127 مشاهدة
91 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب التوحيد - كامل )
الصوت
81 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ما جاء في اللو|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وهو فضلة الشيخ صالح بن
فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاب أهلا ومرحبا بي الشيخ صالح في هذا الدلس ومخلن بالعقيدة في هذا الباب ما يجوز وما لا يجوز نعم قال الله تبارك وتعالى
يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا يقول المنافقون بعد وقعة أهد وما جرع على المسلمين فيها من النكبة يقولون لو كان لنا من الأمر شيء هذا الأمر لما حصل علينا القتل لو أخذ
برأينا ما حصل علينا القتل في هذه الوقع وهذا من المقام المذموم في كلمة لو لأنها تسخط على القدر وعلى القضاء والقدر وقال تعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعون ما قتلوا فكلمة لو
هنا فيها تلو من على القدر هذا أمر لا يجوز وفي الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت
كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتحوا ويأتي للأمر لله سبحانه وتعالى في حصولي النتائج وإن ما يفعل الأسباب ويحرص على وما ينفعه في دينه ودنياه فإن حصل عكس ما
يريده فإنه لا يجع ولا يتسخط ولا يقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن هذا بقضاء الله وقدره ولا يمنعه فعل الإنسان أو حرص الإنسان سواء أن كان له أو عليه وهذا من أركان الإيمان الستة
تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وستعين بالله لا تعتمد على حرصك أو على فعلك ولستعين بالله يطلب منه الإعانة والتوفيق وهذا من الأسباب وحرص على ما
ينفعه وفعل الأسباب والاستعانة بالله في حصول النتائج وحرص على ما ينفعه وستعين بالله ولا تعجزا المرات بالعجز هنا الكسل والخمول تعطيل الأسباب النافعة ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما
شاء فعل هذا ما يقوله المؤمن فهو يفعل الأسباب ويؤمن بالقلاء والقدر وأن الأسباب لا تقير من القدر شيئا وإنما أمرنا بالتخاذها ونتوكل على الله سبحانه الحصول النتائج فإن لو تفتح عمل
الشيطان وفي تحسر وفي تلوّم وفي نكد من ما أصابه ولو أنه وكل الأمر إلى الله رضي بالقلاء والقدر بعد فعله للأسباب لكان ذلك خيرا له ولن غلق باب الشيطان عليه فلا يأتيه الشيطان بأنه أغلقه
على الشيطان بالإيمان بالله والإيمان بالقلاء والقدر قال الموالف رحمه الله تعالى في هذا الباب بسائل الأولى تفسير الآيتي في آل أمران تفسير الآيتي الذين قالوا ليخطانهم وقعدوا لو طاعون
ما قتلوا في هذا أن المنافقين يقولون لو طاعون ما قتلوا فكأنهم يدفعون القضا والقدر الذي قدره الله لو طاعون ما قتلوا قال لو كنتم في بيوتكم يبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم
فالقضا لا يدفع والقدر وإنما تتخذ الأسباب الواقية فإذا حصل المطلوب فالحمد لله وإن لم يحصل فإن هذا بقضاء الله وقدري فلا يجزع الإنسان من ما صابه أو ما فاته إنه يقول لو إذا أصابك شيء
المسألة الثالثة تعليل المسألة بأن يفتح عمل الشيطان المسألة الرابعة الارشاد إلى الكلام الحسن المسألة الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله المسألة الخامسة بالحرص على
ما ينفع مع الاستعانة بالله شكر الله لكم فضيلة الشخصة لحبارك الله وفيكم على ما بينتم واشرحتم في هذا الدرس الطيب المبارك من كتاب التوحيل للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
شكرًا لحظراتكم أنتم أيها الاخوة والأخوات على متابعاتكم لهذه الدروسة المفيدة ومع ذاعة القرآن الكريم من الإذاعات الخارجية والسلام عليكم ورحمة الله وضركاته
82 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سب الريح|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس الثاني والثمانون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الوري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أدرس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله طيف هذا الدرس وفبيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هية كبار العلمة وعضو الجنة الدائمان لإفتال أهلاً ومحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس هياكم الله وبارك فيك قال المؤلف رحمه الله تعالى بابه النهي عن سب
الريح بسم الله الرحمن الرحيم أمد لله والصلاة والسلام رحمه الله باب النهي عن سب الريح الريح هي ما يجري من تحرك الهوى وما تثيره من الغبار وما قد ينتج عنها من الظرر أهلك الله بها أمة
من الأمم وهي قوم عاد أهلكهم الله بالريح العقيم كما ذكر الله ذلك بالكتاب الكريم فهي جند من جند الله تأتي بالخير بأمر الله وتأتي بالشرر وهذا راجع إلى الله الذي يدبر الأمور ولا يرجع
إلى الريح نفسها إنما هي مدبرة فهي لا تسبوا ولا تحمد نعم.
عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الريحة فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهما إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعود بك من
شر هذه الريح نعم قال صلى الله عليه وسلم لا تسب الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهما إنا نسألك من خير هذه الريح لأنها مدبرة بأمر الله سبحانه وتعالى نعم ونعود بك من شر هذه الريح
وشر ما فيها وشر ما أمرت به نعم كما ذكرنا أنه يسأل الله من خيرها ويستعيد بالله من شرها لأنها تأتي بالخير وتأتي بالشر وذلك بأمر الله الذي دبرها وأرسلها سبحانه وتعالى فهو يسند الأمر
إلى الله ولا يسنده إلى الريح نعم على صريح في قولي لا تسب الريح وإن لا ناهية نعم الامر الثاني الارشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره من الريح وخافة منها فيقول اللهما إنا
نسألك من خير هذه الريح وخير ما أمرت به نعم المسألة الثالثة الارشاد إلى أنها مأمورة نعم في الحديث بياننا أن الريح لا تدبر من نفسها وإنما هي مأمورة بأمر الله المسألة الرابعة أنها قد
تؤمر بخير وقد تؤمر بشر نعم قد تؤمر الريح بخير من تأليف السحاب الشخصالح من الاسئلة في هذا الباب باب أنه عن سب الريح المؤلف رحل أطلق النهي ولم يذكر تحريما ولا كراهة ومالحكم يشيخ من
النهي عن سب الريح؟
لا أن بعضهم يقول إن الريح إذا جاءت بهذا اللغة يخاف منها وأن الله أهلك بها أمة من الأم وأم الريح يرسل الرياح بشر بين يدي رحمته هيا تدل على الخير الشيخ الخير الذي يكون من الريح ما هو
يشيخ؟
كما ذكرنا أن الريح فيها مصالح أنها تلقح السحاب بالماء أنها تؤلف بين السحاب المتفرق أنها تسوقه إلى الجهة التي أمر الله بإنزال المطر فيها أنها تحمله إلى ذلك الله جل وعالة جعل فيها
مصالح هل فيه شي شيخ؟
لا وصوا بأنها شديدة أنها حارة أنها مغبرة هذا شي فيه هذه صفاتها هذه صفاتها أنها طيبة جرين بهم بريح طيبة هذه صفاتها شخصة الحل في سب الريحة تراض على أقدار الله نريد أن نقتم هذا اللقام
المستفاد الشيخ في هذا الدرس باب النهي عن سب الريح المستفاد منه كما ذكرنا أن الانسان لا يتكلم في ذم الريح وإنما يشكر الله على ما فيه من خير ويعرف به من الضرر أنه من الله سبحانه
وتعالى فيحمد الله على قدره ويتوب إلى الله شكرا الله لكم فضيرة الشيخ صالح وبرك الله في علمكم على ما شرحتم وأبنتم وأجدتم جزاكم الله خيرا في شرح هذه الدروس الطيبة المباركة من دروس
التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله كان معنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلماء وعضوه اللجنة دائما للفتاة شكرا الله للشيخ وبرك الله في علمه فريق
العمل في هذا اللقاء وتحية من مسجل هذه الحلقة الزميل عبد الله المواش من الإذاعة الخارجية في إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
83 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لا يرد من سأل بالله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس الثالث وثمانون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الوري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أدرس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاح
هو فضلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس هياكم الله وبركة خيك قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا
يرد من سأل بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله سؤال بالله أن يقول أسألك بالله أسألك بالله أن تفعل كذا وكذا
والباء هنا للقسم فهو أقسم عليه أن يحقق له سؤاله الله جل وعلا قال اتقل الله الذي تسألون به والأرحامة تسألون به تقول بعضكم لبعض أسألك بالله من تعظيم الله عز وجل وإجلاله لا يرد من سأل
به نعم صلى الله عليه وسلم ومن سأل بالله فأعطوه ومن استعاد بالله فأعيدوه أعود بالله منك فإنه يحقق له مطلوبه ولا يضره بشيء خافه منه فإنه يزيد حبك عنده فخدعناها بذلك فلما قالت للرسول
صلى الله عليه وسلم ذلك قال لها لقد علت بماعات لقد علت بماعات الحقيب أهلك وتركها صلى الله عليه وسلم نعم إذا دعاكم إلى طعام أو وليمة فأجيبه لأن هذا من حق المسلم على المسلم إذا دعاك
فأجيبه داسيما الوليمة التي تكون على مناصبت الزواد فإنه يجيبه حتى ولو كان صائما ويدهب إن شاء أكل ونقض صيامه وإن شاء اعتبره إلا صاحب الدعوة بأنه صائم لأذن له بالرجوع ومن صنع إليكم
معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموا نعم هل المسألة الثالثة من صنع إليكم معروف بأن قضى لكم حاجة أو حقق لكم مطلوبا فكافئوه على ذلك بابرد الجميل
فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فقر ونحوه فدعوا له بالمغفرة بالرحمة بالغنى باليسر ما أشبه ذلك حتى تروا أي يغلب على ظنكم أنكم قد كافأتموا صار من صنع المعروف وكافئوه بأحد أمرين إما بأن
يرد عليه مثل ما بدل وإما بأن يدعاله بالبركة والغنى من ما يسره ويطيب خاطره ويرد الجميل عليه وهذا من محاسن الأخلاف بين المسلمين والشاهد من الحديث من سألكم بالله قال المؤل فرحمه الله
تعالى في هذا الباب مسائل متعددة أولى هذه المسائل إعادة من استعاد بالله من جهة ما نستعاد منه أالثانية إعقاء من سأل بالله المسألة الثالثة إجابة الدعوة المسألة الرابعة المكافأة على
الصنيعة المسألة الخامسة - أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه المسألة الخيرة قوله حتى ترى أنكم قد كافأتموه يجب عليه أن يحقق مطلوبه وإذا كان مطلوبه مباحاً وهو يقدر على إجابته
مكافأته هل أنتم سألون بها؟
سألوك بالله هذا في القرآن الكريم هل يجب أن يكون السؤال بالفضل الجلالة؟
سبحانه وتعالى تعظيمه وقضى حوائيج المسلمين فيما طلب منه من ما يقدر عليه وقضى حوائيج المسلمين وهذا من محاسن الأخلاق ومكارم الأخلاق ومن ما يجرع المحبة والمودة بين القلوب ومن صنيع
المعروب في بداية هذا اللقاء وأختم به هذه الحلقة لما قالت ابنة الجون للرسول صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله منك أعادها وطلقها لكن الشخصالة يظهر أنها خدعت نعم خدعت خدعناها النساء بذلك
ورسول ليس له إلا الضاهر ويس له إلا الضاهر فعطاها ما طلبت من مفارقتها شكرا الله لكم الشيخة الكريم ودارك الله وهيكم على ما بينتم وشرحتم وأفضلتم في هذا الباب العظيم من أبواب التوحيد
للإمام المجدد محمد بن أبد الوهاب رحمه الله كان معنا فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أدوهياتي كباره علماء وعدوه اللجنة الدائمان للفتاة شكرا الله للشيخ وشكرا لزملائي فريق العمل في
هذا البرنامج كما أشكر الزميل عبد الله المواش من اللي ذاعة الخارجية في ذاعة القرآن الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
84 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|السؤال بوجه الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الرابع والثمانون بسم الله
الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وفي درس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف
هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضهية كبار العلمة وعضه اللجنة الدائمة للإفتع أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا الباب فيه تعظيم وجه الله سبحانه وتعالى فإن من تعظيمه أن لا يسأل به الشيء الحقيق ومطامع الدنيا وإنما يسأل به الجنة وهي
أعلى المطالب هذا من إجلال الله عز وجل لا يسأل به شيء من مطامع الدنيا بوجه لا يسأل به شيء من مطامع الدنيا لأن الدنيا حقيرة وإنما يسأل به أعلى المطالب وهو الجنة نا عن جابر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل به وجه الله إلا الجنة رواق أبو داود نعم هذا فيه أنه أن يسأل به وجه الله شيء من مطامع الدنيا لأن وجه الله عظيم سبحانه وتعالى فلا يسأل به الشيء
الحقير والشيء الذي هو من مطامع الدنيا وإنما يسأل به أعلى المطالب وهو الجنة قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب مساء العديدة المسألة الأولى أنه عن أن يسأل به وجه الله إلا غاية
المطالب والجنة هي غاية المطالب لا طلب أغلى من الجنة وهي عظيمة ووجه الله جل وعلى عظيم فلا يسأل به إلا شيء عظيم نعم المسألة الثانية إثبات صفة الوجه يشارك في هذا الباب الحقيقة نود
النسأل ونقول ما مناسبة الباب لكتاب التوحيد الشخصالح؟
هذا الوجه لله عز وجل وهذا من توحيد الصفات وفيه تعظيم الله جل وعلى وتعظيم صفاته الذاتية والصفات المعنوية أنها تعظم وتجل من أن يطلب بها شيء حقير المطامع الدنيا يشيخ عبارة يا وجه الله
وما شبهها ما حكمها هذا من كلام الجواجه هال والعوام ولا يجوز هذا أن تناد أصفه يا وجه الله يد الله يدوز يناد الله سبحانه وتعالى ويدعى الله ويتوسى ليه باسمائه وصفاته ولله الأسماء
والحسنة فدعوه بها شخصالح ما مذهب أهل السنة والجماعة في وجه الله وإن كانت أسماءها موجودة في المخلوقين فإنه لا تشابها بين صفات الخالق وصفات المخلوقين إلا في اللفظ فقط أو في اللفظ
والمعنى واما الحقيقة والكيفية ولا يعلمها إلا الله سبحانه ولا تقاس أو تشبه بصفات المخلوقين شخصالح الذين يؤولون الصفات فضلة شيء ما حكم ذلك هذا الكلام باطل وذر الذين يلحدون هذا من
الالحاد وأسماء الله وصفاته ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسماء ومن الالحاد فيها نفها أو تحريفها وصرفها عن ظاهرها بالتأويل أو تسمية المخلوقين بها على وجه
المشابهة وشهادة أن محمدا عبده ورسوله وتوحيد بأنواعه الثلاث توحيد الربوبية وهذا موجود حتى عند الكفار لكنه لا يكفي توحيد الولوهية وهذا هو المطلوب وهو الذي جاءت الرسول عليه الصلاة
والسلام بالدعوة إليه توحيد الأسماء وصفات شكرا الله لكم وبارك فيكم وفي علمكم الشخصالح وجزاكم الله عننا وعن أمة الإسلامي خير الجزاء وما شرحتم وأفضتم في كتاب توحيد للإمام المجدد محمد
بن عبد الوحاب رحمه الله كان معنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمان الإفتاء أشكر فريق العمل في هذا البرامج الذي نسجل هذه الدروس كما أشكر زميلي
عبد الله المواش من الإذاعة الخارجية في إذاعة القرعان الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركة وانتظروا بشكل جيد
85 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|منكر القدر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الخامس والثمانون هذا الدرس وهذا
الكتاب لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وضيف هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضع هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا الدرس
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين القدر والقضاء من الله سبحانه وتعالى هو تقدير الأمور التي تقع في هذا الكود فمامي شيء يحدث ويقع أنه قدره الله جل وعلى وقضاه
وكتبه في اللوح المحفوظ والإيمان بالقضاء والقدر هو أحد أركان الإيمان الستة قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله وتؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله
سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الخير ويقدر الشر واله الحكمة البالغة في ذلك ولا بد من الإيمان بذلك وأنه لا يجري في هذا الكون إلا ما قدره الله سبحانه وتعالى وشاءه عدم الإيمان بالقضاء
والقدر ينقص به ركن من أركان الإيمان وبالتالي من أنكر القضاء والقدر لا يكون مؤمناً لا يكون مؤمنا بالله سبحانه وتعالى وهذا نقص في التوحيد ولهذا أورده الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب
نعم لما ذكر لبن عمر ربي الله عنه أن قوما ينكرون القدر ولا يؤمنون به أنكر عليهم وقال والذي نفس ابن عمر بيده لو أنفق أحدهم مثل أحوذ ذهباً ومثل أحوذ يعني جبل أحوذ الجبل العظيم حول
المدينة لو أنفق ما يعادل هذا الجبل العظيم ذهباً ما تقبله الله منه لو أنفقه في سبيل الله ما تقبله الله منه حتى يؤمن بالقضاء والقدر لأن من من جهد شيئاً من أركان الإيمان فليس بمؤمن
ومن ذلك القضاء والقدر ناس في القضاء والقدر على ثلاثة يقسام طرفان ووسط طائفة أنكرت القضاء والقدر وهم المعتزلة وإنما هو مجبور يحرك بغي اختياره كريشة في الهواء تحركها الهواء وليس لها
اختيار في ذلك وهذا كفر بالله وعبث في العتقاد فهو كان وحدث وما لم يشاءه لم يكن ولم يوجد كل ذلك بقضاء الله وقدره ومع هذا فالإنسان مأمور بفعل الأسباب مأمور بفعل الأسباب بعمل الخير
والطاعات مع إيمانه بالقضاء والقدر ولم يعمل شيئاً فيكون من المعتزلة فمستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره
وشره رواه مسلم فهو كان وحد ذهب ما تقبله الله حتى يؤمن بالقضاء والقدر ستدل على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره
وجعله صلى الله عليه وسلم ركناً من أركان الإيمان الستة وعن عبادة ابن الصامة أنه قال لبن يا بني إنك لا تجد طعم الإيمان حتى تعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك عبادة
ابن الصامة ربي الله عن صحابي الجليل بما حضره الموت أوصى ابنه ومن جملة ما أوصاه به الإيمان بالقضاء والقدر فالإيمان كل يدعي أو كثير يدعي أنه مؤمن لكن لا يدون طعم الإيمان يمال له طعم
وله ذوق وله حلاوة لا يجدها إلا المؤمن حقاً لن تجد طعم الإيمان حتى تؤمن بالقضاء والقدر نعم سمع عبادة ابن الصامة ربي الله عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قال أول ما خلق
الله القلم هل القلم أول المخلوقات هذا ظاهر الحديث أو أنه من أول ما خلق القلم قال له أكتب فالحديث محتمل هذا وهذا وكل الأمرين لا يتنافين فالحديث يدل على أن كل ما يجري في هذا الكون
فقد كتبه هذا القلم بأمر الله سبحانه وتعالى أول ما خلق الله القلم يحتمل أن القلم هو أول المخلوقات ويحتمل أنه ليس أول المخلوقات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق
الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وما ذا أكتب قال اكتب مقادرة كل شي حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول
ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب مقادرة كل شي حتى تقوم الساعة ثم قال عبادة لبنه يا بني لو مت على غير ذلك على غير ذلك يعني على غير هذا العتقاد وهو الإيمان بالقباء
والقدر وأن كل شي إن يجري في هذا الكون قد قدره الله وكتبه القلم الذي خلقه الله سبحانه وتعالى من مات على غير هذا من مات وهو لا يعتقد هذا العتقاد أن الأمور كلها مقدرة ومقضية وأن القلم
كتب كل شي بأمر الله سبحانه وتعالى من مات على غير ذلك فإنه لا يموت على الإسلام لأنه ممكن لركن من أركان الإيمان وهو القضاء والقدر وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال
له اكتب فجر في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وأن القلم مخلوق وأن الله أمره أول ما خلقه أمره أن يكتب كل ما يجري في هذا الكون مما هو كائن إلى يوم القيامة أن من لم يؤمن بذلك
فإنه لا يموت على الإيمان لأنه أنكر ركن من أركان الإيمان الستة نعم ملّم يؤمن بالقدر خيره وشره فأحرقه الله بالنار هذا إخبار أن الله يحرق بالنار ملّم يؤمن بالقضاء والقدر نعم سوف
نستكمل ما تبقى من بقية هذه الحديث في الدرس القادم بإذن الله تعالى إن شاء الله حتى ذلكم الحين شكراً لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضه هيتي كبار العلماء وعضه اللجنة الدائمة
للإفتاب والذي شرح هذه الدروس من كتاب أتوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله يتجدد اللقاء إن شاء الله في هذه الدروس وهذه تقي من زميل مهندسة صوت عبد الله المواش والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
86 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|إزالة الشبهة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس سادس وثمانون شرح كتاب التوحيد من
إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صند وسنان عن ابن الديلمي قال أتيت أبيبنا كعب فقلت في نفس شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلب فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله
الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم وما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مدت على غير هذا لكنت من أهل النار ومع ذلك كل شيء يحدث في هذا الكون من خير أو شرء وأيضا أن الإنسان
لا آمن بالقل والقدر وعلم أن كل شيء قد قد الله الله وقدره فإنه يزول عنه القلق والهموم والأحزان وينظي في دنياه بما ينفعه من الأعمال الدينية والدنياوية ولا يكون عنده خوف من الحوادف
وخوف من الأعداء وخوف لأنه لا بد أن يجري عليه القلق والقدر ولو كان حذرا وكان مختفيا في بيته الله جل وعلى يقول لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم هذا القلق والقدر كتب عليهم القتل
إلى مضاجعهم فهذا من ما يكسب المؤمن المضي والعزم في أمور مصالحه الدينية والدنياوية ويتوكل على الله سبحانه وتعالى ويعلم أنه لا يجري عليه ونصيبه منه مهما عمل ومهما احتاط ومهما فألمؤمن
يؤمن بالقلق والقدر ويمضي في طلب مصالحه الدينية والدنياوية ويتوكل على الله سبحانه وتعالى فمن اعتقد هذا العتقاد زالت عنه اشكالات كثيرة وأوهام كثيرة وصلابة في دينه عتمادا على الله
سبحانه وتعالى وهو من السابقين للإسلام ربي الله عنه سأل الصحابة من أكاب الصحابة ومن سماهم في هذا الحديث عن الإيمان بالقلق والقدر وكلهم التفق او التفق جوابهم على شيء واحد وهو أنه لا
بد من الإيمان بالقلق والقدر وليس معنا ذلك أنك تعتمد على القلق والقدر وتترك بل تعمل ما فيه الصلاح الدينك والدنياك ومعاشك ومعادك وتعتمد على الله وتعلم أن الحذر لن ينجيك من القدر
وانما كتبه الله ولك أو عليك سيجري بأمر الله سبحانه وتعالى وما دام الأمر كذلك فإنك تمضي في طلب مصالحك الدينية والدنياوية وما يزيد العبد مضي في السعي في مصالحه وأيضا لا يعتقد أنه لو
بقي في بيته أو أنه تخذ الحصون والدروع والجنودة سينجو من قضاء الله وقدري ما دام الأمر كذلك فإنه يقدم على العمل في ما يصلح دينه ودنياه هذا الباب مسائل عديدة فرض الإيمان يعني إجاب
الإيمان إي أن الإيمان واجب وفرض على المسلم وهو ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلا به أنت علم أن ما أصابك هذا الكيبية أنت علم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
فإذا أعتقدت هذا العتقاد استرحت من الهموم والوشاوس والأحزان فتمضي في مصالح دينك ودنياك وتعتمد على الله سبحانه وتعالى وأنت علم أن الحذر لا ينجي من القدر المسألة الثالثة إحباط عمل من
لم يؤمن به أنه لن يجد طعم الإيمان من لم يؤمن بالقضائي والقدر ومره بالكتابة فقال يا ربي وما أكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فما يجري في هذا الكون من خير أو شر من إيمان وكهر
من طاعة ومعصية من رخاء وشدة كله بقضاء الله وقدره فهذا يكسب الإيمان قوة في دنياه وفي دينه إذا أعتقد هذا العتقاد ويدفع عنه الشكوكة والأوهام ويدفع عنه الوشاوس والأحزان وينطلق في
مصالحه الدينية والدنيوية ومن المسألة الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن بالقضاء والقدر المسألة الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة وذلك بسؤال العلماء "البصيرة كما أمر الله جل وعلى بقوله
فسأله وهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " رسول صلى الله عليه وسلم قال "ألا سألوا إذا لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال " فلا بد من سؤال العلمة عما شفل وأن نقول العلمة وليس المتعالمين
والمدعين للعلم أو علماء الظلال إنما المراد العلماء المتمسكون بالكتاب والسنة العلماء الذين عقيدتهم سليمة ومنهجهم قويم هم الذين يسألون الراسخون في العلم يعني الثابتون في العلم ليس
المتعزع زعين أو المتشبكين وإن كان يدعون العلم المسألة التاسعة والأخيرة في هذا الباب أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته وذلك أنهم نسبوا الكلامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط
"إن كنتم لا تعلمون إنسان لا ياخذ بتخرصه ورائه ولا ياخذ بأقوال المتعالمين والجهال أو العلماء الظلال وإنما ياخذوا عن العلماء الراسخين في العلم الذين سليمت عقيدتهم وسليم منهجهم في هذا
الدين وسليمت عقيدتهم فهم الذين يسألون ويرجعوا إليهم المسكلات والمعظلات شخصا لحثرق القدرية والجبرية هذه الطوائف هل لها وجود الآن شخصا لها وجود الجبرية لها وجود وكذلك القدرية من
المتزلة وأتباعهم وعلماء الكلام لهم وجود كثير أيها الآن "ولن يسلم إلا من التزمة بمنهج السلف الصالح وتمست بالأدلة من الكتاب والسنة وترك التخرصات المتكلمين والفلاسفة وغير ذلك"
"النوازل يكون المسلم ثابت الإيمان ولا يتزعزع ولا يتشكك ولا يجزع إلا ما يجزع إلا أصابه شيء وإنما يعلمان هذا بقضاء الله وقدره فيرضى باللك ولا يجزع فهذا يكسبه قوة في عمله وعلمه وفي
تصرفاته نعم " فهذا فيه دليل على أن الوالد مكلف بتربية أولاده على طاعة الله سبحانه وتعالى فإذا نشي على ذلك فإنه ينشاء ويكبر على هذه العقيدة الصحيح المؤسسة على اليقين والاعتقاد
الصحيح وتكون فترةه سليمة " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " " فالوالدان إما أن يحافظ على فطرة الولد ويأمروه بالصلاة لسبع ويضربوه عليها لعشر ويفرق بين
الأولاد في المضاجع خشية ما لا يجوز من التصرفات " فالوالد يراقب أولاده يحافظ على فطرته كل مولود يولد على الفطرة " " فإذا حوفظ على هذه الفطرة نمت وثبتت ونشأطفل عليها وإذا غيرت هذه
الفطرة إلى ملة غير الإسلام الإسلام دين الفطرة هو الذي يوافق الفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان
فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة "
87 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|كثرة الحلف|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السابعة وثمانون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله والصحبه أجمعين مبارك من دروس التوحيد لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس
هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد على آله وصحابه أجمعه المراد بالحلف هنا اليمين بالله عز وجل والحلف هو ذكر معظم لتأكيد محلوف عليه ولا يكون الحلف لا بالله عز وجل فالحلف بغير الله يكون من الشرك كما في الحديث من
حلف بغير الله قد كفر أو أشرك قوله كفر أو أشرك شك من الراوي هل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أو قال أشرك وكلام محلور عظيم الشرك والشرك ما يدل على تعظيم الحلف بغير الله عز وجل
وأنه الشرك نو كفر وأما الحلف بالله إن كان صالقا فيمينه بار وإن كان كالبا فيمينه آثمة فعلى المسلم أنه لا يكثر من الحلف بالله إذا كان لذلك موجب وسبب وأما تساهل بالحلف كثرة الحلف لا
جل وعلا يقول ولا تطع كل حلاف مهين حمازم الشائن بنمين ومن الثلاثة الذين جال وعيدوا في حقهم وأن تصام ولا يكثر الإنسان منها وأما ما يجري على اللسان من غير قصد كقوله لا والله وبلا
والله وهو لا يقصد عقد اليمين فهذا من لغوا اليمين لا يوافذكم الله باللغوي في أيمانكم هذا لغوا اليمين لا يوافذ الله به إنما يوافذ الله باليمين المنعقدة الذي قصد عقدها على أمر مستقبل
وممكن قيل معناه لا تحلفوا إلا إذا اقتضل الأمر ذلك وقيل معناه لا تكثروا من الحلف بالله عز وجل بل احفظوها إلا عند الحاجة وأن تكون بارين لا كاذبين لا يأسن إلا بيمين رواه التبراني في
إسناد صحية هذه ثلاثة نواع من الوعيد على من استهان بالحلف بالله فإذا زنا فإنه حب الزنا وليس ذلك عن غلبة الشهوة وإنما هو محبه للزنا من ما يدل على الجرأته على المحرام وشير مطزان وعائل
مستقبل فقير أنه يتواضع فإذا كان يستكبر مع حالته التي لا تستدعي الاستكبر هذا الدريل على أنه يخب الكبر لأنه ليس فيه داعل الكبر بكونه فقير عائل مستكبر والثالث وهو محل الشهد رجل جعل
الله بضاعته رجل متاجر يبيع يشتري ويحلف على بيعه وهذا محل الشهد من الحديث للباب والاستهان بالحلف من نقص التوهيد وليستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينظرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن
فالقرن الذي يبعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة ثم الذين يلونهم وهم التابعون وهم التابعون القرن الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بعد هذه القرن المفضلة من
تظهر عليهم أو تحصل منهم الجرائم والاستهانة بأمور الدين بضع في إيمانهم بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون لا تطلب منهم الشهادة فهذا الدليل على استهانتهم بها الذي عنده شهادة لا يؤديها حتى
تطلب منه إلا إذا خافا أن يضيع الحق ولم تطلب منه الشهادة فإنه يتقدم ويشهد حفاظاً عملك يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يتمنون الناس في بيعهم وشرائهم وفي كلامهم وإذا تمنوا على شيء لم
يحفظوا خونون في أماناتهم ويخونون ولا يتمنون لا يأتمنهم الناس ومن علامتهم أنهم يظهروا فيهم السمن لأنهم يكريمون أنفسهم بالأكل والشرب والطعام ولا يخافون من المستقبل ويخافون من الموت
وما بعده كأنهم آمنون في هذه الدنيا ومطمئنون فيها في هذا الباب في الدرس القادم بإذن الله حتى ذلك ملحين سودعكم الله وليقوت وليقوات وتقبلوا إتحيات فريق العمل والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
88 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|يشهدون ولا يستشهدون|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدشف ثامن وثمانون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس مبارك من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله حلف
بقيا هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة ويبوننا على
الشهادة والعهد ونحن صغار صحابه وملقي النبي صلى الله عليه وسلم قرني ثم الذين يلونهم قرني الثاني وهم التابعون الذين يتون بعد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم صدر هذه الأمة
وقدوتها ثم بعد ذلك تفتع عليهم الدنيا تكثر الفتن والشرور ويكثر النفاق فأحيانا إذن يحصل الخليط في الأمة وكلما يتأخر الزمان يحصلوا هذا الوصف للناس كلما تأخر الناس زمانهم تأخر عن
الزمان القرون المفضلة وحصلوا في الناس النقص إلا من رحم الله ولكن نبقى الخير في هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة فهو يبقى من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فيبقى
هؤلاء الصنف من الناس مستقيمين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولم يساعدهم رواه استهان بهم ولا من خالفهم في دينهم لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى
يأتي أمر الله تبارك وتعالى فالفضل في هذه لما باقي ولله الحمد إلى أن تقوم الساعة ولكن تكثر الشرور والفتن ولكن هذا النمط من الناس هؤلاء لا يزالون على الحق ظاهرين في مكانتهم وفي قدرهم
عند الناس وعند الله سبحانه وتعالى ظاهرين ومن صورين على عدوهم لا يضرهم من خذلهم ولا يضرهم من خالفهم في أمور الدين وأمور الاستقامة حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهذا فيه البشارة من
الرسول صلى الله عليه وسلم أن الخير باق في هذه الأمة وأن الأمة لا تظل كلها وإنما يبقى فيها بقية الصالحة وكونون قدوة لمن يريد الخير ويريد الاستقامة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم
حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى في نهاية هذه الدنيا وقيام الساعة وهذا فيه فضل هذه الأمة مهما تكالب الأعداء عليها ومهما كثرة مخالفوها أو مهما كثرة الذين يريدون تغلب عليها فإن الله
يضرهم ويحميهم ويمدهم بنصره ويعانته من أجل أن يبقى هذا الدين هذا الدين العظيم يبقى حين مصونا إلى أن يأتي أمر الله جل وعلا عند نهاية هذه الدنيا وعلا عند الحاجة مع الصدق في اليمين من
فقة للسلعة من حقة للبركة الاخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الحلف يحصل به نفاق السلعة ورواج السلعة لأن الناس يصدقون صاحبها إذا حلف أنها من الصند في الفلان ومن الجيد أو أنها
يجتراها بكذا أو أنها سيمت منه بكذا وكذا يريد ترويجها فهذا يدل على استهانته باليمين ويدل على ضعف توحيده وعيد على من استهان بالحلف بالله عز وجل واستخدمها يجلي ومول الدنيا وأثر الدنيا
على الآخرة الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون بل يبادرون بها من غير طلب وهذا الدليل على استهانتهم بها وعلى نقصان توحيدهم صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة ثناؤه
صلى الله عليه وسلم على القرون أي الأجيال الثلاثة وهو مصحابة والتابعون وأتباع التابعين والقرون المفضلة فأنها أقرب إلى وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أهل الفضل والإيمان والصدر
الأول هذه هي القرون المفضل والذين يكفروا فهل الفضل فيها والاستقامة فيها والتوحيد ثم بعدهم يتغير الأمر ويختلق الأمر ولكن لا تزالوا طائفة من أهل الحق ومن أهل الدين لا تزالوا إلى أن
تقوم الساعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم السابقة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون فهذا الدليل على تهاونهم في أمر الشهادة ولكن إذا كان خشياً يضيع الحق ولا يعلم أن عنده شهادة فإنه
يتقدم بها لأجل أن يحفظ الحق لصاحبه ويؤدي الأمانة التي اتمنه الله عليها وهي الشهادة بالحق يضربون الصغار على الشهادة والعهد فهذا فيه التربية أنها حسن التربية أنها مطلوبة وأما من
ضيعوا ذريتهم وضيعوا أولادهم ولم يربوهم على الخير تركوهم للا شرار فأولئخان الأمانة التي اتمنهم الله عليها لأن الأولاد أمانة في عناقي والديهم أن يحفظوهم وأن يؤدبوهم وأن يربوهم على
الخير وأن يكفوهم عن الشر ومن ذلك أن لا يدخلوا وسائل الشر إلى بيوتهم بين أولادهم ينظرون إليها فتأثرون بها تكون بيوتهم صونة من هذه الوسائل الشريرة والشبكات الفاسدة التي تفسد الأولاد
تفسد الذرية وتفسد النساء تفسد من في البيوت وهم أمانة في عنقراء صاحب البيت لأن صاحب البيت مؤتمن على من فيه كثرة وسائل الشر وانتشار الشر بواسطة هذه القنوات الهابطة وهذه الشبكات
الفاسدة التي تجلب الشرور التي يقدف فيها كل خبيث وكل بلا فتدخل في بيوت هؤلاء ويتأثر بها أولادهم ونساءهم فهم المسؤولون عن ذلك جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلام خير الجزا استفدنا من هذا
الشرح الممتع وهذه لاحكام وهذه الفوائد القيمة في كتاب التوحيد شكرا لكم الشخصالح الفوزان على تفضلكم بشرح هذه الدعوث وشكرا لفريق العمل في هذا البرنامج يتجدد اللقاء إن شاء الله والسلام
عليكم ورحمة الله رحمة الله وباركات
89 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الإقسام على الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء هو فضيلة الشيخ صالح بن
فوزان فوزان أوضهية كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاب أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح معليخة ولا خوات حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى بابه ما جاء في الإقسام على
الله وعلى آله وأصحابه يجمعين قوله رحمه الله باب ما جاء في الإقسام على الله وذلك بأن يقسم العبد على ربه أن يفعل كذا وكذا من باب حسن الرجاء في الله عز وجل فإذا وصل العبد إلى هذه
المرحلة فإنه حري أن يبر الله بقسمه رواه مسلم هذا الحليف يدل على أن الإقسام على الله إذا كان في أن الله يفعل الخير هذا شيء المستحسن طيب فهذا حرام ولا إحجوس هذا هو الذي فيه النهي أن
العبد يقسم على الله لا يفعل الخير فهذا الذي قال "والله لا يغفر الله لفلان" هذا حلف على الله لا يفعل الخير بعبده هذا حجر على الله سبحانه وتعالى وسوء أدب مع الله وفيه يظن إساء إلى
المخلوق الذي حلف على من الخير عنه فلذلك يغضب الله على من فعل ذلك فمن قال "والله لا يغفر الله لفلان" فالإقسام على الله فيه نوعا
طيب وإقسام على الله لا يفعل الخير وهال فيه إساءة أدب مع الله وفيه منع الخير عن العباد هو جاء في هذا الحديث أن هذا الرجل الذي قال هذا الكلام في حقي أخيه أنه كان يراه على المعصي
فينهاه عنها ثم يعود إليها ثم ينهاه ولما كثرة منه ذلك حصلت منه هذه الكلمة فقال "والله لا يغفر الله لفلان" يعني بسبب ما أكثر من الذنوء وهال فيه إساءة أدب مع الله وحجر على الله سبحانه
وتعالى هل يعتبر الشخصال هذا منافل التوحيد؟
منافل كما للتوحيد أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب مساء العديد الأولى تحذير من التألي على الله تحذير من التألي أي عن الحلف على الله في أنه لا يفعل خير أو أنه
لا يرزق عبده أو لا يرحم عبده أو لا يغفر له فهذا فيه إساءة أدب مع الله وفيه سؤو ظن بالله عز وجل نعم المسألة الثانية في هذا الباب كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله نعم النار
قريبة المسألة الثالثة أن الجنة مثل ذلك المسألة الرابعة فيه شاهد لقوله إن الرجل لا يتكلم بالكلمة إلى آخره نعم فيه شاهد من يتكلم بالكلمة المسألة الثالثة أن الرجل قد يغفر له بسبب هو
من إكره الأمور إليه أو من أكره الأمور إليه نعم أن الله قد يغفر للعب بسبب يكره بل هو من أكره الأمور إليه أن هذه الكلمة التي قالها هذا الرجل والله لا يغفر الله لفلان سببت أن الله عفر
له وأخلف ظن هذا الذي أساء ظن بربه وقانط من رحمته وأن لا يغفر لهذا المذنب نعم فضيلة الشيء كيف يتأدب المسلم مع ربه وهو يريد أن يحقق التوقف نعم يمسك لسانه تأدم مع ربه يمسك لسانه هان
الكلام السيء ويخسن الظن بالله عز وجل ولا يأس من رحمة الله نعم شكر الله لكم فضيلة الشيء صالح وبرك الله وفيكم على ما بينتم لنا في هذا الباب العظيم من أبواب توحيد للإمام المجدد محمد
بن عبد الوحاب رحمه الله كان معنا فضيلة الشيء صالح بن فوزان فوزان عضها يتكبال العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للفتاء يتجدد اللقافي هذا الدرس إن شاء الله في الحلقة القادمة والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
90 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|حمى التوحيد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس التسعون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الوري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاه وفضيلة شيخ
صالح ابن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ مع اللخوات والخوات في درس التوحيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعظمت
التوحيد وعجب صيانته من كل ما يؤثر فيه من المناقظات والمنقصات النبي صلى الله عليه وسلم حماهما التوحيد نعم هذا من حماية النبي صلى الله عليه وسلم حماهما التوحيد وبن سيدنا قال النبي
صلى الله عليه وسلم السيد الله خشي عليه من العلو في حقه صلى الله عليه وسلم فقال السيد الله الله جل وعلى سيد المخلوقات وقال له سيد بقدر ما آتاه الله عز وجل من الرفعة والمكانة والنبي
صلى الله عليه وسلم خشي عليه من العلو فاستنكر عليه هذا اللفظ أنت السيدنا قال إنما السيد الله هو السيد المطلق ومن عداه فإنه سيد بقدر ما آتاه الله جل وعلى في هذه الدنيا من الرفحة
والجه أو أنه صلى الله عليه وسلم خشي عليه من العلو لما قال ذلك وسد هذا الباب أو أنه لا يقال للشخص في مواجهته أنت سيد وإنما يقال هذا في غيبته كما قال صلى الله عليه وسلم وسلم في سبطه
الحسن بن علي ربي الله تعالى عنهما إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين في أتين عظيمتين من المسلمين نعم نعم لما قالوا له أنت سيدنا أنت عظمنا طولا فأنبي صلى الله عليه وسلم ردى عليهم
بقوله أيها الناس قولوا بقول لكم يعني المعتاد تقول لكم المعتاد ولا تزيد عليه من الغلو والإطراء قولوا بقول لكم أو بعض قولكم عبد الله ورسوله لا يقالوا له عبد الله ورسوله فعبد الله فهل
رد على الذين يغلون في منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يرفعوه إلى منزلة الرب سبحانه وتعالى ويغلون فيه ويدعونه من دون الله وفيه رد على من جحد رسالته وفيه رد على الطرفين على
الغلات في حقه صلى الله عليه وسلم وعلى الجفات في حقه صلى الله عليه وسلم فهو عبد الله الذي رد على الغلات ورسوله فيه رد على الجفات الذين ينكرون رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لا شك
أنه غلو في الصالحين والغلو في العلمة ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح رسول الله وأنهم غلو في المسيح وقال هو ابن الله أو هو الله ثالث ثلاثة يقال الكتاب لا تغلو في دينكم ولا
تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عبد الله ورحمه فهي الله جل وعلى أنتر عليهم غلو المسيح وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وإياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو والغلو
في الشخص هو رفعه فوق منزلته أن لا يطه به ودعى أن له شيئا من تصرفات في الربوبية أو في العطائي والمنع أو غير ذلك من ذلك الغلو في أصحاب القبور حتى عبدوها من دون الله قل الله جل وعلى
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهذا فيه أن من عبد مخلوقا من دون الله وأنه ينفع ويضر من دون الله قد اتخذه إلها واتخذه ربا شريكا لله سبحانه
وتعالى وليهاد لما جاء جماعة يسألون عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم سألونا زواجه عن عبادته بيفتدو به ولما أخبرناهم بعبادة الرسول صلى الله عليه وسلم فأنهم تقال لها ولكن قالوا
الرسول مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فعتذروا له بذلك وقال الثالث الثانية ما ينبغي أن يقول من قيل له أنت سيدنا نعم ما ينبغي أن يقول لمن قال أنت سيدنا أنه ينكر عليه ذلك فيقال له
السيد الله فمن خشية عليه من الغلو في حق المخلوق فمن خشية عليه من الغلو فإنه ينهى عن ذلك الثالث كوله ولا يستجرينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق لا يستجرينكم الشيطان يعني لا
يتخذكم رسولا له والجريه والرسول ألا تكون رسولا للشيطان في هذا الأمر فإنه هذا من إملاق الشيطان فلا تكون منفذين لإملاقه ووساوسه شكرا الله لكم الشخصال حبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع
بكم الأمة الإسلامية على ما شرحتم وعفضتم في هذه الدروس المفيدة من كتاب التوحيد شكرا لفريق العمل من المصورين وكذلك الفنيين وهذه تحية من زميل عبد الله المواش من الإذاعة الخارجية في
إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
91 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|مسيرة خمسمائة سنة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ديف هذا اللقاء هو فضيلة شيخ صالح ابن
فوزان الفوزان أضهية كبير العلمى وعضه اللجنة الدائمى للإفتاء أهلا ومحبا من الشيخ في هذا الدرس وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه
وتعالى عما يشكون فهي هذا بيان عظمة الله سبحانه وتعالى وان هذه المخلوقات العظيمة تكون بالنسبة إليه كلا شيء الارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات قدرها مطويات بيمينه سيأتي تفسيرها
وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة نعم الحبر هو العالم من اليهود وما قدره والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا قدره
والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا وما قدره والأرض جميعا وما يشركون نعم وقال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد حدثني أبي قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرس إلا كدراهما سبعة قلقيت في ترس قال وقال أبو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إيه عظمت حال المخلوقات وأنها بالنسبة
لله جل وعلا عظمت الله صغيرة فالله جل وعلا يقول وعن ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها نعم وهذا الحليث أيضا موافق لما سبق من عظمته هذه المخلوقات وأنها بالنسبة إلى الله
سبحانه وتعالى أنها صغيرة بالنسبة لعظمة الله عز وجل فهو فوق العرش وهو يعلم ما نحن عليه هو معنا بعلمه سبحانه وتعالى وفوق مخلوقاته وهو القاهر وفوق مخلوقاته وهو يعلم ما نحن عليه نعم و
بين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله وأعلى كما بين السماء والأرض هذا الحليث ويعظمت هذه المخلوقات وسعت هذه المخلوقات فالله جل وعلا فوق العرش ومع علوه سبحانه وتعالى على مخلوقاته
لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فهو يعلم سبحانه وتعالى ما تحت عرشه وما تحت أرضه وما فوق سماءه كل ذلك لا يخفى عليه سبحانه وتعالى الحقيقة في هذا الباب مساء لأدة نرجئها إلى
الدرس القادم لنختم بها هذا الكتاب المفيد الذي استفدنا منه نحن والإخواء والأخوات شكرا الله لكم سماعة الشغصة الحلفوزان على تفضلكم بشرح هذه الحديثة المباركة وشكرا لزملائي الذين اتبعون
في هذه الحلقات من دروس التوحيدية جدا أبدأ اللقاء إن شاء الله مع تحية زميل عبد الله المواش الذي سجل هذا الدرس من الإذاعة الخارجية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-91 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.