126 مشاهدة
91 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب التوحيد - كامل )
الصوت
61 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|وجلت قلوبهم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الواحد وستون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد غر المحجلين أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أدس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وفضيلة شيخ
صالح بن فوزان الفوزان أضهية كبار العلمة وعضه اللجنة الدائمة لللفتأة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وبركة فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى بابوا قول الله تبارك
وتعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد من أنواع العبادة التوكل وهو تفويل الأمور إلى الله سبحانه وتعالى
التوكيل هو التفويل والتوكل على الله والاعتماد على الله سبحانه وتعالى في ما يريده ألعب وعلى الله لا على غيره هذا يفيد الحصر وعلى الله فتوكلوا يعني تقديم المعمول يفيد الحصر يعني لا
تتوكلوا على غير الله سبحانه وتعالى لأن هذا التوكل من أنواع العبادة والعبادات بأنواعها كلها لله سبحانه وتعالى أما التوكيل وهو أن تفوض إلى عبد تصرفا معيناً هذا من المعاملات ولا من
العبادات هذا من المعاملات وهو جائز التوكيل أي خافت منه خافت من الله سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً إذا تليت القرآن
على المسلم فإنه يزيده إيماناً بالله عز وجل لأنه كلام الله سبحانه وتعالى وهو نور البصائر وهو مبعة اليقين قلبي العبد القرآن كلام الله سبحانه وتليت عليهم آياته زادتهم إيمانا هذا فيه
دليل على أن الإيمان يزيد وليس إيمان الناس سواء فمنهم من هو قوي الإيمان ومنهم من هو متوسط الإيمان ومنهم من هو ضعيف الإيمان حتى قد يكون الإيمان قد حبت خردل وزن حبت خردل في قلب
الإنسان يضعف جداً وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم رأى منكم منكراً فليغيروا بيدفاء اللي لم يستطع فبلسانفة اللي لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم الإيمان
دغع وسبعون شعبه أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق أدناها أدنا شعاب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان ودل على أن الإيمان دو شعب ودو خصال
فمن استكمل هذه الخصال تكامل الإيمان ومن فقد شيئاً منها ضعف إيمانه بحسب ذهلك فالإيمان يزيد وينقص وهذا مذابها للسنة والجماعة خلافاً للمرجئة الذين يقولون الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا
ولا ينقص فهذا قاعد عظيمه نعم وقال تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا أيها النبي يا أيها الخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا إذا نادأه لا يقول له يا
محمد وإنما يقول للأنبي يا موسى يا نوح وإنما خص محمد صلى الله عليه وسلم بأنه لا يناديه بسمه وإنما يقول يا أيها النبي يا أيها الرسول ولا يقول يا محمد إنما يأتي اسم محمد في باب
الإخبار عنه صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبا أحد من رجالكم صلى الله عليه وسلم أي ومن اتبعك من المؤمنين فالله حسبهم سبحانه وتعالى فهو حسب الجميع هذه الكلامة العظيمة حسب الله ونعم
الوكيل قالها الخليلان وذلك أنه لما عاب آلهتهم وحذرهم من الشرك بالله عز وجل قالوا حرقوا وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين فأوقدوا نارا عظيمة لا يقل لحد يقرب منها فأخذوا إبراهيم عليه
السلام ووضعوا في المنجنيق فلما وضعوه وقدفوه إلى النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وقال هذه الكلامة الخليل الثاني محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال له المشركون يتهددونه بعد أخد إن
الناس قد جمعوا لكم يعني بيرجعون إليكم فأمرأ صحابه وخرجوا وفيهم الجراح فلما خرجوا ان ذعر المشركون وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فهربوا مدبرين إلى مكه ونهزموا بعزم الرسول صلى الله
عليه وسلم وأصحابه وقوة إيمانهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إن الناس قد جمعوا لكم يبيغزونكم ويقاتلونكم فأخشواهم ماذا أجابوا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل نحن عندنا ومعنا ربنا سبحانه
وتعالى فخرجوا وفيهم الجراح فالله محماه ووقام في هذا الباب الحقيقة عدة مسأل المسألة الأولى أن التوكل من الفرائد المسألة الأخرى في هذا الباب الشيخ بأن التوكل وعظم شأن هذه الكلمة
وأنها قول إبراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وخصت في الشداء نعم هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل خصت بالخليلين إبراهيم ومحمد عليه السلام وما أمرون بالتوكل وما أمرون
بالتخاذ الأسباب والنبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم الناس توكلا على الله ومع هذا كان يتخذ الأسباب كان يلبس المغفر على رأسه وليتوقابه من السلاح وكان يلبس الدرع الحديد على جسمه توقل
للسلاح هذا من التخاذ الأسباب وتخاذ الأسباب لا ينافي التوكل ونحن ما أمرون بهذا لو كان يتنافين ما أمرنا الله بهما فقال سبحانه وتعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين نعم شخصا لحلماذا
غاوف الإيمان عند بعض الناس في وقتنا الحاضر نعم الناس يكون فيهم ضعيف الإيمان بلا شك لأنه لم لم يتمكن الإيمان من قلبه وأيضا عنده خوف فا يضعفوا توكله على الله بسبب الخوف الذي يصيبه
والهلع الذي يصيبه ولا ينهزم المؤمن أمام الشدائد ويضعف أمامها إلا لضعفي إيمانه نريد أن نختم هذا الباب العظيم الشيخ باب التوكل هل إضافة في ذلك شيئ الشيخ نعم هذا الباب باب عظيمه وباب
التوكل وعلى الله سبحانه ولا سيما عند الشدائد وكما سبق توكل على الله مع التخاذ الأسباب الواقية فنجمع بين الأمرين توكل على الله ونعتمد على الله وأيضا نتخذ الأسباب الواقية وأن نافعه
ولا تنافي بينهما وهذا من الإيمان شكرا الله لكم فضلة الشخصال وانتظر أيضا بقية الزملاء الذين شاركوا في تبثيدي هذا البرنامج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
62 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سخط الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني وستون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح مع هذا الدس بسم الله الرحلان الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما زلنا في باب الخوف من كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد انتهينا إلى هذه الآية وهي
قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان خوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين هذه الآية نزلت بعد وقعة وخد لما غاز المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل على المسلمين ما حصل من
القرح الذي أصابه استشد منهم عدد كثير وحتى النبي صلى الله عليه وسلم أصابه مع أصابه في هذه الوقع حيث هوشم المغفر على رأسه صلى الله عليه وسلم فلما أدبر المشركون وعاد المسلمون إلى
المدينة ومعهم الجرحة والمصابون تلاوما المشركون في ذهابهم قالوا لو رجعنا وقضينا عليهم نهايا فأرسلوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الذي أحمد المشركون فأمرى صحابه الذين حواروا
الغزوة أن يخرجوا وفيهم الجرح وخرجوا رضي الله عنهم بعد ما أصابهم القرح خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فابلغ المشركون خروجهم وأنهم في انتغار المشركين فأصابهم الرعب قالوا ما
خرجوا إلا وفيهم قوة فأصابهم الرعب فانهزموا وعاد المسلمون سالمين ولله الحمد لم يصبهم أي أدأ وحصلوا على الأجر العظيم فقال الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يعني ما تهدد به المشركون
المسلمين إنما هو كيد من الشيطان ومع أهل الإيمان الصادق فإن هذا إنما أفادهم القوة والشجاعة فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين هكذا المسلمون لم يخافوا من المشركين وإنما يخافون من الله
سبحانه وتعالى فخرجوا إلى هذا المكان ينتظرون المشركين فلما بلأ المشركين خافوا فوللو الأدبار والله الحمد وحصل المسلمون على الأجر العظيم في خروجهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد يمعو
لكم فخشوهم فزادهم إيمانة قالوا حسن الله يعني الله كافينا ولن كان الله كافي فلا يضره واحد فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين "الخوف الذي معه خضوع ومعه ذل للمخوف هذا نوع من العبادة
أما الخوف ليس معه خضوع للعدو فهذا طبيعي لا يضر هنا هذه الآية في أول سورة التوبة لما أن المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه عن عمرة الحديبية فالله جل وعلا قال لهم
يصدون عن المسجد الحرام يعني المشركين يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه لا يلقوا المشركين أن يتولّوا المساجد إنما يتولّها المؤمنون إنما يعمروا مساجد الله يعمرها يعني بالطاعة
والعبادة والصلاة من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشأ إلا الله فالمشركون ليس لهم أن يعمروا المساجد ولا يمكنون من ذلك لو أراد ويعمروها لم يمكنوا من ذلك وإنما
يعمروها أهل الإيمى يعمرونها بالبنا ويعمرونها أيضا بالطاعة والعبادة فإذا أوذي في الله يعني أصابه ما يصيب المسلمين من أذ الكفار فإنه ينهزم ويضعف من الحديث الواردة في هذا الباب حديث
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه هذا الحديث فيه قاعدة عظيمة وذلك أنه لما طلب معاوية رضي الله عنه لما تولى على أمر
المسلمين كتب إلى عايشة يطلب منها النصيحة كتبت له بهذا الحديث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يلتمس رضي الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضه عنه الناس ومن يلتمس رضا
الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس توصي معاوية رضي الله عنه بمضمون هذا الحديث أن لا يلتمس رضا الناس بسخط الله وإنما يقدم رض الله على سخط الناس فهو تحقيق التوحيد
والعبادة فالمسلم لا يخاف إلا الله ولا يخشأ إلا الله ولو هدده من هدده من المشركين ومن اتباع الشيطان وكذلك المسلمون اليوم في هذا الزمان أمام تهديدات الكفار ووعيدهم ويعادهم لا يهمهم
لالك إلا تمسكوا بدينهم فإن الله معهم وناصرهم ولا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فعلى المسلمين الآن لا يخاف من تهديدات الكفار ما داموا على الحق وما
داموا على الصراط المستقيم فإن الله جل وعلى معهم أيضاً من الأحاديث الواردة في هذا الباب حديث أبي سعيد وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً إن من ضعف اليقين أن ترض الناس بسخط الله فلا
يتنازل عن شيء من الدين ليجلي الرضاء الناس أو يقدم الرضاء الناس على الرضاء الله سبحانه وتعالى فإن فعل هذا فإن يقينه بالله ضعيف أو لا يوجد فعلى المسلم أن يكون مع الله سبحانه ومن كان
مع الله كان الله معه ومن كان الله معه فلا يضره أحد هنا فإن تحمدهم على الرزق الله الرزق من الله سبحانه وتعالى هو الرزاق من القوة المتين فولا الذي يحمد سبحانه على الرزق وإن جرى الرزق
على يد مخلوق فإنك تحمد هذا المخلوق على قدري ما تفضل به لكن الحمد المطلق إنما هو لله سبحانه وتعالى ولكن تحمد المحسن اذا أحسن إليك بحب قدري ما أسدى إليك فهذا حمد جزعي أما الحمد
المطلق كل فول الله سبحانه وتعالى وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله ومن الله في اليقين أن تذم الناس على ما لم يؤتك الله فالله جل وعله الذي يعطي ويمنع وما يمسك فلا مرسل له من بعده هو
والعزيز الحكيم فعال المسلم يعلق قلبه بالله هذا من تحقيق التوحيد وقوة اليقين بالله سبحانه وتعالى وإذا أسدى إليه أحد المعروف فإنه يحمده على قدري ما أسدى إليه فقط نعم إذا قدر الله
شيئا فلن يرده أحد ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم فعال لق المسلم قلبه بالله وإنه يشكر المخلوق على قدري كما سبق وإذا لم يحصل
له مطلوق فلا يذم الناس وإنه يتيقن أن الله لم يقدره له فلماذا يذم المخلوق؟
بقضاء الله وقدره وهذا ربما يكون من مصلحاته أيضا شكر الله لكم شخصا لحل فوزان على ما بينتم وشرحتهم في هذه الدروس المباركة من دروس التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله
شكرا لكم أنتم يهلي خوة ولا خوات على متابعاتكم لهذه الدروس شكرا لزملائي الذين أشرفوا على هذا البرنامج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
63 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الرياء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثالث وستون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الوري المحجلي النبي محمد النوع على آله وصحبه أجمعين جديد من دروس التوحيد هذه الدروس وهذا الكتاب للمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاه وفضيلة شيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيات كبار العلمان وعضو اللجنة الدائمان للإفتاب أهلا ومحبا بالشيخ في هذا الدرس رحمه الله وصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه أجمعين ولا يريد وجه الله كما قال الله جل وعلى في المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا والرياء على نوعين نوع الأول
رياء المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من الناس وإنما قصدهم في هذا خديعة المؤمنين واتغرير بهم كما قال الله جل وعلى يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وهذا النوع من
الرياء كفر بلاشه النوع الثاني الرياء الأسغر بأن يكون قصد الإنسان العمل الصالح واتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ولكن يدخله شيء من مراءات الناس وأصل قصد أنه لله وهذا هو الذي خافه النبي
عليه الصلاة والسلام على أصحابه حينما قال أخوف ما أخافه عليكم الشرك الأسر فسئل عنه فقاله الرياء يقوم الرجل فيصلي ويوزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه فأصل العمل أنه لله لا نفاق فيه
ولكن اطرع على الإنسان حب المده وحب المظار المناسب هذا يخدش في عمله لأنه يخدش في الاخلاص لله عز وجل وعلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوف ما أخافه عليكم الشرك الأسر فسئل عنه فقال
الرياء وهذا هو الرياء الأسر وهذا ينقص العمل ولن يبطل العمل لكنه ينقصه هنا قال الله تبارك وتعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد قال الله جل وعلى لنبيه قل أي قل
للناس إنما أنا بشر مثلكم فهو مخلوق مثل ما يخلق البشر من أم واب عليه الصلاة والسلام بشر مثلكم لكن لتميز على البشر بأنه يوحى إليه يوحى الله جل وعلى إليه برسالته يوحى إلي أنما إلهكم
إله واحد هذا ما يوحى إليه توحيه فلاصل عمل لله عز وجل والإله هو المعبود من التأله وهو المحبه والعبودية لله عز وجل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء
ربه يوم القيامة لكن المؤمن يرجو لقاء الله بأن الله يغفر له وأن الله يرحمه وأن الله يكرمه يرجو هذا اللقاء مع الكريم سبحانه وتعالى من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالحة والعمل الصالح
هو ما كان خالصاً لوجه الله وسواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو العمل الصالح إذا اجتمع فيه هذا أن الشرطان الإخلاص لله والإخلاص لله عز وجل وإفراد الله جل وعلى
بالعبادة والإقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا الإخلاص وهو محسن يمتبع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الإحسان المقصود في هذه الآية الكريمة وانفالية فليعمل عمل صالحاً لأنه إذا
راء الناس بعمله بقل عمله ولم يكون له فيه ثواباً وفيه روايه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أن الله قال أنا أغنى الشرطاء عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية
وهو للذي أشرك وأنا منه بري الله لا يقبل العمل الذي يدخله رياء أو يدخله سمعة وعن أبي سعيد مرفوعاً ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا قال الشرك الخفي يقوم
الرجل فيه صلي في زيّن صلاته لما يرى من نظر رجل رواه أحمد وفتنة الدجال ثم قام صلى الله عليه وسلم دخل فالناس تلاكر الدجال وخافوا أنه قد وهر لأن الرسول خوف منه تخويفاً شديداً وخافوا
أنه قد وهر الدجال فخرج إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورأىهم على هذه الحالة ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الأصار لأن الشرك
الأكبر يتجنبه المسلم ولكن الشرك الأصار الذي هو الريقال لمن يتجنبه لأنه يدخل على الإنسان حب الرئاسة وحب المدحة وحب الحياة الدنيا والطمع وهذا يؤثر على عبادته نعم في هذا الباب
الشخصالح مساء الأولى الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله الأمر العظيم يعني الأمر المحذور الكبير الذي يتضمنه هذا الحديث وهو أن الله جل وعلا يرد العمل الصالح بسبب
ما يدخله من الريق ومحبة المدح والثنة فهذا خطر عظيم فعلى الإنسان أن يخلص عمله لله ولا يقصد به رياءا ولا سمعة نعم المسألة الثانية في هذا الباب ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى
السبب الموجب أن الله جل وعلا لا يقبل عمل المرائي أن الله غني عنه والله غني عن كل شيء غني عن خلقه وغني عن مخلوقاته غني بنفس سبحانه وتعالى فهذا هو السبب في أن الله لا يقبل العمل الذي
فيه رياءا نعم المسألة الثالية إن من الأسباب أنه تعالى خير الشركة أنه تعالى خير الشركة لا ينازع الشريك بل يترك العمل كله له لقوله صلى الله عليه وسلم على الربه أنا أغن الشركة عن
الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته وشركة وفي ريوهاته والذي أشرك وأنا منه بريب تعالى وجعلوا لله من ما ذرأ من الحافي ولا نعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا على الله
جل وعلا فما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله هذا فلا يصلوا إلى الله لأن الله لا يقبله وهو بريئ منه سبحانه وتعالى نعم المسألة الثالية خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من
الريحة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم الصحب الكرام حابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير القرون خاف عليهم الرياء فكيف بمن بعدهم كيف إذا قال الزمان فالخوف أشد على
المتأخرين من خوف الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه الكرام نعم المؤمن المؤمن يصل لله ما قام ولا جاء إلى المسد ولا قام للصلاة لكن يطرع عليه هذا الهاجس في نفسه وهو أنه يحب يمدح أو
يثنع عليه في هذا العمل فعن حين إذن يبطل عمله أو ينقص عمله عند الله سبحانه وتعالى نعم شخصالح يعني من وقع في هذا العمل عمل الرياء لكن يدافع هذا الرياء ويجاهد نفسه والشيطان ماذا نقول
في عمله شخصالح عمله صالح لكنه ينقصه ما دخله من الرياء ينقصه وما رياء المنافقين فهو يبطل العمل بكلية لا ترياء الرياء الذي يحصل على المسلم هذا ينقص عمله ولا يبطله هو الشركه الأسر
الشرك الخافي الذي في القلب نعم نية الإنسان لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إذا كان ينوي بقلب هو يريد بقلبه مدح الناس مثلا الناس هذا الناس ما يرونه لكن الله جل وعلا يعلمه الله جل
وعلا يعلمه ويؤثر هذا على عمل الإنسان وقد يبطل عمل الإنسان شكراً لأزملاء الذي نساهمه في تسكيل هذا اللقاء عبد الله المواش من الإذاعة الخارجية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
64 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التحاكم إلى الطاغوت|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الرابع وستون الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم يوليخ وتولى خوات في درس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفوا هذا
اللقاف وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضوهية كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس هياكم الله وبركة فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب
قول الله تبارك وتعالى اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال الشيخ رحمه الله تعالى روا أنه كان بينه منافق ويهودي خصومة
فأنا محمد صلى الله وسلم لا يأخذ الرشوة هل يهودي يعلم هذا أن محمد لا يقبل الرشوة لهذا طالب التحاكم عليه وأما المنافق الذي يزعم أنه مؤمن وأنه من المسلمين يقول نتحاكم إلى كعب بن
الأشرف زعيم اليهود لأنه يعلم أنه يأخذ الرشوة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت ويعني إلى الباطل وإلى غير ما أنزل الله سبحانه وتعالى قال جل وعلى فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد
استمسك بالعروة الوثقة اللنفصام له وهذا الرجل الذي يدعي أنه مؤمن لا يكفر بالطاقوت ويريد يتحاكم إليه ويعني إلى غير الله سبحانه وتعالى وإلى غير ما أنزل الله فقد أمر أي يكفر بالطاقوت
وفهم ذلك لكن ليس عندهم إيمان حقيقي وإنما هو مخادع لله والرسولة ليتظار بمظار المؤمن وهم غير مؤمنين بدون يتحاكم إلى الطاقوت وقد أمر أي يكفر بالطاقوت فلا يجوز التحاكم إلى غير ما أنزل
الله وعلى إلى غير من يحكم بالشريعة ويريد الشيطان أي ظلهم ظلالا بعيدا هذا هو السبب أن الشيطان لعنه الله يريد أي ظل هؤلاء المنافقين ظلالا بعيدا عن الإسلام معانهم يدعون الإسلام
والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن ينكشف أعوارهم عند أدنا حادثة من الحوادث وقال تعالى وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ومعانهم صرفاتهم المخالفة والباط إلى
معانهم يدعون الإيمان ومن ذلك إذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا نؤمنوا كما آمن السفهاء وريدون المسلمين معانهم يدعون الإسلام لكن أظهر الله ما في قلوبهم وفضحهم وعلى إنهم هم
السفهاء حصر الله السفهاء تفين لا في المسلمين وإنما السفهاء في المنافقين معانهم يدعون الكمال والعقلية وما أشبه ذلك ولا إنا مم السفهاء ولكن لا يشكرون صلاحة الأرض هو بتحكيم الشريعة
فهذا صلاحة الأرض وفساد الأرض تحكيم غير الشريعة بأن تحكم القوانين الوضعية وإحكام الطاوت وغير ذلك من المعاصي والمخالفات كلها من الفساد في الأرض كما قال سبحانه وظهر الفساد في البري
والبحر بما كسبت أيض الناس لذيقهم بعض الذي عملوا لعلاهم يرجعون لا يصلح الأرض إلا العمل بالكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحكيم الشريعة الإسلامية هذا الذي يصلح الأرض
ويعمر الأرض أفا حكما الجاهلية يبغون وولئة الجاهلية ما كان قبل الإسلام ولما جاء الإسلام أبطل الله حكما الجاهلية وأمر بتحكيم الشريعة الإسلامية تحكيم الكتاب والسنة هناك ناس لا يريدون
هذا يريدون أن يبقوا على حكم جاهلية ويحبون حكما الجاهلية أفا حكم الجاهلية يبغون ومن يبتغى حكم الجاهلية وأبغض حكم الإسلام فإنه كافر لا يؤمنوا حالك الإيمان الكامل حتى يكون هواه يعني
رغبته تبع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر لنا مروا هذا الحديث قال النووي هذا حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صقية نعم صحها والإمام النووي وهو من كبار المحدثين وذكر
أنه موجود في كتاب الحجة على تارك المحجة وكتاب مشهور هذا السبب نزول الآية الكريمة أنه كان بين منافق يدع الإيمان والإسلام وبين يهودي قصومة لعلمه أنه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق
متحاكم لكعب ابن الأشرف أو إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فأنزل الله هذه الآية ألم ترى أي تعلم يا محمد أي قدر أي تهالى لما أخبرك الله بذلك يدعونا يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك وليدون أن يتحاكموا إلى الطاوت حالة من باب الإنكار عليهم وقد أميروا أي أكفرو به ثم بيّن السبب وهو أن الشيطان يريد أن يغل لهم عن الحق ولا لن بعيدة فتفق رأيهم
على أن يذهبوا إلى كاهن يتأخذون أهل الجاهلين ويأخذون أهل الجاهلين ويأخذون أهل الجاهلين إليهم حكاماً بينهم أو يتعمدون هذا الله أعلم لكن لما كان هذا واقعا في هؤلاء الله أنكر عليهم
وريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت وقد أميروا أي أكفرو به نعم الآية لبعدها نعم هذه القصة عجيبة وعظيمة بين يهودين وبين منافق من المنافقين خصومة لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكموا إلى
عمر ، نتحاكم إلى عمر بن الخطاب ، ذهب إلى عمر بن الخطاب ربي الله عنه وذكر له القصة وقال للذي قال نتحاكم إلى عمر أهاك هذا يعني نترك حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ونذهب إلى عمر قال
نعم فأخذ السيفة وغرب عمر شكرا الله لكم الشيخ صالح الفوزان وبرك الله فيكم وفي يوم أعلمكم على ما شرحتم وأفضتم في هذه الدروس الطيبة المباركة من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوحاب رحمه الله شكرا لكم أنتم هو السادع على متابعاتكم بهذه الدروس وشكرا لزميلي مهندس الصوت عبد الله المواش الذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
65 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|أكبر الكبائر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التالث الخامس وستون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغري المحجلين نبينا محمد وعلى آله والصحبه أجمعين وحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وقف بنا الحديث عند باب قول الله تبارك وتعالى عوذ بالله من
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سنستدرجه من حيث لا يعلمون بأنه إذا أن الناس لم يتنبهم بالمواعظ فإن
الله يمهلهم ويستدرجهم بالنعم حتى تكثر ذنوبهم ومعاصين نحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين وسارعوا لهم في الخيرات بل لا يشعرون لا يدرون هذا المكر فما قال سبحانه وتعالى عن أهل القراء
أنهم لم يتعظوا بما نزل من العقوبات أن الله أملا لهم ويستدرجهم بالنعم فلما نسوا مالك روبه فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فهو أولا
ينذروا عباده بالتخيف وينزلوا عليهم ما ينبههم من العقوبات لعلهم يتوبون فإذا استمروا المعاصي ولم يتوبوا فإن الله يستدرجهم بالنعم ليأخذهم على غره وهم غافلون هذا على المقابل المقابل
الأمن المكر الله فإنه أيضا لا يقنط من رحمة الله وليكون بين الخوف والرجاء وهذا شأن المؤمن أنه يكون بين الخوف والرجاء لا يأخذ بالخوف فقط هذه طريقة الخوارج و لا يأخذ بطريقة الرجاء فقط
ويأمن من العذاب وهذا الطريقة المرجئة وهما في أتاني ظلتان سؤل الله عليه وسلم عن الكبائر و أما مانه عنه و لم يختب بخاتمة الكبيرة فإنه من الذنوب الصغير والواجب على المسلم أن يتجنب
الذنوب الكبائر والذنوب الصغير لكن الذنوب الكبائر لا تكفر لا بالتوبة و أما الصغير فإنه قد يغفرها الله للمؤمن فهذا الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب وهو أن الإنسان لا يخاف من الله لا
يكون عنده خوف من الله لأن الخوف من أنواع العبادة الخوف من الله سبحانه وتعالى وعلى العكس الأمن من مكر الله و الاستدرات الله جل و على الحذر عباده فإن تابوا وأنابوا ورجعوا عن الذنوب
تاب الله عليهم وإن استمروا في ذنوبهم فإن الله قد يأخذهم و يعجل عقوبتهم و قد يستدرجهم ليزدادوا إثناء فالعبد لا بد أن يكون بين هذه المقامين بين الخوف والرجع وقال سؤال على الكبائر
فقال الشرك بالله و اليأسوا من الروح الله والأمن فالله سبحانه وتعالى يحب من عبده أن يكون بين الخوف والرجع لا يخاف خوفا معه يأسوا من الرحمة الله وهذه طريقة الخوارج وهذه طريقة المرجع
والطريق الصحيح أن المسلم يكون بين الخوف والرجع لا يغلب جانبا على الآخر و لها لا يقولون المؤمن كالطائر بين الخوف والرجع بين جناحة طائر مثل جناحة الطائر لا يغلب جانبا على الآخر مادام
على قيد الحياة وحالة نزول الموت وكروبات الموت فإنه يكون يغلب جانبا الرجاء قال صلى الله عليه وسلم لا يموتن أحلكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل الله جل وعلى يقول أنا عند ظن عبد بي
فليظن بي ما شاء نعم كل هذه متضادت الشرك بالله الذي ينجي منه التوحيد ويخلاص العبادة لله عز وجل والثاني الأمن المكر الله أنه لا يخاف من الله عز وجل يفقد الخوف وهو فاقدوا لنوعا من
أنواع العبادة عظيم والعياد بالله أنه يستمر المعاصي ويستلذ بها ولا يخاف من العواقب ويرجع هذا الطريقة المؤمن ويقول إنه لا يغفر له جاء في الحديث أن رجولا قتل 990 نفس لكنه متعبد ومجتهد
فسأله إنه قتل فهل له من توبة فقال لا ليس لك توبة فقتله وكمل به المئة لأن هذا العبد ما عنده علم وأفتى بجهل كيف يسد باب التوبة على هذا العبد الذي جاء يريد التوبة وهذا قنوط من رحمة
الله سبحانه وتعالى
ثم سأل عن عالم يسأله فدل على عالم فقال إنه قتل 100 نفس فهل له من توبة قال ومن ومن يحول بينك وبين التوبة فأفتاه بأن باب التوبة مفتوح وهنالله يقبله توبة ولو تعاوظه مذنبه ولو قتل 100
نفس فعبد الله معه فخرج يريد الارض الطيبة فاقبضت الملايكة روحه في القرير قبل أن يصل إلى البلده الطيبة اختصمت فيه ملايكة الرحمة وملايكة العذاب ملايكة الرحمة يريدون أن يقول إنه تاب
ويقبضونه وملايكة العذاب يقول إنه لم يعمل شيئا فأرسل الله إليهم ملكا يحكم بينهم فقال الملك قيسوا ما بين البلدتين فقاسوا فوجدواه إلى البلدت الطيبة بشبر فقبضته ملايكة الرحمة فقال
سبحانه وتعالى يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الجنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيد من هو عبد الرزاق الشيف؟
عبد الرزاق الصنعاني الذي كان العلم قلبت علمي رحلوني إلي في وقته ومنهم الإمام عمد وما فضتم في هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد إلي إمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله شكرا
الله لكم الجزاكم عن أمة الإسلام الخير الجزا شكرا لكم أنتم من يوسى ده نلتقي إن شاء الله مع درس قادم من دروس التوحيد شكرا لزملا وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
66 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الصبر على أقدار الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس وستون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الورد المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضوه اللجناء الدائمان للإفتاء أهلاً
ومحبم الشيخ صالح في هذا الدرس هياكم الله وبركة فيكم وقفى بن الحديث مع السادتي المشاهدين والمستمعين عند بابي من الإيمان بالله الصبر على أقدر التوحيد صب الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يجب أن يظهر يقينه وصدقه وأنه لا يقنط من رحمة الله مهما أصابه فإنه يرجو الله عز وجل لا يخرج عن دائرة الرجاة ولو أصابه
ما أصابه هذه طريقة المؤمنين فإنه يموت البدن " إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون " " أولئك عليهم صلوات من ربهم " " والصلوات من الله على عبده يفنى من الله على عبده " "
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة " " وأولئك أم المحتدون " " وإذا أصاب من مصيبة لله بإذن الله " " ونن يؤمن بالله يهد قلبه " " فالمسلم إذا أصابته المصيبة يعلم أنها من الله " " فيرضى
ويسلم " " ويصبر وحين يهد الله قلبه " " بمعنى أن الله جل وعلا يثبته " " يدله ويثبته على الهداية " " قال عالقمى هو الرجل تصيبه المصيبة " " فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم " "
ويصبر وحين يهد قلبه " " قال هو الرجل تصيبه المصيبة " " فيعلم أنها من الله " " فيرضى عن الله جل وعلا ولا يجزع " " ويسلم لله عز وجل ولا يعترض " " هالفائدة الإيمان " " وقوة الإيمان "
" وفي صحيح مسلم " " أن أبي هريرة " " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " " قال إثنتان في الناس " " هما بهم كفر " " أطعن في النسب " " والنياحة على الميت " " ثاني في الناس " " هما بهم
كفر " " يعني كفر أصر " " لحيث المراد الكفر الأكبر المخرج " " من الملة " " إثنتان في الناس " " هما بهم كفر " " وهما من خصال الجاهلية " " أطعن في الانساب " " لا يطعن في نسب أحد من
المسلمين " " الله جل وعلا يقول " " يا يون الناس " " إنا خلقناكم من ذكر وأنثا " " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا " " إنا أكرمكم عند الله " " أتقاكم " " ليس منازل العالية بالنسب " "
بأنه من بني فلان أو من أشراف الناس " " ولا يتكل على نسبه " " وكذلك قعن في النسب " " يعني لا يغلا في مدح الأنساب " " ولا يحاط منها " " إن المؤمن على خير " " سواء كان نسيبا وغير نسيب
" " إنا أكرمكم عند الله " " أتقاكم " " فهذا أبو جهل وابو لهب " " من سادات قرش " " ومن أكابر قرش " " من في العرب " " وهذا بلال عبد حبشي " " وسلمان الفارسي " " فارسي " " من فارس ليس
عربيا " " ليس من من ضرب الخدود " " وشق الجيوب " " ودعا بدعو الجاهلية " " وهي نوع من الكفر " " هما بهم كفر " " ليس مننا أعلى طريقتنا " " ليس معنا هذا أنه كافر " " ولكن معناه الوعيد
" " أنه على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليس مننا من ضرب الخدود " " آل من أمور الجاهلية " " يعني عند المصيبة " " وشق الجيوب " " هل هذا أيضا من فعال الجاهلية " " ليس مننا
من ضرب الخدود " " وشق الجيوب " " هذا فعل من فعال الجاهلية " " ليس مننا من ضرب الخدود " " ودعا بدعو الجاهلية " " هذا من أقوال الجاهلية " " وهذا من أقوال الجاهلية " " وكذلك الفخر
بالأنساب " " ليس مننا " " ليس على طريقتنا " " وسنتنا " " من ضرب الخدود " " يعني من الجزع عند المصائب " " وهذا من فعال الجاهلية " " فهو من ناحية من فعال الجاهلية " " فيتجنبو المسلم
" " وقال ليس مننا من ضرب الخدود " " وشق الجيوب " " ودعا بدعو الجاهلية " " كأن يدعو بالويل والثبور " " وأننا لله وأننا إليه راجعون " " ولا يجزع ولا يفعل فعلنا " " منفعال الجاهلية "
" ولا يقول قولا منفعال الجاهلية " " أيضا كل أمور الجاهلية " " محرمة ومتركة " " إذا أراد الله بعبده خيرا " " إذا أراد الله بعبده خيرا " " إذا أراد الله بعبده خيرا " " إذا أراد الله
بعبده خيرا " " إذا أراد الله بعبده خيرا " " إذا أراد الله بعبده خيرا " " وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم " " فمن رضية فله الرضى " " ومن سخط فله السقط " " حسنه الترمذين " " فإن
الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم " " فمن رضية فله الرضى " " وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم " " فمن رضية فله الرضى " " وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم "
67 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من جحد شيئا من الأسماء والصفات|صالح الفوزان|العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس سابع وستون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغوري النحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وقفى بن الحديث عند باب منجحد شيئا من الأسماء والصفات قال المؤلف رحمه الله تعالى
والصفات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال رحم الله باب منجحد شيئا عنكر شيئا من الأسماء سماء الله سبحانه وتعالى
والصفات صفات الله لأن الله له أسماء واله صفات قال الله جل وعلى ولله الأسماء الحسنة هدعوه بها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين أسمى مائة لله واحد من حصاها دخل الجنة
وأسماء الله كثيرة منها ما بيّنه لنا في كتابه وهمرنا أن ندعوه به ومنها ما استأثر الله بعلمه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته كما قال صلى الله عليه وسلم في دعائه
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو أحد من خلقك أو استأثرك به في علم الغيب عندك أدل على أن لله أسماء وصفات لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى يقوله صلى الله عليه
وسلم أو استأثرك به في علم الغيب عنده وأسمى الحسنة اشتقوا منها الصفات وكل اسم من أسمائه اشتقوا منه صفاته وهذا السماه الله بالحسنة لأن الحسنة هي التي لها معاني ومعانيها أنه يشتق له
سبحانه من كل اسم صفة والرحمان يدل على الرحمة والعزيز يدل على العز والكريم يدل على الكرم حكيم يدل على الحكم فليس ألفاض مجردة أو مترادفة كما يقوله الملاحدة وإنما هي أسماء جليلة لكل
اسم منها معنى نختص به وصفة تستنتج منه الله جل وعالى أمرنا بدعائه بأسماء لأن توسل إليه بأسماء وصفاته فدعوه بها يعني توسل إليه بها تقول يا رحمان أرحمني ويا كريم أكرمني وهكذا تدعو
الله بأسمائه أن يعطيك ما تضمنه أهلا لسم العظيم وذلك عندما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب بينه وبين المشهدين صلحة الحديبه أهما رعاليا رضي الله عن أن يكتب كتب عالي رضي الله عن
بسم الله الرحمن الرحيم وليهذا قال الله جل وعالى "وهم أي المشكون يكفرون بالرحمن أي يكفرون بالرحمن وفي صحيح البخاري قال علي حدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله المشكون
هم صلف الجهمية والمعتزلة فالجهمية والمعتزلة يتبعون المشكين أهل الجاهلية لما ذا لأن الجهمية والمعتزلة ينكرون أسماء الله وصفاته وإنما يثبتون الفاضا مجردة لا تدل على معاني عندهم ورابع
الخلفة الراشدين يقول للوعاض الذين يعظون الناس حدث الناس بما يعرفون يلقيه على العوام وقد يستنكرونه وهم صحيح لكن ما درسوه ولا عرفه فدل هذا على أن المتعلم يتدرج به شيئا فشيئا ولا يلقى
عليه شيء لا تبلغه معرفته حتى يتدرج به شيئا فشيئا ويعرفه فدل على أناس جهاد تذكروا لهم مثلا العرش صفة العرش تذكروا لهم الجنة والنار وما فيهما تذكروا لهم أشياء غريبة فدل يحملهم ذلك
على التكذيب ويهذا قال تريدون يكذب الله ورسول فدل على أنه يتعين على الدعات والوعاض أن ياتوا بالأشياء الواضحة والأشياء السابتة الصحيحة التي لا يستغربها الجاهل أما إذا تحدث مع عالم
فلا باس أن تحدث معه بما تعرفه ولو كان هذا الذي تعرفه يخفى على الجهاد فحديثك مع العالم مناسب أهل الذين يلقي عليهم الموعظة هل تتحمل عقولهم هذه الأشياء التي يخبرهم بها أو ينكرونها
ويكذبونها وهي صحيحة ويكون لثم على هذا الدعية وهذا الوعظ يجب عليهم أن يحدث الناس بالأشياء الواضحة التي لا تستنكرها عقولهم أنه رأى رجلاً انتفضى لما سمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه
وسلم في الصيفات استنكاراً لذلك فقال ما فرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه انتهى هذا الأثر عن بن عباس رضي الله عنه على أن الأسما والصفات ليست من الأشياء التي تستغرب
عند الناس بل هي ثابتة وأنها لا تدخل بقول علي رضي الله عنه حديث الناس بما يعرفون نعم فإن الأسما والصفات يعرفونها يا يعرفونها والله بيناها في كتابه فلا تدخلوا في قول علي رضي الله عنه
حدث الناس بما يعرفون أنه هذا شيء يخفى عليه أنهم ينكرون الأسما والصفات وإذا حدثوا بها استغربوا وانكرواها فادل على أن الأسما والصفات ليست من ما لا يعرفه الناس وأنهم أحدثون بها فإن بن
عباس ذكر اسماً من اسماء الله عز وجل في كلامه فانتفضى حاضرين الذين ينكرون ويستغربون اسماء الله وصفاته لما تلقوه من شبهات المشبهين الذين ينكرون الأسما والصفات كالجهمية والمعتزلة ومن
اقتلابهم انتفضى هذا الرجل لأنه على هذه العقيدة التي هي إنكار الأسما والصفات فقال ابن عباس ربي الله عنه ما فرقها أولى فرق عن الخوه استغرب ما الذي سبب لهم الفرق ما فرقوا أولى يجدون
رقه عند محكمه يعني أل اسما والصفات من المحكم وليست من المتشابه والمحكم هو الذي يعرفه معناه والمتشابه هو الذي لا يعرفه معناه إلا إذا رد إلى المحكم على الله جل وعلا هو الذي أنزل عليك
الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخره متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلمه تأويله إلا الله
وراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا المحكم والمتشابه هاهل الظلال يأخذون المتشابه وينكرون المحكم وأما أهل السنة والجماعة فإنهم يأخذون بالمحكم والمتشابه يؤمنون بهما جميعا
ويردون المتشابه الذي لا يعرف معناه إلى المحكم الذي يبين معناه المحكم هو الذي لا يعرف معناه من نفسه إلا برده إلى غيره هذا المتشابه وما المحكم هو الذي يعرف معناه منه ولا يحتاج إلى
تفسيره بغيره هذا هو المحكم لا اسمعوا الصفات من أي القسمين من المحكم الذي يعرف معناه ويفسر وأما المتشابه فلا يعرف معناه ولا يفسر إلا برده إلى المحكم وأما الراشخون في العلم فيقولون
آمننا به يعني المحكم والمتشابه آمننا به كل من عند رب يردون المتشابه إلى المحكم يفسره ويوضحه شكرا للمساء المتعلق به باب عظيم من أبواب التوحيد إلى الدرس القادم إن شاء الله شكر الله
لشيخنا العلم صالح الفزان شكر لفريق العمل جديد اللقاء إن شاء الله بكم في الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
68 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|يكفرون بالرحمن|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثامن وستون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم حمد
لله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى المعتزلة وعلى الأشاعر حيث كلهم يدخلون في أنهم ينكرون الأسنى والصفات لكن يكرون ألفاضها ولكنهم ينكرون معانية هذا الظلال
مبين هذا الظلال مبين وكذلك أهل الزيغ أهل الزيغ والذين يريدون المغالطات ويريدون التغليل يلقون الشبه يتبعون المتشابه ويتركون المحكم ليغلل الناس يلقون عليهم المتشابه الذي لا يعلم
متأوله إلا الله والراسخون في العلم يردون المتشابه إلى المحكم فيتبين أم للا حديث لما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكروا الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون
بالرحمن فقالوا ما نعرف الرحمن ولكن يكتب باسمك الله يكتب باسمك الله يكتبون هذا في المقدمات كتاباتهم فأنزل الله وهم يكفرون بالرحمن نعم عدم الإيمان لمن جحد شيء من الأسما والصفات فلا
يجتمع الإيمان مع الجحد الأسما والصفات يجتمع الإيمان بربوبيته وإلهيته واسمائه وصفاته ومسألة الثانية تفسيروا آية الرات وهم يكفرون بالرحمن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتبوا ذلك
في مقدمات رسائلي أنكروا وقالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليماما وهو مسيل ما الكذب فأنزل الله هذه الآية وهم يكفرون بالرحمن فهذا هو سبب نزول هذه الآية نعم جيدة وأن الذي يحدث الناس
ويذكرهم ويدعوهم إلى الله لا يلقي عليهم الغرائب إذا كانوا عواما لا يعرفون هذه الأشياء بل يحدثهم بما لا يتطابق مع عقولهم شيئا فشيئة يتلرج بهم شيئا فشيئة ولا يهجم عليهم بأشياء لا
يعرفونها فهذا من الحكمة أن الواعظ والمذكر والدعيه الله حدث الناس بالأشياء الواضحة التي لا يستنكرونها ويتدرج بهم شيئا فشيئا نعم أتريدون أي كذب الله ورسوله فإذا حدثوا بما لا يعرفون
كان ذلك وسيلة إلى أن يكذب الله ورسوله ويكون السبب هو الذي لبس عليهم والقى عليهم شيئا لم يبلغوه فكل نحدث بقدر فهمه بقدر معرفاته ويتدرج معهم ويتدرج معهم بالتعليم ومن هنا يغلط كثير من
الذين يسمون القرر على لا نقول العلمة ولكن القرر الذي يقرون في الكتب الآن وياخذونها على علاتها قد يكون فيها أشياء بير صحيحة قد يكون فيها أشياء تظليب قد يكون مدسوسا فيها شيء من
الظلال فلا يجوز أخذ العلم عن الكتب وكتب تقرأ على أهل العلم ويشرحونها ويبينون معانيها وينزهونها مما أرسق بها مما ليس مما معانيها وما كتب فيها من الغلط والظلال ينفونه حتى يكون الناس
على بصيرة وحتى تنقطع أطماء المظللين ودعات السوء إذا كان من الأولها بغير معانيها يعرف معانيها فهذا لشك في كفريه وأما إذا كان لا يعرف معانيها فهذا يكون قد غلط لماذا يتجشم على شيء لم
يصل إلى معرفته ولم يبلغه علمه إشرح لنا هذه الإبارة نعم يا هذه من المسائل الباب هالنا اسماء الله أعلام وأوصف وأوصاف عن الصفات نعم يان كل يسم منها يدل على صفة الرحمن يدل على الرحمة
والعزيز يدل على العزة والقوة حكيم يدل على الحكمة الغفار يدل على كثرة المغفرة لذنوب عباده يدل على أنه يقبل التوبة أنه كثير القبول لتوبة التائبين وإذا اسماء الله وصفاته وليس ألفاضا
مجرده كما تقوله الجهمية والمعتزلة الجهمية ينكرونها إنكارا باتا الفاضها ومعانيها والعياد بالله فالفاض لا تدل على معاني بل هي الفاض مجرده كذا يقول المعتزلة نعم هل اسماء الله محصورة؟
لا ليست محصورة الله جل وعلا يقول ولله الأسماء الحسنة فدعو بها ولم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين أسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وهذا لا يدل على حصرها
بتسعة وتسكين بل هذه التسعة والتسعين من أحصاها يعني من عرفها وعمل بها دخل الجنة وليس أن اسماء الله محصورة بيادة التسعة والتسعين بل هي أكثر من ذلك لا يعلمها إلا الله ولكن هذه التسعة
والتسعين من أحصاها دخل الجنة يعني من حفظة وعرف معانيها وعمل بها دخل الجنة ولا يمنع أن يكون هناك غيرها من اسماء الله وصفاته لأن العدد كما يقولون لا يدل على الحصر هذه المتعلقة بالذات
لا تنفكوا عنها أبدًا أيه موسيقى الشيخ الكريم أيهما أوسع الصفات أم الأسماة؟
ماهنا اسم من اسماء الله اللهم يشتقوا منه الصفة كلها واسعة اسماء هو صفاته قال تعالى ورحمة واسعة كل شيء نريد أن نختم هذا الباب العظيم الشيخ بكلمة أخيرة فضل الشخصالة شكرا الله لكم
فضلت الشيخ بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الأمة الإسلامية ودولكم بشرح هذا الباب من كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله جزاكم الله وعن أمة الإسلام خير الجزا
أشكر فريق العمل في هذا البرنامج يتجدد اللقاء إن شاء الله في درس قادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
69 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|معرفة النعمة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفش التاسع وستون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فوزان الفوزان عضه هيات الكبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أهلاً ومرحباً
بالشيخ مع ليخوة ولا خوات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ونعمة ورسال الرسول عليه الصلاة والسلام يبين للناس دينهم
ويعلموهم ما يجب عليهم ويحلونا مشكلاتهم وموجب العدل الإلهي الشرع المنزل هذا من أكبر النعم التي بشكر الله جل وعلى عليها شكراً نعم واجب وله ثلاثة واركان لا يصحى الله بها ركن الثاني
ولا سيما خاتمهم وإمامهم حمد صلى الله عليه وسلم وإن بعتته من عظم النعم قد مننا الله على المؤمنين وإدبعت فيهم رسولاً من أمفسهم يتروا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن
كانوا من قبلنا في ظلال مبين هذا من أكبر النعم بأياته محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة ويجب شكر الله جل وعلى علي هذه النعم العظيمة لكن المشركين والكفار يترفون بأياته الرسول صلى
الله عليه وسلم ترفون بها باطنًا عرفون أنه رسول الله حقًا ولكن يحملهم الحمد صلى الله عليه وسلم أم يعرفون نعمة الله في قرارة أنفسهم وينكرونها بأقوالهم وافعالهم قال الله جل وعلى ولكن
الظالمين بأيات الله يجهدون فهذا معنا قوله يعرفون نعمة الله ونعمة الله هنا يراد بها بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل عموم النعم ترفونا أنها من الله ومنها بعثة محمد بل أهمها
وأعظمها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينكرونها قال مجاهد وما معناه هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن أباه يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن أباه وقال عون
ابن عبد الله يقولون لو لا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهاتنا وقال ابن قتيبة وهو إمام جليل من آئمة التفسير أن ينسبون هذه النعم لقبول الأولياء وليان هم يعتقدون
في قبول الأولياء أنها مراقد الصالحين وأن الصالحين هم السبب أن المقبولين والمدفونين هم السبب في وجود هذه النعم فلو لو وجود هذا القبر في هذا البلد وما حصلت له العرزاق وما أشبه ذلك
فكل مسجد عندهم ليس فيه قبر فليس دي شيء وإنما يعتبرون المساجد التي فيها القبر ولا ضرح وينسقون النعم إليها أو وجود القبر في البلد أو في الإقليم عندهم هو الذي يجلب لهم النعم وأن الله
تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر أعلى أبو العباس يعني شيخ الإسلام ابن تيني هذه كنيته رحمه الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بعد نزولي المطر
عليهم بالليل نعم الحديث الذي لكره أبو العباس قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الصبح ليصحابه أتدرونه ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من
قال مطرنا بنوئ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر فمن نسب النعم ومنها نزول المطر إلى الأنوى وإلى المناخات وما أشبه ذلك فهذا
كافر بالله حيث نسب نعمته إلى غيره إلى الكوكب والكواكب ليس لها تدبير فمن نسب الحوادث الأرضية إلى الأحوال الفلكية فهذا هو التنجيم الذي جاء الكتاب فأما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا هذا
كافر بي مؤمن بالكوكب وأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب فمن ذلك نسبة النعم إلى غير الله أن أهل المراكب في البحار إذا سلموا في رحلتهم فإنهم ينسبون هذه
السلامة إلى الملاح قائد السفينة وعرفاً بذلك ولا يقولون إن سلامتهم بفضل الله وبرحمته وإنما قائد السفينة سبب من الأسباب إن شاء الله نفع به وإن شاء ألم ينفع به فكام غريقة من سفينة
ومراكب فيها ملاحون ماهيرون ولم ينفعهم ذلك نعم مالي فرحمه الله تعالى فيه مسائل الأولى تفسير معرفة النعمة وإنكارها النعمة عموم ما يمن الله به على عباده وعظم ذلك بيثة الرسل لقد مننا
الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولاً منهم أتلوا عليه ما ياته هذا أعظم النعم بيثة الرسل لهداية الخلق من الكفر والظلال وأعمال أهل النار ويرشادهم إلى التوحيد فهم يعترفون أنه رسول الله
بقرارة أمفسهم ولكنهم لا يتبعون ولا يقتدون به صلى الله عليه وسلم وإنما يبقون على كفرهم وظلالهم من باب العنادي والجهود فهذا أعظم كفر النعم كفر الإيمان بالرسالة والاتباع الرسل شكرا
الله لكم وفضيلة الشيخ شكرا لكم وعلمكم على ما بينتم وشرحتم في هذا الدرس من دروس هذا التوحيد شكرا لكم أنتم أيها السادة ويتجدد اللقافي هذه الدروس مع فضيلة الشيخ العلمة صالح بن فوزان
الفوزان أضوهية كبار العلمة وعضوه اللجناء الدائما للإفتاء في الخطام تقبل تحيات زميل مهندس الصوت عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
70 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ما شاء الله ثم شاء فلان|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضهية كبار
العلمة وعضه اللجنة الدائمال الإفتاء أهلاً ومرحباً ما الشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعه قال الشيخ رحمه الله
باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أنداداً وانتم تعلمون يعني تفسير هذه الآية في هذا الباب وذلك أن الله صبحانه وتعالى قرر قبل خطام هذه الآية وفي الآية البقرة ذكرى دلة التوحيد الكونية
خلق السماوات والأرض وامر بإبادته وحده الذي فعل هذه الأفعال والذي يستحق العبادة أما الأصنام والأسجار والأحجار والكبور فإنها لم تخلق شيئاً ولا تقدر على شيء فلماذا تتخذونها مع الله
وانتم تعلمون أنها لا تشارك الله في هذه الأفعال فلم تخلق السماوات والأرض ولم تنزل المطر ولم تنبت النبات فلا تعبدوها وتجعلوها شريكة لله والأندادهم الشركة فلا تجعلوا لله شركة من هذه
المخلوقات التي هي عاجزة لا تنفع نفسها فكيف تنفع غيرها ولا تدفع عن نفسها فكيف تدفع عن غيرها فإنها لم تخلق شيئاً ولا تقدر على شيء هو الشرك أخفى من دبي بن نملي على صفات سوداء في ظلمة
الليل فإنها لم تخلق شيئاً ولا تنفع غيرها ولا تنفع غيرها ولا تنفع غيرها فالسبب لا يكون إله مع الله ولا تتخذ الأسباب أنداداً لله سبحانه وتعالى فإن الله جل وعاله هو مسبب الأسباب فلو
شاء لم تنفع هذه الأسباب الأسباب لا تنفع إلا بمشئة الله وتدبيره سبحانه وتعالى ولا تعتمدوا على الأسباب نحن لا نقول بيلغاء الأسباب لكن نقول تتخذ الأسباب النافع مع التوكل على الله
سبحانه وتعالى فلا يكفي التوكل على الله ترك الأسباب ولا يكفي التخاذ الأسباب مع ترك التوكل على الله بل لا بد من الجمع بينهما سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى و هذا سبب من الأسباب و ليس هو
الذي حفظه هذا المتجر والكلب فإنه سبب من الأسباب و إنما تتخذ الأسباب و يكون الاعتماد على الله سبحانه وتعالى فالله أمر بالتخاذ الأسباب و أمر بالتوكل عليه وحده ولا على الأسباب فإنه
سبب من الأسباب و يكون الاعتماد على الله سبحانه وتعالى و لكنه تتخذ و ينفع الله بها أحياناً أو في الغالب لكن أحياناً لا تنبع الأسباب فلأ الاعتماد إنما هو على الله سبحانه وتعالى و
التوكل عليه مع التخاذ الأسباب فلا بد من الجمع بين الأمرين تخاذ الأسباب النافعة مع التوكل على الله سبحانه وتعالى في حصول المقصود و كذلك من التخاذ الأنداد أن يقول الرجل لصاحبه ما شاء
الله و شئت فعطف بالواو وعطف المخلوق على الخالق بالواو و شئت والواو تقتضي الاجتماع والاقتران ولا تقتضي الترتيب تقتضي الاجتماع ذقط والاقتران ولا تقتضي الترتيب مهل ثم و لذلك تقول ما
شاء الله ثم شئت فإذا جئت بثم صح التعبير و انتفع الشئ لأنك جعلت المخلوق بعد الخالق و مشئة المخلوق بعد مشئة الله كما قال جل و على و ما تشاءون إن أي شاء الله رب العالمين فالمخلوق له
مشئة والله له مشئة ولكن مشئة المخلوق لا تنفع ولا تقي من المحذور إلا بعد مشئة الله سبحانه وتعالى فإذا شاء نفع مشئة المخلوق و إذا شاء لم تنفع وسلبها النفع الأمر راجع إلى الله
والانسان يعتمد على الله يتخذ الأسباب الواقية والنفع لكن يعتمد في حصول النتائج على الله سبحانه وتعالى فلا يغتر بقوة الأسباب أو قوة السلاح أو قوة الحراس لا يعتمد على هذا يعتمد على
الله سبحانه وتعالى وإنما هذه أسباب أمر الله باكتخالها للوقايا فقط لا للعتماد عليها من دون الله عز وجل يجب أن يقول إما لو لله ثم فلان ما شاء الله ثم شاء فلان وما أشبه ذلك فقول الرجل
لو لله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك وقول الرجل لو لله وفلان قال رضي الله عنه لا تجعل فيها فلانا يعني لا تجعل فلان مساويا لله بالعطف بالواو هذا شرك نوع من الشرك لكنه شرك
أصغر ولكن تقول لو لله ثم فلان وقول لا تجعل فيها فلانا يعني فلانا فقط وعن ابني عمرى ابني الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفرى أو أشرك و
هذا من الكفر الأصغر ومن الشركة الأصغر أشيى الحلف بغير الله وقال ابن مسعود صادقة لأن الحلف بالله يجب أن يكون صارقا ولا يكون ولا يحلف بالله كالبا لأنها لديه استهانة بسم الله استهانة
بسم الله وتعظيمه لكن سيئات الشرك أعظم من سيئات الكذب الكذب محرم و الشرك محرم ولكن الشرك هو أعظم المحرمات أعظم من الكذب فابن مسعود رضي الله عنه لفقه وفهمه يقول أن أحلف بالله كاذبا
مع أن الكذب حرام أحب إليه من نحلف بغيره صادقا لأن الحلف بغير الله شرك والكذب أيضا محرم لكن الكذب زنب من الذنوب وهو دون الشرك فلذلك يقول لو أتكبت الكذب أحب إليه من أن أرتكب الشرك
وإن كان الشرك شركا أصغر فهو أعظم من الكذب فعلى المسلم يتجنب الكذب ولا يقول إلا صدقا ولا يحلف بالله إلا وهو صادق ولا يحلف به كاذبا فإن هذا من الاستهانة بعظمة الله سبحانه وتعالى نعم
الله جل وعلى له مشيئة وهي المشيئة القاهرة فأثبت المشيئة للمخلوق وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندة شكر الله لكم وفضيلة الشيخ بارك الله وفيكم وفي
علمكم على ما شرحتم وأفضلتم وبينتم في هذه الدروس المفيدة من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلامي خير الجزا في الختام تقبل وتحية
كافة أزملاء ورغا زميلي مهندس الصوت في إذاعة القرآن الكريم عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
71 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الحلف بالله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ديفو هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن
فوزان الفوزان أدوهية كبار العلمة وعضو اللجنات دائما للإفتاء أهلا ومحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وبركة فيكم وقف بن الحديث عند باب ما جاء فيما لم يقتنع بالحلف بالله بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله هذا
الحديث يدل على أن من لم يرضى بالحلف بالله بأن الله جل وعلى أجل محلوف به وعظم محلوف به ومن لم يرضى بالحلف به فإن الله بريؤ منه وذلك بشرط أن يكون الحلف صادقا ومن حلف له بالله فليرضى
ومن لم يرضى فليس من الله وعلى يرضب عليه وإن تقيم منه بأنه استهانى بعظمة الله عز وجل هذا من ناحة الحلف ومن ناحة المحلوف له بالله فإنه يجب عليه أن يرضى بالله عز وجل على يدل على كمال
التوحيد وهذه المناسبة في عقد هذا الباب في كتاب التوحيد فإن عدم الرضاء بالحلف بالله ونقص للتوحيد لأنه تنقص لعظمة الله سبحانه وتعالى لا تحلفوا بأبائكم كانوا في أول الإسلام يحلفون
بأبائهم رسوله صلى الله عليه وسلم لأن الحلف بغير الله شركه ناصر كما يأتي وهو منقص للتوحيد ومن لم يرضى فليس من الله ومن لم يرضى بالحلف بالله ومن لم يقنع بالحلف بالله ويرضى بالذلك
تعظيما لله سبحانه وتعالى حفظكم الله هذا الحديث رواه ابن ماجى بسند حسن شخصان حيجه الكثير من الناس في أمور التوحيد وأمور العقيدة لما هذا؟
وكيف يحقق التوحيد الشيخ؟
هل تحقيق التوحيد؟
وهو فوق التوحيد هناك مواحد وهناك محقق للتوحيد وهذا المحقق للتوحيد يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما جاء في الحديث أما ما لم يحقق التوحيد فهو متعرق للوعيد الحلف بالنبي صلى الله عليه
وسلم أو بأحد من الصحابه لا يجوز الحلف بغير الله لا بالنبي ولا بغيره لا بالنبي ولا بالأب ولا بغير ذلك لا يجوز الحلف الله بالله لأن الحلف تأكيد للمحلوف عليه بذكر معظم ولا أعظم من
الله سبحانه وتعالى فلا يجوز التهاون الحلف بالله كاذبا أو محتالا من الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم كما ننقليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة يعني ليس لهم نصيب في الآخرة يجب تعظيم
الله جل وعلا تعظيم الحلف به يعظيمه الحلف فيصدق "الأمانة تتردد على السنة كثير من الناس يقول "أمانة هنتدخل" "الأمانة هنتدخل" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب"
"الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب" "الأمانة هنتشرب"
72 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|أجعلتني لله ندا|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أداس الثاني والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغرى المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعي أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وبرك حديث قال المؤلف رحمه الله
تعالى بابه قولي ما شاء الله وشئت صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي بأشكى أن لله مشيئة وهي صفة من صفاته سبحانه وتعالى وهي مشيئة كونية من أفعال الله سبحانه
وتعالى وكذلك للمخلوق مشيئة المخلوق له مشيئة ليس المخلوق مجبرا كما تقوله الجبرية من الجهمية وغيرهم ويقولون إنه مسير فقط مجبر ده ليس كذلك المخلوق له مشيئة يفعل بمشيئته ويترك بمشيئته
ولو كان مجبرا كما تقوله الجمية لم يستحق العذاب وأنه ليس باختياره وإذا أعطى الله سبحانه وتعالى ويؤجر إذا أطاع الله سأقول إنه باختياره فعاله باختياره ولذلك يستحق النعيمة أو العذاب
والدليل على أن المخلوق له مشيئة وعاقل مكلف مختار فإنه ينعم أو يعاقب على ما فعله ليست مطلقة كما تقوله المعتزلة وأن العبد يخلق فعل نفسه بل الله يخلق ذلك فالعبد مخلوق وأفعله مخلوقه
لله سبحانه وتعالى ولكنه يفعلها باختياره
إذن لو سؤالنا شيخ للإنسان مسير أم مخير ماذا نجيب نقول هو مسير في أفعال الله جل وعلا مسير وأما في أفعال المخلوق فإنه مخير إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت رواه النسائي وصححة إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة انتقد
المسلمين لأن العدو يحصي عليك السيئات وينتقدها عليه فاليهود أعدى للمسلمين ومع هذا هذا اليهودي جاء يعير المسلمين بذلك قال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأن
النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذه الملاحظة من اليهودي هذا يدل على أن الحق يقبل من ما جاء به ولو كان عدو أو كان يهوديا أو نصرانية الحق ظالت المؤمن أين وجده أخذه النبي صلى الله عليه
وسلم فأمره إذا أرادوا أن يحلفوا بالله يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت إذا أرادوا أن يحلفوا فلا يقولوا والكعبة وهو الله سبحانه وتعالى هو رب الكعبة ورب الخلق كلهم
والكعبة مخلوقة ولا يجوز الحلف بها وإن كان لها فاضل ولاها مكانا ويقبلت المسلمين وهي أول بيت وضع للناس ولا يجوز الحلف بها لأنها مخلوقة ومبنية من حجارة وغير ذلك وإنما هي مشعر من
المشاعر يعبد الله عندها يقاه بها ويهجوا إليها ويعتمر إليها هي مشعر مشاعر الله سبحانه وتعالى والمعبود ليس هو الكعبة وإنما المعبود هو الله سبحانه وتعالى فلا يجوز تعليق الأمال بالكعبة
والسؤال الكعبة وتعلق باستار الكعبة وما أشبه ذلك وإنما الكعبة يطاف بها ويصل إلى إليها ويصل إليها في الصلاة والله المشرك والمغرب فأينما تولوا فكما هو وجه الله والنبي صلى الله عليه
وسلم كان في أسفاره بلمدينة وفي أي مكان يتوجه الكعبة يعني شطر المسجد الحرام أي الجهة التي فيها المسجد الحرام وإنما المشيئة فالمخلوق له مشيئة ولكنها بعد مشيئة الله وما شاء الله وشئت
بالواو لأنها ليقتب الاشتراك والمساوات بين مشيئة الله ومشيئة المخلوق فالواو لمطلق الجمع كما يقولون وأما ثم فهي للترتيب فيقول ما شاء الله ثم شئت فتجعل مشيئة العبد بعد مشيئة الله
سبحانه وتعالى إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت روه النسائي وصححة وإن لم يخرجه الشيخان نعم رجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم "ما شاء الله وشئت"
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم النبي وانكر عليه هذه العبارة تقتضي التشريك والاجتماع وأما ثم فإنها تقتضي الترتيب تكون مشيئة الله أولا ثم مشيئة العبد بعدها العبد له مشيئة ولكنها بعد
مشيئة الله ولا يجتمع في الشيء مشيئة الله ومشيئة العبد على حد سوى وإنما مشيئة العبد بعد مشيئة الله وتابعه لمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم " الشيخ المشيئة هل
تختلف من إنسان إلى آخر?" لا كل الله مشيئة ما دائما نعاقل مكلف فله مشيئة وإرادة ولذلك يُعذب إذا عصى الله وينعمذا أطاع الله نظر إلى الكعبة عبادة هذه المقولة الشيخ لا أعرفوا لهذا أصلا
المساق الأولى معرفة اليهود بشيرك الأصعر نعم اليهود استدرك على المسلمين أنهم يقولون والكعبة يعني يحلفون بغير الله والحلف بغير الله شرك لكنه شرك أصعر وكذلك في المشيئة تقولون ما شاء
الله وشيت فأن بيصلى الله عليه وسلم قبل هذه الملاحظة وعدلا العبارة يعني أن يقول ما شاء الله ثم شئت فهذا فيه قبول الحق من جاء به ولو كان عدوًا و الحق ضلت المؤمن أين وجده أخ له نعم
هذه المسألة مهمة شخصالة وهي في قوله صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله ندًا فكيف بمن قال يا أكرم الخلق مالي من نعم لما قال الرجل ما شاء الله وشيت انكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وإن كان صحابيا انكر عليه قال أجعلتني لله ندًا يعني شريكا في المشيئة خلطت بين مشيئة الله ومشيئة العب This means هذا فيه إنكار المنكر وبيان الحق وأن لا يترك الناس على أغلاطهم وجاهلهم
وليبيًّا لهم أجعلتني لله ندًا قل ما شاء الله وحده ما شاء الله وحده وإما أن تقول واشاء الله وحده وإما أن تقول ما شاء الله ثم شئت نعم أحسن الله عليكم وبارك فيكم على ما بينتم لنا في
هذا الدرس وأفضلتهم في شرقه جزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلام خير الجزا شخص صلح البوزان أشكر طريق العمل الحقيقة في هذا اللقاء كما أشكر زميلي من الإذاعة في إذاعة القرآن الكريم عبد الله
المواش والسلام عليكم ورحمة الله وضركاته
73 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سب الدهر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثالث والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغور المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضوهية كبار العلماء وعضو لجنة الدائماء للإفتان أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذه الباب في النهي عن سبك دهر
وهو الوقت والزمان كالذين اسبون اليوم أو يسبون الشهر أو يسبون السنة ونحو ذلك لأن الوقت إنما هو مخلوق مدبر بأمر الله وما يجري فيه من خير نوشر فإنما هو من الله سبحانه وتعالى الذي يسب
الدر يسب المدبر وهو الله سبحانه وتعالى وهذا لا شك أنه أمان يتنافى مع التوهيد وأمان ينقص التوهيد وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وإنما ينسبون الأمور
إلى الدهر إنه هو الذي يحييهم وهو الذي يوميتهم وهو الذي يرزقهم ويودبر الأمور من جاهلهم بالله سبحانه وتعالى فمن سب الدهر فقد آل الله لأن الدهر مخلوق الذي يودبر فيه الأمور هو الله جل
وعلى وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليلة والنهر نعم هذا يبين علاقة مناسبة الترجمة باب
من سب الدهر فقد آذى الله لم أخوذ من لفظ هذا الحديث ان الله جل وعلى يقول في الحديث القدسي الذي يرويه عنه النبي صلى الله عليه وسلم يؤذيني ابن آدم يؤذيني ابن آدم بماذا يسب الدهر وأنا
الدهر أقلب الليلة والنهر الدهر لما هو مدبر ومخلوق ووقت وزمان لعمال العباد ولما يجريه الله فيه من الحوال في خيرها أو شرها الذي يسب الدهر يسب الله جل وعلى لأنه هو المدبر الذي بيده
تصريف الأمور وما يجري من خير أو شر لا بسبب الدهر إنما هذا اعتقاد الدهرية الذين ينسغون الأمور كما في هذه الآية قالوا ما هي ما هي ليس هناك بعث ولا نشوف ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت
ونحيا يعني يموت قوم ويحيا آخرون يولدون فقوم يولدون وقوم يموتون هكذا يجعمون أن هذا إلا مهم تصر في الدهر نموت ونحيا وما يهلكون إلا الدهر إنسبون الهلات إلا الدهر أن الموت بيد الدهر هو
الذي يميتهم وما لهم بذلك قال الله جل وعلى وما لهم بذلك في هذا القول من علم لا أحجت لهم ولا دليل لهم على ذلك إنهم لا يظنون هذه الرواية مثل الرواية التي قبلها فيها النهي عن سب الدهر
وهو الزمان والوقت والأيام السنين والشهور لا يجوز سبها لأنها مدبرة المخلوقة ويسب يدها شيء من الأمر وإنما المدبر هو الله سبحانه وتعالى وقال جل وعلى أنا الدهر ليس من أسماء الله الدهر
تم يظنه البعض وإنما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وقلب الليل والنهار فسره في الحديث معنا أنا الدهر أي أنه هو الذي يقلب الليل والنهار ويجري فيه الحوادث والوقاية وليس الدهر هو
الذي يحدث هذه الأمور قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب عدة مسائل الأولى من المسائل أنه يعنس بالدهر نعم أنه يعنس بالدهر وصريح في الحديث لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر يوذيني
ابن آدم يسب الدهر وأن الدهر وقلب الليل والنهار نعم يسب الدهر أذن لله لأنه يسب الله في الحقيقة من يسب الدهر فإنه يسب المدبر والخالق الذي يدبر ما يجري في هذا الزمان وهذا الوقت هو
مسابة لله عز وجل وهذا أذن لله عز وجل الله يتأذى من أفعال عباده ولا يتضرر بها سبحانه وتعالى الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر في وقتنا الحاضر شيخ بعض الناس لا يتورع في إطلاقه
الإسانة ويطلق العنال الإسانة يقول كيف يشاء ماذا من الجهل؟
وغالب النهو من الجهل والجهل آفه لأنهم لم يتعلموا توحيد والعقيدة ولم يتعلموا ما ينبغي أن يقال وما لا يجوز أن يقال فهذا نتيجة الجهل وعدم تعلم العقيدة والجريان على العادات فهذا فيه
برر الجهل بالتوحيد شكر الله لكم فضلة الشيخ على ما بينتم لنا في هذا الدرس الطيب المبارك من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله شكر الله لكم وبرك فيكم وشكرا لكم
أنتم يوساد على تفضلكم بمتابعة هذه الدروس أشكر فريق العمل في هذا البرنامج كما أشكر زميل مهندسة صوت عبد الله المواش من إذاعة القرآن الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
74 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|احترام أسماء الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدبس الرابع والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلات والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وتولى خوات في درس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضهية كبار العلمة وعضه اللجنة أدى إمال الإفتاء أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلات والسلام على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أبي شريح أنه كان يكن أب الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قوم إذا اختلفوا في
شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كيل الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره نعم في هذا الحديث أن رجلا في
آهد النبي صلى الله عليه وسلم يكن أب الحكم يكن أب الحكم فأن النبي صلى الله عليه وسلم استنكر هذا فقال صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم فالرجل بينا للرسول صلى الله عليه وسلم سبب
هذه التسمية والإلكنية أن قومه إذا اختلفوا في شيء وتخاصموا في شيء جاءوا إليه فأصلح بينهم بتراضي الطرفين الصلحه خير كما قال الله جل وعلى صلحه خير قال فاتقوا الله وأصلحوا إذا تبينكم
وهو تسوية النزاع بريض الطرفين أمر جائز إذا كان من باب الصلح ما إذا كان من باب الحكم الشرعي بين الخصمين فإنه يجب التسليم له ولو كان الإنسان لم يرضى بذلك لكنه يسلم يسلم للحكم الشرعي
فهذا فيه فيه فضل الإصلاح بين الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الرجل إن قومي إذا اختصموا في شيء أتوني فأصلح بينهم قال ما أحسن هذا ما أحسن هذا هذا فنى من الرسول صلى الله
عليه وسلم على هذا العمل وهو صلح بين الإصلاح بين الناس فقال ما لك من الولد فقال عد له شرح ومسلم وعبد الله قال من أكبرهم قال شرح قال أنت أبو شرح هذا لا هذا على أن الكونية تكون بأكبر
الأولاد كنا بأكبر أولاده من أكبرهم وأنه لا يكن بشيء فيهم تهال اسم الله سبحانه وتعالى نعم في هذا احترام اسماء الله وصفاته لأن الله جل وعلى قال ولله الأسماء الحسنة فهي اسماء حسنة
صفات علية احترم كما أن الله جل وعلى يجل ويعظم وكذلك اسماءه وصفاته تجل وتعظم نعم من المسائل تغيير الاسم لأجل ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير كونية هذا الرجل من أب الحكم إلى أبي
شرح أفيه تغيير الاسم من أجل تعظيم اسماء الله سبحانه وإذا كان هناك اسم انتهن بين الناس من اسماء الله وإنه يجب تغييره وتعظيمه واستبداله بما يصلح بين الناس الثالثة اختيار أكبر الأبناء
للكنية نعم الرجل يكن بأكبر أولاده لا بأصعرهم ولا بأوسطهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له من أكبرهم قال شرح قال انت أبو شرح شيخ وقت الحاضر بعض الأباء قد يختار لأبنائه أو بناته
بعض الأسماء التي قد لا تكون لاقة عندما يكبروا مثل من الأسماء الغربية وغيرها يا شيخ لا الأسماء الكفار وأسماء الخاصة بهم نعم لا نتسمى بها الخاصة بهم أما الأسماء المشتركة أنا بأس بذلك
إذا لم تتضمن معنى تسمية الأب عندما يقال أبو ليلا أو أبو هند لا بأس بذلك فينا الصحابة الرجل يقال له أبو رقية تميم ابن أو سدار رضي الله عنه أبو رقية نعم نعم عظم الأسباب هو العلم لأن
عدم تعظيم اسماء الله هي نتيجة للجهل في الغالب قد يكون نتيجة للحادوة لكن الغالبا أنه نتيجة للجهل فالجهل داهم قاتل كما في الحكمة و العلم نور وبرهان المسلم يمشي على علم وهذا يدل على
أن أمر شكر الله لكم شخصالة على ما بينتم لنا في هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد شكرا لكم أنتم يوساد على متابعاتكم هذه الدروس يتجدد اللقاء إن شاء الله في الدرس القادم أشكر فريق
العمل كما أشكر زميلي مهندس الصوت عبد الله المواش من إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
75 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الفرق بين العفو والغلظة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في درس جديد من دروس التوحيد الإمام
المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاة وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو حياتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا الدرس بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعه اسم الله جل وعلى وإمام الأذكار كتب الأذكار الشرعية التي فيها تعظيم الله سبحانه وتعالى وأعظم
ذلك القرآن الكريب وإن هذا رد حمدين الإسلام كما ياتي في هذا الباب عن ابن عمرى ومحمد بن كابن وزيد بن أسلمى وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرئنا
هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب السنن ولا أجبنا عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ذكروا دليل هذه الترجمة وهي أن رجالا من المنافقين قالوا غزوة تبوك وهي الغزوة آخر
غزوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك بعيدة عن المدينة شمالية المدينة وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الروم يعدون لغزو المسلمين وكان ذلك في وقت الحر وقت الصيف شدة الحر ابتلاع
من الله سبحانه وتعالى والمسافة بعيدة بين المدينة وتبوك ووقت مطيب الثمار وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المهاجرين والأنصار لغزو الروم والمنافق تخلّه وقالوا لا تنفروا
في الحر قال الله جل وعلا قلنا رجهن ما أشد حرن لو كانوا يفقهوا هذه الغزوة فيهم تحان فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المهاجرين والأنصار لغزوه تخلّه المنافق وقالوا لا
تنفروا في الحر فأسرع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره بمقالتهم ثم إنهم جاءوا يعتذرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حما قالوا روج الالوحي قد سبقهم ونزلت الآية ولين سألتهم لا
يقولون إنما كنا نخوض ونلعب الأب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتوا بعد إيمانكم كانوا ممسكين بقاني ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم ويعتذرون إليه ولا يلتفتوا إليهم
ولا يزيد على تلاوت هذه الآية قد كفرتوا قد كفرتوا بعد إيمانكم فالله جل وعلا حكم عليهم بالكفر بهذه المقالح قد كفرتوا بعد إيمانكم هذا هو الشاب المؤمن الذي كان معهم في المجلس ولكن
كمنافق لا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه بخبر هؤلاء والحكم عليهم قبل أن يصل هذا الشاب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم نعم نخوض في الحديث إما بيننا ولا نقصد شيئا معناه ويعتذر للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الله جل وعلا أنزل كفرهم بهذه المقالح وعدم قبول معلرتهم نعم الحجارة التي تثيرها
تثيرها يعني أخفاف الناقه تصيبوا رجلي هذا الذي يعتذر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا تأكيد للرواية وذكر للمشهد الذي حصل والرسول لا يلتفت إليه ولا يزيدا يتلو عليه الآية إن من هزل
بشيء فيه ذكر الله هو الرسول أو القرآن أنه يرتد بذلك حندينا الإسلام نعم فهو كافر قد كفرتهم بعد إيمانكم نعم جل على أنهم كانوا مؤمنين ليس منافقين كانوا مؤمنين فارتدوا بهذه المقالح نعم
الثانية أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا منكان الآية وإن كان سبب نزولها خاصا بهذه القوية لأن حكمها عام الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وإنما
أراد النصيحة لله ولكتاب والرسول فهو ليس يقصد النميمة عند الرسول بهؤلاء وإنما يقصد النصيحة نعم فهي غرق بين النميمة والنصيحة النميمة حرام والنصيحة واجبة نعم نعم من الرسول صلى الله
عليه وسلم ما لان معهم كعادته صلى الله عليه وسلم وإنما غلض عليهم غلض عليهم رقوبة لهم كان لا يلتفت له ولا يزيد على أن يتلو عليه الآية فهاله ظل في حق من فعل مثل هذا أدل على أنه يغلض
عليه ويشدد عليه في الإنكار نعم المسألة الخامسة أن من الاعتدار ما لا ينبغي أن يقبل نعم الاعتدار إذا كان عن شيء من هذا النوع وهو أن استهزى بشيء فيه يكر الله والرسول والقرآن أنه لا
يقبل الاعتدار إذلك نعم لا يجوز الخوض في آية الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير علم وبصيرة حتى يخوض في حديث غيره وإما ينسيينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الظالمين
ولا يجوز خوض في آية الله كتاب الله وسنة رسوله لا يجوز الخوض فيها بغير علم نختم هذا اللقاء ونذكر للخوة والأخوات في هذا الدرس الشيخ أبرز الدروس المستفادة من هذا الباب الشيخ صالح كما
بيناه الشيخ بالترجمه في المسائل تعظيم ذكر الله عز وجل تعظيم القرآن الكريم تعظيم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مواحي من عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز الاستهان بهم والخوض فيهما
بغير علم وغير صدق شكر الله لكم شخصال حبارك الله فيكم على ما بينتم وشرحتم وأفضتم في هذا الدرس من دروس التوحيد حضراتكم أنتم يوليخوة والأخوات على متابعاتكم لهذه الدروس مع فضيلة الشيخ
الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أضوه هية كبار العلماء وعضوه اللجنادة إمالي لفتاة سجل هذا اللقاء من اللي ذاعة الخارجية لي ذاعة القرآن الكريم الزميل عبد الله المواش وتجدد اللقاء إن شاء
الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
76 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|القصة العجيبة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الداس السادس والسبعون درس من دروس
التوحيد بالإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلمة وعضو غلجنا الدائمان للإفتاء أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في
هذا الدرس وإن أذقناه رحمةً من بعد ضراء مسته ليقول لنا هذا لي ومن ينسب النعمة بلاستحقاقه وأنه مستحق لها وأنها واجب له على الله سبحانه وتعالى فهذه مقولة شنيعة ويهود لنعمة الله وقد
جاء في هذا الباب ما يفسر هذه الآية الكريمة لنستمع إليه نه قال مجاهد " هذا بعملي وأنا محقوق به " وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ترجمان القرآن يريد هذا من عنده وليس من عند الله
عز وجل هذا الفضل أنا الذي حصلته وأن الذي تعبته وليس هو فضل من الله عليه وقال إنما أوتيته على علم إني قال قتاده على علم إني بوجوه المكاسب نعم على هذا وجه آخر من وجوه تفسيرها بهلاله
نما أوتيته على علم إني أي حصلته بخبرتي ومعرفة إي وجوه المكاسب وهذا الجهود لنعمة الله وغترار بمجهود الشخص ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم وقال آخرون على علم من الله أني له أهل قال
آخرون من المخسرين على علم عندي أي على علم من الله أني أني أهن لها للفضل فهو يزكي نفسه وينسبها إلى مكانته عند الله عز وجل وليس في هذا شكر لله وإنما هو إعجاب بالنفس وتقول على الله
بغير علم وهذه المقالة قالها قارون وهذا معنا قول مجاهد واتيته على شرف صلى الله عليه وسلم يقول تحذيرنا صلى الله عليه وسلم من ما حصل لبني إسرائيل ويحذرنا كذلك من أفعالهم وصفاتهم "لو
نجلده وصار أبرص بالبياض الذي من آفار المرض وأعنا ذاهب البصر وأقرع وهو الذي لم ينبت على رأسه شعر هذه آفات في بني إسرائيل وقدم تحنهم الله وبتلاهم فمنهم من من اعترف بنعمة الله ومنهم
من جحدها نعم قال فأت الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عن هذا الذي قدرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسن فقال فأي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل فأعطي بقرة
حاملا قال بارك الله لك فيها قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاتاً والداً فأنت جهازان وولد هذا فكان لهذا
واد من الإبل ولهذا واد من البقر
ثم قال ثم أت إلى الأبرس في صورته وهيأته فقال رجل مسكين فقد انقطعت به الحبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسألوك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمالا بعيراً
أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرس يقدرك الناس فقيراً فاعطاك الله عز وجل المال فقال إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله
إلى ما كنت ثم أتأ الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لها ورد عليه مثل ما ورد على هذا فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت قال وأت الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد
انقطعت به الحبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسألوك بالذي رد عليك بصرك شاتاً أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فقذ ما شئت ودعم ما شئت فوالله لا
أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله فقال أمسك مالك فإن مبتوليتم فقد رضي الله عنك وصخط على صاحبك أخرجه أرسل الله إليهم ملكاً من الملائكة فأت عليهم واحداً واحداً وأذهب عنهم العاهات التي كانت
بهم فأما الأعمى فأعترف بنعمة الله عليه وبدل المال الذي سأله الملك خذ ما شئت ودعم ما شئت وأما لا قرع والأبرص فكل منهما رد هذا الملك الذي جاء في صورة إنسان ولم يعطيه شيئاً من المال
ونسب المال إلى واحد نسبه إلى أبائه وأنه ورفه كابراً عن كابر هذا المال مراه من أبائه ليس من الله سبحانه وتعالى ورضيه عن الأعمى الذي اعترف بنعمة الله وإنما بنعمة الله وتيسير الله
وإنما الكد والكسب سبب سينفع الله به وقد لا ينفع به المسألة التالية ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة فإن أنعم الله عليه بنعمة فعليه أن يعترف بفضل الله عليه وأنها فضل من الله
ليست بكده ولا بكسبه وأن يبدل منها في سبيل الله عز وجل إتصدق على المحتاجين ويخرج ما يجب فيها من حق الله فيها وهذا هو الواجب على كل من آتاه الله مالاً نعم هذا بليل على ضعف الإيمان
وعلى الغرور بالنفس شكور لو ثلاثة أركان العتراف وأنها من الله سبحانه وتعالى تحبث بها باللسان وأما بنعمة ربك تحدث بها باللسانه ويعترف بها بقلبه ويمفقها في قاعة الله ورضواني هل يركان
الشكر أما النقصة منها واحداً فإنه لم يشكر الله عز وجل على نعمته نعم هذه القصص التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر بها وشكرا للمهندس الصوت من إذاعة القرآن الكريم الزميل
عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
77 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الإلحاد في الأسماء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب الرحيمه الله الدرسه 77 بسم الله الرحيمي من إمام
المجدد محمد بن عبد الوهاب الرحيمه الله ديف هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هية كبار العلمة وعضوه اللجنة الدائمة للفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح هياكم الله وباركة
فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه أجمعين هذا الباب في بيان النوع الثالث من أنواع التوحيد التوحيد الأسما والصفات هو
التوحيد الأسما والصفات وقع فيه ما وقع من الجهمية والمعتزلة ولا شاعره من المخالفات والتأولات الباطلة وفرد بباب خاص أو بنوع خاص ذكرة ابن أبيحات من عن ابن عباس يلحدون في أسمائه يشركون
والله الأسماء الحسنة هدعو بها وكل أسمائه سبحانه الحسنة وكل اسم منها يدل على صفة عظيمة فالسميع يدل على السنع والبصير يدل على البصر العليم يدل على العلم هكذا ولهذا كانت حسنة لأنها
تتغمن صفات عظيمة لله عز وجل وأهل السنة والجماعة يثبتونها لله كما جاءت ولا يلحدون فيها بتأويل أو بتشبيه فهم خالفوا فرقتين من أهل الظلال فرقة المشبهة والممثلة وفرقة المعطلة الذين
ينفون عن الله جل وعلا أسماءه وصفاته فرارا منهم بزعمهم من التشبيه الله بالمخلوقين فلا تشبه أسباء المخلوقين وصفات المخلوقين وعنه سمو ألا تا من الإله والعز من العز وعن الأعمش يدخلون
فيها ما ليس منها وعنها يدخل بأسماء الله وصفاته عما تدل عليه من العظمة وعدم المشابهة لأسماء المخلوقين وصفاتهم فهم ألحدوا فيها وهم على قسمين قسم خرفوها عن معانيها الصحيحة وفسروها
بغير تفسيرها الصحيح وقسم أدخلوا فيها ما ليس منها وعن أسماء الله وصفاته وهذا إلحاد وزيادة عما وصف الله به نفسه أو سما به نفسه فهم مالو بها إما بالتحريف والتأول وإما بالزيادة عما وصف
الله به نفسه أو سما به نفسه الأولى إثبات الأسماء في قولي و لله الأسماء فأثبت لنفسه سبحانه الأسماء وهي كثيرة لا تحصى لكن منها ما لكره لنا ومنها ما لم يذكره لنا الثانية كونوها حسنا
بمعنى أن كل أسم منها يدل على صفة عظيمة من صفات الله وليس الفاضن مجرده ليس لها معاني وذر الذين يلحدون يعني يتركوا الذين يلحدون في أسماء الله وصفاته لا تلتفتوا إليهم ولا تعتبروا
قولهم نعم والعزا من اسم العزيز ويبينتم حفظكم الله تعريف توحيد الأسماء والصفات السؤال يبقى يشيخ هل أسماء الله مترادفة أم متبائنة يشيخ صالح لا ما يم مترادفة اسماء الله كل اسم منها
يدل على صفة عظيمة ليس الفاضن مجرده مترادفة وإنما هي كل اسم منها يدل على صفة عظيمة من صفات الله سبحانه وتعالى ولي ذلك كانت حسنة شخصالح ليلحاد بما يكون فيها في الأسماء؟
إما بتسمية المخلوقين بها على وجه نشابه أسماء الله سبحانه وتعالى وإما بجهد معنىها وتحريفها عم مدلولها يدل على صفة من صفات الله سبحانه وتعالى كلاهما المقصود كلاهما دعا طلب ودعا
المسأل هنا حفظكم الله هذا الباب من الأبواب العظيمة بما تختمون به هذا الباب كي ننتقل إلى باب آخر تمه بالحفظ على تدبر اسماء الله سبحانه وتعالى ودعا الله بها وعدم تحريفها أو تأويلها
أو نفيها عن الله سبحانه وتعالى شكرا الله لكم وفضيلة الشيخ بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين على ما بينتم وشرحتم في هذا الباب المبارك من كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله وكان معنا في هذا اللقاء فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيأتي كبارع علما وعضو اللجنة الدائمة لليفتاء أشكر فريق العمل في هذا البرامج جميعا كما أشكر زميلي
من إذاعة القرآن الكريم عبد الله المواش الذي سجل هذه الدروس من مكتبة الشيخ يتجدد اللقاء إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
78 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تفسير السلام|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان أضهيات كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين من أسماء الله جل وعلى
السلام بمعنى أنه سالم من النقائص والعيوب وبمعنى أنه يسلم خلقه سبحانه وتعالى من ما يضرهم وإذا كان اسمه السلام فلا يقال السلام على الله من خلقه لأن السلام دعى والله جل وعلى لا يدعى
له لأنه ليس بحاجة إلى ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام فقال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب مساء العدة تفسير السلام بمعنى أنه السالم
من الآفات والنقائص وبمعنى أنه المسلم لخلقه سبحانه وتعالى من ما يضره المسألة التالية تعليمهم التحية التي تصلح لله السلام على الله أتاب البديل الصالح فعلمهم ما لا يقولون التحيات لله
والصلوات والطيبات والتحيات لله يعني التعظيمات التحيات يعني التعظيمات كلها لله سبحانه وتعالى نا إلا أن يدعى له أحسن الله إليكم وذلك من قوله فإن الله هو السلام لما نهى عن ذلك بينا
العلة التي من أجلها نهى عنه فقال فإن الله هو السلام نا ما حكم شيخ قول السلام على الله لا يجوز هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه نا إذن العلة نقول في هذا ما هي شيخ لأن الله
ليس بحاجة إلا أن يدعى له وإنما يدعى ويطلب منه سبحانه نا شيخ الله أحفظكم مناسبة الباب لتوحيد الصفات ما مناسبة وشيخ؟
كتاب التوحيد الشيخ مناسبة هذا الباب قول لا يقال السلام على الله أيضا لكتاب التوحيد الشيخ صالح السلام على الملائكة هل يجوز الشيخ؟
نعم الملائكة مخلوقون السلام على الملائكة دعاءوا الله نا نريد أن نختم هذا الدرس وفي هذا الباب المهم يشيخ في حيات المسلم باب لا يقال السلام على الله نا ذا نقول شيخ نا نهى عن قول
السلام على الله وبين العلة في ذلك نا الله لكم الشيخ صالح بارك الله فيكم وفي ألمكم ونفع بكم الأمة الإسلامية على ما بينتم لنا في هذه الدروس الطيبة المباركة من دروس التوحيد للإمام
المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان معنا شارحاً لهذه الدروس فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أشكر فريق العمل في هذا البرنامج
الذي نسجل هذه العلقات أشكر زميل مهندس صوت من الإذاعة الخارجية في إذاعة القرآن الكريم عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
79 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الاستثناء في الدعاء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله درس جديد من دروس التوحيد ضيفنا في هذا
الدرس هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء حياكم الله بارك فيك هذا الكتاب كتاب التوحيد الإمام
المجدد رحمه الله تعالى في أبوابه هذا الباب باب قول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين قال رحمه الله باب لا يقال
وإذن فيه أن الله جل وعلا يغفر بدون رضاه ومشيئته وهذا تنقص لجلال الله سبحانه وتعالى وأيضاً فيه أن العبد ليس عازماً على الدعاء وليقول إنشيت فكانه غير محتاج لهذا الدعاء وغير عازم فلا
خليسة بالازم هكذا معاناً الواجب أن المسلم يدعو عازم الدعاء وطالب من الله سبحانه وتعالى أن يعطيه أن يغفر له بدون تعليق بالمشيئة ففيه محذور من جانبين جانب أن الله جل وعلا كأنه له
مكرح وليهذا في آخر الحديث فإن الله لا مكرح له وثانياً كان العبد ليس بمحتاج لهذا الشيء فليقول إنشيت وإلا فأنا لست بحاجة إلى المغفرة هذا ما يفيده هذا الله وليهذا نهى عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم الله مرحمن إنشيت ليعزم المسألة فإن الله لا مكرح له و هذا كما ذكرنا فيه محذوراً أولاً كأن الله جل وعلا له مكرح يمنعه من المغفرة ومن الرحمة الله جل وعلا لا مكرح له
وليهذا في هذا الطلب فولما لم يعزم المسألة معاناً العبد مضطر إلى ربه عز وجل لأن يغفر له فهذا من ما ينقص التوهيد فإن الله لا تعظمه شيئاً أعطاه الله وعلا يعطي بدون حد وبدون قيل يعطي
مي شاء ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ولا يبخل سبحانه قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذه المسألة فيه مساء الكثيرا ومنها أنه عن الاستثناء في الدعاء نعم أن العبد لا يستثن في دعائه للربه
فيقول إنشيت أطلب منك كلا إنشيت فإن الله جل وعلا يحب أن يغفر ويحب أن يعطي ويحب أن يجود ولا يشق عليه ذلك سبحانه وتعالى نعم المسألة الثانية بيان العلة في ذلك بقوله فإن الله لا مكريها
له لأن يفهم من قوله إنشيت كأن الله جل وعلا له من يمنعه له من يمنعه من إجابة الدعاء وليس الأمر كذلك فإنه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منعه نعم المسألة الثالثة قوله ليعزم المسألة
وهذه مسألة عظيمة يعني كأن العبد إذا قال أغفر لي إرحمني إنشيت كأنه ليس بعازم من للطلب يجعل الخيار لله سبحانه وتعالى إن حصل وإن لم يحصل فإن الآمر في هذا هين عنده فيما يفهم من هذا
الكلام ولهذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث إذا سألتم فأسأل الله الفردوس إذا سألتم الله فأسألوه الفردوس "العلى" "تإنه أعلى الجنة وسقفه عرش الرحمن" "الخامسة التعليل
لهذا الأمر" إن الله لا مكريها له هذا هو التعليل شخصال الله أحفظ كهريد النسأل الفرق بين طلب المغفرة هو طلب الرحمة المغفرة للذنوب والرحمة أعم شخصاله يكثر عنده بعض الناس قول جزاك الله
خير إن شاء الله يجب ترك هذه ولا يدرجون عليها وليعزم المسألة جزاك الله خيرا ولا يقول إن شاء الله وبالنسبة لي أداب الدعاء ما هي أداب الدعاء يا شخصة أداب الدعاء كثيرة منها أن يدعو
الله جل وعلا بإخلاص ولا يدعو معه غيره ولا يدعو إلا الله جل وعلا قال جل وعلا فلا تدعو مع الله أحداء فهذا من أعظم أداب الدعاء ومنها أن العبد يقرب ضعفه وحاجته إلى ربه سبحانه وتعالى
وأنه ليس بغنى عن الله جل وكذلك من أداب الدعاء يدعو الله وموقن بالإجابة فإن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاهن ويكون موقن بالإجابة إذا دعى ربه سبحانه وتعالى فهنا أكل الحرام قال صلى
الله عليه وسلم كالمسافر يمدو يديه أشعف أغبر يمدو يديه يا رب يا رب ومطعمه وحرام وملبسه وحرام ومشربه وحرام وغذية بالحرام فأنه يستجاب لذلك فأكل الحرام يمنع قبول الدعاء صلى الله عليه
وسلم يدعو الله يجعلني مجابة دعوة قال يا سعد أطب ما طعامك تستجب دعوتك أشيخ أخيرا نقول مناسبة الباب لكتاب التوحيد يدعو الله وهو موقن بالإجابة لا مترددا ومنها تعظيم الله جل وعلا ويظهر
الحاجة إلى الله حزوجل لا يقول إن حصل لي هذا وإلا ليس بالازم لا يقول هذا في جانب الله سبحانه وتعالى فإنه محفقير المحتاج إلى الله على كل حال وكتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله شكرا لفضيلة شيخنا العلم صالح الفوزان وشكرا لحضراتكم أنتم على متابعاتكم أيه وليخوة ولا خوات لهذه الدروس المفيدة أشكر فريق العمل في هذا البرنامج كما أشكر زميلي عبد
الله المواش مهندس الصوت في إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن نترك في مكان أخرى
80 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تحقيق التوحيد في الألفاظ|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ديف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح بن
فوزان الفوزان عضو هية كبار العلمة وعضو اللجنة أدى إمال الإفتان أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وضارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يقل عبد وامتي بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب لا يقل عبد وامتي هذا من الأدب مع الله سبحانه وتعالى فلا يقل
عبد وانا لذيه سأت أدب مع الله ولا يقل أمتي يعني للأنث من المماليك لأن النساء كلهن إماء الله جل وعلا نعم هذا من التأدب مع الله سبحانه وتعالى فلا يقال للمملوك أطعم ربك يعني سيدك
ومالكك فإن الربوبية إذا أطلقت وإما إذا خصت فلا باس بيقولها كان يقال رب الدار رب الإذل وما أشبه ذلك أما الروبية المطلقة لله سبحانه وتعالى وكذلك لا يقل عبد وامتي وإنما يقول هذا مملوك
أو هذا فتاة أو فتاة يعني مملوكة نعم في هذا الباب الشيخ مسائل كثيرا المسألة الأولى أنه عن قول عبد وامتي نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقل لا يقل حدكم عبد وامتي المسألة الثانية
لا يقول العبد لسيده ربي ولا يقال له أطعم ربك لأن الربوبية لله سبحانه وتعالى ولكن يقال أطعم سيدك أو وضع سيدك يعني مالكك نعم الثالثة تعليم الأول قول فتاة وفتاة وغلامي الموسى لفتاة
ولا أبرحوا حتى أبلها مجمع البحرية قال لفتاة ولم يقول لمملوكه أولي عبده نعم الرابعة تعليم الثاني قول سيد ومولايه تعليم الثاني اللي هو المملوك نعم يقول سيد لا يقل ربي ولا يقل سيد
يعني مالك ومولاي متولي أمري نعم الخامسة من المسائل فضلة الشيف التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ نعم الحكمة في ذلك من أنه عن ذلك هو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ ولو
كان لا يقصد معناها لكن يتأدب حتى في اللفظ فلا يأتي باللفظ الذي فيه إساءة أدب في حق الله سبحانه وتعالى وفيه ترفع من المخلوق نعم انتهت هذه المسائل ونسأل شيخ من الأسئل العامة كيف يحقق
المسلم التوحيد في حياته حققه إلى كم له تحقيق التوحيد غير التوحيد قد يكون الانسان مواحدا نعم الشيخ حفظكم الله شخصالح المؤلف في هذا الباب في باب قول عدي وأمتي لم يبين المؤلف هل
الناهي للكراهة أو للتحريم شيخ يدور بحسب نية المتكلم قد يكون للتحريم إذا قصد التعاضم في نفسه إذا لم يقصد التعاضم في نفسه فهي يكون هذا من الألفاض المكروهة يكون هذا من الألفاض
المكروههة فهو يكون هذا من الألفاض المكروهة وهذا من تحقيق التوحيد شكر الله لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم على ما بينتم وعفقتم في هذا الدرس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله شكرا لفريق العمل وهذه تحية من مهندس الصوت عبد الله المواش الذي سجل هذا الدرس يتجدد اللقاء إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.