86 مشاهدة
16 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح الأحاديث القدسية )
الصوت
01 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / مقدمة عامة عن الأحاديث القدسية/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الأول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسارع
على طريقهم في العمل والإيمان وسلم تسليما كثيرة والأحاديث القدسية هي الأحاديث التي يرويها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل لفظا ومعنى وهي قسم من السنة المطهرة لها ميزة
نسبتها إلى الله عز وجل وأن الله جل وعلا تكلم بها وأوحاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغها للناس ومعنىها من عند الله عز وجل لأن السنة كلها وحي من الله كما قال تعالى في حق
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الحواء إن هو إلا وحي يوحة لكن ما كان منها من الله لفظا ومعنى وهو الحديث النبوي القدسي وكل من الحديث القدسي والحديث غير القدسي سنة النبوية
يجب تصديقها والإيمان بها والعمل بها والتباعها لأن السنة في المرتبة الثانية بعد القرآن وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة في الإسلام بإجماع المسلمين وقال تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة
إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لأم فيرت من أمرهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى وإني قد أوتيت القرآن ومثله معه والأدلة على وجوب العمل بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
والاحتجاج بها إلى جانب القرآن الكريم أدلة كثيرة كيف لا وهي المبينة للقرآن الكريم كما قال الله تعالى وليس في هذا خلاف بين علماء المسلمين والله الحمد والمنة وإنما يثير أهل الزيغ
والظلال شوبة داحظة حول السنة قد رد عليهم علماء المسلمين قديما وحديثا بردود فضحت باطلهم وكشفت زيفهم وردتهم على أعقابهم خاسئين ذليلين ومن ورائهم منظمات سرية من الكفره تضع لهم القطط
وتلقنهم الشبه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله والمسلمون بحمد الله لا تروج عليهم هذه الدعايا المغرضة ولا يخفى عليهم ما وراءها من الأيد الأثيمة
ويدون أن يتفئون رالله بأفواههم ويأب الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكاهرون " قال الإمام كثير على قوله تعالى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى أي ما يقول قولا عن هوى وغرض إن هو
إلا وحي يوحى أي إنما يقول ما أم ربه ويبله إلى الناس كاملا موفورا إن أير زيادة ولا نقصان فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا ونعود إلى موضوع حديثنا وهو
الأحاريث القدسية وتخصيصها بهذا الوصف يضفي عليها ميزة خاصة من بين سائر الأحاريث ومن أسماء الله تعالى القدوس قال ابن كهير وقال القرطبي أيل منزه عن كل نقص والطاهر عن كل عيب فالذكر
العلماء فروقا بين الحديث القدسي والقرآن الكريم وإن كان كل منهما تلام الله عز وجل منها أن القرآن ثبت كله بالتواتر والحديث القدسية خالبها أخبار أحد ومنها الصحيح ومنها الحسن ومنها
ضعيف ومن الفروق بينهما أن القرآن معجز بلفظة لا يمكن لأحد من الجن والإنس محاكاته خلاف الحديث القدسي ليس معجز بلفظة ومنها أن القرآن متعبد بفلاوته فهو الذي تتعين القراءة به في الصلاة
وقراءته عبادة يثاب عليها والفرق بين الحديث القدسي والحديث غير القدسي يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم والحديث غير القدسي والحديث غير القدسي معناه حيوم من الله عز وجل ولفظه من
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ولأهمية الأحاديث القدسية فقد أولفت فيها مؤلفات خاصة كمؤلف المناوي الذي سماه الإتحافات السنية في الأحاديث ونسأل الله الإعانة والإثابة وهي أنفعنا
بذلك وينفع به إخوانا المستمعين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتبه
02 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / الصيام/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرف الثاني نواصل حديثنا معكم أيها المستمعون الكرام عن الأحاديث
القدسية ونتناول في حلقتنا هذه إراد واحد من أعظمها بشارة للمؤمن قدر والشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل عمل الدنيا آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى
سبع مئات ضعف قال الله تعالى إلا الصيام فإنه لي وانا أجزيبه ترك شاوته وطعامه وشرابه من أجليه للصائم فرحتان فرحت عنده فطره وفرحت عنده لقاء ربه ولا خلوف فم الصائم عند الله أطيب من رح
المسته فهذا الحديث الشريف غيره من الأحاديث يدل على جملة فضائلة ومزايا للصيام عندين سائل الأعمال مضاعفته تختلف عن مضاعفة الأعمال الأخرى المضاعفة الصيام لا تنحصر بعدد بينما الأعمال
الأخرى تضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئات ضعف ومنها أن الإخلاصة في الصيام أكثر منه في غيره ومنها أن الإخلاصة في الصيام أكثر منه في غيره من سائل الأعمال ومنها أن الله تعالفت
الصيام لنفسه من بين سائل الأعمال وقيل معناه أن الصيام لا يأخذ منه الغراماء يوم القيامة كما ورد أنه يقتص للمظلومين من حسناة الظالم إلا الصيام فإنه لا يأخذ منه المظلومون فليدخره الله
لصاحبه وقيل معناه أن الصيام لا يتقرب به إلا إلى الله تعالى بخلاف بقية الأعمال فقد يتقرب به المشيكون لأسنامهم ومنها ما دل عليه قوله تعالى في هذا الحديث للصائم فرحتان من حسول الفرح
للصائم في الدنيا والآخرة فرح عند فطره ما أباح الله له من تناول شهوته المباحة وفرح في الآخرة ما أعد الله له من السواب العظيم وهذا من الفرح المحمود أنه فرح بطاعة الله قل بفضل الله
وبرحمته فبذلك فليفرحوا من أن ما يتركه الصيام من آثار قد يكرهها الناس وهي تغير رائحة فم الصائم بسبب الصيام وهي آثار النشأة عن الطاعة وصارت محبوبة عند الله تعالى فإن في الجنة لا
يدخلوا منه غيرهم إكراما لهم كما في الصحيحين عن سهل بن سعاد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة باب يقال له الريان يدخلوا منه الصائمون يوم القيامة لا يدخلوا منه
أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيا قومون فيدخلون فإذا دخلوا أغلق عليهم فلم يدخل منه أحد ومن ثلائيل الصيام أن دعاء الصائم المستجاب فدخل جبن ماجه والحاكم عن ابن عمر إن للصائم عند فطره
دعوة لا ترد قد قال الله تعالى في أثناء آيات الصيام وإذا سالك عباد عني فإني قريب أجي ودعوة الدعي إذا دعان لرغب الصائم بكثرة الدعاء ومن ثلائيله أنه يجعل كل أعمال الصائم عبادة كما روا
أبو داود الطيالسي والبيهقي عن ابن عمر مرفوع ومن ثلائيل الصيام أنه جزء من الصبر فقد أخرج التلمذي وابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم قال الصيام نصف الصبر ودخبر الله سبحانه وتعالى
طيبة أنه سبب صحة البدا فما قال النبي صلى الله عليه وسلم صوم تصحوا رواه بن السني وأبو نعيم وذلك لأن الصوم يحفظ الأعظاء الظاهرة والباطنة ويحميها تخليط المطاع من الجالب للأمراض هذا
والصيام فضائل كثيرة لا يمكن نستفاءها في هذه العجالة ولكن الغرض التمديه على بعضها وفي هذا القدر كفاية إن شاء الله فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين
03 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / فقد آذنته بالحرب/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدلس الثالث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديثة معكم
عن الأحاديث القدسية ونتناول في هذه الحلقة حديثا عظيما منها وهو ما رواه البخاري عن أبي ذرايرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عادال وليا قد آذنته
بالحرض ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولا إن سألني لأعطينا ولا إن استعادني
لأعيذنا والولياء الله أحبابه وهم المؤمنون المتقون قال تعالى فليس الولي معصوما من الخطأ كما يزعم بعض الغولات في من يسمونهم أولياء ولا على تفريج الكربات ويذبحون لهم القرابين كما كان
المشركون في الجاهلية يفعلون ذلك كما قال الله تعالى عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وقال تعالى عنهم والذين اتخذوا من دونه أولياء أما
نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلفا فغير ذلك من الآيات وليس كل من الدعيت له الولاية يكون وليه إنما الولي من كان مؤمنا تقيا وهو فقير المحتاج إلى ربه لا يملك لنفسه ولا لغيره بر ولا نفحه
وولياء الله تجب محبتهم وحترامهم بدون غلو بدون غلو فيهم وإفراط في حقهم يعني يطلب منهم ما لا يطلب إلا من الله وتحرم عداوتهم وتنقصهم وأذيتهم والتوعد الله من فعل ذلك بقوله في هذا
الحديث من عادال وليا قد آذنته بالحرب يعني فقد علمته بأنني محارب الله حيث كان محاربا ليه بمعاداته لأولياء وهذا منطبق بالدرجة الأولى على منعاد الصحابة وأبغضهم من الشيعة والمبتدعة قد
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو أنفق حدكم مثل أخوذ دهبة ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة وقال عليه الصلاة والسلام الله الله في أصحابي لا تتحروهم غرضا
فمن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذ الله ومن آذ الله يوشكوا أن يأخذه أخرجه الترنذي وآيره قال ابن دقيق العيد رحمه الله وولي الله تعالى هو الذي يتبع ما شرعه الله تعالى فليحذر
الإنسان من إذاء أولياء الله عز وجل ومعنى المعادات أن يتخذه عدوة ولا أرى المعنى إلا من عاداه لأجل ولا يتلاه أقتضي نزاعا بين وليين لله محاكمة أو خصومة راجعة إلى استخراج حق غانب فإن
ذلك لا يدخل في هذا الحديث فإنه قد جرى بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما خصومة وبين العباس وعلي رضي الله عنهما وبين كثير من الصحابة وكلهم كانوا أولياءة لله عز وجل انتهى ويكون العبد
بها ولية لله أي محبوب الله فأولياء الله من الذين يعملون ما يقربهم من العمل بطاعته وترك معصيته وهذا يبطلوا دعا والذين يدعون الولاية لأناس يخالفون شرع الله ويعملون بالبدع والخرافات
والشريات فهؤلاء هم أعداء الله على الحقيقة ليس أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وهؤلاء أعداء الله سبحانه الذين أبعدهم منه بأعمالهم المقتضية لطردهم ويبعادهم وإن الدعو أو الدعي لهم أنهم
أولياء ليتخذ من هذه الدعوة حرفة يتخذوا من هذه الدعوة حرفة يختلون بها الناس واسلبون بها أموال العوام فقد أصبح لقب الولاية والأولياء في هذا الزمان مصدر تزاق تبنا له الأضرحة وتفتح
فيها صناديق النذور وتوظف حولها السدنة إحراسة تلك المصائد وحفظ ما يدفع لها من أموال بغير حق إن أولياء الله أيها المخرفون لا يدعون لأنفسهم أنهم أولياء ولا يدع المسلمون الولاية ولا
يدع المسلمون الولاية لمعين إلا بشهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم له بذلك لكنهم يرجون للمؤمن الخير ويخافون على المسي الشر ويحبون أهل الخير ويكرهون أهل الشر وفي قوله تعالى وإذا حصل
فيها نقص ونقص حاصل ولا بد ومعنا قوله تعالى فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وضصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها معناه أن الله يسدده ويحفظه في سمعه وضصره ويده
ورجله فلا يباشر بهذه الجوارح معصية من المعاصي وإنما يستعملها في طاعة الله عز وجل قال ابن دقيق العيد رحمه الله ومعنا ذلك أنه لا يسمع ما لم يأذن الشرع له في سمعه ولا يبصر ما لم يأذن
الشرع له في إبصاره ولا يمت يده إلى شيء ما لم يأذن الشرع له في مدها إليه ولا يسعى إلا فيما أذن الشرع في السعي إليه انتهاء ومعناه أن الله تعالى يكون معه بتوفيطه ونصره وتسكيده وحفظ
جوارحه من كل محذور لأن الجزاء من جنس العمل لما حفظ أوامر الله حفظه الله الله تعالى يقول إن الله مع الذين التقول الذين أم محسنون هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى والحمد لله
رب العالمين وصفة
04 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية)/إني حرمت الظلم/ صالح الفوزان/العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الضابع أئمة الهدى وسلم تسليما كثيرة أما بعد ياربكم ويأمركم
وينهاكم أستطعم فستطعمون أطعمكم يا عباد كلكم عال إلا من كسوته هستكسون يكسكم يا عباد إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنافر الظنوب جميعا فاستفرون أفر لكم يا عباد إنكم لن تبله ضرف تضرون
ولن تبله نفعي فتنفعون يا عباد لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم يا عباد إنما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم وفيكم إياها وكان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثى على ركبته وللك لأن
هذا الحديث خطاب من الرب جل وعلى لعباده وفي الصحيحين عن ابن عمره رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال إن الظلم ظلمات يوم القيامة وفي الصحيح البخاري عن ابيه ريره عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده مظلمة لياخيه وثاني هذه التوجيهات الربانية بيان فتقار العباد إلى الله عز وجل فيه دايته من الظلالة ويطعامه من الجوع وكسوته من العري ومرفرة
ذنوبه قل استدى الله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بتفرد الله بهذه الأمور على وجوبه إفراده بالعباده فقال لقومه "أفرائتم ما تعبدون أنتم وأباؤكم نقدمون فإنهم عدوء لي إلا رب
العالمين الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإلا مريضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يخيين والذي أطمع ويافر ليخطيئة يوم الدين فإنما انتفرد بخلق العبدي وهدايته ورزقه وإخيائه
وإمامته ومغفرة ذنوبه الاخرة هو المستحق أن يفرد بالعبادة والسؤال والتضرع وثالث هذه التوجيهات الربانية بيان أن العباد لا يقدرونه وإنما يتضرروا بمعاصيهم وإنما هم يتضررون بها "قال
تعالم نهتدا فإنما يهتدي لنفسه " ومن ظل فإنما يضل عليها " وقال إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإن تشكروا يرضه لكم فهو سبحانه معاغيناه عن عباده وحبه منه من يطيعه ليثيبهم ويستافروه من
ذنوبهم ليافر لهم تفضل منه وإحسانه والعباد مع فقرهم إلى الله وحاجتهم إليه يبتعدون عنه ويبارزونه بالمعاصي ويضرون أنفسهم وهذا من جهلهم وغرورهم "فلو أن كل الخلق كانوا تقاتا ما زاد بالك
في ملكه "ولو سألوه كله فأعطا كل سائل حاجته ما نقص ذلك من ما عنده " والخير يضاعف الحسنة بعشر يا مثالها إلى سبعميات ضعف إلى ضعاف كثيرة لا يعلم قدرها فبين سبحانه أن الخير كله فضل من
الله سبحانه على عباده من غير وجوب استحقاق اللهم عليه وأن الشرى كله من عند ابن آدم بسبب اتباعه ونفسه كما قال تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وهذا هو الذي
يقع فيه "الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتد لولى أن هدان الله" "وبادر بالأعمال الصالحة وتوب من الأعمال السيئة ما دمتم في زمن الإمكان وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وأستاهر الله لي
ولكم ولجميع المسلمين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه"
05 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / قراب الأرض خطايا/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الخامس صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة سليم كثيرة صلى
الله عليه واصحابه واصحابه صلى الله عليه واصحابه صلى الله عليه واصحابه والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني وفي قوله تبارك وتعالى أمام يكتر من الذنوب ويترك التوبة
عتمادا على سعة مافرة الله وعفه فإنه خاسر ومغرور لأنه أمن من مكر الله الله تعالى يقول فأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون ومكر الله سبحانه هو استدراجه للعاصي ثم
أخذه بالعقوبة على غرة وغفلة قال الحسن البصري ورحمه الله المؤمن يعملوا بالطاعات وهو مشفق وجيل خائف والفاجر يعملوا بالمعاصي وهو آمن ومدحى آهله وعادهم بمافرة ذنوبهم وتكفير خطاياهم ولا
بدّم على استغفال من عدم الإصفار على الزمب وليستغفار ساعات يرجى قبوله فيها أكثر من غيرها كادبال الصلوات ووقت الأسحار قال تعالى والمستافرين بالأسحار وقال تعالى وبالأسحار هم يستاهرون
ثم يسأل الله المافرة كما ثبت في الصحيح عن شداد بن أوسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وينبغي لكثار من الاستغفار اكتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك ليجمع بين الاستغفار باللسان
والإقلاع عن الزمب بالقلب والجوارح وهذا معناه عدم الإصرار على الزمب وقال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار وفي هذا الحديث يقول
الله تعالى وهذا مقيد بمشيئة الله عز وجل كما قال تعالى وفي التحذير من الشرك يانه لا يغفر لصاحبه ولو أتعب نفسه بالعمل والسانه بالاستغفار ولو أنفق جميع ما في الدنيا من ذهب فلي يقبل
منه ولي يغفر له ما دامع للشرك ولكن ما هو الشرك الذي هذا خطره كثير من المنتسبين إلى الإسلام وكأن الشرك يقتصر على عبادة الأصنام التي كانها الجاهلية يعبدونها مثل الله والعز ومناه وأما
عبادة الكبور والاستغافة بالأموات ودعاءهم من دون الله وطلب المدد من الخسين والبدوي والشادل والعيدروس فهذا ليس بشرك عندهم بل هو من أفضل الأعمال وقد دروا أن أول شرك حدث في العالم هو
هذا الذي يقولون عنه إنه ليس بشرك وإنما هو توسل بالصالحين فقد كان الشرك الذي في قوم نوح هو من هذا النوع وللك أنهم لما غلو في الصالحين وتوسلوا بهم ونصبوا صورهم على مجالسهم محبة لهم
فيما يزعون آل بهم ذلك إلى الشرك لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودن ولا سواعن ولا يغوث ويعوث ونسراء ودروا البخاري عن ابن عباس أن هذه أسماء رجال صالحين في قوم نوح ماتوا فعبدوهم من دون الله
أسر الله يرجقنا البصيرة في دينه ومعرفة الحق والعمل به ومعرفة الحق والعمل به أقول قولها لوا استافر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين و أردت أشخاص بك
06 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / من هم بحسنة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الساتس صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والذين اتبعوهم بإحسام
وسلم تسليم كثيرة صلى الله عليه وعلى آله حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الساتس وفي هذا الحديث كتبت له سيئة واحدة السيئة لا تضعف لكنها تعظم أحيانا شرف المكان الذي فعلت فيه أو
لشرف الزمان فتعظم عقوبتها بسبب ذلك كالسيئة في المسجد الحرام والأشهر الحرم والإحرام وقال في الأشهر الحرم فلا تظلموا فيه إن أنفسكم وقال في الإحرام وقالت لنساء نبي يا نساء النبي من
يأت من كن بفاحشة مبينة ضاعف لا العذاب ضعفين ومن نوى قيام الليل فغلبت عيناه ولم استيقظ كتب له آجر القائم وإن هم بسيئة فلم يعملها فتبها الله له عنده حسنة كاملة دليل على أن من نوى فعل
السيئة وقدر عليه ثم تركه خوفا من الله فتب الله له بذلك حسنة كاملة لأن تركه المعصية بهال القصد عمل صالح فهما إن كان ترك المعصية لا خوفا من الله تعالى وإنما تركها لخوف المخلوقين أو
مراءاتهم فإنه لا يحصل على هذا الثواب فالقيل إنه يعاقب على تقديم خوف المخلوقين على خوف الله عز وجل يان تقديم خوف المخلوقين على خوف الله محرم وإن هم بالمعصية وسعى في تحسيلها ثم حال
بينه وبينها القدر وفي نيته أن يفعلها لو تمكن منها فإنه يعاقب على نيته وسعيه المعصية قال صلى الله عليه وسلم إن الله يتجاوز لأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل لأن تكلمه
بالمعصية معصية صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
07 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أنا أغنى الشركاء عن الشرك/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدكس السابع حتى ترك أمته على البيضاء ليلها كنهالها لا يزيو عنها
إلا من كان من الهالكين أما بعد ويواليخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونواصل معكم الحديث في موضوع الأحاديث القدسية فعنبيه ريرت رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال قال الله تعالى أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل أشرك معي فيه غير تركته وشركة فواه مسلم هال حديث عظيم يرسم للمسلم الطريقة الصحيحة في أداء العمل وليك بأن يكون عملاً
خالصاً وليك بأن يكون عملاً صالحاً خالصاً لوجه الله ليس فيه شائبة شرك ظاهر ولا خفف ومن قصد بعمله مع الله غيره فهذا هو الشرك في النية وهو الرياء المذموم الذي حذر منه النبي صلى الله
عليه وسلم في أحاديث كثيرة والرياء من صفات المنافقين قال تعالى إلا المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة الله تعالى هو الغني على الإطلاق وجنيع الخلق
محتاجون إليه ومع ذلك لغناه التام عن ذلك ولكماله المطلق والشرك تنقص لكماله لأن فيه مساوات المخلوط بالخالق والناقص الفقير بالكامل الغني والشركاء كلهم فقراء محتاجون إليه وقد تقعوا
المفاضلة بين الشيئين وإن كان أحده ما لا فبل فيه فقوله تعالى ومعناه بطلان ذلك العمل وتأثيم ذلك العامل وتوعده فلا يراد به سوى مراءات المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم كما
قال تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة يراعون الناس وقد يصدروا في الصدقة الواجبة أو الحدي أو غيرهما من الأعمال الظاهرة والتي يتعد نفحها فإن الإخلاص فيها عزيز وهذا العمل لا يشك
مسلم أنه وحابط وأن صاحبه يستحق المقتم الله والعقوبة وإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه وذكر منها هذا الحديث الذي نحن بصدر شرحه وحديث شداد ابن أوسى مرفوع من صلى يرائي
فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك وإن الله عز وجل يقول أنا خير قسيم اللي من أشرك بي أمن أشرك بي شيئا فإن جدة عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني
رواه أحمد وحديث الظحاك ابن قيس مرفوعه إن الله عز وجل لا يقول أنا خير شريك أمن أشرك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلص أعمالكم لله عز وجل فإن الله لا يقبلوا من الأعمال
إلا ما خلص له ولا تقول هاليا لله والرحم فإنه للرحم وليس لله منه شيء ولا تقول هاليا لله وليوجوهكم فإنه ليوجوهكم وليس لله منه شيء رواه البزار وضن مردويه والبيه قي بسند قال المنذري لا
بسبه وحديث آبي أمامة الباهلي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رجلا يلتمس الأجرة والذكره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له فعادها عليه ثلاثة
مرات يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له
ثم قال ابن رجب الرحمه الله وإن كان أصل العمل الله ثم طرأ عليه إنية الرياضه فإن كان خاطرا ودفعه فلا يضره بغير خلاف وإن استرسل معه هل يحبط عمله أو لا يضره لالك ويجاز على أصل نيته في
ذلك اختلاف بين العلماء من السلف حكاه الإمام وحمد وبن جرير فهو مروي عن الحسن البصري وغيره ثم قال ابن رجب فأما إذا عمل العمل لله خالصا ثم ألق الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين
ففرح بفضل الله ورحمته وستبشر بذلك لم يضره وفي هذا المعنى جاء حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك عاجل بشر المؤمن رواه مسلم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله نستكمل معكم
الحديث في موضوع آخر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
08 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أنا عند ظن عبدي بي/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدفت تامل كسابقاتها في موضوع الأحاديث القدسية ونورد هنا واحدا
منها أنا بيه رائرة ربج الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أنا عندظن عبد بي وأنا معه حين يذكروني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأن ذكرته في
ملأن خير منهم وإن اقترب إليه شبرا تقربت إليه ذراع وإن اقترب إليه ذراع وإن أتاني يمشي أتيته هرولة رواه مسلم في هذا الحديث الحث على إحسان الظنب الله عز وجل وأنه عن إساءة الظنبه وأن
الله يعامل العبد بحسب ما يظنه به من الخير والشر وحسن الظنب الله تعالى من واجبات التوحيد فإذا تم العلم بذلك أثمر له خسن الظنب الله وحمله على العمل الصالح والتقرب إلى الله وسوء الظنب
الله عز وجل بضد ذلك يحمل العبد على اليأسن الرحمة الله وعظم الظنوب عند الله تعالى إساءة الظنبه فإن من أساء الظنبه ظنبه خلاف كماله الأقدس وظنبه ما يناقظ أسماءه وصفاته ولهذا توعد الله
عليه بما لم يتوعد على غيره قال تعالى وقال عن المنافقين الذين ظهر نفاقهم يوم أخد يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟
قل إن الأمر كله لله فسر بإنكار الحكمة وبإنكار القدر وإنكار أن أتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشيء وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما
يليق به سبحانه وما يليق به حكمته وحمده ووعده الصادق وإذا كان ظن السوي وظن غير الحق بالله عز وجل هو ظن الجاهلية والكفار والمنافقين فإن المؤمنين يحسنون الظن بربهم وعلا يجبوا أن يقيد
هذا بحالة الاحتضار أما في حالة الصحة فإن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء بحيث لا يغلب جانبا على جانب كما قال تعالى في وصف خواص المؤمنين إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا
رغبا ورهبة وقال تعالى ويرجون رحمته ويخافون عذابه وفي قوله تعالى في هذا الحديث فإن ذكرني في نفسه وإن ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ إن ذكرته في ملأ خير منهم وهالك قوله تعالى فذكروني
أذكركم وفي ذكر الله لعبده تشريف الله وتنويهم بشأنه وإكرام الله وكفاب ذلك فضل وشرفه قال ابن القيم "ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفابها فضلا وشرفه" وأن ذلك يسبب قرب الله من
عبده قرب الخاصا ودنوه منه فإنه سبحانه قريب مجيب أقرب إلى من دعاه من عنق راحلة وهو مع هذا علي على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى فهو سبحانه قريب في علوه علي في دنوه وهالك قوله
تعالى وإذا سألت عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان وفي حديث الحث على الإكثار من ذكر الله وأن الله تعالى يذكر من لكره وفي حديث الحث على التقرب إلى الله ذطاعة وفيه إثبات
قرب الله من خلقه كما يلقوا بجلاله سبحانه وتعالى ورحمة الله وبركاته
09 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / ثلاثة أنا خصمهم/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس التهسع ومعالي الحلقة كما سبقها في موضوع الأحاديث القدسية
ومنها ما رواه أبوه رايرة رولي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال قال الله تعالى فإنه خصم كل ظالم لكنه أراد التغليظ عليهم وقوله سبحانه ومن كنت خفمه خفمته لأنه سبحانه لا يغلبه
شيء رجل أعطادي أي أعطى الأمان بسمي أو بذكر أو بما شرعته من الدين كان يقول عليك عهد الله أو دمته ثم غدر "والكفيل خصم المكفول للمكفول له ورجل باع حرًا فأكل ثمنه" يعني انتفع بثمنه على
أي وجه فان وخص الأكل لأنه أخص المنافع وذلك لأن من باع حرًا فهو غاصب لعبد الله الذي ليس لأحد غير الله عليه سبيل فالمغصوب منه يكون خصم للغاصب أي العمل الذي استأجره للقيام به ولم يوفي
حقه أي لم يعطيه أجره الذي يتزمه له في مقابل أداء العمل "الحافق بن حجر على قوله من باع حرًا فأكل ثمنه وإنما كان إثمه شديدا لأن المسلمين أكفاء في الحرية ومن باع حرًا فقد منعه التصرف
فيما أباح الله له والزمه الدل الذي أنقذه الله منه "الحافق بن حاجب قال الحافق بن حجر رحمه الله قوله ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه حقه هو في معنى من باع حرًا وأكل ثمنه فقد
أمر النبي صلى الله عليه وسلم في إعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه وفي ذلك احترام لحقوق العمال وحماية لها لكن يجب التأمل في قوله صلى الله عليه وسلم استوفى منه فهو يدل على أن الأجير
لا يستحق الأجرة إلا إذا وفى العمل وأتقنه وأتمه على الوتي المطلوب فإن أخذ الأجرة على هذا الوجه فإنهم يأخذون مالاً بغير حق ويأكلون حراما فإن العامل أيضاً منهي عن بخس العمل وعدم
توفيته فإن الله سبحانه سيخاصم منفعل ذلك يوم القيامة فقد قال تعال وأوفوا بأهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توفيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون أن تكون
أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبين أن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر فمن انتزع من الإنسان هذا الحق الذي أكرمه
الله به فاسترقه بغير وجه شرعي يقره الإسلام أو باعه وأكل فمنه كان ظالما وسيكون الله عز وجلا خصمه يوم القيامة ومن كان الله خصمه فهو مغلوب كذلك في الحديث وجوب احترام حقوق العمال
والأجراء وتحريم استغلال منافعهم بدون مقابل إلا إذا سمحوا بذلك وأن من بخسهم حقهم بعدما قاموا بالعمل الذي كل فوقه فإن الله سيكون خصمه يوم القيامة فياخذوا حقها أولئي المظلومين منه فأي
ضمان لحقوق الإنسان يماثل هذا الظمان الذي جاء به الإسلام أو يقاربه فضمن للإنسان حقه في العهود وحقه في الحرية وحقه في المال الذي اختسبه بعرق جبينه لكنه عدل الإسلام الذي لا يضاهيه أي
نظام الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وجعلنا به خير أم وعلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وآله وصحته
10 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أين المتحابون بجلالي/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس العاشر الموضوع الأحاديث القدسية ونتناول في حلقتنا هذه
الحديث الذي رواه أبوه ريرا تربى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول يوم القيامة الله تعالى يقول واجبت محبة للمتحابين فيه ولمتجالسين فيه ولمتزاورين فيه ولمتباذلين
فيه وما ورد بمعناهما في موضوع الأخوة بين المؤمنين يموجب قول الله تعالى إنما المؤمنون إخوة وما تلتزمه هذه الأخوة من محبة وتناصر وتناصح وتعاون بينهم وقال عليه الصلاة والسلام "المسلم
أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره فإذا كان المؤمنون إخوة أمرا فيما بينهم ونهو عما يوجب تنافر القلوب واختلافها وقال فأحب لأخي كما تحب لنفسك وعن ابن عباس قال من أحب في
الله وأضغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فإنما تنال ولا يت الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وسومه حتى يكون كذلك قد صارت عامة مؤخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا
يجدي على أهله شيء أوه ابن جرير ومعنا قوله أحب في الله أي أحب المسلمين والمؤنين من أجل الله لأن الله يحبهم وقوله أبغض في الله أي أبغض الكفار والفاسقين من أجل الله لأن الله يبغضهم
وإن كانوا من أقرب الناس إليه كما قال تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم وقوله ووالى في الله
الموالات هي المناصرة أي ناصر أهل الحق والإيمان وقوله وعادة في الله أي أظهر العداوة لهم بالمجاهدة لهم والبراءة منهم أي لا يحصل له ذلك إلا بتحقق هاتين الصفتين الحب في الله والبغض في
الله وفي الحديث أوثق عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله وواه الطبراني وغيره وقول ابن عباس رضي الله عنهما ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلافه وسومه حتى يكون كذلك أي يكون الله
ورسوله وأحب إليه منما سواهما وإن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وإن يكره أي عود في الكفر بعد إذ أن قذه الله منه كما يكره أي يقلف في النار قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم وذلك بثلاثة أمور تكميل هذه المحبة وتفريعها ودفع ضد بها فتكميلها أي يكون الله ورسوله أحب إليه منما سواهما وإن محبة الله ورسوله لا يكتف فيها بأصل الحب فلا ودا أي
يكون الله ورسوله أحب إليه منما سواهما وتفريعها أي يحب المرأة لا يحبه إلا لله ودفع ضدها أي يكره ضد الإيمان وهو الكفر كما يكره أي يقرف في النار انتهى وأن المحبة لغير الله فإنها تزول
وتنقلب عداوة يوم القيامة كما قال تعالى وأن المحبة والخلط على طاعة الله فإنها من أعظم القربات كما جاء في حديث السبعة الذي نظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال فيه هذا الحديث الذي
نحن بصدد شرحة أن الله تعالى يقول يوم القيامة وانفع العاجل دون نظر اللي حالة الشخص مع الله قد يكون كافرا عدوة لله قد يكون فاسق فهذه هي التي تنقلب عداوة يوم القيامة وهي التي قال فيها
ابن عباس ربه الله عنهما وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا قال الشيخ سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد فهذا الكلام كان في زمن ابن عباس
فكيف لو رأى الناس في ماهن فيه من المؤاخات على الكفر والبدع والفسوط والعصيان ولكن هذا نصداق قوله عليه السلام بدأ الإسلام غريب وسيعود غريبا كما بدأ وفيه إشارة إلى أن الأمر قد تغير في
زمن ابن عباس بحيث صار الأمر إلى هذا بالنسبة إلى ما كان عليه في زمن الخلفاء الراشدين رضلا عن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روابن ماجه عن ابن عمر قال لقد رأيتنا على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وما منا أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم وأبلو منه قوله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فهذه هي المحبة النافعة للمحبة للدنيا وهي
التي أوجبت لهم المؤسات والإسار على الأنفس وأنها مرات عظيمة منها أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ومنها التعاون على البن والتقوى ومنها المؤسات والإيثار إلى غير ذلك
تعالن الله من المتحابين فيه والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
11 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الحدي عشر نواصل حديثنا معكم في موضوع الأحاليث قدسية ونورد
في حلقتنا هذه حديثا من أعظمها وهو ما رواه الإمامان البخاري ومسلم يسنده عن زيد ابن خالد رضي الله عنه فأقبل على الناس فقال هل تدهون ما لا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال أصبح من
عباد مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب قوله صلالنا أي صلابنا والحديثية اسم موضع
قريب من مكة وقوله على إثر السماء أي بعد نزول مطر وقوله أتدرون أراد صلى الله عليه وسلم أي علمهم على طريقة السؤال والجواب يكون لالك أدعى الانتباههم وأبلغ في تعليمهم في الحديث دليل
على أن في نزول المطري وحدوث النعم ابتلاً وامتحاناً من الله العباد فمن نسب النعم إلى الله فقد آمن بالله وشكر نعمته ومن نسبها إلى غير الله قد كفر بالله ولم يشكر نعمته ومن ذلك نعمة
المطر النسبه إلى فضل الله ورحمته فهو مؤمن بالله كافر بما سواه وما سبه إلى الكواكب فهو كافر بالله مؤمن بما سواه وهذا الكفر فيه تفصيل فإن كان يعتقد أن للكواكب والطوالع تاخيراً في
نزول المطر وهذا كفر أكبر وشلك أكبر وهو من قول أهل الطبيعة الذين ينسبون الحوالف إلى تصر في الطبيعة والظواه الالكونية وهذا شلك في العتقاد وإن كان لا يعتقد أن للكواكب تاخيراً في نزال
المطر وإنما نسبه إليها مجازاً وهو يعتقد أن المطر من الله هذا كفر أسغر وهو من الشرك الأسغر إنه لقرآن كريم في كتاب المقنون لا يمسه إلا المطحرون تنزيل من رب العالمين ففي هذا الحديث
أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ومعنا قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تنسبون المطر الذي هو الرزق أن نازل من الله إلى النجم لأن تقولوا مطرنا بنوئي كذا وكذا وهذا من أعظم
الكذب والإفتراء ودراو الإمام وحمد والترملي وحسنه وابن جريل وابن أبيحات وضياء في المختارة أن علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجعلون رزقكم أي شكراكم أنكم تكذبون أي
تقولون مطرنا قال الشيخ عبد الرحمن "إبن حسن رحمه الله" في فتح المجيد وهذا أول ما فسرته الآية ورويا ذلك عن علي وابن عباس وقتادة والضحاك وعطاء الخراساني وغيرهم وهو قول جنهول المفسرين
انتهاء "الذي كانت الجاهلية تعتقده" وهو عبارة عن مسبة المطر إلى طلوع النجم أو غروبة "كذبون مطرنا بنوئي كذا وكذا" أي بطلوع النجم أو غروبة "أنا بمالك لا شعري رضي الله عنه" أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمة من أمر الجاهلية لا يتركونهم الفخر بالأحساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة والمراد بالجاهلية ما كان قبل بعهة النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما
يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو جاهلية ومن ذلك نسبة المطر إلى النجوم وصف للك بأنه من أمور الجاهلية زم له وتحرير منه تارة يصفه بأنه كهر وتارة يصفه بأنه من أمور
الجاهلية وكل الوصفين مدمون يقتض النهي عنه وتحرير منه ويجب نسبة المطري وسائر النعم إلى الله تعالى كما قال تعالى وما بكم من نعمة من الله ولا يقدر على إنزال المطري أو حبسه عن مكان
وإنزاله في مكان آخر إلا الله جل وعلا قال الله تعالى أفرأيتم الماء الذي تشربون أم أنتم أنزلتمه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا على ولا تشكرون أم النسبة إنزال المطري
إلى الكواكب أو إلى الطبيعة أو المناخ أو الانخفاض الجوي فقد كذب وفترة إلا شرك أكبر إن اعتقد تأثير هذه الأشياء في إنزاله أو شرك أصغر إن اعتقد أن الله وحده الذي ينزله ولكن نسبه إلى
هذه الأشياء تساهلا في اللفظ فقط دون اعتقاد الله وهذا من ما يوجب على المسلم التحفظ في الألفاض وفيه دليل على مشروعية التمديه عند مهرور المناسبات على ما يشرع فيها وما لا يشرع فإن
النبي صلى الله عليه وسلم انتهزى فرصة نزول المطر للتمديه على ما يتعلق وفيه دليل على وجوب العناية بالعقيدة وتعليمها للناس وأنه لا يجوز ترك الناس على ماهم عليه من خلل في عقيدتهم كما
ينادي به اليوم بعض الدعات وهذا خطأ واضح وقول باطل فالواجب المنادات بالعقيدة الصحيحة وأنه عما يخالفها في كل مناسبة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فبين كل من الفريقين وبينا سبب
الإيمان وسبب الكفر عند كل فريق هذا ونسأل الله عز وجل ينصر دينه ويعلي كلمته وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
12 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدس الثاني عشر روى مسلم في صحيحة أنا بيه ريرا فإذا قال الرحمن
الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يون الدين قال الله تعالى مجددا عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل أيها المستمعون هذا
حديث عظيم يبين ما تضمنته سورة الفاتحة من المعان الجليلة والأسرار العظيمة والخير الكثير الذي يماله العبد من قراءتها في الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ
فاتحة الكتاب وهي متضمنة لأعلم الدعاء العبادة ودعاء المسألة وبعد قراءتها يشرع أن يقول آمين ومعناه اللهم استجبها للدعاء أدوعد الله بالإجابة بقوله ولعبدي ما سأل ثلاث آيات منها ونصف
لله عز وجل وذلك من أولها إلى قوله إياك نعبد وثلاث آيات ونصف للعبد وهي من قوله وإياك نستعين إلى آخر السورة وذلك لقوله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين يعني الفاتحة النصف العول
حمد وثناء وتمجيد لله عز وجل ونصف الثاني سؤال من العبد لربه أيعينه ويهديه الصراط المستقين الذي هو طريق المنعم عليهم من النبيين وصديقين والشهداء والصالحين وانجنبه طريق المغذوب عليهم
والظالين من اليهود والنصار ومن سلك سبيلهم ومن المناسب أن نعرف معاني هذه السورة العظيمة باختصاء فقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري وألفه
للاستغراط أي جميع أنواع الحمدي لله لا لغيرة والله علم على ربنا تبارك وتعالى ومعناه الإله المعبود لقوله تعالى والله في السماوات وفي الأرض والعالمين اسم لكل ما سوى الله من المخلوقات
فرب العالمين أي مالكهم والمتصرف فيهم ومربيهم بنعمه وتشريعه وكل ما سواه من ملك ونبي وإنس وجن فهو عبد مملك لله سبحانه الرحمن الرحيم اسمان مستقان من الرحمة وقوله ملك يوم الدين وفي
إطراءة ملك يوم الدين الدين هو الجزاء والحساب وتخصيص الملك في يوم الدين لا ينفيه عما عداه لأنه قد تقدم الإخبار لأنه رب العالمين وذلك عام في الدنيا والآخرة وإنما أضيف الملك إلى يوم
الدين لأنه لا يدعي أحد وذكر الله في أول هذه السورة التي هي أول مصحف الألوهية والربوبية والملك كما ذكرها في آخر سورة في المصحف ملك الناس إله الناس فهذه ثلاثة أصارف لربنا تبارك
وتعالى ذكرها مجموعة في موضع واحد في أول القرآن ثم ذكرها مجموعة في آخر ما يطرق سمعك من القرآن وينبغي لمن نصح نفسه أن يعتني بهذا الموضع ويبدل جهدا وفي البحث عنه ويعلم أن العليم
الخبير لم يجمع بينها في أول القرآن
ثم في آخر القرآن إلا لما يعلم من شدة حاجة العباد إلى معرفتها وقوله تعالى إياك نعبد أي إياك نواحد ونخص بعبادتنا والعبادة كمال خضوعي وكمال المحبة والخوف والذل وقدم المفعول إياك وكرره
للهتمام والحصر إلا نعبد إلا إياك إهدنا الصراطة المستقيم دلنا وأرشدنا وافقنا لسلوك الطريق الحق الموسل إليك وإلى جناتك وإلوانك وأنعمت عليهم يعملوا بلا علم كالنصارة "آل الإمام بن كهيل
الرحمه الله" اجتملت هذه السورة الكريمة وهي سبع آيات على حمد الله وتمجيده والثناء عليه بذكر أسمائه الحسنة المستلزمة لصفاته العليا وعلى ذكر المعاد وهو يوم الدين وعلى إرشاده عبيده إلى
سؤاله والتضرع إليه والتبري من حولهم وقوتهم وإلى إفلاص العبادة له وتوحيده بالألوهية تبارك وتعالى وتنزيهه أن يكون له شريك أو نظير أو مماثل وإلى سؤالهم إياه الهداية إلى الصراط
المستقيم وهو الدين القويم وإلى دعائهم له بتثبيتهم عليه حتى يقضى لهم بلالك إلى جواز الصراط الحسية يوم القيامة المخظيبهم إلى جنات النعين في جوار النبيين والصديقين والشهداء فإياك نعبد
مبني على الألوهية وإياك ناستعين مبني على الربوبية وطلب الهداية إلى الصراط المستقيم متعلق بصفة الرحمة والحمده يتضمن الأمور الثلاثة فهو المحمود في إلهيته وربوبيته ورحمته وتضمنت إثبات
المعاد وجزاء العباد وتفرد الربي بالحكم إذا كبين الخلاق تضمنت إثبات النبوات وكل الطوائف المنحرفة وبيّن ذلك رحمه الله في كتابه مدارة السالكين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
على نبينا محمد وآله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
13 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أنا ثالث الشريكين/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدفل 13 وردوا في حلقتنا هذه الحديث الذي رواه أبو داودا وصححه
وصححه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه 13.
الشركة بفكسر الشين وبكسر الشين مع سكون الراء هي لغة الاختلاق وشرعا اجتماعا في استحقاق أو تفرر فالشركة في الاستحقاق هي ما يسمى بشركة الأملاك كثبوتي ملك في عقار بين اثنين فاكثر لإرفن
ونحوه ويكون لكل شريك قصط من الربح مشاع المعلوم والثاني شركة المضاربة 13.
المال من شخص و العمل من شخص آخر يدفع ماله لمن يتجر به ببعض ربحه 13.
الشركة الوجوه 14.
الشركة المفاولة 13.
الشركة المفاولة 14.
الشركة المفاولة 14.
الشركة المفاولة 14.
الشركة المفاولة 15.
الشركة المفاولة 16.
الشركة المفاولة 17.
الشركة المفاولة 18.
الشركة المفاولة 18.
الشركة المفاولة 19.
الشركة المفاولة 19.
الشركة المفاولة 19.
الشركة المفاولة 19.
الشركة المفاولة 19.
الشركة المفاولة - 18.
الشركة المفاولة -
14 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / لا إله إلا الله/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدفس الرابع عشر نواصل الحديث معكم في موضوع الأحاديه القدسية
ونورد في حلقتنا هذه حديث من أجلها وأعظمها والحديث الذي رواه بن حبان والحاكم وصححة عن بسعيد خدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك
به قال الله تعالى قل يا موسى لا إله إلا الله قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبعة وعامرهم غير والأرضين السبعة في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا
إله إلا الله الصلاة والسلام وعلمه إياها ليذكره ويدعوه بها فدل على أنها أعظم كلمة وأنها أفضل الزكر لأنها كلمة الإخلاص وعنوان الإسلام ومفتاح دار السلام وهي تتكوّن من نفين وإثبات
فالنفي يعني إضطال جميع الآلية المعبودة من دون الله من أصنام وقبور وجن وإنس وملايكة وأنبياء وصالحين وأولياء والإثبات يعني إفراد الله تعالى بالعبادة واستحقاقه لها دون ما سواه ولا أود
من النتق بهذه الكلمة بركنيها أن نفي والإثبات بخلاف ما عليه المبتدعة من الصوفية الذين ينطقون منها بالفضل جلالة فقط فيقولون الله الله أو ينطقون بضمير الغائب فيقولون وقولو موسى عليه
السلام يا رب كل عبادك يقولون هذا لأنه أراد شيئا يختص به يذكر به ربه عز وجل لأن الله اختصته بتكليمه بيّن الله له فضل هذه الكلمة وأنه ليس هناك شيء من الأذكار يساويها أو يعادلها مع
سهولة نطقها ووجازة لفضها شيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله ولما كان بالناس بل بالعالم كله من الظرورة إلى لا إله إلا الله ما لنهاية له كانت من أكثر الأذكار وجودا ويسرها حصولا وعظمها
معنا والعوام والجهال يعدلون عنها إلى الدعوات المبتدعة التي ليست في الكتاب والسنة قد بيّن الله سبحانه أن هذه الكلمة لو زنت بالسماوات السبع ومن فيهن من العمار غير الله سبحانه
والأرضين السبع ومن فيهن من السكان إلا وضعت هذه الأجرام العظيمة ومن فيهن من السكان سوى الله سبحانه في إحدى كفة إميزان ووضعت هذه الكلمة بالكفة الأخرى لرجحت بالسماوات والأرض وسكانهما
لا يعادلها شيء وذلك لمجتملت عليه من نفي الشرك وإثبات التوهيد لله عز وجل فهي أفضل الأعمال وأساس الدين فمن قالها بإخلاص ويقين وعمل بمقتضاها ولوازمها وحقوقها واستقام على ذلك فهي
الحسنة التي لا يوازنها شيء قال تعالى "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يخزنون وهذا الحديث يدل على أن هذه الكلمة هي أفضل الزكر فهي كذلك ترجح بجميع الصحائف
السيئات قد روى التلمذي وحسنه والنسائي وابن حبان والحاكم وقال صحيف على شرط مسلم ووافقه الذهبي عن عبد الله بن عبد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصاح برجل من أمتي على
رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعن وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر ثم يقال أتنكروا من هذا شيء أظلمك كتبتي الحافظون ويقول لا يا ربي فيقال أفلك عذر أو حسنة فيهاب الرجل ويقول لا
فيقال بلا إن لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها وإنه محمد الرسول الله فيقال إنك لا تظلم فتولع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فتاشة السجلات وثقلت البطاقة وهذا
فيما نطق بهذه الكلمة عارفة لمعناها عاملا بمقتضاها من البراءة من الشرك وإخلاص التوحيد لله عز وجل ومعنا هذه الكلمة يجب أن يعرفه الإنسان قبل كل شيء ثم يعمل به قال تعال فعلم أنه لا إله
إلا الله استافر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات أما مجرد نطق بها من غير اعتقاد لمعناها ولما دلت عليه فإنه لا ينفع فالمنافقون يقولونها وهم في الدرك الأسفل من النار لأنهم لا يعتقدون معناها
وكذلك من مطق بها ولم يعمل بمقتضاها من البراءة من الشرك وإخلاص العبادة لله فهو ينطق بها ويدع الموتى ويستغيف بهم وينظر لهم ويذبح لهم بسم التوسل بالصالحين فهذا لا ينفعه النطق بلا إله
إلا الله وكذلك كل من يرتكب ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه لا ينفعه النطق بلا إله إلا الله فإن وفى بعهده فهو الموحد الذي تنفعه هذه الكلمة كما نفعت صاحب الفطاقة هو حري أن تكفر عنه جميع
السيئات كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وإنك فهال العهد وخالف مدلول هذه الكلمة وراحة يطلب من الموتى ويستغيف بهم لم ينفعه النطق ولو كرره عدد
الأنفاس ولو جعل له أوراداً يرددها كل صباح ومساء كما عليه أهل الأوراد السوفية فليس المهم تكرار النطق بهذه الكلمة وإنما المهم تحقيق ما تدل عليه ظاهراً وباطنا جعلنا الله من أهلها
العاملين بمقتضاها وهناك فئات من الناس لا يعرفون معنا هذه الكلمة بل يظنون أن معناها فيكون معناها عندهم إفراد الله بالخلق والرزق والحياء والإمات وعلى هذا يكون كفار قريش موحدين عند
هؤلاء لأنهم يعترفون أنه لا خالق ولا رازق إلا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
15 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / يؤذيني ابن آدم يسب الدهر/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم أدرس الخمس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام علي خاتم النبيين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتحدثوا إليكم في موضوع الأحاديث القدسية ونورد في حلقتنا
هذه حديثا عظيما منها والحديث الذي رواه الإمام البخاري ومسلم عن النبي هرارة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم تسب الدهر وأنا الدهر أقلب
الليلة والنهار وفي رواية المسلم لا تسب الدهر فإني أنا الدهر وفي رواية اللي أحمد ومسلم لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليلة والنهار فإن شئت قبرتهما دلها للحديث
العظيم برواياته المتقدمة على أنه لا يجود سب الدهر الذي هو الزمن الذي تجري فيه الحوادس التي قد لا تتحق مع رغبة الإنسان أو يتألم منها قال البغوي رحمه الله في شرح السنة في كلامه على
هذا الحديث إذا هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يصنعونها فنه عن سب الدهر كان آهل الجاهلية يقول إنما يهلكنا الليل والنهار وهو الذي يهلكنا ويميتنا ويخينه فقال الله في كتابه وقال ما
هي إلا حياتنا الدنيا نهوت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ويسبون الدهر فقال الله عز وجل يؤذين ابن آدم يسب الدهر وان الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار فإن الله هو الدهر ويسبونه وإنما
فاعلها هو الله تعالى فكأن ما سب الله سبحانه لأنه فاعل ذلك حقيقة فل هذا نهي عن سب الدهر بهذا الإعتبار لأن الله هو الدهر الذي يعنونه ويسندون إليه تلك الأفعال هذا أحسن ماطيل في تفسيره
وهو المراد والله أعلم قال وقد غالط ابن حزم ومن نحا نحوه من الضاهرية في عدهم الدهر من الأسماء الحسنة أخذا من هذا الحديث ويقلب الليل والنهار فبدل أن يلقي اللوم على الدهر ويذمه يرجع
إلى نفسه وينظر في عمله ويصحح خطأه ويتوب من ذنوبه ويعلم أن الدهر وغيره مخلوق مسخر وفرصة للإنسان يعمل فيه الخير ويقدم لنفسه العمل الصالح وقال تعالى وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الْلَيْلَ
وَالْنَّهَارَ خِلْفَةَ لِمَنْ أَرَادَ أَيَّذْ ذَكْتَرَا أَوْ أَرَادَ شُكُورَا وقال تعالى لأهل الجنة كلوا وشربوا هنئا بما أسلفتم في العيام الخالية "الشيخ سليمان يدن عبد الله رحمه
الله قلتوا والظاهر أن المشركين نوعان ويُضيفون ذلك إليه من إضافة الشيء إلى محله لا لأنه عندهم فاعل لذلك والحديث صريح في النهي عن سب الدهر مطلقا سواء نعتقد أنه فاعل أو لم يعتقد ذلك
قال ابن القيم وفي هذا ثلاث مفاسد عظيمة حدها سبه من ليس أهل للسب فإن الدهر خلق مسخر من خلق اللحظة فهو عند شاتميه من أظلم الظلمة وأشعرها أولئي الظلمة كثيرة جدا وكثير من الجهال يصرخ
بلعنه وتقليحه الثالثة أن السب منهم إنما يقع على من فعل هذه الأفعال التي لو اتبع الحق فيها أهواءهم لفصلت السماوات والأرض وإذا وافقت أهواءهم حمد الدهر وأثنو عليه وفي حقيقة الأمر رب
الدهر هو المعط المانع الخافب الرافع المعز المذل والدهر ليس له من الأمر شيء مسبتهم الدهر مسبت لله عز وجل ولهال كانت مؤذية للرب تعالى فساب الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما إما
مسبت الله أو الشرك به فإنه إن اعتقد أن الدهر فاعل مع الله فهو مشرك وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك وهو يسب من فعله فهو يسب الله تعالى إنته كلام المقيم رحمة الله أقول قد كثرة
في زماننا هذا سب الدهر ويلقاء اللوم عليه على ألسنة كثير من العوام والمتعلمين والأدبى شئرا ونثرى أوم يعلمون أو لا يعلمون أن نحيا الوارد عن ذلك حتى صار هذا مألوفا وجاريا على الألسنة
مع أنه أذية لله عز وجل والواجب على المسلم يحقر لسانه عن ما يخلد عقيدته ويوقعوا في الإثم ورفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاة والسلامة من المكروه والحمد لله رب العالمين أيها
الإخوة إلى الحلقة القادمة بإذن الله بنواصل الحديث معكم في حديث آخر من الحديث القدسية إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم ايه ده؟
الدرس السادس عشر.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المتفرد بالخلق والتصوير
خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فاحسن صوركم واليه المصير والصلاة والسلام على نبينا محمد واله وصحبه ومن تبعهم باحسان وبعد نواصل الحديث في موضوع الاحاديث القدسية فعن ابي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا شعيرة رواه البخاري ومسلم تصوير هو ايجاد صورة تشبه شكل المخلوق باي وسيلة سواء كان ذلك ببناء تمثال على هيئة المخلوق
او برسم صورة تشبهه على لوحة او ورق او قماش او جدار او بالتقاط صورة الحيوان بالالة الفوتوغرافية وتثبيتها على شيء من ذلك والحديث يدل على تحريم ذلك وان من فعله فهو من اظلم الظالمين
وان العلة في ذلك هي مضاهاة خلق الله تعالى وهي محاولة فاشلة اثمة فالمصور لن يصل الى هذه الغاية مهما حاول لان الخلق والتصوير من خصائص الله عز وجل قال الله تعالى الله خالق كل شيء.
قال تعالى افمن يخلقك من لا يخلق
وقال تعالى هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه ولهذا عجز المصورين عموما من اول الخليقة الى اخرها فقال عز وجل فليخلقوا حبة فليخلقوا ذرة او ليخلقوا شعيرة
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان المصور تجمع له يوم القيامة كل صورة طورها في الدنيا ويطالب بنفخ الروح فيها تعجيزا له وتعذيبا له ويطالب تارة بخلق اصغر الحيوان وهو الذرة
وتارة بخلق الجماد وهو الشعيرة كما كان يحاول مضاهاة ذلك في الدنيا فليستعد لذا فليستعد لذلك المصير المؤلم هؤلاء المصورون الذين اتخذوا التصوير حرفة وفنا او دعاية لترويج سلعهم او صحفهم
ومجلاتهم
وليستعد لذلك وليستعد لذلك المصير المؤلم هؤلاء الذين يحاولون ايجاد الانسان الالي ويتبجح هنا ببنائه وابرازه والتصوير حرام لعدة محاذير.
اولا انه من وسائل الشرك فان الشرك اول ما حدث في الارض كان بسبب التصوير
لما صور قوم نوح رجالا صالحين بعد وفاتهم ونصبوا صورهم على مجالسهم بايحاء من الشيطان فلما مضت فترة من الزمان عبدت تلك الصور من دون الله ولما نهاهم نبي الله نوح عليه السلام عن عبادتها
اصروا عليها وابوا ان يتركوها وقالوا لا تذرن الهتكم ولا
حذر مودة ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصرا وكذلك قوم ابراهيم كان شركهم بعبادة التماثيل قد انكر عليهم خليل الله عليه السلام ذلك وقال ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟
فاحتجوا بقولهم
وجدنا اباءنا لها عابدين فالتصوير منشأ الوثنية لان الاحتفاظ بالصور خصوصا صور المعظمين ووضعها موضع الاجلال بتعليقها على الجدران او اقامة التماثيل في الميادين يسبب تعلقا بها وتعظيما
لها يؤول الى عبادتها
ولهذا سد الشارع هذا الطريق وقطع هذه الوسيلة فحرم التصوير وتوعد عليه باشد الوعيد وامر بطمس الصور واهانتها وامتهانها تخلصا من شرها ولتجنيب الاجيال اللاحقة عظيم خطرها ولتجنيب الاجيال
اللاحقة عظيم خطرها.
ثانيا
حرم التصوير لما فيه من مضاهاة خلق الله عز وجل الذي تفرد بالخلق فهذا المصور يحاول ان يوجد ما يشبه خلق الله قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العلة في هذا الحديث
وهي المضاهاة لان الله تعالى له الخلق والامر وهو خالق كل شيء وهو الذي صور جميع المخلوقات وجعل فيها الارواح التي تحصل بها الحياة كما قال الله تعالى الله كما قال الله تعالى الذي احسن
كل شيء خلقه
وبدأ خلق الانسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون فالمصور لما صور الصورة على شكل ما خلقه الله تعالى
من انسان
وبهيمة صار مضاهيا لخلق الله وصار ما صوره عذابا له يوم القيامة وكلف ان ينفخ فيه الروح وليس بنافخ فكان اشد الناس عذابا لان ذنبه من اكبر الذنوب وقد قسم الامام النووي رحمه الله
المصورين الى ثلاثة اقسام
القسم الاول من صنع الصورة لتعبد من دون الله كالذين يصورون الاصنام فهذا كافر وهو اشد الناس عذابا الثاني من لم يقصد ان تعبد الصورة ولكنه قصد مضاهاة خلق الله.
فهذا ايضا كافر وله من شدة العذاب
ايمان الكافر الثالث من لم يقصد العبادة ولا المضاهاة فهو فاسق صاحب ذنب كبير ثالثا ويحرم التصوير لما يجر اليه من الافتتان بالصور الجميلة للنساء والمردان خصوصا النساء الخليعات
المتبرجات
العاريات وشبه العاريات الصور التي تنشر في الافلام وبعض الصحف والمجلات فان هذه الصور تدعو الى فساد الاخلاق وانتشار الجريمة وكذا عرض صور الرجال امام النساء مما يدعوهن الى الافتتان
بهم
قد اصبح هذا اللون من التصوير من اعظم الفتن التي افسدت الاخلاق وقد ورد في التصوير انواع من الوعيد منها لعن المصورين وانهم اشد الناس عذابا يوم القيامة وانه يقال للمصورين احيوا ما
خلقتم
وانهم يكلفون ان ينفخوا فيها ان ينفخوا فيها الروح وان المصور يعذب بكل صورة صورها في الدنيا يجعل له نفس يعذب بها وان المصور اظلم الظالمين كما يحرم التصوير يحرم استعمال الصور
والاحتفاظ بها للذكريات وتعليقها على الجدران او وضعها على طاولة التجميل سواء كانت تماثيل او رسوما وصح في الحديث ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وكذا يحرم بيع الصور واكل ثمنها
فيجب على المسلمين الحذر من ذلك خصوصا تلك الافلام الخليعة التي تعرض على شاشة الفيديو وهي تشتمل على صور متحركة عارية او على صور تعرض الفحش والاجرام وتدعو الى الرذيلة وتدمر الاخلاق
او او تعلم النهب والسرقة والاخلال بالامن فقد غزي كثير من البيوت والعائلات بهذا السلاح المدمر عن طريق الفيديو وكما يحرم استعمال هذه الافلام يحرم بيعها وترويجها ويجب اتلافها والتنكيل
بمن يبيعها
او يستعملها تجنيبا للامة من مخاطرها وفق الله ولاة امور المسلمين بمنع هذه الافلام من الدخول الى ديار المسلمين والاخذ على ايدي السفهاء والعابثين وهذا مقتضى النصيحة والله الموفق والى
الحلقة القادمة باذن الله تعالى لنواصل الحديث في موضوع اخر.
والله الموفق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.