1,534 مشاهدة
51 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة )
الصوت
42 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / والمخلوق يشفع عند المخلوق بغير إذنه/ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أداس الثاني
والاربعون ولمخلوق يشفى عند المخلوق بغير إذن فوشريك الله في حصول المطلوق الله تعالى لا شريك له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد هذا فيه بيان الفرق
بين الشفاعة عند الله الشفاعة عند المخلوق الشفاعة عند الله لا تحصل إلا بشرطي الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع الشرط الثاني رضى الله عن المشفوع فيه أما المخلوق الشفاعة عند المخلوق
فليس لها شروط فيشفع الشافع ولو لم يأذن المشفوع عنده وكذلك لو لم يرضى عن المشفوع فيه ويضطر إلى قبول الشفاعة لحاجته إلى الأعوان من الوزراء والوجهة فيقبل شفاعتها لأنه بحاجة إليهم
إعانتهم إياه ويتألفهم بذلك أما الله جل وعلى فإنه غني عن خلقه وأيضا من الفوارق أن المشفوع عنده من المخلوقين لا يعلم عن أحوال المحتاجين والمضطرين فيحتاج إلى أن أحد يبلغه عنهم في أوام
الله جل وعلى إنه يعلم كل شيء ويعرف عليه شيء فهو يعلم حوائج عباده ويعلم أحواله ليس بحاجة إلى أن يبلغه أحد عن حوائج خلقه ولمخلوق يشبه عند المخلوق بغير إذنه فهو شريك الله في حصول
المطلوق والله تعالى لا شريك له لا يشترك المشفوع عنده والشافع في قضاء حاجة المخلوق فالله جل وعلى لا شريك له فهو الذي يدبر أمور عباده ولا يشاركه أحد لا وزرى ولا شفعى ولا غيرهم فأجدنا
الفوارق هنا قلدوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون متقال ذرة السماوات ولا في الأرض فالمشركون يعبدون الملائكة ويعبدون السالحين ويقولون هؤلاء شفعاء هنا عند الله لا يملكون متقال ذرة
السماوات ولا في الأرض فالشفع عليس شركاء لله في تدبير أمور عباده ولا يملكون شيئا الملك كله لله سبحانه وتعالى فهو نمثقال ذرة فكيف تصرف لهم العبادة؟
هم لا يملكون شيئا نعم وقد استثارت الله حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اتخاذ القبور مساجد ولعنى ما يفعل ذلك ونهى عن اتخاذ قبره عيدة النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
اتخاذ القبور مساجد ولعنى ما يفعل ذلك لماذا تتخذ القبور مساجد؟
يجل الشفاع ولا يزال في سياق الشفاع فاللينا ينادون الأموات ويستغيثون بهم ويطلبون حوائجهم منهم إذا قيل لهم الأموات لا يقدرون على شيء قالوا نحن نعلمناهم لا يقدرون على شيء ولكن نريد أن
يتوسط لنا ويشفعون لنا عند الله فنحن نتقربوا إليهم من أجل أن يشفعون لنا عند الله وإلا فنحن نعلمناهم لا يملكون شيء ولا يقدرون على شيء ولا يخلقون شيئا إنما جعلناهم وسائق بيننا وبين
الله سبحانه وتعالى فيبنون على قبورهم لأجل هذا الغرب لأجل أن يكونوا نشفع عليهم عند الله ويدعونهم ويستغيثون بهم عندما شاهدهم لهذا الغرب الذي هو نفس الغرب الذي قاله المشركون من قبل
إنما نعبدهم يقربون إلى الله ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله والنبي صلى الله عليه وسلم منها عن الغلوف المخلوق تسيم الأموات واتخاد القبور مساجد صلى عندها أو يبنى عليها لأن هذا من
الغلوب ولأن هذا من وسائل الشرك بالله عز وجل نهى عن ذلك يحديث مستفرة عنه صلى الله عليه وسلم بل لعنة من فعل ذلك دع عليه باللعنة وهذا يدل على أن البنا على القبور كبيرة من كبائر الزنوب
لأن صاحبة استحق اللعنة وذلك سدن لوسائل الشرك بالله عز وجل وغلض في النهى عند موته صلى الله عليه وسلم ليحذر أمته أن تغلو في قبره كما غلأ الأمام السابقة في قبور ينبياءهم فحذر من ذلك
قبل موته بوقت قبل بل في اللحظة الأخيرة من حياته صلى الله عليه وسلم يحذر أمته أن تفعل عند قبره مثل ما يفعل اليهود والنصار عند قبور أنبياءهم حماية للتوحيد لا قبر النبي صلى الله عليه
وسلم ولا قبر غيره القبور إلا ما هي بيوت الأموات بيوت الأموات ليس لها شيء من الأمر أو أنها تقضي حوائد السائلين أو أن الأموات يغيثون من دعاهم ويستجيون لمن دعاهم فلماذا لا يصرف هؤلاء
دعاءهم واستغافتهم إلى الله سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت القادر على كل شيء لماذا لا يصرفه لكن الشيطان هو الذي أملى عليهم هذا الأمر ليصرفهم عن توحيد الله وعبادته حتى يشرك بالله
فيدخل النار معه إنما يدعو حجبه ليكون ويدعوهم إلى هذا صرفهم عن التوحيد الذي بسببه يدخلون الجنة إلى الشرك الذي بسببه يدخلون النار ويدخلون لمن أصحاب السعير فلذلك حذر النبي صلى الله
عليه وسلم عند موته بالذات وكان يحذر من ذلك قبل موته عليه الصلاة والسلام لكن عند موته أكد أنه والتغليظ خشية يصنع عند قبره ما يصنع عند قبور الأولين وخصوصا أبر الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنه قال لا تجعل قبر عيدا وثنًا يعبد لا تجعل قبر وثنًا يعبد والوثن هو ما يعبد من دون الله سواءًا كان قبرنا وشجرنا وحجرنا كل ما يعبد من دون الله فهو وثن هذا من كمال نصحه صلى
الله عليه وسلم شفقته بيومته واستفاضة لا حادث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اتخاذ القبور مساجد ولعنة من يفعل ذلك ونهى عن اتخاذ قبره عيدا وتتكرر زيارته صلى الله عليه وسلم
فإن هذا يسبب العلو في قبره ويجر العوام والجهال على التعلق بقبره صلى الله عليه وسلم ولذلك إذا سلم القادم على الرسول صلى الله عليه وسلم أول مرة لا يكرر هذا إنما أول ما يقدم يسلم على
الرسول وعلى صاحبه فسائر القبر ولا يكرر هذا لأن اتكرار هذا من اتخاذه عيدا وهذا يجر إلى الشرك بالله عز وجل وذلك لأن أول ما أحدث الشرك في بني آدم كان في قوم نوح وما يدل على أن الغلوف
الصالحين سبب الشرك ما حصل لقوم نوح كانوا على دين التوحيد وعلى ملة آدم عليه السلام توحيد الله وعبادته حتى مات منهم رجال صالحون علم صالحون فقدوهم لما ماتوا وحزن عليهم فجاءهم الشيطان
واستغل الهرصة وقال صور صورهم وانصبوها على المجالس بأجل أن تتذكروا حالهم حتى انشطوا على العبادة ففعلوا ذلك صوروا صورهم وانصبوها ثم لم تعبد أول ما وضعت لم تعبد لأن المسلمين كانوا على
التوحيد وفيهم علم ينهونهم وإنما الغرض من هذه الصور نشاط على عبادة الله وتذكر أحوال الصالحين هذا أرضهم من ذلك فلما مات هذا الجيل ومات العلماء جاء الشيطان لمن بعدهم فدعاهم إلى عبادة
هذه الصور وقال إن آباءكم ما نصبوها إلا ليستغيثوا بها وبها كانوا يسقون المطر فصادف هذا جيلا جهالا ليس فيهم علماء ينهونهم فعبدوا هذه الصور وعند ذلك حدث الشرك في الأرض حدث الشرك من
هذا التاريخ فبعث الله نبيه ورسوله نوحا عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى عبادة الله وحله وترك عبادة هذه الأصناب فقد أظلوا كهيرا ولا تجد الظالمين إلا غلالا فأبوا أن يقبلوا دعوة التوهيد
وأصروا على عبادة هذه الصور فعند ذلك وما لما طال الوقت بينهم وبين نوح عليه الصلاة والسلام ودعاهم بكل وسيلة كما ذكر الله في صورة نوح دعاهم بكل وسيلة تلطف معهم دعاهم سراً دعاهم جهاراً
وضق يهوا وإياهم ألف سنة إلا خمسين عاماً وهو يدعوهم إلى التوهيد فلما أوحى الله إليه إنه ليؤمن من قومك إلا من قد آمن عند ذلك دعا عليهم دعا عليهم بالهلاف فقال رب لا تذر على الأرض من
الكافرين ديارا إنك إن تذرهم نغلوا عبادة ولا يلدوا إلا فاجراً كفار أمره الله بصناعة السفينة ولما تكامل عمل السفينة أمره الله أن يركب فيها هو أهل إلا من استثناه الله منهم ومن آمن معه
وما آمن معه إلا قليل فلما ركبوا في السفينة فجر الله الأرض عيوناً وأرسل السماء ماءً مدراراً قلتقى ماء السماء وماء الأرض وعلى على رؤوس الجباب حتى أهلكهم الله آخر ونجى نوح عليه السلام
ومن معه في السفينة فهذا الذي سببه الغلوف الصالحي والتخاذ صورهم نا عشرة قرون يعني ألف سنة على الإسلام نا وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نوح أول رسول بعته الله إلى
أهل الأرض إنه أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعده أهو أول الرسل عليه الصلاة والسلام وإن كان قبله أنبياء لكن أول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام نا قال الله تعالى عن قومه
أنهم قالوا لا تذرن عاليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة هذا يدل على أن نوح عليه السلام أمرهم بأن يدعوا هذه الأصنام وأن يفرد الله بالعبادة عند ذلك قالوا لا تذرن
عاليهتكم لا تطيع نوحاً أتدعوا فتدعوا عاليهتكم وإن غلق القلب وصل إلى هذا الحد قد قال الله تعالى عن قومه أنهم قالوا لا تذرن عاليهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرة وقد
أضلوا كثيرة قال غير واحد من السلف هؤلاء ثانوا قوم صالحين في قوم نوح هؤلاء ود وسواع ويعوث ويعوق ونسرة فلما ماتوا عكفوا على قبورهم فلما طال عليهم الأمت عبدوهم هذا دليل على أن الغلوة
في القبور يأولي للشرك كما حصل قوم نوح وقد ذكر البخاري في صحيحه هذا عن ابن عباس أن هؤلاء رجال صالحون لما ماتوا غلوا في القبورهم سوروا صورهم فعبدوهم من دون الله فبادئ الأمر كانت دافع
لهم المحبة لهؤلاء والغلو في المحبة يصل إلى هذا الشيء الغلو في كل شيء لا يجوز فهذا فيه في التحلير من الغلو في الصالحين نحن نعرفوا للصالحين قدرهم ونحبهم ونحترمهم ونقتليبهم وندعولهم
لكن لا نتخذهم أربابا مع الله سبحانه وتعالى نعم لما جاء الطوفان دفنها له الأصنام دفنها وتمرها تحت التراق فنسي خبرها وكانت في جزيرة العرب فلما جاء عمر باللحي الخزاعي جاء الشيطان إليه
وقال له إذهب إلى جدة فيها أصنام معده فحفرها هذا الخبيث ووزعها على قبائل العرب فعودة من دون الله عاد الشرك بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام كانوا على دين إبراهيم ولما جاء هذا الخبيث
عمر باللحي بعث هذه الأصنام وحفرها ووزعها على قبائل العرب وذكر أن هذه الآلهة صارت إلى العرب فالذين الآن يحفرون عن الأصنام ويبحثون عنها ونقبون عنها يقولون هذه آثار التي شبه من فعل
عمر باللحي وإن كانوا لا يقصدون أنها تعبت لكن في المستقبل في المستقبل يأتي الشيطان إلى الناس ويقول لهم هذه تنفع وتضر مع الجهل وقلت العلمة وقلت دعات التوحيد فلا يجوز العناية بها يجب
تدميرها إذا وجد صنم يجب تدميره تحطيمه ولا يعتنى به ويقتنى ويقول هذه آثار نعم هذه آثار شركية نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القلو في القبور والغلو في القبور أنواع منه البنا
عليها ولا يجيز البنا على القبور القباب المساجد لأن هذا وسيله للشرك وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك ومنها الدعاء عندها والصلاة عندها وإن لم يبنى عليها لأن هذا غلو فيها
لأن هذا الميت له فضيلة وله خاصية والشيطان لم يموت الشيطان الذي أوقع أو منوح الشرك يوقع من جاء بعده بهذه الأسباب فلا يتساهل في أمور الشرك ووسائل الشرك وإن كان المصلي الذي يصلي عند
القبور يصلي لله أو الذي يدعو الله عند القبور لكن الدعاء والعبادة عند القبور وسيله للشرك لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي يصلي لله ونهى عن
الدعاء الله نهى عن دعاء الله عند القبور أما إذا دع القبور نفس هذا الشرك لكن إذا دع عنده فهذا وسيله من وسائل الشرك إذا دع الله عنده فهذا وسيله من وسائل الشرك نعم.
فلما علمت الصحابة رضوان الله عليه من النبي صلى الله عليه وسلم حسما مادة الشرك بالنهى عن اتخاذ القبور مساجد وإن كان المصلي يصلي لله عز وجل كما نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس لأن لا
يشابه المصلي للشمس وإن كان المصلي إنما يصلي لله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مشابهات المشركين بالصلاة عند القبور أو الدعاء الدعاء عند القبور لأن هذا فيه مشابهة المشركين
كما أنهنه عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لأن المشركين يعبدون الشمس في هذه الوقتين يستدون لها عند الطلوع ويستدون لها عند الغروب فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه
الوقتين من عن للتشبه بالمشركين ولألا تعود عبادة الشمس عند قلوعها وعند غروبها مع تقاول الزمن ومع الجهل تعود عبادة الشمس النبي صلى الله عليه وسلم سد الوسائل التي تهضي إلى الشرك حماية
للتوحيد فالمصلي عند طلوع الشمس لا يصلي إلا لله وعند غروب كذلك لكن هذا حرام لأن هذا فيه التشبه بالذين يعبدون الشمس ولا تجال طائفة هيلى الآن يفعلون هذا الفعل يستدون للشمس عند طلوعها
وعند غروبها نهتز الموجودة الآن فيه طائفة تسجد للشمس عند طلوعها وكان الذي يقصد الدعاء بالميت أو عند قبره أقرب إلى الشرك من الذي لا يقصد ولا الصلاة لله عز وجل لم يكون يفعلون ذلك نهتز
الموجودة وعند غروبها لا يصلي إلا لله ولا خطر على قلبه ولا درى أن هنا ناس السدول له في هذا الوقت لكن الرسول حسما مادة الشرك مهائيا ولو كان الإنسان ما درى أن هناك من يعبد الشمس لا
يصلي في هذا الوقت عند طلوعها وعند غروبها نهتز الموجودة وكان الذي يقصد الدعاء بالميت أو عند قبره أقرب إلى الشرك من الذي لا يقصد ولا الصلاة لله عز وجل لم يكون يفعلون ذلك نعم وكذلك
علم الصحابة أن التوسول به وأنها عن ذلك تجنبوه ومنعو منه ولم يفعلوه لم يوجد صحابي يدعو عند القبور أو يصلي عند القبور أو يصلي عند طلوع الشمس أو عند غروبها طاعة للرسول صلى الله عليه
وسلم ولا يجي واحد يقول أنا عارفنا التوحيد وعارفنا العقيدة والرسول يخاف عليه من الشرك أنا ما عندي شرك أنا بصلي عند القبورة ودعو عند القبور ولا يخاف من الشرك نقول له أنت عصيت الرسول
صلى الله عليه وسلم ولست أفضل من الصحابة ولست أكمل إيمانا من الصحابة ولست أبعد عن الشرك من الصحابة ومع هذا لم يصلوا عند القبور ولا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها طاعة للرسول صلى الله
عليه وسلم وكذلك علم الصحابة أن التوصل به إنما هو التوصل بالإيمان به وطاعته ومحبته ومولاته توصل بالرسول صلى الله عليه وسلم فيه تفسيل كما شدق إن كان القاصد التوصل بدعائه فهذا يجيوز
في حياته عليه الصلاة والسلام يطلب منه أن يدعو
أما بعد موته فلم يكن الصحابة ياتون عند قبره ويطلبون منه الدعاء أو أن يستسقي لهم وإنما كانوا يذهبون إلى الموجود من الصالحين ويطلبون منهم الدعاء كما طلبوا من العباس كما طلبوا من يزيد
من الأسود الجرشي يذهبون إلى المفضول ويتركون الفاضل لأنه لا يجيوز الذهاب إلى الفاضل إذا كان ميت وإنما يذهب إلى الحي وإن كان مفضولا فهذا فقه الصحابة رضي الله عنه وهم أعلم الناس بما
يجيوز وما لا يجيوز لأنهم تلميد الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلقوا عن الرسول فهم أعلم الأمة بما يجيوز وما لا يجيوز يذهبون للقبور لم يكون يطلبون
من الأموات الدعاء والشفاعة إنما كانوا إذا احتاجوا إلى الدعاء يطلبون من الأحياء الصالحين فيه هؤلاء يقولون يا فلان ادعوا الله لنا بالمطار ادعوا الله لي بالشفاء ادعوا الله لي بكذا
وكذا هذا لا ما سبه وإن كان لأفضل تركوا كما ياته لكنه جايز وإن كان لأفضل تركوا وأن الإنسان يدعوا هو في نفسه يدعوا الله ولا يطلب من أحد يحتاج إلى الناس وكذلك علم الصحابة وأن التوسل
منه وكذلك علم الصحابة علم الصحابة وأن التوسل به إنما هو التوسل بالإيمان به ولكسام به على الله أسألك بنبيك بجاهي نبيك بحق نبيك كل هذا لا يجوز لأنه إكسام على الله بالمخلوق والحلف
بالمخلوق لا يجوز لا يجوز بين الناس فكيف يجوز الإكسام على الله بالمخلوق؟
لأن هذا الشركة كما قال صلى الله عليه وسلم حلف بغير الله فقد كفراء واشرخ التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاهه أو بحق لا يجوز أما القسم الثاني الجائز فهو التوسل بالإيمان به
ومحبته وطاعته هذا التوسل جائز في حياته وموته عليه الصلاة والسلام تتوسل بالإيمان به بمحبته وطاعته فبنا آمن بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين هذا يجوز في حيات النبي صلى
الله عليه وسلم و بعد موته وأما التوسل بدعائه فهذا إنما يجوز في حياته عليه الصلاة والسلام ولا يجوز بعد موته نعم وكذلك علم الصحابة أن التوسل به إنما هو التوسل بالإيمان به وطاعته
ومحبته وموالاته وهذا يجوز في حياته وموته الإيمان به ومحبته وطاعته يجوز التوسل به في حيات الرسول وبعد موته لا يمنع من هذا أحد نعم أو التوسل بدعائه وشفاعته وهذا في حياته الأول توسل
بالإيمان به هذا جائز في حياته وبعد موته أما التوسل بدعائه وشفاعته فهذا إنما يكون في حياته عليه الصلاة والسلام بالدنيا والآخرة توسل به يوم كان حي على وجه الأرض الناس يوم القيامة فهي
طلبون منه الشتاع عليه الصلاة والسلام نعم فلذا لم يكونوا يتوسلون بذاته مجردة عن هذا وهذا نعم فلما لم يفعل الصحابة رضوان الله عليهم شيئا من ذلك ولا دعوا بمثل هذه الأدعية وهم أعلموا
مننا وأعلموا بما يجبوا لله ورسوله وأعلموا بما أمر الله به ورسوله من الأدعية وما هو أقرب إلى الإجابة مننا بل توسلوا بالعباس وغيره منما ليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم دل عدولهم عن
التوسل بالأفضل إلى التوسل بالمفضول أن التوسل المشروع بالأفضل لم يكن ممكنا ومع هذا لم يذهبوا إلى قبره ويطلبون منه الشفاعه والدعا بعد موته عليه الصلاة والسلام وإنما طلبوا من الأحياء
هذا الدليل على الفرق في هذه المسألة التي يغالط فيها بعض الجهال أو الظلال كل واحد حيات الرسول بعد موته هوا لا ما هو واحد فهي تفصيل كما مشع عليه الصحابة وهم أعلم مني ومنك فنحن نمشي
على منهج الصحابة رضي الله عنه سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان فنحن لا نحدث شيئا لم يفعله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلا عدولهم عن التوسفل بالأفضل
إلى التوسفل بالمفضول أن التوسفل المشروع بالأفضل لم يكن ممكنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعى ربه فقال اللهم لا تجعل قابري وثنًا يُعبد كيف يكون وثنًا يُعبد يكون إذا اعتيد للدعى
عنده وطلب الشفاعة والتردد عليه صار وثنًا صار وثنًا تبرق به ويدعى استغاث به ويطلب منه المدد وصار وثنًا لا تجعل قابري وثنًا كيف يكون وثنًا؟
قال يُعبد وثنًا يُعبد فإذا عبد صار وثنًا وهو قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بقابري غيره؟
الله استجاب دعى الرسول فحمى قبره من أن يُوصل إليه أو يُرى أو يدخل أحد عليه فهذا قال العلامة بن القيم فاستجاب رب العالمين دعى أهو واحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدا قبره وأحاقه بثلاثة
الجدراني استجاب رب العالمين دعى أهو واحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدا بدعى وحماية وأمان أو نحو من هذا المهم أن الله استجاب دعى الرسول فحمى قبره ولذلك لم يُدفن في البقية عليه الصلاة
والسلام كما دفنا صحابه وإنما دفنا في بيته حماية له من أن يُفعل عنده ما يُفعل عند القبور من الاستغافة والدعى لأن القبور الرسول ليس كقابل غيره لو برأي لتقاتل الناس عنده ولكن الله
حماه ولكن الله حماه وصانه وصارع دونه جدران لا يراه أحد عليه الصلاة والسلام أولاً دعى ربّه قال الله ملاثج على القبر وثناً يُعبد ثم دعى على الذين غلوه قبور أمبيائهم فقال استدغلب الله
على قوم التخذوا قبور أمبيائهم مساجد من اليهود والنصارة وغيرهم نعم رواه مالك في موطائه ورواه غيره نعم وفي سنة ليابي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تتخذوا قبر عيدا وصلوا
عليه حيث ما كنتم فإن صلاة كنت بلغني لا تتخذوا قبر عيدا يعني لا تتردد عليه وتجلسوا عنده وتقفوا عنده للدعاء إنما السلام المشروع فقط كما فعله الصحابة أما الدعاء عنده واستقباله للدعاء
فهذا لا يجوز التردد عليه كل ما دخل المسجد يذهب إليه هذا أيضا لا يجوز يعني هذا من اتخاذه عيدا والله استجاب دعاء نبي صلى الله عليه وسلم فحم قبره من ذلك قد يقول قائل أنا ما ذهب القبر
الرسول لأجل لأجل الدعاء عنده أو لأجل التبرك به أنا لا ألها بلي أنا أشان صل عليه لأن الله أمرنا أن نصلي أو نسلم عليه قال الله جل وعلا إن الله وملاء تتا وصلون على النبي يا أيها الذين
آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أنا ما نبذها عند قبر الرسول للدعاء أو لطلب الشفاعة أو للتبرك إنكثالا لأمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أجاب عن هذا بجواب حاسب قال صلى عليه فإن
صلاتكم تبلغني حيث كنتم فلا حاج نفتذه بلا قبر الرسول لأجل الصلاة والسلام عليه فالتدعو بل تصل وتسلم عليه في أي مكان ويبلغه ذلك ويرد عليك كما جأت في الأحاديث فإن صلاتكم تبلغني ليس بلغ
الصلاة مقصورا على الوقوف عندها بل إن الله يبلغه سلام أمته في أي مكان نا وفي الصحيحين أنه قال في مرض موته لعن الله اليهود والنصارة تخذوا قبوران بيائهم مساجد يحذروا ما فعلوا قالت
عايشة ولو لا ذلك لأبرز قبره ولكن كريها أن يتخذ مسجداء نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته من كمال نصحة لأمته ما شغله المرض سكرات الموت عن نصحه لأمته بل إنه حذره من أن يتخذ
قبره كقبور الأنبياء من قبل تتخذ في مصليات أو مزارا اتكرر كما عند الأمم السابقة حذر منها لو في مرض الموت كما أنه حتى إنه كان في سكرات الموت كان عليه الصلاة والسلام في سكرات الموت
وكان يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم بها كشفه
ثم قال وهو كذلك لعنت الله على اليهود والنصارة تخذ قبور أنبياء مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإن أنهاكم عن ذلك قالت عايشة رضي الله عنها فقيهة النساء أم المؤمنين رضي الله عنها لو
لا ذلك لأبرز قبره لكنه خشياء يتخذ مسجداء فذكرت رضي الله عنها الحكمة في كونه دفنة في بيته ولم يدفن في البقيع مع الصحابة محافظة عليه من الغلو وصيانة للتوحيد فهذا واضح جدا إذا كان هذا
مع قبل النبي صلى الله عليه وسلم كيف بغيره من القبور وذلك لا أبرز قبره ولكن كرها أن يتخذ مسجداء صحيح مسلم عن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس وقيل خمس سنين وقيل
خمس لاية إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل الله جل وعلا اتخذ إبراهيمة خليلا بلغة المحبة الله إلى أن وصل إلى درجة القلّة عليه الصلاة والسلام والقلّة لا تقبل الاشتراك وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيمة خليلا فلم تحصل القلّة من الله إلا لهذه النبيين الكريمين إبراهيم ومحمد وعليهم الصلاة والسلام وأما
بقية الأنبياء والصالحين فإن الله يحبهم وهم يحبونه لكن لم يصل إلى درجة الخلّة هذه لم ينلها من الخلق إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام وهي لا تقبل الاشتراك ولللك كان النبي صلى
الله عليه وسلم يحب أبا بكر محبة شديدة هو أحب صحابه إليه ولكن صاحبكم خليل الله فهو لم يتخذ أبا بكر خليلا فهذا دليل على فضل أبي بكر وأن الرسول لو كان متخذا خليلا من أهل الأرض لأتخذه
هذا دليل على فضله رضي الله عنه وأنه أفغل الأمة على الإقلاق لكن الشاهد من الحديث هو أول هو أنه لا يجوز أن يغلى في قبره صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت
بخمس إن يبرى إلى الله أن يكون لي منكم خليل ولو كنتم متخذا من أمة خليلا لاتخذتوا أبا بكر الخليلا فإن الله قد اتخذني خليلا فإن الله قد اتخذني خليلا هذا هو المانع إن كونه لم يتخذ أبا
بكر خليلا لكنه صاحبه وحبيبه لكن لم يصل إلى درجة الخلّة التي يشارق الله فيها نعم فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذا إبراهيم خليلا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد هذا محل
الشاهد نعم ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك ألا فلا تتخذوا أولا إن من كان قبلكم تخذون قبور أنبياءهم مساجد هذا فيه التحلير من التشبه بهم في ذلك ثم قال ألا فلا تتخذوا
القبور مساجد
ثم قال فإنني أنهاكم عن ذلك تاكيد بعد تاكيد أنه لا يجوز التخاذ القبور مسلّيات سواء بني عليها أو لم يبنى عليها لا تتخذ القبور مسلّيات صلا عندها نظن أن الصلاة عندها أفضل نعم أنبي صلى
الله عليه وسلم أنه كان لا تطروني كما أطرت النصارة عيسة بن مريم فإنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فقالوا إن الله هو المسيح بن مريم إن الله ثالث ثلاثة المسيح ابن الله هذا إطرى
والعياد بالله هذا غلو في حقي عيسة عليه السلام مع أنه عليه الصلاة والسلام صرّح بأنه عبد الله قال إن عبد الله أتاني الكتاب جعلني نبي عبد صرّح بأنه عبد لله وعبد الله ربي وربكم إنه ما
يشرك بالله قد حرّم الله عليه الجنّه وما أؤواه النّار هل كلّم المسيح الذي حكّاه الله سبحانه وتعالى عنه؟
ولكنهم والعياد بالله خالفوا فغلوا فيه وجعلوه في مرتبة الولهية تعالوا الله عن ما يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم نهان عن الولو الذي يجرّنا إلى مثل هذا لا تطروني كما أطرت إن مصار
ابن مريم فتغلو في مدحي إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله هذه مرتبةه صلى الله عليه وسلم أنه عبد لله ليس لهم شرك مع الله بالربوبيها والولوهية إنما هو عبد من عباد الله إنما أنا عبد
فقولوا عبد الله ورسوله فهو عبد مثلنا وبشر مثلنا إلا أن الله شرفه بالرسالة شرفه بالرسالة فهو مثلنا في أنه عبد لله وهو أكمل من عبادة لله عز وجل وأكمل الخلق العبادة وأيضا هو رسول الله
وقال أنه خاتم النبيين فنحن نثبت للرسول صلى الله عليه وسلم ما أفبته لنفسه وأفبته الله له أنه خاتم النبيين وأنه أفضل الأنبيا والمحسلين وأنه عبد ليس ربا ولا إلها فلا ندعوه نستريث به
بعد موته أو نطلب منه حوائجنا بعد موته لا يجوز هذا وقد روى الترمذي وحديثا صححه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم رجلا أن يدعوه فيقول فنحن لا نبتكر الفاضا من عندنا ندعو بها نعم
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من زاهرني بعد مماتي وجبت عليه شفاعة كل الأحاريث التي تروا في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم بعد الحج أو في أي وقت
كلها لا تصح كما نبه على ذلك أئمة الحفاظ من المحدثين كل حريث في خصوص زيارة وإنما تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم أوله صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فإنها تذكروا بالآخرة
فإذا كانت قبور المسلمين تزار للدعاء للأموات والسلام عليهم وقد قام السبكي بحشر حاله الأحاريث للستدلال بها وكذلك في كتابه الصاري من الممكي في الرد على السبكي نعم هل هل هلك كلما لم
يركب مع نوح عليه السلام في السفينة فيكون كل من آتاء بعد ذلك من البشرية من ذرية نوح نعم كلها للأرض هلك وكلما على الأرض هلك إلا ما كان مع نوح في السفينة وكل البشر هم من ذرية نوح عليه
السلام ولها ليقال نوح هو أبو البشرية الثاني بعد آدم عليه السلام نعم ويجتمعوا الحشود من الناس للدعاء عليهم نصيحة والبيان لها أولى يجهال أغلبهم جهال فعليه أن ينصحهم وأن وزع عليهم من
الكتب الرسائل المهيدة لعل الله أن يهديهم أو تقوم عليهم الحجة نعم وإنما هو سور لحمايتها فقط نعم فالهذا جائز في الشرع ومن ذفني أحد الصحابة قال صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم
وسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فكل واحد يدعو لأخيه ويستغفر له ويسأل الله له التثبيت لا يكونون جماعها أو يرتبطون بواحد يدعوهم يؤمنون فما المدة التي يجوز البقاء في الدعاء لها وهل
أجلس أثناء الدعاء وماذا أفعلها أستقبل القبلة أم أستقبل القبر؟
صلاة على الجنازة بين القبور ورد فيها حديث في السنن من حديث يانس بن مالك رضي الله عنه وهو قوله نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على الجنائز بين القبور فما حجة من يرى أنه
يجوز الصلاة على الجنازة بين القبور صلاة على الجنازة بين القبور فيها تفصيل وردتب عليها إهانة للقبور أو وقوف على القبور فلا فأس إذا كان ما بين القبور واسعا يسع المصلين ولا يقفون على
قبور أو يطأون على قبور فما في مان؟
أما إذا كانت القبور متقاربة ولا يمكن الصلاة على الجنازة إلا بأن توطى بعض القبور هالا لا يجوز نعم يقول صديرة الشيخ فقط من الله دخل رجل المسجد قبل أذان المغرب بحوالي نصف ساعة وصلى
ركعتين تحية المسجد فأنكر عليه أحد الجالسين وقال إن ترك المحظور أو لا من فعل المسنون فهل إنكاره صحيح؟
المسالة فيها خلاف قوي هل يقدم النهي فيجلس أو يقدم الأمر إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى صلى ركعتين خلاف قوي في المسالة فلا يقول إنك فعلت محبور لكن يقول إنك فعلت خلاف الأولى حسب
الدليل الذي ينهى عن الصلاة في وقت النهي ويكون هذا باللطف وبالمفاهمة ويكون هذا بالعنث أو نعم أقول وضيلة الشيخ فقط كم الله ما الراجح في فعل ذوات الأسباب في وقت النهي فكما سمعتم
الخلاف فيها قوي فمن رجح هل أمر قلت فعل عند أسبابي أم الرجح النهي قال لا تفعل فالمسالة فيها خلافهم قوي فلا ينكر على من أدها ولا ينكر على من تركها كل انتمسك بدليل نعم لا تجوز زيارة
النساء للقبور حال خاص بالرجال بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور وفي رواية لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فلا تجوز زيارة النساء للقبور فهذا
الحديث وهذا ما استقرر عليه النهي في آخر الأمر كانت النساء في أول الأمر تزور القبور ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم منعه من ذلك في آخر الأمر فمن ذهب إلى جواز زيارة النساء للقبور أخذ
بالأدلة التي قبل النهي نعم نعم لا يجوز هذا لأن الهواء له حكم القرار فكما لا تجوز الصلاة في الأرض التي فيها قبور لا تجوز الصلاة في هواء القبور وسبحها نعم قد وسع الله الأرض نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله مرأي وفي من يخصص يوم الجمعة في زيارة القبور والصلاة على الجنائز هل فعله مشروع تخصص يوم الجمعة لا دليل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حثها على زيارة القبور ولم
يحدد يوم معينا نعم للسؤال لزيارة القبور أو لشهود الجنائز كذلك حثها على نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة هل ذلك مباح لا يدخل في عموم
النهي ويدخل في عموم اللعنة لعن الله زوارات القبور هذا عام قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وقبور غيرهم نعم هذا من تحريف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في مدحه صلى الله عليه وسلم
لما قال له بعض الوفود أنت سيدنا وابن سيدنا أنت خيرنا وابن خيرنا قال قولوا ببعض قولكم قولوا بقولكم أو بعض قولكم فإنما أنا عبد نقول عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزيلتي وهم
ما قالوا لا أنت سيده سيدنا عليه الصلاة والسلام وخيرنا نعم هو خيرنا عليه الصلاة والسلام لكنه خشي عليهم من الغلو تمنعهم إنها هم عندها ولما جاءه الصحابة آذاهم منافق فقالوا قوموا بنا
نستغييف برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بداه خشي عليهم من الغلو ما وصلوا إلى أنهم مثل المصارع ما وصلوا إلى مثل قول
النصار الرسول يغيث في حياةه يغيث يقدر يردع هذا المنافق ولكنه خشي عليهم من الغلو ولما قال له من قال ما شاء الله وشئة قال أجعلتني لله ندًا قل ما شاء الله وحده فهو صلى الله عليه وسلم
يمنع من الغلو في حقه ولو لم يصل إلى غلو النصارة المسيح قل فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث عن رسول صلى الله عليه وسلم أن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفاعاء يوم القيامة فالفهم من هذا
الحديث أن ناصحاب الكبائد لا يكونون أشفاعاء يوم القيامة قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، ما حكم قول بعض العوام إذا تحدثا قال بحق الرسول وهو لا يقصد التوسل به إلى الله قل فضيلة الشيخ فقكم
الله ، لماذا ينهى بعض أهل العلم أن توزيع المياه في المقابر قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، لماذا يقول والدي كبير في السن ويعاني من مرض الهرم وهو يصلي لكنه ينسى ويتكلم في صلاةه فهنعمره
بالإيهادة أما ده نفعله معه قل فضيلة الشيخ فقكم الله ، الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد أو ردى باب التصوير في هذا الكتاب فما سببوا ذلك قل فضيلة الشيخ فكيف باتخاذ
إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام هذه من الله جل وعلا أما المخلوق لا يتخذ خليلا مع الله أما الله جل وعلا أنه لا يخكم عليه ويمنعه نافذ قل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك من بعض طلبة
العلم من يحدث أقوالا ومساء وإذا حدث أمر يستدعي البحث ولم يسبق أنه بحث وأن العلمة يبحثون فيه ويستنبطون حكمه من الكتاب والصنة لكن العلمة هم أي واحد متعالم أو مرتدي في طلب العلم هذا
يكون للعلمة ولا يكفي واحد أيضا لابد يكون من هيئة من العلمة تنظرون في هذا الأمر ولذلك تُعقد الاجتماعات بين العلمة في تُعقد الاجتماعات بين العلمة في الاجتماعات الرسمية وتُعرض عليهم
المشكلات مثل المجمع الفقهي ومثل هيئة كبار العلمة ومثل اللجنة الإفتاء هذه الأمور تُعرض على الهيئات العلمية ما هو يجي واحد ويصل فيها أحكام فردية هذا لا يصبح بدل لا سيما إذا كان
متعالما ولا مبتدي في طلب العلم هذا لا يجوز هذه الأمور تحتاج إلى الاحتمام ولا يقول أنا أخذ من الكتاب والصنة أنت ما عندك مواهلة يا أخي تفصل كلا ألا أخذ من الكتاب والصنة ما وصلت ولا
عندك شروط الإجتهاد حتى تكون في مصاف الإمام محمد وابي حنيفة والشافع ومالك ما وصلت إلى هذه الدرجة هناك امرأة كافرة تريد الدخول في الإسلام وقترضت قرضاً ربوياً من بنك فإذا دخلت الإسلام
وسددت هذا القرض هل تتوب من ذلك القرض حلماً بأنها كانت جاهلة اللي حكم الربع إذا أسلمت إنها يحرم عليها الربع لكن ما كان قبل الإسلام إنه معفوناً يوجد الشرك قبل الإسلام والكهر قبل
الإسلام توبة تجب ما قبلها نعم تقول فضينة الشيخ فقطكم الله أنا شاب متمسك بدين الإسلام ومؤدل الصلوات المكتوبة مع الجماعة وأجد في قلب كثيراً من الوساوس حيث أقول إن ما صليت الصلاة التي
قبل هذه الصلاة أو التي بعدها ويتكرر مني هذا الأمر فما هو التوجيه في هذا؟
توجيه أن تترك الوسواص أن تترك الوسواص ولا تلتفتي ليه فإذا صليت فصلاتك صحيحة إن شاء الله وترك الوساوس واستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأكثر من ذكر الله تلاوة القرآن سيدهب عنك
الوسواص بإذن الله نعم الله تعالى عالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسهل
43 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا يسترقون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الثالث
والاربعون وقد روى الترمذي وحديثا صحاحا هو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم رجلا أن يدعوه ويقول الله وما إني أسألك وأتوسل إليك من نبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني
أتوسل بك إلى ربي في حاجة ليقضيها لي الله مشفعه فيها وروا النسائي بحو هذا الدعاء وقال إن شئتا دعوه وإن شئتا صبرتا فهو خير اللك قال فدعوه فأمره أن يتوظع فيفسنا وضوأه ويدعو بهذا
الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم أن يتوظع ويصلي أن يطلب من الله أن يشفع فيه نبيه أي أن يقبل دعاء نبيه فهو يبين حديثين المطلقين قبله وما كان هذا في حياته وهذا لا نزاع فيه أنك تطلب من
الحي الحاضر عندك أن يدعو الله لك فهذا الردل إنما فعل شيء في الحياة جائز جائز في الحياة فلا يسكال في هذا ومعنى شفعه فيه أي تقبل دعاءه تقبل دعاءه لي دعاء له النبي صلى الله عليه وسلم
فتقبل الله دعاءه فرد الله ورصر هذا الأعماء هذا في حال الحياة أما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأولياء والصالحين فلا يطلبوا منهم دعاء بعد الموت وما كان الصحاب ياتون
إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون يدعو الله لنا يا رسول الله يدعو الله لنا بل لما أجدبوا كما سبق وتكرر لما أجدبوا ما ذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم لعلمهم أن ذلك لا
يجوا وإنما طلبوا من الحي الحاضر معهم أن يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يدعو لهم وهو عمه العباس فالمسألة في هذا واضحة وفيها اشكال ولو كان الذهابوا إلى قبره وطلبوا الدعاء
منه أن يسفي المرضى لذهب عميان الصحابة الصحابة صار فيها عميان جابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعمي منهم أونس في آخر الحياة وما ذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه
وسلم يطلبون منه أن يرد الله عليهم أفسارهم فلامر غيال واضح ولا لفس فيه توسل بدعاء الحي جايز توسل بدعاء الميت لا يجوز الدليل أن الصحابة كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم في
حياته أن يدعو الله لهم فلما مات لم يطلبوا منه شيئا رغم ما نزل بهم من الحواد الثواة والأشياء التي احتاجون فيها إلى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان حين لطلبوا منه جرت حداث في
بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من الحباس المطار ومن تسلط الأعداء ومن ومن منه الاستغفار لهم ما كانوا يفعلون هذا وما كانوا يأتون إلى قبره للسلام عليه فقط إذا قد يموم من سفر هذا هو
السنة هل الرسولي تكلم وميت ولنطلق فتوضى؟
أولا هذا في حياته في حياته واضح نعم قال فنطلق فتوضى ثم صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة توجه إليك بنبيك أي بدعاء نبيك بدعاء نبيك يانه قال إدعو الله
إدعو الله أن يردع عليه الرسول يا محمد إن يتوجه بك إلى ربي أن يكشف عن بصري دعاله أن يردع الله عليه بصرا فردع الله عليه بصرا كما أنه دع الله أن ينزل الغيف فنزل في الحالة وهو على
المبر النبي صلى الله عليه وسلم دع ربه مجاب الدعوة الرسول مستجاب الدعوة عليه الصلاة والسلام نعم قال سمعت عمارته سمعت عمارته ابن خزيمه ابن ثابت نحدث عن عثمانه ابن حنيف أن رجل الضريرا
أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أت النبي أت النبي يعني هو حي ما قال أت قبر النبي ما قال أت قبر النبي ما قال أت النبي يعني هو حي نعم فقال إن شئت أخفرت ذلك فهو خير
لأخرتك وإن شئت دعوت لك قال لا فلدعو الله عليه فلدعو الله هذا يوضح هذا يوضح أن المقصود بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم دعه لمن طلب منه واليد العلقة أن هذا في حياة النبي صلى الله
عليه وسلم لأن حصل محاورة قال أصبر وقال يعني خيره وبين أن يصبر وبين أن يدعو له فاختار أن يدعو له محاورة حصلت هل هذا يكون بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ما يمكن هذا إلا أنه بحال
حياته عليه الصلاة والسلام هو الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الرجل أن يدعو ربه لنفسه ودعاله النبي صلى الله عليه وسلم فحصل دعاء الرجل ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإن الإنسان
لا يبتكل على دعاء الآخرين إلا قال الواحد يدعو عليه هو يسكت لا هو يدعو يما يدعو والآخر يدعو ولو دعاله عشره هو عشرين هذا أحراب القبول ولذلك يرغب في كثرة المصلين على الجنازة يدعو
للميت فكثرة الدعيل هذا أرجى للقبول وأيضا ما يتكل الإنسان يقول لنا والصيت فلا يدعي لي يدعو الله هو أيضا فهذا تعليم من الرسول صلى الله عليه وسلم فإنك إذا طلبت من عبد صالحا يدعو لك لا
تتكل على هذا أيضا ينا الدعاء عبادة عبادة لله عزي وجل توجر عليها ويحصل لك مطلوبك فالدعاء شأنه عظيم نعم قال قال بين بلد الله لي فهمر هو أن يتوظى وان يصلي ركعتين وان يدعو بهذا الدعاء
وان يدعوها بهذا الدعاء هو نفسه يدعو مع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فان يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه
فتقضى يعني نتوجه بدعائك مراد بالتوجه هنا توجه بالدعاء نعم لأن الدعاء توجه للله سبحانه وتعالى نعم اللهم فشفعني فيه وشفعه فيه قال ففعل الرجل فبرع شفعني فيه يعني يقبل شفاعته شفعني
مهوه يشفع للرسول لكن المراد شفعني فيه أيقبل شفاعته فيه يا نعم فهذا الحديث في التوسل به إلى الله في الدعاء في الدعاء نعم لا بذاته نعم فمن الناس من يقول هذا يقتضي جواز التوسل به
مطلقة هذا غلق هذا الدعاء توسل بدعائه حيًا أما بعد موته فلا لأن الدعاء عمل والميت لما تنقطع عمله الشخصي ويبقى عمله الذي تسبب فيه وهو حي كالوقف والولد الصالح الذي يدعو له والعلم الذي
نشره فمن الناس من يقول هذا يقتضي جواز التوسل به مطلق حيًا وميته وهذا يحتج به من يتوسل بداته بعد موته وفي مغيبة التوسل بداته يستوي فيه حال الموت حال الحياة لأن ذاته موجودة عليه
الصلاة والسلام وهو ميت فلكن المراد التوسل بدعائه لا بذاته نعم ويظن هؤلاء أن توسل الأعماء والصحابة في حياته كان بمعنى الإقسام به على الله هذا لا يجوز لأن هذا الباب القسم يقسم عليك
بنبيك والقسم بغير الله لا يجوز بين الناس فكيف يجوز القسم على الله بالمخلوق؟
بالمخلوق لا يجوز بين الناس بعضهم مع بعض فلا يجوز من باب أولى القسم على الله بأحد من خلقي هذا لا يجوز نعم ويظن هؤلاء أن توسل الأعماء والصحابة في حياته كان بمعنى الإقسام به على الله
أو بمعنى أنهم سألوا الله بداته أن يقضي حوائجهم نعم ويظن لنا أن توسل لا يحتاج إلى أن يدعوه ولهم ولا إلى أن يطيعوه فسواء عندها لا تستطيع أن ترده عن هواه لكن الذي يريد الحق ولكن غلق
وأخطى يمكن إذا بينت له تراجع لكن الإنسان اللي له هواه هذا ما تستطيع عبد أن ترده عن هواه هؤلاء يصحاب هواه مهما يطلبون الحق لا يطلبون الحق وإنما يطلبون التباع أهوائهم ومع الأسف أنهم
يحاولون الاحتجاج بالأحاديث وهي لا تهدو العالم يريدون يريدون أن يعسف الأحاديث أن يعسفوها لمطلوبهم ويلو أعناقها لمطلوبهم وهي لا تجيبهم أبدا نعم ويظن لنا أن التوسل به لا يحتاج إلى أن
يدعوه ولهم ولا إلى أن يطيعوه أجل صار ومخطين اللي قالوا الرسول يدعو الله علىنا صار ومخطين على هذا الكلام كانوا أن نتوسل بك إلى الله ولا قالوا دعو الله لن صار هذا غلط منهم فهذا يغلط
الصحابة توسل بذاته توسل بدعائه مشروع وواقع وأم التوسل بذاته هذا لا دل العليه وهو من نوعه وعمل الصحابة يدل على هذا لو كان التوسل بذاته جائزا لا استمر بعد موته لأن ذاته صلى الله عليه
وسلم موجوده بعد موته فما الذي يصرفهم أن يتوسل بذاته هذا غلط نعم نعم صواءنا طاع الرسول صلى الله عليه وسلم أو لم يطيعوه توسل بذاته ويتبركون به ولهم بحاجه إلى طاعته ليس بحاجه إلى طاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم فلاه تعالى يقضي حاجة هذا الذي توسل به بزعمهم ولم يدع له الرسول كما يقضي حاجة هذا الذي توسل بدعائه ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كلاهما وتوسل بذات
الرسول مثل الذي توسل بدعاء الرسول وهذا غلط ليس سواء توسل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستجاب ويكون في حياته أما التوسل بذاته فهذا لا دليل عليه ولا ينفع صاحبه نعم ويظنون أن الله
تعالى يقضي حاجة هذا الذي توسل به بزعمهم ولم يدع له الرسول كما يقضي حاجة هذا الذي توسل بدعائه ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم إذ كلاهما متوسل به عندهما لتوسل بدعاءه ولتوسل بذاته
سواء عندهما فهذا غلط وهو خلط بين حق وباطل ومغالطة فقد توسل به كما توسل به ذلك الأعمى وانما أمر به الأعمى مشروع لهم هذا من التلبيس على الناس قصة الأعمى واضحة أنه في حياته حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الرسول خاطبة حصل بينهم حصل بينهم كلام مراجعة كلام وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضى وأن يصلي وأن يدعو ودعاله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا
يحصل بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم خرق بين الحياة والموت وأن يحلفوا على ربهم بمخلوق بالله جل وعلى أو بأسماء وصباحة هذا الجايز حلفت بالله لكن بمخلوق هذا لا يدوث وإلا في الحديث من
لو أقسم على الله لا أبرح أقسم على الله بأي شيء بالله سبحانه وتعالى هذا لا يدوث سرعاً لأنه مع له دليل ولا قادراً لأنه لا يمكن أن يستويح حال الحياة وحال الموت هو بحاجه لا أن يدعاله
هو نفسه بحاجه لا أن يدعاله وهو لا يقدر يدعو نفسه الميت ما يقدر يدعو نفسه وقولوا هؤلاء باطنوا شرعاً وقدرة فلا هم موافقون لشرع الله لأن الحديث كلها جاءت في الدعاء حال الحياة والصحابة
ما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بعد موته وهم أعلم الناس لما يجوز وما لا يجوز لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم وقدراً لا يستوي الأحياء ولا الأموت وما
يستوي الأحياء ولا الأموت ما يستوي هذا وهذا نعم فلا هم موافقون لشرع الله ولا ما يقولونه مطابق لخلق الله لخلق الله قدر الله وخلقه لا يستوي الأحياء ولا الأموت هذا معروف خلقاً وقدراً
لأن الحي ليس مثل الميت ومن الناس من يقول هذه قضية عين يثبت الحكم في نظائرها التي تشبهها في مناطل حكم لجاول القياس لما أفلسوا من النص وأنه لا دليل على طلب الدعا من الأموت لهبوا إلى
القياس فقالوا كما أنه يطلب من النبي في حال حياته يطلب منه في حال موته وهذا القياس باطل أن هناك فرق بين الحياة والموت ولأن الصحابة ما فهموا هذا ما فهموا أنه يطلب من الرسول وهو ميت
ما يطلب منه وهو حي ومن الناس من يقول هذه قضية عين يثبت الحكم في نظائرها التي تشبهها في مناطل حكم لا يثبت الحكم بها في ما هو مخالف لها والفرق ثابت شرعا وقدرى بين من دعاله النبي صلى
الله عليه وسلم وبين من لم يدع له ولا يجوز أعود بين من دعاله النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته وبين من لم يدع له ومن لم يدع له الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحصل على النتيجة التي
تحصل للذي دعاله الرسول فهذا القياس مع الفارق نعم والفرق ثابت شرعا وقدرى بين من دعاله النبي صلى الله عليه وسلم وبين من لم يدع له ولا يجوز أن يجعل أحده ما كالآخر نعم وبين من لم يدع
له لأنه ميت والميت لا يدعوه وللسوي بين الحياة والموت هذا يسوي بين مختلفين نعم وهذا الأعمى شفع له النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا قال في دعائه الله ما فشفيعه فيه فعلم أنه شفيعه فيه
نعم هذا الأعمى دعاله النبي صلى الله عليه وسلم والدعى شفاعه أنت إذا دعوت لشخص فقد شفعت له عند الله فعلم أنه شفيعه فيه ولفظه وإن شئت صبرته وإن شئت دعوت لك فهذا يفسر الشفاع لأن الدعى
مراد بها الدعاء أن يدعو له وهذا لا يمكن إلا في الحياة فآمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوه وأيضا لنفسه أنه تعليم للمسلمين أن الإنسان إذا احتاج إلى حاجه أنه يتوظى والصلي وهل
يسمونه صلاة الحاجه؟
أي مشوع أنك لحتاجت إلى شيء والطررت إليه أنك تتوظى ثم تصلي ركعتين ثم تدعو الله عز وجل أن يتوظى وأن يدعوه لأن الله قد يقبل الشفاع وقد لا يقبلها نعم توجه إليك بمحمد أن المراد بدعاء
محمد لا بذاته فالحديث فسل هذا ليانه قال إن شئت دعوت لك يدل على أن التوجه إلى الله واشتشفع إلى الله بالرسول إنما هو بالدعاء؟
بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما يكون الله في حياته لا عند قبره عليه الصلاة والسلام نعم فدل لذلك على أن معنى قوله أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد أي بدعائه وشفاعته كما قال عمر
الله ما إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا فالحديثان، نعم كما أن عمر رضي الله عنه لما أجدبوا استسقوا وعملن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عندن حباس المطر أن تصل صلاة
الاستسقاع ثم أمر العباس وقال الله ما إنا كنا نتوسل يعني في حيات الرسول كنا نتوسل إليك بنبي يعني بدعائه وإن الآن نتوسل إليك بعمي نبيك فسبنا أم يا عباس فدعو لو كانت توسل بذاته مشروعا
لا توسل الصحابة بذاته بعد موته لماذا عدلوا عن توسل بذاته إلى الدعاء إن توسل بالذات لا يجوز لا في الحياة ولا في الموت إنما توسل بالدعاء نعم الحديثان معناه ما واحد فهو صلى الله عليه
وسلم علم رجلا أن يتوسل به في حياته كما ذكر عمر أنهم كانوا يتوسلون به إذا أجدبوا ثم إنهم بعد موته إنما كانوا يتوسلون بغيره بدلا عنه فلو كانت توسل به حي ومي تنسوا والمتوسل به الذي
دعا له الرسول والمتوسل به الذي دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم كما لم يدع له الرسول لم يعدلوا عن التوسل به وهو أفضل الخلق وأكرمهم على ربه وأقربهم إليه وسيلة إلى أن يتوسلوا بغيره
من من ليس مثله عدولهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته واضح في أنه لا يجوز التوسل بالميت ووسل بدعا الحي الذي يقدر على الدعا هذا الأمر واضح لا يحتاج إلى كثير جدال لمن يريد الحق
أما الذي لا يريد الحق ما هذا لو تصبح معه جاده ما استفد شيء أنه بهواه أفرائي تمن اتخذ إلهه وأواه أفرائي تمن اتخذ إلهه وأواه وكذلك رحم الله الشيخ وجزاه خيرا على هذا البيان الواضح
الذي يقطع عالسنات هؤلاء المخرفين وكذلك لو كان أعمات وسلته ولم يدع له الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة ذلك الأعماء لو كان عميان الصحابة أو لو كان الأعماء يجي الجبر ويطلب من الرسول
أن يدعو الله برد باصارهم لكان عميان الصحابة الذين عموا بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم أتون إلى قبره ويطلبون منه أن يدعو الله أن يرد عليهم أبصارهم ما ورد هذا النحاديات إلى
الرسول في قبره ويطلب منه شيان ويطلبت للاستغفار ولا الدعاء ولا الفتوى أن الفتوى هم بحاجه إلى الفتوى وكانوا استفتون النبي صلى الله عليه وسلم يسألونك يسألونك في القرآن سألونك عن كذلك
استفتونها عليه الصلاة والسلام حتى تكاثر عليه وشفوا عليه فالله أمرهم بالصدقة كما جاءكم في درس التفسير قدموا بين يدين جواكم صدقة من كثرة الأسئلة هو إتعاب الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا في حياته بعد موته ما أحد إذا أشكل عليه شيء يجي يقول يا رسول الله أسألك عن كذا أفتنى كان تحدث الخصومات في الأموال ولا يذهبون للقبر ليحكم بينهم إنما هذا في حيات الرسول صلى الله
عليه وسلم ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوح استغفر الله وستغفر لهم الرسول هذا في حياته صلى الله عليه وسلم لو وجدوا الله تواب الرحيمة وكذلك لو كان أعمى توسل به ولم يدع له الرسول صلى الله
عليه وسلم بمنزلة ذلك الأعمى لكان عميان الصحابة وبعضهم يفعلون مثلما فعل الأعمى فعدولهم عن هذا إلى هذا مع أنهوا السابقون الأولون المهاجرون والأوصار عدولهم عن الرسول صلى الله عليه
وسلم بعد موته إلى عمه العباس أو غيره من الصالحين يطلبون منه الدعاء معانا الرسول مستجاب الدعوة عدولهم عن الرسول دليل على أن الميت لا يطلب منه شيء ل الأنبياء ولا غيرهم أعلموا مننا
بما يجوز وما لا يجوز لأنهم تعلموا على يدر الرسول صلى الله عليه وسلم تلاميد الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا سرع لنا اتباعهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين
اتبعوهم بحسان سرع لنا اتباعهم وما كانوا يذهبون إلى القبر يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم أو أن يفتيهم المشكلات أو أن يقضي بينهم في الخصومات أو يسألون منه سداد
الديونهم أو قضى حاجاتهم كما كانوا يفعلون هذا في حال حياته صلى الله عليه وسلم فالمهاجرون والأنصار عدل عن ذلك لأنه لا يجوز فكيف يأتي بعدهم من يشرع للناس الذهاب إلى القبر ويأمرهم أن
يطلبوا من الأموات حوائجهم أو الدعاء أو الاستغار لهم هذا مخالف للمهاجرين والانصار لم يكونوا يفعلون هذا فإنهم أعلموا مننا بالله ورسوله وبحقوق الله ورسوله وما يشرع من الدعاء وينفع وما
لم يشرع ولا ينفع وما يكون وانفع من غيره وهم في وقت ضروره ومخمصه وجد يطلبون تفريج الكربات وتيسير العسير وإنزال غيث بكل طريق ممكن دليل على أن المشروع ما سألوه دون ما تركوه المشروع ما
سألوه هو طلب الدعاء من الحي الحاضر معهم في المصلى وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بينهم وبينهلا خطوات هم يصلون في مصلى العيد عند مسجد الغمامة معروف الآن مسجد الغمامة هذا هو مصلى
العيد والاستسقى ما بينه بين القبر والقليف ورسول صلى الله عليه وسلم ومقريب منهم إلى العباس إلا لأن الميت لا يطلب منه شيء ولو كان أفضل الخلق ولو كان أفضل الخلق لا يطلب منه شيء إنما
يطلب من الحي ولو كان مفضولا لشك أن الرسول أفضل من العباس وأفضل من كل الأمة ومع هذا ما ذهبوا إلى قبر هل أمر واضح في هذا لكن لما يريد الحق أما الذي لا يريد الحق فلاحيلة فيه نعم ورذلك
ورذلك ولي هذا ذكر الفقها في كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه دون ما تركوا الفقها في باب الاستسقاء قالوا يستحب التوسل إلى الله بدعاء الصالحين عملا بما جاء عن الصحابة مع الرسول صلى الله
عليه وسلم في حال حياته ومع عمه فيستحب للمسلمين أن يطلبوا من صول حائهم إذا حضروا في المسجد المصلى إذا حضروا في المصلى للاستسقاء يطلبون منهم أن يدعوا لهم بالغاية أو حتى لو لم يذهبوا
للمصلى الاستسقاء يكون في خطبة الجمعة يكون بدعا ولو بدون خطبة وبدون صلاة يرفع يديه ويدعو الله يطلبون منه أن يدعو الله فهذا واضح كلي ولهذا ذكر الفقها وفي كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه
دون ما فعلواه دون ما فعلوا وعليه الله عليه وسلم في حياته ومع غيره بعد وفاته هذا هو موجود ولهذا ذكر الفقها وفي كتبهم في الاستسقاء ما فعلواه دون ما تركوا ما فعلوه الصحابة يعني ما
فعلوه الصحابة وهو طلب الدعى من الصالحين الحاضرين دون ما تركوا أو التوسل بالرسول بعد موته عليه الصلاة والسلام وذلك كان التوسل به حين هو من جنسه مسألته أن يدعو لهم وهذا مشروع فما زال
المسلمون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته أن يدعو لهم وأما بعد موته ولم يكن الصحابة يطلبون منه الدعى لا عند قبره ولا عند غير قبره كما يفعله كثير من الناس عند قبور
الصالحين يسألوا أحدهم الميت حاجته حكاية أنه دعى عند قبره لا استجيب لا أو طلب من الميت كذا واستجيب لا هذه ما هي الدليل هيكاية ليست دليلا وحتى لو حصل هذا وقع لا يكون دليلا الدليل من
الكتاب والسنة وحصل كذا عند القبر الهلاني فهذا ليس حجه وهذا استدراج استدراج لهذا الشخص أو خطنا وإن كان قدروا في ذلك حكايات عن بعض المتاثرين بل طلب الدعى مشروع من كل مؤمنين عن بعض
المتاثرين المقدامة ما ورد عنهم شي في هذا إنما هذا عن بعض المتاثرين وعمل المتاثرين لا يكون حجه ووافق عمل الصحابة والتابعين والقرون المفضل لأنهم أعلم مننا وأدرى مننا طلب الدعى مشروع
من كل مؤمن لكل مؤمن حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب الدعى مشروع من كل مؤمن لكل مؤمن تدعو لنفسك تدعو ليخوانك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر لما استاذنه في العمر
لا تنسنا يا أخي من دعائك إنصح الحديث لا تنسنا يا أخي عن عمر ربي الله عليه وسلم فهذا الدليل على أن طلب الدعى من الحي أنه مستحب أو مشروع أو كل مباح أو مباح طلب الدعى من الحي مباح لأن
الرسول فعله طلب من عمر لكن هذا يحتاج إلى صحة هذا الحديث فإذا صحه لا يشكال فيه طلب الدعى من الحي هذا لا يشكال فيه وإن كان الذي طلب أفغل من المطلوب منه لا ما نعم وحتى أمر النبي صلى
الله عليه وسلم أن يطلب من أويس القرني أن يستغفر للطالب وإن كان الطالب أفضل من أويس بكثير أويس القرني هذا من الصالحين من أهل اليمن أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانك أن تطلب
منه أن يدعو لك ففعل فلما جاء وفد اليمن وفيهم أويس أن عمر ربي الله عنه سأله هل أنت فلانب فلان قال نعم هو ما يذوشه يوم يسأل قال نعم قال أنت فيك كذا أنت الذي بار بأمك قال نعم قال
استغفر لي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذلك فعمر أفضل من أويس بنا شكر فطلب الفاضل الدعاء من المفضول لهبس به فطلب الدعاء من الحي جائز متلقى من الفاضل ومن المفضول هذا لا إشكال
فيه هبدي حتى الرسول طلب من عمر أن يدعو له هذا لا بأس له من الحي أنا إشكال فيه نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح نعم الرسول صلى الله عليه وسلم شرع لنا بعد الألان أن
ندعو أولا أن نتابع المؤذن ثم إلى فراء نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم نقول الدعاء الوارد وفي آخره اللهم آتي الوسيلة والفضيلة آتي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة والوسيلة أصر في الينة لا ينبغي أن يكون إلا العبد صالح فالرسول أمرنا أن
نطلب له من الله وأن ندعو الله له بالوسيلة فهذا دليل على أن طلب الدعاء من الحي لا بأس ونطلب منه عنقص من الطالب الرسول أكمل الفلق عليه الصلاة والسلام ومع هذا قلب منه أن ندعو له بعد
الألان هذا من ناحية من ناحية ثانية هذا فيه نفع لنا لأن من سأل الله الوسيلة لرسولة حلت له شفاعة الرسول يوم القيامة فالفايدة عايدة إلينا فطلب الوسيلة للرسول فيه مصلحة أولا مصلحة
للرسول صلى الله عليه وسلم حصل الوسيلة له والثاني مصلحة للطالب الدعي أنه ينال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة والشاهد من هذا أن طلب الدعاء من الحي جاهز لا بأس به وإن كان
الدعي وإن كان المدعو له أفضل من الدعي فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة مع أن نطلبه من أمته الدعاء ليس هو طلب حاجة من المخلوق بل هو تعليم لأمته ما ينتفع الرسول ليس
بحاجة إلى دعائنا لكن يريد أن يعلمنا يريد أن يعلمنا ما نقول بعد الأذان من هذا الدعاء العظيم نعم بل هو تعليم لأمته ما ينتفعون به في دينهم وبسبب ذلك التعليم والعمل بما علمهم يعظم الله
أجرة فإن إذا صلينا عليه مرة يعظم الله أجرى الدعي والمصلي نصل عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراء من سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة لأن الله ليس بحاجة لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم ليس بحاجة إلى الدعاء لأن له من الأجر مثل أجور أمته كل مسلم يعمل عمل صالح فللرسول مثل أجر لأنه هو الذي دله عليه وهو الذي دعاه إليه وفي الحديث من دعى إلى هدى كان له من
الأجر مثل أجور من تبعه وإن إذا صلينا عليه مرة صلى الله عليه وسلم علينا عشراء وإذا سألنا الله له الوسيلة حلت علينا شفاعته يوم القيامة وكل ثواب يحصل لنا على أعمالنا الصالحة فلرسول
صلى الله عليه وسلم مثل أجورنا ولهذا لا يشرع الصدقة عن الرسول ولا تشرع الحجة والعمرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأنك إذا حجيته له مثل أجرك إذا أعتمرت له مثل أجرك إذا تصدقت له مثل
أجرك عليه الصلاة والسلام وهو الذي دعى أمته إلى كل خير وكل خير تعمله أمته له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا وإذا ما يهدون إلى بقية الأموات يحجون عن الأموات يعتمرون يتصدقون
عن الأموات ما كانوا يفعلون هذا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه فيغينا عن هذا لأن له من الأجر مثل أجور العاملين هنا ولهذا لم يكن الصحابة والسلف يهدون إليه ثواب أعمالهم ولا يحجون عنه
ولا يتصدقون ولا يتصدقون عنه صلى الله عليه وسلم مثل ما يتصدقون عن الميت ولا يحجون عنه ولا يتصدقون ولا يقرأون القرآن ويهدون له إذا قرأت القرآن فلرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك
وإلاف غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بحاجه لأن تهدي له ثواب الصدقة ثواب الحج ثواب العمر أن تدعو له للمغفرة إذا فرغت فنصب فرغت من عمالك واشالك فنصب في العبادة والذكر ولا تغفل عن
ذكر الله وإلا ربك فرغب حصر هذا حصر تقديم الجار والمجرور هذا يفيد الحصر يقولون تقديم المعمول على العامل يفيد الحصر ألا ترغب إلى غيره فالرسول ليس بحاجه لأن يرغب إلى غير الله عز وجل
لا ربك فرغب لا إلى غيره يقول فضيلة الشيخ فقط هذا يشكل هذا علي مع جواز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم ومن جسده صلى الله عليه وسلم وبين التوسل بدعائه نعم وإذا كنت سألوك بي
نبيك أي أقسم عليك بي نبيك أو تقول للسببية سألوك بسبب نبيك هذا تعسف كيف تسألوه بسبب نبيك سألوه بدون سبب سألوه بينك بينك سألو الله مباشرة بدون نكتلف وتقول بسبب نبيك نعم هذا من دعا
إلى موت ولا يجوز يعني يطلب منك الشتاعه يطلبها من الرسول بعد موته هذا ما يجوز نعم لا ليس عليك اكفارة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم قول القائل اللهم إني أسألوك بك توسل بالله
هل سبحانه وتعالى أو أسألوك بي أسمائك وصفاتك كونه يتوسل لله بي أسمائي وصفاتها أحسن لأن الله جل وعلا قال وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها نعم ومن التوسل بالله انتقول يا الله يا ربي
تتوسل لي برببيته لك وولهيته سبحانه وتعالى بتوحيده نعم تتوضلا مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم تتوضلا صل ركعتين وتدعو بعد الصلاة بحاجتك نعم راح كلامنا كله درسنا كله راح نقولك ما
يجوز تطلب من الرسول الدعا بعد موته لأن الصحابة ما قلبه منه بعد موته نعم إذا سمعتم المؤذن هذا عام يكل ما تسمع المؤذن يستحب لك أن تتابعه وأن تدعوه بالدعا الوارد بعد الأذان وهذا زي
نلك خير لك كل ما أكثر هو خير لك إلا أنك ما تبيع الخير هواقل نعم كلنا ندعو كلكم تدعو ليخوانكم اللي عندهم حاجة وعندهم أن الله يقضي حاجتهم ويفرج كربتهم نعم وهو مستقبل القبر فماذا أقول
له؟
بيل له كله ما يجوز الدعا عند القبر إن كان يدعو القبر هذا الشرك نكفر أما إن كان يدعو الله عند القبر هذا بدعا هو وسيله إلى الشرك القبر لا يدعا عندها ولا يصلى عندها ولا يعتكف عندها ما
تفعل العبادات عندها ما عد السلام على الميت والدعا للميت ما تدعو لنفسك إنما تدعو للميت نعم أسرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها أصر في الجنة نعم إنه يثبت صحة الحديث أو ضعفه فلماذا لم
يثبت ذلك في حديث لا تنسنا يا أخي من دعائك عليه رحمة الله من تحريه مع ماهو عليه من العلم الغزير وما نحن على طول الحديث باطل الحديث غير صحيح الحديث ضعيف ما نتثبت أو نترسل على طول
الحديث غير صحيح حديث ضعيف حديث أو صحيح وهمع حلمات لا تستعجوا يا أخي لا تستعجوا يا أخي ولا وصلت إلى هذا الدرجة لا إماها الكبار يتورعون ويتثبتون عند الأحاديث نعم يقول حضيلة الشيخ
فقكم الله هل يجوزوا الترديد خلف من يؤدنوا في الإذاعة إذا كان الألان علما يقولون حي فنعم تتابع المواضد وما إذا كان تسجيل فهذا لا يشرع متابعةه نعم هل يكون فقط بعد الأذان؟
هم هو مشروع في كل وقت؟
فما توجيهكم له؟
توجيهنا لهم نسأل الله لهم الهداية هو هم يفعلون هذا عن تقليده وعن جهل فواجبك أن تذهبت إليهم أن تبين لهم وأن تهدي لهم مثل هذا الكتاب تشرح لهم تبين لهم ما تحملته من العلم ينذروا قومهم
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يقول الأخ المسلم لأخيه المسلم عند افتراقه ما نوصيك بالدعاء أو أي لفظ ففي كل مرة يفتريقان يوصيه
بالدعاء ويرد الثاني عليه بقوله "باذلين مستم الدين" فهل في هذا السؤال؟
يردوا عليه بقوله "باذلين مستم الدين" مستم الدين؟
نعم تواصي بالدعاء طيب أدعو لنا أخي عنده تواصي بالدعاء ولكن صحابه رضي الله عنهم كانوا إذا أرادوا أن يفتريقوا يقرأوا أحدهم على الأخر صورة العاصر عند الإفتراق فهذا أحسن نعم وقد يوجاب
الدعاء بسبب الضرورة حتى الكافر المضطر استجاب دعاءه أما يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السؤال والمسلكون يدعون الله إذا أشرفوا على الهالاك في البحر فالله استجاب لهم وين نجيههم من
الهالاك فالمضطر استجاب دعاءه المغلوم استجاب دعاءه والتقي دعوة المغلوم إنه ليس بينها وإن الله يحجاب ولو كان المغلوم كافراً استجاب دعاءه على الظالم ما ورد به الدليل الأصل قوله تعال
وأن ليس للإنسان إلا ما سعاء هذا هو الأصل لكن ورد ما يخصص هذه الآية في الأحديث الصحيحة أن الحج ينفع للغيب وأن الصدق ينفع للغيب وأن الدعا ينفع للغيب وأن العمره ينفع للغيب هل وردت به
الأدى الله يقتصر على ما ورد فقط نعم كما نرى كثرة الغبار وهل الدعا الوارد في الرياح ينطبق على الغبار فندعوه الدعا مشروع الدعا لا شكله مشروع لا سيما عند الغبار أو عند الرياح الشديد
أو عند الشدة المطر الدعا مشروع طيب نعم صضيلة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تقول يقول امرأة حامل وهي الآن في بداية الشهر الرابع وفيها حصوة في المرارة وفيها حصوة في المرارة المرارة نعم
وهو بها ألم شديد وقال الأطباء لا بد من استئصال المرارة وفي أثناء العملية هناك احتمال 50% أن يسقط الجنيب السؤال هل يجوز لها أن تجري هذه العملية إلم بأنها لا تستطيع أن تتحمل هذه
الألام إلى نهاية مدة حملها تجيب تقرير اللجنة الطبيعة للعفتة تبادر إن شاء الله في الصباح وينظرون فيها إذا كانت المرارة مبطرة تبادر بأخذ تقرير من اللجنة الطبيعة ويعرض إن شاء الله
يكون خير فأنا لكم الأصل العمل الإنسان له إلا ما وردت دليل في إهداءه لغيره ولم يريد أن اقراءة القرآن تهدى للغير احتاج إلى دليل نعم تقول فضيلة الشيخ فقىكم الله من دوبل يوزع الصحف
ويوجد فيها بعض صور النساء المتبرجات فهل عليه شيء لا يوزع الصحف التي فيها منكرات يوزع الصحف التي ليس فيها محادير شرعية ولمجلات التي ليس فيها محادير شرعية صحيح ولكن المأموين يباقون
على وضعهم فمن حكم في ذلك الحكم في هذا تراجع الجهة المسؤولة عن المساجد وترسل ترسلها للخبرة وينظرون في القبلة التي هي من حرفة أو غير من حرفة أما كل واحد يتصر في المساجد يولاد من حرفة
ويقول لا ما يجو ذلك تشكيك الناس يذهب إلى الجهة المسؤولة عن المساجد وتحبر بأدواتها تسجد لأن السجود التلاوة ليس صلاة وإنما هو عبادة مستقلة تابعه للقراءة تسجد في أي وقت وهذا ليس صلاة
وإذا لم تنشر هذه الصحوح فأرسلوا للصحوح الخارج للصحوح التي تصدر في البلاد المجاورة تنشر رقم فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما ينزل اسم الشخص في البنك العقاري باستطاعته أن يواخره وعلا
عندما ينزل اسم الشخص في البنك العقاري باستطاعته أن يواخره ولا يأخذه لمدة سنة أو سنتين وهو موجود باسمه عندهم مبلغ 300 ألف ريال السؤال هل إذا بقي هذا المبلغ عندهم سنة أو سنتين يكون
عليه زكات فادفعها فلو انه استلمته وأمنته عندهم بخزينة يم عليه الزكات أما مادمت ما بعد استلمته وما صار لك إلى الآن نعم
أما بعد موتفة يقال الله أعلم أما من الرسول صلى الله عليه وسلم فهو أراد أن يكرم عمر بالالك نعم نعم جميل صلى الله عليه وسلم أن يكفر عنه فله في ذلك الأجر إن شاء الله نعم فضيلة كم
موجودة كدبوا على غيره كدبوا على الشيخ بنبازه على الشيخ بن عثيمين وعلى كثير من هذا والله ما قلت هذا الكلام لكن حسب الله ونعم الوقت نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يدفع الدياه
بالنصف يدفع لكل حقه اللي ما عفى يدفع له حقه والذي عفى يسكت حقه نعم الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح
44 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا يتطيرون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الرابع
ولا أربعون
وقد ثبت في الصحيح أنه قال يدخلوا من أمة الجنة سبعون ألفاً بغير حساب من الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوتلون فهؤلاء من أمة وقد مدحاهم بأنهم لا يسترقون
والإسترقاء أن يطلب من أحد أن يرقية والرقية نوع من الدعاء والرقية من نوع الدعاء وكان هو صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ولا يطلب من أحد أن يرقيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرية
أمته يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب الحساب هو أن الله سبحانه وتعالى يحاسب الناس على أعمالهم فالكفار يحاسبوا حساب تقرير فقط حساب تقرير فقط لا حساب موازنة بين الحسنات والسيئة لأنهم
ليس لهم حسنات فالكفر لا ينفع معه حسنات فليس لهم حسنات ولكنهم يحاسبوا حساب تقرير قررون بأعمالهم ثم يؤمروا بهم إلى النار هذا نوع الثاني حساب عرض فقط وهو الحساب اليسير سوف يحاسب حساب
يسيره وينقلب إلى أهله مسروره هذا يسمى حساب العرب فقط ليس حساب مناقشه وإنما هو حساب عرض والنوع الثالث حساب مناقشه وهذا صعب حساب المناقشه صعب قال صلى الله عليه وسلم أن نقش الحساب عذب
وهناك من لا يحاسب وهم الذين حققوا التوحيد بمعنى أنهم صفخوه من الشرك ومن البدع ومن المعاصل فهو لا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب صلى الله عليه وسلم ودخل منزله فخاض الناس الصحابة
خاضوا يعني بحثوا فيها أولى السبعين منوا لحرصهم على الخير من هم أولى السبعون قال بعضهم لعلهم الذين أولدوا في الإسلام فلم يشكوا بالله شيئا فأولى بعضهم لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وذكروا أشياء ثم خرج صلى الله عليه وسلم فسألوا فقالهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلوا فهم تركوا الشركه والتطيرة الشرك ولا يسترقون يعني لا
يطلبون من الناس شيئا استغناء بالله عز وجل حتى الرقية لا يطلبونها من أحد وإنما يرقون أنفسهم فقط يرقون أمفسهم ويرقون غيرهم من باب الإحسان ما أنهم يطلبون من الناس فهم تعفظوا عن ذلك
تعفظوا عن ذلك استغناء بالله سبحانه ولا يكتبون لا يكتبون بالنرى الكي علاج علاج النبوي ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يكرهه لما فيه من التعليب لما فيه من التعليب لكن عند الحاجة تزول
الكراهة الاحتاج إلى الكي اكتواك وتزول الكراهة ولا يكتبون فهم تجنبوا السلك وتجنبوا المكرهات وبعض المباحات من باب الإحتياط فهؤلاء هم الذين يدخلون الجنب لا حساب ولا عذاب أنهم ليس
عندهم جنوب ولا سيئة الشاهد منه قوله ولا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية تعفوها واستغناء بالله فهؤلاء من أمته وقد مدحاهم بأنهم لا يسترقون والاسترقاء أن يطوب من أحد أن يرطيه وكانه صلى
الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره كذلك صورة الفاتحة رقية رقية عظيمة فالمسلم يرقي نفسه ولا يحتاج أن يسأل الناس وهذا ليس صورة هذا إذا كانوا يرقون بالرقية الشرعية كيف بالمخارفين
والمشعوذين الذين ملأوا الآن الدنيا ليأتي أمال الناس بالباطل وليتغليل الناس الواجب الحذر والتوقع من هذا الأمر إذا كان طلب الرقية الشرعية أستغناء بالله عدم حاجعي للناس كيف بالرقية
غير الشرعية هل بدعية هو الشركية فعلا المسلمين أن يتنبه لهذا فأستاهدوا منها أنهم لا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية من غيره استغناء بالله وأيضاهم يستغناء يدون برقيتهم لأنفسهم عن الناس
مهما أمكان الإنسان استغني عن الناس إنه يستغنى وهذا من كمال التوحيد هذا من كمال التوحيد نعم نعم ورواية مروا في هذا لا يرخون ضعيفة غلق ضعيفة وغلق رواية لا يرخون هذه الرواية ضعيفة لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقي سبت عنو أنه يرقي وأذن بالرقية أنهم لا يرقون هذه الرواية ومن ناحية المعنى ضعيفة وإن صح سندوها لأنه في صحيح مسلم لكن يحصل وهم أحياناً فهي من الوهم
والسواب لا يرقون وليس لا يسترقون وأيضا من ناحية المعنى فإن الرقية دعى وترك الدعى فقولوا لا يرقون هذا ما هو صحيح بل يرقون وها لا عبادة لله عز وجل وفيه نفع إنما طريقة المتسويفة هم
الذين لا يدعون يتقربون إلى الله بترك الدعى ترك نوع من العبادة يتقرب به إلى الله هذا يباطل يتقربون إلى الله بترك أعظم عنواع العبادة وهو الدعى ويجعمون أنهم متوقلون أو أنهم ليسوا
بحاجة هذا مما يبين حقيقة أمره لأمته بالدعى أنه ليس من باب سؤال المخلوق للمخلوق الذي غيره أفضل من فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل لا يسترقون هذا الحاجة للناس أما لا
يرقون هذا حاجة إلى الله سبحانه وترقي بمعنى نكتدع الله لك عول غيره فهي فرق بين لا يرقون وبين لا يسترقون لا يسترقون هذا ترك أحسن أما لا يرقون فهذا لا يجوز للنسان يترك الدعى ويقول
أنهم متوقلون على الله بل يدعو مع التوقل يدعو الله مع التوقل فعبده هو توقل عليه والدعى أعظم منواع العبادة نعم فإن من لا يسأل الناس بل لا يسأل إلا الله أفضل منما يسأل الناس فمحمد صلى
الله عليه وسلم سيد ولد آدم من لا يسأل الناس أفضل من الذي يسأل الناس وإن كان سؤال الناس في الأمور المباحة جائزا لكن تركه أحسن نعم المسلم يدعو لياخيه الحابر طلب منه أو لم يطلق يدعو
ليخوان الحابري هذا من بذل المعروف والحسان ولكن الدعى له وهو غائب أفضل لن الدعى إله وهو حاضر الدعى للغائب أفضل نعم ودعى الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر نعم لأنه أكمل وإخلاصا
وهبعد عن الشركة لأنه أكمل وإخلاصا ربما إن الذي يدعو للحاضر من بذل رياء أو التملق لكن إذا دعى له وهو غائب لا يسمعه هذا الدليل على الإخلاص وأنه لا يدعو لغرضا الدنيا وإنما يدعو لغرضا
شريف وهو نفع واخيه وفيها حديث تريف الدعى للغائب نعم نعم دعاءك لأخيك حاضرا أو غائب جايز ولا حرج فيه أما قلبك الدعى فهذا جايز لا تنتركوا وافضل نعم وفي الحديث أعظم الدعى إجابة دعاء
غائب للغائب أعظم الدعى إجابة لعاء الغائب لأخيه الغائب لأنه كما سبق أدل على الإخلاص وهبعد عن الشركة والرياء نعم وفي الحديث أعظم الدعى إجابة دعاء غائب للغائب وفي صحيح مسئ من عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال مهما الرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب بدعوة إلا وكر الله به ملكاً كلما دعى لأخيه بدعوة قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وهذا الحديث في صحيح مسلم أن المسلم
إذا دعى لأخيه بضعوة دعى لأخيه بضعوة أن الله وكل ملكاً من الملائكة يؤمنوا على دعاء المسلم لأخيه الغائب وكل ملكاً ودعاء الملائكة مستجر فهذا فيه فضل الدعاء لأخيه الغائب نعم وذلك أن
المخلوق يطلب من المخلوق نعم هذا ليس من دعاء المخلوق شيئاً لا يقدر عليه من سأل المخلوق شيئاً لا يقدر عليه لشلك أكثر الذي يدعو المخلوق لشفائه أو لأن يرزقه ولداً أو مالاً أو يحل له
البركة في أمواله هذا الشركه نكفه لأن هذا لا يقدر عليه إلا الله أما سؤال المخلوق لما يقدر عليه تقول إدعو الله لي يقدر على الدعاء أعطني كذا أعرني السيارة أو القلم أو هذا لا بسببه هذا
جايز وين استغنيت عنه استغنيت عن الناس وذلك أن المخلوق يطلب من المخلوق ما يقدر المخلوق عليه والمخلوق قادر على دعاء الله ومسألته فلذا كان طلب الدعاء جايزاً طلب الدعاء من الغير جايزاً
كما سبق تكرر ولا تنتركه أفضل وتقتصر على أنك تدعو لنفسي فلذا كان طلب الدعاء جايزاً كما يطلب منه الإعانة بما يقدر عليه والأفعال التي يقدر عليها كما يستعين به بما يطلب منه مالاً أن
يعينه الله في عون العبد ما كان العبد في عون يا فيه طلب منه مالاً وهو محتاج لله بس طلب منه أن يحمل معه شيئاً يحمل معه شيئاً يعينه عليه لا بس بذلك هذا من بذل المعروف ومن الإحسان إلى
أخيت فطلب من المخلوق في ما يقدر عليه لا بس وإن كان تركه أحسن لا يطلب إلا من الله سبحانه لا يطلب ذلك لا من الملائكة ولا من الأنبياء ولا من غيرهم لا يطلب من المخلوق ولو كان هذا
المخلوق فاضلاً كالملائكة عليهم السلام أو الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصالحين الذي لا يقدر عليه إلا الله لا يطلب إلا من الله وإحداث الأمور التي تريد منهم أن نخلثوها لك أن
يوجدون لك الولد أن يخلقون لك كذا وكذا كما يفعل عباد القبور يطلبون من الأموات ما لا يقدر عليه إلا الله أو مغفرت الزنوب ويطلبون من الرسول أن يغفر لهم بعد موته صلى الله عليه وسلم أن
يرحمهم أن ينصرهم كل هذا الشرك نكفر لأن الميت لا يقدر على شيء نعم ولا يجوز أن يقال لغير الله تغفر لي فاستنا الغيف وانصرنا على القوم الكافرين لا يجوز أن يقال أن يطلب من المخلوق ما لا
يقدر عليه كان يقول غفر لي لا يقدر على المغفرة إلا الله حسوج الله أو يقول أسطنا الغيف نحن مجدبون أسطنا الغيف لا يقدر على إنزال الغيف إلا الله وهو الذي ينزل الغيف من بعد ما قنط وإشهر
الرحمة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أجدبوا يدعوا الله أن يسطيعهم يدعوا عليه الصلاة والسلام أن يسطيعهم إنما هذا من الله سبحانه وتعالى معانا الرسول أفضل للخلق معانا ما يقدر
أن يجلب لهم الغيف فهو يدعوا الله سبحانه وتعالى فلا يطلب سق يلا يفلا من الله نعم ولا يجوز أن يقال أسطنا على القوم الكافرين النصر من الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن يقال لغير الله
اغفر لي وأسطنا الغيف وانصرنا على القوم الكافرين أو اهد قلوبنا هداية القلوب لا يملكها إلا الله إنك لا تهدي من أحببت ولات إن الله يهدي من يشاء ليس عليك هداهم إنما عليك هداية الدلالة
والارشاد فأن تهدي بمعنى أنك تدل وترشد وتوظّح أما هداية القلوب فهذا لا يقدر عليها إلا الله جل وعلي نعم فقال الصديق قوموا بنان استغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق
فجاءوا إليه فقال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله وهذا في الاستعانة مثل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الألفاظ التي فيها وسيله للشرك أنتقال لو لله وأنت بالواو أو ما جاء
الصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم استغيثون به هذه اللفظة الاستغاثة هذه إنما تكون لله عز وجبه فهو كريه لهم هذا وإن كان جائزا وإن كان هذا جائزا الاستغاثة المخلوق يما يقدر عليه
جائزا فستغاثه من شيعةه على الذي من عدوه جائزا كما يقدر عليه لكن ترك هذا اللفظ أحسن وأبعد عن الشرك فالرسول أراد أن يحمي التوحيد بترك الألفاظ التي قد تجر إلى الشرك فهذا من حماية
التوحيد كما أنهم لما مدحوه صلى الله عليه وسلم قالوا أنت سيدنا وابن سيدنا قال أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوه أنت
سيدنا وابن سيدنا وانت خيرنا وابن خيرنا نهاهم عن ذلك خشية أن يزيل بهم الأمر إلى الشرك ولا شدت أن الشرع جاء بسدل رائع فهذا كلهم حماية للتوحيد وحماية للناس أن يتساهلوا ويأتوا بالألفاظ
الكبيرة التي لا تليق بالمفلوق وإنما يتخاطبون فيما بينهم بالألفاظ المألوفة بالألفاظ المألوفة التي لا محذورة فيها عند الكرب وطيق والشده فاستريثون ربكم فاستجاب لكم لما تقابل المسلمون
مع المشركين في بدر والمسلمون قلة جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه كل الليل وهو يدعو ربه أن ينصر المسلمين في موقف حرج جدا فاستغيثون ربكم فاستجاب لكم عن مويدكم بألف من الملائكة
مرضفين فالاستغاثة في الغالب إنما تكون في المواقف الحرجة التي لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى فلذلك نهاهم عن هذه اللفظة نعم نعم فأل الاستعانة مثل الاستغاثة إلا أن الاستغاثة أخص
من الاستعانة وتحرج من التلفض بها أحسن فأما ما يقدر عليه البشر فليس من هذا الباب الذي يقدر عليه البشر من الأموال أو من الأعمال هذا لا بأسبه وإن كان الأفضل تركه كما سبق أنك تستغني عن
البشر مهما أمتر لا تلا يقول إن هذا حرام ولا يجوز لا وليس فيه أيضا وسيله للشرك أن يمر عادية هذه أمور عادية ما فيها محذور خلاف الإسرغافة فإنها قد يكون فيها أمر محذور نعم وقد قال الله
سبحانه وتستغيثون ربكم فاستجاب لكم ويأول معركة في الإسلام فلو اجتيح المسلمون في هذه المعركة ما بقيل الإسلام بقية ولهذا كان جندعاء النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف اللهم إن
تهلك هذه العصابة فلا تعبد في الأرض فالموقف حري جدا فلما استغاث بربها غاثه الله تستغيذون ربكم فاستجاب لكم نعم وفي دعاء موسى عليه السلام اللهم لك الحمد وإليك المشتكاء وإليك المستعان
وإليك المستغات وعليك التكلام لا حول ولا قوة إلا بك من دعاء موسى عليه السلام هذا الدعاء العظيم ومنه وأنت المستغات إلى غيرك فالاستغاثة لا ينبغي أن تطلق في حق المخلوق لأنها لوسيلة إلى
الشرك وتلفض بالألفاظ الظخمة في حق المخلوق هذه ينبغي تجنبها ويكره هل يتعان بها حماية للتوهيد والعقيد نعم استغاثة المخلوق بالمخلوق في الشيء الذي لا يقدر عليه المخلوق فالغريق المستغاث
به لا يقدر ينجي نفسه الله الغريق المستغاث به لا يقدر على إنجاء نفسه من الغرق فكيف ينجي غيره استغاثة المخلوق بالمخلوق مثل هذا الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله عن نفسها سوى لا يقدر
عليها كيف تستغيث بمن لا يقدر الغريق يستغيث بغريقنا آخر لا يقدر على إنقاذ نفسه نعم استغاثة المخلوق بالمخلوق كا استغاثة المسجون بالمسجون و هذا في رد على عباد القبور الذين يلهبون
القبور يستغيثون بالأموات والأموات لا يقدرون على شيء هم أقدر من الأموات هل أحيا أقدر من الأموات فكيف استغيث القادر بالعاجز هذا كالستغاثة المستون بالمستون استغاثة الغريق بالغريق و
لدعو الذين زعمتم من الأوثان والأصنام والأشجار والأحجار لدعو الذين زعمتم من ذلك فلا يملكون كشف الغري عنكم ولا تحويله لأن لا يقدر على كشف الغريق إلا الله سبحانه وتعالى و نسو من يدعو
لأنهم يعلمون أنه لا يقدر على إنقالهم من البحر و يدعونا الله مخلصين له الدين يعني الدعا الله جل و على يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان كافر أما يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السؤال منه
أخبروني منه هو الله للا الأصنام ولا الأشجار ولا الأموات ولا أي المخلوقات تقدر على هذا و ندعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الغريق عنكم المرض إذا نزل و الوباء إذا نزل بمجتمع أو
نزل بشخص لا أحد يستطيع نزع المرض إلا الله لا دوية كثيرة والأطباء موجودون لكن ما يستطيعون ما يستطيعون عالجون إلا بإذن الله جل و على الذي خلق الدوا و خلق الطبيب أحيانا ما يستطيع
الطبيب و يموت الإنسان والطبيب عنده ولدوية عنده ما أنقذه الطبيب فلا يستطيعون تشفى الغريق عنك و رأيتم ما تدعون من دون الله والله بغره هل هل نكاشفاته غره أو أرادني برحمه هل هن ممسكاته
رحمته يعني لا ينفعون ولا يضره تحدي من الله جل و على و برهان برهان على التوحيد و أنه لا يقدر على تشفى الغر إلا الله جل و على ولهذا قال جل و على في الآية الأخرى إذا بلغت الحلقوم و
أنتم حين يجين تنظرون و نحن أطربوا إليه منكم ولكن لا تبسرون يعني الملائكة تحضر عند المحتبر تحضروا الملائكة والناس ما يرونهم وهم جالسين عند المريض ولا يشهون الملائكة و نحن أطربوا
إليه منكم ولكن لا تبسرون إذا إن كنتم غير مدينين ترجعونها أي الروح إن كنتم صادقين كيف يتوفى بينكم و أنتم تحبونه و يتوفى بينكم ما تقدرون أنكم تمسكون روحة تبقى فيه ما يقدر أحد على هذا
لا يقدر أحد على إمساك الروح التي يريد الله جل و على إخراجها من المحتبر ما أحد يستطيع لو تجمع قدبة العالم ما استطاعوا فلو لا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين و مجزيين ترجعونها أي
ترجعون الروح إلى الجسد لا يستطيع حق فيها أي تحويل المرض و نقل المرض يرجع على هذا إلا الله سبحانه وتعالى جميع المدعوات من دونها لا تستطيع لها لك ولا يملكون كشف الظرع عنكم ولا تحويلة
ثم قال تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة والوسيلة هي العبادة الوسيلة ما يوصل إلى الشيء الذي يوصل إلى الله ما هو العبادة إنعونا إلى ربهم الوسيلة التقرب إليه سبحانه و
ليس الوسيلة ما يقوله المشيكون والقبوليون إنك تدعو الميت وهذا الوسيلة إلى الله تجعل الوسيلة إلى الله هذه الوسيلة شركية الوسيلة هي الطاعه العبادة يا يهللين هامنوا اتقوا الله و ابتهوا
إليه الوسيلة لا بأن تجعل بينكم وبين الله وسائط كما يقوله المشيكون و يسمونها وسيلة تدعونا إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه وتعالى فأنتم تدعونا وهم عباد مثلكم يطلبون من الله
الوسيلة والقرب منه سبحانه وتعالى و يرجون رحمته و يخافون عذابه الملائكة والأنبيا والرسل والأولياء والصالحون والأحياء والأماد كلهم يرجون رحمته سبحانه و يخافون عذابه إذن ليس لهم قدر
مثلكمهم كيف تعبدون و من دون الله فهذا من براهين التوهيد والرد على المشركين لكنهم لا يتأملون القرآن ولا يتدبرون القرآن أفا لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أفالها أفا لم يتدبر القول أم
جاءهم ما لم يأتي أباءهم الأولين أفا لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله نوجد فيه اختلاف كثير فأولئي لا يتدبرون القرآن و يقولون نحن ما نفهم القرآن ما نفهم القرآن هذا للعلمة
نحن ما نفهم القرآن نحن ما نفهم القرآن و يقولون الشرك هو عبادة الأصنام نقول ولي عبدون الملائكة و يعبدون عيسة و عزيرا و يعبدون الأموات هؤلاء هل توهيد ولي عبدون الأصنام هم المشركون
الشرك عام في كل من يعبد من دون الله هذا هو الشرك هؤلاء الذين تدعون هم عبادة كما أنتم عبادة إن الذين تدعون من دون الله عبادة أمثالكم الملائكة يستغفرون لبني آدم كما في قوله سبحانه
وتعالى هم يدعون الله سبحانه وتعالى يدعون الله ربنا يقولون ربنا يدعون الله كيف هندعوهم و هم يدعون الله عز وجل؟
نعم ما يخذاره لنا أن الملائكة يدعون لنا و يستغفرون و مع هذا فليس لنا أن نطلب ذلك منهم نطلب منهم المغفرة و هم يطلبونها من الله و كذلك الأنبياء والصالحون و إن كانوا أحياء و إن كانوا
أحياء في قوله و إن قد رأى أنهم يدعون للأحياء نعم الموتى لا يطلب منهم شيء و لو كانوا أحياء في قبورهم كما ذكر الله عن شهد لا تحسباً للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً والأحياء عند ربهم
يرزقون الملائكة للرسل أعظم من الشهده هو ما جاء أدليل في أن الرسل أحياء في قبورهم نما جاء هذا في الشهده لكن إذا كان الشهده أحياء في قبورهم فالرسل أولى أن يكون أحياء عليهم الصلاة
والسلام لكنها حيات برضخية حيات أخروية ما هي مثل الحياة في الدنيا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي في قبره لا يذهب الصحابه ليه يسألونه يطلبون منه الدعاء وأيضاً الأموات الشهدة
الذين أخبر الله أنه محياء تتزوج نساءهم وتقسم أموالهم فكيف يعملوا المعاملة الأموات لكنهم أحياء حياة برضخية فهم من جهة الدنيا ماتوا خرجت رواحهم ماتوا في الدنيا لكنهم شهداء عند الله
شهداء عند الله يعني في البرزخ عند ربهم ولا تحسبنا الذين قتلواه سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم ما قال أحياء فقط قال أحياء عند ربهم يعني في الأخرة البرزخ والحياة في البرزخ غير
الحياة على ظهر الأرض يفرق بينها لوالع نعم فليس لأحد أن يطلب منهم ذلك ولم يفعل ذلك أحد من السلف وفي مقدمةهم الصحابة ما كانوا يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إذا أشكل عليهم
شيء يستفتونه ما كانوا إذا تنازعوا يختصمون إليه ليحكم بينهم ما كانوا إذا أجدبوا يذهبون إلى قبره يقولوا ندعوا الله لنا لعلمهم أن هذا لا يجوز وهم أعلم الأمة بما يجوز وما لا يجوز ما
عمله السلف هذه ناحية هذه ناحية الثانية أنها لوسيلة إلى الشرك فإذا طلب منهم الدعاة في أول الأمر في النهاية يعبدهم من دون الله ويذبح لهم وينظر لهم وهذا هو الواقع الآن عند القبر بحون
الأمات وينظرون لها ويطوفون بها ويستغيثون بالميت أغثني يا فلان أغثني يا رسول الله يا حسن يا حسين يا عبد القادر يهتفون بأسماءهم علانيا لا كما سبب أنه بالأمر الكوني ما هو بالأمر
الشرعي الله ما شرع لنا أننا نطلب من الأمات أن يدعون لنا وإنما هذا أمر كوني لا شرعي والكلامنا الآن في الأمر الشرعي الذي يحل ويحرم ويجوز ويمنع نعم وهو بالأمر الكوني فلا يؤثر فيه سؤال
السائلين مثلاف سؤال أحدهم في حياته فإنه يشرع إجابة السائل وبعد الموت انقطع التكليف عنه نعم في الحياة يشرع إجابة السائل إلى سؤالك أحد فإنه يشرع لك إجابته إذا كان عندك يجوابه أو عندك
طلبه الذي يريده منك يشرع لك إنك ما ترد السائل يشرع لك ما ترد السائل هذا فعلا قيد الحياة أما بعد الموت فالميت غير مكلف الدنيا مكلف إنه يجيب السائل مشروع الله أن يجيب السائل أما بعد
الموت فالنسان غير مكلف فلا يكلف الميت إنه يجيب السائل لأن التكليف إنه ما هو في الدنيا أما الآخرة وبعد الموت لا تكاليف فذين سبحانه هذه الآيات رد على نصار نجران أما كان لبشر أي أتيه
الله الكتابة فكيف يتصور هذا من نبي من الأنبياء ثم يقول للناس هذا استئناب ولكن يقول لهم أن نبي كون ربانيين لا يقول كون عباداً لمن دون الله ولكن يقول لهم كون ربانيين والرباني هو
العالم العامل بعلمة هذا الرباني ولكن كون ربانيين علماء عاملين بعلمكم بما كنتم تعلمون الكتابة بما كنتم تدرسون أو تدرسون فالشاهل من الآية أن الأنبياء لا يأمرون بعبادتهم وإنما يأمرون
بعبادة الله سبحانه وتعالى ولا يليق بهم ذلك بما آتاهم الله من الكتاب والحكم والنبوه ولا يليق بعالم ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب فالعالم يجب عليها نعمل بعلمة و بما كنتم
تدرسون كيف تدرس الكتاب القرآن وهو ينهى عن الشرك ثم تطلق من الناس فذين سبحانه أن من اتخذ الملائكة والنبيين أربابا و نصار المسيح ابن الله فما يتصور أن نبي من الأنبياء يأمر أن يتفذ
الناس ربا غير الله ولا يأمركم أن تتفذ الملائكة والنبيين أربابا إذا كان الملائكة والنبيين وهم أفضل خلق الله لا يجوزا يتفذوا أربابا فكيف بغيرهم أربابا من دون الله ولا يأمركم أن تتخذ
الملائكة ما يليق بنبي أنه يأمر بهذا أربابا من دون الله ولا يأمركم أي ما يتصور هذا تتخذ الملائكة والنبيين أربابا ثم قال أي أمركم بالكهر بعد إذ أنتم مسلمون فدل على أن اتخاذ الأرباب
كفر يناف الإسلام أي اتخاذ الأرباب من دون الله من الأحيا والأموات هذا كفر بنص القرآن العظيم لا يقولوا أن أنتم تكفرون الناس اللي كفرهم الله صبحانه وتعالى يقول أنتم تكفريين كفرون
الناس إذن الله تكفري على قولهم هذا هذا تلام الله صبحانه وتعالى فمن يرتكب الكفر وهو عالم مختار فإنه كافر بنص القرآن إذا كان عالم مختارا وفعل الكفر أو نطق به فإنه يكون كافر ولا
يقولوا انتكفريين أو ما تكفريين هما يريدون النحد في الأرض يختم عليه بالكفر يعمل ما يريد ولا يقول الكافر فأخذ الملائكة والنبيين أربابا فهو كافر فقال الله تعالى يكفي يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله وما الفرق بين الشفاعة عند الله و الشفاعة عند البشر والشفاعة عند البشر تكون ولو لم يأذن ولو لم يرضو الشفاعة عند الله لا تكون الله في أهل التوحيد لا بأهل الشرك لها شرطان
الشفاعة عند المخلوق في أمر لا يعلمه ولا يقدر عليه أما الشفاعة عند الله فإن الله يعلم كل شيء ما احتاج لأحد يخبره أما الملكة والسلطان أو صاحب فهو يحتاج إلى من يخبره عن أحوال الناس
وعن الفقراء لأنه لا يعلموا أحوالهم فهو يحتاج للشفاعة عنده أما الله جل وعلا فإنه يعلم كل شيء ليس بحاجه إلى من يخبره نعم وإنه لا يستغافه به وإنه ما يستغافه بالله هذا ما هو مقاول موسى
عليه السلام هذا ما هو مكلم موسى هذا حكاه الله عن الرجل الإسرائيلي من شيعة يعني من بني إسرائيلي على الذي من عدوه يعني من القبط أو من فرعون يقتتلان اتباربان قبطي وإسرائيلي استغافة
الإسرائيلي بموسى عليه السلام لأن موسى من بني إسرائيلي استغافه الذي من شيعته يعني من بني إسرائيلي على الذي من عدوه هو القبط فالذي استغافه هو الإسرائيلي وليس موسى عليه السلام ولكن
موسى يقدر على إغافة فليس في هذا محذور ليس في هذا محذور نعم نجما بين الروايتين أن الرسول أراد أن يبين الجواز أن يبين أن هذا جائز والأولى تركه وأن النبي صلى الله عليه وسلم بين صفاتهم
وهم الذين لا يسترقون ولا يكتون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون هذه صفاتهم التي ذكرت في الحديث فمن أين أخذ بعض العلماء أن من صفاتهم أن يجتنب الكبائر والصغائر إذا تجنب المقروهات وهي
الكي وطلب الرقية هل تجنبون الكبائر من باب أولى؟
نعم إذا احتاج إلى العلاق تجول الكراهة ويذهب ويتعالع نعم فكيف إذا كان لا يحسن الرقيا ولا عرف بأنه من طلبة العلم وإنما لما صار فيه دراهم سأجعل نفسه راقيا وفتح محل وحط بطاقات وأشغاء
وسعر جارورة غير المركزة بخمسين ومركزة بنتريال نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك محضور شرعي لو أن راقيا قرأ في ماء أو زيت أو زيت قليل وقال يضاف هذا الماء أو الزيت المقروه فيه إلى
جالون كبير نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله حديث 70 ألف هل يقصد من حقيقة العدد أو أن المرادة التكثير نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما يسمى بالاستنطار الصناعي هل هو من الاستغاثة وطلب الغيث
من غير الله قد تعلمنا أن الغيث بيد الله وحده وما القول الصحيح في ذلك هذا عبس هذا من العبس ومن تضخيم الأمور والعجاب بالبشر وأنهم يقدرون على كل شيء وأنه هذا تفاها ولم ينجحه والحمد
لله السنة لما جانا مطرنا بالطيارات موجودة جانا مطر لأن المطر يد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينشي السحاب ويسوقه ونزله ويمنعه فنحن لا ترجع علينا هذه الترهات نعم يا أخي الدكاكين موجودة
ومملوها بالحلويات ورحوش لأولادك من الدكاكين ولا تأخذ هذه الأمور لأن هذا تشتيع لهم ويقرار لهم على هذا العمل نهنيهم ببدعة لا يجوز هذا لا نهنيهم بالبدعة بل ننهاهم ننه الأمة الإسلامية
عن البدعة ولا نقول نهنيه فالهذا الدعاء ومشروع أنا لا أعرف شيء عن الإمام أحمد ولكن ما في مان إن شاء الله وقل فضيلة الشيخ فقكم الله الكثير من الناس يظنوا أنه من المتوكلين حقا فيدخل
في السبعين ألفا فما هي حقيقة التوكل المذكورة في الحديث لكي نعمل بها ونطبقها في الصفاتهم، مذكورة بالحديث في الصفاتهم فإذا أردت أن تكون معهم فإتصف بالصفاتهم نعم نعم فهل يعدوا من من
يسترقون؟
إذا كانوا ما طلب ذلك وإذا كان المرى الظر به وألمه فتزولوا الكراهة عند الحاجة نعم وعندما سألتهم عن الشخص الذي أصابني قال لي لا يلزم أن تعرفه هذا أشد من العين عملك هذا أشد من صابه
العين إنصح أنك مصاب بالعين فعلك هذا وهجرك لوالديك وابتعادك عنهم هذا لا يجوز هذا العامل العامل هذا لا يجوز وسأل ربك الشفا والعافي والله قريب مجيب نعم إذا كان القبر متصلا بالمسجد أي
جهة من القبل أو غيرا متصل ما بين اللجدار هل يجوز صلاةه؟
أما إذا كان القبر مصولا عن المسجد بممر فلما نعم ذلك لأن القبر معزول عن المسجد غير متصل أما الذنوب فلا يغفرها إلا الله سبحانه وتعالى ومن يغفر الذنوب إلا الله الذنوب لا يغفرها إلا
الله أما الذي يقع بين الناس من الخطى والظلم فإنسان يغفر لي إنه ولا من صبر وغفر إن ذلك لم ينعزم الأمور نعم الحق يقبل من من جاء به الحق يقال كلمة حق يقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد
أن الله سبحانه يخفف يوما في الأسبوع عن أبي لهاب من العذاب بسبب رضاعه عليه السلام من مملوكة اللي أبي لهاب نعم ورد هذا ورد هذا أنه يخفف عنه بسبب أنه جعل مملوكته ثوابه ترضع الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم وفقكم الله ما يسمى بالرقية الجماعية وهي أن الراقي يقرأ على مجموعة من الناس في وقت واحد هل هذا مشروع لا مثل اللي يخطبه المسيط في الجامع يقفوا وهم دلاموا ينفت
عليهم جميع هذا ما ورده أو بالتلفون يقرأ على المريض بالتلفون أو يقرأ في الوايت ويتلمأ أو الخزان هذه هي علشان الدرعهم مبالغات هذه الأمور لا تجوج وليست من الرقية وهذه إساءة للرقية
تشويه السمع للرقية نعم ونحن نؤمن ونحترم ديان الأنبياء غير المحرفة أما المحرفة فليست من ديان الأنبياء وإنما هي من دين المحرفين والمخرفين فنحن إذا قلنا نؤمن بالأنبياء وبكتبهم كتبهم
الأصلية التي لم تحرف ونحترمها نعم نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن إسراج المقابر لأنها لوسيلة إلى تعظيمها وعبادتها فلا يجوز إسراج المقابر وفي الحديث لعن الله وفي الحديث لعن الله
اليهود والنسارة أو المتخذين عليها المساجدة والسرج لعن الله بزوارات القبور والمتخذين عليها المساجدة والسرج لا يوز إسراج المقابر لا بسرج المعروفة أو بالكهربة أو غير لا لأنها لا تعظيم
للقبور وتغرير بالناس والعوام نعم إذا دعوت الله لها فالفعل جائز إلما أنني قد سبقان أخبت لها عمرة في رمضان الماضي فلذه الأفعال جائزة وقال فضينة الشيخ فقلكم الله شكلا عليها مسأله في
يوم أمس وهي أن في صلاة الجنازة يقول أمر رجل المصلين أن يكبر خمس تكبيرات وقال في التكبيره الثالثة فدعو للطفل بأنه كان هناك أمرأة وطفل وفعلنا هذا فهل هذا عليه دليل هذا من عنده على
كله تصرره من عنده ليس له أصل أما التكبيرات المجمع عليه بين العلمة والذي عليه العمل خصوصا في هذه البلاد أربعة تكبيرات ولا يأتي الإنسان بقول مخالف يشوش على الناس كبر على الجنازة
أربعة تكبيرات الأولى يقرى بعدها الفاتحة الثانية يصلي بعدها على النبي صلى الله عليه وسلم الرابعة يدعو بعدها للميت الثالثة يدعو بعدها للميت الرابعة يصلي بعدها هذه صلاة الجنازة وهذا
ما يصلح يكون إمام إجيب العمل هذه ولا قول هذه لا يصلح ظل الناس وشوش على الناس ينبغي ضرده من المسجد عن إمامة المسجد لأنه إذا فتح حال بأبتلاء عبوبة بأمور الدين كل أنياتي برأي وكل
أنياتي بقول شهد أو مخالف ويحصل لها لتشوش على الناس نعم لا إذا لا بد أنه يقتكون النية من أول إذا نول الحدثين تكون النية من أول البداية إذا رأت المرأة الطهر بعد قضاء عدةها فاقتسلت
وصلت ثم بعد ساعات خرج شيء قليل من الدم إذا رأت المرأة الطهر بعد قضاء عدةها أو عادتها فاقتسلت وصلت فاقتسلت فاقتسلت فاقتسلت "وَيَا مَنْهِيَّ عَنِ الْتَقَيُّبُ "وَلَا تَلْبَسَ
الْسَاْعَ "وَلَا مِنَ اتْتِجَمْلُ "وَلَوْكَانَتْ غير فَمِينَ مَا تَلْبَسَا "وَلَا مِنَ اتْتِجَمْلُ وَمِنَ اتْتِحَلِّيَّ " "وَلَا دِلْي وَالِدِهِ " عمودة النسب لا تحلوا زكات بعضهم
لبعض ولم ينبه واحد من المأمومين حتى صلاة المغرب فنبهوا واحدهم فما الواجب في هذه الحال؟
واجب عادت الصلاة يعني ناقصة فيجب عادتها مبادرة في عادتها نا الله تعالى عالم صلى الله وسلم على النبينا محمد
45 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / اتباع الرسول/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الخالش
والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي هذه الآية من البراهين القاطعة في إغطال الشرك ودالك أن الله أمر نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين وقوله زعمتم هذا إبطال للشرك وأنه زعم لا قل لا حقيقة له زعمتم هؤلاء أنهم شركة لله وهذا كرب على الله سبحانه وتعالى وليدوا اللي نجعمتم من دون الله
أي مع الله سبحانه وتعالى أو غير الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض والذرة هي أصغر شيء قيل المراد بها صغار النمل وقيل الهداء التي تكون في الهواء وهي أصغر شيء لا
يملكون من الكون شيئا حتى الذرة والهباء لا يملكونها لأن الملك لله سبحانه وتعالى وحده له الملك سبحانه وتعالى الملك المطلق وهو الذي يؤتي الملكة من يشاء وينزع الملكة من يشاء قول الله
أم مالك الملك تؤتي الملكة من تشاء وتنزع الملكة من تشاء فما بأيدي العباد من الملكيات إنما هي من الله سبحانه ثم هي أيضا لا تدوم لهم إما ينزعون منها وإما أن تنزع منهم فليس لهم ملك
الذي يدعى ويطلب منه شيء لا يخلو من هذه الأمور وإما أن يكون شريكا للملك وإما أن يكون وزيرا للملك وإما أن يكون وزيرا للملك ومعينا له فيؤثر عليه بإعطاء الطالب ما قلب لا يملكون بذقال
ذرة بالسماوات ولا ذلك وما لهم فيه مامي الشرك وما له منهم من ظهير أيلام معينة لله سبحانه وتعالى ولا وزير له ولا ولي له من الظل إذن وطلت هذه تطلت هذه الشبهة أن الله ليس له ظهير
فيطلبون من هذا الظهير أن يؤثر على المظاهر وما له منهم من ظهير وإما أن يكون شافعا عند الملك ليس ملكا ولا شريطا ولا ظهيرا نعم قد يكون شافع خارج الملكية وخارج لا تنشفع الشفاعة وإما
بقية الملك والرؤساء فإنهم يشفع عندهم ولو لم يرضوا ولو لم يادنوا أن الله فلا أحد يشفع عنده إلا بإذن ولا تنفع الشفاعة عنده إلا بإذن إذن البطلة الشرك كل متعلقات باطلة فالذين يدعونهم
ليس لهم ملك ولا مشاركة في الملك ولموازرة للملك ولا شفاعة عند الملك اللي بإذن إذن بطلة الشرك ولهذا يقول بعض العلم هذه الآية قطعت الشرك من عروقه لكن أين من يتدبر القرآن وأين من يعقل
هؤلاء لا يعقلون ولا يتدبرون لكنهم قد يحفظون القرآن معشرة القراءات ويرتلونه بأجود الترثيل ولكنهم لا يفهمون معنا ولا يفقون مع أن القرآن عربي يواضح لمن تدبره لكن صرفهم الله عنه وأعمى
بصائرهم والعياد بالله وأعمى هم التقليد الأعماء نعم وقار الله تعالى مثل الآخير من الآية إلا بإذنه نعم وقال الله تعالى ما من شفيع إلا من بعد إذنه ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع إلا
بإذنه أما أنه يشفع واحد عنده بدون إذنه فالله لا يقبل شفاعته سيأتي أن الشفاع لها شرطان شرط الأول الإذن من الله والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد من عصات الموحدين أما
الكفار فلا تنفعهم شفاعه وقال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله ما لا يضرهم يعبدون من دون الله يعبدون العبادة حق لله الله خلق
الخلق للنجلي أن يعبدوه لكن هؤلاء يعبدون قيره لا لا يضرهم ولا ينفعهم لا يملك لهم ضرن ولا نفعهم إما ميت وإما خشبها وحجر وإما شجرة وإما أي مخلوق من المخلوقات لا تملك لنفسها ضرن ولا
نفع
إذن لماذا يعبدونهم وهم يعلمون أنهم لا ينفعون ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله عبدوهم لهذه الشبهة أنهم شفاعاء عند الله وعلى لا يعلموا أن له شريكا في السماوات ولا في الأرض
عندهم تقولوا لا له شريك والله لا يعلم هذا وما لا يعلمه الله فهو محال ما لا يعلمه الله فهو محال فهو ضحادون الله جل وعلى يثبتون له شركاء لا يعلمهم سبحانه وتعالى إما لا يعلموا في
السماوات ولا في الأرض ثم نزه نفسه عن ذلك فقال سبحانه سبحانه عن شركهم وتعالى أي تعالى بذاته وقدره وقهره سبحانه تعالى عما يسركون سماه شركا سماه شركا وهم يقولون هؤلاء شفاعاءنا عند
الله فكل من يدعو الأوليا والصالحين والأنبيا والملائكة كلهم من هذا القبيه كلهم مشركون كلهم مشركون نعم صاحب ياسين المذكور في صورة ياسين صورة ياسين قال الله جل وعلى وضرب لهم مثلا
نستحاب القرية قرية الشام فيها مشركون فارسل إليهم المسيح عليه السلام من ينذرونهم عن الشرك وضرب لهم مثلا أصحاب القرية إجاءها المرسلون إذا رسلنا إليهم اثنين فكذبوا هم فعززنا بثالث
أواهم الله بثالث رسول فالث تعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين والرسل ليس عليهم إلا البلاغ ما الهداية ما بيد الله سبحانه وتعالى ما عليهم إلا الدعوة إلى
الله والبلاغ وما علينا إلا البلاغ المبين قالوا إنا تطيرنا بكم قال أهل القرية للرسل إنا تطيرنا بكم والتطير هو التشاعم تطير هو التشاعم يقول أصابنا الشرب سببكم وإن تصبهم سيئة يطيروا
بموسى ومن معه إلا إنما طائرهم عند الله إنا تطيرنا بكم ليلم تنتهوا يهددون الرسل ليلم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمسنكم مننا علابا أليم يهددون الرسل ويغترون بقواتهم قالوا طائركم معكم الشر
الذي يصيبكم هو بسبب دنوبكم وليس مننا إنما يصيبكم من الشر هو بسبب دنوبكم أما الرسل فإنهم أسباب للخير والهداية وأما ما يصيب الناس من الشر فإنه بسبب دنوبهم ومعاصيهم وشركهم قالوا
طائركم معكم ويقال سبحانه وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ويقال سبحانه وجاء من أقصى المدينة التي فيها هؤلاء الأشقاء وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى يسرع لأجل أن يبلغهم وأن يحسهم على
التباع مجات به الرسل قال يا قوم إتبع المرسلين يا قوم استعطاف يا قوم إتبع المرسلين إتبعوا من لا يسألكم أجرا هم ما جاءوكم يطلبون منكم أجر ولا يطلبون منكم طمع إنما جاءوكم بدافع النصف
لكم وهكذا الرسل لا تأخذوا على الدعوة أجرا إنما أجرها على الله سبحانه وتعالى فإن الناس لا يثقون منه يقولون إنه ما يعمل هذا إلا ليجل الطمع لكن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يسألون
الناس أجرا تتبعوا المرسلين تبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون الرسل مهتدون فلماذا لا تتبعون المهتدين وتتبعون الغوات والظلين ثم قال وما لي لا أعبد الذي فترني؟
ما الذي يمنعني أن أعبد الله الذي فترني؟
يعني خلقني وما لي لا أعبد الذي فترني؟
وإليه ترجعون إليه مرجع الناس جميعا ويجازيهم على أعمالهم لا ترجعون إلى غيره سبحانه وتعالى لا أحد يفلت من الله يوم القيامة أبدا يعمل ما يشاء في هذه الدنيا ولكن الحساب أمامه الحساب
أمامه ومرجعه إلى الله الذي تمرد عليه في الدنيا وعصاه وأشرك به مرده إلى الله سبحانه وتعالى أتخيل من دونه آلها أتخيل غير الله آلها أعبدها مثلكم يريدني الرحمن بظر سواء مرض أو غيره من
الأضرار يريدني الرحمن بظر لا تغني عني شفاعةهم ما يشفعون له
إذن أو أي لو عبدت غير الله لفي ظلال مبينة والظلال غد الهدئ الهدئ فالظل هو الذي يسير على غيرهدئ والمهتدي يسير على هدئ وعلى نور وليس ظلالا يسيرا بل ظلال مبين ظلال والعياذ بالله لا
نهاية له فأعلا اتباعه للرسل إن أامنت بربكم فاسمعون يستجيبوا لي ولا تُعرضوا عن دعوتي فتهلكوا إن أامنت بربكم فاسمعون قيلة دخل الجنة قيل له إدخل الجنة يقول إنهم قتلوه قل له إدخل الجنة
قال يا لي تقومي مشفط على قوم حتى بعد وفاته من النصف قال يا لي تقومي يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قال الله جل وعلا وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا
منزل ما يتحملونهم شيء إذا كانت الله صيحة واحدة فإذا هم خامدون صاعقة واحدة من الملك تهلكوا عن آخرهم ما يحتاجون إلى جنود وإلى مدرعات وإلى طائرات وإلى قاذفات وإلى وإلى أبدا صيحة الملك
تقطعهم عن آخرهم إذا أمره الله سبحانه وتعالى فالله جنود لا يقوم لها شيء له جنود ولله جنود السماوات والأرض لا يقاومها شيء جنود الله لا يقاومها شيء فهذه النهاية وهذه قصة صحاب القرية
يقال إنها أمقاكية في بلاد الشهر لا تغني عني شفاعتهم ما هي الشفاعة الشفاعة في اللغة توسط لصاحب الحاجة الحاجة توسط في طلب الحاجة من من هي عنده هذه الشفاعة الشفاعة تكون عند الله وتكون
عند الخلق تشفعوا للمخلوق عند المخلوق أيضا وتؤجر على الشفاعة الحسنة من يشفع شفاعة حسنتة يكله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كيف لمنها وكان الله على كل شيء مقيد هذه الشفاعة عند
الخلق إن شفاعت في خير فلك الأجق ولهذا لا يجوزا تأخذ يمقابل شفاعتك شيئا من المال لا يجوزا تأخذ يمقابل شفاعتك لياخيك شيئا من المال لأن الشفاعة لا تقصد للمال أما الشفاعة عند الله جل
وعلا فهي دعاءه للمسفوع له تدعو الله لغير هذا الشفاعة الشفاعة عند الله الدعاء تدعو الله أن يُعطي المسفوع له ما طلبه من الله سبحانه وتعالى الشرط الأول أن تكون بيذن الله جل وعلا الشرط
الثاني أن يكون المسفوع فيه من عصات المواحدين الذين استوجبوا دخول النار والتعزيب فا يشفع لهم الشفاعة يدعون الله أن ينجيهم وأن ينقذهم من العذاب فيخلصهم الله من ذلك ويقبلوا فيهم شفاعة
السافعين الشفاعة عند الله يدعاؤه سبحانه للمسفوع له دعاؤه للمسفوع له وهي تنفع المؤمن ولا تنفع الكافر لا يجزاً يدعى للكافر الميت أو نستغفر له أو أن ينجيه الله من النار لا يجزا ما كان
للنبي والذين آمن أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم فالكافر لا تنفعه الشفاعة عند الله فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما لظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع فهل لنا من سفعا فيشفعولنا إذا وقعوا في العذاب يقول هل لنا من سفعا فيشفعولنا فالشفاعة عند الله تكون بالشرطين إذن الله للشفع أن يشفع ورضاه عن المشفوعه فالشفاعة ليست منفية مطلقة
ولا مثبتة مطلقة نعم الذي لم تستمع على الشرطين نفاة التي أثبتها المشركون ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله أثبتوا لهم شفاعة أن يشفع الشفيع بإذن الله نعم وهذه التي أثبتها الله تعالى
لعباده الصالحين نعم ولهذا كان سيد شفعاء إذا طلب منه الخلق الشفاعة يوم القيامة ياتي ويسجد قال فاهمد ربي بمحامد يفتحها علي لا وحسنها الآن فيقول أي محمد ارفع رأسك وقول تسمع وسلت عطه
واشفع تشفع هذا سيد الشفعى محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بعد أن يأذن الله له وهذا الحديث أن الخلق يوم القيامة إذا حشروا خفاة عراتا على أقدامهم ودنت منهم الشمس وأصابهم الحر
وتصبب منهم العرق وطال عليهم الموقف يقولون إي تمثوا من يشفع لنا إلى الله يخلصنا من هذا الموقف فياتون إلى آدم أبي البشر عليه السلام طلبون منه الشفاعة فيعتذك لأن هذا المقام مقام عظيم
والرب قد غظب سبحانه وتعالى غظبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله فياتون إلى نوح عليه السلام أول الرسول ويطلبون منه أن يشفع له فيعتذ عليه السلام ياتون إلى موسى عليه السلام
يطلبون منه الشفاعة فيعتذه ياتون إلى عيسة فيعتذ لأن المقام مقام عظيم كل واحد من هؤلاء يقول نفسي نفسي ياتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها الله حتى يقال له إرفع راسف واشفع
تشفع بعد إبن الله سبحانه ويشفع في أهل الموقف فينصرفون من الموقف إلى الشساب ويستريحون من الموقف بعد ما سألوا أول العزم الخمسة كلهم فكلهم وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله
ومن الليل فتهجد بهناف لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام محمودة وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم وسمه محمودا لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون يوم القيامة الشاهد من أن الرسول سيد السفع
وأعظم السفع لم يشفع عند الله اللي بعد أن يأذن له للشفاع وهؤلاء يطلبون من الأموات ومن القبور ومن الشفاع بدون أن يأذن الله لهم بذلك الرسول طلبه من الله نعم واشفاة شفع فإذا كان سيد
الشفاع اذا طلب منه الخلق الشفاعات يوم القيامة يأتي ويسجد قال فاهمد ربي بمحامد يفتحها علي لا وحسنها الآن فإذا أذن له في الشفاعه شفع صلى الله عليه وسلم تسليمه قال أهل هذا القول ولا
يلزم من جواز التوسفل والاستشفاع به بمعنى أن يكون هو داعيا للمتوسفل به أن يشرع ذلك في مغيبه وبعد موته قال أهل هذا القول أهل هذا القول هم أهل التوحيد الذين يثبتون السفاع بشروطها لا
كما يقوله المشركون أن الله يسفع عنده الشافع وإذا لم يأذن ويسفع لهم للمشركين والكفار نعم قال أهل هذا القول ولا يلزم من جواز التوسفل والاستشفاع به بمعنى أن يكون هو داعيا للمتوسفل به
أن يشرع ذلك في مغيبه وبعد موته أن يدعو الله لهم وما بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يزن نطلب منه شيء للشفاء ولا غير الشفاع فكيف بغيره من الأموات والغائبين هذا لا يزن حال من الأحوال
فمن توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو طلب منه الدعا بعد موته والتوسل بالمخلوق لا يجوز لأنه إقسام على الله بالمخلوق أسألك بنبيك هذا إقسام على الله بنبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا
يجوز الحلف بغير الله لا يجوز بين الخلق فكيف بين الخلق والخالق لا يجوز الحلف بغير الله مع كون الصحابة فرقوا بين الأمرين وذلك لأنه في حياته يدعوه لمن توسل به مع كون الصحابة فرقوا بين
الأمرين وذلك لأنه فيه فرقوا بين الأمرين وذلك لأنه في حياته يدعوه لمن توسل به في حياته يقدر على الدعا وما بعد موته فلا يقدر على الدعا لأنه انتهى عمله ختم عمله نعم وذلك لأنه في حياته
يدعوه لمن توسل به ودعاءه هو لله سبحانه أفضل دعاء الخلق فهو دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته أفضل الدعا أفضل دعاء المخلوقين وليال كان الصحابة رضي الله عنهم يطلبون منه أن يدعو
الله لهم الغيث والسقية إذا أجدبوا فيسقون ويجابون بدعوته صلى الله عليه وسلم فلما مات وأجدبوا لم يذهبوا إلى قبره ويطلبوا منه كما كانوا يطلبون منه في حياته ويطلبوا الدعا من الميت لا
يجوز و بينما لم يدعو له الرسول وجعل هذا التوسل فهو من أظل الناس كان يقب بين الناس ويفتي ويأم الناس في الصلاة والجمعاه كان يغز ويجاهد وكان يفتي ويعلم الناس بعد موته انقطع هذا كله
أدل على الفرق بين الحياة والموت وأن الميت لا يطلب منه شيء وإنما يطلب له يدعى له ويستغفر له نعم وأيضا فإنه ليس في طلب الدعاء منه ودعاءه هو والتوسل بدعاءه ضرر بل هو خير بلا شر وليس
في ذلك محذور ولا مفسد فإن أحد من الأنبياء عليهم السلام لم يعبد في حياته بحضوره وإنما عبدوا المسيح عليه الصلاة والسلام واليهود الذين عبدوا عزيرا إنما عبدوهم بعد موتهم وهكذا سائل
العلم والصالحين لا يشرت بهم وهم أحياء لأنهم ينهون عن ذلك ويجاهدون من فعله وإنما عبدوهم بعد موتهم عبدوهم بعد موتهم ولهذا إله قال الله جل وعلى للمسيح عليه السلام أنت قلت للناس
اتخيلون وأمي إلهين من دون الله أهل سبحانك ما يكون لي أنا قول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته فالله لا يسأل عيسة على أن الله يجهل هذا وإنما يريد التقرير تقرير هذا الأمر من كنت
قلته فقد علمته تعلموا ما في نفسي ولا أعلموا ما في نفسك إنك عن تعلموا الغلق ثم قال ما قلت لهم إلا ما أمر تنيده أن عبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم
فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم فهم إنما عبدوه بعد موته عليه الصلاة والسلام فهؤلاء الذين يعبدون من دون الله كالحسن والحسين وعبد القادر الجيلان والأولياء والصالحين إنما عبدوا بعد
موتهم وهم لا يرضون بذلك لم يعبدوهم أحياء إنهم ينهون عن ذلك وإنما عبدوهم بعد موتهم نعم لما جاء معاذب جبل ربي الله عنه من الشام وراء الناس يستدون لملوكهم فنهاه النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك لأن السجود لله فلم يرضى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرضى أن معاذا يستدوا له بل منعه من ذلك وحتى في الشرك الأصغر قال لا تقول ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء
الله ثم شاء محمد فهو ينه عن الشرك وكما قال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد فلا تقولوا ما شاء الله ثم شاء محمد وامثال ذلك والمتعاطفة والاستراك تقول جاء زيد وعمر
اي جاء جميعا لأن الواو لا تقتضي ثرتيبا ولا تعقيبا لأنها ترتب وتأخر ما بعدها عما قبلها فتكون مشيئة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمشيئة الله وليست مشاركة لها ولكن قولوا ما شاء
الله ثم شاء محمد وامما بعد موته فيخاف الفتنة والاشراك به كما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما عند قبورهم وغير قبورهم لو سمح لو سمح للناس بطلب الحوايج من الرسول والدعى من الرسول بعد
موته لجرع على هذه الأمة ما جرع على النصارة ومن شابهاهم من الشرك بأنبيائهم بعد موته ولهذا حذر صلى الله عليه وسلم من النفع على مثل فعل النصارة واليهود من فعل اليهود والنصارة مع
أنبيائين من البناء على قبورهم والدعى عند قبورهم وغير ذالت من وسائل الشرك ونهى عن المبالغ في مدحة صلى الله عليه وسلم وامما بعد موته فيخاف الفتنة والاشراك به كما أشرك بالمسيح والعزير
وغيرهما وكما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما عند قبورهم وغير قبورهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فالغلوه في المدح يفضي إلى الشرك ومن ذلك إقامة المولد احتفال بالمولد الرسول صلى
الله عليه وسلم معانه بدعه وظلال فهو وسيله إلى الشرك بالرسول صلى الله عليه وسلم وهل حصل في الموالد في أغلب الموالد حصل أنهم يستغيثون بالرسول ويستنجدون به ويسكن عليه الأحوال في أثناء
الحفل ويزعمون أنه يأتي ويحضر حفلهم وغير ذلك من الخرافات هذا مشابه للنصارة فالنهبي صلى الله عليه وسلم نهان عن التشبه بالنصارة في حقه لا تطرون كما حطرت المصارة ابن مريم فهؤلاء الذين
يعملون هذا المولد يقعون في هذه الأمور ويفتحون الباب للشرك والبدعة لا تجر إلا إلى الشر لا إماً وابداً البدعة لا تجر إلا إلى الشر نعم فقولوا فإنما نعبدوا فقولوا عبد الله ورسوله
أخرجوا في الصحيحي وقال صفتان له صلى الله عليه وسلم هما أعبم الصفات عبد الله ما أشرف من أن يكون الإنسان عبداً لله سبحانه وتعالى ولهذا الله جل وعلا مدح رسوله بالعبودية سبحان الذي
أسراب عبده تبارك الذي نتبارك ونزل القرقان على عبده وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا هذا أشرف المقامات وقال عن نوح إنه كان عبداً شكورة فالله جل وعلا يصف أنبياءه بالعبودية هذه
أشرف شيء ولا يرتفعون عن مقام العبودية عبده ورسوله نعم وقال صلى الله عليه وسلم "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" على صورة حيوان أو إنسان أما الوثن فيعم كل ما عبد من دون الله ومنه القبر
ولهذا قال "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" بمعنى أنه يغلا في قبره وأنه يستنجد بالرسول ويستغال بالرسول عند قبره بعض الزوار الجهال يعملون هذا الشيء فلذلك الله حما قبر رسوله صلى الله
عليه وسلم فلم يبرز مع القبر وإنما دفن في بيته عليه الصلاة والسلام محافظة عليه بما جرى لقبر الأنبياء من قبله قالت عايشة ولو لا ذلك لأبرز قبره قير أنه خشية أن يتخذ مستدى فهال إجابة
لدعوتي صلى الله عليه وسلم في قوله "اللهما لا تجعل قبري وثن يعبد" فصانه الله ذلك فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدرانة فقال صلى الله عليه وسلم "لعن الله اليهود والنصارى
إتخذوا قبور أنبياءهم مساجد يحذروا ما فعلوا "لعن الله واللعنة هي القرد والإبعاد من الرحمة الله اليهود والنصارى " ومعنى يتخذوها مساجد أي مصليات صلون عندها سواء بني عليها مستد أو لم
يبنى وكل مكان صليت فيه فقد اتخذته مستدى كما قال صلى الله عليه وسلم "جعلت لي الأرض مستداً مطهورا" "العباد لا تسحل بسرطين " "وهذا من معنى شهادة أن محمدا رسول الله " - فبها دين
الشرطين تصح العبادة - وباختلال شرط منهم تفطل العبادة فالشرك يبطل العبادة والبدعة ترد على صاحبها "من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه " - فهذا هو العمل الصالح " وليس لقاء
ربه فليعمل عمل صالحا " " لا يكون صالحا إلا إذا كان على السنة " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " " هذا الشرطان صالحا " " وليس فيه شرك " " صالحا يعني على السنة " " والمتابع وليس فيه شرك
" " أما من يقول لا إله إلا الله " " ثم يدعوه إي الله " " يدعو الحسن والحسين وعبد القادر " " وفلان وعلاً " " فهذا مشدكم بالله عز وجل " " وإن كان يقول لا إله إلا الله " " لأنه أفقلها
" " ونقضها " " أكيف تشهد أنه رسول الله " " ثم تعبد الله بغير ما جاء به صلى الله عليه وسلم " " كما قال الله تعالى " " لا يكون العمل أحسن " " إلا إلا كان خالصا لله وصوابا " " على سنة
رسول الله " " وسمعوا ما قاله الفضيل بن عياز " " ربي الله رحمه الله عند هذه الآية " " كما قال تعالى " " إذا كان خالصا " " ولم يكن صوابا لم يقبل " " ولم يكن صوابا لم يقل " " ليبلوك
منكم أكشر عملا " " العبرة ليست بالكفرة " " العبرة بالصحة " " العمل الصحيح " " ولا يصح العمل اللي بيالين الشرطين " " لخلاص " " والمتابع " " قال تعالى " " أسلم وجه لله " " وهو محسن "
" أسلم وجه لله " " للخلاص " " وهو محسن " " أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم " " أن يكون لله " " والصواب أن يكون على السنة " " وذلك تحقيق قول الله تعالى " " ومن كان يرجو لقاء ربه "
" فاليعمل عمل صالحة " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدى " " يعمل عمل صالحة " " أي موافق للسنة " " لأن المخالف للسنة يكون فاسدا " " ولا يشرك بعبادة ربه أحدى " " هذا أن يكون خالصا " " لله
عز وجل " " كان أمير المؤمنين " " عمر ابن الخطاب " " رضي الله عنه " " يقول في دعائه " " الله مجعل عمل كله صالحة " " وجعله لوجهك خالصا " أخذم من هذه الآية " " فليعمل عمل صالحة " "
ولا يشرك " " أمير المؤمنين يدعو " " فيقول الله مجعل عمل كله صالحة " " وجعله لوجهك خالصا " " ولا تجعل فيه لأحد " " شيئا " نعم " ولا تجعل ليحد فيه شيئا " " وقال الله تعالى " " أم لهم
شركاء شرعو لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " هذا في رد البداع " " أم لهم شركاء شرعو لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " فالبدع لم يأذن به الله " " فمن جاء بها فقد شرعى " "
في الدين ما ليس منه " نعم " عليه وسلم أنه قال " " من أحدث في أمرنا هذا " " ما ليس منه فهو رد " " وفي لفظ في الصحيح " " من عمل عملا " " ليس عليه أمرنا فهو رد " " وفي الصحيح وغيره
أيضا " " يقول الله تعالى " " الله جل وعالى " " لا يقبل العمل الذي فيه شرك " " الله جل وعالى " " يقول " " أنا أغن الشركاء عن الشرك " " من عمل عملا " " نشرك معي فيه غيره " " فهو للذي
أشرك كله " " ولا يقبل الله منه شيئا " " نعم " " ولهذا قال الفقهاء " " العبادات فبناها على التوقيف " " نعم " " العبادات فبناها على التوقيف " " من علل البدعة " " على التوقيف يعني على
الدليل " " على الدليل لا يعمل منها شيئا " " بدليل من الكثاب والسنة " " وما ليس له دليل " " فإنه بدعة " " بدعة محدثة " " ولايتها أولئ ينتبهون " " ويعقلون " " ويتدبرون " " يتركون
البدعة التي تبعدهم عن الله " " وتسخط الله عليهم " " ويعلمون أن أعمالهم مرضودة عليهم " " حتى يخلصوها لله بالتوحيد " " ويتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويتركون البدع " "
ليتهم يعقلون ويتدبرون " " نعم " الحجر الأسود مشعر من مشاعر الله لا ينفع ولا يضر لكن مهكان عبادة هو محل عبادة فانت تقبله طاعة لله سبحانه وتعالى وقتداءا من نبي صلى الله عليه وسلم عمر
أعلن هذا وقال الحجر لا ينفع ولا يضر وإنما نقبله اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عبادة لله جل وعلى ليس عبادة للحجر لكن الحجر مشعر من مشاعر الله التي يعبد عندها وهل هي مثبتة
لله؟
هذا لا يجوز، لا يجوز صلى الله عليه وسلم إنما هذا في التشاهد الأخير في التشاهد الأول أشتلام عليك أيها النبي يقولون هذا من باب الاستحضار لا من باب الندى هذا ورد به الدليل أما غيره،
فلا لان ننادي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سيما في القطب الذي يحضرها كثيرا من الجهال وكثيرا فنفتح المجال في هذا الأمر نعم بلا شك، نعم الجهل ما يسعه أن يبقى على جهله وهو يجد العلمة
ويسمع الدعات لله ويسمع المحابرات وال.
.
.
اليوم صار العلم ينشر بالحظة بواسطت هذه الوسائل المستحدة التي تنشر العلم بسرعة تنشر الخير وتنشر الشر فلا يسع الجهل أنه يبقى على جهله والتقليده الأعماء ليس عذراً له لأنه بلقته الدعوة
نعم لكن يقولون هذا الوهابية إذا أمر بالتوحيل قال له هذا دين الوهابية الحمد لله دين الوهابية هو دين الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو التوحيد ما عيّرون بشيء إلا بالتوحيد الحمد لله
نحن نقبل هذا نعم نعم الله وليه الذين آمنوا "هيقول فضيلة الشيخ فقكم الله طالب علم درسة" "هو أولات عند رجل ليس بسلفي لأنه لا يوجد غيره يدرس ذلك في بلده" فهل يباح له هذا الفعل؟
يكفي ما حصل عليه على علماء التوحيد ويدعو هذا الرجل ليسميه النعالم واسع العلم يدعوه إلى التوحيد ويبين له فإن استجاب وامتثل الحمد لله ويطلب عليه العلم أما إذا لم يمتثل فيبتعد عنه لأن
لا يؤسر عليه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله روا مصم في صحيحه إن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه فبكه وأبكه من حوله ثم قال "ستاذنت ربي أنا استغفر لأمي فلم يأذل لي" "وستاذنته في
أنا زور قبرها فأذن لي فزوروا قبورة فإنها تذكروا الموت" السؤال هل قوله صلى الله عليه وسلم أن أستغفر لأمي أي أن يشفع لها أو ذلك معنى آخر نعم دعاءه صلى الله عليه وسلم بالمغفرة وبغير
الشفاعة لكن الله منعه من ذلك لأنها كافرة و الله جل وعلا قال ما كان للنبي واللين آمنوا أن يستافروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا حتى إبراهيم تبرأ من أبيه لما تبين له أنه عدون لله
وزيارة قبور الخفار فجوز للاعتبار حقط لا للدعاء لهم وإنما لأجل الاعتبار والاتعاض حقط أما قبور المؤمنين فإنها تزار للأمرين الاعتبار والاتعاض والدعاء للأموات بالمغفرة نعم يقول وضيلة
الشيخ فقكم الله يقول الشيخ الإسلام ابن تيميا ثم نعلم من رسول صلى الله عليه وسلم ما كرر الزيارة لقبري أمه ذارها مرة واحدة ولم يكررها فهؤلاء الذين يترددون على ما يزعمون أنه قبر آمنة
هم الرسول هؤلاء لا يجوزوا فعلوا ما هذا تردد حلية ربما يتوسلون بها ما هو بالاعتبار وإنما يطلبون منها هذا لا يجوز هذا الشرك الله عز وجل نعم ما كان الصحابة يذابون إلى قبر آمنة يعلمه
من هذا لا يجوز نعم ليس خاصا ليس خاصا قال له يجوز زيارة قبر الكفار للاعتبار فقط لا للدعاء لهم صل على أحد منهم ما تأبدا الصلاة عليه بعد وفاته قبل الدفن ولا تقم على قبره أي للدعاء
والاستغفار له يانه صلى الله عليه وسلم كان إذا خرغ من دفن الميت وقف على قبره ووقف الصحابة معه قال استافروا لأخيكم وسألوا له التخبيط إنه الآن يسأل هذا في قبول المؤمنين خاصا نقن فضيلة
الشيخ فققكم الله هل هناك فرق بين السعي الذي ياخذه الشخص مقابل الموافقة بين البائع والمشتري وبين الشفاعة وأخي الأجرة عليها الشفاعة عبادة وقربة إلى الله ولو القرب لا يخل عليها أجرة
بل ولا هدية نهر رسول صلى الله عليه وسلم من شفع شفاعة الياخيها ياخذ عليها هدية لأنها قربة أما البيع والشرا هذا معاملة يجوز أخذ السعي عليه نعم يقول فضيلة الشيخ فققكم الله هل شفاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف والصرافهم للحساب هي شفاعة للمسلمين أم للمسلمين والكفار شفاعة لأهل الموقف لكن الموقف يكون يسيرا على المؤمنين وإنما يكون عصره ومشقّة على الكفاء
وكان يوما على الكافرين عصيرا نعم فعصره أما المؤمنون فإنهم لا يجدون مشقّة في ذلك نعم علي الصلاة والسلام في المسجد فما الجواب عن هذا الإشكال الذي يكفر وطرحه هذه مغالطة من قبوريين وقد
أجبنا عليها كثيرا أن بصلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد ولم يبنى المسجد على قبره صلى الله عليه وسلم المسجد مبني حين قدومه إلى المدينة قبل وفاته ب10 سنين ولم يدفن في المسجد وإنما
دفن في بيت خارج المسجد وإنما جاء الخليفة الأموي بقيا بيت خارج المسجد في عهد الخلفة الراشدين وعهد معاوية ويزيد وعبد الملك بالمروان وجاء الوليد في خلافة هرادا يوسع المسجد وكان المسجد
في العهود السابقة يوسع من الغرب ومن الجنوب ومن الشمار ولا يوسع من جهات الشرق لا يبقى القبر في البيت لكن تصرف الخليفة عفى الله عنه فأسع المسجد من جهة الشرق وادخل القبر في هذا ولم
يرضى بهذا أهل العلم لم يرضى بهذا ولم يكن عن مشورة أهل العلم وتصرف سلطاني وليس تصرف علميا فلا حجت لهم في ذلك نعم ما في علاج إلى الدعاة والرقية؟
وقال فضيلة الشيخ فقاكم الله سجود معاد ابن جبل رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم سجود تحية كسجود تخوة يوسف ليوسف نعم سجود تحية سجود الملايكة لآدم سجود أخوة يوسف ليوسف هذا سجود
تحية ليس سجود عبادة ولكن هذا نصف بشرعنا لا يجوز السجود للمخلوق لا تحية ولا عبادة سجود لله سبحانه وتعالى نعم يقصد ما هو بيقصد هاله يقصد اللي بعده أو لا تقول ما شاء الله وشئت يقصد
هاله تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هل هناك فرق بين أن أقول توقلت على الله ثم على خلال وبين قول اعتمدت على الله
ثم على خلال لا تقول هذا قلت توقلت على الله وحده وتقول وكالت فلان ما تقول توقلت وكالت فلان التوقل هذا عبادة ولا يكون إلا لله يعني من نوع العبادة نعم تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله
قولوا القائل أدخلوا على الله ثم عليك هل فيها محظور شرعي؟
ما فيها محلوه استجير يعني استجير بالله
ثم للمخلوق لا بس نعم وين حدوا من المشركين استجارك واجروا نعم تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هل عزير نبي أم لا؟
تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله لا هذا لم يشرع هذا لم يشرع لنا عندذقول المسجد أن نشتد سجود الشكر إنما شرع لنا تحية المسجد شرع لنا تحية المسجد قال صلى الله عليه وسلم لا دخل آحدكم المسجد
فلا يجلس تقول فضيلة الشيخ فقاكم الله ما حكمت تبرك بشاعر أو ضفور أو أي شيء من بدن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وذلك يعني هو يوجد فيه معرض الكتاب الذي سبق صورا بشاعر النبي عليه
الصلاة والسلام يقول إنها هاله ما بقى من شعره صلى الله عليه وسلم ولا شيء من جسمه ما بقى شيء على وجه الأرض هذا كله من الكجب تدجيل على الناس لا يقول فضيلة الشيخ فقاكم الله هناك خطيب
يقول في خطبته مدد يا الله يكرر ذلك فلما انكرنا عليه قال حتى يعلم عباد القبور أننا ندعو الله وحده بهذا فهالفعله مشروع ليس في الدعاة مدد يا الله يجيب لنا نص من الأجعيه الوارضة
النبوية أو بالقرآن أو في السنة يجيب لنا اللفوة هالي وإلا فإنه يكون هذا من البدع ومشابه هاي لعباد القبور فكيف أرد عليه بأخر الله يرزقون إذا كانوا يرزقون صار وعباد محتاجون إلى الله
سبحانه وتعالى فكيف تطلب منهم أنت وهم يرزقون ما قال يرزقون قال يرزقون وهم شهدين نعم ويوجد رجل يدعي أنه يشفع لأتباعه بعد موتهم عند الله ويدخلهم الجنة ويسمى الداعي والسيد وذلك مقابل
مبلغ من المال ما الساد المقصود نعم فهالي يعتبره له هذا شرك هالك الزاب دجال هذا يجب يستطابها إن توا إلا يقتر والعياذ بالله يأمر بالشرك يشيكون به بعد موته وأنه يدخلهم الجنة نعم يقول
فضينة الشيخ فقكم الله تخصيص خطبة الجمعة التالي أهل الثاني عشر من ربيع الأول تخصيصها بذكر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا مشروع من الذي خصصها منه نعم تقول فضينة الشيخ فقكم الله
أحضر أنا وزوجتي دروسها فضيلتكم إن تفقها في دين الله لا لا تأخذها أرن في بيوتكم وإذا خرجت للصلاة أو لطلب العلم حضور الدرس هذا عبالة لله سبحانه وتعالى فقرنا مجلس النبي صلى الله عليه
وسلم ويسألناه ويوجيبهن ويصلينا مع المسلمين لكن مع الحجاب مع أن يكون غير مختلطات بالرجار يكون على خلف الرجار نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه
أجمعي
46 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / طاعة الرسول/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الامام المجدد احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس السادس والاربعون.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين ثم بعده قال المؤلف رحمه الله تعالى والله سبحانه امرنا باتباع الرسول وطاعته وموالاته ومحبته وان يكون
الله ورسوله احب الينا مما سواهما
وضمن لنا بطاعته ومحبته محبة الله وكرامته وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال تعالى وان تطيعوه تهتدوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين كما ان الله سبحانه وتعالى امرنا بعبادته وحده لا شريك له شفت فكذلك امرنا بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي يبين لنا هذه العبادة
التي يرضاها الله سبحانه وتعالى وينهانا عن العبادة التي لا يرضاها الله سبحانه وهذا معنى الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالله له حق على عباده وهو
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والرسول صلى الله عليه وسلم له حق على امته في ان يطيعوه وان يحبوه اكثر مما يحبون انفسهم ووالديهم واولادهم والناس اجمعين لانه هو الذي اخرجنا الله به
من الظلمات الى النور وهو الذي بين لنا هذا الدين اتم بيان ونهانا عما يخالفه فاستوجب منا ان نحبه صلى الله عليه وسلم غاية المحبة فنحبه اكثر مما نحب غيره من المخلوقين
فهو احب المخلوقين الى المؤمنين لانه صلى الله عليه وسلم هو الذي من الله علينا في رسالة لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليه ما يأتيه
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين فهو الذي صلى الله عليه وسلم تركنا على البيضاء ليلها كنهارها وقال عليه الصلاة والسلام اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن
تضلوا بعدي.
كتاب الله وسنتي
فاستوجب منا غاية المحبة بعد محبة الله سبحانه وتعالى فهو احب الخلق الينا ولكن لا تكفي محبته بل لا بد من طاعته واتباع اوامره واجتناب نواهيه وما اتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب وقال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا وقال سبحانه واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون
قال تعالى وان تطيعوه تهتدون هذه فوائد عظيمة بطاعته صلى الله عليه وسلم فلا يكفي المحبة بل لا بد معها من الطاعة له فيما امر به وفيما نهى عنه ومما نهى عنه البدع
فلا نحدث بدعا اه ونقول هذه من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا نغلو فيه كما غلت النصارى لنبيهم بل نثبت انه عبد الله ورسوله ليس له من الربوبية
كي ولا من العبادة شيء وانما هو عبد ورسول وهذا اشرف مقام يناله المخلوق ان يكون عبدا لله ورسولا لله سبحانه وتعالى وقد ذكر الله سبحانه وتعالى علامة محبة الله
انها باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فمن كان يزعم انه يحب الله فليتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم اما من خالف هذا الرسول وهو يزعم انه يحب الله فهو كذاب
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني.
هذه علامة محبة الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وكفاه شرفا ان الله جعل علامة محبته اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم اتبعوني ما هي الثمرة اذا اتبعناه؟
يحببكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم هذه ثمرات محبة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم اننا ننال بذلك محبة الله لان الله يحبنا لان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
ويحب المحسنين والمتقين تمنىن محبة الله سعد في الدنيا والاخرة فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه تحبهم ويحبونه فهذه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مقدار الرسول صلى الله عليه
وسلم عند الامة
انه هو القدوة الوحيدة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فهو القدوة الدال على الله سبحانه وتعالى ليس لنا طريق الى الله
الا من طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولن يصل احد الى الله الا عن طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه حقائق تجد معرفتها كما انه لا يجوز ان
يساوي حق الرسول بحق الله بل حق الرسول بعد حق الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول العلامة ابن القيم لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقان لا تجعلوا الحقين حقا واحدا
من غير تفصيل ولا طرقاني من غير تمييز ولا ولا فرقان الله له حق والرسول له حق الا نجعل حق الرسول مثل حق الله فنعبده او نستغيث به او نغلو في حقه صلى الله عليه وسلم
نعم وقال تعالى وان تطيعوه تهتدوا وان تطيعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تهتدوا تهتدوا والهداية ضد الضلال الذي يطيع الرسول ينجو من الضلال والذي لا يطيعه يضل فيؤخذ من قوله وان
تطيعوه تهتدوا ان الذي لا يطيعه يضل
نعم وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم نعم تارة يذكر طاعة الرسول مع طاعته سبحانه.
واطيعوا الله واطيعوا الرسول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول
وتارة يذكر طاعة الله وحدها وتارة يذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدها نعم وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
وذلك الفوز العظيم وامثال ذلك من يطع الله ورسوله يعني هو يطيع رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده ويدخله نارا
خالدا فيها وله عذاب مهين
نعم.
وامثال ذلك في القرآن كثير انه يقرن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مع طاعته سبحانه وتعالى نعم ولا ينبغي لاحد ان يخرج في هذا عما مضت به السنة.
وجاءت به الشريعة
ودل عليه الكتاب والسنة وكان عليه سلف الامة وما وما علمه وما علمه قال به.
وما لم يعلمه امسك عليه ولا يقف ما ليس له به علم لا يسع احدا من المسلمين
الا هذا ان يطيع الله ورسوله لا يسع احدا الا هذا الذي لا يطيع الله ولا يطيع رسوله هذا من اهل النار خالدا مخلدا فيها.
اذا كانت معصيته مكفرة نسأل الله العافية
فلا احد يسعه ان يخرج عن طاعة الله وطاعة رسوله ولا يخرج عما عليه المسلمون لا يشر ويخرج عما عليه آآ المسلمون الذين هم على منهج السلف الصالح اما المسلمون المتسمين بالاسلام وهم على غير
منهج السلف الصالح
فهؤلاء لا عبرة بهم انما المراد في المسلمين الذين اقتفوا منهج السلف الصالح السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم.
والذين جاءوا من بعدهم
يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم فلا يسع احدا ان يخرج عن طاعة الله وطاعة رسوله ولا ان يخرج عما عليه
سلف هذه الامة وائمتها نعم ولا ينبغي لاحد ان يخرج في هذا عما مضت به السنة وجاءت به الشريعة ودل عليه الكتاب والسنة وكان عليه سلف الامة نعم المنهج هو ما دل عليه الكتاب وهو القرآن
والسنة
وهي الاحاديث ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ثم بعد الكتاب والسنة ما عليه سلف الامة لان سلف الامة هم الذين داروا على منهج الكتاب والسنة عن فهم وعن فقه ومعرفة
تلقوا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وما علمه قال به وما لم يعلمه امسك عليه.
نعم وكذلك من الواجب على المسلم على المسلمين عموما وعلى العلماء وطلبة العلم خصوصا
ان ما علمه من الكتاب والسنة قال به وما لم يعلمه توقف عنه ولا يتخرص لا يتخرص ويأتي برأيه هنا نحن متعبدون باتباع الكتاب والسنة اذا كان عندك دليل من الكتاب والسنة
تقول قل به واذا لم يكن عندك دليل فانك تتوقف الامر ليس كما يقولون حرية الرأي حرية الرأي هذه هي اهلكت العالم نحن محكومون بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليست المسألة مسألة رأي مسألة مسألة اتباع واقتداء نعم وما علمه قال به وما لم يعلمه امسك عليه لان الله جل وعلا قال ولا تكفوا ما ليس لك به علم
ان السمع والبصر والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا وجعل القول عليه بغير علم فوق الشرك وانما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به
سلطانا
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ما لا تعلمون الذي لا يعلم يمسك لسانه وقلمه ولا يتكلم من غير دليل من كتاب الله سنة رسوله نعم وما لم يعلمه امسك عليه ولا يقف ما ليس له به علم ولا
يقول على الله ما لم يعلم
فان الله تعالى قد حرم ذلك كله نعم كما في الايتين ولا تخف ما ليس لك به علم وان تقولوا على الله ما لا تعلمون نعم وقد جاءت في الاحاديث النبوية
ذكر ما يسأل الله تعالى به كقوله كقوله صلى الله عليه وسلم وهذه القاعدة التي ذكرها الشيخ ليدخل تحتها ما هو بصدد الكلام عنه.
وهو التوسل التوسل الذي اصبح شغل الناس الشاغل
التوسل اذا كان موافقا للكتاب والسنة فهو حق وذلك التوسل بالاعمال الصالحة توسل الى الله باسمائه وصفاته الا هو التوسل التوسل بعمل الطاعات التي تقرب الى الله هذه هي الوسيلة المشروعة
الاعمال الصالحة آآ باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم توسل الى الله باسمائه وصفاته هذا هو التوسل المشروع الذي دل عليه الكتاب والسنة اما التوسل بذوات المخلوقين او بجاههم او اتخاذهم
شفعاء او
يقربون الى الله سلفا هذا هو التوسل الممنوع الباطل لانه ليس بالكتاب ولا بالسنة.
نعم وقد جاء في الاحاديث النبوية ذكر ما يسأل الله تعالى به كقوله صلى الله عليه وسلم
اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم نعم.
هذا من التوسل المشروع ان تتوسل الى الله بالتوحيد لان لك الحمد
المنان باسمائه وصفاته وبتوحيده وطاعته هذا هو التوسل المشروع.
اعد الحديث كقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك بان لك الحمد.
نعم.
لا اله الا انت المنان.
توحيد.
هذا توسل الى الله بالتوحيد
وبالاسماء والصفات نعم ولانه المحمود وبانه المحمود سبحانه وتعالى على نعمه.
نعم ولا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم.
هذا فيه اه ان من اسماء الله المنان سبحانه وتعالى الذي يمن على
بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان نعم رواه ابو داوود وغيره.
نعم.
وفي لفظ اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة.
نعم توسل بالتوحيد بتوحيده لله توسلوا بذلك لان التوسل بالاعمال الصالحة مشروع.
والتوحيد هو اعظم الاعمال الصالحة نعم وقد اتفق العلماء على انه لا ينعقد اليمين بغير الله تعالى
وهو الحليف بالمخلوقات نعم والتوسل الممنوع ان تقول اسألك بنبيك او بفلان فهذا ممنوع لان معناه الحلف على الله بمخلوق اسألك بنبيك اي احلف عليك بنبيك والحلف بغير الله لا يجوز
بين الناس ولا بين الناس وبين ربهم سبحانه وتعالى.
من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت نعم وقد اتفق العلماء على انه لا ينعقد اليمين بغير الله تعالى وهو الحنيف بالمخلوقات
نعم للمخلوقات لا ينعقدون لانه ليس يمينا نعم.
فلو حلف بالكعبة او بالملائكة او باحد من الشيوخ او الملوك لم ينعقد يمينه نعم لانها يمين باطلة لانها حلف بمخلوق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك
نعم لم ينعقد يمينه ولا يشرع له ذلك بل ينهى عنه اما نهي تحريم واما نهي تنزيل نعم ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت
نعم وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد اشرك.
نعم ولم يقل احد من العلماء المتقدمين انه ينعقد اليمين باحد من الخلق الا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لم يقل احد من العلماء ان الحلف
بالمخلوق ينعقد الا انهم اختلفوا الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم هل ينعقد ويجوز او لا ينعقد والصحيح انه لا ينعقد لان قوله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله وليصمت هذا عام
وكذلك من حلف بغير الله وقد اشرك هذا عام يعم الحلف بالانبياء والملائكة لا يجوز هذا.
الحلف بالمخلوق مطلقا لا يجوز لان الحلف لان الحلف فيه تعظيم للمحلوف به فيه تعظيم للمحلوف به.
والتعظيم حق لله سبحانه وتعالى
فانت اذا حلفت بشيء فقد عظمته نعم الا في نبينا صلى الله عليه وسلم فان عن احمد روايتين رواية رواية بالمنع ورواية بالجواز والراجح الرواية بالمنع لعموم الحديث.
نعم فان عن احمد روايتين في انه ينعقد اليمين به
وقد طرد بعض اصحابه كابن عقيل الخلاف في سائر الانبياء وهذا ضعيف نعم هذا القياس ضعيف لان الاصل الذي هو الحلف بالنبي ايضا لا يسلم اذا كان الاصل لا يسلم فلا يقاس عليه.
نعم
وقد وقد طرد بعض اصحابه كابن عقيل الخلاف في سائر الانبياء وهذا ضعيف.
واصل القول بانعقاد اليمين بالنبي ضعيف شاذ هذا هو القياس ضعيف لان الاصل ضعيف.
نعم.
ولم يقل به احد من العلماء فيما نعلم.
والذي عليه الجمهور
كمالك والشافعي وابي حنيفة انه لا ينعقد اليمين به كاحدى الروايتين عن احمد.
وهذا هو الصحيح.
نعم.
الرواية عن احمد انها لا تنعقد اليمين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعليه الجمهور
وبقية الائمة وهو الصحيح لعموم الحديث نعم وكذلك لا يستعاذ بالمخلوقات بل انما يستعاذ بالخالق تعالى واسمائه وصفاته.
الاستعاذة معناها اللجوء او اللجئ الى من يحميك من من اذى المخلوقين
من اذى الشياطين والجن وبني ادم فلا يجوز الاستعاذة الا بالله سبحانه وهي نوع من انواع العبادة فمن استعاذ بمخلوق فقد اشرك بالله عز وجل الا تستعذ الا بالله ومن استعاذ بغير الله فقد
اشرك
وقد كانوا في الجاهلية اذا نزلوا في مكان يقول احدهم اعوذ بسيد هذا الوادي يعني من الجن من شر سفهاء قومه فالنبي صلى الله عليه وسلم ابدل هذه التعوذة الشركية
بتعوذة التوحيد فقال من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك كلمات الله وكلمات الله من صفاته والاستعاذة بالله او بصفاته مشروع
نعم وكذلك لا يستعاذ بالمخلوقات بل انما يستعاذ بالخالق تعالى واسمائه وصفاته.
فهو الذي يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى.
نعم ولهذا احتج السلف كاحمد وغيره على ان كلام الله غير مخلوق.
لماذا؟
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال اعوذ بكلمات الله التامات
والاستعاذة بالمخلوق لا تجوز فدل على ان القرآن غير مخلوق لانه من كلام الله سبحانه وتعالى نعم ولهذا احتج السلف كاحمد وغيره على ان كلام الله غير مخلوق فيما احتجوا به بقول النبي صلى
الله عليه وسلم اعوذ بك
كلمات الله التامات قالوا فقد استعاذ بها ولا يستعاذ بمخلوق.
فدل على ان كلام الله غير مخلوق.
انما وصفة من صفاته سبحانه وتعالى.
وهذا هذا ردا على الجهمية والمعتزلة الذين يقولون كلام الله مخلوق
تعالى الله عما يقولون والاشاعرة يقولون المعنى غير مخلوق لكن اللفظ مخلوق لانه من كلام الرسول عندهم ان القرآن من كلام الرسول لفظه لكن معناه من الله وهذا تلفيق هذا تلفيق بين قول اهل
السنة وقول الجهمية
وهو باطل.
نعم وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا لا بأس بالرقى الرقى جمع رقية وهي القراءة على المصاب القراءة على المصاب وتعويد المصاب
كانوا في الجاهلية لهم تعاويز ولهم رقى يسترخون بها فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا بأس بها ما لم تكن شركا فاذا كانت الرقية من كلام الله او من الادعية
المشروعة وليس فيها شرك فهي لا بأس بها وهي سبب من اسباب الشفاء والعلاج باذن الله اما اذا كان فيها الشرك بالجن او بالشياطين او فيها كلام لا يعرف معناه
او حروف مقطعة وطلاسم فانها ركن باطلة نعم وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا فنهى عن الرقى التي فيها شرك كالتي فيها استعاذة بالجن
استعانة بالجن يستعيذون في الجن بالشياطين هذا شرك بالله عز وجل وهي باطلة وشرك لا يجوز لانه لا يستعاذ الا بالله سبحانه وتعالى والاستعاذة عبادة نوع من انواع العبادة فلا تجوز الا بالله
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا الجن زادوا الانس رهقا يعني خوفا وتسلطوا عليهم فانعكس الامر عليهم وهم يريدون السلامة ولكنها جلبت لهم الخوف والرهق والعياذ
بالله
فعاملهم الله بعكس ما يريدون.
نعم فنهى عن الرقى التي فيها شرك كالتي فيها استعاذة بالجن.
كما قال الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا.
اي زاد الجن الانس رهقا يعني خوفا
وقلقا واضطرابا نعم ولهذا نهى العلماء عن التعازيم والاقسام التي يستعملها بعض الناس بحق المصروع وغيره التي تتضمن الشرك بل نهوا عن كل ما لا يعرف معناه.
من ذلك خشية ولهذا ولهذا نهى العلماء عن التعازيم التعازيم التعازي
جمع عزيمة وهي الرقية هي الرقية ولا يزال هذا الاسم يقول اعزم على فلان هذي عزيمة يعني قراءة تعازيم والاقسام الاقسام الاقسام برميل.
نعم.
والاقسام التي يستعملها بعض الناس عن الحلف والله اعلم جمع قسم
والاقسام التي يستعملها بعض الناس في حق المصنوع وغيره.
المصنوع الذي اصابه الصرع وهو المس من من الجن كانوا يستعملون له العزائم والرقى نعم في حق المصنوع وغيره التي التي تتضمن الشرك
بل نهوا عن كل ما لا يعرف معناه من ذلك.
فالرقية الممنوعة اولا ما كان فيه شرك.
هذه ممنوعة وباطلة ثانيا الذي لا يعرف معناه تمتمات او كتابات لا يفهم لها معنى هذه ايضا باطلة
لانها يكون فيها شرك ونحن لا ندري لان لا نعرف معناها ثالثا الطلاسم والحروف المقطعة ايضا هذه ممنوعة نعم بخلاف ما كان من الرقى المشروعة فانه جائز نعم الرقية المشروعة هذي سبب من اسباب
العلاج وهي تقرب الى الله سبحانه وتعالى ودعاء دعاء لله سبحانه
وتعالى فهي نافعة نعم فاذا لا يجوز ان يقسم لا قسما مطلقا ولا قسما على غيره الا بالله عز وجل.
رجع الى مقصود رجع الى المقصود وهو التوسل بالمخلوق بمعنى التوسل بذاته لا يجوز لانه اقسام على الله للمخلوق.
نعم
فاذا لا يجوز ان يقسم لا قسما مطلقا ولا قسما على غيره الا بالله عز وجل ولا يستعيذ الا بالله عز وجل والسائل لله الحلف بغير الله لا يجوز الحلف بغير الله لا يجوز الاستعاذة
لغير الله لا تجوز نعم ولا يستعيذ الا بالله عز وجل.
والسائل لله بغير الله اما ان يكون مقسما عليه واما ان يكون طالبا بذلك السبب اذا قال اسألك اذا قال اذا قال
اللهم اني اسألك لفلان هذه لفلان الاصل انها للقسم وقد تكون للسبب وكلاهما باطل.
القسم لانه شرك والسبب لان هذا ليس سببا.
لم يجعل الله ذلك سببا في الدعاء وكلاهما باطل نعم
والسائل لله بغير الله اما ان يكون مقسما عليه واما ان يكون طالبا بذلك السبب كما كما توسل الثلاثة في الغار اعمالهم وكما وكما يتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم توسل المشروع هو كما
تكرر انه
التوسل الى الله باسمائه وصفاته توسل الى الله بالاعمال الصالحة كما دلت على ذلك الادلة التوسل الى الله بدعاء نبيه في حياته او بدعاء الصالحين من بعده.
كل هذا ما جائز
كل هذا جائز ان تطلب من اخيك ان يدعو لك ان يدعو لك.
نعم وكما يتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين.
توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
اما بعد موته فلا يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء لان الصحابة ما طلبوا منه بعد موته وكانوا يطلبون منه في حال حياته كما سبق نعم ولكن يبقى دعاء الصالحين
من هذه الامة فيطلب من الصالحين الدعاء بالغيث الدعاء بالشفاء الدعاء لك بحاجتك نعم فاذا كان اقساما على الله بغيره فهذا لا يجوز وان كان سؤالا بسبب يقتضي المطلوب كالسؤال بالاعمال التي
فيها طاعة الله ورسوله
مثل السؤال بالايمان بالرسول الحديث الذي مر اسألك باني اشهد ان لا اله الا انت هذي ايش هذي سببية اي بسبب اني اشهد ان لا اله الا انت فهذا سبب مشروع
نعم وان كان سؤالا بسبب يقتضي المطلوب كالسؤال بالاعمال التي فيها طاعة الله ورسوله مثل السؤال بالايمان بالرسول ومحبته وموالاته ونحو ذلك فهذا جائز.
ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول
اكتبن مع الشاهدين ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان هو الرسول صلى الله عليه وسلم.
فامنا به ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار.
ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك
ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف النعم توسلوا باتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم نعم وان كان سؤالا بمجرد ذات الانبياء والصالحين فهذا غير مشروع.
اما السؤال بذوات الاشخاص
سواء الانبياء او الصالحين فهذا لا يجوز.
وليس له معنى.
وش معنى انك تسأل بذات فلان قالت فلان وش فيها؟
لا هي بعمل صالح ولا هي فالذوات ما ما فيها فايدة نعم
وان كان من النساء لبذاتك وراك تسأل بذات فلان هذا صار جائز اسأل بذاتك كله ما هو بجائز لا سؤالك بذاتك ولا سؤالك بذات فلان لان هذا ليس عملا صالحا
نعم وان كان سؤالا بمجرد ذات الانبياء والصالحين فهذا غير مشروع وقد نهى عنه غير واحد من العلماء وقالوا انه ولا يجوز ورخص فيه بعضهم والاول ارجح كما تقدم وهو سؤاله هو في الحقيقة ما تجد
مسألة
الا وقد يكون فيها خلاف الا وقد يكون فيها خلاف لكن العبرة ليست بالخلاف العبرة بالدليل الذي معه الدليل يؤخذ بقوله اما الذي ليس معه دليل فيترك ولا نقول هذه مسألة فيها خلاف
نقول ما هو الدليل؟
اذا قلت فيها خلاف قلت ما هو الدليل؟
بين لنا الدليل مع من اما انا نتبع الناس من غير دليل هذا لا يجوز اليس الخلاف مبررا لانك
وهي تفعل ما تشاء ولكن تشوف اللي عليه دليل تأخذ به وان كنت لا تعرف تسأل اهل العلم اي الاقوال فيه دليل؟
اسأله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
اما مجرد انك تفتح كتاب وتشوف فيه خلاف او تطق اه باصبعك على الجهاز المسجل يطلع لك خلافات واقوال وتفرح تقول ايه اثروا المسألة واسعة ثم لا هذا ما يجوز هذا اتباع للهوى
اتباع للشهوة لكن شف اللي عليه دليل من اقوال اهل العلم لان كل يخطئ ويصيب الا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ ما قام عليه الدليل اذا كنت تريد النجاة لنفسك
اما اذا كنت تريد الهوى واتباع الشهوة فلك ما اخترت لنفسك نعم الان كل شي يقولون فيه خلاف لا تضيقون على الناس هذا فيه خلاف الخلاف ما هو مبرر يا اخي
خلاف ما هو مبرر خلاف يخطئ ويصيب فنحن لا نأخذ الا بالدليل من الكتاب والسنة فمن وافق الدليل اخذنا بقوله ومن خالف الدليل تركناه واما هو في نفسه قد يكون مجتهدا وله اجر
او يكون صاحب هوى وعليه وزر وكيف ما علينا منه.
نعم وهو سؤال بسبب لا يقتضي حصول المطلوب سؤال بالذات لا يقتصر لا يقتضي حصول المطلوب.
وش المناسبة بذات فلان وش الفرق بين الزواج؟
كل الدنيا ذوات.
الانسان ذات الحيوان ذات
كل شي له ذات الذات نفسها ما فيها فرق انما الفرق للعمل والاتباع والاقتداء هذا هو الذي فيه الفرق.
نعم وهو سؤال بسبب لا يقتضي حصول المطلوب بخلاف من كان طالبا بالسبب المقتضي لحصول المطلوب كالطلب منه سبحانه
بدعاء الصالحين وبالاعمال الصالحة لو قلت اسألك بذات فلان من عبادك الصالحين بذاته اسألك به به هذا لا يجوز لان الذات ليس لها تأثير انما الكلام على الدعاء فتقول ادع لي يا فلان ان الله
ان الله يشفيني الرقمية
الدعاء عبادة لكن الذات هل هي عبادة ذات ما لها يعني تأثير ابدا الذي له تأثير باذن الله هو الدعاء فبدل ان تقول اسألك بفلان تقول اسألك بدعاء فلان ان يدعوا لي
كما قال كما قال الرجل الاعمى لما دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللهم شفعه شفعه في ايقبل شفاعته في شفاعته في الاعمى هي الدعاء.
شفع له يعني دعا له
نعم بخلاف من كان طالبا بالسبب المقتضي لحصول المطلوب كالطلب منه سبحانه بدعاء الصالحين وبالاعمال الصالحة فهذا جائز نعم لان دعاء الصالحين سبب لحصول مطلوبنا الذي دعوا به وكذلك الاعمال
الصالحة سبب لثواب الله لنا.
الاعمال الصالحة التي من الداعي.
اما انك تسأل الله باعمال
لغيرك باعمال الصالحين هذا ما يصلح.
اعمال الصالحين لهم لكن الاعمال الصالحة التي لك انت تتوسل بها الى الله اما انك تقول اسألك بعملي الصحابي فلان او التابعي فلان او العالم فلان وش علاقتك بعمل فلان؟
ما لك علاقة به
لان دعاء الصالحين سبب لحصول مطلوبنا الذي دعوا به.
وكذلك الاعمال الصالحة سبب لثواب الله لنا.
انتبهوا بالاعمال الصالحة التي من الداعي لا الاعمال الصالحة التي من الداعي لا من غيره
لا اعمال غيره لا تتوسل باعمال غيرك ما تنفعك اعمال غيرك كل له عمله فاذا اردت ان تتوسل بالاعمال انظر في اعمالك انت ولا تنظر الى اعمال فلان وعلان تسأل الله بها لان ليس لك فيها
تعلق كل له عمله نعم واذا توسلنا بدعائهم واعمالنا بدعائهم واعمالنا ما قال بدعائهم واعمالهم نعم واذا توسلنا بدعائهم واعمالنا كنا متوسلين اليه تعالى بوسيلة.
نعم هي الوسيلة المشروعة وابتغوا اليه الوسيلة اي العبادة
ودعاء اخيك لك هذه عبادة.
نعم كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة ما هي الوسيلة؟
هي العمل الصالح
سمي وسيلة لان الوسيلة معناها القرب والعمل الصالح يقربك الى الله سبحانه وتعالى الخرافيون والقبوريون يقولون لا الوسيلة انك تجعل بينك وبين الله واسطة من آآ الموتى يشفع لك يدعو لك تذبح
له تنذر له
اه تطوف بقبره تستغيث به هكذا يفسرون الوسيلة والعياذ بالله هذا تفسير باطل الوسيلة هي العمل الصالح والعبادة لله عز وجل اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة اي القرب منه سبحانه
وتعالى
نعم والوسيلة هي الاعمال الصالحة.
وقال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة.
اولئك الذين يدعوهم المشركون قل وهم اه المسيح وامه وعزير هؤلاء المدعوون عباد لله يبتغون الى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون
عذابا.
فكيف فكيف يدعون مع الله ويتقرب اليهم بالعبادة وهم انفسهم يعبدون الله ويبتغون اليه الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه نعم واما اذا لم نتوسل اليه سبحانه بدعائهم ولا باعمالنا ولكن
توسلنا بنفس ذواتهم لم تكن نفس ذواتهم
سببا يقتضي اجابة دعائنا.
الذات ما لها علاقة ولا لها تأثير ولا لها تأثير عند الله جل وعلا ولا فرق بين الذوات انما الفرق في العمل الصالح والدعاء والعبادة تقرب الى الله هذا هو الفرق
نعم ولم تكن نفس ذواتهم سببا يقتضي اجابة دعائنا فكنا متوسلين بغير وسيلة اي نعم بغير طاعة وبغير قربة نعم ولهذا لم يكن هذا منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا صحيحا ولا مشهورا عن
السلف.
التوسل بالذوات لم يكن
كن منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا صحيحا شوف نقلا صحيحا يحتج به اما قد ينقل بحديث موضوع او حديث ضعيف هذا لا قيمة له نعم وقد نقل في منسك في منسك المروذي عن احمد دعاء فيه
سؤال النبي صلى الله سؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم
المروذي من تلاميذ الامام احمد بل هو من خواصهم وله منسك يعني في الحج والعمرة اعمال الحج والعمرة.
نعم وقد نقل في منسك المروذي عن احمد دعاء فيه سؤال للنبي صلى الله عليه وسلم توسل بالنبي فيه دعاء
توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذا اما ان يكون على رواية التي جاءت عن احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم يجوز الاقسام به فكذلك السؤال به على هذه الرواية المرجوحة
نعم وهذا وهذا قد يخرج على احدى الروايتين عنه في جواز القسم به واكثر العلماء على النهي في الامرين على النهي في الامرين الامرين القسم به او التوسل بذاته اكثر العلماء على المنع
واذا كان يصح انه رواية عن احمد فالعبرة بالدليل ما هي بالعبرة بان احمد او فلان او علان قال به بدون دليل نعم ولا ريب ان لهم عند الله الجاه العظيم.
كما قال تعالى في حق موسى وعيسى.
لا شك ان لا يجوز السؤال بالجاه.
تقول
نسألك بجاه نبيك او بجاه فلان نعم الانبياء لهم جاه عند الله قال تعالى في موسى وكان عند الله وجيها وقال في عيسى عليه السلام وجيها في الدنيا والاخرة.
ومن المقربين.
لكن كون لهم جاه لا يجوز لنا ان ان
بجاههم لا يجوز لنا ان نتوسل بجاههم لان هذا لا دليل عليه لا من كتاب ولا من سنة نعم ولا ريب ان لهم عند الله الجاه العظيم.
نعم.
كما قال تعالى في حق موسى وعيسى عليهما السلام.
وقد تقدم ذكر ذلك.
نعم.
قال الله تعالى في
موسى وكان عند الله وجيها وقال في عيسى وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين نحن نثبت ان لهم جاها عظيما عند الله ولكن لا يجوز لنا ان نتوسل بجاههم.
لان هذا لم يرد في كتاب ولا في سنة
ولا عن عن السلف الصالح نعم وان ما يرونه من وهذا سيأتي انه قال توسلوا بجاهي فان جاهي عند الله عظيم او عريظ هذا قال الاسلام انه حديث باطل مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ليس في
شيء من دواوين السنة.
نعم
لكن ما لهم عند الله من المنازل والدرجات امر يعود نفعه اليهم اي نعم ونحن ننتفع من ذلك باتباعنا لهم ومحبتنا لهم فاذا الجاه انما يعود نفعه الى صاحبه اما نحن ما هي علاقتنا
بهذا الجاه ليس لنا في هذا علاقة نعم انما علاقتنا بالاتباع والمحبة والطاعة الذي هي عمل من اعمالنا نعم لا من اعمال غيرنا وقلنا لا يجوز ان تتوسل الى الله بعمل غيرك
كائنا من كان نبيا او وليا او صالحا لا تتوسل الى الله بعمل غيرك بل توسل الى الله بعملك انت هذا الذي ورد بالكتاب والسنة اما عمل غيرك فهو له تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
ولا تسألون عما كانوا يعملون اليهود والنصارى اليهود والنصارى يمدحون انفسهم بانهم من اولاد الانبياء ومن بني اسرائيل لانهم من بني اسرائيل من اولاد يعقوب يمدحون انفسهم بذلك يظنون ان
هذا ينفعهم.
قال الله جل وعلا تلك امة قد خلت
لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فلا علاقة لكم بعملهم نعم انما علاقتكم باتباعهم ومحبتهم وطاعتهم هذا عملكم انتم نعم ونحن ننتفع من ذلك باتباعنا لهم ومحبتنا لهم فاذا توسلنا الى الله تعالى
بايماننا بنبيه ومحبته وموالاته واتباع سنته.
فهذا من اعظم الوسائل
لا شك هذا هو المشروع لانه عملك هذا عملك المحبة الطاعة الاتباع هذا عملك انت توسل به الى الله جل وعلا نعم واما التوسل بنفس ذاته مع عدم التوسل بالايمان به وطاعته فلا يجوز ان يكون
وسيلة.
التوسل بالذات ليس وسيلة
ولا يقرب الى الله نعم فالمتوسل بالمخلوق اذا لم يتوسل لا بما فالمتوسل بالمخلوق اذا لم يتوسل لا بما من المتوسل به هذا فيه تصحيح طبع النسخة الثانية عندكم طبعة الافتاء وش يقول
اللي معه طبعة الافتاء هنريب باحد مع نسخة الافتاء فما اصبح الا يجي واحد يقرأ العبارة على معي يا شيخ.
نعم نعم طيب صحح عليها يقول صححوا عليها نعم اذا قرأ صححوا العبارة نعم
فيقول واما التوسل بنفس ذاته مع عدم التوسل بالايمان به وطاعته فلا يجوز ان يكون وسيلة.
ها اتضح الان فالمتوسل هي الصحيحة.
نعم.
فالمتوسل بالمخلوق اذا لم يتوسل بايمان المتوسل به ولا بطاعته.
مهم
والمتوسل بالمخلوق.
هم.
اذا لم يتوسل بايمان المتوسل به.
بالايمان بالمتوسل به ها؟
بالايمان نعم بالايمان بالمتوسل به ولا بطاعته.
نعم واضح بالايمان بالمتوسل.
يعني الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
ولا بطاعته
كذلك نعم.
فبأي شيء يتوسل اي نعم الزات ما لها ما لها تأثير نعم انما التوسل بالرسول التوسل بطاعته التوسل بمحبته التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم في حياته نعم
نعم والانسان اذا توسل الى غيره بوسيلة فاما ان يطلب من الوسيلة الشفاعة له عند ذلك مثل ان يقول نقف عند هذه.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ان هذا سؤال طويل من احد الاخوان نقل عن ابن حجر رحمه الله ها؟
نقل
عن ابن حجر رحمه الله نقلا طويلا.
شو موضوعه؟
السلام عليك التشهد السلام عليك ايها النبي.
من هذا يمنعنا من هذا.
السلام عليك ايها النبي هذا ثابت.
ثابت في الحديث ونحن لا نغير الحديث.
من اجل انه ما ما
يظهر لبعض الناس ما نغير في الحديث نأتي به كما جاء.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لماذا لا يكون قول الصحابي للرسول صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت لماذا لا يعد من الشرك الاكبر؟
لاني قد وجدت العلماء يستدلون بها على الشرك في الالفاظ اي الشرك الاصغر
اي نعم وهو كذلك من الشرك الاصغر لانه ما نوى.
لان المتلفظ ما نوى ان الرسول شريك لله.
وانما تلفظ بهذا فهو شرك اصغر بالالفاظ الشرك الاصغر يكون بالالفاظ مثل لولا الله وانت ما شاء الله وشئت ويكون
بالنيات مثل الرياء هذا شرك اصغر.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اسئلة كثيرة تسأل عن التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم.
هل يقال بانها شرك ام بدعة وهذا تكرر
هذا بدعة ما هو بشرك هذا بدعة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك بعض الاشخاص عندما تكلفه بعمل ما وتحرصه على هذا العمل يقول وكل الله وقصده من هذه الكلمة انه سوف يقوم بهذا العمل على
الوجه المطلوب.
هل هذا الكلام
صحيح؟
نعم لا بأس به وكل الله يعني يعتمد على الله سبحانه وتعالى.
وهو التزام من الشخص.
فلا بأس بذلك.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الحلف بهذه اللفظة واخوتك بالله
هل هي جائزة ما يجوز هذا ان كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت نعم.
والاخوة ذي عمل عمل شخص هذي عمل شخص ليست من اسماء الله وصفاته انما هي من اعمال الناس الاخوة فيما بينهم فلا يحلف بها
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الحلف بالطلاق هل هو حلف بغير الله لا ما في حروف القسم لكن يجري مجرى الحلف بالله من حيث من حيث التعليق يشبه الحلف بالله من حيث التعليق
كان يقول اذا فعلت كذا فانت طالق فهو يشبه الحلف من حيث التعليق لا من حيث الصيغة.
الصيغة ليست صيغة حلف وانما آآ التعليق يشبه اليمين والله ان فعلت كذا فانت ساضربك مثلا والله ان فعلت كذا فسأضربك
تعلق اليمين على شيء ان فعلت كذا فانت طالق علق اليمين على شيء علق الطلاق على شيء فهو يشبهه من ناحية التعليق فقط.
نعم والحنس انه اذا خالف اليمين بالله حنث واذا خالف الطلاق حنف ايضا
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين التوسل والوسيلة توسل فعل العبد توسل اي فعل كذا والوسيلة هي العمل الصالح.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يباح ان يقول الانسان اللهم اني اتوسل اليك بحبي لنبيك ان ترزقني
نعم هذا توسل بالعمل الصالح وهو حب النبي صلى الله عليه وسلم ابو النبي لا شك انه عمل صالح نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا سأل العبد ربه بعمل صالح
فهل ينتقص ذلك من اجر العمل لا ما ينتقص هذا من اجل العمل لا ينتقص من اجر العمل لانه توسل الى الله بشيء صحيح وسيلة صحيحة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الحلف بالمصحف
او بجاه الصور هل هو مشروع المصحف فيه جلد وفيه آآ اه وفيه حواشي وفيه ما يحلف بالمصحف لكن يحلف بالقرآن او باية من القرآن لا تحلف المصحف لان المصحف فيه جلد وفيه عمل انسان كتابة فيه
مداد وحبر فيه نعم
في شيء مخلوق فيه كلام الله وفيه اشياء من عمل المخلوق فلا فلا يحلف بالمصحف.
نعم تحلف بالقرآن او باية او بسورة نعم السؤال بجهز سور يا شيخ فما ورد هذا.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ما معنى الحين السؤال بجاه الرسول ما يجوز وتبي السؤال بجاه السور؟
السؤال بالجاه لا
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم؟
اعوذ بكلمات الله التامات تامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر كما في اخر الحديث التي لا يعتريها نقص
لا يعتريها نقص وهل المراد كلمات الله الكونية او المراد كلمات الله الدينية الشرعية الحديث يحتمل.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله استدل الامام احمد رحمه الله على ان كلام الله غير مخلوق بحديث اعوذ بكلمات الله التامات
فماذا يترتب على القول بخلق القرآن كيف؟
وش تجيب هذا لهذا؟
اعوذ بكلمات الله التامات صفة من صفات الله.
فان تستعيذ بصفة من صفات الله عز وجل فهذا يدل على ان القرآن غير مخلوق لان الاستعاذة بالمخلوق
لا تجوز فلو كان القرآن مخلوقا لما جازت الاستعاذة به.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر ان عائشة رضي الله عنها انها قالت لعمري وكذلك ورد عن شيخ الاسلام في في كتابه العبودية انه قال لعمري لا مالي لام القسم لكن لا يقصد القسم تجري على
بدون قصد ما لا يقصد بها القسم وانما هي اسلوب عربي فقط نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يقال وان كانت في الاصل انها للقسم لكن استعمالها بغير القسم.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يقال بان ذات النبي صلى الله عليه وسلم كذوات الصحابة وغيرهم؟
ام ان له ميزة تختلف عن غيرها وما هو بالكلام في ميزة ذات النبي صلى الله عليه وسلم عن ذات غيره الكلام ما هو في هذا الكلام على جواز التوسل
بالذات لا يجوز لا ذات النبي ولا غيره.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لماذا يربطون العلماء دائما بفهم السلف الصالح للكتاب والسنة.
لانهم اقرب اقرب الى الرسول صلى الله عليه وسلم
واسلم من الاختلافات التي حدثت بعدهم فهم اقرب الى الحق من غيرهم.
والصحابة اخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعون اخذوا عن الصحابة واتباع التابعين اخذوا عمن اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم اوثق
مع الاية الذين اتبعوهم باحسان هذا واضح نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نعرف من هو على المنهج الصحيح؟
فكل يدعي انه على الكتاب والسنة سبحان الله من الممارسات اذا كان يقول انا على الكتاب والسنة وكان عمله مطابقا فهو صحيح.
اما اذا كان يقول انا على الكتاب والسنة
وعمله مخالف هذا كذب وليس صحيحا نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله زوجتي يقول السائل زوجتي مسحورة وتصرع وهي صاحبة قيام ليل وصيام وصدقة واذا صرعت ادعو الله واقول اللهم بصيامها وقيامها
فاشفها وارحمها.
فهل يجوز هذا الدعاء
قلنا لا تتوسل الى الله بعمل غيرك لا تتوسل الى الرابعة من غيرك فهذا غير مشروع.
لانك توسلي الله بعملها هي ما هو بعملك انت اللهم بصيامي وقيامي استجب دعائي فيها.
يمكن هذا
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من يرقي وهو ليس عنده ما حكم من يرقي؟
والمرقي ليس عنده بل بينه وبينه شاشة تلفاز كان يكون عبر القنوات الفضائية
هذا عبث هذا من العبث وليس من الرقية.
الرقية ان تكون على المريض مباشرة تنفث عليه وتمسح على محل الاصابة اذا كان غير امرأة اما المرأة فلا يجوز انك تمسها او تمسح عليها
لكن اذا كان رجلا تمسح او انت مثلا تمسح على محل الاصابة وتنفث عليه.
اما من وراء شاشة ومسافة بعيدة وين يقع النفس هذا؟
يقع وين يروح يعني يروح على النفط والريق مع الشاشة يصل الى المريظ
فمن المبالغات ومن التزيد في في هذا الشيء.
والظاهر ان المقصود جمع الدراهم اللي يعملون هذا علشان ياخذون دراهم لان بعظهم يتصل ويقول علمني بمرضك ويعلمه مرضه وادفع الدراهم ارسل الدراهم قبل
وعلمن وش مرظت وعلمن وش اسم امك ولا ارسل لي ارسل لي شي من لباسك هؤلاء مشعوذون دجالون كذابون لا يجوز اه الثقة بهم او الاتصال بهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز اخذ مبالغ من
المال
مقابل دعاء يقوم به شخص يعتقد اتباعه انه رجل صالح؟
لا ما يجوز هذا.
الا في الرقية.
الرقية جاء الرخصة انه ياخذ شيء مما يدفع له اما على الدعاء تاخذ دراهم على الدعاء ما يستجاب لك دعاء لانك تقصد الدراهم
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر عن او ذكر ابن القيم رحمه الله رقية نصها حبس حابس وحجر ردت عين العائن عليه حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس عدت عين الناظر عليه وعلى احب الناس اليه هذه
فيها كلام للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يبطلها ويردها ويقول هذا لا اصل له نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يباح ان يطلق على القرآن مادة القرآن الكريم في المدارس؟
وهل للقصد؟
مادة يعني قصدك مادة؟
يعني درس يقصدون بالمادة الدرس
المادة يقصدون بها الدرس ما في بأس.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لماذا يسمى دعاة الشرك بالخرافيين؟
ما معنى هذا؟
ايش؟
لماذا يسمى دعاة الشرك بالخرافيين لانهم يعتمدون على اشياء خرافية لا اصل لها.
ينسبون الى الخرافة وهي التي لا اصل لها.
من الكتاب والسنة
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الاستعاذة هل تعد صفة من صفات الله عز وجل لا الاستعاذة عملك انت انت اللي تستعيذ ما هي بصفة من صفاتك لكن ان تستعيذ بصفة من صفات الله
اعوذ بكلمات الله فالمستعاذ به كلمات الله والمستعيذ انت والاستعاذة صادرة منك انت نعم وهي نوع من انواع العبادة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قول هذا القائل التزمت
نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم او حافظت على الصلاة نصرة للرسول صلى الله عليه وسلم.
حافظت على الصلاة هنا ولا منت محافظ على الصلاة ولا علشان نصرة الرسول؟
ايش هالكلام هذا؟
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل لكل شخص ان يقوم بالرقية او يكون هذا متخصصا متخصصا باناس معينين يكون يعلم احكام الرقية لابد يكون يعلم احكام الرقية والجائز منها والذي لا يجوز
بعضهم يقرأ في كتب الخرافيين ويجي يرقي الناس بها علشان ياخذ فلوس تاخذه حرفة نعم ولذلك يعثر على على كثير من الرقاة عندهم من كتب الخرافيين يستعملونها واللي حملهم على هذا جلب الناس لهم
واخذ الفلوس.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله انا راق اقرأ على المحتاجين والمرضى ولا اخذ دينارا ولا درهما.
اريد الاجر من الله واسأله القبول.
وقد جاءني من السحرة تهديد ومن السحرة والشياطين.
تهديد واذى لي ولأهل بيتي.
السؤال هل اترك الرقية لأجل هذا الأمر
ما نصيحتكم لي؟
ما توكل على الله واعتمد على الله ولا تترك الرقية لا تترك الرقية ولا تلتفت لتهديداتهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يفعل من تعلق قلبه بشيء من المعاصي
فما ان يتوب الا وتراه يرجع اليها مرة اخرى.
يبتعد عن الاسباب التي تغريه بالمعصية.
قد يكون له جلساء سيئين قد يكون ينظر الى الفتنة ينظر الى النساء يبتعد قد يكون ينظر في الفظائيات والانترنت
يبتعد عن الوسائل هذه ان شاء الله ينقطع عنه هذا الاثر في قلبه من تعلقه بالمعاصي.
ابتعد عن اسبابها.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وامرأة ارضعت طفلا اكثر من خمس مرات
ولكن كلما ارظعته استفرغ مباشرة.
فهل يكون ابنا لها من الرظاع نعم اذا دخل الحليب في جوفه فقد اه ثبت الرضاع سواء استفرغ او لم يستفرغه ما دام وصل الى معدته والى جوفه
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نجد في كتب الاصول والعقيدة بحث بعنوان هل الكفار مخاطبونا بفروع الشريعة او غير مخاطبين؟
السؤال فظيلة الشيخ ما ثمرة هذه المسألة عند السلف؟
اذا كان الكفار في النار
نعم هذا مذهب الشافعي رحمه الله ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة والجمهور انهم غير مخاطبين والثمرة اذا قيل انهم مخاطبون يزاد في تعذيبهم يزاد في تعذيبهم على الكفر على تركهم الفرائض
وعلى القول بانهم غير مخاطبين يعذبون على الكفر يعذبون على الكفر والعياذ بالله وعذاب الكفر شديد.
نعم الثمرة ما هي واضحة لكن الخلاف موجود نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الاشاعرة يقولون المعنى من الله
والكلام من الرسول صلى الله عليه وسلم او من جبريل يقولون نعم يقول فهل فهمي صحيح ان هذا هو مذهب الاشاعرة؟
نعم هذا هو مذهب الاشاعرة يقولون القرآن هو المعنى القائم بذات الله القديم المعنى القديم
قائم بذات الله واما الحروف والالفاظ فهذه اما من جبريل واما من محمد.
فهم جمعوا بين قول الجهمية وبين قول اهل السنة وهذا تلفيق باطل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله دخلت ابن القيم شبههم بالنصارى اللي يقولون المسيح بعضهم من الله وبعضهم من البشر.
شبههم بهذا
نعم اللي يقولون اتحد الناسوت باللاهوت نعم فجعلوا القرآن بعضه من الله وبعضه من البشر نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله دخلت مسجدا وانا مسافر.
يقول دخلت مسجدا وانا مسافر.
هم.
وكان المسجد على الطريق
ثم صليت مع جماعة صلاة المغرب وهم يصلون العشاء فماذا افعل في هذه الحالة؟
وما هو المشروع لي اذا قاموا للرابعة ان تجلس وتأتي بالتشهد الاخير وان شئت سلم لنفسك وان شئت سلم معهم تنتظرهم وتسلم معهم.
لكن لا تتابعهم بالرابعة
نعم ولفضيلة الشيخ وفقكم الله لو ان انسانا سرق مالا ثم تنام هذا المال واراد التوبة فهل فهل ما تناما من المال للسرقة يعد حلالا له؟
لا هذا نمو من المال تابع للمال
هذا تابع للمال فهو لصاحب المال نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله لبس الزوجة البنطال لزوجها فقط هل هو مباح لا ما هو مباح لانه يجره الى لبسه تألفه وتلبسه دائما.
وش الداعي اللي لبس البنطال
داعش عند الزوج هذا تدرب على البنطال فتح باب نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا وظع رجل ورقة وكتب فيها جدولا بالصلوات وهل ادرك تكبيرة الاحرام؟
فكلما ادرك التكبيرة لصلاة معينة وضع اشارة ويراجع هذا في الاسبوع.
وذلك مقصوده المسارعة في الخير ومحاسبة النفس
هل هذا الفعل مشروع؟
هذا تكلف هذا تكلف ما انزل الله به من سلطان.
عليه انه يحرص عليه انه يحرص على المبادرة اه المسابقة للصلاة ولا يعدد حتى هذا ايضا فيه انه يحاسب على الله جل وعلا يحاسب على الله اعماله
هذا ما يصلح هذا.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يباح للانسان ان يتخلص من سيارته ببيعها اذا كثر خرابها مع اعلام للمشتري بعيوبها استدلالا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا شؤم الا في ثلاثة وذكر
منها الدابة.
وما هو التفسير الصحيح
في هذا الحديث.
اذا ما اصلحت له السيارة يبيعها ولو ما هو بشؤم لو ان ما اصلحت له السيارة ما صلحت له لانه ما ما تجي على مطلوبه او ما
تكفي حاجته او ما يبيع المهم يبيع السيارة ويستريح منها لا صار ان ما هي ما هي بصالحة له سواء جديدة ولا معيبة ما دامت ما هي بصالحة يبيعها نعم
انساها.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
47 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / التوسل إلى الله بالإيمان/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلش السابع
والأربعون إذا توصلنا إلى الله تعالى بإيماننا بنبيه ومحبته وموالاته واتباع سنة فهذا من أعظم الوسائل وأما التوسل بنفس ذاته مع عدم التوسل بالإيمان به وطاعته فلا يجوز أن يكون وسيلة
فلام الشيخ رحمه الله بالفرق بين التوسل بذات الشخص والتوسل بالتباعه ومحبته والإيمان به إذا كان نبياً التوسل بالنبيه إذا كانت التوسل بذاته عالم منوعه وإن كانت التوسل بالتباعه ومحبته
وطاعته هذا عمل صالح توسل بالعمان الصالحة مشور دل على ذلك الكتاب السنة وما التوسل بنفس ذاته مع عدم التوسل بالإيمان به وطاعته فلا يجوز أن يكون وسيلة فالمتوسل بالمخلوق إذا لم يتوسل
بالإيمان به ولا بطاعته فبأي شيء يتوسل نعم مجرد ال ذات ليست وسيلة وإنما التوسل بالعمل العمل الذي يتعلق بهذه الذات لوات الرسول عليه الصلاة والسلام تعالى الذي يتعلق بذواتهم توسل به
وهو التباعهم ومحبتهم وطاعتهم والاقتداء بهم هذا عمل من المتوسل من الشخص والتوسل بالعمال الصارحة مشور وعنما التوسل بذوات الأشخاص سواء كانوا أنبيا أو غير أنبيا وهذا غير مشروع وليس فيه
ما ليس فيه ما يسبب التوسل بأنه ليس قربه لله لا تشخص ليس قربه لله ولا طاعته ما هو مخلوق تساعر المخلوقات هل لم يسأل لأن التوسل بالأشخاص بذوات الأشخاص لا يجوز لأنه لا دليل عليه ولأنه
إقسام على الله بمخلوق حلف على الله بمخلوق وهذا لا يجوز أما توسل بشيء خارج عن الذات فمثلا أنت لو قلت لي شخص أنا توسل لك بفلان أنتقضي حاجتي فإذا كان قصدك التوسل بذات فلان هذا من
العبث هذا أعتبر من العبث لو قلت لي مخلوق أتوسل لك بذات فلان أنا يكون من العبث هذا إذا تبيت هما إذا قلتا توسل لك بشفاءة فلان أو وساعة فلان نعم فهذا جايز الوساقه السفاعة هذا جايز
مشروع فرق بين هذا وهذا فأنت حين ما تقول للرب توسل إليك بنبيك هل تقصد توسل بذاته فهذا لا يجوز تقصد اتباعه ومحبة هذا جايز نعم وإمان يسأل بسبب يقتض المطلوب وقد تبينه وقد تبين أن
الإقسام على الله سبحانه بغيره لا يجوز ولا يجوز أن يقسم بمخلوق أصلاء فهذا إذا كان المقصود ذات المخلوق تتوسل بها إلى الله هذا لا يجوز لأن هذا إقسام على الله بمخلوق لأن الباء لا إقسم
نعم وهمت توسل إليه بشفاعة المأذون لهم في الشفاعة فجائز هذا شيء معروف نعم لم يتوسل بذات النبي إنما توسل بدعاء النبي دعا له النبي أن يرد الله عليه وصراه رد الله عليه وصراه النبي دعا
ورد الأعمى دعا لنفسه إجتمع الدعاء الععمى لنفسه ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له فحصلت النتيجة وهي أن الله رد عليه وصراه وما أن الصحابة توسلون بالنبي إذا أجدبوا ويطلبون منه الدعاء
لهم بالسقيا فيدعوا لهم ويستسطيل لهم ما توسلوا بذاته وإنما توسلوا بدعاءه نعم إليك بنبيك ليس المقصود توجه بذاته إنما المقصود بدعاءه بأن الرسول دعا له وأمر الرجل أن يصلي ويدعوه ليس
القصد توسل بذات النبي وإنما القصد التوسل بدعاءه وهذا شيء معروف في حيات النبي صلى الله عليه وسلم نعم فالذي في الحديث متفق على جوازه وليس هو من ما نحن فيه الشخص نعم فقد قال الله
تعالى ويقرأت الجمهور وهي المثبة في المصحف العثماني الذي يقرأ به المسلمون عامة هناك قراءة بالكسر تقول الله الذي تسألون به والأرحام والأرحام عبثا على ضمير الغائب به تسألون به تكون
البقى جارة للضمير وجارة للأرحام تسألون به و بالأرحام فما معنى ذلك؟
هل المرادة التوسل بلوات الأرحام أو التوسل بحق الرحمن؟
حق الرحمن وليس بذات الرحمن تسألون به والأرحام أي بحق الأرحام ووصله بين الأقارب وليس المقصود لوات الأرحام ما أن هذه القراءة شاء الله؟
حتى قال الكسائي لو قرأ بها إمام في الصلاة لا خلتنا علي وخرجت أنها قراءة شاء الله؟
نعم وقد قال الله تعالى "واتقوا الله الذي تسألون به والأرحام فعلا قراءة الجمهور بالنصف وإنما يسألون بالله وحده لا بالرحم وتسألوهم بالله تعالى يتظمن وأنما على قراءة الخفو فقد قال
طائفة من السلف هو قولهم أسألوك بالله وبالرحم وهذا إخبار عن سؤالهم وماذا؟
أن هذا من باب الإخبار أن الله أخبر عنهم وليس من باب الإقرار لهم أخبر عنهم أنهم يفعلون هذا وليس من باب الإقرار لهم على ذلك ولجواب الثاني إذا كان من باب الإقرار على ذلك فالباء سببية
وليس تقسمية وما على قراءة الخفو فقد قال طائفة من السلف هو قولهم أسألوك بالله وبالرحم وهذا إخبار عن سؤالهم إخبار عن سؤالهم وليس إقرار وإنما هو من باب إنكارها عليهم وقد يقال إنه ليس
بدليل على جوازه فإن كان دليل على جوازه فمعنى قوله أسألوك بالرحم ليس يقسام بالرحم والقسم هنا لا يسوق لكن بسبب الرحم الباء سببية وليس تباع القسم إذا كان السببية فلا لكن بسبب الرحم أي
لأن الرحم توجب لأصحابها بعضهم على بعض حقوقا كسؤال الثلاثة لله تعالى بأعمالهم الصالحة فسألوك بالرحم اللي بينه وبينك، يعني بسبب الرحم التي بيني وبينك نا وسيأتي كلام ما رؤيعا عليه رضي
الله عنه أما سؤال بيجعفر يعني بسبب الرحم التي بينه وبين أخيه جعفر نا لكن بسبب الرحم أي لأن الرحم توجب لأصحابها بعضهم على بعض حقوقا كسؤال الثلاثة لله تعالى بأعمالهم الصالحة وكسؤالنا
بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته فالباء سببية وليس قسمية نا ومن هذا الباب ما رؤية عن أمير المؤمنين علي ابنى بيطالب رضي الله عنه أن ابنى أخيه عبد الله ابنى جعفر كان إذا سأله
بحق جعفر أعطاه وليس هذا من باب الإقسام ليس الباء بحق جعفر ليس المراد به وليس هذا من باب الإقسام وإن الإقسام بغير جعفر أعظم بل من باب حق الرحم نعم ومن هذا الباب الحديث الذي رواه
ابنى ماجه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الخارج إلى الصلاة نعم هذا الحديث فيه أن الخارج إلى الصلاة يسأل الله عز وجل بحق السائلين قالوا هذا لدليل على
التوسل بالسائلين والجواب عن هذا من وجهين كما سيركور ومالشيخ الجواب الأول أن الحديث لا يحتجره رعيف لأنه من رواية عطيها العوفة أو ضعيف من ناحية رواية وأيضا هو شيع أو تشيع فهو مجروحه
مجروحه في عدم حفظه ومجروحه من جهات مذهبة فلا تقوم به خجه هذا الجواب الأول جواب الثاني لو صح الحديث فهو يسأل بحق السائلين وما هو حق السائلين ما سأل بالسائلين بحقهم حق السائلين
الإجابة والله وعد السائلين بأنه يجيبهم قال ربكم ادعوني استجب لكم من ذا الذي يسألون فارقيا من ذا الذي يستغفرون فعغفر له من ذا الذي يتوب فأتوب عليه فهذا حق السائل أن الله يجيب
والإجابة الصفح من صفات الله فهو توسل إلى الله بصفة من صفاته وهي إجابة السائلين فالسائلين السائلون لهم حق على الله أوجبه الله على نفسه الله لا يجب عليه أحد شيئا إنما هذا شيء تفضل
الله به وأوجبه على نفسه سبحانه وتعالى وهو أنه وعد السائلين بالإجابة وما قال صلى الله عليه وسلم حق العباد على الله لا يعجب من لا يشرك به شيئا فهو حق أوجبه على نفسه وصفة من صفاته
فالذي يقول سألك بحق السائل أي الحق الذي أوجبته على نفسك بقول ادعوني استجب لكم فليس فيه متمسك للتوسل بالأشخاص ويجيبهم فحق الماشين يثيبهم وهذا حق أوجبه الله تعالى وليس المخلوق أن يجب
على الخالق تعالى شيئا ومنه قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وقوله تعالى وكان حق علينا نصف المؤمنين كتب ربكم على نفسه أي أوجبه أي أوجبه على نفسه هو الذي كتب وقوله تعالى وكان حق
علينا نصف المؤمنين فيه بعض المعلقين على الحديث يعيب على الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ذكر هذا الحديث في آداب المشي إلى الصلاة وكانه لم يطلع على كلام شيخ الاسلام هذا هذا الجواب
واضح والشيخ إلا ما ذكروا في كشف الشبهات لأنه ليس فيه أي شبهة وليس فيه أي متعلق نعم هذا من ما يجب على المعلقين والمحشين نتثبت قبل أن لأن الحاشيه والتعليق إذا كان خطأاً يكون نقصاً في
حق ذلك الشخص ودليلاً على عدم علمه فالنسان ما استعجل بالتعليق أو الحواشي بدون تثبت وقوله تعالى هذا مثل ما سبق معا أن أنفس المؤمنين وأموالهم ملكل لله جل وعلا ولكنه اشتراها منهم من
باب التفضل والحسان عليه اشترا من المؤمنين أموالهم هذا المبيع الثمن بأن لهم الجنة أن هذا هو الثمن الوثيقه التي أثبت فيها هذا البيع الوثيقه ما هي تورات والإنجيل والقرآن لأن العادة
للبيع والثق يكتب فهذا البيع بيع المجاهدين أنفسهم وأموالهم لله موثق في التورات والإنجيل والقرآن نعم الشاهل منه أنه حق نوجبه على نفسه هو الذي اشتراه من المؤمنين أموالهم تفضل منه
سبحانه وإلا فأموالهم وأنفسهم ملكل لله سبحانه الشاهد منه حق العباد على الله الشاهد من قول الحرمت الغلم على نفسه فالله يوجب على نفسه أشياء ويحرم على نفسه أشياء لا أن أحد يحرم عليه
ولكن هو الذي حرم على نفسه ذلك نعم والإجابة والإثابة بذلك فذاك سؤال لله بيا فعاله أعوذ بريضاكة أعوذ بريضاكة أعوذ بريضاكة من سفات الله أعوذ بريضاكة من سخطك وبعفوك من عقوبتك العفو صفه
من سفات الله وعال بها النبي صلى الله عليه وسلم تذلك الإجابة صفه من سفات الله عز وجب يجوزا يسأل الله بها نعم ويخرج عليه حديث أسألوك بحق السائلين علي فالاستعادة بمعافاته التي هي فعله
كالسؤال بإثابته التي هي فعله نعم الوجه الثاني أن الدعاء له سبحانه وتعالى والعمل له سبب لحصول مقصود العبد فالوجه الثاني الوجه الأول ما هو الذي مره؟
الوجه الأول قال يابل صفحة وشجار في الوجه الأول أحدهما لأن فيه السؤال لله تعالى بحق السائلين نعم هذا وجه تبينه وشرح نعم الوجه الثاني أن الدعاء له سبحانه وتعالى والعمل له سبب لحصول
مقصود العبد فهو كالتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من أمةه نعم وقد تقدم فالتقدم أن الدعاء بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالح إما أن يكون يقساما به أو سببا به فإن كان
قوله بحق السائلين عليك يقساما فلا يقسموا على الله إلا به وإن كان سببا فهو سبب بما جعله هو سبحانه سببا وهو دعاءه وعبادته وإن كان سببا بهق السائلين عليك يقسموا على الله بصفة من صفاته
وإن كان سببا فهو سبب بما جعله هو سبحانه سببا وهو دعاءه وعبادته فالذلك دعاء له بمخلوق من غير دعاء منه ولا عمل صالح مننا كلام الله وكلام رسوله لا يتناقظان أبدًا فلوفسر بعضها بعضًا
ويوضح بعضها بعضًا ولا يتناقظان أبدًا ولكن هذا يحتاج لفقه وقصيرة من العبد طالب العل فإذا كان ذا فقه ومعرفة لم يلتبس عليه كلام الله وكلام رسوله لأنه يرد هذا إلى هذا ويفسل هذا بهذا
ويزول الاشكال الراسخون في العلم يردون المتشابه إلى المحكم يفسروا أما أهل الزير فإنهم العكس يأخذون المتشابه ويستدلون به ويتركون المحكم وإذا قال السائل أسألك بحق الملائكة إذا كان لا
يجوز القسم على المخلوق بمخلوق حما سمعتم في الحديث لا يجوز الحلف الله بالله فكيف يجوز الحلف على الله بمخلوق وإن كان لا يقسم به وإنما يتسبب به فليس في مجقد ذوات هؤلاء سبب يوجب تحصيل
مقصوده ولكن لا بد من سبب منه كالإيمان بالملائكة والأنبياء أو منهم كدعائهم ولكن كثيرا من الناس تعود ذلك كما تعود الحلف بهم حتى يقول أحدهم وحقك على الله كما تعود الحلف بهم حتى يقول
أحدهم وحقك على الله نعم العوام والذين ألفوا هذا الكلام لا يبالون بما تحته ويقول وحقك على الله وهل للمخلوق حق على الله لم يوجبه الله على نفسه سبحانه فإن تتفرد للمخلوق حقا على الله
وتسأل به ولكن كثيرا من الناس تعود ذلك كما تعود الحلف بهم حتى يقول أحدهم وحقك على الله وحقك هذه الشيبة على الله ومن الجهل ومن الاعتياد عتادوا على هذا الاسلوب فيما بينهم درج فيما
بينهم فهذا لا يزوس نعم وإذا قال القائل أسألك بحق كلان أو بجاهة أي أسألك بإيمان به ومحبتي له وهذا من أعظم الوسائل قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح لكن ليس هذا مقصود عامة هؤلاء
وإذا قال القائل وأسألك بحق كلان أو بجاهة أي أسألك بإيمان به ومحبتي له وهذا من أعظم الوسائل قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح إن كان يقصد ذوات الصالحين وأشخاص الصالحين هذا خطأ نعم
وإذا قال القائل وأسألك بحق كلان أو بجاهة أي أسألك بإيمان به ومحبتي له وهذا من أعظم الوسائل قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح لكنهم لا يقصدون هذا المعنى فيما بينهم بل لا يعرفون
هذا المعنى ولا درسوه فهم يقصدون الزوات قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح لكن ليس هذا مقصود عامة هؤلاء قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح فآمننا به وكما قال الحواريون فابنا آمننا
بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين هذا توسل بالعمل الصالح هذا الذي جاء في القرآن أما التوسل بلا شخاص فلم يأتي به لا كتاب ولا سنة نعم نعم ، يقول الله لأهل النار يوم القيامة
يعني في الدنيا قلون ربنا آمن أغفلنا ورحمنا وأن تخيروا الراحمين وقال الشاهدين ربنا وقالت على ربنا آمننا بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين يقول اللهما أمرتني فأطعت ودعوتني
فأجبتوا وهذا سحر فغفضلي ومن هذا الباب حديث الثلاثة ففرج عنهم وهو ما ثبت في الصحيحين نعم ، على حديث الثلاثة من من كان قبلنا حصه النبي صلى الله عليه وسلم علينا وهو ثابه في الصحيحين
أن ثلاثة آواههم المبيت فدخلوا في غار يبيتون فيه فانطبقت سخرة وسدت باب الغار ولم يستطيع الخرج ماذا يعملون؟
قالوا إنه لا ينفيذكم إلا أنت توسلوا إلى الله بصالحة عمالكم فأحدهم توسلوا إلى الله سبحانه وتعالى ببره بوالده توسلوا إلى الله ببره بوالده والثاني توسلوا إلى الله جل وعلى بأمانته
وحفظه ليجرة الأجير الذي ذهب ولم يأخذ إجرته فحفظها ونماها حتى جاء وأخذها والثالث توسلوا إلى الله بعفته عن زناه بعد ما تمكن منه وذلك أن له ابنة عم جميلة ورودها فأبت رودها فأبت أخيراً
ألجأتها الحاجة ألجأتها الحاجة والفقر فطلبت منه القرد فقال لا إلا أنت مكينين من نفسك انتهج الخرصة فما تكامل دعاءهم إلا وانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون الشاهد منها أنهم توسلوا إلى الله
بصالح عمالهم فأجابهم الله وفرج عنهم فبسطنا عليه ثوبة فالتفت إليها بعضنا " يا هذه احتسب مصيبتك عند الله " قالت " وما ذاك ما تبني قلنا نعم " قالت " أحق ما تقولون قلنا نعم " فمدت
يديها إلى الله " فقالت " إنك تعلموا أني أسلمت وهاجرت إلى رسولك " رجاء أن تعقبني عند كل شدة فرجاء " فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم " قال " فكشفت الثوبة عن وجهه " فما برحنا حتى
طاعمنا معه " هال فيه أن هذه المرأة " لما مات إبنها وهي كبيرة السنة " لما مات إبنها توسلت إلى الله " فأحياه الله بعد موته " " وقام وأكل معهم القعام " " الله على كل شيء قدير " سبحانه
وتعالى " " وروه في كتاب الحلية " " أنه لا باس به " " لأنه حق نوجبه الله على نفسه " " كما سبق حق السائلين " " إذا لم يوافقه شرعنا " " فإنه لا يصدق ولا يكذب " " فالذي يروعن بني
إسرائيل " " إن جاء شرعنا بتصديقه " " فإنه يقبل ويصدق " " وإن جاء شرعنا بتكذيبه " " فإنه يكذب " " وإن سكت عنه شرعنا " " لم يصدقه ولم يكذبه " " فإنه لا يصدق ولا يكذب " " ولا يستدل به
" " لكن يستأنس به مع الأدلة الصحيحة " " من باب الاستئناس به فقط " " فإنه لا تصدق ولا تكذب " " إذا حدثكم بنو إسرائيل " " فلا تصدقهم ولا تكذبهم " " وقولوا آمننا بالذي أنزل إلينا " "
وأنزل إليكم " " لأن إن كذبته " " يمكن يكون صحيح " " وإن صدقته " " يمكن أنه كذب " " فإن تتوقف فيه " " تتوقف في الإسرائيليات " " إلا ما يعبده " " دليل من شرعنا " " وقد مضت السنة " "
أن الحياة يطلب منه الدعاء " " كما يطلب منه سائر " " ما يقدر عليه " " وأما المخلوقه الغائف " " والميت " " فلا يطلب منه شيئ " هذه مسألة أن الحي " " الحي الذي يقدر على ما تطلب منه " "
لا بس أن تطلب منه " " تطلب منه القرب " " تطلب منه " " إساعدك على بنا بيت " " إساعدك على زوات " " إساعدك " " لأنه يقدر على " " تطلب منه الدعاء " " يقدر على الدعاء يدعولك " " كلها
نجايز " " حي حاضر " " يقدر " " يخرج بذلك الميت " " الميت لا يطلب منه شيئ " " وإن كان نبيا " " وإن كان رسولا " " ما يطلب منه شيئ " " ويخرج بذلك الغائر " " حي " " حي " " لكنه غائب "
" فلا تطلب من الغائر شيئا " " إنما تطلب من الحي الحاضر " " القادر على ما تطلبه منه " " هذا أمر جايز " " فعندنا فرق بين الحي والميت " " وفرق بين الحاضر والغائبي " " ما يطلب منه
الدعاء " " كما يطلب منه سائر " " ما يقدر عليه " " فهما المخلوق الغائب والميت " " فلا يطلب منه شيئ " " يحقق هذا الأمر " " أن التوسل به والتوجه به " " لفظ فيه إجمال واشتراك " " بحسب
الإصطلاح " " فمعناه في لغات الصحابة " " أن يطلب منه الدعاء والشفاعة " " فهما يطلب منه الدعاء والشفاعة " " وفعندنا فرق بين الحي والميت " " فعندنا فرق بين الحي والميت " " وفرق بين
الحي والميت " " فعندنا فرق بين الحي والميت " " لغة الصحابة أن المراد بالتوسل " " بالمخلوق التوسل بدعائه وشفاعة " " كما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم " " أن يدعو الله لهم
بالسوق يا إذا أجدبوا " " فيدعو الله لهم فيسقون " " هذا توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم " " أما التوسل بدعائه وشفاعته " " هذا لا يجوز إلا في حال حياته " " لا في حياته ولا بعد
موته " " أنتبه للتفصيل هذا " " هناك توسل لا يجوز " " لا في حال حياته ولا في موته " " والتوسل بذاته " " توسل يجوز في حال حياته وحال موته " " وهو فاعته واتباعه " " ومحبة عليه الصلاة
والسلام " " توسل يجوز في حياته " " ولا يجوز بعد موته " " وهو طلب الدعاء " " هذا يجوز في حياته فقط " " نعم في لغة كثيرا من الجهال والعوامه " " توسل بذاته " " هذا لا يجوز " " توسل
بالذات لا يجوز " " لا في حال الموت ولا في حال الحياته " " هذا لا يجوز بين الناس " " فكيف يجوز بينهم وبين الله سبحانه وتعالى " " بل لا يقسم بها بحال فلا يقال " " أقسمت عليك يا رب
بملائكتك " " ولا بكعبتك " " ولا بعبادك الصالحين " " كما لا يجوز أن يقسم الرجل بهذه الأشياء " " بل إنما يقسم بالله تعالى " " بأسمائه وصفاته " " ولهذا كان السنة أن يسأل الله تعالى "
" بأسمائه وصفاته " " فيقول " " وهذا السبق الحديثان سبقى " " وهو توسل إلي الله بأسمائه " " وصفاته سبحانه وتعالى " " وكذلك قوله " " وما كلمت بمعاقد العز من عرشك " " هذا يختله فيها هل
تجوز أو لا تجوز " " عند الإمام بحنيفة " " أنها لا تجوز " " لأن معاقد العز مخلوقة من العرش " " فلا يجوز سؤال الله بمخلوق " " لا بالعرش ولا من غيره " " وعند صاحبه أبي يوسف " " أن هذا
جائز " " لأن معاقد العز " " فهو يسأل الله " " تغسل إليه جل وعلا " " فعلك الحال " " إذا فسر معاقد العز " " أنها مخلوقها فلا يجوز " " وإذا فسر بأنها من صفات الله فلا بس " نعم نعم نعم
" يعني اختلف أبي يوسف مع شيخه " " الإمام بحنيفة " " ووجه الاختلاف " " تفسير المعاقد " " هل هو الله جل وعلا " " هل يجوز أو أنه مخلوق من العرش " " فلا يجوز " نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم سبب جافر يعني بقرابة جافر من علي وهو أخوه نعم هذا لم يريد ولا وأيضا أخش أن يكون مثل قوله " نستشعوا بالله عليك " وخلصبق هذا لا يجوز أن كره الرسول صلى الله عليه
وسلم نعم هذا هو المتعين هو المتعين ما له وجه غير هذا أسألك بحق السائلين عليك أو حق السائل كده بس حق السائلين عليك حق السائلين على الله يجيبهم هو حق أو جبه على نسك وفعل من أفعاله
صفة من صفاته نعم نعم تقول وضيلة الشيخ فقكم الله توسل بشهادة أن لا إله إلا الله فيقول القائل أسأل الله بحق لا إله إلا الله أن يشفيك هل هذا مباشر هذا حق تركها تقول أسألك بأن أشهد أن
لا إله إلا أنت تقول كده تتوسل إلى الله بالتوحيد كما قال يونس عليه السلام توسل إلى إليه بالتوحيد وفي اعترافه بخطأه فاستجاب الله دعاءه فأنت ما تقول بحق لا إله إلا الله قل أسألك بأنني
أشهد أن لا إله إلا أنت نعم أو بأنني أشهد أن لا إله إلا الله نعم تقول وضيلة الشيخ فقكم الله أخذنا في إحدى المراحل الدراسية درساً بعنوان ومعتصمه هذا من باب الندبة أنها لما ضغطت
وظلمها الكفار فهي ندبت المعتصم تقول لو كان المعتصم يسمع كلام لحصلة من وكاله فبلغ المعتصم هذا فأنجدها ليس هذا من باب دعاء الغائب لما هو من باب الندبة نعم نقول وضيلة الشيخ فقكم الله
قوله هاجر زوجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول عندما سمع الصوت فقالت إن كنت غوثاً فأغث إن كان عندك غوثاً نعم نقول في هذا دليل على جواز دعاء الغائب فيما يقدر عليه يسمع الصوت فقالت
إن كان عندك غياثاً فأغث ما عهبت من تطلب منه من جيبريل إنما تقول إن كان عندك غياث فأغث لأن بحاجة إلى من يغيثها سمع الصوت فعلمت أن عندها أحد فطلبت من هذا الأحد الذي سمع الصوتها
نغيثها نعم فهو حاضر جيبريل حاضر ما هو بغاية نعم نقول وضيلة الشيخ فقكم الله لكرى شيخ الإسلام رحمه الله أثرى المرأة العجوز التي دعت فاحي الله ابنها وذكره بالسنة يقول وقد ذكر المحشي
عن أحد الروات هذا الأثر أن الإمام أحمد رحمه الله ذكر جرحاً لأحد الروات فقال هو صاحب قصص فليس هو بصاحب حديث ولا يعرف الحديث والنساء قال عنه متروك فالي صح هذا الأثر الشيخ استشهد به
ولم يعتلب عليه وهو محدث من كبار المحدثين لو كان أنه يرى أنه لا يصلح للاحتجاج لما أورده ونقوها ليس فيه شيء الله قادر على كل شيء والشاهد منها أنها توصلت إلى الله بعملها الصالح وهذا
يشهد له الأحاديث والآيات التي تدل على مشروعية توصل بالعمال الصالح فهو لم يعتمد عليه وحده وإنما يعتمد على أدلة صحيحة نعم فالحديث الزعيف إذا شهد له غيره استشهد به إذا شهد له غيره أما
لو لم يشهد له شواهد وانفرده بذلك وكيف يوجه نهي النبي صلى الله عليه وسلم لعمر عن النظر في التوراة وهل أحد ينظر في التوراة هذا أثر مروي وليس أنه مو أما أخوذ من التوراة أنها أحضرت عند
النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أخذ منها إنما هذا أثر مروي أولاً بينوله ربما أنه جاهل أو ما يدري المساجل أخرى ليس فيها شيء من هذا نعم وين هذا الحديث؟
وين وجدته؟
سأل بالله فهو ملعون؟
ما يدري عن هذا نعم رسول صلى الله عليه وسلم قال من سألكم بالله فاتيبوا للعلان أنه يجوز السؤال بالله نعم أقول فضيلة الشيف وفقكم الله بعض الناس يقول بالله عليك إفعل كذا فهل هذا من
السؤال بالله؟
هذا حلف ما هو السؤال هذا حلف بالله عليك يعني يقسم عليك أنك تفعل هذا نعم يقول وإذا لم أفعل هل ينعقدوا بهذا يمين؟
نعم يكون عليه كفارة لأنه حلف عليك أن تفعل ولم تفعل يكون عليه كفارة يمين نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم الله بعض الناس يدعوه فيقول اللهم يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد فهل الفرد يعد من
أسماء الله؟
فهل يسألوا به؟
أقول فضيلة الشيف ففقكم الله ما حكم قول القائل شاءت القدرة الإلهية هل يجوز أن يقال هذه إناية الله؟
نعم شلمان إناية الله ولطف الله ورحمة الله حصل بسببها كلا وكلا نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم الله الحلف بالحرام فقولي كثير من العامة بالحرام أنني فعلت كذا ما حكمه هذا يعتبر تحريم يعتبر
من الأيمان إن كان قصد زوجته حرمها فوظهر وإن قصد طعام أو شيء أو هذا الفعل حرام عليه فهذا يمين فيه كفارة يمين نعم هذا من صيغ اليمين لأن تحريم الحلال يمين أقول فضيلة الشيف ففقكم الله
وما حكم الحلف أيضا بالأمانة من العامة أمانة إفعل كذا وكذا هذا منه عنه جعافي نص على أنه عن الحلف بالأمانة ومن الحلف غير الله زوجته نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم الله قول الله سبحانه
وتعالى نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم الله في المسائل الخلافية الفقهية بالنسبة للمقلد يتبع أي القولين هذا يختلف اختلاف الناس إن كان الإنسان طالب علم ويعرف الترجيح بالدليل فيأخذ ما ترجح
بالدليل من أقوال المجتهدين والمفتين يأخذ ما ترجح بالدليل أما إن كان عام مليل لا يعرف الدليل والترجيح فإن هو يختار من يسقوا بعلمه ودينه ويأخذوا بهتواه نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم
الله يقول هذا شاب ينزل من ذكره سائل نتيجة مكروب مصاب به في عظوة التناسل ويسأل شاب ينزل من ذكره سائل نتيجة مكروب أو جرفه ما يقول مصاب بها في عظوه التناسلي ويسأل عن كيفية الصلاة هل
يتوضى لكل صلاة كسلس البول وماذا في نزول هذه المادة بعد وضوء إذا كان هذا السائل ليس دائما وإنما يأتي في بعض الأحيان يستانجي كما سبق وأن ينشف الذكر ويستانجي وتوضى ويصلي ويقطع صلاة
إذا حدث لأن غير دائم أما الأول هو الدائم هذا ولو نزل وهو يصلي صلاة صحيحة يعني لا يستطيع أكثر من ذلك أما الذي ليس دائما فهذا ينقض الوضوء إلى خرج فيقطع الصلاة ويتوضى من جديد ويصلي
لأنه ليس دائما وإنما يأتيه بعض الأحيان نعم ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أزمزم بما شريب له فكان الإمام إبن المبارك رحمه الله يقول عند شربه لما يزمزم إن يشربه لظمأ يوم
القيامة السؤال هل إذا أراد الرجل حاجة من حوائج الدنيا كشفاء من مرض أو أراد ولدا أو غير ذلك إبن المبارك رحمه الله يستشفى به ويشربه الإنسان للتبرك لهي لأنه ماء مبارك نعم وده تنفر من
السؤال هل هذا الفعل جائز هذا العجوز هذا التعديب للحيوان والده فيه وسائل غير هذا غير التعديب يمكن يحلبون اللبن ويصطونه لولده بواسطة آله أو شيء يضعونه في فمه أو هو يشربه عودونه عليه
إذا كان جائع يعودون عليه ويشربه أما تعديب الحيوان هو لا يجوز
48 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الأدعية الشرعية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الله تعالى إلا
به فهلا قيلة يجوز أن يقسم عليه بمخلوقاته وإلا يقسم على مخلوق إلا بالخالق تعالى قيلة نعم هذا السؤال مبري على قائدة أهيان الله سبحانه أقسم من المخلوقاته وهذا لا شك في هذا واردنه
القرآن قسام بالليل والنهار والشمس والقمر والضحة والتين والزيتون والطور وإلذلك فهذا ألا يدل هذا على أن المخلوقات قيلة إلا يقسمه سبحانه بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته
ويقسمنا نحن بذلك شرك إذا أقسمنا به لحظ غيرنا أو لمنعه أو تصديق خبر أو تكذيبه نعم الجواب هنا كفرقا بين إقسام الخالق بالمخلوق وإقسام المخلوق بالمخلوق وما إقسام الخالق بعض المخلوقات
هذا الحكمة لأنها دالة على قدرة وعلى علمه وحكمته فهو يقسم بها سبحانه وهو سبحانه الأيقسم بشيء إلا لحكمة فيه أما نحن فأولا نهين عن الحالة بغير الله وقيل لنا هذا شرك أو كفر وقاله
الرسول صلى الله عليه وسلم أن نحن نمتنع من ذلك الأمر الثاني أنه القسم بالمخلوق يقتضي أننا عظمنا هذا المخلوق وعتقدنا فيه العظم حتى أقسمنا به وقد لا يكون كذلك قيل لأن يقسمه سبحانه
بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته لأن هذا المراد من القسم أما الحث على فعل الشيء أو المنع من فعله أو تصديق الخبر أو تكريب الخبر هذا هو القصد من الحلف بالمحلوه به و هذا
إنما هو من حق الله يلّو على التعظيم لما هو من حق الله وأما المخلوق فلا يبلغ من العظم إلى أن يحلف به كما يحلف بالله عز وجل و من قال لغيره أسألوك بكذا فإما أن يكون مقسما فهذا لا يجوز
بغير الله تعالى و الكفارة في هذا على المقسم لا على المقسم عليه كما صرح بذلك أمة الفقهاء هذا على خلاف إذا حلف بغير الله هل تنعقد يمينه و يكون عليه الكفارة أو لا تنعقد خلاف وهذا لا
يعنينا الآن المهم جواز الأصل أو منع الأصف هذه مسألة غرعية وإن لم يكن مقسما فهو من باب السؤال فهذا لا كفارة فيه على واحد منهما إما أن يكون حالفا بمخلوق و ذلك لا يجوز و إما أن يكون
سائلا به و قد تقدم تخصيل ذلك كما أقال عبد الله بن جعفر لعمه علي رضي الله عنهنا إنه قال سألوك بجعفر أخي علي هذه السبب ليست تقسما إذا حلف بالله على أحد و خالف المحلوف عليه ما حلف به
فعلى الحالف الكفارة أما إذا قال سألوك بفلا فهذا لا كفارة فيه لأنه محتمل إنه قسم و محتمل إنه سبب بالسببية فلا تجب فيه كفارة نظر الإحتمالي و الذي يدعو بصيغة السؤال فهو من باب السؤال
به و أما إذا أقسم على الله تعالى مثلان يقول أقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا " هذا مثلا هل يجوز للمخلوق أن يقسم على الخالق أن يقسم على الخالق إذا طلب من الله شيئا فيقسم على الله أن
يعطيه هذا الشيء هذا إذا بلغ العبد من الصلاح والتقوى والولايه لله فلا بأسبي ذلك قد أقسم بعض الصحابة على الله جل و على فأبر الله قسمهم كما يأتي أما إنسان عادي و مقصر فهذا لا يقسم على
الله ولا يحلف عليه به سبحانه لأنه لم يبلو هذه المرتبة نعم و أما إذا أقسم على الله تعالى مثلان يقول أقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا كما كان يفعل البراء بن مالك و غيره من السلف نعم
البراء بن مالك ربي الله عنه من خيرة الصحابة و كانوا إذا استد بهم الأمر طلبوا منه إذا استد بهم الأمر في الحرب والقتال و من هو أن يحلف على الله أن ينصرهم فيحلفوا على الله فينصرهم
الله و كذلك قصة لما تقرر القصاص على وقته الربيع فقال أنس بن النظر فعفى أهل القصاص عن ذلك و أهل القصاص أنهم عفوا و إلا لو لم يعفوا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم سيقصص منها إقامة
العدل نعم رب أشعة أغبر ذيط مرين متفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره بنفسه أغبر عليه غبره أيضاً لأنه لا يعتني بنفسه مدفوع بالأبواب لو استادن على أحد أو طلب من أحد شيئاً إنه لا
يجيبه ولا يشفعه نظراً لعدم مكانته عند الناس لكنه عزيز عنده فإن الله يصلاحه وتقواه والناس لا يعلمون ذلك الشهر في قوله لو أقسم على الله لا أبره منهم البراعب المالك - رب الله عنه -
فمهب المسألة بالمظاهر المسألة في القلوب والإيمان وأما المظهر قد يكون رثاً ويكون المظهر غير جميل لكن القلب متعلق بالله عز وجل أوي الإيمان بالله والله إنما ينظر إلى القلوب ولا ينظر
إلى الهيئات ولا ينظر الله إلى الهيئات وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال، كما في الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فعفى القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لا أبره وهذا من باب الحلف بالله لتفعلن هذا الأمر فهو إقسام عليه تعالى وليس يقسام عليه بمخلوق إقسام على الله به سبحانه وليس يقسام على الله بمخلوق
وينبغي للخلق أن يدعو بالأدعية الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة فإن ذلك لا ريب في فضله وحسنه وأنه الصراط المستقيم صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقا الناس بحاجه للدعاء لا يستغنون عن دعاء الله سبحانه وتعالى بفقرهم وحاجتهم وما يقعون فيه من الشداء دعاء فهم بحاجه للدعاء وهذا أمر ثقري وأمر شرعي وإن الله
أمر بدعائه وقال ربك مدعوني أستجب لكم هدعوا الله مخلصين له الديد وإذا سألك عباد عنني فإنني خريب اجيب دعوة الدعاء إذا دعاه والدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو
العبادة سماه الله دينا في قوله فدعوا الله مخلصين له الدين أي الدعاء سماه الله دينا لعظمته وحاجة الناس إليه لكن الإنسان لا أراد أن يدعو فإنه يتحرى الأدعية الشرعية الواردة في الكتاب
والسنة ولا يدعو بأدعية مبتدعة أو أدعية فيها شرك فإن الله جل وعلى لم يشرع هذا بل نهى عنه ويتحرى موافقة الكتاب والسنة ويحذر من الأدعية الملفقة والأدعية المبتدعة التي تجتمل عليها بعض
الكتب أو بعض المناسك التي لم تصدر عن علم محققين هذا أمر مهم جداً وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة وينبغير الخرق يعني يدعو بالأدعية الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة نعم فهؤلاء
يدعونا الله بلادعية الشرعية الواردة الكتاب والسنة الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشوالاء والصالحين وأنه الصراط المستقيم صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة من قوله صلى الله عليه وسلم إذا كانت لكم حاجة فسأل الله بجاهي حديث باطل إذا كانت لكم حاجة فسأل الله
بجاهي حديث باطل ومحمد صلى الله عليه وسلم لكن الله لم يشرع لنا أن نسأله بجاهي أحد أم يشرع لنا ذلك؟
والدعاء عبادة والعبادات توقيفية لا يفعل شي منها إلا بدليل إلا إذا شرعه الله سبحانه وتعالى ليس الدعاء من باب وإنما المشروع الصلاة وعليه في كل دعاء فانياً يكون موقناً بالإجابة ثالثاً
أن يكون مقعمه ومشربه وملبسه حلال ولا يكون من حرام رابعاً أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه فإن هذا من أسباب الإجابة نعم وإنما المشروع الصلاة وإنما المشروع الصلاة عليه
في كل دعاء ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع فيما شرع للمسلمين
في هذه الحال التوسل به فأتبع القبول في الاستسقائي وغيره قبول الدعاء أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه وامان يتوسل بالنبي فهذا من نوع وليس بمشروع فإذا أردت أن يستجاب
دعاءك فأتي باسباب الإجابة ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وإما إذا جئت ببدعه فلن استجاب لك ومن ذلك السؤال بجاهه أو بحقه أو بذاته صلى الله عليه وسلم إن هذا غير مشروع نعم
ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذه الحال التوسل به كما لم يذكر أحد من العلماء دعاء غير الله والاستعالة المطلقة
ومحبةه هذا عمل من أعمالك الصالحة تتوسل به إلى الله وكذلك تتوسل إلى الله بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم هذا من التوسل المشروع تصلي على النبي في دعاءك هذا من التوسل المشروع
نعم كما لم يذكر أحد من العلماء دعاء وكما توسل معاوية ربي الله عنه بيزيد الأسود الجرشي في دعائه قلب من الدعاء نعم وإنما ذكره بعض المتاثرين منما ليس من أئمة العلم لا تدعوا مع الله
يدعوا الله مخلصين له الدين يخلصوا له الدعاء فدعوا غيره شرك يبطلوا هذا الدعاء ويفسدوا فلا يدعى إلا الله عز وجل لا يدعى الأموات والغائبون مهما بلغوا من الصلاح والاستقامة هذا عبادة
لغير الله سبحانه وتعالى هؤلاء الذين ينادون ويستغيثون بالأموات يا عبد القادر يا رسول الله يا حسن يا حسين يا علي يا فلان وفلان هذا دعاء لغير الله هو شرك نكبر والعياد بالله شرك نكبر
يخرج من المنة نعم ولي هذا لم يوقن دعاء واحد من الموتى والغائبين للأنبياء ولا غيرهم حتى الأحياء الحاضر الغائبين لا يدعون إنما إذا كان حاضراً تقول يا فلان ساعدني يا فلان أعطني كذا
أقرضني ناذا هذا دعاء عادي هذه شيء طلب تطلب من الحاضر القادر على ما تريد من مال أو من عمل أو غير ذلك هذا لا ما سبيه إنما إنسان الغائب لا يسمعوا دعاءك تدعوه ولو كان حياً هذا لا يجوث
نعم وإنما هذا عند المتاخرين من المبتدعة أنهم يهتفون بأسماء هؤلاء الذين وإن هذا الشرك لم يبلغوا أهل الجاهلية فإن أهل الجاهلية يخلصون الدعاء لله في الشديد وإنما ذكره بعض المتاخرين من
ما ليس من أئمة العلم المجتهدين وإن كانوا يسمون بالعلمان نعم والسؤال بجاهي أو حقه صلى الله عليه وسلم جمهور العلم المحققين ينفون هذا ولا يجيزونه وإن ورد عن بعضهم شيء فالعبرة بالدليل
وسنة رسوله مع أن الأكثر من العلماء على خلاف ذلك فلا عبرة بهذا إن وجد أو نقل لأن بعض الناس يعتمد على أدن شيء إذا كان له هوا أو رغبة بالشيء يلتمس الحكاية أو الخرافات أو الأحاديث
الضعيفة أو النقول عن بعض المجتهدين الذين ليس اجتهادهم خجة ودم يكون مشهورا بينهم ولا فيه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل ذلك عن أبي حنيفة وأبي يوسف غيرهما إلا برسول الله صلى
الله عليه وسلم إنصح حديث الأعماء فلم يعرف صحته وقد تقدم عزب عبد السلام إمام معروف ومشهور أصولي من الأصوليين ومن الفقها وهو مشهور يرى أو ينسب لي في فتاة وهنه يجيز توسل بالنبي صلى
الله عليه وسلم وهذا كما سبق أنه لا دليل عليه حتى وين ورد عن بعض.
.
.
حتى وين ورد عن بعض الأعماء وبعض الفضلة يطلب الدليل إذا جاء دليلها لا مانع أما إذا لم يكنونا تدليل فلا عبرت به سواء من ابن عبد السلام أو غيره لا عبرت به لكن ابن عبد السلام أيضا ما
جزم يقول إن صح حريث الأعماء حريث الأعماء سبق لنا أنه لم يتوسل بالات النبي صلى الله عليه وسلم وإنما توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم نعم وقد تقدم أن هذا الحديث لا يدلوا إلا على التوسل
بدعائه تقدم لما نكرى الشيخ الأعماء الذي جاء وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون الإيمان استاهل لذنبك وللمؤمنين والمؤمنة هذا مشروع نعم قد تقدم أن
هذا الحديث لا يدلوا إلا على التوسل بدعائه نعم ليس من باب الإقسامي بالمخلوق على الله تعالى ولا من باب السؤال بذات الرسول كما تقدم نعم فلا حجت فيه للعزب عبد السلام ولو صح الحديث نعم
الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به وشرع لهم وهو من أنفع الأمور لهم إلا ما ليس كذلك فإن الصلاة عليه من أعظم الوسائل الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما
أمروا به وشرع لهم الذين يتوسلون بذات النبي صلى الله عليه وسلم فتوسل بالنبي إلا ما هو بدعائه لا بذاته ولا بجاهه ولا بحقه نعم الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به
وشرع لهم وهو من أنفع الأمور لهم إلا ما ليس كذلك فإن الصلاة عليه ولكن بقي الصلاة عليه صلاة عليه مشروعه في كل وقته في كل حين ودائماً وأبداً وهي من أسباب قبول الدعاء فتوسل إلى الله
بالصلاة على نبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المشروع أما أن تعد العنادة وتذهب إلى الجاهة إلى الحق و إلى الذات هي غير مشروع هذا من الباطل و ترك الجري على العادات والتقليد بدون بصيرة
نعم و هذا دائماً وأبداً في حياته وبعد موته عليه الصلاة والسلام دائماً وأبداً وهي وسيلة إلى قبول الدعاء كما يأتي فلماذا يعد العنها إلى شيء لم يشرعه الله ورسوله لكن الشيطان شياطين
الإنس والجن يريدون أن يصرف الناس عن الحق إلى الباطل و الصلاة و عليه في الدعاء والذي يدل عليه الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى إن الله وملايكته يصلون على النبي يا أيها الذين
آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليماء و في الصحيح عنه أنه قال من صلى عليه مرة صلى الله عليه عشراء صلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة صلى الله عليه بها عشراء حسنة بعشراء مثالها نعم فهو
عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلوا أحدكم فليبدأ بحمد الله فإذا صلوا أحدكم يعني دعاه صلا بمعنى دعاه لأن الصلاة تطلق ويراد بها الدعاه وتطلق ويراد بها العبادة لا تركوع والسجود
والتكبير وتسليم العبادة المبتدى فقال له أو لغيره إذا صلوا أحدكم فليبدأ بحمد ربه فلا تعلم النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أسباب الإجابة والرج العجل دعاه ولم يحمد الله ولم يصلي عن
النبي صلى الله عليه وسلم هذا من العجلة وعدم الإتمام ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وعلمه هذا فيه تعلم الجاهل نعم عن فضالة وعن فضالة ابن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصلي عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجلة هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلوا
أحدكم فليبدأ بحمد ربه وماذا يدعو بما شاء؟
أو أنه يأتي بالحمد والصلاس أو فياول الدعاء ثم يدعو نعم ثم يدعو بعده بما شاء رواه أحمد وأبو داود وهذا لفظه والترمذي والنساء وقالت ترمذي حديث صحيح في صحيح مسلم عن ابد الله بن عمر بن
العاصل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمع رو المؤذن فقولوا مثل ما يقول نعم أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من سمع المؤذن للصلاة أن يقول ويقول مثل ما يقول المؤذن في ألفاظ
الأذان فإذا فرغ الأذان فإنه صلّ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو الله له بالوسيلة وهي قصر أو منزلة في الجنة إذا ينالها من له فضل عند الله جل وعلا ومكانه فالنبي صلى الله عليه
وسلم يرجو أن يكون هو ذلك الذي تكون له الوسيلة والقصد من أن نكتبول هذا الدعاء أولا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاء له صلى الله عليه وسلم بما يحب وثانياً أن المصلح لك في هذا
لأنك إذا فعلت هذا حلّت لك شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فالفابل يعود إليك والرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن ينفعك بهذا فالحاصل أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وفي سنة نبي داود والنساء عنه أن رجل قال يا رسول الله إن المؤذنين يفغلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لا شك أن الأذان فيه فضل عظيم فيه فضل عظيم لأنه يستمل على توحيد الله
جل وعلا وعلا السهادة لله بالوهتانية والرسول بالرسالة وفيه دعوة إلى الصلاة والفلاح ويختم بلا إله إلا الله فهو ذكر عظيم يعلن على أرفع صوت وأعلى مكان فالمؤذن له أجر عظيم يشهد له كل ما
بلغ صوته من الأرض يشهد له يوم القيامة ويكون المؤذنون يوم القيامة أطول الناس أعناقاً فلأذان فيه فضل عظيم والله جل وعلا قال ومن أحسن قولاً من من دعى إلى الله قالوا هذه المؤذنين من من
دعى إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين فلأذان فيه فضل عظيم فلذلك قال بعض الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم إن المؤذنين يفضلوننا يفضلوننا لأن أجرهم بالأذان كثير وقد ذهب بعض
العلماء إلى أن الأذان أفضل من الإمامة فهذا فيه فضل المؤذن في الفاضه ثم يأتي بالدعى بعد الأذان وبذلك يدرك الفضلة إذا أثب مثل ما يقول وأجابه وتابعه حصل على الأجر مثل ما يحصل عليه
المؤذن وهذا فيه فضل متابع المؤذنين وأنه إذا بدأ الإنساء الأذان والإنسان في قراءة أو في حديث مع الناس فإنه يقطع قراءته وحديثه مع الناس ويتابع المؤذن ليحصل على هذا الفضل ولا ينشغل
عنه فيه فوته هذا الفضل العظيم فباب الخير واسع ولله الحمد أبواب الخير واسع ولكن يحتاج من الإنسان إلى احتساب ومعرفة فلها هو مداومة عليها نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول
كما يقولون فإذا انتهيت سألت أعطى أيضاً تهيت من الأذان يعني من متابعة المؤذن فسل الله عز وجل لأن هذا وقت إجابه مع الإتيان بما سبق من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي المسند
عن جابي بن عبد الله رضي الله عنه قال ما قاله حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صلى على محمد ورضاً رضاً لا سخط بعده استجاب الله له دعوةه وعن أنا سبن
ماليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا من مواضع إجابة الدعوة بين الأذان والإقامة يدعو الله سبحانه وتعالى ومن هنا فإن المستحب المستحب بعد الأذان إلى الإقامة يستغل الإنسان
بالدعوة والذكر يستغل بالدعوة والذكر واتلاوة القرآن يؤجلها إلى وقت آخر لأنها لا تفوت لخلاف الدعاة والذكر بين الأذان والإقامة فإنه يفوت ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قلما ترد على
داعن دعوته عند حصول النداء والصف في سبيل الله رواه أبو داود ساعتان لا يرد فيهما الدعاء أو قل أن يرد الدعاء فيهما الأولى بعد الأذان وقبل الإقامة والثاني عند الصف للقتال قتال العدو
هذا موطن لقبول الدعاة عند الاستفاف لقتال الكفار تفتحه السماء يعني تفتح أبواب السماء لقبول الدعاة وفي المصندي والترمذي وغيرهما عن الطفيل ابني أوبي ابني كعب عن أبيه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المصندي والترمذي وغيرهما عن الطفيل ابني أوبي ابني كعب عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليق قام فقال يا أيها الناس اذكر الله جاءت الراجفة
تتبعها الرادفة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليق قام فقال يا أيها الناس اذكر الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموتو بما فيه قال أوبي قلت يا رسول الله إني أكثر
الصلاة عليك فهذا فيه فضل قيام الليل وتنبيه الناس على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم وكان ينبه الناس للقيام لأن هذا فضل عظيم قيام الليل فضل عظيم هو أفضل أنواع التنفل قيام
الليل بعد الفريضة أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل فليجعل المسلم له نصيبا من قيام الليل ولا يحرم نفسه منه وقوله صلى الله عليه وسلم جاءت الراجفة تتبعها الرادفة قالوا المراجب
الراجفة النفخة الأولى في الصور ونفخ في الصور فصاعت من في السماوات والأرض إلا من شاء الله وكل نتوه قال سبحانه ونفخ في الصور فصاعت من في السماوات والأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه
أخرى فإذا هم قيام ينظروا النفخة الأولى فالرسول صلى الله عليه وسلم يشيل لها تين النفختين وأنه ما آتيتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال يا أيها الناس
اذكر الله جاءت الراجفة وتتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه فكما جعلوا لك من صلاة يعني من دعائي لأنه سبق أن الدعاء في اللغة أن الصلاة في اللغة هي الدعاء نعم قلت الثلاثين قال ما شئت
وإنزلت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا هذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرةك نعم ما لفي فضر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولكثار ولكثار منها وأنها سبب لي أن
الله يكفي المسلم ما أهمه من أمر دنياك وقال إذا هذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرةك وفي لفظ إذا تكفى همك ويغفر ذنبك نعم فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء قال تعالى وصل عليهم إن
صلاتك سكنوا لهم نعم قد من أموالهم صلاقة عن الزكات تطاهر ومتزكيهم بها وصل عليهم يدعو لهم يدعو لهم إن صلاتك أي دعاءك سكنوا لهم نعم نعم لما جاءه أبو عوفا بزكاته دعاله فقال الله ما صل
على آل أبي أوفا عملا بقوله تعالى وصل عليهم يدعو لهم نعم وقالت مرأة صل علي يا رسول الله وعلى زوجك فقال صلى الله عليك وعلى زوجك فيكونوا مقصود السائل أي يا رسول الله إن لي دعاء أدعو
به أستجلوا به الخير وأستجلوا به الشر فكم أجعل لك من الدعاء قال ما شئت فلما انتهى إلى قوله أجعل لك صلاة كلها قال له إذا تكفى همك ويغفر ذنبك أدل على أنه كل ما أكثر من الصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ثوابه وأجره نعم وفي الرواية الأخرى ومنها ما ذكرت ولكم إتابة بن القين وغير من الكتب المؤلفة في فضر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وينبغي
إتباع ذلك وقد ذكرع علماء الإسلام وإمتعو ذلك والمراتب في هذا الباب ثلاث وإذا كانت دعوة لغيره فهي الشركية أشد من البدعية أشد من البدعية لو دعو الله لا ثم بدعاء لم يرد هذا بدعه أما
إذا دعو مع الله هذا الشرك وعياده بله نقف عند هذا نعم حالا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نصر قال لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت وهال شرك شرك فقوله صلى
الله عليه وسلم الحالة بغير الله فقد أشرح فقد كفر أو أشرح لكنه شرك أسعر لا يخرج من المله نعم يعني توجهون بالله ويتوجهون بالرسول عند هؤلاء المتناجعين يستشعون بالله عند هؤلاء هل لا
يجون نعم فإنه يصول نعم أما المجل فالصيام ثلاثة أيام نعم نعم و ثم يدعو بما شاءه نعم نعم هو الملقب السلطان العلمة لقوته وصرامته والذلك لقب بهذا اللقب واما شارح القها عهوية فهو ليس
العز إبن أبي العز وهو حنفي أما العز بن عبد السلام فإنه مالك أو شافع وليس حنفي نعم أما هناك آدعية معينة ترفع فيها الأيدي دون غيرها أم ترفع اليدين في كل دعاء تحرية للإجابة لحديث إذا
رفع العبد ويديه استح الله أن يرده ما صفراء وهل هو أن يرفع اليدين بين الأذان والإقامة الأسر رفع اليدين في الدعاء لأن ذلك من أسباب الإجابة إلا ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا
ترفع الأيدي فيه هذه هي القائدة وهو بعض العلماء أنه يجيب نفسه وهذا ما يسمع عند العلماء أنه يجيب نفسه ويتابع نفسه ولكن ليس على هذا الدليل أنه يكررها ترجيع غير هذا في أذان بمحذورة
بمكة أما باللال فكان لا يرجع مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة باللال وبن أمكتهم ما أوم برجعون إنما هذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم ليه بمحذورة بمكة نعم هذا توسل لله
بالميت هذا لا يجيب لكن لو أنه ذبح للميت أو نظر للميت أو استغاث بالميت فهذا الشرك نكر أما لو قال سألوك بفلان بهذا الميت هذا توسل بدعه وليس هو بشرك إذا أدعى الله وتوسل بالميت هذا
بدعه أما إذا أدعى الميت نفسه واستغاث به أو ذبح له أو نظر له فهذا الشرك نكفر نعم نحن نستعينك ونستهديك ونوم منك ونتوكل عليك هذا أيضا ورد إنه يبدا به القنوت نقول فضيلة الشيخ فقكم الله
الصلاة من الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى الاستغفار له فكيف نجمع بين ذلك زيادة خير للنبي صلى الله عليه وسلم وأيضا هذا فيه حظهم للداعي أن هذا يسبب له شفاعة النبي صلى
الله عليه وسلم له يوم القيامة ففقكم الله ما حكم التسمي بجاه الرسول وحسب الرسول ما هي جوز هذا حسب الرسول الله هو الحسب سبحانه وحسبون الله حسبون الله ونعم الوكيل حسبون الله سيوثين
الله وننقل الحسب خاص بالله ما يقال حسب الرسول واجاه الرسول هذا أيضا ما يسمى به هل هذا الشخص هو جاه الرسول نعم يجوز يجوز أن تصلي على بعض المؤمنين لكن لا يتخذ هذا شعارا كما عند
الرافلة هذا للبدع فلا يجوز أما أن يقوله الإنسان في بعض الأحيان من غير اتخاذه شعارا ألا بس نعم نقوم فضيلة الشيخ ففقكم الله كيف يجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر
إلى أجسادكم وبين قوله صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال هذا الشيء وذلك الشيء لا ينظر إلى المظاهر والأموال وإنما ينظر إلى القلوب والعمال هذا الذي ما عنده لمظهر ما عنده
لمظهر فقط وليس في قلبه إيمان أو إيمان ضعيف أما الإنسان الذي في قلبه إيمان قوي فإنه يشرع له أن يتجمل يتجمل في الظاهر باللباس والطيب ويتجمل في الباطن بالنية الصالحة والاعتقاد السريب
مطلوب جمال المظهر جمال المخبر والقلب أما ليكتص على المظهر فقط هذا هو الذي لا ينظر الله إليه نعم لكن مراد الحديث هشعة أغبر أن الإنسان لا يحتقر المؤمن مهما ظهر مظهر ما يحتقره قد يكون
مظهر ما هو مشجع لكن قلبه فيه نور قوي الإيمان بالله سبحانه وتعالى نعم ألا ما هم مكلفة لا طفل ما هم مكلفة لكن هم يعرف اللبو هم يفكونه ينصرونه لأنه يعرفهم هم ما هم طفل ما هم مكلفة ولا
يوافل على هذا نعم هذا طيب هذا طيب هل هو خيب نعم نعم هذه ماتو قضهم إذا كتابت ماتو قضم الرسالة وابن شيء وقضم وابن شيء وقضم من النوم أو ترسلمية الرسالة ما تيقض لكن إذا كلمتهم بالجوال
وبالتلهون أو ناديتهم هذا الذي يقضى نعم أكثر من الدعاء وصلت على النبي صلى الله عليه وسلم لها موطن ناخر في غير السجود نعم إذا تكلمتوا إذا تكلمتوا أثناء الأذان بأمور الدنيا سواء كان
لحاجة أو لغير حاجة نعم يكفي أنك تقول الله مصلي وسلم على محمد لكن إذا جيت بالصلات الإبراهيمية فهي أكمل بلا شك نعم فأنا نقول من اسمه محمد لا يعذب كرامة للإسم وصاحبه هذه من الخرافات
هذه من الخرافات ليسم ما يغني شيء لازم من العمل لازم من العمل والمتابع هذا مثل القول البصيري فإن لذمة منه بتسمية محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم هذه الخرافة وباطر نعم يقول فضيلة الشيء
خفقكم الله إمراه النذارة وهي حامل أن لا تلد إلا في المنزل ولكنها قرّة للدهاب للمستشفاء هذا مباح مهف طاعف أن تلد في المنزل إذا نظرت أن ما تلد إلا في المنزل تكفر كفارة يمين تذاب
المستشفاء أو غيره نعم وصاحب السيارة وصاحب السيارة هذا كان مسرعا فا يترض عليه في الطريق واصطدم به الوالد وماتى المصدوم وقدرت الشرطة على والدي 25% وقالوا إن الخطأ على الذي مات مئة
بالمئة ولكن إبراعا للذمة نضع عليه 25% سؤاله هل على والدي كفارة الميت على والده الميت والده الذي صدمه أشيو العد السؤال يقول والدي ترض له في طريقه صاحب السيارة وصاحب السيارة هذا كان
مسرعا فا ترض له في الطريق فصدمه ومات صاحب السيارة هو مسرعا لأنه متسبب لأن السرعة هي سبب أسأل السلام فما دام عليه لو واحد في المية يقول فضيلة الشيخ فقكم الله منهم الذين ورد أنهم
استفنيهم الله من النفقة الأولى وربما أكونوا خارج المنزل فالفي هذا شيء؟
هذا عبث يعني إنه شغال ولا يستمع لواحد ألا من العبث اللي ما يستمع له ما يستفاد منه؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا أكونوا في الدرس وذكر ذكر الله بالبيت ما هو يكون بالرادو يكون بذكر الله باللسان ذكر عمل لا يقوم به الرادو والآله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله
أحيانا أكونوا في الدرس فأقطع الدرسة حتى أتابع أنا وطلاب الأذان فالفعلنا هذا جائز أحيانا أكونوا في الدرس فأقطع الدرسة حتى أتابع أنا وطلاب الأذان فالفعلنا هذا جائز يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله أحيانا فضيلتكم قد أفتع بأن ما يفعله بعض الله عبين وهو السجود لفرحه بالفوز أو غير ذلك يعد من البدع مع أن ذلك يعد من سجود الشكر يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السؤال
فأخشاء أن يشكل ذلك على بعض المبتدئين بحسن النية وأنكم ترون الصرامة مع الحكام أو النصيحة العلانية هذا القوة هذا طيب هذا الذي كان يفعله بن عبد السلام ما كان يسبهم بالمحافل والمجالس
ويذكر معيبهم هذا ما يفعله واحد من أئمة المسلمين هذا إنما يفعله الخوارج نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما يسمى باللولب الذي تستخدمه النساء لمنع الحمل لمدة سنة أو أكثر هذا هو مباح
هذا للضرورة إذا قرر الأطباء أنها بحاجة نيلة مضطرة أنها مضطرة نيلة هلا بس نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله العدسات التي توضع على آئن النساء بقصة الزينة بأزواجه وكذلك رموش الصناعية
التي توضع على العين لنفس القصة هل هي مباحة هذا كل من التزوير والباطل ولا يجوز إنما إنما العدسات عند الحاجة إذا كان بصرها ضعيف تحتاج العدسات أو إن عينها فيها عيب وتغطي هذا العيب
بالعدسة لا بس أما أن عينها جميلة ونظرها قوي ولهي بحاجة إلى العدسة وإنما من باب الزينة هذا لا يجوز هذا من التزوير نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله المريض الذي يصلي على جنبه هل يلزم أن
يكون وجه إلى القبلة؟
نعم لا بد استقبال القبلة مشروط صحة الصلاة لأن القبلة في وجهه وبجسمه نعم الله تعالى على مسلله وسلم على نبينا محمد
49 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الأدعية البدعية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفس التاسع
والاربعون وقد ذكره علماء الإسلام وإمة الدين الأدعية الشرعية وأعرضوا عن الأدعية البدعية فينبغي اتباع ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله لا بدأ للعبد
من الدعاء من دعاء الله سبحانه وتعالى فقال سبحانه وقال ربكم ادعوني يستجب لكم قال تعالى فدعوا الله مخلصين له الدين والدعاء هو أعظم وأنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة ولكن
الدعاء لا بد أن يكون مشروعا فلا يجزد دعاء بشيء غير مشروع تسائل العبادة دائما الدعاء عبادة وله أعظم أنواع العبادة فلا بد أن يكون مشروعا وأيضا لا بد أن يكون حلا سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم فإذا كان الدعاء مشروعا فإنه حري بالقبول ولها لقال فدعوا الله مخلصين لخلاص شرق لخلاص فلسين له الدين أي الدعاء الدعاء غير مشروع فهو بدعه والبدعة لا تقبل وكذلك إذا كان
الدعاء معه شرق أو دعاء شركيا فهذا أشد هذا أشد الدعاء لا بد أن يكون مشروعا موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقبله الله لأنه هناك أدعية عند المهتدعة اخترعوها من عندية مغسين
وأعظم ذلك الأدعية الشركية ثم الأدعية البدعية توسل للصالحين فهذه الأدعية لا تقبل عند الله سبحانه وتعالى مهما أتعب الإنسان نفسه في ذلك فعلا من يريد أن يدعو الله أن يدعوه بما ورد
الكتاب والسنة ويترك الادعية المخترعة هو المفتدع لأن أهل الظلال يرويدون هذه الأدعية والآن يرويدون في النشرات وفي الإنترنت في جوالات ويكتونها إما في المناسك مع الحجات ومعتمرين وهي لا
أصل لها ربما تكون من الشرك وقد ذكر علماء الإسلام وإمة الدين الأدعية الشرعية وأعرضوا عن الأدعية البدعية فينبغي التباع ذلك وعن الأدعية البدعية وذلك في مؤلفاتهم في الأدعية مثل هذا
الكلم الطيب شكل الإسلام بن تينية والوابل الصيب الإمام بن الطيب كتاب الأذكار للإمام النووي وكذلك الشيخ عبد العزيز رحمه الله بن باز له نبذة سماها تحفة الأخيار الذي يريد أن يدعو الله
اتحر هذه الكتب التي استخلصت له من هؤلاء الأئمة وعن الأدعية البدعية وينبغي التباع ذلك والمراتب في هذا الباب ثلاث نعم نعم عظمها خطرا لا دعية الشركية التي يدعى فيها غير الله من الأولي
والسالحين الأموات والغائبين وهذه كثيرة جدة والعياذ بالله عند المخرفين والصوخية والقبوريين فهم لا يدعون الله أبداً وإنما يدعون هؤلاء المخلوقين يدعون هؤلاء المخلوقين إما الأموات وإما
الغائبين فدعاءهم هذا والعياذ بالله كفر وشرك هذا أخطرا لا دعية غير المشروع نعم نعم فالمخلوق لا يجوز دعاءه وهو ميت أو غائب أبداً ولو كان من الملائكة ولو كان من الأموية والمرسلين ومن
الأولياء الصالحين الله جل وعلا قال فدعوا الله مخلصين له الدين هل يدعى؟
قال سبحانه وانا المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قال تعالى ومن يدعو لندون الله ومن أظل من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم وغافلون ومن يدعو مع الله
إله أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون سماه كافراً لعياذ بالله فهذا باب خطير جداً فيجب على المسلم أن يفهم هذا نعم هذا نوع نعم وأعلموا من ذلك أن يقول إغفر
لي وتب عليك كما يفعله طايفة من الجهال المشركين نعم يطلب منه المفلوق ما لا يقدر عليه إلا الله ولغفر لي أرحمني أو أغفني يا رسول الله أغفني يا بدوية أولام فيدعو غير الله سبحانه وتعالى
ويستريه به نعم يسجد له والعياذ بالله عند قبره ويستقبلوا قبره ويترك في استقبال الكعبة ويرى أنه عنا قبرة الولي أفضل من الكعبة ويقول إن الكعبة قبلت العوام الذين لا يعرفون ولا أما
القبر فهو قبلت الخواص الذين بلعو المرتبة العليا من العلم وادركوا ما لم يدركه العوام فهذه والعياذ بالله شركيات وجهليات متلاقمة وما أكثر هذا في البلاد الخارجية غير هذه البلاد وإن كان
يوجد في هذه البلاد لكنه خفي معيط الله رنبه ولكن في البلاد الأخرى يعلنونه علانيا فالحاصل أن هذا شرك والعياذ بالله شرك وعبادة بغير الله فنصراف عن الله سبحانه وتعالى وهذا ما أعمله
الشيطان فيها أولى فلا عببهم الشيطان الشيطان وهو عظم من ذلك أن يرى السخرى إليه من جنس الحج حتى يقول إن السخرى إليه مرات يعديل حجة وغلاتهم يقولون الزيارة إليه مرة أفضل من حج البيت
مرات مجاعددة ونحو ذلك نعم ويضيفون إلى ذلك أيضا أنهم يفضلون السفر للقبور لاجل دعاء الأموات فضلونه على السفر لالحج والعمرة إلى بيت الله العتيق إلى بيت الله العتيق ويقولوا للناس لا
تحج إلى الكعبة حجوا إلى القبور حجوا إلى القبور بدل أن السافر للحج والعمرة ويقولون السفر إلى القبور لاجل دعاء الميت أفضل من الحج والعمرة وفحدها فضل من عدد من الحجات وهل بعدها
بالولال والكفر والولال والعياد بالله نعم فهذا شركم بهم وإن كان يقعوا كثير من الناس في بعضه نعم كثير يقعون في هذا يقعون إما في كله وإما في بعضه كله كفر بالله وشركم بالله عز وجل نعم
نعم نعم نعم نعم نعم والثانيه أنه لا يدعو الميت لا يدعو الميت وإنما يطلب من الميت أن يدعو الله له وأن يستغفر له وأن يستغفر له والميت لا يطلب منه شيء للأنبيا ولا غيره لا يطلب من
الأمات لا دعاء ولا استغار ولا غير ذلك ولهذا لما أجدب الصحابة ما قالوا للرسول إدعو الله أن يغيثنا لما أجدب بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ما ذهبوا إلى قبل الرسول وقالوا يا رسول
الله أجدبنا إدعو الله لنا كما كانوا يقولون ذلك في حياته عليه الصلاة والسلام وإنما عدلوا إلى طلب الدعاء من الحي وقالوا يا ربس دل هذا على أن الميت لا يطلب منه شيء شبهون على الناس في
قوله تعالى ولو أنهم الغلموا وأنفسهم جاءوك أستغفر الله وأستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله التواب رحيمة ويقولون إن هذا عام في حياته وبعد موته وهذا كذب هذا خلاف قول المفسرين المعتبرين
وأيضاً في الآية ما يدل على بطلان هذا لأنه قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم وإذ ورخوا لما مضى من الزمان ولم يقول ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم لأن إذا لما يستقبل من الزمان فدل هذا على أن
المراد بهذه القصة في حيات النبي صلى الله عليه وسلم لما عن المنافق طلب التحاكم إلى كعب بن الأشرف بدلاً من الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزل الله الوحي في ذلك وجاء يعتذر إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم كيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت إيديين
ثم جاءوك يحلفون بالله فالله جل وعلى رد عليهم وأبتلى اعتدارهم فقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجد في أنفسهم حرجاً من ما قضيت ويسلموا تسليمة فالآية إنما هي في
قصة حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وانتاة فلا يعتمد عليها في المجيء إلى وهذا من تحريف القرآن وتفسيره بغير معنى هذا من التحريف والعيال من الله فهذا من شباههم التي
يقولون إن المي تيطل منه الدعا أن يدعونا إدعو الله أن يستجيب لنا أن ينصرنا أن يرزقنا هذا باقل وبدعه هذا بدعه الله عليه وسلم إذا مات الإنسان إمقطع عمله إمقطع عمله والميت يمقطع عمله
والنبي وغير النبي ومن العمل الدعا دعا عمل أنقطع بموته فلا يطلب منه شيء بعد موته نعم كما تطلب النسارة من المسيح ومن المريم وغيرها من رهبانهم فإنهم يطلبون منهم وهم أموات المسيح عليه
السلام غائب في السماء فلا يطلب منهم شيء لا من الميت ولا من الغائب أن يدعو الله للمحتاج والميت بالذلك أو الغائب لا يسمعون أن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم يعني
لا يقدرون على إيجابتكم إذا ما الفائدة في دعاء فهذا أيضا لا يستريب علم أنه غير جائز وأنه من البداع التي لم يفعلها أحد من سلف الأمة بل عملوا خلافها لما أجدبوا كان من عادته إذا أجدبوا
والرسول حي عليه السلام منهم يطلبون منه الدعا فلما أجدبوا بعد موته ما استمروا على هذا وإلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا منهم أن يدعو الله لهم لعلمهم أن هذا لا يجوز وهم صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم القدوة بل منهم الخلفة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة سنة الخلفة الراشدين والذي قال يا عباس دعوه ولم يذهب إلى الرسول هو عمر
بن خطاب ويلاه عم ما عنه ما بينه مو بين قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا خطوات خاطبتهم بالسلام هم خاطبتهم بالدعا خاطبتهم بالسلام كانت تقول السلام عليك يا رسول الله سلام عليك يا
ببكر سلام عليك يا عمر هل ما هو الدعا هذا دعاء لهم للأموات ولما أنك تدعو للميت تزوره سلم علي وتدعو له هذا ينفع الميت أما العكس هو أن أنك تطلب من الميت يدعو لك فهذا لم يقوله واحد من
أهل العلم فهذا لا يدخل فيما سبق السلام علي الميت لا يدخل فيما سبق لأنه ليس دعاء للميت وإنما هو لأنه ليس دعاء للميت طلب من الميت وإنما هو دعاء له للمغفراه والسلام هو وإن كان السلام
على أهل القبور جائزا ومخاطبتهم جائزا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم واصحابه إذا زار القبور أن يقول قائلهم يعني مدليل على أن السلام علي الأموات ومخاطبتهم بالسلام أن هذا جائز
هذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ربي أمر من مر على القبور أن يدعو لهم ويسلم عليهم فليس هذا من دعاء للموت وإنما هو من الدعاء لهم وهم بحاجة إلى هذا هذا دعاء لله ما فيه دعاء
للميت وإنما هو دعاء لله لزائر والمزور لزائر والمزور هو الميت ويسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام وفيه سنان يا بي داود يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من
مسلم يسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام ورد عليه روحه رداً برزخين كما أنه ترد لي روحه عند السؤال الملكين يقعدانه وترد روحه هذا في البرزخ ما هو مثل الدنيا نعم لكن
ليس من المشروع أن يطلب من الأموات لا دعاء ولا غيره نعم الحيف الدنيا تطلب منه وفهمو الطائم آلك أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر
السلام عليك يا أبت ثم يصرف كان ابن عمر رضي الله عنه وهو أعظم اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر جاء وسلما على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعلى أبي
عمر ولا يزيد على السلام أن يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا عمر ثم ينصرف ولا يقف يدعو عند القضور وإن ما يسلم فقط ينصرف هذا هو المشروع وهذا الخطاب
ما هو بخطاب دعاء إذا قلت يا رسول الله السلام عليك يا رسول الله يا أبا بكر يا عمر هذا ما هو بخطاب دعاء وإنما هو خطاب استحضار كما أنك تقول في التشاهد الأخير السلام عليك يا رسول الله
في التشاهد الأول السلام عليك يا رسول الله رحمة الله وبركاته هذا ما هو بخطاب دعاء وإنما هو بخطاب استحضار له الذهن نعم وعن أب الله بل دينار قال فايت عبد الله ابن عمر يقفوا على قبر
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو لي أبي بكر وعمر يصلي على النبي مع السلام عليه وسبق لنا أنه لا يشرع الزهاب لا قبر الرسول لأجل الصلاة عليه قال صلى
الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني ولكن ابن عمر لما سلم عليه صلى عليه لا لأن الصلاة خاصة عند القبر وإنما على عموم الصلاة عليه نعم نعم فهم يسلمون على الرسول وعلى
صاحبه ثم ينصرفون وإذا أراد أحد منهم يدعو فإنه يدعو في المسجد إنما هذا دعاء في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضاً مستقبلة القبلة التي هي الكعبة هل الكعبة هي قبلة المسلمين في
الدعاء وفي الصلاة فهي قبلة المسلمين في الدعاء وفي الصلاة والعبادات التي شرع الله استقبالها هما القبر فليست قبلة حتى لما قال المعطلة للصفات في أنه بعد الوضع يرفع ووصره إلى السماة
ويقول الدعاء قالوا هذه لأن السماة قبلة الدعي رد عليهم العلماء وقالوا لا ليس هذا من أجل أن أسفل لأن السماة قبلة الدعية القبلة هي الكعبة وإنما هذا إشاره لعلو الله سبحانه وتعالى هم
يريدون يحره الكلم عن مواضعه لأن هذا يدل على علو الله فهم حرفوه وقالوا لأن السماة قبلة الدعاء لأن الله فيها تعالى الله عن ما يقولون فليس هناك قبلة للدعاء ولا للصلاة إلا الكعبة
المشرفة في الدعاء لا قبر الرسول ولا غيره وبعض الجهال أو الظلال إذا سلموا على الرسول وصاحبه رفعوا ويديهم مستقبلين القبر يدعون ويقفون طويلا وهذا ظلال وددعه مثل الله العافة لأن الحجرة
ليست قبله وإن كان قد وقع في بعض ذلك طوايف من الفقهاء والصوفية والعامة فلم يذهب إلى ذلك إمامه واتبعه في قوله ولا مله في الأمة لسان صدق عام لم يفعل هذا العلماء الذين أموا القدوة
العلماء الربانيون إنما يفعل هذا إما صوفي وإما جاهل وإما عالم ظلال نعم وما ذهبوا إلى أمة الأربعة مالك وابي حنيفة والشافعي وأحمد وغيره من أمة الإسلام أن الرجل إذا سلم على النبي صلى
الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل قبله هذا بالتفاق إلى أمة الأربعة وغيره من الأمة أنهم كانوا إذا أرادوا الدعاء لنصرفون عن القبر يقفون مستقبل القبله ويدعون الله بما شاو
وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله يحب المساجد هي موضع الدعاء هي أفضل مواضع الدعاء وإلا الدعاء مشروع في كل مكان لكن المساجد هي أفضل هي أفضل أمتنة العبادة إذا سلم على النبي صلى الله
عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبله واختلفه في وقت السلام إذا أراد أن يدعو لنفسه استقبل القبله أما إذا راد يدعو للميت فإنه استقبل القبر كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا مر بهم يقبلوا عليهم بوجه ويسلم عليهم ويدعو لهم إذا سلمت على الحيئ فإنك يستقبلوا ما تسلم عليه وهو رضاهرك الله إلى جنب استقبل السلام يستقبل المسلم عليه نعم وإلا إما هالثلاثة
مالك الشافع وأحمد يرون أنه إذا سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه يستقبلهم لأن هذه هي هو أجب السلام أبو حنيفة رحمه الله يرى أنه حتى وقت السلام لا يستقبل القبر وإنما يجعل
القبر إلى جنبه ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أبو حنيفة لا يستقبل الحجرة وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعائي بالتفاقهم فإلا إما الثلاثة فرق بين الدعاء فقال لا يستقبل
به الحجرة وأما السلام فيستقبل الحجر أبو حنيفة عمم وقال لا يستقبل القبر لا لسلام ولا لدعاء وهذا أبلغ في النهيد نعم فماذا يستقبل القبر وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعائي
بالتفاقهم ثم فيما ذهبه قولان فحدها يستدبر الحجرة ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سقبل القبلة ويسلم على الرسول وقيل يجعلها على يساره وهو متوجه إلى القبلة نعم فهذا نزاعهم في وقت
السلام وأما في وقت الدعاء فلم يتنازع في أنه إنما يستقبل القبلة للحجرة هل يستقبل الحجرة بالدعاء؟
قال ولما تصره عنه وجهك وهو وسيلة أبيك آدم هذه حكاية مكذوبة كما بين الشيخ سابقا ويبين هنا أنها حكاية مكذوبة على الإمام مالك رحمه الله نعم نعم فهل متقدمون من أصحاب الإمام الأربعة؟
فهو بعض المتاخرين لأن بعض المتاخرين من اتباع المذاهب الأربعة تروج عليهم بعض الشبهات بعض الحكاية ويدونونها في الكتبهم عما المتقدمون من أصحاب الله إما هالأربعة فهم أوثق ولا تجد في
كلامهم شيئا من هذه الأمور نعم هل الثابت عن مالك أنه لما سوهل عن قوم يقفون مستقبل الحجرة ويطيل القيام يدعون أنكر ذلك هذه كلمة عظيمة من مالك رحمه الله لا يصلح أخر هذه الأمة إلا ما
أصلح أولها معناه أننا نقتد بأول الأمة ولا نقتد المتاخرين إلا المتاخرين الذين هم على منهج السابقين وما نحدث شيئا بعد السابقين فإن أولى يقبل منه والذي أصلح أول الأمة هو الاتباع والذي
أفسد بعض المتاخرين هو الابتداع وقال لا يصلح أخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولا ربا أن الأمر كما قاله مالك فالذين يقولون الآن الوقت تغير والدنيا تغيرت وشق طلبوننا نتبع السابقين
نقول لا ما يصلح أخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها لا يصلح أبداً آخر هذه الأمة ولا بد من اتباع السلام الصالح والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان عليكم بسنة
وسنة الخلفاء والراشدين هما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فالذي يريد يقطعنا عن السلف ويقول تغير الزمان تغيرت الظروف وماذا كيف هلا مبطري هلا إما النجاهل لا يعرف قدر السلف ولا
يقرأ القرآن والسنة وإما أنه مغرض يريد أن يقطع آخر هذه الأمة عن أولها لأنهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوا عن خلفاء الراشدين وعن الصحابة فهم أغزر علماً وأثبت قدماً وأعظم
سابقة في الإسلام فهم القدوة وليها لقال جل وعلى لما ذتر المهاجرين والأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً
للذين آمن ربنا إن ترأوه الرحيم فلا من أصلنا من الاختداء بالسلف الصالح ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها أنه لا تجوز الصلاة استقبل الحجرة النبوية فلا يجوز الدعاء مستقبل
الحجرة لأن الدعاء مثل الصلاة وللصلاة الدعاء الصلاة الدعاء كلها أدعية أقاموا الجدران على الحجرة جعلواها مسنمة من جهة الاستقبال مسنم ما تستقبل جداراً عريضاً ممتد من الشرق إلى الآرب
وإنما تستقبل القبلة لا يحول بينك وبينها جدار إلا قضية السنام هذا يصير ما يستقبل وليها لقال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين الدعاءه واحاقه بثلاثة الجدران ثلاثة مسنمة من جهة
الشمال الذي هو محل الاستقبال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها شفنها عن الإفراط والتفريق لا تستهينوا بالقبور وتسيئوا إليها فزجلسوا عليها ولا تغلو فيها فتستقبلوها في الصلاة نا
هذا حديث من جوامع الكلم نها عن الغلو في القبور ونها عن إهانتها فلا إفراط ولا تفريق ونبية صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها فلا يجوز أن يصلي إلى شيء من
القبور لا قبور الأنبياء ولا غيرهم لهذا الحديث الصحيح ولا خلاف بين المسلمين أنه لا يشرع أن يقصد الصلاة إلى القبر فلهذا من البداع المحدثة وسيلة من وسائل الشهد إذا قصد الصلاة من
المستقبل القبر هو يصلي لله إصلي لله لكن إذا استقبل جعل القبور بينه وبين القبله فهذا ما وسيله إلى الشركه بدعه إذا قصد هذا هنا ولا خلاف بين المسلمين أنه لا يشرع أن يقصد الصلاة إلى
القبر بل هذا من البداع المحدثة وكذلك قصد شيء من القبور لا سيما قبور الأنبياء والصالحين عند الدعاء لأن قبور الأنبياء والصالحين أشد فتنة عند العوام وأهل الغلال ما استقلون قبورة الناس
العاديين وإنما استقلون قبورة الذين لهم فضل ولمكان في الإسلام يقولون أن هذا أفضل لهم وادعى لقبول عملهم وهذا من تزيين الشيطان وإذا لم يجوز أصد استقباله عند الدعاء لله تعالى فدعاء
الميت نفسه أولا أن لا يجوز ألو أشد إذا كان دعاء الله مستقبلاً به القبر لا يجوز فدعاء الميت أن بابي أولا لا يجوز هذا الشرك ألو البدع هو هذا الشرك نعم كما أنه لا يجوز أن يصلي مستقبله
فلا أن لا يجوز الصلاة له بطريق الأولى هذا الشرك نكبر إذا صلى للقبر هذا الشرك نكبر إذا صلى لله مستقبل القبر فهذا بدعه ووسيلاً من وسائل الشرك نعم فعلم أنه لا يجوز أن يسأل الميت شيئاً
ولا يطلب منه أن يدعو الله ولا غير ذلك نعم رجع الشيخ لما قعد هذه القواعد العظيمة رجع إلى المقصود إلى أول الكلام إذا كان لا يتوجه إلى القبر بالدعاء ولا يصلى إليه فلا أن يقصد للدعاء
عنده ويسافر إليه مبابي أولى نعم فعلم أنه لا يجوز أن يسأل الميت شيئاً لا يطلب منه أن يدعو الله ولا غير ذلك ولا يجوز أن يشكي إليه شيئاً من مصائب الدنيا والدين إذا كانت هذه الأمور لا
تجوز معاناً من يفعلها لا يدعو الأموات وإنما يدعو الله عند القبور ويتوجه إليها لا يصلى للقبر وإنما يصلى لله لكن يستقبل القبر إذا كان هذا لا يجوز وبدعه فلا أن يدعى القبر ويطلب منه
ويستغاثوا ولو يجاز أن يشكي إليه ذلك في حالة وإذا يقم شيء يقول يا رسول الله إذا قام يقول يا رسول الله هذا الدعى لغير الله سبحانه وتعالى نعم ولو يجاز أن يشكي إليه ذلك في حياته فإن
ذلك في حياته لا يخضي إلى الشرك وهذا يخضي إلى الشرك صحابة كانوا يشتكون إليه في حياته مشاكلهم يشكون إليه مشاكلهم وياجل أن يعينهم على حلها ويدعولهم لكن كانت تنزل بهم الشدائد بعد موته
صلى الله عليه وسلم ونما كانوا يشكون إلى الرسول وما يشكون إلى الله سبحانه وتعالى ما يشكون إلى الرسول بعد موته مع أنه نزل تنزل بهم شدائد عظيمة مثل ما حصل بعد وفات الرسول من ردة العرب
وانتقاضهم على الإسلام أبو بكر ما شكاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وهذه أعظم شدة حصلت هذه أعظم شدة حصلت كذلك أبو عمر رمادة ووقت الجد بالشديد ما شكاء إلى الرسول صلى الله عليه
وسلم وهذا شيء معلوم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك فرق بين الحياة والموت الرجل في حال حياته يتزوج وتصدق ويكتسب ويدعوه يصلي ولكن إلى مات ما يقدر أمراته تعتد وتتزوج
وتتزوج وميراث أمامه يقسم بينما لو قسم في حياةه هل يرضى بهذا؟
هناك فرق بين الحياة والموت الموت أحكام مختلفة فكما أنه هذه الأمور لا تجوز فكذلك الشكوا إليه في حاله موته لا تجوز وإن كانت جائزة في حياته لأنه في حياته يقدر على إنجاد المشتكي
وتخليصه من الظلم لكن بعد موته لا يقدر عليه الصلاة والسلام على شيء من ذلك إنه في حياته مكلف أن يجيب سؤال من سأله لما له في ذلك من الأجل والثواب وبعد الموت ليس مكلفاً بل ما يفعله
وبعد الموت ليس مكلفاً أيضاً في حال حياته مكلف ما أموره بالصلاة والصيام والعبادات بعد موته ما يكلف بشيء لا يجب عليه شيء أن يخاطب بشارع ولا بشيء بعد وفاته يعني أنه انتهى من هذه
الدنيا انتقل إلى عالم آخر نعم وبعد الموت ليس مكلفاً بل ما يفعله من ذكر لله تعالى ودعاء ونحو ذلك كما أن موسى عليه السلام يصلي في قبره وكما صلى الأنبياء وخلف النبي صلى الله عليه وسلم
ليلة المعراج ببيت المقدس كون الميت يذكر الله أو استغفر الله في هذه الشيء خاصاً بهم أو يستغفر الله للناس أو يدعو للناس وإنما يدعو للنفسه فقط إذا ثبت هذا كما رؤية أن الرسول صلى الله
عليه وسلم لما أسرى به مر على موسى وهو يصلي في قبره هذا ما هو من باب التكليفة والصلاة واجبة عليه كما كان في الحياة إنما هذا شيء إنما هذا شيء يتمتع به الميت يتوسع به في قبره من ما
يسره الله له هل ميت المؤمن في نعيم في نعيم وفي روضة من رياض الجنة قد يكون أنه يذكر الله وصلي كما لو ثبت الموسى عليه السلام صلى في قبره وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم وحظر له
الأنبياء في بيت المفلس صلى بهم يعني هذا الصلاة خاصة كونهم صلوا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة برزخية ما هي بصلاة مثل الدنيا نعم وتسميح وأهل الجنة والملايكة فهم يتمتعون
بذلك وهم يفعلون ذلك بحسب ما يسره الله لهم ويقدره لهم ليس هو من باب التكليف الذي يمتحن به العباد ليس هو من باب التكليف والوجوب والاستحباب إنما هذا شيء يفرحون به ويتمتعون به ويتنعمون
به مثل تسبيح الملايكة الملايكة تسبح الله يسبحون الليل والنهارة لا يفترون يعني هم يتمتعون بذلك نعم وحين إذن فسؤال السائر للميت لا يؤثر في ذلك شيئا بل ما جعله الله فاعل الله هو يفعله
وإن لم يسأله العب كما تفعل الملايكة ما تؤمر به نعم وحين إذن وحين إذن فسؤال السائر للميت لا يؤثر في ذلك شيئا بل ما جعله الله فاعل الله هو يفعله وإن لم يسأله العب كما تفعلوا الملايكة
ما تؤمر به وهم إنما يطيعون أمر ربهم لا يطيعون أمر مخلوق المخلوق لا يؤثر عليهم إذا طلب منهم شيء لا يؤثر عليهم مثل ما هو في حياتهم في حياتهم إذا طلبت من أحد شيء تأثر فاعل ما تطلب منه
أو إنه يتأثر إذا كان ما يقلر علي عانته يتأثر بما يحصل لك أما الميت إنه منقطع عن هذه الدنيا منقطع تماما عن هذه الدنيا نعم فلا يجيز لك نكتطلب من الملايكة إنهم يستغفرون لك لأنهم من
عالم الغيب وإن كانوا يستغفرون للذين آمنوا كما أخبر الله استغفرون للذين آمنوا استغفرون لمن في الأرض لكن هذا لا يجيز لك نكتطلب منهم من يستغفرون لك لأن الله لم يشرع هذا لأنهم من عالم
الغيب فهم لا يعملون إلا بأمره سبحانه وتعالى ولا يلزموا من جواز الشيء في حياته جوازه بعد موته هذا الذي ذكرنا المخارفون يقولون الموت والحيات السواء إذا كان يفعل هذا ويطلب منه في
حياته ويطلب منه بعد موته أنا أقول لهم هناك فرق بين الحيات والموت ولا يلزموا من جواز الشيء في حياته جوازه بعد موته بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي ببيته كانت الصلاة فيه مشروع
فلما دفن في الحجرة فإن لا تجوز الصلاة في هذه الحجرة فإن بيته كانت الصلاة فيه مشروعة وكان يجوز أن يجعل مستدا ولما دفن فيه حرما أن يتخذ مستدا كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم
عنه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبورة بيائهم مساجد يحذروا ما فعلوا ولو لا ذلك لأبرز قبره فهو في سياق الموت خاف على أمته أن يغلوا في قبره كما غلت اليهود والنصارى في قبورة
أنبيائهم فقال وهو يقاسي من سكرات الموت قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورة أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك قالت عايش
رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره يعني لدفن مع أصحابه في البقية قير أنه خشية لو دفن في البقية يتخذ مستدا فهذا فيه الاحتياطات للعقيدة والبعد عن السباب الشرك سد الوسائل المقضية إلى
الشرك نعم نعم نعم نعم ما يقول الحياة مثل الموت كما أن نصلي خلفه وحي نصلي خلفه وميت فياتي خلف القبر ويصلي يقول الرسول هو الإمام في القبر هذا من أقبح هذه الفروق بين الحياة والموت نعم
فرق بين الحياة والموت حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق غيري لأنه لم يريد في الأحاديث الصحيحة ولا الحسان لم يريد الأمر بزيارة قبره خاصة وإنما أمر بزيارة القبر عموما ولم يثبت أنه
أمر بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم فلذلك كريها مالك أن يقول زره قبر الرسول نعم فقد كريها مالك وغيره هو أن يقول الرجل الزره قبر رسول الله لأن هذا اللفظ لم يريد لم يريد في حاديث صحيح
ولا حسن حاديث يحتج به ما ورد هذا إنما ورد في أحاديث منكره وضعيفه لا أحاديث رعيفه شديدة الضعف أو موضوعه إما شديدة الضعف أو موضوعه كما نبه على ذلك الحفاظ لكن قالوا تدخل زيارة قبره
صلى الله عليه وسلم في عموم قوله زور القبور فإنها تذكر بالآخرة نعم ولا حاديث مروية في زيارة قبره كلها ضعيفة بل كذب كلها ضعيفة لا يحتج بها أو كذب موضوع نعم زيارة البدعية والشركية وقع
فيها كثير من المتاقين الذين يطون إلى القبر لا للسنه السلام عليهم والدعا لهم وإنما يطونها لطلب الحوائيج من الأموات والاستغاته بهم ورجاء بركتهم هذا الذي وقع فيه كثير من المتاقين وهو
إما شرك إذا صرف العبادة للميت لبحله نذر له استغاث به أو بدعه إذا دع الله أو صلى لله عند القبر هذا بدعه وهو سيلة وسائل الشرك نعم نعم يسأل له هذا الشرك يسأل الله به هذا بدعه نعم
يردنا على الصفحة نشوف نقوم في الصفحة 158 لكن ما يدري حسب الطبعه وفي آخر في موضع آخر من الرسالة قال ما شفناه ما شفناه الكلام الأول علشان لازم يجمع كلامه ويقرأ في الدرس القادم إن شاء
الله نعم بعد ما يفرغ المؤذن تصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم تدعو بالدعاء الوارد نعم نعم جمعا أنكر الزيادة في الدعاء إنما أنكر الدعاء المبتدعه نعم نعم و الذي يجيز عبادة القبر
ودعاء الأموات والاستغافة بهم لا يصلا خلفه أوليان هذا الشرك و إن كان عامي هل يعدو هذا من باب الكفري أو الماصية؟
نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا صلى علي أحدكم فإنه ترد عليه روحي حتى أرد عليه السلام إذا صلى علي أحدكم فإنه ترد عليه روحي الذي سمعته إذا سلم
عليه أحد فإنه ترد عليه روحي حتى يرد السلام نعم هذا الذي سمعته نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله من المعلوم أنه لا بد من عمل الأسباب بالحصول على المطلوب فهل الدعاء يعتبروا سببا من الأسباب
الشرعية لحصول هذه المطلوبات؟
بلشك هذا أعبام الأسباب هو عبادة لله وسببا بل حصول مقصودك نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز سؤال المغفرة من الوالدين؟
بقصدي أن يسامحون عن أخطائنا في عقوقهم في حياتهم وبعد ما ماتهم هل يجوز سؤال المغفرة من الوالدين؟
يغفر لك خطأك عليه يغفر لك ما أخطأت في حقه سامحك يعني هذا لا بأسبه أو تطلب منه أن يستغفر الله لك تطلب منه المغفرة أي أن يطلب الله أن يغفر لك يستغفر لك هذا لا بأسبه أما تطلب منه هو
يغفر لك ذنوبك؟
هذا لا يغفر لك الذنوب اللي بينك وبينه فقط ليخطيت عليه فيها نعم فأنت فاستغفر لهم وتدعو لهم نعم هذا هو الشرك نعم هذا طيب هذا طيب إلا أنه لا يسأل منزلة الأنبياء أو يطلب أن الله يجعله
نبيا أو رسولا وإن كان قد تطلبها الأنبياء بل هذا أحسن اقتداء بالأنبياء أما الأمر التي لا تصلح لك نعم يقول فضيلة الشيخ فاقكم الله الميت إذا مات إن قطع عمله إلا من ثلاث كما أن فيه من
المغفلين من يأتي بعجائه يدعو ربه ويقول قول المريم عليه السلام نظرت لك ما في بطني محرره نظرت لك ما في بطني محرره لأنه ما يفهم المقصود فما هو كل ما دعبه الأنبياء تدعو بها نعم نقول
فضيلة الشيخ فاقكم الله الميت إذا مات إن قطع عمله إلا من ثلاث كما في الحديث وقد جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يرد الله عليه روحه لرد السلام فيقول أهل البداع إن النبي صلى الله
عليه وسلم يرد السلام فكما أنه يرد السلام فكذلك فهذا إذا دعي فإنه يدعو الله للساءل فكيف يجابه الحال؟
باطل لأن رد روحه للسلام هذا خاص في السلام فقط وليقاس عليه غيره وإذن هذا رد ما هو بيقضيلك حاجه إن ما يرد السلام فقط هذا خاص ليقاس عليه غيره وأيضا ما فيه إنه يقضيلك أنت حاجه أو
يدعولك إستغفر لك إن ما يرد السلام فقط نعم ويقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في بعض البلدان يوجد هناك شكل رباعي يشبه الكعبة ويقال للعوام هذا باطل ما فيه الكعبة على وجه الأرض إلا الكعبة
هي المشرفة فهذا من الباطل يجعل كعبة تشابه الكعبة المشرفة ويشرعوا للناس أواف بها وزيارتها واللي ما يقدر يحجروا حلمها هذا من الكفر والعياد بالله هذا كفر بالله وشرك نعم يقول فضيلة
الشيخ فقط يأتي إلى إلهية كبرة العلمة سؤال عن اللي يجعلون شكل الكعبة يعلمون الناس الحج يعلمون الناس الحج يجعلون لهم شكل حلوشان من باب التدريب فأصبروا القرار بمنعها لا أنه لا يجوز أن
يُعلم الناس المناسك بهذه الطريقة وأنتظر علىهم شكل الكعبة عندهم فكيف بالله يقول أنه تكفي عن الكعبة ما هم باب التعليم أو هذا يقول أنه تكفي عن الكعبة اللي ما يروح للكعبة هيك في هذا
ولماذا مثل اللي يقول أن ترحل للقبور أفضل من راحتكم للكعبة كما سمعتم؟
نعم ورى ما يسلمه من متانه؟
نعم هذا ما هو المشروع صلوا عليه حيث كنتم ما هو المشروع أنك توصي بالسلام على الرسول؟
ما هو المشروع صل عليه أنت المكانك في الماشرق أو في المغرب؟
نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يشرع الإشارة باليد عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر صلى الله عليه وسلم يقول السلام عليكم أتومي بيدك اللجل ينتبه إنك
تسلم عليها لشان يرد عليك فهو ما هو بسلام الإشارة ما هي بسلام إنما هي علامة على السلام من البعيد نعم نعم هل خالفون لإمامهم؟
المتاثرون أن نجرزكم أن المتاثرين من اثباع المذاهب اندرجت عليهم أشياء كثيرة ليست من مذاهب آيماتهم ليست من مذاهب آيماتهم أكثر السحاب المذاهب أشاعره ومعتزلة مع أن لا إمها الأربعة ليس
أشاعره ولا معتزلة هم اتباعوا لهم في الفروع ولكنهم يخالفونهم في العقيدة نعم الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم وعلى أبينا محمد عليه وسلم
50 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا يقال زرت قبر الرسول/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الخمسون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على أله وصحابه قال رحيم الله كان الإمام مالك رحيم الله يكره أن يقول الرجل زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ
يقول زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنى ذلك أن الإمام مالك يمنع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يمكر هذا اللفظ فهو يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم سلم عليه لكن
لا يقول لأن هذا اللفظ لم يرد ولا حديث الوارد في زيارته صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص لا يحتج بها لأنها إما ضعيفة شديدة الضعف وإما أنها مكلوبة ونبهى على ذلك الشيخ هنا ونبهى عليه
غيره كالحافظ بن حجر وغيرهم لأنه لم يصح في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة حديث و لكن تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم قوله عليه الصلاة والسلام وإنها تذكر بالآخرة
ويدخل قبر النبي صلى الله عليه وسلم في عمومها يدخل في عمومها هالوجهة نظر النشائخ في إنكارهم تلفل بجورة قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومن ناحية أن هذا لحظ لم يرد لذلك أنتره مالك
ومن ناحية أن الزيارة عند المتاخرين سار يقصد بها زيارة الشرف بأنهم يستغيثون بالأموات يستغيثون بالرسول صلى الله عليه وسلم إسكون إليه أحوالهم يرسلون إليه الرسائل مكتوبة وتضع الشباك
إلى غير ذلك من الخرافات فلم يعود الأمر خاصرا على زيارة قبره صلى الله عليه وسلم للسلام عليه وإنما سار ذلك يتخذ للإشخاص ويشراك بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به وغير ذلك
كما عليه القبوريون في قبر الرسول وفي غيره فإنهم لا يزورون القبور الزيارة الشرعية وإنما يزورونها الزيارة البدعية والشركية نعم نعم يسأل الله يسأل الرسول حاجته وهذا الشرك يأنه دعاء
لغير الله والميت لا يطلب منه شيء وهذا بدعاء يقول سألك بنبيك أو بخلان هذا بدعاء كما يأتي أو يسأل الله عنده يعتقد أن الدعاء عند قبر الرسول أو عند غيره من القبور أنه يستجاب أكثر من
غيره فهذا أيضاً بدعاء بأنه لا يدعاء عند القبور وإنما من أراد أن يدعو يدعو الله في مكان آخر وإزائل له صلى الله عليه وسلم كما سبق إلى أراد أن يدعو ينصرف ويدعو الله في مكان آخر
مستقبلاً القبلة كما مرنا قريباً كل هذا حماية للتوحيد وسد للزريعة نظية للشرك الزيارة الشرعية أن يزوره لله تعالى للدعاء له والسلام عليه كما يصلي على جنازته وزيارة الشرعية هي أن يزوره
لله تعالى للدعاء له والسلام عليه كما يصلي على جنازته فهذا الثاني هو المشروع فهو يصلي على جنازه من أجل أي شيء من أجل أن يدعو لها الله مهل الله محمد وعافي وعقو عنه وأكل منزله إلى آخر
الدعاء فهم يصلي عليه يدعون له كذلك يزورون قبره ليدعو له له المشروع المان الأول الذي هو الممنوع يدعوه أو يزوره يتوسل به أو يدعو عنده هذه زيارة ممنوع وزيارة قبره لما فيه من إيهام
المعنى الفاسد الذي يقصده أهل البداع والشرف نعم فقول مالك كونه يكره أن يقوز زرط قبر الرسول هذا لأمرين الأمر الأول تبين لنا أنه لم يرد بهذا الأمر والأمر الثاني أنهم يقصدون بزيارة
القبور الزيارة هي اشتركية هذا الكريه همالك هذا القول لأنه مجمل بزرط قبر الرسول يا إي شيء ثورته للسلام عليه هذا جايز بزرطه لدعائه أو الدعابه أو الدعاء عنده هذا الممنوع فلما صار لفرا
مجمل كريه همالك نعم الثالثة من يقول أسألوك بحلان أو بجاهي حلان عندك ونحو ذلك تقدم لنا أن زيارة القبور على ثلاثة أنوع نوع الأول الزيارة الشركية كان يستريف بالميت أو يطلب منه الحوائج
أو يشكو إليه هذه الشركية النوع الثاني زيارة بدعية زيارة بدعية كان يدعو الله عند قبره أو يتوسل به بذاته هذه زيارة بدعية الثالثة أن يقول أسألوك بخلان أو بجاهي خلان عندك أن نزوره
ليسأل بجاهه بجاهي نبيك بجاهي هذا الميت بحقه هذه أيضا بدعية لأنه لا يسأل بالجاه ولا بالحق كما سبقى هنا الثالثة أن يقول أسألوك بخلان أو بجاهي خلان عندك ونحو ذلك الذي تقدم عن أبي
حنيفة وأبي يوسف وغيرهما أنه من هي عنه وتقدم أيضا أن هذا ليس بمشهور عن الصحابة بل عدل عنه إلى التوسلي بدعاء العباس وغيره ليس بمشهور عن الصحابة لأنهم لما أجدبوا وطلبوا من النبي صلى
الله عليه وسلمه ميت أن يدعو الله لهم كما كانوا يفعلون ذلك في حياته وإنما عدلوا إلى عمه العباس لأنه حي وحاضر وطلبوا منه الدعاء وقد تبين ما في لفظ التوسل من الإشتراك بينما كانت
الصحابة تفعله وبينما لم يكونوا يفعلونه وربه المعنى الصحيح وهو توسل بدعاء الحي الحاضر هذا جايز توسل بجاه الميت أو بجاه الحي حتى لا يسأل الله بجاهي أحد ولا بحق أحد حي ولا ميتا هذا
بدعه أنه لم يرد في هذا ما يدل على جوازه ولأن الله لا يقسم عليه بأحد من خلقه ولأن الله ليس عليه حق واجب لخلقه إلا ما أوجبه هو سبحانه على نفسه في حياته بيطلبون من الحي أن يدعو الله
لهم إذا كان حاضرا عندهم ولا يطلبون من الميت أن يدعو الله لهم ولا يطلبون من الميت ولا يستغيثون بجاه الميت أو حق الميت على كله ممنوع نعم ولهذا يجوز أن يتوسل ويتوجه بدعاء كل مؤمن نعم
وإن كان بل ندعى من الحي جايز هذا شي جايز إذا كان حاضرا فهذا جايز أن تطلب من الحي أن يدعو الله لك ومن هو طلب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم جوم القيامة أن يدعو الله لهم بفصل
القضاء بينهم لأنه حين ذاك هو نحيا حابرا نعم ولهذا يجوز أن يتوسل ويتوجه بدعاء كل مؤمن وإن كان بعض الناس من المشايخ المتوعين يحتجوا بما يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ما أنه
قال إذا عيتكم الأمور فعليكم باهر القبور أو فاستعينوا باهر القبور نعم يحتج بعض المفتومين من من يسمون المشايخ بحديث المكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأعيتكم الأمور
فعليكم يا صحاب القبور وهل كلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كما سبق وتكرر أن المبتدعة والمشركين ليس عندهم أدلة إلا حكايات أو حديث مكيوبة أو رؤى ومنامات أو غير ذلك كلها حج
جنواهية ليس عندهم ما استندون إليه وإنما البرهان والدليل والحجة مع الموحي نعم فاو حديث مكيوبة لأن الحديث الصحيحة معروفة ومدولة في الصحاح والمسانيد هذا الحديث لا يوجد في شيء منها لذا
فاو من الموضوعات ما أعرض عنه العلمة والمحديثون إلا لأنه لم يصح عني نبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا يحتجون به لأن ما عندهم غيره ما عندهم دليل أخرى ما عندهم الله نعم وقد قال الله
تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرة توكل أي فوض أمورك وعتمد على الحي الذي لا يموت وهو الله سبحانه وإن حياته كاملة لا يعتريها موت ولا نوم ولا سنة
حياته جل وعلى كاملة دائمة بخلاف الذي يموت إنه ولا يتوكل عليه الذي يموت لا يتوكل عليه للأنبيا ولا غيره لا يتوكل على الأموات توكل على الحي الذي لا يموت هل ميت لا يتوكل عليه نعم وهو
بدعائه وهو ميت هذا من محل إجماء أنه غير مشروع عند آهل العلم نعم وهذا من ما يعلم بالإضطرار من دين الإسلام أنه غير مشروع وقد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن ما هو أقرب من ذلك عن اتخاذ
القبور مساجد ونحو ذلك نهن صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد يعني مصلية لا يصلى عندها لأن هذا وسيله للشرك لا يصلى عندها ولا يدعى عندها للأحياء إنما يدعى عندها للأموات حين
السلام عليهم أما الأحياء فلا يدعى لهم عند القبور السلات لا يصلى عند القبور وإن كان المصلي يقصدوا بسلاته يقصدوا بها الله لكن المكان المكان غير صالح للسلات وقد نهن نبي صلى الله عليه
وسلم عن ما هو أقرب من ذلك عن اتخاذ القبور مساجد ونحو ذلك ولعن أهله تحليرا من التشبه بهم ومن من ينتسب إلى الإسلام من يفعل ذلك فأبنون عليها المساجد والمشاهد مضاهاتا لليهود والنسارة
إذن هم استحقون للعنة الذين يبنون على القبور مستحقون للعنة كاليهود والنسارة صلى الله العالي فإن ذلك أصروا عبادة لوثان وهو السبب العبادة الأوثان فإذا بني عليها عظمة وإعتقد فيها أنها
تنفع وتظر أنهم يقولوا لو لم يكن لها شأن لما بني عليها بنا عليها يلفت الأنظار ويجلب لها الزوار كما هو الواقع والمشاهد فلو لم يبنى عليها لو كانت قبورة مجردة ليس عليها بنا ولا شيء ما
تعلق الناس بها الناس الآن يمرون على الواقع فيه الصحابة رضي الله عنه لكن لما كانت قبورهم ليس عليها بنا ولا قباب ولا ما تعلقوا بها فهل بنا علي القبور سبب لتعلق القلوب بها ووسيله
للشرك بالله عزي وجد فانت إذا رئيس قبر العالم الكبير الإمام الجليل ما بني علي قبر ما يكون عندك تعلق به لكن لما ترى قبر أي واحد ما بني عليهم زخرف ومجصص ومكتوب عليه ومنور تعلق قلوب
العوام والجهال به ويفتنون به فإن ذلك أصوع عبادة الأوثان كما قالت عالى فقالوا لا تذرن عليها تكم ولا تذرن ودو ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسراء فإن هؤلاء كانوا قوم صالحين في قوم نحو
فهما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صورواهم ثم اتخذوا لصنامة على صورهم كما تقدم ذكر ذلك عن ابن عباس وغيره من علماء السلف فلما ماتوا حزنوا عليهم فجاءهم الشيطان استغل حزنهم عليهم وقال
صوروا صورهم ونصبوها على المجالس حتى تتذكروا حالهم فتنشطوا على العبادة ففعلوا ذلك بنية صالحة لكن الوسيلة غير فلما قال عليهم الزمان ومات العلماء الذين ينكرون الشلك صوروا هذه الصور
وعبدوها وعبدوا قبورهم ثم صورت صور على أشكالهم ووزعت في البلاد العربية ويعوق ونسر توزعت في جزيرة العرب فصارت تعبدوا من دون الله عز وجل وهذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من
هذا الشرك هو كذلك في شراء غيره من الأنبياء هذا الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك وهو عبادة غير الله بأي نوع من أنواع العبادة وكل وسيلة تؤدي إلى عبادة غير الله فإنها
محرمة ومن نوع ومن ذلك البن على القبور ومن ذلك نصب الصور تعظيمها وسيلة العبادتها نعم فإن الشيطان يزين للناس ويوسفس لهم أن هذه ما نصبت وعتني بها إلا لأن لها شأنا هذا القبر ما بني
عليه زخرف إلا لأن له شأنا وأنه يقضي الحاجات ويقبل الندور إلى غير ذلك فالشيطان يركز البدرة أولا ثم يستفمرها في النهاية هذا الطريق الشيطان مع بني آدم نعم وهذا الذي نهى عنه النبي صلى
الله عليه وسلم من هذا الشرك هو كذلك في شراء غيره من الأنبياء نعم والغلوه في الأموات نهت عنه الرسل عليه الصلاة والسلام ومنهم ما في التورات عن موسى عليه السلام أنه نهى قومه عن الغلوه
في القبور وذلك أن دين الأنبياء عليه الصلاة والسلام واحد وإن تنوعت شرائعهم فعقيدتهم واحدة شرائعهم التي شرعها الله لهم في المعاملات وفي الأحكام فهذه مختلفة بحسب كل زمان الله يشرع لكل
جيل ولكل آل زمان ما يصلح لهم ثم ينسخ ذلك بشريعة أخرى لمن بعدهم حسب مصالح الناس قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنها جاء هذا في الفروع ما هو في الأسولة الأسول واحدة تفق عليها إلى أن
بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم واستقرت الشريعة في ملته إلى أن تقوم الساعة لا تنسخ ولا تبدل ولا تغير نعم وذلك أن دين الأنبياء عليه الصلاة والسلام واحد وإن تنوعت شرائعهم كما في
الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما عشر الأنبياء ديننا واحد نعم الأنبياء أخوة الليعلات دينهم واحد وشرائعهم متعددة الشرائع المراد به الشرائع العملية
الشرائع العملية أما العقيدة فهي واحدة نعم شرع لكم من الدين ما وصابه نوحن أي ما أمر به ما أمر به نوحن والذي أوحاه إلى محمد صلى الله عليه وسلم وما أصطينا به إبراهيم وموسى وعيسة ما هو
أن أقيم الدين ودل على أن شرائع الأنبياء هي إقامة الدين وذلك بالتوحيد وعبادة الله وحده أنا أقيم الدين فهذا هو الذي شرعه الله لجميع الأنبياء لا سيما أول العزم لماذا ذكر هؤلاء خاصة
لأنهم أول العزم الخمسة فذكرهم الله خاصة ولا تتفرق فيه لا تتفرق في التوحيد العقيدة لا فيها اختلاف ولا فيها تفرق وليست محلل للجتهاد توقيفية إنما على اختلاف يأتي في المسائل الفرعية
المسائل الفقهية الاستمباط الذي للرأي فيه مجال نعم نعم الشاهد في قوله وإن هذه أمتكم أمتوا واحدة فالتوحيد واحد والعقيدة واحدة لا تفرق فيها إن هذه أمتكم أمتوا واحدة إن هذه أمتكم أمتوا
واحدة وأنا ربكم أعبدون في هذه الآية قال فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فريقون اللهمرهم لا يتفرق فعصوا الله تفرقوا في معتقاداتهم وفي عباداتهم فخالفوا أمر الله سبحانه
وتعالى وكل حزب تقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب عنده كتب ومؤلفات والواجب أن يكون الكتب العقيدة واحدة ما فيه اختلاف مبنية على الكتاب والسنة فهم تفرقوا ولهم عقائد وكتب كلهم يدون عقيدة
من مخالفة للآخر تقطعوا أمرهم بينهم زبراً والمصيبة أن كل واحد كل حزب ما لديهم فريقون الانسان المخالف قد يرجع لكن الذي يفرح بما هو عليه لا يرجع هذا لأنه يعتقد انه على صوابت واتقد انه
على صوابت ولمخالف حتى في الفروع المخالف لا يفرح بي وإنما يخاف انه مخطي فلذلك يتحرأ الدليل ويتحرأ الصواب ولا يجذب أنه مصيب أبدًا فهذا هو الذي يمكن يرجع إلى الصواب لكن الذي يصر على
ما هو عليه ويفرح بما هو عليه هذا صعب رجوعه ولا يرجع هذا لا يرجع لأنه يعتقد انه على حق وفي من يدعو إلى هذا الآن يقول أن الناس أحرار في عقيدتهم لا تحجر الناس لا تصدروا أراء الآخرين
لا تفرضوا أراءكم على الآخرين صارت المسألة أراء المسألة ما يبارى المسألة عقيدة فالعقيدة مبنىها على الكتاب السنة نحن لا ندعوهم إلى مذاهبنا أو إلى قواننا ندعوهم إلى الكتاب السنة نقول
تعالوا يمكن حنا مخطينة وانتم مخطينة تعالوا نشوف من هو المخطي مننا المخطي يرجع إلى الصواب حنا بنصادر أراء الناس أو نفرض أراءنا عليهم إنما نفرض عليهم ما جاء في الكتاب السنة الله هو
الذي فرضه و الذي فرضه عليهم نعم فترة الله التي فطر الناس عليها كل مولود يولد على الفطرة على التوحيد فا بواه يهويدانه أو ينصرانه أو يمجسانه التربية هي التي تحرف الطفل وتغير الفطرة
تغير الفطرة من فطرة طيدة إلى فطرة فاسبة مثل التربة تربة الصالحة للزراعة إذا تصرف فيها و دخلت مغيرات تغيرت صرف ما تصلح للزراعة كذلك الفطرة إذا أفسدت ما تصلح للدين ولا تصلح لشي
فإنحوفض على الفطرة و سوقيت بالوحي المنزل صارت فطرة سليمة وإن سوقيت بماء خبيف وماء فاسد تغيرت وفسدت صرت ما تمت الفطرة ما تكفي لا بد من الوحي لكن الفطرة السليمة تكون قابلة للوحي
والفطرة الفاسدة ما تقبل الوحي تفسد أبواه يهويدانه يعني يجعلني يهودياً أو ينصرانه أو يمجسانه يجعلانه مجوسياً كل واحد ربي يولده على دينه الفاسد فلو أن الفطرة تركت على صلاحها و سوقيت
لماء الوحي والكتاب والسنة لا استقامت لكنها إذا سوقيت للشكوك والأوهام والخرافات والكذب إنحرفت والإياذ بالله فأبواه يهويدانه أو ينصرانه أو يمجسانه فلو أن التوحيد وإفراد الله بالعبادة
هو دين الفطرة وأن الشرك مقالف للفطرة فترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله لا تبديل لخلق الله لكن أكثر الناس لا يعلمون ثم قال منيبين إليه أيتائبين إليه راجعين إليه
سبحانه وتعالى منيبين إليه والتقوه تقوا الله سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة نصر على الصلاة لأنها عمود الإسلام تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر وهذا هو دين الإسلام الذي لا يقبل
الله هذا هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله دين غيره من الأولين والآخرين فهذا هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله دين غيره من الأولين والآخرين كما قد بشط الكلام عليه في غير هذا الوضع
كما قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام قال سبحانه ومن يبتغي غير الإسلام دين فلا يقبل منه فلا يقبل الإسلام هنا التوحيد المراد به هو التوحيد والعقيدة السليمة فلا يقبل الله إلا
التوحيد والعقيدة السليمة التي جاءت بها الرسول هذا هو الذي يقبله الله جل وعلى نعم فصل وإذا تبين ما أمر الله به ورسوله وما أنه الله عنه ورسوله كل هذه أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا تبين أنه لا يملك لنفسه نفع ولا ضرن فهي حق غيره من باب أولى أنه لا يجوز النعبد أحد مع الله أو يدعى أحد مع الله أبداً نعم وإذا كانت الرسول صلى الله عليه وسلم وعظم قدره لا يشرك مع
الله فغيره من من دونه من النبيين والصالحين من باب أولى لا يشرك مع الله ولا يجع مع الله ولا يتقذ أبره وثناً يعبد من دون الله نعم لا يدعى مع الله سواءً في حياته أو بعد مماته إنما
يطلب منه في حياته ما يقدر عليه أما ما لا يقدر عليه فلا يطلب منه ونحو ذلك لا يجوزاً يستغاف بالمشاهد والعلماء الغائبين أو الميتين إنما يستغاف بالحي الحاضر فيما يقدر عليه استغاف بالحي
الحاضر فيما يقدر عليه فاستغافه الذي من شيعةه على الذي من عدوه هذا حي حاضر يقدر على أن يغيث هذا الرجل الذي تغلب عليه خصمه قادر على أن يساعده ووجهزه موسى فقضى عليه الاستغاف بالحي
فيما يقدر عليه ده كان حاضراً لا بس أما الاستغاف بالميت هذه لا تجوز الاستغاف بالغائب هذه لا تجوز والآن يذكرون أن هؤلاء المغرورين إذا وقعوا في البحر وقعوا في الشدة صاروا يهتفون يا
اسماء أولياءهم يهثفون بغير الله من الأموات والغائبين أما مشركوا هاله الأمة فهم يدعون في البحر يدعون غير الله في حالة الظيق يستغيهون بغير الله فهم أشدوا شركاً من الأولين شدوا شركاً
من الأولين فنقول لهم لماذا تعملونك لا يقولون هذا ما هو بشرك هذا ما هو بشرك هذا توسل هذا محبه للصالحين هذا يفسرونه بغير معنى وفسرونه بغير معنى والتفسير كان باقلاً لا يبرل العمل
الخبيث هذا المسألة مسألة استلاحات والتفسيرات مسألة حقيقة نعم نعم إذا إذا استجابوا للشياطين ودعوا غير الله دعوا الميت أو دعوا الغائب فإن الشيطان يتمثل لهم بصورة أن لا الميت يتمثل
لهم ويخرج إليهم ويخاطبهم أو يحظد لهم حوائجهم ويقولون هذا هو الميت سمع دعاءنا فأنقذنا وأغاثنا وهو شيطان هو الشيطان الميت ما يخرج من قبره ولا يرجعون للدنيا أم يروا كما أهلكنا من
القرون من قبلهم أنهم إليهم لا يرجعون وين كل لما جميعوا الذين محبرون الميت لا يخرج من قبله أبداً يقولون أنه يخرج ويجي وهو الشيطان ما يخرج الميت ما يخرج إنما هذا الشيطان الذي دعاهم
للشرك هو الذي تمثل لهم في صورة من يدينه ويشتغيظون به فلا يصدق بالشيء الكهيل من أجل الشيء القليل الذي إنما حصل يجل الفتنة والغرور والعياد بالله مثل الكاهن ربما يسمع كلمة من كلام
الملايكة فيلقيها الشيطان يسمع كلمة من كلام الملايكة فيلقيها إلى الكاهن الكاهن يكلب معها مئة كلبة ويحدث الناس ويصدقونه بسبب الكلمة التي يسمع من السماء يكلب معها مئة كلبة كلمة
الواحدة يكلب معها مئة كلبة صدقونه بكل الكلمة من أجل الكلمة التي يسمع من السماء كذلك الشياطين يعملون مع عباد القبور مثل ما يعمل الشياطين مع الكهان الشياطين يعملون الكهان ويعملون
عباد القبور معامله واحدة نعم كما تدخلوا الشياطين في الأصنام وتكلموا عابديها وتقضي بعض حوائجهم سياطين تدخل في الأصنام وتكلموا عابديها بأننا سنقضي نحن نسمع دعاءكم وسنقضي حوائجكم
يسمعون الكلام يظنون كلام الصنام وهو كلام الشيطان الذي دخل في الصنام دخل في الصنام ويظنون الناس كلام الصنام نجل فتنة نعم كما كان ذلك في أصنام مشرك العرب وهو اليوم موجود في المشركين
من الترقي والهندي وغيرهم تكلموا هم ويظنون أنها الأصنام والأصنام حجارة تماثيل ما تتكلم ولا تسمع ولا تبسر لكن الشيطان دخل فيها وصار يكلم أو صار عندها وهم لا يرونه وصار يكلموا أو
يتمثل بصورة من يعظمونه نعم وعرف من ذلك وقائع كثيرة الشيف رحمه الله يعرف ما يحصل من هذه الأمور وقائع كثيرة يتمثل الشيطان لعابدي هذه الأشياء فيغرهم العياذ بالله نعم فهو ما هو بيمقل
فقط فإنما يخبر عن مشاهدة نعم نعم فالشيخ يخبر عن شيء حصل حصل له هو أن الشيطان تصور بصورته فهي جاءهم الشيطان في صورة ابن تينية فلما قدم عليهم أخبروه بيارك فبيّن لهم رحمه الله أن هذا
الشيطان فليس هو صورتي نعم نعم هذا حاصل للأمم أن الشيطان يتمثل بصورة الميت أو صورة الغائب ويكلم من يدعونها ويستريذون به وهو الشيخ الميت أو الغائب ظهر لهم خاطبهم وقضى حوائجهم نعم نعم
إذا حصلت هذه الأمور تمثل الشياطين لهم في صورة من يدعونهم ويعظمونهم ظلنوا أن هذا كرامة وقلنا لي من كرامات الأولياء وهذه كما سبق لكم أنها من خوارق الشيطان ليست كرامات كرامات ما تأتي
مع الشرك ودعى غير الله الدليل على أن خوارق الشيطانية أنها جاءت مع الشرك ومع الاستغاته بغير الله سبحانه وتعالى فهي خوارق الشيطانية وليست الكرامات نعم فيظنوا أن ذلك كرامة وخرق عادة
بسبب هذا العمل ومن هؤلاء منياته إلى قبل الشيخ الذي يشرق به ويستغيث به فينزل عليه من الهواء طعام أو نفقة أو سلاح أو غير ذلك من ما يطلبه فيظن ذلك كرامة لشيخه وإنما ذلك كله من
الشياطين الشياطين تحضر هذه الأشياء في الهواء لأن الشيطان عنده قدرة على الطيران في الهواء وقطع المسافات البعيدة فهو يحضر عند مشاهد الشرك ويأتي بالحوائج التي تطلب من الأموات أو
الغائبين بحضرة لهم ويكلمهم فيظنوا أن هذه كرامة للميت أو للغاية وهي في الحقيقة خارق شيطاني وعمل شيطاني الشيطاني تحضر على أن هذا حصل مع الشرك ودعا غير الله سبحانه وتعالى لم يحصل مع
طاعة وعباده وحصل مع الشرك وكهر بالله عز وجل فهو خارق شيطاني راهيم عليه السلام خاف على نفسه من الشرك بسبب أن كثيرا من الناس ظلوا بسببها بسبب الأصنام التي يستخدمها الشياطين لإظلال
الناس فهو خاف على نفسه وخاف على بنيه فدع الله أن يجنبه الأصنام ويجنب بنيه الأصنام لأن الفتنة عظيمة فإذا حصلت الفتنة قل لمن ينجوا منها فالنسان لا يزكي نفسه نعم وقد قال الخليل عليه
السلام وجنب بنيه وبنيه أن نعبد الأصنام ربي إنه انه أظلنا كثيرا من الناس كما قال نوح عليه السلام وقد أظلوا كثيرا مثل قول الخليل أظللنا كثيرا من الناس نعم ومعلوم أن الحجر لا يظل
كثيرا من الناس إلا بسبب إقتضاد لهم الحجر نفسه لا يظل للناس حجر جمد إنما الذي أظل للناس هو الشيطان أظل للناس الشيطان فيسبب الحجر الذي عظمه الخشبة الشجرة القبر هذا القبر لا يظل للناس
لأنه تراب يحظر عند الشيطان الذي يحظر عند القبر نعم ويحظر عند الشجر ويحظر عند الحجر فالشياطين هي التي تظل للناس ويوم أحشرهم جميعا ثم يقول للملائطة أهأ أولئياكم كانوا يعبدون قالوا
سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن ماهم الجن الشياطي أهم بهم مؤمنون الشياطين هي التي أظل للناس أما التراب والحجارة والالشيارة هذه ما هي ما هي أظل للناس لكن الشيطان أظل
بها الناس أما علومنا أن الحجر لا يظل كثيرا من الناس إلا بسبب إقتضاد لهم ولم يكن أحد من عباد الأصنام يعتقد أنها خلقت السماوات والأرض بل إنما كانوا يتخذون ويعبدون من دون الله ما لا
يغرهم ولا ينفعهم هم يعتريهم بهذا ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله يشفعون لنا فقط هذا حجتهم أولا هم يعتقدون أن المخلوق لا يخلق ولا يرزق ولا يقدر على شيء لكن أبن منه الوساطة فقط
والشفاع فقط عند الله طلب الشفاع من الله ولم يكن أحد من عباد الأصنام يعتقد أنها خلقت السماوات والأرض بل إنما كانوا يتخذونها شفاعاء وسائق ليسباب منهم من صورها على صور الانبياء
والصالحين يقول لفضيلة الشيئ فقط كل الله إذا لم أقول زرتوا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فهل أقول زرتوا الرسول عليه الصلاة والسلام أما ذا أقول؟
تقول سلمتوا على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم سلمتوا عليه نا وين قلت زرته؟
هل أمان؟
مالك إنما كره هذا لأنه لفضل لم يرد ولأنه مجمل إذا كنت تقصد بذلك أنك سلمت عليه زرته يعني سلمت عليه فلا بس نا يقول فضيلة الشيئ خفقكم الله صلاة عائشة رضي الله عنها في بيتها والرسول
صلى الله عليه وسلم مدفون عندها يحتجوا به بعض القبوريين فبما ذا يجاب عنه أصرا بيت عائشة ما ابني على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ما ابني على أنه مسكن سكن فيه الرسول صلى الله عليه
وسلم مدة ثم لما ماتدفن فيه وعرفتم السبب في دفن في بيته المحافظة الله عليه من الغلوب هاله المقصود؟
ومن قالك إن عايشة صلي عند القبر؟
أنا أقول بيت واسع صلي بما كان ناخر نا وقل فضيلة الشيئ خفقكم الله يكتبوا الآن على بعض القبور أسمى واصحابها وبعضهم يطليها بالألوان فان هذا جائز كل هذا لا يجوز طلعها بالألوان هذا مثل
تجسيسها قد نها النبي صلى الله عليه وسلم عن تجسيس القبور فلا تلوّن لأيلون أما أنه يضع علامه مو بهما مثل خط أو حجر يجعله عليه لا يعرفه الله علامه فلا بس أما أنه يلوّلها هذا نهى عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم أو يكتب اسم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتابة على القبور فلا يكتب عليها الأسمى أو تاريخ الوفات أو سيرة حياته مثل ما يفعل القرافيون يجعل القبر كغيره
بصير القبور متشابهة ما يعرف هذا من هذا إلا الذي يعرف قبر قريبه فقط دون علامه يعني أو ميزه له على سائر القبور نجع عليه عليه حجر لا يعرفه إلا هو أو يخط عند الخط علام عليه فقط ما
يعرفها إلا هو نعم هذا ما يجوز خلص مشتبون من وراء ما يجوز الدعاء عند القبور أو سؤال الميت الدعاء ما يجوز هذا وخلص نعم الواجب عليكم التذكير والبيان وإذا كان هناك سلطة تذهبون إليها
تنصحونها في أن تزيل هذه الأشياء ما يسعكم إلا هدعوه إلى الله والبيان وإذا وجد منولات الأمور من فيه خير تذهبون إليه تطلبون منه يزالت هذه الأشياء أما القبر المبني فهذا قد يكون بعض
الأمكنة سير ما تتماسك الترلة وما يمكن الحفر فيها لأنها حجارة فيضطرون أنهم يبنون على سخل عرفة ويلاعون فيها الأموات هذا ما بني من باب التعظيم وإنما بني لأجل صيانة الأموات وحمايتهم من
الأذى أما إذا كان هذا البنى من أجل التعظيم فهذا تسعون في يزالة عند المسؤولين أو تبيلون للناس نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان هناك مكان معين في المقبرة لأجل يدائي صلاة الجنازة
فهل هذا مباح ليه؟
لا ما يجعل مكان معين لأجل صلاة الجنازة صلاة على الجنازة بأي مكان مناسب وهذا يختلف في اختلاف الأحواء أي بقعة يمكن الصلاة نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله ما علة النهي عن قول القائل توكلت
على الله ثم عليك نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وما صحت قول القائل هذا بفضل الله وبفضلك
ثم فضلك تأتي بذمة التي للتركيب يكون فضلك بعد فضل الله أما فضل الله وفضلك هذا يقتض الاشتراك لأن الواول الاشتراك ولا يجوز هذا نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله لدينا دكتور في الجامع أهبدة
باسمنا مادة العقيدة وقال عن الاجتماع إن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر تجوز من أجل الاجتماع وعدم الاختلاف وإن هناك فرق بين أن يصلي إلى القبر فهذا لا يجوز أما إذا كانت الصلاة لله في
المسجد الذي فيه قبر فإن ذلك جائز من باب الاجتماع فالقوله صحيح هذا كلام من عنده ما لحصم؟
ما يجوز الصلاة عند القبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبور مساجد يعني يصلى عندها نهى عن اتخاذ القبور مساجد يعني مصليت ونهى يقتض الفساد فكونه فلسف هذه الفلسف وياتي
بكلام من عنده هذا مردود عليه لا تجوز الصلاة عند القبر سواء إن كان القبر في القبلها وعلى جانب أو خلف الظهر مادام إنه متصد بالمسجد مادام القبر متصلا بالمسجد من جميع الجوانب لا تجوز
الصلاة في هذا المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة فكأن هذا ما قرى يعني المصوص ولا قرى كلامها للعلم والمصيبة هل بعض الخوان يجتهد من عنده بدون المسابق له النهطالة الشي
أو فهم كلام العلمة إنما ينشى الشي ينشى من عنده والجتماع ما يكون على الشركة وعلى البدعة الاجتماع يكون على التوحيد وعلى السنة له اللي يجمع الناس أما نصلي بالمسجد اللي على القبر نقول
اللجل الإجتماع الكلمة هذا ما هو الإجتماع الكلمة هذا يفرق الناس نعم لأنه بعد الشهر يكون في الغالب أنه تحلل تحلل الجسمه لم يبقى منه شي هذا تعليل يعني والحكي يهما عليه دليل دليل ما
عليه دليل لنا ما هو تعليل الله يعلم نعم النساء لا تجهر القبر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبر وفي رواية لعن الله زائرات القبر وهذا يشمل كل القبر قبر النبي صلى
الله عليه وسلم وغيره لا يجد المراءة تجهر القبر وإنما تصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وتسلم عليه وفي مكانها تسلم وتسلم عليه وفي مكانها نعم وضع للتراب على رأسه لا أصل له أما
أنه يدعو الله لا بس يدعو الله لكن لا حاجة إلى وضع التراب أنه بصلى الله عليه وسلم كان يدعو بالسقية ولا يضع على رأسه التراب وينزل المطر مهو بالشيطان وينزل المطر هو الله لكن أنزله
فتنة لهم قد ينزله الله من أجل الفتنة والاستدراج واسمعتم وتكرر عليكم من خصول المطلوب لا يدل على جواز الطريقة والعمل الذي عمل ولو حصل المطلوب ما هو بهذا الدليل على الجواز قد يحصل هذا
من باب القضاء والقدر قد يحصل من باب الاستدراج نعم لدي بعض كتب التراجم عندما يترجمون لأحد كبار العلم يقول " وقبره ترياق مجربة" فهل هذا القول صحيح؟
هذا كلام باطل ماهنحد مقبره ترياق مجربة إلا عند الوثانيين والخرافيين نعم ما دام يدعو للرسول أو للميت استقبلوا قبره أما إذا دعال نفسه فإنه ينصرف ويستقبل القبله نعم وربما يكونوا من
القائمين على بعض مغاسل الموتى عند ذهابنا لدفن أحد الأموات نسمعوا من بعض الناس وربما يكونوا من القائمين على بعض مغاسل الموتى يقولوا " إرفع القبراء وسنموه ولو فوق شبر" بحجة أنه سوف
يحظم فيما بعد فما هو الموقف الصحيح من ذلك؟
ما يفتح هذا الباب يرفع قدر شبر مسنما كما كان قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبر أصحابي ولا يقول لأنه يمكن يهظم فيما بعد ما علينا المهم أن نطبق السنة ولو هظم فيما بعد ما فيما بعد
إذا هظم يجاب طراب ثاني وضع عليه ما يخالف إذا هظم خشيته منه يجتمع الماء عليه أو أنه يداس ما يخالف جيبوا طراب وضعوا فوقه جيبوا حصبة وضعوها فوقه نعم ما دامت القبر ما أزيلت إن كانت
القبر نبشت ونقلت والحاجة داعيه لهذا فلبس لا تجوز الصلاة في هذا المستد لأنه مبني على قبر لا تجوز الصلاة فيه نعم وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يشرع الدعاء لرسول صلى الله عليه وسلم
بوجه خاص وهل الصلاة هو السلام عليه تعد من الدعاء إلى؟
ملا شك نعم يجوز الدعاء له عليه الصلاة والسلام وكذلك الصلاة والسلام عليه وهي نوع من الدعاء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس يصلي على الجنازة في المسجد ثم يتبعها إلى المقبرة
ويصلي عليها مرة أخرى في المقبرة مع الذين يصلون عليها لأول مرة ويقول الصلاة ودعاء فلا مانع من تكراء ذلك فالفعله صحيح؟
لا فعل ما هو صحيح الصلاة على الجنازة ما تكرر والدعاء تدعوك غير الصلاة صليت عليها تليد زيادة هدعوه بدون صلاة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
نحن الأنبياء إخوة لعلاد ديننا واحد ما معنا علاد؟
علاد من أمهات أبوهم واحد وأمهاتهم متعددة هكذا الأنبياء دينهم واحد وشرائعهم متعددة نعم هذا من باب التشديه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وإذا كان لبسها جاهلا لبس الثياب جاهلا فليس
عليه شيء نعم نعم إذا كانت تحتاج إلى الجلوس تجلس صليه جالسة لأن الحمل نوع من المرض وأيضا فيه ضرر على الحمل إلى قام سبوا الله فيه ضرر على الحمل يباح لها تصلي جالسة نعم نعم نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله هل يجوز لي أن أخرج أزكاتي في بلدي في الإجازة المقبلة أم يجب علي أن أخرجها هنا حيث أقيم مع أسرة؟
نعم هذا هو الأصل نعم وكثيرا ما يفوتنا وقت الصلاة ونحن في المحاضرة وإذا أردنا الصلاة في وقتها أثنال استراحة لا نجد مكان مناسبة لقد سمعنا بفتواء تجيز لنا الجمعة والقصر خاصة أن بعضنا
يعملوا بما سنر فهل هذه الفتواء صحيحة وهل يجوزون للجمع؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التسمي باسم هادي؟
نعم وللسنا أنه يضع أصابعه في أوذنيه يدخل أصبعيه السبابتين في الصماخي أوذنيه هل هو؟
يقول لأن هذا أرفع للصوت هذا أرفع للصوت هالسنا نعم إذا كانت كتبهم رائجة عندها الناس وأنت عندك علم ومقدرة بيّن لا يخترّوا به الناس أما إذا كانت كتبهم ما هي موجودة عند الناس فلا تفتح
عليهم باب الشرق وما يعرفونها أو إن كانت ما عندك علم لا تدخل في شيء لا تحسنه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نعم هذا في الحديث نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لا تدخل المسكد نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لا يقول له خرابيط ولا هم مشروعين وإذن خروج النساء من بيوتهن خلاف السنة سنة النساء تبقى في بيوتها ولا تخرج تتجمها الخارج البيوت هل ناحية الناحية الثانية
الأناشيد والتنفيليات هل نصرها للرسول صلى الله عليه وسلم نصرت الرسول باتباع سنة ونشر السنة وليس من سنة التنفيليات ولا ناحية وإذن عمل الأكل هذا من المبحات وليس من سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم مناه شيء مباح وقوله من هذا مثل طعام الرسول أشل يدراه من هذا مثل طعام الرسول الرسول يأكل من الشعير وحيانا ما يجد الشعير يأكل التمر إذا وجده وهذا وليجب من أفخر الطعام يقول
هذا الطعام الرسول نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح
51 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / عباد الأصنام/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الواحد
والخمسون ولم يكن أحد من عباد الأسلام يعتقد أنها خلقت السماوات والأرض فلنما كانوا يتقدونها شفاعة ووسائط لأسباب منهم من صورها على صور الأنبياء والصالحين ومنهم من جعلها تماثيل وطلاسم
للكواكب والشمس والقمر ومنهم من جعلها لأجل الجن ومنهم من جعلها لأجل الملائكة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله كثير من القبوريين أو كلهم إذا قيل لهم هذا
الشرك قال لا الشرك هو الشرك الربوبية أنت تعتقد أن أحد يخلق أو يرزق مع الله الذي هو الشرك عندهم وما نحن عليه فهذا لا بالتوسل تخاذ الوسائط بيننا هو بين الله ليشفعونا ليشفعو لنا
وليقربون إلى الله زلفا ليس هذا شركا وإنما هو توسل وابتظاء الوسيلة الوسيلة عندهم هي الواسفة ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم لأي شيء ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويضربون
إلى الله زلفا فهذا أفطاله القرآن هذه الشبهة أفطالها القرآن ومالذي يخلق السماوات والأرض من الذي يخلقكم من الذي يرزق من الذي يحيي ويوميذ من الذي يدبر الأمر يقولون لله فهذا كلام باطل
ولا أدري هل هم يتصورون أو أنهم يغالطون ويقرأون فهذا واضح من القرآن الكريم فالذين عبدوا الكواتب وعبدوا الأحجار والأسجار ما هذي أعتقدون أنه تخلق وترزق؟
الأحجار تخلق وترزق؟
الأسجار الكواتب تخلق وترزق؟
ما أعتقدون في هذلك؟
إنما أعتقدون أنها وسائق بينهم وبين الله هكذا هذا زعمهم والله سبحانه وتعالى ورد عليهم نعم فالمعبد لهم في قصدهم إنما هو الملائكة والأنبياء والصالحون أو الشمس أو القمر وهو في نفس
الأمر يعبدون الشياطين فهي التي تقصد من الإنسي أن يعبدوها وتظهر لهم ما يدعوهم إلى ذلك فعبادتهم للقبور أو لل النجوم أو للأسجار والأحجار هذه ليست عبادة لهذه الأشياء في الحقيقة وإنما
الذي حملهم على ذلك هو الشيطان فهم يعبدون الشيطان يعبدون الشيطان هو الذي أمرهم هو الذي زينا لهم وإلا هذه الأسجار ما قالت لهم شيء ولا الحجر قال لهم ولا الأموات قالوا لهم يا عبدون إلا
ما هو الشيطان ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء ياكم كانوا يا عبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يا عبدون الجن أي الشياطين ودون الجن أكثرهم بهم مؤمنون لأن
الشياطين هي التي أمرتهم فأطاعوها فعبادتهم في الحقيقة ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء ياكم كانوا يا عبدون هذا كلام الملائكة إذا سألهم الله يوم القيامة وكذلك المسيح عليه
السلام إذا كان العابد من من لا يستحل عبادة الشياطين أو هموه أنه إنما يدعو الأنبياء والصالحين والملائكة وإذا كان العابد من من لا يستحل عبادة الشياطين أو هموه أنه إنما يدعو الأنبياء
والصالحين والملائكة وغيرهم من من يحسن العابد غنه به وأما إن كان من من يعمد القبور ولا الشيار ولا حجار أنت تعبد الشيطان قال لا أنا لا أعبد الشيطان أنا أعبد أناس صالحين ملائكة أو
أنبياء أو أولياء أنا وأعبد أشياء ليس الشياطين وما درى أنه إنما يعبد الشيطان شاء أما أبعه لأنه هو الذي أمره بذلك فواطع الشيطان وإذا كان العابد من لا يستحل عبادة الشياطين أو هموه أنه
إنما يدعو الأنبياء والصالحين والملائكة وغيرهم من من يحسن العابد غنه به وأما إن كان من من لا يحرم عبادة الجن عرفوه أنهم الجن إذا كان عبدتنا قضينا لك حوائدك وحضرنا لك مطالب هذه جهاله
سيطيعهم يطيعهم في هذا ويوم نحشرهم جميعا كما قال الله سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم جميعا يام عشر الجن ويام عشر الجن قد استكشرتهم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس ربنا استمتعوا وقد يطلب
الشيطان الممثل له في صورة إنسان وارض أيضا من شباههم أن الشياطين يعمرون هم بالفواحس ويفعلون بهم الفواحس ويطيعون هم من أجل أن يصلوا إلى مقصودهم ويأمرون هم بأن يمتحن المصحف وأن يلقوه
في المجابل وأن يبول عليه تأمرهم الشياطين لهذا ومن يخدمون الإنس في هذه الأمور لمونهم بعد ما أطاعوهم في الشرك وفي الكهر والرده والعياذ بالله هل واقع من أصناف هؤلاء الذين يعبدون الجن
ويتقربون إلى الجن نعم ويظنون أن هذا من أولياء إلا هو أنه من الرجال الذين لا نراهم رجال الغيب وهم عباد الله نراهم بزعمهم هم ولا ما فيه رجال الغيب ليس فيه هناك رجال الغيب إنما هم
زعموا هذا نعم ويظنون أن رجال الغيب أولياء الله غائبون عن أفسار الناس وهم شياطين وهم رجال غيب وإنما هم شياطين تصوروا لهم نعم وولايك جن تمثلت بصور الإنس أو رؤية في غير صور الإنس على
الله تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن فزادوهم رحقا فحصل لهم عكس مقصودهم هذا هذا تفسير والتفسير الثاني فزادوهم زاد الإنس الجن رحقا أي عجابا بأنفسهم وقالوا أثخن
الإنس وخوفناهم فأعجب الجن بأنفسهم زادوهم أي زاد الإنس الجن رحقا أي كبرا ويعجابا بأنفسهم وعلك الحال فإن العياد إنما هو من أنواع العبادة فلا يكون الله لله فمن عاد بمخلوق فقد أشرف
الشركة الأكبر لأن العياد إنما هو عبادة لله سبحانه وتعالى فلا يعادوا بأحد لا يعادوا بأحد من الخلق نعم فلا أحدهم بواد يخاف أهله قال أعوذ بعظيم هذا الوادي من سفهائه وكانت الإنس تستعيد
بالجن نعم فهذا الحديث فسر الآية هو أنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن أن الإنس إذا نزلوا واديا قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي عن الجن من شر سفهاء قومه فالنبي صلى الله عليه وسلم
أبدلنا بذلك توحد وقال لنا إذا نزل حدكم منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك أبدلنا الله بالتوحد والعود بصفاته عود به سبحانه وتعالى
وكذلك الرقاء والعزائم الأعجمية هي تتضمن وأسماء رجال من الجن الرقاء جمع رقية وهي القراءة على المريض والمصاب وكذلك نوع من الأدوية سمون رقاء فعزائم هذه الرقاء إذا كانت من أسماء الله
وصفاته ومن القرآن الكريم ومن الدعوات الشرعية ما لا باس بها لا باس بالرقية ما لم تكن شركاً أما إن كانت شركاً ودعاءاً لغير الله بأسماء الشياطين أو بأسماء لا يعرف معنىها مجهولة أو
بحروف مقطعه إشارات إلى غير الله عز وجل من شياطين الإنس فإن هذه رقية محرمة شركية رقية شركية وهذه كانت في الجاهلية فلما جاء الإسلام أفطلها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال إعرضوا عليه
رقاكم وكذلك الرقاء والعزائم الأجنبية ويستغاتوا بهم ويقسموا عليهم بمن يعظمونه فتطيعهم الشياطين بسبب ذلك في بعض الأمور وهذا من جنس السحر والشرك على الله تعالى وليها لا يذكر عن بعض
الذين يرقون الناس من ما لا ترعبوا عقيدتهم أنهم تمتمون بألفاظ لا تفهم وقد يأتي بآيات يسمعوا المريض من أجل أن يغره ويخدعه ويقول هذا يرقي بالقرآن يتي بآياتين أو يقرأ الفاتحة ثم يخلط
معها ويخلط معها الشرك يالفاضل عجمية ما يعرفها المريض ويجيب بالفاضل عجمية لماذا فهناك ما يعرفها المريض لو أنها جاء بها بلفظ عربي أنكر عليه المسلم فهو يأتي بياجل حجبها عن المريض ما
يعرفها ويقول ما دا منه أسمعه ويقرأ من القرآن وقال لا يكفي مع أنه يخلط مع القرآن وهذا من جنس السحر والشرك قال الله تعالى سليمان عليه السلام ملك ورسول جمع الله له بين الملك والرسالة
فهو ملك فهو ملك ورسول من الملك جمع الله له بين الملك والرسالة أعطاه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وهو أن الله سخر له الشياطين ومردت الجن يستغلون بأمره ويعملون له أعمالا هائلة إتصرف
فيهم فلما مات عليه الصلاة والسلام وجدوا أن وجدوا تحت كرسيها أو قريبا من مكانه سحر وضعته الشياطين هؤلاء الشياطين وضعوا عنده مكان سليمان أو مجلسه شيئا من السحر فقالة اليهود إنما
ينهوا من ملك اليهود سليمان من ملك اليهود ومن أنبياء اليهود قالت اليهود إن سليمان ما سيطر على الجن والمرده إلا بالسحر ووصفوا نبي الله بالسحر قالوا ساحر ولذلك سيطر على فردت الجن
والشياطين الله جل وعلا نفى هذا عن نبيه فقال والتبعوا أي اليهود نبذوا كتاب الله والتوراة وراء بهورهم تأنهم لا يعلمون والتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ما تتلوا أي ما تتبع
الشياطين وهو يسبعون السحر على ملك سليمان أي على عهدي ملك سليمان وما كفر سليمان - نفى الله عن نبيه الكفر - لأن الكفر لا يليقب الرسل فكيف يسحر سليمان فدل على أن السحر كفر ما قال وما
سحر سليمان قال وما كفر سليمان ليدل على أن السحر كفر ولكفر لا يليقب الأنبياء عليهم السلام بل لا يليقب المؤمنين فكيف يليقب الأنبياء وما كفر سليمان هذا نفى ولكن الشياطين كفروا يعني
سحروا ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحراء أدل على أن السحر كفروا تعلمه وتعليمه كفر مخلد من الملة كفر بالله سبحانه وتعالى فأنزل على الملكين فالسحر يأتي من قبل الشياطين وأنزل
الله ملكين حده مهاروت والثاني ماروت ليبتل يا العباد أنزل ملكين ليبتل يا العباد يعلمان السحر لأجل ابتلاع العباد من هو الذي يقبل السحر والذي لا يقبله ويتمسك بدينه ومع هذا الملكين
ينصحان لمن جاء يتعلم وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن في اتنة أي اختبار لا نعلمه إقرارا له لا نعلم السحر إقرارا له وإنما نعلمه لأجل ابتلا ولمتحان للناس ويترك السحر ويترك تعلم
السحر ومن هو الذي يقبل الله يبتل العباد بناشف ابتليهم اختبرهم بواسطة الملايكة والبواسطة غيرهم حتى يقول إنما نحن في اتنة أي امتحان فلا تكفر ما قال لا تعلم السحر قال لا تكفر لأن
السحر كفر لا تكفر أي لا تتعلم السحر إنما نحن في اتنة فلا تكفر ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعون هذا دليل آخر على أن السحر محرم لأنه ضرر محظن وما كان ضرر محظن أو راجحا فإنه حرام فإنه
حرام
ثم قال ولقد علموا هذا موضع آخر يدل على كفر الساحر من الآية الكريمة ولقد علموا أي اليهود لمن اشتراه يستبدل السحر بدينا بعدينه اشتر السحر لمن اشتراه اي بعدينه واشتر السحر ما له في
الآخرة أي الجنة من خلاق أي نصيب والذي ليس له نصيب في الجنة هو الكاهر فدل على أن السحر كفر ثم قال ولو أنهم آمنوا يعني ترك السحر فدل على أن اخذ السحر ليس منافن للإيمان ولو أنهم آمنوا
يعني ترك السحر واتقوا الله عز وجل لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلموا فهي بينات غرر السحر وحكمه ومصير الساحر يوم القيامة فأي بيان اوضح من هذا البيان فأن السحر كفر تعلمه وتعليمه
والعمل والعمل به نعم وكثير من هؤلاء يطيروا في الهواء وتكونوا الشياطين وقد حملته وتذهب به إلى مكتب غيرها ويطيروا كثير من هؤلاء الذين يتعاملون معهم الشياطين تخدمهم ومن خدمتهم لهم
أنهم يطيرون بهم في الهواء لأن الشيطان يطير في الهواء هم مثل ابني هادم يمشي على الارض يطير في الهواء عطاه الله القدر على هذا فيحمل الإنسي الذي آمن به وخدمه يطير به في الهواء وكثير
من هؤلاء يطيروا في الهواء يظنون أن هذا الكرامة من كرامات الأولياء فيعبدونه من دون الله ويقولون هذا له كرامات يروح المكة في وقت واحد ويرجع ويشاهد في مكة ويشاهد في بلد هذا ولي من
أولياء الله ولا يدرون ما هو السبب أنه يعبد الشيطان وأن الشيطان يحمله إلى ما يريد ويأتي به وكثير من هؤلاء يطيروا في الهواء ويتكون الشياطين قد حملته وتذهب به إلى مكة وغيرها ويكون مع
ذلك زنديقا يجحد الصلاة وغيرها مما فرض الله ورسوله ويستحل المحارب التي حرمها الله ورسوله زنديق وليس ولي من أولياء الله لأنه زنديق وملحد الشياطين لا تقرب أولياء الله على الحقيق
يحترقون لو قربوا لو قربوا من ولي الله حزي وجل حرقواهم ذكروا الله حرقواهم ذكروا القرآن قراءة القرآن فلا يقربون أهل الإيمان هل أنابيوكم على من تنزل الشياطين تنزلوا على كل أفاكن أثين
ما تنزل الشياطين على أهل الإيمان أبدا نعم وإنما يقترن به أولئك الشياطين لما فيه من الكفر والفسوق والعصيان هذا السبب نعم لما كبر بله وأطاعهم خدموا نعم حتى إذا آمن بالله ورسوله وتاب
والتزم طاعة الله ورسوله فارقته تلك الشياطين لو أنه تاب هذا المسكين الذي يخليمه الشيطان لو أنه تاب تخلى عنه الشيطان ولم يخدمه فجل على أنه يوم أن كان مطيع للشيطان الشيطان يخدمه فلما
عص الشيطان وأطاع الله الشيطان تولى عنه نعم حتى إذا آمن بالله ورسوله وتاب والتزم طاعة الله ورسوله فارقته تلك الشياطين
وذهبت تلك الأحوال الشيطانية من الإخبارات والتأثيرات نعم الشيخ الشيخ رحمه الله يخدر عن يقين وعن مشاهدة رأى الناس من هذا النوع الذي تفريمهم الشياطين وتطيروا بهم في الهواء يذهبون إلى
مكهي يذهبون إلى الحج يوم عرفة ولا يحرمون ولا يطوفون ولا يسعون نما يذهبون إلى عرفة ورجعون يقولون نما علينا الطواف ولا سعي ولا من أوليا إلا بزعمهم الشيطان هو الذي يتلاعب بهم الشيطان
هو الذي يغريهم ويخدمهم ويحضر لهم ما يريدون الشيخ رحمه الله يعرف الناس ومشاهدة وأنه رأى من هذه النمالج القديحة أشياء في الشام وفي مصر وفي جزيرة العرب وفي نعم واما الجزيرة هو العراق
وخراسان والروم ففيها من هذا الجنس أكثر من ما بالشام وغيرها وبلاد الكفار من المشركين وأهل الكتاب أعظم لا شك أن مصدر السحر مصدر الكفر ومصدر عباد الشياطين إنما هم في بلاد الكفر
والبلاد الشريه نعم وإنما ظهرت هذه الأحوال الشيطانية التي أسبابها الكفر والفسوق والعصيان بحسب ظهور أسبابها فحيث قوية الإيمان والتوحيد ونور الفرقان والإيمان وظهرت آثار النبوة
والرسالة ضعفت هذه الأحوال الشيطانية وحيث وهر الكفر والفسوق والعصيان قوية هذه الأحوال الشيطانية والشخص الواحد الذي يجتمع فيه هذا وهذا الذي تكون فيه مادة تمده للإيمان ومادة تمده
للنفاق يكون فيه من هذا الحال وهذا الحال ووليا للشيطان من بعض الأحوال ووليا لله من بعض الأحوال وولاية خالصه وليس فيه إيمان البتة ومنهم فيه هذا وهذا فوعلى حسب ما يغلب عليه فيه ولاية
لله بطاعة الله وتوحيده وفيه ولاية للشيطان بطاعته للشيطان وطاعته لهواه ما أشبه ذلك وأصحاب الكبائر التي دون الشرف فيهم ولاية لله ولمشركون الذين لم يدخلوا في الإسلام مثلوا البخشية
والطونية والبدة ونحو ذلك من علماء المشركين وشيوحهم الذين يكونون للكفار من الترك والهند والخطأ وغيرهم تكونوا الأحوال الشيطانية فيهم أكثر نعم كلما بعود العبد عن الإيمان تمكنا منه
الشيطان وكلما قرب من الإيمان ابتعد عنه الشيطان نعم تكونوا الأحوال الشيطانية فيهم أكثر ويصعدوا أحدهم في الهواء ويحدثهم بأمور غائبة ويبقى الدف الذي يغني لهم به يمشي في الهواء ويضرب
رأس أحدهم إذا خرج عن طريقهم ولا يرون أحد يضرب له ويطوف الإناء الذي يشربون منه عليهم ولا يرون من يحمله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء الذين لا يؤمنوا فتحبرهم الشياطين
تخدمهم وهم لا يرونهم فيطير الواحد من بينهم وإذا كانت تفانة في الغناة والطبول يطير من بينهم من المطيره الشيطان طيره الشيطان من بينهم قد يدور عليهم القدح فيه الماء ويشربون القدح نفسه
يدور عليهم بدون أحد يرونه وهو اللي يحمله الشيطان لكنهم لا يرونه القدح ما يدوره بنفسه نابد حامل إما حامل يظهر وإما حامل لا يرع وهو الشيطان فهذا لن يحمل الأحوال الشيطانية وقد يضربه
أحد ولا يرع الذي ضربه من الذي ضربه الشيطان؟
نا ويبقى الدفل الذي يغني لهم به يمشي في الهواء ويضرب رأس أحدهم إذا خرج عن طريقهم وليرع إذا خرج عن طريق الشياطين وربوه نا ولا يرون أحد يضرب له ويطوف الإنا الذي يشربون منه عليهم ولا
يرون من يحمله ويكون واحدهم في مكان فمن نزل منهم عنده غيفه طعام يكفيهم ويأتيهم بألوان مختلفة نعم يكون الإسان فقير يجيه غيوف فقير يجيه غيوف ما عنده الشيء ما يدري لهم حضر الله الطعام
والخوم والفواقه ومن إنا جات؟
يقول هذا ولا يهال من ترامات الله يقول لا هذا من الشيطان ترامات الله لو كان هذا مطيعا متقيا أما ماذا منها لا يصلي ولا يصوم ويفعل الفواحش ويحضرت عند هذه الأشياء فهي من الشيطان فهي من
الشيطان وليس من الله سبحانه وتعالى بمعنى أن الله أمد بها هذا العبط نعم الشياطين منين تجيب الطعام والفواقه؟
تسريقها من الناس وذلك من الشياطين تأتيه من تلك المدينة القريبة أو من غيرها تسريقه وتأتي به تسريقه من أهله نعم وهذه الأمور كثيرة عند من يكون مشركة أو ناقص الإيمان من الترك وغيرهم
وعند التتار من هذا أنواع كثيرة نعم لاتها هذا الكلام المحقق من هذا الإيمان ينشر على الناس وبيلهم لأجل أن يهدي الله من يشاء لأنهم مغرقون في هذه الأمور ويتوارثون ولا حدي بيلهم هذا
الكتاب ترجم لا نفع الله به نعم نعم هذا ظاهر عند الكفارة الخلص وكذلك من إدعى الإسلام وأسلام ثم صار عنده حراف فعل للفواحش وطاعه للشيطان فإنه ينسلف من الإسلام وهو يظن أنه على الإسلام
ويعتبر هذه الكرامات نعم وعدم العلم والغرور وهم لهم مباهر ديني وعليهم عمائم ويظهرون بمظهر العلمة وهم من هذه الأنواع الخبيثة ومن هؤلاء قوموا فيهم عبادة ودين مع نوع جهل هذا اللي يظر
الناس هو اللي يظر الناس أما المشرك الخالص والكافر الخالص هذا الناس يعرفونه ولا يلكفتون إليه لكن المشكلة هي اللي تمسح بالإسلام ويدخل هذه الأمور على المسلمين ويقول هذه الكرامات ومن
هؤلاء قوموا فيهم عبادة ودين مع نوع جهل يحمل واحدهم فيوقفوا في أرفات مع الحجاج من غير أن يحرم إذا حاد المواقيت ويقول الحج سيارة ولا قائرة ولا راحلة أو علاقة دمه لا فاحي طير في
الهواء من اللي طيره هم هو بإنسان بشر اللي طيره ماهو ما يشكل في هذا ثم أيضا ما يتقيد بمناسك الحج لا يحرم عند الميقات ولا يذهب إلى البيت لأن الشياطين ما تقرب البيت ولا يذهب إلى البيت
ولا يطوف الكعبة ولا يسعى بين الصفا والمروة ولا يؤدي مناسك الحج إنما يذهب إلى عرفة ومن يكفي بعضهم يقول الحج عرفة الحديث على غير معنى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج عرفة بلا شف
هذا صحيح لكن معنى أن أعظم أركان الحج أن أعظم أركان الحج الوقوف يعرفة مثل قوله مثل قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة معنى الدعاء نوع من أنواع العبادة لكن هو أعظم أنواع
العبادة الحج عرفة هي الوقوف بعرفة أعظم أركان الحج وليس هو الحج كله ولم يعلم أن هذا من تلاعب الشيطان به نعم فإننا مثل هذا الحج رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على راحله يمشي تاره
ويركب تاره الأيما الخلفة الراشدون الصحابة حج على أقدامه وعلى الرواحل ما طاروا في الهواء وهم أكرم عند الله ولم يفضل قرون هذه الأمة ولا طاروا في الهواء يجيها لو يطير في الهواء وما
يصلي ولا يصوم ولا يقول أننا من أولياء الله نعم ونلاست بحاجة إلى الصيام ولا إلى الصلاة أنا ولي وصلت إلى الله خلاص أحاجة إلى العبادات نعم ولم يعلم أن هذا من تلاعب الشيطان به فإننا
مثل هذا الحج ليس مشروعا ولا يجوز بالتفاق علماء المسلمين ومن ظلنا أن هذا عبادة وكرامة لأولياء الله فهو ظال جاهل ولي هذا لم يكن أحد من الأمبياء والصحابة فإنهم أجلوا قدر من ذلك وقد
جرت هذه القضية لبعض من حمل وطائفة معه من الإسكندرية إلى عرفة وقد جرت هذه القضية لبعض من حملة وطائفة معه من الإسكندرية إلى عرفة الحمد لله، فضحه الله، نعم وكان بعض الشيوخ تطلب منه
بعض هؤلاء أن يحجم معهم في الهواء فقال لهم هذا الحج لا يسقط به الفرض عنكم نعم جاء بعض المساكين يركبون معهم يروحون معهم للحج بالطيران يقول لهم هذا الشيطان الإنسي ما يجيكم هذا ما هو
بحج وكان بعض الشيوخ الحمد لله، أعترف على نفسه أن هذا ليس من ما أمر الله به ورسوله فلا يعتبروا حج، نعم فقال رضيرة الشيخ وفقكم الله هل من الممكن رؤية الملائكة على حقيقتها بالنسبة
للرسول صلى الله عليه وسلم ممكن رأى جيبري المرتين أما بالنسبة لغير الرسول فلا يمكن لأنه ما يطيقون رؤية الملك فلا يطيقون لكن يأتي الملك بصورة رجل ويرونه رجلا كما دخل على النبي صلى
الله عليه وسلم جيبريل بصورة رجل وهم جالسون حول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقال فضيرة الشيخ وفقكم الله ذكرتم من شروط الروقية أن تكون من القرآن أو من الأدعية الشرعية نعم فقال
رضيرة الشيخ وفقكم الله كيف للساحر أن يخلط سحره بشيء من القرآن ولا يبطل القرآن وسحره؟
ما قلنا أنه يخلط سحره بالقرآن لكن نقول أنه يقرأ شيء من القرآن يقرأ شيء من القرآن يغرر بالناس أليس الشيطان علم باه ريره آية الكرسي يأتي بالآية ليغر الناس وله بعملها مع السحر أو
يقلطها مع السحر نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هذا من المبالغات أفسد الروقية بهذه المبالغات لأجل الدراهم لأجل تكثر الدراهم يبحجز الناس ما يبيهم رحل
غيره فيقرأ بالمجرفون عليهم علشان أنهم ما يروحوا الغيره ويافذ من كل واحد دراهم بل إنه يقرأ بالوائد ويتلمة يقول ويكرر كلمة بصورة غريبة مثل غسق وغيرها من الكلمات القرآنية فما حكم
صنيعه هذا يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل الأصل في الروقة الحل إلا ما كان شركاً قول النبي صلى الله عليه وسلم؟
الأصل في الروقة الروقة عبادة يا أخي الأصل فيها أنهما يعمل منها إلا ما وافق الدليل من الكتاب والسنة الأصل فيها المنع إلا ما وافق الدليل من الكتاب والسنة نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم
الله " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " فهل أرقي مريضاً " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " " تدعو بالسانك " " تدعو الله بالسانك " " يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله " " هل تقبل توبته قبل
القبض عليه " " أم لا بداً يسلم نفسه حتى يقام عليه الحد " " يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله " " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " " يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله " " إذا كنت لا أجيد اللغة
العربية " " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " " إذا كنت لا أجيد اللغة العربية " أنه ولي لله بإيمانه وتوحيده وعقيدته وأنه ولي للشيطان بذنوبه ومعصيه
نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله أن ناس ثلاثة أقسام فهل أستطيع أن أقول إن أغلب الناس خم من الصنف الثالث الذي ولايته لله والشيطان وشدراك عن هذا وشدراك عن هذا أنت عرف القائده وأما
تصنيف الناس وأنه مكشرهم كده ما ندري الله على نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله كيف تكون الرقية على المرأة إذا ظن أن بها مس وبما أنها في هذه البلاد غالبا ما يكون الراقي رجلا فهل يجوز
أن يمس الراقي بعض بدنها؟
لا الرقية ما تحتاج إلى مس يقرأوا ينفذ عليها بدون مس وليس من شارط الرقية أن يكتمس المرقي نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يسمى الشيطان طاغوتا؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما تعريف الزنديق؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما تعريف الزنديق؟
نقول فضيلة الشيخ نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يباح له أن يشرح للناس حياته مع الشيطان وكيف تعلم السحر من باب الموعظة؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يباح للراقي أن يرقي المريض عبر الهاتف؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم من يدعي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقاضة ثم يفتى الناس بزعمه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي لا يرى يقضة أبدا ولا أحد من الرسل يرى
يقضة مناما رؤية قد يكون أما يقضة وهذا من التدجيل والكذب ما رأى هو أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه ما رأوه وهم خواص صحابه وأحب الناس ليه ما رأوه عليه الصلاة والسلام ولا أحد
يرى من الأموات ما أحد يخرج من الأموات إلى الحياة الدنيا أبدا ألم يروا كما أهلكنا من قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محضرون نعم فلا يرجع أحد إلى الدنيا
أبدا في اليقضة أما في المنام يمكن هذا نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله من سحر شخصا لياخذ أمواله فهل يعدوا كافرا بهذا العمل؟
هنا إذا عمل السحر هذا هو كافر نعم أذردة يعتبر ردة إذا سحر وهو مسلم رتد عن الإسلام إنما نحن فيتنة فلا تكفر نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هناك فرق بين الساحر وبين من يطلب السحر من
الساحر لا فرق لأنه إذا طلبه منه رضي به وأقره رضي به وأقره حكمه حكم الساحر نعم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من من سحر أو سحر له تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم أو تكاهن أو
تكوهن له نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هناك جماعة في بلدنا فيهم عبادة ودين مع نوع جهل ودائما يذكرون من كراماتهم الشيء الكثير ولا ندري عن صدقهم من كذبهم ودائما يركزون على
الذكيه إذا ظهر عليهم شيء من الأحوال الشيطاني إذا لم يظهر عليهم شيء نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا دخلت المسجد وصليت ركعتين ثم جلست وصلي على النبي صلى الله عليه وسلم حتى تقام
الصلاة فهل فيه فعلي شيء نعم إذا التجمت هذا دائما يصلب دعوه هم إذا فعلته باب لاحياة ألا بس نعم هل يعد كفراً؟
يقول الاستعانة في الجن في الشعر ما ظولي مهبك الشعر لكن الشعر موهبة أجعلوا الله في الإنسان نعم فإذا عدنا الأوراق الباقية للشركة وإذا تكرر الأمر فصلنا من العمل فإن الكثير مننا يقوم
برمي الإعلانات الباقية في سلة المهملات ليعطى الأجرة كاملة فما حكم فعلنا هذا وهل ينطبق علينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا تخن من خانك يقول فضيلة الشيخ فاقكم الله رجل سحرا أشد ما
يكون السحر فاكه بأي وسيلة فهل يجوز له أن يذهب إلى ساحر لفك السحر؟
قولك لم يستطع فاكه بأي وسيلة غلط فيه وسائل ولله الحمد لفك السحر رقيا الشرعية ومن العلاجات لدوية المباحة ما أنزل الله دائن لا أنزل له دواءً علمه من علمه وجه له من جهل فالسحر له علاج
ولكن هذا يرجع للإيمان قوة العقيدة فضيلة الشيخ فاقكم الله هذا سؤال من خارج هذه البلد يقول هل يباح للإيمان أن يخرج العمل فالإيمان الذين بهم رائحة كريهة من الصطف ولو أخرجهم وأمرهم
بالصلاة خلف الصفوف لوحدهم أو في الساحة الخلفية وهم يرونه لكن لا يسمعونه فهل يصحف فعله هذا؟
لا لا ينفر الناس من الصلاة لا ينفر لكن يرشدهم يقول من ياتي إلى المسديد طيب رائحةه ويتنظاف ويتطيب يرشدهم إلى هذا أما أن يقردهم عن المسديد أو عن الصف في الأول هذا تنفيذ لهم ربما أنهم
ما يصلون نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله ما حكم رفع اليدين بعد الإقامة للدعاء لا قلنا لكم ما بعد الإقامة ما فيه دعاء بعد الإقامة ما فيه دعاء دعاء قبل الإقامة وبعد الأذان نعم فضيلة الشيخ
فاقكم الله ترتيل الأذكار بعد الصلاة وكذلك ترتيل التكبير أيام العيدين الله جل وعاله قال ورتل القرآن ترتيل اترتيل خاص بالقرآن أما لا دعية فلا تراتل وإنما تقرأ بوضوح وخشوع أما أنه
تراتل مثل القرآن المدوى والغنة وحل لا يجوز الله القرآن نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله في قصة الهدهد عندما قال له سليمان عليه السلام ثم تولع عنهم يقول هل يستفاد من الآية عدم الإختلاط
بالكفار أو معاشرتهم دون ضرورة حفاظا عليهم لنبي الله سليمان نعم يقول وهل لنا الاستمباط من القرآن من دون أن يذكر ذلك علماء والتفسير والله بها الطريقة ليس لكم ذلك ليس لكم ذلك حالي
طريقة ما هي الصحيح أن تأخذ من هذا عدم الإختلاط بالكفار من قصة الهدهد تولع عنهم من أجل يسمع كلامهم يرويه لسليمان نعم فالفضيلة الشيخ فاقكم الله إمام يقرأه في صلاة الفجر في الركعة
الأولى جزء من سورة طويلة وفي الركعة الثانية سورة من قصار المفصل وهذا شبه مداون عليه فما حكم فعله هذا أما إذا كانت طويلة فإنه يقسمها بين الركعة فأنا نعرف أحد من أهل العلم أجاز قصر
الصلاة خلف من يتم الصلاة الذي علي أهل العلم وهو سنة الرشول فماذا يتم وهو مسافر؟
قال تلك السنة يا ابن أخي السنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فمن هو هذا العلم الذي قال لا أعرف أحد يقول بهذا إلا إن كان عالم من جنسه يمكن العلم كثر و اليوم نعم فضيلة الشيخ فاقكم
الله من الناس و بخاصة من الشباب حداهم الله من إذا دخل المسجد و الإمام يقرأ ينتظر فهل يكون بذلك مدركة للركعة؟
هذا في خلافة عب العلم يرى أنه ما يدرك الركعة ما يدرك الركعة بيدرك الركوع فقط هذا على خطر عليه أنه يبادر بالدخول مع الإمام الإمام البخاري يرى يرى أنه ما تدرك الركعة بيدرك الركوع
غيره من بعض المحدثين فهل المسألة فيها خطر؟
نعم فما لم توضع خيارات فما حكم مثل هذا العمل؟
مادل والله لكن العبث بالقرآن لا يجود العبث بالقرآن ثم كتابة الآيات و الرجال المتحان ثم بعدين يطرح في القمامات في سلات الموملات مشكلة يعرض القرآن للهانة نعم يقول فضيلة الشيخ فاقكم
الله إمراأة حجت وجمعت بين طواف الوداع و طواف الإفاضة في صطح الحرم وتركت شوطين وسافرت فماذا عليها؟
ما طافت للإفاضة عليها أن ترجع من متطوف للإفاضة نعم فالفضيلة الشيخ فاقكم الله في قول الله سبحانه وتبارك الله أحسن الخالقين نعم أحسن ليس أفعل تفغيل هي هذا الخالق وحلس سبحانه وتعالى و
ليس الله بأحكم الحاكمين فاقيف أفعل التفغيل و ليس له طرف آخر نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله المولودة الصغيرة هل من السنة حلق شعرها كالولد؟
نعم المولودة ينظف شعرها ولا يحلق هذا بالخاص بالدلكة نعم و هل يتصدق بوزن شعرها على التقدير؟
ما ثبت هذا ما ثبت حتى ولوزن شعر الولد ما ثبت أنه صدق عنه بوزن شعره نعم ورد أنه تدبح العقيقة العقيقة تكفي إن شاء الله نعم فالفضيلة الشيخ فاقكم الله سمعت أحد طلاب العلم يقول في معرض
كلام الله فإذا أقبلت على الله بالكلية أقبل الله عليك بكليته فالاضه العبارة صحيحة من ناحية الشرع لا هذا يحتاج إلى دليل إن الله يقب العليك بكليته إذا أقبلت على الله قبل الله عليك إن
الجزام ينس العمل بدون النكتب تتقاع روث يقول هل كلامها؟
نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله نسمع في هذه الأيام أن الأمطار التي حصلت في بعض المناطق من المملكة هي بواسطة الإستمطار بوجود طائرات تضرب السحاب فهل هذا الفعل صحيح و هل هو جائز اشخاص؟
نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السبعين ألفل الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب أين أم لا يكون داخل في السبعين الألف؟
أما يطلب الرقيا عندهم يرقين السهو أو أحد يرقيه بدون طلب؟
فلا بس أما إذا طرّ إلى هذا ولا يرقيه و القرّ إلى الرقش فلا ما لم نطلبها نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله رجل يقول رجل ان اعتدى علي و ضربني وأنا سامحته من أجل أن يغفر الله لي فإذا قابلته
في الطريق لا تكلم معه فهل هذا يعد من الثصومة والهجر؟
ألم أنه يعن؟
مادام سامحته فأنت تكلمه تسلم عليه ولا تهجره نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله صفح الجميل، هذا هو الصفح الجميل صفح الجميل الذي ليس معه عتاب ولا عقوبة نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله هناك رجل
يتاجر بالبطانيات و يسلمها لبائع وهذا البائع يبيعها لشخص فهل على التاجر ذنب أن يأخذها و إذا لم أفهم السؤال يبيعها ثم يرجعها وبعدما يبيعها أدريش السؤالات نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله
المداوما على هذه التحية تصدح على خير نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله إخبار الراقي أو إخبار الكاهن للشخص نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله
52 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / دين الإسلام مبني على أصلين/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الده في الثاني
والخمسون ودين الإسلام مبري على أصلين على أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيء وعلى أن يعبد بما شرعه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بين الإسلام مبري على أصلين يقوموا عليهم رسل الأول
لا يعبج إلا الله ولا يشرك به شيء وهذا هو معنى لا إله إلا الله والأصل الثاني لا يعبد الله إلا بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فيتجن بالبدع والمحدثات التي لم يشرعها الله
ولا رسوله وهذا هو معنى محمد الرسول الله إذا كان رسول الله فلا بدا يطاع ويتبع هذا مقصود الرسالة أن يطاع ويتبع في ما جاء به ولا يحدث شيء لم ياتبه كما قال صلى الله عليه وسلم ونحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا هو ما جاء في قوله تعالى أسلم وجه لله ولخلاص فهو محسن أي متبع الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى رد عليهم فقال بلا تدخلها "من أسلم وجه لله وهو
محسن " قوله تعالى " ومن أحسن ودينا " من من أسلم وجه لله تبع ملة إبراهيم حنيفة هذا الأصلان "إسلام الوجه هو لخلاص لله " واتباع ملة إبراهيم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم وما
عدد آلك فهو إما الشرك وإما البداع مكلوة موجودة نعم هالأخلاص هو معنى أشهدوا الله إلا إلا الله والمتابعة هو معنى أشهدوا أن محمد عبده ورسوله نعم فالإله هو الذي تأله القلوب وعبادة
واستعانة ومحبة وتعظيم وخوفا ورجاء وإجلالا وإكرامة " لا يشركه فيه غيره " فلا يعبدوا إلا الله " ولا يدعى إلا الله " ولا يخافوا إلا الله " ولا يطاعوا إلا الله والرسول صلى الله عليه
وسلم له حق الله له حق والرسول له حق نعم وقال له الرسول صلى الله عليه وسلم حرامه وحرامه الرسول صلى الله عليه وسلم ودين عن العبادة ما شرعها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الرسول صلى
الله عليه وسلم مبلغ عن الله ما شرعه العبادة فهو واسفة بين الخلق وبين الله في تبليغ الرسالة وليس واسفة بين الله وبين الخلق في قلاع الحاجات وتفريج الكربات كما عليه القبوريون فشيخ
الإسلام يقول هناك وهناك واسطة من أثبتها كفر وهي جعل الواسطة بين العبد وبين الله في قضاء حوائيته هذا من أثبتها كفر وهي الذي يجعم أن الله لا يسمع دعاءنا ولا يستجيب إلا بواسطة تبليغه
ذلك وتشفع عنده هذه الواسطة من أثبتها كفر وهو سبحانه وقادر على إنزال النعم وإزالة الضر والسقم من غير احتياج منه إلى أن يعرفه أحد أحوال عباده ولياله قال جل والا ويعبدون من دون الله
ما لا يضرهم ولا ينفعون ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فلأ تنبئون الله لما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ولأسباب التي بها يحصل ذلك هو خلقها ويسرها فهو مسبب الأسباب إذا جاءك شيء
على يد الإنسان يسر الله لك رزقا أو حل لك مشكلة على يد الإنسان وإنما هو سبب وليس واسطة ولأسباب التي بها يحصل ذلك هو خلقها ويسرها فهو مسبب الأسباب وهو الأحد الصمد الذي لم يرد ولم
يولد ولم يكله كفوًا أحد يسأله من أسر هذا معنى سورة الإخلاص الأحد الصمد الذي لم يرد ولم يولد من هذه الصورة فيها نفيا وفيها إثبات الأحد الصمد هذا إثبات لم يلد ولم يولد ولم يكله كفوًا
أحد هذا نفيا نفيا يماثله أو يشابهه أحد من خلقه يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شعر هذا كما في القرآن في صورة الرحمن يسأله من في السماوات والأرض كلهم يسألون الله الملائكة
والرسل ولا أنبيا والصالحون كل العباد يسألون الله جل وعنه فقرى إليه كل يوم هو في شعر يقضي حوائج عباده ولا تغلطه كثرة المسائل أو تنقص ما عنده من الخجائن فأهل السماوات يسألونه وأهل
الأرض يسألونه وهو سبحانه والعجيب أنه يسأله أهل السماوات في لحظة واحدة سلونه وفي لحظة واحدة ويسمعهم كلهم ولا تختلف عليه لغاتهم ولا تنتبس عليه حوائجهم نعم يسمع الجميع ولا ينتبس عليه
كثرة السؤالات أو تختلط عليه بل هو يسمعها ويعطي يجيب منسى له على اختلاف حوائجهم ولا ينقص ذلك من ملكه وخجائنه شيء ولا يغلطه اختلافوا أصواتهم ولغاتهم أنت لو كلمك إثنان في آن واحد
غلطوك ولا تدري أيهما الله جل وعال يسأله من في السماوات ومن في الأرض كلهم يسألونه في آن واحد ولا يغلطونه ولا يغلطه اختلافوا أصواتهم ولغاتهم بل يسمعوا ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على
تفنون الحاجات ولا يبرمه ولا يبرمه ولا يبرمه الحاح الملحين ولا يحب الإلحاح في الدعاء وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم إذا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاحكام أمرى رسول الله صلى
الله عليه وسلم بإجابتهم كما قال تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ويسألونك ماذا ينفقون قل العفوه يسألونك عن الشهر كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن مشكلات
فيتولى الله الجواب عنه ويعمروا رسوله يعني يبلغاهم جواب الله سبحانه وتعالى سألونك عن الهلة قل هي مواقيت للناس والحج لماذا الهلال يبدوا صغيرا ثم يكبر ثم يعودوا صغيرا الله أجابهم بغير
ما سألوا قال قل هي مواقيت لأن السؤال عن الهلال لماذا يكبروا كيف يصوروا كيف لا فائدة فيه لهم وإنما فائدة ومن يعرفوا الشتماة من الهلال يعرفوا الشتماة ويعرفون بها أيضاً آجال المعاملات
والديون فيها منافع للناس فكانوا لا يقنى يسألوا عن فائدةها ولا يسألوا عن حقيقتها وهذا ما يسمونه أسلوب الحكيم أن يجيب السائل بغير ما سؤال عنه إذا كانت المصلحة للسائل في ذلك هذا أسلوب
الحكيم السؤالونه أين يقسمون نفقاتهم الله بينا لهم مصارف النفقات الله هو الذي أجابه استفتونك قل الله يفتيكم في الكلاله سألوه عن الكلاله ما المراد بها المذكورة في عول السورة وإن كان
رجل يورث وكلالة وإمراه سألوا ما هي الكلاله اجابهم الله في آخر السورة إن إمرو هلك ليس له ولد وله اخت فلا نسخم ترى في آخر لا يسألونك عن المحيب قل هو أذى أتجل النساء المحيب يسألونك عن
الخامر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما إذن الله هو الذي يجيب على أسئلةهم ويبلغهم الرسول إجابة الله على أسئلةهم وواسطة كما سبق الرسول وواسطة بيننا وبين
الله في تبلغ الرسالة نعم نسألونك عن الشار الحرام قل قتاله فيه كبير نعم لما أصل النبي صلى الله عليه وسلم سرية من الصحابة إلى الناس من المشركين فصادفوهم في بداية سهر دلقعدة وشهر
دلقعدة شهر الحرام يحرم القتال فيه فالصحابة أغار عليهم وقتلوا منهم وأخذوا ما معهم فالمشركون عيّروا الصحابة في أنهم قاتلوا في الشهر الحرام وهذا خطأ بلا شك هذا خطأ ونوقع فرحوا
المشركون فرحوا بهذا الخطأ وصاروا عيّرون المسلمين أنزل الله جل وعلا أسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه يعني عن القتال فيه قل قتالا فيه كبير كبير يعني معصية كبيرة هذا خطأ ثم ذكروا ما
عندهم من الأخطاء العظيمة كيف تعيّرون المسلمين بخطأ إن ارتكبوها من هو الذي صد عن سبيل الله فكيف تنتقيدون المسلمين على خطأ واحد وقع من بعضهم عن أشهاد ولا تنغرون إلى الأخطاء التي
عندكم الفضيع إلى غير ذلك من مسائلهم فلما سألوه عنه سبحانه وتعالى قال أجيب دعوة الدعي إلى دعاني ثم لما رفع الصحابة أصواتهم بالدواء قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربع
على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائب إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة الله قريب مجيب قريب في علوة علي في دنوة فهو قريب وهو علي فوق مخلوقاته وقريب من من سأله وقريبه صلى
الله عليه وسلم في الحديث لما كانوا يرفعون أصواتهم بالذكر والدعاء فقال أيها الناس اربع على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائب إنما تدعون سميعا قريبا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من
عنق راحلةه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلةه وهو فوق العرش سبحانه ووق مخلوقاته لا يخف عليه شيء يسمع ويراء فلا يخف عليه شيء في الأرض ولا في السماء فإن الله قبل وجهه فلا يبسق قبل وجهه فإن
الله قبل وجهه هذا فيها أن الله جل وعلى ينصب وجهه الكريم لوجه عبده المصلي يسمع دعاءه ومناجاته ويجيبه سبحانه وتعالى إذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمج عبده إذا قال الرحمن الرحيم
قال أثنى علي عبده يقال مالك يوم الدين قال مجدن عبده هو يجيبه سبحانه المصلي إذا قرأ الفاتح إذا قال ياك نعبد وياك نستعين إلى آخر السورة قال هذا بين و بين عبده ولعبده ما سأل هذا دليل
على أن الله قريب من المصلي قريب من المصلي مع علوه فوق عرشه قريب في علوه علي في دنوه سبحانه وتعالى ولعن يمينه ولعن يبسق قبل وجهه لأن الله قبل وجهه ولعن يمينه لأن الملك الذي يكتب
الحسنات عن يمينه ولكن عن شماله أو تحت قدمه وهذا إذا كان في غير المستدي يبسق تحت قدمه ولكن يبسق في منديل أو في كمة وهو سبحانه فوق سماواته مع قربه من عباده هو فوق سماواته وهو سبحانه
وفوق سماواته على عرشه بائن من خلقه بائن من خلقه سيات ففسير هذا معنى بائن يعني منفصم وليس في ذات الله شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى فهو فوق المخلوقات فوق
السماوات فوق العرش نعم ولا يتصور أحد أن معنا قوله استوى على العرش أن الله محتاج إلى العرش أنه يقله سبحانه وأنه محتاج إليه كما يحتاج الراكب إلى ما تحته بل العرش هو المحتاج إلى الله
هو الذي يحمله هو الذي يمسكه سبحانه إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزوله ولإن زالته إن أمسكه أي ما بمعنى ما ما أمسكه ما من أحد من بعده إنه كان حليما الغفورة فالعرش هو المحتاج إلى
الله والله غني عن العرش وهذا بخلاف الإنسان ده كان على صطح أو على لاخرا أو على وهو سبحانه وغني عن العرش وعن سائر المخلوقات لا يفتقر إلى شيء من مخلوقاته فلهو الحامل بقدرته العرش
وحملت العرش وقد جعلت على العالم طبقات ولم يجعل أعلاهم فتقرا إلى أسفل هذا يعني تقريب هذا تقريب كيف يكون الله فوق المخلوقات وهو ليس بحاجة إليها تقله وتحمله كيف يتصور هذا يقول لك هذا
متصور حتى في المخلوقات قعبها فوق بعض وليس الأعلى بحاجة إلى إلا ما تحته السماوات فوق الأرض أهلست بحاجة إلى الأرض السحاب فوق الأرض وقد جعلت على العالم طبقات ولم يجعل أعلاهم فتقرا إلى
أسفله فالسماو لا تفتقر إلى الهواء والهواء لا يفتقر إلى الأرض فالعلي الأعلى رب السماوات والأرض وما بينهما الذي وصف نفسه بقوله تعالى إذا كانت المخلوقات لا يفتقر بعضها إلى بعض إذا
كانت بعضها فوق بعض لا ليس السماو بحاجة إلى الهواء وليس الهواء بحاجة إلى الأرض كل مخلوق مستقل لا يحتاج إلى الآخر وما ثبت للمخلوق من الكمال فالخالق أولا به فإذا كان هذا في المخلوقات
لا يفتقر الأعلى منها إلى ما تحته الله أولى بأن يكون غنيا عما تحته سبحانه وتعالى نعم الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونحد أي ليس له شبيه ليس له شبيه كافيه ويماثله
الذي كل ما سواه مفتقر إليه وهو مستغن عن كل ما سواه كل ما سواه الله هو مفتقر إلى الله والله غني عن كل ما سواه وهذه الأمور مبسوطة في غير هذا الموضع يكفينا هذا البسط وعلى التوضيح قد
بينا فيه التوحيد الذي بعث الله به رسوله قولا وعملا فالتوحيد القولي مثل سورة توحيد قولي وعملي توحيد قسمان على سبيل الإجمال نوعان على سبيل الإجمال توحيد علمي أو توحيد الربوبيه
والأسمى والصفات وتوحيد عملي وهو توحيد العبودية والولوية الأول في سورة الاخلاص قوله الله وحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونحد هذا في توحيد الربوبيه والثاني في سورة
الكافرون قولي " يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون إلى آخر السورة " وربي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين في راتبة الفجر لأنه ما يستملان على نوعي التوحيد توحيد العلمي الخبر
والتوحيد العملي وربي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين في ركعة الفجر وركعة الطواف وغير ذلك لأنه ما يستملان على نوعي التوحيد نعم وكان أحيانا يقرأ في راتبة الفجر الركعة الأولى
ورقعه الركعة الثانية قول يا آهل الكثاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله الآية الأولى في توحيد الربوبيه توحيد العلمي الخبرين والآية الثانية في سورة آل عمران في
توحيد العبالة أن لا نعبد إلا الله ولا نسلك به شيء يقرأ بهما في ركعة الطواف وفي راتبة الفجر لأنه ما يستملان على التوحيد وأنه ما يستملان على التوحيد الأولى وقول يا آهل الكثاب تعالوا
إلى كلمة سواء بيننا وبينكم نعم الحمد لله ومسلمين خيرا فقد بسط في هذا الكتاب من العلم الغزير المفيد الشيء الكثير ومع هذا يقول إنه مختصر وإنه سؤال جواب ولكن فيه خير كثير ونفع الغزير
نعم الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعه يقول فضيلة الشيخ وفتكم الله أخبرى شيخ الإسلام رحمه الله في مواضع أن طاعة حق مشترك بين الله ورسوله قبله تعالى
وأطيع الله وأطيع الرسول نعم لكنه مقال في درس اليوم ولا يدعى إلا الله ولا يطاع إلا الله نعم الأصل أنه لا يطاع إلا الله والرسول مبلغ يطاع الرسول أيضاً يطاع لأنه مبلغ عن الله فأصل
الطاعة لله سبحانه وتعالى وإنه مرسول مبلغ لطاعة الله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز إطلاق لفه مبرة من العيوث على الله سبحانه وتعالى ملزه أحسن ويقول مبرة أو بمعنى ملزه لا بس
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الكتب التي فيها تأويل الإستواد لا يكلف هذا الإنسان لأن فيها علم وفيها فوائد عظيمة ومسألة فيها تأويل تجنب التأويل ويعرف أنه غير صحيح وينتفع الكتاب
نعم هل يشرع البحث فيها القول بالمماسة للعرش مماسة الذات الإلهية للعرش أو هذا ملاحظ يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإن عن يمينه ملك ولكن عن يساره فكيف
الجمع بين هذا وبين الحديث التي تذكر هناك ملك عن اليمين وملك عن الشمال يكتب السيئات وقد الله علم أنه في الصلاة يتخلع عن العبد لأن الصلاة ما فيها سيئات يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة مذمومة والمذمومة إلى بدعة محرمة دون الشرك وبدعة شركية هل هذا التقسيم صحيح؟
فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون هل يدخل هذا في حقيقة لا إله إلا الله محمد الرسول الله فتشتمل هذه الآية على الإخلاص والإبتباء؟
هو الأصب هل هو الأصب ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق قال لا إله إلا الله وهو يعلم معناها أما من يقولها ولا يعلم معناها هذا لا فاعدة له من قولها نعم فضيلة
الشيخ وفقكم الله ذكر الإمام البخاري رحمة الله عليه في صحيح باب المصلي يناجي ربه عز وجل ما معنى هذا التغيب نعم يدعوه يناجي ربه يعني يخاطب ربه ويدعوه إياك نعبد وإياك نستعين نهدم سراط
المستقل من هو يناجي ومن هو يدعوه يدعو ربه عز وجل نعم والمناجات هي الصوت الخافي والمناجات هي الصوت المرتفع نعم وناديناه من جانب الطور الأيمل وقربناه نجي يعني موسى عليه السلام نعم
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله النهي عن بصاق العبد قبل وجهه أو عن يمينه هل هو خاصف في الصلاة أم عام في الصلاة وغيرها عام؟
هل يغصق الإنسان ما ما وجهه هذا من سوء الأدب لكن يوصق عن يساره أو فيكمه أو في منديل معه أو عن يساره على الأرض إلى لم يكن عنده أحد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى قول النبي
صلى الله عليه وسلم إردعوا على أنفسكم خففوا خففوا على أنفسكم لأنهم كانوا يجهرون ويكلهون أنفسهم بالجهر نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يصحوا الاستدلال بقوله سبحانه وأنه كان رجال من
الإنس يعودون برجال من الجن فزادوهم رحقا هل يصحوا الاستدلال بها على عدم جواز الاستعانة بالجن المسلم بلا شك أنه الله عاب هذا متلقى عاب هذا متلقى فالإنس لا يستعينون بالجن ولا يستعينون
بالغائبين ولا بالأموات نعم الله يعني الله لم يقول لأن القرآن كما تعلمون بليل القرآن أعلى درجات البلاغة لا يذكر إلا ما هو يفتقر ليه الكلام والكلام لا يفتقر إلى قل هنا لا يفتقر إلى
كلمة قل نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله تحريم القتال في الأشهر الحرم هل هو باق إلى الأبد خلاهم بين العلم والصحيح النوم من سوخ صحيح النوم من سوخ لقوله سبحانه وتعالى فأقتل المشركين
النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتل المشركين حيث وجدتموهم هذا المراد به خطاب الولاة الأمور أن يجاهد المشركين في كل وقت ولم يستثني وقتاً دون وقت نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله والمراد
بالأشهر الحرم فإذا انسلخ الأشهر الحرم ليس الأربع وإنما المراد به أشهر السياحة فسيخ في الأرض أربعة أشهر المراد به المدة التي أعطاها الله للمشركين بعد نبذ عهدي إليهم أعطاهم قسحة
أربعة أشهر ثم بعدها يقاتلون إذا انسلخ الأشهر الحرم أي أشهر القسحة والسياحة حين يقاتلون أردوا من فضيلتكم أن تبينوا لنا مسألة العذر بالجهل وهل كل من جهلا وهل كل جهلم يعدروا به صاحبه
فهل هناك فرق بين جهل عدم فلوغ الحجة والجهل أن ناتج عن الإعراض أشهر أنهم أكثر من هذا يريدون أنهم يعدرون عباد القضور وعباد الأضرحة وهذا مغالقة لأنهم ليس لهم عذر الجهل الذي يعدر به هو
الذي لا يمكن زواله يعني يكون الإنسان في مكان لم يبلغه شيء وليس عنده أحد يبلغه ويسأله ليعدر بالجهل إلى أن يتيسر له التعلم والسؤالة للعلم أما العالم الإسلامي اليوم فلا يعدر أحد
بالجهل فيهم ليوجود القرآن وليوجود السنة وليوجود العلمة وليوجود الكتب فلا يعدروا أحد بها لأن بلغتهم الحج فالجهل الذي يعدر به هو الذي لا يمكن زواله أما الجهل الذي لا يعدر به هو الذي
يمكن زواله ولكن صاحبه لا يسأل ولا يهتم وهذا ما عليه غالب هؤلاء أنهم لا يهتمون ولا يسألون بل لا يقبلون أيضا إذا بلغوا لا يقبلون ويعيلون من يبلغوا هذا متطرف هذا متشدد هذا تكفير هذا
وهاب إلى آخر ما يقولون ولا يقبلون الحق هؤلاء يعدرون بالجهل يعني بلغتهم الحج لا تردوها بلغتهم الحج وردوها نعم الموثوق ينصحظه فضيلتكم في هذه المسألة القرآن والسنة مرجعه والكتاب
والسنة نعم وهل الطبيب تخلق ولد لم يخلقه الله على كله من الكلام الفاضي ولا يمكن أن أحد يخلق ذكر عجنتي جينا مسألة اللي يخلقون العجنة في الارحام هذه هي على كله من الكلام الباطل وأن
يرزقه وأما أنه يحاول أنه يخلق ذكرا بدل الأنزا ألا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى نعم والأمين لا يتعافظ شيء من مالي المؤتمن لا يأخذ شيء نعم إذا يقترض من غير مال القاصر يقترض من
أصحابك من زملاك من أصدقائك نعم رجلًا هذا وقيل إذا أعطي مالا يبيعه نيابة عن صاحبه فلا يشتري منه شيء لنفسه إلا بإذن صاحب المال فالوكيل لا يأخذ شيء لنفسه أبدا إلا بإذن المؤكل نعم
سؤاله هل المال الذي يأتي عن طريق أخي حرام ولا يجوز أن أكل منه؟
إذا كان كتسبه من وجه محرم أو حرام كتسبه من الرباء من القمار من الغش هو حرام أما إذا كان كتسبه بالبيع والشراع الذي ليس فيه حرام أو كتسبه بالاحتراف والعمل
إذن فضيلة الشيخ فقكم الله إذا عدت إلى بلدي فبما ذا ينصحني فضيلتكم هل أبين للناس العقيدة الصحيحة مع العلم أني أجد مشاكل مع الصوفية أم أبين للناس أمور الصلاة وباقي العبادات؟
جزاك الله وخيراً بل أما عرفته من الحق بالحكمة هو الموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن بل أدعو إلى الله درس ويكون هذا بالحكمة شيئاً في التدرد شيئاً في شيئاً عدم المجابهة هو المواجهة
من أول مرة إنما يكون هذا شيئاً في شيئاً ويقناع يقناعهم حتى يقتنعوا ولو بالاز منهم كلهم يطيعونك بول مرة لو يطيع كفراد منهم ولو قليلين ثم ينتشر الخير شيئاً فشئاً هذا شيء طيب نعم نعم
معنى الآية أنه ما عرف عظمت الله صبحانه وتعالى أن هؤلاء ما عرفوا عظمت الله جل وعلى قول أرض جميعاً قبلته يدل على العظمة والأرض جميعاً قبلته يوم القيامة والسماوات مقويات بيمين هذه يدل
على عظمة الله التي لا تحيط بها العقول ولا فهم ولكنهم لم يقدروا الله حق قدره وصفوه بالنفس والعيوب وعبد غير الله هذا يدل على أنهم ما عرفوا قدر الله وعظمت الله جل وعلى نعم رؤية
الأنبيى وحي حق ما يبنت الرؤية غيرهم أما رؤية غيرهم فهي احتمال ما يبيقين إنه ما هي احتمال ولا يجوز العمل بالرؤية في تحريم حلال أو تحليل حرام لا يجوزها هذا انتهى بموت النبي صلى الله
عليه وسلم ورؤية الأنبيى هالحق وهي وحي من الله صبحانه وتعالى ومن ذلك رؤية إبراهيم عليه السلام رؤية يوسف عليه السلام هالي وحي من الله حق أما رؤية غيرهم فا يحتمل أنها من حديث النفس أو
من بغاث الأحلام أو تكون رؤية صحيحة الله وعلى ما يجزن بأنها صحيحة فعلا رؤية صحيحة لكن يتوقع نعم عندها مال ولا تنفق منه على نفسي هنا فقطها على زوجها بلا شك نفقتها السكنة والكسوة
والطعام والشراب هالي على زوجها أما ما زاد عن ذلك هالا من ما لها هيها وما زاد عن ذلك فهي تنفق من ما لها إذا كان عندها مال أو تقلب من زوجها أو هو يعطيه وكذلك انتقل إلى رحمة الله
انتقل نعم هو انتقل من الدنيا إلى الأخرة وأما الأخير هو أخير لا ليس القبر هو المثول أخير المثول أخير إما في الجنة وإما في النار بعد البعث من القبر القبر إنما هي محطة ووقتها برزق بين
الدنيا والآخرة ليس المثول أخير سيبعث وينتقل إلى الدار الآخرة إلى دار القرار ولذلك سما دار القرار لأنها ليس بعدها انتقالة أما القبر فهو محل انتقالة وأما انتقل إلى رحمة الله فلا باس
بذلك هالا من باب حسن البن بالله والرجاء نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول السائل تعرضت زوجتي للأشيعة السينية وهي حامل في الأشهر الأولى ومعلون ان هذه الأشيعة تحدث تشوهات في
الجنيب فأخبرنا الطبيبة فقالت إذا حدث تشوه في الأشهر الأولى فإنه يسقطو تلقائيا أم ندعو هذا الجنين يسقط وهل يعتبر من قتل الأولاد إذا تركناه يسقط؟
نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل يجوز تسمية شركة بشركة الرحمن أو أسواق الرحمن؟
لا ينبغي هذا يعني أمور دنيوية وربما تكون هذا السواق فيها معاصي وفيها كجب وفيها وتنسبها للرحمن هذا ليس طيب نعم هذا من سوء الأدب مع الله نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله هل يجوز تسمية
الطفل باسم العبد الكريم أو العبد اللطيف في الألف واللام؟
إذا كنت لا تقصد اللطيف والكريم الله إن ما تريد وصف الطفل بأنه كريم أو اللطيف لا بس بذلك نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله ما هو الحد الشرعي الذي يباح للرجل أن ينظر إليه من محارمه
النساء؟
ما ليس فيه فتنة ينظر إلى محارمه من النساء إلى ما ليس فيه فتنة كالواجه واليدين والقدمين ورأس الذي ليس فيه فتنة ولا ينظر إلى الصدر وإلى الثديين وإلى العبدين والدراعين لا ينظر إلى هذه
الأشياء لأن فيها فتنة نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله ما المراد بالدابة التي تخرج آخر الزمان وتكلم الناس وما كيفية هذا الكلام؟
هل ورد فيه شيء؟
هذا من علامات الساعة خروج الدابة وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم هذا في آخر الزمان من علامات الساعة الكباء خروج الدابة تكلمهم يعني تكتب على وجوهما هذا كافر
وهذا مسلم نعم نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله أقامت إحدى حلق تحفيظ النساء للقرآن أقامت حفلاً في أحد الجوامع نقول في اليوم الختام تم تكريم الحافظات لا بأس بذلك لقول للحاق المسجد لياخذ
الحاجة ولا تجلس لا مانع من ذلك اللعابر سبيل اللعابر سبيل نقول فضيرة الشيخ وفقكم الله لا تقربوا الصلاة لا تقربوا الصلاة يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله ما معنى قوله سبحانه فا تزل النساء
في المحير هل يكون الإتزال فقط لموضع الأذى أم لسائر جسد الحائر المخرج المحير يعني مخرج الحائر فلا يجامعها فيه وأما استمثاعه ببقية بدنها فلا مانع من ذلك في الوضوع هل يجوز أم لا لا
يجوز هذا هذا من الكذب والخيانة سعر الواقع ولا يكذب وياخذ السيادة نا لعن المبتدع لعن الكافر والفاسق والظالم على سبيل العموم أما لعن المعين هذا محل خلاف هذا محل خلاف والمبتدع لا علم
أنه ما فيه لعنة الله لنبتدعين ما علم هذا لما لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الظالمين لعنة الله فنجعل لعنة الله على الكاذبين نا فضيلة الشيخ فقط قم الله عند قيامي بحفظ سورة
فيها سجدة هل يجبوا عليه السجود عند تكرار وقراءة لتفيت الحفظ لا تستلول مرة هو يكشير أما التكرار ما تستل كل مرة هو تسلول القرار لأنه بمثابة القراءة الواحدة التكرار بمثابة القراءة
الواحدة نا يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله دخلت مع الإمامها راكع فكبرت تكفيرة الإحرام ثم كبرت للركوع فرفع الإمام قبل أن أكمل الركوع ثم ركعت بعد رفعه هل هذه الركعة عدوا صحيحة بإمام أما
إذا رفع الإمام رأسه قبل أن تصل يداك إلى ركبتك إنك فاتك الركوع نا يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله هل تحريك الأصبع في التشاهد في الصلاة يعد سنة أم يكتصر على الإشارة دون تحريك خلاكم بين
العلم والأمر سهل إن حركتها ولم تحريكه الأمر سهل ما احتاج إلى مشاده وحتى لو ما رفعت سبعك أصلا صلاةك صحيحة إن شاء الله نا يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله و الباقي هذا زياده ولا يؤثر على
العمره نا فضيلة الشيخ فقط قم الله يسأل بعض الإخوان عن توقف الدروس هل توقفت أما أن هناك في الأسفوع القادم دروس العام القادم إن شاء الله دروس في العام القادم أما السنة لي انتهت نا
يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله في حق الزوجة على زوجها ذكرتم حافظكم الله من الحقوق المبيت ليله من أربع اليال ما معنى ليله من أربع اليال ما ظن هذا يخف على أحد ليله من أربع اليال أبن
هذا ما هو القافة نا فضيلة الشيخ فقط قم الله ما حكم قول هل مرحوم فلان هذا لا يمباري يكره ان تقول المرحوم لأن هذا معنى هي جزم لأنه مرحوم لكن تقول رحمه الله فجل ما تقول المرحوم تقول
رحمه الله لأن هذا دعى تدعو له بالرحمة أما المرحوم هذا جزم ولا يجوزه يكره نا يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله ليجوزه لمجموعة من الطلاب أن يكرموا أحد المدرسين علم بأن المدرس لا يدري عنهم
حيث تقدم له الجائزة أو الهدية بأسماء الطلاب ولا يدري عن أفرادهم لا لازم يبي يدري إذا عطي شيء يبي يسأل منين هذا ونهب جايه من السماء يدري أنه ما ابنازل عليهم من السماء وليحنا أحد
اللي الطلاب حوله فلا يجوز هذا نا يقول فضيلة الشيخ فقط قم الله رجل وضع عندي مالا ثم ساخر وله الآن سنة ولم أهتد إليه فماذا أفعل بهذا المال وهل لي أنا تصرف فيه انتظر انتظر ماله لسنة
فقط انتظر فإذا أيستمله ويقول فضيلة الشيخ فقط قم الله رجل الأولى أن تثبت مكانك وأن الصف اللي فيه الهرجة يتقاربون أن الصف اللي فيه الهرجة يتقاربون ويسدونها هم ولا تمسي أنت في أثناء
الصلاة وإذن ستفتح فرجة في الصف اللي انتقلت منه يثبت مكانك وصف اللي فيه الهرجة يتقاربون ويسدونها نا نا يجب عليها الأمران يجب عليها الاستنجاء وأن يضع شيئا يمنع تسرب البول على لكره ثم
يتوضل ويصلي في الحال لكل صلاة نا وإذا كان يستقيع الاستقلال والعيش خارج بيتك فأطرده إذا لم يمتثل اطرده دعوا يسكن في مكان أخر أما إذا كان لا يستقيع العيش لأنه ليس معه شي ولا بيد عمل
فيبقى لكن تلتجم بأمره في كل وقت تمر بالصلاة يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله إنسان يبني عقارا ليؤجراه في المستقبل فهل عليه زكات في الوقت الذي يبنيه فيه؟
لا زكات على غلته إذا حصل أجره حال عليها الحول يزكيها أما وقت بناءه وإعداده يريده للتأجير ما في زكات زكات في أجرته إذا حصل عليها نا يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله إقساموا بسورة من سور
القرآن مثل وسورة الكهف فهل يجوز أن يقول والكهف؟
لا والكهف لا أقول وسورة الكهف أو آية من السورة يحلف بها لا بس بذلك لأن القرآن كلام الله كلامه صفة من صفاته والحلف يكون بالله وبصفة من صفاته نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله ما هو
الراجح في القيء؟
هل ينقذ الوضوء أم لا؟
ينقذ الوضوء لأنه خارج من المعيدة ينقذ الوضوء لأنه ليس مثل الريق ومثل البصاق فإنما خارج من المعيدة فيشبه البول والغائق نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله من كان عنده شهادة أن يكتمها أم
لا بد أن يبديها ليظهر الحق؟
إذا احتج إليه هلا يجوز لأن الآو طلبت إذا احتج إليه أو طلبت منه وجب عليه أن يشهد ولا تكتم الشهر أم يكتمها فإنه آثم قلوب أما إذا لم يحتج إليه ولم تطلب منه هلا يلزمه ذلك نعم نعم يقول
فظيرة الشيخ فقطكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم أن يعود في الكفر كما يكره أن يقدف في النار فهل الإعادة خاصة بمن كان كافراً قبل الإسلام؟
أن يعود في الكفر سواءً نعم المراد به يرده المراد به هنا يكره أن يرتبط إلى الكفر كما يكره أن يقدف في النار سواءً كان في الأول كافراً ثم أسلم أو كان من الأصل مسلم يكره الرده المقصود
منه يكره الرده نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله وقول فظيرة الشيخ فقطكم الله نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله هل يجب على من أصيب في يده ثم لفّ عليها ضمادًا طبيًا أن يمسح عليها في
الوضوع وماذا يجب عليه في الصلوات التي صلها بدون مسح نعم إذا كان على يده ضماد على جارحة وكسر إنه يمسح عليه عند الوضوع ويكفي عن أسلماته وإلى غسل اليد ومرّ الماء على أظماد هذا يكفي عن
المسجد إذا مرّ بنية غسل ما تحته هذا يكفي عن المسجد نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله يقول حصل بيني وبين إمام المسجد مناقشة لأن هناك عمالًا يأخذون الماء من البرادة ومن دورات المياه
الخاصة بالمسجد لغسل السيارة فأخبرتوا بأن هذا ليجوز لأن الماء أوقف فهل هذا الكلام صحيح نعم هذا الكلام صحيح ولا يعبثون بماء المسجد يأخذون البرادات ويتركون الناس يشربون من الماء
الدافي والبارد هذا ليجب أنه يمنعون من هذا بل يمنعون من تمسيح السيارات يخلّون عمالهم الآن يروحون يمسحون السيارات هذا يجب منعون من هذا أنه ما يجيب ويمسكون السيارات يجيبون عمال
يستغلون نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله يقول أخي يفقدوا كثيرًا من المال من محفظته بين فترة وأخرى وكذلك الزوجة زوجته تفقد الذهب الخاص بها في البيت ولا يوجد معهم أحد فأخبرتهم أن هذا
شيطان ويقوم بالسريقه من البيت وأن عليهم قراءة سورة البقرة كل يوم فالقول هذا الصحيح والتوجيه صحيح وشدريك أنه شيطان وما أن عندهم أحد يدخل عليهم خوفيه ويأخذ من أموالهم ولو قروا سورة
البقرة لصار سارق ما تمنعه على كل حال يحفظون مالهم عليهم أنه يحرزون مالهم يحفظون يغلقون عليه نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله أثوابوا صلاة الجنازة في الحرام المكي هل هو مضاعف كالصلات
كذلك دعا المسلمين يعني أراد بذلك كثرة المصلين في المسجد الحرام والكثرة فيها فضل بلا شب نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله هل يصح هذا السلم بأن أعطي رجل مئات ريال على أن يرد عليه بعد
سنة تمر بقيمة 120 ريال أم يكفي تحديد كمية التمر فقط دون المبلغة يكفي تحديد كمية التمر فعطيها مئة ريال على أن يرد عليك 120 كيلو بعد نهاية الأجل المحدد فتحدد الكمية ولا تحدد قيمة
التمر يعني هذا يسبه الرباء إذا حددت صار يسبه الرباء نعم يقول فظيرة الشيخ فقطكم الله في قول الله سبحانه وتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان تتبعوا ما تتبعوا كان الشياطين يتبعون
السحر يؤمنون بالبعث أم أنهم مثل الكفار لا يؤمنون بالبعث يؤمنون بالبعث أهل الكتاب يؤمنون بالبعث يؤمنون بالملايكة فعندهم إيمان في الجملة ولذلك صاروا أحسن من الوثنيين ومن الملاحدة صار
لهم معامل خاصة عند المسلمين نعم هل يجوز هذا العمل؟
محاذي للفضل الجلالة حساوية الله لو قيل الله جل جلاله محمد الرسول الله يكون الأمر أخف لكن الله بس كده محمد كده لا هذا ما يصلح لابد يكون جملة نعم إن شاء الله تعالى علم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-51 من 51 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.