1,534 مشاهدة
51 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة )
الصوت
21 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / فقال: "عَجِلَ هذا" / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدس الواحد
وعشون بسم الله الرحمن الرحيم أحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على لبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه وليهذا أمرا المصلي أن يدعوه بعد الحمد لله بعد التشاهد المتضمن التناعة على
الله سبحانه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن رأىه يصلي ويدعوه ولم يحمد ربه ولم يصلي على نبيه فقال عجل هذا ثم دعاه وليدعوه بعده بما شاهد خرجه أبودة وودة والترمذي وصحها بسم الله
الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه من أسباب قبول الدعاء ما جاء في هذه الحديث وغيرها أن الداعي يبدأ بحمد الله والثناء عليه
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعوه بما أراد فإن هذا من أسباب استجابة الدعاء والصلاة فيها هذا المعنى يا النبي حمد الله قراءة سورة الفاتحة وفيها الصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم وفيها الدعاء في آخرها قبل السلام وتجد أن الصلاة فيشتم على هذا ولذلك من صدق ودع الله في صلاة فإنه حري أن يستجاب له نعم هذا يقراره من النبي صلى الله عليه وسلم ليه أبد الله
بن مسعود لما بدأ بالثناء على الله ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سأل الله عز وجل فإنه أتأ في آداف الدعاء وأسباب فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به معرفة المعنى مع ذلك
ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال ولو أسمعهم على هذه الحال التي هم عليها لم يقبل الحق ثم ستولوهم وعرضون فذمهم بأنهم لا
يفهمون القرآن ولو فهموه لم يعملو به وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كنته صلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم بالصلاة على نبي ثم
دعوته لنفسي قال النبي صلى الله عليه وسلم سأل تعطى رواه الترميدي وحسنة فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به سمع الصوت بدون فهم معنى كما تسمع البهائم الرائي مثل الذي ينعق بما لا
يسمع ولا دعاء فالبهائم تسمع صوت الرائي لكنها لا تفهموا معنى ويراد به السمع أيضا معرفت معنى الصوت ويراد به الإجابة السمع له معانا فلفظ السمعي يراد به إدراك الصوت ويراد به معرفة
المعنى مع ذلك ويراد به إدراك الصوت مع معرفة المعنى فإذا سمع الصوت وعرف المعنى فإن عمل به حصل على المطلوب وإن لم يعمل به فإنه يحرم من المطلوب وكذلك من سمع آيات الله وسمع أحاديث
الرسول صلى الله عليه وسلم وفهم معنىها فإن عمل بها حصل على المطلوب والنتيجة وينكتب مجرد السماع والمعرفة فقط ولم يعمل حرم من فائدةها ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم وهذا معنى
الرابع ويراد بالسمع القبول والاستجابة له مع الفهم ويخذ هذا من قول سبحانه ولو علم الله فيهم خيرا يا إيه الذين آمن استجاب لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم ولا تكون كالذين آلوا سمعنا
وهم لا يسمعون آلوا سمعنا بآذانهم لكن لا يسمعون سماعة إجابة وقبول فهم يسمعون الصوت ويفهمون معنىه لكنهم لا يسمعون سماعة إجابة وقبول فالفنفي عنهم هو سماع الإجابة والقبول قال تعالى ولو
أراد الله بهم خيرا لا أسمعه ولو علم الله فيهم ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معيظون هذا هو السبب أنهم يسمعون ويفهمون لكن لا يعملون ولا يستهبون فصرتهم الله
عز وجل ويراد به القبول والاستجابة مع الفهم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال لا أسمعهم مراد يسمع إجابة واستجابة وأما أنهم يسمعون وهم ليسوا صمًّا ليسوا صمًّا لا
يسمعون ويفهمون أيضا لأنهم عربوا في صحة فإنهم يسمعون ويفهمون لكن لا يريدون الإجابة وهذا هو المنفي عنهم أنهم لا يسمعون سماع إجابة وقبول فلذلك حرمهم الله سبحانه وتعالى لأنه لم يعلم
فيهم خيرا نعم قال الله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ثم قال ولو أسمعهم على هذه الحال التي هم عليها لم يقبل الحق
ثم أتولوهم وعرضون فذمهم بأنهم لا يفهمون القرآن ولو فهموا لم يعملوا به فهم يسمعون القرآن ويفهمون لأنه بالغتهم ولكنهم لا يعملون به ولذلك لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قول لا
إله إلا الله تفلحوا قال واجعل لا لأ تهلاء واحدة فهم فهموا ما المراد بلا إله إلا الله أننا معناها إفراد الله للعبادة ترك عبادة مسوى فلما فهموا أن لا إله إلا الله تطلب منهم ترك عبادة
غير الله وانطلق الملى ومنهم أن يصدروا وصدروا على آلهاتكم ومن العجيب النعباد القرآن العرب ولكن لا يفهمون مثلما فهم يقولون لا إله إلا الله لا يمتنعون من قوليا لا إله إلا الله صباحاً
ومساءاً وأوراداً لكنهم يعبدون القبور يعبدون القبور جمع بين المتناقظات فكفار قريش أمبه منهم وأفضل منهم وأفهم منهم لمعنى لا إله إلا الله ولياذا يقول الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه
الله لا خير في رجل كفار قريش أفهم منه لمعنى وإذا قال السائل لغيره أسألك بالله فإنما سأله بإيمانه بالله ليست قسم فالقسم ممنوع أنتقول أسألك بالله تقسم فالقسم قال في حق الله ممنوع
أنتقول أسألك بفلان أو بنبيك هذا قسم أسألك بنبيك أو بفلان أو بالولي الفلان هذا ممنوع أنه قسم هو يقسم على الله بمخلوق ولو أقسم على المخلوق بالمخلوق لم يجوز فكيف يقسم على الله
بالمخلوق هذا لا يجوز فإذا كانت الباء للقسم فإنها لا تجوز أما إذا قال سألك بالله هل بسببية أي بسبب الإيمان بالله سبحانه وتعالى فهذا لا محذور فيه ولهذا جاء في الحديث من سألكم بالله
فاعتفوا بسبب الإيمان بالله عز وجل وإذا قال السائن لغيره أسألوك بالله فإنما سأله بإيمانه بالله وذلك سبب ليطائي من سأله به فإنه سبحانه يحب الإحسان إلى الخلم لا سيما إن كان المطلوب
كفى الغلم فإنه يأمر بالعدل وينهى عن الغلم فلا سبب أولى من أن يكون مقتضيا لمسببه من أمر الله تعالى فإنه لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمع ولكن خرج فاتقاء سخطك وابتغاء
مرضاتك فإن كان هذا صحيحا نعم الحديث هذا ورد سألك بحق السائرين عليك فهذا يجاب عنه بجوابين أولا أن سنده فيه مقال ولا يفتج به ثانيا لو صح فإن معنى أسألك بحق السائرين عليك الإجابة فإن
الله قال أدعوني أستجب لك فهو وعده من يستجيب له فأنت تسأله بوعده أستجب لكم وهذا ليس من التوسل الممنوع لأنه توسل إلى الله باسمه وصفاته لأن الإجابة صفة من صفات الله أو القريب المجيب
أما يجيب المضطرة إذا دعوا إدعوني أستجب لكم فأنت تسأله بصفة من صفاته هي إجابة السائلين وليس هذا من باب التوسل الممنوع فلو من التوسل المشروع لو صح الحديث إما للصالح الذي جعله سبباً
لإجابة الدعاء كما في قوله تعالى فأنت تتوسل إليه بصفة من صفاته وقول الله تعالى أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" أمنا فاغفر لنا "الفى سبب إيماننا" "أيغفر لنا بسبب إيماننا" هل
توسل إليه الله بالعمل الصالح أو الإيمان؟
نا "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين فاتختموهم سخرياً حتى أن سوفهم ذكري" "قول الله لأهل النار يوم القيامة إنه كان فريق من
عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا ورحمنا وأن تخير الراحمين" "قول الله تعالى إنه كان فريق من
عباد يقولون ربنا أمنا فاغفر لنا وأن تخير الراحمين"" "قول الله تعالى إنه كان فريق من عباد يقولون ربنا وأن تخير الراحمين"" "المسلمون والكفار في بدر وقعت بدر وكان الكفار أكثر من
المسلمين وأقوى النبي صلى الله عليه وسلم لجاء إلى ربه الدعا والإلحاش يطلب منه النصر "وقال الله ما أنجز لي ما وعتنيه توسل إلى الله بوعده سبحانه وتعالى وكذلك ما في التوراة وكذلك ما في
التوراة أن الله تعالى نعم ما جاء في التوراة أن الله لما وضب على بني إسرائيل بسبب تعنوتيهم وأفعالهم القبيحة مع موسى عليه السلام وسيادة بهم مع الله ومع رسوله وكريمه فهو مغضوب عليهم
اليهود مغضوب عليهم ويسمون الأمها الغضبية واضب الله عليهم يانهم عصوا الله على علمه ورصيرة فموسى عليه السلام خذت الشفقات بهم وتوسل إلى ربه عز وجل بما وعد الله به خليله إبراهيم فإن
حصلت خلف فإنما الخلل من عند المخلوق ومن السؤال بالأعمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين أولوا إلى الغابة سبقنا التوسل على قسمين توسل مع منوع وتوسل مشروع توسل المشروع أنواع نوع الأول
التوسل إلى الله بها سبائه وصفاته والله لا اسماء الحسنة فدعو بها هل توسل إلي الله بأسمائه وصفاته يا رحمان الرحمن يا غافور غفر لي يا رزاف أرزقني وهكذا تتوسل إلى الله بسفته بأسمائه
وصفاته فلما مات توسل عمره بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم مشروع مشرط أن يكون الداعي حاضرا يسمعوا يسمعوا طلبك وتطلبوا منه أما إن كان ميتا أو غائبا فلا يتوسل به لأنه لا يمكن أن
يسمعك ولا يمكن أن يدعوه ولا يسمع طلبك فاسترطي طلب الدعا من الصالحين أن يكونوا حاضرين يسمعون طلب منهم الدعا فلا تطلب الدعا من الغائبين ولا يطلب الدعا من الأموت ومن السؤال بلا عمال
الصالحة صالحة هذا النوع الثاني النوع الثالث توسل إلى الله بلا عمال الصالحة كما في أصحاب الغار وكما في الآيات التي سمعتهم ومن السؤال بلا عمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين أول إلى
الغار فسأل كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله لأن ذلك العمل مما يحبه الله ويرضى محبة تقتضي إجابة صاحبه خبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن ثلاثة من بني إسرائيل
أول إلى غار في جبل ليبيت فيه أو ليستريح فيه ويكنهم من البرد أو من الحر المهم أنهم دخلوا في الغار رأد الله جل وعلا أن يمتحناهم فأن حدرت صخرة كبيرة فسدت باب الغار لن يستطيع الخرج
فعند ذلك فكروا في ما يفرج الله به عنهم هذه الكربة فتذكروا صالحة عمالهم قالوا أنه لا ينجيكم من هذه إلا صالح أعمالكم فأحدهم توسل إلى الله عز وجل فجاء باللبن وقف على والده وكره أن
يقبه ماء ومعه الإنا فيه اللبن وأولاده يتضاعون تحته يريدون اللبن لكن لا يريد أن نسقي قبل والديه أحد من عظم بالرهي لوالديه ولم يشاء أن يقضه ماء لكدر عليهم أن نوم فبقي إلى نصفه وهو
أوقف باللبن هذا من البرب والدين الثاني توسل إلى الله وفي حاجتها خضعت لقلبه فعطاها مئة وعسلين دي نارا من الذهب ثم لما جلس منها مجلس الرجل من امرأته قالت اتقل له ولا تفضل خاتم إلا
بحقه فوقع خوف الله في قلبه وقاموا وترك لها ترك لها الدنانين خوفا من الله سبحانه وتعالى موقف عظيم وأما الثالث فإنه كان عنده أجير فذهب الأجير ولم يأخذوا اجرته ولا يدريين ذهب فقام
الرجل ونما هذه الأجرة حتى نمت وكانت غنما كثيرة سدة الوادي وكاوة من الابل والبقر نماها حتى سدة الوادي من كثرتها ثم جاء الرجل يطلبوا اجرته قال خذ ما في هذا الوادي كله لك قال يا عبد
الله لا تسخردي قال لا اسخربك ولكنه اجرتك فاستاقها فلما دعوا الله بهذه القربات والطاعت فررج الله عنه لما دعوا الأول تزحزحات الصخرة بشيء قليلا فخرجوه هذا التوسل بالعمال الصالحة لكره
النبي صلى الله عليه وسلم مقررا لها فدل على أن التوسل بالعمال الصالحة أنه مشروع نعم وأن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشده فإن الله يفرج
عنك فلولا أنه كان من المسبحين للبث فيه بطنه إلى يوم يبعثون هذا يونس عليه السلام فسؤال كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله وكذلك كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول وقت السحر - اللهم
أمرتني فأطعتك ودعوتني فاجبتك وهذا سحر فغفر لي أمرتني فأطعتك نعم ودعوتني فاجبتك عوتني إلى طاعتك فاجبتك واطعتك هذا توسل إلى الله بالعمل الصالحة نعم وهذا سحر فغفر لي ومن هو حديث ابن
عمر حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول على الصفى الله ما إنك قلت وقولك الحق أدعوني أستجب لكم وإنك لا تخلف الميعات ثم ذكرت دعاء المعروف عن ابن عمر أنه كان يقوله على الصفى نعم
وهذا ابن عمر رضي الله عنه كان يقول على الصفى وهو يسعه وهو يسعه إذا وقف على الصفى كان يدعو بهذا الدعاء هذا توسل إلى الله جل وعلى مية العمل الصالح نعم فقد تبين كان ابن عمر ومن حديث
ابن عمر أنه كان يقول على الصفى نعم توسل إلى الله بوعده بوعده سبحانه علناه لا يخلف الميعات وقد وعد السائرين أن يستجيب لهم أدعوني أستجب لكم وهو لا يخلفوا وعده أو توسل إلى الله بذلك
نعم الله ما إنك قلت وقولك الحق أدعوني أستجب لكم فإنك لا تخلف الميعات ثم ذكرت دعاء المعروف عن ابن عمر فإنه كان يقوله على الصفى فقد تبين النقول القائل أسألوك بكذا نوعان فإن الباء
النقول القائل أسألوك بكذا النقول القائل لله أسألوك بكذا نوعان هذا السبب لكن أعاده إما أن تكون الباء قسمية أو سببية فإن كانت قسمية فإنها لا تجوز أن تقسم على الله بمخلوق وإن كان
السببية فلا بس فقد تبين أن نقول القائل أسألوك بكذا نوعان فإن الباء قد تكون للقسم وقد تكون للسبب فقد تكون القسم به على الله وقد تكون سؤالاً بسببه فالسبب لا بس وأما القسم فلا يجوز
الإكسام على الله بمخلوق فأما الأول وأما الإكسام على الله بالله فهذا السبب أن من عباد الله من نوع أقسم على الله لأبره فأما الأول فالقسم بالمخلوقات لا يجوز على المخلوق فكيف على
الخالق؟
لا يجوز لك أن تقسم على مخلوق بمخلوق لأن يقسم إغير لا شرك أو كهور كما سبق إذا كان هذا لا يجوز مع المخلوق إغير يجوز مع الخالق وأما الثاني وهو السؤال المعظم كالسؤال بحق الأنبياء فهذا
فيه نزاع قد تقدم عن أبي حنيفة وأصحابه أنه لا يجوز ذلك نعم فنقول قول السائل قول السائل لله تعالى أسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم أو بجاه فلان أو بحرمة
فلان يقتضي أنها أولى لهم لهم عند الله جاه وهذا صحيح جاه للرسل جاه عند الله بلا شك قال الله جل وعلا وفي موسى عليه السلام وكان عند الله وجيها وقال في عيسة وجيها في الدنيا والاخرة
فلهم جاه عند الله وأعظمهم جاه النبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكن لا يجوز السؤال بالجاه لا يجوز السؤال بالجاه لأن هذا شيء لن يريد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا في القرآن ولا في
السؤال بالجاه فلا تقول سالك بجاه نبيك أو جاه موسى أو جاه عيسة لا تلقي لا يجوزها لأن الدعاء عبادة والعبادة وقيفية وأعظم العبادة الدعاء على صلى الله عليه وسلم الدعاء الله هو العبادة
لا يجوز لأن ندخل فيه شيء لم يريد به دليل من الكثار والسنا والحق حما الحق فلا لا يجب عليه حق الياهت الله هو الذي أوجبه على نفسه وكذلك في حديث معال الذي سياثي فإن حق الله على العباد
يجبه على نفسه تتب ربكم على نفسه الرحمة هو الذي تتب على نفسه واجبه على نفسه سيذكر الشيخ الخلاف أن هناك من يفرب على الله ويقول يجب على الله كلاك المعتزلة ومنهم من يخالف في هذا وعلى
كل حال لا يجوز الدعاء بمثله أسألك بحق فلان أسألك بحق فلان بجاه فلان أسألك بفلان أيضا نك فنقول قول السائل لله تعالى أسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم أو
بجاه فلان أو بحرمة فلان يقتضي أنها أولى لهم عند الله جاه وهذا صحيح يعني الجاه صحيح ليورود في القرآن فهذا صحيح فإنها أولى لهم عند الله منزلت وجاه وحرمة يقتضي أن يرفع الله درجاتهم
ويعظم أقدارهم ويعظم أقدارهم ويقبل شفاعتهم إذا شفعوا مع أنه سبحانه قال منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه فهو ما إذا كانوا يشفعون لكن لا يشفعون إلا بعد إذن الله جل وعلا فنجل الذي يشفع
عنده إلا بإذنه وسبب أنه تبيل لنا أنه شفاعة الصحيح لها شرطان شرط الأول إذن الله جل وعلا للشافع ينشفع أما الكافر فليس له شفاعة عند الله والمشرك ليس له شفاعة عند الله أما تنفعهم شفاعة
الشافعي نه ويقتضي أيضا أن من اتبعهم وقتدا بهم فيما سن له الاقتداء بهم فيه كان سعيدا ومن أطاع أمرهم الذي بلغوه عن الله عن الله كان سعيدا إذا سألت الله بإيمانك بالرسول والتباعك له
ومحبتك له هذا صحيح لأن هذا من عملك هذا من عملك ويجوز التوسل إلى الله بالعمل الصالح نا نعم لهم جاه عند الله وإذا أدين الله لهم شفاعة ولكنكم لا يملكون هذا إنما هو بإذن الله سبحانه
وتعالى فالطلب يكون من الله لا منهم هل من ناحية الناحية الثانية أنه وإن كان لهم مكانة عند الله بعملهم الصحيح ونقوتهم ورسالتهم فأنت ما علاقتك بعمل غيرك أنت تسأل الله بصلاح الصالحين
والذي ورد إنما هو سؤال الله بصلاحك أنت وعملك أنت وكيف تسأل الله بعمل غيرك شيئا لم تبدل فيه شيئا هذا خاص بهم عملهم خاص بهم وانت لا ينفعك إلا عملك ولا علاقت لك بعملهم تلك أمة قد خلت
لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون ولا تتعلق على لولي والصالحين لأن الله يحبهم ولأن لهم عمال صارحة ولكن هذا لا يغني عنك شيئا عمالهم لهم وانت ليس لك إلا عملك
نا ولكن ليس نفس مجرد قدرهم وجاههم إما يقتضي إجابة دعائه إذا سأل الله هذههم حتى يسأل الله بذلك بل جاههم ينفعه أيضا إذا اتبعهم وأطاعهم فيما أمروظه عن الله أما كولك لا تتبعهم ولا
تقيعهم وتسأل الله بحقهم وجاههم هل بعيد هذا نعم هذا عمل كان هذا هو الذي ينفعك إذا كان لك عمل إذا كان لك عمل معهم بل اتباع والطاعة والاتياد والمحبة حمل كانس لا عمل غيرك بعضها أولي
المعرورين إذا نهي عن دعاء إلى ماتوا والاستغاثة بهم يقول أن الله جل وعلا قال فيهم "ألا إنا أولياء الله لا خوخ عليهم" "ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقول" فأنا أطلبوا من الله بهم
فأنا قولوا له ما علاقتك بإيمانهم وتقواهم هذا لهم ولا ينفعك أن تلعملك وإيمانك أنت تقواك أنت وينفعه أيضا إذا دعوا له وشفعوا فيه فأما إذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاع ولا منه سبب يقتضر
إجابة لم يكن متشفع بجاههم ولم يكن سؤاله بجاههم نافع الله عند الله فلا يسألون شيئا لا يسألون الشفاع لأن الشفاع ملك لله جل وعلا ولا يملكونها إلا بإذنه سبحانه وتعالى إذا كنت تريد
النجاة لنفسك إذا كنت موسيئة وكولنا موسيئة عندي ذنوب توب إلى الله هل الله يغفروا الذنوبة؟
جميعا يعني ما سد عليك الباب اللي أنك تروح تلتوي من طريق الأولى والصالحين أنك مفتوح الكلباب يا أخي؟
دعوا الله واستغفروا توب إلى الله تقرب إليه وتجد هذا عند الله سبحانه وتعالى نعم سبب الإجابة هو دعاء وصلاحك وعملك لا عمل غيرك تتعلق على عمل غيرك وعلا تتعلق عليهم وتتكلوا على صلاحهم
وعلا تقواهم وتتركون العمل أنتم تقولوا نحن نتوسل إلى الله بهم ويكفي أو يقول قائل أنا من أقارب الرسول ويكفي أو أنا ساكن مكة بالمدينة وهذا يكفي ويترك العمل هذا غرور من الشيخ ما فيه
الأمام كل العمل دون عمل ما في شيء ما فيه العمل الصالح وهو ميسر لك ومفتوح لك فلماذا تعدد عنه وتذهب إلى الملفات والنعم تعلق بالقبور والأمواته تنسى الحي القيوم الذي لا يموت السميع
المجيب تنسىه تروح تلف لما لموت بل يكون قد سال بأمر أجنبي عنه ليس سببا لنفعه في المخلوقي لو جيت عند ملك من الملوك وقلت أسألوك بطاعة فلان لك وانقياده لك وخدمته لك ومحبتك له وش علاقة
كنت بهولان هذا من ما يبحك العقله وش علاقة كنت بهولان عمل فلان وقربه من الملك ومحبت الملك له هذا خاصهم به ولا وليس لك به سبب ولا علاقة وكذلك أن تسأل الله بصلاحه فلان وتقواه فلان لا
علاقة لك بذلك صلاحه له وتقواه له ليس هذا السبب ولا علاقة لك بعمل غيرك أو انتتك العمل غيرك يوم يفرر المرء من أخيه وأمه وأبيه صاحبته وبنيه لكل مريم منهم يومئذ شأن يغنيه فليس لك إلا
عملك كما أن لا تظرك ساءت من أساء فلا تنفعه قاعة من أطاعته وإنما يجب إجابة دعائه بسبب منه لطاعته فلا سبب نعم لو سأل الله بإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ومحبته له وطاعته له واتباعه
له فكان قد سأله بسبب عظيم يقتضي إجابة الدعاء بسبب فعله هو ما فعله غيره نعم العمل الصالح وأهل التوحيد لا أهل الشرك ويوم يحسرهم جميعا ويوم يحسرهم جميعا ثم يقول للملائكة ويقول لهم بهم
مؤمنون فليوم لا يملك بعضكم لبعض نفع ولا ضرّة إنقطع هذا السبب وهذا الذي تعالقت به أنه لا أصل له نعم والنبي صلى الله عليه وسلم بينا أن شفاعته في الأخرة تنفع أهل التوحيد لا أهل الشرك
بشفاعتك يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه يعني أهل التوحيد لا أهل الشرك نعم وهي مستحقة لمن دعاله بالوسيلة كما بالصحيح يأتي
هذا نعم الله عليم صلى الله عليه وسلم عليهم الخضينة الشيخه فقكم الله كيف نستطيع التفريق بين الباء السببية والقسمية وهل ننهى من يقولها ولا نسأله عن نية خجية الوقوع في الشرك فهل يفهم
من قول ابن مسعود رضي الله عنه فلما جلست بدأت بالثاناء على الله فمبالصلاة على نبيه هل الجلوس المقصود به الجلوس التشهد أو الجلوس بعد الصلاة بمعنى هل الدعاء قبل السلام أو بعد السلام
لكنه في داخل الصلاة أفضل الدعاء فيها لأن في صلب العبادة وأما بعد السلام فيكون على أثر العبادة ولا شكى أن صلب العبادة أفضل نعم هذا قسم تحلف عليه مثل ما نقول في الله أن تفعل كذا
وكذلك هذا قسم بالله عليك و الله أن تفعل كذا وكذلك لأن نلب من حروف القسم أن تتحلف عليه نعم فهذا الحديث السلاه سلاه من بني إسرائي ولما حكاه النبي صلى الله عليه وسلم مقرر الله صار شرع
لنا نعم يتوسل لنا الله بفقره وحاجته ومرضه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله عرفنا أو فهمنا من الدرس أن أنواع التوسل المشروع هي أولا التوسل بياس ما إلاه وصفاته ذالثا التوسل بدعاء
الصالحين الحاضرين هل هذه هي الأنواع فقط لا معي بالا نعطيها التوسل بالتوحيد لا إله إلا أنت سبحانه إن كنت من الظالمين هل التوسل بالتوحيد كلمة التوحيد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله
هل قول أن نبي صلى الله عليه وسلم أسألك بحق السائلين عليك يكون من نوع التوسل إلى الله بصفة من صفاته وهي إجابة الدعاء نعم هو هذا كما شرحه الشيخ وحيمه الله حالة فرصحة هذا الحديث لو
صحيح ليس فيه متمسك للذين يتوسلون التوسل المبتدع نعم هذا الجملة شباهم التي يتتمسكون بها بتوسلهم بالأموات ويستدلون بهذا الحديث وهذا الجواب عنه نعم أقسم على الله بجاه النبي صلى الله
عليه وسلم هل يعده فعله هذا من الشرك أو من البدع؟
يعدو هذا من الشرك لأنه قسم بالمخلوق إنجاه مخلوق فهو قسمون بالمخلوق ولا يجوز القسم بالمخلوق على المخلوق فكيف يلقسم به على الخالق كما قال الشيخ نعم له أن يقسم على الله كما في الحديث
لو أقسم على الله لأبره حالة خاصة حالة الأولياء وإلى قوية يقينهم وإيمانهم إلى قوية يقينهم وإيمانهم وبلوا درجة الإيمان القوي واليقين الصادق ووقع في شدة وفي حاجة نقسمنا على الله نعم
نعم يجوز تقسم بها ولا بحقيها نعم إذا لم يفهمها هل نعدره؟
لا قامت عليه إذا لم يفهمها معنى ما قامت عليه الحجر نعم إما إذا كان عجمي ما يفهم ولو راد الفهم ما فهم ما تقوم عليه الحجر حتى يترجم لهم بيلا نعم فقيام الحجر هي بلغ القرآن مع فهمه لو
أراد فإذا تركه ويقدر على فهمه هذا غير معدور بأنه بإمكانه زوال الجهل ولكنه لا يريده نعم نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول إذا كان شخص يعيش في مجتمع الإسلامي
يغلب عليه التعلق بالصالحين ولا يوجد لدينا علماء التوحيد وهو يدعوهم ويتقربوا إليهم بانواع من العبادات فالنحكم عليه بالكفر بعينه نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من الجزائر
يقول إذا كان شخص يعيش في مجتمع الإسلامي يغلب عليه التعلق بالصالحين ولا يوجد علماء التوحيد وهو يدعوهم ويتقربوا إليهم بانواع من العبادات فالنحكم عليه بالكفر بعينه ونعمله معاملة
الكفار دون إقامة الحجر أرجو من فضيلةكم أن تفصيلوا إذا بلأه القرآن وهو يفهمه هذا يدخل بالقاعدة التي ذكرتها لكم إذا بلأ القرآن هو عربي يفهم اللفظ العربي فإنه قامت عليه الحجر والشرك
من أوضح الأمور في القرآن النهي عن الشرك النهي عن الشرك من أوضح الأمور في القرآن ومتعدد المواضع في القرآن النهي عنه والوعيد عليه والتحلير منه فهو ليس له عدار إذا كان يدعوه إيرى الله
فهو مشكلة بعهله نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يباح للرجل أن يسأل الله سبحانه بالعمل الصالح لبنه أو لبنته؟
هل؟
هل يباح للرجل أن يسأل الله تعالى بالعمل الصالح لبنه أو لبنته؟
يعني يتوسل إلى الله بعمله ويدعوه أن يشفي ابنته أو يشفي ابنه إذا كان يتوسل إلى الله بعمله هو؟
نعم تقول له أن يتوسل بعمل ابنه الصالح؟
لا عمل الغير لا تتوسل بعمل الغير أبداً تتوسل بعملك أنت فقط نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لا يقاعد أخولها لا تتوسل بعمل الغير تتوسل بعملك أنت نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله عينا
شخص من زملائي في منصب فطلب مني أن أقرى له ختمة قرآنية في مكتبه بسبب توليه لهذا المنصب فهل يجوز لذلك؟
لا هذا بدعه هذا من البدع المحلفة التي ما انزل الله وبيان السلطان نعم تقول فضيلة الشيخ فقف الله لكنها خصصت المناسبة أو بمكان بدون دليل هذا بدعه فكيف نرد عليه؟
هذا موجود يعني خصوم الدعوة إلى التوحيد من قديم من مكتل الشيخ وهم يخاصمون الشيخ ويردون عليه وهذا موجود في ردود الشيخ عليهم هل الشيخ يرد على جن ولا على هوا يرد على ناس موجودين
يخاصمونه هذا الشيء موجود فالذي يجحد هذا يجحد الواقع ثم أيضاً هو يكذب الشيخ يكذب العلماء الذين ذكروا ما كان في وقت الشيخ وقبله يكذبهم يعني يكذب العلماء ويخونهم نسى الله العافية يا
إزكي الناسهما يدري عنهم هل عاش في ذلك المجتمع؟
لكن هذا الجهل والهواء والعيد والعداوة للتوحيد هذه عداوة للتوحيد وأهله وإنكار لإنكار للواقع أسأل به خبيراً يعني نفسه سبحانه وتعالى ويقول إنهم يقولون يجوز ذكر الله بالاسم المفرد أي
صدر لما يجي يكذب وكتب بعدين خلق معهم نعم فهذا يكونته استهانه بالله أن تسأل بوجه شيئاً حقيراً أو شيئاً الله عظيم جل وعلاً ووجه عظيم لا يسأل به إلا العظيم هو الجنة نعم هذا لا يجوز لا
تدعى الصفة وجه الله صفة من صفاته الصفاتية لا تدعى الصفة وإنما يدعى الموصوف أدعى الموصوف أسألك بوجهك أسألك برحمتك صفاته سبحانه وتعالى ولله لا اسمعوا الحسنة فدعوه بها أما الصفة فلا
تدعى إنما يدعى الله جل وعلاً نعم نعم نقل فضيلة الشيئة وفقكم الله انتشر في هذه الآوينة مقاطع فيديو في الجوال لبعض الرافضة وهم يقومون بسبب بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كالعشره
وكابيه رير رضي الله عنه ويتداولها كثير من الشباب من باب حب الإطلاع فما هو رأيكم في ذلك لا يجوز ترويج هذه الاشرطة الكافرة لا يجوز ترويجها على الناس ويجب بتلاهها ومسها لأن كنت لا كنت
تعرف وشبيت الطلع لكن اللي غيرك ما يعرف إلا وصلت إله يحصل عنده شك في صحابة رسول الله أو يحصل عنده بغضة فالواجب اتلافها به الأشرطة والقبع عليها نقل فضيلة الشيئة وفقكم الله يقوز صدمة
والدي طفلا صغيرة كان يقطع الشارع قد قدر المرور أن الخطأ نسبةه 25 بالمئة على والدي وحكام القاضي بربع دية عليه فهل على والدي كفارت صيام مع العلم أنه كبير بالسن حيث إن عمره أكثر من
خطأ ولا بد من الصيام مدام عليها إدانة في الحادث ولا واحد بالمئة كن عليها الصيام شهرين متتابعين تقول انه ما يقدر وشلون يسوغ السياره يروح يجي ولا يقدر يسوغ يستعين بالله ويسوغ نه يقل
فضيلة الشيئة وفقكم الله وهو مريض بالقلبي وهو مريض بالقلبي يأجل الصيام إذا كان ما يقدر يسوغ الله يأجل لما يقدر هو باقمه دمته ومثما يقدر يوفيه هذا الدين هل أركع مع الإمام ولو لم أكمل
الفاتحة أما ذا أصنع مع العلم أن هذا يتكرر معي كثيرا نعم تقول فضيلة الشيئة وفقكم الله إذا كانت الدورها الشهرية للمرأة سبعة أيام وزادت عليها إلى خمسة عشر يوم فهل تغتسل وتصلي بعد
اليوم السابع أم لا؟
لا تزيد العادة وتنقص إلى حدود خمسة عشر تزيد قد تزيد إلى خمسة عشر أو تنقص إلى حد يوم ليلة العادة ما هي مطرد قد تزيد وقد تنقص وقد تتأخر وقد تتقدم فما دم عليها دم دم متجانس هو دم
الحيض إنها تستمر إلى خمسة عشر يوم نعم تقول فضيلة الشيئة وفقكم الله من فرطة في صيام عدة أشهر من رمضان فماذا عليه بعد التوبة؟
عليه القضاء والكفارة عن كل يوم طعام مسكين عن التأخيح مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى نعم فهل يعيد وماذا عليه أن يعمل إذا لم يجد مكانا في الصف؟
هل ينتظر؟
هم يصلي يمين الإمام؟
هذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجل يصلي واحدة وخلف الصف فأمره أن يعيد ويجب عليه الإعادة عملاً بهذا الحديث وإذا جاء والصف متكامل حاول يوجد له مكان أو يدخل عن يمين الإمام
فإن لم يمكن هذا ولا هذا ينتظر حتى ياتي من يصف معه نعم نقول فضيلة الشيئة وفقكم الله شخص كلفه أخوه بدفع زكات الفطري في رمضان ولم يفعل وحين سأله أخوه يدعى أنه قد فعل فماذا يفعل وما
الذي عليه؟
هو بنتيجة التساهل والتواكل العبادات واجب على المسلم من يبادر باداء الزكات بنفسه سواء زكات المال أو زكات النفس وهي زكات الفطري مبادر أنا حق واجب عليه فإذا اقتضى الحال إنه يوكل لا
يوكل للا واحد يقوم بالواجب وينفذ المطلوب ويبري الزمة إذا اقتضى الحال التوكيل أما مهما أمكن أن هو ليأدي العمل فهذا شيء واجب عليه لأن لا تتبقى وعلا كل حال مادعا فات الوقت ولم تخرج
قضاء أهل تخرج الآن على أنها قضاء نعم إذا تريد يسمع منك أن يجيب نجيب دعاك نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله رجل والده على قيد الحياة ويريد هذا الإبن أن يؤدي عنه عمره وهذا الرجل ليس في
بلاد الحرامين ويحتاج إلى سفر ليعتمر فهل يجوز لهذا الإبن أن يؤدي عنه العمره علما أن الأبي استطيع الطواف وجميع كان العمره إذا كان الوالد لم يعتمر عمره الإسلام فإنه يأتي هو ويوديه
بنفسه إذا أمكن وإذا لم يمكن ينتظر حتى تسنح له الفرصة فإذا يئس من المجي وصار ما يقدر يؤكل حين ذاك إذا عجز أما مادعا ممكن أنه يتوقع النهيجي وهو يقدر على أداع العمره بنفسه أو الحج
كذلك إذنه ينتظر حتى تسنح له وإذا كان يريد البر بوالده هل يعمل على استقدامه لأداع العمره وأداع الحج يعمل على استقدامه على حسابه ويستقبله ويخليه أدل العمره هذا من البر به ويعانته على
طاعة الله عز وجل فقل فضيلة الشيخ فقكم الله رجل أخذ عمره ونسية التقصير ولم يعلم إلا بعد وصوله المدينة فقد لبس الملابس فماذا يلزمه في هذه الحال؟
يلزمه يخلع الملابس وعيد ملابس الحرام في أي مكان فقل فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى وانتصروا من بعض ماظلم وهذا الاستثنة إنما يكون اللوم والزم على غيرها أولاق وله عام من في
كل الشعر إلى أن تقوم الساعة إلا من استثناه الله سبحانه وتعالى نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك بعض الدعات يدعو في نهاية محاضراته فيقول يا الله أقسمت عليك لتفعلن كذا أقسمت عليك
لتنصرنا إلى غير ذلك فهل هذا الفعل مشروع؟
فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل منصرف معنا لا إله إلا الله إلى توحيد الربوبية والحاكبية؟
فالتوحيد الربوبية موجود موجود في الأمم لم ينكره إلا النواد الذين يتظاهرون بالإنكار وإلا في قرارة نفوسهم يعلمون أن هنا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يدبل الكول إلا الله هتوحيد
الربوبية فطري لا أحد ينكره ولو كان يكفي لما احتجنا إلى بعضة الرسول عليهم الصلاة والسلام وكل رسول يقول لقوم هي قوم وعبد الله وعلى يقول وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليها أنه
لا إله إلا أنا فعبدون ما قال قرر بالربوبية؟
ما قال قرر بالربوبية؟
لأن هذا موجود ولأنه لا يكفي نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله ملحكم في قول طاح الشر أو إنكب الشر إذا سقط أيناء أو إنسكب وهذا صحيح إذا ايش؟
إذا سقط أيناء أو إنسكب وهذا صحيح أن هذه الأدعية هنا من باب التفاؤل هذا حسب نيته إن كان نيته التفاؤل فهذا لا بأس التفاؤل طيب وإما إن كان أنه يعتقد أنه إذا انكب الإنا راح الشر اعتقاد
منه هذا لا يجيز الاعتقاد باطل هذا الحسب نيته الله وعلا نعم انتهى الله تعالى على مصلى الله وسلم على ربينه محمد عليه وصحبه
22 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الشفاعة لأهل التوحيد/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام من فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحمة الله الدس الثاني
والعشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه رحمة الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم بينا النشفاعة هو في الآخرة تنفع
أهل التوثيد لا أهل الشرك وهي أستحقة لمن دعا له بالوسيلة بسم الله الرحمن الرحيم رد على الذين يعبدون من دون الله يدعون غير الله ويقولون نردوا منهم الشفاعة نردوا منهم الشفاعة يشفعون
لنا
ثم قال الله مصلي على محمد الله اعطي محمد للوسيلة والفضيلة عفف الله مقام محمودة الذي واته حلك له شفاعة ثم قال الله مربها به الدعوة الثامة صلاة القائمة فهذا الحديث يبين أن الشفاعة
رئيه التوثيد لأن الذي يجيب المؤذن يأتي بالتوثيد نشهد أن لا إله إلا الله من محمد رسول الله
ثم يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بالوسيلة فاتحل له شفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم هذه هي لأهل التوثيد وليست لأهل الشرك الذين يدعون غير الله ويتقربون إلى الأموات والأضرحة هؤلاء لا
فنفعهم شفاعة الشابعي وليس فيهم شفاعة نبي صلى الله عليه وسلم بينا أن شفاعته في الآخرة سنفعه أهل التوثيد لا أهل الشرك لأنه مرتبه على التوثيد أن يتابع المؤذن ويقول مثل ما يقول متقدا
لا لفت قلبه فهذا موحب فتحل له شفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في إجن الله وقد تقدم لنا أن الشفاعة لا شرط عن شرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع والشرط الفاني تكون الشفاعة
في أهل التوثيد الذين يرضوا الله قولهم وعملهم يأذن الله لمن يشاء ويربط وقال في الملائك ولا يشفعون إلا لمن يرتبع فلا يرضى إلا لأهل التوثيد ولا يرضى عنها للشرك ولا يغفر لهم إن الله لا
يغفر ويشرك به لا بشفاعة ولا بغيريا كما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال نعم وفي الصحيح وهذا أيضا في بيان أن الشفاعة إلا ما تكون في أهل التوثيد لأن أباه رائره ربي الله عنه سأل
النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أسعد الناس بشفاعة في يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فلم يكتف بقول لا إله إلا الله بل لا بد أن أن يقولها
خالصا من قلبه معتقدا لمعناها وعاملا بمقتلها ليس المراد مجرد للفظ ياتي بلا إله إلا الله لكنه يعبدوا قير الله ويدعوا غير الله ويستغييف بالأموات هذا ليس خالصا من قلبه فلهي مجرد له لا
ينفع قائله يوم القيامة فدين ليس فيه توحيد دين باطل من أساسه ويدعوا غير الله ويقولها أولئي يقربون إلى الله زلها كاذب هذا كاذب وكفار أيضا لأن التوحيدة جماعة الدين والله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بهذا القيد حيشاء الله غفر له وإن شاء عذبة قد لذنوبه لكن ما آله إلى الجنة بعد التعذيب نعم
فوسبحانه وتعالى لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه هذا الشرط نعم فإذا شفع محمد صلى الله عليه وسلم حد له ربه حداً نعم يقدر الله شفاعة نبي صلى الله عليه وسلم ويحدد له حداً يشفع فيهم لما في
قلوبهم من التوحيد والإيمان وإلا لو لم يكن عندهم توحيد ولا إيمان فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيهم وذكر صلى الله عليه وسلم أنه من سأل الله أنه من سأل الله له الوسيلة حلت
عليه شفاعته يوم القيامة فبين أن شفاعته تنال بالتباعه بما جاء به من التوحيد والإيمان وبالدعاء الذي سنّ الذي سنّ لنا أن ندعو له به وأنه يسأل الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم أحدهم ما
له من الحق عند الله والثاني هل نسأل الله بذلك كما نسأل بالجاه والحرمة؟
أنتقل الآن للسؤال بالحق والجاه حقهلان أو بجاههلان يقول مبني على أمر أمر الأول هل للمخلوق حق على الله جل وعلا؟
وأن يشرع لنا أن نسأل الله بذلك أحدهم من الحق عند الله والثاني هل نسأل الله بذلك كما نسأله بالجاه والحرمة؟
أما الأول فمن الناس من يقول للمخلوق على الخالق؟
بالعقل عنده بالعقل يجب على الله حقا بالعقل كما هي عادتهم في التعنت والمكابرة يفرغون على الله حقا للعبادة القول الثاني أنه لا حق للمخلوق مطلق وهذا القول جاه من والأشاعره أنه لا حق
للمخلوق مطلق على الخالق ولكن الله أخبر أنه أنه أنه يغفر للمزنب فيقعها لبموجب خبر الله الذي لا يتخلف لا لأن للمخلوق حقا على الخالق القول الثالث هو الصحيح أن للمخلوق حقا على الخالق
لكن الله هو الذي تفضل به دون أن يجبه عليه غير الله جل وعلى فهو حق أو جبه على نفسه سبحانه وتعالى فلا يقول للمخلوق حق على الخالق مطلقا ولا يقول ليس له حق مطلقا وإنما يقول للمخلوق حق
على الخالق أو جبه الله على نفسه وهو وعد به وهو لا يخلحه وعده سبحانه وتعالى لا أن أحد أوجب على الله شيئا كما تقوله المعتذلة فهذا هو القول الحق ويدل له حديث معاد الآتي حق حق يعلم
بالعقل وقاس المخلوق على الخالق كما يقول ذلك كما يقوله من المعتذلة وغيرهم ومن الناس من يقول لا حق للمخلوق على الخالق بحال مطلقا لا حق للمخلوق على الخالق مطلقا وإنما يفعله بمجب الخبر
والوعد الذي وعد به وهذا عند الأشاعر والجميع الذين ينفون الأسباب أن تكون أسبابا ينفون الأسباب كما يقول ذلك كما يقوله من أتباع جهم والأشعري وغيره ما من ينتسب إلى السنة الجهم من صغاره
والأشعري هو أبو الحسن الأشعري هو من يتبعه من ينتسب إلى السنة من ينتسب إلى السنة عما الجهم فإنه لا ينتسب إلى السنة وهو عدوا السنة ومن هم يقول فهذا هو الصحيح ومن هم يقول فهو اوجب على
نفسه لا أنه أحدا اوجب عليه شيء كتب ربكم على نفسه الرحمة فهو الذي كتب على نفسه سبحانه وتعالى وكانوا وعدا وكانوا حقا علينا وكانوا حقا علينا نصر المؤمنين كانوا حقا علينا نصر المؤمنين
حقا أو جباهه على نفسه سبحانه وتعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها وعد الله حقا وعد الله حقا فهذا ثابت بالقرآن لكنه هو الذي تفضل به وهو الذي كتبه على
نفسه ووعد به لا كما تقوله المعتزلة أنه شيء واجب على الله وإنما هو تفضل من الله ومن هم يقول بل كتب الله على نفسه الرحمة وأوجبه على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما حرم الظلم على نفسه
ومن العبيد لا ظلم اليوم من الله سريع الحساب الله منزه عن الظلم والظلم يُعذب أحدا بغير جريمة وغير ذمب هذا لا يكون من الله سبحانه وتعالى أن يُعذب أحدا من غير ذمب من غير سبب بل هو
كمالك لا ينقص من حسناة أحد ليلا يُضاعفها فضلا منه سبحانه وتعالى فلا مراجعني ليس سبحانه وتعالى واجبه على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما حرم الظلم على نفسه لم يوجب ذلك مخلوق عليه ولا
يُقاس بمخلوقاته بل هو بحقوقاته سبحانه من أن الإنسان يُجب على الإنسان حقا له عليه ما أحد يُجب المخلوق يُجب على المخلوق لكن المخلوق لا يُجب على الخالق لأنه هناك غروقا سيركروها بين
الخالق والمخلوق فلا يُقاس الله جل وعلا بخلقه وحكم رحمته وحكمته وعدله كتب على نفسه الرحمة فهو شيء كتب الله وعدلا منه سبحانه وفضلا منه وحكمة منه بل هو بحكم رحمته وحكمته وعدله كتب على
نفسه الرحمة وحرم على نفسه الغل حديث أبي ذر المشهور حديث العظيم القدس ومنه هذه الجملة يقول الله جل وعلا وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه
من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور الرحيم هذا شيء أوجبه سبحانه على نفسه فضلا منه وإحسانا منه سبحانه ورحمة بعباده نعم فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر
المؤمنين فرتب الانتقام على الإجرام شوف على العمل وكان حقا علينا نصر المؤمنين فعلوا ذلك قال حقهم عليه ألا يعذبهم نعم على حديث معادر ربي الله عنه قال كنت رديث النبي صلى الله عليه
وسلم على حمر فقال يا معاد فقلتوا لبيك وسعديك يا رسول الله ثم قال يا معاد قلتوا لبيك وسعديك يا رسول الله فقال يا معاد أتدري ما حق العذادي ما حق الله على العباد وما حق العباد على
الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكوبه شيئا هذا ولا لخلقهم الله من أجله وعبد الله ولا تشكوبه شيئا وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون هذا حق الله على
عباده وهو أول الحقوق هو أول الحقوق على الإطلاق وأوجب الواجبات وأعظم ما أمر الله به التوحيد هو أعظم ما أمر الله به وهو أول الحقوق وأوجب الواجبات أن يعبدوه ولم يقتصر على قولها أن
يعبدوه فالقال ولا يشكوبه شيئا لأن العبادة لا تنفع مع وجود السلك السلك يقتلها ولو عبد الله الليل والنار لكنه يدعو غير الله يذبح لغير الله ينر لغير الله فعبادته هباء منذهور لا تنفعه
شيئا حتى يخلصها من الشرك حتى يخلصها من الشرك الأكبر والأصحى والشرك يخفط العمل ويقتله أن يعبدوه ولا يشكوبه شيئا هذا حق الله على عباده وحق واجب وفرض وحق العباد على الله وهذا حق تفضل
الله به وليس واجب عليه سبحانه وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكوبه شيئا هل من باب الوعد الكريم من الله جل وعلا أنه لا يعذب من لا يشكوبه شيئا وهذا راجع إلى مشيئة الله كما في
الحديث كما في الآية الأخرى من الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فراجع إلى مشيئة الله فقد يعذبه وقد لا يعذبه وإذا عذبه فإنه لا يخلده العذاب قال يخرجه ويدخله الجنة
التوحيد الذي معه لا يعذب من لا يشكوبه شيئا وهذا حديث مطلق يقيت بالنصوص الأخرى أن هذا راجع إلى مشيئة الله سبحانه وتعالى وإنهما يطلع عليه العلم فقط فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما
أطلع معاذا رضي الله عنه فهذا فيه جواز كتمان العلم للمصلحة أختمون ما أنزلنا من البينات والهدأ بعد ما بيناه للناس بالكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصبحوا
وبيلوا هذا مخصص بمثل هذه الحالة كتمان العلم لاجل المصلحة يا معادة هذري ما حق.
.
.
والشاهد من.
.
.
والشاهد من حق العبار على الله أن لا يعذب هذا محل الشاهد أدل على أن للعباد حقا على الله لكن هذا الحق هو الذي يوجبه على نفسه سبحانه وتعالى والي تخرص بل يقول الله ورسوله أعلم قال الله
ورسوله أعلم قال حقهم عليه أن لا يعذبهم فعلا هذا القول لأنبيائه وعباده الصالحين عليه سبحانه حق أو جبه على نفسه مع إخباره مع إخباره بذلك هل قول جهل والأشاعر هو قول مردود فإذا قيله
ليس للمخلوق حق على الخالق فإن أريد به ليس للمخلوق حق على الخالق بدون أن الله جل وعلا هو الذي أو جبه على نفسه فهذا نفيه صحيح وإن أريد أنه ليس للمخلوق حق على الخالق مقلقاء فهذا باطل
فمن قال ليس للمخلوق على الخالق حق يسأل به كما رؤية أن الله تعالى قال لداود "وأي حق اللي أبائك علي" يعني أي حق لم أوجبه على نفسه ولمكتبه على نفسه فهو صحيح إذا أريد بذلك أنه ليس
للمخلوق عليه حق بالقياس والإعتبار على خلقه ليس للمخلوق حق على الخالق كما يكون للعباد حقوكم على بعضهم للبعض الآخة وكما يجب للمخلوق على المخلوق وهذا كما يظنه جهال العباد من أن لهم
على الله سبحانه وتعالى نعم فهم يعجبون بعبادتهم ويدلون بها على الله سبحانه وتعالى وعبادة أول شيء فهي لا تعادل النعم التي لله عليك فلو أن الله عزبك العزبك وأنت مستحق للتعذيب لما ذا؟
لأنك لم تقوم بحق الله الكامل عليك بل عندك نقص كهير فعملك لا يعادل أدنى من نعم الله عليك تفضل عليهم فيقفل لهم ويكرمهم فضلاً منه وإحساناً لا أنهم استحقوا هذا على الله كالأجيب الذي
يعمل بالأجرة لا جهال العباد من الصوهية ويرهم يرون هذا يرون أن العباد استحقون على الله الجزاب عبادتهم وهذا فيه تقول أولاً ما الذي يديتن عبادتك صحيح وأنها قبلت ولا يكن فيها شيء من
المفطيلات أنت تزكي نفسك ألم ترى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلة ثانياً لو قبلت فهي لا تعادل أقل نعمة من نعم الله عليك بل العبادة نفسها نعمة عليك الله هو
الذي وفاقك لها وهداك لها فهي فضل من الله عليك فكيف تدل بها على الله وتجعو منك تستحف على الله بهذه العبادة التي يديتها فالإنسان لا يتر بعمله ولا يعجب بعمله ولكنه يرجو رحمة الله
ويرجو ثواب الله ويخاف من عقاب الله قال الله جل وعلا إنما يتقبل الله وهذا كما يظنه جهال العباد من أن لهم على الله سبحانه حقاً بإبادتهم وذلك أن النفوس الجاهلية تتخيل أن الإنسان
بإبادته وعلمه يصير له على الله حق من جنس ما يصير للمخلوق على المخلوق ويدفعون عنهم مظرّة ويبقى أحدهم يتقاض العوض والمجازات على ذلك ويقيص الخالق على المخلوق فأن المخلوق إذا عمل شيئاً
للمخلوق الآخر فإنه يستحق عليه المجازات والأجراء هذا بالنسبة للمخلوقي عما الخالق جل وعلا فإنه لا يقاس بخلقه ولو عملت ما عملت من الأعمال فإن نعمة الله عليك أكثر فإن تعدوا نعمة الله
لا تحصوا فلو حاسبت الله على نعمه لم يبقى لك شيئ ملك استحق العذاب تقصيرك وعدم شكرك وهذا يأتي في الحديث لو أن الله عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمه كانت رحمته
أوسع لهم أو تكله ويبقى حدهم يتقاض العوض والمجازات على ذلك ويقول له عند جفاء أو إعراض نيراه منه ألم أفعل كذا يمن عليه بما يفعله معه وإن لم يقوله بلسانه كان ذلك في نفسه وعن عمل خدمته
فإنه يتمنى عليه ولن عملت كذا وعملت كذا ولم تعطني ولم هذا الشيء ينهوز ولو لم يتكلم فهو في نفسه يجد إي نفسه نعم وتخيلوا مثل هذا في حق الله تعالى من جهل الإنسان وظلمه نعم لأنه وقاص
المخلوق أو قاص الخالق على المخلوق نعم أكما يجب للعبادة فهو يجب على الخالق جل وعلا من باب القياس وهذا لباطل الله جل وعلا لا يقاس بخلقه ولهذا بينا سبحانه وتعالى أن عمل الإنسان يعود
نفعه عليه وأن الله غني عن الخلق الإنسان لا يعمل لله وإن تكفر وأنتم ومن في الارض جميعا فإن الله غني الحمد وإنما عملك الصالح لك وعملك السيء عليك لها ما كسبت وعليها مكتسبت من عمل
صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد فلا يظلم أهل أهل العمل الصالح ولا يظلم أهل العمل السيء ما ليجازيهم بعماهه فهو غني عن طاعة المطيعين ولا تضره معصيت العاصين وإنما
هذا راجع إليهم وإلا فالله غني عنهم إنتكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرغى لعباده الكفر وإن تشكروا يرغى لكم ولا تجروا وازرة وزرا أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم أو نبئكم بما كنتم تعملون إنه
عليم بذات الصدور فالعمال لأسحابها خيرا أو شرا ولهذا بيَّن سبحانه أن عمل الإنسان يعود نفعه عليه وأن الله غني عن الخلق كما في قوله تعالى وأن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك
بظلام للعبيد وإن عمل الإنسان له نفعه أو ضرره وأما الله جل وعا فإنه لا ينتفع بعمله ولا يصبرت معصيته لأنه غني عن عباده فإن الله جل وعلا فإنه ما يذكروا ليفسه سواب ذلك له ومن كفر فإن
الله غني الحميد لا يضروا الكفر الكافر نعم والجاهد نعم وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام وقال تعالى في قصة موسى عليه السلام وقال موسى "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله
غني الحميد" نعم وقال تعالى "ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لي يضروا الله شيئا" ولا يحزنك الذين يسارعون في الكهر إنهم لي يضروا الله شيئا إنما يضروا نأمفسهم ولو تسارعوا إلى
الكهر وتسابقوا إليه فإنهم لي يضروا إلا أنفسهم وأما الله جل وعلا فإنه لا يتضرروا بذلك فملقه تام سبحانه وتعالى وغناه تام بدون أعمال العباد نعم وقال تعالى "والله على الناس حج البيت من
استطاع إليه سبيلا" "ومن كفر فإن الله غني عن العالمين" "والله على الناس حج البيت" "مول بيت وضع للناس الذي ببكت مباركا" "وهدى للعالمين" "فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان
آمنا" "والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" "لله على الناس حق أن يحج بيته كل سنة" "النسبة لعموم المسلمين" "فحج البيت كل سنة فرض كفاية" "لا يترك الحج في بعض السنين من غير
عدر شرعي" "لا أود أن يحج البيت" "فرض كفاية" "أما الحج الذي هو ركن من أركان الإسلام" "فاله على المستطيع" "من استطاع إليه سبيلا" "اله على المستطيع مرة واحدة في العمر وما زاد فهو
تطوع" "الله في قوله ومن كفره" "إن الله غني عن العالمين" "عن لك جميع العالم" "كفرهم لا يضر الله" "لو كفر الناس جميعاً" "جميع العالم لم يضر الله شيئاً" "ولو شكروه كلهم ما زاد ذلك في
ملكه جيال" "كما في الحديث القلسي" "يا عبادي إنكم لم تبلغوا" "لا تبلغوا ضرفة ضروني" "ولا تبلغوا نفعي" "يا عباد لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم" "كانوا على أتقى قلب ردل واحد منكم ما
زاد ذلك في ملكه شيئاً" "ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم" "كانوا على أفجري قلب واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئاً" "النو بالعمل" "النو بالعمل" "النو هو المان بالعمل على عباد" "لا
أنهم هم الذين يمنون على الله بعماله" "فالله بل الله يمنوا عليكم" "يمنون عليك أن أسلموا" "قول لا تمنوا علي إسلامكم" "مل الله يمنوا على من يشاء من عباده" "مل الله يمنوا عليكم أن
هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "اللو على عليكم" "تفضل منه سبحانه وتعالى" "يجب أن نشكر على للك" "ولكن الله يمنوا على من يشاء من عباده" نعم "قد بينا سبحانه أنه المان بالعمل" "فقال
تعالى" "يمنون عليك أن أسلموا" "قول لا تمنوا علي إسلامكم" "مل الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "مل
الله يمنوا عليكم أن هداكم للإيمان" "إن كنتم صادقين" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "الأهل الجنة يقولوا" "يا عبادي إنكم تخطيون بالليل والنهار" "وانا أغفر الذنوب جميعا ولا
أبالي" "فاستغفرون أغفر لكم" "وما زاد ذلك في ملكه شيئا" "يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم" "قاموا في صعيد واحد فسألوني" "فاعطيت كل إنسان منهم مسألته" "ما نقص ذلك مما عندي"
"إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" "ما لا يخفى على مله أدنا بصيرة" "يا الله بفضل هذه الليلة" - فما حكم هذا القول - نعم - بعض الناس يقول "أسألواك يا الله بفضل هذه الليلة" - يا ما
- لا يتوسل إلى الله بالمخلوق - لا يتوسل - نعم "ما يقول فضيلة الشيخ فقكم الله" "سمعتوا من بعض الشباب يقولوا لصديقه" "أتوسل إليك بحق صحبتي" فما حكم هذا القول إذا كان يقوله لصاحبه
"قين الناس" "الله بين الناس ما في شيء" "إنما الممنوع بين العبد وبين ربه" نعم "أن يقول سألك بحق كلا أبوه" "أما الناس فيما بينهم" "ألا سألسي شيء" نعم "نقل فضيلة الشيخ فقكم الله" "إذا
سئلت عن مسأله" "فأيهما صحاً أقول" "الله أعلم" "أم الله ورسوله أعلم" "إذا كنت لا أعرفها" "لم يقول الله ورسوله أعلم" "أما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم" "فإنه يقول الله وعلم" نقل
فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى "إن الشرك لظلم عظيم" ما معنى الشرك في هذه الآية؟
هل هو الأكبر فقط أم الشرك الأكبر والأصر؟
نعم "لا فضعام" "نوع من الظلم" الشرك الأصر "نوع من الظلم" نعم "نقل فضيلة الشيخ فقكم الله" "ذكرتم حبيضكم الله في حديث معاد" قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يعذب ما لا يشرك به شيئا"
فقلتم إن هذا مقيد بالمشيئة كما معنى هذا التقيب قد يعزبه بذنوبه بعد ذلك يدخلوه الجنة يورود الحديث في ذلك والآيات المشيئة ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء الحديث مطلق ولا يمقيله نعم
"بعضها إلى بعض" ويجمع بينها ولا يخظ طرف يترك الطرف الآخر وهذا يحتاج العلم إلى فقه وإلى فصيرة نعم وإن كان الأنبي لهم جاه لدي الله لكن لم يشرع لنا السؤال بجاههم نعم نعم ذكر الخلاف
بين العلمة من باب البحف بين العلمة وطلبة العلم لم أس به ليجل التوصل إلى الحق أما ذكره للعوام هذا ما يجوز فعنه يصبح من ما يحيرهم أو يضعف الأمر عندهم ويلخبط عليهم أمرهم فلا يجوز ذكر
الخلاف عند العوام وإن خصوصا في الإذاعة والتلفاز الذي ينتشر على الناس لا يفكر الخلاف إنما المسؤول يجيب بالذي يراه هو الصحيح أو هو الراجح ويترك الخلاف إن هذا يشوش على الناس نعم هذا
موضوع للصفة يا عافي هذا توسل بالصفة هذا توسل بالصفة مثل أسأله بأسمائه وصفاته بأسمائه هذا توسل بالأسماء وصفاته الرحمن من صفاته سبحانه هو توسل بالصفة وليس دعاء الله ما قال يا رحمة
الله ما قال يا رحمة الله يكون دعاء للصفة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله طلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته هل يعتبر من الشرك الأكبر لا يطلب من الميت شيء للرسول ولا
غيره لا يطلب من الميت شيء لأن الميت ميت انقطع عمله لكن يدعال ويطلب لهم من الله المغفرة والرحمة ويتصدق عنه والذي بحاجه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله من قاس المخلوق على الخالق هل
يكفر بذلك القياس؟
يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول القائل أنا داخل على الله ثم على والديك شال في هذا القول شيء سواء كان الوالديين أحيا أو أموات فرفضا إلا أن يعطيه مبلغا من المال فهل يلزمه دفع ذلك
المبلغ؟
ملك ساجد لله أن هناك ملكا ساجد لله منذ أن خلقه الله فإذا رفع رأسه يوم البعث قال سبحانك ما عبدناك حق عبادتك وذلك إذا رأى الله سبحانه هل هذا أثر صحيح؟
الله لا عرفه هذا لكن الملائكة الملائكة مع كثرة عبادتهم يقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ياس إلى عديدة تسأل تقول عن واجب طالب العنب في ما هو معروض في معرض
الكتاب الحالي من كتب الكفر والزندقه والإلحات ما هو واجبنا حيال ذلك قال صلى الله عليه وسلم الرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسان فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان
أنكم تكتبون الملاحظات وتسجرون الكتب قليل حالية وترفعونها للمسؤولين تستطيعون هذا أو واجب عليكم نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وما حكم قول القائل أسألك بحق كلمات القرآن أو بحق
القرآن القرآن صفات الله لأنه كلام الله عز وجل لكن لا تقول بحق أسألك بالقرآن بكلام الله عز وجل توسل إلى الله نعم نقول فضيلة الشيخ من نسمة لله توسل إلى الله بأسماء وصفاته أما إذا قلت
للمخلوق أسألك بكلام الله بالحلاء يمين هل يعتبر يمين ما أك توسل هل يعتبر حلف حلفت عليه من صفاته من صفات الله نعم اللهم إني أسألك بإيمان أمي أن أخرج من هذا السجن نعم هذا الذي في
القرآن لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد كفروا بجميع الرسول هل ليس مسيحيين هذا من ناحية الثانية أنهم يقولون الله فالثلاثة إن الله هو المسيث أبن مريم فهل قال هؤلاء مسيحيون قال
هؤلاء كفاءة كفار النصارة هؤلاء كفار النصارة لقد كفروا الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة فالذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم فهم كفار النصارة نعم حتى كلمة نصارة سبيرة عليهم يقول
كفار النصارة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من تايلند يقول هل يجوز أن أعطي غير المسلمين القرآن المترجم للدعوة للإسلام لوجود المعجزات والدلائل في هذا القرآن القرآن لا يمكن أن
يترجم بلفظه وإنما يترجم معنى ولذلك قال ترجمت معاني القرآن كريم أي ترجمة التفسير الترجمة إنما هي للتفسير ياتي المترجم بتفسير معتمد كتفسير بن كهير أو غير من التفسير المعتمدة فهي
ترجمها ترجم كلام المخلوق الذي هو المفسر فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من الجزائر يقول المسائر العقيدة من المسائل المعلومة من الدين بالطرورة و هل يُعذر من وقع في الشركة الأكبر عن
جهل ولا شك أن العقيدة من العقيدة التوحد من العلم من الدين بالضرورة ولا يُعذر من جهلها وقد بلغه القرآن وهو عربي ملاهر القرآن وهو عربي أما إذا كان أعجميًا فلا بد أن يترجم له معنى حتى
يفهمه و يخفقكم الله هل صحيح أن الأذان لما فيه من ألفاض التوحيد أن له تأثير على الكفار حيث أنه إذا سمع الأذان فإنه يؤثر عليهم بناء على أنهم مفطورين على التوحيد لكن منهم قد يكون منهم
من يتأثر بأن هذا الأذان يرق قلبه أو إذا سمع القرآن أيضًا تأثر و رقق قلبه فأسلم فهو التخدى هواه إلاه يمتِث الأوامر و أيتًا لما ينهى عنه فإذا اتبع الهواه في كل شيء وأعرض عن كتاب الله
وسلمة رسوله لا شك أن يكفر هذا أما إذا تبع الهواه في بعض الأشياء فهذا عاصل لله عز وجل لا نقل مننا من يسلم أو الله أعلم ما أحد يسلم من اتبع شيء من الهواه لكن نستاهر الله و نتبع إليه
نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله كيف نوجه هذا الحديث؟
أعم كيف نوجه هذا الحديث؟
إلا الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب أن الرسول يدعو الله برد أن يرد عليه بصر هل الأعمى؟
فالب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرد عليه بصره فقال الله ما إني يتوسل إليك بنبيك نبي الرحمة يعني يتوسل بدعائه أما حديث العتبي الذي جاء إلى الرسول في قبره و توسل به
هذا بابل نقول فضينة الشيخ فقكم الله ما يفعله بعض الناس إذا أخطى عليه إنسان قال له يلزمك حق تقول إنه ملزمه إذا ألزمه هو ما يجوت ما يحب أما إذا قدمه بطيبة نفس فلا معنى أن ذلك من غير
إلزام نقول فضينة الشيخ فقكم الله أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم المهاجرون والأنصار فالونك نوع ثالث من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم مؤمنا به كل ملقى النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فهو صحابه سواءا من المهاجرين أو من الأنصار أو من غيرهم فضاطط هو هذا حدث عليه الصحاب عند العلم ملقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك
نقول فضينة الشيخ فقكم الله المذي إذا أصاب الثوء ما حقوا حكموا أنه نجس لكن نجاسه خفها يكفي فيها النظر ينضحواها بالماء نقول فضينة الشيخ فقكم الله لقريبة توفية لسبوع الماضي على إثري
مرض عانت منه وعليها حوالي تسعة أيام في الرمضان فقد قضت منها أربعة أيام وبقية خمسة فمتستطع القضاء لعدم قدرتها فما الواجب على ورثتها وماتت ولم تقويها فلس عليها شيء لأن الوقت مو السعل
القضاء وماتت قبل أن تتمكنها لس عليها شيء أما إن كان من رمضان الماضي قبل رمضان هذا فمن أراد يصوم عنها من باب ذمتها هذا الشيء طيب أو يطعم عنها عن كل يوم النسكين نعم لأن الشيخ فقكم
الله النجاسة إذا أصابت البدن هل يجب غسلها على الفور ومالحكم لو علم بها ثم لم يغسلها فوراً بل صلى وهي عليه ناسياً هل يعيدوا الصلاة نعم إذا علم بالنجاسة فينبغي أن يبادل بغسلها لأن لا
ينسىها كما ذكرت أن يبادل بغسلها لأن لا ينسىها لكن لو تركها ونسى وصلاة وصلاته صحيحة لكن يرسلها للمستقبل ولا يتركها نعم إذا طافت قبل أن ينقطع الدم فقواه وغير صحيحة هل يستطع للحايم
نعم إذا كان حصل عليها جماعه وطواف إفادة فعليها مع الرجوع والطواف عليها أن تبح فيديه شاتاً في مكة توزيعها على الفقراء نعم إذا قل فضيلة الشيخ فقكم الله من عليه صيام شهرين متتابعين هل
ينقطع صيامه أو هل يقطع صيامه إذا وافق أيام التشريق أو سافر للحج نعم لا ينقطع إذا أفترى العذر كالسافر والمرض هل ينقطع أو أفترى إفطاراً واجباً ك أيام العيد وإيام التشريق هل لا يقطع
تتابع أو قطعه بصيام واجب كصيام رموان تخلل الصيام رموان وصام رموان هل لا يقطع التتابع هل تتابع لا يقطع صيام واجب ولا فطر واجب ولا عذر من عذار الإفطار التي أباح الله الإفطار فيها
كالمرض والسفر نعم أقفضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك نوع من أنواع التوسل يسمى التوسل إلى الله بذكر الحال نعم إظهار الفقر قال يب عليه السلام إني مسني أبضر وأنت أرحم الراحمي توسل إلى
الله بحاله وما صابه من المرض أو يتوسل الإنسان إلى الله بحاله وفقه وحاجته إلى الله عز وجل نعم هل يكون فيها خرافات؟
هل يكون فيها شيء من المحرمات؟
نعم يقول عندنا في المغرب في المساجد الكبار يوضع جهاز تلفاز ودش وذلك ليتمكن الناس من متابعة برامج التوجيه الديني عبر قناة القرآن الكريم وتسمى قناة محمد السادس القرآن ويبت في هذه
القناة الإبتهالات والبرامج الوثائقية وتظهر فيها النساء سؤاله ما حكم صلاتنا في هذه المساجد روحه المساجد للأفراء مثل أمو منها مصحه الله روحه المساجد خالح من هذه الأموه نعم يقول فضيرة
الشيخ وفقكم الله هذا سائل من ليبيا يقول يوجد في بعض الشهور اختلاف في التاريخ الهجري مع الدول الأخرى مثل السعودية كيف نصوم الأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يقول فضيرة
الشيخ وفقكم الله لي زميل في العمل يقوم بالتدخيل فهل كل ما رأيته يدخن انكر عليه ذلك أم يكفي إنكار واحد إذا قام إنسان بتسديد رسوم الجوازات من حسابه الخاص لشخص آخر واخد أجرة على هذا
الأمل الشيخ فقكم الله وجدت عند إحدى قريباتي مسبحة يبلغ طولها أكثر من مترين أي أنها تقوم بالتسبيح بها لرغبتها في الإكتار من التسبيح فالفعلها صحيح هل أفعل الصوفية لشعار الصوفية
مسابحة الصوفية أنصحها أنصحها عن هذا العمل أول سبح بالأصابع عدية التسبيح بأصابعكي هذا الذي ينبري اليكي ولا تتشبه بصوفية هذه المسابح الغليلة فضيرة الشيخ فقكم الله أسئله عديدة تقول
إنه هناك إعلام في الصحف أن أنه سيحصل كسوف في القمر في هذه الليلة في آخر الليلة فقولوا هل نصليها و هل نستيقظ و ننتظر هذا الكسوف إذا رأيتم بيعيونكم و صلوا أما أنتعتمدوا على الصحف قبل
أن ترواه لن يجلل قال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم منه ما ذلك فصلوا إذا رأيتم بعلقة الأمر بالصلاة و بعد أن دخل في النسك و غادر الميقات خرج من عمرته و خل عملابسه و ترك الذهاب إلى مكة
بدون عدر إذا كان بدون عدر فا يلزمه أن يعيد ملابس الهرام و أن يمضي في عمرته حتى يكمله قال الله جل وعلا و آتم الحجة والعمرة لله و قال فمن فرض فيهن الحج يعني أحرم فدل على أن نسان إذا
أحرم بالحجة والعمرة فارضا عليه إكماله و إتمامه و لا يجوز له أن يخرج إلا إذا كان شرط عند الهرام فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني وأصابه حابس صحيح فلهو ما شرط فما أنه يصل بواه و يخلع
الهرام بس يروح هذا ما يجوز نعم إنزح الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم عالبينا الحمد
23 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الفرق بين الخالق والمخلوق/ صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدس الثالث
والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصعابه أجمعين والله تعالى وبين الخالق تعالى والمخلوق من الفروق ما لا يخفى على من له
أدناب صيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصعابه أجمعين يقصد الشيخ رحمه الله بهذا الكلام أرد على الذين يعبدون ألوليا الصالحين ويدبحون لهم
وينظرون لهم ويستغيثون بهم ويقولون أصدنا بهذا أنهم يشفعون لنا عند الله عز وجل ومساحت بيننا وبين الله وهذا في الواقع كما قال المشخكون من قبل قال الله جل وعلا ويعبدون من دون الله ما
لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءون عند الله ما قالوا أنهم شركوا لله ولا قالوا أن هذا الشرك وإنما يسمون هذا باب الشفاع لهم عند الله تخذونهم وسائط بينهم وبين الله نفس المقاله
وكذلك إذا كانوا لا يقربون لهم شيء من العبادات ولكن يدعون الله بهم وإنما يدون أن يتقربوا إليهم بشيء من العبادات فلهم مجرد واسطة وهذا أخف من النوع الأول توسل الأول يسمى شرك نكبر وهذا
توسل يسمى شرك أصعر وبدعه وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر فهم قاسوا الله جل الله وعلا قاسواه على المخلوقين الذين لا يقضون حوائت الناس اللي بوسائط والوسائط تؤثر على الملوك والأمارة في
قضاء حوائج الرعية هذا شيء معرف فهم قاسوا الله عز وجل على خلقهم الشيخ رحم الله يرد عليهم من عدة وجوه تسمعونها الوجه الأول أن الأمارة والملوك بحاجة إلى هؤلاء الذين توستطون عندهم
ويسفعون للناس لأنه لو لم يوسطهم أخلوا بالملك ونازعوا فهو يستجلبهم يستجل مودتهم لأنه بحاجة إليهم أنه بحاجة إليهم أما الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه لسه بحاجة إلى أحد توصف عنده أو
يسفع عنده ما هو يقضي حوائج الناس ابتداء منوني أن هذه توصف عنده كما توصف عند الملوك ويقبلون الوساطة لحاجتهم إلى الشفعة وإلى الوزرة وإلى نعم هذا واحد ومن هؤلاء الغير يخدمونهم
وساعدونهم على أعمالهم لأنهم بحاجة إلى المساعدين وإلى الوزرة وإلى أما الله جل وعلا فإنه ليس بحاجة إلى هدف غني عن خلقه جل وعلا نعم هذا واحد وهذا ظاهر على مذهب أهل السنة والجماعة
الذين يقرون بأن الله هو المنعم على عباده بالإيمان بخلاف القدرية والمخلوق قد يحصل له ما يحبه بفعل غيره نعم الفرق الثاني أن الله جل وعلا هو الذي هو الذي يعطي هؤلاء يعطيهم الجاه
ويعطيهم المال ويوثقهم للعبادة وصلاحه هو الذي يوثقهم خلاف الملوك فإنهم لا يقدرون على أن يعطوا أحداً شيئاً أو أن يصلح قلبه لا يقدرون على ذلك الله بإقدار الله لهم صبحانه بإقدار الله
لهم فما مع الملوك ليس هو من عملهم ومن بدون توفيط الله جل وعلا هو الذي يوفقهم لهذا وعانهم عليه هو المنعم على عباده بالإيمان بخلاف القدرية وأن الله جل وعلا هو الذي أقدره العباد
وأعقاهه ولا يكون شيء في ملكه لما يريد ويقدر صبحانه وسعاله نعم بخلاف القدرية والمخلوق قد يحصل له ما يحبه بفعل غيره ومنها نعم المخلوق قد يحصل له ما يحبه ومنها أن رب تعالى أمر العبادة
بما يصلحهم ونهاهم عن ما يفسدهم كما قال قتاده من الفروق بين الخالق والمخلوق أن الله صبحانه وتعالى وإذا عصى وأمره عزبهم يدفع عنهم العذاق وليجلب لهم الخير نحاجتهم إلى آلة أما الملوك
فإنهم يأمرون الوزرة ورجالهم يأمرونهم بما فيه مصلحتهم لا مصلحة المعمورين مصلحة الأامر لا مصلحة المأمور فهم يستخدمونهم استخدمونهم وينتفعون بخدمتهم هذا فرق بين الخالق والمخلوق فالخالق
إنما يأمر العباد لمصلحاتهم وينهاهم لمصلحاتهم لا أنه محتاج إلى ذلك آلة عالى إن تكفر أنتم ومن في الأرض فإن الله غني ينحمد ولو أنهم طاعوا كلهم ما زاد ذلك في ملقي الشيطة إنما نفع ذلك
أو ضرره عائل إليهم فمن رحمته سبحانه أنه يأمرهم بما يصلحهم وينهاهم أما يضرهم فاوامره ونواهي ححمة منه جل وعلى بإباده لا أنه يستفيد من وراء ذلك أو إنه واني بدون ذلك فهذا فرق بين
الخالق والمخلوق فالخصة المخلوق يستروا أوامره إلى أعوانه أنه محاجه إلى أن يعينه والله جل وعلى يستروا أوامره إلى عباده نعم يأمر من يأمر لأنه محتاج إلى فعله وإلى خدمته هو يأمره بما
فيه مصلحته هو وهذا إذا الظاهر على مذهب السلف وأهل السنة الذين يثبتون حكمته ورحمته ويقولون إنه لم يأمر العباده إلا بخير ينفعهم ولم ينههم إلا عن شر يضرهم بخلاف المجبرة الذين يقولون
إنه قد يأمرهم بما يضرهم وينهاهم عن ما ينفعهم هناك من ينفي حكمة الله في أفعاله وأوامره ونواهي ويقولون إنه يأمر وينه لمجرد أنه رب يفعلوا ما يشارك لا أن في أفعاله حكمة ينفون الحكمة عن
الله يقولون لأن الله لأن الحكمة تكون مؤثره والله جل وعلى لا يتأثر بشيء فهم ينفون حكمة الله التي أثبتها لنفسه وهو الحكيم الخبير الحكيم العليم وعلى هذا الأشاعره ويقولون جايز على الله
أن يعذب المؤمن وينعم الخافك فليس طاعة سببا ولا حكمة للنعيم وليس الكهر والشرك والمعاصي سببا للتعذيب ومعنى السلطة الهيئة فقط هذا مذابٌ باطل فإن الله وصف نفسه بالحكمة والحكمة وضع
الشيء في موضعه فلا يليق به أن يضع عذاب فيما لا يستحق ومن أفنى عمره بالطاعة ولا يليق بحكمته أن ينعم من أمضع عمره بالكهر والشرك قال جل وعلى أفنى جعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف
تحكمون أم حسيب الذين اجتراحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات شواءا محياهم ومماتهم سأما يحكمون هذا يخالف عدل الله جل وعلى وحكمة قال سبحانه وتعالى أم نجعل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلوا المتقينة كالهجار هذا يتأبى هو حكمة الله جل وعلى فهم لم ينزيه الله عن هذا نعم ومنها أنه سبحانه وهو المنعم بالرسال غسل وإنزال الكتب وهو
المنعم بالقدرة والحواس وغير ذلك مما به يحصل العلم والعمل الصالح وهو الهادي لعباده فلا حول ولا قوة إلا به ولهذا قال أهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنا احتدية لو لا أن
هدان الله لقد جاءت رسول ربنا بالحق يقدر المخلوق على شيء من ذلك نعم ومن الفروق بين الخالق والمخلوق أن صلاح الصالحين وطاعت المطيعين إنما هي بفضل الله سبحانه وتعالى فهو الذي هدىهم
وفقهم ودلهم على الخير حتى عملوه ونالو من الله الأجر والسواب وأم من أعرض عن أوامي ونواهي وتبع هواه فهو الذي جنع على نفسه وسبب لها الهلاك سبب لها العذاب فالله جل وعلى جعل السواب
والعقاب من أطيني بأعمال العباد فأعمال العباد أسباب لنيل الكرامة أو نيل العذاب والمخلوق لا يقدر على شيء من ذلك لا يقدر أنه يوفق أحدا للخير أو أنه يشقي أحدا لا يقدر فهو أعلم
بالمحتدين أو أعلم بمن يستحق الهداية من من لا يستحقها أما المخلوق فإنه لا يعلم ونعم المخلوق المخلوق يدعو إلى الخير ويبين للناس وينه عن الشر لكن لا يقدر أن يوفق للخير وأن يمنع من
الشر لا يقدر على إنما هو مجرد داعية إلى الخير وتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى نعم ومنها أن نعمه على عباده أعظم من أن تحصى فلو قدر أن العبادة جزاء النعمة لم تقم العبادة بشكر قليل منها
فكيف والعبادة من نعمته أيضا هل الأولياء والصالحون كرامة الله إنما ذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى فله جميع النعم له جميع النعم هو المنعم بجميع النعم ومن ذلك العمل الصالح والعبادة
فإنها بتوفيق الله جل وعلا هو الذي أنعم بها على العبادة هو الذي أنعم بها على العبده وفقه له وأعانه عليه نعم ومنها أن العباد لا يزالون مقصرين محتاجين إلى عفوه ومغفرته فلن يدخل أحد
للجنة بعمله وما من أحد إلا وله ذنوب يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها نعم هذا لم تفرّع عن الوجه الذي قبله إذا كان العمل الصالح والعبادة والصلاح هو من الله جل وعلا هو الذي وفق له العبد
فإن عمل العبد من نعم الله حزوج الله من نعم الله فحمل العبد لووز بنعم الله ما قابل أقل نعمه من نعم الله عليه ولكن الله يدخله الجنة برحمته لا بعمله فإن العمل سبق ولي هذا قال صلى الله
عليه وسلم الله جل وعلا قال ولو يؤخذ الله الناس لما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه لو أنه حاسبهم على نعمه فإن أعمالهم لا تبلغ أقلوا بشكل فلو حاسبهم على نعمه وعلا أعمالهم ما قابلت
أعمالهم شيئا من نعمه وحين إذن يستحكم العذاب على تقصيرهم وعدم قيامهم بحق الله جل وعلا على الوجه الكامل ولهذا قال جل وعلا ولو يؤخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه ولو
يؤخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابه نعم وقوله صلى الله عليه وسلم ليدخل أحد منكم الجنة بعمله لا يناقظ قوله تعالى جزاءا بما كانوا يعملون فإن المنفي نفيا بباء المقابلة
والمعاوضة كما يقال بيت هذا بهذا وما أثبت بباء السبب نعم الله جل وعلا قال ادخل الجنة بما كنتم تعملون ودخل الجنة بما كنتم تعملون بينما الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليدخل أحد منكم
الجنة بعمله فهل بين الآيتي والحديث تناقظ لا الباء مختلفة الباء سأسي بمعاني جاءت في الآية بمعنى وجاءت في الحديث بمعنى آخر فالباء قد تكون باء العوض وقد تكون سببية سكون سببية فالباء
المنفي لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله هي باء العوض والباء المثبتة بما كنتم تعملون هي باء السبب فالعمل سبب الدخول الجنة وليس هو مقتبياً لدخول الجنة وإنما هو السبب السبب قد يترتب عليه
النتيجة وقد لا يترتب عليه مجرد السبب فما فيه تناقظ بين الآية والحديث وهذا جواب مفيد جدا في بيان المراد بالباء في موضع الإثبات الدخول الجنة بما كنتم تعملون في موضع النفي يدخل أحد
منكم الجنة بعمله نعم فإن المنفي نفيا بباء المقابلة والمعاوضة كما يقول بيت هذا بهذا فليس العمل ثمناً للجنة وإنما هو السبب لدخول الجنة فقط وما أثبت بباء السبب فالعمل لا يقابل الجزاء
وإن كان سبباً للجزاء هو سبب للجزاء لكنه ليس ثمناً للجزاء ولهذا منظن أنه قام بما يجب عليه فأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ظال نعم منظن أن عمله يدخله الجنة وأن ليس بحاجة
إلى رحمة الله ومغفرته فإنه ظالم ظالم في حق الله جل وعلى حيث أوجب على الله أن يدخله الجزاء ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه ولا أحد من ظن ماذا يقوم بما وجب الله عليه على وجه الكمال
لا بد من نقص لا بد من تقصيل ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه فأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ظال كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليدخل أحد الجنة
بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل وروية بمغفرته الله جل وعلى هو الذي تفضل على النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تفضل عليه فأرسله وجعله
من أفضل الرسول وفقه للعمل بطاعة الله ولهذا قال الله جل وعلى وكان فضل الله عليك عظيم خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم ألم يجدك ظال فهده؟
ألم يجدك يتيما فآوة؟
ومن هذا أيضا الحديث الذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته لهم لا هذا الحديث واضح لأن
الله لو عذب أهل السماواته وأرضه لما فيهم الملائكة والرسول والهولية والصالحين لو عذبهم لم يكن ظالم لهم يعني لو أنه أوقع عليهم العدل أو قع عليهم عدله لأنه عندهم تقصيرا لأنه عندهم
أخطاء لأنهم لا يقدرون على شكرا نعم الله عز وجل وإن تعدوا نعمة الله لا تحسوها أنت لا تحسيها عداً كيف تحسيها شكراً وإن تعدوا نعمة الله لا تحسوها لا تحسيها بالعد فكيف تحسيها بالشكراً
فبقار بين عملك وبين نعم الله عليك بل إن العمل نفسها العمل نفسه نعم من الله عليك فكان دخولهم الجنة إن ما هو تكرم منه وتفضل منه سبحانه وتعالى فلو عذبهم على نعمه وأجر عليهم عدله لم
يستحفوا وأعمالهم راحت في مقابل أقل نعمة من نعم وتبقى أن بقية النعم ليس عليها مقابل وهذا عدل منه سبحانه ولو عذبهم فهذا من عدله سبحانه ولكن الله جل وعلا تفضل عليهم فدخولهم الجنة
بفضله سبحانه وتعالى ولو العدل عليهم ما دخل الجنة لأنهم لا يستحقون دخولها بما عندهم من الظلم والمعاصل والتقصير والسيئات وعدم شكراً نعم لو أن الإنسان أفنح حياته كلها في عبادة الله ما
قابلت أقل نعمة من نعم الله عليه هل الإنسان ينظر في هذا نعم فمن قال بل المخلوق على الله حق فوصحيح إذا أراد به الحق الذي أخبر الله بوقوه وإنما هو حق تفضل الله به عليه وعلا نفسه ولم
توجب عليه أعمالهم فأما من قال إن للعباد على الله حق واجب أو جبه غير الله أو جبته أعمالهم فهذا خاطئ هذا خاطئ هذا باطل الله لا يجب عليه حق الي أحد من باب الفرض والإجاب وإنما الله هو
الذي أوجب ذلك على نفسه وتفضل به على عباده ومن قال بل المخلوق على الله حق فهو صحيح إذا أراد به الحق الذي أخبر الله بوقوه وعلا أوجب هذا على نفسه تكرم منه صبحانه ووعد به وهو لا يقله
وعده صبحانه ويقول باطلا إذا ألزم الله به إذا ألزم الله به وقاء كما تقوله المعتزلة أن العقل يجب على الله حق اللي عباده هذا باطل وهذا تنقص لله صبحانه وتعالى إذا أراد به الحق الذي
أخبر الله بوقوع فإن الله صادق لا يخلف المعاد وهو الذي أوجبه على نفسه بحكمته وفضله ورحمته وهذا المستحق لهذا الحق إذا سأل الله تعالى به يسأل الله تعالى إنجاز وعده أو يسأله بالأسباب
التي علق الله به المسببات كالأعمال الصالحة فهذا مناسب نعم وأنما خير المستحق لهذا الحق إذا سأله بحق ذلك الشخص فهو كما لو سأله بجاه ذلك الشخص وذلك سؤال بأمر أجنبي عن هذا السائل لم
يسأله بسبب يناسب إجابة دعائه فإذا توسل إلى الله بالصالحين من باب أنه جعله مسائط بينهم وبين الله لأنهم صالحون وقال الله الله ما أكرمني أعافني بحق فلان عبدك الصالح فأنت تسأل الله
بشيء لم تعمله أنت إنما سألته بعمل غيرك وعمل غيرك لا ينفعك وصلاح فلان له وتقواه له فأنت سألت الله بسبب لا يكون سببا لا يكون سببا لكن لو سألت الله بعملك الصالح وبإيمانك بالرشور صلى
الله عليه وسلم فهذا صحيح أن تتوسل إلى الله بالعمل الصالح الذي عملته أنت لالعمل الصالح الذي عمله فلان فإنه ليس لثبه علاقة ولا تسبب ولا أي وجه من وجوه فهذا ما أنت ما بدلت فيه سبب هذا
هو الذي عمله وهو عمله هو فأنت تسأل الله بشيء لم تعمله أجنبي عنك نعم وأنما سؤال الله باسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصري فهذا أعظم ما يسأل الله تعالى
به من ما يسأل الله تعالى ويتوسل ليه العمل الصالح الذي عمله الإنسان السائل وليس المراد عمل غيره وصلاح بيره هذا عرفنا ثانيا إذا سأل الله بأسناه وصفاته وهكذا يتوسل الله باسمائه وصفاته
نعم وهكذا فقولوا المنازح لا يسألوا بحق الأنبياء فإنه لا حق للمخلوق على الخالق ممنوع فإنه قد ثبت في الصحيحي لا حق للمخلوق على الخالق هكذا نفي مطلق لا الكلامة لا غير صحيح الرباد لهم
حق على الخالق أو جبه على نفسه هو سبحانه وتعالى ووعدهم به ووعدهم به وهو لا يخلفه ووعده أما حق هم أو جبهه على الله هل باطل نعم فإنه قد ثبت في الصحيحين حديث معاذ الذي تقدم إراده وحديث
معاذ رضي الله عنه قال كنت رضيف النبي صلى الله عليه وسلم على حماء فقال يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد يعبدوه
ولا يشلك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشلك به شيئا هل وعد منه سبحانه وتعالى وعد منه أو جبه على نفسه تكرم منه وفضلا كما قال جل وعلا كثب ربكم على نفسه الرحمة يعني أو
جبه على نفسه أنه من عملا منه سؤن بجهة له ثم تابا من بعده وأصلح فأنه أفور الرحيب تمن هذا الوجد للعباد حق على الله أو جبه سبحانه على نفسه ووعدهم به وهو لا يخلف وعده وقال الله تعالى
كتب ربكم على نفسه الرحمة وكتب معنىها أو جبه وقال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين هذا معنى أن الله أحقه على نفسه لا أن أحدا أحقه عليه بل هو الذي تفضل فيقال للمنازح الكلام في هذا
في مقامين أحدهما في حق العباد على الله والثاني في سؤاله بذلك الحق أما الأول فلا رب أن الله تعالى وعد المطيعين بأن يثيبهم ووعد السائلين بأن يجيبهم ووعد الله حقا ومن أصدق من الله
قيلة أما الوعيده قد يخلفه سبحانه وتعالى وقال تعالى فهذا من ما يجب وقوعه بحكم الوعد بالتفاق المسلمين فإن قلت لما ذا الآن حل بلمسلمين مع حل بهم من تسلط الأعداء وتفوق الأعداء عليهم
نقول هذا بسبب منهم هم فهذا بسبب منهم ومعاصيهم ولو يؤخذهم الله بذنوبهم لما بقي على وجه الأرض حد فهذا بسبب منهم وإلا فالله لا يقلق وعده لو أنهم وفوا مع الله فالله جل وعلا ينجذ وعده
لهم فهذا بسبب تصير الناس وأسباب من الناس نعم فهذا من ما يجب وقوعه بحكم الوعد بالتفاق المسلمين وتنازعه هل عليه واجب بدون ذلك على ثلاثة يا قوال كما تقدم كما تقدم أن من العلمة أؤمن
الناس من قال أن العقل يوجب على الله وهو قول المعتزله من يوجب على الله جل وعلا وهذا قول باطل القول الثاني أنه لا حق للعباد على الله مطلقة وهذا يذن قول باطل الثالث التفصيل للعباد حق
على الله أو جبه هو على نفسه وكتبه على نفسه كفضلا منه وليس لهم حق عليه أو جبوههم أو فرضوههم على الله جل وعلا لابد من هذا التفصيل نعم هذا الصحيح هذا الصحيح وهذا السبب بيانه لكن أعاده
الشيخ المناسبة وتنازعه هل عليه واجب بدون ذلك على ثلاثة يا قوال كما تقدم قيلة لا يجب ليحد عليه حق بدون ذلك وقيلة بل يجب عليه واجبات ويحرم عليهم حرمات بالقياس على عباده الله جل وعلا
لا أحد يحرم عليه هو الذي حرم على نفسه الظلم والذي حرق يا عباده إن حرمت الظلمة على نفسه فلا أحد يحرم على الله جل وعلا وقيلة هو أوجبه على نفسه وحرم على نفسه فيجب عليه ما أوجبه على
نفسه ويحرم عليه ما حرمه على نفسه كما ثبت في الصحيح من حديث يا بي ذر كما تقدم نعم هو الذي حرم على نفسه فيجب عليه ما أوجبه على نفسه من التحليل والتحريب من التحريم ومن جزاء الصالحين
اللي يعذبهم هذا هو الذي أوجبه على نفسه والعدل الذي لا يظلم وما ربك بظلام للعبيت وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين فالظلم إنما هو من العباد وهو ثلاثة أنواع الظلم في الأاصل وضع
الشيء في غير موضعه وثلاثة أنواع الأعظمها ظلم الشرك إن الشركة لظلم عظيم والثاني ظلم العبد لنفسه بالذنوب السيئات والمعاصل فهو يظلم نفسه حيث وضعها في غير موضعه فهو ظلمها حيث عرضها
للعذاب فلا يغفر إلا إذا سمح العباد مظالم العباد لا بد من القصاص إلا إذا سمحوا إذا سمحوا بها وأما الثاني وهو ظلم العبد لنفسه فهذا الله يغفره ولا يعبأ به سبحانه وتعادا إن الله يغفر
الظنوب جميعا إنه هو الغهور الرحيم فالله يقول الظلم ممتنع على الله لأنه مستحيل فهو ممكن ولكن الله نزه نفسه عنه لكن تنازع في الظلم الذي لا يقع فقيله هو الممتنع وكل ممكن يمكن أن يفعله
لا يكون ظلماء لأن الظلم إما تصرف في ملك الغير وإما مخالفة الأمر الذي يجب عليه طاعته وكلاهما ممتنع منه ممتنع يعني مستحيل لو كان مستحيلا في حق الله لما نزه نفسه عنه نعم وقيلا بل ما
كان ظلم من العباد فهو ظلم منه وقيلا الظلم وضع الشيء في غير موضعه فهو سبحانه لا يظلم الناس شيئا قال تعالى نعم بلا يقاض ظلما ولا هظما وش الفرق بينهما الظلما يعذب بشيئا لم يعمله أو
دوخل من سيئات غيره ويعذب بها يعذب على عمل غيره هنو ظلم وأما الهظم فمعناها النقص من حسناته الله لا ينقص الحسنات وإنما يضاعفها الضعافا كثيرة فظلم منه سبحانه وتعالى فلا أحد يخاف إنه
يحمل تبعة غيره ولا يخاف أنه ينقص من حسناته وإنما يجاز بعمله خيرا أو شرا يجاز بعمله هو خيرا أو شرا نعم الله لا يظلم ولا هظم ولا يقاض ظلما ولا هظما وقال تعالى إن الله لا يظلم مثقال
ذره وإن تك حسناته يضاعفها لا يظلم مثقال ذره وإن تك حسناته توجد يعني حسناته نضاعفها جل وعلى وقال تعالى أما المقام الثاني إن الكلام في السؤال بذلك نعم كما سبقا أنك لا تسأل الله لا
بأعمالك الصالحة لا تسأله بأعمال غيرك فإن أعمال غيرك له ولا تنفعك لخلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون وكل الله عمله ولا تتعلق على عمل غيرك أبدا تعتمد
النبوك من الصالحين أو قيبك أو عمك أو خالق من الصالحين يوم يفر المرء من أخيه وعمه وابيه وصاحبته وبنيه كل مريم منهم يومئذن شأنه يغني كل ما شعونه بنفسه ولا أحد يلوي على أحد فاستحظر
هذا الموقف واستعد له بالعمل الصالح ولا تتكل على صلاح فلان وصلاح فلان تسأل الله صلاح فلان ودين فلان نعم هذا ما هو بسبب هذا رد على الذين يتعلقون بالاولية والصالحين ويعكفون عند قبورين
ويقولون هؤلاء صالحون ولهم عند الله جاه وعند الله لهم عند الله منزله فنحن نسأل الله بصلاحهم وجاههم هذا شيء باطل لأنه لا علاقت لك بعمل غيرك إنما علاقتك بعملك أنت حقا لماذا من اللي
منعك من هذا أنت اللي منعت نفسك إدعو الله عز وجل إعمر مساجد الله بالطاعة فإن ذلك استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان والطاعة وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك واجب وعد الله لك وهو
لا يخلق وعده من عملك أنت تقرب إلى الله الله جل وعلا يقول ما تقرب إلي عبد بشيء أحب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يخسر به ويده الذي يفتشه بها ورجله الذي يمشي بها ولا ينسألني لا أعطينا ولا ينستعاذني لا أعيذنا شهر عمل كنت نرى الفرائر والنوافل يجتهد فيها أما أن تتعلق على فلان وفلان
وناس خلو مظر فهذا لا ينفع كابة نعم فليس في إكرام الله لذلك سبب يقتضي إجابة هذا الذي توسل به هذا ليس السبب صالحاً أنك تعالج على عمل فلان وصلاح فلان فهو الذي بحاجه ليك أنك تدعوه لو
تستاهل الله وتتصدق عنه هو لي بحاجه لأنه انقطع عمله أما أنك تدعوه وهو ميتهامت وانقطع عمله فهذا من انتكاس العقول حي قادر يمشي يروح تعالج على ميت وإن قال السبب هو شفاعته ودعاه فهذا حق
إذا كان قد شفاعته ودعاله وهذا إنما يكون في الحياة شفاعته يعني دعاله لأن الشفاعة معناها الدعاء فإذا كان دعالكه حي فهذا يكون من الأسباب النافعة دعوات الصالحين أما بعد ما يموت فلا
مجال لدعائي لأنه من قطع عمله ولا يقدر على الدعاء تدعوهم لا يسمعوا الدعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يقدرون على ذلك أنت هي قادر استطيع تستغفر تستطيع تصلي وتصوم تحجه تجاهده سبيل
الله تعمل العمل الصالحة وهو ميت انقطع عمله كيف تتعلق به تطلب منه نعم وإن قال السبب هو شفاعته ودعاءه فهذا حق إذا كان قد شفاعته ودعاله وإن لم يشفع له ولم يدع له لم يكن هناك سبب ميت
ما يقدر يدعو ولا يقدر يشفع فكيف تعلق عليها الطلب وهو ميت في قبره مرتها في قبره بحاجئ الحسنات بحاجئ العمل الصالحة فهو محتاجني لك أما أنك أنت ولنا محتاجني له هذا ليس محلًا للحاجئ
وطلب الحاجئ منه نعم وإن قال السبب هو محبتي له ويماني به وموالاتي له هذا صحيح هذا من عملك محبتك للصالحين وإتباعك لهم اقتدائك بهم هل لمهب عملهم هذا عمل كنت فأنت تتوسل إلى الله بمحبتك
لهم واتباعك لهم هذا عمل كنت نعم وإن قال السبب هو محبتي له ويماني به وموالاتي له فهذا سبب شرعي نعم هذا صحيح إذا قال السبب هو محبتي له وإتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ويماني به هذا
صحيح بس حقك هذا انت ذا حقك هذا هذا طيب وهذا عمل عملك الصالح لك أن تتوسل به إلى الله جل وعلى نعم هذا عمل محبتي له ولمحبتي مع الله فقفض له وينطالت الأيام والتصل العمر صحيح هذا اتراه
بفضل الله يا لك وأنك لو شكرت الله فلمنا لله ادالك هو الذي وفقك لهذا الشكر نعم فقفضيلة الشيخ وفقكم الله في قول القائل اللهم إني أتوسل إليك بتقصير في حقك هل هذا صحيح تتوسل إلى الله
بضعفك وحاجتك لا تبل بتقصيري تقصير ما هو فطاعة تقصير ليس طاعة تتوسل بها إلى الله لكن جل اللهم أغفر لي تقصيري وخطأي والحديث الله موفر لي خطأي وعمدي وأزلي وجددي وكل ذلك عندي فانت لا
تتوسر الله بتقصيرك أتوسل إلى الله بضعفك وحاجتك إليه سبحانه واترافك بأنك مقصر اعترافك بأنك مقصر اعترافك بأنك مقصر هذا عباده عمل نعم فقفضيلة الشيخ فقفكم الله الدعاء بهذا اللهم إني
أسألك بهذا المكان الشريف أو بهذه الساعة الشريفة أو بهذه الليلة الشريفة هل هذا دعاء مباح هذا المكان الشريف مثل في المستد الحرام في المستد الرسول صلى الله عليه وسلم في المستد الأقصاء
في عرفة في منا في مزالفة في منا فهذا نعم هذا تسأل الله في هذا المكان إن الله تقبل منك وأن الله يعفر لك والشيء الثاني والشوء نقول الساعة الشريفة نعم وهذا الوقت وقت الإجابة السحر
وانتساجد بين يدي الله هذا عمل تتوسل به إلى الله جل وعلا نقوم فضيلة الشيخ فقفكم الله هل يجوز لي أنا أسأل الله بحب ده الصالحين فيه نعم هذا كما سمعت من كلام الشيخ هذا عمل صالح محبتك
للصالحين عمل صالح تسأل الله قبنا أملنا بما أنزلت واتبعن الرسول وكتبنا مع الشاهدين توسلوا إلى الله بالإيمان واتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا الدعاة الحواريين دعاة الحواريين
مراد بالرسول هو عيس عليه السلام توسلوا إلى الله بالتباعه بعد الإيمان بالله عز وجل نعم نعم وسيلة إلى الشيخ ده سألت الله بحقه وصلاحه قد يجرك هذا إلى سؤاله هو كما يحصل عنده الاضرح
والقبور استميثون بالأموات واستنجدون بالأموات وليس لله يذكر بدعواتهم وانما كلها موجهة للموات والسبب هو التوصل بهم في الأول ثم جر هذا إلى الشرك بهم فالسؤال بهم بدعوة سؤال بهم بدعوة
أما إذا سألهم صار شركة نعم نقول حضيرات الشيخ وفوقكم الله هل قول إن الظلمة ممتنع في حق الله أي مستحيل في حقه هو قول الشيخ محمد رشيد رضا وموضحه في الحاشية أعمل من فضيلاتكم التوضيح
فقيلة هو الممتنع في الحاشية أي المحال الذي لا تتعلق به قدرته تعالى ثم بقوسين رشيد رضا رحمه الله طبع رسائل الشيخ الإسلام من تينية وموال لفاته نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول
المؤلف رحمه الله وهذا ظاهر على مذهب أهل السنة ولم يقول وهذا اعتقاد أهل السنة هل هناك فرق لا نحن هناك فرق ظاهر على مذهب أهل السنة مذهبهم واعتقادهم سوى نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
الأشاعره يعتبرون من المجبرة القائلين إن الله قد يأمر العباد ما يظرهم وينهاهم عن ما ينفعهم وينهاهم خالقوا مذهبهم للسنة والجماعة نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي عقيدة القدرية
القيدة القدرية على قسمين قسم ينفون القدر وهم يمعتزله ويغلون فيها فعال عباد ويقول إنهم يفعلونها بختيارهم وليس لله فيها تقدير ولا تدبير وينفون القدر بسمون القدرية النفات القسم الثاني
القدرية الغولات الذين غلوا في إثبات القدر حتى قالوا إن العبد ليس له اختيار المعتجل يقول له اختيار مستقل فيغلون فيها فعال العباد فهم يغلون في إثبات القدر حتى يسلبوا العبد اختياره
وفعله نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الجواب الصحيح على هذا السؤال الذي يكثر طرحه وهو هل الإنسان مسير or مخير؟
الإنسان مسير ومخير كل الأمر مسير من حيث فعاله هو مسير يفعل الشيء باختياره يطيع الله باختياره ويعصل الله على افتياره فهو من جهة يا فعاله مخير أما من جهة فعال الله فيه كامراضه
وإماتته وإظلاله وحدايته فهو مسير من قبل الله جلو علىه نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا تقرر لدينا أن العمل سبب من أسباب دخول الجنة والسبب قد يتحقق وأثره وقد لا يتحقق فهل يدل ذلك أنه
قد يعمل العبد الصالحات ويموت على التوحيد ولا يدخل الجنة؟
من الله لا يظلم واحداً من الله لا يظلم مثال ذا الرحب وإن تكو حسنة يباعفها ويوتم لده أجراً عظيمة فهذا ظلم ينزه الله عنه أنه أفن حياته في طاعة الله وترك المحرمات ثم مات على ذلك ثم
يدخل النار ولا يدخل الجنة هذا لا يليق عدل الله سبحانه وآل نقل فضيلة الشيخ يخسره قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينسى ألاني لا وعطينا ولا ينستعادني لا وعيدنا معنى أن الله سارع فيه
الله إحاجته وإجابة دعائه هسارع سبحانه وتعالى في ذلك ويسدده سدده في أعماله وحركاته وسكناته فلا يسمع إلا ما يرضى الله ولا يبصر وينظر إلا فيما هباح الله وفيه مصلح له يسدد في بصر ويسدد
في سمع ويسدد في مشي لا يذهب إلى المعاصل ومحلات الفجور وإنما يذهب إلى المساجد والعبادة وعنى أن الله سدده نقل فضيلة الشيخ فقط وعلم أن نظر هنا نظر العطف والرحمة فهل هذا كلا محق ام هو
تأويله؟
لا ينظر إلا لا ينظر الله إلى المسبل بمعنى أنه وإن برا إليه وأبصره فإنه يُعريض عنه ويصرف عنه الرحمة نعم يقول "وهل هناك فرق بين عدم النظر لهؤلاء وعدم النظر للكفار من الله سبحانه؟
" كل على قدره لا ينظر إلى الكافر لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولا ينظر أيضاً إلى المسبل وإن كان مسلماً لكن مرتكب الكبيرة من كبائر الجنوب فليس معنى أنه مثل الكافر لا معنى هذا وعيد
هذا من الوعيد وزجر عن الاسبال نعم ما أدريه الحقق أو ما حقق لكنه مطوع بكثرة مطوع بكثرة فهو متيسر ولله الحمده ومتوثن إن وجدت منه قد حقق فبها ونعمت وإلا فالأصل معروف الأصل معروف
ومتداول نعم هذا طيب الله مشفع في نبيك وعبارك الصالحين طيب هذا دعا دعا تدعو الله عز وجل أن يشفعهم فيك نعم هل يجوز ذلك؟
نعم يجوز إنك تدعو الله بأنه وفقك للعمل الصالح ويصرفك عن العمل السيء ولكن مع الدعا تجنب المحرمات وفعل طاعات تدعو تعمل دعا فقط وانت مصر على ما أنت عليه من التقصير أو من المخالفات
تدعو وتعمل نعم خبر إنا كان حقا علينا نصر المؤمنين اسمها خبر ومقدم نعم هل هناك أشيركم بهذا الإسم وكيف يكون؟
كما قالوا إنهم سموا اللات من الله العزة من العزيز ومنات من المنان خذوها من أسماء هذا من الإلحاد فيها الإلحاد يتنوع جحدها ونفيها وتعطيلها أو إثبات الفاضية وتحريف معانيها عما تدل
عليه أو تسميها ونفعيلة الشيخ وفقكم الله هذا سؤال كرره سائله وأطلب عرضه يقول الواجب صلاة العرحام هالواجب فرض فرض عليك صلاة العرحام حتى لو قطعوا وأساوي لك أنت تسمح وتعبوا عنهم النبي
صلى الله عليه وسلم يقول ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها حقهم عليك الصلاة والحسان القولي والفعلي ولو اختاروا في حقه مشروعنا أن تعفوا عن الناس والعافين عن
الناس وقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث آبي هريرة حتى الوالد الكافر تتجنب كفره ولكنك تبر به وتحسن لي وتصله حقه لا يسقط حق الصلاة لا يسقط عنك لكن لا تتبعوا على دينه وإن جاهدك على
أن تشك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة من أسعد الناس بشفاعتك فقال من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه فقال قال إن غير المخلص في عبادته قد يستفيد من شفاعة
النبي صلى الله عليه وسلم لأن قوله أسعد اسم تفغيل فيكون المعنى أسعد الناس بالشفاعة المخلص لكن غير المخلص قد يستفيد منها كيف نجيب على ذلك وفقكم الله خالص من قلبك إذا كان غير خالص هذا
علق اسمه لما أن يكون شركة نصغر وهذا لا يخرج عن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مؤمن مسلم أما إذا كان غير خالص يعني شركنا أكبر فهذا ليس له شفاعة عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز
بناء المساجد في داخل المقابر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور طلب الحوايج منهم فيكون هذا وسيلة إلى الشرك من الشرك بالله عز وجل المساجد تبعد عن القبور يكون
بينها فاصل إما شارع وإما أرض فضأ ولا تكون متصلة بالقبور بأن هذا وسيلة من وسائل الشرك وهذا مخالف نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور والتخابها مساجد نعم إنه الله تعالى
علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى هذه وصحة
24 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المقام الثاني/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الرابع
والعشرون وإن قال السبب هو محبت له وإيمان به وموالات له فهذا سبب شرعي وهو سؤال لله وتوسل إليه بإيمان هذا السائن ومحبته لله ورسوله وطاعته لله ورسوله بينا الله ورسوله أنه حق للعباد
على الله فوحق لكن الكلمة في السؤال بذلك بسم الله الرحمن الرحيم بالمخلوق سؤال الله بخلال أو بحق فلان سؤال الله بحق فلان وقال إن هذا يتضمن مقامين المقام الأول أن يثبت أن لهذا المخلوق
حقا على الله فلا بدا أن يثبت ما يدل على جواز السؤال به على جواز السؤال به أي سؤال الله بحق فلان وإن الله جل وعلا هو الذي أوجب ذلك على نفسه وإنه منه وإحسانا كما قال جل وعلا وكان حق
علينا نصر المؤمنين قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحنة أنه من عملا منكم سؤن بجهالة ثم تابا من بعده وأصلح فأنه أفور الرحيم هذا أوجبه الله على نفسه تفضلا منه وإحسانا لا أن أحدا أوجب
على الله حقا لخلقه فإذا كان قصد السائل هذا هذا يحتاج لدليل على أنه يجوز أن تسأل الله بحق فلان أو بصلاح فلان أو بجاه فلان فإن مقام الدعا فوقيه لأن عباده لابد من دليل يدل على جواز أن
تسأل الله بحق فلان فإن قال لا أنا ما سأل الله بصلاح فلان فبإيماني بالرسول صلى الله عليه وسلم إيماني بالرسول والتباعي له أو محبه للصالحين هل يقول نعم هذا عمل كونك تحب الرسول تحب
الصالحين هذا عملك هذا عملك فأنت فتوسل إلى الله بعملك و لكن ليس هذا هو غرضهم ليس هذا هو غرض المتوسلين بالناس هو بالصالحين والأوليين رضهم إما التوسل بلواتهم والإقسام بهم على الله و
إما التوسل بأعمالهم ليس للسائل فيها استحقار وإن ما هي لهم صلاحهم لهم عملهم لهم فذي ما ذا تسأل الله عمل غيرك ما هو بسائل أما المقام الثاني فإنه يقال ما بينا الله و رسوله أنه حق
للعباد على الله فهو حق لكن الكلام في السؤال بذلك نعم فيقال إن كان الحق الذي سال به سببا ليجابة السؤال حسن السؤال به كالحق الذي يجب لعابده وسائله وأما إذا قال السائل بحق فلال وفلان
فولائك إذا كان لهم عند الله حق أن لا يعذبهم و أن يكرمهم بثوابه و يرفع درجاتهم كما وعدهم بذلك وأوجبه على فليس في استحقاق أولئك ما استحقوه من كرامة الله ما يكون سببا لمطلوب هذا
السائل لأنه وجنبي من ليس له به علاقة تسأل الله بعمال الناس إسأل الله بعملك أنت توسل الله بعملك أنت لا تتوسل لي بعمل هُلان وعمل هُلان لأنك ليس لك بهذا علاقة وليس هذا سببا ليجابة
الدعاء استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان وطاعه وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك فإن ذلك استحق ما استحقه بما يسره الله له من الإيمان وطاعه وهذا عمله هو أنت ليس لك به علاقة تسأل
الله به وهذا لا يستحق ما استحقه ذلك فليس في إكرام الله لذلك سبب يقتضي إجابة هذا نعم كون الله أكرم هذا الرسول وهذا الولي وتفضل عليه هذا حق لكن أنت ما علاقتك به هذا عمله هو والمشروع
أن تتوسل بعملك أنت لا بعمل غيرك لا بصلاح الصالحين وإيمان المؤمنين إنما تسأل الله بصلاحك وبإيمانك وبعملك الصالح هل تتتل على أعمال غيرك صلاح غيرك؟
لماذا لا تصلح أنت وتحسن أعمالك وتخلص توهيدك تدعو الله بذلك؟
هذا هو الطريق الصحيح وهذا هو الطريق الصحيح ولا تعتمد على صلاح خلام أو عمل خلام نعم هذا صحيح إذا قادوا السبب محبة له واتباع له طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم على عملك ماهي شكنا على
عملك؟
لك أن تتوسلبه أبنا آمننا بما أنزلت واتبع من الرسول فكتبنا مع الشاهدين أبنا إننا سمعنا مناديا منادي للإيمان أنا من بربكم فآمننا تغفل لنا ذنوبا كفر عننا سياتنا توفننا مع الأغرار
فتبين أنك إنما تتوسل للله بأعمالك وإيمانك والتباعك للرسول ومحبتك له ومحبتك له عباد الله الصالحين في الله عز وجل هذه هي الأعمال التي وتوسلوا بها نعم هذا السبب صحيح وشرعي لأن عملك
كانت تتوسل للله بعملك لا بعمل غيرك لكنهم لا يريدون هذا هم يريدون النوع الأول يريدون النوع الأول أو التوسل للله بأعمال الغير صلاح الغير أو أشد من ذلك توسلون للله بالأشخاص ويقسمون
على الله بخلق هذا هو الذي عليه أبثر المخلفين نقره عليه إذا قال هذا لقصد وهو حقيق يموجود أنه يطيع الرسول ويتبع الرسول ويؤمن به ويحب الصالحين لله عز وجل فهذا صحيح هذا عمل صحيح نقره
عليه لأن هذا هو مقتضى كتاب السن المحبة الله جل وعلى هي أعظم الواع العبادة نوع عظيم من نوع العبادة ومن الناس يتخذون دون الله أن ذادي يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حب لله
فالمؤمنون محبتهم لله خالصه وأما المشركون فإن محبتهم لله غير خالصه فهم يحبون الله ويحبون معه غيره إن الأصنام والأشجار والأحجار فهي محبة شركية محبة شركية والعبادة إذا دخلها الشرك
بقلة الله خالصه لا يحب معه أحد محبة العبادة محبة العبادة التي هي نوع من نوع العبادة وكذلك إذا أحب الله فإنه يحب من يحبهم الله يحب من يحبهم الله جل وعلى فالمحبة في الله المحبة في
الله وهذا مقام عظيم أنا أحب في الله وعبادة في الله ووالأ في الله وعالى في الله فإنما تنال ولا يتاله بذلك فالمحبة في الله والمتحابون في الله نظلهم الله يظله يوم لا ظل الله لا ظل
ونكر منهم رجلان تحاب في الله اجتمع عليه وافترق عليه هذا المحبة في الله مشروعة ومطلولة قال صلى الله عليه وسلم لا دخل الجل حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "ألا دلكم على شيء إلى
فعلتموه تحاببتم أفش السلام بينكم" المحبة في الله تأتي بعد محبة الله جل وعلى وهي تابعة لمحبة الله فأنت تحبه لا لدنيا ولا لطمع ولا لعصبية وإنما تحب فأنت تحب من نحبه الله سبحانه وتعب
فاللمحبة في الله عز وجل فالمحبة تكل لله عز وجل محبة الله والمحبة مع الله سرك والمحبة في الله هذه من حقوق التوحيم وحقوق الإيمان والمؤمنون بعضهم أولياء بعض أولياء بعض بالمحبة والمصره
والتعاون على البر والتقوى فيوال بعضهم بعضه فهذه المحبة لله عز وجل ومحبة مع الله ومحبة في الله أما المحبة محبة الله فهي أسل العبادة وأما المحبة مع الله فهي سرك وأما المحبة في الله
فهي من حقوق التوحيم وحقوق الإيمان لكن يجيب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله محبة لله عرفنا أما المحبة مع الله أم محبة المشركين المشركون يحبون الله لكنهم يحبون معه غيره من
الأسلام ومن الناس يتخذ من دون الله أن لادا يحبونهم تحب الله يسوونهم بالله في المحبة لكن يجيب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله فمن أحب مخلوقا كما يحب الخالف فقد جعله ندى لله ولو
لا أن المشركين يحبون أسلامهم معبدوها ولذلك يقاتلون دونها ويبدلون دماءهم وأموالهم دون أسلامهم استميتون أدل على أنهم يحبونها حبا شديدا والعياد بالله فمن أحب مخلوقا كما يحب الخالق فقد
جعله ندى لله أنها غير خالصة كالعبادة إذا عبد الله وعبد معه غيره إن عبادته لله لا تنفع لأنها خالطها الشهر فبطلت وكانوا يصلي ويصوموا يحجوا يتصدق لكنه يدعو الأموات يستغيث بالأضرحة
فهذا لا تنفعه صلاته ولا صيام ولا حتك وأنما من كان الله تعالى أحب إليه منما سواه وأحب أنبياءه وعباده الصالحين له فحبه لله تعالى هو أنفع الأشياء أن يكون الله ورسوله أحب إليه منما
سواه وأن نسب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في الناس يكره الكفر مثل ما يكره أن يقذف في الناس يكره أنه يقع فيه كما يكره أنه
يقع في الناس إذا بلغ هذه المرسلة هذا هو المؤمن وأنما من كان الله تعالى أحب إليه منما سواه وأحب أنبياءه وعباده الصالحين له فحبه لله تعالى هو أنفع الأشياء والفرق بين هذه من أعظم
الأمور نعم الفرق بين المحبه الخالصة فإنقيل إذا كانت توسل بالإيمان به ومحبته وطاعته وأتوسل بذلك إلى ثوابه وجنته وهذا أعظم الوسائل وتارة وتوسل بذلك في الدعاء كما ذكرتم نظائرة فيحملوا
قولوا قائل أسألوك بنبيك محمد على أنه أراد إني أسألوك بإيمان به وبمحبته وأتوسل إليك بإيمان به وبمحبته ونحو ذلك إذا كانت جائز بلا نزاع قيلة فمن أراد هذا المعنى فهو مصيب في ذلك بلا
نزاع وإذا حمل على حنام إلى تاناله والمقصول أنه يتوسل بالنبي بمعنى أنه يتوسل بإيمانه به والتباعه له ومحبته له فهذا من أفضل العمل وتوسل صحيح لأنه من عملك فأنك توسل لله بعملك الصالح
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته والتباعه والإيمان به قيلة من أراد هذا المعنى فهو مصيب في ذلك بلا نزاع من أراد هذا المعنى فهو مصيب بذلك بلا نزاع بين أهل المعنى أما من أراد
التوسل بذات الرسول فهذا من الإقسام على الله بمخلوق هذا لا يجوز لا يجوز الإقسام على المخلوق بالمخلوق فكيف يجوز الإقسام على الله يجل وعلى بالمخلوق هذا أمر لا يجوز فإذا كان قصده
التوسل بذات الرسول فهذا لا يجوز بلا نزاع بين أهل المعنى أما إذا كان قصده التوسل بالرسول توسل بطاعته والتباعه والإيمان به فهذا صحيح بلا نزاع وكذلك إذا كان قصده من التوسل بالرسول أو
بغيره توسل بعمل الغير فهذا أيضا لا يجوز لأنه ليس لك فيه عمل وإذا حمل على هذا المعنى لكلام من توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته من السلف كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن
الإمام أحمد وغيره كان هذا حسنًا وحين إذن إذا توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وهو يريد هذا المعنى يريد التوسل بالتباعه والإيمان به وطاعته صلى الله عليه وسلم فهذا صحيح سواء
أن كان النبي صلى الله عليه وسلم حين أو ميتا لأنك تتوسل إلى الله بعملك لا بعمل غيرك فلا يكون في المسألة نزاع لأنه لعملك ولت أن تتوسل إلى الله بعملك ومن أفضل العمال أو هو أفضل أو هو
أصل العمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه والإيمان به وطاعته ولكن وهذا هو الذي يخمل عليه ما يروع عن الإيمان محمد من جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أراد به هذا المعنى
أراد به توسل بطاعته والتباعه والإيمان به ولكن كثير من العوام وأنه من السلف كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الإيمان أحمد وغيره أنهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
فيحمل هذا على أنهم يتوسلون بالتباعه والإيمان به وطاعته وامتثال أمره واجتنا بنهيه عليه الصلاة والسلام وهذا لا ينقطع بموت الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو مستمر إلى أن تقوم السهل وهذا
الذي يحمل عليه ما يروع عن السلف وعن الإيمان محمد إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الإيمان أحمد وغيره كان هذا حسنا وحينئذ فلا يكون
في المسألة نزاع ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ ولا يريدون هذا المعنى لا يريدون القاعه والاتباع والإيمان بالرسول وإنما يريدون التوسل الممنوع وهذا لا يجوز تتوسل بدعاء الرسول
بعد موته أو طلب الاستغخار منه صلى الله عليه وسلم بعد موته هذا إنما كان جائزا في حياته عليه الصلاة والسلام أنهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بسقيا المطار و
بحاجاتهم وكيف يدعو لهم صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الاستغخار يستغفر لهم عليه الصلاة والسلام هذا مشروع في حياته صلى الله عليه وسلم بعد موته لقد انقطع وهذا هو ما يريده غالب الجهال
نميت وسلم بالنبي يعني بدعائه يريدون منه أن يدعو لهم وهما ييت أو يستغفر لهم وهو ميت وهذا ممنوع لأن هذا انتهى وفاك النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ
ولا يريدون هذا المعنى لا يريدون المعنى الصحيح فهؤلاء الذين أنكر عليهم من أنكر نعم ولهذا أنكر عليهم العلم فهؤلاء الذين أنكر عليهم من أنكر وهذا كما أن الصحابة كانوا يريدون بالتوسل به
التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع ثم إن اكثر الناس في زماننا لا يريدون بلا نزاع في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يطلبون منه الدعاء يطلبون منه الشفاعة لأن حي عليه
الصلاة والسلام والشفاعة معناها أنه يدعو لهم فالشفاعة معناها الدعاء من الرسول يدعو لهم إذا دعالهم شفاعة لهم الصلاة على الميت شفاعة لأنها دعاء له من المسلمين الذين يصلون عليه شفاعة
شفاعة الله عند الله هذا لا بسبه من أن يكون حيا حابرا تطلب منه أن يدعو الله لك أن يستغفر لك لا بسبه وإن كان العظل يفتستغني عن الناس لكن هذا جائز هذا يوضحه وقال عمر ربي الله عنه لما
أجدبوا مادوهات النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يستسقوا على عمر ربي الله عنه اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنابينا فتسقنا وإننا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا قم يا عباس هدعو فأمراد عمر
بتوسل هو قلب الدعاء ولذلك عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لأن الرسول لا يطلب منه الدعاء بعد موته عدل من الميت إلى الحي عدل من الفاضل إلى المفضول إلى العباس لأن الميت لا
يطلب منه شيء وإنما يطلب هذا من الحي الحاضر القادر على الدعاء هذا لغة الصحابة التوسل طلب الدعاء طلب الشفاعة بمعنى الدعاء أيضا لأن الدعاء شفاعة لهم عند الله نعم وهذا كما أن الصحابة
كانوا يريدون بالتوسل به التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع
ثم إنا أكثر الناس في زماننا لا يريدون هذا المعنى بهذا اللهم لا يريدون هذا المعنى يريدون المعنى الممنوع توسل بذات الشخص أو توسل بدعائه وهو ميت أو توسل بصلاحه وعمله وهذا أيضا لا دخل
للنسانه عمله له هذه التوسلات كلها ممنوع توسل بذاته توسل بدعائه واستغاره التوسل بعمله وصلاحه كل هذه ممنوع فإن قيل فقد يقول الرجل لغيره بحق الرحم قيل الرحم نعم يسأل بها قال جل وعلى
أنت طعوها أنت طعوها نعم فإن قيل فقد يقول الرجل لغيره بحق الرحم قيل أسألوك بحق الرحم الرحم لها حقه قيل الرحم توجب على صاحبها حقا لذي الرحم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة
من الرحمن وعلى نهاية العلاقة فهي علاقة بين الناس وهي من الرحمن سبحانه وتعالى بمعنى أنه هو الذي خلق الأرحام والطرابات وأوجب التواصل بها نعم وقال صلى الله عليه وسلم لما خلق الله
الرحمن فعلقت بحق وير الرحمن وقال وقال صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم الرحمن وأنه يكون بين الأقارب تراهم يكون بين الأقارب تراهم وتواصل بما بينهم بموجب الرحمن وقال صلى
الله عليه وسلم هل بقي من بري أبويه شيء بعد موتهما؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم بقي البل باقي لا يمقطع بموت والدين وحق والدين معلوم أنه أعلى حقوق الأرحام وياتي بعد حق الله جل وعلا عبد الله ولا تسلكو به شيئة وبالوالدين فهذا ربك
أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين فالحسان للوالدين لا يمقطع بالموت تحسن إليهما وهما ميته لا لك بالدعا لهم والاستغفار لهم والصدق عنهما ومحل الشاهد صلة الرحم التي تربطك بهما كأخوتك
وأخواتك وأعمامك وأعماتك وأخوالك وخالاتك وأجدادك وجداتك الرحم ترثبت بأحد أبويه أما الأبوه أما ألوم فلعمام والعمات والخوال والخوة والخوة ثبطون بالأبو وأما الأخوال والخالات وال.
.
.
فهؤلاء يرثبطون بالخوال أم أو لا يرثبطون بالأم نعم وفي الحديث الآخر حديث ابن عمر إن من أبر البر أن يصل الرجل وأهل ودي به بعد أن يولي كذلك من بر الوالدين أنك تكرم أصدقاءهم ولو لم
يكون أقارب بل أن والدك يحبهم في حياته فأنت تحب من يحبه والدك فصلت أقارب الميت وأصدقائه بعد موته هو من تمام بره نعم وذكر سبت عن بحنيفه أنه لا يسأل الله بمخلوق فهذا له معنى يبينه
الشيخ قد بيناه فيما سبق وعلى الله سبحانه وتعالى به وهذا منهي عنه عند جميعه أقسام على الله كانت تقول أسألك بخلان أسألك بنبيك أسألك بخلان وليك فالباوبة القسم وهذا الأمر لا يجوز تقسم
على الله بمخلوق لا يجوز تقسم على المخلوق بالمخلوق على الخالق جل وعلى بالمخلوق هالوجه من وجوه كون الإمام الإمام بحنيفه رحمه الله أنترى سؤال الله بالمخلوق نعم أحدهما لقسام على الله
سبحانه وتعالى به وهذا منهي عنه عند جماهير العلم كما تقدم كما ينهى أن يخسم على الله بالكعبة والمشاعر بالتفاق العلمة لا يجوز تقسم على الله بمخلوق ولو كان هذا المخلوق معظم عند الله
كالكعبة مشرفة بيت الله عز وجل وعرفة ومنا ومزدلفة ومشاعر لا يجوز تقسم على الله بمخلوق ولو كان هذا المخلوق له قدر ومكانه عند الله عز وجل لا يجوز هذا نعم وكذلك الرسول صلى الله عليه
وسلم الرسول كلهم لهم مقام عند الله ولهم جاه عند الله لكن لا يجوز لقسام على الله بهم نعم و الثاني السؤال به فهذا يجوزه طائفة من الناس هذا كما سبق السؤال بخلان إن كان أصده السؤال
بعمله وإن كان أصده محبةه الإيمان به والتباعه إذا كان من الصالحين ومن الأقطية فهو يحبه بصلاحه ويقتريبه في صلاحه فهذا عمل الإنسان يجوزني توصل الله به بحبته لفلان وأقتدائه بفلان نعم
كون يوجد في كلام بعض الناس هذا موجوده موجود في كلام كثير من الناس يقول الشيخ لا دليل عليه لم يثبت به دليل كل ما روح فيه هو ضعيف أو مكروب نعم لكن ما روح عن النبي صلى الله عليه وسلم
في ذلك كله ضعيف بالموضوع بالموضوع يعني مكروب نعم وليس عنه حديث ثابت قد يظن أن قد يظن أن لهم فيه حجة إلا حديث الأعماث حديث الأعماث الأعماث جاء أي النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن
يدعو الله له أن يرد عليه بصراه أن يرد عليه بصراه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوظى أن يصلي وأن يدعو الله أن يشفع فيه نبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه بصراه هذا أول الحديث فيه
مقال وهذا الذي حصل من الأعماث وطلب منه أن يدعو الله له أن يرد عليه بصراه فقولها استشعو إليك بنبي يف يعني بدعائه استفع إليه بدعائه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول ليس عنه حديث
ثابت قد يظن أن لهم فيه حجة إلا حديث الأعماث الذي علمه أن يقول أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة أسألك وأتوجه إليك ليس عنه يتوجه إليه بذات النبي صلى الله عليه وسلم أو بحق
النبي وإنما بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له أن يرد الله عليه بصراه والذي يفسل هذا هو أول الحديث أن الأعماث قلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يرد عليه بصراه
فالتوجه والشفاعة هي الدعاء وحديث الأعماث لا حجة لهم فيه فإنه صريح في أنه إنما توسّل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته وهو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأن الأعماث
طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول الله مشفعه فيه ولي هذا يقبل دعاء الرسول شفعه فيه يعني يقبل دعاء نبيك فيه أن يرد عليه بصري والدعاء
شفاعه نعم ولي هذا رد الله عليه بصراه لما دعى له النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك مما يعد من آيات النبي صلى الله عليه وسلم يعني من معجزاته صلى الله عليه وسلم نعم أن الله استجابه
دعاءه وحقق لهذا الأعمى ما طلب رد الله عليه بصراه رد البصر معجزة لا يقدر حد على المعجزات إلا الله جل وعلا نعم ولي هذا وكان ذلك مما يعد من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ولو توسّل
غيره من العميان الذين تخفيج بحديث خرج عنده يقول رواه الترمذي في الدعوات دابه من أدعية الإجابة وبنماجه وهو حديث صحيح أغض صححة وغير واحد من العلماء وهذا في كتاب كتاب الآخر أربع صوتك
صلى الله عليه وسلم تخفيج الآخر حفظك الله يقول أنا خبر فيه كلام ليهل العميان نعم نعم أنا خبر ليهل العميان كلام في هذا الحديث نعم لو جاء أعمى إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب
منه أن يشفع له برده أن يشفع له عند الله برد بصر لم يكن هذا جائزا ولا مشروعا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يطلب منه الدعاء يوم أن كان حين يقدر على الدعاء
أما بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يطلب منه شيء لا هو ولا غيره من الأموات نعم ودعاءوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عن في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار نعم
ودعاءوا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في الاستسقاء معروف هذا لما أرادوا الاستسقاء قال عمر رضي الله عنه وإننا نتوسل إليك بنبيك ثم دع العباس رضي الله عنه ورابته من الرسول صلى الله عليه
وسلم فأجاز الله دعاءه فدل على أن الدعاء إنما يطلب من الحي ولا يطلب من الميت ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان هذا جائزا ما عدل عمر بحضرة المهاجرين والأنصار عن الرسول صلى
الله عليه وسلم الذي اعتادوا أنهم يطلقون منه الدعاء بالسقية لما عدل وقره المهاجرين والأنصار إلا لأن الميت لا يطلب منه شيء نعم في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار وقوله لسؤال
بذاته لو كان المقصود السؤال بذات النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك فرق بين حياته وموته ومثل هذا حصل عند معاوية رضي الله عنه في الشام مثل ما فعل عمر فعله معاوية رضي الله عنه في
الشام نعم إذا لو كان هذا مشروعا لم يعد العمر والمهاجرون والأنصار عن السؤال بالرسول إلى السؤال بالعباس فيعدلون عن الفاضل إلى المفضول نعم نقر عند هذا نعم نعم لأن هذا مجمل هذا الكلام
مجمل إما نشأ عليه من الخرابات والبدع فلا بد من البيان نعم نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله إهداء ثواب الطواف بالبيت الحرام هل ينتفع به الميت؟
نعم ولكن المشروع بلا شك أنك تطوف تدعو للميت تطوف لنفسك وفي أثناء الطواف تدعو للميت وتستاذر له نعم نعم مع المناصحة ومن حق الوالدين عليه أنك تنصح هؤلاء فمع المناصحة نعم نعم إذا قدم
محبة الولد على محبة الله فهذا لا شك أنه إن الله جل وعلا قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا لا تتخذوا آباءكم وأبناءكم أولياء إن استحبوا الكهرة على الإيمان نعم يقول كالحق الذي يجب
لعابده وسائله فما المراد بالحق الذي يسأل العبد به ربه الحق الذي يوجبه على نفسه كما تكرر عليكم كما تكرر عليكم أن إذا سألت بحق فلان عليك يعني أو بحق الصالحين عليك حق السائلين مراد
بذلك الحق الذي يوعد الله به وهو الإجابة فحق السائلين أن يجيبهم وحق العاملين أن يثيبهم وهذا لا شك أن الله هو الذي يوجبه على نفسه أن يجيب السائلين أجيب دعوة الداعي إلى دعم هذا هو
الذي أو جبهه على نفسه نعم فإذا سألت الله به هل هذا سبب الله نعم و المحبه لله مع الله شرك المحبه في الله و المحبه لله توهيد و طاعة نعم و أما المحبه التي ليس معها ذل للمحبوب نعم يقول
فضيلة الشيخ و أفقكم الله تصلهم بالإحسان و السلام و سؤال عن حوالهم و مساعدتهم لحتاجه فأنت عليك بدل السبب و التوهيق يكون على الله سبحانه وتعالى فهل القوله صحيح؟
لا مو صحيح ولا قال هذا أحد منها للعلم يقولون كذا بدليل بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم الحكم كذا بدليل قول الرسول أو بدليل قول الله جل وعلى نعم محبه الرسول تابعه لمحبه الله عز
وجل تابعه لما أصل محبه الله و محبه الرسول تابعه لما حبه الله نعم فالقول القائل أسألك بحق نبيك يكون له أربع حالات إقسام على الله أو بعمل النبي صلى الله عليه وسلم أو بدعائه بعد موته
أو بذات النبي عليه الصلاة والسلام هل هذه الحالات صحيحة؟
نعم إذا سأل بالنبي فإن كان يرصد بذات النبي فهذا لا يجوزا هقسام على الله أو بعمل النبي هذا لا يجوز أقول بعمل النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك باستحقاء أو بدعائه بعد موته لا يجوز أو
بذاته هو بذاته هو الإقسام على الله هذا قياسا غير صحيح نعم جاءة النيابة والإهداة الحجوة والعمرة للغير لا تن لم يأتي الطواف والسعيوة نعم نعم القفضلة الشيخ فقكم الله لأخوات من الرضاعة
ولكن منذ طفولتهم لا يخرجون للسلام علي ولا أقابله ولكن أزوروا واليدتهم التي تعتبروا واليدة لي من الرضاعة سؤالوا هل أخواتي من الرضاعة لهم حقهم في الصلاة والزيارة وإذا لم أزورهم فهل
أكون قاطعا للرحيم؟
لا ما هو الرضاعة ما هو الرحيم ولا إترتب عليه الصلاة ولا أو وجوبنا فقه إنما يفيد المحرمية فقط الرضاعة يفيد المحرمية فقط نعم لا أعلم شيء من هذا لكنه يسأل الله بالقرآن يسأل الله بصفة
منصفاته توسل إليه بصفة منصفاته أما بفضل القرآن وبحق القرآن وما أسلاله لا أعرف شيء من هذا نعم شيخ؟
نعم أعلم الله إذا كان الإنسان مقصرا في صلاة الرحيم حيث يزور بعض أقربائه في السنة مرة وبعضهم في السنة تين مرة فهل يعتبر هذا من القطيع؟
نقصًا، أعتبر نقصًا في الصلاة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله السؤال بجاه فلان؟
هل يقول إنه بدعة؟
أم يقول إنه وسيلة إلى الشرك؟
هو بدعة، السؤال بالجاه سواء جاه الرسولة ويرو بدعة جاه الرسول، معنى الرسول له جاه عند الله لكن لا يجب السؤال بجاه الرسول لأن هذا بدعة، لم يرد نعم مخترع، لا أصل له نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله في قول القائل، أو هل يجوز هذا الدعاء؟
وهو اللهم إني أسألك بحق إحسان هذه المرأة للمحتاجين أن تشفيها وترفع الظرر عنها وأسألك بحق لا إله إلا الله أن تشفيها حيث إنها مريضة فهل لي ذلك؟
أترك الحق إذ الله أن يشفيها وأن يُعافيها بدون تعليق بحق وحق كأنك تحكم على الله بأن هذا الإنسال هو حق على الله وانت ما تدري؟
نعم أنت جاز منها الحين إن هذا له حق على الله تُلزم الله بذلك وانت ما تعلم هذا؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله مرأيته يسجد لقبر فهل يطلق عليه بأنه مشرك؟
إذا كان هذا الشخص الذي يسد القبر من قطعا عن العالم الإسلامي لم يصل إليه قرآن ولا سنة فهذا يُعتبر جاهلاً يعلم ويُبين له تقام عليه الحجة أما إذا كان يعيش بين المسلمين وهي بلاد
المسلمين ويسمع القرآن ربما هو يحفظ القرآن بالقراءات العشر أيضا هذا ليس له عذر فلغه القرآن لا جل وعاله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم أُوحِي إليه هذا القرآن لإنذركم به ومن بلغ؟
نعم كتب التوحيد فيها واسماء الله لا تُحصى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابه أو علمته واحداً من خلقك أو استاهرت به في علم الغيب عندك وقلنا تُوخذ
من القرآن تُوخذ من السنة الصحيحة يُوخذ الموجود وإلا فيها أكثر من ذلك وإن في تونس وفي غيرها بتقوى الله سبحانه وتعالى وإخلاص العمل له وأن يتعلم العلم النافع أن يتعلم وإحرص على تعلم
العلم النافع من مصادره ومن أهله أن يحرص على ذلك ولو بالهجرة والانتقال والرحلة لطلب العلم مهما أمكانهم ذلك ثم نُوصيهم دعوة إلى الله بالحكمة هو الموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن
ونُحذِّرهم من أن نزاع والاختلاف والتهاجر والتقاطع فيما بينهم أن يتواصلوا ويتصالحوا ويتحابوا في الله عز وجل ويتوالوا في الله عز وجل أنهم أخوة المؤمنون أخوة وهذا السائل فضيلة الشيخ
من بريطانيا يقول إن زوجته تسأل فضيلتكم هل يجوز لها أن تدرس أو تدرس القرآن الكريم في مسجد لمبتدعة وصوفية مع العلم أنها تشعر بزيادة الإيمان عند تدريسها للقرآن هناك هل يجوز لها أن
تدرس القرآن الكريم في مسجد لمبتدعة وصوفية أو أحناف هذا السائل يقول فضيلة الشيخ من تيلند يقول بعض الأعمال الصالحة تأتي لنا فجأة يغيب عن بالنا احتساب الأجري فيها منذ البداية فاليكتب
لنا أجرها أو لا بد من البداية عند البداية أن نقوم بذلك فإن يكتب لك من العمل ما نويت وأخلص تنية فيه لله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم حطم الأصنام التي على الكعبة وأحرقها عند باب
المسجد أمر بها فأخرجت ووحرقت وأرسل إلى اللات والعز ومنات من يهدمها ويتلفها فالواجب إتلاف الأصنام وعدم الإحتفاظ بها ويقال هذه آثار هذه آثار الشبكية لا يجوز الإحتفاظ بها لألا تعود
عبادتها من دون الله عز وجل فالواجب إتلافها وإبعادها عن المسلمين المتاحف وفي غيرها هذا هو الواجب وعلى المسلمين ولا يجوز الزهاب لزيارتها والنظر فيها نعم تعتمد على صفات الحيض ماذا من
أن يحمل صفات الحيض من الثخونة والسواد والرائحة ما هو بلازم تجتمع كل الصفات الثلاثة إذا كان ثخينا أسود فهو حيض لو صفة واحدة فتجلس وقت هذا الدم المتميز هذا يسمى التمييز فإذا انتها
تقتس الوصلي إذا كان مال الصفات الحيض دم يجري فإنها كما ذكرت العلمة كما في الحديث أن تجلس غالب الحيض ستة أيام أو سبعة أيام
ثم تقتس الوة وتصلي فالمرأة هي ما أن تجلس عادتها إذا كانت تحفظها فإن لم تحفظها فإنها تجلس الدم المتميز إذا كان يصلح للحيض تجلس الدم المتميز فإن عدما التمييز فإنها تجلس غالب الحيض
ستة أيام هذا هو الذي تدور عليه الحديث في المستحاضة الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على ربنا محمد وعلى آله وصحة
25 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الفرق بين الإقسام والسؤال/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الخامس
والعشرون ورحمه الله تعالى وساغ النزاع في السؤال بالأنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين السؤال والإقسام فرقاً وساغ النزاع في السؤال بالأنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين
السؤال والإقسام فرقاً فإن السائل متضرع ذليل السبب يناسب الإجابة والمقسم أعلى من هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعه إذا قال
السائل أسألوك بنبيك فإن كان يريد بهذا الإقسام على الله تكون بقسم فهذا ممنوع بالإجماع في إجماع يهل العلم لأنه لا يجوز الحلف بالمخلوق على المخلوق هم من باب أولى لا يجوز الحلف على
الله بالمخلوق وأما إذا كان معنى الباء السببية أسألوك بنبيك الذي أرسلته فهذا وقع فيه النزاع مهم معنى أن الشيخ يجوز هذا كما توهم المحشي الشيخ لا يجوز هذا سبق رأيه لكن هو يقول ساغ
النزاع يعني وقع النزاع بين العلمة بعضهم أجازه بعضهم أجازه هذا وبعضهم منعه والشيخ من من يمنع هذا ولكن هو يحكي أن هذا فيه النزاع النزاع إذا وقع ما يمكن أنه يجحت بيّن لكن بيّن الراجح
والسواب فالقول الصحيح من النزاع أنه لا يجوز أن هذا لا يجوز ولو كانت الباء للسببية إلا إن كان يقصد كما سبق إن كان يقصد بنبيك يعني بالتباعي له والإيمان به يقصد بنبيك أي بإيمان به وأل
اقتدائ به ومحبةه فهذا جائز لأن هذا توسلم بالعمل لأن محبة الرسول والتباع الرسول وإقتداء الرسول هذا عمل صالح أو يسأل الله بعمله الذي حصل له مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا
المعنى غير ظاهر من السؤال من قولها سألوك بنبيك لكن يحتمل إذا كان هذا هو القاصد فهو سائر إن كان القاصد السببية من غير النية الاتباع والاقتداء وهذا لا يجوز وفي فرق بين المقسم وبين
السائل هذا واضح هنا المقسم يؤكد ويلزم فإذا أقسم على الله معنى هو أنه يلزم الله عز وجل رسول أدب مع الله إن ما هو يعرض عرضا على المسؤول ولا يلزمه فبينه ما فرق كما ذكر الشيخ رحمه الله
وصغى أن نزاع في السؤال بالنبياء والصالحين دون الإقسام بهم لأن بين السؤال والإقسام فرقا فإن السائلة متضرع ذليل يسألوا بسبب يناسب الإجابة يعني برأيه يناسب الإجابة برأيه برأي السائل
هم معنى أن الشيخ يؤيد هذا لكن هذا برأي السائل والمقسم أعلى من هذا فإنه طالب مؤكد طلبه بالقسم نعم يكون ملزم يكون ملزم إذا أقسم فمعنى أنه يلزم والمقسم لا يُقسم إلا على من يرى أنه
يبرُّ قسمه فيبرار القسم خاصٌ ببعض العباد وأما إجابة السائلين فعام فإن الله يُجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراء ولو كانوا كافرة كالمضطر فإن الكفارة إذا الثرُّ ودعو الله
أجابه أما يُجيب المضطر إذا دعوه إذا دعوه وأوم في البحر فتقاذفهم الأمواج ويخشو من الهلاك سأل الله مخلصين له الديل فإن الله يُجيبهم وينجيهم هذا المضطر وكذلك المظلوم مظلوم تُستجاب
دعوته ولو كان كافراء لأن الله سبحانه وتعالى قال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب معانه ورسله إلى النسار في نجران فإن الله
يُجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراء أذفيها أن الدعي إذا دعو الله عز وجل مؤمناً فإن الله لا يُجيع دعوةه وإن الله لا يُجيع هذه الدعوة ولكنه جل وعلا يختار للدعي ما هو خير
له إن كان الخيراً يعجل له دعوة عجلها وإن كان الخير أنه يعطيه غيرها أحسن منها وإنما أن يعطيه خيراً منها وإنما أن يصرف عنه من الشر مثلها وفرت شروط الإجابة فإنها لا تضيع عند الله عز
وجل وهذا لو صبر المحشي إلى أنقرى هذا ما أشكل عليه وهو لا يُقرى القول بالجواز إنما يحكي النزاع فقط ثم إنه يكر أن لا يُجيزون هذا وهو يؤيد هذا ساقه ما بالتأيد ينفي من يزعم كما يأتي أن
مالكاً أجاز هذا السيخ ينفي هذا عن مالك نفي ينباتن وأن مالكاً رحمه الله لا يُخالف ألا إما في منع هذا أما نُقل عنه غير صحيح كما يأتي ليس في المعروف من ماذهب مالك ما يناقظ ذلك فضلاً
ليس في المعروف المذاب مالك واماً المنصوب إليه وهذا موجود لكن المعروف المذاب مالك والسابط عنه هل لا يُجيز سابط ليس في المعروف من ماذهب مالك ما يناقظ ذلك فضلاً أن يُجعل هذا من مساء
للسبب فمن نقل هذا؟
يجعل هذا يعني مالك فضلاً أن يجعل هذا من مساء للسبب فمن نقل عن ماذها بمالك أنه جوز التوسل به بمعنى الإقسام به أو السؤال به فليس معه في ذلك نقل عن مالك وأصحابه فضلاً أن يقول مالك إن
هذا سب لرسول أو تنقص به ما يسأل بالرسول أو بالولي متنقص له لأن الرسول له حق أجاه عند الله والولي له جاه عند الله فالذي لا يتوسل إلى الله بحق الرسول بحق الولي متنقص له أمور كيف
التلبيس على الناس ليس في هذا تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم ولا للأولياء وإن ما هو إثلاص التوحيد عظيم الله جل وعلاً بل المعروف عن مالك أنه كريه للداعي أن يقول يا سيء فليس معه في
ذلك نقل عن مالك وأصحابه فضلاً أن يقول مالك إن هذا سب لرسول أو تنقص به وقال لما مالك كريه ما هو أقل من لالك وهو سيدي يا سيدي لأن السيادة لله عز وجل هو السيد فهو يكره أن يقول لي شخص
يا سيد أو يا سيدي لأن السيد الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له أنت سيدنا وابن سيدنا قال إنما السيد الله فمالك يكره كلمة سيد فكيف يجيز السؤال بالرسول صلى الله عليه
وسلم لا تسأل الله بهذا اللغة تقول يا سيدي قول يا رب هذا دعوة الأنبياء الأنبياء يدعون الله بقولهم يا رب وكذلك في الحديث الذي يطيل السفر أشعث أغبر يقول يا رب يا رب يا رب ليس بماثور
عن مالك رحمه الله أنه يقال يا حنان يا منان كما أنه لا يقول يا سيدي وإنما يدعى الله بالرب سبحانه وتعالى والمنان ثابت أنه من أسماء الله أو متأكد لكن الحنان ما ثبت فإذا كان مالك يكره
مثل هذا الدعاء إذا لم يكن مشروع عنده فكيف يجيز عنده أن يسأل الله بمخلوق نبي كان أو غيره إذا كان مالك يجيز سؤال الله ببعض أسماء الله كالسيد والمنان والحنان إذا كان يكره هذا معانا
المنان من أسماء الله والسيد من أسماء الله فإذا كان مالك يكره مثل هذا الدعاء إذا لم يكن مشروع عنده فكيف يجيز عنده أن يسأل الله بمخلوق نبي كان أو غيره وهو يعلم أن الصحابة لما أجدب
عام الرمادة لم يسأل الله بمخلوق لا نبي ولا غيره بل قال عمر نعم عام الرمادة عام وجود حبس المطر عن الناس فأجدبت العرض وحتاج الناس إلى الغيث فستسقع إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم عند الحباس المطر أنه يشرع للستسقع كانوا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يأتون إليه ويقولوا إدعوا الله أن يسقينا فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم يجيه ويطلب من الله السقياء
فيسقونه كما حصل في الرجل الذي دخل المسجد يوم الجمعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم فشكى الجد وحلاك الأموال وانقطاع السبل قال إدعوا الله أن يسقينا فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه
في الخطبة ودعى الله فنزل المطر في الحال واستمر أسبوع عن ينزل إلى الجمعة الأخرى حتى دخل ذلك الرجل من الجمعة الثانية فطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله أن يمسكها عنهم وأن
كثر الماء أن يمسك المطر عنهم أن نبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال الله محوالينا ولا علينا اللهم على الضراب والآكام والبطون الأودية ومنابة الشجر فأقلعت عنهم السحابة وخرجوا يمشون
في الشمس كان فعل الصحابة في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يدعو الله لهم وهذا مشروع أن تطلب من العالم من الرجل الصالح أن يدعو الله لك أو للمسلمين هذا الشيء مشروع لكن
لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم واجدبوا في خلافة عمر احتاجوا للمطر ما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم لأنه ميت وميت لا يطلب منه شيء عدلوا إلى عمه العباس لأنه
حي فقال عمر الله ما إنا كنا إذا جدبنا نستسطي بنبيك يعني في دعائه أتسطينه وإننا نتوسل إليك بعمن بينا قم يا عباس فدعو فدعى العباس لسقاههم الله فعدولهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي كانوا يطلبون منه يوم أن كان حي عدولهم عنه إلى العباس لماذا يدعو الله لهم لأن العباس حي حاضر عندهم والرسول صلى الله عليه وسلم ميت وغائب فلا يطلب منه شيء عليه الصلاة والسلام بعد
موته نعم فالتوسل بنبي بعد موته لا يزوز ولا يطلب منه دعى ولا غير دعى نعم وكذلك لثبت في الصحيح يعني بن عمر وأنس وغيرهما أنهم كانوا إذا أجدبوا إنما يتوسلون بدعى النبي صلى الله عليه
وسلم وستسقائه يعني هذا في حياته نعم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان في حياته صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى بمخلوق له به ولا بغيره لا في الاستسقاء ولا غيره بمخلوق أما السؤال بدعى
النبي وحديث الأعمى سنتكلم عليه إن شاء الله تعالى حديث الأعمى نقلت لكم أنه فيه نظر صار النظر في رواية أخرى حديث أعمى آخر غير الأعمى الذي جاه عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
هذا صحيح إنما فيه حديث آخر سياتي أن أعمى جاء إلى عثمان رضي الله عنه يعني ما معنى الحديث كذلك إلى عثمان فلم يلقي له بالا فطلق خلج مغموما لأن الخليفة لم يلقي له بهلا فلقيه عثمان بن
حنيف رضي الله عنه وسأله ما حاله قال كذا وكذا قال إذهب توض قاس على ما حصل للأعمى الذي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال له إذهب توض ثم صلي ودعوه وجاب له دعاء الأعمى الذي كان في
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي لم يثبت وسيتكلم الشيخ عليه إن شاء الله ما يأتي فلو كان السؤال به معروفا عند الصحابة لقالوا لعمر إن السؤال والتوسل به أولا من السؤال
والتوسل بالعباس فلم نعدل لو كان طلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته سائغا رسول يدعولنا أفضل من العباس واستمرارا لما كنا عليه في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم فلماذا
تعدل ما قالوا هذا بل هم أقروا عمر رضي الله عنه أقرواه على عدوله عن الرسول إلى العباس ولم ينكروا عليه كان هذا إجماع منهم على أن الميت لا يطلق منه شيء فلو كان السؤال به معروفا عند
الصحابة لقالوا لعمر إن السؤال والتوسل به أولا من السؤال والتوسل بالعباس فلم نعدل عن الأمر المشروع الذي كنا نفعله في حياته وهو التوسل بأفضل الخلق إلى أن توسل ببعضها قاربه وفي ذلك
ترك السنة المشروعة وعدول عن الأفضل وسؤال الله تعالى بأضع في السببين مع القدرة على أعلى هم ونحن مضطرون غاية الإضطرار في عام الرمادة الذي يضرب به المثل في الجدل نعم فلو ما قالوا هذا
العمر قالوا نطلب من الرسول لأن الرسول هو أفضل الخلق وهو أفضل من عمه العباس وأقرب إلى الإجابة فلماذا نترك السبب القوي ونذاب للسبب الذي دونه ما قالوا هذا بلا قرر عمر على صنيعه فدل
على أن الميت لا يطلب منه شيء ولا يتوسل به إلى الله نعم وعن في خلافته حصل عليهم الجدب بالشام وتوسل إلى الله بدعاء لاسود بن يزيد الجرش وكان من الصالحين طلب منه الدعاء فدعاء فسقاهم
الله نعم ولم يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذه سنة توسل بدعاء الصالحين سنة لكن يكون موجودهم حاضره لا يتوسل بألأ موت ولو كان الميت أفضل من الحي نعم هذا موجود في كتب الفرق
ومن أقربها متنزات نوم يقولون في صلاة فيباب الاستسقى يقولون يستحب بالتوسل بالصالحين وأهل الخير بمعنى طلب الدعاء منهم كما فعل السحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر مع العباس وكما
فعل معاوية مع يزيد من الأسود الجرش هذه سنة ماضية ومعنى طلب الدعاء منهم ولو بالتوسل بدعائهم وإنما التوسل بدعائهم يا عمر قال قم يا عباس هدعوا ودل على أن المراد الدعاءهم وكما فعل
معاوية مع يزيد من الأسود قال له إدعو الله أدعى وهذا الشيء واضح لكن من لا يريد الحق لا حيلة فيه لكن لا بد من البيان لأن لا يغتر من يغتر بهذا نعم نعم وإن كان هذا الرجل الصالح من
قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من أهل بيته ومزية القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم كما فعل أنا عمر مع العباس نعم ولم يقول أحد من أهل العلم إنه يسأل الله تعالى في ذلك لا
بنبي ولا بغير نبي نعم لم يقول أحد من العلم المعتبرين إن الله يسأل بالمخلوق لا نبي ولا غير نبي لا يسأل بالمخلوق وإنما يطلب من المخلوق إذا كان من الصالح أن يدعو الله نعم لأنه أطرب
إلى الإجابة بصلاحه نعم من نقل عن العلمة الأربعة أنهم جوزون سؤال الله بالمخلوق من الصالحين أو الأنبياء فقد كذب عليهم ليس في كلامهم ثابت عنهم شيء من ذلك هذا قد يكون في كلام المتأخرين
من أتباع المدهب ولكن هذا لا ينسب إلى الإمام إذا غلط واحد من أتباع المدهب فلا ينسب غلطه إلى إمام المدهب ويقول هذا رأي مالك نعم ولكن بعض الجهال ينقل هذا عن مالك ويستند إلى حكاية
مكذوبة عن مالك ولو كان الصحيحة لم يكن التوسر الذي فيها الذي ينقل القصة ستاتي مع أبي جعفر المنصور الخليفة في باب زيارة قبره بل ذكر هناك ما هو المعروف عن مالك واصحابه والقاضي عياض لم
يذكرها في كتابه في باب زيارة قبره بل ذكر هناك ما هو المعروف عن مالك واصحابه وإنما ذكرها في سياقيا حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته وذلك
عند ذكره وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه المال الذي يسرع في حق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته هو احترامه وتوقيره ومحبته والتباعه عليه الصلاة والسلام هذا هو المشروع ليس المشروع أن
نتوسل به إلى الله أو نطلب منه الدعاة أو غير ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم نعم وإنما ذكرها في سياقيا حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته
وذلك عند ذكره وذكر حديثه وسنته وسماع اسمه نعم من تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره واحترامه وحقه علينا أن ننجل أحاديثه أستابث عنه صلى الله عليه وسلم لأنها من كلام الرسول صلى
الله عليه وسلم الذي لا يمتقوا عن الهواء ويعبث بكتب العلمة وحشي عليها ويفسد الأدلة التي بناو عليها كلامهم ويقول ضعيفة إلى آخره مثل ما يحصل الآن من العبث بالكتب وهدم أدلةها وتجميع
الكلام حولها هذا أفسب كثيرا من الكتب وقل لتثقها بها وبموالي فيها ويجب احترام كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يشتغل به إلا من هو متخصص من المحدثين المشهود لهم بأنهم من أهل
الحديث حقا كما أيضا لا يجوز العبث بكلام العلمة واحتقار كلام العلمة إلا إذا كان خطأ أنت يبين لكن من غير تنقص لهم وأقصد العلمة المتابعين للرسول صلى الله عليه وسلم إذا أخطوا أولماء
الظلال فأولئ لا حرمت لهم لكن نقصد العلماء أهل السنة لو حصل من أحد منهم خطأ لم يتعمده فإنه يبين بأدب احترام لا بتنقص و ترخيص لكلامه للعلم وذكر عن مالك؟
إذا أسلمت عليه الصلاة والسلام هل تقف بأدب؟
فلن مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تدعو عند القضر وإنما كما ياتي إلا رت أن تدعو في مسجد تستقبل القبلة له الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم أنت لم تأتيه لأجل طلب الحوايج منه
وإنما جئته زائرا ومسلما فقط زائرا ومسلما فقط لم تأتيه بعد موته لطلب الحوايج منه صلى الله عليه وسلم هذا الشرك لا يجوز ولا ترفع صوتك عنده كما قالت على فأذين يغضون أصواتهم عند رسول
الله أكثرهم لا يعقلون فيغض الصوت عنده صلى الله عليه وسلم حي وميت وذكراءً مالك أنه سؤال عن أيوب السختياني فقال ما حدثتك من أحد إلا وأيوب أفضل منه مش السبب أنت به قال وحج حجتين فكنت
أرمقه فلا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه فلما رأيت منه ما رأيت وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه روا عنه مالك روا عن أيوب السختياني لما
رأى من أدبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه إذا ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بكى أرفى أنه يعظمه ويعظم أحاديثه فلا يمكن أن يحدث عنه بحديث غير ثابث عنه صلى الله عليه وسلم فلذلك
روا عنه الإمام مالك رحمه الله وذكر عن مالك أنه سئل عن أيوب السختياني فقال ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه قال وحج حجتين فكنت أرمقه فلا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه فلما رأيت منه ما رأيت وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه فقال مصاب ابن عبد الله كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى
يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما في ذلك فقال لو رأيتوا ما أرى يعني من تعظيم العلمان الرسول صلى الله عليه وسلم لو رأيتوا ما أرأيتوا لما أنكرتم علي ما ترون لقد كنت أرى محمد ابن
المنكدر وكان سيد القرراء فلقد كنت أراجع فربنا محمد وكان كثيرا الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم إصفر لونه وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
على طهاره وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهاره ولقد اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه وما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصلياً وإما صامةً وإما يقرأ القرآن ولا
يتكلم فيما لا يعنيه وكان من العلماء والعباد الذين يخشون الله ويجلون الرسول صلى الله عليه وسلم ويجلون أحديثة ويحترمون أحديث رسول صلى الله عليه وسلم ولا يعبثون بها بحجة التحقيق وكما
يفعل الآن ولقد كان عبد الرحمن ابن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كان له ولقد كان عبد الرحمن ابن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى لونه كان له نزف
منه الدم وقد جف لسانه في فمه حيبةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنت آتي عامر ابن عبد الله ابن الزبير فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع ولقد
رأيت الزهري وكان لمن أهن الناس وأقربهم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ما عرفك ولا عرفته ولقد كنت آتي صفوان ابن سليم وكان من المتعبدين المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم بكى فلا يزالوا يبكى حتى يقوم الناس ويتركوا وهذا كل هذا من إجلالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامهم لأحاليته نعم وهذا كله نقله القاضي عياض من كتب يا صحاب مالك
المعروفة ثم ذكر الحكاية بإسناد غريب من قطع هذه الحكاية التي أخذوا منها
ثم ذكر الحكاية بإسناد غريب من قطع ذكرها في الشفاء يعني نعم وهي أقل من السماع وأقل من نعم أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا
ترفع صوتك في هذا المسجد فإن الله أدَّب قوما فقال تعالى هذا صحيح كل هذا صحيح هذا ما قول من الأدلة لكن ما يأتي هو محل المظهر قلتوا وهذه الحكاية من قطعة قلتوا وهذه الحكاية من قطعة فإن
محمد بالحمايد هذه الرواية من قطعات الإسناد فإن محمد بن حمايد الرازي لم يدرك مالكا لاسيما في زمان أبي جعفر للمنصور فإن أبا جعفر توفي بمكة سنة 58 ومئة طريقه للحج تاخر عن مالك ولم
يخرج من بلده حين رحل في طلب العلم إلا وهو كبير مع أبي وهو مع هذا ضعيف عند أكثر أهل الحديث مع الانتطاع هذه حاله هو أيضا حتى لو التصل هذه حاله وهذا مع الانتطاع مع حالة الراوي وهو
أيضا فيه رجال لا يعرف حالهم مجهولون مجهيل هذا الإسناد هذه القصة التي قال هي مالك للجعل أبي جعفر لا تصل وجهك عن الرسول ولأنه وسيلتك ووسيلت أبيك آدم واستدلّب الآية ولو أنه هل مالك
يستدل هذه الاستدلال ولو أنه من ظلم وأمخصهم جاءوا واستغفر الله واستغفر لهم الرسول هل مالك يرى أنه يأتي للرسول يطلب منه الاستغار مهل يوم كان حي حاشة وكلّة نعم وهذه الحكاية لم يذكرها
أحد من أصحاب مالك المعروفين بالأخذ عنه نعم ومحمد بن حميد ضعيف عند أهل الحديث إذا أسند فكيف إذا أرسل حكاية لا تُعرف إلا من جهته وأصحاب مالك متفقون على أنه بمثل هذا النقل لا يثبت عن
مالك قول الله في مسألة في الفق بل إذا رواعنه الشاميون كالوليد بن مسلم ومروان ابن محمد الطاطري ضعفوا رواية هؤلاء فكيف بحكاية إذا رواعنه بل إذا رواعنه الشاميون وإذا رواعنه الشاميون
كالوليد بن مسلم ومروان ابن محمد الطاطري ضعفوا رواية هؤلاء إذا كان لا يقبلوا رواية هل الشام عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك وإذا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية
الخراسان عن مالك إذا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك فكيف يقبلوا رواية الخراسان عن مالك إنما يدل على توسل آدم وذريته إبه يوم القيامة وحينما يطلب منه
الشفاعة بفصل القضاء للخلايا الشفاعة العومة نعم وهذا هو التوسل بشفاعته يوم القيامة وهذا حق كما جاءت به الأحاديث الصحيحة نعم حينيات الناس يوم القيامة آدم ليشفع لهم
ثم يردهم نوح إلى إبراهيم وإبراهيم إلى موسى وموسى إلى عيسى ويردهم عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كما قال أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر آدم فمن دونه تحت لواء يوم القيامة
ولا فخر فحدث هذا من التحدث بنعمة الله لا من باب الافتخار وإنما هو من التحدث بنعمة الله التحدث بنعمة الله شكر لها لأن أنواع الشكر ثلاثة التحدث بها ظاهراً والتحدث بها ظاهراً والعتراف
بها باطنًا وصرفها في طاعة الله جل وعلى إذا تمت هذه الأمور صح الشكر أما إذا فقد واحد منها لا فإن الشكر لا يصح ولكنها مناقظة لما ذهب مالك المعروف من مجوه أحدها قوله أستقبل القبلة
أستقبل القبلة وأدعوه أم أستقبل رسم الله وأدعوه فقال ولم تصلف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ما يقول لما مالك أدعوه مستقبل للرسول صلى الله عليه وسلم بعد موتي القبلة هي واحدة
قبلة المسلمين في الصلاة وفي الدعاء واحدة هي الكعبة هي الكعبة ليس هناك قبلة ثانية أبدًا لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غير قبلة المسلمين واحدة هو هي الكعبة فإن المعروف عن مالك
وغيره من الأئمة وسائر السلف من الصحابة والتابعين أن الداعيه ذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يدعوه لنفسه فإنه يستقبل القبلة فإنه يستقبل القبلة ويدعوه في مسجده ولا
يستقبل القبر ويدعوه لنفسه بل إنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعائلة كما هو مقتظ السلام مقتظ السلام أن تستقبل من تسلم عليه نعمهم أشد الحنفيه أشد بعد حتى
أوقف السلام لا تستقبل ثم منهم من قال ويسلم عليه وهذا هو المشهور عندهم ومع هذا فكرها مالك أن يطيل القيام عند القبر ذلك قال القاضي عياض في المبسوط عن مالك قال لا أرى أن يقف عند قبر
النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ولكن يسلم ويمضي نعم السلام فقط يستقبل القبر وقت السلام كان ابن عمر ربي الله عنه إلى قديم من سفر أتاء إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال السلام
عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا أباب أكر للصديق ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا عمر بن الخطاب ورحمة الله وبركاته ثم ينصرف ثم ينصرف هذا هو أدب السلام أم مالك
قال لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ولكن يسلم ويمضي قال وقال نافع كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مئة مرة قال السلام علي النبي صلى الله عليه وسلم السلام علي
أبي بكر السلام علي أبي ثم ينصرف وروه واضعا يدعو على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابن أبي قسيط والقع نبي هذا لو صح رب أهلي يدعو على مجلس النبي
صلى الله عليه وسلم ومعروف أن ابن عمر ربي الله عنه كان حريسا على لقتده بالرسول صلى الله عليه وسلم يحريس على لقتده بالرسول صلى الله عليه وسلم يذهب إلى الأمكنة التي صلى فيها أو جلس
فيها من باب لقتده لا من باب التبرك كما يظن الجهال ابن عمر لا يتبرك يطرب البركة من المجالس أو من الأخشاب وعن ابن أبي قسيط والقع نبي كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن أبي
قسيط والقع نبي كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خل المسجد جسوا برمانة المنبر التي تلقاء القبر بما يامنهم ثم استقبلوا قبلت يدعون قال وفي الموطة بالرواية يحيبني يحيى اللي فيه
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا رفع اليد عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في قبره لا ترفع اليد لا ترفع اليد هذا للفعل الجهال نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تجوز زيارة قبر
النبي صلى الله عليه وسلم من أجل السلام عليه ورؤية قبره فقط من أجل السلام عليه ولمشروع بدون سهر بدون سهر إذا سافرت تقصد الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وتدخل زيارة فبعم
قوله صلى الله عليه وسلم لا تسجد الرحال إلا إلى ثلاثة مسجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصاء فهو لأجل الصلاة في هذه المساجد صلاة المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة صلاة المسجد
النبوي عن ألف صلاة صلاة المسجد الأقصاء عن خمس مائة صلاة الصغر يجر الصلاة فيها هذا سنة واما الصغر لزيارة القبور لا قبور الأنبيا ولا غيرهم فهذا لا يجوز وأن الرسول صلى الله عليه وسلم
حصل السفر للمساجد لا تشد الرحال وفي رواية لا تشد بالنهي الرحال يعني السفر إلا إلى ثلاثة مساجد فلا يسافر يأجل العبادة والصلاة في مكان إلا هو المساجد الثلاث ويدخل السلام على الرسول
صلى الله عليه وسلم لا يسافر النجل السلام أما الرؤية القبر فلا يمكن أن يراها القبر مصون محاط ولا يمكن أن تراه لا يمكن أن تراه قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويمدون أرجلهم إلى جهة
القبر فهذا الفعل جائز كيف يقول يقوم بعض المصلي في المسجد النبوي الذين يصلون أمام القبر بعد الصلاة يسندون ظهورهم إلى الجدار ويمدون أي جدار ما عنده جدران خارجنا؟
ما عنده جدران الحجرة؟
ما عنده جدران السندون ورحمه الله نا فهذا كلام المدرس صحيح هذا كلام من عنده من كيسه لا ما حد قال بهذا لا حد قال بهذا لا الذي يدخله الوليد بن عبد الملك فصرفا منه ولم يقره عليه أهل
العلم في وقته لم يقره عليه ولم يستشيلهم يا أنت عرفت المقصود أن مراد بالتوسل بالسالحين طلب الدعا منهم تقول إدعو الله أن يغيث المسلمين هذا المقصود يزيد من الصالحين كالذي يدعوه نعم
يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله في قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء إلى السؤال كيف يكون الدعاء للرسول عليه الصلاة
والسلام يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله هل هناك فرق بين طلب الدعاء من الميت و بين طلب قضاء الحوائج منه وصرت بعض العبادات له كله لا يطلب من الميت شيء لا دعاء ولا طلب حوائج كله لا يدوز
نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ذكرتم أن السيد من أسماء الله ولكن لا يجوز للعبت أن يسأل الله بهذا الإسلم فكيف يعرف طالب العلم الأسماء التي يجوز أن يدعو الله بها والتي لا يجوز وهل
يمكن أن ترشدونا إلى كتب تعتني بذلك يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ ففقكم الله يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله إلا تنهذا اسمه الان بعض الناس يسمي سيد إلا تنهذا اسمه
ولبس أما تقوله من باب التعظيم هل تقول هذا دلل الأخ أحسن إلى الأخ فلانة نعم وقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ذكرتم حفظكم الله أنه لا يؤخذوا تصحيح الأحاديف إلا من أهل الإختصاص وهو أهل
الحديث فهل هم أناس معروفون في هذا العصر حتى نأخذ منه الله ما نعرف أحد في هذا العصر لكن أهل الحديث هم الذين درسوا درسوا الروايه والرجال درسوا الروايه والرجال وعرفواهم وعرفوا
الأسانيد هؤلاء هم أهل الحديث أما مجرد لنكتنجل من الكتب تجيوه تنجل جاله لا نهجاله لا موحد ما هو لا هذا معنى ناقل فقط وقد ينقلوا خطأ كثر هالك فرما ينقلون سطه ناقل لا يعد محدثا يعد
ناقل وقد يخطي كثيرا ناقل فضيلة الشيخ ففقكم الله هل يجوز للنساء زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الآلك جائز فكيف تكون ناقل فضيلة الشيخ ففقكم الله لا يجوز انك تقول هو يكون
الخلاف يسوق لأن الناس موب على مستوى ونواحة فهو سائق الأصل لا سائق الأخذ به إلا بدليل ما ناخذ من أقوال العلماء إلا ما قدل عليه الدليل من الكتاب السنة العبرة بما يقوم عليه الدليل من
الأقوال ولا تبرأ الزمه إلا بهذا ناقل فضيلة الشيخ ومهما هم مقرر عليهم وهذا يغيعهم يغيعهم ولا يكون عندهم حصيلة أو ربما يلقي في قلوبهم الشت في المسائل هذا الخلاف إنما يذكر عند أهل
العلم عند المحصلين أما عند الطلاب المبتدئين وطلاب المدارس هذا لا يسوه أبدا أو على المنابد في الخطاب كان يذكر الخلاف يذكر القول لأن الناس لا يتتسع قولهم ومداركهم لهذا الخلاف
ويتحيرون حيوان يقولوا هل قولوا بعضها أهل العلم في هذه المسألة يمنعوا من الحكم عليها بأنها بدعة لا لا بدعة أن يمنع من الحكم عليها بأنها بدعة هو المفتدئ إلا بدعة ولا تجوز ولا يجوز
المخالف للكتاب والسنة من الأدعية ما يجوز بدعة ما خالف الكتاب والسنة فأو بدعة فارى صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردد ولا تتردده أن ما خالف الدليل أنه بدعة إذا
دعا على العلم وعلى الظالم تقبل إذا دعا على الظالم هذا هو المقصود من باب القصاص والعدل إذا دعا على الظالم تستجاب دعوته نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أنا طالب متفوق حصلت على
نسبة عالية في التنوية فنصبت بكتئاب ووسوسة وذهبت إلى الأطباء النفسانيين وصرفت مبالغا كبيرة على هذه الأدوية ولما استفد استخدمت الرقية وأنا على ما أنا عليه ملذ شهور عديدة وأنا قليل
الرغبة بالعلم والدراسة وأتمنى الموت في كل لحظة سؤاله ماذا أصنع هل أرجع إلى الأطباء مرة أخرى؟
لأنهم يقولون هناك علاج آخر لأن الأول لعله لم يناسبني أم ماذا أفعل أرشدون وفقكم الله؟
عليت بالصبر عليت بالصبر ولكثار من الدعاء الصباح والمساء هو الورد استعمال الأوراد الصرعية صباحا ومساءا ولكثار من الدعاء ولا تئس الله طريب مجيب وإذا كان هناك أدوية مباحة هنافئة فقال
حضيلة الشيخ فقكم الله يوجد هناك مسجد في زاوية أحد المقابر ولا يوجد في هذا المسجد قبور ولا يوجد مكان قريب في نفس الحيء في قامت مسجد آخر فهلية مهدم هذا المسجد أم ماذا يصنع به؟
هذا إن كان في المملكة يعني في بلادنا تكتب عنه إذا كان خارج المملكة فلا دخل لنا في مساجد خارج المملكة وإذا سقط في الأرض يرفعه من الأرض يكفي "ساغ النزاع" ما قال ساغ السؤال بالنبيه
الصالحي؟
ما قال ساغ السؤال بالنبيه يقول ساغ النزاع الخلاف الخلاف يعني ساغ الخلاف في السؤال بالنبيه بين العلمة والخلاف ليس دليلا على الجواز ليس دليلا على الجواز الدليل من الكتاب ما قال ساغ
النزاع الخلاف في نسخة مجموعة الفتاة وشاع النزاع لأن تشوش على باب الناس إلى جيل شاع هذه أخف الله يعلم يحتاج لتحقيق من الناس وهذه معنى معنى هو واضح الشيخ ما قال ساغ السؤال بالنبيه
يقول ساغ الخلاف الخلاف تعرفون إن هناك خلاف سائر وخلاف غير سائر نعم هذا من الخلاف السائر نعم لكن إنه يدل على الجواز لا نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله عندنا دكتوره في الكلية يثني
على أرصط وأفلاطون ويقول إن الأخير من عقلاء العالم ويقول إنه فع عقل عاد هذا فع عقل الحياة لم يؤمن بالله فهو منهل النار ولو كان عاقلم لو كان مجنون خصار منهل النار وما يصبح النار
للكفار العقلاء الذين يعرفون الحق ويعرفون الباطئ ويقولوا مع هذا يتبعون الباطئ أما لو كان مجنونا ولا يميز لم يقول منهل النار نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله ما المشروع بعد دفن الميت
هل من المشروع أن ترفع الأيدي للدعائلة نعم ويرفعون أيديهم ويدعون الله ويستغثرونه للميت نعم ويقول فغيرة الشيخ فقطكم الله ليجوز للشخص أن يرفع أيديه ويقول الدعاء المذكور هل يجوز للشخص
أن يرفع أيديه عند المرور بالمقبرة ويقول الدعاء المذكور ما ورد هذا ما ورده له يقول الدعاء المذكور هذا الوارد هذا صحيح أما أنه يرفع أيديه ما ورد هذا نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعالى آلين
26 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / السفر إلى مسجد النبي/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدرس السادس
والعشرون فإن المعروفة عن مالك وغيره من الأئمة وسائر السلف من الصحابة والتابعين أن ابداعي إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة ويدعو في
مسجده ولا يستقبل القبر ويدعو لنفسه فلنما يستقبل القبر عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ودعائله هذا قول أكثر العلماء كمالك في إحدى الروايتين والشافعي وأحمد وغيرهم بسم الله
الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي ما زال الشيخ قحنه الله بصدد الرد على هذه الحكاية المكذوبة على مالك قحنه الله وهي أنه قال
لي أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي لما سأله هل يستقبل القبلة أم يستقبل القبر عند الدعاء بعد السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وأن مالك قال له ولم تصره وجهك عنه وهو وسيلتك
ووسيلة أبيك آدم الشيخ رحمه الله أطال في رد هذه الحكاية وبين أنها مكيوبة على الإمام حالف لأن المشروع والمعروف الذي عليه الإمام مالك وغيره أن القبر إنما يستقبل عند السلام على الرسول
صلى الله عليه وسلم وما عند الدعاء فالدعاء يكون في المسجد النبون ويستقلوا الداعي القبلة ليس للمسلمين قبله لا في الدعاء ولا في الصلاة ليس لهم قبله غير الكعبة لا القبر ولا غير ولا قبر
النبي السلام ولا غير وولي وجهك شطر نسي للحرم فالقبلة في الدعاء والقبلة في الصلاة إنما هي الكعبة المشرفة ليس للمسلمين قبلة غيرها فهذا من الكذب على الإمام مالك رحمه الله لأن المعروف
عنه كالمعروف عن إخوانه من الأئمة أن الدعاء إنما يكون إلى القبله في المسجد النبون وفي غيره نعم أن الدعاء إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد أن يدعوه لنفسه فإنه يستقبل
القبلة ويدعوه في مسجده في مسجده لا عند القبر رائبه حتى ما يقف عند القبر وستقبل القبله يدعوه فإنه يستقبل القبلة ويدعوه في مسجده ولا يستقبل القبر ويدعوه لنفسه هذا قول أكسر القبلة عند
السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا من أداب السلام على الحي والميت أنك تستقبله عندما تسلم عليه وعند الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بالسلام والتسليم عليه فإنه هذا من
دعاء الله صلى الله عليه وسلم من من راد أن يدعوه لنفسه فإنه يتنحه عن القبر ويبتعد ويستقبل القبلة ويدعوه كل ما أراد من الدعاء هذا قول أكثر العلماء كمالك في احد الروايتين والشافعي
وأحمد وغيرهم وقول أكثر العلماء أن القبر لا يستقبل إلا عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا أشد حتى وقت السلام أكثر العلماء لأنه يستقبل القبر عند السلام وبعب العلماء
كالصحاب بحنيفة أنه أيضا لا يستقبل القبر عند السلام فاليسلم على الرسول وهو مستقبل قبله ولكن هذا فيه نظر يستقبل القبر وقت السلام عليه أيضا ثم منهم من قال يجعل الحجرة عن يساره وقد
رواه بن وهب عن مالك ويسلم عليه ومنهم من قال يجعل القبر عن يساره من جهة المستقبل يجعل القبر عن يساره من جهة المستقبل لأنه كان القبر خارج المستقبل في ذلك العهد نعم ومنهم من قال بل
يستدفر الحجرة ويسلم عليه وهذا هو المشهور عندهم ومع هذا فكرها مالك أن يطيل القيام عند القبر نذلك قال القاضي عياض في المبسوط عن مالك قال لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه
وسلم يدعو ولكن يسلم وينظي هذا هو المشروع أنهم لا يقف عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بقدر السلام عليه وهم ماد السلام عليه فإنه ينصرف لأن الوقوف عنده ولو للسلام عليه قويلا هذا
سبب الابتداع ولو على المدى البعيد ويظن الناس أن الوقوف عند قبر الرسول مطلوب زيادة على السلام الله عليه وسلم السلام على أبي بكر السلام على أبي ثم ينصرف هذا كان بن عمر ربي الله عنه
كان إذا قدما من سفر مهبدا إذا قدما من سفر يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزيد على قولها السلام على النبي السلام على أبي بكر وينصرف هذا مطلور السلام فقط وهذا فعل هذا
الصحابي الجليل كما رواه عنه نافع مولاه أكثر من مئة مرة يقوم ورؤية واضعا يده على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابني أبي قسير والقع نبي كان أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم إذا خل المسجد جسوا برمانة المنبر التي تلقاء القبر بما يامنهم ثم استقبلوا قبلة يدعون وإذن إن بي صلى الله عليه وسلم فهم يفعلون هذا من باب الأكتدى بالرسول صلى
الله عليه وسلم وتعظيما له ولكن هذا لا دليل عليه لا من الكتاب ولا من السنة وإنما هو اجتهاد من من فعله فلا بد من الدليل على مشروعية تمسح وانا والتمسح بالنبر حابد من الدليل من الكتاب
والسنة قال وفي الموطة من رواية يحي بن يحي الليثي أنه كان يعني بن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصل عليه على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر وعند ابن قاسم و.
.
.
ويصل عليه ويصل على أبي بكر وعمر لأن الصلاة على آله وأسحابه تبع له صلى الله عليه وسلم ولذلك تجدون المسلمين كثيرا ما يقولون صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه سلم تسليم كثيرا آدم باب
التبعية للرسول صلى الله عليه وسلم نه وعند ابن القاسم والقاء نبي ويدعو ليابي بكر وعمر قال بجل يصل على بكر وعمر أنه يصل على النبي ثم يدعو ليابي بكر وعمر نه قال مالك في رواية ابن وهب
يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته نه ويصلم على أبي بكر وعمر قال ابو الوليد الباجي وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة ابو الوليد الباجي ألم أنه كبار
المالكية هو وله مسنف في شرح الموطع اسمها المنتقاء نه قال ابو الوليد الباجي وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة وليابي بكر وعمر بلفظ السلام وعند أنه يدعو للنبي صلى
الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وعند أنه يدعو للنبي لا يمس الشبابيك والجدران
الذي على قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا من التبرك الممنوع فهذا هو السلام عليه والدعاء له بالصلاة عليه كما تقدم تفسيره وكذلك كل دعاء ذكره أصحابه كما ذكر ابن حبيب في الواضحة هو
غيره كل دعاء ذكره أصحابه يعني أصحاب مالك لا يزال الكلام عن المالكيه لاجل أن يغد الشيخ هذه الحكاية المكلوبة من كتب المالكيه أنفسهم إنما هو للقادم إلى المدينة سواء من أهلية أو من
غيره أما المقيمون بالمدينة فلا يترددون على القبر بحجة أنهم يسلمون عليه لأن هذا لم يعرف عن الصحابة أنهم كلما دخلوا المستد ذهبوا سلمون على الرسول صلى الله عليه وسلم ولأن النبي صلى
الله عليه وسلم لها عن التردد على القبره قال صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبر عيدا يعني تكررون الذهب إليه والاجتماع عنده فالعيد يكون مكانيا ويكون زمانيا لا تجعلوا قبر عيدا يعني عيدا
مكانيا تجتمعون فيه وتكررون الزيارة له وقال مالك وليس يلزم من دخل المسجد وخرج من أهل المدينة الوقوف بالقبر وإنما ذلك للغرباء غرباء يعني القادمين على المدينة وليأبي ذكر وعمر فالسلام
عليه عند القدوم وعند السفر أيضا من باب الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم صلحة ولمرتين أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعه فقال مالك لم يبلغني هذا عن أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع
ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم سؤل عن هؤلاء الذين اترددون عن القبر عندما يريدون السغر أكثر من مرة وربما يكون سبوعا أو يترددون عليه في يوم الجمعة فأنكر هذا قل هذا لم
يبلغني عن من سبق ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فآخر هذه الأمة يجب أن يتبع ما كان عليه السلف الصالح ولم يكون يترددون على القبر إنما هذا من المبالغة والغلوم وقدناها عنه
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبر عيدا نعم ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن هذه الكلمة المشهورة عن مالك وهي كلمة عظيمة أنه يجب على المتاخر أن
يقتدوا بالسابقين والأنصار والذين اتبعون بإحسام أضي الله عنه ومرضو عنه الواجب الإقتدى بالسابقين من المهاجلين والأنصار والقرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل السكها بدينها ولغزارة علمها أما المتاخرون فإنهم كل ما تأخر الزمان يفشل جهل تكثر البداع والعادات التي تتخذوا سنة بسبب الجهل فيجب على المتاخرين أن يقتدوا بالسلط الصالح ياخذون
بهديهم بأنهم أقرب إلى الحق والسواق وأقرب إلى السنة وأبعد ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك أو التردد لم يبلغوا عن أول هذه الأمة وصدر هذه الأمة وأنهم يكثرون
التردد على أبن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا لمن جاء من سفر أو أراده ومن أراد السفر مودعاً "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا أتوا القبر فسلموا" قال وليذلك
رأيه "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا أتوا القبر فسلموا" "قال وليذلك رأيه" "قال ابنه قاسم وراءت أهل المدينة إذا خرجوا منها أو دخلوا منها أو دخلوا منها "قال
خرقوا بين المقيمين بالمدينة وبين الغرباء قادمين إليها لأن القادمين أتوا للصلاة في المسجد النبوي وتبعاً لذلك يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم أما أهل المدينة والمقيمون فيها فهم
ليسوا كذلك لم يقدموا من سفر فلا يترددون على القبر كلما دخلوا أو رادوا الخروج بين المسجد نعم هذا فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم ما كانوا يترددون على القبر وهم مقيمون في
المدينة "النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته قال الله ما لا تجعل قبر وثن يُعبَت" "والوثن كل ما يُعبد من دون الله من شجر أو حجر أو قبر أي شيء يُعبد من دون الله فإن هو "وثن" أما الصنم
فهو ما كان على صورة إنسان أو حيوان هذا الفرق بين الصنم والوثن الوثن أعم من الصنم أما الصنم ما كان على صورة وأما الوثن فلا يلزم يكون على صورة فالنبي صلى الله عليه وسلم خشي على أمته
من الغلو فيه كما غلت الأمم السابقة في قبور أنبيائها فلذلك قال عند وفاته هذا الحديث محذر لها له الأمة دعا ربه وهم يسمعون وثن يُعبد يعني كما عبدة قبور الأنبياء السابقين يستدغب الله
على قوم التخذوا قبور أنبيائهم مساجت يعني يُصلون عندها ويبنون عليها المساجت يعني استجاب الله دعوته فقبر صلى الله عليه وسلم في بيته في حجرة عائشة قالت ولو ذلك لأبريز قبر غير أنه خشية
أن يُتخذ مسجده يعني لو دفن الرسول صلى الله عليه وسلم بارزا يراه الناس في البقيئ لا إنثتنوا بقبره وجعلوه مصلا يصلون عنده فلذلك الله حماه فيسرأ وألهما الصحابة أنهم دفنوه في الحجرة
وفي ذلك حديث أن كل نبي يُدفى حيث يموت فدفن صلى الله عليه وسلم تحت الفراش الذي توفي عليه صلى الله عليه وسلم حفروا له في تحت الفراش الذي كان يُمرض فيه عليه الصلاة وسلم وهذا من لُقف
الله كل وعلى وإجابته لدعاء هذا النبي صلى الله عليه وسلم وقال وقال عليه الصلاة وسلم لا تجعلوا قبر عيدا فهو عيد المكان مثل العيد الزماني الذي يتكرر الاسبوع أو في الشهر أو في السنة
هذا كم سبق أنه لا يتمسح والعاد القبر مع أحد يصمي له لكن لا يتمسح بالجدران جدران الحجرة والشبابيك كما يفعله الجهال والغلات هذا شيء غير مشروع وهو وسيلة وسائل الشرك وفي العتبيه يعني
عمالك وفي العتبيه يعني عمالك يبدأوا بالركوع قبل السلام في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإن ما يصل لتحية المسجد قبل قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل آحدكم المسجد فلا يجلس حتى نصلي
ركعتين وليان المشروع السفر للمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصلاة فأول ما يدخل نصلي إن كان وقت فريضة صلى الفريضة مع المسلمين وإن كان ليس وقت فريضة وإنه سل ركعتين ثم يذهب ويسلم
على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه وإن كان قال ما بين بيتي ومن بري رولة أمرياض الجنة ويستحب الصلاة في الروضة إن تيسر له ذلك فإن لم يتيسر له ذلك فإنه سل في أي مكان من المسجد
النبي نعم وأحب مواضع التنفول فيه مسل النبي صلى الله عليه وسلم حيث العامود المخلق وأملق يعني المطيب فإذا تمكن من الصلاة في الروضة ولسيما المكان الذي كان يصلي في الرسول صلى الله عليه
وسلم في محرابه صلى الله عليه وسلم أو ما بين بيته ومن بريه فهذا أفضل وأن عثمان رضي الله عنه وسع مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم من الجهة الجنوبية الجهة القبلة وسع وأدخل الحجورات التي
كانت جنوب المسجد وليس فيها قبل الرسول صلى الله عليه وسلم أدخلها وادخلها بالتوسيع فالمقدمة هذه زيادة عثمان التي فيها المحراب الآن وفيها الصفوف الأول فلا يجلس الإنسان يصلي الفريغة في
الروضة ويترك الصفل الأول لفضيلة الصفل الأول قال صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الندائي والصفل الأول ثم لم يجد إلا يستهم عليه لاستهمه يعني قرعه يعملون القرع لفضل ذلك وقال
صلى الله عليه وسلم تقدموا فأتموبه وقال عليه الصلاة والسلام ليلي منكم الأحلام والنهى القرب من الإمام وفي الصفل الأول هذا أفضل في الفريغة أفضل في الفريغة من الصلاة في الروضة إنما
النافلة هي التي تكون أفضل في الروضة أما الفريغة فأفضل أن تكون في الصفل الأول أول المقدم نعم قال واتنفل فيه للغرباء أحب إلي من التنفل في البيوت هذه مسأله النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه والناس في بيوتكم يعني صلاة النافلة فإن نافل لصلاة المر في بيته إلا المفروضة وصلاة النافلة في البيوت أفضل في المدينة وفي غيرها وفي مكة وفي غيرها صلاة النافلة أو
قيام الليل في البيوت أفضل لأنه أبعد عن الرياء ولأن فيه عمارة للبيوت وإنارة للبيوت بذكر الله عز وجل ولأن فيه طردا للشياطين عن البيوت ينبغي أن يكون للبيوت نصيب من الصلاة صلاة النافلة
أما الغرباء القادمون على المدينة فأفضل أن يصلوا في المسج النبوي لأن يقامته محلودة فيقتنعون الفرصة فيصلون النواف القيام الليل في المسج النبوي نعم قال واتنفل فيه للغرباء أحب إلي من
التنفل في البيوت فهذا قول مالك واصحابه وما نقله عن الصحابة تبينوا أنهم لم يكونوا يقصدون القبرة إلا للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء له هذا نتيجة ما سفق من إراد الآثار
والأقوال كل هذا يدل على أنهم إنما يذهبون إلى القبر للسلام فقط ولا يذهبون إليه للدعاء عنده هذا هديو السلف الصالح نعم وقد كريها مالك إطالت القيام لذلك وكريها مالك إطالت القيام عند
السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السلام لا يستدعي إطالت قيام فيسلم ويمشيه كريها مالك أنه يطيل القيام للسلام أما القيام للدعاء هذا لا يدوس وقد كريها مالك إطالت القيام لذلك
وكريها أن يفعله أهل المدينة كلما دخلوا المسجد وخرجوا منه نعم فهذا ما ذكروا ذلك عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عن أحد من الصحابة وما دعاء الرسول وطلب الحوائج منه دعاء
الله جل وعلا عند القوار أن هذا ممنوع لأنه وسيلة إلى الشيلة فكيف بالشيلة نفسه وهو أن يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم مغفرة الذنوب وقضاء الحاجات تفريج الكربات مثل ما يفعله الجهال
أو الغلال الذين يريدون الخرافات بين الناس ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولمسجد الحرام ولمسجد الأقصاء وسائل المساجد في الأرض يجب أن تنزه عن البدع والخرافات وسائل الشرب نعم ولاتن
المساجد الثلاثة من باب أولى أن تنزه عن ذلك نعم فهذا لم يفعله واحد من السلف لم يطلبوا منه الحوائج لأنهم كانوا إذا أجدبوا ما يروحوا لما يستستي لنا إذا احتاجوا إلى مسألة نزلت بهم ما
يروحوا يستفتون الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يستفتون العلم كانوا يستفتون صلى الله عليه وسلم وهو حي وأما بعد موت ما كانوا يستفتونه كانوا يطلبون منه الدعاة وهو حي ويطلبون منه
الاستغفار لهم وهو حي أما بعد موت ما كانوا يفعلون ذلك أبدًا نعم ولا يطلبون منه الدعاة لهم نعم نعم لأنهم أعلم بما يشرع وما يمنع لقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقيهم عنه العلم
فهم أدرى بما يشرع وبما يمنع ولم يكونوا يفعلون هذا عند القبر أبدًا نعم وكذلك السؤال به فكيف بدعائه وسؤاله بعد موته ويكون بطلب الدعاء من الصالحين الأحياء الحاورين هذا التوسل المشروع
نعم أما التوسل بالأموات فهذا أمر ممنوع نعم بالنبي صلى الله عليه وسلم ونعم بغيره نعم فدلَّ ذلك على أنما في الحكاية المنقطعة من قولها رجع رجع رجع رجع إلى الأصل وهذه الحكاية نعم فدلَّ
ذلك على أنما في الحكاية المنقطعة من قوله استقبل وستشفع به كذب على مالك من النقولات الكثيرة أنه لا يقف عند القبر بل إنه كره كما يأتي كره أن يقول الرجل زرت قبر أن نبي صلى الله عليه
وسلم لأن هذا لفر لم يرد نعم كذب على مالك مخالف لأقواله وأقوال الصحابة والتابعين وأفعالهم التي يفعلها مالك وأصحابه إذا كان أحد منهم فميستقبل القبر للدعاء لنفسه فضلا عن أن يستقبل
ويستشفع به يقول له يا رسول الله إشفع لي أو أدع لي أو يشتكي إليه المصائبة في الدين والدنيا أو يطلب منه أو من غيره من الموتى من الأنبياء والصالحين أو من الملائكة الذين لا يراهم أن
يشفع له أو يشتكي إليهم المصائب فإن هذا كله من فعل النصارة وغيرهم من المشلكين وما اللهم من مكتدعة هذه الأمة الميت لا يطلب منه شيء فذلك الغائب الغائب لو كان حين لا يستنجد به وهو لا
يسمعه ولو كان حين للملائكة ولا مع الصالحون ولا غيرهم فما تطلب الحوائج من الحي الحاضر فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه فما قال جل وعلى عن موسى عليه السلام فاستغاثه الذي مشيعته على الذي
من عدوه فقلب الحاجه الذي يقدر عليها الإنسان إذا كان حاضرا عند الطالب لبس فلما الطلب من الأموات ومن الغائبين من الملائكة أو من الجن أو من الناس فهذا عمر لا يجواس ليس هذا من فعل
السابقين الأولين من المهاجرين والأهصار الذين اتابعوهم بيحسان ولا من ما أمر به أحد من أئمة المسلمين وإن كانوا يسلمون عليه إذا كان عبرة ليس في أفعال الناس ولو كثرت لا احتج بها إنما
يحتج بالكتاب السنة وبما ورد عن سلف هذه الأمة أما ما يفعله الناس ولو كثر هذا لا يحتج به ولا يقال هذا عمل الناس إذا لم يقم عليه دليل من الكتاب السنة أو هذه السلف الصالح وإن كانوا
يسلمون عليه إذ كان يسمع السلام عليه من القريب ويبلغوا سلام البعيد رسول صلى الله عليه وسلم يسلم ويسلم عليه بعد موته كما كان ذلك أبل موته لأنه قبل موته يسمع يسمع من يسلم عليه ويرد
السلام ويسمع من يسأله ويجيبه
أما بعد الموته يسلم عليه فإن كان المسلم قريبا منه رد الله على النبي صلى الله عليه وسلم روحه عليه حتى يرد السلام وإن كان بعيداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله وضكل من
الملائكة من يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم سلام المسلمين عليه وقال صلى الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني عليه الصلاة والسلام وقد احتجى أحمد وغيره بالحديث الذي رواه
أحمد وهبو داود بيسناد جيد من حديثي حيوتى ابن شريح المصري قال حدثنا أبو صخر عن يزيد ابن عبد الله ابن قسيط حنا به ريره رضي الله عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ورد عليه
السلام وهذا الرد الروح للرسول صلى الله عليه وسلم هذا من أمور البرزخ ومن الحياة البرزخية التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وليست حياته في الدنيا على وجه الارب وإن ما هي حياة
البرزخية الله أخبر أن الشهادة أحيى في قبولهم وهم أحيى في قبولهم عليه الصلاة والسلام ولكنها حياة البرزخية ليست كحياتهم على وجه الارب ويتيه ملكان ويسألانه هذه أمور برزخية لا يعلمها
إلا الله وهي حياة خاصة فالحياة تكون للجنين في بطني أمه ليس الجنين تنفقوا فيه الروح ويتحركوا في بطني أمه وتكون الحياة بعد خروج الجنين من بطني أمه إلى أن يموت وهي حياةه في الدنيا
ويتكون الحياة أيضاً في البرزخ يعني في القبر وتكون الحياة أيضاً في النوم حياة النائم إن النائم هم ميت موت كل ما هي موت النوم فقط وتكون الحياة في الآخرة وهي حياة مستقرة دائمة فإذن
الجنين في بطني أمه الحياة والحياة على وجه الارب له حياة النائم له حياة الميت في القبر له حياة خاصة الناس في الآخرة لهم حياة مستقرة سوى من المؤمنين أو من كفر حياة لا يعتبادها موت في
السلام عليه عند قبره صلوات الله وسلامه عليه فإنه حديث زيارة قبره كلها ضعيفة لا كلها ضعيفة فإنه حديث زيارة قبره كلها ضعيفة أعد حديث أبي هو ريراً هل هذا حديث يحتج به العلمة على
مشروعية السلام عليه بعد موته وأن السلام يبلغه عليه الصلاة والسلام يسمعه من القريب ويبلغه من البعيد على هذا الحديث اعتمده الأئمة في مشروعية السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم من
قرب ومن بعد أما الأحاديث التي في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم خاصة وكلها لا يعتمد عليها لأنها إما ضعيفة شديدة الضعف لا يحتج بها وإما مكذوبة وإما مكذوبة موضوعة وقد نبه العلماء على
بطلانها واحداً واحداً مثل ما فعله الإمام ابن عبدالهالي في رده الصار المنكي فرد على لأن السبكي جمع هذه الأحاديث ليستدل بها على مشروعية السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
فمبراله هذا الإمام ابن عبدالهالي فنقض هذه الأحاديث واحداً واحداً في موجلد غخم اسمه الصار المنكي فرد على السبكي هذا ردها من حيث التفسير أما ردها من حيث الإجمال فهو ما سمعتهم عن
الشيخ رحم الله أنه قال لا يحتج بها لأنها إما ضعيفة وإما مكذوبة نعم وعلى هذا الحديث اعتمد لا إما في السلام عليه عند قبره صلوات الله وسلامه عليه فإنها حاديث زيارة قبره كلها ضعيفة لا
يعتمد على شيء منها في الدين لم يريد حديث صحيح يطلب زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما دخلت زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم زيارة القبور قال صلى الله عليه وسلم زور
القبور فإنها تذكر بالاخرة فيدخل قبره صلى الله عليه وسلم في هذا العموم أما أنه رد حديث خاص في زيارة قبره فكل حديث الوالد في ذلك لا يحتج بها وقل نبها على ذلك خير واحد من الحفاظ
كالحافظ من حجر وغيره من وشيف الإسلام بنتيمية وبن القيم وغيره من لا إما نعم ولهذا لم يرواي أهل الصحاح والسنل شيئا منها وإنما يروايها من يرواي الضعاف كدارة قطني والبززار وغيرهما لأن
بعض لا إماه لا يعتمد لأنهما يريد في كتابه الحديث الصحيح والقوي إنما يكتب فيه كل ما ورد لكن يذكروا السند فرجال الحديث إذا قرأوا السند عرفوا هل هو صحيح ولا ما هو صحيح لأنهم عندهم علم
بالرجال وتاريخ الرجال فإذا ذكروا السند بريأة ذمته فالبززار ودارة قطني إعتماداً وكذلك ليما محمد في المسند أعملون هذا إعتماداً على السند ما يقولون قال رسول الله بدون السند يذكرون
السند فإذا قرأوا المحدث السند عرفوا هل هو صحيح ولا وهم إثنان واحد اسمه عبيد الله ابن عمر والثاني عبد الله ابن عمر العمر وقال الشيخ وأصح حديث عندهم هو حديث عبد الله ابن عمر العمري
هو ضعيفه لا يعتمد عليه نعم نعم واجودوا حديث فيها ما رواه عبد الله ابن عمر العمر وهو ضعيف نعم هذا كذيب وكذلك من حج فلم يزرني فقد جفاني هذا مكذوب إيلاً نعم وفرق بين من زاره في حياته
ومن زاره بعد موته والحديث يقول من زارني بعد موته فكأن ما زارني في حياته هذا كذيب لا يكون من زاره بعد الموته مثل من زاره ووحي الكذب ظاهر على هذا الحديث لأن القياس باطل لا يقاس من
زاره بعد موته على من زاره في حياته صلى الله عليه وسلم مؤمنا به نعم أعده مثل قوله من زارني بعد موته فكان ما زارني في حياته هذا كذيب نعم فإن هذا كذيب ظاهر وخالف للدين المسلمين نعم
فإن من زاره في حياته وكان مؤمنا به نعم لأن الصحابه هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابه نعم وفضل الصحابه لا يلحقهم فيه أحد لو أن أحد أنفق مثل أحد
ذهبا تعرفون جبل أحد أكبر الجبال في الجزيرة لو أحد أنفق مثله ما يعادله ذهب ذهب خالص ولمدربة الصعب لأن الصعب أربعة أمدات فلو أن أحد أنفق مثل أحد ذهبا ما يعادل المدربة الصعب أو نصف
الربع هو الثمن فإنظروا الفرق بين الصحابه وغير الصحابه نعم فهذا فيه فضل الصحابه وفيه منع تنقصهم أو سب أحد منهم رضي الله عنهم نعم فلن يبلغ فضل الصحابه الأعمال المشروع هو الواجبه كيف
يبلغه بالزيارة نعم وفي رواية وعلم للجهاد هذا مشروع لا باس به أو مباح إما مشروع وإما مباح لكن السفر للعبادة في مكان خاص هذا لا يكون الله في المساجد الثلاثة نعم لا للقبور ولا لغيرها
نعم فهو مستحب والسفر إلى الكعبه للحج فواجب نعم السفر إلى المساجد إلى المسجدين النبوي والأقصى مستحب أما السفر إلى المسجد الحرام فهذا يجب مره في العمر وهو ركن من أركان الإسلام لأن
الحج ركن من أركان الإسلام وما زاد على سفر الحج ركن إنه مستحب نعم فلو سافر آحد السفر الواجب والمستحب لم يكن مثل واحد من الصحابة لو أن آحدا سافر للحج إلى المسجد الحرام فسافر إلى
المسجد النبوي للصلاة وسافر إلى المسجد الأقصى للصلاة والعبادة لم يعادل هذا عمل الصحابي لم يعادل عمل الصحابي نعم فلو سافر آحد السفر الواجب والمستحب لم يكن مثل واحد من الصحابة الذين
سافروا إليه في حياته فكيف بالسفر المنهي عنه نبي صلى الله عليه وسلم تبعاً لا قصداً لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها تتخذ كذلك قاعدة نعم تتخذ قاعدة أن ما يصلح آخر هذه الأمة
إلا ما أصلح أولها والذي يصلح أولها ما هو الذي يصلح أولها هو الإيمان بالله ورسوله هو الإيمان بالله ورسوله والقرآن والسنة هذه اللي أصلح أول هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم تقفضينة
الشيخ وفقكم الله هالثبت في السنة مشروعية التبرك بجسد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وفي أغراضه بعد وفاته هل ذلك ثابت نعم ثابت ما انفصل من جسمها عليه الصلاة والسلام من العرق ومن
الريق ومن الشعر ومن الثياب من فصل عن جسمه صلى الله عليه وسلم إنه يتبرق به هالثابت أما الأمكنة التي مر بها أو صلا فيها أو جلس فيها من غير قصد وإنما مصادمة هذه لا يتبرق بها لا يتبرق
بها نعم أحبوا إلي من التنفلي في البيوت ليس النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين المقيم وغيره بالنسبة لصلاة التطوع في الحرامين صلاةهم في مويتهم أفضل للنافلة قيام الليل أما التراويح
وأما صلاة الكسوف والعيدين هذه تصلب في المساجد سوان مسد الحرام أو النبوي أو غيره من المساجد نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله من فاتتهم صلاة الجماعة في المسجد النبوي وهم جماعة فهل
الأفضل أن يصلوا في الصف الأول أم في الروضة الصف الأول خلف الإمام والإمام راح فيه إمام فهم يصلون خلف الإمامهم سواء في آخر المسجد أو في وسطها وفي أوله المكان اللي تسعروا يصلون فيه
والفضيلة تتعلق في إمامهم نعم لا ولا حدث هذا اللي قريبا السماح للنساء وضع رواقل لهم هذا ما حدث اللي قريبا وليته لم يحلث لأنه وسيلة إلى البدع وسيلة إلى أنه نسل من على الرسول ويزور
النه يكون هذا من البدع لعن الله زوارات القوة متخذين عليه المساجد والصر فليته هذا يعاد النظر فيه ليته هذا الفعل يعاد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله رأيت رجولا في المدينة يقرأوا من
كتاب يادعية فهو مستقبلوا جدار القبر أي قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فالإنكاره عليه صحيح يقول إنكاره عليه إنكار على ذلك الرجل وقال إنه مجتهد لا يجوز فإنكارك في محل له وجزاك الله
خيرا وهذا نبه أنه فلطام ولا يعود لمثل هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين السلام وبين الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهل يعرض السلام مثل الصلاة الله جل وعلى أمر
بهما جميعا قال تعالى إن الله وملائكته صلون على النبي فهذا من صلوا عليه وسلم متسليما فأنت عمل بالآية تصلي وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أما سمعت الكلام لا ماذا سلمت عليه
هو المرة هي فيه حتى السلام عليه عند الوداع هذا فيه نظر أما السلام عليه عند وقدوم هذا مشروع نعم أما هنا يا صلى الله عليه وسلم عليه أنتم هنا لا توصي واحد لا توصي واحد هذا ما ورد إنهم
يوصون قد قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلوني وسمعت أن من سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم من قرب الرسول يسمعه ومن سلم عليه من بعد فإن هناك ملائكة يبليون
السلام من بني آدم من الملائكة نعم لأن الغرباء قصدوا لذلك واهل المدينة مقيمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتسليم يقول كأن قوله هذا فيه الموافقة على أن يكون السفر لقصد القبر لأن
الغرباء قصدوا لذلك فهل هذا الفهم صحيح؟
فالقاصد إنه ما هو زيارة المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشجر الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فالشيخ فقكم الله أسئله كثيرة تقول لماذا لا يزال
المسجد من على قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أن القبر سابق للمسجد وحتى لا يحتج بذلك المبتدعة فما هي العلة في إبقائه؟
خوف الفتنة خوف الفتنة من الناس لأن الناس وجدوا هذا من زمان طويل ولو غير سيحصل الفتنة الرسول صلى الله عليه وسلم امتنع من إعادة الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا من الفتنة قال صلى الله
عليه وسلم لعيشة لو لأن قومك حديث عهد بجاهلية لا عدت الكعبة على قواعد إبراهيم رسول ترك إعادة الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا من الفتنة فدرئ المفاسد مقدم على جلب المصالح والقبر الحمد
لله مصون الآن في الجدران وعليح الراس ولا أحد تمتكن من عمل البداع عنده فده من فضل الله تيسيره وإجابه لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله اللهم لا تجعل قبري وهنا نعبد يسر الله له
من يحميه على ممر الأزمان والحمد لله نعم صحابه ما يسلون على الصحابه بل يعنونه هذا لا رأى فيه بأسن وليس هو من قول الشيع الشيع إنما يقول نهل البيت فقط أمن عداهم فهم كفار نعم وانا هذا
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر الله وإحياء لمولده وانا جاء فيه أحاديث صحيحة فكيف الرد على هذا ويقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يشرا في هذه الأيام شيء أم من الأعمال الصالحة
أي أيام المولد يقول لا ما يشرا شيء خاص بها ولا الهصل المولد ما الهصل بدعه هو أصل بدعه فإحداث شيء من الأعمال فيه إقرار للبدعه زياده للبدعه وتثبيت لها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم
حديث النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء الصف في الأول ما معنى قوله ما في النداء الأذان تعرف النداء ويقول فضيلة الشيخ فقكم الله في الحرامين تقام الصلاة والشخص في
أول دخوله للمسجد فهل يكبر طلباً لتكبيرة الإحرام أم يتقدم طلباً للصفه في الأول لا يكبر حتى يصل إلى الصف ثم يكبر ولو تأخر يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أبي بكره ربي الله عنه
لما كبر دون الصف ثم دخل في الصف فلا يكبر إلا إذا وصل إلى الصف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله فقوم الله تدعي بعض المتاحف في بعض الدول أن بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم من شعر وغيره
موجودة لديهم فهل يصحوا ذلك وكيف نتحقق منه هؤلاء يريدون الدراهم يريدون أن يخدعوا الزوار علشان يخلون عليهم دراهم والرائب فهم يعتبرون هذا من الموارد لهم هذا من الكذب لم يبقى شيء من
شعر النبي صلى الله عليه وسلم من كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم فهل يتبعه ويطيعه صلى الله عليه وسلم الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين طلب الدعاء من الميت وطلب الشفاعة منه لأنه سمعت
بعضهم يقول طلب الدعاء بدعه وأما طلب الشفاعة فهو شرك هل هذا التفريق صحيح؟
الدعاء هو الشفاعة الشفاعة هو معنىه معنىه أنه يدعولك ويسيب الله ودعاه هذا الشفاعة الشفاعة هي الدعاء للغير نعم فلن فرق بينهم نعم أنكر بعضهم نسبة العتبية في أجوبتها للإمام مالك لوجود
بعض الأقوال المنكرة بها فما صحيح؟
لا ما تجوز الصلاة في المسجد الذي مبني على قبر متصل به سواء من الخلفة ومن الأمام أو من الجانب ما دام القبر متصل بالمسجد فلا تجوز هي أي جهة منه أما لو كان القبر مفصولاً عنه في المسجد
بشارع أو بيثباء أرض فلما نعم ذلك فهل يجبوا عليه الزكاة؟
وظيلة الشيخ فقكم الله هذه إمراء كبيرة في السن تقول إن لديها مصحف كبير تضعه على حامل أمامها فهل يجوز لها أن تفتحه وتقرأ منه للسور الطويلة أثناء الصلاة علما بأن يديها تكون على الصدر
صلاة النافلة لا بأس صلاة الليل صلاة النافلة لا بأس تقرأ من المصحف أما صلاة الفريدة لا تقرأ من المصحف فلما تقرأ من السور القصر التي تحتظها حتى لو اقتصرت على الفاتحة أجزأ هذا لأنها
هي الركن فالمطلوب في الفريدة من القرآن يسير أما ألي بيصلي بالليل وبيقرأ القرآن كثير وأمان أنه يقرأ من المصحف سواء أن يحمله بيدة أو بحامل أمامه نعم فماذا تنصحني يا شيخ علما بأنني لم
أخبر أحدا غير سماحتكم وقد ضاقت في الأرض وأصبح لي هذا الأمر كابوسا ولا استطيع أن أواجه الزوج شخصية وإلا إلا الله بارك الله فيك هذا يدل على خير والحمد لله يدل على غيره ولكن عليك
بنصيحته بينك وبينه عليك بنصيحته وتكرار النصيحة فإن قابل الحمد لله وإن لم يقبل وكان بلهابك إلى أهلك ردع له وزاجر له أن يترك هذا الشي وهذه فضلة الشيخسائلة من فرنسها تقول إن عندها
ولدان وتريد أن تنجب أولاد آخرين وزوجها يمنعها من ذلك وعذره أنه لا يتفاهم معها ولا يدري هل سيبقيان مع بعضهما أم لا فتسأل هل يجوز أن تحمل دون إذنه لا يجوز نحن نقل فضلة الشيخ فتكم
الله صلينا الجمع في الحرم وخرجنا منه وصلينا العصر في محطة وبعدما صلينا أذنه هذا غير صحيحة لأنها لم تجمع للظهر ولم تأخر لأن دخل وقتها وقل فضلة الشيخ فتكم الله ورد في ترجمة للإمام
أحمد رحمه الله أنه كان معه ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لما توفي وضعت كل واحدة تحتجفنه والثالث في فمه على لسانه فالذلك صحيح الله وعلم لا أدري عن هذا هل يدخلوا في
التحريم؟
نعم يدخلوا في التحريم كل ما يثبت الصور ويفتيها فإنه محرم سواء على جوال أو على ورقاء أو على جدار كل ذلك من التصويل المحرم الملعون من فعله نعم وكذلك يوجد على عينه غطاء من البلاستيك
سؤاله كيف يتوضى وكيف يصلي والسلام الطبيب نهاء عن السجود لأن هذا يخلبي العلاق وفي خطر على العياء الحمد لله يومي بالركوع يومي بالسجود يومي بالسجود نعم انتهى
27 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/السفر إلى قبر النبي/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله بسم الله الرحمن
الرحيم كل هذا في سياة رد الحكاية المكتوبة على الإيمام مالك أنه قال لي أبي جعفر المصور يستقبل القبر عند الدعاء لأنه وسيلته وسيلة أبيه آدم قال هنا وقد اتفق لا إمة لا إمة جمع إمام وهو
العالم المكتبة فالإمام هو القدوة تفقوا على أنه لو نظر الإنسان أن يسافر لزيارة قدر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يفيب ذلك بل يمنع من ذلك لماذا؟
لأن هذا نظر معصية فالسفر لزيارة القبور ألو وسيله للشيخ وما دامنه وسيله للشيخ والولو فإنه يكون معصية وما نظر أن يعصي الله فلا يعصيه هذا بالتفاق لا إمة فجل ذلك على أن السفر في زيارة
قدره صلى الله عليه وسلم أو أي قبر من القبور أن هذا بدعه وحرام لأنه وسيلة إلى الشيخ ولأنه مخالف لما أفكوم الحديث الصحيح لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هالة
والمسجد الأقصى فلا يجوز السفر لزيارة أي مسجد في الأرض فكيف بالقبور؟
أي مسجد في الأرض يجوز السفر لزيارته لأن النبي صلى الله عليه وسلم حصر جواز السفر أو مشروعية السفر عليها لهذه الصورة لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد هذه الصورة حصر وفي رواية لا
تشدوا بالنهي والعلم يقولون إذا جاء النهي بصيغة النهي فهو أبلغ في المنع وقد التفق لا إما على أنه لو نذر أن يسافر إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين
نعم لأنه نذر مع أسيه وقد نهي عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أن نذر عن ياسي الله فلا ياسيه نعم ولو نذر السفر إلى مسجده والمسجد الأقصى للصلاة فيه ففيه قولان ففيه قولان للشافعي أظهرهما
عنه يجب ذلك وهو صلى الله عليه وسلم حصر السفر لزيارة هذه المساجد دل على أنه السفر لزيارتها والصلاة فيها أن ذلك طاعه نعم ففيه قولان للشافعي أظهرهما عنه يجب ذلك وهو مذهب مالك وأحمد
نعم إنه يجب ذلك أذهب مالك وأحمد واحد القولين للشافعي إنه يجب ذلك لأنه نذر طاعه أما عنده بحنيفه فلا يشرع أصلاً وحنيفه لا يرى النذر أصلاً ويقول لا يلزم الإنسان إلا ما ألزمه الشارعية
ما ألزمه أما أنه يلزم نفسه أما أنه هو يلزم نفسه بشيء لم يلزمه الله به فعنده بحنيفه نعم لأن أبي حنيفه كما ذكرت لكم لا يرى النذر أصلاً ويقول ما فيه واجب إلا ما أجبه الله ورسوله وما
ذهبوا بحنيفه لأن من أصله أنه لا يجب من النذر إلا ما كان واجباً بالشارع نعم لو نذر أن يصلي الصلوات الخمس أو أن يصوم رمضان هذا يجب عنده بحنيفه لأنه يجب بياصل الشارع فيكون ندره لهنبا
بالتأكيد لأن من أصله أنه لا يجب من النذر إلا ما كان واجباً بالشارع وإتيان هاذين المسجدين ليس واجباً بالشارع فلا يجب بالنذر عنده وأما لاكثرون فيقولونه وطاعة لله وقد ثبت في صحيح
البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطيع ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه ومن هو السفر للسلات والمساجد السلاهة سفر للطاعة وقد نذره فيجب عليه نعم وأما
السفر إلا زيارة قبور الانبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند أحد منهم لأنه نذر معصيه لو نذر أنه سافر لزيارة قبر علي وأما السفر إلا زيارة قبور الانبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند
أحد منهم لأنه ليس بطاعة لأنه ليس بطاعة فكيف يكون من فعل هذا كواحد من أصحابه؟
وكذب من ناحية السند وكذب من ناحية المعنى فإن من زاره بعد موته لا يكون كمن زاره في حياته لأن من زاره في حياته مؤمنا به صار صحابيا وأما من زاره بعد موته فلا يكون الصحابيا فكيف يقول
فكأنما زارني في حياته؟
كيف يقول من فعل هذا كواحد من أصحابه؟
وهذا مالك كرهان يقول الرجل زرت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعظمه وقد قيل إن ذلك ككراهية زيارة القبور وقيل لأن الزائر أفضل من المزور وكلهما ضعيف عند أصحاب مالك والصحيح أن
ذلك لأن لفظ الزيارة يكره مالك رحمة الله أن يقول الرجل زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم اختله في تفسير ذلك فمنهم من قال يكره ذلك لأن الزائر أفضل من المزور ولا أحد أفضل من الرسول صلى
الله عليه وسلم وقيل إنه كره ذلك من أجل كرهية زيارة القبور لأنه يكره زيارة القبور لأن هذا قد يفضي للهلوب ولكن هذا ضعيف لأن زيارة القبور مشروعة ولا ينكرها مالك الحديث والصحيح يقول
الشيخ أن تعليل ذلك عند مالك أن زيارة قبر النبي مجملة قد يريد بها الزيارة الشرعية وقد يريد بها الزيارة البدعية فلا يقول زرت قبر النبي لهذا الإجمال وأيضاً ما ثبت في الأحاديث الأمر
بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبداً كل الحديث التي فيها إما ضعيفة وإما مقلوبة فما ثبت في حديث صحيح الأمر بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما تدخل زيارة قبره صلى الله
عليه وسلم في عموم قوله صلى الله عليه وسلم وإنما تدخل في العموم أما هناك حديث خاص بزيارة قبر النبي فهذا غير موجود إلا أكاذب موضوعات أو ضعيفة شديدة سبوع فلا يحتج بها نعم وصحيح أن ذلك
لأن لفظ زيارة القبر مجمل تدخل فيها الزيارة البدعية التي هي من جنس الشرك فإن زيارة قبور الأنبياء وسائر المؤمنين على وجهين كما تقدم ذكره زيارة شرعية وزيارة بدعية نعم فزيارة الشرعية
يقصد بها السلام عليهم والدعاء لهم كما يقصد الصلاة على أحدهم إذا مات فيه صلى عليه صلاة الجنازة فهذه الزيارة فهذه الزيارة الشرعية والثاني أن يزورها كزيارة المشركين وأهل البدع لدعاء
الموتى وطلب الحاجة منهم أو الاعتقاد أن الدعاء عند قبر أحدهم أفضل من الدعاء في المساجد والبيوت أو أن لإقسام بهم على الله وسؤاله سبحانه بهم أمر مشروع يقتضي إجابة الدعاء فمثل هذه
الزيارة بدعة منهي عنها نعم زيارة القبور على ثلاثة عنوة زيارة شرعية وهي التي يقصد بها السلام على الأموات والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة لما في ذلك من النفع للأموات وأيضا الإعتبار
بالأموات والقبور تلكتر بالآخرة آب زيارة الشرعية النوع الثاني زيارة الشركية وهي التي يقصد بها والاستغاثة بالأموات وطلب الحوائج منهم ودعائهم من دون الله وهي التي عليها عباد القبور
اليوم فإنهم يزورونها لأجل هذا لأجل الاستنجاد بالمقبورين والاستغاثة بهم وطلب الحوائج منهم ويذبحون لهم وينظرون لهم ويقيمون عند قبورهم أياما وينصبون الخيام كما هو معلوم عند قبر البدوي
وغيره لمصر فهذه زيارة شركية والعيام بالله النوع الثالث زيارة بدعية وهي التي لا يقصد بها دعاء القبور والاستغاثة بالأموات وما يقصد بها الدعاء عند القبور أو الصلاة عند القبور يظن أن
هذا سبب للإجابة إنهذا دعاء عند القبر يستجاب له إذا صلا عند القبر يستجاب له فهذه زيارة بدعية وهي وسيلة إلى الشرك فإذا كان لفظ الزيارة مجملا يحتمل حقا وباطلا عدي لأعنه عدل أعنه مالك
يعنه وكارها أن يخوز ورث قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يدرأ وش قصده بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم عدل عنه إلى لفظ لا لبس فيه كلفظ السلام عليه أيه مالك يقول قل سلمته
على الرسول إن هذا هو الوارد ولا تقول زورت الرسول لأن زورت الرسولة دي مجملة أما سلمت على الرسول هذه ليس غياء جمال نعم وما أحسنة كلام مالك رحمه الله دائما نوابده كلماته تنبع من
التوهيد ومن التحقيق ومن الاكتباع نعم زيارة مجملا يحتمل حقا وباطلا عدل عنه إلى لفظ لا لبس فيه كلفظ السلام عليه ولم يكل يحدنا يحتج على مالك بما روية في زيارة قبره أو زيارته بعد موته
ولم يكل يحدنا يحتج على مالك بما روية في زيارة قبره أو زيارته بعد موته فإن هذه كلها أحاديث ضعيفة بل موضوع لا يحتج بشيء منها في أحكام الشريعة أحاديث موضوع يعني مكلوبة أو ضعيفة شديدة
الضعف لا يحتج بها كما ذكر ذلك شيخ الإسلام هنا وهي غيره من كتبه وكما ذكره الحافب بن حجر وكما ذكره الدارة قطني وغيرهم من العيمه ذكروا أن كل الأحاديث الواردة بخصوص زيارة قبر النبي صلى
الله عليه وسلم لا تقوموا بها أحجه وفندها واحدًا واحدًا الحافظ محمد بن عبد الهادي في كتابها الصارم المنكي فرد على السبك نعم بل موضوعة لا يحتج بشيء منها في أحكام الشريعة والثابت عنه
صلى الله عليه وسلم أنه قال الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أشروعية الصلاة في مسجده وقال فيها صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحراء والصلاة في مسجده
تتفاضل والصلاة في الرولة الشريفة أفضل هذا في النوافل أما الفريضة فأصف الأول أفضل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان خارجاً عن الروضة لكن النوافل الصلاة في الروضة أفضل بقوله
صلى الله عليه وسلم ما بين بيت ومن بري روضتهم للعاض الجنة فالصلاة في الرولة وهي ما بين البيت والمنبر فهذا أفضل وإن صلى في أي مكان من مسجده صلى الله عليه وسلم حاجة أيضاً على الفضيلة
ولم يريد ذكر لقبره صلى الله عليه وسلم إنه يصلى عندها ويدعى عندها أو غير ذلك وثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة هذا هو الثابته في الصحيح ولكن
بعضهم رواه بالمعنى فقال قبره ومعنى هذا الراوي رواه بالمعنى لأن قبره في بيته فهو أراد أن يعبر عن البيت وذكر القبر ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال قبره وصلى الله عليه وسلم حين قال هذا
القول لم يكن قد قبر بعد صلوات الله وسلامه عليه وهذا لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللغة ما بين قبره وأيضا لم يكن صلى الله عليه وسلم حين قال هذا القول قد قبر حتى يقول ما
بين قبره ومن بري ما بعد صار قبر وإنما وجد قبره بعد ذلك هذا أحد من الصحابة إنما تنازع في موضع دفنه ومن ما يدل على أن هذا اللغة ما بين قبره ومن بري روضة ما يدل على أن هذا اللغة لم
يصدر منه صلى الله عليه وسلم أن الصحابة لما توف يصل الله عليه وسلم اختلفوا أين يدفن اختلفوا أين يدفن هل يدفن مع صحابه في البقيع لأنه لدفن في البقيع يخش عليه من الغلو إلى برز قبره في
البقيع يخش عليه من الغلو ثم اتفقوا على أنه يدفن في حجرة عالشة في المكان الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم ولها لقالت ربي الله عنه وكان هذا من توفيق الله سبحانه وتعالى لو كان الرسول
صلى الله عليه وسلم قال ما بين قبر ومن بري انتهى النزع دفنوا اعتمازا على هذا اللغة نعم ولها ذا لم يحتج بها ذا احد من الصحابة إنما تنازعوا في موضع دفنه ولو كان هذا عندهم فكان نصن في
محل النزاع ولكن دفنا في حجرة عالشة رضي الله عنه في الموضع الذي مات فيه بأبي هو وأم صلوات الله عليه وسلامه ثم لما اسع المسجد نعم كانت حجرات النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها أزواج
حافة في المسجد ومن جهة الشرق فأزيلة الحجر التي من جهة الجنوب في عهد عثمان رضي الله عنه لما وسع المسجد من جهة القبلة وزيلة الحجر التي من جهة الجنوب من جهة القبلة وبقيت حجرة عائشة
رضي الله عنها خارج المسجد لم يدخلها في المسجد فلما جاءت خلافة الوليد بن عبد الملك بني أمية وأمر بتوسعت المسجد النبي وسعه من جهة الشرق وكان الخلافة من قبله وسعونه من جهة الجنوب ومن
جهة الغرب ولا يتعرضون له من جهة الشرق فهو أول من وسع المسجد من جهة الشرق وادخل فيه حجرة عائشة وكانت الحجر من جهة المشلق والقبر وذخلت حجرة عائشة رضي الله عنها في المسجد من حين إذن
ويلة كانت في عهد الخلافة الراشدين وفي عهد معاوية وفي عهد يزيد كانت خارج المسجد وفي عهد عبد الملك نعم الجدار الذي من جهة الشمال فإنه ثبت في صحيح مسلم من حديث يابي مرثد الغنوي أنه
قال صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها نعم جعلوه محرفا لأن لا يصل إليه عملا بنه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله لا تجلسوا على القبور لأن هذا إهانة للقبور لا
يجوز الجلس عليه ولا المشي عليه لا تجلسوا على القبور صلوا إليها هذا محن للشاهد لا تستقبل القبور عند الصلاة لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من أجل ذلك حرف الجدار فصار المصلي
لا يستقبل شيئا من القبر أو هول القبر نعم فإنه ثبت في صحيح مسلم من حديث يابي مرثد الغنوي أنه قال صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها لأن ذلك يشبه السجود لها
إذن إذا صلوا عندها كانوا يصلي لها يستدوا لها فيه تشبه بالمشركين واليهود والنسارة الذين يستدون للقبور ويعبدونها من دون الله عز وجل أما إذا كان يستد يقصد القبر فهذا الشرك أكبر لكن إن
كان يستدوا لله ويصلي لله ويدعوا الله لأن ذلك يشبه السجود لها وإن كان المصلي إنما يقصد الصلاة لله تعالى وكما نهي عن اتخاذها مساجد وكما نهى عن اتخاذها مساجد نهى عن قصد الصلاة عندها
نهى عن اتخاذها مساجد بالبناع عليها على شكل مسجد لأن ذلك كله وسيلة من مسائل الشرك حتى ولو لم يبنى عليها لا يصلي عندها ولا يدعو عندها بنفسه وإنما يدعو عندها للميت نهى عن قصد الصلاة
عندها وإن كان المصلي إنما يقصد الصلاة لله سبحانه والدعاء علىه وإنما يقصد الصلاة والدعاء عندها فقد قصد نفس الحرام الذي سد الله ورسوله ذريعته من قصد قبور الأنبياء والصالحين لقصد
الدعاء عندها والصلاة عندها واعتبار ذلك سبب للإجابة فإنه فعل الحرام الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذ القبورة مساجد فعن مصليات فإن أنهاكم عن ذلك تخاذها مساجد
سواءً بنى عليها مسجد أو صلي عندها بدون بناء لأن من صل في مكان قد اتخذه مسجدًا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا يعني صالحة للصلاة هيها فقد قصد قبور الأنبياء
والصالحين لاجل الصلاة والدعاء عندها فقد قصد نفس الحرام الذي سد الله ورسوله ذريعته بالنهى عنه لأن الوسيلة إلى الحرام حرام الوسيلة تأخذ الحكم الغاية فالوسيلة إلى الحرام حرام كما أن
الوسيلة إلى الطاعه طاعه وهذا بخلاف السلام المشروع حسب ما تقدم أما السلام المشروع على الميت فهذا ورد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه محذور بل فيه من فعال الميت أن يسلم
عليه ويدعاله لأنه بحاجه للدعاء والاستغفار له نا والسلام دعاء له بالسلامة نا هذا سبق مثله وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من سلم عليه عند قبره رد الله روحه عليه حتى يرد
السلام ومن سلم عليه بعيدا عن القور فإن هناك من يبلغ الرسول وبين في هذا الحديث أنهم ملائكة السياحون وليغون الرسول صلى الله عليه وسلم سلام أمته عليه وهذا فيه رد على ما سألت فهذا فيه
أن سلام البعيد تبلغه الملائكة وفي الحديث الحسن هو الحسين رضي الله عنوما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني نا تبلغني عن طريق هؤلاء الملائكة نا
فهذا فيه أن سلام البعيد تبلغه الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر عليه من الصلاة في كل يومه جمعة فإن صلاة أمتي تورض عليه يومئذن فمن كان أكثرهم عليه صلاة كان أقربهم مني
منزله فقال ابن القيم في زال المعاد ما يزيد على 40 مسألة من خصائص يوم الجمعة وقال لف فيها الحافظ السيوط رسالة سماها اللمعة في خصائص يوم الجمعة في يوم الجمعة لو خصائص منها الإكثر من
الصلاة أعلى النبي صلى الله عليه وسلم أحفَّى صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال إنها تُعرض عليه تُعرض عليه صلاة أمته في هذا اليوم هذا خاص في هذا اليوم فإكثر من الصلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم في يوم الجمعة نا وفي مصنة دليمامي أحمد حدثنا شريح قال حدثنا عبد الله بن نافع عن ابن يابي ذئب عن المقبوري أنا بهوريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا عليه حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني قرواه أبو داود نعم لا تتخذوا قبري عيدا والعيد قسمان عيد زماني وعيد الفطر عيد الأضحى يتكرر بتكرر
السنة ويوم الجمعة تكرر بالوسوعة هذا عيد زماني وعيد المكان وهو المحل الذي يجتمع فيه للعبادة يسمى عيدا كالمشاهد عرفة ومزدلفة ومنى المسد الحرام هذه أعياد مكانية للمسلمين ومالقبور فلا
يجوزا تتخذ أعيادا يعني يجتمع عندها للعبادة والذكر والدعا خصوصا قبره صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا تترددون عليه كلما دخل المسد يذهب ويسلم على الرسول هذا لا أصله إنما
هذا للقادم من سفر كما سبق لأن التردد عليه من اتخاذه عيدا والجلوس عنده عند القبر من اتخاذه عيدا قد نهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن هذا من وسائل الشرك ومن الغلو في حقه صلى الله
عليه وسلم ثم قال ولا بيوتكم قبورة ينبغ للمسلم أن يجعل من صلاته النافل صلاتي بيته صلات الليل وصلوات النوافل في البيت أفضل صلوات النوافل في البيت أفضل قال صلى الله عليه وسلم فإن أفضل
صلات المرء في بيته إلا المكتوبة فلا تتخذواها قبورا ليس فيها صلاة وإنما تكون فيها صلاة وذكر لله عز وجل فقال صلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني ما يروح للنسان للقبر؟
قال أبقى صل وصلم على الرسول صل وصل عليه في أي مكان وسيبلغه ذلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأنت والقريب منه سواء نعم، أعيد الحديث في مصند الإمامي أحمد حدثنا شريح قال
حدثنا عبد الله بن نعفع عن ابنيابي ذقبن عن المقبوري أنا به ريرا تراضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا عليه حيث ما
كنتم فإن صلاتكم تبلغني نعم، لا حاجة نكتل يا بيلا القبر تجلب صل وصلم على الرسول على غير مشروع صل عليه وسلم عليه في أي مكان قال القاضي عيار وروا أبو بكر ابنيابي شيبة عن ابه ريرا
تراضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه عند قبري سمعته ومن صلى عليه نائيا أبلغته وهذا قدرواه محمد بنمروان السدي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرا وهذا هو
السدي الصغير وليس بثقة وليس هذا من حديث الأعمش هذا الحديث فيه مقال وروا أبو يعلى الموصلي في مسلحة حديث وروا أبو بكر ابنيو شيبة عن ابه رير رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من صلى عليه عند قبري سمعته ومن صلى عليه نائيا أبلغته الموصلي في مسنده عن موسى ابن محمد ابن حبان عن أبي بكر الحنفي قال حدثنا عبد الله بن نافع قال حدثنا العلاء ابن عبد الرحمن
سمعته الحسن بن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولا تتخذواها قبورا هذا كما زبق أنه صلوا يعني النافلة صلوا يعني صلاة النافلة ولا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتردد على
قبره ولا الجلوس عنده لأنها لوسيله للغلوب وما يكتب ورد يكتب رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم يرسلها مع الوافدين ويضعونا في الشباك أدري الرسول عنده بريد ولا عنده فأم يعني هذا من
الخرافات نعم وروا سعيدو المنصور في سنانه أن عبد الله ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه رجلا يكثر الإختلاف إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الإختلاف عن التردد
التردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبر عيدا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني فما أنت ورجر بالأندلس منه إلا سواء
نعم هذا من ذرية الحسن ابن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه روا هذا الحديث حنجده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال صلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني هذا استدل به على هذا الرجل
الذي يكرر المجيل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا حاجة إلى أنك تأثير يصدق الصلاة والسلام على الرسول هذا في أي مكان وهو يصل إليه صلى الله عليه وسلم
ثم قال له ما أنت ومن بالأندلس الاندلس المغرف في الغرب من بلاد أوروبا ولكن يسمى الآن سبانيا لأن كانت إلا كان العهد تحت ولاية المسلمين ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء اللي صلي عليه
بالأندلس واللي صلي عليه بالمدينة سواء كله يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم فلا حاجة إلى المجي إلى القبر نعم وهذا من ثقه رحن الله نعم رواياه عن جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
ذكره أبو عبد الله وحمد ابن عبد الواحد المقدسي الحافظ في مختاراته الذي هو صح من صحيح الحاكم كتاب المختارة الحديث المختارة للضياء المقدسي عبد الواحد الحنبلي له كتاب الحديث اسمه
الحديث المختارة وهو كتاب جيد يقول الشيخ هنا إنه أحسن من صحيح الحاكم الحديث التي فيه منتقاه وجيدة الأسانيد ولذلك سمها المختارة وهم طبوع والحمد لله موجود نعم وذكر القاضي عياء عن
الحسن ابن علي قال إذا دخلت فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ بيت عيدا ولا تتخذ بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني حيث
كنتم إذا دخلت عن المسجد وصلوا علي الرسول ولا حاجة روحي لا قبره تقدم رجلك اليومنا فتقول بسم الله الرحمن الرحيم عولوا بالله العظيم وصلطانه القديم من الشيطان الردين الله مصلي وسلم على
محمد الله مفتح لي أبواب رحمتك هل يكفي عنك تروح للقبر؟
نعم إذا دخلت إذا أصل الحالي نعم إذا دخلت فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحبيث تضافرت في هذا ولا سيما عن سبطة الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين رضي الله عنهما في أنه
لا حاجة إلى الذهاب للقبر من أجل الصلاة والسلام على الرسول فأصل عليه في أي مكان لأن التردد هذا يفضي للغلوب ويكون وسئلة للغلوب لذلك نهي عنه وهو من اتخاذ قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
عيدا يعني يعتاد ويتكرر الذهاب ليه نعم ومن ما يوهن هذه الحكاية أنه قال فيها أنه لما سأل هل يستقبل القبلة بالدعاء ويستقبل قبل الرسول قال له مالك ولم تعلظوا عنه أو تصرفوا عنه وجهك وهو
وسيلتك وهو وسيلة وابيت آدم هذه الحكاية مكذوبة كما قرر الشيخ وعطال عليها في ردها وإضطالها ومن ما يوهن هذه الحكاية أنه قال فيها ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك وهو وسيلة وابيك آدم إلى
الله يوم القيامة إنما يدل على أنه يوم القيامة تتوسل الناس بشفاعة وإنتها من إضطال السندها وأنها مكذوبة على الإمام مالك ثم قال لو صحت فليس معنى أن هذا في الدنيا وإنما هذا في الآفرة
وسيلتك ووسيلت وابيت آدم يعني بعد البعث يوم القيامة حين ما يأتي الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعة ويريحهم من الموقف وهي الشفاعة العظمة هذا لو إن سند قوي فسر
بهذا إن هذا ما ليس في الدنيا ليس وسيلتك في الدنيا وإنما هو في الآفرة إنما يدل على أنه يوم القيامة يتوسل الناس بشفاعته وهذا حق كما تواتر فيه الحديث هذا حق كانوا يتوسلون بالنبي صلى
الله عليه وسلم ويطلبون منه الدعا كانوا يطلبون منه الدعا والاستغفار يوم كان حين وأما بعد موته فلم يفعلوا هذا وكذلك يطلبون منه ذلك يوم القيامة يانه حي صلى الله عليه وسلم وطلب الدعا
والاستغفار من الحي الحاضر هذا مشروع نعم وهذا حق كما تواتر فيه الحديث لكن إذا كان الناس يتوسلون بدعاه وشفاعته يوم القيامة كما كانوا أصحابه يتوسلون بدعاه وشفاعته في حياته هذا تقدم
أنه ما هو بالمقصود التوسل بشخصها وبذاته فإنما ذلك طلبوا لدعاه وشفاعته فنظيروا هذا لو كانت الحكاية صحيحة أن يطلبوا منه الدعا والشفاعة في الدنيا عند قبره ومعلوم أن هذا لم يأمر به
النبي صلى الله عليه وسلم ولا سنه لأمته وعلم الأمة بمثبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم الأمة بسريعة الله التي تلقواها عن نبيه صلى الله عليه وسلم وفعلهم حجر وقونهم تركوا هذا دليل
على أنه لا يجوز وما ذهبوا إلى القبر وقالوا يا رسول الله إدعوا الله يسقينا كما كانوا يقولون ذلك في حياته صلى الله عليه وسلم وإنما قلبوا من العباس لأنه معهم حاضر حي طلبوا منه وعدلوا
عن الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على أن الرسول بعد موته لا يطلبوا منه شيء ولماذا لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا سنه لأمته ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا
إمام أحمد ولا الأوزاع ولا الثور ولا غيره من الأمة وهم الحجة وهم القدوة هي الحجة بالخرافيين والجهال ولا يليس حجة هنا وإمام مالك رحمه الله من أشد الناس محاربة للبدعة فلو لم يكن عن
مالك قول يناقظ هذا لعلم أنه لا يقول مثل هذا أن أولا أن أقوى المالك أقوى المالك التي سمعتم أنها تعارض هذه الحكاية الماثورة عنه فقال في الحكاية التي نسبت إلى مالك، قال للمانصور
يستقبل القبر وستشفع به فيشفعك الله ومن الحديث الذي في السنن أنه عربي قال يا رسول الله جهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فدعو الله لنا فإن نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله
فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه يا صحابه أقول شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه وذكر تمام الحديث فانكر.
.
.
نعم هذا الحديث مر بكم في كتاب التوحيد بوضى عليه الشيخ محمل بن عبداللهب باباً فابن لا يستشفع بالله على أحد من خلقه وذكر هذا الحديث كون العرابي طلب من الرسول أن يدعو الله لهم بالسقية
هذا لا بأسبه وقد كان الصحابه يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أجدب أن يدعو الله لهم بالسقية فيسقون وكون أنه قال نستشفع بك إلى الله هذا لا بأسبه لأنه يستشفع بالرسول صلى الله
عليه وسلم إلى الله في حياته بمعنى أنه يطلب منه الدعاة ودعاة سفعة إنما الإنكار على قوله نستشفع بالله عليك لأنه يتوسل بها إلى الرسول والمستشفع به أعظم من المستشفع إليه فجعل الرسول
أعظم من الله حتى سبح وكرر التسديح لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أعجبه شيء سبح وإذا استنكر شيء سبح تنزيحه لله سبحانه فتسديحه في هذه الحالة تنزيحه لله عن مقال في هذا العرابي الذي
جعل الرسول جعل الله الذي جعل الله واسفة إلى الرسول وشفيعا عند الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يليقه جلال الله سبحانه وتعالى فهذا فيه إنكار المنكر وتنزيح الله سبحانه وتعالى وفيه تعليم
الجاهل إذا وقع الجاهل في شيء يخل بالعقيدة فلا يسكت عنه لا بد أن يبين له وأن يغلب عليه إذا كان الأمر غليه شديد يغلب عليه حتى ينزجر ويكف عن هذا الشيء وذكرت مام الحديث فانكر قوله
نستشفع بالله عليك ومعلوم أنه لا يمكن أن يسأل المخلوق بالله أو يقسم عليه بالله وإنما أنكر أن يكون الله شافعا إلى المخلوق وانه هذا الجملة هذه التي استنكرها الرسول صلى الله عليه وسلم
نستشفع بالله عليك أما بقية الحديث هذا كلها الفابه صحيحة وتتوافق مع الحديث هل أخرى؟
نعم ونهذا لم يمكن قوله نستشفع بك على الله وهم لو كانت الحكاية صحيحة إنما يجيون إليه لأجل طلب شفاعته صلى الله عليه وسلم وليهذا قال في تمام الحكاية ولو أنهم ينزلون بشفاعته حتى ينزلون
بشفاعته بشفاعته وهم الظلموا أنفسهم جاءوا وهؤلاء إذا شرع لهم أن يطلبوا منه الشفاعة والاستغفار بعد موته أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث لا
تجعلوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورة ما قال بيتي لا تجعلوا قبري نعم هذا العام منهي كل مسجد مسجد الحرام مسجد النبوي والمسجد المقصة وسائر المساجد هذا الذكر يقول إنه دخول للمساجد في عموم
المساجد نعم هذا بدعوا وسيله للشيخ تدبح لله تدبح بيتك لله أو في أي مكان لماذا تذهب إلى قبر البدوي هذا فيه تشبه بالذين يعبدون ويدبحون له ومشاركة لهم في هذا فهذا من وسائل الشيخ نعم
تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل في موافقة عمر ابن عبد العزيز رحمه الله بالوليد في دخال الحجرة في المسجد وكذلك يبقائه لها في أثناء خلافته هل في ذلك حجة لها أولاء القبوريين الحجرة لم
يبنى المسجد عليها حتى يحتجوبها الحجرة مبنية للسكنة ما بنيت ليه المسجد مبنى للصلاة وكانت مجاورة للمسجد أخطأ الوليد في دخالها فيه وخالف الخلافة الذين من قبله كانوا يوسعون المسجد من
جهة العرب ومن جهة الشمال ويتركون الجهة الشرقية هو أخطأ في هذا وعمر انجماه منفذ وأمير للوليد ما يسعه لا أن ينفذ أو أمراه وليس في هذا الحجة نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله السفر لرؤية
المسجد الأموي ليس بقصة العبادة بل من باب السياحة ورؤية الآتار مع حكم هذا العمل هذا ضياء من تسافر على شأن بس السياحة هو سوى تنفق الأموال اتعرب للأفطار والسغر هذا من العبس لا تذهب
لجل السياحة ولا من أجل حاجة تجارة ولا دراسة ولا من أجل حاجة لا ما نذهب شوه المسجد الأموي أمان في تسافر من هذا علشان شوه المسجد الأموي هذه السفحة وضيع للمال وضيع وتعرب للأفطار وهو
أيضا وسيلة الى القلوب لأن إذا رأى تلعوام رأى تلناس ونولن المسجد الأموي أنه مثل المساجد الثلاثة يسافر إليه نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أولا ما هي قبر نبي
معلوم إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم جميع قبور الأنبياء لا يدرى أي نهية أهلا من حضل الله على الناس لأن لا يحصل علواء فلا تعرف قبور الأنبياء إلا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ثانيا لا تنبش إلى كانت أصلها في هذا المكان تبقى لكن لا يبنى عليها لا يتخذ ما حولها مساكن بل أنها تصان وتسور وتحفق نعم وكيف نجمع بين منع سؤال النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي فيما لا
يقدر عليه إلا الله وضينا قوله لأم عمارة رضي الله عنها أن يكون منها للجنة أو أن يدخلن الجنة هذا لا بالشبيه وخضيرة الشيخ فقكم الله هالثبت مكان لقبر علي بنى بيطالب رضي الله عنه وكذلك
نسمع أن هناك قبرا للحسين بن علي رضي الله عنه في العراق وفي مصر فكيف الجمع بينهما علي بنى بيطالب رضي الله عنهم دفنا بدار الأمارة بالكوفة هذا شيء معروف مكان الذي قتل في استشد في رضي
الله عنه والخسين قتل في كربلا ودفنا في كربلا ويقولون إنه نقل رأسه نقل رأسه إلى الشام لياج العرض على الخليفة الأموي لكنه ما ثبت وإن دفن فيه الرأس وظهر إنه دفن في الشام أما أنه في
مصرها لغلط ولشيخ الإسلام رساله اسمه رأس الكسين رساله توضح هذا الأمر وأنه لم يدب رأس الكسين إلى مصر لأن الخليفة كان بالشام وكان في مصر وإنما هذه خراثة وكيوبة نعم قضر النبي صلى الله
عليه وسلم قد حاط به المسجد من جميع الجهات وخلفه أو خلف الحجرة النبوية يوجد مكان عال بعض الشيء عن أرض المسجد بحيث لو صلى فيه المصلي كانت الحجرة أمامة فما حكم الصلاة خلف الحجرة
النبوية أمامة لكن مقوى ما هو أمامة عرض إنما هو من الداخل مقوى فلا يستقبل إنما يستقبل الفضاء ما زد دعمه القبر القبر محاط بلا سوار ولاية والسور الأخير مقوى لا يكون أمام المصلي شيء
منه نعم نعم إذا كان إساف اللجل يعتكف في مسجد ويرها المساجد الثلاثة هذا نعم بداع ولاية أم لاعتكاف بدون سفر في أي مسجد من المساجد هلا بس قال الله جل وعلا ولا تباشروا هنوانتم عاكفون
في المساجد هذا عموم هذا عموم أنه يعتكف في سائل المساجد ولكن الاعتكاف المساجد الثلاثة أفضل من الاعتكاف في غيرها من المساجد بمالها من الفضيلة ولو يسافر لياجل الاعتكاف إلا للمساجد
الثلاثة أما غيرها فلا يتسافر للاعتكاف فيه وإنما تعتكف في أي مسجد أريب منك أن يحتاج لسفر وعنى نعم هل يجوز هذا الأمر؟
لا يجوز هذا لأنه ربما يصيب شيء من الفتنة أو أن تأثم إذا شاهدت هذا المنكر وانتم عافيك الله منه ولا تكمل نفسك ولنمع علي خطر لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بينها صابع الرحمن عليك أن
تسعل الله العافية ولا تنظري ليهم ولا تنظري لا هذا الزور وهذا المنكر وهذا الشرك من الله عزي وجل وهذا الباقل نعم اللهم إعرض عليه صلاةنا في هذه الساعة فهذا الدعاء جائز هل يجوز استبدان
المؤذن بآلة أذان قد سجل عليها صوت الأذان حيث إن هذا معمول به في الشركة معمول به في مقرر الشركة عندهم لا هذا ما يبقي عن الأذان لأن الأذان عبادة عندما يؤديها الشريط إنما يؤديها
المسلم ويقوم بها المسلم فلا بد أن يؤدي الأذان المكان الذي يصلى فيه ولا يكفي الشريط الشريط إنما هو صوت محبوس حقق والأذان عبادة لا بد أن يؤديها مسلم يقوم بها وفيها فضل عظيم لكن إذا
تخذ الشريط منبها للأذان دخول الوقت حيث إذا السمعيات المؤذن ويؤذن من باب التنبيع على دخول الوقت فقط أما الإكتفابه عن الأذان فهذا لا على غير مشروع ولا يؤدي الغرب المطلوب نعم فأنتم
تركتم مستحباً وصلاتكم صحيحة نعم هذا الشرك أكبر الضبح لغير الله الشرك أكبر الضبح للجنة واللقبور أو غير ذلك يعني الضبح عبادة نصلي لربك ونحب قلنا صلاتي ونسكي ومحياة وماتي لله رب
العالم النسك هو الضبح فهو عبادة الضبح على وجه التقرب لا يجوز الله لله سبحانه وتعالى فإن ضبح لغيره على وجه التقرب شركاً أكبر سواءً كان للعلاجة ولغيره لكنما داموا على الضبح لغير الله
فجميع عمالهم باطلة صلاتهم وصيامهم كل عمالهم باطلة وهذا من ما يستدعي إن اكتباد البيبلاغهم بأن عباداتهم كلها باطلة قال تعالى ولقد وحي إليك وإلى اللذين من قبلك لينا شركت لا يحفقنا
عملك ولا تكوننا من الخاسرين قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فلغوهم بهذا وأنوا خطير وأنهم لا لأ وأنهم ليسوا على الإسلام ما دام كذلك نعم مصافحة لأن بعض الناس يقول لها
لا يجلس معك ذكر ولا تكشفي وجهك لرجل سأل الله و سألا بالله أصال يقول امرأة تلحو علي و بقوة وتريد أن استخرجة أو تريد أن تستخرج هي أسهم من شركة الراجح لشراء سيارة لتكتبها باسم ومحتج
علي بأن كثيرا من العلماء قد أفتى بجواز ذلك وبعضهم من كبار العلماء وأنا لا أريد يا فضيلة الشيخ استخراج هذه الأسهم فهل إذا عاندت أتخلص منها ووطلقها وارتاحوا من هذه المشاكل بماذا
تنصحونني إذا خرج للصلاة في غيابي مع الجماعة إبني البالغ من العمور إذا خرج للصلاة مع الجماعة في غيابي لا يرجع إلا متأخراً فضيلة الشيخ فقط كم الله هذه أمرأة تقول اشتريت بيتم بقرض من
بنكر ربوي رأس المعال أنت دفعت الربا ولم تأخذيه وإنما دفعته وقد لعنى صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكلة فانت أوكلت الربا ودفعته لهم والتوبة بابها مفتوح تتوبين إلا الله فعرفت القبلة
الآن فما العمل في صلوات السنتين فإنما إذا كان كثيراً بحيث تكون الكعبة خلفك أو إلى جنبك فالصلاة غير صحيحة في هذه الفترة إذا كنت في بلد عندما ساجت وتسألين الناس ولكن ما فعلت هذا
وقصرت في السؤال والبحث أنت غير معلوه والبلد فيها مساجد وفيها مسلمون يعرفون القبلة تعادل صلاة في هذه الحالة لأنك مفرق أما إذا كان الإنحراف لا يصل إلى حد استدبار الكعبة أو جعلها عن
الجنب فالإنحراف اليسير والصلاة إلى الجهة التي فيها الكعبة تكفي
28 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الاستشفاع/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله
ثم قال في الحكاية، إستقبله وستشفع به فيشفعك الله والاستشفاع به معناه في اللغة أن يطلب منه الشفاعة كما يستشفع الناس به يوم القيامة وكما كان أصحابه يستشفعون به ومنه الحديث الذي في
السنة جاهدت الأنفس وجاع العيال وهلك المال فدعوا الله لنا فإن نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه يا صحابه وقال ويحك، أتدري
ما تقول شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم على رسول الله هذه الكلم تقدم في درس السادر والغرض منه أن يبطل
الشيخ فحم الله الحكاية المنصوبة إلى الإمام مالك مع أبي جعفر المنصور فيها العباسي حيث إنهم يزعمون بهذه الهكاية أن الإمام مالك رحمه الله قال لأبي جعفر لما تعرض عن الرسول صلى الله
عليه وسلم لما سأله هل يدعو مستقبل القبلة أو يدعو مستقبل القبر فقال له مالك ولم تعرض ولم تصله وجهة عنه وهو أسفتك وأسفت أبي أدم أو هو وسيلتك أو وسيلت أبي أدم بل استقبله واستشفع به
هذه الحكاية سبقنا باطئ وفيها ألفاظ لا يليك أن تصدر من الإمام مالك رحمه الله منها هذه اللفظة وهو أنه استشفع بالرسول إلى الله الاستشفاء معنا طلب الشفاعة والرسول صلى الله عليه وسلم لا
شك أنه شابع المشفع ولكن طلب الشفاعة منه هو لا يملك الشفاعة الشفاعة لله وإنما يدعو الله جل وعلا الشفاعة معناها أنه يدعو الله يدعو الله جل وعلا لي الشخص الذي يطلب منه الدعاة هذا معنى
الشفاعة معنىها أن الرسول يدعو الله ليس معنى أنه يملك الشفاعة فتطلب منه الشفاعة حصوصاً بعد موته صلى الله عليه وسلم إنه بعد موته لا يطلب منه شيء لا الدعاة ولا الشفاعة ولا أي شيء لا
يطلب منه ذلك إنما هذا في حياته الدنيا وفي حياته يوم القيامة يطلب منه الدعاة عليه الصلاة والسلام نعم ثم ذكر الحديث العرابي الذي فيه لفظة منكره وهو أنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم
بقوله نستشفع بالله عليك فالنبي صلى الله عليه وسلم عظب عند ذلك وسبح الله ونزهه أن هذه الكلمة لأنها تنقص لله حيث جعل الله شافع عند الرسول جعل الخالق يشفع عند المخلوق ولا شبك أن
المشفوع عندها عظم من الشافع فلذلك أنكرها النبي صلى الله عليه وسلم قال أتدرم الله أي ما حق الله وما عظمت الله جل وعلى أنه لا يجوزا يجعل الله شفيعا إلى خلقه وذكرت مام الحديث فأنكر
قوله نستشفع بالله عليك ومعلوم أنه لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله ويقسم عليه به وإنما أنكر ومعلوم أنه لا ينكروا أو لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله كما سبقا أن المخلوق يسأل بالله
فهذا جائز أن تقسم بالله على مخلوق أن يقضي لك حاجتك وعلى الله سألك بفلان هذا لا يجوزا تقسم بالمخلوق على الخالق ومعلوم أنه لا ينكروا أن يسأل المخلوق بالله أو يقسم عليه بالله وإنما
أنكر أن يكون الله شافعا إلى المخلوق ولهذا لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله أنت اطلق أن تدعو الله لنا بالغيس هذا شيء مشروع ولهذا لم ينكر قوله نستشفع بك على الله فإنه هو الشافع
المشفاعة وهم لو كانت الحكاية صحيحة وليهذا قال في تمام الحكاية ولو أنهم الظلموا أنفسهم جاءوك وهؤلاء إذا شرع لهم أن يطلبوا منه الشافاعة والاستغفار بعد موته فإذا اجتماعه فطلب الدعاء
الشغاعة بما أن الدعاء هذا جائز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أنهم الظلموا أمهسهم جاءوك على في حياته صلى الله عليه وسلم استغفر الله وستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله ثواب
الرحيم فلو أنهم بعد الجريمة التي حصلت منهم وأنهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت ويعرضوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لو أنهم تابوا وندموا ومن فعلتهم وجاءوا إلى الرسول أطلبون منه
الاستغفار كما يطلبون منه الدعاء بالغيث وغير ذأو من حاجاته هذا أمر الله من سبيله جاءوك يعني جاءوا إليك في حياتك نعم بعد موتي لا يمكن أن يطلب منه شيء فلما لم يأتيوا إلى قبر الرسول
صلى الله عليه وسلم ويقولوا إدعوا الله لنا استغفر لنا أو ما أشبه ذلك وهم أعلم الأمة لما يجوز وما يمنع وهم القدوة لمن جاء بعدهم فلما لم يأتيوا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
يطلبون منه الدعاء كما كانوا ويفعلون ذلك في حياته بينهم دل على أن هذا لا يجوز على أنه لا يجوز الإثيان للقبر يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم الاستغفار أو الدعاء وإذا كان
الاستشفاع منه طلب شفاعته فإنما يقال في ذلك استشفع به فيوشفعه الله فيك لا يقال فيوشفعه فيوشفعك الله فيه فيوشفعك الله وإذا كان الاستشفاع منه طلب شفاعته فإنما يقال في ذلك استشفع به
فيوشفعه الله فيك لا يقال فيوشفعك الله فيه كما جاءت هذه اللفاة في الحكاية السادقة وهذا معروف الكلام ولغة النبي صلى الله عليه وسلم واسحابه وسائر العلماء" اللهم يقولون "وشفعه الله
فيك" ولا يقولون "وشفعك الله فيه" هذا ليس من لوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من لوة تسحاده فلمشفع الذي يشفعه المشفوع إليه هو الشفيع المستشفع به فالشفع الذي يشفعه المشفوع إليه هو
الشفيع المستشفع به لسائل الطالب من غيره أن يشفع له هذا على أن هذه الحكاية بافلة لا أن يشفع طالب شفاعته فكيف يقول "وستشفع به فيوشفعك الله"؟
هذا باطلة وآيضاً فإن طلب شفاعته ودعائه وستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين ليس هو يطلب منه الشفاعة في حياته ودعاء في حياته ويستفتع ويسأل في حياته ويسأل
منه المال أيضاً كلها لا جائز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه حي قادر على ما يطلب منه أما بعد موته فلا يطلب منه شيء عند قبره وإنما يسلم عليه فقط هذا والذي عليه المسلمون أما
الخراطيون فعنهم عملوا أشياء ما تليق بمقام الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته نعم وطلبوا منه أشياء لا تطلبوا منه وإنما تطلب من الله جل وعلاً وعيضاً فإن طلب شفاعته ودعائه وستغفاره
بعد موته وعند قبره ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين عموماً وأما أن عند الخراطيين يقولون هذا مشروع ها ولا إلا عبرة تبهم العبرة بأئمة المسلمين ويقول منهم بجواز النهوة عند القبر
ويدعى الله عند القبر ويطلب من الرسول الشفاعة ويطلب منه هذا لا أصل له في دين الإسلام فكيف يقول مالك لأبي جعفر أنه يتوجه للرسول صلى الله عليه وسلم ويطلب منه الشفاعة والوسيلة لأنه
وسيلة واسيلة أدم على كله من الخرافات ليس مشروعاً عند أحد من أئمة المسلمين لا مالك ولا غير مالك ومالك رحمة الله من أشد للناس في هذا الأمر من أشد للناس محافظة على العقيد والتوحيد
والاتباع والاقتداء لا أئمة الأرباع وأصحابهم القدماء لأئمة الأربع أبحنيفة والشافع والمالك والشافع وأحمد أولا يوم لا أئمة الأربع الذين بقيت ملاهبهم ولا أتباعهم القدامة الذين يسرون
على منهجهم فتوجد في بعضهم الخرافات وهم حنفية وأم مالتي وأم شافعية وأوهم حنابلة المتاخرون من أتباع المذاهب الأربع قد يكون عندهم شيء من الخرافات هذه شيء موجود ولا ينفعهم كونهم
ينتسبون إلى الأئمة وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين من أتباع المذاهب الأربع ولا إبرة في ذلك ولا ثول هذا القول الحنابلة أو هذا القول الحنفية والمالكية أو هذا القول المتاخرين أما أصحاب
المذاهب المعروف المعروفون أو لا يمكن أن يقول هذا وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين ذكروا حكاية عن العتبي هذه حكاية ثانية وإنما بالحكاية وإما بالأدلة الضعيفة والموضوع وإما بالمنامات
والرؤى وإما بحصول الشيء الذي يطلبه وهم من باب الاستدراج لهم لا من باب تصويبهم في ذلك فهم هذه عملتهم إما حكايات لا يستند عليها ولا أصل لها ولو ثبتت لم تكن حجة إما الحجة في الكتاب
والسنة وإما الحديث لا يحتج بها إما موضوعه ضعيفة شديدة البعض وإما منامات ورؤى رؤى فلان في محل كدى فلان الرآى فلان وقال له كدى وكدى والرؤى لا يعتمد عليها ولا يؤسس عليها حكام شرعية
وإما أن يقول إن فلان دعى واستجيب له استجلون بحصول المطلوب وهذا ليس دليل وما يحصل المطلوب من باب الاستدراج للشخص وقد يوافق قضاءً وقدرًا وقد يكون السائل مضطرًا الله جل وعلي يجيب
المضطر إلى دعاه فحصول الشيء ليس دليلًا على جوازه أبداً فهذه عمدة الخرافيين هذه الأمور الأربعة نعم وإنما ذكر هذا بعض المتاخرين ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابياً والعتبي هذا
مجهول على أول شيء ثانياً يقول كنت جالسًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهل يجيز الجلوس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لا تجعل قبر رعيدًا لا يجيز الجلوس عند قبر النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما يمر مسلماً ويلاد فهو يقول كنت جالسًا ومن هو العتبي وكنت جالسًا ولا يجيز الجلوس عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابياً
أتا قبره وقرأ هذه الآية وأنه راء في المنام وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يستاهر له عملًا بظاهر هذه الآية دون أن يفهم المقصود منها وأن هذا في حياته لا بعد موته عليه الصلاة والسلام
ثم لما ذهب نام العتبي نام فلما نام جاه الرسول في المنام شوه الكذب جاه الرسول في المنام في الرؤية وقال له وكذلك على عرابي واخبره أن الله قد غفر له هذا حاصل الحكاية وهي مجهولة
وسانيدها من قطعه ومظلمة كما لكر العلمة ولو صحة لم يحتج بها بأنها ليست لا نص من الكتاب ولا من السنة ولا من عمل السالف الصالح أعرابي واللي يقول هذا العتبي أو رجل مجهول آخر وفيه
انقطاع في السنة الكثير حتى قال الحافظ بن عبدالهادي يرد على السبكي أنها رؤية بأسانيد مظلمة نعم ذكروا حكاية عن العتبي أنه راء عرابي أتاقبره وقرأ هذه الآية ورأى العتبي وقال له أدرك
العرابي فبشره أن الله غفر له نعم وهذا لم يذكره أحد من المجتهدين هذه الحكاية مع لأسف ذكرت في بعض الكتب التي هي محل سقع مثل المغني لبن قدامة عند زيارة قابل النبي صلى الله عليه وسلم
مثل ولم يعلق عليها مثل ما يذكر الإسرائيليت وما وردت به الأخبار وذكروا أنها غيرهم من المؤلفين ولكن هذا لا يجعلها محل سقع ولا يجعلها صحيح وإن لكرواها حتى لو صحت ليس فيها دليل لأنها
ليس آية ولا حديث ولا فعل أحد من الأئمه فعل أعرابي ولا عراب عندهم من الجهة الأكثر من هذا وهذا لم يذكره أحد من المجتهدين من أهل المداهب المتوعين الذين يفتن الناس بأقوالهم ومعلم أنه
لو كان طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند قبره مشروعا لكان الصحابة والتابعون لهم بإحسام وما يقول على بطلان هذه الحكاية أنها مخالفة لما عليها الصحابة والتابعون الذين اتبعون بإحسام أنهم
ما كانوا يفعلون مثل فعل هذا الأعرابي وياتون عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الاستغفار ما كانوا يفعلون هذا ولو كان خيرا لسبقون إليه لأنه محرص مننا على الخير وعرف مننا
بما يشرع ومعلم أنه لو كان طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند قبره مشروعا لكان الصحابة والتابعون لهم بإحسام أعلم بذلك وأسبق إليه من غيرهم فإذا كان عول هذه الأمة لا يأتون إلى القبر
ويطلبون من الرسول الاستغفار والدعاء فإنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح آولها نعم وما أحسن ما قال مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح آولها قال ولم يبلغني عن أول هذه الأمة
وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك لم يقول مالك رحمه الله لم يبلغني عن صدر هذه الأمة أنهم كانوا يفعلون ذلك يعني يأتون عند القبر أن يدعون الله جل وعلى أو يطلبون من الرسول أن يدعو ولا هذا
أمر مبتدع ولا هجوس نعم قال ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك فمثل هذا الإمام كيف يشرع دينا لم يوقل عن أحد من السلف رجع إلى أصل قصة مع بجاهر المنصر إذا كان
هذا الإمام جليل مالك بن أناس وأنه يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولا ويقول لم يبلغني عن صدر هذه الأمة أنهم يفعلون ذلك هذه مقالات الإمام مالك فكيف يقول يا بجاهر المنصور بما
تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك هو وسيلت أبيك آدم نا فمثل هذا الإمام ويمام مالك يقول هذا أبدا هو من أبعد الناس عن هذا يدل على أن هذه الحكاية مكذوبة ويقول له من توسل في دعائه بنبي أو غيره
قد تشفع به من غير أن يكون المسلح أولئي الجهال أو المخريهون لا يفرقون بين الشفاعة والتوسل الشفاعة سابتة ولكنها تطلب من الحي الحابر لا تطلب من الغائب أو من الميت أما التوسلها لم يثبت
التوسل بالوات الأشخاص لم يثبت هذا أبدا أو بأعمالهم ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به من غير أن يكون المستشفع به شفع له ولا دعى له بل وقد يكون غائبا لم يسمع كلامه
ولا شفع له وفرق بين الشفاعة والتوسل الشفاعة سابتة واما التوسل فلا أصل له ومن التوسل الممنوع وإنهم يدعوا الله له وهم حاضرون عنده هذا التوسل المشروع ولا يسمى هذا التوسل بالأشخاص
وإنما بأعمال أو بدعى من الصالحين بأعمال من الداعي توسل بأعماله إلى الله ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به ولا ولط لا يجوز أن يسمى التوسل شفاعها أبدا توسل بالأشخاص
لا يجوز أما طلب الشفاع من الأشخاص الصالحين معنا طلب الدعى منهم هذا مشروع ويقولون لمن توسل في دعائه بنبي أو غيره قد تشفع به من غير أن يكون المستشفع به شفع له ولا دعاله بل وقد يكون
غائبا لم يسمع كلامه ولا شفع له وكيف يقول أن تشفع به وهو لم يشفع له ولا دعاله وكيف يقول أن تشفع به وهو غائبا وميت نعم بمعنى أنه دعاله أو استغفر له وهو ميت لا يسمعه أو غائب لا يسمعه
هذا معليه أهل الظلام أنهم لا يفرقون بين الشفاع والصحيحة وبين التوسل الممنوع نعم ليس في لغة النبي صلى الله عليه وسلم تسنيت توسل بلا شخاص شفاعه ولا توسل بالغائبين ولا موت أنه شفاع
هيضى كل هذا باطل ولا في كلام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا في كلام التابعين ولا أتباع التابعين إنما تجده في كلام المتاخرين الذين انتشرت فيهم الجهل تشرت فيهم الخرافات وانتشرت
دعات الظلال الذين حشوا الكتب والرسائل بمثل هذه الترحات والأباطين وانشغلوا بها عن التوحيد الصحيح وعن العمل الصالح وصاروا يعتمدون على الأموات ولا حتى إنهم لا يقبلون على الله ولا
يهتمون بدعاء الله وإنهم ولا يأتون إلى المساجد وإنما يذهبون إلى المقابر من العجيب إنهم يجون للحج والعمرة ولا يذهبون إلى المسجد الحرام أو المسجد النبوي يدعون الله ويصلون بل تجدهم في
المقابر يطلبون ويصرخون ويستشفعون بالأموات وهذا بسبب دعات الظلال وبسبب هذه الكتب الفاتنة التي شحنت في مثل هذه الأباطين والترحات بل كانوا ياتون بها معهم استصحبونها معهم ويقرأونها ولا
يلتفتون إلى ما كتبه الأئمة والعلم والناس يحون في صفة الحج والعمرة ما يلتفتون إلى هذا وبلغنا أنهم يمزقون ما يوزع من الكتب النافع والرسائل المفيدة أنهم يمزقونها أو يحرقونها وأن معهم
دعات الظلال يحذرونهم منها وهذا ليس هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وعلماء الأمة بل ولا هو لغة العرب ليس هي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا هي كلام أصحابه ولا في لغة
العرب أن التوسل بالشخص يسمى تشفعا به يشفع بمعنى أنه ينظم إلى السائل السائل كان وحده يدعو الله وحده فجاء الشافع وانظم إليه ودعا له معه فصار شفعا بدلا أن كان فرداً بل وقد لا يعلم
بسؤاله فليس هذا استشفاعا لا في اللغة ولا في كلام من يدري ما يقول نعم هذا سؤال به ودعاءه ليس هو استشفاعا به هذا دعاء به وسبقنا أنه لا يتوسل بالشخاص إلى الله لله للرسل ولا غير ولا
الأولياء الصالحين لأن معناهم يقسم على الله بخلقه هذا الذي ذكرو عنه لكنه قال لي أبي جعفر استشفع به وهذا كله من الجهل حتى بلوة العرب فضلاً عن الجهل بالأدل وهذا مما يبين أن هذه
الحكاية رجع إلى الحكاية وضعها جاهل بالشخص وهو لا يترك الشي حتى يوضحه تماماً ويجليه ولذلك تجدونه أطال في هذه الحكاية لأنها من سوبة إلى إمام جليل ربما يغتربها وموجودة في بعض الكتب
التي هي مراجع ربما يغتربها الجهلة فيأخذونها دليلاً اعتمدون عليه فلذلك أطال عليها حتى حطمها حرفاً حرفاً نعم وهذا مما يبين أن هذه الحكاية وضعها جاهل بالشرع واللغة لا و الله لا و الله
ما صدرت عن مالك لأن اسلوبها ليس هو اسلوب الإمام مالك لأن اسلوبها اسلوب جاهل وخرافي ألصقها بالإمام مالك وهكذا القرافيون إذا أرادوا أن تروج شبهاتهم ألصقوها بلا إمام حتى تروج نعم قد
يكونها صحيحاً ويكون مالك أنه أنكر على أبي جعفر صوته عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا صحيح هذا في أول الحكاية نعم نعم قد يكونها صحيحاً يعني أولها أصلها يعني أولها ومبدأها نعم
ويكون مالك قد نهاع الرفع الصوت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لأن الله قال وقلت معه في حياةه نعم كما كان عمر رضي الله عنه ينهى الرفع الصوت في مسجده ويكون مالك نعم عمر رضي
الله عنه أنكر على رجلين تكلم في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فحصبهما أجاء إليه وقال من أين أنتم قالوا منهل الطائف قال لو كنتم منهل يهاله البلد لا وجعتك ما ضربه ويكون مالك أمر بما
أمر الله به من تعزيره وتوقيره ونحو ذلك من ما يليق بمالك أن يأمر به الذين آمنوا به وعزروه يعني وقروا تعزير يطلق يقول من المتبادات يطلق ويراد به التوقير ويطلق ويراد به التأديد ومنه
التعزير على المعاصي تأديد فمعنا وتعزروه يعني توقره تحتلموه لتؤمن بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبعه أي الله جل وعلا بكرة واصيلة يقول لتؤمن بالله
ورسوله فالرسول له حق التوقير والتعزير والله له حق التسبيح والإجلال نعم مثل قولي تعالى ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله شوف حسبنا الله ما قروا حسبنا الله ورسوله
حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله الرسول يأتي أيضا يعطي المال سيوتين الله من فضله ورسوله ثم قالوا إن إلى الله راغبون ولم يقولوا إن إلى الله وإلى رسوله راغبون نعم ففي فرق بينما
يكون للرسول وما يكون لله جل وعلا نعم فإن كثيرا من الناس ينشاء على الصلاح قوم وعادتهم في الالفاظ ثم كثير من الناس ينشاء مع الجهال ومع المخرفين فيظن أن هذا هو الحق وإذا سمع آية أو
حديثا فالسرها بما عليه فإن كثيرا من الناس ينشاء على الصلاح قوم وعادتهم في الالفاظ و لذلك لا يجوز تفسير القرآن إلا بالأصول التفسير المعروفة تفسير القرآن بالقرآن أو تفسير القرآن
بالسنة أو تفسير القرآن بأقوال الصحابة أم يقوال التابعين هذه مصادر التفسير الصحيح أما نفسر القرآن بالرائي أو يفسر بالتلاحات الناس التي هم عليها هذا لا يجوز يحمل عليه كلام الله وكلام
رسوله نعم ويكون مراد الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك نعم يكون مخالفا لما عليه هؤلاء المتاثرون أو المخرّهون ويريد أن يفسر كلام الله لا بكلام الرسول ولا بالكول الصحابة ولا التابعين ولا
لأما وإنما يفسره بما عليه قومه هذا غلط كبير نعم وهذا واقع لطوائف من الناس من آل الكلام والفقه والنحوي والعامة وغيرهم نعم وهذا وهذا واقع لطوائف من الناس هذا المسكل نعم من آل الكلام
والفق والنحوي والعامة وغيرهم وآخرون يتعمدون وآخرون يتعمدون وضع ألفاض الأنبياء وأتباعهم على معانية أخر الصنف الأول ما تعمدوا لكن ظنوا أن مراد الله ومراد رسوله ما أدركوا عليه أو ما
هم تعرفوا عليه ويفسرون كلام الله وكلام رسوله بعادة قورية وننم منهم أما الصنف الثاني فهم يتعمدون والعياد بالله يعرفون ما هو بهذا مراد الله مراد رسوله لكن يتعمدون تحييف الكلام عن
مواضعه واخرون يتعمدون وضع الفاضل الأنبياء وأتباعهم على معانية أخر مخالفة لمعانيهم ويعتقدونها هم ويرونها هم أدكذبوا على الله ورسوله لأن الله لم يريد هذا ولا أراده الرسول ثم ينطقون
بتلك الألفاض مريدين بها ما يعنونه هم ويقولون إنا موافقون للأنبياء وليس موافقين لها وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والإسماعيلية ومن الله هم من ملاحدة المتكلمة
والمتصوفة نعم هذا كثير في كلام الملاحدة التعمد التحريف والتأويل هذا يوجد في كلام الملاحدة ولهذا قال جل وعلا ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها واذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما
كانوا يعملون ومن الإلحاد أسماء الله وصفاته تفسيرها بغير معناها الصحيح إلى معاني اخترعوها هم واعتقدوها هم هذا من الإلحاد وهذا مع عليه الباطنية من الإسماعيلية وهم أولات الشيعة الذين
ينتسبون إلى إسماعيل بن جعفر ويسمون بالإسماعيلية وهم باطنية نعم والفلاسفة القدامة والمحدثون الذين يزعون أنهم يفهمون الأشياء وأن عندهم فهم غير فهم الأنبياء وغير ذلك من عليه الفلاسفة
قديماً وحديثاً يعتمدون على البراهين العقلية والقواعد المنطقية ويقدمونها على كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم يقول إن لأنها لأنها حقائق عقلية وأما النصوص فهي ضواهر ظنية ضواهر
ظنية لا يعتمد عليها بخلاف القواعد العقلية إنها يقينية يعتمدون عليها نعم مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصلوب وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والاسماعيلية ومن الله هم
من ملاحدة المتكلمة والمتصوفة وإن نعرف الحق وناخذ عن الله مباشرة لسنا بحاجة إلى اكتباع الرسل الرسل للعوام فقط أما نحن خواص وصلنا إلى الله فناخذ عن الله مباشرة أو يقولوا لا حاجة إلى
أنك تدرس الكتاب والسنة تفن وقتك في التفقه يجيك العلم من الله العلم اللدني ينزل عليك من الله بدون أنك تدرس الحلقة أو تأخذ عدة سنين في المراحل الدراسية أبداً اتبع طريقتنا ويجيك العلم
يفضع عليك من الله عز وجل أي طريقت الصوفية نعم وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والاسماعيلية ومن ظاها هم من ملاحدة المتكلمة والمتصوفة مثل من وضع المحدث والمخلوق
والمصنوع والمصنوع والجسم والعرض والجوهر كلها صلاحات من عندهم ما فيه من هذه الأمور شيء يعني في الأدلة الشرعية ما فيها هذه المسميات نعم مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصنوع على ما هو
معلول وإن كان عنده قديماً أزلية يسمى بذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول إن العالم محدث وهو مراده ومعنوه فلاسفة عنده من العالم قديم لا محدث لا قديمه ليس محدثا وليس له بداية هذا
العالم هذا قول فلاسفة لا يعتقدون أن الله جل وعلا هو الذي خلق هذه الأشياء يوجدها بعد أن كانت عدماً يقول الله قديمة لكن يضعون الفاضاً يروجون بها على الناس ويغطون عقيدتهم الباطلة وهي
القول بقدم العالم يقولون المحدث وهم يريدون محدث قديم أو مصنوع يريدون مصنوع قديم يعني ماله بداية فإذا سمعوا من الإنسان يقول هل هم يعتبرون أنه محدثة أو مصنوع يصدقهم وهم يريدون الخداع
بذلك وإلا هم يرون قدم العالم نعم وإن كان عنده قديم أزلياً ويسمى بذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول إن العالم محدث وهو مراده ومعلوم أن لفظ المحدث بهذا الإعتبار ليس لغة أحد من الأمم
وإن المحدث القديم هذا ليس بالواضح يعني محدث ليس له بداية هذا ليس لغة الأمم المحدث هو ما وجده بعده لم يكن هذا هو المحدث المخلوق هو الذي وجده بعده وخلق بعده لم يكن هذا معنى المحدث
ليس معنى المحدث القديم معنى المحدث الذي لم يسبق له قدم ولا وجود فهم يروم يجون على الناس هذه الألفاظ الباطلة نعم ومعلوم أن لفظ المحدث بهذا الإعتبار ليس لغة أحد من الأمم وإن المحدث
عندهم ما كان بعده لم يكن هذا هو المحدث ما كان بعده لم يكن هذا بداية لإحداثه أو قديم هذا تناقب كيف يكون محدث يكون قديم الأزلي نعم وكذلك يضاعون لفظ الملائكة على ما يفعل هذا المشكلة
الآن جأت أولهم في الملائكة يقولون الملائكة ليس معنى هنم مخلوقون وأنهم ذو أجنحة مثنا وثلاثة ورباع وأنهم رسل ينزلون بالأوامر وأن الله خلقهم من نور ولهم أجسام عظيمة وأجنحة يقولون
الخواطر التي في النهوس الملائكة هي الخواطر التي في النهوس فإن كانت طيبة هم ملائكة وإن كانت الخواطر سيئة فوهم شياطين ولا ما في وجود للشياطين ولا للملائكة إنما هي الخواطر الإهنية
التي ومعالا سف هذا الكلام موجود في يحيا علوم الدين للغزال لأن الغزال تأثر بالفلسفة وعجزا يخرج منها كان فقيها شافعيا لكنه يقول بالفلسفة دخل فيها كما يقول تلميده من العرب يقول دخل
شيخنا في جوف الفلسفة ولم يستطيع الخروج منها فهو تبني هذا الفكر الفلسفي ويرى أن الملائكة هي العوارض النفسية والأفكار التي تاتي على الإنسان والهواجس هذه ملائكة فهو موجود في تفسير
المنار عند قوله تعالى فنبه لمثل هذه الأمور المدسوسة وكذلك يضعون لفظ الملائكة على ما يثبتونه من العقول والنفوس وقوى النفس القوى الشريرة الشياطين والقوى الطيبة هذه ملائكة لا أن هناك
مخلوقات سم الملائكة ومخلوقات السم الشياطين أين قوله تعالى وخلق الجانة من مارج من النار خلقتني من النار وخلقته من طين نعم ولفغ الجان والشياطين على بعض قوى النفس ثم يقولون نحن نثبتوا
ما أخبرت به الأمبياء وإنهم يكذبون الأمبياء أخبرت بهذا أولى يكذبوا وهم أعدال الأمبياء لكن يريدون الترويج على الناس نعم
ثم يقولون نحن نثبتوا ما أخبرت به الأمبياء واقربه جمهور الناس من الملائكة والجن والشياطين وهم كذبه لا يرون هناك جن ولا يرون هناك شياطين ولا يرون هناك ملائكة لا يؤمنون بالغيب أصلا بل
ربما لا يؤمنون بالله جل وعلا لا يؤمنون بالغيب مطلقا وإنما يتظاهرون بهذه الأشياء ويقولون نؤمن بالأمبياء لا يؤمنون بالملائكة لكن لؤمن بالملائكة على اعتبار ما جاء في القرآن لا على
اعتبار ما يرونهم لؤمن بوجود الشياطين على اعتبار ما ذكر في القرآن لا على اعتبار ما يرونهم فهم ينزلون القرآن كما ذكر الشيخ سابقا على أفكارهم ويفسرون بافكارهم القرآن ويقولون نحن ما
خالفنا القرآن نعم ومن يعرف مراد الأمبياء ومن يعرف مراد الأمبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك أينا من يعلم مراد الأمبياء أما لما يعرف مراد الأمبياء فهو يقع وسدقه وهذا لآفة
الجهلة وهذا من ما يؤكد على المسلم أن يتعلمه لأن لا يقع في هذا الغلال لأنهم روجون بثوب الحق ولبسون بثوب الحق وما يدرج عليه الكلام هذا هذا المشكل لذلك تعين على المسلم طلب العلم معرفة
هذه المذاهب الباطلة حتى لا تنطلع عليه وتروج عليه مهما زخرفة وزوينة هناك فرق بين كلام الأمبياء وكلام الفلسفة لكن فرق عندما يعرف كلام الأمبياء فقف في دين الله عز وجد ومن عرف مراد
الأمبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك في فرق بين كلام الأمبياء وكلام الفلسفة مثل أن يعلم مرادهم بالعقل الأول نقف عند هذا من قال إن العتبي راء النبي صلى الله عليه وسلم فيه
منامه وشيطان لا يتمثل بصورته عندما يعرفها وهل العتبي يعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم من هو العتبي مجهول لا يتمثل الشيطان بصورة النبي الحقيقية عندما يعرفها يعرفها وصافها وصافها
أما ما لا يعرفه وصاف النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتيه الشيطان يقول لنا رسول الله أنا النبي يصدقه ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم نعم قدمة الحموية قدمة الحموية فيها قواعد
لوابط عظيمة من عرفها وفهمها فإنه يكون عنده حصانة من هذه الأمور وأما علم الكلام فهم الذين يأخذون علم المنطق ويعتمدون عليه في الاستدلال فهو كون الإنسان يعرف الباطل ويطلع عليه من آجل
الله يمخد عبه ما هو بيطلع عليه ويدرسه من آجل أن يقتنع به أو أن يأخذه لا من آجل أن يعرف أنه باطل عرفت الشر لال الشر لكن لتوقيه وحديفة من اليمن رضي الله عنه كون كان الناس أسألون رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن الخير كنت وأسألوه عن الشر مخافة أن يدريكني فتعلموا المنطق أو غيرهم لأجل أنه يعرف باطلانه ويعرف كيف يرد عليه أما سبي ذلك أما تعلموا على سبيل التسليم له
وإعجاب به هذا لا يجوز نعم نقن فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأيكم بالقراءة من تفسير المنار وما رأيكم بمؤلفه في الجملة تفسير المنار يقرأه من عنده حصانة أن عنده حصانة علمية يعرف الصحيح
من غير الصحيح أما الإنسان الجاهل فلا يجوز له يقرأ فيه ومحمد عبده معروف أنه من الناس الذين يبالغون في تعظيم العلوم العقلية ولمنطقية وغير ذلك فهو اقترّ به ولل الرجل عنده خير كثير
الذي هو صاحب المنار عنده خير كثير توجه السليم أيضا لكن قد يقع فيه أخطى من يقولوا إن الأشاعر ليس عندهم إلا بعض الأخطى في بعض الصفات فقط فهل كلامه صحيح وعلم الكلام فهم يتلقون عن
المنطق وعلم الكلام ولا يتلقون عن الكتاب والسنة كيف يقال إنهم إنهم ما عندهم لا أفطا يسيره هذا إما أنه يجهل حالتهم وإما أنه يليداً ولبس على الناس نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم
أن الإسماعليه من الباطنية والإسماعليه عندهم معتقدات كفرية ظاهرة هل يقال إنهم أهلو ظلال أم كفار؟
عرفتهم ولا بغطي تعرف عنهم أكثر راجع كتب الشيخ الإسلام من تمية عنهم نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله نهي عمر رضي الله عن عرف الصوت في المسجد النبوي هل وخاص بالمسجد النبوي أم هو عام في
جميع المساجد؟
جميع المساجد لأنه من إساءة الأدب لكن المسجد النبوي بالذات لأن الله جل وعلى أمر بغض الصوت وآثن على الذين يغضون أصفاتهم عند رسول الله وحرمته صلى الله عليه وسلم حيًّا ميتًا كحرمته
حيًّا بل يجب أن تتأدب مع أحاديث الرسول أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لك راحد المحققين بعد مقابلته لنسخ تفسير ابني كثير ظهر له أن قصة العتبي ليست موجودة في بعض النسخ وخاصة النسخ
القديمة فهو فضيلة الشيخ وفقكم الله ماصحة من يقول واسطة هو الله عند فلان فهل قوله صحيح؟
عود بالله هذا هو نفس الاسشفاء بالمخلوق بالخالق على المخلوق واسطة كالله عند فلان يعني تشفع بالله عند فلان كان فلان صراعب من الله عزيوجه هذا نفس الحديث الذي استنكره أو لفظ العرابي
الذي استنكره أنهبي صلى الله عليه وسلم فأقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مالفرق بين الشافع والمشافع؟
الشافع هو المشافع سوى لكن المشافع هو الله جل وعلا المشافع بالكسف أما المشافع هو نفس الشافع فأقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا أقسم شخص بالله على المخلوق بكي يعمل له عمل فرفض هذا
الشخص هذا العمل فهل يكون آتما وهل على الشخص المقسم كفارة يمين؟
لا شكل مقسم عليه كفارة يمين إذا حلف على غيره أن يعمل شيئا ولم يعمله عليه كفارة يمين إذا أقسم شخص بالله على المحلوف فرفض هل يأتم الذي لم يعمل؟
فإنه يأتم لأن من السنة أو من حقوق أخيك عليك إبرار قسمه إبرار المقسم من حقوق المخلوق على المخلوق فالمقام المحمود منه الشفاعة ومنه أن الله يجلس نبيه صلى الله عليه وسلم على العرش وإن
كان هذا ثابث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لم يثبت عندهم شيئ آخر فهل ذكره كما مر بكم أو الحاول منكم؟
ذكره بن القيم في النونية وموجود في شروح النونية فهل يتبرك بالأماكن التي تعبذى فيها النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا؟
هذا الذي قال يتبرك بهل من عنده؟
جابه من عنده هو يريد أن يصلي فيه النبي ليقتديبه من باب الإقتداء لا من باب التبرك وفي فرق بين المكان الذي قصد أنه بصلى الله عليه وسلم الصلاة فهذا يقتدى به ويصله به والمكان الذي لم
يقصده صلى فيه اتفاقا حانة الصلاة وصلى فيه اتفاقا من غير قصد هذا لا ما يتفى المسجد بعد ذلك؟
لأنه صلى فيه أماكن كثيرة من الأرض في غزواته وأسفاره ولم يكن الصحابة يتتبعون هذه الأماكن لأنه لم يصلي فيها قصدا وإنما وافقته الصلاة فصلى فيها وطهورا أما المكان الذي قصده النبي صلى
الله عليه وسلم وصلى فيه قصدا فهذا يقتدى به ويصل فيه لا تبركا وإنما اتباع له صلى الله عليه وسلم مثل ملك الملوك "النبي صلى الله عليه وسلم" ثم قال يا مصطفى فانكات عليه ذلك وأن قولك يا
مصطفى نداة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا نداة للوصف لا يا مصطفى نداة للرسول هذا من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قالت في هذا الواجب عليه انه يعكرف بالخطأ ولا يكابر نعم
الله ما حكم البقاء في المسجد الحرام لعدة سابيع من أجل الاستشفاء بماء زمزم يبقى بالمسجد علشان يشرب من زمزم نعم فهذا من باب التؤسف على فوات الخير لا من باب تلوهم القدر نعم فالقراءة
في القلب لا تعد قراءة تكفي في الصلاة نعم فهل يجوز نشر مثل هذه المحاضرات هذا يعلم السحر معنى انه يعلم طريقة السحر نعم هذا طيب هذا طيب إذا أجالوا عنها الأذى ورفعوها المسجد أو في مكان
طاهر فقد أحسنوا نعم الله ما أدل هذا ليس عندي جواب على هذا أولا المسلمين يوجدون في بلاد الكفار وتحت حكم الكفار هذا مشكلة ويتركون الهجرة وتجري عليهم احكام الكفار فهو العالم الرباني
هو الذي يعمل بعلمة فهو العلمة للناس ولا يكتمه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله بعض الإخوة في المساجد يضع طيب رائحته مؤذية فهل يلحق هذا الطيب المؤذي بأكل البصل المؤذي رائحته؟
أمرأة تقول سألت فضيلتكم قبل أيام واستفتيتكم في بيت قد اشتريته بقرض ربوي وأنا جاهلة وقلت فيما معنى الفتوى أن أتخلص من هذا البيت إن استطاعت وسؤالها ما معنى التخلص منه؟
حل معنى ذلك أن تبيعه وإذا باعته وجلب لها أرباحا فكيف تعمل في أصل المال وفي الربح؟
أن تكتب سؤالها وأن ترسله للفتاة وينظر فيه إن شاء الله يأتيها الجواب محررا تمشي عليه تكتب سؤالها وترسله إلى اليفتاة إما مع مندوب وإما عن طريق الفكس وسينظر فيه إن شاء الله نعم الله
تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعليه ومحمد عليه
29 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / مراد الأنبياء/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله ومن عرف مراد
الأنبياء ومرادهم علم بالإطرار أن هذا ليس هو ذاك مثلان يعلم مرادهم بالعقل الأول وأنه مقارن عندهم لرب العالمين أزلا وأبدا وأنه مبدع لكل ما سواه أو بتوسطه حصل كل ما سواه بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى لي وصحابه أجمعي هذا رد على الفلاسفة والملاحدة الذين عندهم استلاحات وعليها ويريدون أن نفسر كلام الله ورسوله
على حسب استلاحاتهم كما أن المشركين من المشرك الجاهلية والقبوريين في الإسلام فعليهم استلاحات ويريدون أن نفسر كلام الله ورسوله على حسب استلاحاتهم فلما سمعوا لفظ الشفاعة في القرآن وفي
السنة فسرواها بأن المراد بذلك تخاذ الوسائر بين العباد وبين الله في قضاء حاجاته فهم شفعا بمعنى وسائط بينهم وبين الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون
هؤلاء شفعاءنا عند الله وطلب الشفاعة من الأولياء والصالحين الذين تقربوا إليهم بأنواع من العبادات أنهم إنما فعلوا ذلك طلبا للشفاعة في حين أن الشفاعة المذكورة في التتاب والسنة معنى
هدعى ينترب أحد من النبي صلى الله عليه وسلم أو يطلب من عباد الله الصالحين فلا تقيا أن يدعوها أن يدعو الله لهم بالشفاة والعافية والرزق وفعل ذلك فيدعون لهم فيدعون لهم هذا هو المراد
بتوسل الشرع يعني من معنى طلب الدعا من الصالحين فيدعون الله لمن طلب منهم ذلك كما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بمزول المطر وغير ذلك هذا الصحاب من العباس بعد
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله لهم بالسقية هذا هو المعنى الصحيح للشفاعة والخلق يوم القيامة حين ما ياتون إلى الأنبياء يطلبون منهم الشفاعة في أن يدعو الله أن يفسل بينهم
ويريحهم من الموقف الطويل والزحمة الشديدة ويطلبون من أول العزم من الأنبياء أن يدعو الله لهم في أن يريحهم من الموقف وانتهى الأمر إلى نبينا نحمد صلى الله عليه وسلم فدع الله أن يريح
العباد من الموقف إلى الحساب فقبل الله شفاعته ولذلك تسمى هذه الشفاعة العظمة التي المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون والآخر عليه الصلاة والسلام ويتبين فضله عليه الصلاة والصلاة
والسلام في هذا الموقف هذه الشفاعة الشرعية طلب الدعاء من الحي الحاضر سوى أن في الدنيا أو في الآخرة هذا هو المعنى الصحيح للشفاعة أما أن يجعل معنى الشفاعة عبادة الأولى والصالحين بحجة
أنهم يشفعون إلى الله فهذا باطل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون عائلاء شفعاءنا عند الله سمونه شفاعة ويسمون الشرك والله سماه شركة فلتنبيون الله بما لا يعلم في
السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون وهم يقولون هذا ليس الشركا وإنما هم شفعاءنا عند الله ونحن لا نشرك بهم مع الله مع أنهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون عترفوا أنهم
يعبدونهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فهذا معنى باطل وليس هو معنى الشفاعة وإنما فسروا الأدلة الواردة الشفاعها على استلاحهمهم أن تجعل بينك وبين الله واسفة في قضاء حوائجك من
الأموات والأضرحة غير ذلك هذا هو المعنى الباطل للشفاع هذا استلاحهم أو استلاحهم باطل كما أن الملاحدة من الفلاسفة لهم استلاحات وضعوها لينفسهم فيريدون أن نفسر كلام الأنبياء على حسب
استلاحاتهم وهذا باطل فلام الأنبياء بريء من استلاحات الفلاسفة هو الملاحدة لكن هذا قائدة مضطري الدحن لعال الباطل يمشون على استلاحات باطلة ويفسرون بها كلام الأنبياء لن يبقى التنبه
لمثل هذه الأمور فهم يقولون في استلاحات سياد كروها الشيخ تنبه لها إن هذه هي مراد الأنبياء ومن عرف مراد الأنبياء ومرادهم علم بالإضطرار أن هذا ليس هو ذاك إذا من عرف مراد الأنبياء
ومراد الفلاسفة وعلمة الكلام استلاحاتهم عرف الفرق بين كلام الأنبياء وبين استلاحاتهم ناه مثلان يعلم مرادهم بالعقل الأول ناه العقل العقل في كلام الأنبياء وكلام الأهل العلم ومراد الله
بالعقل فلا يعقلون المراد به غريزة يجعله الله في الإنسان يعرف بها يميز بها الحق من الباطل وليس العقل شيئا مجسما أو ما يسمونه بالجوهر فالعقل معنى من المعاني مثل الروح لا يعلم حقيقته
إلا الله سبحانه وتعالى وأن فلك القمر يتصرف فيما تحته خرافات ما أنزال الله بها من سلطة فالعقل هو غريزة أو صفة تقوم بالإنسان يميز بها بين الحق والباطل والنافع والظار عما لا يليط يعقل
الإنسان عما لا يليق به فجد اللي ما عنده عقل ما يميز بين الأشياء النافع ولا الله ولا الخير ولا الشرب اللي ما عنده عقل يفقد هذه النعمة فجده أحط من البهاء ولا يميز أما الذي وهباه الله
العقل فإنه يعقله عما لا يليط ومن أكبر النعم على هذا الإنسان مثل أن يعلم مرادهم بالعقل الأول وأنه مقارن عندهم لرب العالمين أزلا وأبدا وأنه مبدع لكل ما سواه أو بتوسطه حصل كل ما سواه
وأنه خلقه الله أو ما يعترفون أيضا إن الله خلق ويقول إنه قديم مقارن لله عز وجد وسمونه العلة العلة الكون أو العلة العلل فهم بالحقيقة ولا كلام مجانين ولا كلام مجانين ما يقولون الكلم
هذا فهذا العقل عندهم يذكرون العقل في القرآن والسنة في هذا التفصيل الباطل نعم بعد فضيلة هذا هجيران المسجد سياره داخل المنزل يذكرون ناحية الطلاب أغلق عليه في السيارة السيارة هي فورت
فيراني فورت فيراني ورقم اللوحة كاف قافنون 379 فورت فيراني لون السيارة فيراني في فيراني فيراني ما هو إيراني لا لا لا هي تمات بتوضحة الفلام يقول والعقل الفعال عندهم عنه يصدروا كل ما
تحتفلك القمر ويعلم بالإطرار ويعلم بالإطرار من دين الأنبياء أنه ليس من الملايكة عندهم من هو رب كل ما سيو الله ولا رب كل ما تحتفلك القمر ولا من هو فسرنا من الملايكة بهذا هي العقل
والملايكة ليس لهم وجود ذاتي أو مادي كما هو تعبير الآن إنما الملايكة والشياطين ليس لها وجود المادي جسماني وإنما هي معاني معاني فلأفكار الطيبة هذه ملايكة الهواجس ولأفكار الطيبة هذه
ملايكة ولأفكار السيئة هذه الشياطين وليس معنا الملايكة والشياطين أن هناك مخلوقات تسمى ملايكة أو تسمى الشياطين إنما هي أشياء معنوية هذا قول الفلاسفة في الملايكة ومن نقال مذهبهم من من
يبتولي بهم من المسلمين فالله جل وعلا أخبر أنه جعل الملايكة رسولا أولي أجنحة مثل ثلاثة وروباع يجيد في الخلق ما يشاء وأن بصلى الله عليه وسلم يقول خلقت الملايكة من النور وخلق آدم من
طراب وخلق الشيطان من ما وصف لكم وخلق الجان وخلق الجان من مارج من النار ويقولوا لمهما هم مخلوقات هذه هذه هواجس وأفكار تطرع على الإنسان وإن كانت خيرا فهي ملايكة وإن كان الشرا فهي
الشياطين هذا كلام عقلا وإن كان الملايكة والشياطين بهذا ما جعل في القرآن من ذكر الملايكة والشياطين فالسرونه بهم بمصطلحهم الباطل فهذه مصيبة وصيبة بها بن آدم من هؤلاء نعم الملايكة
عباد قال يلو على بل عباد مكرم لا يسبقون أو بالقول وهم بأمره يعملون وقال سبحانه وسبحون الليل والنهار لا يفترون هم عباد لله عز وجل يعبدون الله ويمتثلون أوامر الله لكون كل الموكل بعمل
يعمله بإذن الله سبحانه وتعالى أنه ليس من الملايكة عندهم من هو رب كل ما سوى الله ولا رب كل ما تحته فلك القمر ولا رب إلا الله سبحانه وتعالى وكل المخلوقات كلها الله ربها وخالقها
الملايكة والشياطين ورائل ذلك فالله خالق وما سواه مخلوق نعم وَلَمَنْ هُوَ قَدِيمٌ أَزَلِيٌ أَبَدِيٌ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَلْ وَهَذَ الْعَالَمْ أَذَ الْعَالَمْ الْعُلُوِ وَالْسُّفْلِ
لَيْسَ أَزَلِيًّا لَيْسَ أَزَلِيًّا بَلْهُ وَمَخْلُوْقُ مُحْلَثْ خلال قول الفلاسفة اقدم العالم فإن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء وهو الآخر الذي ليس بعده شيء هذا هو حقيدة الرسل
والإيمان بالله عز وجد أنت الأول فليس قبلك هو الأول والآخر والظاهر والباطن فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقولها الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس والظاهر الذي ليس فوقه شيء
والباطن الذي ليس دونه شيء ما أحد يستر الأشياء عن الله ويحجبها عن الله ليس دونه شيء يعلم كل شيء سبحانه وتعالى وهو قريب من عباده سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء ويعلم أن الحديث الذي
يروا أول ما خلق الله العقل حديث باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم هو ما خلق الله العقل فقال له قم فقام قال له أقبل فأقبل قال له أدب فأدب قال ما خلقت مثلك أو نحو منها أي أتي
هذا هذا باطل وليس أول ما خلق الله العقل ومن الذي يحدد أول ما خلق الله الله لا يزال يخلق سبحانه لا يزال يخلق فمن الذي يحدد أولية المخلوقات هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا فهذا يد
العلب طلان هذا الحديث ويعلم أن الحديث الذي يروا أول ما خلق الله العقل حديث باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه لو كان حقاً لكان حجة عليهم لو كان الحديث حقاً فإنه لم يروا بالرفع
أول لكنهم يرون بالرفع يجعلون هو المخلوقات وإلا ما الحديث الذي جاء على بطلانه أول ما خلق الله العقل قال له قم إلى آخر يعني أنه من حين خلقه قال له قم أن قيامه ويقباله ويدباره عند
بداية خلقه وهذا لا يدل على أن العقل هو الشيء نعم وعنه لو كان حقاً لكان حجة عليهم فإن لفظه أول ما خلق الله العقل في نصف الأول على الظرفية هنا لا برفتها كما يقوله نعم فقال له أقبل
فاقبل ثم قال أدبر فأدبر فقال وعزة ما خلقت خلقاً أكرم علي منك فبك أخذ وبك أعطي وبك الثواب وبك العقاب نعم أن الله يأخذ بالعقل ويعطي ويثي ويعاطر صحيح هذا لأن العقل مناطد تكليف العقل
مناطد تكليف وأما المجنون الذي ليس لا وعقل هذا غير مكلف هذا لا يؤخذ ولا يخاسب ولا يكلف لأنه فاقد للعقل إنما الكلام في أول الحديث أنه هو أول كل شيء العقل نعم ولا شك أن العقل مخلوق
هذا مسلم ولا شك أنه به يثيب وبه يعاقب وبه يافذ وبه هذا مسلم أما أنه هو للمخلوقات وأنه ما خلق شيء أعز منه هذا باطل وأنه خلق قبله غيره وأنه تحصل به هذه الأمور الأربعة لا كل المصنوعات
فقط أما أنه إتصرف العقل إتصرف في المخلوقات وكل المخلوقات من إيجاده هذا الكلام باطل وكفر بالله عز وجل كفر بربوبيته نعم والعقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقل يراد به القوة التي
بها يعقل القوة التي بها يعقل الإنسان قوة ما هو شيء موجود مخلوق يرى ويشاهد هل أحد يشاهد عقله بيراه؟
نعم مثل الروح لا أحد يراه ولا أحد يشاهد صر من أسرار الله سبحانه وتعالى فالعقل إنه ما هو قوة فقط جعلها الله في هذا العقل يراد به القوة التي بها يعقل أشياء النافعة بهذا العقل ومن
عجائب مخلوقات الله سبحانه وتعالى نعم لا يراد به قط في اللغة جوهر قائم بنفسه الجوهر والعرب العرب ما يقوم بغيره ما يعرض ويزول أما الجوهر فهو المادة يسمونها الآن المادة الجسمية فالعقل
ليس من هذا القبيل نعم فلا يراد به قط في اللغة جوهر قائم بنفسه فلا يمكن أن يراد به هذا المعنى فلا يمكن أن يراد هذا المعنى بالأفضل عقل نعم وانما ذكروه من المجردات والمفارقات ينتهي
أمرهم فيه إلى إثبات النفس التي تفارق البدن بالموت فالعقل مثل النفس يعني الروح مثل النفس التي تحلف الإنسان وتخرج وتفارق البدن بالموت ومن يعرف حقيقة الروح ما أحد يعرف إلا الله جل
وعلا يعني الفلاسفة نعم ومن يحضر القرآن بهذه الاستلاحات الباطلة التي تخالف مراد الله مراد رسوله صلى الله عليه وسلم ويؤولون النصوص حتى تتوافق مع هذه الأباطين فيخضعون القرآن والسنة
يخضعونها لقواعدهم ومستلحاتهم والواجب العكس أن تخضع المستلحات والعلم العقلية أن تخضع لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هم لا يقدمون العقل على الوحي العكس وأن العقل حتى
يكذبون إلى حديث الصحيحة إذا تخالفت بزعمهم مع العقل كذبونها ولو كانت في البخاري يقول هذا يتخالف العقل وليذلك يسمون بالعقلانيين كتابوا باحثون ومثقهون من هذا النوع من أفراف المعتزلة
نعم وهم الذين مشاوا على طريقة هؤلاء من من ينتسبون إلى الإسلام ويجعلون العقل حاكما على الدين وعلى النصوص ويعكسون المرات نعم يعني الغزال لكتاب اسمه المبنون الكتاب المبنون على غير
أهله يعني المبخول به أضلن هو البخل مبنون وما هو على الغيب بيضانين يعني ببخيه فالمبنون به يعني يقول هذا الكتاب ما يستحقه إلا أهله لجلالته عنده وهو كله فالسفة وخرابطا ما في فايده نعم
كما يوجد في كلام صاحب الكتب المظنون بها وغيره مثل ما ذكره في اللوح المحفوظ حيث جعله النفس الفلكية ولفظ القلم حيث جعله العقل الأول ولفظ الملكوت والجبروت والملك حيث جعل ذلك عبارة عن
النفس والعقل الشفاعة حيث جعل ذلك فيضاً يفيد وإذا وقف عند القبر لو ما قال شيء يفيد من الروح الميت يفيد من الروح الميت نور على الزاير فيستفيد بصيره ومن هذا النور الذي يشع عليه من
القبر هذا أشد من فعل القبوهيين نعم لزيارة عندها وزيارة القبور معنى غير ما عند المشركين يقولون إنه ويزور القبور ما هو بل يأجل إنه يطلب منها أو يطلب الشفاعة منها بل يزورها لأجل الفيض
الذي يفيد منها لأنها أروح طيبة نورانية فيفيد منها على الزاير ما يفيد ويرجع بذلك مستنير البصير هذا أشد من قول القبوهيين نعم وإن كان الشفيع قد لا يدري أنت إذا جلته له إنتما يدري بك
لكن يفيد عليك من الروحة ومن ما فيه من النور يشع في قلبك نعم كما قد بوسط في موضع آخر والمقصود هنا ذكروا من يقع ذلك من غير تدبور منه للغة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يبين بطلام
تفسيرها أولى الذين يفسرون كلام الله وكلام رسوله بمصطلحاتهم أو مصطلحات مشائخهم فهم من جنس الفلسفة الذين يفسرون كلام الأنبيا بمصطلحاتهم الخبيثة نعم القديم ليس من أسماء الله الأول
وليس من أسمائه القديم لأنهما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه فقوله تعالى حتى عادك العرجون القديم فالقديم لا يدل على الأزلية مثل الأول ولذلك لا يسمى الله بالقديم وليس من أسمائه
القديم لأنهما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه فلا يليق بالله الزوجل نعم فالسؤول التي جاء بها القرآن خلاف الحديث وإن كان مسبوقا بغيره القديم خلاف الحديث خلاف يقول قديم وحديث يعني
جديد وما من قديم الله وقبله ما هو أقدم منه نعم كقول الله تعالى حتى عادك العرجون القديم والقمر قدرناه منازل منازل القمر الذي يعني 29 منزل أو 39 كان الشهر ناقسا أو 30 كان الشهر وافيا
هذا منازل كل ليلة ينزل في منزل حتى يستكملها يقطعها كلها في شهر كل ليلة في منزل قدرناه منازل كالعرجون القديم إنتهى إلى أن يكون يشبه العزق اليابس عزق النفلها لو تعرفون العرجون العزق
النفلها اليابس ما هو بيلة ويصير كأنها حلال مثل الحلال لسيب هذا العرجون القديم القديم غد العرجون الحديث العرجون القديم يعني وقال الله إِنَّ كَلَ فِي ضَلَالِكَ الْقَدِينَ لَمَّا
قَالَ إِعْيَعْقُوبْ عَلَيْهِ السَّلَامِ إِنِّ لَأَجِلُ رِيْحَ يُوْسُفَا لَوْلَانْ تُفَنِّدُونَ فَلَا لِكَ الْقَدِينِ أَنْكِنْ تَبِي تِجِلِ رِيْحِ يُوْسِفْ نِنْ تِجِلِ فَا صَارَ
الواقع كما حصل ليعقوب عليه السلام لما فصلت العير يعني خرجت العير من مصر ومعهم الثوب قميس يوسف لما انفصلوا من مصر قام متوجهين إلى فلسطين أدرك إعقوب عليه السلام ريح يوسف قال إني لا
أجد ريح يوسف فهم لا موه قالوا أنك في ظلالك يعني في خطائك أقول المراد الظلال الكفر حاشة في ظلالك يعني في خطائك القديم أن ترجي يوسف ويسف حالك وينه يوسف ما هو موجود وقوله تعالى ويقوله
له الذين عندها لما سافروا المصر والذين سافروا المصر رأوا يوسف وعطاهم القميس ما قالوا هذا؟
اللي قالوا هل جالسين في البلد؟
نعم وهو عند آهر الكلم عبارة عما لم يزل أو عما لم يسبقه وجود غيره ويجعلونه إذا أريد به هذا من باب المجاز ولفظ الحديث في لغة القرآن ولفظ القديم في القرآن وكذلك لفظ الكلمة في لغة
القرآن ولفظ الحديث هذا لأنه سبق أنه يقول أن النحوين الصلحوا أيضا على الصلاح من عندهم يريدون أن يجعلوه قاعدة قالوا إن الكلام عند النحوين عبارة عن الجملة المفيدة الكلام يطلق على
الجملة المفيدة فالكلام هو الجملة المفيدة المكونا من مبتدة وخبر أو من فعل وفاعل هذا عندهم الكلام فالكلام لا يفيد إلا معا غيره إذا ركب معا غيرها فأما إذا لم يركب معا غيرها فإنه لا
يفيد فلو قلت مثلا فلو قلت مثلا قد ما استفدنا شيء حرف لك ما استفد أو قلت مثلا جاءة ما استفد منه اللي جاءة اسم أو قلت مثلا محمد منه محمد أو رجل ما استفدنا شيء حتى تربطوا معا غيره
تقول جاء محمد مثلا جاء محمد محمد قدم أو ما أشبه ذلك هذا عند النحوين الشيخ يقول هذا الصلاح وإلا فالله جل وعلا أطلق الكلمة على الكلام المفيد سماها كلمة حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب
ارجعون لعلي أعمل صالح فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائله سما كل كلامهم كلمة أدل على أنه مع هذا الصلاح وليس هو لغة ليس هو لغة النحوين قالوا نعم يمكن النوية أحيانا يراد بالكلمة الكلام
لكن الغالب أنه ما يراد بالكلام إلا اللفظ المفيد أما الكلمة فتطلق على اللفظ الذي لا يفيد إلا معا غيره هذا في الغالب وقد يراد بالكلمة الكلام جابوه من باب القلة ولهذا يقول النابن
وكلمة بها كلام قد يؤم يقصد يعنى وهذا الصلاح الصلاح النحوين كلهم منهما مفيد وكذلك لفظ الكلمة للغة القرآن والحديث وسائر لغة العرب إنما يراد بها الجملة التامة وإنما يراد بها اللفظ
المفرد فقط واسم وثعل ثم حرف الكلام يقول النوذ هذا على الصلاح النحوين ولذلك هو قال هذا قال كلامونا كلاما النحوين يعنى كلام النحوين الصلاح يعنى وكذلك لفظ الكلمة في لغة القرآن والحديث
وسائر لغة العرب إنما يراد بها الجملة التامة كقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خافيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فسمى
سبحان الله وبحمده كلمة سبحان الله العظيم كلمة معانها جملة سبحان الله وبحمده لجملة وليست لفظ مفردة سبحان الله العظيم هذه جملة هيظن أدل على أن الكلمة تطلق على الجملة هكما يقوله
النحوين الكلمة تطلق على اللفظ المفرد الذي لا يفيد الله مع غيره وحسنا يسلاموا وترك الشعب واستبداله بالقرآن وقال في الهوة في الجاهلية يرثي بعض الملوكة وبعض الرؤسة أو الكرام من العرب
باطل وكل نعيم لا محالة جائل وكل مرء يوما سيعلم غيبه إذا أحذرت عند الإله الحصائل إلى آخر ما جاهل قصيدة وهي من الشعر الجيد الجزن قال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها شاعر
قولوا لبيد ألا كل شيء ما خلال الله باطل فكل شيء ما عد الله فإنه باطل بمعنى أما يراد به وجه الله جل وعلا والعمل الصالح فهذا يراد به الله جل وعلا فكل ما سوى الله فهو مخلوق وفاني كل
شيء هالكم إلا وجه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك فكل مخلوق فإنه فاني ويبقى الله جل وعلا الواحد الأحد فكل ما خلال الله باطل يعني فاني وزائل ولا يبقى إلا الله سبحانه وتعالى ألا كل ما
خلال الله باطل وكل نعيم لا محالة جائل يقوله لما مات هذا الرجل تمثل بهذا يعني لو كان يبقى أحد أو يحيى أحد بجه هذا يعني ما الله تثبى الفن على كل شيء نسلي نفسه بذلك نعم وقوله صلى الله
عليه وسلم إنه أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد وكل أمر إن يوما سيعلم غيبه إذا كشفت عند الإله الحصائل فقول له إن كان يملك أمرهم ألم يعظت الدهر أم كهابل فتعلم أن لا أنت مدرك ما مضى ولا
أنت مما تحذر النفس وائل قصيد عظيمة طويلة نعم وقوله صلى الله عليه وسلم إنه أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد معانها ما يبحرف ولا اسم فقط ولا فعل فقط وإنما جملة على كل شيء ما خل الله
باطل أذ حرف ولا جملة جملة مع هذا سمها كلمة سمها الرسول صلى الله عليه وسلم كلمة وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولد هذه جملة ومع هذا سمها الله كلمة كبرت كلمة تخرج من أغوائهم معانها جملة
فهذا يرد على النحوين في أنه يقولون الجملة ما أفات وامل الكلمة فهي اللفظ الذي لا يفيد الله مع غيره وركب مع غيره نعم وقوله تعالى قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
قول يا أهل الكتاب اليهود والنصارة علي منابرة طلبهم النبي صلى الله عليه وسلم للمنابرة قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ما هي الكلمة ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به
شيه ولا يتخذ بعضنا بعض أرباب من دون الله فإن تولّوا فقولوا الشهدو بأننا مسلمون هذا كلمه لكلام هذا كلام هو كلمة يعني حرف إسم الله فعال فقط كما يقوله النحوين وقوله تعالى وجعل كلمة
الذين كفروا السفلاء وكلمة الله هي العليا كلمة الله دينه كله شرعه كلمة الذين كفروا هي السفلاء الكفر والشرك ومثال ذلك ولا يوجد لفظ الكلم في لغة العرب إلا بهذا المعنى الكلام والكلمة
لا يوجد في لغة العرب وفعلوا إلى كلمة هذا الصلاح منهم نحاتوا الصلاح على أن يسموا الإسمة واحدة والفعل والحرف كلمة ثم يقولوا بعضهم واسموا وفعلوا ثم حرفون الكلمة ثم يقولوا بعضهم وقد
يرادوا بالكلمة الكلام قد يعني على ندرة هذا ما هو في صعيمة هو على ندرة بل يراد بالكلمة الكلام كثيرا
ثم يقولوا بعضهم وقد يرادوا بالكلمة الكلام وكلمة يقول الناس وكلمة بها كلام قد يؤم يعني على قلة هذا ما هو في صحيح ثم يقولوا بعضهم وقد يرادوا بالكلمة الكلام فيظنوا من اعتاد هذا أن هذا
هو لغة العرب وليس هو لغة العرب إن ما هو الصلاح وكذلك لفظ ذوي الأرحام في الكتاب والسنة تم تعرفون الشيخ رحمه الله يفيد في الأمور ويستقرد لأجل الفائدة وتأسيل لا يتأسيل الشيء وتقعيده
حتى يرسف وكذلك لفظ ذوي الأرحام في الكتاب والسنة يرادوا الارحام في صلاح الناس يعني كثير من الناس إن دول الارحام هم الورة فقط هل استلاحات لا تحكم على الوضع الأصلي يعني للورة فقط
الذين يرثون بفرضا أو تعصيب يسمونهم دول الارحام بل إن الفرضيين يسمون دول الارحام هو الذي لا يرث لا بفرضا ولا بتعصيب مثل الخال والخال هو الجد من قبل الأم والجدة والجد من قبل الأم
وجدة الأم وما أسبى ذلك يقولون هؤلاء ذوي الأرحام هو من لا يرث تقرب ولا تعصيب هذا استلاح فرضي ذوي الأرحام يسمى الورسة وغيرهم يسمى القرابة نا يرثون دول الارحام يقولون من لا يرث لا
بفرضا ولا بتعصيب وإنما يرث بالرحم المجرد فقط فهذا استلاح فيظن من لا يعرفوا إلا ذلك أن هذا هو المراد بهذا اللفظ دول الارحام أن هذا هو المراد بهذا اللفظ في كلام الله ورسوله وكلام
الصحابة ونظائر هذا كثيرا ولفظ التوصل والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء والاستشفاء ونحوهما دخل فيها من تغيير لغة الرسول وأصحابه ما أوجب غلط من غلط
عليهم في دينهم ولغتهم الوسيلة في كلام الله ورسوله الأعمال الصالحة متغوى إليه الوسيلة أي القرب منه سبحانه تقرب إليه بالعمال الصالحة قاله الوسيلة في كتاب الله وسلمة رسوله لكن عند
المخرفين يقولوا الوسيلة أن تجعل بينك وبين الله واسطة من الخلق وهذا ليس في كتاب الله ولا في سلمة رسوله صلى الله عليه وسلم إليه الوسيلة تطلق ويراد بها الأعمال الصالحة التي تقرب إلى
الله هذا في الكتاب وسلمة ويطلق أيضا الوسيلة على ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من القصر الذي في الجنة وقال لا ينبغي خلق خلق خلق وارج الله أن أكون هو إذا فسأل الله لي الوسيلة لما
أمر بمتابعة المؤذن ثم قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك سأل الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة هذا في الحديث فالث هو الباطل إذن الوسيلة بمعنى العمل الصالح هذا صحيح وهذا لغة القرآن
الوسيلة بمعنى المنزلة في الجنة هذا صحيح وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم الوسيلة بمعنى اتخاذ المخلوقين وسائط بين السائل وبين الله هذا الباطل وهذا هو الوصطلاح اللي يريدونه يقولوا
نبتعوا إليه الوسيلة إجعلوا بينكم بين الله وسائط وإذا قلت له ماذا شرح جلو لا هالو وسيلة والله أمر باتخاذ الوسيلة إننا نجعل وسائط فسرون كلام الله باستلاحهم الباطل هذه مصيبة جداً
العلم يحتاج إلى نقل مصدق ونظر محقق العلم يحتاج إلى أمرين إلى نقل سابت عن الله ورسوله وإلى علم صحيح تفسير كلام الله كلام رسوله ذي عن الفضح الذي فيهما هذا هو العلم الصحيح هنا هذا
معنى نقل مصدق يعني يعرف ثبوت نقله ثم يعرف دلالته هذا المعنى المحقق هذا هو العلم الصحيح يحتاج إلى معرفة بثبوت لفضه ومعرفة دلالته كما يحتاج إلى ذلك المنقول عن الله ورسوله نعم فهذا ما
يتعلق بهذه الحكاية الحكاية التي مرت لمالك معا بجعفر المنصور فإن جاء فيها الفاض لم يقلها مالك رحمه الله ولا تنطبق على مذهبه فهي باطلة لفضا وباطلة سندا سندا ومتنا باطلة نعم ونصوص
الكتاب والسنة متظاهرة بأن الله أمر يزعمون مالك قال لي يا بجعفر فإن هو وسيلةك ووسيلة أبيت آدم وسيلة بمعنى الوساطة على الصلاحيهم ووساطة معا أن الوسيلة ليست هذه الوسيلة هي التقرب للله
جل وعلى للعمل الصالح نعم فهم كذبوا على مالك وأسندوا إليه إصطلاحهم الباطل أن الوسيلة هي الوساطة وساطة المخلوق عند الخالق نعم ولصوص الكتاب والسنة متظاهرة بأن الله أمرنا أن نصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم عليه في كل مكان نقف عند هذا نعم يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله أمر من فضيلتكم أن يوضح لنا الفرق بين قوله أول ما خلق الله القلم بالنصف وبالرفع ومن الذي
يترتب على ذلك عند الفلسفة أول سر مبتدأ وأما أول معنى الظرفية أن الله حينما خلق العقل قال له خاطبه وليس معنى أن العقل هو أول المخلوقات وإنما من أول ما خلقه خاطبه بهذا الكلام هذا فرق
عظيم نعم هنا مراده من هو أول المخلوقات على الاطلاق بل عنده من المخلوقات قديمة أزلية عنده نعم وانه ليس هناك مخلوقات تسمى ملائكة ولا مخلوقات تسمى شياطين وذكرتم حبيضكم الله أن من
المسلمين في هذا الزمن من يقولوا بهذا التفسير فهل من قال بذلك يعكبروا مسلما قوما أنه أنكر خلق الملائكة إن كان متعمدا فليس بمسلم وإنما إن كان مقلدا أو ناقلا فهذا لا يعتبر مخطي أنه
ظالا لكن لا يكفر يُعذر بجهله وبه عدم قصده نعم ولا هالكلام موجود المعنى في تفسير المنار كما ذكرت لكم نقلا عن محمد عبده نقلا عن الغزالي نعم لكن نقول أنها ولا يكفر لأنهم مقلدون أنهم
مقلدون وناقلون فقط مبتدوا هذا الشي من عندهم نعم وإنهو فيه من أنتم ملزوم تبحث عنه لكن ذكروا أن العقل في القلب و له اتصال بالدماء له اتصال بالدماء ومحله القلب نعم الله وعلم ياه يقول
فضيلة الشي خفقكم الله هل من طلب الشفاعة من الميت من غير تقرب إليه بشي من العبادات سوى الطلب المذكور من طلب الحوائد منه من طلب الحوائد من الأموات فهذا الشرك لا تفصل من طلب الحوائد
من الأموات واستغاث بهم الله وعلم ما ندخل في هذه الأمور لأن هذه من أسرار الكون التي لا يعلمها إلا الله وهم لا يعرفون عقولهم حتى هم آل تكلمون ما يعرفون عقولهم ما يدرون الشي نعم هل
أنا دخل في هذه الأمور المتاهات لأن الله ما كلافنا بهذا الله مرقب معرفة الواجبات والمحرمات وما يسرعه لك هذا اللي يوجبه الله عليه أما نكتبح في العقل أو في الروح وهذا ما كلافك الله
فيه نعم وقاعدة في أمور الغيب أننا لا ندخل فيها وإنما نتبع ما جاء في الأدلة الصحيح وانا ندخل فيه بالتفاصيل وإن غير علم نعم فهؤلاء كما قال الله جلو على بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه
أما لم تدركوا عقولهم كذبوا والواجب على المسلم إنه لا يدخل في هذه الأمور بل يثبت ما جاء في الكتاب والسنة ولا يزيد على هذا وقد جاء في الكتاب والسنة أن الجن يداخلون الإنس ويخبلونه
وليول هناك فرق بين المس والدخول منين جاء بالفرق هذا من عنده أم تصور أو ما جاء به أهل العلم الفسر والمس بأنه دخول دخول الجن بالإنس وتخبيله وملاطفته نعم كيف نجمعوا بين هذا الحديث
وبينه؟
ما قالوا بالله القديم؟
قالوا بسلطانه السلطانه الذي هو تصرفه في الأمور سبحانه وتعالى نعم أقول خضيرة الشيخ وفقكم الله نعم هذا ما يدري ما يعرف البنسين ولا يعرف الفرق ويفتخر بهم لأنهم تسمون بالإسلام يقولون
أنهم أفخره للمسلمين مع أنهم من أهل الظلال لكن هذا ما يدري أما إن درع عن ظلالهم أنهم مسلمون فالأمر خطير لكن إذا كان ما يدري وشاف مالهم من النبوغ ومن الطب مهارة في الطب وأراد أن
يفتخر بهم فهذا يعذر بجهله إلى أن يتبين له حال الرجلين أو هؤلاء الرجال نعم نعم لا يجوزا تعظيم اللهم تعظيم اللهم لكن الصيداليات قد يقال لأن البنسين قبيب وهو نوع افتخار به بهذا فلا
يجوزا نعم لكنهم يخصون الصيداليات بسم الطب لأنه طبيب ماهر ما في شكله طبيب ماهر هو نعم أرى أنك ما تدخل في هذا لأنك منتب واصل حقيقته اللي بعد أن تتعلم وتدرس كتب السيخ دراسة وافية حتى
تعرف مراده أما أنك تدخل في هذا وانت مبتدي ما زلت مبتدي وانت بول أنه حيارني كثيرا نعم حيارك كثيرا لأنك ما تدري نعم كلا أرى أنك تدخل بسيما وصلت إليه نعم هل يريد القائل بذلك نعيم
الدنيا والآخرة معا أما مقصوده؟
ما يريد نعيم الآخرة؟
يريد اللي في الدنيا هي اللي تجول وتفنى فاللي بحمل كلامه شيئ ما قصده هذا ما هو صحيح نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل تحديد قبر القريب من أم أو أب أو غيرهما له أصل في الشرع؟
هل تحديد قبر القريب من أم أو أب أو غيرهما له أصل في الشرع؟
إذا كان القصد الزيارة مستقبلا لهم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة وبين كتاب التوسل والوسيلة؟
هو هذا قاعدة جليلة هو التوسل والوسيلة وكيف يسأل هذا؟
ومكتوبا عليها قاعدة جليلة؟
نعم ويقول إن هذا دعاء للحاضر فيما يقدر عليه ويقول إن الجنة حاضرون معنا وشدريه إنهم حاضرون معنا ويشوفون هذا بقل هذا شرك هذا دعاء الغائبين ودعاء الجن والاستنجاد بالجن هذا شرك شرك
صريح بالشرك فيوين هذا لهم ويخذرون من هذا الشيء نعم وينتسب لهم الكثير من علماء المسلمين ومفكرهم فكيف يكونون على ظلاله؟
فالعبرة بالذي يسير على الحق والجادها الصحيحة هي بالعبرة بالكثرة نعم وإن كانت بعض الأسمى موجودة في الدنيا وموجودة في الآخرة مثل الرمان والنخيل والعنام فيختلف ما في الجنة من الأعناب
وما فيها من النخيل وما فيها من الرمان يختلف عن ما في الدنيا ولكن إن يسترك معه اللي في الإسم وليها لقال لله بن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا من ما في الجنة إلا الأسمى فقط وأما
الحقائق فهي تختلف خذ مثلاً خذ مثلاً الخامر خامر في الدنيا خديثة مثل كذلك أم الخديث لكن شراب أهل الجنة من العسل المصفة لا فيها غول ولا هم عنها انزفون تختلف يعني عن خبر الدنيا فما في
الآخرة يختلف عن ما في الدنيا ولا يقاس نعم ومن ضمن تلك الأشريطة "متون الأحاديث" فتقرأه بطريقة "الرجز" "وصل وقطعاً" فما حكم قراءتها بهذه الطريقة فهي المقصود الفهم الفهم والفق فيها
ولا لو تحفظ الصحاح والمسانيل وأنت لا تفهمها ما في فايدة تتكلف نفسك دون فايدة خلها بالكتاب الكتابة أضبط منك إنما المقصود الفهم ولو كان حفظت قليل مع الفهم خير كثير أما حفظت كثير مع
عدم الفهم لا فائدة فيه نعم فإذا كلام في المسجد بكلام من كلام الدنيا هل ورد أنه يأكل الحسنات؟
إذا كثر نعم يشكل عن ذكر الله والمساجد إنما هي لذكر الله عز وجل والعبادة فإذا كثر في المسجد فإنه لا شك ومن هي عن؟
نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله للتشريك بين الأصاد بين الأذان والإقامة من هي عن أم أن النهية من سوخ الذي يمشي إلى الصلاة أو جالس ينتظر الصلاة لا يجوز له أن يشبك بين أصابعه لنهيه صلى
الله عليه وسلم عن ذلك أما بعد فراغ الصلاة فلا بس النبي صلى الله عليه وسلم شبك بين أصابعه بعد الصلاة فإذا فرغت الصلاة فلا بس لكن المشي إلى الصلاة أو الجلوس الانتظار إقامة الصلاة هذا
لا تشبك فيه الأصابع يرد النهي عن ذلك نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الجماعات يحدثون بعض الإصطلاحات كجماعة التبليغ يحدثون الصفات الست فإذا نقشنع في ذلك قالوا إن أصلها صحيح
تستحداث أهل السنة أقسام التوحيد حيث لا يوجد نصن عليها هل قولهم صحيح؟
فكل الآيات التي في أفعال الله جل وعلا ولو تقديراته فهو في توحيد الألوهية وكل الآيات التي في أسماء الله وصفاته فهي في توحيد الأسماء الصفة ما جابوا شيء من عندهم أما الصفات الست هل
جابواها من عندهمهم مش دليلها من الكتاب والسنة خلوا مجبولنا الدليل من الكتاب والسنة على الصفات الست ونسلم للدليل نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تقول إنها تعمل في مركز حكومي
نسائي نعم تقول يتم التفتيش على جوالات الكاميرا واخلها من الأخوات ولا يتم المطالبة بها بعد ذلك فبعضوا النساء يضعنها في المركز فهل يدارت المركز أن تتصدق بهذه الجوالات أم يتركونها سنة
أم ما ذا يفعله هذه دائرة حكومية ولها نظام يرجعون للنظام فهل يتركونها فهل يتركونها أم يتركونها و المسؤولين عن هذه الدوائر نعم فقيلة الشيخ فقكم الله هذه العبارة تكتب على بعض السيارات
وهي على كثل قدر نمشي ولا ندري عن المكتوب هل هي عبارة صحيحة؟
كثل قدر أم ننجاب الكثل قدر لو قال نمشي على القدر أو على ما قدر الله ولا ندري عن المكتوب هل ما يعنو صحيحة؟
من اللي قال الكثل قدر؟
نعم بحيث يسمع نفسه بحيث يسمع نفسه ويحرك شفتيه ما يكفي للسحبار بالقلب براءة في الصلاة أو الذكر أو التسكيح الركوع والسجود لا يكفي هذا بالقلب ما تصحيح الصلاة مع هذا نعم ويتمكش نصف
بدنها فالهذا جائز ما أدري عنها إذا كانت مضبوطة في الشتر والحسمة ومعزولة عن الرجال وفيها فائدة فلا تحرم لكن كون المرة تطبع من بيتها وتروح الهالحمامات وقد يكون فيها إجتماعات أو
اختلاق بين الرجال والنساء فالمرأة تستحن في بيتها والحمد لله مستورة ومرتاحة في بيتها وصرت بمنحام تحمي الزخان ولا على ألفل شو لتروح لما الحمامات؟
نعم
30 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الصلاة على النبي/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس الثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة بان الله امرنا ان نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
ونسلم عليه في كل مكان
فهذا مما اتفق عليه المسلمون وكذلك رغبنا وحظنا في الحديث الصحيح على ان نسأل الله له الوسيلة والفضيلة وان يبعث وان يبعثه مقاما محمودا الذي وعده فهذه الوسيلة التي شرع لنا ان نسألها
الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذا في معرض الرد على الذين يأتون الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون جئنا لنصلي عليه لان الله امرنا ان نصلي ونسلم عليه ويظنون ان الصلاة والسلام عليه عند القبر لها مزية
وهذا امر لا اصل له الله جل وعلا قال يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ولم يقل اليه حيا او ميتا واحضروا عنده او عند قبره صلوا عليه وسلموا تسليما
فالامر امرا مطلقا لان تردد عليه على القبر وسيلة الى الشرك والغلو ولو كان بحجة والصلاة والسلام عليه والصلاة والسلام عليه يحصلان في اي مكان.
والله قد وسع هذا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم
صلوا علي صلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم في اي مكان الحمد لله ان هذا واضح ولا حجة لهم فيه وهذا اسلم من الغلو
واتخاذ قبره عيدا يعتاد تردد عليه فهذه شبهة وضح الله حكمها وضحها الرسول صلى الله عليه وسلم فالاية ليس فيها تقييد عند القبر والرسول صرح بهذا قال صلوا علي فان صلاتكم تبلغني
حيث كنت من المشرق والمغرب.
ولهذا قال ولهذا قال حفيده ولهذا قال حفيده علي ابن الحسين ما انت ومن بالاندلس الا سوا قال للذي جاء ويتردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فسأله عن هذا التردد قال اسلم عليه روى له الحديث فقال له ما انت ومن بالاندلس الا سواء يعني في المغرب ولا مزية لمن صلى عليه قريبا من قبره او
بعيدا عن قبره وكل ذلك يبلغه صلى الله عليه وسلم واما الوسيلة فقد سبق الكلام فيها الوسيلة يراد بها الاعمال الصالحة والعبادة.
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة.
اولئك
فالذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب فالوسيلة هي التقرب الى الله بالعبادة وليست الوسيلة ما يقوله الخرافيون انك تجعل بينك وبين الله واسطة من الخلق في قضاء حوائجك
هذي خرافة لا اصل الوسيلة هي التقرب الى الله بالاعمال الصالحة والعبادة هذه هي الوسيلة المقربة من الله ولم يشرع الله ولا رسوله اننا نجعل بيننا وبين الله واسطة في قبول الدعاء وطلب
الحوايج والله جل وعلا قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان ما هو بحاجة الى ان يبلغ الدعاء المخلوق الذي لا يدري فيبلغ حاجة الناس
لا الله جل وعلا قريب مجيبا ولا حاجة الى اتخاذ الوسايق بالدعاء فهذا شيء مما افتراه المشركون من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله يعني وسايب وفي الاية الاخرى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى.
هذه الوسائط قد انكر الله عليهم ذلك ونزه نفسه عنه واخبر انه كذب ان الله لا يهدي من هو كاذب
كفارة اذا الوسيلة بمعنى اتخاذ واسطة من الخلق بين الداعي وبين ربه هذا امر باطل ولا اصل له وتطلق الوسيلة ايضا ويراد بها منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا ينبغي ان تكون الا لعبد صالح
او لعبد من عباد الله
فينبغي ان تكون الا لعبد من عباد الله.
قال صلى الله عليه وسلم وارجو ان اكون هو فاذا فاذا اجاب المسلم المؤذن وقال مثل ما يقول ثم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة
صلاة القائمة هات محمدا الوسيلة والفظيل فان من سأل الله له الوسيلة حلت له الشفاعة يوم القيامة الوسيلة تطلق ويراد بها منزلة في الجنة وشرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نطلبها له
وندعو ان الله يعطيه اياها لننال بذلك شفاعته صلى الله عليه وسلم نعم وكذلك رغبنا وحظنا في الحديث الصحيح على ان نسأل الله له الوسيلة والفضيلة وان يبعثه مقاما محمودا الذي وعده
فهذه الوسيلة التي شرع لنا ان التي شرع لنا ان نسألها الله تعالى.
كما شرع لنا ان نصلي عليه ونسلم عليه.
نعم.
هي حق له.
كما ان الصلاة عليه والسلام حق له صلى الله عليه وسلم.
له صلى الله عليه وسلم حقوق
على امته منها محبته صلى الله عليه وسلم ومنها اتباعه عليه الصلاة والسلام ومنها تصديقه فيما اخبر ومنها الصلاة والسلام عليه ومنها ان نسأل الله له الوسيلة له حقوق كثيرة عليه الصلاة
والسلام
نعم والوسيلة التي امرنا الله ان نبتغيها اليه هي التقرب الى الله بطاعته.
التي امرنا الله ان نبتغيها اليه في قوله.
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة
اي الطاعة لا كما يقول الخرافيون ابتغوا اليه الوسيلة ايجعلوا بينكم وبينه واسطة من الخلق هذا قول مبتدع وكذب على الله سبحانه وعلى رسوله نعم الوسيلة التي امرنا الله ان نبتغيها اليه هي
التقرب الى الله بطاعته
وهذا يدخل فيه كل ما امرنا الله به ورسوله نعم وهذه الوسيلة كل ما امر الله به ورسوله فهو وسيلة الى الله سبحانه نعم وهذه الوسيلة وهذه الوسيلة لا طريق لنا اليها الا باتباع النبي صلى
الله عليه وسلم بالايمان
وطاعته لا باتخاذ وسائط بيننا وبينه وانما باتباعه بطاعته واتباع رسوله وعبادته وحده لا شريك له.
هذه الوسيلة التي امر الله ان يتخذها نعم وهذه الوسيلة لا طريق لنا اليها الا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم
بالايمان به وطاعته وهذا التوسل به فرض على كل احد نعم هذه الوسيلة فرض بان عبادة الله وفعل ما اوجب الله وترك ما حرم الله هذا فرض فهي وسيلة مفروضة على العباد
نعم واما التوسل بدعائه وشفاعته كما يسأله الناس يوم القيامة ان يشفع لهم وكما كان الصحابة يتوسلون بشفاعته في الاستسقاء وغيره مثل توسل الاعمى بدعائه حتى رد الله عليه بصره
بدعائه وشفاعته فهذا نوع ثالث هو نوع ثالث من انواع الوسيلة وهو طلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ومن غيره من الصالحين تطلب ان يدعو الله لك
او للمسلمين هذا من انواع الوسيلة المشروعة قد كان الصحابة رضي الله عنهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله لهم بالمطر والاعمى الذي جاءه كما يأتي
طلب من الرسول ان يدعو الله ان يرد عليه بصره فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم ربه رد الله عليه بصره هذا توسل بدعاء الصالحين وهو مشروع مشروع سواء كان الرسول صلى الله عليه وسلم او غيره
من اتباعه
نعم مثل توسل الاعمى بدعائه حتى رد الله عليه بصره بدعائه وشفاعته فهذا نوع ثالث هو من باب قبول الله دعاءه وشفاعته لكرامته عليه نعم وهذا طلب الدعاء من الصالحين
هذا من باب الشفاعة هذا من باب الشفاعة عند الله لدعائهما للمحتاجين وهذا امر مشروع لكنه في حق الاحياء لا في حق الاموات فالاموات لا يطلب منهم دعا بل هم بحاجة الى ان يدعى لهم
فكيف يطلب منهم ان يدعو للاحياء؟
هذا من الانتكاس والدعاء عبادة وعمل والميت اذا مات انقطع عمله لا دعاء ولا غيره فكيف يطلب منه وقد انقطع عمله انما الميت هو الذي بحاجة الى دعاء الحي له
نعم فمن شفع له الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا له.
فهو بخلاف من لم يدعو ولم يشفع به اي نعم من دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فانه شفع له فانه احسن حالا
ممن لم يدعوا له الرسول ولم يشفع له لان الرسول صلى الله عليه وسلم مجاب الدعاء ومجاب الشفاعة نعم.
ولكن بعض الناس ظن ان توسل الصحابة به كان بمعنى انهم يقسمون به ويسألون
به.
لكن بعض الناس يظنون ان التوسل بالرسول معناه توسل بذاته توسل بذاته عليه الصلاة والسلام وهذا امر باطل.
لان التوسل بالمخلوق الى الخالق اقسام وحلف على الله بالمخلوق لان الباء
باء القسم فاذا قلت اسألك بنبيك او بفلان اي اقسم عليك يا الله بعبدك فلان وهذا من سوء الادب مع الله سبحانه وتعالى فان الله لا يقسم المخلوق لا يخلف به مطلق لا بين الخلق ولا مع الله
لا يجوز الحلف بالمخلوق من حلف بغير الله قد كفر واشرك سواء حلفت به على الله او حلفت به على الناس لا يجوز الحلف بالمخلوق فهم يقولون ان المراد بالتوسل بالرسول ما هو بالتوسل بدعائه
توسل بذاته وهذا امر باطل هذا معناه الاقسام على الله بمخلوق هذا لا يجوز قالوا واذا كان المقصود التوسل بذاته فلا فرق بين حياته وموته لما قيل لهم توسل بدعائه هذا في حياته
واما بعد موته فيمكن عدلوا الى طريق اخر قالوا والمقصود التوسل بذاته ولا فرق بين حياته وموته نقول لهم هذا امر باطل فانه لا يؤمن.
لا يسأل الله بمخلوق ابدا لا يسأل الله بمخلوق
نعم ولكن بعض الناس ظن ان توسل الصحابة به كان بمعنى انهم يقسمون به ويسألون به فظن هذا وعن مطلقا لكل احد في حياته ومماته.
هذا غلط.
نعم.
وظنوا ان هذا مشروع في حق الانبياء والملائكة
بل وفي الصالحين وفي من يظن فيه الصلاح وان لم يكن صالحا في نفس الامر.
يعني اذا كان المراد بالتوسل التوسل بالذات فلا فرق بين الحيوان والميت وهذا امر لم يعرف ولم يعهد عن الصحابة.
انما كان الصحابة يتوسلون بالدعاء بدعاء الصالحين لا بذواتهم
يتوسلون بدعائهم ولهذا قال عمر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا قم يا عباس ادعو تبين المقصود هو الدعاء ادعو
هذا هو المقصود بالتوسل بالصالحين يعني بدعائهم لا بذواتهم بدعائهم لها في ذواتهم نعم وليس وليس في الاحاديث المرفوعة في ذلك حديث في شيء من دواوين المسلمين التي يعتمد عليها في الاحاديث
لا في الصحيحين ولا في كتب ولا في كتب السنن ولا المسانيد المعتمدة كمسند الامام احمد وغيره لا دليل على التوسل بذات المخلوق نبيا كان او غيره او ملكا او
عبد صالحا ليس فيه دليل على التوسل بالذات.
بذات المخلوق لا يوجد شيء في دواوين السنة المعتبرة كالصحاح والمسانيد والسنن لا يوجد فيها شيء من هذا التوسل بذوات المخلوقين الى الله سبحانه وتعالى
وما روي من ذلك فهذا لا يوجد في كتب السنة المعتبرة.
قد يوجد في بعض الكتب غير المعتبرة هذه لا قيمة لها كما يأتي من توسل ادم بمحمد كما يزعمون هذا هو ما هو معتبر هذا
نعم وانما يوجد في الكتب التي عرف ان فيها كثيرا من الاحاديث الموضوعة المكتوبة التي يختلقها الكذابون.
نعم.
وهذه لا عبرة بها هذه كتب غير معتبرة نعم بخلاف من قد يغلط في بخلاف من قد يغلط في الحديث ولا يتعمد الكذب
فان هؤلاء توجد الرواية عنهم في السنن ومسند الامام احمد ونحوه.
بخلاف من يتعمد الكذب فان احمد لم يروي في مسنده عن احد من هؤلاء.
نعم قد يقول قائل انه يوجد في
في بعض الكتب المعتمدة يوجد شيء من الاحاديث المكذوبة نقول نعم الاحاديث المكذوبة على نوعين النوع الاول ما لا ما لم يتعمد صاحبه الكذب هذا قد يوجد في مسند احمد وفي غيره
ومكذوب وموضوع لكن صاحبه لم يتعمد الكذب والنوع الثاني ما يتعمد صاحبه الكذب هذا لا يوجد ابدا بكتب اه الحديث المعتبرة احاديث مكذوبة يتعمد اصحابها ورواتها الكذب اما الوهم وسوء الحفظ
والقوادح التي تكون في الاسنان هذا موجود هذا موجود ولكنهم يبينون رحمهم الله يبينون ذلك بالسند يذكرون سلسلة السند عن فلان عن فلان عن فلان وهذه الاسماء كلها تجدها في في التراجم
الرواة تجد هذه الاسماء في تاريخ الرواة مكتوب عنها من جهة العدالة ومن جهة الغفلة ومن جهة الوضع ومن جهة ما تركوا بينوا هذا نعم ولهذا تنازع الحافظ ابو العلاء الهمداني والشيخ ابو الفرج
ابن الجوزي او العلى الاملاني المقرئ المشهور احد القراء
السبعة كان اماما جليلا في الحديث والقراءة اختلف هو وابن الجوزي ابو الفرج ابن الجوزي فابو الفرج ابن الجوزي يقول ان المسند مسند احمد فيه احاديث موضوعة ابو العلاء ينفي هذا يقول ليس في
المسند احاديث
موضوعة كل له اعتبار فابن الجوزي يقصد النوع الاول الموضوع الذي لم يتعمد صاحبه الوضع ولا تبين له انه موضوع رواه وما تبين له انه موظوع فهذا يوجد في مسند احد
كما قال ابن الجوزي لكن ليس فيه حديث موضوع يتعمد صاحبه الوضع والكذب كما قال ابو العلا فكل له وجهة كل من هذين العالمين له وجهة اذا فالعلماء قد يرون الحديث الموضوع
بمصنفاتهم لكن الموضوع الذي لا يتعمد صاحبه الوضع وانما اخطأ فيه خطأ غير مقصود نعم ولهذا تنازع الحافظ ابو العلاء الهمداني والشيخ ابو الفرج ابن الجوزي هل في المسند حديث موضوع؟
يعني مسند احمد
نعم فانكر الحافظ ابو العلاء ان يكون في المسند حديث موضوع وهو صادق باعتباره نعم.
واثبت ذلك ابو الفرج.
وهو صادق باعتبار كل واحد له وجهة.
نعم.
واثبت ذلك ابو
الفرج وبين ان فيه احاديث قد علم انها باطلة ولا منافاة بين القولين نعم فان الموضوع في اصطلاح ابي الفرج هو الذي قام دليل على انه باطل.
وان كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل بل غلط فيه.
نعم هذا موجود نعم
الامام احمد يذكر السند الامام احمد يذكر السند برجاله وهؤلاء الرجال الذين في السند قد درست احوالهم ودونت في كتب الرجال كتب التاريخ تاريخ الرواة نعم ولهذا روى في كتابه في الموضوعات
احاديث كثيرة من هذا النوع روى ابن الجوزي ذكر ابن الجوزي في كتاب الموضوعات الموضوعات اسم كتاب لابن الجوزي مطبوع ذكر كثير من الاحاديث الموضوعة نعم وان كان وان كان قد
يلاحظ عليه بعض الاشياء انه حكم على احاديث انها موضوعة وليست كذلك ويقولون انه يتشدد رحمه الله في الحكم على الحديث.
تشدد بالحكم على الحديث كما ان الحاكم رحمه الله يتساهل
من الجوز معروف التشدد في الحكم على الحديث والحاكم يتساهل في الحكم على الحديث نعم ولهذا روى في كتابه في الموضوعات احاديث كثيرة من هذا النوع وقد نازعه طائفة من العلماء في كثير مما
ذكره اي نعم يعني لم يسلم له ان كل ما ذكره
الموضوعات انه موضوع بل قد يكون حسنا وقد يكون اه حسنا لغيره قد لم يسلم له هذا لكنه رحمه الله يتشدد في الحكم على الحديث نعم وقد نازعه طائفة من العلماء في كثير مما ذكره وقالوا انه ليس
مما يقوم دليل على انه باطل بل بينوا ثبوت
بعض ذلك بعض الاحاديث التي حكم عليها انها موضوعة.
نعم.
لكن الغالب على ما ذكره في الموضوعات انه باطل باتفاق العلماء.
لكن الغالب في كتابه الموضوعات عن ما ذكره انه باطل هذا هو الغالب لكن فيه بعض الاحاديث قد لا يسلم له
فيها نعم واما الحافظ ابو العلا وامثاله فانما يريدون بالموضوع المختلق المصنوع الذي تعمد صاحبه الكذب والكذب كان قليلا في السلف الكذب المتعمد قليل في السلف بورعهم عن الكذب بعدهم عنه
لكنه كثير في المتأخرين.
نعم والكذب كان قليلا في السلف.
هم.
اما الصحابة فلم يعرف فيهم ولله الحمد من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم غشاهم وكلا صحابة رسول الله كلهم عدول.
رضي الله عنهم
وليس فيهم كذاب.
نعم.
كما لم يعرف فيهم من كان من اهل البدع المعروفة كما انهم ليس فيهم مبتدع كلهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من فضائلهم
انهم كانوا يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتجنبون البدع فليس فيهم كذاب ولا مبتدع والحمد لله نعم كما لم يعرف فيهم من كان من اهل البدع المعروفة كبدع الخوارج والرافضة والقدرية
والمرجئة
وان كانت ظهرت في وقتهم هذه هذه المذاهب لكنهم يحذرون منها ويحذرون منها وينكرونها.
نعم فلم يعرف فيهم احد من هؤلاء الفرق.
نعم.
ولا كان فيهم ما في الخوارج احد من الصحابة
ما معهم احد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بل انهم قاتلوهم وكذبوهم ولا في الصحابة احد من الجهمية والقدرية نعم بل انكروا عليهم.
نعم ولا كان فيهم من قال انه اتاه الخضر
ولا فيهم من كذب هذه الخرافة وقال ان الخضر يعني خضر موسى العبد الذي ذهب اليه موسى ليتعلم منه فيه خرافيون يقولون انه يجيهم وان الخضر ما مات وانه يجيهم
الشيخ يقول لا الخضر مات ولا وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد.
افإن مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت والخضر وغيره فهو مات وانما الخضر اللي يجيهم ويدعي انه الخضر هذا شيطان
يتمثل شيطان يتمثل ويقول انا القبر كما ان الشياطين تأتي القبوريين وتقول لهم انا الولي الفلاني وانا بلغت حاجتي لله وانها قضيت شياطين يعملون هذا الشيء مع بني ادم ليضلوهم
ويظنون انهم ملائكة يظنون انهم ملائكة او انهم الاولياء انبعثوا من قبورهم وخاطبوا هؤلاء الخرافيين الشيطان حريص والخظر مات هو الذي يجيهم ويدعي انه الخبر هذا شيطان.
يريد ان يظلهم ويلبس عليهم
وبالمناسبة فان شيخ الاسلام له رسالة في موت الخضر في مجموع الفتاوى وجعل فيها رسالة اخرى منسوبة له انه حي لا منسوبة للشيخ انه يرى حياة الخضر ولكن هذه الرسالة لا لا صحة لها
نعم ولا كان فيهم من قال انه اتاه الخضر فان خضر موسى مات كما بين هذا في غير هذا الموضع.
اي نعم تجدون هذا في مجموع الفتاوى رسالة اثبات موت الخضر والرد على من يقول انه حي.
نعم
والخضر الذي يأتي كثيرا من الناس انما هو جني تصور بصورة انسي او انسي كذاب اما انه جني يتصور بصورة الانس او انه انسي كذاب يجي واحد ما يعرفه ويقول له انا الخبر
ثم يغتر هذا الشخص يقول انا الخبر جاي لمك وانا كذا وكذا وهو يغتر ويظن انه الخبر اما من شياطين الانس او من شياطين الجن نعم والخضر الذي ياتي كثيرا من الناس انما هو جني تصور بصورة انسي
او انسي كذاب ولا يجوز ان يكون ملكا
قوله انا الخضر فان الملك فان الملك لا يكذب ولا يجوز ان يكون هذا الذي اتاه ملك من الملائكة.
ويقول له انا الخضر.
الملك ما يقول انا الخضر.
لان هذا كذب
الخضر من بني ادم والملك من الملائكة فلا يمكن الملك انه يكذب ويقول انا الخبر.
وانما هذا من الشياطين.
نعم فان الملك لا يكذب وانما يكذب الجني والانسي.
نعم.
وانا اعرف ممن اتاه الخضر وكان جنيا مما
يطول ذكره في هذا الموضع الشيخ يقول انا اعرف اناس اغتروا ويقولون نحن جاءنا الخضر والخضر لا يمكن ان يكون باقيا الذي هو الخبر المعروف في وقت موسى عليه السلام
وانما هذا خبر مدعى مدعى اما من شياطين الجن واما من شياطين الانس فلا يغتر بهذا نعم هذه قضية الكلام في الخضر وهو هل هو حي او ميت؟
نعم.
وكان الصحابة اعلم من ان يروج عليهم هذا التلبيس
ان يأتيهم احد ويقول انا الخضر ويصدقون هذا الشيء ليس فيهم من اتاه الخضر ابدا ادل على ان هذه خرافة باطلة نعم وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن الى مكة.
لم يكن في الصحابة من تخدمه الجن
تحمله الى مكة يوم عرفة ويحج مع الناس ويرجعونه الى بلده او من يقول انا اصلي بالمسجد الحرام ويجي من بعيد وقت الصلاة ليس في الصحابة من مع انهم مع انهم افضل القرون ليس فيهم من حصل له
هذا
وانما هذا حصل للخرافيين الذين يتقربون الى الجن يتقربون الى الجن بما يحبون فالجن يخدمونهم ويحملونهم في الهواء ويطيرون بهم اليس هذا كرامة من كرامات الاولياء وان هذا من الخوارق
الشيطانية
كما كتاب آآ الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان يعتبرون هذه كرامات وهي ليست كرامات وانما هي خوارق شيطانية فالشياطين تطير في الهواء فاذا تقرب اليهم ابن ادم بما يحبون وكفر
بالله خدموه
كما قال جل وعلا ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤه من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجل ان الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء
الله ان ربك حكيم
ثم قال وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فالإنسي إذا تقرب للجن وأشرك بالله وكفر بالله خدموا قدموه بما يريد وهذا هو الاستمتاع الجن فالانس يتقرب فالجن استمتع بالانس في
انه تقرب اليه وكفر بالله
والانس استمتع بالجن في انه خدمه واحضر له ما يريد وقد يحضرون لهم اموال وطعام وفواكه ويقولون هذي كرامات مثل ما حصل لمريم وهذا كذب انما هذا تسرقه الجن من دور الناس او من بساتينهم
يأتون به لهذا المغرور ويظن ان هذا من الكرامات.
وهو من اعمال الشياطين
هذه امور لا يغتر بها يجب انها تفحص وينظر فيها.
نعم وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن الى مكة وذهبت به في حين انها تحمل هؤلاء تحمل هؤلاء الانس
الذين تقربوا للجن بالشرك والذبح لهم والنذر لهم.
نعم وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن لم يكن في الصحابة مع انهم افضل الخلق بعد الانبياء.
لم يكن فيهم من تحمله
الشياطين الى مكة نعم وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن الى مكة وذهبت به الى عرفات ليقف بها كما فعل ها وذهبت به الى عرفات ليقف بها.
كما فعلت ذلك بكثير من الجهال والعباد وغيرهم
الذين غرتهم الشياطين وخدعتهم فظنوا ان هذا ولاية وانهم كرامة من الله وهو في الحقيقة قارئ شيطاني وسببه الكفر بالله عز وجل فتلبس على الناس هذا الامر.
نعم ولا كان فيهم من تسرق الجن اموال الناس وطعامهم ولا كان فيهم من تسرق الجن اموال الناس وطعامهم
وتأتيه به لان بعضهم يؤتى بطعام ويؤتى بفواكه ويؤتى وهو جالس مكانه يقول هذه كرامة.
وهي ليست الكرامة انما هي سرقة تسرقها الجن من دور الناس او من بساتينهم.
ويجيبونه له ويعلفونه ويقول اه هذي كرامة
وهي خديعة ومكر نعم ولا كان فيهم من تسرق الجن اموال الناس وطعامهم وتأتيه به فيظن ان هذا من باب الكرامات كما قد بسط الكلام على ذلك في مواضع نعم مثل الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء
الشيطان
نعم واما التابعون الصحابة كل كل هذا لم يكن عند الصحابة لا من ان احد جاهم وقال انا الخبر لانه ما يقدر الشيطان يجي للصحابي.
يحرقه نور الايمان ونور الصدق مع الله سبحانه وتعالى.
الا يمكن ان الشيطان يقرب من الصحابي
وايضا لم يكن فيهم لم يكن فيهم من تقدمه الجن تحضر له الطعام مع انهم افضل الخلق بعد الانبياء ولم يكن فيهم من شارك الفرق الضالة كالخوارج والشيعة وغيرهم والقدرية لم يكن من الصحابة من
اعتنق هذه الافكار الخبيثة
وانما هذه في من ضل عن سواء السبيل نعم هذا في الصحابة انتقل الى التابعين الذين هم تلاميذ الصحابة.
النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم يعني التابعين
ثم الذين يلونهم يعني اتباع التابعين هذه خير القرون؟
نعم واما التابعون فلم يعرف تعريف التابعي هو من لقي الصحابي.
التابعي هو من لقي الصحابي والصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به.
نعم
واما التابعون فلم يعرف تعمد الكذب في التابعين من اهل مكة والمدينة والشام والبصرة.
نعم التابعين بالمعنى الصحيح ليس فيه من يتعمد الكذب بان الله طهرهم من ذلك ولانهم تلاميذ.
تلاميذ الصحابة واثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال خيركم قرني ثم الذين
يلونه نعم بخلاف الشيعة فان الكذب معروف فيهم بخلاف الشيعة الذين تشيعوا لاهل البيت فهم عرفوا ان ما معهم ادلة ما معهم ادلة على مذهبهم فصاروا يتعمدون الكذب يتعمدون الكذب لان ما معهم
ادلة يعتمدون عليها
ما بقي الا الكذب فلذلك الكذب عند الشيعة لا يحصى نعم بخلاف الشيعة فان الكذب معروف فيهم وقد عرف الكذب بعد هؤلاء في طوائف ثم انتشر الكذب بعد الشيعة انتشر في طوائف حتى عند بعض
المنتسبين الى السنة.
تساهلوا في هذا
الامر نعم واما الغلط فلا يسلم منه اما الغلط الذي لا يتعمد هذا قصد الشيخ اما الغلط الذي لا يتعمد هذا قد يحصل للصحابة ويحصل للتابعين ويحصل ما من احد معصوم الا الرسول صلى الله عليه
وسلم
لكنهم لا يتعمدون الخطأ والغلط والا الانسان معرض للغلط وللخطأ فقد يروي حديثا موضوعا يظنه انه صحيح ما تعمد هذا؟
نعم واما الغلط فلا يسلم منه اكثر الناس.
نعم.
بل في الصحابة من قد يغلط احيانا اغلاط.
بل في الصحابة
من قد يغلط احيانا وفي من بعدهم.
وفي من بعدهم من باب اولى يقع الغلط والخطأ هذا يقع انما الذي لا يقع في القرون المفضلة الكذب نعم ولهذا كان فيما صنف في الصحيح احاديث يعلم انها غلط
وان كان نعم ولهذا كان فيما صنف في الصحيح يعني في الاحاديث الصحاح يعني الصحاح كثيرة من اصحيح البخاري وصحيح مسلم صحيح ابن حبان وصحيح وصحيح ابن خزيمة الكتب التي يلتزم اصحابها بالصحة
وتسمى صحاح كثيرة
اعلاها واجلها الصحيحان نعم ولهذا كان فيما صنف في الصحيح احاديث يعلم انها غلط وان كان جمهور متون الصحيحين مما يعلم انه نعم هذا خطأ وغلط يقع من البشر يقع من البشر
فقد يقع من الحفاظ واللي يتحرون الصحيح ويدونون الصحيح قد يقع منهم خطأ في ذلك لكنهم لم يتعمدوه والحمد لله يعني كتب الرجال وكتب الجرح والتعديل متوفرة يرجع اليها ويعرف ما حصل من الخطأ
او من الغلط نعم.
فالحافظ فالحافظ ابو العلاء يعلم انها غلط
والامام احمد نفسه قد بين ذلك وبين انه رواها لتعرف رواها لتعرف لا ليحتج بها طوالي تعرف بسندها رجالها من اجل ان تعرف فلا يغتر بها اذا كان فيها من لا يحتج به او او من لا يعتمد على
روايته
نعم وبين انه رواها لتعرف بخلاف ما تعمد صاحبه الكذب.
وهذا لم يقع في مسند احد.
ما تعمد صاحبه الكذب لم يقع في مسند احمد رحمه الله.
نعم ولهذا نزه احمد مسنده عن احاديث جماعة يروي عنهم اهل السنن كابي داوود والترمذي
مثل نسخة كثير ابن عبد الله ابن عمرو ابن عوف المزني عن ابيه عن جده هذا الراوي يخطي وما يتعمد الكذب لكنه يخطئ كثيرا نعم وان كان ابو داوود يروي وهذا لا لم يروي له الامام احمد كثير ابن
عبد الله لم يروي له الامام احمد وان كان اصحاب السنن قد يرون له
نعم وان كان ابو داوود يروي في سننه منها من احاديث كثير ابن عبد الله نعم.
فشرط احمد في مسنده اجود من شرط ابي داوود في سننه نعم والمقصود ان هذه الاحاديث التي تروى في ذلك من جنس امثالها من الاحاديث الغريبة المنكرة.
والمقصود
المقصود ان هذه الاحاديث التي تروى في ذلك من جنس امثالها من الاحاديث الغريبة المنكرة بل الموضوعة التي يرويها من يجمع في الفضائل والمناقب الغث والسمين نعم المصنفات منها ما سبق اللي
هي الصحاح والسنن
والمسانيد هذي في الجملة والكثرة الكاثرة انه لا يقع فيها احاديث موضوعة فقد يقع في بعضها من غير قصد ومن غير تعمد اما الكتب التي تؤلف في الوعظ والقصص وتؤلف في الفظائل
فهذه يقع فيها كثير من الاحاديث غير الثابتة والاحاديث الموضوعة لان قصد اصحابها حث الناس وترغيب الناس ولا يعتنون بالاسانيد او ليس عندهم خبرة ايضا في الاسانيد.
هم هم انهم يجمعون ما يؤثر
ما يؤثر على الناس ولهذا كان العلماء ينهون عن القصاص يحذرون من القصاص لانهم يقصدون التأثير على الناس ولا ينظرون في ثبوت اه اه الحديث الذي يقولونه للناس المهم انه يكون مؤثرا
نعم فرق بين هذه الكتب كتب السنة ودواوين السنة وكتب الوعظ والقصص والفظائل فظائل الاشخاص او فظائل البلدان او حتى فظائل السور بعظ بعظهم ادخل في في فضائل السور اشياء كثيرة غير ثابتة.
نعم
والمقصود ان هذه الاحاديث التي تروى في ذلك من جنس امثالها من الاحاديث الغريبة المنكرة بل الموضوعة التي يرويها من يجمع في الفضائل والمناقب الغث والسمين.
الفظائل والمناقب يجمع فيها
ما فيه سنا وفيه ترغيب او ترهيب دون نظر الى سنده.
يذكر شيء صحيح ويذكر شيء ما هو صحيح.
غث وسمين السمين هو الصحيح هو الغس هو غير الصحيح نعم
كما يوجد الا يميز هذه الامور الا الا البصير العالم المتخصص في علم الحديث اما المسكين الذي لا يدري آآ يقرأ في هذه الكتب ويحسبها انه من صحيح البخاري او صحيح مسلم.
نعم
كما يوجد مثل ذلك فيما يصنف في فضائل الاوقات وفضائل العبادات وفضائل الانبياء والصحابة كما تعلمون الان كثر بالجوال او بالنشرات يذكرون احاديث لها ولا زمام ولا اصل بس بحجة انها ترغب
الناس
او انها تحذر الناس هذا ما يصلح ولا يجوز هذا نشر للكذب ترويع للناس فلا يجوز هذا العمل وهذه النشرات التي لا اصل لها ولا او في الجوالات كثر هذا لكن بعضهم
قد يكون قاصدا التظليل والدس على الناس وبعضهم قد يكون غافلا ويريد نفع الناس بزعمه ولا يدري عنها ما ما هي حقيقة هذه المرويات؟
فالواجب الحذر من هذا والتحذير منه
الحذر والتحذير من هذه النشرات او هذه الرسائل في الجوالات لانها كثرت نعم كما يوجد مثل ذلك فيما يصنف في فضائل الاوقات وفضائل العبادات وفضائل الانبياء والصحابة وفضائل البقاع ونحو ذلك
خصوصا اصحاب الفرق اللي يمدحون رؤساهم وقادتهم يضعون احاديث مكذوبة في مدحه في فضله في كذا في كذا ولا اصل لها.
مثل ما تضع الشيعة من الفضائل علي وفضائل اهل البيت
قاسية لا اصل لها نعم فان هذه الابواب فيها احاديث صحيحة واحاديث حسنة واحاديث ضعيفة واحاديث كذب موضوعة.
نعم.
ولا يجوز ان يعتمد للشريعة على الاحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة الاحاديث الظعيفة.
الاحاديث الضعيفة
التي لا يجزم انها كذب التي لا يعلم انها كذب الاحاديث الضعيفة التي لا يعلم انها كذب شوف الاحاديث الظعيفة على قسمين احاديث يعلم انها كذب.
فهذه لا يجوز هوايتها ولا نشرها ولا العمل بها
القسم الثاني احاديث ضعيفة لا يعلم انها كذب قد تكون ثابتة لكن ولا يعلم انها كذب هذه انما تذكر في الفضائل في انما تذكر في الترغيب والترهيب ولا يبنى عليها حكم شرعي لا يبنى عليها وجوب
شيء او تحريم شيء
الاحكام الشرعية انما تبنى على الايات القرآنية والاحاديث الصحيحة.
الحلال والحرام لا يبنى على الاحاديث الظعيفة اما الوعظ والتذكير فالذي لا يعلم انه كذب لا بأس لا بأس بوظعه في في كتب الوعظ
لانه لا يعلم انه كذب وفيه قد يكون فيه نفع من تحريك الناس ووعظ الناس اما ما علم انه كذب فلا يجوز قال صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث
يرى انه كذب فهو احد الكاذبين نعم ولا يجوز ان يعتمد في الشريعة على الاحاديث الضعيفة التي وهنا يجب التنبيه على ان بعض طلاب العلم الان اللي ينتسبون للحديث انهم اذا قيل الحديث ظعيف
نفظوا ايديهم منه نهائيا
هذا ما هو بصحيح او نعم ما يبنى عليه حكم من وجوب او تحريم لا يبنى عليه وهو ضعيف لكن انه يعتضد به من باب الاستئناس والاعتظاد فهذا لا بأس به
وكذلك الاحاديث الضعيفة منها ما له طرق يقوي بعظها بعظ حتى يرقى الى درجة الحسن لغيره هذا كل حديث قيل انه ضعيف اي خلاص تغسل الايدي منه لا فيها اشياء قد ترتفع الى درجة الحسن لغيره
ومنها ما هو ضعيف عند بعض العلماء دون بعظ في خلاف مهو بس اذا شفت كلمة ظعيف على طول صادرة ولا تعمل فيجب التنبه وهذا ما يعرفه الا اهل العلم واهل الفن
ما يعرف هذا الا اهل الفن واهل العلم.
اما الذي لا يعلم ولا درس اصول الحديث الواجب انه يسكت ويتوقف.
نعم ولا يجوز ان يعتمد في الشريعة على الاحاديث الضعيفة في الشريعة يعني في الحلال والحرام
والعقائد لا يجوز ان يعتمد على الاحاديث الظعيفة.
نعم ولا يجوز ان يعتمد في الشريعة على الاحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة لكن احمد بن حنبل بان الحديث عند المتأخرين انقسم من وقت الترمذي كما يأتي انقسم الى ثلاثة اقسام
صحيح وحسن وهو ضعيف فالشريعة يعتمد فيها على الصحيح والحسن ولا يعتمد فيها على الضعيف فلا يبنى عليه تحليل ولا تحريم نعم ولكن احمد بن حنبل لكن احمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا ان
يروى في فضائل الاعمال ما لم يعلم
انه ثابت اذا لم يعلم انه كذب اذا لم يعلم انه كذب فيروى في باب الترغيب والترهيب والوعظ وما اشبه ذلك ما لم يعلم انه كذب اما اذا علم انه كذب فهذا لا يجوز.
نعم.
جوزوا ان يروى في فضائل الاعمال ما لم يعلم انه ثابت اذا لم يعلم
ام انه كذب وذلك ان العمل اذا علم انه مشروع بدليل شرعي؟
اذا كان الاصل ثابت بدليل صحيح ثم جاء حديث ضعيف يؤكد ما دل عليه الحديث الصحيح فلا مانع من الاستئناس به
نعم وذلك ان العمل اذا علم انه مشروع بدليل شرعي وروي في فضله حديث لا يعلم انه كذب جاز ان يكون الثواب حقا نعم ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يجعل الشيء واجبا انه ولم يقل احد من
الائمة انه يجوز ان يجعل
واجبا او مستحبا بحديث ضعيف.
نعم لا يحكم بالوجوب او او بالاستحباب او تحريم او بالكراهة الا بحديث صحيح اما مجرد الترغيب والترهيب فهذا الامر فيه سهل بشرط ان يكون الاصل ثابت في حديث صحيح الاصل
وهذا الظعيف يوافق الصحيح هذا الضعيف يوافق الصحيح.
اما اذا خالف الضعيف الصحيح فلا يحتج به ولا يعمل به يعمل بالصحيح.
نعم ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يجعل الشيء واجبا او مستحبا بحديث ضعيف
ومن قال هذا فقد خالف الاجماع.
هذه القاعدة انه لا يجوز ان يبنى الحكم الشرعي من تحليل او تحريم او اعتقاد على حديث ضعيف اما انه يعمل به او يذكر في الوعظ والتذكير
والفظائل فظائل الاعمال هذا امر واسع ما لم يعلم انه انه موظوع.
نعم وهذا كما انه لا يجوز ان يحرم شيء الا بدليل شرعي لكن اذا علم تحريمه وروي حديث في وعيد الفاعل له
ولم يعلم انه كذب جاز ان يرويه.
اذا علم تحريمه بدليل صحيح ثم وجد حديث يحذر من هذا الشيء الذي هو حرام بحديث صحيح هذا يزيد آآ زيادة التأكد لا بأس.
نعم
فيجوز ان يروي في الترغيب والترهيب ما لم يعلم انه كذب لكن فيما علم تجدون في كتب الترغيب والترهيب كالترهيب والترهيب للمنذر وتجدون في رياض الصالحين وتجدون احاديث لا يعلم انها كذب لكنه
ما هي بصحيح ما ما تأخذ درجة الصحيح
ما تاخذ درجة الصحيح ولا درجة الحسن فهذه ذكرت انما هي ما هم من اجل بناء حكم شرعي عليها وانما من اجل تأكيد النهي عن شيء او تأكيد الامر بشيء
اذا كان هناك اصل صحيح فتكون هذه تندرج تحته ولا بأس بذلك نعم فيجوز ان يروي في الترغيب والترهيب ما لم يعلم انه كذب لكن فيما علم ان الله رغب فيه او رهب منه بدليل اخر غير هذا الحديث
المجهول حاله
نعم ان الله رغب فيه او رهب منه فاذا جاء حديث ضعيف يوافق الحديث الصحيح بمدلوله فلا بأس بالاستئناس به نعم وهذا كالاسرائيليات.
الاسرائيليات النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوا عن بني اسرائيل
ولا حرج فما جاء عن الاسرائيليات نحن لا ندري عن هل هو صحيح ولا ما هو صحيح لكن لا نعلم انه كذب لا نعلم انه كذب.
فهذا مثل الحديث الظعيف عندنا.
اذا كان عندنا دليل من شرعنا
في المسألة وجاء اسرائيلي يؤكدها فلا مانع من ذلك لا مانع من ذكرها نعم وهذا كالاسرائيليات يجوز ان يروى الا اذا حدثكم بنو اسرائيل فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالذي انزل
وانزل اليكم والى هنا والهكم واحد ونحن له مسلمون.
فقد تكذب بشيء صحيح وقد تصحح شيئا غير صحيح فانت تتوقف في هذا نعم وهذا كالاسرائيليات يجوز ان يروى منها ما لم يعلم انه كذب.
بالترغيب والترهيب ولذلك تسجدون في كتب التفسير
شيء من الاسرائيليات من هذا الباب مهيب للاعتماد عليها وانما للاستئناس بها.
لانها تندرج تحت دليل صحيح في الباب في تفسير الاية فاذا كانت تندرج تحت دليل صحيح على مانع من ذكرها
ولهذا تجدون في تفسير بن جرير تفسير ابن كثير وشيء من الاسرائيليات بعض الجهال يحذر من الاسرائيليات على طول.
الرسول قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
اذا حذر منها معناه انه كذبهم.
وجزم بكذبهم
هذا لا يجوز نعم وهذا كالاسرائيليات يجوز ان يروى منها ما لم يعلم انه كذب بالترغيب والترهيب فيما علم ان الله امر به في شرعنا ونهى نهى عنه في شرعه هذه بما علم ان الله امر به في شرعنا
او نهى عنه في شرعنا.
فاذا كانت الاسرائيلية توافق
ما امر الله بها ونهى عنه فلا مانع من روايتها نعم فاما ان يثبت شرعا لنا بمجرد الاسرائيليات التي لم تثبت فهذا لا يقوله عالم.
لا يقوله عالم اننا نبني
حكما شرعيا على خبر اسرائيلي فنحلل او نحرم بموجبه هذا لا يجوز مثل الحديث الظعيف تماما نعم فهذا فلا افراط ولا تفريط في الحديث الضعيف ولا افراط ولا تفريط في الاسرائيليات.
الواجب الوسط والاعتدال
والمشي على القواعد والظوابط الشرعية فيها.
نعم فهذا لا يقوله عالم ولا كان احمد بن حنبل ولا امثاله من الائمة يعتمدون على مثل هذه الاحاديث في الشريعة.
لا يعتمد على الاحاديث الظعيفة
في الحلال والحرام ولا يعتمدون على الاسرائيليات في الحلال والحرام نعم ومن نقل عن احمد انه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ولكن كان في عرف احمد ابن حنبل
ومن قبله من العلماء
ان الحديث ينقسم الى الامام احمد لا يحتج بالحديث الظعيف في مسألة تحليل او تحريم ومن نسب اليه ذلك فقد غلط انما في عهد الامام احمد ومن قبله كان الحديث عندهم ينقسم الى قسمين
اما صحيح واما ضعيف.
ما وجد الحسن في ذاك الوقت لان الحسن مندرج في الصحيح ذاك الوقت فلما جاء الامام الترمذي رحمه الله ذكر المراتب الثلاث ذكر الصحيح والحسن والظعيف هذا عند المتأخرين
فالامام احمد لا يأخذ الحديث الظعيف ابدا ومن قال انه يأخذ به في الاحكام حاجة غلطة عليه في الاحكام.
يعني انه يحلل به ويحرم به لا نعم ولكن كان في عرف احمد ابن حنبل ومن قبله من العلماء
ان الحديث ينقسم الى نوعين صحيح وضعيف والضعيف عندهم ينقسم الى ضعيف متروك لا يحتج به والى ضعيف حسن ظعيفا حسن يعني حسن لغيره وهذه امور لا يحسنها الا العالم المتخصص في علم الحديث
نعم كمان ان ضعف الانسان بالمرض ينقسم الى مرظ مخوف يمنع التبرع من رأس المال والى ظعف خفيف لا يمنع من ذلك هذا تمثيل كما ان المرظ في الانسان المرظ الجسمي
مرظ شديد مخوف هذا يحجر على صاحبه من التصرف في ماله بحظ الورثة ومرظ غير مخوف هذا لا يمنع صاحبه من التصرف في ماله مثل هالحديث الحديث المتروك هذا يمنع
فلا يبنى عليه شيء.
والحديث غير المتروك وهو الذي لا يعلم انه كذب.
هذا يستفاد منه.
يستفاد منه في مواضعه لا في الحلال والحرام نعم هو اول من عرف انه قسم الحديث ثلاثة اقسام صحيح وحسن وضعيف هو ابو عيسى الترمذي في جامعه
والحسن عنده ما تعددت طرقه ولم يكن في رواته متهم وليس بشال.
نعم فهذا الحديث وامثاله يسميه احمد ضعيفا ويحتج به.
نعم الحسن قصده الحسن ولهذا يصدر الامام احمد بالحديث الذي يحتج به والذي نسب اليه انه يحتج بالظعيف ولا يحتج بالقياس
انهم يذكرون عن احمد انه يستدل بالحديث الظعيف ولا يستدل بالقياس.
قصدي بالحديث الظعيف الحسن الحديث الحسن نعم فهذا الحديث هذه فائدة عظيمة.
هذه فائدة عظيمة اذا عرفنا القصد من آآ كون الامام احمد يقدم الحديث
ضعيف على القياس ان مراده بالظعيف الحديث الحسن نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله لقوله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يجعل الشيء واجبا او مستحبا بحديث
ضعيف
السؤال اليس من اصول الامام احمد رحمه الله التي قد درسناها انه اذا لم يوجد في المسألة دليل الا ظعيف ظعيفا فانه يستدل به على هذه المسألة.
الظاهر انه كاتبنا السؤال قبل يسمع اخر الكلام
سمعت ان ان مراد احمد بالحديث الظعيف الحديث الحسن الحديث الحسن ما هو بقصده الظعيف الذي هو دون الحسن وبهذا يزول الاشكال.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول شيخ الاسلام ايضا ولم يقل احد من الائمة انه يجوز ان يجعل الشيء واجبا او مستحبا بحديث ضعيف
يقول ما وجه ما ذكره ابن مفلح رحمه الله ان الحديث اذا كان ضعيفا فانه يحمل على الاستحباب اذا كان امرا ويحمل على الكراهة اذا كان نهيا قال في هذا مخالفة للاجماع
هذا رأيه هذا رأيه رحمه الله لكن الصواب ما سمعتم انه ما يبنى عليه حكم شرعي لو وجوبا ولا استحبابا ولا تحريما ولا كراهة.
وانما يستعمل في الترغيب والترهيب فقط
الثابتين باصول صحيحة.
يندرج.
يندرج تحت الصحيح.
لا يحتج به بمفرده.
نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الحديث الضعيف الذي لم يعلم انه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
اذا روي في الترغيب
ترهيب هل يشترط عند ذكره ان يبين ضعفه حتى لا ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام هم شرطوا فيه شروط اولا انه ما يروى بصيغة الجزم وانما يقال ورد او يروى عن النبي بصيغة التمريظ.
ما تقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم بل تقول
روي عن الرسول روي او ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كذا الامر الثاني انه لا يكون في التحليل والتحريم فلا يبنى عليه حكم شرعي الامر الثالث الا يعلم انه كذب
هذي شروط شروط ذكر الحديث الضعيف.
الا يلزم بنسبته الى الرسول الا يبنى عليه حكم شرعي من تحليل او تحريم الا يكون مما علم انه موضوع نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الضابط في ذكر القصص للناس؟
وهل هناك فرق بين ذكر القصص الحقيقية وغير الحقيقية؟
الغراب
من القصص الوعظ الوعظ ما هو بالقصص اللي هو السواليف ولا المراد الوعي بالحوادث الوعد الوعد بالحوادث التي تروى نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك رسالة عن طريق الجوال عبارة عن قصة
لاحد الوعاظ وهي قصة طويلة تتناقل في الجوال
ويسأل عن صحتها وهي ان رجلا اراد السفر والجهاد وكانت زوجته حبلى فمسح على بطنها وقال استودعك الله ثم ذهب وقدر ان ماتت المرأة وجنينها في بطنها وكان يرون من قبرها دخانا ها وكانوا يرون
عند قبرها
دخانا فحظروا القبر واخرجوا الطفل من بطن امه ووجدوه حيا.
وقد التقى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهل هذه القصة صحيحة؟
وان يتقى مع عمر فيه كله من انا قلت لكم اتركوا الجوالات هذي
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله ان ابن الجوزي رحمه الله يتشدد في الاحاديث.
يتشدد في الحكم ما هو في الاحاديث تشدد في الحكم على الحديث بالوضع
فقد يحكم على حديث انه موضوع وهو ليس كذلك.
يقول الشيخ وهذا هذا نادر والا الغالب انه ان ما ذكره صحيح نعم تقول فهل ما ذكره في كتابه بستان الواعظين ورياظ السامعين يعتبر الاحاديث هذي من كتب الوعظ ما هي من كتب الموضوعات هذي من
كتب الوعظ
قد يذكر فيها احاديث ظعيفة من باب التأثير فقط نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك صيغة معينة للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم؟
نعم صلوا عليه وسلموا تسليما.
فتقول صلى الله عليه وسلم كما امرك الله.
او اللهم صلي وسلم على محمد
كما امرك الله بذلك.
واما في التشهد الاخير النبي صلى الله عليه وسلم علم اصحابه كيف يصلون عليه فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد تعلم صلى الله عليه وسلم اصحابه كيف يصلون عليه في التشهد الاخير في الصلاة.
اما ما عدا ذلك فيكفي ان تقول صلى الله عليه
وسلم او اللهم صلي وسلم على نبينا محمد.
يكون مطابق للاية.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض المصلين في صلاة الجمعة في خارج هذه البلاد يصلون ويسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت مرتفع اثناء الخطبة.
فهل هذا الفعل مباح؟
هذا
بدعة منهي عن رفع الصوت وقت الخطبة يجب الانصات واذا مر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم تصلي عليه سرا ولا ترفع صوتك بحيث يسمعك من بجانبك نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يطلب الدعاء
من غير الصالحين كالمقصرين من المسلمين؟
فمثلا عندما اقدم خدمة
هذا الرجل اقول له دعواتك لي فهل هذا مباح الكلام على الصالحين لانهم ارجى ارجى ان يقبل دعاؤهم اما غير الصالحين فلا اعلم في ذلك شيئا.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله السحر
هل السحر تخييلي فقط ام هو حقيقي كنقل الساحر في الهواء وغير ذلك؟
السحر على قسمين حقيقي وتخييلي اما المعتزلة والعقلانيون فيقولون لا ما في سحر حقيقي انما هو تخييلي فقط وهذا غلط
كلا الامرين موجود التخييلي والحقيقي.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الرقاة عندما يقرأون على المريض يدخلون في حوار مطول مع الجن ويسألونه عن للسحر واين هو؟
فهل هذا الفعل جائز
والله ما اعلم عنه هذا لا ادري عنهم ولا اعرف عقائد هالرقاة ولا علمهم ولا ادري عنهم كثر هذا الشيء ودخله الطمع والدعاية نعم فانا لا ادري عنه.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل كل ما يحصل من خدمة الجن للانس؟
من معاوية
خونته او مساعدته هل هل كل ما يحصل من خدمة الجني للانسي؟
من معاونته ومساعدته هل يؤدي ذلك الى ان يشك في توحيده وينظر في عمله نعم الانس لا يطلب الاعانة من الغائب لا من الجن ولا من الملائكة ولا
ولا من الاموات وانما يطلب الاعانة من الحاضر من الحي من الحي الحاضر الذي يقدر على ما يطلبه بهذه الشروط ان يكون حيا ان يكون حاضرا عنده ان ان يقدر على ما تطلبه منه.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل من خارج المملكة قال لي ان امرأته عابدة.
ها؟
قال لي رجل من خارج المملكة.
قال لي ان امرأته عابدة.
وتقول انها تسمع اذان الحرم وهي خارج المملكة ويخرج من فيها رائحة مسك.
فهل هذه تعد كرامة لها؟
الله اعلم ما ادري
تسمع الاذان يمكن بالجوال ولا بالاذاعة حطتي شيء خفي وتقول انا اسمع التخريف اليوم كثير والكذب نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وهذه امرأة اخرى تقول بانها رأت في المنام رسول الله صلى الله
عليه وسلم على صورته ووصفه وابى
ابا بكر رضي الله عنه غير انه كان في الرؤيا اطول من رسول الله عليه الصلاة غير انه؟
غير انه كان في الرؤيا اطول من رسول الله صلى الله الله عليه وسلم
وفي رؤية اخرى سمعت هاتفا يهتف لها فظنت انه ملكا وعلمها اخر سورة البقرة وقال لها اقرئي على النساء وانفثي عليهن وسينفع الله بك فتقول فعلا بدأت اقرأ على النساء وتعافى كثير منهن.
لا هذي لا تصدقها يمكن شيطان يبي يغرر بها
فتترك هذا الشيء ولا تتماشى معه اللي يأمرك ويقول افعل كذا وسوي كذا هذا لا يكون الا للرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا احد يأمر وينهى بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لا شك في ضرورة الاعتماد على كتب السلف.
خاصة في العقيدة وخاصة كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله السؤال ما رأيكم في اختصار المطول منها؟
وتقريبه للعامة والمبتدئين لشدة الحاجة اليها الان.
ولان العامة
ما ليس لهم ليس لديهم جهد على المطولات يا اخي هي مختصرة هي موجودة في ثلاثة اصول كشف الشبهات وفي كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بمختصرة ومنها اشياء اختصرها نفس الشيخ مثل
العقيدة الواسطية هذي مختصرة.
هو الذي اختصره وكتبها عقيدة مختصرة
موجودة ولله الحمد نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله درسنا في الكلية في تفسير قول الله سبحانه فتبينوا ان الصحابي الذي ارسل للزكاة قد كذب.
فما حكم هذا الكلام حيث قال لنا المدرس ان الصحابي قد كذب في هذه المسألة.
فهل قوله
وهو صحيح لا يجوز له هذا الله ما قال الصحابي ما قال فلان ويروح يقول الصحابي ويسميه لا يجوز هذا هذا لا يجوز.
الله جل وعلا قال يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا.
هذا عام
ان خبر الفاسق لا يقبل الا بعد التثبت وش اللي يدعيه يسمي الصحابي هذا يفتح باب شر وهو ايظا ما عنده ثبات عن هذا الامر فلا يجوز له هذا الكلام
بين طلاب وشباب تعلموني افتح لهم هالباب هذا.
نعم.
انصحوه وبلغوه الكلام هذا ولا ما هو من حقه يذكر الصحابة نعم.
الله لم يذكر هذا وانما قال ان جاءكم فاسقون
هذا فلان ولا فلان.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة سياحين في الارض.
يبلغوني عن امتي السلام هذا مر بنا كاول كلام الشيخ نعم يقول هل هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام؟
خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم
ان الملائكة تبلغ السلام لكل متوفى.
لم يثبت هذا احنا ما نقول الا بالشيء الذي ورد وهذا ورد في حق الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التردد على زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم منهي عنه لاهل المدينة فقط؟
ام يشمل
مقيمين بالمدينة اياما قليلة ثم يسافرون يشمل يشمل اهل المدينة المستقرين فيها المسافرون المقيمون فيها مدة قليلة او كثيرة اذا سلم عليه اول مرة يكفي سلم عليه اول ما يقدم يكفي ولا يتردد
عليه.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما يريد عندما يراد من شخص شيء فيمتنع يقول بوجه فلان فهل هذا شرك؟
اي نعم هذا حلف.
حلف بالمخلوق بوجه فلان هذا حلف بالمخلوق
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى القمرة التي يستخدمها الناس او التي يستخدمها السحرة لسحر الناس القمرة هي التخييل يخيلون للناس اشياء على غير حقيقتها يخيل له انه يضرب نفسه
بالسكين يكذب ما ظرب نفسه.
وانما يلعب بالسكين ويخيل للرائي انه يظرب نفسه.
يخيل له انه يجذب
يا رب شعره هو كذاب ما يجذبه انه تمشي عليه على المسامير هذا كذب ما تمشي عليه السيارة فوقها السيارة وتحته المسامير هو بعيد عن السيارة.
لكن يخيل للناس بواسطة اه الشياطين انه يعمل هذا
انه يمشي على النار او يبلع الجمر هذا كله كذب اذا كان صادق جيب له جمرة وافتح اثمه والقى الجمرة فيها ولا جيب سكين واطعنوا فيها اذا كان صادق هذا كله كذب وتبجيل
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل مات وهو فقير.
نعم.
وعليه دين.
رجل مات وهو فقير وعليه دين فهل يجوز ان يقضى دينه من الزكاة؟
علما بان ذريته ليس لهم شيء
والله هذا محل خلاف والزكاة انما تعطى للاحياء تعطى للاحياء افتى بعضهم انه تقضى من ينهى ويقضى منها دين الميت لكن هذا محل نظر ولا يفرط الانسان بزكاته.
اذا كان يريد ان يقضي دين الميت يتبرع له جزاه الله خير
مثل ما تبرع ابو قتادة لقضاء الدين عن الميت الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم اما انه كلش على الزكاة ولا هو بمطعم شيء الا الزكاة من البخل يعني
نعم لان الزكاة طالعة غصب عليه لماذا لم يتبرع؟
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله تمكنت الحكومة وفقها الله من مجموعة كبيرة من الفرقة الضالة.
فهل من كلمة لفضيلتكم حول
هذا الموظوع وتنبيه للشباب المغرر بهم من شباب هذه الامة في هذه المسألة اسأل الله العافية يعافينا واياكم من الضلال ومن دعاة السوء ومن الافكار المنحرفة لازموا العلماء ولازموا الدراسة
في المدارس والمعاهد والكليات
دور العلم لازموا الجمع والجماعات احذروا من احذروا من حملة الافكار السيئة والانفراد في الامكنة الخفية.
احذروا من هذه الامور نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله دخلت المسجد لاداء صلاة المغرب
وكان وقتها مطر فوجدت الجماعة قد صلوا قد صلوا ثم شرعوا في صلاة العشاء فصليت انا ومن معي المغرب بجماعة منفردة عن الجماعة الاصلية فانكر علينا امام المسجد هذا الامر.
فهل انكاره صحيح؟
لا ما هو بصحيح
اللي فعلتموه هو الصواب ان شاء الله.
يصلون المغرب اولا ثم تصلون ما بقي مع الامام من صلاة العشاء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك شروح معروفة بكتاب البدع لابن وظاح رحمه الله
والله ما اعرف شيء هو واظح ما يحتاج شرح هو واظح لكن سمعت شريط سمعت شريط فيه شرح لا نسيت اسم صاحبه فيه شرح لكتاب ابن وظاح.
والذي سمعت منه جيد يعني شرح جيد.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه هذه الايام يصاد فيها الجراد فطريقة طبخه انه يوضع في ماء حار وهو حي ثم يطبخ في هذا الماء انه يوضع في ماء حار وهو حي.
مم.
ثم يطبخ في هذا الماء.
فهل تجوز هذه الطريقة ام ان فيها تعذيبا للجراد؟
هذي طريقة المسلمين
الجراد من قديم تبيت كل جرادة تذبحها لحالها ما هو ممكن هذي طريقة المسلمين فيه نعم يقول فضيلة الشيخ وفق تقول حرام والصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم اكلوا الجراد
يعني معناه انه مذبحة وكل وحدة لحالها نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة الحائض للقرآن؟
نعم.
ما حكم قراءة الحائض للقرآن بدون مس المصحف؟
اذا لا يا اخي لا يجوز لك تقرأ القرآن وهي حائضة لما تطهر ان شاء الله وتقرأ القرآن
هذا حرص على قراءة القرآن الله يزيدها حرص.
لكن اذا طهرت تقرأ القرآن نعم الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
31 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أقسام الحديث/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وولو من عرفة
أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف ووابعيس الترمذي في جامعه والحسن وحسن الله أنه يقدم الحديث الضعيف على القياس فليس المراجب الضعيف الذي يقدمه الإيمام محمد الضعيف الذي هو في
عرفة المتاخرين من المحدثين الذين قسموا كالإيمام الترمذي رحمه الله قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ليس مراد الإيمام محمد الضعيف الذي هو دون الحسن بل مراده الحديث الحسن لأن الإيمام
محمد ومن قبله قسموا الحديث إلى صحيح وضعيف وضعيف عندهم على قسمين ففي ذلك الوقت فهو ضعيف وإن لم يكن متروكا فليما محمد لا يقصد بالحديث الضعيف الضعيف عند المتاخرين وإنما يقصد الحسن
الذي لم يبلغ لرجة الصحيح فهو يقدمه على القياس وهذه فائدة عظيمة جدا لأن بعضا من لا يعرفون أصول الإيمام محمد يظنون أنه يريد بالحديث الضعيف الذي هو أقل من الحسن مرتبه الثالثة وهو لا
يريد ذلك فهذه فائدة عظيمة أفادنا بها الشيخ رحمه الله وأول من عرف عنه تقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف هو الإيمام الترمذي رحمه الله هذا مقصود ليما محمد بالحديث الضعيف هو الحديث الذي
ليس في سنة به متهم وليس بشاد يعني مخالف للصحيح نعم هذا الشروط فيه الضعيف الذي يقدمه لما محمد على القياس ما توفرت فيه هذه الشروط الثلاثة ثلاثة شروط هذا هو الحديث الضعيف الذي يقدمه
لما محمد على القياس وسمي ضعيفا لأنه لم يبلغ لرجة الصحيح ونحوهما وهذا مبسوط في موضعه والأحاديث الذي تروا في هذا الباب وهو السؤال بنفس المخلوقين هي من الأحاديث الضعيفة الواهية نعم
أما عند المتعفرين فالضعيف هو ما نزل عن مرتبة الحسن وهو وعيفا لم يبلغ لرجة الواهي المترك وضعيفا المترك واهن فالذين يحتاجون على التوسل ليس عنده محاديث اللهم هذا القبيب حاديث واهية
نعم هي من الأحاديث الضعيفة الواهية بل الموضوع ولا يوجد فيها إمة الإسلام من احتج بها ولا اعتمد عليها حتى ولا حبيث بعيث استانس به وإنما هي حاليث متروكة أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال إني أتعلم القرآن ويتفلت مني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل اللهم إني أسألك بمحمد النبيك وبإبراهيم خليلك وبموسى نجيك وعيسى روحك وكلمتك وبتورات موسى وإنجيل عيسى وزبور
داود فهذا حديث واهن ومتروك لا يحتج به وهو فيه التوسل بلا شعر التوسل بإبراهيم التوسل بموسى التوسل بمحمد صلى الله عليه وسلم حبيث الله يحتج به فهذه الأحاليث التي احتجون بها ليست في
دواوين السنة لا في الصحاب ولا في السنة ولا في المسانيد وإنما هي في بعض المجاميع كمجموع رزين ابن معاوية وفي هذه الكتب كثيرة موضوعة لا يجوز الاعتماد عليها في الشريعة بالتفاق العلماء
وقد رواه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب فضائل الأعمال وفي هذا الكتاب كثيرة كذب الموضوعة ولا يحتج به وقال السعدي دجال كذب وقال ابن عديد له أحاديث لا يتابعه عليها أحد وقال الدار قطني هو
وأبوه ضعيفان وقال الحاكم في كتاب المدخل عبد الملك ابن هارون ابن عن تراه الشيباني رواعا أبيه أحاديث موضوعه واخرجه أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الموضوعات وقال الحاديث ببكر من سوب
إليه في أنه توسلا بإبراهيم وبموسى وبعيسة وبمحمد عليهم الصلاة والسلام فيه هذا الرجل الذي قال فيه الأئمة هذه المقالات ولا يحتج به يعني لو كان رجاله ليس فيهما قيل في هذا الراوي لو
كانوا ثقات كلهم فهو مقاطع والمنقاطع غير المتصل يعني سقط منه راون سقط منه راون فأكثر هذا هو المنقاطع والمنقاطع لا يحتج به نعم وقد رواع عبد الملك هذا الحديث الآخر المناسب لهذا في
استفتاح أهل الكتاب به كما سيأتي ذكره نعم فما رواه هذا الرجل عبد الملك هذا لا يحتج به ومثل ذلك الحديث الذي رواه عبد الرحمن ابن زيد ابن يسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه مرفوعا وموقوفا عليه إنه لم اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألوك بحق محمد قال وكيف عرفت محمد قال لأنك لما خلقتني بيدك ونفقت في يم الروحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا
إله إلا الله محمد الرسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك قال صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك الله الحاكم في مستدركه وهذا الكذب عليه واضح كدا من متنه فكيف بسنده
كذب عليه واضح الافتراء فهم يتعلقون بالرسول ويلتمسون أي شيء يستدلون به ولو كان كذبا واضح وهذا من الفتنة أن يبتل الإنسان أن يبتل الإنسان بالبدع والخرافات ويلتمس لها أي دليل ولو كان
كذبا واضحا فهل الله إنما خلق آدم لأجل محمد أو خلق السماوات والأرض يأجل محمد كما يقولون فهذا من الغلوب ولذلك حتى تجدهم الآن يكتبون اسم الله واسم محمد متجاورا الله محمد يجعلون محمدا
عديلاً لله أزوجاً ومساوية لله هذا من الغلوب الذي ما أنزل الله به من سلطان وذكرته للعبد الرحمن في هذا الكتاب وقال الحاكم هو صحيح ورواه الشيخ أبو بكر وقال حدثنا هارون ابن يوسف التاجر
قال حدثنا أبو مروان العثمان قال حدثني أبو عثمان ابن خالد ابن عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه أنه قال من الكلمات التي تاب الله به على آدم قال فرأيت مكتوباً على عرشك لا إله إلا
الله محمد رسول الله فعلمت أنه أكر مخلقك قلت ورواية الحاكم لهذا الحديث هذا أيضاً من الأكاريب التي يتمدون عليها في الغلوب الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الله وهذا يخالف القرآن الله جل
وعلا لكر عن الأبوين عليه السلام فهذا الذي ذكره الله من قول آدم وحو ولمنا أنه سنة اعترفا بالزم وطلبا من الله المغفرة في الآية الأخرى فتلقى آدم من ربي كلمات وتاب عليه هي هذه الكلمات
ربنا ظلمنا أنه سنة وإن لم تغهل لنا وترحمنا أنا كون أننا من الخاسر فالله صبحانه ذكر الدعاء الذي قال له آدم وليس فيه يكر لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية الناحية الثانية هذا
الحديث سنده باطل ولا يحتج به تصحيح الحاكم له بغير محلّه وسيتكلم الشيخ عن تصحيح الحاكم وتساهله في هذا نعم فقلت ورواية الحاكم لهذا الحديث مما انكر عليه مما انكر على الحاكم رحمه الله
ففي مسددركه أشياء صححهاها وانكرت عليه لأنها غير صحيحة ولهذا يقال تصحيح الحاكم يعادل تحسين الترملي وما قال عنه الترملي النو حسن يقول عنه الحاكم النو صحيح نعم هذا الحاكم رحمه الله
يترف أن عبد الرحمن بيزيد بن أسلم يرواي أحاديث موضوع ومع هذا يقول عن هذا الحديث الذي هو من روايته إنه صحيح نعم لمثل هذا الحديث وامثاله فهذا مما أنكره عليه آئمة العلم بالحديث وقال إن
الحاكم يصحح وحاديث وهي موضوعة مكذوبة عند أهل المعرفة بالحديث كما صحح حديث زريب إبني ثرملا الذي فيه ذكر وصي المسيح وهو كذب بالتفاق أهل المعرفة كما نعم فهذا المما يوخل على الحاكم
رحمه الله في تساهله وتصحيحه لما لمن تقد عليه في مستدركه ولذلك تعقبه الزهبي رحمه الله تعقبه الزهبي في كتاب بيّن فيه وفقه عليه على تسحيحه نعم وإن كان غالب ما يصححه فوصحيح لكن هو في
المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه وإن كان الصواب أغلب عليه نعم أنصف الحاكم أنصفه الشيخ وقال ليس معنى هذا كل ما في المستدرك لا يُثق به بل فيه كثير من الصحيح لكن لا يمنع هذا أن
ينتقد عليه مثل هذا الحديث الذي صححه وهو موضوع هذا من أغلاطه رحمه الله نعم وإن كان في بعض ما ينقلونه نزاع فهم أتقن في هذا الباب من الحاكم ما تفق عليه البخاري ومسلم هذا هو أعلى درجات
الصحيح ما تفق عليه البخاري ومسلم ثم من فرد به البخاري ثم من فرد به مسلم ثم بعد ذلك تأتي الصحاح مثل صحيحة بن خزيما صحيحة بن حبان صحيحة ترملي إلى آيلي ذلك فهي تأتي بعد ولكن أضعفها
أضعف التصحيحات بعد هؤلاء تصحيح الحاكم رحمه الله أحمد الله نعم البخاري أحمه الله ولذلك أجمعوا على أثقى بصحيح البخاري أحمه الله لأنه يتحرز كثيرا وإذا كان في الحديث شيء من المقال أشار
إليه ولا يسكت عنه نعم نعم فهي أشياء في البخاري نظر فيها ولكن إذا فحص قول البخاري وقول مخالفه وجد أن قول البخاري أرجح لأنه أعلم المحدثين بعلل الحديث رحمه الله نعم هذا الفرق بين
البخاري ومسلمة إذا تؤمن كلامه وكلام غيره وجد أن كلامه أرجح بينما مسلم رحمه الله وهو يأتي في الدرجة الثانية بعد البخاري نظر في الحديث التي نوزع فيها فوجد أن قول غيره أرجح مثل ما
سيذكر الشيخ سيذكر لكم مثالا نعم هذه الفوائد حديثية لا تجدونها تأملوها وأضبطوها نعم أنه لم يصلي إلا بركوعي نعم هو حديث صلاة القسوف هذه عند مسلم جاءت من طرق في بعضها أن الرسول صلى
الله عليه وسلم صلى ركعةين كل ركعة بركوعي وفي بعضها أنه صلى ركعةين كل ركعة بثلاث ركوعات في بعضها أربع ركوعات مع أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما صلى القسوف مرة واحدة ما كسبت الشمس
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا مرة واحدة ولا صلى إلا صلاة واحدة أما القمر فلم يكس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت واقعة واحدة فلا يمكن أنها تتعدد روايات لا بد من
الترجيح فالراجح بالصحيح أنه صلى ركعةين كل ركعة بركوعين هذا هو الصحيح نعم وهذا ما أخذ على مسلم رحيم الله نعم والصواب أنه لم يصلي إلا بركوعين وأنه لم يصلي الكسوف إلا مرة واحدة لو كان
أنه صلى الكسوف عدة مرات لقيلا إنها اختلاف الروايات اختلاف تعدد الصلاة مرة فعل كذا ومرة فعل كذا أما والواقع واحدة فلا يمكن هذا لا يمكن الجمع بين الحديث فلا بد من الترجيح فالراجح هو
أنه صلى ركعةين بركوعين هذا هو الراجح نعم أنه لم يمت في يومي كسوف ولا كان له إبراحيات عددت الصلاة علشان يحمل كل رواية على صلاة نفرة صلاة واحدة ما تحتمل هذه بوايات نعم وما علوم أنه
لم يمت في يومي كسوف ولا كان له إبراهيمان نعم إنه براهيم واحدة ابن الرسول أم مهماري أو تبطيه ما للرسول إبنان كل واحد اسمه ابراهيم حتى يقال الواقع متعددة نعم ومن نقل أنه ما تعاشر
الشهر فقد كذب كذلك بعض الروايات أنه ما تعاشر من الشهر والشمس ما تكسف في عاشر من الشهر الشمس إنه ما تكسف في ليالي الاستسرار وكذلك روى مسلم خلق الله التربة يوميثال والمثال الثاني فيه
قوله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام وفصلها في آية أخرى في سورة خصلة خلق الارض في يومين قدر فيها أقواتها وصارت أربعة أيام ثم استوائل السماوات في يومي فإذا جمعت أربع أيام
للارض ويومين للسمع كم صارت ستة أيام مثل ما في الآية خلق السماوات والأرض في ستة أيام نبدأها يوم الأحد ونهايتها يوم الجمعة ويوم السبت ما في خلق يوم السبت لم يحلو فيه خلق فهو مروي عنه
يوم السبت ما حصل فيه هي خلق على شيء وكذلك روى مسلم خلق الله التربة يوم السبت ونازعه فيه من هو أعلم منه كيحيب لمعين والبخاري وغيرهما فبينوا أن هذا غلط ليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم وإن ما هو من الإسرائيليات مع هؤلاء ومع الذين قالوا إن هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قثبت بالكثاب والسنة والجماع أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة
أيام وأن آخر ما خلقه هو آدم وكان خلقه يوم الجمعة وهذا الحديث المختلف فيه أستراح بعد تعب تعيب في خلق السماوات والأرض أستراح يوم السبت تعالى الله عن ما يقولون ولهذا رد الله عليه
قالوا لقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام وما مستنا منه يعني تعب خلق السماوات والأرض ولم يعيى لخلقه إن لم يسبه إعياء كما تقوله اليهود أبحهم الله وأن آخر ما خلقه هو آدم وكان خلقه
يوم الجمعة وهذا الحديث المختلف فيه يقتضي أنه خلق ذلك في الأيام السبعة وقد روا إسناد وقد روا إسناد أصحى منها في سبعة أيام ما لن مخالف للسريح القرآن في ستة أيام مخالف للإجماع أيضا
فلم يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم بينما وقع في رواية مسلم رحمه الله وقد روا إسناد أصحى من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد وكذلك روا أن أبا سفيان لما أسلم وأن يتزوج بأم حبيبة وأن
يتخذ معاوية كاتبا وغلطه في ذلك طائفة من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أم حبيبة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامة بها زوجها وها بالحبشة مع المهاجرين للحبشة لما ارتد زوجها
وها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم متولى العقد نيابة عنه النجاشي وأمهره النجاشي له ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أمة الحديث تلقواها بالقبول وأجمعوا عليها الإمام البخاري
ومسلم رحمهم الله نعم ولأن المسلمين أجمعوا على أثقه بالصحيحين وأنهما أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل لا يقول أحد إن الصحيحين لا يُثق بهما لأن حصل فيهما كذا وكذا نعم ولكن جمهور متون
الصحيحين متفق عليها بين أمة الحديث تلقواها بالقبول وأجمعوا عليها وهذا الحديث المذكور في آدم يذكره طائفة من المصنفين بغير يسنان وما هو من جنسه مع زيادات أخر وهذا الحديث المذكور في
آدم لأنه توصل بمحمد وقال الله كيف عرفت ذلك وهذا الحديث المذكور في آدم يذكره طائفة من المصنفين بغير يسناد وما هو من جنسه مع زيادات أخر وما كان من غير يسناد فلا يقبلك كما ذكر القاضي
عياض قال عارش هذا يقول الجنة في كل مكان مكتوب فاللموضع من الجنة مكتوب الله إلاها إلا الله محمد الرسول الله قال ويروا محمد عبد ورسولي فعلمت أنه أكر مخلقك عليك فتاب عليه وغفر له هذا
يخالفنا في القرآن القرآن ليس فيها قال ربنا غلمنا عنهسنا وإن لم تغذلنا وترحمنا لن نكوننا من الخاسر ومثل هذا لا يجوز أن تبنى عليه الشريعة ولا يحتج به فلا سيما العقيدة لا يجوز أن تبنى
عليه الشريعة حديث مكتوب ليس له إسناد مونكر المتن والسند تبنى عليه العقيدة فيجاز التوسل بالأشخاص هذا أمر لا يجوز عقيدة إنما تبنى على أدلة صحيحة من الكتاب والسند وللحكام الشرعية كما
سبق لكم الحكام الشرعية ما توخذ من الحديث الضعيفة لا حلال ولا حرام ولا واجب ولا مستحب ما توخذ من الحديث الضعيفة فكيف توخذ من العقيدة ويجاز التوسل بالأشخاص ومثل هذا لا يجوز أن تبنى
عليه الشريعة ولا يحتج به في الدين بالتفاق المسلمين مثل هذا الحديث حديث آدم توسل في محمد عليه الصلاة والسلام هذا الحديث بعضه نعم نعم وهو عند المسلمين مجروح ضعيف لا يحتج بحديثه
والطرب عليه فيها الطرابا يعرف به أنه لم يحفظ ذلك ولا ينقل ذلك ولا ينقل ذلك ولا ما يشبه أحد من ثقات علماء المسلمين الذين يعتمد على نقلهم وإنما هي من جنس ما ينقل إسحاق ابن بشر
وامثاله في كتاب المبتدى وهذه لو كانت ثابتة عن الأنبياء لكانت شرع لهم وحينئذ كان الاحتجاج بها مبنيا على أن شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا ما صحى أنه شرع لمن قبلنا فهذا على ثلاثة
أقسام القسم الأول ما جاء أن الشرعنا بموافقته فهذا يقبل القسم الثاني ما جاء شرعنا بنسخه فهذا لا يعمل به القسم الثالث ما لم يأتي لا إقراره ولم يأتي نسخه هذا يتوقف فيه من الإسرائيليات
توقف فيه ولا يبن عليه حرق من شرعه نعم وحينئذ فكان الاحتجاج بها مبنيا على أن شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا والنزاع في ذلك مشهور لكن الذي عليه الأئمة وأكثر العلمة أنه شرع لنا ما
لم يريد شرعنا بخلافه وهذا إنما هو فيما ثبت أنه شرع لمن قبلنا أولا من يثبت أنه شرع لمن قبلنا ثانيا إما يريد شرعنا بإقراره فنقبله أو يريد بنسخه فلا نعمل به انتهى أو لا يريد لا إقراره
ولا نسخه نتوقف فيه نتوقف فيه وهذا إنما هو فيما ثبت أنه شرع لمن قبلنا من نقل ثابت عن النبينا صلى الله عليه وسلم و هذه البحث شرع من قبلنا هذا موضوع مذكور في كتب الأصول في كتب الأصول
الفقه و بسك مذكور و ذكر حيبا الحافظ بن كثير في أول تفسيره في أول تفسيره ذكر فإن هذا لا يجوز أن يحتجبه في شرع المسلمين أحد من المسلمين أو يحتجب مجال فعلا يحتجبنا صواب معك فإن هذا لا
يجوز أن يحتجبي في شرع المسلمين أحد من المسلمين و من هذا الباب حديث لكره موسى ابن عبد الرحمن و لا بنصفه هذا لا يتوقفه لا يحتجبه و لا يكذب توقفه و يقال الله و علم نعم و من هذا الباب
حديث ذكره موسى ابن عبد الرحمن الصنعان صاحب التفسير بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا أنه قال من سره أن يوعيه الله حفظ القرآن و حفظ أصناف العلم فليكتب هذا الدعاء في إنا
النظيف أو في الصحف قوارير بعسل وزعفران و ماء مطر و ليشربه على الريق و ليصم ثلاثة أيام و ليكن إفطاره عليه و يدعو به في أدبار صلواته اللهما أني أسألك بأنك المسؤول لم يسأل مثلكا ولا
يسأل وأسألك بحق محمد نبيك و إبراهيم خليلك و موسى نجيك و عيسى روحك و كلمتك و وجيهك و ذكرت تمام الدعاء هذا الكلام فيه و لا يقبل ما رواهه و يروا هذا عن عمر بن عبد العزيز عن مجاهد ابن
جوبير و رواه ابو الشيخ الأصبهاني من حديث أحمد ابني إسحاق الجوهري قال حدثنا أبو الأشعث قال حدثنا زهير ابن العلا العتبي قال حدثنا يوسف ابن يزيد عن الزهري و رفع الحديث قال من سره أن
يحفظ فليصم ثلاثة أيام فنسره أن يحفظ فليصم أربعة أيام و ليكن إفطاره في آخر الأيام السبعة على هؤلاء الكلامات قلتوا و هذه أسانيد مظلمة لا يثبت بها شيء و قد رواه أبو موسى المديني في
أماله و أبو عبد الله المقدسي على عادة أمثالهم في رواية ما يروا في الباب سواء كان صحيحا أو ضعيفا كما اعتاده أكثر المتاخرين من المحدثين أنهم يرون ما روا به الفضائل و يجعلون العهده في
ذلك على الناقل كما هي عادة المصنفين في فضائل الأوقات والأمكنة والأشخاص والعبادات والعادات كما يرويه أبو الشيخ الأصدهاني في فضائل الأعمال و غيره حيث يجمعوا أحاديث كثيرة لكثرة روايته
و فيها أحاديث كثيرة قوية صحيحة وحسنة و أحاديث كثيرة ضعيفة موضوعة وواهية و كذلك ما يرويه خيثمة ابن سليمان في فضائل الصحابة و ما يرويه أبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء في كتاب
مفرد و في أول حلية الأولياء و ما يرويه أبو الليث السمر قندي و عبد العزيز الكناني و عبد العزيز الكناني و أبو علي ابن البناء و أمثالهم من الشيخ و ما يرويه أبو بكر الخطيب و أبو الفضل
ابن ناصر و أبو موسى المديني و أبو القاسم ابن عساكر والحافظ عبد الغني و أمثالهم من لهم معرفة بالحديث فإنهم كثيرا ما يرغون و ماذا هذا الفائدة أنهم يجمعون ما ورد في الباب لا ليحتج به
و إنما ليعرف و إذا كان موجودا في هذه الكتب وهذا من ما يدل على أن الإنسان لا يعتمد على الكتب والمطالع فقط بلا بدا أن يتلقى العلم عن العلماء الذين يميزون له الصحيح من أضعيف من الكتب
و أنه يوجد في بعض هذه الكتب و إن كانت لأيما كبار يوجد فيها شيء و هم ما ذكروها ليحتج بهة ما ذكروها لتعرفها يعني من أجل أن تعرف حالها هل يصحيح هؤلاء نا و أحيانا نصر درجة الحديث و هذا
طيب و أحيانا يترك هذا للعلماء ينكدونه مشهونه و تبقون عليه القواعد الحديثية لذلك كما ذكرنا ما يصلح للمبتدين أنه يعتمد على الكتب و يطالع و يخرج على الناس و يقول قاله لان و رواه لان
وهو ليس عنده و بصيره و لم يأخذ العلم عنه له و إنما أخذه عن الكتب نا وهذا بخلاف يا إمة الحديث الذين يحتجون به و يبنون عليه دينهم مثل مالك بن يانس و شعبه بن الحجاج و يحيى بن سعيد
القطان و عبد الرحمن بن مهدي و صفيان بن عيينة و عبد الله بن المبارك و أكيع بن الجراح والشافعي وأحمد بن حنبل و إسحق ابن راهوية ابن راهوية و عليه بن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي
حاتم وأبي داود و محمد بن نصر المروزي و ابن خزيمة و ابن المندر و داود بن علي و محمد بن جرير بن الطبري و غير هؤلاء فإن هؤلاء الذين يبنون الأحكام على الأحديث يحتاجون أن يجتهدوا في
معرفة صحيحها و ضعيفها وتمييز رجالها و كذلك الذين تكلموا في الحديث والرجال ليميز بين هذا وهذا لأجل معرفة الحديث كما يفعلوا أبو أحمد ابن عدي و أبو حاتم البستي و أبو حاتم البستي و أبو
الحسن الدار قطني و أبو بكر للسماعلي و كما قد يفعل ذلك أبو بكر للبيهقي و أبو اسماعيل الأنصاري و أبو القاسم الزنجاني و أبو عمر ابن عبد البر و أبو محمد بن حزم و أبو عمر ابن عبد البر و
أبو محمد بن حزم و أمثال هؤلاء فإن بسطه هذه الأحوال مع هذا الكلام النفيس المفيد الذي ذكره اعتذر لكم و لما عام في هذا البحر المتلاطن جاب لكم المقصود و المقصود هنا و المقصود هناه ليس
في هذا الباب حديث واحد مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد عليه في مسألة شرعية بالتفاق أهل المعرفة بحديثه فللمروي في ذلك إنما يعرف أهل المعرفة بالحديث أنه من الموضوعات إما
تعمدا من واضعه و إما غلطا منه و في الباب آثار عن السلف أكثرها ضعيفة أهل المعرفة بالتفاق أهل المعرفة بالتفاق فلا نيأس نقول ما فيه أحد نعم لكن قد لا نعلمهم نحن نعم تقول فضيرة الشيخ
فوقكم الله هل هناك كتب لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تحتوي على مثل هذه الفوائد الحديثية و يمتخصصة في ذلك نعم المجموع المجموع الفتاة والكبير جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم جعل قسم
منه في الحديث راجعه نعم أقول فضيرة الشيخ فوقكم الله ما معنى قول شيخ الإسلام رحمه الله و معلوم أنه لم يمت في يومي كسوف أقول فضيرة الشيخ و شككم الله في قول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه
الله قال و هذه لو نقلها كعب الأحبار و وهب بن بنبه و أمثالهما من من ينقلوا أخبار المبتدأ ما معنى قوله أخبار المبتدأ بدأ الخلق يعني بدأ الخلق كما تعلمون تكاب بن كثير البداية والنهاية
هو للخلق و آخر الخلق و وهب بن بنبه و كعب الأحبار وهمام بن بنبه هؤلاء كانوا من أحبار اليهود من علماء اليمن ثم إنهم أسلموا حسنا يسلامهم و هم ثقات فيما يذكرون من أحبار أن يسرائيب لكن
لا يبنى عليه الشرعنا إلا ما قرره شرعنا ما أقرره شرعنا عملنا به نعم ما ذكره في الدرس من أنه يوجد واحاديث غير صحيحة في صحيح مسلم مع إنني سمعته العلماء يقولون إن الأمة هجمعت على صحة
ما في البخاري و مسلم فكيف حقا؟
هؤلاءكم الشيخ قال جمهور ما في الصحيح البخاري و مسلم مجمع على صحة جمهور يعني أكثروا كونه يحصل في حديث واحدة و حديثين مناقشة قد يكون الحق مع المصنف قد يكون مع غيره ما يضر بالصحيحين
نعم يقول وضيلة الشيخ فقال الشيخ جاب على هذا لو تنبهتم الشيخ جاب على هذا خافة من اللنتم قلتم هذا فواجاب عنه جمهور ما في الصحيحين هذا مجمع عن عليه كونه نوقش في أفراد من الأحاديث هذا
عد ينظر قد يكون الحق مع المصنف كما عند البخاري نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله عند قول الشيخ رحمه الله بخلاف مسلم بالحجاج فإنه نوزع في عدة أحاديثة مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازع
يقول ذكر المحشي فقال في هذا الإطلاق فإن الصواب يكون غالبا في جانب مسلم الرحيم يشكون الناس الصحيحين هذا أمر بلا يجوز نعم يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ما هو أفضل كتاب في الأذكار وأعمال
اليوم والليلة يراه فضيلتكم الله هي كتاب الواب للصيب لبن القيم وفيه الكلم الطيب الشيخ الإسلام الانتينية وفيه الأذكار للنووي غالبه أنه كتاب جيد ويعتمد يقول وضيلة الشيخ فقكم الله كثير
ما ينقلوا ابن جرير رحمه الله في تفسيره عن عبد الرحمن بن زيد وعحيانا يرجح ابن جرير أقوال ابن زيد وهنا قد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله يقول وضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا قول القائل
الله ما إني أسألك بحق يسمائك عليك تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا قول المظلوم في دعائه تقل وضيلة الشيخ فقكم الله كتابة لفضي الجلالة ومقابله اسم محمد تراها في بعض محاريب المساجد
فهل ذلك صحيح وما الواجب تجاهه صدر فاتوة بإزالة ثاله الأشياء أول شيء الكتابة في المساجد مكروة لأن تسهل المصليب لا الآيات ولا الأسماء الله ولا أي شيء وما يكتب في المساجد شيء أو تنجش
المساجد الزخرة هذا من هي عنه؟
وهذا من علامات الساعر معت الزخرة في المساجد في آخر الزمان لأن المطلوب في المساجد الخشوع لله عز وجل والعبادة وعدم تسريح النظر في الكتابات والنقوش التي تشغيل المصليين والذكرين ثانيا
كتابة الله محمد كذا انتساويات متعادلة هذا لا يجوز الله محمد كذا أما لو قيل الله سبحان الله محمد الرسول الله أشهد أن لا إله إلا الله شهد أن محمد الرسول الله ذكرت جملة ذكر لسم فيه
جملة هذا لا بأس لكنه في المساجد ما يكتب في المساجد ما يكتب فيه شيء أبدا أما ذكر الله مجرد ومحمد مجرد كذا هذا لا يجوز ولا حد قال به نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وإذا وجدناها في
المسجد فهل يجوز أن نزيلها بدون إذن الإمام لا لا لا لا ما يجوز هذا بإذن نوزقت شوون المساجد تروحوا الشوون المساجد وهي التي تتول لا يجالتها لأن هذا نصلا حياتها ما تعدون عليها هم
ياخذونكم يسجلونكم نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في بلادي كثير من المساجد فيها قبور فهل تصححوا الصلاة في هذه المساجد بالنسبة لنا لا تصحح المساجد الصلاة عند القبور لا في المساجد
ولا في الفضاء لا يصلا عند القبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور وعن اتخاذها مساجد نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم قول الطائل يا أخي أسألوك بالله أن تعطيني
هذا الشيء فهل يجب على السائل أن يجيبه نعم هذا قسم حلف عليه أسألوك بالله حلف عليه يبرر بيمين أخي يبرر بيمين أخي نقول فضيلة الشيخ فهل يجوز أن يذكر الله بذكر أخر بمثل هذه الصيغة
فهيقول مثلا لا إله إلا الله عدد خلقه ورضا نفسه لا بأس لا بأس بذلك نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل مارية أمه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم تعدوا من أمهات المؤمنين ليست زوجة
للرسول صلى الله عليه وسلم وإن ما هي السلرية مملكة تسرّى بها النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له إبراهيم سما أم ولد ما تسمى زوجة وقد أهداها له المقوقس ملك مصر فهل يعتمد على ذلك في صحة
الحديث وتضعيفه بالنسبة لنا إذا كانوا مجرد نقله ينقلون من الكتب الأخرى ويضعون حواشي وما تمكّنوا من الحديث إنما ينقلون ما قاله ولا نعلم هذا لا يعتمد عليه نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله
بالأمس في يوم الجمعة خطبنا خطيبنا خطبة واحدة فلما كلمنا قال بأنني قد نسيت الخطبة الثانية وهي سنة وإن الصلاة صحيحة فالقوله صحيح ما أدري هذا يجب أنه ينهى أمره إلى الفتاة ويذكر أيضا
ويراجع فيه بزارة الشئون الإسلامي لأنها لا أخشى من يفتح الباب للناس لأن فيها الآن من يدعون العلم من يقول ما فيه للجمع اللي خطبة واحدة يفتح الباب هذا فهيجب أنه ما يترك هذا يرفع بشأنه
للمسؤولين نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز أن يقول الشخص الله ورسوله أعلم في الأمور الشرعية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا إنما كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
أما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فيقول الله أعلم فقط نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وإذا حصل شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولغيره مجاز هل هذا صحيح؟
أكان لا نسب أنه ولغيره سبب المخلوق يكون سبب والله هو المسبب سبحانه وتعالى لكنه رحمه الله يرى المجاع في علم البلاءة هذا الكلام ينقص إلى حقيقة مجاز والصحيح أنه لا إن الكلام ليس فيه
مجاز كلام العرب اللغة العربية فالمخلوق يكون سبباً والنتيجه المسبب هو الله سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقام في هذه الأيام في المدارس الحكومية أسفو عن الأمن الفكري
وهو يعالج ما حصل في الساحة من تفتيرات وغيرها فالمنصيحة يوجهها فضيلتكم لأبنائه الطلاب أوامر من المسؤولين راجعوا المسؤولين اللي أصدرواها راجعوا المسؤولين اللي أصدرواها لعلهم يتراجعون
عنها نعم وعلم والطلاب العقيدة الصحيحة وفيه من يقول لا لا تدرسونهم العقيدة هذه تكفيلة ويرهاب ما هم فاهمين الأمور هذه إلا إذا درسوا العقيدة الصحيحة وعرفوا أنه لا يجوز الخروج على ولي
الأمر ولا يجوز شقع صطاعه ولا يجوز الإخلال بالأمن هذا في العقيدة ما هم في العقيدة موجود فلو درسوا العقيدة لعرفوا هذه الأمور ولا أحتاجوا إلى أسابيع ولا إلى أشهر ترسون العقيدة وفيها
هذه الأمور فيها تحريم البغي والخروج على المسلمين فيها تحريم مدهب الخوارج فيها تحريم قطع الطريق والإخلال بالأمن فيها تحريم السرقة وقطع يد السارع كل هذا موجودة في العقيدة فلو درسة
العقيدة على الوجه الصحيح للطلاب محتاجوا إلى أسابيع ولا إلى أية نعم هل الدعاء بيا حي يا قيوم برحمتك أستغيف من الأدعية الصحيحة الماثورة؟
نعم يا حي يا قيوم هذا قيل أنه اسم الله الأعهم برحمتك أستغيف توصل بالصفة بالصفة الله عز وجل وهذا ورد الحديث برحمتك أستغيف ومن عذابك استجيل ومعناه توصل بالصفة الله هي الرحمة نعم
أسماء الله الحسنة التسعى والتسعين محل التفاق بين العلمة وهل تذكر مرتة؟
يقول هل أسماء الله الحسنة التسعى والتسعين محل التفاق بين العلمة وهل ت.
.
.
ما جاء في الحديث وصفها بالحسنة الحديث جاء إن لله يتسعة وتسعين أسما مئة هل لا واسد من أحصاها دخل الجنة ولا جاء في الحديث وصفها بالحسنة فيما أعلم يعني نعم الله توسع خروج النسان
الميوتهن صار ما يقرم في ميوتهن إمه في الأسواق ولا يروح للمحاضرات وحتى بدى نفتح نفسول في المساجد يدرس في المساجد ويلقى المحاضرات في المساجد على النسان لا ينبغى التوسع في هذا وتعويد
المرأة على الخروج عدم القرار في البيت الله جل وعلى قال وقارنا في بيوت كنم ولا يدرس أخواتها وتعلم في بيتها أو في مكان خاص للنسة أما الكثرة للخروج الكثرة الخروج النسة ولا تقر في
البيوت هذا له عواقب وخيمة تكون من عزلة عن الرجال تكون متحدبه متسترة تعزيه محضورات الإحرام وما صفة وإحرامي البواد ليس عليها جمع ولا عيد ولم يأمرهم بيقامة الجمعة ولم يأمرهم بيقامة
صلاة العيد إنما هذا في الأمصار في القرار في المدن في محل الاستقرار أما الباده الذي تتنقل في البر ليس عليها جمعة وليس عليها عيد أما أنهم يستمعون الشريط اليستفيدوا من وليس اللون جمعة
وإنما يستمعون يستمعون الشريط الموهيد هلا ما نعمن ذلك هذا طيب يصلون الظهر أربع ركعات هذا طيب نعم و الله تعالى علمه صلى الله وسلم على نبينا محمد علالي وصحيح
32 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / آثار عن السلف/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وفي الباب
آهثار عن السلف أكثرها ضعيفة فمنها حديث الأربعة الذين اجتمعوا عند الكعبة وسألوا وهم عبد الله ومصعب ابناء الزغير وعبد الله بن عمر وعبد الملك ابن مروان ذكره بنوا بالدنيا في كتاب مجابي
الدعاء وعنه لم يثبت به الحديث يعني التوصل بلوات المخلوقين إلى الله لم يثبت به الحديث وإنما المروياته أما ضعيفه وإنما موضوعه وإنما الذي ثبكته توصل بدعاء الصالحين لا بلواتهم وعند
الله بن عمر وعبد الملك ابن مروان ومصعب ابن الزغير وعبد الملك ابن مروان فقام فأخذ بالرقن اليماني ثم قال الله إنك رب كل شيء وإليك يصير كل شيء أسألك بقدرتك على كل شيء فأخذ بالرقن
اليماني ثم قال " الله إنك رب السماوات السبع ورب الأرب ذات النبتي بعد القفر أسألوك بما سألك به عبادك المطيعون لأمرك وأسألوك بحقك على خلقك وبحق الطائثين حول عرشك إلى آخره" عن هؤلاء
سحابه الثلاثة وعن عبد الملك ابن مروان بن تابعين وهذا غير صحيح لم يثبت هؤلاء لأن هالذي توصل بمخلوقه ولا يلقوا بهم لالك وأيضا سنلغوا لا يحتجوا به نعم " قلتوا وإسماعيل إبن أبان الذي
روا هذا" نعم " وإسماعيل إبن أبان الذي روا هذا الحديث عن سفيان الثوري كذلك" نعم قال " أحمد بن حنبل كتبت عنه ثم حدث بيها حديث موضوع فتركناه " وقال يا حي بن معين وضع حديثا على السابع
من ولد العباس يلبس الخضرة يعني المأمون وقال البخاري ومسلم وأبو زرعه والدارة كوطني متروك وقال الجوز جاني ظهر منه ظهرة منه على الكذب وقال أبو حاتم كذب وقال ابن حبان يضعوا على الثقات
وطارقوا ابن عبد العزيز الذي ذكر أن الثوري روا عنه لا يعرفوا من هو فهنا طارق ابن عبد العزيز المعروف الذي روا عنه ابن عجلان فقد خولي ففيها فرواه أبو نعيم عن الطبراني قال حدثنا أحمد
بن زيد ابن الجريش قال حدثنا أبو حاتم وقال حدثنا الأصمعي قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه قال اجتمعه في الحجر مصعب وعروه وعبد الله أبناء الزغير وعبد الله ابن عمر فقالوا
تمنوا فقال عبد الله ابن الزغير أما أنا فأتمنى الخلافة وقال عروه أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عنني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى إمرة العراق وقال جمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين
وقال عبد الله ابن عمر أما أنا فأتمنى المغفرة قال فنالا العراق وعروه أفضل العلم وأفضل عنه العلم فواحد الفقاء السبه وبدل الله ابن عمر كان معروفاً للزهة والعباجة والعراض عن فلب الدنيا
هذا واقعه لكن هذا ما سبت أنهم قالوا هذه المقالة فنالا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر قد غفر له قلتوا وهذا إسناد خير من ذاك الإسناد بالتفاق أهل العلم وليس فيه توشف بالمخلوقين هذا لو ثبت
ليس فيه توشف بالمخلوقين وما ذكر فيه نالوا قلتوا وهذا إسناد خير من ذاك الإسناد بالتفاق أهل العلم وليس فيه سؤال بالمخلوقات وفي الباب حكايات عن بعض الناس أنه رأى مناماً قيل له فيه
قدعوا بكذا وكذا ومثل هذا لا يجوز أن يكون دليلاً بالتفاق العلماء وكذلك خصول المقصود لا يدل على الجوازه وكذلك كون الشيخ هي مصلحة لا يدل على مشروعيته إلا إذا لم نعالوا به المصلحة ما
هو أرجع منها كما يأتي ولكمت في أمول الدين على هذه الأموه لا على الحديث خير الثابتة ولا على الأحلام والمنامات ولا على حصول المقصود لمن دعاء ولا على ما في السيمن المصلحة حتى تكون
مالي المصلحة راجحة نا هذا أصل عظيم في الاستقلاف وهذه الأمور هي التي يبني عليها الخرافيون هذه الأمور الأربعة هي التي يبني عليها الخرافيون وليس عندها مدلة صحيحة من الفتاة والسنة نعم
وفي الباب حكايات عن بعض الناس أنه رأى مناماً قيل له فيه ودعوا بكذا وكذا ومثل هذا لا يجوز أن يكون دليلاً بالتفاق العلماء وقد ذكروا وقد ذكر بعض هذه الحكايات من جمع في الأدعية وروية
في ذلك أثر عن بعض السلف مثل ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعاء قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير ابن محمد ابن كثير ابن رفاعة يقول رجل إلى عبد الملك ابن سعيد ابن أبجر فجس بطنة
فقال بك داء لا يبرأ قال أما هو قال أد بيلة قال فتحول الرجل فقال الله الله ربي لا أشدق به شيئا الله ما إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يا محمد إني أتوجه بك
إلى ربك ورب يرحمني مما بي قال قد برئت ما بك إلا ونقل عن أحمد ونقل عن أحمد بن حنبل في منسك المروذي التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء ونهى عنه آخرون فإن كان مقصود المتوسلين
التوسول بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وإن كان مقصودهم التوسول بذلك وإن كان مقصودهم التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم منهما وجائه بالإجماعه التوسول
بالدعاء وهذا إنما يكون في حياته أو وجود عليه الصلاة والسلام وأما بعد موته فلا يتوسل بالدعائه لأنه لا يدعوه وهو ميت دعا عمل فالميت قطع عمله أما إذا كان مراد التوسول بذاته هذا نحل
النزع والأكثر على منعه من من أجاز التوسول بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي لأن هذا قول ليس عليه دليل وإبن ليس عليه لا قلهم وإن كان مقصودهم التوسول بالاته فهو محل النزاع وما تنازع
فيه ورد إلى الله والرسول بعض العلمة والأكثر على منعه والقائده أن ما تنازع فيه العلمة وقتله به رد إلى الكتاب والسمح فما شهد له الدليل يقبل وما قاله الدليل يرد قال الله جل وعلى فإن
تنازعت في شيء وردوه إلا الله والرسول كنتم تومنون بالله وليوم الآخر وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود يدل على أنه سائق في الشريعة لا يدل على جواز ما فعل إذا لم يكن هناك دليل من
القرآن أو من السنة أو مجرد حصل حاجته لا يدل على الجواز الذين يدعون عند القبور ويدعون الأسلام يحصلوا لهم مقصودهم وهذا لا يدل على الجواز حصل المقصود حد يكون واقف خضاءً وقدرًا لا أنه
بسببها لا أنه حصل بهذا السبب وإنما حصل لأن الله قدره في هذا الوقت وإما يكون استدراجًا للإنسان أعطاه الله وإن لم يكن عمله جائزًا من باب الاستدراج له وهذا عقوبة له الاستدراج عقوبة
نجلي أن يتمد في غيئة وليس مجرد كون الدعاء حصل به المقصود يدل على أنه سائق في الشريعة فإن كثير من الناس يدعون من دون الله من الكواكب والمخلوقين ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه نعم كثير من
المشركين تحصلوا لهم مقاصدهم في دعاءهم غير الله هل أحد يقول إن هذا الجائز لأنه وحصل فقصود الدعيق والسائل لا أحد يقول هذا نعم وبعض الناس يقصد الدعاء عند الأوثان والكنائس وغير ذلك
ويدعوا التماثيل التي في الكنائس ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه يحصلوا على حاجتي نعم وبعض الناس يدعوا بأدعية محرمة بالتفاق المسلمين ويحصلوا ما يحصلوا من غرضه فهذا الجباب الناس يدعوا
بأدعية محرمة لم يسرع الله ولا رسوله ويحصل له غرضه فهي ليس هالدليل على أن هذا الدعاء الذي دعابي إنه جائز نعم الدعاء توقيه لا يجعل الله إلا بشيء إنثبت أو يوافق ما ثبت في الكتاب السنة
لأن الدعاء عبادة والعبادة وقيفية حتى ينظر على آله المصلحة خالصة وإلا فجميع المحرمات من الشرك والخمر والميسر والفواحش والظلم قد يحصلوا لصاحبه به منافع ومقاصل لكن لما كانت مفاصدها
راجحة تنظر على ذلك - وإذا كانت المصلحة راجحة فإن الشيء يكون مشوع مثل الجهاز جهاز في مظره في قتل في جراه وفي هنفاق بالمال لكن مسالحه وأرجعه كما أن كثيرا من الأمور كالعبادات والجهاد
وإنفاق الأموال قد تكون مظره لكن لما كانت مصلحته راجحة على مفسدة على الإنسان منعه من الأبد والشرار ومشتهياته المباحة لكن فيه مصلحة راجحة ويثواق وكذلك قيام الليل فيه تعب في السهر
مشقها للنفس لكن فيه مصلحة راجحة إذلك كان مشروعا فلا بد من المقارنة بين المصلح والمفاسد في الأشياء فهذا أصل يجب اعتباره لا بد من دليل شرعي لا سيما في أمور العبادة إن العبادة توخيفية
فلا بد من دليل شرعي على مشروعيتها والعبادات لا تكونوا إلا واجبة أو مستحبة فما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة فالمباح مثلا ليس عبادة هذا مباح إن فعلته فلا إسمع عليك وإن تركته فلا
ثواب فيه وإن تركته فلا إسمع فيه إنما العبادة ما كان واجبا أو مستحبا هذه العبادة واجبا أو مستحبا لا يكن فيها شيء مباح ومن باب أولا لا يكن فيها شيء مطروخ أو محرم فلا يشرع منه شيء لا
بد من دليل وفي الجملة فقد نقل عن بعض السلف والعلمة السؤال به سؤال به أي بنبي صلى الله عليه وسلم هذا القول الذي أشار إليه في أول الكلم بول هي نزاع سؤال بالنبي خاصة فيه نزاع وفي
الجملة فقد نقل عن بعض السلف والعلمة السؤال به فهذا مما لم يفعله أحد من السلف من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا رخص فيه أحد من أئمة المسلمين وحديث الأعمى الذي رواه الترمذي
والنسائي هو من القسم الثاني من التوسل بدعائه وقال له إدعو الله أن يردع عليه وسلم فأمره صلى الله عليه وسلم أن يتوظى أن يصل يا ركعتين وقال له إدعو الله من الله أن يشفع فيه نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم يعني أن يشفع فيه نبيه بدعائه وسلى الله عليه وسلم لأنه طلب من الرسول أن يدعو الله له أول ما جاء أن يدعو الله له والدعاء شفاعه هدعا له النبي صلى الله عليه وسلم رد
الله عليه وسلم فهذا لا نزاعه في جوازه لأنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الدعاء ودعاء له النبي صلى الله عليه وسلم ورجل توضى وصله ودعاء بعد الصلاة هذا يسباب للإجابة فهذا
ليس من التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا نزاعه وحديث الأعماء الذي رواه ترمذي والنسائي هو من القسم الثاني من التوسل بدعائه فإن الأعماء الطلب من النبي صلى الله عليه وسلم
أن يدعو له بأن يرد الله عليه بصراه فقال له إن شئت الصبرت وإن شئت دعوته لك فقال بل أدعوه فأمره أن يتوضى ويصلي ركعتين ويقول اللهم إني أسألوك بنبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني
أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه ليقضيها أمراد وأسألوك بنبيك أيضا دعائه أيضا دعائه نبيك يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي في حاجة هذه ليقضيها اللهم فشفعه فيها فهذا توسل بدعاء
النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته نعم صفاعته أي دعاءه صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث ذكره العلماء في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب نعم هذا يدل على معجزة من
معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وإنه دعانه وفي الحال فالحال غد الله عليه وسلم وهذا الحديث ذكره العلماء في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه المستجاب وما أظهر الله ببركة دعائه
من الخوارق والإبراعي من العاهات فإنه صلى الله عليه وسلم ببركة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصراه وإنه توسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم معانا الحديث يرد عليه الحديث قال للرسول
ادعو الله أن يرد عليه بصريه فقال له صلى الله عليه وسلم إن شئت صبارك وإن شئت دعوته فقال ادعوه وهذا الحديث حديث الأعمى قد رواه المصنفون في دلائل النبوة كالبيهقي وغيره رواه البيهقي من
حديث عثمان وهذا الحديث حديث الأعمى قد رواه المصنفون في دلائل النبوة كالبيهقي وغيره رواه البيهقي من حديث عثمان ابن عمر عن شعبة عن أبي جعفر الخطمي قال سمعته عمارة ابن خزيمة عمارة ابن
خزيمة ابن ثابت يحدث عن عثمان ابن حنيف فقال له إن شئت آخرت ذلك فهو خير لك وإن شئت دعوته فأمره أن يتوضى فيحسن الوضوع ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء يا محمد إن يتوجه بك إلى ربي في
حاجة هذه فيقضيها لي اللهم فشفعه فيه وشفعني فيه قال فقام وقد أبصر ومن هذا الطريق رواه الترمذي من حديث عثمان ابن عمر هذا حديث حسن صحيح غريب لا يعرفوا إلا من هذا الوجه حديث يا بي جعفر
وهو غير الخطمي وقال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح غريب لا يعرفوا إلا من هذا الوجه من حديث يا بي جعفر وهو غير الخطمي وعيضاً فالترمذي ومن معه لم يستوعبوا لفظه كما استوعبه سائر العلماء
برواه إلى قوله اللهم مشفعه فيه قال الترمذي أن عثمان ابن حنيف أن رجلاً ضريرا البصر اللهم ما شفعه فيه هالي فسر أو لها توجه توجه فيه المراد به قلب أن يستع له إلا الله سبحانه وتعالى نه
قال البيهقي رويناهه نه المراد السؤال بجاهة السؤال بجاهة بجاهة بجاهة الرسولة وبجاهة فلان وكلانة بجاهة نه قال البيهقي رويناهه في كتاب الدعوات بإسناد صحيح عن روح ابن عبادة عن شعبة قال
ففعل الرجل فبرق قال اكذلك رواه حماد عن سلامة عن أبي جعفر الخطمي قلت ورواه الإمام وأحمد في مسنده عن روح ابن عبادة كما ذكره البيهقي قال أحمد حدثنا روح ابن عبادة قال حدثنا شعبة عن أبي
جعفر المديني سمعت عمارة ابن خزيماه ابن ثابت يحدث عن عثمانة ابن حنيف من رجل الظريرا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله قدع الله أن يعافيني قال إن شئت أخخارت ذلك فهو خير
لآخرتك وإن شئت أدعوت لك قال لا بلدع الله لي فأمره أن يتوظى وأن يصلي ركعتين وأن يدعوا بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى الله في
حاجة هذه فتقضى لي وتشفع عني فيه وتشفعه فيه قال فعل الرجل فبره ورواه البيه القي ويضم من حديث شبيب ابن سعيد الحباطي عال روح ابن القاسم عن أبي جعفر المديني وهو الخطمي عن أبي أمامة ابن
سهل ابن حنيف عن أثمان ابن حنيف قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل ضرير يشتكي إليه ذهاب بصر فقال يا رسول الله ليس لقائد وقد شقق عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي الميضاء فتوظى ثم صلي ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيجلية عن بصري اللهم فشثيعه فيها وشثعني في نفسي نعم فكل طروف الحبيب
فدل على أن الأعمى طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وأن يسفع له حين الله يعني يدعو له الله جل وعلى ولم يتوسن في ذات النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضها شفع وذية وشفعني فيه وفي
بعضها شفعني في نفسي يعني بدعايا شفعني بنفسي يعني بدعايا بنفسي نعم قال عثمان بن حنيف الله ما تفرقنا ولا طال الحديث بنا حتى دخل الرجل كان لم يكن به ضرور قد فهذا من معجزاته صلى الله
عليه وسلم أن الله استجاب له في الحال والعادة أن العمى احتاج إلى علاجة احتاج إلى طول مدة وهذا الرجل تلحال شفاه الله وارتفع عنه العمى ومعجزاته صلى الله عليه وسلم مثل يوم يبسق يعني من
الرمد الذي أصاده فبرأت تألم يكن به وجع هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم وفرواية شبيب عن روح عن أبي جعفر الخطم خالفت رواية شعبة وحمد بن سلم في الاسنادي والمتن فإن في تلك أنه رواه
أبو جعفر عن عمارة ابن خزيمة وفي هذه أنه رواه عن أبي أمامة ابن سهل وفي تلك الرواية أنه قال فشفعه فيه وشفعني فيه فشفعه فيه وشفعني فيه وفي هذه وشفعني في نفسي ووضعه وصلاه ودعه لكن هذا
الإسناد له شاهد آخر من رواية هشام الدستوائي عن أبي جعفر ورواه قلبي هقي من هذا الطريق وفيه قصة قد يحتج بها من توسل به بعد موته إن كانت صحيحة ويطلبوا منه شيئاً فعثمان رواية الله عنه
يُعجبوا عنه ولا يستقبلواه أمره هو أن يفعل مثل ما فعل على عرابي وأن يدعوه بدعاء الأعرابي ورواه البيهقي من هذه الطريق وفيه قصة قد يحتج بها من توسل به بعد موته إن كانت صحيحة رواه من
حديث اسماعيل ابن شبيب ابن سعيد الحبطي عن شبيب ابن سعيد عن روح ابن القاسم عن أبي جعفر المديني عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف أن رجلاً كان يختلفوا إلى عثمان ابن عفان في حاجة الله وكان
عثمان لا يلسفتوا إليه ولا ينظروا في حاجته فلقي الرجل عثمان ابن حنيف فشكاء إليه ذلك فقال له عثمان ابن حنيف هية الميضاءة فتوضى ثم أتي المسجد فصليرك عتين ثم قل اللهما إني أسألك وأتوجه
إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي ثم ذكر حاجتك
ثم روح حتى أروح معك وما كان ينظروا في حاجته ولا يلتفتوا إليه حتى كلمته فيه فقال عثمان ابن حنيف ما كلمته ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجاءه ضرير وشكى إليه ذهاب بصره
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه على قدعى من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ولكن هذا فيه اشكال ويكون هذا شبيهاً بقصة العتب التي مرت الذي جاء إلى قبل النبي صلى الله عليه
وسلم وطلب منه أن يستغفر له فقال عثمان ابن حنيف ما كلمته ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجاءه ضرير وشكى إليه ذهاب بصره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "أو تصبر" فقال
له يا رسول الله ليس لقائد وقد شقه عليه فقال إتي الميضاءة فتوضى ثم صلرك عتين ثم قل فقال عثمان ابن حنيف فقال الله عن قاس حالة هذا الرجل على حالة العرابي فقال الفرق واضح بين المجيئ
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ولمجيئ إليه بعد موته أن هذا لم يقول به أحد من الخلفاء الراشدين ولا من الصحابة "نهم يذهبون إلى الرسول وهو في قبره ويطربون منه الحوائج وأن
يستغفر لهم وأن يدعو لهم" نعم وقال البيهة قي ورواه أحمد ابن شبيب ابن سعيد عن أبيه بطوله وساقه من رواية عقوب ابن سوفيان عن أحمد ابن شبيب ابن سعيد قال ورواه أيضا هشام الدستوائي عن أبي
جعفر عن أبي أمامة ابن سهل عن عمه وهو عثمان ابن حنيف ولم يذكر اسناد هذه الطرق قلت وقد رواه النسائي في كتاب عمل اليوم والليلة من هذه الطريق ورواه أيضا من حديث شعبه حماد ابن سلمه
كلاهما عن أبي جعفر عن عمارة ابن خزيما ولم يروه أحد من هؤلاء لاترمذي والنسائي ولبن ماجه من تلك الطريق الغريبة التي فيها الزيادة طريق شبيب ابن سعيد عن روح ابن القاسم لكن رواه الحاكم
وفي مستدركه من الطريقين فرواه من حديث عثمان ابن عمر قال حدثنا شعبه عن أبي جعفر المدني سمعت عمارة ابن خزيما يحدث عن عثمان ابن حنيف أن رجلا ضريرا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعو
الله أن يعافيني فقال إن شئت أخر تذالك فأهو خير لك وإن شئت دعوته قال فدعوه فأمره أن يتوظى فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد النبي
الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجة هذه اللهم فشفعه فيه وشفعني فيه قال الحاكم على شرطهما ثم طواه من طريق شبيب ابن سعيد الحباطي وعون ابن عمارة الروح ابن القاسم عن أبي جعفر
الخطمي المدني أنا بأمامة ابن ساهل ابن حنيف عن عمه عثمانة ابن حنيف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه ظلير فشكى إليه ذهاب بصره وقال يا رسول الله ليس لقائد المقدش قعلي فقال إت
الميضاء فتوظى ثم صلي ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد النبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيجلي لي عن بصري وشبيب هذا صدوق روا له البخاري لكنه قد روى له عن
روح ابن الفرج أحاديث مناكير رواها ابن وهبن وقد ظن أنه غلط عليه قد يقالوا مثل هذا إذا فرد عن الثقات الذين هم أحفظوا منه مثل شعبة وحمد ابن السلم وهشام الدستواء بزيادة كان ذلك عليه في
الحديث لا سيما وفي هذه الرواية أنه قال فشفعه فيه وشفعني في نفسي وولائك قالوا فشفعه فيه وشفعني فيه ومعنا قوله وشفعني فيه هي في دعائه وسؤاله لي قال أحمد ابن عدي في كتابه المسمى
بالكامل في أسماء الرجال ولم يصنف في فنه مثله شبيب بن سعيد الحبطي أبو سعيد البصري التميمي حدث عنه بنواهب المناكير وحدث عن يونس عن الزهري بنسخة الزهري أحاديث مستقيمة وذكر عن علي بن
المديني أنه قال هو بصري ثقة كان من أصحاب يونس كان يختلف في تجارة إلى مصر وجاء بكتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد ابن شبيب وروا عن عديثين عن ابن واهب عن شبيب هذا عن روح بن الفرج
أحدهما أحدهما عن ابن عقيل عن سابق بن ناجية عن ابن سلام قال مر بنا رجل فقالوا إن هذا قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عنه عن روح بن الفرج عن عبد الله بن الحسين عن أمه فاطمة
حديث دخول المسجد قال ابن عديك كذا قيل كذا قيل في الحديث عن عبد الله بن الحسين عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عديك ولشبيب بن سعيد نسخة
الزهري عنده عن يونس عن الزهري وهي أحاديث مستقيمة وحدث عنه ابن واهب بأحاديث مناكير وحدث عن يروح بن الفرج الحديثين أم ليتهم يرويهم ابن واهب عن شبيب وكان شبيب نسعيد إذا روى عنه ابنه
أحمد بن شبيب نسخة الزهري ليس هو شبيب ابن سعيد الذي يحدث عنه ابن واهب بالمناكير التي يرويها عنه ولعل شبيبا بمصرافة اتجارته إليها كتب عنه ابن واهب من حفظه فيغلط ويهم وأرجو أن لا
يتعمد شبيب هذا الكذب وكذلك هذا الحديث حديث الأعمى رواه عنه بن واهب أيضا كما رواه عنه ابنه لكن لم يتقل لفظه كما أتقنه ابنه ورأوح بن القاسم ثقة مشفور رواله الجماعة فل هذا لم يحيل
الغلط عليه أياش فإنه يغلط فيه إما يرويه عن روح بن القاسم إن كان الأمر كما قاله بن عدي وهذا محل نظر وإنه ليس من التوصل بذات النبي وإنه ما هو من التوصل بدعاه صلى الله عليه وسلم
وشفاعته وهنا لا يشكال فيه لا يشكال لا في سنده ولا يشكال أيضا في متنه ودلالته ولو هو يمشي على الوصول إنما الأرابة في قصة عثمان بن حنيف في عهد عثمان بن عفاره لله هو أنه أمر الرجل أن
يعمل مثل ما أعمل الأرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته أمر هو أن يعمل ذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم معلومنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاةه لا يطلب
منه استغفار ولا دعاه أنه رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة الله فلقي عثمان بن حنيف فشكاء إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف في إطل الميضاءة فتوظّ ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل
فصنع ما قال له ثم آت باب عثمان بن عفان فأجسه معه على الطنفسة وقال حاجتك فذكر حاجته فقضاه له ثم قال له
ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله خيرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آفا تصبر فقال يا رسول الله إنه ليس ليقائد وقد شقّ عليه فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم إطل الميضاءة فتوظّ ثم صلّ ركعتين ثم دعو بهذه الدعوات فقال عثمان بن حنيف وطباراني ذكر تفرّده بمبلغ علمه ولم تبلوه رواية روح بن عبادة عن شعبة وذلك إسناد صحيح يبين أنه لم
ينفرد به عثمان بن عمر وقد روا أبو بكر حديثة حماد ابن سلمة فقال وآبو جعفر هذا الذي حدّث عنه حماد ابن سلمة اسمه عمير ابن يزيد وهو أبو جعفر الذي يروي عنه شعبة ثم ذكر الحديث من طريق
عثمان ابن عمر عن شعبة وهذه الطريق فيها فشفعني في نفسي مثل طريق روح بن القاسم وفيها زيادة أخرى وهي قوله وإن كانت حاجة ففعل مثل ذلك أو قال فعل مثل ذلك وهذه قد يقال إنها توافق قول
عثمان ابن حنيف لكن شعبة وروح بن القاسم أحفظ من حماد ابن سلمة وإن كانت حاجة فعل مثل ذلك قد يكون مدرجا من كلام عثمان لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يقول وإن كانت لك حاجة
فعلت مثل ذلك فالقال وإن كانت حاجة فعل مثل ذلك فإنه لم يأمره بالدعاة المشروع بل ببعضه وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم أنه أحده لم يقول أو لم يأتي إلى النبي صلى الله
عليه وسلم إلى صحابته أنه يطلون إليه ويطلبون منه الدعاة وهو في قبره صلى الله عليه وسلم لعلمه من نلالكة خير مشروع ولا يجوز نعم وبالجملة فهذه الزيادة لو كانت ثابتة لم تكن فيها حجة
وإنما غايتها أن يكون عثمان ابن حنيف ظن أن الدعاة يدعا بها وإنما غايتها أن يكون عثمان ابن حنيف ظن أن الدعاة يدعا ببعضه دون بعضه فإنه لم يأمره بالدعاة فهو النتيجة وظن أن هذا مشروع
بعد موته مستقصة الروايات ما أنتم تعرفون شيخ الإسلام رحمه الله وإذا دخل في شيء أفاضه فيه ولم يخرج منه حتى يتقنه ويلمبه إلماماً واسعاً نعم وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه
وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك نعم وظن أن هذا يشرع بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أمر الرجل أن يفعل مثل ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأعماء هذا ما هو بعما هذا الأخيد ما هو
بعما وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك وظن أن هذا مشروع بعد موته صلى الله عليه وسلم ولفظ الحديث يناقظ ذلك فإن في الحديث أن الأعماء سأل النبي صلى
الله عليه وسلم أن يدعو له فلما الأعماء أن يدعو وأمره في الدعاء أن يقول الله فشفعه فيه وإنما يدعى بهذا الدعاء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم داعياً شافعاً له فهما هذا الفهم هذا لا
يسلم في فرق بين الحياة والموت نعم لكن قد يريد اشكال وقد أجاب عن الشيخ لمسغر وهو أن هذا الرجل الذي في عهد عثمان بن عفان الله عليه وسلم حصل له حصل له مطلوبه لما ونفذ ما أمره به عثمان
بن فنير حصل له مطلوبه فهذا يدل على جواز هذا الأمر هذا أجاب عن الشيخ لمسغر أن حصل المطلوب لا يدل على الجواز فقد يحصل المطلوب للذين يعبدون الأصنام ويعبدون القضور يحصل له مطلوبه لكن
هذا ليس بحجم و هذا في حياته صلى الله عليه وسلم بخلاف من لم يكن كذلك فهذا يناسب شفاعته ودعاءه للناس في محياه في الدنيا ويوم القيامة إذا شفع لهم وفيه أيضا أنه قال وشفعني فيه وليس
المراد أن يشفع للنبي صلى الله عليه وسلم في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم يعني جاءت لغلة اللهم شفعوا فيها وشفعني في نفسي وشفعني فيه هل أحد يشفع للرسول صلى الله عليه وسلم هذي بيتي
مناقش في الرسول القارن إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوزوا للإنسان أن يدعوا بقوله أعني أسألك بحبك لمحمد صلى الله عليه وسلم لا يقول هذا أسألك بحبك لمحمد هل لعلاقة
للسائل فيه وإن ما يقول أسألك في محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وما حكم الدعاء والسؤال بهذه الأدعية أسألك بما سألك به عبادك الصالحون والسؤال بقوله "
لا أن تتوسل بدعاهم " وإنما تسألوا الله بمثل ما سألوا الله عز وجل " هكذا السؤال بقوله " وأسألك بحقك على خلقك " نعم، وأسألك بحق الطائفين حول عرشك هذا سبق، أسألك بحق السائلين أنه معنى
أي حق السائلين على الله وإجابتهم والله جل وعلا قريب ومجيب فهذا صفها من صفات الله أن تتوسل إلى الله بأنه يجيب السائلين هذه صفها من صفات الله والتوسل بصفات الله مشروعة توسل يا سمائي
وصفاته نعم لنقول هضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز الدعاء بهذا الدعاء الذي ذكره عثمان ابن حنيف وقت الغرورة وماذا على من دعا بهذا الدعاء من الإثم رغم أن الذي قد دعا به قد قضيت حاجته يا
من يجيب دعا المضطرين يا أرحم الراحمين ولا تدعوه بما دعا به الأعمى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعو بهذا وإنما تدعو بحاجتك إلى الله عزي وجد مثل ما قال أيوغ عليه السلام فتدعو
الله بحالتك والروراتك وفقريك توسل الله بذلك نعم تقول هضيلة الشيخ فقكم الله في قولي الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إنه ليس مجرد كون الدعاء قد حصل به المقصود مما يدل على أنه سائق
في الشريعة الدعاء غير المشروع حبك صدد الدعاء المشروع هذا ماهي شكرا ولكن قصده الدعاء غير المشروع أسألوك بنبيك هذا غير المشروع أسألوك بنبيك يعني تقسم على الله بالمخلوق أو أسألوك
بفلان الولي من عبادك هذا غير المشروع ولو حصل المقصود فإنه لا يدل على الجواز نعم هذا قصد الشيخ إذا دعا به دعاء غير المشروع وحصل له المقصود هل هذا يدل على جواز ذلك الدعاء لا أدى منه
غير المشروع فلا يدل نعم تقول فضيلة الشيخ ليدخل في هذه القائدة سماع الأشريطة التي فيها قصص وعضية وفيها مخالفات وحتهد الناس بسبب سماعها فهل هذه تنكر تقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل
تعبيروا الرؤى هو علم يتعلم أم هوهبة من الله ومظابط في المعبر للرؤى حيث كثرا أولئك المعبرون تعبيروا الرؤية ليس بالتعلم هذا الشيء إلهام من الله وفراسه يجعله الله في بعض الناس بحيث
يستمتل من حال الشخص يستمتل أن رؤياه تدل على كده وكده من حاله من حال الشخص الرائع الناس اختل هون الرؤية قد تكون واحدة لعدة أشخاص وكل واحد لو تأويل الغير نظراً الاختلاف إحوالهم
إختلاف إحوالهم فتعبيروا الرؤية إِسْنَا مِبْنَوْتَيْمِيَا رَحِمَهُ اللَّهِ سَنَدَيْنَ لِقِصَّةِ أَرْبَعَهِ وَقَدْ قَالَ قَبْلَ إِرَادِهَا فِي الْبَابِيْ آثَارٌ عَنِ السَّلَفْ
أَكْثَرُهَا ضَائِيفَهَا ثم ذكر القصة وبعد إراد السند الثاني قال "وهذا إِسْنَادٌ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ الْإِسْنَادُ" فهي فرق بين القصةين واحدة فيها توسّل بالمخلوقين و واحدة ليس فيها
توسّل بمخلوقين هذه لا شيء فيها إن الإنسان يتمنى أن يكون كلا يتمنى يكون عالم يتمنى يكون عابط يتمنى الملك ما في هذا أمر النباحة أرجو من فضيلتكم أن توظّحوا لي ما المقصود بالتوسّل بذات
النبي صلى الله عليه وسلم هل المقصود بجسده؟
المقصود بذاته الإقسام بالمخلوق على الله سألوك بنبي أي أقسم عليك بنبي لأن الباء لخسام في جواز التبرّك بآثار الصالحين؟
لا ليس هناك خلافاً هذا لا يجوز التبرّك بآثار الصالحين لا يجوز عند الجميع لأنه وسيلة إلى الشرط وإنما الذي يجوز التوسّل بما انهصل من جسد النبي صلى الله عليه وسلم ريثنا وعراقنا وشعب
هذا هو الذي يتوسّل به وليأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كغيره من الناس وليهذا لم يتبرّك بآثارة ببكر أو عمر أو رتمان أو يتبرّك بها معاً لهم نصلح الأمة وخير الأمة دلّ على أن هذا خاص
بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط هذا التبرّك بريقه أو بعرقه أو بشعره عليه الصلاة والسلام أو بفضل طهوره على خاص به صلى الله عليه وسلم وما عداه فلا يجوز التوسّل واتبرّك لا يجوز التبرّك
بالصالحين وفي الكتاب التوحيد باب من تبرّك بشجرة أو حجر ونحو ذلك في كتاب التوحيد أن هذا لا يجوز إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم خاصه في حياته عليه الصلاة والسلام نقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله هل هناك فرق بين التوجّه بالمخلوق إلى الخالق و بين سؤال الله بحق المخلوق على الخالق هو هو سوف توجّه بالمخلوق إلى الخالق أو التوسّل بالمخلوق إلى الخالق معنى واحد نعم
تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما المقصود بالمنافع التي وردت في آية الخمر قل فيه ما إثم كبير ومنافع للناس يقولون هذا كان لأن الخمر حرّمة بالتدريج لأن كانت مستغرقة في الناس فلو نهو
عنها من أول الأمر لو نهو عنها نهيًا باتًا شقّ ذلك عليًا فالله تدرّج بهم أولًا قال يسألونك عن الخمر والميس بقول فيه ما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعه ولا شكّ أن العاقل
لا يأخذ المنفع هالجزئية في جانب المظرّة التي أكبر فهذا فيه ترخيص للخمر في نفوس المؤمنين وإلى أجل أن يتركوها ثم قال يا إيه الذين عامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فحرّمها في حالة
دون حالة ثم في المرحلها الأخيرة حرّمها بتاتة يا إيه الذين عامنوا إنّم الخمر والميسر والأنصاب والأجلام رجل من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلّكم تفليحوه إنّم يريد الشيطان ويوقع بينكم
العداوة والبعضاءة والقمر والميسر ويصدّكم عن بكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهم؟
وأطيع الله وأطيع الرسولة وحدى فحسّمها في النهاية لما تدرّج بهم وهم تخفّفوا منها ورخصت عليهم عند ذلك حسّم الأمر فيها سبحانه وتعالى إنّهاية سُّلبة المنافع كلّها هذا كان في المرحلها
الأولى من باب التدريج لكنّما تقرّر عندهم أنّها مذمومة وأنّها ممقوطة وأنّها لا يصلح أن يصليّل الإنسان ووسكران عند ذلك جهدوا فيها وخفّت وطأتها عليهم حرّمها وسلبها المنافع وليهذا لما
جاء قارق من السويد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما خرّمة قال يا رسول الله إنّي أصنعها للدواء قال صلى الله عليه وسلم أما إنّها داء وليس في دواء فلم يبقى فيها منفع نعم نقول
فضيلة الشيخ فقكم الله سمعت اليوم محاضرة في إذاعة القرآن سمعت صاحبها يقول وإذا كلت الحمد لله رب العالمين فشدّ على لفظة رب لأجل أن تشدّ على الشيطان وإذا كلت إياك نعبد وإياك نستعين
فهذه مكالمة بينك وبين الله فهذه الألفاظ صحيحة يا فضيلة الشيخ هذا الكلم والعجيب كيف يلاع هذا في الإذاعة هذا العجيب نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لي عمّ ينتسب إلى جماعة من المعتزلة
ويقول بوحدة الوجود وقد ناصحته وناصحه غيري فهل أهجره في الله مع السمرار المناصحة له حيث إنّي أخاف على أولاد أن يدس أفكاره بينهم فماذا أفعلوا معه كونه يقول بوحدة الوجود أشد من كونه
يميل للمعتزلة أو يقول بقول المعتزلة المعتزلة هي خفف من القول بوحدة الوجود يعني وحدة الوجود خفر صريح أقضح من خفري فرعون فما دا من كدانك ونت متحقت إنه يعتنق هذا الملهن تبتعد عنه أنت
وأولادك إبتعد عنه أنت وأولادك وإذا أثبت عليه إنه يقول هذا الكلام إنه يجوز تركه لابد من تطبيق الحكم الشرعي عليه إن كان في بلد يطبق فيها الحكم الشرعي
33 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / وشفعني فيه/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وفيه أيضًا
أنه قال وشفعني فيه وليس المراد أن يشفع للنبي صلى الله عليه وسلم في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم وإن كنا ما أمورنا بالصلاة والسلام عليه وأمرنا أن نسأل الله له الوسيلة اللفظة
الواردة في حديث الأعماء وشفعني فيه هل الرسول صلى الله عليه وسلم بحاجة إلى أن يشفع له أحد عند الله لا ولكن هذا من قبيلك دعال الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء له بالصلاة والسلام عليه
هذا دعاء وطلب الوسيلة له صلى الله عليه وسلم بعد الأداء هذا دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم وهو نوع من الشفاع الدعاء نوع من الشفاع والهائدة الفائدة تعود إلى الذي يدعو للرسول صلى الله
عليه وسلم لأنه إذا دعاله حلت له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكون الفائدة عائدة إلى من صلى على الرسول فتكون فائدة طلب الوسيلة عائدة إلى الدعاء لأن الرسول يشفع له يوم القيامة
وشفعني فيه ليس المراد أن يشفع للنبي صلى الله عليه وسلم في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم وإن كنا معمورين بالصلاة والسلام عليه وومرنا أن نسأل الله له الوسيلة ففي صحيح البخاري أن جابر
بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا سمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وبعثوا مقاما محمودا الذي وعدته حلت له
شفاعة يوم القيامة وفي صحيح مسلم أن عبد الله بن عبد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليه فإن من صلى عليه صلاة صلى الله عليه عشراء ثم
سلوا الله لي الوسيلة وسؤال الأمة له الوسيلة هو دعاء الله وهو معنى الشفاعة وكذلك الأعمى سأل منه الشفاعة فامره أن يدعو الله بقبول هذه الشفاعة وهو كالشفاعة في الشفاعة وشفعني فيه وذلك
أن قبول دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه مثل هذا هو من كرامة الرسول عليه الصلاة والسلام على ربه ولهذا عدة هذا من آياته ودلاء لنبوته على ربه عز وجل من أجل أن يظهر للك للبنس ولهذا
عدة هذا من آياته ودلاء لنبوته فهو كشفاعته يوم القيامة في الخلق أسائي أبعثك ربك مقاما محمودا يعني يحمده عليه دولون والآفرون فتظروا لذلك منزلةه صلى الله عليه وسلم عند ربه والطلب من
الرسول عليه الصلاة والسلام إنما يكون في حياته سواء حياته الدنيا قبل موته أو حياته في الآخرة بعد موته علي الصلاة والسلام ولا يطلب منه شيء وهو ميت لا يطلب منه شيء وهو ميت كسائل
الأموات لا يطلب منهم شيء لأنهم لا يقلرون على شيء وقتعت أعمالهم الدعاة وغيره نعم فلا يطلب من الأموات شيء لا الأنبيا ولا غيرهم نعم فهو كشفاعته يوم القيامة في الخلق ولهذا أمر طالب
الدعاء أن يقول فشفعه فيه وشفثني فيه بخلاف قوله وشفثني في نفسي فإن هذا اللفظ لم يروه أحد إلا من هذا الطريق الغريب حتى ولو ربت وشفثني في نفسي فمعنى هقرة الدعائي لنفسي وقوله وشفثني
فيه رواه عن شعبة رجلان جليلان وثمان بن عمر وروح بن عبادة وشعبة أجل من رواه هذا الحديث ومن طريق عثمان بن عمر عن شعبة رواه الثلاثة الترمذي والنسائي وبنماجه ورواه بن ماجه عن أحمد بن
سيار عن عثمان بن عمر وقد رواه أحمد في المسند عن روح بن عبادة عن شعبة فكان هؤلاء أحفظة للفظ الحديث مع أن قوله وشفثني في نفسي إن كان محفوظا مثل ما ذكرناه وهو أنه طلب أن يكون شفيعا
لنفسه مع دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كان سائلا مجردا كسائر السائلين وإن الفردا هو يدعو لنفسه هالكسائر الدعين والسائلين إن شاء الله قبيل وإن شاء إذا توفرت شروط الإجابة استجار الله
وإن اختل شرب منها لم يستجب له ولو لم يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم كان سائلا مجردا كسائر السائلين ولا يسمى مثل هذا شفاعة وإنما تكون الشفاعة وإذا كان هناك ثنان يطلبان أمر فيكون
واحدهما شفيعا للآخر بخلاف الطالب الواحد الذي لم يشفع غيره فهذه الزيادة الشفاعة الشفاعة ضد الوتع والفرد الشفاعة ضد الفرد الذي يدعو منفردا هذا يسمى ويترا والذي يدعو ويدعو معه الغيره
له هذا يسمى شفعا بمعنى أن الاثنين اشتركوا بالدعال هذا الشفاعة فهذا معنى الشفاعة الشفاعة أن ينظمة إلى الدعي دعي آخر يدعو له سوى أن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه الزيادة فيها عدة علل
إنثراد هذا بها عن من هو أكبر وأحفظ منه وإعراض أهل السنن عنها والطراب لفظها وأن راويةها عرف له عن روح هذا أحديث منكرة ومثل هذا يقتضي حصول الريب والشك في كونها ثابتة فلحجت فيها إذا
الاعتبار بما رواه الصحابي لا بما فهمه إذا كان هذا تعريج على قصة عزمان بن حليف مع الرجل الذي كان يطلب من عزمان وعزمان لا يلتفت إليه فلما عرب ذلك على عزمان بن حليف قال له إذهب إلى
قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإدعو لنفسك وإطلب من النبي أن يدعوه لك ففعل الرجل وإذا اقبله عزمان بن عثان رضي الله عنه هذه تصحب وهذه يقول الشيخ إنها فيها مقاعا أولا أن يسنادها لا
يسحب سنادها لا يسحب ولذلك أعرض عنه الحفاء بأن لفظها لا يسحب وما دائما كذلك فإنها لا اعتبار لها كانيا لو صحت فإن هذا فعل صحابي اجتهاد من صحابي والصحابة قد يخطئ أحدهم في اجتهادهم هم
ويوم سوا في الاجتهاد لكن إذا روا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس بي مجال لكن إذا كان هذا عن اجتهاد منهم فهو محل نظر إنوافق الدليل لن يقبل خالق الدليل لا يقبل من الصحابة ومن
غيرهم وسيذكر لكم الشيخ نماذج من اجتهادات الصحابة التي خالقوا فيها الدليل فلم تقبل عند أهل العلم سيذكر لكم نماذج من هذا فإن صحى عمروثمان بن حنيف وامر هذا الرجل إلى خبر النبي صلى
الله عليه وسلم فهذا اجتهاد من وقياس منه على حال الوفات بحالة الحياة وهذا غير مسلم وعثمان أفطى بهذا كما يفطئ غيره من المجتهدين وليس في هذا تنقيص من قدره وصخباته ربي الله عنه وإنما
هذا الشيء يقع لغيره إذا الاعتبار لما رواه الصحابي لا بما فهمه إذا كان اللفظ الذي رواه لا يدل على ما فهمه بل على خلافه إذا رواه الصحابي يحديثاً ثم أفتى بخلافيه فإنه نؤخل بما رواه لا
بما رأى هالقائلة الحجة بما رأى لا بما رأى فهاله الرواية هالراءي يخالف الروايات الصحيحة في أنه لا يتلب من النبي صلى الله عليه وسلم شيء بعد وفاته إذا قال اللهم فشفعه فيه وشفعني فيه
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع له كان هذا كلاماً باطلة مع النعثمان ابن حنيف لم يأمره أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً ولا أن يقول فشفعه فيه ولم يأمره بالدعاء المأثور
على وجهه وإنما أمره ببعضه وعن النبي صلى الله عليه وسلم شفاعه ولا ما يظن أنه شفاعه فلو قال بعد موته فشفعه فيه لكانك لا معنى له ولهذا لم يأمر به عثمان والدعاء المأثور عن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يأمر به والذي أمر به ليس مأثوراً عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لم يروا عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من اجتهاد عثمان وهو مخالف للدليد والاجتهاد إلى خالف
الدليد لا يقبل حتى اجتهاد الرعوي إذا خالف ما روأ لا يقبل لأن الحجة بما روأ لا بما رأى هذه قاعدة معروفة ومثل هذا لا تثبت به شريعة كسائر ما ينقل عن آحاد الصحابة في حسن العبادات أو
الإباحات أو الإيجابات أو التحريمات كسائر ما ينقل عن آحاد الصحابة في حسن العبادات إذا كان اجتهاد الصحابي يخالب الدليد إنه لا يقبل لأنه أيضاً لا يقبل لأن ليس أحده ما بأولى الأرخبول
من الآخر ولذلك أول الصحابي حجة أو أصل من أصول الأدلة إذا لم يخالفه غيره من الصحابة فإن خالفه غيره من الصحابة فليس بحجة وإن إجتهادات وقعات من بعضهم ولم يوافق عليها كبار الصحابة مثل
ما حصل من بن عمر نفسه ما حصل مننا وكان ما يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يخالفه لا يوافقه لم يكن فعله سنة يجب على المسلمين اتباعها بل غايةها أن يكون ذلك مما يسوغ فيه الإجتهاد
ومما تنازعت فيه الأمة فيجب رده إلى الله والرسول وليهذا نظائر كثيرة مثل ما كان ابن عمر يدخل الماء في عينه في الوضوء وياخذ هذا من اجتهاد رضي الله كان يرى أن يسباغ الوضوء منه أن يدفل
الماء في عينه حتى أسر للك على عينه فهذا اجتهاد انفرد به ولم يوافق عليه كبار الصحابة وإذن هو مخالف للأدلة وإذن العدونين ما انجد جديداً غير بقية الذي مسح به رأسه وهذا أيضاً لا يوافق
عليه والحديث الوارده ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الأدونين من الرأس فيمسحه ما ببقية ما مسح به رأسه من البلم هذا هو الصحيح فإن كان في متن الزادة الواخذ ماء جديداً
للأدونين يعتبر هذا من سنة الوضوء اخذ ماء جديداً للأدونين هذا ليس صحيح الوضوان من الرأس يمسحان بما يمسح به الرأس هذا هو الصحيح والحديث الذي ورد في هذا وذكره صاحب البلوه أخذ ماء
جديداً للأدونين هذا غير محقوق عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو هريرا رضي الله عنه يغصروا يديه إلى العظو ديني في الوضوء من الاجتهادات التي لبعض الصحابة ما كان أبو هريرا يفعلوا
أبو هريرا رأى حديث إن أمتي يوم القيامة يوتون غراً وحجلين من آسار الوضوء وكان رضي الله عنه يزيد في غسل رأسه يزيد ويغصر من الرأس إطالة للغرر ويزيد في غسل اليدين إلى العظو دين يغصر
العظو دين رضي الله عنه وارجلكم إلى الخعبين فحدد سبحانه وتعالى المقصول وكان أبو هريرا رضي الله عنه يغصروا يديه إلى العظو ديني في الوضوء ويروته فليفعل وروي عنه أنه كان يمسح عنقه
ويقول هو موضع الغل وَإِنْ قَالَ بَابُ الْعُلَمَا بِيٍ لِمَا سَعَلَهُ بْنُ عُمَرْ وَمَا سَعَلَهُ أَبو هريرا فإنه أير مقبول عند المحققين؟
لأنه لا دليل عليه وخالفهم في ذلك فقد خالفهم في ذلك آخرون وقالوا سائر الصحابة لم يكونوا يتوظعونها كذا كما يتوظع أبو هريرا والوضوء الثابت عنه صلى الله عليه وسلم الذي في الصحيحين
وغيرهما من غير وجه ليس فيه أخذ ماء جديد للأذونين ولا غستهم أزاد على المرفقين والكعبين ولا مسح العنق كل هذا لم يرجع النبي صلى الله عليه وسلم لا أخذ ماء جديد للأذونين ولا إطالة الغرى
والتحجيل ولا مسح العنق الله عليه وسلم من استطاع أن يطيل غرته فليفعل بل هذا من كلام أبي هريرا جاء مدرجا في بعض الأحاديث والمدرج ما كان من كلام الراوي ينكر مع الحديث إما شرح له إما
شرح له أو غير ذلك هذه سمو له المدرج ما كان من كلام غير الرسول وهو مذكر مع كلام الرسول نعم وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء وكان
صلى الله عليه وسلم تأتون غرا محجلين الغرى في الواجه والتحجيل في الأطراف اليدين والرجلين وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء وكان صلى
الله عليه وسلم يتوظى حتى يشرع في العضد والساق وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توظى أدار الماء على مرفقه وكان يرسل الرجلين حتى يشرع في الساق يدخل الكعب مع المقصول وهذا هو
الوحيد الذي دخلت فيه الغاية المغياء فتكون معه فتكون إلى المعنى مع إلى المرافق يعني مع المرافق إلى الكعبين يعني مع الكعبين فإلى هنا إمعنا مع كما في القولي تعالى ولا تأكلوا أموالهم
إلى أموالكم يعني مع أموالكم وكان صلى الله عليه وسلم يتوظى حتى يشرع في العضد والساق وإنما أمعناه أنه يشرع فيه بمعنى أنه يرسل أسفل أساق مع الكعب ويرسل أول العضد مع المرفق وإنما في
اليد والرجل الحجلة والغرة لا يمكن إضالتها فإن الوجه يغسل كله لا يغسل الرأس ولا غرة في الرأس فلا يدخل شيء من الرأس مع الوجه فتافع الوابيه ورائه لا يوافق عليه لأن الرأس لا يدخل مع
الوجه وإنما في اليد والرجل الحجلة فإن الوجه يغسل كله لا يغسل الرأس ولا غرة في الرأس والحجلة لا يستحب إضالتها وإضالتها مثله وإدخال شيء ليس من أعضاء الوجه فيها هذا لا يمكن بل فيه
تشويه وكذلك بن عمر رضي الله عنهما كمثال على أن اكتهاد الصحاب إلى خالف الدليل فإنه لا يعمل به كذلك بن عمر رضي الله عنهما كان يتحر أن يسير مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم وينزل
مواضع منزله ويتوضى في السفر حيث رآه يتوضى ويصب فضلمائه على شجرة صب عليها ونحو ذلك كان يفعل ما فعله النبي من باب العادة لا من باب العبادة فكان يفعل أشياء التي فعلها النبي من باب
العادة والاتفاق فكان ينزل في منازل النبي صلى الله عليه وسلم في البرد إلى السافر وكان يتوضى في المكان الذي توضى فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان الى أنه صب الماء على الشجرة كما صب
النبي صلى الله عليه وسلم عليها فضله وضوءه وكانه ليستيها فهذا من باب العادة لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم تشريعا للأمة وإن ما فعله من باب العادة مثل الجلوس والقيام والمشي والاكل
والنوم لعادة هذه من العادة فهذا لا شك أنه مبالغة لم يفعل هو كابل الصحابة ولم يكونوا إلى السافر ما ينزلون لله بالمنازل التي نزل فيها الرسول ونحو ذلك من ما استحبه طائفة من العلماء
وراءوه مستحبا ولم يستحب ذلك جمهور العلماء كما لم يستحبه ولم يفعله أكابر الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذة ومعاذ بن جبل وغيرهم لم يفعل كما لم يستحبه ولم يفعله
أكابر فهذا فيه رد كلام الشيخ هذا فيه رد على الخرافين أن فعل بن عمر رضي الله عنه هذا اكتهاد منه لا يستدل به على المشروعية لانه مخالف للأدلة ومخالف لفعل أكابر الصحابة الذين هم أجل بن
عمر فأبيه وابي بكر وعثمان وعلي والمهاجرين والانصارة نعم معاذ بن جبل وابن مسعود نعم كما لم يستحبه ولم يفعله أكابر الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وغيرهم
علماء الصحابة فابن مسعود من أكبر علماء الصحابة معاذ بن عباس ولا علماء الصحابة ما كانوا عملون هذا نعم لم يفعل مثل ما فعل ابن عمر وذلك لأن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل وعلى وجه الذي
فعل فإذا فعل فعلا على وجه العبادة شرع لنا أن نفعله على وجه العبادة نقتذيبه ونحرس عليه فإذا نزل منزلا أو خصد مكانا للعبادة فيه نقتذيبه بذلك أما إذا نزل منزلا لا من باب العبادة وإنما
هو للستراحة أو النوم أو ما اشبه ذلك أو جلس يأكل في مكان فهذا ليس كشريع للأمة يجب الفرق بين أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لأن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل على وجه الذي فعل
فإذا فعل فعلا على وجه العبادة شرع لنا أن نفعله على وجه العبادة من باب الحاجة و العادة لا من باب العبادة اختفاؤه غاري ثورة هذا للحاجة ما بالعبادة هذا للحاجة من أجل أن يختف عن
المشركين كذلك اختفاؤه غاري حرى قبل البيعثة هذا من باب الحاجة من أجل أن يبتعد عن المشركين ولا يرونه فهو فعله من باب الحاجة مدري لأنه لم يفعله بعد البيعثة وما كان يذهب إلى غار ثورة
ولا كان يذهب إلى غار حرى أدل على أن هذا في المشروع وأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم له في وقته أنه ما هو للحاجة فقط نعم وإذا قصد تخصيص مكاننا وذلك لم يكن صلى الله عليه وسلم يذهب
إلى أن يسمون هدار المولد ما رح يبحث عن المكان الذي يولد فيه ويتعبت فيه كما يفعله الخرافيون ما كان الرسول يبحث عن المكان الذي يولد فيه في مكة ويتعبت فيه وإنما الخرافيون هم الذين
أحيوا هذا وأيضاً هو لم يسمد المكان الذي يولد فيه إنما هذا من باب التخرص لكن لو ثبت الرسول ما رح ليه ولا أحياه ولا أمر بأن يتعاهد بل إنه لما سؤل عليه الصلاة والسلام هل تنزل في دارك
غداً داره الذي كان في مكة قبل الهجر هل تنزل فيها قال ما ترك لنا عقيل من رباعه أو دور باعها عقيل بناد طالب فلو كانت داره يرتنابها وتبقى لما باعها عقيل ولما أقره الرسول صلى الله عليه
وسلم على بيبها نعم وإذا قصد تخصيص مكان أو زمان بالعبادة خصصناه بذلك فهو قصد هذا العبادة فإذا يصلى فيه المكان الذي قصده للعبادة يقتدى به صلى الله عليه وسلم فيه فهو قصدها مثل صلوات
في الطرقات في الاسفار في البيقاء التي صلى فيها في الاسفار هذه ما فعلها من باب تخصيصها دون غيرها وإنما لأنها أدركته الصلاة فيها فصلى وقد قال صلى الله عليه وسلم جعلت ليه الأرض مسجل
وطهورة فارق بينما يفعل من باب العادات أو من باب العبادات لكن هؤلاء لا يفقهم ولا يعقلون نعم وإذا قصد تخصيص مكان أو زمان بالعبادة خصصناه بذلك نعم الرسول كان يصوم يوم الإذنين خصص يوم
الإذنين بالعبادة نصوم مثل ما صامر وكذلك الستمي شوال حس على صيامها الإذنين والخميز ثلاثة أيام من كل شهر يوم عاشورة يوم قبلها ويوم بعد عشر دلحجة فهذه خصة أزمنة خصة النبي صلى الله
عليه وسلم للعبادة نحن لخصصها أما أن نخصص أزمنة للعبادة لم لخصص الرسول فلا لا يفنس هذا نعم كما كان يقصد أن يطوف حول الكعبة نعم هذا خصد عبادة عبادة فنحن نفعلوا أسلام الحجر وقبلها
فنحن نستلم الحجر ونقبله أسلام الركن اليماني ونحن نستلمه ولم يستلم الركنين الشاميين ونحن لا تستلمه ما نحن نكتد بالرسول صلى الله عليه وسلم فقط أما فعله من باب العبادة فعلنا أقصد أن
به صلى الله عليه وسلم نعم وأن يتمس الحجر الأسود وأن يصلي خلف المقام خلف مقام إبرايم يذهب إلى مقام إبرايم ويجعله بينه وبين الكعبة ويصلي بعد التواف عملًا بقوله تعالى تخذوا من مقام
إبرايم مصلى نعم عمود المسد المدينة كان صلى الله عليه وسلم يتحرّى الصلاة عندها هذا خصّى الرسول بالعبادة فنحن نقتد به فيه نعم وقد قصد الصعود على الصفى والمروة والدعاء والذكر هناك نعم
ولما سعى بين الصفى والمروة سارا يصعد على الصفى والمروة فهذا عبادة صعود عليها عبادة لكن صعود على بقية هذا ليس عبادة صعود الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صاعد على جبل هذا ليس من باب
العبادة هذا هو قسم الثاني الذي تعلم به الخرافي يوم وما ما فعله بحكم الاتفاق ولم يقصد مثل أن ينزل بمكان ويصلي فيه لكونه نزله لا قصداً لتخصيصه به بالصلاة والنزول فيه فإذا قصدنا تخصيص
ذلك المكان بالصلاة فيه أو النزول لم نكن متبعين بل هذا من البداع التي كان ينهى عنها عمر بن خطاب هذا ليس محل الصلاة وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم نزل تحتها وبائع تحتها لكن هذا من
باب العادة ما خص الشجرة هذه لأنها فاضلة أو لها مزية على الشجر وإن ما استظل بها كما يستظل بغيرها فجعل الناس يأتونه فيقولون صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر إنما هل كأهل
الكتاب أنهم اتبعوا أثار أم بيائهم فاتخذوها كناس وبيعا فمن عرضت له الصلاة فَل يُصَلِّي وإلا فَل يَمُرُه نا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما صلى في هذا المكان الذي كان يتطلعون إليه
إنما صلى فيه مصادفة وأدركته الصلاة فيه وصلى فيه فلا يتخذوا متعبدا في المستقبل هذا طريقة بني إسرائية وهذا من العلو وهذا من وسائل الشرك ولو أننا تتبعنا المنازل والمجأة الأمكنة التي
صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته لبنية الأرض كلها التي وطئتها أقدام الرسول صلى الله عليه وسلم وما أحد فعل هذا من الأمة قال على أن هذا من المزايدات والغلوب لديما
أنزل الله به من سلطان وبالتالي يقول إلى الشرك فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد تخصيصه بالصلاة فيه بل صلى فيه لأنه موضع نزوله رأى عمر أن مشاركته في صورة الفعل من غير موافقة
الله في قصده ليس متابعه الرسول ما قصد هذا المكان لخاصيته وإنما صلى فيه لحاجته فهم لاحظوا صورة الفعل ولم يلاحظوا القصد الرسول صلى الله عليه وسلم إنه ما قصد المكان لذاته لاجل العباد
في فيه وإنما قصد أداء الفريضة وهو يسير في القريب فهم لاحظوا القصد إنما يأخذون صورة الأفعال بدون تفسير وإنما صورة الفعل من غير موافقة الله في قصده ليس متابعه بل تخصيص ذلك المكان
بالصلاة من بداعي آهل الكتاب التي هلكوا بها ونهل المسلمين عن التشبه بهم في ذلك نعم قال صلى الله عليه وسلم من تشبها بقوم هوا منهم قال وإياكم والغلوب إنما أهل كمن كان قبلكم الغلوب نعم
ونهل المسلمين عن التشبه بهم في ذلك ففاعل ذلك متشبهم بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصورة ومتشبهم باليهود والنصار في القصد الذي هو عمر القلب وهذا فذلك متشبهم بالنبي صلى الله عليه
وسلم في الصورة ومتشبهم باليهود والنصار في القصد الذي هو عمل القلب وهذا هو الأصل وليس تشبها بمقصد الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول ما قصد هذا بتخصيص فأنت أخدت جانبا وتركت جانب المهم
نعم وهذا هو الأصل فإن المتابعة في السنة أبلغوا من المتابعة في صورة العمل ولهذا لما اشتبها على كثير من العلمة الجلسة الإستراحة هل فعلها استحبابا أو لحاجة عارضة تنازع فيها ولهذا لما
اشتبها على كثير من العلماء جلسة الإستراحة إذا قام إلى الثانية أو قام إلى الثالثة أو قام إلى الرابعة كان يجلس جلسة خفيفة استريخ فيها هل هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم من أجل
التشريق يكون سنة أو فعله من باب الحاجة لمن احتاج إليه يفعله أما لم يحتاج إليه لا يفعله نعم جلسة الإستراحة هل فعلها استحبابا أو لحاجة عارضة تنازع فيها وكذلك نزوله بالمحصد عند الخروج
من منا تم اشتبه هل فعله لأنه كان أسمح بخروجه أو لكونه سنة تنازع في ذلك نفرة من بعد رمي الجامرات من اليوم الثالث عشر نفرة من من قبل صلاة الظهر ونزل بالمحصد وهو الأفطح ونزل فيه وصل
الظهر هل الرسول فعل هذا لأنه أيسر له للذهاب إلى المدينة هذا أيسر للذي يذاب إلى المدينة أو أنه فعله من باب العبادة فيكون من سنة للحاجة ومن هذا وضع ابن عمر يده على مقعد النبي صلى
الله عليه وسلم ومن هذا وضع ابن عمر يده على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ويمسح به وجه ولم يفعل هذا كذر الصحابة فهذا من من فرد به ابن عمر ولا يوابق عليه و تعريفه ابن عباس
بالبصرة و تعريفه ابن عباس بالبصرة و تعريف عمر بالكوفة مدينة في العراق وهذا عمل لا يوافق عليه فإن هذا لم يفعله سائر الصحابة ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم شرعه لأمته فأمر به صلى
الله عليه وسلم الناس حجه في السنة التاسعة والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة لم يفعل هذا ولا أمر به ففعل ابن عباس وعمر بالهراف له لا يوافق عليه نعم لم يمكن أن يقول هذا سنة مستحبة
بل غاية هو أن يقول هذا من ما ساغ فيه اجتهاد الصحابة هذا اجتهاد هذا اجتهاد لا ينكرفه لأنه عفا على ان اجتهاد لكن لا يقول انه مستحبة و يفعله المسلمون بل غاية هو أن يقول هذا من ما ساغ
فيه اجتهاد الصحابة أو يقول في التعريف إنه لا بأسبه أحياناً لعارض إذا لم يجعل سنة الراتبة وهكذا يقول وأئمة العلم في هذا وأمثاله من اجتهاد عزمان ابن حنين فالذي لا دليل عليه ولا يوافق
عليه نعم وهكذا يقول وأئمة العلم في هذا وأمثاله تارة يكرهونه وتارة يسويغون فيه الاجتهاد وتارة يرخصون فيه إذا لم يتخذ سنة ولا يقول عالم بالسنة إن هذا إن هذه سنة مشروعة للمسلمين إن ما
يقول هذا اجتهاد و لا يقول عالم بالسنة إن هذه سنة مشروعة للمسلمين فإن ذلك إن ما يقال فيما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ليس لغيره أن يسن ولا أن يشرع و إذ ليس لغيره أن يسن ولا
أن يشرع وما سنه خلفاه الراشدون فإنما سنه بأمره فهو من سننه و لا يكون في الدين واجبا إلا ما أوجبه ولا حراما إلا ما حرامه ولا مستحبا إلا ما استحبه ولا مكروها إلا ما أحرامه إلا ما
أكرها ولا مباحا إلا ما أباحا وهذا في الإباحات كما استباح أبو طلحة أكل البرد وهو صائم وستباح حذيفة السحور بعد ظهور الضوء المنتشر حتى قيله والنهار إلا أن الشمس نعم في من يؤخر السحور
من الصحابة إلى قبيل طلوع الشمس وهذا اجتهاد منه، لا يوافق عليها النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسحر ويخرج للسلاة الفجر وصول إلى الراوي كم بين السحوره ويقامته فقال مقلار خمسين آية
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتسحر قبل طلوع الفجر فأنا بقوله تعالى وكله وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيل من الخيط الأسودي من الفجر فإن جاء أحد ومدده، مدد السحور إلى قبيل طلوع
الشمس من الصحابة فهل اجتهاد منه، لا يوافق الدليم هذا نواجب تقع نعم هذا كله تقرير على أن ما فعله بثمان بن حنيف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لو ثبت عنه فهو اجتهاد منه كهذه
الاجتهادات التي لا توافق الدليم ورد للرسول هو ورد للسنة بعد وراتي صلى الله عليه وسلم وكذلك الكراهية هو التحريم مثل كراهة عمر وابنه للطيب قبل الطوافب البيت نعم من عمر إذا يكره الطيب
يوم العيد عمر ابن الخطاب وابنه عبد الله يكره أن تطيب للمحرم إذا رمى الجمرة فجأته هديه وحلق رأسه حتى يطوفه بالبيت حتى يكمل الأربعة عربعة المناسب هذه اجتهاد منهما أن النبي صلى الله
عليه وسلم تطيب قبل الطوافب البيت قالت عايش ربي الله عنه طيب وطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحرامه قبل أن محرم ولحله قبل أن يطوفه بالبيت يعني يوم العيد نعم نقف عندها هذا رضينة
الشيخ نفقكم الله سئل كثيرة تسأل عن كيفية التفريق لما فعله النبي صلى الله عليه وسلم عادة أو فعله عبادة هل هناك أمور معينة يفرق بها بذلك فقل فضينة الشيخ وفقكم الله إطالة وشعر الراس
بالنسبة إلى الرجل هل هو من السنة أم ليس من السنة وهل فبت أن الإمام أحمد رحمه الله قال لو كنا نستطيع أن نحافظ عليه لتركناه وعلى السفة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان
يعرف السنة وقال له بناءً على سنة الرسول وعمل فيه مثل ما يعمل الرسول هذا السنة أما من أقال له اقتداءً بالخفار اقتداءً بالخسار واقتداءً بالمبتدعة فهذا لا يعتبر السنة فقل فضينة الشيخ
وفقكم الله نستطيع أن نقول إن شرب النبي صلى الله عليه وسلم لماء زم زم بعد فراغه فقل فضينة الشيخ وفقكم الله أهل السير الذين كتبوا فيه مناقب الإمامي أحمد رحمه الله فهذا المحنة ثلاثة
أيام ثم طلبت تحول فلما سئل عن ذلك قال إن النبي صلى الله عليه وسلم اختبأ في غار ثور ثلاثة ثم خرج وما هو التوجيه في ذلك؟
لا عرف هذا أنا لا عرف هذا احتاج إلى تذبت نعم ما أظن أن إما محمد يختفي ويترك الصلاة في مساجل خلوة الصوهية هذا هو يختفي ويترك الصلاة في المساجب ويترك دروس العلم ويترك قلابة هذا هو
هذا نقول فضينة الشيخ فقكم الله هل من رأيناه يفعل فعل ابن عمر رضي الله عنهما بأن يضع يده على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم أو يعرف كما عرفه ابن عباس هل ينكر عليه ويقول إن فعله بدعه؟
مقعد النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى الآن احترق المنبقى ولا يوجد منبر الرسول ما يوجد الآن علي منابر وقيمة على مكان منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومقعده زال عليه الصلاة والسلام
ولو كان باقي إنه لا يشرع تمسه به واضح اليد عليه وإنما هذا من اشتهدات ابن عمع وحرصه على الاقتداء ولم يوافق عليه أكابر الصحابة وأما التعريف فلا أرى أنه يعمل لأنه إنما فعله بعض
الصحابة والجمهور والجل ومن الصحابة الكبار لم يعملوا هذا الشيء نعم أي نعم ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه يذهبون إلى جبل النوم ما كان صحاباً ما يهرخون يشوهون ما فعله
الرسول وتكبّد من المشقّة ويان هذا يفتح بابه يفتح باب للجهال فالفضيلة الشيء خفقكم الله هناك أمور فعالها النبي صلى الله عليه وسلم ويسأل عنها بعض الإخوة هل هي من السنة ومن العادة
الحجامة عند الحاجة إليها هل تطيب؟
هل يعد من السنة؟
هل هناك المباحات أكثر من المباحات مثل الحجامة مثل الكيه؟
أولاً ما كان بن عمر يعمل هذا دائماً وإنما يعمله إذا تحلّل من حجنا وعمرة فقط إجتهاداً منه ربي الله ولم يوافق على هذا ما كان دائماً يتعاهد لحته حاصرة يضرب عليها حصار ولا يخلي شيء
منها يطلع ولا يطول عن القبلة لا ما كان بن عمر يفعله؟
نعم نقول فضيلة الشيء خفقكم لكنهم يحبون نبتجة بن عمر معه يوافق أهواءهم ولو أفون بن عمر على العبادة العظيمة والسيامة ما يقول لبن أبتدي بن عمر وإنما يخذن الشيء لوافق هواعهم فقط نقول
هضيلة الشيء خفقكم الله بالنسبة للتيمّن وفعل بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يضرب ضربته الأولى للوجه والثانية لليدي إلى المرفقين فالفعله هذا من باب الإجتهاد وهل له موافق من الصحابة
إلى المرفقين؟
لا وأما ضربتين فلا بس لا فضل أنه يكون ضربة فالفضيلة الشيء خفقكم الله هل هناك مرجحات بين أقوال الصحابة؟
إذا تعارضت أقوالهم مرجحات مع الدليل ما ووافق الدليل فإنه هو الذي يوفله وما لم يوافق الدليل فالفضيلة الشيء خفقكم الله قول الصحابة أو فعله إذا خالفه تابعي وكانت الحجة مع التابعي هل
يرد بذلك قول الصحابة؟
إذا تضح الدليل فإنه يوخذ بالدليل في أي وقت وولا لا أدل أولاً الكتاب، ثانياً السنة، ثالثاً الإجماء، رابعاً القياس الصحيح، ثامساً قول الصحابي، قول الصحابي، نعم وأدله أفراً الاستسحاب
والمصالح المرسلة وهي دله أفراً مختلف فيها نعم إذا قول فضيلة الشيء خفقكم الله يشكل عليه قاعدة وهي الحجة بما رواه الصحابي لا بيب، يقول يشكل عليه قاعدة وهي الحجة بما رواه الصحابي لا
بما رأى وهي أن الصحابي أعلم، وهي أن الصحابي أعلم بروايته من غيره فقول فضيلة الشيء خفقكم الله ما سببه تسمية المبتدعة وبعض الفراق الظالة بالخرافيين فما معنى كلمة خرافيين نعم نقول
فضيلة الشيء خفقكم الله شبه علينا شخص يكتب في الصحف ظهر في هذه الأيام يقول إن أهل السنة يشددون على المبتدعة وأن هذا أمر خطأ وأن هناك فرقاً بين البدعة والمبتدعة فالبدعة هي التي يشنع
عليها أما المبتدعة فهو أخ لنا لهما لنا من حقوق شرعية فالهذا القول صحيح المبتدعة عند أهل السنة يهجار حتى يتوب إلى الله عز وجل ولا يجالس ولا يصاحب حتى يتوب إلى الله عز وجل وكان يجي
واحد إموّع هذا لا يلتفت له البدعة لا يتساهل فيها ولا يتساهل في شان المبتدعة فقال أخواننا نحن نهجره إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم هجر الصحابة أو قلّه عن هزمة تبوك حتى تتابه إلى
الله أكيف لا يهجر المبتدعة؟
نعم يقول حضيلة الشيخ وفقكم الله هل كل ما ذهبت إلى المدينة هل يشرع لي أن أذهب إلى شهاداء أحد وغير ذلك كالبقيع؟
وهل يشرع لي أن أصلي عند الأسطوانة؟
وهل هي موجودة هل الآن؟
لا أعرفها الأسطوانة أنا لا أعرفها وأما أن ذهب إلى البقيع إذا السلم تول مرة يكفي مثل الرسول صلى الله عليه وسلم صاحبه إذا السلم تول مرة يكفي لا تتردد عليها ولا تتردد على البقيع لا
تتردد على الشهادة سلم مرة واحدة ويكفي نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سمعته إحدى الداعيات أفتت بأنه لا يجوز ذهاب النساء للمسجد لياجل الصلاة على الجنازة لأن ذلك بدعة لا أصل له فهل
هذا القول صحيح؟
إذن إذا لم تعرف إذا لم تعرفه عندنا لي ما تعرفه يصرب بدعا هذا المسلمات كنا يصلينا على الجناز منفردات ويصلينا معها الرجال ويكون خلف الرجال ما زال الأمر على ذلك عند المسلمين ولا مان
أن تذهب للمسجد إلى مكان الخاص للنسة أو تكون خلف الرجال وتصلي على الجنازة نعم هل قول الراجح أنها مباحة للحاضح إلى احتاج إليها فإنه يفعلها وإذا لم يحتاج إليها فإنه لا يفعلها نعم يقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله مرأة من شدة حبها للنبي صلى الله عليه وسلم فهل فعلها هذا مشروع وإذا كان فعلها فأدخال صلى الله عليه وسلم أن دعى إلهده فله من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقصو ذلك
من أجورهم شياء فليس بحاجه إلى أن تفتود للرسول صلى الله عليه وسلم عباده من العبادات لأنه له مثل أجرك بدون أن اكتجعل لشيء هذا جعله الله له نعم كما هو بعد الأذان لا أعرف هذا المعروف
هو بعد الأذان بعد اللقامة ما ينديك ما ينديك لو بغيت أقامة ما بعدها لتكبيرة الإحرام ولا أعرف أنه يقال بعد اللقامة لكن المشروع أنك تقول مثل ما يقول المقيم تتابعه فقط نعم كما يقول
بذلك بعض العلمة يقول فرئيسة سنةهم من سنة الرسول هم كسائر الناس نعم
35 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / القسم الثالث من التوسل/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله ومعال قسم
الثالث بما يسمى توسل فلا يقدر واحد أن ينقل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء أن يحتج به أهل العلم كما تقدم بسطل كلام على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم ومعال قسم الثالث من أقسام توسل
والتوسل بالمخلوقين إما بدواتهم وإما لجاههم فهذا لا يستطيع أحد أن يأتي بدليل على مشروعيته أن يأتي بدليل صحيح على مشروعيته وهذا هو الذي يتعلق به كثير من الخرافيين الآن أنهم يقولون
هؤلاء أولياء أو أنبياء أو رجال صالحون ونحن نتوسل إلى الله بهم وبسلاحهم وبمنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى ومعلوم أن لا يثبت شيء منه إلا بدليل ولا دليل على ذلك لا من كتاب ولا من سنة
صحيحة ورقصاموا على الله عز وجل بالأمبياء والصالحين أو السؤالي بأنفسهم ناس سؤال توسل إلى الله بالأولياء والصالحين كان يقول أسألكة بنبيك أو بالعبد الصالح فالباء والهي كما سبق باء
القسم هذه باء القسم فالقسم بغير الله لا يجوز بين الناس بعضهم مع بعض مع الله من باب يولى أنه لا يقسم على الله ورقصاموا على الله عز وجل بالأمبياء والصالحين أو السؤال بأنفسهم فإن ما
يتوسل إلى الله بسلاحهم وإما أن يتوسل إلى الله بلواتهم وكل الأمرين ممنوع لأنه لا دليل عليه لا من كتاب ولا من سنة صحيحة نعم فإنه لا يقدر واحد أن ينقل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
شيئا ثابتة لا يقدر واحد من من يرون ذلك أن ينقل دليلا عن النبي صلى الله عليه وسلم دليلا صحيحة يتج به وما دام كذلك فإنه لا يجوز توسل إلى الله بمخلوقاته نعم فإنه لا يقدر واحد أن ينقل
فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا لا في الاقسام أو السؤال به ولا في الاقسام لا ينقل شيئا ثابتا أما ينقل شيئا غير ثابت من الآثار أو إين الحكاياة وغير ذلك فأذا لا يصلحوا
للاحتجات ولا يعتمد عليه في أمور العقيدة لا في الاقسام أو السؤال به ولا في الاقسام أو السؤال به غيره من المخلوقين وإن كان في العلماء من سواغه فقد ثبت عن غير واحد من العلماء أنه نها
عنه نعم يكون مسألة خلافية بين العلماء ويختلف العلماء نظرنا من معه الدليل من كان معه الدليل فقوله هو الحق الذي نأخذ به ومن لم يكن معه دليل على عبرة بقوله ولو كان من أجل العلماء فإنه
لا أحد يختج بقوله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتكون به المسألة خلافية مردها إلى الكتاب والسنة فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وهذه مسألة نزاع وفي أمر مهمه العقيدة
فلا بد من طلب الدليل لابد من طلب الدليل من المختلفين وكل يدلي بدليله فينظر منه والأصح وإن كان في العلماء من سوغه فقثبت عن غير واحد من العلماء أنه نها عنه فتكون مسألة نزاع كما تقدم
بيانه فيردوا ما تنازع فيه إلى الله ورسوله عملاً بقوله تعال فردوه إلى الله ورسوله ولن نقول هذا قال الإمام فلان عقال العالم الفلان بدون دليل نعم ويبدى كل واحد حجته كما في سائر مسائر
النزاع نعم وليس هذا من مسائر العقوبات بهجماء المسلمين بل المعاقب على ذلك معتد جاهل الظالم يعني أنه لا يعاقب المخالف إذا كان قد سظق إذا كان قد سظق بمن ذهب مدهبه لكن يخطأ ولا يخذ
قوله أما العقوبة إنما تكون على شيء مخالف للكتاب والسنة صراحة أو مخالف للإجماع بين العلمة مسائر الفلافية لا يعاقب من فإن قائل بهذا قد قال ما قالت العلمة والمنكر عليه ليس معه نعم
وليها قالوا لا إنكار في مسائل الإجتهاد نعم فقد تبت أنه لا يجوز القسم بغير الله لا بالامبياء ولا بغيرهم كما سبق بصط الكلم في تقرير ذلك وإن كان حالفا في حديثنا أخر من حلفا بغير الله
فقد كفر أو أشكك وسؤال الله بأحد من خلقه إقسام على الله بمخلوق وهو أشد من الإقسام على المخلوق بالمخلوق نعم وقد التفق العلماء على أنه لا يجوز لأحد أن ينظر لغير الله لا لنبي ولا لغير
نبي وأن هذا نذر شرك لا يوفا به تفق العلماء واجمع على أنه لا يجوز النذر لغير الله لأن النذر عبادة وهي التزام عبادة لا تجب بياس للشرع تزام عبادة فابسة في الكتاب السنة لكنها لم تجب
بياس للشرع يجبها على نفسه كأن ينظر الصدقه هو الحج والعمرة هذا نذر صحيح قوله صلى الله عليه وسلم النذر أن يطيع الله فاليطيعه فإذا نذر لله أجب عليه الوفاء وأما إذا نذر لغير الله هذا
الشرك أكبر يخرج من المله فالذين ينذرون للأولياء والقبور والاضرح هذا الشرك أكبر يخرج من المله وهذا بالإجماع إجماع يا هل العلم أن النذر لغير الله شرك أكبر لأنه عبادة صرفها لغير الله
عز وجل وكذلك الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه لأنه ماذا أنه غير منعقض لا تجب به كفارة لأن الكفارة إنما تجب بالنذر المنعقض واليمين منع المنعقض وأما النذر غير
المنعقض واليمين غير المنعقض ولا كفارة فيها
وذهب بعض العلماء إلى أنه فيه الكفارة ينجاف بعض الروايات لا وفاء لنذر لماصية الله وكفارته كفارة يمين ولكن هذه الرواية أم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مذكور في سرح التوحيد
وكذلك الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه حتى لو حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينعقد يمينه كما تقدم ذكره حتى لو حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينعقد يمينه كما
تقدم ذكره فإذا كان الحلف بغير الله بين الناس بعضهم على بعض لا يجوز وما السؤال به من غير يقسام به فهذا أيضاً وما السؤال به من غير يقسام به فهذا أيضاً من ما منع منه غير واحد من
العلماء والسنن الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين تدل على ذلك على أنه لا يجوز السؤال بمخلوق واتوسل إلى الله بالمخلوق انقسم إلى قسمه قسم الأول أن يصرف شيئاً من
أنواع العبادة لهذه الوسيلة التي هذا المخلوق الذي توسل به يصرف له شيئ من أنواع العبادة كما يفعله القبوريون وكما كان ذلك في الجاهلية أنهم يتوسلون بالملايكة والأولياء والصالغين
وإتقربون إليهم لأنواع من العبادات وهذا الشرك أكبر يخرج من الملاة قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعه ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبعون الله لما لا يعلم في
السماوات ولا فرق سبحانه وتعالى أما يشكون اسمه شركاً وهذا هو الغالب على عباد القبور الأن أنهم يضبحون لها وينظرون لها ويستغيطون بها وإذا انكر عليهم قالوا نحن لا نعبدها وإنما اتوسلوا
بها إلى الله سبحانه وتعالى فلن مثل قول المشركين يعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاءنا عند الله قال تعالى والذين اتخذوا من دونه علياء ما نعبدهم شفع اعترفوا
انهم يعبدونهم ما نعبدهم إلا لقربونه إلى الله زلفا إن الله يخكم بينهم يوم القيامة إن الله يخكم بينهم فيما فيه يختلهم إن الله لا يهدي من هو كالب كفار حتم عليهم بالكذب وبالكفر وهم
يقولون يقربون إلى الله زلفا هذا هو نفس الواقع الآن عند الأضرحة النوع الثاني وان هذا سبب لقبول دعائه إذا وسط بينه وبين الله أحدا من الأول والصالحين يظن أن هذا سبب للإجابة وهذا سبب
لم يشرعه الله ولا رسوله إذا هو بدعه فيكون بدعه وليس شركا فهو بدعه ووسيلة إلى الشرك وسيلة إلى الشرك وأن مسؤال به من غير يقسى من به فهذا يظن مما منع منه غير واحد من العلماء وسنن
الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فخلفائه الراشدين تدل على ذلك فإن هذا إنما يفعله من يفعله على أنه قربة وطاعة وأنه مما يستجاب به الدعاء وما كان من هذا النوع فإما يكون واجبا وإما
يكون مستحبة وكلما كان واجبا أو مستحبا في العبادات والأدعية فلا بدا أن يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأومته فإذا لم يشرع هذا فإذا لم يشرع هذا لأومته لم يكن واجبا ولا مستحبة ولا
يكون قربة وطاعة ولا سبب ليجابة الدعاء فقد تقدم ذصط الكلام على هذا كله نعم تقدم الكلام على هذا في أول ما بالتوسل أو بحث توسل من هذا الكتاب يرجع إليه ولكن أعاده السيخ حماه الله من
باب تقرير المسألة وتأكيدها وإضاح الحق فيها فالمشروع المشروع لا يخلو إما يكون واجبا أو مستحبة ما يكون واجبا أو مستحبة والتوسل ليس واجبا ولا مستحبة إذن هو غير مشروع لا أحد يقول أنه
واجب ولا أحد يقول أنه مستحبة لأنه لو قال ذلك إلى له هاتف دليل ولا يستطيع أن يقيم دليل عليه إذن هو غير مشروع وإذا كان غير مشروع هو بدعة قال صلى الله عليه وسلم أن عمل عملا ليس عليه
أمرنا فهو رد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فالدين
إنما يثبت بدليل من كتاب الله أو السناس صحيحة حال رسول الله وما لم يثبت أو ليس دينا لله عز وجل وهذا هو التوسل ليس عليه دليل لا من كتاب ولا من سنة توسل بالمخلوقين سواء توسل إلى الله
بهم أو بواسقتهم إنه ولا دليل على ذلك الله جل وعلى قال وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ولم يقول ادعوني وتوسلوا إليه وقال سبحانه وتعالى وإذا سألت عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا
دعا ويطلر على إجابتك ويريد الرحمة بك ولا حاجة إلى التخاذ الوسائل والشفعة لأن هذا إنما يكون في الدنيا عند الملوك والرواسة الذين لا يريدون قضاء حواج الناس فا يتخذ لهم الوسائط والشفعة
أما الله جل وعلى فإنه يحب أن يدعوه عبده وقال ربكم ودعوني أستجب لك من ذا الذي يسألوني فاوقيا من ذا الذي يستغفرني فاغفر له كالله جل وعلى ما يحتاج لواسطة في رفع حوائجك إليه ودعائك له
لا يحتاج لواسطة وَالضَّلَالَ غُدِّ الْهُدَى أَمَاذَ بَعَدَ الْحَقْ إِلَّ الْضَّلَالَ فَأَنَّ تُصْرَهُونَ نَقْتَ بَيْنَ بِلَا حَادِيْثِ الصَّحِيحَ ومستقرئة من أحوال النبي صلى الله
عليه وسلم وخلفائه الراشدين أن هذا لم يكن مشروعا عندهم وأن هذا التوسل بالاشخاص ليس مشروعا ليس مشروعا لأنه لو كان مشروعا لا تبين من الكتاب السنة وليس من الكتاب السنة جلالا على
مشروعية وآيضا فقد تبين أنه سؤال لله تعالى بسبب لا يناسب إجابة الدعاء وأنه كالسؤال بسبب لم يجعله الله سببا فليس من أسباب جابة الدعاء تخاذ الوسيلة والواسطة الواسطة بينك وبين الله من
خلقه نعم المخلوقات لا يسأل الله بها ولو كان لها فضل لها شان كالكعبة المشرفة بيت الله العتيق ولا بالكرسي والمساء ولا بالكرسي وسعى كرسي والسماوات ولا بالعرش وما عمال هذه المخلوقات من
الفضل هل بالإجماع لا يجوز السؤال بالكعبة ولا بالدطور ولا بالكرسي ولا بالعرش هل للمخلوقات هل كان لا يجوز هذه الأشياء ولا يجوز بغيرها نعم وأنه كالسؤال بالكعبة والطور والكرسي والمساجد
وغير ذلك المساجد كان يقول أسألك بالمسجد الحرام أو مسجد الرسول أو المسجد العقصة وغير ذلك من المخلوقات ومعلوم أن سؤال الله بالمخلوقات ليس هو مشروعا كما أن لقسام بها ليس مشروعا فالرد
السؤال بها ليس مشروعا لما بأولى لقسام بها على الله لأن الرسول نهى عن الحلف بغير الله نعم كما أن لقسام بها ليس مشروعا بل هو من هي عنه لقوله لا تحله من كان حالفا فليحلف بالله هو
اليسمت فنحلب بغير الله فقد أشرك قد كفر أو أشرك نعم فكما أنه لا يسوغ لأحد أن يحلف بمخلوق فلا يحلف على الله بمخلوق ولا يسأله بنفسي مخلوق وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء
فلا إلا كان الحلف بين الناس بعبهم على بعض بالمخلوق محرما وشركا كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بالحلف على الله بمخلوق من مخلوقاته هذا من باب أولى لا يجوز وكذلك السؤال به لأ
بالتوسق به أما ظنت أنه استجاب الدعاء بواسفته هذا أيضا بدعه لا يجوز نعم نعم لا يسأله بالمخلوق من باب الإقسام ولا من باب السؤال به وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء تقول يا
رحمان الرحمني يا رزاق واتبعنا الرسول كتبنا مع الساهدين ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أنا من بربكم فآمننا ربنا فغذلنا ذنوبنا وكفر عننا سيهاتنا وتوفننا مع الأبرار كما توسل
أصحاب الغار كما ياتي يعمالهم الصالحة توسل إلى الله بالعمال الصالحة مشروع بالكتاب ووصلنا وإنما يسأل وكذلك التوسل إلى الله بالحاجة والفقر إليه سبحانه كما قال يوب عليه السلام أني
مستني الظر وانت أرحم الرحمي توسل إلى الله بشيئين بحاجته وفقره وتضروره بالألم والشيئ الثاني وانت أرحم الرحمي توسل إلى الله باسمان وإنما يسأل بالأسباب التي تناسب إجابة الدعاء كما
تقدم تفصيله يعني توسل إلى الله بالمخلوق وورد فيها أثار وأقوال أما هذه أهل العلم وليس ولم تنسى بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا عبرة بها لا عبرة بها وإن ووردت عن بعض أهل العلم لأن
مسألة في مسبق مسألة خلاف والخلاف يرد إلى الكتاب السنة و لكن ليس في المنقود عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ثابت بل كلها موضوعه و لكن ليس في المنقود عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
ثابت بل كلها و اليوم لما ظهر الكمبيوتر و الذي سجلت فيه الخلافات وأقوالها العلم صار سهل على هؤلاء الخرافيين النقل فبنجرد ما يضغط على زر تظهر لها الأقوال و أن ينقلها ونقل هذا قول فلا
ونقل هذا كل ما تغني عنه شيئاً لأنها ليس فيها على الله قال رسوله و لكن ما فيها قاله الأم من ما ليس معصوماً و ليس قوله حجة و أما نقلوا أما ليس قوله حجة فبعضه ثابت و بعضه ليس بثابت
أيضاً حتى المنقول عنه قد يكون ما ثبت عنه و حتى لو ثبت عنه ليس هو حجة و لا تكلف نفسك بنقل هذه الأقوال إن كان عندك دليل من الكتاب والسنة أبرزه أما تكلف نفسك بنقل الأقوال سود الصحف
بنقل الأقوال والأرى أنا لا يغني شيئاً لأنه إما أن يكون غير ثابت عن من مسبق إليه كما كذبوا على مالك كما سبق في قصة المنصور مع مالك كذب و إما أن يكون ثابتاً عنه لكنه ليس في خجة
والحديث الذي رواه أحمد و ابن ماجه و فيه بحق السائلين عليك و بحق ممشايا هذا أسألوك بحق السائلين عليك و بحق ممشايا هذا قالوا هذا توسل بحق السائلين توسل بحق السائلين توسل لله بحق
السائلين على الله الجواب عن هذا كما ذكر الشيخ من وجهين وجه الأول أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن فيه من لا يحتجه و أعطيها العوغي صعيف و أيضا هو مرمي بالشيع فلا يحتجه به
أدراه عنبي سعيد الخدر فرده لا يحتجه بالريواته من ناحة أنه صعيف من ناحة أنه متشيع فيه قدعة الشيعة الظلال الشيعة هذا الجواب الجواب الثاني لو ثبت فإنه ليس فيه خجة اللهم لأنه قال أسألك
بحق السائلين و حق السائلين ما هو هو الإجابة إجابةه كما في الحديث القدسي منذ الذي يسألني فأعطيه حق السائلين أن يجيبهم و إجابة السائلين صفه من صفات الله فهو السميع المجيب سبحانه
وتعالى إن رب قريب مجيب فحق السائلين الإجابة والإجابة صفها من صفات الله سبحانه وتعالى فهو توسل إلى الله بصفة من صفاته وهي إجابة السائلين و لم يتوسل لمخلوق فليس فيه داريل اللهم و لله
الحمد عن أبي سعيد الخدري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرج في اتقاء سهطك و ابتغاء مرضاتك أسألك أن تُقِذني من النار
و أن تُدخِدني الجنة و أن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوبة إلا أن خرج معه سبعون ألف ملت استغفرون له وأقبل الله عليه بوجه حتى يقلي صلاةه وهذا الحديث هو من رواية عطية هل عوفي عن أبي
سعيد و هو ضعيف بيجمع أهل العلم و ضعيف من حيث الرواية وسيء من حيث العتقات فقدروه من طريقنا آخر و هو ضعيف أيضا و لفظه لأحجت فيه فإن حق السائلين عليه هذا الجواب الثاني جواب الأول عن
السند الحديث والجواب الثاني أنه ليس فيه حجة لو سفت و حق السائلين هو حقه الله على نفسه الكريمة بواده الصادق بالتفاق أهل العلم و بإيجابه على نفسه في أحد أقوالهم و قد تقدم بسط الكلام
على ذلك وهذا بمنزلة الثلاثة الذين سألوه في الغارب يا عمالهم لأن المشي إلى الصلاة عبادة و طاعة هو توسل إلى الله بممشاه إلى المسجد و توسل بالعمال الصالحة هذا ثابت بالكتاب و السنة كما
في حديث الذين آواهم المبيت في غارب أنتبقت عليهم صخرة و سدت عليهم فالباب الغارب صار لا يستطيع الخروج منها فقالوا أنه لا ينجيكم إلا أن تتوسل إلى الله بصالح أعمالكم التي سبقت لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك بالشدة من كانت له عمال صالحة فإن الله ينجيه من الشديد إذا وقع إذا وقع فيها ثم ننجي رسولنا والذين آمن كذلك حقا علينا ننجي
المؤمنين فمن تعرف إلى الله بالطاعة في سابق عهده و في حال الرخاء إذا وقع في شدة فإن الله يفردها عنه فتوسلوا إلى الله بذلك بعض واحد منهم توسل إلى الله لبره بوالده وهذا عباده طاعة
والثاني توسل إلى الله بعفته عن الحرام بعدما تمكن لنزينة خاف من الله وتركه وترك المال الذي أعطاه للمرأة خوفا من الله و الثالث توسل إلى الله بأمانته و حفظه لحقوق الناس حيث إنه حفظه
أجرة الأجير الذي ذهب و لم يأفذه حفظها و نماها حتى زادت و كثرت فلما جاء يطلبها دفعها إليه بنمائها هذه أمانة أمانة قام بها شكر الله له ذلك و فرج الله عنهم و خرجوا يمشون نعم وهذا
بمنزلة الثلاثة الذين سألوه في الغارب يا عمالهم فإنه ساله هذا ببره العظيم لوالديه و ساله هذا بعفته العظيم عن الفاحشة و ساله هذا بيدائه العظيم للأمانة أن رجلا كان يرعى الغنم وله
والدان كبيران وأولاد صغار و يتأخر صار في ليلة من الليل تأخر و كان من عادته إنه إذا جاء يحلب الغنم و يبدأ بوالديه و يسطيهما ثم يسطي الأولاد في ليلة طلب مرعا بعيدا للغنم و سببا أنه
متأخر ولا و لم يحفر إلا متأخرا فلما حضر جاء بالحليب وجد الوالدين قد ناما فلم يجروا على إيقاظهما من شدة البر والرفق بهما ظل واقفا والإناء بيده والأطفال يتضاغون عند قدمه حتى استيقظا
وسقاهما ثم سق الأولاد هذا من عظيم بره بوالديه ورفقه بهما سأل الله بذلك الثاني كانت له ابنة عم جميلة و كان يراودها في يوم من اليوم يحتاجت حاجة سديدة طلبت منه المساعدة أن يقرضها أن
يقرضها الدنانير فأبا إلا أن تمكنه من نفسها فخضعت لطلبه سبب الظرورة التي مستتها وجاء بالدنانير مئة و عسلين دينار من الزهب فلما دنى منها لينال منها ما يطلب ذكرت قالت له إتقله قالت له
إتقله ولا تفضل خاتم إلا بحقه يعني بالعبد الصحيح فوقعت منه هذه الكلمة الموقع العظيم فاذكر ربه وتأخر وتركها وترك ما أعطاها من المال خوفا من الله سبحانه وتعالى والثالث كان عنده رائم
يرع الغنم فذهب و لم يأخذ وجرته و كانت من الغنم أما هذه الغنم حتى ملأت الوادي جاء الرجل يطلبه أجرته قال خذ كل ما في هذا الوادي لك فقال يا عبد الله إتقله ولا تسخربي قال إني لا اسخربت
كل ما في هذا الوادي هو لك فأخذه واستاقه و لم يترك منه شيانه فهذه أمانة عظيمة و وفاء بالحقوق لأن هذه الأعمال أمر الله بها وعد الجزال يا صحابها فصار هذا كما حكاهوا علي المؤمنين بقوة
فصار هذا كما حكاهوا عن المؤمنين بطوله فقال تعالى لأن المنادي الذي ينادي للإيمان هو محمد صلى الله عليه وسلم فاستجابوا له توسلوا إلى الله بذلك أن يغفر لهم ذنوبهم قال الله جل وعلى في
ختام دعائهم وقال تعالى فقال تعالى ذكر الله تعالى عنهم أنهم توسلون إلى الله سبحانه وتعالى يعمالهم الصالحة فإن الله جل وعلى استجاب لهم استجاب لهم الله من الذهب والثبه والخيل المسوّمه
والأنعام والحرص قال الله جل وعلى ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المآب قل أؤن بيوكم بخير من ذلك من ما أعجبكم في هذه الدنيا أؤن قل أؤن بيوكم بخير من ذلك من الذين اتقوا عند
ربهم جنات تجريم تحتها الأنهار وكان ابنه مسعود الرضي الله نعم كان ابنه مسعود يقول الله ما دعوةني فاجبتك وامرتني فاقعتك هذا توسل بالعبادة توسل بالعمال الصالحة إجابة دعوة الله وقاعت
أمر الله سبحانه وتعالى نعم يقول بل يشرع بالمخلوقات المعظمة أو بالبعضها فمن قال إن هذا معمور به أو مباح في المخلوقات جميعها لزمة أن يسأل الله تعالى بشياطين الإنس والجن فهذا لا يقوله
مسلم فمن قال إن توسلوا إليه ببعض المخلوقات دون بعض يقول له ما هو الدليل على هذا ما هو الدليل نعم فإن قال بل يسألوا أو بل يسألوا بالمخلوقات المعظمة المعظمة خاصة نعم كالمخلوقات التي
أقسم بها في كتابه لزمة من هذا أن يسأل بالليل إذا يغشى فإن قال هل يسأل الله بكل ما أقسم به في القرآن التي تجري في الباحر أقسم بها شيء تريرة هل كلها يتوسل بها نعم فلا أقسم بالخنص
الجواري الكنس وهي النجوم النجوم التي تجري نعم فإن الله يقسم بما يقسم به من مخلوقاته لأنها آياته ومخلوقاته نعم وأن هذا المخلوق العظيم الذي فيه هذه الأسرار الهائلة دليل على قدرة الله
الذي خلقه وأوجده فهو تعظيم لله لا تعظيم بالمخلوق وأما المخلوق فإنه لا يقسم إلا بالله عز وجه لا يقسم بغيره كما في الحديث نعم بدليل قولي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله قد كفر
آوش لا تحلفوا بيابائكم من كان حالفا فليحلف بالله أول يسمد وهذا عام في المنعي من الحلف لكل المخلوقات نعم وما يتوسل بها هي الجمهان يتوسل بكل مخلوق نعم ولا يخص شيئاً دون شيء نعم وعرفه
مزدلي فهو منا فغير ذلك من المخلوقات فهو أقسم بمواطن الأنبياء السلامة عليهم السلامة والسلامة نعم ومعلوم أن السؤال لله بهذه المخلوقات أو الإقسامة عليه بها من أعظم البدع المنكرة في
دين الإسلام ومن ما يظهر قبحه للخاص والعام ويلزم من ذلك أن يقسم على الله تعالى بالإقسام والعزائم التي تكتب في الحروز والهياكل التي تكتبها الطرقية والمعزمون نعم بل ويقال إذا جاز
السؤال والإقسام على الله بها فعلى المخلوقات أولى فحينا إذن تكون العزائم والأقسام التي يقسم بها التي يقسم بها على الجن مشروعة في دين الإسلام مشروعة في دين الإسلام وهذا الكلام يستلزم
الكفرة والخروج من الإسلام بل ومن دين الأنبياء أجمعين وإن كانوا يعظمون هذه الأشياء وتقربون إلى الله بها أن أحنا لا ننظر إلى فعال الناس في الصرخات الناس واتقادات الناس وإنما ننظر إلى
ما جاءت به الرسول عليه الصلاة والسلام وما دل عليه كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونزن كل ما عليه الناس من الاعتقادات والأفعال والعبادات نزنها بهذا الميزان وهو الكتاب
والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو حق وما خالف الكتاب والسنة فهو باطل وظلان الحمد لله أن الله لم يكن إلى أقوال الناس وتصرفات الناس واتقادات الناس وإنما أنزل علينا كتابا وأرسل إلينا
رسولا وأمرنا أن نرجع إلى الكتاب والسنة هذا حصمه من الخطى والظلال رجوع إلى الكتاب والسنة نعم وإن بعض الناس لو أنكرت عليه شيئا قال هذا فعل الناس هذا عليه فلان هذا قال به العالم
الفلاني قال هذا كله ما هو حجة الحجة إنما هي في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وإن قال قال بل أسأله وأقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات هذا القسم الثاني أول أنه
يقسم من كل ما أقسم الله به وإنما أسأله بأشياء كثيرة كما ذكر الشيخ القسم الثاني أن يقول أنا ما أسأل الله بكل ذلك وإنما أسأله بأشياء مخصصة تختص بتعظيه من أكثر من غيرها أنا قل هو
وكذلك وكذلك الأمر سواء أنا سألت الله بكل مخلوق أو سألته ببعض المخلوقات كله سواء كله سواء توصل بالمخلوق لا يجوز لا طريق عبادته أو طريق السؤال به والتوسط به كله غير مشروع نعم وإن قال
قال بل أسأله وأقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات إما الأنبياء دون غيرهم أو نبي دون غيره كما جوز بعضهم الحالي فبذلك أو الأنبياء والصالحين دون غيرهم قيل له شركة نقف عنده وإن قيله
نعم هذا كما سبق أن أقوال العلمة احتج لها ولا يحتج بها تلوثبت أن الإمام محمد أو غيره قال قولا ولم يكن عليه دليل لا إبرة به نعم فهل الأفضل للمسلم النزلت به نازلة أن يصبر ويحتسب أم
يسأل الله تعالى بعماله الصالحة سأل الله وتوسل إليه بالعمال الصالحة ليكشه وأضره لا باس بذلك تلاهما جائز والحمد لله نعم وإن لم يقسم عليه وإن ما وسطه فقط مجر الواسطة نعم فالباء شوف
ألباء أسألوك بخلان تحتم المعنين تحتم الانهاباء القسام وتحتم الانهاباء السبب فسؤال الله بيأحد هالباء السبب هالباء السببية نعم تقول فضينة الشيخ فقكم الله ما الفرق بين التوسل بجاه
النبي صلى الله عليه وسلم فيسمى شركاً وبين التوسل بجاه المخلوقين فيسمى بدعة وما وجه كون التوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم ما أحد قال إن التوسل بجاه النبي شرك إنما قالوا بدعة قالوا إنه
بدعة فقال بالجاه سواء جاه الرسول أو جاه غيره هذا بدعه إنه لم يرد عليه به دليل نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله هل يجوز التوسل بعمل النبي صلى الله عليه وسلم ونبوهته لا تتوسل لله بعمل
غيرك توسل لله بعمل قصاره أما عمل غيرك فهو له وليس لك فيه مشاركة كل الله عمله تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كان وعمل فلا تتوسل لله بعمل غيرك توسل إنما
وبعمل كأنت لعمل الصالح نقول فضينة الشيخ فقكم الله كيف يتم التفريق بين الشرك وبين الوسيلة إلى الشرك شرك صالح كعبارة غير الله بالدعاء والاستغافة والذبح والنظر وأما الوسيلة مثل الدعاء
عند القبور دعاء الله عند القبور دعاء الله عند القبور هما يدعو القبور وإنما يدعو الله لكن عند القبور يظن أن هذا سبب لقبول الدعاء فهذا وسيلة من وسائل الشرك فلول يظن إن الدعاء عند
قبره أن له مزية ثم فين ولذلك نهي عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي لا يصلي إلا لله ونهي عن الكتابة على القبور وتجصيص القبور والبنى على القبور إن كل هذه وسائل هي ليست شركة لكنها
وسائل من وسائل الشرك نا هل يجوز السؤال بحق الله؟
توزينا أن مسألة التوسل تعد خلافية توسل إلى الله بالذبح والنظر توسل إلى المخلوق بالذبح والنظر والاستغافة به بما لا يقدر عليه إلا الله هذا شرك هذا شرك وأما أنا وضحت لكم قلت إلا صلا
عند القبور لا يقصد إلا الله فهذا وسيله إلى الشرك وبدعه هذا بدعه وسيله إلى الشرك يقولوا به الأمر إلى أن يشرك بهذا الميت يأتيه الشيطان ويزين له عبادة هذا الميت نصب قوم نوح للصور ليس
شركة في البداية وإنما هو وسيلة إلى الشرك ولذلك في النهاية عبدوا هذه الصور وعبدوا أولى الصالحين ففي فرق بين الشرك هو وسيلة الشرك نا نا تحريم الحلال يمين لما تحرم ما أحل الله لك
تبتغي مرظاته إلا القول قد فرغ الله لكم تحلت آيماً لكم وهي الكفار فاسمه يميناً سم تحريم الحلال يميناً نا إلا إذا كان هذا الحلال زوجته لأن تحريمها يكون ظهاراً نا نا نا جاء الحديث
الصحيح بالنهي عن الحلف بالأمانة سواءً قال والأمانة أو قال أمانة حذفها هذا الحلف بالأمانة ولا يجوث نا أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله محكم قول القائل بذمتك لا تفعل كذا هذا الحلف بذمتك
فلبقى بالقسم نا أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله ذكر المحشي على هذا المتن هذه العبارة في الحاشيه يقول قال صاحبه بدر المتقى شرح الملتقى ولا يكون الإيمان بغير الله و لا يكون اليمين بغير
الله كالقرآن والنبي والعرش والكعبة فإنه حرام يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله و في كل الأمرين تعلقوا بالمخلوق ما فرق بينهما أحد طلب الدعاء أو طلب الرقى هل رقية دعاء تطلب منوان يدعولك
بالشفاء فكلاهما طلب للدعاء طلب الدعاء من المخلوق جايس إنه إذا كان صالحاً يرجى قبول الدعاء يجوز لك عن تطلب منه لكن كونك تدعو الله أنت فكالفضيلة الشيخ فقط كم الله ليجوز الدعاء بهذا
بان يقول اللهم إني أسألك بهذه الليلة الشريفة أو بهذا الليلة الشريفة أتكونوا في ضرفية نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله كيف يروا الإمام و أحمد رحمه الله مثل هذا الحديث مع أنه يعلم
أنه مخالف للشرح و أنه.
.
أي حديث؟
إحق ما مشاهه هذا إما محمد ما التزم الصحة في مسده مسنده يورد فيه الحديث الصحيح والحديث الحسن والحديث الظعيف و يكتفي بذكر السنة الذي يريد أن يأخذ بحديث من الحديث يدرس السنده فإن كان
السلسلة السنة كلها صحيحة فالحديث صحيح وإن كان فيها مقال فإنه يتوقف عند المقال في أحد الروات و المحدث إذا ذكر سند الحديث خرج من العهده إذا ذكر سند الحديث خرج من العهده نعم كثير منه؟
كذالك محمد بن جرير رحمه الله يذكر السند إذا ذكر السند خرج من العهده وعلى من أراد أن يعتمد على هذا الحديث أن يدرس سنده أولا يتاكد منه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله قول البعض أقسم
بآيات الله هل هذا جائز وهل هناك فرقه؟
إذا كان يقصد بآيات الله القرآن هذا جائز أما إن كان يقصد بآيات الله مخلوقاته هذا لا يجدوا حسب قصد الله القائل نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله المن المشروع أن يقول المسلم مثل ما قال
ابن عباس عند السحر أي نعم بمسعود أي نعم ما ذلم قال ابن مسعود عند السحر نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى ما ذكره المؤلف من قوله الحروز والهياكل التي ذكره يعتقدون أشياء كثيرة
ويعتمدون عليها فالنا اخذوا بكل ما اعتقدوه وبكل ما قالوه وبكل ما فعلوه نقول هذه أعمال وهذه أقوى العلم وأقوى الناس جبلنا الجواب لا نعرض أقوى لهم وأفعالهم على كتاب الله على سمة رسول
الله صلى الله عليه وسلم تأخذ بطائفه دون الطائفه هذا تحكم بدون دليل لميزة لبعضهم على بعض مدامة أقوال المخلوقين غير معصومين وكلها سوى لا تعتمد منها إلا ما دل عليه الدليل وإلا يلزمك
أن تأخذ بأقوال المنجمين وأقوال العبد الكواكب والخرافيين نعم اليمين والطلاق والبيع والشراء إذا كان في حالة غضب مستحكم لا يتصور ما يقول فهذا يلزمه قوله تلزمه اليمين، ألزمه القلاق،
ألزمه نعم فهل يعتبر صومي صحيح؟
لا أدام ثبت لديك إنك كالت شريفت بعد طلوع الفجر، وتقضي هذا اليوم أدام تبيل لك أنك أكلت بعد طلوع الفجر وشريفت بعد طلوع الفجر، وتقضي هذا اليوم نعم يجيان عن القلاق وإذا لم تنو القلاق،
فلا، لا بد من نية القلاق لأن القلاق واجب لا بد من نيته من بداية الصوم أوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنيات أوله صلى الله عليه وسلم لا صيام لما لم يجمع النية من الليل هذا في
الصوم الواجب صوم رمضان أو الكفارة أو النذر لا بد تنوه قبل الفجر عند طلوع الفجر أو قبل أما الصوم المستحب صوم التطوع فيجوز بنية من النهار بشرطة لا تتعاطى مفطراً بعد الفجر نعم نعم
اليوم اللي حصل في كدرة أو صغرة تقضيه لأن هذا حيظ المتقطع بسبب الهبوب التي أخذتها نعم هل يجوز؟
إذا كانت السلعة عند الدائن في ملكة اشتريتها منه وبعتها على غيره جازلك أن تتملكها وأن تحج منها وان أما إذا كانت السلعة ليست عند الدائن وإنما تتفق معه أولاً ثم يقول لك رحب شف السلعة
لتبيع المنقيمة أوه يشريها عجوب ماتفق معك هذا لا يجوز أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز للمرأة أن تركب السيارة مع السائق الأجنبي بمفردها لغرض توصيلها إلى الدروس العلمية؟
لا لا يجوز للمرأة هم تخلوها مع غير محرم لا في السيارة ولا في البيت ولا في البر أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الشراب تحت الكعبين وصليت به عدة صلوات أمسح عليه ما هذا الصلوات؟
غير صحيحة إذا كان نازل عن الكعبين الكعبين مكشوفتان فإن المسحر غير صحيح لأنك لم تستر المفروض أتعيد الصلوات
36 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المعظم من المخلوقات/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وإن قال قائل بل
أنا سأله أو أقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات إما الأنبياء دون غيرهم أو نبي دون غيره كما جوز بعضهم الحلفة بذلك أو الأنبياء والصالحين دون غيرهم قيل له بعض المخلوقات وإن كان أفضل
من بعض فكلها مشتركة في أنه لا يجعل شيء منها ندى لله تعالى الكلام في الرد على من يسألون الله بخلقه توسلون إليه بخلقه وأن هذا أمر لا يجوز لكن لو قال قائل وإنما توسلوا ببعض المعظمين
منهم فالجواب أن يقال معه أحد من خلقه مهما بله من التعظيم والأفضلية لا شكرا أن بعض الخلقه أفضل من بعضه ولكن هذا لا يجيز أن توسل بالأفضل لأن هذا شرع دين لم يأذن له الله فالله لم يشرع
لنا أن توسل إليه بأحد من خلقه مهما بله من المنزلة عنده للملائكة ولا الرسل ولا أول العزم وأيضا السؤال ببعض المعظمين دون بعض هذا تخصيص بلا دليل فإما أن يجيز السؤال بهم جميعا وإما أن
يمنع السؤال بهم جميعا أما أنه خص بعضهم دون بعض فهذا لا دليل عليه قيل له بعض المخلوقات وإن كان أفضل من بعض فكلها مشتريكة فأنه لا يجعل شيء منها ندل لله تعالى نعم الله جل وعلا لا يرضى
أن يجعل له ندا أي شريكا ومثيلا من خلقه ولو بلغا من الصغيلة ما بلغا فلا يُعبد ولا يتوكل عليه ولا يخشى ولا يتقى ولا يصام له ولا يسجد له ولا يرغب إليه ولا يقسم بمخلوق مهما بلغ من
الأفوالية فإنه لا يركع ولا يسجد له ولا يصام له ولا يعمل له أي عبادة العبادة حق لله وحده لون غيري ولا يُقسموا بمخلوق كما تبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً ولا
يحلف بغير الله صبحانه وتعالى ومن خلقه هذا حلف حلف على الله نعم وفي السنان عنه أنه قال من حلف بغير الله فقد أشرك لأن الحلف تعظيم بالمحلوف تعظيم للمحلوف والتعظيم إنما هو لله سبحانه
وتعالى نعم فقثبت بالنصوص الصحيحة الصريحة عن من حلف بغير الله كأنا من كان يصدق على الملائكة ويصدق على الرسل على الأنبيا وعلى الأولياء والصالحين نعم كله من فعله فقد أشرك نعم وهذا كما
قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وإن كانت معظمة الله صلى الله عليه وسلم زم الشرك بجميع المخلوقات وإن كان بعضها معظمة وله فضل وله مكانة فإنه لا يجوز إشراكه مع
الله لا بالحلف ولا بغيره نعم وهذا كما قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وإن كانت معظمة قال الله تعالى "وَلَا يَأْمُرَكُمَنْ تَتَّقِذُ الْمَلَائِكَةَ
وَالْنَّبِيِّينَ أَرْبَابَا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ " حالرد على النصار على الذين اتخذوا المسيح إلاهم مع الله ولمسيح بشر المسيح بشر عليه الصلاة
والسلام لا يمكن أن يقول للناس تخذوني مع الله ما كان لبشر المسيح ولا غيره أن يقول أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه هذا أعظم درجات التفضيل ثم يقول للناس وإن كان الله قد أعطاه هذه
الفضائل العظيمة لأن ما آتاه الله من الكتاب والحكم والحكم والنبوه ينهى عن ذلك كيف يخالفه؟
كيف يخالف ما آتاه الله؟
أيوته الله الكتاب والحكم والنبوه أما يقول للناس كون عباداً لي من دون الله كما تزعم النصارة أن المسيح يعبد من دون الله ولكن يقول للناس ويأمرهم يقول كون ربانيين أي علم عالم عاملين
بعلمكم أيضا يطلق على المربي الذي يربي الناس على العلم ربيهم بالعلم ولكن كون ربانيين ربانيين في تعليمكم للناس تربونهم على التوحيد وإخلاص العبادة لله هذا الذي يعمر به النبي وما كنتم
تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وفي قراءة وبما كنتم تدرسون فهذا الذي جاءت به الأنبي عليه الصلاة والسلام الربانية وهي إخلاص العبادة لله عز وجل وتربية الناس تعليم الناس هذا الشيء نعم
فهذا فيه رد على المصارع الذين اتخذوا المسيح ربا تخذوا أخبارهم وروبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم أي اتخذوا ربا وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد لا إله إلاه سبحانه عما يشكون
نعم وقال الله تعالى قلدع الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضرع ولا يأمركم لا يا الثاني ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة توى النبيين أرباب النبي لا يأمركم بهذا لا يليط بنبي من
الأنبي فكيف بيليس عليه الصلاة لا يليط به أن يقول للناس لا يقول لهم تخذون إله مع الله ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة الذين هم عباد الله المقربون عنده ولا يأمركم من تتخذوا الملائكة
والنبيين جميع النبي أربابا من دون الله تعبدونهم تشكونهم مع الله سبحانه هذا لا يأمروا به نبي من الأنبيا الأنبيا جاءت بالنهي عن ذلك ولا يأمر بالتوحيد فلا أنتم مسلمون هذا لا يليط
بالنبي إنه يأمر بالكفر أو عبادة خير الله والإشراك بالمسيح أو غيره أو الملائكة لا يليط بنبي أن يقول لهذه المقالة أبداً نعم نعم نعم نعم وقد قال الله تعالى ومن يطع إله ورسوله ويخش
الله ويتقه فأولئك هم الفائزون فبينا أن الطاعة لله ورسول فإن الله في تفسير الآية قل يدعو الذين زعامتم من دونه أي من دون الله وير الله هذا تحدي حداهم الله سبحانه وتعالى ولدعو الذين
زعامتم من دونه فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلاً لأنهم بشر أو ملائكة عباد من عباد الله لا يستطيعون أن يرفع المرض إذا نزل ولا أن يحولوا من بلد إلى بلد أو من شخص إلى شخص أو من عضو
في الإنسان إلى عضو آخر لا يستطيعون هذا إنهم عاجزون ولا يملكون كشف الظر عنكم يعني إزالته نهائياً ولا تحويلا أي تحويل المرض من بلد إلى بلد أو من شخص إلى شخص أو حتى من عضو إلى عضو ما
يستطيعوا فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلاً إذا لا يصلحوا للعبادة إنما استحقوا العبادة من يملكوا كشف الظر أو تحويله هذا الذي يستحق العبادة ثم بين سبحانه أن هؤلاء الذين تدعونهم مع
الله وهو المسيح وأمه والعزير هذا بني إسرائيل اختلفه هل هو نبي أو عالم من علمائهم أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون أولئك الذين يدعون يبتعون إلى ربهم الوسيلة هم أنفسهم محتاجون
إلى الله يتقربون إلى الله يبتعون إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه بقاعةه فعيس يتقرب إلى الله أمه مريمت تقرب إلى الله وعزير يتقرب إلى الله إذن هم عباد فقراء إلى الله سبحانه
وتعالى فكيف يعبدون مع الله أولئك الذين يدعون يبتعون إلى ربهم الوسيلة أيهما قرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ولو كانوا آلهة ولو كانوا آلهة ما صاروا بهذه المثابه يعبدون الله ويرجون
رحمته ويخافون عذابه كان يملكونهم يملكون على زعمكم يملكون الرحمه ويملكون دافع الغضب فتبين أنه لا يصبح أن يعبد أحد مع الله لأنه عاجز وقيل في معنى الآية أنها نزلت في قوم من المشركين
كانوا يدعون ناسم من الجن فأسلم الجن ولم يعلم الذين يعبدونهم أنهم أسلموا فأخبر الله عنهم أنهم أسلموا وعرفوا عجزهم وضعفهم ولجعوا إلى الله وقد قال الله فتعالى هناك أشياء مشتركة بين
الله ورسوله و هناك أشياء خاصة بالله الطاعة هذه مشتركة ومن يطع الله ورسوله الطاعة مشتركة الله جل وعال قال وأطيع الله وأطيع الرسول ومن يطيع الرسول فقد أطاع الله وقال تعالى وما أرسلنا
من الرسول إلا ليطاع بإذن الله فالطاعة تكون لله وتكون للرسول لأن الرسول لا يأمر الله إطاعة الله سبحانه وتعالى أما الخشية والتقوى إنا خاصة بالله عز وجب ولها لقال ويخش الله ولم يقول
يخش الله والرسول ويتقهي يتق الله ولم يقول يتق الله والرسول فذكر الشيء المشترك وذكر الشيء الخاص بالله عز وجب فالخشية والتقوى خاصان بالله لا يشارق الله فيها أحد وقد قال تعالى ومن يطع
الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ويخش الله ورسوله ويتقه الله ورسوله لأن هذا خاص بالله لأن هذا عبادة الخشية عبادة والتقوى عبادة ويخاص بالله سبحانه وليس للرسول منها شيء
أما الطاعة فيطاع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبلّغ عن الله نعم فبين أن الطاعة لله والرسول فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله خصها بنفسه سبحانه وتعالى لأن التقوى والخشية نوعان من
أنواع العبادة إعطاء المال والرزق يكون من الله ومن الرسول الرسول يعطي بأمر الله سبحانه من الفيئ ومن الغنيما ومن الرسول يعطي ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ولو أنهم يلمنافقون رضوا ما
آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله ولم يقول حسبنا الله ورسوله فالحسب وهو الكافي هو الله فالذي لله لا يشارفه فيه أحد وقال تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله فقالوا حسبنا الله
سيوتين الله من فضله ورسوله مشترك الإيطى مشترك وما تاكم الرسول فاخدوه وما نهاكم عنه فانته الإيطى مشترك فالله يؤتي ويعطي والرسول صلى الله عليه وسلم يؤتي وإيطى ويعطي بأمر الله عز وجل
أما الحس فهو خاصهم بالله وقالوا حسبنا الله سيوتين الله من فضله من عطائه ورسوله يوتين أيضا نعم شوف إنا إلى الله راغبون خص الرغب بالله وحصره إنا إلى الله راغبون لا إلى غيره ألم يذكر
إنا إلى الله ورسوله راغبون لأن الرغب نوع من العبادة والعبادة لا تصلح لله لله إذا فرغت فانصب وإلى ربك فرغت الرغب وهل طمع في رحمة الله وفي الرزب وفي كلها لا عبادة لله عز وجل فالإنه
دائما في عمل لدينه ودنياه إذا فراث فانصب نعم فضيّن سبحانه وتعالى أنه كان ينبغي لها أولى أن يرضو بما آتاهم الله ورسوله ويقولون حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله
راغبون فذكر رضا بما آتاه الله ورسوله فليس لياحد أن يأخذ من الأموال إلا ما أحلّه الله ورسوله والأموال المشتركة كما للفي والغنيمة والصدقات عليه أن يرضى بما آتاه الله ورسوله منها وهو
مقدار حقه لا يطلب زيادة على ذلك نعم المال المشترك بين المسلمين وهو الفي والغنيمة والموارد المشتركة هذه كل كل مسلم فيها حق لكل مسلم فيها حق لكن لا يقذ أكثر من حقه لا يجود لمسلم أن
يأخذ أكثر من حقه الذي فريض له فلا يخون بيت المال ويأخذ إذا تمكّن أو يأخذ من الغناع والغلول والأشد من أكبر الكبائر الغلول لا يأخذ من المغانم ينتهد الفرصة إذا تولى شيئا من أموال
المسلمين يأخذ إلا ما فرض له ولي الأمر ولا يخون يأخذ أكثر من حقه نعم ثم قال تعالى وقالوا حسبنا الله ولم يقول ورسوله فإن الحسب هو الكافي هو الله عز وجل نعم فإن الحسبة هو الكافي والله
وحده هو كاف عباده المؤمنين كما قالت عالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي هو وحده حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين أي هو من اتبعك من المؤمنين هذا هو التفسير الصحيح
للآية أما من قال إنه ومن اتبعك من المؤمنين معطوف على الله فيكون المعنى يا أيها النبي حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين هذا غلط هذا غلط الحسب خاص بلا سبحانه وتعالى فهو حسبنا ونعم
الوكيل أي هو وحده وحسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين فيكون ومن اتبعك من المؤمنين معطوف على كاف الخطاب حسبك وحسب من اتبعك له التفسير الصحيح الواضح أي هو وحده وحسبك وحسب من اتبعك من
المؤمنين هذا هو القول الصواب الذي قال له جمهور السلف والخلف كما بينا في موضع الآخر والمراد أن الله كافل للرسول ولمن اتبع فكل من اتبع الرسول فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه وناصره
فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ثم قال تعالى سيوتين الله من فضليه ورسوله ففصل بين المتعاطفين لقوله من فضليه ولم يقول من فضلي الله ورسوله لأن الفضل من الله وحده نعم لكن واستطه بذكر
الفضلي فإن الفضل لله وحده بقوله سيوتين الله من فضليه ورسوله ثم قال ثم قال تعالى فهما قال تعالى فقد تبين أن الله سوا بين المخلوقات في هذه الاحكام ولم يجعل يحدث من المخلوقات في هذه
الاحكام في أنها لا تعبد مع الله ولا يطلب منها شيء لا تقدر عليه الهذا يطلب من الله وحده وإن كان بعض المخلوقات أفضل من بعض فكونها متتفاضل لا يقتضي أن بعضها لا يعبد مع الله ويشرك مع
الله سبحانه وتعالى مهما بلغ من الفضل فإن العبادة لله وحده لا شريك له بجميع أنواعها ليس اليحد فيها استحقاء لا ملك المقرب ولا نبي مرسد فضلا عن غيرهما جميع أنواع العبادة خاصة بالله لا
يستحقها فقد تبين أن الله سبحانه سوا بين المخلوقات في هذه الاحكام لم يجعل لأحد من المخلوقين سواء كان نبي أو ملكا أن يقسم به ولا يتوكل عليه ولا يرب إليه ولا يخشى ولا يتقى فقال الله
تعالى وليدعو الذين زعمتم من دون الله هذا تحدي للمشركين هل تحدي قائم لا انتقوم الساعة لكل مشرك على وجه الارض سواء من الأولين أو من الأخرين وليدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون
مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيه ما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة حنده إلا لمن أدين له إذن ما بقي شيئ إما أن يكون مالكا لما يطلب منه أو لا فإن لم يكن
مالكا فإما أن يكون شريكا للمالك أو لا فإن لم يكن شريكا فإما أن يكون وزيرا ومعينا للمالك أو لا فإن لم يكن وزيرا ولا معينا فعلى الأقل يكون شافعا ومتوسطا وليس معينا لله وظهيرا للا لأن
الله غني عن خلقه بقية الشفاعة الشفاعة حق ولكن لا تكون الله بإذن الله فلا أحد يشفع عند الله لا بإذنه والله لم يأذن لها أولاء المعبودات التي تعبد من دون الله ويتخذونها شفعة من دون
الله بدون إذن الله سبحانه وتعالى إذن بطل الشرك من أصوله ولم يبقى للمشركين متعلق هذه الآية البليغة الوجيزة قطعت أصول الشرك من أصوله كل مشرك تتحداه هذه الآية أن يبين علاقة من يدعوه
ويعبده من المخلوقين بهذه الأمور الأربعة فقد تهدد سبحانه من داعا شيئا من دون الله تهدد يعني أن هذا الأمر تهديد ما هو بأمر إيجاد أو طلب وإنما هو تهديد وتحدي وظينا أنهم لا ملكة لهم مع
الله ليس لهم ملك مستقل السماوات ولا بالأرض فهل السماوات والأرض مقصومة؟
السماوات والأرض هل هي مقصومة؟
بعضها لله وبعضها لغير الله؟
حاشا وكلا السماوات والأرض كلها لله ولا أحد يدعي أن لهم شركة في السماوات أو في الأرض ما أحد يدعي؟
أبداً وليس لهم ملك السماوات والأرض لله جل وعلى ولله ملك السماوات والأرض ولا شركاء في ملكين فهل لم يكون له ملك مستقل فربما يكون شريكا للمالك والله ليس له شريك من خلقه ليس لله شريك
من خلقه في سماواته وأرضه أبداً وليس له عون ولا ظهير من المخلوقين فقطع سعلق القلوب بالمخلوقات طغبة ورهبة وعبادة واستعانة فإذا أردت أن تسد الطريق على عباد القبور يقر عليه ما به الآية
أقول لهم بينولي معبداتكم هذه وهؤلاء الأموات هل لهم ملك في السماوات والأرض؟
هل هم شركاء لله؟
هل هم أعوان لله؟
هل هم يسفعون عند الله بغير إذنه؟
نعم شفاعة حق ثابتة الكتاب السنة لكن بشروط هل هم مطلقة؟
بشرطة إذن الله للسافة يشفع ولله عن المشفوع فيه نعم ولم يرقى إلا الشفاعة ويحق لكن قال الله تعالى "ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذين له" إذا ما بقي شيء وهل أذين الله لها أولاء
الأموات والمقورين؟
أنهم يشفعون حتى تطلبوا منهم الشفاعة أطلب الشفاعة من الله أطلب من الله أن يشفع فيك أنبياءه ورسوله وعباده الصالحين إذا من يشاء؟
نعم "قال صلى الله عليه وسلم "فا ياتوني "فأذهبوا إلى ربي فإذا رأيته خرارت ساجدة "وأحمد ربي بمحامدة يفتحها علي لا وحسنها الآن "فيقال لي "أي محمد "إرفع رأسك "وقل تسمع "وسلت عطة "وشفع
تشفع "قال "فيحدّ لي حدّ" فيحدّ لي حدّاً "فأدخلهم الجنة " "أي محمد "إرفع رأسك "وقل يسمع "وسلت عطة "وشفع تشفع "الرسول صلى الله عليه وسلم ما شفع عند الله ابتداء وإنما سجد بين يدي الله
وعظمه ودعاه وتبرع إليه حتى قال له الله "أي محمد "إرفع رأسك "وشفع تشفع هذا مثل قوله منذ الذي يشفع عنده إلا بإذن فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل للخلق والذي كل أول العزم أحال
عليه عليه الصلاة والسلام لم يشفع ابتداء وإنما شفع بعد إذن الله عز وجل فكيف بغيره نعم وشفع تشفع قال "فيحدّ لي حدّ" ما يشفع بكل الناس وإنما يشفع في من أدن الله للشفاعة فيه ولا يشفعون
إلا لمن ارتضى إلا لمن ارتضى فالله حدّ له حدّا يشفع فيهم فالأمر كله لله نعم ومع هذا الرسول لم يطلب الشفاعة ابتداء وإنما سجد بين يدي ربه وتضرع إليه ودعاه حتى أدن له قال له أرفع راسه
نعم فبيّن المسيح وأن محمد هو الشفيع المشفع لأنه عبدٌ غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيمة في أول سورة الفتح نعم نعم فولا يشفع إلا بعد إذن الله
ولا يشفع إلا في من حدّ الله له نعم وهذا كله يبين أن الأمر كله لله نعم هو الذي يلزم الشفيع بالإذن له في الشفع نعم وهذا كله يبين أن الأمر كله لله هو الذي يكرم الشفيع بالإذن له في
الشفاع نعم نعم نعم نواع العبادة كلها لله الخشية والتقوى وأنواع العبادة كلها خاصة بالله نعم فلو أنها أولئي الذين أتعبوا أنفسهم مع الأضرحة ومع القبور صرفوا جهدهم ووقتهم وأموالهم في
طاعة الله وفي بيوت الله عز وجل لاستفادوا من عبادتهم ولكنهم صرفوها لغير الله فخسروا خسرانا مبينة وعياذ بالله ويبكون ويتضرعون ويصحون ويسافرون ويعتكفون عندها أياما وهم في طريقهم إلى
النار إلا انتابوا إلى الله سبحانه وتعالى لو أنهم صرفوا هذه المجهودات وفي عبادة الله وفي بيوت الله لا فازوا وأفلحوا ولم يذهب عملهم السدن ولا تعبن بدون فائر ولا يستحق ذلك أحد من
الملائكة والأنبياء ولا يستحق ذلك أحد من الملائكة والنبيين فضلا عن غيرهم من المشا保 رد على القبوريين والصوفيين إذا كانت الملائكة والأنبياء لا يستحقون شيئا من العبادة ولا يملكون شيئا
في السماوات ولا في الأرض فكيف بمن يتعلقون بالمشاخ والطرقية هؤلاء لا عقول لهم ولا تفكير عندهم ولا يتدبرون كلام الله سبحانه وتعالى وإلا لو تدبروا كلام الله وفهموا لعرف الحق وقصروا
على أنفسهم التعب والعنى والمشقه يلا وعالى قريب مجيب يرى ويسمع ويعلم سبحانه فليس بحاجة لأنك تروح لما المخلوقين وتطرب منهم الوساطة عند الله ورفع حوائج كي لله أرفعها أنت أرفع حوائج كي
لله أنت أرفع يديك كي لله وطلب الله وسأل الله ودعو الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة سبحانه وتعالى ويقول هل من سائل انفارقية هل من مستغفر أغفر له هل من تائب فأتوب عليه لماذا لا تحبر
في هذه الساعة وتدعو الله سبحانه وتعالى بدون أن تروح لفلان ولا فلان ولا الغبرى الفلان ولا لكن شياطين الإنس والجن استحوذت على عقول كثير من الناس فصرفتهم عن الطريق الصحيح إذا كان بما
أقسم ذهي وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كله هنا يقول الشيخ ما وجه أنك تخص بعض المعظمين دون بعض إدعو إذاً بكل المعظمين ولا تخص صحداً بل إدعو بكل الخلق كلهم خلق وكلهم عباد لما
لا تخص بعضهم دون بعض هو قصده الإلزام بهذا الكلام إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فنحن نعظمها ونتوسل بها إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كل ما عظمه
الله وعقسم الله به لما ذه تخصون بعض المعظمين ولمفضلين دون بعض هذا تحكم منكم فهو يلزمهم بهذا الكلام المحشي استشكى لهذا ولم يرجع إلى كلام الشيخ السابق ليزول عنه لشكاله وإلا يتراعي
بارة المحشي هذا الكلام غير مستقيم إذا رجعته إلى أول الكلام فهو مستقيم لكن غفل حفظه الله نبرجو إلى أول كلام الشيخ إذا كان بما أقسم به وعظمه من المخلوقات فيسوغ السؤال بذلك كله وإلا
لم يكن سائغة ولم يجز أن يسأل بشيء من ذلك فاتفريق أيوا نعم هذا النتيجة إشكلوها بينما يؤمن به لأن الله أمر بالإيمان بالملايكة والرسل فهل نعبدهم لأن الله أمر بالإيمان بهم؟
نعم ولم يأمرنا أن نؤمن ببقية المخلوقات؟
لما أمرنا بالإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله وملايكته وملايكة الموت ومنكر ونكير في القبر؟
نعم هل نعبدهم لأن الله أمر بالإيمان بهم؟
نعم قيل له فيجب الإيمان بالملايكة والنبيين ويؤمن بكل ما أخبر به الرسول مثل منكر ونكير والحور العين والولدان وغير ذلك أفى يجوز أن يقسم بهذه المخلوقات أن يقسم بهذه المخلوقات لكونه
يجب الإيمان بها؟
أفى يجوز أن يقسم بهذه المخلوقات لكونه يجب الإيمان بها؟
أم يجوز السؤال بها كذلك؟
نعم فتبين أن السؤال بالأسباب إذا لم يكن المسؤول به سبباً ليجابة الدعاء فلا فرق بين السؤال بمخلوق ومخلوق كما لا فرق بين القسم بمخلوق ومخلوق وكل ذلك غير جائز فتبين أنه لا يجوز ذلك
كما قاله من قاله من العلماء والله أعلم نعم نقف عندها هذه من شبها المسريطين أنهم يقولون أن اليهود استفتحوا بالرسول قبل بعثاته أدل على أنه يجوز التوصل بالأنبياء نعم لأن حياة النبي
مخلوقه أم قوله تعالى لعمركة لعمركة أي حياة الحياة الرسول أقسم الله بحياة الرسول النظر؟
نعم لغير الله النظر لغير الله كله شرك أكبر يعني عباده ألا يجوز ينذر لغير الله وليس فيه تفصيل نعم يقول فغيلة الشيخ ففقكم الله هل في قوله صلى الله عليه وسلم من كان حالف الحديث هل يدل
على أن الحلف لا يقدم عليه المرء إلا للحاجة؟
من كان حالفا يعني من احتاج إلى الحلف من احتاج إلى الحلف هل يحلف بالله أما من لا يحتاج إلى الحلف فإنه لا يحلف يوقر لأليمين ويعظم اليمين نعم رغب الرغب ما هو بالرغبة الرغب أقول لا
انترغب في المال وترغب في الزوجة وترغب لا الرغب لا يقون إلا إلا نعم ويدعوننا رغبا ورغبا نعم يقول ما معنى ذلك ما معنى أنها خاصة بالله بيناها يأجلنا الرغب ما هو بالرغبة نعم يقول فغيلة
الشيخ ففقكم الله ما هو جزاء من يحلف بغير الله في الدنيا وفي الآخرة كزاءه أنه قد أشرك بالله معرظ للوعيد لكنه ليس الشرك لا أكبر وإنه ما هو الشرك لا صار فهي يكون معرظ للعذاب نعم الله
لا يغفر ويشرك به هذا يشمل الشرك لا صار فلا تشمله المغفرة لا بد يعذب نعم يعني يتسابقون أيهم يصل إلى الله قبل صاحبه من شدة رابات كل واحد يحب أن يكون هو أسبق من غيره نعم فغيلة الشيخ
ففقكم الله في حديث الشفاعة يقول المسيح عليه السلام الله جلّه على قالى لمحمد صلى الله عليه وسلم يوفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخذ نعم فغيلة الشيخ ففقكم الله مراجح في العزير هل
هو نبي أو عالم؟
قالت اليهود عجيرٌ من الله لماذا قالوا لأنه لما تسلط ملك المجوس فلم يجدوها إلا عند العزير حفظها على أنظهر قلب حفظها عن غهر قلب فقالوا إنه نبي ما وصل لهذه الدرجة إلا لأنه نبي نقل
فغيلة الشيخ ففقكم الله لماذا يسمى عيسى عليه السلام بيسوع وما معنى ذلك نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله أم اشتركى بين الله ورسوله هل؟
المحبة خاصة لله أم اشتركى بين الله ومحبة العبادة خاصة بالله المحبة التي معها ذل وانقيادٌ للمحبوب هذه خاصة بالله أما المحبة التي ليس معها ذل وانقياد فهذه مشتركة لأنها محبة قبيعية
كما تحب المال وتحب الزوجة وتحب الأولاد لكن لا تذل لهم تخضع لهم نعم نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله في قولي بني إسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام ودعو لنا ربك لإنك شفت عن الردس لنؤمنن لك
هل نسبتهم كشف العذاب إلى موسى؟
هل في ذلك محضورٌ شرعا؟
كشفت عنه بدعائك يعني ادعو لنا ربك لإنك شفت عن الردس يعني بدعائك نعم نقل فغيلة الشيخ ففقكم الله هل هناك مكان معين لهذا الدعاء وهو حسبنا الله سيوتين الله من فضله ورسوله؟
هل ايش؟
هل هناك مكان معين لهذا الدعاء؟
هل يدعى به يقول شيء معين؟
مكان معين هو هذا الدعاء هذا رد على المنافقين الذين يلمزون الرسول صلى الله عليه وسلم في الصدقات ولا يرغون بما يعطيهم يعني كيف يتنا ورزتنا عند الله سبحانه وتعالى وليس رزتنا هو هذا
الشيء الذي نعطى من الفيء أو من الصدقات نعم إلا منعطى منها فإننا حسبنا الله يعطينا الله سبحانه وتعالى نعم من قول الله تعالى فلا يملكون كشفة ضرع عنكم ولا تحويلة أن المرض ينتقل من شخص
إلى آخر؟
يامر الله نعم ينتقل المرض بأمر الله سبحانه وتعالى يعني قصدك العدوى العدوى تحصل بأمر الله سبحانه وتعالى لا بطبعها ولا بذاتها وإنما الله هو الذي يدبدرها هو الذي ينطلها هو الذي يكشهها
هو الذي ينزلها نعم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أفلح وآبيه صدق ما توجيه هذا الحديث وآبي حالفهم بغير الله هذا أجاب عنه بجوابين أفلح وآبيه صدق أجاب عنه بجوابين الجواب الأول أن هذا
كان قبل أن ينهى عن الحالف بغير الله كانوا في الأول يحلفون بغير الله لم يمنعوا من ذلك وأنه نسخ هذا ومنعوا من الحالف بغير الله ويكون هذا قبل النصف والجواب الثاني أن هذا لم يقصد به
الحالف وإنما يجري على اللسان من لغة وليمين هذا من لغة وليمين الذي يجري على اللسان بدون قصد قاله جل وعلا لا يواخذكم الله بالله في أيمانكم وهو ما يجري على اللسان صورة وصورة اليمين
ولكنه غير مقصود أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ورد في الصحيحين عن عايشة رضي الله عنها أنها قالت لعمري معتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله تخصيص المرض في تفسير
الظر في قوله يتعالف يقول تخصيص المرض في تفسير الظر في قوله يتعالف فلا يملكون كشف الظر عنكم هل هو خاصهم بالمرض نوع من الظر المرض نوع من الظر قد يذكر بعض الأفراد فقل فضيلة الشيخ فقكم
الله هل تجوز زيارة قبر المسلم إذا كان قد بنية على قبره وجعل ضريحا وهو لا يرضى بذلك وقره فلان أمادام عليه بنية لا تزره ولكن تدعو له لو ما زرته تدعو لياقيك المسلم ولو لم تزره لكن ما
دام عليه هذا المان لا تبهبي له نه يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يطلق على النصارة لأنهم مسيحيون وهل ينكر على من يطلق عليهم ذلك لا ما يجوز يقول مسيحيون يقال مسارة كما ذكرهم
الله في القرآن حتى هم قالوا إنه نصارة أقالوا إنه مسيحيون قالوا إنه نصارة فيطلق عليهم الاسم الوارد في القرآن وفي السنة أما قالوا مسيحيون هذا تهرب من الزم الذي علق بالنصارة وكذلك
اليهود صاروا يسمونهم فيسهم بإسرائين وإسرائيه ونبي الله عقوب عليه السلام فهم تهربوا من ذكر اليهود لأن اليهود أرد ذكرهم في القرآن مذموما وملعونين فهم أرادوا أن يتهربوا من هذا فنحن
نسميهم اليهود ونسميهم النصارة ولا نسميهم إسرائيه ولا نسميهم المسيحيين نه يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكموا هذه المقالة إن الأديانة السماوية ثلاثة الإسلام واليهودية والنصرانية إن
كان قصده النسوء وأنه يخير الإنسان أنه يكون يهوديا ونصرانيا ومسلم وأنهم كلهم مسلمون فهذا من أعظم الظلال والعياد بالله والإلحات لأن اليهودية والنصرانية نسخت بالإسلام فلم يبقى إلا دين
الإسلام فقط الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم نسخت ولم يبقى إلا دين الإسلام فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسين والإسلام بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به فقط فلم
يبقى دين غير الإسلام ومن كان على غير الإسلام فهو من هل النار كائن من كائن نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث آبي هريرا حضي الله عن المتفق عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم في
الأنبياء دينهم واحد وشرائعهم مختلفة هل هناك فرق بين دين الأنبياء وشرائعهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك عجوز تقول إن رجلا من الجن يأمرها بأوامر منها أن تتبخ وعليها أن تتوب إلى
الله وأن تخلص العبادة لله والطاعة لله تتبرى من هذا الشيطان هذا الشيطان هذا الشيطان من الشياطين الجن فلا تطيعه للا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق الا لرسول الله صلى
الله عليه وسلم لا من الجن ولا من غيره نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يكثر من طلب الدعاء له من من يظن فيه الخير فمن حكمه في ذلك جاهز طلب الدعاء من غيره جاهز لكن الأولى أن
تدعوه أنت ولا تحتاج إلى دعاء الناس نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله الحلف بغير الله هل هناك حالات يكون فيها شركة أصغر حالات يكون فيها شركة أكبر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل
القول على الله بغير علم أشد من الشرك وهل الآية قوله سبحانه قول إنما حرم ربيا الفواحش نعم نقول على الله بغير علم عظم من الشرك والشرك نوع من أنواع القول على الله بغير علم الشرك هو من
القول على الله بغير علم فالقول على الله بغير علم يسمى للشرك وغيره نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول زوجة حامل منذ ثلاثة أشهر وقد اكتشف الأطباء في الجنين أن فيه مرض
المنغولي وهي تريد الإجهار خوفا من الإبتلاع بهذا الطفل فما حكم ذلك لا بد أن تأثير بتقرير من اللجنة الطبية المعتمدة وترفعه إلى دار الافتاة وينظرون فيه ينظرون في التقرير نعم ويخبرونها
بالحكم الشرع إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أنا طالب علم وقد بلغني خبروا وفاتي والدي بالأمس رحمة الله عليه والسؤال إذا كان الوقت قريبا من الوفات نعم تصلي على قبريم ولم
تصل إلا بعد مدة يكشد دعاء لا تصلي على القبر لأن نفات الوقت الأوان تقتصر على الدعاء له نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز الصلاة على الميت قبل أن يغسل أم إن الصلاة لا تجوز إلا بعد
تغسيله من حين تخرج روح الميت تجوز الصلاة عليه ولكن كونه بعد التغسيل أحسن وأتم نعم أظن السائل ما حبر أو في أوول هذا الكتاب أن حصول المقصود وحصول الغراض ليس دليلا على الجواز فقد يكون
واستدراجا من الله سبحانه وتعالى فحصول الحاجة كثير من من يدعون الأموات والأبرها يحصل لهم مقصوده فهل هذا الدليل على جواز عبادة غير الله سبحانه وتعالى أقول فضيلة الشيخ فقكم الله طراته
في كتاب علوم القرآن في باب النسخ قال ويطلق الناسخ على لفظ الجلالة الله واستدل بقوله ما ننسخ من آية السؤال هل الناسخ يعد ويسمى من أسماء الله لا مو من أسماء الله لكن باب الإخبار يقال
أن ناسخ هو الله أو الرسول من باب الإخبار فقط أما من باب التصنيه لا ليس من أسماء الله الناسخ نعم وقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل ملاك الدواج عليهم زكات وإذا كان عليهم زكات فعلى ماذا
هي على قيمتها الموجودة أم على غير ذلك فإذا تم الحول زكت النقود التي عندهم من الدواج والدواج نفسه يثمنونها بما تساوي ويخرجون الزكات عند رأس الحول فإذا تم الحول أخرج الزكات عن النقود
الموجودة وعن قيمة الدواج فمنونه ويزكونه مثل الأغنام ومثل الإبل ومثل سائر البضائع نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله من كان عنده إبل أو غنم قد بلغت النصاب في الزكاة لكنه يعلفها أكثر من
ستة أشهر فيشتري لها العلف فهل فيها زكات؟
إن كان يريدها للقنية والدر والنسل فليس فيها زكات إذا كان يعلفها أكثر الحول أما إذا كان يريدها للبيع والشراء فهي سلع فمنها عند رأس الحول ويزكيها نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل
متابعت الدروس عن طريق الانترنت يحصلوا بذلك الأجر كالحضور إلى المسجد؟
يحصلوا له من الأجر بقدر النية هو قدر الاستفادة لكن حضوره في المسجد والاستماع والسماع الدرس لا شكله أثبت فقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هذا القول صحيح؟
فحبه لما محمد دليل على محبة السنة لأن هو إمام أهل السنة وكذلك محبة غيره من أئمة السنة حبة أبي حنيفة همالك الشافعي لما محمد ابن تيمية بن القيم كل أئمة السنة من أحبها قال دليل على
أنه يحب السنة ومن أبغى الله ومواحدة منهم قال دليل أنه يضغط السنة نعم و أعمل على عليها
37 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / اليهود والمشركون/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وهمما قوله
تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وصحبه من شبه الخرافيين الذين يرون التوسل بالأنبياء والاقسام بهم
على الله أنهم يستدلون بهذه الآية ولما جاءهم كتاب من عند الله صدقوا لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغي أن ينزل الله
من فضله على من يشاء من عباد هذه الآيات في اليهود وبين موقفهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يختلف عن موقفهم مع الأنبياء من قبله وهي أنهم كل ما جاءهم رسولا لما لا تهوا
أنفسهم فريقا كذب وفريقا يقتلوا فهم لا يتبعون إلا ما تهواه أنفسهم ولا يتبعون الحق الذي جاءت به الرسول من ذلك ما أنزل الله وما جاءهم كتاب من عند الله هو القرآن مصدقوا لما معهم موافق
لما معهم من التوراة التي بشرت بمحمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف ويناهم عن المنكر يحل لهم القيبات ويحرم عليهم الخبائث
ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم هذه أوصاف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندهم التوراة وكانوا يرجون بعثة هذا النبي الموصوف عندهم التوراة ويعيدون أنه إذا بعث إنهم سيتبعونه
وكانت بينهم وبين الأوس والخزرج في المدينة لأنهم كانوا يساثنون الأوس والخزرج في المدينة التي كانت منقابلت سما يثرب كانوا يساثنون الأوس والخزرج وكان بينهم حروب بين الأوس والخزرج تأتي
بينهم فتن وحروب كطبيعة اليهود دائماً وابداً وكان الأوس والخزرج كفاراً ومشركين في الجاهلية وكانت اليهود هذه الكتاب كان اليهود هذا الكتاب فإذا حصلت بينهم وبين الأوس والخزرج حروب
كانوا يهددون الأوس والخزرج لأنه سيبعث نبي في آخر الزمان وأنهم سيقاتلونه يقاتلونهم معه فينصرهم الله عليهم استفتحون على الذين كفروا والاستفتاح معناه طلب المصر كانوا يهددون الأوس
والخزرج في أنه سيبعث نبي في آخر الزمان ويتبعونه فيقاتلون الأوس والخزرج إن تصرون عليهم باب التهديد لهم فصارت عند الأوس والخزرج صارت عندهم معرفة لهذا النبي المعود به الذي تخوفهم به
اليهود فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم جاء الأوس والخزرج للحج في عادتهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته على القباع في منا الحجيج نازلون في منا كان صلى الله عليه وسلم يخرج
إليهم ويرعوهم إلى الله فلما جاء على حي الأوس والخزرج في منا قرأ عليهم القرآن ودعاهم إلى الله قالوا إن هذا له الذي تهددكم به يهود فلا يسبقوكم إليه فلا يسبقوكم إليه وإن يسلم بيعة
العقبة بيعها الأولى وما البيعها الثانية وسبقوا إليه بالبيعة والمتابع والمصرى ولما هاجر إلى المدينة صار جندا له وأما اليهود والعياد بالله فإنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم معانهم
يعرفونه ويعرفون ما جاء باله والذي حملهم على ذلك الحسد هم يريدون أن تكون النبوة دائما في بني إسرائيل ولا يريدونها أن تكون في العرب فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وهو من بني إسمعين
حسدوه وكفروبه وهم يعلمون أنه رسول الله فهذا معنى قوله تعالق ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقوا لما معهم وكانوا من قبل يعني في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم استفتحون
على الذين كفروا من الأوس والخجرك أن يستنصرون بأنه إذا بعثة هذا النبي المعود فإنظمون إليه يقاتلوا اليهود فينصرون عليهم فلما جاءهم ما عرفوا وهو محمد صلى الله عليه وسلم كفروبه فلعنة
الله على الكافل لعنة الله عليهم لأنهم عرفوا الحق وجحدوا فلالوا اللعنة من الله وهي الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل هذا هو تفسير الآية لكن الخرافيون يقولوا لا كانت اليهود تتوسل
بالرسول تتوسل بالرسول في أن ينصرهم الله على أعدائهم استفتحون على الذين كفروا يعني يتوسلون بالنبي المبعوث هذا تفسيرهم لهذه الآية هذا تفسير خطأ والتفسير الصحيح هو ما سبق ليس فيها
توسب والله ما قال يتوسلون قال يستفتحون والاستفتاح هو الاستنصار وقال الاستنصار هذا معنى لاية الحريمة فلا حجتها فيها لها أولى الخرافيين الذين يرون التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم
وأما قوله تعالى فكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فكانت اليهود تقولوا للمشذكين سوف يبعثوا هذا النبي ونقاتلوكم معه فنقتلوكم لم يكونوا يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به بل
يقولون هذا دعاهم اللهم مبعث هذا النبي الأمي النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عنده التوراة والانجي لنقاتل معه هذا هو النقل الثابت في تفسير الآية وليس هو ما يزعمه الخرافيين من أنها
تعني التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعليه يدل القرآن فإنه قال تعالى هو الاستفتاح والاستنصار هو طلب النصر والفتح كما قال شعيب عليه السلام فطلب الفتح والنصر به هو أن يبعث
فيقاتلونهم معه فبهذا ينصرون إذا لو كان كذلك فهما كانوا إذا سألوا أو أقسموا به نصروا ولم يكن الأمر كذلك فلما بعث الله محمد بل لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نصر الله من آمن به
وجاهد معه على من خالفه وهذا واضح من الذين آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه نصرهم الله وأظهرهم على أهل الأرض فلاستفتاح به صلى الله عليه وسلم هو اتباعه والمقاتله معه وما
ذكره بعض المفسرين هذا معنى آخر وهو باطل أن المراد به التوسل المراد بالآية التوسل وما ذكره بعض المفسرين من أنهم كانوا يقسمون به أو يسألون به يعني يتوسلون به فهو نقل شال مخالف به
بالنقول الكثيرة المستفيظة المخالفة له وقد ذكرنا طرفة من ذانك وفي كتاب الاستغافة الكبير كتب السيرة كسيرة ابني اسحاق وبنهشام ودلائل النبوة وهي الكتب التي تذكر دلائل نبوة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ومعجزاته وهي كثيرة منها دلائل النبوة البيهقية وكتاباً لخم دلائل النبوة وكتاب السيرة ودلائل النبوة والتفسير مشهونة بذلك نعم لوافوا بما قالوا واتبعوا هذا الرسول
نصرهم الله سبحانه وعزهم ولكنهم لما بعث كفرو به وهم يعرفون أنه رسول الله استحقوا لعنة الله وغضبه فضر الله يوتيه من يشاء وليس حصراً أو حكراً على قوم دون قوم أو شخص دون شخص كفرو به
حسداً للعرب وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فهذا من جملة ما لكره الله في
صورة البقرة من معائب اليهود وفضائحهم من أول الصورة إلى هذه الآيات وروا محمد وروا محمد وإبن وإسحاق أن عاصم ابن عمر ابن قتاده لاوصاري عن رجال من قومه قالوا مما دعانا إلى الإسلام مع
رحمة الله وهداه ما كنا نسمع من رجال يهود وكننا أهل شرك أصحابة أثانة وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس عندنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور وإذا منا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا قد
تقارب زمان نبي يبعث الآن فنقتلكم معه قتل عاد ويرم كثيراً ما كنا نسمع ذلك منهم فلما بعت الله محمد الرسول من عند الله أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرناهم
إليه فآمننا به وكفروا به ففينا وفيهم نزل هؤلاء الآيات التي في البقرة ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ولما جاءهم ما أرفوا كفروا به
فلعنت الله على الكافرين ولم يذكر ابن أبي حاتم وغيره من من جمع كلام مفسر السلف إلا هذا إلا هذا القول أجل على أن هذا لم يذكر فيه السؤال به عن أحد من السلف بل ذكروا الأخبار به بل
ذكروا الأخبار به أو سؤال الله أن يبعثه أو أنها تدعو الله أن يبعثه ليتبعو فروا ابن آبي حاتم عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال
يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا عليهم وليس كذلك يكلبون وروا عن معمر وروا عن قتادة في قوله تعالى كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا يقولون إنه سيأتي نبي فلما جاءهم
وعرفوا كفروا به وروا بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثنا محمد وروا بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثنا محمد وروا بإسحاق قال حدثنا محمد ابن آبي محمد قال أخضرني عكرمه أو سعيد ابن جبيه أو سعيد
ابن جبيه عن ابن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوسى والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبلما بعته فلما بعته الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه فقال لهم معاد
ابن جبل وبيشر ابن البراء فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونحن أهل شرك وتخبروننا بأنه مبعوث وتصفونه بصفاته فقال سلام ابن مشكم أخو بني النظير ما جاء أنا بشيء نعرفه
وما هو بالذي كنا نذكر لكم فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم فلما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعلت الله
على الكافرين وروا بإسناده يعني الغبي ابن عنس عن أبي العالية قال كانت اليهود تستغصر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشتك العرب يقولون اللهم بعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى
نعذب المشركين ونقتلهم فلما بعث الله محمدا ورأوا أنه من غيرهم كفروا به حسدا للعرب فقال الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعلت الله على الكافرين وذكروا أيضاً قولاً ثالثاً في تفسير
الآية مكتوب أيضاً مكتوب وهو أن يهود خيبر كان بينهم وبين قبيلة غطافان فتانه وأن يهود خيبر كانوا يستنصرون ببعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على غطافان وهذا كذب لأن اليهود لم
يقاتلوا غطافان ولا عرف هذا في التاريخ ولا أهل خيبر قاتلوا وإنما هي في يهود المدينة فقال كانت يهود خيبر تقاتلوا غطافان فلما اتقوا خزمة يهود فعاذت بهذا الدعاء اللهم إنا نسألوك بحق
محمد النبي الأمي الذي وعتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء حزموا غطافان فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين
كفرو فلما جاءهم ما عرفوا كفرو به وهذا الحديث رواه الحاكم في مستدركه وقال ادت الضرورة إلى إخراجه الحاكم استنكره وقال إنما رويته من أجل الضرورة نعم نعم ومما يبين ذلك وما يبين أن
المقصود ما سبق إن أن اليهود كانوا يهددون الأوس والخزرج إنه إذا بعث الرسول في آخر الزمان يثبعونه ويقاتلون معه الأوس والخزرج إنتصرون عليهم له المعنى الحق في آله الآية فلما كانوا من
قبل يستفحون على الذين كفرو إنما نزلت بالتفاق أهل التفسير والسير في اليهود المجاورين للمدينة أولى كبني قي نقاع وقريضة والنظيد لأن اليهود الذين كانوا في المدينة تكونون من هذه الفرق
السلاس بن قي نقاع وبن النظيد وبن قريضة ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عاهدوه أبو أن يتبعوه وعاهدوه أجرى معهم صلى الله عليه وسلم العهد فنقض العهد ونصره الله عليهم
وأجلاه من المدينة بن أول من خان بن قي نقاع بعد بدر ثم بن النظيد الذين أنزلوا الله فيهم أو فيهم أول سورة الحشر والذي أخرج الذين كفرو منها الكتاب من ديارهم ليول الحشر ما أبنتم يخرجوا
وظنوا أنهم مانعتهم نصونهم من الله هذه بن النظيد أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم وبن قريضة خانوا في غزوة الأحزاب ونظموا إلى الكفار غد رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزاهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم في ديارهم حول المدينة وحاصرهم وأنزلهم الله بالذل والهوان ونصر رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم وبهذا انتهى تاريخ اليهود في المدينة فما نزلت في اتفاق يهل التفسير
والسير في اليهود المجاورين للمدينة أولاً كبن قي نقاع وقريضة والنظير فهم الذين كانوا يحالفون الأوسى والخزرج وهم الذين عاهده النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ثم لما نقض العهد
حاربهم فحارب أولاً بن قي نقاع ثم النظير وفيهم نزلت سورة الحشر ثم قريضة عام الخندق فكيف يقال نزلت في يهود خيبر وغطفان فإن هذا من كذاب جاهل لم يحسن كيف يكدر مما يبين الكذب ولم يذكر
أن اليهود انتصر على غطفان ولم يذكر أن اليهود انتصر على العرب أبداً في الياهلية ولا ينتصرون إلى آخر الزمان لا ينتصر اليهود لأن الله ضرب عليهم ذهلت والمسكنة إلا بحبل من الله وحبل من
الناس فهم في ذاتهم أدلهم الله ولا يمكن أن ينتصر أبداً إلا إذا ساعدهم قضاء الله وقدره وساعدهم أيضاء من يساعدهم من الدول وكما تشاهدون الآن لو لأن الدول الكافر خصوصاً أمر يتساندهم لما
بقيت لهم باقي لأنهم لا يقومون بأنفسهم أبداً إنما يعتمدون على غيره نعم والله جل وعلا قال لعيس بن مريم عليه السلام وجاهل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيام الذين اتبعوا عيسة
فوق الذين كفروا بههم اليهود إلى يوم القيام فهم أدي الله ولله الحمد نعم يخلي زمان ومكاء نعم ومن ما يبين ذلك أنه ذكر فيه انتصار اليهود على غطفان لما دعوا بهذا الدعاء وهذا من ما لم
يقوله أحد غير هذا الكذاب ولو كان هذا من ما وقع لكان من ما تتوفر دواع الصادقين على نقله ومن ما ينبغي أن يعلم أن مثل هذا اللفظ لو كان من ما يقتض السؤال به واليقسام به على الله تعالى
لم يكن مثل هذا من ما يجوز أن يعتمد عليه في الاحكام بأنه أولاً لم يثبت أنه لم تثبت ولله الحمد فهي كذب فهي كذب الأمر الثاني أنه لو ثبت هذا فشارعوا من قبلنا ليس شرع لنا نحن نهين عن
هذا نعم لأن شرع من قبلنا أما أن يأتي شرعنا بإفطاله فأبقى وإما يأتي شرعنا بتصليقه فوحق وإما لا يأتي شرعنا لا بتصليقه ولا بتكليبه فهذا ليتوقف فيه وإما أنه أخوة يوسف وأبويه سجدوله جاء
شرعنا بالنهي عن ذلك عن السجود للمخلوق أراد من أراد أن يستد للرسول صلى الله عليه وسلم فمنعه من ذلك؟
منعه من ذلك؟
نعم ولو ثبت لم يلزم أن يكون هذا شرع لنا فإن الله تعالى قد أخبرى عن سجود إخوة يوسف وأبويه وأخبرى هذا من شريعته؟
وعن السجود للمخلوق هي شريعته ما لجائز وهو ليس سجود عباده فهو بسجود عباده وإنما هو سجود تحية ونحن نهينا عن أن نحية أحداً بالسجود أو بالرقوع والإنحن وإنما بالمصافحة والسلام لفظ
السلام أو المعانقة هذا الذي شرع لنا أما أن نحية بالإنحن أو بالسجود وإن كان هذا جائزاً في شرع من قبلنا وأخبرى عن الذين غلبوا على أهل الكهف أنهم قالوا للتخذن عليهم مسجده نعم وأخبرى
أن الذين غلبوا على أهل الكهف وهو الفتيه الذين آمنوا برب يوم قصة ومذكورة في سورة الكهف وإنما عثروا عليهم أمواتاً في كافهم تنازعوا ماذا يعملون فيهم فقال بعضهم أبنوا عليهم بنياناً
ربهم أعلموا به يعني سدوا عليهم الهار وتركوهم وقال الذين غلبوا على أمرهم غلبوا على أمر أهل الكهف بالقوة لا بالشرع وإنما بالقوة غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجده فهم بنوا المسجد على
القبور قد نهينا عن بناء المساجد على القبور بالنصوص الصحيحة نعم وأخبرى عن الذين غلبوا على أهل الكهف أنهم قالوا للتخذن عليهم مسجده ونحن قد نهينا عن بناء المساجد على القبور إنهم كانوا
يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وهذاك قوله تعالى إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة إن تستفتحوا هذا خطاب للكفاء إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة أي النصر النصر المسلمين
عليكم وإن تنتهوا فهو خير لكم وكما سبق أن نوح عليه السلام قال ربي إن قومي كذبوا فافتح بيني وبينا ونفتح لننصرني عليهم قال ربي انصرني على القومي المفسدين وإنما هو طلب النصر وهذا الذي
كانت تفعله اليهود مع الأوس والخزرج في الجاهلية نا يطلبون النصر عليهم نا وهذاك قوله تعالى إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتحة فلا استفتاحوا طلب الفتحة وهو النصر ومنه الحديث الماثور إن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتحوا بصعاليك المهاجرين أي يستفته يعني يستنصر كان صلى الله عليه وسلم يستنصر يعني يستفته يعني يستنصر بالفقراء بالفقراء من المسلمين أن الله يرحمهم
ويرحموا من معهم برحمتهم يرحموا من معهم برحمة الظوافا والمساكين فأهم أقرب إلى الإجابة الظوافا إذا دعوا الله فهم أقرب إلى الإجابة ونزول الرحمة عليهم من الله فلن الله تعالى أن ينصرهم
بالنبي المبعوط في آخر الزمان بأن يعجل بعد ذلك النبي إليهم بينتصروا به عليهم لا لأنهم أقسموا على الله وسألوه به لا ولهذا قال تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلانت الله على
الكافري فلو لم تريد الآثار التي تدل على أن هذا معنى الآية وعما ما تقدم ذكره عن اليهود من أنهم كانوا ينصرون فقد بينا أنه شاله وعما ما تقدم ذكره عن اليهود من أنهم كانوا ينصرون فقد
بينا أنه شال وليس هو من الآثار المعروفة في هذا الباب فإن اليهود لم يعرف أنها غلبة العرق فلكانوا مغلوبين معهم وكانوا يغلبون وحدهم كانت اليهود كانت مبسة في جزيرة العرب كانوا موجودة
مساكنهم ما ذكر في التاريخ أنهم انتصروا على العرب بل كانوا يحالفون العرب الذين حولهم كل فرقة من اليهود تحالف من حولها من القبائل نعم وعما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب فهذا لا
يعرف بل المعروف خلافه الله تعالى قد أخبر بما يدل على ذلك فقال تعالى وربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا إلا ماذا؟
وربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا في أي مكان ومن ذلك من كانوا في جزيرة العرب فهم أذل دائما وابد إلا نتخذ عهدا مع القبائل تساندهم متدافع عنهم وعما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب
فهذا لا يعرف بل المعروف خلافه الله تعالى قد أخبر بما يدل على ذلك فقال تعالى ظربت عليهم الزلة وأينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباء بغضب من الله وظربت عليهم المسكنة ذلك
بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون نعم فالله ظرب عليهم الزلة والمسكنة إلا أن يكون أن يستندوا إلى غيرهم وهذا لا يدوم الاستناد إلى
غيرهم لا يدوم فهم أذل دائما وابد وظرب الله عليهم المسكنة والاحتياة إلى غيرهم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا
وكانوا يعتدون عقبهم الله سبحانه وتعالى وجودهم الآن في فلسطين هذا لم يكن إلا بمساندت الدول التي جاءت بها مركزتهم وهي التي تدافع عنهم وتمدهم بالسلاح حصوصا أمرين فلو أن الدول تخلت
عنهم لم تبقى لهم باقية ولهذا يقاتلهم المسلم في آخر الزمان فينصرهم الله عليهم حينما يتخلع عنهم حلفاههم وأعوانهم نعم لم يكنوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا غيرهم وإنما كانوا
يقاتلون محمل فائهم قبل الإسلام والذلة غربت عليهم من حين بعثى المسيح عليه السلام فكذبوه قال تعالى إذا قال الله يا عيسى "إني متوفيك ورافعك إلي ومطاهرك من الذين كفروا وجاعل الذين
اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة تحت أتباع المسيح وتحت المؤمنين لا يمنوا أمداً إلى يوم القيامة ولما قال عيسى عليه الصلاة والسلام "من أنصار إلي الله" قال الحواري هنا "نحن
أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا وكونوا أنصار الله فما قال عيسى بن مريم للحواريين
من أنصار إلي الله والحواريون أتباع المسيح والحواريون هم الأتباع المسيح الذين آمنوا به هنا "نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم
فأصبحوا ظاهرين" "وكانوا قد قتلوا يحيبن زكريا وغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" قال الله تعالى "وظربت عليهم الزلة والمسكنة" حاولوا قتل المسيح فرفعه الله حاولوا قتل المسيح عليه
السلام ورفعه الله وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة فأخزاههم الله وأهدلهم ونصر رسوله عليهم نعم قال تعالى "وظربت عليهم الزلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم
كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" في سورة البقرة يقتلون النبيين وفي سورة آل عمران ويقتلون الأنبياء والمعنى واحد إذا كانوا الصحابة في
حيات الرسول وبعد موته ما كانوا يقسمون بذات الرسول على الله ويقولون نسألك بمحمد أبدا ما جاء هذا عنهم أنهم يقولون نسألك بمحمد وإنما الذي جاء أنهم في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم
يطلبون منه أن يدعو لهم وبعد موته عدل إلى العباس عمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم ما كانوا يتوسلون بذات الرسول صلى الله عليه وسلم أو بذات أحد من قرابته عليه الصلاة والسلام
نعم وبعد موته يقسمون بذاته بل إنما كانوا يتوسلون بطاعته أو بشفاعته فكيف يقال؟
إذنما كانوا يتوسلون بطاعته أو بشفاعته فكيف يقال في دعاء المخلوقين الغائبين والموتى؟
وسؤالهم من الأمدياء والملائكة وغيرهم وقد قال تعالى لا يجوز دعاء الغائبين ولو كانوا واحياء الغائبين لما يسمعون من طلب منهم أو الأموات لا يجوز طلب الدعاء من الغائبين ولا من الأموات
إنما يطلب الدعاء من الحي الحاضر الحي الحاضر الذي يسمعك ويدعولك نعم وقد قال الله تعالى قل دعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشفة ضرع عنكم ولا تحويلة أولئك الذين يدعون يبتغون إلى
ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة نعم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي أن الذي تدعونهم من الملائكة وعيسة وأمة والعزير فهم يدعون
الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه فهم فقراء إلى الله احتاجون إليه فكيف يدعون مع الله سبحانه وتعالى وكيف يطلب منهم شيء وهم يدعون الله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه يدل على أنهم عذاب فقرة احتاجون إلي الله فكيف يطلب منهم ما يطلب من الله عز وجل هذا استنكار من الله جل وعلا لهؤلاء الذين يتوسلون بالمخلوقين يعني
بدواتهم نعم أو بحقهم أو بجاههم نعم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا قال الطائفة من السلف كان أقوام أن هؤلاء
الذين تدعونهم هم محتاجون إلى الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم قرب بالطاعة ويرجون رحمته ويخافون عذابه فهم إباد نعم لا يملكون شيئا وكذلكون تشفى الظرعا الضاعين ولا تحويله عنهم نعم
وقد قال تعالى أنتقدم الكلام عليهم أنهما فيه مرد على الذين يعبدون المسيح عليه السلام من المصارع الذين يعبدون المسيح من المصارع الذين يقولون المسيح بن الله أو ثالث ثلاثة أو المسيح
الله هو المسيح بن مريم تعالى الله ما يقولون أن الله هأنكر عليهم قالنا المسيح بشر المسيح بشر ليس إبنى لله عز وجل وإذا كان المسيح بشر فما يكون لبشر أي ينكان أن يأمر الناس بهذا وإنما
يأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له المسيح وغيره يأمرون بعبادة الله عز وجل وقال المسيح يا بني إسرائيل وعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما
للظالمين من أنصر هذا ما قاله المسيح عليه السلام ما قلت لهم إلا ما أمر تنيبه ونعبد الله ربي وربكم فهذا هو الذي أمر به المسيح ولا يتصور أبدا أن المسيح يأمر الناس أن يعبدوه أو أن
يجعله إبنى لله عز وجل ليستنكف المسيح ويكون عبدل لله ولا الملائدة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكفل الله جل وعلا هو المستحق للعبادة ولا أحد يستحق العبادة مهما بلأ من الفضل
والمكانه لا يستحق العبادة العبد لا يعبد والبشر لا يعبد ولا يليق بالبشر أن يقول للناس عبدوني من دون الله أبدل لا يأمركم بعبادة نفسه ولا يأمركم بعبادة غيره من الملائدة والنبي هذا لا
يقع من النبي بل لا يقع من عالم محقق أو عبد لله يخاف الله فضلا عن الأنبي وغيره هنا وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق على الإطلاق ومع هذا نهى أن يتخذ قبره مسهداً يعني يصلى
عنده قبره كما أنه نهى أن يصلى عند القبور عموماً ومن المكان ليس مكان للصلاة يعني هو سيلة إلى الشرب فيمقلت أنه ليس الآن قبر الرسول في مسهده نقول لا قبر الرسول ليس في مسهده قبر الرسول
في بيته وخجرة عليه الصلاة والسلام وإنما الناس يصلون في المسجد في مسجد الرسول صلون في مسجد الرسول والقبر معزول عن المسجد يدخوله بالمسجد وبعده دخوله بالمسجد معزول ولا يراه أحد ولا
يصل إليه أحد أحاقه بثلاثة الجدراني فكونه لعنة اليهود والنسارة ملحكمة بذلك في هذه الحالة أنه لحذر أمته أن تفعل مثل ما فعلت اليهود والنسارة عند قبورياً بيائهم وكل ما عبد من دون الله
فهو وثن، وهو أعم من الصنم الصنم ما عبد وهو على صورة حيوان والوثن ما عبد من دون الله سواءً كان شجرةً أو قبرًا أو صورةً أو هير ذلك وثن أعم ودل هذا على أن من دع القبر أو عبد القبر فقد
اتخذه وثنًا ولو كان قبر نبي نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطلت النسارة إيسة بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وهذا فعل النسارة هم الذين غالوا في المسيح حتى
قالوا إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة فالغلو في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم منه يعني أنه وسيلة للشرك والواجب العتدال في وصفه صلى الله عليه وسلم من غير إفراد إنما أنا عبد فقولوا عبد
الله ورسوله متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء محمد فهذا هو فرق ما بين العبث بالواجب والعبث بثم وقال له بعض الأعراض ما شاء الله
وشيطة فقال أجعلتني لله ندًا بل ما شاء الله وحدة ما شاء الله وشيطة فقال صلى الله عليه وسلم مستنكرًا فالقول ما شاء الله وحدة هذا من حماية التوحيد وهذا من الشرك في الألفاض ولو كان
الإنسان ما يعتقد بقلبه وإنما قال هذا بلسانه فقط فهذا شرك في الألفاض ينهى عنه نا فكيف يملكه لغيره؟
فإنه سيقع أدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئًا لا لنفسه ولا لغيره إلا ما أعطاه الله سبحانه وتعالى ثم قال ولو كنت أعلم الغيب لس نكثرت من الغيب هذا دليل على أن الرسول
صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا ما علمه الله وأطلعه الله عليه فهي رد على الذين يقولون إن الرسول يعلم الغيب وقال تعانى وقالت أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فدل على
أن الهداية التوفيق وإدخال الإيمان في القلوب هذا لا يملكه إلا الله أما هداية الدعوة والإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم يهدي بمعنى يدعو ويرشد كذلك الدعات يهدون الناس يهدون بامرنا
فالهداية هداية هداية الدلالة والإرشاد وهذه يملكها الإنسان وهداية التوفيق هذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا تحقيق التوفيق مع أنه صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على الله
وعلاهم منزلة عند الله وقد روى الطبراني في مجمه كبير أن منافقا كان يؤذي المؤمنين وهذا من حماية الرسول صلى الله عليه وسلم للتوحيب وإلا فالاستغافة بالحي الحاور جائزة الرسول يقدر على
أن يردع هذا المنافق ولكنه أراد أن يربع صحابه على الألفاظ اللائقة وفي صحيح مسلم في آخره أنه قال قبل أن يموت بخمس إنما كان قبلكم كانوا يتخذون قبور مساجد على فلا تتخذوا القبور مساجد
فإني أنهاكم عن ذلك هذا من نصيحتي صلى الله عليه وسلم وأنه في آخر حياته أبل أن يموت بقليل نصحة ومته وأخبرهم أن من كان قبلهم من اليهود والمصارة تخذون القبور مساجد يعني يصلون عندها أو
يبنون عليها مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك أكد هذا لا تتخذوا ثم قال أنهاكم فأكد ذلك أن تتخذ القبور مساجد صلى عندها وفي صحيح مسلم أيضا وغيره أنه قال لا تجلسوا
على القبور ولا تصلوا إليها ولا تصلوا إليها ألا تعظيم شوفه نهي عن الإفراط والتفريط نهي عن التفريط في قوله لا تجلسوا يعني لا تهينوها قبور تحترم ونهي عن الإفراط في قوله لا تصلوا إليها
ألا تستقبلوها في الصلاة لأنها لوسيلة من وسائل الشرك نقف عند هذا ويجوز التوسل بالعمال الصالحة وإنه هو حق تفضل به سبحانه وتعالى فلا يتخذ قربه من الله ومكانته عند الله لا تتخذ وسيله
إلى الله جل وعلا فقف ضيلة الشيخ فقكم الله كيف نجمع بين توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقونه لرجل هذا أكمل ما شاء الله وحده أكمل وإذا قال فما شاءه لان هذا جهيز الرسول أرشده إلى
الأفلل ولأكمل نقف ضيلة الشيخ فقكم الله هل يأخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة هل يأخذ جواز لعن اليهود والنصارة على العموم على أفعالهم يلعنون على
أفعالهم تخذوا لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا ذكر السبب فيلعنون ويربط هذا بالسبب الذي فعله أما يلعنون على اليطلاق لا يلعنون بالسبب فعله وإن تقم بهم من من عصاه من المؤمنين نعم
فلعاشه بعد ذلك مده الله و الذي قال هذا يا أفن قل وما قتله وما صلبه الله و الذي نفى هذا وقل وما قتله وما صلبه ولكن شبه له إنما قتله وصلبه رجلا يشبه المسيح المسيح نعم وقل صضيلة الشيخ
ففقكم الله ما رأيكم في هذه القائدة شرعو من قبلنا شرع لنا ما لم يأتي شرعنا بخلافه هذا قول اللباب العلمة أن شرع من قولنا له حالات ثلاث حالها الأولى أن يكون شرعنا قد نسخه فهذا لا يجوز
لنا العمل به مثل القبلة القبلة له إلى بيت المقدس لا يجوز لنا الآن أن نستقبل بيت المقدس لأن هذا نسخ ونهى عنه الله جل وعلا الحالة الثانية أن يكون شرعنا أقره أقر شرع من قبلنا فنحن
نعمل بهذا لأن شرعنا أقر هذا وتوافق الشرعان الحالة الثالثة أن لا يكون شرعنا قد منعه ولا أجازه وهذا نتوقف فيه هذا نتوقف فيه نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله مصواب في مسألة الصلاة في
المسجد الذي فيه قضر هل ينهى عن ذلك على الإطلاق أم يقالوا بالتفصيل فما كان في جهة القبلة فلا تصحص الصلاة وما لم يكن فيه صحيحة ما الرسول ما قال لا تستقبلوا القبور ما قال نقال لا
تصلوا عند القبور نهى عن اتخاذ القبور مساجد وهذا يعم ما كان في القبلة وما كان في غير القبلة نهى عن الصلاة عند القبور وما قوله لا تصلوا إلى القبور هذا لا يكتب التخصيص لأنه فرد منفراد
العام والفرد منفراد العام لا يخصصه عند الوصولين نعم فينه عن الصلاة عند القبور سواء كان القبور أمامك أو إلى جانبك أو في مواخرة المسجد لأن هذا المسجد ما ابني بجوار القبور إلا لتعظيم
القبور نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في احدى قرى فلسطين بالقرب من المكان الذي سخط الله به على قبور فاليجوز زيارة هذا المكان يجاو حفر هذه الأشياء ونقرها في الصخرة لأجل أن نغل
الناس نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الحاكم رحمه الله اشترط في مستدركها الصحة فكيف يذكروا أحاديث مكذوبة الصحة على شرطه هو وسطلاحه هو ذكر الصحة على حسب ما يراه هو رحمه الله قد
يوافق على هذا وقد يخالف في بعض الأحاديث نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل نحن ملزمون بتفسير السلح رحمة الله عليهم أم لنا الحق يعني فسر القرآن من حيث اللغة يرد اللغة التي نجل بها
يرجع إلى معنى اللفوات اللغة التي نجل بها ولا نزيد على هذا من عندها نفسنا ونجتهد ونفسر القرآن بغير هذه الوجوه المعروفة نعم أو قرأ فيها قراءة يسيرة هذا ما يجيوز لي فسر القرآن بالله
نعم أنهبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نصلي عليه قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم
إنك حميد مجيد علمنا صلى الله عليه وسلم هذا الصلاة الكاملة وإذا قل صلى الله عليه وسلم أيضاً فهذا مشروع لأن الله قال يا يولدين أم نصل عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِمَا فَأَقَلْ شَيْتَقُوا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى لَهُ مَنَا فقكم الله هل يجوز أن تسمى دولة اليهود بدولة إسرائيل لا هلهم اللي وضعوا أنا قل دولة اليهود ما أنا قل إسرائيل لأن إسرائيل هو نبي الله عقوب
عليه السلام وليست هذه الدولة دولة ليعقوب وإنما هي الدولة للشيطان هي الدولة ليعقوب عليه السلام الله كرما يعقوب عن هذه الدولة الخبيثة الملعونة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من
الجزائر يقول أنا يجتبول له هذا سائل من الجزائر يقول هذا الأفضل إذا كان عندي المبلغ أن أسرع بأداء الفريضة لا أحج عن نفسك أولاً ثم إذا جمعت مبلانا آخر حجج من شئت من أقاربك وتبدأ
بالوالدين وحدهم شيئاً فشيئاً نعم الله تعالى ألم صلى الله عليه وسلم أعلم نبينا محمد لا لي أصحب
38 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لا تشد الرحال/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وفي الصحيحين من
حديث يابي سعيد وأبي عريرة رضي الله عنهما وله طرق متعددة عن غيرهما أنه قال لا تشد الرحال إلا إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد هذا والمسجد الحرام والمسجد الأكسح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه هذا الحديث فيه سد وسيلة من وسائل الشرف وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم منع من السفر بزيارة الأمكنة لقصد العباد
فيها إلا المساجد الثلاثة مسجد الحرام وهو أفضل المساجد على وجه الأرض ثم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم مسجد الأقصى هذه مساجد الأنبياء بناها الأنبياء أعيهم الصلاة والسلام فالصلاة
فيها مضاعفة على الصلاة في غيرها الصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة الصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة الصلاة في المسجد الأقصى عن خمس مائة صلاة وما عداها من المساجد فيه سواء
لا ميزة لباضها على بعض وكل المساجد في الأرض على سواء لا ميزة لباضها على بعض ما عدا هذه الثلاثة فلا يسافر من نجل العبادة في مسجد معين أو في بقعة معينة من صلاة واعتكاف ويردالك اللي
إلى هذه الثلاثة فقط وأما السفر لغير العبادة السفر للتجارة السفر في زيارة الأقارب السفر للسياحة المباحة أما الذين يغالطون ويقولون إن هال معنى أنه لا يسافر أحد إلا إلى المساجد
الثلاثة فهذه مغالطة الرسول صلى الله عليه وسلم ما منع من السفر لمصالح الدنياولية ما السفر من أجل العبادة في مكان معين ما عدا هذه الثلاثة وما عداها فإن المساجد سواء لا ميزة لباضها
على بعض وهذا فيه سد الوسائل المفضية للشد يعني تعظيم البقاع تبرك بهذا وسيلة للشد سفر لزيارة الكبور سيلة للشد لأن هذا سفر عبادة فلا يوز تخصيص مكان بها سفر له إلا هذه المساجد الثلاثة
لأن الصلاة تضاعك فيها فيسافر إليها إلى العبادة من أجل الصلاة فيها والاعتكاف فيها لأن لها ميزة على غيرها وما تحرم السفر لزيارة الكبور لأن هذا وسيلة من الشد وداخل في النهي بهذا
الحديث لا تشدد حال إلا إلى ثلاثة مساجد والسفر لهذه المساجد الثلاثة لأجل الصلاة فيها المساجد النبو ليس من أجل القبر كما يتوهم الجهال أو الخرابيون ليس لأجل القبر وإن ما هو لأجل
المسجد الذي أصلات فيه عن ألف صلاة ولكن إلا وصل المدينة لحصد المسجد والصلاة فيه يستحبا يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا طبعا لا قصدا وإلا فلا يجيوز السفر لزيارة القبر لا قبر
الأنبيا ولا غيرهم لأن هذا وسيلة للشرك ودعاء غير الله سبحانه وتعالى وهذه المسألة غالطو فيها من يغالط وقد جمعوا حديث موضوعه أو ضعيفة شديدة الضعيف لا يفتد بها في مشروعية السفر لزيارة
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم جمعوا حديث مثل السبكي جمعوا حديث منها ما هو موضوع ومنها ما هو ضعيف شديد الضعيف لا يفتج به وقد فنده الإمام ابن عبد الهدي في كتابه الصاري منك في الرد
على السبكي أو كتابه المطبوع فلله الحمد متداول قد نكر العلمة أن كل الأحاديث الواردة في السفر لقبره صلى الله عليه وسلم كلها لا يفتج بها بأنها إما موضوعه وكدب وإما ضعيفة شديدة الضعيف
لا يفتج بها ولا تعاري القوله صلى الله عليه وسلم لا تشد في رحال إلا إلى ثلاثة مثال أحلى حديث صحيح ولا تعاري ذلك لا حاريث التي لا يفتج بها نعم أسؤل مالك عن رجل النذر أن يأتي قبر
النبي صلى الله عليه وسلم وقال مالك إن كان أراد القبر فلا يأتي وإن أراد المسجد فل يأتي
ثم ذكر الحديث لا تشد الرحان إلا إلى ثلاثة مساجد ذكره قاضي اسماعين في مبسوطه فقال إن كان قصده القبر فلا يأتي وإن كان قصده الصلاة في المسجد فل يأتي عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا
تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وبين الحديث الآخر القصد منه وذلك كانوا الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبو والمسجد الأقصاء مضاعفة على غيرها فتقصد هذه المساجد بأجل الصلاة فيها وطلب
المضاعفة أما القبر لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره فلا يقصد ويسافر له ومن وسائل الشرك ولا حاجة إلى أن تتسافر إلى قبل الرسول إذا كان قصده الصلاة على الرسول أصل عليه أي مكان
وتبلغه صلاتك قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ولما رأى أحد أئمة أهل البيت لما رأى رجلا فردد من جرية الحسن بن علي فردد على القبر سأله قاله أصل عليه قال رضي
الله عنه
ثم روا له الحديث صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني أنا حاجة أنه يسافر لياجه الصلاة والسلام على الرسول ولصلى عليه في أي مكان أما إذا كان يسافر من أجل يدعو الرسول أو يستغيث به أو
يسأله الحوائد فهذا شيء لك نكبر ولو حلث حالف بحق المخلوقين لم ينعقد يمينه ولا أفرق في ذلك بين الأمبياء والملائكة وغيرهم نعم هذا كما سبق أن السؤال بالمخلوق سؤال الله بالمخلوق لا
يتوزف فلا تقول سألوك بنبيك أو بخلان هذا من التوسل الممنوع لأن الباء باء القسم أسألك بنبيك لا يقسم عليه بنبيك فالباء باء القسم وهذا حالف حالف بمخلوق حالف على الله بمخلوق ولو أن
مخلوق حلف على مخلوق بغير الله كان ذلك شركا ومن هي عنه كما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله وقد كفرى وشرك فكيف إذا حلف على الخالق بالمخلوق هذا أشهد نعم ولو حلف حالف بحق
المخلوقين لم ينعقد يمينه ولا فرق في ذلك بين الأمبياء والملائكة وغيرهم ولله إتبارك وتعالى بين الإقسام بمحمد أو بجبريل أو غيرهما من الملائكة والرسل لا فرق في ذلك لا يقسم بالمخلوق ولا
يحلف بالمخلوق لا على الله ولا على المخلوقين أن هذا شرك كما في الحديث نعم ولله تبارك وتعالى حق لا يشتكه فيه أحد للأمبياء ولا غيرهم وللأمبياء حق ولمؤمنين حق وليبعضهم على بعض الحق نعم
لله جل وعلا حق لا يشاركه فيه غيره كما في حديث معال السابق قال تدرما حق الله على العباد حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شياء مع الله بحقه أحد وللرسول صلى الله عليه وسلم حق
بعد حق الله وذلك الكرار من رسالته والتباعه ومحبته وطاعته تصديقه عليه الصلاة والسلام هذا حقه علينا ولا ليس له الحق مع الله في العبادة أن يشرك مع الله في العبادة ولهذا يقول الإمام بن
القيم فحم الله لله حق ليس لخلقه ولعبده حقه هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا ومن غير تمييز ولا فرقاني فالله حق والرسول له حق ولا يجوز يخلق حق الرسول مع حق الله سبحانه وتعالى وكذلك
لمخلوقين حق ومخلوقين حق عليك أن تحسن إليهم وأن تناسحهم وأن تعينهم إلى احتاجه وأن تصلح بينهم هذا من حقهم عليك أنت أمرهم بالمعروف تناهم عن المنكر أن تعلمهم العلم النافع هذا من حق
المخلوقين عليه فحقه تبارك وتعالى أن يعبده ولا يشرك به كما تقدم في حديث معاً من حق الله على العباد قال حق الله على العباد أن يعبده ولا يسلكو به شيء هذا حق الله على العباد ومن عبادة
تعالى أن يخلص له الدين ويتوكل عليه ويرغبوا إليه ومن العبادة التي هي حق لله من أنواعها توكل والرغبة والرغبة والخوف والرجاء وجميع أنواع العبادة العبادة أنواع كثيرة كلها لا يجوز أن
يستفى منها شيء بغير الله سبحانه وتعالى العبادة التي في القلوب كالخوف والرجاء والرغبة والرغبة توكل والعبادة التي على الجوارح تا الصلاة والسيام والحج والجياد والعبادة التي على اللسان
كذكر ذكر الله التسبيح التهليل الأمر بالمعروف أنه عن المنكر جميع أنواع العبادة وكذلك العبادة المالية كالزكات وسائر الصدقات والإنفاق في سبيل الله فالعبادات مهيرة وكلها لله حج عز وجد
لا يجوز أن يُصرف منها شيء لغير الله أمن صرف منها شيء لغير الله كان مشركة الأكبر ومن أعظم أنواع العبادة وأعظمها الدعاء رسل الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة يعني أعظم أنواع العبادة
فلا يدعى غير الله لا يدعى غير الله من الأموات والغائدين وإستغاف بهم إنما هذا يوجه إلى الله سبحانه وتعالى ويطلب منك ومن عبادته تعالى أن يُحلص له الدين ويتوكل عليه ويرغبوا إليه ولا
يجعل لله نِدَّن لا في محبته ولا خشيته ولا دعائه ولا الاستعانة به كما فصح إليه ولا يجعلوا لله نِدَّن لا في محبته ولا في محبته من أنواع بل من أعوى من نوع العبادة القلبية المحبه حبت
الله سبحانه وتعالى فلا تُحب معه غيره محبت عباده وذل وخضوع على خاص لله سبحانه وتعالى وولا خشيته وولا دعائه ولا دعاء من عمل اللسان ولا الاستعانة به طلب العون فإن كانت الاستعانة فيما
لا يقدر عليه إلا الله فإنه لا يجوز أن يستعان بغيره سبحانه فيما لا يقدر عليه إلا الله كإن زال المطر وجلب الأرزاق وشفاء المرضى وغير ذلك من ما لا يقدر عليه إلا الله وهيبة الأولاد
والذرية هذا لا يطلب الله من الله لأنه لا يقدر عليه إلا الله وأما الاستعانة فيما يقدر عليه المخلوق كانت استعين بيحد أن يعينك أو أن يرفع عليك حاجة منولك إياها أو يساعدك على حمل شيء
أو على بنة أو على هذا لابا سبحانه وتعالى وتعاون على البدر والتفوى ولا تعاون على الإثمي والعدوان من ماتا يدعو ندا يشريكا والند هو الشبيث والمثيل والند هو الشبيه والنظير والمثيل ولا
تجعلوا لله أندى دا وأنتم تعلمون أنه لا ندى له سبحانه ولا شريك له وسؤولنا صلى الله عليه وسلم أن يُذَّن بأعظم قال أن تجعل لله ندى وهو خلقت قال يا رسول الله أي ذنب أعظم قال أن تجعل
لله ندى وهو خلقت فدل على أن أعظم الزنوب الشريك بالله عز وجل هو أعظم الزنوب لأنه لا يختره الله إلا لمن تاب منه تجعل لله ندى وهو خلقت كيف تشريك مع الله من لا يخلق الذي خلقت أمنه هل
هو النده؟
هل هو غير الله؟
هذا الذي يدعوه مع الله هل هو خلقت؟
فلا يجوزا تعودا هذا الند الذي لا يخلق ولا يرزق ولا يخي ولا يميت ليس له من الأمر شيء نعم وقيل له ما شاء الله وشئته قد فقال أجعلتني لله جداً بل ما شاء الله وحده ودون القصد ودون النية
وذلك بأن يقول ما شاء الله وشئته فتجمع بين الله وبين المخلوق بالواو العاطفة لأن الواو لمقتض الجمع والتسوية فلا يجوزا تقول ما شاء الله وشئت لو لله وأنت لا تجمع بين المخلوق والخالق
بالواو بل تأتي بهم وعلى الله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت أو تقول ما شاء الله وحده هذا هو التوحيد أما إذا جئت بالواو آله للتشتريك وإذا جئت بهم فهي للترتيب ولا محذورة فيها تكون مشيئة
المخلوق بعد مشيئة الخالق سبحانه وتعالى أيشاء الله رب العالمين فليس للمخلوق مشيئة مستقلة عن مشيئة الله سبحانه وتعالى ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء كرر هذه الآية في سورة النسى مرتين في
أولها أو في أثنائها وفي آخرها إن الله لا يعفروا ويشرك به ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء فالمشرك إذا مات على الشرك لا تناله المغفرة فهذا يد العلى أن الشرك خطره عظيم حيث لا تسعه رحمة
الله حيث إن المشرك لا تسعه رحمة الله ولا مغفرة فالعياء بيب الله ثم قال ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء من الذنوب ولو كانت كبائر ولو كانت زينة أو سريقة أو شرب خمر أو قدبة أو غير ذلك
لكبائر ويشاء الله غفرها وإن شاء عدد بها ثم يخرج من النار وإذ خلع جنة بعد ذلك فالكبائر التي دون الشرك يرجى لها مغفرة الله سبحانه وتعالى وإن عدد بها أصاحبها لا يخلد في النار كما يخلد
المشرك فلو عذب بها ما شاء الله ثم يخرج منه ويعفروا ما دون ذلك لمن يشاء في هذا رد على الخوارد الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك ويخرجون صاحبها من الملة نعم وقالت على فلا تجعلوا
لله أنداد وأنتم تعلمون في صورة البقرة يا يها الناس عبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض في راشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا أخرج به من الثمرات
رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون خالق هذه الأشياء هو المستحب للعبادة فلا يجعلوا معه ند وشريك لا يخلق شيئا من هذه الأمور وأنتم تعلمون أن ولا شريك له ولا شبيه له ولا مثيل
له نعم وقال الله لا تتخذوا إلهين إثنين إنما هو إله واحد فإيا يفرحه وقال الله لا تتخذوا إلهين إثنين صورة النحن ألا تشكوا مع الله سبحانه وتعالى غيره كائنا من كان لا ملكا من الملائكة
ولا رسولا من الرسل ولا وليا ولا غير ذلك لا تتخذوا إلهين إثنين إنما هو إله واحد هذا حصر إنما هو سبحانه إله واحد لا شريك له فإيا يفرهبوا هذا حصر حصر الرهبة فيه سبحانه وتعالى هو الذي
يرهب ويخاف ويخشى سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى فإيا يفعبدون أيضا هذا حصر حصر العبادة فيه سبحانه وتعالى لأنه هو الذي يستحقها ويحق الله على خلقه فلا إصرف منها شيء لغيره نعم وقال تعالى
فإلا فراغت فانصب وإلا ربك فرغب فإذا فراغت من عمالك فانصب في عبادة الله سبحانه وتعالى فاتقذ فراغك في عبادة الله سبحانه وتعالى إذا فراغت من عمالك من راحتك من نومك من أكلك من شربك كان
عندك فراغ فراغت فانصب وإلا ربك فرغب هذا محل الشاهد وإلا ربك فرغب ألا ترغب إلى غيره نعم وقال الله إلى الله راغبون إلا إلى الله راغبون إلى إلى غيره وإلا ربك أراض نعم وقال الله تعالى
فيفاتحة الكتاب التي هي أم القرآن إياة نعبد وإياة نستعين فاتحة الكتاب هي أعوى مسورة أعوى مسورة في كتاب الله يلفاتحة وهي أم القرآن وهي السبع المهاني والقرآن العظيم وهي الكافية
والشافية والرقية لها اسم كثيرة تقول على عظمتها لما تتضمنه من المعان العظيمة الجليلة و الذي يرجع إليه الشيء فكل القرآن تفصيل لما في الفاتحة من الأسرار العظيمة فهي أم القرآن قال فيها
سبحانه إياة نعبد وإياة نستعين خصة العبادة والاستعانة به سبحانه وتعالى له سبحانه وتعالى وقال الله تعالى و لم يشلكوا معه فيها غيره.
محبة العبادة أما المحبة الطبيعية محبة الولد والزوجة والوالدين ومحبة الطعام والشراب لحبة طبيعية ما هي بعبادة ليس معها ذل ولا قضوع ولا انقياد هذه محبة طبيعية إنما الكلام على محبة
العبادة التي معها قضوع وذل للمحبوق فالمؤمنون أخلصوا محبةهم لله لا يحبون معه أيره أما المشركون فإنهم أشركوا مع الله في محبة فهم يحبون الله مشركون يحبون الله لكن يحبون معه الأصنام
والاوثان ويزعمون أنها تقربهم إلى الله وأنها تشفع ومحبة المؤمنين لله خالصة ومحبة المسركين لله مشتركة وهي باطلة فقال الله تعالى وقال الله تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا
يخشون أحدا إلا الله وليبلغون ما أنزل الله إلى الخلق ولا يقتمون منه شيئا خشية الناس وليبلغونه بألأمانة والتمام بخلاف الذين يقتمون ما أنزل الله خشية الناس أو خشية فوات المقامع
والمقاصد نعم ما لم ينزل به عليكم سلطانه فأي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بغن تولائك لهم الأمن وهم مهتدون أبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
لما نظر قومه في عبادتهم للتواكب لما نظرهم وأبقى لحجتهم ولم يبقى لهم حجة هددوه هددوه وخوفوه لأن آلهاتهم ستظره وستنتقم منه فليتركها وحاجه قومه ألا تحاجون في الله وقدهدا ولا أخاغه ما
تشيكون به إلا يشاء ربي شيئا ولا أخاغه من الأصنام ولا حجار ولا أشجار لأنها ضعيفة لا تملك شيئا ولا أخاغه ما تشيكون به شيئا إلا يشاء الله ولا أخاغه ما تشيكون به إلا يشاء الله فهذا رد
عليهم لما هددوه وسيع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون أنكم على الباطل وأنني على الحق ولا تذكرون هذا ثم قال متعجبا ورادا عليهم وكيف أخاغه ما تشيكون به ولا تخافون أنكم أشرقت بالله من
تتخوفونني بالأصنام وأنا أخوفكم بالله أنا أخوفكم بالله الذي إذا أراد شيئا لا يعجزه شي سبحانه وتعالى أما هذه الأصنام لا يعاجز هو أقل منكم هي جمال أنتم الذين تصنعونها وتنحتونها من
صنعينكم أتعبدون ما تنحتون الله خلقكم أما تعملون كيف أخاف ما أشرقت ولا تخافون أنكم أشرقت بالله هذا من أجب مع الناس نامكم لا تقلر على شيء والله جل وعالى قادر على كل شيء فهو الذي يخاف
سبحانه وتعالى ما لم ينزل به سلطانا ما لم ينزل به عليكم سلطانا يعني حجة المشركون من قديم الزمان إلى آخر الزمان ليس لهم حجة ولله الحمد إلا شبهات وطرهات وحكايات ومنامات وقصص وآحاديث
مكذوبة هذه حجون من أولهم إلى آخرهم ليس لهم سلطانا السلطان مع الموحدين السلطان والبران مع الموحدين والحمد لله ما لم ننزل به عليكم سلطانا أي الهريقين يا حق بالامن أنا أو أنتم أنا
الذي أعبد الله وأعتمد عليه والقادر على كل شيء وهو ربي وربكم أي الهريقين يا حق بالامن أنا أو أنتم وأنتم تشركون بالله تعبدون غيره إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون هذه المسألة مغالقة
ومغالبة مثل على علم تبن على علم على برهان ثم إن الله جل وعلى حكما بينه فقال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك أولئك لهم الأمنوا وهم مهتدون أما المشرك فلا أمن له والعياب
من الله المشرك لا أمن له ولا في الدنيا ولا في الآخرة نعم وفي الصحيحين يعني بمسعود رضي الله عنه ما قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على صاحب النبي
صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لم يظل بنفسه وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذاك الشرك كما قال العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وغلم في الأصل وضع الشيء في
غير موضعه وقد يطلق الظلم على النقص كما قالت على آتة كلها ولم تغلم منه جيًا يعني لم تنقص منه جيًا لكن الأصل أن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة وانواع غلم الشرك أنه وضع
للعبادة في غير موضعه وهذا أعظم وعظم وهذا لا يغفره الله أن نوع الثاني ظلم النفس أن يظلم الإنسان نفسه بما دون الشرك من المعاصل فهو ظلم نفسه يعني وضعها في غير موضعها وأعرضها لغضب الله
سبحانه وتعالى فوظلم نفسه لا تحت المشيئ إن شاء الله غفره وإن شاء عذب به أن نوع الثالث ظلم العباد التعد عليهم بأموالهم ودمائهم بدمائهم وأموالهم وأعراضهم ظلم العباد وهذا لا يترك الله
منه شيئا حتى يسمح أصحابه لا بد من اعطاء المظلومين حقوقهم يوم القيامة الله من هذا الظلم شيئا إلا إذا تركه أصحابه المظلومون هذي نوع الظلم الصحابة لما نجلت هذه الآية فهموا منها ظلم
النفس ظلم العبدل نفسه من المعاصل قالوا أينا لم يظلم نفسه يا رسول الله شقت عليهم الآية ما هنهد يخلوا من معصل من شيء مخالبة والله قال أمان ولم يلبسوا شرط ولم يلبسوا إيمانة ومظلم
ولايك لهم الأمن فمفهوم الآية إنما اللبس إيمانة ومظلم ليس له أمان فخافوا عند ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم فأسر لهم الآية بأن المراد للآية ظلم الشرك هو الذي لا يغفر قال إنما ذلكم
الشرك وليس بالذي تعنون ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح يعني لقمان ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح إن الشركة يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم فهو المراد في هذه الآية عند ذلك
المسلمون فريح وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ويتقه أفرد الله بالتقوى ولم يقول ويتقه ويتق الرسول فقالوا حسب الله شوف ما قالوا حسب الله ورسول
لأن الحسب هو الكافي هو الله جلوان وقالوا حسب الله سيؤتين الله من فضله ورسوله شوف كمع بين الله ورسول في الإيته وهو الإعقاء من المان إن إلى الله راغبون ما قالوا إن إلى الله ورسول
راغبون لأن الرغب نوع من نوع العبادة ولا يجزء لله سبحانه وتعالى شوف كيف فرق بين الحق الخاص بالله والحق المشترك نعم وقال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم
الفائزون فجعل الطاعة لله والرسول فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله وجعل الخشية والتقوى لله وحده فلا يخشى إلا الله ولا يتقى إلا الله نعم وقال تعالى ولا تخشى الناس وخشون ولا تشتروا
بآيات ثمن قليلا فإذا ترك الإنسان البلاغ من أجل طمع من مقامع الدنيا فقد باع كتاب الله واشترابه ثمن قليلا والعيال بالله أما إذا ترك ذلك الإليم أصلحة راجحة كما لو خشى على نفسه من
القتل أو خشى على نفسه من الظرر البلاغ فهو معظور في هذا معظور في هذا من راء منكم منكراً الواير بيد فإن لم يستطع ف بالسان فإن لم يستطع بقلبه وذلك آله إليما فإذا كان تركه لذلك من أجل
دفع ضرر أكثر فهو مرخص الله في ذلك أما إذا كان تركه لذلك من أجل طمع الدنيا ولما عليه خوف لكن يخشى أضيفة تروح رياسة تروح تنزل درجة عند الناس فهذا أشترى بآيات الله ثمن قليلا والعيال
بالله نعم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه لما قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم قار الله جل وعلا إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم
وخافوني لا تخافل لمن الله الخوف العبادة المراد بالخوف الخوف العبادة فهذا خوف الطبيعي تخاف من البرد تخاف من الأسد من السبع تخاف من الشوك تخاف من العدو هذا طبيعي ما هو بعبادة ألا ليس
معه ذل وانقياد للمخلوق وخضوع للمخلوق فهذا خوف عبادة خوف طبيعي تتوقع بالأسباب النافعة وليس هذا عبادة إنما خوف العبادة هو الذي هو من أنواع العبادة هل هو الذي لا يجوز أن يخاف إلا الله
سبحانه وتعالى لا تخف من الأصنام لا تخف من الأوثان لا تخف من القبور لا تخف إلا من الله سبحانه وتعالى نعم فجعل سبحانه وتعالى الإتاء لله والرسول في أول الكلم وأخره نعم فدل على أن
الرسول يؤتي من المال ويعطي من المال بأمل الله سبحانه وتعالى لأنه قاسم عليه الصلاة والسلام نعم حسب الله يكافينا أو نتنازل عن شيء من ديننا من أجلهم أن نتمسك بديننا ونخاف الله عز وجل
ولا نخاف من الله ولا نخاف من الناس حسبنا الله ونعم الوكيم قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقي في النار لما أتوبه أو قد النار وأتوبه ووضعوه في المنجنيط وأطلقوه قال وهو في
الهواء ونعم الوكيم قال الله جل وعلا يا ناركون بردم وسلاماً على إبراهيم النار المحلقة الملتهبة يقولون إن الطيور في الجو تسقط من حرارتها ألقوه فيها وهو يقول حسب الله ونعم الوكيم قال
الله جل وعلا يا ناركون بردم وسلاماً على إبراهيم فلما أتوب وجدوه في روضة خضراء وجدوه في روضة خضراء فسلمه الله من النار وقال لها كون بردم وسلاماً قلوا لو قال كون بردم فقط لا مات من
شدة البرد لكنه قال وسلاماً على إبراهيم نعم هذه النتيجة التوكل على الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم لما قالوا له وهم مقتولون ومجرحون وقالوا نبي نرجع عليكم كم الباقيكم ما
حز ذلك من يقينهم وإيمانهم فالقالوا حسب الله ونعم الوكيم وخرجوا خرجوا من المدينة يريدون لقاءهم فلما علم المشركون بخروجهم أصابهم الخوف قالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فردهم الله عن
المسلمين فلما لجأ محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الله وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيم حزمهم الله فنقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء اتبعوا لظوان الله الله هو ذو خضل عظيم ثم قال
إنما ذلكم الشيطان يخويه أولياء اللي قال لكم الناس قد جمعوا لكم فخشوهم هو الشيطان فلا تخشوهم وقال الله تعالى يا أيها النبي حسبك الله تقول خضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من حديث
السفر إلى المساجد الثلاث بأنه لا يجوز الإعتكاف إلا في هذه المساجد لا الله جل وعالقه ولا تقربوا منه وأنتم عاكفون في المساجد ما قال المساجد الثلاثة دل على أن الإعتكاف لكل المساجد كما
أن الصلاة في كل المساجد والحمد لله نعم تقولوا ننفيح حديث لكن لا أعلم شيء من هذا وإن صحب أو وجد فالمراد لا اعتكاف أكمل وافضل من الاعتكاف في المساجد الثلاث فيكون من حصر الفضيلة لا من
حصر الأصل يسمونها الحصر الإضافي نعم نعم نعم فلما بلغ أبا بصره الغفاري ذلك قال له لا تشدد إحال إلا إلا إلا ثلاثة مساجد فتركه السغر نعم وإذا ناقشناهم لم يقنعوا بكلامنا في عدم
المشروعية فهل ننكر عليهم أم نقول إن المسألة خلافية ونتركهم أن نقول ونكرر أن الأقوال مهما كثرت لا يحتج بها إلا إذا كان عليها دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالأقوال التي بجواز السغر لقبل الرسول لا دليل عليها ولا دليل واحد صحيح فليس لحجة ولا يلتفت إليها وأنتم بينوا للناس فالذي يقبل الحمد لله الذي لا يقبل أنت مبراتم للمتكم نحوه نعم
وحسابه على الله نعم نعم على القول الصحيح أن الحرم كله يطلق عليه المسجد الحراب ويضاع فيه تضاع فيه الصلاة وهذا هو القول الصحيح الشيخ بنباج رحمه الله يقول بهذا نعم نعم نعم نعم وما هو
بالفضيلة على أنه مسجد بنبازل فضيلة على أنه من الحرم فضيلة على أنه من مساجد الحرم نعم يا أخي لا تسابل اعتكف المسجد القريب من كوهي اعتكف المسجد القريب منه والحمد لله هل يمجالس؟
؟
نعم لا بأس إذا كان من ما يقدرون عليه محقاً إذا كان من ما يقدرون عليه فلا بأس نعم نصل في أن الأنبياء أحياء في قبورهم؟
نصل لا لم يريد فيما علم فيما قرات لكن بالقياس إذا كان الشهدى بنص القرآن أحياء فإن الأنبياء أولى منهم بذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أولى منهم بذلك قد قال صلى الله عليه وسلم إن
الله حرم على الارض أن تأكل أجسام أو أجساد الأنبياء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا الكلام صحيح وهو أن المحبة الطبيعية كمحبة الوالدين والخوف الطبيعي والكراهي الطبيعية كراهة
الضرّة في الزوجات كراهة الضرّة في الزوجات أي كلها لطبيعية ما أتضر؟
هل يؤخذ عليها المسلم؟
لا يؤخذ عليها إلا إذا قدمها على ما يحبه الله ورسول إن كان أباكم وأبناكم وأخوانكم وأزواجكم وعشرتكم وأموال نخترفتم وأتجاركم تخشون كسادها ومساكن ترالونها أحب إليكم من الله ورسوله إذا
قدم هذه المحاب الثمان على ما يحبه الله ورسوله فهو عاصل الله ورسوله أتربص حتى يأتي الله بأمره والله لا يهد القاوم الفاسقين أما إذا لم يقدمها على ما يحبه الله ورسوله فلا أحراج في ذلك
تحب بيتك، تحب المال، تحب قاربك، نعم تحب زوجك، نعم هل قولها رضي الله عنها فلا عمري؟
هل هو قسم بغير الله؟
أم ماذا حقوق؟
لا مهما قصرت القسم، هذا يجري على الألسنة، بل أول كان قسم، لكن صار استعمل ولا يراد به القسم، نعم فأصر في قولها يشرك به، فصحيح أنه لا بد أن يعلم على الشرك الأصر، لكن لا يخلد في النار
مثل الشرك لاكبأ، نعم وعلى المعطله، وعلى القبورية، وعلى الصوهية، وحاكموه، ولما عجزوا عنه، وخصمهم سجنوه، حتى مات في السجن رحمه الله، نعم هذا من التوسل إلى الله، بذواتهم، لو قال رحم،
الأطفال، الرضع، والشيخ الركع، والبهائم، الرتع، رحمهم، كان هذا طيب، أما أنه يتوسل بهم، ياتي بالباء، هذا لا يخلوه، إما يكون قسماً، وإما أن يكون سؤالاً بهم، وهذا مر عليكم أنه يجيز،
نعم "الفغلتكم بيانة أنواع التوحيد الثلاثة في صورة الفاتحة، وعلي متوافرة في هذه الصورة" نعم موجودة، موجودة في صورة الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، التوحيد الربوبية، الرحمن الرحيم،
مالك يوم الدين، التوحيد الأسماء والصفات، إياك نعبد وإياك نستعين، هذا التوحيد الولوهية، نعم وفي آخر صورة، ألي أول صورة من القرآن، وفي آخر صورة، صورة الناس، والعود برب الناس، ملك
الناس، إله الناس، رب الناس، التوحيد الربوبية، ملك الناس، التوحيد الأسماء والصفات، إله الناس، التوحيد الولوهية نعم فعبده وسط بالعبادة، الشيخ بن ساعد رحم الله، ذكر أن هذه الآية فيها
نوع التوحيد السلافة، فعبده وسط بالعبادته، هل تعلم له سمية، وعبده هذا التوحيد العباده وتوحيد الولوهية، رب السماوات والأرض، أول الآية رب السماوات والأرض، فعبده، رب السماوات والأرض،
هذا التوحيد الربوبية، فعبده هذا التوحيد الولوهية هل تعلم له سمية، هذا التوحيد الأسماء والصفات؟
هذا النوع التوحيد السلافة مبثوثة في القرآن، مبثوثة في القرآن بكثرة نعم هذا يذكره بعضهم، يذكر النوع الرابع ولكن الحقيقة أنه ليس من التوحيد وإنما هو من الاتباع والاقتداء بالرسول صلى
الله عليه وسلم ولا يقال توحيدا توحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة و هل يقال إن الذي ياصر الرسول يكون مشركا الذي يخالف التوحيد يكون مشركا لكن الذي يخالف الرسول يكون عاصيا ولا
مشركا؟
يكون عاصيا نعم فشيخ حماد مشع على ما ذكره بعضهم ولكن فيه نظره نعم و إذن تجمع لنا كلام الشيخ هذا تجيبون شغل أن تزعمت إن الشيخ لك رفي هذه الكتاب أنه ما انتبهنا له فأن تجمعون شغل تعرضه
و يقرأ في الدرس الله القادم إن شاء الله لا هذا ما هو بشركة العكبر هذا من الشرك الأصغر محبة المال وتعلق به وتقديمه على محبة الله من الشرك الأصغر أو من الشرك الأكبر نعم أخبركم الله
يفيدون من خارج المملكة أو يفيدوا من خارج المملكة يقول يفيدوا من خارج المملكة و ناس يزورون المدينة فحينما يصلون هناك يطلوبون من أصحاب سيارات الأجرة أن يتجولوا بهم إلى أماكن يعتقدون
أنها مكان عبادة ليتعبدوا بها سؤاله أنني قد تكلمت مع أحد أصحاب الأجرة وبينت له أن أخذهم وتوصيلهم إلى تلك الأجرة سدنات الله صنام يقولون رزقنا على هذا ولا نقدر نخليه ما هو بس السيارات
الأجرة هذا لا يجوز كلام هذا وهذا مكسب خبيف مكسب حرام تغرير بالناس ولا يجوز هذا و قد أصدرت اللجنة الدائمة كتيبا في بيان المساجد اللذي تزار في المدينة والمساجد التي لا تزار بيانت هذا
وضحته فلو أخذ هذا الكتاب وزع على القادمين على الحجاج لعل الله ينفع به من يريد هدايةه لا يضره شيء لا تضره طاعت المطيعين ولا معصية العاصر وإنما سم يظلما لأنه وضع العبادة في غير
موضعها نعم أقول رضينة الشيخ فقكم الله ما حكم من يذهب لزيارة المسجد النبوي وقد أدرج في نيته السلام على النبي صلى الله عليه وسلم لا ينوي ذلك ابتداء إنما إذا وصل هناك إذا وصل هناك
يزور طابر النبي صلى الله عليه وسلم طبعا لا قصد ما يثلط بينهما نعم أقول رضينة الشيخ فقكم الله بعض الصوفية استدلون بحديث صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم أو ما من عبد يصلي علي
إلا رد الله علي روحي فأرد عليه استدلون بأن النبي صلى الله عليه وسلم يحظر في موالدهم أو حضراتهم وين الدليل على هذا أنه أول الموالد وين الدليل علينا مشروع؟
ثاني لو جاءوا بدليل علينا الموالد مشروع وين الدليل علينا الرسول يحظر؟
ألا مات لا يحظرون ولا يخرجون إلى الدنيا لا الأنبيع ولا غيرهم من مات فإنه قد رحل من الدنيا ألا ينكنا نعود ليا يريد أنهم يأتون وأنهم يمشون على الأرض وأنهم ألم يروا كما أهلكنا من
قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محظرون نعم رضينة الشيخ فقكم الله أيهما أفضل دعاء العبادة أم دعاء المسألة كلها هو محظور عبادة ودعاء المسألة أنت بحاجه
إليهما جميعا رضينة الشيخ فقكم الله ما هو الراجح في لقمان ودعاء العبادة وسيلة بدعاء المسألة تتوسل لله بأسماء وصفاتها ولن ثم تسأل حاجتك نعم رضينة الشيخ فقكم الله ما هو الراجح في
لقمان هل هو نبي أم حكيم من الحكمة؟
ما قال حدن لقمان نبي رسول قال ألم ترى إلى قول العبد الصالح؟
إنما الخلاف في الخضر هل هو نبي ولا رجل صالح ما لقمان؟
ما هادن قال أنه نبي؟
نعم رضينة الشيخ فقكم الله كيف يوجه ما ورد في بعض الفاضي الحديث؟
قد أفلح وأبيه إنصدق هذا أجبنا علي في ما سبقنا لنا هذا يحتمل وجهين الوجه الأول أن هذا كان قبل النصف لأنه كانوا في الأول يحلفون بي غير الله ثم نصف ذلك يكون هذا من ما كان قبل النصف
والجواب الثاني أن هذا لا يقصد به اليمين هذا ما يجري على اللسان صورته صورة اليمين وهو لا يقصد الله جل وعلى قال لا يوافذكم الله بالله في أيمانكم ولا يوافذكم بما عقدتم الأيمان أي
نويتم عقده فلا يتلخرى ولا يوافذكم بما كسبت قلوبكم المدار على النية في هذا نعم من قصد به اليمين صار يمينة وإن لم يقصد فهو لفظ يجري على اللسان وليس بيمين نعم إنسان الله تعالى عالم
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى عليه وسلم
39 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / حسبك الله/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلش التاسع
والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وقال الله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ومعنى ذلك
عند جماهير السلف والخلف أن الله وحده حسبك وحسبه من اتبعك من المؤمنين كما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال الله سبحانه وتعالى يا أيها
النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين تقدم أن السيخ رحمه الله ذكر أن هناك أشياء مشتركة بين الله ورسوله وهناك أشياء خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم وذكر لذلك أمثلة ومن ذلك الحسب
بمعنى الكافي فإنه خاص بالله وإنما تقول حسبي الله حسبنا الله ويتوكل على الله فهو حسبه حسبنا الله سيوتين الله من خضره فلا تقول حسبنا الله ورسوله هو إنما هذا خاص بالله لكن جاءت آية
ظاهرها أن الرسول يشترك مع الله في لفظة الحسن وهي قوله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك يا أيها النبي هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ومن اتبعك فظاهر اللفظ أن الأتباع
يشاركون الله في الحسن إذا اعتبرنا أن الواوع عاطفه على لفظ الجلاله أن الكلام فيه تقدير حسبك الله ومن اتبعك أيه حسب من اتبعك حدثة الثاني لأن الأول يدل عليه فتقدير الكلام حسبك الله
وحسب من اتبعك الله حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين وهذا حوارد في لغة العرب بكثرة كما في قول الساعر حسبك وظحاك سيف مهندو حسبك وظحاك أن يكفيك ويكفي الضحاك حسبك وحسب الضحاك سيف مهندو
الذي اتوعدهم بالسيف وكان الأصل حسبك وحسب الضحاك بالكسر بالإضافة لكن لما حدث المضاف نصب المضاف ليه فسار حسبك وظحاك والأصل حسبك وحسب الضحاك سيف مهندو فدل على أن المراد بالآية ليس ما
فهمه بعض الناس بأن الحسب مشترك بين الله ورسول وإنما الحسب لله وحده ومن اتبعك فيه مضاف المحلوف تقليره وحسب من اتبعك وحسب من اتبعك نعم ومعنى ذلك عند جماهير السلف والخلف أن الله وحده
وحسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين كما بسط ذلك بالأدلة وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام هم الوسائط بيننا وبين الله في أمره ونهيه ووعده ووعيده وعلينا عباده في تبلغ الوحي المنزل عليهم
والشرائع المنزل عليهم فهم مؤسطة ليس للناس أن يشرعوا من عنديهم وحصهم عبادات وإنما يعملون بما بلغتهم الرسول عن الله سبحانه وتعالى فالعبادات توقيفية لا بد أن يشرعها الله والرسول
يبليونها للخلق فهم مؤسطة بين الله وبين خلقه في تبلغ الرسالة وليس واسطة بين الله وبين خلقه في قلاء الحاجات كما يقوله المقرفون فإنما مقال هذا فإنه مشهد لأن قلاء الحاجات من الله وحده
فليس الرسول ولا الأولي الصالحين ليس وسائط بين الله وبين عباده في قلاء حوائيج الناس وإنما الناس يطلبون من الله مباشرة يدعونه مباشرة بحوائيجهم ويسألونه حوائيجهم ولا يقولون أسألوك
بواسطة فلان أو بحق فلان كما سبق هذا لم يمنوعه هذه الواسطة ممنوعه فهناك واسطة متبتة وهي وساطة الرسول في تبلغ الشرع وهناك واسطة منفيه وهي التوسيط الرسول بين الله وبين عباده في قلاء
حوائيج العباد ولهذا يقول الشيخ في موضع آخر هناك واسطة من أنكرها كفر وهناك واسطة من أثبتها كفر التي من أنكرها كفر وتوسط الرسول بين الله وبين عباده في تبلغ الشرع والوحي فمن أنكر
وساطة الرسول كفر وهناك واسطة من أثبتها كفر وهي أن نتخل وسائط بين العباد وبين الله في قلاء حوائيجهم وقبول دعائهم والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله نعم والحلال
ما أحله الله ورسوله بمعنى أن الرسول مبلغ عن الله مبلغ عن الله والحرام ما حرمه الله ورسوله فالمحرم في الحقيقة هو الله ولكن الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى والدين ما شرعه الله
ورسوله وما لم يشرعه الله ورسوله وبدعه نعم فعلينا أن نحب الله ورسوله ونطيع الله ورسوله ونرضي الله ورسوله نعم نعم فالمحبه نحب الله ونحب الرسول فالطاعة نطيع الله ونطيع الرسول أيها
الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وكذلك نرضي الله ونرضي رسوله نرضي الله بعبادته وحلولا شريك له واتباع أمره ونرضي الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته والاقتداء به نعم قال الله تعانى
يحلفون بالله ليرضوكم أي عم المنافقين حلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله حقوا أن يرضوه فالله جل وعلا يستحق أن يرضى والرسول يستحق أن يرضى نعم وقال الله تعالى أطيع الله وأطيع الرسول نعم
أطيع الله وأطيع الرسول الله ورسوله حقوا أي رضوه أضلمير وإن كان مخردا عائل لله والرسول واضلمير والإشار يجوز أن يعود بلافظ المخرد على أكثر من واحد هذا في الزمير واسم الإشار فضلمير
عائل لله ورسول أي رضوه أي رض الله ويرضه رسوله نعم وقال الله تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله و جاءت طاعة الرسول مفردة ومن يطيع الرسول ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما
أرسلناك عليهم حفيلة فجاءت طاعة الرسول مفردة لأن طاعة الرسول طاعة لله سبحانه وتعالى ومعسية الرسول معسية لله طاعة الرسول طاعة لمن أرسله ومعسيته معسية لمن أرسله نعم وقال تعالى من يطيع
الرسول فقد أطاع الله وقال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله جاءت طاعة الرسول مفردة لأنها طاعة لله حزوجه طاعة الرسول طاعة للمرسل نعم وقال الله تعالى قل إن كان أباءكم وأبناءكم
ويقوانكم وأزواجكم وعشيرةكم وأموال نقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره هناك أشياء نحبها الإنسان محب
طبيعية لا يواخذ عليها وهي أن يحب أباءه ويحب أبناءه ويحب إخوانه وإن كان أباءكم وأبناءكم وأزواجكم يحب زوجته ويحب زوجه وعشيرةكم إنسان يحب قبيلةه وعشيرةه وأموال نقترفتموها إنسان يحب
المال تحبون المال حبا جمع وإنه لحب الخير يعني المال لشديد وتجارة تخشون كسادها تحبون البيع والشرا والاتجار وتخشون الخسارة والكساد هذه أمور أن يحبها الإنسان بطبيعةه ويحب بلده ومساكن
ترضونها ويحب بيته طبيعي هذا طبيعي حب لكن لا يحب هذه الأشياء يقدم محبة هذه الأشياء على محبة الله ورسول فإذا قدم محبة هذه الأشياء الثمانية على محبة الله ورسول فهو مدمون ومتوعد أما
إذا أحبها ولم يقدمها على محبة الله ورسول فإنه لا يلم أحبها لهذا قال أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فيه سبيله هذا تهديد لمن يترك الهجرة يترك الجهاد حباً لحياته وحباً لهلي وطنه
وعولاده ويقدم محبة هذه الأشياء على طاعة الله ورسوله فتربص انتظر حتى يأتي الله يامر هذا تهديد فكون الإنسان يحب هذه الأشياء لا يلام على للك وهذه محبة طبيعية أما إذا قدم محبةها على
محبة الله ورسوله تأخر عن الجهاد تأخر عن الهجرة تأخر عن ما يرضاه الله ورسوله فهذا مدموه والشاهد في قوله أحب إليكم من الله ورسوله فالمحبة مشتركة بين الله ورسول فالله يحب محبة عباده
ورسول يحب محبة إتباع وقتده نعم شاهد في قوله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فالله يحب ورسول صلى الله عليه وسلم يحب وهو هناك محبة تابع علي محبة الله مثل محبة الصالحين
والمؤمنين هذه تابع علي محبة الله ورسوله ويا ما يسمى بالحب في الله الحب في الله فانت تحب الله وتحب في الله فمحبة الصالحين محبة في الله نعم فلا ثم كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان
فالإيمان له حلاوة إذا إذاقها الإنسان لم يقدم عليها شيء حلاوة في القلب ما كل مؤمن عند حلاوة الإيمان فيه من هو مؤمن لكن ما وجد حلاوة الإيمان فإذا وجد حلاوة الإيمان وأن يحب المرأة لا
يحبه إلا لله لا يحبه من أجل مال أو قرابة وإن ما يحبه لله حزوجه وإن المحبة في الله يعني يكره الكفر كراهية شديدة حتى لو ألقي في النار أحب إليه من أنه يكفر يعني يلقاه في النار مع ما
في ذلك من الألم أحب إليه من الكفر فيكره الكفر كما يكره النار هذا دليل على حلاوة الإيمان في قلبه يدل على حلاوة الإيمان التي خالقت بشاشة قلبه ذكر في أهاله الآية الحقوق هناك حق مشترك
بين الله ورسوله وهو الإيمان من الله ورسوله وذكر شيئا خاصا بالرسول وتعزره عن الرسول وتوقره والتعزير هنا المراد به التوقير والاحترام والتقدير يعني التعزير من الألفاض المشتركة يطلق
ويراد به التوقير ويطلق ويراد به التعديب ومن هو التعزير في المعاصل يعني التأديب ولمراد هنا بالتعزير التوقير والاحترام تعزره يعني توقر الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظمه وتحترمه وتعزره
وتوقره ثم دكر الخاص بالله أقال وتسبحه يعني الله جل وعله تسبحه أي الله جل وعله فالإيمان بالله والرسول وتعزيره والتوقير للرسول وتعزيره نصره ومنعه عبادة لله والعبادة هي لله وحده فلا
يصدره عبادة لله وحده والعبادة هي لله وحده فلا يصلّى إلا لله ولا يصام إلا لله ولا يحج إلا إلى بيت الله ولا تشدّ الرحال إلا إلى المساعدة نام لا يجوز السفر للعبادة في مكان إلا إلى
المساجد الثلاثة المسجد الحرام وهذا بناه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والمسجد النبوي وهذا بناه محمد صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى بفلسطين وهذا بناه إسحاق ابن إبراهيم عليه
الصلاة وقيل بناه عقوب ابن وإسحاق ابن إبراهيم فهذه بناها الأنبيع فلذلك امتازت على غيرها من المساجد في أنها يشرع السفر لأجل الاعتكاف فيها والصلاة فيها فيها مزيجة على غيرها أما ما
عداها من المساجد فهي السواء لا يخص منها مسجد كلها سواء ولا يسافر لأجل مسجد من المساجد المسجد الأموي في الشام أو المسجد أي مسجد في الأرض لا يسافر له مساجد كلها سواء إلا هذه المساجد
الثلاثة وإنها مزية على غيرها لأنها مساجد الأنبيع عليه الصلاة والسلام ولا تشد الرحال إلا إن المساجد الثلاثة لكون هذه المساجد بناها أنبياء الله بإذن الله ولا ينذر إلا لله أنظر عبادة
لله عز وجل فلا ينذر للقبور والأضرحة والأموات فما يفعله القبوري وإنما ينذر لله عز وجل أن النظر نوع من نوع العبادة والعبادة بجميع نواعها لا تصلح إلا لله والنظر عبادة بدليل قوله تعالى
يوفون بالنظر مدحاهم على الوفاب النظر وقال تعالى واليوفون ذورهم قال صلى الله عليه وسلم النظر أن يطيع الله فليطيعه من النظر أن يأسي الله فلا يأسف فالنظر عبادة ودا من نوع عبادة فلا
يجوز النظر لغير الله لا ينذر للقبور والأضرحة والأموات تقرّبا لهم ولا يحلفوا إلا بالله من حالفا قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو اليصمت قال عليه
الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرت فلا يجوز الحلف إلا بالله عز وجل أو بصفة من صفاته أو اسم من أسمائه ولا يدعى إلا الله دعاء العبادة والتضرع والخضوع ولا يستغاثوا إلا
بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله كشفاء المرضى وعطاء الأرزاق وغير ذلك لا يستغاث في الشدائد والكروبات التي لا يقدر عليها إلا الله إلا بالله عز وجل أما الاستغاثة بالمفلوق فيما يقدر
عليه فلا بس استغاثه الذي منشيعته على الذي من عدوه فلا الاستغاثة بين الناس فيما يقدر عليه نا بس أما الاستغاثة في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله فهي عبادة ولا تجوز الله لله عز
وجل والاستغاثة أخص من الدعاء وما خلقه الله سبحانه من الحيوان والنبات والمطر والسحاب وسائر المخلوقات فلم يجعل غيره من العباد واسطة في ذلك الخلق نعم المخلوقات كلها إنما هي أسباب
فليست هي التي توجد من نفسها وإنما الله هو الذي يجعلها أسباب وإنما يجعلها الله أسبابا كما جعل السحاب سببا للمطر والرياح سبب لإنشاء السحاب ويجري الله على يد بعض العباد رزقا أو خيرا
إنما هو سبب ليس هو مستقل بذلك إنما هو سبب جعله الله ولإجاد بعض الأشياء نعم وما ما خلقه الله سبحانه من الحيوان والنبات والمطر والسحاب وسائر المخلوقات فلم يجعل غيره من العباد واسطة
في ذلك الخلق كما جعل غسل واسطة في التبلير بل يخلق ما يشاء بما يشاء من الأسباب نعم فهذه لا يقال إنه وسائط السحاب وسطة بإنزال المطر واسطة بإنبات النبات تربها إنما هذا يسباب أسباب
جعلها الله إن شاء أنتجته وإن شاء لم تنتج فهي بيد الله سبحانه وتعالى ولا يقال إنه وسائط كما أن الرسل وسائط في بما بين الخلق وبين الله تبلغ الرسالة هناك فرق بين الواسطة والسبب نعم
نعم ليس لسة المخلوقات تستقل بإيجاد الأشياء إنما هي أسباب في إيجاد الأشياء إذا أراد الله سبحانه وتعالى نعم ولا بد من دفع المعارض عنه وذلك لا يقدر عليه إلا الله وحده وإلا فقد يجعل
الله موانع للأسباب فلا تنتج يجعل الله موانع تمنع الأسباب من الإنتاج وإذا أراد الله سبحانه وتعالى لماذا يفتح الله للناس فلا ممسك من الرحمة وما يمسك فلا مرسل له من بعده وعلا أن يجد
شيئا لم يشأ الله وجوده ما استطاعه ولو إنتمع الخلق على أن يمنع شيئا شاء الله وجوده لم يستطيع منعه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وعلم أن الخلق لو اجتمعه على أن ينفعوك بشيئا لم ينفعوك
لا بشيئا كتبه الله لك ولو اجتمعه على أن يضروك بشيئا لم يضروك إلا بشيئا كتبه الله لك همرد الأمر إلى الله سبحانه وعلا الأسباب إنما هي أسباب فقط ليست هي التي توجد المسببات نعم خلاف
الرسالة فإن الرسول وحده كان واسقط في تبلغ رسالته إلى عباده فهو واسفه بين الله وبين عباده نعم وأما جعل الهداف قلوب العباد فهو إلى الله تعالى لا إلى الرسول نعم الرسول إنما هو بلغ عن
الله ويهدي إلى الصراق المستقيم بمعنى يدل عليه يدل الخلق على الحق وأما الهداية، هداية القلوب فهي إلى الله هناك هداية، هداية الدلالة والأرشاد وهذه يملكها الرسول صلى الله عليه وسلم
ويملكها أيضا العلم يبينون ويرسدون قال تعالى وإنك لتهدي إلى صراق مستقيم الرسول يهدي هداية الدلالة والإرشاد والبيان وكذلك ورفة الرسول يهدون وجعلنا منهما إمتي يهدون بامرنا وأما النوع
الثاني ويهداية القلوب فهذه لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى للرسول ولا غير يستطيع أن يهدي القلوب الناس إنك لا تهدي من أحببت الله يهدي من يشاء وهو عالم المحتدين فأنت تكره الناس حتى
يكون مؤمنين هذا بيد الله سبحانه وتعالى فالذي على الرسول وعلى أتباعه إنما هي هداية البيان والدلالة والأرشاد حقا قال تعالى وأما ثمود فهديناهم يعني دلالناهم على الهدى فالمراد بقول
هديناهم يعني دلالناهم على الحق لكنهم لم يقبلوا قال تعالى وهديناهم نجدين دلالنا على الخير والشر ميننا له وضحنا له نعم وأما جعلوا الهدى في قلوب العباد فإن الله تعالى لا إن الرسول حرص
الرسول صلى الله عليه وسلم حرصا شديداً على هداية عمه أبي طالب حرصا أن يقول لا إله إلا الله عنده وفاته حرصا حرصا شديداً ولكن الله لم يشاء أن أبي طالب يهدي لأنه آثر الحق على الباطل بع
علمه أن الرسول على حق لكنه لم يتبعه إن باب الحمية لدين قومة ودين عبد المطالب من باب الحمية حقا ولقد علمت بأن دين محمد من خير آديان البني البرية دينة لو للملامة أو حذار مسابة
لرأيتني سمحا بذاك مبينة هذا من شعر بطالب فالذي منعه الحمية والعياد بالله حمية الجاهلية من أن يقبل الحق فالله جل وعلى الرسول حزن حزنا شديداً على أن عمه مات على الكفر حزن حزنا شديداً
وقال لا استغفراً لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين وقال الله تعالى إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل فللم يؤمنوا بهذا الحديث
أسفا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحزنه من أمى لم يؤمن حرصاً على الخلق ورافة بهم فللم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا فالهداية بيد الله رسول ما يملك الله الدلالة والإرشاد والله هو الذي
يعلم من يستحق الهداية ومن لا يستحقها حكيم يضع الهداية في موضعها ويضع الغواية والظلالة في موضعها سبحانه وتعالى فقال تعالى إن تحرص على هداهم رسول حريص حريص على هداية البشر ويؤلمه
جداً أن يموت الإنسان على الكفر إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل الله أعلم لو كانوا يستحقون الهداية لهداهم لكن الله علم أنهم لا يستحقون الهداية ولا يرغبونها ولو ترون الكفر
فالله حرمهم من الهداية وكذلك دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واستغفارهم وشفاعتهم هو سبب ينفع إذا جعل الله تعالى المحل لقابل الله نعم دعاء الرسل واستغفار الرسل ينفع بإذن الله إذا
علم الله قابلية المحل لذلك فإنه ينفع سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستافر لهم ليغفر الله لهم السبب إن الله لا يهدي القوم الظالمين فهم حرمهم الله بسبب ظلمهم وإثارهم الكفر على الإيمان
فالله حرمهم وكذلك دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واستغفارهم وشفاعتهم هو سبب ينفع إذا جعل الله تعالى المحل لقابل الله وإلا فلو استغفر النبي للكفار والمنافقين لم يغفر لهم قال
الله تعالى سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم ليغفر الله لهم فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى لأنهم مؤمنون أما الكفار فلا ينفعهم ذلك نعم لا نفرق بين آحد منهم إذا علمنا وتيقلنا أن
الرسل أنهم وسائق بيننا وبين الله في تبلغ شرعه وأمره ونهيه فإنه يجب علينا أن نطيعهم وأن نتبعهم فيما بلّه عن الله سبحانه وتعالى ولا يسعنا أن نخالفهم وأن نعصيهم لأنهم مبلغون عن الله
وبإذنه سبحانه وتعالى ثم أيضا علينا أن نؤمن مجميع الأنبياء لأن من كفر بنبي واحد كفر بالجميع من كفر بنبي واحد فإنه كافر بجميع الأنبياء حتى النبي الذي يزعم أنه يؤمن به هو كافر به لأن
الرسل لأن الرسل كلهم من عند الله عز وجد فيجب الإيمان بهم جميعا ولهذا قال سبحانه وتعالى آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين آحد
من رسله فنؤمن بهذا ونكفر بهذا كما فعلت اليهود وكما فعلت النسارة فإننا نؤمن الوثنيون والمشركون كفروا بجميع الرسل واليهود والنسارة آمنوا بالبعض وكفروا بالبعض فهم كفار مثل عبدت
الأوثان والمؤمنون آمنوا بجميع الرسل من أولهم إلى آخرهم قال تعالى ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين جميع الأنبي والمرسل قالوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما
أنزل إلي إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين آحد منهم ونحن لهم مسلمون أي من بجميع الرسل أما من يؤمن ببعضهم ويكفروا
بالبعض فإنه كافر بالجميع إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله وما أنزل إلينا وما أنزل إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والاسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من
ربهم لا نفرق بين آحد منهم ونحن له مسلمون إمان بجميع الرسل الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك السبيلة أولئك هم الكافرون حقا قد أعتدنا للكافرين عذاباً
مهي عذاباً أليماً أو مهيناً فالحاصل أنه يجب الإيمان بجميع الرسل منولهم إلى آخرهم من سما الله منهم ومن لم يسمي فإن الرسل منهم وعلينا أن نصدق بجميع أنبياء الله عز وجل لا نفرق بين آحد
منهم كان كافراً مرتد مباح الدم من سب واحد من الرسل كان كافراً مرتد لو سب موسى أو عيسى أو يوسف أو يعقوب أو إبراهيم أو نوح أو هود أو صالح أو شعيب أو محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مرتد
عن دين الإسلام لو أن مسلماً سب أحد الرسل فإنه يرتد بذلك ويجبقت له مرتد عن دين الإسلام مع أنه ما سب الله رسولاً واحداً فكيف بالذي يسب جميع الرسل كيف بالنصار الآن الذين يسبون محمد
صلى الله عليه وسلم وينشرون له صوراً مشوها ويكذبون به عليه الصلاة والسلام ويقال لنا تقاربوا معهم تقاربوا مع الأديان السلاة أديان الكفر والظلال والإلحاد نتقارب معهم نجمع بين الكفر
والإيمان حاشاً وكلاً نعم وإذا تكلمنا في ما يستحقه الله تبارك وتعالى من التوحيد بيننا أن الأنبياء وغيرهم من المخلوقين لا يستحقون ما يستحقه الله تبارك وتعالى من خصائص واذا ذكرنا تكرر
أن خصائص الله وحقوق الله لا يشاركه فيها غيره لا نبي مقرب ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل فالعبادة حق لله لا يشاركه فيها غيره فلا يعبد مع الله أحداً لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من
الأولي والصالحين ولا من الجن والإنس ولا من الأسجار ولا حجار غير ذلك الإبادة حق لله لا يشاركه فيها غيره نعم أن الأنبياء وغيرهم من المخلوقين لا يستحقون ما يستحقه الله تبارك وتعالى من
خصائص فلا يشركوا بهم ولا يتوكل عليهم ولا يستغاتوا بهم كما يستغاتوا بالله ولا يقسموا على الله بهم ولا يتوسلوا بدواتهم وإنما يتوسلوا بالإيمان بهم وبما يتوسل بالأنبياء بدواتهم أو
السؤال بهم لا يجوز أما توسل بالتباعهم والإيمان بهم فهذا عمل صالح توسل به ربنا آمن بما أنجلت واتبع من الرسول اكتبنا مع الشاهدين ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أنا منه بربكم
فآمننا توسل هذا إلى الله بالإيمان والعمال الصالح والتباع الرسول فهذا توسل المشروع ما التوسل بدواتهم أو سؤال الله بهم فهذا لا يجوز فكيف بدعائهم مع الله وإشراكهم مع الله هذا أشد نعم
وإنما يتوسلوا بالإيمان بهم وبمحبتهم وطاعتهم وموالاتهم وتعزيرهم وتوقيرهم ومعادات من عاداهم وطاعتهم فيما أمروا وتصديقهم فيما أخبروا وتحليل ما حللوه وتحريم ما حرموا نعم التلاثة اللذين
أعواهم الغار وانسدت عليهم السخرى الخروج منه فوقعوا في شدة انطبقت السخرى عليهم فسدت المخرج وهم في غار في جبر فلجعوا إلى الله بتوسل بعمالهم الصالحة أحد توسل ببره بوالديه والثاني توسل
إلى الله بأمانته وحفظه لإجرة الأجيب وإعقائه حقه والثاني توسل إلى الله بعفته عن الحرام والزناب بعدما تمتن منه وتركاه خوفا من الله فلما توسلوا إلى الله بأعمالهم والثاني التوسل بذلك
إلى حصول ثواب الله وجنته ورغوانه يعني التوسل إلى الله بلعمال الصالحة على قسمين توسل إلى الله في شدائد الدنيا وكرباتها مثل ما وقع لياصحاب الله وتوسل إلى الله في الآخرة بطلب الجنة هو
النجاة من النار نعم فالتوسل بذلك إلى حصول ثواب الله وجنته ورغوانه فإن الأعمال الصالحة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوسيلة التامة إلى سعادة الدنيا والآخرة ومثل هذا
كقول المؤمنين ربنا إننا سمعنا مناديين ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمننا والمنادي هو محمد صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الإيمان آمنوا به وصدقوا فآمننا ربنا فغفر لنا ذنوبنا وكفر
عننا سيئاتنا وتوفنا مع الأبراط فإنهم قدموا ذكر الإيمان قبل الدعاء ومثل ذلك ما حكاه الله سبحانه عن المؤمنين في قوله تعالى إنه كان فريق من عباده يقولون ربنا آمننا فغفر لنا ورحمنا
وأنت خير الرحمين ربنا إننا آمن فغفر لنا ورحمنا وأنت خير الرحمين إنه كان فريق من عباده يقولون ربنا آمننا توصلوا إلى الله بالإيمان بأن يغفر الله لهم ويرحمهم فاستجاب الله دعاءهم
سبحانه وتعالى نعم وامثال ذلك كثير وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته في حياة صلى الله عليه وسلم وتوسل بدعاءه فيطلب من الرسول أن يدعو الله للشخص أو يدعو الله للناس
عموماً لأنه مجاب الدعوة عليه الصلاة والسلام فهذا توصل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك غيره من الصالحين تبلب من أخلك في الله عبد صالح أن يدعوه لك لا بس بذلك نعم توصل بدعاءه
الرسول أو بدعاء الصالحين في حال وجودهم وحياتهم لا بس هذا سبب من الأسباب نعم وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته فهنه يكون على وجهير أحدهما يطلب منه الدعاو والشفاعة
فيدعو ويشفع كما كان يطلب منه في حياته وكما يطلب منه يوم القيامة يعني طلب الدعاو والشفاعة من الرسول إنما هي في حياته صلى الله عليه وسلم في الدنيا كما كان الصحابه يطلبون ذلك منه
فيدعو لهم أو في الآخرة حياته الآخرة فإن العالم كلهم يتقدمون إليه ويطلبون منه أن يدعو الله لهم بفصل القضى بينهم ويراحتهم من المحشر فيدعو الله لهم فيستجيب الله دعوة رسوله فطلب الدعاو
من الحي الحاضر الرسول أو غيره لا بس بذلك إما في حيات الدنيا وإما في الآخرة أما طلب الدعاو من الميت أو الشفاعة من الميت هذا أمر لا يجوث وكما يطلب منه يوم القيامة حين يأتون آدم ونوحا
ثم الخليل ثم موسى الكليم ثم عيسى ثم يأتون محمدا صلوات الله صلى الله عليه وسلم فيطلبون منه الشفاعة نعم الشفاعة العظمة الشفاعة العظمة المقام المحمود عسى يبعثك ربك مقام المحمود هو
الشفاعة العظمة يوم القيامة نعم الوجه الثاني يكشف نقف عندها نعم بأمر الله رسول المشرع بأمر الله خاصٌ في حياته وكيف يكون إرواعه الآن خاصٌ في حياته إرواعه خاصٌ في حياته عليه الصلاة
والسلام نعم يقول هل يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من الأعمال لنرضيه بذلك هذا راجع إلى الأدلة إن الرسول صلى الله عليه وسلم تعرل عليه أعمال وقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل
حلاوة الإيمان درجات بمعنى أن هناك حلاوة قوية في القلب وحلاوة ضائفة في القلب؟
قد يكون هذا نعم قد تكون الحلاوة قوية قد تكون دون ذلك الناس فافاوتون وقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز محبة الأقارب إذا كانوا كفارا محبة طبيعية وكذلك محبة البلاد الكافرة إذا كان
المرء من تلك البلاد أقاربه وإن كانوا كفارا محبة طبيعية مهيب دينية ولذلك لا يقدمها على محبة الله ورسوله وعلى طاعة الله ورسوله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله التعليل لأن المساجل
الثلاثة شاز شد الرحال إليها لأنه قدمناها الأنبياء هل على ذلك دليل أو هو إلتماس للحكمة؟
أنت شك أن النبراهيم هو اللي بن الكعبة الله ذكر هذا هو ذكر الله أنه بوء له مكان الكعبة وأنه هو الذي بنها أنت شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بن مسجده لا يشك حد في هذا تشكون
بيت المقلس بنه إسحاق أو يعقوب لا يشك حد فيه عليه فهي لا شك أنها بنا الأنبي عليهم الصلاة والسلام نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل مسجد قباء يفضل عن المساجد الأخرى؟
نعم مسجد قباء لا هو فضيلة لكن لا تشد الرحال إليه وإنما هو تابع للمسجد النبوي فإذا زرت المسجد النبوي وصليت فيه يستحب ان تذهب إلى مسجد قباء تصلي فيه اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم
فإنه كان يخرج كل سبت إلى مسجد قباء ماشيا ويصلي فيه عليه الصلاة والسلام نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك بعض الإخواني من يسافر لأجل أن يصلي التراوح خلف إمام معين في غير المساجد
الثلاث ويقول أنا لم أقصد المسجد وإنما أقصد الصلاة خلف هذا الإمام لأن صوته ندي أو غير ذلك فهل هذا مشروع؟
هذا يتلذل بالصوت فقط يتلذل بالصوت فهو يسافر لأجل يتلذل بالصوت هذا لا ينبري وهذا غلو بالشخص وأيضاً قد يدخله شيء من الإعجاب ويدخله شيء من فلا ينبري مثل هذا صلي الإنسان مع المسلمين في
بلده وفي أقرب مسجد له وأما مسألة الأصوات فهذه لا تكون سبب ربما يصر هذا في المستقبل أن يفتح باباً للناس يسافرون ويكون هذا من البداع تطور إلى البداع فالإنكر الواجب الإنكر عليهم
والكتابة في بيان مخازيهم والتحذير من الميل معهم أو الدعاية للتقارب معهم يخذر من هذه الأمور ويجب أن ترى مشروعة زيارة الشهد في أحد استحبه السلام عليهم لكن بدون سفر إذا قدمت إلى
المدينة بقصد المسجد النبول أو قدمت إليها لمهمة من المهمات أو لتجارة وغير ذلك استحبلك أن تصلي في المسجد النبول وأنتزور البقيع وأنتزور قبورة الشهد تسلم عليهم وتدعو لهم أما مسجد
القبلتين لا مالو مزيّر تسنيّة المسجد القبلتين هل غلق؟
هل غلق؟
نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله كيف يكون الحلف لصفات الله عز وجل؟
تول ورحمة الله وقدرة الله وهكذا نعم وعزة الله فبعزتك نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما وجه تخصيص الله سبحانه الهداية حيث ذكرها في قوم صالح إن دقوله تعالى وأما ثمود فهديناه وأما
ثمود فهديناه يعني دللناهم على الحق وبيننا لهم فلم يقبلوا فأخذتهم صاعقة العلاب لون نعم تقول فضيلة الشيخ هل دعى الوالد لابنائه بالهداية؟
هل يعد ده هذا مستحباً أو أن الله قد كتب لهم الهداية من قبل أو الغيواية من قبل؟
الدعى لهم الهداية امر مشروع هذا امر مشروع ولا يتكل على القدر ويقول الله إن كان قدر هدايتهم ما يحتاج دعى وإن كان قدر ولالهم ما ينفع الدعى هذا من الشيطان ويفعل السبب والنتائج بيد
الله سبحانه وتعالى والدعى له مكان عند الله سبحانه وتعالى وإضراهيم عليه السلام تعالى إحني ذرية فبجعلني مقيم الصلاة ومن ذرية؟
لذرية من بعده نعم فعند صلى الله عليه وسلم فقام المسلم فسبع إسى عليه السلام ليغاضة النصراني جاهلاً أن هذا كفر نعوذ بالله فهل يعذروا بجهله وماذا عليه؟
إذا كان جاهلاً أبين له أبين له أن هذا لو كان قاصد الله ومتعمل له كفر لكن الجهل يدرى عنه الكفر حتى يبين له ولا يجد سب الأنبي عليه الصلاة والسلام نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
قراته في كتاب اسمه قواعد في توحيد الألوهية لأن قول الله تعالى فاستغاته الذي من شيعته على الذي من عدوه لا تدل على جواز الاستغاته فيما يقدر عليه المخلوق لأن هذا من شرع من قبلنا فهل
هذا القول صحيح؟
لا هل الكلام جاهل؟
لا بكلام عالم؟
هل يوخل هذا الكلام؟
لا بد ان هذا عصري ما هو؟
لا بد انه عصري نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا دعاء صفات من صفات الله كان يقول يا وجه الله نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أتوسل بالأعمال الصالحة هل هو مستحب أم واجب نعم
أقول التوسل بالأعمال الصالحة هل هو مستحب أم واجب ليس واجب انه ما هو حقاية ما يقال إنه مستحب اقتداء أنبيه بالصالحين الذي نذكر الله توسلهم بأعماله نعم جاهل رسول هذا لا يجوز هذا هذا
لا يجوز نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل من فرنسا يقول عليكم بتقب الله سبحانه وتعالى حسب ما تستطيع هتقوا الله ما استطعتوا فإذا اتقيتم الله حسب استطاعتكم فإن الله لا يكلهكم
بما لا تستطيعوا أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز أن يقال لو لا فلان لم يحصل هذا المشروع إذا كان هذا الرجل سببا مؤثرا في إيجاد هذا العمل وما هو الجواب عن قول النبي صلى الله عليه
وسلم في عمه وهو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار أو كما قال عليه الصلاة والسلام الصوابا يقال لو لو لم يحصل فالله هو المقدر والخالق وفلان إنه ما هو السبب
بإذن الله لو لا أنا لكان كذا وكذا من النار فهذا يعد من المتشابه الذي يرد للمحكم وفضيلة الشيخ فقكم الله أسئلة كثيرة تسأل عن موضوع واحد ومنها هذا السؤال وهو ما قول أهل العلم وكبار
العلماء في السعي فيما يسمى في المسع الجديد حيث إننا نريد فمالحكم في ذلك؟
أنتظر فتو العلماء؟
أجل من كنت انتظروا انتظروا فتو العلماء؟
نعم إذا كان لها عادة قبل تغير الدم إذا كان لها عادة فإنها تجلس أيام العادة ثم تصلي ما زاد أنا وعادة فإنها تجلس ستة أيام وسبعة أيام غالب الحيض بالنسبة للنسى تجلس ستة أيام أو سبعة
أيام ثم تصلي نعم إذا كان ناوينا العمر من الرياض أو من بلده فإنه يرجع إلى الميقات ويحرم منه ولا يكفيه إحرم من التنعيم أي نحرم من التنعيم صحة إحرامه ولكن يكون عليه فيديف لأنه ترك
واجبا وهو الإحرام من الميقات نعم رجل صل العشاء خلف إمام وإذا ترك ركنا منها ولم يستدرك في وقت قريب ويأتي بركعة فإذا ترك التشاهد والصلاة على الرسول ترك ركنا لكن ما هو بيجيب ركح يعود
ويأتي بالتحيات والصلاة الإبراهيمية ثم يسلم وإذا قال الوقت فإنه يعيد الصلاة من جديد نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل المأموم والإمام في صلاة الفريضة أو النافلة يقومون بالتسبيح عند
الآية التي فيها تسبيح أو يتعودون عند آية العذاب في النافلة والفريضة فريضة لا إنما ورد هذا في النافلة كان النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل إلى مر بآية رحمة وقف وسأل وإذا مر
ولم يروا عنه أنه كان يفعل هذا في صلاة الفريضة نعم نعم "لقى نجس" من الصغير والكبير لأنه خارج من المعلة فيكون نجساً ويغسل مكانه من الصغير والكبير نعم وليس معه إلا ثياب نجسة ولا يقدر
على غسل النجاسة فإنه صل على حسب حاله ولا يعيد الصلاة صل على حسب حاله أو لي تعالى فتقوا الله ما استطعتهم ولكن يخفر الثياب ويقتصر على ما يستر عورته فقط والذي يزيد عنها لا يخلعه من
المتنجسات ويصلي بما يستر عورته نعم مجوز لأن تستعمل ما لا طيب فيه نعم نعم نعم ويصلي بما يستر عورته فإنه صلاة الفريض وانا تفرغ لطالب العل لإنشراح صدري لذلك فما نصيحتكم لي في هذا
الأمر؟
نصيحة هنتشتغل حتى تسدل الدين إلا إذا سمح لك صاحب الدين أنتجل تطرب العلم وسمح لك وأمهلك أمهلك في الدينه لا بس نعم من هنا يتأكد طلب العلم إذا كثرت الفتن والشبهات يتأكد على المسلم أن
يطلب العلم من أجل أن يسلم من تافيل هذه الفتن وهذه الشبهات وأن يبيل للناس ويرد على الناس فهذا من ما يؤكد على المسلمين طلب العلم للخروج من هذه الفتن نعم و تعالى هالم صلى الله وسلم
على نبينا محمد
40 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / التوسل بدعاء النبي/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفس
الأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي ثم بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الواجه الثاني أن يكون التوسل مع ذلك
بأن يسأل الله تعالى بشفاعته ودعائه كما في حديث الأعمى وكذلك التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته فإنه يكون على وجهين أحدهم أن يطلب منه الدعاة والشفاعة فيدعوه ويشفع كما كان
يطلب منه في حياته وكما يطلب منه يوم القيامة حين ياتون آدمى ونوحا ثم الخليل ثم موسى الكليم ثم عيسى ثم ياتون محمد صلوات الله عليه وسلم فيطلغون منه الشفاعة الواجه الثاني أن يكون
التوسل مع ذلك بأن يسأل الله تعالى بشفاعته ودعائه كما في حديث الأعمى المتقدم بيانه وذكره فإنه طلب منه الدعاء والشفاعة توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون في الدنيا ويكون في الآخرة
أما الذي يكون في الدنيا هو كما كان السحابة إذا أجدبوا يطلبون منه صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بنزول المطر فيرفعوا صلى الله عليه وسلم يديه ويدعو وهم يؤمنون فينزل الله المطر أما في
الآثرة كذلك إذا تضايق العالم من المحشر يوم القيامة الذي يجمع فيه الأولون والآثرون تضايقوا من المحشر من الظنك ومن طول القيام على أقدامهم ومن الحر الشديد تقدموا للأنبياء والعزم يدعو
الله لهم أن يريحهم من الموقف أن يصرفهم من الموقف إلى الحساب فيعتدروا الأنبياء آدم وانوث وإبراهيم وموسى وعيسى يعتدرون لحيبة الموقف في هذا اليوم يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم
خاتم النبيين ويطلبون منه ذلك ويشفعوا لهم ويدعو الله لأن يريحهم من الموقف هذا الاستشفاع به صلى الله عليه وسلم أما الاستشفاع به بعد موته أو طلب الدعاء منه بعد موته أو غيره من الأموات
فهذا لا يجوز لأن الميت انقطع عمل ولا يستطيع يدعو لأحد لا يستطيع يدعو لأحد انقطع عمله من الدعاء ومن الاستوفار ومن غيره فلا يجوز الاستشفاع بلا موت لنبي صلى الله عليه وسلم ولا خيره
ومن الاستشفاع بدعائه صلى الله عليه وسلم ما فعله الأعماء الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يشفع له في ردي بصري النبي صلى الله عليه وسلم وجهه إلى أن يصلي ويدعو ويطلب
من الله أن يشفع فيه نبيه صلى الله عليه وسلم وكان حيًّا وكان حاضراً فطلب منه هذا الرجل أن يدعو الله له فدعى الرجل ودعى النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع دعاء الرجل ودعاء النبي صلى الله
عليه وسلم وحصلت النتيجة بإذن الله الحاصل أن الاستشفاع بلا موت لا يجوز لأنبي ولا غيره لأن الميت انقطع عمله ولأن الميت لا يسمع دعاء من طلب منه لأنه في عالم غير عالم الدنيا بخلاف من
يتوسل بدعاء الرسول وشفاعة الرسول والرسول لم يدعو له ولم يشفع فيه فهذا توسل بما لم يوجد نعم فنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يتوسل بدعائه وشفاعته من دعا له وشفع فيه نعم فلو كان
الاستشفاع بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته ولو كان طلب الدعاء منه بعد موته جائزا أو نافعا لما عدل الصحابة عن الرسول إلى العبادة لأن الرسول أفضل من العبادة ولكن لما كان الميت لا
يطلب منه شيء توجه إلى العبادة لأنه حي بينهم حاضر فدعا لهم أسقاهم الله عز وجل وذلك لأن العبادة عمر الرسول صلى الله عليه وسلم يمتاز بالقرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم وإن نتوسل
إليك بعن منبيك فهذا وجه كون الصحابة عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العبادة فأن الميت لا يطلب منه شيء ل الأنبيا ولا غيرهم وإن ما لا خاصهم بالأحياء نعم حالة واضح تدعم نعم فإن
عمراء والمسلمين توسلوا بدعاء العباس وسأل الله تعالى مع دعاء العباس فإنهم استشفعوا جميعا ولم يكن العباس هو وحده هو الذي دعاله فصارا إذا عو جميعا لكن قدم العباس لقرابته من الرسول
الله صلى الله عليه وسلم كذلك الذي يطلب الدعاء من إخوانه لا يتكل على هذا هذا سبب من الأسباب بل يدعوه بنفسه لأن الدعاء عبادة فلا تقول يدعو لي فلان تتركن الدعاء أدعو مع دعاء فلان نعم
فهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع العباس لم يتوقفوا عن الدعاء بل إنهم دعوا مع الرسول فقلوا مع العباس فلم يتكلوا على دعاء الغير نعم فصار التوسل بطاعته والتوسل بشفاعته كل منهما
يكون مع دعاء المتوسلي وسؤاله ولا يكون بدون ذلك فهذه أربعة أنواع كلها مشروعة لا ينازعوا نوعان الأولان الوجه الأول والوجه الثاني وأيضا دعاء فهذه أربعة أنواع كلها مشروعة لا ينازعوا في
واحد منها أحد من أهل العلم والإيمان وذلك معنا شهادة لا إله إلا الله ألا معبود بحق إلا الله صبحانه وتعالى أما الذي يدعو الله ويدعو غيره معه هذا مشرك ولا ينفعه دعاءه لله فليس لا إله
إلا الله أو شهادة لا إله إلا الله مجرد لفظ يقال إنما هو لفظ ومعنى ومقتلة لفظ ومعنى ومقتلة اللفظ تتلفب بشهادة لا إله إلا الله ولا يكفي أن تظن الرالك بنفسك ويقلبه والمعنى لا معبود
بحق إلا الله فلا تعبد مع الله غيره وتدعو مع الله غيره لا معبود بحق إلا الله هذا المعنى المقتلة أن تعمل بهذا المعنى ما يقتضيه هذا المعنى فتفرد الله جل وعلى العبادة هذا الأصل الأول
الأصل الثاني اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بداعا ومحلقات وإنما تكون على الاتباع والاقتداء قام الإسلام على هذا الأصل الإخلاص لله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وبدون هذه
الأصلين لا يتحقق الإسلام للذي يشعر مع الله ويخلب الأصل الأول وللذي يرتدع ويخلب الأصل الثاني لا بد من هذا ودين الإسلام ينذلي على أصلين وهم تحقيق شهادة إلا إله إلا الله ما قال التلفظ
بلا إله إلا الله ما قال التلفظ قال تحقيق لأن التلفظ وحده لا يكفي لابد من التحقيق نعم وما تحقيق شهادة إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أي نام لا إله إلا الله هذا هو الأصل الأول
الإخلاص ومحمد الرسول الله هذا هو الأصل الثاني وهو المتابع وعدم الابتداع نعم وما تحقيق شهادة إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فالذي يشهد أنه رسول الله يجب عليه أن يتبح فإن كان
يشهد أنه رسول الله لكن لا يتبعه وإنما يتبع البدع والمخدفات وما قاله فلان وعلان هذا لم يحق شهادة أن محمد رسول الله وما حقق ذلك بالاقتدائ به والاتباع له كما قال تعالى لقد كان لكم في
رسول الله واسوة حسنه هو القدوة عليه الصلاة والسلام وقال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله سديد العقة فلماذا نلتمس البدع والمحدثات وما قاله فلان
أو فعله فلان هذا يخالف شهادة أن محمد رسول الله فلا تحب مخلوقا كما تحب الله فلا تحب مخلوقا كما تحب الله ولا ترجوه كما ترجو الله أما نكتحب المخلوق محبة لا تصل إلى أن تكون كمحبة الله
هذه محبة طبيعية نكتحب أولادك تحب زوجتك وتحب والديك وإخوانك وأصحابك هذه محبة طبيعية لأنها ليس معها ذل ونقياد وعبودي إنما هي محبة طبيعية إما لحاجتك وإما لشهوتك وإما طبيعية ما تكتكون
عباد هذه المحبة ولا ترجوه كما ترجو الله لا معنى أنك ترجوه من أخيك تقول أرجوك تعمل لي كذا وتكذا ترجوه بما يقدر عليه أما أن ترجوه في شيء لا يقدر عليه فهذه عبادة هذا رجاع العبادة ولا
يكون الله لله سبحانه وتعالى أبقى در على كل شيء ترجوه أن يشتي مرادك ترجوه أن يرزقك ترجوه أن يغفر لك هذا لا يكون الله لله سبحانه وتعالى أما أنك ترجوه من مخلوق أنه يقرزك مالا أو يبيع
عليك أو يتصدق عليك أو يحسن إليك هذا لا ما سبيه بين الناس ولا تخشاه كما تخش الله كذلك الخشية منها ما هو خاص بالله وهي الخشية التي معها محبة لمن تخشاه هذا لا تكون الله لله أما الخشية
التي هي الخوف من الأشياء الظارة كان تخاف من السبع تخاف من العدو تخاف من البرد هذه خشية طبيعية وخوف طبيعية وتتخذ الأسباب الواقية منها لا مانع من ذلك لن تخشية عبادة أو خوف عبادة نعم
من سوى بين المخلوق والخالق في المحبة والرجى والخشية فقد عدل بالله غيره وجعل لله شريكا في عبادته نعم نعم هذا ما يجحدها حدا أن الله والخالق الرازق توحيد الربوبية لا أحد يجحده من
الخلق فهنا في قرارة نفسه يعلم أنه لا خالق ولا رازق إلا الله سبحانه وتعالى هذا البرورة فلا أحد يجحد توحيد الربوبية وأما توحيد الألوهية فكثير من الناس يحدث فساروا يعبدون مع الله غيره
يعبدون مع الله غيره سبحانه وتعالى للدعى والذبح والنذر غير ذلك وقع فيه السلف كثيرا نعم وقد جعل مع الله إلا هناخر وإن كان مع ذلك يعتقد أن الله وحده وخلق السماوات والأرض توحيد
الربوبية وحده لا يكفي بدون توحيد الألوهية فلا بد من توحيد الألوهية مع توحيد الربوبية ولذلك يقولون إن توحيد الربوبية فإن مشركي العرب كانوا مقرين بأن الله وحده وخلق السماوات والأرض
كما قال تعالى ما توحيد الألوهية ما ذكره الله عن المشركين أنهم يقرون بتوحيد الربوبية قل مرب السماوات السبع رب العرش العظيم سيقولون لله ولا إنسألتهم من خلق السماوات والأرض ولا
إنسألتهم من خلقهم ولا يقولون الله والآيات فيها الكثيرة هذا توحيد الربوبية لكن لكن إذا أمر بتوحيد الألوهية ويفراد الله بالعبادة قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب إنهم
كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكذرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لأن معنى لا إله إلا الله ترك عبادة مسوى لهم لا يريدون ذلك يكرون لله بالربوبية لكن لا يكرون له بالألوهية
ويستنكرون هذا جعل الآلهة إله واحدة أئنا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون يعنون الرسول صلى الله عليه وسلم بل جاء بالحق وصدق المرسلين كل المرسلين على هذا يمرون بتوحيد الألوهية يمرون بيفراد
الله بالعبادة وليس محمد صلى الله عليه وسلم هو المنفرد كل الرسول المرسلنا من قبلك من الرسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون كل الرسول لا تكاد سورة تخلو من ذكر توحيد الألوهية
لأن المشركين جحدوه وذكر توحيد الربوبية في القرآن إنما هو للاستدلال به على توحيد الألوهية وإلزامهم في ذلك فهما يخلق كما لا يخلق أفلا تذكرون؟
نا ما قالت عالى وليس آلتهم الخلق السماوات والأرض ليقول من الله وكانوا مع ذلك مشركين يجعلون مع الله آلهة نفراء كانوا معا يقرار بتوحيد الربوبية مشركين في الألوهية يدعون مع الله آلهة
نفراء وهم يعترفون لله بتوحيد الربوبية نا كانوا مع ذلك مشركين يجعلون مع الله آلهة نفراء قال تعالى فإنكم لا تشهدون أن مع الله آلهة نفراء قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد فهم يشهدون أن
مع الله آلهة نفراء لكن لا يشهدون أن مع الله ربا آخر ما قالوا أن آحدا خلق شيئا من السماء أو من الأرض أو من البحار أو من ما قالوا هذا نا لأن هؤلاء يحبون الله لكن يحبون معه غيره فصار
مشركين فصار مشركين لأنهم أحبوهم كحبه لا أنهم قالوا إن آلهتهم خلقوا كخلقه ولللمسلكين في جميع عالم يدعون أن آلهتهم ومعبوداتهم خلقت شيئا من السماء والأرض أروني ماذا خلقوا من السماوات
أم لهم من الأرض أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شركون في السماوات أروني تحداهوا ما أجابوا هل قالوا الله شفى الجبل الفلاني ولا البحر الفلاني هل يخلقها فلان أو علم نا قالوا هذا
انقاطعوا والتحدي باقي إلى يوم القيامة تحدي القرآن لهم باقي إلى يوم القيامة هل يعبدون القبور والأغلحة والصور التماثيل تحديه تحديهم القرآن أن هذه الأشياء خلقت شيئا من هذا الكون ما
يمكن يقولون هذا نا فصارهم مشركين لأنهم أحبوهم كحبه لا أنهم قالوا إن آلهتهم أم لهم شركاء وخلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء أو الواحد القهار نا كما قالت عالم جعلوا
لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم وهذا استفهم وإنكار بمعنى النفيء أي ما جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه ما جعلوا له شركاء في الخلق وإنما جعلوا له شركاء في العبادة وهذا من
التناقظ نا التناقظ العجيب نا وهذا الاستفهم وإنكار بمعنى النفيء أي ما جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فإنهم مقرون أن آلهتهم لم يخلقوا كخلقه وإنما كانوا يجعلونهم شفعاءة ووسطاء ووسائق
قالت ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون ها أولئي شفعاءنا عند الله تقول أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشلكون نا ويعبدون من دون
الله ما لا يضرهم ولا ينفع ما يملكوا لهم برا ولا نفعن إلا ما قدره الله سبحانه وتعالى ما هي حجتهم وشبهتهم يقولون ها أولئي شفعاءنا عند الله يشفعون لنا عند الله يعبدونهم ويقولون ما
نعبدهم إلا ليقربون إلى الله أقروا أنهم يعبدونهم فهذه حجتهم أنه اتخذواهم وسائق بينهم وبين الله في قضاء حاجاتهم فالله أضق لهذا فلا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض
الله لم يعلم له شريكا وما لا يعلمه الله فهو مستحيل الله جل وعلا ينفي أن يكون له شريكا في خلقه أو في عبادته وانتم تدعون شيئا الله لا يعلمه فهو مستحيل لتنبئون الله أي تخبرونه بما لا
يعلم في السماوات ولا في الأرض كل شيء لا يعلمه الله فهو مستحيل لأن الله يعلم كل شيء ويقولون ما نعبدهم إلا ليقربون فوصف هذا بالشرك ونزه نفسه عنه نعم صاحب ياسين أي الذي ذكره الله في
سورة ياسين من أهل القرية التي جاءها المرسلون ودعوهم إلى الله وإلى توحيد الله فاستكبروا وأبو وجاء رجل وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى يعني مسرع قال يا قوم تبع المرسلين تبعوا من لا
يسألكم أجرا وهم مهتدون وماليا لا أعبد الذي خطرني وإليه ترجعون أتخذ من دونه آلها يريدنا الرحمن بغرض لا تغني عنني سفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ظلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون
قيل دخل الجنة قتلوا قتلوا فادخله الله الجنة أدخله الله الجنة قال يا ليتقوم يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين قال الله جل وعلا وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء
وما كنا منذ اللي كانت الله صيحة صيحة واحدة الاصل الثاني الاصل الثاني من نصول الدين لا يعبد الله إلا بما شرع وهذا معنا شهادة أنه محمد الرسول الله الثاني الاصل الثاني الواجب هو ما
يثابه فاعله ويعاقبه تاركه المستحب ما يثابه فاعله ولا يعاقب تاركه هذا المستحب العبادة مقصورة على هذين النوعين إما واجب وإما مستحب وأما المباح لا إثم فيه لا إثم فيه ولا أجر فيه
المباح ليس فيه أجر وليس فيه إثم وأما المحرم والمكره فلا يجوز علىهم نعم لا نعبده إلا بواجب نوم استحب والمباح إذا قصد به الطاعة دخل في ذلك المباح الأصل ولا ثواب فيه ولا عقا متشاوي
الطرح إلا إذا قصد به مستعماله ألستعانه على طاعة الله فإنه يصير عباد مثل إذا قصد بالنوم بالنوم أن يقوم في الليل قصد بالنوم بالنهار أن يقوم في الليل أو قصد الصائم أن يتسعين بصيامه
على الصيام فإنه يؤجر على نومه النوم يصير عبادة في هذه الحالة وهو في الأصل غير عبادة لكن في هذه الحالة لما قصد به الاستهانة على العبادة صار عبادة نعم والدعاه من جملة العبادات فمن
دعا المخلوقين من الموتى والغائبين والسغابل فهو أعظم أنواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فهو أعظم أنواع العبادة ولذلك فدعو الله مخلصين له الدين وقال ربكم
دعوني أستجب لكم ثلاث دعو مع الله أحدى هو أعظم أنواع العبادة نعم والدعاه من جملة العبادات فمن دعا المخلوقين من الموتى والغائبين والستغاثبهم مع أن هذا أمر لم يأمر الله لم يأمر به
الله ولا رسوله أمر إيجاب والاستحباب كان مبتدعا في الدين مشنكم برب العالمين نعم من دعا غير الله من الأموات والأسجار والأحجار والأصنام فإنه جمع بين أمرين البتداع في الدين لأنها دين
لم يشرعه الله والشرك بالله عزي وجل فإن البدع تثاوت بعضها يكون شركة مخرجة من الملة وبعضها يكون كبيرة من كبائر الذنوب وبعضها يكون من صغائر الذنوب حسب أن نوع البدع وكل محرم كل من
البدع محرم كان مبتدعا في الدين مشركا برب العالمين واتبعا غير سبيل المؤمنين نعم لأن سبيل المؤمنين عبادت الله بما شرعه على لسان رسول أولئهم المؤمنون لا يعبدون الله إلا بما شرعه رسول
الله صلى الله عليه وسلم نعم ومن سأل الله تعالى بالمخلوقين أو أقسم عليه بالمخلوقين كان مبتدعا بدعة ما هنزل الله بها من سلطان نعم من سأل الله بالمخلوق فقد ابتدع لأن ذات المخلوق أو
المخلوق لا يقسم به على الله البابة القسم أسألوك بنبيك أسألوك بفلان سألوك بعبدك فلان هذا لا يجدس هذا لا يقسام على الله بمخلوق ولقسام بالمخلوق لا يجوز حتى على الخلق فكيف لقسام على
الله جل وعلا بخلق من خلقه هذا لا يجوز أما سؤال الله بدعاء المخلوق هذا لا بس فيه إذا كان هذا المخلوق حين حاضرا نعم ومن سلالك توسل إلى الله بجاه المخلوق أو بصلاح المخلوق وعمل المخلوق
المخلوق عمله لحمه لك كيف تسأل الله بعمل لم تعمله الذي مر بنا أن للإنسان نتوسل بعمله الصالح بعمله الصالح لا بعمل غيره لا بعمل غيره توسل بعمله هو ولا يتوسل بعمل الرسول أو عمل العبد
الفلاني هذا مالك في شيء هذا عمله له مالك في شيء صلاحه له قال الله جل وعلا تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتهم وإذا سألت بالعمل الصالح تسأل بعملك أنت لا بعمل غير لأنه ليس لك
فيه أي مجهود و أي نعم نعم هذا لم يأمر الرسول به هو يتكلم عن اتباع الرسول الرسول لم يأمر توسل لله بالمخلوقين أو بجاه المخلوقين نعم فإذا زاد على ذلك وأضاف على ذلك زم من خالفه يذم من
خالفه ويشبه لأنه نهاح عن البدعة هذا زياد الشرخ وأعظم من ذلك لو عاقبه أو سجنه هذا أعظم الظن والعياذ بالله هذا أعظم الظن والعياذ بالله أضاف إلى بدعته أنه آذا عباد الله آذاهم بالزم
والسباب والشتم أو أعظم من ذلك نالهم بعذاب أو وشابهم عند الظلمة هذا لا يجوز نعم وإن حكما بذلك فقد حكما بغير ما أنزل الله وإن كان قاضياً وحكما على من يدعو إلى الله حكما عليه بالضربة
وبالسجن أقد حكما بغير ما أنزل الله والحكم بغير ما أنزل الله يكون كفراً أحياناً يكون كفراً ويكون كبيرة من كبائل الذنوب نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ثلاثة وصاف
نعم لأن الحكم بغير ما أنزل الله له درجات نعم ويكون كفراً ويكون ظلماً ويكون فسقاً نعم وإن حكما بذلك فقد حكما بغير ما أنزل الله وكان حكمه من قوضاً بجماع المسلمين نعم لا يجوز ملاء هذه
الحكم إن ما أنزل الله مساعدت دعات التوهيد وأنهين عن الشرك لا منعهم وظلمهم نعم معقوبةهم نعم هذا من فعل فرعون قال لين اتخذت إلهاً غير لا يجعل النكاء من المسجوني تهدده لأن ما عنده حجه
إلا القوة فقط نعم وما فحمه بالحجة الله أجعل النكاء من المسجوني نعم وكان حكمه من قوضاً بجماع المسلمين وكان إلا أن يستتاب من هذا الحكم ويعاطب عليه أحوج منه إلا أن ينفذ له هذا الحكم
ويعان عليه إلا أن ينفذ وهذا كله مجمع عليه بين المسلمين ليس فيه خلاف لا بين الأئمة الأربعة ولا غيرهم نعم هذا الله عالم كتاب السياسة الشرعية في اصلاح الرعي والرعية ومسيس الحاجة إلى
معرفة هذا الأمر المهم وانا بالديار المصرية في سنة 11.
700 قد استفتيتوا عن التوسفل بالنبي صلى الله عليه وسلم فكتبت في ذلك جواباً مبسوطاً وقد أحببت ويرادهها هنا لما في ذلك من مزيد الفائدة فإن هذه القوائد المتعلقة بتقرير التوحيد ووضحت
عبارتها فإن ذلك نور على نور والله المستعان لأن هذا أهم ما يجب توضيحه والدعوة إليه وتوحيد الله سبحانه وتعالى أما يكتب في جوانب جانبية ويهتم بأشياء جانبية ويترك التوحيد ويقال الناس
الناس موحيدون والناس ماهم مشيكين والناس كما نسمع الآن أو نقرأ فهذا عدوان على عقيدة المسلمين وصورة السؤال المسؤول من السادة العلماء أعمة الدين أن يبين ما يجوزه وما لا يجوز من
الاستشفاع والتوسر بالأمبياء والصالحين وما عدم الدعوة إلى الله ومع الأسفنة نجد مؤسسات الدعوة قليل منها ما يهتم بهذا الأمر ما يهتمون بأمر العقيدة وأمر التوحيد ويردون على السبوهات
والسريكيات ويعتنون بذلك ويعقدون المؤتمرات لردها لا نشوفهم يعملون شيء من هذا يعني أقولنا الدوات ما نشوفهم إلا في أمور جانبية ما تنفع ما عدم التوحيد نعم أن يبين ما يجوزه وما لا يجوزه
من الاستشفاع والتوسر بالأمبياء والصالحين وصورة الجواب الحمد لله رب العالمين أجمع المسلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك يقولون هؤلاء
يشفعون عند الله هذه الكلمة ما هذة الذين مظهر ماضيها إلى آخر الزمان وهاؤلاء إنما يقولون نحن ما نعبدهم وإنما نتخذهم شفعاء عند الله يدرخوا لهم ينظروا لهم ويستغيذون بهم ويقولون هؤلاء
يشفعون عند الله يعبدونهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما هو بهذا الشرك هذا التشفع توصل الشفاعة مخصلة في الكتاب السلام سيبرينها الشيخ لكم نعم أجمع المسلمون أن النبي صلى الله عليه
وسلم يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك وبعد أن يؤذن الله له في الشفاعة ويتأخر عن هؤلاء العزم ويتقدم لها هو صلى الله عليه وسلم ويكرمه الله جل وعلا بقبول شفاعته إظهارا
لشرفه على الخلق كما قال تعالى ومن الليل فتهجد به عسى يبعثت ربك مقاما محموده والشفاعها العظمة لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون هذا النوع الأول من الشفاعات الشفاع في أهل الموقف الناس
للشفاعه على طرفين قيمة منهم من يغلوه الشفاعه ويثبتها للأموات والأضرحة ويطلب منهم الشفاع هذا غلوه في إثبات الشفاع ومنهم من ينفيها نهايا كالمعتزله الجامية كما يأتي ينفون الشفاع إلا
الشفاعها العظمة فيقرون بها وفي أهل الذنوب والمعاصل إنفون هذا وقلوا لابده مع فيه الشفاع والوسط أهم الذين يثبتون الشفاع بموجب ما جاء في الكتاب والسنة بشرطها إذن الله للشافع أن يشفع
وريضاه عن المشخوع فيه هذا الوسط ثم إن أهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفق عليه الصحابة رضوان الله عليه مجمعين نعم هذه هي الشفاع التي أنكرها المرتدعة من المعتزله ومن أخذ بقولها
ويقولوا ما الأهل الكبائر ليس فيه شفاع لأنهم كفار عندهم يحكمون على صحاب الكبائر بالكفر والعياد الله ويقولوا الكافر ليس فيه شفاع ويقولون في الحقيقة هذا عدوان وقول على الله ويغيره
الصحاب الكبائر لا يخرجون من الإسلام صحاب الكبائر مسلمون لكن يكون إيمانهم ناقصاً يكون في إسلامهم وإيمانهم نقص وقد يعذبون على ما رفكبوا من الكبائر لكن لا يخرجون من الإيمان ولا يخلدون
في النار يوم القيامة هم ينكرون الشفاع في هؤلاء ويقولون من دخل النار لا يخرج منها واصحاب الكبائر كفار والكفار لا تنفعهم الشفاع نسأل الله العافية و هل هم سالمون هم من الكبائر هم يعني
معصومون من الكبائر حتى يقولوا هذه المقالة إذن حكموا على أنفسهم نعم فله صلى الله عليه وسلم شفاعات نعم هنا كان وعمل الشفاعات تختص بالنبي صلى الله عليه وسلم كالشفاعها العظمة هل لا
يشاركوا فيها أحد شفاعته في أهل الجنة هن يدخل الجنة يفتح لهم باب الجنة هذه لا يشاركوا فيها أحد شفاعته في عمها بطالب أن يخفف عنه العذاب هذه لا يشاركوا فيها الشفاع الخاصة وأما بقية
الشفاعات فهل هو صلى الله عليه وسلم شفاعات تختص بها لا يشاركوا فيها أحد وشفاعات يشاركوا فيها غيره من الأنبياء والصالحين الشفاع المشتركة له منها أفضل من غيره نعم هو أفضل الشفاع عليه
الصلاة والسلام وعمل وعيدية من الخوارج والمعتزلة وبعضهم أنك شفاعه في المؤمنين خاصة برفع درجاتهم في الجنة الرسول يصفع في رفع درجات المؤمنين في الجنة أما النارفة لا يصفع الرسول صلى
الله عليه وسلم في خراج المؤمنين منها هذا أصحاب الوعيطة وبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة هذا الجانب الآخر واجمعوا على أن الصحابة كانوا يستشفعون به وعمل وعيدية من الخوارج والمعتزلة وعمل
واجمعوا على أن الشفاعة إنما هي للمؤمنين خاصة برفع درجاتهم فبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة وبعضهم أنكر الشفاعة مطلقة حتى الشفاعة في أهل الجنة يقول لا يشفع لا في أهل الجنة واجمعوا على أن
الصحابة كانوا يستشفعون به ويتوسلون به في حياته بحظرته أنهم إذا أجدبوا طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله على هذا استشفاع بدعائي صلى الله عليه وسلم نعم واجمعوا على أن
الصحابة كانوا يستشفعون به ويتوسلون به في حياته بحظرته تغسلون به يعني بدعائه كما مر بحظرته صلى الله عليه وسلم نعم نعم بدعائه يالنقال قم يا عباس هدعو فبأينا أن المراد بالتوسل هنا
توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وهي البخاريه أيضاً عن ابن عمر أنه قال ربما ذكرتوا قول الشاعر وانا أنظروا إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وابيض
يستسق الغمام بوجهه ثمال اليتامة عصمة للأراملي هذا بيتم اللامية أبي طالب التي قالها في حصار الشعب لما حاصرواهم وتخلع عنه تقاربوا وجماعته وأسلموهم للحصار قال هذه اللامية العظيمة التي
منها هذا البيت يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أنت به أن التوسل ليس معنى التوسل بذاته وإنما هو التوسل بدعائه لا بداته ولا بجاهة نعم نعم نعم نعم نعم أيضا فعل مثل ما فعل عمار نعم
والأسود بن يزيد هذا التابعي من التابعين ومن العباد الصالحين نعم وإذا كانوا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أحسن نعم إذا اجتمع الصلاح والدين مع القرابة للرسول صلى الله
عليه وسلم فهو أحسن كما في العباس رضي الله عنه نعم وهذا الاستشفاع والتوسل حقيقته التوسل بدعائه فإنه كان يتوسل بدعائه لا بداته أو بجاهة كما يقوله المبتدعة نعم كما أن المسلمين لما
أجدبوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه عرابي فقال يا رسول الله فنشأت سحابة من جهة البحث فمطيروا أسبوعا لا يرون فيه الشمس حتى دخل عليهم العرابي أو غيره فقال يا رسول الله
نعم هذا الحديث وابحي في أن النقصود طلب دعا من الرسول صلى الله عليه وسلم فقد طلب هذا العرابي من الرسول أن يدعو الله لهم بالسقع فلما كثر المطر وتضرروا طلب من الرسول صلى الله عليه
وسلم لأن يمسكها عنهم هذا دعا الاستسحى يعني طلب السهل فدع الرسول صلى الله عليه وسلم بها اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الضراب وهي الضراب جمعو ضرب وهو الأكامة المرتفعة اللهم على
الأكام الأكام هي المرتفعة على الضراب والأكام وبطون الأودية وبطون الشجر هذه الأمكنة لا ضرر على الناس منها بل فيها الخير أما المدينة فهي مباني وتهدمت فالرسول صلى الله عليه وسلم طلب
من الله عن جنبها عن المباني عن البلد فالحاصل من هذا عن المراد بالسشفاء به صلى الله عليه وسلم طلب الدعا منه أما بحسول الخير وإما بتشتضر دعا من الرسول مثل ما دع الأعمى هذا دفع ضرر
دعا منزول المطر هذا جلب خير وفي حديثنا آخر في سنان يا بي داودة وغيره أن رجلا قال له إننا نستشفع بك على الله مثل حب الله أو أكثر من حب الله يعتبروا شركا هذا من البداع هذا من البداع
قراءة السيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة أمر طيب لا يأتي لقتداء به ولكن لا يخصص بيوم مولده أو بوقت محدد ولا يقصد بهذا التوسل بهذه القراءة يعني أن هذا بداع كيف يتوسلون الله
ببداع أما قراءة سيرته في أي وقت مناسب للاستفادة والاقتلاء لا ماني من ذلك تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله توحيد الربوبية يقولوا بأنه لم ينكره أحد فهل الدهرية يقولون بتوحيد الربوبية لأن
كل عاقل يعترف أن هذا الخلق لا بد له من خالق كل عاقل كل ما في عاقل يعترف أن هذا الخلق لا بد له من خالق وليس هناك خالق غير الله سبحانه وتعالى هذا يعترف به الفطر كله لكن من الناس من
يتلفض ريالا ويظهر ومنهم يكتمه في نفسه ويجحده في الظاهر كالدهريه والملاحدة وإلا ما في عاقل يقول إن هذه المخلوقات وجدت بدون خالق أبدا أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا
السمامات والأرض بل لا يؤينون فما في عاقل يقول إن شيء يوجد بدون موجد ومخلوق بدون خالق أبدا المعنى أشد حب لله من المشركين لآلهاتهم أو قولا قول الأول والذين آمنوا وشد حب لله من حب
المشركين لله لأن محبة المؤمن خالصة ومحبة المشركين مشتركة والقول الثاني أن المشركين لا يحبون الله أبدا وإنما يحبون أصنامهم كما يحبون الله عز وجال ومن الناس يتخذوا من دون الله أندالا
يحبون أم كحب لله يعني يحبون أصنامهم فقط محبة تساوي محبة الله محبة المؤمنين لله عز وجال هذا القصة لم تتبت قصة العتلي هذه لم تتبت وكون إنه ذكرها هذا خطأ ابن كثير ذكرها مع العشرة في
تفسيره ولا من عقب عليها وصاحب المغني ذكرها لكن مجرد ذكر لا يكفي لا بد من صحة السنة فبوته حما مجرد ذكر هذا لا يكفي نا مخلصينة الشيخ وفقكم الله من يقول وإنا توحيد الربوبية مستلزم
ومتضمن لتوحيد الألوهية وكذلك أنا ومتضمن مستلزم فقط يعني يلزم من يلزم من أقرى بالربوبية أن يقرى بتوحيد الألوهية لذوب فإذا لم يقرى معناهن فركى اللازم المتضمن توحيد الألوهية متضمن
لتوحيد الربوبية يعني أن توحيد الربوبية داخل في توحيد الألوهية فمن عبد الله وأخلص العبادة له فإنه يتضمن أنه اعترف أن الله ربه تضم نعم فقط ودلالة تضم ودلالة الإلتجام نعم تقول فضينة
الشيخ وفقكم الله من يقول وإن المشذكين مقرون بأصل توحيد الألوهية حل قوله صواب لا ما أقروا برون بتوحيد الربوبية في فقط ولم يعتاره بتوحيد الألوهية يقولون العبادة مشتركة ليست خاصة
بالله نعم وإذا فكر بالزواج فإنه يتركه ويقول ماذا سأعطي هذه المرأة وماذا سأعوفق عليها السؤال نعم لنقص ما هو بشركة لكنه نقص نقص في توحيد الربوبية لأن الواجب أن يتوقل على الله توحيد
الألوهية توحيد من العبادة فعبده وتوحيد عليه فالواجب أنه يتوقل على الله وأما أنه يتزوج هذا بكيف راجع له هذا راجع له يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله بعض الرسائل التي ترسل عبر الجوال تكون
على هذا الوجه أسأل ربي بعدد ملّبّة وحلّل وكبر أن يسقيك من الكوثر إلى غير ذلك هل هذا من التوسل بالمخلوق؟
يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله كيف يجاب على من قال إن انتقال عمر إلى العباس رضي الله عنهما وطلب التوسل بدعائه وعدم ذهابهم للرسول عليه الصلاة والسلام إنما هو جواز الانتقال في طلب
التوسل هذا كلام بارد وباطل الرسول العمر أعلم الناس بعداب بكر الصديق أعلم الصحابة لو كان التوجه للرسول يقابره جائزا لما ترك الفاضل إلى المفضول ولا ترك الرسول لا غيره عليه الصلاة
والسلام فإنما تركه لأنه لا يجوز هذا يقول إنه ترك شيئا جائزا ولكن عدل لا كذوك هذا كلام باطل عدل عنه لأنه لا يجوز يتوسل به في قبره وبعد موته نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول بعض ما
شايخ الصوفية إن الأولياء يهبون الأولان وأنهم يخلقون في الأرحام هذا من شرك الروبوبية هذا من الغلو في المخلوقين حتى زعموا أنهم يخلقون مع الله بل يقولون أكبر من هذا يقولون إنهم يدبرون
الكون وهم الأقطاب ويدبرون الكون فهم تجاوز شركه بجهل وابلها حتى أشركوا مع الله في الخلق والتدبير وهذا من الغلو فيهم نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله ذكرتم حبيبكم الله أن الوعيدية يقولون
بإنثاذ الوعيد ما معنى هذا يقولون ما في عفو من الوعيد لا بد يقاع ولا في عفو من الله سبحانه وتعالى وهذا معنى هتقول على الله بغير علم وجحد فضل الله جل وعلا سؤدب مع الله يلزمون الله
بأن نفذ وعيده والله جل وعلا يفعل ما يشاء إن شاء أنفذ وعيده وإن شاء عفه وهو إلى العفو أقرب يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله ما معنى هذه المقولة وهل هي صحيحة من أبغضا من ما جاء به الرسول
صلى الله عليه وسلم من أبغضا شيئا من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر فهل يتعين القول بكفره أو نذهب للتفصيل في مراده أما ما يثير الشر وسفك الدماء والتحريش هنالا
هجوس فالحكم على الناس أو أوولات الأمور إن ما هو راجع إلى أهل العلم والبصيرة فلا يقول في طلبة العلمة عوام من الناس وكل الناس يدخلون في هذا الموضوع ليسبب بلب له السبب شر ويحكمون بغير
دليل على الناس ولا يفصلون ولا هذا احتاج للعلم أما أرى إن طلبة العلم والمفتدين يدخلون في هذه المسائل نعم أما أنهم اتجادلون فيها ويحكمون على بعض الناس هذا لا يجوز له أنا من اقتصاص
أهل العلم نعم على أن مرتكب الخطيئة والكبيرة كافر من أهل النار مخلد فيها سبحان الله يجحدون بعض الآية وأحاطت به خطيئاته إذا أحاطت به خطيئاته فهو من أهل النار لكن الموحد الذي عنده
كبيرة لم تحط به خطيئاته هو محل العفوه ومحل التوبة نعم فهم حدف القيت هو قوله وأحاطت به خطيئاته نعم نعم نعم نعم نعم أحسن الظن بهم ما لم يظهر منهم شي أو تسمع منهم شي إلا إلا ظهر منهم
شي إذا ظهر منهم شي يقتض الكفر والشرك ما مجامع صات أو عندهم نوع من الخطأ فلا يمنع هذا إعطاءهم الزكاة نعم لأن الهداة غير الهداية الهداية يبي هدية والهداية يبي دلاله ويرشاده وتفبيت
على الحق يقتلف المعنى هذا يغير المعنى نعم فإذا كان هي في الصلاة فإنه يبطلها إلا إذا كان لا يحسن القراءة ولا يحسن غير هذا فصح صلاته لكن يجب عليه أنه يتعلم الفاتحة المستقبل نعم وقال
حضينة الشيخ فقطكم الله خسف القمر قبل ليلتين وقد اجتهد أهمة المساجح حيال هذا الأمر والخصوف حصل قبيل أدان الفجر الثاني بربع ساعة فقط منهم مبادرة وصلى ونادى بالصلاة إلى أدان الفجر
ومنهم من انتظر ثم صلى بالجماعة بعد الأدان وقبل صلاة الفجر ومنهم من صلى الفجر ثم صلى بالجماعة الخصوف حتى أشرقت الشمس فما هو الصحيح في ذلك الصحيح أنها تصلى قبل طلوع الفجر أما إذا طلع
الفجر فإنهل القمر إنتهى القمر حين إذن إنتهى أثره ونوره فلا يصلى الكصوف إنه ما يصلى إذا كان هناك حاجة إلى القمر قبل طلوع الفجر نعم لكن ينبغي التفق في دين الله ومعرفة على وقاته وقات
الصلاوات نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ماذا يفعل من يأتيه شك في إيمانه بين الحين والحين الآخر استعيد بالله من الشيطان ولا يلتفت للشك لا يلتفت للشك هو استعيد من الشيطان نعم إنتظر
إنتظر الله تعالى على مسلل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحته
41 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / إنا نستشفع بك على الله/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلس الواحد
والأبعون وفي حديثنا آخر في سننيا بيداودة وغيره أن رجلا قال له إننا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤية ذلك في وجوه يا صحابه وقال ويحكى
أتدريم الله إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه شاء الله أعظم من ذلك صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد هذا الرجل أساء الأدب في حق الله سبحانه وتعالى حيث قال نستشفع بالله عليك وجعل
الله شفيعا عند نبيه شفيعا عند المخلوق وهذا تنقص لله لأن الشفيع أقل درجة من المشفوع عنده فكانه جعل الله أقل درجة من الرسول صلى الله عليه وسلم فلهذا تغيض الرسول صلى الله عليه وسلم
عند هذه الكلمة ونزه الله عنها فما زال يسبح أن ينزه الله سبحانه وتعالى حتى عرف الصحابة أن الرجل قد أساء وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تأشر لأنهم لا يريدون الرسول صلى الله عليه
وسلم يتقدر من شيء لما حبتهم له وتعظيمهم له فهذا فيه أنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه وعرفنا وجه ذلك وفيه إنكار المنكر تعليم الجاهل هذا يبين وأن معنى الاستشفاع بالشخص في كلام
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هو استشفاع بدعائه وشفاعةه ليس هو السؤال بذاته فإنه لو كان السؤال بذاته فالرجل جاء بكلمتين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وهي قوله " نستشعبك على
الله " فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفعه عند الله والكلمة الثانية لا طلح وهي استشفاع بالله عند الرسول صلى الله عليه وسلم فالله لا يستشفع به عند أحد من خلقه وهذا هو الذي ينكره
النبي صلى الله عليه وسلم الله لا يسأل في أن توسطاء عند أحد من خلقه في قضاء حاجة المخلوق وإنما العكس والصحيح أنه يستشفع بالمخلوق عند الله جل وعلا في قضاء حاجة العبد وعلا في أن هذا
فيه افتقارا إلى الله سبحانه وتعالى وفيه دعاء لله وفيه نفع لمخلوق فهذا حق ولكن العكس باطل وتنقص لله جل وعلا وهو الاستشفاع بالله عند أحد من خلقه الله تعالى لا يسأل أحد من عباده أن
يقضي حوائج خلقه وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه الله تعالى لا يسأل أحد من عباده أن يقضي حوائج خلقه وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه الله جل وعلا لا يسأل أحد من عباده أن يقضي
حاجة أحد من خلقه لأن السائل أقل من المسؤول فإذا قال قلب من الله أن يشفع عند عبد من عباده فهذا فيه تنقص لله سبحانه وتعالى وإن كان بعض الشعراء لكرا استشفاعه بالله تعالى فيه مثل قوله
"التحاريها الوحل في الوجود لأن عندهم الكون كله سوى" نعرف فرق "نسوناك خالق ومخلوق فيه سغون الله بخلقه ويجعلونه فردا من الكول والخلق تعالى الله عن ما يقولون ويجعلونه كسائر الكائنات
هو فرد من أفرادها مساوي الله هذا معنى الاتحاد أنه لا فرق بين الله بين الخبار الكون كله هو الله تعالى الله عن ما يقولون كما سبق هذا في كتاب الله الفرقان بنا هو سبحانه المسؤول المدعو
الذي يسأله كل من في السماوات والأرض ولكن هو تبارك وتعالى يأمروا عباده فيوطيعونه وكل من وجبت طاعته من المخلوقين الله سبحانه وتعالى هو المسؤول وحده سأله من في السماوات والأرض كل يوم
هو في شأنه الجميع من في السماوات والأرض كلهم يسألون الله ويفتقرون إلى الله وأم الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه لا يحتاج إليه نعم فإنه يأمروا عباده فيوطيعونه وكل من وجبت طاعته من
المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعتا لله تعالى نعم فالله هو المسؤول وحده مخلوق إنما هو سبب من الأسباب فقط لا يجلبون فعا ولا يدفع وضرا إلا الله سبحانه وتعالى هذا هو التوحيد أن تعتقد
أن الله جل وعلا هو المتصرف وحده وهو المسؤول الذي يملك حوائج عباده وأما المخلوق فإنما هو سبب قد يقدره الله على الشيء وقد لا يقدره الله عليه وراجع إلى الله سبحانه وتعالى هذا الذي يجب
أن يفهم وأن يتوجه إلى الله جل وعلا ولا يتوجه إلى غيره لا يتوجه إلى المخلوقين فيما لا يقدرون عليه ولا يملكونه إنما يتوجه إلى الله سبحانه له لا شريك له وكل من وجبت طاعته من المخلوق
فإنه لا يطاع لذاته لا يطاع لذاته ما يطاع لأحد لذاته إلا الله جل وعلا ما المخلوق فإنه لا يطاع إلا إذا أطاع الله قال الله جل وعلا من يطيع الرسول فقد أطاع الله الرسول هو رسول فطاعة
الرسول طاعة للمرسل أو الله سبحانه وتعالى وكل من أمر بطاعة الله وجبت طاعته إمتفالاً لطاعة الله من أمر بطاعة الله وجبت طاعته إمتفالاً لأمر الله سبحانه وتعالى ومن أمر بمعصية الله فلا
طاعة له لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق جل وعلا وهذه الطاعة منكر طاعة المخلوق استقلالاً على منكر ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة المعروف وكذلك سائر الناس من أمر بطاعة
الله يطاع ولي هذا قال العلمة في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم كرر الطاعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم أطيع الله وأطيع الرسول الرسول يطاع
استقلالاً أنه لا يأمر الله بطاعة الله أما أول الأمر ألم يذكر فيهم وأطيع أول الأمر فطاعةهم مقيدة في طاعة الله ورسوله فلا يطاعون متلقاء وإنما يطاعون فيما يوافق طاعة الله ورسوله ولي
هذا لم يكرر الفعل معهم لم يقل أطيع الله وأطيع الرسول وأطيع أول الأمر منكم فطاعة أول الأمر تابعه طاعة الله ورسوله فإن أمروا بطاعة الله ورسوله وإن أمروا بغير طاعة الله طاعة الرسوله
إنهم لا يطاعون وكل من وجب الطاعة هو من المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعة لله تعالى فالرسول يبلغون عن الله أمره فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن بايعهم فقد بايع الله إن الذين يبايعونك
إنما يبايعون الله فالتقاول إما يطيع الرسول أقد أطاع الله فبيعة الرسول والعهد مع الرسول عهد مع الله سبحانه وتعالى لأن الرسول إنما يبايع على طاعة الله فالمعاهده معه معاهده مع الله جل
وعلا مبايعه معه مبايعه مع الله سبحانه وتعالى فالرسول يبلغون عن الله وأمره فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن بايعهم فقد بايع الله قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ما
أرسلنا من رسول جميع الرسول لا يستثنى منه مهد إلا ليطاع ما أرسلنا من رسول إلا ما أرسلنا من الرسول اللي شيء إلا ليطاع إذن الله أي بشرعه وأمره سبحانه وتعالى فالرسول مع سومون فيما
يبلغون عن الله سبحانه وتعالى فلا ترد فيطاعتهم إلى أمر أو نهو قال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم
الخيرة من أمره وما يطاعتهم وإن خالفوا أمر الله ورسول فلا تجوز طاعتهم أنهم ليسوا مع سومين اختيون أو يكلهم هوا أو يلذالك من الأغراض إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره
أمره ماجب الطاعح ولا تردوا ده فيه أو يقال فكر فيه هل هو صلاح وغير صلاح؟
لا يقال فأمر الله ورسوله صلاح على كل حال لا إشكال فيه ولا تردوا ده فيه ولا يحتاج إلى مشاورة والأمر منكم مالمراد بأول الأمر؟
مراد بهم الأمرة والعلمة كلهم أول الأمر فالعلمة من أول الأمر لأنهم يعلمون أو يفقهون ما يشرع وما لا يشرع وما يجوز وما لا يجوز يعرفون أحكام الله وحكام رسوله فهم أولوا الأمر في العلم
وكذلك أولوا الأمر الأمرة لأنهم أولوا الأمر في السياسة أولوا الأمر في السياسة والتنفيذ سياسة والتنفيذ فتجر طاعة الصنفيذ طاعة العلمة وطاعة الأمر وهذا يسمى له قول هو أول الأمر وأول
الأمر من علمائكم وأمرائكم وأول الأمر من أهل العلم وأهل الإمارة إنما تجب طاعتهم إذا أمروا بطاعة الله ورسوله يمكن لا يكون لهم هوا أو رغبة الرسول ليس كذلك ليس له هوا ولا رغبة لنفسه
عليه الصلاة والسلام فهذا الفرق بين طاعة الرسول وطاعة الأمر من العلمة والأمر الرسول يطاع مطلقة وأول الأمر من العلمة والأمر يطاعون فيما أطاع الله ورسوله فيه وليطاعون فيما خالفه فيه
حتى ولو كان ذلك عن اجتهاد منهم أو عن تعمد ما دام خالفه أمر الله ورسوله فإنهم لا يطاعون في ذلك ولو كانوا مجتهدين ومخطئين على المرع المسلم السمع والطاعة في من شطه ومكره فيما يرغب
وفيما يوافق هوا وفيما لا يوافق هوا وفي عسره ويسره فالصدقات فإن أعطوا منها أرضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون المؤمن يطيع فطاعة الله ورسوله ولو لم توافق هوا ورغبته لما في ذلك من
المصلحة له عاجلاً وأاجلاً أما الذي لا يطيع الله فيما يوافق هوا ورغبته طمعه لمنافق ما لم يومر بمعاصية الله فإذا أمر بمعاصية الله فلا سمع ولا طاعة وقال صلى الله عليه وسلم لا تليس
معنى هذا أن تخلع يد الطاعة من وليه الأمر إلى صبر منه خطأ ومعاصية لكن لا يطاع في هذه المعاصية وفي هذا الأمر أما بقيّة الأمور التي ليس فيها مقالفة إنه يطاع فيها ولا تنخلع بيعتها
وطاعةنا هذا عام لا طاعة لمخلوق كائن من كان في معاصية الخالق فمن عد الرسل فإنهم ليسوا معاصمة نحصل منهم معاصمة ولا طاعة لهم في المعاصمة أما الرسل فلا يتسور في حقهم المعاصية في الأمر
لأنهم مبلغون عن الله ومعصومون وما الشافع فسائل لا تجب طاعته في الشفاعة وإن كان عظيمة وفي الحديث الصحيح وعلى حسان رسوله ما شاء الشافع يتقدم بالشفاعة التي ليس فيها معاصية أو إخلال من
الشر يتقدم فيها من بذل المعروف ومساعدت المشفوع له وهذا من التعاون على البري والتقوى الله في عون العبد كان العبد في عون ياخيه فالشافع وإن لم يستجب له فالشفاعة في الحدود والشفاعة في
معاصية الله لا تجوز ولا يجوز للمشفوء عندها نقبل لأن الله الشافع والمؤول مشفع الحدود حقوق الله أو حتى حقوق المخلوقين إذا لم يسمحوا بها ما يجوز أن يشفع عند الحاكم ليستقه لا تجوز
الشفاعة في الحكم الشرعي لا تجوز الشفاعة إنما تشفع عن صاحب الحق إنه يتنازل عن حقه هذا لا بأس لشفع حسنة أما نكتشفع عند القابل لا يحكم لفلان بحقه عاله شفاعة باطلة لا تجوز لا تجبوا
طاعته في الشفاعة فوإن كانت من السؤال يعني الشافع يسأل المشفوء عنده يسأل المشفوء عنده والسائل لا تجبه لا تجب طاعته نا بل المشفوء عنده إن شاء قابل وإن شاء لم يقبل ما هي ملزمة ولذلك
سياتي الدليل على ذلك أن بريرة ربي الله عنها كانت مملكة هي وزوجها مملكون فأعتقت بريرة كاتبت يعني اشترت نفسها بمال فأدي المال فعتقت وزوجها بقي رقيقاً وإذا انتفت المكافع بينهما هذه
حرها هذا رقيق وإذا انتبت المكافع يكون هناك خيار يكون هناك خيار أن تبقى معه أو تفارقه هذا حق لها النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى زوجها والتأفر لفراقها رحمة وأراد أن يسفع عند بريرة
أن تبقى معه عرض عليها أن تبقى معه رحمة به فبريرة قالت هل هذا أمر بل شفاعة قال لا شفاعة قالت إذا لا أريده ولم يلزمها الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلزمها لأنها لمهب أمر لما هو
الشفاعة وساطة فقط فدل على أن الشافع لا تجب طاعته قبل شفاعةه نعم وما الشافع فسائر لا تجب طاعته في الشفاعة وإن كان عظيمة وإن كان عظيمة مثل الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفاعة لبريرة
ما قبلت شفاعةه لأنه لا يلزمها للك نعم وفي الحديث الصحيح هي أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل بريرة أن تمسك زوجها ولا تفارقه لما أعتقد أخيرها النبي صلى الله عليه وسلم فاختارت فراقة
وكان زوجها يحبها فجعل يبكي فسألها النبي صلى الله عليه وسلم أن تمسك وإنما قالت أتأمرني بما استقر عند المسلمين أن نطاعت أمره واجبه بخلاف شفاعته فإنه لا يجب قبول شفاعته ولهذا لم يلمه
النبي صلى الله عليه وسلم على ترك قبول شفاعته فشفاعة غيره من الخلق أو لا يجب قبولها والخالق جل جلاله أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعا إلى مخلوق بل هو صبحانه أعلى شأنا من أن يشفع أحد
عنده إلا بإذنه قال الله تعالى لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا أحد من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه حتى الرسل والملائكة لا يشفعون إلا بإذنه صبحانه ولا يشفعون إلا
لمن ارتبط الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم الشفاعة الخلق في الموقف لا يشفع إلا بعد أن يؤذن له ياتي ويخرر ساجد بين يدي ربه ويدعوا ويتضرع حتى يقال له إرفع راسك وقل تسمع وشفع
تشفع ثم يشفع صلى الله عليه وسلم بدأ أن يؤذن الله له وهو أفضل الخلق على الإقلاق فلما لم يشفع إلا بعد الإذن وهذا كما يقوله تعالى من ذا الذي إلا أحد من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ذلك
لعوامته صبحانه أما المخلوق فإنه يشفع عنده ولو لم يأذن فقد يكره أنه أحد يشفع عنده لكن يشفعون عنده ولو لم يأذن ولو كان يكره فهذا الفرق بين الخالق والمخلوق نعم بالهو صبحانه أعلى شاناً
من أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه قال الله تعالى وقال اتخذ الرحمن ولده صبحانه بالعباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين اديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم
من خشيته مشفقون ومن يقول منهم إلاهم من دوني فذلك نجيه جهنم كذلك نجي الظالب وقالوا أي المشجكون المشجكون وعبدة العثان قالوا اتخذ الرحمن ولده يعني الملائكة يقولون الملائكة بنات الله
والبن تسمى ولده لأن لفظ الولد يطلق على الذكر والأنثى الملائكة بنات الله قالوا اتخذ الرحمن ولده صبحانه نزه نفسه وعن اتخاذ الولد لأن الولد يشبه الولد الله لا يشبه واحد والولد جزء من
الولد الله ليس له جزء من خلقه تعالوا الله عن ذلك فالعباد مكرم الملائكة تخذ الرحمن ولده صبحانه بلهم ليس ولده لله وإنما هم عباد عباد من عباد الله لكن الله أكرمهم والله جل وعلا يتفضل
على من شاء من خلقه بالعباد مكرم تادبوا مع الله لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون إذا أمرهم الله بادروا بالتنفيذ تعلموا ما بين ايديهم ولا وما خلفهم لا يخفى عليه شيء من أمورهم نافذ
فيهم أمره ونافذ فيهم علمه صبحانه وتعالى يعلموا ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون هذا محل الشاعر ولا يشفعون أي الملائكة إلا لمن ارتضى الله دينه وهو المؤمن المؤمن العاصي الذي استحبط
الدخول النار تشفع فيه الشفع من الملائكة والرسل والأولياء وعلا يشفعون إلا لمن ارتضى الله ولا يرضى ولا يقبل الشفاع في الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعي مال الظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع الكافر لا تنفعه الشفاع ولا أحد يشفع فيه إنما الشفاع في المؤمن العاصي ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون خائفون وجلون من الله سبحانه وتعالى فكيف يكونون ولداً لله
تعالى الله عن ذلك بك على الله هذا الدليل والرسول لم ينكر هذا أدل على أن الرسول تطلب منه الشفاع عند الله سبحانه وتعالى وذلك في حال حياته لا بعد موته في حال حياته في الدنيا يطلبون
منه الدعا ويدعولهم في حال حياته بعد البعث يطلبون منه الشفاع العُبْمَة يشفع هذا في حال الحيات ناً وضل الحديث المتقدم على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستشفع به لله عز وجل أن يطلب
منه الشفاع في الدنيا والآفرة الدنيا كما سمعتوها في الآفرة يطلبون منه الشفاع يطلب الخلاق منه الشفاع لفصل القضاء وتطلب منه الشفاع في أسحاب الكبائر ناً فهما في الآخرة فيطلبوا منه
الخلقوا الشفاعة في أن يقضي الله بينهم وفي أن يدخلوا الجنة ويطلبوا منه المؤمنون أن يشفع لهم عند الله بدخول الجنة لأنه بعد الحساب لا يدخلون الجنة إلا بشفاع أول من يستفتح باب الجنة
محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخلوها من الأمم أمته ناً فهم لا يدخلون إلا بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ناً وفي أن يدخلوا الجنة ويشفعوا في أهل الكبائر من أمته كذلك يشفع في أهل
الكبائر الذين لم يخرجوا من الإيمان بكبائرهم يشفعوا لهم عند الله إما أن لا يعذبهم أصلاً وإما أن يخرجهم من النار وهذه الشباعة ليست خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم هذه عامة يشفع فيها
الملائكة والأنبياء والصالحون ناً ويشفعوا في أهل الكبائر من أمته ويشفعوا في بعض من يستحقوا النار أن لا يدخلها ناً ويشفعوا في بعض من دخلها أن يخرج منها واصحاب الكبائر كفر لا تقبل
فيهم الشباع لأنهم كفرون بالكبائر التي دون الشركة فهي تفرع على هذا أنهم لا يشفع في أهل الكبائر ناً إلا أن عندهم مذيابهم أن أهل الكبائر كفر والكابر لا تقبل فيه الشفاع وأن من دخل
النار لا يخرج منها ولكن كثيراً من أهل البداعي والخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعته لأهل الكبائر فقالوا لا يشفعوا لأهل الكبائر بناً على أن أهل الكبائر عندهم لا يغفر الله لهم فلا
يخرجواهم من النار بعد أن يدخلوها لا بشفاعة ولا غيرها من أن على أنهم يرون أنهم كفر والكابر لا يتقبل فيهم الشفاع ناً وماذا هو الصحابة والتابعين؟
هذا من آثار مذهبهم الباطل أنهم أنكروا الشفاع بأنها تتعارض مع مذهبهم ناً وماذا هو الصحابة والتابعين وإمة المسلمين؟
ناً من دخل النار بمعاصيه وعنده إيمان فإنه لا يخلد في النار فاليخرج منها ودخل الجنة وهذا فيه أجل كثيراً فالنار الكافر والمشرك أما المؤمن إذا دخلها بمعاصيه فإنه لا يخلد فيها وليخرج
منها ناً وأنه لا يخلد في النار من أهل الإيمان أحد فاليخرج من النار من في قلبه مثال حبة من إيمان أو مثال ذرط من إيمان حتى ولو كان إيمانه ضعيفاً فإنه يخرج من النار ولا يخلد فيها ناً
وفيه دليل على أن الإيمان يزيد وينخص حتى يصير مثل الزرّة مثل الخردلة ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته لما ناً هذا الاستسقاء هو أن يطلب من العبد
الصالح أن يدعو الله للمسلمين بالغيث هذا ساعر وجايز فعلوهم على الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته طلبوا منه أن يستسقي لهم ولما مات طلبوا من عمه العباس أن يدعو لهم بالسقيا ومعاوية
طلب يزيد من الأسود الجرش أن يدعو الله لهم ويطلب منها للصلاح أن يدعو للمسلمين بالغيث ويقدمونهم و يؤمنون على دعائهم لأن هذا أرجع لقبول الدعاء هذا الشيء لا ينكر تابة إلى حديث الصحيحة
وهذا إنما يكون في حيات الدعي لا بعد موته ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته يذهبوا إلى القبر ويقولون للمي تدعو الله أن يستيّنه لأن الصحابة ما
لهبوا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الناس لما يجوز وما يمنع هذهبوا إلى قبره مع أنه وفل الخلق وإنما عدلوا إلى عمه العباس فعدلوا من الفاضل إلى المفضول عدلوا من الفاضل
لأنه ميت عدلوا عن المفضول عن الفاضل لأنه ميت إلى المفضول لأنه حي وهو العباس ففي فرق بين الحي والميت ناً لأن الحي يقدر على الدعاة والسؤال وما الميت انتها عمله انقطها عمله أنا الدعاة
وغيره ناً لكن هذا الاستسقاء والاستشفاع والتوسّل به وبغيره كان يكون في حياته بمعنى أنهم يطلبون منه الدعاة فيدعو لهم هذا هو الشفاع وذلك الذين يصلون على الجنازة يشفعون للميت لأنهم
يدعون لهم فصلاةهم عليه شفاعة شفاعة الله عند الله صبحانه وتعالى من مسلم يقوم على جنازته أربعون لا يسلكون بالله شياء لا شفعهم الله فيه فضل عظيم فالسؤال بالمخلوق لا يجوز لأنه سبق لنا
أن هذا إقسام على الله والإقسام بالمخلوق لا يجوز بين الخلق الناس بعضهم مع بعض لا يحلف عليهم بالمخلوق فكيف يحلف بالمخلوق على الخالق صبحانه وتعالى إنما يسأل الخالق بدعاء المخلوق
الدعاة وقد تضرع هذا الذي يشرع أما ذاته لو كان السؤال بذاته صلى الله عليه وسلم جائزا لسأل الصحابة بذاته بعد موته لأنه لا فرق إذا كان المراد الذات توسل باللات نا فرق بين كونه حي
وكونه ميت إنما هذا يدل على أن التوسل بدعائه والميت لا يطلب منه دعاء نا لأنه لا دريل عليه وهو إقسام بالمخلوق والحالف بالمخلوق لا يجوز حالف بغير الله قد كفر أو أشرك لا يجوز السؤال
بذات المخلوق إنما السؤال بدعائه هذا لا باس به في حياته وفي حضوره أيضا قد يكون حي لكنه موظحاور ولا يسمع قلبنا منه لا يجوز فالحفى الغاية مثل الميت عجوز إنه يطلب ويستنجد به هو غاية نا
نا ولم يتوسلوا ولم يستشفعوا ولم يستسقوا في هذه الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم لا عند قبره ولا غير قبره بل عدلوا إلى البدل كالعباس ويزيد فالكانوا تصلون عليه في دعائهم نا فاعدولهم
عن الرسول إلى العباس أو إلى الأسود ابن يزيد دليل على الفرق بين الحي والميت لا يطلبوا منه شيء ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الحي يطلب منه لأنه يستطيع أن يدعو الله وأن
يسأل الله وهم يؤمنون على دعائه الصحابة هفقه الأمة هو أعلم الأمة لا سيما إذا كانوا أولات الأمور مثل عمر بن خطاب ومعاوية بن بيسوفيان عمل هذا العمل فقد قال عمر فجعلوا هذا بدلا عن ذاك
لما تعبدروا أن يتوسلوا به على الواجه المشروع الذي كانوا يفعلونه وإن كان الميت أفوى من الحي لأنه الحي يقدر على الدعاء والسؤال أما الميت فلا يقدروا على شيء من ذلك ولو كان المقصود
التوسل بذات النبي لم يكن هناك فرق بين حياته وموته نعم لأن ذاته موجودة عليه الصلاة والسلام لكن المقصود الدعاء نعم لو كان السؤال بدات النبي صلى الله عليه وسلم جائزا لما عدل عنه أفضل
الأمة وهو الصحابة معانه ليس بينهم وبينه إلا أمتار ما بينهم بين قبر الرسول إلا أمتار المصلاة والمصلاة قريب من مسد الرسول صلى الله عليه وسلم عند مسد الغمامة مسد الغمامة تشهون قريب من
المسد ما بينهم إلا مسافة إسيرة فلو كان التوسل بذات الرسول جائزا لجاء إلى قبره أو سأل الله به لكن هذا لا يجوز بأنه إقسام وحلف على الله جل وعلا وحلف بالمخلوق لا يجوز بين الناس فكيف
يجوز الحالة وحلف المخلوق على الله جل وعلا وكذلك الجاه لا يسألون بجاه الرسول وهذا كهير ما ياتي على ألسنة الجوهال والمخرفين يقول بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بدأ والحديث الذي
يروى فيه كذب وسيأتي بيان هذا رسول صلى الله عليه وسلم له جاه عند الله وموسى عليه السلام كان عند الله وجيه وعيس عليه السلام وجيها فيه وقد كان من الممكن أن يأتي إلى قبره ويتوسلوا هناك
ويقول في دعائهم بالجاه ونحمي ذلك من الألفاض التي تتضمن القسم بمخلوق على الله عز وجل نعم وروا بعض الجهال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألتم الله فسألوا بجاه فإن جاه عند
الله عظيم وهذا الحديث كذب ليس فيه شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث ولا ذكره أحد من آهل العلم بالحديث مع أن نجاهه عند الله المخرفون لا يعوزهم الكذب لتعيد مذابين
فكذبوا هذا الحديث واختراعوا ليعيدوا به مذابين وهو الله الحمد باطل ليس في شيء من دواوين السنة المعروفة وإن ما هو في كتب المخرفين وليس له سند فلذلك فبحهم الله عنه وتعالى نحن لا ننكر
أن الرسول له جاه فموسى له جاه كما في القرآن وعيس له جاه لكن لا يسرع لنا أن نسأل بجاه الرسول أو غيره من خلق هذا لا دليل عليه ولا من الكتاب ولا من السنة فأثبت له ملجاه ولكن السؤال به
ولا دليل على ذلك فإذا كان الصحابه ما سألوا بجاه الرسول مع أن جاه الرسول باقي حين وميتاً برسول لما مات لم ينقطع جاهه عند الله ولا موسى ينقطع جاهه عند الله ولا عيس الجاه باقي ومع هذا
لم يسألوا بجاهه عليه الصلاة والسلام فإذا كان موسى وعيس وجيهين عند الله عز وجل فكيف بالسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون وصاحب الكوثر والحوظ المورود
الذي آنيته عدد نجوم السماء الذي فضله الله بهذه الأشياء كيف لا يكون له جاه عند الله سبحانه وتعالى ومع هذا ما سأل الصحابة مجاه الرسول مع أن جاهه لو باقي حين وميتاً أدل على أن المقصود
الدعى والدعى إنقطع بوفاته صلى الله عليه وسلم صاحب الكوثر والحوظ المورود الذي آنيته عدد نجوم السماء وما هو شد بياضم من اللبن وأحلا من العسل ومن شرب منه شربة لم يضمأ بعدها أبداً ومن
نورود الذي تريد عليه أمته يسقيهم ألا يضمعون بعد ذلك ويوذاد عن المبتدعة والمرتدون والمنافقون يوذادون ويمنعون من نورود الحوظ أسر الله العافيه ولا يريده إلا أهل التوحيد والإيمان الذين
لم يبدلوا ولم يغيروا نعم هذه من من كراماته وجاهه عند الله سبحانه وتعالى أن الله أعطاه هذه الأشياء وهو صاحب الشفاءة يوم القيامة حين يتافروا ومع هذا ما سأل الصحابة بجاهه دل على أنه
لا يسأل بالجاهه فهو لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه " تألجاه التوجيه " توجه " عند الله ليس كما هو عند الخلق عند الخلق يشفع صاحب الجاهه ولو لم يألنه وأما عند الله فلا يشفع أحد وإن كان له
جاه كان من الملائكة أو من الأنبي أو الرسل أو من الصالحين لا يشفع عند الله لا بإذنه نعم يادن الله له بالشفاعة نعم ولكن جاه المخلوق عند الخالق، عند الخالق تعالى ليس كجاه المخلوق عند
المخلوق فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه والجن والإنس كلهم يأتون يوم القيامة إلى الله عبيداً من كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبدًا ليس فيهم أحد يشارك الله جل وعلا وإن كان
من الملائكة أو من الرسل أو من الأولي والصالحين لا يشارك الله فلو هو الرب وهم عبيده والعبودية على قسمين عبودية عامة كما في هذه الآية كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبدًا
وكلهم عباده المطيع والعاصي والمؤمن والكافل والمنافق كلهم عبيده والعبودية الخاصة بالمؤمنين وأفضل العباد الأنبياء والمرسلون فهذه عبودية خاصة نعم وذكر عبدنا وذكر عبدنا سبحان الذي أسرع
بعبده تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون بل عباد مكرمون فكلهم عبيده هذه عبودية خاصة معناها التوفيق والهداية والإكرام لهم عبودية
خاصة نعم من كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدًا لقد أحصاهم وعدهم عدة أحصاهم سبحانه وتعالى وعدهم عدة وكلهم آتيه يوم القيامة فاردة لا يتخلف منهم أحد ولا يختفي منهم أحد ولا
يضيع منهم أحد أحصاهم أحصاهم سبحانه ما يضعون عليها أو ينسى أحدًا منهم وعلى كلهم آتيه يوم القيامة فاردة واحدًا واحدًا حاسبهم على أعمالهم ويجازيهم عليها نعم وقال الله تعالى ليستنكف
المسيح ويكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادتي ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعًا ألولوهية أو مشاركة الله وأنه ابن الله الله جل وعلا قال إن المسيح لا يقبل هذا ليستنكف
لعني ليستكبر ولا يمتنع أن يكون عبدًا لله وهو قال لما وضعته أمه وهو في المهد قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيه إني عبد الله فهو عبد الله ورسوله ليس هو إبنًا لله كما يقولون
ولا يستكبر عن ذلك ويقول أنا ابن الله أو شريق الله كما تقوله النصار فيه قبحهم الله فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا وستكبروا
فيعذبهم عذابًا أليمًا ولا يجدون لهم من دون الله ولي ولا نصيرًا قال يفعلوا ما شاءوا فإن هذا مردهم جميعًا إلى الله سبحانه وتعالى كلهم عباده وكل النجازة بعمله لا بعمل غيره " والمخلوق
يشفع عند المخلوق بغير إذنه " " هل يجوزوا بأن أقول جوابًا لمن سألني " " هل عندك واصطة " " أقول له " " واصطة الله " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " ما حكمه قول الشخص لشخص
آخر " " عليك وجه الله " " أنت وضياني كذا " " أو أن لا تفعل كذا " " لا يسأل بوجه الله " " إلا الجنة " " هذا في الحديث " " والشيخ محمد من عبدالله في كتاب التوحيد قال باب " " لا يسأل
بوجه الله " " إلا الجنة " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " " هل هناك فرق بين قولينا " " لسألوك بالله أن تقضي حاجتنا " " وبين قول
البعض " " لستشفع بالله عليك أن تقضي حاجتنا " " لأن الشافع أقل درجة من المشفوء عنده " " هذا في تنقص لله عزي وجل " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " " هل من مات في المدينة
النبوية " " يشفع له النبي صلى الله عليه وسلم " " بوجه خاص " " فتكون بذلك خاصية لمن مات بالمدينة " " لا علم شيء من ذلك " " ولا ينفع لنسان الله عمله " " مات في المدينة " " أو في
المشرق " " أو في المغرب " " أو في بر " " أو في بحر " " لا ينفعه إلا عمله " " ولكن إلى كان من المؤمنين " " فإنه تنفعه " " شفاعة الشافعين بإذن الله " " في أي مكان المات " صلى الله
عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " فلا يقبلها " " أو كفا قد أتابا عظيما من العيبة " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " حل فيه حالي " صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل "
" إذا كان هذا عن اتفاق " " بين الموظفين " " بين الوسطة " " ياخذون من صاحب الحاجة " " أو الطلب " " ياخذون منه مبلاء هذا الرشوة " " وهؤلاء أوسطة " " لعن الله الراشي " " والمرتشي " "
والرائش " " والرائش هو الذي يسحى " " بين دافع الرشوة " " واخذها " " حتى ولو لم ياخذ شيئا " " فهو ملعون " " كيف إذا اخذ شيئا " نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل " هل في
هذه العبارة محلور " " وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم " " مرتبته بعد مرتبة الروبوبية " " بعد حق الله " " الحقوق مرتبة " " أما المراتب لا " ما يقال بعد الله الرسول " يقول الرسول ما
عامل شيئ " " دعوته وفاشله " نعم فهذا ردث صريحا " " لأنه سبه للرسول صلى الله عليه وسلم " " تنقص له " " ولدعوته عليه الصلاة والسلام " نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل "
نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل يقول الشاع والناس فيما يعشقون مداهب هذا يعشق مداهب الأشعرية هو يريد يمدحهم و هذا ليس بالصحيح الأشعرية عندهم خطى و عندهم ولال في العقيدة
فكيف يمدحون و يقولون أنهم أفول من غيرهم معما عندهم من الأخطى والمخالفات نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل قرأت في كتاب الروح لبن القيم بأن الأموات يعرفون من يقوم بزيارتهم
وأنهم يستبشرون بذلك وفي الكتاب أيضاً أن أعمال الأحياء تؤرب على أقاربهم الأموات فالهذا صحيح هذا يحتاج إلى دليل إذا ذكر دليل صحيح يدل على هذا هذا بس أما بدون دليل فلا يقبل نعم صلى
الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هناك من أهل العلم من يعرض عن ذكر النصوص الدالة على طاعة وني الأمر ظنن منهم أن ذلك تملق وطلب للدنيا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم تملق ولاة
الأمر هذه حادث الرسول صلى الله عليه وسلم يجب علينا أن نعمل بها وهي لمصلحاتنا وليجمع الكلمة وليحماية الأمة وليحق ندمة فيها مصالح لنا عظيمة هذا تملق نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد
يقول السائل ما رأيكم في من يقول إن معنا ولي الأمر المذكور في الآية هم العلماء فقط وليس الأمراء هل هذا صحيح هذا من عنده هل تفسير من عنده ولا ولا تقول الأمر هم العلماء هو الأمر كما
سمعتهم لا أقول الأمر في ظاهرة هم الأمر في ظاهرة لكن أهل العلم أهل أمر في العلم وهؤلاء أهل أمر في السوطة نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل إذا أمر الأمراء بمعصية لا
يطاعون مطلقاء أم أنهم لا يطاعون في تلك المعصية التي أمروا بها فقط أما ذكرنا هذا قريبا أقولنا معنا لا طاعة لمخلوق المعصية الخالق إنه لا يطاع في المعصية ولكن لا تنتقض بيعته تجب طاعته
صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج نعم هذا طيب هذا توسل إن الله بالعمل الصالح وهو حب النبي وحب أزواجه وصحابته الكرام نعم نعم بلا شف إذا أمر
بأمل ليس فيه تحريم ليس فيه تحريم حلال ولا تحلي الحرام إنه هو فاع فيها نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل وردت أسيرة كثيرة حول واجبي بلا بالعلم حول ما حصل من الإساط اتجاه
النبي صلى الله عليه وسلم إنكار هذا واجبكم إنكار هذا ورد على شبهات عداء الله ورسوله ورد على شبهاتهم اللي عندها مقدرة وإنكار هذا بالقول والعمل لأنه منكر ظاهر صلى الله عليكم وصمحة
الوالد يقول السائل هل يوجد الآن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه في كتاب التفسير للصف الثالي المتوسط في تفسير صورة الجن أنه لا يوجد استراق للسمع بمجرد بعثة النبي صلى الله
عليه وسلم فقل لا استراق السمع بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قد يقع للبتلا والامتحان لخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم استريقون السمع ويأخذون الكلمة واحدة ويكذبون معها مية
كذبة حتى يصدقهم الناس بسبب الكلمة التي سمعت من السمع صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل يصح قول بأن الإمام أحمد رحمه الله من الصوفية الزهاد حيث إنني منتسب في الجامعة وقد
حصلت على مذكرة لأحد الأساتذة ومدوّل فيها هذا في باب الصوفية على كلام الباطر الإمام أحمد ليس من الصوفية بل هو من العلماء الربانيين وليس من الصوفية صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول
السائل هل هناك فرق بين الإتحادية والتوحيد؟
ها؟
يقول هل هناك فرق بين الإتحادية والتوحيد؟
توحيد جاءت به الرسل هو حق وهو عبادة الله له لا شريك له إفراده بالربوبية والولوهية والأسمع والسفات له الحق هذا التوحيد أما الوحدة فمعنى ها أنه لا خالق ولا مخلق الكون كله هو الرب
عنده وهو الله تعالى الله أما يقول نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل ما حكم صلاة الجنازة على أهل الكبائر خاصة تارك الصلاة وعلى أهل الجدع ما حكمه؟
يقول صلى الله عليكم ما حكم صلاة الجنازة على أهل الكبائر ما دامنه مؤمن لم يخرج من الإيمان ولو كان من الصحاب الكبائر يصلى عليه ويدعاله أما إذا كان قدرتد عن الإسلام وخرج من الإسلام
فلا تجوز الصلاة عليه صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل هل صحيح بأن أصحاب القبور إذا مر عليهم أكثر من مئة عام يجوز حدم قبورهم وبناء البيوت عليها؟
هل قال به بعض الفقها لكن لا دليل عليه إنه ما هو قول فقه لا دليل عليه والقبور تصاعا وتحترم ولا تهان ولو قال إذا أصدر ولي الأمر المقاطعة هي إجب علينا طاعته لأن في هذا إضرارا بالكفار
أما إذا لم يصدر ولي الأمر شيئا من ذلك فالمقاطعة تكون من أفراد ولأفراد لا يضرون الكفار إلا يضرونه ولو قاقعوا إنما يضرون نمفصهم أحلمو نمفصهم من المنتجات المباحة والتي يحتاجون لي ولا
يضرون الكفار إنما إذا صدر من ولي الأمر فهذا هو لي ضر الكفار نعم فهذه من صلاحيات ولي الأمر نعم صلى الله عليكم وصمحة الوالد يقول السائل سمعت خطيبا يقول إن الحق ليس في جماعة دون جماعة
فهذا صحيح حجيب هذا كلام من بقى ليس في جماعة يعني كل الجماعات إذن على حق كل الجماعات على حق على كلام البقى الحق يكون في جماعة دون جماعة وهي الجماعة التي عليها الرسول صلى الله عليه
وسلم أصحابه قال ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد قال من هي رسول الله قال من كان على ما أنا عليه اليوم أصحابه الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم نبينا محمد عليه
وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 51 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.