50 مشاهدة
15 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( مواعظ وكلمات في الحرم المكي (السنة النبوية) )
الصوت
1 من 15|اتق الله حيثما كنت|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله الدبس الأول الحمد لله رب العالمين الصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال صلى الله عليه وسلم اتقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بحلق حسن هذه ثلاث كلمات قالها النبي صلى الله عليه وسلم
موسيا بها بعض صحابه وهي وصية لكل الأمة لأنها تتضمن المنهج الذي يسير عليه المسلم في هذه الحياة مع ربه سبحانه وتعالى ومع نفسه ومع الناس ففي قوله صلى الله عليه وسلم اتقل الله حيث ما
كنت هذه هي الكلمة الأولى يبين فيها صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل العبد مع ربه عز وجل وذلك بأن يتقي الله والتقوى في الأصل وهي اللغة ما أخوذت من الوقايا وهي أن تجعل بينك وبين الشيء
الذي يضرك تجعل وقايا كالشوك تجعل وقايا دون الشوك تجعل وقايا دون الحر ودون البرد يقيك من الحر يقيك من البرد يقيك من الشوك هذا في اللغة أما تقوى هنا فالمراد أن تجعل بينك وبين عذاب
الله جل وعلى وقايا فقيك من العذاب وهذه الوقايا إنما هي بطاعة الله سبحانه وسعالة بفعل أوامره وترك ما نهى عنه سبحانه هذه هي التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله سرجوه واضى الله
أن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من عقاب الله هذا معنا تقوى الله سبحانه الله جل وعلى قال فاتقوا الله قال يا أيو الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته وقال في آية أخرى فاتقوا الله
فاتقوا الله ما استطعتم فالآية الثانية فاتقوا الله ما استطعتم مفسر للآية الأولى ويقوله تعالى فاتقوا الله حق يا أيو الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته لأن هذا شيء لا يستطاع أن تتقي الله
حق تقاته هذا شيء لا يستطاع لأن العبد لا يستطيع أن يتقي الله حق تقاته الآية الثانية بينات المراد أن الإنسان ذاتق الله حسب استطاعته أن ذلك يكفي منه فليس بمؤاخذ عليه فالمسلم إذا اتقى
الله حسب استطاعته فإن الله يعفو عن الشيء الذي لا يستطيعه وإن كان الله جل وعلى يستحق ذلك واتقوا الله حق تقاته السره أهل العلم بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى أن يطاع فلا يعصى وأن
يذكر فلا ينسى سبحانه وتعالى وأن يذكر فلا يكفر ثلاثة أمور أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى وهذا لا يستطيعه العبد بكماله العبد دائما محل التقصير دائما محل العجز
والكسل فلا يستوعد أن يطيع الله ولا يقع منه معصيها أبدا وأن يشكر الله فلا يكفر شيئا من نعمه وأن يذكر الله فلا ينسى أبدا هذا هذا صعب ومقام لا يصل إليه الإنسان ولكن إذا فعل ما يستطيع
من هذه الأبور فإن الله يعفو عن ما لا يستطيعه العبد بمنه وكرمه سبحانه وتعالى وتقوى الله علق الله عليها خيرات كثيرة وتكرر لكرها في القرآن قال تعالى إن المتقين في جنات ونعيم قال تعالى
إن المتقين في جنات وعيون أخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم هذه صفاته ما حصلوا على هذه الجنات والعيون إلا
بهذه الأمور العظيمة كانوا قليلا من الليل ما يهجعون يقومون الليل أو أكثر الليل ويعترفون بتقصيرهم مع قيامهم يعترفون بتقصيرهم ولذلك يستغفرون بالأسحار يجمعون بين العمل الصالح وبين
الاستغفار والاعتراف بالتقصير في حق الله سبحانه وتعالى وكما أنهم يحسنون في ما بينهم وبين الخلق في أموالهم حق للسائل والمحروم هذه من صفات المتقين وفي الآية الاخرى يقول سبحانه إن
المتقين في جنات وعيون فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا وشربوا هنيئا بما كنتم تعملون بما كنتم تعملون ما نال هذا الشي إلا بالعمل الصالح في الجنات لا تدرك بالتمنيات
والكسل وإن ما تدرك بالعمال لعمال الصالحة بما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون فالعمل الصالح سبب لدخول الجنة وفي الآية الثالثة يقول إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك
مقتدر هذا جزاءهم عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة سبب التقوى هذا في ما بين العبد وبين ربه أن يحافظ على طاعة الله وأن يتجنب محارم الله في التقوى بما بينه وبين ربه عز وجل الكلمة
الثانية أتبع السيئة هالحسنة تمحوها الانسان محل للخطى ومحل للمخالفة ولكن الله جل وعلى من لطفه ورحمته أن جعل له باب التوبة وباب العمل الصالح فإذا صدرت منه سيئة فاليبادر بالتوبة
وليتبع التوبة بالعمل الصالح فإن الحسنة تكفر السيئة وتمحوها أتبع السيئة الحسنة تمحوها ذلك ذكرى للذاكريد وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان
كفارة لما بينهنا إذا جتنيبة الكبائر فمن حافظ على الصلوات الخمس وحافظ على صلات الجمعة وحافظ على صيام رمضان فإن الله يكفر بهاله الأعمال سيئاته الصائر وأما الكبائر فلا بد لها من
التوبة أو أن الله يعفو عنها سبحانه لا بد أن العبد يتوب منها أو أن الله جل وعلا يعفو عنه أن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو يتعامل مع نفسي بهذا العمل الجليل أنه
إذا صدرت منه معصية فلا يتمادى بالمعاصي ويتشاهل فاليبادر بالتوبة وكذلك لا يقنط من رحمة الله ويظن أنه لا يغفر له ياتيه الشيطان ويقول له أنت عملت كذا وكذا فلا تنفعك التوبة فيقنط من
رحمة الله عز وجل الله جل وعلا يقول "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعه إنه هو الغفور الرحيم " ويقول سبحانه ويقنط من رحمة الله إلا
الظالون ويقول سبحانه إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون والتوبة لا تبقي ذنبا ولو كان كبيرا توبة الصادقة لا يبقى معها ذنب يتوب الله على منتاب حتى الكافر تبتاب الله عليه قل
للذين كافروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف سلف منهم من الكفر والشرك والعمال القبيحة إذا أسلموا وتابوا إن الله يغفر لهم ذلك توبة جبوا ما قبلها والإسلام يجبوا ما قبلها والهجرة يجبوا ما
قبلها كافروا الله بها الأعمال السيئة والتوبة لا تبقي ذنبا إذا كانت توبة صادقة إن الله يتوب على صاحبها لكن لا بد من التوبة أما أن الإنسان يتماد في الدنوب ويتساهل فهذا من الغرور الله
جل وعلى يقول أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون لا يجوز الإعتماد على الرجا فقط وترك العمل ونقول الله غفور الرحيم نعم الله غفور الرحيم لكن الله شديد العقاب لا تنسى
هذا أن الله غفور الرحيم وأنه شديد العقاب لمن لم يتب إليه سبحانه وتعالى فلا يتساهل ولا يقنط من رحمة الله لا يعتمد على الرجا فقط ويترك العمل ويقول الله غفور الرحيم إتمادة في السيئات
ولا يقنط من رحمة الله إذا حصل منه ذنب فيترك التوبة بل يكون بين الخوف والرجع دائما يكون خائفا راجين والله جل وعلى يقول عن الأنبياء عليه الصلاة والسلام الذين ذكرهم في سورة الأنبياء
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ويقول سبحانه ويرجون رحمته ويخافون عذابا إن عذاب ربك كان محذورا ويكون العبد بين الخوف والرجع لكن لا يخاف خوفا يقنطه من رحمة الله
ولا يرجو رجاءا يؤمنه من مكر الله عز وجل بل يكون بينها لوها لمعتدلا بين الخوف والرجع ويصده على العمل الصالح والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول بعض العلماء من عبد الله بالخوف
فقط فهو خارجي خوارجهم الذين ياخذون بنصوص الوعيد ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجع المرجعة تساهل في المعاصل ويقولون العمل ليس من الإيمان ولا يضر مع الإيمان معصية يتساهل في المعاصل
يقول يكفي الإيمان في القلب ولو إن الإنسان لم يعمل شيئا الإيمان بالقلب يكفي أو الإيمان بالقلب واللسان يكفي هذا المرجع يعتمدون على آيات الرجع فقط وينسون آيات الوعيد ومن عبد الله
بالمحبة فقط فهو صوفي لأن الصوفية يقولون نحن نعبد الله لا طمعا في جنة ولا خوفا من ناره ولكننا نعبده لأننا نحبه من أجل المحبة فقط فهذا ظلال كفر الله يعبد خوفا ورجاء ومحبة ومن عبد
الله بالخوف والرجاء فهو مؤمن ينبغي أن نعرف هذه الأمور نعرف هذه الأمور وأتبع السيئة الحسن تمحوها لا تستمر على السيئة وتتساهل بها بل بادر بالتوبة إنما التوبة على الله للذين يعملون
السوء بجانة فهلا ثم يتوبون من قريب من قريب لحظة لحظتها توبون إلى الله ولا يؤجلون التوبة لأنهم لا يدرون متى يموتون ولا يدرون هل يدركون المستقبل الذي يؤملونه أو لا يدركون يبادرون
بالتوبة قبل الفوات أتبع السيئة الحسنة تمحوها يحاسب الإنسان نفسه وينظر في أعماله فما كان من الحسنات يزيد عليه تزود وما كان من السيئات إنه يتوب منه ما دام في زمن الإمكان يا يولدين
آمنوا اتقوا الله والتنظر نفسه واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا فالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون الكلمة الثالثة وإذا تعامل مع الناس واختلق مع الناس
فإنه قد يلقى ما يكره منهم قد يلقى منهم ما يكره منهم ألعتدا عليه أو من ظلمه أو من غير ذلك من الأذى يلقى منهم أذى ينبغي أن يسعهم بخلقه أن يكون عنده خلق حسن يتعامل مع الناس بالخلق
الحسن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وإنك لعلى خلق عظيم فقال سبحانه فبما رحمة من الله الانت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا من حوله النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه الله خلقا
حسنة يتعامل مع الناس بالمسامحة والعفو وعدم العجلة في مؤاخدة المسيء ويقابل السيئة بالحسنة كما قالت عالا ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة
كأنه وكان صلى الله عليه وسلم يلقى كثيرا من الأذى من الناس ولكنه كان يتسامح مع الناس ويعفو عنهم ومن تصر صلى الله عليه وسلم لنفسه قد وإنما ينتصر لله عز وجل إذا انتهكت فرمات الله فإنه
ينتصر لها أما إذا كان الأذى عليه وإنه يصبر ويقابل السيئة بالحسن وكملق من الكفار من الأذى والمضائقات فلما أسلموا لما أسلموا عفا عنهم وصاروا من خيرة صحابته ولم يؤخذهم بما صدر منهم في
الأول فلعفا عنهم وتألل فهم خذ مثلا أهل مكة ماذا سنعوا معه ومع أصحابه من المضائقات والأذى حتى القرّوهم إلى الهجرة حتى القرّوهم إلى الهجرة من مكة إلى المدينة فلما فتح الله عليه مكة
عام الفتح وظفر بأعدائه كانوا ينتظرون منه أن ينتقم منه جزاءا على ما صنعوا معه ومع أصحابه ولما وقعوا في قبلته صلى الله عليه وسلم كانوا ينتظرون منه أن يبقش به ولكنه صلى الله عليه وسلم
لما إجتمعوا في المسجد الحرام وخطبهم قام خطيبا فيهم فقال يا معشرة قريش ماذا ترون أنني صانع بكم قالوا خيرا أخ كريم وإبن أخ كريم قال ذهبوا فأنتم القلقاء فعفا عنهم صلى الله عليه وسلم
فكان ذلك سببا في إسلامهم ومحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وكان الرجل يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغضه والرسول يتعامل معه بالحلم والعفو حتى يحمله ذلك على أن يسلم ويصبح
الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من كل شيء بعد أن كان عدوا ومبغضا يصبح محبا للرسول صلى الله عليه وسلم قال صفوان ابن أمية ما جال النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني حتى أصبح من أحب
الناس إليه وحتى صار الإسلام فلما أدرك هذا الخلق العظيم من الرسول صلى الله عليه وسلم حمله ذلك على الإسلام وأسلم حسن إسلامه وحتى أصبح الإسلام أحب إليه من الدنيا وما فيه هذا تعمله صلى
الله عليه وسلم ولهذا قال وخالق الناس بخلق حسن هذه كلمات عظيمة ثلاث يجعلها المسلم منهجا له في هذه الحياة مع ربه سبحانه وتعالى ومع نفسه التي تقوده إلى المعاصي والمقالفات أن يعملها
بكثرة الاستغفار وكثرة التوبة ومنعها من الظلم ومنعها من المعاصي لأنه هذه مصلحتها أما إذا أعطاها شهواتها وتركها وما تشتهي فقد ضرها وظلم نفسه وضيعها إذا أخذها بالحزم وأخذها بالعمل
الصالح وترك العمل السيئ فإنه قد أحسن إلى نفسه أحسن إلى نفسه فإنقذها من عذاب الله وإنقذها من الكهر والمعاصي والسيئات إلى الإيمان والحسنات فوضع نفسه للموضع الله يقبها قد أفلح من
زكاها ونفسه وما سواها فألهمها وجورها وتقواها قد أفلح من زكاها أي زكا نفسه بالطاعات والعمال الصالحة وقد خاب من دسها دسها نفسه ودنسها ودسها في التراب بدلاً يكرمها هذا خاب وخسب قد
أفلح من زكاها وقد خاب من دسها فتزكية النفس على قسمين تزكيها من هي عنها قال تعال فلا تزكوا أمهسكم بمعنى أن الإنسان لا يمدح نفسه ويعجب بنفسه هذا تزكيها ممنوع لا يزكي نفسه بمعنى أنه
يمدحها ويعجب بها ولا يعترف بخطأه ولبدلاً ما أخطي هذا زكا نفسه التزكيها المنهي عنها لم ترى إلى الذين يزكون أمهسهم يزكون أمهسهم يعني يمدحونها ويعجبون بها فعاله وهي تزكيتها بالطاعة
والتوبة من الذنوب هذه محمودة ومطلوبة ومطلوب أنك تزكي نفسك بالطاعة وفعل الخير وتركي وتركي الشر والذين هم الزكاتي فاعلون ذكنا أمهسهم بالطاعة والعمل الصالح والثالثة تعامل مع الناس بلا
خلاق الطيبة ولا خلاق الكريمة ولا يقابل الناس بالإساءة ويقابلهم بالانتقام إذا إذا ظلموه أو وجزاء سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فاجره على الله وقال ولمن صبر وغفر إن ذلك لم ينعزم الأمور
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالهداية والعمل الصالح والخلاص الى وجه الكريم وأن يثبتنا وإياكم على الدين القويم إلى يوم القاه وأن يعيدنا وإياكم من شر الفتن ما ظهر منها
وما بطن وأن لا يسلط علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا صلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أحسن
الله إليكم سماحة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء وكلمة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فتستقيم حياتهم ونحن نسمع القرآن وعدد أحديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا نتأثر إلا لحظات ثم يذهب هذا التأثر مع أننا نتوب ونستغفر ولكن لا نستمر على عهد التوبة فما نصيحتكم جزاكم الله خير أحسن الله أحسن الله نستغفر الله ونتوب إليه إيماننا
ضعيف ولهذا لا نتأثر بالمواعظ ولا بالآيات ولا الحديث إلا تأثر يسيرا وقد يزول هذا التأثر عما قليل هذا لضعف الإيمان فينبأ يجب على المسلم أن يقوي إيمانه وأن يقوى خوفه من الله عز وجل
وتعظم رعبته في الخير حتى يكون على منهج السلف الصالح نعم نعم، الغيبة محرمة ولا تجوج وهي ذكروا عيوب الناس وهم غافلون غائبون أمر لا يجوز هذا من أعظم المحرمة هي كبيرة من كباء الذنوب
ولكن من وقع في عرض يا خيه وتكلم فيه فلا بد أن يستسمحه فلا بد من مسامحته له فيطلب منه المسامح إلا إذا خشية أنه إذا أخبره يزيد حقله عليه وغضبه عليه فإنه يكتفي بأن يدعو له ويثني عليه
بدلا أنه يغتابه يثني عليه بالمجالس ويستغفر له نعم يقول السائل "ما حكم من ترك طواف الإفاضة في الحج علما بأن ذلك حجث قبل سنوات وإلى الآن لم يعمل شيء هل عليه فدئ أما ذا أفيدون أفاذكم
الله " طواف الإفاضة ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به فعليه إنه يطوف الآن يطوف طواف الإفاضة عن ما سبق ولو مضى سنين لأن الطواف لاقي في ذمته فلا بد أن يطوف بنية طواف الإفاضة عن حج
تلك السنة ولو مضى عليها سنين وإذا كان حصل منه جماع يادل الفترة فإنه يذبح فيديا في مكة ويوزعها على الفقرة يطوف طواف الإفاضة هالآن نقول السائل أثناء العمراتي طفت أحد الأشواط من حجر
سيدنا اسماعيل وكنت جاهلا أن الحجر داخل البيت وقد تحللت من إحرامه هل في ذلك شيء؟
نعم ما صح طوافك لأن ليخترق الحجر لم يطف بالبيت وإنما طاف ببعض البيت فطوافك غير صحيح وتعيد ملابس اللي حرام عليك إذا كان هذا في العمره تعيد ملابس اللي حرام عليك وتؤدي العمره من جديد
تطوه وتسعه وتقصر نعم ما يشمل الذين يطوهون بالبيت نقول السائل بلغة نصابه من البلغة يقدر المال الحرام الذي هو من ثمن الدخان إن كان يعرف المقدار فيصدق به وإن كان لا يعرف المقدار فإنه
يقدره بجتهاده ويتصدق بالمبلغ الذي يرى أنه من الدخان بمعنى أنه يضع في مشاريع أو يعقيه للمحتاجين نخلص منه مع التوبة إلى الله عزوجه نعم نعم عمرتك صحيحة و هي شات تبحها في مكوت وزعها
على الهقرة وإن كنت لا تستقيع تصوم عشرة أيام و عمرتك صحيحة إلا أنك تركت واجبا من واجباتها وهي الحرام من الميقات تجبره بدم نعم يقول السائل في بلادنا نصلي الصبح قبل الوقت أي قبل الغلص
فهل نصلي معهم ولا نعيد أم نصلي معهم
ثم نعيد الصلاة صلاة الفجر لا فضلا تصلا بغلص صلاة الفجر بغلص بعد طلوع الفجر إذا طلع الفجر حلت الصلاة والتبكير بها أفضل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة الصحابة لا يعرف
بعض من الظلام ولا ينصرف من الصلاة إلا حين يعرف الرجل جليسه لأنه كان يطيل الصلاة الفجر عليه الصلاة والسلام طيل القراءة ويطيل الصلاة و يدخل فيها مبكرا في أول الصباح و يستمر فيها حتى
لا ينصرف منها إلا فقد التضحى ضوء النهار فصر الرجل يعرفه جليسه والتبكير بها بعد دخول الوقت أفضل من التأهير نعم صلم على الرسول وانت في أي مكان صل على الرسول وانت في أي مكان تركه
للصلاة أعظم من حلقة اللحاة ولكن أخ للمال على حلقة اللحاة حرام أما إذا كان عنده كسب حلال وكسب محرم فلا مانع من الأكل من طعامه لأنه لا يتعين أن هذا الطعام من المال الحرام والأصل
الإباحة أما إذا كان كل مالة من حلقة اللحاة فهو حرام لا تأكل منه نعم هذا هو الرشوة إذا أدخلتوا يشارك ثم معك هذا هي الرشوة لا تعمل العمل هذا أعطيه الغريبة المطروبة ويكون الإثم عليه
هو وانت تدفع الظلم عن نفسك ولا تعطيه شيء من المال أو تعطيه شيء من المال هذا هي الرشوة هل يجوز للمعتكف الإستفادة من كهرباء المسجد الحرام في تغضية بطارية الجوال؟
لا شيء يسيرا لا مانع لا مانع لأن شبك الجوال على الكهرب أمر يسير ما يضر الكهرب ما يضر الكهرب ولا يستوع بشيء كثير هذا يتسامح فيه وصوصا للمعتكف اللي ما يستقيع يخرج لا مانع أنه يشبك
الجوال على كهرباء المسجد لأنه لا يضر بالكهرباء نعم يقول هل استعمال الدبابيس في ملابس الإحرام غير مشروعه؟
وهل استعمالها لشد الإزار حتى لا يقع عليه؟
إزار ورده على طبيعته ما يجعل فيهم أزرار أو يجعل فيهم شبابيك لأنك إذا جعلت فيها أزرار أو شبابيك صرت مثل المخيط والمشروع أن تلف الإزار على السر وما تحت وتثبت الإزار إما بنفسه وإما
بحسنة إزام يتجعل عليه ما في مانع أنك تجعل إحزام يثبت لك الإزار أما إثباته بالمشابك أو الدبابيس فهذا أمر لا يجوز لأنه يصبح مثل المخيط وانا شوه بعض الناس يجعلون أزارير يجعلون أزارير
في الإزار ويزررونه مثل الثوب هذا لا يجوز هذا محظور من محظور لأنه مهل أصبح مثل المخيط إذا سجد القاري يسد الحضور الذين عندهم الذين يستمعون القرآن يسدون معهم يقول السائن " هل هناك
ضرورات تباح فيها الرشوة إذا كانت لأخذ حقاً?" " هل تدخل في هذا المدخل؟
" " لا ترشي أبداً " " فجنب الرشوة " " والكعبة والحيات " " الحلف لا يكون إلا بالله عز وجل " " قال صلى الله عليه وسلم " " من كان حالفاً فاليحلف بالله " " أو اليسمت " " قال صلى الله
عليه وسلم " " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " " لكنه كفر ناصغر " " لا يخرج من الله " " وشرك ناصغر أيضا " " فالحلف بغير الله شرك " " شرك ناصغر " " ولا يجوز الحلف بالمخلوق " " لا
بالنبي " " ولا بالملائكة " " ولا بالكعبة " " ولا بأي شيء المخلوق " " لا يجوز الحلف " " إلا بالله عز وجل " " ولا بالأمانة " " ولا بأي شيء " " إلا بالله عز وجل " " من كان حالفاً " "
فاليحلف بالله " " أو اليسمت " " نعم " " لا يجوز استبدال مصحف صغير " " بأخر كبير من الحرم " " لا يجوز " " لا يجوز أنك تستبدل من مصحف بمصحف " " مصحف من مصحف المسجد " " بمصحف من عندك
" " لا يجوز هذا " " لأن هذا وقف " " والوقف لا يباع " " ولا ينقل " " من مكانه المخصص له " " أيضا احتاجت إلى مصحف " " فيه جهات توزيع " " توزع مجاناً " " تروح للجهات التوزيع " " وتأخذ
" " أو تشتري من مالك " " أقرأ بها ما دمت في المسجد " " أقرأ فيها ما دمت في المسجد " " نعم " " ليس عبادة " " ولا ورد به دليل " " صحيح " " طواف هو المشروع " " في الكعبة هل هو المشروع
" " وليطواه بالبيت العتيق " " نعم " " نعم " " حين رأى تكون خالة لأبي " " وفي نفس الوقت بنت خالة " " هل هي محرم لي " " يعني خاله يا بيك من الرضاع " " خالة أبيك خالة لك " " عمت أبيك
عمت لك " " من الرضاع أو من النسب " " فعمت أبيك عمت لك من النسب " " وعمت أبيك من الرضاع عمت لك " " من الرضاع " " وخالة أبيك من النسب " " خالة لك " " وعمته من الرضاع عمت لك من الرضاع
" " نعم " " لأنك فرع عن أبيك " " نعم " " ليست محرم لك " " أم زوجة أبيك " " ليست محرم لك " " إنما هي محرم لأبيك فقط " " أم زوجته محرم له " " أما أنت فاجنبي منها " " هل يجوز التلفض
بالنية قبل الصلاة " " لأن النية عمل قلبي " " وليست عملاً لساني " " ولأن الله يعلم ما في القلب " " ولا حاجة أنك تلفض " " قل أتعلمون الله بدينكم " " والله يعلم ما في السماوات " " وما
في الأرض " " والله بكل شيء عليك " " ولا حاجة إلى التلفض " " الله يعلم نيتك لو ما تلفض " " نعم " " هذا قول غير صحيح " " لا يجوز القول على الله بلا علم " " وأن نثبت له أسمع أو صفات "
" بغير الدليل " " لا نثبت لله " " لا ما أثبته لنفسه " " في كتابه " " أو أثبته له رسوله " " في سنة " " ولا نزيد من عندنا شيء " " ونستحسن أشياء " " ونسمي الله بها " " ونزيد على أسماء
الله " " وصفاته " " الثابتة " " كتاب السنة " " نقطص على الكتاب السنة " " ولا نتدخل في هذه الأمور " " إذا دخلوا في هذه الأمور " " عليك بمنهج السلف " " السلف ما كانوا يقولون شيء من
عند أنفسهم " " إنما يثبتون لله ما في القرآن " " أو في السنة " " فقط يقتصرون على هذا " " يقتصرون على ما جاء في الكتاب والسنة " " ولا يزيد عليه " " لا يجوز القول على الله " " بلا علم
" " وإن تقولوا على الله " " ما لا تعلمون " " إما أن يصوم على الهلال " " إذا كان يرى الهلال " " يصوم على الهلال " " لا بس " " أما إذا كان ما يرى الهلال " " فيصوم بالعدد " " يصوم
ستين يوما " " يصوم بالعدد " " أو لي تعالف " " إن غم عليكم " " فاكملوا " " الشهر الهلاثين " " فإذا كان يرى الهلال " " هو بنفسه " " يصوم على الهلال " " لا بس " " إذا كان ما يرى
الهلال " " وهذا هو الغالب على الناس " " فإنه يصوم بالعدد " " ستين يوما " " لأنه لم يرى الهلال " " وإذا نسي وافتر يوم " " نسي الصيام " " فهو معدور بالنسيان " " يبني على " " يبني على
الصيام الماضي " " وكمل ويعذر بالنسيان " " نعم " " ولا يقطع التتابع " " النسيان لا يقطع التتابع " نعم نقول السائن " صليت بثوب عليه أثر المني " " دون غسل " " وذلك لوجود ثوب الآخر في
المغسل " " وأنا ماتكف " " من المني " " كانت عائشة تغسلها " " أو تفركها " " وأحيانا يبقى شيء " " ويصلي فيه صلى الله عليه وسلم " " المني يطاهب " " وليس بنجس " " الله تعالى علم صلى
الله وسلم " " على نبي محمد " " على آله وصحابه أجمعي "
2 من 15|احفظ الله يحفظك|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني على آله وأصحابه أجمعي عن
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظ إحفظ الله تجده تجاهه إذا سألت فسأل الله إذا استعمل فستعمل بالله وعلم
أن الخلق لو يجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله له ولو يجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه رفعات الأقلام وجفة الصحف هذا حديث عظيم يوجه
فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الغلام وهو ابن عمه ابن عباس بن عبد المطلب ويالله تعالى عنهما وكان هذا الطفل الصغير يحرص على تلقق العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويحضروا مجالسه
ويأتي إلى بيته لأن فيه قالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أن يقتد يبن النبي صلى الله عليه وسلم فدعى له النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه
التأويل يعني التفسير التفسير القرآن استجاب الله دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم فصار عبد الله بن عباس من أفقه الناس في دين الله ومن أعلم الناس بتفسير كتاب الله حتى سمي بحبر الأمة
ترجمان القرآن في قوله صلى الله عليه وسلم له يا غلام يجب على المسلمين أن يعتنوا بشبابهم يعتنوا بأضخالهم يربوهم يعلموهم ولا يهملوهم إن يعلمك كلمة فيه تعليم الصغار وفيه أن الصغار لا
يؤتى لهم بالعلم الكثير وإنما يؤتى لهم بشيء يسير شيئا فشيئا تدرج التعليم يعلمك كلمة لجل أن يخفضها ويعيى أما لو جاء له بكلام كثير إنه قد لا يستوعبه هذا فيه منهج التعليم وأنه ينبغي أن
يكون بالتدرج شيئا فشيئا وأن الكلمة القليل أدعى للحفظ والفهم ثم بينا صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات يحفظ الله يحفظ الجزاء من جنس العمل فإذا حفظت الله حفظك الله ومعنى احفظ الله احفظ
أوامرة ونواهية وذلك بالعمل احفظ الله وراد به طاعة الله جل وعلا في أمره ونهيه ودينه فإذا حفظت دين الله حفظك الله ما قال جل وعلا إن تنصر الله ينصركم ومعنى ذلك من نصر دين الله نصره
الله ومن حفظ دين الله حفظه الله الجزاء من جنس العمل والكلمة الثانية الكلمة الثانية تعرف إلى الله الكلمة الثانية تحفظ الله تجده تجاهك تجد أن الله جل وعلا أمامك إذا حفظت دينه فإنه
سبحانه قريب منك وهو أمامك قريب منك دائماً وابداً من تقرب إلى الله تقرب الله إليه كما في الحديث تقرب من تقرب إليه جراعاً تقربت إليه باعاً أما من ابتعد عن الله فإن الله يبعده سبحانه
وتعالى كلمة الثانية الكلمة الثانية فإنه سبحانه وتعالى فإنه سبحانه وتعالى هذا فيه معنى الحديث تعرف إلى الله فعلى المسلم أن يكثر من عبادة الله وطاعته دائماً حتى إذا وقع في شده أن قده
الله منه ثم بينا صلى الله عليه وسلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره فالعبدي توقل على الله ولا ينظر إلى الناس وإنما يصلح الذي بينه وبين الله يصلح الله الذي بينه وبين النهار فعلم أن الخلق
لو اجتمعوا فالخلق كلهم من اوله ملاخره اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء أد كتبه الله له كتبه في القضاء والقدر واللوح المحقوب هذا فيه التوقل على الله سبحانه وتعالى
والإيمان بالقضاء والقدر الذي هو ركن من اركان الإيمان الستة الإيمان بالقضاء والقدر الله أمر بالتخاذ الأسباب لم يأمرنا بالاعتماد على القضاء والقدر بل أمرنا بالتخاذ الأسباب النهار
ولكن لو فات الشيء عملت السبب ولا حصل المقصود أنت تعلم إنه ما قدر لو قدر لحصل أنت فعلت السبب لكن لم يحصل المقصود تعلمنا لبقضاء الله وقدر فلا تجزع ولا تصحب ولا تأس أيضا ما تأس أنت
عليك العمل عليك فعل الأسباب النهار وأم النتائج فهي عند الله سبحانه وتعالى أما لو أنك عطلت الأسباب ولم تعمل شيئا ما حصل لك شيء حصل لك زارع وانت لم تزرع حصل لك ذريه وانت لم تتزوج ما
هو صحيح هذا الأشياء في أسبابها الله أمرنا بالتخاذ الأسباب النافعة ونهانا عن الكسل تعطيل الأسباب لكن لا نعتمد على الأسباب ولو يجتمعوا على أن يضربوا بشيء ولو يجتمعوا عن الناس كلهم
على أن يضربوا بشيء والله لم يقدر هذا الضرر لم يحصل لم يضربوا كله بشيء أد كتبه الله عليك فلا تجزع ولا تأس خط ولكن تعمل الأسباب الواقية والنافعة بإذن الله فتجمع بين فعل الأسباب
والإيمان بالقلو القدر هذا يعطي أن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وأنك تعلق قلبك بالله ولا يهمك أمر الناس أو تنسب هذا الشيء إلى الناس دون نظر إلى القلو القدر نعم أن تعمل الأسباب
الواقية من الناس رسول صلى الله عليه وسلم كان يلبس كان يلبس الأدراع في الجهادي دراع الحديد للواقاية من السلاح كان يأخذ السلاح عليه الصلاة والسلام هذه الأسباب ما كان يترك الأسباب كان
يفعل الأسباب وهو سيد المتوكلين على الله صلى الله عليه وسلم المسلم يجمع بين فعل الأسباب النافعة مع التوكل على الله والإيمان بالقلو القدر وهذا يدفعه الإيمان بالقلو القدر يدفعه إلى
العمل وإلى عدم الياس والقنوط وأن يعلم أن الأمر بيد الله وليس بيد الناس وإنما هي بيد الله عز وجل وأن من توكل على الله كفاه ويتوكل على الله فوحسبه إن الله باله وأمره فهذا حديث عظيم
جمع نصائح عظيم وفوائد كثيرة وهو منهج يسير عليه المسلم في حياته الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين هذا يقول طالب الجامع آل إسلامية بالمدينة النبوية
إذا رجع إلى بلاده استعان به الناس بالإصلاح بين الزوجين هذا شيء طيب آل شيء طيب طالب العلم إذا رجع إلى بلاده يوجه الناس إلى الخير ويعلمهم من ما علمه الله وينشر العلم ويصلح بين الناس
هذا شيء طيب هالهم مهمة طالب العلم وهمة طالب العلم نشر العلم النافع الله جل وعلى يقول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إذا يسأل عن السواري التي تقطع السهول
يكره القوة بين السواري في الصلاة إلا عند الحاجة إذا دعت الحاجة ضاج المسجد لا مانع أن يصف بين السواري أما إذا كان المسجد واسع فلا يصف بين السواري لأنها تقطع السهول ألا يسأل يقول
أنها النبوه مريض وأنه استلف سلفة رباوية من أجل علاجه نقول أخطأتي هذا الرباء لا يجوز للمسلم أنه يأخذه لا للعلاج ولا غيره حرام استعمال الرباء فأنت أخطأتي هذا عليك بالتوبة إلى الله
ولا تعود لمثل هذا والشفاء من الله سبحانه وتعالى الشفاء من الله والعلاج انت يسر مو مطلوب وإذا لم يتسر فعليك بالاعتماد على الله والعلاج المباح وأما الحرام فلا يجوز استعماله ولا أخذه
ولا العلاج به أذ يسأل عن دفع الرسوى هل يجوز هل يدفعه علشان يسلم من الجمريك لا يجوز هذا لا يجوز لأنه فيه نظرات ما فما فيها ذهب كثيرة لا يجوز استعمال الذهب في النظرات ولا غيرها
للرجال لا يجوز للرجال لا يسأل يقول إن شخصا أعطى ابنه الأكبر بيتا ثم مات ولم يعطي أولاده الآخرين فبعض الأولاد دون بعض قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وعدلوا بين أولادكم عمل ذهب لا
يجوز والواجب على هذا الشخص إنه يتصالح مع بقية أخوانه تصالح وياهم على هذا الشي حتى يكون ما بيده حلاله حتى تبرى ذمة الميت صالحون بينهم هذا السؤال أجبنا عنه فهذا يسأل عنه أفضل
التفاصير للقرآن أفضل التفاصير التفسير الذي على منهج السلف الصالح الذي يفسر القرآن بالقرآن أو القرآن بالسنة أو القرآن بأقوال الصحابة والتابعين هذا هو التفسير الصحيح مثل تفسير بن
جريد قبري وتفسير كثير تفسير البغوي تفسير أضواء البيان الشيخ الشنجيطي تفسير بن سعدي هذه التفاصير طيبة وهي على منهج صحيح ولا تؤول الصفات هذه التفاصير معتملة هذا يسأل عن كتاب
"الهلالهلاله" يعني ماهنا كتب الله الكتاب هذا لما في الخير وهذا كذب أكثر وكذب هذا أكثر وكذب هذا مثل التمثيليات والمسرحيات اليوم يضحك الناس ويشغل الناس بالقصص والأكاريب لا يجوز قراءة
هذا الكتاب هذا يسأل عن الكتب اللي مكتوبا عليها حقوق الطابع محفوظة أو التسجيلات اللي مكتوبا عليها محفوظة لعم لا يجوز اللي بإذن الصحابة هذا حقوق الناس لا يجوز الاعتداء عليها إلا
بإذنهم لا يسأل عن أضية الأخبار في العقيدة نعم الأخبار الوردة في العقيدة الأخبار عن الله سبحانه أنسي عن اسماء الله وصفاتها الأخبار عن يوم القيامة الأخبار عن الغيوب الماضيه
والمستقبلة يجب الإيمان بها ما جاء في الكتاب والسنة يجب الإيمان بها من الأخبار عن أمور الغيب وعن الأمور المستقبلة والماضية وعن اسماء الله وصفاته يجب الإيمان بها يسأل عن ما تقدم
السؤال عنه يقول هل المضاعفة المضاعفة الصلاة في المسجد الحرام تشمل النافلة نعم الضار تشمل النافلة تضاعف الفريضة وتضاعف النافلة المسجد الحرام يقول أنه ناوي للعتكاف ياده العشر هل يجوز
لي الخرود من المسجد الحرام لأجل الفطور فاصة وأن الفندق فعيد أمر الفطور سهل تأكل معك تمرات تأكلها إذا أذن تشرب من زم زم ولا يبقى إلا العشاء العشاء ما فيما نعتطلع وتعشة وترجع إذا كان
ما في أحد يجيب لك العشاء في مكانك ألا ما نعتخرج بقدر الحاجة فعشة وترجع إذا كان الإنسان جالس في مكان ودهب لحاجة ويرجع يأخذ مصحف أو ما اشبه ذلك أو يكلم شخص ويرجع هذا في حكم الباقي في
المسجد ما فيما نعيجه في مكانه ما يحفظه له هذا يسأل عن شخص شرب الماء بعد الأذان التالي شرب بعد الأذان التالي الأخير يعني هذا ما يجوز ذا أزل الأذان الأخير فقد طلع الفجر الأذان على
طلع الفجر فهذا شرب بعد ما طلع الفجر يستمر في صيامه ولكن يقضي هذا اليوم لأنه شرب في أوله فيقضيه بعد رمالان سؤال الفاني ما حكم شخص صام في بلده و هو المغرب ثم سافر إلى بلد الله الحرام
يسأل عن كيف يعني هو صام قبل المملكة فيه يوم إذا كان يبيرجع البلده في رمضان هو يفطر معها البلده إذا كان يبيبقى في مكة ويحضر العيد في مكة فهو يصوم مع المملكة يصوم مع المملكة يفطر مع
المسلمين سواء نافطر في بلده أو هنا مع المملكة هذا يسأل انه كرر العمره لي نفسه ولي أبيه ولي أمه نقول له ما سيدك الله خير لكن تكرار العمره من مكة ما هو بحسن فالحسن تبقى في مكة تبقى
في المسيد الحرام هذا أفضل من العمره هذا يسأل عن زوجته انه ماتت في مرض السرطان ولم تقدر على الصيام أفضل من عجل المرض وماتت في المرض ولم تقدر على الصيام ليس عليها شيء ولكن إذا كانت
ما تستطيع الصيام بحياتها ولا يرجى انه تشفى وتقضى تطعم عنها فهذا مرض مزمن تطعم عنها كل يوم مسكينا هذا يسأل انه كان لا يصلي في أعوام الماضيه هو الآن تاب وقل الحمد لله اللي من عليك
بالتوبة محافظ على الصلاة في المستقبل أما الذي مضى فلا تقضيه مع عليه القضاء عليك المحافظة على الصلاة بعد التوبة إلى الله عزوله فيها موظفين وبعض الموظفين يحول راتبه على البنك فهل آثم
أنا إذا كتبت له يحول على البنك نقول لا تعاون معه لا تكتب أنت لا تكتب هذا خلا يكتب غيرك أما أنت لا تكتب التحويل على البنك الربوي لأن هذا من التعاون هذا يسأل عن تحية المسجد صلاة تحية
المسجد بعد العصر هذا محل خلاف بين العلمة بتحية المسجد هل تفعل وقت النهي أو لا تفعل على قولين ولا ينكر على من فعلها ولا ينكر على من تركها أولا لأنها سنة مهب واجبة والسنة يجوز فعلها
ويجوز تركها ليس سنة ثانيا هناك خلاف في هذا الوقت فمن قلد القائلين بصلاة صلاة او بالصلاة من قلد الذين يعممون النهي لا ينكر على طرفين وهي لأن المسألة نظر هذا يسأل عن حكم صلاة الجمعة
في حقول البترول صلاة الجمعة يشترط لها الاستيطان تقام الجمعة في مكان مستوط أهله فيه دائما لا يرحلون صيفا ولا شتان لأن الناس لا يبعون مؤجل إلا بزيادة ولا مانع من ذلك هذا يسأل هل يجوز
أنه يعتمر عن جدته هذا يسأل عن رأة توف يزوجها وهي تسفن معه في بيت إلا إذا تعذر عليها البقى في البيت لا باس أن تتحول إلى بيت أخر أما ما دام يمكن البقى في البيت إلى إكمال العدة وهذا
واجب عليها هذا يسأل إذا كان معتكفا في المسجد الحرام هل يجوز له الخروج لقلب العلم بحلقات التدريس في المساجد الأخر هذا يسأل معتكف في المسجد الحرام هل يجوز أنه ينتقل من مكان لمكان لا
باس لأن كله داخل المسجد يجوز أن ينتقل من مكان في غرض الحرام مثلا إلى مكان في شمال المسجد الحرام أو شرقه أو في أي مكان ناسب لك كله مكان واحد والحمد لله هذا يسأل عن مراءة متزوجة
وأمها تغضب عليها ولا تريدها أن تزورها لمسكلة لكن عليها بإرضى والدتها عليها أن ترضى والدتها و تطلب منها المسامحة تأخذها باللين والعطف شيئا فشيئا ولا تتشارد معها هذا يسأل عن القراءة
القرآن داخل المقبرة هذا يدعى في القراءة القرآن داخل المقبرة أو عند القبر هذا يدعى ما أنزل الله بها من سلطان القراءة على الأموات هذا يسأل عن التأمين الإجباري على السيارة إذا كان
إجباري تدفعه ضريبة على أنه ضريبة ولا تستعمل التأمين إذا حصل عليك شيئا أن تجمع بالغرامة ولا تحمل الشركة تاكل أموال الناس أن تجمع بالغرامة التي تلزمك من جراء الحوادث وتدفع التأمين
على أنه جباري ما بالضريبة يكون هذا يسأل يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكّه حجر ما مررت عليه الله قال السلام عليك يا رسول الله فهذا صحيح نعم هذا صحيح هذا من معجزات الرسول
صلى الله عليه وسلم لا يكلموا الحجر والجمال هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ومعجزات الرسول كثيرة وهي خوارق للعادات نعم هذا سواء أن كانت في مجلس واحد أو في مجالس هذا يسأل عن راتبة
الظهر هل تصل قبل الأذان؟
الأذان يكون على دخول الوقت بعد الأذان لأن الأذان الآن يؤذنون على التوقيت نعم هذا يسأل عن شخص يشتغل في سوء أو في مكان فيه اختلاق بين الرجال والنساء هل كسبه حرام؟
الكسب إذا كان ما في غش ولا خديعة ولا ولا ربة حلال لكن يأثم على يأثم على المكان الذي فيه اختلاق يأثم على ذلك هذا يسأل هل يجوز تأجير الخيام للأفراح؟
هل يجوز للضرورة؟
هل يجوز تأجير الخيام للضرورة؟
يجوز تأجير الخيام للضرورة؟
هل يجوز للإنحراف عن الكعبة في الصلاة؟
أما لما يشوف الكعبة صلي في مساجد خارج المسجد الخرام أو في مكان بعيد هذا يكفي أنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة القال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبله يستقبل الجهة التي
فيها الكعبة يكفي هذا لأنه لا يمكن أنه يرى الكعبة لبعده عنها هل يسأل عن الإسان الذي نشاء في بلاد فيها بدع ومحدثات؟
هل أنه يعطي الله أزيوجل؟
" إذا صل الإمام جالس هل يجلس المأمور؟
" " إذا أرى الإمام الراكب، إذا أتراه مرض، وجلس في الصلاة يجلسون وراءه، إذا بدأ الصلاة جالساً يجلسون وراءه، أما شخص مهب إمام الراكب، فهذا لا يصلي بالناس وهما يستطيع القيام، صلي بهم
إنسان سليم يستطيع القيام " إنسان سليم يستطيع القيام"
3 من 15|التمسك بالسنة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية واليمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستديات حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدلس الثالث على آله وأصحابه
أجمعين صلى الله عليه وسلم واجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعدة مودع فأوصنا صلى الله عليه وسلم واجلت منها القلوب وذرفت منها القلوب وذرفت منها القلوب
وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذا حديث عظيم فتاج إليه المسلمون في كل وقت ولا سيما في هذا الزمان وفي كل جمان فقوله واضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فيه
مشروعية الوعظ أن العلم يعضون الناس بالله عز وجل ويذكرونهم الموت وما بعده من أمور تكون بعد الموت هائلة ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه وذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة
فالوعظ مطلوب والقرآن سماه الله موعدة سماه الله موعدة يشرع للعلم أن يعضون الناس ويذكرونهم ويخوفونهم بالله عز وجل فليس الأمر مقصورا على التعليم التعليم الأحكام هذا شيء مطلوب ولكن مع
التعليم يكون هناك موعدة تحرك القلوب وتذكروا الناس بمستقبلهم وما ينتظرهم وتذكرهم بعقوبات المعاصي والمخالفات وتذكرهم كذلك بجزاء الإحسان جزاء الطاعة وما أعد الله المتقين وما أعد
للكافرين والعصات والمذنبين والمنافقين كل هذا تحتاج إلى أن يذكر به والنبي صلى الله عليه وسلم وعظى أصحابه موعدة بليغة بلغت القلوب وأثرت فيها وينبغي للواعظ كذلك أن يعضى الناس بموعدة
بليغة تؤثر فيهم موعدة بليغة وجلة من القلوب وذرفت منها العيون بالبكاء من خشية الله ومن الخوف من المستقبل فالموعدة لها مكانة في الإسلام خلاف الذين ينادون ويقولون لا تذكروا الجنة
والنار ولا تذكروا الناس بهذه الأمور وينتقدون بهناس الآن ينتقدون الوعاظ وينتقدون خطبة الجمع إذا كانت تجتمع على موعدة وذكر للجنة والنار انتقدون هذا لجهلهم وغفلتهم فالموعدة مطلوبة
الله جل وعلا يقول وعظهم قل لهم في أنهسهم أولا بليغة الرسول صلى الله عليه وسلم بعته الله مبشرا ونذيرة بشرا لأهل الإيمان ونذيرا لأهل الكفر والنفاق والمعاصل موعدة بليغة وجلت منها
القلوب وذرفت منها العيون فهال فيه مشروعية الموعدة من أهل العلم ولكن لا يداوم عليها كل يوم وإنما تكون بعض الأحيان لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخول أصحابه بالموعدة خشية
السآمة خولهم يعني يعظهم ولا يداوم على ذلك في كل يوم وإنما في الأوقات المناسبة ولا سيما إذا حصل ما إذا حصل من الحوادث ما يقتض التذكير كما ذكر صلى الله عليه وسلم يوم كسفة الشمس في
عهده صلى الله عليه وسلم إنه صلى بالناس صلاة الكسوف ثم وعظهم بعد الصلاة وذكرهم بمناسبة هذا الحادث لا يمر هذا الحادث بدون اعتبار تذالك الحوادث الأخرى ينبغ للعلم أن ينتيز الفرصة فيعظ
الناس على إثرها حتى يتنبه ولا تمر الحوادث بدون اعتبار وبدون تذكير فقلنا يا رسول الله موادع موادع يعني مفارق موادع هو المفارق لأنهم شعروا من هذه الموعظة قرب أجل الرسول صلى الله عليه
وسلم وانتقاله من هذه الدنيا إلى الرفيق الأعلى وترك الأمة الموت كتبه الله على بني آدم قال تعالى إنك ميت وإنهم ميتون وقال سبحانه وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفه إما تأو
قتل انقلبتهم على عقابكم قال سبحانه وتعالى كل نفس لائقة الموت الانبياء الرسول الصالحون وغيرهم الموت كتبه الله ولا أحد يبقى على قيد الحياة ويعمر في هذه الدنيا الرسول صلى الله عليه
وسلم كغير هي أتى عليه الموت وماتى عليه الصلاة والسلام الصحابة عندما رأوا هذه الموعظة البليغة فهموا أنها عند رحيله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا فقالوا له أوصنا أوصنا طلبوا منه
الوصية لأن الذي يريد أن يسافر أو يريد أن يرحل عن أهله أو عن أحبابه ينبغي له أن يوصية أن يوصية أحبابه وأقاربه وإخوانه يوصيهم من بعده إبراهيم وإسحاق إله واحي وهذا إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وهذا يعقوب عليه الصلاة والسلام وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم والسلام عند موته صلى الله عليه وسلم بما وصله به إن الله جل وعلى يقول "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتابة من قبلكم
وإياكم أن اتقوا الله" "والتقوا كلمة جامعة تجمع كل الخير والتقوا في الأصل أن تجعل وقاية بينك وبين ما تكره تجعل بينك وبين ما تكره وقاية تقيك منه "كما تتخذ الوقاية ضد البرد تتخذ
الوقاية ضد البرد تتخذ الوقاية دون الشمس أشعة الشمس تتخذ وقاية تقيك من أشعة الشمس في القيلولة حرارة الشمس تتخذ وقاية عن الشوط بالنعال تلبس النعال من أجل أن تقيك أن تقيك عن الشوط وعن
حرارة الرمضة هذا الوقاية الوقاية أن تتخذ ما يدفع عنك ما يضرب وكذلك الطاعة وترك المعصية يقيك ذلك من عذاب الله سبحانه وتعالى وعلا يقول فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة وعدة
للتافرين اتقوا النار بأي شيء تقوا النار بالعمل الصالح وترك المحرمات لا يقي من النار إلا تقوى الله فلا ينجي من النار إلا تقوى الله سبحانه وتعالى و ترك ما نهى عنه خوفاً من عقابه هذا
تقوى الله و الله جل وعلا يقول يا أي والذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون هذا وصية من الله جل وعلا صية لنا يا أي والذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته أي اتقوا
عذابه سبحانه وتعالى و غضبه وسخطه اتقوا الله اتقوا عذابه وسخطه و غضبه سبحانه وتعالى حق تقاته حق تقاته هذه أشكلت على بعض السلف لأن تقوى الله حق تقاته لا أحد يستطيعها و فسروها تقوى
الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى أن يطاع فلا يعصى و أن يذكر فلا ينسى و أن يذكر فلا ينسى و أن يشكر فلا يكفر من يستطيع هذا من يستطيع أنه يسلم من هذه الأمور من يستطيع يقوم بتقوى الله حق
تقاته ولذلك أشكلت هذه الآية على بعض السلف لأن السلف يفقهون القرآن ما يقرأون القرآن عبور و مرور بدون الاتفات إلى معاني بل يلتفتون و يتفقهون في معاني ولما قال لهم اتقوا الله حق تقاته
أشكل ذلك عليهم و صعوب عليهم فأنزل الله تعالى فاتقوا الله مستطيعا فاتقوا الله مستطعتهم فخفف الله عن المسلمين بعضهم يقول هذه الآية ناسخة لقوله حق تقاته وبعضهم يقول لا هذه الآية مفسرة
مفسرة لقوله تقوا الله حق تقاته فمن اتقوا الله حسب استطاعاته فعلا كل حال السلف كانوا يقرأون القرآن بتدبر ما كانوا يمرونه على الألسنة فلما نزل قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل
الكتاب من يعمل سوءا يجذبه ولا يجد له من دون الله و لي ولا نصيرا أشكل ذلك أيضا عليهم أشكل عليهم من يعمل سوءا يجذبه من يسلم من عمل شيء من السوء فجاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر ذلك له فقال يا أبا بكر ألسس ألسس تصيبك اللعوة قال بنا قال ألسس يصيبك كذا و كذا من الأمور قال بنا قال فذلك ما تجزون به ما تجزون به لأنهم فهموا أن الآية ما يعمل سوءا
يجذبه يعني في الآخرة والرسول بين أنه ما يجري على الإنسان في الدنيا من المكاره أنه مما يجابه و مما يكفر الله به خطايا فعند ذلك اطمعنا أبو بكر رضي الله عنه و اطمعنا المسلمون الشاهد
من هذا أن السلف كانوا يقرأون القرآن بتأمل وتفقه في معاني وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة تقوى الله هذه عامة والسمع والطاعة هذه من تقوى الله من تقوى الله ولكنه نصى عليها لأهميتها
السمع والطاعة لمن سمع والطاعة لولاة الأمور أمور المسلمين ولاة أمور المسلمين ولاحظوا المناسبة المناسبة في هذا أنه لما قرب رحيله صلى الله عليه وسلم و كان هو ولي الأمر كان صلى الله
عليه وسلم هو ولي الأمر كانوا يسمعون و يطيعوا للرسول صلى الله عليه وسلم فأوصاهم صلى الله عليه وسلم أن يسمعوا و يطيعوا لمن يخلفوا صلى الله عليه وسلم و من يأتي بعده من ولاة أمور
المسلمين في كل زمان ولاة أمور المسلمين هم خلفها للرسول صلى الله عليه وسلم فقال مسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد من تولى أمر المسلمين وجب الطاعته دون نظر إلى نسبه أو إلى جاهه أو إلى
إذا تولى أمر المسلمين وجب الطاعته لما في طاعة ولي الأمر من المصالح العظيمة من اجتماع الكلمة ومن حصول القوة للمسلمين ومن حق ندماء ومن انصاف المظلوم من الظالم ومن منع العدوان العدوان
الناس بعضهم على بعض فلما جاء الإسلام حصل الأمن والاستقرار والانقياد لولي الأمر ويجب الامتفاد قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله" واطيعوا الرسول "وأول الأمر منكم" فهي
غير المعصية أما المعصية فلا طاعة لما خلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالى لما يترتب على طاعة ولاة الأمور من الخير ومن الأمن والاستقرار وجتماع الكلمة والهيبة للمسلمين فهذا يحصل به
فوضى يحصل به الشر يحصل به التفكك يحصل به تسلط الظلمة تذهب بلاد المسلمين من يدافع عنها من يمنع الظالم من ظلمة من يحكم بين الناس بالشرع إلى غير ذلك من المحاضير التي ترتب على معصية
ولاة الأمور شق عساء الطاعة ماذا حصل على المسلمين من النكبات إذا خرجوا على ولاة الأمور إبتداء بمقتل عثمان الخليفة الراشد رضي الله عنه خليفة الراشد عثمان بن عفان أحد السابقين الأولين
للإسلام لما اعتدى عليه لما اعتدى عليها أولاء الظلمة والطغات الذي نشق عساء الطاعة وقتله وقع في الأمة الخلاف الذي لا يجال إلى الآن والأمة تعاني من الشقاق والخلاف والقتل والقتيل وغير
ذلك ثم تعاقب هذا كل ما حصل تمرد على ولي أمر من ولاة أمور المسلمين من النكبات ومن الفوضى ومن ظياع الأمن وهتك الأعراض وسلب الأموال وسفك الدماء وغير ذلك ما لا يعلمه إلا الله ولذلك
أوسى صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة وإنتأمر على الناس إنسان ليس له نسب رفيع ليس له نسب رفيع ما دا منه مسلم تولى أمر المسلمين فإنه تجب طاعته أي أن كان لا لشخصه وإنما لمن صده
وإنما لمن صده وهو إلاية أمور المسلمين فيجب على المسلمين يفقه هذه النصيحة وهذه الوصية من الرسول صلى الله عليه وسلم عند رحيله من الدنيا ماذا أوساهم أوساهم بعد تقوى الله بالسمع
والطاعة لمن يوليه الله أمر المسلمين إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أحسن الله إليكم خضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم الله عن
المسلمين خير الجزاء لا باس بالموعضة بعد صلاة الجمعة بعض الأحيان وإنما بعض الأحيان خصوصا إذا حصلت مناسبة تقتض التذكير لأن موعضة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه التي ذكرها العرباء كانت
بعد صلاة الفجر تشرع الموعضة بعد أدبار الصلاوات بعض الأحيان ومن ذلك صلاة الجمعة لأن الناس يجتمعون يجتمعون لصلاة الجمعة ويناسب موعضته وإنما فعله مرة لسبب وهو أنهم لما جاءوا وجدوا
القبرة لم ينتهي إعداده فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وجلس الصحابة حوله ينتظرون القبر ينتهي حفره فوعظهم صلى الله عليه وسلم بسبب تأخر الدفن وإذا فرعوا من الدفن ويدعون لأخيهم
بالتثبيت ويستغفرون له ثم ينصريهون نعم أثابكم الله فقول السائل هل يجوز الإستماع إلى محاضرات ومواعظ الدعات الذين حذروا منهم العلماء ونشرها بين الناس لاسيما المحاضرات العامة في موادع
الترغيب والترهيب فالرسول صلى الله عليه وسلم وقال للرسول إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد وتقولون والكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمرأى صحابه أن يقولوا ما شاء الله
وحدة أو ما شاء الله
ثم شاء محمد وأن يحله بالله ولا يحله بالكعبة فالرسول قبل عليه الصلاة والسلام فالحق يقبل من من جاء به أما الباطل فإنه لا يقبل نعم هذا السؤال الرسول صلى الله عليه وسلم نبه عليه فقال
عليه الصلاة والسلام ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ولكن الصلاة الصحيحة أن تصل من قطعك عليه الصلاة الصحيحة وجاءه رجل فقال إن لي قرابة أحلم عليهم ويجهلون
عليه وأحسن إليهم ويسئون إليه فقال صلى الله عليه وسلم إن كنت كما تقول فابكم الله هذه بعض الأسئل المتعلقة بالبوية السؤال الأول يقول رجل تاجر يأتي ببضاع مقلد للبضاع الأصلي وذلك من دول
أسيوية لغرض بيئها أقل من البضاع الأصلي بكثير وهذه البضاع في الغالب تكون مشهورة دوليا مثل وذكر أسماء باللغة الإنجليزية مع العلم أننا نبين أنها ليس الأصلي وعدم إذن الشركة الأصلي إذا
بينتم يكفي إذا قلتم هذه السلعة متقليد ليست أصلية وبينتم دخل المشتري على بصيرة أما إذا قلتم لا السلعة هذه أصلية وهذا جيدة وكذبتم عليه هذا لا يجود قال صلى الله عليه وسلم البيعان
بالخيار ما لم يتفرق ثابكم الله يقول رجل تاجر وعنده أصول بضاعاته إلى بلده يعتل وكيل مبلغا وعينا من المال مقابل إخراج البضاع وهذا الدفع قانوني بالنسبة إليه ولكن ولكن الوكيلة لا أدري
كيف يخرج هذه البضاع من الجمارك وكيف يكون دفعه لهم هذا المبلغ السؤال هل يجب علي أن أعرف كيف معاملت هذا الوكيل مع الجمارك أم يكفي أن أتفع المبلغ المطلب مني ولا يهمني كيف معاملت هذا
الوكيل وجزاكم الله خير المهم أنك تدفع له مقابل أتعابه تدفع له مقابل أتعابه إستخراج البضائع ولا تسأل عن عمله هو المسؤول عن عمله أنت لا تسأله عن عمله نعم ثابكم الله وهذا يسأل هل يجوز
شراء بضائع الكفار التي تباع في بلاد المسلمين أم يجب مقاطعتها؟
قال الله تعالى وأحل الله البيع وحرم الربة أحل الله البيع والأصل في البيع والشراء الحل الأصل في المعاملات الحل أما كان جيدا ونافعا من السلع وأنت بحاجه له اشتره ما لم يصدر منع إذا
صدر منع من ولي الأمر إذا صدر منع من ولي أمر المسلمين بمقاطعت هذه السلع فلا تعصي ولي الأمر نعم الله تعالى أما للمرض الذي يصعب معه استعمال الماء وإما لعدم الماء فالمريض الذي يصعب
عليه استعمال الماء وإن وجد من يوظيه ويساعده على لالك من غير مشقة عليه فإنه يجب عليه استعمال الماء أما إذا لم يجد من يساعده أو عليه مشقة حتى لو ساعده أحد أقوم بعمل في هذه المدرسة في
ثمانية أيام في الشهر حسب تقسيم المشرف ما حكم هذا الراتب وجزاكم الله خيرا حسب النظام إذا كان النظام يسمح بهذا التقسيم أو هذا التنظيم فلا بس أما إن كان النظام لا يسمح فلا يجوز لك
وقام بتسجيل ذلك في سجلات شركة ثم طلقها دون أن يخبر الشركة بذلك ثم تزوج بأخرى ثم توفاه الله تعالى وقامت الشركة بتقسيم التركة بيد الزوجة والأبناء مع العلم بأن المرأة الأولى لم يفرض
لها مهرا ولم تأخذه عند الطلاق فهل هذا المبلغ التي زاحمت فيه الزوجة الثانية من حقها أذي تراجع فيه المحكمة الشرعية تراجع فيه المحكمة الشرعية لأنها دي مسألة مواريث ومسألة عقود نكاح
تنظر فيها المحكمة الشرعية نعم إذلك ننظر إلى الكعبة عبادة الكعبة بيت الله عز وجل وأوجب الله علينا استقبالها في الصلاة فالطواه بها هذا الذي أوجبه الله علينا أو شرعه لنا وسرع لنا
استلام الركن اليماني واستلام الحجر الأسود تقبيله ونحن نقتصر على ما شرعه الله لنا ولا نضيف شيء من عندها نهسنا بدون دليل أنا لا أعرف دليل على أن نظر الكعبة عبادة نعم وإين يكون النظر
في أثناء الصلاة لمن هو داخل المسجد الحرام وجزاكم الله خير أن نظر المصلي في كل مكان في المسجد الحرام وغيره يكون نظره إلى موضع سجوده يكون نظره إلى موضع سجوده لأن هذا سبب للخشوع وقطع
الشواغل لأنه إذا نظر أمامه سرح بصره في الماره وسرح نظره في ما أمامه من المشاهدات شغله ذلك عن صلاته إذا نظر إلى موضع سجوده فإنها تمقطع عنه هذه الشواغل ويقبل على صلاته أثابكم الله
يقول السائل ام لها ثمانون السنة ومعها زوجة لها ثلاث واربعون سنة فهل يجوز لهم أن يسافر مع حملة وليس معهم محرم إلا هذه الحمل مع العلم أنني سوف أستقبلهم في مدينة جدة لأنني مقيم بها
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة لمرأة هل عام هجميع النساء كبارا وصغارا أن تسافر الله ومعال ومحرم لا تسافر امرأتك أو قريبتك أو موليتك لا تسافر الله ومعها محرم
استقبالك لها في جدة ما يكفي هذا على السهر على الطريق نعم ولا أخذ منها شيء أو تملك منها شيء ما دامة رجاء فهو أخطى في التاخير أخطى في التاخير ولكن حصل المقصود وهو صول الزكاة إلى
مستحقها نعم ثابكم الله يقول السائل ما حكم السالات في مسجد أمامه من جهة القبلة وأحد جانبه به مقبور ولا يفصل بينهم إلا صور المسجد فقط وهل يجوز بناء صور آخر ما يجوز صلاة في مسجد عنده
قبور متصلة به ليس بينه وبينها إلا جدار هذا ما يكفي لازم يكون بين المسجد وبين القبور فاصل إما شارع يمشي معه الناس وإما أرض أضاء فالجدار فقط هذا لا يكفي ولا يخرج هذا المسجد من أنه
مبني على قبور ولا يمنع أيضا صلاة فيه من أن تكون صلاة عند القبور نعم يقول السائل هل يمكن لطالب العلم أن يجعل حلقة لمجموعة من قلبة العلم المبتدئين فينقل لهم شروحة متن مختصر من شروح
بعض العلماء الموثوقين ما يصلح هذا ولا هذا وابه هذا قلب علم هم يأخذون الأشريطة ببلاية الواصلة أخذون الأشريطة ويستمعون له ويقرأون الشروح ما يحتاج إنهم يستمعون على واحد فهذا ما هي
الطريقة التعلم نعم يستفاد من الأشريطة من الكتب مجرد استفادة لكن لا يعتمد عليها على أنها طريق للتعلم وحدها بدون مدرس بدون عالم يقول السائل دخلت في صلاة الجنازة مع الإمام بنية صلاة
القيام فماذا علي؟
إنما الأعمال بنية وإنما لكل مرئن ما نوى فلا يصلح تجمع بين صلاة جنازة وصلاة القيام أو صلاة الفريضة صلي صلاة الجنازة أول ثم بعد ذلك صلي صلاة القيام نعم يقول نحن بعض الشباب نعيش في
انجلترا وجاء إلينا أحد الشيوخ فسألنا عن الأمر الذي أشكل علينا هناك وقد اختلفنا فيما بيننا وكثير مننا مرتاحوا من فتوة السؤال عندنا هنا أغلب الأطعماء والأشرباء فيها شيء من الخمر
القليل وشحم لحم الخنزير وأن هذه الأطعمة يومية لدينا نعم إذا ذهب المحرم ولا يبقى له أثر فليس له وجود إذا لم يبقى له أثر لا طعم ولا رائح ولا أي أثر فإنه قد ذهب ولا حكم له نعم أثابكم
الله يقول السائل رجل وهبى لبنه محل واشترط عليه إن شرع في العمل أن يكون هذا المحل مقهى وفي بلدنا جل الزبائن يتعاط الدخال مع القهوة السؤال هل يجوز لي أن أوافقه على هذا المشروع علم أن
لا أستطيع الإنكار على الزبائن المحل الذي يكون للمعاصي تمارس فيه المعاصي لا يجوز لك تأجيره لهم ولا يجوز أنك تقيمه للزبائن الذي يعملون فيه المعاصي ينبغي يجب عليك أنك تشترط على من
يدخله وطبع لافته على الباب وتشترط أنه لا يشرب الدخان في هذا المحل فمن خالف صار لك عليه حجة في إخراجه منه نعم أعد السؤال المنزل أو من عقدت فجاره وكذلك، فإن أنك تقوم البضائع بما
تساوي وتخرج الزكاته نعم و يقول ما حكم من يقول أنه لا زكاته في عراض التجارة؟
هذا القول ضعيف جدا القول الصحيح والراجح والذي عليه جمهوره للعلم بل بعضهم حكى الإجماع على أن عراض التجارة تجب فيه الزكات يقول أخري الزكات من ما تعدونه للبيع أو كما قال صلى الله عليه
وسلم نعم يقول السائل وصلتني زكات من شخص وأنا لست من من تجوز فيه الزكات فهل يجب علي أرجاعها؟
نعم ترجعها إلى من دفعها إليك أو أرسلها إليك تقول له أنا لا استحقها نعم يقول السائل قرأت عن بعض العلماء أن الشخص الذي له ديم لا يجب عليه إخراج الزكات على هذا الديم بحجة أن هذا الديم
قد يطول سداده وأرجاعه وهذا يسبب تعسير صاحب الديم الذي سوف يخرج الزكاته كل عام فهم هذا صحيح العلمى رحمه الله فصلوا في الديون الدين الذي على ملي يقدر على السداد إذا طلبته منه هذا يجب
عليك الزكيه كل ما تم عليه سنه سوى أن قبضته أو لم تقدر لأنك واهق من رجوعه إليك لأنه عند ملي أما إذا كان الدين على مفلس أو على مماطل ولا تقدر أو لا تدري هل يرجع إليك أو ما يرجع فهذا
لا تجب في الزكات حتى تقبضه إذا قبضته وتزكيه عن سنة واحدة نعم يقول السائل لما جئت بالعمرة من الميقات وظعت العباء على ظهري وذلك لشدة البرد وأنا رجل كبير والطريق بعيد فما الحكم في هذا
وجزاكم الله خيرا تقول السائل لما تحب السلات بعد الأذان وقبل الإقامة سلات يعني مستحبة نعم يقول السائل إمام مسجد أعطيه سكن من قبل جماعة المسجد ولكنه أجر هذا السكن فهل له أن يأخذ هذا
الإجار له أم لا نعم له أنه يستفيد من سكن البيت وله أنه يؤجره ويأخذ وجراته لأنه بمقابل السكن الذي أعطي له وحق له يسكن أو يؤجر نعم يقول السائل رجل جاء معتمراً وفي البلد قال لهم صاحب
الوكالة أنهم يبدأون بزيارة المسجد النبوي وفي الطائرة قال لهم نبدأ بزيارة المسجد الحرام أولاً إذا تعبد الميقات بدون حرام إذا جاء من بلده قاصد المدينة فهذا يمغ إلى المدينة فإذا أراد
الرجوع من المدينة إلى مكة يحرم من ذي الحليفة من بيار عليم أما من جاء قاصد المكة يريد العمر أو الحج فهذا يحرم من الميقات الذي مربه الذي على طريقه فإن تعده وأحرم من دونه يكون عليه
فيديا لترك الواجب وهو الحرام من الميقات نعم إذا كانت الأرض فيها وحل وفيها طين فإنك تصلي وتومي بالسجود وكنت أحرمت بها من البيت وكنت جاهلاً بالحكم فما الحكم في ذلك وهل علي شيء وفقكم
الله إذا كانت من أهلها أو من القادمين إذا أراد أن يأخذ عمره لا بد يخرج إلى الحل يحرم بالعمرة من الحل إما من الجعرانة أو من تنعيم أو من عرفة المهم إنه يحرم خارج الحرم بالعمرة يقول
السائل شخص يستعمل الدشوش في منزله وهو يدع الإلتزام بالدين والنصح ولكنه لا يقبل المصيحة كيف يتعامل مع هذا الشخص؟
نعم هو عاصف استعماله الدشوش هذه معصية وهو على دين إن شاء الله يقول السائل شخص قام بأداء عمرت عن نفسه وأدّ جميع أركانها ثم أحرم بعمرت أخرى عن أبيه ولم يحلق ولبس المخيط فما الحكم؟
لأن اللبس والمخيط قبل الحلق هذا غلق خطأ منه جهل فعليه إنه يبادر ليعادة ملابس الحرام ويحلق أو يقص الرأسة ثم بعد ذلك انتهت عمرته نعم يقول السائل خطب أخفتات ولما أراد أن يعقد عليها
وكل بعض إخوانه بأن يعقد لهم ومعرف ذلك أخوه الأكبر باذره وعمه فعقد النكاح دون أن يشعر دون أن يشعر أخي ودون أن يوكلهم بالعقد فما حكم هذا وجزاكم الله خيرا؟
هذا العقد غير صحيح لأن الذي عقد غير وكيل الذي عقد غير وكيل إذا كانت ابنتهم قد بلغت سن المحير فلا يجوز ان تركب معه وحدها هذه معسية هذه خلوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حل رجل
بمرأة إلا كان ثالثه من الشيطان أما إذا كانت طفلة صغيرة لم تبلغ فلا حرج في ذلك نعم أثابكم الله يقول السائل ما صحة هذا الحديث إن الله سبحانه وتعالى ينزلوا على بيته الحرام أو ينزلوا
على بيته الحرام نعم هذا مذكر في بعض الكتب لكن ليس له سند صحيح ليس له سند صحيح نعم هذا ما يفرق بين الجائز والمحرم تبرك بمن فصل من جسد النبي
4 من 15|الدين النصيحة - 1|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستديات حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدين النصيحة أدنس الضابع حول حديث
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جوامع الكلم التي أهت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا
لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتين قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة هذا من باب الحصر حصر الدين كله في النصيحة لأن الدين كله نصيحة الشيء الخالص
يقال لبن الناصح أي خالص من الغش من نصيحة هي الخلوص من الغش الدين والله الحم دين خالص ليس فيه غش ولا خديعة وانما هو دين واضح بين صادق لا يتطرق إليه شك فهو كله نصيحة ليس فيه شيء خال
من النصيحة وكرر ذلك صلى الله عليه وسلم على عادته أنه يكرر الكلام ثلاثة مرات حتى يفهم عنه وأيضا كرر ذلك للفتمام بهذا الموضوع العظيم فقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة يدول على
أن من كان عنده نصيحة ونصف أنه عنده دين كلما زادت النصيحة في الإنسان كلما كان ناصحا دينه أكثر وأكوى وكلما نقصت النصيحة عند الإنسان كان دينه ناقصا وإذا فقدت النصيحة من الإنسان لم
يبقى عنده دين نسأل الله العافية عندما بينا صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة سألوه لمن تكون النصيحة التي هذا شأنها بينا صلى الله عليه وسلم أنها تكون خمسة أشياء لله هذه مجالات
النصيحة "بينك وبين الله" تكون مخلصا لا يكون بينك وبين الله نفاق أو غش أو مخادع من الذين يخادعون الله أو وخادعهم بل يكون ما بينك وبين الله على طريق النصح والإخلاص والصدق بما بينك
وبين الله عز وجل والنصيحة لله عز وجل تكون بالإيمان به بالإيمان به سبحانه وتعالى الإيمان اللي لا يتطرق إليه شك لإيمان الصادق بالله عز وجل الإيمان بالله هو أول أركان الإيمان الإيمان
بالله عز وجل ويكون الإيمان بالله عز وجل بأنواع التوحيد السلاتة الإيمان بتوحيد الربوبية الذي لا يشاركه أحد في ملكة سبحانه وتعالى وكل هذا الكون وكل هذه المخلوقات كلها مخلوقات لله جل
وعلى لا يخلق غيره ولا يدبر الأمر غيره سبحانه وتعالى فوالخالق وما سواه مخلوق وهو الرب وما سواه عبد إن كل من في السماوات إلا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده فالرب
سبحانه وتعالى هو الله الملك المدبر الذي يربع عباده بنعمه ويغذيهم برزقه بذلك أن الله هو الرب وحده أنه هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر وأن أحد لا يشارك الله في شيء من ملكه
سبحانه وتعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير قطمير أغعف شيء ما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تكون على النوات على نوات التمر اللفافة
البيضة التي تكون على النوات هذه المعبودات التي يعبدها المشركون ما تملك ولا هذا الشيء في اليسير الذي لا شيء أقل منه ما يملكون من قطمير فالملك لله عز وجل الله هو ممالك الملك تأتي
الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعزو من تشاء وتذل من تشاء يدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليلة في النهار تخرج الحياة من الميت وترزق من تشاء بغير حساب وكذلك توحيد الألوهية
تخلص لله عز وجل لتوحيد الألوهية وهو العبادة يدبّرها والذي يستحق العبادة دون ما سواه من ما لا يملك شيئا يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين
تدعون من دون الله لا يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له يستنقلوه من ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره إن الله قوي عزيز فما دام أنه جل وعلا هو المفرد بالربوبية والخلق والتدبير
والإحيا والإماثة فإنه هو الذي يستحق العبادة دون و لهذا قال جل وعلا يا أيها الناس و لا أحد يدعي أن أحد يشارك الله فيها فلماذا يعبدوا معه غيره فلا يتصرف في هذا الكون ولا يخلق ولا
يرزق ولا يدبر لماذا فلا تجعلوا لله أندادا يعني شركة وأنتم تعلمون أنه لا شريك له في خلقه وأمره وتدبيره سبحانه وتعالى هذا من العجائب وهذا من إقامة البرهان إقامة البرهان على توحيد
العبادة فالبرهان على وجوب إفراد الله بالعبادة هو أنه هو الخالق هو الذي فعل هذه الأشياء التي ذكرها بهذه الآية الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض في راشنه
السماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقلكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون هذه الأشياء أن الله هو الذي يفعل هذه الأشياء فلماذا تعبدون معه غيره من من لا يستقيع أن
يعمل شيئا من انتكاس الفطر الشرك هذا خلاف ما خطر الله أن ناس عليه وهو من دعوة الشيطان شيطان هو الذي دعى الناس إلى أن يعبدوا غير الله عزونه ولهذا في يوم القيامة يتبرأ منه وقال
الشيطان "إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوم أمهسكم ما أنا بمصرخكم يعني منقذكم من ما أنتم فيه وما أنتم
بمصرخية أنا أشد منكم عذاب ولا تقدرون أن تنقذوني وأنا ما أقلر أن ننقذك ما أنا بمصرخكم وما أنتم لمصرخين إن كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا
الصالحات جنات هذا ما يقوله الشيطان يوم القيامة لأهل النار الذين دعاهم في هذه الدنيا إلى الشرك فأجابوه دعاهم إلى المعاصي فأجابوه يوم القيامة يخطب فيهم هذه الخطبة من باب التوبيخ لهم
في حين أنه لا ينفع الندم في ذاك اليوم ولا يستدرك ما فات ذاك اليوم بخلاف ما كان في الدنيا الإنسان يستدرك ويتوب ويرجع إلى الحق وأما إذا قامت القيامة بل إذا مات الإنسان إذا حضره الموت
ما يستطيع تخلص إما هو فيه من الشرك والكفر والذنوب والمعاصي ما يستطيع فأن نصح لله عز وجل أن لا يعبد غيره أما إذا عبد غيره فهذا غش هذا غش في حق الله سبحانه وتعالى وكذب هذا كذب وغش
لأن الله وعلى ليس له شريك ليس له شريك في ملكه فلا يكون له شريك في عبادته يجب أن يفرد بالعبادة وهذا هو النصف لله عز وجل إفراده بالعبادة أما من عبد معه غيره فهذا غش في حق الله سبحانه
وتعالى ولم ينصح للم ينصح لله عز وجل وكذلك من أن نصح لله عز وجل إثبات الأسمى والصفات له إثبات الأسمى التي أثبتها لنفسه في كتابه وعلى ليس له رسوله صلى الله عليه وسلم في سنةه كما جاءت
من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه فنثبت لله عز وجل من النصيحة لله أن نثبت لله أسماءه وصفاته سبحانه وتعالى وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها الله لا إله إلا هو له
الأسماء الحسنة له الأسماء الحسنة الله جل وعلى له أسماء منها ما ذكره الله في القرآن ومنها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السنة لم يذكرها بل استأثر بها في علم الغيب ولم يعلمها
أحدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب ودل على أن هناك أسمى لله لم يعلم بها أحدا
من خلقه لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى وكذلك له صفات لأن كل اسم من أسمائه يتضمن صفة من صفاته فالعليم يتضمن صفة العلم الراحيم الراحمان تضمنان صفة الرحمة السميع يتضمن صفة السمع لله
عز وجل البصير تضمن صفة البصر لله عز وجل كل كل اسم من أسمائه فإنه يتضمن صفة من صفاته ولذلك صارت أسماء خسنا تنزل منها تام فمن النصيحة لله أن نثبت لله أسماءه وصفاته ولا نؤولها عن
معانيها قال تعالى سيجزون ما كانوا يعملون ما معنى يلحدون الإلحاد هو الميل الميل عن الحق إلى الباطل فالإلحاد في أسماء الله كما ذكر أهل العلم أنواع النوع الأول جهودها جهود الأسمى
والصفات أو جهود بعض هذا الإلحاد ومن جهد أسماء الله جل وعلى كالجهمية هذا الإلحاد أو جهد بعضها هذا الإلحاد أيضة الإيمان بالبعض والكفر بالبعض كفر بالجميع وكذلك الإلحاد فيها تفسيرها
تفسيرها بغير ما معانيها هذا من الإلحاد فيها كان يفسر الرحمة بإرادة الإنعام تفسر اليد بالقدرة فسر الوجه بالذات كما يقوله المؤولة المحرفة يفسرونها بغير معانيها الصحيحة يأتون لها
بمعاني غير معانيها هذا الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى يجب أن تثبت وتثبت معانيها التي تدل عليها ولا تفسر بغير معناها الصحيحة هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته هناك من يثبت
أسماء الله وصفاته يثبت ألفاضا فقط يثبتها ألفاض وينفي معانيها ويؤولها بغير معانيها ويفسرها بغير تفسيرها هذا تحريف وإلحاد في أسماء الله وصفاته هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته أن
يسمى الله بسم لم يسمى به نفسه أو يوصف بصفة لم يصف بها نفسه أن يزاد عليها شيئا ليس منها فلا يجوز لنا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ما نزيد
أسمى لله من عندنا هذا من القول على الله بلا علم وكذلك لا نصف الله جل وعلى بصفة لم يثبتها لنفسه ولم يثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته أن نزيد
عليها شيئا من عندنا أو نظيف عليها شيئا من عندنا ونظيفه إليها كذلك من الإلحاد في أسماء الله أن يسمى به الأصنام كما ذكروا أن لاة من الإله العزة من العزيز ومنات من المنان هذه الأسماء
لله فسموا بها أصنامهم هذا من الإلحاد إذن الإلحاد في أسماء الله أنواع أولا نفها وجهودها كما ذهب الجهمية ثانيا تفسيرها بغير معناها الصحيح كما هو ثالثا أن نظيف إليها شيئا لم يثبته
الله ولا رسوله من عندنا نزيد عليها هذا الإلحاد في أسماء الله وصفاته وهذا من الغش وإثباتها كما جاءت من النصيحة لله عز وجل يجب أن نعرف هذا كذلك من النصيحة لله عز وجل من النصيحة لله
عز وجل اللا نقول عليه بغير علم أن نحل لما حل له الله وأن نحرم ما حرمه الله لا نتعد الكتاب والسنة في الحلال والحرام ما حرمه الله حرمنا وما أباحه الله أبحنا وما سكت الله عنه هذا من
النصيحة لله عز وجل ولا نحرم الحلال ولا نحل الحرام فمن أحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله لم يكن ناصحا لله عز وجل ولا نقول على الله بغير علم ونحرم من عنه سنا من غير دليل لكتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن أهل الجاهلية حرموا أشيا لم يحرمها الله عز وجل حرموا أشيا لم يحرمها حرموا شيء أشيا من بهيمة الأنعام ومن الحارث ومن وجعلها لأصنامهم وأباحوا أشيا
حرمها الله كما استباحوا الميته واستباحوا الرباء واستباحوا محرمات أما الناصح لله والمؤمن بالله كذلك من هذه الأمة من تجر وأفتى بغير علم وحرم وحلل بدون دليل فهو مشابه لياهل الجاهلية
المشابه لياهل الجاهلية الذين يحل لون ويحرمون من عندي أمهسهم الله جل وعلا يقول قل إنما حرم ربيا الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به
سلطانة وأنتقولوا على الله ما لا تعلمون ومن النصيحة لله جل وعلا تحكيموا كتابه الحكم بشرعه الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى هذا من النصيحة لله عز وجل أما من حكم بغير ما أنزل الله
إنه لم يكن ناصحا لله عز وجل ونقف عند هذا الحد في هذا الدرس وفي الدرس القادم إن شاء الله نستكمل بقية الحديث وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في ونسأله أن
يُفقِّهنا في دينه وأن يُعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا سأله سبحانه أن نسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا سراطه المستقيم وأن يُرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يُرينا الباطل باطل
ويرزقنا اجتنابه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما هو الفرق بين النصيحة وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" "من النصيحة؟
" "النصيحة أعم" "هل التزم الرسول عليه الصلاة والسلام بالملتزم وألسق صدره بجدار الكعبة؟
" "هل الرمل يكون في طواف النافلة؟
" "هل الرمل يكون في طواف العمرة؟
" "هل القار بين الحج والعمر والمفرد للحج؟
" "هذا الذي فيه الرمل في الأشواط سلافها الأولى" "أما طواف الإفاضة" "طواف الوداع" "وطواف التطوع ليس فيها رمل" "الأطفة ليس فيها رمل" "السائل رجل تزوج وله أبناء وبنات" "يعمل في إصلاح
وتركيب الدشوش" "فهل يحق لزوجته أن تعيش معه?" "وهل ماله حرام أفيدون بارك الله فيكم؟
" "هذا المكسب مستبه" "هذا مستبه تجنبه لا شك أنها حوط" "وأبرى للذمة" "هذا أقل لحواله" "أقل لحواله أنه من المستبه" "والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اتقى الشبهات" "قد استبرى لدينه
وعرضه" "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام" "هذا أقل لحوال" "مكسب من" "يشتغل بالدشوش" "أقل لحواله أن كسبه مشتبه" "نعم" "نجدوا بقايا من قطع الصابون" "الممسك في الحمامات" "هل لنا أن
نأخذها ونستعملها لأن أصحابها قد تركوها" "أم تعتبر لقطة" "الشيء المترك الذي لا يريده صاحبه يأخذ" "ليس لقطة" "الشيء المترك الذي لا يريده صاحبه يأخذ" "يقول السائل هل من نصيحة لها أولئ
الذين ينتظرون في الدرج" "حتى فراغ الصلاة ثم يهجمون علينا بقوة ليجلس أمامكم متخطين المصلين بأذن" "وهل هذا الفعل من الأدب" "لماذا الناس يصلون وهم واقفون" "هل هم فيغين عن الأجر" "هل
مخالفتهم للمسلمين من العمل المرغوب" "هل كله لا ينبغي" "يصلون مع المسلمين وإذا قضية الصلاة" "بالحمد لله صوت المكبر يبلغ الصوت" "المسافة هل بعيدة" "وإذا قضية الصوت يستمع وإذا قرب في
الحلقة" "وإذا كان هذا المكبر موزع على أدوار الحرام" "الساطح والدور الثاني والدور الأرضي" "هل يجب التفريق في المضاجع بين الشباب الكبار كما هو الحال في الصغار" "الكبار أولى إذا كان
الصغار يفرق بينهم في المضاجع فالكبار من باب أولى" "وإلا الواطئ في الفرج" "الواطئ في الفرج قال صلى الله عليه وسلم يصنع كل شيء إلا النكاه" "فأيحل له أن يستمتع بها وأن يضاجعها وأن
يقبلها وأن يستمتع بجسمها ما عدا الجماعة في الفرج" "قولي تعالى تزل النساء في المحيظ" "يعني مخرج الحيظ" "مسروقه وفي ماله شيء قليل من المال الحلال ثم ترك هذا البيع المحرم واشترى محل
يتاجر فيه" "السؤال هل ما يكسبه من هذا المحل بعد أن ترك بيع الأمور المحرم حلال أم لا أفيدونا وبارك الله فيكم" "السؤال يقول السائل نجد كثيرا من الناس يشربون الماء عند أذان القجر
الثاني "هل حقيقة الشرب بعد ما يبدأ الأذان هذا محل خطورة على الصائم إنه يجتني بهذا يشربوا يأكل قبل الأذان إذا أذن ينتهي عن الأكل والشرب هذا أبرى لذمته وأحوط له نعم "إلا أنني أجد
الآن في اشتياق شديد جدا لمرأتي بحيث أن غالب تفكير أصبح في الرجوع إليها فماذا تنصحون?" " أنه أمر واجب عليك واجب عليك وأيضا أن تسلم من ما تجده من الاشتياق إلا زوجتك إذا كان بإمكانك
أنك تذهب وترجع للحج وإذهب ورجع عندما يأتي وقت الحج " أنك لم تؤدي حج الفريضة وإذا ذهبت ما تستطيع ترجع فالذي أراه لك أنك تصبر وتنتظر تستعين بالله وتصبر وتؤدي الفريضة " " معناه على
ظاهره نهتصفد بالأصفاد والأغلال تمنع من تسلط على المسلمين في رمضان من أجل أن يتفرع المسلمون للعبادة " " تقول السائلة لقد أتيت إلى العمرة فطفت بالبيت كاشفة الوجه جهلا مني وساعيت
بالصفى متنقبان السيانا مني ماذا علي أفيدون بارك الله فيك " " إذا فعلته المرأة جاهلة أو ناسية لا شيء عليها لكن في المستقبل تتجنبه " " أثابكم الله يقول السائل لي صديق توفي في حادث
مرور فهل يجوز لي أن أعتمر عنه مع العلم أنه ليس من قرابتي " " تقول السائل هل يشرى ورفع اليدين عند الدعاء بعد صلاة الإستخارة " " لأنها لمن أسباب إجابة الدعاء ومن آداب الدعاء رفع
اليدين " " لأن أبيعها بعد خمس سنوات فهل في هذه السنوات زكات مع العلم أن الآن لا أعرضها للبيع " " وكذلك المبلغ الذي اشتريتها به باقي قسم منه دين في ذمتي " " يقول السائل بنت صغيرة
صدمت في سيارة من الخلف أثناء رجوعها من المدرسة " " لأنها كانت تلعب مع زميلاتها بجانب الطريق " " وبعد هذه الصدم ماتت فماذا ينزمني " " ليس منك تفريط وإنما هي المتسببة في الحادث ليس
عليك شيء " " أما إذا ثبت منك تفريط فإنك تكون مدانا في الحادث " " عليك الدية والكفارة " " لا ما تخرج من المعتك في مناجل ساته بعمرة " " تبقى في معتك فيك إلى أن تنته مدة سلعتكة " "
والعمرة ماذا منك مقيم " " فأجلها إلى ما بعد العيد " " عليك بالتوبة إلى الله ولا تلتفت إلى وساوس الشيطان " " أنت بتاب الله عليك " " والتائب من الذنب كما لا ذنب له " " لا تلتفت لي
وساوس الشيطان " " أثابكم الله " " يقول السائل " " مأموم يصل خلف إمام لا يجلس جلسة الاستراحة " " هل المأموم يجلس لها أم لا " " المأموم يتابع الإمام " " مجلسة الاستراحة " " فيها خلاف
بين العلم الجمور " " على أنها غير مسروعة " " ما دام الإمام لا يراها " " فأنت حكمك حكم الإمام " " لأنه يجب عليك متابعة الإمام " " والذين قالوا بها " " قالونا سنة " " ما هي بواجبة "
" سنة " " إذا تركتها " " صلاة الصحيحة " " نعم " " يقول السائل " " ناحكم خطبة الجمعة " " للإمام " " يختبوا لخمسة مصلين " " نعم " " الصحيح لا حد لعدد الجمعة " " أن الجمعة تصح من
ثلاثة فأكثر " " الجمعة تصح من ثلاثة " " واحد يختب وثنان يستمع " " وكل ما كثر فهو أفضل " " هذا هو الصحيح " " نعم " " إذا كان نويها للتأجير " " فليس فيها زكات " " زكات في أجرتها " "
إذا توفر عنده أجرة " " وحال عليها الحوالي زكيها " " أما إن كان يصرف الإجرة " " كل ما حصل شيئ " " أمفقه " " فلشيء عليه " " إلا لو جاء إجتمع عنده " " محسول من الأجرة " " يبلغ النصاب
" " وحال عليها الحوال " " إنه يزكيه " " يقول السائل " " هل يجوز للمتوفة " " عنها زوجها في عدةها " " زيارة بيت أهلها " " لأبيها من غير مبيت " " لا ما يصلح " " تبقى في بيت الوفات " "
لتوفي زوجها ويفير " " تبقى فيه " " لأن هذا من أحكام العدة " " وهو من الإحداد " " تبقى " " والزيارة ليست ضرورية " " وبإمكانها أنها " " تتصل بهم بالتلهون " " أو بالجوال " " سلم عليهم
" " تسأل عنهم " " اليوم الحمد لله " " تيسر للتصال " " كأنها حاضرة عندهم " " إن كان حفظه قويًا " " وإن كان حفظه غير تام " " فإنه يقرى من المصحف " " حتى يثبت الحفظ عنده " " لا ما
المرور في المسجد الحرام " " لا يقطع الصلاة " " لا من الرجال " " ولا من النسة " " للضرورة " " لأن هذا ضرورة " " لزدحام " " وحاجة الناس إلى المرور " " والدين يسر لله الحمد " "
فالمسجد الحرام " " من تحريم المرور " " بين يدي المصلي " " ولكن إذا كان جاهلاً " " فلا شيء عليه " " وأيضًا هو يظن إنه الحجر الأسود " " يعني ما تعمد الشيهان " " الركن اليماني يشرع
استلام فقط " " مسحه باليد فقط " " ولا يقبل ولا يشار إليه " " إذا لم يتمكن من الرسول إليه " " ما يشير إليه مثل الحجر " " بل يمضي " " جزاكم الله خير " " إذا وصفه الطبيب " " يعني هو
علاج " " فنرجو أنه لا باس بالالك " " نعم " " وهذا فيه تفصيل إن كان عجزه مستمرًا " " ولا يمكن إنه " " ما يرجى إنه يزول " " المانع الذي يمنعه من القدوم للعمرة " " وهو لم يعكمر من قبل
عمرة الإسلام " " إنك تعتم العم " " أما إذا كان يرجى زوال عدره " " ويرجى إتيانه " " إلى مكة " " فلا تعتم العم " " هو يأتي إذا تيسر له يأتي " " هو يعتمر هو عن نفسي " " نعم " يقول
السائل " " هل ليلة قدر تكون في الأوتار في العشر " " أو غير العشر " " هي أرجى ما تكون في العشر الأواخر " " وفي ليال الأوتار أرجى " " من ليالي الشفع " " ليال الأوتار اللي هي " "
الواحد والعشرين " " والثلاث والعشرين " " والخمس والعشرين " " والسبع والعشرين " " والتسع والعشرين " " هذه الأوتار " " هذه أرجى ما تكون " " بليلة القدر " نعم تقول السائل " هل يجوز
نقل الزكات من بلد إلى بلد " حسب الحاجة إذا كان البلد الذي فيه المال ليس فيه فقراء " " أو ليس فيه مسلمون " " فإنها تنقل إلى المسلمين " " إلى فقراء المسلمين " " في بلد آخر " " أو كان
" " البلد المنقول إليه أشد حاجة " " وأشد فقر " " فإنها تنقل إليه " " أما إذا كان البلد الذي فيه المال " " أهله محتاجون ومسلمون " " فهم أو لا " " قوله صلى الله عليه وسلم " " تؤخذ من
أغنيائهم " " وتردوا في فقراءهم " " ولأن الفقراء " " في البلد ينظرون إلى هذا المال " " ويرجون زكاته " " فإذا ثرموا منها " " صار في هذا ضرر عليهم " " اتأثر عليهم " " فهم أو لا بها "
" يفطر المسلمون " " يصوم مع المسلمين " " ويفطر مع المسلمين " " إذا أفطروا " " ولا يجوز الشدود " " والمخالفة " " أو لي صلى الله عليه وسلم " " الصوم يوم تصومون " " والأضحة يوم تضحون
" " فيكون المسلم مع جماعة " " المسلمين " " ولا يشد عنهم " " عمرتها صحيحة " " ولكن تحتاج إلى فدية " " تذبح فدية " " في مكة " " وتوزعها على فقراء الحرم " " لأن هذا سبب للفتنة " " سبب
الانتشار الفساد " " فلا يجوز المسلم " " أنه يدرس في المدارس المختلفة " " حماية اللي عرضه " " وحماية اللي دينه " " من الفتنة " " والتعليم ولله الحمد يوجد " " في غير اختلاق " " يذهب
إلى المدارس " " ليس فيها اختلاق " " والمسلمون " " ولو كانوا أقليات " " في البلاد الكافرة " " المعروف عنهم " " أنهم يفتحون مدارس " " خاصة بهم على منهج الإسلام " " هل يجوز إعطاء
الأشقاء والشقيقات " " والأقارب من مالي زكاة " " إذا كانوا هقراء " " فهم أولى الأقارب " " إذا كانوا هقراء ومحتاجين " " إن كان يبدلها للهقراء " " فلا ياخذها إلا فقير " " والغني لا
تصلح له " " لأنه مال " " يريده صاحبه للهقراء " " والمحتاجين " " إذا كانت تاركة للصلاة " " متعملة " " وماتك وهي " " تاركة للصلاة " " هل ليست مسلمة " " ماتت على غير الإسلام " " فلا
تحجعنا " " إلا إن كانت تابت قبل موتها " " إن كانت تابت إلى الله " " قبل موتها " " وأنت تعلم ذلك " " أو أخبرك أحد " " تثق به أنها تابت " " أحجعنا " " يقول السائل " " أريد أن أخرج
الزكات " " عني وعن زوجتي " " وأنا معتك في الحرم " " فكيف ذلك مع التوضيح " " أفيدون بارك الله فيكم " " يقول السائل " " لا حكم من يبدأ " " صيام الست من شوال " " في اليوم الثاني من
شهر شوال " " هل يجوز قراءة الفاتحة " " عند سكوة الإمام " " يجب عليها أن يقرأها " " فيها خلاف قوي " " مسألة إجتهادية " " وفيها إما كبار " " رأوا وجوب قراءة الفاتحة " " على المأموم "
" كالإمام البخاري " " والإمام الشافعي " " إما كبار " " رأونا وجوب قراءة الفاتحة " " على كل مصل إماما " " والهم أدلة " " هناك أئمة كبار أيضا " " لا يرون قراءة الفاتحة " " على
المأموم " " كالإمام محمد " " وشيخ الإسلام " " بنتيمية " " جماعة من الأئمة " " فالمسألة " " خلافية " " والخلاف فيها قوي " " فأل إنسان " " إذا أمكنه " " أن يخرج من الخلاف " " وأن
يحتاط " " فإنه يقرأ في سكتات الإمام " " إذا كان الوالد بحاجة " " إلى وجودك معه " " إذا كان الوالد بحاجة " " إذا سفرت " " ما يتضرر " " هل يستلزم " " أن يشتق من كل فعل " " من أفعال
الله " " صفاء له أو اسم " " هل المنان " " ونور " " من اسماء الله " " جزاكم الله خيرا " " ورد من اسماءه " " النور " " نعم " هل وضع الأموال " " في البنوك " " التي تقول أنها " "
البنوك إسلامية " " وأخذ الأرباح " " حلال " " الله ما أعرف " " النظامها " " ما أدري عنها " " ولا أستطيع " " أني " " أتكلم فيها " " يعني لا أعرف " " أنظمةها " " يكفي هذا "
5 من 15|الدين النصيحة - 2|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله الدين النصيحة الدرس الخامس الحمد لله رب
العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين صحف الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة كنا لمن يا رسول الله قال
لله والكتابه والرسوله وليئمة المسلمين وعامته هذا حديث وجيز الكلام جامع لمعان عظيمة وقد أتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم وفصل الخطاب ومن ذلك هذا الحديث فإنه جمع الدين كله في أربع
كلمات أو خمس كلمات فقال الدين النصيحة جمع الدين كله بالنصيحة ثم فصلها وبينها لمن تكون تكون لله جل وعلى هذا أول شيء تكون لكتاب الله تكون لرسول الله تكون لأئمة المسلمين تكون لعامة
المسلمين والنصيحة مأخوذة من نصح الشيء إلى خلص والناصح هو الشيء الخالص من الغش الشيء الخالص من الغش يسمى ناصحا من أراد أن يسلم من الغش فليتصف بهذه الأمور الأمر الأول أن نصيحة لله
سبحانه وتعالى بمعنى أن يخلص في ما بينه وبين الله عز وجل يخلص الدين لله في توحيده وعبادة وفعل أوامره وتركي نواهيه هذا هو الناصح لله عز وجل أي المخلص لله يتجنب الشرك الأكبر والأصغر
فلا يعبد إلا الله لا يدعو إلا الله لا يخاف ولا يرجو لله سبحانه وتعالى لا يعبد بأي نوع من العبادة إلا لله سبحانه وتعالى ولا يذبح لغير الله ولا ينظر لغير الله يخلص العبادة لله عز وجل
بجميع أنواعية لا يصرف منها شيئا لغير الله قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد والإله معناه المعبود فالعبادة يجب أن تكون لله لوحد وهو الله لا تكون لثنين قال الله لا
تتخلوا إلهين ثنين نما هو إله واحد من كان يرجو لقاء ربه قل إنما أنا بشر مثلكم الرسول صلى الله عليه وسلم بشر أرسله الله إلينا يبلغنا عال ربه عز وجل يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد من
كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحدا بل يخلص أعماله جميعها لله عز وجل إنما أمرت أن أعبد الله نخلص له الدين أن أكون أول المسلمين وكذلك من النصيح لله سبحانه
وتعالى أن يثبت ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يحرف ولا يؤول أسماء الله وصفاته عن ما جاءت عليه بل يثبتها لله كما جاءت ويعتقد ما تبدل
عليه من المعاني لأنها صفات لأنها أسماء وصفات لله جل وعلا يعرف بها ويتوسل بها إليه ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسماءه ونما كانوا يعملون والإلحاد في أسماء الله
هو تأويلها أو جحد معانيها أو تفوير معانيها إلى الله لأن التفوير معناه التعقيل أيضا لأنهما فوض إلا بعدما عطل ولم يعتقد ما دلت عليه فيجب أن يثبت ما أثبته الله لنفسه لأنه سبحانه أعلم
بنفسه وبغيره وأصدق حديثا من خلقه وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم بالله وما يليق به وقد جاءت هذه الأسماء والصفات في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب أن
نثبتها وأن نعتقد ما دلت عليه من المعاني العظيمة والكمالات لله عز وجل وندع الله بها ونتعرف إلى الله بها هذا هو الواجب ولا ندخل فيها متأولين ولا معطلين ولا نشبهها لا نشبهها بصفات
خلقه أو نكيفها على الله جل وعلى ليس كمثله شيء وإنما نقول هذه أسماء ووصفات لله والمخلوقون لهم أسماء ووصفات أيضا تشترك مع أسماء الله وصفاته في الألفاظ وتشترك معها في المعاني ولكنها
تختلف في الكيفية والحقيقة فلله أسماء وصفات يليقان به سبحانه وتعالى هذا هو الواجب على المسلم وهذا هو النصيحة لله مع اتباع كتاب الله وسنة رسوله بفعل ما أمر الله به وترك معنها الله
عنه هذا هو النصيحة لله سبحانه وتعالى فمن قصر بشيء من هذه الأمور فإنه لا يكون ناصحا لله عز وجل إما بأن يكون خاليا من النصيحة لله أو يكون ناقص النصيحة إما بينه وبين الله بحسب مخالفته
هذا هو الواجب على المسلم إما بينه وبين الله أن يكون ناصحا لله عز وجل ليس عنده غش وليس عنده تقصير في حق الله عز وجل لأنه ربه وخالقه ومدبره ومصيره ومرده إليه يوم القيامة ويخاف من
الله ويخشى من الله ويتقربه ويراقب الله سبحانه وتعالى دائما وأبدا والنصيحة لكتاب الله هو القرآن النصيحة لكتاب الله الإيمان بأنه كلام الله منزل من الله غير مخلوق تكلم الله به حقيقة
وأوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل الأمين عليهم الصلاة والسلام وبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة وتناقلته الأمة جيلا بعد جيل وهو كلام الله سبحانه وتعالى
ومعانيه لا يشبهه كلام لأنه كلام الرب صبحانه وتعالى ولا يستطيع البشر أن يأتي بكلام مثل كلام الله عز وجل فنؤمن بأن القرآن كلام الله تكلم الله به تكلم الله به حقيقة ونقله جبريل عليه
السلام الأمين الروح الأمين نزل به الروح الأمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه رسول الله الله صلى الله عليه وسلم إلينا وبقية محفوظا بحفظ الله سبحانه إنا نحن نزلنا الذكرة
وإنا له لحافظون فلا يتطرق إليه نقس ولا يعتريه خلال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه حرف ينقص منه حرف لأن
الله قد حفظه وتولاه فلا يستطيع أحد أن يزيد فيه أو ينقص ليبقى حجة على الناس كما قال سبحانه وأحيى إليه هذا القرآن يونذركم به ومن بلغه هذا القرآن قامت عليه الحجة والقطعت معذرته أمام
الله سبحانه وتعالى إذا لم يتبعه ولم يؤمن به فالنصيحة للكتاب الله تعني الإيمان بأنه كلام الله منزل غير مخلوق وتعني العمل بكتاب الله وتلاوة كتاب الله وتعلم كتاب الله على الوجه
المقلوب خيركم من تعلم القرآن وعلمه فمن النصيحة لكتاب الله بعد الإيمان به تعلمه وتعليمه وتلاوته وتباع ما جاء به لفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه هذا هو من النصيحة لكتاب الله عز وجل
وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون وقال تعالى ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لمحشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتذك آياتنا فنسيتها
وكذلك اليوم تنسى هذه النصيحة لكتاب الله عز وجل النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي التصديق برسالة والإيمان برسالة عليه الصلاة والسلام وأنه رسول من عند الله وأنه عبد الله
ورسوله ليس له من الربوبية والإلهية والعبادة شيء وإنما هو بشر من عند الله نؤمن به ونتبعه ونطيعه ونعظمه صلى الله عليه وسلم بما يليق به ولا نغلف حقه كما غلت النصار في عيسة بن مريم
عليه السلام فقال إنه الله أو ابن الله ثالث ثلاثة بل نقول إن عيسة عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله وإن محمدا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني
يعني لا تغلو في حق لا تطروني كما أطرت النصار بن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم ورفعه فوق
منزلته التي أعطاه الله إياها واتباعه صلى الله عليه وسلم وتصديقه بما أخبر به وأن لا نعبد الله إلا بما شرع هذا هو هذه النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والنصيحة لأئمة المسلمين
والمراد بأئمة المسلمين ولاة الأمور المراد بهم ولاة أمور المسلمين من الأمر والعلماء يجب علينا أن ننصح لهم بمعنى أننا لا نخالفوا لا نخالفوا أمرهم إلا إذا كان في معصية فإننا نتجنب
المعصية ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن إذا كان أمرهم ليس فيه معصية يجب علينا أن نطيع وأن نمتثل قال الله سبحانه وتعالى وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى
الله عليه وسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من يطيع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد أصاني" وقال اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك إسمع وأطع نسمع ونطيع في المنشط والمكره وعلينا السمع
والطاعه لولات أمورنا لأن ذلك فيه مصالح عظيمة ومعصيتهم ومخالفتهم فيه مضار كثيرة من تفرق الكلمة وتشتت الأمر وتسلط الأعداء فالله جعل أولات الأمور تحماية للمسلمين يقيمون فيهم حدود الله
ويحكمون بينهم بكتاب الله ويردون الظالم عن المغلوم ويؤدون الحقوق إلى مستحقها ويأمن بهم البلد وينقمع بهم العدو فلا بد للمسلمين من أولات أمور يقومون على شؤونهم وينفدون فيهم أوامر الله
سبحانه وتعالى وفي الخروج على أولات الأمور وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلة منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنها فالأوصيكم
بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيرختلافا كثيرة فاليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجب ويياكم ومحدثات فإن
كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة هذه وسية رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا أن نسمع ونطيع لولات أمورنا بالمعروف لأن في ذلك الخير واجتماع الكلمة ونصرة الحق وفي مخالفة أولات الأمور من
الشر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل كما حصل عبر التاريخ ومن النصيحة لولات الأمور أن ندعو لهم بالتوفيق النصيحة لولات الأمور أن ندعو لهم بأن يوفقهم الله للحق وأن يعينهم على الحق وأن
يصلحهم الله لأن صلاحهم صلاحوا للمسلمين ولأن فسادهم فسادوا لأمر المسلمين فندعو لهم بالصلاح والاستقامة والتوفيق والإعانة هذا من النصيحة لهم أما الذين يدعون على أولات الأمور فهؤلاء
بين رجلين إما جهال لا يعرفون الشريعة وما جاء فيها وإما أنهم مغرغون حاقدون على المسلمين يريدون أن يفرق كلمتهم ويشتت شملهم وهذا من الخيانة هذا من الخيانة لولات الأمور ومن الخيانة
لعامة المسلمين فالدعال ولات الأمور أمر مطلوه وهو من النصيحة لولات الأمور وكذلك من النصيحة لولات الأمور أن يقوم الإنسان بالعمل الذي وكله إليه الوظائف التي وكلها إلى الناس ووظف الناس
فيها ليقوم بأعمالها النصيحة لولات الأمور يقوم الموظفون بالأعمال على الوجه المطلوب وأن ينقص شيئا من العمل الوظيف وأن يقدموا أحدا على أحد ويقدموا غير المستحق على المستحق أن ينجزوا
الأعمال التي عندهم أن يحافظوا على الدوام وعلى ساعات العمل وأن ينقص شيئا من ذلك ومن النصيحة لعامة المسلمين وأن النصيحة لعامة المسلمين فإنها تعني أتعامل معهم بالصدق والتعامل معهم
بالوفاء وعدم الغش وعدم الخيانة وعدم الغيبة وعدم النميمة والإصلاح بين الناس هذا من النصيحة لعامة المسلمين أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر أن ندعو إلى الله أن نبين للناس أمور دينهم
أن نعلمهم الخير وننهاهم عن الشر ولا نترك الناس على المخالفات بل ننهاهم ونأمرهم وندعوهم وننصح في المعاملات فلا نغش في المعاملة ولا نخون ولا نخون الأمانات ولا نقع في أعراض إخوان
المسلمين بالغيبة أو بالنميمة أو بالتحريش وإنما نسع بالإصلاح اتقوا الله وأصلح ذات بينكم وأطيع الله ورسوله إن كنتم مؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة ثم ذكرى النصيحة
لعامة المسلمين فالذي يغش المسلمين في المعاملات هذا ليس ناصحا للمسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مننا الذي يسعى بالتفريق بين المسلمين الذي يسعى في إقاد العداوة بين
المسلمين هذا ليس ناصحا للمسلمين يسكت ويترك الناس على الباطل ويتركهم على المنكرات ويتركهم يسيرون إلى جهنم ولا ينصحهم ولا يذكرهم ولا ينهاهم عماهم عليه ويبين لهم القريق الصواب هذا غاش
للمسلمين هذا ليس ناصحا للمسلمين فالمسلم يكون ناصحا دائما وأبدا متصيفا بالنصيحة فيما بينه وبين الله فيما بينه وبين كتاب الله فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينه
وبين أولات الأمور فيما بينه وبين إخوانه المسلمين صفته النصيحة دائما وأبدا وتجنب الغش وتجنب الخيانة وتجنب الكدب وتجنب الزور وتجنب السباب تجنب الغيبة والنميمة وتجنب الإفساد بين الناس
يكون شأنه الإصلاح بين المسلمين قلب الإصلاح ومن النصيحة ومن الصدقات التي يتصدق بها الإنسان أن يصلح بين الإثنين تعدل بين إثنين صدقة يقول صلى الله عليه وسلم تعدل بين الإثنين صدقة
والسلح خير ولا يتم أمر المسلمين إلا بالعمل بهذا الحديث بأقسام الخمسة النصيحة لله النصيحة لكتاب الله النصيحة لرسول الله النصيحة لأولات الأمور النصيحة لعامة المسلمين وفق الله الجميع
لما يحب ويرضى صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول الله وعلى آله وصحابه يا جمعين هل يبدأ من فجر يوم العشرين أم من صبيحة يوم الواحد والعشرين يبدأ من غروب الشمس من ليلة الحاد والعشرين
وينتهي بفجر يوم العيد الذي يريد أن يعتكف العشر الأواخر يدخل ومعتكفه بعد غروب الشمس من ليلة الحاد والعشرين ولا يخرج الله بعد الفجر من ليلة العيد هذا هو العتكاف العشر كاملا من أولها
إلى آخرها ليلها ونهارها نعم حسب قدرة الإنسان يكون للعتكاف شهرا كاملا يكون نصف شهر يكون عشرة أيام يكون خمسة أيام يكون يوم يكون ليلة حسب ما يريد الإنسان كل ما رغب في الخير وكل ما
أكثر أو خير الله وأما الكلام الأمان عنه يتكلم بالأمور التي يحتاج إليها يسأل عن الأشياء التي يحتاج إليها يسأل عن إخوانه يسأل عن أهله يسأل لا بس بالله نعم نعم نعم هي مجعولة الكهرباء
مجعولة لإعانة المسلمين في عمل الطاعات القراءة القرآن والطواف والسعي وذكر الله عز وجل ما دامت أنها مفتوحة يستفيد الإنسان منها لأن ما فتحت الله للاستفادة نعم يبقى على الطباعه يصلي لا
منع لأنه ما خلص الطواف ما خلص الطواف واللطباع يكون في جميع الطواف نعم لا منع أنه يجعل في مكانه شيء يحفظه له لا منع من هذا أما إذا كان يحفظ المكان ويحمي المكان ويروح ينام في بيتها
ويروح لعماله هذا لا يجوز لأنه يمنع السابقين لهذا المكان نعم هذا المال حرام لأنه في مقابل معصية في مقابل عمل معصية حلق اللحة وحرام وقص الرأس على شكل القزع حلق بعضه ترك بعضه تشبه
بالكفار هذا حرام واخذ الأجرة عليه حرام عليك أن تتقي الله تقتصر على الحلاقة المباحة ولا تستعمل الحلاقة المحرمة نعم نحسن الله إليكم يقول السائل قال لأحد الناس أن شهادة الله لا يدخل
صاحبها الجنة إلا بشراط كاملة فهل هذا صحيح وكيف أعرف أنني أتيت بشراطها نعم لا إله إلا الله ليست مجرد كلمة تقال باللسان هكذا لكنها كلمة لها معنى ولها مدلول ولها مقتضى لا إله إلا الله
معناها لا معبود بحق إلا الله ومقتضها أن لا تعبد إلا الله فلا تشرك مع الله أحداً بجميع نوع العبادة هذا مقتضى لا إله إلا الله وشراطها داخلة في هذه المعنين في معناها وفي مقتضها تدخل
فيه جميع الشروط إلا عرفت معناها وعتقدته بقلبك لا يستحقق الله سبحانه وأن كل معبود سواه فهو باطل هذا هو معناها يبقى عليك للتجام بهذا المعنى وهذا المدلول وهو أن تنفذه وأن تعبد الله حق
عبادته وأن تترك عبادت ما سواه هذا هو المطلوب من هذه الكلمة معرفة معناها والعمل بمقتضها هذه شروطها باختصار نعم هذا لم يرد به دليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا لم يرد دليل على
ذلك فإننا لا نعمل به ولا نهدي العمر والحجل الرسول صلى الله عليه وسلم فأنت إذا حجاجت على الوجه المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم من الأجر مثل أجرك في هذا الحج وإذا اعتمرت على الوجه
المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك وإذا صليت على الوجه المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك وأي عبادة أي عبادة تعبد الله بها على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
رسول من الأجر مثل أجرك بدون أن تهدي إليه الله هو الذي يعطاه هذا له من الأجر مثل أجور أمته عليه الصلاة والسلام فلا داعي لهذا نعم هذا طيب هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن
لا يكون بعنف وقسوة وإنما يكون بلطف ورف مع النساء يرشدهن ويبيي اللهن بدون أنه يعنف عليهم أو يزجرهن زجر أو يقسوا عليهم نعم من نسبة للجهات الثلاثة من الكعبة التي لا يصل إليها الإمام
من أين تبدأ الصفوف الأولى الصفوف الأولى من ما يلي الكعبة الأصف الذي يلي الكعبة وأقرب إلى الكعبة هو الصف الأولى نعم يقول هل الجلوس إلى أن يصل المرأة إلى أن يصل المرأة ركعتي الشرق
أفضل أم قيام الليل يقوم الليل ويجلس بعد صلاة الفجر إذا كان يريد زيادة الأجر وزيادة الخير يجلس بعد صلاة الفجر يذكر الله في مصلاة إلى أن تطلع الشمس ترتفع أن يصل ركعتي ويضيف هذا إلى
قيام الليل هو بحاجة إلى كثرة الأجر ما يقول أنا قمت لليل ويكفي لقد عمل السنة بعد صلاة الفجر زيادة خير نعم ورسول صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة يقبلوا كوعه اليسرى بكفه
اليومنا ويضعه مع على صدره وقت القيام سواء قبل الركوع أو بعد الركوع فنحن نقتدي بالرسول أما الإيمان نقتدي بها بها فعال الصلاة بالركوع والسجود وتابعه لا تقدم عليه ولا نوافقه بل نأتي
بعده بالركوع والسجود والقيام أرأيت لو أن الإيمان أسبى اليدي هل تقتدي به لا حتى لو أن الإيمان أسبى اليدي هانت إعمل السنة يقضى اليدي نعم أحسن الله إليك يقول السائن ما حكم فتح حساب في
البنك لاستلام مساعدة مالية لصالح جمعية خيرية لا بس بذلك لكان ما فيه استثمار ربوي وإنما تفتح حساب للمتبرعين يجعون تبرعاتهم بالبنك من باب الإيداع فقط لا من باب الاستثمار باب الإيداع
للحفظ فقط لا بس بذلك لأن الناس احتاجون لهذا الشيء وهذا من ما يعين المتبرعين ويحفظ المال من الضياع الممنوع الاستثمار ربوي وهذا هو الممنوع نعم نقول السائن من شرع في طواف التطوير ثم
أصابه تعب شديد لم يستطيع الاستمرار في الطواف فقطع الطواف فماذا يجب عليه هل عليه القضاء من جديد أم يجب عليه استكمال ما بقي ولو طال الفاصل أم ليس عليه شيء طواف التطوير لا يلزم إكماله
ولا يلزم قضاءه إذا تعب الإنسان يترك الطواف ولا يقضيه لأنه ليس واجباً إنما الذي يجب قضاءه طواف الواجب طواف العمرة أو طواف الحج أو طواف النذر إذا كان نذر أن يطوخ بالبيت هل واجب يجب
عليه كماله وأما طواف السنة فهذا إذا كان لك غناً عن الجلوس مع والد فتبقى قدر الضرورة مع المناصحة لولد أدوية التي تمنع إمبات الشعر الغير المرغوب فيها مهائياً كشعر الإبط والعانة ما
يصلح هذا؟
ألا ما يصلح لأن هذا فيه ضرر على الجسم ونبات الشعر في الأباط ونبات الشعر في العانة هذا مصلح للجسم لكن لا تتركه يطول لا تترك الشعر الأباط يطول ولا تترك العانة تطول بل تأخذوا هاله هذا
أحسن وإلا فلا تزد على 40 يوم تتركها أكثر من 40 يوم لأن هذا من خصال الفطرح ومن سنة الأنبياء ومن النظافة أما أن تقضي عليه ولا يخرج هذا ليس فيه مصلحة للجسم هذا فيه ضرر نعم أما
التمانين فهي رقم من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بالتمانين بدليل الحديث أن رجلاً دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فصلأ ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه
السلام وقال له "رجع فصلي فإنك لم تصلي عاد الرجل وصلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له "رجع فصلي فإنك لم تصلي حتى تقم إنا راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تقم
إنا ساجدة ثم ارفع حتى تعتدل جالس ثم اسجد حتى تقم إنا ساجدة ثم فعل ذلك في صلاتك كله فقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال له "صل فإنك لم تصلي " لماذا لأنه تركت طمانينة ادل على ان
طمانينة ركن من اركان الصلاة لا يعذر احد بتركها ولو كان احد يعذر بتركها لعذر هذا الرجل الجاهل طمانينة ركن من اركان الصلاة وقيت السؤال نعم بقية السؤال غير طمانينة وهل تصح الصلاة ما
تصح الصلاة بدون الطمانينة الرسول قال "صل فإنك لم تصلي " لأنه تركت الطمانينة نعم نقول السائل كيف اقضي ما فاتن من صلاة الجنازة نعم اذا جئت الناس في اثنى صلاة الجنازة تكبر التكبيرها
الاولى بالنسبة لك تكبيرها الاولى وتقرأ الفاتحة ثم تكبر الثانية فإذا سلم الامام تكبر الثالث بعد الامام وتدعو للميت ثم تكبر الرابعة وتسلم عن يمينه هكذا تأتي بما فاتك بعد سلام الامام
مثل ما هو في صلاة الفريغه سوى نعم من فترة البلوغ إلى فترة الثلاثين سنة تقريبا بعدها شفاه الله عز وجل كيف يقضي الصلاة والصيام ليس عليه قضى لمدة الجنون ليس عليه قضى لسيما إذا كان
الوقت طويلا ثلاثين سنة مجنون ما عند عقل ما عليه شي رهع القلم عن ثلاثة صغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفير حتى يستيقظ هذا ليس عليه شي لكن حافظ على الصلاة للمستقبل نعم نقول السائل يوجد
في مسجدنا كتاب فيه بعض البداية هل يجوز لأن أتلفه أم أتركه؟
الواجب عليك نكتاخذ هذا الكتاب وتعرضه على العلمة ويروا رأيهم فيه عن ثلاثه ولكن أعطه أحد العلمة ينظر فيه ويتخذ اللازم حوله نعم نقول السائل هل زكاة الأموال تكون بالتاريخ الملادي إذ هو
وصفها أو بالتاريخ الهجري ما علينا من التاريخ علينا من كمال ثلاثة شهر إذا تم ثلاثة شهر على المال وجبت فيه الزكاة ثلاثة شهر معروفة هذا إن عدة الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب
الله نعم نقول السائل هل عدم الرد على أهل البداعي وكتمان باطلهم والدفاع عنهم يعتبر من الغشل المسلمين هذا من أكبر الغشل المسلمين سكوت عن أهل البداع وعدم بيان بداعهم هذا من الغشل
المسلمين فإذا انظاف فهذا أشد وانكر والعياد بالله فالواجب على من عنده علم أن يبين البداع والمحدثات وأن ينهى عنها ويحذر منها ولا يسكوت السكوت هذا من الكتمان إن الذين يكتمون ما أنزلنا
من البينات والهدى بعد ما بيانناه للناس في الكتاب "ولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعن" "إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فولئك يتوب عليهم" "والتواب الرحيم لا يجوز للمسلم الذي عنده علم"
"أن يسكوت على البداع والمخالفات ولا يبينها للناس" "أنه إذا سكت احتج الناس به" "وقال لو كان هذا محرما أو ممنوع ما سكت العالم الحلاني" "السائل إمرأة تعمل مع زوجها في الدكان وتتسدق
بدون علمه هل يجوز لها ذلك?" "الصدق هل يسير مثل إعطاء السائل الشي اللي يسير?" "لا بس" "هل لما جرت به العادة ولا بس به?" "أما إعطاء المبلغ الكثير?" "ألا لا يجوز اللبرغ الزوج?" "هل
العمرة طواف وداع?" "الصحيح ليس لها طواف وداع" "عن ليس لها طواف وداع واجب" "ولكن من المستحسن أنه يطوف للوداع من باب الاستحباب لا من باب الوجوب" "أما الوجوب فلا يجب طواف الوداع الا
في الحج" "السائل ما حكم استعمال الحماء في لحية ليس فيها شيب" "السائل أنا معتمر قادم من مصر قضيت خمسة عشر يوم في مكة هل يجوز لعمل عمرة أخرى عند العودة من المدينة على اعتبار أن سفر
المدينة سفر آخر غير السفر من مصر إلى مكة?" "أنا كنت بيتذهب إلى المدينة بزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه هذا عبادة مقلوة والصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة بما سوى فإذا رجعت إلى
مكة إذا فرقت من زيارة المسجد النبوي ورجعت إلى مكة تحرم للحليفة تحرم من بيار علي من نقاتها للمدينة وتأتي بعمرة ثانية زيادة خير نعم نقول السائل "والد متوفي ووالدة متوفى ووالدة متوفى
ووالدة مرائة كبير لا تستطيع الحضور وأريد أن أعمل عمرة لكل من هم فهل يجوز ذلك?" "أما إذا كانوا لم يحجوا ولم يعتمروا ولا يقدرون على العمرة ولا على الحج بسبب الكبر والهرم ولا يستطيعون
السفر فإوكشلونك وتحج عن واحد تحج عن واحد وفي السنة الثانية تحج عن الثاني وكذلك العمرة تعتمر عن واحد ثم تعتمر عن سنة الثانية فهل واحد عنه حج مستقل وعمرة مستقلة ولا تشرك بين الاثنين
وكثر في تحجة واحدة وفي عمرة واحدة لأن النسك لا يكون إلا عن واحد ما يكون عن اثنين هذا يقول "أنا شاب مبتلة بشهوة في النساء وعندما ذهبت لتطواف وجدت فتنة النساء ولكن أخذت عهد على نفس
لن أمست النساء ولكن عما علي عقلي فهل عمرة باطلة وهلي توبة بعد ما عهدت الله كثيرات ما أعود إذا كان خرج منك شهوة أنزلت منياً بطل طوافه لا بد من الاعتسال ويعادت الطواف من جديد أما إذا
ما خرج منك شي فطوافك صحيح لكن تأثم على مزاحمة النساء ولمس النساء بشهوة تأثم على ذلك وعليك أنك تبتعد عن الزحمة صير في أقصى المطاف ولا تزاحم أحداً هذا هو المطاف والمطاف واسع ولله
الحمد ما هو ضيق نعم يقول السائل إننا عندما نصلي بعض النوافل فإنه يأتي بعض الناس ويمرون بين أيدينا عندما ندفعهم بأيدينا فإنهم لا يبالون ويمرون بين أيدينا فهل ندفعهم بما أوتين من قوة
ويقول بعض الناس عندما يصلون يدعون فرج بين الصفوفهم ولا يحرصون على سبد الفرج فما نصيحتكم وهل نصلي بجانبهم ولا يكون بينهم أفرجة تراث في الصفوف أو من مكملات الصلاة والخلل هذا خلل في
الصلاة لأن الشيطان يدخل من الخلل ويشوش على المصلي لا تدعوه رجل للشيطان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أو هورجات للشيطان لكن نبه على ظاهرة الآن الناس إذا وقف في الصلاة يباعد بين
رجله يباعد بين رجله غير المعتاد يضائق من بجانبه من هنا وهنا وياخذ مساحة من الصفوف ويأناس في ضيق وهي زحام وياخذ مكان رجلين لأنه يباعد بين رجله هذا غير مطلوب وغير مشروع تقف في الصلاة
وقوفا عادية تقارب بين رجليك ولا تباعد بينهما ليس هذا من السنة سنة نكتقف وقوفا عادية أما هذا العمل فهو من التكلف وأيضا فيه إضرار بالناس تزاحما بجانبك من هنا وهنا وتاخذ مساحة من
الصفف الناس بحاجة إليها الناس بحاجة إليها صلونا الناس في الطرقات فيه بحاجة إليها نقول السائن "ما حكم بالعريق وهو صائم" لا يتعمد برع الريق الكثير أما بالعريق العادي هذا لا بد من
بالعريق العادي لا بد من لا يضر لكن يجمع ريقه العلم ذكروا إنه يكره له أن يجمع ريقه ثم يبتلعه لكن إذا كان ما جمعه وإنما هو وعادي فلا ذا اسمي ذا ريقه نعم الناس يأخذوا نحضرهم منها باب
النصيحة ومن باب النصيحة هيظة للشخص المخطي يتنبه أما الحسنات الله وعلم بها والله هو الذي يتولى ولا يضيع الله الحسنات إن الله لا يظلم بالقالة لره وإن تكون حسنة يضاعفها فأن تبين الخطأ
وأما الحسنات دعها لله سبحانه وتعالى الله وعلم بها نعم لا يجوز هذا إلا لمن خطب امرأة واستجاب له فله أن ينظر إليها وينما ينظر إلى ما يرغبه فيها بحضرة أهلها لا يخلو بها وإنما ينظر إلى
ما يرغبه فيها بحضرة أهلها أذن الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال أنظر إليها إلا استطاع أن ينظر إليها فليفعل هذا بعد ما يحصل الإجابة أو لطمئنان إليك من أهلها أما قبل الخطبة لا لا
تنظر إليه نعم لا يجوز الإنسان يحلق لحيته ويعصل الله بإجلاحه من الظلم هذا هو الظلم حلقك للحيتك ومعصيتك لربك هذا ما هو الظلم تصبر إبقى على السنة ولو نالك شيء من الأذى أصبر هذا يكون
في مزان حسنات أنت لم تخطي على أحد ولم تظلم أحد وإنما عملت بقاعة الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم يقول السائل إننا نرى بعض المنكرات وإذا أنكرنا هذه المنكرات يقوم بعضهم يطلب
الدليل وإننا لم نحفظ الأدلة ولكن نعرف أن هذه المنكرات فما الواجب علينا لا يمكن أن تمكر إلا إذا كان عندك دلة على هذا ولهذا يجب التعلم يجب على الإنسان أنه يتعلم قبل أن يمكر وقبل أن
يدعو إلى الله يتعلم أولا وأنه مخالف فعليك أنك تسأل أهل العلم لتتأكد من ذلك تقوله سأل أهل العلم أنا أخشى أن عملك هذا أنه ما هو صحيح وأنه مخالف فعليك أنك تسأل أهل العلم فإن كان فيه
دين وفي الخير فسيحرس على سؤالها العلم وإن كان ما فيه دين فأنت بلغتها ونصحتها بقدر استطاعته نصحتها بأنه يراجع أهل العلم ويسألهم عن عملها هذا الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا
محمد على آله واصحابه يا جي
6 من 15|الدين النصيحة - 3|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدية حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدين النصيحة الدس والسادس صلى الله
وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين ما زال الحديث؟
متواصلا في معنى قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قولنا لمن قال لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته توقفنا عند قوله صلى الله عليه وسلم والكتابه والمراد بكتاب الله
القرآن القرآن الكريم الذي اندله الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر الكتب المنزله من عند الله عز وجل في التورات والإنجيل والزبور صحف إبراهيم وموسى وغيرها من الكتب
المنزله من عند الله ولكن المراد بكتاب الله هنا القرآن والنصيحة لكتاب الله في تضمنه أمورا فهيرا أولا الإيمان بأنه كلام الله سبحانه وتعالى الإيمان بأنه كلام الله عز وجل منزل من عند
الله تكلم الله به حقيقة وسمعه جبريل بأمر الله سبحانه وتعالى ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته كما في قوله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين إنه أي
القرآن لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلده لتكون من المنزلين تنزيل رب العالمين منزل من عند الله لا من غيره نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه الصلاة والسلام على قلب
محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته جيلاً بعد جيل نقل السواطر القطعي اليقيني الذي لا شك فيه فقد تكفل الله جل وعلا بحفمة فلا يبدل ولا يغير كما قال تعالى إنه
نحن ننزلنا الذكر وإنه له لحازلون فهو محفوظ بحفظ الله عز وجل كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير منه حرف واحد وهذا من فضل الله سبحانه وسعاله على هذه الأمة قلت بالسابقة
استحفظ الله عليها العلماء العمم السابقة نستحفظوا من كتاب الله ولكنهم حرفوها وغيروها حرفوا التورات وإنه لكتاب عزيز يعني منيع ما أحد تجر عليه وإنه لكتاب عزيز لا يأتي الباطل من بين
يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فالنصيحة لهذا الكتاب أولاً أن نعتقد أنه كلام الله لا كلام غيره منزل من عند الله عز وجل غير مخلوق كما تقوله الجهمية والمعتزلة ومن سارا في ركابهم
وهم لا يؤمنون أنه كلام الله أن الله تكلم به وإنما يقولون إنه مخلوق خلقه الله إما في اللوح المحفوظ وإما في جبريل وإما في محمد صلى الله عليه وسلم وهذا كفر لكتاب الله عز وجل ومن
النصيحة لكتاب الله عز وجل تعلمه وتعليمه أن المسلم يتعلمه يعلمه يعليمه لغيره كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه خيركم خير هذه الأمة من تعلم القرآن وعلمه لغيره
ويجب على المسلمين أن يتعلم القرآن وأن يعنو بتعليمه للناس ومن النصيحة لكتاب الله عز وجل تلوته ولكثار من تلوته وترديده وفي تلوت القرآن أجر عظيم قال صلى الله عليه وسلم من قرأ حرف من
كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثاليا لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف فإذا قرأ المسلم آية من كتاب الله أو سورة أو سورة أو قرأ القرآن كله فله بكل حرف حسنة
وكم عدد حروف القرآن؟
حروف القرآن كثيرة فيكون الأجر لمن يتلو القرآن تكون أجر كثيرا بعدد الحروف كل حرف يكثير من تلوته محتسبا الأجر من الله سبحانه وتعالى يقرأه يتلوه في الصلاة على الفريضة والنافلة ويقرأه
خارج الصلاة ومن النصيحة لكتاب الله اتقان القراءة ونحرص الإنسان على أن يتقن القراءة فيقرأ على الوجه الصحيح بلغة القرآن الكريم القرآن فينصب المرفوع يرفع المنصوب ويغير الإعراب في كلام
الله عز وجل بل يقرأه على الوجه الصحيح وذلك بتعلمه وتلققه تلقه عن المقرئين المتقنين القرآن يؤخذ بالتلقق ولا يؤخذ من المصاحف استقلالا وإنما يقرأ من المصاحف لكن على المقرئين لأن
الكتابة المصاحب تحتمل الكتابة تحتمل كتبة على الرسم العثماني تحتمل قراءات متعددة تحتمل قراءات المتعددة من القراءات السبع فلا يمكن للإنسان أن يتقن قراءة القرآن إلا إذا تلقاه عن
المقرئين الذين تلقوه عن مقرئين قبلهم يقرأ على غير الوجه المطلوب والرسم يحتمل عدة قراءات فلا بد من أخذه عن المعلمين خيركم من تعلم القرآن وعلم تعلم دل على أنه يتعلم ويتلقى لكن لا
مانع أن المسلم يقرأ القرآن بحسب استطاعته ولا يترب قراءة القرآن ولو كان لا يقيم القراءة تماما إذا كان هذا منته استطاعته قال صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرآن والذي
يقرأ القرآن ويتعتعه فيه وهو عليه شاق له أجران له أجران أجر التلاوة وأجر المشقة المسلم لا يترك قراءة القرآن ولو بالتهدي ولو بالتهدي ولكن مهما أمكانه أن يتعلم القرآن على الوجه الصحيح
إنه يجب عليه ذلك ومن النصيحة لكتاب الله أن يقرأ على الوجه الصحيح لا يخرج القرآن عن حدوده لا يخرجه عن حدوده بالتلاوة لأن يبالغ بالمدود ويبالغ في أحكام التجويد ويتشدق بل يتوسط فير
الأمور الوسط فلا يهمل التجويد ولا يبالغ فيه وإنما يتوسط يعرف أحكام التجويد وإدرسها ويتقنها على أيدي المقرئين ويقرأ قراءة مجودة يمد في موضع المد ويدغم وفي موضع الإدغام والغنة وغير
ذلك لكن من غير إصراف المدود وإصراف في الغنة وإصراف في تطبيق أحكام التجويد وإصراف في القرآن فصوصاً الذين يحترحون القراءة تجدهم يخرجون القرآن عن حدوده إلى ما يشبه الغنة إلى ما يشبه
الأغاني وهذا ليس من النصيحة لكتاب الله عزيز النصيحة تقرأه بصوت حسن والتقرأ على الوجه الصحيح ولا تهذه هذاً وتسرع في قراءته ولا تمططه بالمدود الزائدة حتى تخرجه عن حدوده بل عليك
بالتوسط وكل ما حسنت الصوت بالقرآن كان أعظم للأجب قال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من لم يتغنى بالقرآن يعني يحسن صوته فيه حسن صوته بالتلاوة يحاول المسلم إنه يحسن صوته بالتلاوة ومن
النصيحة لكتاب الله أن يتلو القرآن قاصداً بذلك وجه الله عزيز النصيحة يقصد الثواب والأجر بالتلاوة لا يقصد الرية والسمعة بالتلاوة وإنما التلاوة عبادة يحسن النية فيها لله عزيز النصيحة
وإنما يقرأه تعبداً لله عزيز النصيحة يأخذ عليها أجراً في المآتم أو قراءته على الجناس أو الحفلات من أجل التكسب وأخذ الأجرة بل يقرأه ويتلوه عبادة للاه عزيز جل وطلباً للأجر من الله
عزيز جل هذا من النصيحة لكتاب الله عزيز جل ومن النصيحة لكتاب الله أن يقرأه بتدبر تدبر لمعانيه لا يقرأه مجرد مروراً على الآيات والسور وإنما يقرأه بتدبر لمعانيه وحظور قلب عند تلاوته
يحظر قلبه عند تلاوته ويتدبر في آياته آيات الوعد وأيات الوعيد وأيات الأحكام وأيات الأخبار والقصص يتعظ بتلاوته ويتفقه في معانيه هذا هو التدبر كتاب ننزلناه إليك مباره ليدبر آياته
وليتذكر أول الألبام أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله يوجد فيه اختلافا كثيرة فاتدبر مطلوب ليس المقصود ان اكتختم القرآن عدة ختمات في اليوم أو في الأسبوع أو في الشار
فللمقصود ما ذستفت من القرآن ما ذستفت من القرآن ما ذفهمت من القرآن الله أنزله للتدبر والتفقه لمعانيه لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن حتى يعرفوا معانيةهم والعمل بهم قال فتعلمنا القرآن
تعلمنا العلم والعمل فهذا من النصيحة لكتاب الله أنك تتفهم وتتدبر في معانيه بحسب ما أعطاك الله من الفهم وتراجع كتب التفسير الموذوقة تراجعها وتقرأها استعين بها على فهم كتاب الله ولا
تعتمد على فهمك بل لا بد أن تراجع تفسير القرآن من كتب التفسير الموذوقة لأن القرآن لا يفسر بالرأي وإنما يفسر بالأفضل تفسير القرآن على أربعة أوجه أولا تفسير القرآن بالقرآن القرآن يفسر
بعضه بعضا فما أجمل في موضع تجدهم فصلا في موضع وما أطلق في موضع تجده مقيدا في موضع فالقرآن يفسر بعضه بعضا هذا الوجه الأول تفسير القرآن بالقرآن الوجه الفاني تفسير القرآن بسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم فإن الله جل وعلى وتل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بيان القرآن وانزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم وقد بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنةه وذلك
الأحاديث الصحيحة الثابتة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما تفسير القرآن الوجه الثالث تفسير القرآن بأقوال الصحابة رضي الله عنه بيان الصحابة تلقى ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم
فهم تلاميد الرسول عليه الصلاة والسلام تلقى وتفسير القرآن منه صلى الله عليه وسلم يوخذ التفسير من أقوال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجه الرابع تفسير التابعين وهم تلاميد
الصحابة تابعون هم تلاميد الصحابة والتابعي هو الذي لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجد في عهد الصحابة وتعلم على الصحابة هذا يسمى بالتابعين فيوخذ تفسير التابعين لأنهم
تلقوا التفسير عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم التابعي الجليل يقول عرضت المصحف على بن عباس كذا مرة أقف عند كل آية وأسأله عن معنى فهل القرآن تلقى تفسيره عن بن عباس أنهم أخذوا
تفسير القرآن عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علموهم وتلقوا العلم عنهم فهذه أوجه التفسير ولا يجوز تفسير القرآن بالرأيه قال صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه وبما
لا يعلم مقعده من النار وأخطى ولو أصاب ذكره بن كثير رحمه الله في أول تفسير ذكر هذا الحديث في أول تفسير هذه وجوه التفسير التي يؤخذ تفسير معاني القرآن منها وهي مدونة في كتب التفسير
مثل تفسير بن جرير قبري تفسير بن كهير تفسير البغوي وقد أولف في تفسير القرآن بالسنة مؤلفت منها الدرر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور لحافظ السيوطي وغيره من الكتب المهم أن نطالب
العلم يأخذ معاني التفسير من المصادر الصحيح لا يأخذها من رأيه أو يأخذها من كتب أهل الظلال بل يأخذها من المصادر الصحيحة للتفسير حتى يضمن السلامة لتفسير القرآن الكريم ويسلم من التأويل
الباطل الذي تجتمع عليه بعض الكتب التي لا تمشي أو لا تتمشي على منهج السلف لا سيما في أمور العقيدة وأمور الأسمى والصفات فإن أهل الملاهب المنحرفة يفسرون كلام الله بحسب ملاهبه ويؤولون
القرآن بحسب مداهبه ولا يرجعون إلى الأصول والمصادر الصحيحة للتفسير فمن النصيحة لكتاب الله أن يتلقى تفسيره من المصادر الصحيحة الموثوق لكتاب الله العمل بما في القرآن فتعلم القرآن
وتلاوته وتدبره كل هذه وسائل وسائل لأي شيء للعمل لأكفى أن تقرى القرآن وتتقنى التلاوة وتعرف التفسير ما يكفي هذا لا بد من العمل لا بد من العمل بكتاب الله عز وجل على الوجه الصحيح ولن
تستطيع العمل بكتاب الله على الوجه الصحيح إلا إذا تعلمته وتلوته وتدبرته وفهمت مراد الله منه التفسير الصحيح فالغاية هو المطلوب هو العمل لكتاب الله عز وجل وقد ذكر العلماء أن المحكم هو
الواضح وما المتشابه أقالوا المحكم هو الواضح البيّن وما المتشابه فهو الذي يحتاج في بيانه إلى غيره المتشابه يحتاج في بيانه إلى الآيات الأخرى التي تبين مثل العام والخاص والمطلق
والمقيد والناس والمنسوخ هذا رد المتشابه لا المحكم قال تعال فأما اللينا في قلوبهم زيّر يتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويل فأهل الزير ياخدون آيات المتشابه التي ليست واضحة
في نفسها وإنما تحتاج إلى ردها إلى الآيات الأخرى التي تفسروا هم ياخدونها ولا يردونها إلى المحتر ياخدونها على تشابها فيفتتنون ويفتنون الناس أما الراسخون في العلم والراسخون في العلم
يقولون آمى الناس كل من عند ربنا المحكم والمتشابه فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسره ويوضحه بكلام الله أو بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يتضح منه على الوجه الصحيح المتشابه لا يأخذ
وحده ولا يستدل به وحده وإنما يفسر بالمحكر من الآيات هذه طريقة الراسخين في العلم وما أهل الزير فإنهم يأخذون المتشابه يتبعون ما تشابها منه ويحرصون على المتشابه لأنهم يريدون التغليل
والتلبيس على الناس ويحرصون على المتشابه ويتركون المحكم فقال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم من يتبع المتشابه فحذروهم إذا رأيتم من يتبع المتشابه فهم الذين سم الله فحذروهم سم الله في
قوله وأما الذين في قلوبهم جيد حذرنا الله منهم لأن لا يضلون يستدلون بكلام الله وهذا باقل لم يستدلوا بكلام الله لأن كلام الله فسر بعضه بعضهم وإنما يستدل بكلام الله من يرد المتشابه
إلى المحتم هذا هو الذي يستدل بكلام الله أما الذي يأخذ المتشابه هذا لا يستدل بكلام الله وهذا ما آله أو مقصده الزير والإنحراف عن المنهج الصحيح وهؤلاء موجودون في كل زمان ومكان أهل شر
وأهل فتنة وأهل زير وظلال يريدون أن يغرروا بالناس ويقولون هذا القرآن نحن نستدل بالقرآن فهذه المتشابه ويستدل بها على مدهبه أو على مقصوده ويقول أنا أستدل بالقرآن أنا أقول له لم تستدل
بالقرآن وإنما استدللت بالمتشابه الاستدلال التام بالقرآن هو رد بعضه إلى بعض فهذه الوجوه وهناك أشياء كثيرة حول كتاب الله لا يتسع المقامل لذكرها ومن أرادها فليراجع كتب التفسيل يستفيد
من كتاب الله علي الوجه الصحيح وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والفقه في دينه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه أو أي شيء آخر مقابل تعليم كتاب الله في
المساجد نعم لابس أخذ المال على تعليم القرآن لأن المدرس يحتاج إلى نفقه ويحتاج إلى ما يعينه على تفرض لتدريس القرآن فإن كان يعقى من بيت المال وإن كان ليس له شيء من بيت المال ألا منعنه
ياخذ من الطلاب أو أولياء الطلاب ما يعينه على التفرق لأنه ترك طلب الرزد هو جلس يدرس القرآن من أين يتعيش فيجوز أنه ياخذ يقول السائل هل يجوز تفسير القرآن باللغة العربية نعم هذا وجه
مخامس لكراه بعض أهل العلم أنه إذا لم توجد في الأنواع الأربعة تفسير للقرآن يرجع إلى اللغة التي نجد وهي اللغة العرب نعم يقول السائل ابن عم لي له دكان فيه بضعه فأراد أن يبيع البضعه
ويؤجر الدكان فجاءه رجل ليشتري البضعه وجئته أنا لتأجير الدكان اختلف ابن عمي مع هذا الرجل في التمن فطلب من الرجل الشيء فشفاعت له حتى يشتريها بثمن أقل فشفاعت له لكن الرجل كان يريد
شراءها بثمن زهيد فرفض ابن عمي بيعها له وعرضها علي فوافقت بشرط أن يمهل الرجل ثلاثة أيام لعله يشتريها حتى لا أتهم فحصل ذلك ولكن لو لم يشتريها فشتريتها أنا فهل هذا جائز لي لا بس ذلك
ما دامت معروضة للبيع معروضة لمن يزيد فيجوز ان اكتزيد وتشتري لا بس ذلك نعم يقول السائل أحرمت بالعمرة من ذي الحليفة وبعد أن اغتسلت وصليت وركعتيني وجاوزت الميقات فذكرت أني لم أقل لبيك
اللهم عمرة والآن انتهيت من عمرة فماذا علي لا ليس عليك شي عمرتك صحيحة إن شاء الله لأن التلبية سنة والحرام بالقلب هو النية بالقلب فإذا نويت الإحرام يكفي ولو لم تولب بي تلبية سنة حقا
نعم يقول السائل بعض الأشخاص يضعون حلقة نحاسية في إحدى أذانهم إذا كان الأطب قرر أن هذه المادة المعدينية التي هي علاج لنوع من الأمراض أما إن كان علقها من باب الشعودة أو من باب
الاعتقاد أنها تشفي هذا لا يجوز هذا لا يجوز لأنه من تعليق الحلقة والخيط وما أشبه ذلك نعم يقول السائل هل يعتبر تفسير خشاف وتفسير الظلال من الكتب المعتمدة في التفسير الكشاف للزمقشر
فيها العتزال مملوء من العتزال ولكن فيه هوايد يطالب العلم فطالب العلم المتمكن الذي يعرف ملهب المعتزلة عنده تمكّن لا باس منها استفيد لأنه من ناحة اللغة والبلغة هو جيد ومعتزل المتحمس
أيضاً ربما يطالب العلم المبتدي ربما يقنع بكلامه فلا يقلع عليه لمن هو متمكن من العقيدة وما يعرفت ملهب السلام نعم يقول السائل يتمرت أكثر من مرة ولم أحلق الرأس وإنما أخذت من جوانبه
بالمغس ولم أحلق حتى الآن فماذا عليه؟
أسعلك شيء القص هو التقصير والله خير بين الحلقة والتقصير هالمحلتين رؤوسكم ومقصرين ولكن الحلقة أفضل الحلقة أفضل والتقصير مجزي ولكن لا يكفي إنك تاخد من بعض جوانب الرأس بل تعمل من
الرأس من جميع الجوانب ولا تترك جانباً منهما لا تقصر منه وما مضى وما مضى يكفي ولكن في المستقبل تستقصي عند التقصير من جميع الرأس نعم يقول السائل هل يجيز تقبيل المصحف؟
يفعله بعض الناس وليس عليه دليل إلا من بعض السلف يذكر بعض السلف كان يقبل المصحف ولكن هذا الشهد ولا دليل عليه نعم يقول السائل ما هو أول علم يبدأ به طالب العلم يبدأ بالمختصرات يبدأ
بالمختصرات ويبدأ بالمختصرات حفظاً وقراءة على أهل العلم نعم يقول السائل كثير من الناس ببلادي يخرجون زكاة الفطر مالاً وإذا أخرجوها طعاماً فكثير جداً من الناس لا يقبلوها وإذا قبلوها
وإذا قبلها بعضهم يعطيها للحيوانات كالدجاج مثلاً فما هو الأمر العمل مكتخرج الطعام كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم و الذي يأخذها يتصر فيها تصر فيها المهم نكتدفعها وإذا أخذها الفقير
هو يتصر فيها بكيه نعم يقول السائل الفقير له أنه يأكلها وله أنه يبيعها وله أنه ينتفع بها بأي وجه من الوجوه نعم يقول السائل رجل عليه دين وله سيارة هل يجيز لي دفع الزكاة له إذا كان
عليه دين مطالب به وليس عنده ما يسدد إذا كان مطالباً بالدين وليس عنده ما يسدد ترقيه من الزكاة لأنه من الغارمين والله جل وعلى ذكر الغارمين في مصارف الزكاة وغارم للنفسه وهو المدين
وغارم لغيره وهو المتحمل يصلح ذات البين نعم يقول السائل لا يكفي في تعلم القرآن أن أتعلمه من أشرطة القراء لا لا ما يكفي لكن تستفيد من الأشرطة تستفيد منها لكن لا تعتمد عليها يقول
السائل كيف نوفر بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صنع لكم معروفاً فكافئه والقاعد التي تقول أن كل قرض جر نفع فهو رباً وأنت أنت الذي عطيته الزيادة فبرع منه فلا بس هذا من حسن
القضاء فإذا كانت الزيادة مشروطة هذا رباً إذا كانت ليست مشروطة وإنما تبرع بها المقترب عند الوفا فهذا من حسن القضاء وليس رباً نعم يقول السائل رجل كبير السن ومريض سائل عند المروة في
الشوط الخامس وقس شعره فما الحكمه وهل تقبل هذه الأمره يكمل الأشواط السبعة ثم يقصر بعدما يكمل الشوط السابع تقصيره الأول خطأ فإذا فعل هذا كم الأشواط السبعة وقصر تمت عمرته نعم يقول
السائل كنتماراً بالسيارة فسبمت نصرانياً فقتلته والخطأ مني فماذا علي علي الكدية والكفارة علي الكدية والكفارة إذا كان هذا النصران معاهداً أو مستأمناً في بلاد المسلمين أو في بلاده بين
المسلمين وبينهم عاهد يقول السائل هل يجيز للمرأة أن تتزيّن عند خروجها للأعراض والحفلات والاجتماعات النسوية لا يجيز للمرأة أن تتزيّن عند الخروج من بيتها بل تخرج متستره متحجبه تاركه
للطيب إذا كانت ستمر من عند الرجال أما إذا كانت ما تمر من عند الرجال وإنما ستمجتمع نسى ولا تمر من عند الرجال فلا باس أن تتجمل وتتزيّن بما جرته يقول السائل أمرأة أرضعة فتاة رضعة غير
مشبعة بشهادة المرضعة فهل لبني هذه المرضعة أن يتزوج هذه الفتاة؟
لا لأنها تغذّت بلبن أمي والرضعات ليست المشبعة رضعات المصّات كل مصّة تمصّف بي ويخرج لبن هذه رضعة فإذا عادت مصّته ثانية وخرج لبن ولو يسيب هذه رضعة ثانية هو هكذا نعم يقول السائل كيف
يعاد المال المسروق؟
لا بد من عادته لا أهله بطريقة التي ليس فيها ضرر فإذا كان الضرر أشد ولا تتمكن من إصال المال إلا بضرر أشد فعلك التوبة إلى الله والتخلص من هذا المال من العجب لصاحبه للصدقه تصدق به نعم
يقول السائل أنا شاب أصرف على أهلي أنا وأخي علمًا بأنني أعمل في وظيفة حلال وأخي يعمل في محل بيئ الأغاني فهل يجزء أن نجمع المال ونصرف عليهم منه؟
لا انصح أخاك في ترك هذا المحل بطلب الرزق في غيره ولا تنفقوا من كسب الأغاني أو بيع الأغاني لا تنفقوا من ذلك أنه فسب خبيث لكن انصح أخاك في أن يطرب الرزق في غيرها المجال هذا نعم يقول
السائل ما تلوالد وترك ذهبا قام أحد أولاده بتقويم الذهب في السوق ودفع إلى كل واحد من نصيبه من المال فرفض الورثة المال وطلبوا منه توزيع الذهب فما هو الصواب؟
نعم يقول ما تلوالد وترك ذهبا قام أحد أولاده بتقويم الذهب في السوق ودفع إلى كل واحد من الورثة نصيبه من المال فرفض الورثة المال وطلبوا وطلبوا منه توزيع الذهب فما هو الصواب؟
نعم هذا هو الصواب أنه يواجع الذهب وليس من حقه أنه تصرف التركه بأموال الناس بغير إذنهم يواجع الذهب كل ياخذ نصيبه منه والذي يرضى بياخذ القيمة هي ياخذ القيمة والذي يقول لا أنا باقي
الذهب يعطى نصيبه من الذهب نعم يقول السائل شخص يعمل في البحر ويغوص ليستاد لا مانع أن الصائم يغوص في الماء للتبرد أو لطلب الرزق لا مانع من ذلك ولا يتعمد بل علماء وإلى دخل الماء من
غير تعمود دخل إلى جو فيه من غير تعمود هذا لا يضر نعم يقول السائل إذا مر الإمام بآية رحمة أو عذاب فهل يجوز له أن يسأل ويتعود؟
هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن هذا في صلاة النافلة وليس في صلاة الفريقة وردى عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل صلاة النافلة النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وهو
يصلي وحده ليس إماما أنه إذا كان إمام يشق على المؤمومين ويطيل عليهم إذا كان يصلي نافله ويصلي وحده فإنه يقف ويسأل عند آيات الرحمة ويقف ويستعيد عند ذكر آيات العذاب عند تلاوت آيات
العذاب إنما يصلي هو النفسه أما الإمام فيه راعي أحوال المؤمومين ولا يشق عليهم يقول السائل رجل أتى زوجته في نهاية رمضان أكثر من مرة فماذا عليه؟
عليه في كل مرة تفارح عليه قضاء الأيام التي جامع فيها وعليه التوبة لله عزيوي عليه ثلاثة أمور وعليه قضاء الأيام وعليه عن كل مرة من مرات الجماع فهي صيام شهرين متكابعين فإن لم يستطع
فإنه يطعم 60 مسكين أما العتق هو في الدرجة الأولى لكن غير موجود الآن فيبقى الصيام أو الإطعام نعم يقول السائل حصل معي قبل سنة حديث سير حيث صدمت بسيارة سيارة أخرى عند التحقيق المرور
في الحادث تبين أن الخطأ على سيارة الثانية وما تسائق السيارة بعد نسب ساعة من الحادث وأنا لم يترتب علي خطأ إلا أنني كنت مسرعا قليلا عندما حصل الحادث ولم تذكر السرعة في الموضوع ورفض
أهل المتوفى الإصلاح وأنا الآن في حيره فما نصيحتكم وما ذا يترتب علي أن أفعل؟
هذا القضية تكون عند المحكمة الشرعية لنظر فيها وليحتاج إلى معرفة طبيعة الحادث هل المسؤولية على الاثنين أو على واحد منهما؟
فألا يحتاج إلى نظر في القضية ولا يستطيع النظر فيها إلا القاضي في المحكمة إذا كان المقبر مفصولة عن المسجد بطريق أو أرض فضى إذا كانت من بطريق يمر الناس معه أو بأرض فضى فلا حرج هلانك
لأن المسجد صار خاليا من القضى أهل الذكري من كنتم لا تعلمه فيعتبر من سؤاله للعلم لمن لا يعرف ويعتبر من الاتباع والاقتداء وليس هو من التقليب من الاتباع والاقتداء نعم يقول السائل يوجد
معهد لتكوين الأئمة وأثناء التكوين يفرضون علينا بعض البداعي يوميا يقول السائل رجل عنده ذار رجل له منزل يؤجره وفي نيته إذا ربح بعض المكسب أن يبيعه بعد ذلك وقد حال عليه الحول هل يخرج
الزكاة على قيمة الإجاري وعلى قيمة المنزل؟
إذا نوابيع المنزل وأجره ينتظر من يأتي الاشتراعه فإنه يجب عليه تزكية الأجرة وتزكية المنزل لأنها صبح سلعة تجارية معروضة للبيع فيزكي الإذنين يكفي الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد وعلى آلينا
7 من 15|الدين النصيحة - 4|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدين النصيحة.
الدرس السابع.
صلى الله وسلم على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين نستكمل الكلام الى قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قد وصلنا الى اخر الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم لما كان
البشر بحاجة الى الاجتماع بالتعاون على مصالحهم وكان الاجتماع لا يتم الا بقيادة تقوده كان المسلمون كذلك بحاجة الى الاجتماع حول قيادة منهم حول قيادة منهم وهم ائمتهم والائمة جمع امام
وهو الذي يقتدى به الامام هو الذي ليقتدى به والائمة في هذا الحديث هم ولاة الامور الذين يقودون يقودون الرعية يقولون الرعية وتلتفوا حولهم الرعية ويصلحون من شأنها لانصاف المظلوم
من الظالم والحكم بينهم في النزاع وكف عدوان بعظهم على بعظ فلا يقوم اجتماع الا بامام وقيادة ايا كان هذا الاجتماع ولكن المسلمين احرى ما يكون بهذا الاجتماع الذي تقوم به مصالحهم
تقوم به مصالحهم والله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم والايات في هذا كثيرة تحث على
الاجتماع وتنهى عن الفرقة لان اجتماع المسلمين تنتظم به مصالحهم وتقوى به كلمتهم ويهابهم عدوهم فكان لا بد من قيادة من المسلمين يلتفون حولها ولا تستقيم هذه القيادة الا بمناصحة
الشعب والرعية والجماعة مناصحتها لهم ائتلافها حولهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من النصيحة لائمة المسلمين ولعامة المسلمين لان المجتمع الاسلامي ينقسم الى قسمين الى قيادة والى رعية
وهم العامة
القيادة هم الائمة والعامة هي الرعية فلا فتكون النصيحة الائمة وللرعية لان المسلم عضو في هذا المجتمع كما قال صلى الله عليه وسلم المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعظه بعض قال عليه الصلاة
والسلام مثل المؤمنين
بتوادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد نبههم صلى الله عليه وسلم بالبنيان يشد بعضه بعضا وشبههم بالجسد الواحد الذي يتألم بعضه لالم البعض الاخر وفي الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه
وسلم قال
ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوا ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم في الحديث الاخر قولوا صلى الله عليه وسلم
اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى خلافا كثيرا الى غير ذلك من الاحاديث فيجب على المسلم ان يكون ناصحا لامامه وناصحا لاخوانه
النصيحة للامام تتضمن امورا ومن النصيحة للامام تنبيهه على ما فيه المصلحة له ولرعيته تنبيهه والصدق المشورة معه بما فيه صلاح الراعي والرعية وتنبيهه على ما يحصل من خطأ ومن خلل
ليتداركه ولكن هذه النصيحة للامام يكون بالطريقة اللائقة التي تؤثر عليه وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة والكلام الطيب وان تكون سرا بين الناصح وبين المنصوح النصيحة تكون سرا بين الناصح
وبين المنصوح ايا كان هذا المنصوح لا سيما
اذا كان له ولاية وله سلطة فينبغي ان يخاطب بالخطاب اللبق الذي يتقبله ولا ينفر منه فان الله سبحانه لما ارسل موسى وهارون عليهما السلام الى فرعون الطاغية الجبار ماذا قال لهما
قال فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى قولا لينا لانه له لانه صاحب سلطة وصاحب قوة اذا عنفت عليه فانه يستعمل قوته وسلطته واذا خاطبته بالكلام اللين فان هذا يؤثر عليه لعله يتذكر
او يخشى فاذا كان هذا مع فرعون الطاغية الكافر فكيف بولاة امور المسلمين انهم اولى بان يقال لهم القول الطيب الكلام المؤثر الذي ليس فيه تشهير ولا تنفير وهذا يكون سر بين الناصح
وبين الامام اما الكلام لولاة الامور اما الكلام في شأن ولاة الامور في غيبتهم كلام بهم وتلمس عثراتهم وبيان اخطائهم على الناس من غير ان يكون ذلك بطريقة مباشرة معهم
الكلام فيهم بالمجالس او عند الناس فهذا يحدث شرا وفتنة يحدث شرا وفتنة يبغض يبغض الراعي الى الرعية ويبغض الرعية الى الراعي وهذا شأن النمامين والمغتابين فهذا العمل لا يعتبر نصيحة
وانما يعتبر غيبة ونميمة وتفريقا بين المسلمين ولا يترتب عليه مصلحة ابدا انما يترتب عليه مضرة فنصيحة ولي الامر تكون مباشرة بين الناسخ والمنصوح سرا لا يدري عنها احد وتكون بكلام طيب
مؤثر
من غير اثارة ومن غير تعنيف هذه النصيحة هذا من النصيحة لولاة الامور ومن النصيحة لولاة الامور طاعتهم في غير معصية من النصيحة لولاة الامور طاعتهم من غير معصية لقوله تعالى
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم واولي الامر منكم فامر بطاعتهم مع طاعته سبحانه وطاعة رسوله لما في ذلك من المصلحة وقال النبي صلى الله عليه وسلم
من اطاع الامير فقد اطاعني.
ومن عصى الامير فقد عصاني الا اذا كان الا اذا كان امر ولي الامر بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام
انما الطاعة بالمعروف فاذا امر بمعصية فانه لا يطاع في تلك المعصية ولكن لا ولكن لا يرتفع امره وولايته باقية.
ولايته باقية ويطاع في غير هذه المعصية يطاع في غيرها من
الاوامر الاخرى التي ليس فيها معصية وولي الامر يطاع بغير المعصية ويصبر على ما يصدر منه من ظلم او من تصرف غير لائق حتى في امور دينه حتى لو كان غير مستقيم في امور دينه
ما لم يصل الى حد الكفر فاذا كان عنده مخالفات في امور الدين ولا تصل الى حد الكفر فانه يطاع ولا تنتقض ولايته لما في الصبر عليه ولما في طاعته ولو كان
غير مستقيم تماما بما في ذلك من المصلحة الراجحة على الخروج عليه وشق عصا الطاعة لان الصبر على ولاة الجور على ولاة الجور الصبر على طاعتهم فيه من المصلحة ما يترجح
على الخروج عليهم لان الخروج على ولاة الامور بحجة انهم عصاة هذا فعل الخوارج الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم ولان الخروج عليه لان هذا ما هو من مذهب اهل السنة
والجماعة هذا مذهب الخوارج الذين يخرجون على ولاة الامور اذا جاروا او ظلموا وايضا الخروج عليهم يترتب عليه من المفاسد اكثر مما يترتب على الانكار عليهم في هذه المخالفة.
ترتب عليه سفك الدماء
ترتب عليه اه تفرق شمل المسلمين تفرغ يترتب عليه ظياع جماعة المسلمين كما حصل بشواهد التاريخ ولهذا اوصى صلى الله عليه وسلم في اخر حياته قال اوصيكم بتقوى الله والسمع
والطاعة وان تأمر عليكم عبد يعني مملوك عبد يعني مملوك لما في السمع والطاعة لولي الامر من الخير ولو كان هو في نفسه عبدا مملوكا او كان فيه نقص من من وجه من الوجوه لا يصل
الى حد كفر اما اذا وصل الامر الى الكفر فانه لا يصلح ان يكون وليا للمسلمين.
لا يكون كافرا وليا للمسلمين ولهذا قال واولي الامر منكم اولى الامر منكم والخطاب للمسلمين
بان يكون ولي الامر مسلما من المسلمين وفي هذا الحديث ولائمة المسلمين يقول ولائمة المسلمين فيشترط ان يكون الامام وولي الامر مسلما ولما ذكر صلى الله عليه وسلم ما يحصل من بعض الولاة من
من الامور المنكرة لما ذكر ما يحصل منهم من الامور الغير اللائقة قالوا له افلا نخرج عليهم يا رسول الله؟
قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة وفي رواية ما لم تروا كفرا بواحا
عندكم فيه من الله برهان فيجب الصبر على ولاة الامور وطاعتهم في غير معصية الله والصبر على ظلمهم وجورهم لما يترتب على ذلك من المصلحة الراجحة من اجتماع كلمة المسلمين
وهيبة المسلمين وتلافي النزاع وتلافي الشقاق وتلافي اه اه انحلال الامر ومن النصيحة لولاة المسلمين انهم اذا اسندوا اليك امرا من الامور من امور وظائف الدولة اذا كنت موظفا ومتوليا لامر
من امور الدولة
فانه يجب عليك ان تؤدي ان تؤدي العمل الذي وكل اليك من غير تقصير ومن غير خلل الموظف يقوم باعماله الوظيفية على المطلوب ولا يضيع اعمال الوظيفة ويتهاون بها فتضيع مصالح المسلمين بهذه
الطريقة
فيجب على كل موظف ايا كانت وظيفته كبيرة او صغيرة ان يقوم باعمالها الوظيفية على الوجه المطلوب ولا يقصر في شيء منها هذا من النصيحة لولي الامر القيام بالاعمال لان القيام بالاعمال
الوظيفية فيه مصلحة للمجتمع
مصلحة للرعية وفيه طاعة لولي الامر.
فلو ان كل موظف قام بالعمل على الوجه المطلوب لا تكاملت مصالح المسلمين وانتظم امرهم وانما يحصل الخلل من تساهل الموظفين وعدم قيامهم بوظائفهم
واخلالهم باعمالهم فهذا من النصيحة لولي الامر ان تقوم بالعمل الوظيفي الذي اسند اليك من امور المسلمين وكذلك من النصيحة لولي الامر انه اذا ائتمنك على شيء من اموال المسلمين
اذا ائتمنك على شيء من اموال الراعي من اموال الدولة من اموال الدولة الاسلامية ان تكون امينا في ذلك حافظا لهذه الامانة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
فيجب على من ولي واؤتمن على شيء من اموال الدولة ان يكون امينا ناصحا يحفظ ما استحفظ عليه على الوجه المطلوب ولا يضيعه هذا من النصيحة لولي الامر النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الرشوة
ولعن الراشي والمرتشي.
فالموظف الذي يأخذ الرشوة هذا غاش غاش لولي الامر وغاش للرعية غاش لائمة المسلمين وعامتهم قال عليه الصلاة والسلام هدايا العمال غلول فالموظف لا يجوز له ان يأخذ
شيئا من المال العام الذي الذي تولى حفظه ولا ان يأخذ شيئا من الرعية على سبيل الرشوة وانما يكتفي بما يفرض له ولي الامر من الراتب الراتب الحلال في مقابل عمله
واما انه يأخذ شيئا من المال العام او يأخذ شيئا من الرعية فهذا اذا اخذ شيئا من المال العام فهذا غلول هذا غلول والله جل وعلا يقول وما كان لنبي ان يغل
ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الغال الذي يأخذ من المال العام بدون اذن ولي الامر بين صلى الله عليه وسلم انه يأتي به يوم القيامة يحمله
على رقبته ان كان بعيرا ان كان شاة ان كان غير ذلك يأتي به يحمله ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
فالاخذ من المال العام هذا غلول والاخذ من الرعية في مقابل انجاز اعمالهم ومعاملاتهم هذا رشوة هذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم الرشوة ولعن الراشي والمرتشي وهذا خيانة خيانة لولي الامر
وخيانة لعامة المسلمين ومن النصيحة لولاة الامور الدعاء لهم بالصلاح والاستقامة لان صلاحهم صلاح للمسلمين فيدعوا لهم بالصلاح والتوفيق هذا من النصيحة لولاة الامور واما الكلام فيهم وسبهم
تنقصهم فهذا من الخيانة
لولاة امور المسلمين واما النصيحة لعامة المسلمين للرعية فانت واحد من الرعية والرعية اخوانك الرعية اخوانك فيجب عليك ان تنصح لهم تنصح لهم اذا استشاروك في شيء من استشارك يجب عليك
ان تنصح له وان تبدي له ما ترى المصلحة فيه ولا تشر عليه بشيء ترى انه غير صالح هذا من الخيانة اذا استشارك اخوك على شيء فانك تبدي له النصيحة وتجتهد
في بيان ما ترى انه الصلاح واذا ائتمنك اذا ائتمنك اخوك على سر فانك لا تفشي سره هذا من النصيحة له ان تحفظ السر الذي يبديه لك ولا تفشه وكذلك من النصيحة
لعامة المسلمين الصدق في التعامل معهم في البيع في الشراء اذا تعاملت معهم ببيع او شراء فانك تكون ناصحا لا تغش اخوانك المسلمين قال صلى الله عليه وسلم من غشنا
فليس منا فتصدق في المعاملة تصدق في البيع والشراء مر صلى الله عليه وسلم يوما على بائع طعام انسان يبيع الطعام عنده كومة من الطعام فادخل صلى الله عليه وسلم يده فيها
فادرك في اسفلها بللا يعني رطوبة فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال اصابته السماء يا رسول الله يعني المطر قال الا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس منا
من غشنا فليس منا فمن النصيحة ان تبين العيوب التي في السلعة اذا كنت تبيع وتشتري ما تكتم العيوب تقول هالسلعة ذي طيبة وسليمة ولا فيها عيب وهي فيها عيب
لازم تبين من غشنا الا جعلته ظاهرا يعني هذا العيب الا اظهرته حتى يعرفه الزبون ويقدم على بصيرة وعلى بينة ويشتريه على انه سليم وبعدين يتبين انه معيب لانك كتمت العيب
هذا غش عده النبي صلى الله عليه وسلم غشا وتبرأ ممن فعله فقال من غشنا فليس منا فيجب على الذين يتعاملون في اسواق المسلمين ان يتعاملوا على الصدق فكما لا ترضى ان احدا يغشك
فانك فكيف ترظى انت ان تغش الناس الواجب ان تعامل اخوانك كما تعامل نفسك قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هذا هو
النصيحة لولاة والنصيحة لعامة المسلمين.
كذلك من النصيحة لعامة المسلمين انك اذا رأيت نقصا على اخيك في دينه او في امر من الامور فانك تبين له وتنصحه تنصحه سرا بينك وبينه وتبين له الخطأ
الذي هو واقع فيه حتى يتدارك هذا من النصيحة ومن النصيحة لعامة المسلمين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه
فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان ومن النصيحة لعامة المسلمين حفظ اعراضهم وعدم الكلام في اعراظهم بغيبة او نميمة قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام
دمه وماله وعرضه فيجب ان تحترم اخوانك المسلمين هذا من النصيحة لهم حفظ اعراضهم وعدم الاعتداء عليهم بغيبة او نميمة او وشاية فهم اخوانك وكما لا ترضى ان احدا يغتابك
او احدا يلم ينم عليك فانت ايضا ترضى لاخوانك ما ترضاه لنفسك هذا هو مقتضى النصيحة لعامة المسلمين نسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح والفقه في دينه
والاستقامة على طاعته وان اه يصلح احوال المسلمين ان يصلح ولاة امور المسلمين وان يصلح مجتمعات المسلمين وان يجعلنا هداة تدين غير ظالين ولا مضلين صلى الله وسلم على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه جزا الله فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان ال فوزان حفظه الله على ما قدم
يقول السائل ما هي البيعة وهل يجوز اعطاؤها لغير ولي الامر البيعة هي عقد الولاية عقد الولاية لولي الامر وذلك على يد اهل الحل والعقد من الرعية اهل الحل والعقد من العلماء
واصحاب الرأي هم الذين يبايعون وبقية المسلمين تبع لهم تبع ما هو بكل مسلم لازم يبايع اذا بايع اذا بايع اهل الحل والعقد لواحد منهم انعقدت البيعة.
في حق الجميع
لان ذمة المسلمين واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول السائل هل يجوز نسج الحكايات والطرائف الساخرة على ولاة الامور وهل هذا يعد من الخروج عليهم نعم
هذا من تنقصهم ما يجوز لك انك تنسج الحكايات على مسلم من المسلمين فكيف بولاة الامر لان هذا يقلل من شأن ولاة الامور وهذا فيه انتهاك لحرمتهم فهذا لا يجوز في حق افراد المسلمين فكيف
لولاة امور المسلمين نعم يقول السائل قرأت في بعض الكتب ان اخطر فرق الخوارج ومول القعدية فمن هم هؤلاء وفيما تتمثل خطورتهم الخوارج هم الذين يخرجون على ولي الامر بسبب مخالفة من
المخالفات التي دون الكفر
يخرجون على ولي الامر ويشقون عصا الطاعة بحجة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هؤلاء هم الخوال سموا خوارج لانهم خرجوا عن الطاعة ومن مذهب الخوارج انهم يكفرون المسلمين يكفرون اصحاب
الكبائر
التي هي دون الشرك فيكفرون الزاني والسارق وشارب الخمر واصحاب الكبائر التي دون الشرك هذا من مذهب الخوارج التكفير نعم يقول السائل انا شاب من بلاد اسلامية غرر بي فانضممت الى جماعة
تكفيرية متسترة
تحت غطاء نصرة الحق ورفع الظلم عن المجتمع فحملت معهم السلاح وارتكبت معهم عدة افعال اجرامية من قتل فما دونه حتى من الله علي فعرفت الحق وقدر العلماء ومنزلتهم فتركت ما كنت عليه من
الوحشية والتكفير
وتبت الى الله عز وجل ولي بعض الاسئلة اود جوابكم جوابكم عنها السؤال الاول كيف تبرأ ذمتي مما فعلت الحمد لله الذي من عليك بالتوبة ومعرفة الحق هذه نعمة عظيمة
واما المظالم الذي تقدر على رده ترد والذي لا تقدر على رده تكفي التوبة وان كان مالا اخذت مالا ظلما وعدوانا ولا تقدر على رده على صاحبه فانك تتخلص منه
بالتصدق به ويكون اجره لصاحبه.
نعم يقول سؤاله الثاني لي بعض الاصدقاء عادوا الى مجتمعاتهم دون ترك عقيدتهم الباطلة وقد مسحتهم مرارا فابوا فكيف اتعامل معهم ما داموا انك نصحتهم بينت لهم ابرأت ذمتك
واتركهم اتركه ابتعد عنهم وانت نصحتهم واديت الذي عليك والزم الحق في نفسك واسأل الله الهداية لهم والتوبة لهم نعم سؤاله الاخير يقول بما يبدأ اصلاح الفساد الموجود في المجتمعات
الدعوة الى الله ونشر العلم النافع ونشر عقيدة اهل السنة والجماعة وبذلك هذا سبيل للاصلاح تعليم العلم النافع تعليم العقيدة عقيدة اهل السنة والجماعة تدريسها هذا من من سبل الاصلاح.
نعم
يقول السائل المسائل الخلافية التي ربما ارى فيها خلاف ما ما يراه ولي الأمر هل هل له طاعة علي في هذه المسألة يا اخي المسائل الخلافية التي هي موضع الاجتهاد
اذا حكم ولي الامر برأي من الاراء تجب طاعته لان حكم الحاكم يرفع الخلاف هذي قاعدة حكم الحاكم يرفع الخلاف ما دامت المسألة اجتهادية نعم يقول السائل ما نصيحتكم لاولئك الذين يريدون وأد
منهج النقد
وذلك بنبذهم للعلماء الذين يبينون الحق من الباطل بانهم اهل اهل غيبة النقد يختلف يناقض يختلف مو سوى ما هو بكل نقد يكون نقدا لا قدوة هنا تجريح النقد الصحيح هو بيان الحق
ولا يقوم بهذا الا اهل العلم ما يقوم بالنقد الصحيح وبيان الحق وبيان الخطأ الا اهل العلم والبصيرة ما هو هذا لكل واحد من الناس النقد الصحيح هذا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن
النصيحة
لعامة المسلمين لكن لا يقوم به الا اهل البصيرة الذين يعرفون كيف النقد الصحيح وما هي الطريقة الصحيحة للنقد نعم يقول السائل يقوم بعض الاشخاص بتعطيل مقياس صرف الكهرباء الموجود في
منازلهم
فهل يجوز لهم ذلك؟
يقوم يقوم بعض الاشخاص بتعطيل مقياس صرف الكهرباء الموجود في بيوتهم فهل هذا جائز هذا لا يجوز هذا من اكل اموال الناس بالباطل لان هذا هذه الكهرباء
هذه للشركة ملك للشركة فاذا فاذا غيرت غيرت فيها شيئا يعطل بيان يعطل بيان الصرفية يعطل بيان مقدار الصرفية التي التي تجب عليك للشركة فهذا من اكل اموال الناس بالباطل
لا يجوز لك هذا العمل لازم تدفع الصرفية كاملة لانها حق لهم انت استفدت من هذه الكهربا فلا بد ان تدفع مقابلها وثمنها نعم يقول السائل اذا تكلم عالم في شخص
وحذر منه فهل يجوز لطالب العلم نقل ذاك الكلام لمن هو بحاجة اليه آآ اذا كان النقد من عالم والعالم هذا محل ثقة ومحل علم صحيح فلا بأس ان ان تنقل هذا النقد
لغيرك لاجل ان يعلم به ويكون على بينة لئلا يغتر بذلك الشخص الذي عنده هذه الاخطاء هذا من باب النصيحة من باب النصيحة الامانة نعم يقول السائل ما قولكم في من يقول
ان الحاكمية من اخس خصائص توحيد الالوهية ويستدل بقوله تعالى ان الحكم الا لله مع العلم انه يقول بفتوى ابن عباس كفر دون كفر وانما يقول ان مقالته هذه هي اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح
الحاكمية تعني الحكم بما انزل الله هذا من من توحيد الالوهية لا شك نوع من توحيد الالوهية الحكم بما انزل الله هذي عبادة لله عز وجل فهو نوع من انواع
التوحيد توحيد الالوهية لان توحيد الالوهية يشمل كل انواع العبادة كل انواع العبادة من صلاة وصيام وحج وصدقة وامر بمعروف ونهي عن منكر وحكم بين الناس بالحق هذا نوع من انواع التوحيد
الالوهية لا ان توحيد الالوهية هو الحاكمية فقط بل هو نوع من نوع وبعضهم يقول انه من توحيد الربوبية ان الحاكمية من توحيد الربوبية والصحيح انها من الاثنين من توحيد الربوبية ومن توحيد
الالوهية لانها طاعة لله عز وجل وانقياد لله فهي تشمل النوعين هذي الحاكمية على ما يقولون نوع من انواع توحيد الالوهية وش بقية السؤال واما قوله استدلاله بقوله تعالى ان الحكم الا لله لم
لم يكمل الاية
من الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه هذا هو حكم الله ان الله امر ان تكون العبادة لله وحده
ويدخل في العبادة الحكم بما انزل الله نوع كما ذكرنا نعم يقول السائل هناك من يقول ان دعوة اهل السنة ليس لها وصاية ولا مرجعية لاحد من اهل العلم عليها
ما مدى صحة هذا الكلام هذا كلام باطل هذي فوظى معناه الفوظى لابد من الرجوع الى اهل العلم قال تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم واولو الامر يشمل العلماء ويشمل الامرا
واولي الامر منكم اي العلماء والامراء تجب طاعة العلما وتجب طاعة الامراء بالمعروف قال تعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوه ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه
الذين يستنبطونهم.
هذي مرجعية
ردوه هذي المرجعية يردونه الى اهل العلم واهل السياسة والخبرة ليبينوا وجه الصواب في نعم يقول السائل لو كنت في مجلس ثم بدأ بعض العوام يذكر بعض مساوئ الحاكم فهل اترك المجلس ام لا
ترك المجلس ليس حلا للمشكلة لكن الحل الصحيح انك تبين الحق وتنصح هذا المتكلم بالموعظة بالحكمة والموعظة الحسنة تقول له انت تقول له انت قصدك طيب وانت تريد الخير ولكن ما هي بالطريقة
صحيحة
الطريقة الصحيحة ان تعمل كذا وكذا اما كلامك الان في المجالس فهذه ليست طريقة صحيحة ولا تجدي شيئا فتبين له فان امتثل والا تترك المجلس اذا لم يمتثل تترك المجلس.
نعم
يقول السائل بلدنا ليس فيها علماء فهل يجوز لطلاب العلم ان يتصدروا للتدريس اعتمادا على كتب وسلاسل اهل العلم لا الذين ليسوا علماء لا يجوز لهم التصدر والتدريس من وهم
ليس عندهم علم لا يتصدر للتدريس والافتاء الا اهل العلم فكما اشرت سابقا عن هذه المشكلة ان الواجب ان هؤلاء الذين ليس عندهم علماء الواجب ان يذهب طائفة منهم من شبابهم ومن يذهبون الى
العلماء ويتعلمون
البلاد التي فيها علماء فيها كليات شريعة دراسة نظامية او دراسة اه او دراسة في في الحلق والمساجد يتعلمون ثم يرجعون الى بلدهم بعد ما يتأهلون بالعلم فيباشر القيام بالتدريس
آآ الفتوى والتعليم كما قال تعالى وما كان وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون.
كان الناس
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسلمون في بلادهم وفي البوادي والحاضر يسلمون ثم يفد جماعة منهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبقون عنده اياما او شهورا حتى يتعلموا
ثم يرجعون الى الى اهليهم والى بلادهم فينشرون فيها الخير هذه هي الطريقة الصحيحة اما ان تبقوا في جهلكم فلا فلا يجوز هذا لابد انه يكون منكم وفد يفدون الى العلماء
ويتعلمون منهم مباشرة ما هو بعن طريق فهم عن طريق الاشرطة والكتب بل مباشرة بالجلوس عندهم وسؤالهم ومناقشتهم حتى يتفقه الانسان في دين الله نعم يقول السائل قاعدة الظرورات تبيح المحظورات
ما هو ضابطها؟
وهل لطالب العلم ان يقدر الضرورة الظرورة مثل اذا اشرف الانسان على الهلاك وليس معه طعام واشرف على الهلاك ولا عنده الا الميتة يأكل من الميتة بقدر ما يبقي عليه
حياته بقدر ما ما يبقي هذي ظرورة هذا من باب الظرورة لانه لا حرام مع ظرورة اذا وصلت الحالة الى الضرورة ابيح ما كان حراما بقدر الحاجة بقدر الحاجة ثم يعود حراما كما كان في الاول
نعم يقول السائل او السائلة قالعت زوجي ولي منه ثلاث اولاد اكبرهم عمره اربعة عشر سنة هل يجوز لي ان يكون هذا الابن وليا لي في زواجي من اب ابنائي
اذا اذا بلغ اذا بلغ اه الابن رشيدا فانه يكون وليا لامه يزوجها نعم يزوجها من ابيها ومن غيره نعم اذا بلغ رشيدا اما قبل البلوغ لا ما يكون ولي
او بلغ لكنه ليس رشيدا بل مخبلا او معتوها ما يكون ولي.
لازم يكون بلغ عاقلا البلوغ والعقل.
نعم يقول السائل ما قول العلماء الافاضل لمن يقول ان الشيخ ابن عثيمين
لا يعرج على المنهج من قريب ولا من بعيد وانه لا يعرف فساد الحركة المعاصرة هذا كلام لا اصل له الشيخ رحمه الله كان عالما جليلا وكان متفهما للمشكلات ولا يتكلم الا عن علم وعن بصيرة
هذا معروف عنه رحمه الله لكن هؤلاء ما لهم هم الا الكلام بالناس ما لهم هم الا الوقيعة في اعراض العلماء في اعراظ الناس نسأل الله العافية نعم يقول السائل
اتيت من بلاد اسلامية قبل رمضان الى المملكة وساعود الى بلادي يوم اليوم التاسع والعشرين من رمضان وهو اليوم الثلاثين على صوم بلادي لا فاذا علمت ان فهل فاذا عدت الى بلادي
يعني هل اصوم على صوم المملكة ام على صوم بلادي تصوم مع اهل بلادك ولا تفطر الا مع اهل بلادك ولو كان صوم المملكة متقدما على صوم بلادك ما تفطر الا مع اهل البلد
الذي يأتي العيد وانت عندهم تفطر معهم نعم ولا تخالفهم نعم يقول السائل هل يجوز للمعلم ان يضرب تلميذه المعلم مؤدب يجوز ان يظرب تلميذه بقدر الحاجة فقط هذا ضرب تأديب يجوز للوالد ويجوز
للمعلم ويجوز لولي الامر انه يضرب المسيء حتى يتأدب لكن الظرب الغير مبرح ضرب ليس بالشديد وانما ظرب آآ فيه تأديب للمخطي حتى يعرف العقوبة ويتجنب الخطأ فالمعلم له صلاحية انه يضرب
نعم يقول السائل هل يجوز اخراج زكاة زكاة على الاموال المودعة في البنوك سواء كانت قليلة او كثيرة المال الذي يبلغ النصاب ويحول عليه الحول تجب فيه الزكاة سواء كان في البنوك او في غيرها
نعم يقول السائل زكاة الغنم هل تخرج شاة من الغنم ام تخرج نقودا الاصل انها تخرج من الغنم ويجوز انها تخرج نقودا يخرج قيمتها لتقوم الشاة بسعر يومها وتدفع النقود لا بأس
نعم يقول السائل معلوم ان من اراد ان يتمتع بالعمرة الى الحج عليه عمرة في اشهر الحج فهل له ان ينوي هذه العمرة لاحد اقاربه المتوفين وينوي الحج لنفسه علما بانه قد ادى عمرة الاسلام عن
نفسه
لا بأس بذلك انه يتمتع ويكون العمرة عن شخص والحج عن شخص اخر هو او غيره ما في بأس نعم يقول السائل اخوة من الرضاعة ولهم اخوة اكبر منهم فهل يجوز زواجهم
بعضهم ببعض نعم يقول اخوة من الرضاعة اخوين يعني اخوين من الرضاعة ولهما اخوة اخوة اكبر منهم فهل يجوز زواج الاخوة الكبار بعضهم ببعض اللي ما رضعوا لا بأس اللي ما رضعوا
لاباس لانه ما ما يسري عليهم حكم الرضاعة انما يسري حكم الرضاع على المرتظع وعلى ذريته ولا يسري على اخوانه ولا على ابائه واجداده نعم يقول السائل ما حكم تسوية الصفوف في صلاة الجنازة
نعم كصفوف الصلاة الفريضة تسوى الصفوف في صلاة الجنازة كما تسوى في صلاة الفريضة والنافلة نعم يقول السائل هل يقدم في الصلاة الرجل الحافظ لكتاب الله وان كان لا يعرف الاحكام
ان يقدموا الذي ليس بحافظ ولكنه عالم بالاحكام يقدم الاقرأ الفاهم لاحكام صلاته اذا كان يجيد القراءة ويعرف احكام الصلاة فانه يقدم اما اذا كان يجيد القراءة ولا يعرف احكام الصلاة
يعني اجتمع عندنا اثنان واحد يعرف الفقه ولا يعرف القراءة واحد يعرف القراءة ولا يعرف الفقه لا شك انه يقدم الذي يجيد القراءة لان قراءة الفاتحة ركن من اركان اركان الصلاة
فيقدم الاقرأ على الافقه نعم يقول السائل هل يجوز للرجل ان يمنع زوجته من صلاة التراويح في المسجد نعم اه اذا كان يخاف عليها اذا كان يخاف عليها او هي لا تلتزم
بالحجاب فله ان يمنعها اما اذا كانت ملتزمة بالحجاب ومتأدبة باداب الشرع فليس له ان يمنعها.
قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن
وليخرجن تفلات يعني غير متزينات وغير متطيبات نعم يقول السائل هل يجوز لاخت زوجتي ان تجلس معنا في مجلس واحد مع جلبابها الشرعي نعم لا بأس انها تجلس المرأة حضرة الرجال وتكون متسترة
وغير مختلطة بهم تكون على حدة ما في مانع لانتفاء المفسدة نعم يقول السائل عندي سلعة ابيعها بمئة ريال واذا بعتها للمشتري بثمن مؤجل الى اجل ابيعها بمئة وعشرين ريال
هل هذا يجوز لي؟
نعم يقول عندي سلعة ابيعها بمئة ريال حالا اي نعم واذا بعتها بثمن مؤجل بعتها بمية وعشرين ريال هل هذا يجوز لي؟
نعم يجوز.
يجوز بيع السلعة بثمن مؤجل
اكثر من ثمنها الحال لان الناس لا يؤجلون الا بزيادة لا يؤجلون الا بزيادة وهذا من مصالح الناس بعضهم من بعض نعم فانت تستفيد من الزيادة وهو يستفيد من السلعة
ولا يمكن يحصل سلعة مؤجلة الا بزيادة ولا تعطل المصالح نعم خلاص يقول السائل ما هي الطريقة الشرعية التي يجب ان تتمثلها المرأة في كلامها بالهاتف مع غيرها من الرجال
طريقة ان تتكلم بكلام عادي ليس فيه ممازحة وليس فيه اطماع للرجل بها قال تعالى فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروف يعني كلام عادي ما فيه طمع
لصاحب الريبة او صاحب الشهوة وانما تكلمه بكلام عادي بقدر الحاجة اذا سألها عن شيء تجيبه اذا سلم ترد عليه السلام ويكون بصوت معتاد نعم يقول السائل هل اذا مرضت زوجتي
هل اذهب بها الى راق له تجربة ام ارقيها بنفسي مع العلم انه ليست لي تجربة في هذا الميدان اذا كان الراقي معروفا بالديانة وسلامة العقيدة وانه يرقي بالطريقة الشرعية تذهب بها اليه لكن
تكون متسترة ولا يخلو الراقي بها.
تكون معها تحضر معها وايضا الراقي ما يلمسها ولا وانما يرقيها بدون مس وبدون لمس للمرأة الله تعالى اعلم وصلى الله
8 من 15|السنة ومكانتها|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله السنة ومكانتها في الإسلام الدفتة من
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد فإن اللقاء في مثل هذا الوقت المبارك وفي مثل هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله وبعد أداعي فريغة من فرائض الله وانتظار فريغة أخرى لهو أمن أطيب اللقاءات إن تذكر فيه ما
تسرى من أمور ديننا فإن الذكرة تنفع المؤمنين الله تعالى يقول وما يتذكر إلا من ينيب ويقول سيذكر من يخشى فإن اللقاء هي كما سمعتم من عنوانها أنها السنة ومكانتها في الإسلام والمراد
بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقرير هذه هي السنة والله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل
الصالح النبي صلى الله عليه وسلم بعث بالعلم النافع والعمل الصالح وإذا اجتمع العلم النافع والعمل الصالح تمت السعادة بالدنيا والآخرة فإن العلم بدون عمل لا فائدة منه بل يكون حجة على
الإنسان وكذلك العمل بدون علم لا فائدة منه لأنه يكون ظلالا وهذا هو الذي بعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم حيث بعته بالهدى ودين الحق والله جل وعلى يقول لقد مننا الله على المؤمنين
إذ بعت فيهم رسولا من أمفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال مبين فأعظم منة انتن الله بها على المؤمنين هي بعت هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم بشير ونذيرا ومبلغا عن الله سبحانه وتعالى وسراج منيرا أرسله رحمة للعالمين وارسله إلى الناس كافه فوجبت طاعته واتباعه وامتثال أمره وإتنام نهية فإن الله لا يحب الكافرين وقالت عالم
يطيع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول
إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة وقال سبحانه وتعالى وأطيم الصلاة وأتو الزكاة وأطيع الرسولة لعلكم ترحمون وقال تعالى وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله
والآيات في وجوبي وقال صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة إلا من أبا فطاعته عليه الصلاة والسلام والاتباعه والاقتداء به أمر الله بد منه للمؤمن وما آتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا يأمر الله بطاعة الرسول مع طاعته جل وعلى مثل قوله واطيع الله واطيع الرسول يا أيها الذين آمنوا اطيع الله واطيع الرسول وثارة يأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مفردة مثل
قوله تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله ومثل قوله تعالى وأقيم الصلاة وآث الزكاه وأطيع الرسول لعلكم ترحمون لأن طاعت الرسول تابع لطاعت الله سبحانه وتعالى ولأن الرسول صلى الله عليه
وسلم لا يأمر إلا بأمر الله ولا ينهى إلا عن ما نهى الله عنه فهو مبلغ عن الله جل شانه وقال سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
ومن يأصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة طاعت الرسول والاتباع والاتباع به احترامه وتوقيره ومحبته أشد من محبة النفس والأهل والولدي والناس أجمعين واجبت على كل مسلم لا يؤمن أحدكم كما
قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين والله جل وعلا يقول الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المهلحون
الذين يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات هذه أصاف الرسول صلى الله عليه وسلم ويحرم عليهم
الخبائه ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائه ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المهلحون أولياء أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا
الذي لهم الك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميد فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون والآيات في هذا كثيره وغرضنا بتنبيه على ما تيسر
منها ومن أراد استقصاءها فلراجع كتاب الله عز وجل وليه تدبره يجد فيه كثيرا من الآيات تأمر بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكتدائبه وتقديمه وتقديم شرعه ودينه وسنة على كل شيء وسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم التي نحن بصدد الحديث عنها هي ما صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول صدر منه عليه الصلاة والسلام أمرا أو نهيا من الأفعال التي شأنها التشريع للأمة أو
تقرير أقر عليه من رأىه يعمله وهو من الأعمال التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء لا ينطق عن الهواء إن هو إلا هو فإذا أمر بأمر أو
نهى عن نهي فإنما ذلك من قبل الله سبحانه وتعالى ولا يفعل عليه الصلاة والسلام من العبادات والطاعات إلا ما شرعه الله عز وجل لأنه معصوم عليه الصلاة والسلام معصوم من الخطى ولا يقر أحدا
إلا على حق أما من لم يكن على حق من كان على خطأ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين خطأه وينهاه ويأمره بالحق والصواب هذه سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهي ما ثبت من الأحاديث التي
رواها الأئمة والروات وها مدونة في دواوين السنة وكتب الأحاديث المحفوظة المعتنابها من قبل صفاغ الإسلام وأئمة الدين هذه الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم هي سنةه هي سنته عليه
الصلاة والسلام المشتملة على قوله وفعله وتقريره عليه الصلاة والسلام وواجبنا نحو هذه السنة واجبنا أن نطلع عليها وأن نتدبرها ونقرأها ونعمل بها لأن السنة النبوية ونجح الثانية بعد
القرآن لأن أصول الأدلة عند المسلمين أولها كتاب الله عز وجل فهو المصدر الأول وبعده سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السنة تفسر القرآن وتبينه وتوضح مجملة والسنة مبينة للقرآن والله
جل وعلا وكل بيان هذا القرآن لرسوله فقال وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فالرسول يبين كتاب الله ويفسره وفي القرآن آيات تدل
على أهمية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظمها وتعلم شانها منها قوله تعالى وما ينطقوا منها قوله في شان نبيه عليه الصلاة والسلام وما ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهذه شهادة
من الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم أنه لا ينطقوا بكلام إلا دوحى من الله سبحانه وتعالى وأنه لا ينطقوا من قبل هوا نفسه وإنما يتكلموا بما أوحاه الله إليه من أمور هذا الدين
مبلغا ومبينة للناس وفي قوله تعالى لأن الله أمرنا أن نأخذ ما أعطانا وأن نترك ما نهان عنه نأخذ ما أعطانا بأن نفعل ما أمرنا به عليه الصلاة والسلام من الطاعات والقربات ونترك ما نهان
عنه من المعاص والسيئات والمخالفات ونأخذ ما أعطانا من الحلال ونترك ما نهان عنه من الحرام في المعاملات وفي غيرها من شئون الحياة فما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوامر
والنواه ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا فيه من الأوامر والمباحات والطاعات نأخذه وما نهان عنه من المعاص والمخالفات نتركه وما نهانكم عنه فانتهوا ثم ختم الآية بقوله
الصلاة والسلام وترك مخالفة من لم يمتثل فإن الله شديد العقاب لأن هذا الذي لم يمتثل استحق العقاب أما الذي امتثل وأطاع الرسول فيما أمر به ففعله وأطاعه فيما نهان عنه فترك هذا يستحق
السواب لأنهم تثل ما أمر به وفي قوله تعالى صلى الله عليه وسلم شريعة واجبت الإمتثال كما قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره ومن
ياصلها ورسوله قد ظل ظلالا مبينة فإذا أمر الله جل وعلا بأمر أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأمر فإنه يجب على المؤمنين يجب على المؤمن والمؤمنة إمتثالوا هذا الأمر ومن لم يمتثل فقد
عصى الله ورسوله ومن ياصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة أما من أطاع الله ورسوله فقد اهتدى وأصاد ومن عصى الله ورسوله فقد ظل كما قال صلى الله عليه وسلم من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن
ياصل الله ورسوله فلا يضرى إلا نفسه ولا يضرى الله شيئا وقال سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا فهذا لمن شئت منهم واستغفر لهم
الله إن الله غفور الرحيم فأذل لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور الرحيم يا أيها الذين آمنوا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم شى دعاء بعضكم بعضا قد يعلموا الله الذين يتسللون منكم
لوادا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره تلبه لهذا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره يعني أمر رسول صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا وعيد من الله جل وعلا للذين
يخالفون رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيدوا لهم بأحد عقوبتين إما أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هم معرضون لإحدى المصيبتين إما فتنة والفتنة هي الزيغ عن الحق كما قال الإمام وحمد
رحمه الله الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك وهذا كما في قوله تعال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهد القوم الفاسطين كما قال سبحانه وتعالى
فالذي يبلغه الحق الذي يبلغه الحق ولا يمتذل هذا يصابد والعياد بالله بالزيغ الذي يرد الحق ويتبع هو نفسه ولا يقبل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استبانت له ويستمر على ما هو عليه
من الخضا فعصبا لهواه للمظلين من الخلق هذا يبتلى بالزيغ يعني بفساد القلب فلا يقبل الحق بعد هذا عقوبة له وهذه هي الفتنة والفتنة والعياد بالله من أعظم العقوبات كون الإنسان يقتل أو
تقطع أطرافه أسهل عليه مؤمن أن يفتنى في قلبه والإنسان لا بد أن يفارق الحياة لا بد من الموت أو تقطع يده أو عظو من أعظاء هذا سهل يشفيه الله عز وجل وقد يعيش بدون يد وبدون عظو لكن إذا
فسد قلبه والعياد بالله فما قيمته حياته فصبحه حياته وبالا عليه والسبب في سفيف ساد قلبه هو أنه بلغته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفضها واستمر على ما هو عليه من الخطى فعصل الله
على بصيره وعلى علم فرأيت من ابتخذ إلهه هواه وأظله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه ما يهديه من بعد الله أفلا تذكرون أن تصيبهم في اتنها هذه المصيبة الأولى وذكرها
الله الأولى هي الأولى بدأت ذكرها الله هي الأولى ليدل على أنها أشت ثم ذكر بعدها العقوبة الثانية أو يصيبهم عذاب أليم عذاب أليم يعني مؤلم والعذاب الأليم هو ما يصيبهم من العقوبات في
الدنيا من القتل والأسري والتشريد وتسليط الأعداء فإن الأعداء أما تسلل أو نهب أو سلب أو خوف كل ما يصيب الناس من الأفات في هذه الدنيا فإن ما هو بسبب دنوبهم ومخالفتهم لنبيهم صلى الله
عليه وسلم وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة وسائل لهم واختلافهم واختلافهم على أنبياههم وقد يكون العذاب الأليم في الآخرة وهو أشت من عذاب الدنيا الحاصل أن من يخالف سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم بعد ما تبينت له من يخالفها تعصباً لهواه ورأبة عن السنة فإنه مهدد بهاتين العقوبتين أن تصيبهم فيتنة أو يصيبهم عذاب أليم ولهذا كان السلف تعظمون السنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويقدمونها على قول كل أحد فهذا عبد الله بن عباس وذي الله تعالى عنه لما ذكر للناس مشروعية فسخ الحج إلى العمرة وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وكان قد خالف في هذه المسألة
من خالف من الصحابة قال لهم أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر هذا دليل على أن السلف كان لا
يبغون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بديلاً ولا يتمسكون بالأقوال وإن كانت صادرة من أئمة كبار وأتقيا وأوفيا وأبرار لكن لا يقدمون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً أبداً يقول
لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر هذا إنكار عظيم وقال يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء وهذا الإمام أحمد رحمه الله يقول عجبته لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان
سفيان الثول رحمه الله الإمام جليل وإمام عظيم وإمام تقي نقي رحمه الله مشهود الله بالفضل ولكن ليس لأحد قول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي
سفيان والله تعالى يقول فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهذا الإمام الشافعي رحمه الله يقول أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يكن له ليدعها لقول أحد من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد ويقول الشافعي رحمه الله إذا عرض قول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
فضربوا بقول عرض الحائق ويقول الإمام مالك رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أيضا يقول الإمام مالك أيضا أو كلما جاءنا رجل أجدل
من رجل فركن ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء هكذا يقول الإمام مالك يقول أو كلما جاءنا رجل أجدل يعني أشد جدل من رجل فركن ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه
وسلم لجدل هؤلاء هذا إنكار من الإمام مالك رحمه الله إنه لا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يترك ما نزل به جبريل فلا ينبغي إن الإنسان يضعوا على الأرض وأن يجعله تكاهية يتكي عليه
ويكتب عليه هذا لا ينبغي لأن لا يتناسب مع عظمة القرآن الكريم هذا يقول هل المقصود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة يشمل مكة كلها أم خاص
بالمسجد الحرام الصحيح أن هذا يشمل مكة كلها يشمل الحرم كله كل ما كان داخل الأميال يشمله الفضل هذا ولكن كل ما قرب الإنسان من الكعبة المشرفة فهو أفضل وإذا كان الأجر عام لحدود الحرم
أفلا يرشد المسلمون لاسيما الحجاج أن لا يزدحموا نعم هذا ينبغي ينبغي يبيل الحجاج أنه لا ينبغي الزحام الشديد عند مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأداء سنة الطواف لأن الأمر واسع في
هذا يصليها في أي مكان من المسجد الحرام أو حتى في أي مكان من مكة فإن بعض الصحابة صل ركعت أي الطواه بذي طواه فما في معنى عن الإنسان الصلي ركعت أي الطواه في أي مكان من الحرم لكن انت
يسر أن يؤديها عند مقام إبراهيم فهذا أفضل أو له تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى أما إذا كان مزدحما وفيه خطر فإنه يصليها في أي مكان والحمد لله هل يقول إذا كان إنسان النذرى على
نفسه فهي يعطي شخص مبلغ من المال في كل عام أو في كل شهر ثم إنه استمر على دفع المبلغ مدة من الزمن وبعد مدة فكرة المنظور أو النذر أنه يدفع المبلغ إلى شخص آخر لأنه أحق من الأول يعني
فكرة النذر أن يدفع هذا المبلغ إلى شخص آخر غير الذي نذر له ذلك هل يجوز هذا؟
هذا عينا النذر لشخص عينا النذر لشخص فالواجب أن يوفية بنذره إلا إذا كان نذر معصية إذا كان هذا الشخص يستعين بهذا المال على معصية الله فهذا لا يجوز إعطاه أما إذا كان إنه مستقيم ولا
يستعين بهذا النذر على معصية الله فإنه يدفعه له وفاءا بنذره ويدفعه إلى فقير آخر هذا يقول هل صحيح حديث لعن الله ناكي حيده؟
لا هذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن وإن كان بكره الحافظ بن حجر الهيثم في الهيث تمي في اتاب الزواجر عن اتقراف الكبائر ولكنه لم يثبت يدل له العادة السرية هذا محرم بغير
هذا الحديث محرم بالقرآن يقوله تعالى هذا يقول شاب سافر إلى الخارج بهدف السياحة وتزوج زواج متعة لمهر مقرر فما حكم ذلك أولا سفره بغرض السياحة هذا لا يجوز فإذا كان السفر إلى بلاد
الكفار لغرض صحيح فإنه يجوز بشرط أن يقدر الإنسان على إظهار دينه هنا فهذا لا يجوز يجب تأديب من فعل هذا هذا يقول نحن ما منعنا التوسل بلاد الرسول من عندها نفسنا وإنما منعناه بدلاد
الكتاب والسنة هاتولنا دليل على أنه يجوز التوسل بلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما التوسل بالتباعه صلى الله عليه وسلم ربنا آمننا بما أنزلت واتباعنا الرسول فالتوسل بالتباعه وطاعته
صلى الله عليه وسلم وبالأعمال والإيمان والأعمال الصالحة هذا التوسل المشروع وإنما كان يطلبون من الرسول أن يدعو لهم يوم أن كان حين كان يطلبون منه أن يستسقي لهم وإنما طلبوا من العباس
من عمه العباس أن يدعو الله وهم يؤمنون لأن العباس حي يقدر على الدعاء أما الميت فإنه لا يقدر على الدعاء ولا يسمع من من طلب منه أن يدعو هذا في حال حياته عليه الصلاة والسلام ما كان
الصحابه يأتون إلى قبره وهم أعرف الناس بكتاب الله وهم يقرون قوله تعالى ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوك وهم يقرون هذه الآية ما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه
الاستغفار بعد موته وإنما يفعل هذا الجهال الذين لا يعرفون معانية ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابه يذهبون إلى قبره وإنما كان هذا في حال حياته صلى الله عليه
وسلم والله أنكر على المنافقين الذين يخالفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتحاكمون إلى غير رسول الله قال لهم ولو أنهم الظلم وأنفسهم يعني المنافقين جاءوك يعني في حال أدودك على
الحياة فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لو وجد الله التوافق لهم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجربين فالقصة والقضية كلها في التحكيم هل أحد من المسلمين بالله عليكم إذا تخاصموه
جاءو إلى قبر الرسول جاء المدعي والمدع عليه إلى قبر الرسول جلسوا عنده كما كانوا يجيسون عنده بالحياة اتقوا الله يهدناس لا تلبسوا على المسلمين هل كان الخصوم يأتون ويجيسون عند قبر
الرسول المدعي والمدع عليه كما كان هذا في الحياة لا والله هل كانوا الصحابة يأتون إلى قبر الرسول ويقولوا نستغفر لنا لا والله هل كانوا إذا أجدوا وجاءوا إلى قبره قالوا يا رسول الله
ادعوا الله عن يسقينا لا والله اتقوا الله أيها الناس لا تظلل الناس هذا شيء ابتدعه من يريد إهلاك الناس وصدهم عن كتاب الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا يقول هل اللحية حلقها
يخالف للفطرة التي فطر الناس فطر الله الناس عليها نعم لا يخالف الفطرة التي هي سنة الأنبي عليه الصلاة والسلام فإنها عفاء اللحية من فصال الفطرة التي هي من سنة الأنبي عليه الصلاة
والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بعفاء اللحية وإكرامها وإرسالها وتوفيرها وكلها وأمر بمخالفة من يحلقها أو يقصها من اليهود من النصارة من أهل الكتاب ومن المجوز والمشركين قال خالف
المشركين خالف المجوز كل هذه أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تؤكد علينا أن نعفية لحانة وأن نحفية شواربنا هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل يدخلوا حلقها في تغيير خلقة الله نعم
يدخلوا هذا في تغيير خلقة الله عز وجل ولا يبعد أن هذا أشد من النمص والوشر التي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا هل المنان اسم من أسماء الله عز وجل نعم هذا ورد وأنه يدخلنا الله
سبحانه وتعالى حرم على الزوج أن يجامع زوجته وأن من فعل ذلك يكون آهما فعليه أن يستغفر الله ويتوب إلى الله ولا يعود لمفلها للصنيع وعليه مع التوبة على الصحيح من قولي العلماء عليه أن
يتصدق بدينار أو نصفه دينار اسلامي أو نصفه وهو يعادل في وقتنا الحال نصف جنه سعودي يعني يشوف كم يعادل نصف الجنه من الريالات وهذا يقول الله تعالى كل المؤمنين يغضم من أبصارهم ويحفظوا
فروجهم ما تفسيروا هذه الآية الآية تشتمل على أمرين أمر الأول غض من الأبصار بمعنى أن الإنسان لا يرسل نظره إلى ما حرم الله عز وجل فلا ينظر إلى النساء ولا ينظر إلى ما لا يجزن نظر إليه
لأن ذلك يزرع الفتنة في قلبه ويجره إلى الفسات أن يغضب أصراه عن الحرام أن نظر إلى المرأة أن نظر إلى الصور الصور النساء لأن المصيبها اليوم والفتنة عظمت صارت النساء والجميلات وصورنا
على الجرائد والمجلات وقد فعرض الصورهم في أفلام لن نظر إلى البيوت وإلى الأمكنة المختلفة فالفتنة اليوم عظيمة فعلى الإنسان يغضب أصراه عن كل ما حرم الله سوى أن إمرأة أو صورة أو كل ما
يؤدي إلى الفتنة والأمر الثاني ويحفظوا فروجهم أمر الله بحفظ الفروج عن الفاحشة لأن الفروج أمانه ويحفظوها من الفسات ويحفظوها أيضا من الانكشاف وأن لا يبدع عوراتهم أو يتسبب في الفتنة كل
هذا من قطع وسائل وأن النظرة وسيلة وسهم من سهام إبليس يوصل إلى الفتنة وكذلك أمر الفروج والتعري والسهور الذي يبتلئ به كثير من النساء هذا من ما يسبب الوقوع في الفتن والفواحش والعياد
بالله فالمسلمون المؤمنون مأمورون بغضة أبصارهم وبحفظوا فروجهم فهو سبحانه وتعالى يعلم ويطلع على الذي لا يغض بصراه وعلى الذي لا يحفظ فرجه وسيجازيه أشد العقوبة هل لم يتب إلى الله
سبحانه وتعالى أم لا يستعمل الصابل للنظافة فليس بممنوع من هذا أما الجنابة يزيلها الماء المجرد إلا إذا كان على جلده شيء من ما يمنع وسول الماء كالأصبار والبويات والطين والعجين وما
أشباللك فعليه أن يزيله فإنه لا يصح منه الأغتسال أما إذا كان على الجلد يسوق على جرح أو جبيرة على جرح ويحتاج لبقائها على جرح فإنه يكفي أن يمسح عليها يكفيها ومسحه عليها يكفي عن غسل ما
تحتها لياجل الحاجة والضرورة وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لا يستعمل الأطياب الأخرى التي ليس فيها كحول لا يستعمل غير الأطياب الأخرى كدهن العود دهن الورد لا يستعمل الأطياب الأخرى
التي ليس فيها محضور أما الكلونيا فأشبهة فيها قوية هذا يقول ما حكم رجل يخرج منه نقط من البول دينا يشعر ما لا يفعل لكنه ولاحظها في الملابس عند دخوله الحمام إن كان هذا من باب الوسواص
وليس له حقيقة فوما يضغر على المسلم أن لا يلتفتلى الوسواص والأوهام لأن هذا يفتح عليه بابا من الأوهام يخل عليه في دينة أما إذا كان حقيقة يخرج منه بول حقيقة فإن كان هذا البول دائما لا
يستطيع حبسه فهذا معنى أنه مصاب بالسلس فهذا يتوظى إذا أراد أن يصلي في الحال يتوظى ويصلي في الحال وصلاته صحيحة ولو خرج منه بول وهو يصلي صلاته صحيحة لقوله تعال فاتقوا الله ما استطعته
أما إذا كان هذا الذي يذكر ياتيه في بعض الأحيان وينحبس في بعضها فهذا يجب عليه أن يعيد الوضوء أن يستنجي من جديد وأن يعيد الوضوء ويصلي بطهارة كاملة إذا كان مهب دائم وإنما في بعض
الأحيان والملابس يغسل يغسل ما أصابه البول منها أو من جسم هذا إذا أصاب الجسم إنعم يغسله يغسله من الملابس ولو كان فيه سلس إلا إذا مثلا صار هذا الشاق عليه بمثلا هذا يعدر بالمشقة أما
الثوب البعيد عن مكان الحاجة إذا أصابه شيء يغسله أما مكان حول المذاكير وهذا لا يسق عليه فإنه يعدر في هذا هذا يقول سؤال من خرج من بلاده وأراد طلب المعيشة وبعد ثعد المقات الشرعي لم
يحرم للعمرة وبعد ذلك جاب العمرة من جدة هذا إذا كان قدما من بلاده وهو ناو أداع عمرة فإنه يجب عليها يحرم من المقات إذا مر به سواء مر به السيارة أو مر به في الطائرة يحرم إذا حادأ لا
يجوز له ونتعد المقات إلا وهو محرم إذا كان يريد أما إذا كان جاء للعمر ولا في نيته عمرة ولكن بعد ما وصل جده بداله أن يعتمر فهذا يحرم من المكان الذي نوا فيه العمرة سواء في جدة أو
دونها حتى لو كان قريب من الأميال لو كان قريب من أميال الحرم يحرم من المكان الذي تجدلت له نية العمرة في أن هذا ميقاته أما إذا كان جاء بالنية من بلاده ومر على الميقات وهو ناو فهذا لا
يجوز له أن يتعده إلا وهو محرم فإن تعده وغير محرم وأحرم من دونه فيكون عليه دم وأمرته صحيحة ولكن عليه دم جبرانا لتركه الواجب والدم هو أن يذبح حشاتا ويوزعها على فقراء الحرم ما في معنى
أن الإنسان إذا أراد يركب طائرها يغتس في بلاده أو في المطار ويتهيئ ولو لبس ملابس الحرام ما في معنى لكن النية ما ينوي الحرام إلا إذا حاذى الميقات أما مجرد ملابس الحرام أنا ما في حرج
ما يتم بسنة جديدة مغيرة لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لو قلنا إنهما مثلا استجد شيئا فالرسول صلى الله عليه وسلم جعله سنة فصار سنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم صار سنة بقول
الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا خاص بهم خاص بالخلفة الراجدين يكون ما فعلوه سنة لأن الرسول جعله سنة فالسنة هي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الله صار سنة بقول الرسول صلى
الله عليه وسلم لا بمجرد فعلهم أمار يريد التراويح والتراويح ليست بدعا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها بأصحابه ليالي وتأخر عنهم خشفاً ففرة عليهم فأمار يقول نعمة الفضعة لا يريد
الفضعة المحدثة وإنما يريد صلاة التراويح التي هي سنة رسول صلى الله عليه وسلم
9 من 15|إن الحلال بين وإن الحـرام بين|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التاسع عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين
وبينه
وما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس.
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
ومن وقع في الشبهات وقع في حرام في الراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرفع فيه
الاوان لكل ملك حمى.
الاوان حمى الله محارم الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب هذا حديث عظيم بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم الحلال والحرام لان كلا منهما
بين بين
يعني واضح من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه وتعالى قد بين الحلال والحرام في كتابه.
وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين لامته الحلال والحرام.
فالحلال ما
الله ادل الدليل على انه حلال مثل واحل الله البيع كلوا من طيبات ما رزقناكم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الى اخر ثلاث
الايات من اخر
سورة الانعام ذكر الله فيها المحرمات الرماكن كثيرة بثلاث الايات اتل ما حرم ربكم عليكم ثم ذكرها وفي قوله تعالى في سورة الاسراء لا تدعوا مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا.
الى قوله
تعالى ولا تدعو مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا.
كل هذه محرمات وظحها الله في كتابه وكذلك الحلال احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم احل لكم صيد البحر وطعامه لعلكم وللسيارة
صيد البحر ما اخذ حيا من السمك طعامه ما مات فيه كله حلال كله حلال الا لكم صيد البحر وطعامه.
فيه اشياء نص الله على حلها واشياء نص الله على تحريمها.
وفيها اشياء
لم ينص على تحريمها ولكن عموم الادلة يقتضي تحريمها.
هذه حرام واشياء نص الله على حلها واشياء لم ينص على حلها لكن عموم الادلة اقتضي حلها.
فهذه لا اشكال فيها الحلال يؤخذ
والحرام يجتنب هذا شأن المسلم مع الحلال والحرام انه يأخذ الحلال الطيب ويترك الحرام الخبيث.
هناك اشياء مشكلة ما لا يدرى هل هي من الحلال ولا من الحرام؟
مترددة بين كونها من قسم الحلال
او كونها من قسم الحرام مترددة اختلاف الادلة فيها خلاف الادلة في بعض الادلة يدل على انها حلال وبعضها يدل على انها حرام فهي مشتبهة مشتبهة بين الحلال والحرام.
هذه موقف المسلم انه يتوقف عنها.
لا يعلمهن كثير من الناس.
فدل على ان القليل من الناس
وهم العلماء العلماء يعلمون بما اتاهم الله من العلم يعلمون هذه المشتبهات هل هي من الحلال او من الحرام؟
اما العوام واما طلبة العلم المبتدئون الذين لا يستطيعون تمييز هذه الاشياء
مشتبهة طريقتهم التوقف فيها.
من اتقى الشبهات اتقى الشبهات يعني تجنبها الاشياء المشتبهة التي لا يدرى هي حلال ولا حرام تجنبها اتقها مثل ما تتقي الشوك والرمضة تتقي ايضا هذه المشتبهات وفي الحلال غنية ولله الحمد
الحلال البين اغنية للمسلم.
فمن اتقى الشبهات يعني تركها وقى نفسه منها وقد استبرأ لدينه اي طلب البراءة طلب البراءة لدينه لئلا لئلا لئلا يتناول شيئا محرما فيضر هذا بدينه
لا تكون هذه الاشياء المشتبهة من الحرام فتضر بدينه وكذلك عرظ الناس يتكلمون فيه اذا رأوا انه ما يتورع ما يتورع ولا يتوقف يعني كل شي عنده حلال ما يتوقف عن
عن شيء الناس يتكلمون فيه يتكلمون فيه يقولون هذا ما فيه ما فيه دين ما يخاف الله ولا شك ان العرض مطلوب ان الانسان يقي عرظه من من الناس مثل ما يقي دينه.
الدين هذا هو الاصل
والعرظ كذلك لا يعرض نفسه للقيل والقال.
ومن دعا الناس الى سبه سبوه بالحق وبالباطل انسان يخاف على عرظه العرظ غالي ما هو ما هو ليس العرض رخيصا فيتجنب هذه الاشياء
محافظة على دينه محافظة على عرظه.
ومن وقع في الشبهات الانسان اللي ما يتورع وياخذ الشبهة المشتبهات على اذا تساهل في المتشابهات تساهل في الحرام من وقع في الشبهات وقع في الحرام ما توقع
تجرأ على المشتبهات اخذها وهو ما يدري هل هي حلال ولا حرام يتعود ثم يسهل عليه غشيان الحرام والاول الذي اتقى الشبهات هذا حماه الله عز وجل جعل بينه وبين الحرام حاجزا وهو الورع والتقى
فالانسان اذا لم يتبين له الشيء هل هو من الحلال او من الحرام؟
يتوقف ولا ولا يدخل نفسه في شيء لا يدري عنه ما يمشي الانسان مع طريق ما يدري عنه
ربما يقع في حفر ربما يقع في نار في هلاك ما يمشي الا مع طريق يعرفه واظح اسلم له فهذا منهج بينه النبي صلى الله عليه وسلم لنا في مسألة الحلال والحرام
والذي لا يدرى من ايهما اننا نأخذ الحلال ونترك الحرام ونتوقف عن المشتبه احتياطا وتورعا.
قال صلى الله عليه وسلم كالراعي يرعى حول الحلم.
الحمى من عادة العرب والملوك والخلفاء انهم يحمون
يحمون جانبا من المراعي للمواشي التي لبيت المال.
هذا في الاسلام كان الخلفاء يحمون جانبا من المراعي لمواشي الجهاد ترعى فيه ويمنعون الناس من الرعي فيه.
اما في الجاهلية فكانوا يحمون جانبا من المراعي لانفسهم.
يحمونه لانفسهم
يختصون به دون الناس تأثرون به هذا من امور الجاهلية لان الناس شركا في ثلاث في الكلى والماء والماء والنار لا يجوز لاحد انه يمنع الناس من الرعي في الفلات في الكلأ المباح لكن ولي امر
المسلمين من اجل المصلحة العامة
له ان يحمي جانبا من المراعي يخصصه لمواشي الجهاد ومواشي بيت المال.
لانه لمصلحة الجميع مصلحة الناس جميعا.
ما يحميه لنفسه هو لا انما يحميه مصلحة الناس هذا الحمى في الجاهلية والحمى
بالاسلام.
فالذي يأتي ويرعى بمواشيه عند حدود الحمى يوشك انه تدخل مواشيه في الحمى.
كذلك الذي يأخذ المشتبهات هذا مثل الذي يرعى قول الحمى نفسه ما تقف عند المشتبهات بل تطمح الى الحرام لانه لم يجعل بينها وبين الحرام فاصلا فاذا
اكملت المباحات تطلعت الى المحرمات هذه النفس ان النفس لامارة بالسوء مثل مواشي الراعي اذا قرب من الحمى رعت مواشيهم ومن الحزم للراعي ان يبعد مواشيه عن الحمى حتى لا ترعى فيه كذلك
المسلم يبعد نفسه
يبعد عن نفسه عن الحرام لئلا تقع في الحرام فالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيها ويرتع فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم الا وان لكل ملك حمى ملوك الدنيا كل ملك له حمى
والله جل وعلا له حمى فما هو حمى الله ان الله محارمه التي حرمها على عباده هذي حمى حماها الله ومنع من الدخول فيها ولذلك تسمى حدود الله تلك حدود الله
فلا تقربوها شف فلا تقربوها لا تقربوا حدود الله المحرمات ابعد عنها لان لا تقع فيها فالحديث يوافق الاية الكريم تلك حدود الله فلا تقربوها.
ابعد ابعد نفسك عنها.
كذلك يبين الله اياته للناس
لعلهم يتقون لعلهم يتقون.
كالراعي يرعى حول الحمى.
الاوان لكل ملك حمى.
الاوان حمى الله محارمه ثم قال صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة يعني قطعة من اللحم
قطعة من اللحم هذه القطعة اذا صلحت صلح الجسد كله.
هالقطعة الصغيرة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت هذه القطعة فسد الجسد كله.
ما هي القطعة؟
هي القلب؟
هي القلب.
قلب الانسان اذا صلح
طلح جسده.
واذا فسد فسد جسده فهذا فيه العناية بالقلب والدعاء كان صلى الله عليه وسلم يكثر من قوله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
كان يكثر من قوله صلى الله عليه وسلم
يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك وكذلك من يعني من اسباب صلاح القلب الاعمال الصالحة الاعمال الصالحة يصلح بها القلب.
الاعمال السيئة يفسد بها القلب.
كل ما عمل السيئة اثرت في قلبه حتى
حتى يختم على قلبه اذا كثرت سيئاته يختم على قلبه وقبل يختم عليه كل ما اذنب ذنبا ينكت نكتة سوداء في قلبه هذا الذنب ثم يزيد يزيد يزيد حتى يغطي القلب وهذا هو الختم والرام.
كلا بل
ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.
فمن اسباب فساد القلوب الاعمال السيئة.
ومن اسباب فساد القلوب من فساد من اسباب فساد القلوب اكل الحرام اكل الحرام يفسد القلب من اسباب فساد القلوب
الغفلة عن ذكر الله عز وجل من اسباب فساد القلوب الاشتغال باللهو الاشتغال باللهو من المعازف والمزامير والاغاني هذي تفسد القلوب تفسد القلوب من اسباب فساد القلوب السمع والبصر السمع
منفذ للقلب اذا استعملته في الحرام فسد
عليك القلب والبصر اذا اطلقته في الحرام يفسد عليك القلب.
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ففساد القلوب له اسباب وصلاح القلوب له اسباب الاعمال الصالحة تصلح القلوب
ذكر الله عز وجل الاكثار من من ذكر الله يصلح القلوب تلاوة القرآن بالتدبر تصلح القلوب اكل الحلال اكل الحلال الطيب يصلح القلب.
هذه المضغة اذا فسدت فسد الجسد كله واذا صلحت
صلح الجسد كله لانها ملك الاعضاء القلب هو ملك الاعضاء ملك الاعضاء فاذا صلح الملك طلحة الرعية واذا فسد الملك فسدت الرعية والناس على دين ملوكهم كما يقولون هذا مما يعطي الانسان انه
يحرص
على قلبه يحرص على اسباب صلاح قلبه ويتجنب اسباب فساد القلب فانها لا تعمى الابصار قال الله جل وعلا فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فاذا فسد القلب وعمي القلب فسد
الجسد
كله هذا فيه حث على ان الانسان يحرص على ما يصلح قلبه من الاقوال والاعمال والمآكل والمشارب وما يسمع وما يبصر يحفظ قلبه لا يتساهل في هذه الامور ويتجنب ما يفسد القلب مجالسة الاشرار
تفسد القلوب ومجالسة الاخيار
اصلحوا القلوب فعليك بالعناية بقلبك عليك العناية بقلبك لئلا يفسد بسبب تصرفاتك واعمالك واقوالك اعتن بقلبك حافظ عليه لانه هو مصدر مصدر الصلاح او مصدر الفساد لجسمك فاذا فسد القلب
الجوارح تنطلق في الحرام واذا صلح القلب الجوارح تنطلق بالطيبات والاعمال الصالحة ليست العبرة بالجسم او بنظارة الوجه او بقوة البدن ما هي بعبرة العبرة بهذا القلب ربما يكون الجسم مريضا
او مشلولا او متعطل الحركة
ولكن القلب حي القلب حي بذكر الله سبحانه وتعالى وربما يكون الجسم قويا ولكن القلب ميت الجسم حي والقلب ميت لا فائدة منه حياة الجسم.
فالعبرة بهذا القلب وهو محل نظر الرب سبحانه وتعالى
من العبد الله جل وعلا لا ينظر الى لا ينظر الى صوركم واموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم هذا محل نظر الرب سبحانه وتعالى فعلى المسلم ان يحافظ على قلبه
حتى تسلم له جوارحه واعظاؤه ويستعملها في الحلال والطاعات والاعمال الصالحة والا اذا فسد قلبه فانه لن يتورع عن حرام ولا يكف عن عن حرام ولا يعيش الا مع الحرام
ولا يرتاح الا مع المعاصي وينفر من الطاعات ينفر من الطاعات ينفر من الخير لان قلبه فاسد تجد من الناس من ينفر من الخير ويبغض الطاعات ولا يحب سماع القرآن
ولا يحب المواعظ لان قلبه قلبه فاسد ومن الناس من يألف الطاعات ويألف الخير ويحب اهل الخير لان قلبه حي قلبه سليم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم لمن اتى الله بقلب
سليم
القرآن لا ينتفع به الا القلب السليم ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب هل ان احد ما له قلب؟
ها؟
لا ما هنا احد ما له.
كل الناس لهم قلوب
لكن المراد بالقلب الحي سليم هو المراد فالذي قلبه غير سليم هذا ما فيه فايدة ما يستفيد من قلب ما يستفيد من قلبه وان كان قلبه صحيح طبيا من ناحية الطب قلبه سليم صحيح
ما به مرض لكن من ناحية الدين قلبه ميت ولا مريض من ناحية الدين لهم قلوب لا يفقهون بها.
ولهم اعين لا يبصرون بها.
يعني هم ما يشوفون يشوفون لهم لهم عيون يشوفون لكن ما يبصرون بها بصر
ايمان وبصر علم وانما يبصرون مثل بصر البهايم اللي تنظر الاشياء ولا تستفيد منه ولهم قلوب الله قال لهم قلوب ما خلقهم بدون قلوب لهم قلوب لكن لا يفقهون لا يفقهون بها
والعبرة بالفقه بفقه القلوب ما هو العبرة بوجود القلب فقط.
العبرة بالقلب الذي يفقه ويبصر هذي العبرة ولا يحصل هذا الا بالاسباب التي يفعلها العبد اسباب حياة القلب واسباب حياة
البصيرة وذلك بالاعمال الصالحة بالاكل من الحلال تجنب الحرام تجنب سماع المحرم والنظر المحرم تجنب هذه الاشياء.
انت الذي انت الذي تتسبب في صلاح قلبك او تتسبب في فساد قلبك انت
باعمالك وتصرفاتك اسألوا الله عز وجل ان يرزقنا واياكم البصيرة في دينه وان يثبت قلوبنا على الحق ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب.
صلى الله وسلم على نبينا محمد.
على اله واصحابه اجمعين.
هذا يقول في بلادنا
يوجد خلاف دائما على المقابر اثناء دفن الميت يبين الاخوة يعني بين الاخوة السلفيين والاخرين يوجد امام يصمم على قراءة سورة قل هو الله احد احد عشر مرة.
وايضا يلقن الميت
يا عبد الله تذكر العهد الذي خرجت عليه من الدنيا.
هذا يسأل عن مسألتين.
المسألة الاولى حكم قراءة القرآن على القبر.
هذا بدعة.
هذا بدعة.
ما انزل الله وبه من سلطان.
القرآن يا اخوان يقرأ على الاحياء ما هو بيقرأ على الاموات
الميت ماذا يستفيد؟
يقوم يعمل ما ما يستطيع يعمل يتوب من السيئات اذا قرأت عليه القرآن ما يستطيع يتوب ختم عمله ما وايضا هو ما يسمعك ميت هو في عالم
وانت في عالم انت في عالم الدنيا وفي عالم الاخر ما يسمعك ولو سمع ماذا يستفيد غادر دار العمل ووقع في دار الجزاء ما يستفيد من قراءة القرآن القرآن يقرأ على الاحياء
ويذكر به الاحياء.
اما الاموات فقد قدموا على ما عملوا لكن اذا اردت تنفع الميت اخاك المسلم الميت اذا اردت تنفعه ادع له تصدق عنه هذا الذي ينفع اخاك الميت ادع الله له استغفر له
تصدق عنه سدد ما عليه من الديون هذا الذي ينفع اخاك الميت اما قراءة القرآن هذا انتهى عهده مع القرآن هذه مسألة قراءة القرآن على القبور حرام ولا تفيد شيء بدعة
ولا لها اثر على الميت.
المسألة الثانية مسألة التلقين.
تلقين الميت اذا وظع في اذا دفن يقف عنده واحد يقول يا فلان ابن ابن فلانة حتى ما يقول يا فلان ابن فلان ابن فلانة اذكر ما خرجت عليه من الدنيا
انك تشهد ان لا اله الا الله الى اخره هذا ورد فيه حديث هذا ورد فيه حديث لكنه لا سند له سنده غير صالح ولا يحتج به ما يحتج به والميت
ان كان مات على الايمان فان الله يثبته لو ما انت جيت تلقنه.
ان كان مات على الايمان فان الله يثبته يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فاما المؤمن فيقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ما يحتاج تلقين ما دام انه مؤمن فالله جل وعلا يثبته.
وان كان منافقا مات ما يفيده.
لو تلقنه الليل والنهار ما يفيد
يقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ما تنفعه انت ولا ان كان مؤمن فهو ما هو بحاجة الى وان كان منافق انت ما انت بنافعة لا تلقينك ولا
ما يدري يقول ها ها لا ادري ولا حول ولا قوة الا بالله ويظل الله الظالمين.
ثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويظل الله الظالمين
ويفعل الله ما يشاء.
هذا يقول ان بعض الناس في صلاة التراويح ياخذون المصاحف ويتابعون الامام هذا لا يجوز لان اخذ المصاحف يشغلك عن عن استماع القرآن تناظر الحروف تناظر الحروف وتقرأ الايات وهذا يشغلك
عن عن اجتماع الامام قراءة الامام واذا قرأ القرآن فاستمعوا له فانصتوا واجب عليك الاستماع اذا اخذت المصحف تنشغل بمتابعة المصحف تقرأ الايات هذا يشغلك عن صلاتي ايضا يفوت عليك سنة
يفوت عليك سنة وهي قبظ اليدين على الصدر لانك تمسك المصحف بيد ولا تستطيع تعمل بالسنة وهي القبض على الصدر اثناء القيام فهذا لا اصل له ويفوت عليك سنة ويشغلك عن استماع القرآن من الايمان
فلا لا يجوز اخذ المصاحف
بصلاة التراويح ولا غيره الا الامام اذا كان ما يحفظ القرآن الامام اذا كان لا يحفظ القرآن فله ان يقرأ من المصحف في صلاة التراويح او صلاة التهجد له ان يقرأ من المصحف
كما فعله بعض السلف وكما كان ذكوان آآ تصلي خلفه ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو مولاها ويقرأ من المصحف عند الحاجة لا بأس للامام للامام او المنفرد اما المأموم فلا يأخذ المصحف
النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى على جنازة فله قيراط.
ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان يعني من الاجر من اقتصر على الصلاة على الجنازة فله قيراط من الاجر ومن اظاف الى هذا
انه شيعها وتبعها حتى تدفن فله قيراط اخر.
يجتمع له قيراطان واحد عن الصلاة وواحد عن اتباع الجنازة وحضور دفنها والقيراط مثل الجبل العظيم القيراط الواحد يزن الجبل العظيم.
يحصل لك قيراطان كل واحد مثل الجبل من الاجر.
هذا فضل عظيم.
خير كثير.
ولما سمعه ابن عمر
رضي الله عنه ظرب بيده وقال لقد فوتنا قراريط كثيرة.
يعني فرطنا في قراريط كثيرة فهذا فيه الحث على الصلاة على الجنائز واتباع الجنايز وتشييع الجنايز وقد مر بكم امس في الحديث اذا مات
واذا مات فاتبعه او فاتبعه اذا مات فاتبعه يعني شيعه هذا من حق المسلم على المسلم اللي يسأل يقول انه حج وعمره سبعة عشر عاما ولا يعرف الادعية المشروعة بمناسك الحج الادعية المشروعة ما
هي ما هي بلازم
المهم الاحرام الاحرام واداء المناسك مناسك الحج ولو لم تدعو ابدا حجك صحيح ان شاء الله.
الدعاء سنة الدعاء سنة ومكمل المقصود اداء المناسك مناسك الحج على الوجه المشروع هذا يسأل عن
ان عندهم جمعة في منطقة صغيرة فيها جمعة ولكن الامام يقولون الخطيب انه عنده شيء من البدع والمحدثات وانهم عملوا مسجدا اخر يصلون فيه الجمعة تعدد الجمعة لا يجوز في مكان واحد الا اذا دعت
الحاجة والضرورة الى ذلك وليس من
ظرورة كون الامام الامام يستبدل اذا كان ما يصلح للامامة يستبدل ولا تعدد الجمعة واذا لم يمكن استبداله تعذر استبداله او معه ناس يحمونه وهو عنده بدع مخالفة واظحة فعملكم صحيح انكم جعلتم
لكم مسجد جامع اخر تصلون فيه لان هذا اخر حل
نعم هذا يسأل سؤال كثر السؤال عنه وهو الدراسة في الجامعات المختلطة بين الرجال والنساء لا تجوز الدراسة في الجامعات المختلطة لما فيها من الفتنة لما فيها من الفتنة والدراسة توجد في
اماكن غير مختلطة
ولو تسافر ولو تسافر لدولة اخرى فيها دراسة غير مختلطة وتدرس فيها اما الاختلاط فهو شر وفتنة ولا يجوز هذا يقول اشكلت عليه ايات في القرآن اولها قوله تعالى فلنسألن الذين ارسل اليهم
ولنسألن المرسلين.
وفي الاية الاخرى يقول ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان نقول لا تعارض بين الايات ولله الحمد.
القيامة لها احوال يسألون في حالة
ولا يسألون في حالة اخرى.
القيامة لها احوال ما هي بحالة واحدة في حالة وفي اه في حالة يسألون عن ذنوبهم ويحاسبون وفي حالة اخرى لا يسألون عن ذنوبهم.
ما يجتمع في حالة واحدة سؤال وعدم سؤال
ولكن هذا في حال وهذا في حال فلا تعارض بين الايات اللي يسأل عن بيع الملابس ملابس النساء غير الساترة يبيع ملابس لكنها غير ساترة للنساء لا يجوز هذا لا يجوز ان تبيع هذه الملابس لان هذا
اعانة
على الحرام اعانة على الاثم والعدوان واذا بعتها فقد رظيت بها لا يجوز هذا نعم الا يسأل عن حكم شحن الجوالات من من الحرم شحن الجوالات من كهرباء الحرم الاصل ان هذا لا يجوز لان كهرباء
الحرم وقف لا يجوز لك تستخدم الوقف
لحاجتك الخاصة اه كهرباء الحرم ما وقفت على الجوالات وانما هي موقوفة للاضاءة للاضاءة للمسلمين واذا سمح لهذا يعبي وذا يعبي وذا يعبي اخذه اخذه طاقة كهربائية كثيرة فاذا اردت تعبي الجوال
تخرج الى بيتك او الى منزلك او الى محل
وتعبيه ولو بالاجر ولا تعبيه من الحرم يقول يلاحظ على المعتكفين في الحرم كثرة الكلام فيما بينهم.
المعتكف يشتغل بذكر الله عز وجل.
ولا بأس انه يتكلم الكلام اللي يحتاج اليه
تؤل عن شي ولا كلام قليل بين الاخوة لا بأس بالكلام اليسير والكلام الذي يحتاج اليه المعتكف اما الكلام الفضول الذي لا فائدة فيه الا ظياع الوقت فهذا لا ينبغي للمعتكف هذا يسأل يقول هل
يشترط لمن يمس القرآن الطهارة
يا اخي هذا فيه حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن الا طاهر هذا حديث حديث عمرو بن حزم وهو حديث صحيح
عند اهل العلم وهذا باتفاق الائمة الاربعة.
اتفاق الائمة الاربعة على انه لا يجوز ان يمس القرآن الا طاهر نعم هذا يسأل عن حضور عن حكم حضور عن حكم اجابة دعوة زواج فيها مزمار ورقص لا يجوز هذا لا يجوز
تحظر لان المزمار والرقص حرام الا اذا كنت تغير هذا اذا كنت تغير هذا المنكر اذا حضرت فيجب عليك الحضور لاجل ازالة المنكر اما انك تحظر وتسكت هذا لا يجوز لك
لان هذا منكر ولا يجوز حضوره ولا السكوت عليه ما يسأل سؤال بسيط يعني انه يطوف او يسعى وماسك حذاءه باليد ما في بأس ان شاء الله لا بأس انك تمسك حذائك بيدك في الطواف
او في السعي نعم هات هذا يسأل عن ترتيل الدعاء ترتيل في القرآن.
القرآن هو الذي يرتب اما كلام الناس الدعاء وغيره ما يرتل يعني المدود والغنة دام التجويد هذه في القرآن فقط
اما كلام الناس فلا يرتل نعم يقول ما حكم المرتبات اللي تؤخذ بدون عمل؟
علما بان الدولة فاعلموا ذا اذا سمحت الدولة بذلك وصرفت للناس مرتبات بدون عمل فلها ذلك لا بأس
اما اذا كان الدولة ما تعطي احد راتبا الا بعمل فلا بد من العمل والا لا يجوز له اخذ الراتب هذا يسأل عن طفلة سقطت سقطت في خزان ماء ارضي
الزان ما ارضي حيث ان الاب لم يغلق باب الخزان.
نعم اذا كان انه ما اغلق باب الخزان يعني فتحة الخزان ما اغلقها والطفلة حوله حول الخزان فهو مفرط فيكون عليه الكفارة
لانه متسبب في قتل هذه الطفلة حيث لم يغلق فتحة الخزان والطفل حوله قريبة منه هذا مفرط فيكون عليك كفارة كفارة قتل الخطأ وهي عتق رقبة فان لم يجد فانه يصوم شهرين متتابعين.
هذا يسأل عن حكم الصلاة في الفنادق المجاورة للحرم.
ما يصلح الصلاة في الفناء
والعمارات اللي حول الحرم الا لو ظاق الحرم ظاق امتلأ وامتلت الساحات الخارجية وصلت الى الفندق الى باب الفندق او باب السكن وصلة الصفوف الى باب الفندق فلك ان تصلي في الفندق اما ما دام
بينك وبين
الحرم مساحة ما فيها احد او بينك وبين الحرم شوارع يمشي فيها الناس والسيارات فلا يجوز لك صلاة في في سكنك بينكم شوارع تمشي فيها السيارات والناس او ما في شوارع لكن
ما ضاق الحرم فيه مكان فيه مكان فانت تحظر وتصلي مع المسلمين نعم هذا يسأل عن تناول الادوية التي تحتوي على شحوم حيوانية وهذه الادوية مستوردة من الكفار.
مسألة استيرادها من الكفار ما يمنع استعمالها
اذا صارت مباحة لكن الشحوم هذي ان كانت من حيوانات مباحة فلا بأس بها لان دهن الحيوان المباح مباح اما اذا كانت هذه الشحوم من حيوانات محرمة كالخنزير والميتة هذي لا يجوز استعمالها
نعم.
هذا يسأل عن الكتابة في المصحف الكتابة في المصحف تكتب في الهامش تفسير الاية او تكتب فيه ما يؤخذ من الاية من الفوائد لا المصحف يجرد المصحف يجرد ما يكتب فيه شيء.
واذا اردت انك تكتب شيء اكتبه في دفتر خارج المصحف
لئلا يختلط كلام الناس مع كلام الله سبحانه وتعالى.
ربما يجي واحد عامي ما يدري ويحسب الكتابة ذي من القرآن المصحف يجرد ما يكتب معه شيء نعم هذا سؤال عجيب يقول
هل المسجد الذي لا تصلى فيه الجمعة يعتبر مسجدا يا سبحان الله المساجد على قسمين قسم للفروظ فقط وقسم للفروظ وصلاة الجمعة نساء كلها تسمى مساجد ساجد للفروظ فقط ومساجد للجمعة والفروظ.
نعم
هذا يسأل عن رجل حلف ما يتزوج ما يتزوج بامرأة ثم تزوجها عليه كفارة يمين الزواج صحيح زواج صحيح وعليه كفارة يمين وهي عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوة عشرة مساكين
على التخيير فان لم يجد يصوم ثلاثة ايام وزواجه صحيح والحمد لله.
هذا يسأل يقول ان اذا جرى حادث ومات فيه اذا جرى حادث سيارة ومات فيه انفس هل يجوز يتصالحون اهل الميت
مع السايق سايق السيارة على شيء من المال او يتعين اخذ الدية يجوز هذا يجوز انهم يتصالحون على شيء من المال وان لم يتصالحوا فليس لهم الا الدية.
ان لم يتصالحوا
فليس لهم الا الدين وكذلك لا يجوز ان يتصالحون على اكثر من الدين ما لهم غير الدين وان تصالحوا على اقل منها فلا بأس وان سمحوا مجاني فهذا احسن نعم هذا يسأل عن الصلاة على الجنازة في
المقبرة الصلاة على الجنازة في المقبرة لا بأس لا تجوز الصلاة في المقابر الا صلاة الجنازة
يجوز ان يصلى عليها في المقبرة صلاة الجنازة خاص هذا يسأل عن حكم ايداع الاموال في البنوك بدون فوايد بس للحفظ من اجل الحفظ فقط لا بأس بذلك.
للضرورة تودع للحفظ ثم تأخذها الى
اردت ولا تأخذ عليها فوائد انما قصدك الحفظ فقط هذا يسأل عن عن طفل لم يكمل السعي ويقول اني افتيته بان ما عليه شيء غلط هذا خطأ هذا خطأ انت اخطيت
لابد من اكمال السعي ولو كان طفل اذا احرم الانسان بالعمرة او بالحج وجب عليه الاكمال قال تعالى واتموا الحج والعمرة لله اي من احرم بالحج او بالعمرة صغيرا كان او كبيرا وجب عليه
اكمال المناسك فعلى ولي هذا الطفل ان يأتي به ويسعى او يكمل سعيه يكمل سعيه ولا عليه شيء ان شاء ويقصر يكمل سعيه ويقصر وتتم عمرته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين
10 من 15|آية المنافق ثلاث|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس العاشر وإذا أخلص وإذا أتمنى
خام من التصفى بواحدة من هذه الصفات فهو مناسب مفاقا عمليا عليه الوعيد وربما يجره ذلك إلى النفاق الأفبر وهذا من ما يوجب الحذر بالصفات المناسبة ومكلهيبا الذي يترك صلاة الجماعة فهذا
النفاق قال صلى الله عليه وسلم أفقل الصلوات على المناسبين صلاة العشاء والصلاة الفجر وإذا ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبه فترك الصلاة مع الجماعة من غير عدر هذا النفاق ويقول عبد
الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ولقد رأيتنا وما يتحلف عنها عن الصلاة الجماعة وما يتخله عنها إلا منافق معلوم النفاق وقوله صلى الله عليه وسلم آية المنافق الآية معناها العلامة آية
المنافق أي علامة المنافق التي يعرف بها آية المنافق ثلاث خصال فصلها الأولى إذا حدث كذب الكذب حرام كبيرة من كبائل الدنوب وإذا حدث الإنسان بحديث حدث الناس يجب عليها أن يكون صادقا وأن
يترك الكذب ولا يحدث الناس وهو كذب فيما يقول بعض الناس يتساهل في الكذب وتكلم بكلام غير صحيح حصل كذب أو يحصل كذب وما أشبه ذلك أما أن يتحدث على الناس لكذب على نفاق على منصفات
المنافقين قال تعالى ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين فادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فجادهم الله مرضا ولهم عذاب
أليم بما كانوا يكذبون فالذي يكذب ولو كان مؤمنا إذا كذب فقد التصفى بصفة من صفات المنافقين يكون فيه خصله من النفاق تنقص إيمانة يجب على الإنسان يحفظ لسانه عن الكذب ولا يحدث الناس ولا
يخبر عن شيء إلا وهو صادق لا يعود نفسه الكذب كذب اللي ترتب عليه عواقب سيئة هذا أشد كذب اللي ترتب عليه عداوة بين الناس كالنمام هذا النميمة كذب والمغتاب ويفسد بين الناس يفرق بين الناس
يورث البغضة والعداوة بين الناس هذا كذب وأيضا يسبب شرا وفتنة ويفرق بين المؤمنين يجب تجنب هذا الأمر يجب تجنب هذا الأمر والمفروض في المؤمن أن يكون أداة إصلاح يصلح بين الناس بدلا أن
يفرق بينهم ويحرش بينهم الواجب على المؤمن العكس أن يكون أداة إصلاح في المجتمع يؤلف بين القلوب ويصلح بين المتخاصمين والمتنازعين هذا المفروض المؤمن إذا حدثا كذب إذا حدث عن خبر فو يكذب
يتعمد الكذب أو عن قضية كذب وقال إنها من الصنف الجيد ومن الصنف الممتاز أو قال إنها ثمنها كذب وكذب أو أنا اشتريتها بكذا بناجل أن يغليها على الزبائن هذا كذب وترتب عليه ضرق رتب علي أن
يخدع الناس يخدعهم يأكل أموالهم بالباطل يعتمدون على خبره ويدفعون أموالهم وعلى غير حقيقة بينما يتبين أن السلعة من الصنف الرخيص ولا يكذب على الناس في المعاملات ولا يكذب على الناس في
الأخبار وقد سم الله الذي يخبر خبرا كذبا أنه فاسق قال تعالى يا إيوى الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا تثبتوا أن تصيبوا قوما بجهالة تصبحوا على ما فعلتم إذا حدث كذب الثانية إذا
وعد أخلاف إذا وعدك قال أنا آتيك غدا أو بعد غد أو في الساعة هالفلانية ما يحضر عند الموعد أو وعدك بأن يعطيك شيئا وعدك بأن يعطيك شيئا ثم لم يفي بوعده هل هذا من صفات المنافقين والمؤمن
يفي بوعده يفي بوعده ولا يخلف بموعده تقيد بالموعد ولا يتخلى إذا عرض له عارض ولم يتمكن من الوفا بالوعد يعتذر ويخبر صاحبه بأنه لن يتمكن من الحضور لأن يما تمكن من المجي لم يجد الشيئ
الذي وعده إياه أما أنه يسكت ويتركه فهالا من خلاف الوعد الذي هو من صفات المنافقين ويكذب في الموعد ويضر الناس لهذا الإخلاف وقد يبنون على وعده ويتكلفون المجي ويتكلفون الحضور هنا على
وعده ثم لا يحضر ولا يأتي ولا يعتذر حتى ربما يكون الموعد جاء من مسافة بعيدة وما يكون أنفق مالا يجد الحضور ثم لا يجد صاحبه قد وفا بوعده وغرر به ما لتكون حال الشخص الذي حضر تكلف
وانتظر هذا ضرر هذا ضرر عليه لسبب هذا الوعد الكاهد فإذا لم تقدر على الوفا بالوعد فلا تعيد الناس لا تعيدهم إلا ما أقدر ما أقدر جي في المحل الفلاني ما أقدر آتي في الموعد في الساعة
الفلانيها ما أقدر فأرح الناس أرحهم لا تعيدهم إذا وعد أخلف الموعد ووضد الخوف الأمانة من الأمان فإذا أحد أو دعك شيئا فقد إتمنك أو دعك سر من الأسرار أو دعك مالا تحفظه له هذا أمانه إذا
أعتمنت على عمل ولي الأمر أسند إليك عملا وظيفيا إذا أسند إليك عملا وظيفيا هالي أمانه هالعمل أمانه الوظيفة هي أمانه يجب عليك الوفا بها وقيام بالوظيفة على الوجه المطلوب أمانه همملت
إياها وكذلك الأمانه بين العبد وبين ربه الأمانه تكون بين العبد وبين الناس وتكون بين العبد وبين ربه فجميع جميع أنواع العبادات والطاعات وفعل الواجبات وترك المحرمات فلها أمانات بينك
وبين الله الله إتمنك على الصلاة إتمنك على الزكاة إتمنك على الصيام إتمنك على الحد والعمرة إتمنك على فعل الواجبات إتمنك على الطهارة للصلاة فلها لأمانات بينك وبين الله سبحانه وتعالى
لا يعلم عنها إلا الله يجب عليك أن تفيا فيما بينك وبين الله وتؤدي الأمانات التي حملك الله إياها وكذلك الأمانة بينك بين الناس تما ذكرنا الوظيفة والأعمال أمانه إتمنك عليها ولي الأمر
عليك أن تقوم بها الأسرار التي تدعيها إنسان يفضي إليك بسره ويخبرك عن أمر لا يحب أن يطلع عليه فتذهب وتفشيه وتنشر بين الناس اذي خيانة فيانة للأمانة الأسرار أمانة الموال التي تودع عندك
للحفظ تحفظها لإليها صحابها الودائع أذي أمانة العمل الذي تستأجر عليه المقاولة التي تتعهد بها مقاولت بنا مقاولت عمل استأجرك لأن تعمل عملا هذا أمانة في ذمةه يجب عليك أن تؤدي العمل على
الوجه المقلوب لأجل أن تكون الأجرة حلالا لك لأن الأجرة مع بخس العمل تكون حراما عليك لأنك أفتها غير مقابل فالأمانة واسعة واسعة الأمانة واسعة كل شيء استحفظت عليه بينك وبين الله أو
بينك وبين الناس فإنه أمانة والأمانة شأنها عظيم أمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين يحملنا وأشفقنا منها خفنة منها ومسؤولية وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا الأمانة أبت
السماوات والأرض والجبال أبين يحملنا لأنهم علمنا مسؤوليتها وتبعتها فآثرنا العافية وأشفقنا منها خفنة أما الإنسان فإنه لم يبالي حملها فمن الناس من أدها ومن الناس من خان فيها وليها
لقال يوعدب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنين فالمشيكون والمنافقون خانوا في الأمانة استحق العذاب المؤمنون أدوا الأمانة استحق المغفرة من
الله والرحمة من الله هذه الأمانة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخون الله والرسول وتخون أماناتكم وأنتم تعلمون قال تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها أن تؤدوا
الأمانات إلى أهلها المنافق لا يبالي بالأمانات سوى أن كانت بينه وبين الله أو كانت بينه وبين الناس تساهل في الأمانة وضيعها ولا يهتم بها ولهذا جاء في الحديث إنه في آخر الزمان يكون
الأمانة مغنمة ياخذها الإنسان يفرح بها من أجل أن يضيعها على صاحبها ويستخدمها لنفسه يعتبرها مغنما مع أنها حمل تقيل عليه قال صلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وأخر ما
تفقدون منه الصلاة أول ما يفقد من الدين الأمانة ويقل لأمنا في آخر الزمان فما قال صلى الله عليه وسلم تنزع الأمانة حتى يقول إن في بني فلان أمينة القبيلة كلها ما فيها إلا واحد يذكر أنه
أمين بقلة الأمانة في آخر الزمان فعلى المسلم يحذر من صفات المنافقين وأن يتصف بصفات المؤمنين الصادقين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين نسأل الله عز وجل أي وفقنا
وإياكم لصالح القول والعمل وأن يعيذنا وإياكم وجميع المسلمين من النفاق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يطلب نصيحة عامة نقول نوسيكم وأنفسنا بتقوى الله سبحانه
وتعالى والمحافظة على أداء الواجبات وترك المحرمات والاستغال بما يفيدنا في ديننا ودنيانة وترك ما يضرنا في ديننا ودنيانة واليعلم كل مننا أنه مسئول عن أعماله وأقواله وتصرفاته يحاسب يوم
القيامة فعليه أن يحاسب نفسه وعن كل الأمور يحدث للمعصية توبة ويتزود من الطاعة ويستغل المواصم الخير يتكون زيادة في عمله مثل شهر رمضان ومواصم الخير استغلها بالاجتهاد ولا يقتصر على
مواصم الخير ويضيع في غير مواصم الخير لأن بعض الناس قد يجسهد في رمضان لكن في غير رمضان يضيع ما يترك الأعمال ويضل من رمضان يكفي رمضان إن ما هو زيادة زيادة لك لازم يكون عندك أصل رمضان
مثل الربح في التجارة إن كان عندك رسمال صار عندك ربه ما صار عندك رسمال ما سير عندك ربه رمضان إن ما هو زيادة تضيفها إلى أعمالك المستمرة أما إنسان ما عندها أعمال ما ينفع رمضان شيء ما
ينفع بشيء بعض الناس إنما يجتهد يوم الجمع من كل سبوع بعض الناس إنما يحج فقط يحسب الإسلام إنه هو الحج بس والعمرة بس إلى حج واعتمر عنده إنها الدمع عليه خلص ولا يبالي بصلاة ولا بصيام
ولا بزكات ولا بشيء حاج خلص ليس لعمل المسلم غاية دون الموت إذا ماتب آدم قاطع عمله مادام حي ومطلوب منه العمل مواصلة العمل هذا يسأل عن معنى ثلاثة لصول شرحها يحتاج إلى دروس ثلاثة لصول
كتاب تاج إلى دروس كثيرة لشرحها وبيانا هذا يسأل عن درس أمس عن الأمور المجتبهات التي لا يعلمه إن كثير من الناس هذا يسأل عن حديث لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبسان المسلم يدخل
في الصلاة وهو حاضر القلب مقبل على صلاة حتى يكون من الخاشعين في صلاته أما إذا كان قلبه مشغولا بشيء فإنه لا يحبر قلبه في الصلاة إن كان جايع وحضر الطعام لو دخل في الصلاة يبي تعلق قلبه
بالطعام ولا يحبر للصلاة فيأكل من الطعام حتى يأخذ نهمته ثم يدخل في الصلاة وهو مرتاح يبقى جدما الصلاة على الطعام لا يجدما الطعام علشان يدخل في الصلاة وهو مرتاح حاضر القلب وكذلك إذا
كان مشغولا بالبول أو بالغاية فلا يدخل في الصلاة يبقى جدما الصلاة أبدي الصلاة لأنه يشغله يشغله البول يشغله الأخبثان عن حبور القلب ويتملة لمن الصلاة وده يخرج منها ولا يحضر قلبه فيها
لأنه مشغول لما هو فيه يدخل من البول يدخل من الغاية ويتوظى ويدخل في الصلاة وهو مقمين الصلاة عبادة لا بد لها من حضور قلب لا بد من خشوع بين يدي الله سبحانه ويقطع الإنسان أشغاله
بالدنيا يدخل في الصلاة يدخل في الصلاة يكون شغله الصلاة وما قال صلى الله عليه وسلم إنه في الصلاة لشغلة هذا يسأل عن من أفطر في رمضان متعمدا بغير الجماعة أفطر بالأكل والشرب متعمدا هذا
عليه التوبة إلى الله عز وجل وعلي قضاء اليوم وليس عليه كفارة الكفارة إنما هي في الجماعة الإفطار بالجماعة ولم تريد الكفارة للأكل والشرب وإنما عليه التوبة وعليه القضاء نعم هذا يسأل عن
حكم دوس الدقيق وكسر نعم دوس النعمة بأن تحترم ونعتنى بها أنت وإما أن تعطيها لغيرك أو تضعها في مكان يجدها غيرك أو تجدها البهائم أو الطيور وتأكلها بدل ما أنه تداس نعم هذا يسأل عن
الاحتيال على الإقامة بأن يختفي حتى يجي وقت الحج ويحج ويخالف النظام لا ما يصلح هذا ما يصلح إلا المسلم يكون صادقا ما يكون مراوح عنده تدب واحتيال يكون صادقا إذا كانت تهتمدة الإقامة
يجدها إذا أمكن تجديدها وإلا يسافر إسافر والحج ما عليه حج إذا كان ما معه القامة ولا يستطيع مهما عليه حج رجله وعلا يقول والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلة واللي ما معه
القامة ما يستطيع نعم هذا يسأل بأن أديت العمره وسأذهب إلى جده هل إذا رجعت من جده آتي بعمرة ثانية نقول نعم هذا الشيء طيب هذا الشيء طيب النكتاتي بعمرة ثانية وتدخل بعمرة ثانية أحسلك
نعم هذا يسأل هل يستطيع أن يعتمر الإنسان عن أي شخص لا ما يعتمر إلا عن الميت أو عن شخص حي لكنه لا يستطيع العمر بنفسه لا حاضرا ولا مستقبلا ما يستطيع ما ينتظر أنه يعتمر بنفسه هذا تعتمر
عنه لأنه عاجز عجزا مستمرا أما الإنسان الذي يؤمل أنه يستطيع في المستقبل ويعتمر هو بنفسه ألا يعتمر عنه يعتمر هو إذا قدر ألا يسأل يقول نسيت الوطر ولا ما ذكر الله بعد يوم فات إذا لم
تذكر الله بعد يوم فات أما لو ذكرت بنفس اليوم فإنك تقضيه تقضيه فيما بين ارتفاع الشمس إلى أما لو ذكرت بنفس الله بعد يوم فات أما لو ذكرت بنفس الله هذا يسأل عن استعمال العقاقير للإنسان
الذي فيه مرض نفسي هذا يرجع فيه للأطباء فإذا قرروا له نوع من الدواء يأخذوا هذا يسأل عن حكم بيع حبوب منع الحمل ما تصرف إلا بتقرير طبيب ما يجوز للصيدة ليصرفها إلا بأمر الطبيب إذا قرر
الطبيب أن هذه المرأة بحاجة إلى هذه الحبوب صحيًا ويبيع عليها أما أن نهتجيه المرأة بدون تقرير طبيب بدون أمر طبيب هذا يسأل عن المسافر الذي يظهر إلى المطار مسافر يحضر في المطار هل يجوز
له القصر في المطار أو لا يجوز؟
وهم نهل البلد إن كان المطار خارج البلد وخارج بنيان البلد يجوز له القصر لأنه خرج من البلد أما إذا كان المطار في داخل البلد وداخل البنيان فلا يقصر لأنه لم يخرج من البلد إلى الآن أنها
فترة سألت طفل عن أذان فقال لها قد أزن فتبين لها أنه لم يؤذن علي أخطأة الطفل ما يعتمد على خبره ما يعتمد على خبر إلا الكبير الصقى البالغ الصقى أما الطفل فلا يعتمد عليها عليها أن تقضي
هذا اليوم أنا جيجلكم الطلاق ما نهنفتي فيه طلاق يحتاج إلى إجراءات ويحتاج إلى حبور المطلق ويسؤاله أخذ أقواله كيف طلق متى ويسأل سبب أنا أهو بالفتوة بالطلاق بس عفوًا كذا إذا سأل عن طلب
العلم الله يوفق نوياه إذا وجد العلمة في البلد أو في غير البلد فإنه يطلب العلم عليهم إذا لم يستطع فهو معدور لكن عليهم أنه يسأل يثق به من أهل العلم وأهل وطلبت العلم عن ما أشكل عليه
هذا يسأل عن قوله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة المراد بالأذانين الأذان والإقامة لأن الإقامة تسمى أذانا فإذا أذن المؤذن فإنه ستصل لي إلى أن تقام الصلاة يستحب لك أن تصل
لركعةين على الأقل أو أكثر ما بين الأذان والإقامة محل لصلاة النافلة إلا في أذان الفجر فليس فيه إلا راتبت الفجر إذا طلع الفجر فليس هناك نافلة إلا راتبت الفجر فقط إذا يقول أنا عيش في
فرنسا ووالدي يخرج ذكات الفطر نقدم وأنا موجود في مكة نعم أخرج ذكات الفطر عن نفسك في مكة أخرج ذكات الفطر عن نفسك في مكة من الطعام لا من النقود من الطعام "الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول صاع عن المسلم الصع من الطعام " "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "الرسول صلى الله عليه وسلم " هذا يسأل عن حضور المعتكف إذا حضر الدرس "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "الرسول صلى
الله عليه وسلم " "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "الرسول صلى الله عليه وسلم "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "الرسول صلى الله عليه وسلم " هذا يسأل عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
لخطيب لما قال الخطيب أن تقول "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهَ" يعني بدل من يعصهما قال "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهَ" هذا يراد به دفع التوهّم إن الانسان ما يكون عاصي إلا إذا
عصى الله ورسوله أما لو عصى الرسول فقط فلا يكون عاصيا هذا الذي أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرفع هذا التوهّم لأن لا يفهم السامعون أنه لا يكون عاصيا إلا من عصى الله ورسوله أما
من عصى الرسول فقط فلا يكون عاصيا هذه الآية نزلت في الصلاة كما يقول الإمام محمد رحمه الله إذا كان الإمام يجهر ولم يترك لك فرصة لقراءة الفاتحة استمع له ويكفي هذا والحمد الله أذي هذا
يسأل عم تقاعد في فرنسة ويجب العملة فرنسية استحقاقه يأتيه العملة الفرنسية ويصرفها وش فيها هذا حق نصيبه لا بس ياخذ بالعملة الفرنسية أو العملة غير الفرنسية هذا يسأل أنها حصل بينه بن
زوجة كلام أو مداعبة وخرج من سائل رقيق هذا مذي وانت اخطأت فيها لو عليك التوبة أما صيامك هو صحيح إلا لو خرج منك منيب لو دفقت منيا بطل صيامك أما المذي فلا يبطل الصيام لكن تأثم في فعلك
هذا هذا يسأل عن حكم أفلام الكلتون للأطفال هذا الصور ما يجوز تعويد الأطفال على الصور هذا يسأل عن حكم التيمم على الجدران والرخام الذي علي غبار طاهر هذا يسأل عن أخذ الشعر من الأمف أو
من الأذن هذا يسأل عن الأمف أو من الأذن هذا يسأل أنه مريض هو في مكة وجمع بين الصلاتين من أجل المرض وقصر ما شاء الله قصر هذا ما يجوز القصر للمسافر ما هو للمريض القصر للمسافر أما
المريض الذي في البلد هذا يجمع فقط ولا يقصر فعليك عادة الصلاة عليك أن تعيد الصلاتين هذا يسأل عن رفع السبابة بين السجدة هذا يسأل أنه كان يتعلم القرآن عند أخي الله وأعطاه مالا من باب
الإعانة فبنا به بيتا يسأل أنه أخذ من أمه مبلغا من المال يعني كانه قرض أمه هذا المبلغا يقول للورة إلا إنسى محولك به وإلا فهو للورة وانت منظم من أملك نصيبك منه فقط أنت ما تدري عنه
يكون تلعته على صاحبه دعاء الاستخارة يسأل عن دعاء الاستخارة متى يكون يكون بعد صلاة الركعتين صلي ركعتين ثم بعد ما تسلم تدعو بالدعاء الورد في الاستخارة ما يكون دعاء الاستخارة في
السجود وإنما يكون بعد ما تفرق من الركعتين يقول في سكوت الإمام بعد كبيرة الإحرام مقابل القراءة في الصلاة الجاهرية أقرأوا دعاء الاستفتاح والفاتحة قبل الإمام لابس لابس إنك تقرأ
الفاتحة قبل الإمام ما في مانع لك الركوع ما يجزء قبل الإمام السجود ما يجزء قبل الإمام أما القراءة فلا مانع إنك تقرأ قبل الإمام أو بعده أو إذا سكت في أثناء الفاتحة سكتات تقرأ فيها
ساحة يصلون فيها على الجناهي ثم جاء رجلو بنا فيها نصبا بنا فيها نصبا نقول هذا النصب يهدم لأنه منكر أن النصب يهدم لأنه منكر ويقول إن لبنا يقول إن رأيته المنام كذا هذه رؤية باطلة رؤية
باطلة ولا يجزء العمل بها وبنا الأنصاب لا يجزء نعم لا يسأل سؤال تكرر عالم معتكة متى يجزء له الخروج والرجوع يجزء له الخروج للحاجة يسأل هل يجزء يطوه لأبيه وأمه طواف تطوع إن كانوا
ميتين يطوه لهم طواف تطوع يطوه لنفسك وتدعو لهم في أثناء الطوار مع دعائك لنفسك
11 من 15|حديث جبريل - 1|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدرس الحدي عشر صلى الله وسلم على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين صلنا مع الحبيث الذي رواه عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه في قصة جبريل عليه الصلاة والسلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصورة رجل
يتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم والغرض من ذلك تعليم وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وموردينهم فقد أخذنا الجزء الأول من الحديث وهو السؤال عن الإسلام وجواب الرسول صلى الله عليه
وسلم بأن الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه سبيل والكلام الان في الجزء الثاني من الحديث وهو
السؤال عن الإيمان قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
هذا هو الإيمان والإيمان صفة عظيمة يمن الله بها على من يشاء من عباده قال الله سبحانه بل الله يمن عليهكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين فمن من الله عليه بالإيمان فإنه يكون سعيدا في
الدنيا والآخر قال الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهما
وتحيتهم فيها سلام وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين قال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاء خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قال سبحانه قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون قال لتعالى أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون فالله جل وعلا أعد الجنة بما فيها من النعيم المقيم والأجر العظيم للمؤمنين فالجنة
دار المؤمنين ودار المتقين هذا هو الإيمان وقد عرف العلم الإيمان بأنه هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسي هذا هو الإيمان قول باللسان بأن تشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتحقق هاتين الشهادةين علما وعملا وصدقا وإخلاصا ومتابعا وانقيادا واعتقاد بالقلب بأن نعتقد قلبك لا ينطق به لسانك من الشهادةين وكل ذكر لله عز وجل
فالنطق باللسان بدون اعتقاد القلب لا يفيد شيء وإن كانوا ينطقون بألسنتهم بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويلكرون الله ولكن لا يؤمنون بقلوبهم ولا يعتقدون ذلك بقلوبهم فهم في
الدرك الأسفل من النار والعياد بالله ولم ينفعهم النطق باللسان لا بد من اعتقاد القلب قال تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون يعلمون بقلوبهم ما تنقق به ألسنتهم ويعتقدون ذلك ويؤمنون به
وعملوا بالجوارح وذلك بأن تؤدي الواجبات التي أوجبها الله عليك من فرائض وواجبات وسنة ومستحبات تعمل وتتحرك بطاعة الله للصلاة والصيام وإتاء الزكات سومي رمضان وحجبيت الله الحرام وكذلك
من جميع الطاعة الواجبة والمستحبة وأن تترك ما حرم الله من المعاصي والسيئات جميع أنواعها فهذا هو العمل بالجوارح وبذلك يجتمع الإسلام والإيمان الإسلام والإيمان يجتمعان يزيد بالطاعة
كلما أطاع العبد ربه وكلما فعل طاعة من الطاعة زاد بها إيمانه فالإيمان يزيد بالطاعة القولية والفعلية والمالية كلما أطاع العبد ربه زاد إيمانه سمع القرآن أو تلع القرآن زاد إيمانه إنما
المؤمنون الذين آمنوا بالله إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانه وعلى ربهم يتوكلون وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إيمانه
إيمانه يزيد بالطلوة القرآن والستماع القرآن ويزيد بالفعل الطاعة حتى يكون أمثال الجبال يكون إيمانا عظيما ينمو ويزيد ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وينقص بالمعاصي كلما عصى المؤمن ربه نقص
إيمانه حتى ربما يكون إيمانه لمقدار حبة خردل أو أغعف من ذلك الإيمان يضعف مع المعاصل كلما صدرت من المؤمن معصية نقص بها إيمانه حتى ربما لا يبقى معه من الإيمان إلا لقدار حبة خردل أو
أقل من ذلك وربما يزول الإيمان بالكلية فلا يبقى مع صاحبه ولا حبة خردل نسأل الله العافيه المعاصل تنقص الإيمان تنقصه تنقصه حتى ربما تقضي عليه قضاءاً فيخرج صاحبه من الإيمان إلى الكفر
بذلك يحلر المؤمن من المعاصي والسيئات لأنها خطر على إيمانه وعلى دينه المعاصي تنقص الإيمان وتسحب منه حتى لا يبقى منه شيء أو يبقى منه شيء شيء قليل جداً ويكون إيمان ضعيفاً على خطر عظيم
من الزوال فالمؤمن يتجنب المعاصي والسيئات وإذا وقع في شيء منها لأن الإنسان ليس بمعصوم إذا وقع في شيء من المعاصي فاليبادر بالتوبة اليبادر بالتوبة والاستغفار ومن تاب إلى الله واستغفر
الله تاب الله عليه وغفر ذنوبة ومحى عنه سيئاته إنما الخطر على الإنسان الذي يعصي ثم يعصي ثم يعصي ولا يتوب فهذا معنا قولهم يزيد الإيمان بالطاعة ويمقص بالمعصي فلا تغفل أيها المسلمين
عليك أن تنمية بالطاعة وإذا وتجنب المحرمات والمعاصي وإذا وقعت في شيء منها فالتبادر إلى التوبة الصادقة والاستغفار يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة ويضخلكم جنات تجري من
تحتها لانهاء هذه هي التوبة وهذا الإيمان الذي سمعتم تعريفه له أركان بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لسؤال جبريل عليه الصلاة والسلام قال الإيمان أن تؤمن بالله أن تؤمن بالله
هذا الركن الأول والإيمان بالله والإيمان بالله معناه التصديق الجازم التصديق الجازم بأن الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء ومليكه وأنه الخالق لكل شيء والمدبر لجميع الأمور وأن تعبده وحده
لا شريك له وأن تؤمن بما له من الأسماء والصفات فالإيمان يشمل أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وهو الإيمان بأن الله خالق كل شيء وأنه مالك الملك وأنه المدبر للكون وأنه الذي يحيي
ويميت وأنه الذي يرزق ويعطي ويمنع وأنه سبحانه وتعالى هو الفعال لما يريد لا راد لما قضاه ولا معقب لحكم سبحانه وتعالى وتوحيد الألوهية بأن تعبد الله تخلص له العبادة جميعا واعي العبادات
لا تصرف منها شيء لغير الله لا دعا ولا استغاثة ولا توقل ولا رغبه ولا رغبه كل ذلك تخلصه لله عز وجل وحده لا شريك له كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون وقال سبحانه وتعالى
فعبد الله مخلص له الدين ألا لله الدين الخالص قال سبحانه وتعالى وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنثا قال سبحانه وتعالى فدرس وقال تعالى وقال ربكم ادعون يستجب لكم إن الذين
يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنما داخرين قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قال تعالى يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل
عمل صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحدى هذا هو توحيد العبادة الله خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له لا تجوز العبادة إلا لله سبحانه وتعالى وكذلك تؤمن بأسماء الله وصفاته الذي وصف الله بها
نفسه وسمى بها نفسه أو وصفه بها رسوله أو سماه بها رسوله قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها قال سبحانه وتعالى وقال تعالى والله الذي لا إله إلاه علم الغيب والشهادة هو الرحمن
الرحيم هو الله الذي لا إله إلاه الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنة سبح له ما في السماوات
والأرض وهو العزيز الحكيم هذا هو الإيمان بالله عز وجل بأن تفريده سبحانه وتعالى بكل ما يستحقه من العبادة والإجلال والكمال هو الذل والخضوع والعبودية له سبحانه وتعالى وهو الذي يملك
أمرك وهو الذي يثيبك وهو الذي يعاقبك إذا خلفت أمره فيجب عليك أن تؤمن به سبحانه وتعالى وحده إيمان صادقا لا يزعزعه لا يزعزعه شك أو تردد هذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى أنتؤمن بالله
ركن الثاني أنتؤمن بملايكة والملايكة عالم من عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور خلق الملايكة من نور وخلق الجنة ومنهم إبليس خلقهم من النار وخلق آدم من تراب وخلق ذريته من
سلالة خلقه من سلالة من طيب خلق ذريته من ماء مهين كما بينا الله سبحانه وتعالى الملايكة خلقهم الله من النور وهم عالم عظيم في السماوات لا يعلم عددهم ولا عظم خلقتهم إلا الله سبحانه
وتعالى يعبدون الله سبحون الليل والنهار لا يفترون كما وصفهم الله سبحانه بل عباد مكرمون عن الملايكة لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وهم يطيعون الله عز وجل والله جل وعلى دبرهم بأن
ينفذ أوامره في هذا الكون الملايكة ينفذون أوامر الله في هذا الكون فمنهم الموكل بالوحي الذي ينزل به على الأنبياء وهو جيبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم الموكل بالقطر والنبات وهو
ميكائيل ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو اسرافيل ومنهم الموكل بالأجنة في البطون أدأ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث بن مسعود إن أحدكم يجمعوا خلقه في البطن أمة 40 يوم
النطفة ثم يكونوا علاقة مثل ذلك يعني 40 يوم ثم يكونوا مظغة مثل ذلك يعني 40 يوم ثالثة ثم يكونوا مظغة يعني قطعت لحم مثل ذلك يعني 40 يوم هذيميه 20 يوم ثم يرسلوا إليه الملح ومنهم الموكل
بقض الأرواح وله أعوان ملك الموت له أعوان من الملائكة التى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوهاهم وأدبارهم ولو ترى إذ
الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أمامهم هؤلاء موكلون بقض الأرواح ملائكة ولهم رئيس من الملائكة يرأسهم ومنهم الموكل بحفظ أعمال بني آدم الملائكة الحفظة يلازموننا
بالليل والنهار يكتبون ما يصدر مننا من الأقوال والأفعال ويسجلون ذلك سواء كانت خيرا أو شرا فما مننا من أحد إلا وموكل به ملكان أحدهما يكتب الحسنات والآخر يكتب السيئات ما يلفض من قول
إلا لديه رقيب عديد هؤلاء موكلون بحفظ أعمال بني آدم يتعاقبون فيكم ملائكة كما في الحديث الصحيح يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار ملائكة ينزلون بالليل يحفظون أعمالكم إلى أن يقلع
الفجر ينزلون في وقت صلاة العصر ويستمرون معنا إلى صلاة الفجر ثم ينزل ملائكة آخرون ويلازموننا بالنهار من صلاة الفجر إلى صلاة العصر في صلاة الفجر يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار
يشهدون معنا صلاة الفجر يجتمعون في صلاة العصر ويصعد الذين كانوا معنا في النهار ويبقى ملائكة الليل ويبقى ملائكة الليل ويبقى ملائكة النهار يتعاقبون مع بني آدم فعلا المسلم أن يستحذر
ذلك وأن يستحذر أنه محاط بالملائكة يسيرون معه ويجلسون معه ويكتبون معه كل ما يصبر منه من قول أو عمل صالحا أو سيئة وحد يكتب يكتب الأعمال الصالحة والآخر يكتب الأعمال السيئة والإيمان
بالملائكة له فائدة عظيمة وهو أن الإنسان يتحفظ أن يصدر منه شيء أن يصدر منه عمل سيئ فيسجلونه عليه ويثق أيضا أنه لا يضيع له عمل صالح أبدا فإنه محفوظ ومسجل وكل إنسان ألزمناه طائره في
عنقه ونخرج له يلقاه منشوره فإنما يحتدي لنفسه ومن ظل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزرا أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة هؤلاء هم الملائكة الذين يجب الإيمان بهم والإيمان بهم ركن
من أركان الإيمان الستة والركن الثالث الإيمان بالكتب الكتب المنزلة من الله سبحانه وتعالى التي أنزلها على الرسول لأجل هداية الخلق الله جل وعلا أنزل على الرسول كتبا فيها هداية الخلق
فيها الشرائع وفيها الأوامر والنواه ومن أعظمها ثلاثة الكتب التوراة والإنجيل والقرآن هذه أعظم الكتب وأعظم الثلاثة هو القرآن العظيم القرآن العظيم هو أعظم الكتب وهو المهيم على الكتب
والزبور الذي أنزله الله على داود صحف إبراهيم وموسى نؤمن بها كلها نؤمن بكل ما أنزله الله عز وجل ما أنزله علينا وما أنزل على من كان قبلنا قول أمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويقوب والأسباط وما أُوتي موسى وإيسى وما أُوتي النبيون من ربهم لا نُفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فنؤمن بجميع الكتب فمن آمن بكتاب وجهد كتابا فإنه كافر
بالجميع فإنه يكون كافر بجميع الكتب لأنها كلها من عند الله فلا يجوز أن يؤمن الإنسان ببعضها ويكفر بالبعض الآخر أفتكفرون ببعض الكتاب فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا
ويوم القيامة يردون إلى شد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ولهذا أمرنا الله أن نقول آمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم إلى آخر الآية فنؤمن بجميع الكتب أما من يؤمن ببعضها
ويكفر ببعضها فإنه كافر بجميعها لأنها كلها من عند الله حزوجل كلها حق كلها يصدق بعضها بعوى فيها هداية الخلق فيها بيان الخير من الشر والإيمان من الكفر فيها الهدى من الظلال الله أنزلها
رحمة بإباده سبحانه وتعالى والرابع الركن الرابع الإيمان بالرسل يجب الإيمان بهم جميعا أولهم نوح عليه الصلاة والسلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم إن أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح
والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والأسباط وعيسة وأيوب ويونسة وهارون وسليمان وأتينا داودة زبورة جميع الرسل يجب الإيمان بهم من أولهم إلى آخرهم وخاتمهم
محمد صلى الله عليه وسلم فمن كفر بواحد منهم فإنه كافر بالجميع إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وعتدنا للكافرين عذاب مهينة فمن
كفر محمد صلى الله عليه وسلم كانوا كافرين بجميع الأنبياء ولا ينفعه إيمانه ببقية الرسل لأن الكفر بنبي واحد كفر بالجميع لأنهم كلهم رسل الله لا نفرق بين آمن الرسول بما أنزل إليهم الرب
والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه لا نفرق بين أحد من الرسوله وقالوا سمعنا وأطعنا هذا هو الواجب هذا هو الإيمان أما الذي يؤمن ببعض الرسل ويكفر بالبعض فإنه يكون كافرا بالجميع ولا
ينفعه الإيمان بمن آمن به منهم بل هو ليس مؤمن بمن يزعم أنه مؤمن به منهم الخامس الركن الخامس الإيمان باليوم الأخر اليوم الأخر هو اليوم الذي بعد الدنيا اليوم الأول هو الدنيا اليوم
الأخر هو اليوم الذي بعد الدنيا وهو البعث والنشور فإن الله سبحانه وتعالى يبعث من في القبور هؤلاء إلا إينا ماتوا ودفنوا في القبور ودرست قبورهم وبالية أجسامهم وتفرقت عظامهم وتشتت
شعورهم وفنيت لحومهم وصاروا ترابا إذا شاء الله سبحانه وتعالى فإن الله يبعثهم من القبور ويقومون من القبور كما خلقوا أول مرة كما قال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات
ومن في الأرض إلا من شاء الله صعق يعني ماتوا ماتوا جميعا ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قياموا ينظرون هذه نفخة الأولى نفخة الصور وصعق والثانية نفخة البعث وهذا يسير على الله سبحانه وتعالى
إلا كنفس واحدة الذي خلقكم أول مرة وأوجدكم من عدم وعندما تنتشرون وتمشون على وجه الأرض وأنتم في الأول عدم ليس لكم وجود ليس قادرا من باب أولى على أن يُعيدكم وهو الذي يبدأ الخلق ثم
يُعيده وهو أهوان عليه سبحانه وتعالى فالذي قدر على البد قادر على الإعادة ويُعيده ولا يعجزه شي سبحانه وتعالى وهنا شاهد ترونه أنتم وهو أن الأرض تمرون عليها وهي يابسة هامدة ليس فيها
عود ولا ورقة كلها هامدة ميتة ثم ينزل الله عليها المطر ثم بعد أيام تأتونها وهي خضراء تهتز بأنواع النباتات وأنواع الزهور وأنواع الأشجار من الذي أحياها بعد موتها كانت بالأمس بسهامدة
وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور هذا هو
الله سبحانه وتعالى ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلاه فعبدوه وهو على كل شيء وكيد فيبعث الله سبحانه وتعالى هذه الأجسام الثانية في القبور ويعيدها كما كانت في الخلق الأول متكاملة
ثم يأمر إسرافيل فينفخ في الصور فتطير الأرواح من القرن والصور كل روح إلى جسمها ثم يحيا هذا الجسم ويتحرك ثم يخرجون من القبور يمشون إلى المحشر ونفخ في الصور فإذاهم من الأجداث يعني من
القبور إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعتنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون إن كانت إلا صيحة واحدة فإذاهم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلمونفس شيئا خش عن أبصارهم فتولع
عنهم يوم يدعوا الدعي إلى شيء نكر خش عن أبصارهم يخرجون من الأجداث كانهم جراد منتشر مهطعين إلى الدعي يقول الكافرون هذا يوم عسد يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يعدون يوم يخرجون من
الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يعدون يوم تشقق الأرض عنهم سراعا نالك حشر علينا يسير
ثم يقومون منها ثم تنفخ الأرواح في الأجشاد ثم يمشون من قبورهم إلى المحشر ما يتخلف أحد ولا يتغيب أحد كلهم يمشون إلى المحشر في صعيد واحد يجمع الله فيه الأولين والآخرين ثم يأتي بعد ذلك
الحساب على الأعمال ثم يأتي بعد ذلك وزن الأعمال في المزان وزن الحسنات والسيئات فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالده ثم تتطاير
الصحف فاخذ كتابه بيمينه وهم أهل السعادة واخذ كتابه بشماله ومن وراء ظهره وهم أهل الشقاء والعياد بالله فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول ها أمقروا كتابه يفرح ويقول للناس أقروا كتابه
ينفيه ما يسر إنسان ذا كان معه كتابه فيه شي يسر وده للناس يطلعون عليه ها أمقروا كتابه إني ظننت أنني ملاقن حسابه وهو في عيشة الراضية في جنة عالية قطوفها دائما أعماركم في طاعة الله
سبحانه وتعالى أم الأخرة فإنها دار جزا وليس دار عمل وأما من أوتى كتابه بشماله يده اليسراء والعياد بالله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابه ولم أدري ما حسابه يا ليتها كانت القاضي يقول
ليتني على موتتي ما بعثت ليتني ما بعثت ليتني على موتتي يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية كان له في الدنيا أموال قصور وأرصداه أجاه أمكانه هالما أغنى عن شيء لما لم يعمل بطاعة
الله سبحانه وتعالى ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية حجة ما نحجة سلطاني الحجة خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة درعها سبعون ذراع فسلكوه تدخل فيه السلسلة من فمه وتخرج من دبره والعياد بالله سلكوه في سلسلة درعها سبعون ذراع بذراع الملك سبعون ذراع سلسلة من حديد والعياد
بالله يسلك فيها والعياد بالله
ثم في سلسلة درعها سبعون ذراع فسلكوه السبب ما هو إنه كان لا يؤمن بالله العظيم كان في الدنيا لا يؤمن بالله العظيم يقول ما فيه رب ولا فيه بعث ولا فيه حساب هذه خرافات ما فيه للحياة
الدنيا يقول هذا كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعم المسكين ما كان يؤدي الزكات كان يؤدي الزكات التي أوجبها الله في ماله ولا يحض على طعم المسكين فليس له اليومها هنا حمين يعني
صديق ينفعه أو يدافع عنه ولا طعام إلا من غسلين صديد أهل النار طعامه من صديد أهل النار والعياد بالله والصنف الأول كله واشربه هنيئا في جنة عالية قطوفها دانية كله واشربه هنيئا بما
أسلفتم في الأيام الخان وهذا ليس له طعام إلا من غسلين وهو صديد أهل النار والعياد بالله سلو الله العظيم لا يأكله إلا الخاطئون هذا هو الإيمان باليوم الآخر ولا يكفي ان اكتصبق باليوم
الآخر ما يكفي هذا لا بد أن تعمل إذا صدقت في اليوم الآخر وأنه لا بد من وقوعه وأنك لا بد من أن تلقى هذا اليوم ولا بد أن تبعث وتجازه فإنه لا بد أن تستعد فاستعد لهذا اليوم بالأعمال
الصالحة والتوبة من السيئات قبل الممات فاستعد لهذا اليوم فاستعد للقاء الله سبحانه وتعالي فاستعد للقاء هذا اليوم ولهذا قال كله واشربه هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخان فالإيمان باليوم
الآخر يبعث على العمل الصالح والتوبة من السيئات هذا هو هذا هو هذه ثمرة الإيمان باليوم الآخر أما الذي يؤمن باليوم الآخر لكنه لا يعمل فهذا لم يستفد من إيمانه شيئا هذا هو الرقن الخامس
من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر والجنة والنار وما يكون يوم القيامة وأول منازل الآخرها القبر والقبر قريب أقرب إليك من شراك نعلك والله ما تدري في أي ساعة ثنقل للقبر وربما يكون
نقلك إلى القبر قريبا ما تدري وما تدري نفسه فالقيامة قريبة منك لا تحسب ان القيامة بعيدة القيامة قريبة منك متى ما مت دخلت في القيامة متى ما مت دخلت في اليوم الآخر أوله القبر حين ما
يوضع الميت في قبره ويتولى عنه أصحابه بعد الدفن وإنه لا يسمع مقارع نعالهم يأتيه ملكان في القبر يأتيه ملكان لأن القبر من عالم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فيجلسانه تعاد روحه
في جسده ويجلسانه هذه حياة برزخية ما يمثل حياة الدنيا حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى القبر من أمور الآخرة ومن علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ولا يجز لأحد إنه تكلم
فيه إلا بما صح عن الرسول الله عليه وسلم يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان لهم الربك وما دينك وما النبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيقول له صدقت
فيوسع له في قبره مده بصره ويفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها ويقول ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهل ومال وأما المنافق المنافق الذي كان في الدنيا يظهر الإيمان وفي قلبه
الكفر والعياد بالله فهذا إذا جاءه الملكان في قبره وقال لهم الربك وما دينك وما النبيك فإنه لا يدرم الجواب يقول هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له كذب ثم يضيق عليه في
قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار ويأتيه من سمومها وعذابها ويقال له هذا مرقدك إلى أن يبعثك الله فيقول ربي لا تقم الساعة لأنه يعلم ما بعد الساعة أشد من ما هو فيه الآن
فالقبر إما حفرة من حفر النار وإما روضة من رياض الجنة وهو أول منازل الآخرة من نجى منه نجى من ما بعده ومن لم ينجم منه لم ينجم من ما بعده ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء نظر إلى
سبب التثبيت ما هو الإيمان سبب الإظلال ما هو الظلم الظلم الشرك والعياد بالله والنفاق قال تعالى إن الشركة لظلم عظيم ظلم الشرك والظلم النفاق هو الذي يصيرهم إلى هذا المصير ولا حول ولا
قوة إلا بالله كل شيء خلقناه بقدر والقدر هو سر الله سبحانه وتعالى وهو أن تؤمن أنه لا يجري في هذا الكون ما يجري في هذا الكون من شيء إلا بأمر الله وخلقه ومشيئته سبحانه وتعالى لا يكون
في هذا الكون إلا شيء أراده الله وقضاه من الخير والشري الجوع والشبع والغنى والفقر والإيمان والكفر والطاعة والمعسية والموت والحياة والفقر والجدب والخص وغير ذلك لا يجري في هذا الكون
إلا ما قضاه الله وقدره وأنه لا يجري عليك إلا ما قضاه الله عليك وقضاه أن تعلم أنه لا يصيبك أنما أصابك لن يخطئك وما أخطاك لن يكون ليصيبه كله بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى والإيمان
بالقدر يتضمن أربعة أشياء الشيء الأول الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون بعلمه الأزلي الذي هو موصوف به سبحانه أزلا وأبدا علمه الشامل الذي لا يخفى عليه شيء كل ما يكون في هذا الكون
من أوله إلى آخره لا يكون شيء إلا وقد علمه الله في الأزل ثم المرتبة الثانية أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ وكل ما يجري في هذا الكون من أوله إلى آخره فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ ما
أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي نخلقها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتف فكل ما يجري في هذا الكون فإنه مكتوب في
اللوح المحفوظ والدليل على ذلك ما في الحديث الصحيح أن الله سبحانه وتعالى أول ما خلق الله القلم فقال له كتب قال ما أكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم الله قال كتب ما هو كائن إلى يوم
القيامة فكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة وكان ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء سبحانه وتعالى هذه المرتبة الثانية الكتابة فلا يجري
في هذا الكون المرتبة الثالثة مشيئة الله أنه لا يجري في هذا الكون شيئ إلا وقد شاءه الله وأراده سبحانه وتعالى لا يجري في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى كله بمشيئة الله المرتبة الرابعة
أن الله سبحانه وتعالى فلا يكون في هذا الكون إلا ما خلقه الله سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل فالإيمان بالقدر يتضمن هذه الأمور الأربعة لا بد تؤمن بها جميعا علم
الله الشامل لكل شيء أنه كتب في اللوح المحفوظ كل شيء أن ما يجري في هذا الكون كله بمشيئة الله وإرادته ويجري في هذا الكون هو خلق الله سبحانه وتعالى لا خالق إلا هو سبحانه وتعالى هذا هو
الإيمان بالقدر هذه أركان الإيمان الستة وهذا شرحها على سبيل الإختصار والإجمال وهي أركان عظيمة والإيمان ليس مقصورا عليها لكن هذه الأركان أركان فقط وبقية الطاعات وبقية الأعمال وبقية
النيات الصالحة كلها مكملات قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع 70 شعبة بضع 70 شعبة أو بضع 60 شعبة أعظمها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان
فالإيمان له شعب كثيرة كل أفعال الخير كلها من شعب الإيمان كل أفعال الطاعات كلها من شعب الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فحبك الخير لأخيك هذا
من الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد وقال صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليقل خيرا أو
اليسمت ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليكرم جارة وفي رواية فلا يؤذ جارة ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليكرم ضيفة كل هذا من خصال الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم "فلاث من كان فيه
وجد حلاوة الإيمان وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أن قذه الله من كما يكره أن يلقى في النار هذه الصفات من كان فيه وجد حلاوة الإيمان وبرد اليقين نسأل
الله الكريمة من فضل ومن كان لا بد من قيامه عليها وهي التي بيناها صلى الله عليه وسلم بحديث جيبريل وله شعب كثيرة وله خصال أل الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه
وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون وإنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابه وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في
سبيل الله أولئك هم الصادقون وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروه وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن
الله عزيز حكيم قال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغة معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لخروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم
فإنهم غير ملومين فمنبتغا وراء ذالك فأولئك هم العادون الذين هم لأماناتهم معاهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون المؤمنون
إذا دعو إلى الله ورسوله إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقول سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل
من قبله يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت وقد أمروا أن يكفرو به ويريد الشيطان أن يظلهم ولا لن بعيدة وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة فلا
وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسي بحرجا منما قضيت ويسلموا تسلموا الإيمان ليس مجرد دعوة وإنما هو حقيقة ولهذا يقول الحسن البصري بحمه الله ليس الإيمان
بالتحلي ولا بالتمنى ولكنهما وقر في القلوب وصدقته الأعمال هذا هو الإيمان مسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من أهل الإيمان وأن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله عليه
وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد الذي بلغ البلاغ المبين ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين هذه القول غير صحيح وهذا من عند القائل
ولا دليل عليه فإن كل محدثة بدعة يقول وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة مثل نار الرسول صلى الله عليه وسلم ما جعل في البدعة شيئاً حسنًا وإنما قال كل
بدعة ظلالة فهذا الذي يقول إن البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة هذا يصادم قول الرسول صلى الله عليه وسلم رسول يقول كل بدعة ظلالة وأنتقل لا البدعة منها شيئ حسنًا ما هذا
القول نسأل الله العافيه نعم وهذا سائل يقول هل يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم وما حكم ومن يفعل ذلك أفتون ما أجورين الحلف لا يكون الله سبحانه وتعالى لأن الحلف تعظيم للمحلوف به
الحلف تعظيم للمحلوف به ولا يجوز إلا بالله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً فليحلف بالله أو اليصمت قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال صلى
الله عليه وسلم لا تحلف بالأمان ولا تحلف بالكعبة فلا يجوز الحلف بمخلوق وإنما الحلف بالله عز وجل فلا يحلف بالنبي و تبقى بالكعبة
12 من 15|حديث جبريل - 2|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدكس الثاني عشر صلى الله وسلم على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد ورسولا كما سبق في بيان حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجيء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه وسؤاله
إياه عن الإسلام والإيمان والإحسان وعن الساعة وأشراطها وانتهابنا الكلام إلى القسم الثالث وهو الإحسان قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عنه الإحسان قال الإحسان أن
تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك الإحسان في اللغة مأخوذ من أحسن الشيء إذا أتقنه وأتمه على الوجه المنطقة ولمراد به شرعا كما بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعبد
الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا يحتاج إلى بيان وتوضيح فالنبي صلى الله عليه وسلم بينا الإحسان الذي يكون بين العبدي وبين ربه وهذا هو أعلى أنواع الإحسان وهو الإحسان فيما
بين العبدي وبين ربه وهناك الإحسان بين العبدي وبين الناس فالإحسان كلمة جامعة تشمل الإحسان بين العبدي وبين ربه والإحسان بين العبد وبين الناس الله جل وعلى يقول في كتابه هل جزاء
الإحسان إلا الإحسان هل جزاء من أحسن فيما بينه وبين الله عز وجل بعبادته وحده لا شريك له وأدى حقوق الله لأن الجزاء من جنس العمل فكما أن العبد أحسن فيما بينه وبين ربه فإن الله جل وعلى
يخسن عليه بأن يمنا عليه بالجنة وما فيها من النعيم المقيم هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ومعنى الآية لا جزاء لا جزاء للإحسان إلا الإحسان قال تعالى للذين أحسن الحسن وزيادة للذين أحسن
الحسن وزيادة ولا يرهق وجوههم قدر قثر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون الذين أحسن أيقام بالإحسان فيما بينهم وبين الله جل وعلى بعبادته وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه
والإحسان فيما بينهم وبين الناس لهم الحسن وهي الجنة للذين أحسن الحسن وهي الجنة ثم قال وزيادة زيادة على الجنة سبحان الله الجنة عظم شيء ومع هذا يقول الله وزيادة يعني زيادة على الجنة
فما هي هذه الزيادة على الجنة بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن هذه الزيادة هي نظرهم إلى وجه الله الكريم ينظرون إلى وجه ربهم في جنات النعيم هم
في الجنة ويكرمهم الله زيادة على ذلك بأن يبيح لهم النظر إلى وجه الكريم فيتجل لهم جل وعلى فيرونه ويتنعمون برؤيته كما جاء في الحديث إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تظامون
في رؤيته وفي هذه الآية وزيادة وهي النظر إلى وجه الله الكريم فهذا أعلى درجات النعيم وفي الآية الأخرى يقول جل وعلى لهم ما يشاءون فيها هو النظر إلى وجه الله الذي إذا رأوه ينسون ماهم
فيه من نعيم الجنة يتلذذون برؤيت ربهم وتقرأ أعينهم برؤيت ربهم سبحانه وتعالى ويتشرفون بذلك وذلك لأنهم عبدوه في الدنيا ولم يروا عبدوه في الدنيا إيمانا به وتصديقا به سبحانه وتعالى وهم
لم يروا فجازاهم الله جل وعلى الآخرة أنه يتجل لهم ويرونه عيانا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب كما يرون القمر ليلة البدر لا إظامون في رؤيته سبحانه وتعالى أما الكفار لما
لم يؤمنوا بربهم في هذه الدنيا قال الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون الكفار لما لم يؤمنوا بربهم في هذه الدنيا ولم يعبدوه سبحانه وتعالى حجبهم عن أعظم نعيم في الآخرة وهي
رؤيته سبحانه وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصال الجحيم نسأل الله العافية وقال سبحانه إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فأخبر سبحانه وتعالى أنه مع عباده
المتقين الذين اتقوه سبحانه في هذه الدنيا والذين هم محسنون أعمالهم بالاستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يكون معهم بنصرته وتأييده وإعانته لهم سبحانه وتعالى فهذه معية
خاصة خاصة لعباده المؤمنين تتضمن اكرامهم وحفظهم وإعانتهم وتوفيقهم وتسديدهم قال سبحانه وتعالى هذا جزاء سبحانه وتعالى في الآخرة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن
الإحسان هو أعلى مراتب الدين وهو أن تعبد الله كأنك تراه تعبد الله كأنك ترى الله سبحانه وتعالى من شدة اليقين والإيمان كأنك في عنك جميع الشكوك والأوهام فكأنك ترى الله سبحانه وتعالى
عيانا هذا من شدة الإيمان فيقتضي ذلك أن تحسن عبادته سبحانه وأن تخش علىه وأن تخضع له سبحانه وتعالى كأنك تراه ومن بلغ هذه المرتبة فإنه قد بلغ أعلى مراتب الدين فإن لم تكن تراه يعني إذا
لم تبلغ هذه المرتبة فعلم أنه يراك فعلم أنه يراك سبحانه وتعالى فإنك تخشاه وتخافه إذا لا يلق بك أن تخالفه وهو يراك وينظر إليك سبحانه وتعالى وهو أحكم الحاكمين وارحم الراحمين لا يلق بك
أن تخالف أمره وأن تفرط في طاعته وهو يراك سبحانه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء قال سبحانه لم ترى أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا
هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فإذا علم العبد أن الله يراه وأنه مطلع عليه في
جميع أحواله وفي جميع تصرفاته وفي أي مكان لا يخفى على الله سبحانه وتعالى إذا أيقن بذلك وأامن به فإنه يبتعد عن ما يقول وعما يسقط الله عز وجل ولله المثل الأعلى لو وقفت بين يدي ملك من
الملوك أو أمير من الأمر أو رئيس من الرؤاسة وهو ينظر إليك هل يمكن أن تخالف له أمرًا أو أن تعمل عملًا يغضبه وهو يرات تخجل منه وتستحي فإن لم تستحي فإنك تخاف منه أن يعاقبت فكيف بملك
الملوك سبحانه وتعالى الذي لا يخفى عليه شيء من أمريك الذي يراك حين تقوم إنه هو السميع العليم فإن لم تكن تراه فإنه يراك فالإحسان عليها تين المرتبتين المرتبها الأولة وهي أعلى أن تعبد
الله كأنك تراه إن شدة الإيمان واليقين كأنك ترى الله سبحانه وتعالى كأنك تراه ببصرت وإلا فأنت لا تراه في الدنيا لا تراه ولا يراه أحد في الدنيا إنما يراه المؤمنون يوم القيامة أما في
الدنيا فلا يراه أحد بالبصر ولكن يراه الإنسان بقلبه ويقينه ويخلاصه يراه بقلبه كأنه يراه ببصره فلا يخالف له أمره وإذا صدرت منه مخالفه فإنه يخجل ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويأخذه
الندم والحياة من الله سبحانه وتعالى يتوب إلى الله عز وجل هذا هو الإحسان ما بين العبد وبين ربه سبحانه وهذا يقتضي أمرين الأمر الأول الإخلاص لله في العبادة إذا كنت تعبد الله كأنك تراه
إن هذا يقتضي أن تخلص له العبادة فلا تشرك به شيئا لا تشرك به شيئا تخلص له العمل والأمر الثاني أن تتقن العمل الذي تتقرب به إلى رب أن تتقنه وتكمله ولا يكون فيه نقص وهذا كما في قوله
تعالى فلا من أسلم وجه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحذنون أسلم وجه لله هذا هو الإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بما شرعه له
الرسول صلى الله عليه وسلم فيبتعد عن البداع والمحدثات والخرافات فلا يتقرب إلى الله بشيئا لم يشرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الإحسان ما بين العبد وبين ربه الإخلاص
والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا لا شك فيه الله جل وعلى مطلع على كل شيء لا يخف عليه شيء محيط بأعمال عبادة خيرها وشرها لا
يخفون على الله سبحانه وتعالى يرى المؤمن في إيمانه وعبادته ويرى الكافر والعاصي في كفره ومعصيته الله جل وعلى مع خلقه هذا هو الإحسان فيما بين العبد وبين ربه أما الإحسان فيما بين العبد
وبين الناس كل هذه الأنواع تحتاج منك إلى الإحسان إليها أولاً أمرك الله جل وعلى أن تحسن إليهم بالبر والصلة وحسن القول والخدمة والإنثاق عليهم ولين الكلام وخفض لهما جناحة الدل من
الرحمة وقل رب رحمهما كما رب ياني صغير يجب عليك أن تعرف لهم حقهم وأن تؤدي لهم معروفهم ولن تؤدي حقهم بالكامل ولكن تؤدي ما تستطيع وإلا فحق الوالدين عظيم كان رجل يطوف بالكعبة ويحمل أمه
على ظهره يطوف بها فراء عبد الله بن عمر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بن عمر هل تراني أديت حقها؟
قال لا ولا بزفرة من زفراتها ولكنك أحسنت والله يحب المحسينين وإلا فحقها عليك أكثر من هذا ولا بزفرة من زفراتها يوم ولدتك وأصابها الطلق والولاد والألم وقبل ذلك الحمل تسعة أشهر وأكثر
في بطنها ثم بعدما وضعتك صارت تخدمك وتزيل الأذاعة واتنظفك وترضعك من ثديها وتحملك وتدافع عنك الأذا وانت صغير لا تستطيع حتى كبرت فانت لا تؤدي حقها بالكامل ولكن تؤدي ما تستطيع إحسان
ولذا صارع أقوق الوالدين والعياد بالله من الكبائر الموبقة أقوق الوالدين من الكبائر الموبقة أي المهلكة وبذي القربة بعد الوالدين القرابة تحسن للقرابة التي تجمعك بهم الصلاة من جهة الأب
أو من جهة الأم كالإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأجداد والجداد والأخوال والخالات كل من تربطك به طرابة من جهة الأب أو من جهة الأم فإنهم ذو القربة لهم عليك حق الصلاة صلة الرحل هذا
واجب عليك أن تصل رحمك وقاطعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب قال الله جل وعلا فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبسارهم سبحانه
وتعالى وفي ذي القربة واليتامة جمعوا يتيم وهو من مات أبوه وهو الصغير لم يبلغ الحلم الصغير الذي لم يبلغ الحلم وقد مات أبوه هذا هو اليتيب فقد أباه الذي يحن عليه ويكسب له ويمفق عليه
فهو بحاجة إلى أن يواسى من قبل إخوانه المسلمين بالإحسان والإحسان إليه واليتامة والمساكين جمعوا مسكين وهو الفقير وليس عنده ما يكفيه ولا يقدر على الكسب ما عنده كفايةه ولا يقدر على
الاكتساب هذا يحتاج للمواصات قد جعل الله له نصيبا من الزكات فأنت تعطيه وتواسيه بقدر ما تستطيع تعطي الفقير وتواسيه بقدر ما تستطيع وقد أوجب الله له وعليك حقا هو الزكات من مالك والجار
الجار جارك في البيت المجاور لك بالسكن جار القريب أو البعيد كل من يسكن حاول بيتك فإنه جار له حق عليك وقد قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره وفي
رواية من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليكرم جاره الجار له حق بأن تكف عنه الأذاء وأن تبدل له المعروف والإحسان بحكم الجوار وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم أن الجيران ثلاثة جار له
ثلاثة حقوق وجار له حق عنه وجار له حق نواحد أما الجار الذي له ثلاثة حقوق فهو الجار القريب المسلم له حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام ثلاثة حقوق والجار الذي له حقان هو الجار المسلم
غير القريب الذي ليس من أقاربك ليس من أقاربك حق الجوار وحق الإسلام والجار الذي له حق واحد هو الجار الكافر الجار كالكافر له حق الجوار ولو كان كافرا له حق الجوار والجار ذي القربة أي
القريب نسباً منه والجار الجنب وهو الجار غير القريب الجار غير القريب مسلماً كان أو غير مسلم كان مسلماً فلو حقان وإن كان غير مسلم لو حق واحد والصاحب بالجنب والصاحب بالجنب قيل هو صاحب
بالجنب هو رفيقك في السفر هو رفيقك في السفر والصاحب بالجنب وقيل هو الزوجة الزوجة هي الصاحب بالجنب وقيل هو الصديق مطلقة هو الصديق صديق مطلقة له حق عليك هذا هو الصاحب بالجنب وقيل هو
صاحب بالجنب وإن كان غنياً في بلده لو كان غني في بلده إذا فقد النفقة في أثناء السفر فلو حق على أخيه المسلم له حق على المسلم بأن يعطيه ما يوصله إلى بلده فإبن السبيل هو المسافر
المنقطع من الزكات أو من غيرها من الصدقات وكذلك ما ملكت أيمانكم يشمل حتى البهائم التي تملكها تحسن إليها البهائم التي تملكها من الابل والبقر والغنم أو غيرها من الطيب تحسن إليها بأن
تقياها كفايتها من الطعام والشراب وأن لا تحملها ما لا تطيق لأنها بهائم تحس يألم الجوع والعقش والإنهاك فلا يجوز لك أن تسيئ إليها بل يجب عليك أن تحسن إليها توفر لها نفقتها وسقها
والمكان لا يقبها وإذا استعملتها فلا تشتط عليها بالعمل ولا تحملها ما لا تطيق والبهائم لها حق حتى ولو كانت ليست ملكلك تحسن إليها فقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نزلت في
بئر لتشرب نزلت في البئر لتشرب فشريبت فلما صعدت من البئر وجدت كلبا على شفير البئر يلهث من العقش يله مثرى من العقش فقالت لقد أصابا فنزلت في البئر مرة ثانية وملأت خفها الذي تلبسف
ملأته بالماء ثم صعدت وسقط الكلب فشكر الله لها ذلك وغفر لها شكر الله لها ذلك وغفر لها لما أحسنت إلى هذا الكلب وسقطه وبالمقابل قال صلى الله عليه وسلم دخلت إمراءة النار في هرة حبستها
فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ماتت الهرة وهي محبوسة من الجوع والعطش فأوجب ذلك لهذه المرأة والعياد بالله بخول النار فهذه البهائم لها حق أن تحسن إليها أيضا هذا هو
الإحسان إلى المخلوقين تحسن إليهم ببذل الندى يعني العطى وكف الإذى عنها لأن لها حق سواء كانت من الأدميين أو كانت من البهائم هذه أنواع من الإحسان إلى الخامس وكذلك من الإحسان إتقان
العمل الإنسان إذا كان يعمل يبني أو يخيط ثياب أو ينسج ثياب أو يعمل أي عمل بالأجرة يعمل أي عمل بالأجرة كالمقاولين أو الصناع أو يعمل ينتجات يبيعها للناس فيجب عليها يحسنها بمعنى أنه
يتقن صنعتها وأن لا يغشها ولا ينقص منها شيء بل هذا من الإحسان إحسان العمل إحسان العمل وأحسن إن الله يحب المحسنين فتحسن العمل الذي الذي تكفلت به بالأجرة أو بغير ذلك تحسنه وتدخنه ولا
تغش فيه ولا تنقصه شيئا هذا من الإحسان في الصنعة وإتقان الصنعة وإتمام العمل الذي تمنت عليه هذا من الإحسان أيضا فالإحسان مجالاته واسعة وحتى من يستحق القتل من الأدميين أو من يراد ذبحه
من البهائم للأكل قال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتله فإذا كان إنسان المستحق للقتل حدا أو قصاصا فإنه لا يجوز تعذيبه بل يقتل قتلة حسن مريحة
ليس فيها تعذيب ولا مثلة ولا تقطع طراف ولا تجريح وإنما يقتل قتلة مريحة إذا قتلتم فأحسن القتلة وإذا ردت أن تذبح بهيمة للأكل بعيرا أو بقرة أو شاتا أو طائرا أو غير ذلك من ما يؤكل فلا
تعذبها عند الزبح لا تعذبها عند الزبح بل تذبحها زبحة مريحة حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أن تحدى الشفار يعني السكاكين تحد ما تكون كاله تعذب الحيوان وأيضا أن توارى عن البهايم
ما تظهر السكين أمامها أو تذبح أمامها دابة أخرى هذا تعذيب أمر أن صلى الله عليه وسلم أن تحدى الشفار يعني السكاكين وأنتوارى يعني تغطى عن البهايم هذا من الإحسان إلى البهايم التي يراد
ذبحها وكذلك الأدميين الذين يراد قتلهم قد أباح الله قتلهم بحد أو بقصاص فإنهم يقتلون قتلة مريحة لا يعذبنا هذا من الإحسان فالله جل وعلا أمر بالإحسان إن الله يأمر بالعدلي والإحسان
ويتائذ القرباء أمر بالعدلي والإحسان أمر بالإحسان بكل شيء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كتب الإحسان أي أو جبه كتب يعني أو جب كتب الإحسان على كل شيء فإذا ذبحتم فأحسن الزبحة
وإذا قتلتم فأحسن الزبحة القتلة هذا من الإحسان هذا هو الإحسان ثم ننتقل إلى النقطة الأخيرة من الحديث قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الساعة أخبرني عن الساعة
أي عن قيام الساعة متى يكون قيام الساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة لأن قيام الساعة لا يعلمه إلا الله فهو من علم الغيب الذي اختص الله جل وعلا به إن
الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ما لا تكسب هذا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبي هذه فواتح الغيب مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا الله
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاه منها قيام الساعة الله جل لها لوقتها إلاه ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتها يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس
لا يعلم ولا مصلحة لنا في معرفة وقت قيام الساعة ليس لنا في مصلحة لو كان لنا فيه مصلحة لبيناه الله لنا وعلا أمرنا بالعمل الصالح والتوبة إلى الله عز وجل أما قيام الساعة فهذا إلى الله
ما لنا مصلحة في معرفة بل المصلحة في عدم معرفة ولذلك أخفاه الله جل وعلا عنا فلا يعلمه جبريل الذي هو سيد الملائكة ولا يعلمه محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو سيد الخلق وهو الرسول صلى
الله عليه وسلم بأعلم من السائل وهو جبريل أي أنا وأنت سواء في عدم معرفة وقت قيام الساعة لأن هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا وإنما هذا من علم الله جل وعلا الذي اختص به ولم يظهره لأحد
جل وعلا فلا يجوز السؤال عن قيام الساعة وإنما يجب العمل الصالح والاستعداد هذا هو الذي نحن مطالبون به ولم نطالب بمعرفة وقت قيام الساعة واجبريل إنما سأل الرسول هذا السؤال يبين للناس
أن هذا من اختصاص رب العالمين سبحانه وتعالى وأنه لا يجوز لأحد أن يسأل عنه أو أن يبحث عنه هذا يعلمه إلا قال أخبرني عن أماراتها أي العلمات التي تدل على قرب قيام هذه الأمارات يعني
العلمات التي تدل على قرب قيام الساعة هذا بيانها الله لنا أمارات الساعة بيانها الله لنا جل وعلا هل ينظرون أي ما ينتظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتها فقد جاء أشراطها وأشراطها علاماتها
التي تدل عليها وأول علامات الساعة بئثة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم هو نبي الساعة لا نبي بعده عليه حتى تقوم الساعة هذا أول علامات الساعة بئثة الرسول صلى
الله عليه وسلم فقد ذكر العلمة رحمهم الله أن علامات الساعة ثلاثة قسم مضى وانتهى قسم مضى وانتهى وقسم هذا لا يزال لا يزال لم ينتهى لا يزال يحدث شيئا بعد شيئ لم ينتهى أما الذي مضى
وانتهى فهو ما كان من بئثة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان من الفتوحات في المشارق والمغارب وما كان من الفتن التي ظهرت بعد مقتل عثمان الخليفة الراشد رضي الله تعالى عن الفتن التي
ظهرت هذا من علامات الساعة الفرق التي ظهرت القدرية والخوارج والمعتزلة والجهمية الفرق التي ظهرت ظهورها من علامات الساعة قال صلى الله عليه وسلم وسه تفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في
النار إلا واحدة وقد حصل ناله حصلت الفرقة الافتلاف هذا من علامات الساعة التي مغت وحصلت أما العلامات التي لا تزال تتجدد وتحدث فهو ما بين أيدين الآن وما أخبر به صلى الله عليه وسلم وما
قال له جيبريل أخذني عن علاماته قال صلى الله عليه وسلم أن تلد الأمة ربتها وأن تجد الحفات العرات في عاء الشاء يتطاولون في البنيان أن تلد الأمة ربتها ما معنى قال العلماء معنى هو أنه
يكثر التسري في آخر الزمان المملكات السيد الذي يملك الأمة يطاوها ثم تحمل منه ثم تأتي بمولود هذا المولود حر وأمه رقيقة هذا المولود حر لأن أباه حر وأمه رقيقة مملكة فهذه الأمة ولدت
ربتها أي سيدتها لأن بنتها حر فتكون سيدة لأمها هالا قال العلماء هالا معنى أن تلد الأمة ربتها أي إن المملكات يلدنا بنات حرائر من أسيادهن فالبنت حر وأمه فتكون البنت سيدة لأمها ومن
العلماء من يقول إن هذا معنى فتتكبر البنت على أمها حتى تكون كأنها سيدة لها يفشؤ العقوك في آخر الزمان حتى تكون البنت تتكبر على أمها حتى تكون كأنها سيدة لأمها حتى تكون لها من العقوك
والتجبر فالله وأعلم العلامة الثانية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أنترى الحفات الحفات الذين ليس عليهم نعان العرات الذين ليس عليهم لباس العالة الحقرا جمع عائل وفقير رعاء الشاء
أي الذين يرعون الغنم في آخر الزمان يفض عليهم المال يفض عليهم المال يصبح حمهم التباهي في البنيان وكما ترون الآن تشار العمران والمباهات في المساكن تجد الفقير الذي كان فقير بالأمس
تجده اليوم يسكن في قصر مشيد ما يسكنه في الأول ولا الملوك هذا من علامات الساعة وأيضا قال هذا يتضمن أن الذين لا شأن لهم من الناس يتزع عمون في آخر الزمان الذين كانوا لا شأن لهم يتزع
عمون في آخر الزمان يصلهم سيطرة على الناس وهم كانوا بادح حفات عرات يصلون أسياد في آخر الزمان هذا من علامات الساعة وقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة أن تتكلم الروايب
ظهر قال وما الروايب ظهر يا رسول الله قال الإنسان الذي ليس له شان في يصير هو السيد الناس وهو أميرهم وهو إلى آخر ما ترون الآن من تقارب الزمان وتقارب المكان والاتصالات السريعة وسائل
النقل السريعة هذا من علامات الساعة جاء في الحديث أنها تعطل القلوص في آخر الزمان يعني الإبل فلا تركب ومن تغير وسائل النقل وسائل الاتصال السريع الذي يربطك بالعالم في أي مكان كأنه إلى
جنبك تكلمه وتتفاهم معه في أقصى الدنيا هذا من علامات الساعة قلة العلماء وكثرة القراء هذا من علامات الساعة الآن ترونه شو التعليم فش التعليم في كل مكان لكن الفقه قليل القراء كثير الذي
يقرأون ويكتبون ولكن الفقها الذين يعرفون الحلال والحرام ويفتون في النوازل قليل جدا وقد قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً ينتزعه انتزاعاً وإنما يقبض العلم
بموت العلماء حتى إذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسؤلوا فأفتوا بغير العلم فظلوا وأظلوا هذا من علامات الساعة ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه العلمات المتوسطة القسم الثالث
العلمات الكبرى العلمات الكبرى التي تتابع
ثم تقوم بعدها الساعة والعياذ بالله وهي أولاً ظهور المهدي الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يحكم بالعدل ويقيم الإسلام ثم يظهر الدجال في وقته المسيح الدجال لعنه الله
الفتان الكافر الذي يدعي أنه الله ففتنته عظيمة يظهر في وقت المهدي ثم ينزل عيسة عليه السلام من السماء كما أخبر الله جل وعلى بذلك كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عيسة من
السماء فيقتل الدجال ويريح المسلمين من شره ويحكم بالإسلام وبشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم تظهر الدابة التي كما قال الله سبحانه وتعالى وإذا وقع القول عليه أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلموا أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمن تسم المؤمن بأنه مؤمن وتسم الكافر بأنه كافر فيظهر
المؤمن والكافر يعرف هذا وهذا يقول المؤمن يا كافر ويقول الكافر يا مؤمن تنادون بهذا هذا بعد ظهور الداب ثم ظهور الشمس من مغربها ظهور الشمس من مغربها وهذا حدث عظيم هايل ظهور الشمس من
مغربها بدلا أن تطرع من المشرق فإذا خرجت من المغرب فإن هذا دليل على قيام الساعة على سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض
آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمان يا خير وقبل ذلك ظهور يا أجوج وما أجوج يا أجوج وما أجوج أمة من بني آدم وكان لهم كان لهم وجود هايل وكانوا يرهقون
الناس فجاءذ القرنين فبن السد دونهم حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهم قوما لا يكادون يفقون القولة أولئهم يا أجوج وما أجوج قالوا يا ذا القرنين هل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا
وبينهم سده قال ما مكنني فيه رب خير فأعينون بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمة هذا هو السد هذا هو السد فما استطاعوا أن يظهروا وما استطاعوا له نقضة سد عليهم ما يستطيعون يصعدون ولا يستطيعون
ينقبونه ويفتحونه ويخرجون منه فاستراح العالم من شرهم لكن فإذا جاء وعد ربي جعله دكاءة إذا قرب قيام الساعة إن دك هذا السد إن دك هذا السد يعني سقط وانتهى وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض
فيخرج يا أجوج وما أجوج فاعتون في الأرض فسادت ويقتلون المجازر الهائلة فإن الله جل وعلا يبعث مرضا في أعناقهم يقال له النغف فيموتون جميعا يموت يا أجوج وما أجوج كلهم جميعا في آن واحد
هذه آيات الله سبحانه وتعالى هذه العلامات الكبرى التي تتابع ويتبعها قيام الساعة والنخف الصور قال تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى
فإذا قيام ينظر هذا هو البعث النشور الصاقها الأولى هي النهاية النهاية الدنيا الصاقها الثانية هي البعث والنشور هذه قيام الساعة الذي لا يعلم وقته إلا الله سبحانه وتعالى قبله علامات
فدل عليه والواجب على المسلم أن يستعد بالعمال الصالحة لأن ساعته هي أجله كل إنسان ساعته هي أجله إذا مات هذه ساعة إذا ما تبن أدم انقاطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو
ولد صالح فساعة كل مننا هي أجله فعلينا أن نستعد بالعمال الصالحة ومن كان مذنبا ومفرطا فإنه يتوب إلى الله سبحانه وتعالى قال عمر رضي الله عم ثم ذهب الرجل الذي كان يسأل النبي صلى الله
عليه وسلم قام وخرج وطلق فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلبه فطلبه فلم يجده فقال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فهذا حديث عظيم يشتم العلا فوائد عظيمة كبيرة فيه
آداف طالب العلم وأنه يجلس بين يدي معلمه جلسة الأدب وأنه يسأله سؤال متعلم قال أخبرني جبريل يقول الرسول أخبرني هذا سؤال متعلم ما قال أتعرف كده أتعرف كده سؤال اختبار لا قال أخبرني
يعني ظهر مظهر لما يعرف شي هذا من الأدب هذا من حسن الأدب وأن المتعلم يكون عند معلمه متأدبا لا يظهر أنه يعرف أكثر من معلمه بل يتواضع يظهر الأدب يظهر التواضع وكأنه لا يعرف شي عند معلم
قال أخبرني كده أخبرني وفي الحديث أيضا أن الدين يتفاضل أنه مراتب أولا الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان
ثم فيه قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل هذا فيه أنه لا يسأل عن الأمور التي ليس للناس حاجة فيها والتي لا يعلمها إلا الله ما يجد أن نسأل عن أمور الغيب والأمور التي لا يعلمها إلا
الله عز وجل والأمور التي ليس لنا منها مسلحة ولا فائدة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل الإعتبار بعلامات الساعة التي لا تجال تتكرر بين أي دينة وتتواصل وتحدث إلى أن تنتهي
بالعلامات الكبار العلامات الكبار المتتابعة فعلا المسلمين أن يستيقظوا لأنفسهم وأن يصلحوا أعمالهم وأن يهتموا بدينهم وأن يتساءلوا عنه وأن يتدارسوا وأن يعملوا به هذا وأسأل الله سبحانه
وتعالى لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
13 من 15|حق المسلم على المسلم ست|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله حق المسلم على المسلم لا شك انا
المسلمين اخوة بموجب الامان فهم اخوة في الامان انما المؤمنون اخوة ابن اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالامان بكل زمان ومكان اخوة اقوى من اخوة النسب فالمؤمن اخوك او كان من اي مكان او
من اي قبيلة او من اي شعب واخوك وين تباعدت الديار تباعد الزمان فالمؤمنون من اول الخلق لاخر الخلق اخوة ويجب لبعضهم على بعض حقوق بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال حق
المسلم على المسلم ست اي ست خصال الاولى اذا لقيته فسلم عليه تقول السلام عليكم او تقول السلام عليكم رحمة الله وبركاته وهذا اكمل ثم هو يرد عليك بالمثل او احسن قال تعالى وإذا حييت
بتحية فحي بيحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيب السلام كما هي تحية اهل الجنة ما قال تعالى تحيةهم يوم يلقونه وسلام والمدائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم السلامة من
الافات إذا لقيته فسلم عليه بأن تقول السلام عليكم ثم هو يجب عليها يرد السلام بمثل ما سلمت عليه او احسن والبداءة بالسلام سنة ورده واجب رد السلام واجب إذا لقيته وسلم عليه لا دعاك
فأجبه لا دعاك للحظور عنده مناسبة ناسبة زواج فإنه يجب عليك ان تجيبه إلا إذا كان هناك مانع فإجابة الدعوة في الزواج واجب قوله صلى الله عليه وسلم وما لا يجب قد عص الله ورسوله أما إجابة
الدعوة في غير مناسبة الزواج مستحبة من باب تطيب خاطر أخيك وتأنيسه بحظورك إلا إذا كان لك عدر من الحظور فإنك تعتذل من أجل يلا يكون في نفسه شيء من عدمي حظورك تعتذل بالعدر الذي يمنعك من
الحظور وإذا استنصحك أنصحه يعني إذا استشارك في أمر من الأمور استشارك في زواج استشارك في مشاركة شخص استشارك في بضاعه هل تصلح وما تصلح فإنه يجب عليك نصيحته ولا تكتم عليه شيئا تعلمه بل
تبيل له وليس هذا من باب الغيبة إذا استشارك في شخص هل يصلح وما يصلح إذا أنه ما يصلح هذا ليس من باب الغيبة ألا من باب النصيحة الياخيك وإذا عطس العطاس هو خروج الهواء الذي في الجسم عن
طريق الأنف عن طريق الأنف وهو أمر صحي هو أمر صحي العطاس فيه فائدة للجسم استفرغ الهواء الذي فيه إلا إلا وصل إلى حد زوكام إنه يكون مرضا أما العطاس العادي إنه صح للجسم هو للجسم لذلك
يشرع أنه يحمد الله عليه يقول الحمد لله العطس يقول الحمد لله فمن يسمعه يحمد الله بعد العطاس يشمته يعني يقول
ثم يرد عليه العطس ويقول ياهديكم الله ويصلح بالك هذا التشميت وهو واجب إذا حمد الله أما إذا لم يحمد الله فلا تشمته أما إذا زاد العطاس عن العادة صار مرض زوكام تدعو له بالشفاء أحظر
الصلاة عليه والدعا له تدعو له بالموت حتى بعد الموت له عليك حق أنك تتبعه تتبع جنازته تشيعه إلى المقبرة تحظر دفنه وتدعو له بعد الدفن تستغفر له تدعو له بالتفبيت أقت السؤال في القبر
هذا من حقه عليك هذه أمور بيناها النبي صلى الله عليه وسلم من حق المسلم على أخيه المسلم ينبغي معرفتها والعمل والعمل بها لما فيها من المصالح بين المسلمين ولا يكون هناك تهاجر ما يكون
هناك الشحنة وتهاجر تقاطع بين المسلمين بل يكون بينهم تواصل ورحمة محبه هذا شعن المسلمين وإذا قدر أن يدب بينهم شيء من سوء التفاهم ينبغي لهم أن يصلحوا لما بينهم وينبغي لغيرهم أيضا أن
يتدخل ليصلاح ما بينهم تقول الله وأصلحوا لا تبينكم لا خير في كثير من ندواءهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وما يفعل ذلك ابتغاء أمر ذات الله سوف نوتيه أجرا عظيم
فالمسلم يسعى بالإصلاح بين المسلمين ولا يكون بين الأخوين من المسلمين أو الأخوة تهاجر من أجل يمور الدنيا أو من أجل الهواء أو من أجل الكراهية أو البغلة فلا يكون بين المسلمين تهاجر
وتقاطع فكيف إذا لم يخطي في حقك ولم يحصل منه في حقك إساءة لماذا تبغضه ولماذا تهجره ربما يكون مخالفلك في بعض الرائع عن اجتهاد فلالك سبباً للقطيع سبباً للتهاجر بين المسلمين وإن كان
بينكم شيء من الاختلاف بمسألة من المسائل النظرية التي لا تصل إلى حد البدعة أو الشرك إنما هي خلاف نظري بمسألة من المسائل فلا يكون هذا السبب لتهاجر مثل ما يجري بين الاخوان بوقتنا
الحاضر من تهاجر وتقاطع وتحذير بعضهم من بعض وإذا حصل شيء من الخلل في العقيدة فينبغي أيضاً سعي في إصلاحه وبيان الحق للمخالف فإذا أصر على خطأه وهو يخلب العقيدة فأنا إذا كان في الهجر
مسلحة يهجر إذا كان الهجر يردعه أما إذا كان الأمر راجعا إلى خلاف دنيوي مسأله دنيويه لا يجوز التهاجر قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعلظ هذا ويعلظ
هذا خيرهم الذي يبدأ بالسلام يغفر للمسلمين الذين عندهم شيء من التقصير أو الخطى يغفر لهم إلا إثنين بينهما شحنى يقول الله جل وعلا أنظروا هذه حتى يصطلح فصارت الشحنى والبغلة بنا الاخوة
تسبب تأجيل المغفرة من الله سبحانه وتعالى وإذا كان أحد منهم على خطى يبيله ويجب على المخطى يقبل الحق ويرجع للسواب ولا يصر على رأيه ويجب على أخيها ينصح ويبيله ولا يكون بينهما خلاف
مستمر واجل المغفرة لهم فالأمر في هذا أمر مهم جدا بين الاخوة بين المسلمين وفق الله الجميع لما يحب ويروى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يا جمعي إذا يسأل عن الدعاة عند
ختم القرآن مستحب الدعاة عند ختم القرآن فعله السلف كانوا يجتمعون إذا راد أحدهم أن يختم القرآن يجتمعون ويدعو ويؤمنون على دعائه شيء معروف عن السلف وحتى في الصلاة ورد تملكر لما محمد
أنه أدرك أهل الحجاد وأهل كلا أنهم يدعون للختم في الصلاة أنه عمل معروف عند المسلمين من قطع ما عندوا أحد يعلمه يُعذر بالجانب أما إذا كان عندها أحد يعلمه وترك التعلم وعدم رغبة أو كسل
إنه لا يُعذر هذا هو الواجب إلا عند الظرورة إلا وجد الظرورة رجل مريض ولا هناك من يعالجه الأمراء فعالجه للظرورة العكس المريض ولا هناك من يعالجها وعليها خطر من المرأة هذا يسأل عن
المعالجة النسى للرجال والرجال للنسى فلا يجوز هذا هذا يسأل عن إنسان يشتر الدخان بثمان المؤجل يجب عليه الثمان نقول هذا يرجع فيه إلى القاضي يرجع فيه إلى المحكمة إن كان البائع قبل
النصيحة ونصح وقل له هذا حرام ولا يجوز لك قبل النصيحة الحمد لله إذا لم يقبل فلا فيه للقاضي هذا يسأل إنسان عند زوجه وتخاف إذا ذهب للصلاة تخاف إنه تبقى وحدها إذا ذهب للصلاة إذا كان
فيه خوف محقق على المرأة فإنه يعدر إنه يترك صلاة الجماعة ويصلي في البيت عند مراته نعم هذا يسأل عن حال السيارة حصل صدم المسأل هذه يرجع فيها للمحاكم تحقق فيها وتشوف من هو المدان في
الحادث ويحمل المدان هو اللي حمل التبعة أما اللي ما عليه دانه أبدا ما لسه عليه شيء أذ يحتاج إلى تحقيق أذ يسأل عن التجارة في العملات لا بس بالتجارة في العملات يعني السرافة يصرف لكن
بشرط التقابض في المجلس يجب أن تقبض العملات الخاصة بك وطرف الثاني يقبض العملات الخاصة بك قبل التفرق ليس العنوم وظهف تقاضراتبا ولا يذهب إلى عمله نقول إن كان له إجازة نظامية ما يذهب
لأنه في إجازة نظامية ولا بس هذا لا يجود هذا الأمانة العمل أمانة وهو يأخذ في مقابله راتب لا يجد له إتأخر عن العمل وهو ماله عذر شرعي هذا يسأل إلى أخدت الجوال من شخص وتصلت وأعطيته
الثمن ثمن الاتصال في المسجد يأتي ويأجر الجوال في المسجد لا يجوز هذا إذا بقى يأجر يطلع برره نعم مثلاة اللي فقدت زوجها من سبع سنوات هذه تراجع فيها المحكمة من ناجلنا تعلن عن زوج
المفقود تعلن عنه المحكمة أو الدائرة الحكومية تعلن عنه تسأل عنه هذا يسأل عن الطواف النعل إذا كان يحتاج ليه يجل فيها جراحة أو مقطوع ويحتاج لبس النعل لا بس إذا للحاجه لا بس يقول لا
يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا يا رسول الله إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل العمل سبب لدخول الجنة وليس هو الثمن ليس هو ثمن للجنة الجنة فضل من
الله وإنما العمل الصالح سبب فقط إذا سئلت عن مسأله وانا ما عرف الجواب لكن أنا قرأت في كتاب أو سمعت شريط فتوة بالجواب هل أقوله للسائل نعم تقول أفتى فلان ما تقول أنا تقول أفتى فلان أو
سمعت فلان يفتي بكذا تنقله الفتوة نقل بأمانة إذا كان الشخص المنقول عنه منهل العلم وثقة إذا كان المنقول عنه منهل العلم الثقات لا بأس أنك تنقل الفتوة إذا كنت متأكدا منها مئة بالمئة هل
يسأل يقول أنه كان يبيع الدخان والحشيش والوتاب إلى الله عز وجل عليه ديون الحمد لله ما دمت أنك تبت إلى الله الله يطوب على منتاب ولا تعود لمثل هذا أما الديون هذه تصلح أنت وصحابة إما
أنهم يسامحونك عنها لأنه حرام ولا تحل لهم فإذا لم يسمحوا عندك المحكمة نعم تفسل بينك واللي بيع الحشيش هذا ما يقربه في جميع الأنظمة الدول الحشيش ما يرخص في بيعه في كل الدول حتى الكفار
يمنعونه هذا يسأل عن قوله تعال وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا واردها أي النهر وهذا خطاب يسمى للمسلمين هل المسلمين يريدون النهر نعم وإن منكم إلا واردها المرور على الصراط المراد به
المرور على الصراط كل الخلق يمرون على الصراط على متن جهنن فالمؤمنون ينجون يأتجاوزونه وأما الكفار في تساقطون في النهار والعياد بالله يقول أنه صرف من المزدلفة هذا السؤال في الحج هو
زوجته ساعة 11 من الليل يعني قبل نصف الليل لكن يقول نحن محتاجون للنصفات لأنني مصاب في رجلي فهل عليها فيديا وإن لم تستطيع التبقى في مزدلفة لأن رجلك تألمك وتحتاج إلى علاج تذهب
للمستشفى أنت معذور ليس عليك شيء وهي معذورة لأن ما تستطيع البقى وحدها أما إذا كان إنصرافك ليس للعلاج وإنما لأن رجلك مهب جيدة فلا ما هو بهذا عذر حتى لو صرفت من مزدلفة رجلك هي رجلك
فهل يجب عليك فيديا عن الإنصراف قبل وقت الإنصراف كيف يكون متنفل مفترض أريد أن أحجم مع أمي ولكن لم أجمع مبلغا كافيا إلا لشخص الواحد فكيف أفعل أنتظر هذه السنة حتى تجمع مبلغي يكفي لك
والوالدك أنتظر الحمد لله الأمر فيه ساعة نعم هل يسأل عن أن يلزم نفسه لعادة معين من الذكر كل يوم أما أن كتحدد النفسك عدد ورد في الدليل وتحرص عليه تباعا للدليل من غير إلزام وإنما رغبة
في الخير هل الشيطيه نعم هل يسأل عن موت الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو للروح والنفس والبدن يا أخير الرسول مثل غيره بشر مثل البشر يموت مثل ما يموت البشر إنك ميت وإنهم ييتون ثم إنكم
يوم القيامتي عند ربكم تختصمون وما محمد إلا رسول فدخلت من قبله الرسول فإنما تأو قتل انقلبتم على عقابكم الرسول يموت مثل ما يموت البشر لكنه حي في قابره حياتا برزخية وإن مثل حياته وهو
في الدنيا حيات من حيات الآخر هل يسأل سؤال ما هو الهدع يقول إلا أن يصير الأطفال اللي يموتون قبل البلوك أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى أمرهم إلى الله هل يقول أن الإمام النووي رحمه الله
لك في الكتاب الأذكر إن القنوط في صلاة الفجر في حديث صحيح لا الحديث ما هو صحيح حديث أن الرسول قنات في وقت النوازل هذا صحيح لأن النوازل في حديث لكنه ليس صحيح تكلم عليه الإمام بن
القيّن في زاد المعاد ليس صحيح ولكن أخذ به بعض الأئمة ويرون إن القنوط في الفجر مستدام في النوازل وغيرها وهذا قول مرجوح لأن الحديث ضعيف الوارد فيه هل يسأل عن مسجدهم بجوار مقبره أما
إذا كانت المقبر مفصول عن المسجد بشارع أو بأرض فلأ لا بأس وأما البناق اللي على قبر سحجره مبنيه على قبر هالي يجب هدمها قوله صلى الله عليه وسلم لا تدع قبراً يقول لي علي بناء بطالب رضي
الله عنه لا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته مشرفاً يعني مرتفعاً مبني عليه أما اللي ما له السلطة فهذا عليه البيان فقط ولا يزيل بيده لأنه ما يملك الإزالة باليد سيئة ولكن اللي تولى إزالة
المباني على القبر هم ولا تل أمور أهل السلطة أما عامة الناس واللي ما لهم سلطة ما عليهم اللي البيان فقط البيان وان هذا أمر الله يجوز وان هو سيلة من وسائل الشرك نعم الوضع لكل صلاة هل
هم مشروع نعم يستحب يستحب تجديد الذي يسمونه تجديد الوضع إلا صليت فيه وأردت أن تصلي مرة ثانية يستحب انك تجدد الوضع وإن صليت عدة صلوات بضوء واحد جايز هذا حتى ينتقض الوضع أما التجديد
هذا لمستحب وليس بواجه ليس عن الحجامة للصائم حجامة للصائم في آخلاف بين العلماء وقتلفتها لحديث ولكن الراجح الذي عليه الإمامة وجماعة من المحدثين أنها تفطر الصائم لأنها صحب دم في
افتياره في قوةه وفيه غذاءه صحبة يفطر بذلك هل هو الصحيح الراجح أما إذا أردت نكتافك بالقول الثاني هذا على مسؤولية كنت وهذا يذمك بهوك نعم ماذا أعمل؟
ما أدري يا فلما لازم تبين النظور ما هي اللي انتنظرت نعم ويسأل من الميت شي وإنما يظن أنها لطاعة لله باطل وبدعة ولا يجوز ما يطاف اللي بالكعبة المشرفة ما في شي على وجه الأرض يجوز
الطواف به إلا الكعبة المشرفة لأن الله أمر بالطواف بها ولا يجعل غير الكعبة مثلها من القبور أو غيرها فلا يطاف بشي الحكم بعواد البوادي والأعراف القبلي هل حرام ما يجوز؟
هل حكم الجاهلية غا جل وعلى يقول أفا حكم الجاهلية يبغون منحسن من الله حكم اللي قوم يقوم هل هذا مثل الحكم بالقوانين سوى كل حكم بغير ما أنزل الله ألا يجوز سوى أن كان قوانين أو كان
عواد أو عراف قبالية كل حكم بغير ما أنزل الله نعم يا أخي الستراه الصلاة الأمام المصلي ما هي بواجبه هذه السنة إذا تيسرت الحمد لله ما تيسرت الصلاة صحيحة صلاة ما لها دخل للستراه الصلاة
صحيحة لكن الستراه مستحبه إلى أمكن أما إذا لم يمكن مثل أنت في الحرم والحرم الناس كثير يمرون بعداد كبيره ما فقدرت أمنعهم وهم الثريل للمرور ما تعمدوا أنهم يمرون من أمامك وإنما الزحمة
تلترهم إلى هذا ما دي حرج لا على المار ولا على المصلي الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جماعة
14 من 15|عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الرابع عشر الى قوله صلى الله عليه وسلم
فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين هذا اخبار منه صلى الله عليه وسلم عن المستقبل وما يحدث فيه والمستقبل من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله
سبحانه وتعالى
ولكن الله يطلع رسله على شيء من الغيب من اجل مصلحة الناس ما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول الله يطلع رسله
على بعض المغيبات معجزة لذلك الرسول ولاجل مصلحة البشر فقوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا هذا مما اطلع الله رسوله عليه من المغيبات من اجل
ان يبين للناس ماذا يعملون عند حدوث ذلك الشيء في المستقبل وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى انه انه انه امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يخبر الناس بتغير الاحوال
في المستقبل وماذا يصنعون عند ذلك كان الامر على عهده صلى الله عليه وسلم مستقرا يحكم الناس بكتاب الله عز وجل وكان الامر مستتبا ومستقرا ثم من بعده عليه الصلاة والسلام
جاء عصر الخلفاء الراشدين وكان الامر ايضا مستتبا على احسن ما يرام والخلفاء الراشدون هم ابو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب رضي الله عنه
هؤلاء هم الخلفاء خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم سموا بالخلفاء لانهم خلفوا الرسول صلى الله عليه وسلم في سياسة الامة والقيام بالامر من بعد النبي صلى الله عليه وسلم
فكان عهدهم عهدا كان عهد الخلفاء الراشدين عهدا طيبا وكان الاسلام عزيزا في وقتهم وكان من عنده مخالفة لا يجرؤ على ان يظهر مخالفته من عنده مخالفة فانها تبقى عنده
ولا يجرؤ ان يظهرها لهيبتهم وقوتهم بامر الله سبحانه وتعالى ولكن بعد انقضاء عصر الخلفاء الراشدين حصل ما حصل من الاختلاف في الامة وظهرت الفرق الضالة ونادت مذاهبها فعند ذلك
اوصى النبي صلى الله عليه وسلم الامة في ان تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفاؤه الراشدون كما قال صلى الله عليه وسلم
افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله
يعني من هي هذه الواحدة التي نجت من النار قال من كان على ما انا عليه واصحابي هذه هي الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة كما قال صلى الله عليه وسلم
لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم
حصل الاختلاف سيرى اختلافا وليس اختلافا يسيرا بل قال اختلافا كثيرا فحصل الاختلاف الكثير بعد انقضاء القرون المفضلة حصل الاختلاف والقرون المفضلة هي التي اثنى عليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم
بقوله خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا ادري ذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثة ثم انها تحدث بعد القرون المفضلة امور من كرة فمن رحمة الله عز وجل
ان انه انه وفق رسوله صلى الله عليه وسلم لهذه الوصية لامته سيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي هذه هي الوصية الوصية بلزوم السنة والسنة ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب السنة في اللغة الطريقة سنة في اللغة الطريقة القول عليكم بسنتي اي طريقتي وما انا عليه
وقوله عليكم هذا حث اثم منه صلى الله عليه وسلم يسميه العلماء بالاغراء الاغراء عليكم ان يلزموا عليكم اي الزموا كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا
اهتديتم
فيلزموا الزموا ما الزموا سنتي سنة الرسول عليه الصلاة والسلام اي طريقة الرسول وسنة الخلفاء اي طريقة الخلفاء لان طريقة الخلفاء تتمشى على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤخذ من هذا
حجية ما كان عليه الخلفاء الراشدون وانه حجة يحتج به بعد الاحتجاج بكتاب الله وبسنة رسوله يحتج بما عليه الخلفاء الراشدون عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الراشدين جمع راشد والراشد ضد
الغاوي
الرشد ضد الغي كما قال تعالى قد تبين الرشد من الغي خلفاء ثم وصفهم بانهم راشدون اي مهتدون عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين مهديين الذين هداهم الله المهديين جمع مهدي
من الهدى وهو ضد الضلال الهدى ضده الضلال ثم قال صلى الله عليه وسلم مؤكدا مؤكدا هذا الامر تمسكوا بها تمسكوا بها اي بسنتي وسنة الخلفاء تمسكوا كما يتمسك الانسان بالحبل
عندما يكون بخطر فانه يتمسك بحبل النجاة الذي ينجو به من ذلك الخطر كالغريق الغريق بالماء يتمسك بالحبل الذي به نجاته فكذلك عند الاختلاف يصبح الناس كالغريق في لجة البحر
من شدة الفتن والصوارف والاهواء فليس له نجاة الا بان يتمسك بما ينجيه من ذلك الهلاك كما قال تعالى واعتصموا بحبل الله حبل الله هو القرآن تصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا وقال سبحانه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذا كتاب الله وهذه سنة رسوله يأمراننا ان نتمسك بالحق
ان نتمسك بالحق الذي جاءنا من عند الله عز وجل لا سيما عند الفتن والاختلافات بين الناس تمسكوا بها وعظوا هذا زيادة تأكيد تأكيد ثالث عظوا عليها بالنواجذ اي الاضراس
من شدة التمسك لان الغريق اذا كان في اللجة وخاف من الخطر وعنده الحبل يعض عليه باسنانه من شدة الحرص على النجاة من شدة حرصه على النجاة لما هو فيه من الخطر
فاذا خاف من انفلات الحبل اذا خاف من انفلات الحبل من يده عض عليه بنواجزه هذا حث منه صلى الله عليه وسلم وتأكيد للتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
عند حدوث الاختلافات بين الناس في الاراء والمذاهب والعقايد عضوا عليها بالنواجذ ثم ثم حذر صلى الله عليه وسلم من ظد السنة حذر من ظد السنة وضد السنة هو البدعة
ضد السنة هو البدعة والبدعة ما احدث في الدين من غير دليل ما احدث في الدين من غير دليل فمن قال فمن قال هذا الامر من الدين او هذه المسألة
من الدين او هذه العبادة من الدين فانه يطلب منه الدليل فاذا لم يأتي بدليل فان هذا بدعة وليس من الدين هذا هو الضابط هذا هو الضابط في معرفة البدعة
كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود عليه لا يقبل
وان كان يتقرب به الى الله ويطلب الاجر ويظن ان هذا خير فهو شر ما لم يأتي في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين فهو شر وليس خيرا
لان الله جل وعلا اكمل لنا الدين كما قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
وما توفي صلى الله عليه وسلم الا وقد اكمل الله به الدين
فما لم يأتي ما لم يأتي في الكتاب والسنة وهدي الخلفاء الراشدين فانه بدعة في الدين مردودة وان كان صاحبها يظن انها قربة وانها عبادة وان قصده الخير ليست العبرة بحسن النية
ليست العبرة بحسن النية حسن المقصد لكن العبرة بالدليل هذا هو المعتبر والدين كما ذكر الله قد كمل اكملت لكم دينكم فلا يأتي احد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
باظافة لا يأتي باظافة وزيادة ويقول هذه من الدين نقول لا ما ما لم يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ليس من الدين ولو ان الذي اتى بهذا الشيء
من العلماء ومن الصالحين ومن اصحاب النيات الحسنة فانه لا يقبل لان لان العبادات توقيفية توقيفية بمعنى انه لا يقبل شيء منها الا اذا كان عليه دليل من كتاب الله
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او من هدي الخلفاء الراشدين الذي يأتي ببدعة معناها انه يرى ان الدين لم يكمل ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين الدين
التام لانه لم يذكر هذه البدعة التي جاء بها فلان او علان فمعناه اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم البيان او اتهام القرآن بالنقص هذا معناه وان لم يتلفظ بذلك
فان هذا هو المؤدى ولذلك قال صلى الله عليه وسلم واياكم اياكم كلمة آآ اياكم كلمة تحذير تحذير هذا مقابل قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي فلما حث على التمسك
بسنته وسنة خلفائه حذر من ضدها فقال واياكم ومحدثات الامور محدثات كما في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فلا مجال لاحد
ان يأتي بعبادة او قربة وليس لها دليل في كتاب الله او سنة رسوله ويقول هذه طاعة نقول له لا هذه معصية وليست طاعة لان الله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا والرسول نهانا عن البدع لهانا عن البدع وحذرنا منها.
فقال واياكم ومحدثات الامور المحدثات يعني بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعدما اكمل الله الدين
لان الله جل وعلا ما ترك شيئا فيه صلاح العباد في معاشهم ومعادهم الا وبينه في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعمل به خلفاؤه الراشدون فهذا سد لباب البدع
ثم قال صلى الله عليه وسلم معللا التحذير من البدع قال فان كل محدثة بدعة والبدعة ما احدث على غير مثال سابق ما احدث في الدين ما احدث في الدين
من غير دليل من كتاب الله او سنة رسول هذه هي البدعة هذه هي البدعة المذمومة اما الامور العادية التي ليست من الدين الامور العادية التي ليست من الدين مثل الملابس والمآكل والمشارب
العادات فهذه لا تدخل في امور الدين ولا تسمى بدعة فمثلا الماء الماظون من هذه الامة كانوا يركبون الابل والحمير والخيل والان نحن نركب الطائرات والسيارات والبواخر هذه ما كانت موجودة في
الاول
هل نسميها بدعة؟
لا هذي ما هي بدعة هذه من المنافع التي خلقها الله خلقها الله لنا سبحانه وتعالى سخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه هو الذي خلق لكم ما في السماوات وما في الارض
الله خلق هذه المنافع واباح لنا الاستفادة منها وهي ليست من الدين.
هذي من المنافع ومن العادات ومن المصالح فالبدعة انما تكون في امور الدين.
اما امور الدنيا وامور العادات
فالجديد يؤخذ الجديد المفيد يؤخذ السلاح المراتب الملابس الاولون كانوا يبنون مساكينهم من الطين ومن المدر.
يعني من الطين من الحجارة والان المساكن تبنى بالاسمنت وبالمسلح فلا نقول ان هذا بدعة
نقول هذا من المنافع التي اباحها الله لنا لكن ما اكتشفها لم يكتشفها الناس الا في العصر المتأخر فامور العادات وامور المنافع الدنيوية هذه خلقها الله للعباد ليستعينوا بها على طاعة الله
سبحانه وتعالى وهي نعمة منه
ففرق بين هذا وهذا ولهذا قال من احدث في امرنا هذا هذا يعني الدين البدعة انما تكون في امور الدين والعبادة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه وهنا يقول
فان كل محدثة بدعة محدثة يعني في الدين لان الدين تكامل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لاحد انه يجي فيما بعد ويضيف اليه شيء لم يأت به الرسول
ويقول هذا من الدين نقول لا هذا ليس من الدين لو كان من الدين لجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكم حدث من البدع والمخالفات التي يظن اصحابها انها تقربهم الى الله وهي تبعدهم
تبعدهم عن الله عز وجل تعبد بالبدع من دين النصارى نصارى هم الذين يعبدون الله بالبدع والمحدثات وقلدهم من قلدهم من هذه الامة فاحدث البدع وقالوا هذه هذا من الدين
والعجيب في الامر انهم يقولون البدعة تنقسم الى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة نقول هذا تقسيم مردود لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقسم ولم يفصل في البدعة بل قال كل محدثة بدعة
كل بدعة ظلالة وانت تقول ليس كل بدعة ظلالة بل هناك بدعة حسنة هذا رد على الرسول صلى الله عليه وسلم والا فماذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة
وانت تقول هناك بدعة حسنة هذا رد على الرسول صلى الله عليه وسلم.
فليس هناك ضلالة عمم صلى الله عليه وسلم في البدع ولم يستثني منها شيئا فان كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار فهذا الحديث يتضمن هذه الوصية العظيمة اخبرنا صلى الله عليه وسلم عن حدوث الفتن والاختلافات وحدثت كما اخبر صلى الله عليه وسلم
واوصانا عند ذلك بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين وحذرنا من البدع التي ستحدث باخر الزمان وقد حدثت وكثرت كثير من الناس الان انما يحرصون على احياء البدع ولا يرغبون في السنن
وفي السنن والحمد لله غنية وكمان لكنهم لا يرغبون الا البدع لانهم ظلوا لانهم ضالوا والعياذ بالله واذا ظل الانسان فانه لا يميز بين الحق والباطل بل يحرص على الباطل اكثر
مما يحرص على الحق ولذلك تجد هؤلاء ينشطون في احياء البدع ويموتون عن السنن ويكسلون عنها ولا يرغبون فيها وهذا من العقوبة له لان الانسان اذا ترك الحق فانه يبتلى بالباطل.
فلما زاغوا
ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين اي الخارجين عن طاعة الله سبحانه وتعالى فالبدع شر وظلال وصرف عن الدين وان زينوها وحسنوها بزخرف القول فانها بدع وظلال وفتنة
وشر فالواجب على المسلمين ان يحذروا من البدع بانواعها البدع في العقيدة البدع في العبادة البدع في الطاعات يكفينا ان نعبد الله جل وعلا بما شرعه لنا ولا نشرع لانفسنا
شيئا لم يشرعه الله قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالعبادة توقيفية على الكتاب والسنة فمن جاء بشيء وادعى انه خير نقول له وين هات الدليل
من كتاب الله او من سنة رسوله او من هدي الخلفاء الراشدين هات لنا دليل فاذا لم يأتي بدليل قلنا هذا بدعة وكل بدعة ظلالة وان زعمت انه طاعة وانه قربة فهو معصية لله عز وجل
ولكن اذا غلبت الاهواء اذا غلبت الاهوى في الناس وساد التقليد الاعمى في الناس فانهم يعتقدون الحق باطلا والباطل حقا ومن دعاهم الى السنة كفروه او ضللوه ومن دعا الى البدع شجعوه
هذي عادة اهل الضلال في كل زمان ومكان ولكن الحمد لله الحق واضح والطريق بين وبين ايدينا كتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وبين يدينا
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظة ومدونة ومعتنى بها غاية العناية حتى كانك تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث بها هذا من فظل الله علينا وعلى الناس
ولكن اكثر الناس لا يعلمون نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لاتباع السنة واجتناب البدعة ونسأله ان يثبتنا واياكم على الحق ان يثبتنا واياكم على الحق وان يجنبنا واياكم شر الاهواء
والتقليد الاعمى انه سميع مجيب نسأله سبحانه ان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان ينصر عباده المؤمنين وان يكبت اعداء الدين والمبتدعين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه واخوانه ومن اتبع هداه جزى الله فضيلة الشيخ لعلنا صالح بن فوزان ال فوزان حفظه الله على ما قدم يقول السائل
هل البدعة اشد؟
ام المعصية البدعة اشد واحب الى الشيطان من المعصية لان المعصية يرتكبها صاحبها وهو يعرف انه عاصي ولكن غلبته شهوته او هواه وهو يعرف انه عاصي ويرجى ان يتوب
لانه ما دام يعرف انه عاصي فانه يرجى ان يتوب خلاف المبتدع فانه يرى انه على حق يرى انه على حق ولذلك لا يتوب فالمبتدعة قل منهم من يتوب بخلاف العصاة فكثير منهم من
من يتوب ويرجع الى الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل يقول البعض ان ذكر الفرق القديمة والمعاصرة ان ان ذكر الفرق القديمة والمعاصرة منحرفة والتحذير منها ومن اصحابها يفرق الناس ويحدث
الفتن.
فهل هذا القول صحيح
هي الفتن هي نفسها الفتن هذا اللي يقول الكلام ذا ما يعرف نفس الفرق ونفس الاختلاف هذا هو الفتن فنحن نحذر من الفتن التي حذر منها صلى الله عليه وسلم
القرآن حذر من من الكفار وحذر من اهل الضلال ثم قوله يفرق يفرق كيف نجمع بين مبتدع وسني ما يجتمعان ابد لانهما متظادان فلا يجتمع الناس الا على الحق ما يجتمع الناس
الا على الحق الذي جمعهم في اول الاسلام هو الذي يجمعهم في اخر الامر كما قال امام دار الهجرة ما لك بن انس رحمه الله لا يصلح اخر هذه الامة
الا ما اصلح اولها لا يصلح الناس ويجمعهم الا الحق اما ان يجتمعوا وهم متفرقون ومتخالفون عن الحق هل هذا لا يمكن ابدا ناعس يقول السائل كثير من الجماعات الاسلامية اليوم
تدعي انها على منهج اهل السنة والجماعة فما صحة دعواهم هذه الحمد لله نحن نحب انهم يكونون على منهج اهل السنة والجماعة.
وهذا ما نريده وما ندعو اليه لكن من ادعى انه على منهج اهل السنة والجماعة نعرظ مذهبه على الكتاب والسنة
وعلى مذهب اهل السنة والجماعة.
فان وافق فهو صادق وهو اخونا وان كان مخالفا فدعواه لا تنفعه اه الدين ما هو بدعاوى.
الدين حقيقة هم دعاوى والدعاوى اذا لم يقيموا بينات عليها اهلها ادعياء
نعم يقول السائل لي صاحب انضم الى بعض الفرق الضالة وذلك لما معها من بعد الخير فهل من نصيحة نعم النصيحة انه يرجع الى الى اهل الحق والى ما كان
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وخلفاؤه الراشدون وما عليه اهل السنة والجماعة ننصحه ان يرجع الى الحق الرجوع الى الحق فضيلة الرجوع الى الحق خير من التمادي
للباطل ولا يكفي ان بعض الفرق فيها خير ما يكفي هذا لابد ان يكون مذهبها خالصا على منهج السلف اما ان يكون عنده مخالفة لمنهج السلف هذا لا يقبل ولو كان عندها بعظ الخير
فمن من سنة الله ان بعض الامور يكون فيها شيء من من الخير ولكن ينظر هل الخير هو الغالب او الشر هو الغالب فان كان الشر هو الغالب فان فان هذا الخير لا
فان هذا المذهب لا يقبل الذي شره اكثر من خيره اما اذا كان الخير اغلب فانه يقبل.
نعم يقول السائل هل هنا هل في الاسلام ما يسمى بمفكر اسلامي هذا من الامور السهلة يعني كلمة مفكر او
الامر سهل خله يفكر لا مانع فكر لكن يرجع الى الحق.
الله جل وعلا يقول لعلهم يتفكرون لعلهم يتذكرون ما يخالف لا بأس نعم يقول السائل هل يجوز الصلاة خلف امام
يستقبل بعض الجماعات الضالة كالصوفية.
نعم هل يجوز تكملة للسؤال اللي الجواب اللي المفكر لا بأس يقال مفكر لكن لا يقال الفكر الاسلامي الحذر ان يقال الفكر الاسلامي فالاسلام ليس فكرا
الاسلام دين وحي وليس فكرا نعم يقول السائل هل يجوز الصلاة خلف امام يستقبل بعض الجماعات الضالة كالصوفية ان كان يستقبلهم للدعوة وبيان الحق فلا بأس اما ان كان يستقبلهم ويقرهم على ما هم
عليه ويأنس به
فهذا لا يصلح ان يكون اماما لانه قدوة اقتدي به الناس نعم يقول السائل هل الاحتفال بعيد الميلاد وعيد الام وما يسمى بالاعياد الوطنية من البدع نقول كل شيء يعرض او يحدث
نعرضه على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فعيد الاعياد اعياد الموالد هل جاء في الاسلام في كتاب الله او في سنة رسوله او في سنة الخلفاء الراشدين او في عمل القرون المفضلة
هل جاء ذكر للموالد؟
ما جاء وانما حدث بعد القرون المفضلة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة نعم يقول السائل هناك شاب يقال انه مستقيم
ولكن كلامه سيء ولكن كلامه سيء وعندما تنصحه يقول للناصح اصلح نفسك ثم انصح ثم انصح فهل هنا فهل هذا مستقيم هذا كلام فيه فيه احتمال ان كان قوله اصلح نفسك
يعني واتركني لا لا لا تبين لي شيء هذا كلام باطل هذا كلام باطل يعني معناه ان ما عليك الا من نفسك ولا عليك من الناس هذا كلام باطل الله جل وعلا اوجب علينا الدعوة الى الله واوجب علينا
الامر
بالمعروف والنهي عن المنكر واوجب علينا النصيحة الدين النصيحة فنحن علينا انفسنا وعلينا من اخواننا اننا ندعوهم اذا اخطأوا ونبين لهم لاننا نحب لهم ما نحب لانفسنا فاذا كان قصده انك تترك
الدعوة وتترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا عليك الا من نفسك هذا كلام باطل اما ان كان قصده ابدأ بنفسك اولا ثم ادعو الناس هذا كلام حق ان الداعية
والامر بالمعروف والناهي عن المنكر يبدأ بنفسه اولا ثم يدعو اخوانه ويأمر وينهى بعد ما يستقيم هو في نفسه والا فالله جل وعلا يقول اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب
فلابد ان الداعية هو انه يصلح نفسه اولا.
نعم يقول السائل ما معنى قول بعض السلف اهل البدع كالعقارب تدفن رأسها وتبقي اذنابها حتى اذا تمكنت لدغت نعم فلا من واظح
ان اهل البدع فيهم نفاق اهل البدع يبتلون بالنفاق وهو انهم يظهرون الخير ويبطنون الشر يظهرون الخير للناس خديعة يخادعون الله والذين امنوا ويبطنون الشر ومتى ما تمكنوا من نشر الشر نشروه
مثل العقرب
نعم يقول السائل الاحياء ليلة عيد المولد النبوي بدعة احياء ليلها ونهارها ما هو بس ليلها كلها بدعة فلا يجوز العمل بها ويجب الحذر منها قال صلى الله عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور
هل احياء المولد هل هو من محدثات الامور؟
ولا من السنة المحدثات الامور بلا شك نعم يقول السائل في بلادي فئة متكتلة يكفرون ولاة الامور بلا استثناء ويحرضون العوام على على الخروج على الحكام.
فهل يعتبر هؤلاء من الخوارج
نعم من من اعتنق مذهب الخوارج وقال بقولهم فانه يعتبر من الخوارج الذي يكفر المسلمين ويكفر حكام المسلمين هذا مذهب الخوارج نعم يقول السائل انا اذا قلت انا على منهج اهل السنة والجماعة
وعلى منهج السلف الصالح او على فهم السلف الصالح يقول هم رجال ونحن رجال قيل لكن الرجال بينهم فرق ولا هم رجال ونحن رجال لكن الرجال بينهم فرق فرق كبير
فهم رجال هم رجال كما قال الله سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال ها صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهم رجال يعمرون المساجد يسبح له فيها بالغدو
والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واما غيرهم فهم رجال خالفوا خالفوا هؤلاء الرجال الذين اثنى الله عليهم فلا تنفعهم رجولتهم رجولتهم ما تنفعهم نعم الرجولة
الممدوحة هي الرجولة القوة في الحق القوة في الحق هذا هو الرجولة نعم يقول السائل ما الموقف الصحيح من اشرطة وكتب بعض الدعاة الذين جرحهم وبدعهم علماء اهل السنة والجماعة.
هل نحذرها ونحذر منها
انا لا اقدر اقول فيها شيء حتى اسمعها ها الاشرطة اللي تقولون انا ما احكم عليها لا حتى اسمعها واشوف هل هي باطل ولا حق نعم يقول السائل من له الحق في الفتوى في النوازل
الفتوى من اختصاص اهل العلم الفتوى من اختصاص اهل العلم لا يفتي الا من عنده علم من كتاب الله من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم يقول السائل جاء في كتاب الحموية لشيخ الاسلام
ان المعتزلة يقولون عن القرآن ان انه حكاية عن كلام الله وان الاشاعرة يقولون هو عبارة عن كلام الله فما الفرق المعروف ان المعتزلة يقولون القرآن مخلوق يقولون بقول الجهمية
ولكن لعل هذا حكاية عن المعتزلة القدامى اما المعتزلة المتأخرون فهم اخذوا مذهب الجهمية وقالوا القرآن مخلوق صرحوا بذلك.
نعم يقول السائل الامارة في في السفر ما هي حدودها حدودها السرة
في وقت السفر فقط يختارون واحد يرجعون له يرجعون له عند الاختلاف ويعين لهم آآ يعين لهم الامور التي يحتاجون اليها هذا في السفر في مدة السفر نعم يقول السائل
ما هي المصلحة المرسلة المنافع مصالح الموصلة هي المنافع التي لم يرد نهي عنها نعم يقول السائل اسكن بجدة احرمت من بيتي ثم لم يتوفر لي المال فالغيت احرامي فماذا علي
اذا كان ما معك مال يمكنك من المجيء الى مكة اجرة سيارة ولا معك مصروف تصرف فهذا يعتبر من الاحصاء المحرم اذا ظاعت نفقته او سرقت او نفدت ولم يبقى معهم شيء
صار محصرا يتحلل من احرامه ان كان اشترط فليس عليه شيء ان قال ان حبسني فمحلي حيث حبستني فهو يتحلل وليس عليه شيء وان كان لم يشترط فعليه الفدية فان احصرتم فما استيسر
من الهدي عليه الفدية وهي ذبح شاة اذبحوها ويوزعها على الفقراء وان لم يقدر صام عشرة ايام.
نعم يقول السائل كنت اعمل في شركة فمرظت وانا الان اتقاضى اجري من صندوق الضمان الاجتماعي
التابع للحكومة مع العلم ان هذا الصندوق يتم تمويله بواسطة خصم نسبة معينة شهريا من اجل كل عامل حتى اذا مرض احدهم تقاضى اجره من هذا الصندوق فما حكم هذا المال الذي اخذه
ان كان ان الضمان الاجتماعي من بيت المال هذا لا شك في حله واباحته اذا كان من بيت المال اما اذا كان انه من التأمين يؤخذ من التأمين هذا لا يحل ولا يجوز.
نعم
يقول السائل ما قولكم فيما يجري الان بين طلبة العلم من تزكيتهم لانفسهم بقولهم انا عالم حتى قال قائلهم انا امة لوحدي.
وما حكم هذا القول التجربة نجربه نشوف هل هو عالم ولا ما هو بعالم
الدعوة ما ما تكفي ان كانوا عالم ظهر علمه وعرفنا علمه اما مجرد انه يدعي انه عالم فنحن ما ندري عنه الى الان نعم يقول السائل هل يجوز للشخص ان يكتب وصفات الدواء لاصدقائه باسمه
لانهم لا يملكون ورقة الضمان لاسترجاع اموالهم الكذب لا يجوز اذا كان هذا من باب الكذب والاحتيال ولا يجوز نعم يقول السائل هل يجوز الرقص والزغردة للنساء في الاعراس اما الرقص
الذي هو التمايل فقط الرقص المعروف عند العرب وعند المسلمين للنساء وقت الزواج هذا لا بأس به الذي هو التمايل مع الستر ومع ومع العفاف والصيام اما الرقص الخليع المعروف الان
مذهب الراقصات الخليعات الذي يصحبه عري ويصحبه تكشف للمرأة هذا الرقص حرام ولا يجوز نعم يقول السائل في بلدنا يصلون الفجر قبل دخول وقته فما حكم الصحة الصلاة وما حكم حضور الجماعة
الجماعة معهم؟
حفظكم الله.
لا اظن هذا صحيحا.
ما اظن انها البلد كامل
يبي يتفقون على الصلاة قبل طلوع الفجر ما اظن يمكن بعظهم يمكن اما كلهم فلا اظن هذا يقع نعم يقول السائل شككت في وضوئي اثناء طوافي للعمرة فهل عمرتي صحيحة ام لا
نعم اذا اذا كنت محدثا لست على وضوء وشككت هل انت توظيت او لا فالاصل انك لم تتوضأ اما اذا كان العكس انت متوظأ يقينا ولكن شككت هل انتقظ الوظوء او لا؟
فالاصل بقاء الطهارة
واصل بقاء الطهارة والوضوء وطوافك صحيح فمن كان غير متوضي وشك هل توظأ او لا؟
فالاصل انه غير متوظي هذي قاعدة ومن كان متوضئا بيقين وشك هل انتقض وضوءه فالاصل بقاء الطهارة
نعم يقول السائل عندنا طالب علم اذا افتى احيانا او استنبط حكما قال هذا لم اسبق اليه فما قولكم الذي لم يسبق اليه لا خير فيه يعني فهما ما سبق كل علماء المسلمين
من اولهم الى اخرهم ما سبقوا الى هذا معناه شذوذ انه نشذ عن علماء المسلمين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
15 من 15|قل آمنت بالله ثم استقم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس الخامس عشر ويزيد للطاعة وينقص
للمعصية كلمة جامعة تضمن أنواع توحيد ثلاثة توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد الأسمى والصفات وينقص واحدا منها لو أقرب توحيد الربوبية فقط وانكر توحيد الألوهية لم يكن مؤمنة ولو أقرب
توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وانكر الأسمى والصفات لم يكن مؤمنة حتى يؤمن بجميع هذه الأمر الثلاثة هي الإيمان بالله عز وجل ينطق به يقول آمنت بالله ما يكفي أنه يكون مؤمنا بقلبه فقط
لا بد أن ينطق ويقول آمنت بالله ثم لا يكفي هذا لا بد من الاستقامة الجوارح العمل لا بد من الأعمال التي تصدق إيمانه بقلبه أما ذهبها للسنة أن الإيمان قول واعتقاد وعمل فهذا الحديث يشمل
جميع الأنواع الثلاثة قل آمنت بالله هذا القول باللسان وآمنت بالله هذا هو الإيمان بالقلب يخبر عن ما في قلبه وقوله ثم استقم هذا هو العمل بالجوارح هذا هو الإيمان الحقيقة الشرعي وقوله
صلى الله عليه وسلم ثم استقم لأن هناك من يقول آمنت بالله ولكن لا يستقمون من الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين فادعون الله والذين آمنوا ومن الناس من يقول آمننا
بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله وهم المنافقون ثم أيضا قولهم آمننا بالله هذا كذب يريدون المخادع يخادعون الله والذين آمن وليس في قلوبهم إيمان يقولون بأفواههم ما ليس
في قلوبهم فالمؤمن لا بد أن تتوفر في هذه الأمور الثلاثة أن يقول آمنت بالله وأن يكون هذا الإيمان في قلبه صحيح مهما هو دعوة باللسان فقط وأن يعمل يستقيم أن يعمل والاستقامة معناها
الاعتدال الاستقامة معناها الاعتدال بين الإفراط والتفريط ما يكون عند غلو زيادة في الدين تنتع الله جل وعلى حذر من الغلو يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إياكم والغلو فإن الغلو وأهلك من كان قبله الغلو وهو الزيادة الزيادة في الدين والتشدد وكذلك التساهل وهو التفريط تعطيل الأعمال والكسل فالمسلم يكون بين الإفراط والتفريط لا يتشدد ولا
يتساهل ودين الله بين الغالي والجافي الغالي هو المتشدد والجافي هو المضيع وجاء الأمر بالاستقامة في آيات كثيرة منها قوله تعالى يستقيم كما أمره الله ولا يزيد ثم أكد لالك بقوله ولا تطغو
يعني لا تزيده وتغلو لأنه هناك من الناس من يغلو في الدين تشدد وهذا مذهب المذموم مذهب الخوارج هو الغلو الذي أهلكهم الغلو هم أهل دين وهل عبادة وهل ورع وهل خوف ويكثيرون من تلاوة القرآن
وصلون الليل وصمون النار لكن عندهم غلو زيادة هخرجتهم عن الاعتدال فهلكوا بسبب الغلو وهناك من يتساهلون في أمور الدين وهم المرجئة الذين يرون إن الأعمال مهي من الإيمان وإلا ماهي ليست من
الإيمان ويقولون الإيمان في القلب أو الإيمان بالقلب واللسان والأعمال لو ما جاءت ما تظر لا يظر مع الإيمان معصية يقولون كما لا ينفع مع الكهف رطاعه وهذا باطل هذا قول باطل يقابل مذهب
الغلات على طرف فهو نقيض مع الخوارج أما أهل السنة فهم الوسط بين المذهبين بين المذهب الغلو والتطرف والتشدد ومذهب التساهل والتمييع ويضاعة العمل الإستقامة معناها الإعتدال قال تعال
فاستقيموا إليه واستغفرواه قال صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا أي أصيبوا الصواب والهدف وإذا عجزتم عن الإصابة قاربوا مقاربة تكن فأدين وسط ولله الحمد ليس فيه غلو وتشدد وزيادة وليس
فيه تساهل وتضيه ولما قال ثلاثة من الصحابة قال واحد منهم أنا أصوم ولا أنا أنا أصلي ولا أنا قال الثاني أنا أصوم ولا أفتر قال الثالث أنا لا أتزوج النساء تشدد ولما علم النبي صلى الله
عليه وسلم بما قالتهم قال أما أنا فأصلي وأنا وأصوم وأفتر وأتزوج النساء وما الرغب عن سنة فليس مني هذا هو الإعتدال يصلي من الليل وينام ويصوم من الأيام ويفتر بعض الأيام ويتزوج النساء
ولا يتبتل يترك الزواج تقرباً إلى الله ألم هو بتقرب إلى الله ألا تعديب للنفس وتعطيل للنسل وتعطيل لمرفق إنهام من مراهق الحياة وهو الزواج أدين لا يرضى بهذا وصلاة والنوم بالليل هذا رفق
بالبدن البدن ما يستطيع كل الليل يصلي رفق بالبدن نفق بالنفس والصيام كذلك والإفطار يصوم ويفتر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول استقيم ولا تحصوه لا تحصوه الدين ما يمكن نكتحيط بالدين كل
الدين متين يقول صلى الله عليه وسلم هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق برفق يقول صلى الله عليه وسلم إن الممبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى المتشددون والمتنطعون والغلات كثيراً ما ينحلون
لأنهم يملون ولا يقدرون على الاستمرار التشدد صعب فيملون وينقاطعون يتركون بعضهم ينحرف بعضهم ينحرف ويزيل بعضهم يترك العمل لأنه ما يستطيع يستمر على التشدد ما يعيش على التشدد أحد إنما
الاعتدال هو الذي يبقى ويستمر يعمل من الدين ما يستطيع ولا يشق عليه هذا يستمر أما ليشد بالأول وتشدد هذا يعجز يعجز عن الاستمرار يترك الدين وكم من شخص زاغة وترك الدين بسبب التشدد ولو
أنه من الأول اعتدال واستقام ما ترك دينه فالتوسط سبب للاستمرار والغلو سبب للنحلال وترك الدين لأن الإنسان بشر ما يستطيع كالممبت لا أرضاً قطع والمسافر تعبت راحلةه وانقطعت يلسح الطريق
لا ظهراً أبقى الراحلة راحت ماتت ولا أرضاً قطع المسافر باجه لكن لو أنه اخذت طريق بالرفب شيئاً فشيئاً لا استراح وقطع المسافر وقطع المسافر هو وصل إلى البلد الذي يريد إذا اخذت طريق
مراحل شيئاً فشيئاً قومشة في وقت الدلجة في آخر الليل وقت البراد
ثم استراح وسط النهار وقال هو راحلةه ثم مشى بعدما يبرض الجو هذا يقطع المسافر ويستريحه يبقى له راحلةه لسبب الاعتدال في السير أما لتشدد في السير هو المشى هذا راحلةه تهلك يبقى في
القريب وقد يهلك نصيبه الجوع والعطش يموت وكذلك الكسلان الذي ما يمشى مع الطريق ينام ولا يمشى هذا ما يقطع المسافر الوسط الوسط بين الكسل وبين التشدد هذا هو في الأمور الحسية وفي الأمور
المعنوية الوسط هو الخير هو الخير وأمر الله به فاستقيمه فاستقيم كما أمرت فاستقيمه إليه فاستغفره لأن الإنسان بشر يحصل منه خلال الاستقامة قد لا يستقيم كل الاستقامة يحصل من خلال يحتاج
إلى الاستغفار عما قصر فيه استقيم إليه واستغفره مما يحصل من الخلال والنقص والاستغفار يجبر النقص لكن يرفى هذا الخطأ من الاستغفار الحاصل إن قوله صلى الله عليه وسلم ثم واستقيم لم يكتف
بقوله قل آمنت بالله بل قال ثم واستقيم هذا دليل على أنه لا بد من العمل لا بد من العمل ولا يكفي إنه يقول أنا مؤمن الإيمان في القلب ولا يعمل شيء هذا ما ي.
.
.
ما ي.
.
.
ما هو هذا هو الإيمان المطلوب الإيمان يستدع العمل والاستقامة على الطاعة فهذا الحديث من أبرز الأدلة على أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وفيه الرد على أهل الغلو
والتشدد وفيه الرد على أهل الكسل والخمول وفيه أن الدين وسط بين الإفراط والتفريق هو حديث عظيم يجعله المسلم منهجا له يسير عليه في طريقه إلى الله سبحانه وتعالى أن يقول آمنت بالله ثم
يستقيم على طاعة الله وترك معصية الله هذا هو المنهج السليم الواضح الذي لخصه النبي صلى الله عليه وسلم في كلمتين أفيفتين آمنت بالله ثم يستقيم على ذلك الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزلوا عليهم الملائكة عند الموت لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدوا هذا نتيجة أنهم قالوا ربنا الله ثم
استقاموا ولم يقولوا ربنا الله فقط يتركون الاستقامة فالقالوا ربنا الله ثم استقاموا حصلوا على هذه البشارة العظيم ولاك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كانوا يعملون لا حظوا بما كانوا
يعملون ما حصلوا على الجنة إلا بالعمل بما كانوا يعملون بدون عمل ما تحصل على الجنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكيس يعني العاقل الحازم من دان نفسه يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت
وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها يبيل الجنة بدون عمل لا ما يمكنها ها يمكن جنة لا بد من عمل إلا الإنسان اللي ما استطاع يعمل هلما عدور أما الإنسان اللي عنده استطاع للعمل
وترك العمل هذا ما يصل إلى الجنة لأنه لم يقدم شيئا يؤهله للجنة وليس معدورا إذا ترك العمل يانه معدور ما يستطيع فهذا يكفي منه الإعتقاد في قلبه والإيمان في قلبه وانه لو تمكن من العمل
لعمل يانو هذا بعزمه نيته هذا هو الطريق الصحيح الصواب في هذه المسألة التي غلط فيها كثير الناس بين الإفراط والتفريط والخير هو الاعتدال والوسط في الدين نسأل الله عز وجل أي وفقة الجميع
لما يحبه ويرضى وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جمعين إيمانا دائماً فهلا يسأل عن الدخال الطعام في الحرم ما يسمحون لك تدخل الطعام في الحرم الحرم مهما طعم الحرم محل
العبادة إذا ردت تأكل تخرج إلى المطعم تأكل والمعتكف إذا كان ما فيه حد يحضر له الطعام وياخذ بقيته ويرجعبها ما فيه حد يخدمه يخرجه للوجبه ويأكل في المطعم ويرجع ماهي بس يسأل يقول ما هي
سباب الفتور في الطاعات سباب الفتور كثيرة لنها طاعة النفس أنت إذا طاعت نفسك أنت ما تسأل تعمل شيء لأن النفس تريد الراحة النفس تريد الراحة لكن إذا عودتها شيئاً فشيئاً عتادت وإذا
طاعتها أهلكتك هذا الشيء الشيء الثاني مجالسة الكسالة مجالسة الكسالة والغافلين إذا جالستهم أخلت من طبعهم مجاريتهم لا تجالس أهل الكسل وأهل العطالة جالس الصالحين وأهل الخير وأهل العلم
أهل العلم الثالث الاشتغال في الدنيا ملاكثرت من الاشتغال في الدنيا عقلت عليك آخرته فهذا هو العتدال وهذا هو الطريق الصحيح أما لكل دنياه يجعله لطلب الدنيا لا تضيع عليه الآخرة أو العكس
لكل دنياه يجعله للآخرة لا تضيع عليه الدنياه ومصالحه التي لا بد منها ويصرعها لها للناس أن اعتكاف ليس له وقت أي وقت انتعتك من ليل أو نهار كله يصلح للعتكاف ان اعتكافت ليل أو اعتكافت
نهار أو اعتكافت الليل والنهار جميع أو اعتكافت الأيام والليال المتواصلة كله طيب كله طيب والاعتكاف هو البقاء في المسجد لعبادة الله عز وجل ولا حد لأقله ولا حد لأكثره هذا يسأل عن رفع
الأصوات في المسجد الحرام ما يجوز هذا رفع الأصوات والمنادات بعض الناس نادي بعض يرفعون أصواتهم هذا هو الشيء انه يشوش على اللي يقرأون القرآن ويصلون وثان ينفيه سائه لا حرمت المسجد
الحرام فلا ترفع الأصوات فيه كان نشارع يسأل عن قتل الحشرات المؤذية تقتل يخرج المعتكف للحاجاته التي لا بد له منها إذا كان لا بد من خروجه للصرف فلوس يخرج ويقدر الحاجة ويرجع ويسأل هذا
الأفضل للمعتكف انه يحضر الدروس أو انه يجلس يقرأ القرآن لا يحضر الدروس والدروس ما هي ابداية ما هي حضر وقت الدرس وبعدين يتفرع لتلاوة القرآن إذا كان لحاجه ما يخرج ويرجع يكتب له بقدر
ما صليت يكتب له بعض قيام ليلة ما يكتب له قيام ليلة إلا إذا صليت إذا صليت الترويح وصليت التهجد يكتب له قيام ليلة أما إذا صليت التهجد فقط وتركت الترويح أو صليت الترويح وتركت التهجد
يكتب له بعض قيام ليلة هل يرفع صوته؟
هل يرفع صوته والإمام يرفع صوته؟
يجل يسمع المأمومين أما المنفرد ما يرفع صوته؟
يدعو سررا ولا يرفع صوته ما له داعي رفع الصوت إذا كان منفردا هذا يسأل هل يكون العتكاف من المغرب إلى طلوع الفجر في اليوم الثاني ثم الخروض من المسجد؟
نعم إذا عتكاف ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر حصلوا عتكاف حصل له العتكاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظر أن يعتكف ليلة بالمسجد الحرام سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له أو في بنذريك
يكون العتكاف الليل فقط أو في النهار فقط أو يكون بالليل والنهار وهذا أفضل إذا كان ناوين أن يعتك في العشر الأو آخر تكفي أننيه في أوله يجدد النية هذا يقول إن شخصاً جاء يريد العمره
ومرب بالميقات وغتسل وأحرام نولة حرام لكنه نسي أن يقول الله ملبك لا بأس التلبية سنة مهن تلبية سنة مادم نولة حرام من الميقات يكفي ولو لم يلبي تلبية سنة هذا يسأل عن سؤال تكرر وهو
الحجز المكان في المسجد الحجز المكان في المسجد لا يجوز المسجد لمن سبق إلا إنسان ينجالس في المسجد وراحي جيب حاجه ويرجع المكان هو أحق بمكتبه إذا كان بيرجع سريعاً أو أحق بمكانه ولا من
عنه يجعل فيه حاجز لأنه في حكم الباقي في المسجد ويصير حكم المكي حكم الأفاقي حكم المكي حكم الأفاقي يحرم من الميقات ولو تجاوز الميقات بدون أحرام وأحرام من دونه يكون علي فيديه لأنه ترك
واجباً هو لحرام من الميقات تقول هل العمل شرط لصحت الإيمان يا أخي العمل من الإيمان داخل في الإيمان ما هو بشرط بل هو ركن من الإيمان لا يقوم الإيمان إلا على ثلاثة أشياء بل على أربعة
أشياء قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوار يزيد بالطاعة وينقص بالمسجد هذا هو الإيمان فليس العمل شرط وإنما هو من حقيقة الإيمان ومن ذات الإيمان ومن ذات الإيمان ومن ذات الإيمان فهو
معذور هذا يبقى الرجل فرنسي أسلم ويريد يعرف ماذا يعمل هذا في مكاتب للجاليات موجودة مكاتب للجاليات يذهب إليهم وهم إن شاء الله ووجهونه ويعطونها الكتب التي تناسبه بلغته يروح المكتب
الجاليات في مكة نعم أو في أي بلد مكتب جاليات المسلم إن مات في بلد كفار دفن في مقبرة الكفار ولم يصل عليه هذه نتيجة إن المسلم يعيش مع الكفار هذا يسبب لها الأمور هذه لكن هو يقول إنه
بعد مدهو خرج من مقبرة الكفار وصلي عليها الحمد لله حصل المقصود إذا كان إخوانها المسلمون خرجوه كنت مسافرا وذات يوم وجدت جماعة يصلون على جادة الطريق مسجد إذا كانت إمام مصاهر مقيم عليك
أن تنويل إتمام إذا صلت ما تدري عن الإمام هل هو مقيم ولا مساهر تعمل بالاحتياط تنويل إتمام وتت المصلاة والحمد لله يسأل عن خروج الماء من قبل المرأة هل ينقض الوضوء نعم سؤال ما لقيمه
يقول الخطوط اللي في فرش المصلين الخطوط اللي في فرش المسجد هلها أصل أو ما لها أصل أخي لمرسال هذا من الأمور السهلة هم قصدهم تعديل الصغور ما في مانعة تضع خطوط أو مرسال هل يسأل عن مكان
يعد لصلاة الجناهز في غير المسجد هل المعاصي ينقص الإيمان نعم ينقص بالإيمان و ينقص بالمعاصي و ينقص بالمعاصي و ينقص بالمعاصي تفارته إطعام عشرة مساكين والإطعام غير النقود تشتري طعاما
وتوزعه على عشرة خقرى طعام هذا لفظ الآية ففارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون تعطيه ثوب يلبسه كل واحد من الفقراء العشرة تعطيه ثوب يلبسه إذا كان من يلبسون الثياب أو ستره
وبنطلون لسمون إزار ردة حسب العادة حسب لباس البلد تعطيه ما يلبسه من ما يلبسه أهل البلد نعم رفع الأيدي عند التكبيرات الجناهزة نعم هذا سنة ما هو واجب سنة يقول إذا طلبوا مني أن يصليبهم
صلاة فريضة يقول ما هو الوقت الصحيح للسخور إذا طلع الفجر كل ما تأخر أفضل إذا كانت عاجز عن القيام والسجود ومحتاج إلى الكرسي لامس فإن لم يستطع فمستلقي ونجله للقبلة إذا كانت ترى الصلاة
على الكرسي ولا تستطيع القيام ولا السجود على الأرض يجب أن تصلي على الكرسي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.