100 مشاهدة
17 محاضرة
الحديث
شرح ( أحاديث المناسبات )
الصوت
أحاديث المناسبات-01-إقامة شرع الله|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدبش الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد فإن هذه البلاد العربية السعودية بلاد الحرمين الشرفين ما زالت و لله الحمد تسير على المنهج السليم في عهودها الثلاثة بداية من عهد
الملك عبد العزيز رحمه الله وهي تسير على خق واحد وعلى وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى العقيدة الصحيحة وعلى المنهج السليم فمكان الله لها وفق قوى عزها وتمكونها ولله
الحمد فصارت ولله الحمد مضرب المثل في الأمن والاستقرار والراحة ورخاء المعيشة وما فتح الله لها من كنوز الأرض وبارك لها في الثمار والأموال من ما يعين على طاعة الله سبحانه وتعالى وهل
كله ببرك التحكيم هذه الشريعة الإسلامية عقيدة وشريعة والسير على منهاجها وعاد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ومن كفر بعد ذلك
فأولئك هم الفاسقون فاله البلاد ولله الحمد ببركة تمسكها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويقامت العدل بين العباد لها المكانها المرموقة وفي العالم كله ولله الحمد وهي مضرب
المثل تموج الفتن من حولنا وللطرابات وهذه البلاد ولله الحمد في أمان واستقرار وفي راحة وطمانينة كل هذا تحقيق لما وعد الله وعاد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في
الأرض وعادل هذه الشريعة الالهيحة ويشهد به كل من زار هذه البلاد وعاش فيها مدة طويلة أو قصيرة يشهد بذلك وهذا تحت ظل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة وأنزل
عليه هذه الشريعة العادلة المستقيمة فمن أقامها أقام الله أمره ويسرى أمره ومن عدل عنها خاب وخسر وهلك وهذا واقع مشاهد وحكام هذه البلاد ولله الحمد ما زال يسيرون على هذا المنهج السليم
تنفيذ الحدود الشرعية يكفل لهذه الأمة وهذه الرعية وهذه البلاد يكفل لها توفر أمنها واستقرارها فهذه الحدود التي شرعها الله لحفظي اللرورات الخمس حفظ الدين حفظ النفس حفظ العرض حفظ المال
هذه الظرورات الخمس هذا الدين يكفلها لمن أحكم هذه الشريعة وهذا هو المطلب الذي يطلبه العالم كله ولكن كثير من العالم ظل عن هذا الطريق والتمسه بغير مصدره من الأنظمة والقوانين وما هذه
الشريعة فإنها ليست من وضع البشر وإنما يتنزيل من حكيم حميد يعلم سبحانه ما يصلح للعباد والبلاد فلذلك حصل لهذه البلاد قديما وحديثا ما حصل ويحصل وما ذاك بحولها ولا قوتها وإنما هو بفضل
تحكيم شريعة الله حز وجل الذي جعلها رحمة للعالمين الله جل وعلى فيه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين للعالمين وليس لطائفة مخصوصة أو لشعب مخصوص وإنما هو للعالمين فكل من تمسك بهذه الشريعة
وحافظ عليها يحصل على هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى وهذه الشريعة تحفظ هذه الظرورات الخمس تحفظ الدين من من يتلاعب به وتحفظ النفس تحفظ الدين بيقامت حد الردة على المرتدين تحفظ
النفس وذلك بالقصاص ولكن في القصاص حيات ياؤل الألباب لعلكم تتقون تحفظ العرض بيقامت حد القذف ويقامت حد زنا على منتهك الأعراض وتحفظ الأموال بقطع يد السارق وبيقامت حد الحرابة على
المحاربين يخلون بالأمن ويسلبون الأموال ويقتلون النفس إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وارجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض
ذلك لهم خز في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم فعلموا أن الله غفور الرحيم وما زالت هذه البلاد ولله الحمد تحصل على هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى الذي لا يخلف وعده لمن صدق
معه استقام على دينه تمسك بشريعته وضع على حدوده الحدود التي هي رحمة رحمة بالناس فهو إن كانت فيها ألم وعذاب لمن وقعت عليه وطبقت عليه لكنها رحمة للعالم رحمة للبلاد والعباد لحد يقام في
الأرض كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم حد يقام في الأرض خير لها من أن تمطر 40 صباحة وللك لأن الحدود فيها تطهير للمجتمع وحماية له ووقاية له وردع للمفسدين والمتلاعبين بالأمن فهذه
الحدود رحمة من الله عز وجل نسأل الله يديم على هذه البلاد خاصة وعلى بلاد المسلمين عامة الأمن والاستقرار وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أحاديث المناسبات-02-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك جانب مهم من جوانب الدين واصل من أصول الدين على وهو الأمر بالمعروف أنه وعن المنكر هذه الجانب العظيم
الذي أمر الله به في كثير من الآيات وأمر به الرسول صلى الله عليه وسلم وحفف عليه في كثير من الأحاليه الصحيحة ليه هميته وحاجة الناس إليه لأنه من سبه للصلاح للمجتمع والصلاح للأرض
وأهلها قال الله سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضه مولياء بعض يمرون بالمعروف وينهون علي المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله لا يكسيرحمهم الله إن الله عزيز
حكيم حين أنه ذكر قبل هذه الآية أن المنافقين والمنافقات على العكس يمرون بالمكر وينهون عن المعروف ويقبضون ها يديهم يعني عن الصدقات ويواداء الزكاة وإنفاق في سبيل الله وقال النبي صلى
الله عليه وسلم وذلك لأن الامر بالمعروف إنه عن المنكر له جانب وعظيم وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم به كثيرا من الحاديف فلا بد من الامر بالمعروف أنه عن المنكر في المجتمع المسلم
لأنه يوجد في المسلمين مخالفات يوجد فيهم عصات يوجد فيهم أهل كسل عن الطاعة تخلّه عن الجمعة والجماعة وإذلك من المخالفات يحتاجون إلى أمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمراد بالمعروف كل
ما أمر الله به من الطاعة والخيرات ثم يمعروفا لأنه تعرفه العقول السليمة والفطر المستقيمة والمراد بالمنكر كل ما نهى الله عنه ورسوله من المعاص والمخالفات ثم يمكرا لأنه تنكره العقول
السليمة والفطر المستقيمة فلا صلاح للمجتمع وإلا بقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولذلك كانت هذه البلاد ولا تزال ولله الحمد مهتمة بهذا الجانب من عهد الملك عبد العزيز رحمه الله
قد أسس رئاسة مستقلة تتولى القيام بالأمر بالمعروف وعن المنكر وهذه الرئاسة يمبثق منها فروع في المملكة ولها أعضاء من هل الخير وأهل الحسبة في كل بلد والله الحمد من هذه البلاد السعودية
وولات الأمور حفظهم الله يولون اهتمامهم لهذا الجانب وهذا المرفق لعلمهم بفائدته لأنه يتعاوى مع رجال الأمن في حفظ الأمن فرجال الأمن يقومون بالنواح الأمنية وضبط الجرائم ورجال الحسبة
يقومون أيضا بالأمن الفكري والأمن الديني فيقومون على من يخلوا بالأمن في أمن المجتمع لأن أمن المجتمع يتركز على الدين وعلى القيام بالدين فهو الأمن الصحيح فما قالت عالى الذين آمن ولم
يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فرجال الحسبة الأمر بالمعروف نهي عن المنكر مع رجال الأمن من الجنود يتعاونون فيما بينهم على حفظ المجتمع يقومون بمهمات عظيمة يسهرون
والناس نائمون انتبهون والناس غافلون فهم حماية للمجتمع والصمام أمان إذا جاءت العقوبات والنوازل إنه لا ينجو منها إلا الذين يأمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر قالت عالى عن بني إسرائيل
فلما نسوا ماذا ينجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون قالت عالى لما ذكر في سورة هود هلاك الأمم قال بخитامها فلولا كان من القرون من قبلكم أولو
بقيه ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا من من أنجينا منهم تبعى الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين فلا ينجو عند النوازل والعقوبات إلا الذين يقومون بالأمر بالمعروف وينهونا عن
المنكر يهاجم بعض السفهة وبعض القليلية الإيمان يهاجم هذا الجهاز والقائمين عليه ويتنقصهم ويتلمس الزلات والعثارات لهم بأنهم لا يعرفون قيمة هذا الجانب ولا يقدرون جهوده فعليه من يتوب
إلى الله من هذا العمل وأن يتعاون مع هذا الجهاز بدلا أن يحطوا من قدره ويهون من شانه عليه من يتعاون معه لأنه لصالحهم وصالح بلادهم نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إما يحبه يا رب صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين
أحاديث المناسبات-03-التشبه بالكفار|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على له
وصحابه أجمعين من جميع النواحي التي لازلنا أو ليست من ديننا ومن ذلك أن أهل الجاهلية كانوا يتشاء أمون بالأشياء فنحن نتوكل على الله سبحانه وتعالى ونعتمد عليه ونعتقد أنه هو الذي يملك
وفي يده الخير وعلى كل شيء قدير مع فعل الأسباب الواقية من المحذور فنحن نجمع بين الأمرين توكل على الله سبحانه وتعالى واتقاد أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فلا نجع ولا نسخط
والناحية الثانية لا نهمل الأسباب الواقية التي تقين من المحاذير ومن الظرر وهذا طريق المؤمنين أما الذين يتشاء أمون بالأشياء والتشاء والطيره معناهما تأميل الشر وسوء الظن بالله عز وجل
و لهذا قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر لا عدوى أي لا يعتقد أحد أن المرضى يعدي بنفسه وإنما يعدي بقضاء الله وقدره يتوكل على الله سبحانه وتعالى فلا يعمل
الأسباب الواقع وليها لا قال في الحديث الآخر فرى من المجدوم فرارك من الأسد لأن مخالطة المجدوم سبب العدوى ونحن أمرنا بالتوقي من الأشياء الظاره وخذوا حدركهم ولكن مع فعل السبب نعتقد أن
النتائج بيد الله سبحانه وتعالى هذه عقيدة أهل الإسلام وهي عقيدة أهل التوحيد ولا طيره الطيره يتشاءم الإنسان أصلها أن يتشاءم الإنسان بالطيور ينظر في طيرانها وفي توجهاتها وفي ويتشاءموا
بها والطيور ليس عندها أو بأصواتها ليس عندها نفع ولا ضر لأنها مسخرات لله عز وجل ولا تدل على خير ولا على شر لكن أهل الجاهلية لما ضعفت عقيدتهم بالله أبتلوا بهذه الأمور هذه هي الطيره
ويشمل التطير في أي شيء من البن الإنسان أو من الدواب أو من الأوقات لا يجوز التطير بهذا المعنى ولا هامة الهامة البومة طائر معروف وكان في الجاهلية إذا سمع صوتها يتشاءمون في أنه سيحصل
موت ويقول نعت إلي نفسي فإذا سمع صوتها البومة اعتقدوا حصول الشر وحصول المصيبة مع أن البومة طائر مخلوق ليس له دخل في الخير والشر ولكن أوهام الجاهلية فقد الإيمان أهام في طرق الظلال
ومن ذلك اعتقادهم في هذا الطائر فصوته لا يدل على خير ولا شر وكذلك كانوا يتشاءمون بصوت الغراب وعتقدون فيه الفراق وإذلك من اعتقاداتهم الجاهلية فالمسلم يتجنب هذه الأمور ولا صفر وهذا
محل الشاهد من الحديث ويعتقد أنها تجلب له الشر لأنها مخلوقة لله عز وجل وهي محل لعمل الإنسان من خير أو شر ويوامل أنها تجلب الشر كشاهر صفر فهذا أمر من أمور الجاهلية ومن شائر الشهور
السنة ليس فيه عقيدة خاصة أو شؤ من خاص بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهن عن سب الدهر عموما صفر وغيره قال صلى الله عليه وسلم لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر فمن سب الدهر وهو مخلوق
لله فقد سب الخالق فالمسلم يعلق قلبه بالله عز وجل فهذا معنى قوله ولا صفر هذا رد على الذين يتشاء أمون في شهر صفر عز وجل أنه قال يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر وقلب
الليل والنهار فهذا يفسر الحديث السابق لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر ويقع فيه فلمر راجع إليه؟
أمان سب الدهر فقد سب الله جل وعلا؟
لأنه هو الذي خلق الدهر وخلق ما يجري فيه والحاصل من هذا كله أن المسلم يتجنب التشاء ويتفاءل بالخير ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الطيره بما فيها من سوء الظنب الله عز وجل
وكذلك فهذا فيه دليل على مخالفة أهل جاهلية وتعلق القلب بالله عز وجل فكان صلى الله عليه وسلم يكره الطيره وينهى عنها ويعجبه الفال لأن الفال حسن ظن بالله فإذا سمع اسم حسن تفاءل وإذا مر
بمكان اسمه حسن تفاءل لأن هذا من حسن الظن بالله عز وجل فهو يؤمن الخير بربه عز وجل فهذا فيه الفرق بين الطيره والفال أن الطيره ممنوعه يشرك وامع الفال فهو جائز وهو حسن ظن بالله عز وجل
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
أحاديث المناسبات-04-الدين النصيحة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أدنس الضابع وإياكم مع حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال فيه الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والفتابه والرسوله وليا إمة المسلمين وعامتهم حصر صلى الله عليه وسلم الدين كله في النصيحة والنصيحة
ماخوذة من النصح والخلوس والناسح والشيء الخالص وهكذا المسلم يكون خالصا من الغش وخالصا من كل عيب ومن كل شر يكون خالصا في الطاعه وخالصا للخير وخالصا للأمانة وخالصا في الأمانة المعاملة
مع الناس يكون دائما يتعامل بالنصيحة وهي الخلو من الغش ينظد النصيحة هو الغش فالمسلم لا يكون فيه غش أبدا وإنما يكون دائما مشتملا على النصيحة في نفسه وفي لميره وفي أعماله وفي تعاملاته
مع الناس وفي الإيمان به سبحانه وتعالى إبادته وتوهيده وطاعته وفي علمه أمر به وتركما نها عنه هذه النصيحة مع الله أن يكون مخلصا مع الله خالصا في قلبه وفي عمله وفي تصرخاته خالصا من
الغش والرياء والسمعة خالصا من النفاق يكون خالصا في جميع ما يتجه به إلى ربه سبحانه وتعالى من الأعمال والأقوال والمقاصد والنيت والنصيحة لكتاب الله هي العناية بحفظه وتلاوته وتدبره
والعمل به يكون ناصحا لكتاب الله عز وجل يقوم به حق القيام ويتدبره ويعمل به حتى يكون من آهله والنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي الإيمان به ومحبته وطاعته في ما أمر وجتناب ما
نها عنه وإلتزام ما شرعه تجنب البدع والمحدثات التي لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن النصيحة لسنته وإذا بلغته فإنه يمتفلها ويقوم
بها ويبادر إليها والنصيحة لأئمة المسلمين وهو ملاة الأمور أن يكون مطيعا لهم في غير معصية الله أن يكون محافظا على قاعة ولاة الأمور وأن يقوم بالعمل الذي يكلونه إليه من الوظائف والعمال
ينصح فيها ويؤديها على الوجه المطروب من النصيحة لولات الأمور أدعى لهم الصلاح والاستقامة من النصيحة لولات الأمور إعانتهم على القيام بما فيه صالح الإسلام والمسلمين تعاون معهم وإبلاغهم
عن ما يخفى عليهم من أمور الرعية فإنهم بشر احتاجون إلى الأعوان واحتاجون إلى النصحة والجلسة الطيبين فليكن لخاؤك معهم واتصالك بهم مبنيا على النصيحة لهم لا للتملق لهم ومدحهم والثنى على
عمالهم مطلقا بل إنك تثني على ما فيه اللصابة والخير وتنهاهم عن الأخطاء والمخالفات هاية من النصيحة لهم أما الذي اتملقهم ويمدحهم ولا ينصحهم ويغض النظر عما يحصل من الخلل فإن هذا ليس من
النصيحة لولات الأمور كذلك النصيحة لعامة المسلمين وذلك بالأمر بالمعروف وكذلك المنكر تعليم الغافل تذكيل الجاهل وإعانة المحتاج وكذلك النصيحة لهم في المعاملات بالبيع والشراء والعقود
ويكون ناصحا خاليا من الغش معروفا بالصدق والأمانة وحفظ الأسرار هذا من النصيحة لعامة المسلمين إذا قام الانسان بهذا كله فإنه قام بالدين كله مع الله جل وعلا ومع كتابه ومع رسوله ومع
أولات أمور المسلمين ومع عامة المسلمين وليس من النصيحة لولات الأمور ذكر معائبهم ومثالبهم وأخطائهم في تجمعات الناس وإفشاءها ونشراء فهذا من الغش لولات الأمور فإذا رأيت شيئا يحتاج لا
تنبيه توصلوا لهم النصيحة أما أنك تتخذ من الأخطى ومن الخلال تتخذ من ذلك وسيلة للنيل منهم تقليل من شانهم والحط من قدرهم عند الناس فهذا من الغش لولات أمور المسلمين بل هو من الغش
للمسلمين وكذلك ألمتناع من الدعا لهم بالصلاح والإعانة هذا من الغش لأن بعض الناس لا يدعو لهم ويستنكر على من يدعو لهم قد كان السلف لا رأو من لا يدعو لولي الأمر يتهمونه بأنه من الخوارج
فعلى طلبة العلم على المتعلمين وعلى المسلمين عموما تعاون مع أولات الأمور وما يجمع الكلمة ويوحيد السف ويقوي الجماعة وأن يتجنب الشائعات ونقل الأحاديث التي فيها ضرر على أولات الأمور أو
ضرر على العام أو ضرر على الرعية إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمن لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلموا أنتم لا تعلمون في الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم رحمة
الله وبركاته
أحاديث المناسبات-05-الشكر على نعم الله|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس الخامس صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وقد وعد
الله الشاكرين بالمزيد وتوعد الكافرين بالعذاب الشديد فأخذوا بغتة وهم لا يشعرون وكيف بدلوا بالنعمة نقمة فلقد أنعم الله عليكم خصوصا في هذه البلاد بنيعمل لم تكن موجودة عند من كان قبلكم
ولا عند كثير من من حاولكم فهدرر عليكم الأرزاق وأفاضى عليكم الأموال ومنحكم صحة في الأبدان وأمنا في البلدان وأغلا من ذلك وأعلى أن استفالكم الدين وأقامكم على المحجة البيضاء فإن الله
سبحانه لا يغير النعم على الناس إلا إذا تنكروا لها وكفروا بها أيها الإخوة المستمعون أن يعترف في قرارة قلبه بأن النعم واصلة إليه من الله تعالى تفضل منه وإحسانا لا بحوله هو ولا بقوته
فبأن نسب النعمة إلى غير الله أو استعملها في معصيته فقد كفرها وعرضها للزوال أيها المستمعون الكرام وقد ذكر الله في القرآن جملة من الشاكرين من عباده وفي طليعتهم الرسل صلوات الله
وسلامه عليهم لنقتد يبهم فقد وصف عبده نوح عليه الصلاة والسلام بأنه كان عبد شكورا وذكر عن نبييه داودا وسليمان عليهم السلام أنه لما آتاهما علما قال الحمد لله الذي فضلنا على كثير من
عباده المؤمنين فشكرا ربهما على ما منه به عليهما من العلم النافع وهو من أكبر النعم ثم ذكر سبحانه عن نبيه سليمان أنه قابل نعمة الله بالشكر حين ما منه الله عليه بميراث النبوة عن أبيه
وعلمه منطقة الطير وآتاه من كل شيء يصلح به ملكه وعلمه جمع الجنود من الجن والإنس والطير وسار بهم حتى أتوا على واد النمل وسمع كلام النمله قال معترفا بفضل الله عليه وعندما تم له مطلبه
من إحضار عرش بالقيس لديه في أسرع وقت على عظمته عند ذلك اعترف أن ذلك ليس بحوله ولا بقوةه ولا بقوة جنوده وإنما هو بفضل الله حيث قال هذا من فضل ربي ليبلوني يا شكر وأم أكفر ومن شكر
فإنما يسكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم حينما مننا الله عليه بالملك والعلم وجمع الشمل بوالديه وإخوته شكر نعمة الله عليه وسأله حسن الخاتمة لتتم عليه النعمة في الدنيا والآخرة حيث
قال فيما حكاه الله عنه وقال يا أبت هذا تأويل رؤيا من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو
العليم الحكيم ربي قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أن تولي في الدنيا والآخرة توفني مسلم والحقني بالصالحين وهذا خاتم النبيين وإمام المتقين نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم يقوم على قدميه الشريفتين في صلاة الليل حتى تفطرت وتورمت فتقول له أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يا رسول الله لما تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
وما تأخر صلى الله عليه وسلم يا عائشة أفلا أكون عبد شكورا إنها نماذج عالية من عباد الله الشاكرين فقتدوا بهم وتشبهوا بهم تشبهوا بهم إلام تكونوا مثلهم فاتشبه بالصالحين صلاح وإلى جانب
ما قصص الله عن عباده الشاكرين ذكر سبحانه نماذج من كفروا بنعمته ودكر ما حل بهم من العقوبات والمثلات لنحذر من طريقتهم ونتجنب مسيرةهم اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك قابليها
وأتمها علينا ونسألك الله ملمزيد من فضلك وإحسانك أنت مولانا نعم المولى ونعم النصير وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين و أردت أشخاص بك
أحاديث المناسبات-06-العلم والعلماء|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم محمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد فإن العلمة الشرعي الذي جاء به الكتاب والسنة علم ضروري للبشرية وهو حيات القلوب ونور البصائر وهو الذي بعت الله به نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم وهو ميراثه الذي ورثه لأمته قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليغهره على الدين كله والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح النبي صلى الله
عليه وسلم وعيثه بالعلم النافع وبالعمل الصالح لأنه لم فيصال ليحدهما عن الأخر فللعلم ينفع بدون عمل بل لا بد من أن يكون العمل مقرونا بالعلم معال خلاص لله سبحانه وتعالى ويصلاح النية
والعلم هو حيات القلوب وهو نور البصائر وهو زينة الدنيا والآخرة والعلماء هو مرفة الأنبياء كما قال صلى الله عليه وسلم وإن الأنبياء لم يورث دينارا ولا درهما وإن ما ورث العلم فمن أخذ به
أخذ بحظ وافر وفضل العالم على العابد كفضل القمر على ساعر الكواكب وقد فضل الله العلماء وقال سبحانه وتعالى فالعالم بالمجتمع كالقمر في السماء يستغيئ الناس بعلمه ويستفيدون منه ويرجعون
إليه فيما أشكل عليهم ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم التفقه في الدين قال صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام منسلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا
إلى الجنة وقال سبحانه وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين وإذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فقوله فلولا نفر هذا حث للنفور لطلب العلم ولو بعود
مكانه ولكن لا يجب على الناس كله من ينفروا وإنما ينفروا منهم أفراد تحسل بهم الكفاية تفقهنا في دين الله ويفهمونه فتعلم العلم النافع على أهل العلم ثم يرجعون إلى قومهم الذين نفروا من
عندهم لطلب العلم يرجعون إليهم بالعلم وينشرونه بينهم ويفقهونهم في دين الله فالواجب على المسلم أن يتفقه في دين الله أن يتعلم ويعلم وسلم جعل الفقها في الدين علامة على إرادة الله الخير
بالعبد فقال عليه الصلاة والسلام من يريد الله به خيرا وفقه في الدين فمن فقهه الله في الدين فقد أراد به خيرا ومفهوم الحديث أنما لم يفقه الله في الدين أنه لم يريد به خيرا والعلمة
وجودهم في المجتمع أمانة الله من الهلاك ولها لقال الله سبحانه وتعالى فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمهم وفقد العلمة مصيبة على أهل الأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا
يقبض هذا العلم فإذا لم يبقى علم تخذ الناس رؤوس جوهالا فافتوا بغير علم فظلوا وأظلوا فالناس بحاجه لما يفتيهم ولا يحصل هذا ويتحقق إلا بوجود العلمة فالعلمة سيسأل الناس من يتوسمون فيه
العلم ووليس كذلك فيفتي بغير علم فيظل في نفسه ويظل من أفتاه إذن يجب على المسلمين أن يعتنوا بهذا العلم ولها لقال العلماء إن طلب العلم على قسمين قسم فريدة وعلا كل مسلم ومسلمة وهو تعلم
ما لا يسع الإنسان جهله من أمور دينه في عقيدته في صلاته في زكاته في صيامه في حديه وعمرته هذا يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعلمه ليعبد الله على بصيره ويقيم دينه على بيناه وقسم إنما هو
فرض الكفاية إذا قام بيتعلمه من يكفي سقط الإثم عن الباقين وإن تركه الكلوا أثموا وهو تعلموا ما زاد على العلم الضروري على الفرض العيني كتعلم يحكام المعاملات وأحكام لوقاف والوصايا
والمواريث وأحكام الأنكحة والطلاق فهذه أمور لابد منها إحاجة الناس إليها ولكن إذا قام بها أفراد تنسد بهم الحاجة سقط إثم عن بقية المسلمين وبقية سنة واكده وطلب العلم منفضل الأعمال كما
قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفاضل القمر على ساعر الكواك وذلك لأن القمر يضيع لنفسه ويضيع للناس أما الكوكب فإنه إنما يضيع لنفسه فقط فالعالم لكون علم ينفع الناس شبهه
النبي صلى الله عليه وسلم بالقمر الذي ينتشر ضوءه على الكون وشبه العابد الذي يشتغل بالعبادة فإذا كان هذا فضل العالم على العابد فكيف بفضل العالم على الجاهل غير العابد فالأمور وابحة
والحاجة إلى العلم الشرعي ضرورية وما دام هذا موجود في الأمة فهي على خير وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا لم يبقى عالم تخذ الناس رؤوس جهالا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا من هنا
يتعين على المسلمين أن يهتم بطلب العلم وتأمين الوسائل للطلبة وتهيئة الأمور لهم حتى يتفرغ لطلب العلم يسد الحاجة وحاجة إلى القاضي وحاجة إلى المفتي وحاجة للخطيب وحاجة للداعية وحاجة إلى
طلبة العلم ودائماً وابداً ولا يتحقق هذا إلا إذا أقيمت المدارس لدراسة هذا العلم وعمرة المساجد بحلق الذكر هذا ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم قال سبحانه وتعالى
"والهال يستو الذين يعلمون والذين لا يعلمون" وقال فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم فلا يبقى الناس في الجهل ولا يتركون طلب العلم وإن
بعودت مسافته أن يطلبون العلم أينما كان وإن شدونه وينما وجدت حتى يبقى هذا العلم وتبقى هذه الحجة قائمة ويبقى طريق الهدى والسداد أفتوحاً أمام الناس فلا حياته للأمة إلا بالعلم الشرعي
المروح عن النبي صلى الله عليه وسلم أما علوم الدنيا وتقنيات الدنيا فهذه أمور تكميلية وهذه الامة بحاجه إليها أيضاً ولكن حاجتها إلى العلم الشرعي آكل واشد وعلى الامة تحقق أن نوعين من
العلم الشرعي والعلم دنيوي حتى تتم مصالحها وتنسد حاجاتها ويصلح أمرها وفق الله الجميع لسدال القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعين
أحاديث المناسبات-07-إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدكثر سابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أيها الاخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسمعكم حديثا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه إن الله فرغ فرائلة فلا
تضيعوها وحرم أشيا فلا تنتهيكوها وسكت عن أشيا رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها يجمع عظيمة مهيدة جملة الأولى أن الله فرغ فرائض يجب أداعها والقيام بها وعدم التكاس عنها أو التقصير
فيها أو تضيعها نهائيا هذه الفرائض في مقدمةها عبادة الله سبحانه وتعالى التي خلق الإنسان من أجلها وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون وفي مقدمةها إظن الصلاوات الخمس التي كتبها الله في
اليوم والليلة على العباد وامر بالمحافظة عليها حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة أم لله قانتين والمحافظة عليها تعني أداعها على الوجه المشروع وتعني أداعها مع الجماعة في المساجد وتعني
أداعها في وقتها الذي فرضه الله لها فليس المقصود أنك تصلي صوريا على حسب رغبتك وإنما المقصود أن تصلي كما مرك الله سبحانه وتعالى هذه الصلاوات الخمس كتبها الله في اليوم والليلة ولا بد
من أداعها على كل مسلم ذكرنا ونثا حرنا وعبدنا وفقيرا ملكا وصعلوكا على كل مسلم أن يصلي الصلاوات الخمس كما أمر الله سبحانه وتعالى وكذلك يصليها بحضور قلب فإنها عبادة عظيمة تصلك بالله
عز وجل وتقف بين يديه وتناجيه وتدعوه وتذكره فهي عبادة عظيمة الله جعلها في أوقات مناسبة بالليل والنهار لا تمنعك من طلب الرزق لا تمنعك من الراحة ومن النوم بالليل ولكنها تعينك تعينك
على مشاق الحياة وعلى نيل المقالب قال تعالى وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون فهي تعينك على مهمك وعلى المشاق وعلى الهموم التي تصادفك في
حياتك هتستريح بها ولها لكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال يا بلا لاقم الصلاة أرحنا بها وكان يرتاه في صلاةه لأنه يقبل على ربه ويقف بين يديه ويشكو إليه ويتبرع
بين يديه فهي راحة للقلب وراحة للبدن وراحة من الهموم ومن الاحزان والوساوس فهي عبادة عظيمة قال الله جل وعلا فخلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة والتبع الشهوات فسوف يلقائون غية أيواديا في
جهنم إلا من تاب وعمل صالحا فمن ضيع الصلاة فهذا جزاعه أنه يلقى غي وعياذ بالله وهوواد في جهنم قال لو سجرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره فإن الله لا يقبلوا الصلاة إلا إذا أديت على
الوجه الذي شرعه سبحانه وتعالى لا على الوجه الذي يريده الإنسان حسب رغبته وفراغه فالصلاة وأمرها عظيم وهي الميزان فمن حافظ عليها فقد حفظ دينة ومن ضيعها فهو لما سواها أضع والصلاة هي
أول ما يحاسب عنه العبدي وما القيامة من عمله فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله أسأل الله العافية فرض فرائلة فلا تضيعها الجانب الثاني أن الله حرما أشياء فإنه سبحانه لا يحرم
علينا إلا ما فيه مظره ولا يشرع لنا إلا ما فيه مصلحة لنا ومن جميع الأعمال أو من جميع الأقوال أو من جميع الماءكل والمشارب وغير ذلك لأنها ضاره يجب علي المسلم أن يأكل من الحلال " يا
أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة " فيتجنب ما حرم الله من الماءكل والمشارب والشهوات المحرمة
إتجنبها لأن الله حرمها إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وحفاظا على نفسه وعلى صحته وعلى أخلاقه فإن هذه المحرمات كلها شرب على الإنسان فلا ينتهيكها الإنسان ويتبع شهوة نفسه الأمارة
بالسوء أو يتبع الشيطان الذي هو عدد يدعوه يدعوه إليها أو يستمع لدعات الظلال والإباحيين والمنافقين الذين يدعون إلى هذه الأمور ويقولون " لا تتحجروا لا تنغلقوا لا لا إفتحوا لأنفسكم باب
المتعة والفسحة " كده يقولون فعال المسلم أن يتجنب المحرمات وإن وجد منها لذة حاضرة فإنها تعقب عاقبة سيئة والعياد بالله والإنسان ينظر إلى العواقب لا يقرب الورد حتى يعرف السدرة نسأر
الله سبحانه وتعالى أي وفقنا جميعاً لسالح القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعين
أحاديث المناسبات-08-أهمية الوقت|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إيذعت القرآن الكريم الدفتة من وقت ذمين لا يدرك بالاثمان ولها لنوّها الله بشأن الوقت
العصر وأمر بحفظه بلاعمال الصالح وما يفيد الإنسان في دينه ودنيا بدل أن يليعه في الله والعفلة واتباع الشهوات فيضيع عليه عمره وحياته ولم يكتسب منها إلا الآثام فيخسر الدنيا ولافع ولا
حول ولا قوة إلا بالله كثير من الناس يلهون وإسهون ويغفلون ويقولون نقتل الوقت إذا كان عندهم فرع يمضونه في غير فائدة ويقولون نقتل الوقت كأنه عدو لهم في حين أنه هو رأسوانهم وهو مزرعتهم
التي يزرعون فيها للآخرة ويجنون ما زرعوا يوم القيامة يوم يندم منضيع حين ما تقول نفس يا حسرة على ما فرط في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين فحين أن يقول الذين ضيعوا أعمارهم في غير طاعة
الله يا ليتنا نردوا ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين وحينما يقولون ربنا أرجعنا نعمر صالحا غير الذي كنا نعمر قال الله جل وعلا أولا من عملكم ما يتكلم فذوقوا فما للظالمين من نصيح
فعلى المسلم يحفظ وقته في ما يفيده في دينه ودنياه ويحذر من تضيعه في الله والغفلة وما لا يفيده بل يضره حاجلا واجلا فلو أن الإنسان يحفظ وقته ويتفرغ لما فيه مسلحة دينه ودنياه بكان ذلك
خيرا له عاجلا واجلا الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم فإذا فرغت فانصب أي في العبادة وإلى ربك فرغب فأمره أن يستغل وقت فراغه في العبادة والنصب في طاعة الله سبحانه ورغب إليه
وعلى الأقل يمضي هذا الوقت وهذا الفراغ في أمر ينفعه في دنياه على الأقل انتعلم صنعها أو عمل ما يستفيد من ورائه ويمضي فيه وقته في صالحه وفي منفعاته مدلان يضيعه وأيضا أشد من ذلك أن
الأسفار والاختلاق في الأماكن تجمعات من أنواع البشر من ما يدهب الحياة من النساء ومن ما يسيئ تربية الأطفال وفيه مفاصد عظيمة فعلى هؤلاء يتقوا الله سبحانه وتعالى في وقتهم وفي عنفسهم
وفي أسرهم أن يتعقل في أمرهم ويحفظ وقتهم فيما فيه فائدة وما فيه منفعه لا بسان الإنسان مسافر إلى العمره سافر إلى زيارة أقارب يسافر إلى بلده ذا كان بعيدا عنه هل يؤمر المباحة وأيضا
فيها فائدة له أما أن مسافر لأمكنة تجمعات التي فيها له ولعب فيها أغاني وفيها مزامير وفيها رقص وفيها اختلاط وفيها سهر وفيها ضيع وقت وضيع دين ودنيا فهذه الخسارة ولا حول ولا قوة إلا
بالله ولهذا الزمان يمضي فإن امضيته بخير وإن مضيته بغافلة ولاه ولاعب حصلت الندامة ولهذا يقول الشاعر ما مضافات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها فالذي مضى لا تستطيع رده إذا ضيعته
لكن يبقى لك الاستغفار والتوبة إذا حصل لك مخالفات فيما فباب التوبة مفتوحة تستدرك والمستقبل لا تدريها تدريكها ولا تدريكه فلا تعمل لقاملك على شيء المستقبل وتمهل العمل والتوبة للمستقبل
الزمان وانت لا تدري لعلك لا تدريكه فيحال بينك وبين ما تتمنى فعليك أن تستغل الفرصة والساعة والوقت الذي أنت فيه إما فيه خير ومصلحة ونفع لك وليسرتك وليمجتمعك وعلكم بالتعاون على البر
والتقوى وعلكم بالتواصي الصبر والتواصي بالحق هذا شأن المسلمين في كل زمان ومكان الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي و أتبعك في القناة
أحاديث المناسبات-09-تربية الأولاد على الخير والبر والإحسان|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدبس التاسع الأولاد الله ربوا على الخير وعلى البر والحسان كرم
الأخلاق نشأوا على ذلك وسهل عليهم فعله في الكبر لأنهم اعتادوا وانصبغوا به أما إذا أحمل الولدان الأولاد في الصغر فلا تجني من الشوك العينب لأن الأولاد يكونون قد كبروا وتجبروا ولا
يمتثلون لأوامر أبائهم الغالب بعد الكبر أولا لأنهم رون في أمهسهم الاستقلالية وثانيا لأنهم لم يعتادوا فعل الخير من الصغر ولم يعتادوا لحسان من الصغر فلا يتوقع منهم فعله بعد ذلك إلا
يشاء الله سبحانه وتعالى والأمور بأسبابها بلا شك الله على كل شيء قدير قادر على يهديهم ولكن الهداية مربوطة بسبب من قبل العبد إذا نصح في أولاده يقول الهدايا بيد الله نقول نعم الهدايا
بيد الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ولكن الهدايا لها أسباب تفعلها أنت فإذا فعلت السبب فهرينا أن الله جل وعلا يرتب عليه المسبب أما انتريد من الأولاد برا وخيرا وأنت
قد همالتها من الصغر فهذا بعيد ونادر جدة يخكى أن رجلا جاء يشتك إلى بعض العلمة أن نبنه يضربه فقال له العالم ماذا ربيت الولد عليه هل علمته القرآن هل علمته الحديث قال له إذن هو ضربك
وأنه عتاد على الظرب فهو ظربك بنا أن علم عتاده فعلا كل حال لا يتوقع الولد من الولد يبر به وقد أهماله في الصغر وضيعه في الصغر وهذا حال كهير من الناس في مجتمعنا الحاظل لأنه من شال
بأمور دنياهم ومل الذاته وصفراتهم وغير ذلك من الأشغال ولا يدرون عن شعني أولادهم لا يدرون عن ذلك شيئا صلحوا انفسدوا وهذا إهمال وتفريط فسى يندمون عندما يرون أولادهم على غير النمط
المطلوب وعلى غير السلوك سيندمون على ذلك ولا تساعة مندم هال من ناحية الناحية الثانية أن الأولاد ينشأون على الكراهية للغير لأبائهم وأمهاتهم وأقاربهم انشأون على الكراهية لأنهم لم
يربوا على المحبة وعلى صلة الرحم وعلى التعرف على الأقارب وربوا على ذلك بل ربما أنه يتنكر مع نفسه وربما تضيق عليه الدنيا وربما إذا وقع في شدة أنه ينتهر فراراً من ما هو فيه لأنه لم
يربع للإيمان وعلى الدعاء وعلى حسن الفال والرجاء الصالح بالله سبحانه وتعالى الصبر على الشدايد والكروبات لم يربع على ذلك وربما يجره الأمر إلى أن يقتل نفسه ليتخلص بزعمه من ما هو فيه
هذا من ناحية سببه عدم تربع على الخير والناحية الثانية في هذا لما يشاهده في الفضائيات وما يشاهده في المواقع وما يشاهده في الانترنت من دسائس الشيطان ومن عمليات الانتحار التي يفعلها
الكفار فهو يقتدي بهم ويظن أنهم على صواب فيقتدي بهم لما يرى ويسمع من هذه الوقائع التي جلبها لنا أعداءنا بواسطة هذه الوسائل لأن والديه لم يجنباه أن نظر في هذه الوسائل والاستماع إليها
هذا ما ترب عليه أولادنا نسأل الله العافي فالواجب أن نلتفت لأولادنا والولد أمانه في عنق والديه وربيانه وقل رب رحمهما كما رب يان صغير فإذا كان الأبو لا يأتي إلى البيت لا نادرا ويأتي
للأكل والنوم فقط ولا يعرف أولاده والأم كذلك تخرج من البيت لعمالها الوظيفية لعمالها الوظيفية ولدراستها وتدريسها وغير ذلك ولا تدريعنا أولادها وإنما لهم عند مربيها وخادمة أجنبية لا
شفقة في قلبها عليهم ولا رحمة بها لهم لأنها أجيرة وربما تكون صاحبة سلوك سيء وأخلاق قبيحة ربما تكون كافرة تربيهم على الأخلاق الذميمة هيعدو من الأعداء مكناه من أولادنا ومع الأسف وهذه
حال كثير من البيوت اليوم لما بهتنا المدنية الحديثة وتركنا مسؤولياتنا التي كلفنا الله بها نحو بيوتنا الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعية والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها
وذهبنا في طلب أمور الدنيا وأهملنا أولادنا هذا حصيد الإهمال وهذا حصيد عدم المبالات وهذا حصيد الاندماج المدنية الحديثة التي لا أخلاق لها ولا دين لها وهي معادية لديننا ومعادية
لمجسمعاتنا نسر الله يهدى ظل المسلمين ويرد الجميع إلى الصواب والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي
أحاديث المناسبات-10-تربية الأولاد|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد قديتنا إن شاء الله عن طربية الأولاد لما لهذا الموضوع من لهمية العظيمة لأن الأولاد هم ركيزة المجتمع ومسؤوليتهم على الأاباء في
حال الصغرهم وهم ينشاءون على ما رب عليه وما عود عليه كما قال الشاعر "الشتيان منا على ما كان عوده أبوه" الصلاة هي عمود الاسلام وهي كما قال الله سبحانه واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ولأن الصلاة فيها مفزع إلى الله سبحانه وتعالى عند الشدائد وإن هذه الكربات قال الله سبحانه وتعالى واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولهذا أول ما ينشى الطفل على الصلاة لأنها بإذن الله تدربه على بقية الأعمال الصالحة فإذا نشئ عليها نشأ على الخير قال
صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع هذا من أعظم يوصول التربية لو أن المسلمين حملوا بذلك ولم يستورد التربية من الخارج أو من أوروبا أو أمريكا أما الترحيد:
ركن الأول من أركان الإسلام ولكنه معروف بالفطرة هو الشيء فالطفل عنده فطرة يعرف بها ربه سبحانه وتعالى أما الصلاة فإنها من الأعمال البدنيه وهي أفضل الأعمال وأول ما يحاسب عنه العبد وما
القيامة من عمله صلاته فإن قبلت قبل ساعر عمله وإن ردت رد ساعر عمله فهي مستر كل خير مروا أولادكم وهذا يشمل الذكر والونثة يشمل الإبن والبنت بالصلاة ومن ذلك أن يمر بالوضع أن يمر
بالطهارة لأنها شرط من شروط الصلاة وضلبوهم عليها لعشر لأنه إذا وصل إلى عشر قارب البلوغ أو بلغ فإذا ترك الصلاة بعد أمره بها فإنه يعاقب وهذا دليل على أن الأمر للوجوب لأنه يعاقب تاركه
فيضرب عليها لعشر حتى يصلي ولا يترك الصلاة والأمر الثالث فرقوا بينهم في المضاجع ربون على الأخلاق الفاضلة وعلى البعد عن الفواحش وعن فساد الأخلاق وهذا عصر من أصول تحريم الإختلاق بين
الذكر واليناث وإن كانوا إخوة وإن كانوا أقارب لأن الشيطان يدب من ابن عادم يجري منه مجرد دم فإذا حصل إختلاق بين الذكر واليناث لاسيما في سن الشباب يتسلط عليهم الشيطان وتدب فيهم الشهوة
ربما إنشاءون على فساد الأخلاق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وفرقوا بينهم في المضاجع يعني المراقد فلا يتركون يرقدون جميعا في فراش واحد وتحت لحاف واحد بل كل يبعد عن الاخر في مرقده
وهذه تربية على الحياة وعلى الخلق الكريم وعلى سد الوسائل التي تهضي إلى المحذور ولو أن الوالدين قاموا بهذا الأمر ولا حظام أولادهما من الصغر إنشاءوا على الخير وسهل عليهم فعله عند
الكبر لأنهم عتادوا أمان يتركوا إلى أن يكونوا كبارا ثم يطلبوا منهم عند ذلك القيام بأمور العبادة لأنهم لم يعتادوا المسؤولية على الوالدين الذين يهملاهم من الصغر وكما قال الشاعر إن
العدلتها إذا عدلت ولا تلينوا إذا كانت من الخشبي فالطفل يقبل ما دام صغيرا ولكنه إلى الكبر فإنه يكبر على الأوامر والنواهي وتدب فيه النخوة الجاهلية فتربيت الأولاد على الدين وعلى الخير
وعلى الأخلاق من الصغر مسؤولية الأابع فقوله صلى الله عليه وسلم مره هذا أمر من الرسول أن نأمر الأولاد بالصلاة وهما بناء سبع سنين ولامر يفيد الوجوب على المأمر وما كان لمؤمن ولا مؤمنة
إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره فقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا ولهذا قال جل وعلى وخفض لهما جناحة الذل من الرحمة قل رب رحمهما كما رب يان صغيرة كما رب
يان هذا رد للجميل أدل على أن الوالد ربي ولده ولذلك إذا كبر الوالد فإن الولد يرد جميله عليه ويكرمه ويبر به كما رب يان صغيرة أما من ويع أولاده في الصغر فلا يتوقع أن يبراه في الكبر
عندما يكبر ويحتاج لهما وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه
أحاديث المناسبات-11-تعظيم شأن العلماء|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أدر في الحدي عشر وصحبه أجمعين وبعد أيها المستمع الكريم إن الله
تعالى عظم شأن العلماء العاملين فقال سبحانه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال النبي صلى الله عليه وسلم
وإن العالم لستغفر له من في السماوات والأرض حتى الحيتان في الماء وانصوص في هذا المعنى كثيرة مشهورة فيها الحث على تعلم العلم الناثع لأنه لا يصلح أمر الدنيا والآخرة إلا به كما قال
تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله وستغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات قال الإمام البخاري رحمه الله باب العلم قبل القول والعمل وأورد هذه الآية إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون
ويلزم الجهال أن يتعلم من العلم وتعلم العلم على نوعين أن نوع الأول فرض على الأعيان فتعلم هذه الأمور أمر واجب على الأعيان فهذا تعلمه واجب على الكفاية إذا قام به من يكفي لحاجة
المسلمين سقط الإثم عن الباقين فما كل الناس يتسنى له تعلم ذلك قال تعالى فكما أن العلم يتلقى عن الأنبياء وحدهم في حياتهم فكذلك يتلقى عن العلماء وحدهم لأنهم ورثت الأنبياء وخلفاءهم فيه
ولا تخلو الأرض في كل زمان من قائم منهم لله بحجة يخلف النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم العلم النافع وتبليغه للناس فهجب على الناس أن يتلقى العلم منهم ويتقبلوا إرشاداتهم وتوجيهاتهم
لكننا مع الأسف الشديد وفي هذا الزمان بالذات نرى كثيرا من الناس خصوصا من الشباب قد اعتزل العلماء الثقات أو يتعلمون على أيدي أناس لا يعرفون بالثقة والأصالة في العقيدة الصحيحة ولا شك
أن هذا الصنيع فيه خطورة شديدة على الدين والمجتمع قال بعض السلف فإذا أتاهم العلم عن صغارهم وسفهائهم فقد هلكوا ومن المتعلمين من يقتصر على مطالعة الكتب ولا يتصل بالعلماء لأنه يزعم أنه
يستغني بتلك الكتب عم راجعة العلماء وهذا خطأ عظيم ويترتب عليه خطر كبير لأن الكتب ما عدى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيها الخطأ والصواب وفيها الغث وسنة بل في بعضها الدس
الخطير على الإسلام والمتعلم المبتدي لا يميز بين ما تشتمل عليه تلك الكتب من الأمور النافعة والأمر الضره بربما يكون الضر أعلق بذهنه فلا بد له من معلم بصير يفحص له هذه الكتب ليضع يده
على ما فيها من صواب النافع ومن خطء الضر ومن ثم كان علماء الإسلام يسافرون إلى الأقتار النائية ومن المتعلمين من ظهر علينا أخيرا يقول للمبتديين لا ترجعوا إلى الكتب ولا تراجعوا العلماء
بلقرأ القرآن وقرأوا الأحاديث وخذوا الأحكام منها رأسا وأنه لا يعرف قواعد الاستدلال ومناطل أحكام ونصوص القرآن والسنة فيهما المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والمجمل والمبين والخاص
والعام والمطلق والمقيد والأحاديث فيها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع وعلاوة على ذلك فإن هناك أدلة غير هذه الأصلين فهناك الإجماع والقياس وغير ذلك من ما هو مبسوط فيه وكل هذه الأمور
لا يصل إلى معرفتها إلا الراسخون في العلم وهم خواص العلماء لا كل العلماء فكيف بها أولى المبتديين إنه لا بد للمتعلم من كتاب ومن معلم فاتقوا الله يا معشر المتعلمين ولا تأتوا البيوت من
ظهورها وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون والقنوهم العلم النافع ليسعد بهم مجتمعهم وتصلح بهم أمةهم وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وآله وصحبه
أحاديث المناسبات-12-حقيقة الدين الإسلامي|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدفل الثاني عشر عمسك بهذا الدين والثبات عليه إلى الممات وحذرنا
من التخلي عنه فقال سبحانه وتعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمتوا هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أجمعين أيها المستمع الكريم وطريقه واضح مستقيم وإن الظلال طرق متشعبه ومتاهات كثيرة مهلكة قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيلة ذلك مصاكم به لعلكم
تتقون وعلى كل سبيل من هذه السبول الظالة شيطان يدعو إليه ويرغب الناس فيه ويحتاج إلى علم بتلك الطرق المظلة ويحتاج إلى صبر وثبات على الحق وهذا أمر خطير وموقف دقيق يحتاج إلى بصيرة
نافذة يحصل بها الفرقان بين الحق والباطل والهدى والظلال إن الإسلام ليس مجرد دعوى بلا حقيقة ولا هو جمع بين المتناقظات إن الإسلام دين الحق فهو الإستسلام لله بالتوحيد والانقياد له
بالطاعة والخلوص من الشرك إن الإسلام واحدة متكاملة لا يتجزأ فلا يكفي أداع شعائره مع عدم تجنب نواقظه وإن من يؤدي شعائر الإسلام وهو يمارس شيئا من نواقظه فهو بمنزلة من يتوظأ ثم يحدث
فهل يبقى لوضوعه أثر إن الإسلام دين ودوله عبادة وحكم وعمل دعوة وجهاد يحكم جميع التصرفات والتحركات الصادرة من المسلم وكما أنه لا يكفي أداع شعائر الإسلام مع عدم تجنب نواقظه فكذلك
وأولى لا يكفي مدح الإسلام والثناء عليه من غير تمسك بأهدابه وعمل بأحكامه وإذا رجعنا إلى مجال التطبيق وجدنا الشقة بعيدة بين القول والعمل وإنه لمن الظلم الواضح والخطأ الفاحش أن نطلق
اسم الإسلام على من لا يستحقه لمجرد أنه يدعيه أو يثنع عليه مع أنه يعاديه بفعله وتصرفاته إن نواقظ الإسلام كثيرة منها وهو أعظمها الشرك بالله في عبادته وكذلك الزبح للجن طلب للشفاء من
المرض أو قضاء حاجة الزابح ومن نواقظ الإسلام الاستهزاء بالدين أو بشيء من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نواقظ الإسلام الحكم بغير ما أنزل الله فمن حكم بغير ما أنزل الله وهو
يرى أن ذلك أصلح للناس وأحسن من حكم الله أو يرى أنه مخير بين الحكم بما أنزل الله والحكم بالقوانين ومن نواقظ الإسلام تركوا الصلاة ومن تركها تكاسلا مع إقراره بوجوبها ودعي لأدائها
فاستمر على تركها فهو كافر على الصحيح من قولي العلماء فأخبروا أن من جملة الأسباب التي دخلوا به النار ترك الصلاة وأخبروا أنهم لا تنفعهم شفاعة الشافعين فدلَّ ذلك على أنهم كفار لأن
المسلمين تنفعهم شفاعة الشافعين بإذن الله وقال صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بيننا وبينهم يعني الكفار الصلاة" فدلَّ الحديث على أن الصلاة فالصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر فمن
لم يصلي فليس بمسلم وقد كثر اليوم ترك الصلاة وعدم المبالات بها مع بقاء تاركها بين أظهر المسلمين ومعاملته معاملة المسلم يتزوج من المسلمين وتؤكل ذبيحته وهذا أمر له خطورته وأضراره حيث
تنتقل عدواه إلى غيره فلو أن حكم الله نفذ فيها أولى وطهرت منهم بلاد المسلمين وبيوت المسلمين لرتدع الناس عن هذه الجريمة النكراء وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه اللهما أرنى الحق حق
وارزقنا اتباعه وأرنى الباطلة باطلة وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنظل وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أحاديث المناسبات-13-فضل العلماء العاملين|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم سبحانه وتعالى عظم من شأن العلم العاملين في كتابه المبين وفي سنة
نبيه سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين قال الله سبحانه وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأول العلم قائما بالقصت لا إله إلا هو والعزيز الحكيم فذكر
شهادة العلمة مع شهادته وشهادة ملائكته على أجل مشهود به وهو توحيده سبحانه وتعالى وامفراده بالألوهية والعبودية على خلقه أجمعين فنفع سبحانه وتعالى التسوية بين العلماء وغيرهم من لا
يعلمون وذلك على سبيل الاستفهم الذي يراد به الاستنكار والنفي أهلا يستوي هؤلاء وهؤلاء وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يفسحوا الله لكم وإذا
قيل أنشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير الله سبحانه وتعالى رفع العلماء على غيرهم درجات لما ميزهم الله به من العلم والعمل وعلى
فضلهم ومكانتهم عند الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العلماء ورثت الانبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر وقال عليه الصلاة والسلام
ومقال عليه الصلاة والسلام فضل العالمي على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وذلك لأن القمر يُنير الكون ويُنير للناس وأما الكوكب فإنما نوره مقصور عليه وذلك لأن نفعل العالم يتعد إلى
غيره وما العابد فإنما عمله خاص به ونفعه خاص لنفسه فلذلك فرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما مع أن العابد لله عز وجل له فضل وعليه العالم ولكرى الفرق بينهما وذلك كالفرق بين القمر
وبين الكوكب فما بالك بغير العابد من الناس من عنده تقصير وتضيع أو فسق فالعالم له مكانته وما دام العلم فإن الناس بخير ويسألونهم ويقضون بينهم بالحكمة والشرع المطهر في نزاعاتهم
وخصوماتهم فإذا فُقِد الألعُلم فإن الناس يُصبحون في ضياع فإن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الرجال وإنما يقبل العلم بموت العلماء فإذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوساً
جهالاً فسؤلوا فأفتوا بغير العلم فظلوا وأظلوا فإن ذلك المجتمع يختل أمره ويظهر فيه الشر والمنكر ولا يجد من يغير من حاله ولا يجد الناس مرجعاً يرجعون إليه ويرجعون إلى الجهال الذين
ترأسوا مكان العلماء وماذا حدث لقوم نوح لما مات العلماء ولم يبقى إلا الجهال وكانوا قد نصبوا صور الصالحين على مجالسهم بإحاء من الشيطان فلما مات العلماء الذين ينهون عن عبادة غير الله
جاء الشيطان إلى العلماء فأغراهم بعبادة هذه الصور المنصوبة فوقع الشرك في الأرض من ذلك العهد وذلك بسبب فقد العلماء لأن الشيطان وأعوانه لا يجرؤون على إظلال الناس مع وجود العلماء ومع
إليهم حاجة ضرورية وفي الحديث موت قبيلة أيسر عند الله من موت عالم ويجعل نفسه في مصافهم وهو جاهل مركب ظهر هذا في الصحف وفي الفضائيات وفي غيرها من تنقيص العلماء وعدم احترامهم والتقليل
من شانهم وجعل الجهال والظلال مساوين لهم وهذا شيء حدث من المنافقين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن جماعة نجتمع في مكان في إحدى الغزوات فقال واحد منهم وقام شاب من المجلس وقال
للقائل كذبته ولكن كمنافق لأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب الشاب لأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد الوحي قد سبقه ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قول بالله وآياته
ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم فجعل أحدهم يتعلق بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما هو حديث الركب نقطع به عن الطريق الرسول لا
يلتفت إليه ويقرأ هذه الآية قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا والحصى ينكب رجل هذا الرجل والرسول لا يلتفت إليه تحقيرا له ولا يجيبه إلا بقرآن الكريم الذي أنزله الله عز
وجل ولكل قو من وارث فهؤلاء لهم وارث في زماننا هذا من أصحاب الشهوات ولا فكار المنحرفة وعقائد الزائفة يعلمون أن العلم لهم بالمرصاد فصاروا ينالون من العلم ويقللون من شانهم ويقولون
فيهم ويكتبون ويتكلمون وفي حين أن الكلام في وقتنا لم يعدك الكلام في زمان السابق يذهب درج الرياح وأن يتكلم فإن كلامه يسجل في الأشرطة وأيضا يحتفظ به وينشر ويسمع ويقرأ فألواجب على
هؤلاء أن يحذروا وأن يعرفوا للعلماء قدرهم ومكانتهم وأن يحترموهم مع العلم أنهم لن يضروا العلماء وإنما يضرون أمفسهم هذا والله المستعان صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين
أحاديث المناسبات-14-لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إيذعت القرآن الكريم الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه أجمعين أيها لخوة المستمعون حديث إليكم في هذا اللقاء عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مواعظ ونصائح تذكير بالله عز وجل ونحن
بحاجة ماسة إلى سماعه وسماء شيء من التعليق إليه حسب الإمكان ما الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع أن عمره فيما أفنى وعن شبابه فيما أبلى
وعن علمه ما عمل به وعن ماله من أينك تسبه وفيما أنفقه هذه كلمات عظيمة يبين فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد أي عبد سواء كان ملكا أو صعلكا أو غنيا أو فقيرا أو ذكرا فإنه سيسأل
عن هذه الأربع المسألها الأولى يسأل عن عمره الذي يعطاه الله ومدد له فيه فيما أفناه فيما صرفه فيما قضاهه نعمة من الله سبحانه وتعالى على العبد أعطاه إياه نجليا نتزود لنفسه زادا للدار
الآخرة ولهذا يوبخ الله الكفار يوم القيامة إذا دخلوا في جهنم فطلبوا أن يعدوا إلى الدنيا الله جل وعلا يقول لهم أولا من عملكم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من
نصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر والعصر هو الوقت الزمان الذي يعيشه الإنسان أقسم الله به لأهميته وفائدته فإن الله أقسم به ولمقسم عليه إن الإنسان لفي
خسر أي إنسان من بني آدم سواء كان ملكا أو ما دونه من بني الإنسان أو غنيا أو فقيرا أو ذكرا أو انثا أو حرنا عبدا أي إنسان إلا من التصفى بيربع السفات فإنه يربح هذا الوقت وهذا العمر
الثالثة تواصل بالحق لأن الإنسان لا يكفي أن يكون صالحا في نفسه بل لا بد أن يسع في إصلاح الآخرين وذلك بالأمر بالمعروف أنه عن المنكر والدعوة إلى الله عز وجل فإنه يحتاج إلى صبر وليه
هذا قال وتواصل بالحق وتواصل بالصبر فمن التصبى بياله الصفات الأربع نجأ من هذه الخسارة وصار عمره له لا عليه هذا مسألة العمور مسألة الثانية يسأل عن شبابه فيما باله الله أعطى هذا
الإنسان شبابا وقوة ومقدرة وإمكانية في جسمه في سمعه في بصره في أعضائه في تفكيره أعطاه القوة الجسمية التي يتمكن بها من العمل الصالح ففيما أفنى شبابه هل أفنىه بما ينفعه إطاعت الله عز
وجل وما يتصل بها أو أنه أفنى عمره بالله واللعبي ومتابعة الشهوات المحرمة وإعطى نفسه ما تشتهي الزهاب والإياب في غير طاعة الله وفيما لا ينفعه في دينه ودنياه فإذا شاب فإنه يعجز وهناك
فرق بين الشاب وكبير السن الشاب يقدر على ما لا يقدر عليه كبير السن فيستغل الإنسان شبابه وقوته في طاعة الله عز وجل لأنه سيفقد هذه القوة إن أمد الله في عمله ويصير للشيخوخ فلا يستطيع
أن يعمل العمل الذي يقوم به الشاب في شبابه فينتهز المسلم شبابه وقوته في طاعة الله عز وجل وفيما ينفعه في دينه ودنياه إلا فإنه سيسأل عن ذلك يوم القيامة فيما أفنيت الشبابك الذي أنعم
الله به عليك والمسألة الثالثة يسأل عن علم الذي علمه الله وعرف به الحق من الباطل والهدى من الظلال ماذا عمل به العمل الصالح المؤسس على هذا العلم الصحيح ليكون عملا نافعا خالصا لوجه
الله عز وجل فإن ثمرت العمل العلم لا يطلب لذاته وإنما يطلب لأجل العمل يجل العمل به ومما من اقتصر على تعلم العلم بدون عمل فهذا إنما يقيم الحجة على نفسه يوم القيامة أمام الله سبحانه
وتعالى سأله أن تعلمت لكن ماذا عملت فيكون العلم هذا حجة عليه يوم القيامة وهذه طريقة المغضوب عليهم والعياذ بالله وليس عندهم عمل وكذلك العمل بدون علم ظله لا بد أن يكون العمل مرتبطا
بالعلم ويكون العلم وجهة للعمل الصحيح فيعمل على بصيرة وعلى ما شرع الله لا يعمل بالبيرع والخرافات والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان فالعمل ثمرت العلم فعلم بلا عمل كشجرة بلا
فمر هذه طريقة الظلين الذين يعبدون الله على جهل وظلال ويمثل الطائفة الأولى الذين عندهم علم وليس عندهم عمل يمثلهم اليهود ويمثل الطائفة الثانية الذين عندهم عمل وليس عندهم النصارة الذي
هو طريق العلم والعمل فهذا حديث عظيم يوجه المسلم في حياته ويرسم له الطريق الصحيح الذي يسير عليه ليخرج من دنياه مستفيدا منها حاملا منها ما ينفعه في آخرته فمن حفظ دنياه حفظ آخرته ومن
ضيع دنياه خسر آخرته خسر الدنيا والآخره ذلك هو الخسران المبين نسأر الله سبحانه وتعالى أي وفقنا جميعا لصالح القول والعمل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعين
أحاديث المناسبات-15-مشروعية صلاة الاستسقاء|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس الخمس عشر بسم الله الرحمن الرحيم مشروعية صلاة الاستسقاء
الحمد لله أمر بدعائه والتضرع إليه ووعد بالإجابة وامر بالتوبة والاسترفار صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد كان يستسقي ربه كل ما حصل بالمسلمين حاجة إلى المطر فيجيب الله
دعوته ويغيث أمته وسار على ذلك خلفاؤه الراشدون وامته المتابعون لسنته وبعد ويها المستمعون الكرار إعلموا وفقن الله وإياكم أن الاستسقاء وهو الدعاء بطلب السقه عند الحاجة إليه سنة ثابتة
أجمع المسلمون عليها وكانت هذه السنة موجودة في الأمم الماضية قال الله تعالى وإذ استسقى موسى لقومه فقل نضرب بعصاك الحجر وروا أحمد وصحاحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج سليمان
عليه السلام يستسقي فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول فقال عليه السلام ارجع فقد سقيت بداعوة غيركم وثبت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه استسقى ربه مرات
متعددة وعلى وجوه كثيرة لأن الناس بحاجة دائما إلى نزول الغيث الذي منه يشربون ومنه يسقون حروثهم وأشجارهم وانعامهم قال الله تعالى وأنزلنا من السماء ما انطهورا لنحيبه بلدة مايتو ونسقيه
مما خلقنا أنعاما واناسية كثيرة وقال بنوح عليه السلام لقومه فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا وقالهود عليه
السلام لقومه ويا قوم استغفروا ربكم
ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة أيها المسلمون "إن خزاء الله سبحانه وتعالى ملأة وهو جواد كريم قريب مجيب يده سحاء الليل والنهار وإنما منع المطر عنكم بسبب دنوبكم
فتوب إلى ربكم واستغفروا وسألوه من فضله فإنه كان يستسبي ربه عندم تناع نزول المطر وثبت عنه أنه استسقى على وجوه كثيره منها أنه استسقى يوم الجمعة على المنبر في أثناء خطبته صلى الله
عليه وسلم وعد الناس يوما يخرجون فيه إلى المصلى فخرج لما طلعت الشمس متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلى العيد الحديث رواه الخمسة وصححه الترمذي ولمسلم من حديث
عبد الله بن زيد خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى وعنا به ريرة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فصلى بن ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا ودع
الله عز وجل رواه بن ماجه وأحمد فدلت هذه الأحاديث وغيرها على تأكد سنية صلاة الإستسقاء وهو قول جمهور العلماء من السلف والخلف فاستحب الخروج لصلاة الاستسقاء لحظور دعوة المسلمين
ومشاركتهم في الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله فإن المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحماة ولأنه لا يستغني أحد عن الغيث قال الله تعالى أفرأيتم
الماء الذي تشربون وقال سبحانه وتعالى ويسن أن يعظى الإمام الناس بعد الصلاة بما يلين قلوبهم ويسوقها إلى التوبة وإصلاح السيرة والسريرة فيما بينهم وبين الله وفيما بينهم وبين الخلق
ويأمرهم برد المظالم وترك التشاحن والتباغض كما ينبغي للمسلمين قبل الخروج للاستسقاء وبعده ويكون المسلم حال خروجه لصلاة الاستسقاء متواضعا متذللا تاركا للباس الزينة وحسن الهيئة اظهارا
للفقر والحاجة بين يدي الله سبحانه وقتداء بنابينا صلى الله عليه وسلم وهكذا حال المسلمين الصادقين وعلموا أن ما أصابهم إنما هو بسبب ذنوبهم كما قال تعالى فيتوبون إلى الله فيتوب الله
عليهم ويدعونه فيستجيب لهم ويسألونه فيعطيهم أما أهل التكبر والعناد والجحود فإنهم لا يرجعون إلى ربهم عند المصائب والشدائد ولا تلين قلوبهم عند حلول النكبات والكوارث كما قال تعالى فلما
نسوما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون نسأل الله يجنبنا طريق هؤلاء ويجعلنا من الذين تذكرون إذا ذكروا ويتعظون إذا وعظوا ويتوبون
إذا أذنبوا أيها المستمعون الكرام وهذا قد أخطأ وحرم نفسه خيرا كثيرا ما كان ينبغي له أي فرط فيه ولا يستحظر أنه فقير إلى الله في كل لحظة وأن ما له عرضة للتلف في أسرع وقت وأن غناه عرضة
للزوال ثم هو لا يتأمل حاجته إلى الماء الذي يشربه هو وأهله ويحيو سنة نبيهم بصلاة الاستسقاء والتضرع إلى ربهم لهم وليخوانهم المسلمين وعليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
أحاديث المناسبات-16-وحدانية الله|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدرس 16 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نصب الآيات
وأقام البراهين على واحدانيته واستحقاقه للعبادة وبطلان عبادة ما سواه فقال ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقه إن كنتم إياه تعبدون
وقال تعالى ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون والصلاة والسلام على نبينا محمد شرع لأمته عند حصول الكسوف لأحد النيرين الصلاة والدعاء والتضرع عبادة لله وخوفا من عقابه وتوبة إليه من
الذنوب والسيئات فكان ذلك سنة في أمته إلى أن تقوم الساعة أما بعد وايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونتحدث إليكم في هذه الكلمات اليسيرة إن شاء الله عن أحكام صلاة
الكسوف الكسوف في اللغة هو التغير إلى السواد ومعنى كسوف الشمس والقمر ذهاب ضوءه ما كله أو بعضه وذلك آية من آيات الله وقد يكون الكسوف سببا لأمر مخوف وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم
لأمته صلاة الكسوف صلاة الكسوف سنة مؤكدة بالتفاق المسلمين تواترت بها السنن الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد رواها عنه بضعة عشر من أصحابه وصفة صلاة الكسوف كما بيناها الإمام
العلامة بن القيم رحمه الله فقال فأطال القيام وهو دون القيام الأول وقال فكان في كل ركعة ركوعان وسجودان فاستكمل في الركعتين أربع ركعات وأربع سجدات إلى أن قال رحمه الله ثم صرف فخطب
بهم خطبة بليغة حفظ منها قوله فدعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد والله ما أحد أغير من الله أن يزنع عبده أو تزنع أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
ولبكيتم كثيرة إلى أن قال بن القيم رحمه الله فهذا الذي صح عنه صلى الله عليه وسلم من صفة صلاة الكسوف وخطبتها وقد رؤية عنه أنه صلاها على صفات أخر انتهى كلامه رحمه الله وقد أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم أن الكسوف قد يكون سببا لنزول عذاب ولذلك خرج مسرعا فزيعا يجر ردائه لما كسفت الشمس وصلا بأصحابه ووقت صلاة الكسوف من بداية الكسوف إلى نهاية فلا تصلا قبله وإن علم
حدوثه عن طريق الحساب ولا تصلا بعده لقوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم ذلك فصلوا ودعوا حتى ينكشف مابكم أي حتى يزول الكسوف قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والكسوف يطول زمانه
تارة ويقصر أخرى بحسب ما يكسف منها فقد تكسف كلها وقد يكسف نصفها أو ثلثها فإذا عظم الكسوف طول الصلاة حتى يقرأ بالبقرة ونحوها في أول ركعة وبعد الركوع الثاني يقرأ بدون ذلك وقد جاءت
بذلك الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن تجل الكسوف وهو في الصلاة أتمها خفيفة لأن المقصود التجلي وقد حصل ولا يقطعها لقوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم أيها المستمعون
الكرام في مسألة الكسوف الفئة الأولى أهل الجاهلية ومن يقول بقولهم الذين يظنون أن الكسوف يحصل بسبب موت عظيم من العظماء ولهذا لما مات إبراهيم ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصادف
ذلك كسوف الشمس فقال الناس إن كسبت الشمس لموت إبراهيم إلا ما كانوا يعتقدونه ويزعمونه أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم بطلان زعمهم وفسادع
تقادهم فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما أي كسوف الشمس والقمر فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم فبين صلى الله عليه وسلم أن الشمس
والقمر مخلوقان من مخلوقات الله المسخرة المدبرة ليس لهما تأثير في الحياة والموت بل إنهما يجري عليهم التغير وليس لهما سلطان على دفع التغير عن أنفسهما فضلا عن غيرهما وإذا كان كذلك
فإنه يجب على العباد عند حدوث هذا التغير في النيرين أن يفزعوا إلى الله بالصلاة والدعاء والاستغفار لأن لا يكون تغيرا متصلا بالعذاب والفئة الثانية من الناس بعض المعاصرين لما علموا أن
الكسوف يعرف وقته بالحساب خفع عليهم شأنه وعتبروه ظاهرة كونية عادية لا يدل على تخويف بزعمهم وهذا من جهلهم فإن الذي خلق الخلق ونظم شئونه وجعل الكواكبة تسير حسب نظام دقيق وقد ينشأ عن
ذلك الكسوف عند حصول سببه إن هذا الخالق العظيم قادر على تغيير هذا النظام وإحداث العذاب عند ذلك كما تخوفه النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الخلق فقال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف
ولكيتم كثيرا فكون حصول الكسوف يدرك بالحساب لا يمنع أن يحصل عنده عذاب ويحصل عنده تغيير من الله على خلقه إذاهم غيروا دينه كما قال عليه الصلاة والسلام يا أمة محمد لا أحد أغير من الله
أن يزني عبده أو تزني أمته ومعرفة حصول الكسوف ووقته بالحساب ليس جديدا بل هو علم قديم قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وقد أجر الله العادة أن القمر لا ينخسف إلا وقت الإبدار وهي
الليال البيض وأن الشمس لا تنكسف إلا وقت الاستسرار أي آخر الشهر إلى أن قال وللشمس والقمر ليال معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف كما أن من علم ما مضى من الشهري والعلم بالعادة فيه أي
بالكسوف يعرفه من يعرف حساب جرى يانهما وليس هو من باب علم الغيب انتهى كلام الشيخ رحمه الله وبهي نعلم أنه لا تنافي بين الكسوف وإدراكه بالحساب وبين الخوف من حدوث عذاب وتغيير عند ذلك
فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأعلم بالله في كل زمان ومكان وله المستعان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أحاديث المناسبات-17-يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحابته أجمعين وبعد أيها المستمع الكريم إنك تقرأ وتسمع قوله تعالى عليها ملائكة غلاد شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وتفهم منها أن
الله سبحانه يأمرك أن تقيا نفسك وتقيا أهلك من نار عظيمة إله بأن تتقذ لنفسك ولأهلك ما يقيك من الوقوع فيها وذلك بأن تفعل ما أمرك الله به وعن علي رضي الله عنه ومن جملة الأهل بل وأولاهم
بالإهتمام الأولاد فمهمة الأولاد مهمة عظيمة يجب على الأباء أن يحسبو لها حسابها ويعد العدة لمواجهتها خصوصا في هذا الزمان الذي عظمت فيه الفتنة وكثرت فيه دواع الفساد حتى صار الأب مع
أولاده بمثابة راع الغنم في أرض السباع وهل قد اهتم الإسلام بتربية الأولاد وشرع كل الوسائل الاستصلاحهم ويتجل هذا من عدة أمور أولا قد حث الإسلام على اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين
والأخلاق الفاضلة لأنها بمنزلة التربة التي تلقى فيها البذور ولأنها إذا كانت الصالحة صارت عونة للأبي على تربية الأولاد ثالثا، إذا رزق بمولود، استحب له أي أذن في أذنه اليمنة ويقيم
الصلاة في أذنه اليسرى كما وردت بذلك أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنني أبي داود والترمذي وغيرهما والحكمة في ذلك والله أعلم ليكون أولا ما يسمع المولود كلمات الأذان المتضمنة
لذكر كبرياء الله وعظمته وكلمة التوحيد وليهرب الشيطان عند سماع كلمات الأذان فتكون دعوة للمولود إلى دين الإسلام سابقة لدعوة الشيطان رابعا ويسن أي اختار لولده لسم الحسن فقد أمر النبي
صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء واختيارها خامسا على الأبي أي اختن المولود لما في الختان من التحسين والتنظيف فالختان من أظهر الشعائر التي يفرق بها بين المسلم والنصراني وهو من خصال
الفطرة أيها المستمعون الكرام ويقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال الولد يا أبتي إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرة وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا فالطفل ينشأ على ما عوده أبوه ومن هنا قيل
وينشأنا شئ الفتيان مننا على ما كان عوده أبوه ويزعم بذلك أنه يكرمه وهو في الحقيقة قد ضره وأهانه وكذلك على الولد أي يمنع ولده من قرناء السوء ومخالطة أهل الفساد لأن مخالطتهم تعديه
وبعض الأباء لا يربي ولده إلا التربية الحيوانية فيأتي له بالطعام والشراب والكسوة ولا يهتم بما وراء ذلك من تربيته التربية المعنوية التي هي تنشأته على الأخلاق الفاضلة وترويضه على
العبادة صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع فالرسول صلى الله عليه وسلم قد حمل الأباء في هذا الحديث مسؤولية أولادهم وأي يسلكوا
معهم مسلكة تدرج حسب أسنانهم فيبدأون بالأمر المجرد بالصلاة ثم بالأمر والضرب عند تركها بحيث أي يباعد أولادهم عن الأسباب التي توصل إلى الفساد الخلقي بحيث أمرهم أي يفرقوا بينهم في
المضاجع فلا يتركوا بعضهم يضاجع الآخر خشية أن تدب الشهوة بينهم ويوقعهم الشيطان في المحذور فصار الأباء بهذا محملين مسؤولية أولادهم في حال يقضتهم وفي حال نومهم كما أن على الأباء مع
بذل الأسباب النافعة في تربيتهم عليهم مع ذلك أن يجتهدوا في الدعاء لهم بالصلاح فإن ذلك من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما حكى الله عن إبراهيم عليه السلام أنه قال في دعاء وجنبني
وبنية أن نعبد الأصنام رب جعلني مقيم الصلاة ومن ذرية رب هبلي من الصالحين وقال هو واسماعيل عليه الصلاة والسلام ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريةنا أمة مسلمين وقال زكريا عليه السلام رب
هبلي من لدن كذرية طيبة إنك سميع الدعاء فاتقوا الله يا أيها الأباء في أولادكم وحفظوا فيهم وصية ربكم ووصية نبيكم لعلهم يكونون لكم قرة أعيون في حياتكم وخلفا صالح لكم بعد مماتكم قال
صلى الله عليه وسلم ينتفع به أولد صالح يدعو له هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والهداية وصلى الله وسلم على نبينا محمد
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.