844 مشاهدة
32 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان )
الصوت
21 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدس
الواحد وعفون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ومعان الستة كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم
الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فمن لا يؤمن بالقلاء والقدر فإنه جحدا ركنا من أركان الإيمان وذلك بأن يؤمن فإن الله قدرى الأشياء قبل وقوعها وكتبها أولا علمها سبحانه وتعالى بعلمه الأزلي
الذي هو مصوف به أزلا وابدا علم ما كان وما يكون ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ حينما خلق القلم قال له أكتب ما هو كائن في اللوح المحفوظ إلى أن تقوم الساعة فما من شيء إلا وهو مكتوب في
اللوح المحفوظ ثم إن الله جل وعلا يوجد هذه الأشياء في مواقيتها إذا شاءها وجدت في مواقيتها لا تتأخر عنها كل شيء يوجد فيه وقته فهو سبحانه ثم يخلق في وقته لا يخرج شيء على فما لا يؤمن
بالقلاء القدر لم يكن مؤمن بالله عز وجل وهو متوعد بالنار فلا يجد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما صابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فلا يجزع عند المصيبة فهو يضطر ويفرح عند النعمة
فاليشكر عند النعم ويصبر عند النقم هذا ملخص القلاء الإيمان بالقلاء والقدر فإن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بذلك في كتابه قال تعالى ما أصابه بالمصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب
من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ثم بيّن الحكمة من خبارنا لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فلا بد أن يؤمن الإنسان بهذا هناك طائفتان
منهل الظلال طائفت النفة القدر وقال إن الأمر أونف يعني مستع نف ولا وليس له تقدير سابق لم يقدره الله ولم يكتبه وإن ما يعلمه إذا وقع فهذا مذهب المعتزلة يقول لهم القدرية لأنهم نفو
القدر ويقول لهم مجوز لأنهم يقولون إن العبد يخلق فعل نفسه فهم أثبتوا خالقين مع الله فما أن المجوز أثبتوا خالق للخير وخالقا للشر فهؤلاء زادوا على المجوز بأن قالوا كل إنسان فإنه يخلق
فعل نفسه تعالى الله الطائفة هثانها الذين غلو في إثبات القدر حتى قالوا إن العبد مجبور على أفعاله ليس له ختيار ولا مشيئة وإن ما هو كالأدات بيد محركها ليس له مشيئة ولا ختيار وهو مجبور
على ما يفعل وسبقهم المشركون قال الله جل وعلى عنهم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا وينفون عنهم اللوم يقولون لسنا ملومين لأننا مجبرون على هذا الشيء لو شاء الله ما
أشركنا ولا أباءنا ولا حرمنا من شيء لأنهم يحرمون أشياء لم يحرمها الله كالسائبه البحيرة والموصولة واستحلون أشياء يحرمون أشياء ما حرمها الله كلون أشياء حرمها الله كلميته لو شاء الله
ما أشركنا ولا أباءنا يدفعون عن نفسهم اللوم ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم كلامكم هذا هل عليه دليل أن الله رضي منكم الكفر والشرك وتحريم
الأشياء هل عندكم دليل على أن الله ربي بذلك وأجبركم عليه هل عندكم من علم فتخرجوه لنا انت اتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون أخبروا أنهم سيقولون هذا وقالوا ذكر الله جل وعلا أنهم
قالوا في سورة نحن وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاو المبين لو كان أن الله رضي بهذا
وأنهم ليس لهم اختيار ما كان لإرسال الرسل فائدة ما كان لإرسال الرسل وإنزال الكتب فائدة وكونه أرسل الرسل تنهى عن الشرك وعن الكفر وعن الحرام دليل على أن الله لا يرضى بهذا ولا يرضى
بهذا ولا يشرعه سبحانه ولا يحبه فهل على الرسل إلا البلاو المبين ولقد بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله وجتاني بالطغوط فهذا دليل على أن الله لا يرضى بالكهر لا يرضاه ولا يحبه ولذلك
أرسل الرسل إنه عنه نعم فالجبرية على مذهب المشركين السابقين الذين ذكرهم الله في هذه الآية نعم فهو كما في صورة النحذ سيقول شوف سيقول يعني في المستقبل والسين للتنفيس أي المستقبل
القريب أخبر الله أنهم سيقولونه وقالوا نعم قال الله تعالى راد عليهم كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا كذب الذين من قبلهم كذب الرسل والكتب وحتجوا بالقضا والقدر وأنهم لا لو
معليهم نعم قال الله تعالى راد عليهم كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا حتى أذاق الله أذاقهم الله العقوبة والهلاك ولو كان الله يرضى هذا لم يعقبهم عليه حتى ذاقوا بأسنا لو كان
الله كما يقولون أجبرهم على هذا الشيء وليس لهم اختيار ما عقبهم الله لأن الله لا يظلموا أحد كيف يعاقب من ليس له اختيار وليس له إرادة ولا مشيئة وإنما هو مجبر تعالى الله عن ذلك نعم قال
هل عندكم من علم فتخرجوه لنا هل لكم حج على ما تقولون على الله سبحانه وتعالى نعم إِن تِتَّبِعُونَ أَيْمَا إِن بِمَعْنَا مَا تِتَّبِعُونَ إِلَّذَّا وَالظَّنْ أَكْذَبُ الْحَدِيفِ
يِتَّبِعُونَ إِلَّذَّا وَمَا تَهْوَ الْأَنْهُسِ يَا إِجْوزِ الْإِنْسَانِ يَتْتَبِعَظَّا وَأُمُورُ الْعَقِيدَةَ وَأُصُولِ الْإِيمَانِ لا بد أن تكون على يقين نهيب علظا ولا تخرص توقع
نعم للاه الحجة البالغة عليكم كيف تحتجون عليه أنتم تقولون له أجبرنا الله والله الحجة البالغة لأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب تنهاكم عن هذا الشيء وأنتم تقدرون عطاكم قدرة تقدرون على تركه
وتقدرون على فعلي ما أمركم به عندكم قدرة ومشيئة فله الحجة قام عليكم ومشيئة فهو الحجة سبحانه وتعالى لقام عليكم الحجة بيرسال الرسل وإنزال الكتب نعم ولو كان القدر حجة لأحد لم يعذب الله
تعالى المكذبين للرسل حتى ذاقوا باسنا لو كان القضا والقدر حجة لأحد لما أذاقهم الله باسه وعذبهم لأنهم يكونون معذورين لم يعذب الله تعالى المكذبين للرسل تقوم نوح وعاد وثمود والمؤتفكات
وقوم فرعون ولم يأمر بإقامة الحدود على المعتدين وإذا ترسال الرسل وإنزال الكتب يكون عبث هذا يدل على أن لهم إرادة ولهم اختيار وقدرة وأنهم مقعوا في هذه الأمور باختيارهم وإرادتهم نعم
ولهذا عذب الله الأمم الكافرة كقوم نوح وعاد وثمود والمؤتفكات وهم قوم لوط مؤتفكة أهوى غشاها ما غشا هلكهم الله لو كانوا مجبرين على ماهم عليه وما وقعوا فيه لما عذبهم الله سبحانه وتعالى
لأن هذا يكون ظلم لهم الله منزه عن الظلم فهو الحكم العدل سبحانه ولما أوجب الله الحدود على الزنات والسراق وشارب الخمور والمرتدين فهذا صار مجبرين على هذا ولا لهم قدرة إن الله رتب
عليهم الحدود جلد الزاني أو رجم الزاني أو قطع يد السارق أو جلد شارب الخمر كيف يعاقبهم وهو قدر ذلك عليهم وأجبرهم فقدرة عليهم لكن ما أجبرهم ما أجبرهم لهم اختيار الإنسان إن شاء الله
وإن شاء عصى الله باختياره ومشئته أما لو كانوا ليس لهم اختيار ولا قدرة صار معدورين ولذلك المجنون معذور الصغير لون البلوغ معذور النائم معذور المكره معذور إنه ليس له اختيار مجبر على
هذا الشيء أو ليس عنده عطل يميز به بين الحق و الباطل نعم نعم.
ما يحتجهت بالقدر ولذلك الذين يحتجون بالقدر ويقولون إنهم مجبرون على ما يفعلون إنما يتبعون أهواءهم تبعون أهواءهم ليس عندهم دليل قل هل عندكم من علم فتخرجوا لنا؟
اللي ما عند علم يتبع هواه يتبعون إلا الضن وإنهم لا يخرصون ومن رأى القدر حجة لأهل الذنوب يرفع عنهم الزم والعقاب فعليه أن لا يذم أحد ولا يعاقبه إذا عتدى عليه
إذن إذا عتدى عليكم أحد فلا تطالب بالعقوبة، لا تطالب بالقصاص إذا قتل لكم قتيل كل هذا قدر إذا ظربك أحد لا تنتقم منه هذا قدر مهب اختيار مجبر على هذا إذا أحد أخذ مالك ما تخاصمه على
مذهبك لأن هذا قدر مجبر عليه إذا ماذا تخاصم وتطالب بالقصاص تطالب الجزاء هذا دليل على أن الجان ليس مجبراً ولأنك تطالب بالعقوبة فانت تناقظ مع نفسك تلتمس لنفسك العذر ولا تلتمس العذر
لغيرك هذا لا يصلح هذا من العقل إذا كنت أنت معذور بالقضا والقضا وماذا تطالب بالجزاء؟
وماذا تفسد الدنيا؟
يصير الناس كالبهائي، بل أحط من البهائي ولا مؤاخذه ولا عقاب ولا تفسد الدنيا بهذا المذهب الخبيف فعليه ألا يذم أحدا ولا يعاقبه إذا عاقبه إذا عتد عليه بل يستوي عنده ما يوجب اللذة وما
يوجب الألم فلا يفرق بينما يفعل معه خيراً وبينما يفعل معه شراء هذا ممتنع في الطباع والعقول والشرع حتى البهائي إذا أتودي عليها تنتقم لنفسها ليس كذلك البهائي إذا أتودي عليها تدافع عن
نفسها هذا الدليل على أن الأمر بالاختيار ما هي بالنام الله فرق بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبين المفسدين في الأرض أم نجعل المتقينة كالفجار فكون الله فرق بين هؤلاء وهؤلاء ينعمهم
وهؤلاء يعذبهم هذا الدليل على أنهم غير مجبرين وأن لهم اختياره ومشيئه وإراده نعم المسلمين كالمجرمين من الكفار والمشركين هذا استنكار منه سبحانه وتعالى أنه لا يجعل المسلمين كالمجرمين
استنكارونون ولا يليق بحكمته سبحانه وتعالى ذلك فالمسلمين يرحمهم ومنعيمهم والمجرمين يعذبهم ويعاقبهم لماذا فرق بينهم؟
لأنهم فعلوا هذا باختياره فالذي فعله الخير فعله بإرادة واختياره والذي فعل الشر فعله بإرادته واختياره ورادته والجزاء من جنس العمل هذا العدل من الله سبحانه وتعالى وقال تعالى نعم هو
هذه الآيات في مسار واحد كلها يصدق بعضها بعضاً أم حسبها هذا استنكار استفهام استنكار أم حسب الذين اجتراه السيئات ايك تسبوها الاجتراح والاكتسب أن نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات هذا
استفهام إنكار أي لا نجعلهم لا يليق بحكمة الله وعدله أن يجعلها أولى مثل هؤلاء إذا لا فائدة من العمل ولا فائدة من الشرائع ولا فائدة من الرسال الرسول سواءما حياهم ومماتهم يمكن في
الدنيا يصير الكافر منععة عندهم وال وأولاد وقوة والمؤمن يصير فقير ومريض ولا ينال شيء من الجزائع أعماله لأن الله الدخره له في الآخرة والكافر الله استدرجه في الدنيا من أجل أن يعذبه في
الآخرة حكمة من الله سبحانه وتعالى لا يستون في الحياة والموت في يوم القيامة يميز الله بين هؤلاء وهؤلاء ويكون فريق في الجنة وفريق في السعير هم مثل الدنيا الأمور مختلطة في الآخرة لا
يميز الله بينهم ميز الله بينهم ويوم تقوم الساعة يوم إذية فرقون فأما الذين آمن وعمل الصارحات فهم في روضة يخبرون يسرون فأما الذين آمن وعمل الصالحات فهم في روضة يخبرون وأما الذين
كفروا بآياتنا كذبوا بآياتنا وليقاء الآخرة فأولئك في العذاب محبرون نعم وقال تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وعنى كذلك لو كان كما يقولون إنه مجبرون على الأعمال فيكون إذن خلقهم عبثا
إذا صرنا فيه جزاء على الطاعات ومجازات على المعاصل يكون خلق الناس عبثا كعال الله عن ذلك لو كان ما هناك بعث ولا حساب ولا جزاء وكل يعمل ما يشاء ولا هناك نتيجة كان خلقهم عبثا والله
منزه عن العبث فحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون " فقال تعالى أي حسب الإنسان أن يترك سداء " لو كان الأمر كما يقولون إنه مجبر ما حصل أمر ونهي من الله سبحانه وتعالى لأنه
لا فائدة في الأمر والنهي وأن أمر هو نهيه لا فائدة منه كيف يا أمرهم وينهاهم وهم مجبرون على ما يفعلون الصلمال الأمر قيمة ولا للنهي قيمة فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أب البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي استفاك الله بكلامه
وكتب لك التورات بيده فبكم وجدت مكتوبا علي قبل أن أخلق وعصى آدم ربه فغواق قال بأربعين سنة قلمت لومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة قال فحج آدم موسى هذا الحديث حديث
عظيم لكن لا يفهمه أكثر الناس ويغلطون فيه معنى يزعمون أن موسى احتج على أبيه آدم احتج عليه بفعل المعسية لماذا عصيت ربك فيظنون أن الله أن موسى عاتب أباه على فعل المعسية فيهين أن موسى
عاتبه على المصيبة التي حصلت لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة هذه المصيبة التي حصلت بسبب المعسية بسبب المعسية فآدم احتج بأن المعسية بأن الإخراج من الجنة مصيبة المصيبة والقدر يحتج فحتج
آدم على موسى بالقدر على المعسية على المصيبة ولم يحتج به على فعل المعسية لأنه فعلها باختيار وليس مجبرًا وموسى يعلم هذا وأيضا ما يمكن موسى يلوم أباه آدم على معسية قد تاب الله والتائب
من الذمب كما لا ذنب له فالحديث ليس فيه حجة للجبرية من وجه الأول أن موسى إنما لا مآدم على المصيبة وهي الإخراج من الجنة ولم يلومه على فعل المعسية لأنه تاب منها والتائب من الذمب كما
لا ذنب له نعم قال فحتج آدم موسى أي غلبه بالحجة وهذا الحديث ظلت فيه طائفةً طائفةٌ كذبت به وهم المعتزلة الذين يقولون إن الله لم يُنِد المعسية ولا شاءها وإنما العبد هو الذي يفعلها
فالحقيقة هالصوفية غلاة الصوفية الذين أن الإنسان عندهم ترتفع عنه التكاليف إذا وصل إلى درجة من التصوف تسكت عنه التكاليف لأنه صار ولي خاص عليه التكاليف لأنه عرف وانتها هلولها الحقيقة؟
نعم وهم الجبرية نعم وليس للإبن أن نحتج على بيه ولا قول أنه ساقط نعم و هذا أيضاً قول الله وجه له موسى ما ذكر الذنب أبداً؟
ما قال لما ذا أكلت من الشجرة؟
قال لما ذا أخرجتنا من الجنة؟
المصيبة فقط نعم "أول أن الذنب كان في شريعة ولو مكان في أخرى" في شريعة أخرى كل هذا يقوى اللاقمة لها نعم "أول أن هذا يكون في الدنيا دون الأخرى" نعم كل هذا سيأتي الجواب الصحيح نعم كل
هذا باطل كل هذا يلاقوى الباطلة نعم و لم يقول له لما ذا أكلت من الشجرة؟
وإنما قال لما ذا أخرجتنا ونفسك من الجنة؟
هذا مصيبة نعم "لم يلمه لمجرد كونه أذنب ذنباً وتاب منه فإن موسى عليه السلام يعلم أن التائب من الذنب لا يلام وهو قد تاب منه أيضاً ولو كان آدم يعتقد رفع الملام عنه لأجل القدر لم يقل
ربنا ظلمنا أنفسنا" لو كان آدم يرى أنه مع له لوم و يحتج بالقدر على المعصية لما "تاب إلى الله قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون النّ من الخاسرين " فآدم اعترف بأنه
ظلم نفسه بالمعصية وأنها فعله باختياره " وتاب إلى الله سبحانه وتعالى " فلو كان آدم يرى أنه مجبور على المعصية لما تاب " وكان آدم يعتقد رفع الملام عنه لأجل القدر " " لم يقل ربنا ظلمنا
أنفسنا " " وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون النّ من الخاسرين " " وعند الذنوب أن يستغفر ويتوب " " وإن لم يقل ربنا ظلمنا أنفسنا " " وإن لم يقل ربنا ويتوب " " فاحتاج إلى الاستغفار
والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى " " فالله فرق بين المصيبه وبين الذنبه " " عند المصيبه قال اصبر " " إنه وعد الله حق " " ولا تجزع " " تترك الدعوة إلى الله وتجزع " " اصبر " " واستغفر
لذنبك " " إذا حصل منك لم تستغفر " " لا يواضح في هذا " " وقالت على ما أصاد من مصيبة إلا بإذن الله " " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " " ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله " " هذا احتجاج
بالقدر على المصيبة " " هنها بإذن الله وقدره " " فلا تجزع " " وتتسخّط لقال الله إلا هو وقدره " " يعلم أن هذه المصيبة بإذن الله " " يهد قلبه " " يهد قلبه للإيمان " " والمؤمنون إذا
أصابتهم مصيبة " " مثل المرض والفقر والذل " " صبروا لحكم الله " " فالمؤمنون إذا أصابتهم مصيبة " " مثل المرض والفقر والذل " " صبروا لحكم الله " " وإن كان ذلك بسبب ذنب غيرهم " " كمن
أنفق أبوه ما له في المعاصي " " ففتقر أولاده " " ففتقر أولاده لذلك " " فعليهم أن يصبروا لما أصابهم " " نعم ولا يجزع " " وإذا لا ملأب لحظوظهم " " ذكر لهم القدر " " والصبر واجب
بالتفاق العلماء " " الصبر واجب في كتاب الله " " في آيات كثيرة " " والصبر هو رأس الإيمان " " الذي ليس له صبر " " لا يكون عنده إيمان " " الصبر من الدين " " بمنزلة الرأس من الجسد " "
الذي ليس عنده صبر " " لا يبقى له دين " " كما أن الجسد إذا فقد الرأس " " لم يبقى به حيات " " الصبر أمره عظيم " " كرره الله في القرآن " " أأمر به وذكر فوائده ونتائجه " " نعم " "
والصبر واجب بالتفاق العلماء " " وأعلا من ذلك الرضا بحكم الله " " الصبر واجب وأمر الرضا " " أمر الرضا بالمصيبه " " فهذا ليس واجب إن حصل فحسن " " أن يرضى ويسلم " " هو الرجل تصيبه
المصيبه " " فيعلم أنه من لدي الله " " فيرضى ويسلم " " هذا من كمال الإيمان " " الرضا من كمال الإيمان " " لكنه ليس بواجب " " أن الإنسان يتألم " " وإتضاق ونعم " " والرضا قد قيل إنه
واجب " " وقيل هو مستحب وهو الصحيح " " نعم " " وأعلا من ذلك أن يشكر الله " " على المصيبه " " وعلا من ذلك أن يشكر الله " " على المصيبه " " لأنها خير الله " " وأعلا من ذلك أن يشكر
الله " " على المصيبه " " لا تنبهوا إلى التوبة " " ولأنها تقمعوا " " ما في نفسه " " من الكبر والتطاول " " ولأنها أعظم شي فيها " " أن الله يكفر بها " " خطايا " " المصائب تكفير
للمسلمين " " كفر الله بها " " خطاياهم " " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب " " إلا كفر الله بها " " خطايا " " أبو بكر للصديق " " إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " قال يا رسول الله " "
ابتلينا بأشياء كثيرة " " وصبرنا " " ولكن الله قال " " أينا لا يعمل السوء " " قال يا أبا بكر " " قال فدالك ما تجزابه " " حتى الشوكة يشاكها " " كفر الله بها " " خطايا " " فالمصائب
فيها " " مسالح للمؤمنين " " كفر الله بها " " خطاياهم " " وتنبههم " " للتوبة والاستفار " " وإدراك الخطأ " " ما أصابكم من مصيبة " " بما كسبت أيديكم " " وإذا كان ما عنه سيئات " "
وأصابته مصيبه " " وما عنه سيئات " " يرفع الله بها " " درجاته في الجنة " " لأن الله قد يكتب للعبد " " درجة في الجنة " " لا يبلغها في العمل " " فيقدر الله عليه المصائب " " من أجل أن
يرفع الله بها " " درجاته في الجنة " " لتذكر دنوبه " " وإخلاصه له في التوكل عليه " " ورجائه دون المخلوقين " " وأن ما أهل البغي والظلال " " فتجدهم يحتجون بالقدر " " إذا أذنبوا
واتبعوا أهواءهم " " ويضيهون الحسنات إلى أنفسهم " " إذا أنعم عليهم بها " " وإذا أنعم عليهم بالحسنات " " ما يقولون هذه من الله " " ونهال بسبب تعلن وكسبنا وكدنا " " ومعرفتنا وحذقنا "
" كما قال قارون إنما أوتي لما نصح " " قال إنما أوتيته على علم عندي " " أي هذا المال ما هم من الله " " إنما هو بكد وكسب " " فضيف هذا إلى نفسه " " وليئ يجحد فضل الله عليه " " كما قال
بعض العلماء " " أنت عند الطاعة قدري " " وعند المعصية جبري " " أي مذهب وافقها واكت مذهب تبه " " عند المعصية قدري " " تقول المعصية اللهم قدرها علي " " ولا علي لو " " هذا جبري " " هذا
قدري " " عند الطاعة قدري " " قلوا الله إنسان الله قدري " " أصلي صليت " " إنسان ما قدر لي " " أنا مصلي " " هذا لا تزال على ألسنا " " بعض المخذولين الآن " " إلا يقولوا تب " " قلوا
الله إنسان الله كاتب لي التوبة " " فنبتوا وإنسان ما كتبري " " التوبة فلا لحيلة " " هذا عنده " " هذا عنده ايش " " المعصية " " وعنده " " الطاعة " " الطاعة جبري " " نعم " " كما قال
بعض العلمة " " أنت عند الطاعة قدري " " قدري " " تقول إنسان الله قدر لي إن يصلي " " وإن يتصدق وإني " " أفنا فعلت هذا " " إنسان ما قدر الله لي فلحاصل مني شي " " وهذا كثير ما يقوله
بعض الجهال " " وعنده " " وعنده المعصية إيجابري " " ما تلوم نفسك تتوبت " " أقول لها أنا مجبر علي " " أي مذهب نوافق هواكة " " مذهب تبه " " وأهل الهداوة " " وأهل الهداوة " " وإذا
فعلوا حسنة " " شهدوا إن عام الله عليهم بها " " وأنه هو سبحانه الذي أنعم عليهم " " وجعلهم مسلمين " " وجعلهم يقيمون الصلاة " " وألهمهم التقوى " " وأنه لا حول ولا قوة إلا به " " فزال
عنهم بشهود القدر العجب " " والمن والأذاء " " فزال عنهم بشهود القدر العجب " " والمن والأذاء " " ففي صحيح البخاري عن شداد ابن أوسى " " رضي الله تعالى عنه أنه قال " " قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " " سيد الإستغفار أن يقول العبد " " نعم " " هذا الحديث حديث عظيم " " وهو سيد الإستغفار " " وفيه لقرار لله بالربوبية " " وأنه الخالق سبحانه وتعالى " " وفي الحديث
الصحيحي عن أبي ذر " " رضي الله تعالى عنه " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " أنه قال فيما يرويه عن ربه " " تبارك وتعالى " " لأن حديث القدس هذا طويل " " حديث بذر " " نعم نعم " "
إنكروا عليهم " " هذا مشهال جدر " " هذا استنكار للقدر " " وأن العبد ما يستحق هذه الأصابة " " فهم يلومون القدر " " وشهال جدر " " هذا معنى هلوم " " وعدم العضى بالقلاء والقدر " نعم "
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا ساءني قول " " فهل قول هذا صحيح " " من الأومة التي أهلكها الله " " وإهلاكه لها بسبب كفرها " " فلو كانت " " أحجها بالقلاء والقدر " " لما أهلكها
الله سبحانه وتعالى " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " هذا الكتاب وابح " " وكتب العقايد " " وبسط فيها الإيمان بالقلاء والقدر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
" " وهذا الساءني قول " نعم لأنهم رفضوا الانستدلال بالكتاب والسنة التبعوا وهواءهم كل من ترك الكتاب والسنة عن عمت فإنهم التبعوا اللي هوا فإن لم يستجيبوا لك فعلا من نماء يتبعون
أهواءهم ولا ترضى عنك اليود ولا النصار حتى تتبع من لتهم قل أنهد الله هو الهدى ولين اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " لأنهم
جحد العلم " " ولكن يقول الشيخ الواسطية " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا يقول أرجو توضيح قولهم " " إن الأمر أونف " "
يعني مستأنة ما له سبق " " ما سبق إنه مقدر " " أونف يعني مستأنة ما سبق " " أنه مقدر ولا أنه مكتوب " " إنما هو شيء حدث " " بدون سابقة " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا
الساءني قول " " هناك من علماء المسلمين " " من قال يحتجب القدر على المعاصي " " بعد التوبة " " فهل هذا القول صحيح " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الساءني قول " " الله يهدينا
هذا طيب " " هذا دعا " " يعني ما يبيكم الله " " هذا كلام ما هو طيب " " الله جل وعلى يحب العباده الخير " " كلهم " " أحب لهم الخير " " ويريد لهم الخير " " بكم اليسر " " ولا يريد بكم
العسر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم " " هذا الساءني قول " " لأن هؤلاء نفوه هؤلاء غلو
في إثباته " " يعني يقال لهم قدر " " يقال لهم قدرية " " يقال لهم قدرية " " فهل هذا القول صحيح " " هذا قول باطر " " ولهم موجودون " " و بكثرة هيبار " " و يطبعون كتبهم " " يستحرون " "
و يعلقون عليها " " و ينشرونها " " ولهم موجودون " " ولكل قوم وارث " " نعم ما انقروا " " لكن هؤلاء يريدون " " أن لا يدرس مبهابهم " " يرد عليه " " بيّا عواره " " ابون حط عليها الستار
" " ولا يبحث فيه " " لشان ينسترون " " لا الواجب فضحهم " " و بيان مخازيهم " " والتحذير منهم " " و مذبهم " " ما رأيتم مع رب الكتاب " " كما اللي عرض فيه من كتب الظلال " " من انجتها
كتب هذه " " إلا أن أهلها موجودون " " و يتابعونها " " و يطبعونها " " و يبعونها " " و ينشرونها " " و يعرضونها في المعارض العالمية " " كيف تقولون إنهم مهم موجودين " " نعم " " كل ما
صاب المسلم حتى الشوكى " " يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " " حتى الشوكى يشاكها المؤمن " " يكفر الله بها " يمكن أنه يألمه الشيء ثم ما يصبر الصبر ما في شكل أنه يحمل على الطاعه و على
عدم الجزع و عدم السخط لكن ما يقول أنه اللي ما يصبر يكفر مطلقا نعم إذا أنه فعل شيء يقتض الكهر إذا فعل شيئاً يقتض الكهر بعدم صبره سيركافر نعم أما إذا لم يفعل شيئاً وإنما حصل عنده شيء
من الجزع فهذا يقال منها الكبائر مثل الناياحة مثل الألأ هذه منها الكبائر ما هي منها الكهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يذكر الإماب ابن القيم رحمه الله في كتابه
شفاء العليل قصصاً عن الجبرية غير أن بعضها مما يستحيا منه و نتحرج من حكايةه السؤال ما رأي فضيلتكم في حكاية مثل هذه الحكايات من باب الرد إذا استدع الأمر إذا استدع الأمر ذكرها تذكر
أما إياه لم يستدع الأمر ذكرها فلا حاجة إليها المقامات تختلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما مذهب الأشاعر في القضاء والقدر لا أعلم لهم مذهباً يخالف مذهبها لسنه
ما أدل كلام في الأسماء الصفات عندهم هذا معروف أما القضاء والقدر قولهم بالكسب حسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم قول العام إذا أصابت مصيبة أحداً
قالوا فلان ما يستاهل هذه المصيبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول بعض الناس ينسيبون النعم إلى الحظ ولا ينسيبونها إلى الله تعالى فما حكم فعليهم هذا فهذا قديم في
الناس ينسيبون النعم إلى غير الله الزوجب وإن تصبهم حسنة قالوا لنا هذه يعني نستحقها وإن تصبهم سيئة يطيروا لموسى ومن معه وكما قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم إنهم إذا أصابتهم مصيبة
قالوا هذه من عندك وإذا جاءتهم حسنة قالوا هذه نستحقها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أنا أذنب ثم أتوب ثم أذنب مرة ثانية ثم أتوب وأحاول أن لا أذنب ولكن شهوتي تغلبني
فأذنب مرة ثانية ثم أتوب فهل أنا متلاعب بالتوبة وهل علي شيء؟
إترك الأسباب أنت ربما أنك ترجع إلى الزمب بسبب أنك ما تركت الأسباب والمغريات التي توقيعك في الزمب إبتعد عن الأسباب أنظر المحرم الإختلاق بالنساء أنظر في الفضائيات الخليعة أنظر في
الصور المادنة إبتعد عن الأسباب ويعينك الله سبحانه وتعالى لكن مع هذا لا تقنطني الرحمة الله إذا أذنب تتوب إلى الله بادل بالتوب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا
أقروا أن الله علم كل شيء في الأزل فإنه قد قدر يلزم من علمه به أنه قد قدر وإن جحدواه قالوا لا الله ما علمه كفروا لأنهم جحدوا وصفوا الله بالجهل والعياد بالله هذا كفر نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هي الأسباب التي جاء أنها ترد القضاء والقدر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا فعلت السبب ولم تحصل على النتيجة أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل إحرص على ما ينفعك واستعين بالله لهرص على ما ينفعك هذا السبب أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أنا أحد الطلاب الذين يحبرون هذه الدروس بفضل الله ومنته ولكن
سؤال يا صاحب الفضيل أنه يوجد عند بعض طلاب العلم الحاضرين حقد على بعض العلماء والمشايخ ولا أدري ما هو السبب هل السبب هو جفاء القلوب أو الحسد أو الغل الذي في قلوبنا والتعصد والقدح في
المشايخ وأهل العلم نعم هذا كتب فيه فتابات وفيه محابرات وفيه تنبيهات والحمد لله فالواجب على المسلمين عموما أنهم إخوة وإذا أخطع منهم أحد أنهم يناصحونه وينبهونه وعلى طلبة العلم
بالخصوص لأنهم قدوة أن لا يتحزبوا وكل ينظم إلى جماعة وإلى حزب بل كلنا والله الحمد يماعه واحدة وحزب واحد حزب الله سبحانه وتعالى علينا أن ننظم وتحتى لواء أهل السنة والجماعة ونترك
التحزبات والتفرقات والتنابز بالألقاب نترك هذه الأمور ونتناصح فيما بيننا المخطي يرجع للسواب ولا يتعصبنا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم قول بعض الناس فعالت الذي
علي والباقي على الله نعم لا بس يقول فعالت السبب والنتيجة عند الله سبحانه وتعالى هذا من الإيمان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من أسماء الله تعالى المساعر ومثل؟
لا لا هذا أخبار إن الله هو المساعرها لا يخبار وليس تسميها لله لا يخبار بأن الأمور بيد الله هو الذي يرخص الأسعار وهو الذي يغليها على الناس لحكمة منه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم
صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل الحفي من أسماء الله لأن الله تعالى قال عن إبراهيمة إنه كان بحفي يعني الحفاوة هو الحفي من الحفاوة وهي ألعقنا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائن
يقول إمام صلى بالناس صلت الجنازة بخمس تكبيرات وقال قبل الصلاة إن هذه المرأة الميضة هذا شذود ولا يجود أيض الإنسان أنه يشب تكبيرات أربع المجمع عليها عند آهل العلم أربع تكبيرات الأولى
بعدها القراءة الفاتحة الثانية بعدها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الإبراهيمية والثالثة بعدها الدعاء للميت صغيراً كانا كبيراً والرابعة بعدها السلام هذا الذي عليه العمل في
هذه البلاد لا يجي واحد ونبش عن أقواله عن أشياء ويظهرها ويشوش على الناس إذا أراد أنه يعمل هو بنفسه كيفه يعمل ما يشعب بنفسه مفرداً أما أنه يكون إمام ويجيب الأقوال الشاذ له وتتبع
المذاهب التي لا يعمل بها أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل ثبت عن الإمامين الإمام الشافع والإمام أحمد أنهما تناظرا في حكم تارك الصلاة
22 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحظاني رحمه الله الدشو
الثاني والعشرون قال المؤلف رحمه الله تعالى وفي الحديث الصحيح عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال يا عباد كلكم جائع إلا من
أطعمته فاستطعمون أطعمكم يا عباد كلكم عال إلا من كسوته فاستكسون أكسكم يا عباد كلكم ضال إلا من هديته فاستهدون أهدكم يا عباد إنكم لن تبلغوا ضريف تضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوا يا عباد
لو أن أولكم وأاخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقاق البرجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص البحر إذا غمس فيه المخيط
غمسة واحدة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والسلام على رسول الله هذا الحديث حديث وابي ذر ربي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروا النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه وهذا ما
يسمى بالحديث القدسي الحديث وابين الحديث النبوي الحديث القدسي ما كان من كلام الله سبحانه وتعالى حديث النبوي ما كان من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولحديث القدسية كثيرة منها ما هو
صحيح ومنها ما هو دون ذلك قد صنفت فيها مصنفات في الحديث القدسي وهذا الحديث من أشهرها لأنه تضمن أشياء كثيرة أول ما تضمن تنزيه الله جل وعلا عن الظلم والظلم وضع الشيء في غير موضعه
فالله جل وعلا منزه عن الظلم أن يضع العذاب في غير موضعه ويضع الجاء النعيم في غير موضعه فالإنه صبحانه وحكيم يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإله تقلبون لكنه لا يعذب أحدا على غير سبب ولا
ينعم أحدا على غير سبب بل كل يجازيه الله بعمله كما في آخر الحديث إنما هي عملكم إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم وفيكم ياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله لأن هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى
لا بحوله ولا بقوةه وإنما الله هو الذي وفقه وهده وفي هذا رد على المعتزلها الذين ينكرون خلق الله ليافعال العباد إنما الهداية بفضله صبحانه يهدي من يشاء ويظلوا من يشاء لكن الهداية لها
أسباب من قبل العبد يفعلها العبد وما الظلال له أسباب من قبل العبد كما قال تعالى فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة سن يسيره للسرق أعطى واتقى وصدقى بالحسنة هذه فعال العبد وهي سبب لثيسير
الله له للحسنة للجنة وأما من بخلة واستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للعسرب فالعبد هو الذي يسبب لنفسه الشقاء أو السعادة والله منزه أن يظلمه فيشقيه بغير سبب أو يسعده بغير سبب هذا محل
الشاهد من هذا الحديث أن الجزاء إنما يكون على الأعمال كل نجزى بعمله لا يجزى ويؤخذ بعمل غيره وهذا هو العدل من الله صبحانه وتعالى فإنه لو عذب أحداً بغير ذنب أو عذب أحداً بسبب عمل غيره
أو نعم عمل غير ذنب فأمر سبحانه بحمده على ما يجده العبد من خير وأنه إذا وجد شرًا فلا يلومن إلا نفسه وكما مر بناء أن الجنة ليست ثمنا للعمل وأنها لا تقابل بالأثمان ولكنها فضل من الله
والعمل سبب فقط العمل سبب فقط وأما من وجد غير ذلك غير الخير فلا يلومن إلا نفسه لأنه هو الذي تسبب في ذلك بعماله السيئة فلا يلومن إلا نفسه هذا موافق لما سبق لأنه لا يحتج للقلاء والقدر
على الكفر والشرك والمعاصل ولكن على الإنسان يلوم نفسه لأنه هو الذي قدم لنفسه هذا الشيء ولهذا إذا دخل أهل النار النار يطلبون أن يردوا إلى الدنيا لعملوا عرفوا أنه ما دخل النار الذي
يكفرهم وأعمالهم فيطلبون الرجوع ليحسن العمل اعترفوا أنه منما دخل النار بسبب سوء أعمالهم فيطلبون الرجوع ليصلاحي أعمالهم نعم الحقيقة حقيقتان حقيقة كونية بما شرعه الله من الطاعات
والخيرات أو أنه أهمل ذلك هذه هي الحقيقة الشرعية الحقيقة هالكونية ليس من لازمها أن الله يحبها والله الكهر هذا حقيقة كونية الله قدره وقلها لكنه لا يحبه لكن قدره لحكمة وأما الحقيقة
الشرعية وهي الأوامر وكثير من الناس يتكلم بالسان الحقيقة ولا يفرق بين الحقيقة الكونية القدرية نعم يتعلق بالحقيقة الكونية فقط كحالة الجبرية والصوفية وغيرهم الذين تعلقون بالقلاء
والقدر فقط وهذا خطأ والظلال هناك حقيقة شرعية أمر الله بها الأوامر والنواي والحكام والأذي حقيقة شرعية أغفلوها وأخذوا الحقيقة الكونية فقط ولا بد أن الإنسان يفرق بين القلاء والقدر
وبين الأمر والشرع كما يأتي من كلام الشيخ لا بد يفرق بينهما نعم ولا يفرق بين الحقيقة الكونية القدرية المتعلقة بخلقه ومشيئته المتعلقة برظاه ومحبته نعم فالحقيقة الكونية ليس من لازمها
الرضا والمحبة بل قد يكون فيها الرضا ومحبة فقد لا يكون أما الشرعية من لازمها الرضا والمحبة نعم ولا يفرق بين من يقوم بالحقيقة الدينية موافقا لما أمر الله به على ألسن رسوله عليهم
الصلاة والسلام و بين من يقوم بوجده ودوقه غير معتبر ذلك بالكتاب والسنة أما الذوق والعقل هذا لا دخل له لا دخل له في الأعمال الشرعية فلو كان العقل يكفي لما أنزل الله الكتب وارسل
الرسول ولا وكلهم إلى عقولهم فالعقل والذوق كون الإنسان يفرح بهذا الشيء أو يتلذذ به ليس ذلك وقد يستحسن الإنسان القبيه وقد يكره الصحيح ويكره الطاعة والعمل الصالح ويحب الشر والفسوق
والعصيان فليس ما يشتهيه الإنسان ويتذوقه ليس دليلا على أنه مستحسن ويكره خيرا وعسا أن تحبه شيئا وهو شر لكم وعسا أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسا أن تحبه شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم
لا تعلمون فليس المقياس إن الإنسان يرتاح لهذا الشيء أو يميل إليه أو أن عقله يدله عليه ليس هذا هو المقياس مقياس هو الشرع هو الشرع المطه كما أن لفظ الشريعة يتكلم به كثير من الناس ولا
يفرق بين الشرع المنزل من عند الله تعالى أيضا كما أنه مخطأ في قضية العقل والذوق والوجد تخذوه مطياسا كذلك من الناس من يتعلق بالشرع فهو ما يفرق بين الشرع المنزل والشرع المبدل والشرع
المأول ما يفرق بينها لا الشرع المنزل هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى بمعنى هو حقيقته ومدلولاته والشرع المبدل هو الذي يكون من افتراءات الباطنية والاسماعيلية هذا مبدل شرع مبدل إنما هو
شرع من عندهم وشرع المأول هذا هو الذي يدخله الاجتهاد ومنهما هو خطأ الاجتهاد يخطي ويصيط هذا شرع المأول فما أصاد الحق من الاجتهادات يوخذ به وما أخطأ فإنه يترك هذا هو الشرع المنزل الذي
عليه الانبيا والمرسلون وعباد الله صالحون هذا الشرع المنزل ليس ليا حبنا أن يخرج عن الشرع المنزل لا يخرج عنه إلا كافر لأنه خرج عن أمر الله مثل إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه هذا
هو الشرع المأول يدخل فيه حكم الحاكم يعني القاضي فقد يصيب الحق وقد يخطي كما قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهاد الحاكم فأصاب فله أجرن وإنه اجتهاد واخطاء فله أجرن واحد علجته هذه لأنه
يريد الحق فهذا هو الشرع المأول وليس من شأنه الصواب وقد يخطي قد يخطي وسيأتي أن القضاة ثلاثة قاض في الجنة القاضيين في النار القاضي الذي في الجنة هو الذي عرف الحق وحكم به والقاضيين
الذين في النار الأول الذي عرف الحق وقض بخلافه هو في النار والثاني الذي لم يعرف الحق لا يعرف الحق جاهل حكم بجهل فأخطأ فجمع بين الجهل والخطأ هذا في النار لأنه ليس للجاهل أن يحكم ولا
أن يجتهده جاهل فهو في النار لأنه ليس عنده مواهلات للاجتهات فالحاكم تارة يصيب وتارة يخطي هذا إذا كان عالما عادلا إذا كان عالما عاللا يصيب ويخطي أما إذا كان جاهلا أنه لا يجوز له أن
يحكم كذلك إذا كان عالما بالحق لا يجوز له أن يتركه ويحكم بالهواء و بغير الحق نعم أن يحكم بينهم بما أنزل الله لتحكم بين الناس بما أراك الله هذا هو الواجب على العالم وعلى القاضي
بالذات أنه لا يحكم بهواه بإنما يحكم بما أنزل الله فإذا كان عالما ويجتهد وأخطأ فوما عذور وإن أصاب فلأهل أما إذا كان جاهلا فلأس له من الأصل لا يدخل في هذا الشيء إن دخل فهو في النار
نعم لأنه حكم بغير علم نعم عيد الحليف علم الحق وقضابه فهو بالجنة ورجلٌ قبال الناس على جهل فهو في النار ورجلٌ علم الحق فقضاب غيره فهو في النار هذه مسأله عظيمة وهي أن القاضي يقضي
الزاهر على نحو ما يسمع وأما في الباطن حكمه إلى الله سبحانه وتعالى فإذا يجتهد القاضي وحكم على بناء على الضاهر وفي الباطن الحكم خطأ في الباطن فهذا اختله هي هل الحكم الحاكم يحل له يحل
له ما قضي له به أو لا يحل له له صحيحه لا يحل له له حكم الحاكم لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال في الباطن فالتعاد الخصومات يوم القيامة ويقضى بين الناس يقضي الله بين الناس فمن علم أنه
مخطي من الخصوم أنه مخط في دعوة أو مزور في بينته فإنه يجب عليه التوبة إلى الله ورد الحق إلى أهله ولا يأخذه فقد تبت عنه في الصحيحين أنه قال فهو يقضي على نحو ما يسمع بالبينا بالشهود
يقضي بالشهود وربما يكون أحد الخصوم عنده بلاغه فصاحه فهو المحق لكن ما عنده ليسان وعنده قوة بيان ما عنده قوة بيان فيتغلب عليه الفصيح البليغ الله القاضي مع عليه القاضي يحكم على نحو ما
يسمع لأنه لا يعلم الحقائق الباطنة ما يعلمها إلا الله فلا يسوغ لمن حكم له بظلم أن ياخذه ويقول هذا قضى لي القاضي فيه فإنما أقطع له قطعة من النار فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف
بغيره من القضاة؟
بعض الناس يقول خلاص إذا حكم القاضي هذا حق وهو يعلم أنه كذاب وأنه مزور وأنه يبحكم الحاكم يسوغ لها الشيال هذا لا يجوز ولا حكم الحاكم لا يقلب الباطل إلى حق الباطل هو الباطل فقد أخبر
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أنه إذا قضى بشيء مما سمعه وكان في الباطن بخلاف ذلك لم يجزل المقضي له أن يأخذ ما قضى به له وأنه إنما يقطع له به قطعة من النار وأن يحذر أيضاً المحامون
الذين يحامون عن الخصوم يفتحون مكافئ محامات أن يخاصم بالباطل وأن يزوروا وأن يقلب الحقائق على القاضي وهذا متفق عليه بين العلماء في الأملاك المطلقة إذا حكم الحاكم بما ظنه حجة شرعية
كالبينة والإقرار وكان الباطن بخلاف الظاهر إجمعه للعلم لا يحل له ذلك لأن الرسول قال "أقضي على نحو ما أسمع" "من قضيت له بحق يا خيه فلا يأخذه" "فإنما أقطع له قطعة من النار" "وإن حكم
في العقود والفسوخ بمثل ذلك" "فأكثر العلماء يقول إن الأمر كذلك" "فأكثر العلماء يقول إن الأمر كذلك" "وهو مدهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل" "وفرق أبو حنيفة رضي الله عنه بين النوعين"
"بين العقود والفسوخ" "فعنده أن حكم الحاكم يكون في العقود" "إذا صارت خطأا" "والقاضي لا يدري" "القاضي لا يدري" "فليس للمبطل يأخذ ما قضية به" "أما الفسوخ كالطلاق" "لا يجود للقاضي أن
يحكم اللب تثبت" "ما يكتفي بالظاهر بل يتأكد ويتحقق من الأمر" "فلفض الشرع والشريعة" "إذا أريد به الكتاب والسنة" "لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه" "الناس على سنتهم
الآن دائماً الشرع الشرع" "يريدون بلالك حكم القاضي" "يريدون بلالك حكم القاضي بسمون شرع" "ولاكن الشرع الصحيح" "والحق هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى" "أما حكم القاضي فهو اجتهد يخطي
ويصيب" "الشرع الذي لا يخطي هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى" "أما الشرع الذي هو حكم الحاكم هو يخطي ويصيب" "كتاب والسنة لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه" "ومن ظن أن
لأحد من أولياء الله طريقاً إلى الله" "غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم باطناً وظاهرة" "فلم يتابعه باطناً وظاهراً فهو كافر" "أنا أخذ عن الله مباشرة ولا أحتاج للرسل" "إنما الرسل
للعوام أما الخواص ليس بحاجه للرسل" "هذا كفر وإلحاد" "هذا كفر وإلحاد" فإنه ليس للناس طريق إلى الله جل وعلا إلا عن طريق الرسل الذي يزعم أنه يستغني عن الرسل هذا ملحد وإن كان يزعم أنه
من أولياء "ومن اولياء الشيطى ليس من أولياء إلا" "ومن احتاج في ذلك بقصة موسى مع الخذر عليه مسلام" وإحتاجون بقصة الخذر مع موسى عليه السلام فإن الخذر في وقت موسى ومع هذا ليس هو من
أتباع موسى نقول موسى عليه السلام رسالته ليست عامة كرسالة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ولالك قد يكون في الزمان الواحد الوقت الواحد أنبي متعددين وكل له شريعة لكل جعلنا منكم شرعة ومن
هاجة لأن الرسالات السابقة ليست عامة أما رسالة نبي صلى الله عليه وسلم فهي عامة للشقلين للجن والإنس فلا يسع واحدا الخروج عنها مهما بلغ من الولاية ومن العلم ليس له أن يخرج وإن رسالة
موسى عليه السلام ليست عامة وإن ما يخاص ببني إسرائيل وإيقال موسى يا بني إسرائيل وإيقال موسى لقومه يا قوم لما تؤذون أن يقدت تعلمون أن لي رسول الله يلكم يعني بني إسرائيل ورسول إلى بني
إسرائيل وليست رسالته عامة للثقلين كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك وسعى الخبر أن يخرج عن شريعة موسى لأن شريعة موسى خاصة لا تتناول كلها للأرض فقيل أنه نبي يرحى إليه ورجح بعض
العلماء أنه نبي ومنهم الشير عبد عايز بن باز رحيم الله ورجح أن الخبر أنه نبي لأنه ظهر على يده معجزات لا تكون الله للأنبيا والفريق الثاني على أنه عالم وولي من أولياء الله نعم ومن
احتج في ذلك بقصة موسى مع الخبر عليهم السلام كان غالطا من وجهين أحدهما أن موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الخبر رسالة موسى عليه السلام خاصة ليست عامة لا تعم الخبر ما عمته للأرض
كلهم في الرسالة محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال صلى الله عليه وسلم لما ذكر خصائصه قال وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامه عطيت خمسة لم يعطها نبي قبله ذكر منها وكان
النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامه وهذا كما بقوله تعالى وما رسلناك إلا رحمة للعالمين وما رسلناك إلا كافة للناس اشيره ونبيره قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعها
نعم أحدهما أن موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الخضر وما محمد صلى الله عليه وسلم فرسالته عامة لجميع الثقالين الجني والإنس ولو أدركه من هو أفضل من الخضر كإبراهيم وموسى وعيس عليهم
السلام وجب عليهم اتباعه
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصر النه أخذ الله الميثاق على الأنبي جميع أنه لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم أحد حي أنه لا يسعه الاتباع فكيف بغيرهم نعم على
الخلاف نعم سواء كان النبي نوليا ما يلزمه اتباع موسى لأنه لم يرسل إليه نعم وبهذا وبهذا يجزا بأن الخضر ميت رد على الذين يزعمون أنه حي لأنه لو كان حي لجاء إلى الرسول صلى الله عليه
وسلم واتبعه نعم نعم فدل على أن القضر عنده علم كما أن موسى عليه السلام عنده علم نعم ليس لحد أن يخرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويقول أنه عند علم ليس عند محمد صلى الله عليه
وسلم كما قاله الخضر مع موسى ليس لحد أن يقول هذا نعم نعم جواب الثاني أن الخضر لم يعمل أشياء مخالفة لشريعة موسى عليه السلام فلم يكن لحد يخرج على الشريعة ويحتج بالخضر ويعمل شيء أن
يخالف شريعة موسى لكن فعل أشياء خفية على موسى فلما وضحها له أقرّه على ذلك وعترف له نعم ولما وموسى لم يكن علم الأسباب التي تبيح ذلك فلما بيّنها له وافقه على ذلك أقرّه على ذلك ما في
وضحه أقرّه موسى على ذلك قصة خرقه للسفينة في البحار وقصة قتله للغلام وقصة إقامته للجدار في البلد الذي لم يضيفوه فإن خرق السفينة ثم ترقيعها لمصلحة أهلها خوفا من الظالم أن يأخذها
إحسان إليهم وذلك جائز فموسى عليه السلام قال أخرقتها لتغريق أهلها هذا في الظاهر ولم يكن يعلم مقصود الخبر الخبر علم أن هناك ملكا غاصبا يأخذ كل سفينة كل سفينة صالحة يأخذها فموسى عليه
السلام خرقها لأجل أن يعيبها فلا يأخذها ذلك الجبار خرقها ورقعها رقع الماء ولم يخرج على الناس فإذا رأى الملكا للسفينة مرقعة تركها وقتل الصائل جائز وإن كان صغيرا وقتله للغلام بينا أنه
خاف على أبويه أن يغل له ما إذا كبر أن يغل أبويه لا أظل أبويه فقتله لأن هذا لحكم الصائل والصائل يجوز قتله وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشين أن يرهقهما تغيانا وكفرة فأردنا أن
يبدلهما ربهما خيرا منه زكاةً وأقرب رحمة فهو من باب قتل الصائل لأنه لو كبر لصال على والديه فأظل لهم وقتل الصائل جائز وإن كان صغيرا ومن كان تكفيره لأبويه لا يندفع إلا بقتله جاز قتله
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لنجد فالحروري لما سأله عن قتل الغلمان قال له "إن كنت علمت منهم ما علمه الخضر من ذلك الغلام فاقتلهم وإلا فلا تقتلهم" إلا إذا أعطي الإنسان ما أعطيه
الخضر أنه يعلم آلهم وما يكون من شانهم ويعلم أنهم سيفسدون في الأرض يقتلهم إذا كان ما يعلم لا يجيز قتل الصغار إن كنت علمت منهم ما علمه الخضر من ذلك الغلام فاقتلهم وإلا فلا تقتلهم أو
رواه البخاري "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح الأعمال" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح الأعمال فلم يكن في ذلك شيء مخالف
شرع الله" "لما بنا الجدار واهل القرية لم يطعموهم" "كيف تبني لهم جدار وما أطعمونا?" "لو شئت لتخلث عليه أجراء" "وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة" "وكان تحته كنز لهم" "يعني
لو ترك الجدار ظهر الكنز" "فهو بنا الجدار ليستر الكنز ويخفيه" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح
الأعمال" "وأما إذا أريد بالشرع حكم الحاكم فقد يكون ظالما" "الأول يراد بالشرع ما أنزل الله سبحانه وتعالى" "والأمر الثاني أن يراد بالشرع حكم الحاكم" "كما عند العوام الآن بلوا الشرع"
"حكم الشرع إلى آخره" "تعبير هذا في اهنظر لأن حكم الحاكم ما هو بهو الشرع" "ولكنه اجتهاد منه" "والهذا كان من وصية النبي صلى الله عليه وسلم" "لبعض القواده إلى حاصرت" "حصناً فطلبوا أن
تنزلهم على حكم الله" "فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك" "فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا" "لا تقول هذا هو الشرع" "جلها له قضاء القاضي يعني اجتهاد" "يكون مصيب أو
يكون مخطي" "كون مصيباً له أجران أو مخطي وله أجر واحد" "إذا أريد بالشرع حكم الحاكم فقد يكون ظالماً وقد يكون عادلة" "وقد يكون صواباً وقد يكون خطأة" "حكم الحاكم يحتمل هذه الأمور" "إنه
ظالم" "أو إنه عادل" "أو إنه مخطي" "أو إنه مصيب" "هذه الأمر لا ترد على شرع الله سبحانه وتعالى" "شرع الله مع سوم" "وقد يراد بالشرع قول آئمة الفق" "أو لها تجدون بعض السائلين" "أعطني
شرع الله في هذه المسألة" "أعطني حكم الله في هذه المسألة" "أسألك عن حكم الله" هذا سؤال لا يجوزاً يقول شرع الله وحكم الله ولكن يقول "ماذا ترالي أنت?" "بناءاً على شرعه" "ماذا ما يظهر
لك من شرع الله حزوجه" "وقد يراد بالشرع قول آئمة الفق" "كابي حنيفة والثوري" "كابي حنيفة معروفة والثوري" "سفيان الثوري" "الإمام الجليل" "ومالك ابن آنس والأوزاعي" "الأوزاعي إمامها
للشام" "والليف ابن سعد" "الليف ابن سعد إمامها المصر" "والشافعي وأحمد" "وإسحاق وداود وغيرهم" "فهؤلاء أقوالهم يحتج لها بالكتاب والسنة" "وما خالف الدليل فهو خطاء" "وإذا قلّد غيرهم حيث
يجوز ذلك" "وإذا قلّد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان جائزاً" "وإذا قلّد غيرهم حيث يجوز ذلك" "وإذا قلّد أحد الأئمة فلا يقلّده تقليداً أعمى" "وإنما يعرض أقواله على الأدلة" "وإذا كان عندها
هلية للترجيح معرفة الراجح من المرجوح" "هلا يجوز له أن يجمد ويقول نحن بلي أنا حنفي أنا أنا" "عليه إنه يعرض أقوال إمامه على الأدلة" "فما وافق أخذ به وما خالف" "تركه وأخذ بالدليل"
"على ثلاث طبقات" "تبقه الأولى طلع طبقات العوام والمبتديين" "هؤلاء لا يسعهم إلا التقليد" "وليس منها للترجيح" "مقلده" "الثانية طبقات" "المتعلمين المتمكنين" "من الترجيح" "فهؤلاء
يرجحون" "وهذا يسمى مجتهد المذهب" "مجتهد مذهب" "رجح" "الثالث المجتهد المطلق" "محمد والشافعي ومالك وابي حنيفة والثوري" "هذا مجتهد مطلق عليه أن ياخذ الحكم من الكتاب والسنة" "ولا يقلد
أحدا يحرم عليه التقليد" "وإذا قلد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان جائزا" "أيه يجوز ذلك شف ذكاء الشيخ رحمه الله" "ما قال قلد أحدا نسكث" "قال حيث يجوز ذلك" "أيه حيث يجوز له" "التقليد" "يان
هناك من لا يجوز له" "التقليد" "نعم" "حيث يجوز ذلك" "كان جائزا" "أيه ليس اتباع أحدهم واجبا على جميع الأمة" "كاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم" "وإذا قلد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان
جائزا" "أيه ليس اتباع" "أحدهم واجبا على جميع الأمة" "التقليد جائز للمحتاج والمصفر وليس واجبا" "إلا إذا كان عاميا" "العلماء يقولوا المذهب العامي مذهب من أفتاه" "الله جل وعاله"
"فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" "هيسأل" "وإذا أفتاه العالم أخذ بقوله" "ولا يلحقه شي" "لأن هذا منتهى قدرته" "لكن ما يسأل أي واحد" "وإنما يسأل من يثق بعلمه ودينه" "مهوب علم فقط
بلدين ولدين فقط" "لا بد من العلم والدين" "هيسأل من يثق من علمه ودينه" "وأخذ بقوله" "أيه ليس اتباع واحدهم واجبا على جميع الأمة" "لا يجب اتباع أحد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "لا
يجب اتباع أحد بعينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "أما من عد الرسول من العلمة" "هذا يجوز اتباعه إلا إذا خالف الدليل" "هلا يجوز اتباعه مع مخالفة الدليل" "ولي هذا الشيخ في بعض كتبه"
"يقول من زعم أن أحد يجب اتباعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم" "واجب أن يستتاب فإنتاب وإلا قتل" "ما يجب اتباع أحد من الخلق إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "لا جميع الأمة كتباع
الرسول" "لا جميع الأمة ما أنه يجب على المحتاج والعامي" "ما له حيلة لهذا" "أي ليس اتباع واحدهم واجبا على جميع الأمة كتباع الرسول صلى الله عليه وسلم" "ولا يحرم تقليد أحدهم كما يحرم
اتباع من يتكلم بغير علم" "وأما إن أضاف أحد إلى الشريعة ما ليس منها من أحاديث مفترات" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله ونحو ذلك" "فهذا من نوع التبديل" "وأما إن أضاف أحد إلى الشريعة
ما ليس منها من أحاديث مفترات" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله" "فهذا من نوع التبديل" "فيجب الفرق بين الشرع المنزل والشرع المأول والشرع المبدل" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله ونحو
ذلك" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله" "فيجب الفرق بين الشرع المنزل والشرع المأول والشرع المبدل" "كما يفرق بين الحقيقة الكونية والحقيقة الدينية الأمرية" "وبين ما يكتفى فيها بذوق
صاحبها ووجده" "هذا يعاد لما سبقا من الناس من يأخذ بذوقه ووجده وعقله" "ويترك الكتاب والسنة" "يرويه عالربه سبحانه وتعالى" "يرويه عالربه" "والوحي قسما وحي يأتيبه الملك" "ووحي يلقيه
الله جل وعلا في روع النبي صلى الله عليه وسلم" "الحديث النبوي أن القدسية معناه من الله ولفضه من النبي صلى الله عليه وسلم" "أما الحديث النبوي فإن لفظه ومعناه من النبي عليه الصلاة
والسلام" "هل في هذا التفريق مدخل للقول الأشاعرة بالمعنى النفسي" "هذا الكلم ما هو صحيح هذا الكلم ما هو صحيح" "الحديث النبوي هو الذي معناه من الله ولفضه من الرسول صلى الله عليه وسلم"
"هذا الحديث النبوي وما ينطق عن الهواء إن هو" "أما الحديث القدسي فهذا لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى" "لفظه ومعناه لكنه يختلف عن القرآن بأحكام" "القرآن متواتر والحديث القدسي قد
يكون ضعيفا وقد يكون الحسنا وقد يكون صحيحا وقد يكون آحادا وقد يكون متواترا" "ما هو مثل القرآن من ناحة الثبوت من ناحة السنة" "الحديث القدسي يجوز الإنسان يلمسه على غير تهاره خلاف
القرآن فلا يمسه إلا طاهر" "الحديث القدسي لا يقرع به في الصلاة لا يتعبد بتلاوته" "خلاف الحديث بخلاف القرآن إنه يتعبد بتلاوته" "معناه كفروق وكل كلام الله لكن بينهما فروق من ناحية
الأحكام" "الحديث القرآن من ناحية الأحكام" أحسن الله إليكم هذا سأل يقول "ما حكم الإعتراض على أحكام الغوضات?" "وطلب التحاكم إلى حقوق الإنسان?" "وهل يكون في هذا رد للشريعة?" "وهل يترذ
على حكم المحاكم الشرعية?" هذا له نصيب من الشر ومن الوعيد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سأل يقول "هل يقال عن شيخ الإسلام ابن تيمية إنه مجتهد ومطلق?" أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائل يقول "العامي أو المبتدأ الذي يثق بعالمين في دينهم وفي علمهم" واختلف في مسألة وعلم ذلك منهم هل يأخذ بقول الأحواط أو يأخذ بقول الأسهل؟
"أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول "لقد كثر الحديث في المجالس عند العوام مسألة تقنين الشريعة في القضاء"
23 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدش
الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم حمد الله الصلاة والسلام على رسول الله على آله واصحابه أما ذكر الشيخ رحمه الله الرد على من يحتجون بالقدر وأنه ليس هجت
الله على فعل الكهر والمعاصل والشرك لأنهم يقولون إن الله قدرى الكهر والإيمان والشرك والمعاصل فمعناه أنه يرضى الكهر كما يرضى بالإيمان ويرضى بالمعسية كما يرضى بالطاعة لأنه قدر الجميع
وقواء الجميع على الناس فالطاعة عندهم موافقة القدر فالشيخ راد أن يرد عليهم ويقول هناك فرق بين القدر وبين الشرع الله فرق بينهما في كتابه والطاعة هي موافقة الشرع ليست موافقة القدر
القدر قد يكون طاعة وقد يكون معصية أما الشرع لا يكون إلا طاعة الله فرق بين الأمرين في القرآن فرق بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي الإرادة الكونية والإرادة الشرعية الإذن الكوني
والإذن الشرعي وسيذكروا الشيخ رحمه الله نماذج من القرآن تفرق بين الأمرين رد على الذين يحتجون بالقدر فرق بين الإرادة والأمر والقضاء والإذن والتحريم والبعث والإرسال والكلام والجعل بين
الكوني الذي خلقه وقدره وقضاه وإن كان لم يأمر به ولا يحبه ولا يثيب أصحابه ولا يجعلهم من أوليائه المتقين وبين الديني الذي أمر به وشرعه وأثاب عليه وأكرمهم فرق بين الأشياء الكونية
والشرعية وفرق بين أوليائه وأولياء الشيطان فالذين يتبعون شرعه وأمره أولياء الرحمة والذين يتبعون قدرة ويخالفون شرعه ويقولوا لا فرق بينهم أولياء الشيطان ومن الديني الذي أمر به وشرعه
وأثاب عليه وأكرمهم وجعلهم من أوليائه المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين فالله فرق بين المؤمنين والكفار والمطيعين والعاصيد ولم يجعلهم سواء وإن كان قدر عليهم جميعاً الطاعة
والمعصية والكهر والإيمان فهو فرق بينهم في الجزاء هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار ولم يكون سواء هذا خلاف العدل الله جل وعلى حكم عدل لا يمكن أن يسوي بين المؤمن والكهر والمطيع والعاصيد
والمؤمن والمنافق لا يمكن أن يسوي بينهم لأن المطيع اتبعه أمره وشرعه ودينه والعاصيد اتبعه معصيته ولكفر به والشرك فرق بين العملين وفرق بين العبدين وفرق بين الجزاءين عند الله سبحانه
وتعالى الذي لا يفرق بين هؤلاء هذا الحاد في آيات الله سبحانه وتعالى وقد نجمت في هذا العصر فكرة خبيثة وهي الحرية وأن الناس أحرار وأنهم لا حجر عليهم ولا مصادرة لأرائهم وأفكارهم ولا
يتقيدون بالشرع وأن كل إنسان يقول ما يفعل ويكتب ما يريد ولو كان كهراً وإلحاداً هذا من حرية الراي يقولوا من حرية الكلمة هذا خروج عن شرع الله سبحانه وتعالى هذا يشبه قول هؤلاء أحزب
الشيطان الذين لا يفرقون بين الشرع والقدر فالإرادة الكونية هي مشيئته لما خلقه وجميع المخلوقات والمؤمنين والكفار والجن والإنس والشياطين كلها داخل في إرادته الكونين وخلقه سبحانه
وتعالى كلهم خلقه خلق إبليس والكفار وخلق الأنبيا والمرسلين والمؤمنين خلق هالة وهالة من جهة الخلق لا فرق أما من جهة الشرع والجزاء فهنا تفرق الإرادة الكونية لا تسلزم المحبة والعضاء
فقد يريد الله كونا وقدرا ما لا يحبه دينا فالكهر أراده الله كونا وقضاهه ولا يحبه ولات القدره وقضاهه ليمتحنا عبادة باب الابتلا والامتحان ليتميز المطيع والإرادة الدينية هي المتظمنة
لمحبته ولضاه المتناولة لما أمر به وجعله شرعا ودينا وهذه مختصة بالإيمان والعمل الصالح الإرادة الدينية مختصة بالإيمان وبالعمل الصالح أما الإرادة الكونية فهي لا تختص بالإيمان والعمل
الصالح هي تشمل تشمل الكهر والإيمان تشمل العمل الباطل والعمل الصالح كله بقضاء الله وقدره "ال الله تعالى " فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " ومن يريد أن يضل له يجعل صدره
ضيقا حرجا كأنما يصعاد في السماء " وقال نوح عليه السلام لقومه "ولا ينفعكم نصحي " إن أردت أن أنصح لكم " إن كان الله يريد أن يغوياكم " هذه الإرادة الكونية التي لا حيلت فيها " وإذا
أراد الله بقوم سوءا فلا مردله " " وقالت عالى في السانية " " الإرادة الثانية الشرعية " " الآيات التي يذكرها هذه الإرادة الكونية " " والإرادة والآيات الآتية " " هذه الإرادة الشرعية "
" أو على سفر فعدت من أيام أخر " " يريد الله بكم اليسر " " ولا يريد بكم العسر " " نعم هذه الإرادة الشرعية " " الله جل وعلا " " رخص للمريض أن يفتر في رمضان " " ورخص للمساهر أن يفتر
في رمضان " " ويقضيان من أيام أخر " " ثم قال " " يريد الله بكم اليسر " " هذه الإرادة الشرعية " " ولا يريد بكم العسر " " ولتكمل العدة " " هذا مثال للإرادة الشرعية " " التي يرضىها
الله سبحانه " " ويحبها " نعم وقالت عالى في آية الطهارة " " ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج " " ولكن يريد ليطهركم " " وليتم نعمته عليكم " " لعلاكم تشكرون " " وإن كنتم جنبا فالطهر "
" وإن كنتم مرضى " " أو جاء أحد منكم من الغائط " " أو لا مستم النساء " " فأمر بالطهارة من الحدث الأصغر " " والطهارة من الحدث الأكبر " " وهو الجنابه " " والطهارة بما ذا تكون " " تكون
بالماء " " فإذا لم يجد الماء " " فإنه يعدل إلى التيم بالتراب " " يضرق بيده " " الأرب " " ثم يمسح بهما وجهه " " وكفهه " " ماء أو العجز عن استعماله " " ثم قال جل وعلا " " ما يريد
الله ليجعل عليكم " " في الدين من حرج " " ولكن يريد ليطهركم " " وليتم نعمته عليكم " " ولعلاكم تشكرون " " هذا مثال للإرادة الشرعية " " نعم لما لكر المحرمات " " من النساء " " حرمات في
النكاه " " من النساء " " وذوات السبب " " وذوات الرباع " " فلا جناها عليكم " " وحلائل أبنائكم " " الذين من أصلابكم " " وأن تجمعوا بين الأختين " " إلا ما قد سلف " " إلا ما ملكت
أيمانكم " " كتاب الله عليكم " " وأحل لكم ما وراء ذلكم " " وحلائل أبنائكم " " وحلائل أبنائكم " " والآيات كلها يرادت من شرعية " " دينية " " ولما ذكر ما أمر به " " أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم " " ومانهاهم عنه قال " " إنما يريد الله " " ليذهب عنكم " " ورجس أهل البيت " " ويطهركم تطهيرا " " أن يطهر بيت النبي صلى الله عليه وسلم " " فهي إرادة شرعية " " إرادة
شرعية " " أهل البيت " " أبيت الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويطهركم تطهيرا " " والآيات الله والحكمة " " أن الله كان لطيفا " " خبيرة " " الشاهد منه " " أن الله أراد من هذه الأوامر "
" التي وجههاها لنساء نبي " " أمهات المؤمنين " " أنه يريد تطهير " " نساء النبي صلى الله عليه وسلم " " من الأخلاق " " السيئة " " والمخالفات الشرعية " " ويطهرهنا من ذلك " " أنها
تطهيرا " " ويلزوم الحجاب " " ويلزوم العفة " " والبيت والحياة " " تجنب المغازلات " " والكلام الذي يجر إلى الشر " " أن ذلك " " طهارة للقلوب " " وطهارة للأعراض " " وطهارة للبيوت " "
فهم لا يريدون الطهارة للأمة " " وإنما يريدون الرجس للأمة " " ونساء النبي " " وهم القدوة " " إذا كانت نساء النبي " " وهم أظهر " " نساء على وجه الأرض " " ووجهههن الله هذه التوجيهات "
" فكيف بغيرهن من سائر النساء " " باب أولا " " ورجس بخلاف من عصاه " " وأن الأمر فقال سبحانه " " في الأمر الكوني " " إنما أمرنا لشيء " " إذا أردناه " " أن نقول له كن فيكون " " أن
نقول له كن فيكون " " لا يتأخر " " حن أمر الله سبحانه وتعالى " " ولا يستعصي " " بل إنه يكون " " ويوجد " " بمجرد أن يقول الله له كن " " هذا الأمر الكوني " " الذي لا يتخلف مقتباه " "
أما الأمر الشرعي " " فقد يتخلف مقتباه " " قد يتحقق " " نعم " " أما الكوني فلا يتخلف " " أبدأ " " وإذا أردنا أن نهلك قرية " " أمرنا مترفيها " " ففاسقوا فيها " " هذا أمر كوني " "
وإنما يأمر به كونا " " ويشاءه كونا " " لحكمة منه سبحانه وتعالى " " إذا أمر الله بقيام الساعة " " لحوة " " كلمح بالبصر " " هنا أسرع من لمح البصر " " أنا أسرع منه " " الله إذا أمر "
" يوجود شيئا " " وخلق شيئا " " إنما هو كلمح البصر " " نعم " إنما مثل الحياة الدنيا " " إسمى " " أختلق به نبات الأرض " " مما يأكلوا منه الناس والأنعام " " حتى إذا أخذت الأرض " "
زخرفها والزينك " " وظن أهلها " " أنهم قادرون عليها " " أتاها أمرنا ليلا " " أو نهارا " " سلط الله عليها شيئا " " متلفها " " أتاها أمرنا " " أمرنا الكوني " " القدري " " ليلا " " أو
نهارا " " فعلناها حصيدا " " كأل لم تونى بالأمس " " فذهب مافيها من النبات " " والزخرف الزهر و" " لحظة " " ليلا " " أو نهارا " " تصبح " " كأل لم تونى بالأمس " " فالأمر الكوني " " لا
يتخلف عنه مقتبا " " يوجد في الحال " " نعم " " هذا أمر كوني " " نعم " " وأما الأمر الديني " " فقالت عالى " " أن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " وإتائذ القربة " " وينهى عن الفحشاء
" " والمنكر " " والبغي " " يعظكم لعلكم تذكرون " أما مثال الأمر الديني " " هذه الآية " " أن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " وإتائذ القربة " " وينهى عن الفحشاء " " والمنكر " "
والبغي " " يعظكم لعلكم تذكرون " " وينهى عن الفحشاء " " فالعدل في كل شيء " " في المكائيل والموازين " " وفي كل شيء " " الله أمر بالعدل في كل شيء " " ونهى عن الجور " " والظلم " " يامر
بالعدلي " " والقصاص عدل " " منه سبحانه وتعالى " " القصاص من القتل " " والقصاص في الجراحات والأطراف " " والقصاص في الكلام أيضا " " كل هذا " " من العدل " " كله من العدل " " والإحسان
" " الإحسان فضل " " فالعدل هذا " " العدل هذا هو " " الإنتصاف من الظالم " " بمثل ظلمه " " يقتص من القاتل " " يقتص من الظالم " " والجائر " " بمثل ما اعتدى " " من غير زيادة " " من غير
زيادة " " والقصاص " " والعفو فضل " " والإحسان " " من الله يامر بالعدل " " والإحسان " " والعدل والإحسان " " والبغي هو التعد على الناس " "البغي هو التعد على الناس " " في دمائهم " "
أو في أموالهم " " أو في أعرابهم " " والمونكر " " والبغي " " فهاله الآية فيها " " الأمر الشرعي " " إن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " هذا أمر الشرعي " " ديني " " نعم " " وقال
تعالى " " إن الله يأمركم أن تؤد " " الأمانات إلى أهلها " " ومن الأمر الشرعي " " الأمر بأداء " " الأمانات إلى أهلها " " إن الله يأمركم " " أيها العباد " " أن تؤد الأمانات " " وهاي
كل ما تمنتم عليه " " من حق الله " " ومن حق المخلوقين " " فهو أمانة " " يجب عليك أن تؤديها " " إلى أهلها " " الذين أتمنوك عليها " " لا تبخس منها شيئا " " ولا تخن فيها " " إن الله
يأمركم أن تؤد الأمانات " " إلى أهلها " " والناس أن تحكم بالعدل " " الشاهد من قوله " " إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات " " هذا أمر شرعي " " ديني " " نعم " " وأما الإذن " " فقال في
الكوني " " لما ذكر السحر " " وما هم بضارين به " " من أحد إلا بإذن الله " " وما هم أي السحرة " " بضارين به أي بالسحر " " السحر يضر " " السحر يضر " " إما بالقتل " " وإما بالمرض " "
وهو يضر " " نسر الله العافي " " وهو من عمل الشياطين " " ولكنه لا يضر أحد " " إلا بإذن الله " " إذن الله وقدره الكوني " " إلا بإذن الله " " أي إذنه الكوني " " وإلا فإن الله لا يأذن
" " بالسحر شرعاً " " فلينكره سبحانه " " ويكفر من فعله " " وإنما هذا إذن كوني قدري " " إذا قدر الله " " أن السحر يضر " " وقع أضرر منه " " فهذا يستدعي من " " العبد يلجأ إلى الله " "
أن يستعيذ به من السحر " " وغيرهم " " وأما هم فلا يستطيعون أن يضر أحداً " " إذا لم يقدر الله " " الضرق " " وهو الذي يسلط السحر وغيره " " لحكمة منه سبحانه وتعالى " " يبتل بها العباد
" " أو جزاءاً على سيئاتهم " " أي بمشيئته وقدرته " " وإلا فالسحر لم يبحه الله عز وجل " " والله لا يرضى بالكفر " " وهو من عمل السياطين " " وهو ضرر على الناس " " فالله لا يبحه " " أم
لهم شركة شرع لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " فالإذن يكون شرعياً " " كما أنه يكون قدرياً " " أم لهم شركاء شرع لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " هذا في الذين يحللون
ويحرمون " " بدون دليل " " من كتاب الله ومن سنة رسوله " " فهؤلاء شرعوا للناس شرعاً " " لم يأذن به الله سبحانه وتعالى " " وقالوا على الله بغير علم " " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد "
" وجئنا بك على هؤلاء شهيدة " " على هذه الأمة " " مباشراً ونذيراً " " وداعياً إلى الله " " تدعو الكفار إلى الإسلام " " وتدعو العصاة والمذنبين إلى التوبة " " تدعو إلى الله " " بإذنه
أي بشرعا " " هذا محال للشاهد " " والرسول جاء بإذن من الله " " أي بشرع من الله أنزله عليه " " وقال تعالى " " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله " " وما أرسلنا من رسول " " عموم
الرسول " " من أولهم إلى آخرهم " " ما أرسلهم الله " " إلا لأجل أن يطاعوا " " لأن من أطاعهم " " فقد أطاع الله " " من يطيع الرسول " " وقال تعالى " " ألا في غزوة بن النظير " " كما مر
في الدرس التفسير " " من اليود " " أن الرسول صلى الله عليه وسلم غزاهم " " في حارتهم ومكانهم " " هو صحابته الكرام " " وحاصروهم " " وقطع بعض النخيل " " نكاية بهم " " فقال تعالى " " أن
الله أذن لكم بذلك " " وشرع لكم النكاية " " باليهود " " وقال سبحانه " " إذا قضى أي الله جل وعلا أمر " " أي قدره " " وشاءه " " وقال سبحانه " " في القضاء الديني " " إذا قضى أمر " " أي
القضاء الكوني " " وقال سبحانه " " في القضاء الديني " " وقضى ربك " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " هذا قضاء الديني " " شرعي " " أي أمر ووصى " " قضى أي أمر ووصى " " وليس معناه الحكم وقدر
" " كما يقوله " " وأهل الغلال " " وإنما معناه أمر ووصى " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " شرع لكم هذا " " نعم " " وقضى ربك " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " أي أمر " " وليس المراد به قدر
ذلك " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر في غير موضع " " وليس المراد به قدر ذلك " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر في غير موضع " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر سبحانه " " في غير موضع
" " فلولنا المراد بالقلاء " " القلاء الكوني " " ما عبدوا هؤلاء " " لأن هذا يخالف القلاء " " هذا يخالف القلاء الشرعي " " نعم " " لأن قوم إبراهيم " " أشركوا بالله " " فلو أن المراد
بالقلاء " " القلاء الكوني " " ما خاله " " ولا أشركوا " " نعم " " ومن ما تعبدون من دون الله " " فدل على أنهم عبد غير الله " " ولو كان القباء كونيا " " ما عبد غير الله " " ودل على
أنه قباء شرعي " " نعم " " ومن ما تعبدون من دون الله " " كفرنا بكم " " وبدا بيننا " " وبينكم العداوة " " والبغباء أبدا " " حتى تؤمنوا بالله وحده " " ولو كان القضاء قدريا " " لما
كفروا بالله " " بل آمنوا جميعا " " ولو شاء ربك " " لآمن من في الأرض " " كلهم جميعا " " لو شاء ذلك كونا وقدرا " " ما تخل فاحت عن ذلك " " ولكنه قضاه " " وأراده شرعا ودينا " " فمن
الناس من امتثل " " ومنهم من خالف " " نعم " " فدل على أن هناك من يعبد غير الله " " والرسول صلى الله عليه وسلم يعبد الله " " وهذه كلمة تقتضي براءته من دينهم " " ولا تقتضي رضاه بذلك "
" لحق أنا وانتم " " كما يقوله بعض الكتاب اليوم " " من كل الناس يعبدون الله " " كله على طريق " " هذا على طريق اليهودذة " " على طريق المصارا " " على طريق كذلك " " والمسلمون يعبدون
الله " " فكل الناس يعبدون الله يقولون " " يقولون كل الناس " " يعبدون الله " " هذا من جنس قول الملاحظة " " لو شاء الله ما عبدنا " " من دونه من شيء " " ليس قوله لكم دينكم وليدين " "
أن نراض عن دينكم " " ومقر لكم عليه " " بل معنى هل براءة " " معنى الأسورة " " وهذه الآية خصوصا " " البراءة من دين المسركين " " هذا معنى " " وما تبرأ منه إلا لأنه باطل " " وكهر " "
نعم " " وان كلنا نعبد الله " " وإن تعددتي " " وإن تعددتي الطرق " " فكلهم يعبدون الله " " كما قال تعالى في الآية الأخرى " " فهذه الآية تفسر قوله " " تعالى لكم دينكم وليدين " " وانه
دين حق كلنا سوى " " كلنا نعبد الله " " وإن اختلفت الطرق " " هذا كلام باطل " " ومن ظن من الملاحدة " " أن هذا رضا منه بدين الكفار " " فهو من أكذب الناس وأكفرهم " " من ظن أن هذا من
الرسول صلى الله عليه وسلم " " رضا بدين الكفار " " ومن أكذب الناس " " على الله وعلى رسوله " " ولا أحد من المؤمنين " " يرضى بدين الكفار " " العالى في البعث الكوني " " فقال تعالى في
البعث الكوني " " فإذا جاء وعد أولاهما " " بعثنا عليكم عبادا " " لنا أولي بأس شديد " " فجاس خلال الديار " " وكان وعدا مفعولا " " أخبرناهم " " أن القضى يطلق أحيانا " " ويراد به " "
الإخبار " " وقضينا إلى بني إسرائيل " " أي أخبرناهم " " قضينا إلى بني إسرائيل " " لا تفسدنا " " في الأرض مرتين " " والإفساد في الأرض " " إفسادها بالمعاصي " " والكهر والشرك " "
ويصلاحها " " بالطاعة " " والعبادة " " فالأرض لا تصلح " " إلا بعبادة الله سبحانه وتعالى " " كهر بالله " " فهو إفساد في الأرض " " قال تعالى " " ولا تفسدوا في الأرض " " بعد إصلاحها "
" وإذا قيل لهم " " لا تفسدوا في الأرض " " قالوا إنما " " نحن مصلحون " " فالإفساد في الأرض " " هو النفاق " " والكهر والمعاصي " " والمطاعة " " والعبادة لله " " فهي إصلاح " " في الأرض
" " تفسدنا في الأرض " " مرتين " " بالكهر والمعاصي " " يحصل منهم " " كهر " " ومعاصي " " مرتين " " ولا تعلوننا " " قلوا كبيرة " " يحصل منكم " " كبر " " وأشر " " وبطر " " فعند ذلك " "
يعاقبهم الله " " في المرتين " " يعاقبهم الله " " في كل مرة " " على إفسادهم " " على كبرهم " " وطغيانهم " " تفسدنا في الأرض " " مرتين " " ولا تعلوننا " " علوا كبيرة " " لأنه سبقنا "
" كلهم عباد الله " " تمفض فيهم أقداره " " وتدابيره سبحانه " " لا يخرجون عن ذلك " " على المسلمين " " أولي باس شديد " " فجاسوا خلال الديار " " أفسدوا بلادكم " " ودخلوا بدوتكم " "
ونهبوا أموالكم " " أجاسوا خلال الديار " " بسبب " " الإفساد الذي حصل منكم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " بعد ذلك " " إذا تابى " " بنوا إسرائيل " " واستقاموا " " بعد النكبة " "
وعرفوا " " خطأهم " " وأصلحوا " " شأنهم " " أعاد الله " " لهم العزة " " وأخرجوا الكفار " " من بلادهم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " أي على الكفار " " الذين غزوكم " " في بيت
المقدس " " إن أحسنتم " " أحسنتم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " إذا تبتم " " وأصلحتم " " أعاد الله لكم عزكم " " ونصركم على عدوكم " " فأخرجتوهم " " من بلادكم " " وعاد عليكم
العقوبة " " وعاد عليكم العدو " " فسودوا وجوهاكم بالهزيمة " " بالهزيمة النكرى " " وعياذ بالله " " ليسوا وجوهاكم " " وليدخلوا " " بيت المقدس " " المسجد الأقصى " " وليدخلوا " " المسجد
كما دخلوها أول مرة " " في المرة الأولى " " يدخلون " " المسجد ويفسدون فيه " " في بيت المقدس " " وليدخلوا " " المسجد كما دخلوه أول مرة " " يدمروه تدميرا " " بسبب فسادكم " " عسى ربوكم
يرحمكم " " وإن عدتم عدنا " " وقد عادوا " " فهذه المداولات مع بني إسرائيل " " وقال تعالى في البعث الديني " " هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم " " يتلوا عليهم آياته ويزكيهم " "
ويعلمهم الكتاب والحكمة " " والبعث الديني " " هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم " " بعته " " أي أرسله " " أي أرسله " " ولقد بعتنا في كل أمة " " رسولا " " هذا في البعث الديني " "
فهذا بعث خيري " " بعث ديني " " بعث الرسل " " أما بعث الجبابرة " " والطهات " " فهذا بعث كوني " " بعث كوني " " عقوبة " " وأما البعث الديني " " فهو نعمة " " ورحمة " " وفي الحديث إن
الله " " يبعثوا لهذه الأمة " " على رأسي " " كل مئة سنة " " من يجدد لها دينها " " يبعث " " يعني هذا بعث الديني " " وأما لفظ الإرسال " " فقال سبحانه " " في الإرسال الكوني " " وقال
تعالى " " وهو الذي أرسل الرياحة " " بشرا بين يدي رحمته " " يرسل الرياح " " بشرا بين السحاب " " هناك رياح " " تثير السحاب " " و هناك رياح " " تجمع السحاب " " وتألفه " " و هناك رياح
" " تفرق السحاب " " و هناك رياح " " تلققح السحاب " " و هناك رياح " " تحمل السحاب " " وتسيره " " و هناك رياح " " رياح رحمه " " ورياح عذاب " " أرسل الرياح " " يعني يرسل كونيا " "
قدريا " " نعم " " وقالت " " ورسال الرسل " " عموما " " ومنهم " " وقالت " " وقالت " " وقالت " " الله أرسل إلينا رسولا " " وهو محمد " " صلى الله عليه وسلم " " كما أرسل الله إلى فرعون
" " رسولا " " وهو موسى " " عليه الصلاة والسلام " " فعصى فرعون الرسول " " فأخذوا واخذوا وبيلا " " أنتم من عصيتهم أخذناكم " " مثل ما أخذنا " " فرعون وقومه " " نعم " " نعم " " وقالت "
" وقالت " " وقالت " " فقالت على " " ما جعل الله من بحيرة " " ولا سائبة " " ولا وصيلة " " ولا حام " أي ما شرع الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه أنواع كان المشركون
يجعلونها في بهيمة الأنعام لأصنامهم البحيرة هي التي تشقوا أذنها للصنم علام على أنها للصنم تشقوا أذنها والسائبة هي التي لا يحمل عليها إذا بلغت سنة معينة أو أنتجة نتاجة من الأولاد
معينة سيبوها للأصنام فلا تركب ولا تحلب ولا توكل سيبها للأصنام ولا وصيلة إذا واصلت الحمل عدة مرات أيضا سبلوها للأصنام والعياد بالله إذا بلغت من الضراب إذا بلغت من الضراب فإنه يحمي
ظاهره حام يعني يحمي ظاهره من الرقوب والحمل وإنه يحمي ظاهره من بحيرة يعني ما شرع الله ذلك وإنما هم الذين شرعوه لأنفسهم من دون الله عز وجب حرموا ما أحل الله والعياد بالله الشاهل من
قوله ما جعل الله أي ما شرع الله ذلك وإنما هذا من الخفر نعم فالله منع موسى أن يرضع من مرآه لأجل إيش لأجل أن يرده إلى أمة تعذر لما خاشوا عليه الهلاك ولم يرضع من مرآه لم يقبل ثديها
أبدا عرضوا عليه مراضع لم يقبل ثديها لأن الله منع حرم عليه عن منع لأجل أن يرده إلى أمه كي تقرأ عينها الشاهل قوله حرمنا عن منع وقال تعال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة فقاتلا إنها هنا
قاعد فعند ذلك قال موسى عليه السلام رب إني لا أملك إلا نفس وأخي ففرق بيننا وبين القوم الفاسقين أنزل الله عليهم العقوبة قال فإنها محرمة عليهم أي دخولها أربعين سنة يتيهون في الأرض
يتيهون في الأرض لا يأون إلى مبان ولا إلى بلاد وإنما يكون في البرية يتيهون يذهبون ويجيئون القوبة اللهم إلا أن أنشأ الله جيلا بعدهم شجعا فدخلوا بيت المقدس وهزموا المشركين وطردوهم منه
الشاهل في قوله قال فإنها أي بيت المقدس محرمة عليهم أي ممنوعون من دخولها أربعين سنة عقوبة اللهم عقوبة اللهم لما أبو أن يبخلوا مع نبيهم ويخرجوا المشركين من بيت المقدس من المستد
الأقصى نعاقبهم الله سبحانه وتعالى لكن رحمهم في التيه وأنزل عليهم المنة والسلوى وأرسل الغمام يضلهم من الشمس رحمة منه سبحانه وتعالى بها نعم فقالت على حرمة عليكم أمهاتكم وابناتكم
وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وابنات الأخ وابنات الأخ وابنات الأخ حرمة شرعا ودينا أنت تزوجوا من هؤلاء القريبات أو المرضعات أو المصاهرات أو المزوجات نعم أنت خلط بين الأمور كل شي له معنى
كل شي له معنى وكل شي ينقسم إلى كون وقدري كما سبق ترادع الكتاب تشوف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سأل يقول هل الإرادة في مثل قود الله تعالى عن نحن عليه السلام إن كان الله
يريد أن يغويكم تكون صفة من صفات الله أو أنه يخبر بها عن الله الإرادة صفة من صفات الله الإرادة صفة من صفات الله نعم أحسن الله إليكم هذا سان يقول ما معنى الإرادة في قوله ولا ينفعكم
نصحي إن أردت أن أنصح لكم إرادة من نوح عليه السلام إن أردت أن أنصح لكم هو نوح يريد أن ينصحهم يأمرهم وينهاهم نصيحة لهم كما قال شعيب عليه السلام وما أريد ونخالفكم إلى ما أنهاكم عن إن
أريد إلا الإسلاح ما استطعت نعم فالرسل يريدون الإسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل قوله تعالف من يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الآية هل هي إرادة من
شرعية؟
قبل الإسلام وفرح به نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول هل هناك من قال إن المشيئة أنقسم إلى مشيئة شرعية ومشيئة كونية؟
لا ليس هناك من قال هذا المشيئة كونية ولا تكون شرعية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول ما الفرق بين الإرادة والمشيئة؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سأل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السأل يقول هل يستلزم من الإرادة الشرعية الدينية أن تكون كونية أي أن كل إرادة شرعية فهي إرادة كونية؟
الإرادة الكونية والشرعية يجتمعان في إيمان المؤمن فإيمان المؤمن أراده الله شرعا وأراده كونا أما كفر الكافر فالله أراده كونا ولم يريده شرعا يفهموا هذا هل يومور لا بد من فهم يا لأن ظل
بها كثير من الناس عدم الفهم والخلط بين هذا وهذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يجوز القول إن السحراء لم يأذن الله به فهل هذا العبارة جائزة؟
لم يأذن الله به شرعا ماهب جائزة مطلقا فقال لم يأذن الله به مطلقا لا لم يأذن الله به شرعا ولكنه أذن به كونا وقدرا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يدوز فكوا السحر
بالسحر عند الظبارورة والحاجة استناداً وقياساً على قاعدة أن الظبارورات تبيح المحضورات ليس هناك ضرورة للسحر في العلاج هناك أدوية مباحة ولله الحمد ما أنزل الله دائن إلا أنزل له دواءاً
علمه من علمه وجاهله من جاهله ليس هناك ضرورة للسحر هذا من ناحية الناحية الثانية أن السحر حرام وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تداوى بحرام السحر حرام لا يدوز التداوي بالحرام بل هو شرك
وكهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأن يقول ما هو الضابط في التفريق بين الإرادة الشرعية وبين الإرادة هذا معنى لك ما فهمت شيء كل كلامنا رحم حبة يقرأ القرآن ويقرأ الذي ذكره
الشيخ تعرف هذا إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأن يقول لما ذكرر الله جل وعنا في سرة الكافرون ولا أنتم عابدون ما أعبد مرتين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
سأن يقول عند قولنا الأمر الكوني والقضاء الكوني والإذن الكوني فما معنى كلمة كوني وإلى ماذا تنسب الكوني الخلق يعني الكوني الخلق الله هلق الكون سبحانه الكون هو مجموع المخلوقات كلها
الكون المخلوقات العلوية والأرضية والبر والبحر هذا كله السماء والأرض وما بين السماء والأرض هذا كله هو الكون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول هل أمر الرسول صلى الله
عليه وسلم يعتبر من الأمر الشرعي نعم بلا شك كل أمر الرسول كله من الأمر الشرعي الرسول هو اللي قدر ويقدر هو الله إنه مر رسول يا أمره أمرا شرعيا يضعر لكم ما فهمتم الالكي الكلام هذا كله
السماء الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول يقول تبث بعض الفضائيات بعض البرامج المتعلقة بالسحر وذلك باسترافة الساحر حيث يقوم بالإجابة على أسئلة المشاهدين والسؤال ما حكم من يتصل
على هؤلاء وما حكم من يشاهدهم لمجرد الفرجة والنزهة الكفر والشرك ما فيه فرجه نزهة الواجب استنكاره والبتعاد عنه فالذي يتفرج عليه ولا ينكره ولا لو كان ينكره ما فتح عليه ولا نظر إليه
الواجب الابتعاد عن هذا عن هذا الأمر إلا إنسان يريد أن يتأكد من هذا الشيء من أجلي أن يحاول القضى عليه ومنعه وإنكاره وإزالة أما إنسان يبيضغي الوقت بالتفرج على الكفر وعلى الشرك هذا لا
يجوز وإذا سألهم وصدقهم كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من أثى كاهنا وصدقه بما يقول قد كفر بما أنزل على محمد والساحر أشد من الكاهن نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول في قود الله تعالى مخاطبا أهلبيت النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه رضي الله عنه ويطهركم تطهيرا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول فسر
أحد العلم آيات الإسراء ببامعناه أن الكرة الأولى وقعت أما الكرة الثانية فقد اختلف فيها فهل وقعت أم لا وفي قيام هذه الدولة الصحيونية اليوم وهذا هو علوهم الثاني الذي يبيدهم الله جل
وعلى بعده هذا كلام من عنده وإلا فالمفسرون مطبقون على أن الكرتين حصلت وأن الثالثة إذا حصلت فإن الله يبعث عليهم من يقضي عليهم ويودمرهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول
إنه ريح بشرة من قبيل الإرسال الديني لأن في ذلك رحمة من الله إنه ريح رسول مثل النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله هذا إرسال كوني أن تقول أن الريح رسول مثل محمد صلى الله عليه وسلم
هذا يدل العلمكم ما فهمتم الكلام كله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول كقود الله تعالى لا أعبد ما تعبدون وفي قوله ولا أنتم عابدون ما أعبد وفي قوله لكم دينكم وليدين
هناك من يقول إن فيها دلال على التسامح الديني فمرد عليهم هذا باطل ما في التسامح مع الكفر ما نتسامح مع الكفر نرضابه وإنما نتبرأ منه فالآية السورة معناها البراأة من دينهم وليس معناها
المسامحة لهم أبدوا ويقرارهم على الكفر نعم لكن هؤلاء يريدون أن يرغوا الكفار ويغيبوا الله سبحانه وتعالى هذا الذي يريدونه ومن كان هذه صفة فلا حيلة فيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا الساء يقول ما حكم من يقول شاءة الأقدار لا يجوز هذا لا ينسى بالأقدار شيء وإنما ينسى بالمقدر الأقدار فتقول شاء الله أراد الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول هل
يجوز أن نقص شعر البنات الصغيرات لا لا تربونا على هذا وفروا شعرها واصلحوه وعودوها على التجي وزينا بالشعر لأن هذا من التربية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا الساء يقول أدبه عبادة
لله جل وعلا يتقرب به العبد إلى ربه هل يجوز الإنسان أن يذبح خروفاً إذا كان قصده الصدقة على المحتاجين هل يجوز هذا يدبح لبيحة ويصدد بالحنها على المحتاجين لشيء طيب نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل وهذا الساء يقول سمعنا أن في مجموعة فتاة وشيخ الإسلام من تيمية من المجلد الرابع عشر إلى آخره فيه تناقضات كثيرة تكلموا في الدرار السنية وقالوا أن فيها تكفير وفيها غلو
وفيها تطرف لأن الكتاب اللي ما يرغون عنه يلتمسوا له العيوب والتشكيك فمجموعة فتاة وشيخ الإسلام من تيمية دره مختارة من كلام طيب وتفصيل جيد كل ما تقرأه تستفيد منه كلام واضح ومفصل ولا
فيها شي ما هو لشيخ الإسلام من تيمية هذا كده هذا اتهام للعلماء الذين أقرواها والذي جمعها والذين أقرواها ووافقوها عليها علما نجد وفي مقدمةهم الشيخ محمد بن براهيم رحمه الله الشيخ بن
بادل الشيخ بن حميد والمعاصرون لجامعها ما استمكروا عليه شي من هاله شيخ الإسلام واضح كلام واضح سبحان الله سلوبه متميز ما فيها شي مجسوس أبدا هذا كده لكن كما ذكرت لكم إذا لم يرغوا عن
الكتاب أخذوا ويشككون فيه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل يدوز للغارم الذي طرأ عليه الغرم أن يأخذ من الزكات وإن كان يمتلك بعض المتلقى هل يدوز؟
يقول سلامك الله هل يدوز للغارم الذي طرأ عليه الغرم أن يأخذ من الزكات وإن كان يمتلك بعض الممتلكات من أراض وعقارات أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل الجليل من أسماء الله
تعالى؟
الجليل؟
نعم ما ذكر هذا لكن ذو الجلال والإكرام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول
24 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحرانه رحمه الله الدرس
الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد اسمع الرحمن الرحيم أما انقسام الكلمات إلى كونية كلمات الله انقسام كلمات الله
إلى كلمات كونية بها وكلمات شرعية يشرع الله فيها لعباده ما يصلحهم وما يقربهم إليه وقد جاءت في القرآن أيضا و جاءت في السنة القرآن هذه الآية من الله ذكر عن مريم بن تعمران أنها صدقت
لكلمات الله الكونية صدقت لكلمات الله الكلمات الله الكونية فأامنت في القضاء والقدر و صدقت بكتب الله الشرعية التي هي كلماته الشرعية فيصدقت بالكلمات الكونية والكلمات الشرعية وهكذا
المؤمن صدق بالكلمات الكونية و يصدق أيضا لكلمات الشرعية فلا يأخذ الكلمات و يترك الشرعية كحالة الجبرية ولا يأخذ الشرعية فقط و يترك الكونية نعم و قال صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا
فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتح لمن منزله ذلك فالحديثان الأولان عوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق هذه الكلمات الشرعية وأما قولها عوذ بكلمات الله
التامات الحديث الثالث التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر هي الكلمات الكونية لأن الكلمات الكونية قاضية على كل مخلوق مؤمن كان أو كافر لا مناصله من إجراء الكلمات الكونية عليه القضاء القدر
أما الكلمات الشرعية فإنما يلتزم بها أهل الإيمان أما أهل الكهر فيتجاوزونها ولا يعملون بها فهذه هذه الحادث فيها الكلمات الشرعية و فيها الكلمات الكونية و كلمات الله التامات التي لا
يجاوزهن بر ولا فاجر هي التي كون بها الكائنات فلا يخرج بر ولا فاجر عن تكوينه ومشيئته وقدرته وأما كلماته الدينية وهي كتبه المنزلة وما فيها من أمره ونهيه فأقاعها الأبرار وعصاها الفجار
كلمات الكونية هو الشرعية أن الكلمات الكونية لا يخرج أحد عنها وأما الشرعية يخرج عنها الأشرار والكفار والعصونها وأولياء الله المتقون هم المطيعون لكلماته الدينية وما أعداؤه فيعصون
الكلمات الدينية و لذلك إبليس لما أمر بالسدود عصى هذا أمر شرعي أما لو كان أمر كونيا ما قدر على أن نخالفه وأولياء الله المتقون هم المطيعون لكلماته الدينية وجعله الديني وإرادته
الدينية وأما كلماته الكونية التي لا يجاوزها بر ولا فاجر فإنه يدخل تحتها جميع الخلق حتى إبليس وجنوده وجميع الكفار وسائر من يدخل النار الافتراق النماو في الكلمات الدينية الشرعية وأما
الكلمات الكونية فالافتراق هي كل يطيعها طوعاً واختياراً وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكراً لا أحد استطيع أنه يخرج عن الكلمات الكونية وأولياء الله المتقون هم الذين فعلوا
المأمور وتركوا المحغور وصبروا على المقدور فأحبهم وأحبوا ورضيعاهم ورضوعاً وأعضاءه أولياء الشيطان وإن كانوا تحت قدرته فهو يبغضهم ويغضب عليهم فهو يبغضهم ويمقتهم - نعم - فهو يبغضهم
ويغضب عليهم ويلعنهم ويعاديهم - نعم - لأنه قاله شرعه ودينه ولم ينفعه منه وافقوا قضاءه وقدرة وكلامه الكوني - نعم - وبست هذه الجمل له موضع آخر وإنما كتبت هنا تنبيها على مجامعه نعم -
ولذلك عنوان الكتاب "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" - هذا هو الفرقان - نعم "لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة منهم من أطاعه وآمن به فنال رض الله سبحانه
وتعالى وكرامته ومنهم من عصى هذا الرسول وكفر به فنال غضب الله سخطه ولعنته إن أرسلنا إليكم رسولاً شاهدا عليكم كما أرسلنا إلا في العون فأرسل فعصى في العون الرسول فأخذناه أخذوا بيلة
فمن أطاع هذا الرسول واتبع أمره ويتنبنه وقتدابه فإنه ينال رض الله ومن خالف أمره وكفر به فإنه ينال غضب الله سبحانه وتعالى هذا هو الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وعلى الرحمن
أطاع الرسول وما أولياء الشيطان فهم عصوا الرسول فإنه صلى الله عليه وسلم هو الذي فرق الله تعالى به بين أولياءه السعداء وأعدائه الأشقيا ولو تركهم ولم يرسل إليهم رسولاً ما حصل فرق ولا
تبين هذا من هذا إنما يتبين هذا برسال غسل وإنزال الأوامر والنوائي هي التي تفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ما لو لم يرسل الرسول ولم تنزل كتب ما تميز هذا من هذا و بين أولياءه
أهل الحدا والرشاد و بين أعدائه أهل الغي والظلال والفساد فرق الله به بين هؤلاء وهؤلاء نعم أهل من ما فرق الله به بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أولياء الرحمن يوالون ويعادون في
الله سبحانه وتعالى يوالون من أطاع الله ويعادون من عصى الله ولها لقى لا ثجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوالون من حاد الله ورسوله كفر بالله عصى الله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم
أو إخوانهم أو عسيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان فبت الله الإيمان في قلوبهم فنتج عنه أنهم أحبه الله وعادوا في الله سبحانه وتعالى حتى أقرب الناس أم الذي لا يفرق بين المؤمن والكافر
وبين المطيع والعاصي فهذا ليس بمؤمن لا تجد قوما يؤمنون بالله لا تجد هذا ليس بمؤمن وحرية الأديان وحرية الرائه ولا حجر على أحد هذا ليس بمؤمن لأنه لا يفرق بين مؤمن والكافر فماذا منه لا
يفرق والناس عنده سواء فإنه ليس بمؤمن الإيمان يقتض التفيق هذا في غزوة بدر لما أنزل الله الملائكة لتثبت المؤمنين على لقاء العدوب إضيوح ربك إلى الملائكة الذين أنزلهم إلى بدر أنني معكم
معية خاصة معية نصراه تأيد فثبت الذين آمن فبتوهم أماما معدوهم فكان من ذلك أن المؤمنين خبتهم على قلةهم كثرة عدوه ملائكة تثبتهم بإذن الله سبحانه وتعالى أنني معكم وثبت الذين آمن الذين
آمن أما الكفار فقال فيهم سألقي في قلوب الذين كافر الرعب المؤمنون يلقي الله في قلوبهم الثبات في المعركة واما الكفار على كثرتهم وقواتهم ألقى الله في قلوبهم الرعب فضربوا فوق الأعناق
وضربوا منهم كل بنام فوق الأعناق لأن القتل يكون في أعلى الرقبة بعد المفصل فوق العظم القتل والضرب السيف له موضع في الرقبة ليس فيه عظم فوق الأعناق فوق الأعناق وضربوا منهم كل بنام
الأصابة التي يمسكون بها السلاح وضربوها حتى لا يستطيع حمل السلاح هذه النتيجة الكفر بالله عز وجل فالله فرق بين المؤمنين والكفار فرق بين أوليائه وأعدائه في هذه الرقبة نعم نعم لما كان
المشيكون يستحلون الميته التي ماتت بغير ذكات وإن كنتم بآياته مؤمنين ولا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق أي الأكل من الميته فسق إلا عند الضرورة إذا الإنسان الضر خاف من
الموت الله رخص له أن يأكل من الميته ليفائي حياته ولا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلكم جاء في تفسير الآية أن الفرص يلقون إلى
الكفار الجاهلية أن الميته لأن الله ذبحها أما المذكات فأنتم تذكونها وإن الشياطين الشياطين الإنس من فارس وكذلك الشياطين الجن ليوحون إلى أوليائهم أتباعهم من الكفار الذين يأكلون الميته
ويجادلون فيها وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلكم إن أطاعتموهم إنكم لمشركون فمن أطاعة أحدا في تحليل ما حرم الله فإنه مشرك مشركة الطاعة من أطاعة مخلوقا أي ين كان هذا المخلوق
أطاعةه في تحليل ما حرم الله وهو يعلم أنه مستحل لما حرم الله فإنه مشرك والعيال بالله فمن استحل الحرام معتمت عمدا كفر مجمعا على تحريمه استحل محرما مجمعا على تحريمه كفر وكذلك من
أطاعةه وهو يعلم ذلك يكفر مثله وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون أما من أطاعةه وهو لم يعلم أنه حل لما حرم الله فهذا يعتبر واللا حلك لا يصل إلى حد الكفر نعم نعم وكذلك جعلنا لكل نبي يعني ليس
لك يا أيه الرسول خاصة بل كل نبي يكون له أعداء ابتل وامتحان جعلنا لكل نبي عدو منهم شياطين والإنس والجن فدل على أن الإنس منهم شياطين مثلما أن الجن مثلما أن الجن لهم شياطين وشياطين
والجن يحون إلى شياطين الإنس ويتأمرون كمعصية الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفته كذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الإنس والجن وفي الآية الأخرى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفى
بربك هاديا ونصيرا وقالت على هل أنبأقون؟
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون وشعراء يتبعهم الغاون ألم ترى أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات وذكروا الله كثيرا هذا في القرآن قال الله جل وعلا وإنهولة تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين ووجبريل عليه الصلاة والسلام على فلبك لتكون من المنذرين بالسان عربي مبين
وإنهول في زبر الأولين مذكر القرآن مذكر أنه سيبر أو لم يكل لهم آية أي علمه علماء بني إسرائيل علماء بني إسرائيل علمون هذا القرآن إن الذين أوتوا الكتاب من قبله إذا يتل عليهم يخرون
للأذقان سجد ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعول أو لم يكل لهم آية أي دلاله على صحة هذا القرآن أن علم بني إسرائيل يعرفونه أي علمه علماء بني إسرائيل إلى قوله تعالى وما تنزلت به
الشياطين لأنهم يقولون إن هذا القرآن إنه شعر وأنه كيه وما تنزلت به الشياطين وإنما تنزل به جيبريل عليه الصلاة والسلام وما تنزلت به الشياطين كما تتنزل على الكهان فالرسل لا تنزل عليهم
الشياطين إنما ينزل عليهم الملك من الله سبحانه وتعالى وما ينبغي لهم ما الشياطين لا يقربون الوحي ولا يقربون القرآن محروس محفوض وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع أي الوحي
لمعزولون هي شهب ترميهم تبعدهم إذا حاول استراق السمع طردتهم الشهب الحارسة للسمع وما يستطيعون وما ينبغي لهم وما يستطيعون هذا الشياطين لا تقرب القرآن لا تقربه عند النزول ولا تقربه عند
التلاوة أيضا تفر من القرآن تبعد عن القرآن إنهم عن السمع لمعزولون إلى قوله سبحانه وتعالى هل أنبئكم على من تنزل الشياطين أنتم تقولون إن القرآن من الشياطين هل أتذبهم وقال هل أنبئكم
على من تنزل الشياطين شياطين لا تتنزل على الرسل أبدا إنما تنزل على أعداء الرسل تنزل على كل أفاك على كل أفاك أثيم هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم من الكهان يلقون
السمع وأكثرهم كالبون يلقون استراق السمع الوحي والكلام من السماء ويرتفعون في الجوء في العنان لاستراق السمع ثم يأتيهم الشهاب شهاوة الهقب لكن أحيانا قد يخطف كلمة من ما يسمع من السماء
فيلقيها إلى الكاهن الكاهن يكرب معها مئة كذبة يلقون السمع وأكثرهم كاذبون يعني يكرب مع الكلمة الواحدة مئة كذب ثم قال وشعر يتبع أم يقولون الرسول شاعر يقولون الرسول لما نفى الله عنه
أنه كاهن وأنه لا تنزل الشياطين عليه قالوا شاعر الرسول شاعر مثل الشعر الله نفى عنه الشعر قال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ما ينبغي الرسول يكون شاعر لأن الشعراء أكثرهم كما
وصفهم الله والشعراء يتبعهم الغاوون ألم ترى أنهم في كل واضي يهيمون وأنه يجيب أشياء بعيدة وأشياء لأن الشيطان يساعده الشاعر يساعده الشيطان ولذلك يذكر أشياء ما راح لما ولا رأىها ولا
شافها ويجيبها في شعره لأن الشياطين تعينوا على لالك ألم ترى أنهم في كل واضي يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون الشاعر جبان في الغالب اتكلم في الشجاعة والإقدام ولكنه أجبا الناس يقولون
ما لا يفعلون ثم استثنى الله من الشعراء استثنى منهم من آمنة بالله ونصر الحق مثل حسان بن ثابت وشعراء الرسول صلى الله عليه وسلم الذين استعملوا شعرهم بنصرة الحق والذبعا الرسول صلى الله
عليه وسلم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا أنتصروا من بعد ما أولم أولم الذين ظالموا أي مقالب ينقلبون استثنى الله من الشعراء الذين آمنوا الشعراء المؤمنين استثناهم
الله من الذين ذكرهم في الذم وإنه لتذكرة للمتقين وإننا لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين وإنه لحق ليقيين فسبح بسم ربك العظيم نعم هذه الآيات من آخر الصورة الحاقة مثل
الآيات التي في آخر الصورة الشعراء التي سمعتمها أن الله نفى عن هذا الرسول أنه كاهم أو أنه شاعر نفى عنه ذلك وأقسم على ذلك سبحانه وتعالى فلا أقسموا لا هذه الصلة للتأكيد والأصل أقسموا
أو لا نافيا أي ليس الأمر كما زعمتم لا ليس الأمر كما زعمتم أقسموا بما تبصرون من المخلوقات وما لا تبصرون لأن نحن لا نبصر من المخلوقات اللي القليل هناك مخلوقات لا نبصرها فالله أقسم
بهذه المخلوقات العظيمة التي نبصرها والتي لا نبصرها والله جل وعلى يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بشيء له شأن له شأن عظيم أما المخلوق فلا يقسم إلا بالله كما هم علوه المقسم عليه ما هو إنه
لقول رسول كريم إنه لقول رسول كريم يعني محمد صلى الله عليه وسلم رسول البشري رسول كريم عليه الصلاة والسلام هو قول المبلغ ليس أنه بتدأ هذا وقاله بتداء وإنما قاله مبلغا عن الله سبحانه
وتعالى وإلا فهو كلام الله لكن أضيف إلى الرسول إضافة البلاف والبيان إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنوا لأنهم يقولون الرسول شاعر وهذا القرآن شعر ولا بقول كاهن كما
تقولون الرسول كاهن قليلا ما تذكرون فرق بين الرسول وبين الشاعر وبين الكاهن هؤلاء تنزل عليهم الشياطين الكوهان والشعراء وأما الرسل فا تنزل عليهم الملائكة هذا يبين قوي إنه لقول رسول
أنه ما هو قول الرسول ابتداء وإنما هو تنزيل من رب العالم والرسول قاله مبلغا وتلاه تلاه لأمةه مبلغا لهم والكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا ما هي القاعدة
تنزيل من رب العالمين ثم بيّن أن الرسول ليس بكذاب أيضا يقولون كذب يقولون تارة يقولون كاهن تارة يقولون شاعر تارة يقولون كذب قال جل وعالا ولو تقول علينا يعني لو كذب علينا بعض الأقاويل
لو تقول علينا بعض الأقاويل لعاقبناه أشد العقوبة فكون الله لم يعاقبه دليل على رسالة عليه الصلاة والسلام وأن الله أقرّى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين بالقوة أو باليد
اليمنى ثم لقطعنا من الوتين قتلناه شر قتله والوتين هو العرق الذي فرقب يجري منه الدم إذا قطع ماهت الإنسان قطعنا منه الوتين قتلناه شر قتله ولا نمهله يكذب على الله سبحانه وتعالى ألم
تروا أن الله قتل الكذابين على الله قتل مسيل ماهه قتل الأسود العنسي وقتل المتنبيين هل اللهم هلهم لا الله قتلهم وقطع دابراهم ولم يبقى لهم ذكر أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن
الله أقرّى فما منكم من أحد عنه حاجزين هل أحد يستطيع أن يمنع الرسول إذا أراد الله قتله لا أحد يستطيع فما منكم من أحد عنه حاجزين لا أحد يمنعنا من قتله والانتقام منه إلى آخر الآية
وخالة على فذكر فما أنت بنعمث ربك بكاهن ولا مجنون تارة نقول شاعب تارة نقول كاهن تارة نقول كذب تارة نقول أنه يعلمه بشر من أهل الكتاب يملي عليه وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يعني هو
ما يكتب عليه الصلاة والسلام لكن اكتبها كتبها له هذا الإسرائيلي وهو غلام في مكة وأنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي هذا البشر أعجمي وهذا القرآن عربي فكيف
الأعجميات في عربي كيف الأعجميات بهذا القرآن العربي الفصيح وهو أعجمي لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان يعني لغة عربي مبين هذا يدل على كذبهم في هذا وأنه يعلمي ما يقدر على أنه
ياتي بهذا القرآن الفصيح البليغ هذا ليس هذا من لغته نعم فقال تعالى فذكر بمصورة الطور فذكر أيها الرسول ذكر بما أوح الله إليك ولا تلتفت إلى اتهاماتهم ولمجنون ما يستطيع يتكلم ولا
يستطيع هل المجنون يأتي بهذا القرآن الفصيح البليغ هو مجنون المجنون يهذي ولا يحسن يتكلم لكنهم مضطربون في هل هذا القرآن شعير قارن بينه وبين الشعير تجد الفرق واضحة نعم هل هو كهانة بينه
بين الكهانة فرق الكهان تجد أسجيعهم تضحك أسجيعهم تضحك العقلاء ليست من كلام رب العالمين نعم مثل سجع مسيلمة وسجاح وغيرهم من الكهان نعم أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ننتظر لما
يموت من استريح منه مثل الشعراء اللي غيره في الجاهلية يعيش مده يوذي الناس بشعرهم يموت ويامقطع ذكره هم يقول نصبر على هذا الرجل إلى ما أنه يموت ونستريح منه أما مات الرسول صلى الله
عليه وسلم إنقطع ذكره وانقطع القرآن الكريم ما انقطعه لأنه من عند الله سبحانه وتعالى نعم فنزه سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن من تقترن به الشياطين من الكهان والشعراء
والمجانين نعم وبين أن الذي جاء بالقرآن ملك كريم استفاه نعم الذي جاء بالقرآن ملك كريم وهو جيبريل عليه السلام الروح الأمي استفاه ويختاره من بين الملائكة نعم فقال تعالى نعم الرسول على
قسمين رسل من الملائكة ورسل من البشر نعم الله يستفى يختار من رسل من البشر ومن الملائكة ومن الناس فالرساله اختيار من الله واصطفاء من الله ليست كما يقول الفلاسفة إنها يكتسبها الإنسان
بصفائه وصفائه فطرته واذهنه وخلصفته ويتطلعون الله إلى أن يكون رسولا وأنبيع الرساله من الله هو الذي يستفى سبحانه وتعالى الله على محيث يجعل رسالته نعم ويبين أن قوله الروح الأمي أنه
جيبريل عليه السلام كانت اليهود لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم من سخرياتهم وعن جهياتهم يقولوا لو كان الذي ينزل عليه غير جيبريل لا آمننا به ولكن جيبريل عدوه لنا جيبريل عدوه لنا
فلا نؤمن بهذا وهو ينزل عليه عدونا جيبريل قال الله جل وعلا من كان عدوه لجيبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدق لما بين يديه وهدوه بشرة للمؤمنين جيبريل ما جاء به من عنده وإن ما جاء
به من عند الله سبحانه وتعالى نعم فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم توكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون فإذا أراد
المسلم أن يقرأ القرآن فإنه يبدى بالاستعادة لاجل أن يترد الشيطان لأن لا يشوش عليه قراءته ويغلقه فإذا استعاد بالله إنطرد عنه الشيطان أستعيد بالله من الشيطان الرجيم المرجوم المبعد ثم
بينا أن الشيطان ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وهو قال هذا قال إلا إلا عباد كامنهم المخلصين عباد الله المخلصين والمؤمنون ليس له عليهم سلطان ليس له عليهم سلطان ينطرد
ويبعد عنهم نعم وقالت " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " " أقسم أي أحله بالخنس وهي النجوم " " التي تختفي وتنخنس إذا جاء النهار " " وتبرز إذا جاء الليل " " الخنس الجوار تخنس في المغيب
" " ثم تلعر وتجري إلى تلعب مدينة " " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " " يعني الكواكب التي تكون في السماء خانسة " " أي مختفية قبل طلوعها " نعم تغيب هل أفضل ولا يراها الناس نعم نعم "
أي أدبر إنتها وجاء الصبح " " سبح إذا تنفس أي أقبل " " إنه هذا جواب القسم " " أي القرآن " " لقول رسول كريم " " يعني جيبريل عليه السلام " " ذي قوة عند ذي العرش " " هذا جيبريل عليه
السلام " " هو القوي " " قوي الأمين " " ذو مرة " " يعني قوة " " هستوى " نعم " " وجيبريل عليه السلام " نعم " إنه " " لقول رسول كريم " " وهو جيبريل عليه السلام " نعم في الآيات الأولى
في آخر الشعر المراد بالرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الآيات من سورة التكوير المراد بالرسول جيبريل لأنه هو الذي ألقاه على محمد نعم نعم " مطاع ثم أمين " " أي مطاع في السماء
أمين " " وما صاحبكم بمجنون " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما مدح جيبريل مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا سند القرآن هذا سند القرآن عن محمد عن جيبريل عن الله سبحانه وتعالى نعم
وما صاحبكم بمجنون أي صاحب وصار يهذي " نعم " " هل المجنون يأتي بهذا القرآن " " لكن ليس لهم عقول " نعم " أي صاحبكم الذي مننا الله عليكم به " " إذ بعثه إليكم رسولا من جنسكم يصحبكم "
لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعث بهم رسولا من أنهسهم " " إتلوا عليهم آياته " " فمن نت الله أن هذا الرسول من جنسنا " " أي رسولا من جنسكم يصحبكم " " إذ كنتم لا تطيقون أن تروا
الملائكة " " أي رسولا من جنسكم يصحبكم " " أي رسول صلى الله عليه وسلم " " ما رأى جبريل على خلقته الملكية " " إلا مرتين " " مرة في بطحاء مكة " " ومرة ليلة المعراج عند سدرة المنتهى "
" وما عد ذلك أتيه في صورة رجل " " ولقد رأىه بالأفق المبين " " أي رأى جبريل عليه السلام " " وما هو على الغيب بضني " " أي بمتهم " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل "
" أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول
" " ما حكم تدريس الشعر العربي " " لغير الناطقين باللغة العربيه " " وشرح ما فيها من القواعد اللغوية " " والبلاغية ونحو ذلك " " هذا بأس بالذلك " " الشعر العربي الفصيح " " فيه فواعد
عظيمة " " فيه حكم " " لكن الشعر الذي فيه هجاء " " أو فيه غزال " " أو فيه مجون " " هذا هو الذي لا يجوز " " أما الشعر الفصيح " " الذي فيه مدحة " " الشجاعه " " هذا طيب " " والنبي صلى
الله عليه وسلم قال " " إن من الشعر لحكمة " " الشعر ما هم مرفوض من كله " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل تدخلوا " " الذات الإلهية " " في القسن في قوله
تعالى " " فلا أقسموا " " إما تبسرون وما تبسرون " " على أننا لا نبسر الله في الدنيا " " وما يقسموا " " بما شاء من خلقه " " نعم " " وما أصابكم يوم الجمعان " " أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " فيما يسمى " " بالإعجاز العلمي " " قال في قوله تعالى " " الجوار الكنس " " إن هذه الكواكب موجودة في المجره " " ووظيفتها أنها تنظف المجره " " أحسن
الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل الإستعادة واجب في الصلاة " " وهل نستعيد مرة واحدة " " أن في كل رقعة " " الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل من
الخطأ أن نقول " " قال الله تعالى " " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " " ثم نقرأ الآية " " هل من الخطأ " " قال الله تعالى " " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " " ثم نقرأ الآية " " أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة " " هل سائل يقول " " هل يكون معنى الكوني " " ما أخذ من قوله تعالى " " كن فيكون " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " يقول الوارد " "
عندما يضع جنبه في فراشه " " يقرأ آية الكرسي " " ويقرأ " " لخلاص والمعوذتين " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " لا يجوز بيع الأعضاء " " لا بيع أعضائه هو " " ولا
بيع أعضاء إبنها " " أو زوجتها " " لا يجوز هذا " " ليست ملكا له " " فلا يجوز هذا " " أما التبرع من الحي " " الذي لا يتبرر " " وهو ينفع المتبرع له " " فلا مان عن ذلك " " التبرع
بالكيليا مثلا " " هذه لا يتبرر بها " " تبرع بالدم " " يصحب منه دم " " أباسم ذلك " " هذا من الحي " " أما الميت فاله حرمه " " ولا يجوز أن يوخذ منه شيء " " بل يبقى جنازته " " ولا يمثل
به " " هذا من التمثيل " " تقطيع عبائه " " والعبث به " " هذا من المثلح " " والعياد بالله " " ولا يجوز هذا " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " في الحديث "
" الحجر الأسود يمين الله " " في الأرض " " من قبله " " فكأنما قبل يمين الله " " ومن استلمه " " فكأنما استلم يمين الله " " هل هذا الحيث صحيح " " وما معنى " " هذا الصحيح " " نعم " "
ومعنى هواضح " " في الأرض " " هل من الله شيء في الأرض " " المراد بذلك " " أنه من شعائر الله " " أنه من شعائر الله " " الذي جعلها للناس في الأرض " " وقال " " كأنما " " كأنما " "
يصافح " " ما قال فقد صافح الله " " قال " كأنما " " إذا تشبيه " " وأيضا في الأرض " " والله جل وعلا " " ليس في الأرض " " إنما هو في السماء " " كأ الحديث " " واضح بعضه " " بعضا " "
نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " في قوله " " تعالى " " ومن يرد الله " " في اتنته " " فلن تملك له " " من الله شيء " " ما المقصود بهذه الآية " " وهل
هي عامة " " ويدخل بها " " أولياء الشيطان " " هل هذا مثل " " من أراد أن يضل " " الله جل وعلا " " إذا أراد أن يضل " " ومن يضل لله " " ومن يضل لله " " فما له " " من هات " " إذا قدر
الظلال على أحد " " فلن يملك أحد " " أن يهديه " " ولكنه لا يقدر الظلال " " إلا يعقوبه " " لسبب إعراض الشخص " " إذا أعرض الشخص عن الله " " وعن الاستفادة من الوحي " " والتنزيل " "
وأعرض عن الذكر " " فإن الله سبحانه وعاقبه " " إذا أعرض " " إذا تولى عن الله " " إذا لم يلتفت إلى آيات الله " " ولم يتعر " " فإن الله سبحانه وعاقبه " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل "
" وهذا ساءل يقول " " إذا كان سيام نذر " " نعم " " في الحديث الصحيح " " في البخاري " " وعليه صيام صام عنه وليه " " وفي رواية " " في البخاري " " وعليه صيام نذر " " صام عنه وليه " "
نعم " " إذا كان نذرا " " نعم " " ينفع الميت " " ويبري ذمة " " أما غير النذر " " إنه لا ينفع " " لأن الصيام عمل بدني " " لا تدخلوا النيابة " " ومثل الصلاة " " لا تدخلوا النيابة " "
لكن النذر لأن الإنسان " " هو الذي أوجبه " " على نفسه " " أما ما أوجبه " " الله عليه " " مثل الصلاة والصيام " " هذا لا تدخلوا النيابة " " لا يجوز هذا " " هذا الصوم الجماعي " " هذا
بدعه " " كل النصوم على راحة " " الصوم البيضة " " ويصوم بول الشهر " " أو ببصط الشهر " " أو بياخ الشهر " " المهم ثلاثة أيام " " من كل شهر " " نعم " ألا يعامة " " العبرة بعموم الله "
" لا بخصوص السبب " " وإن كانت نادلة في الكفار " " فهي عامة " " لكل من تابل الله " " عز وجل " " من مؤمن الوكافر " " نعم " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سائل يقول "
" هذا الأفضل " " ام تركوا ذلك " " يجوز التوسل " " بالعمال الصالحة " " مخير " " لابس به " " لأن الحكم خاص بالزهب " " خاص بالزهب " " والفضل " " وإن كان السمينة " " الأصل الإباحة " "
الحمد لله " " نعم " " الحكم غير الفتوى " " تفرق بين الحكم والفتوى " " الفتوى " " العامة " " إذا حكم القاضي " " فهو ملزم " " لأن الفتوى هي " " بيان " " بيان الحكم الشرعي " " من غير
إلزام " " واما القضاء " " فهو بيان الحكم الشرعي " " مع الإلزام به " نعم " هذا مرتد يا أخي " " ليترك الصلاة مرتد " " ولمرتد ليس له دين " " أما الكتاب له دين " " أصله صحيح " " أصله
صحيح " " وهو يؤمن بالله " " يؤمن بالملايكة " " يؤمن بجملة الرسل " " لا بأس " " لأنه كلام الله " " حلف بالقرآن " " لا بأس به " " لأنه كلام الله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " "
وهذا سائل يقول " " مجموعة من الموظفين " " يصلون في مسل الشركة " " فأخبرهم أحد الأخوة " " أن هذا غير جائز " " وأن هناك فتوى " " من هيئة كبال علماء " " في عهد الشيخ " " رحمه الله " "
لا تجيز الصلاة في مقر العمل " " فهل هذا القول صحيح " " أو إتغيب أحد منهم " " أحزم لهم أنهم يصلون في مكان العمل " " أو إن العمل يتأثر إذا "
25 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله
الدرس الخامس والإشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فأولياء الله المتقونه المكتدون بمحمد
صلى الله عليه وسلم قيفعلون ما أمر به وينتهون عما عنه زجر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم على رسول الله الله سبحانه وتعالى بينا منه مولياء الله وذلك في قوله أولياء الله لا خوخ
عليهم ولا هم احسن الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون ومن الإيمان بالله والتقوى اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فأولياء الله هم الذين يتبعون رسول
الله فيفعلون ما أمرهم به فهو ليس من المؤمنين المتقين المطيعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا من أولياء الشيطان وليس من أولياء الرحمن فإذا قيل هذا ولي ننظر في عمله هل هو مقيع
لله ورسوله يتقي ربه سبحانه فهذا ولي لله أهو عاصل لله ورسوله مخالف للشريعة فهذا ليس ولي لله إن ما هو من أولياء الشيطان " فأولياء الله المتقون هم المقتدون بمحمد صلى الله عليه وسلم
ويطعلون ما أمر به وينتهون عما عنه زجر ويقتدون به فيما بين لهم أن يتبعوه فيه ويؤيدهم بملاعكته وروح منه ويقذف الله في قلوبهم من أنواره نعم فهؤلاء يؤيدهم الله أييدهم الله يروح منه
يقوة إيمانية وبنور في قلوبهم وهذا كما سبق في قوله لا تجد قاوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرةهم أما الذي ليس عنده
فرق بين المؤمن والكافر كلهم عنده سواء وبين المطيع والعاصم ويقذف الله في قلوبهم من أنواره ولهم الكرامات التي يكرم الله بها أولياء المتقين وينظرون بنور الله سبحانه ويميزون وهؤلاء
تكون لهم كرامات والكرامات يعني ما هو الملازم ليس بلازم أن الولي تكون له كرامات لكن قد تكون تكون له كرامات والكرامة هي الأمر الخارق للعادة يجريها الله على يد الولي أما للحجة ويقامت
الحج على المخالف وبرهان على صدقه وإما لحاجة لحاجة بالناس وهذا يأتي شرحه إن شاء الله فالكرامة تكون إما لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين وهي الأمر الخارق للعادة الذي لا يقدر عليه إلا
الله فالأمر الخارق للعادة إذا جرى على يد نبي فهو معجزة وإذا جرى على يد ولي فهو كرامة وإذا جرى على يد كافل فهي خارق شيطاني خارق شيطاني وليس كرامة وهذا كما سبق بيانه وتفصيله فإن
الكفره والسحره وأتباع الشياطين يكون لهم خوارق أيضا يطيرون في الهواء ويمشون على الماء ويدخلون النار وغير ذلك ولا تضرهم هذا كله من أعمال الشيطانية المخارق الشيطانية ولا يغتر بها ما
دامنهم ليس من المؤمنين المتقين المطيعين لله ورسوله فهذه الخوارق إنما هي خوارق شيطانية تخدمهم الشياطين فتطيروا بهم في الهواء تمشيبهم على الماء تحضر لهم الأشياء البعيدة تخدمهم
الشياطين فليس أولياء لله ولا يغتر بما معهم من الخوارق وكما في قصة أصحاب الكهف وما جرى لهم من الأمر الخارق للعادة وكما في قصة مريم أنها يأتيها الرزقها وهي في مسلسلها ولا تخرج ولا
تذب ويأتيها رزقها كل ما دخل عليها ذكرية المحراب أي المصلاة الذي اعتزلت فيه وحتجبت فيه عن الناس وجد عندها رزقها معنوا ما يدخل عليها هدولا يأتيها أهل قال يا مريم أنها لك هذا قالت هو
من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هذا من الكرامات كما قال الله جل وعلا فهي من أولياء الله فالله يرزقها وهي في مسلها هذا من الكرامات التي يجريها الله على يدعبد تقي مؤمن من
عباده لحاجته إليها أو لأجلي أن يحتج بها على المخالفين نعم وليس بلازم أن الولي يكون له كرامة ما هو لازم لكن الله جل وعلا قد يجريها عند الحاجة إليها لأما للحتجاج على المخالفين أو
للحاجة في الناس وهو آلة يأتي وليس لأجل الفتنة كالخوارق التي عند السحر والكهان وعم لا الجن الشياطين هذه ليس لالحجة في الدين ولا لحاجة من المسلمين وإنما هي شر وفتنة فالخارق ل العادة
إنجرى على يد نبي فهي معجزه وإنجرى على فهو معجزه وإنجرى على يد ولي فهو كرامة وهو في نفس الوقت معجزه للرسول لأن الولي ما حاز على ذلك ولا حصل عليه اللي بالتباعه للرسول صلى الله عليه
وسلم فكرامات العولية معجزات للانبياء نعم مات أولياء الله إنما حصلت في بركة التباع رسوله صلى الله عليه وسلم فهي في الحقيقة تدخل في معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم مثل انشقاء القمر
من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم انشقاء القمر لما اقترح عليه المشركون أن يشقق القمر فالله جل وعلى شقق القمر فجعله فلقتين فلق على بقباس وفلق على قعقعان وصار الناس ينظرون إليه قال
تعالى اقتربت الساعة وانشقق القمر ويروا آية يعرضه ويقولوا سحر مستمع لما انشقق القمر قالوا سحرنا محمد هل السحر وليس معجزة له نعم سبح الحصافي كف الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمع
الناس تسبحه هذا معجزة المعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لما ذهب لقلاء حاجته وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذهب لحاجته يستطر فلم يجد شجرة استطر بها إلا شجرة متفرق فدعاه فجتمع دعاه
صلى الله عليه وسلم فجتمع له واستثر به عليه الصلاة والسلام بأمر الله هذه معجزة رأىها الناس الحديث جابر الذي ذهب معه يحمل معه الماء رأى هذا نعم صلى الله عليه وسلم في أول الأمر كان
يختب على جدع نخلح يتكي عليه حال الخطبه ثم صنع له منبر صنع له منبر فصار يختب على المنبر فحن الجدع إليه صاح كما يصيح الغلام والطفل الصغير من أجري أنه فقد الذكر الذي كان يسمعه من
الرسول صلى الله عليه وسلم وإخباره صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج بصفة بيت المقدس ورجوعه إلى مكة في ليلة واحدة فاصبح وحدث الناس لذلك فحصل فتنة عظيمة وفرح المشركون في التنفير من
رسول الله وقال إن كذب كيف يذهب في ليلة واحدة وياتي إلى بيت المقدس أكباد الإبل كذا وكذا من المدة والمسافة فأظهر كذب النبي صلى الله عليه وسلم وأثر على ضعاف الإيمان أبو بكر ربي الله
عنه لما قالوا لو أما علمت بما قال صاحبك قال لا قالوا إنه وقول إنه ذهب إلى بيت المقدس وعريج به إلى السماء وعاد في ليلة واحدة فقال ربي الله عنه إن كان قال هذا فقد صدق عليه الصلاة
والسلام لأنه لا يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم أبد صدقه في الوحيد فرفع الله بيت المقدس وجعله أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر إليه وهو في مكة ويصفه لهم فعند ذلك حيره مبهة عليه
الصلاة والسلام هذا من معجزاته وإخباره صلى الله عليه وسلم بما كان وما يكون ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء عالم الغيب فلا يظهر على قيبه أحدا إلا من ارتلاع من رسول فالله يطلع
الأنبيا على شيء من الغيب ليخبروا به الناس لأجلي قامة الحجه عليهم هذا من المعجزات لأن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أخبر صلى الله عليه وسلم وإتيانه بالكتاب العزيز وحتى أنه
لما انشق القمر وتجلبه أهل مكة جاء المسافرون من البراري وأخبروا أنهم رأوا القمر انشق في تلك الليلة وإتيانه بالكتاب العزيز هذا أعظم المعجزات هذا القرآن الذي أتابه وهو أمي لا يقرأ ولا
يكتب عليه الصلاة والسلام وجاء بهذا القرآن الذي أعجز الجن والإنس لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرة هذه الآية نزلت في مكة قبل الهجرة تحداهم وهو في مكة لا يأتون بمثله يعني لا
حاضرا ولا مستقبلا وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتو بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولا تفعلوا ولا هذا المستقبل ولا تفعلوا إلى أن تقوم
الساعة فاتقوا النار التي وقودها الناس والهجاره عدة للكافرين تحداهم الله يأتوا بمثل القرآن فعاجزوا تحداهم من يأتوا بعشر صور فعاجزوا تحداهم الله يأتوا بصورة فعاجزوا أن يأتوا بمثل قل
هو الله أحد إذا جاء نصر الله يأتوا بمثله بمثل العصر أن الإنسان يأتوا بمثله فهذا أعظم البراهيم وهذا هو المعجزة الباقية القرآن هو المعجزة الباقية المستمرة إلى أن تقوم الساعة وتكثير
الطعام والشراب مرات كثيرة ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم تكثير الشيء القليل من الطعام والشراب فكان إذا وضع يرده في الطعام أو دعاء فإن الطعام القليل يشبع الجماعات الكثيرة ويبقى منه
إذا كان الناس عطشة وليس عندهم ما في الصحارة في الأسفار فإنه صلى الله عليه وسلم يضع ويده في الماء القليل حتى يفور من بينها صابعه فيكف الناس الحاضرين معه وهذا سيأتي ذكر هذه الأشياء
فيشربون ويتوضعون من ما إن أصله قليل فهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم نعم في غزوة الخندق والخندق المراد به الحافر الذي حافره النبي صلى الله عليه وسلم حول المدينة ليمنع المشركين من
دخول المدينة لما غزو رسول الله حافره هو واصحابه فلما وصل المشركون لم يستطيع تجاوزه وقال هذه مكيدة لا تعرفها العرب هذه مكيدة يعني حافر الخندق لا تعرفها العرب فنفع الله بهذا الخندق
وكانوا يحفرون الخندق ومعهم الرسول صلى الله عليه وسلم يحفر فكانوا مسلمة أم أنس رضي الله عنه أم أنس بالمالك خادم الرسول صلى الله عليه وسلم رأت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجوع فذهبت وصنعت شيئا من الطعام وقالت لأنس ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل أنس يدعو أهل الخندق كلهم كلها للخندق يزيدون على الألف فوضع يده صلى الله عليه وسلم في هذا الطعام
فأكلوا كلهم وشابعوا وبقية منه بقية هذا من مُعجزاته صلى الله عليه وسلم نعم وارو العسكر في غزوة خيبر من مزادة ماء ولم تنقص نعم المزادة هي القربة الكبيرة كثيرون ما تكفيه المزادة
وللمزادة لكنه صلى الله عليه وسلم عملا بارك الله فيه فزادل هذا الماء حتى كفى العسكر كلهم نعم وملا أعيث العسكر غعام تبوك من طعام قليل ولم ينقص وهم نحو ثلاثين ألفاء في غزوة تبوك وذو
نحو ثلاثين ألف مقاتل قلت أزوادهم وخشوا من الجوع فأمرهم صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا ما معهم فجمعوه على بساط فدعى صلى الله عليه وسلم عليه وبرك فقال خذوا فجعلوا ياخذون لياخذون
لمنازلهم ياخذون من هذا الطعام لمنازلهم ورحالهم حتى أنهم أخذوا كلهم ما يكفيهم أخذوا كلهم ما يكفيهم وبقى بقية نعم ونبع الماء من بين أصابعه مرات متعددة حتى كفى الناس الذين كانوا معه
ليس فى مرة واحد كما كانوا في غزوة الحديب نحو 1400 أو 500 غزوة الحديب التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه للعمرة فصدهم المشركون ونزلوا على غير ما الحديب وهي على حدود الحرم من
جهة الغرب متصل بالتنعيم ورده لعين أبي قتادة رضي الله عنه حين سالت على خده فرجعت أحسن عينيه نعم أبو قتاد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصيب في بعض الغزوات وردها النبي صلى الله
عليه وسلم في مكانها حتى أبرأها الله وصارت أحسن عينيه نعم الذي آذى النبي صلى الله عليه وسلم ويؤلب عليه المشركين النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إليه محمد بن مسلمها الأنصاري رضي الله
عنه ليقتله ذهب وقتله ولكنه سقط رضي الله عنه وانكسرت ليجله فمسحى النبي صلى الله عليه وسلم برئة كأل لم يصبها شيء نعم نعم كذلك اللحم لحم قليل من شاة واحدة فوهم كفيرون النبي صلى الله
عليه وسلم جعل يقطع لهم من هذا اللحم حتى شبع كلهم نعم نعم نعم وكذلك قصة دين عبد الله بن حرام وثمرت النخل قليلة فطلب من اليهود أن ياخذ ثمر النخل وينتي فأبق إلا أن ياخذ دينه كله جاء
النبي صلى الله عليه وسلم ومشى في حائط عبد الله وقال له جد له فجعل يجد له حتى وفاه ثلاثين وسطن ومثل هذا كثير قد جمعته نعم جمع له صلى الله عليه وسلم نحو ألف معجلة تسمى بدلائل النبوه
ومنها كتاب دلائل النبوه وكرامات الصحابه صلى الله عليه وسلم أي كثيرة أيضا ليست الكرامات مقصور على الصحابه بل تجري على التابعين وأتباعهم وسائر المؤمنين نعم ويقرى القرآن وكان له صوت
حسن فقام يقرى من الليل يصلي ويقرى فنازل عليه شيء مثل الغلا من السنة فيه أمثال السرج فلما رأتها الفرس وهي مربوطة نفرت حتى كادت أن فقع ابنه يحيا وكانت الملائكة تتسلم على عمران ابن
حسين رضي الله عنهما وكان سلمان وأب الدرداء رضي الله عنهما فسمع تسبيح الصحفة أو تسبيح الطعام وعباد بن بشر ووسيد بن حضير رضي الله عنهما كان عند النبي صلى الله عليه وسلم في أول الليل
أخرج من عنده لدان الذهاب إلى مساكنهما وكانت ليلة مظلمة فسطع لهما نور كالسوط يمشي معهما ولم افترق إن قسم النور مع كل واحد منهما هذا من انكرامات الأولياء نعم وقصة صديق رضي الله عنه
في الصحيحين لما ذهب بثلاثة أضياف معه إلى بيته وجعل لا يأكل لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها وصارت أكثر مما هي قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر ومرأته رضي الله عنهما فإذا هي أكثر مما كانت
فرفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء إليه أقوام كثيرون فأكلوا منها وشبعوا وصار لا ينقص فليزيد كل ما أكلوا منه زاد حتى أخذ بقيته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل منها
وأكل معه الناس كثيرون هل منتك كثير الطعام وهذه كرامة ليابي بكر صديق رضي الله عنه نعم وهذا خبيب بن عدي رضي الله عنه سره المشركون وذهبوا به إلى مكة ودفعوه إلى جماعة منها لمكة كان
خبيب قد قتل أباهم دفعوه إليهم فحبسوا وعامل بن فهيرة رضي الله عنه قتل شهيدا فلتمسوا جسده فلم يقدروا عليه وكان لما قتل رفع فرآه عامل بن الطفل رضي الله عنه وقد رفع عامل بن فهيرة هذا
مولى أبي بكر الصديق الذي كان مع أبي بكر ومع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق الهجرة عامل بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان عامر بن الطفيل الخبيب جاء إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وطلب منه أن يبعث معه جماعة من القرّة ليعلّم قبائل العرب وهدفه من ذلك الغدر والخيانة ذهب معه سبعون منها للصفة وأعزائل المشركين فأحدقوا بهم في منزلهم وقتلوهم رضي الله عنه
قتلوهم عامر بن فهيرة منهم قتل شهيد وراء عامر بن الطفيل الخبيب راء جثة عامل بن فهيرة وعامر بن فهيرة رضي الله عنه قتل شهيد فلتمس وجسده فلم يقدروا عليه وكان لما قتل وكان لما قتل فراءه
عامر بن الطفيل وقد رفع رضي الله عنه وكان لما قتل فراءه عامر بن فهيرة ولما كان وقت الفقر وكانت صائمة سمعت حسن على رأسها فرفعته فإذا دلوا معلق تشربت منه حتى روية وما عطشت بقية عمرها
وولدت له اسامة بن زيب رضي الله عنه جميع خرجت مهاجرة وليس معها شي فارة بدينها فارة بدينها منها لمكة وليس معها شي وكانت صائمة فلما حضر الافقار ليس معها لا ما ولا شي فأبصرت بدلوا معلق
بن السماء ولا رفع وقراسها شربت منه فأضهف الله عنها الظماع ولم تضم بعد ذلك بقية حياتها آدم المعجزات من كرامات الأولية ربما يسأل سائل فيقول خرجت ليس معها محرم نقول هذا غرورة إلى خرجت
المرأة مهاجرة هذه غرورة يرفع عن المحرم لأنها فارة بدينها نعم نعم هذا السبينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في حاجه ركبه السبينة السبينة خربت في
البهر أو انكسرت فهو تعلق في لوح منها حتى وصل إلى جزيرة فخرجت في الجزيرة فإذا بالأسد إذا بالأسد ولسد جائع وخشيا سبينة افترسه فقال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطرق الأسد
برأسه ثم جاء يدله على الطريق حتى خرج من البحر والأسد معه يدله على الطريق نعم هذا من كرامات الأولياء نعم فكانوا في الغزو إذا اشتد بيوم الأمر طلبوا منه أن يقسم على الله أن ينصرهم
فينسرون وقد قال صلى الله عليه وسلم رب أشعة أغبر مدهوع بالأبواد لو اقسم على الله لأبر منهم البراء ابن مالك منهم البراء ابن مالك هذا في آخر الأمر في آخر الأمر دعوا الله بالنصر
للمسلمين ودعوا الله أن يكتب له الشهادة وأقسم على الله فالله أجاب دعاءه فنصر المسلمين واستشهد رضي الله عنه نعم براء ابن مالك رضي الله عنه كان إذا أقسم على الله تعالى أبر قسمه وكان
الحرب إذا اشتد على المسلمين في الجهاد يقولون يا براء هذا منترانات الأولياء نعم نعم وخالد ابن وليد رضي الله عنه حاصر حصر مني عنه فقالوا لا نسلم حتى تشرب السم فشربه فلم يضره وهذا
خالد ابن وليد رضي الله عنه الفارس المشهور والقائد المظفر حاصر حسما من حصون المشركين فقالوا لا نسلم حتى تشرب السم فشريبه وهو ينظرون فلم يضره رضي الله عنه معا أن نسم يقتد عالم كرامات
الأولياء نعم فقال رضي الله عنه أحد العشرة المبشرين بالجنة كان مجابد دعوة هذا من كراماته أنه مجابد دعوة ما دع الله بشيء لا أجاب الله دعوته وهو القائد المظفر الذي قاد القادسية وفتح
العراق وهزنا كسراء وقائصر نعم وعمرض الخطاب رضي الله عنه لما أرسل جيش أمر عليهم رجلاً يسمى سارية فبينما عمر رضي الله عنه يختب فجعل يصيح على المنبر يا سارية الجبل يا سارية الجبل فقد
مرسور الجيش فسأل فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدوًا فهزمون فإذا بصائح يقول يا سارية الجبل يا سارية الجبل فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله وهذا من كرامات الأولياء التي جرت على يد
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قد جهز جيشاً إلى المشرق فبينما هو يختب الجمعة على منبر المدينة إذا صوت فقال يا سارية الجبل القائد ينادي القائد يا سارية الجبل ولما عدبت الزوبيرة رضي
الله عنها على الإسلام ولما عدبت رضي الله عنها على الإسلام في الله فأبت إلا الإسلام ودهب بصرها فقال المشركون أصابت بصرها وهذا من كرامات الأولياء أن هذه المرأة الصالحة لما تمسكت
بدينها وصبرت على هذا المشركين وذهب بصرها قال المشركون هذا مسن من الله و العزة من آلهتهم فقالت رضي الله عنها كلا و الله فعاد الله لها بصرها بعد العماة هل من كرامات الأولياء؟
نعم ودعى سعيد بن زيد رضي الله عنه على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه فقال الله ما إن كانت كاذبة فأعمى بصرها وقتها في أرضها فعمية ووقعت في حفرة من أرضها فماتت هذا سعيد بن
زيد بن عمر بن خطاب وابو زيد بن عمر بن نفيل هذا من الذين هداهم الله في الجاهلية للتوحيد فوحد الله وأنكر عبادة الأوثان وله أشعار في هذا فأنا سعيد بن زيد من العشرها المبشرين بالجنة
وله بستان أو هائط في المدينة وبجواره بستان مرأة فأدعى عليه البرى أنه أخذ شيئا من هائطها وكذبت عليه في ذلك فدعى عليها لأنها كذبت عليه فدعى عليها أن يقتولها الله في أرضها فالله جل
وعلا استجاب دعوته فأهلك هذه الكاذبة في أرضها نعم أعيد العبارة ولعلا أبو الحضر مني رضي الله عنه فهيستجاب له نعم العلا ابن الحضر من رضي الله عنه كان عاملة للنبي صلى الله عليه وسلم
على البحرين يعني اللحسة لأن اللحسة كانت في ذلك الوقت فسما البحرين فهي البحرين في ذلك الوقت وكان يدعو بهذا الدعاء ويستجيب الله له آل من كرامات بلوليا وكذلك من كراماته رضي الله عنه
ودع الله أن لا يروجسده إذا مات فلم يجدوه في اللحظة نعم رفعه الله سبحانه وتعالى نقف على هذا هل وردت اسمية المعجزة في القرآن والسنة بهذا الاسم؟
آيه آيه الذي وردت في الكتاب والسنة اسميتها آيه آيه آيه آيه لكن العلمان يسمونه معجزات ولا مانع منه لاله نعم وإلا هي في الكتاب والسنة آيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول مالفرق بين المعجزة والكرامة؟
كله محارق للعادة ولكن المعجزة تجري على يد النبي وأما الكرامة تجري على يد الوليمة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول بالنظر في كتب السير نلاحظ أن التابعين أكثر كرامات
من الصحابة رضي الله عنهم فهل يكون في هذا فضل للتابعين على الصحابة؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل كل ما دكر سابقا من كرامات الصحابة والتابعين أسانيدها صحيحة؟
كله جائز كله جائز نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أول شيء أول شيء هذا كذب أغلبه كذب نعم صحيحة وثانيا لو وجد شيء من هذا فربما يكون من باب التخيل لياجل الفتنة لياجل
الفتنة فهم ليسوا على حق وهم آثمون في فعليهم هذا هذا لا يغتر به أبدا أول شيء إنه كذب الغالب إنه كذب وجرب هذا أنهم يدعون إنه يفوح منهم روايح وأنهم وأنهم وصار كذب صارهم يحطون ريحان
ولا شيء يقول هذا من الكرامات وهم اللي يمحطين من ريحان ومحطيننا أطيب حيل على كله من الكذب والتدجيل وعمالهما لا ليس صحيحة إن كرامة إنما تجري ما عمل صحيح صالح وهذا عمل فاسد وليس صالحة
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء ليقول هل معجزت زيادة الطعام والماء وتكثيره من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أو أنها قد تكون لغيره كرامة قد تجري كرامة لغيره نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء ليقول فهل هذا القول صحيح؟
لا ليس بصحيح الإنسان بشر الإنسان بشر ولا يأتي بشيء خارق للعادة حتى الأوليه حتى الرسول الرسول بايتهم بالمعجزاتهم قول إنما الآيات عند الله يعني المعجزات عند الله الرسول ما يأتيه
بمعجز هذا من الله الأولي ما يأتي بالكرامة لي من الله سبحانه وتعالى فكيف يقولون أن هذه نحن نعملها وأن المهارتنا وأن هذا كذب وهذه الأمور التي يمارسونها إما أنها من القمرة والسحر الذي
يخيل للناس وإما أنها من أعمال الشياطين تخدمهم الشياطين تخدمهم تحملهم في الهواء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يمكن أن تحصل كرامة للولي من جنس آيات الأنبياء كأحياء
الميت وإبراعي الأكمة والأبرص؟
قد يكون هذا وهي معجزة للنبي ما حصل عليها الولي إلا بسبب اتباعه للنبي وكل كرامة للولي فهي معجزة للنبي نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم الدعوة إلى الله بذكر كرامات الصالحين
حتى ينشط الناس في العبادة وكرامات الأولي فيذكر هذا من باب الرد عليهم أما أنه يذكر عند عامة الناس والذين لا تتسع مداركهم وإيمانهم لا يتسع لهذه الأشياء فلا تذكر عندهم لأن ربما تزيدهم
فيتنها واستغرابة واستنكار وعلي رضي الله عنه يقول حدث الناس بما يعرفون تريدون يكذب الله ورسوله وأيضا هذا يذكر يذكر أول شيء للرد على من ينكر من المعتزله والعقلانيين هذه الأشياء ثانيا
يذكر هذا من أجل الرد على الذين ينسبون الكرامات لولياء الشيطان فيبين أن هذه ليست كرامات وإنما هي خوارق شيطانيه يفرق بين الكرامة وبين الخارق الشيطان هذا القصة من ذكرها نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يسدل بعض الخوارج المعاصرين عن العملية الارثيالية تقصة قتل محمد بالمسلمة رضي الله عنه لكابب الأشرف فما هو الرد عليهم يا أخي الذي أرسل محمد
بالمسلمة منه ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ولي الأمر الذي أرسله هو ولي الأمر وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا أرسل ولي الأمر من يقتل المفسد فلا مانع من ذلك هل يرجع الولي
الأمر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول وينظرون إلا يأتيهم الله في غلل من الغمام نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما معنى قول شيخ الإسلام بن تيمية في رسلته التحفة
العراقية في الأعمان القلبية حيث قال وأعبم الكرامة لزوم الاستقامة ما في شك أن أعبم الكرامة لزوم الاستقامة على الدين فإذا وفق الله المسلم للاستقامة فهذا يكرام له من الله سبحانه
وتعاله ولو لم تحصل على يده كرامة خارقة فتوفيقه للدين فبات عليه هذا إكرام من الله له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا كان مؤمنا بالله تقين وحصل خارق للعادة فهي
كرامة نعم الكرامات ما هي محسورة بوقت دون وقت نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول سمعت الصوفية يستدلون بقصة عمر في قوله يا سارية الجبل على الكشف الصوفي فما الرد عليهم
ما نعرف الكشف الصوفي ألموا من الكشف الصوفي هذه كرامة من الله لعمر لحاجة الناس أنتم سمعتم أنها لا تجل الكرامة إلا لحاجة بالمسلمين أو لحجة في الدين فالذي حصل من عمر هذا لحاجة
بالمسلمين لأن العدو أرهقهم فالله ألهم عمر أن ينادي وبلغ صوته إلى القايد فانتفع المسلمون بذلك فهذا من الكرامات نعم السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول انتشر في الآون الأخيرة
من بعض الشباب الذي نعليهم سمات استقامة أن لهم حركات في بعض المهرجانات وهي استلقاء وهي الاستلقاء على لوح مسامير أو سحب السيارة باللحية أو المشع على الجمر فما حكم هذه الأعمال أو إنها
من عمل الشيطان يعمل هذا لهم خوفية ولا يرى لأجل تظليل الناس والذي يعمل هذا ليس من الصالحين الذي يخاف الله و يتقيه لا يعمل هذه الأعمة ولا إنا أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الذين آمن وكانوا يتقون فالمؤمن التقيه لا يعمل السحر والقمرة أو يستخدم يستخدم الشياطين أبداً نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يرث المسلم الكافر و كيف ورث النبي
صلى الله عليه وسلم أما أي من الحدشية من أبيه هذا قبل النبوه هذا قبل النبوه نعم والنبي النبي يرث من أبيه يعني لكنه لا يورث الرسول لا يورث أما أنه يرث أما قوله تعال و ورث سليمان داود
كله ما نبي فهذا المراد به إرث النبوه عب إرث المال إرث النبوه نعم كما قال زترية حبل ملدون كوالية يرثوني يعني يرث النبوه و يرث من آل يعقوب يعني من الأنبيا نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل هذا السائل يقول الله ما رو يتلناه لكنه يقسم على الله نعم يا مرنا بناء لو رجعت إلى و لو رجعت إلى آخر القادسية نعم ماذا قال أبهامها مشجال يقول يا ربي أقسمت عليك لما منحفن
أقتافه أقسمت عليك هذا نعم طيب نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما رأيكم في كتاب الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله الجامع الصحيح من دلائل النبوه وهو داعيه إلى الله و نفع
الله به نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول لقد ظهر رجل في القنوات يقول كل ما صحة أن يكون معجزة للنبي صحة أن يكون كرامة لولي و خطة أشيخ الإسلام في نفي ذلك نرجل بيان
المعجزات لا تكون لغير الأنبياء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل ايش؟
يقول هل تعتبر علامة خير اللهم وهل المسلم الفرح بذلك الذي يصبر على أقدار الله يقول إنه لله و إنه إليه راجله لا سيما إذا كان هذا في سبيل الدعوة إلى الله يابنية أقن الصلاة وامر
بالمعروف وانه عن المنكر وصبل على ما أصاده تواصل بالحق و تواصل بالصبر فما جرع على الإمام محمد على شيخ الإسلام من تميع على غيرهم من لا إما والدعات إلى الله ومن هذا الباب من الصبر على
الدعوة إلى الله أنز وجل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول واشعاد فايدتكم من هذا
تبحثون عن تاريخ بن القيم الإمام الجليل الذي وريث علم شيخ الإسلام من تمية ونشره عاله داعينا البحث في هذه الأمر والتنقيب عن هذه الأمر يا في نقب في نفسك نقب في نفسك ولا تتبع يعني
عثرات الناس أو النقص في غيرك نعم ما كان لك من تقول هذا الكلام في بن القيم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم لبس البنطال في بلاد الكفار لأنني أعيش هناك وهي
بلادي هذا يتبع عادة البلد إذا كان عادة البلد هذا هذا اللباس تلبسه أما إذا كان عادة البلد غير آل اللباس تلبس اللباس البلد ما لم يخالف الشريعة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا
السائل يقول بعضهم يقرأ خطوط الناس وينظر في تواقيعهم ثم يخبر عن أخلاقهم وحالاتهم الصحية وأن بعضهم يغضب و بعضهم دائما يخشل في عمله هذه شعولة هذه شعولة من الشعولات الباطلة والكتابة لا
تدل على هذه الأمور مثل اللي يقرأ الكف ويقرأ الفنجان ويقرأ ماذل كيف أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ما معنى قولهم فلان هو من الموالي أو مولى لبني فلان أتيق يعني من الموالي يعني من
العتقى كان رقيقا ثم أعتق تعرفون الولى أنه من أسقاب الميراث أو العتق أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول يعني ترجى له الشادة ماذا من صحابي وأنه قتل في الجهاد بسبيل الله ترجى
له الشادة هذا السائل يقول هذا خلاف ما جعل له القرب أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول اختلف بعض الإخوان في الحجامة هل تنقض الوضوء أم لا تنقضه فما هو القول الصحيح في هذا
القول الصحيح أنها تنقض لأنها دم كثير لأنها دم كثير وتنقض الوضوء الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هي السنة بالنسبة للشارب هل هو القص أو التقصير أو الحلق أو الاستئصال؟
أول حلق أو الاستئصال حف الحف والقص والتقصير بمعنن واحد أما الحلق فهذا يكره لأنه يشوه الوجه نعم لكن يجاز الذي جاء في الشارب أنه يجاز أنه الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل
هناك منظومة لشيخ الإسلام بن تيمية في القضاء والقدر وهل هي الصحيحة في نسبتها إليه؟
و هي موجودة في الفتاة؟
نعم أحسن الله عليكم هذا السائل يقول هل هناك قولاً ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
يقال بعد التثاوب تثاوب لا يقال بعده شيء إنما الذي ورد إنه يقضمه مستطاع فإذا لم يستطع يضع يده على فيه نعم الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول يصدل لذلك بكرامة عمر بن خطاب رضي الله عنه يسمع ليش؟
أنه يسمع بسمع الله سمع الله من جال هذا يعني هذه واحدة الوجود طرف من واحدة الوجود اللي يقول المخلوق هو الخارج
26 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدرس
السادس والعشرون واجرامت لذلك لأبي مسلم الخولاني الذي ألقي في النار فإنه مشاه وممعاه من العسكر على دجلة وهي ترمي بالخشب من مدها ثم اتفت إلى أصحابه فقال تفقدون من متاعفهم شيئة حتى
أدعوا الله عز وجل فيه فقال بعضهم فقدت مخلات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله بعد قبل البداية الدرس الليلة القادمة ما في شيء الدرس التفسير وأما سياق ذكر
الكرامات لأولياء الله فمنها هذه الواقع وهو وولي من أولياء الله في اليمن ومن التابعين فعذبه الأسود العنسي الذي يدع النبوة أحضره فقال له وقد وقع هذا لإبراهيم الخليل عليه الصلاة
والسلام فهي للخليل معدزة وليئ بمسلم كرامة ولم ما وفد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو جاء إلى المدينة في حيات ببكر رضي الله عنه فجلسوا بينه ببكر وعمل وقال عمر الحمد لله الذي لم
يمتنح حتى رأيت في أمة محمد من أنقذه الله من النار كما أنقذ إبراهيم الخليل من النار ومن كرامته الثانية هذه الواقع في المشي على نهر دجله على الخيول قطعوا ولم تتأثر خيلهم وريكابهم
بالماء حتى إنه قال لي أصحابه هل أحد منكم وعله شيء فقال رجل منهم نعم وعلي مخلات مثل المخلب يقطع بها الخلا وهو العشق تدعى الله فوجدها متعلقة بشيء فأخذها نعم وطلبه الأسود العنسي لما
الدعى النبوة فقال له أتشهد أنني رسول الله نعم كما كانت على إبراهيم بردن وسلامة بأمر الله سبحانه وتعالى الله قادر على كل شيء نعم وقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرى من أمة محمد صلى
الله عليه وسلم وكما سبق أن الكرامة للولي معجزة للنبي فكرامة أبي مسلماله معجزة ووضعت له جارية السم في طعامه فلم يضره وهاله القصة الثالثة له كرامة ثالثة نعم واتخبيب هو تمفير وتمفير
الزوجة من زوجها ومن الملعونين من خبب مراتا على زوجها نعم وكان عامر بن عبد القيس يأخذ عطاءه الفيدره من في كمه وما وما يلقاه سائل في طريقه إلا أعطاه بغير عدد نعم يأخذ عطاءه يعني
مصيبه من بيت المال فما لقيه من فقير أن أعطاهه فلا يمقص عدد ما معه والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقص مال من صدقه فالتزيده وإما أنه يزيد بركه يمقص عددا لكنه وإما أنه لا يمقص عدده
أيضا كما في هذه القصة وهذه كرامة أما لغيره فالمال ذا تصدق منه ينقص ينقص عدده لكن يزيده بركه أما هذا الوليفة لم ينقص عددا أيضا هذا من كرامات الولية نعم نعم وأذل الله له الأسد السبع
الفاتك الذي يرعب الناس سد عليه من طريق فاجاءه ومسه بثيابه ووضع رجله على رقبته ودع الله تعالى أن يهوين عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار ودعى ربه أن يمنع قلبه من
الشيطان وهو في الصلاة فلم يقدر عليه وتغيب الحسن البصري عن الحجاج فدخلوا عليه ستة مرات فدع الله عز وجل فلم يرواه فدع الله أن لا يرواه فلم يرواه وكما أخذأ أفسار المشركين عن عيس بن
مريم عليه السلام حتى رفعه الله من بينهم وهم مجتمعون لقتله وكما أنجى الله محمدا صلى الله عليه وسلم من المشركين في مكة وريدون قتله وخرج من بينهم وكذلك في غالي ثور وقفوا عليه هو
وصاحبه ودعى الحسن البصري على بعض الخوارج كان يؤدي فخرميته ولا ترسمعوا الطاعة لولي الأمر تكثيروا المسلمين بالذنوب التي دون الشرك كان يؤذى الحسن البصري لأن الحسن يخالف الخوارج
وينقظوا كلامهم وتأذلوا منه أجاء هذا الخارج يهدده وهدد الحسن البصري فدع الله عليه فخرميتا في مكانه وصلت ابن أشي ما تفرسه وهو في الغزو ويحيى هذه الدابة وهذا تكرر وقوعه يولياء الله
الله قادر على أن يحيى الموتى حياتا دائمة أو حياتا مؤقتة مثل ما وقع لي القتيل من بني إسرائيل لما ضربوه بجزء من البقرة أحياه الله وأخبر بمن قتله وكذلك قصة الذين قالوا لموسى عليه
السلام أرن الله جهرة فأخلتهم الصائقة فهلكوا الله قادر على كل شيء أن الذي مر بالقرية وهي خاوية على عروشها فقال أن يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام مئة هو وحماره مئة عام
ثم بعثه وبعث حماره هذا قدرة الله جلوالا لا يركزوها شيء دوخلها هي الوعى من الخوس الخوس النخل يوضع فيه التمر غيره والغالب يوضع فيه التمر فأتته دوخلها فيه التمر أو فيها الطعام فأكل
منها ومعها حرير أعطاه لزوجته لأن الحرير لا يحل للرجال بقي الثوب عند زوجته تلبسه مدة وهذا من كرامات الأولياء نعم والآسد أيضا تكرر ما يقع منه معاولياء الله ومن هذه القصة وكان سعيد بن
المسيب في أيام الحره يسمع الأدان من قبره صلى الله عليه وسلم أوقات الصلوات كان سعيد بن المسيب ما متابعين المخزوم ربي الله عنه وحد الفقهة السبعة مشهور بالعلم كان لما وقعت الحره هي
وقعة غزة فيها جيش يزيد أهل المدينة لأنهم خرجوا عليه وخرجوا على يزيد ابن معاوية وقد أخطأوا في هذا لأنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر فغزاهم بجيش تسلط عليهم وفتك بهم فتك ذريعا وبالغ
في الانتقام ابن عمر ربي الله عنه اتزل الفتنة ومنع أولاده ونشارك فيها ويراء النبيعة يزيد أنها في أناقهم ونهاهم عن الخروج عليه فلم يقبلوا كانت العاقبة ما حصل بقعة الحره مشهورة عقوبة
الله كذلك سعيد بن المسيب اتزل في المسجد ولم يبقى فيه غيره والمسجد لا يؤذن فيه في تلك الفترة لكنه كان يسمع أدانا من جهة القبر النبوي فهذا الدليء فهذه كرامة من كرامات الأولياء
والأذان هذا لأجل أن ينبهه على دخول الوقت نعم نعم هذا لم يفل قصة صلاب نشيم السادقة أن الله أحياله حماره وأغناهه عن الناس لما دع الله جل وعلا أن يغنيه عن منة الناس فأغناه الله
وأحياله وحماره حتى وصل إلى مقصوده نعم هو يسن القرني وجدوا في ثيابه أكفانا لم تكن معه قبل وجدوا له قبر محفورا فيه لحد في الصخرة فدفنوه فيه وكفنوه في تلك الأسواب فعلم به عمر رضي الله
عنه وبحث عنه حتى أدركه فقالب منه أن يستغفر الله له فهذا هو اس القرني من أولياء الله وكان عمر بن عقبة بن فرقد يصلي يوما في شدة الحر فأبلته غمامة لأنه كان يشترت على أصحابه في الغزو
يخدمهم ويشترت عليهم أنه يخدمهم و السبع لا يجرأ أن يطرب المعسكر كل هذا من كرامات هذا الولي من أولياء الله نعم وهذا مقرر في بن عبد الله بن الشخير الراوي المشهور عند المحدثين كان إذا
دخل بيته يسمع تسبيحة الأواني في بيته والله جل وعلى أخبر أن كل شيء يسبح بحمده ولكن لا نفع تسبيحه ولكن هذا الولي يسمع تسبيحه تسبيح الأواني وهذا وقع للصحابه الذين جاءوا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم جلسوا معه في الليل فلما ذهبوا في ظلام الليل أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم عصاً وكان ينيروا لهم الطريق إلى وصلوا إلى بيوتهم فهذا من كرامات الأولياء وقعات كل سلوات
رجل في قبره فأهوى ليأخذها فوجد القبر قد فسح فيه مد بصره هذا الأحنف بن قياس التميمي من التابعين وكان مشهوراً بالحلم يضرب به المثل في الحلم وكان محبوباً عند الناس فلما مات وشيعوه
سقطت قلنسوه رجل من المشيعين له والقلنسوه ما يلبس على الراس مثل الطاجية تقريباً ما يلبس على الراس فأهوى ليأخذها فراء القبر قد وسع وهذا في مصبعه بالحديث وكان إبراهيم التيمي يقيم
الشهر والشهرين لا يأكل شيئاً رايم التيمي الإمام المشهور والزاهد والواعظ البليد وقع له من كرامات الأولياء أنه كان يصبر عن القعام لمدة شهرين بما يعطيه الله من القوة واللذة في عبادة
الله سبحانه وتعالى
ثم رجع إلى أهله ففتحها نعم كانت مباركة حيث أنه إلى جرع من هذه الحنطة تخرج كل القصبة كلها حب حب حنطة وذعت بس الغلام العابد المشهور والمجاهد في سبيل الله سأل الله هذه الطلبات أن
يرزقه صوت حسنًا فكان صوت حسنًا إذا قرأ بك وأبك وأن يرزقه البك من خشية الله وكانت لا تجف له دمع من خشية الله وسأل الله أن يرزقه رزقاً لا كلفة فيه فكان إذا جاء إلى بيته وجد فيه
الطعام لا يدرى من أين جاء وهذا كما حصل لمريم وكما حصل لمريم بانت عمران كلما دخل عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنها لك هذا قالت هو من عند الله كذلك ما حصل لخبيب بن
عدي في مكة وهو أسير عند المشركين وكان يوجد عنده العنب ما أن مكة ليس فيها عنب لكن هذه من كرامات الأولياء نعم وكان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج فسأل ربه أن يطلق له نعم كان صابه
الفالج و الفالج داء النصيب للجسم أو العظى فلا تتحرك لا تتحرك فسأل الله أن يطلق له عظاء أهلية توضى لعبادة الله ولطاعه فالسجاب الله له و هذا باب نواسع قد بسطى الكلام على كرامات
الأولياء في غير هذا الموضع نعم إذا كرى الشيخ رحمه الله من كرامات الأولياء شيئاً كثيراً وأحال على الاستيفة والاستقصة بها إلى كتب نخرى معنية بهذا الشيء ومنها كتب رحمه الله قد ذكر في
مواضع منها جملة كثيرة وهذا باب ثابت عند أهل السنة والجماعة الإيمان بكرامات الأولياء لا يمكن كرامات الأولياء إلا المبتدعة أما هذا السنة والجماعة فإن من أصول عقيدتهم الإيمان بمعجزات
الأنبياء وكرامات الأولياء شيئاً ثابت سأل ساعر للدرس الماضي هل هذه الكرامات لها أسانيد صحيحة والجواب أننا يكفي أننا نعلم أن كرامات الأولياء أصلاً الإيمان بها أصلاً من أصول العقيدة
لا نشك فيها في الجملة أما التفاصيل فلا تحتاج إلى أسانيد لأنها ليست أحاديث يبنى عليها أحكام شرعية من الحلال والحرام ليست أحاديث وإنما هي وقايع إن ثبتت فهي كرامات وإن لم تثبت فلا يضر
هذا عدم ثبوتيا لا ينقص الدين شيئاً لكنها إذا ثبتت فإنها تزيد في الإيمان تزيد في إيمان العبد تذكره بالله سبحانه وتعالى نعم وإما ما نعرفه عن أعيان ونعرفه في هذا الزمان فكثير نعم
الكرامات الكرامات هذه إنما تحدث لأحد أمرين إما لحاجت من تجري على يده لأن يكون ضعيف الإيمان فتقوي إيمانه بالله أو إلى دابة يحمل عليها أو إلى أن يقويه الله على العبادة فهي إما لحاجة
حاجة إيمانية أو حاجة إنسانية فاجه الإنسان أو لحجة في الدين أو تقول لحجة في الدين بأن تؤيد ما يقوله ذلك العالم أو ذلك الولي تظهره على خصومه مثل هذا ما حصل للمؤلف نفس المؤلف رحمه
الله ضائقه الناس كلهم ضائقه السلاطين وسجنوا وحبسوا ولم يستطيعوا منعه من ما مزاولت نشر العلم والدعوة إلى الله ولم يستطيع بعد موته أن يمنعوا أثره الذي انتد على العالم هذا من كرامات
الأولياء بلا شك كذلك الإمام محمد ما جرع عليه في وقت المأمون ومن جاء بعده من الضرب والإهانة والسجن وثبت وفي النهاية أظهره الله وخذ لا أعداءه هذا من كرامات الأولياء إلا سبحانه وتعالى
هذا من أظهار الحجة ومن ما ينبغي أن يعرف أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل فإذا احتاج إليها الظعيف الإيمان أو المحتاج أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسد حاجته ويكون من هو أكمل ولاية
لله منه مستغنيا عن ذلك وهو واردن بالفعل وهو هال الكرامات لا بد الولين تجري على يده كرامات لا هو بلازم ولا يدل على نقص ولايته هناك من أولياء إلا منهم من سادات الأولياء ولا جرالهم
كرامات لقوة إيمانهم ولأنهم ليسوا بحاجة إليها وقد تجري الكرامات لمن هو دونهم في الإيمان لحكمة من الله سبحانه وتعالى فلا يقال أنه لا يكون الولي إلا بشرط أن تجري على يده كرامة هذا
إنما يقوله الكرافيون والمبتدعة مع أهل السنة فيقول ليس من لازم الولاية لله أن تجري على يد الولي كرامة وهو لازم هذا فينبغي أن يعرف هذا الأمر الكرامات إنما تجري لأحد أمرين إما لحجة في
الدين وإما لحاجة بالمسلمين فإذا لم يكن هناك حاجة ولا حجة فإنها لا تجري ولا يكون هذا نقصاً في ولايت ولي الله سبحانه وتعالى ثم أيضاً ابن القيم رحمه الله يقول ليس لأولياء إلا على ما
تنعرفون بها فقد يكون ولي الله من خواس الأولي وهو لا يعرف كما قال صلى الله عليه وسلم رب أشعة أغبر مدفوعاً بالأبواب لو أقسم على الله لا بره فلا يلزم من ولي الله أن يكله مظهر وأن يكون
حوله هاله من الناس وأن يروج له دعايا ولي الله يختفي ولا يعرف ولا يكله هاله من حوله دعايا ولا يكله جاه ما يكله جاه مدفوعاً بالأبواب لا يكله جاه عند الناس فليس من شرط ولي الله أن
يكون له علاماً يعرف بها لقد يكون خفياً لا يعرف وقد يكون رث الهيئة أشعة أغبر رث الهيئة أم من شرطه يكون عليه ملابس فاخره وأكمام واسعه وعمامه وخمه سهلا من شرط أولياء إلا سبحانه وتعالى
ينبغي أن يعرف هذا الأصل يقول ليستغله الخرافيون لخرافاتهم كل يدعون أنه ولي لله من أولياء إلا من يموت وهو لم يعرف ويكون من هو أكمل ولا يتل لله منه مفسغنياً عن ذلك فلا يأتيه مثل ذلك
لعلو درجته وغناه عنها ولهذا كانت هذه الأمور في التابعين أكثر منها في الصحابة رضي الله عنهم ولي هذا كانت هذه الأمور في التابعين أكثر منها في الصحابة رضي الله عنهم بخلاف بخلاف من
يجري على يديه الخوارق لهدى الخلق ولي حاجتهم وهذا بخلاف الأحوال الشيطانية وانتقل إلى الخوارق الشيطانية التي يظل بها كثير من الناس وإنما هي خوارق الشيطانية فالشياطين يعملون مع
أولياءهم من الإنس أشياء تخلق العادة عند الناس يطيرون بهم في الهواء يسيرون بهم على الماء يحملونهم يحضرون إليهم الأشياء الغامة وإذا جرى الخارق للعادة على يدي أحد نظرت فإن كان تقي
صالحا فهي الكرامة لأن الله قال وإن كان فاجرا كفارا فهي استدراج من الله عز وجل، ينسلط عليه الشياطين فصارت تظهر على يده أشياء لأجل الدجل والشعوذة وإظلال من ينخدع بها فالنظر إلى حالة
من تجري عليه على يده الخوارق فإن كان تقي مؤمنا فهي كرامات إن كان فاجرا شقي فهي استدراج وهي خوارق الشيطانية فإن الشياطين تخدم أولياءها من الإنس ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجني قد
استكثرت من الإنس وقال أولياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم وعليب وكذلك نولي بعض الظالمين
إنتبه وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا لما كانوا يكسبون ويولي بعض الظالمين بعضا لسبب كسبهم الكهري وإجرامهم في حق الله سبحانه وتعالى سلط الشياطين على بني آدم لأجل أن نظلوهم ويصدوهم عن
دينهم وهذا من الاستدراج ومن الإهانة وليس هو من الكرام ربنا استمتع بعضنا ببعض كيف استمتع الجني بالإنس بأن الإنس بأن الإنس خضع له ونقاد له وعصى الله وعصى رسله أنقاد للشيطان هذا
يستمتع به الشيطان ويفرح به وستمتع الإنس بالشيطان بما يخدمه به من الأمور الشيطانية من حمله في الهواء ومشي به على النار أو على الماء أو إحضار الأمور البعيدة أو إخباره بأشياء يعرفها
الجن ولا يعرفها الإنس فهذا من استمتاع الإنس بالجن والعياد بالله استمتع بعضنا ببعض حتى ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار ومثواكم خالدين فيه هالا مصيرهم يوم
القيامة الشياطين ومن يتبعهم ومن أغوه وسارة معهم وإن خدموه في الدنيا وغرر بالناس أنه ولي من أولياء الله بل إنهم يعتون الولاية من الناس أو الخرافيون يعتون الولاية لمن يرون أنه لا
يصدلي ولا يصوم ولا يترك الفواحش ويعطون الولاية لمن يرونه ولا يصلي ولا يصوم ولا يؤمن بالله ولا يؤمن بالرسل وليس بحاجة إلى العمل وليس بحاجة إلى العبادة أنه وصل إلى الله شكرا كيف يبلغ
الشيطان ببني آدم من التغرير والعياد بالله الله جل وعلا قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون بهذه الشرطين الإيمان والتقوى فكيف يكون الفاجر الذي
لا يصلي ولا يصوم ويشرب الخمر يكون وليا لله مع أنه من أشد عدائ الله نسأل الله العافي ينبغ التفط لهذا الأمر لأنه استجرى في الناس اليوم لضعف الإيمان وليقلة العلم في هذا الزمان وليعدم
نشر العقيدة الصحيحة من عقيدة أهل السنة والجماعة وعلى هذه الأمر جاءت أفضادها في المجتمعات والآن يقولون أنهم يقيمون فضائيات الآن بث فضائي للمخرفين والسحرة والكهان وعداء الله ورسوله
ويصفونهم بالولاية بالعلم بالتقوى فليحذر المسلمون من هذه الأمر نعم عبد الله بن سياد هذا ظهر وقت النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى المدينة وكان يظهر عليه أشياء ظنه أنه الدجال بالكذب
النبي صلى الله عليه وسلم اختبره بأشياء فتبين أنه ليس هو الدجال نعم هذا دليل على أن الخوارق تأتي على يد من ليس منولياء الله الدجال أكبر الكذب هو أكبر عملاء الشيطان الدجال الأكبر
الذي يخرج في آخر الزمان يكون مع الخوارق يكون معه جلنه مع نار ويأمر السماه فتنطل ويأمر الأرض فتنبه فلما تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال لكنه كان من جنس الكهان قال له النبي صلى
الله عليه وسلم قد خبأت لك خبأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد خبأت لك خبأة فما هو هذا الشيء الخفي فلم يستطيع الجواب فقال له إخسأ لن تعد قدرك إنما أنت من خوان الكهان نعم فقال الدخ
وكان قد خبأ له سورة الدخان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إخسأ فلن تعد قدرك نعم ما عرف شنبي خبأ له يقول الدخ الدخ ما قال سورة الدخان نعم والقهان كان يكون لأحدهم القرين من
الشياطين كما قال الله جل وعلى ومن يعشوا عن ذكر الرحمن مقيض له شيطان فاوله قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاء أنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين
فبئس القرين قال الله جل وعلى وليا ينفعكم وليا ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذابي مشتركون نعم يكون لأحدهم القرين من الشياطين يخبره بكثير من المغيبات بما يسترقه من السمع نعم بما
يسترقه من السمع هذه ناحية ناحية الثانية أن الشيطان سريع القطع الفيافي يطير في الهواء ويطل على أمور لا يطل عليها بن آدم فيخبرونهم خبرون بني آدم بذلك فتنة لهم نعم وكانوا يخلطون الصدق
بالكذب نعم كما أنهم إذا سرق الكلمة من السماء كذبوا معها مائة كذبة وكانوا يخلطون الصدق بالكذب كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم هل
أنبعكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أهيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون هاله هؤلاء الكهان وهؤلاء الذين ينخدعون بهم أكثرهم كالبون نعم وفي الحديث الذي رواه مسلم عن ابن عباس رضي
الله تعالى عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتمه
ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ تسبيح أهل هذه السماء الدنيا ثم يسأل أهل السماء السابعة حملة العرش ماذا قال ربنا فيخبرونهم ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء
الدنيا وتخطف الشياطين السمعة فيرمون ويقدفونه إلى أولياءهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون رجوم اللي الشياطين تمبثق منها شهب فترمي الشياطين فتحرقهم وقد يدركه الشياب قبل
أن يلقي الكلمة التي سمعها وقد يلقيها قبل أن يدركه الشياب فيكلبون معها مئة كذبة ويروجونها على الناس باب الفتنة هؤلاء هم الشياطين والكوهان أتباع الشياطين هم كوهان وليس أولياء لله لا
يقالنا لكرامات وإنما هؤلاء كوهان من عملاء الشيطان والعياد بالله فارقوا بين ولي الله عدو الله وإنجرت على يدعدوا الله خوارق هل لا يقتروا بها؟
لأنها من الشياطين وليست من الله سبحانه وتعالى خلاف الكرامات فإنها من الله أكرم بها عباده المؤمنين متقين نعم ففرقوا بين مصدر الكرامة ومصدر الخارق الشيطاني وفرقوا بين ولي الله وولي
الشيطان فرقوا بين هذا وهذا والناس بحاجه لمعرفة هذه الأمور اليوم وإنجرت العلم يتلقونه ويعرفونه حتى ينشرونه في الناس ويحذروا من هذه الفبائيات الكافرة الدجالة التي غرّت الناس وهذه
الاتصالات تصلون على الناس بجوالات والإنترنت ويرويدون لهم ويهددونهم بأنك ستموت وأنك سيحصل لك كذا وكذا ولكن أعطنا كذا وكذا ونحن نسع في خلاصك هما أشبه ذلك والعياد بالله نعم وفي رواية
قال مع مرقلت للزهري أكان يرمى بها في الجاهلية قال نعم ولكنها غلّضت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم نعم كانت الشهب في الجاهلية كهيرة الشهب يرمى بها في الجاهلية كهيرة على الشياطين
فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبقى منها إلا أقل القليل ولهذا الجن لما سمع القرآن قالوا إنا سمعنا قرآن عجبه يهدي إلى الرشد فآمننا به ولن نشرك بربنا أحدى إلى قولهم وأننا كنا
نقعد منها أي من السماء مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاب الرصد وأننا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد فهذا ما حصل عند البعثة عند بعثة النبي صلى الله عليه
وسلم ولما لم تكثر الشهب أرسل الشيطان جواسيسه ربحثون وش السبب ومحمد صلى الله عليه وسلم فإنما بعثه حرس في السماء أم أراد بهم ربهم رشد لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم
رشد هكذا تقول الجن الشياطين عند بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم والشاهدى نعرف أن هذه الشهب إنما هي رجوم للشياطين إن زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون
إلى الملأ إلا علاء ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصف إلا من خطف الخطف فأتبعه شهاب فاقب نعم نعم الاسود العنسي والمختار بناب عبيد الذي دعى النبوه الثقفي بناب عبيد الثقفي الذي
دعى النبوه كلهم لهم عمل من الشياطين غروه مخدعهم وظن أنهم أنبياء نعم فلما قاتله المسلمون كانوا يخافون من الشياطين أن يخبروه بما يقولون فيه حتى أعانتهم عليهم رأة نعم النبي صلى الله
عليه وسلم أمر المؤمنين الذين في اليمن وكان في آخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المؤمنين الذين في اليمن أن يقتلوه وكذلك مسيلمة الكذاب كان معه من الشياطين من يخبره بالمغيبات
ويعينه على بعض الأمور نعم هذا من البتل والامتحان أن هؤلاء معهم شياطين تساعدهم فيظن الناس أن هذه معجزات وأنهم أنبياء في حين أنها خوارق شيطانية والذين معه ليس ملائكة وإنما هم شياطين
نعم يا رأى وكان ير الناس نعم لأنه صميم العقيدة وفيه دمغ لها أولئي الدجالين والكذبين الذين يظهرون بين حين وآخر ولما تسهلت الاتصالات إستخدموها لما تسهلت الاتصالات بين العالم
استخدموها ليظلال الناس والعياذ بالله نعم إن الله إليكم صاحب الفضيلة هذه أسل كثيرة عرض على فضيلة ثم يسر منها هذا سأل يقول هل كرامات الأولية حجة في الدين وهل من لا يصدق بالكرامات يعد
من أهل البداع إينا من لا يصدق بها يعد من أهل الضلال كالمعتزله من نحا نحوهم والعقلانيين العقلانيون حتى المعجزات يمكننا وقولنا هذه أمور آدية فالذي لا يصدق بها يعتبر نهل الضلال قد يصل
إلى حد الكفر نعم إن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول أن لا يظهر ليبنه هذه الكرامة خشية من العجب يقول عارية يعني من الناس نعم نعم نعم ما تكون كرامة ليولي إلا وهي معجزة للنبي
لأن هذا الولي ماجرت على يده إلا بسبب اتباعه إذا لم يكن متبع للرسول فهي خارق شيطاني وليست كرامة نعم هل تنصحني يا صاحب الفضيلة بقراءة كتاب سيري علام النبلاء وهو في خمسة وعشرين
مجلداء؟
أقول ما رأيكم في كتاب التشوف إلى رجال التصوف لبن الزيات؟
أحسن الله إليكم وهذا يسأل يقول ما رأيكم بكتاب الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية للمناوي؟
وكذلك لا يعرف هذا لكن المناوي عنده شيء من القرافات عنده شيء من القرافات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما هو السبيل إلى أن أصل إلى الولاية التي وصل إليها هؤلاء
الأولياء؟
الآية الإيمان والتقوى ألا إن أولياء الله لا خوه عليه ولا نحظم الذين آمنوا وكانوا يتقون فبها دين الأمرين تحصل الولاية لله عزي وجل والناس تفاوتون كل مؤمن تقي فإنه وليل لله أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول ما هو الجمع قل يحصل هذا؟
قل يحصل أن يجري على يد الولي كرامة تشبه معجزة النبي لكنه ليس بي نبي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل صحيح أن الحسن البصلي رحمه الله خرج على الحجاج في فتنة بن الأشعث؟
ما أدري ما سمعت هذا أما فتنة بن الأشعث فهي شديدة وحصل فيها همور شديدة ولكن الله كفى المسلمين الشرها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل يوجد في هذا الزمان؟
شيء من كرامات الأولية مثل ما وقع للسابقين الله هو علم قد يقع قال يقع لاتن ما عرفنا شيء من ذلك ولكنه عدم علمنا معرفتنا بالألك لا يدل على أنه ما يحصل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا الساءل يقول هل هو إبراهيم بن أدهم أو غيره؟
لا لا ما هو إبراهيم بن أدهم لكن تيم فقيه عالم ومحدث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ما حكم إطلاق نفض الصوفية على الأولياء والعباد والزوهاد من أهل السنة الذين لم يدخلوا في شيء من
بدع المتصوفة لا الصوفية مبتدعه لكن المتصوفة متفاوتون متفاوتون والتصوفة أصلوا كل التصوفة أصلوا بدعه لكن تطور أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول إحدى الفرق دعوتهم قائمة على
ذكر الكرامات لأعضائها وقد يكون في بعض ذلك من الكذب فإذا أُنكر عليهم احتجوا فيما أورده شيخ الإسلام في هذا المؤلف من كرامات هؤلاء الأولياء شيخ الإسلام ما أورد هذا من أجل منهج الدعوة
إنما أورده من أجل الفرق إذا كانت تلبيس على الناس إلينا أولياء إلاه وأعداء إلاه فهو يريد أن يفرق بينهما ما هو إبنى أجل منهج الدعوة هذا من أمور العقيدة هذا من أمور العقيدة وليس هو من
منهج الدعوة أو أنه يبنى عليه من منهج الدعوة يبنى عليه من أصول العقيدة يعرف حتى يفرق بين أهل الظلال وأهل الحق نعم لا ليس صحابيا كله سوى إن شاء دعا بدعا عن عام وإن شاء لعا بدعا عن
خاص في القضية التي يريدها نعم أنا لا أعلم الغيب لكن لا أنكر أنه قد يكون في هذا الزمان وفي غيره من هو مستجاب الدعوة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نرجو له ذلك
نرجو له أنه منان الجنة نعم نحن نانى شهد الله من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من لم يشهد له رسول الله فنحن نرجو له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل من كان مؤمنا ولكن قد يقع في بعض الذنوب والمعاصي هل يمكن أن تقع له كرامة الإيمان
والتقواء نعم يخشار إلى هذا قد يقول لنقص إيمانه الياجل يكمل إيمانه الله وعاله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل الخوارق الشيطانية مثل أعمال الكهان أو أنها من السحر
التخيلة هي من أعمال الكهان خوارق الشيطانية هي من أعمال الكهان لا فرق بينها نعم قد تكون من من أعمال الشيطان قد تكون من التدجيل والسحر التخيلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائل يقول هل لفضلتكم نصيحة من الأشخاص الذين يشوى السحر بين أطفال المسلمين تحت مسما الألعاب البهلوانية أو الرجل الخارق وغيرها فإنها توجد في بلادنا في أماكن الملاهي والملاعب على
مرأة من الناس والناس للأسف الشديد هذا لا يجوز الإقرارهم على هذا لأنه تدرج بالناس إلى أن يأتي السحر الصريح فلا يجوز التساهل في هذه الأمور نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل يصدق الكاهن
في الكلمة التي يصدق بها والتي خلط معها مئة كذبة نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل هي من الكرامات أم أنها من أحوال الخرافيين وأهل البدع حيث نسمع من يقول في هذه الأيام
" إن فلانا صعد على جبل عرفة " وقال ألله ملك الحمد على نعمة الإسلام ثم أتها في العام القادم وصعد على الجبل فسمع هاتفا ينادي إن الملايك لم تزل تزرج الحسناث على مقلتك في العام الماضي
ولم تتوقف إلى الآن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الرمي بالشهب على الشياطين خاص بالوحي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أم يكون في هذا الزمان؟
يستمر وموجود في هذا الزمان لكن قليل من بعضة الرسول صلى الله عليه وسلم وقليل وليس هو من هو من السماع كلام الملايكة وليس هو من السماع الوحي الوحي ما يقربون هبداً وما تنزلت به
الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون فهي لا تسترق من الوحي إنما تسترق من كلام الملايكة نعم الذي يدور بينهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول
ما هو الذكر الوارد أن يقوله الإنسان عندما يرى ما علم شي في هذا نعم لكنه منه عن اتباعه البصر لأنه يضر البصر منه إن الإنسان يتبعه بصره
27 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله
أسحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى وكذلك مسيلمة الكذاب كان معه من الشياطين من يخبره بالمغيبات ويعينه على بعض الأمور بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
معنا نبينا محمد لا شك أن أولياء الشيطان أنه يظهر على أيديهم من الخوارق وما يغر الناس بهم حتى يظنوا أن هذه كرامات وهي في الواقع خوارق شيطانية من أجل الفتنة من ذلك مسيلمة الكذاب للدع
النبوة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو مناهل اليمامة وتبعه قوم مناهل اليمامة وكان يظهر على يديه خوارق شيطانية ويأتيه الشيطان ببعض الأمور التي يقنها الناس أنها معجزات وأنه
نبي من أجل الفتنة فلا يغتر بهذه الأمور وظابط في هذا أن من ظهر على يديه خارق من خوارق العادات وكان ينظر في عمله فإن كان من عباد الله المؤمنين المتقين فهي كرامة من الله سبحانه وتعالى
أما إن كان من أعداء الله من المكذبين ومن الكافرين والمنافقين فهذا خارق شيطاني مهما بلغ من الغرابة فهو خارق شيطاني ألا يغتر بهذا فمن أخذ هذه القائدة فطبقها إنه يستريح من هذه الشبهات
إن الله قال جل وعلا ألا إن أقول يا الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ولأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين فمن يدعى اللبوه بعده فوكادي قال
تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي خاتم قال صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين لا نبي بعده كيف يصدق مع ذلك من يدعى النبوه والنبوه لا تكون بعد الرسول
صلى الله عليه وسلم أو يصدق أنه ولي من أولياء الله وهو كافر ملحة لا يصلي ولا يصوم ولا يعمل ولا يتجنب المحرمات ويقول إن هذا ولي من أولياء الله الدجال في آخر الزمان مسيح الدجال يأتي
بخوارق خوارق عظيمة فاتنة وما هذا هو الدجال كذب هو المسيح الدجال ونهاية أمره أن الله يهلكه وينتهي أمره فلا عبرة بالخوارق إذا لم تكن على يد مؤمن تقي فلا عبرة بها فإنها شيقانية نعم
وأنثالوا هؤلاء كثيرون مثل الحارث الدمشقي الذي خرج بالشام زمن عبد الملك بن مروان والدع النبوه وكانت الشياطين يخرجون رجليه من القيد وكان معه شياطين إذا قيد بالحديد يخرجون رجل وتمنع
السلاحة أن ينفذ فيه وتسبح الرخامة إذا مسحها بيده وكان ير الناس رجالا ورقبانا على خيل في الهواء وإنما كانوا من الجن من شياطين الجن وليس ملائكة ملائكة ما تتنزل على الكذابين والدجالين
إنما تتنزل بأمر الله على الأنبي والمرسلين والمؤمنين إذا أمرها الله سبحانه وتعالى هل أنبيوكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك ناثيم فهذا أفاك وأثيم وإرى معه من هذه الأمور لما
هي الشيطانية ولما أمسكه المسلمون ليقتلوه طعنه الطاعن بالرمح فلم ينفذ فيه فقال له عبد الملك إنك لم تسم الله فسم الله فطعنه فقتله فهذا أهل الأحوال الشيطانية تنصرف عنهم شياطينهم إذا
ذكر عندهم ما يطردها مثل آية الكرسي مع العمل الصالحة وأم الخوارق الشيطانية فإنها تدول وتذهب مع ذكر الله ومع تلاوت القرآن ويذهب الشياطين نعم فسرق منه الشيطان ليلة بعد ليلة وهو يمسفه
فيتوب فيطلقه فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة فيقول زعما أنه لا يعود فيقول كذبك وإنه سيعود ولما كان في المرة الثالثة قال دعني حتى أعلمك ما ينفعك نعم أبوه ريره
ربي الله عنه وكله النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ التمر التمر الزكات كان مجموعة ليوزع فأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا فكان الشيطان يأتي ويحثوا من التمر وياخذوا منه فيمسكوا ثم
يتوب ويعد بأنه لن يعود الله جل وعلى أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على أمر الشيطان فصار يسأل أبا هو ريره كل مرة في النهاية لما أمسكه وأبا أن يطلقه حتى يأتي به رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما رأى أنه لا مناصله فإنه ذكر لآبيه ريره أن يقرأ آية الكرسي فإنه إذا قرأ هذا يقربه شيطان حتى يصبح ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
صدقك وهو كذوب فدل على أن قراءة القرآن لاسي مع آية الكرسي تطرد الشيطان فلو كانت كرامة ما ما أثرى لجادها القرآن القرآن يزيد الكرامة ويقويها ويثبتها مكانها تزول هذا الدليل على أنها
ليست كرامة وإنما هي عمل شيطاني فيهرب الشيطان ويبطل عمله فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال صدقك وهو كذوب فدل على أن الكذوب قد يصدق بعض المرات ولكن لا يصدق إذا صدق فلا يتخذ صدقه
هذه المرة دليلا على صدق في كل شيء فلا يغتربه نعم قال صدقك وهو كذوب وأخبره أنه الشيطان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أباه رئيرا أن الذي يتي في كل هذه الليال هو الشيطان وليس إنسانا
نعم إذا قرأ آية الكرسي عند الأحوال الشيطانية عند الشعوذات عند السحل عند وسوسة الشياطين فإنها تزول بهذن الله إذا قرأها بإخلاص أما أنه يقرأ حروفة فقط بدون استحضار لمعانية وبدون إخلاص
فإنها قد لا تنفعه نعم نعم الإنسان إذا تعاطى الكفر بالله والشرك واستحلال المحرمات فإن الشياطين تساعده وإنه يتظهر على يده أشياء من المخاريق الشيطانية لأجل أن يغتر بنفسه ويغتر به غيره
وهذا من باب الابتلاة والامتحان من الله سبحانه وتعالى لعباله فيتظاهر أنه يدخل النار وهو بنفسه لا يدخلها وإنما الشيطان يحمله الشياطين تحمله يتظاهر أنه يمشي على الماء وإنه يطير في
الهواء وهو لا يفعل هذا بنفسه وإنما الشياطين هي التي تحمله لأنه أطاعهم فهم خدموه لأجل يظلاله ويظلال غيره فلا يغترب العحوال الشيطانية مهما بلغت والآن ظهر الدجل والسحر والشعودة اتفى
القنوات الخبيثة ظهر هذا الشيء فعلا المسلمين أن يحذروا من هذا وربما كاشف بعض الحاضرين بما في قلبه وربما تكلم بالسنة مختلفة كما يتكلم الجني على لسان المصروع ويتكلم الشيطان على لسان
وليه بكلام قد لا يفهم وليس هو من كلام وربما تكلم بالسنة مختلفة كما يتكلم الجني على لسان المصروع ويكلم باللغة الفارسية وعحيانا تكلم باللغة العربية الإنسان يستطيع هذه الأمور وهو ما
تعلم إنسان ما تعلم ما يقل إنهم تعلمنا اللغات وما تعلم عامل ويتكلم بألسنا مختلفة هذا مهم منها هذا من الشيطان تكلم على لسانه لأنه يجري من ابني هذا مجرى الدم لا يصدق بهذا وربما تكلم
بالسنة مختلفة كما يتكلم الجني على لسان المصروع والإنسان الذي حصل له الحال لا يدري بذلك بمنزلة المصروع الذي يتخبطه الشيطان من المس نعم لا يدري بما يقوله الشيطان وما يقوله الجني
المجنون ذا أفاق وقالوا إن فعلت كذا أو قلت كه لا بداً ما فعلت الشيء ولا قلت الشيء ما يدري الذي قاله غيره هو الشيطان ربما يضرب المجنون المصروع يضرب ولا يتأثر بالضرب ولا يخس به لأن
الضرب لا يقع عليه لما يقع على الشيطان الذي لا بسه نعم وذلك الضرب لا يؤثر في الإنسي ويخبروا إذا أفاق أنه لم يشعر بشيء لأن الضرب كان على الجني الذي لبسه نعم قد يأتيه باطع ما هو فواكه
يسرقها يسرقها الجني من أمكنا من الناس ياخذها من بيوت الناس ومن بساتينهم ومن أوانيتهم ويأتي بها لهذا الأدمي فيضن أن هذه كرامة وهي ليست كرامة هذه خارق شيطان نعم ولي الله يخبر عنده
فواكه كما سبق لنا لكن لأنه مؤمن تقيه أما هذا فهو فاجر شقيه فما يكون عنده من فواكه إنما هو من سرقة الشياطين التي تخدمه فلا يلتب سادة بهالة ولذلك عنوان هذا الكتاب المبارك الفرقان بين
عولياء الرحمن وعولياء الشيطان ومنهم يطير بهم الجني إلى مكتاء أو بيت المقدس أو غيرهما هذا الشيء معروف لهم يطيرون بذاني آدم الذين يكفرون بالله ويشركون بالله ويطيعون الشياطين أنها
تطير بهم إلى الأمكنة التي يريدونها لأن الشيطان عنده مقدرة على قطع المسافات سريعة وعلى الطيارات ومنهم يحمله عشية عرفة ومنهم يحمله الجني إلى عرفة ويوم عرفة ولا يحرم وإنما يدب إلى
عرفة من غير إحرام ثم يرجع به فهو لم يحج وإنما الجني يلعب به كيف يحج من غير إحرام تعد الميقات بدون إحرام ولا يتجنب محضرات الإحرام لأنه يريد مخالفة أمر الله لأن الله أؤمن وأنه أوجب
على من يريد الحج أن يحرم من الميقات وامره أن يتجنب محضرات الإحرام فهو خالف أوامر الله فلذلك خدمه الشيطان فلا يغتر بهذا أبدا نعم هذه أعمال طاعة فيتركها متعمدا فالشيطان يخدمه في ذلك
إذا عصى الله تركى واجبات العمل الصالح وشروطه فإن الشيطان يخدمه في ذلك ويحمله إلى ما يريد ويرجع به إلى مكانه فلا يقال إن هذا منولياء الله هذا منولياء الشيطان نعم لأنه لم تتكامل
شروطه وأركانه واجباته فهو عمل الشيطان وليس بحج يروح يجي لأنه منولياء الله فهذا منولياء الشيطان وهو لم يحج ولي هذا رأى بعض هؤلاء الملائكة تكتبوا الحجاج فقال ألا تكتبوني فقالوا لست
من الحجاج يعني حج شرعية نعم هؤلاء واحد من الذين طار بهم الشيطان لا عرفة عشية عرفة رأى الملائكة تكتبوا الحجاج فقال لما لا تكتبوني قالوا أنت لم تحج لأنه كما سبق لم يحرم ولم يلبي ولم
يأتي بالعمال الحج وما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعددة منها أن كرامات الأولياء سببها الإيمان وتقوى والأحوال الشيطانية سببها مانه الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال
تعالى فالذي لا يتجن بالفواحش ولا يتجن بالإثم ولا يتجن بالشرك ولا يتجن بالقول على الله بغير علم أنا ليس من أولياء إلا ليس من أولياء إلا وإن جرع على يده خوارق فهو هي خوارق شيطانية
وليست كرامات نعم فلا تكون سبباً لكرامة الله تعالى بالكرامات عليها نعم فلا تكون هذه الخوارق التي تجري على من لا يترك الفواحش والإثم ولا يترك البغي على الناس ولا يترك الشيرت ولا يترك
القول على الله بغير علم ليست كرامات وإنما هي خوارق شيطانية يستدرج بها الشيطان هذا الإنسان واتباعه نعم إذا كانت لا تحصل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن إذا كانت الخوارق ولا تحصل بتلاوة
القرآن والذكر والصلاة فإنها خوارق شيطانية نعم فإذا كانت لا تحصل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن بل تحصل بما يحبه الشيطان وبالأمر التي فيها شرك كالاستغافة بالمخلوقات نعم إذا كانت على
عكس ما جاء في هذه الآية وإنما حرم ربي الفواحش إلى آخر الآية فهذا دليل على أنها ليس الكرامات وإنما هي خوارق شيطانية وإنما هو من أولياء الشيطان فيجب على الناس أن يعرفوا هذه الأمور
عموما وعلى طلبة العلم خصوصا أن يعرفوا هذه الأمور وينبهوا الناس عليها لأنها أهلكت كثيرا من الناس وتسلط أولياء الشيطان على عباد الله وغرروا بهم بسبب ما يظهر على أيديهم من خوارق
الشيطان فأظلوهم عن سبيل الله ويجب العناية بهذا الأمر أمر الولاية وبيان من هو لي الله من هو ولي الشيطان حتى لا يغتر بها أولاء هذا من عظم الفق في دين الله عز وجل نعم نعم أيضا هذه
الأحوال الشيطانية إنما تحبر عند المكاء والتصدية والمكاء هو الصفير والتصدية التصفيق وكان في الجاهلية يعملون هذا عند بيت الله العتيق وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءا وتصدية هذه
صلاتهم في الجاهلية عند بيت الله العتيق أمراهم بهذا الشيطان فإذا حصل مجلس فيه هذه الأباطيل فإن الشياطين تحضروا هذا المجلس فإذا زادت هذه الأمور وإن فعل معها الإنسان حملت الشياطين
وأخرجته من المكان وشيطان مريد يليد ويغوية ويغوية من يغتر به هذه مجالس الله ما تجر للشر بخلاف مجالس الذكر ومجالس القرآن فإنها تحضرها الملائكة والسكينة مجتمع قوم في بيت بيت الله تلون
كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده فهذا الفرق بين مجالس الخير ومجالس الشر تحضرها الملائكة ومجالس الشر تحضرها
الشياطين فرق بين هذا وهذا مجالس أولياء الله ومجالس أعداء الله نعم ومن ذلك ما يسمونه بزارة الآن يطربون ويصلون إلى حد يغشى عليهم فتحضرهم الشياطين وربما أنها تجري على إيديهم خوارب
شيطانية ويظنون أن هذا من كرامة الله وهذا يحصل عند الصوفية هذا الأمر وما يحصل عند المجان المجان من حطين ولا لهم قيمة والناس يعرفونه لكن هذا يحصل عند الذين يدعون العبادة والزهد وهم
الصوفية ويغتر الناس بهم أكثر نعم الشيطان يحمل هذا الذي تفانى مع المكاوة التصدير فإذا جاء ولي من أولياء الله انطرد الشيطان فسقطها بالشخص المحمول في الهواء لأن الذي يحمله حرب فيسقط
هذا الدليل على بطلان الأحوال الشيطانية عند حضور أولياء الله وعند حضور ذكر الله سبحانه وتعالى ومن هؤلاء من يستغيط وإذا حب رجل من أولياء الله تعالى طرد الشيطانه فيسقط كما جرى هذا
لغير واحد هذا سبق توسل الوسيلة وهنا أيضا يجيب من استغافة به ويحظر له ما يريد لأجل الفتنة وليأجل الاستدراج والسبب في هذا هو الشرك لأن الاستغافة بالميت واستغافة بالغاية شرك بالله عز
وجل شرك بالله عز وجل فالشرك لا شك أنه يرضي الشيطان فيخدم هذا المشرك ويأتيه بصورة الإنسان الذي يدعوها ويناديه ويقضي بعض حاجة ذلك المستغيف فيظن أنه ذلك الشخص أو هو ملك على صورته هذا
ملك على صورة هذا الإنسان الملك ما يحظر عند مجالس الشر ما تحظرها إنما تحظرها الشياطين ملائكه إنما تحظر مجالس الخير مجالس القرآن والذكر وإنما هو شيطان أظله لما أشرك بالله كما كانت
الشياطين تدخلوا الأصنام وتكلموا المشركين هذا السبق نعم الشياطين تدخلوا الأصنام الأحجار والأشجار والقبور حتى التي تدعى من دون الله تدخلوا الشياطين ثم تتمثل بصورة هذا المعبود الذي
يعبدونه ويقضي حوائجهم لأن يحظر لهم الأشياء يسرقها من مكان بعيد من أموال الناس ويحظرها لهم ومن هؤلاء من يتصور له الشيطان ويقول له أنا الخبر وما جعلنا لبشر من قبل كالخلد أثائل متفاهم
الخالدون كل نفس ذاقة الموت الخضر وغيرهم وأن يدور في الدنيا ويحظر عند ذكره من ذكره وحظر عنده هال كله من الباطل فإن حظر شيء وتصور شيء فإن هو شيطان ليس هو الخبر نعم ومن هؤلاء من يتصور
له الشيطان ويقول له أنا الخبر ربما أخبره ببعض الأمور وأعانه على بعض ما طالبه كما قد جرى ذلك لغير واحد من المسلمين واليهود والنصارع وكثير من الكفار بأرض المشرق والمغرب وهم يعتقدون
أنه ذلك الميت ويقضي الدين ويردوا الودائع ويفعل أشياء تتعلق بالميت ويظنون أنه الميت الميت لا يأتي أبدا من مات إنه لا يرجع إلى الدنيا أبدا غادر الدنيا مغادرها نهاية ولا يمكن أن يرجع
إلى الدنيا ولهذا الله جل وعلا إذا قلب الكفارا يعود إلى الدنيا وإن الله جل وعلا يقنطه من هذا ويأسه من هذا أنه لن يحصل أبدا ولا يرجعون إلى الدنيا نعم لن يرد الله الميت إلى الدنيا
أبدا إنما قد يحصل هذا معجزة لبعض الأنبياء هل معجزة ما هو من باب الله إن الميت يرجع دائما وابدا إنما قد يحصل هذا معجزة لأجل غرض من الأغراض قصة القديل من بني إسرائيل وقصة الذين خرجوا
من ديارهم ومثل قصة القارية التي مرّى عليها الذي قال أن يحيي هذه الله بعد موتيا الله قد يحيي الأموات في هذه الدنيا ليقامة خجة ويقامة برهان معجزة لنبي من الأنبياء نعم يموت لهم الميت
فيأتي الشيطان بعد موته على صورته نعم في أمه من الأمه وجنس من البشر مثل ما هو في الهند يحرقون ميتهم ومنهم يحرق الحي يجملون شخص من الشبان بأجمال صورة ثم يقيدون النار ثم يرقونه فيها
كما يزف العروس ثم بعد مدة يسيره يأتيهم مسرورا وفي أبها صورة وحسن حلة وربما يكونون قد أحرقوا ميتهم بالنار كما تسمع الكفار الهند فيظلون أنه وعادت فيه الروح وعادل الدنيا وعالى كله من
الشيطان الشيطان جاء على صورته وظنه أنه حيا نعم ومن هؤلاء شيخ بمصر أوصى خادمه فقال فلما ما ترأى خادمه شخص في صورته فعتقد أنه هو دخل وغس نفسه فلما قضى ذلك الداخل غسل الميت غاب وكان
ذلك شيطان وكان قد أظل الميت وقال له إنك بعد الموت تجيئ فتغسل نفسك نعم الميت أهواه بأنه ما ترك الناس يغسلونه كالحال مع الأموت فميت قبل أن يموت أجابه وأوصى خادمه أن لا يغسله أحد طاعة
للشيطان فلما مات جاء شخص وغسله ويظنون بصورة الميت جاءه شخص بصورة الميت وكان الميت غسل نفسه وفي الحقيقة الشيطان لأجل أن يغررهم فهو غرر الميت وغرر الأحياء هذا الشيطان إنما يدعو حزبه
ليكونوا من أصحاب السعير الحذر الحذر ومع شياطين الجن شياطين الإنس التي تروج هذه الأفكار الخبيثة هذه الترهات والأباطيل نعم ومنهم من يرى عرشا في الهواء وفوقه نور ويسمع من يخاطبه ويقول
أنا ربك فإذا كان من أهل المعرفة علم أنه شيطان فزجره واستعاد بالله منه فيزول نعم منهم من يرى عرشا يعني سريرا يعني سريرا بين السماء والأرض ويرى عليه نور وهو الشيطان تصور له ويذكر أن
عبد القادر الجيلان رحمه الله بينما هو يمشي إذا أظله شيء فوقه فرأه فعراسه فرأه عرشا عليه شخص ويقول أنا ربك وقد أبحت لك ما حرمت عليك فقال كذبت إنما أنت شيطان لأنه لا ينزل بعد الرسول
صلى الله عليه وسلم تحليل ولا تحريم فدحره وأفطل كيده لكن هذا لأهل العلم والإيمان أما العوام وأما الجوال وأما ضعاف الإيمان ربما يغترون بهذا الشيط نعم نعم يتصورون لبعض الناس في اليقلة
ويدعون أنهم رسل أو أنهم أنبية أو أنهم من الصالحين الأموات حضروا نعم وقد جرى هذا لغير واحد ومنهم من يرافي منامه أن بعض الأكابر إما الصديق رضي الله عنه أو غيره قد قص شعره أو حلقه أو
ألبسه طاقيته أو ثوبه فيصبحه على رأسه طاقية وشعره محلوق أو مقصر و هذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة نعم هذه تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة أما الذي تمسك بالكتاب
والسنة فإنه لا يغتر بهذه الأمور أنظروا ما لا قال عبد القادر رحمه الله قال إنه لا ينزل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم تحليل ولا تحريم اليوم أكملت لكم دينكم فبركة العلم حمته من هذا
الشيطان نعم و هذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة وهم درجات و الجن الذين يقتريون لبهم من جنسهم وهم على مدهبهم هيك في نقف عند هذا أحسن الله عليك في الدرس الماضي سأل
أحد الأخوان عن كلام الشيخ الإسلام الذي يطلب الدعى من الميت أن الشيخ في موضع قال إنه بدعه وفي موضع قال ولاتناف بين القولين لأن البدعة تكون شركا فهو بدعة من حيث أنه لا دليل عليه وشرك
من حيث إنه استغاف بالميت وطلب منه الدعى فهو بدعه وشرك أيضا لا تنافي بين كلام الشيخ رحمه الله نعم الله عليه أم أنه لا يمسك حتى يتمثل على صورة غيره؟
الله عالم بهذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سأل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم لآبيه الرضي الله عنه صدقك وهو كدوب بعض الناس يقول إن فيه دليل على أنه يجوز أن ندرس أو أن
أخذ العلم أو الحق ولو عند الكفار أو عند المبتدعين فهل هذا الصحيح؟
لا مهو صحيح هذا مهو صحيح وأنه لا نتعلم على المحرفين وعلى أهل الظلال وعلى المبتدعة وإنما نتعلم على العلمة الراسخين المستقين أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سأل يقول في بلدي يوجد
شخص وهو مسلم في أصله لكنه يقول أنا ولي الله ويقول أنا أعرف الغيب نحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السأل يقول يا أخوان فيه تفصيل يعني بيان الأخطة التي تقع من بعض طلبة العلم أو من
العلمة هذا ليس فيه تجريحة لهم وليس فيه تنقصة لهم وإنما هو نصيحة من باب النصيحة لهم ولغيرهم ما نترك الخطأ يروج على الناس ويقول هذا قوله لا هذا من حقه علينا إننا نناصحه ولا نخليه
تمادة خطأه على الناس ننبه ربما يكون غافلا عن هذا بما يكون مخطئا في هذا فهذا لا يعتبر من الغيبة رد الخطأ وبيانه لا يعتبر من الغيبة أما تشهي في الناس وذمهم لياجل تنقصهم ولياجل تبغيب
هذا هو الغيبة هذا هو الغيبة هذا هي الغرق بين بيان الخطأ وبين الغيبة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل آية الكرسي تعتبر من أذكار الصباح والمساء عند النوم الذي ورد
إنها عند النوم نعم ورد إنها بعد صلاة الفجر بل جميع الصلاوات ورد إنه تقرأ آية الكرسي بعد الجميع الصلاوات ويتقرأ معها صورة الإخلاص والمعوذاتين بعد كل صلاة هذا ورد ورد أن من قرأها بعد
الفجر لم يكن بينه وبين دخولي جنة إلا أن يموت ففيها فضيل قرأتها بعد الفرائر ولسيما بعد الفجر وبعد المغرب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن وعند النوم تقرأ بعد الفجر وبعد
المغرب وعند النوم نعم أحسن الله لكم هذا السائن يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هذا المسروع يرفع عنه القلم إذا زال فكره إذا زال عقله يرفع عنه القلم حتى يعود إليه عقله
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول وإذا صدقوه بذلك فهل عليهم شيء نعم لا يجوز لهم أن يصدقوه لأنه خبر شيطان كذب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الشيء لم يحصل إلا للرسول
صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام مرتين على صورته أما الناس فلا يستطيعون رؤية الملك على صورته إلا إذا حضر العذاب والعياد بالله أو حضر الموت إنه يراه على صورته أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل يمكن أن يرى الشيطان على صورته أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجوز لمن يرقي من به مس أن يضرب الجني لكي يخرج سواء بعد الرقية أو
أثناءها إذا تحقق أن فيه مس من الجن ولم يخرج فله أن يضربه لكن لازم يكون هذا على يد إنسان حاذق وعارف بأحوال الجن وأحوال المصروعين أحب كل واحد يجيب له عصا ويضرب المسكين هذا ربما أنه
ما فيه جن مريض أحب كل المريض يصرف يجيب لك خشبه وتضربه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول لقد كثرة في هذا الزمان من ينكر أن يتلبس الجني بالإنسي فما هو الرد عليهم هذا
ما ذهب المعتازي له نعم ما ذهب المعتازي له ينكرون مس ينكرون دخول الجن في الإنس وهذا عقلي بانين على عقل على عقلياتهم ما بنو على أدلة شرعية وهذا طبيعة المعتازي له ومن اقتدابهم نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل صحيح أن كتب الفلاسفة قد تمت ترجم لها في زمن عبد ملك بالمروان ينكرون على عهد المأمون العباسي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل
يقول نسمع في كتاب الفرقان الشيخ الإسلام وفي غيره من كتب العلمة لفظ المكاشفة فما هي المكاشفة؟
هذا السائل يقول وما الفرق بين المكاشفة وبين الفراصة الفراصة توقع الشيء تفرص الشيء بعلامات بعلامات يراها المتفرس في ذلك لآيات للمتوسمين ففي علامات مثل القافة الذين يعرفون الشبه
يعرفون الأنساب تفرسون فيها ومثل الذين يستدلون بالتربة على وجود الماء في الأرض أو عدم وجوده هذه كلها فراصة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما حكم المكاء والتصدية من
أجل التشجيع وغيره هذا فعل المشركين ونحن نهين عن التشبه بالكفار والمشركين وأيضا التصفيق فيه تشبه بالنساء لأن التصفيق إنما هو للنساء والرجل لا يتشبه بالمرأة لعن النبي صلى الله عليه
وسلم متشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال نعم يقول عندنا في منطقتنا في بعض من أسبات الزواج التي يكون فيها الرقص يأتي بعض من يأتيه الزار ثم يضع الجمرة في ثمه حتى
يبرد ومنهم من يمشي بسرعة هذا الشيطان ما وضع جمرة في ثمه على كدب إنما الشيطان يصور هذه الأمور ويضرها كأنها حقيقة وهي قمره وهي قمره وسحر تخيلي على يد الشيطان أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول ما معنى قوله تعالى هناك الولاية لله الحق الولاية المحبة يعني المحبة الولى والبرى ما يكون الولى يوم القيامة إلا لله ولي عباده المؤمنين كما قال تعالى كما قال
سبحانه وتعالى لا خلال يوم إذن بعضهم لبعض لبعض عدو إلا المتقين هل المتقون تبقى مودتهم في الآخرة مودتهم التي ماتوا عليها تبقى بينهم في الآخرة إخوانا على سر متقابلين فتبقى المودة في
الله تبقى الدنيا والآخرة أما المودة لغير الله فإنها تنقلب عداوة يوم القيامة
ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا وما واكم النار وما لكم من ناصرين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل عبد القادر الجلاني الذي أردتم قصته هو الذي يعبد في
هذه الأزمان أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول نعم هذا هو المفتابة الآن إن كذا حديت الميقات أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هناك
كتاب اسمه من عاشا عقب الممات لبن أبي الدنيا فما رأيكم في هذا الكتاب؟
هذا كتاب اسمه من عاشا عقب الممات لبن أبي الدنيا فما رأيكم في هذا الكتاب؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هذا السائن يقول هذا السائن يقول هذا الفرح برسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا السائن يقول هذا هيانا للرسول صلى الله عليه وسلم كيف يحضرها؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أو هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هذا إن صح أنهم يقرأ القرآن ولا تبطل فهي
من باب الشعوذة التي والقمره استعملون القمره وخيلوا إليه من سحرية منها تسعى أوم يستعملون القمره على العيون متبطون على العيون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل والسحر لا تخيلي نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل الشيطان يتمثل لما يتوسل بالأموات والغائبين حقيقة أم يأتيهم في المنامات تمثل لهم حقيقة يرونه في اليقظة يرونه القاطبهم يجيب لهم تمر ويجيب
لهم فواكه ليغريهم وليغرهم والعياذ بالله أتيهم في اليقظة هو في النوم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول لقد سمعت أن الفجار من المسلمين قد تحصل لهم كرامات في الجهاد في
سبيل الله فقط فهل هذا صحيح؟
لا ما هو صحيح لما تحصل الكرامات للمؤمنين الأتقي لا للفجار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نسمع من بعض الطلبة من يدعي أنه من أولياء الله ويقول ذلك مازحا فما حكم ذلك
كل مؤمن تقيفة ومن أولياء الله لكن الولاية تختلف بعضها أقوى من بعض كل مؤمن ولو كان عنده معاصي وعنده في سوق ما دا منه لم يخرج من الدين فعنده ولا يهل الله لكنها ناقصة مثل نقص إيمانه
تزيد مع الإيمان وتنقص مع الإيمان نعم
28 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدس
الثامن والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم قدما وتكرر أن هناك فرقا بين الكرامات الكرامات الأولياء
وخوارق الشياطين الإيمان والتقوى وخوارق الشياطين سببها الكفر والشرك والإلحاد الكرامات الأولياء تثبت عند ذكر الله وتلاوة القرآن وخوارق الشياطين تضنحل وتزول عند ذكر الله سبحانه وتعالى
فإن الله يسلط عليه الشياطين تقوده إلى الظلال كما قال تعالى و هذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة وهم درجات والجن الذين يقترنون بهم من جنسهم وهم على مذهبهم والجن
فيهم الكافر والفاسق والمخطئ المخطئ الذي دون العاصي ليس على درجة واحدة لذلك هم في الكفر والإلحاد والزندقة متفاوتون " والجن فيهم الكافر والفاسق والمخطئ " " إن كان الإنسي كافرا أو
فاسقا أو جاهلا " " دخلوا معه في الكفر والفسوق والبلال " " يُعاوِنونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر " " يُعاوِنونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر " " مثل الإقسام عليهم
بأسماء من يعظمونه من الجن وغيرهم " " ومثل أن يكتب أسماء الله أو بعض كلامه بالنجاسة " " إذا أطاعهم فأهان ذكر الله " " فإنهم يخدمونه كما لو كتب القرآن بالنجاسة أو القادرات " " وإنهم
يريدونه منه قدموا له الخدمة " " فكلما كافرت مخالفاته كافر قدمتهم له " " قد تكون الخدمة يسيرة لأن إن قياده لهم يسير " " تكون خدمتهم له متوسطة " " وقد تكون خدمتهم له شديدة " " بسبب
ما في قلبه من الكفر والطاعة لهم " " أو يقلب فاتحة الكتاب أو سورة الإخلاص أو آية الكرس أو غيرهم " " أو يكتبهم بنجاسة " " أو يكتبونه في محل النجس " " أو يحملونه إلى الجهة التي يريدها
" " بدون أن يمشي على رجليها " " أو يركب مركوبا معتادا " " وإنما يطيرون به في الهواء " " ويوصلونه إلى المكان الذي يريد " " ويردونه إلى المكانين " " وقد يأتونه بما يهواه من إمراءة أو
صبي " " إما في الهواء وإما مدفو عن ملجأا إليه " " إما أنهم يحملون هذه المرأة " " وهذا الصبي في الهواء حظرون عنده " " وإما أنهم يسوقون الإنسان " " إذا كان يمشي راغباً إلى هذا الشخص
" " يسوقونه ويأتي برابته " " إلى هذا الشخص لأنهم يدفعونه " " إلى أمثال هذه الأمور التي يطول وصفها " " لأن ليس باستطاعة الإنسي " " أن يعمل هذه الأشياء " " ويقولون به إنما تحصل من
الله " " على يد ملك من الملائكة " " لأن هو لي " " ولا يدرون أن هذا يحصل " " بعمل الشيطان " " الذي قيضه الله له بكفره " " وشركه " " إمتحان الله " " وعقوبة الله " " إلى أمثال هذه
الأمور التي يطول وصفها " " وإيمان بها " " إيمان بالجبت والطاوت " " الجبت هو السحر " " والطاوت الشيطان " " ومن آمن بالجبت والطاوت " " حصلت له هذه الأمور " " وهذا شأن اليهود " "
يومنون بالجبت والطاوت " " وكذلك من سارع على نهجين " " أصنام " " وإلا فالمعبود لا يرضى بهذا " " فهم يعبدون الشيطان " " الذي أغراهم بهذا الأمر " " وهذا المعبود بريء من ذلك " " كل
البراه " " الله أخبرنا " " الإنس يستمتعون بالجن " " بسبب أن الإنس يكفرون بالله " " ويقولون " " ربنا استمتع بعضنا " " وبلغنا أجلنا " " الذي أجلت لنا " " قال النار مثواكم " " خالدين
فيها " " إلا ما شاء الله " " إن ربك حكيم " " عليب " " وكذلك نولي " " بعض الظالمين " " بعضا " " بما كانوا يكسبون " " وإن كان الرجل مطيعا لله " " ورسوله باطنا وظاهرا " " لم يمكنهم
الدخول معه في ذلك " " أو مسالمته " " وليست من خوالق " " السحرة " " والكوهان " " والشياطين " " إيجب الفرق بين هذا " " وهذا " " لأن لا يلتبس الأمر " " كما التبس على كثير من الناس " "
نعم " " ولهذا " " لما كانت عبادة " " المسلمين " " المشروع " " في المساجد " " التي هي بيوت الله " " كان عمار " " المساجد " " أبعد " " عن الأحوال الشيطانية " " نعم " " لأن المساجد "
" هي بيوت الله " " وهي " " مهبق الملائكة " " والرحمة " " والسكينة " " والشياطين " " لا تقرب المساجد " " إنما تقرب الأمكنة " " القذرة " " والوسخة " " أو تقرب " " المحلات الخفية " "
السراديب المظلمة " " والكهوف " " البعيدة " " هذه المحلات الشياطين " " والأمكنة السرية " " أما المساجد " " هي بيوت الله " " ويجتمع فيها المسلمون " " ويلقى فيها العلم الذكر " " فلا
تقربها الشياطين " " فأنت تجد " " الذي يعمر المساجد " " ويتردد إليها " " تجده سالما " " من هؤلاء الشياطين " " تجد عليه الصلاح " " والاستقامة " " من آمن بالله " " واليوم الآخر " "
وأقام الصلاة " " وأأت الزكاة " " ولم يخشع إلا الله " " فعسا أولئك " " أن يكونوا " " من المهتدين " " وينفرون منها " " ويفرون منها " " وهو شيء ظاهر " " أما الدعاء للزائر " " أنا يجب
أن تدعو الله " " لنفسك " " عند القضاء " " وكذلك " " الدعاء " " بالأموات " " أنت توسل بهم " " إلى الله " " هذا بدعه " " وسيلة " " إلى الشرك " " أو يعتقدون أن الدعاء عنده مستجاب " "
أقرب إلى الأحوال الشيطانية " " في المساجد " " التي هي بيوته " " فإنه ثبت في الصحيحين " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " أنه قال " " لعن الله " " ليهود والنصاراء " " اتخذوا قبورة
أمبيائهم " " مساجد " " لعن الله " " ليهود والنصاراء " " السبب " " تخذوا قبورة أمبيائهم " " مساجد " " هذا هو سبب اللعنة " " هو معنى مساجد " " أي مصليات " " صلون عندها " " ويدعون
الله عندها " " رجاء أن الدعاء عندها " " والصلاة عندها " " مستجابة " " هفظل من غيرها " " ولذلك لعنهم الله " " أي طردهم وابعدهم من رحمته " " والنبي صلى الله عليه وسلم " " ذكر لنا ذلك
" " تحذير لنا " " من أننا " " وثبت في صحيحه مسلم عنه " " صلى الله عليه وسلم " " أنه قال قبل أن يموت بخمس ليلين " " والمسجد الذي فيه قبر " " تجد أن الناس معتك فيه " " جالسين فيه " "
ويصلون فيه الفرائض " " فهو يضاه المسجد الحرام " " الآن " " صلوات الخمس " " تبث من المسجد الحرام " " يسمعها المسلمون " " في مشارك الأرض مواربها " " ويضاهون المسجد الحرام " " يبثون
الصلاة عند القبور " " قبر فلانه " " السد فلانه " " قبر فلانه " " يضيعون وينشرون الصلاة " " عندها مباهاتا للمسجد الحرام " " والمسجد النبوي الشريف " " فهؤلاء لا شك لعب بهم " " شياطين
" " لنسي " " والجن " " والصلاة في المسجد الذي فيه قبر " " لها قيمة عندهم " " وثبت في صحيح مسلم " " عنه صلى الله عليه وسلم " " هذا يشاره لخلافة ببكر من بعده " " لما حسها بقرب أجله
عليه الصلاة والسلام " " تهطي أهل استخلافة ببكر من بعده " " لما حسها بقرب أجله عليه الصلاة " " و هذا بإجماع الصحابة " " أجمع الصحابة " " على بيعتي أبي بكر " " فهذا فيه رد على
الراخلة " " الذين يقولون " " الخلافة بعد الرسول علي " " و أنه الوسي " " هو وسي الرسول " " والوصايا هذه باطلة " " لا أصل لها " " هذه لا أصل لها " " علي رضي الله عنه " " هذا مخالف
ليجماع الصحابة " " و مخالف لدلالة النصوص " " على تقديمهم وفضلهم " " رضي الله عنه " " خليل الله " " لا يكن له خليل آخر " " الخلا لا تقبل الاشتراك " " فلذلك مع " " حبه لأبي بكر " " و
مع فضل أبي بكر " " لم يتخذه خليلا " " و إنما اتخل له صاحبا " " من الصحابة " " إنما كان قبلكم " " كانوا يتخذون القبور مساجدة " " هذه وصية ثانية " " بعدما أعوص أو أشار " " بعدما أشار
إلى خلافة يا بي بكر " " حذر من شيء آخر " " وهو البناء على القبور " " خشية أن يبنى على قبره " " كما بني على قبور الأنبياء من قبله " " و هذا من نصحه لأمته " " عليه الصلاة والسلام " "
هذا من نصحه لأمته " " خشية أن يتخل حيال قبره " " أن يتخذ حيال قبور الأنبياء السابقين " " على يد اليهود والنصارات " " و من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم " " أنه حذر من هذا " " قبل أن
يموت " " بخمس لايالي " " قرب وفاته صلى الله عليه وسلم " " هذا نهي بعد نهي " " من كان قبلكم يتخذون القبور مساجد " " هذا فيه النهي عن التشبه بهم " " ثم قال " " ألا فلا تتخذ القبور
مساجد " " هذا نهي آخر " " تأكيد للأول " " ثم قال " " نهي عن البناء " " على قبور الأنبياء " " و من باب أولى البناء " " على من دونهم من الأولياء " " والصالحين " " إذا كانت قبور
الأنبياء " " لا يبنى عليها " " و أن من بنا عليها " " فهو ملعون " " فكيف بمن بنا على من دونهم " " من الأولياء والصالحين " " هو ملعون أشد للعنة " " سلال عارفة " " والكنيسة هي محل
عبادة " " اليهود والنسارة " " و ذكروا من حسنها " " وتصاوير فيها " " فقال " " إلا أولئك إذا مات فيهم " " و صوروا فيها " " لما لكرت له " " زوجاته التي هاجرنا إلى الحبشة " " ما رأينا
فيها من الحبشة " " لو كانوا نصارة الحبشة " " كانوا نصارة " " يبنون الكنائس " " فرأينا كنيسة " " مزخرفها و مزينة " " فيها تصاوير " " تصاوير المسيح " " وهو مصلوب بزعمه " " كما فعل
قوم نوح " " الشيطان ما مات " " الذي زي لقوم نوح " " زي لمن بعدهم " " ولا يزال زي " " فبينا صلى الله عليه وسلم " " محذرا " " أمته من هذا الصنيع " " أولئك " " إذا مات فيهم " " الرجل
الصالح " " أولئك " " شرار " " الخلق " " عند الله " " ملعونون " " وهم شرار " " الخلق " " عند الله " " الحديث الأخر " " إن من شرار " " الناس " " من تدركهم الساعة " " وهم أحياء " "
والذين يبنون " " المساجد " " على القبور " " وهم شرار " " الخلق " " وهم يعتقدون " " أنهم من صلاح " " الخلق " " وأنها " " محبة " " الصالحين " " وأنها " " ترغيب " " في الخير " " وأنه
" "هم شرار " " الخلق " " و العيال " " لأنهم فعلوا فعلا " " يبعدهم عن الله " " وفعلوا فعلا " " يغريب الشرك " " ويغرر بالناس " " نعم " " المساجد يجب أن تكون " " خالية من القبور " "
خالية من الصور " " تقام لذكر الله " " والصلاة " " وعبادة الله " " وحده " " لا شريك له " " لا شريك له " " نعم " " وفي المسند " " وفي المسند " " المساعة " " وهم أحيا " " وفي الصحيح "
" لا تجلسوا إلى القبور " " وفي المواطئ " " اللهم لا تجعل قبري " " وثنا " " يعبد " " الوثن " " هو ما عبد من دون الله " " سواء كان شجرة " " أو حجرا " " أو قبر " " أو صنما " " كل ما
عبد من دون الله " " يقال له " " وثن " " أما ما عبد " " وهو على صورة " " إنسان " " أو حيوان " " هذا يقال له " " صنم " " قال له " " الصنم " " اللهم لا تجعل قبري " " وثنا " " يعبد " "
و هذا في قبر الرسول الذي هو أشرف قبر " " وفي السنن عنه " " و هذا حديث ناخر " " لا تتخذوا قبر عيدا " " يعني لا تكرروا " " زيارته " " والسلام " " لا يكرر هذا " " كلما دخل المسجد " "
روحي صلي " " يسلم على الرسول " " هذا غير مشروع " " هذا بدعة " " إنما إذا قدم من سفر " " سواء كان من أهل المدينة " " و هو قد سافر " " أو كان قادم إلى المدينة " " من غيرها المدينة "
" فإنه يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " و يسلم عليه " " و لا يكرر هذا " " كلما دخل يذهب إلى القبر " " هذا من اتخاذ عيدا " " عيد هو ما يعتاد و يكرر " " هذا من يصيره عيدا " "
يعني يعتاد و يكرر " " الذهاب إليه و زيارته " " وهذا يفضي إلى الشرك به " " و دعائه من دون الله " " حتى وإن كان الزائل " " نريد السلام " " السلام هذا مبتدع " " الذي يتكرر كل ما دخل "
" هذا مبتدع " " وهذا يعلق قلوب العوام " " والجهال " " بقبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " و هذا أيضا فيه بيان " " أنه لا ميزة " " للسلام عليه " " الصلاة والسلام عليها " " عند قبره "
" لا ميزة لذلك " " و من يصلي و يسلم عليه من بعد " " ولو في أقصى الأرض " " لأن الصلاة والسلام " " يبلغا ل الرسول صلى الله عليه وسلم " " فلا حاجتك " " إلى أنك تأتي عند قبره " " بتصلي
و تسلم عليه " " صلى الله عليه وسلم " " صلوا عليها حيث كنتم " " يعني في أي مكان " " فإن صلاةكم تبلغني " " هلها حاجة أنك تذهب للقبر " " تقول أبقى صلي و تسلم على الرسول " " أنت و من
بالأندلس " " كما قال " " كما قال ذرية الحسن والفسين " " أن ما أنت و من بالأندلس " " إلا سوى " " يعني بيقصى المغلق " " سوى عند القبر " " أو بالأندلس " " سوى " " هل هذا مباب المثل "
" و إلا حتى لو كنت في الصين " " أو في أقصى المعمورة " " صلى الله عليه وسلم " " على الرسول " " يبلغ هذا " " فلا حاجة إلى أنك تذهب إليه " " وهذا فيه رحمة بالمؤمنين " " تيسير على
المؤمنين " " و فيه سد " " لوسيلة الشرك " " و منع التردد على قبره " " صلى الله عليه وسلم " " إن الله وكل بقبره ملائكة " " يبلغوني عن أمة السلام " تكرر أن الرسول صلى الله عليه وسلم
أخبر " " أنه يبلغ السلام من بعض " " فلا حاجة إلى الذهاب إلى قبره " " وهذا سد لذريعة الشرك " " والغلو " " و فيه تخفيف على المسلمين " " قلت " " كان الناس ينحرمون أجر الصلاة " "
والسلام عليه " " و قد قال صلى الله عليه وسلم " " و يفوت على الناس هذا الفضل العظيم " " لو ما يقبل إلا من كان عند قبره " " و قال صلى الله عليه وسلم " " أكثر علي من الصلاة " " يوم
الجمعات " " و ليلة الجمعة " " فإن صلاتكم معروضة علي " " هذا تعليل آخر " " تعليل الأول أنه يبلغ " " الصلاة والسلام عليه " " والتعليل الآخر أنه صلى الله عليه وسلم " " لا تأكله الأرض
" " كما تأكل واجشاد الناس " " الأنبياء " " لا تأكلها الأرض " " هذا ميز لهم عن غيرهم " " الله ذكر لنا عن قوم نوح " " أنه لما نهاهم عليه الصلاة والسلام " " عن عبادة الصالحين " " و
أمرهم بعبادة الله وحده " " تواصل وقال " " هذه أسمى لجيال صالحين " " كانوا في قوم نوح " " فلما ماتوا سوروا صورهم " " و نصبوها " " فزين لهم الشيطان عبادتها " " فعبدوها " " و أنه
أولوف الصالحين قديم " " من عهد قوم نوح " " والشيطان يدرو إليه " " فيجب الحذر من هذا " " و قالواها مثل هذا " " للرسول صلى الله عليه وسلم " " لا إله إلا الله " " قالوا أجعل الآلهة
إلاه واحدا " " إنها للشيء رجاب " " و انطلق الملو منهم " " أن يمشوا وصبروا على آلهاتكم " " لا تفرقوا أصبروا عليها " " لا يضلكم هذا الرجل " " أصبروا على آلهاتكم " " آلهة " " اعترفوا
أنها آلهة " " وهل هناك آلهة " " الإله واحد سبحانه وتعالى " " و يقولوا الله فيها آلهة كثيرة " " و لما قال لهم أيضا " " قولوا لا إله إلا الله " " قالوا أجيق " " قالوا إنهم كانوا إذا
قيل لهم " " لا إله إلا الله استكذرون " " و يقولون أئنا " " لتارك آلهتنا " " نشاعر مجنون " " قال الله جل وعلا " " بل جاء بالحق " " و صدق المرسلين " " هذا دعوة المرسلين جميعا " "
أنهم يدعون إلى عبادة الله وحده " " فلم يأتي محمد صلى الله عليه وسلم " " ببدعن " " و إنما هو كأخوانه النبيين " " كلهم ينهون عن دعاء غير الله " " سبحانه وتعالى " " من أولهم إلى آخرين
" " فكان هذا مبدأ عبادة الأوثان " " مساجد " " مساجد يعني مصليات " " ولو ما بني عليها مساجد " " فالذي يذهب إلى القبور و يدعو عندها " " هذا ما يدعو الله جل وعلا " " لكن دعاؤه في هذا
المكان " " فيه تشبه " " فيه تشبه " " بالذين يدعون القبور " " وإن كان هو لا يدعو إلا الله " " لكن لما تشبه بهم " " كما أنه نهى صلى الله عليه وسلم " " عن الصلاة " " عنده طلوع الشمس "
" وعنده وروبها " " معانا المصلي يصلي لله " " صلي لله " " لكن " " عنده قروبها " " يسجدون لها " " وعنده بزوغها " " يسجدون لها " " فالمسلم لا يتشبه بهم " " وإن كان لا يصل إلا لله " "
و لا يزال من المشركين " " من يسدو للشمس " " عنده قروبها " " و الشيطان يقارنها " " وقت الطلوع " " ووقت الغروب " " فتكونوا في الصلاة " " حين إد المشابهة " " لصلاة المشركين " " فسد
هذا الباب " " و الشيطان يظل بني آدم " " انظروا إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم " " سد الباب من جهة المكان " " فلا يصل لها عند القبر " " وسد الباب من جهة الزمان " " فلا يصل لها عند
طلوع الشمس " " وعنده وروبها " " و الشيطان يظل بني آدم بحسب قدرته " " فمن عبد الشمس " " والقمر والكواكب " " ودعاها " " كما يفعل أهل دعوة الكواكب " " فإنه ينزل عليه " " شيطان يخاطبه
" " ويحدثه " " ببعض الأمور " " و الشيطان وإن أعان الإنسان " " على بعض مقاصده " " فإنه يضره أضعى فما ينفعه " " وشيطان يتدرج بالإنسان " " وكذلك عباد الأسلام " " قد تخاطبهم الشياطين "
" يأتي يدخل في الصنم " " ويخاطبه " " ويضل له الصنم " " وهو شيطان " " وهكذا الشيطان " " عنده مقدرة " " لا يراها الإنس " " ولا يقدر عليها " " فيغر بني آلم " " نعم " " وكذلك من استغاف
بميت " " أو غائب " " وكذلك من دعى الميت " " أو دعا به " " أو ظن أن الدعاء عند قبره " " أفضل منه في البيوت والمساجد " " وهو الشيطان يتمثل له " " ويخاطبه " " ويظن أن هذا هو الميت " "
خرج إليه " " قضى حاجته " " وهو الشيطان " " لأن الميت ما يخرج من قبره " " ولا يرجع إلى الدنيا أبدًا " " لما هذا هو الشيطان " " يخرج له " " نعم " " هذا حديث عن الرسول صلى الله عليه
وسلم " " نعم " " ويرون حديثًا هو كذبًا " " بالتفاق أهل المعرفة " " وهو إذا أعيتكم الأمور " " فعليكم بأصحاب القبور " " وإنما هالسنة " " هذا الحديث من وضع من فتح باب الشرك للناس " "
وليس حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا يصدقه مسلم " " فعام فضلا عن العلماء " " إن هذا حديث عن الرسول " " الذي مكث ثلاثا وعزرين زعمة " " ينهى عن الشرك " " ويمر بتوحيد الله "
" ويوجد لأهل البداعي " " وأهل الشرك المتشبهين بهم " " من عباد الأصنام والنصارة " " والظلال من المسلمين " " أحوال عند المشاهد يضنونها كرامات " " وهي من الشياطين " " نعم " " عند
المشاهد " " عند القبور " " السرول مفتوح يجدونها قد عقد " " من اللي عقده " " السرول نفسه عقد " " لا " " هل الشيطان عقده " " ليغرهم " " أو يضع عنده مصروع " " أو ياتون بالمصروع إلى
القبر " " ويقولون هذا ببركة " " الولي " " خلع عنه " " كان ملابس له " " ثم خلع عنه " " لأجل يغرهم " " لأجل أن يغرهم " " والعياد بله " " نعم " " يفعل الشيطان هذا ليوضل لهم " " نعم "
" وإذا قرأت آية الكرسي هناك " " بصدق بطل هذا " " آل من علامات بطلان " " خوارق الشياطين " " أنها إذا قرئ القرآن بطلت " " وتعطلت " " نعم " " إذا قرأت آية الكرسي " " بطلت هذه " "
الخرافات " " والخوارق الشيطانية " " هذا من علامت " " أنها ليست كرامات " " نعم " " وإذا قرأت آية الكرسي " " هناك بصدق بطل هذا " " فإن التوحيد يطرد الشيطان " " ولهذا حمل بعضهم في
الهواء " " فقال " " لا إله إلا الله فسقط " " نعم " " ولهذا حمل بعضهم في الهواء " " ومثل أن يرى أحدهم " " أن القبر قد شق " " وخرج منه إنسان " " فيظنه الميت " " وهو شيطان " " رحمه
الله " " وضحات " " وعاية الإضاح " " ولما كان الإنقطاع " " إلى المغارات " " والبوادي " " من البدع " " نعم نعم " " نعم " " يقولون " " هالي كرامات " " لو لي أنهم يغيرون " " ولمياه " "
لا يغورها إلا الله " " نعم " " السبب أمران " " السبب الأول " " ضعف الإيمان " " أو عدم الإيمان " " بالكلية " " والسبب الثاني " " إذين الله " " إذا قل الفق " " والعل " " حصلت هذه
الأمور الخديسة " " نعم " " قراءة القرآن عبادة " " لا تغني قراءة مسجل " " عن قراءة القرآن باللسان " " لا تغني " " لا تغني قراءة مسجل " السؤال ما حكم الصلاة في المسجد النبوي الآن لأن
كثير من الجهال يحتج بهذا الأمر " السؤال ما حكم القبها الموجودة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن من الناس من يحتج بها على جواز بناء القباب على القبور " السؤال ما حكم قراءة مسجل
" " وإن مكتفها بالصلاة والسلام عليه كل ما دخل المسجد " " فهل يعد هذا من الجفاء؟
" " هذا ترك سنة " " لا نقول انه من الجفاء " " لكن نقول ترك سنة " " لو انه سلم على الرسول " " كن هذا أحسن " " يقول سلمك الله ومدلل على أن القادم من سفر " " يسلم على النبي عليه
الصلاة والسلام عند مواجهة قبره " " هذا هو فعل الصحابة " " الدليل فعل الصحابة " " أنهم كانوا يفعلوا هذا " " كبني عمر وغيره " " إذا كان الرجل يذهب زيادة القبور " " التي يدعى عندها من
دون الله " " ويذبح لها " " ولكني أحبر لزيارة قبر هذا الولي " " لأن النبي عليه الصلاة والسلام حثنا على زيادة القبور " " والأولياء أحقوا بهذه الزيارة من غيره " " أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة " " لا يدعو عند القبر " " يدعو للميت فقط " " إذا أراد يدعو لنفسه " " شوف له مكان آخر " " بعيد على القبور " أحسن الله لكم هذا السائل يقول " أن يغفر دنوبنا " " بقصد أن
يسامحون على أخطاءنا " " علم بأنهم أحياء " " نعم نعم نعم " " ولا من صبر أو غفر " " إن ذلك " " لن منعزم الأمور " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " بعد أن
يدفن الناس الميت " " هل يدعى له " " ونحن بالتجاه القبر " " أم بالتجاه القبلة " " لا بأس " " يكونون عند القبر " " من جميع الجهات " " ويدعون له " " يقول " " وما صحت هذه العبارة " "
إنما يستقبل الدعاة " " ما يستقبل من الصلاة " " يقول " " ما صحت هذه العبارة " " إنما يستقبل من الدعاة " " ما يستقبل من الصلاة " " ما هو بلازم الصلاة " " من شروط صحتها " " استقبال
القبلة " " وأما الدعاة هسنة " " استقبال القبلة في الدعاة سنة " " ما هو بشاركة ولا واجه " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال قد تكرر " " لا يجوز هذا الشرك " " لا
يجوز " " لا يجوز أن يطلب من الميت شيء " " لأن الميت لا يقدر " " وانطلبت من شيء ما يقدر عليه " " لأنه قطع عمله " " فأن تطلب منه ما لا يستطيعه " " دعاء الغائب " " ودعاء الميت لا يجوز
" " طلب الدعا منه لا يجوز " " وهو نوع من الشرك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " هل يدود بالمشي " " عند القبور " " أو بينها " " وهو لابس النعال " " إذا كان
فيها مثل الممرات " " نعم " " إذا كان " " وقت الشمس " " حرارة الشمس " " أو فيها شوك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " سمعنا مؤخرا " " بالسماح للنساء " " بزيارة
قبر النبي صلى الله عليه وسلم " " والسؤال ما حكم ذلك " " هذا غير صحيح " " إنما سمح لهنا بالصلاة في الروضة " " سمح لهنا بالصلاة في الروضة فقط " " وليته لم يسمح لهن بلالك " " لكن عد
حصل " " صلاة في الروضة فقط " " نعم " " من يقول أنه ما سمحه الله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " لا ما يصلح " " السبع والجس والألوان ما تصلح " " إلى رادي علم
القبر " " يرع عليه حجر " " أوعود يركزه عليها " " لش أن يعرفه " " على ما ما يفهمه له " " وليس فيها أصبار " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " في قول النبي
صلى الله عليه وسلم " " وسوروا فيها " " فيلك التصاوير " " الحديث " " نرا في بعض المساجد " " أنواع من الكاميرات " " للتصوير " " لنقل المحاضرات " " وغير ذلك " " فهل يدخل هذا في الحديث
" " ليما يبثابته " " ليما يبثابته " " الكلام على صور ثابته " " ومعلقة " " هل ترون في المساجد " " صور ثابته " " ومعلقة " " لا " " لما هذه التصوير " " هل يسمى تصوير " " ولا يثبت " "
وإثمه على من فعله " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل محل الجن " " ومساكنهم " " هي الأماكن " " النائية " " والقذرة " " و هل كل الجن " " مسلمهم " "
وكافرهم " " يسكن هناك " " أم الكفار فقط " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل أفضل الشيطان " " إذا جاء في القرآن " " يراد به إبليس " " أو أحد من ذريته " " هو
رئيسهم " " وأحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " هل يجوز وضع هذه الصوار " " هذا من عظم المنكرات " " إذا بغيت تعلم الوضوع " " توض" " كما كان الصحابة " " يعلمون " "
الصحابة " " وضوع الرسول صلى الله عليه وسلم " " حظروا الماوي " " توضوا " " يقول " " هكذا رأيت رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " توضوا " " إذا تعلم أحد " " علموا بالعمل " " لا
بالصورة " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل يجوز لعن الشيطان " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل هناك غير الأنبية " " لا
تأكل الأرض " " وأجسادهم " " ورد أن الشهادة " " نعم " " لشهادة " " الله تعلم " " نعم " " أحسن الله لكم " " هذا السؤال يقول " " بعد القرون المفضلة " " قال خيركم قرني " " ثم الذين
يلونهم " " قال الراوي لا أدري ذكره " " بعد قرنه قرنين وثلاثة " " ثم قال " " ثم من بعدهم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " في قول النبي صلى الله عليه وسلم " "
إذا كان يوم الجمعة وليلتها " " هل الليلة هي قبل نهار الجمعة " " قبل قبل كل يوم " " الليلته قبله " " كل يوم ليلته قبله إلا يوم عرفه " " ليلته بعده " " يوم عرفه ليلته بعده " " أما
سائر الأيام فليلته قبله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " إنكار سهل " " إنكار من باينكر " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " كل ما التصل
بالمسجد فلا يجوز " " أما إذا كان مفصولا " " عن المسجد بشارع " " أو بممر أو بفضاء " " فلا مانع من ذلك " " لكن إذا كان متصلا بالمسجد " " جداره جدار المسجد " " هذا لا يجوز "
29 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددد أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
التسع والعشرون قاد المؤلف رحمه الله تعالى ولما كان الإنقطاع إلى المغارات والبواد من البدع التي لم يشرح الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم صارت الشياطين كثيرا ما تأوي إلى المغارات
والجبال ما صادقا في سره وعلانيته واضحا لا يظنر غير ما يتكلم به والإسلام ولله الحمد دين ظاهر ليس هو سر أو منظمة السرية كما يسمون المنظمات السرية الإسلام علانية الإسلام كما في الحديث
كما قال تعالى ليه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليوظهراه ليوظهراه على الدين كله دين ظاهر ظاهر من نفسه وظاهر على غيره من الأديان منتصر عليها ليس فيه خفى أو أسرار إنما هو ظاهر بالعيان
فألذين يتنحون المسلمين تزلون مجالس العلمة المساجد أو في دور العلم وينزون إلى مغارات وكهوف واستراحات وما أشباللك هؤلاء عندهم شيء مكتوم لا يحبون أن يضر أحد عليه و هذا ليس من الإسلام
ولهذا قال عمر بن عبد العزيز رحم الله إذا رأيت قوما يتسارون في أمور الدين فعلم أنهم مفتتحوا باب ظلاله تسارون في شيء من أمور الدين أمور الدين وابحة ما فيها خفى إنما تكون السرية في
الأمور غير الصحيحة والأمور التي يتككتم عليها وما الإسلام ولله الحمد فهو علينا وظاهر على رؤس الأشهد وينادى به وينادى به في دروس العلم عند العلم وينادى به في دور العلم المعروفة ليس
فيه شيء سر ما يعطى هذا لأناس خاصين كما عند الفرق الظاله كما عند الدروس وغيرهم من الخلوات والأسرار التي يخفونها حتى عن أولادهم وعن تلميدهم دين الإسلام علانيه وظاهر وابح فإذا رأيت من
ينتهون عن مجالس العلم عن حضور المساجد حتى الجمع والجماعات ما يصلون مع المسلمين من تبني هذا الفكر ينعزل عن المسلمين ولا يصلي لا جمع ولا جماعة فهذا واضح أنه مكر من الشيطان أو تكون
لهم سراديب وخلوات يختفون بها هذا ليس هو دين الإسلام يقول الإسلام للجميع ويعلن للجميع ولهذا لما اتزل واصل ابن عطى الغزال وأتباعه عن مجلس الحسن البصري ماذا نتج عن هذا؟
نتج عن هذا ماذا بالمعتز لها الظال المنحرف الذي لا يزال المسلمون يعانون منه دين الإسلام دين الجماعة ودين المحبة في القلوب دين التعاون على البر والتقوى فمن صفات المنحرفين أنهم
يختزلون ويختفون ويبيتون أشياء بيتون أشياء للمسلمين لو كانوا صرحا لبرزوا مع الناس فهم يخادعون الله والذين آمن وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعون فدين الصوفية هو من هذا النوع إن لهم
خلوات لهم أمكنة اختفون فيها وما دين التصوف ومنهم من يعتز الأربعين يوم ثم يخرج على الناس إن فتح عليه باب معرفاه وباب فهم وهذا كل من الشيطان فالشياطين تحبروا الأمكنة الخالية الشياطين
ما تحبروا في المساجد ولا تحبروا في دروس العلم إنما تحبروا في المغارات والكهوف والأشياء الخفية حتى للقنوا هؤلاء المغرورين هذه الأسرار الخبيثة وإذا رأيت قوما ينعزلون ويخرجون من البلد
ويجتمعون في مكان فعلم أن عندهم أمورا باطنة خبيثة لو كان عندهم خير ما أخفوا كان على نوهي وكانوا في المساجد في الدروس فكونوا ينعزلون هذا الدليل على أن عندهم شرا لا يحبون أن أخذ يطلع
عليه استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم يبيتون ما لا يروا من القوة وكان الله بما يعملون محيطا هذه شيء ما سبقون إليه استخفون من الناس ولا يستخفون من الله إذا صاروا في
غارة وفي كهفة استراحها وهي مكان الخالن الناس ما دروا عنهم فإن الله يعلموا ما هم عليه يعلم ما يبيتون من القول وس يسر للمسلمين القضاء عليهم كما هم عروف في التاريخ من القضاء على هذه
الفرق الظاله نعم وتقارن هؤلاء تأوي إلى المغارات والجبال والكهوف وتقارن هؤلاء الذين يختفون فيها نعم نعم يبحثون عن الكهوف في الجبال يختفون فيها من أجل أن يدبذ وامرهم ضد المسلمين
وينفثوا سموما هم التي في صدورهم ومنه شيخهم في هذه المغارات الشيطان شيخهم الشيطان سول لهم واملالهم سلاله العافيه نعم واجبل اللكام واجبل الأحيش واجبل سولان قرب أردبيل واجبل شهنك عند
تبريز واجبل ما شكو عند أقشوان واجبل نهاوند وغير ذلك من الجبال التي يظن بعض الناس أن بها رجالا من الصالحين هذا المشكلة يظنون بها رجال من الصالحين من رجال الغيب اللي سمونهم رجال
الغيب وهم شياطين يمكن تصوروا لهم يجونوا بصورة رجال يجلسون معهم ثم يلقنون هم هذه الأفكار الخبيهة لأن الشيطان إذا قطع الإنسان عن إخوانه المسلمين تسلط عليه ولهذا حث النبي صلى الله
عليه وسلم على الجماعة ونهى عن الانثيرات وقال إنما يأكل الزئب من الغانم القاصية وإن الشيطان ذئب الإنسان فالمسلم يكون مع المسلمين يا أيها الذين آمن اتقوا الله وكونوا مع الصادقه ولذلك
شرع الله لنا الإجتماعات في العبادة صلوات الخمس الجمعة في الأعياد في عرفة إجتماعات لجتمع فيها المسلمون وغير ذلك من الجبال التي يظن بعض وإنما هناك رجال من الجن فالجن رجال كما أن
الإنس رجال وشيطان الإنس اختر على المسلمين من شيطان الجن يقولون شيطان الإنس لهم شياطين الإنس والجن إلى بعض الزفر فالقول الغرورة فأخبر أن للإنس شياطين وهم أخطر من شياطين الجن لأن
شيطان الجن لقد ذكرت الله فرق أما شيطان الإنس إذا ذكرت الله مرة ذكره مئة مرة وهو علمه عليه من الغلاب ولا يلهب فهو أخطر على الناس منه فباللون من الإنس أشد من الشياطين الجن نعم نعم
ويقال بكل جبل من هذه الجبال الأربعون الأبدال ويقال بكل جبل من هذه الجبال الأربعون الأبدال نعم وليس الأبدال نعم ويكفينا ما ذكرت نعم الطلاع الشيخ شيء عجيب يحاقته بالأخبار والأشياء
فتح الله عليه فتح عظيم نعم هذا بالبركة العلم والعمل العلم اللافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله نعم فإننا قدرأينا وسمعنا من ذلك ما يطول وصفه في هذا المختصر الذي كتب لمن سأل أن نذكر
له من الكلام على أولياء إلاه تعالى ما يعرف به جملة ذلك هذا المؤلف كله جواب مسأله والناس في خوارق العادات على ثلاثة أقسام وووووووووووووووووو نعم وربما صدق بيه نعم وربما صدق به مجملا
وكذب ما يذكر له عن كثير من الناس لكونه عنده ليس من الأولياء ومنهم يظن أن كل من كان له نوع من خرق العادة هذا الذي غلا في الإثبات لم يفرق بين الكرام هو خارق الشيطان نعم ومنهم من يظن
أن كل من كان له نوع من خرق العادة كان ولي لله وكل الأمرين خطأ ل الذي غال في النفي ول الذي غال في الإثبات نعم وولاك يكذبون أن يكون معهم من له خرق عادة كما ذكر الله حضر مع الكفار في
بدر يحرظهم على المسلمين ويقول إن يجار لكم ويزين لهم الشيطان وعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإن يجار لكم فلما رأى الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه هرب هرب
مدبرا إن يرى الملائكة ويزين لهم الشيطان وعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإن يجار لكم فلما تراءت الفئتان نكس على عقبه وقال إن بريء منكم إن يرى ما لا ترون إن يخاف الله فهو
يحظر معهم لكن إذا رأى قوة المسلمين ورأى ذكر الله ورأى الملائكة إن هزم نعم و الصواب القول الثالث وهو أن معهم ينصرهم من جنسهم لا من أولياء الله عز وجل معهم ينصرهم من جنسهم من الكفار
والشياطين كما حضر في بدر نعم الشاهد هي قوله بعضهم أولياء بعض فالذي يحظر معهم إنما هو من جنسهم من الكفار وليس من المسلمين نعم العبادة إذا كانت على غير الشريعة هيا عبادة أمباطة هناك
عبادة أن مصارع عبادة وروهبان يبكون وينقطعون عن الدنيا ويخلون في الصوامع ويبكون بكائن شديدا وهم في النار لأنهم على غير شريعة الله سبحانه وتعالى العبادة إذا كانت ليست على طريق صحيح
فها يباطنا ويتعب بلا فائدة وزهد يزهدون أيضا عندهم زهد في الدنيا زهد من الهند وغير يزهدون في الدنيا وهو بزهد قاصر على المسلمين والكفار فيهم زهد لكن على غير طريق صحيح زهد على غير
طريق صحيح وإلا مثلا غان دي اللي هو رئيس الهند والذي خلص الهند من الانجليز هذا زاهد وتارك للدنيا من حليب عز معه يذهب بها إلى المؤتمرات من الزهد لكنه زندق كاهل الزهد ما هو منه زهد
صحيح وشرع منه زهد كدب لكن خوارق هؤلاء يعارب بعضها بعضا وإذا حصل من له تمكن من أولياء إلاه تعالى أبطلها عليهم وتبطل عند ذكر الله عز وجل خوارق الشيطان تبطل عند ذكر الله كرامات
الأولياء تزيد مع ذكر الله عز وجل تقوى لما ناضر شيخ الإسلام البطائحية لهم الرفاعية قالوا نحن ندخل النار ولا تظرنا فقال لهم أنا أدخل معكم النار بشرط أننا نغسل أرجلنا يغسلون ويضعون
على أرجلهم أشيى مضادة للنار ويمرون عليها ويقولون دخالنا فيها لأنهم مضعوا على أرجلهم واقياً قال لما يخالف أنا أدخل معكم النار لكن نغسل أرجلنا بكل وكل قبل الدخول فلما قاله أبو لما
قال ذلك أبو لأنه عرف رحمه الله مكره وحيا لهم نعم لأنهم قالوا إنه القرآن إنما هو السحر فنزلت به الشياطين على محمد قالوا وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستقيعون إنهم عن
السمع لما عذولون إلى أن قال هل أبوكم على من تنزل الشياطين تنزلوا على كل أفاك أهيم سياطين ما تتنزل على أولياء الله وما تتنزل على أعداء الله لتفتنهم نعم شوف الفرق هل فرقنا آخر بين
خوارق الشيطان وكرامات الرحمن كرامات الرحمن تقوى مع ذكر الله حزوجل وكرامات وخوارق الشيطان تقوى مع المعاصي مع الغناء والدفوف ومع المعاصي و لذلك يحضرون الدفوف و يقولون نحن أولياء و
يحضرون الدفوف والمغنين و يغنون و يبربون الدفوف بسمون هذا ذكر لله وهو ذكر للشيطان هذا له و باطل فخوارقهم تنشط مع المعاصي والدفوف والمزامير والأغاني الماجنة أما كرامات الأولياء و
إنما تزيد بذكر الله سبحانه وتعالى وبطاعة الله هذا فرق نعم و من أعظم ما يقوى الأحوال الشيطانية ألحوال الشيطانية سماع الأغاني والملاهي وهو سماع المشركين قال الله تعالى و ما كان
صلاتهم عند البيت إلا مكاءا وتصدية سماع المشركين و ما كان صلاتهم عند البيت الكعبة إلا مكاءا وهو الصفير وتصديةه والتصفيق و صفرون و يصفقون و من العجائب في المباريات تسمع التصفيق
والصفير سبحان الله أما تسمعون هذا تسمع عندهم تصفيق و صفير هذا منين ورثوا ورثوا من المشركين تصدية التصفيق باليد والمكاء مثل الصفير فكان المشركون يتخذون هذا عبادة و أما النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم فعبادتهم ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر و نحو ذلك نعم ما أجتمع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا أصحابه و لم يجتمع النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه كما يقولون أن يقلبون على الرسول صلى الله عليه وسلم فكما يقولون لما سمع الرسول هذا البيت فما يلحتى سقطت بربته وهذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بل كل ذلك كذب بالتفاق أهل العلم بحديثه و كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أم من الله أن الله قيب لحديث الرسول الحفاظ المتقنون الذين نقدوها و أخرجوا صحيحها من ضعيفها من موضوعها
وما يزوها فلم يتمكن هؤلاء من الدس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مصدق لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرة و إنا له لحافظون فلا يتمكن ملحد أو منافق أن يكذب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم لوجود هؤلاء الحفاظ نعم و كان عمر بن خطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه ذكرنا ربنا فيقرأواهم يستمعون نعم كان أبو موسى الأشعر رضي الله عنه له
صوت حسن بالقرآن و كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه وهو يصلي بالليب و يتلذذ بصوته رضي الله عنه و كان عمر رضي الله عنه يجتمع وأمره أن يقرأ و هم يستمعون يتلذذون بالقرآن ما
يتلذذون بالمكاء والتصدياه والدهوف والأغاني نعم و مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو يقرأ فقال له مررت بك البارحة وأنت تقرأ يعني في الليل صلي نعم فجعلت
أستمع لقراءتك فقال رضي الله عنه لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا يعني لو علم بأن الرسول يستمع إليه لزيّن صوته أكثر من ما سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أعطاه حسن الصوت
نعم و لذلك يستحب القارئ القرآن أن يزيّنه بصوته ولا يهده هذا الشعر أو ينشوره نثر الدقل و إنما يزيّنه بصوته و يؤديه أداء حسن حتى يؤثر في نفسه و يؤثر على السامعين لكن لا يبالغ لما
يسمونه التجويد الآن و مططون القرآن و يشتدون في الغنة و مخرج الحروف و حتى يولدوا حروفا زائدة و يمللوا السامع و يفقلون على المصلين في هذه التلوة المتكلفة القرآن إذا جاء عن عتدال أثر
و إذا جاء عن فكلف إنه لا يؤثر ما أذن الله يعني ما استمع الله نعم نعم نعم الله جل و على يحب من عبده أن يتغنّى بالقرآن قال صلى الله عليه وسلم ليس من من لم يتغنّى بالقرآن يعني يحسّم
صوته تحسين الصوت لا أنه يجعله على شكل الأغاني قد تمطيط و لا إتغنّى يعني يحسّم صوته بالقرآن نعم لأنه يقرى كلام الله يقرى كلام مخلوق يقرى كلام الله فيستعد لإلقائه على أحسن ما يستطيع
أحسن ما يستطيع نعم نعم و من من استمع إليهم النبي صلى الله عليه وسلم و كان متقنى لقراءة القرآن فطلب منه الرسول من يقرى عليه قال أقرى عليك و عليك أنزل قال إنه أحب و أنا سمعه من غيره
فدلّ هذا على فضل استماع القرآن و إذا قرى القرآن فاستمعوا له وأنصفوا فدلّ هذا على فضل استماع القرآن قال دليل على أن الرسول وأصحابه إنما يتلذّذون بالقرآن لا بالأغاني والدفوف
والمزامير يتلذّذون بالقرآن و ذكر الله عز وجل نعم و مثل هذا السماع هو سماع النبيين وأتباعهم كما ذكره الله تعالى في القرآن فقال دما ذكره الأنبيا في سورة مريم قال وقال تعالى في أهد
المعرفة فقال تعالى في سورة الإسرى "قل آمنوا بها ولا تؤمنوا" إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلع عليهم يخرّون للأذقان سجدها و يقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولها و يخرّون
للأذقان يبكون و يزيدهم خشوعة أهل الكتاب لسمع القرآن السجد المراد بها الكتاب المؤمنون منهم و قال فعالى في أهل المعرفة "و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمعين ما
عرفوا من الحق و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول هل في المؤمنين منهم ترى أعينهم تفيض من الدمع من ما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهدين و ما لنا لا نؤمن بالله و ما أنزل
إلىنا و ما أنزل من قبل و نطمعوا أي دخلنا ربنا مع القوم الصالحين و مده سبحانه أهل هذا السماع بما يحصل لهم من زيادة الإيمان و قشرار الجلد و دمع العين فقال تعالى فقال تعالى على القاري
والسامع نعم تجدون مواعظ القرآن وأخبار القرآن مكررة هذا المزاني نعم نعم فهو يلين و قال تعالى و على ربهم يتوكلون فهو القرآن الكريم فارق بين هذا وهذا ولذلك تجد المفتون إذا سمع القرآن
أغلق المذياع و إذا سمع الأغاني إن بصد و فريح وتجدوه القرآن ما يصبر عليه ولا دقيقة أو دقيبتين أما الأغاني والمزامير و يمكن كل ليله نهاره مع الأغاني والمزامير بل إن بعضهم يتركوا عمل
أو يتركوا الصلاة و يذهب لإغنية فلانها لأنه جاموا وعدها جاموا وعدها في البرنامج و أما السماع المحدث سماع الكف والدف والقصب فلم تكن الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائل الأكابر من أئمة
الدين الذين يجعلون هذا طريقا إلى الله تبارك وتعالى لا يجعلون الأغاني والدفوف والمزامير طريقا إلى الله و إلى تليين القلوب العكس الغناء والمزامير والدفوف تقسي القلوب وتزرع النفاق في
القلوب وتزرع الشهوة والعسق في القلوب خلاف القرآن فإنه يزرع الخشية والخوف و الطمع فيما عند الله والخوف أعد الله من كافرين كما يعده هؤلاء لأن الصوفية يعدون الأغاني والدفوف من القاعات
فلذلك يأتون بها للمساجد و يقيمونها في المساجد بدل القرآن بل يعدونه من البدع المذمومة حتى قال الشافعي رحمه الله و أولياء الله العرفون و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى نعم أن سماع
المنافقين والكفار والفسقة هو من الشيطان هو الذي زيناه و الذي يحبره وهو الذي يحثهم عليه نعم و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى و لهذا تاب منه خيار من حضر منهم كان منه و لهذا تاب منه
كذا عندكم نعم و لهذا و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى و لهذا تاب منه نعم و هو بمنزلت الخمر يؤثر في النفوس أعظم من تأثير الخمر نعم الأغاني تحدث النفوس تأثيرا أشد من الخمر لأن
سكران الخمر يفيق أما سكران الغاني والهواء هذا لا يفيق هذا لا يفيق قالوا سكرت بمن تهوى فقلت لهم العشب أعظم مما بالمجانيني السكر يستفق الدهر صاحبه و العشق لا يستفق منه في حينه و نحو
من هذا المهم من سكران الأغاني والهواء ما يفيق واليزيد وسكران الخمر يفيق فهو أشد العشق لا يستفق الدهر صاحبه كما مر بنا أنه إذا اشتد طربه طارف الهواء إذا اشتد طاربه من الأغاني
والدهوف طارف الهواء لأن الشيطان حمله في الهواء إذا قويت سكرة وأهله نزلت عليهم الشياطين وتكلمت على ألسنت بعضهم و حملت بعضهم في الهواء و قد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شرى بالخمر
تحصل بين العشاق عداوة و غيره من بعضهم على بعض و قد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شرى بالخمر فتكون شياطين أحدهم أقوام شياطين الآخر فيقتلونه و قد يظن الجهال أن هذا من كرامات أولياء
الله المتقين و إنما هذا مبعد لصاحبه عن الله وهو من أحوال الشياطين فإن قتل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله هذا الذي يحل قتله، نعم فإن قتل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله فكيف يكون
قتل المعصوم من ما يقرم الله به أولياءه؟
نعم و إنما غاية الكرامة لزوم الاستقامة نقف عند هذا، نعم لا، هذا في الفتن، ما هو في الفتن، هذا في الفتن إذا خشيت على نفسك من إظهار العلم في الفتنة أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا
سائل يقول هل هذا حديث أو بمعنى حديث أن الملائك قتلت الجن إلى البحار و إلى الجبال البعيدة؟
نعم الملائك إذا حضرت فرت الشياطين إلى الجبال و إلى الأمكنها البعيدة تفر من المكان الذي فيه الملائك نعم أما أنه حديث فلا علمه حديث لكن معنى أن الشياطين تفر مثل ما حصل من الشيطان في
بدر لما رأى الملائك نكس على عقبه نعم أحسن الله لكم وهذا سائل يقول أريد من فضلتكم أن تصحح ما فهمته أنا من الأبدال وهو أنهم رجال صالحون يخلف بعضهم بعضا فهل فهم هذا الصحيح؟
يخلفوا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السلام هذا حديث عن الشيطان هذا من رواية الشيطان وهذا تلميذ للشيطان الذي يروي هذا نعم إليكم صاحب الفضيل وهذا سائل يقول مصطلح العقلانيين هل
ينطبق على المعاصل في وقتنا الذين قد يسمون أو يسم نفسه باللبرالي؟
اللبرالي الذي لا يدين بالإسلام إنما يدين بحالة العصر ولا يدين بالإسلام هذا هو اللبرالي من العقلان فهو الذي لا يعترف بما لا يصدقه عقله يتخل عقله هو الميزان ويقول ولو صح الحديث لاستو
على استعداد ليلغي عقلي يقولون كذا يقول واحد منهم من قطابهم من كابرهم يقول لاستو على استعداد أن ألغي عقلي لحديث صحيح نعم ويصدقون في المعاملات وهم يصدقون في العبادة لاهم كذبة في
العبادة والعلم كذبة لكن يصدقون في المعاملات نعم تحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل التصفيق والصفير حكمهم التحريم وأم الكراهة تحريم مهداء منه منصفات الكفار والتحريم
والتصفيق يزيد أيضا بأنه من عادة النساء لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل التصفيق للنساء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل هذه القاعدة صحيحة في الخوارق أن حصول
المطلوب لا يدل على صحة الطريق أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يقول إن مرأة نذرت أن تضرب الدفة على رأس رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهل هذا صحيح؟
نعم قالوا من المواقن التي تضرب النساء الدفة فيها قدوم الغائب استدلوا في هذا الحديث لكنه ما يتضربها للنساء ما يضربه رجال نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو الجمع
لأن صوتها عورة ولذلك تصل للتصفيق ولهذا ظهر صوتها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إزهد في الدنيا يحبك الله وزهد فيما عند الناس
يحبك الناس هذا هو الزهد وبعضهم يقول الزهد هو الزهد الحرام والاقتصار على الحلال والناس إذا نكتركت لهم أموال لهم حبوك وإذا سألتهم أبغضوا تكرهوك الله يغضب وإن تركت سؤاله وبني آدمة حين
يسألوا يغضبوا ولا أخر يقول ولو سؤل الناس الترابة لأوشكوا إذا قيلها تؤي ملوا ويمنعوا نعم الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول انتشرت ظاهرة في هذه الأيام لم تكن معهودة فيما مضى
وهي أن بعضا من أهل الاستقامة أصبحوا يحمون السبح والولوحون بها يحاكون بذلك الشعراء وغيرهم فما هو حكم ذلك وما توجيه فضيلتكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هذا لا يجوث
وهو في النار كما قال ابن عبس أما إنه يخفي صلاة الليل يخفي صلاة الليل ويصليه بيته شيء طيب نعم يخفي الصدقة لأن لا يقال النومرائي فلا فاسب إلا إذا كان بهار الصدقة أحسن يقتديبك الناس
أو يعرفون أن هذا محتاج أما إذا أضارت الصدقة للرياء هذا لا يجوث أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول إنه ما أجازتها الصوفية وأجازها أصحاب المناهج المعاصرة الحزبيات صحاب
الحزبيات الرسول أجاز الإنشاد الشعب للحدى بالإبل بالليل والوقت العمل ينشكهم على العمل إنشاد يعني ينشدون ولا ما هو بأنا شهد إنما واحد ينشد أو جماعة ينشدون كل واحد ممفرد عن الآخر أما
إنه مرتبون صوت واحد ومنغم ومنعم هذا لم يكن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم إنشاد النساء مع الدفل التأزيواج لا بأس بذلك هذا يسمى إنشاد كان حسان ينشد أن نبي صلى الله عليه وسلم من شعر
في المسجد ويستمع إليه ما يقال أنا شيد يقال هذا إنشاد الشعر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل من يسمى عند الناس الآن عبر وسائل العلام وفي أعراسهم واجتماعاتهم
بالمحاورة وهو شعر مع التصفيق ما يباحل لما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو إنشاد النساء مع ضرب الدف فيما بينهم أما الرجال فا يجلسون ويأكلون ويشربون ويكفي هاله حظرون الزواج
ويلتق بعضهم مع بعض ولا يغلون ولا يحايت حاورون سباب وهجاف ما بينهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فرقة الأباضية هل هي تابعة لطريقة الصوفية ويقولون القرآن مخلوق
على مدهب الجهمية جمع بين مدهب الجهمية ومدهب الخوارج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم مجتمع للأناشيد التي معها مؤثراح أو تردد على شكل جماعات يردد بعضهم مع
بعض لا يجوز هذا الأناشيد أغاني أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إلينا إذا كان يؤثر على الغير أنت ما أجور بهذا إذا كان تحسين صوتك يؤثر على الغير ويخشعهم وانت ما أجور
على هذا لأن هذا من التذكير بياية الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك بعض الصالحين إذا أتت الإجازات في وقت الربيع خرجوا إلى البر ويجعون أيامهم
في الوعض والتذكير ويسلون قيام اللي ويجعون هذا بهدف هداية من معهم من الشباب فهل هذا الفعل من المحذور إذا خرجوا لأجل النزا ما هو بلأجل العبادة وكذلك إذا صلوا صلاة الليل جماعة وتكرر
هذا منهم صار بدعة هما إذا فعلوا بعض الأحيان ولا يلتزمونه فهذا لا بأس وكونهم كل واحد يصلي وحده هذا أبعض عن البدعه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل أجوز لي أن أتعلم
مقامات الصوت حتى أجمر الصوت بالقرآن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فقيد لها إن لديها خلل في المنهج فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم نعم ينطبق عليكم عندكم المسجد النبوي وعندكم الدروس المشاهر تنعزلون بشجوة حتى الصلاة ما تصلوا مع الجماعة المسجده أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يقول يُعرض في بعض القنوات بعض من يأتيهم الزار فيطيرون ويثنون أيضا لا يجوز لا إقامتها ولا بثها ولا عرضها ولا أنظر فيها كل هذه الأمور مُنكرات ولا تجوز
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إلا تجعل لك مكان خاص لكن إلا لقيتهم في أي مكان أسر لهم الدعوة بين كوبينهم حسب الإنكان هذا أحسن ولا يسبب عليك متابعة أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذا الأفضل في هذا الزمن العزلة أم الخلطة وخاصة في مجتمع طلبة العلم أول العزلة التي تمنع عن صلاة الجمعة والجماعة لا تجوز بحال من الأحوى إلا إذا خفت على
نفسك من القتل أو أنت مريض لا بس أما نكتجلر على الحضور والصلاة مع المسلمين الجمعة والجماعة فلا يجوزك العزلة تانيا العزلة عن الناس فيها تفصيل إن كان الإنسان يستطيع أن ينشر الدعوة
والخير ويذكر فلا يعتزل ما يجوزه ويعتزل بل يجب عليه يخرج ويغشى الناس في مجامعهم ويدعو إلى الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا مع المشركين أما إذا كان ما عند علم ولا إذا
تخترط للناس يتأثر ويخشى عليه هذا ينعزل عن الناس في غير الصلوات وغير المجالس العلم لا يعتزل المجالس العلم لا يعتزل صلاة الجماعة الجمعة والجماعة وإنما يعتزل المجالس الشغفق التي تؤثر
عليه ولا يؤثر هو فيها نعم أما الرقص العادي التماي بين النساء هذا مباح هذا اعتبر فيما بينه اعتبر من المباح ويظهر الفرح هذا حرام ولا يجوز أحسن الله عليكم هذا السائل يقول ممنهج أهل
السن والجماعة في قراءة القرآن وترتيله هذا يقف على كل آية هذا هو الترتيل وأما التجويد هذا التجويد غير الترتيل تجويد هذا بالألفاظ من الإضغام والغنة والقلاب والقلقل والأشبه ذلك ولخفى
والإظهار ولا هذا التجويد ما هو بهذا الترتيل هذا التجويد هذا من غير مبالغة طيب من غير مبالغة
طيب لأنه من تحسين الصوت من القرآن من تحسين التلاوة يجب أن نعرف الفرق بين الترتيل وبين التجويد الترتيل هو الترسل في القراءة وعدم السرعة والوقوف على فرأس كل آية وعدم الجمع بين
الآياتين هذا هو الترتيل يتبع بعضه بعضه الترتيل أن يتبع بعضه بعضه كما قالت عالا ورتلناه ترتيلة في النزول يعني الله رتله في النزول وعلى له متفرقا لم ينزل جملة واحدة متفرقا الترتيل هو
الترسل و هو طيب لكر الله طيب نعم يقول في تتمة سؤاله و هل إذا قمتم من مصلاي إلى آخر المسجد لابتعاد عن المكيف أو عن أنوار هل يحصل لي هذا الأجر؟
إن شاء الله ما دائم أنك في المسجد أنت في مكان واحد ولا سيما أنك تقول لك محتاج للقيام تبعد عن المكيف لا بس نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يجوز وضع الجوائز
للمسابقة في حفظ القرآن و هل يجوز حضور هذه الحفلات التي توزع فيها هذه الجوائز وتسجيع أهلها؟
هذا من الدوات الجهد كذلك أخذ جوائز على قلب العلم والفق
30 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدس
الثلاثون فالشيخ الإسلام يثيمية رحمه الله تعالى في تمام كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ومن كان أبعد عن المعرفة وعن كمال ولاية الله كان نصيب الشيطان منه أكتر وعن
كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن الحقيقي والمدعين للولاية وذلك كان أولياء الله وهذا لمعناه معرفة الله جل وعلا تمام المعرفة ويتقونه ويخشونه أما من كان يدعي الولاية وهو لا يعرف الله
حق معرفته فهذا ليس ولايته حقيقيه إنما يدعوه الله جل وعلا يعرق يسمائه وصفاته واتحاله يعرق بآياته المخلوقة سماوات والأرض شمس والقمر مجوم وبآياته المتلوة المنزلة خلق القرآن سورات
والإنجين التي تضمن كلام الله جل وعلا تعرف إلى عباده الذي يدعي إنه من أولياء الله وهو لا يعرف الله يسمائه وصفاته عالي دعوى ويفحها ومن كان بعد عن المعرفة وعن كمال ولاية الله كان نصيب
الشيطان منه أكثر والذين كهر غد الإيمان كهر بيشي كهر بالله أولياءهم الطاوت وهو الشيطان والطاوت يجمعه الواقع ويفرادوا أولياءهم الطاوت يفردونه من النور إلى ظلمات طاوت مشتبق من الطغيان
وهو مجاوز الحد كان نخيف الشيطان منه أكثر وهو بمنزلة القمر يؤثر في النفوس أعبما من تأثير القمر الشيطان مؤثر في النفوس خبثا وشرا أكثر من ما يؤثره الخمق في العقول لأن العاء الخمر تلهب
بالعقول وتمرغ الأجتام كذلك الشيطان والعيال بالله أسد يفتد العقل ويفتد الدين ويفتد البقيرة حتى يخرج الإنسان عن طوره الشيطان والخمر قرينا الشيطان يحبر من الشراد الخمر فإذا استحسمت
فيهم السكرة سكرة الخمر سكروا فقدوا عقولهم حبر الشيطان فصار يفصره هي كما يشاء من خبز وخجول وشر إن يحصل من السكرة بالخمر فالخمر تبيل الشيطان فريق الشيطان لابنياده يشربها ثم يسكر
ويفتد عقله ثم يفسلط عليه الشيطان ولي هذا إذا قوية سكرة أهله نزلت عليهم الشياطين وتكلمت وقد تتحكم فيهم وقد تتكلم على سنة بعضهم ولي ذلك تكران يهدي تكلم بكلام غير موزول وغير من غضر
لأن الشيطان يتكلم على لسانه يلقي على لسانه الكلام القبيح والكهر والسبو الشيطم غير ذلك نعم وقد أيضا يحصل من الشياطين بالسكرة أنهم يحملونهم في الهواء يطيرون بهم كما مر هذا في مناسبات
كهيرة بهذا الكتاب أن الشياطين سقير ببنياد الهواء وقد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شراب الخمر كما تحصل بين الشراب الخمر فتكون شياطين أحدهم أقوامي شياطين الآخر فيقتلونهم وكل شيطان
يريد أن يتغلب على الشيطان الآخر ويناسر صاحبه أكثر من ما يناسر الآخر صاحبه ربما يحصل القتل شد لذلك نعم نعم هالك صرفات الشيطانية يظن الجهال أنها كرامات وأنها ولا يولياء الله وقد
تكررها لو بذيّن الشيطانية ليفت كرامات وإنما هي خوارق الشيطانية تجري على عيد الشياطين مع أولياء فهي خوارق الشيطانية الطياران في الهواء قتل النفوس غير ذلك خوارق الشيطانية تحت من
الشياطين مع بني آدم مع أولياء من البني آدم يجل الفتنة ويجل نشر الكهر بين الناس فإن قفل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله فكيف يكون قتل المعصوم من ما يكرم الله به أولياء الله سبحانه
وتعالى حرما قتل المسلم أشد التحريم قال تعالى ومن يقتل المؤمن متعمدا جزاع جهنم هالداً فيها وهضب الله عليه ولعنه واعد له علاباً عظيم في الحديث لا يحل دمر مسلم إلا بإحداث الثلاث أي
بالزاني والنفس للنفس التاريق للدينة المفارق للجماعة هذه التلاثية التي تبيح قتل المسلم إذا جنوه محقاً إذا قتل نفس عدواناً وظلماً يقتل وقصافاً إذا رتد عن دينه فإنه يقتل معدى ذالك
فالأصل أن المسلم معصوم إيه معنى معصوم يعني محرم الدم معصوم يعني محرم الدم لا يوجد العتداء عليه فهو منه شد المحرمات هل الكرامات تكون بالمحرمات والمعاصم لا كرامات إلا ما تحتل
بالقاعات والاستقامة والإتناب الحرام ومن ذلك الإتناب قتل النفس التي حرم الله وإلا بالحق والحق هو كما بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم فيب الزياني أو النفس للنفس أو التاريق للدينة
المفارق للجماعة هذا هو الحق الذي يبيح قتل المسلم معدى ذالك فالأصل عثمة دم المسلم نعم أغاية الكرامة التي تجري يولياء الله لزوم الاستقامة على الحق والدين ولا تحتل الكرامة بالخروج عن
الدين والكهرب والمعاطي فعل المحرمات لا تحتل الكرامة للالك فما يحصل بالالك ليس كرامة وإنما هو خوارق شيطانية وأعمال شيطانية نعم نعم من علامة إكرام الله للعبت عن يوفقه لنا يحبه ويرواح
من طاعة الله ورسوله والاستقامة على الدين الله به العظم هو أباً من الأموال والجاه والأولاد ومساع الدنيا فإن الله إذا مننا بالدين على عبد فقد أكرمه قال تعالى إنا أكرمكم عند الله
ستقاكم وفي الحديث أن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب هذا هو غاية هذا الكرام إكرام الله للعبت ليس في أن يعطيه المال والولد والجاه أو الملك وإنما
إلى أعطاه الدين فقد أكرمه فهم الإنسان وإلا مبتلاه ربه فأكرمه ونحمه ويقول ربي أكرمه كلا ليس الإكرام ليعطاه له الأمور الدنيويه والمطامل الدنيويه أما الإنسان إذا مبتلاه ربه أكرمه
ونحمه ويقول ربي أكرمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه يعني طيق عليه الرزق يقول ربي أهانا كلا إهت الكرامة وإنما الكرامه وإهانه بأمور الأخرة والعمل الصالح تقوى الله سبحانه وتعالى تقوى
الله سبحانه وتعالى وإنما تقوى الله سبحانه وتعالى ودين الهدى والبلال والكهر والإيمان هذا من أعظم أنواع العلم الفرقان الذي يجعله الله قلب المؤلم مسبب تقوى الله من تتقوا الله يجعل لكم
فرقانا وهذه لا يقدر عليها العبد هذه إنما يجريها الله جلو على علا يدعى عبده فهي من تعلى الله يجريها الله على عبده يعني يخرق له العادة كان ياتيه العزق وهو لم يسعى إليه ومثل ما يجريه
الله على يجي بعض عباده المستقين من إجابة الدعوات وإغافة اللهبات وغير ذلك ومنها ما هو من جنس الغنى عن جنس ما يعطاه الناس في الظاهر من العلم والسرطان والمال والغنى وفي علمنا وفي ماله
وفي مقدرته يغنيه الله عن غيره هل من نواع الخوار؟
نعم وهذا إذا من الخوارق بين الكرامات خوارق الشيطان فإنها تعين العبد على الكفر وعلى الشرك وعلى المعاثي الكرامات تعين على الثاعات والعمال السارهة وخوارق الشيطان يتعين على الكفر
والشرك وفعل الفواحك والمعاثي أيضاً الكرامات تزيل صاحبها تواضعاً لله عزيز وإنها تزيل الإنسان علواً وإعجاباً بنفسه وطغياناً نعم إزاد بذلك رفعة وقوباً إلى الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم وعلى الدرجته وإن استعان به على ما نهى الله عنه ورسوله كشر في وظلم والفواحش استحق بذلك الزم والعقاب نعم هذا الفرق هل من الخوارق بين الكرامات والخوارق الشيطانية نعم إذا اغطر
بهاله الخارقة للعادة سأغطر بها استعملها فيما يغضب الله سبحانه وتعالى أهلكته سارت ثبباً فيها لكن إلا أن يتوب إلى الله فإذا كذا إلى الله ورجعاً هذا الغرور وهذا الإعجاب الطيش هذا الله
عليه وسارت في حقه نعم نعم أو تكون له عمال صالحة تمحوا يمحوا الله بها ما حصل منه من المخالفة فإن العمال الصالحة يمحوا الله لها الشيئات إن الحسنات يدهبنا الشيئات وأتبع السيئة الحسنة
تمحها نعم نعم نعم يعني إذا استعمل هذه الخارقة في الذنوب والمعافي فقد عربها لأن تسلب منه وتمنع منه حقوبة الله أو أنها تسلب منه كمال الولاية إلى كمال الولاية الخاصة إلى الولاية
الولاية العامة أنقص الولاية العامة أنقص من الولاية الخاصة على كل حال تصرفات هذا العبد فيما أعطاه الله من الكرامة إن استعان بها على طاعة الله زادت رفعة وإيماناً وإن تعملها في ماصية
أقل عرضها للجوال نعم وعرضها للنفس إما للجوال وإما للنفس نعم وعرضها للنفس نعم يعني حسب ما يريده الله جل وعلا بشكمته في عقوبة هذا الانتان إما أن يسلبه الكرامة وإما أن تنقص كرامته
وإما أن يتحول من المطيع إلى فاسق لا شك أن نعم إنستعمل النعمة في طاعة الله وشكر الله عليها زادها الله وتارةً يرفد عن الإسلام وهذا أشد أن يرفد عن الإسلام فالفير كافرًا فهذا خطر عظيم
أن المسلم يجب علي أن يتقي الله فيما أعطاه الله عزيز أن يتقي الله فيما أعطاه الله ويحافظ عليه ولا يكون سببًا في هلاكه وتارةً يرفد عن الإسلام وهذا يكون فيما له خوالق شيطانية نعم لأن
يعني يتحول من كونه من صاحب كرامة إلى كونه صاحب خارق شيطاني يرفد عن الإسلام ويثبت تحول من كونه ولي لله إلى كونه وليًّا للستيطانه هل كل ما يوجب على العبد وعلى من أعطي كرامةً من
الكرامات يوجب عليه الحذر من الغرور والانخداع وأن يعتبر هذا انتحان له والفلا من الله سبحانه وتعالى نعم نعم معظوم فا يظن خوارق الشيطان إنه كرامات إلهية لجهله بالكرامات وعدم فهرقته
بين الكرامة التي هي من الله و بين الخوارق الشيطانية والكرامات سببها الطاعة والتقوى والخوارق الشيطانية سببها الكهر والمعافي والذنوب سيميذ المسلم بين هذا و هذا نعم و أيضاً من أدق ما
يجب التنبه له وهو أن هذا الذي أعطاه الله هذه الكرامة وأجراها على يديه سيحاسبه عليها حاسبه يا عليها ما لا استعمل هذه كيف وما ذا استعان بها عليه وهل شكرها و لم يشكرها الله يحاسب على
النعم ما لا تسألنا يومئذ عن النعيم حاسب على النعم ومنها الكرامة فلا يغطر العبد بالكرامة التي تجل على يديه ويأكل عن أنه سيحاسب عليها ويناقش عليها يوم القيام نعم فلا يغطر الذي يظن أن
الله لا يحاسبه على النعم و لا يناقشه يوم القيام على النعم ويظن أن هذه النعم إنما جات عن استحقاء كما قال القارون إنما أوتيته على علم عندي ولم يعترف أنه سيحاسب عن هذا فهذه غفلة
والعياد بالله عن الحساب لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب ويوم الحساب عام لكل ما أعطي العبد يوم القيام نعم " فهذا يكون من عموم الأولياء " " فهذا يكون من عموم الأولياء " " وهم
الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " "
وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون "
31 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
الواحد والثلاثون وصحابه أجمعين قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في أواقل كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ولما كان في الخوارق كثيرا ما تنقص به درجة الرجل كان كثير من
الصالحين يتوب من مثل ذلك ويستافر الله تعالى كما يتوب من الذنوب كزنا والسرقة صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يجمعي الخوارق هي الأمور التي تجري على خلاف العادة تخرق
العادة وهي تنقص إلى قسمين خوارق كرامة من الله لبعض أولياءه تجري على إيديهم إما لحاجة وإما لحجة على خصومه فهذه تسمى خوارق الكرامات والنوع الثاني خوارق شيطانية خوارق شيطانية يعملها
الشياطين مع أولياءهم من الإنس ليوضل الناس بها ويغروا من تجري على إيديه أنه ولي لله وليس كذلك تقدم لنا أن الفرق بين هذه وهذا أن من جرى على يده خارق إن كان مستقيما على طاعة الله
مؤمنا بالله فهي كرامة وهي من الله جل وعلى وأما إن كان الذي جرت على يده فاجرا فاسقا مضيعة لحدود الله مرتكبة لمحارم الله فهذه ليست كرامة وهذا شيء نواضح الناس يعرف حالهم الصلاح والفسق
يعرف ذلك فهذا هو الفرق بين الكرامة وبين غيرها ثم إن الكرامة التي تجري على يده رجل صالح هذا الرجل الذي تجري عليه لا يفرح بها ولا يفتخر بها بل إنها تزيده تواضعا وخوفا من الله سبحانه
وتعالى ولا يترفع بها واليخاف من الله أن تكون استدراج الله ويخجل ويستغفر ويتوب ولا تغرر هذه الكرامة هذه حالهم حال المتقين الصالحين مع ما يجري على يده ولا يغهرونه للناس بل يكتمونه
مهما أمكانهم ذلك لأنه يشعر بأنها نقص في إيمانة وأنها لا تكون من باب الاستدراج ولا يزكي نفسه ولا يفتخر بهذه الكرامة هذه حالهم هناك من الصالحين الأدقياء من لم يجري على يده الكرامة من
يسمى اللازم الولي أن تجري على يده كرامة ولهناك من سادات الأولية كأبي بكل وعمر وعثمان سادات الصحابة ولم يجري على يدهم شيء من هذه الأمور معانا هم أتقى الأمة هو أبر الأمة وأصلق الأمة
ماجر على يدهم خواه ليست من لازم الولاية ليست من لازم الولاية أبدا يكون ولي لله من خواس الأولية وليه وليس له ولا تجري على يده كرامة كان كثير من الصالحين يتوب من ذلك ويستغفر الله
تعالى إينا خصوصا إذا نظر أن سادات الأولية لم يجري على يدهم مثل هذا وهو يخافا يكون هذا من نقصه من نقص درجته عند الله سبحانه وتعالى ويستغفر الله تعالى كما يتوب من الذنوب كزنا والسرقة
ويستغفر ويستغفر ويسأل الله أن يزيلها وكلهم يأمر المريد السالك أن لا يقف عندها ولا يجعلها همتة ولا يتبجح بها يوصون تلاميدهم يلا يتطلع إلى الكرامات وكلهم يأمر المريد السالك أن لا يقف
عندها ولا يجعلها همتة ولا يتبجح بها ولا يتبجح بها معظنهم أنها كرامات " فكيف إذا كانت بالحقيقة من الشياطين تغويهم بها "؟
" والشياطين يزيد اللبتلة والامتحان عليهم هنا " فإني أعرف من تخاطبه النباتات بما فيها من المنافع وإنما يخاطبه الشيطان الذي دخل فيها " " وعلي بعض الجنادات أو بعض الأشجار والنباتات "
" ويظن أن النبات أو الشجر هو الذي يكلمه " " معنى الذي يكلمه الشيطان متلبس هذه الشجرة " " والنبات " " فالأمر خطير جدا " " إذا أحس بدالك سمع هذا الصوت " " فإنه يلجئ إلى الله " "
ويقرى آية الكرسي التي تطرد الشياطين " " ولا تقرب من قرأها " " فيدهبون " " لو كانت كرامات ماذا " " وإنما هي " " خداع من الشيطان " " فإذا قرى آية الكرسي " " وأعرف من يقصد صيد الطير "
" فتخاطبه العصافير وغيرها " " تلبس بالطيغر ويتلبس الشيطان " " أعطاه الله قدرة " " على هذا الذي يتخبطه الشيطان من المسك " " أعطاه الله قدرة على ملابست " " الناس والدواب " " يتكلم
على سينتها " " ويظن الناس أن هذا نفس المخلوق " " هو الذي يتكلم معنى هو الشيطان " " ومنهم من يكون في البيت وهو مغلق " " حتى يرا نفسه خارجه وهو لم يفتح بالعكس " " يحمله الشيطان " "
يظن هذا الكرامة " " أنه يطلع من البيت " " بدون فتح الباب " " ويظن هذا الكرامة " " معنى هو من الشيطان " " حمله الشيطان " " الشيطان عنده مقدرة يدخل في البيوت " " ويخرج منها " " وهي
مغلقة " " يدخل ويخرج ويمغلقة " " ويحمل معه هذا المغرور " " ويظن أن هذا الكرامة له " " وكذلك في أبواب المدينة " " وتكون الجن قد أدخلته وأخرجته بسرعة " " أو تمر به أنوار أو تحضر عنده
من يطلبه " " أو تتشكل على شكل أنوار " " ويظن أن هذا ملك أونها " " أو يحضر له من يطلبه " " مثل له ابن أو قريب بعيد " " بينه بينه مسافات " " وهو مشخق على رؤيته " " أنت هذه الشيطان
هذا الشيء " " فيحضر هذا الشخص يحمله " " يحمله في الهواء " " أو تحضر عنده من يطلبه " " ويكون ذلك من الشياطين " " يتصورون بسورة صاحبه " " فإذا قرأيت الكرسي مرة بعد مرة " " ذهب ذلك
كله " " إتحص بآية الكرسي " " ويقرأها " " فيدهب عنه الشيطان " " المهدي الذي يخرج في آخر الزمان " " من بيته النبي صلى الله عليه وسلم " " من آل الحسن بن علي " " رضي الله عنهما " "
يقيموا الدين " " ويجاهد في سديل الله " " وينشر العدل في الأرض " " هذا سيحصل " " لأن الرسول صلى الله عليه وسلم " " أخبر عنه ولا بد أن يقعد " " ومن علامات الساعه " " وقبل ظهور الدجال
" " من علامات الساعه الكباق " " فالشيطان ينتهز هذا " " ويقولها " " أنا المهدي " " الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم " " ويعيده بأنه المهدي " " الذي بشر به النبي صلى الله عليه
وسلم " " ويظهر له الخوارق " " مثل أن يختر بقلبه " " تصرف في الطير والجراد في الهواء " " فإذا خطر بقلبه " " ذهاب الطير أو الجراد يمينا أو شمالة " " ذهب حيث أراد " " وإذا خطر بقلبه "
" قيام بعض المواشي أو نومه أو ذهابه " " حصل له ما أراد من غير " " حركة منه في الظاهر " " إحضرها له " " إحضرها له " " للغرور " " والعياب بالله " " وتحمله إلى مكة " " وتأتيبه " "
تحمله الشياطين إلى مكة " " ويظن النادي كرامه " " من الله عز وجل " " معانها أعمال شيطانية " " يطيرون به في الهواء " " ولا يحتاج طائره ولا سياره ولا شيء " " ويقول إن هذه كرامه من
الله عز وجل " " آية في الحقيقة شيطنه " " وغرور من الشيطان " " نعم " " هذا كله يد العلمه لا يغتر بهذه الأشياء " " ولا ينخدع بها " " ويجب التثبت فيها " " ومعرفة الحق من الباطل فيها "
" تمييز بين ما هو صحيح " " وما هو كدب " " وتأتيه بأشخاص في صورة جنة " " الكروبيون المقربون من الملائكة " " الكروبيون هم المقربون من الملائكة " " ولا الملائكة المقربون " " وهم حول
العرش " " الشيطان يغر الانسان " " ويأتيه دصورة جميلة " " ويقول أنا من الكروبيين " " أي من الملائكة المقربين " " ما الشيطان ما يقصر في شيء من إغلال بني آدم " " جميع الحيال جميع
الطرق " " ثم ملاءات ينهم " " من بين يديهم " " ومن خلفهم " " وعن أيمانهم " " وعن شمائله " " يأتي من كل جهة " " ليهلك هذا الإنسان " " يقول في نفسه " " تصورت شكل باللحظة " " يكون على
صورة أمرد " " هم يكون على صورة ملتحظة " " باللحظة " " ومن باب الفتنة " " والخداع " " رحم الله " " الإنسان " " ولم يدري أن المال " " إبتلا ومتحان " " إنما أموالكم وأولادكم " " فتنة
" " وابتلا ومتحان " " والدليل علىها " " لا أن الله يعطي المال " " من يحب ومن لا يحب " " يحطيه الكافر " " وهو عدو لله " " إذا كانت الدنيا تساوي عند الله " " جناح بعوضة " " ما سقع
منها كافرا " " شربتها ما " " الله يعطي هذا المال " " من يحب ومن لا يحب " " إبتلا ومتحان " " الله يبتل بالغنة والفقر " " الله قدر بنعنى ضيق " " قدر عليه رزقه " " قال الله جل وعلا "
" هذا نفي " " ليس المقياس للكرامة " " وليس الفقر هو المقياس للإهانة " " وإنما المقياس تقوى الله سبحانه وتعالى " " والعمل بطاعته " " فمن رزق التقوى " " والعمل الصالح " " لقد اكرمه
الله " " ومن هرم من التقوى " " ومن العمل الصالح " " لقد اهانه الله " " قال الله تبعى رزقه " " كلا حرف رادع وزجر " " يجر عن هذا الاعتقاد " " وتنبيه على أن غيره هو الصحيح " " ولا كل
من قدر عليه ذلك " " يكون مهينا له بذلك " " بل هو سبحانه " " يبتلي عبده بالسراء والضراء " " مثل ما يحمي الطبيب المريض " " عن بعض المعاكل والمشارب " " لأنها تضرها وتقتله " " والله جل
وعلا " " يحمي عبده المؤمن " " من الدنيا " " لأنها تضره " " أو يحميه منها " " هذا هو الفارق بين كرامات الأولياء " " وخوارق الشياطي " " باعتبار من تجري على يده " " إن كان صالحا
مستقيما " " تقيا " " وإن كان فاجرا " " فاسقا " " كافرا " " فإنها خارق شيفاني " " وليس الكرامة " " لكن أين من يفكر في هذا ويتأمل هذا " " قليل من الناس " " فمن كانت خوارقه " " لا
تحسل بالصلاة والقراءة " " والذكر وقيام الليل والدعاء " " وإنما تحسل عند الشرك " " وهذا من الفارق " " هذا من الشياطين " " لأنها مقارنة " " وحالة خوارقه " " هالة الفجرة " " إنه يرجس
كل الليل يرقص " " وإذا جاءت الصلاة " " يعجز عن القيام " " صل جالسا " " إن صلا جالسا " " يعجز عن الطاعة " " وينشط " " ولا يتلذذ بها " " وإنما ينقرها نقرا " " يتخلص منها " " وإذا
جاءت الصلاة " " صلا قاعدا " " وهو يبغذ سماع القرآن " " ويمفر عنه " " هذا من العلمات " " إنه يبغذ سماع القرآن " " ويحب سماع الشيطان " " الأغاني " " والمزامير " " ولذلك " " تجده
دائما " " يفتح المذياع على المزامير " " والأغاني " " حتى هو يمشي في الطريق " " ويغلق القرآن " " إذا جاء القرآن " " وهو يبغذ سماع القرآن " " ويلفر عنه " " ويتكلفه " " ليس له فيه
محبة " " ولا ذوق " " ولا لذة " " عند وجده " " ويحب سماع المكاء " " والتصدية " " ويجد عنده مواجيد " " مواجيد " " والوجده " " لمن استلحات " " صوفية " " نعم " " نعم " " من ترك القرآن
" " ابتلي بالأغاني " " ولا الحام " " يبتل بسماع " " لاغاني " " ولا الحام " " فالقرآن هو ذكر الرحمن " " ومن أعرض عن ذكري " " فإن له معيشة " " وانك " " ومن أعرض عن ذكري " " فالقرآن
ذكري " " هو الذكر الحكيم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " كما أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم " " عامة للإنس " " فهي أيضا عامة للجن " " أو مبعوث " " إلى السقلين " "
باعة الرسول صلى الله عليه وسلم " " كلهم لا يتخلف أحد " " كما هو على الإنس " " و لذلك لما سمع " " نفر من الجن سمع القرآن " " أعجبهم " " وستمعوا له " " فعليه يصدقه فيما أخبر " "
ويطيعه فيما أمر " " أن يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم " " فيما أخبر " " من الأخبار الماضية " " و الأخبار المستقبلة " " من ما أطلعه الله عليه " " من علم الغيب الماضي " " والمستقبل "
" وأخبر عنه " " المسلم يصدق الرسول " " في هذا " " الجن والإنس " " و يطيعه فيما أمر " " أمر صلى الله عليه وسلم " " لأوامر " " عجب امتفاله " " نعم " " من بلغته الحجا بالدعثاته صلى
الله عليه وسلم " " في المشارق والمغارب " " من العرب والعجم والجن والإنس " " فلم يؤمن " " فهو كافر " " ومن اليهود والنصارة " " واهل الكتاب " " إذا لم يؤمنوا بهال الرسول صلى الله
عليه وسلم " " فهم كفار " " لا شك في كفر " " بل كفرهم أغلب " " من كفر غيره " " ومن قامت عليه الحجة " " برسالته صلى الله عليه وسلم " " فلم يؤمن به " " فهو كافر " " سواء كان إنسيا " "
أو جنية " " و سواء كان كتابيا " " أو غير كتابي " " إليكم جميعا " " وقد استمعت الجن القرآن " " وعد صلى الله عليه وسلم " " من يستمعون القرآن " " لما كان النبي يسلى الله عليه وسلم " "
يسلي بأصحابه ببطن نخله " " واد نخلها بين الطائف ومكة " " نخلها اليمنية " " نخلها الشامية " " واد نعم " " فلما قضي " " ويقطع الشواغل " " يستفيد " " ويتأدب مع القرآن " " وكيف يخاطبوك
الله " " وانت معرض عنه " " مدبر عنه " " العياد بالله " " و هذا الدليل على أن من تعلم علما " " لما أنزله الله على رسوله " " أنه يجب عليه أن يبلغه " " أن يبلغه للناس " " فلما قضي " "
ولو إلى قومهم منذرين " " قالوا يا قومنا " " إنا سمعنا " " كتابا " " أنزل من بعد " " موسى " " مصدقا " " لما بينه " " مصدقا " " لما بين يديه " " يهدي إلى الحق " " وإلى صراط " " وإلى
طريق " " مستقيم " " ومن لا يجب داعي الله " " فليس بمعجز في الأرض " " وليس له من دونه أولياء " "ولئك في ضلال مبين " " إن كان يريد النجات لنفسه " " نعم " " فالإيمان بالله ورسوله " "
هو الحرية في الحقيقة " " هو الحرية الصحيحة " " أما عدم الإيمان بالله ورسوله " " فهو الظل والعبودية " " للهواء " " للشياطين " " لدعات الظلال " " يصير عبدا " " لغير الله " " إما أن
يكون عبدا للله " " إما أن يكون عبدا لغيره " " ما يخرج الأل إنسان " " عن العبودية " " أبدا " " هو عبد " " ولهذا يقول ابن القيم " " رحمه الله " " هربوا من الرقق الذي يقول " " يقول له
" " فبولوا برقق النفس والشيطاني " " صروا أرقق للشيطان " " ولهوائهم " " فالحرية الصحيحة " " هي الإيمان بالله " " والعبودية والذل " " نعم " " نعم " " نعم " " وأنه كان يقول سفيهنا " "
على الله شططا " " نعم " " كل هذه الآيات " " كلها في إيمان الجن " " بالرسول صلى الله عليه وسلم " " ولومهم " " من لم يؤمن به من الجن " " نعم " " سفيه هنا " " سفيه الجن " " وأنه كان
رجال من الإنس يعودون " " برجال من الجن " " هذا في ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم " " إذا نزل منزلا في البر " " استعدون بعظيم الوادي " " من الجن " " وأنه كان رجال من الإنس يعودون
" " برجال من الجن " " فزادوهم رهقة " " هو لقي كثير " " إذا كان يعتقدوا " " جواز استخدامهم في هذا " " ويتقرب ما يحملونه " " إلا إذا بدل شيء من دينه لهم " " نعم " " قد يكون هذا وقد
لا يكون " " هذا حسب نية القاري " " وإيمان القاري " " ما يخطر بقلب المخاطب " " هل هو من علم الغيب " " الذي لا يعلمه إلا الله " " هل قصة عمر رضي الله عنه " " مع سارية " " هم ما قد له
يا سارية الجبل " " هل هذه كرامة لعمر " " أم كرامة لسارية " " هذه كرامة لعمر رضي الله عنه " " حيث إنه " " قال الكلام على منبر المدينة " " وبلغ سارية قائد الجيش في المشرق " " هذه من
الكرامات عمر رضي الله عنه " " هو يصونهم الله عن الخوارف الشيطاني " " أما الكرامات عنه تحصل " " أو قد لا تحصل " " هذا حسب حكمة الله عز وجل " " أو " " مثل ما يحصل لمريم " " حين ما
تأتيها " " ما رزقها " " وهي في المحراب " " المصلا " " ما تخرج " " من وراء الحجاب " " هادين كرامات " " هذا لحاجة " " أو لخجة " " إنسان يدعو إلى الله " " فيخاصمه " " الأعبداوي " "
ينابلونه " " يجعل الله يجري الله " " على يدهي كرامة " " تدل على سبقة " " خجة في الدين " " وإما لحاجة " " للمسلمين " " وإما لحجة " " للدين " " هذا حسب حكمة الله عز وجل " " لكنها لا
تنقص من خشية التقي " " بل تزيده تقل لله " " شكرا لله عز وجل " " توابعا " " هل هذا الرجل " " هو نفسه " " يعني نفسه " " شيخ الإسلام " " نعم " " هو الشيخ " " يقول إن يعرف الناس " "
يحصل لهم مثل هالو مرال " " نحن نريد بسؤال " " هل هذا هو " " الذي يخاطر " " هو شيخ الإسلام " " نفسه " " لا " " يعني هو " " حصل له " " لا " " لكن يعرف الناس " " يقول " " يعرف الناس "
" أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السأل " " يقول " " ما هي المواجد " " من صلاحات السورية " " يعني " " الواجد هذا " " لأن الحب درجات " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب
الفضيل " " وهذا سان " " يقول " " الله ذكره " " في ترجمةه " " الفلاح " " وأنه يقول في المسجد " " ويقول إنه مع عليه " " ولهم مكلف " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سأل " "
يقول " " ما حكم مشاهدة " " المقاطع " " المنتشر في البلوتوثات " " في الجوال " " التي تعرض " " لحركات السركي " " والمهرجانات " " والبهلوانات " " وغيرها " " لقوة إلا بلا " " فهي وسائل
" " للشر كثير " " قل من يستخدمها " " في الخير " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سأل " " يقول " " هل التصفيق " " والتصفير " " لتسجيع طلاب " " يدخل في المكاء " "
والتصديح " " نعم " " يدخل " " ومن فعل الجاهلية " " ما كان صلاةهم " " عند البيت " " إلا مكان " " وتصديح " " محرم " " على الرجال " " من نحية " " أولا " " أن نفيه " " تشبه " "
بالجاهلية " " وقد نهينا " " عن التشبه " " بأهل الجاهلية " " وفانيا " " فيه " " تشبه " " بالنساء " " لأن " " النبي صلى الله عليه وسلم " " جعل التصفيق " " للنساء " " آلا " " متشبه "
" بأهل الجاهلية " " ومتشبه " " بالنساء " " عدم " " العراض " " لا يتعلمه " " لا يتدبره " " لا يحاول " " مالحكمة " " من حمل الشياطين " " الشخصة " " إلى مكه " " أحسن الله " " صاحب
الفضيلة " " هل هناك فرق " " بين السحر " " والخوارق " " نعم " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول في قود الله " " تعال عن الجن " " يقومنا إننا سمعنا " " كتابا " "
أنزل من بعد موسى " " هل فيه دليل " " على أنهم ما أمنوا " " برسالة عيسة " " وإن مقتفوا " " برسالة موسى " " برسالة عيسة " " عليه السلام " " تابعه " " برسالة موسى " " والإنجيل " "
مكمل للتورات " " مكمل للتورات " " ولو لم يؤمنوا " " بعيسة " " كفروا " " فهم مؤمنوا " " عيسة " " وبأن بيا بني " " إسرائيل " " كلهم " " ولو كفروا " " بواحد منهم " " ما صار مسلمين " "
نعم " " لكن " " رسالة عيسة " " والتوراة " " والإنجيل " " مكمل " " مكمل لما قبله " " نعم " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول " " ما معنى قوله " " تعالى " " إننا
سمعنا " " قرآن عجب " " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول " " ما نفتح هالباب هالو كل يدعى النوم " " إذا تشغلت من غير قصد " " فلا بس " " إذا تشغلت من غير قصد " "
وإنما شيء عرض لك " " وإنتما تقصد الإعراض عن القرآن " " هذا بس " " نعم " " فمتعود لي " " إذا وصلت هذه الدرجة " " وهذا اليقين " " هل يصلح ذلك " " كلها مقاصل طيبة " " وصارحة " " فلا
بس إذا لك " " ليست آهماً في هذا " " بل تؤجر على هذا " " إذا كان قصدك الدعوة إلى الله " " وصلت أرحامك بالروال لك " " تؤجر على هذا " " إن شاء الله " " الله لا أعرفهم " " ولا أعرف
القنوات كلها " " ما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً " " نوحي إليه " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا سائل يقول " " نعم " " تمثل الشيطان " " بصورة إنسان " " بصورة الحي وصورة الميت "
" أسمع دعاءكم وحظر لكم حاجاتكم " " لأجل أن يغورهم " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " عندما أدخل المسجد " " قبل الأذان " " بنصف ساعة " " أو ساعة " " هل
يجوز لأن أصلي تحيت المسجد " " أم أجلس " " لأجل النهي الوالد في ذلك " " هذا محل خلاف بين العلماء " " إذا صليت فلا بس " " لأنها من لوات الأسباب " " التي تفعل عند حصولها " " أسبابها
في أي وقت " " هذا هو الأقرب " " ولو جلست ما في معنى " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائل يقول " " إذا ذهب أحد من المسجد " " وفي فمه مسواك " " ثم بدأ الصلاة " " وفي
فمه المسواك " " وبعد ركعة واحد وجد المسواك في فمه " " وهو يأخذه " " فهل بطرة هذه الصلاة " " أو تلك الركعة " " لا " " أتبطل الركعة " " يوجد المسواك في فن " " ماذا مقرأ الفاتحة " "
وجاء بال" " بالاركان والواجبات " " هل تبطل صلاة " " ليوجود المسواك " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " ما هي الزنابير " " التي جاءت في كلام الشيخ " "
أنهم أكون الحيات والزنابير " " الزنابير النحل " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " هل يجوز أن نلبس الملابس الرياضية " " التي يكتب عليها من الخلف " " أسماء
اللاعبين الكفار " " إجابنا عليها أمس " " نقولنا هذا لا يجوز " " حمل أسماء الكفار " " وتعظيمهم " " وليشاد بهم " " لا يجوز هذا " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول
" " سمت يوم عاشراء " " وكنت متوظّ أن لصلاة المغرب " " وفي اليوم الثاني أخبرني أخي " " أن الذي أفطرت عليه " " البارحة فيه لحم حاشي " " فهل أعيد صلاة المغرب " " علم بأنني لم أكن أعلم
بذلك " " إذا كان جصلا فيه لحم " " وأكلها من الإبل " " أنه يعيد الصلاة " " أما إن كان " " إنه مرق " " مجرد شور بها مرق " " ولا فيه لحم " " إنما طعم اللحم " " هذا ما يبرح " " ولا
ينقظلوا " " نعم " " إذا كان ما يقدر " " ما عنده ملابس إحرام " " فيبقي عليه السروال فقط " " يبقي السروال " " ويطرح شيء على كتفه " " يغطي كتفه " " ولا يبقي السوب " " سوب والمخيط ما
يبقيه " " يبقي السروال فقط " " يرخص له إقاء " " السروال إلا ينزل منه " " الثائرة " " ويبدل ملابس الهراء " " نعم " " وما دا من نفعل هذا جاهل " " ولم يخلع الثوب ووجاهل " " ما علي
الشيء إن شاء الله " " نعم " " لكن للمستقبل " " الإنسان يلاحصلوا مثل هذا " " وأراد الإحرام يخلع الملابس " " ويبقي السروال فقط " " ويطرح على واهره وكتفه شيء " " أما شماغه وأما أي شيء
معه " " نعم " " أو حتى ذوبه " " لو خلع ذوبه " " وطرحها على كتفه " " ما في باس " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " لكن تاخذ دينك " " أقل راتب لكن تاخذ
دينك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هناك من جماعة التبلغ " " من يدعونا كثرة الكرامات " " ولكن الواجب التباع الكتاب السنة " " وأن يكون الإنسان " " مع أهل
السنة والجماعة " " في كل مكان " " مبنيها الله عن الفرق الأخرى " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " في قول الله تعالى ربنا لا تجعل في قلوبنا غل الذين آمنوا هل
من يقوم بغيبة العلماء والمشايخ يخالفوا هذه الآية في مفهومها نعم هذا من الغل على الذين آمن هذا من الغل الذي يتكلم في العلمة وتنقصهم ويحط من قادرهم هذا من الغل عليهم نعم بل للذين
آمنوا عموما العلماء وغيرهم كل مؤمن نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول هل المسجد الذي أنزلت فيه صورة الحقاف وإذ صرفنا إليك الآية هل هو المسجد الكبير الموجود على مدخل مكة المسمى بمسجد
الجن لا هذه موقف الثاني وعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا من الرسول اللقاء وعدهم في مكة أما أنه النفس المسجد هذا مكان اللقاء ما أدري لكن هذا حصل في مكة لقاء الرسول صلى الله
عليه وسلم بهم هذا في مكة يطلب منهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفاضيل وهذا السائل يقول أرجو من فضلاتكم أن توظح لنا حد التكفير المعين وهل يصحوا ذلك من العوام أن يكفر من يعتقدونه أنه
وقع في الشرك تكفير لا يدخلو فيه إلا العلماء الذين يعرفون نواقظ إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل تشغيل هل يكون هذا من العراض عن القرآن؟
له شخص يقرى وانت استمع له وقلت لنا ومن انتمع عليك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يطلب إعادة البيت الذي أورده ابن القيّم عن من هرب عن عبادة الله إلى عبادة النفس
والشيطان يقول هربوا من الرقل الذي خلقوا له يعني عبوديت الله سبحانه وتعالى خلقهم لعبادته هربوا من الرقل الذي خلقوا له فبولوا من رقل نفسي والشيطان أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول هل من قال الجو إتلاعب علينا مرة باردا ومرة الحار هل هذا من سب الدهر؟
نعم هذا سب ظهر للجو والبرودة والحرارة بيد الله سبحانه وتعالى بيد الجو نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قول الله
تعالى يا معشرة الجن والإنس ألم يأتيكم رسل منكم؟
هل من الجن رسل؟
لا من الإنس لكن من الجن مبلغون مبلغون عن الرسل ولا ولا قومين مبلغون أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أرجو التوضيح لأن هناك من يعتقد أن من أهل الكتاب في وقتنا الحاضر
منهم على الدين الحقي الدين الصحيح الذي أنزل الله جل أنزله الله على عيس عليه السلام قبل أن يحرف الإنجيل ويقولهم داخلون في قوله تعالى ومن أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله ما كمل
فلا يتلون آيات الله القرآن ومن الليل وهم يستدون هل ينزلت في النجاش يغيره من الذين أسلموا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز أن أدفع عمله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز أن أدفع عمالاً للحصول على وظيفة حكمية خاصةً وأن غالب الناس يفعون ذلك؟
ويسدون الطريقة على الذين لا يفعلونه؟
ألي رشوه؟
ألي رشوه؟
ملعون من دفعها وملعون من أخذها؟
لا يجوز هذا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول وليس من كل رأسه ثم عاد إلى بلد فأخبر أنه
ما زال محرماً فماذا عليه الآن؟
وهل عليه فديه؟
مع عليه فديه لكن يخلع الملابس ويعيد ملابس الحرام يكمل التقصير هاله أخوة له وهو يسير ما هو ما هو بصاحب
32 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام مجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدس
الثاني والثلاثون الأخير مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقال غير واحد من السلف كان الرجل من الإنس إذا نزل بالوادي قال أعوذ بعظيم هذا الوادي من شر ريس فهاء قومه ولم استغاثت الإنس
بالجن إزدادة الجن تغيانا وكفراء كما قال تعالى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمع الاستعادة نوع من الواعي العبادة فلا يستعادوا إلا بالله كانوا في الجاهلية
لجهلهم إذا لك كانوا يستعيدون بالجن بدلا يستعيدوا بالله كانوا يستعيدون بالجن كانوا أحدهم إذا نزل منزلا في وادي من الأودية قال أعوذ بسيد هذا الوادي يشر ريس فهاء قومه وهذا الشرك ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم علم أصحابه وعلم المسلمين في أن يتركوا هذا الشرك وأن من نزل منزلا فإنه يقول أعوذ بكلمات الله التامات نشر ما خلق فإذا قالها لم يضره شيء ما دام في منزله ذلك
لأن من استعاد بالله أعاده الله سبحانه وتعالى وهو يجيره ولا يجار عليه وهو يعيد من استعاد به فهذا يدل على أن الاستعادة لا تجوز إلا بالله أو بصفة إنسفات الله وهي الكلام لأن الكلام
إنسفات الله سبحانه وتعالى فإذا استعاد بكلام الله أو بكلمات الله التامات فقد استعاد بالله لأن الاستعادة بالصفة استعادة بالمصوف هكذا علم النبي صلى الله عليه وسلم الأمة بالاستعادة
وانجل الله سبحانه وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقة زادهم كبرا وإعجابا بيانفسهم حيث إن الإنس خضعوا لهم واستعادوا بهم وقيل المعنى زاد الجن لأن من
استعادة بغير الله أخافه الله من استعادة بالله حماه الله وأعزه وحفظه ومن استعادة بغير الله أللله الله وسلط عليه الجن وغيرهم فزاد الجن "الإنس رهقة" وكانت الشياطين ترما بالشهب قبل أن
ينزل القرآن لكن كانوا وحيانا يستريقون السمع قبل أن يصل الشياب إلى أحدهم فلما بوعث النبي صلى الله عليه وسلم المليات السماء حرس شديدا وشهبة وصارة الشهب مرصد لهم قبل أن يسمعوا نعم
الله جل وعلا خلقى النجوم وذكرى فوائدها أنها زينة للسماء ورجوم للشياطين واجعلناها رجوما للشياطين وأيضا على فائدة ثالثة ذكرها الله وهي الاستدلال بها في السهر وعلامات وبالنجمهم يهتدون
فالنجوم خلقى ورجوم للشياطين وعلامات يهتدى بها في البري وهو الذي جعل لكم النجوم يتهتدو بها في غلومات البري والبحر ويسير عليها المسافر ويعرف للتجاه الذي هو يريد وهذا من فضل الله
سبحانه وتعالى فالنجوم لم تخلق لهذا المخلوق لهذه الفوائد الثلاث والمخلوق لا يعبد والنجوم مدبر ومسيرا فالنجوم قال لهذا ربي فلما عفل يعني غاب قال لا رحبه لا فر اندل عليهم مدبر ومسير
ولما رأى القمر بازون قال لهذا ربي يريد منظرتهم فلما عفل قال لا يلن يهدين ربي لا أكون النن من قوم الظالي فلما راه الشمس بازرة قال لهذا ربي فلما عفلت قال يا قوم إني بري أم ما تسلكون
والحاصل منها لما ذكره الشيخ وغيره تسريقون السمع من الملائكة تسريقون السمع من الملائكة ثم يرقونه إلى الكهان وما الكهان يكلبون مع الكلمة الواحدة مية كذبة ويرقونها على الناس هذا في
الجاهلية هذا في الجاهلية فلما بعية محمد صلى الله عليه وسلم حرست السماة وصار لا يستطيعون ما كانوا يفعلونه من قبل لا يقدرون على استماع السمع ومن استرق شيئا منه رومي بالشهاب ويحرقه
ولالك حماية للوحي حماية للوحي من أن تعبت به الشياطين هذا من فضل الله سبحانه وتعالى فلما بعية النبي صلى الله عليه وسلم مليات السماء حرس شديدا وشهب حرس من الملائكة وشهب من النجوم
يتمفصل شضية من النجم محرقة فتصيب الشيطان الذي يسترق السمع تحرقه إلا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين وما تنزلت به أي القرآن وما ينبغي لهم ما يلق بالشيطان أن ينزل بالقرآن أو بالوحي
ولا يستطيع هذا القرآن يحرقه ويقتله فلا يقرب القرآن كيف ينزل به كما تقول المشركون كيف ينزل به على محمد صلى الله عليه وسلم إنه عن السمع أي الوحي لما عجولواه المعزولون بالشهب والرصد
الذي جعل الله في السماء القرآن والوحي محفوظ فيما بين الله و بين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا دخل للشياطين فيه إنما الشياطين تشتغل مع الكهنة يقولون ما ندري ويشي السبب هذه
العلمات هذه تدل على شيء سيحدث ولا ندري ماهو وانظرو إلى أدى بهم لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم شنف في الشرقة الأريد ولم ينسبه إلى الله جل وعلى إلى الله سبحانه وتعالى نا
وأننا مننا الصالحون ومننا دون ذلك كنا طرائي طاقيدة الجن مختلفون منهم المؤمن ومنهم الكاهر ومنهم الصالح ومنهم الفاجر ومنهم المتقي والعابد ومنهم الفاسق فهم مثل الإنسهم مثل الإنس من
قسمون كنا طرائي طاقيدة نا أي علام ذاهب شتة كما قال العلماء منهم المسلم والمشرك واليهودي والنصران والسني والبدعي وأننا ظننا لن نعجز الله في الأرض ولا نعجزه هرباء أخبروا أنهم لا
يعجزونه لا إن أقاموا في الأرض ولا إن هربوا منه وعترف الجن أنهم لن يعجز الله سبحانه وتعالى ولا يخرجوا عن قدرته قبلته سبحانه ومع ما أعطاهم الله من الخفاة والطيران غير ذالك هم في قدرة
الله سبحانه وتعالى وأننا ظننا إتيقنا الظن ياتي بمعنى اليقين ياتي بمعنى اليقين قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله يعني إتيقنون أنهم ملاقوا الله ما أضغن لهم الشك فالظن ياتي بمعنى
اليقين وأننا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض سواء بقينا في الأرض لو هرابنا من الأرض نحن في قابلة الله لن نعجزه في الأرض ولا نعجزه هرباء لو هرابنا من الأرض لهم في قابلة الله سبحانه
وتعالى وأننا من المسلمون ومن القاسطون فمن أسلم فأولئك تحرّ ورشد وأنما القاسطون فكانوا لجهن محطبة وأن لو استقاموا على الطريقة لا أسقينهم ما أن غدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه
يسلكوا عذابا صعد وأن لو استقاموا على الطريقة قال الله جل وعلى قال الله جل وعلى وأن لو استقاموا أي الخلق على الطريقة أي على الدين الصحيح لا أسقينهم ما أن غدقا مطرا هنيا مريئا وإنما
يخبس عنهم المطر بسبب كفرهم ودنوبهم لا أسقينهم ما أن غدقا لنفتنهم فيه نبتلهم ونختبرهم وقيلا قال لو استقاموا على الطريقة هي طريقة الكفر لا أسقينهم ما أن غدقا من باب الاستدراج فالله
يعقل كافر النعم وأنه كافر يجلي أن يستدرجه نعم وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد قال الله جل وعلى وأن المساجد لله مساجد تبنا لعباده عبادة الله سبحانه وتعالى وإقام الصلاة في
بيوتنا دين الله أن ترفع وذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدوء ولا صال رجال لا تلهي امتجارة ولا بيع عن ذكر الله هذا الذي تبنا له المساجد لعبادة الله الزوجل وإقام الصلاة وذكر الله
الزوجل أما أن تبنا المساجد للشرك على القبور وعلى الآضرحة فهذا هذه ليست مساجد هذه مشاهد اسمه بالمشاهد ليست مساجد لأنها مبنية على الشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعالى ولهذا قال فلا
تدعو مع الله أحد لا تستغيث بأحد قير الله جل وعلى فيما لا يقدر عليه لله الاستغافة نوع من نوع العبادة وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى وذكر الله الزوجل وإقام الصلاة أما الذين
يعمرونها بالاستغافة بالمخلوقين ونداء المخلوقين والشرك والبدع والمحدثات فهؤلاء دنس المساجد وصرفوها عن ما هيات له فيجب أن تصان المساجد تصان من نوع الشرك ومن البدع من المحدثات وأن
المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى فلا تدعو مع الله أحدى رسول لا يملك النفع والضر حما الذي يملك ذلك هو الله سبحانه وتعالى فهو الذي يطلب منه النفع ويستعاد به من الضر أما الرسول فإنما
هو عبد ومبلغ عن الله سبحانه وتعالى فالعلو في حقه واتقاد أنه يملك النفع والضر وهذا شرككم بالله عزي وجل الذين يستغيثون بالرسول ويدعونه في هذه الأيام اللي يسمونها ما أيام المولد في
زعمهم يحصل منهم الشرك والاستغاتات والشكاوة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يرفعون أيديهم إلى الله يستكون إلى الله يدعون الله إلا ما يدعون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون أنه
يحظر الحفلات وأنها يسمع دعاءنا وأنه كل هذا من شياطين الإنس والجن وليس له من الأمر شيء ليس لك من الأمر شيء قال الله جل وعلى له ليس لك من الأمر شيء فلماذا هذا العمل القبيح في هذه
الأيام يسمونه مناسبة المولد وعيد المولد ثم لا يعرفون الرسول الله عليه وسلم الله في هذه الأيام الرسول يعرف كل يوم خمس مرات على رؤوس المناير أشهد أن محمد الرسول الله كل يوم خمس مرات
على رؤوس المناير يعلى صوت بعد ما يشهد الله إلا الله يشهد أن محمد الرسول الله لأن الله جل وعلى قال ورافعنا لك ذكرك فلا يذكر الله إلا يذكر معه الرسول في الأذان والإقامة والخطب هذا
رفع ذكره صلى الله عليه وسلم أما أنه ما يعرف ذكر الرسول الله في هذه الأيام هذه بدعة ظاهرة بعض يقول يكفينا إلا من ناقمنا المولد يكفينا ندخل الجنة بهذا ولو لم نعمل شيئا إنه ما يملك
البلاد والبيان قد بيناه وباللغ صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله الانتقام من عبد فلا نجيره واحد ولو تقول علينا بعض الأقاوين يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لا أخذنا منه بليمين ثم
لقطعنا منه الوتين يعني لقتلناه شرقتله إذا أراد عقوبة عبد أن يمنع العقوبة عنه إلا بلاغ من الله ورسالاته فهذا لتحت مشيات الله إن شاء عذبه في النار وإن شاء عفا عنه وإذا عذبه في النار
فلا نخلده فيها فليخرج من النار وما آله إلى الجنة فالآية هذه مجملة من يصلها ورسولة تبينها لأدلها الوخرى من يصلها ورسولة فإن له نار جهنم خالدين فيها أبل وهذا من آيات الوعيد هذه من
آيات الوعيد لا تدل على كل معصية كهر مخرج من الملة كما تقوله الخوارج ومن يصلها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا هالا من مجملات القرآن التي يرجع فيها أو من المتشابه الذي يرجع
فيها إلى المحكم فالسرها لآيات الأخرى حتى إذا رأو ما يوعد إذا رأى الكفار والمشكون ما يوعدون من العذاب سيعلمون حين ذاك من أضعفه ناصرا هل هو الرسول صلى الله عليه وسلم أو هم وقلوا عدده
نا الرسول صلى الله عليه وسلم معه الله جل وعلا وملائكته وعباده المؤمنون أما هؤلاء فليس معهم إلا الشيطين ليس معهم أحد يعينهم وينصرهم نا لما سمعت الجن القرآن أتو إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وآمنوا به فبايعوه وهم من جن نصيبين يعني فيه أرجع العراق نا جاءوا وسمعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يصلي بيا صحابه ويطرى القرآن خوادي نخلى لين مكتى والطايف لما صرف من
الطايف وموهوا سخروا من عليه الصلاة والسلام وفي رجوعه إلى مكة أدركتهم صلاة الفجر وهم في واد نخلى وصلابهم الفجر وقرى القرآن فسمعت القرآن سمعت الجن هذا القرآن الذي لم يسمعوه من قبل لم
يسمعوه من قبل ولم ينزل مثله إلا على موسى عليه السلام كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث ابن مسعود وروية أنه قرأ عليهم سورة الرحمن وكان إذا قال قال صلى الله عليه وسلم لجن أحسن رد منكم
إذا سمعوا أو لو تعالى فبي أي آلاء ربكمات كذبان قال ولي ذلك نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستجمار بالعظم والروث لأن العظم طعام المسلمين من الجن يكسوه الله لحما والروث يجعله الله
علفا يردوا الله علفا ندوابهم نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما زادوا إخوانكم من الجن وهذا النه يثابت عنه عليه الصلاة والسلام من وجوه متعددة وبذلك احتج
العلماء على النهي عن الاستجائب ذلك وقال فإذا منعى من الاستجاء ما أعدل الجن ولدوابهم فما أعدل الإنس للإنس والدواب
إذن هذا يدل على أنه لا يستجمر للطعام ولا بعلف الدواب بالإنس العلف الذي يقدم للدواب لا يجد لاحد أن يبول عليها وان يستجمر وكذلك طعام الأدميين لا يجد لاحد أن يستجمر به نعم ومحمد صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى جميع الإنس والجن نعم وهذا أعظم قدرا عند الله تعالى من كون الجن سخروا لسليمان عليه السلام نعم سليمان عليه السلام سخرت له الجن تعمل له تعمل له ما يريد سخرى
الله لسليمان تقوم بالعمران تغوص في البحار تأتي بالأشياء المطلوبة كلب النائن وغواص يبنون له ويغوصون في البحار وياتون بالأشياء المطلوبة لسليمان عليه السلام كالسخير الله وهذا أعظم
قدرا عند الله تعالى من كون الجن سخروا لسليمان عليه السلام فإنهم سخروا له أن يتصرف فيهم بحكم الملك ومحمد صلى الله عليه وسلم أرسل إليهم يا أمرهم بما أمرده فإنه عبد الله ورسوله ومنزلت
العبد الرسول فوق منزلتي النبي الملك خير صلى الله عليه وسلم بين أن يكون النبي ملك و بين أن يكون نبي وليس بملك فاختار أن يكون نبي وليس ملك وكفار الجن يدخلون النار بالنص والإجماع الجن
مثل الإنس الجزاء يوم القيامة يدخلون النار واختلغ العلم هل يدخلوا الصالحون منهم ويدخلون الجنة والظاهر والله وعلم أنهم وعما المؤمنون منهم فجمهور العلمة على أنهم يدخلون الجنة وجمهور
العلمة على أن الرسول من الإنس الرسول يكونون من الإنس ولا يكونون من الجن ويكونون عظم الذكور لا من الإناف من الإنس وجمهور العلماء على أن الرسول من الإنس ولم يبعث من الجن رسول لكن
منهم النذر النذر والمبلون والله إلى قومهم منذرين أي مبلغين ومنذرين لهم من البقاء على الكهر والشرك فهم مبلغون عن الرسول من الإنس وليس منهم رسول هذه المسائل لبسطها موضع آخر والمقصود
هنا أن الجن مع الإنس على أحوال بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده كمحمل صلى الله عليه وسلم إنه يأمر الإنس والجن بما أمره الله به من عبادة الله وحده لا شريك له ترك عبادة ما
سوى نام يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ويأمر الإنس بذلك فهذا من أفضل أولياء الله تعالى من قلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه القصد الشيخ من هذا
الرد على الذين تخدمهم الجن ويقولون هذا الكرامة من الله هذا الكرامة من الله قد سدق لكم أن هذا ليس كرامة من الله هذا غرور والعياب بالله إنما الذي أمرهم بطاعة الله يدعوهم إلى الله هذا
من الصالحي أما الذي يستخدمهم في المحرمات وفي السحر وإرداله وفي الأمور التي حرمها الله فهذا استخدام محرم هذا لا أدري فتح الباب للإنس لما يستخدمون الجن في المباحات هذا ما ينبفته
للناس لأن مني فيه من يدعي هذا فلاحسن أن الإنسان يترك الجن ولا يستخدمهم بشيء استعين بالله عز وجل يستعين بيخوانه من الإنس هذا إذا قد درى أنه من أولياء الله تعالى فغايته أن يكون في
عموم أولياء الله تعالى مثل الملك النبي مع العبد الرسول تداود وسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وإيسى ومحمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما
في شرك وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير قتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من ظلمه وإما في فاحشه وإن لم يكن تم العلم بالشريعة فاستعان بهم شرط يكون تم العلم بالشريعة
أما الجاهل فلا يفتح له البر في هذا نعم وإن لم يكن تم العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على أن يطيرو به عند السماع البدعي أو أن يحملوه سماع
البدعي عن الغنة أمرنا عند الصورية اجتمعون وغلنون ويدفون للدهوف ثم يتبرع عليهم أحوال يطيرون ويقولون هذه الكرامات وهي عمال شيطانيا لطارو بهم الشياطين أم بهم اللي طارو إنما الشياطين
حملتهم اتغريةهم نعم أو أن يحملوه إلى عرفات يحج الحج الشرعي الذي أمر الله به ورسوله أو أن يحملوه من مدينة إلى مدينة ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكرو به لا يجوز هذا لا يجوزا استخدمهم في
عبادات وأنهم يذهبون به إلى مكة أو إلى المدينة أو إلى بيت المغذس لا يجوز هذا ما يستعملون في العبادات إنما في المباحات إذا كانوا بتام العلم نعم وكثير من هؤلاء قد لا يعرفوا أن ذلك من
الجن ولقد يسمع أن لأولياء الله كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الإيمان ومعرفة القرار هذا الذي ليس تام العلم يقار في هذا أكثير من هؤلاء قد لا يعرفوا أن ذلك من الجن بل قد
يسمع أن لأولياء الله كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الإيمان ومعرفة القرار ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فإن كان مشركا
يعبد الكواكب والأوثان أو هموه أنه إن ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاء والتوسل بمن صور ذلك الصنم على صورته من ملك أو نبي أو شيخ صالح فيظن أنه يعبد ذلك الملك أو النبي أو
الصالح وتكون عبادته في الحقيقة للشيطان قال الله تعالى فكل مشرك سواء عبد الحجر أو الشجر أو الأصنام قائنه إنما يعبد الشيطان أكثرهم بهم مؤمنون وإن كان منتسبا إلى الإسلام وقد استغاتب
شيخ يحسن به الظن من شيوخ المسلمين جاء في صورة ذلك الشيخ وإن كان من مشرك الهن جاء في صورة من يعظمه ذلك المشرك ثم إن الشيخ المستغاتب إن كان من له خبرة بالشريعة لم يعرفه الشيطان أنه
يتمثل به بأصحابه المستغيثين به وإن كان الشيطان وإن كان الشيخ من من لا خبرة له بأحوالهم ونقل أقوالهم له فيظن أولئك أن الشيخ سمع أصواتهم من البعد وأجابهم وإنما هو بتوسق الشيطان ولقد
أخبر بعض الشيوخ الذين كان قد جرى لهم مثل هذا بصورة مكاشفة ومخاطبة فقال بريد يعني ساره بريد كما يدخل النار بحجري الطلق وقشور النار انت ودهن الضفادع وغير ذلك من الحيل الطبيعية يتعجب
هؤلاء المشائخ ويقولون نحن والله لا نعرف شيئا من هذه الحيل فلما ذكر لهم الخبير إنكم لصادقون في ذلك ولكن هذه أحوال شيطانية أقروا بذلك الكرامات إنما تحص عندما يخبه الله ورسوله من
الطاعات والعبادات وأما خوارق الشيطان إنما تحص عندما يبغضه الله ورسوله من المعاصل والشركة هذا الفارق بين المعجزة هذا الفارق بين الكرامة وخارق الشيطان أنها من مخارق الشيطان لأولياءه
لا من كرامات الرحمن لأولياءه والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمعاب صلى الله وسلم على محمد سيد رسوله وأنبياءه وعلى آله وصحبه وانصاره واشيائه وقلفائه صلاة وسلامة
نستوجب بها شفاعته آمين فضيلة الشيخ وفقكم الله أكثر الأسئلة عن ما يتعلق بالجن يكثر في القنوات الفضائية من ينكروا تلبس الجن بالإنس فكيف الردوا عليهم وفقكم الله؟
فضيلة الشيخ وفقكم الله تكهن بعض الكفان والكاهن يصلق في بعض الأشياء مثل ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان قد يختف الكلمة قبل الشهاب ويرقيها على أشياء الكاهن ويصدق بهذا
الكالب بسبب الكلمة التي سمعت من السماء ربما يصلق الكاهن بسبب ما خلق معه الكالب وهو الاستراق الذي جاءه به الجني نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله سمعنا أن الاستراق السمع كان في الجاهلية
وأنه الآن بعد بعضة النبي صلى الله عليه وسلم فكيف للكهان أن يخبروا بما يحصل ويقع الذي سمعت موهما بصحيح الاستراق باقي لكنه قل وندر عن مكان في الجاهلية هذا هو المنيع أنه يتبعه بصره هو
البرق ما يتبعه بصره لأنه يبره البصره وما ما يقال فلا عرف شيء يقال عند الشهاب نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول الله سبحانه وتعالى وأن لا ندري أشر أريد بمن في
الأرض أم أراد بهم ربهم رشداء هل يستدلوا بهذه الآية على أنها دليل قاطع على أن الجن لا يعلمون الغيب نعم هذا يهمنا يعلمون الغيب إنما يصدقون فيما يسريقون من السمع يسريقون من السمع هذا
يكون حق لكن ما عدافة وكذب أم تخرصاته ولما خرت بينات الجن لما خرص ليمان وسقط عليه السلام سبب الدابة الأرض التي أكلت العصاة الذي يتكي عليه علمة الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب أما
لبثوا العذاب المهم يعملون يعملون ومتعذبين بالعمل لأن سليمان يرونه واقفا على عصاه وهم قد قضى الله عليه الموت وهو واقف وذلما أكلت دابة الأرض العصاة المنسى التي يعتمد عليها خرر عليه
السلام فالجن أنه ميت وأنه يعملون وهو ميت دل على أنهم لغاعلون الغيب نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يستدلوا بهذه الآية وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحد استدلوا بها على
النهي عن الإنحناة فهل هذا صحيح فيه الإنحناة رقوع مثل الرقوع هذا على تفسير المساجد بأنها الأعضاء السيود فيه تفسير أن مراد بالمساجد ليست المساجد لأمكنة الصلاة إنما هي الأعضاء الأعضاء
التي يسجد عليها لإنسان أمرتها نسجدة على سبعاتها عظم نعم فمن هذا لا ينحن الإنسان للمخلوق الركوع ولا يوز الرقوع للمخلوق نعم يقول هل يجوز الإنحناة لوالدة أو لأساتذة إذ يعتبر عندنا في
بلدي إكراما لا تنحني لأحد هذا الرقوع الرقوع عبادة ولا يكون لله لله سبحانه وتعالى لا لوالدك ولا الغير نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هذه الأيام في المدارس أو في البرامج
الإذاعية وغيرها تقدم برامج في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون حين ما نسألهم يقولون إننا لا نقصدوا بذلك الاحتفال بالمولد بل ذكر السيرة فقط للتأسي والاقتداء طيب ليه ما يذكرونها
للبلاي آمال هذا دليل على أنهم نقصدون المولد سيقول ولا ما جابوا السيرة برمضان بشعبان بأهل كلها من التدهيل على الناس نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل الشهب التي نراها في الليل وهي
نازيلة من السماء هل هي الشهب التي ترجموا بها الشياطين نعم وكذلك وكذلك هي الشهب التي ترم بها الشياطين مستمر نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام قرص
إلى الجن وما تفسير قوله تعالى إننا سمعنا قرآن أنزل من بعد موسى تابعين هم تابعين اللي موسى ما الجن ما هم ما أسلموا إلا لما بعيث النبي صلى الله عليه وسلم مسلمون من خلقوا فيهم مسلمون
وفيهم كفار من خلقوا ومن وجدوا مستمرون على هذا ويتبعون الأنبياء يتبعونهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك بعض العروض التي تقاموا في المجمعات التجارية هناك بعض العروض التي تقاموا
في المجمعات التجارية والذي يقوموا بهذه العروض وهذا السرك من من عليهم سمات الصالحين فهل هم إما يستعينوا بالجن هناك عروض ايش تقاموا في المجمعات التجارية تتجيلوا بهلوانية على السحر
وإن سمههم أن السرك وأنه مدريكي وأنه رياضة سحر تخييلي سحر تخييلي لأن السحر على قسمين سحر حقيقي وهما يصيب البدن أو العقل أو يقتل ويمرض أو سحر تخييلي وهما يكون على العيون ترى غير
الحقيقة أن السحر فصل رأس الحيوان ثم رده وكذب رأس الحيوان فيه مرح لكن خييلي الناس أنه فصلها وقتل الشخص ورده ورده رأسه عليه وكذبا ما رده ولا قطع رأسه لو قطع رأسه مات ولا قطع رأسه ولا
يقدر يحيي الموتى إلا الله سبحانه وتعالى أو من أجر الله على يده ذلك معجزة الله كعيسه عليه الصلاة نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل يجوز الحلف برب المصحف؟
لا هل يوه من المصحف مخلوق تحلف بالقرآن أو بآية من القرآن أو بصورة من القرآن والمصحف يبقى فيه شيء مخلوق هو الجلد والورق والكتابة يجتمع على اي شيء مخلوقه نعم وشدري انه لو كان حين
يشفعله عند الله مش اللي يدراه على يقول الكلمة وما يقول سألك بحبت الرسول كله سألك يا الله مباشرة بدون تواسل بحبته والله قريب مجيب سبحانه وتعالى ولم يشرع لنا أن نسأله بالرسول أو بحق
الرسول أو بجاه الرسول لكن لو قال سألك إمحبت للرسول أو اتباع للرسول أو إيمان به هذا عمل توسل لله بالعمل الصالح نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل الحديث؟
هل الحديث الذي ورد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بيحدى الشياطين يربطه بيحدى سوار المسجد ليلعب به الصبيان ثم قال عليه الصلاة والسلام تذكرت دعوة أخي سليمان فأطلقه يقول هل
نستطيع الاستدلال بهذا الحديث على تحريم الإستعانة بالجن في الأمور المباحة لأن هذا من خصائص سليمان عليه الصلاة والسلام على تحريم ايش؟
على تحريم الإستعانة بالجن في الأمور المباحة نقول لكم هذا ما ينبغي فتحار باب هذا والشيخ قيده بأن يكون تم العلم من يستعمل هذا يكون تم العلم بما يحل ويحرم وهذا شرط يعني قاسي فا يسد
الباب من أصله والحمد لله نعم هذا كلام المعتز له علمان كلام راهيم حنيف مسلم ما كان مشركين ولم يكون من المشركين نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين الجن والشياطين الشياطين
مردت الجن الشياطين أخص من الجن الشياطين هم مردت الجن نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو قال رجل بأنه سوف يذهب إلى الأودية والشعاب لكي يقرأ على الجن القرآن فهل يعد فعله مشروعا القرآن أنت
في المسجد أو في بيتك ولا تذهب إلى الأودية والشعاب ما عملها لاحد من السله ربما يحصل لك قرور بهذا الشيء نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد من يخاف من ذكر الجن وإذا أراد ذكر شيء من
الجن يقول بسم الله ويعبر عنهم بهذه اللفظة فمثلا لا يقول هذا البيت يسكنه جن لكن يقول هذا البيت فيه بسم الله فما حكم هذا اللهم لا أصل لها أقول لا أصل لي هذا هذا لا أصل لهم إذا كان
متأكد أن البيت فيه جن يقول فيه جن وشيء منه من هذا هناك قلوتي أنا يكون فيه جن هل شيء مشاهده مجرم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله قال الله سبحانه وتعالى عن الجن أن أم قالوا إننا سمعنا
كتابا أنزل من بعد موسى ولم يقولوا من بعد عيسى فما تفسير ذلك لأن عيسى الانجيل مكمل للتوراة مكمل للتوراة صدق اللي ما بين يدي من التوراة ومصدق للتوراة ومكملها والأسود التوراة نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله ما وجهه جواز الاستعادة بصفات الله والفرق بين دعاء الصفة ويقول ما وجهه جواز الاستعادة بصفات الله لأن الاستعادة بالصفة الاستعادة بالموصوف الاستعادة بالموصوف لأن
الصفات الله ليست غيرها يتابع له سبحانه وتعالى هناك فرق بين دعاء الصفة والاستعادة بها نعم يفرق لا يجوز أن تدعى الصفة لأن هذا يهم النصفة غير الله لا يجوز هذا نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم
الله هل يمكن أن يكون هناك للمسلمين نصر وتمكين يظل هذه القبور والمشاهد التي تعبد من دون الله في كثير من بلدان المسلمين أم أن النصر والتمكين لا يكون إلا بتحقيق العقيدة وصفائها بلا شك
أن النصر لا يكون إلا مع توهيد والإخلاص لله عز وجل أن يهدم هذه القبور وأن يزيلوها من بلادهم وأن يجعل المساجد لله عز وجل كما قال جل وعلا وأن المساجد لله لذلك ترون ما حل بالمسلمين من
الإهانة والضعف والخوار بسبب هذه المذاهب الخبيثة التي انتشرت بين التصوف القبورية إلى غير ذلك من الأل اعتقادات أو من المذاهب الباطلة نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل السحر يتسبب في القتل
لمعنى هل ممكن أن يموت الإنسان من السحر نعم هل الشيء ما معروف هل السحر يقتل ويمرغ ويخب ل العقل نعم نقل فضيلة الشيء فقكم الله لدي نئة لحضور الدروس لكن بعض الضروف تمنامني من ذلك فهل
إذا استمعتوا للدرس عن طريق البث المباشر أحصلوا على الأجر على المجيئ والحضور يحصل لك فايده ويحصل لك أجر إن شاء الله على قدر مع نئتك لكن ما هو مثل الحضور الحضور عتم وأكمل نعم نقل
فضيلة الشيء فقكم الله إثنان نعم يذهب واحد ويبقى واحد معدور نعم ويقول فضيلة الشيء فقكم الله يقول والدي أجرى عملية غسيل للكلا ووصاه الطبيب بعدم مخالطة الناس أو الاقتراب منهم وخاصة في
المسجد وصلات الجماعة بل يصلي مفردا بعيدا عن المؤمن فهل له ذلك نعم له ذلك للناس والزهاب إلى المسجد سبب له مضاعفة المرض والضرب هذا معدو صلي في بيته الحمد لله نعم هل يجوز لنا فعل ذلك
ومشاركة الأبنا في هذا الأمر أم نمتنه؟
لا يجوز هذا وهذا عمل من المدرس نفسه ما هو في نظام المدرسة ولا هو في المنهج ولا أمر به إنما هذا من نفس المدرس يرفع عمره ويشتكى إلى المسؤولين لأن لا يتلاعب في المدارس ويجعل فيها
أشياء نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله رجل أوقف في مقبره عربه فاتلفها رجل بغير قصد هل يلزم المتلف أن يأتي بغيرها؟
نعم يلزم أن يأتي بغيرها يضمنها لأن المال والمال لا يتلف يضمنه من أتلفه نعم يقول وإن كان أتلفها بغير قصد ولو كان الأموال ما ينظر فيها إلى القصد الأموال تضمن على كل حال ما ينظر فيها
إلى القصد نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله هل يجوز استخدام كهرباء المسجد بأمور شخصية كشحن الجوال وغير ذلك من الأمور الشخصية؟
الأمور اليسيرة والسالة لا بس أما الأمور الكثيرة والأمور التي تكلف نفقها لا يجوزها لكن الشيء اللي تسامح به الشيء اليسير لا بس نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله أمراة تقول ما حكم
استعمال مزيل العرق أثنال حرام نعم يقول فضيلة الشيء فقكم الله إذا سهل إمام وترك سجدة ثم نبهه أحد المؤمومين ولكن الإمام لا يعرف بمسهاء لا يأتي بآية توافق واسجد وقترب جيب آية نبهه على
المطلوب أركع مع الراتعين لا بس ما يتابع الإمام ما يتابعه على الخطأ وهو يعلم انه مخطئ ما يتابعه نعم تقول غضيلة الشيء فقكم الله ما الحكم في من يستديل مبلغ من المال بعملة الريال ويريد
أن يسدد المبلغ بما يعادله بالجنيهات تقول فضيلة الشيء فقكم الله ما حكم تخصيص بعض الآيات قراءة بعض الآيات لدفع المرض مع ان هذا التخصيص لم يردنا في كتاب ولا سنة كان يكون هناك تخصيص
آيات للحمل وآيات لإسقاط الحمل ومثل ذلك تقول فضيلة الشيء فقكم الله هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينزل في ليلة من الليالي أو في كل ليلة من الليالي دائم من السماء فأمر النبي
عليه الصلاة والسلام لتخمير الآن في الليل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ينزل شيء من الوضع أو المرض لا يتحفظ الناس منه تقول فضيلة الشيء فقكم الله فما حكم مشاهدتنا لذلك لا يوزى
مشاهدتها إلا لمن ينكره لمن يقوم بإنكاره على من يقعه أما انه يتفرج فقط ولا ينكر ولا يجوزها لا تأخذ شيئاً ما أذون ولا شيئاً أدين لك به من الصحابة لا بأس أما إذا لم يادنوا فلا تأخذ
شيئاً أنت مؤتماً همؤتماً نوك على هذا لا الجهة ولا زملات ما تأخذ شيئاً لا مسموح لك به لا يكتب التحريب ويحبوا له بلازم يروح للمقات.
لما رادت عايشة تعتأخذ عمره أنه بيصلى الله عليه وسلم أعمرها من التنعيم ولم يرجعها من المقات.
نعم.
أنبيا.
أنبيا.
وليس الرسولة.
أنبيا وملوك.
نعم.
نعم.
أنه ما رأيت الحديث لكن الرسول أمر بي احفاء الشارب وجزء الشارب أمر بذلك.
أحفوا الشوارب وجزء الشوارب.
نعم.
يقول فضيلة الشيئ فقطكم الله.
بعض القراء والرقات.
إذا قرأ على المرأة يسأل عن اسمها.
ويقول لها ما اسمك فما حكم ذلك.
لا أصل لها.
يجب أن نستعمل المخرف
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-32 من 32 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.