71 مشاهدة
36 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( مواعظ وكلمات في الحرم المكي (العبادات) )
الصوت
21 من 36|تفسير قوله تعالى أياما معدودات|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدلس الواعين وعشون ينصد مفعولين ولما
كان مبنياً للمجهول جعل المفعول الأول نائباً عن الفاعل والثاني بقي على أصله منصوباً أياماً معدودات ثلاثة المفسرون في هذه الأيام المعدودات ما هي فقال بعضهم هي ثلاثة أيام ثلاثة أيام
وكانها لأول ما فرق الصيام كان ثلاثة أيام ثم بعد ذلك نسخ هذا الحكم وهو الصيام ثلاثة أيام وأوجب الله صوم شهر رمضان هيكون قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل في القرآن ناسخاً لقوله تعالى
أياماً معدودات وتانها لا من باب التدرج بالمسلمين لأنهم لم يأله الصيام وقوله شرعه على التدرج شيئاً فشيئاً فلما ألفوا صيام ثلاثة الأيام نقلهم إلى صيام الشهر كاملاً هذا قول فالقول
الثاني أن قوله تعالى أياماً معدودات فالسرها قوله شهر رمضان فيكون قوله تعالى شهر رمضان مفسراً ومبيناً لقوله تعالى أياماً معدودات وليس هناك نسخ ولعل هذا هو الصحيح إن شاء الله ثم إنه
سبحانه ذكرى أصحاب الأعذار الذين يرخص لهم في الإثطار فالفى من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام رخص للمريض أن يفتر ويقضي ما أفطره من أيام أخر والمراد بالمرض الذي لا يستطيع معه
الصيام أو يشق عليه يستطيعه لكن مع المشقه الذي لا يستطيع معه الصيام هو المرض الشديد والذي يستطيع معه الصيام هو المرض الذي ليس شديداً ولكن الصيام يشق عليه ولو صاما استطاع الله جل
وعلى رخص للمريض أن يفتر والمرض على ثلاثة أقسام اسم الأول بل هو على أربعة أقسام المرض على أربعة أقسام اسم الأول المرض اليسير المعكاد فالصداع ووجع الزرس والحما الخفيفة فهذا لا يعذر
الإنسان ترك الصيام من أجله للمرض يثير ما يرخص لصاحبه بالإثطار فهذا يستطيع معه الصيام لقوة شدته عليه ووطأته عليه ففيها تين الحالاتين المرض الشديد الذي يستطيع معه أن يصوم مع المشقه
والمرض الذي لا يستطيع أن يصوم معه ففيها تين الحالاتين يرخص له بالإثطار وعلى المرض المزمن الذي لا يرجى له شفاء الذي لا يرجى معه شفاء مرض مزمن وهو الذي ليس له علاج ولا يستطيع أن يصوم
معه فهذا ليس عليه الصيام وإنما عليه الفدية قعام مسكين وعلى الذين يطيقونه فدية فهذا ليس عليه الصيام لا أداء ولا قضاء ولكن عليه الفدية وهي طعام مسكين عن كل يوم له أن يجمعها جميعا
ويدفعها دفعة واحدة أول الشار أو في وصطة أو في آخره وله أن يفرقها وله أن يفرقها ويخرجها متفرقة لكن لا بد أن تشمل جميع الأيام هذا المريض الثاني من الذين يعدرون الفطر المسافر المسافر
عن بلده يفضل في أثناء السفر وهو الذي يحتاج إلى زاد واستعداد للسفر فهذا مثل المقيم وبعضهم حدده بالمسافة ولم يحدده بالزماع بعضهم قال مسيرة يومين للراحلة بقوله صلى الله عليه وسلم لا
يحلو الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها للمحر لأن مسيرة اليومين للراحلة أنها سفر تحتاج إلى محرم وبعضهم حدده بثلاثة أيام للراحلة بعضهم حدده بيوم ليلة حدده بيوم
وليلة وعلى كل حال السفر معروف السفر معروف عند الناس الذي يغادر بلده محل إقامته إلى بلد آخر بعيد بلد بعيد فهذا هو المسافر له أن يختل في رمضان وله أن يقصر الصلاة الرباعية وإذا ضربتم
في الأرض يعني سافرتم فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم عندما سافر في رمضان بغزوة الفتح فتحمكه عندما بلغ كراء أو كراء الغميم اسم موضع وكان صائما بدأ
الصيام في المدينة بدأ الصيام في المدينة وسافر في أثناء النهار فلما بلغ موضع يقال له كراء الغميم دع بماء فشرب عليه الصلاة والسلام والناس ينظرون إليه من أجل أن يفتر أراد أن يظهر لهم
الإفطار حتى يفتر عملًا بقوله تعالى أو على سفر ولما بقي بعض الصحابة على صومه ولم يفتر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك العصات قال أولئك العصات فدل على أنه يستحب المسافر
أن يفتر أخذ بالرخصة الله جل وعلا يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته وإذا أقام المسافر في أثناء سفره إما في بر أو في بلد أقام إقامة لا يدري متى تنتهي فلا هو أن يفتر وإذا عرف
المدة التي يقيمها فإن كانت أربعة أيام فأقل إنه يفتر أيضًا وإذا عرف أنها تزيد على أربعة أيام فليس له أن يفتر لأنه أصبح مقيمًا فياخل حكم المقيمين هذا ما عليه جمهور أهل العلم في مسألة
الإقامة في أثناء السفر أو الإقامة التي تقطع أحكام السفر ما زاد عن أربعة أيام وهو يدري أنه سيقيمها فهذا يتم الصلاة ويفتر وهذا مثل اللي يسافرون للدراسة في الخارج أو للتجاره ويقيمون
هناك مدة عظم يقيم مدة السنةين يمدة أكثر من سنةين هؤلاء مثل الذين لم يسافروا يلزمهم إتمام الصلاة ويلزمهم سيام رمضان لأنهم مقيمون وليس مسافرين إن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة
أيصوم عليه أن يصوم من أي يوم أخر من غير رمضان وعادر للقضاء فهو أحسن ولكن له أن يؤخر إلى أن لا يبقى على رمضان القادم إلا عدد الأيام التي عليه حين إذن يجب عليه القضاء بقول عائش رضي
الله عنها كان يكون علي القضاء من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان دل على جواست أخير القضاء لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ودل على جواست أخير القضام بين الرمضان إلى أن لا يبقى عليه
قبل قدوم رمضان الجديد إلا عدد الأيام التي عليه يجب عليه القضاحين إذن لأن لا يحل عليه الشهر الثاني وعليه أيام إلا إذا كان معذورا استمر العدر معه بين الرمضانين استمر العدر المرض معه
إلى أنجار رمضان الثاني استمر معه السفر إلى أنجار رمضان الثاني وهذا معذور في تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان لأنه ترك القضاء ويكفي منه القضاء بعد رمضان الثاني لأن هذا الدين يرفع الحرج
عن الأم المريض المرض المزمن الذي لا يرجى له شفاء هذا عرفنا القسم الثاني الشيخ الكبير الهرم الذي معه عقله تفكيره لكن ما يستطيع يصوم هذا يطعم عنه يطعم عنه عن كل يوم مسكين وليس عليه
الصيام وعلى الذين يوطيقونه فيدية فعام مسكين ثم لما بينا سبحانه وتعالى المرخص لهم في الهطر إي رمضان قال فمن تطوع خيرا وهو خير له رغب في فعل الخير من الصدقات ومن الصيام التطوع ومن
سائر الأعمال الصالحة فلما عملت خيرا فهو محفوظ لك ومحفوظ لك عند الله بل ومضاعف لك الحسنة ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن تطوع خيرا فهو خير له ثم قال وأن تصوم خير لكم
فقال في أول الآية الأولى لعلكم تتقون فأصيام فيه خير وفيه تقوى لله عز وجل وفيه بر وفيه تهذيب للنفس تقهير للنفس وفيه خيرات كثيرة وأن تصوم خير لكم ولم يحدد الخير لأنه كثير وصيام فيه
خيرات كثيرة ولله الحمد إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون تعلمون فضل الصيام وتعلمون فضل الأعمال الصالحة فلا تبخلوا على أمهسكم من التزود من الخيرات والله جل وعلا جعل بعد كل فريضة نافلها
من جنسها جعل بعد الصيام الفرد صيام تطوع وجعل بعد الزكاة صدقت تطوع وجعل بعد الصلاة تطوع وجعل بعد الحج الفريضة حج تطوع فكل عمل مفروض فإنه هناك عمل من جنسه مستحب وذلك لأجل التزود من
الخير وأن المسلم لا يقتصر على الفرائض فقط الفرائض فيها خير لكن من الذي يضمن أنك أديت الفرائض كاملة لا بد فيها من نقص فيجبر هذا النقص من النوافل إذا لم يكن هناك نوافل وعليك نقص في
الفرائض من أين يجبر ولو فرضنا أنك أكملت الفرائض وليس فيها نقص فأنت بحاجة إلى الزيادة من الخير والزيادة من الأجر فلا تحرم نفسك من الأعمال الصالحة فريضة كانت أو تطوعة وفق الله الجميع
لما يحب ويرضى صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين يهوى بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمغرب نعم كثير من ما يغضب الله عز وجل الكلام خطير جدا واللسان فطره
شديد إذا لم تحفظه جاء في الحديث أن رجلاً كان من بني إسرائيل وكان له صديق فهذا الرجل يراز هاحبه على المعاصي فينهاه ثم إن هذا الرجل لا ينتهي عن المعاصية ثم ينهاه ثم بعد أساء الأدب مع
الله عز وجل وإنه مسلم من أهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عاصياً فإنه يرجى أن يغفر الله له ولا يقنط من رحمة الله يا قل يا عبادية الذين أسرفوا على أمهسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
الله يغفر الذنوب جميعاً قال تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فهذا الرجل قانط من رحمة الله وقال "والله لا يغفر الله لهلا" فغضب الله عليه وأحبط عمله والعياذ بالله كلمة واحطة أحبطت
أعماله إنس الله العافيه فعلى الإنسان أنه يحفظ لسانه عن الكلام السيء في حق الله أو الكلام السيء في حق الله وحق الناس يحفظ لسانه ولا يتكلم الله بالكلام الطيب وهدو إلى الطيب من القول
وهدو إلى صراط الحميد طيب من القول تكلم الإنسان بكلام طيب وقول للناس حسنا يعود نفسه على الكلام الطيب ويعود نفسه على ترك الكلام الردي ويقول السؤال ألا يعدر هذا الرجل بالجهل من جالك
النه جاهل ليس في الحديث النه جاهل بل هو عالم وللالك يا أمر بالمعروه ينه عن المنكر عالم لكن حمله القنوط من رحمة الله إلى أن حلف على الله إنه ما يغفر لعبده نعم هذا يقول إن قوله تعالى
وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكين هي قراءة فيدية طعام مسكين فيدية طعام مساكين يعني جمع واحد قراءة فيها مسكين والثانية فيها مساكين نعم صحيح لكن المعنى واحد المعنى واحد عن كل يوم
طعام مسكين وعن جميع الأيام طعام مساكين أيام رمضان لا يسأل عن بناء المسجد بجانب المقبرة إن كان المسجد مفصولا عن المقبرة بشارع أو بخضى بين المسجد وبين المقبرة فلا مانع من ذلك أما إذا
كان المسجد ملاصقا للمقبرة أو للقبر فهذا لا يجوز لأنه وسيلة إلى الشرك نعم هذا أمر لا يجوز مدارس أهلية للبنين على حده و للبنات على حده إذا لم يكن هناك إلا مدارس مختلطة فعل المسلمين
إنهم يحاولون ينشئون مدارس أهلية واحدة للبنين و واحدة للبنات إذا كانوا يستطيعون ذلك نعم نكم الدعا بعد الصلاة الفريضة الدعا مطلوب بعد السلام تدعوا الله عز وجد ما يقمعيًا أو يكون
الإمام يدعو والمأمومون يؤمنون هل بدعه هل بدعه هالدعا الجماعي بعد الصلاة بدعه والدعا الذي يكون من واحد والبقية يؤمنون أيضا بدعه والمشروع أن كل واحد يدعو منفرداً و لا يرفع صوته
بالدعا يشوش على الآخرين يدعو و يسر الدعا منفرداً عن الآخرين هاله السنة وهاله المشروع إذا كانت وزوجك وجده للنقود تمن الهدي أو أنت ساعدها تدفع وتشرون الآن تدفعون قضاء يكونوا قضاءاً
تدفعون في مكان وتوزعون على الفقراء و يكونوا قضاءاً لما فات وإنكمتم لا تستطيعون فإنها تصوم تصوم عشرة أيام المرأة تصوم عشرة أيام بدل الزبيحة هذا يقول أن أذهب محتسباً إلى مقام إبراهيم
وأدفع الناس اللي تمسخون به يدفعهم الدفع يا أخي ما يصبح لمن رجال الحسبة هل الهيئة أما الموعظاه والتذكير لا بس نتذكيرهم واليخواني تراها لما هم مشروع ولا لكم فيه أجر التذكير ما هم
ممنوع قيد لما الدفع فهذا من اختصاص السلطة لأن لا يحصل بذلك مفسدة يمكن إذا دفعت واحد إنه يضربك أو يضربونك يحصل مفسدة أما من له سلطة هم ما يقدرون يضربونه لأنه له سلطة فأنت الذي تقدر
عليه هو الموعظاه والتذكير دجاك الله خيراً لأنها أشغلت الناس عن رمضان عن التفرغ للعبادة يبون الدراهماني من شغلها وقلبها أيضاً أصلها ما هم مشروع بالطريقة هذه بالطريقة هذه مين مشروع
لأنها يدخلها الكذب والغش والاحتيال ويقولون إنهم يشرون الأجوذة ما هو بجاوب هو يبحث هو يشري الجواب يشرون الأجوذة فألي صلحون المسابقات يكتبون الأجوذة لجل اتباع ويجيهم فوايد منها هل هي
كلها أكل المال بالباطل ولا هي بكذا المسابقات؟
ما هي بكذا؟
نعم هذا يقول نحن نصلي في البدروم ونحن متعافين لماذا تقول لا باس يا خير أقول لا باس تصلي داخل المسجد الحرام سواء بالبدروم أو بالدور الأرضي أو بالدور الثاني أو بصطوح لا باس كله
المسجد ولله الحمد ولو إنكم متعافي هذا يقول أردو شرح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج الله من النار أقواما لم يعملوا خيرا نقاط هؤلاء المراد بهم ناس دخلوا في الإسلام دخلوا في
الإسلام وماتوا في لحظةهم مثلا أسلم وقتل وما تمكن من العمل هذا يخرج من النار هذا ليس بمؤمن اللي ترك العمل باختياره لا يصلي ولا يصوم ولا يدفع الزكات ولا يحجبيت الله حج الفريضة ولا
يترك المحرمات ولا يفعل الواجبات ويقول يكفي الإيمان في القلب هذا ليس بمؤمن ولا يخرج من النار من النار الذي آمن ولا يتمكن من العمل لأن مات في الحال أو قتل في الحال ولا يتمكن من العمل
بعدما نطق بالشهدتين ودخل في الإسلام نعم ويا أخوان الحديث والآيات ما يوخذ دليل واحد وتترك بقية الأدلة نقول هذا الدليل على أن العمل ما هو بشرح الحديث هذا نقول لا العمل من الإيمان لا
بد من بدلئ بالأدلة الأخرى نجمع بين الأدلة الأدلة الأخرى دلت على أن الذي لا يصلي ولا يصوم ولا يؤدي الزكات ولا يترك المحرمات ولا يفعل الواجبات دلت الأدلة الآن ليس بمؤمن وأنه منهل
النار ما ناخذ حديث واحد نترك بقية الحديث التي تقيده وتفسره تبينه هالي طريقة هل الظلال الذين يتبعون ما تشابه منه كما قال سبحانه فأما الذين في قلوبهم زيض يتبعون ما تشابه منه ابتغاء
الفتنة وبتغاء تويه أما الراسخون في العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم وفسروا بعضه بعضا هالي طريقة الراسقين في العلم هل يصلون جماعات متعددة في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون
الاجتماع في قابق واحد أو في دور واحد أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطاعون الاجتماع في قوابق الباخرة
أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة
22 من 36|وإذا سألك عبادي عني فإني قريب|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الثاني والعشرون وعلى اله واصحابه اجمعين
ما زال الكلام مع قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وسبق اول الكلام على معنى هذه الاية الكريمة
فهي اية عظيمة تدل على فضل الدعاء دعاء كل العباد بحاجة الى الدعاء الى دعاء الله سبحانه وتعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الله جل وعلا امرنا بدعائه
وجعل الدعاء هو العبادة لانه اعظم انواع العبادة فقال سبحانه وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي اي عن دعاء ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
فسمى الدعاء عبادة والنبي صلى الله عليه وسلم سمى الدعاء عبادة فقال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة كما ان الله سبحانه وتعالى سمى الدعاء دينا فقال سبحانه فادعوا الله مخلصين له
الدين
مخلصين له الدعا فلا بد من الاخلاص في الدعاء تقدم بيان شيء من اسباب الاجابة اجابة الدعاء ومنها من اسباب اجابة الدعاء بل هو اعظمها الاخلاص لله عز وجل بالتوحيد
فالمشرك لا يستجاب له دعاء الذي يدعو الله ويدعو غيره لا يستجيب الله دعاءه الا عند الظرورة عند الظرورة لان المشرك عند الظرورة يخلص المشرك عند الضرورة يخلص وينسى معبوداته الاخرى
واذا مسكم الظر في البحر ظل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرظتم وكان الانسان كفورا اخبر سبحانه ان المشركين في حالة الظرورة اذا اشرفوا على الهلاك عرفوا انه لا ينجي من من
من الظرر ولا ينجي من الخطر الا الله وان الاصنام والمعبودات الاخرى لا تنجي لا تنجي من الظرر فلذلك يلجأون الى الله ايدعونه مخلصين فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين
مخلصين له الدين فسبب اجابة الله لدعاء المشركين في حالة الظرورة انهم يخلصون يخلصون الدعاء في هذه الحالة وينسون معبوداتهم اذا هذا دليل على ان الاخلاص في الدعاء سبب للاجابة
حتى من المشرك فكيف بالمؤمن اذا اخلص الدعاء لله وهو مؤمن فهذا يستجاب دعاؤه اما الذي يدعو الله ويدعو غيره فهذا لا يستجيب الله دعاءه.
كما انه لا يتقبل جميع اعماله
الله لا يتقبل اعمال المشركين التي يتقربون بها اليه لانهم لم يخلصوا لله العبادة الله جل وعلا قال وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد ومن اضل ممن يدعو من دون الله
من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم شف سمى الدعاء عبادة ايضا وكانوا بعبادتهم اي بدعائهم كافرين الذين يدعون الاموات
الان
يستغيثون بالقبور ويستنجدون بالاضرحة هؤلاء مشركون لا يستجاب لهم دعا وان حصل لهم شيء من قضاء حاجاتهم فانما هو ابتلاء وامتحان انما هو ابتلاء وامتحان واستدراج لهم.
نسأل الله العافية
فيجب اخلاص الدعاء لله وجميع انواع العبادات ولا يدعى مع الله لا يدعى مع الله غيره لا يدعى الاولياء ولا يدعى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا جبريل ولا الملائكة ولا الاوليا ولا الصالحين
الدعاء عبادة بل هو اعظم انواع العبادة فلا يكون الا لله جل وعلا فمن دعا غير الله فهو مشرك الشرك الاكبر الذي يخرج من الملة كيف اذا ذبح له اذا ذبح لغير الله
اذا نذر لغير الله اذا استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله كل هذه انواع من الشرك لا يجوز للمسلم لا يجوز للمسلم ان يدعو غير الله عز وجل
باي حال من الاحوال الله قريب مجيب الله غني كريم الله عنده كل ما تريد من حاجاتك ومن مطلوباتك الله قريب مجيب يسمع دعاءك.
لماذا تلجأ الى غيره لماذا تلجأ الى القبور الى الاضرحة
الى الاولياء والصالحين الى الى الى الاشجار والاحجار لماذا الا ان الشيطان استحوذ على كثير من الناس فزين لهم دعاء غير الله عز وجل وقلد بعضهم بعضا وعاشوا على هذه الامور
وطبع الله على قلوبهم فصاروا لا يستجيبون للقرآن ولا يسمعون القرآن سماع قبول ولا يتدبرون القرآن انما يقرأونه على السنتهم واما العمل فهو بغير القرآن هذه هي الاسباب التي رانته
على قلوب كثير من الامة فصاروا يدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينذرون لغير الله ويستغيثون بغير الله ومن العجيب ان المشركين الاولين انما يشركون في حالة الرخاء اما في حالة الشدة
فانهم يخلصون الدعاء لله اما اهل هذا الزمان المنتسبون الى الاسلام فشركهم دائم في الرخاء والشدة بل انهم اذا اشتد بهم الامر زاد شركهم ودعاؤهم لغير الله اذا وقعوا في الخطر ينادون
الاموات وينادون الاولياء والصالحين المشركون الاولون ما كانوا يعملون هذا فدل على ان شرك هؤلاء اغلظ من شرك الاولين ولا حول ولا قوة الا بالله لكن اين من يتدبر اين من يعقل
اين من يفهم القرآن اين من يفهم ما خلق له الله جل وعلا خلقك لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فكيف تعبد غير الله ممن لا يملك لنفسه نفعا ولا ظرا
ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
من هو ضعيف مثلك او اضعف منك لكن العقول والتقليد الاعمى هو الذي ران على عقول كثير من الناس والعياذ بالله كذلك من اسباب
قبول الدعاء التوسل الى الله باسمائه وصفاته سبحانه قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون.
ادعوه بها فتقول يا رحمن ارحمني
يا غفار اغفر لي يا تواب تب علي تتوسل الى الله باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وتدعوه بها ولا تتوسل اليه بغير اسمائه وصفاته وما شرع الله التوسل به الله شرع لنا التوسل باسمائه وصفاته
فندعوه باسمائه وصفاته كما قال ايوب عليه السلام اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين توسل الى الله لانه ارحم الراحمين رحمه الله وشفاه تفاهم من مرضه فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
لما دعا الله وتوسل اليه بانه ارحم الراحمين كشف الله ما به من الظر وذو النون عليه السلام يونس عليه السلام لما وقع في بطن الحوت لما التقمه الحوت ودخل الحوت في البحر
وصار يونس عليه السلام في الظلمات في ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت نادى ربه وتوسل اليه وذا النون اذ ذهب مغاضبا وظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات
ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين توسل الى الله بالتوحيد لا اله الا انت وتوسل الى الله بتسبيحه سبحانك
والتسبيح معناه التنزيه وتوسل الى الله باعترافه بذنبه اني كنت من الظالمين اعترف بذنبه فكانت النتيجة ان الله استجاب له ونجاه من الظلمات قصته مذكورة في مواظع من القرآن للعبرة
والاتعاظ بها ادم وحوا عليهما السلام لما وقع في الذنب توسل الى الله عز وجل بان اعترف بذنبهما وطلبا من الله المغفرة ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا
لنكونن من الخاسرين توسل الى الله باعترافهما بالذنب ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا توسل الى الله بالمغفرة بمغفرة الله عز وجل لنكونن من الخاسرين وكذلك الانبياء يتوسلون الى الله
جل وعلا باسمائه وصفاته.
فالتوسل
المشروع التوسل المشروع انواع النوع الاول التوسل الى الله باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى النوع الثاني التوسل الى الله بالتوحيد لا اله الا انت سبحانك هذا توحيد النوع الثالث التوسل الى
الله بالاعتراف بالفقر
والحاجة والمرض تذكر حاجتك تذكر حاجتك في دعائك هذا من التوسل الى الله الاعتراف بالفقر والحاجة الى الله سبحانه وتعالى هذا نوع من التوسل وكذلك التوسل الى الله باتباع رسوله صلى الله
عليه وسلم
ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين هذه انواع التوسل الجائزة بالدعاء المشروعة لنا اما التوسل المبتدع المخترع الذي ما انزل الله به من سلطان فهو التوسل بالاشخاص
توسل بالاولياء والصالحين توسل بالاشخاص بان تجعل بينك وبين الله واسطة تتوسل به الى الله هذا لم يشرعه الله سبحانه وتعالى الله لم يشرع لنا ان نجعل بيننا وبينه واسطة في الدعاء
وانما امرنا بدعائه مباشرة وقال ربكم ادعوني استجب لكم واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان التوسل الى الله بالوسائل المبتدعة توسل بالجاه جاه الرسول او التوسل
بالشخص
او او بالعباد كل هذا توسل ممنوع ومنه ما هو شرك ومنه ما هو بدعة وموصل الى الشرك وسيلة الى الشرك فعلى المسلم ان يتجنب هذه الامور وان يأخذ دينه
ان يأخذ دينه من الكتاب والسنة ولا يأخذ دينه بالتقليد الاعمى ومن اقوال الناس والمخرفين واهل الضلال يترك هذه الامور ويأخذ دينه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
حتى يكون على طريق بين واضح من دينه وحتى يستجاب دعاؤه وكذلك من اسباب قبول الدعاء ان الانسان يجزم بالدعاء ولا يتردد يجزم بان الله سبحانه غني كريم ولا يكون عنده فتور
وعنده تردد هل هل يستجاب له او لا يستجاب هذا امر لا يجوز ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة اعزم فان الله قريب مجيب.
وقد جاء في الحديث لا يقل احدكم
اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت لا يعلق الدعا بالمشيئة نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك لا يقول اغفر لي ان شئت ارحمني ان شئت
قال صلى الله عليه وسلم فان الله لا مكره له وفي رواية فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه فادعوا الله بالجزم واليقين ولا تقول ان شئت هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
لانه يدل على احد امرين اما انك تظن انك تكره الله وتقول له ان شئت ما هو بلازم كان هذا يشق عليك هذا معناه ان كان هذا يشق عليك فلا تستجب لي
هذا معناه اذا قلت ان شئت معناه انك تخاطب الله وتقول انا ماني ملزم عليك ان شئت اغفر لي وان ما شئت لا تغفر لي.
هذا معناه هذا يقوله مسلم؟
لا
قل اللهم اغفر لي اللهم ارحمني ولا تقل ان شئت لا تقل ان شئت لان هذا يدل على امرين الامر الاول انك تعتقد ان الله يكره دعائك او انه يثقل عليه اجابتك
والامر الثاني ان هذا يدل على فتورك يقول ان حصل لي ان حصل لي الاجابة ولا ما هو بلازم هذا معناه عندك فتور في الطلب هذا لا يستجاب دعاؤه فعلى المسلم
ان يدعو الله عازما وجازما ولا يعلق ذلك بالمشيئة فلا يقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت بل يقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم ارزقني اللهم اعطني كذا وكذا
الله غني كريم سبحانه وتعالى كذلك من اسباب الدعاء تحري اوقات الاجابة تحري اوقات الاجابة كما جاء في الحديث الصحيح ان الله سبحانه ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى
ثلث الليل الاخر فيقول هل من سائل فاعطيه هل من داع فاستجيب له هل من مستغفر فاغفر له استيقظ في اخر الليل صل تهجد وادعوا الله عز وجل وهذا وقت الاجابة لا تنام اخر الليل
اذا كنت تريد لنفسك الخير والنجاة فلا تغفل عن الله سبحانه وتعالى.
نم اول الليل نم اول الليل فاذا جاء اخر الليل فقم في وقت السحر والمستغفرين بالاسحار كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار
هم يستغفرون فتقوم من الليل خصوصا من اخر الليل الثلث الاخير تصلي وتتهجد وتوتر ثم تدعو الله عز وجل وتستغفر ثم تصلي صلاة الفجر خير مع خير متواصل اما هل ينام
اخر الليل وربما لا يقوم لصلاة الفجر حرم نفسه من هذه الساعة العظيمة اخر الليل وحرم نفسه من صلاة الفجر فماذا تكون حال هذا الشخص نسأل الله الهداية لنا وللمسلمين
الله يفتح لك الابواب وانت تغلقها عن نفسك هذا ليس من فعل اهل الايمان واهل اهل العقل واليقين فمن اسباب الاجابة ان تتحرى اوقات الاجابة بالاسحار تحرى اوقات الاجابة في يوم الجمعة
فان يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا الا اعطاه فيوم الجمعة يوم عظيم فيه صلاة الجمعة وفيه ساعة الاجابة اخفاها الله في هذا اليوم
من اجل ان تجتهد في الدعاء في في سائر اليوم حتى تصادف هذه الساعة وكذلك في ليلة القدر ليلة القدر وقت لاجابة الدعاء وليلة القدر اخفاها الله في رمظان من اجل ان تجتهد في كل الشهر
بالدعاء والصلاة والعبادة حتى قيام الليل قيام ليالي رمظان مع الامام مع المسلمين حتى تستكمل فضائل هذا الشهر ولا تخصص ليلة واحدة او ليالي من رمضان وتترك في البقية.
ربما تكون ليلة القدر
في الايام التي تركتها فاذا اجتهدت في كل الشهر من اوله الى اخره الصلاة والدعاء والعبادة فلا بد ان تكون صادفت ليلة القدر ومعها زيادة بقية الشهر كله من اوله الى اخره.
ادركت ليلة القدر وادركت فضل الشهر
قل له هذا خير عظيم.
الابواب مفتحة بين الله وبين عباده لكن العباد هم الذين يغفلون عن هذه الفرص وعن هذه الابواب ايضا من اسباب قبول الدعاء انك تدعو بالادعية الشرعية
الواردة في كتاب الله او في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تتحراها تدعو بدعاء القرآن او بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم او الادعية التي علمها رسول الله
صلى الله عليه وسلم لامته فتدعو بالدعاء الشرعي ولا تبتكر ادعية من عندك لا تبتكر ادعية من عندك بل احرص على ان تدعو بالادعية الشرعية الواردة في الكتاب والسنة او الادعية التي لا تخالف
الكتاب والسنة لا تخالف منهج الكتاب والسنة هذا من اسباب الاجابة كذلك تتحرى الجوامع من الادعية تتحرى الادعية الجوامع التي تجمع لك الخير خير الدنيا والاخرة.
تدعو لنفسك ولوالديك ولاخوانك المسلمين
تجتهد في الدعاء كل هذه اسباب اذا توفرت للمسلم ودعا الله بها فان الله جل وعلا قريب مجيب وانما يأتي النقص من انفسنا ويأتي الكسل من عندنا ويأتي الحرمان منا نحن
من افعالنا فعلينا ان ننتهز هذه الفرص فرص الحياة ان ننتهز فرص الحياة وان نكثر من الدعاء والتضرع الى الله سبحانه وتعالى وان نخلص الدعاء لله وان نتحرى اوقات الاجابة اكثر من غيرها والا
الدعاء مفتوح في كل وقت
قال ربكم ادعوني استجب لكم في كل وقت باب الله مفتوح الليل والنهار ولكن تحري الاوقات الفاضلة فيه زيادة رجا بقبول الدعاء من الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه باسمائه الحسنى وصفاته
العليا
ان يمن علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالتوفيق والهداية وان يوفقنا واياكم لصالح القول والعمل ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح وان يصلح احوال المسلمين وان يولي وشر
انفسهم
وشر اعمالهم نعوذ بالله من شيء من من سيئات من شر نفوسنا ومن سيئات اعمالنا نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين فضيلة الشيخ احسن الله اليكم وجزاكم الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء
يقول السائل فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ارفع الصوت متى يكون دعاء الاستخارة؟
هل هو في السجود؟
او بعد التشهد او بعد السلام من الادعية المشروعة للمسلم دعاء الاستخارة
اذا هم بامر وتردد هل يفعله او لا يفعله فانه يصلي ركعتين من غير الفريظة فاذا سلم من الركعتين يدعو الله بالدعاء الوارد المسمى بدعاء الاستخارة.
اللهم اني استخيرك بعلمك
واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تعلم ولا اعلم وتقدر ولا اقدر اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة امري فيسره لي ورضني به
وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في في ديني ودنياي وعاجل امري واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيثما كان هكذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم
فيكون الدعاء بعد صلاة الركعتين نعم نعم اثابكم الله.
يقول اخبرني احد الاخوة ان الصلاة داخل الحجر لم يرد فيها شيء.
فما صحة ذلك الحجر اغلبه من الكعبة اغلبه من الكعبة
الصلاة فيه صلاة في الكعبة في داخل الكعبة واللي يقول انه ما ورد فيه شيء هذا ما يدري الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح وصلى فيها ركعتين
دخل الكعبة عام الفتح وصلى فيها ركعتين عليه الصلاة والسلام الصلاة النافلة صلاة النافلة بداخل الكعبة هذا سنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالحجر هذا اغلبه من الكعبة ولذلك يسمى
الحطيم
لانه محتطم من الكعبة لان قريشا لما ارادوا بناء الكعبة قصرت بهم النفقة وكانوا لا يبنونها الا بمال طيب ومال حلال فجمعوا مالا طيبا وحلالا لكنه لم يفي ببناء الكعبة كلها
فقصروا عن بعضها وبنوها على هذا الوضع الذي ترونه الان وتركوا بقيتها مما يلي الشمال فهو من الكعبة فلا تصح الفريضة فيه اما النافلة فانها تصلى في الحجر ومن صلاها في الحجر فهو قد صلاها
في الكعبة
بداخل الكعبة نعم يقول يحدث لي في فترات ان ارى اثار المدي على ملابسي بطريقة مستمرة.
السماعة عن اثمك شوي ابعدها شوي عشان يصفي الصوت.
نعم.
يقول يحدث لي في فترات ان ارى اثار المذي على ملابسي بطريقة مستمرة.
ثم لا
تجده في اوقات وهذا يجعلني احاول ان اتفحص ملابسي عند كل صلاة.
الامر الذي يزعجني خاصة في الاوقات التي لا اجد فرصة لذلك فماذا علي ان افعل؟
وهل علي دائما ان اغسل واتوضأ
هذا فيه تفصيل خروج المني الاول ان المني طاهر المني طاهر اذا اصاب الثوب انه طاهر ما يحتاج الى غسل الا من باب النظافة فقط ثانيا خروج المني ان كان خرج منك وانت نايم هذا احتلام
لابد من الاغتسال واما ان كان يخرج منك في اليقظة بدون شهوة وانما يتسرب بدون شهوة فهذا لا يوجب الاغتسال لانه خرج بدون شهوة وبدون دفق وانما خرج نتيجة مرض
فعليك ان تذهب الى الطبيب للعلاج اخذ العلاج لذلك ولكن هذا لا يوجب عليك الاغتسال.
يوجب عليك الوضوء فقط يوجب عليك الاستنجاء والوضوء فقط نعم اثابكم الله يقول كثير من الناس يقومون بحجز الاماكن في المسجد الحرام لغيرهم مما يأتي متأخر
فما رأي الشرع في ذلك؟
نريد التوضيح مع التفصيل جزاكم الله خيرا احتجاز الاماكن في المسجد الحرام او غيره من المساجد لا يجوز الا الا لمن كان في المسجد لمن كان يجلس في المسجد
ولكن عرظ له حاجة فخرج اما لوظوء واما لقضاء حاجة لا بد منها ثم يعود هذا لا بأس انه يحجز له مكان لانه يعتبر جالسا في المسجد ولكنه خرج لعارظ ثم يعود
قريبا اما الذي يحجز المكان ولا يحضر الا متأخرا فهذا لا يحق له ذلك حرام عليه انه يحجز الامكنة في المسجد ويجلس هو في بيته ولا في الشارع ولا ويعطل المكان على المسلمين
نعم اثابكم الله يقول ما حكم الزكاة الفطر؟
وهل لها وقت محدد؟
وهل يشترط ان تكون طعاما؟
ام يجوز للاخراج القيمة نقودا زكاة الفطر او صدقة الفطر واجبة على كل مسلم كبيرا كان او صغيرا ذكرا او انثى
حرا او عبدا تجب على كل مسلم وهي زكاة للبدن زكاة للبدن وتخرج ليلة العيد تخرج ليلة العيد اذا ثبت هلال شوال ويجوز اخراجها قبل العيد بيوم او يومين لفعل السلف
بفعل السلف يخرجونها قبل العيد بيوم او يومين ولكن الافضل اخراجها ليلة العيد واذا اخرها الى الخروج لصلاة العيد فهو افظل وان اخرجها من اول الليل او في وسط الليل فهذا وقتها لا بأس
وهي من الطعام فرضها النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام قدرها بالصاع صاعا من بر او صاعا من شعير او صاعا من تمر او صاعا من زبيب او صاع من اقط
قدرها بالصاع ونص على الطعام فلا يجوز اخراج الدراهم بدلها لان هذا مخالف لما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم الدراهم كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يقل اخرجوا دراهم وانما امر باخراج الطعام لان الناس الفقراء لان الفقراء بحاجة الى الطعام في يوم العيد.
يطبخون ياكلون واذا اعطيته دراهم وين يوديها؟
ما يطبخ الدراهم او يشري بها الامكنة مغلقة ما فيها ما فيه دكاكين يشري
اعطه طعام هذا شأن انه يطبخ هو ياكله هو واولاده نعم احسن الله اليكم.
يقول ما حكم التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام؟
لا يجوز التوسل بالمخلوق الا باتباع الرسول توسل باتباع الرسول
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا عمل صالح لا بأس التوسل بذاته عليه الصلاة والسلام هذا مبتدع لم يشرعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال توسلوا بي
نعم يقول فضيلة الشيخ مما كثر فيه الكلام بين الشباب وحصل به الخلاف وعمت به البلوى الكلام في الجرح والتعديل وقال البعض ان من لم يقبله فهو مبتدع وغير سلفي.
وانه واجب علينا تتبع زلات الدعاة والعلماء
منها دفاعا عن السنة.
وان الاصل في الدعاة والعلماء انهم مجروحون حتى تثبت عدالتهم.
فما رأي سماحتكم في هذا وهل من نصيحة بارك الله فيك؟
هذا كلام باطل.
هذا كلام باطل ويجب ان تنزه مجالس العلم
عن مثل هالكلام هذا اتهام طلبة العلم واتهام العلماء بغير بينة وغير دليل وتشهير التشهير بهم هذا امر لا يجوز اذا كان احد عنده خطأ من العلماء فالذي يتولى بيان الخطأ هم العلماء
تولى بيان الخطأ هم العلماء ويكون الرد بالتي هي احسن بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن اما المهاترات والمشاجرات والانقسامات فهذا امر لا يجوز ولا يجوز الطلبة المبتدئين
وصغار السن
والعوام انهم يشتغلون بهذه الامور لانه يحصل من الفساد والتفرقة بين المسلمين الشيء الكثير فالذي يتولى النقد ويتولى الرد على الاخطاء هم اهل العلم واهل البصيرة الذين يعرفون كيف يردون
وكيف يناقشون وكيف يجادلون ولا يقعون في ما يقع به هؤلاء للشباب وهؤلاء الطلبة المبتدئين من المهاترات وغير ذلك نعم فيرد الامر الى اهل العلم هذا يرى الدلاء اهل العلم واذا جاءهم امر من
الامن
او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم واولو الامر هم العلماء ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه فيجب ان ترد الامور الى العلماء
الى العلماء اهل البصيرة النافذة واهل الرسوخ بالعلم نعم اثابكم الله يقول يقول النبي عليه الصلاة والسلام عمرة في رمضان تعدل حجة معي او بهذا المعنى.
والسؤال كيف يعمل من اراد ان ينال هذا الاجر وهو مقيم في مكة لانه ليس من السنة اذا دخل الانسان مكة ان معتمرا ان
يعيد العمرة مرة اخرى.
هذه اعجز السؤال.
اعد السؤال وصوتك خافت جدا نعم يقول يقول النبي عليه الصلاة والسلام.
نعم.
عمرة في رمضان تعدل حجة ما هي يقول كيف يعمل من اراد ان ينال هذا الاجر وهو مقيم في مكة لانه ليس من السنة اذا دخل الانسان مكة معتمرا
ان يعيد العمرة مرة اخرى اذا دخل مكة معتمرا يكفي هذا اذا دخل مكة معتمرا هذا يكفي اذا كان هذا في رمظان ودخل الى مكة بالعمرة حصل له المقصود واعتمر في رمضان
ولا يحتاج يكرر العمرة ويخرج مرة ثانية وثالثة ورابعة جلوسه في المسجد الحرام طوافه بالبيت صلاته في المسجد الحرام الواحدة عن مئة الف صلاة تلاوته للقرآن في المسجد الحرام صلاة النافلة
في اوقات النوافل هذا افضل له من العمرة افضل انه يخرج الى العمرة ثم ايضا الملاحظ ان هؤلاء الذين يكررون العمرة يضيقون على الناس يضيقون على الناس جدا اكثر اللي يطوفون الان ويسعون
اكثرهم يكررون العمرة يضيقون على الناس لو ما يطوف يسعى الا القادمون فقط ما حصل هذا الظيق ولا حصل هذا هذه المشقة لو تركوا المطاف والمسعى لغيرهم لحصل على المسلمين
السعة التمكن من اداء في المناسك لكن هؤلاء يضايقون الطائفين والساعين بتكرارهم العمرة مرة بعد مرة ومرة بعد مرة وهكذا نعم يقول اتيتم من اليمن بعمرة في رمضان واردت البقاء الى الحج اما
في مكة او في جدة.
نعم
اتيت من اليمن بعمرة في رمضان.
نعم.
واردت البقاء الى الحج اما في مكة او في جدة.
فهل علي عمرة حجي ام احج مفردا؟
اذ جاء الحج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة
فماذا توجه لنا؟
بارك الله فيكم العمرة التي في رمظان او قبل رمظان هذي لا تدخل في الحج ولا في التمتع لا يكون قارنا او متمتعا الا من احرم بالعمرة والحج في اشهر الحج
في اشهر الحج فاذا كنت تريد التمتع او القران فاحرم بهما في اشهر الحج نعم يقول هل يجوز للمعتكف ان يشترط على نفسه ان يخرج من المسجد كان يقول سوف اخرج في يوم
ويوم كذا الى مكان كذا ويرجع الى معتكفه؟
وهل يصح ان ان يخرج من المسجد؟
ليحضر دروسا اذا كان اذا كانت الدروس في خارج المسجد المعتكف له ان يشترط لكن لا يتلفظ يشترط بالنية
اشترط بالنية انه يخرج في يوم كذا او يخرج لحاجة كذا وكذا قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فيشترط بقلبه ونيته بدون انه يتلفظ
وله ما شرط له ما شرط له ان يخرج على شرطه واما الخروج لحظور الدروس في غير المسجد الذي هو معتكف فيه.
فلا يصلح هذا لان هذا يفوت عليها الاعتكاف
فيبقى في المسجد الذي هو معتكف فيه ولا يخرج للدروس اذا كان يريد دروس ويعتكف في المسجد الذي تقام فيه الدروس يعتكف في المسجد الذي تقام فيه الدروس علشان يحصل على الفائدتين الاعتكاف
وحضور الدروس
نعم اثابكم الله.
يقول ما رأيك في قراءة القرآن جماعة؟
تكراره للتعلم؟
وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم؟
كان جبريل في شهر رمضان يدارسني القرآن نعم القراءة الجماعية لا تجوز الا اذا كانت للتعليم فقط
مدرس يقرأ الاية ثم يقرأها الطلاب يلقنهم اياها او يعودهم على القراءة الصحيحة يتابعونه اذا كان هذا لاجل التعلم لا بأس اما اذا كان لاجل التلاوة هذا بدعة القراءة الجماعية للتلاوة بدعة
كل يطرأ لنفسه كل يتلو القرآن لنفسه لا بصوت جماعي واما مدارسة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم معناها ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل لان جبريل هو الذي نزل بالوحي
ونزل بالقرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول يعرظ القرآن على جبريل كل رمضان مرة وفي السنة التي توفي فيها عليه الصلاة والسلام عرظ القرآن على جبريل مرتين في شهر رمظان.
نعم هذا معنى المدارسة معناه العرظ نعم يقول اصحاب القبور في بلادنا يحتجون بالصلاة في المساجد التي فيها القبور
الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسجد النبي ليس فيه قبر والحمد لله مسجد النبي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه قبر ولم يبنه على قبر
ولكن لما توفي صلى الله عليه وسلم دفنوه في بيته خارج المسجد دفنوه في بيته خارج المسجد لماذا دفنوه في بيته خوفا من الشرك قالت عائشة لولا قالت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم
بسياق الموت يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك قالت عائشة ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي
ان يتخذ مسجدا فهو دفن في بيته محافظة عليه من ان يجعل عليه مسجد او يعتقد فيه من اجل المحافظة عليه وبقي قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته خارج المسجد
لخلافة الخلفاء الراشدين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والقبر خارج المسجد في خلافة معاوية رضي الله عنه الى ان جاء وقت الوليد ابن عبد الملك حتى في وقت حتى في وقت عبد الملك ابن مروان
ما كان فيه لم يدخل القبر في المسجد لما تولى الوليد بن عبد الملك اراد ان يبني مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وان يوسعه فادخل الحجرات في المسجد ادخل الحجرة في المسجد
اجتهادا منه ولم يوافقه العلماء على ذلك وانما هذا شيء فعله الوليد برأيه بدون مشورة اهل العلم وبدون اقرار اهل العلم لذلك فالقبر في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في المسجد
فاللي يقول ان المسجد الرسول في قبر هذا مغالط ولا يعرف التاريخ اما انه لا يعرف التاريخ واما انه مغالط ويريد التلبيس على الناس نعم اثابكم الله يقول كما تعلمون ما يحدث في الحرم من
اختلاط الرجال والنساء وايضا تقديم صفوف النساء على الرجال نرجو لا تقرب منه
نرجو اعطاء توجيهاتكم في ذلك وتجديد النصح في ذلك.
اعد السؤال.
يقول كما تعلمون ما يحدث في الحرم من اختلاط الرجال والنساء وايضا تقديم صفوف النساء على على الرجال نرجو اعطاء
جهادكم في ذلك وتجديد النصح.
بارك الله فيكم.
يا اخوان مسألة الحرم مسألة ضرورة كثرة الناس وازدحام الناس ما يمكن انه ما ان النسا تمنع منعا باتا من المرور او من
المقاربة للرجال بسبب الزحاء الزحام الشديد الانسان الانسان يخاف على نفسه من الزحام شدة الزحام هذي حالة ظرورة ومع هذا المسؤولون جزاهم الله خيرا يحاولون يحاولون فصل النساء ما استطاعوا
في الصلاة يضعون له اماكن
محجوزة للصلاة ويجعلون لهن ابواب خاصة ويجعلون لهم طرقات خاصة فهم يحاولون لكن هناك اشياء لا يمكن الفصل فيها حتى في المطاف وقت اه السعة يجعلون فاصل بين النساء والرجال ويجعلون ناس
قائمين في المطاف
لكن اذا اشتد الزحام ما يمكنهم هذا اذا اشتد الزحام ما يمكنهم انهم يفصلون بين الرجال هذي حالة ظرورة نعم اثابكم الله يقول ما هو الضابط في التعدد مع تقديم نصحكم للنسوة اللاتي يفضلن
الطلاق عن التعدد؟
وهل علي شيء
اذا اردت ان اعدد الزواج وطلبت وطلبت زوجتي بان اوصلها لبيتها ففعلت.
مع العلم باني موفر لها بيت مستقيم.
ارفع صوتك ما سمعت يقول ما هو الضابط في التعدد مع تقديم نصحكم للنسوة اللاتي؟
تعدد التعدد نعم طيب التعدد
تقديم نصحكم للنسوة اللاتي يفضلن الطلاق عن التعدد.
وهل علي شيء اذا اردت ان اعدد واعدد الزواج وطلبت وطلبت مني زوجتي ان اوصلها لبيتها ففعلت.
مع العلم باني موفر لها بيت مستقل
اذا كنت تستطيع الشرط الذي شرطه الله في التعدد يجوز لك التعدد قال سبحانه فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثى ورباع.
فان خفتم الا تعدلوا فواحد اذا كنت تستطيع العدل
النفقة والكسوة والمبيت والمسكن توفر لكل واحدة هذه الامور هذا حق جعله الله لك وليس لاحد ان يمنعك منه لا المرأة ولا غيرها اذا قمت بهذا الشرط العدل بهذه الامور الكسوة
والمسكن والمبيت والنفقة فعدد ولا احد يمنعك من هذا اما كون المرأة تكره التعدد هذا شيء طبيعي غيرة النساء هذي غيرة في النسا جعلها الله في النساء وهذا لا يمنع الزوج انه يتزوج ويعدل بين
نسائه
ويقيم العدل بينهن وهذا شيء اباحه الله سبحانه وتعالى وفيه مصالح للمسلمين مصالح التعدد للنساء اكثر من مصالحه للرجال لو تأملنا هذا نعم يقول اردنا البقاء الى الحج مختبئين في مكان ما
حتى يأتي وقت الحج.
فهل حجنا صحيح بهذه الطريقة ام لا
افيدونا جزاكم الله خيرا هذا خطأ مسألة مخالفة النظام والتعرض للمسؤولية هذا خطأ منكم خطأ منكم لانكم قد توقعون انفسكم في المسؤولية قد توقعون انفسكم في المسؤولية وربما يقبض عليكم يحصل
شيء
من التأديب او من الشيء الذي يحول بينكم وبين المناسك او من السجن او غير ذلك فلا انصح لكم بهذه الطريقة انا ما انصح بالاحتيال ومخالفة النظام الذي لمصلحة المسلمين
تمشون على النظام لكن لو اخطأتم واحتلتم هذه الحيلة وحجيتهم اديتهم المناسك الحج صحيح ان شاء الله الحج صحيح لكن انتم اخطأتم في مخالفة النظام وتعريض انفسكم للمسؤولية نعم اثابكم الله
يقول وجدنا في بعض فتاويكم المطبوعة جواز التسمية بعبد الناصر مع ان الناصر ليس من
من اسماء الله فهل معنى هذا جواز التعبيد لغير الاسماء الثابتة مثل الجليل والمقصود ونحوها؟
ما اذكر هذا الفتوى الذي ذكرها السائل انا لا لا اذكرها الان فان كان متأكدا يأتينا بنص الفتوى
اشمسه نعم يقول هل ورد نهي ان يتجشأ الانسان امام الناس؟
نعم لا يجوز للانسان انه يتجشى امام الناس لانه يشق عليهم برائحة المعدة والرائحة المتصاعدة من من المعدة فعليه اذا اذا جاءه التجشؤ ان يكظم يكظمه ما استطاع
فان لم يستطع يضع يده على فمه حتى لا يذهب نفسه وجشاؤه الى مجالسيه ومن حوله هذا من الاداب الشرعية نعم اثابكم الله.
يقول هل الاذان الاول في صلاة الجمعة من السنة
نعم الاذان الاول يوم الجمعة سنة من سنة الخلفاء الراشدين لان الذي امر به هو الخليفة الثالث عثمان ابن عفان رضي الله عنه لما كثر الناس واشتغلوا بالبيع والشراء والزراعة
الى التنبيه الى قرب وقت صلاة الجمعة لاجل ان يتهيأوا ويترك اشغالهم ويتهيأوا لصلاة الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين مهديين من بعدي وعثمان رضي
الله عنه هو ثالث الخلفاء
الراشدين الاذان الاول سنة واجمع المسلمون عليه من عهد عثمان الى وقتنا هذا نعم يقول من مات على عقيدة عباد القبور وكان جاهلا هل يستغفر له؟
ويدعى له؟
ام لا
من مات على الشرك لا يستغفر له والجهل الجهل زال الجهل ولله الحمد ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وبنزول القرآن وبالسنة النبوية التي انتشرت بين الناس في المشارق والمغارب
فاللي يقول الجهل ما ما هنا جهل الان من بلغته من بلغه القرآن وبلغته الاحاديث كلام اهل العلم هذا غير جاهل لكنه لا يبالي يريد التقليد
23 من 36|كتب عليكم الصيام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدر حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث والعشوه على آله وأصحابه
يجمعين نواصل الكلام في درسنا على التفسير يجمعون نواصل الكلام في المستدر حفظه الله الدرس الثالث والعشوه على أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
أياما معدودات أمن كان منكم مريغا أو على سفر فعدة من أيام أخر إن كنتم تعلمون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن بدل الناس وبينات من الهدى والفرقان من شهيد منكم الشهر فليصم من كان مريغا
أو على سفر فعدة من أيام أخر لكم تشكرون في هذه الآيات الكريمة تدأ الله جل وعلا بنداء المؤمنين يا أيها الذين آمن لأن المؤمنين هم الذين يمتفلون أوامر الله ويجتنبون ما حرم الله فهم
الذين يمتفعون بأوامر الله ونواهيه أما الكفار والمنافقون فإنهم لا يستفتون إلى أوامر الله ونواهيه وإنما يناديهم الله بقوله يا أيها الناس بإقامة الحجة عليهم وتبليغهم ثم بعد ذلك أمرهم
إلى الله سبحانه وتعالى فقوله تعالى يا أيها الذين آمن كتب عليكم الصيار كتب تكرر في أن الله ذكر هذا في آيات سابقة إذا حضر أحدكم الموت كتب عليكم القتال وكره لكم ومعناه كتب هورض فالكتب
معناه الفرض أي هورض عليكم الصيام والصيام في اللغة هو الإمساك هو الإمساك عن الكلام والإمساك عن المشي كما ذكر الله عن مريم أنها قالت إني نذرت للرحمان صوما فلا أكلم اليوم أنسي صوما
يعني عن الكلام فهذا في اللغة فهذا في اللغة أما في الشرع هذا هو الصيام الشرعي وهو المقصود هنا وهو الذين آمنوا كتب عليكم الصيام أي فرض الله عليكم أن تتركوا المفقرات من الفجر إلى غروب
الشرص ولما كان الصيام شاقا على النفوس لأن فيه تركا لمألوفاتها وتركا لشهواتها وقد تكون محتاجة لها فيه جوع وفيه عطش وفيه ضعف بدني شاق على النفوس قال الله جل وعلا كما كتب علي الذين من
قبل فالصيام ليس خاصا بهذه الأمة وإنما هو عام لجميع الأنبياء وأممهم كما كتب أي كما فرض على الذين من قبلكم وهذا من ما يسهل على المسلمين مشقة الصيام لأنه مادام أنه مفروض على جميع
الأمم قبلنا فإنها لا يقنع النفوس ويسهل مشقة الصيام لأن الشيء إذا عم سهل كما كتب على الذين من قبل وإن كان الصيام عند الأمم السابقة يختلف عن الصيام عند المسلمين لكل جعلنا منكم شرعة
ومنهاجة ولكن فرضيته ووجوبه عام لجميع الأمم المتبعة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصيام فرض في السنة الثانية من الهجم وصالما صلى الله عليه وسلم تسعة رمضانات ثم توفاه الله عز وجل
والصيام فيه فضل عظيم الحديث القدسي أن الله جل وعلا يقول كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف فإنه لي وأنا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي وإلا الله
سبحانه وتعالى أضافه إلى نفسه فقال الصوم لي وأنا أجزيبه ولم يبين سبحانه وتعالى مقدار الجزاء لأن أجر الصيام لا يتحدد بعدد وإن ما هو بغير حساب يعن الصيام فيه الصبر والله جل وعلا يقول
إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي أي من أجلي الله سبحانه وتعالى فآثر فآثر رض الله على ما تشتيه نفسه فلهذا صار عمله من أفضل الأعمال ووعد الله
عليه بالجزاء الذي لا يعلم مقداره إلا الله سبحانه وتعالى وقد خصص الله بابا في الجنة للصائمين يقال له الريان فإذا دخلوا أغلق لما يدل على قضل الصيام وتميزه من بين سائر الأعمال الصيام
عبادة عظيمة فهو أولا يدل على صدق الإيمان فإن الصائمة إذا ترك ما تشتيه نفسه وقد يكون بحاجة شديدة إليه كان يكون ضمان ويترك الماء البارد عنده ويكون جائعا ويترك الطعام عنده ويصبر على
الجوع ويصبر على العطش ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى فهذا فيه تعويد للنفس على الصبر والطاعه وأيضا الصيام يضيق مجال فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرد دم فإذا كان الإنسان مفطرا فإن
الشيطان يسول له ويغريه بالمعاصي ويثبطه عن الطاعات فإذا صام فإن هذا يطرد الشيطان عنه صيام يطرد الشيطان عنه لأنه تركها شهواته والشيطان إنما يأتي مع الشهوات فإذا تركها المسلم سد
الطريقة على الشيطان ولهذا جاء في الحديث أن شهر رمضان تصفد فيه الشياطين وتول فلا يستطيعون أن يتمكن من المؤمنين في صيامهم والصيام يعود الإنسان على الإحسان لأنه إذا داقة طعم الجوع عطف
على الجائعين والمحتاجين وإذا داقة طعم العطش فإنه يعطف على العطشان ويستيه لأنه جرب العطش وجرب الجوع فيسبب ذلك رقة في قلبه نحو الجائعين والعطشة يعطف عليهم وإذن الصيام يقوي على
الطاعات الصائم أنشت على العبادة من المفتر لأنه يطهر القلب وينقيه ويرقق القلوب فلذلك تجدون الصائمين أنشت على العبادات لأن الصوم هذبهم وعودهم وفرغ قلوبهم عن الشواغل فاقبلوا على الله
عز وجل وسهلت عليهم العبادات من صلاة وتلاوة للقرآن وذكر لله سبحانه وتعالى وصدقات وبرل ويحسان هذا يكون عند الصائمين أكثر وأسهل من غيرهم فهذا من بركات الصيام وهو أن الصيام يسبب التقوى
يسبب التقوى الله سبحانه وتعالى ولكبال على طاعته لأن التقوى معناها اتخاذ الوقاية بين العبدي وبين النر وغضب الله سبحانه وتعالى وهذه الوقاية هي فعل الطاعت وتجنب المحرمات فالصيام يسبب
التقوى بالمعاني التي ذكرنا لكم بعضها فليس الصائمك المفتر في الإقبال على تقوى الله سبحانه وتعالى والبعد عن معاصيه فالصيام تربية تربية عظيمة للنفوس يكسبها تقوى الله سبحانه وتعالى
والرغبة في العبادات والبعد عن المعاصيه ما قال سبحانه أياماً معدودات هذا أيضاً من التسهيل وألمتنان على العباد لم يجعل الصيام في كل السنة وإنما جعله في أيام معدودات ولو شاء لجعله في
كل السنة لو شاء لأمركم أن تصوم دائماً ولا تفطيرون ولكن من رحمته سبحانه وتعالى
فإذن تهت فإنكم ترجعون إلى فطركم وإلى تناول ما منعتم منه من المباحات والطيبات أياماً معدودات فقد اختلف العلماء فبعض العلماء قال هذه الأيام هي ثلاثة أيام هذا في بداية تشريع الصيام
أنه جعله ثلاثة أيام ثم عندما ألف الصيام وتعوده نقلهم الله إلى الصيام الصيام الشهر رمضان الذي انزل في القرآن إلى قول فمن شهد منكم الشهر فليصمه فلما تعود الصيام ثلاثة أيام نقلهم الله
إلى الصيام الشهر وهذا من باب التدرج للتشريع لأن العبادات الشاقة العبادات الشاقة يشرعها الله جل وعلا بالتدرج شيئاً فشيئاً رحمةً بعباده سبحانه وتعالى هذا قول والقول الثاني أن الأيام
المعدودات هي شهر رمضان فيكون قوله تعالى شهر رمضان مبيناً لهذه الأيام المعدودات وشهر رمضان أيام معدودات شهر واحد من 12 شهر فهو أيام معدودات وهو قليل بالنسبة الأشهر 11 فعلى هذا يكون
قوله تعالى شهر رمضان بياناً لقوله أيام معدودات وعلى القول الأول قوله تعالى شهر رمضان ناسخاً لقوله أيام معدودات أنها ثلاثة الأول ثم نسخة وجعلت شهراً كاملاً ويكون ذلك من باب النسخ
والله جل وعلا ينسخ ما يشاء من أوامره ونواهي وصالح العباد وتربيةهم وتدرج بهم شيئاً فشيئاً لما هو شاق عليهم أيام معدودات ثم أيضاً الله جل وعلا سهل تسهيراً آخر للصيام فقال فمن كان
منكم مريضاً أو على سهر فعدة من أيام نهر يعني أن هذا الصيام في هذه الأيام المعدودات إنما يجب على الإنسان المقيم الصحيح فالمقيم الصحيح يلزمه الصيام أما المسافر أو المريض الذي يلحقه
بالصوم مشقه فإنه يفطر في وقت الصيام ويقضي ما أفطره من أيام أخر يفطر وقت سفريه وقت مرضه فإذا انتهى سفره فإنه يقضي ما أفطر وإذا شف يا من مرضه فإنه يقضي ما أفطر فعدة يعني فيصوم عدة
أيام بقدر الأيام التي أفطرها هذا تيسير من الله سبحانه وتعالى
ثم أيضاً ذكرت يسيراً ثالثاً فقال وعلى الذين يطيقونه فيديا فعام مسكين الذين يطيقون أي الذين لا يستطيعون الصيام يطيقون يعني لا يستطيعون الصيام لأنه في القراءة الثانية وعلى الذين
يطوقونه يعني يشوق عليهم ولا يستطيعون الصيام وهم الكبير الهرم والمريض مرضاً مزمناً فهؤلاء لا صيام عليهم لا صيام عليهم لا أداً ولا ولا قضان وإنما يقدمون الفديا الفديا فدية طعام مسكين
عن كل يوم أفطرة فالعاجز عن الصيام دائماً لكبير أو مرض لا يرجى لا يرجى برأه هؤلاء ليس عليهم صيام وإنما عليهم الفديا وهي إطعام مسكين عن كل يوم وعلى الذين يطيقونه فديا طعام مسكين إذن
فالناس بالنسبة للصيام على ثلاثة أقسام القسم الأول من يستطيع الصيام أداً وهو المقيم الصحيح فهذا يلزمه الصيام أداً ولا يجوز له الفطر أفاني من لا يستطيع الصيام أداً ولكنه يستطيعه
قضاءً فهذا يفطر وقت العدر وهو المرض والسهر ويقضي من أيام أخر بعد دماء فالقسم الثالث ملا يستطيع الصيام لا أداً ولا قضاءً وهو الكبير الهرم الذي معه عقله وتفكيره والمريض المرض المزمن
يعني المرض الذي لا يرجى له شفاء ولا يستطيعان الصيام هذاني يقدمان هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لعباده ورحمته بهم ثم قال ومن تطوع خيرا يعني زاد على إطعام المسكين بأن أطعم عدة
مساكين فمن تطوع خيرا فهو خير الله زيادة من الخير الخير الواجب الذي لا بد منه إطعام مسكين عن كل يوم وإذا زاد وأطعم عدة مساكين فإن هذا زيادة خير وتطوع فمن تطوع خيرا فهو خير الله فمن
تطوع خير هذا على القول بأن الله جل وعلا جعل الصيام في أول الأمر على التخير خير بين الصيام والإطعام ثم قال الصيام خير خير من الإطعام وأن تصوم خير لكم هذا فيه ما في الصيام من الخير
وما فيه من البركات خير لكم عند الله سبحانه وتعالى فهذا ترغيب للصيام وحث عليه وأن الإنسان وإن ترك شهواته وترك مألفاته وحمل نفسه المشقق فإن ذلك خير له من الإفطار وتناول الشهوات
العاجلة ما عند الله من الأجر خير له من شهواته التي تركها في مدة يسير وأن تصوم خير لكم هذا ترغيب في الصيام إن كنتم تعلمون ما عند الله جل وعلا من أجر الصائم وما له عند الله من الخير
فإنكم حينئذن تفرحون بالصيام بدلا أن تكره تفرحون به رجاءا لما عند الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان شهر رمضان معروف
هو الشهر التاسع الشهر التاسع من شهور السنة السنة اثناء عشر شهرا المحرم وصفر والربعان والجمادان ورجب ورمضان وشوال وللقائده وللحجه اثن عشر شهر شهر رمضان هو التاسع منها هو التاسع ما
بين شعبان وبين شوال هو الشهر التاسع من السنة شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هذا مدحل هذا الشهر وبين لفضله وترغيب بصيامه وفي الآية الأخرى يقول جل وعلا ولكن هل معنى هذا أن القرآن
انزل كله في شهر رمضان بأن القرين سنة ولم ينزل عليه جملة واحدة ولهذا لما اقترح المشركون واعترضوا وقالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله جل وعلا كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه
ترتيل ونزل عليه جملة واحدة لحكمة عظيمة وهي التسهيل على الأمة لو نزل عليه جملة واحدة لشق عليهم العمل به الله جل وعلا فرقه وقرآن فرقناه ونزلناه تنزيلا من حكمة الله أنه لم ينزل القرآن
على الرسول صلى الله عليه وسلم جميعا جملة واحدة لأجل أن يسهل على الناس العمل به ولأجل أن يسهل على الرسول صلى الله عليه وسلم تلقيه وإنما نزل منجما ومفرقا في ثلاث وعشرين سنة إذا ما
معنا قوله تعالى الذي انزل فيه القرآن ظاهره أن القرآن انزل كله بشهر رمضان فالجواب أن القرآن يطلق على بعضه ويطلق على كله ويطلق على السورة أنها قرآن ويطلق على الآية الواحدة أنها قرآن
فمعنا قوله أنزل فيه القرآن أنزل عليه شيء من القرآن ببتداءا والقرآن يسمى به كل القرآن ويسمى به بعض القرآن هذا هو الجواب الصحيح الذي يتضح به المعنى فقوله تعالى الذي انزل فيه القرآن
هذا شرف عظيم لهذا الشهر أن الله بدأ انزال القرآن فيه على رسوله صلى الله عليه وسلم وفي قوله انزل فيه القرآن ترغيب بالتلاوة القرآن في شهر رمضان في شهر رمضان لها خاصية على غيره فهو
الشهر القرآن ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يتفرق في رمضان لتلاوة القرآن وكان ينزل إليه جبريل عليه السلام فيدارسه القرآن في شهر رمضان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام وفي السنة التي
توفية فيها عليه الصلاة والسلام عرض القرآن في رمضان مرتين على جبريل عليه السلام فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يخص شهر رمضان بالتلاوة أكثر من غيره ويتدارس هو وجبريل عليه الصلاة
والسلام تدارسان القرآن في رمضان وكان السلف الصالح من هذه الأمة ومن علمائها بالخصوص كانوا يتفرقون في شهر رمضان لتلاوة القرآن فكانوا يتركون حلقة الذكل والمجالس العلم والتعليم الذي
كانوا يزاويلونه في السنة كانوا يتركون ذلك في شهر رمضان ويتفرقون لتلاوة القرآن لأن الله جل وعلا قال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فله خاصية إتلاوة القرآن فيه ثم قال جل وعلا هدى
للناس هل بيان للحكمة من انزال القرآن القرآن هداية الناس هدايتهم إلى الحق هذه الحكمة في انزال القرآن فالقرآن نزل لهداية الناس من الكفر إلى الإيمان ومن الظلال إلى الهدى القرآن هو
الهادي على الله جل وعلا إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة فالله أنزل هذا القرآن لهداية الناس هدا للناس شوف هدا للناس المؤمنين
والكفر لأن لفظ الناس يشمل المؤمنين والكفر فالمؤمنون يكون هدا لهم بالتباعه والعمل به والكفر يحتدون به هداية الدلالة والإرشاد ويقامت الحج عليهم فهو هدا للكفر بمعنى أنه يدلهم على طريق
الحق لو أرادوه أو يقيم الحج عليهم إذا عاندوه في أول الصورة جل وعلا ذلك الكتاب لا ريب فيه هدا للمتقين خاص المتقين وهنا يقول هدا للناس ما الجواب عن هذا أن المتقين هدا لهم فأنهم
ينتفعون به ويؤمنون به وأما الكفر فهو هدا لهم بمعنى أنه يبين لهم الطريق الصحيح من الطريق الباطل لو أرادوا الحق فإن لم يريدوا فإنه يكون حجة عليهم يوم القيامة لأن لا يقول ما جاء أنا
من بشير ولا نذير ويأتي بأي دلالات واضحة من الهدا فالقرآن فرقان بمعنى ومن أسماء القرآن الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل وبين الهدا والضلال ثم قال سبحانه أمن شهد منكم الشهر فليصمه
مالحكمة في أن الله كررى هذه الجملة مرتين في أول الآيات أيام معدودات أمن كان منكم مريضاً هذا لتأكيد الرخصة وعلى القول بأن الآية الأولى من سوخة بهذه الآية ففيه أن الرخصة بالإفطار
المسافر والمرير لم تنسخ كررها لبيان أنها لم تنسخ من الآية السابقة أو أنه كررها لتنسخ ومن كان مريضاً ولمراد بالمرض المراض الذي لا يستطيع معه الصيام أو يشق عليه مشقة كبيرة أو يسبب له
مضاعفة المرض أو يؤخر عنه البرء فإذا نصح الأطباء أن الصيام يضر ويؤخر عليه البرء أو يزيد في مرضه فإنه يفتر أو هو وجد من نفسه أنه لا يستطيع الصيام فإنه يفتر وياخذ بالرخصة وكذلك
المسافر أما المرض اليسير مثل وجع الغرس مثل الحم اليسيرة هذه لا تبيح الإفطار الأمراض اليسيرة المعتادة عند الناس التي تتكرر هذه لا تبيح الإفطار إنما المراد المرض الذي يشق معه الصيام
مشقة واهرة أو يسبب له زيادة في المرض هذا هو المقصود السفر ضد الإقامة السفر من سفر الشيء إلى برز سمية المسافر مسافرا لأنه برز من البلد وسفر من البلد إلى البرر هذا معنى السفر وقيل
سمية السفر لأنه يسفر عن أخلاق الرجال تعرفوا أخلاقهم في الأسفار تعرفوا شهامتهم وكرامتهم وصبرهم وتحملهم في الأسفار أو على سفر أطلق السفر هنا معنى هو أن مطلق السفر يبيح الإفطار ولكن
العلمى رحمهم الله أن السفر الذي يبيح الإفطار له شروط أولا أن يكون مسيرة يومين بعضهم يقول مسيرة ثلاثة أيام للرواحل يكون المجموعة 80 كيلو هذه مسافة السفر عند الحنابلة يقول السفر الذي
يحتاج إلى محرم مسيرة يومين للرواحلة لا يحتاج إلى محرم الحنفية استدل بالرواية الثانية لا يحل الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ثلاثة أيام إلا ومع هذا محرم بعض العلماء
يقول مطلق السفر الذي يسميه الناس سفرا ويأخذون له الاستعداد هذا هو السفر لأنه جاء في الرواية الصحيحة لا يحل الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم ولم يذكر يومين
ولا ثلاثة بل قال لا يحل لها أن تسافر هذا الشرط هو الشرط الأول أن يبلغ السفر المسافة المحددة شرعة أما أن يكون سفر مباحاً أما لنزهة واما لتجارة واما لطلب علم أو لصلة رحم سفر مباح أو
يكون سفر طاعك سفر للحج والعمرة فإنه لا يجيز الإفطار في رمضان وذلك كسفر إلى بلاد الكفار لأجل النزهة فيها والجلوس فيها مع الكفار هذا سفر محرم أو السفر لزيارة القبور أو المشاهد فهذا
سفر محرم لأنه وسيلة إلى الشرك فلا تباح فيه الرخصة يشترط في السفر أن يكون سفر مباحاً أو سفر مشروعاً أما إن كان سفر محرماً كالذين يسافرون إلى بلاد الكفار لمجرد النزهة فإنها سفر محرم
لأنه وسيلة إلى الحرام ويسبب الوقوع في الحرام فوسفر محرم لا يجيز للمسافر فيه أن يفقر في رمضان ولا يقصر الصلاة أيضاً لأن الرخص لا تستباح بالمعاصر وإنما تستباح الرخص في المباحات
والمشروعات ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخرى لذي دليل على وجب القضاء على من أفطر من أجل المرض أو من أجل السفر وسواء كان السفر أو المرض من بداية الشهر أو أنه طرأ في أثناء
الشهر فلو أنه صام أول الشهر ثم سافر في أثناءه يفتر مثل من كان معه العذر من أول الشهر ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخرى يعني يجب عليه أن يقضي ما أفطره في سفره أو في مرضه
من أجل أن يكمل عدده شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيينات من الهدى والهرقان فمن شهد منكم الشهر ما معنى شهد يعني حضر دخل عليه الشهر وهو حاضر مقيم وليس به مرض إنه يصف ثم
أيضاً هنا سؤال وهو بما ذا يثبت دخول الشهر هذا بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله سوم لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكمل عدة شعبان 30 يوم لا يشترت في رؤية الهلال أن يراه
الناس كلهم بل إذا رأىه مسلم واحد ولو امرأه فإنه يصام برؤيته رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فأمر صلى الله عليه وسلم الناس أن يصوه برؤية رجل واحد وهو بن عمر أهم من شرطه كل
الناس يرون الهلال بل إذا رأىه مسلم عدل واحد يكفي ولو امرأه صوموا لرؤيته فإن لم يرأ لغيم أو قتر أو شيء حجب الرؤية ليلة الثلاثين من شعبان فإنه يكمل شعبان 30 يوم ثم يصام رمضان هذا هو
العلامة الفارقة لدخول الشهر "الهلة جعلها الله لمعرفت بداية الشهور " "قول هي مواقيته للناس والحد " ثم قال سبحانه وتعالى في ختام الآية مبين الحكمة بكونه سبحانه أباحة للمسافر والمريض
أن يفطراء وأن يقضياء من أيام أخر بينا الحكمة بقوله يريد الله بكم اليسر "ولا يريد بكم العسر" ألم الرحمة الله جل وعلا أنه خفف عن المسافر وخفف عن المريض بأن يفطر كل من هم في رمضان
ويقضي بعد رمضان ما أفطر هل من تيسير الله ولم يحتم الصيام على المسافر "ولا يريده سبحانه وتعالى" يريد الله بكم اليسر هذا الرخصة "ولا يريد بكم العسر" وهو إجاب الصيام على المريض وإجاب
الصيام على المسافر على العسر "ولا يريده سبحانه وتعالى" وما جعل عليكم في الدين من حرج "ولا يريد بكم العسر" ولتكمل العدة هذه الحكمة الثانية وامركم بالقضاء من أجل أن تكمل العدة الشهر
وعدة الشهر إما أن تكون 29 ده رؤية الهلال وإما أن تكون 30 ده لم يرى الهلال يبني على ذلك "إن كان الشهر رؤي هلاله 29 يصوم 29 يكمل 20 مثل الناس وإن كان لم يرى أصام الناس 30 يوما فهو
مثلهم يكمل 30 يوما ولتكمل العدة 29 أو 30 يوما فابر الله على ما هداكم فابر الله لفيه مشروعية التكبير في نهاية الصيام ليلة العيد فإذا ثبت هلال شوال وانتها شهر رمضان فإنه يستحب
للمسلمين أن يظهر التكبير في ليلة العيد ووقت خروجهم لصلاة العيد لأن يحضر الإمام فابرون الله سبحانه وتعالى فهذا في مشروعية التكبير في ليلة العيد ويوم العيد بعد نهاية شهر رمضان ولتكبر
الله على ما هداكم ولعلكم تسكرون الله على هذه النعمة التي أنعمها عليكم وهي أنه شرع لكم الصيام زيادة في حسناتكم وتكفيراً لسيئاتكم خصكم بهذا الشهر العظيم المتوفر على الأجور الكثيرة
يمر في عمر المسلم كل سنة فيستفيد منه حسنات وتكفر عنه سيئات ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى هذا من النعم التي يستحق عليه الشكر سبحانه وتعالى ويشكرون الله سبحانه وتعالى على ما شرع لكم
وعلى ما يسر لكم وعلى ما رفع عنكم من الحرج والمشقه هذا مختصر تفسير هذه الآيات الكريمات ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والصدق في القول والعمل
ونسأله سبحانه أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يولي على المسلمين خيارهم وأن يكفيهم شرش رارهم اللهم اجعل ولايتنا في من خافكة والتقاكة والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم انصر من نصر
الدين واخذوا من خذل الدين اللهم يولي علينا خيارنا وكفنا شرش رارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد
المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان اللهم يولي عليهم خيارهم في كل مكان اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم اصلح بطانة ولاة أمور
المسلمين اللهم ارزقهم البطانة الصالحة وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين إنك على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نعم هناك فرق بين الشرك الأكبر والشرك
الأصحر الشرك الأكبر يخرج من الملة وصاحبه مخلد في النار عياذ بالله إذا مات عليه وأما الشرك الأصغر فهو لا يخرج من الملة هو ذمب لسائر الذنوب لا يخرج من الملة ولا يخلد صاحبه في النار
إذا عذب عليه وكبيرة من كبائر الذنوب لكن إذا عذب به فلا يخلد في النار وهو يعد من المسلمين نعم وهذا سائل يقول في قريتنا أقيمة بناء على أحد القبور وصرفت عليه أمال طائلة وأظيفت إليه
مدرسة لتحفيذ القرآن وسميت باسم صاحب القب فهل يجوز لنا الدراسة في تلك المدرسة هذا البنى حرام نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولعن من فعله تخذوا قبورهم وصالحيهم مساجد وقال عليه
الصلاة والسلام "ولاك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وسور فيه تلك الصور "ولاك شرار الخلق عند الله سبحانه وتعا" وفي الحديث الآخر إن من شرار الناس من
تدريكهم الساعة "والذين يبنون على القبور لأن البنى على القبور وسيلة من وسائل الشرك فلا يجوز البنى على القبور لأنه وسيلة من وسائل الشرك ولا يجوز جعل مدرسة عندها لأن هذه المدرسة التي
عند القبر وسيلة من وسائل الشرك لأن الطلاب المدرسون تتعلق قلوبهم بهذا القبر "وهذا سائل يقول ببلدي كل عيد فتر يخرج من يدعونه من دون الله ويستغيذون به وهذا شرك أكبر فلا تدرس في هذه
المدرسة إبتعدوا عنها وعن هذا المسجد لا تصلوا فيه إبتعدوا عنه لأنه من سخط الله وغضب الله ولعنة الله لمن فعله" "فهل هذا جائز في الشر" الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد على زور القبور
فإنها تذكر بالآخرة ولم يقول زورها يوم العيد أو زورها يوم الجمعة وإنما قال زور القبور
24 من 36|ختام شهر رمضان المبارك|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدلس الرابع والعشرون الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد فإننا في ختام هذا الشهر العظيم شهر رمضان الذي لم يبقى منه إلا القليل وهكذا الدنيا مرور أيام وانقضاء أعمار يقلب الله الليلة والنهاية وقدم فيها خيرا يجده عند الله ومرت عليه
هذه الأيام ومرت عليه الأعمار وهو في غفله مع الغافلين قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة على ذلك هو الخسران المبين نسأل الله العافية أيها الاخوة من كان محسن في
هذا الشهر فعليه بالإتمام عليه بإتمام الإحسان ومن كان مسيئا فعليه بالتوبة فإن الأعمال بالخواتيم فلا يجالو أمام المسلم فسحة للتوبة ما لم تغرغ الروحه بالموت فإن التوبة مقبولة ليلا
ونهارا لأن الإنسان لا يدري ما بقائه في هذه الحياة هل هو سنين أو شهور أو أيام أو ساعات أو دقائق ما يدري مننا أحد فالنبادر بالتوبة إلى الله وتصفية حسابنا من هذه الدنيا قال صلى الله
عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني أيها الاخوة إن الأعمال الصالحة تختم بالاستغفار ومن شهر رمضان يختم بالاستغفار
العبادات والأعمال الصالحة تختم بالاستغفار لأن التقصير حاصل والاستغفار يجبر النقس النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق وهو أعبد الخلق لله عز وجل كان يكثر من الاستغفار يستغفر الله
ويتوب إليه في اليوم أكثر من 70 مرة وكان صلى الله عليه وسلم إذا صرف من صلاة الفريضة إذا سلم من صلاة الفريضة وهو مستقبل القبلة قبل أن ينصرف إلى الناس بوجه الشريف كان يستغفر الله
ثلاثا فيقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أدل على أن الصلاة الفريضة تتبع بالاستغفار قبل الذكر وقيام الليل يختم بالاستغفار قال تعالى كان قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحاري هم
يستغفرون وقال جل وعلا والمستغفرين بالأسحار والاستغفار يختم به الحج قال تعالى ثم أفيض من حيث أفاضى الناس واستغفر الله إن الله غفور الرحيم الاستغفار تختم به المجالس من جلس مجلس ثم
قال عند قيامه سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك اللهم وأتوب إليك كان كفارة لهذا المجلس إن كان مجلس خير كان هذا الدعاء وهذا الاستغفار كالطابع عليه إن كان مجلس غيبة أو نميمة أو مجلس شر فإن
الله يغفر ما حصل فيه بهذا الدعاء وهذا الاستغفار والاستغفار يختم به العمر فإن الله قال لنبي صلى الله عليه وسلم رحمان الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجه أسبح بحمد ربكه واستغفره إنه كان توابه هذه السورة كما قال ابن عباس رضي الله عنه بينات للرسول صلى الله عليه وسلم إن عمره قد وافى أو انت أو وافى على الانتهى هذه علامة ما ذكره
الله في هذه السورة هو علامة على قرب وفاته صلى الله عليه وسلم إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد
ربك واستغفره إنه كان توابه يتأول القرآن يعني يفسر القرآن يفسر هذه السورة فعلينا بالاستغفار ولكثار من الاستغفار وأيضا شهر رمضان يختم بالتكبير وذلك في ليلة العيد قالت عالة ولتكمل
والعدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون فيشرع التكبير في ليلة العيد إذا أعلن رؤية الهلال شوال فإن المسلمين يكبرون وصفة التكبير أن يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر وللله الحمد يكرر هذا ويرفع به صوته في الطرقات وفي البيوت وفي المساجد وفي خروج الناس وكل مسلم يكبر لنفسه ودأم التكبير الجماعي فهو بدعة تكبير الجماعي جماع
يجتمعون ويكبرون بصوت واحد هذا بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فكل مسلم يكبر ولا يكبرون
جماعة بصوت واحد هذا ما كان السلف يفعلون كان السلف يكبرون ويرفعون أصواتهم ولا يعقدون هذه الجماعات للتكبير وهذا الصوت الواحد هذا يحول التكبير إلى ما يشبه الغنى ويشبه الأناشيد ولا
يكون تكبيرا وإنما يكون تطريبا الواجب على المسلم يجتنب البدع المحدثات وأن يلزم السنة وفيها الخير الكثير والبدع لا خير فيها قال صلى الله عليه وسلم إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي
محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة ومن ما يتبع به هذا الشهر المبارك صدقت الفطر زكاة الفطر هذه تجب على كل مسلم على الذكر والأنثة والحر والعبد والصغير والكبير
وهي زكاة للبدن زكاة للبدن غير زكاة المال زكاة للبدن فإنها الزكاة معناها الطهارة ولا حلول البركة وهي ثلاثة أنواع زكاة ثلاثة أنواع زكاة النفس وذلك بطاعة الله جل وعلى أد أفلح من زكاة
زكاة بالتقوى وطاعة الله سبحانه وتعالى فالنفس تزكى بالطاعت والحسنات وفعل الخيرات هذه زكاة النفس وزكاة المال و هذا في أموال الأغنية وهي معروفة وهي أحد أركان الإسلام كما سبق والثالثة
زكاة البدن وهي زكاة الفطر زكاة الفطر في نهاية رمضان وهي طهرة للصائم من اللعب وطعمة للمساكين فيها خير للصائم وخير للفقر والمساكين الصائم تطهره من اللغ ومن الرفاث الذي قد يحصل في
الصيامة وهي طعمة للمساكين يستفيدون منها في يوم العيد لأن يوم العيد ما فيه عمل ولا فيه كسب الناس مع الطلين ولا فيها عمل فهيعطونا هذه الصدقة لأجل أن يفرح مع الناس في هذا اليوم وأن
يطعم مع الناس في هذا اليوم فهي مواسات لمواسات وهذا من كمال هذا الدين وفضل هذا الدين وأنه دين التراحم ودين التعاطف فصلقة الفطر واجبة وفرض على كل مسلم يوافي نهاية رمضان فهي تجبوا
بغروب الشمس ليلة العيد فمن مات قبل غروب الشمس ليس عليه شيء هذا ليس عليه شيء لأنه لم يدرك وقت الوجوب وكذلك من ولد بعد الغروب المولود الذي يولد بعد الغروب ليس عليه شيء لأنه لم يدرك
وقت الوجوب وكذلك من أسلم بعد غروب الشمس ليس عليه شيء لأنه لم يدرك وقت الوجوب لكن لو أسلم قبل الغروب واجبت عليه صدقت الفطر فوقت وجوبها بغروب الشمس ليلة العيد وأما إخراجها فالأفضل أن
يخرجها عند خروجه لصلاة العيد هذا هو الأفضل ويجوز أن يخرجها من أول الليل ليلة العيد بعد غروب الشمس يجوز أن يخرجها بعد غروب الشمس وفي أول الليل أو في وسطه أو في آخره ولكن تأخيرها إلى
عند الخروج الناس لصلاة العيد أفضل إلى أمكن ذلك ويجوز أن يقدمها قبل العيد بيوم أو يومين لفعل السلف كانوا يقدمونها قبل العيد بيوم أو يومين يوم 28 ويوم 29 لابس أن يخرجها في هذهين
اليومين وأما الوقت الأفضل فهو في ليلة العيد إلى خروج الناس لصلاة العيد ومن لم يخرجها قبل صلاة العيد فإنها يخرجها في بقية اليوم وتكون صادقة ولا يتركها من لم يخرجها قبل الصلاة إنها
يخرجها في بقية اليوم ولكن لا تأخذ أجر زكاة الفضر فإنها ما تكون تأخذ أجر الصدقات وحتى لو مضى يوم العيد ولم يخرجها فات يوم العيد ولم يخرجها فإنه يخرجها قضاءا يقضيها قضاءا فلا يترك
صدقة الفضر لا يتركها حتى لو فات وقتها فإنه يخرجها وتكون قضاءا فإن كان متعمدا وإنه لا يخرج عليه ولكن لا بد من إخراجها قال الله جل وعلا قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلا قال بعض
المفسرين المراد زكاة الفضر وصلاة العيد تزكى يعني يخرج زكاة الفضر وصلا يعني صلاة العيد فيكون هذا دليلا من القرآن على صدقة الفضر ومن السنة ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر
بإخراجها وفرضها على المسلمين وبين مقدارها ومقدارها صاع صاع بالصاع النبوي وهو ثلاث كيل تقريبا ثلاث كيل تقريبا فمن أخرج ثلاث كيل فإنه أخرج الواجب عليها ومن نقص عن ثلاث كيل فلا يضمن
لا يضمن أنه أخرج الصدقة كاملة ثلاث الكيل في أحتياط وإن كانها بالصاع يخرج صاع وأما ما تخرج منه صدقة الفضر فهو قوة البلد إذا كان الناس يقتاتون الرز يخرج من الرز إذا كانها للبلد
يقتاتون الزره يخرج من الزره إذا كانوا يقتاتون الدخن يخرج من الدخن فهي من قوة البلد يخرجها من قوة البلد المعتاد في البلد هذا هو الواجب عليه وتجب على الصغير والكبير والذكر والأنثى
والحر والعبد حتى الحمل الذي في البطن يستحب أن تخرج عنه صدقة الفقر لأنها زكاة للبدن ويخرج المسلم عن نفسه ويخرج عن من ينفق عليهم ولو شهر رمضان من تلزمه نفقتهم كزوجته وأولاده وأن تبرع
بالإنفاق على شخص فإنه يستحب له أن يخرج عنه صدقة الفقر ولو شهر رمضان لو إن إنسان ينفق على شخص في شهر رمضان يغديه يعشيه من باب الإحسان والتبرع يستحب له أن يخرج عنه صدقة الفقر قوله
صلى الله عليه وسلم أخرج زكاة الفقر عن من تمونون أي عن من تنفقون عليهم فيتابع عهل النفقة ويجوز للإنسان أن يخرج عن غيره ولو لم تلزمه نفقته لكن يستأذنه ويقول أنا سأخرج عنك صدقة الفقر
ومحل إخراجها محل إخراج صدقة الفقر في البلد الذي وافاه تمام الشهر وهو فيه الذي فيه الإنسان الذي تلزمه الفقرة تابعه للبدن وإن وكل من يخرجها عنه في بلد آخر كما لو كان هو في بلد وأهله
في بلد آخر فوكلهم أن يخرج عنهم وعنه ولا بأس بذلك ولكن الأفضل أن كل يخرج في البلد الذي هو فيه هذا هو الأفضل وهذا هو الأحسن وتخرج من القوت ومن الطعام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصى
على الطعام وقد درها بالصاع فلا يجوز إخراج القيمة إخراج القيمة الدراهم عن صدقة الفقر لا يجزي وكانت النقود موجودة على أهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بإخراجها من النقود بل أمر
بإخراجها من الطعام فيجب أن تكون من الشيء الذي نصى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوما يخرجون القيمة ويقولون إن فلان يقول تخرج بالقيمة قال يتركون السنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وياخذون بقول فلان لا يجوز مخالفة السنة ومخالفة النص لا تجزي القيمة في صدقة الفقر عند جمهور أهل العلم ومن أفتى بإخراج القيمة فقد خالفة الدليل وكل يوخذ من قوله ويرد إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم والمجتهد يخطي ويصيب والسواب ما وافق الدليل والخطأ ما خالف الدليل وهذا الشيء في الذمة يجب على الإنسان أن يبري أذمةه فلان فتوا فلان بل يتبع ما يبري أذمةه
بيقين وهو أن ينفذ السنة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهي إخراج الطعام في صدقة الفطري هذا هو الواجب ويجب أن تدفع إلى الفقير في وقت إخراجها أو تدفع إلى وكيله إذا كان له
وكيل فهي تدفع إلى وكيله لأن الوكيل يقوم مقام الموكل فلا بد من إخراجها في وقت الإخراج وتدفع إلى الفقير بيده أو تدفع إلى وكيله المعرفة هذا هو الواجب أما أن يبقى صدقة الفطر عنده ويقول
أن تظر فلان ياتي ويخليها عنده ويفوت وقت إخراج صدقة الفطر وفلان ما حضر هذا لا يجوز لأنه لا يجوز إخراجها عن وقتها فإن وجدت الفقير الذي تريده في يوم العيد أو وجدت وكيله الدفع على إذا
ما وجدتها أعطها لغيره أعطها لغيره ويتحرابها الإنسان المحتاجين الذين لا يسألون لتحرابها المحتاج الذي لا يسأل ويدفعها إليه ويجوز دفعها للسائل الذي يسأل يجوز دفعها إليه ولكن الأفضل أن
يتحرى الفقير الذي لا يسأل ويدفعها إليه وعلى كل حال بعده عبادة عظيمة لا يجوز تساهل في شانها ولا يجوز أن الإنسان يعتمد على غيره من ما لا يثق به ولو كان هذا الغير لا يثق به أما إذا
كان هذا الغير يثق به فإنه لا باس يكون وكيلا عنه هذا هو الواجب على المسلم في هذه العبادة العظيمة صدقة الفقير يتبع به شهر رمضان صلاة العيد إن صلاة العيد مشروعة بعد رمضان بعد نهاية
رمضان شكرا لله سبحانه وتعالى وهي شعيره من شعائر الإسلام يخرج المسلمون ويأتز للحيض المصلى ويشهدنا دعوة المسلمين من شعائر الإسلام وينبغ العناية بصلاة العيد وحضورها وغتنام أجرها ومن
ما يتبع به شهر رمضان المبارك صيام ستة أو أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ستم من شوال فكأنه ما صامت دهر يعني السنة لأن الحسنة ب10 أم 2 وهذه أشهر السنة فكأنه
صام السنة كلها بالأجر والثواب وهذا فضل الله يوتيه من يشاء سبحانه وتعالى فيصوم ستة أيام من شوال في الشهر أو في وسطه أو في آخره لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شوال ولم يحدد لكن
صومها في أول الشهر أفضل بعد العيد المبادرة بها بعد العيد أفضل وكذلك لا بأس أن يصومها متتابعة أو يصومها متفرقة في الشهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق فقال ستة أيام من شوال ولم
يقول متتابعة ولم يقول في أوله أدل على جواز التتابع والتفريق ودل على جواز صيامها في أول الشهر وفي آخره أو في وسطه ولكن كل ما بادر الإنسان وصامها أول الشهر بعد العيد ما هو أفضل نسأل
الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالقبول وأن يجعل صيامنا وقيامنا متقبلين لديه سبحانه وتعالى وأن يختملنا هذا الشهر بخير ختام بالعتق من النار والتوبة أن يتوب علينا وعليكم وعن
جميع المسلمين وأن يغفر لنا زنوبنا وخطايانا ثم أيها الإخوة ليس المطلوب أن المسلم يجتهد في رمضان ويتوب في رمضان ثم إذا خرج رمضان عاد إلى التساهل وعاد إلى المعاصي وعاد قوة أنكاثة ما
رمضان إلا معود على الخير ومرب على الخير والله جل وعلا هو رب الشهور كلها وليس ربا لشهر رمضان فقط بل هو رب الشهور والأعمال محصاته وثضلها باقي وشرها باقي في رمضان وفي غيره فلا يظن أحد
إنه إذا انت رمضان إن الإنسان أصبح طليقا في المعاصي والكسل والعودة إلى التفريط والإساءة لا بل عليه أن يواصل الطاعة وأن يواصل الابتعاد عن المعاصي في كل حياته وفي كل عمره حتى يكون
رمضان زيادة خير له وإلا فإنه إذا عاد إلى المعاصي والذنوب وتضيع الفرائض وفعل المحرمات فإن رمضان يضيع عليه ويضيع جهده ويضيع تعبه ولكن إذا واصل الخير فإنه ينمي عمله ويضيف خيرا إلى خير
حسنات حسنات إلى حسنات الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقين أي الموت قال بعض السلف عند هذه الآية لم يجعل الله للعمل غاية دون الموت فغاية العمل
هو الموت وليس غاية العمل شهر رمضان وإنما غايته أي نهاية العمل بالموت قال صلى الله عليه وسلم إذا ما تبني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعول
فعلينا بمواصلة الأعمال الصالحة بعد رمضان وفي كل الأوقات لأنك عبد لله في كل وقت لأنك محتاج إلى الله في كل وقت وليست حاجتك إلى الله في رمضان وليست الأعمال لا تقبل الله في رمضان وليست
المحرمات ما تترك إلا في رمضان بل الواجب على المسلم يكون مسلما في كل حياته وفي كل أوقاته وإنما رمضان زيادة خير في حسناتك ومرجح لأعمالك وموازينك عند الله سبحانه وتعالى نسأل الله عز
وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل باركا علينا وعليكم أن يجعله سببا في استمرارنا على طاعة الله وترك ما حرم الله إلى الوفات صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنواله أحسن إليكم أحسن الله وعليكم فضيلة شيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء
سماحت شيخ كثير من الإخوى يصدر سؤاله بقوله إن أحبك في الله أما السؤال الأول في هذه الليلة المباركة فيقول صاحبه عندنا في بلادنا تدفع زاكات الفطر قيمة للجمعيات ثم إن الجمعيات تخرجها
قوة فهل هذا يجزئ هذا فيه خطر إن الجمعيات لا تهتم بصدقات الناس لكثرتها وتراكمها عندهم وهذا واجب في ذمتك أنت لان هذا عمل صالح كونك أنت الذي تشتريها يا أخي أنت الذي تشتريها أنت الذي
تكيلها بالصاعع وتزينها بالميزان أنت الذي تدفعها إلى المستحق هذا كلها عمل صالحة أول شيء هذه في ذمتك ولا تبرأ ذمتك اللي بيقين وصولها إلى المستحقين في الوقت المحدد وهذا لا يضمن عند
الجمعيات الجمعيات ما تدريعنا ليس شخصا واحدا إنما الجمعيات عدة شخص وعدة موظفين ما هو شخص واحد بي تكفل لك في ضبط فلا تفرق في هذا الواجب العظيم ثم أيضا تدفع لهم نقود ولا تدفع لهم طعام
هذا أيضا من التفريق نقود قد ياخذونه يجعلونه مع النقود يفضلونه بالصناديق وخلص ما لأنهم ما يهتمون بما يجب عليك أنت الواجب على المسلم إنه يهتم بعبادته هو وتولاها هو ويبرئ ذمته منها
بيقين ولا يكون اتكاليا أو كسلان أو عاجز ويعتمد على الناس هذا أمر يجب على المسلم انتفضل له يترك عنه الكسل يترك عنه الاتكالية يبرئ ذمته بيقين نعم نعم يجوز انك تخرج صدقة الفطر في هذا
البلد عنك وعن أولادك وهم في بلدناها ويجوز العكس أن توقلهم يخرجون عنك وعنهم في بلدهم نعم نفابكم الله يقول السائل لدينا جمعية خيرية أما سمعت الكلم نقول ما يجوز تاخيرها عن يوم العيد
أعطيها لمحتاجين آخرين لا تخرج لصلاة العيد إلا وقد دفعت صدقة الفطر نعم يقول السائل ما حكم تكبير الفردي في المكروفون أبل صلاة العيد لا يكبر بالصوت المجرد كل يكبر لنفسه بدون مكبر صوت
نعم لا ندري عن هذه البدعة لا ندري شنوعة البدعة أخشانكم تحسبونها بدعه ومهي البدعة لا ندري إذا صح انه مبتدع فلا صلو خلفه أما إذا كان ظن إنما هو مجرد ظن أو انتم حكمتم بأنه بدعة وهو
ليس بدعة فلا منع من الصلاة المسلمة حتى البدعة اللي ما تصل إلى حد الكفر لا تمنع من الصلاة خلفه وخصوص صلاة العيد والجمعة إذا وصل إلى حد الكفر فلا يصل لقلفه أو الشرك بالله لا يصل
لقلفه أما مادون الكفر ودون الشرك يصل لقلفه ولو كان غير ملتزم تماما لأن الإجتماع مطلوب إجتماع المسلمين مطلوب ومن هي عن تفرقهم نعم "فالت الثوب تحت الكعبين كبير من الكبائر أي من كبائر
الذنوب فهل يشمل من فعله لغير الخيلا وجزاكم الله خيرا " نعم يشمل الخيلا أشد إذا فعله خيلا فهذا أشد يصير جريمة إسبال هذا جريمة وخيلا هذا جريمة ثانية أما إذا فعله من غير خيلا هذا
جريمة واحدة وهي الإسبال و هل يشمل ذلك البنطلون؟
نعم يشمل جميع الملابس السراويل والبنطال والإزار والثوب والبشت ما تنزل عن الكعبين الحد الفاصل هو الكعب وما فوق واما تحت الكعب فهل لا يجه له الإسبال ما كان أسفل الكعبين فهو في النار
نعم تعطى لوحد لا بس أن تجمع تجمع فدية الشهر كلها تدفع لمسكين واحد ما فيه ما نعم يجوز لمسكين واحد ويجوز لعدة مساكين لا بس بالذلك نعم أنا شخص القادم من الرياض وسأمكثوا في مكة أربعة
أيام تقريبا أو أقل فعندما آتيت إلى الغرفة في مكة أجمع الظهر والعصر وأقصر جمعا وقصرا وذلك من وصول إلى مغادرة إن شاء الله فهل هذا فعل صحيح وهل يجوز للفطر في مكة أيضا؟
إذا كانت قامت كربعة أيام فاقل لك الفطر لك القصر ولكن إذا كانت مع الجمع يا أخي لماذا عندك مسجد قريب وتسمع الأذان صل مع الناس صل مع الجماعة في المسجد ولا تصلي في الغرفة أو في الفندق
وعندك مسجد قريب أما لو كان لا عندك مسجد المسجد بعيد عنك ولا تسمع الأذان ولا معنى أنك تصلي تغسر كل صلاة فيه أما الجمع فلحاجه إليه فلحاجه إلى الجمع الحالة السير في الطريق هذا هو
ألحسن الألحسن أنك ما تجمع بل تصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان نازلا في منا أيام التشريق كان يصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع وإن جمع فهذا
جايز لكن الأفضل كل صلاة في وقتها هذا إذا لم يكن عندك مسجد قريب أما إن كان عندك مسجد قريب وتسمع النداء فلا يسعك أن إلا أن تجيب على صلى الله عليه وسلم أن سمع النداء فلم يجب فلا صلاة
له إلا من عذر يقول السائل هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يلزم لها الطهارة وكذلك الصلاة على الميت صلاة على الميت يشترط لها الطهارة لأنها صلاة والصلاة من شروطها الطهارة أما
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا يشترط لها الطهارة كسائل الأذكر ذكر الله لا يشترط له الطهارة يجوز أنك تسبح وتهلل وتكبر تحمد الله وانت على غير طهارة يجوز هذا ويجوز لك أنك تصلي
على النبي صلى الله عليه وسلم وانت على غير طهارة سجود التلاوة إنما يشرع للقاري والمستمع فقط اليقصد الاستماع فإذا كنت تقصد الاستماع وسجد الإمام فإنك تسجد ولكن لا ترفع قبله لأنه إمامك
ولا تسبق الإمام في المسافة بعيدة الإمام في المشرق وانت في المغرب لا يصبح أنك تسجد معه ولا يصبح الإتمام به وهو بعيد إنما إذا كنت قريبا منه لا بد من هذا يقول السائن هل إذا توضأ
الإنسان بأكثر من ثلاثي مد يعتبر هذا إسراف في الماء وما هو ثلاثي المد لا يعتبر إسراف في الماء ولكن كل ما قل ماء الوظو مع الإسباغ إذا قل ماء الوظو مع الإسباغ هذا أفغل لأنه صلى الله
عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضع بالمد وهو ربع الصاع بالمد وهو ربع الصاع إذا قل الماء مع إسباغ الوظوء هذا أفغل واحسن نعم يقول السائن ذكرتم في كتاب التوحيد أن الإنتماء إلى المذهب
الإلحادية والأحزاب العلمانية ردة عن الإسلام ولما قرأت بعض هذا الكلام وكان متحزبا ترك حزبيته وأخذ يحذر الناس من الحزبي ويقول لهم الحزبي لا تجوز أنا ما قلت الانتباء إلى كل الأحزاب
أقول العلمانية والأحزاب الإلحادية الملحدة التي لا تؤمن برب له هو الردة أما الأحزاب التي لا تصل إلى الردة لكن عندها بعض المخالفات وبعض البدع هذا ليس ردة هذا يعتبر خطأ لكنه لا يصل
إلى حد الردة فأن تقرأ الكتاب تشوف إنه مقيد ما هم مطلق مقيد بالأحزاب الكافرة الذي ينتم إلى الأحزاب الكافرة هل يقول مثلهم كافرا أما الذي ينتس بل المسلمين هذا مسلم ولكن الأحزاب التي
عندها ينبغي لهما ينتس بليها ولكن لو انتس بليها لا يعتبر كافرا ينبغي أنكم تفهمون الكلام ما تأخذون على إطلاقه تحملون الكاتب والقائل ما لم يقوله أو ما لم يكتبه نعم يقول السائل وجدت مع
أحد الطائفين تميمة فأقناعته بإعطاء لكن لا أعلم ماذا أفعل بها أتلفها أتلفها لأنه لأنه لا يجوز تعليق التمايم والتمايم هي الحروز الحروز التي يلبسونها لتقيهم من العين أو من المرض أو
تشفيهم من المرض أو تمنع عنهم المرض لأن هذا يناف التوكل على الله سبحانه وتعالى فأنت أحسن في نصيحتك له وإقناعك له يعني يتركها فأنت أتلفها أتلف هذه التميمة نعم يقول السائل هل يقول أنا
شاب ولله الحمد أعلم بعض الأحيان الحكم ولا أنكر المنكر وذلك استحياء مني أفيدون جزاكم الله خيرا هذا لا يمنع الحياة لا يمنع من الدين الدين الحياة الذي يمنع من الدين هذا مذموم إنما
المحمود الحياة الذي يمنع من ما لا يليق الحياة الذي يمنع من الشيء الذي لا يليق بالانسان بالمسلم كأسافل الأمور والمعاصي وغير ذلك هذا حياة محمودة وهذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله
عليه وسلم الحياة الشعبة من الإيمان وقال الحياة من الإيمان الحياة الذي يمنع صاحبه من ما لا يليق بالمروء أو لا يليق بالدين وأما الحياة الذي يمنع من الخير ويمنع من تعلم العلم ويمنع من
السؤال سؤال ما يحتاج ليه في دينه فهذا حياة مذموم أو يمنع من الأمر بالمعروف أنه عن المنكر هذا حياة مذموم نعم لأنه من العلاج إلى قرغ الأطباء أن هذه المادة التي صنعت منها الحلقة أنها
فيها فائدة للمريض تمتص شيء من جسمها ومن جلده فلا باس بذلك لأنها لم يفعل الأسباب المباحة نعم أما إذا كانت الحلقة لم يقرر الأطباء أنها تمفع قدبي وإنما خذها اعتقادا بها أنها تشفي من
المرض وتمنع نزول المرض هذا هو المحرم نبي صلى الله عليه وسلم لما رأى على رجل حلقة قال ما هذه قال من الواهنة يعني من الحمة أخذها لتقيه من الحمة قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنة فلو
مت توهي عليك ما أفلحت أبدا إذا كان يعتقد فيها أنها تشفي أو أن تمنع من المرض وليس لهذا أصل في الطب إن هذا اعتقاد خرافة ألا يجوز نعم يقول السائل عندما تسرق بعض الأشياء فيلجأ صاحبها
لقراءة عدية ياسين بطريقة معينة فيلجأ صاحبها عندما تسرق بعض الأشياء فيلجأ صاحبها لقراءة عدية ياسين يقصد أكثر من مرة بطريقة معينة فما حكموا هذا وهل هي وسيلة انتقام من السارق ويقدم
إلى المحكمة وإذا اعترف أو قامت عليه البينا يقام عليه الحد تقطع يده السارق والسارقة فقطع ويديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فعليك أن تبلغ الجهات الأمنية للقبض على
السارق وأما قراءة شيء من القرآن باعتقاد انه يأتي بالسارق أو أنه يضر السارق هذا لا أصل له نعم وليس هذا سببا في حصول المقصول نعم أثابكم الله؟
الله جل وعلا يقول والسارق والسارقة فعوا ايديهما ما قالوا والسارق والسارقة هقرا عليهم ياسين نعم يقول ما هو الدليل على أن من أقام في بلد أربعة أيام أو خمسة أو خمسة يوتم والشارع أطلق
كلمة السفر وما صحت ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قصر شهرا في تابوك نعم الدليل على أن المسافر إذا نوى أربعة أيام يقصر وأنه لا ينقطع السفر بالأربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قدما مكة عام حجة الوداع قدما في صبيحة رابعة من دل حجة وأقام بالأضطح إلى يوم الثامن يوم التروية يقصر الصلاة أدل على أن الإقامة إذا كانت أربعة أيام فأقل لا تقطع السفر وما إذا
زادت على أربعة أيام ترجع إلى الأصل الأصل أن المقيم يوتم الصلاة هذا هو الأصل وهذا مقيم فيرجع للأصل وأنه يوتم الصلاة وما إقامته صلى الله عليه وسلم في مكة عام الفترة أربعة عشر أو
ثمانية عشر يوم يقصر الصلاة وفي تابوك عشرين يوم يقصر الصلاة الرسول ما نوى إقامة ما نوى إقامة وإنما أقامة يترقب حوال العدو ولا يدري أي ساعة يحصل المواجهة بينه وبين العدو نقول السائن
إذا كان لا يصلي هذا أشد من الذي حصل بينك وبينه لأنه إذا ترك الصلاة متعمدا واصر على ذلك يكون كافرا لأن من ترك الصلاة متعمدا فقدرتد عن دين الإسلام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
25 من 36|فرضية الحج|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس والعشرون صلى الله وسلم
على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه يجمعين بلركان الاسلام وهو الحج والعمرة الحج فرغ على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته في قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع
إليه سبيلة ومن كفر فإن الله غني عن العالمين في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي نحن بصدد شرحة بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة
ويتاء زكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلة وتأخرت فرضية الحج إلى السنة التاسعة من الهجرة ورضع على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته في السنة التاسعة من الهجرة
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج هذه السنة في السنة التاسعة نظرا لأن المشركين يطوحون بالبيت وهم عرات كان المشركون الذين يقدمون من خارج الحرم إن وجدوا من أهل الحرم من يعطيهم
ملابس يلبسونها وإلا فإنهم يخلعون فيابهم وياتون إلى البيت عراتا لأن الشيطان زيّن لهم ذلك وقال لهم لا يليق بكم أن تطوه بأثواب عصيتم الله فيها يخلعونها قبل أن يدخل الحرم ولها لا يقول
سبحانه وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ولن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لتعلمون والفاحشة والفحشة هي العري التعري فشف العورة فاحشة واليوم
المتحظّرون من العالم والمتمدّنون من العالم يعتبرون العرية من التقدّم والحضارة وصوصا تعرّ النسى يعتبرونه من الحضارة والتقدّم وهذا من دين الجاهلية التي أخبر الله عنها وأخبر أن ذلك
فاحشة لأنه مدعات إلى الوقوع في الحرام والزنا واللواط فهو سبيل للفاحشة ولذلك جاء الإسلام بطلب الستر الستر العورات يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوارس وآتكم وريشا ولباس التقوى لا
لك خير إلى قوله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم والمراد بالزينة هنا ستر العورة خذوا زينتكم عند كل مسجد أو عند كل صلاة ولذلك صار ستر العورة من شروط صحة الصلاة فالإسلام جاء بالأمر
بالستر والحشمة ستر العورات وأما دين الجاهلية ودين الشيطان فوكشف العورات وهو الذي يعده المتحظرون اليوم ولمتقدمون بزعمهم عدونه من الروقي والتقدم وأنا التستر من الرجعية وأنا حجاب
المرأة أنه من الرجعية والجمود وأنا سفورها ويبراز مفاتينية ومحاسينية هذا من الفضيلة والتقدم عنده هذا نفس ما زيانه الشيطان يهل الجاهلية حتى تخذواه دينا يعبدون الله به وقالوا والله
أمرنا بها كذب على الله قالوا الله شرع لنا هذا أسأل الله العافية الشاهد من هذا أنه لما كان المشركون يطوفون بالبناء ويعلنون شركهم وكان العورات يطوفون بالبيت النبي صلى الله عليه وسلم
لم يباشر الحج في هذه السنة وانزل الله قوله يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرامة بعد عامهم هذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق يحج بالناس وارسل
معه علي ابنى بطالب رضي الله عنه من أجل أن ينادي أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عوريان فأعلن ذلك على الناس وامتنع المشركون ومنعوا من دخول الحرام ومنع التعري الذي هو من
دين الجاهلية ومن دين الشيطان ولكن لا يزال شيء من الجاهلية في بعض الناس اليوم لا يزال بعض خصال الجاهلية في بعض النساء التي لا يحرصنا على التستر حتى في الطواف يتجملنا ويتبرجنا
ويظهرنا محاسنة هنا حتى في الطواف والمسجد الحرام وهذا من رواسب الجاهلية والواجب على المسلمين أن يمنعوا هذا الشيء وأن يحجب نساءهم ويستروا نساءهم في كل مكان وفي المسجد الحرام على
الخصوص فلما طهر الله البيت من المشركين وطهره من التعري حج النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالسنة العاشرة حجة الوداع سميت حجة الوداع لأنه صلى الله عليه وسلم ودعى فيها
الناس وقال أيها الناس خذوا عني مناسككم فلعل لي لا ألقاكم بعد عام هذا وتوفي صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من هذا الحجل لذلك سميت حجة الوداع ولم يخج النبي صلى الله عليه وسلم بعد
البيعثة إلا هذه الحجل ما حج بعد بعثته صلى الله عليه وسلم إلا هذه الحجل مرة واحدة أربع عمر عمرته التي صده المشركون عنها الحديبه سنة السابعة من الهجرة المشركين أن يرجع عام الحديبه
وأن يعتمر من العام القادم تسمى عمرة القضية أو عمرة القوى والعمرة الثالثة عمرته لما رجع من حنين لما رجع من غزوة حنين أحرم من الجعرانه حدود الحرم في شوال وادل عمره صلى الله عليه وسلم
في دخوله إلى مكة قافل من حنين عمره الرابعه عمرته التي قرنها مع الحج فإنه صلى الله عليه وسلم أحرم قارنا بين الحج والعمرة ومساق الهدية معه من المدينة فأحرم صلى الله عليه وسلم قارنا
أما الذين لم يسوقوا هديا فأحرموا متمتعين بالعمرة إلى الحج فالحج ركن من أركان الإسلام لكنه ليس كل سنة وإنما هو مرة واحدة في العمر وهذا من تيسير الله سبحانه لما كان الحج احتاج لسفر
قطع مسافات تعرض ليخطار ومشقات جعله الله مرة واحدة في العمر فيسيرا على الناس لأنه لو وجب كل سنة على الأفراد فشق للك عليهم ولهذا لما قال صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله قد كتب
عليكم الحج فحجوا فقال أكل سنة يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا فقال الأقرع أكل سنة يا رسول الله فسكت
عنه النبي صلى الله عليه وسلم وفي المرة الثالثة قال صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم لرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم إذا
أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فجتنبوه فالحج مرة واحدة في العمر وما زاد راوة طوع وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ورحمته بالأمة وأيضا على المستقيع والله على الناس
حج البيت من استطاع إليه سبيله لا يستطيع فليس عليه حج والاستطاعها المراد بها الاستطاعة الزاد والراحلة فنستطاع إليه سبيلا أي الزاد والراحلة الزاد الذي يبلغه إلى الحج ويرجعه إلى بلده
فاضلا عن كفايته وكفايت من يمونه وفاضلا عن سداد ديونه الحالة فإذا كان عند الإنسان ما يبلغه إلى الحج ذهابا وإيابا وأمنا لأولاده وأهل بيته ما يكفيهم حتى يرجع وسدد ما عليه من الديون
الحالة وذلك يحج يجب عليه الحج بما معه هذا هو الزاد والراحلة المراد بها المركوب الذي يحمله إلى مكة المركوب بكل زمان بحسبه المراكب بحرية قد يكون من السيارات والطائرات بكل زمان بحسبه
المركوب الله يقبه بكل زمان بحسبه فإذا توفر له توفر له الزاد وتوفر له وسيلة النقل فإنه يجب عليه الحج مرة واحدة في عمره ويشترط لهجوب الحج أيضا أن يكون مسلما الإسلام شرط لجميع الأعمال
ومنها الحج فلا يصح الحج من المشرك فلو حج وهو مشرك ثم تاب وأسلم ويشترط والبلو الصبي لا يجب عليه الحج إذا حج صح حجه تطوعا إذا حج الصبي مميز كان أو غير مميز صح حجه ويكون له نافلة لأن
النبي صلى الله عليه وسلم جما كان يسير في السفر لطيه ركب بالروحة فقال صلى الله عليه وسلم من القوم قالوا بنفلان ومن أنت قال أنا رسول الله فرفعت إليهم رأة صبيا معها قالت يا رسول الله
ألي هذا حج قال نعم ولك آجر وكذلك مشترط الحرية فالمملوك لا يجب عليه الحج ولكنه لو حج صح وصار نافلة وتحرر من الرق فإنه يؤدي حجة الإسلام ويشترط لوجوبه على المرأة زيادة على هذه الشرط
التي هي الإسلام والبلوغ والحرية والراحلة بسرط شرط خامس وهو وجود المحرم الذي يسافر معها للحج فإن لم تجد محرما فإنها تنتظر حتى يتوفر لها المحرم ولا يجوز لها أن تحج بدون محرم لقوله
صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم وجاء رجل يريد الجهاد والغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره أن مرأته خرجت حاجة وهو جاء يريد
الإكتتاب في الغزو فقال صلى الله عليه وسلم ارجع فحج مع امراته ترجعه من الغزو والجهاد في سبيل الله ليحج مع امراته ويكون محرما لها لأن المرأة بحاجة إلى المحرم لأنها ضعيفة وقد يعتريها
مرض يعتريها ضعف فلا بد من وجود المحرم معها يصونها ويحميها ويعينها ويحافظ عليها عكس ما يقوله المخدوعون بحضارة الغرب اليوم الذين يسفرون النسى بدون محارم مخالفين بذلك هذا من جملة
تفهاتهم ويقولون المرأة الآن تعلمت والمرأة تقدمت ولا خطر عليها المرأة من احكام الدين بزعمهم لأن احكام الدين عندهم قيود وأغلال يريدون يحررها وهو في الواقع هو عينها لاكها الدين جاء
بحمايتها ويكرامها وهم يريدون إذلالها ويريدون إهلاكها ويريدون أن يتسلط عليها فلا يجوز للمرأة أن تسافر للحج الذي هو عبادة وطاعة لله إلا ومعها محرم فكيف تسافر المرأة لغير الحج بدون
محرم لأنها مملؤة بالناس ولأنها سريعة أقول لا تحتاج للمحرم أي وسيلة سافرت سواء بالطائرة وبالسيارة وعلى الدابة فلا بد من المحرم لأن الرسول لم يستثني أوجب المحرم مطلقة لكل سافر في
طائرة أو في سيارة أو في باخرة أو على بعير الرسول أوجب المحرم قال لا يحل للمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها للمحرم وهم يقولون ما تحتاج للمحرم على قولهم إن الطائرة
وأنها سريعة وأنها بإمكان محرمها أن يؤديها إلى المطار وبإمكان محرمها الآخر أن يستقبلها لكن الطائرة أو الطائرة أنها تسلم في رحلتها ولا يعتريها شيء ولا تغير المسار إلى مطار آخر كثيرا
ما يقع هذا كثيرا ما تتغير الرحلات لسبب من الأسباب تذهب الطائرة إلى بلد آخر ليس فيه محرم للمرأة فأين تذهب؟
فمغالطاتهم باطلة وبعضهم يقول إذا كانت مع جماعة من النساء فإنها لا تحتاج إلى محرم يقول يا سبحان الله هذا خلاف الحديث وهل المرأة التي خرجت للحج في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مع
جماعة مع جماعة من النساء ومع هذا رد النبي صلى الله عليه وسلم محرمها زوجها من الغزو وهي مع جماعة من النساء أرجع زوجها من الغزو وقال حج مع أمراتك فهذه مغالطات يجب رفضها والعمل بحديث
الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه الخير والبركة وفيه الأمان للمرأة والحفاظ عليها قد يستطيع الإنسان الحج الناس بالنسبة للاستطاع للحج على أقسام منهم من لا يستطيع الحج لا بدنيا ولا ماليا
هذا ليس علي حج لا يستطيع الحج لا بدنيا ولا ماليا هذا ليس علي حج ومنهم من يستطيع الحج بدنيا وماليا هو قوي في بدنيه يستطيع السفر وغني في ماله هذا يجب علي الحج ومنهم من يستطيع الحج
ماليا ولكنه لا يستطيعه بدنيا لا يستطيعه بدنيا كالمريض كالمريض مثلا هذا ينتظر إن كان يرجى زوال عدره فإنه يؤج للحج هذا العام فإذا قد رع عليه يحج إذا كان يرجى زوال عدره إذا كان ما
يرجى زوال عدره كالمريض المزمن الذي لا يرجى له شفاء والشيخ الهرم الذي عنده مال ولكن لا يستطيعه بدنيا يؤكل من يحج عنه لأن مراءة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
إن أبي أدركته فريضة الله بالحج وهو شيخ كبير لا يستطيع الثبات على الراحلة أفها حج عنه فإذا كان يستطيع الحج ماليا ولا يستطيعه بدنيا وعجه مستمر فإنه يحج عنه يؤكل من يحج عنه إما تبرعا
وإما بأن يدفع له تتالف الحج ومن الناس من يستطيع الحج بدنيا بدنه صحيح وقوي لكن لا يستطيعه ماليا هذا مثل النوع الثاني الذي لا يستطيع الحج بدنيا ولا ماليا هذا ليس عليه حج نفسه إذا صار
ما عنده شي يحج يجوز أنه أجر نفسه مع الحجات ويشتغل مع الحجات ويحج لا باس بذلك أنه أجر نفسه لهم ويصاحبهم ويؤدي الحج لكن ليس هذا بالازم عليه لكن لو فعله لا باس يصحوا يصحوا حجه ولمرأة
إذا لم تجد محرم هي قادرة على الحج بمالها ولكنها لا تقلر على مباشرة الحج لعدم المحرم هذه تنتظر فإن وجدت محرما في المستقبل إنها تحج وإن أيست من وجود المحرم إنها لا تستطيع مباشرة الحج
بنفسها فتوكل من يحج عنها هذا وللكلام بقي في بيان مناسك الحج والعمرة فاصيل هذه الأمور في الدروس القادمة إن شاء الله صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خيرا يقول السائل المرأة التي ليس لها محرب أو
انتظرت فلم تجد محرما هل يجوز لها أن تنيب أحدا يحج عنها لأنها في حكم غير نكرنا هذا قلنا إذا أيست من وجود المحرم فإنها توكل من يحج عنها أما ما دامت ترجو وجود المحرم فإنها تنتظت نعم
يقول السائل أبي له أولاد ولاه قطعة أرض فهل ينزمه أن يبيع تلك الأرض من أجل الحج مع العلم أن له مسكن ذيب الحج إن ما يجب على المستطيع وهو من يجد من يجد تكاليف الحج فاضلة عن كفايته
وكفايت من يمونه إذا كان كذلك وجب عليه الحج أما إذا كان ما عنده يا الله يكفي إذا كان عليه ديون حالة وليس عنده مال فاضل عن سداد الديون ليس عليه حج نيضة نعم سواء كانت خادمة وغير خادمة
بعموم الحديث لا يحل المراءة توم بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها وهذا عام للنسى عموما خادمات وغيرهن إذا كان معها محرمها كزوجيا أو أحد من إخوانيا أو محارمها تهج أما إذا لم يكن
معها أحد لا بد من المحرم لعموم الحديث نعم أم لا؟
هذا من سفاح من زينة لا ينسب إليه الولد للفراش يعني للزوج وهذا ما هو زوج هذا زاني والعياذ بالله هو الولد من سفاح لا ينسب إلى أب إنما ينسب إلى أمة فقط نعم مادمت قد حضرت والديت
المناسك عمرتك صحيحة ولكن هذا المال هي نظر تصحر حجه وتصحر عمرته ولكنه يأثم لستعمال المال المحرم فيخرج هذا المال الذي حج به يخرج ما يقابله يخرج ما يقابله ويتصدق به نعم عملية جايزة
هذه كثيرة في المستشفيات عملية سهلة جدا فبادر بإزالة اللوزتين لأجل أن تسلم من مرضهما وتسلم من هذه الأثار التي ذكرتها بسبب تساد اللوزتين بادر بإزالتها هذا من العلاج المباح لا باس به
نعم يوعد الملابس الحرام عليه ثم يكمل تقصير راسه لأن التقصير بديل من الحلق والحلق لا بد أن يعوم الراس فكذلك التقصير وهذا أمر يتساهل فيه بعض الناس أو يستعجل أو يسمع كلام بعض العلمة
أنه يكفي ربع الراس أو على كله لا دليل عليها الدليل على أنه لا بد من تعميم الراس نحلقين رؤوسكم ومقصرين أيه ومقصرين رؤوسكم والراس إذا أطلت يعوم جميع الراس ما يبتصر على بعض الراس
ليسمى راسا بعض الراس ربع الراس نصف الراس ما يسمى الراس الراس هو كامل الراس نعم أموال الناس لا يجوز العتدى عليها ولو كانوا كفارا يجوز أخذ أموال الكفار إلا الحربين فحلوا أموالهم أما
المعاهدون والمستأمنون من الكفار فلا يجوز العتدى على أموالهم أموالهم محترمه مثل دمائهم إذا كان لهم عهد مع المسلمين أو ذمه مع المسلمين أو أمان مع المسلمين يجب الوفاء إذا لم تستطع
إرجاعها لأنك لا تعرفهم لا تعرفهم الآن ولا تدري أينهم وبحث عنهم ولم تجدهم لا بد من البحث عنهم إذا تعدر إصال الأموال لهم فإنك تتخلص منها بأن تضعها في مشروع عام تمول بها مشروع عاماً
انتفع به العموم وتتخلص منها نعم صحيح النماع علي قضى تلك السنين لأنه في تلك الفترة التي يترك الصلاة فيها متعمداً ليس على الإسلام كافر خرج من الإسلام ترك الصلاة متعمداً فلما تاب رجع
إلى الإسلام دخل في الإسلام من جديد يقول السائل "القراء الذين يأخذون أجراً على قراءتهم للقرآن الكريم وذلك في المآتم" "القراء الذين يأخذون أجراً على قراءتهم للقرآن الكريم وذلك في
المآتم" "القراء الذين يأخذون أجراً على قرآن الكريم وذلك في المآتم"
26 من 36|فضائل شهر رمضان من القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ادرس السادس والعشرون وقلنا مع الآية
وهي قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقى والآن نعود لنستجل من هذه الآية فضائل شهر رمضان شهر رمضان له فضائل عظيم اودعه الله خيرات كثيرة لهذه
الأمة يمر عليها كل سنة وليلة صلوات الخمس وكما تمر عليها الجمعة في كل يسبوع ويمر عليها شهر رمضان في كل سنة فقد قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان كفارة
لما بينهن إذا جتونبت الكبائل هذه المواصم اليومية الصلوات الخمس والسبوعية الجمعة والسنوية لشهر رمضان كلها يكفر والله بها السيئات عن العباد تطهرهم من دنوبهم إذا هم حافظوا عليها
حافظوا على الصلوات الخمس اليوم والليلة حافظوا على صلاة الجمعة حافظوا على صيام شهر رمضان واستغلوا ما فيه من الخير فإن الله سبحانه يطهرهم من دنوبهم لأنهم يخطئون بالليل والنهار فمن
رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل لهم هذه المواصمة يطهرهم بها من دنوبهم والمراد بالذنوب التي تكفر الصلوات الخمس والجمعة وبشهر رمضان المراد بها الذنوب الصغير أما الذنوب الكبائل فإنها
لا تكفر إلا بالتوبة على الله سبحانه إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم فشرط في تكفير السيئات تجنب الكبائر إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم وقال سبحانه
وتعالى وعقم الصلاة طرف النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فهذا الشهر العظيم الشهر رمضان اجتمعت فيه فضائل لا توجد في غيره فغيلها الاولى أن الله أنزل
فيه القرآن كما قال جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فإنزال القرآن في هذا الشهر يدل على فضله على غيره فإنزال القرآن في هذا الشهر أفضل من تلاوته خارج هذا الشهر تلاوت القرآن في
هذا الشهر لها مزية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القرآن في شهر رمضان كان جبريل عليه السلام ينزل كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يعدد القرآن على جبريل في شهر رمضان
وكان السلح الصالح يقبلون على تلاوت القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس العلم يتركون حلق الذكر التي كانوا يعقدونها على طول السنة ويقبلون على تلاوت القرآن ويجلسون في المساجد ويحضرون
المصاحف ويتفرعون لتلاوت القرآن في شهر رمضان لأنه شهر القرآن فينبغي للمسلمين ينبغي لهم أن يكثروا من تلاوت القرآن في هذا الشهر المبارك يتركون تلاوت القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس
العلم وقال سبحانه وتعالى فلم يدبر القول عن القرآن؟
والتدبر معنى هو التفكر في معانيه وإحضار القلب عندما يتركون وإنما المراد القراءة مع تدبر تفكر في معانيه وكل يستفيد من هذا القرآن العام والمتعلم والعالم كل من قرأ القرآن ويتفكر فيه
فإنه يستفيد ويتأثر لكن إذا كان هذا مع حضور القلب وتلاوت القرآن في رمضان وفي غيره فيها فضل عظيم قال صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام الماهر يعني الذي يوجد التلاوة الماهر
بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني مع الملائكة والذي يقرأ القرآن ويتأتع فيه وهو عليه شاق له أجران إذن المسلم يقرأ القرآن كان يوجد التلاوة وهذا أحسن أو كان عليه بعض الأخطى في
القراءة الأخطى التي لا تحيل المعنى والذي يقرأ القرآن بالتهجي بالحروف هذا له أجران أجر التلاوة هو أجر المشقه الذي يقرأ القرآن ويتأتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر التلاوة وأجر
المشقه فالمسلم يحاول التلاوة القرآن حسب استطاعته وكل ما أتقن التلاوة فإنه أفضل ويكون مع السفرة الكرام البررة فهذا فيه الحث على تعلم القرآن فيه الحث على تعلم القرآن وتعليم القرآن
قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فينبغ العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وتكون التلاوة متوسى تكون التلاوة متوسطة بين الهدرم والهل والسرعة وبين التمطيط والمدود
الزائدة والغنها الزائدة لا ينبغ هذا ينبغ الوسط في التلاوة وأن يقرأ القرآن مترسلا الله جل وعلا يقول لنبي وردت للقرآن ترتيلة والترتيل معناه أن يقرأه مترسلا آية آية ويقف على رؤوس
الآيات هذا هو الترتيل القرآن مرتل في نزوله ومرتل في تلاوته وهذا هو الترتيل المقلوب أن الإنسان يقرأ القرآن بتؤده ويقرأ القرآن يقرأ القرآن بترسل ويقف على رؤوس الآيات ويتفكر ويتدبر
لكتاب الله السرعة لا يحصل معها تدبر التمطيط والمدود الزائدة والغنها الزائدة يشغلان الإنسان عن التدبر المدود وتطبيق الغنة وتطبيق كذا وكذا ولا يتدبر القرآن كل شيء بمقدار لا إصراف ولا
لا إصراف ولا تفريط لا إفراط ولا تفريط خير الأمور أو سطها هي كل شيء وفي تلاوت القرآن من باب أولى يعتنون بالألفاظ ويعتنون بالتجويد ولكن لا يتدبرون القرآن ولا يتدبرون ولا يتفكرون في
معانيه وإنما يكونون مشغولين بالأدى وتطبيق قواعد التجويد فقط وليس هذا هو المطلوب هذا من فضائل هذا الشهر العناية بكتاب الله والإقبال على تلاوته هو التدبر فقط المقصود العمل العمل
بالقرآن القرآن ينهك عن الكذب ولا تكذب القرآن ينهك عن الشرك بالله عز وجل ولا تشرك بالله القرآن ينهك عن الربة ولا تستعمل الربة ولا تأخذ الربة القرآن ينهك عن الغش والخديعة للناس ولا
تغش ولا تخدع القرآن يأمرك بالصدق عليك أن تصدق مع الله تصدق مع الناس القرآن يأمرك بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال فامتهل تختم ختمات كثيرة ولكن لا تعمل به ولا تلتفت إلى ما يأمرك به وما
ينهك عنه بل تستمر على حالك السيئ فإنك لن تستفيد من القرآن لأن الذين يقيمون الحروف ويضيعون الحدود القرآن يجب عليك أن تقيم حروفه وأن تقيم حدوده يعني أوامره ونواهية وما فيه من الخير
وما من يقيم الحروف فقط ولا يقيم الحدود يعني لا يمتف الأوامر القرآن ولا ينزجر عن نواه القرآن ولا يتعظ بمواعظه فهذا لا يكفيه أنه يجيد القراءة ولو كان يقرأ بالقراءات العشر أو الخمس
عشرة أو يجيد التجويد ما يفيد هذا شيء هذا يقيم الحروف فقط وقد جاء في الحديث أن قوم في آخر الزمان يقرأون القرآن يقيمونه إقامة السهم يعني يجيدون القراءة لكنه لا يتجاوز وحناجراهم يعني
لا يعملون به ولا يتفقهون في معانيه وما يقرأون الحروف ويعتنون بالقراءة تجويد لكن المعاني والعمل والتدبر ليس لهم منه نصيب فيجب علينا أن نعتني بالقراءة ونعتني بالمعاني ونعتني بالعمل
بالقرآن حتى نستفيد منه من فضائل هذا الشهر وخصائصه أن الله أوجب صيامه على المسلمين وجعله ركنا من أركان الإسلام وعلى خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة
وإتاء الزكاء وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام فجعل صيام هذا الشهر ركنا من أركان الإسلام فهذا يدل على فضل هذا الشهر ومن ما يختص به هذا الشهر صلاة التراوح جماعة في المساجد هذا لا يكون
الله يشهر رمضان صلاة التراوح جماعة في المساجد ولو صلاها الإنسان في بيته ولا باس ولكن كونه يصليها في المسجد ومع المسلمين وقال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف ختب له
قيام ليلة وقال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يعني إذا قمت ليال رمضان وحضرت صلاة التراوح مع المسلمين ولم تنصرف إلا مع الإمام فإنك تحصل على
هذه الفضائل أنه يحصل لك قيام ليلة كاملة وأنه يغفر لك ما تقدم من ذنبك وهذا خير عظيم لمن وفقه الله وأنه ينبغ الحرص على صلاة التراوح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه لياليا
ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم ولما صلا بهم وجتمع عليه صلى الله عليه وسلم استقرت السنة
ثم تأخر عنهم لألا تفرض عليهم فيعجزوا عنها وبين صلى الله عليه وسلم لماذا تأخر أنه خشية أن تفرض عليهم فدل على أن صلاة التراوح سنة وهي سنة مؤكدة وليست فرضا وليست واجبة وستمر المسلمون
يصلونها جماعات في عهده صلى الله عليه وسلم كانوا يصلونها جماعات أوزاعا متفرقين في المسجد ثم في خلافة أبي بكر الصديق بقوا يصلون صلاة التراوح جماعات متفرقين في المسجد صل الرجل
والرجلان والثلاثة والعشره وأكثر وهقل ثم في خلافة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما رأىهم على هذه الصورة قال لو جمعتهم على إمام واحد كما كانوا يصلونها مع النبي صلى الله عليه وسلم
جمعتهم على إمام واحد وستمر يصلونها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم محضر من المهاجرين والأنصار والخلفاء الراشدين كانوا يصلونها خلف أبي بن كعب رضي الله عنه جماعة واحدة كما كانوا
يفعلون ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي التي صلاها بهم واستمرت سنة مؤكدة عند المسلمين صلونها في المسجد وهي شعيرة شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة فلا ينبغي للمسلم أن يفرط
صلاة التراويه ويقول إنها سنة نعم هي سنة ولكن لا ينبغي لك أن تفرط في هذه السنة وتحرم من هذا الأجر وهو قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هل
أنت لاستبحاجه للمغفرة أستغفر الله ونتوب إليه ما نحد يستغني عن المغفرة عن مغفرة الله سبحانه وتعالى ولكن المغفرة لها أسباب ومن أسبابها صلاة التراويه وقيام رمضان من قام رمضان هذا هو
السبب من قام رمضان إيمانا واحتسابا وعن غفرة له ما تقدم من ذنبه المغفرة ما تحصل إلا بسبب ومن أسباب المغفرة صلاة التراويه في رمضان فهي سنة مؤكدة وهي من محاسن هذا الدين ومن خصائص هذا
الشهر المبارك أما في غير رمضان فلا تصلا التراويه ما تصلا إلا في رمضان ولكن قيام الليل على مدار السنة كل يصلي ما تيسر له من قيام الليل تهجد والوتر فالتهجد وقيام الليل ليس خاصا في
رمضان وفي غير رمضان هو صلاة التراويه لأنها من فضائل شهر رمضان المبارك والصلاة التهجد في غير رمضان لا تصلا جماعة يداوم على الجماعة فيها ومن فردا ولو أن جماعة صلوها بعض الليالي جماعة
من غير ترتيب ومن غير استمرار فلا باس أما الاستمرار على صلاة الجماعة في التهجد على خاص برمضان خاص برمضان غير رمضان كل يصلي لنفسي ولو صادفها أن جماعة في بعض الأحيان صلو صلاة التهجد
جماعة فلا باس بذلك من غير استمرار ومن غير مداوم فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة النافلة جماعة في بعض الأحيان فدل على جواز ذلك ومن غير استمرار إنما الاستمرار على الجماعة في
صلاة التراويح والتهجد خاص برمضان المبارك وهذا من فضائل هذا الشهر ومن فضائل هذا الشهر أن الله جعل فيه ليلة واحدة خيرا من ألف شهر ومن فضائل هذه الليلة القدر قال الله سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر أذا تفخيم تعظيم لشانها ليلة القدري خير من ألف شهر أي العمل في هذه الليلة العمل الصالح في هذه الليلة خير من
العمل الصالح في ألف شهر وألف الشهر ثلاث ثمانون سنة وزيادة أشوى وهذا عمر طويل لو أفناه الإنسان كله في طاعة الله فليلة القدر تعادل هذا العمل العظيم فنزل الملائكة والروح فيها بإذن
ربهم من كل أمر سلام هيا حتى مطلع الفجر هذه الليلة عظيمة وهي في شهر رمضان قطعا لا تخرج عن رمضان ولكن الله أخفاها لأجل أن يجتهد المسلمون في قيام رمضان كله فمن قام جميع الليل رمضان
فقد وافق ليلة القدر لأنها لا تخرج عن رمضان فإذا قمت جميع الليل مع الإمام ومع الجماعة فإنك تكون قد صادفت ليلة القدر أما لو أنك تركت بعض الليل وقمت بعض الليل فلا يظمن لا يظمن أنك
وافقت ليلة القدر لأنها ربما تكون في الليالي التي تركتها فمن يريد أن يوافق هذه الليلة بإذن الله فليحافظ على قيام رمضان من أوله إلى آخره جميع ليله حتى يظمن له أنه صادف ليلة القدر ومن
فضائل هذا الشهر العظيم أنه تغلق فيه أو النيران كل ليلة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة تغلق أبواب النيران وعياذ بالله لها أبواب ويدخلها
الناس لحسب أعمالهم من الكهر والشرك والمعاصي يدخلون النار لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسور في رمضان تغلق لأن الناس يقبلون على طاعة الله ويتركون معاصي فتغلقوا عنهم أبواب النار
لأن أبواب النار إنما تكون لأصحاب الذنوب وأصحاب الشرك والكهر والنفاق والمعاصل في رمضان تكثروا الطاعة تكثروا الخيرات ويكثروا الإقبال على الله تكثروا التوبة فتغلقوا أبواب النار لأن
الجنة إنما تحصل بالعمل الصالح قال الله سبحانه وتعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون العمل لا تدخل الجنة بدون عمل العمل سبب للدخول الجنة فإذا كنت تريد دخول الجنة فعمل السبب وهو الأعمال
الصالح أما من يتمنى دخول الجنة وهو لا يعمل الأعمال الصالح وهو مقيم على الذنوب والسيئات أهل إنما يتمنى على الله الأمان أي العاقل من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت ويعتبره مقصراً
ومذنباً ومخطئاً فيتوب إلى الله ويحاسب نفسه ويعمل لما بعد الموت هذا هو العاقل كي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها يعني لم يحاسبها تركها تعمل ما تشاء من
الذنوب والسيئات ترك الواجبات تركها تعمل ما تشاء العاجز الكي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أحمل نفسه وتمنى على الله الأمان هذا هو العاجز لأنه أحمل نفسه وتمنى على الله
الأمان يعني يتمنى أنه يدخل الجنة لكن يدخلها بدون عمل ما هو بصحيح الجنة لا تدخل الله بالعمل الصالح العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان هذا ما عندها عقل ولا عندها تفكير
يريد الجنة بدون عمل ما هو بصحيح الجنة لا تدرك إلا بالعمل الصالحة والتوبة إلى الله والاستعداد قبل الموت هولاي هم أصحاب الجنة وهنا يقول صلى الله عليه وسلم تغلق فيه أبواب النيران
وتفتح فيه أبواب الجنان للأعمال الصالحة ولي ولي أعمال البر في هذا الشهر المبارك من صلاة وصيام وذكر لله وتلاوة للقرآن وصدقات وإحسان إلى المحتاجين واستغهار وتوبة هولاي هم أصحاب الجنان
تفتح لهم أبواب الجنان لأعمالهم الصالحة التي نقدمونها ومن مزايا هذا الشهر أنه تغلق فيه الشياطين الشيطان تسلط على الإنسان ويجري من ابن آدم مجر الدم يلابس الإنسان ويجري منه مجر الدم
ويغريه بالمعاصي والدنوغ والسيئات ولكن إذا صام المسلم في شهر رمضان صام ترك الشهوات ابتعدة عنه الشيطان لأن الشيطان يأتي مع الشهوات ويأتي مع الشبع يأتي مع الشهوات ومع الشبع ومع الأشر
والبطر وعندما صام الإنسان ترك طعامه وترك شرابه وترك شهوته لله عز وجل فإنه لا يبقى للشيطان مجال معه فيغل بالأغلال ولا يتمكن الشيطان من إغواء المسلمين في شهر رمضان لأنهم مقبلون على
الله مقبلون على الطاعات على فعل القربات الشيطان ليس له سبيل عليهم لأنهم انشغلوا بطاعة الله عز وجل فهذه فضائل عظيمة في هذا الشهر المبارك الذي مننا الله به على هذه الأمة شهر رمضان
الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شهد منكم الشهر فاليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من يام أخر هذا شهر رمضان وهذه بعض فضائله كما جاءت في القرآن وفي السنة
فالنحمد الله على هذه النعمة والنسأل الله وفقنا الشهر المبارك في طاعة الله سبحانه وتعالى لأن بعض الناس لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر للسهر بالليل على القيل والقال والخروج للأسواق
ومغازلة النسى والأسواق والنظر الحرام أو يجلسون على لعب ولهن أو يجلسون أمام الشاشات التلفزيونية التي تجلب لهم القنوات من الخارج ويأتيهم وينظرون إلى ما يعرض فيها من المجون ومن
الخلاعة يسهرون ليلهم على هذه الشاشات عاكفين عليها ثم يملأون بطونهم من آخر الليل للطعام والشراب ثم ينامون جميع النهار ولا يقومون لصلاة الفريغة لا يقومون لصلاة الفجر لا يقومون لصلاة
الظهر لا يقومون لصلاة العصر وإنما يقومون إذا جاءت يقومون إذا حان وقت الأكل ووقت الإفطار عند صلاة المغرب فقد ضيع فرائض الله عز وجل فما هو هذا الصوم وما قيمت رمضان عند هؤلاء سهر
بالليل على غير فائدة أو على محرم ونوم بالنهار وتضيع لفرائض الله الصلاة عاكد من الصيام الصلاوات عاكد من الصيام لأن الصلاوات هي الرقن الثاني من أركان الإسلام والصيام هو الرقن الرابع
من أركان الإسلام فإذا ضيع الرقن الثاني فكيف يأتي بالرقن الرابع لا يقومون منه عمل وهو مضيع للصلاوات والعياد بالله لا يقومون منه صيام لا يقومون منه عمل حتى يحافظ على الصلاوات فما
قيمت رمضان عند هؤلاء المحرومين الذين يعتبرونه شهر للأكل والشرب والتوسع في المأكلات والمجتهيات وشهرا للسهر بالليل وشهرا للنوم بالنهار ماذا استفادوا من رمضان لا يقرأون القرآن لا
يصلون الفرائض مع الجماعة النهار إذا ما استفادوا من شهر رمضان لم يستفيدوا منه إلا الأثام وسيكون شهر رمضان شاهدا عليهم يوم القيامة إما ضيعوه من أوقاته وشاهدوا لك عند الله وإما شاهدوا
عليك شاهدوا لك إذا حافظت عليه لطاعة الله سبحانه وتعالى وشغلت أوقاته بما ينفعوك عند الله من الأعمال الصالحة أو شاهدوا عليك إذا ضيعته إذا فرطت فيه إذا مر عليك ولم تستفد منه صعيد
النبي صلى الله عليه وسلم المنبر يوم فقال آمين آمين آمين ثلاث مرات وسأله الصحابة عن ذلك فقال إن جيبريل عليه السلام أتاني فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ومات فدخل النّار
قل آمين قلت آمين من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له خرج شهر رمضانه عليه ذنوبه عليه معاصيف عليه آثامه ما نفعه رمضان مات فدخل النّار قل آمين قلت آمين فمات فدخل النّار قل آمين قلت آمين
الشاهد من هذا من أدرك شهر رمضان وهو محمل بالذنوب والمعاصي لم يتب ولم يغير من أحواله شيئا ثم مات على هذه الحالة والعياد بالله دخل النّار لأنه لم يعمل الأسباب التي تنجيه من النّار
مات في ذنوبه والذنوب هي ازجاد إلى النّار والعياد بالله مات على الطاعة فالطاعت زاد إلى الجنة وتزود فإن خير الزاد التقوى التقوني يا وللالباب أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا
وعليكم من بركات هذا الشهر العظيم وأن يجعله شاهد لنا عنده بالخير والعمد الصادح والحسنات والتوبة من السيئات وأن لا يجعله شاهدا علينا بالتفريق والغفلة والإعراض وأن لا يحرمنا من فضائلي
هذا الشهر لا يحرمنا من صيامه ومن قيامه ومن ليلة القدر لا يحرمنا من تلاوة القرآن لا يحرمنا من ما جعله في هذا الشهر من الخيرات الكثيرة فإنه روضة من رياض الجنة فيه كل خير وفيه كل بر
وكل عمل صالح فالراء الرياض المعشبة الرياض المعشبة إذا دخلتها البهائم الصحيحة فرع منها وتستفيد منها لكن إذا دخلتها البهائم المريضة فإنها لا تستفيد منها شيئا لأن المرض شغلها والألم
شغلها عن الأكل كذلك بن آدم المريض ليس المريض بالبدن المريض بالقلب الذي في قلبه مرض لا يستفيد من خيرات هذا الشهر مثل البهيمة المريضة لا تستفيد من الرياض المعشبة وكذلك بن آدم يمر
عليه هذا الشهر وفي قلبه مرض لا يستفيد من هذا الشهر إنما يستفيد المؤمن الذي ليس في قلبه مرض بل في قلبه إيمان وفي قلبه يقين وفي قلبه صدق مع الله سبحانه وتعالى فإنه يستفيد بإذن الله
من هذا الشهر نسأل الله عز وجل أن لا يحرمن وإياكم وجميع المسلمين من خيرات هذا الشهر وأن يجعله شهرا مباركا علينا وعلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وأصحابه أجمعين فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء ثم أما بعد يقول السائل لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشياطين تصفد
في رمضان ويتأكد ذلك بنطق الجني على لسان المريض تصفد عن المؤمنين ما تشغلهم عن الأعمال الصالحة وليس معنى أن تصفد عن الصرع الصرع مرض هذا لكن تصفد عن المؤمنين لا تشغلهم عن طاعة الله عز
وجل أما الصرع هذا مرض يقول السائل هل يكون قد أخذ أجر قيام ليلة من صلا عشر ركاعات مع الإمام؟
يعني مع الإمام الأول ثم أو تر واحده أو أو تر مع الإمام الثاني فهل العبرة بإمام واحد؟
أو لثنين معا؟
أفتون ما أجورين بارك الله فيكم العبرة بالصلاة التراويح يعني يبقى حتى تنتهي صلاة التراويح سواء كانت بإمام واحد أو بإمامين أو بيكثر يكمل صلاة التراويح ويصلي مع المسلمين فيحصل على هذا
الوعد الكريم من قام مع الإمام حتى ينصرف سواء كان إمام واحدا في جميع التراويح أو كان عدة آئمة في صلاة التراويح أنه يكمل صلاة التراويح ولا يقتصر على بعضها؟
نعم يقول السائل في قريتنا إمام غير راتب يقوم ببعض الأعمال الغير مقبولة منها أنه يدعو إلى إقامة الولائم حول القباب وأنه يدعو إلى التبرك بالأولياء والصالحين السؤال هل تجوز الصلاة
وراءه أم لا؟
وإذا ما تهل نصلي عليه أم لا؟
وما حكمه مع هذه الحالة؟
إذا يدعو إلى التبرك بالقبور والذبح لها والاستغافة بالأموات هذا مشرك هذا مشرك خارج من الإسلام لا تصح صلاة ولا تصح صلاة من خلفة ولا يجوز يكون إماما للمسلمين فحذروا من الصلاة خلفة هذا
إلا أن يتوب إلى الله عز وجل عليكم أنكم أن تدعوه إلى التوحيد وإلى إخلاص العبادة لله عز وجل وإلى التوبة من هذه الأعمال الشركية فإن لم يتوب فلا تصلوا خلفه لأن الصلاة خلفه غير صحيحة
نعم إذا كان القبور متصلا بالمسجد بجدار المسجد لا تصح الصلاة في هذا المسجد لأنه مسجد مبني على قبور قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور أما إذا كان القبور منفصلا عن
المسجد بشارع أو بساحة من الأرض مفصول عن المسجد بشارع وممر أو ببقعة فضى بينه وبين المسجد فإن المسجد لا علاقة له بالقمر والصلاة فيه صحيحة نعم هذا من الخرفات هذا من الخرفات التي لا
تصدق ولا يلتفتي لها لم يبقى من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم شيء وإنما هذه خرفات يروجها بعض الخرفيين الذين يريدون أن يتأكل ويأخذ أموال الناس بالباطل بهذه الأشياء نعم يقول السائل
فضيلة الشيخ حفظكم الله الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الكتاب والسنة فعلينا أن تمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني تاركم
فيكم ما إن تمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله والسنة هذا هو الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقول تركت لكم شيء من شعري أو شيء من ملابس أو هذا إنما هو من كلام الخرفيين نعم
يقول السائل أحرمت من رابق وأحرمت من رابق وأديت عمر وأريد زيارة المدينة المنور ثم العود إلى هنا يعني بمكة ليحرم من أبيار علي وهل هذا جائز إن كان قد أتى من المغرب أو من مصر أو من
الشام فميقاته الجحفة الجحفة وهي عند رابق فإذا أحرم من رابق فقد أحرم قبل الميقات بيسير لا بس أما إن كان جاء من المدينة جاء عن طريق المدينة فلا بد أن يحرمنا بيار علي لأن حكمه حكم أهل
المدينة إذا جاء على الميقات المدينة فإنه يكون حكمه حكم أهل المدينة فيحرمنا بيار علي قوله صلى الله عليه وسلم في المواقيد هن لهم يعني لهذه الجهات ولمن أثى عليهم من غير أهلهم من من
يريد الحج أو العمر فإذا كان جاء من هذه الجهة من مصر أو من الشام أو من المغرب عن طريق البحر أو عن طريق الجو أو عن طريق البر فإنه يحرم من الجحفة أو من رابق لأن رابق عند الجحفة وإذا
أراد بعد ما أدى العمرة أراد أنه يذهب للمدينة ويريد أسيب عمرة ثانية فإنه يحرم من ميقات المدينة يحرم من أبيار علي للعمرها الثانية إذا رجع من المدينة نعم وذلك لأن القرآن على ثلاثة
أقسم على ثلاثة أقسم القسم الأول قسم التوحيد والعقيدة القسم الثالث القسم الأخبار أخبار الله عن الأمم الماضية وعن الأمم المستقبلة وعن ما يكون في آخر الزمان وما يكون في يوم القيامة
أخبار في سورة الإخلاص من القسم الأول وهو التوحيد لأن الله جل وعلا قال فيها قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كف ونحد فهي في صفات الله وتوحيده فهي في القسم الأول
فإذا لك صارت تعدل ثلاثة القرآن يقول السائل رجل يعمل في بنك ربوي وله دخل آخر ضعيف من غير البنك فهل يجوز له أن يحجى من جميع ماله وهل يأثم أولاده في الأكل والشرب معه الواجب عليه أن
يترك العمل في البنك ويطلب الرزب في مجال آخر ومن يتقل الله يجعله مخرجة ويرزقه من حيده لا يحتسب والأرزاق ولله الحمد كثيرة فعليه أنه يتوكل على الله ويتقى الله ويترك العمل في البنك
وأما ما سأل عنه إن عنده مال من البنك ومال من غير البنك يحج من المال لغير البنك يحج من المال الذي ليس هو من البنك سلام عليكم ورحمة الله أنا تاجر استورد بضائع خاصة بالأدفال يوجد
عليها بعض التصوير والرصومات قد تكون في حال الطابع أو في حالة صور علم أن قد حاولت تجنب هذه الشبهة بإجاد بديل ولكن صاحب المصنع يرغمني على تصنيع كمية ولها أقدر عليها وتحتاج إلى وقت
طويل وإذا كان ذلك جائز فما هي الضوابق التي يرجد تأسي بها علم أن الكثير من المال ينتظر الرد على هذا السؤال الصور الذي يقوم بعمل الملابس وعلى البضائع هذه لا شك أنها مات جوز ولكن هذه
الصور غير مقصودة لأن نشتري السلع نريد السلع ما نريد الصور ننتفع بالسلع ولا نقصد هذه الصور هذه الصور لا قيمة لها وليست مقصودة لما تلبثوب في صورة ولابد أن نكتزيل الصور ما تلبثوب عليه
الصورة لأنها ممتهنة ويوداش عليها فلا قيمة لها وعما الملابس لا يجوز أنك تلبس لباس في الصورة بل تحاول قمس الصورة وإزالة الصورة أو تختار قماش ليس فيه صورة تلبس منه نعم الشعوة لا ما
ندري ما هي الشعوة لا هذا إن كان أنه يعمل السحر لا يجوز لأن السحر كفر والساحر كافر وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر السحر كفر تعلمه وتعليمه إذا كان قصد بالشعوذة إنه
يعمل السحر هذا لا يصلح أن يكون إماما لأنه لا تصح صلاته وهو ساحر ولا تصح صلات من خلفه نعم فلا بد أن ترفع بشأنه إلى السلطة من أجل أن يأخذ على يده وإذا لم يكن هناك السلطة مسلمة لم
يبقى استطاعاتك إلا نصيحته وأمره بالتوبة فإن قبل وإلا فعتزل
27 من 36|فضل العشر الأواخر من رمضان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدار حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس السابع والعشرون وعلى آله وصحابه
اجمعيه جعل الله سبحانه وتعالى في مرور الليال والأيام عبرة لول الألباب فشهر رمضان الكريم هل على المسلمين وفرحوا به اتبطوا به ثم طويت ام ايامه بسرعة ولم يبقى منه إلا القليل ولكن من
كان مجسهدا في هذا الشهر كله فعليه بالإتمام عليه بإتمام ما اسلف في هذا الشهر ومن كان مقصرا فعليه بالتوبة وختام الشهر بالتوبة فإنما الأعمال بالخواتين هذا شهر عظيم مر بنا أكثره ولم
يبقى إلا قليله ونحن الآن في أخريات العشر الأواخر التي هي أفضل الشهر هذه العشر هي أفضل الشهر وأنه صلى الله عليه وسلم يزيد إجتهاده فيها العبادة صلاة الليل وإحياء الليل هذه الليالي
بالخصوص ما يدل على فضل هذه العشر المباركة من فضائلها أنها هي العشر التي أحرى ما تكون ليلة القدر التي فضلها الله سبحانه وتعالى وسيأتي الكلام عنها إن شاء الله إن هذا الشهر يتبع
بالطاعة يتبع بالعبادات أولا يتبع بالتكبير على الله جل وعلا ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون والتكبير تكون في ليلة العيد إذا تبتى خلال شوال يبدأ التكبير إلى أن
يخرج الإمام لصلاة العيد كله وقت للتكبير ولتكبير الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ومن ما يتبع به هذا الشهر ويختم به صدقت الفطل وهي زكاة عن النفس زكاة عن البدا الذي عنده الفقير الذي
عنده ما يكفي ديومه وليلته إذا كان عنده فاضل إذا كان عنده فاضل عن قوتي يومه وليلته وقوتي من يمونهم فإنه تجب عليه صدقت الفطل تجب على ذكر ولونثة والحر والعبد على الصغير والكبير لأنها
زكاة عن البدا وهي طهرة للصائم طهرة للصائم من ما قد يكون عليق به من التقصير في هذا الشهر في الصيام وهي طهرة له وهي طعمة للمساكين طعمة للمساكين لأن يوم العيد ما في عمل يقتات منه
المساكين ما في عمل العمل تعقل المحلات تغلق فالمساكين بحاجه لأن يعطو ما يكفيهم هذا اليوم إلى أن يعطو ما يكفيهم هذا اليوم الذي ليس فيه طلب للرزق ليس فيه كسب لأن محلات الأعمال تعطى
اليوم العيد فيعطونا ما يكفيهم لأجل أن يفرحوا مع الناس بهذا اليوم ومقدارها صاع بالصاع النبوي ومقدار الفترة صاع الصاع النبوي الذي هو أربعة أمدات فبالكيلو ثلاث كيلو تقريبا ثلاث كيلو
وزن ثلاث كيلو تقريبا إذا أخرج ثلاث كيلو فقد أخرج الصاع النبوي لأنه عندما حرر وجد أنه يقارب ثلاث كيلو فإذا جعله ثلاث كيلو يكون أحوط هذا مقدار الصاع ويخرج من قوة البلد من قوة البلد
إن كان البلد يقتات بالبر يخرج البر إن كان بالشعير يخرج الشعير إن كان بالذورة يخرج الزورة إن كان بالرؤية بالأرز يخرج الأرز نمقوة البلد صاع من قوة البلد وتعطى للهقرة صدقة الفطل تعطى
للهقرة ولا بأس أن يجمع أهل البيت يجمعون زكاتهم ويدفعوها لفقير واحد ما في باس أو لجماعة من الفقراء سواء أن دفعوها لوحد من الفقراء أو لجماعة من الفقراء ويخرجها في البلد الذي وافاه
تمام الشهر وهو فيه لأنها تابع للبدن ويخرجها في البلد الذي أدركه انتهاء شهر رمضان في هذا هو الأصل والسنة يعطيها لفقراء ذلك البلد الذي هو فيه ولو لم يكن بلد الله في الأصل أنها تابع
للبدن وإن أخرجها في بلد آخر وكل من يخرجها عنها أنه في بلد آخر أجزأ ذلك المهم أنه يخرجها ولكن الأفضل أن يخرجها في البلد الذي يوافيه العيد وهو فيه وإن أخرجها في بلد آخر فلا بأس
يعطيها لفقراء في أي بلد من فقراء المسلمين ووقت إخراجها يبدأ من عروب الشمس ليلة العيد عروب الشمس ليلة واحد من شوال ويستمر إلى أن يخرج الناس لصلاة العيد فلا يذهب إلى صلاة العيد إلا
وقد أخرج صدقته ولا يوخرها إلى ما بعد صلاة العيد وكونه يخرجها عند خروجه لصلاة العيد أفضل من إخراجها في أول الليل ويجوزاً يخرجها قبل ليلة العيد بيوم أو يومين أيضاً يو عشرين رمضان أو
تسعة وعشرين رمضان لابس يوم أو يومين كما كان السلف يفعلون ذلك ومما يختم به هذا الشهر العظيم صلاة العيد يخرج المسلمون إلى المصلى ويصلون العيد إذا ارتفعت الشمس ويختب الإمام قطبتين بعد
الصلاة يذكر الناس يتبع شهر رمضان لصلاة العيد ويسنه مؤكده بعض العلماء يرى أنها واجبه بعضهم يرى أن فرض كفاية بعض العلماء يرى أنها واجبه على الأعيان على كل مسلم بعضهم يرى أنها فرض
كفاية بعضهم يرى أنها سنة والصحيح إن شاء الله أنها فرض وأن الإنسان لا يتركها لأنها شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام يخرج إليها ولا يتكاسل أنها ختام الشهر مشهد عظيم يخرج المسلمون لربهم
بعد أن أدو ركن من أركان الإسلام يخرجون لصلاة العيد قد جعل الله بعد كل أداء ركن عيدا جعل بعد الوقوف بعرفة الذي هو ركن الحج إلى عظم جعل عيد الأضحة وجعل بعد رمضان الذي هو ركن الذي
الصيام هو ركن جعل عيد الفضل فهذا العيدان كل منهما بعد أداء ركن من أركان الإسلام هذا بعد أداء ركن الصيام وذاك بعد أداء ركن وليس للمسلمين عياد غير العيدين عيد الفضل وعيد الأضحة هذه
عياد المسلمين يوم الجمعة هو سماعيدا عيد الأسبوع ولذلك يجتمع المسلمون ويصلون الجمعة فهي عيد الأسبوع وليس هناك للمسلمين أعياد غير هذه الأعياد ومن ما يتبع به هذا الشهر العظيم صيام ستة
أيام من شوال الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكان ما صام الدهر يعني السنة لأن الحسنة ب10 أم ذلك فرمضان عن عشرة أشهر وستة أيام عن شهرين كل يوم عن عشرة أيام ويقول
المجموع إثنين عشرة شهرا هذا هو السنة فإذا صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأن ما صام السنة كلها فالفضل له أجر يعني له أجر من صام السنة كلها ويجوز صيامها متفرقة ويجوز صيامها في أول
الشهر بعد العيد مباشرة وهذا أفضل ويجوز صيامها في وسط الشهر ويجوز صيامها في آخر الشهر لطول صلى الله عليه وسلم أتبعه ستا من شوال وهذا يشمل كل شوال إذا صامها من شوال في آخره متتابعة
متفرقة كل ذلك يحصل به إقامة السنة ويحصل به الأجر الذي بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم فكأن ما صام الدهر إن المسلم لا ينتهي عمله برمضان مثل ما يفعل بعض الناس المعروري المسلم يستمر
عمله إلى الموت وإنما رمضان زيادة خير الله وإلا فالمسلم يستمر عمله إلى الموت إذا ما تبن آدم قطع عمله أما قبل الموت فعمله لا ينقطع متواصف قال تعال وعبد ربك حتى يعتيك اليقين وإلا
تدريب على الخير تدرب الإنسان على قيام الليل تدرب على الصيام تدرب على الصدقة وشهر تدريب على العبادة أما الذي يجتهد في رمضان وإلا خرج رمضان ضيع لا يحصل له المطلوب سؤل بعض السلف عن
قوم إذا دخل شهر رمضان اجتهدوا في العبادة ثم إذا خرج تكاسل وضيع فقال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان فالواجب على المسلم أن يستمر عمله يكل سنة يكله نصيب من قيام الليل لا يتركه
من كل ليلة لاسيما في آخر الليل وقت السحر يكله نصيب من صيام التطوع صيام الثنين والخميس من كل يسبوع صيام ثلاثة أيام من كل شخص أفضل شهر محرم وإنصام كل شهر محرم فدالك حسن قولي صلى الله
عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أباه رجال الله عنه أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وإذا كان
عنده رغبة الصيام زيادة رابة ويصوم صيام داود عليه السلام يصوم يوما ويهتر يوما ويهتر يوما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الصيام صيام داود كان يصوم يوما ويهتر يوما كذلك لا يكون
آخر عهدك بالقرآن انتهى شهر رمضان إجعلك إجعلك حزبا من القرآن تقرأه كل يوم حتى تختم القرآن تختم القرآن في شهر تختم القرآن في كل عشرة أيام تختم القرآن في كل ثلاثة أيام أما إنك ما تقرأ
القرآن إلا في رمضان هذا حرمان لا تحرم نفسك من تلاوة القرآن وتظن أنهما يتلى القرآن إلا في رمضان كذلك الصدقات أنت تصدق في رمضان تصدق في غير رمضان لأن الحقرة موجودون في رمضان وفي غيره
وحاجتهم باقية في رمضان وغيره فإنما محصورة في شهر رمضان بل لكن هي في رمضان أفضل وإلا فشرعية الصدق باقية تقول السنة على حسب الحاجة أنت تعودت فيها للشهر أمسكت لسانك عن الكلام المحرم
أمسكت بصرك عن النظر المحرم أمسكت سمعك عن السماع المحرم فليكن هذا صفتك كل السنة أمسك لسانك عن الآثام والفوحش أمسك بصرك عن النظر إلى ما حرم الله تجنبت سماع المعازف والمزامير والأغاني
في رمضان تجنبها في كل وقته لأنها خسارة وإثم والأغاني والمزامير تزرع الشر في القلوب وتدعو إلى أفساد الأخلاق لأنها أغلبها في العشق والغرام ووصف النساء ووصف الخدود والقدود وماء وهاكذا
كل الأغاني الذي تلاع الآن والذي تسجل ما تجدها إلا في النساء كله بوصف النساء والغرام والعشق وغير ذلك لأن الشيطان لأنه هي القرآن الشيطان الأغاني القرآن الشيطان يا قرآن الشيطان وأما
كلام الله جل وعلا فهو قرآن الله جل وعلا ولها ليقول العلمة بن القيم حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعاني أي اجتمع في قلب واحد حب الأغاني يحب القرآن لأنهم ضدًا الضدًا لا
يجتمعان ما يجتمع في قلب مسلم حب قرآن الشيطان وقرآن الرحمن لا بد يكون مع أحدهما فعليك أن تحفظ سمعك عن هذا الإهم وهذا اللغو وإذا سمع اللغو وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وتقبل مننا
صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا ووفقنا لمواصلت الأعمال الصالحة إلى أن القاه سبحانه وتعالى على آله وصحابه أجمعي هل أن يسأل من يقول متى أخرى صدقت الفقر إذا لم ألحق ببلد قبل تسافر تخرجها
مثل ما نكرنا في قبل العيد بيومين أو الأفضل إنه ليلة العيد إلى أن تخرج لصلاة العيد تخرجها في البلد الذي أنت فيه وإن وكلت من يخرجها في بلد أو هالبيتك أو أولادك في بيتك تصلت عليهم تصل
عليهم وتقول أخرج صدقت الفقر عني وعنكم ببلدكم لا باس بذلك هذا يسأل عن الجمع جمع بين الصلاتين في السفر كيف يجمع بين الصلاتين تجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما إما أن تقدم العصر
والصليها مع الظهر في وقت الظهر والعشى يقدمها وتصليها مع المغرب في وقت المغرب وهالا يسمى جمع التقديم وإما أن تؤخر الصلاة الأولى تؤخر الظهر صليها مع العصر في وقت العصر وتؤخر المغرب
وتصليها مع العشى في وقت العصر وهذا يسمى جمع التاخير أنت بالخيار بين جمع التقديم وجمع التاخير تفعل ما تراه أرفق بك وقال بهذا بعض العلمة لكن الصحيح إنه ما تخرج إلا ليلة العيد أو قبل
العيد بيوم أو يومين كما كان السلف يفعلونها فأتزل النساء في المحيط ولا تقربوهن حتى يطهرنا فإذا تقهرنا فأثوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتقهرين لا يجوز جمع الحايظ
حرام وإذا فعله يجب عليه التوبة ويجب عليه الكفارة أن يخرج ديناراً وإذا كانت منقادة له أما إذا كان قد أكرهها بغير اختيارها فليس عليها شيء يبيعها بالتقصيد نعم هذه سلع تجارة يجب عليه
ثم منها باللي تسوى ثم منها عند تمام الحول على الدراهم التي اشتراها بها دراهم التي اشتراها بها إثم من السيارات بما تساوي ثم يخرج ربع العشر من القيمة المقدرة لها يقول إذا في القنوة
دا الإمام أخذ يثني على الله تباركت وتعاليت وماذا يقول المأموم؟
يقول سبحانك وإذا دعى يقول آمين يأمن على دعائي هذا يسأل عن المعتكف في الدور الثاني من الحرم حله ينزل إلى الدور الأرضي نعم لابس لذلك المسجد واحد الحمد لله ما دا منه داخل المسجد له
يتنقل من مكان إلى مكان فيه لأجل حضور الدرس أو سماع الفائدة طيب لابس هل إخراجهم الفطرة يكفي؟
نعم الآن ذكرنا قلت إذا وكلتهم إذا عمتهم تخرجوا الزكاة الفقر عني معكم فلا باس بذلك أو غيرهم أو أكلت غيرهم كله سوى نعم هذا يسأل عن قيمة الدينار الإسلامي بالريال السعودية هل تسأل
الصيارفة؟
يسأل الصيارفة يعلمونك عن سعر الذهب يعن سعر الذهب يرتفع وينخفض ولا ولا يعرفه للصيارفة هذا يسأل عمي يقول من وجده هل يأخذه؟
هذا إنما ورد في المفلس اللي بي صلى الله عليه وسلم يقول من وجده متاعه عند رجل قاد أفلس أو أحق به أما المسروق هذا دعوة يحتاج لاحكم حاكم اما ان كل واحد ياخذ يقول هذا ليه لا اخذه من؟
هذا دعوة ولا يصدق الإنسان هذا يسأل عن إنسان عندها راضي للبيع عارضها للبيع وعندها دراهم كيف يخرج الزكاة؟
إثم من الأراضي بل يتسوأ الوقت الحاضر ويجمل قيمتها مع الدراهم اللي موجودة عنده يخرج ربع العشر من الجميع صبغ الشعر للنساء والرجال الشيب يصبغ يغير الشيب لكن بغير السواد الخالص يغير
بلون غير السواد الخالص قولي صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبه السواد الشيب يصبغ هذا يسأل عن الإنسان هذا يسأل عن الحجاب تقضية الوجه أشد فتنة من غيره أولى بالستر من غيره لأنه
أشد فتنة بتستر جميع بدنيها عن الرجال والجلباب هو الجلال الكبير الذي تلتح به المرأة فإذا جاء الرجال غطت وجهها أدنت منه على وجهه فالسائل ما معنى يدنينا من جلابي بهنه؟
يجوز عطاء الزكاة لأخي الذي أنا أمفق عليه لا مدى منك تنفق عليه فقد أغنيته عن الزكاة وإذا أفطر الناس أفطر معهم وإن صاموا تصوموا معهم إذا أفطروا قبل أن تكمل أنت إذا أفطرواهم قبل أن
تكمل تفطر معهم وتقضي يوم الذي نقص عليك فالسائل تحرم من التنعيم لأنك يوم تجي من المقات ما نويت عمره بسبب المرأة ذال المرأة وانت في مكة تخرج للحل وتحرم بعمرة أم يسأل يقول من سجد على
الطاقية؟
هل سجود صحيح؟
نعم سجود صحيح سجد على الطاقية على العمامة على طرف ثوبه على ماهي بس لكن إذا لم يكن هناك إذا لم يكن هناك سبب للتخاذ الوقاية فكونه باشر المصلى لجبها تهفى أو إيقاية المكان حار بعد
الشمس مثلا أو فيه شوك أو حصى يحتاج أن يجعل إيقاية تحت جبهته؟
لا بس لذلك لا يسأل يقول أن أبي وعمي بينهم سوء تفاهم ولا دريوش السبب من سنتين هذا ما هو قيب بين الأقارب وبين الأخوة فعليك أنك تسعى بالصلح بينهم تسأل عن السبب وتحل المشكلة تكون واسطة
خير مصلح؟
نعم هذا عبث ولا ينبغي ولكن هذا اللبن لا أثر له ولا تحريم له الكبير رضاع الكبير لا يحرم إذا ما يحرم الرضاع قبل الفقام في الحولين لا يحرم لكن يتجنب هذا العبث يان بعض العلماء يقول
يحرم فكون يتجنب هذا الشي أحوط له وأبعد عن الشبه نعم أنا يسأل عن التبرق بالأشخاص العلماء أو الأيما ما يجوز التبرق بالأشخاص إلا الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته الرسول في حياته
يتبرق به صلى الله عليه وسلم أمهصل من جسده الشريف من عراقه أو ريقه أو ثيابه أما غيره ولا يتبرق به أحد أفضل الأمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وما كان الناس يتبرقون به ولا بعمر ولا
بعثمان ولا بعالي ولا بالصحاب ما يتبرق بشخص غير الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وما عدا لا يتبرق بأي شخص نعم هذا يسأل إذا جاء الإنسان من مصر مهلا يريد المدينة يريد المدينة من مصر
مقاته الجحفة لكن ما يريد مكه يريد المدينة ولا منه خلص من المدينة يبيجي المكه نعم يروح يروح للمدينة ويزور مسد الرسول صلى الله عليه وسلم ويصلي فيه فإذا رجع إلى مكه يحرم من الحليفة
يحرم من مقات المدينة لا بس هذا يسأل عن غس اليوم الجمعة هل هو خاص بالمتزوج؟
لا ما هو خاص بالمتزوج عام لكل مسلم سواء كان متزوجا أو غير متزوج استحب له أن يغتس اليوم الجمعة نعم هذا يسأل عن الإنسان إذا فاتته بعض التكبيرات في صلاة الجنازة يدخل مع الإمام في
الباقي ويعتبر هو الأول له فإذا سلم الإمام يكمل التكبيرات يكملها على صفتيها ويسلم إذا صار الإنسان عنده بضاعة جواحد يبيشر منه بعض هذه البضاعة يبيع عليه حال ولا مؤجل إذا كانت البضاعة
موجودة عنده يملكها إذا كانت موجودة ويقدر على تسليمة يملكها إلا هو أن يبيعها على الزبون لثمن الحال أو بثمن المؤجل هل تسأل أو يسأل أنه نظر النجاح الدراسة أنه يصوم كل إثنين وكل خميس
طوال العام إذا كان نجاح يجب عليه أنه يصوم كل إثنين والخميس طول العام الدراسي إذا كان يقصد عام المعين وإنتهي بنهاية العام إذا كان أنه لا يقصد عام معين يقصد جميع حياته هو يلزم أنه
يصوم كل إثنين والخميس طول حياته يبارك بالكعبة واجدار الكعبة هذا ما الهصل ما الهصل يبارك بالمباني وبل المقامات ما الهصل هذا ولا دليل عليه ما عليه دليل وإنما الكعبة المشرفة يشرع
الطواف حولها واستقبالها في الصلاة والحد والعمرة هذا اللي يشرع أما تعلق باستارها هذا لا أصل له لا يسأل عن إنسان أهل بعمرة متمتعا بها إلى الحج ثم دخل مكة ثم خرج خارج المواقف فهل تجب
عليه عمرة أخرى لا ما تجب عليه عمرة أخرى لكن إن أراد إن أراد النهيعة من عمرة أخرى له ذلك زيادة خير يريد تكفي عمرها الأولى ويتمتع بها إلى الحج هذه تسأل عن تناول حبوب منع الحمل وإجراء
عملية ربط الرحم هل قرر الأطباء إنها مضطرة إلى الحبوب هذه عليها ضرورة لها أو مضطرة ربط الرحم لا يبحالة إلا الضرورة إذا قرر الأطباء إنها ضرورية هذا يسأل أنه جاب عمره يجب عمره الثانيه
من بيار علي لا بس إذا كان أد العمره وراحل المدينة ويريد يرجع المكة ياخذ عمره الثانيه من بيار علي زيادة خير إذا كبرت كبر وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله كذلك
تقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله لكن يقول إذا قال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم ماذا أقول تقول مثله تقول الصلاة خير من النوم المؤذن فقولوا مثل ما يقول
ولا يستثنى من هذا إلا الحي على تين حي على الصلاة حي على الفلاح ما تقول مثله تقول لا حول ولا قوة إلا بالله لما جاء في الحديث لا يسأل عن لعلان عن شخص إنه مريض لاجل الدعا له ياجل طلب
الدعا له يجريدها في الانترنت تقول هلان مريض إدعو الله له ما نهدعي هذا هذا ما نهدعي المرضى كثيرين المرضى كثيرون إنما الوفات إذا توفي يقول إنه هلانا مات يصل عليه في المكان الحلاني
لياجل حضور الصلاة عليه لياجل حضور الصلاة عليه وما عد ذلك لا داعي لذكره هذا يسأل عن العجمي اللي ما يعرف العربية ما يمتلك العربية إراءة القرآن والعلب للفهم القرآن ما يقرى إلا باللسان
القرآن باللسان العربي ما يقرى بالعجمي لكن يمكن يقرى تفسيره تفسير القرآن يمكن ترجم أما القرآن نفسه لا يمكن ترجمته فالقرآن نفسه لا يترجم وإنما يترجم تفسيره تفسير القرآن هو اللي يترجم
ولذلك الترجمات الموجودة هلان ما يقال ترجمت القرآن يقال ترجمت معاني ترجمت معاني القرآن يعني التفسير والله أعلم رسالله وسلم على نبينا محمد عليه وأصحابه أجمعي
28 من 36|فضل شهر رمضان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس الثامن والعشرون صلى الله وسلم على
نبينا محمد النبي المختار وعلى آله وأصحابه البرارات الأطهار وما بعد فإن شهر رمضان شهر عظيم فظله الله على سائر الشهور بفضائل عظيمة وإن كان كل الوقت ثمين وكل الحياة مجال للخير كل
العمر مكسب لمن وفقه الله إلا أن الله خصص بعض الأوقات بمزيد فضل رحمة بعباده من أجل أن يتزود لاخيرتهم من دنيا هم تمر بهم هاله الأوقات الفاضلة يجتهدون فيها بالعمال الصالحة فتضاعف لهم
حسناتهم تغفر لهم سيئاتهم ويحصلون في الوقت القصير على خير كثير ونوفقه الله سبحانه وتعالى شهر رمضان فظله الله على شهور العام بفضائل كثيرة من أهمها أن الله سبحانه وتعالى أنزل فيه
القرآن وقال سبحانه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وقوله الذي أنزل فيه القرآن هذا تفغيل له وتمييز له على غيره بهذه الميزة العظيمة وهي إنزال القرآن فيه وكذلك مما ميز الله به هذا
الشهر أن الله أوجب صيامه فقال تعالى من شهد منكم الشهر فليسم فإجاب صيامه على الأمة تفضيل الله على غيره حيث جعل صيامه أحد أركان الإسلام فهو شهر يؤد فيه ركن من أركان الإسلام وهو
الصيام فهذا تفضيل له على غيره من الشهور وكذلك من فضائل هذا الشهر أن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لأمته قيامه فقال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا وحتسابا غفر له ما تقدم من
لمبة وقيام رمضان يحصل بصلاة التراويه وصلاة التهجد في آخر الشهر فالقيام معنى والصلاة صلاة فيه صلاة التراويه جماعة في المساجد صلاة التهجد في آخر الليل في الأواخر هالا من ما شرعه رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأمته في هذا الشهر في سائر السنة يشرع قيام الليل لكن على غير الصفة التي تحصل في قيام رمضان الى قيام رمضان يكون في المساجد ويكون جماعة وأما قيام الليل في غير
شهر رمضان فإنه لا تشرع له الجماعة ولا يكون في المساجد بل يكون في البيوت أفضل أولي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة أما رمضان فيختص في أنه يصلى فيه القيام
جماعة في المساجد إظهارا لهذه الشعيرة في هذا الشهر المبارك ومن فضائل شهر رمضان وعبيده فيه من النار ويغفر لهم فهو الشهر مغفرة وعيت ورحمة فقد صعيد صلى الله عليه وسلم يوما المنبر فقال
آمين آمين آمين ثلاث مرات
ثم أخبر أصحابه لما ذا قال آمين أن جبريل عليه السلام قال له يا محمد من أدرك من أمتك أحد أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فمات فلم يدخلاه الجنة قل آمين قلت آمين قال ومن أدرك شهر
رمضان فلم يغفر له أمات دخل النار قل آمين قلت آمين قال ومن ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فدخل النار قل آمين قلت آمين ثلاث مسائل دعى فيها جبريل على من لم يستفد منها ودخل النار وامن
الرسول صلى الله عليه وسلم على دعايين ومن ذلك شهر رمضان من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له إذا لم يغفر له في شهر رمضان وهو شهر المغفرة والقرب من الله فإنه فاته موسم عظيم قد لا يتكرر له
مرة ثانية فهذا فيه ميزة لهذا الشهر على غيره أنه شهر المغفرة ومن فاته المغفرة في شهر رمضان فحري أن تفوته المغفرة في غيره من باب أولى وقد جاء في الحديث أن ثلاثة ومن فاته المغفرة في
شهر رمضان فرؤية أنه سبقى أخويه الشهيدين فتعجب الناس كيف الذي مات على فراشه يسبق الشهيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن
بينهما كما بين السماء والأرض أدرك شهر رمضان بعدهما وصامه وقامه ففاز على أخويه الشهيدين هذا الدليل على فضلي هذا الشهر العظيم لمن وفقه الله أما من لم يوفقه الله فإنه يمر عليه هذا
الشهر كغيره من الشهور ولا يتنبه لا يتنبه لنفسه يمر عليه ولا يستفيد منه أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فإنه يتنبه له هذا الشهر ولا يستغله في طاعة الله هذا خاسر ومن مجايا هذا الشهر
العظيم أن الله جعل فيه ليلة واحدة خيرا من الفشار وهي ليلة القدر هذه في رمضان هذه إحدى ليالي رمضان وهي خير من ألف شهر بنص القرآن العظيم قال تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا
منذرين فيها يفرقوا كل أمر حكيم وهي ليلة القدر كما قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراكه لتفخيم لها تفخيم وما أدراكه ما ليلة القدر ليلة القدر خير من
ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها تنزل الملائكة والروح قيل هو جيبريل هو الروح الأمين وقيل الروح طائفة من الملائكة طائفة خاصة من الملائكة بإذن ربهم يأمره سبحانه وتعالى من كل تنزل
الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى نطلع الفجر فهي سلام وهي ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة تنزل فيها الملائكة بالرحمة إعانت بني آدم على القيام والدعاء وألف شهر إذا
حسبت صارت ثلاثا وثمانين سنة وزيادة أشهر يعني من وفق في هذه الليلة وقاما وعمل فيها خيرا فإن عمل هذه الليلة يعادل عمل ثلاث وثمانين سنة وزيادة أشهر هذا خير عظيم لمن وفقه الله وهي في
هذا الشهر ليلة القدر لا شكنا في شهر رمضان لكنها أخفيت فيه من أجل أن يجتهد المسلم في جميع ليال الشهر حتى يفوز بهذه الليلة ويفوز ببقية ليال رمضان زيادة خير فلا شك أنها مرت عليه ليالة
القدر وقامها وأما من لم يقوم إلا بعض الليال فلا يضمن أنه أدرك ليالة القدر فقد تكون في الليال التي تركها من ما يؤكد على المسلم أن يجتهد وأن يقوم جميع ليال رمضان حتى يفوز بهذه الليلة
ويفوز بقيام شهر رمضان يكون قام شهر رمضان وقام ليلة القدر فقد قال صلى الله عليه وسلم من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من لنبه وقال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من لنبه فيحصل له قياما قيام ليال شهر رمضان وقيام ليلة القدر شهر رمضان يأتي على الأمة فمنهم من الأمة من هو محسن في كل السنة يصوم من السنة ويقوم ليال السنة لا يترك
ليلة من ليال السنة إلا ويقوم فيها فإذا جاء رمضان زاد قيامه فإزداد خيرا إلى خير إزداد خيرا إلى خير قيام ليال السنة وقيام شهر رمضان وقيام ليلة القدر خير لله خير ومن الناس من يكون
غافلا ومقصرا في سنة فإذا جاء شهر رمضان انتبه انتبه لنفسه واستيقظ لنفسه فإجتهد في شهر رمضان فصار شهر رمضان منبه له فإذا جاء شهر رمضان شهر مغفرة تغفر له ذنوبه التي كان مسئا بها في
سنة إذا وفقه الله لشهر رمضان وتنبه وتاب واستغفر ففر الله له ذنوبه وجاء في الحديث ومن الناس سنف ثالث كان هالكا بدنوبه ومن الناس ستحق بها دخول النار فلما جاء شهر رمضان تاب إلى الله
تنبه وتاب إلى الله من الذنوب الكباية فأعتقه الله من النار بعد ما استحق دخولها فهذه أقسام المسلمين في شهر رمضان ثلاثة أقسام المحسنون الذين ليس لهم ذنوب وقتسبوا في شهر رمضان زيادة
صلاح وخير والمذنبون الذين كانت لهم ذنوب صغير لو بقيت عليهم لا أهلكتهم ثم لما جاء رمضان وسام وقاموا غفرت لهم ذنوبه وإقترفوها فتابوا إلى الله منها في شهر رمضان فغفر الله لهم وعتقهم
من النار هناك صنف الرابع لم يتنبه رمضان صنف الرابع مسرف على نفسه من الذنوب والمعاصي ومستغرق في غفلةه وشهواته المحرمة وجاء شهر رمضان ولم يتغير حاله ولم يتنبه بل بقى على سوءه أو زداد
سوءا أكثر فهذا لم ينتفع في شهر رمضان وماذا هو الذي أدركه شهر رمضان فلم يغفر له وهو الذي أخبر عنه جبريل وأمن الرسول صلى الله عليه وسلم على حالته من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات
فدخل النار سلاله العافيب إذن فهذا الشهر شهر عظيم وموسم كريم ووافد خير على هذه الأمة تكرر عليها كل سنة رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل هذا الشهر في السنة مطهر للعباد وسوقا من أسواق
الجنة أسواق التجارية ومعارض تجارية تعرض فيها السلع النفيسة فهي تسابق الناس إلى هذه الأسواق وهذه المعارض يستفيد منها ومن تخفيضاتها ومن الحصول على معروضاتها شهر رمضان جعله الله سوقا
للصالحين سوقا للآخرة ليس سوقا للدنيا سوقا للآخرة تعرض فيه الأعمال الصالحة تعرض فيه الجنة تفتح فيه أبواب الجنة كما في الحديث وتغلق فيه أبواب النار ويصفد فيه الشيطان فهو موسم عظيم
وصوق من أسواق الجنة تعرض فيه الجنة للبيع من يشتري الناس لو تعرض أمامهم عمارات ولا شقق ولا للبيع رأيتها ومتسابقون إليها كل النبي حصل له منزل كل النبي حصل له دار يسكونها في رمضان
تعرض الجنة تعرض بأرخص الأسعار لمن وفقه الله وأيسر الأثمان لمن وفقه الله لكن قل من يشتري قل من يسوم من العباد بينما لو عرض لهم طمع من مقامع الدنيا لبادر إليه يقولوا لا يفوت هذا
السوق لا يفوت هذا المعرض تسابقون إليه تسابقون إلى أمور الدنيا وطمع الدنيا والذي لم يحصل منه على شي يندم ويتحسر أما سوق رمضان سوق الجنة سوق الأعمال الصالحة فقل من يتنبه له مع أن
أسواق الدنيا التجارية قد يكون كثير من الناس ليس بأيديهم نقوت نشترون منها لما أسواق الجنة كل يستطيع مئسر الأثمان ويسرة لمن وفقه الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن هل أدلكم على
تجارة تنجيكم من عذاب أليم تجارة يمكن تقول أنه الله أنا ما عن دمال أنا فقير أنا فقير هذه تجارة ونما عن دمال قال الله تعالى تؤمنون بالله ورسوله يغفر لكم دنوبكم ويدخلكم جنات تجري من
تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن يقام دائمة ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها مصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين فأسواق الجنة مئسورة وكل عنده ثمن يستطيع يشتري يستطيع إنافس إنافس
فيها لو ما عنده درام عنده صلاة عنده صيام عنده ذكر لله عز وجل جهاد في سبيل الله بنفسه أو بماله ثم يحصل على المساكن بالجنة وأعظم من الجنة رضوان الله جل وعلا رضوان الله جل وعلا ورضوان
من الله أكبر أكبر من الجنة فهذه مواصم الآخرة وفي مقدمةها هذا الشهر شهر رمضان الذي هو بين أيدينا الآن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يُقِظنا جميعاً لغتنامه والعمل الصالح فيه وأن يجعله
شاهد لنا عند الله جل وعلا بما يُرضيه لا شاهد علينا بالتضيع ولكن الموفق من وفقه الله والمحروب الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت هذا هو الكيس يعني العاقل الحازم من دان نفسه يعني
حاسبها على عثراتها وزلاته دانها ما إذا كيها ويمدحها بل يدينها الحاسبها من دان نفسه وعمل لما بعد الموت لأن المطلوب العمل لما بعد الموت هو المطلوب ولا يبقى لك إلا العمل الذي بعد
الموت هو الذي يبقى لك أما عمل الدنيا هذا أنت ذاهب وتاركه لغيرك أنت سعبت فيه جمعته ولكنك ذاهب وتتركه لغيرك أما العمل لما بعد الموت هذا يبقى لك ما أحد ياخله ولا تؤخذ أنت منه بل تبقى
ويبقى لك دائماً وأبداً عمل لما بعد الموت والعاجز هذا ضد الكيس العاجز من أتبع نفسه هواها كل شيء تبه نفسه عطاهية من الكفر والشرك والمعاصي والزنة والسرقة والخمر والمخدرات كل بلا
يعطيها كل ما تبه يعطيها أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني يتمنى أنه منهن الجنة أنه بدون أعمال وبدون شيء هذا عاجز ما هذا العجز الذي يلام صاحبه وهو الكسل الكسل أما العجز الذي لا
يستطيع الإنسان معه شيء فهو معدور العجز الذي لا يستطيع معه الإنسان هذا معدور لكن العجز الذي يستطيع أن يعمل لو أراد لكنه تكاسل هذا هو العجز الذي استعادى منه الرسول صلى الله عليه وسلم
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ومن الجبني والبخن ومن غلبة الديني وقاهر الرجال العجز يعني الكسل الذي يستطيع صاحبه أن يعمل لكنه تكاسل هذا هو الملوب أما العجز الذي ما عنده استطاعها
أن ينسر الإسلام والمسلمين وأن يدل الشرك والمشركين وأعداء الدين صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وأصحابه أجمعي فما حكم صلاة النساء في هذا المسجد مع العلم أنه حصل تضيق على الرجال
هذا التصرف غير صحيح وهو جعل النساء يصلين في دورات المياه ما يصل في دورات المياه دورات المياه من المواضع التي نهية عن الصلاة فيها حتى لو منع الناس من قضاء حاجتهم في وقت رمضان هذا ما
يكفي حتى تحول الدورات إلى ملحق للمسجد وتنقل الدورات إلى مكان آخر أما أن تبقى دورات ويصل فيها غاية ماه يمتنع عن قضاء الحاجة فيها موقة فهذا غير تصرف غير صحيح والنسامه لازم صلن
بالنسبة ماهو لازم يصل في المسجد صلن في بيوتين أحسل لهم صلاة المرع في بيتها أفضل صلن في بيوتين لأن دورات المياه من حاجات الناس من ملحقات المسجد فتبقى دورات المياه للناس توضعون فيها
لا بد منها يصل في بيتها إلى أن يتيسر مكان لهم منازل أم يصل في بيتها إلى أن يتبقى دورات المياه يقول السائن رجل نستي قدف على الساعة الخامسة والنسبة بعد الفجر فأكل وشرب وكان يظن أنها
الساعة الرابعة والنسبة قبل الفجر فهل عليه القضاء؟
نعم لا شك عليه القضاء لأنه أكل وشرب بعد قلوع الفجر لماذا لم يتأكد لماذا لم يسأل فهو الذي فرط فعليه القضاء نعم يقول السائن أيهما أفضل؟
سيام الأيام البيض من كل شهر؟
أم سيام يوم الإثنين من كل أسبوع؟
كلاهما فيه فضل سيام الأثنين والخميس من كل أسبوع لأنهما يومان يتعرض فيهما الأعمال على الله فيعرض عمل العبد وهو الصائم أفضل؟
وثلاثة أيام من كل شهر لأنه منصامة لأنه منصامة ثلاثة أيام من الشهر وكأنه ما اشتام الشهر كله لأنه الحسنة بعشرى مثالها فكل يوم عن عشرة أيام في الفضل والأجر نعم يقول السائل ما معنى
قوله تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم؟
معنى هو أنه تقدر في هذه الليلة يقدر فيها ما يجري في السنة من حياة وموت وولادة مواليد وأعمال وغير ذلك أخذا من القضاء والقدر السابق أخذا من القضاء والقدر السابق فهو قضاء وقدر تفصيل
من القضاء العام السابق نعم يقول السائل أنا شاب بني اعتمرت عن نفسي ثم ذهبت إلى المدينة وعندما رجعت أحرمت من الميقات ونويت عمرة لزوجة عمي المتوفات علما بأن والدايا ما زال أحيا وعمت
هذه لها أولاد فهل هذه العمر صحيحة؟
إن شاء الله صحيحة عن الميت عمر عن الميت صحيحة إذا تقبلها الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل لي إخوة يتعاطون المخدرات فنصحتهم فلم ينتصحوا فهجرتهم ومضى على مدة الهجر سنة فما حكم ذلك
نعم العاصي إذا لم يتوب إلى الله يهجر حتى يتوب إلى الله عز وجر وليس للهجر على المعصية تحديت إلا أن يتوب يهجر إلى أن يتوب إلى الله عز وجر نعم يقول السائل ما هو التعالم وما نصيحتكم
لشباب المفتون بالمتعالمين التعالم الدعاء العلم الدعاء العلم إن الإنسان يبدع العلم وهو ليس بعالم لم يسبق له أن تلقى العلم عن العلمة وإنما تلقى العلم عن الكتب والمطالع فقط وليس عنده
قواعد علمية يبني عليها وإنما يطالع في الكتب ويمشي على فهمه وقد يكون ما يخطئ فيه أكشر من ما يصيح هذا هو المتعالم وهو خطر على نفسه وخطر على الناس لأنه يتلاعب دين الله عز وجر لو خرج
واحد على الناس وقال أنا طبيب أنا دكتور أنا أعالج وهو ما مع الشهدات طبية ما معوا شهدات طبية هل يمكن من العلاج هل يمكن من الجراحة وشقبطون الناس والعمليات إجراء العملية في القطع لأن
هذا خطر فكيف يمكن هذا المتعالم إتلاعب بالدين تلاعب بالدين أشد من التلاعب بالأبدان فيجب على هؤلاء أن يتقوا الله وأن لا يقول على الله بغير علم فإن الله جعل القول بغير علم فوق الشرك
هل أن يتكلموا؟
نعم.
يقول السائل هل التسوق يكون باليمين أن بالشمال؟
تسوق يعني استعمال المسواك يكون باليد اليسراء لأنه من إزالة الأذى واليسراء اليد اليسراء أو الشمال تستعمل لإزالة الأذى نعم يقول السائل أنا شاب من دولة أجنبية صاحبت شابة كافرة سنين
طويلة فأنجبت بنتاً ثم تبت إلى الله والتزمت منهج أهل السنة والجماعة ثم دعوت هذه الشاب إلى الإسلام فأبت فتركتها وبنتها البنت السغيرة التي عمرها الآن أربع سنوات البنت ليس لك البنت
سفاح زينة لا تلحق بأب وإنما تلحق بأمها ولدزنا يلحق بأمه ولا يلحق بأب نعم والتوبة إذا تبت إلى الله توبة صحيحة تاب الله عليك هذه بنت زينة نعم يقول السائل أخذت من زميل مئة دولار إلا
إذا رضي إنك تعطيه بدلها عملة أخرى هذا يكون من باب الصرف إذا رضي تعطيه بدل الدولارات ريالات هذا الصرف لا بس بسعر يومها نعم يقول السائل هل تجوز صلاة الإستخارة في نفس الأمر أكثر من
مرة نعم نصلي صلاة الإستخارة إلى أن يترجح لديه أحد الأمرين يكرر صلاة الإستخارة إلى أن يترجح لديه أحد الأمرين نعم يقول السائل وأين يكون الدعو في صلاة الإستخارة الدعو ليس في الصلاة
يكون بعد الصلاة بعد ما يصلي الركعة يدعو دعاء الإستخارة نعم يقول السائل والدي يرخذ أن أحج حج الفريضة فهل له طاعه؟
لا لو قال لك لا تصلي تطيعه ما تطيعه واجبات ما لأحد أنه يمنع منها لا يمنعك من وجوبة الصلاة الواجبة ولا من الصيام الواجب ولا من الحج الواجب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإن جاهدك
على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعه ما لا طاعة لمخلوق ولو كان والدا في معصية الله عز وجل وترك الحج وأنت قادر المعصية؟
نعم يقول السائل هل صحيح أن العاصي يضاعف إثمه في شهر رمضان؟
المعصية يغلظ إثمها تغليظ لا مضاعفه نعم يقول السائل ما حكم إخراج زكات الفطر نقودا غير مجي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج الطعام ولم يأمر بإخراج النقود فيجب العمل بما أمر
به النبي صلى الله عليه وسلم يخرجها طعاما من قوت البلد نعم يقول السائل ما هي علامات ليلة القدر ليس لها علامات وما دائما أن الله أخفاها فليس لها علامات يقول هذه ما فيها علامات الله
جل وعلى حكيم عليم أخفها وما دائما الله أخفها لا يمكن لأحد أن يعرفها إلا الرسول صلى الله عليه وسلم علمه الله أما غيره لا ما يمكن نعم يقول السائل هل يجز لشاب يطلب العلم الشرعي وهو من
أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ الزكاة والصدقات وذلك لأن أهله في بلدة أخرى ولا يصرفون عليه إنما يأخذ من مكان تعلمه مبلغا يسيرا مع العلم أنه يريد أن يتزوج وليس عنده نقود
كثيرة الحرف كثيرة بيع الشرع عمل حتى لو أنه يحمل على راسهم يجتغل ويكتسب والأرزاق على أسباب الرزق كثيرة ما هي مقصورة على أفضل الزكاة يحترم يجتغل يبيع ويشري أو يعمل ويأخذ علي هجرة نعم
يقول السائل هل يمكن أعطاء الزكاة المال الإيطام طعاما أو ملابس لأن هؤلاء الإيطام لا يحسنون التسرف في هذا المال تعقال وليهم وكيل الإيطام يعقاء الزكاة وهو إتسرف فيها لمصلحتهم ما تعقال
الإيطام السيار تعقال وليهم القائم عليهم نعم يقول السائل عمي متزوج من عدة نساء وقد خلف من النساء عدة بنات وأولاذ وقد رضع أخي من أحد نساء عمي فهل أخي يكون أخا من الرضاعة لجميع البنات
من الزوجتين نعم إذا رضع من امرأة رجل لأولاده من جميع الزوجات نعم يقول السائل ما حكم علاج الطبيب المرأة إذا لم توجد الطبيبات أو لقلة خبرتهم يجوز عند الضرورة يجوز للرجل أن يعالج
المرأة عند الضرورة أما إذا لم يكن هناك ضرورة فلا يجوز يعالج رجل إمرأة نعم يقول السائل إذا فات الشخصة سنة الفجر هل يؤديها في وقت النهي بعد الصلاة أم بعد الإشراء؟
يخير إن شاء صلاها بعد الفجر تباشرة وإن شاء أجلها إلى بعد ارتفاع الشمس نعم يقول السائل هل يجوز للرجل لا يسافر من أجل زيارة القبر إنما يسافر من أجل زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه
وسلم الصلاة فيه ثم تدخل زيارة أبر الرسول صلى الله عليه وسلم تبعا تبعا لزيارة المسجد أي حال يعني لا يسافر من أجل العبادة إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصاء
نعم يكفي الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم
29 من 36|فضل ليلة القدر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدراك ما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل
الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مقلع الفجر قال سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم هذه الآيات هذه السورة كريمة وهذه
الآيات فيها بيان فضل ليلة القدر وهذه الليلة في رمضان هي إحدى ليل رمضان ولكن الله أخفاها لحكمة وهي أن المسلم يجتهد في كل ليل الشهر من أجل يحصل على ثواب الشهر وثواب ليلة القدر ففضل
منه سبحانه وتعالى وإلا فهذه الليلة هي في رمضان بلشد لأن الله قال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وقال إنا أنزلناه في ليلة القدر فالقرآن انزل في ليلة القدر وهي من ليال رمضان ومعنى
أنزال القرآن فيها إبتدى إبتدى أنزال القرآن فيها والقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه ويطلق على الآية الواحدة أنها قرآن ويطلق على السورة أو السور أنها قرآن ويطلق على جميع القرآن أنه
قرآن ويطلق على سورة أو السورة ويطلق على جميع القرآن ويطلق على سورة أو السورة " سبحانه وتعالى " " وتتنزل على المؤمنين " " تتنزل على المؤمنين " " في هذه الليلة لإيقاضهم " " وتنشيطهم
على الصلاة " " والقيام والدعى " " والله ينزل الملائكة " " على المؤمنين " " في المواقف المهمة " " نزل الملائكة بالوحي " " نزل الملائكة بالروحي من أمره الوحي " " ونزل الملائكة في
القتال " " بين المسلمين والكفار " " وتقويهم على قتال أعدائه الكفار " " إذ يوحي ربك إلى الملائكة " " أني معكم " " فتبت الذين آمنوا " " وتؤيدهم " " وتثبط الكفار " " فثبت الذين آمنوا
" " سألقي في قلوب الذين " " تفر الرعب " " لما أشركوا بالله " " وتنزل الملائكة " " في المعارك " " بين المسلمين والكفار " " وتقوية المسلمين " " وتأييدهم وتنشيطهم " " وتنزل ليلقاء
الرعب " " في قلوب الكفار " " تنزل الملائكة " " وتتنزل كذلك " " في ليلة القدر " " مثل ما تتنزل في الجهات " " لتقوية المسلمين " " وإقاضهم " " وتنشيطهم " " على القيام والدعاء " " في
هذه الليلة " " وتجد أهل الإيمان " " في هذه الليلة " " نشطا " " لا يميلون إلى النوم والكسل " " وإنما يرغبون " " في القيام " " الركوع والسجود " " والدعاء " " تنزل الملائكة والروح " "
والروح " " تنزل الملائكة " " من أولها " " إلى آخرها " " وهي سلام " " سلام من الذنوب " " والشرور " " والآفات " " على أهل الإيمان " " أما " " أهل الكفر " " وأهل الفست " " وليس السلام
عليهم " " إنما هي " " سلام " " على أهل الإيمان " " والطاع " " والرغبة " " فيما عند الله " " عز وجل " " وفي الآيات الأخرى " " وصفها " " بأنها " " مباركة " " مباركن العمل فيها " "
لأنه " " العمل فيها " " عن العمل " " أكثر من العمل في " " العمل فيها مبارك " " مضاعف " " في ليلة مباركة " " ثم قال فيها " " يفرق " " كل عمر الحكيم " " أي تقدر فيها " " أعمال السنة
" " وهذا شرف لها " " وبيان " " لفضلها " " فهذا يستدعي " " من المسلم " " أن يهتم " " بتحر " " هذه الليلة " " حصل " " على أكثر " " من العمل " " في " " ألف شهر " " عمر " " أعمال " "
في العمر " " الطويل " " ثلاثة وثمانين " " سنة " " وأشو " " أحر " " سنة " " يضيفها إلى عمره " " لا على أنه يقتصر عليها فقط " " فالمسلم " " لا يمل من فعل الخير " " ولا يجعل عمله " "
موقتاً " " بليلة " " أو بشهر " " أو بإسبوع " " أو بيوم " " يعمل " " دائماً " " يعبد الله " " عز وجل " " هذا " " ثمرت الحياة " " ثمرت الحياة " " العمل الصالح " " خيركم من طال عمره "
" وحسن عمله " " فالعمر إنما يفرح به " " في طاعة الله " " أما العمر " " الذي يخلو من طاعة الله " " فهو وبال على صاحبه " " لو لم يعشل " " كان أحسن له " " لا يحسب أن الذين كفروا " "
أن ما نمليلهم " " خير لينفسه " " فطول العمر " " مع الأعمال السيئة " " وبال على صاحبه " " لو سلم منه " " كان أحسن " " أما المؤمن " " فطول العمر " " مع العمل الصالح " " خير الله " "
خيركم من طال عمره " " وحسن عمله " " والسلف الصالح " " ما كانوا يفرحون " " بطول العمر " " إلا لأجل " " العمل الصالح " " ما هم يفرحون " " بطول العمر " " من أجل الأكل " " والشرب " "
والتجاره " " وإنما يفرحون " " بطول العمر " " بالعمل الصالح " " سليمان " " فالحاصل من هذا " " أن العمر " " إنما يفرحوا به " " المؤمن " " لعمل الصالحات " " لا يفرحوا به " " للأكل
والشرب " " وجمع المال " " لأن هذا زائل " " وإنما الذي لا يزول " " ويبقى " " ويضاعفه " " والعمل الصالح " " والعمل الصالح " " ليس الطيبه " " بالعمل الصالح " " أكله " " فأفنه " " أو
لبسه " " فأبله " " أو تصدقه " " فأمضه " " ما له من ما له لهذه الأمور " " وما عداه فهو لغيره " " ما عداه فهو زائل " " وتاركه لغيره " " الحياة " " حياة المؤمن " " خير له " " وخير
للبشرية " " ولو خلت الدنيا " " من المؤمنين " " لو خلت الدنيا " " من أهل الإيمان " " لدمرها الله " " على أهلها " " ولذلك لا تقوم الساعة " " إلا على شرار الخلق " " لا تقوم الساعة " "
وفي الأرض " " من يقول الله " " الله " " إذا خلت الدنيا " " من أهل الإيمان " " حينئذن " " آن خرابها " " وزوالها " " لقاعة الله " " وذكر الله " " وجودهم خير " " خير لأمهسهم " " وخير
لغيرهم " " وخير حتى للدواب " " والبهائم " " والحشرات " " لأن الله " " سبحانه وتعالى " " ينزل الأرزاق " " والأمطار " " بدعوات " " بدعوات هؤلاء " " ورحمة بها أولاء " " الحاصل أن " "
لا أنها تغني " " عن العمل " " لا أنها تكفيني " " إنما هي خير " " لأهل الإيمان " " والعمل الصالح " " المستمر " " بالعمل الصالح " " في كل حياته " " أن يجعلها " " زيادة لنا " " من
الخير " " ومنبهة لنا " " من الغفلة " " ربما يتوب الإنسان " " في هذه الليلة " " يتكاسل عنها " " وتكون هذه الليلة " " وغيرها سوى " " هو في له سادر " " ولعبه " " وغفلة " " هذا لا
يستفيد " " من مواصم الخير " " ويحرم منها " " هذا مثل المريض " " مثل المريض الذي " " تقدم عنده " " الأطعمة الشهية " " ولا يستطيع " " ياكل منها " " بسبب المرض " " هذا مثل المريض " "
تقدم له " " ليلة القادر " " تقدم له " " مواصم الخير " " ولا يستفيد منها " " لأنه مريض القلب " " مريض القلب " " فلا يستفيد من مواصم الخير " " إلا من قلبه حي " " إلا من في قلبه " "
إيمان " " وإلا فليلة القدر " " تمر على كل الناس " " تمر على كل من على وجه الأرض " " من " " بني آدم " " لكن من الذي يستفيد منها " " لا يستفيد منها " " إلا أهل الخير " " وأهل الإيمان
" " لا يستفيد منها " " ولا حول ولا قوة " " إلا بالله " " نسأل الله " " أن يجعلنا وإياكم من " " من صام الشهر " " وأدرك ليلة القدر " " وفاز بجائزة " " الرب " " سبحانه وتعالى " " وأن
يمتعن وإياكم على قاعة " " ونيل مرضاته " " وأن يجعل الحياة " " مغنما لنا من كل خير " " والموتراحة لنا من كل شر " " صلى الله وسلم " " على نبينا محمد " " على آله وصحابه أجمعين " " هذا
يسأل " " يقول هناك " " من يشتغل " " ليلا " " أحيانا " " مثل الخباز " " إلى ساعة متأخرة " " بحيث يصبح " " الظهر " " بحيث يضيع الظهر " " والعصر " " بسبب النوم " " إذا رجع " " يا أخي
المؤمن " " ما يضيع نفسه " " كده يصر مثل البهيمة " " لا " " المسلم يعمل في الدنيا " " ما يخالف " " يعمل " " يطلب الرزب " " إذا ضيع الظهر " " والعصر " " وش بقي عنده " " لماذا هو حي "
" وإذا انتهات الصلاة " " يرجع لعمل " " إذا قضيت الصلاة " " أنتشر في الأرض " " وابتو من فضل الله " " واذكروا الله كثيرا " " لعلكم تفلحوا " " لو أدى الأمر " " لأنه يقدم حياته " "
لأجل دينه " " يحافظ على دينه " " ولو قتل " " ولو ذرب " " ما يخلد دينه " " هبداً " " ما يتخلع عن دينه " " يضيع العصر والظهر " " هذا التخلع عن الدين " " هذا تضيع الدين " " نعم " "
هذا يسأل " " الشمس غابت وراجبه " " لغابت وما غابت " " وراجبه " " الما غابت " " تغيب الشمس في الأهق " " في الأهق ما هو " " ورى الجبل " " ولو ورى العماره " " ولو ورى المرتبع " " إذا
غابت في الأهق " " أهق الأرض " " غابت عن النصف الكرة " " غابت في الأهق " " وأقبل الليل " " علامة " " إقبال الليل من المشرك " " يقبل الظلام " " أسود " " من المشرك " " حين إذن هل غروب
الشمس " " يفطر الصائم " " أما إنه تغيب وراجدار " " ورى كثيب " " ورى بناية " " ورى جبل " " هذا يسأل عن علاج المرأة " " يعالجة رجال " " أو الرجل تعالجه نساء " " هذا لا يجوز " " لا
يجوز الله عند الضرورة " " القصوة " " وإلا فى الرجال " " يعالجهم رجال " " والنساء " " يعالجها نساء " " إلا إذا دعت ضرورة قصوة " " إلا أن يعالج المرأة رجل " " أو العكس " " فضرر له
حكم " " الضرورة " " لها حكم " " إلا مغطررتم إليه " " الله مغفر للمحلقين " " قالوا يا رسول الله " " والمقصرين " " قالوا والمقصرين " " في المرة الرابعة " " الحلقة " " والتقصير " " في
العمره " " وفي الحج نسك " " لا بد منه " " هذا الجاهل يقول " لا ما هو بلازم " " هذا ما كمه العمره " " ما أكمل العمره " " هذا يسأل " " إنه لما دخل رمضان " " إنه يجد شيء " " من الدم
يتسرب " " ما يضرها " " لما يضر الصيام " " لكن اتفل " " الدم هذا أو الصفرة " " الفضها " " لا تبتلعها " " ولا تضرك " " إن شاء الله " " هذا مسألة " " التي تخلف " " من العمره " " إلى
الحج " " هذا حسب الأنظمة " " نماني دخل فيه " " إذا سمحت له الأنظمة " " إنه يتخلف " " وإلا يلزمه " " إنه يعمل بالانظمة " " ولا يتخلف " " إنه يسأل عن جلسة الاستراحة في الصلاة " " أو
لكبر سنة " " الاستراحة يعملها " " مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم " " لما تقل عليه الصلاة والسلام " " وإيه تعمل للحاجة " " ما يبتعمل على النهسنا " " هذا يسأل " " هل إخفى ليلة
القدر " " من أجل عقوبة للأمة " " لأنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم " " لما تلاحى " " رجلان " " رفعة " " يعني رفعة العلم بها " " قد يكون هذا " " وقد يكون الحكمة " " أن الله
أخفاها من أجل " " أن المسلم يجتهد " " لجميع الليالي " " ويتزود من الخيث " " هل تكرر السؤال عن حجز المكان في المسجد " " حجز المكان للإنسان اللي في المسجد جالس " " وذهب لحاجه ويرجع
سريعا " " حاج عارله ويرجع سريعا " " لا باس إنه يحجز " " أما الإنسان اللي يحجز " " ويروح لشغاله " " العماله " " أو يروح ينام " " لا يجوز هذا " " المسجد لمن سبق " " إنما يباح الحجز
لمن كان في المسجد " " ولكن عرض له حاجه " " راح توضى ويرجع " " أو حاجه سريعه ويرجع " " من قام من مكان ثم رجع سريعا " " ليه فهو أحق به " " لكن الفقها يكرهون الاستنجى به " " وغسل
النجاسة به " " لأنه ماء شريف " " فلا يمتحن بغسل النجاسة " " أما الوضو فلا باس " " لكن ما يفعله كثير من الناس الآن " " توضعون من أزيار الشرب " " هذا ما يجوز " " لأن هذه الأزيار " "
إنما جعلت للشراب " " ما جعلت للوضو " " الوضو له أمكناه " " أن جواني بالحرم " " أما الماء المجعول في هذه " " البراميل " " أو هذه " " هذا للشرب ما جعل للوضو " " أيضاً يوصخ المسجد " "
يوصخ المسجد في الماء " " لا يجوز هذا " " لكن بعض العلم يكره " " يقول لأنه " " لكن يقول " " لا هي ساعة قليلة " " هي لحظة قليلة " " و أرجع ما تكون " " آخر اليوم " " عند غروب الشمس "
" يسأل عام اللي يلبسون ملابس النوم " " و يجول للمسجد " " ينبغي للمسلم " " يتجمل للمسجد " " والصلاة " " أنت لو تذهب الحفل " " مجتمع للناس " " كيف تجل للمسجد " " اللي هو مجمع الملايك
" " و مجمع عباد الله الصالحين " " و أنت متوجه للله " " و تعالى تقف بين يديه " " كيف لا تتهيئ " " الطيب لهذا الاجتماع " " هذا يسأل عن المعتكف " " إذا خرج ليجل الحجامة " " لأ الحجامة
ما يصبح يخرج له " " هذا يسأل عن المال الذي يخذ " " من بيع الدخان " " بيع التمباك الدخان " " حرام " " لأن الدخان " " هذه المادة " " الخبيثة " " حرام " " لا يجوز بيع الدخان " " ولا
يجوز بيع الله " " ولا يجوز تمنه " " والمسلم يطلب الرزق " " لغير هذه المهنة " " الخبيثة " " الرديقة " " هذا يقول إذا أردت أن أعتمر عن والدي " " أولاً والدكو حيول لما يتكلم " " كان
ميت فلبس " " تعتمر عنه " " تعتمر عنه " " و صفة العمره عن الغير " " مثل صفة العمره عن نفسك " " تحرم " " بنية " " أن هذه العمره عن فلان " " تنويها عن فلان " " و أما التلفل فليس
بالازم " " إلا ببيتة " " و قلت لبيكة عن فلان " " لا بس " " و إلا تكفن نية " " في القلب " " ليس لأ عنكم شراء الملابس " " جديدة للعيد " " تزي للعيد " " هذا طيب " " لأنه يوم عظيم " "
يوم احتفال المسلمين " " يوم سرور و فرح " " يوم سرور و فرح " " هذا لا يجوز " " لأنه هذا الكهرب ملك لشركة " " تستثمر فيه " " الملك لشركات تستثمر فيه " " لا يجوز لك النكة " " تستغل
هذا الكهرب مجاني " " يتبيع على الناس بيع الصرفية " " وله بالدولة " " هذا الغالب إنه لشركات " " و حتى له للدولة " " لا يجوز لك " " لأن ولي الأمر ما رأى خاصلك بهذا " " لكن الغالب أنه
" " هذا شركات " " شركات من الناس " " يطلبون الرزق والاستثمار " " لا تأخذ " " لا تأخذ ملكهم بغير ثمن " " يسأل لأنه " " هل يأخذ عمره بعد العتكاف " " في أيام العيد " " لا بس " " إذا
أنه يتعتكافك " " لا بس انك تأخذ عمره " " هذا ككرر السؤال " " إنه يدرس القرآن " " إذا قلحيته يسب الفيابة " " إبعض الدول " " إبعض الدول " " الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم " " على
آله وصحبه أجمعه "
30 من 36|قبول العمل ورده|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثلاثون على آله وصحابه يجمعين
ما بعد نسأل الله سبحانه وتعالى يتقبل لنا ومنكم ومن جميع المسلمين صيامنا وقيامنا وأن يختم لنا هذا الشهر بخير ختام وأن يجعلنا من عتقائه من النار والدين ويخوان المسلمين إنه شهر قد ودع
ورحل ولمسلم لا يقنط من رحمة الله ولكنه لا يزكي نفسه بل يخاف من التقصير ويخاف من الدنوب يتقبل الله من المتقين فنسأل صالح وقع عليهم الخوف هل يقبل منهم أو لا يقبل وما آتوا وقلوبهم
وجله أنهم إلى ربهم راجعون قالت عايشة رضي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يزنون ويسرقون ويخافون أن يعذبوا بذنوبهم قال لا يبنت الصديق لكنهم يصومون ويصلون ويخافون أن لا يتقبل منهم
ورؤع عن السلف أنهم كانوا يجتهدون في العمل ثم يقعوا الخوف عليهم هل يقبلوا منهم أو لا يقبل ورؤع أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم
شهر رمضان رأى أحد الصالحين أو من يضحكون في يوم العيد فقال إن كان هؤلاء تقبل منهم فما هذا فعل الشاكرين وإن لم يتقبل منهم فما هذا فعل الخائفين فيجب علينا جميعا أن نسأل الله القبول
وأن نخاف من ردي أعمالنا علينا فقال إنما يتقبل الله من المتقين والمتقون هم الذين يفعلون الواجبات ويتركون المحرمات هؤلاء هم المتقون لأنهم توقعوا المحذور وتوقعوا العذاب بفعل الطاعات
وترك المحرمات فهؤلاء هم الذين يتقبلوا الله أعماله ولا الإنسان يفكر في نفسه هل هو من هؤلاء أو لا هل هو من المتقين وليس كونه من المتقين أن يقول أنا من المتقين أو يرى نفسه أنه من
المتقين ولكن ينظر في أعماله فإن كانت أعماله أعمال المتقين فاليبشر وإن كانت أعماله تخالف أعمال المتقين ويرجع إلى التقوى فإن الباب مفتوح أمامه لا يقنط من رحمة الله لكن لا يتمادى في
غيه وإهماله ويرجع المغفرة إنما يغفر لمن ترك الذنوب والمعاصل وتابى إلى الله فأخرج من الجنة فكيف بالذي عنده ذنوب ولكن آدم وزوجه عليه السلام تابى إلى الله وتابى الله عليهما فانت تب
إلى الله عز وجل وأبشر بالخير يرجو الجنة وهو مقيم على الذنوب والمعاصل فهذا مغرور هذا رجاء مذموم الرجاء هو مع فعل الطاعة تفعل الطاعة وترجو من الله أما أنك تعصي وترجو من الله فهذا
غرور يؤتون ما آتوا وقلوبه مجلة وما آتوا من العمل الصالحة فقلوبهم وجلة خايفة من الله سبحانه وتعالى ما زكى وأمفسهم أو أعجبوا بأعمالهم ولكنهم مع عملهم الصالح يحافون من الله جل وعلا أن
لا يتقبل أعمالهم ولكن المسلم إذا فعل السبب في سبب النجاة يرجى له الخير ولكنه لا يجزم لنفسه ولا نجزم له لأن هذا من أمر الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ولا نجزم لاحد ولا
لأم حسنة للمحسنين ونخاف على المسيئين ولا نشهد لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله يتقبل مننا ومنكم وأن يعيد علينا وعليكم شهر رمضان ونستغل له في
طاعة الله سبحانه وتعالى ليكون شاهد لنا عند الله عز وجل لا يفرح بالحياة أو بطول العمر إلا لأجل العمل الصالح وحسن عمله لا يفرح بالحياة للأكل والشرب والملذات الدنيوية فإنها زائلة
وفانية ولكن يفرح بطول العمر لأجل الطاعة وأما الذي يفرح بطول العمر لأجل أن يعيش عيشة البهائم ويشرب ويصرح ويمرح الله جل وعلى يقول ولا يحسب أن الذين كفروا أن ما نملي لهم خير اليفسهم
إنما نملي لهم ليزداد ويثمأ ولهم عذاب مهين نسى الله العافي اللهم تقبل مننا وتب علينا وغفر لنا عن ذنوبنا وتقصيرنا والحقنا بالصالحين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يا
جمعين فيقول صاحبه هل صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث إن لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة وكيف طريقة إحصائها نعم صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله 99 اسما من أحصاها
دخل الجنة اسما الله كثيرا لا يعلموا إلاه ولكن هذه 99 من أحصاها دخل الجنة ما معنا أحصاها معناه أولا عرفها عرف هذه الأسما ثانيا عمل بها إذا عرفها يدعوا الله بها ويتوسل إلى الله بها
ولله الأسما والحسن فدعوه بها فتقول يا رحمان رحمني يا تواب تب علي يا غفور اغفر لي واكذا فدعو الله بكل اسم تعرفه من أسما الله سبحانه وتعالى وتتوسل إليه به هذا معنا إحصائها عدها ثم
دعاء الله بها واعتقادها هذا هو إحصاها وليس المراد بإحصائها أن تعدها فقط أن تعد 99 فقط ولكن تعدها وتدعو الله بها وتتوسل إليه بها وتعرف إلى الله بهذه الأسما التي عددتها نعم يقول
السائل هل يجوز أخذ شيء من شعر الوجه بالنتف أو غيره أو الأخذ من شعر الخد بحكم بحكم أنه ليس من اللحيا أفيدون جزاكم الله خيرا شعر الوجه ده كان عاديا فلا يخذ منه شيء لا حاجه لا أهله
وإن كان مشوها للوجه إذا كان فيه تشويه أو يؤذي الإنسان فلا باس أن يزيله لأنه ليس من اللحيا اللحيا ما نبتى اللحية ما نبتى على العارضين وعلى الذقان هذه اللحيا ما نبتى على العارضين
وعلى الذقان وأما شعر الوجه فهذا إن كان عاديا وليس فيه تشويه فلا ياخذه وإن كان مشوها ويؤذيه فلا باس أن يزيله نعم أحسن الله بليكم يقول السائل ما قولكم فضيلة الشيخ في الأناشيد
الإسلامية بيّن لنا جزاكم الله خيرا الأناشيد لا يقال الإسلامية هاي يقال الإسلامية يقال الأناشيد ما حكم الأناشيد ونقول الأناشيد من الأغاني لأنها ترنيم وأصوات جماعية هو وتنغيم ومنغمة
ترانيم ليست هي إسلامية هي من الأغاني ولا تباح الأغاني لا تباح إنما الذي يباح إن شاد الشيخ إن شاد الشعر الشعر النزي الذي فيه حكم في مواعظ وفيه أخبار الشجاعة والكرم لا باس أن ينشده
الإنسان وأما الأناشيد التي تنغم بأصوات جماعية هذه إنما عرفت عند الصوفية يعدونها من الأذكاء وأما أهل السنة فلا يعترفون بهذه الأناشيد ولا يعتبرونها من ذكر الله عز وجل وتسميتها
إسلامية غلط معناها إذا قلنا إسلامية معناها أن الإسلام جاء بها وأنها مشروع ما يقال الإسلام إلا ما كان مشروعا وأنها ليست واجبها ولا مستحبا إذا كان لمجرد الحفظ ولا تستثمره بالرباء فلا
باس بالإداع ياجل الحفظ فقط أما إذا كان يستثمر بالرباء وتاخذ عليه فوايد ربوية فهذا حراب ولا يجوز أن تساعد أخاك أو غيره من الرباء هذا حرام ولا يجوز استعماله ويقول "وهل يجوز الدفع من
هذه الفوائد لتسديد الضرائب والرسوم الجمركي?" ولا يجوز استعمالها أبداً لا تأخذها ولا تستعملها ويقول "وهل يجوز الدفع من هذه الفوائد لتسديد الضرائب والرسوم الجمركي?" ولا يجوز
استعمالها أبداً "إذا كان ليس عنده مال إلا ما يأخذه من عمله في البنك فلا تأكل عنده" أما إذا كان عنده مال آخر مباح فلا باس أن تأكل من طعامه أموال الرباء إلا كان طعامه مختلطاً من
الحلال والحرام تأكل لأنه لا يجمن هذا الطعام كله من الحرام نعم أموال الرباء أموال الرباء أموال الرباء أموال الرباء "إذا كنت أسمع الدعاء في الإذاعة وأؤمن معه "مع العلم بأن الدعي في
بلد وأنا أسمع في بلد آخر" لا باس شيء طيب إذا سمعت الدعاء في الإذاعة أو في غيرها وأؤمنت عليه فإنك تكون مستفيداً من هذا الدعاء ومأجوراً عليه نعم" يقول السائل "ما نوع هذا الاستثناء في
قوله تعالى خالدين فيها إلا ما شاء ربك" "إذا أجاب عنه أهل العلم إلا ما شاء ربك" "إأن أهل الجنة قد يكون منهم أصحاب كبائر أصحاب ذنوب كبائر دون الشركة" "وأنهم يعذبون بها في النار قبل
دخول الجنة" " فهذا ينقص من دخولهم الجنة " " نقل السائل "" وقد فاتته ركعاً "" وعندما سلم الإمام سلما معه ناسياً "" فكيف يقض ما فاته وهل يعيد الصلاة "" شخص دخل في صلاة العشاء "" وقد
فتحه ركعان " وعندما سلم الإمام سلم معه ناسياً "" فكيف يقض ما فاته وهل يعيد " ثم يسجد للسه عن السلام الذي حصل منه "" نعم "" يقول السائل "" ما حكم من ناسيا "" صلاة ركعتين بعد الطواف
هل تعاد العمرة أم لا "" لا تعاد العمرة "" والركعتين بعد الطواف سنة "" إن فعلها فحسن "" وإن لم يفعلها "" فلا حرج عليه وعمرته تم "" نعم "" يقول السائل "" ما حكم بيع المواد الغذائية
التي فيها تصوير "" وحيوانات ونساء "" وبيع طور فيها "" نسب من الكحول "" وبيع مواد التجميل للنساء "" وجزاكم الله خيرا "" أما بيع السلاع التي فيها تصوير "" فإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس
بها تصوير "" وتتجنب التي فيها تصوير "" فهو أحسن "" نعم "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " "" وإن أمكن أنك
تشتري سلاع ليس بها "وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري
سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإذا شاهد شخص يسجد لثلوته دون أن يسمع الآية " " لا إذا كان ما هو يستمع ما هو يستمع للقرآن يقصد الاستماع فلا يسجد " " حتى لو
سمعت تلاوه ما قصد الاستماع فلا يسجد " " إنما السجود هي حق القاري والمستمع دون السامع " " بفرق بين المستمع والسامع المستمع يقصد الاستماع " " إنما السامع ما قصد الاستماع جاء الصوت
وسمعه بإدونه بدون أنه قصده " " نعم " " أن نافلها المطلقة لا تجوز في وقت النهي " " أما النافلها التي لها سبب فهادي اختلف العلمة " " فمنهم من أجازها في وقت النهي مثل تحيط المسجد " "
الجنازة صلاة الوضع التي لها أسباب صلاة الكسور التي لها أسباب " " يقولون تفعل عندها أسبابها إذا حدثت في أي وقت " " ومن العلمة من يقول لا هذه أوقات نهي " " ولا يفعل فيها نافلها لا
ذوات أسباب ولا غيرها لعموم النهي " " فالأمر متعادل الخلاف متعادل " " يقول ما حكم تقبيل المصحف " " يذكر عن بعض السلف أنه فعله " " ولكن لا دليل على ذلك " " لأن الحجر من الكعبة " "
فعليك أن تعيد الطواف من أولي " " وانتقض الوضع وضطلت الأشواط الأولى " " فلا بد أن تعيد الطواف من جديد " " لا إذا تذكر يقوم من السجود يأتي بالركوع " " ويلحق بالإمام " " فإذا لم يفعل
" " فإذا سلم الإمام يقوم يأتي بركع " " إن كان ركع بعد الإمام " " ولحق الإمام فقد أدمع عليه " " وإن كان استمر ولم يأتي بالركوع " " فإنه إذا سلم الإمام يقوم ويأتي بركع " " تقول
السائل ما حكم زيارات النساء " " قبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " تقول السائل هل تجبوا هل تجبوا الزكات " " على فتات لا تعمل " " ولها بعض الحلي البسيط الذي أهداها لها والدها " " إن
كان هذا الحلي لللبس " " فليس فيه زكات " " أما إن كانت تريده للقنية " " أو للحاجة " " تقول السائل هل يجوز أن أبيع خاتم " " أن أبيع خاتم من فضى " " إلى فتات المتبرجة " " البيع و
الشرى لا بأس به " " تبيع عليها وتنصحها عن التبرج " " البيع ليس له علاقة بالتبرج " " بيع و الشرى جايز " " ولكن تنصحها وتعظها من التبرج " " يقول السائل زوجة عاملة عمره " " ونسيت أن
تتحلّل أي بقص الشعر " " وبعدها حصل جماع " " وبعد ساعات ذكرت وقصت شعرها " " تم الحكم " " اللبس طاقية " " الذي لا يعرف من عرف هذا المكان " " ما حكم اللبس الطاقية " " الذي لا يعرف
أنها من عرف هذا المكان " " هل فيها تشبه " " هذا اللبس مباحه " " حمده لله " " سواء كان من عادة البلده " " وما من عادته " " لا بأس " " هذا اللبس مباحه " " في أي مكان " " تغطية الرأس
" " بالعمامة " " أو بالطاقية " " أو بالغطرة " " أو بغير ذلك " " من الألبسة " " هل معدى للرأس " " لا بأس بذلك " " نعم " " يقول السائل " " ما حكم زواج المسيار " " المزواج المسيار " "
ليس فيه أغراض " " الزواج المقلوبة " " إنما فيه قضاء الشهوة فقط " " وين يروحون العيال " " اللي يجون بين الزواجين " " من اللي يتولاهم " " المرأة من اللي يشرف عليها " " ويحفظها من
الضياع ومنها " " تحتاج لزواجين يقوم عليها " " وينفق عليها " " ويحفظها من التسيب " " والأولاد يحتاجون من ربيهم عند أبيهم " " ما يتركهم مع أمهم " " ما يدري وين يروحون " " هذا لا يفي
" " الزواج المسيار لا يفي " " بأغراض الزواج المقلوبة " " وإنما الغرض من قضاء الشهوة " " ويعطاء المرأة الحرية " " هذا الغرض منها تخرج المرأة " " من سيطرة الزوجة " " وهذا خلاف ما جاء
به الشرع " " الشرع يجعل الزوجة " " أحسن الله إليكم " " يقول السائل " " نحن في بلده " " يشترك الإدار على المرأة " " لا استخراج جواز السفر " " تقديم صورة بدون حجاب " " هذا مصيبة جدا
" " فصوير المرأة " " ويتداولها الناس " " ويشرهون على وجه وعلى جمالها " " وقد ينسخون على هذه الصورة " " نسخ واجعونها على الفساق " " ويصور اللو وقد كشمت الحجاب " " يقول السائل " "
أتيت إلى مكة لمقابلت والدتي " " وكان في نية أن أعمل عمره " " ولكن لم أكن أعرف أنه يجب علي أن ألبس الإحرام من الطائف " " وأنا الآن موجود في الحرم " " فماذا علي أن أفعل علم أنني إلى
الآن لم ألبس الإحرام " " ترجع إلى الطائف " " ترجع إلى الطائف " " إلى المقات الذي تعديته " " وتحرم منه " " إن أردت العمره " " وإن لم تريد العمره " " فلا حرج عليك " " العمره لا
يبلازمه " " لكن إذا أردت أن تأخذ عمره " " إرجع إلى المقات الذي تعديته " " وأحرم منه " " ماذا علي أن أفيدون أفاذكم الله " " لماذا علي أن أردت العمره " " إلى المقات الذي تعديته " "
ثم دخل غير محرم " " فما حكم ذلك أفاذكم الله " " يقول " " ما حكم من دخل مكة غير محرم " " مع العلم بأنه أدع عمرته " " ثم ذهب إلى المدينة " " ثم عاد إلى مكة ودخل بها غير محرم " " فما
حكم ذلك أفاذكم الله " " ثم دخل غير محرم " " هذا لا يجوز له " " يجب أن يحرم " " أن يحرم من المكان الذي نوى منه " " إن كان مرب المواقيت " " أحد المواقيت يحرم من المقات الذي مر به " "
وإن كان دون المواقيت " " إن كان دون المواقيت " " نوى العمره دون المواقيت " " فيحرم من المكان الذي نوى منه " " من المكان الذي نوى منه " " فإذا لم يفعل جاء إلى مكة " " هو أحرم من مكة
" " وأدد العمره " " فهذا عليه فيديه " " عمرته صحيحة " " لكن عليه فيديه " " لأنه ترك لحرام من المقات " " أو من المكان الذي نوى منه العمره " " يكون عليه فيديه جبران " " عن ترك لحرار
" " أما مجيئه من المدينة إلى مكة " " إن كان نوى العمره " " يحرم من المقات المدينة " " يقول السائل " " كيف نجمع بين اختلاف العلماء " " في بعض الفتاة " " وجزاكم الله خيرا " " إشتهاد
يختلف " " والمدارك تختلف " " والخلاف الفقه " " أمر واقع " " ولا بد منه " " لأنه أفهم العلمة تختلف " " ويبلغه من العلم " " ما لم يبلغ الآخر " " بعضهم يبلغه من الأدلة " " ما لم يبلغ
الآخر " " بعضهم يتضح له من الدليل " " ما لم يتضح للآخر " " فالخلاف موجود " " الخلاف في الفقه " " موجود " " ولكن علينا نحن " " أن نأخذ ما قام عليه الدليل " " نعرض أقوالهم " "
مجتهداتهم على الأدلة " " فما وافق الدليل أخذنا به " " وما خالف الدليل تركنا " " أن نقود لا توجي في زكاة الفقه " " لا بد من الطعام " " من قوة البلد " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم
" " أو جبها طعاما " " ولم يوجبها نقودا " " فلا يوجي إخراج القيمة " " يخرجها من قوة البلد " " من الطعام " " ومقدارها صاع 3 كيلو " " هذا مقدارها " " ومكان إخراجها " " في المكان الذي
فيه الإنسان " " تخرج فيه زكاة الفقه عنه " " وإن وخرجها أهله في بلدهم " " أخرجها عنه وعنهم " " فلا باس بذلك " " إذا وطكلهم " " لا باس بذلك " " كما أنه يجوز له أنه يخرج " " زكاة أهله
مع زكاة في البلد الذي هو فيه " " يجوز هذا " " مستحب " " الدعا عند ختم القرآن " " مستحب " " وكان السلف يفعلونه " " وكانوا يتداعون " " إلى حضوره " " عندما يختم أحدهم يجتمعون " "
ويحبرون عند دعائه ويؤمنون على الدعاء " " هذا كان السلف والصحاب يفعلونه " " وهو شيء مشهور " " لا حرج فيه " " يجب عليك أن تعيد ملابس الحرام " " لأنك لم تتحل ليلة الآن " " تتعيد ملابس
الحرام " " وتبدأ العمره من جديد " " تحلق راسك أو تقصر " " لأن الطواف إذا انتقض الوضوء بطل الطواف " " مثل الصلاة " " إذا انتقض الوضوء بطل الصلاة " " وكذلك الطواف إذا انتقض الوضوء
أنتقه " " بطل الطواف " " فلا بد من عادته من أوله " " ولا تبني على الأشواط التي انتقض فيها الطواف " " لأنها باطلة " وصحبه
31 من 36|كل عمل ابن آدم له|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عز وجل الحديث القدسي الله سبحانه وتعالى
يقول ولخلوه فمن الصائم أطيب عند الله للريح المسك هذا حديث عظيم بيّن الله سبحانه وتعالى فيه فضائل الصوم سواءً كان صومًا واجبًا تصوم رمضان أو كان صوم تطوّع فإنه يحوز على هذه الفضائل
كل عمل بن آدم له الأعمال لأصحابها سواءً كانت خيرًا أو شرًا من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلها من للعبيض إن الله لا يظلم مثال ذرّة وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه
أجراً عظيمة فالأعمال لعامليها أعمال العباد لهم أما الله جل وعلى فإنه غني عنها لا يحتاج إلى أحد هو الغني لهما في السموات وما في الأرض وإنما هذه الأعمال التي يعملها العباد راجعة
إليهم بالخير أو بالشر وليهذا قال في هذا الحديث كل عمل بن آدم له فليس لله خاجة فيه وإنما العبد هو الذي محتاج إليه وأيضًا أعماله لا يأخذها الناس لا يستفيد منها غير العامل ولا يتضرّر
بها غير العامل ولا تجروا آجرة وإزرا أخرى فأنت لا ينفعك عمل فلان ولا عمل فلان إنما ينفعك عملك أنت تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون فأعمالك لك
خيرها وشرّها كل عمل بن آدم له الحسنة في عشر يمثاليه هذا مفضل الله سبحانه وتعالى أنه يجزي على الحسنة في عشر يمثاليه كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر ومثاليه ومن جاء بالسيئة فلا
يجزاء إلا مثلها السيئة لا تضاعف وليجزى بمثلها لكنها لا تضاعف لكن قد تغلض إذا كانت في مكان فاضل كالحرمين إذا أساء في الحرم فإن سيئته وتغلض أو في زمان فاضل كشهر رمضان فإن الذي يعص في
شهر رمضان تغلض عليه المعصية لشرف الزمان أو لشرف المكان لكنها لا تضاعف هي بمثلها الحسنة في عشر يمثاليه أما السيئة فإنها تعادل بمثلها وحتى لو هم بسيئة ولم يعملها خوفا من الله تكتب له
حسنة إذا ترك السيئة بعد أن هم بها وتركها خوفا من الله إن الله يكتبها حسنة وكتبت عليه سيئة واحدة قال الله تعالى إلا الصوم استثنى سبحانه وتعالى الصوم واختلف العلماء في معنى هذا
الاستثنى فمنهم من قال الاستثنى راجع إلى قوله كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه ليس له وإنما هو لله سبحانه وتعالى قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي الصوم لله لماذا كان لله؟
لأنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى فالصوم لله وهذا شرف للصوم هذا شرف للصوم أن الله اختصه للمفسه من بين سائر الأعمال وقال بعض العلماء إن الاستثناء راجع إلى
المضاعفة إلا الصوم فإنه لا تعد ومضاعفاته ولا يعلم سوابه إلا الله سبحانه وتعالى إلا الله سبحانه وتعالى جل وعلا على ما تحبه نفسه قدم ما يحبه الله وهو الصيام والإنساء عن الشهوات مع أن
نفسه تريدها قدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسه وهذا علامة الإيمان حتى لو كان عطشان شديد العطش وعنده الماء البارد أو جوعان جائع شديد الجوع وعنده الطعام أو كان عنده زوجته وهو يريد
الاستمتاع بها قوة الشهوة فإنه يترك ذلك كله يترك الطعام وهو جائع ويترك الشراب وهو عطشان ويترك زوجته ونفسه تميل إليها قبيعة البشرية هذا علامة صدق الإيمان وحتى لو خلا عن الناس في مكان
مظلم لا يراه أحد فإنه لا يمكن أن يتناول الطعام والشراب والشهوة خوفا من الله سبحانه وتاعة لله عز وجل أم صر بين العبدي وبين رب ونية خالصة إوجه الله لا يدخله ریا بخلاف بقيت الأعمال
فإنها قد يدخلها الرية والعجب أما الصيام فلا يدخله ریا ولا يدخله عجب بل فيه دل وانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى فلذلك خصه الله لنفسه فقال الصوم لي يعني صاما لله عز وجل وقال بعضهم
إن الصيام لم يدخله شرك لا يدخله شرك فعباد الأصنام وعباد الأشجار والأحجار والقبور لا يصومون للقبور ولا يصومون للأحجار والأشجار ولا يصومون للأصنام ما ذكر هذا عنهم أنهم يصومون لأحد
دون الله عز وجل قد يدبحون لغير الله قد يندرون لغير الله قد يستغيثون ويدعون غير الله لكن الصيام لم يذكر أن أحدا من الأولين ولا من الأخرين أنه صام لغير الله عز وجل لذلك قال الله
الصوم لي يعني لا لا يكون لأحد غير الله سبحانه وتعالى حتى من المشركين فإنهم لا يدخلون لا يصومون لمعبوداتهم فلذلك قال الله جل وعلا الصوم لي وأنا أجزيبه الله هو الذي يتولى جزاء الصائم
وهذا ترغيب من الله سبحانه وتعالى أنا أجزيبه جزاءا ليس له حصر وليس له حد والسبب في هذا الإجلال للصيام وهذا التعظيم للصيام الصبأ السبب أنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله سبحانه
وتعالى لم يتركه من أجل أحد أبدا ثم قال سبحانه وتعالى للصائم فرحتان هذا خبر من الله جل وعلا وهو أصدق القائلين للصائم فرحتان فرح بطاعة الله هذا محمود فهو مذموم وفرح بالحياة الدنيا
وما الحياة الدنيا في الاخرة إلا متاع إذ قال له قومه لا تفرح فرح بالدنيا يحمل على الأشر وعلى البطر وعلى الكبذ أما الفرح بالطاعة فإنه يحمل على التواضع والاستيكانة لله عز وجل وريقة
القلب والخضوع لله سبحانه وتعالى فالصائم يفرح بالدنيا عند فقره إذا أكمل الصيام اليوم وحان وقت الإفطار فإنه يفرح فرح طبيعيا يفرح بماذا يفرح بأن الله أباح له الطعام والشراب والزوجة
خصوصا إذا كان مشتاقا إلى ذلك فإنه يفرح بذلك بطبيعة نفسه فإن النفس إذا منعت من شيء ثم رخصا لها إتناولة تفرح بذلك فالصائم يفرح بإفطاره وهذا شيء يجده المسلم عند الإفطار يفرح إذا حان
الإفطار وشرب وأكل فإذا حمد الله أكل وحمد الله وشرب وحمد الله فإن ذلك من تمام الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى هذا فرحه عند فطره وهو فرح طبيعي تميل إليه النفوس وهو فرح محمود أما
الفرح الذي في الآخرة وهذا أعظم أي إنه يفرح عند لقاء ربه كل الناس منول الخليقة إلى آخر الخليقة سيلقون ربهم سبحانه وتعى سيبعثون من قبورهم ويحشرون إلى ربهم ويلقون ربهم ويحاسبهم على
أعمالهم ويجازيهم عليها كل الناس كذلك لا يفلت أحد من هذا اللقاء أبدًا ولا يتأخر أحد ولا يتغيب أحد أبدًا كل الناس سيلقون ربهم وسيحشرون إليه سبحانه وتعالى في صعيد واحد لكن أهل الإيمان
يلقون ربهم وإكرام وأما أهل الكفر والنفاق ويلقون ربهم لقاء عذاب وإهانة وتوبيخ وتقريع والعياد بالله الصائم يفرح ذا لقى ربهم بصيامه لأن الله أعد له جزاءاً عظيماً على صيامه وقد جاء في
الحديث الصحيح أن باباً من أبواب الجنة ويُدخلوا منه الصائمون لا يدخلوا منه غيره فإذا دخلوا أغلق خصص الله لهم باباً من أبواب الجنة لا يدخلوا منه غيرهم ويقال لهم كلوا واشربوا هنيئاً
بما أسلفتم الأيام الخالية ويجد عنده هذا السواب الجزيل وهذا العطاء العظيم وهذا الفضل الكبير يفرح بذلك فرحاً شديداً لأنه محتاج إليه ولأنه إكرام من الله سبحانه وفضل من الله فيفرح بفضل
الله ويفرح برحمة الله سبحانه وتعالى على خاص للصائمين فصوصاً إذا رأى أن عمله الصيام يجاز عليه بثواب عظيم لا ينحصر بأضعاف لا بعشر الأمثال ولا بسبع مئة ضعف ولا أكثر من ذلك بل يضاعف
مضاعفة لا حصر لها عند الله سبحانه وتعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وهو من الصابرين لأنه صبر في الدنيا على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة ويطاعة
لله عز وجل وفيه صبر عن محارم الله فالصائم يترك شهواته ويترك ما حرم الله طاعة لله عز وجل وفيه صبر على أقدار الله حيث إن الصائم يمسه الجوع ويمسه العطش ولكنه يصبر لأن الله قدر له ذلك
فيصبر على ذلك على أقدار الله المؤلمة بالجوع والعطش فهذا يدل على فضل الصيام على غيره من سائر الأعمال الصالحة ثم قال الله سبحانه وتعالى لأن الصائم إذا خلا بطنه وخلت معيدته من الطعام
والشراب يتساعد منها أبخرة منتنة يكرهها الناس لكن الله يحبها الناس يكرهونها وهي منتنة عندهم لكنها عند الله أطيب من ريح المسك المسك هو أفخر الأطياب بهذه الدنيا رائحة فم الصائم أطيب
عند الله من المسك لماذا لأنها أثر عن طاعة الله أثر الناشئ عن طاعة الله فصارت عند الله محبوبة وإن كانت عند الناس مكروها كما أن الشهيد المقتول في سبيل الله يأتي يوم القيامة يثعب دمن
عليه الدماء مثل ما كان في المعركة يأتي لصورته يوم يقتل تثعب دماءه وتسيل دماءه يأتي يوم القيامة كذلك لأن الله يحب هذا الأثر العظيم هو سيلاً الدم طاعة لله سبحانه وتعالى يأتي يوم
القيامة يثعب دمن لونه لون الدم ورائحته رائحة المسك وكذلك الغبار في سبيل الله عروف المعركة إذا قامت وحتدم القتال يثور غبار من الأرض يغطي رؤوس المتقاتلين ويدخل هذا الغبار يدخل في
العيون ويدخل في الفم ويدخل في المنخيرين هذا الغبار عند الله يكون محبوباً عند الله وقد جاء أن غبار المجاهدين ذريرة أهل الجنة يعني طيب أهل الجنة الغبار في الدنيا الناس ينفرون منه وهو
مؤذي الغبار مؤذي لكن غبار المجاهدين لما كان أثر طاعة لله عز وجل صار محموداً عند الله عز وجل الحاصل من هذا أن الأثر التي تنشأ عن الطاعات وإن كانت مكروهة عند الناس فهي محبوبة عند
الله سبحانه ولخلوه فمصائن أطيب عند الله من ريح المسك هذه فضائل ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.
الفضيلة الأولى أن الصيام يختلف عن الأعمال فيكون الأعمال لأصحابها.
أما الصيام فإنه لله عز وجل الفضيلة الثانية أن الصيام أن الأعمال تضاعف عند الله الحسنة بعشر أو مثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلا الصيام فإنه لا تنحصر مضاعفته عند الله
سبحانه وتعالى الفضيلة الثالثة أن الصائم يفرح في الدنيا ويفرح في الآخرة له فرحة فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه سبحانه وتعالى وهذا لا يكون الله في الصيام بنسائل الأعمال فضيلة
الرابعة أن خلوف من الصائم والرائحة التي تخرج من فمه من أثر الصيام تكون محبوبة عند الله وإن كانت مكروهة عند الناس وهذا لأن هذه الرائحة نشأت عن قاعة الله سبحانه وتعالى الفضيلة
الخامسة أن الصيام له باب خاص يوم القيامة فهذا فيه فضل الصيام سواء كان صيام فريضة أو صيام نافله فكل ما أكثر الإنسان من الصيام فإنه يزيد أجره وثوابه عند الله عز وجل ويحصل على هذه
الفضائل العظيمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم عال ربه عز وجل وفي الحديث فائدة عظيمة من ناحية العقيدة وهي أن الله جل وعلا يتكلم الله جل وعلا يتكلم بكلام يليق بجلاله سبحانه
وتعالى وهو من صفات الأفعال التي يفعلها الله ذا شاء سبحانه يتكلم حقيقة لأن الله يقول في هذا الحديث الصوم لي وأنا أجيبه هذا الحديث من كلام الله كله من كلام الله والرسول صلى الله عليه
وسلم إنما هو مبلغ عن الله وراو عن الله هذا الحديث وهذا ما يسمى بالحديث القدسي حديث القدسي هو الذي يكون من كلام الله والحديث النبوي هو الذي يكون من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله الحديث النبوي لفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله وحي من الله وما قال سبحانه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى هذا ونسأل الله
سبحانه وتعالى بسم الله بصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيره أما أول هذه الأسئلة يقول السائل قضيلة
الشيخ حفظك الله وأطال من عمرك في طاعته ومتعن الله بالصحةكم والله الذي رفع السماء بلا عمد أني أحبك في الله وجمعني وإياك وجميع العلماء العاميلين
ثم ذكر بعض الأسئلة السؤال أول هل طواف التطوع فيه رمل للأشواط الثلاثة أم لا؟
وهل يشترت فيه صلاة ركعتين بعد الطواف صلاة الركعتين بعد الطواف سنة من سنة الطواف وإن تركها فطوافه صحيح لأنها ليس تواجبه وهل الإغطباء خاص بالأشواط الثلاثة أم في كل الأشواط؟
لأن الأشواط الثلاثة الأول كما سبق ويستحب له أن يرقبع بمعنى أن يخرج كتفه الأيمن ويغطي كتفه الأيسة من بداية الطواف إلى نهايته وهو مرقبع هل لبس الساعة داخل في المخيط؟
هل لبس؟
صحيح أنه لا بأس باللبس الساعة هل يرفع المصل على الميت يده عند التكبرات؟
يرفع يديه جميع التكبيرات في صلاة الجنازة يرفع يديه مع كل تكبيرات من التكبيرات الأربع في صلاة الجنازة يقول أرشدون لأخذ كتب العقيدة وبأيهما يبدأ؟
"كتب العقيدة الصحيحة مدرسها" "الأول مهم إنك تختار المدرس الذي يفهم الفن الذي تريده" "ويحسن إلقاءه وتوضيحه" "فإذا وجدت المدرس فالكتب ولله الحمد ميسرة" "هذا المدرس هو الذي يختار لك
الكتب" "التي سيدرسك ويشرحها لك ولكن عليك بعلى صفة العموم" "عليك بكتبها للسنة والجماعة" "تختر كتبها للسنة والجماعة" "التي هي عقيدة السلف الصالح" "مثل كتب الأئمة المتقدمين" "كتاب
السنة للأجر وكتاب السنة" "كتاب الشرح وصول الإيمان" "كتاب السنة للألقاء" "كتاب السنة للعبد الله بن الإيماء محمد" "كتاب السنة للخلال" "كتب قديمة وكتب مأمونه جيدة" "كتب الشيخ الإسلام
بن تيمية" "كتب تلميذه الإمام بن القيم" "والحافظ بالرجب" "كتب الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب" "كتاب الشيخ الإمام بن عبد الوهاب" "كتب الشيخ الإمام بن عبد الوهاب" "كتب الشيخ الإمام
بن عبد الوهاب"
32 من 36|ليلة القدر فضائل وأحكام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الثاني والثلاثون.
لان هذه الليلة
هي ارجى ما تكون ليلة القدر قال الله سبحانه وتعالى مبينا فضل هذه الليلة ومنبها على ما فيها من الخير لهذه الامة بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر
وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر طير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر وقال سبحانه وتعالى انا انزلناه في ليلة مباركة
انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين رحمة من ربك انه هو العزيز الحكيم ذكر سبحانه وتعالى في هذه الليلة فضائل عظيمة اولا
ان الله سماها ليلة القدر وسماها ليلة مباركة وليلة القدر قيل سميت ليلة القدر لانها تقدر فيها يقدر فيها ما يجري في السنة ما يجري في السنة كما قال تعالى فيها يفرق كل امر
حكيم فيقدر فيها ما يجري في السنة مما قدره الله في السابق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة فهذا تقدير عام وما يجري في ليلة القدر هذا تقدير خاص
وهو من التقدير العام وقيل سميت ليلة القدر لانها ذات قدر عند الله سبحانه وتعالى ذات قدر وعند الله سبحانه وتعالى وذكر من فضائلها ان الله انزل فيها القرآن انا انزلناه
في ليلة القدر انا انزلناه في ليلة مباركة الله جل وعلا خص هذه الليلة بانه انزل فيها القرآن وهذه ميزة عظيمة على غيرها من الليالي ومن فضائل هذه الليلة ان الله سماها
او وصفها بانها ليلة مباركة انها ليلة مباركة جعل الله فيها البركة في الاعمال الصالحة يبين هذا قوله تعالى ليلة القدر خير من الف شهر هذه بركتها ان العمل فيها
خير من العمل في الف شهر وهذا فظل عظيم خير من العمل في الف شهر والنبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام ليلة القدر يصلي فيها ويتهجد فان الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وهذا فضل عظيم لهذه الليلة ومن فضائلها انها تتنزل فيها الملائكة تتنزل من السماء الى الارظ
الملائكة والروح قيل الروح جبريل عليه السلام وقيل الروح صنف من الملائكة ينزلون في هذه الليلة ونزول الملائكة من اجل مشاركة المؤمنين احياء هذه الليلة بالعمل الصالح ملائكة تتنزل مع
المؤمنين في الجهاد
كما تنزلت في بدر لوقعة بدر تساعد المسلمين وتشجعهم وتعينهم على الجهاد اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا ايات تنزل لتثبيت المؤمنين على الجهاد وتنزل في ليلة القدر
ايضا لمساعدة المسلمين على الاعمال الصالحة في هذه الليلة فان الملائكة ينزلون بالخير الملائكة ينزلون بالخير خلاف الشياطين فانهم يأتون بالشر اما الملائكة عليهم السلام فانهم يأتون
بالخير تنزل الملائكة
والروح فيها في هذه الليلة كما ان الملائكة تنزل كما ان الملائكة تنزل وتحف بحلق الذكر كما قال صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده فالملائكة يحضرون مجالس الذكر مجالس العلم فهم يتنزلون في ليلة القدر
ويتنزلون الجهاد في سبيل الله
ويتنزلون في لذكر الله وطلب العلم مجالس الذكر ونزولهم بامر الله جل وعلا لا ينزلون من انفسهم وانما ينزلون بامر الله كما قال تعالى عنهم وما نتنزل الا بامر ربك
الا بامر ربك وهنا قال تتنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم باذن ربهم وصف هذه الليلة بانها سلام كلام كلها من اولها الى اخرها سلام للمؤمنين من المعاصي ولهذا تجدون المؤمنين في هذه
الليلة يقبلون
على الله جل وعلا ويتوبون اليه وسلام من من الشرور سلام من الشرور فلا ينزل فيها الا الخير لا ينزل فيها الا الخير للامة المحمدية حتى مطلع الفجر حتى يطلع الفجر اذا طلع الفجر انتهت
ليلة القدر اذا يشرع قيامها من غروب الشمس وهو بداية الليلة الى طلوع الفجر كل هذا وقت للقيام في هذه الليلة للصلاة والذكر والاستغفار والدعاء قالت عائشة رضي الله عنها
يا رسول الله ارأيت ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني فينبغي للمسلم ان يكثر من هذا الدعاء وغيره من الادعية ويجتهد في ذلك
لانها وقت لاجابة الدعا وقت لاجابة الدعاء هذه الليلة اخفاها الله في رمظان فلم يبين في اي ليلة هي من ليالي رمظان والحكمة في ذلك من اجل ان يجتهد المسلم
في كل ليالي رمضان من اول ليلة الى اخر ليلة حتى يفوز بقيام رمظان ويفوز بقيام ليلة القدر فيجتمع له الفظيلتان فضيلة قيام رمظان قيام ليالي رمظان وقد قال صلى الله عليه وسلم
من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه الله اخفاها ولم يبين في اي ليلة من ليالي رمضان من اجل ان يجتهد المسلمون في كل ليالي رمظان
فيحصل لهم الفظيلتان فضيلة قيام ليالي رمظان وفضيلة قيام ليلة القدر فالمسلم اذا قام كل ليالي رمظان فلابد انه مرت عليه ليلة القدر اما اذا قام بعظ ليالي رمظان فلا يظمن
ان يكون ادرك ليلة القدر قد تكون في الليلة او الليالي التي تركها هذا هو الحكمة بان الله اخفاها بين فظلها ولكنه سبحانه اخفاها النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحراها
في العشر الاوسط فكان يعتكف صلى الله عليه وسلم في العشر الاوسط من رمظان فلما تبين له انها في العشر الاواخر نقل اعتكافه الى العشر الاواخر وكان صلى الله عليه وسلم اذا دخلت العشر
الاواخر
كد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله وكان يعتكف العشر الاواخر بمعنى انه يبقى في المسجد ويا ينعزل في المسجد في مكان يخصص له صلى الله عليه وسلم يحتجز مكان من المسجد بحصير
ثم يجلس فيه صلى الله عليه وسلم للعبادة وذكر الله عز وجل ويخرج صلاة الجماعة في المسجد وهذا في العشر الاواخر وبقي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر حتى توفاه الله
مما يدل على انه يترجح ان تكون هذه الليلة في العشر الاواخر فكان صلى الله عليه وسلم يخص العشر الاواخر بشيئين الشيء الاول الاعتكاف الشيء الثاني القيام طول القيام في هذه الليلة
انه كان يحيي ليالي هذه العشر طلبا لليلة القدر ولم يتبين على سبيل الجزم في اي ليلة من ليالي العشر من اجل ان يجتهد المسلم في كل ليالي العشر لانه صلى الله عليه وسلم كان يجتهد
في كل ليالي العشر ولم يميز ليلة دون ليلة من ليالي العشر الاواخر بل كان صلى الله عليه وسلم في كل ليالي العشر في كل ليالي العشر كان يحيي الليل
بالصلاة والتهجد والذكر والعبادة مما يدل على انها لم تتعين في ليلة وفي ليلة معينة من العشر ولكن جاءت بعض الاثار والاحاديث بل الاحاديث الصحيحة انها ارجى مهوب على سبيل الجزم لكن ارجى
ما تكن في الاوتار بالاوتار من العشر الاواخر الاوتار التي هي واحد وعشرين ثلاث وعشرين خمسة وعشرين سبع وعشرين تسع وعشرين هذه الاوتار التي ارجى ما تكون ليلة القدر فيها
ولكن المسلم يحيي ليالي العشر كلها حتى حتى يتأكد انه او يتأكد رجاؤه يعظم رجاؤه في انه يصادف ليلة القدر فيحصل على هذا الثواب يحصل على ان الله يغفر له ما تقدم من ذنبه
ويحصل له اعظم من ذلك وهو انه حصل على عمل الف شهر حصل على عمل الف شهر لان الف شهر اذا حسبتها تخرج تخرج ثلاث وثمانون سنة وزيادة اشهر اذا حسبت
الف شهر على اثني عشر شهر التي هي السنة يخرج لك اكثر من ثلاث وثمانين سنة اي فضل اعظم من هذا الفضل هذا فضل عظيم لمن وفقه الله سبحانه وتعالى
وهذا من فضل الله على هذه الامة انه اعطاها واجزل لها العطاء واكرمها بهذا الشهر وبهذه الليلة الشريفة التي هي قطعا في رمظان لا تخرج عن رمظان فمن اهتم برمضان
كله بالعبادة وقيام الليل ولم يترك منه شيئا فلا شك انه ادرك ليلة القدر مرت به ليلة القدر لكن قال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا
ايمانا اي تصديقا تصديقا بفظلها واحتسابا يعني طلبا لاجرها اما من يقومها رياء وسمعة هذي لا تنفعه شيئا كسائر الاعمال التي يدخلها الرياء او يقوم وهو شاك فيها اذا ما قامها ايمانا اذا
كان عنده شك
ما اقامها ايمانا اذا قامها رياء وسمعة اذا ما قامها احتسابا فلا بد من الامرين الايمان والاحتساب وهذا في كل الاعمال الصالحة لابد ان المسلم يأتي بالاعمال الصالحة ايمانا واحتسابا
حتى ينفعه حتى ينفعه الله بها وتكون وتكون مقبولة عند الله سبحانه وتعالى الحاصل ان هذه ليلة عظيمة ينبغي للمسلم ان يجتهد فيها بالصلاة والدعاء ويلح بالدعاء والذكر والاستغفار والتوبة
لعل الله سبحانه وتعالى ان يمن عليه بفظل هذه الليلة فيسعد بثوابها وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ومن طلب الخير من طلب الخير يسره الله له فاما من اعطى واتقى
تصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى فالمسلم اذا طلب الخير فسره الله له وفي رمظان يسر الله الخير اكثر اكثر من غيره رمظان شهر يصفد فيه الشياطين عن اهل الايمان شهر تفتح فيه ابواب الجنان
وتغلق فيه ابواب النيران وينادي مناد كل ليلة من ليالي رمضان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر هذا في كل ليلة من ليالي رمظان وفي ليلة القدر يزداد الفضل والخير
والاحسان من الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم لادراك ليلة القدر وان يتقبل منا وان يعفو عنا ويغفر لنا وان يجعل ليلة القدر بركة في اعمارنا
وزيادة في حسناتنا وان يجعل ليلة القدر يجعل ليلة القدر سببا لتوبتنا من الذنوب والمعاصي وسببا لصلاحنا واستقامتنا في بقية اعمارنا الى الى الممات ان يثبتنا الله واياكم على على دينه
الحق
وصراطه المستقيم وان يحسن لنا ولكم الختام وان يتوفانا واياكم على الاسلام وجميع المسلمين وان يجعل لنا ولهذه الامة جميعا من هذه الليلة اوفر حظ ونصيب وان ينزل النصر على المسلمين
على اعدائهم وان يخذل الكفار وان ينصر دينه ويعلي كلمته نسأله سبحانه وتعالى ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين نسأله سبحانه ان يصلح ولاة امورنا وان يصلحنا ويصلح
احوالنا واعمالنا ونياتنا
ومقاصدنا اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا اللهم اعتقنا من النار اللهم اعتقنا ووالدينا وجميع المسلمين من
النار
اللهم اجعلنا في هذا الشهر وفي هذه العشر وفي هذه الليلة الشريفة من عتقائك من النار اللهم اعتقنا من النار اللهم ثبتنا على الحق ووفقنا للصراط المستقيم اللهم احينا على الاسلام
وتوفنا على الايمان واجعلنا هداة مهتدين غير ظالين ولا مضلين.
اللهم ولي على المسلمين خيارهم.
واكفهم شر شر شرارهم وانصرهم على عدوك وعدوهم واهدهم سبل السلام واخرجهم من الظلمات الى النور.
وجنبهم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
انك قريب
سميع الدعاء صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه اما بعد
احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء فضيلة الشيخ كثر السؤال عن ليلة القدر وهل لها ليلة محددة وهل لها علامات تعرف بها كمن يقول انها تفتح
السماء ويراها بعض الصالحين
جزاكم الله خيرا ليلة القدر في رمظان بلا شك ليلة القدر في رمضان فهذا مما يؤكد على المسلم ان يهتم برمضان كله من اوله الى اخره ولا يفرط في شيء منه
واما تحديدها الله جل وعلا اخفاها ولم يحددها لنا من اجل ان نجتهد في رمظان كله فيزيد اجرنا بقيام رمظان وقيام ليلة القدر زيادة خير الى خير واما علاماتها فلم يرد عن النبي صلى الله عليه
وسلم او لم يصح عنه بيان علامات
تدل عليها ولله في ذلك الحكمة من اجل ان الا يعتمد الناس على ليلة واحدة ويترك بقية الليالي نعم يقول السائل متى ينتهي الاعتكاف لمن نوى ان يعتكف العشر الاواخر
هذا اجبنا عنه عدة مرات ينتهي اعتكاف العشر الاواخر بغروب الشمس الليلة الاولى من شوال اذا هل هلال نهاية رمضان انتهى اعتكاف العشر وانتهى رمظان فالاعتكاف ينتهي بنهاية العشر والعشر
تنتهي برؤية الهلال ليلة العيد.
نعم
يقول السائل اذا اتى العيد في يوم الجمعة فللإنسان ان يصلي العيد ويحضر خطبة العيد ويترك الجمعة او العكس فما الحكم في ذلك اذا وافق يوم العيد يوم الجمعة فلا بد من اقامة صلاة الجمعة لا
تترك صلاة الجمعة
لابد من اقامتها لكن المأمومون بالخيار ان شاءوا حضروا مع الامام واقيمت صلاة الجمعة ولهم اجر الجمعة ومن شاء ان لا يحظر ويكتفي بصلاة العيد يكتفي بصلاة العيد فله ذلك ويصلي ظهرا
لكن غلط بعض المنتسبين الى طلب العلم صاروا لما وافقت الجمعة يوم العيد ثاروا يفتحون المساجد للظهر وبعضهم يؤذن للظهر وهذا غلط هذا غلط لا تفتح المساجد يوم لصلاة الظهر يوم الجمعة
لا تفتح المساجد ولا يؤذن المؤذنون ولكن الافراد افراد الناس لهم الخيار الافراد اما مجموع اهل البلد فلا لا بد من اقامة صلاة الجمعة اثابكم الله.
يقول السائل كم تعادل زكاة الفطر بالريال السعودي للشخص الواحد؟
وما هو احب وقت لاخراجها
زكاة الفطر ليست بالريالات ولا تقدر بالريالات الرسول صلى الله عليه وسلم قدرها بالطعام بالصاع كما في حديث ابن عمر وغيره فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر
على الذكر والانثى والحر والعبد الصغير والكبير طاعا من تمر او صاعا من بر او صاعا من شعير او صاعا من تمر او صاعا من اقط او صاع من زبيب
هكذا فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقدرها بالدراهم ما جاء ذكر الدراهم في في اي رواية من روايات الحديث وانما كلها تنص على الطعام وعلى مقدار الصاع
على مقدار الصاع فلا يجوز اخراج القيمة ما يجوز اخراج الدراهم لان هذا اذا اخرج الدراهم لم يعمل بما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم من اخراج الطعام نعم
يقول السائل تركت من يخرج الزكاة في بلادي عن اهلي ونفسي.
فهل هذا جائز؟
ام احد؟
نعم نعم اذا وكلت اهلك يخرجون صدقة الفطر عنك وعنهم فلا بأس بذلك نعم
يقول السائل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل العيد هو واصحابه كانوا يستقبلون العيد بالتكبير اذا رأوا الهلال ليلة العيد يكبرون الله عز وجل عملا بقوله تعالى ولتكملوا العدة
ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون.
فيستقبلون العيد بالتكبير ويصلون صلاة العيد ويخرجون كلهم يخرجون لصلاة العيد حتى الحيض من النسا يخرجن ويعتزلن المصلى ويشهدن آآ دعوة المسلمين يخرج العواتق
العواتق من من الخدور يخرجون جميعا لصلاة العيد لانها شعار عظيم شعار من من شعائر الاسلام ينبغي للمسلم ان يحضرها وان يحرص على حضورها ولا يتكاسل عنها وينام عنها نعم
اثابكم الله.
يقول السائل وهل يشرع التكبير والتهليل جماعة ام منفرد؟
وما هي الالفاظ المشروعة في التكبير شرعا؟
وجزاكم الله الله خيره تكبير انفرادي انفرادي لا جماعي تكبير الجماعي بدعة
تكبير الجماعي بدعة.
التكبير يكون انفراديا.
كل مسلم يكبر لنفسه فصفته ان يقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد ويكرر هذا نعم
يقول السائل رجل توفاه الله عز وجل وله زوجة واخت لام وقرابة من الذكور فكيف يتم توزيع الميراث بينهم الله خيرا الزوجة نعم يقول اه رجل توفاه الله وله زوجة
والى الزوجة نعم واخت لام وقرابة من الذكور هذه المسألة يحتاج الى الرجوع الى المحكمة بحصر الارث ولكن ظاهر السؤال ان الزوجة لها الربع لانه اذا لم يكن هناك فرع وارث
ليس له اولاد فيكون للزوجة الربع والاخ لام يقول اخت لام اخت لام لها السدس والباقي للعصبة الباقي للعصبة تعطى الزوجة الربع والاخت لام السدس والباقى للعصبة نعم اثابكم الله.
يقول السائل يوجد معهد يوجد معهد لتكوين لتكوين الائمة.
وخلال التكوين
يفرضون عليهم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد يوميا.
فهل يجوز التسجيل فيه؟
جزاكم الله خيرا قراءة القرآن جماعية سبق ان اجبنا عنها ان كان القصد منها التعليم ان كان القصد منها التعليم
يقرأ المعلم الاية ثم يقرأها الطلاب المتعلمون من اجل ان يتعلموا القراءة لا بأس بذلك اما القراءة الجماعية من اجل التلاوة هذا بدعة قراءة جماعية من اجل التلاوة هذا بدعة
كل مسلم يتلو القرآن منفردا.
مثل الذكر ما ذكرنا الذكر يكون انفراديا لا جماعيا فذلك تلاوة القرآن تكون انفرادية الا في حالة التعليم نعم يقول السائل هل يجوز ادخال الاطفال الى المسجد اثناء اعتكاف والديهم؟
رغم النجاسة التي قد تحصل منهم
الاطفال الذين الذين بلغوا سن التمييز ويصلون لا بأس بدخولهم بل يؤمرون بدخول المساجد للصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة لسبع فيؤمرون بالصلاة ودخول المساجد للصلاة
واما الذين دون التمييز
فلا يدخلون المساجد آآ الا اذا غبطوا لا يدخلون المساجد الا اذا ظبطوا مع ابائهم ولم يحصل منهم اذى للمسجد نعم يقول السائل اذا تعذر طلب العلم عند العلماء فهل يكفي الاستماع الى دروسهم
المسجلة على الاشرطة الكاسيت
ما يكفي لكن يستفاد منها تستمع ويستفاد منها اما انه يتتلمذ عليها ويطلب العلم عليها هذا الماء ما يكفي لا بد من لابد من المدرس لابد من الحضور عند المدرس
اما الاشرطة ولا تكفي نعم يقول السائل آآ انا بفضل الله تم لي نصاب الزكاة وكل شهر يأتي عليه راتب اخر فكيف اخرج زكاة هذا المال؟
وجزاكم الله خيرا هذا
الذي يأتيه توفير نقود كل شهر من راتبه او من واردات تأتيه كل شهر هذا يتعب اذا بغى اذا اراد انه يحدد وقت كل مبلغ على حدة هذا يكلفه ولا ينضبط لكن الاحسن والذي عليه الفتوى
الذي عليه الفتوى انه يحدد شهرا من السنة يكون موعدا لاخراج زكاته فاذا جاء هذا الشهر كشهر رمظان مثلا فانه يزكي ما اجتمع لديه مما تم حوله وما لم يتم
قوله الى الشهر آآ الذي يقابله من السنة الاتية اه نعم هذا يكون فيه احتياط ويكون فيه راحة للانسان ويتأكد بهذه الطريقة انه اخرج الزكاة كاملة.
نعم اثابكم الله.
يقول السائل
عن عن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله حرم عليكم عقوق الامهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال متفق عليه
يقول ما معنى هذا الحديث؟
وجزاكم الله خيرا الحديث واضح معناه ان الله يرظى لكم ثلاثا تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان وان اان تعبدوا ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم ويكره لكم ثلاثا.
قيل وقال يعني كون الانسان يشتغل بالكلام الذي لا فائدة فيه.
قال فلان وقالوا فلان مما لا فائدة فيه
قيل وقال كثرة الكلام الذي لا فائدة فيه قيل وقال وكثرة السؤال كثرة السؤال يسأل عن اشياء ليس بحاجة اليها اما انه ليعجز العالم باسئلته او يعترظ عليه او يسأل عن اشياء
ليس هو بحاجة اليها يسأل بقدر الحاجة والذي لا يحتاج اليه لا يسع قال صلى الله عليه وسلم ذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم
الانسان يسأل اهل العلم بقدر الحاجة سؤال تعلم واستفادة اسألوه اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون كثرة السؤال والثالث اضاعة المال المال لا يجوز لك ان تضيعه بالاسراف والتبذير او انفاقه
بالمعاصي
والمحرمات او اهداره وتركه يتلف عدم العناية بحفظه تعريضه للتلف لان المال شيء نافع ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها ينبغي حفظ المال من الضياع
لانه فيه خير للفرد وللجماعة نعم اثابكم الله.
يقول السائل رجل لديه امرأتان هل تكون ام الزوجة الثانية محرم لابناء الزوجة الاولى؟
افيدونا جزاكم الله خيرا.
نعم يقول رجل لديه امرأتان.
نعم.
هل تكون ام الزوجة الثانية محرم لابناء الزوجة الاولى
لا ما تكون محرما لابناء الزوجة الثانية ما تكون امها محرما انما تكون محرما اولاد بنتها لانها جدتهم اما اولاد الزوجة الثانية فهي اجنبية عنهم اجنبية منهم نعم يقول السائل اناس يتضاربون
على الامكنة والحجز في بيت الله الحرام
فما نصيحتك لهم ما يحتاج ظرب ولا يحتاج ولا يجوز الاحتجاز ما يجوز احتجاز المكان الا لمن كان حاضرا في المسجد كان حاضرا في المسجد او خرج لحاجة ويرجع لا بأس انه يحكي
اذا كان حاضرا في المسجد وذهب الى ناحية من نواحي المسجد يجيب مصحف يجيب يبي يشرب لا بأس انه يحجز مكانه او خرج للوظو ولحاجة سريعة ويرجع لا بأس انه يحتجز
اما اذا كان انه سيخرج من المسجد ويتأخر وقتا طويلا فلا يجوز لحجز المكان نعم يقول السائل صليت العشاء اليوم جماعة بين الصفوف وليس في الصف المعتاد نتيجة الزحام الشديد الذي ترونه في هذه
هل الصلاة صحيحة ان كان معك احد الصلاة صحيحة.
وان كنت وحدك فلا تجوز الصلاة خلف الصف منفردا لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لفذ خلف الصف
نعم يقول السائل اذا عطس الرجل في الصلاة فهل يحمد الله نعم يحمد الله في الصلاة اذا عطس لكن سرا لا لا يرفع بها صوته.
نعم يقول السائل اذا ولد لي ولد او بنت فما السنة في حقي
اذا ولد لك مولود السنة اختيار الاسم الحسن له او للبنت تختار اسما حسنا وخير الاسماء كما قال صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبدالرحمن خير الاسماء عبد الله وعبدالرحمن
او ما عبد لله عز وجل كعبد العزيز عبد الكريم عبد الحكيم عبدالجبار الى اخره يعبد لاسم من اسماء الله سبحانه وتعالى تختار الاسم الحسن وكذلك العقيقة تذبح العقيقة عنه
عن الغلام الذكر شاة وعن الجارية شاة واحدة تأكل منها انت واهل بيتك تهدون لجيرانكم منها وتطعمون المساكين والفقراء شكرا لله عز وجل شكرا لله عز وجل نعم يقول السائل
فضيلة الشيخ انا طالب اتزوج هذه السنة وانوي السفر لطلب العلم في بلد اخر مع العلم بان اهل بلدي بحاجة الى التعليم لقلة العلم والعلماء عندنا فماذا تنصحني ننصحك بالسفر لطلب العلم
والتزود من العلم فاذا تفقهت في دين الله وتعلمت ترجع الى بلدك وتنشر العلم فيه يتزود من العلم اولا وتفقه اولا ثم بعد ذلك ترجع الى اه بلدك والى قومك
تدعو الى الله وتنشر العلم الذي تحملته نعم يقول السائل ما حكم سفر المرأة الكبيرة مع جماعة من النساء لاداء فريضة الحج؟
علما ان زوجها لا يستطيع ان معها لعدم نجاحه في القرعة ولكنه سيأتي عن طريق دولة اخرى
لا يجوز للمرأة ان تسافر بدون محرم لا للحج ولا لغيره.
لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر الا مع ذي محرم ولما اراد رجل
ان يخرج مع الغزو للجهاد في سبيل الله واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأته خرجت حاجة قال له ارجع فحج مع امرأتك ارجعه من الغزو ليحج مع امرأته محرما لها
لا يجوز للمرأة تحج ولا تسافر اي سفر الا مع ذي محرم.
الجماعة من النسا ليست محرما لها نعم اثابكم الله يقول السائل هل الصلاة في الطائرة جائزة؟
وما هو الافضل؟
الجمع بين الصلاتين الجمع بين الصلاتين عند دخول الوقت الاولى
قبل الركوب ام الصلاة داخل الطائرة الصلاة في الطائرة انما تباح اذا دخل الوقت وانت في الطائرة ويخرج الوقت اذا كانت الرحلة طويلة اذا كانت الرحلة طويلة استغرق ساعات كثيرة
بحيث يدخل الوقت ويخرج وينتهي ما هبطت الطائرة والصلاة لا تجمع مع الصلاة لا تجمع مع اخرى سواء كالفجر مثلا الفجر ما تجمع مع غيرها فانك تصلي في الطائرة ولا تترك الصلاة يخرج وقتها
اما اذا كانت الرحلة قصيرة طائرة تهبط في اخر الوقت فانك تؤخر الصلاة الى ان تهبط الطائرة وتصلي في المطار او الطائرة تهبط في اخر وقت الصلاة الثانية كالعصر مثلا تؤخر الظهر
وتصليها مع العصر في اخر وقت العصر وكذلك المغرب مع العشاء وان دخل وقت الصلاة الاولى كالظهر مثلا او المغرب دخل وقتها وانت في المطار فانك تقدم تجمع جمع تقديم
تجمع جمع تقديم قبل ركوب الطائرة نعم يقول السائل هل يجوز لصاحب البيت اذا اتى عنده صديقه وزوجته ان يجتمعا على الطعام في صفرة واحدة نعم يقول هل يجوز لصاحب البيت اذا اتى عنده صديقه
وزوجته ان يجتمعا على الطعام في صفرة
واحدة ما ظيق الله عليكم بهذه الصفة اجعلوا للنساء سهرة واجعلوا للرجال سفرة وينعزل الرجال عن النساء والحمد لله نعم يقول السائل رجل افطر قبل اذان المغرب بثلاث دقائق هل يصح صومه
اذا كان الاذان على غروب الشمس فلا يصح صومه لانه افطر قبل غروب الشمس.
اما اذا كان الاذان متأخرا عن غروب الشمس فلا بأس بذلك نعم يقول السائل ماذا في قراءة كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي رحمه الله وكذلك كتاب التذكرة للقرطبي رحمه الله
كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي رحمه الله فيه فوايد فيه فوائد كثيرة وفيه اخطاء كثيرة في العقيدة فيه اخطأ في العقيدة كثيرة فلا ينبغي قراءته الا لطالب العلم المتمكن الذي يعرف الخطأ من
الصواب
ليستفيد مما فيه من الفوايد ويتجنب ما فيه من الخطأ اما الذي لا يدري ولا يعرف الاخطاء فلا يجوز له ان يقرأ فيه واما كتاب التذكرة للقرطبي فلا اعلم فيه شيئا يمنع قراءته لانه عن امور
الاخرة وما يجري
في الدار الاخرة وفيه تذكير وموعظة نعم مثل كتاب اهوال القبور لابن رجب كلها للموعظة ولا اعرف ان فيها اشياء تمنع من قراءتها.
نعم اثابكم الله يقول السائل بعد انتهاء طوافنا في العمرة سعينا بين الصفا والمروة.
لم نحلق بالموس ولا بالمكينة.
وانما قصصنا قصاصات متفرقة من
الشعر وخلعنا الاحرام ولدينا رغبة في الحلق.
فهل يصح الحلق بعد خلع الاحرام؟
وان لم نحلق فهل القص الخفيف من الشعر بعد انتهاء السعي صحيح وجزاكم الله خيرا.
اذا كنتم قصرتم
من جميع جوانب الراس هذا يكفي اما اذا كنتم اخذتم من جانب فقط ولم تستكملوا جوانب الرأس فعليكم ان تعيدوا ملابس الاحرام وتقصروا او تحلقوا آآ ثم تتحللون من العمرة.
نعم
اثابكم الله.
يقول السائل رجل نام وهو متوظأ نوما خفيفا ثم قام فصلى الفجر هل صلاته صحيحة؟
وجزاكم الله خيرا والله يا اخوان الملاحظ ان الناس في المسجد الحرام ينامون نوما طويلا
ويقومون ويصلون ويقومون ويصلون وهذا لا يجوز هذا خطأ لان الانسان اذا نام نوما طويلا لا يضبط نفسه لا يضبط نفسه ولا يدري ماذا حصل له فيجب عليه ان يتوضأ
قال صلى الله عليه وسلم العينان وكاء الساه فمن نام فليتوضأ في حديث صفوان ابن عسال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كنا سفرا الا ننزع خفافنا الا من جنابة
لكن من بول وغائط ونوم لا ينزعون خفافهم للحدث الاصغر بل يمسحون عليهما للحدث الاصغر فعد النوم من الحدث عده مع البول والغائط دل على انه ينقض الوضوء لان الانسان اذا نام واستغرق لا يدري
ماذا حصل له ولا يضبط نفسه
اما اذا نام نوما خفيفا نعاس او وهو جالس متمكن من نفسه النوم الخفيف ما يضر كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظرون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظروا صلاة العشاء
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تخفق رؤوسهم من النعاس ثم يقومون ويصلون ولا يتوضأون هذا في النوم الخفيف النعاس اما النوم الكثير اللي مضطجع على جنبه او على ظهره ومضطجع وساعات وهو
نايم
هذا ما يجوز له يصلي الا بعد ما يتوضأ لانه لا يضبط نفسه ولا يدري ماذا حصل له نعم اثابكم الله.
يقول السائل من حضر مجالس العلم فهل الافضل له ان يستمع وينصت او ان يشتغل بالذكر
مجالس العلم ذكر مجالس العلم ذكر وتعلم وتفقه افضل له انه يستمع ويستفيد وهو في ذكر في حالة ذكر اذا اذا جلس في حلقة العلم واستمع هو في حالة ذكر
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم فهذا من الذكر.
نعم يقول السائل هل يجوز للانسان ان يصلي على الاموات وهو جالس حتى وان كان مستطيعا
لا ما يجوز انه يجلس القيام لصلاة الجنازة واجب واما اذا كان عاجزا فيجوز انه يصلي وهو جالس نعم يقول السائل هل يجوز العمل في بلاد اوروبا وهل يجوز او هل يجوز الزواج منهم؟
اي اهل الكتاب
العمل اذا لم يجد عملا في بلاد المسلمين وهو مظطر لاحظوا هذا اذا لم يجد عملا في بلاد المسلمين وهو مضطر الى العمل فلا بأس ان يعمل في بلاد الكفار بقدر
ما يدفع حاجته وضرورته والزواج من اهل الكتاب اباحه الله سبحانه وتعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم
لكن بشرط ان يكون محصنات الله جل وعلا قال والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب والمحصنات المراد بهن العفيفات عن الزنا النزيهات في اعراضهن اما المرأة السائبة التي لا تحفظ نفسها
وتصاحب من تشاء وتخادم من تشاء كما هي عادة الكفار هذي لا يجوز للمسلم ان يتزوجها انما يتزوجها اذا كانت محصنة يعني عفيفة نزيهة في عرظها نعم يقول السائل قال الله تعالى
ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم هل معنى هذا ان مؤاخذون بنية المعصية في هذا المكان وان المعصية في بيت الله الحرام اشد من غيره؟
نعم.
هو كذلك
وكذلك المعصية في الحرم المعصية في الحرم اشد من المعصية خارج الحرم ويؤاخذ على النية اذا نوى المعصية يؤاخذ عليها ومن يرد هذه النية يرد يعني ينوي ومن يرد فيه بالحاد بظلم
نذقه من عذاب اليم فاذا نوى المعصية فانه يعذبه الله العذاب الاليم حتى ولو كان ما هو في الحرم لو نوى انه يروح لمكة من اجل يؤذي الحجاج ويؤذي المسلمين ويظايقهم
فانه يعذب وهو في بلاده على نيته نسأل الله العافية فكيف اذا كان في الحرم المسلم يحسن النية ويصلح النية ولا ينوي السوء ولا ينوي الشر بالمسلمين وبحرم الله عز وجل.
نعم
اثابكم الله.
يقول السائل ما حكم مصافحة النساء؟
علما بان اعمارهن تتراوح بين الخمسين فما فوق لا يجوز للرجل ان يصافح امراة غير محرم له ليست من محارمه لا يجوز للرجل ان يصافح امرأة ليست
من محارمه ولو كان عمرها اكثر من المئة من مئة سنة لان النبي صلى الله عليه وسلم ما مست يده يد امرأة لا تحل له وما كان يصافح النسا وما كان يبايع النساء الا بالكلام
ما كان يبايع النساء بالمصافحة نعم يقول السائل عملت عمرة لي واريد ان اعمل عمرة اخرى لاحد من اقاربي فبباب تنصح جزاكم الله خيرا.
نعم يقول عملت عمرة لي واريد ان اعمل عمرة اخرى لاحد من اقاربي فبماذا تنصحني؟
انصحك اذا جيت مرة
الى مكة تاخذ عمرة لمن تريد
33 من 36|ليلة القدر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرش الثالث والثلاثون قال الله
سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمر من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم قال سبحانه اسم الله الرحمن الرحيم إنا
أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر هذه الليلة ليلة القدر لكر الله سبحانه وتعالى لها
صفات عظيمة مميزة لها عن غيرها من الليالي من ما يرقب المسلم في تحريها وغتنامها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها ويأمر بتحريها فهي ليلة عظيمة ليلة مباركة أولا من مجاياها أن
الله أنزل فيها القرآن إنا أنزلناه في ليلة القدر ومعنى ذلك أنه بتدئ نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ثم توالى ينزل عليه مفرقا في ثلاث وعشرين سنة حتى تكامل وعند
وفاته صلى الله عليه وسلم فبداية ونزال القرآن في هذه الليلة تعطيها مزية على غيرها لأن الله شرفها بذلك تانيا أن الله سماها ليلة القدر وليلة القدر قيل معنى أنها تقدر فيها أنها يقدر
فيها ما يجري في السنة ما يجري في السنة من الأحداث والأمور كما قال تعالى فيها يفرق كل أمن حكيم أي محكم وهال تقدير خاص هذا التقدير السنوي وهناك التقدير العام الذي قدره الله وكتبه في
اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات بخمسين آلف سنة واتقدير الذي في ليلة القدر يؤخذ من التقدير العام المكتوب في اللوح المحفوظ وهناك التقدير اليوم كما قال تعالى كل يوم هو في شعن تقدير
يوم ما يجري في اليوم فسما الله ليلة القدر بذلك لأنها تقدر فيها الأجال التي تجري في السنة تقدر فيها المواليد تقدر فيها الأرزاق تقدر فيها الحوادث التي تجري في السنة فيها يفرق كل أمر
حكيم وقيل سمية ليلة القدر لأنها ذات قدر أي مكانة عند الله سبحانه وتعالى ثالثاً أن الله جل وعلا وصفها بأنها مباركة العمل الصالح يبارك الله جل وعلا فيه ويضاعفه ويوفق المسلمين للعمل
الصالح في هذه الليلة فهي مباركة على هذه الأمة فيها بركة وفيها خير رابعاً أن الله سبحانه وتعالى فخم من شأنها فقال فخيم وتعظيم لها مثل القارعة مالقارعة وما أدراك مالقارعة الحاقة
مالحاقة وما أدراك مالحاقة هذا فخيم تعظيم للحدث الذي يجري في هذا اليوم والذي يجري في هذه الليلة وما يدل على عظمتها أن الله عظم من شأنها فقال وما أدراك ماليلة القدر عالى من باب تعظيم
لها وتفخيم شأنها لأنها ليلة عظيمة من بين الليالي من الله جل وعلا قال ليلة القدر خير من ألف شهر العمل الصالح فيها خير من العمل الصالح في مدة ألف شهر فالعمل الصالح فيها يعادل بل هو
خير أكثر أكثر من العمل في ألف شهر وألف الشهر ثلاث وثمانون سنة وزيادة أشهر يعني لو أن الإنسان اجتهد بالعمل الصالح مدة ألف شهر أكثر من ثمانين سنة العمل الصالح فالعمل في هذه الليلة
خير من العمل في ألف شهر وهذا فضل عظيم مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بالمسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة فيما سواه الله جل وعلا يخلق ما يشاء ويختار ويضاعف الأعمال الصالحة
بأضعاف كثيرة منها ما يضاعف بعشرة أمثال ومنها ما يضاعف بخمس مائة ضعف ومنها ما يضاعف بسبع مائة ومنها ما يضاعف أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ومنها ما يضاعف بغير حد الله
سبحانه وتعالى يضاعف لمن يشاء فضلا منه سبحانه وتعالى فالعمل في هذه الليلة خير وأفضل من العمل في ألف شهر لو استوعدها المسلم كلها كل ألف الشهر فالعمل الصالح في هذه الليلة أكثر وأخير
من العمل الصالح في ألف شهر فالفضل عظيم من الله سبحانه وتعالى لذلك فهي ليلة جديرة يعني يعتنى فيها سابعا أن الله سبحانه وتعالى قال تتنزل الملائكة والروح تتنزل الملائكة والروح فيها أو
في ليلة القذر تتنزل الملائكة من السماء والروح قيل هو جيبريل عليه السلام كما في قوله تعالى نزل به الروح الأمين جيبريل يسمى بالروح وقيل الروح جماعة من الملائكة ما قال تعالى يوم يقوم
الملائكة والروح بإذن رب يوم يقوم الملائكة والروح صفا لا يتكلمون بالروح قيلهم جماعة من الملائكة نوع من الملائكة لأن الملائكة هنواع السمهم الله ويكمتين سبحانه وتعالى وصنفهم إلى أصناف
ومنهم الروح ويطلق الروح ويراد به قوة الإيمان الروح راد به الإيمان والقوة على تعالى وأيدهم بروح منه أي بإيمان وقوة وهذا يحصل للمسلمين بهذه الليلة أن الله يقويهم ويرقبهم على العمل
الصالح بهذه الليلة ويطلق الروح ويراد به القرآن فقوله تعالى تتنزل الملائكة والروح يحتمل أنه جبريل عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه صنف من الملائكة يسمون بالروح وكذلك يحتمل أنه ما
ينزله الله من القوة على المسلمين ورغبه العمل الصالح بهذه الليلة تتنزل الملائكة والروح لماذا تتنزل الملائكة والروح تتنزل الملائكة لأجل مساعدة بني آدم وتنشيطهم على العمل الصالح بهذه
الليلة فالملائكة تنزل تساعد بني آدم على الأعمال الصالح تنزل في الجهاد يسبيل الله تقوي المسلمين إذ يوحي ربك إلى الملائكة أنني معكم فثبت الذين آمنوا فالملائكة تنزل في الجهاد ومسلمين
على قتال عدوهم وتثبيت قلوبهم وتنزل الملائكة لإعانة المسلمين على صلاة الليل وعلى الأعمال الصالح في هذه الليلة في الليلة القدر خاصة لإعانتهم وتعيدهم وتنشيطهم تتنزل الملائكة والروح
فيها بإذن ربهم إذن الله سبحانه الملائكة لا تتنزل إلا بأمر الله وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيط فالملائكة لا تنزل الله بأمر الله سبحانه
وتعالى وبإذنه جل وعلى هذه الليلة وهاها صفة ثامنا وهي أنها سلام أنها سلام على المسلمين سلام من الأفات سلام من الأذى سلام من الشيطان يسلمهم الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة من كل
محذور وهذا خاص بالمسلمين والمؤمنين حتى مطلع الفجر سلام هي أي ليلة القدر حتى مطلع الفجر نهايتها بطلوع بطلوع الفجر فهذه الخيرات تكون في هذه الليلة من أولها عند غروب الشمس وتستمر إلى
نهايتها عند طلوع الفجر فأي ساعة فأي ساعة من الليلة القدر توجه المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى بالدعى والقيام والتضرع فإن الله سبحانه وتعالى يتقبل دعاءه ويتقبل عمله ويستجيب له ويتقبل
توبةه فالمذنب والعاصي إذا تاب إلى الله توبة صحيحة في هذه الليلة فإن الله يتوب عليه وإن كان الله يتوب على التائب في كل وقت الله يقبل التوبة في كل وقت ولكن في هذه الليلة أشبد قبولا
وأسرع إجابه من الله سبحانه وتعالى هالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أرأيت إن صادفت ليلة القدر ماذا أقول قال أقول اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني وينبغي للمسلم أن يكرر هذا
الدعى اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني هذا الذي أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الليلة في شهر رمضان بلا شك لا تخرج عنه ولكن هيا في أي ليلة الله أخفاها من أجل أن يجتهد المسلم
في جميع ليل رمضان من أوله إلى آخر حتى يحصل على ثواب هذه الليلة ويحصل على ثواب بقية الليلة لأن ليل رمضان كلها ليل خير فلو بينت هذه الليلة للناس لقصدوها وترك بقية الليلة فمن حتمة
الله رحمته بعباده ويرادته الخير لهم أنه أخفاها من أجل أن يجتهدوا في جميع ليل الشهر لأن المسلم إلجتهد في ليل الشهر كلها فإنه قد صادف ليلة القدر قطعا لأنها لا تخرج عن الشهر وأما من
يجتهد في بعض الليالي وترك البعض الآخر ولا يضمن له أن يصادف ليلة القدر ربما يصادفها وربما لا يصادفها ربما تكون في الليال التي تركها أما من قام ليل رمضان كلها فإنه يكون مدركا ليلة
القدر ومدركا لثواب رمضان كله من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه إيمانا فإن الله يكتب له قيام ليلة كاملة وهذا فضل منه سبحانه وتعالى فهذه الليلة لا تتعين في ليلة مخصوصة من رمضان بل كل ليلة من رمضان
يحتمل أنها هي ليلة القدر ولكن أرجى ليلة القدر العشر الأواخر آكد الليالي الأوثار آكد ليلة إحدى وعشرين ليلة ثلاثة وعشرين ليلة خمسة وعشرين ليلة سبعين وعشرين ليلة تسعين وعشرين هذه
الأوثار الأعداد الأعداد الوتر التي ليست زوجية هذه الأوثار ولكن ليلة سبع عشرين أرجاها وهي هذه الليلة ليلة سبع عشرين هي أرجى الأوثار الأوثار العشر كما قال بذلك إبن عباس ووبيذ كعب
وجمع من الصحابة هذه الأرجاها أرجى ويجعلها من من أدرك ليلة القدر ونالة وابها ونالة أجرها عند الله سبحانه وتعالى والأعمال في هذه الليلة الأعمال الصالحة متنوعة متنوعة الصلاة التهجد
وخارج الصلاة الاجتهاد في الدعاة بهذه الليلة وليكثار من الدعاة وكذلك الاجتهاد للاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى وليكثار من ذكر الله التسبيح والتهليل والتكبير فالأعمال الصالحة
كثيرة وأبواب الخير واسعة الصدقات والحسان إلى الناس أبواب الخير واسعة والمسلم يجتهد في هذه الليلة بما يسر الله له من الأعمال الصالحة لكن يحرص على قيام هذه الليلة لأن الصلاة تشمل
الدعاة تشمل الركوع السجود والقيام بين يدي الله فهي خير الأعمال فعلى المسلم أن لا يحرم نفسه من هذه الليلة ثم أيضاً ليس المقصود أن الإنسان يجتهد في هذه الليلة
ثم بقية الليال يتهاء تكاسل لا المقصود أن هذه الليلة تفتح له باب الخير وتنبهه من الغفلة ربما تكون هذه الليلة منطلقة للمسلم في بقية حياته كلها ربما أن الله يوفقه للتوبة من الذنوب
فتصلح أحواله في بقية عمره ويستقيم على طاعة الله ربما أن الله يفتح على قلب المسلم الرغبة في قيام الليل فيداوم عليه يداوم على قيام الليل في بقية عمره بما أن الله يفتح على المسلم في
الدعاة والرغبة في الدعاة يستمر على الدعاة ويكثر من الدعاة لأن الله يحب من عباده أن يدعوه وأن يكثر من دعاءة وقال ربكم دعوني أستجب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي
إذا دعان وفي الحديث الصحيح أن الله سبحانه ينزل كل ليلة إلى سماء الدعاة فهذا في كل ليلة ربما أن المسلم يفتح الله على قلبه في هذه الليلة فتكون هذه الليلة منبها ومنطلقا له في بقية
حياته وعلى المسلمة نكثر من الدعاة الدعاة لنفسه أولاً ويدعو للمسلمين ويدعو الله بنصر الإسلام والمسلمين يدعو الله بالنصر للإسلام والمسلمين يدعو الله بكل ما فيه نفع له وفيه نفع
للمسلمين فإنها ليلة عظيمة يستجاب فيها الدعاة ويرغب فيها العمل الصالح فهي ليلة عظيمة مباركة من أدركها وقام فيها ودع الله فإنه قد حصل على خير كهير قد لا يمر به في حياته هذه مواصم
عظيمة تمر بالمسلم فينبغي له أن يتنبه لها وأن يستغلها بالخير ولا يغفل عنها وتمر عليه وهو غافر معرض لا يستفيد منها فهذه حالة الأشقية ولا حول ولا قوة إلا بالله يدعو المسلم بصلاح نفسه
ويدعو المسلم بمغفرة ذنوم ويدعو المسلم بطلب حوائجه من الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الهقراء إلى الله والله هو الغني الحميد أنت فقير فقير اسأل ربك إرفع يديك له وسأله كل ما تريد كل
ما تحتاج لدينك ودنيات المريض يسأل الله أن يشفيه الظال يسأل الله أن يهدية الفقير يسأل الله أن يغنيه المقصر في الأعمال الصالحة يسأل الله أن يعينه وأن يرغبه في الطاعة المذنب استغفر
الله ويتوب إليه يسأل الله أن يغفر له ذنوبة وخطاياه وكذلك يسأل للإسلام والمسلمين بالنصر والتأييد ويدعو ليولات أمور المسلمين يدعو ليولات أمور المسلمين بالصلاح والهداية والاستقامة
لأنهم إذا صلاحوا أصلح الله بهم رعاياهم وأصلح بهم المسلمين فيدعو لهم بالهداية يدعو لهم بالصلاح يدعو لهم بالاستقامة يدعو لهم بالتوفيق لأن صلاحهم صلاح للإسلام وصلح للمسلمين نسأل الله
سبحانه وتعالى وفي جميع العمر أن يوفقنا للأعمال الصالحة وأن يوفقنا للتوبة من الذنوب وأن يعتقنا وإياكم وجميع المسلمين من النار نسأل الله أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن ينصر أولياءه
ويخذ لأعداءه نسأله سبحانه بالنصر للإسلام والمسلمين في كل مكان نسأله أن يذل الشركة والمشركين وأعداء الدين نسأله سبحانه وتعالى أن يمد المسلمين بالنصر والتعيد والإيمان والثبات على
الحق نسأله سبحانه وتعالى أن يعلي كلمته وأن يصلح ولا تعمل المسلمين نسأله أن يولع علينا خيارنا وأن يكفينا شر شرارنا نسأله سبحانه أن يقينا وإياكم وجميع المسلمين من شر الفتن اللهم أرنا
الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرنا الباطلا باطلا ورزقنا جتنابه اللهم حبب إلينا الإيمان وزيينه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوقة والعصيان وجعلنا من الراشدين ربنا تقبل مننا إنك أنت
السميع العليم اللهم وافر لجميع موت المسلمين اللهم اغفر لهم ورحمهم وعافهم وعفوا عنهم وأكرم نزلهم وأوسع مدخلهم وعصلهم بالماء والثلج والبرد ونقئهم من الدنوب والخطايا كما ينقى الثوب
الأبيض من الدنس اللهم ورحمنا إذا صرنا إلى موارفنا اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين يا رب العالمين يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا أجود
الأجودين تقبل مننا إنك أنت السميع العليم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعين نحن بيننا هذا وقلنا إن ليلة القدر في شهر رمضان قطعا هذا هو المقطوع به أما
معرفة الليلة التي تكون فيها ليلة القدر على التحديد فالله أعلم بالعالي ولله الحكمة في إخفاء الله من أجل أن يجتهد المسلم في جميع الليالي حتى يكثر عمله ويعظم أجره هذا خير الله هذا خير
الله فالله أخفاه لحكمة من أجل أن المسلم يجتهد في جميع ليل رمضان لأنها كلها خير فيكون قد حصل على ليلة القدر وحصل على أجري بقية و هذا خير عظيم و هذا خضر الله يوتيه من يشاء و لا يتعين
أنها ليلة 27 إنما هو من باب التحري فقط و إلا فهي محتملة محتملة في جميع الليالي من أول الشار إلى آخره ولكنها في العشر الأواخر آكد تحريا و آكد الأوثار و آكد الأوثار أو ليلة 27 و 27
هي آكدها عند جمع من أهل العلم نعم هذا السائل من تبه لكلام ما تنبه نحن بيئنا هذا و قلنا الله قدر المقادير و كتبها في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات خمسين ألف سنة هذه المقادير
العامة المقادير العامة أما التقدير الذي في ليلة القدر وهو تقدير خاص بالسنة وهو مأخود من التقدير العام هناك التقدير الذي يكتب على الجنين في باطن أم هايظن من أين يوخذ التقدير يوخذ من
التقدير العام الذي في اللوح المحفوظ يؤمر بكتب رزقه وأجله و شقي أو سعيد من أين من اللوح المحفوظ والتقدير العام في اللوح المحفوظ والتقدير الخاصة كلها تؤخذ من التقدير العام نعم أثابكم
الله يقول السائل ما رأيكم في من يقول أعتمد على الله تعال في طلب العلم أولا ثم على كتب العلماء ثانيا هل في هذا محظور لا ما في محظور هذا طيب أن يعتمد على الله أولا
ثم على كتب أهل العلم الموثوقين لأن العلم العلم هو مدوّن في الكتب هل من رحمة الله أن هذه الكتب تحفظ لنا العلم عن الضياء وثيقة عند المسلمين ثروة عظيمة فنحن بعد الاعتماد على الله في
التوفيق والهداية نعتمد على هذه الكتب لأنها حفظت لنا هذا العلم المبارك فهي وثائق عندنا وثروة عندنا وهي نعم نعم يقول السائل أفيدون جزاكم الله خيراً صلاة التسابيح غير ثابتة عن الرسول
صلى الله عليه وسلم وغير مشروع أن يبدع لأن الحديث الوارد بها حديث لا يثبت ليس له سند صحيح كما نص على ذلك أهل العلم هذا من ناحية الناحية الثانية أن نصفتها وكيفيتها مخالفة فلا يجوز
العمل بها وفي الصلاوات المشروع ما يغني عن صلاة التسبيح يصلي بالليل يتهجد بالليل ويصلي الروات بالتي مع الفرائض ها المجال مفتوح ويصلي الصلاوات المعروفة المشروع وأما الصلاوات الغرائب
التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركها ما أحواجه الله لها نعم الذي لا يصلي لا تصح عمرة ولا حجه ولا يصح له عمل حتى يتوب إلى الله عز وجل ويحافظ على الصلاة نعم فالطبيب
ويتوقل على الله يعتقد أن نشفى من الله وأن الطبيب سبب فقط ولا مانع من الجمع بين التوقل على الله ولا أخذ بالأسباب لا مانع من ذلك فالطبيب سبب وأما الشفاء فهو بيد الله سبحانه وتعالى
فأن تعمل السبب والله جل وعله هو الذي يرتب المسببات فتوقل عليه سبحانه وتعالى ولا تنافي بين فعل الأسباب والتوقل على الله سبحانه وتعالى نعم ودوه صلاحه نهى صلى الله عليه وسلم عن بيع
الثمار قبل بدوه صلاحها لما يخشى من أنها تصاب بالعاهات فيذهب أموال الناس وأما أنه تقطع قبل صلاحها يستفاد منها إذا كان بها فائدة فلا باسبذان نعم نهى صلى الله عليه وسلم ل الخروج من
شبوهات الريبة ويقوم الطريقة الصحيحة للتحويل أن تشتري العملة التي تريد تحويلها تشتري العملة التي تريد إرسالها ثم ترسلها عن طريق البنك أو عن طريق المصارف إلى البلد بعد أن تشتريها أما
أنك تدفع لهم النقود
ثم يدفع لك بدلها في بلد آخر فهذا فيه تأخر القضض القضض العوض والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يدن بيد الزهب بالزهب والفضلة بالفضلة يدن بيد سواء بشواء فإذا اختلفت هذه الأصناف بيع ذهب
بفضلة مثلا فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدن بيد تشتري العملة التي تريدها ثم تحويلها عن طريق البنك أو المصرف أو ترسلها مع شخص أفتى بعض العلمة بذلك وأن الطريق
الصحيح الذي لا شبهت فيه أن تشتري العملة التي تريدها ثم ترسلها نعم الاصل في النقود الزهب والفضلة والأوراق النقدية بديلة عنها تأخذ حكمها لأن البدل له حكم المبدل فالأوراق النقدية التي
يتعامل بها الآن هذه بديلة عن الزهب وعن الفضلة تأخذ حكمها ويدخلها الربة كما يدخل كما يدخل الزهب والفضلة نعم لأنها شعار النصارة الشعار الكفار ولا يجد لك أن تبيع شعار الكفار وأنت مسلم
هذا ترويج لشعار الكفار الذي يعبدونه من دون الله عز وجل يجد على صورة المسيح وهو مصلوب يجعمون هذا ولذلك يعبدونها ويتبركون بها ويعلقونها على صدورهم وعلى ممتلكاتهم يعتقدون إذا لك تعبد
لها فلا يجزل المسلم أن يبيعها لأنه يعين على الباطل أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم الإسلام في التمثيل المعروف اليوم وهل هناك تمثيل حلال وتمثيل حرام تمثيل ليس من عمل المسلمين
إنما هو مستورد من عادات الكفار وما عرفت تمثيل إلا من الكفار من المسارح الأوروبية فهو عادة نفرنجية وعادة عادة الكفار ما كان المسلمون يمثلون ولا عرفت تمثيل عند المسلمين إلا لما تسرب
إليهم التشبه بالكفار فيا لا يجوز التمثيل تمثيل لا يجوز للمسلمين وليس بحاجث إليه وللله يلحمت نعم تقول السائلة أنا مرأة أبلغ من العمر 55 سنة إنقطعت عن للدورة منذ سنة والآن ليه 15 يوم
ينزل علي الدم وأما صائمة أبلغ من العمر 55 عام 55 سنة إنقطعت عن للدورة منذ سنة والآن ليه 15 يوم ينزل علي الدم وأما صائمة ماذا أفعل في الأيام التي منقاضت هل أعيدها؟
هذا الدم الذي بعد الخمسين لا يعتبر هذا نزيف وليس هو حيض ليس حيضاً إنه ونزيف نتيجة مرض فلا يمنع من الصيام ولا من الصلاة لأنه ليس حيضاً ونزيف ومرض فعليك بمراجعة الأطبى لعلاجه ولكنه
لا يمنع الصلاة ولا يمنع الصيام لأنه لا حيضاً بعد 50 سنة الإياس عند جمهورة للعلم 50 سنة ولا إي إيسنا من المحيظ الإياس 50 سنة وليس بعده حيض فإن جاء أدم بعد الخمسين فإنه ليس حيضاً
وإنما هو نزيف نعم نقول السائن هل يجوز لمحرم أن يحلق لنفسه نعم لا بس إذا أدى المناسك العمر طاف سعى فإنه يقصر أو يحلق نفسه يتحلل يكمل المناسك نعم لأن هذا بنية التحلل نعم نعم نعم
وكذلك لأن هذا من باب التحلل من الإحرام ومن باب فعل النسك لا مانه نعم نقول السائن رجل يملك شقتين مؤجر الأولى بمبلغ شهري والثانية يستخدمها مقر للتجارة التي يملكها أما المحل الذي
يستعمله للبيع والشراء ويسكنه للبيع والشراء لليس فيه شيء وأما المحل الذي يؤجره فإنه يزكي الأجرة يزكي الأجرة التي يحصل عليها منه وأما نفس المحل الذي يؤجر ليس عليه زكات إنما الزكات في
أجرته نعم هناك شركة تبيع السيارات بالتقصيط لكنها تشتريط على المشتري أن يؤمنها على جميع الأخطار فما حكم هذا البيع؟
البيع صحيح البيع مباح حل الله البيع البيع مباح ولكن التأمين حرام التأمين حرام لأنه أكل لأنوال الناس جلباطل بحيث لو حصل حادث لأن السيارة صلح من أموال الشركة وأموال الشركة ليست لهم
إنما أخذينها من المساهمين فأنت تأخذ من أموال المساهمين بغير حق ربما أنك تدفع قصطا يسيرا وتصلح سيارك بمبالغ كثيرة ما الذي يبيحه عليك في المبالغ من أموال الناس؟
ما الذي يبيحه عليك وعند لم تدفع إلا شيئا يسيرا؟
فالتأمين لا يجوز أما البيع والشراء إذا سلم من التأمين فلا حرج فيه نعم يقول السائل "لواجب عليك أن تقضي الإثنين والخميس الذي تركته السنوات الماضية عليك القلاء وعليك كفارة يمين عن كل
إثنين وخميس" "لماذا لم تنفذ؟
" "النذر إذا كان نذر طاعة يجب الوفابه" "اليطعه قال سبحانه في وصف الأبرار يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستقيرة" "وقال جل وعلا وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نذر إن الله يعلمه"
"قال سبحانه وليوف نذورهم وليطوه بالبيت العتيق يوف نذورهم" "السلام للذي سأله أن ينحرى إبلا ببوانه اسم موضع لما استفصل هل فيها وثن من أوثان جاهلية هل فيها عيد قال لا يا رسول الله ليس
فيها وثن وليس فيها عيد قال أوفي بنذرك قال له صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإذا نذر الإنسان نذر طاعة لا يجوز له أن يتركه بل لا بد أن ينفذه نعم أثابكم الله يقول السائل هل يجوز إجهاظ
الجنين بأمر من الطبيب لتحقيق سلامة الأم إذا كان يقضي على حياتها ويخشى أنها تموت وهذا بتقرير لجنة وهو بتقرير طبيب واحد فلا باس من السقاط أما ما يتلاعب به بعض الأطب من السقاط الأجنة
بدون حكم شرعي وإنما هو بتصرف يمهم يقول السائل ما حكم العقد العرف الذي يفعل في بعض البلدان الإسلامية العقد عقد النكاح يشترط له شروط أولا يشترط الولي والولي للمرأة وهو أقرب عصبتها
وإذا تمت هذه الشروط العقد صحيح وإذا اختلف شرط منها فالعقد غير صحيح نعم والشرط الرابع تعيين المرأة يقول السائل أنا طبيب جراح تأتي لفتيات قد فقدنا غشاء بكراتهن فهل يجوز لإذا قمت
بإصلاح غشاء بكراتهن قبل الزواج بغيت سترةهن فهل آثم فهل علي إثم نعم تأثم بذلك هذا من الغش هذا من الغش للناس فلا يجوز لكتعمل هذا العمل لأن الزواج يحسب أو يظن أنها بكر من الأصل ولا
يدري عن هذه العملية إذا كان بيّل للزواج النعولجات إن كانت زائلة البكارة وعولجات فلا بس أما أنه يكتم عليه وياخذها على أنها بكر من الأصل أهلا غش لا يجوز نعم أحسن الله إليكم أمور
المسلمين على الوظوح أهيب على الغش لازم توضح الأمور ولا يكتم شيء من العيوب نعم يقول السائل إذا قام الرجل يصلي بالليل وأي قضأه له فهل يصلون جميعا معه أو يصلي كل واحد على أحدة يجوز
هذا وهذا يجوز كل واحد ويصلي على أحدة ويجوز أن يصل جميعا هذا في رمضان خاصة صلاة الترويحة وصلاة التهجد في رمضان وأما في بقية السنة لا تشرع الجماعة لقيام الليل لكن لو فعلت بعض الأحيان
من غير مداوما فعلت الجماعة بعض الأحيان من غير مداوما فلا بس أما المداوما على الجماعة في النافلة في غير صلاة الترويح هذا شيء لا يجوز نعم يقول السائل أرملة لديها مبلغ من المال فهل
يجوز أن تخرج زكات هذا المال وتنفق به على أولادها القصار علما بأنهم في حاجة إلى ذلك أرملة علما أرملة لديها مبلغ من المال فهل يجب عليها أن تخرج زكاته وأن تنفق على أولادها القصار لأن
نفقت الأولاد تجب على الولد تنفق عليهم من مالها مدام لها مال وأن كان المال للقصار ورفوه عن قريبهم فعليها أن تحفظه لهم عليا أن تحفظه لهم وأن تخرج زكاته نيابة عنه وأن تنفق عليهم منه
لابد تنفق عليهم منه وتخرج زكاته وتحفظ الباقي لهم
34 من 36|مفسدات الصيام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والثلاثون صلى الله وسلم
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين تقدم الكلام مفسدات صار وفي شهر رمضان وغيره ويجميع ما حرم الله ويجب على المسلم أن يتجنبها دائما وأن يصوم عنها دائما وإنما تذكروا مع
الصيام فإنها تؤثر فيه تؤثر في الصيام لا أنها إنما تحرم وقت الصيام بل هي تحرم دائما وأبدها فإذا تقرب العبد إلى الله بتركي شهواته المباحة فإنه يجب عليه من باب أولى أن يتقرب إلى الله
بتركي ما حرم الله عليه في كل حياته وهاله المحرمات منها ما يصدر عن اللسان ومنها ما يصدر عن النظر ومنها ما يصدر عن السمع ومنها ما يصدر عن حركات الإنسان فأما الذي يصدر عن اللسان فهو
كل كلام محرم كل كلام محرم يجب على المسلم أن يتجنبه أصوصاً إلى كان سائماً وذلك مثل الغيبة الغيبة حرمها الله سبحانه بقوله ولا يقطب بعضكم بعضه وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها
ذكرك أخات بما يكره أن تتكلم في أخيك وهو غائب بما يكره أن يذكر عنه كقول فلان بخيل فلان فيه كذا وكذا من العيوب فلان قصير القامة قويل القامة فلان يعمل كذا وكذا من الأشياء التي لا تليط
وأن تتحدث عنه بمثل هذا الكلام فالذي لو سمعه لكرهه كره أن يقال فيه هذا الكلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول
فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته فالمغتاب لا يخرج عن كونه مغتاباً أو كلاباً وكلا هما حرام الغيبة حرام والكذب حرام فلا يقول أحدكم هذه الصفات في أخي الذي أتحدث عنه أنا ما
أقول عليه الشي موفيه نقولها لغيبة إذا كانت هذه الصفات القبيحة فيه فذكرك إياها غيبة وإذا كان سليماً منها فذكرك إياها كذب عليه إذا إحفظ لسانك لا تتكلم في أعراض الناس لأن بعض الناس
يسهل عليه ترك الطعام الشراب والمباحات لكن لا يسهل عليه ترك الغيبة ما يستطيع أن يترك الغيبة أنه تعود عليها والعوام والناس ما تعمر مجالسهم إلا بالغيبة في أعراض الناس ما يجدون مجالاً
يتحدثون فيه إلا أعراض إخوانهم إذا كانوا صائمين فإن هذا يقدحوا في سيامهم يقدحوا في سيامهم مع كونه حراماً ياتمون عليه هو أيضاً يقدح في سيامهم فلا يكون لهم ثواب في سيامهم مع الغيبة بل
يكون سيامهم تعباً بلا فائدة فهذا ترك ما أباح الله ولم يترك ما حرم الله فهذا ليس بصائم على الحقيقة وإن كانوا صائماً في الظاهر لكنه ليس بصائم لم يصم اللسانه صام بطنه ولكن لم يصم
اللسانه فاللسانه يحصل ما زرعه من العمل الصالح النوع الثاني من آفات اللسان النميمة النميمة وهي الوشايا بين الناس ونقل الحديث بينهم على وجه الإفساد كان يقول لشخص فلان يقول فيك كذا
وكذا ينقل له حديث سمعه من فلان يقول فلان يتكلم فيك قال فيك كذا وكذا من أجل أن من أجل أن يجعل هذا الشخص يبغض المنقول عنه الكلام ثم يذهب للثاني ويقول فلان قال فيك كذا وكذا وكذا وكذا
من أجل أن يفسد ما بينهما من الأخوة والصلة
وكذا يمشي بين الناس وينقل بينهم الوشايا بعضهم ببعض حتى يجعلهم أعداء متباغظين هذا عمل النمام لا يستغر حتى يفسد بين الناس ينقل حديث بعضهم في بعض حتى لو سمعت شخص يتكلم في آخر واجب
عليك مناصحته أما أنك تأخذ كلامه وتذهب به إلى الشخص المتحدث عنه تزيد الشر رشرا الأول مغتاب الذي تكلم في عرض أخيه مغتاب وأنت إذا نقلت هذا الكلام أنت نمام وقد قال صلى الله عليه وسلم
لا يدخل الجنة نمام في رواية لا يدخل الجنة قد تات والقد تات هو النمام الله جل وعلى يقول ولا تطع كل حلاف المهين هماز مشاء بنميم وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين
فقال إنهما ليعدبان صلى الله عليه وسلم أن هذين الميتين يعذبان في قبورهما لأن الله أطلعه على ذلك وهذه معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم أن الله أطلعه على أحوال الموتى في القبور من أجل
مناصحة الناس نصلحة الناس أما قال صلى الله عليه وسلم مبينا سبب تعذيبهما في القبور أما أحدهما كان يمشي بالنميمة هذا محل الشاهد من الحديث أما أحدهما كان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان
لا يستبرؤ من بوله أو لا يتنزه من البول يدل الحديث على أن النميمة تكون سببا لعذاب القبر والعياد بالله وأن النمام يعذب في قبره يدل على شدة خطرها هي كبيرة من كبائل الذنوب وهي نوع من
السحر النميمة نوع من السحري لأنها تعمل أشد من عمل السحر ولها قال يفسد النمام في ساعة ما يفسده الساحر في سنة دل على أن النميمة أشد شرًا من السحر لما تحدث بين الناس من العداوة
والبغضاء توجب القطيع بين الأقارب توجب القطيع بين الإبن وأبيه والإبن والأخواء توجب القطيع بين المسلمين بعضهم مع بعض وقد توجب القتال وقد تقوم الحرب بسبب النمام الذي يحرش أن الناس
بعضهم على بعض قد يحملون السلاح ويتقاتلون ويسفكون دماءهم بسبب النمام النميمة خطيرة في كل الأوقات والنمام عدو للمجتمع يجب الحذر منه والنميمة من الصائم أشد إذا كان صائما عن الطعام
والشراء ولكنه لا يصوم عن النميمة فما معنى صيامه؟
ما معنى صيامه إذا ليس له فائدة من الصيام ولا ثواب ولا أجرب لأنه ضيعه بالنميمة وكذلك من آفات اللسان السب والشتم والبداءة بالقول القبيه تجد بعض الناس يشتم ويسب ويلعن ويلغوا بالسانة
وهو صائم أي نصيام هذا؟
قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع أو للزور والعمل به قال الله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه وقال صلى الله عليه وسلم إذا صام أحدكم فإن سابه أحد أو شاتمه فليقول إنني صائم ولا يرد عليه إن
سابه أحد يعني لو أعتد عليه أحد اتكلم عليه أو سبه فإنه يصمت الصائم يصمت ولا يرد وإن كان الرد جائزا لأنه من باب القصاص ولكن مادام أنه صائم فإنه يصمت فإن سابه أحد فليقول إنني صائم
إنني صائم ولا يرد عليه فإذا كان الرد لا يجوز للصائم فكيف بالبداء بالسب والشتم فليصن الإنسان لسانة وهذا واجب عليه في كل وقت اللي يصن لسانه على الله تعالى إذا كلق المتلقين عن اليمين
وعن الشمال قائد ما يلفغ من قول إلا لديه رقيب عثيت الكلام الذي تقوله يكتبه الحفظة في صحيفتك ما هو كلام يطير مع الهواء وإنته يروح تحسب راع لا حتى لو إن الناس ما ردوا عليك ولا درو عن
كلامك اللي انتكلمت فيهم ما درو الملك يكتبه عليك في صحيفتك وفي يوم القيامة يؤخذ من حسناتك وتعطى لهذا الشخص الذي وقعته في عرضه لا حكم عدل لا يظلم أحده ولا يترك الناس يظلم بعضهم بعضاً
بل ينتصر للمغلوم من الظالم إما في الدنيا وإما في الآخرة لا بد من انصاف المغلوم من الظالم أعظم الظلم الكلام القبيح الذي يصدر من الإنسان في حق الناس في حق الآخرين الناس يهون عليهم
انك تأخذ من أموالهم ولكن لا يهون عليهم أبداً انك تتكلم انك تتكلم فيهم لديهم أسهل من العرض أعراضهم أحب عليهم من أموالهم فلا تعتد على أعراض المسلمين تغتاب المسلمين تنم بين المسلمين
تجتم المسلمين تسبهم غير ذلك من آفات اللسان الخطيرة قال النبي صلى الله عليه وسلم و هل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم هذا شيء من آفات اللسان
الخطيرة التي يجب على المسلمين يجب على المسلم تحفظ لسانه عنها دائماً وأبداً و في حالة الصوم أشد لأنها تؤثر على صيامه وتذهب بأجره وتوابه أما آفات النظر أيها خطيرة النظر لما حرم الله
يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم يغضوا من أبصارهم لأن يطلاق النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه فما بالك إذا كان مسموماً شره أشد سهم مسموماً من سهام إبليس شعر يقول كل الحوادث مبدأها من
النظر و معظم النار من مستصر الشرر يا نظرة فعلت لقلب صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتري يسر نظره و ما ساء خاطره لا مرحباً بصرور عاد بالضرر فالنظر الله جعل لك البصر جعل لك النظر نعمة
منه لكن لا تستعمله في الحرار استعمل النظر فيما أباح الله أو فيما ينفعك النظر في ملكوت السماوات والأرض والاعتبار بها والاتعاض أما إنك تستعمل النظر فيما حرم الله عليك فهذا ممنوع و
يعود ضرره عليك فلا تنظر إلى ما حرم الله من النساء و نحوهنا من أسباب الفتنة سواء تنظر إلى النساء تنظر إلى النساء التي أمامك الأسواق أو الشوارع أو تنظر إلى النساء في شاشات التلفاز
النساء التي يظهرنا في شاشات التلفاز من خلال الفضائي الذي فتن به كثير من الناس اليوم ينظرون إلى النساء الفاتنات التي يعرضنا بهذه الشاشات عاريات تكشفات متهتكات على أسواق منظر ينظر
إليه و يتبع كل ما يعرض بهذه الشاشات من النساء الفاتنات التي جعلنا فتنة للناس يفساد الأخلاق و ضيع المرؤات أو كان النظر إلى صور خليعة في الصحف والمجلات و كتب الأدب الرخيص كتب المجون
والقبح فالنظر خطيف جداً كل هذه المجالات فعلى المسلم أن يغضب صراه و إلا فاليعلم أنه يطعن في قلبه و أنه يقتل نفسه بنظره كم من أعراض ضاعت بسبب النظر نظرة فبتسامة فموعد فلقاء كل
الحوادث مبدأه من النظر أما إذا غضل المسلم بصراه فإنه يسلم على عرضه و يسلم على دينه و يسلم على الصيامه أما إذا سرح نظره و بصراه فإن هذا النظر يجلب عليه الشر و إذا كان صائماً فإنه
أفسد صيامه بمعنى أنه لم يبقى له فيه ثواب بل صاره ما يقال أنه يعيد الصيام لأنه صام في الظاهر لكن ليس له ثواب في صيامه فهو ما صام عند الله عز وجل و إن كان صام في الظاهر لكن صيامه من
ناحية دون الناحية الأخرى صيامه إنما هو عن المباحات لكنه لم يصم عن المحرمات صيام عن المحرمات أو لا لا يتقر بل الله بترك المباحات إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات أما آفات السمع
الله جل و على يقول و لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصرة والفؤادة كل أولئك كان عنه مسؤوله السمع أيضاً خلقه الله لك نعمة منه سبحانه وتعالى تستمع به ما ينفعك أو ما يباح لك ولا
تستمع ما حرم الله من الغيبة والنميمة أو من الأغاني والمزامير التي أصبحت هي الشغل الشاغل لكثير من الشباب والشابات بل والشيخ أيضاً خطن بالأغاني ومتابعة المطربين المطرب فلان والمطرب
فلان والذي لا يذاع منها يكتب إلى يكتب إلى الإذاعة يطلب أغنية فلان هدية الأغنية الحلانية هذا فتنة للأسماع ولا الغناه يقولون الغناه رقية في الزناه يمبت النفاق في القلب فإذا سمع أغاني
العشق والغرام وصف الجميلات وصف الخدود والقدود سهل عليه الوقوع في الفاحشة وجره ذلك إلى الوقوع في الفاحشة ويجب أن يصول سمعه عن هذا الغثاء الخبيث دائماً وأبداً ولكن في حالة الصيام أشد
لأنه إذا سمع إلى إذا استمع إذا استمع إلى الأغاني والمزامير فإنه يرتكب جريمتين إذا استمع إلى الأغاني والمزامير وهو صائم فإنه يرتكب جريمتين جريمها الأولى استماع الحرام وهذا حرام عليه
دائماً جريمها الثانية أنه أفسد صيامه أفسد ثواب ثواب الصيام فأصبح تعباً بلا فائدة فإذا صام الإنسان فاليصم لسانه واليصم بصره واليصم سمعه عن هذه المحرمات وإلا فإنه لا يكون صائماً على
الحقيقة فعلى المسلم أن يتنبه لذلك وأن يكون على حدر من هذه الأمور بكل لحظاته وكل حياته ولا سيما إذا كان صائماً وفي بصري غظم وفي منطقي صمته فحظي إذا علينا أن نتوب إلى الله عز وجل
جميعاً ولا أحد زكي نفسه أو يمدح نفسه قد يسلم من شي ويقع في شي آخر كلنا خطة خير خطائين هاتفوابون فعلينا أن نحلر من هذه الأمور وأن نصون الصيامنا عما يفسده ويبطل ثوابه وأن نتقي الله
سبحانه وتعالى بكل ما أمرنا به ونهانا عنه حتى نكون من عباد الله المتقين الذين ينفعهم صومهم وينفعتاً فعهم أعمالهم وتسلم لهم يسلم لهم دينهم نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح
القول والعمل وإياكم للعلم النافع صالح والفقه في دينه صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه صلى الله وسلم على محمد على أجمعه فهل هذا مشروع؟
نا بس إذا دعى المسلم ربه يرفع يديه مع الدعى لأنها لمن أسباب القبول ومن آداب الدعى إلا في المواضع التي ورد أن النبي صلى الله وسلم دعى فيها ولم يرفع يديه فنحن لا نرفع يدينا في
المواضع التي لم يرفع رسول الله صلى الله وسلم يديه فيها صلناه وليس واجباً فهذا تركى لا شيء عليه لا سيما في وقتنا الحاضر وقت الزحام الشديد ما يتمكن الإنسان إنه يرجع يستلم الحجار لسدة
الزحام نعم لا يجوز إحتجاز الأماكن إلا لمن جاء إلا لمن جاء إلى المسجد إذا حضر هذا الشخص يجد مكانا في المسجد يحصل مكان إن شاء الله نعم يقول السائل هل الأذكار كالتسبيح والتحميد
والتكبير يضاعف أجرها كما تضاعف الصلاة في الحرم؟
النص ورد في الصلاة صلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة ها ورد النص في الصلاة يرجى أن بقية الأعمال تكون مضاعفة مثل الصلاة يرجى هذا لكن ليس فيها نعم يقول السائل ماذا يقول مستمع
الأذان إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم؟
يقول مثلا يقول الصلاة خير من النوم يقول مثل ما يقول المؤذن وهذا يشمل التثويب إذا قال الصلاة خير من النوم يقول مثلا يقول السائل هل يجوز للمعتك في التنقل داخل الحرم أم لا بدا من أن
يلزم مكانا يجوز الحرام المسجد كله معتكة كل ما هو داخل المسجد فهو معتكة له و له أن يتنقل من مكان إلى مكان داخل المسجد إنما الممنوع خروجه من المسجد نعم لا يجوز لك أخذه أما الذي لا
تعلم أنه حرام فالأصل الإباحة تأقذ منه نعم يقول السائل تنتشر في بلادي ظاهر غريبة تتمثل في تعليق عجلات السيارات وحذوة الفرص على أبواب البيوت لظرض دفع العين فما حكم الشرع في هذا العمل
هذا حرام وطيرة هذا من التطير القال السلامة الطيرة هو شرك والطيرة هي التشاءم تعليق الأحذية وتعليق كفرات السيارات أو تعليق القيوط أو غير ذلك كل هذا من وسائل الشرك ومن علامات الشرك
الشرك بالله عز وجل والطيرة والتشاءم والمسلم يتجنب هذه الأشياء ويتوكّل على الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل ما حكم التسدر للتدريس بدون إجازة أو تزكية من العلماء لا بد من هذا لا بد
من أخذ الإذن من ولي الأمر يجب أن يكون هذا الشخص من العلماء عنده مؤهلات وأهله للتدريس هذا يأخذ إذن من ولاة الأمور هذا يعمل فوضى ولا ينظب هذا الأمر ينفتح الباب لكل من يريد يتكلم
ويدرس يتكلم الجهال ويتكلم أهل الظلال وأهل البدع تصبح الأمور فوضى هذا لا يجوث إذا كانت أمور الدنيا لا بد لها من نظام أمور الدنيا لا بد لها من نظام ولا تصبح فوضى أمور الدين أولى
بالضبط وأولى بالتنظيم حتى يسلم الناس من شرد عات الظلال والجهال نعم يقول السائل لا حكم الإلتقاط بعض الأشياء التافها بمكة لا يجوث أخذ لقطة مكة إلا لمن يبحث عن صاحبها يبحث عن صاحبها
إلى أن يجده يدفعها إليه إذا كان على استعداد أن يقوم بهذا فالياخذه ما إذا كان ما عنده استعداد يتركها وهم كلا فيها نعم وانت متجه إلى البلد الذي تريد تصلي النافلة من الليل من استقبال
القبلة لأن من شروط صحة الفريدة استقبال القبلة لمن يستطيع أما الذي لا يستطيع أن يستقبل القبلة فيه صلي على حسب حاله حسب استطاعك يقول السائل ظهار في الآونة الأخيرة فيلم كرطوني يمثل
فيه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة فما حكم هذا؟
هذا ممنوع عند أهل العلم صدر فيه قرارات المجامع الفقهية ومن هيئة كبار العلمة متحريم تصوير الرسول صلى الله عليه وسلم أو تصوير أحد من الصحابة الممنوع حرام؟
نعم يقول السائل ما هي حدود الملتزم؟
ماذا فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
الملتزم ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة ما بين الحجر والباب هذا الملتزم ومعناها نكتقف في هذا المكان وتدعو الله حزوجه تقف ما بين الركن والباب وتدعو الله بما تريد من أمور دينك ودنياك
نعم يقول السائل يوجد عندنا من ينسب من ينسب نفسه إلى أهل العلم ويفتي بجواز الدراسة في الجامعات المختلطة بحجة أن حفظ النفس مقدم على حفظ الدين مقدم على حفظ النفس فما حكم هذه الفتوة؟
الحمد لله طلب العلم ليس محسورا في الجامعات المختلطة وعلم ما يصور ولله الحمد فهيطلب العلم في غير الجامعات المختلطة الجامعات المختلطة حرام الدراسة فيها مع الاقتلاط ما فيها من الفتنة
والشر بين الرجال والنساء والعلم ولله الحمد ميسر في غير هذه الجامعات نعم يقول السائل هل يجزء اعتكاف ليالي الوطري من رمضان؟
نعم يقول السائل تافة وهي طاهر ما نزل عليها شيء فعليها ان تكمل عمرتها عليها ان تسعى وان تقصر وعمرتها صحيحة يان السعي لا تشترط له الطهارة نعم والتقصير لا تشترط له الطهارة نعم يقول
السائل إذا لم تكن من محارمة ولم ترضعه لا يجوز له أن يقبلا ولا أن يصافحها لأنه أجنبي عنها ولو كانت ربته وهو صغير لا يكون محرما لها إلا بأحد أمرين إما بنسب أو برضاع نعم يقول السائل
هل يجزء مد الرجلين إلى بيت الله؟
هذا تقارض على قارضون يقول واحد يدفع مبلغ ويحده واحد منهم بالدور حتى يأتي على آخرهم هذا قارض أنا أرى أنه لا يجوز مثل هذا لأنه قارض جر نفعا وقارض مشروط في قارض ما تقريضني ما أقريضك
حتى تقريضني إذا لم تقريضني أنا ما أقرض هذا لا يجوز هذا نعم يقول السائل أنت محرما لأداء العمرة وقد خدش جلدي فخرج منه دمن ثم أتمدت العمرة فهل العمرة جائزة أم باطلة أم عليها يعدتها؟
ما عليك شيء والعمرة صحيحة إن شاء الله وهذا ما هو اختيارك إذا انجرح جلديك أو سقط شيء من شعر بدون اختيارك لا حرج عليك نعم وعمرتك صحيحة نعم يقول السائل أحرمت آخر يوم من نهار شعبان قبل
صلاة المغرب وطفت وسعيت بعد المغرب في أول ليلة من رمضان فهل عمرتي تعتبر في شعبان أم في رمضان؟
هذا مشتركها بين شعبان ورمضان بعله في شعبان وهو الحرام وبعله في رمضان وهو الطواب والسعي فليسة عمرة تامة في رمضان ليسة عمرة تامة في رمضان بل بعض عمرة نعم يقول السائل إذا نزل المني
بسبب التفكير هل في ذلك إثم وهل يفتر؟
تأثم على تكرار التفكير إقطع التفكير إذا حصل إنزال بسببه فلا يؤثر على الصيام لأنه بغير اختيارك لكن إقطع التفكير وتبق إلى الله عز وجل نعم يقول السائل ما هي ذوابط الغيبة التي لا نأثم
عليها ليس هناك غيبة لا تأثمون عليها الغيبة كلها تأثمون عليها لكن هناك أشياء يباح ذكر الأخطى لأجلي المصلحة العامة كان تشتكي من شخص يماطل في حقك تشتكيه للقاضي لأنه تقول مماطل أكل حق
ظلمني هذا من باب الشكاية يجوز هذا لأنه يتوصل به إلى الحق يجوز أن تذهب إلى رجال الحسبة هيئة الأمر بالمعروف النان عن المنكر وتقول إنه لانا يحصل من هكذا وكذا بنجل أن يتابعوه يأخذوا
على يده هل لأجل المصلحة العامة المصلحة راجحة في هذا نعم إذا كانت المصلحة راجحة على المظرة فلا بس نعم نقول السائل رجل في مكة وزوجته في الريارة إن شاء الله هذه عمرتها عمرجعة إذا أبق
فإنها لا تطيع تؤدي العمره وتؤدي الحج إن فرض كما لا يمنعها من الصلاة فذلك لا يمنعها من فرض الحج وفرض العمره أما إذا كانت العمره نافلة أو الحج نافلة فلا بد من إذن الزوج إذا لم يأذن
فليس لها أنت حج ولا أنت أعتمد كما أنها لا تصوم سوم التطوع إلا بإذن إذا كان حاضرا كما في الحديث هذه ناحية أنها خرجت بغير إذن زوجه ناحية الثانية أنها خرجت بدون محرم لأن الذي لم يبلغ
لا يعد محرم شرط المحرم أن يكون بالغا عاقلا بالغا عاقلا فالذين البلوغ لا يصلح محرم الذي ليس عنده عاقل لا يصلح أن يكون محرم يقول السائل هل يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها متعطرة؟
لا يجوز هذا لأنه سبب الفتنة بها ويلفت أنظار الرجال ليها إذا خرجت لا تخرج متعطرة ولا متجملة ولا متزينة، بل تخرج بثياب ليس فيها زينة وتخرج بغير رائحة طيب تخرج بغير رائحة طيب نعم فهذا
أحسن بالبلد الذي هو فيه وإن وكل أهله يخرجونها عن بلدهم فلا باس بذلك الله أعلم صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبه
35 من 36|من لم يدع قول الزور والعمل به|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله هذا الحديث فيه أن الصيام ليس مجرد ترك
الأكل والشرب والمفقرات الضاهرة وإنما هو كذلك ترك ما حرم الله عز وجل كذلك أشياء محرمة دائما ولكنها في حق الصائم أشد من ذلك ما جاء في هذا الحديث من لم يدع يعني يترك الصائم الذي لا
يترك أو للزور والزور هو الكذب الزور هو الكذب الكذب في الحديث والأخبار والكذب في الشهادة والكذب في المعاملات يدع الكذب كله وأشد الكذب الكذب على الله والكذب على رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال الله تعالى فمن أظلم من من كذب على الله وقال صلى الله عليه وسلم إن كذب علي ليس كذب على غيره كذب علي متعمدا فليتبوه مقعده من النار الكذب جميعا واعه محرم كبيرة من كبائر
الذنوب الله جل وعلا يقول فنجعل لعنة الله على الكذبين والكذب من علامات المنافقين والمؤمن لا يكون إلا صادقا في أقواله وفي أفعاله وفي جميع تصرفاته قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فالكذب حرام وكبيرة من كبائر الذنوب دائما وابدا وفي حق الصائم أشد لأن الصائم في عباده وهو ترك ما أباح الله له من الأكل والشرب ونحوه
من ما أباح الله فكيف لا يترك الكذب الذي هو محرم دائما وابدا فالذي لا يترك الكذب وهو صائم هذا ليس له أجر لا يكفي إنه يترك الطعام والشراب ويستبيح الكذب فإن فعل ذلك فإنه لا يكون صائما
الصوم الذي شرعه الله عز وجل من لم يدع قول الزور والعمل به العمل بالكذب فلا يقول الكذب وإنما يعمل بالصدق ويتعامل بالصدق مع الله جل وعلا ومع الناس أما إذا كان يعمل بالكذب وهو صائم
فهذا دليل على أنه لم يصوم الصوم الذي شرعه الله وإنما صام عن شيء هذا لا يمفعه صيامه والجهل هنا المراد به عدم العقل والحلم بأن لا يتعقل في أموره ولا يحلم على من ظلمه بل يتعد على
الناس هذا الجهل الجهل على قسمين الجهل الذي هو عدم العلم هذا قسم والجهل الذي هو عدم العقل والحلم هذا قسم آخر على الشاعر لا يجهلا أحد علينا فنجهلا فوق جهل الجاهلين ليس المراد هنا عدم
العلم هذا الجهل الجهل الذي يتنافى مع العقل ومع الحلم ومع الأداف الشرعية والله جل وعلا يقول إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤى بجهالة عدم الحلم ياتي الزنوب عن طيش وحمق والتباع
للشهوة مع أنه يعلم أنها حرام لكن حمله الجهل الذي هو الطيش وعدم التعقل حمله ذلك على فعل المعاصل إذا تاب طاب الله عليه إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤى بجهالة قال بعض المفسرين
كل من عصى الله فهو جاهل يعني يجهى الحق الله جل وعلا وعظمت الله وينتهك ما حرم الله جهلا منه وحمقا وعدم تعقل وعدم تفكير في العواقب الذي لا يفكر في العواقب وإنما ينظر إلى الشيء الحاضر
فقط هذا بالحقيقة جاهل أشد من الجهل الذي هو عدم العلم فمن لم يدع الجهل وهو صائم يعني يكون أحمق يكون طائش يكون غير منظط بالاداب الشرعية ما لم يدع هذا فإنه لا يكون صائما الصيام الذي
شرعه الله سبحانه وتعالى ولا يكون له بصيامه ذلك أجر وإنما يكون مجرد تعذ عليه ولها لقال جل وعلا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه أي أن الله جل وعلا لم
يأمره بهذا الصيام الذي هو ترك الطعام والشراب والمفطرات الحسية مع أنه لا يترك الآثام ولا يترك المعاصي ولا يترك الكلام المحرم والكذب والغيبة كل هذا من قول الزور فليس لله حاجة ليس لله
قصد بهذا الصيام الذي هذه صفة وإنما الصوم الذي أراده الله والذي أمر الله به هو الصيام الذي يكف صاحبه عن كل ما حرم الله عليه عن كل ما حرم الله عليه في الصيام وكل ما حرم الله عليه في
غير الصيام هذا هو الصائم الذي إذا صام صام سمعه عن الحرام عن استماع الحرام وصام بصره عن النظر الحرام وصام لسانه عن الكلام المحرم هذا هو الصائم حقيقة أنه هو الصائم حقيقة الذي إذا صام
بطنه عن الأكل والشرب صامت جوارحه عن الحرام وعن الآثام له الصائم حقيقة وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي وهو صائم فأكل أو شربة صيامه صحيح فعلت وفي الحديث عفية
لأمة عن الخطى والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل فالناسي لا يؤخل فإذا نسي وهو صائم فأكل أو شربة ثم لما تذكر أو ذكر أنه صائم ترك الطعام والشراب فما مضى منه وقت النسيان
فإنه لا يؤثر على صيامه صيامه صحيح وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ولطفه بعباده لأنه يكثر النسيان من البشر فلا يؤخذهم الله به لأنهم لم يتعمدوه ولم يقصدوه وإنما فعلوه عن نسيان وذهول
فهؤلاء لا يؤخذهم الله وصيامهم باق وصحيح فاليوتما صومه ولم ينقطع لأن نيته باقية وإنما خالف مخالفة غير مقصودة فهذا لا يؤخذ فإنما أطعمه الله وسقاه صيامه صحيح هو يبقى عليه وأيضا هذا
الذي أكله أو شربه قد سامحه الله فيه ينتفع به جسمه ينتفع به جسمه من الجوع ومن العطش فهو طعمه من الله سبحانه وتعالى فدل هذا الحديث أكل أو شرب متعمدا غير ناسي أن صيامه باطل يقوله
تعالى وكل وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فمن تعمد وهو صائم فأكل أو شرب ولو قليلا فإنه يبطل صيامه هذا مدلول الحديث ، لأن الحديث
إنما ذكر أن الله تسامح عن الناسي في الأكل والشرب فدل بمفهومه على أن من تعمد الأكل أو تعمد الشرب أنه يبطل صيامه وعليه القواء عليه أن يمسك بقية يومه وعليه الإثم العظيم والتوبة إلى
الله ويمسك بقية يومه ويقضيه من أيام أخر وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذرعه القيئو فليس عليه قضاء ومن استقاء فعليه القضاء تنبه لهذا هذا في موضوع القيئ وهو
الاستفراغ الاستفراغ ما في المعيدة عن طريق الفم هذا هو القيئ الاستفراغ ما في المعيدة من الطعام والشرب عن طريق الفم هذا إذا كان متعمدا هو الذي فسبب بالاستقاء حتى خرج شيء من ما في
معيدته وهذا يفطر عليه القضاء لأن صومه بطل لأنه استخرج ما في جوفه وما في معيدته متعمدا فهذا يفسد صومه وعليه القضاء أما من ذرعه القيئ ذرعه يعني غلبه بدون اختياره إنسان أصابه مرض أو
أصابه شيء استدعى أنه يتقي من غير اختياره واستقواقاء فهذا صومه صحيح ليس عليه قضاء لأن هذا بغير اختياره وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول وليس عليكم جناح فيما أخطأت
به ولكن ما تعمدت قلوبكم فلا يؤخذ الإنسان إلا بما تعمده من تناول المفطرات هذا يبطل صومه وعليه القضاء مع التوبة إلى الله عز وجل أما من حدث منه شيء من ذلك بغير اختياره فهذا لا يؤخذه
الله وصيامه صحيح هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم أن يجعلنا من الصائمين المحتسبين للأجر والثواب الذين يحافظون على صيامهم من المحصدات ومن المنقصات ويحافظون على جميع أعمالهم من
المبطلات والمحصدات والمنقصات وأن يعيننا وإياكم على طاعته وعلى شكره وحسن عبادته وعلى شكره وذكره وحسن عبادته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا يسأل عن الكذب
على الرسول صلى الله عليه وسلم ما حقيقته حقيقته أن ينسد للرسول صلى الله عليه وسلم شيء أن لم يصح عنه أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كده أو فعل كده هذا عن الرسول صلى الله
عليه وسلم هذا إن كان هو بتدع هذا الشيء ونسبه إلى الرسول إن كان هو الذي احدث هذا الشيء من عنده ونسبه إلى الرسول قال كذب واضح كذب واضح والعياد بالله يتبوى مقعده من النار وكذلك يشمل
الذي لا يتثبب في الحديث لا يتثبت في صحة الحديث بل يحدث بها وهو لا يدري هل هي ثابتة أو غير ثابتة يشمل الذين لا يتثبتون في ذكر الحديث الواردة لا تحدث بحديث أو تذكر حديثا عن الرسول
ولو كان في الكتب حتى تتحقق من صحة اما بأن يكون من رواية الثقات تلبخار ومسلم وامة الحديث الذين يلتزمون بالصحيح من الأحاديث أو أنت عندك معرفة للسند أنت في نفسك عندك معرفة بالأسانيد
تعرف الصحيح من غير الصحيح فالرسول صلى الله عليه وسلم سواء أثبته الأئمة أو أنت تعرف الثابت من غير الثابت فتحدث لما صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما إلى حدث بحديث وانت تعلم أنه
كذب أو لا تدري فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل وفي الحديث من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين فلا تقول الإثم على من قاله أنا مجرد ناقل مجرد راوي لا تقول هذا أنت مشارك
له لأنك نقلت هذا الكذب وروجته على الناس فلكذب على الرسول يشمل أمرين الأمر الأول وهو أشد أن تخترع أن هذا الشي تنسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني أن تنقل ما اخترعه غيرك
وكذبه غيرك وتروجه على الناس يجب تثبت هذه الأمور فالله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا يعني تثبتوا أن تصيب قوما هذا يقول نرجو التنبيه على أمر يحدث في
المساجد في الحرام وفي المساجد وهو كثرة الكلام إن من الناس ما يحترم المساجد وإنما يجعلها مثل الشوارع ما همهل الكلام والقيل والقال والظحك غير ذلك ويضيع يضيع الأجر والثواب الذي وعد
الله به الذين يعتكفون في المساجد ويشتغلون بذكر الله فإذا كنت في المسجد فعليك أن تحترم المساجد وأن تشتغل بذكر الله قال الله جل وعلى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبح له
فيها بالغدو والآصال رجال لا تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاء المساجد إنما بنيت لذكر الله فإذا جلست فيها فاستغل بذكر الله ولا مانع أنك تتكلم مع أحد للحاجة
كلام للحاجة لا باس به فهذا لا ينبغي في المساجد ولا في المسجد الحرام ولا في غيره لا أعتكاف ليس مقيداً بوقت من الأوقات يجوز أن تعتكف في أي شهر في شعبان في رجاب في المحرم في أي شهر من
الأشهر يجوز أن تعتكف في أي وقت ولكن الاعتكاف في رمضان أفضل فإنه إنما كان يعتكف في رمضان وفي العشر الأواخر خاصة هذا من باب الأفضلية وأما الاعتكاف من حيث هو فيصح في أي وقت من الأوقات
نعم هذا يقول أوصاني والدي بأن أعتمر عن جدي المتوفة عن جدي المتوفة بعد انتهاء من أداء عمرتي هل هذا يعتبر صحيحاً لا بانعن ذلك إذا كنت اعتمرت عن نفسك عمرت الإسلام ولا مانع أن تعتمر عن
غيرك عن جدك أو عن غيره من أخوانك المسلمين لا مانعن بأن هذا عمل خير نفعل المسلمين وسواء أتيت بالعمرة من البلد أو أتيت بها من مكة بأن تخرج إلى التنعيم أو إلى الحل وتحرم بعمرة عن من
تريد من أقاربك أو من المسلمين هذا جايز ولكن الذي في مكة الأفضل له أن يبقى في المسلل الحرام للعبادة ولا يخرج للعمرة هذا هو الأفضل هذا جايز إن شاء الله لا يدرس عن الدراسة المختلطة
بين الرجال والنسى بين الشباب والشابات هذا حرام الاختلاق بين الرجال والنسى في الدراسة أو في غيرها حرام لا سيما إذا كانت النسى غير متسدترات في هذه الطريقة لا تجوز لأنها تجر إلى
الفتنة وإلى الشر فعليه أن يلتمس الدراسة في مكان خال من هذا المحذور هو يدرس يستفيد من ناحية وهي الدراسة لكنه يتضرر من ناحية أخرى وهي الاختلاق وإذا ودرء المفاصد مقدم على جلب المصالح
فعليه أن يتقي الله وأن يتجنب الدراسة المختلطة ويلتمس دراسة غير مختلطة ومن يتقي الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسد ومن يتوقل على الله فهو حسبه ولذي لا يشرب لا يدل على النفاق
إلا إذا كان إلا إذا كان يبغض زمزم يبغضها ويبغض ماءها ويتركه بغض له وعدم تصديق بفضله لا يعتبر من النفاق أما إذا تركه وهو يعتقد فضله وبركته ومشروعيه الشرب منه تركه مع أنه يعتقد فضله
وبركته ومشروعية الشرب منه فهذا لا يعتبر منافقا نعم يقول هل سائر العبادات مضاعفة في المسجد الحرام مثل الصلاة نعم الصلاة تضاعف هذا بالنص صلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة ألا في
الحديث الصحيح وكذلك بقيية الأعمال تضاعف المسجد الحرام لشرف المكان إن شاء الله يقول هل السيئات مضاعفة هل السيئات مضاعفة في المسجد الحرام نعم السيئات تغلض السيئات تغلض في المسجد
الحرام ولا تضاعف المضاعفة خاصة في الحسنات أما السيئات الله جل وعلا يقول وجزاء سيئة سيئة مثلها فالله لا في الحرام ولا في غيره وإنما يعظم إثم السيئة يعظم الإثم على جل وعلا من يريد
فيه بإلحاد بظلم ندقه من عذاب أليم نعم نشاء والخارج خلاص خلاص سلم يوجد في بعض البلدان مشاهد يزورها بعض الناس ليس هناك مكان يزار للعبادة إلا المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد
الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى فهي سواء لا يقصد شيء منها لخصوصة وإنما من حضرته الصلاة فليصلي في أي مسجد منها أما أنه يقصدها للعبادة ويظن فيها أجر فهذا لا يجوز لأنه تشريع
لدين لم يشرعه الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد هذا يسأل عن الذهاب للرقية عند بعض الناس الرقية التي هي القراءة على المريض من القرآن أو من
الأدعية الشرعية لا بأسبها ولا بأس أن تذهب إلى رجل يقرأ القرآن ويدعو بالأدعية الشرعية على المريض هذا لا بأسبه هذا يسأل عن غزوة بدر وما جرى فيها غزوة بدر معلومة ذكرها الله في القرآن
جاء في السنة وذكرها يحتاج إلى وقت هذا يسأل ويقول أنا مريغ وجئت معتمرا أنا مريغ بالربو وتحسس من البرد وجئت معتمرا ونذرت نذرت لله إن كان أني أبدأت العمر بسلام ولا حصل أي مرض أن أعتكف
يوما في المسجد الحرام علما بأنني لا أعرف الزمن المشروع للاعتكاف نعم هذا نذرت طاعة وعليك الوفابه قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه وهذا نذرت طاعة فعليك أن تعتكف
اليوم الذين لرته إن كان يوما معينا أما إن كان غير معين فتعتكف أي يوم يتيسر لك والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي
36 من 36|نوافل الصيام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس السادس والثلاثون.
الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يكون موضوع الحديث في هذه الجلسة تواصلا مع الحديث السابق عن النوافل قد تكلمنا عن نوافل الصلاة تكلموا الان عن نوافل الصوم
فكما ان الصوم فريضة فانه ايضا يكون نافلة فهناك انواع من الصوم النفل جاءت في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك اولا قيام ستة ايام من شوال
بعد صوم رمضان قال صلى الله عليه وسلم من صام رمظان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر يعني صام السنة لان الحسنة بعشر امثالها شهر رمظان عن عشرة اشهر
ستة ايام عن شهرين فهذه اثنا عشر شهر هذه اثنى عشر شهرا هي السنة فمن صام رمظان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام السنة كلها في الاجر والثواب لان الحسنة بعشر امثالها
فيستحب صيام ستة ايام من شوال بعد صيام رمظان سواء صامها في اول الشهر ابتداء من ثاني يوم العيد او صامها في وسط الشهر اوصى ما في اخر الشهر سواء صامها متتابعة
اوصى ما متفرقة لان الحديث فيه الاطلاق قيام الستة من شوال المهم انها تكون من شهر شوال وهناك صوم يوم الاثنين من كل اسبوع وصوم يوم الخميس من كل اسبوع
لانهما يومان تعرض فيهما الاعمال على الله سبحانه وتعالى تعرظ اعمال المسلم وهو صائم هذا افضل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهناك قوم ثلاثة ايام من كل شهر
ثلاثة ايام من كل شهر لان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى ابا هريرة ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر لما سبق لان الحسنة بعشر امثالها فاذا صام ثلاثة ايام كل يوم عن عشرة ايام
هذه ثلاثون يوما هي ايام الشهر الى ثلاثة ايام بالصيام وثلاثون يوما بالمضاعفة من الله سبحانه وتعالى لان الحسنة بعشر امثالها سواء صامها في اول الشهر او في وسطه او في اخره
لكن لو جعلها في ايام البيظ التي هي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر كن هذا افضل سميت ايام البيظ اللي بيظاظ لياليها بالقمر لانها تكون لياليها مقمرة
وقت الابدار وهناك صوم يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر من شهر محرم اليوم العاشر من شهر محرم فيصوم يوما قبله او يوما بعده مخالفة لليهود لان هذا اليوم هو اليوم الذي نجى الله فيه
موسى
عليه الصلاة والسلام وقومه واغرق فيه فرعون وقومه فصامه موسى عليه السلام شكرا لله عز وجل وكانت اليهود تصومه فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة واليهود في المدينة
يصومون يوم عاشوراء قال نحن احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه ثم انه امر لمخالفة اليهود بان يصام يوما بان يصام يوم قبله او يوم بعده لاجل مخالفة اليهود وهو مستحب
جاء ان الله يكفر بصومه السنة الماضية والسنة المقبلة هذا فضل عظيم هذا فضل عظيم جاء ان الله يكفر به السنة الماضية واما صوم يوم عرفة فيكفر الله به السنة الماضية
والسنة المستقبلة وفي رواية انه صوم يوم عاشوراء كذلك فهو فضل عظيم وفيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وهناك من يريد المزيد يصوم شهر محرم قل له لحديث افضل الصيام
بعد رمظان شهر الله المحرم فاذا صام كل شهر محرم فهذا زيادة خير زيادة اجر وهناك صوم يوم عرفة لغير الحاج صوم يوم عرفة هو اليوم التاسع من ذي الحجة
يكفر الله به السنة الماضية والسنة المستقبلة اما الحاج فينبغي ان يكون مفطرا لاجل يتقوى على الوقوف والدعاء واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فانه صلى الله عليه وسلم وقف
يوم عرفة مفطرا لاجل ان يتقوى على الوقوف والدعاء في هذا اليوم العظيم اما غير الحاج فيستحب له ان يصوم يوم عرف واذا اراد المزيد من الصيام فانه يصوم يوما ويفطر يوما
وهو صيام داوود عليه السلام قال صلى الله عليه وسلم افضل الصيام صيام داوود وكان يصوم يوما ويفطر يوما هذه جملة الايام التي يصومها المسلم تطوعا لله عز وجل وفي صومها خير كثير
واجر عظيم اما ان يصوم الانسان دائما ولا يفطر ابدا فهذا منهي عنه هذا منهي عنه لا بد ان يفطر وكان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى يقال لا يفطر
وكان يفطر حتى يقال لا يصوم بمعنى انه يصوم صياما كثيرا ويفطر افطارا كثيرا فيكون متعادلا صومه وافطاره عليه الصلاة والسلام اما ان يصوم كل حياته ولا يفطر ابدا فهذا نهى عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم
وقال لا صام من صام الدهر ولما قال رجل من الصحابة انا اصوم ولا افطر اجتهادا منه محبة للخير قال انا اصوم ولا افطر قال صلى الله عليه وسلم اما انا فاصوم وافطر
ومن رغب عن سنة فليس مني وهناك ايام يحرم صومها هناك ايام يحرم صومها فيحرم صوم يومي العيدين عيد الفطر عيد الاضحى يحرم الصوم فيهما لانهما عيدان للمسلمين فيكون المسلم مفطرا في هذين
اليومين
وكذلك ايام التشريق وهي ايام منى الثلاثة هذه عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة فيحرم صيام ايام التشريق لانها ايام اكل وشرب وذكر لله عز وجل الا من
كان عليه هدي تمتع او قران ولم يقدر على ذبح الهدي فانه يصوم ايام التشريق ليوافق ثلاثة ايام في الحج قوله تعالى فمن تمتع بالعمرة الى الحج ما استيسر من الهدي
فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج سبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة فان صام الثلاثة قبل يوم عرفة هذا افضل والا فانه يصوم ايام التشريق عن دم المتعة والقران
لحديث لم يرخص في ايام التشريق ان يصمنا الا عن دم متعة او قران هذه هي الايام التي يحرم قومها وهناك صيام مكروه وهو افراد رجب بصيام دون غيره الذين يخصون شهر رجب
بصيام دون غيره او بقيام ليل دون غيره هذا بدعة لان شهر رجب لم يثبت فيه خاصية على غيره من الشهور الا انه شهر حرام يحرم فيه القتال او من الاشهر الحرم
اما صيامه واما تخصيصه بصيام او تخصيصه بقيام ليل فهذا مكروه الا لمن كان من عادته يصوم اه في غير بغير رجب فانه يصوم عادته في رجب كغيره كالاثنين والخميس
ثلاثة الايام من الشهر الذي يصومها اذا كان مداوما عليها فانه يصوم رجب يصومها من رجب كغيره اما ان يخصص رجبا بصيام فهذا بدعة او يخصص رجبا في ذبيحة هذا بدعة
وهذا من عمل الجاهلية اما ان يخصص رجبا بصيام فهذا بدعة او قياما بالليل خاصة هذا بدعة لانه لم يثبت تخصيص شهر رجب ولا تخصيص شيء منه بصيام او قيام
وقول بعضهم ان ان قول بعضهم ان انه يستحب فيه العمرة او يستحب فيه قيام او يستحب فيه قيام ليل كل هذا لا اصل له ولم يثبت فيه شيء فهو كغيره من الشهور
من كان عادته انه يقوم الليل فليقومه في رجب وغيره ان كان من عادته يصوم الايام المستحب صيامها فانه يصوم في رجب وفي غيره انما الممنوع هو تخصيص رجب بشيء دون غيره من الشهور
هذا تخصيص بدون دليل فيكره افراد شهر رجب بالصيام وذكر بعضهم انه يكره افراد بل جاء في الحديث جاء في الحديث الصحيح انه يكره افراد يوم الجمعة بصيام يعني صيام تطوع
بل يصوم يوما قبله او بعده ولا يخص يوم الجمعة وحده بصيام وورد ايظا كراهية تخصيص يوم السبت ولكن هذا لم يثبت تخصيص يوم السبت لم يثبت في كراهيته شيء
خلاف الجمعة فانه يكرم ثبت انه لا يفردها بالصبغ فهذه جمل من قيام التطوع والايام التي يحرم صيامها والايام التي يكره قيامها وعلى المسلم ان يحرص على ان يشارك في هذا الصيام
التطوع زيادة في اجره وحسناته واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا يقتصر على صيام رمظان فقط قيام رمظان؟
نعم هو الفرض ولكن التزود من الصيام التطوعي هذا خير الى خير
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
على اله واصحابه اجمعين الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه جزى الله فضيلة الشيخ
العلامة صالح بن فوزان الفوزان على ما قدم يقول السائل هل يجوز احضار مجموعة من الاشخاص الى البيت بتلاوة القرآن الكريم كاملا واهداء ثوابه الى الميت قراءة القرآن للاموات احدى ثوابها
للاموات لم يثبت فيه شيء
لم يثبت فيه شيء فلا يشرع ما دام لم يثبت فيه دليل انه لا يشرع الميت من اراد ان ينفع الميت اللي تصدق عنه يحج عنه يعتمر عنه يدعو له
هذا الذي وردت به الادلة اما اهداء ثواب القراءة للاموات هذا لا دليل عليه والاصل ان العمل لكل العامل قال تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى الا انه يقتص
بما ورد بالادلة من انتفاع الميت بعمل الحي بالدعاء او ولد صالح يدعو له اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح
يدعو له الدعاء كذلك الصدقة عنه لورود الدليل بذلك والحج عنه والعمرة عنه هذا كله ورد في الادلة انه يفعل عن الميت واما القراءة للميت فهذه لا دليل عليها فتبقى على المنع
على قوله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى نعم يقول السائل امرأة اعتمرت ولم تقصر شعرها حتى جاءت بعمرة اخرى ثم قصرت بعدها فهل يجزئها ذلك عن عمرتها الاولى
تقصير يكون عن العمرة الاولى وتقصر مرة ثانية عن العمرة الجديدة نعم يقول السائل هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبة كلما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم
نعم من المواطن التي يشرع الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فيها عند ذكره كما في حديث من ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك دخل النار وكذلك حديث البخيل من ذكرت عنده
فلم يصلي علي قال صلى الله عليه وسلم صلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم فيستحب الاكثار يستحب الاكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
ويتأكد ذلك
عند ذكره ويجب الصلاة السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في في الصلاة التشهد الاخير التشهد الاخير من الصلاة وهي الصلاة الابراهيمية هذا ركن من اركان الصلاة نعم يقول السائل
يستدل بعض الناس بقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه نعمة البدء نعمة البدعة هذه على ان هناك بدعة حسنة فهل هذا صحيح هذا غير صحيح لان عمر يقصد بذلك صلاة التراويح
وجمعهم على امام واحد بعد ان كانوا متفرقين وصلاة التراويح خلف امام واحد هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس من عمل عمر وانما عمر احيا هذه السنة
فجمعهم على امام فقوله نعمة البدعة ليس المراد البدعة الشرعية وانما مراده البدعة اللغوية اما البدعة الشرعية فليست بدعة لانها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والبدعة الشرعية ما لا
دليل عليه
صلاة التراويح عليها دليل صحيح من من فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول السائل وليس في الاسلام بدعة حسنة قوله صلى الله عليه وسلم فان كل محدثة بدعة
وكل بدعة ظلالة ولم يستثني شيئا ويقل هناك بدعة حسنة بل كل بدعة ضلالة نعم يقول السائل هل تصفيد الشياطين في رمضان تدل على ان المعاصي هي من نفس الانسان وليست من الشيطان
المعاصي من الانسان ولكن الشيطان يأمر بها ويحث عليها فهي من من امر الشيطان هي من امر الشيطان العمل هو عمل الانسان نعم يقول السائل كنت اخرج الزكاة كل رمضان
وفي العام الماضي اخرتها الى شهر شوال لعدم توفر المال عندي في شهر رمضان وانا اليوم اريد اخراجها في رمضان فهل لي ذلك والحول لم يكتمل بعد نعم تخرجها يجوز تعجيل الزكاة وانت ذكرت
انها وجبت عليك في رمظان ولكن اخرتها لان ما عندك فلوس ما عندك دراهم انت معذور في تأخيرهم ولكن وجوبها تجب على تمام الحول وانت جعلت رمظان موعدا لاخراج الزكاة
فيكون هو تمام الحول بالنسبة لك نعم ولكنك اخرتها في سنة لان ما عندك دراهم تدفعها وهذا عذر شرعي نعم يقول السائل هل يجوز اسناد الفعل الى صفات الله عز وجل
كقول القائل ما جمعته ارادة الله لا تفرقه يد البشر لا يسند الافعال الى صفات الله وانما تسند الى الله سبحانه وتعالى يسند الى الموصوف لا الى الصفة ولا تقل شاءت ارادة الله وانما تقول
شاء الله
ولا تسند الى الصفة وانما تسند الى الله جل وعلا نعم ولا تقول ما جمعته ارادة الله ما جمعه الله جل وعلا نعم يقول السائل انا شاب جئت من كشمير
لاداء عمرة وفي بلدنا بعض الكلمات يرددها الناس على السنتهم مثل المستعان يا رسول الله والمستغاث يا رسول الله اغثنا يا شيخ يا سيدي فما حكم هذه الكلمات هذه الكلمات شرك اكبر
لانها دعاء لغير الله عز وجل دعاء لغير الله ودعاء غير الله شرك اكبر والاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله شرك اكبر استغاثة بالاموات تلك اكبر فلا يستغاث
الا بالله ولا يدعى الا الله لا يدعى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره وانما يدعى الله وقال ربكم ادعوني استجب لكم.
فالدعاء عبادة وصرف العبادة لغير الله شرك
نعم يقول السائل كنت بجدة واحرمت منها للحج وفي الطريق القي علي القبض لاني لم احمل اوراقي الثبوتية فرجعت وتركت الحج فماذا علي بارك الله فيكم ان كنت اشترطت عند الاحرام انحبسني حابس
فمحلي حيث حبستني فلا شيء عليك وان لم تشترط فتكون محصرا عليك الفدية قوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فان احصيتم فما استيسر من الهدي ما عليك فدية تذبحها في مكة وتوزعها على الفقراء.
نعم
يقول السائل كيف افعل مع شخص يدعو علي ظلما وانا اتضرر من هذا الدعاء عليك الصبر عليك الصبر والاحتساب واذا كان يدعو بغير حق فانه لا يظر الى نفسه لا يظرك دعاؤه
اذا كان دعاؤه بغير حق فلا يضرك اما ان كنت ظالما له فعليك ان ان تتراجع عن الظلم لان دعوة المظلوم مستجابة قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل
واياك ودعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب ان كنت ظالما فعليك ان تطلب منه المسامحة وان كنت مظلوما فلا يضرك دعاؤه نعم يقول السائل رجل عنده شلل نصفي
احرم من الميقات وعندما وصل مكة لم يجد من يطوف به ويسعى فخلع ملابس الاحرام منذ يومين ويريد ان يؤدي العمرة الان فماذا عليه؟
وهل يجوز للمعتكف ان يطوف به ويسعى
خلعه لملابس الاحرام خطأ ولا يزال محرما ولا يخرج من الاحرام الا باداء المناسك فاذا وجد من يطوف به ويسعى به هو اولا يجب عليه اعادة ملابس الاحرام يجب عليه
اعادة ملابس الاحرام لان خلعها خطأ عليه المبادرة لاعادة اذا وجد من يطوف به ويسعى به ولو كان معتكفا لا بأس لان الطواف والسعي داخل داخل المسجد فلا حرج في ذلك
نعم يقول السائل اقرظت رجلا مالا فلم يستطع ان يسدده هل يجوز لي ان اعتبره كجزء من زكاة ما لي؟
فلا اطالبه به لا ما يجزي عن الزكاة ان اسقطته عنه من باب الاحسان
والصدقة فلا بأس واما ان تحتسبه من الزكاة فلا يجزي عن الزكاة لا يجزي اسقاط الدين عن الزكاة لان الزكاة دفع وايتا قال تعالى واتوا اتوا الزكاة يعني ادفعوها فتدفع الزكاة
بن مالك اللي بيدك واما اسقاط الدين عن المعسر فهذا صدقة قال تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير له نعم يقول السائل مسؤول في مدرسة من المدارس التعليمية
يقوم بتقسيم العمل بين الموظفين لكثرتهم فما الحكم هذا حسب النظام مدير المدرسة يمشي على حسب النظام نظام وزارة التعليم فاذا تمشى مع النظام فلا حرج وان كان مخالفا للنظام
فانه لا يصلح نعم يقول السائل ما الفرق بين النصيحة والتعيير لان البعض يجعلهما من جنس واحد وهو التعيير النصيحة هذه مأمور بها شرعا قال تعالى آآ النصيحة مأمور بها
ترعى قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة والنصيحة ان تذكر المخالف بمخالفته وتبين له خطأه اشفاقا عليه وحرصا عليه هذا مأمور به دين النصيحة ولا لمن يا رسول الله؟
قال لله ولكتابه ولرسوله
ولائمة المسلمين وعامتهم والله وصف الرسل عليهم الصلاة والسلام بانهم ناصحون لانهم ناصحون لاممهم النصيحة خير مأمور بها واما التعيير فمنهي عنه لا يسخر قوم من قوم سيكونوا خيرا منهم ولا
نساء
من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا تلمزوا انفسكم يعني يلمز بعضكم بعضا ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق سماه الله ذلك فسوقا آآ التعيير لا يجوز تخري بالناس لا تجوز
تنقص الناس لا يجوز وقصد الناصح منفعة منفعة المنصوح وقصد المعين التنقيص للمعير النقص في حقه والغيبة الغيبة كل هذه محاذير لان التعيير يدخل فيه الغيبة ان يغتابه ويذكر مساوئه
في حال غيبته هذا من التعيين او تنقصه فعلا من افعاله او بصفة من صفاته المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم يقول السائل ما حكم الصلاة خلف امام يعتقد ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقضي الحاجات
يعني في في حال موته يقضي الحاجات وهو ميت هذا شرك بالله عز وجل ولا تصح الصلاة قلبه لان صلاته هو غير صحيحة لانه مشرك الذي يعتقد ان الرسول يقضي حاجات الناس بعد موته
هذا شرك او غير الرسول صلى الله عليه وسلم من الاموات الميت لا لا يقضي شيء من امور الناس الا يقضي حاجات ولا يعطي مطالب لانه ميت دعاء الميت وطلب الحاجات منه هذا شرك
اذا كان هذا الامام بهذه الصفة فهو مشرك لا تصح صلاته هو ولا تصح صلاة من خلفه نعم يقول السائل ما حكم من يخرج من معتكفه بنية الاغتسال للجمعة في مكان بعيد عن المسجد الحرام
لا يخرج لان الاغتسال سنة الاغتسال سنة وبقاؤه بالمعتكف هذا واجب فلا يخرج من اجل الاغتسال.
نعم يقول السائل شاب تحصل على شهادة جامعية عن طريق الغش في الامتحانات فهل يجوز له العمل بتلك الشهادة
هذا يقع كثيرا والغش حرام.
قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا فهو فعل محرما فعلى محرما وهذه الشهادة شهادة زور كذب لا يتقدم بها لطلب الوظيفة لانه سيزاحم غيره
فيزاحم غيره من من يحملون شهادات صحيح هو يحمل شهادة مزيفة وغيرهم يحملون شهادات صحيحة فهو يزاحمهم ربما يقدم عليهم فعليه ان يتوب الى الله من من الغش والتزوير وان
ان امكن يكمل الدراسة تكميلا صحيحا يدرس دراسة صحيحة وان لم يمكن في طلب الرزق بغير هذا هذه الشهادة.
يطلب الرزق بغير هذه الشهادة نعم يقول السائل جاء في الدعاء
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك جدك جدك ولا اله غيرك فما معنى تعالج جدك عظمتك الجد العظمة والغنى الجد يطلق على ابي الاب وهذا غير مراد هنا ويطلق على الغنى
والقدر والعظمة فمعنى تعالى جدك اي جلت عظمتك نعم يقول السائل هل يجوز للمرأة ازالة شعر يديها ورجليها نعم لا بأس بذلك يجوز للرجل والمرأة ازالة شعر البدن انما الممنوع
في حق المرأة ازالة شعر الحواجب حق الرجل إزالة شعر اللحية الا هو الممنوع ما عدا ذلك شعر الجلد الذراعين او الساقين او الصدر او يباح للانسان انه يزيله نعم
يقول السائل امرأة حجت حجة كاملة ولما وصلت الى بلدها اكتشفت انها لم تقصر من شعرها نسيانا.
فماذا عليها عليها ان تقصر اذا تذكرت تقصر بنية النسك لان التقصير ليس له مكان خاص.
يجوز تقصر في مكة او في بلدها او خارج مكة
تقصير يجوز في كل مكان نعم يقول السائل رجل مات ببلد اجنبي هل يجوز نقل نقله الى بلد اهله ليدفن هناك ان كان في البلد الذي مات فيه مقابر مسلمين يدفن مع المسلمين
لمقابر المسلمين ولا ينقل.
اما اذا لم يكن هناك الا مقابر كفار اذا لم يكن في البلد الذي مات فيه الا مقابر الكفار فينقل الى بلاد المسلمين نعم يقول السائل
قبل سبع سنوات صدمت طفلا بزيارتي فتوفي الطفل على اثرها ما هو الواجب في حقي الان ما دام انك صدمته ومات من اثر الصدمة فهذه جناية يجب عليك الدية والكفارة
دية قتل الخطأ والكفارة وهي عتق رقبة فان لم تجد فانك تصوم شهرين متتابعين من قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يتصدقوا نعم يقول السائل
نحن جماعة من الشباب نرجو اجابتكم عن سؤالنا هذا لفشو البلوى به عندنا داعية يزعم العلم ويقول ويقول بوجوب التركيز على الربوبية في هذا العصر وبجواز سفر المرأة بلا محرم لطلب العلم
الشرعي العيني
في الجامعات المختلطة وينتقص بعض الصحابة كالخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويقول انه يمثل الرأي الظالم الجهول ويغمز في اثنين من علماء هذا البلد رحمهما الله السؤال ما هو
الموقف الشرعي الذي يجب اتخاذه معه
الموقف الشرعي ان تتركوه والا تعتبروه شيئا اتركوه وتجنبوه ولعل الله يمن عليه بالهداية او يكون ظرره على نفسه اما انتم اتركوه لا تجالسوه ولا الا ان يتوب الى الله ويترك
هذه الامور نعم يقول السائل بعض الناس يحلق شاربه بالكلية فهل هذا سنة يكره حلق الشارب المشروع جزه المشروع جزه وقصه ويبقى منه شيء يجمل الانسان اما حلقه هذا مكروه لانه يشوه
توه الانسان نعم يقول السائل شخص قتل رجلا بسيارة ثم مات ولم يصم ستين يوما فهل يجوز لزوجته او والدته الصيام عنه نعم اذا مات وعليه كفارة قتل فان كان له تركة
يؤخذ من تركته ما يعتق به رقبة ان وجدت الرقبة فان لم توجد فيصام عنه يصوم عنه اقاربه او احد من المسلمين اذا صام عنهم فان ذلك ينفعه باذن الله
قوله صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صوم قام عنه وليه هذا من باب الاستحباب نعم يقول السائل ما حكم الصلاة بدون غطاء الرأس لا بأس يجوز للرجل انه يصلي وهو مكشوف الرأس
لان الرأس ليس بعورة ولكن كل ما تجمل الانسان كل ما تجمل فهو احسن نعم يقول السائل كيف يستدل الانسان على قبول عمله الصالح هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله
ولا يدري هل تقبل منه او لا؟
ويخاف المسلم يخاف الا يتقبل منه ولا يزكي نفسه بل يخاف من رد عمله عليه لكن يكثر من العمل الصالح ويحسن الظن بالله عز وجل ويخلص النية
والله جل وعلا لا يضيع اجر من احسن عملا نعم يقول السائل هل صحيح من يقول ان المشركين في الجاهلية كانوا مشركين في انواع التوحيد الثلاث حيث ان التطير والتنجيم شرك في الربوبية.
لانها اعتقاد في اشياء خاصة بالله
اما كونهم مقرون بتوحيد الربوبية فهذا اجمالا يا اخوان لا تلبسون على الناس بهذه الامور اللي اشغلكم بهالامور ما هو؟
هذي فتنة من اشرك في توحيد الالوهية فقد اشرك في توحيد الربوبية بلا شك
يلزم من الاشراك في الالوهية الاشراك الربوبية هذا بلا شك فالمدار على توحيد الالوهية واما توحيد الربوبية هذا موجود في الفطر مركوز في الفطر لا احد ينكره ولكن من اشرك في في العبودية
والالوهية
فقد لاشرك في الربوبية نعم ولذلك الرسل عليهم الصلاة والسلام انما يدعون الى توحيد الالوهية لانه هو التوحيد المطلوب هو التوحيد المطلوب الذي امر الله الناس به يا ايها الناس اعبدوا ربكم
الذي خلق امرهم بالعبادة وان اعبدوني امر بالعباد اياك نعبد واياك نستعين الرسل يقولون لقومهم يا قومي اعبدوا الله الدعوة الى توحيد الالوهية ويدخل فيه توحيد الربوبية من اقر بتوحيد
الالوهية فقد اقر بالربوبية من باب اولى
نعم يقول السائل هل اذا اغتبت رجلا واريد ان اخبره ولكن اذا اخبرته فيسدد ذلك ذلك الاخبار مشكلة فماذا نعمل؟
فماذا اعمل اذا كان ذلك وقد تبت الى الله اذا كان اخبارك اياه
يسبب مفسدة اكثر فلا تخبره ولكن عليك بالدعاء له بالدعاء له وا الثنى عليه في المجالس التي كنت تتنقصه فيها تثني عليه يذكره بالخير ويكفي هذا اذا كان اخباره يسبب مفسدة اكبر
نعم يقول السائل امرأة اجتمع لديها على مدار ثلاث سنوات بانواع مختلفة وبلغ مقداره ثلاثمائة وعشرون غراما فكيف تؤدي زكاته من انواع مختلفة كيف من انواع مختلفة ان كان ذهبا او فضة
فهذا هو الذي فيه التفصيل واللي فيه تفصيل ان كان ذهبا او فضة ان كانت تريده للبس فلا شيء فيه وان كانت تريده للقنية لاجل الى ارتفعت قيمته تبيعه تريده للبيع
هذا هو الذي فيه الزكاة فيه ربع العشر تخرج ما يقابل ربع العشر من وزنه نعم يقول السائل ما الحد المشروع لما يرى الخاطب من مخطوبته وهل له ان يراها اكثر من مرة
يرى ما يرغبه في في نكاحها ما يرغبه في نكاحها بان ينظر الى وجهها وكفيها ينظر الى وجهها وكفيها من غير خلوة يكون بحضرة محرمها قم بحضرة محرمها ولا يخلو بها
نعم يقول السائل هل من السنة اقامة الوليمة للعقيقة ودعوة الناس اليها ام السنة في توزيعها الامران الامران يأكل منها ويدعو اليها ويتصدق منها ولو بقليل تصدق منها على المحتاجين ولو
بقليل
نعم يقول السائل هل يجوز الجمع بين صيام كفارة اليمين وصيام الست من شوال بنية واحدة لا ما يجزي هذا ما يجي انك تصوم الست من شوال وتقول هذي كفارة يمين
الكفارة اليمين تصام وحدها والست من شوال تصام وحدها لان هذا غير هذا نعم يقول السارة صومها واجب وست من شوال صومها مستحب نعم يقول السائل هل يجوز الاستناد على الخزانة التي تحمل المصاحف
لا يجوز الاستناد على المصحف اما الخزانة اللي يعني ظهر الخزانة يستند الى ظهر الخزانة والمصاحف من جهة اخرى لا يباشرها الاتكاء عليها لا حرج في ذلك لا حرج في هذا
انما الممنوع انه يتكئ على نفس المصحف نعم يقول السائل كيف الجمع بين الحديثين الشؤم في ثلاث المرأة والفرس والدار وحديث الطيرة شرك مخصص هذا حديث السومة في ثلاث هذا خاص
وحديث الطيرة هذا عام.
فيستثنى من حديث الطيرة هذه الثلاث اذا علم انها شر وان من يقرب منها يصاب بسوء لا يتجنبها الانسان تجنبها ويكون هذا مخصصا لحديث الطيرة نعم
ولا تعارض بين عام وخاص الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-36 من 36 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.