58 مشاهدة
19 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( مواعظ وكلمات في الحرم المكي (العقيدة) )
الصوت
1 من 19|أتدري ما حق الله على العباد|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الاول صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين عن معاذ ابن جبل رظي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد
وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم قال حق العباد على الله قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا
قلت يا رسول الله الا اخبرنا الا اخبر الناس او الا ابشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا هذا حديث عظيم معاذ بن جبل رضي الله عنه الانصاري من علماء الصحابة
واجلائهم من شباب الصحابة الذين نهلوا العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك خصه بهذا بهذا الحديث لاهليته لتحمله تبليغه للناس وهذا الحديث فيه فوائد عظيمة الفائدة الاولى
فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم فهو افضل الخلق ومع هذا يركب الحمار كغيره من من الناس هذا تواضعه صلى الله عليه وسلم وايضا يردف معه من اصحابه يردف معه من اصحابه من يركب معه
هذا من باب التواضع ولا يختص بمركوب دون غيره وفيه جواز الارداف على الدابة اذا كانت تطيق ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد
هذا فيه التعليم بواسطة السؤال والجواب لانه يكون ابلغ واثبت في الذهن مما لو انه القى اليه العلم بدون سؤال سأله اولا من اجل ان يتطلع الى الجواب فيكون ذلك اثبت
بالذهن وطريقة التعليم بالسؤال والجواب طريقة معروفة عند اهل العلم ولها عناية واهمية كبيرة اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم هذا فيه
ان المسؤول اذا لم يكن عنده علم ولم يكن عنده جواب انه يسند العلم الى عالمه ولا يخوض او يتخرص وهو ليس عنده جواب ليقول الله ورسوله اعلم ويتوقف عن الاجابة وهو لا
يدري وهذا شيء يغفل عنه كثير من المتعلمين فانهم اذا سئلوا بادروا الى الاجابة واكثرهم ليس عنده علم وانما يتخرص فيقول على الله بغير علم وهذا خطر عظيم الانسان في عافية
اذا سئل ان كان عنده جواب صحيح يعني في المسائل الشرعية اذا سئل في المسائل الشرعية ان كان عنده جواب يطمئن اليه وهو جواب صحيح فانه يجيب ان كان انه ما عنده جواب
وهو يتوقف ولا يتسرع بالفتوى او الاجابة فهذا فيه ادب طالب العلم وهو مهم جدا قلت الله ورسوله اعلم هذا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يقال الله ورسوله اعلم اما بعد
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقال الله اعلم الله اعلم ثم جاء الجواب بعد ان تطلع معاذ الى الجواب اجابه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الذي يسأل وهو الذي يجيب
قال حق الله على العباد ان يعبدوه هذا حق واجب وهو الذي خلق الله الخلق من اجله كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وحق الله مقدم على سائر الحقوق
دائما يأتي هو اول الحقوق في القرآن واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى الى اخر الاية لما ذكر الحقوق العشرة في هذه الاية جعل اولها
حق الله سبحانه وتعالى قضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا الى اخر الايات بدأ بحق الله سبحانه وتعالى حق الله هو اول الحقوق الواجبة على العباد وهو الذي خلقوا من اجله
ما هو حق الله؟
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ما يكفي انهم يعبدونه بل لا بد ان يترك عبادة ما سواه اما اذا عبدوه وعبدوا معه غيره هذا شرك
وعبادتهم لله تكون باطلة المشركون الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الله بانواع من العبادات ولكنهم كانوا يشركون معه غيره من الاصنام والاولياء والصالحين
والاشجار والاحجار
فصاروا مشركين ولم تنفعهم عبادتهم لله فكل من عبد الله وعبد معه غيره فانه مشرك عبادته لا تنفعه الذين يعبدون الله الان يصلون ويصومون ويحجون ولكنهم يدعون الاوليا والصالحين والاموات
يستغيثون بهم ويذبحون لهم
ينظرون لهم هؤلاء مشركون لا تنفعهم عبادتهم لله عز وجل لان لانه قال ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيء كما في القرآن واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا مثل لفظ الاية تماما
لان عبادة الله لا تصح مع الشرك لا تصح الا اذا خلصت من الشرك وان العبد لا يعبد الا الله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء شوف اهل كتاب
علماء علماء ولكن لما كانوا يشركون ما نفعهم علمهم ولا ولا الكتاب الذي بايديهم قل يا اهل الكتاب تعالوا يعني اقبلوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك
به شيئا ولا يتخذ بعظنا بعظا اربابا من دون الله الا نعبد الا الله الا الله هذا حصر واكده بقوله ولا نشرك به شيئا قوله ان لا نعبد الا الله هذا كافي لانه حصر
لكن مع ذلك اكده فقال ولا نشرك به شيئا لانهم لان اليهود والنصارى يعبدون الله ولكنهم يعبدون معه غيره يعبدون عزيرا ويعبدون المسيح يعبدون من دون الله عز وجل الرسول دعاهم
الى التوحيد وترك الشرك ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا هذا فيه ان العبادة لا تصح مع الشرك ولا تقبل ولا يشركوا به شيء او شف كلمة شيء عامة نكرة في سياق
النفي تعم كل شيء لا يشرك مع الله شيء ابدا.
لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الاوليا والصالحين ولا من الاحجار والاشجار ولا من الجن ولا من الانس
ولا تشركوا به شيئا ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا اي اي شيء بعض الجهال يقولون عبادة الاولياء والصالحين تقرب الى الله وهم وسائط بيننا وبين الله.
الله رد عليهم
لما قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى قال الله جل وعلا ان الله يحكم بينهم بما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار سماهم كذبة وكفرة
مع انهم يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا هذي نفس شبهة القبوريين اليوم ما نعبد الاموات الا لانهم صالحين يقربوننا الى الله ويتوسطون لما عند الله نفس قول المشركين السابقين ويعبدون من دون
الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما يعبدونهم لانهم يخلقون ويرزقون ولكن يعبدونهم لاجل الشفاعة يشفعون لهم عند الله فيقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في
السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى
عما يشركون سماه شركا ونزه نفسه عنه وهم يقولون شفعاء انا نعلم انهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا يحيون ولا يميتون ولكنهم صالحون يشفعون لنا عند الله ما هو بهذا طريق الشفاعة الشفاعة حق
لكن ما هو بهذا طريقها شفاعة تكون باذن الله وتكون في اهل التوحيد ولا يشفعون الا لمن ارتضى كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد
ان يأذن الله لمن يشاء ويرظى يأذن للشافع ويرظى عن المشفوع فيه المشفوع فيه بان يكون من اهل التوحيد اما الكافر والمشرك فلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
وحق العباد على الله يعني اذا ادوا حق الله عز وجل فماذا يكون حقهم على الله؟
حق العباد على الله هذا حق تفظل به سبحانه وهو غير واجب عليه سبحانه لان احدا لا يوجب على الله شيئا
وانما هذا حق تفضل به هو سبحانه كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين حق تفظل الله به على نفسه تفضلا به على تفظل به اوجبه على نفسه تفضلا منه سبحانه
على عباده والا هم لا يلزمونه بشيء حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا من سلم من الشرك سلم من العذاب سلم من العذاب اما انه يسلم من العذاب مطلقا ولا يعذب ابدا
ان كان ممن حقق التوحيد واما انه يعذب بذنوبه اذا شاء الله ولكنه لا يخلد فمآله الى الجنة فقوله الا يعذب من لا يشرك به شيئا لا يعذبه عذابا مطلقا ولا يمسه العذاب ابدا
هذا اذا كان ممن حقق التوحيد وسلم من الذنوب سلم من الذنوب وقد يعذب بذنوبه ولكن لا يخلد.
ومآله الى الجنة فالموحد من اهل الجنة اما ابتداء واما في النهاية
بالتوحيد وفي الحديث يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا اتيتك بقرابها مغفرة الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء الشرك لا يغفر ابدا اما غيره من الذنوب الكبائر التي ليست شركا وهذه تحت المشيئة ان شاء الله غفر لصاحبها وان شاء عذبه ثم ادخله الجنة بعد ذلك
اما الكافر والمشرك فدخوله في النار دخولا مؤبدا.
لا يخرج منها نسأل الله العافية حق العباد على الله الا يعذب هذا وعد منه سبحانه وتعالى الا يعذب من لا يشرك به شيئا
فقال معاذ رضي الله عنه افلا ابشر الناس افلا ابشر الناس بهذا الحديث ان ان الموحد لا يعذب ولا يعذب الا المشرك هذا بشارة عظيمة لاهل التوحيد قال له صلى الله عليه وسلم لا تبشرهم فيتك
الا فيه كتمان العلم جواز كتمان العلم لمصلحة اذا كانوا يخشى عليهم من الاتكال على الرجاء ربما يتسارعون الى الذنوب ويقولون ما دام ما نشرك بالله نحن لا نعذب ويتسارعون في الذنوب
يفهمون غلطا يفهمون المسألة فهما خاطئا ويظنون ان الذنوب لا تضر كما يقوله المرجئة يقولون لا يظر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة هذا غلط بل المعصية قد تضر
وقد يعذب بها صاحبه وقد يبقى في النار احقابا ثم يخرج من النار فحمة محترقة ثم ينبت جسمه بالنهر نهر يسمى نهر الحياة ينبت جسمه ثم اذا هذب ونقي دخل الجنة
فلا يغتر بالذنوب او يعتمد على الرجا الذنوب وان لم تكن شركا فقد يعذب بها صاحبها كما قال جل وعلا فيغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
فدل على ان بعض العصاة
قد لا يشاء الله العفو عنه ويعذبه ويعذبه بذنوبه ويدخل النار وهو من الموحدين يدخل النار ويعذب بها فلو ان معاذا اخبر الناس بذلك لتسارع الجهال الى الذنوب وهانت عليهم الذنوب والمعاصي
وقالوا ما دام اننا لا نشرك فان الذنوب لا تضرنا وهذا فهم خاطي فاذا كان نشر العلم اذا كان نشر بعض العلم يفهم على غير وجهه فانه يكتم ولا ينشر
فهذا فيه جواز كتمان العلم للمصلحة كتمان العلم للمصلحة وانه ما يلقى على كل الناس ما يلقى الا على الخواص من العلماء الذين لا يغترون ولا يفهمون فهما خاطئا فاحاديث الوعد
احاديث الوعد هذه ما تلقى على كل الناس تجي عند ناس عصاة متساهلين الذنوب وتقف وتقول الله غفور رحيم الله لا يعذب الا من يشرك به ينبسطون يفرحون يكثرون من من الذنوب والمعاصي
لانك فتحت لهم الباب فلا تذكر لهم لا تذكر لهم الوعد اذكر لهم الوعيد اذا رأيت ناس مسرفين في المعاصي اذكر نصوص الوعيد عندهم لعلهم يتوبون واذا جيت عند ناس غلاة
متشددين فجب لهم نصوص الوعد يعني تجيب العلم عند المناسبات تحدث الناس بما يعرفون وهم كل الناس سوا العصاة تكلم معهم بكلام والمتشددين تتكلم معهم بكلام اخر كلام خاص بما يناسبهم
فهذا هذا فقه الداعية انه يتعامل مع الناس بحسب ما يليق بحالهم يليق بحالهم ولا يذكر العلم عند ناس يفهمون خطأ ما يذكر عندهم ما كل العلم ينشر انما ينشر على الناس حسب ما
تستوعبه عقولهم ويستفيدون منه ولا يفهمونه غلطا الحكمة وضع الاشياء في مواضعها ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة بالحكمة تظع الامور في مواظعها اذا جئت عند العصاة تجيب لهم نصوص
الوعيد
لعلهم يتوبون وتكره اليهم الذنوب والمعاصي واذا جيت عند العباد المتشددين الذين قد يقنطون من رحمة الله فانك تأتي لهم بنصوص الوعد والرحمة لتهدئ من غلوائهم وتشددهم هكذا فقه الدعوة الى
الله عز وجل
لا تبشرهم فيتكلوا هذا فيه ان ان العلم اذا كان لا يناسب عند بعض الناس ذكره فلا تذكره حتى يتفقهوا ويعرفوا ثم بعد ذلك تلقيه عليهم قال لا تبشرهم فيتكلوا
قال لهم علشان يحذرون من المعاصي ولا يتساهلون فيها وهذا طيب انهم يحذرون من المعاصي ويتجنبونها من انك تفتح لهم باب التسهيل باب الرجا فيتمادون في المعاصي والذنوب وربما يتدرجون الى
الكفر والشرك
لان الذنوب يجر بعظها بعضا فهذا حديث عظيم مفيد للمسلم وهو منهج دعوة منهج حياة يدير عليه المسلم وفيه ان التوحيد هو اول شيء هو اول الحقوق واول الحقوق وفيه فظل التوحيد
فيه فظل التوحيد وان الموحد يرجى له المغفرة الموحد يرجى له المغفرة ولو كان عنده ذنوب دون الشرك فلا يقنط من رحمة الله يرجى له المغفرة لكن لا لا تسهل عليه الذنوب والمعاصي
بل حذره منها حذره من الذنوب لئلا تهلكه الذنوب والمعاصي نسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع للفقه في دينه والعمل بشرعه وان يجنبنا واياكم ان يجنبنا واياكم شر الفتن
ومظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأله ان يرزقنا واياكم الفقه في دينه اللهم فقهنا في دينك وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعله حجة لنا لا حجة علينا
يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين يقول نريد تفسير هذه الاية جيل هذه الاية فتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب الاية واضحة
ان الانسان يبدأ بنفسه ما يأمر الناس بالخير وينسى نفسه بل هو يصلح نفسه اولا ثم يدعو الناس الى الصلاح اما ان يدعو الناس الى الصلاح وهو غير صالح في نفسه
فهذا هو الذي يأمر الناس بالبر وينسى نفسه وهذا لوم من الله سبحانه كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا
الواجب على الذي يدعو الى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ان يبدأ بنفسه اولا ما هو بمعناه انه ما يأمر ولا ينهى ولا يدعو لا يجب عليه امران امران الامر الاول ان يصلح هو في نفسه
والامر الثاني ان يصلح الناس يدعوهم الى الله عز وجل نعم هذا يسأل سؤال غريب يقول هل يوصف الله بالمعرفة ان الله يعرف لا نقول الله يعلم ما نقول يعرف نقول يعلم
فما وصف نفسه بذلك الله يعلم وعالم كل شيء ثم استدل دليل عجيب يقول تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة هذا من باب المقابلة تعرف اولا انت يعرف
هذا من باب الجزاء والمقابلة لا من باب ان الله ما يعرفك الا اذا تعرفت اليه هو يعرفك سبحانه سواء تعرفت او لم نتعرف اليه لكن هذا من باب المقابلة
مثل يسخرون منهم سخر الله منهم نسوا الله فنسيهم هذا من باب المقابلة والجزاء نعم هذا تكرر السؤال يقول عندنا مسجد على غير اتجاه القبلة يا اخي عندكم الجهة المسؤولة عن المساجد تروح لهم
وزارة الاوقاف شؤون المساجد هم اللي ينظرون في هذا المسجد اما انه بعيدا عن المسجد وين هو فيه وايضا ما لي صلاحية تروح لما الجهة المختصة المسؤولة عن المساجد تبلغه عن هذا المسجد وتنظر
فيه
قد يكون ما ذكرته صحيح وقد يكون انك متوهم نعم هذا يسأل هل الافضل الجلوس عند الدرس لما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
الا نزلت عليهم السكينة وغشتهم الرحمة حفتهم الملائكة ذكرهم الله فيمن عنده.
جلوسك في الدرس هذا ذكر لله عز وجل.
نعم.
يسأل يقول هل يجوز اني اشتغل بسيارتي وما عليها ترخيص
هذا المرور وش يدرين عنه؟
نعم هذا يسأل عن من وطئ زوجته في الحيض ووجبت عليه الكفارة المذكورة في الحديث هل يدفعها يدفع الكفارة لزوجته؟
ما شاء الله يطأها ويعطيها الكفارة
فهل الفقراء ادفعها للفقراء التهيئ عليها الكفارة هي نفسها عليها كفارة ولماذا تمكن زوجها منه وهي حائض هي عليها كفارة مثل مثل الزوج الذي وطأها.
الامور التي تزيد بالايمان يقول ما هي؟
ذكر الله عز وجل تلاوة
القرآن انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم.
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا ومما يزيد الايمان الاعمال الصالحة لان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فكل ما عملت حسنات زاد ايمانك
وكل ما عملت سيئات نقص ايمانك فالاعمال الصالحة تزيد الايمان نعم هذا يقول هل يتعارض ان الانسان يقول اني اصبت بعين او اصبت بكذا يتعارظ مع الايمان بالقظا والقدر لا ما نتعارف ما يتعارض
اصابتك بالعين من القظا والقدر اصابتك بالمرظ
من القضاء والقدر كله داخل في القضاء والقدر نعم هذا يسأل يقول ان والدي عليه دين وهو متوفي وانا من قبل على زواج هل ابدأ بالزواج وانفق نفقة الزواج او اني ابدأ بسداد الدين
هذا فيه تفصيل ان كان تخشى على نفسك من الفتنة ان كان تخشى على نفسك من الفتنة اذا لم تتزوج فبادر بالزواج والدين يسدده الله فيما بعد.
اما اذا كنت ما عليك خطر من الفتنة
سدد عن والدك اولا تبرأ ذمته وانت ما عليك خطر نعم هذا يسأل الانسان ان يقود سيارة خرجت عليه سيارة اخرى وحصل اصطدام ومات ثلاثة رجال الكفارة من هي عليه الكفارة على المدان في الحادث
المخطيء هو الذي عليه الكفارة اما اللي ما اخطأ ولا حصل منه تفريط ولا يدان في الحادث ما عليه شيء.
نعم هذا يسأل يقول ان واحد اعطاني زكاة اوزعها وانا فقير
انا فقير هل يحق لي اني اخذ منها شيء؟
لا ما يحق لك الا باذن صاحبها تخبره بانك فقير وانك مستحق فاذا اذن لك تأخذ منها خذ اما انك تأخذ بدون اذنه وهو ما اعطاك اياها لك معطيك اياها وديها للمحتاجين
نعم والوكيل ما يأخذ لنفسه شيء الوكيل ما ياخذ لنفسه شيء زوجتي حدث لها عملية اسقاط او اجهاض مرتين الاولى الجنين في الشهر ستة والثانية في الشهر ثلاثة نعم اذا كان في الشهر ستة هو نفخت
فيه الروح
وصار انسانا آآ فتجب الكفارة في اسقاطه اذا كان هي اللي اسقطته اما ان كان هو الذي سقط بدون عمل منها فليس عليها شيء اما ان كانت هي التي اسقطته وهو له ستة اشهر
خرج ميتا يكون عليها كفارة عتق رقبة فان لم تجد تصوم شهرين.
لان هذا قتل قتل لنفسه اما اللي ما له الا ثلاثة اشهر هذا ما نفخت فيه الروح وليس فيه كفارة
لكن تأثم على اسقاطه هذا يسأل عن تشغيل الزكاة تشغيلها يعني بالبيع والشراء لا يا اخي الزكاة تدفع للمحتاجين على الفور ولا تشغل تدفع للمحتاجين على الفور ولا اتشغل للتنمية والربح
نعم هذا يسأل يقول ان ان فيه كافر فيه كافر يحب انه يفهم الاسلام هل ادعوه؟
هل ادعوه لوجبة الافطار؟
علشان اعرظ عليه الطيب هذا هذا طيب هذا من من التأليف
انك تدعوه وتطعمه طعام وتكرمه وتعرظ عليه الاسلام هذا من التأليف والدعوة الى الله نعم هل يستطيع المعتكف ان يذهب الى السكن للاكل هذا تكرر الجواب عنه اذا كان يحتاج الخروج
لقضاء حاجة او لوظو او للاكل ما عنده احد يجيب له اكل او يمنع انه يدخل الاكل للحرم يمنع يمنع الان يمنع الطعام ما يدخل يروح ياكل ويرجع يأكل اما من المطعم واما من بيت ويرجع للاعتكاف
نعم هذا يسأل عن توزيع تركة.
توزيع التركة عند المحكمة روح للقاظي او المفتي لبلده ويوزعونه له لانه لازم من من صك حصر ارث لازم يعرف الورثة صك من المحكمة
ان ما فيه ورثة غيرهم ان ما فيه ورثة غير هؤلاء هذا يسأل عن انسان افطر قبل ان يؤذن المؤذن.
لا ما يجوز انه يفطر قبل ان يؤذن المؤذن اذا اذن المؤذنون يفطر
لان اذان المؤذن علامة على غروب الشمس لكن ما دام ان المسألة يقول نصف دقيقة او ما اشبه ذلك شيء يسير فلعله ان شاء الله ما يكون عليه قظا لكن اخطأ
اخطأ في هذا حيث تعرض للخطأ فيصبر لما يذن المؤذن يفطر مع الناس نعم اللي يسأل عن رجل عن العمل يسأل عن حكم العمل عند رجل ماله حرام لا يجوز لك تعمل
عند انسان مالح حرام لانك تتعاون معه على الاثم والعدوان نعم هذا يسأل يقول سافرنا مجموعة من جدة الى الطايف نزلنا عندما نزلنا اقامتنا ستة ايام فقال الامام الذي يؤمنا نقصر
في الاربع الليالي الاول لا يا اخي ما دام ناوين ستة ايام فلا يجوز لكم القصر من اول ما تاصلون ما يجوز القصر من اول ما تاصلون وتنزلون صرتم مقيمين يلزمكم اتمام الصلاة اربع ركعات ما هو
تقصرون باربعة ويومين تتمون هذا غلط
نعم هذا يسأل عن قصة ابي قتادة لما صاد الظبي والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة محرمون.
هل كان ابو قتادة محرما؟
وقتل الصيد على المحرم حرام؟
لا.
ابو قتادة ما كان محرما
لانه ما اراد نسك ولا اراد عمرة.
نعم.
هذا يسأل يقول ما حكم تخصيص يوم العيد زيارة الاقارب؟
لا بأس بذلك لان الناس يتفرغون يوم العيد ويجتمعون يجتمعون ويتفرغون ويتزاورون لا بأس بذلك
هذا من العادات ما هو بعبادة هذا من العادات هذا يسأل عن صيغة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
هل تقول صلى الله عليه وسلم؟
او تقول اللهم صلي على سيدنا محمد كل سوا يا اخي كله
ان قلت اللهم صلي وسلم على محمد اللهم او تقول صلى الله عليه وسلم بدون اللهم قل له الحمد لله جائز.
هذا يسأل عن الركوع والسجود في صلاة القيام هل يدعو في الركوع مع التسبيح؟
نعم يدعو يسبح ويدعو وكذلك في السجود يسبح ويدعو لكن
الدعاء في السجود اكثر من الدعاء في الركوع لان السجود مظنة الاجابة واقرب ما يكون العبد وهو ساجد فالدعاء في السجود اكد واكثر من الدعاء في الركوع نعم.
هذا يسأل يقول انه جاي من ليبيا وناوي يعتمر عن نفسه وعن والده.
ادى العمرة عن نفسه
الان يريد يعتمر عن والده منين يحرم يخرج الى التنعيم ويحرم او الى او الى الجعرانة او الى عرفة المهم انه يخرج خارج الحرم ويحرم ما يحرم بالعمرة من الحرم
لابد يكون من خارج الحرم لان عائشة رضي الله عنها لما ارادت ان تحرم بالعمرة وهي في مكة امرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تخرج مع اخيها بالرحمن الى التنعيم تحرم منه
نعم هذا يسأل يقول انه اثناء السجود في الصلاة من الزحام نظفر لوظع الساعدين تحتنا فيكونون ملامسين للارض لا اخي ما يجوز هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
نهى عن افتراش الذراعين في السجود لان هذا يشبه وافتراش الكلب كلب اذا الكلب اذا صار على الارض يضع ذراعيه قلبهم باسط ذراعيه بالوسيط ونهينا عن التشبه بالحيوانات في الصلاة
فارفع ذراعيك اجعلهم فوق ركبتيك فوق ركبتك اعتمد على الركبتين ما يخالف اما انك تظعهم على الارض لا هذا يسأل اذا عطس احد في الصلاة هل نشمته؟
لا ما تثم
لكن هو يقول الحمد لله لا بأس هو يحمد الله اذا عطس في الصلاة يحمد الله لكن انت لا تشمته لان هذا كلام والكلام لا يصلح للصلاة.
تبرع بالدم تبرع بالدم للي ما ما يظره ما يخالف.
تبرع به
اسعاف مريظ او يتبرع به لبنك الدم للمحتاجين اذا كان ان عنده زيادة دم ولا يتضرر لا بأس بذلك لان هذا من فعل المعروف مساعدة المحتاجين.
هذا يقول في اثناء الصلاة فان ننظر الى الكعبة
او ننظر الى موضع السجود لا الكعبة لا تنظر اليها انظر الى موضع سجودك الى موضع سجودك لان هذا ادعى لي الخشوع وعدم تشتت الفكر نعم ولا امرنا اننا ننظر الى الكعبة ما امرنا بهذا
ننظر اليها في الصلاة ما امرنا بهذا نعم.
امرنا باستقبالها فقط هذا يسأل يقول نحن من سكان خارج مكة لمن نعطي زكاة الفطر انتم بالخيار تعطونها في بلدكم للفقراء في بلدكم او تعطونا للفقراء في مكة
لا بأس كله جائز ان شاء الله.
هذا يسأل يقول انه احرم يريد العمرة عن والده احرم بالعمرة عن والده لكنه نسي يذكر اسمه عند الاحرام لا مهوب ظروري تكفي النية
اذا نويت عند الاحرام ان العمرة نيابة عن احد يكفي النية في القلب اذا تلفظت لا بأس تقول لبيك عن فلان تذكروا بالتلبية ما تقول نويت ان احرم عن فلان تقول لبيك اللهم عن فلان كما سمع
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول لبيك عن
فاقره على ذلك فتذكره في التلبية ولو لم تذكره تكفي النية في القلب والحمد لله هذا يسأل يقول هل لنا اجر فيما نخرجه من النفقات والاجورات اذا نويت بذلك الاستعانة على طاعة الله
جيت للعمرة فكل ما تنفقه في العمرة فهو اه فانت تؤجر عليه ان شاء الله.
كل ما تنفقه في العمرة على نفسك او اجار سيارة او ايجار سكن كله في سبيل الله عز وجل.
نعم.
هذا يسأل انه
بعد ما خلص من العمرة وهو يمشي في الشارع وجد دراهم ساقطة في الشارع اخذها وعطاها محتاجين طيب هذا هو هذا هو العمل الصحيح انك تاخذها اذا لم يكن صاحبها قريب
ولا تحصل على صاحبها ما تدري من هي له وهي ما لها علامات دراهم من كثر ولا لها علامات واظحة فان تعطيها للفقراء نعم.
اما ان كانت الدراهم في صرة او في حقيبة او لا هذي هذي لقطة
هذه لقطة لازم تعرف عليها واذا جاء صاحبها ووصفها تعطيها اياه اما ما دامت ما عليها علامات تعرف وصاحبها بعيد ولا تعرفه عطها الفقراء.
هذا يسأل عن رجل عليه قضاء من رمضان هل ينويها مع الست
من شوال يعني يصوم ستة ايام بنية انها ست من شوال وانها قظى لا ما يصلح هذا يصوم بنية القضاء فقط فاذا فرغ من القضاء ان كان باقي من شوال ايام يصوم الست
ان كان شوال انتهى فهو فاتت السنة لكن القضاء لا بد منه لانه واجب واما الستة فهي سنة.
يقدم اداء الواجب على اداء السنة.
هذا يسأل يقول ان اخوه له مرتب جيد.
هل يجوز له يعطيه
ان الزكاة لا اذا كان له دخل يكفيه ما تحله الزكاة الزكاة انما هي للفقراء الذين ليس لهم دخل او دخل يسير ما يكفيهم هؤلاء يعطون من الزكاة هذا يسأل رجل افطر متعمدا في رمضان
ماذا يجب عليه؟
يجب عليه التوبة الى الله عز وجل ويجب عليه القظا قظاء اليوم الذي افطره مع التوبة الى الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
2 من 19|أركان الإسلام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفع الثاني الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمس
شهادة الله إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة ويتاء الزكات وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحيحين أن نجبريل عليه
السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحجبيت إن استطاعت إليه سبيلا الإسلام هو الإستسلام لله جل وعلا بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهل هذا تعريف الإسلام وأما هذه المذكورة في الحديثين فإنها أركان
الإسلام هي أركان الإسلام التي يقوم عليها هي مبانيه ولها لا قال في حديث بن عمر بني الإسلام على خمس فهي مبانيه وأركانه ودعائمه التي يقوم عليها والتي لا بد منها وبقية الطاعت بقية
العبادات هي من الإسلام لكنها ليست أركانا وإنما هي مكملات أما هذه الأشياء الخمسة فإنها أركان لا بد منها ولا يتحقق الإسلام بدونها إلا الله أي أن تقرّى وتعترفها وتنطق بالسانك بشهادة
أن لا إله إلا الله أن تقرّى وتعترف وتنطق بالسانك أن لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وهذا الركن هو الأساس هو أساس الإسلام بقية الأركان تابع علي هذا الركن
رأسها وأصلها هو الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله شهادة أن محمدا رسول الله شهادة أن لا إله إلا الله تقتضي أن لا تعبد إلا الله وأن تترك عبادة ما سواه كائنا من كان لأن العبادة تقل
لله وحده ليس لأحد فيها استحقاق لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الأولية أو صالح من الصالحين ولا حجر ولا شجر ولا أي شيء العبادة حق لله وحده قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعال يا معال تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيء وهذا الحق مقدم على سائر
الحقوق قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيء وبالوالدين إحسانة وبذي القربة واليتامة والمساكين والجاري ذي القربة والجاري الجنب صاحب بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم إن الله لا يحب
من كان مختالا فخورة لكر الحقوق العشره في هذه الآية وذكر أولها حق الله سبحانه وتعالى قال تعالى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانة إما يبلو أن عندك الكبر أحدهما أو
كلاهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقول لهما قولا معروفا إلا أن قال وأاتذ القربة حقه والمسكين وبن السبيل فالله جل وعلى دائما إذا ذكر الحقوق الواجبه على الإنسان أول ما يذكر حقه
سبحانه وتعالى إلا يقوم الدين إلا على التوحيد وهو إخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه ولهذا لما بعثى النبي صلى الله عليه وسلم معادا إلى اليمن يدعو إلى الله ويقض بين الناس هناك قال
له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم فإنهم
أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم وترد في فقراءهم صلى الله عليه وسلم وأمر معادا أن
يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالأمر بعبادة الله وحده لا شريك له لأنه هو الأساس فإذا قبل التوحيد وشهدوا أن لا إله إلا الله وشهدوا أن محمد الرسول الله فإنهم يؤمرون بالصلاة فإذا قبل الصلاة
يؤمرون بالزكات دل على أن الأصل والأساس هو التوحيد وهو إفراد الله جل وعلى بالعبادة وترك عبادة ما سوى وأنها لا تصح الأعمال إلا إذا تحقق تحقق الأساس وبدون التوحيد لافائدة من الأعمال
ولو كثرت فإنها هباء منثور كما قال سبحانه وتعالى المشركين الذين أبوا أن يقبل التوحيد قال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل وقال سبحانه والذين كفروا أعمالهم كسراب بطيع لأنهم لم يأتوا
بالأساس الذي تبنى عليه الأعمال وهو التوحيد بل كانوا يدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينظرون لغير الله يعبدون الأصنام ويعبدون الملائكة ويعبدون الأولي والصالحين ويعبدون الجن ويعبدون
الأشجار والأحجار ويعبدون أنواع كثيرة غير الله سبحانه وتعالى فلذلك لا تنفعهم أعمالهم يوم القيامة لأن الله جل وعلى يقول فالذي يصلي ويصوم ويحج ويعتمذ ويتصدق ويعمل الأعمال لكنه يدعو
غير الله يدعو الأموات وعلى المقبورين يعبدوا الأولي والصالحين هذا ليس له حج وليس له صلاة وليس له أي عبادة لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى لأنه لم يخلص التوحيد لله عز وجل ولم يوجد
الأساس الذي يبني عليه أعماله فهو مهما أتعب نفسه وصلاة الليل والنهار وأنفق الأموال وحج كل سنة وعتمر كل شهر إذا كان يدعو غير الله فلا فعيدة من أعماله ولا قيمة لها عند الله وتكونها
باء منذورة تكون كسراب بقيعة تكون كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف يجب على المسلم يفطن لهذا وأن يخلص العبادة لله سبحانه وتعالى لأن العبادة لا تصح مع الشرك ولهذا يقول جل وعلى وعبد
الله ولا تشريكوا به شيئا لم يقتص على قوله عبد الله فالقال ولا تشريكوا به شيئا لأن عبادة الله لا تصح مع وجود عبادة غيره بالحديث القدسي الله سبحانه وتعالى يقول أنا أغن الشركاء عن
الشرك من عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركه وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري الله جل وعلى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجه الكريم لا يقبل من الأعمال والأقوال والعبادات
إلا ما كان خالصا من الشرك ولهذا قدم الكفر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يصح إلا مع الكفر بالطاقوت قال تعال فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد السمسك بالعروة الوفطة
و هذا هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله تجتمع على نفي وعلى إثبات نفي العبادة عما سوى الله عز وجل فلا إله إلا معبود بحق إلا الله إثبات العبادة لله بعد نفيها عما سوى وهذا
هو معنى قوله بالطاقوت ويؤمن بالله يكفر بالطاقوت هذا هو معنى لا إله ويؤمن بالله هذا هو معنى إلا الله وقال الخليل عليه الصلاة والسلام لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي خلقني
فإنه سيهدين فقوله إنني براء هذا هو معنى النفى لا إله إلا الذي خلقني هذا معنى الإثبات إلا الله وهذا هو معنى لا إله إلا الله معنىها نفى العبادة عما سوى الله عز وجل وإثباتها لله وحده
لا شريك له فيجب على المسلم يتفق ل هذا الأمر فإن بعض الناس أو كثير من الناس يدعون الإسلام وينتقون بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكنهم لا يحققون هذه الكلمة ينتقون بها
بألسنتهم ولكنهم لا يحققون معنىها ومدلولها بأفعالهم وأقوالهم اعتقاداتهم يذبحون للقبور وينظرون للأموات ويستغيثون بالموتى فأين لا إله إلا الله وأين معنى هل هي مجرد لفظ يقال باللسان
فقط أو هي لفظ ومعنى ومقتضى لا بد من هذا لا بد حين ما تنقب لا إله إلا الله أن تعرف معنىها ونطقط بها فلا بدا أن تعملى بمقتضاها وهو أن تخلص العبادة لله عز وجل وتترك عبادة ما سواه وأما
شهادة أن محمدا رسول الله يان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله جل وعلا فتشهد له بالرسالة تعرف بقلبك وتنقب لسانك وتعلن أنه رسول الله أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرة
أرسله رحمة للعالمين تعرف بهذا بقلبك وتنقب به باللسانك أما من اعترف بقلبه ولم ينطق بالسانه بشهادة أنه رسول الله أن هذا لا ينفعه شيئا لأن المشركين يعرفون أنه رسول الله بقلوبهم ولكنهم
أبوا أن ينطق بذلك بألسنته حسدا وعنادا قال تعالى ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون اليهود والنصار يعرفون أنه رسول الله يعرفون هذا ولهذا قال الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه يعرفون محمدا
صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فهم يعرفون أنه رسول الله في نفسهم وقلوبهم لكنهم أبوا أن ينطق ويشهد أنه رسول الله
وكذلك المنافقون ينطقون بألسنتهم أنه رسول الله لكنهم لا يعترفون بذلك في قلوبهم ولهذا قال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون والله يعلموا إنك لرسوله والله يشهدوا إن
المنافقين لكالبون اتخذوا أيمانهم جنه اي شهادةهم جنه يعني سترة استثيرون بها من القتل ليعيش مع المسلمين وهم كفار في باطن أمرهم لا يعترفون برسالة محمدا صلى الله عليه وسلم ولم ينفعهم
النطق بها لأنهم لا يعتقدونها بقلوبهم فالكفار يعتقدونها بقلوبهم ولكنهم لم ينطقوا بها بألسنتهم المنافقون على العكس ينطقون بألسنتهم ولكنهم لا يعترفون بها بقلوبهم أما أهل الإيمان فإنهم
يعترفون برسالته صلى الله عليه وسلم بقلوبهم ينطقون بألسنتهم فيقول أشهد أن محمدا رسول الله وكذلك من مقتضى هذا لا يكفي لا يكفي أن تعترف بالسانك وقلبك أنه رسول الله بل لا بدا أن تتبع
إذا شهدت أنه رسول الله وعترفت بذلك بقلبك فلا بدا أن تطيع ولا بدا أن تتبع يانك اعترفت أنه رسول الله الواجب عليك أن تتبعه فيما يأمرك به وفيما ينهك عنه قال الله جل وعلى من يطيع الرسول
فقد أطاع الله قال تعال وإن تطيعه تهتده وقال وأطيع الرسول لعلكم ترحمون وقال تعال يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فلا بد من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وأما من اعترف أنه رسول الله ظاهرا وباطنا ولكنه لا يتابعه ولا يطيعه فهذا ليس شاهدا أنه رسول الله قال تعال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور
الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فشهادة أن محمد الرسول الله تقتضي طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله الله بما
شرع فللك هذا مقتضا عظيم أن لا تعبد الله إلا بما شرعه لك الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تعبد الله بمقتضة هواك أو بمقتضة تقليدك لهلان وعلان أو ما أدركت عليه الناس بلا بد أن تقتصر على
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تحدث في الدين شيئا لم يأتي به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتزعم أنه عبادة وأنه يقربك إلى الله فهذا بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم من
عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة
إذن فالشهادتان شهادة الله إلاها إلا الله وشهادة أن محمد الرسول الله لهم معنى ولهم مقتضى ومدلول فشهادة الله إلاها إلا الله تعني إخلاص العبادة لله عز وجل وترك عبادة ما سواه ومعنى
شهادة أن محمد الرسول الله تقتض المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة له عليه الصلاة والسلام واتباع سنةه وترك البدع وترك المحدثات والقرافات فلا إله إلا الله تقتض ترك الشرك وشهادة
أن محمد الرسول الله تقتض ترك البدع وترك المحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان هذا هو معنى الشهادةين الرقن الأول من أركان الإسلام يجب أن نعرف هذا وأن نحققه بأقوالنا وأفعالنا ولا
نكتفي بالنطق بالشهادةين بدون تحقيق لمدلولهم ومعنى هم فإن النطق بهم بدون عمل بمقتضا هم لا ينفع الإنسان مهما نطق ومهما تكلم ماداما أن فعله في واضي ونطقه في واضي لا يتطابق القول
والفعل يجب علينا أن نعرف هذا هذا هو أهم المهمات هذا الأمر وهو معرفة التوحيد ومعرفة السنة والمتابعة أهم المهمات رأس الأمر وهو الأساس الذي يبنى عليه الدين نسأل الله عز وجل أن يوفقنا
وإياكم لصالح الأعمال والأقوال وجميع عباداتنا خالصا لوجه الله خالصا لوجه الله موافقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل لا يقبل إلا بشرطين شرط الأول الإخلاص لوجه الله عز
وجل ترك الشرك والشرط الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ترك البدع والمحب وهذا هو معنى قوله جل على بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن هذا هو معنى هذه الآية أسلم وجهه لله يعني أخلص
العبادة لله وترك الشرك وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى قوله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أي جزء أيكم احسن عمله ولم يقول أيكم أكشر عمله وإذا كان
سواباً ولم يكون خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً سوابا عليه الصلاة والسلام نسأل الله يجعلنا وإياكم من أتباع هذا الرسول ومن أمة هذا الرسول إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنوله أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل أديت
عمرة عن والدة المتوفية وأريد أن أدي عمرة أخرى عن والد المتوفى فهل أحرم من جدة لأنه مقيم بها أو يكفي أن يذهب إلى التنعيم مع العلم أنه معتكف هنا في المسجد الحرام أنه نوى العثمار من
جدة ولا بد يحرم من جدة أما إذا كان ما نوى الحرام الله من مكة فإنه يخرج إلى التنعيم ويحرم من التنعيم فالذي في مكة إذا نوى العمرة فإنه يخرج إلى الحل ويحرم من الحل أما الذي خارج مكة
فإنه يحرم من مكانه إذا كان دون المواقيد وإن كان في المواقيد أو وراء المواقيد فإنه يحرم من المواقيد التي على طريقه نعم يقول إنسان جامع زوجته في رمضان وهو جاهل بالحكم الشرعي فما حكمه
حكمه أنه يُعيد صيام هذا اليوم لأنه فسد هذا واحد الشيء الثاني أن يتوب إلى الله عز وجل من هذا العمل شيء الثالث الكفارة عليه الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين الكفارة الجماعة في رمضان
مثل الكفارة الظهار ثلاثة أشياء مرتبة شيء الأول عدط رقبة مؤمنة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين يقول شخص وقع في فاحشة الزنا في نهار رمضان فما حكمه مثل
حكمه الذي جامع زوجته يبطل صيامه يلزمه القضاء يلزمه التوبة إلى الله من الزنا والفاحشة يلزمه كفارة الوطن وهي عدط رقبة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين
مسكينة نعم يقول رجل لأن الدين الذي بلغه لا ينهاه عن الطواف بالقبر فهل يعدر بجهله وما هو هذا الدين الذي لا ينهاه عن الطواف بالقبر الدين هو القرآن والسنة وهما ينهيان عن الطواف بالقبر
ولا يعدر بالجهل لأنه يعيش بين المسلمين يسمع القرآن يسمع الأحاديث بلغته الحجة بلغه القرآن وغير معذور لكن عليه التوبة إلى الله عز وجل ويخلاص العبادة لله عز وجل ويعتبر حياته الفائته
على الكفر وعلى الشرك يدخل في الإسلام من جديد يعلن الشهادةين ويخلص العبادة لله عز وجل والله يتوب على منتاب هل يجوز للمعتك في الإتصال بأهله بالهاتف لا بأس لحتاج إلى هذا يتصل عليهم
بالهاتف يطلب منهم حاجات يرسلونها له لا بأس لذلك نعم نعم إذا تركتها قريبة من النار إذا تركتها وذهبت عنها وهي قريبة من النار ولم تبعدها من النار أو تبعد النار عنها ولم تكن حاضرة
عندها فإنها تسببت في قتلها ويكون عليها الكفارة وهي عدف رقبة فإن لم تجد فإنها تصوم شهرين متتابعين نعم إذا كان هذا المال له علامات يعرف بها فإنه ينادي عليه ينادي عليه يعرفه وإذا كان
ما عنده استطاعة لا يبقى في مكهة بساهر فإنه يسلمه إلى مكتب الضائعات نعم نقول السائل ويقول وما هي خير الأعمال التي أقوم بها خير الأعمال أولا أن تسدد عنه الديون التي عليه هذا خير
الأعمال در بوالده تخلص للمته إذا كان عليه ديون تسددها ثانيا تنفذ الوصايا التي أوصابها تنفذ الوصية التي أوصابها إن كان له وصية ثالثا تدعو له تكثر من الدعالة تحج عنه تعتمر عنه فتصدق
عنه كل هذا ينفع الميت بإذن الله نعم يقول السائل ما حكم الصلاة خلف القبوريين الذين يدعون الموتى واستغيثون بهم أولا يمشركون ليسوا على الإسلام وإن كانوا يصلون صلاتهم غير صحيحة يقول
السائل ما حكم من يشهد أن لا إله إلا الله ولا يأتي بأي طاعة مع إقراره وعدم جحوده ولا يأتي بأي طاعة مع إقراره يقول السائل عند وصول إلى مكة اختسلت بالصابون فهل علي شيء ولبست الإحرامة
من جديد يقول السائل ما فرق بين السلاة الإشراق وصلاة الضحة فهذا بس هذا الشيء طيب لأن المسجد كله مكان واحد ما كان داخل المسجد فهو مكان واحد يجوزا تتنقل فيه اصوصا إذا كان هذا لفائدة
حضور الدروس نعم يقول السائل دخان معصية هو ضار محرم هو معصية من المعاصي يجب على ولدها وعلى إخوانة أن يناسحوها بترك هذا الدخان لأنه مضر وخبيث ولا فائدة فيه لكن لا تجوز مقاطعاتها لا
تجوز مقاطعاتها بل يجب على ولدها أن يبربها وأن يحسن إليها مع المصيحة ومع الموعظى لها لعل الله أن يهديها نعم يقول السائل ما رأي فضيلتكم من يقول أن الداعية على الداعية أن يبدأ في
دعواته إلى الله بتوحيد الربوبية أولا ثم يبدأ بتوحيد الإلهية إن كان هذا الشخص المدعو من الملاحدة الذي لا يعترهون بالرب هو نعم يقرر له توحيد الربوبي لكن هذا نادر ما فيه حد يمكن توحيد
الربوبية حتى المشركون الأول يكررون بتوحيد الربوبية لأنه مركز في الفطر أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يحي ويميت إلا الله ولا يدبر الأمور إلا الله حتى عند المشركين يعترهم
بهذا كما هو صريح القرآن ولا إن سألتهم من خلقهم ليقول أن الله سيقول من يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع والأبصار والذين يمكنون توحيد الربوبية توحيد الربوبية هذا مركز في الفطر
ليس بحاجة أنك تدعوه مليل لأنه معترهون به لكن تدعوه ملا توحيد الإلهية توحيد العبادة هذا هو الذي حصلت الخصومة بين الرسل وبين الأمم فيه الأمر بعبادة الله كل رسول يقول لقوم يا قوم عبد
الله ما لكم من إله غيره يقول سبحانه ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطعود لأنهم يعترهون بتوحيد الربوبية وإنما يمكنون توحيد العبادة ويعبدون غير الله سبحانه وتعالى
مع أنهم يعترهون أن الله هو الرب هو الخالق هو الرازق وهو المدبر لكن يعبدون غيره يظنون أن هذا الغير يقربهم إلى الله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعنا
عند الله هذا رأيهم إن هؤلاء المعبدات نتقرب إلى الله وتوسلون بها إلى الله وهذا بقل وإنما الكلام في توحيد الأولوهية توحيد العبادة نعم الاجتماع إلى أهل الميت وعمل الولايا ما لمهكر ولا
يجود وإنما الاجتماع إلى أهل الميت وصنعت الطعام من النياحة والتعزيها مشروعة التعزيها مشروعة تعزية المصاب إذا لقيته في المسجد أو لقيته في الشارع أو في المكتب أو في أي مكان توعزيب ولا
حاجة إلى الاجتماع ما في حاجة إلى الاجتماع لا دليل عليه وأيضاً الاجتماع أهل الميت تأجون إلى صنع الطعام وإلى خدمة الحاضرين وإلى إثقال عليهم تخفيف عنهم أن لا يجتمع الناس عندهم يمرون
ويسلمون ويمشون ولا يجلسون ويجتمعون عندهم أيام أو أسبوع أو هذا لا داعي له وهذا يكلف أهل الميت ويخسرهم أموال تعزيهم وتمشي أو تعزيهم بدون نكترح للبيت تعزيهم بالمسجد تعزيهم في السوق
تعزيهم في المقبرة في أي مكان ولا حاجة إلى الاجتماع هذه الاجتماعات سببت أصاراً وأغلالاً على الناس تكاليف باهضة تكون من تركة الميت ومن مال الأيتام تقول السائلة أنا أم لإبن لم يزورني
أنا أم ولإبن لم يزورني منذ مدة طويلة والسبب هي زوجته فماذا أفعل معه عليك بدعى له أن الله يهديه وأن الله يرزقه البير بكي إدعى الله جلو على أن يعطف قلبه عليك وأن يهديه وإشاء الله
قريب مجيب وأصبري أصبري إلى أن تزول هذه المحنة يزول هذه العارض مع الصبر تسهل الأمور إشاء الله ولا تعجلي نعم أخوة الملتزمين ويستهزئ بالسنة التي يقيمونها الإخوة في أنفسهم عن دين
الإسلام أما الذي يستهزي بالأشخاص هذه كبيرة من كبار الذنوب قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا يسخر أوم من قوم عسى أن يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم ولا
تلمزوا أنهسكم ولا تنابزوا بالألقاب بس لسم الحسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون لا يجوز السخرية بالناس على الله سبحانه ويل لكله مزه لومزه قال جل وعلا إن الذين أجرموا
كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون لا تجوز السخرية بالمسلمين ولا تنقص المسلمين لأن المسلم كريم على الله سبحانه وتعالى عزيز على الله يكرم بالإسلام يكرم بالإيمان
يحترم ولا يسخر منه نعم تقول هل النساء أن يستمعنا الضرسة وهنوا واقفات أمام الرجال؟
مع التستر والحجاب لا بس إذا كنا منعزلات عن الرجال غير مختلطات بمكان آخر جالسات أو واقفات لا بس لكن مع الحجاب التستر نعم لا تقصد الاستماع لا تقصده وإذا لم تقصده فلا حرج عليك مع
النصيحة لصاحب المحل وصاحب المثير أنت لا تقصد الاستماع وأيضا تنصح صاحب المحل تعضوا تذكروا بأنها لحرام ولا يجوز وأن تطلب الرزب تريد جلب الزبائن فلا تنفر الناس عنك بهذه المعسية تقول
له كذا نعم "الزكات إذا وجبت بتمام الحوال يجب المبادرة بإخراجها على الله جل وعلا وآتوا الزكات على أمر ونأمر يقتضي الفورية فتبادل إخراجها في وقتها وإذا كان ما عندك نقود في الوقت
الحاضر تخرج الزكات منها فلا منعنك تنتظر لما تحصل على نقود أو كان هناك محتاج تنتظر مجيئة أو حضورة ولا باس أن تؤخر الزكات إلى حضوره وإلى مجيئة تأخيرها لعذر شرعي جايز وإذا لم يكن هناك
عذر الواجب المبادرة بإخراجها في وقتها نعم شربت الماء بعد الأذان ولم أعلم بذلك حتى فوجئت بالإقامة ما حكم صوم اليوم يقول ما حكم صلاة تحية المسجد بعد الصلاة العسر وفي أوقات الكراهة
وعنده طلوع الشمس أو عند غروب الشمس هذة نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة النواف الفئة فمن العلماء من أخذ بهذا النهي ومنع من الصلاة صلاة النافلة تحية المسجد منع من تحية المسجد
إذا دخل في وقت النهي ومن العلماء من أخذ بعموم قوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصليع ركعتين بعضهم أخذ بعموم الأمر وبعضهم أخذ بعموم النهي وهذا من تعارض
العمومين عند الأسفل يقول السهل نحن على سفر من مكة إلى مصر في البافرة فهل علينا جمعا وهل علينا الصلاة الترويح أما المسافر ليس عليه جمعة كان النبي صلى الله عليه وسلم يسافر عدة أسفار
في حياته ولم ينقل عنه أنه صلى الجمعة في السفر المسافر ليس عليه جمعة وهو يسير في الطريق لكن لو حضر في البلد لو حضر في البلد والناس صلون الجمع يصلي معهم أما أنه يقيمها في البر أو في
الطريق على خلاف السنة يصلي ظهراً ويقصر الظهر إلى ركعتين هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول السهل تفت بالبيت ثلاث أشواط ثم أقيمت صلاة العشاء فصليت مع الجماعة ثم أتممت الطواف
فبدأت صلاة الترويح فصليتها وكان مجموعة ما طفت أربعة أشواط هل أتمم الطواف أم أعيد؟
يقول طفت بالبيت ثلاث أشواط
ثم أقيمت صلاة العشاء ثم أقيمت صلاة العشاء فصليت مع الجماعة ثم أتممت الطواف فبدأت صلاة الترويح فصليتها وكان مجموعة ما طفت أربعة أشواط فإذا كان انهما طاف الله أربعة أشواط وقطع الطواف
ولم يكمله فلا بد من إعادته من جديد يعيده من جديد وأما إذا كان صلى الفريضة مع الجماعة فلما سلم أكمل سبعة أشواط فعمله هذا صحيح إنه إذا وقيمت الصلاة وهي طوف فإنه صلي مع الجماعة يقول
السائل لدي أخ متوفر وأريد أن أكلف أحد الإخوة أحد الإخوة بالعمرة عليه مقابل أجر هل هذا يجوز؟
يقول لدي أخ متوفر وأريد أن أكلف أحد الإخوة بالعمرة عليه مقابل أجر هل يجوز؟
يقول ما حكم صلاة الشروق ومتى يبدأ وقتها صلاة الظحة صلاة الظحاس نهما أكده ويبدأ وقتها من يرتفاع الشمس قيد رمح إذا طلعت الشمس ورتفعت قليلاً يبدأ وقت صلاة الظحة ويستمر إلى قبيل وقت
الظهر كلها لوقت لصلاة الظحة وكل ما تأخرت فهو أفضل قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصال يعني حين تنزل حرارة الشمس يقول أنا من بلد لا يحكم فيه بالشريعة الإسلامية فما
حكم الإقامة فيه؟
إذا تيسر لك أن تهاجر إلى بلد تحكم بالشريعة يجب عليك هذا وإذا لم يتيسر هذا فإنك تقيم في بلدك مع الإتزام بالإسلام وإظهار الدين إذا كان يجعل الله فرجاً ومخرجاً يقول إن الله جميل ويحب
الجمال فحلق اللحة ألا يكون من الجمال؟
يتحي عليه جمال وعلي بها يعني الله جعل فيها جمالاً وتجدون الحليق ووجهه مثل وجه المرأة ما هو مثل وجه الرجل لكن هذه بلوا فتنة إذ تليا بها وإلا لو فكر ونظر في المرآة ومشاهد وجهه أدرك
أنه قد أخط الله جماله باللحية ثم يروح يحلقها ويصبح مثل المرأة أو مثل العجوز هذا ما هو لكن قد يقلى كما يقول الشاعر يقلى على المرأة في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن الله
تعالى يقول فمن زينا له سوء عمله فراءه حسناً إن الله يغلو من يشاء ويهدي من يشاء فالواجب على من يبتلوا بحلق اللحة أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يرجع إلى الصوار وأن يتركوا لحاهم لأنها
جمالهم وزينتهم ورجولتهم نعم كان ما عندها حد صلح الطعام ما عنده حد صلح له الطعام فلا باس الى الحاجة ويخرج بقدر الحاجة وقط ويرجع نعم يقول الساين من المعلوم أن الكذب أن الكذب بين
الزوجين مباح لأجل المصلحة فما الحكم إذا صاحب الكذب حلف بالله من أجل عدم وقوع الطلاق لا ما يجوز الحالة بالله وكذب أجوز أنه يحلف وهو كذب يعرض عريض ولا يحلف بالله وهو كذب الله جلب على
قالف المنافقين ويحلفون على الكذب وهم يعلمون على يحلف متعمداً يحلف يميناً كذب وهو متعمد هذا لا يجوز الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمع وكيف
تشاهدون؟
3 من 19|الاستجابة لله ولرسوله|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وصحابه ومن استجاب لدعوته إلى يوم الدين وصلم تسليم كهيرة ما بعد قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله
ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله السم البكن الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا
وهم معرضون إذا من استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد
العقاب وقال تعالى استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ما الجئ يومئذ وما لكم منك فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيرة إن عليك إلا البلاع وإذا سألك عباد عني
فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعا فليستجيبوا لي واليؤمنوا بلعلهم يرشدون يا قومنا أجيب داعي الله يوتكم كفلين من رحمة يا قومنا أجيب داعي الله وآمنوا برسوله يغفر لكم من دنوبكم
ويجيركم من عذاب أليم ومن لا يجيب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أو لياء أولئك في ظلال مبين في هذه الآيات الكريمة من كتاب الله دلالة واضحة على وجود الاستجابة لله
والرسوله تارة يأمر بذلك وتارة يعد المستجيبين له بالنجاة والفوز وما عند الله خير وأبقى الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورة بينهم ومن ما
رزقناهم ينفقون في هذه الآية الكريمة يعد الله جل وعلى الذين استجابوا لربهم بأنما أعد الله لهم من الكرامة خير وأبقى من الدنيا وما فيها كما أنه سبحانه وتعالى التوعد الذين لم يستجيبوا
له بقوله تعالى ومن لا يجيب داعي الله فليس بمعجز في الأرض بعدما بينا أن الاستجابة لداع الله تجبوا معفرة الذنوب وأنجات من النار والعذاب أجيبوا داعي الله وأمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم
ويجركم من عذاب قليل كما بينا في آية البقرة التي سمعتم تلاوتها وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي في هذا ما يدل على أن من استجابة لله سبحانه وتعالى
فإن الله يجيب دعاءه إذا دعاه لأن الجزاءة من جنس العمل فإذا أجبت داعي الله أجاب الله سبحانه وتعالى دعوتك وإذا لم تجب داعي الله فإن الله سبحانه وتعالى يعرض عنك عن إجابة دعوة الله
أعرض الله سبحانه وتعالى عن إجابة دعوته أحواج ما يكون إليه والاستجابة لله تعني الامتثال لأوامر الله سبحانه وتعالى بأداء ما أمر الله تعالى به من الطاعات وكذلك من الاستجابة لله ترك ما
نهى الله تعالى عنه فإن الله أمرك أو نهاك عن أشيا فيجب عليك أن تستجيب بترك ما نهىك الله تعالى عنه وبذلك تكون مستجيبا لله إذا فعلت ما أمرك الله به وتجنبت ما نهىك الله عنه فقد استجبت
لله وحصلت على السعادة لأن الله تعالى لا يأمر إلا بما فيه الخير للإنسان والعز والكرامة في الدنيا والآفرة فكل ما أمر الله تعالى به فإنه من مصلحة الإنسان نحقق بذلك مصلحة نفسه وأم الله
سبحانه وتعالى فإنه لا تنفعه طاعة المطيعين لأنه غني عنها سبحانه وتعالى وإنما المطيع ينفع نفسه من عمل صالحا فلنفسه ومن أساءف عليها وكذلك الله سبحانه وتعالى لا ينهع شيء إلا وفيه
المضرح للإنسان فإن امتثلت ما نهىك الله إن امتثلت نهى الله سبحانه وتعالى وتجنبت ما نهىك الله عنه فإنك تكون حققت لنفسك النجاة من المهالك والاختار والعذاب في الدنيا والآفرة يا الله لا
ينهك عن شيء إلا وفيه مضرتك وسوء عاقبتك وإذا لم تجب ولم تترك ما نهىك الله عنه فإنما تكون قد ضررت بنفسك ولا تضر الله شيئا لأن الله سبحانه وتعالى لا يضره شيء بل هو النافع الضر سبحانه
وتعالى ومن أساءف عليها وما ربك بظلا من للعبيد وفي الحديث من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن ياصل الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي يا
عباني إنكم لن تبلغ نفع فتنفعوني ولا نتبلغ ضر فتضروني إذا فالاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع خيرها ونفعها على العبد المستجيب وعدم الاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع ضررها وشرها وخطرها
وسوء عقبتها على المعرض عن أوامر الله ونوه وكذلك الاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول إنما يأمر بما أمر الله به وينهى عما نهى الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن
الله حزوجل لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فمن استجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حقق لنفسه استعادة ومن أعرض عن الاستجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يهلك نفسه
ويهيم في طرق الظلال والهلاك لأنه ترك سبيل الرشاة صلى الله عليه وسلم بأنه يهدي إلى صراط مستقين على تعالى وإنك لتهدي إلى صراط مستقين صراط الله الذي له ما في السماوات والأرض على إلى
الله تصير الأمور وقال سبحانه وتعالى في وصف نبيه وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع
النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون هذه ثمرات طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الفلاح الدنيا والآخرة سمعت من العذاب وسلوك صراط الله المستقيم الذي لا يضل من سلكه وسار عليه استجيب
لله والرسول إذا دعاكم لما يخيب دعاكم لما يحييكم الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حياتنا لما فيه حياتنا في الدنيا والآخرة الحياة السعيدة لما يحييكم وأعظم الحياة الحياة
القلوب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما يحيي قلوبنا وهو الإيمان بالله ورسوله والتباع القرآن والسنة لما فيه حيات القلوب وكذلك هو صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حيات
أبداننا لأنه جاء بكل ما فيه الخير والمنفع للقلب واللبدن ما فيه الخير للقلب أنه جاء بالهداية والإيمان واليقين واللبدن أنه حرم علينا كل ما فيه غرر على صحتنا وأجشامنا حل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائس حل لهم الطيبات لأن فيها حياة الأجشام ويحرم عليهم الخبائس التي فيها غرر الأجشام وإمراضها رسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحياتين حيات الروح والقلب بنور الإيمان
وهداية القرآن وهذه هي حياة القرآن وهذه هي الحياة الحقيقية التي تترتب عليها السعادة الأبدية وحياة الأبدان التي بها يستطيع الإنسان أن يعبد الله أن يصلي أن يصوم لأن الجسم والبدن مطية
للقلب استعين بهذا الجسم وهذه الحواس وهذه الأعضاء على طاعة الله سبحانه وتعالى استخدمها في طاعة الله وفي الحديث وعروق وحواس دقيقة وأجهزة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى في هذا الجسم
وكذلك من قلب الجسم أيضا فيه القلب الذي هو محل الإيمان واليقين ومعرفة الله سبحانه وتعالى والجسم خادم للقلب والقلب هو الملك في هذا البدن وسائر هذه الأعضاء هذه خدم لهذا الملك إذا صلحة
القلب صلحة هذه الأعضاء إذا صلحة الملك صلحة الرعية صلاحة المنوك صلاحة للرعاية إذا صلح القلب صلاحة الأعضاء والجسم واستقامت على طاعة الله الحاصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا
لما يحيينه لما يحيينه الحياة المعنوية حياة القلب والحياة الحسية التي هي حياة الأبدان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بصلاح القلب وصلاح الأبدان معاً والأصل هو صلاح القلب والصلاح
الأبدان هذا تابع إذا فسد القلب فلا منفع للجسد ولو كان الجسد صحيحا ومعافاً ما دام القلب قد فسد فإن الجسد لا يستفاد منه بشيء إذا دعاكم لما يحيكم
ثم قال سبحانه وتعالى وعلمه أن الله يحول بين المرء وقلبه هذا معنى أن من لم يستجب لله والرسول فإنه يعاقب بفساد قلبه وانقماس بصيرةه وظلمة قلبه يحول بين المرء وقلبه بسبب ماذا يحول بين
المرء وقلبه بسبب الإعراض عن الله سبحانه عن الاستجابة لله والرسول فعدم الاستجابة لله والرسول يسبب فساد القلب وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه يعني إلا أن تستجيب لله والرسول فإن
الله سبحانه وتعالى يعاقبكم بفساد القلوب وعمل بصير كما قال سبحانه وتعالى ونقلق أفيدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون فالذي لا يستجيب لله ولا يستجيب
للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يعاقب بأن يحرم من منفعة القلبه ويصبح قلبه فاسدا الله جل وعلا يقول فإنها لا تعمل أبصار وكل طاعة يفعلها الإنسان من الطاعة فإنه يكون مستجيبا لله وكل
معصية يفعلها الإنسان فإنه يكون غير مستجيب لله سبحانه وتعالى فأنت إذا لما جئت للحج تكون مستجيبا لله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى دعاك إلى الحج على لسان خليله ورسوله إبراهيم
عليه الصلاة والسلام والأذان بالأذان وأزن في الناس بالحج أزن في الناس الأذان معنى هو الإعلام والإعلام والدعوة أي أعلم الناس ودعهم إلى حج بيت الله الحرام وكلمة الناس تعم جميع الناس
إلى يوم القيامة هذا النداء وهذا الأذان مستمر كل عام إلى يوم القيامة وأزن في الناس بالحج ياتوك رجالاً ياتوك رجالاً هذه الإجابة ولهذا نحن نقول إذا أحرمنا بالحج أو بالعمرة ماذا نقول
نقول لبيك اللهم لبيك التلبية هذه إجابة إجابة لنداء إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي أمره الله سبحانه وتعالى أن يؤذنا فينا بالحج فكل من جاء حاجاً أو معتمراً فإنه مستجيباً لله
والرسوله وكذلك الصلوات الخمس نحن نصليها إذا سمعنا الأذان الأذان هذا دعوة من الله سبحانه وتعالى الأذان لكل صلاة هذا دعوة من الله سبحانه وتعالى لنا حي على الصلاة حي على الفلاح يعني
أقبلوا معنا حي أي أقبلوا على الصلاة وأقبلوا على الفلاح فإذا توضأنا سمعنا الأذان توضأنا وجئنا إلى المسجد فإننا نكون مستجيبين لله والرسوله بعداء الصلاة وإذا كان الإنسان على فراشه
نائماً ثم سمع الأذان وقاب فإنه يكون مستجيباً لله والرسوله وإذا قام للتهجد بالليل فإنه يكون مستجيباً لله والرسوله وإذا تخلف الإنسان عن الصلاة ولم يحضر للمسجد فإنه يكون معرغاً عن
دعوة الله سبحانه وتعالى فإن صل في بيته فإنه ترك دعوة الله حضوره إلى المسجد وإن لم يصل أبداً لا في بيته ولا في المسجد فإنه يكون معرغاً عن أمر الله بالكلية والعياد بالله وكذلك أنت
حينما تطوه بالبيت وتسعى بين الصفى والمروة وتقف بعرفة وتبيت بالمزدلفة وترم الجمار وتبيت بمنى كل هذا استجابة لا يكون فأي طاعة تعملها من فريضة أو نافله فإنك تكون مستجيباً لله والرسوله
إذا تصدقت بالصدقة أو أخرجت الزكاة الواجبة فإنك تكون مستجيباً لله والرسوله لأن الله أمرك بالإنفاق وأنفق في سبيل الله ولا تلقوا يديكم إلى التهلكة يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من ما
رزقناكم أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض فإذا أنفقت من مالك ممتثلاً أمر الله سبحانه وتعالى فإنك تكون مستجيباً لله عز وجل إذا أحسنت إلى الجيران أحسنت إلى أحسنت
إلى الوالدين أحسنت إلى الأقارب والأيتام أحسنت إلى الجيران تكون وأحسنت إلى إخوانك المسلمين تكون مستجيباً لله عز وجل وإذا عققت والديك وعصيتهما ومنعت الحقوق الواجب عليك فإنك تكون غير
مستجيباً لله والرسوله وهكذا نجد أن كل طاعة فإنها استجابة لله والرسوله وكل معصية فإنها إعراض ومتناع دعوة الله ودعوة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد بيّن الله سبحانه وتعالى أن في طاعة
هذا الرسول والاستجابة له خيرات كثيرة قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا فرتب الهداية على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى واطيع الرسولة لعلكم ترحمون فطاعة الرسول صلى الله
عليه وسلم سبب لحصول الرحمة وكذلك بيّن سبحانه وتعالى أن معصية الرسول اترتب عليها أضرار عظيمة قال تعالى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبع هوا بغير هدا من
الله فالذي لا يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم يكون متبع للهواء والتباع الهواء في غير طاعة الله ظلال وليس ظلالا عاديا وإنما هو ظلال عظيم ومن أظل من من اتبع هوا بغير هدا من الله إن
الله لا يهدي القوم الظالمين فالذي يتبع هواه ويعرض عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قد ظل أعظم الظلال ويكون أيضا ظالما يكون ظالما إن الله لا يهدي القوم الظالمين يكون ظالما
وهذا خطر عظيم وعيد شديد وهكذا الاستجابة لله والاستجابة لرسوله صلى الله عليه وسلم لهما مجالات كثيرة في حيات المسلم حاصلوا حاصلوا هما أن كل طاعة لله والرسوله فهي استجابة وكل معصية
لله ويرسوله فإنها متناع من الاستجابة والطاعة والاستجابة بمعنى نواحد ولهذا جمع الله بينهما في هذه الآيات التي قرأتها في أول المحاضر حيث قال سبحانه وتعالى أولا يا يهلذين آمنها طيع
الله واطيع الرسول ثم قال يا يهلذين آمن استجيب لله والرسول فالاستجابة لله والرسول هي الطاعة لله والرسوله صلى الله عليه وسلم وقد بيّن الله سبحانه وتعالى أن من أعظم السفات المؤمنين
أنهم يستجيبون لله والرسول فقال سبحانه وتعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقول سمعنا وأطعنا وأولائكهم مفلحون وأما المنافقون والكفار فإنهم إذا دعو
إلى الله والرسوله ليحكم بينهم أينهم يعرضون وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإي كلهم الحق ياتوا إليهم الزعنين فالمؤمنون دائما وأبداً إستجيبون لله والرسولة
ولهذا تجدهم عندما يقرأون القرآن ويتدبرونه يزيد تزيد استجابتهم وإذا قرأوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تزيد استجابتهم لله والرسولة كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله
وجنت قلوبه إذا تليت عليهم آياته جادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رجقناهم ونفقون أولائكهم المؤمنون حق بخلاف الكفار والمنافقين فإنهم إذا تليت عليهم آيات
الله لم يستجبوا لها ولم يمتثلوا ما فيها ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في وصف القرآن وإذا تليت عليهم آيات الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى أما المؤمن فإنه يناد من مكان قريب يعنيه
مقبل عن القرآن ومتدبر للقرآن فهذا موقف المؤمن مع القرآن هدا وشفى وموقف الكافر والمنافق مع القرآن أنه يناد من مكان بعيد والذي يناد من مكان بعيد فإنه لا يسمع ولو سمع فإنه لا يفهم لا
يفهم ما في هذا الصوت من المطروب فالحاصل أن واجب المؤمن دائما وأبدا أن يكون مستجيبا لله والرسوله حينما يسمع القرآن حينما يسمع الأحاديث النبوية الشريفة حينما يسمع الأذان حينما يأتي
وقت الحج والعمرة حينما يطلب منه الإنفاق في سبيل الله حينما يدعى للجهاد في سبيل الله وهكذا المؤمن دائما على أهبت الاستعداد الاستجابة لله والرسوله بخلاف المنافق والكافر فإنه بعيد
المنال معرض عن دعوة الله ودعوة رسوله وعلى ظلال مبينة فالمؤمن لا يتردد في قبول أوامر الله وأوامر الرسوله صلى الله عليه وسلم و لا يقول أنا بالخيار أنا حر إن شئ تمتثل وإن شئ ما أمتثل
هو ليس حرًا هو عبد لله سبحانه وتعالى عبد لله يجب عليه أن يمتثل أوامر الله من غير خيار ولا توقف لأنه عبد لله سبحانه وتعالى وأيضا هو يعلم أن الله لا يأمره إلا بما فيه إلا بما فيه
صلاحه وفلاحه ولها لقال استجيب لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم بينا سبحانه أن ثمرت الاستجابة أنها راجعة إلينا لما يفينا وهل الإنسان هل هنا أحد عاقل في الدنيا يرفض الحياة هل أحد يريد
الموت لا أحد يريد الموت وإنما كلنا يريد الحياة فمن كان يريد الحياة الصحيحة الدائمة الباقية في الدنيا والآخرة فعليه أن يستجيب أن يستجيب لله والرسوله قال تعالى من عمل صالحا من ذكر أو
أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بيحسن ما كانوا يعملون ومن كان يريد الحياة الحياة النافعة الحياة الصحيحة حياة القلوب وحياة الأبدال وحياة الدنيا والآخرة فعليه
بالاستجابة لله والرسوله لأن هذا هو طريق الحياة الصحيحة السعيدة أما من كان يريد الهلاك لأن ضد الحياة ضدها الهلاك من كان يريد الهلاك والعمى والظلال والنار والخسار فليترك أو لا يستجيب
لله والرسوله ويكون هو الذي جنى على نفسه وحرمها من هذا النور وهذه الحياة وبين سبحانه وتعالى في أول الآيات أيها الذين أمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون
المؤمن لا يعرض عن القرآن وهو يسمع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما هذا شأن المنافقين وشأن الكفار ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون المنافقون والكفار يسمعون بآذانهم ولكنهم
لا يسمعون بقلوبهم وأفكارهم وحواسهم يسمعون كما تسمع البهائم البهائم الآن تسمعوا الأصوات تسمعوا أصواتنا ولكنها لا تفهم ماذا نقول الكفار والمنافقون مثل البهائم ولهذا قال عند الله الصم
البكم الذين لا يعقلون وقال سبحانه وتعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعقوا بما لا يسمعوا إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون فالكفار والمنافقون يسمعون القرآن ويسمعون المواعظ
ويسمعون أوامر الله ورسوله سماعا يقيم عليهم الحجة ولكنهم لا يهتدون بها ولا يمتثلون أوامرها وكذلك من المؤمنين ضعاف الإيمان من يكون عنده نقص في الاستجابة ويكون عنده تأخر عن الاستجابة
وهذا يضعف إيمانه ويضره بلا شك لكن ما عنده من أصل الإيمان يفرق بينه وبين الكفار والمنافقين وهو كالمريظ هو كالمريظ وقد يطلب العلاج فقد يعالج من هذا المرض ويشفى بإذن الله وقد يزيد فيه
المرض حتى يقتله فالمؤمن إذا لم يستجب أو تأخر أو تكاسل عن الاستجابة فإنه يصاب يصاب بشيء من مرض القلب وإذا تكرر ذلك منه فإن هذا المرض يزيد حتى يستحكم على قلبه ثم قد يخرج من الإيمان
بعد أن كان مؤمن فالخطر هو هذا شديد والواجب على المسلم أن يبادر إلى امتسال أوامر من الناس من يكون على خطأ وقع فيه بسبب الجهل في أول الأمر أو بسبب التقليد للمجتمع الذي هو فيه وإذا
سمع النصيحة والموعظة والإرشاد عرف أنه مخطي لكن قد يعز عليه ترك العادة ويعز عليه ترك ما كان عليه آباءه واجداده ربما يبقى على خطئه وعلى ظلاله بسبب أنه يصعب عليه مفارقة مألوفاته أو
عادة وذلك يجب على المسلم أنه إذا عرف الحق عامل به ورجع إليه فورا لا يتأخر والحق ظالت المؤمن وكلنا خطاء كلنا عندنا أخطاء نسمع الأحاديث بين حين وآخر هذا من رحمة الله بنا لأنها تنبهنا
إلى أخطائنا وإلا تصحيح عملنا فالمؤمن إذا عرف أنه مخطي فإنه يبادل بتصحيح الخطأ أما ضعيف الإيمان فهذا قد يبقى على خطئه بعدما عرف أنه مخطي يبقى على خطأه هذا ربما يصاب ربما يصاب الظلال
لأنه يوم إن كان جاهلا وهو معدور ولكنه بعدما عرف واستمر على الخطأ بعد المعرفة فإنه لا يكون معدورا ربما يقول به هذا إلى الزيغ والظلال فعلم أن ما يتبعون أرواه ومن أظل من من يتبع هواه
بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين فعلينا أن نبادر بالاستجابة لله والرسولة ولا نتأخر الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا إذا نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من
الوحي بادروا بمتثاله ولا يتأخرون آبداً لما سمع بعضهم أو لله تعالى لن تناب البر حتى تنفقوا مما تحبون وكان عنده حائط كبير مملوء بالنخل والثمار وبينا أو أعلم الرسول صلى الله عليه وسلم
وأخبره أنه تصدق بهذا الحائط كله وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتقبل هذا الحائط وأن يوجيهه كيف يشاء في سبيل الله وإمكانوا آيات الجهاد بادروا إلى حمل السلاح وخرجوا مع الرسول
صلى الله عليه وسلم لا يتثاقلون يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم ونفروا في سبيل الله الثقلتم إلى الأرض رضيتم بالحياة الدنيا من الآفرة أما متاعوا الحياة الدنيا في الآفرة إلا
قليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم رجل وفي يده خاتم من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده ثم أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الخاتم وطرحه في
الأرض فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم قال الحاضر خذ خاتمك إن تفعده قال لا والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الامتثال هذا هو الامتثال بينما رجل آخر راه
النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بيده اليسرة قال له كل بيمينك قال الرجل لا أستطيع ما منعه إلا الكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استطعت دع عليه عليه السلام فعقبه الله عز وجل بأن
تصلبت يده بعد ذلك فصارا لا يقدر على رفعها إلى فيه ما رفعها إلى فيه بعد ذلك لماذا لأنه لم يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم فعقبه الله سبحانه وتعالى أما ذاك الرجل فإنه أبا أن يأخذ
الخاتم خاتم من ذهب أبا أن يأخذه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم طرحه هذا هو الامتثال هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا وعليكم بالتوفيط والهداية وأأشوف الأسئلة كثيرة ولعلنا
نجيب على ما تيسر منها هذا يقول نحن نرغب في الحج هذا العام ولكن ضروف العمل تمنعنا ونحن نعمل بالحرم فالي يجيز لنا الوقوف بعرفات ليلا أفيدون أفاد كونه أولا العامل الذي استؤجر العمل
هذا لا يجوز له أن يحج إلا إذا سمح له من قبل المستأجر فإذا سمح له بالحج فلا باس والوقوف ليلا لا باس به إلى أن يطلع الفجر ليلة العاشر هذه تابعة اليوم التاسع يقف فيها إلى قبل طلع
الفجر لأن الوقوف يبدأ من زوال الشمس يوم عرفة ويمتد إلى طلع الفجر ليلة النحار إذا وقفت في ليلة العاشر قبل طلع الفجر فقد وقفت بعرفة والحمد لله أذي قل مارا الإسلام في فوائد البنك
لدينا فلوس ولم أقدر أشغل هذه فلوس والمرتب لا يكفي نقول الفوائد الربوية حرام من البنك ومن غيره الفوائد الربوية حرام الله حرم الربا بصريح القرآن والسنة وتوعد عليه فلا يجيز الاستثمار
الربوية وقد جعل الله من المعاملات الصحيحة ما يغني عن المرابات البيع والشراء وكذلك تأجير العقارات وتأجير البيوت والسيارات وغير ذلك أتأتي من اليمن ولم نحرم ونحن في مكة هالآن أنا
وزوجتي ما هو الحقم في ذلك إذا كنتم جئت من اليمن بقصد الحج فالواجب عليكم أن تحرم من ميقات اليمن أو تحرمون من الميقات الذي تمرون به في طريقكم سواء ميقات اليمن أو غيره الميقات الذي
تمرون به في طريقكم تحرمون منه وإذا تجاوزتم بدون الحرام ترجعون له تحرمون منه ترجعون له وتحرمون منه إلى الميقات الذي تركتم الحرام منه أما إذا جئتم من اليمن بغير نية الحج جئتم بنية
زيارة أقارب أو عمل أو ما أشبه ذلك ما عندكم نية للحج و بعد ذلك تجددت لكم نية هو أنتم في مكة عجمتم على الحج و حصلت نية الحج بعد ما تجاوزتم الميقات تحرمون من المكان الذي نويتم فيه
تحرمون من مكة إذا كانت نية الحج ما حصلت إلا بعد أن وصلتم إلى مكة أحرموا من مكة أما إذا كانت نية الحج معكم من يوم تمرون بالميقات فالواجب أن ترجعوا إلى الميقات و أنتحرموا منه هذا
يقول بيلنا وقت الوقوف بعرفها وقت الإنصراح منها و أين يكون المشعر الحرام بمزدليه وقت الوقوف كما بينته لكم يبدأ من زوال الشمس يوم تاسع و يستمر إلى طلع الفجر ليلة العاشر هذا وقت
الوقوف والذي يقف بالنهار يجب عليها يستمر إلى أن تغرب الشمس و لا يجز له الإنصراف إلا بعد غروب الشمس أما الذي يقف بالليل فهذا ينصر في متاشاق الذي يقف في الليل ينصر في متاشاق أما الذي
يقف في النهار هذا لا يجز له الإنصراف إلا بعد غروب الشمس المشعر الحرام قيل أن المراد به الجبل الذي في المزدلفة الذي عليه المسجد الآن و قيل المراد بالمشعر الحرام كل مزدلفة كلها تسمى
بالمشعر الحرام والإنسان ذا نزل في أي مكان من مزدلفة فقد حصل ولله الحمد على المطروب نبي صلى الله عليه وسلم لما بات في مزدلفة قال و قفتها هنا وجمعن يعني مزدلفة كلها موقف مثل ما قال
في عرفة فقفتها هنا و عرفة كلها موقف فالأمر واسع ولله الحمد هذا يسأل يقول هل يلزب المتمتع أن يبقى داخل حدود الحرام حتى وقت يعني وقت الحج و ما الحكم إنتمتع بالعمرة ثم خرج قبل الحج و
آتها محرمة من الميقات نعم المتمتع إذا خلص عمرة ألحساً له أن يبقى في مكة حتى ياتي يوم السام من الحجة و يحرم بالحج هذا هو الأفضل و إذا خرج من مكة لحاجة كما لو خرج إلى الطائف أو إلى
جده خرج لحاجة فلا بأس أن يخرج ولكن إذا كان خرجه قريباً يعني المسافة قريبة يحرم من مكة بالحج إذا كان المسافة بعيدة فإنه يحرم من الميقات الذي يمر به إذا رجع للحج حرم من الميقات الذي
يمر به في طريقة إذا كنت أسكنوا داخل مكة فهل أدقلوا ضمن أهل مكة الذين إنام إذا كنت مقيم في مكة إذا كنت مقيماً في مكة لعمل فأنت تأخذ حكمها المكة لا يكن عليك هذه إذا كانت قامتك بمكة
طويلة للعمل و أردت أشخاص بك
4 من 19|التحذير من الشرك|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان
الفوزان يذكر الله سبحانه وتعالى أن من الناس أي بعض الناس اهم كثير من يتخذ انداداً لله عز وجل انداداً يعني اشباهاً ونظره ويعبدونهم مع الله ويحبونهم فباً شديداً ويحبون الأصنام ويحبون
هذه الأوثان
ثم اخبر ان المؤمنين يحبون الله وحده لا شريك له لا يحبون غيره نحبت عباده ثم ذكر مصير المشركين يوم القيامة وارتباط هذه الآيات بما قبلها واضح أن الآيات التي قبلها فيها أن الله سبحانه
أخبر أنه هو الإله الحق أو المعبود بحق وانما عبدا سواه فباطل وذكره أدلة عبادته وأدلة استحقائه للعبادة في أنه الذي خلق السماوات والارض وهو الذي أجر الليل والنهار وهو الذي يجري الفلك
في البحار بما ينفع الناس وهو الذي ينزل المطر الذي به حيات الأرض وحيات الناس وحيات الدواب حيات المخلوقات وهو الذي خلق ما دب على الأرض من سائر الدواب وعلم تفاصيلة أمورها وهو الذي
يُصرِّف الرياح وهو الذي يُجر السحاب بين السماء والأرض ويسوقه محملا بالماء ثم يأمره ويمطر ما فيه من الماء على ما يشاء سبحانه من الأرض هذه كلها أدلة ربوبيته سبحانه وتعالى ووجوب
عبادته وحده لا شريك له ومع ذلك فإن من الناس وهذه الأنداد لا تساوي الله جل وعلا ولا تستحق العبادة ولا تدبر شيئا من هذه الأمور التي ذكرها فاله مدبرة مخلوقة فقيره لله سبحانه وتعالى
وقوله يتخل على الدليل على أن ما عندهم أدله وإنما هم الذين اتخذوها بدون دليل وبدون شيء والله جل وعلا لم يشرع لهم عبادتها وإنما هم الذين اتخذوها من عندهم هسين وغير ما برهان ولا دليل
على عبادتها ومحبتها والعجيب أنهم ينددون بها أي يجعلونها مساوية لله سبحانه وتعالى ولا كفأ له سبحانه وتعالى فهم جعلوها ندل لله وأشرقوها معه في العبادة والمحبة يحبونهم يحبون هذه
الأصنام وهذه الأوتان والأحجار والأشجار محبة شديدة على أي شيء يحبونها هل فيها شيء يقترى أنها تحب أبداً لا تحب ولا تفغل ما فيها شيء محلقات جمادات أو حيوانات ما فيها ما يقترى أنها
تجعل شريكة لله وشبيهة لله وهي خلق من خلقه سبحانه وتعالى شبونهم كحب الله والمحبة هي أعظم أنواع العبادة المحبة هي أعظم أنواع العبادة محبة على قسمين هذه محبة عبادة لا تجوز إلا لله
سبحانه وتعالى هذه المحبة التي معها ذل وخضوع للمحبوب هذه لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى والعبادة تقل لله جلوعة ولهذا العلماء عرفوا العبادة فقالوا العبادة هي غاية الحب مع غاية الزل
ولهذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هم قطبان وعليه ما فلف العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالأمر رسوله لا بالهواء والنفس والشيطان
هذا تعرف العبادة غاية الحب مع غاية الزل والخضوع ثم بقية أنواع العبادات سدور على المحبة لما أحب الله جل وعلا هذه المحبة عبدوه بجميع أنواع العبادات هذه المحبة تسمى محبة العبادة وهذه
لا يجوز صرفها لغير الله ومن صرفها لغير الله وأحبه غير الله مع ذله وخضوعه له فقد أشرك بالله الشركة الأكبر مخرج من الملك الناس يتخل من دون الله أندادا يحبونهم تحب الله والنوع الثاني
من المحبة محبة طبيعية ليس معها ذل ولا خضوع كما يحب الإنسان المال ويحب الأولاد ويحب زوجته ويحب والديه ويحب إخوانه ويحب صحابه هذه محبة طبيعية ما مع ذل ولا خضوع وليس هي محبة العبادة
إنما هي محبة الإبتران والمصاحبة محبة الإبتران والألفة والمصاحبة ليس فيها شركة وليس لأنها ليس معها ذل ولا خضوع فلتسمى محبة طبيعية ومحبة الله سبحانه وتعالى التي معها ذل ولا خضوع لله
هذه محبة العبودية ولها الله جل وعلا يحب إباده الله جل وعلا يوصف لأنه يحب إباده محبة رحمة وفضل منه سبحانه وتعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتقهرين ويحب المتقين ويحبهم ويحب فسوف
يعطي الله بقونه يحبهم ويحبونه فالله يحب عباده المؤمنين والمتقين والمتقهرين والتوابين سحب التوابين ويحب المتقهرين هذا من صفاته سبحانه وتعالى الفعليه وكذلك عباده المؤمنون يحبونه
سبحانه وتعالى يحبونه حبا لا يساويه حبا أعلى المحبة يحبون الله جل وعلا وهذه المحبة محبة العباد لله هي محبة العبادة والدل والقضوع ومحبة العبد لله لها علامات ما كل من الدعاء أنه يحب
الله يكون صادقا فلا بد من دلاء العلم حبة الله أولها اكتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولين كنتم تحبون الله فاتبعوني يربيبكم الله ويغفر لكم دنوبكم والله غفور الرحيم هذه آية الممتحان
من يدعى أنه يحب الله نظرنا فإن كان متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهو صادق وإن كان مخالفا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو كان وإن كانت تحبون الله فاتبعوني يربيبكم الله وإن كانت تحبوا
أن يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم دل هذا على أنهم كاذبون في دعوة محبةهم لله وكذلك كل من الدعاء قال اليهود كل من الدعاء أنه يحب الله فإن كان صادقا فلا بد من يتبع الرسول صلى
الله عليه وسلم وإلا فإنه كالب في دعوة في اليهود وغيرهم هذه العلامها الأولى العلامها الثانية أن يحب ما يحبه الله ومن يحبه الله فيحب الأعمال الصالحة يحب الإيمان يحب الطاعات فإذا أحب
الطاعات وأحب العبادات وأحب التقرب إلى الله فهذا دليل على محبته لله صلى الله عليه وسلم إذا كان يكره الطاعات ويكره العبادات التي شرعها الله فالدليل على أنه كالب في دعوة فالب في دعوة
إن المحب لمن يحب مطيع فعلامة محبة الله أن تطيع الله سبحانه وتعالى فيما أمرك به وأن تجتنر ما نهاف الله عنه أما إن كنت تدعي محبة الله وأن تلا تطيع وكذلك يحب من يحبه الله وهذه هي
المحبة في الله المحبة في الله أن تحب عباد الله الصالحين وتواليهم تحب المؤمنين تحب المتقين تحب الملائسة الأنبيا والمرسلين تحب عباد الله الصالحين هذه هي المحبة في الله جل وعلا وتبغض
من يبغضهم الله من الكفار والمنافقين والعصات تبغضهم هذا هو المعادات في الله عز وجل فتبغض ما يبغضه الله والله عدوه للكافري كما قال تعالى فإن الله عدوه للكافري لا تتخذوا عدوه وعدوه
كمعوا ليه تلقون إليهم بالماء فأن تتبغض هؤلاء لأن الله يبغضهم فلا تحب الكفار ولا تحب المنافقين ولا تحب العصات محبة خالصة بل تحبهم من ناحية ما فيهم من الإنان وتبغضهم من ناحية ما فيهم
من المعاصل فالكفار والمنافقون يبغضون بغضا خالصا ليس معه محبة والشياطين فأنت تحبهم لما معهم من الإيمان وتبغضهم لما معهم من المخالفات وكذلك من علامات محبة الله أن تقدم ما يحبه الله
على ما تحبه نفسه تحب إخوانات تحب بلدك هذه محبة طبيعية كما سبق ليست محبة عبادة محبة طبيعية لكن إذا قدمتها على محبة الله فهذا الدليل على أنك لا تحب الله سبحانه وتعالى أباءكم وأخوانكم
أولياء إن استحب الكفر على الإيمان إذا قدم محبة هذه الأشياء على محبة الله جل وعلى فإنه فاسق خارج عن طاعة الله سبحانه وتعالى الله على ما تحبه نفسك إذا أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف
في النار هذه علامة محبة الله سبحانه وتعالى فعلينا أن نزن أنفسنا مع هذه المحبة المحبة همرها عظيم لها علامات دلالات تدل على وجودها أو عدمها فكل إنسان ينظر نفسه محبة الله سبحانه
وتعالى أشد حب لله للعلم فيها قولان في تفسيرها ومن الناس من يتخذ من دون الله أن دادا يحبونهم كحب الله القول الأول أن المشركين يحبون الله ومن أحب الله ومن أحبه معه فهو مشرك أحبت
الشرك فالمشركون يحبون الله المشركون يحبون الله، والذين آمنوا يحبون الله ولكن محبة المؤمنين أشد من محبة الكفار لله لماذا؟
لأن محبة الكفار لله مشتركة ومحبة المؤمنين لله خالصة لا يحبون معه غيره فسارت محبةهم لله أشد من محبة المشركين لله فهذا فيه دليل على أن المشركين يحبون الله ولكن لما أحبوا معه غيره
صاروا مشركين كما عبد الله وعبد معه غيره لا تنفعهم عبادته لله لا تنفعهم محبةهم لله مادام لم يخلصوها لله عز وجل كما أخلصها المؤمنون هذا المعنى الأول والمعنى الثاني ومن الناس من
يتخذوا من دون الله أن زاد يحبونهم كحب الله أن المشركين يحبون أصنامهم محبة شديدة كما يحب المؤمنين كما يحب المؤمنون الله جل وعلا على هذا المعنى المشركين لا يحبون الله وإنما يحبون
أصنامهم محبة تعادل محبة المؤمنين لله عز وجل والمعنى الأول هو الصحيح معنى الأول أن المشركين يحبون الله ويحبون معه غيره فصارت محبةهم لله شركية هو المعنى الصحيح وهو الذي تمشى مع سياق
الآية الكريمة والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله ومحبة المشركين غير خالصة لله حبة المؤمنين خالصة لله سبحانه ثم بينا سبحانه مصير المشركين يوم القيامة وماذا ينتهي لهم مع
هذه المحبوقات التي أحبوها مع الله أو أحبوها بدلا من محبة الله على المعنين سبحانه وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ وَلَمُواَ الَّذِينَ ظَالَمُواَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ ظَالَمُواَ الَّذِينَ
أَحَبُّواَ هَذِهِ الْمَعْبُودَاتِ مِنْ دُولِ اللَّهِ لِمَا لَا ظَالَمُواْ لِأنَّ الظُلْمْ وَضْعُ الشَّيْئِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَالشِّرْكِ ظُلْمُواْ وما يقول إليه أمرهم لتركوا
عبادة غير الله ولتركوا محبة الأصنام لكنهم لم يتصوروا لأنهم ليس عندهم إيمان باليوم الآخر وما يكون فيه ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إذا عاين العذاب يوم القيامة يوم القيامة
يعاينون العذاب أما في هذه الدنيا فإنهم لا يعينون ما في الآخرة من العذاب لكن أخبرت عنه الرسل عليهم الصلاة والسلام وهم لا يصدقون الرسل ولذلك تمادوا في غيه أما الذين صدق الرسل فإنهم
استعدوا اليوم القيامة وأفرد الله جل وعلى بالمحبة والعبادة أما هؤلاء فإنهم رفبوا رؤوسهم وتخذوا معبودات من دون الله عز وجل أحبوها هذه المحبة التي بينهم وبين معبوداتهم في الدنيا تنقلب
عداوة يوم القيامة تنقلب عداوة يوم القيامة فكل من أحب غير الله جل وعلى فإنما حبته لذلك الغير يوم القيامة وقال إنما اتخلتم أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيز ثم يوم القيامة يكفر
بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين في يوم القيامة هي تبرأ المعبود غير الله من من عبده ويتقع بينهم العداوة ويتلعنون يوم القيامة يلعن بعضكم بعضا قال دخلوا في
أمة من قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنة أختها حتى إذا داركوا فيها جميعا قالت أخراثم لأولاهم وقالت أولاهم لأخراثم فما كان لكم علينا من فضل فذوق العذاب بما
كنتم تكسبون هذا مصيرهم يوم القيامة يتلعنون ويتباغضون والعياذ بالله يتباغضون يوم القيامة هذه المحبه عداوة فالذي عبد الشيطان الشيطان يتبرأ منه يوم القيامة وقال الشيطان لما قضي الأمر
إن الله وعدكم وعد الحق أو وعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أمهسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما شرقتمون من قبل
إن الظالمين لهم عذاب قليل هالا ما يقوله الشيطان يوم القيامة ياتباعه تبرأ منهم يتبرأ منهم ويقول أنتم أنتم الذين أهلكتم أنفسكم أنا ما أجبرتكم على التباعي إنما دعوتكم فقط ولم أجبركم
أهلا أن دعوتكم فاستجبتم هذا موقف الشيطان يوم القيامة من أتباعه الملائكة عليهم السلام عبدهم المشركون في يوم القيامة يتبرأون من من عبدهم قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة
بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنوا فاليوم لا يملك بعضكم يبعض النفع ولا ضرر وكذلك الأولياء والصالحون يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة يوم القيامة يتبرأ منهم هؤلاء في أصعب مكان
فبرأون منهم يتبرأون منهم وإذا حشر الناس بلا يكفي إنهم يتبرأون منهم بل يعادونهم هذه المحبة أندادة يحبونهم كحب الله صل يوم القيامة بعضا ومن أظل منما يدعو من دون الله مل لا يستجيب له
إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون أموات ما يسمعون أو جمادات أحجار وأسجار ما تسمعون ولو سمعت ما استطاعك الإجابة إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابونكم ولا يكفي هذا
ويوم القيامة يكفرون بشركة يوم القيامة يتبرأون منهم في الدنيا لا يسمعون الدعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يقدرون على الإجابة وفي الآخرة يكفرون بشرككم يعني يجحدونه يقولوا نابدا
نحن ما أمرناكم أن تعبدونه الذين عبدوا المسيح عليه الصلاة والسلام عبدوا المسيحة بن مريم عليه الصلاة والسلام رسول الله يقولوا الله جل وعلا وإذ قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس
تخذوني وأميا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنا قول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمتها تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت أنت على كل شيء شهيد
إن تعذبهم فإنهم عباده وإن تغفر لهم فإن كانت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصاجطين صدقه هذا موقف المسيح عيس بن مريم وإنه هو الله أو هو ابن الله أو هو ثالث ثلاثة يوم القيامة
يتبرى من هؤلاء ويصدقه الله جل وعلا هذا يوم ينفع الصادقين صدقه والأولي والصالحون الرسل حتى إبليس حتى إبليس يتبرى كما سمعته في الآية ولو يرى الذين ظالموا يعني لو يعلمون يرى يعني يعلم
ولو يرى الذين ظلموا أي أشرك بالله عز وجل في هذه الدنيا إذ يرون العذاب يوم القيامة ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب وان القوة لله القوة لله جل وعلا أن القوة لله في يوم القيامة
يعرفون أن القوة كلها لله وليس وكل مخلوق فهو ضعيف وهولئ الذين عبدوهم هم فقراء ضعفة إلى الله سبحانه و تعالى وان القوة لله وان الله شديد العذاب ما فيها شد من عذاب المشرك يوم القيامة
ومال الظالمين من أنصار هل بعد هذا هل بعد هذا تحذير الله حذر عبادة في الدنيا أقام عليهم الحج والو يرى الذين ظلموا يرى يعني في المستقبل يوم القيامة لو يعلمون ما أمامهم لما أهلكوا
أنفسهم فعبدوا غير الله في هذه الدنيا إذ يرون العذاب أي حين يرون العذاب يوم القيامة ولا لهم منها محرج ولا محيص يوم القيامة ما لهم محرج من العذاب ولا محيص وراء المجرمون النار فغنوا
أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفة ما نحيل هبد إذ يرون العذاب أن القوة لله سبحانه وام هذه المعبودات فإنها ضعيفة ليس لها قوة إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبس تبرأ الذين اتبعوا على
الباطل فإنها هذا المتبوع يتبرأ منه يوم القيامة دعاة الظلال ليدعون إلى الشرك يدعون إلى التمرد على دين الله يدعون إلى الإباحية والسهور اليوم يدعون إلى الانحطاط والخروج من الدين من
استجاب لهم فإنهم يوم القيامة يتبرأون وعذاب وصل العذاب وصل النار هؤلاء دعاة الظلال يتبرأون منه يوم القيامة يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا يتبرأ المتبوعون على الظلال يتبرأون من
من اتبعهم يوم القيامة فإن نتبعناكم في الدنيا وين نروف يقولنا علينا منكم نحن مشغولون بأنفسنا ونحن ما أجبرناكم على أن تتبعونا أنتم اللي اخترتم اتباعنا كما قال سيدهم ورئيسهم الشيطان
كما قال وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فكل من اتبعوا أحدا على الباطل في هذه الدنيا فإن هذا المتبوع يتبرأ منه يوم القيامة أحواج ما يكون اليه واشد ما يكون اليه
التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا هذا عام تبعوا في الشرك اتبعوا في معصية الله تبعوا في تحريم الحلال وتحليل الحرام تبعوهم في في معصية الله سبحانه وتعالى الآية تشمل كل من اتبعوا
أحدا على الباطل فإنه يتبرأ منه يوم القيامة اتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب رأوا العذاب عاينوه في الدنيا ما عاينو عذاب الاخر لا يخبرون عن خبر ان الآخرة فيها نار
وفيها عذاب وفيها عقاب خبر جاء عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هؤلاء لم يصدق الرسول هذا وهم يقولون كذا لكن في الآخرة عاينون ما اخبروا به في الدنيا عاينونه معاينة ما فيه مجال
الشكش وليس الخبر كالمعاينة ورأوا العذاب مشلي بخلصهم منها العذاب ما عملوا أشيا في الدنيا تخلصهم من هذا العذاب الذي يخلص من هذا العذاب هو طاعة الله وطاعة رسول عليه الصلاة والسلام هذا
اللي خلص من العذاب أما طاعة غير الرسول فإنها لا تخلصهم يوم القيامة رأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب تقطعت بهم الأسباب التي تنجيهم من هذا العذاب يانهم ما اتخذوا أسبابا في حياتهم
الدنيا تنجيهم من عذاب الله بالإيمان بالله ورسوله واتباع دعات الحق وهدات الحق ما اتخذوا أسبابا منجية بل اتخذوا أسبابا مهلكة انقطعت يوم القيامة وهؤلاء الذين أحبوهم في الدنيا انقطعت
المحبه صارت عداوه صارت عداوه إذن لا مخرج لهم من النه قال تعالى كذلك يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم أعمالهم التي في الدنيا وهي الشرك والكهر والتباع المعاصي والشهوات المحرمة يريهم
الله إياه يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم ولأشد من ذلك وما هم بخارجين من النه من النار ما قدم شيئا يخرجهم من النار والعياد بالله النار لا ينجي منها إلا تقوى الله هو ربك لنحسرناهم
والسياطين ثم لنحضرناهم حول جهن مجهية ثم لننزعنا من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عتيت فلا نحن أعلم بالذينهم أو لا بها الصلية وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتم مقضية ثم ننجل الذين
ثم ننجل الذين التقوى ونذر الظالمين فيها جثي فلا ينجي من النار يوم القيامة إلا تقوى الله ومحبة الله جل وعلا ولخلاص له فلا ينجي من النار حتى لو عذب المؤمن بالنار بسبب معاصي وسيئات
فإنه يخرج منها لا يخلد فيها كما صح بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن وإن دخل النار بدنوظه فإنه يعذب بها ما شاء الله ثم يخرج منها وإن شاء الله أما هؤلاء فإنهم
ليسوا بخارجين من النار لا مطن علىهم يخرج من النار فدلس هذه الآية على أن المشرك خالد مخلد في النار وأن الكافر خالد مخلد في النار لا يخرج منها أبدا فهذه آيات عظيمة يا عباد الله والله
آيات عظيمة تصور لكم تصور لكم المصير يوم القيامة فعلينا أن نتفكر يا عباد الله نتدبر القرآن نتدبر هذه الآيات وغيرها من كتاب الله حتى نستعد لهذا اللقاء وهذا اليوم العظيم الذي لا ينجي
منه إلا تقوى الله سبحانه وتعالى واتباع رسله وعباده المتقين نسأل الله سبحانه وتعالى وأن يحفظ لنا ديننا وأن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا وأن لا يسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافه ولا يرحمنا
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح ولا تأمرنا وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مغلين وأن يصلح لهم البطانة وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يولي عليهم خياره وأن يكفيهم شر
شرارهم نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذ لأعداءه وينصر أولياءه الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم تضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير جزاء بسم الله الرحمن الرحيم يقول من كان مجروحا في يده
أو قدمه ووضع قماشا على الجرفة ماذا يفعل عند الوضوء؟
هل يمسح عليها أم ينزع قطعة القماش؟
ثم لا ما ينزعها إذا كان قطعة قماش أو جبيرة على جرفة أو لسوء على جرفة في عضو من عضاء الوضوء فإنه يكتفي بالمسح على الحائل على الجبيرة أو على اللسوء أو على الشاش الذي على الجرفة يمسح
عليه يأسل الصحيف ويمسح على الجريح ووضوءه صحيح إن شاء الله كم عدد ركعات صلاة الضحة ومن جلسة في المسجد بعد الصلاة الفجري إلى طلوع الشمس وثم فرج من المسجد دون أن يصلي هل ينطبق عليه
أجر عمرة تامة؟
لا ما ينطبق عليه لا إذا فعل ما جاء في الحديث ومما صلاة الضحة، فأقلها ركعاتا وأكترها ثمان ركعة كل ركعتين بسلام ووقتها يمتد من ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال وهي سنة المؤكدة يقول لو أن
شخصا استيقظ من النوم بعد طلوع الشمس كيف يقضي صلاة الفجر؟
يبادر استيقظ يتوظى يصلي الفجر أو له صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها هل يصليها إذا ذكرها؟
لكن يصلي قبلها الراهب صلي قبلها الراهب ثم يصلي الفجر قدمنا لأداء العمرة فقد أدينها ولله الحمد وكان لنا عمل في جدة ورجعنا إلى متة هل يجب علينا الإحرام بالعمرة مرة أخرى؟
عندما أكبر للصلاة يأتي شعور داخلي حار في قلبي ووساوس فما هو العلاج؟
يقول مل قصد من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم؟
يمتاز على غيره أنه قوت صالح للستعمال في أي وقت ما يحتاج إلى طبخ ولا يحتاج إلى إدام ولا يحتاج إلى شيء طعام جاهز فهو أفضل الأطعمة من هذه الناحية والبيت الذي لا يوجد تمر يفقدون التمر
يقول هل من نصيحة لمن يرددون ما تردده وسائل الإعلام عن الإرهابين والبعض يلقبون المجاهدين بهذه القلمة؟
الإرهاب قسم، قسم مشروع وهو إرهاب الكفار، أعداء الله ورسوله المسلمون يرهبونهم بالجهات بسبيئ الله عز وجل واعدو لهم ما استطعتم من قوةهم الرباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول نصرت بالرعب نسيرة تشهر إذا لم نرهبهم أرهبون إذا لم يرهب المسلمون الكفار، فإن الكفار يرهبون المسلمين يقول هل هذه الكلمة كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله
عليه وسلم وتطلق؟
في القرآن، ترهبون به عدو الله وعدوه ما حكم لبس البنطال الأفرنجي أثناء العمل لرجل؟
إذا لم نرهبون المسلمون الكفار، فإن الناس يستعمل الملابس المعتادة في البلد، ولا يلبس ملابس غير معتادة في البلد، وإذا يحتاج إلى لبس البنطال في العمل، ينهف له نابس بذلك، مهم أنه
يسترعورته بلبس، وإذا كان لبس البدلة في العمل، أحف له أنسب له، فلهبس بذلك، نعم يقول في بلدنا، فرب علينا نظام الإختلاطي للبنين والبنات في المدارس الإسلام الأساسية مما أدى إلى نزع
الحياة والسطري لدى البنات نتيجة لكثرة الإختلاط بالأولاد، بالإضافة نهيك عن المشاكل الأخرى من التحرش الجنسي والإغتصاب، هل من أمر بهذا القانون ينطبق عليه الأمر بالمنكر، وهل نمنع
بناتنا من الدراس في هذه المدارس؟
أسباب الفتنة بين الذكور والإناس على منكر عظيم، ومن أمر به فهو آمر بالمنكر، مخالف لشرع الله سبحانه وتعالى، أما أنتم إعزلوا بناتكم عن هذه المدارس،
5 من 19|التوحيد الذي دعت إليه الرسل|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس الجن والإنس لعبادته
وحده لا شريك له أنه لم يخلقهم ليتقوى بهم أو ليتعزز بهم أو خلقهم لأنه محتاج إليهم كلا لأن الله سبحانه وتعالى غني عن خلقه ولكنه خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له وهو ليس بحاجة إلى
عبادتهم وإنما هم محتاجون إلى أن يعبدو الله عز وجل فمنفعت العبادة غاجعة إليهم وهذا من رحمته سبحانه وتعالى أنه شرع لهم عبادته لتكون صلة بينهم وبينه اتقربون إليه بحوائجهم ودعواتهم
وصلواتهم وعباداتهم ليغفر لهم ذنوبهم ويكفر عنهم سيئاتهم وليدخلهم جناته ويعيدهم من عذابه وناره فمصلحة العبادة وفائدةها ومنفعاتها ترجع إلى العبادة أما الله جل وعلا فإنه غني عنهم وقال
سبحانه وتعالى وقال موسى وفي الحديث القدسي وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وإنما أمرهم بها وخلقهم من أجلها من أجل إصال النفع إليهم ورحمة بهم ومحبة منه سبحانه وتعالى لأن يتكرم
على عباده ويعفو عنهم إذاهم عبدوه وستغفروا وتابوا إليه ورجعوا إليه لأنه رحيم بعباده سبحانه وتعالى لا يرغى لهم الكفر ولا يحبه لهم وإنما يرغى لهم التوحيد والعبادة والتوبة والاستغفار
وقال سبحانه وتعالى يا أيها الناس عبدو ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بنائا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقلكم فلا تجعلوا
لله أنداد وأنتم تعلمون لا ينادي الله سبحانه وتعالى جميع الناس جميع البشر عربهم وعجمهم أسودهم وأبيضهم جميع أجناسهم وجميع شعوبهم يناديهم جميعا ويوجه إليهم أمرا واحدا أعبدوا يا أيها
الناس عبدوا ربكم العبادة لا تصلح إلا للرب سبحانه وتعالى الذي خلقكم والذين من قبلكم العبادة لا تصلح إلا للخالق لا تصلح للمخلوق الخالق الذي سخر لكم هذه الكائنات لمصالحكم ومنافعكم
بسمائها وأرضها وابحارها وأنهارها وبرها وبحرها سخرها لمنافعكم خلقكم أولا ثم سخر لكم هذه الأشياء هذا هو الذي يستحق العبادة سبحانه وتعالى أما العاجز المخلوق الفقير المحتاج هذا لا يصلح
للعبادة ولا ينفعكم شيئا من عبد غير الله فإن عبادته لا تنفعه شيئا وإنما تضره وتبعده عن الله سبحانه وتعالى والآيات كثيرة في الأمر بعبادة الله والنهي عن الشرك كثيرة كلها تدل على مدلل
واحد أن العبادة لا تصلح إلا لله إلا إذا كانت سالمة من الشرك بمعنى أن تكون خالصة لوجه الله عز وجل على تعالى وما أمرو إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وقال تعالى فدعوا الله مخلصين له
الدين وقال تعالى فعبد الله مخلص له الدين ألال الله الدين الخالص ومعنى ذلك أن الإنسان لا يكفي منه أن يعبد الله حتى يخلص العبادة لله بمعنى أن يتبرى من عبادة غيره فإن جمع الإنسان بين
عبادة الله وعبادة غيره فإن عبادته لله تكون باطلة لأنه لم يخلص العبادة لله عز وجل فإذا عبد الله وعبده معه غيره أو دع الله ودعه معه غيره أو استغاف بالله وستغاف بغيره من الموتى
والأولي والصالحين أو الجنة والإنس من تقرب إلى الله جل وعلى مع ذلك إلى غيره فإن عبادته تكون باطلة لا تنفعه شيئاً لأن الشركة إذا خالط العبادة أبطلها وأفسدها كالحدث إذا خالط الطهارة
فإنه يبطل الطهارة التوحيد طهارة والشرك مثل الحدث يبطل الطهارة فلو أن الإنسان يدع الله ويصلي ويصول ويحج ويتصدق ويكثر من العبادات لكنه يدعو غير الله ويذبح لغير الله ويندر لغير الله
ويتقرب إلى غير الله فإن عبادته لله تكون باطلة لا تنفعه شيئاً قال تعالى ولو أشرك لحبط عنهم ما كانوا يعملون قال تعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولا
تكونن من الخاسرين فالشرك لا يصحه معه عمل مهما كان لا تسمى العبادة عبادة لله إلا إذا سلمت من الشرك فما سبق في أول الكلام على قوله تعالى وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبد الله سبحانه
وتعالى خلق الخلق لحكمة وغاية واحدة وهي عبادته وحده لا شريك له كان الناس من عهد آدم على توهيد يعبدون الله مخلصين له الدين ولم يكن هناك شرك في عهد آدم عليه السلام ومن بعده إلى عشرة
قرون كما ذكرى ابن عباس الله تعالى عنهما الناس ما زالوا على توهيد من عهد آدم إلى أنجاء عهد قوم نوح وبين نوح عليه السلام وبين آدم عشرة قرون كلهم على توهيد وأول ما حصل الشرك في بني
آدم كان بسبب الغلو في الصالحين كان بسبب الغلو في الصالحين وذلك أن قوم نوح كان فيهم رجال صالحون كما جاء في صحيح البخار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه على قوله تعالى كانوا في قوم نوح
ما تفعى من واحد فحزنا عليهم قومهم وفقدوهم حزن عليهم حزنا شديدا وقال لهم سوروا صورهم وانصبوها على مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها حتى إذا رأيتم صورهم تتذكرون أحوالهم وتنشطون على
العبادة هكذا جاءهم لعنه الله بطريق النصيحة والترغيب في الخير وزيّن لهم تصوير صور هؤلاء الموتى وانتنصب هذه الصور بمعنى أنها تعلق أو تثبت على أشياء عالية حتى إذا رأو صورهم نشطوا
تذكروا أحوالهم فنشطوا على العبادة ففعلوا ونفذوا هذه الفكرة صور صور الصالحين وانصبوها على مجالسهم ولم تعبد في أول الأمر حتى مقرض الجيل الأول الذي صور هذه الصور إنقرض وفقد العلم جاء
جيل متأخر بعدها أولى جهال ليس عندهم علم لأن العلم قد قرضوا وماتوا فجاء الشيطان لهذا الجيل المتأخر الجاهل وقال لهم إن آباءكم ما نصبها له الصور إلا ليعبدوها وبها كانوا يسقون المطر
هكذا جاء الشيطان مرة ثانية إلى وزين لهم عبادة هذه الصور ورغبهم فيها وقال إن التقرب إليها وعبادتها تحصل لكم الأرزاق وتدر لكم المطر وكانوا قوم جهالا لا يعرفون التوحيد وليس هناك علم
ينهونهم فقابلوا هذه الفكرة الشيطانية وصاروا يتقربون إلى هذه الصور وعتبروها آلها يعبدونها فحين إذن حدث الشرك في الأرض وكان سببه التصوير وكان سببه أيضا الغلو في الصالحين فلما حدث
الشرك في الأرض بعث الله نبيه نوحا عليه الصلاة والسلام إلى هؤلاء القوم يدعوهم إلى توحيد الله أزوجل لما حرفوا عن الفطرة وغير دين آدم عليه الصلاة والسلام الذي هو دين التوحيد إلى دين
الشرك جاء أرسل الله إليهم نبيه ورسوله نوحا عليه الصلاة والسلام هو أول الرسل فما قالت عالا إنه أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح هو النبيين من بعده فنوح عليه الصلاة هو أول الرسل وسبب
رسالته وبعثته هو أن الشرك حدثه في الأرض بسبب الغلو فدعاهم إلى توحيد الله وإمتنعوا من الإجابة وأصروا على الشرك لأن الشركة التمكّنة من قلوبهم ولم يستجب لنوح عليه الصلاة والسلام إلا
عدد قليل والكثير استمروا على الشرك ويحذرهم من الشرك ولكنهم أبوا وتمردوا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودن ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرأ وما السبب في عبادتها واتخاذها آله من دون
الله أن هذا كله بسبب الشيطان وإغوائه لبن آدم فعند ذلك أوح الله إلى نوح عليه السلام أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن فسنعها بأمر الله عز وجل ثم أمره الله أن يحمل فيها المؤمنين
وكانوا قليلا ويحمل فيها من كل زوجين إثنين ثم إن الله سبحانه وتعالى أهلكهم بالطوفان الذي هو الماء الذي عما وجه الأرض وغطى الجبال ماء السماء وماء الأرض الأمطار التي سخر الله عليهم
الأمطار من السماء والعيون من الأرض فجر الله عليهم العيون من الأرض شما قص الله سبحانه وتعالى ذلك في القرآن فتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا هل تقل ماء على أمر قد قد
ونجل الله نبيه عليه الصلاة والسلام نوحا ومن معه من المؤمنين في السفينة وأغرق كل أهل الأرض بسبب الشرك والكفر بالله عز وجل ثم ما زالت الرسل من بعد نوح عليه السلام تتواصل وتتتابع كلما
مات نبي خلفه نبي آخر يدعو إلى الله عز وجل ويدعو إلى توحيد الله عز وجل ما زالت الرسل تأتي من عند الله حتى جاء عهد الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام الله عز وجل بدعوة التوحيد والنهي
عن الشرك وكسر الأصنام بيده وابتولي في الله عز وجل الابتلاء العظيم وصبر على ذلك وهاجراء إلى بلاد الشام وجعل بعض الظريته هناك الوادي في مكة المكرمة يأمر الله عز وجل الذين هاجروا
اسماعيل عليه السلام جاء بهم إلى هذا الوادي وبقية ذريته كانوا في ملاد الشام في فلسطين بيت المقدس وما زالت الرسل أيضا بعد إبراهيم عليه السلام تأتي من ذريته من ذريته إبراهيم كل الرسل
الذين جاءوا بعد إبراهيم فإنهم من ذريته إبراهيم عليه السلام كما قال جل وعلى وجعلنا في ذريته نبوة والكتاب الرسل الذين جاءوا بعد إبراهيم كلهم يدعون إلى التوحيد وكلهم من ذريته إبراهيم
عليه السلام من ذريته إسحاق إبن إبراهيم إلا محمدا صلى الله عليه وسلم فإنهم من ذريته اسماعيل إبن إبراهيم وما زال الناس على التوحيد من التي إبراهيم عليه السلام ما زالت منتشره في هذه
البلاد في بلاد العرب كانوا على دين أبيهم إبراهيم عليه السلام وإسماعيل كان فيهم التوحيد والعبادة لله عز وجل إلى أن حدث الشرك في بلاد العرب وغي ردين إبراهيم من التوحيد إلى الشرك وذلك
بسبب أن زعيما من زعما بلاد العرب وخصوصا في هذه البلاد تقال له عمر باللحي القزاعي كان زعيما في هذه البلاد بلاد الحجاز وكانت له السيادة عليهم وكان مشهورا بالنسك والتنسك والعبادة
ولكنه مرض ذهب إلى الشام ليتعالج هناك فوجد في الشام الأصنام تعبد من دون الله فدخل في نفسه شيء من الفتنة والتأثر بدين المشركين والعياذ بالله فجلب الأصنام إلى بلاد العرب يجلبها من
الشام لهذه البلاد لأنه استحسنها ومن ذلك الوقت انتشر الشرك في هذه البلاد وخصوصا حول الكعبة وبلاد الحجاز وغي ردين إبراهيم على يد هذا الطاقية عمر باللحي القزاعي هو أول من غير دين
إبراهيم وسيب السوائب والحوامي ونشر الشرك في جزيرة العرب حتى إن الشرك وصل حتى إن الأصنام انتشرت على الكعبة المشرفة وحتى إنه في كل بيت من بيوت العرب صنم كل أهل بيت لهم صنم يعبدونه من
دون الله انتشر الشرك في هذه البلاد بعد أن كانت على دين إبراهيم واسماعيل عليهم السلام فعند ذلك تدارك الله سبحانه وتعالى برحمته العالم فبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في هذه
البلاد ومن بلاد مكة ومن حول البيت العتيق بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل وإمام الأنبيا بعثه بالتوحيد فكانت بعثاته رحمة للعالمين كما قال الله سبحانه وتعالى وما أرسلناك
إلا رحمة للعالمين فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم دعى إلى ما دعت إليه الرسل من قبله إلى توحيد الله وإلى ترك عبادة الأصنام التي انتشرت في الأرض لأن الرسل دعوتهم واحدة من أولهم إلى
آخرهم كلهم يدعون إلى التوحيد إلى رد الناس إلى عبادة الله التي خلقوا من أجلها والتحذيل من الشرك الذي هو سبب شقائهم وبلائهم وخسارتهم في الدنيا والآخرة وما قالت عالا ولقد بعثنا في كل
أمة الرسولا فنعبد الله وجتني بالطاوت كل رسول يدعو أول ما يدعو الناس إلى عبادة الله التي خلقهم الله من أجلها وينهاهم عن الشرك الذي هو سبب شقائهم وبلائهم وهلاكهم في الدنيا والآخرة من
أولهم إلى آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم دعى الناس إلى توحيد الله وبقى في مكة ثلاث عشرة سنة بعد البيعثة يدعو الناس إلى أن يقول لا إله إلا الله بمعنى أن يفرد الله تعالى بالعبادة وأن
يتركوا عبادة الأصنام أراد الله له السعادة من السابقين الأولين إلى الإسلام آمن به من آمن ولكنهم عدد قليل ولكن الملأ والكثير من الناس ومن أهل مكة بالذات وغيرهم استمروا على الشرك ولما
دعاهم إلى التوحيد قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآفرة إن هذا إلا اختلاق أو
انزل الذكرة عليه من بيننا فقابلوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بالإنكار والتكريب والإصرار على الشرك إذا من شاء الله له النجاة من من أسلم وقابل الإسلام من الصحابة الذين أسلموا
وصبروا وأوذوا في الله عز وجل ثم إن الله أذن له أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة إلى المدينة فهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجر أصحابه إلى المدينة مستغعفين لكن لما
هاجر إلى المدينة ووجد الأنصار هناك وتكونت لهم قوة وبلاد تحميهم عند ذلك شرع الله الجهات وما هي إلا سنوات قليلة ما هي إلا سنوات قليلة حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم بكتائب الإسلام
وجنود التوحيد في السنة الثامنة من الهجرة لفتح مكة المشرفة فنصره الله ودخلها عليه الصلاة والسلام وانتصر على من خالفه ودخل بلاد الله الأمين الحرام ضافراً منتصراً حوله جنود التوحيد
سنوات خرج منها مختفياً ليس معه إلا صاحبه أبو بكر الصديق وخرج مختفياً وكان المشركون يطلبونه من كل طريق وما هي إلا ثمان سنوات حتى جاء ومعه الجيس الجرار من جنود التوحيد وكتائب الإسلام
ماء من زمزم فغسلت ووزيلت وهكذا قهر الله البيت العتيق على يدي خاتم النبيين وإمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ثم أزال الأصنام التي على الصفى والمروه والتي في مكة ثم بعتها
السراية للأصنام التي حول مكة كاللات والعزة ومنات وأعاد الله ملة إبراهيم ملة التوحيد على يدي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده يرسل الرسل من عهد نوح إلى خاتم
النبيين محمد صلى الله عليه وسلم يدعون إلى توحيد الله عز وجل وتخليص الناس من الشرك وردهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ثم قام بالأمر ولم قام بالأمر بعده صحابته الكرام ولفاءه
الراشدون فساروح البلاد شرقا وعربا يدعون إلى التوحيد ويأمرون بعبادة الله عز وجل ويجاهدون في سبيل الله حتى فتح المشارقة والمغارب وأسس المساجد في مختلف بقاع الأرض على التوحيد وعبادة
الله وحده لا شريك له تشاردين الله عز وجل انتشارا معجزا لو لأنه من الله سبحانه وتعالى وبتأيد من الله سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء انتشر هذا الدين انتشار الشمس في مشارك الأرض
ومغاربها حتى بلغ ما يبلغ الليل والنهار هو الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحقي ليوظهراه على الدين كله ولو كارها المشركون وما جعل الناس على التوحيد بعد مبارعة النبي صلى الله عليه وسلم
وفي عهد القرون المفضلة التي أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
ثم بعد القرون المفضلة دخل على الأمة شيء من الشبهات ومن الأمور المنكرة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وعليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعضوا
عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور حدث ما تخوفه صلى الله عليه وسلم على الأمة بعد انقضاء القرون المفضلة فجاءت الشبهات حول التوحيد وجاءت الأمور التي كانت تاتي إلى الأمم السابقة
التي كان الشيطان يدسها كان الشيطان وجنوده يدسونها على الموحدين فحدث الشرك هي ملة الإسلام حدث الشرك حول القبور حول الأضرحة بدعوة أنهم أولياء لله وأنهم وسائط بين الناس وبين الله
بقضائح وائجهم في رحعي دعواتهم إلى الله عز وجل فصاروا يتقربون إلى الموتى وإلى القبور ويبنون الأضرحة قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك إنه صلى الله عليه وسلم قال لعنة الله على
اليهود والنصارة تخذ القبورة أنبياءهم مساجد على فلا تتخذ القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك صلى الله عليه وسلم لعلي بن آبي طالب لا تدع صورة الله طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويتها لأن
البنا على القبور والغلو في الصالحين هو السبب الذي حدث به الشرك في قوم نوح ومن جاء بعدهم وهو السبب الذي حدث به الشرك في هذه الأمة بسبب الغلو في الصالحين فإن الله سبحانه وتعالى يبعث
لهذه الأمة من يجد لها دينها كما في الحديث فكان المصلحون والدعات إلى الله عز وجل المصلحون من العلمة الذين يبعثهم الله عز وجل في كل فترة من الزمان يبعث الله من المصلحين من الدعات إلى
الله من العلماء المحققين علم هذه الأمة وينهى عن هذا الشرك ويعيد للناس عقيدة التوحيد صافية النزيه ولا يزال والحمد لله في الأمة الخير وفيها من يدعو إلى الله عز وجل ويبين للناس وإن
كان الشر قد كثر لكن الخير والحمد لله موجود والدين والحمد لله موجود والكتاب والسنة والحمد لله لا يزالان غضين طريين لمن أراد أن يرجع إليهما فالواجب على جميع المسلمين اليوم أن يتنبه
لهذا الأمر وأن يعرف أن التوحيد هو الأساس الذي تبنى عليه جميع العمال وأن الله لا يقبل لا يقبل الأعمال إلا من أهل التوحيد الذين أخلصوا العبادة لله عز وجل مهما عمل ومهما فعل فإن عمله
مرضود عليه حتى يتبر الله عز وجل قال تعالى وقدمنا إلى ما عمل من عمل فجعلناهها بأمانثورة قال تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل
عمل صالحة ولا يشرك بعبادة ربه أحد والشرف كما ذكرنا هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سواء صرفها لصنم إتمثال أو صرفها لشجرة أو صرفها لقبر من القبور أو صرفها لجني أو لإنسي أو
لولي من الأولية أو صالح من الصالحين فإن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد لا يرضى أن يشرك معه عبادته أحد وان يدرس عاقيدتهم دراسة صحيحة وان يعرف العاقيدة الصحيحة الصافية التي توصلهم إلى
الله وإلى كرامته وهذا إذا كان الإنسان يريد النجاة لنفسه أما إذا كان يريد أن يجاري الناس على ماهم عليه وان يقول إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثاره مقتدوم فلهو مرضي لنفسه لكن لا
يسلم إلا من سلم لله قلبه وأخلص لله دينة هذا السائل إن يسأل يقول عند الميقات نوية الحج مفردا وعند وصل إلى مكة طفت بالبيت ولكن الآن شق عليه البقاء في ملابس الإحرام هل يجوزوا أن نبدلا
النية السابقة بنية التمتع نعم وهذا أفضل كونك تتحول من مفرد إلى متمتع هذا أفضل فعليك أن تكمل العمره أنت الآن طفت بالبيت فعليك أن تسعى سعية العمره وأن تقصر من رأسك فإذا صار يوم
ثمانية تحرم بالحج ويكون عليك فيدية التمتع أن تذبح شاتا أو تأخذ سبع بدنها وسبع بقرة وإذا كنت لا تستطيع الذبح فإنك تصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت إلى بلادك إلى أهلك وهذا
السائل إن يسأل هل يجوز إذا تعمد تركها ومات على ذلك ولم يتب هذا السؤال يقول ما حكم الشارع الحلف بغير الله الحلف وهو القسم هذا لا يجوز إلا بالله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من كان
حالفا فليحلف بالله أو اليسمت وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك فالحلف بغير الله شرك لا يجوز بنص الحديث لا يجوزا تحلف بغير الله لا بالكعبة ولا بالرسول ولا
بالوليفلان أو أي أحد لا تحلف الله بالله لا تحلف بأبائكم ولا بالأمان ولا بأي شيء الحلف إنما يكون بالله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو اليسمت من حلف بغير
الله فقد كفر أو أشرك حديثان الصحيحان عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجزء الحلف بغير الله ومن كان حصل منه شيء من ذلك فليتب إلى الله عز وجل ولا يعود لمثل هذا العمل وهذا يسأل حضرت
من القاهرة في رمضان وعملت عمرة في رمضان وما كثب مكة المباركة وارغب الحج هذا العام إن شاء الله هل علي هدي علم بأنني لم أعمل عمرة حتى الآن ما داعمنك ديت العمرة في رمضان وبقيت في مكة
ولم تؤدي عمرة بعد رمضان وتريد الحج فليس عليك هدي لأنها قبل أشهر الحج فإذا ديت الحج في هذه السنة فإنك تكون مفردا وليس عليك هدي لكنك لا تكون متمتعا بالعمرها الأولى لأن خارج أشهر الحج
فلتكون مفردا وهذا سؤال يقول هل يُعذر الجاهل بأصل الدين وهو التوحيد أم لا هذا هي تفصيل الجاهل إذا كان هي بلاد الإسلام وعند المسلمين فإنه لا يُعذر بالجهل لأنه بإمكانه أن يتعلم
بإمكانه أن يسأل لكن هذا يدل على أنه مفرط وأنه لا يُبالي في دينه فهذا لا يُعذار لأنه بإمكانه أن يتعلم بإمكانه أن يسأل وهو يسمع يسمع كلام الله سبحانه وتعالى ويسمع القرآن ويسمع الحديث
ويسمع كلامه للعلم وهو بين المسلمين هذا لا يُعذر بالجهل أما الذي ينشى في بلاد بعيدة عن بلاد الإسلام لا يسمع شيئا عن الإسلام ولا يسمع شيء لأنه لم يصل إليه شيء ولا يمكنه أن يتعلم فهذا
يُعذر بالجهل ويكون أمره إلى الله سبحانه وتعالى لكن الذي في بلاد المسلمين ويسمع كلام الله وكلام رسوله ويسمع كلامه للعلم ويقرأ الكتب لأنه يسألها للعلم ولكنه لم يسأل فهذا الحقيقة هو
المتساهل وليس له عدر في ذلك فهذا لا يُعذر بالجهله لأن هذا يدل على عدم مبالاته وعلى عدم اهتمامه لا لأنه لا يجد من يعلمه بل لأنه لا رغبته له التعلم ولا رغبته له بالسؤال هذا لا يُعذر
بالجهل وهذا سائل يسأل من نفس السؤال مثل السؤال اللي قبل يقول هل يُعذر المسلم بجهله إذا وقع في بعض أنواع الشرك حاصة أنه لا يوجد من يُقيم عليه الحد هذا الجواب هو مثل الجواب السؤال
الأول تماما أن هذا الذي يقع في شيء من أنواع الشرك إذا كان في بلاد الإسلام يسمع أهل العلم يسمع القرآن يُتلى في الإذاعة أو هو يقرأ القرآن بنفسه ويسمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
أو هو يقرأ الأحاديف فهذا ليس بمعذور إنه بإمكانه أن يتعلم وإمكانه أن يسأل المدارس مفتوحة الكليات مفتوحة العلم يجلسون في المساجد حلق الذكر موجودة فهذا ليس له عدر لأن العلم موجود
وبإمكانه بكل سؤال سهولة أن يسأل أهل العلم ولكنه بقي على جهله وستمر على نوع من أنواع الشرك يقلد فيه من يرى من الناس دون أن يسأل فهذا ليس له عدر وليس له عدر إنما لو كان في بلاد بعيدة
عن بلاد الإسلام لا يجد منهل العلم أحدى ولا يدري عن شيء هذا يمكن أنه لم تقم عليه الحجة يكون أمره إلى الله لكن هذا نادر لأن العلمة الآن قد انتشر ووسائل التبلير انتشرت الآن وسائل
التبلير عن الله ورسوله وسائل العلام وبيل كتوب وانشارات ووجود الدعات الذين انتشرون في مختلف قررات العالم ما فيها الآن بلاد ما فيها مسلمون تقريبا ومراكز إسلامية وانتقامت الآن على
العباد وهذه حكمة من الله سبحانه وتعالى بلاغ الحجة إلى أهل الأرض اليوم وانتشر الدعوة اليوم في أقطار الأرض هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى فالحاصل أن العدر الآن إن وجد فهو قليل
والأكثر ليس لهم عدر والحجة قائمة من الله سبحانه وتعالى على عبادي
6 من 19|الثبات على الدين|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس.
يمتثلون اوامر الله سبحانه وتعالى
ويعملون بشريعته حتى يأتيهم ما يغير شيئا من الاحكام الشرعية فينتقلون من المنسوخ الى الناسخ هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يشرع ما يشاء الامر لله سبحانه وتعالى
يشرع لعباده ما يشاء مما فيه مصلحتهم وخيرهم لانه اعلم سبحانه بمصالحه فيشرع لهم في وقت ما يصلح لهم في ذلك الوقت ثم يشرع لهم في الوقت الاخر ما يصلح لهم
في الوقت الاخر لانه سبحانه وتعالى حكيم عليم يفعل ما يشاء ويحكم بما يحكم ما يريد وعلى العباد ان يمتثلوا ولا يعترضوا على الله سبحانه وتعالى سحابة امرك ان تتوجه الى بيت المقدس
توجه بامر الله امرك ان تتوجه الى الكعبة توجه بامر الله عز وجل والكل طاعة الاول طاعة والثاني طاعة اما انك تقول لا انا ابقى على الاول هذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى
وهكذا فعلت اليهود اليهود يريدون ان يبقوا على القبلة الاولى وان يبقى المسلمون على القبلة الاولى ولا يتحولون الى القبلة الثانية وهي الكعبة مع ان بيت المقدس والكعبة وجميع الكون لله
سبحانه وتعالى
لله المشرق والمغرب اينما تولوا ثم وجه الله قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ليس البر ان تولوا وجوهكم الى المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر
فمن امن بالله واليوم الاخر فانه يدور مع اوامر الله سبحانه وتعالى وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والانبياء من قبله وهكذا كان المسلمون حتى ان طائفة من المسلمين في المدينة
كانوا يصلون العصر الى بيت المقدس بقاء على ما كان فلما جاءهم مخبر يخبرهم ان القبلة حولت الى الكعبة استداروا وهم في الصلاة استداروا من بيت المقدس الى الكعبة امتثالا لامر الله سبحانه
وهكذا المؤمنون يدورون حيث امرهم الله سبحانه وتعالى ولا يعترظون على الله جل وعلا لكن اليهود بلادهم وحسدهم وبغيهم يريدون ان يبقوا على ما هم عليه وذلك من الكبر والحسد
لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين لانهم لا يعترفون بالاسلام ولا يعترفون بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يعترفون به في الظاهر والا في الباطن فهم يعرفونه كما يأتي
يعرفونه كما يعرفون ابناءه لكن في الظاهر قال اصبر لا يعترفون به عليه الصلاة والسلام جبرا وعنادا وحسدا لانهم يريدون ان تكون الرسالة في بني اسرائيل ولا تكون للرسالة في بني إسماعيل
ومحمد صلى الله عليه وسلم من بني إسماعيل هم يريدون ان تبقى الرسالة في بني اسرائيل ولا تكون في بني إسماعيل وهذا في غاية الكفر والعناد لان الله سبحانه وتعالى
هو الذي يرسل الرسل ويختار الرسل وليست اليهود هي التي ترشح الرسل وتختار الرسل فلله جل وعلا هو الذي يختار الرسل ويرسل الرسل هؤلاء وهو اعلم سبحانه وتعالى.
حيث يجعل رسالته
الذي دفع اليهود على هذا الكبر والاصرار على جحود الاستقبال للكعبة وهم يعرفون من كتبهم ان محمدا صلى الله عليه وسلم سيبعث في اخر الزمان وان قبلته الكعبة يعرفون هذا
ولكنهم يجحدونه الله جل وعلا امر رسوله عليه الصلاة والسلام ان يستقبل الكعبة فامتثل امر الله سبحانه واستقبل الكعبة واستقبل المسلمون معه الكعبة وعند ذلك تأسف المسلمون على امواتهم
الذين ماتوا وهم يستقبلون
بيت المقدس وخافوا ان صلاتهم غير صحيحة فانزل الله جل وعلا وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم ما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس
والذين ماتوا على ذلك لان هذا ايمان حيث امتثلوا امر الله سبحانه وتعالى وهم على حق في استقبالهم بيت المقدس لانه لم ينزل ما يغير هذا الاستقبال فهم باقون على شرع الله عز وجل قبل ان
ينسخ
وصلاتهم صحيحة وهذا هو الايمان سمى الله الصلاة ايمانا ما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس فهي محسوبة لكم عند الله جل وعلا ولكم اجرها ومن مات
على ذلك فان اجره عند الله سبحانه وتعالى فلا تخافوا على امواتكم انهم ماتوا وهم يستقبلون بيت المقدس فان عملهم هذا عمل مشروع وعمل متقبل عند الله جل وعلا لانهم كانوا على حق قبل ان تنسخ
الكعبة
ولما كان اليهود مصرين على انكار استقبال الكعبة للصلاة وحصل منهم ما حصل من الكلام القبيح بحق الله جل وعلا بحق رسوله صلى الله عليه وسلم وبحق جبريل عليه الصلاة والسلام
الوقاحاتهم وغطرستهم مش انا اما حصل فيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم يعني بيت المقدس التي كانوا عليها ما هو السبب يا سبحان الله ما هو السبب السبب ان الله جل وعلا امرهم بذلك
قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وانتم عباد فالواجب عليكم الامتثال وعدم الاعتراظ على حكم الله سبحانه وتعالى فليس هذا من عند محمد وانما هو من عند الله
وانما محمد صلى الله عليه وسلم عبد مأمور مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وانتم تعلمونها ولكن الكبر والحسد هو الذي منعكم من اظهار الحق وامتثال الحق اخر فلما كانوا مصرين على هذا الكفر وهذا
العناد
وهذه الوقاحة اعتراضهم على الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب في كل اية ما تبعوا قبله ولئن اتيت ايها الرسول يا محمد اتيت لكل اية
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب وهم اليهود والنصارى بكل اية اي شي بدل دليل وبكل برهان على صحة ما جئت به من استقبال الكعبة لو اقمت لهم الادلة والبراهين ما قالوا
فهذا فيه تطمين للرسول صلى الله عليه وسلم لانه لا يكترث لاعتراضهم ولا يعبأ بهم ان صاحب لان اعتراضهم ليس عن جهل ليس عن جهل بالحق وانما اعتراضهم عن علم
وعن معرفة لكنهم لا يريدون الحق والذي لا يريد الحق لا حيلة فيه مهما حاولت معه الجاهل يمكن الذي لا يترك الحق عن جهل هذا يمكن معالجته يمكن قبوله بالحق
لانه يريد الحق لكنه اخطأه عن جهل فاذا بينت له يقبل لكن الذي يعرف الحق وتركه هذا لا حيلة فيه وليس هو بحاجة الى ادلة براهين لانه يعرف البراهيش يعرف الادلة
فلا تحاول معه مهما مهما حاولت هذه قاعدة هذه قاعدة في الجدال والمناظرة ان الذي لا يريد الحق انه لا حيلة فيه ولا تنفع معه الادلة مهما حاولت ايها الرسول او غيرك من العلماء
المعارض اذا كان اذا كانت معارضته عن عناد فانه لا حيلة فيه ولئن اسيت الذين اوتوا الكتاب شف اوتوا الكتاب هم معهم كتاب يعرفون الحق لانهم ليسوا اميين وليسوا جهالا وما هالكتاب
وفي كتابهم في كتابهم التوراة والانجيل اوصاف هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ونعت هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن اوصافه عليه الصلاة والسلام انه يستقبل الكعبة.
هذا عنده
هذا عندهم ليس خافيا عليهم فليسوا بحاجة الى ادلة.
لان الادلة عندهم ولكنهم جحدوها وما دام انهم ما هم بحاجة الى الادلة فلا داعي لايراد الادلة عليهم لانها لا تجدي فيه
وهذه قاعدة في المناظرة مع اهل الباطل اذا كانوا تركوا الحق وهم يعرفونه فانه لا فائدة منه جدالهم واقامة الادلة لهم لانهم سيرفظونها مهما كانت لان صاحب الهوى لا يمكن ان تثنيه عن هواه
انما هذا يجدي الادلة تنفع بالذين لا يعرفون الحق وهم يريدونه يريدون الحق لكنهم لا يعرفونه فاذا بينت لهم الادلة قبلوا واستجابوا فما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة
اذا كان المخالف اذا كان المخالف يخشى الله ويلتمس الحق ولكنه خفي عليه فهذا هو الذي تنفع معه الادلة اما اذا كان المخالف لا يخشى الله ولا يخاف الله عز وجل
وليس جاهلا بالادلة يعرفها لكنه تركها عن علم وعناد واستكبار فهذا لا تتعب نفسك معهم الا ان كان من باب اقامة الحجة عليه اما انه يقبل هذا بعيد كل البعد
ومن عرف الحق ولم يقبله فانه يعاقب يعاقب بالزيغ والعياذ بالله قال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم قال سبحانه فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم
الله لا يهدي القوم الفاسقين الذي يترك الحق وهو يعرفه هذا يصاب بالزيف وعدم قبول الحق في المستقبل وهذه صفة اليهود في الغالب الا من من الله عليه منهم منهم ناس يريدون الحق
ولذلك امنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب من يريدون الحق فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم امنوا به مثل سلمان الفارسي رضي الله عنه ومثل
عبدالله ابن سلام رضي الله عنه ومثل اناس من اليهود والنصارى دخلوا في الاسلام حسن اسلامهم لانهم يريدون الحق لكن غالب اهل الكتاب لا يريدونه وليس هذا خاصا باهل الكتاب
بل هذا عام في كل من اتصف بهذه الصفة من اهل الكتاب وغيرهم من الفرق الضالة واصحاب الاهوى هؤلاء لا يرجعون الى الحق لانهم تركوه عن رغبة عنه وعدم قبول له ورفضوه
الم يرجعوا اليه ولان اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية بكل دليل على ان استقبال الكعبة هو الحق وانه هو الشريعة وانه ناسخ لاستقبال بيت المقدس لو اقمت الادلة على هذا ما قبله
فلا تحاول معهم وهذا فيه تهدئة للرسول صلى الله عليه وسلم لانه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يحب هداية الناس ويشق عليه تركهم للحق يشق عليه صلى الله عليه وسلم
قال الله جل وعلا فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسف اخ يعني مهلة كثرته صلى الله عليه وسلم على هداية الناس يشرط عليه انه يراهم على الكفر
وانهم في طريقهم الى النار يشق عليه هذا.
يريد لهم الهداية لعلك بافع نفسك الا يكونوا مؤمنين هذي صفة الرسول صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا هدأ من روعه
وقال له لا تكلف نفسك معك هؤلاء قوم لا يريدون الحق ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك اي ما توجهوا الى الكعبة لانه يمنعهم الحسد والكبر والهوى والعياذ بالله
وما انت بتابع قبلتهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المستحيل انه يرجع الى استقبال بيت المقدس بعدما اوله الله الى الكعبة مستحيل ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع الى استقبال بيت
المقدس لانه شرع نسخ الرسول صلى الله عليه وسلم عبد مأمور فهذا فيه تيئيس لليهود لان الرسول يرجع الى قبلتهم بعد ان حوله الله عنها الى الكعبة التي هي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
والكعبة اول اسبق من بيت المقدس ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين كاعما ها سبق من بيت المقدس فهي بيت الله عز وجل وهي صبلة ابراهيم
قليل عليه الصلاة والسلام فكيف الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع الى الى بيت المقدس بعد ان حوله الله الا لو ان الله امره بذلك الله فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج عن امر الله عز وجل
وما انت بتابع قبلتهم هذا فيه دليل على ان انه استقرت القبلة الى الكعبة الى يوم القيامة وانها لا تخول هذا خبر من الله سبحانه وتعالى ان القبلة والاتجاه في الصلاة
استقر الى الكعبة الى ان تقوم الساعة وانه ليس قابلا للنسخ وما انت بتابع قبلتهم انها قبلة منسوخة انتهت وبيت المقدس له فظيلته باقية فظيلته في الصلاة فيه عن خمس مئة صلاة ما سواه
يستحب السفر اليه والصلاة فيه فضيلته باقية ولكن استقباله هذا نسائي هم معناه ان بيت المقدس صار ما له قيمة لا المسجد الثالث هو المسجد الثالث الذي يسافر للصلاة فيه
قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد يعني لا يسافر لاجل العبادة في مكان او بقعة الا الى المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجدي هذا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
والمسجد الاقصى فحرمته باقية وفظله باقي الا ان الكعبة الا ان القبلة حولت منه الى الكهف بامر الله سبحانه وتعالى كلها مساجد لله وكلها جهات لله عز وجل والله يشرع لعباده ما يشاء ولا
اعتراض عليه
وما انت بتابع قبلته وما بعضهم بتابع قبلة بعض شوف اليهود لا يستقبلون قبلة النصارى وهم اهل الكتاب والنصارى لا يستقبلون قبلة اليهود.
وهم اهل الكتاب فهم مختلفون بينهم قبلة النصارى الى المشرق
قبلة اليهود الى بيت المقدس النصارى متمسكون بقبلتهم لا يتحولون الى قبلة اليهود واليهود متمسكون بقبلتهم لا يتحولون الى النصارى وما بعضهم تبعه.
فاذا كان بعضهم لا يتبع قبلة بعض فكيف يتبعون قبلتك؟
ايها الرسول
اذا كانوا هم مختلفين بينهم فكيف تطمع ايها الرسول انهم يطلعونك يستقبلون قبلتك صار الخلاف من طبيعتهم والعياذ بالله ترى الخلاف من طبيعتهم وسجيتهم فيما بينهم مع انهم يجمعون على عداوة
المسلمين
سارع اليهود والنصارى يجمعون على عداوة المسلمين ولكنه فيما بينهم ايظا اعداء بعظهم لبعظ وما بعضهم بتابع قبلة بعض هذا من عنادهم وكبرهم انهم يتعصبون لما هم عليه من طبيعتهم التعصب لما
هم عليه.
اليهود يتعصبون
لقبلتهم والنصارى يتعصبون لقبلتهم لانهم لا يريدون الحق وانما يريدون التعصب فصار التعصب من طبيعتهم فيما بينهم فلا يمكن انهم يستقبلون قبلة محمد صلى الله عليه وسلم وهي الكعبة ثم قال
الله سبحانه
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولئن اتبعت اهواءهم يعني لو انك اطعتهم واستقبلت بيت المقدس نزولا على رغبتهم وحاشى رسول الله صلى الله عليه وسلم اشاء لكن هذا من باب الفرض
باب الافتراظ من باب الافتراق والا فانه معصوم عليه الصلاة والسلام في ان يطيعهم ويخالف امر الله سبحانه وتعالى.
لكن لو قدر لو قدر ان الرسول صلى الله عليه وسلم اطاعهم
وخالف امر الله فان الله سبحانه وتعالى توعده باشد الوعد وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولئن اتبعت اهوى شف اهواءهم ما قال شريعتهم لان ما هم عليه ليس شريعة بعد نسخه ما صار شريعة
كان في الاول شريعة لكن لما نسخت الهوى ولئن اتبعت اهواءهم اي ما هم عليه من الباطل والدين المنسوخ الا ان اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم من القرآن
والوحي لو خالفت ما جاءك الى العلم من القرآن والسنة والوحي المنزل واتبعت اهواءهم واطعتهم انك اذا لمن الظالمين اذا يعني فيها في هذه الحالة التي وافقتهم على الظلال نكون من الظالمين
والظلم وضع الشيء في غير موضعه آآ لو اطعتهم واتبعت رغبتهم وخالفت ما وامرك الله به كنت من الظالمين وضعت الشيء في غير موضعه واطعت غير الله جل وعلا طاعة لله
انت وضعت الطاعة لغير الله وظعتها لليهود والنصارى هذا ظلم وضع للشيء بغير موضعه والعبادة توضع موضعها لا توضع في غير موضعها والطاعة توضع في موضعها وهي امتثال امر الله
موافقة اهل الضلال وهذا تنبيه للامة المحمدية تنبيه لها بانها لا تنخدع باليهود والنصارى مهما اظهر اليهود والنصارى لهم من من مهما اظهر اليهود لهم من اللباقة ومن التملك فان المسلمين لا
يجوز لهم ان ينخدعوا بهم
لان المسلمين على حق واليهود والنصارى على باطل فاذا اطاعهم المسلمون تركوا الحق واخذوا بالباطل وهذا يكثر وقوعه في المسلمين مع الاسف الان ان المسلمين يجارون اليهود والنصارى ولو على
حساب دينهم
ويخالفون كثيرا من اوامر دينهم ارضاء لليهود والنصارى الله جل وعلا اخبر ان من فعل هذا انه من الظالمين لو فعله الرسول صلى الله عليه وسلم اشرف القرن طار من الظالمين فكيف بغيره عليه
الصلاة والسلام
ففي قوله تعالى ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين هذا فيه تنبيه للمسلمين بانهم لا يساوموا على الحق الذي معهم بل عليهم ان يتمسكوا به
ولا يلتفتوا الى اليهود والنصارى الان في من ينادي بمجاراة الدول مجاراة الدول وعدم التخلف عن الركب يقولون واخذ ما عند اليهود والنصارى من العوايد القبيحة لاجل مجاراتهم ومن اجل
العيش معهم ونتنازل عن امور ديننا تتنازل عن امور ديننا من اجل التمشي مع الدول وفي ركب الدول الكافية هذا ظلم والعياذ بالله ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم
اي من الشرع المنزه انك اذا لمن الظالمين فمن الظالمين اللام لام القسم هذا تأكيد واذا فرض هذا في الرسول صلى الله عليه وسلم لو وقع منه وحاشاه عليه الصلاة والسلام كان من الظالمين فكيف
بغيره
ممن يتنازل عن امور دينه من اجل ارضاء اليهود والنصارى والمشي في ركابهم فهذه اية عظيمة فيها تنبيه المسلمين على التمسك بدينهم وعدم الاصغاء الى شبهات اليهود والنصارى لاننا على الحق وهم
على الباطل
هم على الظلال ونحن على الهدى نحن على الكمال وهم على النقص والفساد فكيف يتحول من من الله عليه بالنعمة العظيمة بالحق الثابت والصراط المستقيم والاخلاق الطيبة كيف يتحول ويجاري
اسفل الخلق واظل الخلق وهم اليهود والنصارى ولئن اتبعت اهواءهم ما عندهم شرعهم ما عندهم الا هوى لو كان عندهم شرع لاتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم هذا الشرع اتباع محمد صلى الله عليه
وسلم
اما من خالف محمدا صلى الله عليه وسلم فليس عنده الا هوى من اليهود والنصارى وغيرهم حتى ممن ينتسب الى الاسلام لخالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم فانه قد اتبع الهوى
ان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءه ومن اظل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين ولئن اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم
الذي انزله الله عليه وعلى امته انك اذا اي في حالة اتباعك لهم الظالمين ثم قال جل وعلا مبينا وفاضحا لليهود والنصارى انهم لم يخالفوا محمدا صلى الله عليه وسلم عن جهل بحاله
ولا عن عدم معرفة بالحق وانما خالفوا محمد صلى الله عليه وسلم عن عناد واستكبار واصرار على الباطل وهم يعلمون انه رسول الله سفيرة الذين اتيناهم الكتاب وهم اليهود والنصارى
يعرفونه من يعرفون يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم ويعرفون ان قبلته هي الكعبة يعرفون هذا في كتابه يعرفونه كما يعرفون ابناء كما يعرفون ابناءه فيه واحد ما يعرف ولده ها
في واحد من الناس ما يعرف ولده ابدا حتى البهايم تعرف اولادها ما في احد ما يعرف ولده حتى البهايم تعرفها كما يعرفون ابناءهم تعرفون محمد صلى الله عليه وسلم وانه على حق
وان استقباله للكعبة شرع من الله وان استقبال بيت المقدس انتهى يعرفونها حق المعرفة كما يعرفون ابناءهم لا يسترقون في ذلك.
ما احد يشك في ولده انه ولده ابدا كذلك هم لا يشكون
ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله كما يعرفون ابناءهم هل بعد هذا هل بعد هذا الكلام كلام فهم لم يتركوا لم يخالفوا محمدا صلى الله عليه وسلم عن جهل به او عدم معرفة به
حتى يقال ما تبين لهم الدليل ولا تبين لهم برهان وانما تركوه عن معرفة تامة تامة كما يعرفون ابناءهم ثم قال جل وعلا وان فريقا منهم فريقا منهم ما قال وانهم كلهم لا
فريق منهم والا منهم ناس طيبون قبلوا الحق وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وان فريقا منهم من اليهود والنصارى وهو فريق كثير ما هو بقليل لكن منهم ناس طيبون
وان من اهل الكتاب الى من يؤمن بالله فما انزل اليكم فانزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيظ من السمع
مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع الصالحين فاثابهم الله بما قالوا جنات
تجري من تحتها لا نار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين كما حصل من النجاشي رحمه الله وما حصل من سلمان الفارسي رضي الله عنه وما حصل من عبد الله ابن سلام رظي الله عنه
خلق كثير من اليهود والنصارى يريدون الحق وقبلوا الحق وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال وان فريقا منهم ما عمم بل قال بريقا وهكذا المسلم لا يعمم الحكم على الناس
ايعمم ان فريقا منهم ليكتمون الحق يكتمون يكتمون الحق يكتمونه يعني يجحدونه دونها يعني يجحدونه وهم يعرفونه الكتمان هو الجحود لغرض من الاغراض ولهوى من الاهوى يكتمون الحق وهم يعلمون
يعلمون في قلوبهم ما جحدوه بالسنتهم آآ هذه مفاصلة مع اليهود والنصارى وانهم لم يخالفوا رسول الاسلام ودين الاسلام عن جهل وعن عدم معرفة بحقيقة الاسلام وحقيقة الرسول وانما خالفوا ذلك عن
عناد
وكبر وهوى ومن كان كذلك فلا حيلة فيه فلا تكلفوا أنفسكم بمجادلتهم الان يقولون اقيموا اقيموا حوار بين الاجيال.
اقيموا حوار بين اليهود والنصارى والمسلمين فسبحان الله كيف نقيم حوار معهم وهذا كلام الله فيهم
ما هم يجهلون حتى نقيم معهم حوار وانما يريدون هم لا يريدون ان يأتوا معنا وانما يريدون ان نذهب نحن معهم.
هذا الذي يريده فلا فائدة بالحوار معهم لانهم يريدون ان يأخذونا الى دينهم
ولا يريدون ان يأتوا الى الحق ويقبلوا الحق اما لو كانوا يبحثون عن الحق نعم الذي يبحث عن الحق انت تحاوره لكن اللي ما يبحث عن الحق وانما يبحث عن العناد والاصرار على ما هو عليه ويريدك
انك تجي معه
هذا لا تجادله ولا تحاوره لان امره قد انتهى هذا منتهي الامر لا فائدة فيه ولا حيلة فيه فهل احد يستطيع ان يجادل الكفار واليهود والنصارى هل احد يستطيع ان يجادلهم مثل محمد صلى الله عليه
وسلم
ما احد يستطيع ومع هذا ما اجلى فيه فكيف الان يقولون اقوم الحوار معهم واعقدوا النوادي اه اول الندوات اجل الحوار مع الاديان ومع اليهود والنصارى هذا تظليل وخداع تلبيس على الناس
وهظم للاسلام ورفع من شأن الكفر على المسلمين انهم يتنبهون لهذه الامور ولا ينخدع بها ابدا اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والا يجعله ملتبسا علينا فنضل اللهم انصر الاسلام والمسلمين ودمر اعداء الدين اللهم اذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين وانصر عبادك الموحدين في كل مكان
يا رب العالمين
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم اظهر الهدى ودين الحق الذي وعدت ظهوره على الدين كله ولو كره المشركون اللهم اصلح ولاة امورنا اللهم اصلح بطانتهم اللهم اجعلهم
هداة مهتدين
غير ظالين ولا مضلين اللهم ابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين ودعاة الضلال يا رب العالمين ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ عندي مال اقترضته من صاحب لي وظل المال عندي سنوات فكيف يزكي صاحب هذا الماء
المال الذي عندي.
فبارك الله فيكم المال ما دام عندك في ذمتك انت اللي تزكيه ومالك الى ان تدفعه اليك اذا دفعته اليه صار ما له زكيه هو اما ما دام المال هذا عندك
يقول اني مبقيه علشان اسدد به القرض او الدين هذا مالك لا يزال انت اللي يزكيه نعم جزاكم الله خيرا.
هذا سائل يقول هل الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من جميع الاخطاء التشريعية وغيرها
ام التشريعية فقط؟
وبارك الله فيكم الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك انه معصوم بعصمة الله عز وجل الله عصمه الله يعصمك من الناس الله عصمه بعصمته سبحانه وتعالى
نعم بارك الله فيكم.
هذا سائل يقول تجرأ احد المتعالمين على وصف الصحابة بالغثائية.
فلما بين له ان هذا تب للصحابة ابا الرجوع والتوبة فما واجبنا نحو نحن طلبة العلم معه
لا يسب الصحابة الا زنديق او ضال او مبتدع لا يسب الصحابة من في قلبه ايمان ابى لهم حق ولهم كرامة ولهم منزلة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم افظل الامة
افضل الامة على الاطلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز تنقصهم ولا سب قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي والذي نفسي بيده لو انفق احدكم
مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيب فلا يلحق الصحابة احد في البغيض مهما بلغ من العبادة لا يلحق بالصحابة الله جل وعلا يقول والذين جاءوا من بعدهم لما ذكر الصحابة المهاجرين والانصار
قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم الذي يتناول الصحابة او احدا منهم
بالتنقص هذا ظال بلا شك اما كافر واما انه مبتدع اما انه كافر واما انه مبتدع ضال نسأل الله العافية نعم.
جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ ما الاصل في الحكم على اي امر من الامور؟
هل هو سماع القول او النظر والتمحيص
بارك الله فيكم الحكم بالدليل حكم على الاشياء بالدليل من الكتاب والسنة فما حكم الله عليه فاننا نحكم عليه حكم الله ورسوله على شيء بانه حق او انه باطل او انه حلال او انه حرام
فاننا نحكم عليه بذلك بالدليل لا بالاهواء ولا بالافكار والعقول وانما نحكم بالدليل نعم جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ هل اجر الصلاة على الجنازة بعد بعدد المصلين عليهم؟
ام العبرة بالصلاة وحدها
طل عليهم ها هذا يقول هل اجر الصلاة على الجنازة بعدد المصلين عليها؟
ام العبرة بالصلاة وحدها الصلاة على الجنازة فرض كفاية واجبة على المسلمين يصلون على الجنازة اذا صلى عليها بعضهم حصل المقصود
وكل ما كثر العدد فهو قل ما كثر عدد المصلين على الجنازة فهو افضل الجنازة هو افضل للمصلين يعني نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هل اليهود في وقتنا الحاضر يعرفون النبي صلى الله عليه
وسلم كما يعرفون ابناءهم
الله وصفهم بهذا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون الله وصفهم بهذا ولم يقل اه اليهود في وقت كذا وكذا بل اطلق سبحانه وتعالى ان اهل الكتاب يعرفون الرسول في كل عصر وفي كل
وفي كل جيل الى ان تقوم الساعة نعم جزاكم الله خيرا.
هذا سائل يقول على ما يدل التحذير من المرور بين يدي المصلي يدل على التحريم من المرور بين يدي المصلي
بدون سترته اذا كان امامه سترة او قريبا منه هذا محرم الا اذا دعت الظرورة للمرور مثل المسجد الحرام والمساجد التي يضطر الناس الى المرور هذا الضرورة لها حكم.
اما اذا كان المكان فيه سعة وفيه طريق
غير امام المصلي فلا يجوز المرور امام المصلي حرام نعم جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول كيف نجمع بين الاحاديث التي تدل على ان عدم المجاهرة بالمعصية سبب للمغفرة وبين
التي تدل على عكس ذلك اي عدم المغفرة.
وجزاكم الله خيرا الذنوب كلها قابلة للمغفرة الا الشرك قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
كل الذنوب قابلة للمرء ما دامت انها دون الشرك سواء كان يجهر بها او تخفى هي قابلة للمغفرة لكن الذي يستخفي هذا اقرب الى الى التوبة والحياء من الله عز وجل من المجاهر
نعم جزاكم الله خيرا ما هو حكم السبحة؟
وهل هي بدعة؟
وضحوا لنا ذلك جزاكم الله خيرا.
السبحة تمحى الصلاة لكن السبحة دار عن الخرج اللي المنظومة الذي يكون مع بعض الناس
يعدون بها التسبيح هذا لا بأس به اذا كان ما يعتقد لها فضيلة وانما يتخذان العبد فقط مثل الحصى كل يجد خطأ ولا بيده خرزات يعد بها التسبيح لاجل انه ما ما يغلط العدد
هذا لا بأس هذه وسيلة يستعيذ بها على عدد التسبيح سواء كانت خرزات او كانت حصى وكونه يسبح باصابعه هذا ومن يعقد التسبيح في اصابعه هذا افضل واحسن لان الاصابع
اعظم من اعضائه يستعملها في عبادة الله وهي تستنطق وتشهد له يوم القيامة آآ تسبيحه باصابعه احسن واذا سبح في خرزات السبحة او بالحصى يا سلام فلا حرج في ذلك
الا اذا اعتقد ان السبعة فيها فضيلة ليس فيها فضيلة مباحة من المباحات جزاكم الله خيرا بعض الفرق الضالة تعرف بان المنهج السلفي هو الحق وتعاند وتجحد وتجادل بالباطل فكيف تكون المعاملة
معه
في الولاء والبراء كانوا خارجين عن الدين هؤلاء يعادون معاداة تامة اتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤتون من حاد الله ورسوله فاذا كانوا خارجين من الدين ومرتدين فيجب معاداتهم
واما ان كانوا عصاة لم يخرجوا من الدين لكن عندهم مخالفات وهم عصاة هؤلاء يعادون من جانب ويحبون من جانب يعادون من جانب بقدر ما فيهم من المخالفة ويحبون بقدر ما فيهم من الايمان
اجتمع في حقهم المحبة والبغضاء اما الذي يعاد معاداة خالصة فهو الكافر.
خارج من الدين والمرتد عن دين الله عز وجل جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول ما نصيحتك للمسلمين في ظل هذه الاوضاع التي تعيشها فلسطين وما هو العمل
الذي يجب ان يفعله المسلمون العمل الذي يجب ان يفعله المسلمون مع اخوانهم المظلومين والمضطهدين في كل مكان ولكن في فلسطين اشهد العمل هو الدعاء لهم نصر والجوعاء على اعدائهم
ومساعدتهم بالمال كعادتهم بالمال والتبرع لانهم محتاجون فيهم عوايل وفيهم كبار سن واطفال فيهم فقراء يساعدون بالاموال مع الدعاء لهم لكن جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ انتشرت العبايات
المفصلة لجسم المرأة والسفور فهل نصيحة للاخوات حفظكم
الله النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه سيكون في اخر الزمان نساء كاسيات عاريات رؤوسهن كاسنمة البخاري كاسيات عاريات مائلات مميلات صحتهن كاسنمة البخت لا اله لا يدخلن الجنة ولا يجدن
ريحها
كاسيات يعني لابسات ملابس لكنهن عاريات لان هذه الملابس لا تسترها ضيقة كل قصيرة ولا ولا فيها زينة فهي لا تستر ليست سترا وانما هي فتنة ومن ذلك العباءة التي تلصق بالجسم
او العباءة القصيرة او العباءة الضيقة هذه من لباس الكاسيات عاريات المفروض في العباءة والجلال ان تكون واطية ساترة للمرأة لا يبدو شيء منها عند الخروج المفهوم في العباءة اما ان تكون
تكون العباءة رعاية فتنة ودعاية شر او ضيقة تلتصق بجسم المرأة فهذه عباءة سوء وهذه كسوة العارية والعياذ بالله واجب على المسلمة ان تتقي الله عز وجل وان تلبس الملابس المحتشمة
ساترة البعيدة عن الفتنة جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول ما رأيكم بقول شخص اذا رأى شيئا رأيت كذا صدفة او بالصدفة ما فعلت كذا لا ينبغي التعبير هذا لان ما هنا شيء صدفة كل شيء بقضاء الله
وقدره كل شيء مقدر
لكنه لا يقصد هذا في الغالب انه ما يقصد ان هذا الشيء ما قلت كان يقصد هذا فهذا كفر اما ان كان ما يقصد هذا وانما قصده انه ما رآه وهو لم
وهو لم يكون على لم يكن على توقع انه سيراه فبالنسبة له هو صدها بالنسبة الى الله عز وجل وانما هو صدفة بالنسبة له هو لانه ما كان في ظنه انه يلقاه
او انه يراه فهذا لا بأس لا يصل الى حد انكار القدر ولكن ترك التعبير به احسن جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ ذكر الله عز وجل في القرآن حزب الرحمن وحزب الشيطان
فهل حزب الرحمن يدخل فيه الثلاثة وسبعين فرقة وكذلك حزب الشيطان يدخل فيه فرق اليهود وفرق النصارى وبارك الله فيهم حزب الرحمن وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم الفرقة الناتية
قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على ما انا عليه واصحابي
هؤلاء هم حزب الرحمن اهل السنة والجماعة اما الفرق المخالفة والفرق الضالة فهذه ليست من حزب الرحمن في فرق ظالة نعم جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول ما هي الوسائل او الاسباب المعينة على
الخشوع في الصلاة؟
وجزاكم الله خيرا
الاسباب كثيرة اعين على الخشوع اعظمها اعظم الاسباب استحضار عظمة الله سبحانه وتعالى استحضر المسلم عظمة الله الذي هو واقف بين يديه وان يعلم ان الله يراه ويسمع كلامه ويعلم ما في قلبه
فاذا استحضر هذا خشع لله عز وجل كذلك من اسباب الخشوع تدبر القرآن وشرع قراءة القرآن في الصلاة لاجل التدبر فيتدبر القرآن ويستمع قال تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم
ترحمون.
هذا من اسباب الخشوع
قاتل القرآن وتدبر القرآن الذي يتلى في الصلاة يقرأه الامام او انت تقرأه
7 من 19|الركن الأول - الشهادتان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدر حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدكثر سابع وهو الشهادة شهادة أن لا إله
إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله لأن هذا الركن هو الأساس للدين فلا تصح جميع الأعمال إلا إذا قام هذا الركن وتحقق ولذلك يطالب الداخل في الإسلام يعني أن ينطقى للشهادةين شهادة الله
إلا الله وأن محمد رسول الله نطقاً واتقاداً وعملاً فإن أبا أن ينطقى للشهادةين فليس بمسلم ولو كان مصدقاً بقلبه ومعتقداً بقلبه أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكنه أبا أن
ينطقى بالسان فإنه لا يكون مسلماً لأن المشركين يعترفون في قلوبهم يعترفون في قلوبهم أنه لا إله إلا الله ويعترفون أن محمد رسول الله اليهود والنصارة والمشركون كلهم يعرفون هذا في قلوبهم
لكن يمنعهم الكبر نعوهم الاستكبار والحمية لدين آبائهم والغيره على الأصنام نعوهم ذلك أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولذلك لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة إن هذا لشيء رجاب قال تعالى عنهم إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون وهم
يعرفون أنهم إذا قالوا هذه الكلمة أنهم أبطلوا دين الجاهلية وأبطلوا ما عليه آبائهم وأجدالهم فلذلكم تنعوا تنعوا من الاعتراف بها لأنهم يعرفون أنهم إذا قالواها فإنه يلزمهم أن يعبد الله
وحده لا شريك له وأن يتركوا عبادة الأصنام والأسجار والأحجار وكل ما عبد من دون الله وهم لا يريدون أن يتركوا عبادة هذه الأشياء لا يريدون أن يفرد الله بالعبادة بل يريدون أن يشركوا معه
أن يعبد الله ويعبدوا معه غيره التأبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفات جاءه الرسول صلى الله عليه وسلم من شفقته عليه وحرصه على أن يسلم جاءه وهو في سياق الموت وعنده
رجلان من المشركين فقال له صلى الله عليه وسلم يا عم فقال له المشركون اللي حاضرون عنده " أترغب عم اللة عبد المطلب " فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم يا عم كل إله إلا الله فأعاد
المشركون عليه أترغب عم اللة عبد المطلب فقال " والعياد بالله هو على ملة عبد المطلب " ومات على ذلك " مالذي منعه يقول لا إله إلا الله الذي منعه هو النخوها الجاهلية بأنه لو قالها "
لترك ملة عبد المطلب " التي هي ملة المشركين فمنعه الحمية الجاهلية منعته من أن يقول لا إله إلا الله ومات على الشرك فصار من أهل النار ويقول لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقول
لا إله إلا الله فإذا قالوها " عصم مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها " وحسابهم على الله " وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة
إلى آخر الحديث شاهد من أنه أمره أن يدعو أهل الكتاب إلى أن يقول لا إله إلا الله أهل أهل الكتاب وهم علماء يجهلون معنا لا إله إلا الله وهم على دين يزعمون أنهم على دين موسى وعيسى عليهم
السلام يعرفون هذا إذا لماذا يدعون إلى شهادة الله إلا الله لأنهم يشركون بالله اليهود يقولون عزير بن الله والنصار يقولون المسيح بن الله ودل على أنه لا يكفي أن الإنسان يعلم بقلبه أنه
لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله بل لا بد أن ينطق بالسانة
ثم أيضا ليس المقصود أن نطق بها مجرد لفظ لأنها كلمة لها معنى إذا قال لا إله إلا الله فلا بد أن يترك عبادة ماس والله من جميع الأشياء من الأحيا والأموات والجن والإنس والملائكة
والأسجار والأحجار والقبور والأضرحة غير وإلا لا ينفعه قول لا إله إلا الله بالسانة وهو يشرك بأفعاله ودعاءه وغير ذلك ولذلك انتنع المشركون من أن يقولوها وأنه لو قالوها للزمهم أن يترك
عبادة الأسنام فأبوى يقولوها بينما مشرك هذا الزمان يقولون لا إله إلا الله بألسنتهم ولكنهم يعبدون غير الله وعبد القادر والبدوي وفلان وفلان من الموتى يدعونهم ويذبحون لهم وينظرون لهم
ويستغيثون بهم وهم يقولوا لا إله إلا الله تناقضوا تناقضوا في قولهم وفعلهم إذا ليس معنا أو لا إله إلا الله مجرد التلفل بها لا بدا من معرفة معناها ولا بدا من العمل بمقتلها أما معناها
لا إله إلا الله أي لا معبودة بحق إلا الله سبحانه وتعالى هذا معنا لا معبودة بحق لا إله إلا معبودة بحق وإلا هناك معبودات بالباطل لا معبودة بحق إلا الله هذا معناها وأما مقتضها فهو أن
تفرد الله بالعبادة تعمل بهذا المعنى فتجعل جميع عباداتك لله وحدة وأن صلاتي ونسكي ومحياية ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين أمر الله رسوله صلى الله عليه
وسلم أن يقول هذا وأن يعلمه للناس وهو في القرآن يتلى إلى يوم القيامة ونحياية ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت من الذي أمره الله جل وعلا وأنا أول المسلمين أي أنا أول
المنقادينا لهذا الأمر العاملين به فهذا معنى لا إله إلا الله كما قال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فقد حر ما زمه وماله
لم يكتف بقول لا إله إلا الله بل قال وكفر بما يعبد من دون الله لأن بعض الناس يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فيعبد الموت والمقبورين ويعكف عند قبورهم ويذبح لهم
ويندر لهم ويطوف بقبورهم ويستغيف بهم فهذا لم يكفر بما يعبد من دون الله وإن كان يقول بلسانه لا إله إلا الله فلمه ليس لها فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوث قالا
مصاملة يكفر بالطاقوت قدما الكفر بالطاقوت والطاقوت هو كل معبد من دون الله فهو عبادة للطاقوت الذي هو الشيطان بالطاقوت الذي هو الشيطان ما يكفر بالطاقوت أولا يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله
لأن الإيمان بالله لا يصف مع عدم الكفر بالطاقوت هذا معنى لا إله إلا الله يكفر بالطاقوت هذا هو معنى لا إله يؤمن بالله هذا هو معنى إلا الله لأن لا إله إلا الله نبني على ركنين الركن
الأول أن نفي لا إله فالذي لا يترك عبادة المخلوقات ويفرد الله جل وعلا بالعبادة هذا ليس بمسلم وإن كان يقول لا إله إلا الله باللسانه لأن العبرة بالقول والعمل ليست العبرة بالقول فقط
هذا معنى كثير من الناس ورددون لا إله إلا الله بألسنتهم بينما أفعالهم شرك استغاثها بالموتى وذابح لغير الله ونذر لغير الله وطواف بالقبور واستنجاد بالأموات في وقت الشديد هذا معنى لا
إله إلا الله وأما معنى محمد الرسول الله معنى شهادة أن محمد رسول الله معنى أن تعترف بقلدك أنه رسول الله وتنطق بالسانك وتعلن ذلك أشهد أن محمد الرسول الله فبقلبه أنه رسول الله لكنه لم
ينطق بالسانه لم ينطق أباءاً ينطق ويقول أشهد أن محمد الرسول الله فهذا لا ينفعه معرفته بالقلب لأن الله أخبر أن المشركين أخبر أن المشركين لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم
يعاندون ويجحدون ولقد نعلموا إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يعرفون أنه رسول الله بقلوبه ولكنهم منعهم الكبر والحسد والعناد منعهم أن يشهد له
بالرسالة أهل الكتاب يعلمون أنه رسول الله بقلوبهم لكن تظاهروا بالجحود قال تعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً
منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون يكتمون الحق يعني لا يشهدون له بالرسالة يجحدون رسالتهم في الظاهر وأما في قلوبهم فهم اعترفون أنه رسول الله لأنهم يجدون هذا في كتابهم يجدونه في التورات
والإنجيل يجدون أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين وأنه رسول الله إلى العالم كله يجدونه الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم للتورات
والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبة ويحرم عليهم الخبائف الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه والتبع النور الذي أنزل معه أولئكهم المفلفون أما الذين يعرفون أنه رسول
الله ولكنهم لا يتبعون فهؤلاء من أهل النار قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بيهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار لا يسمع بيهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به
إلا دخل النار فدل على أن أهل الكتاب يعرفون أنه رسول الله إذا لماذا لم يشهد أنه رسول الله منعهم الحسد والكبر والعناد والعياد بالله وكذلك كل من سار على منهجهم بالجهود والكتمان وعدم
الاعتراف فلا بد أن تشهد أنه رسول الله ولا يكفي أنك تشهد لسانك بلا بد أن تتبعه لا بد أن تتبعه وتطيعه ولا بد أن تتبعه وتطيعه فلا بد أن تتبعه ولا بد أن تطيعه صلى الله عليه وسلم فيما
أمرك وتجتن ما نهاك عنه تقدم قوله على قول كل أحد وتحبه أحب مما تحب نفسك وولدك وولدك والناس أجمعين تقدم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبة الله أول شي محبة الله جل وعلى ثم محبة
الرسول صلى الله عليه وسلم محبة الله مقدمة وعلامة محبة الله سباع الرسول صلى الله عليه وسلم قول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يخببكم الله ويغفل لكم دنوبكم والله غفور الرحل فعلامة محبة
الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وولدك وولدك وولدك وولدك شهدت الله إلاها إلا الله معناه إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه شهادتنا محمدا رسول الله معناها الاعتراف برسالته
ظاهرا وباطنا مع اتباعه صلى الله عليه وسلم فلا إلاها إلا الله تبطل الشرك شهدت أنواعه ومحمد الرسول الله تبطل البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان هذا معنى الشهادة شهادت
الله إلا الله تنفي الشرك جميع أنواعه شهادت أن محمد الرسول الله تنفي البدع ولمحدثات قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليكم بسنة وسنة القلفة راشدين المهديين
من بعد كمسكوبها وعظوا عليها بالنواجب وإياكم ومحدثات الأمور وكل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار هكذا هذا معنى الشهادتين نطقا وعلما وعملا بهذا تحقق الشهادتان بالنطق
والعلم بمعنى هم والعمل بمقتضاهما نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وأن يجعل عملنا خالصا لوجه وسوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين نعم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن التبعه ده جزا الله فضيلة الشيخ العلمة صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله على ما قدم يقول السائل رجل يقول لا إله إلا الله
ولا يصلي هل تنفعه هذه الكلم يوم القيامة لا تنفع هذه الكلم فقال لا إله إلا الله لا بد أن يصلي فإذا لم يصلي فإن لا إله إلا الله لا تنفعه لأنها ليست مجرد لأهد يقال لا بد من العمل وأول
العمل الصلاة لاحن هذا أول العمل الصلاة بعد الشهادة الصلاة هي الرقن الثاني شهدتان الرقن الأول والصلاة هي الرقن الثاني فالذي لا يصلي ليست المسلم ولو كان يقول لا إله إلا الله لأنه
قالها باللسان لكنه لم يعمل بها وأول العمل الصلاة إذا ترك الصلاة ترك غيرها من باب أولى فاقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر الذي لا يصلي ليس بمسلم وإن كان
يشهد لا إله إلا الله ولا يعبد الله كيف هذا؟
إلا شهد لا إله إلا الله فلا بد أن يعبد الله حزوجه وأول العبادة الصلاة نعم يقول السائل هل الأنبياء عليهم السلام دعو إلى توحيد الألوهية فقط أم أنهم دعو إلى جميع أنواع توحيد يا أخواني
توحيد الربوبية هذا ما يحتاج إلى دعوة هذا معتاعترف به الأمم كلها كلهم يعترفون بتوحيد الربوبية لموج بالفطرة التي فطرهم الله عليها فلا أحد ينكر توحيد الربوبية إلا معاند ينكر بالسانه
لكنهم معترفون بقالبة مثل فرعون حتى إبليس معترف بالتوحيد الربوبي قال ربي رهب إبليس يقول قال ربي إبليس قال رب بما أغويتني إبليس معترف بالتوحيد الربوبية توحيد الربوبية ما يحتاج إلى
دعوة لأنه مركوز في الفطر وإنما الذي حصل فيه الاختلاف هو توحيد الألوهية ولذلك الرسول كلهم يدعون إلى توحيد الألوهية هو اللي حصل فيه الاختلاف بين الأمم كل رسول يقول لقومه يا قوم يعبد
الله ما قال اعترف بالربوبية بل قال يعبد الله لأن ربوبية معترفون بها لكنهم يعبدون مع الله غيره يجب أن نعرف هذا الأصل يعن فيهم ظللون الآن يريدون أن يصرف الناس عن توحيد الألوهية
ويقولون يكفي توحيد الربوبية لو كان يكفي توحيد الربوبية لصار المشركون الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين والرسول يقاتل مسلمين سبحان الله يقول السائل ما هو بابط العذر
بالجهل في مسائل التوحيد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم زال الجهل ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن والسنة فمن بلغه القرآن قامت عليه الحجه إذا كان عربياً يعرف معنى
العربية أما إن كان أعجمياً فلا بد أن يوظّح له معنى القرآن حتى تقوم عليه الحجه لأنه عجمي أما العربي هلما يحتاج إذا بلغه القرآن هو يعرف معنى قامت عليه الحجه القرآن فيه الأمر بالتوحيد
ما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم جهل خصوصاً في أمة العرب الذين نزل القرآن بلغتهم وتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم بلسانهم نعم يقول السائل ما حكم من سب الله عز وجل عند الغذب وهل
يشترت القصد حتى يخرج من المله يا أخوى لا تجادلون في المسائل هذا من سب الله هو كافر يستتاب بل إن العلم يقولوا لا يستتاب يقتل على كل حال لأنه أصبح زنديقاً والزنديق ما يصدق في توبةه
قلبه فاسد يقتل يقول السائل ما هي حدود المسجد التي من غادرها صار خارجه ووجب عليه إعادة تحية المسجد نود المسجد أبوابه أبواب المسجد إذا خرجت من باب المسجد فأنت خرج المسجد إذا دخلت باب
المسجد فأنت داخل في المسجد هذا يحتاج لبيان يحتاج لبيان نعم هذا النذر لا يجوز لأنه بدعه تخصيص رجب تخصيص رجب بعباده هذا بدعه فعليه كفارت يمين عليه أن يعمل كفارت يمين عن نذري نعم يقول
السائل بعض أقراص الحاسوب نادرة مكتوب عليها حقوق نسخ محفوضة فهل يجوز نسخها وبيعها هذا تكلمنا عنه سابقاً سؤال عنه سابقا ما يجوز ندم صاحب الشريط يمنع يقول السائل يقارنه مع الصلاة لا
يجوز الضبح لغير الله من الضبح لغير الله فهو مشرك شرك الأكبر ولا تصح الصلاة خلفه نعم هذا تفعل إذا قدم لها خاطب مادام عقد عليها عقد صحيحاً بإيجاب وقبول من الولي وقبول من الزوج وحضور
شاهدين لعقد صحيح وهي في عصمة إلا أن يطلقها من أدرك التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة فهل يطرأ فيها الفاتحة؟
نعم يقول من أدرك التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة فهل يطرأ فيها الفاتحة؟
تكرر هذا السؤال صلاة الجنازة مثل الصلاة الأخرى ما أدرك مع الإمام فهو أول صلاة وما فاته فهو آخر صلاة فيعتبر الركعة التي أدركها هي الركعة الأولى بالنسبة له هو يقرأ الفاتحة لأن هي
التكبيرها الأولى له من أدرك التكبيرة الثانية فهي التكبيرها الأولى بالنسبة له ويقرأ بعدها الفاتحة ويقرأ ويصلي على النبي في التكبيرة التي يدعو للميت التكبيرة التي بعدها ثم يسلم بعد
التكبيرة الرابعة بعد الإمام إذا سلم الإمام هو ما يسلم بل يكبر التكبيرة التي فاتته ثم يسلم نعم يقول السؤال ما حكم مشاهدة مباريات كورة القدم في التلفاز يعني عندك فراغ المسلم وقت ثمين
ما ينبغي نوى إضيع في المباريات والمسلسلات ولا شيء الهابقة التي لا تفيده في دينه ولا ولا في دنيا يحفظ وقته في ما ينفعه وما يفيده كونك تنام أحسن من كونك التشاهدة المبارات تنام ترتاح
تجوم صلي ويأخر الليل أحسن لك من أنك تشاهد شيء ما في فايده ويأخر عليك النوم وكسلك عن صلاة الفجر نعم يقول السؤال فروبا من النار يعتنقتوا الديانة الإسلامية بعدما كنت نصرانيا نعم يقول
فروبا من النار يعتنقتوا الديانة الإسلامية بعدما كنت نصرانيا
ثم علمت أن الأمة تتشعب إلى 73 كرقة كلها في النار إلا واحدة أريد منكم أن تعرفون هاته الفئة الناجية هذه هي التي على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابهم أهل السنة والجماعة
الفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة الذين شبتوا على ما كان عليه الرسول فكل مع هذه الفرقة الناجية نعم يقول السؤال هل يجوز كتابة القرآن برواية أخرى على حافة المصحف من أجل تعلمها
والقراءة بها يقول السائل يجمع الملك فهد في المدينة يصدر المصاحف بالقراءات الأخرى حتى أدعو إلى التوهيد بالاشفد أنه يجب على المسلم أنه يطلب العلم الذي يعرفه به دينة يعرفه به دينة
يعرف توهيد ويعرف الصلاة ويعرف أحكام الزكاة وأحكام الصيام وأحكام الحد والعمرة لا بد على الأقل يعرف أركان الإسلام الخمسة نعم يقول السائل هل تجوز الإستدانة لغرض الزواج نعم المعسر الذي
يخاف على نفسه خاف على نفسه من الفتنة إذا لم يتزوج يتزوج ولو بالاستدانة هو الله معينه الله يعين المتزوج الله جاء في الحديث أن من الذين يعينهم الله المتزوج يبتغ عفافا نعم يقول السائل
ما حكم وضع الأموال في البنوك الربوية دون أخذ فوائد إذا خشيت عليها من السرقة تضعها للحفظ فقط هذا من باب الظرورة جايز نعم يقول السائل إمرأة أحرمت ولكن نزل منها سائل أبيض قبل أن تطوف
وبعد الفراغ من مناسك العمرة بساعتين نزل عليها دم الحيض فهل تصح عمرتها إذا قهرت وقتسلت تؤدي العمرة تبقى في إحرامها فإذا انقطع الدم وقتسلت تؤدي العمراه وما فعلته غير صحيح لأنه فعلته
في مدة الحيض نعم يقول السائل ما حكم شحن الجولات من كهرباء الحرم علما بأننا معتكفون إستأذنوا من المسؤولين عن الحرم إذا أذينولكم لا بس نعم يقول السائل هل صحيح أنه يمكن أن تجتمع قيدة
سلفية ومنهج إخواني أو تبلغ أو صوفي في شخص واحد التناقظ لا يمكن اجتماع النقيضين أبدا ما يجتمع النقيضان نعم يقول السائل هل يجزء إهداء الهداية للمختوبة قبل العقد عليها نعم نعم وكل
المؤمنات يغضظنا من أبصاره السائل ما حكم اعتكاف النساء في المسجد الحرام نابس بذلك الاتكاف لا يكون الى المسجد للرجال والنساء ولكن النساء يعككفنا في مكان النساء المكان المخصص للنساء
المستور نعم يقول السائل هل يكتب للمرأة الحرام نعم يكتب لها لالك مدى من حبسها العذر وهي تريد الخير تريد العبادة لكن حبسها العذر ويكتب لها الأجر كاملا منيتها نعم فتاة والشلف شلف أفتو
بهذا نعم يقول السائل نعم وقدرغبتها ورهبتها كثيرا من آخر الصلاة عن وقتها من غير عذر فإنها لا تصح من ولا تقبل من لأنه لم يصل للصلاة التي أمره الله بها الله جل وعلا يقول إن الصلاة
كانت على المؤمنين كتابا موقود أمن آخرها عن وقتها فإنه لم يصل لها على ما أمر الله بها فلا تقبل منه وإذا لم تنتهل فعليك مفارقتها لا تبقى معك وهي على هذه الحالة ويعوضك الله خيرا منها
نعم لا تجوز الصلاة في مسجد فيه ضريح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور ويُنقل القبور ينبش ويُنقل عظامه تدفن في المقدر ويخلو المسجد من القبور وآثاره يقول السائل
هل المصلي في أي ناحية من نواح المسجد الحرام نفس ثواب من صلى داخل صحن المسجد كل ما هو داخل أميال الحرام كله تضاعف فيه الصلاة كله الحرام كله المسجد الحرام كل ما هو داخل الأميال الذي
لا ينفر صيده ولا يختلاق له ولا تلتقت لقطته هذا كله المسجد الحرام وتضاعف الصلاة في الواحدة بمائة يالف صلاة إذا صلاة في العزيزية ولا في أي مكان من مكة فصلاتك مضاعفة لأنك في المسجد
الحرام الحمد لله نعم صلاة الجمعة لا بد من صلاة الجمعة لا تترك الجمعة صلاة صحيحة صلاة صحيحة صلاة صحيحة صلاة صحيحة صلاة صحيحة صلاة صحيحة يقول السائل اشتريت سلعة وعند عودة إلى بلدي ثم
توقيف من طرف جمارك المطار وحجز ما أخذته من سلعة وحتى أتمكن من استرجاعها يتطلب الأمر أن أدفع إلى أحد معارف مبلغا من المال فهل يجوز لي مثل هذا العمل؟
لماذا ما تدفع الضريبة المفروضة على المال؟
ادفع الضريبة وخلص مالك ولا تدفع رشوة خلر رشوة ضريبة هدفع الضريبة المطلوبة للجمارة يقول السائل هل ظهر قدم المرأة وباطنه عورة أم لا؟
نعم المرأة كلها عورة عند الرجال تستر نفسها ولا يظهر منها شيء نعم يقول السائل نعم نعم لا بد من القص لأنه ميت من عمره إلا بالقص من رأسها يقول السائل - من كان معه مال؟
فتعارض له الحج وزواج فماذا يقدم؟
إن كان يخاف الفتنة على نفسه إذا لم يتزوج يقدم الزواج أما إذا كان ما يخاف الفتنة على نفسه يقدم الحج يقول السائل رجل منه فوائد ربوية كثير جدا تخلص منها كالتالي بعضها للفقراء وبعضها
أقرذته على أن يرده المقرز له بالتقسيط ويعطيه للفقراء وبعضه اشترى به كتب وأشرته ولوازم لمكتبة المسجد فما حكم هذا العمل؟
لا بد من التخلص منه كله بوضعه في المشاريع العامة كبنا دورات مياه للناس أو إسلاح طرق يمشي الناس معها أما شراء الكتب تنزه على الكسب هذا وجميع الفوائد ربوية تخلص منها لا يبقى عنده
منها شيء يضعها في المشاريع العامة ولا يضعها في يبنيبها مسجد ولا يشريبها كتب القربات والطاعات لا يصرفها بها نعم يقول السائل من كان مسافرا وأتل المسجد لي صلي مع الإمام الصلاة الرباية
ووجده قد صلى ركعتين فهل يتم أربعا أو يكتفي بركعتين فقد قصراء؟
من دخل مع الإمام الذي يتم الصلاة يلزمه الإتمام لأن حكمه حكم الإمام هذا هو السنة إن المسافر إذا صلى خلف إمام يتم الصلاة يلزمه الإتمام لا يجوز له القصر لأن حكمه حكم الإمام الذي يصلي
خلفه الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
8 من 19|الصوفية وموقفهم من تحقيق أصول العبادة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن
فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان يجب أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول
الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة الحسنة وقال تعالى وما آتاكم الرسول فقدوا وما نهاكم عنه بنته وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رايت مون يصلي وقال خذوا عني مناسككم إلى غير ذلك من المصوص طابعا أن العبادة محددة بمواقيتة
ومقادرة لا يجب تعديها وتجاوزها فالصلاة مثلا قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب الموقوتة وكالحج قال تعالى الحج واشهر معنومات وكالصيام قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والترقان ومن شهد منكم الشهر فليصم خامسا لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله تعالى وتقول له وحوفه ورجاه قال تعالى انه كانوا مسارعون في الخيرات
ويدعوننا رهبه وكانوا لنا خاشيين فذكر سبحانه علامات علامات محبة الله وثمراتها أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة الله وطاعة رسوله واما ثمراتها فنيل محبة الله سبحانه
العب ونيل مغفرة الذنوب الرحمة سادسا أن العبادة لا تسقط عن المكلة من بلوظه عاقلا إلى وفاته قال تعالى ولا تموتن إلا وانت مسلمون وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك
اليقين الصوفية وموقفهم وإنما المعروف في صدر الإسلام إسم المؤمن والبر والتقي والفاجر والفاسر وإنما له التصوير والصوفية محدث بعد القرون المخضرة من أما من أخرى قال شيف الإسلام من
تيمية رحمه الله في مجموعة الفتاة وأما لفظ الصوفية فإنه لم يكن مشهورا في القرون السلاة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك وقد نقل التكلم به عن غير واحد من العمة والشيوء كالإمام أحمد لحمل
وابي سليمان الدران وغيرهما وقد روعة صفيان التوري أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصري وتناجع في المعنى الذي أضيف إلي الصوفي فإنه من أسماء النسف كالقرش والمدن وامتال ذلك فقيل
إنه نسمة إلهل الصفة وهو غلط لأنه لو كان كذلك لقيل صفي وقيل نسمة إلى لقيل صف فيه وقيل نسمة إلى صفة من خلق الله وهو غلط لأنه لو كان كذلك لقيل صفوي وقيل نسمة إلى صوفة وإنه ضعيف أيضا
لأن هؤلاء غير مشهورين ولا معروفين عند أكثر النساف ولأنه لو نسب النساف إلى هؤلاء لكان هذا النساف في زبن الصحابة والتابعين وتابعهم أو لا ولأن غالب من تكلم باسم الصوفي لا يعرف هذه
القبيلة ولا يرضى أن يكون مضافا إلى قبيلة في الجاهلية لا وجود لها في الإسلام وقيل وهو المعروف إنه نسبة إلى الصوف فإنه أول ما ظهرت الصوفية في البصرة وأول من بناد ويرة الصوفية بعض
أصحاب عبد الواحد ابن زيت وعبد الواحد من أصحاب الحسن البصري كان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والقود ونحو ذلك ما لم يكن في سائل الأمصار فقيل في أحده الصوفي وليس طريقهم
مقيدا بالبس الصوف لكن أضيف إليه لكونه ظاهر الحال إلى أن قال فهذا أصل التصوف ثم إنه بعد ذلك تشعب وتنوع وتلامه رحمه الله يعطي أن التصوف نشأ في بلاد الإسلام على يدعباد البصرة دتيجة
لمبالغاتهم في الزهد والعبادة ثم تطور بعد ذلك أن التصنف سسل ربا إلى بلاد المسلمين من الديانات الأخرى في الديانة الهندية والرهبانية المصرانية وقد يستأنس لهالا بما نقله الشيف تقييدين
تيمية رحم الله عن ابن سيرين أنه قال إن قوما يتخيّون إباس الصوف يقولون إنه متشبهون بالمسيح ابن مريم وهد ينبينا أحب إلينا فهذا يعطي أن التصوف له علاقة بالديانة المصرانية ويقول
الدكتور صاب التعينة في كتابه الصوفية معتقدا ورسلكة ويبدو أن لتاثيل الرهبنة المسيحية التي كان فيها الرهبان والبسور الصوف وهم في أديرةهم كثرة كثيرة من المنطعين لهذه الممارسة على
امتداد الأرض التي حرّرها الإسلام بالتوفيد وقال الشيف إحسام إلهي ظهير رحمه الله في كتابه التصوف المنشة والمصالف عندما نتعامق في تعاليم الصوفية الأوائل والأواخر وأقاول لهم المنقولة
منه والمأثورة في كتب الصوفية القديمة والحديثة وكذلك لا نرى تدورها وبدورها في سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ورصحابه الكرام البررة خيار الخلق الله وصبوة الفون بل بالعكس
نرىها مأخوذة مكتبسة من الرهبنة المسيحية والبرهنة الهندوكية ويقول الشيخ عبد الرحمان الوكير رحمه الله في مقدمة كتاب مصرع التصوف إن التصوف أدنأ وألأ مكيدا ابتدعه الشيطان يتذكر معه
عباد الله في حربه لرسول الله وفي حربه لله والرسوله إنه قناع يتراء بأنه رباني فتشفي تجد برحمية وجودية وجراد اشتية ومانوية وديصانية تجد اهلاطونية ونصية تجد فيه يهودية ونصرانية
هوتانية جاهلية ومن خلال عرض أراءها أولئك التاب المعاصرين في أصل الصوفية وغيرهم هذا الرأي يتبين أن مصوفية نفيلة على الإسلام يظهر ذلك من ممارسات المنتسبين إليها تلك الممارسات الغريبة
على الإسلام والبعيدة عن هديث وإنما نعني بهذا المتأخذين من الصوفية حيث فذرت وعلمت شطحاته أما المتقدمون منهم فكانوا على جانب من الاعتدال منهج الصوفية في العبادة والدين للصوفية صوصا
المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف في أكثره منهج السلف ويكتعل كثيرا عن الكتال والسماء فهم قد بناوا دينه وعبادتهم على رسوم ورموز وصلاحات افترعوح تفلخ خص فيما يليه أولا
قصرهم العبادة على المحبة فهم يبنون عبادتهم لله على محبته على محبته تعالى ويهملون الجوانب الأخرى كجانب الصوفي والرجال حتى قال بعضهم أنا لا أعبد الله طمعا في جندته ولا حوفا من ناره
وإنما أعبده لأنه ولا شك أن محبة الله تعالى هي الأساس الذي تبنى عليه العبادة ولكن العبادة ليست مقصورة على المحبة كما يجعنون بلها جوانب وأنواع كثيرة كالخوف والرجاء والدل والخضوع
والدعى إلى غير ذلك فهي كما قال شرح الاسلام ابن تيمية العبادة اسم جامع لما يفبه الله وإله والأعمان الظاهرة والباطنة ويقول العلامة من القيّن في الريته وعبادة اللحمان غاية قبضه معدل
ليعابده هم قبضانه وعليه ما فلكوا عبادة دائر ما دار حتى قامت القبضان ولهان يقول بعض السلف من عبد الله بالقبض وحده فهو زندير ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجع ومن عبده بالخوف والخوف
والرجاء فهو مؤمنه وحده وقد وصف الله وسلم وأنبياء بأنه يدعون ربه خوف وتمع وأنه يرثون رحمته ويخافون عذابه وأنه يدعونه رغب ورهما قال شايف الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولهذا قد وجد في
نوع من المستاثرين من بسط في دعوة المحبة حتى اخرجه ذلك إلى نوع من الرعونة والدعوة التي فتنى التي تناف العودية وقال أيضا "وكذير من السالكين سلكوا في دعوة خب الله أنواع من الجهل
بالدين " إما من تعدف الودي الله وإما من تضيع فقك الله وإما من الدعاء الدعو الباطلة التي لا حقيقة لها " وقال أيضا " واللين توسعوا من الشيوه كان هذا أصل مقصوده ولهذا أنزل الله آية
المحبة مشنة يمتحن بها المشبد فلا يكون مشبدا لله إلا من يستبع رسوله وكذير من من يدعي المحبة يخذ عن شريعته وصمته صلى الله عليه وسلم ويدعي من الخيالات ما لا يتسعو هذا النوضع لذكره حتى
يضم أحدهم سقوط الأمر وتحليل الحرام له وقال أيضا "وكذير من الظالين الذين اتبعوا أشياء من تدعى من الزهد والعبادة على غير علم فتبين بذالك أن الابتصارة على جانب المحبة لا يسمى عبادة
فلقد يقول بصاحبه إلى الظلال والقروض من الدين وليبتدائي بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يرجعون إلى أدواطهم وما يرسوه له وما يرسوه له شيوهه من الطرق المبتدعة والأذكات والأوراد
المبتدعة وربما يستدلون بالشكايات والمنامات والأحاديث الموضوع لتصحيش ما هم عليه بدلا من الإسدلال بالكتاب والسنة هذا ما أنبني عليه الدين السوقية ومن المعلم أن العبادة لا تكون عبادة
صحيحة إلا إذا كانت مبنية على ما جاء في الكتاب والسنة وما كان هذا مصدره الذي يرجعون إليه بدينه وعباداته وقد تركه مجوع إلى الكتاب والسنة صار أحزاب متفردين فصيرات الله واحد لم تسام
فيه ولاختلاف عليه وما عداه فهو سبل سبل متفرده فإن كل فرقة منهم لها طريقة خاصة تختلف عن طريقة الفرقة الأخرى ولكل فرقة منهم شيخ يسمونه شيخ الطريقة يرسم لهم من هذا يختلف عن من هذا
الفرق الأخرى ويبتعيد بهم عن صيرات الله المستقين وهذا الشيخ الذي يسمونه شيخ الطريقة يكون له مطلق التصغف وهم نفذون ما يقول ولا يعتبرون على شيء لأنهم يعتبرونه معصوما حتى قال المريد إن
المريد مع شيءه يكون كالبيتي مع آسلة وقد يدعي بعض هؤلاء الشيخ أنه يتلقى عن الله الباسرة أنه يتلقى عن الله ما يأم به مريده واتباعه وأنه ليس بحاجة إلى اتباع رسول صلى الله عليه وسلم
ثالثا من دين الصوفية انتزام أذكار وعوراد يضعها لهم شيء أخرى ويتقيدون بها ويتعبدون بتلواتها ويلازمونها في الصباح والمساء وربما فضلوا تلواتها على تلوة القرآن الكريم ويسمونها ذكر
الخاصة وعما ذكروا الوارد الكتاب والسنة ويسمونه ذكر العام فقولوا لا إله إلا الله عندهم هو ذكر العام وعما ذكر الخاصة فهو الاسم المفقد الله الله وذكر خاصة الخاصة عندهم هو بدل الله
يقول هو ومن زعم أن هذا أي قول لا إله إلا الله ذكر العام وأن ذكر الخاصة هو الاسم المفرد وذكر خاصة الخاصة هو الظميل هو أي لسم المظمر فهو ظالم مظل وحتجاد بعضهم على ذلك بقول الله بل من
تحريفهم للكلم عن مواضع فإن لسم الله في الآية الكريمة منكور في الأمر بجواب الاستفام في الآية قبله هو قوله وعما الاسم المفرد مظهر أو ممر فليس بكلام انتام ولا جملة مفيدة ولا يتعلق به
إمام ولا كفر ولا أمر ولا نهي ولم يذكر ذلك أحد من سلف الأمة ولا شرع ذلك رسول الله ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة ولا حال النافعة وإنما يعطيه تصورا متلقا لا يفكم فيه بنفين ولا
يفبات إلى أنقال وقد وقع بعض من واضب على هذا الذكر بلسم المفرد أو بهو في فرون من الإلحات وأنواع من الاتحات فإن في ذلك من الغلط ما لا حفابه إذ لو مات العبد في هذه الحال لم يوت إلا
على ما قصده ونواع إلي الأعمال بنيال فقل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتلقين البيتي لا إله إلا الله وقال من كان آخر كلامه لا إله إلا الله أخلا الجنة ولو كان ما ذكره محغورا لم
يلقن الميت كلمة لا إله إلا الله لأنه مخاف أن يموت في أثنائها موت غير محمود على زعمها ولا دل كان يلقن مختاره هؤلاء من ذكر بلسم مهر وذكر بلسم الممر أبعد عن السنة وأدخل في البدعة
وأقرب لا إضلال الشيطان فإن من قال ياهو ياهو أو هو هو ونحو ذلك لم يكن الغمير عائدا إلا إلى ما يصوره قلب والقلب قد يهتلي وقد يظل قد صنف صاحب الفصوص يعني بن عربي صنف كدابا سماه كتابا
الهو وزع مبانهم أن قوله وما يعلم تأويله إلا الله معناه وما يعلمه تأويل هذا الاسم الذي هو الهو فقد يظن هذا من يظنه من هؤلاء حتى قلت لبعض من قال شيئا من ذلك لو كان هذا كما قلته لفتبة
الآية وما يعلم تأويله فصله وفعاله وأحواله التي دل عليه الكتاب والسنة ويعرفون بنور الإيمان والقرآن وبحقائق الإيمان الباطنة وشراء إسلام الغاهرة مثال ذلك أن هذه الأمور المذكورة
وأمثالها قد توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضى ولا يسطح صل الصلوات المكثولة بل يكون أولابس للنجاسات معاشرة للفلاف يأوي إلى الحمامات والقمامين والمقابل والمزادل رائحته خبيثة لا
يتطهر الطهارة الشرعية ولا يتنظر إلى أن قال رحمه الله فإذا كان الشخص وباشرة للنجاسات والخبائف التي يحبها الشيطان أو يأوي إلى الحمامات والخشوش التي تحضرها الشياطين أو يأكل الحيات
والعقارب والزنابير وأذان الكلاب التي هي خبائفه وفواست أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان أو يدعو غير الله ويستغيثه بالمخلوقات ويتوجه إليها أو يسجد إلى ناحية شيفة
ولا يفلس الدين يرد العالمين أو يلابس الكلاب أو النيران أو يأوي إلى المزاب والنواضع النجسة أو يأوي إلى المقابل ولا سيما إلى مقابل التفارج اليهود والمصار والمشركين أو يكره سماعة
القرآن وينفر عنه ويقدم عليه سماعة الأغالي والأشعار ويؤثر سماعة مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن فهاله علامات وأولياء الشيطان لا علامات وأولياء الرحمن ويجيبون من استغاتبهم بطلب
ما لا يقدر عليه إلا الله ويسمونهم الأغوات والأطاب والأوتاد يهتفون بأسماعهم في الشدائد وهم أموات أو غائبون ويطلبون منهم قضاءة الحاجات وتفريجة الكربات وأضفوا عليهم هالكا من التقديس
في حياتهم وعابدوهم من دون الله بعد وفاتهم وبنوا على قبورهم الأضرحة وتبرقوا بتربتهم وطافوا بقبورهم وتقربوا إليهم بأنواعين جدور وهتفوا بأسماعهم في قلباتهم هذا منهج الصوفية في الولاية
والأولياء وهو مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أصبح الرقص الصوفي الحديث عند معظم الطرق الصوفية في مناسبات الاختفاء بموالد بعض كبارهم أن يجتمع الأتباع لسماع الموتها
الموسيطية التي تكون جوقتها أحيانا أكثر من وكبار الأتباع يجلسون في هذه المناسبات لتناولون ألوانا من شرب الدخال وكبار وائمة القوم وأتباعهم يقومون بمدارسة بعض الكرافات التي تنسب
لمقورهم وقدمتها إلى عيبنا من المطالعات أن الأداء الموسيطية لبعض الطرق الصوفية الحديثة مستمد لما يسمى كورال أعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون ثلاثة الأفضل لا بالفجاز ولا بالشام ولا
باليمن ولا بالمصر ولا المغرب فلما رأه الأئمة وأنكره قال الشافعي رضي الله عنه وقال يزيد بن هارون ما يغبر إلى فاسق ومثى كان التغدير وسؤل عنه الإمام أحمد فقال أفره هو محدد طيلا
أتجلسوا معهم قال لا وكذلك سائر وأئمة الدين كلهو وأكابروا الشيوف الصالحين لم يحظروا فلم يحظروا إبراهيم بن أدهم ولا الفضيل بن عيام ولا معروف الكرفي ولا اسل إيمان ابداران ولا أحمد بن
أبي والذين حظروا من الشيوف المحمودين تركوه في آثر يامين وأعيان المشائف عاب أهله كما فعل ذلك عبد القادم والشيفة بالبيان ويرهما من المشائف وما ذكره الشافعي رحمه الله من أنه من إحداث
الزنادطة كلاه إمام خبير بإصول الإسلام فإن هذا السماع ويدعو إليه في الأصل إلا من هو متهم بزنلقة كبن الراواندي والفارابي وابنسين وأمكاله إلا قال الشيف رحمه الله وأما الحنفاء أهل ملة
إبراهيم الخليل الذي جعله الله إماما وأهل دين الإسلام الذي لا أقمر الله بأحد الدين الغيره المتبعون لشريعة فاتن الرسول رحمد صلى الله عليه وسلم فليس فيه من يراقب في ذلك ومن كان له
خبرة بحقائق الدين وحوال القلوب ومعارفها وأذواطها ومواجدها عرف أن سماع المفائي والتصدية لا يجب للقلوب من الفعاه ولا مسلحة إلا وفي ذن ذلك من الظرط والمفسده ما هو أعظم منه فهو للروحك
الجسد فهو للروحك الخمري للجسد ولها ليورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر يجدون لدة بلا تمييز كما يجد شارك الخمر بل يحصل لهم أكثر وأكبر بما يحصل لشارك الخمر ويصدهم قالك وأن ذكر الله
وعن الصلاة أعظم من ما يصدهم الحور ويوقع بينهم العتاوت والبهضاء أعظم من الخبر وقال وأنما الرقص فلن يأمر الله به ولا رسوله ولا أحد من الأئمة فلقد قال الله في كتابه وقصف في مشيك وانظ
من صوته وقال في كتابه وعباد الرحمان الذين ينشون على الأرض هونه أي بسكينة ووقاره بل الدفه والرقص لم يأمر الله به ولا رسوله ولا أحد من سلاه الأمة قال وأنما قول قائل هذه شبكة النوساد
بها العوام فقد صدق فإن أكثرهم إنما يتخذ من ذلك شبكة لأجل الطعام والتوانس على الطعام كما قال الله تعالى ومن فعل هذا فهو من أئمة الظلال الذين قيل في رؤوسهم فإن الذين دفلوا في السماع
الانتدع في الطريق ولم يكن معهم أسم شرعيه شرعه الله ورسوله أو رفهم أحوالا فاسدة انتهى كلامه سافسا من دين الصوفية الباطل ما يسمونه بالأحوال الذي تنتهي بصاحبها إلى القروج عن التكاليف
الشرعية نتيجة لتطور التصوف فقد كان أصل التصوف كما ذكره من جوزي رياضة النفس ومجاهدة الطبع برده على الافلاق الرذيلة وحمله على الافلاق الجميلة من الزهدي والحلم فالبسى إبليس عليهم في
أشياء ثم لبسى على من بعدهم من تابعهم وكلما مضى قرن زاد طمعه في القرن الثاني فزاد تلبيسه عليهم إلى أن تمكن من المتاغرين آية التمكن وكان أصل تلبيسه عليهم أن صدهم عن العلم واراهم أن
المقصود العمل من أراه أن المقصود من ذلك تركوا الدنيا في الجملة ورافظوا ما يصلفوا أبدانهم وشبهوا المالة بالعقارب ونسوا أنه خلقا للمصالح وبالغوا في الحمل على النفوس حتى إنه كان فيهم
من لا يتقجع وهؤلاء كانت مقاصدهم حسنة أي رأى أنهم على غير الجارده وفيهم من كان لقلة علمه يعملوا بما يقع إليه من الأحاديس الموضوعه وهو لا يدري ثم جاء أقوامه فتكلموا لهم في الجوع
والفقر والوساوس والخطرات وصنه في ذلك مثل الحارس المحاسبي وجاء آخرون فهذبوا مدهب السوفية وأفردوه بالصفات الميزوه فبما زال الأمه ينمى والأشياء يضعون لهم أوضاعا ويتكلمون بواقعاتهم
وبعد عن العلمة ورأو ماهو فيه أوفى العدوم حتى سموه علم الباطن وجعل علم الشريعة العلم الضاهر فيه الجوع إلى الخيالات الفاسدة فهدعا عشق الحق والهيمان فيه فكانهم تخيلوا شخصا استحسم
الصورة فهاموا به وهؤلاء بين الكفر والبدعة قام ثم تشعبت بأقوام منه الطرق ففسدت عقائدهم ومن هؤلاء من قال بالحلول ومن هم من قال بالاتحاد وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدعة حتى جعلوا
لأنهسهم سنهنا هذا كلام الجوزي رحمه الله في تطور التصوف على مدى القرون وهذا في وقته فقد زاد الأمر على ما قاله أضعاف مضاعفه سؤل شيخ الإسلام المتيمية رحمه الله عن قوم داوم على البياضة
مرضة ورأو أنه قد تجوه فقاروا لا نبال الآن ما عمله وإنما الأوامر والنواه رصوم العوام ولو تجوهروا لسقطت عنه وحاصل النبوه يرجعوا إلى الحكمة والمصلح والمراد منها ضبط العوام ولسنا نحن
من العوام فندخل في حجر التكليف لأننا قد تجوهرنا وعرفنا الحكمة هذا الشيخ رحمه الله على هذا السؤال بقوله لا ريب إلا أهل العلم والإيمان أن هذا القول من أعظم الكهر وأغلقه وهو شر من قول
اليهود والنصار فإن اليهودية والنصرانية آمن ب بعض الكتاب وكفر ب بعض وأولئك الكافرون حقا كما أنه نقرون أن لله أمرا ونهلا وعدا ووعيدا وأن ذلكه تناول له الملاحين الموت وإن كانوا
متمستكين باليهودية والنصرانية مبدلة المنسوحة وأما إن كانوا المنافق أهل من لتهم كما هو الغالب على متكلميه الممتفلسفته كانوا شر من منافق هذه الملك حيث كانوا مظهرين للكهر ومبطنين
للنفار فهم شر من من يظهر إيمانا ويبطن نفار والمقصود أن المتمستكين بجملة منسوحة بها تبديل خير من هؤلاء الذين يجبون سقوط الأمر والنهي عنهم بالكلية فإن هؤلاء خارجون بهذه الرحال من
جميع الكتوح ومن جميع الشرائع والملل لا يلتزنون لله أمرا ولا نهي بحال بل هؤلاء شر من المشركين المتمستكين ببقايا من الملل فمشرك العرب الذين كانوا متمستكين ببقايا من دين إبراهيم عليه
السلام فإن أولئك معهم نوع من الحق وإن كانوا مع ذلك مشركين وهؤلاء خارجون عن الفزام شيء من الحق لحيث يظلون أنهم قد صاروا سدا لا أمر عليهم ولا نهي الان قال رحمه الله ومن هؤلاء من يحتج
بقوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك اليقين ويقولوا معناها أعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة فإذا حصل ذلك لك سقطت عنك العبادة ربما قال بعضهم إعمل حتى يحصل لك حال فإذا حصل لك حال فصو فيه
سقطت عنك العبادة وهؤلاء فيهم من إذا ظنح صول مطلوبه من المعرفة والحال استحل ترك الفرائب وارتكاب المحارم وهذا كفن كما تقدم إلى أن قال فأما استدلالهم بقوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك
اليقين فهي عليهم لا له قال الحسن البصري إن الله لم يجعل العمل المؤمنين أجلا دون الموت وقرأ قوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك اليقين وذلك أن اليقين هنا هو الموت وما بعده بالتفاق أولماء
المسلمين وذلك مثم قوله تعال ما سلككم في سقر قال لم نفوا من المصلين إلى قوله تعال وكننا نخوض مع الخائظين وكننا نخلق بيوم الديف حتى أتان اليقين فهذا قالوه وههم في جهنم وأخبروا أنهم
كانوا على ماهم عليه من ترك الصلاة والزكاة والتكذيل للآخرة والخوض مع الخائظين حتى أتاهوا اليقين ومعلوم أنهم مع هذا الحال لم يخون مؤمنين بذلك في الدنيا لا يكونوا مع الذين قالوا الله
فيهم وبالآخرة هم يؤمنون وإنما أراد بذلك أنه أتاهوا ما يُعادون وهو اليقين فالآلة تدل على وجود العبادة على العبد منذ بلوغه سنة تكليف وهو عاقل إلى أن يهوت وأنه ليس هناك حال قبل الموت
ينتهي عندها التكليف تما تزعُده الصوفي الخاتفة وبعد فهذا دين الصوفيه قديما وحديثا وهذا موقفهم من العبادة ولم نقل عنهم إلا قليل مما تظنمنتوا كتبهم وكتب منتقديهم وما تدل عليهم
مارساتهم المعاصرة ولم أتناول إلا جانبا واحدا من جوانب البحث حولا وهو جانب العبادة وموقفهم منها تحتاج إلى محاضرات من المحاضرات كموقفهم من السوحيث وموقفهم من الرسالات وموقفهم من
الشريعة والقدر إلى غير ذلك هذا واسم الله عز وجل وعلى آله وصحبه أجمعين وقد يمشي على الماء وقد يخبر عن الشيء الغائف وهذا ليس من طبله هو وإنما هو من طبل الشيطان الذي تعامل معه فإن
الشياطين تحملهم في الهواء وتحملهم على الماء وكما قال الله صبحانه وتعالى عن أمثالهم ويوم أحشرهم جميعا يام عشر الجن قد استكثرتهم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس أبنا استمتع بعضنا
لبعه وبلا ناجل الذي أجلتنا قال النار محواكم خالدين فيها إلا ما شاء ربك إن ربك حكيم عليم وتذالك نولي بعض الظالمين بعضهم بما كانوا يكسيمون قد اثراء أهل العن في تفسير هذه الآية أن
استمتع الإنس بالجنني أن الجنني يخدم الإنس إما يريد وأن استمتع الجنني بالإنس أن الإنس يخضع له ويذل له ويطيعه إما يريد كما قال سبحانه وتعالى في آية ربا وأنه كان رجال من الإنس يعودون
برجال من الجن فزادوهم رحقا هذا شيء معنوم وفزال كتاب فيه حق وباطل فيه أشياء مفيدة وباحث مفيدة وفيه أشياء من استلاحات الصوفية المزين فيها خلط كثير وكتاب المخلوق لا يصلح من طلع عليه
لا طالب علم تمكد يميز بين الحق والباطل فيأخذ من فوائده ويتجنب ما فيه من المحاليل وقلصنها لحظة وقلصنها الإمام الجوزي كتابا سماه من هاج القاصدين يريد به أرود على كتاب الإحياء الغزالي
ويريد به أن يكون عوضا عنه أهل السنة يقرأون من هاج القاصدين ويستانون به عن الأشياء من هاج القاصدين وأنه لحو الآن مختصر مختصر من هاج القاصدين لإم القدارة وأنا قدود ليعيدي طلبة في علم
الآن أما الشكل أول من السؤال هو هل يمكن أن يرى النبيه صلى الله عليه وسلم في المنام؟
نعم يمكن أن يرى في المنام ولكن بشرق أن يكون الرائي يعرف السفات الرسول صلى الله عليه وسلم ويميزه عن غيره لأن الشيطان لا يتمثل بالرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يعرف الرسول
بالسفاته أما من لا يعرف الرسول ولا يعرف السفات الرسول ويقول له أنا الرسول فهذا فيه تفصيل من كان يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم بشخص أو يعرف السفاته عليه الصلاة والسلام على وجه
الكمال فهذا لا يرى الرسول صلى الله عليه وسلم بالربياء ورؤيةه حق وأما من لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم وربما يلبس عليه الشيطان ويدعي أنه الرسول لأن هذا الشخص لا يعرف الرسول صلى
الله عليه وسلم خم الشيط الثاني من السؤال وهي هل تحصل الكرامات لكل أحد الكرامات لا تحصل إلا للأولياء لأولياء للأسه وجل قد تحصل لبعضهم ليس كل الأولياء تحصل لهم كرامات وإنما تحصل لبعض
لحكمة كما قال شيخ رسول الله عليه وسلم إنما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين تحصل الكرامة إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين أما الخوارق الخوارق العادات فهذه تحصل للأولياء وقد
تحصل لغير الأولياء الخوارق تبقى اسميها تسميه هي كرامات إن الله سبحانه وتعالى وسببها الصلاح والتقوى والاستفادة وخوارق شيطانية سببها الفسك والكهر وهذه تحصل للسحرة والمشعودين وأتباع
الشيطين الخوارق العادات التكون كرامات وهذا ما يجري على أيدي أولياء الله الصالحين وقد تكون هذه الخوارق خوارق شيطانية لابتلاع الخلق واختمارهم وهذه تحصل على أيدي الشيطين كالسحراء
والمشعودين والكهن والمنتمين أو لا يجري عليدي خوارق لكنها خوارق شيطانية يجري لابتلاع ونمتحان ما صفحت من التأكد بالعربي الذي استغرق طول يقول يبقى يبقى يبقى وها لنا موجود في كتب
المصوص الحكم والمتوحات المكية لنا موجود في كتبه لا نقوله عليه افترال وإنما هو موجود في كتبه الموجودة الآن والمطبوعة يرى فيها واحدة في المجود الشيعة قد يقول بهم شيء للتصور وقد لا
يقول الشيعة والذين يدعون انهم يتشييعون لأهل البيت عليها بيطالب رضي الله تعالى عن وبني ولهو في هذا استلاحات ولهو في هذا طرق وهم ليسوا طايفة واحدة وهم طايف كثيرة وهم الشيعة طايف
كثيرة وهم ليسوا طايفة واحدة وهم تشعبها منهم الجعبرية ومنهم الزيدية ومنهم لكن ليسوا على حد السوات بعضهم أطرب للسنة من بعض وبعضهم أبعد عن السنة فهم طايف كثيرة ومنهم نسمع ليه ومنهم
القرامة ومنهم الاهري ومنهم اللي يرجع فيه لا كتب فتب القرامة وفي الكتاب المقالات لأبي الحسن الأشعري وفي الكتاب الملل والنحل الشهرستاني وفي الكتاب الفرق بين الفرق للبغداني ومن أراد
يعرف هذه الطوايف يرجع إلى هذه الكتب ويجرمون على هذه المقالات قصة تدعو مع موسى ويقول من هذا دريل على معركة العوية تبوا ككريفة وذان دياء عن الشيعة ويقوموا يدعي أنه يبقى على ما لم
يبقى عليه الرسل وأنه يأخذ من المعد الذي يتأخذ من الرسل هذا الشيء يقوله ولاتهم ويجعرون أنهم بذالك ليسوا بحاجه للرسل لأن الرسل إلا ما جاءوا للعوام وأما هم فهم قد وصلوا والخضر عليه
السلام اختلف به هل هو نبي أولي والصحيح أنه هو نبي أن الله قد أوحى إليه كما أوحى إلى النبي والهمر الذي ركره الله عنه في صورة الكة دليل على مقوثه والخضر الصحيح النهنبي وليس هو من
العولية حقق
9 من 19|الله يحلل ويحرم ويشرع|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدمس التاسع قال الله سبحانه وتعالى
يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وانتقولوا على الله ما لا تعلمون وإذا قيل لهم التبعوا ما أنزل الله
قالوا بل نتبعوا ما ألفين عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقلون شيء ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعقوا بما لا يسمع إلا دعاء أو نداء في هذه الآيات الكريمة ينادي الله جل
وعلا عبادة عموما عباده عموما المسلمين والكفار لأنهم كلهم عباد الله العبودية العامة واما المؤمنون فإنهم عباد الله العبودية الخاصة فيقول جل وعلا يا أيها الناس جميع بنيادم يقال لهم
الناس والإنس يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبة وعلاقة هذه الآية بما قبلها نولاً ما ذكر سبحانه أنه هو الرب الخالق الرازق المدبر جميع الأمور وأنه الإله المستحق للعبادة بينا
في هذه الآية أن التحليل والتحريم حق لله جل وعلا هو الذي يحلل ويحرم لعباده لأنه ربهم فلا أحد يملك التشريع والتحليل والتحريم إلا هو سبحانه وتعالى فمن توحيد الإلهية توحيد العبادة أن
لا يكون التحليل والتحريم إلا لله من حلل شيئاً أو حرمه من دون الله فهذا إشراك إشراك في الألوهية لأنه يجب على العباد أن يخضع لما شرعه الله له وينته عن ما نهاهم الله عنه فإذا جاء أحد
يريد أن يحلل ويحرم فهذا يدع أم لهم شركاء شرعولهم من الدين ما لم يأذن به الله تشريع حق لله جل وعلا هو الذي يحل الحلال ويحرم الحرم فلا حلال إلا ما أحل له الله ولا حرام إلا ما حرمه
الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله جل وعلا إذاً فيجب أن يتلقى تحليل والتحريم من شرع الله جل وعلا ولا يتلقى من أقوال الناس واختراع الناس كما كانوا في الجاهلية
يحللون ويحرمون من عند ينفسهم ما أنجل الله بذلك من سلطان وليهذا قال كله أمر منه سبحانه وتعالى أمر إباحة كله من ما في الأرض من عموم ما في الأرض من النبات والحبوب والثمار والفواكه وما
عليها من الحيوانات هلوا من ما في الأرض هذا عام يدل على أن الأصلة في الأشياء الحل وأنه لا يحرم من ما في الأرض إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى والذي خلق لكم ما في الأرض جميع خلق لكم
الله خلق ما في الأرض من النباتات والحبوب والثمار والفواكه والحيوانات خلقها لكم أن تفعون بها كله من ما في الأرض حلالا طيبة بهذه الشرطين وما ليس بحلال فإنه لا يؤكد وما لم يكن طيبا
فإنه لا يؤكد شرط يؤكد فيما يؤكد ثلاثة شرط الأول أن يكون حلالا الشرط الثالث أن لا يكون ضررا إذا توافرت هذه الشرط فإنه يباع كل ما توافرت فيه وإذا اختل شرط منها إنه يحرم ما اختل فيه
هذا الشرط أو هذه الشرط فقوله حلالا يخرج بذلك الحرام حلالا أي من جهة المكسب يخرج بذلك الكسب المحرم فإنه حرام وذلك مثل الربا حلالا من أشهد المحرمة الريباء والميسر والرشوة والغش في
المعاملات كل هذا من ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه الريباء يقول الله جل وعلي يا أيها الذين آمنوا لا سأقول الريباء وعلي سبحانه وأحل الله البيع وحرام الريباء يا أيها الذين آمنوا اتقوا
الله وذروا ما بقية من الريباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم لعن الله أكل الريباء وموكله وشاهديه وكاتبه الريباء حرام بالإجماع ومن
استحل له فهو كافر مرتد عن دين الإسلام ومن أكله ولم يستحله يعترف أنه حرام لكنه أكله فهذا فاعل لكبيرة من كبائر الذنوب ومتوعد بالوعيد الشديد وكذلك الميسر وهو قرين الريباء والميسر هو
القمار القمار وهو المراهنات والمغالبات والمسابقات التي يوخذ عليها أموال هذا هو الميسر لأنه أكل للمال بالباطل أو المسابق قد يسمونه بالجوائز على المسابقات هذا من أكل المال بالباطل
وهو الميسر وهو القمار إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم من المسابقات وهي ثلاثة أشياء قال عليه الصلاة والسلام لا سبق إلا في نسل أو حفل أو حافل نصل المراد به المسابقة بالرماية
أخذ الجائزة على المسابقة بالرماية هذا جائز لأنه فيه تدرب على الجهات أو خفوه ركوب الإبل المسابقة على الإبل هذا يجوز أخذ الجائزة عليه لأنه من التدرب على الجهات لأن الإبل من دواب
الجهات أو حافل والمراد به الخيل ركوب الخيل يجوز أخذ الجائزة على ركوب الخيل لأن هذا تدرب على الجهات في سبيل الله هذه الثلاث يجوز أخذ الجوائز عليه وما عداها من المسابقات والمراهانات
إنه حرار وأنه من الميسر وألحق بعض العلمة بهذه الثلاث مسائلة العلم الشرعي أن يجعل مسابقة في مسائل فقهية أو على تعلم القرآن أو مسائل الفقه هذا لا بأس لأنه داخل في الجهات لأن تعلم
العلم من الجهات في سبيل الله عز وجه فما عدا هذه الأمور لا يجوز أخذ الجوائز عليه لأنه من الميسر من أكل المال بالباطل من جميع المغالبات والمراهانات كذلك الرشوة والرشوة ما يدفع للموظف
من قبل المراجعين وأصحاب المعاملات يدفعون له مالا لأجل أن ينجز معاملاتهم أو يقدمهم على غيرهم من المستحقين من قبله فيأخذ منهم الرشوة من أجل أن ينجز معاملاتهم أو يقدمهم على غيرهم أو
أشد من ذلك أن يعطيهم ما ليس لهم من حقوق الآخرين يدخل في هذا القاضي هذا المدين يدخل في هذا الموظف يدخل في كل من تولى شأنا من شؤون المسلمين إنه يجب عليه العدل بين الناس وهل لا يأخذ
منهم شيئا في مقابل إنجازي معاملاته هذا هو الرشوة يدخل في كل موظف يجب عليها أن يؤدي العمل الذي أكل إليه بدون أن يأخذ من الناس شيئا لأن له راتبا في بيت المهال هو موظف يقى في مقابل
عمله الراتب من بيت المهال وهو مؤتمن على أعمال الناس ومعاملاتهم يعني نقوم بها على الوجه المطلوب من غير أن يأخذ من الناس رشاوى رشوى السحة وقد وصف الله اليهود لأنهم أكالون للسحة
والسحة هو الرشوى وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله الراشي والمرتشية الراشي هو الذي يدفع الرشوى والمرتشي الذي يأخذ الرشوى وذلك الساع بينهم ملعون أيضا وهو الرائش فلا فلعنهم النبي صلى
الله عليه وسلم للرشوى الأاخذ والمعطي والمتوسط بينهم وهو الرائش كلهم ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الرشوة حرام سوح ويمن كبائر الذنور وقد تساهل فيها كثير من الناس
اليوم وسموها بغير اسمها وتحتال عليها وهي سحت وحرام قرينة الربا كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله لعن الراشي والمرتشي والله جل وعلى يقول كل من في الأرض حلالا وهذا
حرام ليس حلالا وكذلك الغش في المعاملات الذي يغش الناس في معاملاتهم ويكذب عليهم في البيع والشيراء يخدعهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا وليس مننا والواجب على من يبيع يشتري أن
يكون صادقاً يكون صادقاً مع الناس لا يأخذ أكثر من ثمن السلعة ولا يخفي ما فيها من العيوب بل عليه أن يبين ما فيها من العيوب ولا يكتم العيوب ويبيعها بيع السليم مر صلى الله عليه وسلم
على بائع طعام فأدخل صلى الله عليه وسلم يده في الطعام وجد بللاً في أسفل الطعام لم يبينه البائع فقال صلى الله عليه وسلم ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يعني المطر أصابته
السماء يا رسول الله قال هل جعلته ظاهراً حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا يجب على البائع والمشتري الصدق في البيع والشيراء لا يكتم عيباً ولا يرفع الثمن أكثر من ما يستحق ويغرر
بالمشتري ويخدع المشتري أو يحلف له فالذي ينفق سلعةه بالأيمان الكاذبة من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وهم المنان والمسبل والمنفق سلعته بالأيمان
الكاذبة يجب على من يبيع ويشتري أن يتعامل للصدق مع الناس والصدق فيه بركة والغش فيه محق للبركة قال صلى الله عليه وسلم إذا تبايع الرجلان فهما بالخيار ويجب على الذين يبيعون ويشترون في
الأسواق أن يتعامل بالصدق مع الناس والأمان ولا يخدع الناس أو يكربوا عليهم أو يغشوهم أو يخونوهم يان أخاك وفق منك وقبل قولك واشتراس العتك فلا بد أن تكون صادقا وكذلك من الغش يتوظف
وياخذ الراتب ولكنه لا يقوم بالعمل هنا يحظر في الدوام أو يحظر ويشتغلب غير العمل ويخلي عماله الوظيفية يشتغلب غيرها يطالع صحف جرائد يستقبل الناس بالأصدقائه ويمزح معهم ويمضي الوقت بدون
عمل واعمالهم كدسة عنده ولا يهتم بذلك أو يخرج من المكان العمل قبل نهاية الدوام أو يتأخر في الحضور وياخذ الراتب كاملا هذا من الغش هذا من الغش والعياد بالله الواجب على الموظف أن يكون
أمينا على عمله يحظر في أول الدوام ويسلم للآخر الدوام ويشتغل يشتغل لا يمضي وقته في غير ما جاء من أجله أو العمل الوظيفي إلا أمورا لا بد منها عذر شرعي لا باس به لا تدخل في كسبك شيئا
من الحرام وتأكل من الحرام يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وما البسه حرام وغذي بالحرام فأنه يستجاب لذلك أكل الحرام يمنع قبول الدعاء الذي يأكل الحرام لو يدعو الليل والنهار الباب
مسدود ما فيه لا يجاب دعاءه العياب أقطوع بينه وبين ربه لسبب يأكل الحرام وجاء في الحديث أن كل جسم النبيت من السحس يعني الحرام فالنار أولابه لا يتغذ الإنسان بالحرام ويغذي أولاده وأهل
بيته بالحرام والكسب الحرام وقلوا مما في الأرض حلالا هذا الشرط الأول لا يكون من المعاملات المحرمة في الإسلام طيبا لا يكون خبيثا لا يكون هذا المأكول من الخباية وذلك مثل الميتة ولحم
الخنزير هذه خباية خباية ومحرمات ولا يأكل الإنسان من الأشياء الخبيثة كلميتة التي لم تلك ذكاتا شرعية يعني ماتت حد فأم فيها أو ذكية ذكاتا غير شرعية كافر ليس من أهل الكتاب هذه ميتة
حرمة عليكم الميتة والدم والحم الخنزير هذه كل خباية الميتة خبيثة الدم هذا خبيث حرام لا يجد الإنسان أن يأكل الدم أو يستعمل الدم إلا في حالة الضرورة لو أن مريضا يجد إلي إسعاف بالدم لا
باس هذه الضرورة يسعف بالدم أنها لمن باب الضرورة الله جل وعلا يقول إلا ملطوريتم إليه حتى الميتة إذا حتى إذا ضرر الإنسان لا أكلها يعني دار الأمر بين كونه يموت ولا يأكل من هذه الميتة
يأكل من الميتة ما يبقى عليه حياته أنها لمن الضرورة هذا خبيث وما أهل به لغير الله يعني ما دبح للقبور للأصنام ما دبح للشرك بالله عز وجل فالذي يذبح للقبور والأموات أو يذبح للأصنام أو
يذبح للجن على كله وكذلك سائل الخبايف مثل الحشرات كالحيات والعقارب وكل الحشرات لأنها خبيثة لا يجوز أكلها فكل خبيث وكذلك الدخان هذه خبيث وكذلك القات هذه خبيث هذه الخبايف لا يجوز
الإنسان أن يتغذابها لأنه إذا تغذى منه أثر ذلك في جسمه وأثر ذلك في دنيته وكل جسم النبيت من السوح النار أو الأده كولنا من الخبايف أشياء يستعملها الناس الآن وهي خبايف بإقرارهم
واعترافهم إن خبايف الدخان الدخان هذا لا أحد يقول إنه من الطيبة أبدا حتى الذين يتعاطونه يشربونه ما يمكن يقول إنه من الطيبة وإن قالوا فهم كذبه ما هو من الطيبة هو خبيث وكذلك أشد منه
القات أشد من الدخان لما يؤثر على الجسم وعلى الفكر وعلى نوع من المخدرات فكل ما يعدو من الخبايف فإنه حرام وعلى خبايف وطيب في تغذيته والخبيث خبيث بجميع أوصافه في طعمه ورائحته وفي
تأثيره على الجسم وفي تغذيته وخبيث لا يصلح لغذاءا لا يصلح لغذاءا للمسلم المسلم يتغذى بالطيبات وفيها بركة وفيها خير وفيها غنى تغذى بالطيبات ويترك الخبايف ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم
الخبايف وكل خبيث من الأطعمة أو الأشربة فإنه حرام بنص هذه الآية الكريمة وكذلك يشترت فيما أقول والمشروب أن لا يكون ضرر لجسم أن لا يكون ضرر للجسم فالسموم القاتلة والسموم التي تضرر
الجسم هذه لا يجوز الإنسان أن يأكلها " وتعالى ولا تلقوا بيديكم إلى التهلكة ويقول سبحانه وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة والأشياء الظارة فقتلت السموم المخدرات الدخان
كل هذه تفضي إلى التلف تؤثر أمراضا فاتاكة وصوصا الدخان الذي يسأل الناس في مع كونه من الخبايف فهو أيضا مضر ضررا واضحة يعرفه الناس شهون المدخن كيف يكون جسمه كيف يكون رائحته كيف يكون
عند الناس الناس ينفرون منه يخبث رائحته وخبث مضرات بالبدن شخص الأطباء العالم أن في الدخان أمراضا كثيرة خطيرة كلها خطيرة فهو محرم من ناحيتين بل من نواحي كثيرة من ناحية أنه من الخبايف
من ناحية أنه مضر من ناحية أنه لا نفع فيه أبدا وإنما هو ضرر محظوء ما فيه نفع بأي وجه من الوطوء وإنما هو ضرر مئة في المئة كل من ما في الأرض حلالا طيبة بهذه القيود ويدخل في الخبايف
الحيوانات التي نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن أكلها نهر صلى الله عليه وسلم عن كل ذي مخلب من الطيور وكل ذي ناب من السباع السباع حرام والطيور الجارحة التي تفترس حرام الطيور التي تأكل
الجيف حرام وكل منها من الخبايف ستغذب الجيف نهر صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع يفترس به وعن كل ذي مخلب من الطير يفترس به هذه حرام هذه سباع البهائم وسباع الطيور حرام كل من
ما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطان لما أمر بالأكل من الطيبات والحلال نهى عن اتباع خطوات الشيطان الشيطان هو إبليس لعنه الله وكذلك ذريته من شيطان الشيطان كل من تمرد على
طاعة الله فهو شيطان سواء كان من الجن أو من الإنس قال تعالى شياطين الإنس والجن قدم شياطين الإنس على شياطين الجن ومرد على أوامر الله فهو شيطان سواء كان من الجن أو من الإنس ويقول جل
وعلا هنا ولا تتبعوا خطوات الشيطان هذا يشمل الشيطان الذي هو إبليس ويشمل كل شيطان من الجن والإنس والله حذرنا من الشيطان في آيات كثيرة وأخبرنا أنه عدو لنا منذ ما جرى بينه وبين أبينا
آدم عليه الصلاة والسلام إلى أن تقوم الساعة وهو عدو لنا يجرنا إلى ما يظرنا دائما وابدا يحاول يبعدنا عن طاعة الله ويخرجنا عن طاعة الله يحاول أن يقعنا في الأضرار أن يدعونا إلى النار
وأن ندخل معه السعيل والنار هذا شغله دائما وابدا فعلينا أن نحلر منه ولا تتبعوا خطوات الشيطان أي طرق الشيطان لأن الشيطان يدعو الناس إلى الباطل بطرق كثيرة هي خطواته علينا أن نحلر من
الشيطان أعوانه من الجن والإنس نحذرهم لأنهم يجتروننا من السلامة إلى الهلاك إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعيل هذا قصده أن يولد الناس النار ينفروا
حزبه أي أتباعه ليكون من أصحاب السعيل ولا تتبعوا خطوات الشيطان وذلك بما يزينه من الباطل وينفر من الحق الشيطان دائما ينفر من الحق ويزين الباطل هذا شغله أداء الزكات ينفرك من الصيام
ينفرك من الحج والعمرخ ينفرك من الطاعات يكسلك عنها يثبطك عنها ويزيلك المعاصل ويزيلك الشهوات والمحرمات إحاول أنك ما تاكل من الحلال وإنما تاكل من الحرام من الربا من السرقة من الغصب من
الغلم من أكل أموال الناس بالباطل يزيلك هذه الأمر ويبقض عليك الحلال والكسب الحلال هذه خطوات الشيطان فهو يبعدك عن الطاعات ويحببوا إليك ويرغبك بالمعاصل هذا عمله مع بني آدم دائما وابد
كما تعهد بذلك أرأيتك هذا الذي كرمت عليه يقول لرب حزوجل أرأيتك هذا الذي كرمت عليه يعني آدم عليه السلام وإذا وجدت في نفسك نفرح عن الطاع فعلم أن هذا بسبب الشيطان ووجدت من نفسك نفرح عن
الإصلاح ودعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن الممكن وجدت نفسك ما تريد هذه الأمور فعلم أن هذا من الشيطان إذا وجدت من نفسك أنك ترغب أنك تدعو الناس إلى المعاصل وإلى الشرور وإلى
السفور وإلى خلع الحجاب وإلى تبرج المرأة وإلى خروج النساء عن آداب الشرع فعلم أنها لخطوات الشيطان فعلينا أن نحذر منها فهو ينهى عن كل طاعة ويأمر بكل معصيات هذا عمله لأنه يريد لنا
الهلات عولياء من دوني وهم لكم عدوه بإسل الظالمين بدلا كيف الإنسان يُعرض عن الله يروح مع الشيطان الذي هو عدوه يُعرض عن الله الذي يريد له الخير ويريد له السعادة في الدنيا والآخرة
ويأمره بكل خير وينهى عن كل شرط يروح مع الشيطان الذي هو عدوه هذا من العجاية ولا تتبعوا خطوات الشيطان ومن خطوات الشيطان في هذا الباب أنه يأمر بأكل الحرام وينهى عن أكل الحلال كله من
ما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان فهو يأمر بأكل الحرام وينهى عن أكل الطيبات وينفر منها
ثم قال جل وعلى معللا هذا النهي إنه لكم عدوه مبين لماذا نهان الله عن اتباع خطوات الشيطان لأنه عدوه لنا وليست عداوته يسيرا وإنما هي عداوة عظيمة متناهية عدوه مبين بين العداوة واضح ومع
هذا يتبعه كثير من بني آدم ويتبعون خطواته ولا حول ولا قوة إلا بالله إنه لكم عدوه مبين فكيف تتبعونه وهو لكم عدوه كيف تطيعونه في ما يأمركم به وفي ما ينهاكم عنه وفي ما يزينه لكم وهانكم
تعلمون إنه عدوه لكم إنه لكم عدوه مبين وإنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لتعلمون هذه أوامر الشيطاء لبني آدم إنما يأمركم بالسوء وهو المعاصي المعاصي تسمى سوءا لأنها
تسوء الإنسان يوم القيامة تسوءه يوم القيامة والعياذ بالله إنما يأمركم بالسوء سائل المعاصل والفحشاء أشد من السوء الفحشاء هي ما كانها قبحه من المعاصل وهي الكبائر وهي الكبائر أزنى
السرقة شرد الخمر أكل الربا أخذ الرشواء هذه فواحش الشيطان يأمروا بها يأمركم بالسوء يعني بسائر المعاصل والفحشاء وهي الكبائر كبائر الذنوب وأشد من ذلك يأمركم أن تقولوا على الله ما
لتعلمون هذه المصيبة القول على الله بلا علم هذه أشد من الشيط فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك وأشد ولا حول ولا قوة إلا الله وذلك بأن يقول الإنسان هذا حلال وهذا حرام من غير
دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله هذا من القول على الله بلا علم أن يشرك الإنسان بالله ويقول إن الله أمر بهذا أمر أن نتخذ وسائط ووسائل بيننا وبيننا هذا من القول على الله بلا
علم المشرك يقول على الله بلا علم الذي يأكل المحرمات ويفتي بها هذا يقول على الله بغير علم الذي ينهى عن القاعات وينفر منها يقول على الله بغير علم وكم من المنتسبين للعلم يقول على الله
بغير علم ولا حول ولا قوة إلا الله وذلك يحرم من دون دليل من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا شأن العالم فكيف بالجاهل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أخشى على أمة
زلت العالم وجدال منافق بالقرآن زلت العالم العالم خطر زلته حسنا ما ننساق وراء أقوال الناس حتى نعرف أدلتها حتى نعرف دليلها من الكتاب السنة أما الإنسان الذي يطلق لسانه يقول هذا حلال
هذا حرام بدون أن يقول الدليل كذا هذا نتوقف نتوقف في كلامه ولا نأخذ على طور الناس الآن في وسائل الإعلام صلطوا على مسألة الفتاة أما عن جهل واما عن هوا والعياذ بالله بعضهم ما عنده علم
ولا عنده فق يتكلم بالحلال والحرام يقول على الله بلا علم بعضهم عنده علم لكن هو صاحب هوا يريد أن يظل الناس والعياذ بالله "ولا تقول لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام إتفتروا
على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلقون متاع قليل ولهم عذاب أليم فالذي يقول على الله بغير علم يفتري على الله الكذب الإنسان بعافية الإنسان في عافية ما يدخل نفسه في
المخاطر ولا يسارع إلى الفتوى إلا عند الظرورة وإذا لم يوجد غيره من من هو أعلم منه فإذا بتولي وهو عنده شيء من العلم وليس هناك من هو من يسند الفتوى إليه ويحيل عليه فإنه يتقله عز وجل
يجتهد ويقول ما توصل إليه فإن كان حقا فهو من الله وإن كان خطأا فهو من الشيطان هذا عند الظرورة أما الإنسان اللي في عافية فلا يورط نفسه في كان الصحابة تدافعون الفتوى مع ما أعطاههم
الله من العلم والبصيرة ما اتسارعون إلى الفتوى يدفعها بعهم إلى بعض يقول إذهب إلى فلان إذهب إلى فلان إذهب إلى فلان لأنهم يعلمون خطر الفتوى وأما نحن نتسارع إلى الفتوى ونتدافع عليها
ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا من قلة الورع ومن قلة الخوف من الله عز وجل ومن الغفلة عن المصير يوم القيامة ولا حول ولا قوة إلا بالله وأنتقول إلا صرت ما تعلم يا أخي أنت في عافية إن
شاء الله مكلم تقول شيء وانت ما تعلم ما يجوز لك هذا الشيء توقف وإذا قيل لهم أي للمشركين والكفار المشركين الذين يعبدون الأصنام والذين يعبدون القبور والأضرحة اليوم والصوفية الذين
يعبدون المشايخ إذا قيل لهم التبع ما أنزل الله ما أنزل الله من القرآن والسنة قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه أباءنا هذا شرعهم ما وجدوا عليه أباءهم ومشائخهم ومن يعظمونهم ولو خالف الكتاب
والسنة يقول له هذا القول مخالف لكتاب والسنة يقول له هل قال بالفلان وهو شيخ أو إمام أو هذا ما عليها جداد وأباء منم غير طريقة أباء على الشرك وعلى البدعة وعلى الخرافة وعلى المعاصي
فإذا قلت يا فلا نتقل له هذا الذي أنت عليه خطأ والصواب أنك ترجع إلى كتاب الله وسنة رسوله وقول لك لا أنا ما علي هذا بذمتهم يقول هذا بذمتهم هذا بذم كنت هما أجبروك على هذا على المسلم
إنه إذا دعي إلى كتاب الله وسنة رسوله أن يترك ما هو عليه من ما يخالف الكتاب والسنة هذا هو المسلح إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله يحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا
وأولئك هم المهلفون أما أهل الهواء وأهل الظلال فيتبعون أباءهم ولو كانوا على الباطل وهذا ما يسمى بالتعصب الأعماء والتقليد الأعماء إنه يتبع من سبقه ولو كان على الباطل هذا التقليد أعمى
والعياد بالله هذا ما عليه المشركون من جبوه إذا قيل لهم تبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما ألفين عليه أباءنا ما أدركنا أباءنا يفعلونه هل أباءك يشرعون ويحللون ويحرمون هل هم أرباب
من دون الله عز وجل هذا ما يسمى بالتقليد الأعمى والتعصب الأعمى للأبى والأشياء والأجداد وأصحاب المداهب المنحرفة يقبل الحق وغالت المؤمن أين وجده أخر؟
أما إذا كان الأبى والأجداد على حق لا باس بإتباعهم وتقليدهم؟
أهل تعالى عن يوسف عليه السلام؟
ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا هذا يسمى التباع ما يسمى تقليد الله جل وعلى يقول والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بإحسان اتباع أهل الحق
والسير على منهج أهل الحق هذا لا يسمى تقليدا هذا يسمى اتباعا وقتداءا كما قال يوسف عليه السلام والتباعت ملة أبا إبراهيم وإسحاق ويعقوب الله ذكر هذا من باب المدح له عليه الصلاة والسلام
إن إتركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة كافرون والتباعت ملة أبا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكرى الناس لا
يسكروا فعلينا أن نسلك منهج أهل الحق من من سبقون من السلف الصالح ولا نسمى هذا من باب التقليد وإنما نسمى من باب الاقتداء والاتباع لاهل الحق ومن هجه للحق أما إذا كانوا على الباطل لا
يجوزنا التبعهم ولو كانوا أقرب الناس إلينا إبراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه أقرب الناس إليه لأنه ليس على الحق أقرب الناس إليه هذا الطريق الصواب طريق الحق ولهذا قال أولو كان أباهم لا
يعقلون شيئا يعني لا يفهمون شيئا من شرع الله عز وجل لا يعلمون شيئا لا يعقلون شيئا ولا يهتدون فدل على أنهم لو كانوا يعقلون ويهتدون أننا نتبعهم إنما الذين لا يعقلون شيئا ولا يهتدون لا
يجوزنا نتبعهم أو لو كانوا أباهم لا يعقلون شيئا يعني لا يفهمون شيئا من شرع الله ولا يهتدون إلى الصواب بلهم ظلال أولي لا يجوز استباعهم أما لو كانوا يعقلون كتاب الله وسنة رسوله
ويهتدون إلى الحق فإننا نتبعهم ونقتليبهم أو لو كانوا أباهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ثم قال سبحانه وتعالى نعم التقليد عرفنا التقليد الباطل هذا لا يجوز تقليد في الباطل هذا لا يجوز
أما الإقتدى بأهل الحق فهذا جايز وهذا هو الواجب العامي اللي ما يعرف شيئ العامي اللي ما يعرف شيئ ما لا يعمل يسألها للذكر يسألها للعلم ما هو بيقول الله وجدتها البلد على كذا وأباء
يعملون كذا وأنا على طريقه لا الواجب عليهم هو يسأل أهل العلم قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالعامي ما يبقى على ما عليه أباء هو أجداده وإنما يسأل أهل العلم فإن كان ما
عليه أباءه وأجداده صوابا فإنه يسير عليه وإن كان ماهم عليه خطى وظلال فإنه يتركه هل الواجب أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ثم ضرب لهم مثلا ضرب لها أولى الذين يتبعون أباءهم
وأجدادهم بغير هدا وغير حق ضرب لهم مثلا بالبهائم البهائم التي تتبع صوت الراعي وهي لا تفهم ما يقول هؤلاء مثل البهائم يتبعون أصوات أبائهم وأجدادهم أم ما يفهم قال تعالى ومثل الذين
كفروا البهائم تسير على صوت الراعي فهؤلاء الذين يتبعون أباءهم وأجدادهم على الظلال مثل البهائم التي تسير خلف الراعي وهما تدريوان بروح ها المراعي ولا بروح بها للمجزرة ما تدريت تمشي
ورها الراعي بس هذا ولا مثل البهائم والعياد بالله وينعقولهم وينفكارهم وينفكارهم هذا قول في الآية والقول الثاني أن المراد بهذا المثل أن مثل الدعاة إلى الحق أن مثل الدعاة إلى الحق ومن
الرسل وأتباعهم مع أهل الباطل كمثل الذي يصوت على البهائم ما تفهم صوته ما تفهم معنى كلامه وإن ما تسمع صوته فقاطه وإنما صوت الرسول صوت الدعاة مثل صوت الراعي مع البهائم لا حول ولا قوة
إلا وهذا واقع يا عباد الله وإنما يقرأونه للبركة أو للعلاق أو للحروز والبطاية من العين هذا مثل للظلال مع القرآن اليوم ومع الدعاة ما يلتفت لي القرآن ينهى عن الشركه ويروح يدعو الظريح
ويدعو القوة مثل البهيمة ما كذلك هذا مثل فغاية المطابقة لحالة الذين لا ينتفعون بالقرآن ولا ينتفعون بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم رغم أنهم يسمعونها ويقرأونها ليلا ونهارا ولكنهم
لا يتحولون عن ماهم عليه من الظلال لا حول ولا قوة إلا ومثل الذين كذلك مثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء وندى ثم قال جل وعلى "صم" يعني آدانهم ما تسمع ما تسمع سماع قبول تسمع الصوت
لكنها ما تفقه لأنها ما تريد الفهم "صم" عن سماع الحق إذا قلت هذا الشرك هذا بدعه هذا خرافه ما يسمعون إذا ثنيت على ماهم عليهم ودحتهم فرحوا وإذا ذكر الله وحده إشما أزت قلوب الذين لا
يؤمنون بالآخرة "صم" عن سماع الحق لكنهم يسمعون الباطل ويصغون إليه يسمعهم عن الحق ويفتحونها للباطل ومثال ذلك الآن اللي ما يستمع للقرآن يستمع للأغاني هذا يصم سمع عن القرآن ويفتح سمعه
للأغاني والمجامير ومن الناس من يشتري له الحديث ليغلع عن سبيل الله
10 من 19|توحيد الألوهية|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس العاشر.
الحمد لله رب العالمين.
ارسل رسله وانزل كتبه
ببيان الهدى من الضلال فاوضح المحجة واقام الحجة لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد خاتم الرسل.
ترك امته على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها وحذرها من الانحراف والتحريف وحثها على التمسك بالكتاب والسنة.
ومانا لنجاتها وسعادتها في الدنيا والاخرة.
وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه.
ومن تمسك بسنته وسار على نهجه الى يوم الدين.
اما بعد فان العقيدة
هو الاساس الذي يقوم عليه بنيان الامم.
وصلاح كل امة ورقيها قم بسلامة عقيدتها وسلامة افكارها.
ومن ثم جاءت رسالات الانبياء هي عليهم الصلاة والسلام.
تنادي باصلاح العقيدة.
قبل كل شيء.
فكل
رسول يقول لقوله اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت.
وذلك لان الله سبحانه خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له.
كما قال تعالى وما خلقت الجن
الا ليعبدون.
والعبادة حق الله على عباده.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه اتدري ما حق الله على العباد؟
وما حق العباد على الله
قال الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا.
وهذا الحق هو اول الحقوق
وعلى الاطلاق لا يسبقه شيء ولا يتقدمه حق حق احد.
قال تعالى ان شاء الله تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا.
وقال تعالى قل تعالوا اكلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا.
الايات ولاسبقية هذا الحق
اوليته على سائر الحقوق وكونه الاساس الذي تبنى عليه سائر احكام الدين.
نرى النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس الى القيام بهذا الحق.
ونفي الاشراك عنه
وجاء القرآن الكريم في معظم اياته بتقرير هذا هذا الحق ونفي الشبه عنه وكل مصل فرضا او نفلا يعاهد الله على القيام بهذا الحق في قوله اياك نعبد واياك نستعين وانا الحق العظيم يسمى توحيد
العبادة او توحيد الالهية
او توحيد الطلب والقصد اسماء لمسمى واحد.
وهذا التوحيد مركوز في الفطر.
فكل مولود يولد على الفطرة.
وانما يقرأ الانشراف عنه بسبب التربية الفاسدة.
فابواه يهودانه او ينفرانه او يمجسانه.
وهذا
اصيل في العالم.
والشرك طارئ عليه ودخيل فيه.
قال تعالى كان الناس امة واحدة ابعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في فيما اختلفوا فيه.
وقال تعالى
وما كان الناس الا امة واحدة فاختلوا.
قال ابن عباس رضي الله عنهما كان بين ادم ونوح عليهما الصلاة والسلام عشرة قرون كلهم على الاسلام.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله هذا هو القول الصحيح في الاية.
وذكر ما يعبده من القرآن.
وصححه ايضا
للحافظ ابن كثير في تفسيره.
واول ما حدث الشرك في في الارض اول ما حدث الشرك في الارض في قوم نوح حين غلوا في الصالحين واستكبروا عن دعوة نبيه وقالوا لا تمرن الهتكم ولا تذرن ودوا ولا سواء ولا يغوت ويعود
قال البخاري رحمه الله في صحيحه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انسبوا الى مجالسهم التي
كانوا يجلسون فيها انقابا.
اي تماثيل وسموها باسمائهم.
ففعلوا فلم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت.
قال الامام قال الامام ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من السلف لما ماتوا
يعني الصالحين لما ماتوا يعني هؤلاء الصالحين في قوم نوح عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم.
ثم قال رحمه الله وقد تلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الاصنام
فكل قوم على قدر عقولهم.
فطائفة دعاهم الى عبادتها من جهة تعظيم موسى الذين صوروا تلك الاصنام على صورهم كما في قوم نوح وهذا السبب هو الغالب على عوام المشركين
واما خواصهم فاتخذوا الاصنام على صور الفواكه المؤثرة في العالم بزعمهم.
وجعلوا لها بيوتا وسدنة وحجابا وقربانا ولم يزل هذا في الدنيا قديما وحديثا.
واصل هذا المذهب من مشركي الصابئة وهم قوم ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذين ناظرهم في بطلان الشرك
وكسر حجتهم بعلمه والهتهم بيده فطلبوا تحريقه وطائفة اخرى اتخذت للقمر صنما وزعموا انه يستحق العبادة واليه تدبير هذا العالم السفلي.
وطائفة تعبد النار وهم المجوس فيبنون لها بيوتا كثيرة
ويتخذون لها الوقوف والسدنة والحجة فلا يدعونها لحظة واحدة.
وطائفة تعبد الماء.
تزعم ان الماء اصل كل شيء وبه وبه كل ولادة ونمو ونشوء وطهارة وعمارة.
وطائفة الحيوانات فطائفة عبدت الخيل وطائفة عبدت البقر
وطائفة عبدة البشر الاحياء والاموات.
وطائفة تعبد الجن وطائفة تعبد الشجر وطائفة تعبد الملائكة انتهى كلام ابن القيم ابن انتهى كلام ابن القيم رحمه الله.
ايها الاخوة ومن هذا الاثر
الذي مر من رواية البخاري عن ابن عباس في بيان سبب حدوث الشرك في قوم نوح ندرك اولا خطورة التصوير وخطورة تعليق الصور على الجدران وخطورة نصب التماثيل في المجالس والميادين
وان ذلك يؤول بالناس الى الشرك.
بحيث يتطور تعظيم تلك الصور والتماثيل الى عبادتها واعتقاد جلب الخير ودفع الشر منها فما حدث لقوم نوح وندرك ثانيا مدى حرص الشيطان على اظلال بني ادم ونثره بهم وانه قد يأتيهم من ناحية
استغلال العواطف
ودعوى الترغيب في الخير فانه لما رأى في قوم نوح ولوعهم في الصالحين ومحبتهم لهم دعاهم الى الغلو في هذه المحبة بحيث امرهم بنصب صورهم على المجالس وهدفه من هذا الخروج بهم عن جادة الصواب
وندرك ثالثا ان الشيطان لا يقصر لنا على اغواء الاجيال الحاضرة بل يمتد نظره الى اغواء الاجيال المستقبلة فانه لما لم يتمكن من ايقاع الشرك في الجيل الحاضر من قوم نوح
طمع في الجيل المستقبل ونصب له الحيل حتى اوقعه في الشرك.
وندرك رابعا انه لا يجوز التساهل في التساهل في وسائل الشرع بل يجب قطعها وسد بابها لان لا تفضي الى المحظور.
وندرك خامسا فضل العلماء العاملين
وان وجودهم في الناس خير وفقدانهم شر.
فان الشيطان لم يتمكن من اغواء القوم حتى فقد العلماء ايها الاخوة وجدير بنا ان نبين انواع التوحيد.
فانواع التوحيد التوحيد نوعان.
توحيد في المعرفة
والاثبات وهو توحيد الربوبية المتمثل في الاقرار بالخالق.
والاقرار بانفراده بالخلق التدبير والاحياء والاماتة.
وجلب الخير ودفع الشر.
وهذا النوع لا يكاد ينازع فيه احد من الخلق حتى ان المشركين كانوا يقرون به مع شركهم
ولا ينكرونه كما ذكر الله تعالى عنهم ذلك في قوله قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع مصاب من يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله
افلا تتقون؟
وامثالها من الايات في القرآن كثير.
وفيها البيان الواضح ان المشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية.
وانما كانوا يجحدون توحيد العبادة وهو النوع الثاني المتمثل في افراد الله سبحانه وتعالى في الطلب والقصد في كل
بما يصدر من العبد من انواع العبادة.
فما تدل عليه وتعبر عنه كلمة لا اله الا الله.
فان الكلمة تثبت العبادة بجميع انواعها لله وحده.
وتنفيها عما سواه.
ولهذا لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين ان يقولوها
امتنعوا وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟
ان هذا لشيء عجاب لعلمهم ان من قال لا اله الا الله فقد اعترف ببطلان عبادة كل ما سوى الله واثبت العبادة لله وحدة فان الاله معناه المعبود والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من
باعمالي والاقوال الظاهرة والباطنة.
فمن نطق بلا اله الا الله وهو مع هذا يدعو غير الله.
فقد تناقض مع نفسه.
والعلاقة توحيد الربوبية وتوحيد الالهية هي التلازم.
بمعنى ان الاقرار بتوحيد الربوبية يوجب الاقرار
التوحيد الالهية والقيام به ظاهرا وباطنا.
ولهذا كان الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين يطالبون اممهم بذلك ويحتجون عليهم بما يعترفون به من توحيد الربوبية.
كما قال تعالى ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه.
وهو على كل شيء وكيل.
ولئن سألت
من خلق السماوات والارض ليقولن الله.
ولا فرأيتم ما تدعون من دون الله.
ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات وبرة او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون
الاضرار بتوحيد الربوبية مركوز في الفطر.
لا يكاد ينازع فيه احد من المشركين.
ولم يعرف عن احد من طوائف العالم انكار هذا النوع الا الدهرية الذين الذين يجحدون الخالق ويزعمون ان العالم يسير بنفسه من غير مدبر له.
كما قال الله تعالى عنهم
وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر.
فرد الله عليهم بقوله وما لهم بذلك من علم انهم الا يظنون فهم لم يبنوا انكارهم هذا على برهان دلهم عليه.
بل على مجرد ظن.
والظن لا يغني من الحق شيئا
كما انهم لم يستطيعوا الاجابة عن قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟
ام خلق السماوات والارض بل لا يوقنون.
ولا الاجابة عن قوله تعالى هذا خلق الله.
فاروني ماذا خلق الذين
من دونه.
هنا رأيتم ما تدعون من دون الله.
اروني ما لا خلقوا من الارض.
ام لهم شرك في السماوات ومن تظاهر بجحد هذا النوع من التوحيد كفرعون فهو مقر به في الباطن
كما قال الله تعالى عنه لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض.
وقال عنه وعن قومه بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا.
وقال تعالى عن الامم الاولى عاد وثمود.
وقد تبين
من مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم وصدهم عن السبيل وكانوا مستغفرين والحاصل ان اثبات توحيد الربوبية محل الوفاق والشرك فيه قليل.
ولكن الاقرار به وحده لا يكفي العبد في حصول الاسلام.
بل لا بد مع ذلك
ان يأتي بلازمه وهو توحيد الالهية.
فان الامم الكفرية كانت تقر بتوحيد الربوبية.
خصوصا العرب الذين بعث فيهم خاتم الرسل.
صلى الله عليه وسلم.
ولم يكونوا باقرارهم بتوحيد الربوبية مسلمين
لما لم يأتوا بتوحيد الالهية والمستقرئ لايات القرآن الكريم يجد انها تطالب بتوحيد الالهية.
وتستدل عليه بتوحيد الربوبية فهي تطالب المشركين بما جحدوه وتستدل عليهم بما استتوه فهي تأمر بتوحيد العبادة.
وتخبر عن توحيد الربوبية.
فتذكر توحيد العبادة في سياق الطلب
وتذكر توحيد الربوبية في سياق الخبر.
واول امر جاء في القرآن الكريم هو قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون.
الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء
ابناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم.
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وكثيرا ما نجد في القرآن الكريم الدعوة الى توحيد العبادة.
والامر به والجواب عن
شبه الموجهة اليه وكل صورة في القرآن بل كل اية في القرآن فهي داعية الى توحيد العبادة لان القرآن اما خبر عن الله واسمائه وصفاته وافعاله.
وهذا هو توحيد الربوبية.
واما دعاء
الى عبادته وحده لا شريك له.
وترك ما يعبد من دونه وهذا هو توحيد الالهية.
واما خبر عن اكرامه لاهل التوحيد واهل الطاعة في الدنيا والاخرة.
وهذا جزاء توحيد الالهية.
واما خبر عن اهل الشرك وعن جزائهم في الدنيا والاخرة
وهذا جزاء من خرج عن حكم هذا التوحيد.
وهذا التوحيد بجميع انواعه وحقوقه تضمنته كلمة واحدة هي لا اله الا الله.
فانها تتضمن نفيا واثباتا.
نفي الالهية بحقة عن كل ما سوى الله واثباتها لله وحده.
كما تتضمن ولاء وبراء
ولاء لله وبراء مما سواه.
ودين التوحيد قائم على هذين الاساسين.
كما قال الله تعالى عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام انه قال لقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني
فانه سيهدين.
وهذا منهاج كل رسول يبعثه الله كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت.
قال تعالى ومن يكفر الطاغوت تؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انتصام لها.
فمن قال لا اله الا الله فقد اعلن البراءة من
من عبادة كل ما سوى الله.
والتزم القيام بعبادة الله.
وذلك عهد يقطعه الانسان على فسر فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما.
فلا اله الا الله اعلان لتوحيد العبادة
لان الاله معناه المعبود.
اي لا معبود بحق الا الله.
فمن قال هذه الكلمة عارفا لمعناها عاملا بمقتضاها من نفي الشرك واثبات الوحدانية لله مع اعتقاد ذلك والعمل به فهو المسلم حق
ومن قالها وعمل بمقتواها ظاهرا من غير اعتقاد في القلب فهو المنافق.
ومن وقالها بلسانه وعمل بخلافها من الشرك المنافي لمدلولها فهو الكافر ولو قالها مرارا وتكرارا كحال عباد القبور اليوم الذين ينطقون بلا اله الا الله ولكن لا يفقهون معنى
ولا يكون لها تأثير في تعديل سلوك وتصحيح اعمالهم فتراه يقول لا اله الا الله ويكثر من ذلك ثم يقول المدد يا عبد القادر المدد يا بدوي يا المدد يا فلان يا فلان
بالاموات ويستغيث بهم في الملمات.
ان المشركين الاولين عرفوا من معنى هذه الكلمة ما لم يعرفه هؤلاء لا حيث ادركوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال له قولوا لا اله الا الله فقد طلب منه
ترك عبادة الاصنام وعبادة الله وحده.
ولهذا قالوا اجعل الالهة الها واحدا قد قال قومه دله اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا.
وقال قوم صالح له اتنهانا ان نعبد ما
اباؤنا وقال قوم نوح له من قبل لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودوا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونشرا هذا ما فهمه الكفار من معنى لا اله الا الله انه ترك لعبادة الاصنام واقبال على عبادة الله
وحده
فلهذا ابوا عن النطق بها.
لانه لان النطق بها لا يجتمع لا يليق مع عبادة الله والعزة وعباد وعباد القبور اليوم لا يدركون هذا التناقض.
فهم ينطقون بها مع بقاء
على عبادة الاموات وبعضهم يفسر الاله بانه قادر على الاختراع والخلق والايجاد فيكون معنى لا اله الا الله عند هؤلاء لا قادر على الاختراع الا الله.
وهذا من افحص الخطأ.
فان من فسرها بذلك لم يزد على ما اقر به الكفار
فانهم كانوا يقرون بانه لا يقدر على الاختراع وعلى الخلق والرزق والاحياء والاماتة الا الله.
كما ذكر الله تعالى ذلك عنه.
ولم يصيروا بهذا الاكبار مسلمين.
نعم هذا المعنى الذي يذكرونه
داخل في معنى لا اله الا الله ولكن ليس هو المقصود من هذه الكلمة.
والشرك في العبادة هو فرضها او صرف شيء منها لغير الله.
وقد المحنا فيما سبق الى مبدأ حدوث الشرك في الارض
ولا زال مستمرا في في الخلق الا من رحم الله والشرك نوعان شرك اكبر يخرج من الملة كالذبح والنذر لغير الله ودعاء بغير الله او صرف اي نوع من انواع العبادة لغير الله.
وشرك اصغر لا يخرج من الملة.
لكنه
التوحيد وربما يتمادى بصاحبه حتى يقع في الشرك الاكبر.
وذلك كالحلف بغير الله وذلك كالحلف بغير الله.
وسيسير الرياء.
وكقول ما شاء الله وشئت.
وقولي لولا الله وانت وما اشبه ذلك من الالفاظ التي تجري على اللسان ولا يقصد المتسلل بها معناها.
فهي من الشرك الاصغر
وقد كثر الشرك في هذه الامة واستشرى امره بسبب ابتعاد اكثر الناس عن الكتاب والسنة وتقليدهم للاباء والاجداد على غير هدى.
وبسبب الغلو في تعظيم الموتى البناء على قبورهم وبسبب الجهل بحقيقة دين الاسلام.
الذي الذي بعث به رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
كما قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأت الاسلام من لا يعرف الجاهلية.
وبسبب رواج هذه الشبه والحكايات
التي ظل بها اكثر الناس واعتبروها ادلة يستندون اليها في تبرير ما هم عليه بسبب هذه ولى كثير من الناس وهذه الشبه منها ما ادلى به الامم السابقة ومنها ما ادلى به
هذه الامة ومن هذه الشبه اولا في مختلف الامم قديما وحديثا.
وهي شبهة الاحتجاج بما عليه الاباء والاجداد وانهم ورثوا هذه العقيدة عن ابائهم.
وان خالفت ما جاء به الرسل.
قال تعالى وكذلك
فارسلنا في قرية من نذير الا قال واتركوها.
انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون وهذه حجة يلجأ اليها كل من يعجز عن اقامة الدليل على دعواه.
وهي حجة باحثة
لا يقام لها وزن في سوق المناظرة فان هؤلاء الاباء الذين قلدوهم ليسوا على هدى.
ومن كان كذلك لا تجوز متابعته والاتباع به قال تعالى او لو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون.
وقال تعالى او لو كان اباؤهم لا
شيئا ولا يهتدون.
وانما يكون الاقتداء بالاباء محمودا اذا كانوا على حق قال تعالى عن يوسف عليه السلام واتبعت ملة ابائي.
ابراهيم واسحاق ويعقوب.
مات كان لنا ان نشرك بالله من شيء.
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس.
ولكن اكثر الناس لا يعلمون
قال تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما الفناهم من من شيء وهذه الشبهة شبهة الاحتجاج بما عليه الاباء وان خالف الحق متغلغلة في نفوس المشركين.
يقابلون
وبها دعوات الانبياء عليهم الصلاة والسلام.
فقد قال قوم نوح له لما قال له قل يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون؟
فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا الا بشر مثلكم.
اريد ان
يتفضل عليكم ولو شاء ربنا لانزل ملائكة ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين فانظر الى قولهم ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين.
احتجاج بما عليه الاباء.
وقال او مصالح له اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا؟
وقال قوم شعيب الله اصلاتك تأمرك
وان نترك ما يعبد اباؤنا.
وقال قوم ابراهيم له لما افحمهم بالحجة وقال لهم ما تعبدون قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين.
قال هل يسمعونكم اذ تدعون؟
او ينفعونكم او يضرون؟
قالوا
بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون.
وقال فرعون لموسى فما بال القرون الاولى هكذا الكفر ملة واحدة.
لا يملك اهله حجة يدفعون بها الحق الا هذه الحجة الواهية ثانيا الشبهة التي ادلى بها مشرفو قريش وغيرهم
وهي الاحتجاج بالقدر على تبرير ما هم عليه من الشرك قال تعالى في سورة الانعام فيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء قال في سورة النحل وقال الذين اشركوا
لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من
بدونه من شيء.
وقال في سورة الزخرف وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عند اية الانعام هذه هذه مناظرة ذكرها الله تعالى وشبهة تشبث بها المشركون في شركهم وتحريم ما حرموه
بان الله مطلع على ما هم فيه من الشرك
تحريم بما حرموا وهو قادر على تغييره وان يلهمنا الايمان ويحول بيننا وبين الكفر فلم يغيره فدل على انه بمشيئته وارادته ورضاه منا بذلك.
قال وهي حجة باحضة.
باطلة.
لانها لو
كانت صحيحة لما اذاقهم الله بأسه ودمر عليهم وادال عليهم رسله الكرام واذاق المشركين من اليم الانتقام قل هل عندكم من علم؟
اي بان الله راض عنكم فيما انتم فيه فتفرجوه لنا اي فتظهروه لنا وتبينوا
دينوه وتبرزوه ان تتبعون الا الظن.
اي الوهم والخيال.
وان انتم الا تخرصون تكذبون على الله فيما ادعيتم وقال عند تفكير اية النحل ومضمون كلامهم اي المشركين انه لو كان الله تعالى كارها لما فعلنا
لانكره علينا بالعقوبة ولما مكننا منه.
قال الله تعالى رادا عليهم شبهتهم.
فهل على الرسل ليلا البلاغ المبين اي ليس الامر كما تزعمون انه لم ينكره عليكم بل قد انكره عليكم اشد الانكار.
ونهاكم
واكد النهي وبعث في كل امة اي في كل قرن وطائفة من الناس رسولا.
وكلهم يدعون الى عبادة الله وينهون عن عبادة ما سواه ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت.
فلم يزل تعالى يرسل الى الناس من
كل بذلك منذ حدث الشرك في بني ادم في قوم نوح الذين ارسل اليهم نوح انا اول رسول بعثه الله الى اهل الارض الى ان ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.
الذي طبقت دعوته الانس والجن
والمشارق والمغارب.
وكلهم قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا الا انا فاعبدون.
قوله تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا.
اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون
وقال تعالى في هذه الاية الكريمة ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت.
فكيف لاحد من المشركين بعد هذا ان يقول لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء.
فمشيئة الله تعالى
عنهم منفية لانه نهاهم عن ذلك على السنة رسله.
واما مشيئته الكونية وهي تمكينهم من ذلك قدرا فلا حجة لهم فيها.
قال ثم انه تعالى قد اخبر انه انكر عليهم بالعقوبة في الدنيا بعد انذار الرسل لهم.
انتهى كلامه رحمه الله.
فهم لم يريدوا بها
هذا الكلام الاعتبار عن ارتكاب القبيل.
لانهم لا يعتقدون قبح افعالهم بل هم يحسبون انهم يحسنون صنعا وانهم انما يعبدون الاصنام ليقربوهم الى الله زلفى.
فلم يريدوا بذلك الا الاحتجاج على ان
انما ارتكبوه حق ومشروع.
ومرضي عند الله.
فرد الله عليهم سبحانه بانه لو كان الامر كذلك لما وبعث الرسل لانسانه ولما عاقبهم عليه.
ومن شبعهم ظنهم ان مجرد النطق بلا اله الا الله
يكفي لدخول الجنة ولو فعل الانسان ما فعل.
متمسكين بظاهر الاحاديث.
التي ورد فيها ان من نطق بلا اله الا الله حرم على النار.
والجواب عن هذه الشبهة ان الاحاديث المذكورة محمولة على
فمن قال لا اله الا الله ومات عليها.
لم يناقضها بشرك.
وفي من قالها خالصا من قلبه.
مع كفره ما يعبد من دون الله.
كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث عتبان ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله
يبتغي بذلك وجه الله وفي صحيح مسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله.
حر ماله ودمه وحسابه على الله تعلق النبي صلى الله عليه وسلم عصمة الدم والمال بامرين.
الامر الاول قول لا اله الا الله
والامر الثاني الكفر بما يعبد من دون الله.
فلم يكتفي باللفظ المجرد عن المعنى.
بل لا بد من قولها والعمل بها.
فقول لا اله الا الله سبب لدخول الجنة.
والنجاة من النار ومقتض لذلك.
ولكن
ان السبب والمقتضي لا يعمل عمله الا اذا تحققت شروطه وانتهت موانعه.
قيل للحسن رحمه الله ان ناسا يقولون من قال لا اله الا الله دخل الجنة.
فقال من قال لا اله الا الله فادى حقها
وفرضها دخل الجنة.
وقال وهب بن منبه لمن سأله اليس لا اله الا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ما من مفتاح الا وله اثمان.
فان جئت بمفتاح له اسنان فتح لك
والا لم يفتح لك فكيف يقال ان مجرد النطق بلا اله الا الله؟
يكفي لدخول الجنة.
ولو كان الناطق بها يدعو الاموات ويستغيث بهم في الملمات ولا ولا يكفر بما يعبد من دون الله.
هل هذا الا عين مغالطة بالباطل
رابعا ومن شبههم دعواهم انه لا يقع في هذه الامة المحمدية شرك وهم يقولون لا اله الا ان الله محمد رسول الله.
وان هذا الذي يقع من بعضهم مع الاولياء والصالحين عند قبورهم ليس بشرك
والجواب عن هذه الشبهة ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر انه سيحصل في هذه الامة مشابهة لليهود والنصارى فيما هم عليه.
ومن جملة ذلك اتخاذهم احباب راه هما رهبانهم اربابا من دون الله.
قال صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم.
حذو القذة
بالقذة حتى لو دخلوا جحر ظب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟
قال فمن؟
فاخبر صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة تفعل ما فعلته الامم قبلها من الديانات والعادات والسياسات مطلقة.
وقد وجد في الامم قبلنا الشرك
كذلك يوجد في هذه الامة.
وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم.
فها هي القبور اليوم تعبد من دون الله بانواع العبادات ويصرف لها كثير من القربات.
واخبر صلى الله عليه وسلم انها لا تقوم الساعة
حتى يلحق حي من امته بالمشركين.
وحتى تعبد فئام من امته الاوثان.
رواه ابو داوود داود وابن ماجة.
وقد حدث في هذه الامة من الشرك والمبادئ الهدامة والنحل الضالة ما خرج به كثير منهم عن دين الاسلام.
خامسا ومن شبعهم تعلقهم
قضية الشفاعة حيث يقولون نحن لا نريد من الاولياء والصالحين في تعلقنا بهم لا نريد منه الحاجات من دون الله ولكن نريد منهم ان يشفعوا لنا عند الله.
لانهم اهل صلاح ومكانة عند الله سبحانه وتعالى
والشفاعة ثابتة بالكتاب والسنة.
فهذا الذي نريده منه.
والجواب عن هذه الشبهة ان هذا هو عين ما قاله المشركون من قبل.
في تعليل تعلقهم بالمخلوقين من دون الله.
كما قال تعالى والذين اتخذوا من دون
ينهي اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله جزءا.
وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله.
فالشفاعة حق ولكنها ملك لله وحده
قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض.
فهي تطلب من الله لا من الاموات ولا من لا من الاموات ولا من غيره.
والله قد اخبرنا انها لا تحصل الا بشرطين
الشرط الاول ابن الله للشافع ان يشفع.
كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه.
والشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه ممن رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن الموحد.
كما قال الله تعالى ولا يشفعون الا لمن
قال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء قال تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا.
فالله لم يرخص في طلب الشفاعة
من الملائكة ولا من الانبياء ولا من الاصنام لانها ملكه وحده ومنه تطلق قل لله الشفاعة جميعا فهو الذي يأذن للشافع ان يشفع.
وان لم يأذن له لم يتقدم في الشفاعة.
وليس الامر كما يحصل عند
من تقدم الشفعاء اليهم وان لم يأذنوا لهم.
ويقبلون شفاعتهم ولو لم يرضوا بها.
فان المشفوع من المخلوقين يحتاج الى الشافع في معاونته.
فيضطر لقبول شفاعته وان لم يأذن له فيها.
وان الله سبحانه
فهو الغني عما سواه.
فليس بحاجة الى احد والكل احد محتاج اليه.
وايضا المخلوق لا يدري عن كل احوال رعيته.
حتى يبلغه عن حتى يبلغه عنها الشفعاء لديه.
والله سبحانه بكل شيء عليم.
لا يخفى عليه شيء من احوال خلقه.
في السماوات ولا في الارض
فليس هو بحاجة الى من يبلغه سبحانه وتعالى.
وحقيقة الشفاعة الصحيحة عند الله سبحانه ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص.
فيعفو عنهم ويغفر لهم بواسطة دعاء ان اذن له ان يشفع ليكرمه بذلك.
سادسا ومن شبههم قولهم ان الاولياء والصالحين
لهم مكانة عند الله.
كما قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
الذين امنوا وكانوا يتقون.
لهم البشرى في الحياة في الدنيا وفي الاخرة.
قالوا والتعلق بهم والتبرك باثارهم من تعظيمهم.
ومحبتهم وكذلك
فسؤال الله بجاههم وحقهم كل ذلك تعظيم له.
والجواب عن هذه الشبهة ان نقول ان المؤمنين كلهم اولياء الله وهم يتفاوتون في هذه الولاية بحسب تفاوتهم في الايمان والاعمال.
ولكن الجزم
معين بانه ولي لله يحتاج الى دليل.
من الكتاب والسنة.
فمن شهد له الكتاب والسنة بالولاية شهدنا له بالولايا فمن لم يشهد له الكتاب والسنة فاننا لا نجزي له بالولاية.
ولكن نرجو للمؤمنين الخير
وحتى من ثبت بالكتاب والسنة انه من اولياء الله فانه لا يجوز لنا الغلو فيه التبرك به وسؤال الله بجاهه وحقه فان ذلك من وسائل الشرك ومن البدع المحرمة فنحن نحب
والاولياء ونقتدي بهم في الاعمال الصالحة والخصال الطيبة.
ولكن لا نغلو فيهم ونرفعهم فوق فمنزلته فان الغلو في الصالحين هو مبدأ الشرك كما حصل في قوم نوح لما غلوا في صالحيهم.
تعال بهم الامر الى ان عبدوهم من دون الله.
وكما
وقع في هذه الامة بسبب الغلو في الصالحين من الشرك في العبادة.
فقد حذر الله ورسوله من الغلو فقال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما اطرس النصارى
مريم انما انا عبد.
فقولوا عبد الله ورسوله.
والاطراء هو مجاوزة الحد في المدح فالله تعالى قد امرنا ان ندعوه وحده بدون واسطة ولي او غيره ووعدنا ان يستجيب لنا
وهو لا يخلف وعده.
قال سبحانه وقال ربكم ادعوني استجب لكم.
قال تعالى واذا سألك عبادي عني اني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان.
قال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية.
وقال
ادعو الله مخلصين له الدين.
وهكذا كل الايات فيها الامر بدعائه مباشرة من دون واسطة احد والاولياء والصالحون عباد محتاجون.
فقراء الى الله.
قال الله تعالى اولئك الذين يدعون الى ربهم الوسيلة ايهما افضل.
ويرجون رحمته ويخافون عذابه.
قال العوفي عن ابن عباس في هذه الاية
كان اهل الشرك يقولون نعبد الملائكة والمسيح وعزيرا.
فقال الله تعالى اولئك الذين يدعون اي الملائكة المعبودة لهم؟
يتبادرون الى طلب القربة الى الله فيرجون رحمته ويخافون عذابه قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والاية عامة تعم كل من كان معبود
عابدا لله سواء كان من الملائكة او من الجن او من البشر.
فالاية خطاب لكل من دعا دون الله مدعوا وذلك المدعو يبتغي الى الله الوسيلة.
ويرجو رحمته ويخاف ويخاف عذابه
فكل من دعا ميتا او غائبا من الانبياء والصالحين سواء كان بلفظ الاستغاثة او غيرها فقد تناولوا تلته الاية فما تتناول من دعا الملائكة والجن خامسا ومن شبههم استدلالهم بقوله تعالى
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله واتبعوا اليه الوسيلة.
وبقوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة حيث فهموا من الايتين مشروعية اتخاذ الوثائق بينهم وبين الله من الانبياء والصالحين
يتوسلون بذواتهم وبحقهم وجاههم.
والجواب عن ذلك ان الوسيلة في الايتين الكريمتين ليست كما فهموا بل المراد بها التقرب الى الله تعالى بالاعمال الصالحة.
فالتوسل قسمان توسل المشروع وتوسل ممنوع.
فالتوسل المشروع انواع.
اولا التوسل الى الله باسمائه وصفاته
قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها.
كأن يقول المسلم يا الله يا رحمن يا رحيم يا حنان يا من ان يا ذا الجلال والاكرام اسألك كذا وكذا ثانيا التوسل الى الله
طهار الفقر والحاجة اليه سبحانه.
كما قال ايوب عليه السلام اني مسني الظهر اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين.
وكما قال زكريا عليه السلام رب اني وانا العون مني.
واشتعل الرأس شيبا ولم اكن
قم بدعائك ربي تقيا.
الايات وكما قال ذو النون عليه السلام ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
ثالثا التوسل الى الله بالاعمال الصالحة كما في قوله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا
وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار.
وكما في قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة عليهم الغار ولم تترك لهم منفذا يخرجون منه فدعوا الله تعالى بصالح اعمالهم.
ففرج عنهم.
وهذا هو التوسل المذكور في
ايتين الكريمتين فهو التقرب الى الله تعالى بالاعمال الصالحة.
رابعا التوسل الى الله تعالى بدعاء الصالحين بان تأتي الى عبد صالح حي وتقول له ادع الله لي.
كما قال النبي صلى الله عليه
لبعض اصحابه لا تنسنا يا اخي من صالح دعائك.
فكما كان الصحابة رضي الله عنهم يطلب بعض من بعض الدعاء وكما كان وكما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي
ندعو الله لهم بان تأتي الى عبد صالح حي وتطلب منه ان يدعو الله لك هذا من التوسل المشروع.
اما التوسل الممنوع فهو بلوات المخلوقين وحقهم وجاههم والتوصل بالاموات كان يقول قائل اسألك بفلان
او بحق فلان او جاهد فان هذا بدعة محرمة ووسيلة من وسائل الشرك وان صاحبه تقرب الى المخلوق بشيء من انواع العبادة فهو الشرك الاكبر.
نعوذ بالله من ذلك.
كان يذبح للولي
او ينظر لقبره او يناديه ويطلب منه المدد وغير ذلك.
نسأل الله ان يبخر المسلمين بدينهم ان ينصرهم على اعدائهم ويهدي ضاله ايها الاخوة ان الشرك هو اعظم انواع الذنوب.
قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم.
ان الشرك لا تتناوله مغفرة الله
من مات عليه.
قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ان ان المشرك تحرم عليه الجنة.
تحريما مؤبدا.
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
نعم.
ومأواه النار وما للظالمين من انصار.
ان المشرك نجس لا يحل له في حرم الله.
يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس.
فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا
ان المشرك حلال الدم والمال.
فاذا انصلح الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم.
وخذوهم واحصروهم يقعدونهم كل مرصد.
فينتابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فحلوا سبيله.
ان المشرك قد ضل ضلال
مبينا والثرى اثما عظيما.
ومن يشرك بالله فكأنما حر من السماء الطير او تهويده الريح في مكان سحيق.
ان المشرك لا تحل مناكحته.
ولا تنكح ولا تنكح المشركات حتى يؤمنن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبت ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا
ولا انتم مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم.
ان المشرك لا يقبل منه عمل.
ولا تصح منه عبادة ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لو اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من القاتلين ولو اشركوا
تحدث عنهم ما كانوا يعملون.
نعوذ بالله من الشرك والشرك.
والكفر والنفاق.
وسوء الاخلاق.
وسوء المنقلب في المال الاهل والولد.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباع.
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين.
والحمد لله رب العالمين.
سبحانه وتعالى عما يشركون.
سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11 من 19|حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله أدرس الحدي عشر أكمل لنا الدين وأتم
علينا النعمة وهدانا للإسلام وصلى الله وسلم وباركة على عبده ورسوله محمد خاتم النبيين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وما خلقت الجنة
والإنسى إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المثين بينا سبحانه وتعالى في هذه الآيات الكريمة الحكمة في خلقه الجن وأنه لم يخلقهم من أجل أن
ينفعوه بشيء وإنما خلقهم لعبادته والمصلحة في العبادة عائدة إليهم لأنه غني عنهم وعن عبادته فما قالت عالا وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد فمصلحة العبادة
ومن فاعتها راجعة إلى العباد لأنها تصلهم بالله عز وجل وتقربهم من الله وتسبب لهم رحمة الله وتسبب لهم السعادة بالدنيا والآخرة ولما كانت عبادة الله لا يمكن معرفتها بالعقول وإن كانت
العقول ترشد العبادة إلى المنافع والمضار في الجملة لكنها قاصرة عن معرفة التفاصيل وقاصرة عن معرفة العبادة الصحيحة من العبادة الباطلة من اجل ذلك اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يرسل
الرسل وينزل الكتب لبيان عبادة الله التي يحبها الله ويرضها وبيان ما يضاد هذه العبادة ويبطلها من انواع الكفري والشركي او انقصها من المعاصي والفسوط والعصيان يقول الله سبحانه وتعالى
حين اهبط آدمة زوجه الى الأرض فإما يأتينكم من نهدا فمن تبعه دايا فلا خوخ عليهم ولهم يحزنون في الأية الاخرى يقول سبحانه وتعالى فإما يأتينكم من نهدا فمن اتبعه دايا فلا يضل ولا يشقى
ومن اعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة الاخر الآيات فهذا وعد من الله سبحانه وتعالى حين اهبط آدم وذريته الى الأرض ان يرسل عليهم من يبين لهم طريقة الهدى والرشاد ويحذرهم من طريق الغواية
وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى فإرسال الرسل وإنزال الكتب نعمة من الله سبحانه وتعالى وحاجة البشرية الى إرسال الرسل وإنزال الكتب حاجةهم الى الطعام والشراب لأن حاجة الأبدان الى الطعام
والشراب الطعام والشراب حاجة الأبدان أما الرسالة والكتب الإلهية فإنها تحتاجها القلوب وحياة القلوب أولى من حياة الأبدان وحاجة الناس الى حياة القلوب أشد من حاجتهم الى حياة الأبدان لأن
الأبدان إذا فقدت الطعام والشراب تموت والموت لا بد منه ولكن القلوب إذا فقدت الهداية الإلهية فإنها تظل وإذا ظلت خابت وخسرت في الدنيا والآخرة قال الله سبحانه وتعالى كان الناس أمة
واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه ومختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما عاجأته البينات فهدى الله الذين آمنوا لمختلف فيه من
الحق بإنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقين سبت عن بن عباس رب الله تعالى عنهما أنه قال كان بين آدمة ونوح عليه السلام عشرة قرون يعني ألف سنة كانوا على التوحيد في هذه الفترة ما بين
آدمة ونوح كانوا على التوحيد وعلى دين أبيهم آدم عليه الصلاة والسلام يعبدون الله على شريعة آدم أبيهم موحدين لله عز وجل
ثم لما جاء قوم نوح كان فيهم أناس صالحون ثم مات هؤلاء الصالحون في عام واحد فحزن قومهم عليهم حزن شديدا لفقدهم وموتهم فدبئ إليهم الشيطان لما رأى من حزنهم على هؤلاء الصالحين استغل
الفرصة عدو الله وعدو بن آدم استغل الفرصة فوسوس إليهم أنصور صورها أولئا صالحين الذين فقدتموهم حزنتم عليهم صوروا صورهم ونصبوها أي الصور على مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها حتى إذا
رأيتموها تتذكرون هؤلاء الصالحين فتنشطون على العبادة ونصبوها على مجالسهم ولم تعبد في عهدي هذا الجيل لأن الناس لا يزالون على التوحيد والملة المستقيمة وموت العلماء دب الشيطان إليهم
إلى هؤلاء المتاخرين وقال إن أباءكم ما نصب هذه الصور إلا ليتبركو بها وليستغيثو بها وبها كانوا يسقون المطر ووقع ذلك القول وهذا الإحاء الشيطان ووقع من نفسها أولئ الجهال موقعه فعظموا
تلك الصور وتبركو بها وعبدوها من دون الله عز وجل فصرت أصناماً هي صور على أشكال الرجال الصالحين لكنها أصبحت أصناماً تعبد من دون الله فعند ذلك حدث الشرك في الأرض فبعث الله نبيه نوحا
عليه الصلاة والسلام وكان أول رسول إلى أهل الأرض يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له والرجوع إلى دين التوحيد والقضاء على هذا الشرك الذي حدث ولكن قوم نوح أصر على عبادة هذه الأصنام
إلا القليل منهم وقد ذكر الله ذلك عنهم في صورة نوح التي ذكر الله فيها دعوة نوح عليه السلام لقومه وصبره على أذاهم وأنه دعاهم سر وجهاراً وليلاً ونهارا وأنه ذكرهم بالله عز وجل إلا أنه
أصر وقال لا تذرن آلهتكم قال نوح ربي إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ومكر مكراً كبارا وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرة هذه أسماء
هؤلاء الصالحين التي صوروا هذه الصور على أشكالهم ونصبوها على مجالسهم وأصبحوا يعبدونها ولما جاءهم نوح عليه السلام ونهاهم عن عبادتها وأمرهم بعبادة الله وحده أصر على أشركهم بالله وعلى
عبادة هذه الأصنام ولا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوث ويعوق ونسرة ووحية إلى نوح أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن وهم قليل عند ذلك دعا عليهم دعا عليهم دعوته التي ذكرها
الله في آخر السورة وقال نوح الرب لا تذر على الأرضي من الكافرين ديارة إنك إن تذرهم يضلوا عبادتها ولا يلدوا إلا فاجرا كفارة رب غفرلي ولوالدية وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا
تفارة عند ذلك أمر الله نبيه نوح عليه الصلاة والسلام أن يصنع السفينة وأن يركب فيها هو من آمن معه وما آمن معه إلا قليل وأن يحمل فيها من كل زوجين اثنين ثم إن الله أغرق أهل الأرض
بالطوفان الذي غطى على جميع الأرض وعلى على الجبال حتى أهلكهم الله بالغرق وما تتابعت الرسل من بعد نوح إلى الأمم يدعونهم إلى الله عز وجل كما قال تعالى إلا سبحانه إن أوحينا إليك كما
أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده تابعت الرسل كما قال تعالى ثم أرسلنا رسلنا تترأ أي متتابعه كلما جاء أمة الرسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضة فجعلناهم أحاريثة وبعد اللي قوم الله يؤمنون
ومازالة الرسل تتوالى على البشرية من بعد نوح منهم من سم الله لنا في القرآن ومنهم من لم يسمه لنا كما قال سبحانه وتعالى ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك و الإيمان
بالرسل من أولهم إلى آخرهم من سم الله منهم ومن لم يسمه الإيمان بالرسل هو أحد أركان الإيمان الستة قال الله سبحانه وتعالى ليس البرا أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرا من
آمن بالله واليوم الآخر الملائكة والكتاب والنبيين وقال سبحانه وتعالى يجب علينا أن نؤمن بجميع الرسل من أولهم إلى آخرهم من الرسل فإنه كافر بالجميع كما قال الله سبحانه وتعالى إن الذين
يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون أن نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا أليما فيجب الإيمان
بجميع الرسل من أولهم إلى آخرهم لأنهم رسل من عند الله عز وجل كلهم جاءوا الإصلاح البشرية وهدايتها ورحمة الله بها ومن رحمته سبحانه أن جعلها أولاء الرسل من جنس البشر أرسل إلى البشر رسل
من جنسهم ليتمكنوا من مخاطبتهم واتفاهم معهم ويأنسوا بهم وهذا من رحمة الله لم يجعل الرسل من الملائكة لأن الملائكة من غير جنس بني آدم ولا يتمكن بن آدم من مخاطبة الملائكة ورؤية
الملائكة بل الله جل وعلا جعل الرسل من جنس المرسل إليهم حتى تتم الفائدة وتحصل الحكمة من الرسالة كما قال سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى والآيات في
هذا كثيرا يمتن الله عز وجل أنه أرسل إلينا رسولا من جنسنا وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فهذا من تمام نعمة الله عز وجل رسالة في غير البشر واستنكر أن تكون الرسالة في
البشر رد الله عليهم رد الله تعالى عليهم في آيات كثيرة وبين أن رسالة البشر إلى البشر أتموا في الحكمة وأنفع للمرسل إليهم وقالوا لو لا نزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في
أنفسهم وعتوعتوا كبيرة يوم يرون الملائكة لا بشرى يوم إذل للمجرمين لأن الملائكة حين تنزل إنما تنزل بالهلاك وحين تنزل الملائكة ويراء الناس الملائكة فإن الأمر قد انتهى لأنها تنزل
بالعذاب أو تنزل عند قيام الساعة ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزل يوم يرون الملائكة لا بشرى يوم إذل للمجرمين ويقولون حجرا محجورة فمن رحمته سبحانه أن جعل الرسالة في البشر
إلى البشر لتحصل المصلحة وتحصل الفائدة والبيان الرسل عليهم الصلاة والسلام كانوا قبل إبراهيم كانوا من أمم مختلفة وكثيرة والله سبحانه وتعالى يرسل الرسل بحسب الحاجة إلى إرسالهم فكل ما
درست رسالة نبي من الأنبياء أرسل الله رسولا آخر وقد يرسل الله جل وعلا رسلا متعاصرين إلى أمم متعاصرة في وقت واحد ويشرع للرسل ولأممهم شرائع تفي بمصلحتهم
ثم إن الله سبحانه وتعالى ينسخ هذه الشرائع بشرائع أخرى بحسب حاجة البشر هذه سنة الله عز وجل الرسل وشرائعهم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة كانت رسالات كثيرة إلى قوم نوح إلى عاد إلى ثمود
إلى مدين أو مشعيب وهكذا كانت رسالات كثيرة إلى أمم متنوعة أرسله الله إلى قومه وقام مقامات عظيمة وصبر في ذات الله عز وجل وابتل وامتح وصبر وعند ذلك اتخذه الله خليلا واجعل الأنبياء من
ذريته كل الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم كلهم من ذريته واجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين جعله الله إماما للناس وكما في الآية
الأخرى إبراهيم كلهم من ذريته إبراهيم لكن إبراهيم عليه الصلاة والسلام له ابنان إسماعيل وإسحاق الحمد لله الذي وهبلي على الكبري إسماعيل وإسحاق إن ربي لسمع الدعاء كل الأنبياء الذين
جاءوا بعد إبراهيم كلهم من ذريته إسحاق إلا محمدا صلى الله عليه وسلم فإنه من ذريته إسماعيل وهم أنبياء بني إسرائيل لأن إسرائيل هو يعقوب إسرائيل معنى هو عبد الله بلغتهم وهو يعقوب عليه
السلام إذن إسحاق
إذن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فأنبياء الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم أغلبهم من ذريته إسحاق وهم أنبياء بني إسرائيل أولى من ذريته إسحاق إبراهيم عليه الصلاة والسلام آخرهم
المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام هو آخر أنبياء بني إسرائيل أما بن إسماعيل فكانوا في مكة عند البيت العتيق كانوا في هذا الموتن في هذا الوادي وهذا موتنهم الأصلي وربما تفرقت
منهم قبائل في جزيرة العرب لكن مهدوا مقامهم وأصلوا وجودهم هو في هذا الواد المبارك حيث يقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقد دعا إبراهيم وإسماعيل عند بناء الكعبة أن يبعث الله في هذه
الذريه رسولا منهم صعب إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل مننا إنك أنت السمع العليم ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب
الرحيم ربنا وبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم هذه دعوة إبراهيم وإسماعيل عليه الصلاة والسلام أن يبعث الله لهذا الحي وهذه
الذريه القاطنة في هذا الوادي عند هذا البيت وإسماعيل وفي هذه الذريه في هذا البيت العتيق أن يبعث الله إليهم رسولا منهم فتحقق ذلك وأجاب الله دعوتهما ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم
النبيين وهو من ذريت إسماعيل عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين وإمام المرسلين عليه الصلاة والسلام فهو دعوة إبراهيم كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا دعوة أبي إبراهيم
وبشر أخي عيسة ابن مريم اسمه أحمد هو هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يسمى أحمد ويسمى محمد وله أسمى كثيره عليه الصلاة والسلام كما جاءت في الحديث فهو دعوة إبراهيم وبشر عيسة ورؤية أمه
لما رأت أنها خرج منها نور رأت قبل ولادته عليه الصلاة والسلام فكان ذلك هو محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى اسم الله الرحمن الرحيم من قبلك يعني بذلك العرب الذين هم من
ذريتي اسماعيل لم يبعث فيهم رسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم بن اسماعيل لم يأتيهم رسول بعد اسماعيل إلا محمد صلى الله عليه وسلم ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون فكان محمد صلى
الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده إلا أن تقوم الساعة وكانت حاجة البشرية إلى بعثته صلى الله عليه وسلم حاجة شديدة وبين بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وبين عيسة فترة طويلة تزيد
على 500 سنة ولهذا يقول سبحانه وتعالى فدجاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسول يا أهل الكتاب فدجاءكم رسولنا يعني محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم على فترة من الرسول هذه الفترة
كانت طويلة بين عيسة وبين بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الفترة اندرست الرسالات وظهر الشرك في الأرض حتى في بلاد الحجاز موطن اسماعيل عليه السلام ومكان البيت العتيق الشرك فيها
انتشر انتشاراً ذريعاً وفضيعاً حتى جعلت الأصنام فوق الكعبة المشرفة ولم تزل هذه الأصنام إلا يوم أن فتح محمد صلى الله عليه وسلم مكة في السنة الثامنة من الهجرة فحطم هذه الأصنام وأحرقها
وكانت تبلغ 360 صنما كلها على الكعبة المشرفة وعلى الصفاة والمروة إساف ونائلة ومزا ومنات وهناك أصنام منتشرة في جزيرة العرب وقد قضى الله تعالى عليها كلها ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم
وعادة الحنيفية السمحة من لت إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما كانت على يد هذا الرسول الكريم والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وليهذا يقول صلى الله عليه وسلم يصور لنا حالة أهل
الأرض قبل بعثته صلى الله عليه وسلم ويقول إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وهذه البقايا من أهل الكتاب قرضت قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وذلام
وجه الأرض والشرك والكهر والفساد فلما أشرقت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم على هذه الأرض وبدأ نورها من بلاد الحرمين انتشر على الأافاق وامتدى إلى المشارق والمغارب ولا تزال والحمد لله
ولا تزال إلى قيام الساعة لأنه صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم بعثة إلى الناس كافة وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن رسالته عامة في حين أن رسالات الأنبيا من قبله كل
نبي يبعث إلى قومه خاصة أما رسالة هذا الرسول فإنها عامة كما قال الله سبحانه وتعالى على عبده ليكون للعالمين نذيرة للعالمين جميع العالم من أقصاه إلى أقصاه جميع الدول جميع الأمم جميع
الأجناس من بعثته صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة من لم يستجب له فإنه لن يدخل الجنة لا يدخل الجنة أحد إلا بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم مهما كان ومهما دعى أنه على دين
فإنه من أهل النار إلا أن يضيع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبيبكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفر الرحيم وقال صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة
إلا من أبا قالوا يا رسول الله ومن يأبا قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بأحد من هذه الأمة يهودين ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار
فبعد بعثته صلى الله عليه وسلم انتهت الرسالات وتوحدت في رسالته صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عليه كتابا يكفي للبشرية من وقت نزوله إلى قيام الساعة هو هذا القرآن العظيم وهذه السمنة
المطهرة وقد شهد الله لهذا الدين بالكمال والكمال معنى أنه الوافي الكفيل لمصالح البشر كلهم عربهم وعجمهم في مختلف أزمانهم وأوطانهم إلى انكقوم الساعة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمة وارضيت لكم الإسلام دينا وفي الآية الأخرى يقول سبحانه إن الدين عند الله الإسلام ويقول سبحانه وتعالى ومن يبتغي قير الإسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين هذه رسالة
محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين رسالة عامة لجميع البشر بل جميع الثقلين الجن والإنس حتى الجن لا بد أن يطيع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى اسم الله
الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقال إنا سمعنا قرآن عجبا يهدي إلى الرشد كما قال سبحانه وتعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن استمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا قال
يا قومنا إنا سمعنا كتابا ننزل من بعد موسى نصدق لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وآمنو به يغفر لكم من دنوبكم ويجركم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي
الله فليس بمعجز في الأرض هكذا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كانت رسالة عامة للثقلين الجن والإنس ورسالة باقية لا تنسخ إلى أن تقوم الساعة وهي وافية وكفيلة بمصالح العباد من أولهم إلى
آخرهم وما اختلفتم فيهم من شي فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنا فإن تنازعتم في شي ردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وانزلنا إليك الكتابة بيانا
لكل شي ولا ياتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيره فكل مشكلة وكل معظلة وكل حادثة ففي هذا القرآن وهذه السنة النبوية حلها وبيانها وكل إشكال وكل نزاع ويحكم بالعدلي بين الناس إلى أن
تقوم الساعة فهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى نعود مرة ثانية فنقول إن الرسال الرسول من أكبر النعم من الله على عباده واجب على كل مسلم أن يؤمن بها أولاء الرسول من أولهم إلى آخرهم كما
قال صلى الله عليه وسلم هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من أتباع هؤلاء الرسول المؤمنين بهم المصدقين برسالاتهم وأن يجعلنا وإياكم من أمة هذا الرسول الكريم وأن يجعلنا في
زمرته وتحت لوائه صلى الله عليه وسلم وأن يلحقنا به في دار الآخرة من غير الظراء مظره ولا فتنة مظلة والحمد لله رب العالمين وأترك المجال إذا كان هناك شيء من الأسلح قبل الأذان شكرا الله
لفضيلة الشيخ على هذه المحاضرة القيمة ونفعنا الله وإياكم بها وجعلها حجة لنا لا علينا وفي أيام منا هناك محاضرات في مخيم التابع للرئاسة العامة لشؤون المسد الحرام وشؤون المسد النبوي
ومخيم التوعية الإسلامية في الحج فضيلة الشيخ المدرسون هو مختلف نواحيه من كل جهة لا تأتي إلى جهة إلا وفيها مدرس أو أكثر من مدرس والله الحمد فبإمكانك أن تدور ولا تمضي بعيدا إلا وتجد
من المدرسين من يرشدك إن شاء الله لا ما اشتبه عليك قلتم أن الله لم يبعتني العرب إلا محمد عليه الصلاة والسلام ليس كل من هود وصالح وشعيب من العرب أنا قلت لم يبعث الله من العرب بعد
يسمعيه أما العرب الذين بعيته فيهم هود وشعيب وصالح هذه الأمة هالبائدة هذه سمونا العرب البائدة انتهت هذه هلكة وانتهت هذه العرب البائدة أما العرب الباقية وهم القبيلة القحتانية
والعدنانية فأولئي لم يبعت الله منهم إلا محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو موضوع محظرتنا في هذا المساء وإلا نعلم أن الله الذي ينفع وهو الذي يضر وهو الذي يعطي ويمنع فنحن في الحقيقة إلا
ما توسلنا بها أولا وتوسطنا بهم إلى الله ويقدم لهم شيء من النذور والذباية ويطف بقبورهم هل لا فرق بينه وبين من عبد الله والعزا ومنات وإن كان يقول لا إله إلا الله كما يقول السائل فإن
كلمة لا إله إلا الله إنما تنفع الإنسان إذا عمل بها ماهي مجرد لفظ يقوله الإنسان بلسانه ويخالفه بثعله إذا قال لا إله إلا الله فمعنىها أنه لا يعبد إلا الله وأن يترك عبادة القبور هذا
معنى لا إله إلا الله ليس مجرد له يقال باللسان ولكنها التزام أن يلتزم الإنسان بمعنىها لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنى لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون فهموا أنهم إذا قالوا لا إله
إلا الله يجب عليهم أن يتركوا عبادة هؤلاء وأن يتركوا ما كانوا يعبدونهم من قبل مع الله سبحانه وتعالى أما هؤلاء فإنهم يقولوا لا إله إلا الله ولا يتركون عبادة غير الله عزوجل والنبي فما
الفرق بينه بينهم العلماء يقولون الرسول هو من أحيى إليه بشرع وأمرا بتبلغه والنبي هو من أحيى إليه بشرع ولم يؤمر بتبلغه هذا تعليف مشهور ولكن فيه نظر لم يسلم من انتقاد لأن التبلغ مطلوب
من كل حتى من العلماء ومن أتباع الأنبياء التبلغ مطلوب ومأمور به وأوضح فرق بين النبي والرسول أن الرسول هو الذي يوحى إليه بشريعة غير شريعة من قبله أما النبي فهو الذي يتبع من قبله من
الأنبياء يحكم بشريعة نبي سابق مثل أنبياء بني إسرائيل كل أنبياء بني إسرائيل الذين جاءوا بعد موسى عليه السلام كلهم يحكمون بالتوراة التي انزلت على موسى عليه الصلاة والسلام هذا هو
الفرق الواضح أن الرسول يأتي بشريعة غير شريعة من قبله يعني في العبادات والفروع وانوع الحلال والحرام أما النبي فإنه يحكم بشريعة نبي سابق عليه إليه ببعض الأحكام لكن في الغالب وفي
الجملة أنه على شريعة نبي سابق نعم
12 من 19|حفظ الإسلام للضروريات الخمس|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفع الثاني عشر سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا قتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنث بالأنث من عفية له من أخيه شيء اتباع بالمعروف وأداء إليه بالإحسان ورحمة ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ولكن في
القصاص حياتي يا أولي الألباب لعلكم تتقون حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ العرض وحفظ المال آمي ضروريات جاء الإسلام بحفظها والمنع من الاعتداء عليها وضع لذلك العقوبات الرادعة لمن
اعتدى على واحدة من هذه الظروريات الخمس الأولى حفظ الدين وذلك بقتل المرتد على سبحانه وتعالى أولئك حبطة أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون هذا جزاءه في
الآخرة أما في الدنيا فإنه يقتل أولوا على عليه الصلاة والسلام لا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتاريك لدينة والتاريك لدينة المخالف للجماعة الثانية
النفس وذلك أن الله سبحانه وتعالى حما نفوس عباده المؤمنين وحرم الاعتداء عليها على سبحانه ومن يقتل المؤمن متعمدا هذا جزاءه جهن مقخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنا وأعد له عذابا عظيما
هذا جزاءه في الآخرة أما في الدنيا فإن الله أوجب القصاص من القاتل عمدا إذا توفرت شروط القصاص ذكره الله في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص بالقتلة الثالث العقل الله جل
وعلا جعل لهال الإنسان عقلا يتميز به عن غيره يتميز به عن البهائم لأن الله خلقه لعبادته وجعل له عقلا يميز به بين الضر والنافع والحق والباطل فهذا العقل منة عظيمة على الإنسان فإذا أعتد
الإنسان على عقله بشرب المسكر شرب الخمر فإن الله أوجب إقامة الحدي عليه وذلك بأن يجلد 80 جلد وإذا عاد يجلد وكل ما عاد إلى الشربه إنه يجلد 80 جلد فإماية للعقل وكذلك الذي يتعاقى
المخدرات العياد بالله وهي أشد من المسكرات لأنها تفسد العقل وتفسد البدا والخبال والهلاف المخدرات أشد من الخمع يجب عقوبة من يتعاقها ومن يروجها ومن يبيعها ومن يجلبها لبلاد المسلمين
يقتل لأنه من المفسدين في الأرض وكذلك الدخان ما يسكر لكنه يفسد البدا ويقضي على الصحة وفيه أمراض كثيرة أدناها النبي صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفكر وهو من الخبائف الله جل وعلا
يقوله وصفي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرم عليه من الخبائف دخان من الخبائف كذلك القات أشد من الدخان أضراره أشد من أضرار الدخان هذه تحرم ويعاقب عليها لأن فيها
عتداء على العقل عتداء على النفس والبدن الثالث الرابع العرض الرابع العرض العرض الإنسان هو شرفه ونزاهته شرفه ونزاهته ونقائه من الزنا واللواقف والاستمتاع المحرم الذي فيه فساد للأعراض
والزنا فيه خلق للأنسار قال تعالى ولا تقرب الزنا لكنه كان فاحشة وساء سبيلا قال النبي صلى الله عليه وسلم من وجدت موه يعمل عمل قوم لوط تقتل الفاعل والمفعول به لأن هذا في حماية العرض
والزاني بينا الله حكمه إذا كان بكرا لم يتزوج إذا زنا وهو لم يتزوج لم يسبق له أن تزوج واستمتع بالحلال فإنه يجلده مئة تجلده ويغرب عن بلده عاما قال تعالى وليشهد عذابهما طائفة من
المؤمنين هذا إذا كان بكرا لم يسبق له أن وطئ في نكاح صحيح إذا كان الزاني ثيبا وهو الذي سبق له أن جامع في نكاح صحيح ثم زنا فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت يرجم بالحجارة حتى يموت قد رجما
النبي صلى الله عليه وسلم الزنات والرجمهم فالصلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام على في القرآن الجلد المئة تغريب هذا في السنة والسيب بالسيب جلد مئة والرجم يجمع له بين
الجلد 80 جلده ويرجم بالحجارة حتى يموت جلد مئة والرجم وقد رجما النبي صلى الله عليه وسلم فدة من الزنات أقام عليهم الحد حفظا للأعراض من العبث وحفظا للدريه من اختلاق الأنساب والخامس
حفظ المال فقد أوجب الله قطع يد السارق الذي يسرق أموال الناس قال تعالى والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما يجاءا بما كسبا والله عزيز حكيم فقد نفذ النبي صلى الله عليه وسلم القطع فقطع
أيدي عدد من السرق واستمر العمل عليه إلى يوم القيامة وذلك من عجل حفظ أموال الناس وفي هذه الآية أقول الله سبحانه وتعالى كتبا معناه فريضا فالقصاص فرد واجب إذا توفرت شروطه كتب عليكم
القصاص والقصاص هو أن يفعل بالجاني كما فعل بالمجني عليه إذا قتل عمدا عدوانا فإنه يقتل وإذا عتدى على طرف من الأطرف فإنه يوخذ طرفه كما قال سبحانه كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس
والعين بالعين والأمف بالأمف والأذن بالأذن والسن والجروح قصاص ويقتصوا من الجاني عمدا عدوانا في النفس وما دونها منص القرآن الكريم وذلك من أجل حفظ النفوس من الاعتداء عليها ومن أجل حقا
أدمى في الدما ليس لهم ضابط شرع يمشون عليه ولكنهم يتخبطون ويظلمون في الدما فإذا قتل قتيل في الجاهلية فإن أهله لا يرون بقتل القاتلي فقط وإنما يقتلون عددا من الأبرية من قبيلة القاتل
وقد يقتلون رئيس القبيلة يقولوا ما نرضى بالفرد هذا ويقتلون رئيس القبيلة التي منها القاتل وهذا ظلم وعدوان الله جل وعلا أبطل هذا وأوجب القصاص على القاتل وأما الأبرية لا يجوز العتداء
عليهم قتب عليكم القصاص في القتلة ولماذا قال قتب عليكم عمم قتب عليكم هذا خطاب للأمة قتب عليكم القصاص لأن الأمة يجب عليها أن تتعاون في تنفيذ الحدس يجب علي الأمة أن تتعاون مع ولي
الأمر في تنفيذ الحدود ولا يجوز لأحد من الأمة أن يدافع عن المجرم ويمنع قامة الحد عليه قال صلى الله عليه وسلم من آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وليهذا قال قتب
عليكم هذا خطاب للأمة يجب علي الأمة أن يتعاون مع ولي الأمر في تنفيذ القصاص وعلا يحول دون إقامة الحدود أو كان من أقاربهم يمنعون قامة القصاص عليه هذا حرام حتى ولا بالشفاعة قال صلى
الله عليه وسلم تعافو الحدود في ما بينكم وما بلغني من حد فقد وجب قال عليه الصلاة والسلام من حالت شفاعته دون حد الله فقد ضاد الله في أمره قال عليه الصلاة والسلام إذا بلغت الحدود
السلطان فلعن الله الشافع والمشفع لعن الله الشافع والمشفع فلا يجوز التهاون في قامة الحدود ولها لقال كتب عليكم فالقال كتب عليكم هذا عام من جميع الأمة في أنها تقوم بهذا الأمر ولا
تتساهل مع القاتل فلتسلمه للسلطة لقامة القصاص عليه يان في ذلك الرحمة المجتمع وحق ندمة كما يأتي في آخر الآية الثانية وتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر الحر غير المملك والعبد
بالعبد هو المملك والأنثة وهي المرأة بالأنثة هذا رد على أهل الجاهلية الذين لا يتقيدون بالقصاص من القاتل وإنما يقتلون غيره فإذا قتلت مرأة رجلا لا يقتلون المرأة يرون هذا من المهانة
وإنما يقتلون رجلا من أقاربها وإذا قتل العبد شر ما يرضون بقاتل العبد دون هذه دناءة ياخذون من الأحرار الأبرية ويقتلونها هذا من دين الجاهلية بهذه الآية رد عليهم أن الجاني يقتص منه ولا
ينظر إلى مستواه ومرتبة في المجتمع ما ينظر إلى أنه شريف أو أنه عبد أو أنه مرأة فللجاني يقتل سواء كان حرًّا أو عبد أو امرأة هذا الحكم الله سبحانه وتعالى ما قال سبحانه فمن عفية له من
أخيه شيء فاتباع بالمعروف وادعون إليه بإتساء عندما أمر بالقصاص لنا القاتل يجعل الخيار لأولياء الدم إن شاء إقتص من القاتل وإن شاء عفو مجانا أو عفو إلى الدية على صلى الله عليه وسلم من
قتل له قتيل فأهله بين خيرتين إما يقتص وإما أن يعفو الخيار لولي القتيل من عصبته له الحق بأنهم يقتصون من قاتل قريبهم وهذا هو العدل ولهما يعفو عن القصاص إما مجانا وإما بأخذ الدية
والعفو أفضل وأن تعفو أقرب لتقوى فمن عفو وأصلح تاجره على الله فالعفو من الجميع أو العفو من البعض يسقط القصاص كما جاءت بذلك السنة فمن عفو له من أخيه فهذا دليل وأهل السنة والجماعة
فالعفو من الجميع أو العفو من البعض يسقط القصاص فمن عفو له من أخيه كلمة شيء تُعطي أنه لو عفى بعض الورثة أنه يسطط القصاص بأن هذا شيء من العفو أما لو عفو كلهم أو كان ولي يُدَّم واحدًا
وعفى هذا ليس كالفيه لكن إذا كان أولياء الدم جماعة وعفى واحد منهم ولو كان نصيبه من الإرز قليلا فإنه يسقط القصاص أو فرظنا أن زوجة القتيل عفت يسقط القصاص بأنها وارثة أو عفى أي واحد من
ورثة القتيل أي إنه يسقط القصاص وينتقل إلى الده فمن عفى له من أخيه شيء يعني عفى أولياء القتيل سواءًا كلهم أو بعضهم فاتباع بالمعروف فتعين الدية على القاتل الذي عفى عنه ولكن لا يكون
فيه إساءة من أحد الطرفين من صاحب الدية أو من الذي عليه الدية لا يُسيء واحد إلى الآخر فالقاتل الذي عليه الدية لا يُماطل بدفع الدية بل يُبادر بدفعها ولا يشق على صحاب الدية بالمطالبة
ولا يجوز لصحاب الدية أن يُغيق على القاتل بدفع الدية بل يُمهلوه فلا مُماطلة من القاتل ولا مضايقة من أولياء القتيل بل يكون بالتعامل الحساب فاتباع بالمعروف يعني تابعه بطالبه بالدية
لكن مطالبة ليس فيها تضيير وفيها إحراج فاتباع بالمعروف ما تعرف عليه الناس من السهولة والإحسان عدم العوم وادعني لي بإحسان يجب على المتحمل للبدية أن لا يُماطل بدفعها وأن العفو عن
القصاص واخذ الدية هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وتخفيبه على المسلمين لم يُحَتِّم عليهم القصاص وعلى لهم الخيار بين أن يقتصوا أو يأخذ الدية هذا من تخفيه من الله أن اليهود حتَّم الله
عليهم القصاص وليس فيه دية عند اليهود هذا من التشديد عليهم والنصارة حتَّم الله عليهم أخذ الدية ولم يُجِز لهم القصاص أما هذه الأمة المحمدية فإن الله خيرها بين القصاص وهذا هو الأصل
وبين أخذ الدية إذا رضي أولياء والقتين هذا تخفيه على هذه الأمة من ما كان على اليهود من مجوب القصاص وعدم أخذ الدية وما كان على النصارة من وجوب أخذ الدية وعدم القصاص هذا هو التخفيب من
الله سبحانه وتعالى لأن هذا الدين والله الحمدين الحنيفية السمحة وما جعل عليكم في الدين من حرج ذلك تخفيه من ربكم ورحمة نشرع لهم القصاص لأجل حقاً الدماء وحماية الأمهس هذا من رحمة الله
فالقصاص ليس عذاباً ولا قسوة وإنما هو رحمة رحمة يعيش المسلمون في غله آمنين على دمائهم هذا رحمة من الله سبحانه وتعالى تخفيه من ربكم وما هو العذاب الأليم؟
يأخذ الدية تم بعد ذلك يقتل القاتل الذي عفا عنه واخذ منه الدية هذا يتحس مقتله ولا يجوز العفو عنه هذا هو العذاب الأليم والقول الثاني أن العذاب الأليم في الأخرة أما في الدنيا الذي
يقتل بعد أخذ الدية كغيره يخير أولياء القاتل بين القصاص منه أو أخذ الدية لكن عليه عذاب أليم في الأخرة ووعيد شديد لأنه سلاعب يسكام الشريع كيف يعفو ياخذ الدية ثم يعود ويقتل هذا عليه
وعيد شديد إما بأنه في الدنيا بأنه يقتل حتما ولا يعفى عنه وإما في الأخرة عند الله سبحانه لأنه تلاعب يحكام الله عز وجد وقيل الإشارة ترجع إلى القصاص أما نعتد بعد ذلك أي بعد ما شرع
الله القصاص بين المسلمين فمن اعتدى واتهاون اعتدى على دماء الناس وتهاون بالقصاص فله عذاب أليم لأن هذا يدل على ضعف إيمانه وعلى عدم خوفه من الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا لكم
القصاص لكم الخطاب للأمة الإسلامية أي للمسلمين حيات في القصاص أي القصاص قتل موت كيف يكون في حيات نعم فيه حيات فالقصاص فيه حيات للمجتمع لا أحد يعتدى بعد القصاص فإذا تذكر الذي يهم
بالقتل إذا تذكر أنه سيقتل فإنه يمتنع عن القتل فيسلم دمه هو ويسلم دم الذي هم بقتل فالقصاص فيه حيات المجتمع فإذا قتل القاتل إمتنع غيره من الذين يريدون القتل فالقصاص يؤمن الحياة
للمجتمع ويمنع الاعتداء على النفوس وعلى الدمات فلو كان ما فيه قصاص فرائيتم العجب العجة فرائيتم العدوان على الدماء ورائيتم القتل في الشوارع غضب على شخص يريدوا أن يقتلهم لكن القصاص
يمنعه من ذلك فبذلك تأمن المجتمع ولله الحمس أما في البلاد التي لا يطبق فيها القصاص إما لكونها كافرة أصلا أو لكونهم يتسمون بالإسلام ولكنهم لا يحكمون بالشريعة ولا يطبقون القصاص فرون
الدماء مهدرة فيها فرون العدوان على الدماء فرون المجتمع خائفة فرون المجتمعات الأخرى خائفة وإن كان عندهم مسلحة وعندهم تقنيات وعندهم أنظمة دقيقة وعندهم مخابرات دقيقة وعندهم في خوف على
دمائهم وعندهم في بيوتر لأنهم فقدوا هذه النعمة فقدوا نعمة إقامة القصاص والله جل وعلا يقول ولكن في القصاص حياة فإذا فقد القصاص فإن الحياة تحتل ويسود الخوف والقلق وعندهم في القصاص فإن
الحياة تحتل ويسود الخوف والقصاص فإن الحياة تحتل ويكون في مأمن محمي من أحد يعتد عليه في السجن ولو قال السجنه ما يهمه هذا يهمه أنه ينفل رغبته ويقتل من يريد وغاية ما يكون النهيسجن
السجن ليس في عقوبة رادعة بل ربما ان بعوهم يفتخر بالسجن ويقول السريع أجلس بسجن ويطعمون ويسفون ويحمون ولو بقيت فيه مدك أنا وشن خابر لا طلعت هل هذه عقوبة يا عباد الله أو بعد في شيء
آخر هو إنه إذا جاءت مناسبه جاء عفه يرفع عنه يخرج إذا إن الرئيس جاء وقت احتفال أو مناسبه أو احتفال بحياء بجلوسه على الحكم إذا جاء احتفال فإنه يطلق السجنه ومنهم القاتلون يطلقهم تم
يروحون يتجنصون في الناس هذه حياتهم العيادة بالله ولكم في القصاص حياتهم يا أولي الألباب شوف يا أولي الألباب يعني يا أصحاب العقول أصحاب العقول الذين يفكرون في أحكام الله سبحانه
وتعالى ويتدبرونها إذا تدبر القصاص وجدوه في غاية الحكمة وغاية الرحمة غاية الرحمة بالمجتمع وحتى القاتل إذا القاتل إذا وقيم عليه القصاص فهذا من مصلحته لأنه يعاقب في الدنيا أهوى عليه
من أنه يعاقب بالآخرة فونه يعاقب في الدنيا ويقام عليه القصاص أخف عليه من أنه يعاقب في الآخرة والعياد بالله ولكم في القصاص حيات يا أصحاب العقول يا أولي الألباب يعني يا أصحاب العقول
ويقولون إن الحدود قتل القاتل قطع يد السارق رجم الزاني وجلد الشارب هذه يقول القصوة لماذا تقسون على هذا الإنسان طيب يرحمون الجاني ولا يرحمون المجنع عليه يعني الجاني ما فعل القصوة
وإذا وقيم عليه الحد صار قصوة ما ينظرون للقصوة التي عملها الجاني ما ينظرون للقصوة التي تكون على المجتمع من ترك الجاني يسرح ويمرح ما يشهون القصوة التي يعيشها المجتمع الذي لا تقام فيه
الحدود يرحمون الجاني ولا يرحمون المجنع عليه مجرم ولا يرحمون المجتمع الذي أصبح فيه خوف وقلق من هؤلاء من هؤلاء الجنات الذين يعيشون بينه القصوة في الحقيقة هي عدم قامة الحدود أما يقامة
الحدود فإنها رحمة رحمة للمجتمع ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون الله سبحانه وتعالى إذا تدبرتم أحكام الله لعقولكم فكرتم فيها فإنكم فإن هذا يبعث على تقوى الله سبحانه
وتعالى هذه الشراع العادلة هذه الشراع الرحيمة التي أكسبتكم الأمن والاستقرار على دينكم وعلى نفوسكم وعلى عقولكم وعلى أعراضكم وعلى أموانكم تدبر هذا التشريع الحكيم فإن هذا يكسيبكم تقوى
الله سبحانه وتعالى فهذا فيه الحفظ على التدبر في حكام الشريع والتأمل فيها لأنها تنزيل من حكيم حميد لا ياتيه البعض من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أما قوانين البشر فإنها
يدخلها الهوى ويدخلها الظلم ويدخلها النقص لأنها من عمال البشر أما أحكام الله جل وعلى فإنها لا يعتريها نقص ولا يعتريها ظلم ولا يعتريها أي ملاحوة لأنها تنزيل من حكيم حميد سبحانه
وتعالى يعلم مصالح عبادة يعلم ما يصلحهم ولذلك شرع لهم هذه الحدود رحمة بهم وحماية لهم من عبث العابثين ويفساد المفسدين نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلية كلمته نسأل الله أن
يديم على هذه البلاد الحكمة بهذه الشريعة العادلة الرحيمة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا أمننا واستقرارنا وكذلك نسأله سبحانه أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يولي
علينا وعلى المسلمين خيارنا يكفينا شر شرارنا نسأله أن يصلح أولات أمورنا وإيهديةهم سبل السلام وأن يجعلهم هداة مهتدين أي رضال لين ولا مظلين نسأله أن يصلح بطانتهم وأن يبعد عنهم بطانة
السوء والمفسدين اللهم من أراض الإسلام والمسلمين بسوء فأشدله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أبا ما أنك متوهم أنه يصابه بعين إذهب إلى الأطباء وعرض نفسك عليهم زعل لهم استيجدون لك علاجة فإن الله سبحانه ما
أنزل دائم إلا أنزل له شفان علمه من علمه وجهله من جهلا فلا تركز على العين فقط الأمراض كثيرة والأدوية والله الحمد كثيرة أحسن الله وليكم هذا ساين يقول هل العمرة طواف وداع؟
لا قلنا كمره كررنا أنه ليس للعمرة طواف وداع واجب لكن من أراد صوف طواف وداع للعمرة فهذا حسن وزيادة خير أما أنه يجب عليه طواف وداع للعمرة لا فإنه ما هو في الحج طواف وداع لا يجب إلا
في الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر به الحجات ولم يأمر به المعتمرين ومع ذلك هلا من الفتن التي تكون في آخر الزمان هؤلاء الذين يظهرون في وسائل العلام وهم ليس عندهم علم أو
عندهم علم لكنهم يريدون إغلال الناس هذه بلية ولكن الحمد لله المسلم يجد غيرهم من علماء المسلمين فعليهم يسأل من يثق بهم من علماء المسلمين ولا ولا يلتفت إلى هؤلاء ولا يشتري أشريقتهم
ولا يستم عليه نعم لأن الدين هذا أمانا لا تأت من عليه إلا من هو أمين أمين في علمه وأمين في دينه لا تعتمد الله على أهل العلم وأهل التقوى نعم فهذا شيء لم يفعله السلف أفضل من أنه يترزب
إلى العمره إن كان يريد الأجر فهذا أفضل له واحسن فقائه في مكة أفضل له وإلا الجواز جايز هنقول أنه محرم لكن نقول جلوسك في المسد الحرام واداء الصلوات الخمس فيه لا أمكن أو حتى لو في غير
المسد الحرام مساجد مكة كلها كلها في الحرام والله الحمد فبقائك في الحرام أفضل لك من الخروج للمجيء بعمرة نعم المحديث يشمل من عليه حد من الحدود حد قتل أو حد سرقة أو حد مسكير هذا محديث
يجب قامة الحد عليه ولا يجب لأحد أنه يعترر أبدا بل عليهم يسعز في قامة الحد عليه ولو كان من أقرب الناس إليه ويشمل المحديث أيضا المبتدع المبتدع الذي بدعته مكفرة يجب علي أمن المجتمع
على عقيدتهم وعلى دينهم من هذا الداعية المظل إذا كنتم نازلين في آثناء السفر فالأفضل أن تصلوا كل صلاة بوقتها أصراً بيلا جامع وإن جمعتهم هذا جايز لكن إذا كنتم في البلد أنتم مسافرين
لابس إقامتكم قليلا في البلد لكن المساجد في جنبكم أوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر صلوا مع المسلمين وأتموا مع المسلمين وصلوا كل صلاة في وقتها أما
لو كنتم في بر ولا عندكم مساجد وانتم مسافرين يجوز لكم القصر هذا لا بأس به وهذا أفضل من الإتمام أما الجمع إلا إنما يجوز عند الحاجة إذا كنتم أثناء السير جد بكم السير تجمعوا أما إذا
كنتم نازلين صلوا كل صلاة في وقتها أصراً بيلا جامع جزاكم الله خيراً هذا سائل يسأل عن عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة أهل السنة والجماعة مقارنة مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة
الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء إذا كنتم مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء أحسن الله إليكم هذا سؤال يقول هل يجوز تفسير الأحلام وليعتقاد
بتفسيرها حيث ظهر كثير من الشيوف في عدة أماكن يفسرون الأحلام لا تشغلكم الأحلام أغلب الأحلام أغلب الأحلام من الشيطان وأحاديث أضغاث وأحلام ما هي أحلام صحيحة لا تشغلكم هذه الأمور ولا
لأن هذا أحدث عند الناس الآن تخويف وأرهاب كل من رأى رؤية اهتم بها وراح يسألوا ويستمع التفسير أحلام الناس وشغل الناس بهذه الأمور هذا ما كان معروفا عند المسلمين هذا شيء جديد المسلمين
الاستغال بالأحلام لهذا الحد والاختمام بها إلى هذا الحد ما كان هذا معروفا ولا تلتفت إلى هذه الأمور نعم واجب عليك أن تعلمهم أحكى مدينهم وأن تصبر على المشقة ولو ما قبلوا منك أول يوم
يقبلوا منك في اليوم الثاني إن شاء الله إذا كرأت عليهم وجتهات في تعليمهم فعليك بالمواصلة هل نحن مؤاخذون بما نقول بألسناتنا؟
هل نحن مؤاخذون بما نرعب أننا نأخذون بما نرعب؟
نعم المسمع والبصر والفؤادة كله أولئك كان عنه مسؤولة الذي يستمع للحرام يؤخذ والذي يتكلم بالحرام يؤخذ والذي ينظر إلى الحرام هذا مؤاخذ ومحاسب على ذلك يوم القيامة فحفظ لسانك سمعك وحفظ
وصرك عن الحرام وإلا فأنت في خطر عظيم إذا أهملت هذه الحواس إنك على خطر عظيم النهتجني عليك آثاما ومعاصي وربما تقول إلى الفساد والإنسلاح من الدين إذا تساهلت في هذه الأمور ربما في
النهاية تخرج من الجزين نهائيا ويفسد قلبك والعياد بالله سن الله وإليكم هذا سائل يقول علي مبالغ بسيطة لعدة أشخاص ولكن بعضهم لا أعرف أينه ويصعب أن أعرف مكانه فماذا أفعل؟
سوى أن بعضها مبالغ لا تتجاوز الخمسين ريالا أفتون مأجورين تحتفظ بشقوق الناس وهم اللي دورونها وهم اللي دورونها يطلبونها أو بنت لدورهم هم الدورونها أن تحتفظ بها وسجلها عندك وكتبها
والثقها عندك وهم يجوني دورونها نعم فإذا أنتها الأمر ولا جو وأي اسم المجيئين تصدق بها عنهم تصدق بها عنهم نعم هل عند الطواف يكبر في نهاية الشوط السابع وكذلك في السعي هل يكبر في نهاية
الشوط السابع عند المروة نعم يختم الطواف ويختم السعي بمثل ما بتودي أبهي التكبير والذكر نعم
13 من 19|حقيقة الدين الإسلامي|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفل 13 صلى الله وسلم على نبينا محمد
على آله وصحابه رجمعي نلتقي في هذه الليلة المباركة لنواصلا الدروس في مثل هذه الأيام كما كان سابطا وحمد لله أيها الاخوة إن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق يغهره على
الدين كل ولو كره المشركون والهدى هو العلم الناهع ودين الحق هو العمل الصالح لأن العلم والعمل قرينا لا يفتريقان ولا ينفع صاحبه شيئا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بعثه بالهدى ودين
الحق لم يبعثه بالهدى فقط ولم يبعثه بالدين فقط وإنما بعثه بالأمرين الهدى ودين الحق وهذا هو الإسلام هذا هو الإسلام الذي اختاره الله الله رضي لنا الإسلام دين إنه أكمله إنه أكمل
الإسلام ولم يتوفر رسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أكمل الله به الإسلام من جاء بزيادة على هذا الإسلام اتقرب بها إلى الله وهي مردودة ما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه
أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فالذين يأتون بالبدع والمحدثات متقربون بها إلى الله بزعمهم هؤلاء زادوا على الإسلام شيئا ليس منه والإسلام
لا يقبل الزيادة لا بد أن يكون الإسلام ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أكمله عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل الله هذا الدين فلم يبقى لأحد زيادة يأتي بها بعد
الرسول صلى الله عليه وسلم من جاء بزيادة فهي مردودة لا تقبل أن عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قاله الإسلام الله شهد له بالكمال اليوم أكملت لكم دينكم ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا بعد أن أكمل الله به الدين فالذي لم يكن على عهده صلى الله عليه وسلم دينا لا يكون بعده دينا أبدا وهذا الإسلام أمرنا الله جل وعلا أن تمسك به إلى الممات يا أيها الذين آمنوا اتقوا
الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون العبرة بالخواتيم العبرة بما يختم للإنسان به من خيرنا وشر فمن مات على الإسلام فإنه يكون من الفائزين منه للجنة ومن مات على غير الإسلام فإنه
يكون من الخاسرين على تعالى أنه يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل من وهو في الآخرة من الخاسرين وكما أن الله والصانى أن نموت على الإسلام كذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإسحاق أوصي
درية هما أن يموتوا على الإسلام والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب إبراهيم ويعقوب والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله استفى لكم الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا الإسلام بين
الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خمسة أركان كما في حديث جيبريل لما جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم حضرة أصحابه قال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكات وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه سبيلا هذه الخمسة هي أركان الإسلام ليست هي كل الإسلام الإسلام كثير عبادات كثيرة طاعت وقربات كثيرة لكن هذه
الخمسة هي أركانه التي يقوم عليها كما قال صلى الله عليه وسلم الحديث الآخر بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكات وتصوم رمضان وتحج
البيت إن الله الحرام هذه الحديث جيبريل كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الإسلام ذكر هذه الخمسة وفي حديث بن عمر بينا أن هذه الخمسة هي أركانه التي يبنى عليها وما زاد عن
هذه الخمسة من الطاعت فإنهم مكمل لها هذه الخمسة والها الشهادة شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا هو الركن الأول من أركان الإسلام وهو الأساس الذي تبنى عليه بقية الأركان هذه
الركن الشهادة هو الأساس فلا تصح الصلاة إلا بعد تحقق الشهادة ولا يصح الزكات إلا بعد تحقق الركن الأول والشهادة ولا يصح الصيام إلا بعد أن يتحقق الركن الأول والشهادة ولا تصح جميع
الأعمال إلا إذا صح الركن الأول شهادة ولا إله إلا الله ما معناها معناها إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سوى ليس معناها أن تعبد الله فقط بل لا بدا مع عبادة الله أن تترك عبادة ما
سوى فالذي يعبد الله ويعبد معه غيره هذا مشرك لم يشهد أن لا إله إلا الله لأن معنا لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله فجميع المعبودات التي تعبد مع الله باطلة لا لك بأن الله هو الحق
وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي كبير فلا تصح عبادة الله إلا مع الإخلاص الأكبر ولا صغر ينتخلص أعمالك وعباداتك لله لا تجعل منها شيئاً لغير الله فلا تدعو غير الله ولا
تستغيث بالأموات والمقبورين ولا تدبح لغير الله ولا تندر لغير الله ولا تطف إلا ببيت الله العتيق لا تطف بالقبور والأضرحة لا تدبح للأموات لا تندر للأموات لا تستغيث بالأموات وتدعو
الأموات فإذا فعلت ذلك فإنك لم تشهد الله إلا الله فإنك لم تشهد الله إلا الله فقضت منها شيئاً لغير الله فإنك لم تشهد الله إلا الله حقيقة لم تشهد حقيقة وإن تلفضت بها بالسانك فقدنا
قضتها بأفعالك وأقوالك وليس لا إله إلا الله واشهد الله إلا الله مجرد لفظ يقال باللسان بل لفظ له معنى وله حقيقة أنتعترفت أنه لا إله إلا الله كيف تتخذ آلهة أخرى وأن تقول لا إله إلا
الله هذا تناقب هذا تناقب فلا بدء إذا قلت لا إله إلا الله أو أشهد أن لا إله إلا الله أن تخلص العبادات كلها لله عز وجل فلا تعبد أحداً غير الله وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً
إذا دعو تغير الله فقد هدمت الشهادة التي شهتها وقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن كثيراً من من يتلفظون بلا إله إلا الله يناقلونها ويبطلونها بعبادة غير الله عز وجل وأما شهادة أن محمد
الرسول الله أنتعترف أن محمد رسول الله واجب عليك أن تتبعه أن تتبعه وأن تطيعه وأن لا تخالف أمره وإلا فما معنا شهادة أنه رسول الله إذا كنت تشهد أنه رسول الله ولا تطيعه فأنت لم تشهد
أنه رسول الله إذا أطعت غيره وعسيت الرسول صلى الله عليه وسلم أنت في الحقيقة لم تشهد أنه رسول الله لأن الذي يشهد أنه رسول الله يجب عليه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب عليها أن
يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا شاهدت أنه رسول الله فإنه يجب عليك أن تطيعه ولهذا يقول العلمة في تفسير أشهد أن محمد الرسول الله يقول قاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر واجتناب ما
نهى عنه وزجر وأن لا تعبد الله لبما شرع كذلك من معنى شهادة أن محمد الرسول الله أن لا تعمل عملًا إلا إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد شرعه وما لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم
فابتعد عنه لأنه بدعة قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد قال سبحانه فالتبعوني يقول الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم إن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم
الله ويغفر لكم دنوبكم والله غفر الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين هذا معنى شهادة أن محمد الرسول الله أن تتبع وتقتدي به عليه الصلاة والسلام أما إذا اتبعت
غيره وقتديت بغيره العبادات فإنك أبطلت شهادتك أنه رسول الله فلماذا لا تطيعه؟
لماذا لا تتبعه؟
لماذا لا تجتن ابما نهاك عنه؟
على الله جل وعلا وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا أردت أن تحقق الشهادة فأخلص العبادة لله وتجنب الشرك وإذا أردت أن تحقق شهادة أن محمد
الرسول الله فاجتن بالبداع والمحدثات واجعل قدواتك هو الرسول صلى الله عليه وسلم وما قال الله جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا إذا لم
تتبعه فأنت منه للنار واضح جدا فالعلمة والأئمة إنما يطاعون ويتبعون إذا كانوا متبعين للرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كانوا متبعين للرسول صلى الله عليه وسلم أما من كان منهم مخالفة
للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يطاع ولا يتبع إنما يتبع إذا اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتدابه إذا اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ويجب أن نعرف هذا الأصل العظيم إذا لم
نحقق الشهادة فإن عباداتنا لا تصح أو تكون ناقصة لا تنفع نفع كثيرا ما يكون الإنسان يتلفض بألفاظن وهما يعرف معنى أو يعرف معنى لكن لا يعمل به الدين إنما يقوم على الإخلاص لله عز وجل
والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقبل عمل من الأعمال إلا بهذه الشرطة الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرط الشرط الثاني الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون
فيه بدعة أو ضلالة وليس هناك طريق إلى الجنة إلا هذا الطريق من كان يريد الجنة فاليسلك هذا الطريق شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله علما وعملا ونية وقصدا على جل وعلا وأن هذا
صراطي مستقيما تبعوه ولا تتبع السبلة تبرق بكم عن سبيله لا لكم وصاكم به لعلكم تتقون فيجبا نعرف هذا ونكون بهذه الليلة نقتصر على معرفة الشهادةين كل منكم يفكر في معنى الشهادةين ويطبقه
على نفسه وعلا أعماله وإن كان على صواب فاليحمد الله وليتجود من الخير وإن كان على خطى فإنه يتوب إلى الله والله يتوب على منتاب هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات فرح به
الحق ظالة المؤمن أن وجده أخذه الحمد لله الحق واضح بين أيدينا كتاب الله وبين أيدينا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أيدينا أهل العلم الذين هم ورثت الأنبياء الذين يدعون إلى
الله ويبصرون بالطريق الصحيح نحن لا عذر لنا إذا أهملنا أو قلدنا هلانا وعلانا دون بصيرة أنت لا تتبع إلا من هو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
فعلى الرأس والعين أما إذا كان مخالفا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تستمر معه فلرجع إلى الحق وإلى الصواب والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه يا جمعي وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لا تفسدونا في الأرض مرتين إلى قوله تعالى نعم بني إسرائيل هم أولاد يعقوب إسرائيل هو يعقوب عليه السلام هؤلاء هم أولاده الأسباط موسى
عليه السلام هم في الأصل على دين موسى عليه السلام وكتابهم هو التورات وكانوا في الأصل مستقيمين على طاعة الله ولكن دب فيهم التغيير والتحريف من عهد موسى عليه السلام حصل عندهم عبادة
العجل والشرك موسى أن حرف التورات وغيروها هم بني إسرائيل قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل يعني أخبرناهم قضينا إليهم أخبرناهم ماذا سيحصل لهم أنهم سيتغيرون ويحصل منهم إفساد في الأرض
مرتين المرة الأولى دما أفسدوا في الأرض سلط الله عليهم المجوص سلط عليهم المجوص يقيادة بخت نصر فقاتلهم واستحل ديارهم واستحل المسجد الأقصى ثم إنهم تابوا ورجعوا فأعاد الله لهم النصر ثم
إنهم عادوا إلى الإفساد عادوا إلى الإفساد فعاد عليهم العدو وهجم عليهم ودمروا ما بنوه وما ثم المرة السالثة وين عدتم عدنا إن عدتم إلى الإفساد عدنا هذا تهديد من الله لهم في آخر الزمان
سيحصل منهم إفساد للمرة الثالثة إن عدتم عودنا الله جل وعلا يهددهم أنهم كلما عادوا إلى الفساد في الأرض فإن الله يعود عليهم بالنقمة والعقوبة فإن الله يبعثا عليهم إلى يوم القيامة من
يسومهم سؤال عذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور الرحيه نعم أحسن الله إليه وقون السائل هل تصحو صلاة الترويح؟
هل تصحو صلاة الترويح جالسا لمن كان مريه؟
هل تصحو صلاة الترويح جالسا لمن كانت أبان أمرين؟
هل هذا قول أبي حنيفة؟
صح صلاة الترويح جالسا نعم أن نافلة تصح من الجالس حتى ولو كان غير مريض ولو كان قويا تصح النافلة من الجالس أما الفريضة لا تصح إلا بالقيام فإنه ركم من أركان الصلاة ألا في الفريضة ولا
يجلس إلا لمرض ألا صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعلا جمه ألا في الفريضة أما النافلة فإن صلاها قائما فهذا أفضل وإن صلاها جالسا صلاة الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله جئنا من سوريا واعتمرنا بحمد الله فأيها أثوات بعد ذلك الطواف وقراءة القرآن في الحرم شريخ أم تكرار العمر في كل يوم تبقى في المسجد الحرام تعتكفوا في المسجد
الحرام هذه الأيام المباركة تصلون فيه الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة وتطوخون بالبيت وتقرعون القرآن تذكرون الله وتعتكفون البقى في الحرم في المسجد الحرام عبادة الجلوس فيه عبادة إذا
نويت بذلك الأجر والسواب هل أفضل من تكرار العمرة؟
هل تستعملها ليرتفع عنها الدم؟
تتمكن من أداء العمرة؟
من الصيام في رمضان؟
لا بس بذلك هذا الدخان أافهبت لي بها الإنسان مع أنه يعترف بأن الدخان مضرب وأنه خبيث ما فيه أحد في العالم يقول إن الدخان من القيبات فالكل العالم يقولون النوم الخبيث وأنه مضر لا فائدة
فيه يوجه من الوجوه فعلى المسلم أنه يتركه وعلى والدكم أنه يتوب إلى الله ويترك الدخان أنصحوه وبينول هذا الشيء ولا يجوز لكم أن تشتروا له الدخان لأن هذا إعانة على العدوان والمعصيه شراء
الدخان له تعاون على الإذن والعودوان الواجب على المسلم يتمسك بدين ويتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحلق لحية يأجل درس القرآن يرتكب معصية علشان يدرس القرآن لا يرتكب معصية إن
قابلوا منه يدرس وهو يعمل بالسنة الحمد لله إذا ما قابلوا منه فهو معذور بأنه ما يدرس القرآن لا يترك تدرس القرآن أما أنه يحلق لحيته ويعصل له فلا يجوز له إن قابلوا منه يدرس القرآن وهو
متمسك بالسنة الحمد لله إذا لم يقبلوا منه فالإذن عليهم هم لا يدرس القرآن ولا يحلق لحيته نعم إذا إذا جابوا واحد يحلق لحيته يدرس القرآن فالإذن عليهم هم أما أنت لا توافقهم أبدا ولا
تحلق لحيته نعم أما قبل أن تخبت فأنت لم يتحقق لك السفر نعم للمحتاج من يعني يحتاج إليها لثق البدنة أو لمرضة إنه يجلس للإستراحة أما القوي إنها لا تشرع له نعم أحسن الله إليك يقول
السائل يجلس للرجل إنه يلبس الجوارب على رجليه ولا على يديه ولا يلبس المخيطات مادامة محرماً أقول له إنه يخاف يلمس النساء هذا من التنطع هذا من التنطع والغلو الذي لا داعي له إتجنب
النساء لو ما لبس الجوارب وإذا قدر إنه لم يسمرأه من غير قاصد فلا حرج عليه إذن نعم هل من أنكر الزكات وإذا كان يخلد فيها فكيف هو ينتق بشهادة نعم إذا أنكر ما هو معلوم من الدين بالظرورة
كان أنكر أجوب الصلاة أو أنكر أجوب الزكات وإنه يكفر ولا تنفعه لا إله إلا الله لأنه نقضها نقضها بإنكاره لركن من أركان الإسلام إذا كان ينكر شيئاً من أركان الإسلام هذا يكون كافراً ولا
يكون أشهد أن لا إله إلا الله حقيقة وإن شهد لفضاً إنه لم يشهد حقيقة حتى يعترف بأركان الإسلام نعم فهل عليها فيديا؟
أو ببدنك؟
نعم نعم فهل تجبوا في هذه الموالات؟
أنكفارة الزهار على الترتيب ما هي على التخيب وإن ما هي على الترتيب أولاً عدق رقبة مؤننا فمن لم يجد إنه يصوم شهرين متتابعين أما لم يستطع الصيام فإنه يطعم ستين مسكيناً على الترتيب نعم
كما سمعت في الجواب اللي مره كوانك تجلس في المسلد الحرام للصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل والاعتكاء أفضل من تكرار العمره لك أو لغيرك نعم وإذا أردت أن تنفع غيرك تدعو له تكثير من
الدعا له والاستغفار له نعم أحسن الله إليك وقول السائل وضيلة الشيخ إذا طرب بعض الناس في دخول شهر رمضان في هذا البلاد حيث رؤية الهلال مرتفع في ليلة الثانية من هذا الشهر فهل يفسر بأن
ذلك انتفاق للأهلة؟
على المسلم إنه يصوم مع المسلمين ويفتر مع المسلمين ولا له دحل في الهلال إلا صاما والمسلمون في البلد يصوم معهم وإذا أفتروا يفتر معهم إنه مسلم وأما أمر الهلال فهو إلى أهل الفتوى إلى
أهل العلم المقول إليهم النظر للأهلة هم الذين يسألون عن هذا أما أنت عليك أن تتبع المسلمين تصوم معهم وتفتر معهم الحمد لله ولست مسؤولا عن الهلال نعم أحسن الله إليك هل الصلاة في المسجد
الذي فيه قبر صحيحة علم بأن هناك من يقول أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قبر فكيف توجيه ذلك وجزاك الله خيره الصلاة في المسجد الذي فيه قبر لا تصحيح بأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن اتخاد القبور مساجد ونهى عن البناء على القبور شناية للتوحيد أن هذه الأمر وسيلة من وسائل الشرك وأما أن قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد
أنا غير صحيح قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته في حجرة عايشة وكانت خارج المسجد كانت خارج المسجد وقبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وإنما دهنا في حجرة عايشة وهي خارج المسجد
وبقيت خارج المسجد في خلافة الخلفاء الراشدين وخلافة معاوية بنبي سفيان غضي الله عنه إلى خلافة عبد الملك ابن مروان كلها لو الحجرة خارج المسجد لم يدفن صلى الله عليه وسلم في المسجد وقبر
الرسول ليس في المسجد وإنما وفي حجرة عايشة خارج المسجد وإنما ادخلت في المسجد خطأا لا يقره المسلمون فكيف يفعل وكيف تكون التلبية عنه؟
نعم ورد في الحديث انتفاخ الأهلة وانتفاج الأهلة نعم ورد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه من علمات الساعة الله على كل شيء قديم نعم إذا سلمنا النافلة فراويحة وغيرها يستغفر يستغفر
بعدها ويذكر الله عز وجل نعم لأنه يثر عبادة ويثر العبادة تتبع بالاستغفار نعم قول السائل ما حكم الشرق في من يشتغل مع رجل لا يصلي ولا يصوم ولكنه له مشاريع حفطار الصائن وغيرها من
الأعمال الخير أفتونا دذاق الله الخير وعندما كنت في التواف من يوم جمعة لم أستطيع لما رضي بالقلب فما حكم ذلك؟
حكم ذلك إنك تادي العمره عندما أحرمت لازمتك العمره فإحرامك باقا عليك إلى الآن عليك أن تبادر وتضوه وتسعى وتدصر من راجب وتكمل العمره نعم قول السائل ما تحلل ولو تحلل الحرام باقا عليه
ما يتحلل إلا إذا أدى المناسة عيد الملابسة الحرامة وعيدها عليه كما كانه ويدى العمر أحسن الله إليه قول السائل خارج المسجد يوجد نعال لأسحابها ترمى في الشاعنات لاوساخ هل يجوز الإنسان
أن يقوذ نعالم إذا فقد أن علىه؟
يغنيها الله عن نعالم الناس يشتري له النعالم يقول هل قبل تكبيرة الإحرام يضع الشخص يده على صدره أو يسدلها؟
نعم؟
قبل تكبيرة الإحرام يضع الشخص يده على صدره أو يسدلها؟
إذا ما كبر للإحرام ما دخله الصلاة؟
إذا ما ضعيد على صدره ما دخله الصلاة؟
يقول إلي اليدين على الصدر بعد ككبيرة الإحرام إذا دخله الصلاة الله أعلمه صلى الله عليه وسلم على نبيهم ومجمع على آله
14 من 19|حقيقة توحيد العبادة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإن الموضوع الذي نتحدث عنه في هذا اللقاء المبارك موضوع
مهم لكل مسلم ألا وهو موضوع توحيد العبادة الذي هو صلب العقيدة الإسلامية وهو الأساس الذي ينبني عليه الدين وتصحه معه الأعمال وينجو به المؤمن فوز بالجنة ورضوان الله سبحانه وتعالى وإن
موضوع كهذا الموضوع يجب الإهتمام به والعناية به ويعمل به التوحيد أيها الإخوة هو اعتقاد وحدانية الله سبحانه وتعالى وانفراده سبحانه وتعالى فتوحيد مصدر واحدة توحيدا بمعنى أنه اعتقد أن
الله واحد لا شريك له وهو نوعان إجمالا نوع الاول توحيد الربوبيه ويسمى بتوحيد المعرفة والإثبات ومعنى اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الراجق المحيي المميت المدبر لكل شيء
وبيعبارة مختصرة توحيد الربوبيه وتوحيد الله تعالى بأفعاله بأفعاله سبحانه وتعالى من الخلق والرزق والإحياء والإيماتة وتدبير الأمور في السماء والأرض فلا أحد يشارك الله سبحانه وتعالى في
شيء من ذلك فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يقدر مع الله سبحانه وتعالى ويدبر مع الله بل هو الذي امفرد بذلك كله وهذا النوع يقر به جميع الأمم مؤمنهم وكافره فالكفار
يقرون بتوحيد الربوبيه كما ذكر الله تعالى عنهم ذلك في آيات كثيرة منها قوله تعالى قول ما يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع والأبصار وما يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي
وما يدبر الأمر فسيقولون الله فقول أفلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فما ذا بعد الحقي إلا الظلال فأنا تصرفون قول هل من شركائكم ما يبدأ الخلق
ثم يعيده فأنا يفكون قول هل من شركائكم ما يهدي إلى الحق قول الله يهدي إلى الحق أفما يهدي إلى الحق أحق أيه التبع أما لا يهدي إلا يهدى عالكم كيف تحكمون مثل قوله تعالى فأنا تسحرون ومثل
قوله تعالى ولا إن سألتهم يعني الكفار يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا إن سألت الكفار الذين يعبدون الأصنام والأحجار والأسجار ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا
يقولون خلقهم العزيز العليم ولا إن سألتهم من خلقهم لا يقولون الله فأنا يفكون إذا فالكفار كانوا معترفين بتوحيد الربوبية تماما والله تعالى حتى هم في كثير من الآيات بأن يبين هل أحد خلق
مع الله سبحانه وتعالى شيئا أروني ماذا خلق من السماوات أروني ماذا خلقوا من السماوات والأرض كما قال سبحانه وتعالى هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه أروني ماذا خلقوا من الأرض
أم لهم شركوا في السماوات أم آتيناهم ختابا فهم على بينات من والآيات في هذا كثيرا لو تتبعناها لا استغرقت ووقتا طويلا ومن أراد معرفتها فالقرآن موجود والله الحمد بين أي دينة ومن ذلك
نعرف ونعلم أن المشركين كأبي جهل وأبي لهاب وأضرابهم من أيامة الكفر كانوا مقرينة متوحد الربوبية إقرارا تاما ولم يدخلهم ذلك في الإسلام ولم يخرجهم من حضيرة الكفر والشرك فالإقرار متوحد
الربوبية وحده لا يكفي والاعتراف بالربوبية لا يكفي حتى إبليس الذي هو رأس الكفر والظلال معتلف بأن الله ربه قال ربي بما هويتني ويحلف بالله فيقول فبعزتك لو ينه مجمعين إلا عبادك منهم
المخلصين ولم ينكر توحيد الربوبية أحد من البشرية إلا من وذاهرة بإنكاره في الظاهر وعما عترافه به في الباطن كفرعون إدعى الربوبية وجحدة وجود الرب سبحانه وتعالى ودعى أنه رب الناس كما
حتى الله تعالى عنه وقال أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غير فهذا الإنكار منه إنما هو في الظاهر لكنه معترف في الباطن وقرارة نفسه أنه كاذب في دعو الربوبية وإنما أراد أن يغرر
بالناس وإلا فكل عاقل يعلم أنه أحد من الخلق لا يستطيع لا فرعون ولا غيره أن يخلق مثقال ذرة في الكون لا يستطيع أن يدبر شيئا من أمور السماوات والأرض لا يستطيع أن ينظم الأفلاك الشمس
والقمر ولي هذا قال له موسى عليه السلام ولقد آتينا موسى تسعى آيات بينات فسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورة قال لقد علمت قال موسى عليه السلام لفرعون لقد
علمت ما أنزلها أولئي إلا رب السماوات والأرض بصائر ففرعون يعلم أن ما جاء به موسى حق وأنه من عند الله ولكنه كابرة وعاند في الظاهر كما قال تعالى وجح دوبها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة
فنظر كيف كان عاقبة المفسدين هذا هو توحيد الرببية وكل العالم من أولهم إلى آخرهم مقرون به إلا من تظاهر بالجحود مع إعترافه في الباطن بأن الرب سبحانه وتعالى الخالق الرازق هو الله عز
وجل ولهذا لما نظر إبراهيم عليه الصلاة والسلام نظر الجبار المعطل في ذلك ماذا قال؟
ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك؟
قال إبراهيم رب الذي يحيي ويوميت قال يعني الجبار أنا أحيي واميت وهذا من باب المغالطة لأنه لا يقصد أنه يوجد الحياة وأنه يوجد الموت لكنه يقصد بذلك كما ذكر المفسرون أنه يأتي بشخصين قد
استحقق القتل فيقتل أحدهما ويعفوا عن الآخر فالذي قتله يقال أماته والذي عفى عنه يقال أحياه أما إجاد الحياة في الجسم وسلبها من الجسم هذا لا يقدر عليه إلا الله لكن إبراهيم عليه السلام
أراد أن يدمغه بخجة لا يقدر أن يكابر فيها قال فإن الله يأتي بالشمس فهنا لا يستطيع الجبار أن يدعي أنه يأتي بالشمس من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهد القوب الظالمي فعرفنا من هذا أن
جميع الأمم حتى الجبابرة والمعطلة يقصد بذلك لكن ذلك لم يدخلهم في الإسلام لأنه لا يكفي الاعتراف متوحيد الربوبية فلا بد من النوع الثاني وهو توحيد العبادة أو توحيد الألوهية ومعناه
إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل من الدعاء فلا يدعى إلا الله عز وجل والزبح والذبح قل إن صلاتي ونسكي يعني ذبيحتي التي يذبحها تقربا كالأضحية والهدي
والنذر الصدقة قل إن صلاتي ونسكي ومحياية وماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء وكذلك الخوف والرجاء والرغبة والرهبة
والتوكل والاستعاذة والإنابة والاستغاثة وجميع أنواع النذر من ذبح وصدقة وصلاة وصوم كل أنواع العبادة يجب إخلاصها لله عز وجل فلا يدعى غير الله عز وجل ولا يصلا لغير الله عز وجل ولا يذبح
لغير الله عز وجل تقربا ليه ولا يخاف ولا يرجى ولا يتوكل إلا على الله سبحانه وتعالى ولا يرغب ويحب محبة العبودية إلا الله سبحانه وتعالى وهذا النوع الذي هو توحيد العبادة هذا جهده أكثر
الخلق أكثر الخلق جهد توحيد العبادة وعبدوا غير الله سبحانه وتعالى عبد الأسجار والأحجار والقبور والأضرحة والجن والشياطين عبدوا أنواع كثيرة وحياة الناس اليوم وحياة العالم اليوم تعجب
كثير من الوثنيات التي لا تخفى هذا كله شرك في توحيد العبادة وهذا النوع هو الذي دعت إليه الرسل عليهم الصلاة والسلام فإن الرسل كله فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فهو مشرك
الشرك الأكبر المخرج من المله وإن كان يدعي أنه مسلم بالسانة فإذا كان يصرف شيئا من العبادة لغير الله كان ينظر للقبور والأضرحة والأولياء الصالحين أو يذبح لهم أو يطوف بقبورهم أو يتمسح
بطربتهم فهذا هو الشرك الأكبر هذا صرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كل الرسل جاءوا يدعون إلى هذا النوع جاءوا يدعون إلى توحيد العبادة ومهد الله ومنهم الحقّة عليه الظلالة فهو ينهى
عن عبادة غير الله وإذا قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأنا قول ما ليس لي بحق لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس الحق
للمسيح ولا لمريم ولا لأي مخلوق قال سبحانك ما يكون لأنا قول ما ليس لي بحق وكانت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم وانت على كل شيء شهيد وكان ينهى عن ذلك كان
ينهى عن ذلك كما في قوله تعالى وكانوا ينكرون ذلك في حياتهم هؤلاء لا يتناولهم الذم لا يتناولهم الذم لأنهم بلّوا الرسالة وأدّوا الأمانة ونصحوا الناس ولكن الناس أساءوا من بعدهم إنما من
عبد وهو راضن بذلك هذا هو الطهوت لأن العبادة الله لا تصح مع وجود الشرك حتى لو أن الإنسان صلي الليل والنهار ويحج كل سنة ويعتمر كل شهر ويتصدق بأمثال الجبال من الأموال لو كان يفعل ذلك
مع أنه يشرك بالله فإن عمله باطل كما قال تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك فلا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطن عملك ولا
تكونن من الخاسرين بل الله فعبد ركوم من الشاكرين ولما ذكر رسله أو جنلة من رسله في صرة الأنعام قال سبحانه وتعالى وقال تعالى ولاتشركوا به شيئا لأن العبادة لا تصح مع وجود الشرك مع وجود
الشرك فيها وهذا هو معنى لا إله إلا الله هذا هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله هذا نفي لجميع المعبودات وإبطال لجميع المعبودات ولجميع الشركيات إلا الله هذا إفراد لله سبحانه وتعالى
فكلمة لا إله إلا الله مثل قوله أن عبد الله وجتانب الطاغد وعبد الله هذا هو معنى الإسبات إلا الله وجتانب الطاغد هذا هو معنى النفي لا إله وكما في قوله تعالى إلا إله إلا الله إنني براء
مما تعبدون هذا هو معنى النفي في لا إله إلا الله إلا الذي فطرني هذا هو معنى الإسبات في لا إله إلا الله هذا هو توحيد العبادة وهذا النوع هو الذي دعت له الرسل قال نح عليه الصلاة
والسلام لقومه إعبد الله ولا تشركوا به شيئا إعبد الله ما لكم من إله غيره وقال هود عليه السلام أعبد الله ولا تشركوا به شيئا وقال صالح لقومه أعبد الله ولا تشركوا به شيئا وقال شعيب
لقومه أعبد الله ولا تشركوا به شيئا إذا دعوات الرسل كلها منصبت على الأمر بتوحيد العبادة وتوحيد العبادة هو حق الله سبحانه وتعالى على العبيد كما في حديث معاذ الذي في الصحيح قال كنت
رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد قال فإن حق
الله على العباد
إذن حق الله على العباد هو أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا لا تقف عند قوله أن يعبدوه لأن هذا ما يكفي ولا يشركوا به شيئا وهذا الحق حق الله جل وعلا هو أول الحقوق أول الحقوق حق الله
سبحانه وتعالى ثم يأتي بعده حق والدين ثم يأتي بعده حق القرابة ثم حق اليتامة والمساكين كما في آية الحقوق العسرة وهي قوله تعالى هذه عشرة حقوق في هذه الآية أولها حق الله سبحانه وتعالى
وصينا الإنسان بوالده حملته أمه وهنا نعالوه فذكر حق الله أولا ثم حق الوالدين لأن حق الله مقدم على كل الحقوق وكما في آية الوصايا العشر من آخر صورة الأنعام قل تعالوا أتل ما حرم ربكم
عليكم وذالكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقرب مال اليتيم إلا بالتيه أحسن حتى يبلو أشده وأوفو الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسن الله وسعها وإذا قلتم فعدلوا وبعهد الله أوفو ذلكم
وذالكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبلة وتفرقوا بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقوم هذه وصايا عشر يقول أجمعت عليها الشرائع أجمعت الشرائع
السماوية على هذه الوصايا العشر هي في التورات وفي الإنجيل وفي القرآن وأولها الوصية بحق الله سبحانه وتعالى وبعهد الله أوفو وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفو فهذه
الوصايا العشر أول وصية فيها الوصية بحق الله سبحانه وتعالى أن توحيد الرببية دليل وبرهان لتوحيد الألوهية فإذا كان الله هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميذ وهو المدبر لجميع
شؤون الكون فإنه هو الذي يستحق العبادة فتوحيد الرببية برهان على أنه يجب أن لا يعبد إلا الله سبحانه يقدر على الإحيا والإمات هذا لا يصلح للعبادة وإنما الذي يصلح للعبادة هو الله سبحانه
وتعالى وهكذا في القرآن الكريم نجد أن الله سبحانه وتعالى يذكر توحيد الرببية ليستدل به على وجوب توحيد العبادة كما في أول آية في القرآن وهي قوله كما في أول سورة في أول نداء في القرآن
في سورة البقرة وهو قوله تعالى الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءة وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقل لكم فلا تجعل لله لاحظوا معي
أنه سبحانه أمر أولا بتوحيد العبادة عبد الله يا أيها الناس عبد ربكم هذا توحيد العبادة ثم استدل عليه بقوله الذي خلقكم هذا توحيد الرببية والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض
فراشا والسماء بناءة وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقل لكم فلا تجعلوا لله أندادا يعني شركاء وأنتم تعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر هذه الأمور إلا الله سبحانه وتعالى
فهل هذه المعبدات التي يعبدها الناس قديما وحديثا هل هي تقدر على خلق شيء في السماوات أو في الأرض تقدر على خلق ذره لا لا تقدر على خلق ذره إذا هي لا تصلح للعبادة أف من يخلق كما لا يخلق
أف لا تذكرون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أن أيان يبعثون يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا لها إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا
ذبابا ولو يتمعوا لها ويسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذهم ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره إن الله لقوي عزيز فالذي يشرك مع الله أحد من خلقه لم يقدر الله حق قدره فالعاجز بالقوي
القادر سبحانه وتعالى ساوى بينهم ساوى بين الخالط والمخلوق ساوى بين القادر والعاجز ساوى بين الرب والعبت ما قدر الله حق قدره فالمشركون ما قدر الله حق قدره إذ لو قدروه حق قدره لم
يشركوا به أحدا في عبادته سبحانه وتعالى فالذي يستحق العبادة هو الذي يخلق ويارزق ويحيي ويوميت ويدبر الأمور هل الأصنام هل الأصنام تقدر على تدبير شيء في السماوات أو في الأرض سوى إن
كانت أصنام جا جمادات أو كانت أصنام من البشر كالذين يعبدون الأولي أو كانت من الشياطين أو من الملائكة أو من جميع المخلوقات كلها لا تقدر على خلق شيء في السماوات ولا في الأرض إذن
فتوحيد الربوبية هو برهان على توحيد الألوهية وهو وسيلة وطريق إليه فمن وقف مع توحيد الربوبية هذا لا يعتبروا موحدا ولا يعتبروا مؤمنا ولا يعتبروا مسلما لأن الكفارة كانوا قرون بتوحيد
الربوبية ولم ينفعهم ذلك وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعترفون بمعترفوبه من توحيد الربوبية ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم أمرت أن وقاتل الناس حتى فإذا قالوها عصم من دماءهم
وأمولهم إلا بحقها أو إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله سبحانه وتعالى مع أنهم يعترفون بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميت الرسول يطالبهم بأن يقول لا إله إلا الله فدل على أنهم ليس
مسلمين وأنهم لم يعترفوا بأنه لا إله إلا الله لأنهم يعبدون من دون الله لاصنام الأندات ولهذا لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة
إن هذا لشيء عجاء وأن يترك عبادة الأصنام تعجبوا من ذلك قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة يعني يطلبوا مننا أننا نترك الأصنام ونترك عبادة الأوثان ونخلص العبادة لله هذا شيء عجاء لم يعرفوه
بل أنكروه غاية الإنكار إذا فالفاصل بين المؤمن والكافر هو العتراف بتوحيد الروبوبية بتوحيد الولوهية أما توحيد الروبوبية فالكل معترفهم به المؤمن والكافر والمشرك والموحد كلهم معترفهم
بتوحيد الروبوبية لكن افتراق الطريق هو عند توحيد العبادة هذا هو الذي ظل فيه أكثر الأمم وهذا هو الذي أوجب لجميع أو لكثير من الخلق أو جب لهم دخول النار ولم ينفعهم اعترافهم بتوحيد
الروبوبية فهذا أمر يجب أن نتفطن له غاية التفطن ونهتم به غاية الهبطمة نحن عندما نصلي عندما نصلي إذا قرأنا سورة الفاتحة التي قراءتها ركن في كل ركعة ماذا نقول نقول إياك نعبد وإياك
نستعيه هذا عهد بين العبد وبين ربه يعاهد الله في كل ركعة من صلاته فريضة أو نافلة هذا الوعد فيشرك مع الله في عبادته زاعما أن أحد يجلب له النفع أو يدفع عنه الظر من المخلوقين الأموات
أو الأحيا أو الأشجار أو الأحجار هذا أمر عظيم أيها الإخوة الكرام يجب أن نتفطن له لأنه هو الأساس المصحح لجميع العبادات يجب على العبد أن يتعلمه هو توحيد العبادة يعرف كيف يعبد الله
سبحانه وتعالى يعرف ما الذي يصحح العبادة هو ما الذي يبطلها قال تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله واستافر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فأمرى بأن يعلم أن لا إله إلا الله قبل كل شيء ومعنى
فعلم أنه لا إله إلا الله يعني تعلم معنى هذه الكلمة لأنها ليست لفظا يقال باللسان من غير معرفة لمعنىها ومن غير عمل بمقتضاها كثير من يقولوا لا إله إلا الله لكن هل يخلصون العبادة لله
هل يفون بمعنى لا إله إلا الله هذا لا يمكن أن يقوم به إلا من عرفه أولا إلا من عرفه أولا حتى يمكنه أن يقوم به أما الذي يجهل معنى لا إله إلا الله فهذا حري أن لا يفي بمعنى هذه الكلمة
وأن لا يعمل بها لأنه جاهل بمعنىها والجاهل لا يمكن أنه يعمل عمل صحيحا وهو على جهل ولهذا في آخر سورة الفاتحة أيضا اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم من هم الذين أنعموا الله
عليه هم الذين ذكرهم الله في قوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من النبيين والصديقين والشهاداء والصالحين حسن أولئك رفيقة هؤلاء هم أهل معنى لا إله إلا الله
وهم أهل توحيد العبادة غير المغضوب عليهم من هم المغضوب عليهم المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولا يعملوا به كاليهود مثلا وكل عالم لا يعملوا بعلمه فهو مغضوب عليه بحسب ما ترك قد يكون
الغضب والعياذ بالله غضب شديدا أو قد يكون غضب دون ذلك بحسب ما ترك من الحق الذي يعلمه وكل من تعبدا على غير علم وعلى غير طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظال لأن الظلال معنى الضياع
عن الطريق الصحيح الإنسان إذا كان يمشي مع طريق في البر مثلا ثم إنه ترك الطريق يضل عن الطريق ربما يقع في مهالك ربما يقع في مخاطر لأنه أخطأ الطريق هل يسمى ظال لن كذلك من ترك طريق
الرسول صلى الله عليه وسلم وعبد الله على جهل هذا ظال والعياذ بالله فنحن ندع الله عز وجل أن يهدينا طريق المنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم المنعم عليهم هم الذين جمعوا بين
العلم والعمل والمغضوب عليهم هم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل هذا سبيل النجات ونسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم وأن يجعلنا من الذين
يستمعون القول هل يتبعون أحسنة أولئك الذين أهداهم الله وأولئك هم أول والألباب وأترك المجال إذا كان في شيء من الأسئلة والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد أن المفرد يتحول من
نية الإفراد إلى نية التمتع إذا وصل إلى مكه يطوف بالبيت طواف العمره ويسعى بينصفها والمروح سعية العمره ثم يحلك رأسه أو يقصر ثم يحل من إحرامه ثم إذا كان إذا جاء وقت الحج يوم ثمانية من
الحج يحرم بالحج هذا اعتبر متمتعا وهذا هو الذي أرشد أن الذين لم يسوق الهدية مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد أحرم مفردين أو قارنين أمرهم صلى الله عليه وسلم أن يحول نسكهم إلى تمتع وأن
يحل من إحرامهم بعد أداء العمره فقال لو استقبلت من أمر مستدبرت لما سقط الهدي ولجعلتها عمره أو كما قال صلى الله عليه وسلم فهذا أفضل إنه يتحول من إفراد أو من قران إلى تمتع وأن التمتع
هو أفضل الأنساك نه ونحن لا يجوز لك أن تأتي إلى مكة من جدة وأنت تريد العمره و الحج بدون إحرام بل يجب عليك أن تحرم من مقر عملك أو من مسكنك الذي أنت فيه تحرم بالعمره إن أردت العمره
وتحل منها ثم تحرم بعد ذلك بالحج وتكون متمتعا وإن أردت أن تحرم بالإفراد بالحج مفردا أو بالقران ينتقرن بين العمرة والحج فإنك تحرم من مكانك الذي في جدة أو غيرها من مسكنك أو مقر عملك
الذي تحركت منه إلى مكة لأداء النسك تحرم من مكانك ولا تتعده بدون إحرام فتبقى على إحرامك وصلت إلى مكة تطوف طواف القدوم وين ردت أن تسعى السعي الحج مقدما تسعى وتبقى على إحرامك إلى أن
تحج وتؤدي المناسك يوم العيد هذا إذا كنت قارنا أو مفردا إلا أن المتمتع والقارن يجب عليهم الهدي وهو ذبحوا ذبحوا الهدي في يوم العيد و في أيام التشريق يذبح حشاتا أو يأخذ سبع بدنها و
سبع بقرة يشترك السبعة من الحجاد في بعير أو في بقرة يذبحونها لهدي التمتع ومن لم يجد الهدي يعني لم يستطع الهدي بأنه لم يكن معه نقود يذبح به الهدي يشتري و يذبح إنه يصوم عشرة أيام بدل
الهدي و من لم يجد فصيام ثلاثة أيام من الحج سبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة والأفضل أن يصوم الثلاثة قبل يوم عرفة أنه يصومها بعد العيد اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من أيام
التشريق لأنه يجوز لمن فقد الهدي أن يصوم أيام التشريق عندم المتعة أو دم القران كما في الحديث الصحيح أما غير المتمتع والقارن فلا يجوز لهم الصيام في أيام التشريق لأنها أيام عيد نعم
حاج أما سرادونا أن يذهب للمنبقى لا يزال على إحرامي، لا داعي لأنه يذهب إلى الميقات لأنه محرم، لا يزال محرماً وتحلله خطان هذا لا يؤثر أنه جاهل لكن عليها أن يُعيد ملابس الإحرام و أن
يأتي بالعمرة كما ذكرنا نعم نعم نعم يجب عليك الهدي حاضر المسجد الحرام من جميع الأفاق من مصر و غيرها يجب عليهم التمتع و وقت ذبحه في يوم العيد و ثلاثة أيام بعده يوم العيد يوم العاشر و
ثلاثة أيام بعد يوم العيد الحادي عشر والثاني عشر إلى أن تغرب الشمس من اليوم الثالث عشر من ذل حجة هذه كلها أيام ذبح متاذبحت فيها أجزاء كذلك أما قبل يوم العيد فلا يجوز ذبح هذه التمتع
و من ذبحه قبل يوم العيد فقد ذبحه قبل وقت ذبحه فلا يجزي نعم فمنحوك هل يكسد الطواف أم الطواف والسعير؟
و ماذا يجب عليه؟
الحكم أنها ما صحت عمرتك التي أديتها و أنتباق على إحرامك لم تتحلل منه فيجب عليك أن تعيد ملابس الإحرام مثل ما قلنا في السؤال الذي قبل هذا تعيد ملابس الإحرام وتذهب إلى البيت وتطوف 7
تشوى الطواف العمرة لأن طواف كل أول ما هو صحيح لأنه ناقص وتسعى بين السفة والمروة 7 أشواط لأن السعي لا يصحل بعد طواف صحيح السعي كل أول غير صحيح ثم تحلك راسك أو تقصر و بذلك تتحلل من
العمرها نعم لابس بذلك أنت مخير نشأت تحج عن أختك لأن أمك أمرتك بذلك أو أن تحج عن أبيك أنت مخير في هذا لأنك متبرع و محسن و لا يلزمك أن تحج عن أبيك أولا لا يلزمك هذا فإنشأت تحج عن
أبيك أولا و إنشاءت تحج عن أختك و ما دامت أمك قد أوصتك بأن تحج عن اختك فطاعة الوالد واجبه نعم فلابس بذلك يكون عليه فديه يخير فيها يخير فيها بين صيام ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين
لكل مسكين نصف صاع من الطعام أو ذبحشات هذه فديت تغطية الرأس يخير فيها بين أحد ثلاثة أمور و إنما أن يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام و إما أن يذبحشاتا و يوزعها على مساكين
الحرم على فقراء الحرم و يغطي رأسه للحاجه ما فيه بس و إذا غطراسه في العمره و غطراسه في الحج و يكون عليه فديتان فديه عن تغطية الرأس في العمره و فديه عن تغطية الرأس في الحج مرحبكم
تقول العرفة قبل الزوال من يوم التاسع من الانشاء لا باس بي ذلك أن يدخل الإنسان عرفة من أول النهار أو من آخر النهار أو من الليل لأن وقت الوقوف يبدع على الصحيح من زوال الشمس يوم عرفة
و يستمر إلى طلع الفجر إلا أنه من وقفه في عرفة في النهار فإنه يجب أن يكون عليه يبدع عليها أن يستمر إلى أن تغرب الشمس ولا يدفع من عرفة إلا بعد غرب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه
وسلم دخل عرفة يجوز في أي وقت أول النهار أو في آخر النهار لا حرجه ذلك نعم لا يجوز ألتقاط لقطة الحرم إلا لمن يريد أن ينشد أن ينشدها بمعنى ينادي عليها حتى يأتي صاحبها إلا لمنشد يعني
لمن يأخذها لأجل أن ينادي عليها حتى يعرفها صاحبها و يأتي و يأخذها فأخذك للساعة هذا خطأ الذي يجب عليك الآن أن تذهب إلى الجهة الحكومية التي خصصت لوضع الضائع عندها لأن الحكومة و فقها
الله جعلت جهة مختصة يوضع عندها الشيء الضائع و من ضاع له شيء يذهب إلى هذه الجهة و يسأل عن ضائعاته فعليك أن تسأل عن الجهة التي خصصت لربط الضائعات وتعطيهم هذه الساعة و تقول لهم أنك
وجدتها في المكان الفلاني في اليوم الفلاني تقول وجدتها في المطاف في يوم كذا و كذا حتى يأخذ المعلومات الكافية حتى إذا جاء صاحبها و عرفها كما هي يأخذها أنت طلبت من ابنك مالا و شريتي
به الهدي فهذا جائز و يجيوز الصيام أكيد الأمرين جائز و الحمد لله و عمرها الثانية صحيحة إن شاء الله التي نويتها لأمك و عمرتك آهية التي جئت بها من الميقات أما عمرها الثانية فهي كما
نويتها لأمك وهي صحيحة إن شاء الله إذا كانت قد أدية على الوجه المشروع فهي صحيحة إن شاء الله فمن أراد أن يدفع له فهذا أمر جائز و كون الإنسان يتولى ذبح الهدي بنفسي هذا أفضل و إذا وكل
البنك أو وكل غيره فهذا جائز إن شاء الله نا هدي التمتع لا يحل ذبحه إلا في يوم العيد أو ثلاثة الأيام التي بعد يوم العيد أما قبل يوم العيد فلا يجوز ولا يجي لأنه لم يحل وقته و العبادات
إذا كانت موقته بوقت لا يجوز فعلها قبل وقتها كما لو صل الإنسان قبل دخول الوقت ما يصح لأن هذه عبادة وقيتت بوقت فلا يجيز فعلها قبل الوقت كذلك الزبح وقيت بوقت هو يوم العيد وبقية يام
التشريق فلا يجيز ذبحها قبل وقتها و لا ذلك الوقت
15 من 19|حماية الإسلام للعقل البشري|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الخامس عشر يمكن ان يتكلم بالكلام البذيء يشتم نفسه ويشتم امه واباه
واقرب الناس اليه لانه فاقد العقل يمكن الاستقرار ان يفعل كل جريمة.
يمكن الاستقرار ان يعمل كل خبيث في حال الشكر.
ولهذا سماها النبي صلى الله عليه وسلم.
السكران يعاشر
اراضي للناس وافقد المال فهي ام الشباب ولعن النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة لعنة القرن عشرة لعن عاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها ولا على بائعها ومبتاعها واخر زمنها وحاملها
والمحمول الثاني على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر صلى الله عليه وسلم ان مدمن القبر كعابد الوهن واخبر صلى الله عليه وسلم ان الذي يشرب الخمر في الدنيا
يخدمه الله سبحانه وتعالى في شراب الجنة قبل الجنة لما فيها امر ليس كخلي الدنيا ليس فيه مفاسد مثل مفاسد الدنيا بها انهار من ماء غير اثم وانهار من خمر
اه لذة للشاربين فولدنا اما في الدنيا فهو ليس لذة وانما هو شر وخمر الدنيا فيها مفاسد وفيها صداع وفيها غور تفسد العقل وقول اخر هذا الكلام هل من لذة للشاربين لا فيها قول ولا هم عنها
ينزفون فهي ليس فيها هداء وليس فيها ظلم وليس فيها وليس فيها بداء سيء وانما هي لذة ليس فيها مفاسد مثل المفاسد قبل الدنيا من شرب خمر الدنيا الخبيثة فانه يحرم اذا لم يتب الى الله يحرم
من قلب الجنة الطيبة
التي هي لذة للشاربين والتي ليس فيها افة من الافات.
بل يكاد كلها وتسكن كلها وذلك عقوبة له هذا ما يتعلق بالحب.
هناك شيء اضر من يفسد العقل ويفسد الجسم ويفسد الخلق
وهو وهو المخدرات قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الامام احمد وابو داوود وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن كل مسكر المسكرة
هذا يدخل فيه سائر الخمور ويفسرها المخدرات وهذا من جوارع كلمه صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر المفسر هو المقدرات بجميع اشكالها والمخدرات والعياذ بالله اسد من الخمر
لانها تشتمل على مفاسد الخمر والزيادة وهي تخدر الجسم وتفسد العقل وتقبل الانسان وتولد الانظار الفساد وتفسد الخلق حتى ان الانسان يتحول من الرجولة الى كنوز وهذا شيء معروف ومجرب في
الذين ابتلوا
وغرهم الشيطان بتعاطي المخدرات كثير منهم والعياذ بالله فقد عقله وصار مخبلا يعيش اسوأ عيش والبعض الاخر اصيب بالاثام بالعمى اصيب بفساد الخلق اصيب بالانوثة والديانة اصيب بالادمان وهو
عدم الصبر عنه
وعدم الاقلاع عنها لانه ابتلي بها تعلق بها والعياذ بالله ان يصبر عنها وكان في عافية في الاول لو انه كذب طاعة الله عز وجل والتزم شرعه الله واباحه الله وترك ما حفظه الله كان في عافية.
وكان في نعمة وكان في كرامة
لكن لما اطاع الشيطان واطاع نفسه وتناول هذه الافة صعب عليه الصلاة هذا اضافتي معه يبقى بلا خواج المستشفيات مجانين من اصحاب الحشيش.
من اصحاب المخدرات المستشفيات العلاجية الان ملأى من
بلاد هؤلاء القوى الاصلاح من هؤلاء يحاول معهم لعل الله سبحانه وتعالى ان ينقذهم مما وقعوا فيه كل هذا بلى فهذا هذه المخدرات افتت سلاح فتت به الاعداء في المسلمين
والله انها اشد من الطواعين واشد من مرض الكوليرا واجد من الامراض الوبائية الناس يدعون له سمعوا يدعون لو سمعوا مرض الطاعون.
مرض الكوليرا.
ولكن والله ثم والله ان هذه المخدرات اشد
اشد من الولد.
لانها لان الوباء هذا امر من الله سبحانه وتعالى.
والذي يموت بالوباء يرجى له الشهادة.
الذي يموت بالطاعون هذا يرجى له الشهادة لكن والعياذ بالله الذي يموت بالمخدرات
هذا يضاف عليه خاف عليه من العقوبة الشديدة المخدرات من اشد الافات الفتاكة التي اتخذها المفسدون في الارض من اليهود ومنظمات الكفر والالحاد اتخذوها سلاح الطب البشري.
عموما وضد المسلمين
على وجه الخصوص المخدرات هي تتكون كما ذكروا من الحشيش ومن الديور ومن الغار ومن وقد فسروها قسم يشتهى وله ويسكن مثل الخروف الحشيش والديون هذا يجمع الافتين افة الاسكار
التخدير والقسم الثاني هذا يقدر فقط ولا يسكن وهو البنج.
وهو البنج.
هذا يقدم ولذلك يستعمل المستشفيات تقدير المريض لاجراء العمليات الجراحية هذا ما هو يسكت لكنه ضبط العقل بالعقل وضبط الاحسان
وهذا لا يجوز تعاطيه.
لا يجوز تعاطيه الا للضرورة.
لاجراء عملية مثلا لعلاج.
اما من تعاطاه بدون بدون ضرورة فهذا يعبر هل يعذب لانه اه امر بنفسه لكنه لا يحد حد المسكر لانه ليس بمسلم.
اما والحشيش والقات فهذه منكرات
يعني نجمع بين الابراج نعم الحروب هذي فرع هي مكونة من من الجيوب.
ومن الحشيش لانها لانها لانهم يقولون ان الحشيش هذا الحشيش هذا عبارة عن ورق عن ورقة القلب الهندي.
واما الفيوم فهو عصير
وفي هذه الفروض الثلاثة هذه تجمع بين الاسكان وبين التقدير والتفكير ونجمع مفاسد جسمية لانها تولد الجسم وتقبل العضل ومفاسد اخلاقية لانها تفقد الغيظة على العلم حتى يصبح الانسان لا يأنف
من الفاحشة
ولذلك يستعملها المفسدون التوسل لورائهم في اجساد الاخلاق يقدرون بها من يريدون افساده فهي مفسدة اولا مفسدة للعقل وثانيا مفسدة للصحة والجسم وثالة المفسدة للاخلاق.
فهي شرط من الخمر الخبر سمعتم الوعيد الذي فيه
والتهديد الذي فيه المخدرات شر من الخمر واكثر فساد من القبر.
اذا يكون الوعيد عليها والعقوبة عليها اشد والعياذ بالله وهذه المخدرات يكونون منها ما يكون على صفة ورق باقي على ما هو عليه ومنها ما يصنع
يصنع ان يجعل حروب مثلا او يجعل مثلا في حقن وابر ومنها ما يؤكل اكلا ومنها ما يشرب شربا شرابا يعني يذاب ويشرب او يثقل في جسم الانسان بواسطة الابر ومنها ما يسحق ويشم
وكلها تؤدي مفعولا واحدا.
هو الاذكار والتقدير.
سواء اكلت او او نقلت او شمت بطريق الامن فهي تؤدي مؤدا واحدا وتعمل عملا واحدا في الانسان والعياذ بالله هذه الافات والمخدرات
كما ذكر انها شر من الخمر وانها اخطر على المسلمين بل على البشرية عموما اخطر عليهم من الخمر.
فيكون فسادها وخطرها وعقوبتها.
والحذر منها اشد من الخمر يجب على المسلمين ان يتحاوروا هذا الداء المبين.
وهذا الخطر الشديد الذي تفشى بين الناس
الا من رحم الله عز وجل وللمروجين له طرق شيطانية ينبغي الحذر منها واخذ الحيطة لانه لا يأتي على شكلها.
وانما يأتي على اشكال وربما يؤتى به على صورة الدواء
ربما نتابع على صورة دواء او على صورة علاج وربما يؤتى به على صور مختلفة لا يتنبه لها الا اهل الحقد واهل الحقنة ولكن على المسلمين ان يتعاونوا وان يتحاضروا
على شبابهم وعلى اولادهم وعلى اخوانهم فان الفقر قد داهمه والخطر شديد وشديد جدا.
من هذه المخدرات والعياذ بالله هذه المخدرات ما تفشت في مجتمع الا وانحط الى اسفل سافلين
لانها تهدم الرجولة شباب المسلمين هم هم ثورة الامة شباب المسلمين هم ثروة الامة وهم عمادها بعد الله سبحانه وتعالى لانه هو الذين يتولون الاعمال وهم الذين يجاهدون في سبيل الله وهم
الذين
اه يخلفون اباءهم في حياتهم وبعد مماتهم.
فاذا فسدوا فسد المجتمع والعياذ بالله واعظم ما روزي به المسلمون اليوم اعظم ما كتبوا به عن طريق هذه المستفزة تعالوا مسلمين ان يتنبهوا
وهي كما ذكرنا كما قرأنا وربما اننا لم نلم بها تماما ولكن اهل الخبرة اعرف منا بها هي كما ذكرنا اولا الحشيش وثانيا بجميع مشتقاته وثالثا القاف القائد هذا لا في الخطر
عن بقية المخدرات وان كان بعض الناس او بعض الذين يجهلون حقيقته يتهاونون به وربما يدعي بعضهم انه مباح لا والله ليس هو الرباعي لانه ثبت ثبوثا قرعيا ممن نذروا بهم
ان هذا القات يؤدي ما يؤديه بقية المخدرات من انه يخدر الجسم ويسكر الانسان بحيث لا يدري آآ مثلا ما حوله او ان درى فيكون شعوره بينه وبين ما هو الشعور بالكامل
وهذا ويفسد الجسم يفسد الصحة وهذا يؤثر على الاخلاق واذا داوم عليه الانسان فانه آآ يفقد فيه الشهامة والرجولة والقوة والانسان في هذه الدنيا ليعمل لي عمل ينفع نفسه وينفع غيره.
اخلق الانسان ليكون جالسا سكيرا معربدا
ليس له هم الا ما تغليه عليه شهواته الشيطانية هذه المخدرات بجميع مشتقاتها وبجميع انواعها هي خطر عظيم والله جل وعلا كرم الانسان بهذا العقل فاي شيء يؤثر على هذا العهد او يفقد هذا
العقل؟
فانه بناية عظيمة يجب على المسلمين ان يتنبهوا لها
وان يحذروا منها ويحذروا منها.
وان يبعدوا عنها انفسهم.
واخوانهم واولادهم.
ولا الا بالتعاون والسلام فالامر الانسان قليل بنفسه ولكنه كثير باخوانه الله سبحانه وتعالى على البر والتقوى ولا تعاونوا
ويقول جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم.
ربما تقديرا من ومن اه الحشيشة ولكنه وان كان اقل لكن فيه مفاسد عظيمة وهو يشارك هذه الاشياء يشاركها بالاسكار ولو كان الاسكار قليلا.
ويشاركها في التخدير ويشاركها في الاضرار بالبدن
العقلية وان كان ذلك بنسبة قليلة ولكن هذا القليل يتعظم ويتكون ويزيد حتى يؤدي بصاحبه الى الخبال والوباء ويسير الشر يدعو الى كفيله ما في شك ان وسيلة ان للشر وان كان يسيرا فانه يدعو
الى ما هو اكثر منه
وربما يجد تعاطي القاتلة تعاطي الحشيش.
والى تعاطي البيوت فالانسان في عافية وقد كرمه الله وانعم عليه واوجد له النعم المباحة الطيبة الطيبات يحرم عليهم الخبائث قد اغناكم الله بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه
بل الطيبات والحمد لله بها لذة وفيها نعمة وفيها قوة وفيها رجولة وفيها شهامة وفيها عون على طاعة الله واثارها حميدة والخبائث اثارها سيئة.
وتغذي تغذية خبيثة.
وتؤدي الى عاقبة سيئة
هناك نوع خالص او النوع الرابع له علاقة وان لم يكن مثل هذه الامور الدخان او استنباط هذا ايضا وان كان لا يسكن لكنه يفسر.
فيدخل في عروق قوله في علوم نهيه صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفسد
فالدخان وقال بعض العلماء انه ينكر ولكن الثالث انه اذا لم يكن بلا شك فيدخل في علوم قوم نبيه صلى الله عليه وسلم عن كل مفسد.
وعلاوة على انه مفسر فهو المضر
الضرر الواضحا في الصحة.
وهذا شهد به اجماع اطباء العالم ومنظمات الصحة العالمية كلها تشهد بان الدخان مضر.
مضر للجسم خطر واضحا واثاره على الانسان انتم ترون الانسان الذي يشرب الدخان ترون اثار الدخان عليه ولا لا؟
من حين
واذا رأيتم المعافى من الدخان وجدتم الفرق واضح بينه وبين المبتلى هذا شيء واضح هذا يظهر عليه الشعوب حب الجسم ويظهر على تغير اللون ويظهر عليه تغير الاسنان والفم والشفتين
ويظهر عليه تغير رائحة البدء.
هذه علامات ظاهرة والعلامات والامور الباطنة في جوفه وفي مجاله اه النفس وفي مجال اه الطعام بمعدته اخطر واكثر مما لا ترون.
ولهذا اجمع اطباء العالم حتى الذين يشربونه او الذين
فيتعاطونه اجمعوا على انه وما كان فيه ضرر بين الاسلام قال سبحانه وتعالى ولا تبكوا لا يليق من التهامة.
وقال سبحانه وتعالى ولا تقتلوا انفسكم يمكن تقول ان الذي يشرب الدخان انه ما قتل نفسه.
مثل اللي يضرب نفسه بالسيف
نقول نعم انت ما تراه يموت في الحال ولكن هذا الدخان يحدث به امراضا اه مزمنة تقضي عليه بعد حين.
فيكون قد تسبب في في قتل نفسه علاوة على ما فيه من الضرر فهو اتلاف للمال بغير فائدة.
وهذا المال نحن مسؤولون عنه يوم القيامة
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع.
عن جسمه فيما ابلاه وعن عمره فيما افناه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه؟
وعن علمه ما عمل يسأل عن هذه
ومن ذلك انه يسأل عن ما له.
بداية اكتسبه فيما ينفق المال في الدخان هذا وانفقه في شيء لا فائدة فيه فيسأل عنه يوم القيامة لو رأيتم انسانا كل يوم مثلا يخرج خمسة ريف ياخذ خمسة اريل ويحرقها في النار
ماذا تعدون هذا الانسان؟
الستم تعدونه سفيها؟
الستم تعدونه مجنونا؟
ومبذرا لكن الذي يشرب الدخان بالله عليكم كم يحرق في يوم من الريالات اظنه يطلق الشيء الكثير.
وماذا استفاد بعد ذلك؟
على العكس لم يستفد وانما اضر بنفسه اضر
لنفسه ضررا بينا والف وانفذ ماله وانفق ماله بغير فائدة فهذا من اعجب العجائب ان الانسان عاقل ويتصرف هذا التصرف لولا ان الشيطان لعنه الله اليه من الناس السيئة ويظهره في سورة الحسن
الشيطان لعنه الله عمل هذا ماذا عمل العراقيين الان لما نهى الله ادم عنه وزوجه عن اكله اكل في شجرة معينة ما زال يوسوس لهما حتى اوقعهما في هذه الشدة
بل حلف له واني لكما لمن الناصحين.
فدلاه ولكن الله من على ادم وزوجه فتاب الى الله سبحانه قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا ان اكونن من القاسيين فتاب الله عليهم.
فانتم كذلك ايها المبتلون يا من ابتليتم بتعاطي شيء من هذه الامور لان
الشيطان واظهر لكم انه ناصح لكم توبوا الى الله كما تاب لكم ادم عليه الصلاة والسلام وكما كانت اموركم حواء عليها السلام لعل الله ان يتوب علينا وعليكم.
فان باب التوبة مفتوح
الليل والنهار يا عبادي كلكم قالوا الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار ما نغفر الذنوب جميعا.
فاستغفروني اغفر لكم.
فمن ابتلي بشيء من هذه الامور فباب التوبة مفتوح ولكن ليتذكر ان الاجل قريب
ولكن ربما يكون الاجر قريب.
فعليك ان تبادر بالتوبة قبل ان يكون الموت بينك وبين باب التوبة الله سبحانه وتعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاد ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله
عليهم وكان الله عليم حكيم.
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم لو قال اني كنت اذا بلغت الروح الحلقوم حينئذ لا تقبل التوبة الى الانسان ولا تدري ايها الانسان متى تبلغ الروح
والله لا تدري اي لحظة هذا بيد الله سبحانه وتعالى وما تدري نفسك يعني ارض تموت والحمد لله الذي فتح لنا باب التوبة فهذا العقل الذي من الله به عليك ايها الانسان من اكبر النعم عليك.
هو مثل المرور
مثل الغرور الذي تبصر به الطريق وترى هذه الكفر والصقور فتتجنبها الى الطريق الواضح الذي ليس فيه خطأ هذا العقل مثل الروح الذي اعطاه الله.
فعليك ان تحافظ عليه امام المحافظة
ان تحاول الانسان الانسان يحافظ على صحته يروح يعالج اذا احس بادنى شيء راح يعالج يحافظ على بصره اذا حس بادنى شيء يخشى ان يفقد البصر.
فكيف يفرط الانسان في عقله
الذي هو اعظم من البصر واعظم من وماذا تفيد قوة الجسم وقوة البصر مع فقد العقل؟
ماذا يستفيد الانسان اذا كانت جسمه قويا وبصره نافلا ولكنه فاقد العقل متى يفقد العقل؟
يفقد العقل اذا تعاطى هذه هذه الشرور وهذه
الامور التي تؤثر على عقله وتجني عليه وربما يذهب عقله بالكلية ولا يعود اليه ولهذا يقول الشاعر واهجر القمرة ان كنت فتى.
كيف يسعى في جنود من عقدوا كيف الانسان يتحول عن العقل الى الجنود؟
لو ان الانسان قيل له يا مجنون ما رضي.
لو قيل له يا مخبل مرضي.
لكنه
اعطيه هذه الامور يتحول الى مجنون فيتحول الى مخبز هذا واسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والهداية الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
وان يعيدنا من شرور انفسنا
ومن سيئات اعمالنا والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه سؤال يقول قال له الانجليزية مسلم واسلامه حسن ويريد ان يتزوج امرأة اسلامية ولها روضة في دخول
الاسلام
وهل يجوز له ان يتزوجها؟
او ينتظر حتى يتم دخولها الاسلام بموجب الاجراءات التي تتهم في المحكمة جزاكم الله خيرا الله سبحانه وتعالى اباح للمسلم ان يتزوج بالكتابية قال تعالى
المحكمات من الذين اوتوا الكتاب حل لكم فتزودوا المسلم بالكتابية ودية كانت هذا مباح ولكن الذي ننصح به لهذا الاخ ان مادام اولا فاراد ان يتزوج ان يتزوج مسلمة الدولة المسلمة والمسلمات
والحمد لله كثير.
من الامريكيات ومن غيرهم
فعالية ان يبحث عن زوجة مسلمة واذا كان قد تعلم طلبته بهذه المرأة التي سأل عنها هل احسن ان ينتظر الى ان تسلم ويتزوجها هذا هو احسنه ولو تزوجها الان وهي على دينها هذا شيء مباح
اذا توافرت في شروطه الضوابط الشرعية فيه ولكن اولا ننصح ان يتزوج المسلمة وثانيا اذا كان مصرا على هذه المرأة فالاحسن ان ينتظر حتى تسلم ولعل هذا يكون حافزا له
الاسلام واما اذا اسر واراد ان يتزوجها وهي على دينها فهذا شيء واحد تمت بوابته الشرعية.
نعم اذا كان اه لا بد من دخول الاسلام اذا كان عصر دخول الاسلام هل يكفي تلفظها بالشهادة او لابد من الاجراءات التي تتم في المحكمة
تلفظها بالشهادة نافية لدخولها في الاسلام بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
فهذا من الناحية الشرعية يكون كافيا بدخولها في الاسلام.
ولكن الاجراءات النظامية لابد منها
لابد من الاجراءات النضالية حتى اه تكون في سبيل الله فلا نستغرب اليوم ان يكون دعاة الضلال على قدم وساق وان له مجهودات وان لهم استعدادات وان لهم مساعدين ومؤيدين
هذه سنة الله في خلقه ليبتلي العباد.
ليبتلي العباد بعضهم ببعض ليصبر اهل التوحيد واهل الطريق السليم واهل المنهج الواضح وليهلك من هلك عن بينة لا نستغرب كثرة الدعاة الى الفساد
والالحاد بمختلف الوسائل عن طريق الصحافة عن طريق المجلات عن طريق الاذاعات عن طريق وعن طريق الى اخره والدعايات وسب الاسلام وسب المسلمين وسب الموحدين وتنقص الموحدين لا نستغرب هذا.
هذه سنة الله في الاولين والاخرين ليبتلي العباد بعضهم ببعض
ليتبين الصادق في ايمانه من الكادر بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم حسب الناس ان يتركوا ان يكونوا امنا وهم لا يفتنون.
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا
وليعلمن الكاذبين ولكن والحمد لله مع كثرة دعاة الشر وكثرة المفسدين فان الله تكفل بحفظ هذا الدين وتكفل بان يبقى له انصار يدعون اليه ويصبرون على انابيب وان كانوا قليلا
ولكنه والحمد لله لا يزالون في كل زمان بشر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم والخذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك
وهذه رحمة من الله بعباده وهؤلاء القلة من الاخيار ومن تبعهم هؤلاء هم صفوة العباد ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن
اولئك
ونحن والحمد لله في كل ركعة من صلاتنا نقرأ سورة الفاتحة هذه السورة العظيمة التي اولها الحمد لله وتمجيد لله وثناء عليه واخرها دعاء اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم.
نسأل الله ان يهدينا هذا الصراط
المستقيم بل في كل ركعة ايها المؤمن تسأل الله ان يهديك هذا الصراط المستقيم الذي قال الله عنه ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فانت في كل ركعة من فريضة او نافلة تسأل الله ان يهديك هذا
الصراط
وان يجنبك الطرق الاخرى الضالة.
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالمين فانت تسأل الله ان يجنبك طريق المغضوب عليهم وطريق الظالين والوقوف عليهم كل من علم علما ولم يعمل به وفي طليعة هؤلاء اليهود
والظالون هو كل من عمل على جهل وضلال.
كالمبتدعة والخرافيين والصوفية.
وكل من عمل عملا على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الضالين وانت تسأل الله ان يجنبك طريق الضالين
هذا دعاء عظيم ايها الاخوة نتعطله ونحذر قلوبنا عندك وفي الختام لقوا امين اي اللهم استجب فهذا فيه خير عظيم لمن تنبه له واستحضره ودعا الله به عن قلب عن حضور قلبك وعن يقين
فان الله جل وعلا لا يخيب من رجاه ولا يرد دعاء من دعاه مخلصا له دينه فاذا دعوت الله بهذا الدعاء الرباني في كل ركعة من صلاتك انت حري ان تهدى الى هذا الصراط المستقيم
ايها الاخوة ان هذا الاسلام جاء بعظائم من الخيرات تسعوا الناس كلهم لو ان الناس عملوا به كلهم لوسعت فهو قول عظيم وخير يتجدد الى يوم القيامة وهذا الاسلام من اعظم مزاياه
انه جاء بحفظ الضروريات الخمس التي هي الدين والنفس والعقل والعر والماء هذه الضروريات الخمس التي تنبني عليها مصلحة الافراد ومصلحة الجماعات فحفظ الدين يراد به حفظ العقيدة وذلك بيقولوا
له
حفظ العقيدة دي امور اولا تعلم العقيدة لا يمكن ان تفهم العقيدة الا اذا عرفت فالجاهل لا يمكن ان يحفظ العقيدة لا يدري ما هي العقيدة.
وربما يعتقد الخطأ صوابا
والضلال هدى فلا بد اولا من التعلم فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمسلمين والمؤمنات فالعقيدة تحفظ اولا بتعلمها ومعرفتها ثانيا بالعمل بها والتمسك بها بعد معرفتها ثالثا
تحفظ العقيدة
بقتل المرتد الذي زاغ عن هذه العقيدة والحد في دين الله واراد ان يضل الناس عن الاب بعد ابو العربة المهتد وهو الذي يكفر بعد اسلامه هذا الحكم هو انه يقتل
لانه اصبح عضوا فاسدا في الارض.
يفسد الناس عرف الحق وتركه وفسد قلبه فهذا لا يصلح للبقاء مستتاب فان تاب ورجع الى الله وتمسك بالعقيدة والا بانه يقتل واذا قتل
فانه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين وانما يغفر له الكفرة ويلقى فيها ويدفن لئلا يتأذى بنتفن جيفته الناس هذا هو المرتد ولا يورث ماله
بل يكون شيئا لبيت مال المسلمين قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه من بدل دينه يعني من ارتد عن دين الاسلام واخذ دينا اخر من الاديان الكافرة.
فاقتلوه.
هذا حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فيه
قال الله سبحانه وتعالى ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة.
واولئك كاصحاب النار هذا جزاؤه في الاخرة وجزاؤه في الدنيا انه يقتل
بعد ما يستتاب ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديه سبيلا كذلك من حفظ العقيدة الرد على كتب الالحاد وكتب الزيغ والزندقة
والشرك والخرافات والبدع من حفظ العقيدة ان ينبري علماء المسلمين وعلماء العقيدة للرد على كل من زاغ عن هذه العقيدة وكتب والف كتابات ومؤلفات تخالف منهج هذه العقيدة فمن حفظ العقيدة ان
ترد هذه
الاباطيل وان تكشف للناس علانية حتى يعرفوها ويتجنبوها هذا من حفظ العقيدة ولم تحفظ العقيدة.
الا بهذه الامور ثانيا حفظ النفس الله جل وعلا خلقها الانسان وكرمه قال تعالى ولقد كرمنا بني ادم
حملناه في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا تصوركم فاحسن صوركم يا ايها الانسان ربك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك يعني سورة ما شاء
ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم فهذا الانسان يمتاز على غيره من المخلوقات لان الله جل وعلا اكرمه وخلقه على احسن خلقة واحسن صورة.
وسخر له ما في السماوات وما في الارض
لكن لماذا ليعبده وحده لا شريك له وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.
ما اريد منهم من رزق وما اريد ولا يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فخلق هذا الانسان واعتنى به هذه العناية
واعتبره هذا الاكرام وسخر له هذه الكائنات ليعبده وحده لا شريك له وليستعين بهذه المسخرات على طاعة الله عز وجل فاذا هو ادى هذه المهمة وصل الله له الكرامة في الدنيا والاخرة كما اكرمه
في الدنيا
يكرمه في الاخرة وفي الاخرة بالجنة فالمؤمن مكرم في الدنيا والاخرة الذي ادى ما اوجب الله عليه وعبد الله حق عبادته.
واستعان بمخلوقاته ومسخراته على طاعته.
هذا يواصل الله له كرامته في الدنيا والاخرة
اما من انحرف عن الصراط المستقيم عن صراط الله واستغل واستغل خلقته وسمعه وبصره وجسمه وماله وما خلق الله له استغله في معصية كما قال الله تعالى ثم رددناه اسفل سافلين
لماذا؟
هو اللي اختار السفور؟
اختار لنفسه السفور واختار لنفسه الانحدار واختبر لنفسه الانحطاط اما لو انه شكر نعمة الله عليه واستعاذ نعمته على طاعته وعبد الله حق عبادته فان الله يواصل له الكرم والفضل
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فله اجر غير مبرور هذا الانسان الذي خلقه الله واعتنى به هذه العناية واكرمه هذا الاكرام الله جل وعلا جعل لنفسه حرمة لا يعتدى عليه
بغير حق فمن اعتدى عليه بغير حق فانه يكون قد ارتكب كبيرة لنقبل الكبائر بعد الشرك القتل النفس بغير حق هذا بالنسبة للكبائر بعد الشرك وهو من السبع الموبقات قال الله سبحانه وتعالى
وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ فمن قتل مؤمنا خطأ فتحذير رقبة مؤمنة الى قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وارد الله عليه ولعنه
واعد له عذابا عظيما وخرب على الانسان ان يقتل نفسه يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن فراغ منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
ومن يفعل ذلك اهوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ولذلك شرع الله القصاص يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص بالقتلى
الحب بالحب والعبد بالعبد والانثى بالانثى ولكم باختصاص حياته يا اولي الالباب لعلكم تتقون كتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالنون السنة بالسن فجر
واختصاص
عقوبة في الدنيا وما وعد الله في الاخرة بقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا هذا وعيد.
في الاخرة كل هذا يدل على احترام نفس الانسان ولا يجوز قتل الانسان الا في خروج آباء الله سبحانه وتعالى
قال جل وعلا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث النفس بالدرس والسيب الزاني والثابت لدينه الخالق للجماعة هذا حفظ النفوس الثاني كبر
العقل وحفظ العقل هذا يكون بتحريم تناول شيء يخرج بهذا العقل من المسطرات ومن المخدرات قد شرع الله سبحانه وتعالى رابعا عن ذلك اولا الله جل وعلا نهى عن تعاطي ما يفسد العقل وثانيا شرع
الله لمن لم يزجره الوعد
ولو ينتهي بالوعيد شرع الله له رادعا بالجزاء وهو الجذب كما يأتي بيانه ان شاء الله.
والثالث العرض العر لان العنف هو اهم شيء عند الانسان وهو ما يمدح به او يدر به.
عرض الانسان هو ما يحتمل المدح والذنب
عرض الانسان هو ما يحتمل الملك والدم واعز شيء عند الانسان عضو ان يلوث او يهان او يداس ولذلك حفظ الله عند الانسان بالفعل الفاحشة وشرع الحد للزنا والحد للواء
وحرم ايضا القول خلف الانسان بان يرمى بالفاحشة وجعل وتوعد القائد بالوعيد العظيم الشديد الذين يأكلون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء تجدوهم ثمانين جلدة.
ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا.
واولئك هم الفاسقون.
الا
من بعد ذلك واصبحت ان الذين يرمون للصلاة الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة.
ولهم عذاب عظيم وذلك لانه لان هؤلاء القذفة ذووثوا اعراظ الابرياء فكان جزاؤه العقوبة في الدنيا والعقوبة في الاخرة
وكذلك حرم الاسلام تداول عرض المسلم بالغيبة او بالنميمة هذا يخدش عرض المسلم ايضا ولا يغتب بعضكم بعضا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب
بعضكم بعضا
ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فشربتموه اتقوا الله ان الله تواب رحيم وقبل هذه الاية قل يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكون
خير منهن ولا
انفسكم ولا تنابزوا من القول ليس الاسم الفسوق بعد الايمان.
ومن لم يكن فاولئك هم الظالمون.
كل هذا صيانة لعلم المسلم والذين هم في فروجهم حافظون لعلى ازواجهم ايمانهم فانهم غير ملومين.
ومن ابتلى وراء ذلك فاولئك هم العادلون
وللمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك حفظ العرف وقل للمؤمنات يرغبن من ابصارهن ويحفظن قبولهن كل هذا حفظ للعرض خرب الاسلام كذلك تعدي على الملل لان المال هو قوام الحياة
او عصب الحياة والمال اذا كان ما لم هذا من اعظم نعم الله على العباد لانهم يستعينون بالمال على مقاصدهم الدينية والدنيوية ويتوسلون بها الى يبادر له الوصول اليه من المتعة الطيبة او لذة
المباحة
وينفقون منه على انفسهم وعلى اقاربهم وعلى المسلمين وفي سبيل الله فضل عظيم ولذلك قالها الله عز وجل من الاعتداء عليها فشرع حد السرقة بقطع يد السارق والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما
جزاء بما كسبا لكان من الله
الله عزيز حكيم ان الذين يحاربون الله ورسوله ويسعدون في الارض فسادا وعن طريق ان الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا انما جزاء الذين انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الامر فسادا ان يقتلوا.
او يصلوا او قطعا
ايديهم يرددهم بالكلاب.
الاية الاولى في السرقة يذكرها وهي اخذ المال خفيت هذا تقطع يده وهذه تسمى السرقة الصغرى والاية الثانية وهي اية الكرامة حالة السرقة الكبرى كل هذا يجب على صيانة الاسلام
للمال لانه من رويات الحياة.
ايها الاخوة نعود الى موضوع محاضرتنا وهو حفظ الاسلام العدل العقل سمي بعدة اسماء سمي العقل وسمي الحجر وسمي الحجر وسمي اللب هذه اسمى للعقل
قال تعالى اه اه ان في ذلك قال تعالى هل في ذلك قسم تذي حجر يعني اللي بيعقد سميت حجرا لانه يحضر صاحبه عن ما لا ينفعه يخبر صاحبه عما ينبغي
وسمي عقلا لانه يعقل صاحبه عن التجاوز الى ما لا ينبغي من سفاسف الامور وفاسد الاخلاق وسيء الاعمال فالعقل يعقله ويلزمه مكارم الاخلاق ومحاسن الشيعة الله جل وعلا اثنى على الذين يعتلون
وذم الذين لا يعقلون في كتابه
وسمي اللطف قال تعالى ان فداء هل قال سبحانه وتعالى ان في ذلك لعبرة لاولي الالباب لاولي الالباب واولي الالباب هم اصحاب العقود هو العصر فهذه اسماء كلها بمعنى واحد كلها
لهذا الذي يعقل الانسان ويمنعه عما لا ينبغي من التصرفات ومن مساوئ الاخلاق ومن فاسد الاعمال هذا العقل الذي جعله الله فيه هذا يحجزه يحجزه عن هذه المدار وهذه المفاسد
ويأمره بما ينفع وما يفيد في دينه ودنياه.
وهو نعمة من الله عز وجل على هذا البشر يمتاز به الانسان عن غيره من البهائم والحيوانات فما ميزة الانسان الا بهذا العقد
فاذا فقد هذا العقل بل اسوء حال من البهائم لذا تشاهدون المخبلين والمجانين ترون حالا وما وقع فيه من النقص العظيم وما فقدوا فيه من الكثير من المصالح اصبحوا في عداد البهائم.
لانه فقدوا هذا العقل
هذا العقل نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى تميز به بين الكفر والايمان.
تميز به بين الضار والنافع.
تعرف به ربك سبحانه وتعالى تعرف به دينك تعرف به رسولك عليه الصلاة والسلام
تعرف به مصالحك الدينية والدنيوية فهو نعمة نعمة عظيمة من الله عز وجل فهو سر من اسرار الله في هذا في هذا الانسان ولذلك قاله الله عز وجل وحرم الاعتداء عليه
بما يكل به ويؤثر عليه و مما يضر به ويبتل به ما يتعاطاه الانسان الانسان بجهله والانسان بحبه يتعاطى كي ان يفسد عليه العقل وهذا من العجايب وذلك كتناول المسكرة
الذي يغطي هذا العقل قال الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيه ما يكون كثير ومنافع للناس واسمهما اكبر من نفعهم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة حتى
تعلموا ما تقولون.
وقال تعالى يا ايها الذين امنوا انما اضطروا
والميسر والانصار والازلام.
من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في القبر وجيشه.
ولا يدلكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم لما كان الناس مدركين في القبر في الجاهلية
وكانت الخمر من عندهم من مشروباتهم يساوي يتفاخرون بها ومدركين فيها وعدد قليل منه من عملائهم وهجروها وقالوا الفصائل في دمها لكن العدد اكثر بالجاهلية وكانوا مغرقين فيها ولما جاء
الاسلام الاسلام كما عرفنا يحفظ هذه الطلبيات الخمس
ولكن من رحمة الله عز وجل انه تبرج بالناس في تحريم الخلق.
لم يحدثها عليهم من اول وهلة لانه كانوا مخلصين فيها وكانت متمكنة منهم الله جل وعلا حرمها عليهم على التدريج
اولا قال تعالى يسألونك عن الخمر واليسر الكبير واسمه هو اكبر من نفعه.
العاقل اذا اذا تدبر تدبر هذه الاية سيترك الخلق لان ما كان ما كانت مضرته اكثر من منفعته لا يقدم عليه
ثم بعد ذلك حرمها عليهم في بعض الاوقات او الصلاة قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سفار وحرمها الان لكن في بعض الاوقات.
في الاول الاية الاولى
مهد لتحريمها بطريقة يعرفها العاقل وهي بيان ان طلبها اكثر من ثم بعد ذلك حرمها في بعض الاوقات فهو وقت الصلاة واذا كانت اوقات الصلاة مثلا خمس مرات في اليوم وليلة
ومع ذلك المسلم يصلي فلما كتب في وقت الصلاة ذلك تركها الثورة لانها اصبحت الان ليس لها وقت لان وقتها كله استغرق في الاشياء الناجحة في عبادة الله الصلاة في الجهاد في
ما عنده وقت ليه؟
ثم بعد ذلك حرمها الله تحريما نهائيا في جميع الاوقات وفي جميع الاحوال قال تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصار والازلام رجس من عمل الشيطان.
فاجتنبوه
لعلكم تفلحون ثم بين سبحانه وتعالى مضارها ومفاسدها ومقصود الشيطان منها قال عندما يريد الشيطان ان يودع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة قال تعالى
انتهينا
فحرمت تحريما قاطعا في كل الاوقات وفي كل عمر المسلم شرع الله جل وعلا الحج شرع الله جل وعلا الحج في من لم ينزجر بالايات والاحاديث وغلبته نفسه فوقع فيها شرع الله الحج.
لان يجلد الشام
ومعنى يجلد يضرب بالسياق حتى يذوق وباب امره وحتى يدرك مس العقوبة ومس العذاب في علم اذا في علم انه اذا كان هذا عذاب الدنيا فعذاب الاخرة
16 من 19|طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم لشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس السادس عشر فلا بد من طاعته صلى
الله عليه وسلم رأى صلى الله عليه وسلم رجلا عليه خاتم من ذهب فأمره صلى الله عليه وسلم رأى صلى الله عليه وسلم رجلا يأكل بيده اليسرى بيده الشمال فقال له صلى الله عليه وسلم كل بيمينك
قال لا استطيع قال صلى الله عليه وسلم لا استطعت إن شلت يده ولم يستطع تحريكها ورفعها عقوبة له ما منعه إلا الكبر ما منعه من الأكل بيده اليومنا إلا الكبر فلما قال لا استطيع وهو كذب دع
عليه صلى الله عليه وسلم فقال له رجلا في يده خاتم من ذهب فقال صلى الله عليه وسلم وطرحه في الأرض فلما قام صلى الله عليه وسلم قال الحاضرون لهذا الرجل خذ خاتمك انتفع به قال لا هو الله
لا أاخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاتباع الصحيح وهذه هي النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغك أمر من أمره صلى الله عليه وسلم وجب عليك لمتثان إذا بلغك
نهي من نهي صلى الله عليه وسلم وجب عليك ترك ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم هذا من النصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى هل يحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو
يصيبهم عذاب أليم يحذر الذين يخالفون عن أمره أمر من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة والفتنة الزيغ في القلب إذا ترك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم رغبة عنه فإنه يبتلا
بالزيغ يحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم عقوبة فالذين يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم يعاقب إما في قلبه وذلك بالزيغ والعياد بالله وهذا أشد العقوبات
فالذين يتبين له الحق والسنة ثم يتركها يبتلا بالزيغ يبتلا بالزيغ كما قال سبحانه ونقلب أفيدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مر ونذرهم في طغيانهم يعمهون أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب
أليم يصيب عذاب عقوبة في بدنه مرض قارعة تصيبه في نفسه هلاك غير ذلك صيبه فقر وفاقه صيبه عقوبات في الدنيا وفي الآخرة قال الإمام أحمد رحمه الله على هذه الآية عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة
يذهبون إلى رأي سفيان الله تعالى يقول " فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أتدرم الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله فهذا من النصيحة لرسول الله
صلى الله عليه وسلم إتباعه وطاعته ومن النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم احترام سنة وعادث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها عدم التهاون بها لأنها كلام الرسول صلى الله
عليه وسلم وهي بالمنزلها الثانية بعد القرآن هي بالمنزلها الثانية بعد كلام الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم وتعظيمها وأن لا يتجر الإنسان على الكلام على أحاديث الرسول من غير علم
يعني يقول هذا صحيح وهذا ضعيف وهذا مادري كيف ويصحف ويضعف في الأحاديث وما عند علم متعالم يقرأ في الكتب ويحكم على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما تعلم ما تعلم السنة ومصطلح الحديث
وما عليه علماء الحديث ما عرف هذا وإنما نشأ على الكتب ويجب على المسلم أن يعظم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يتطاول عليها بغير علم وأن لا يتكلم بتصحيحها أو تضعيفها بغير علم
وغير قواعد شرعية يسير عليها علماء الحديث من أنت حتى تجعل نفسك في مصاف الحفاظ من أنت حتى تجعل نفسك بمنزلة الإمام أحمد والإمام البخاري والإمام مسلم والإمام بن خزيمة وأئمة الحديث من
انت؟
من درست عليه؟
من تلقيت العلم عنه؟
من هم مشائخك؟
على كم علم تلقيت العلم؟
إذا قرأت سيرا العلمة والحفاظ تعجب من كثرة شيوخهم وكثرة رحلاتهم في طلب الحديث تجد الواحد له أكثر من ألف شيخ تلقى الحديث والعلم عنهم وما يتكلم إلا بعد أن يشهد له بالمعرفة بها حديث
الرسول صلى الله عليه وسلم إذا شهد له مشائخه الذين تلقى عنهم علم الحديث إنه حينئذ يتكلم في علوم الحديث تكلم في علوم الحديث فهؤلاء الذين يتطاولون الآن على الأحاديث وهم ليسوا علماء
ولا تلقوا العلم عن علماء الحديث ولا درسوا حتى ما درسوا حتى المختصر في مصطلح ما قرأوا ولا يعرفون المختصرات في علوم الحديث فكيف يجوز لهم أن يتكلم في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
ويضعفوها ويصححوا ويخرجوا إلى آخر ما يعبثون به الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله نصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم احترام سنة تعظيمها ولا يتكلم الإنسان فيها بغير علم واحد من الصحابة
بلغه عن صحابي آخر حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينه ما مسافى واحد في الحجاز هو الثاني في مصر الذي في الحجاز بلغه عن الذي في مصر أن عنده حديث عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فسافر من الحجاز إلى مصر وسأله عن هذا الحديث ورواه عنه ثم رجع سافر من الحجاز إلى مصر كم المسافة في ذاك الوقت ما في السيارات ولا طائرات ولا بواخر ولا راح على الإبل أو على قدمه
لحديث واحد هؤلاء هم الذين يعظمون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتلقونها عن العلمة حفاظها وعن حملتها ولا يأخذونها من مجرد الكتب والمطالعات كما يفعل بعض أهل هذا الزمان فمن النصيحة
لرسول الله صلى الله عليه وسلم احترام سنة عليه الصلاة والسلام ومن النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا لم يكن عنده علم من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن
الإنسان إذا لم يكن عنده علم بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن يمسك لسانه ولا يتكلم من غير علم وينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يصح او يضععف ما صح عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ادى نتيجة الجهل وسوء الأدب مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم احترام وافعاله صلى الله عليه وسلم وكذلك من احترام الرسول صلى الله
عليه وسلم والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم أن تصلي وتسلم عليه كما أمرك الله بذلك قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما وكذلك من النصيحة لرسول الله صلى الله
عليه وسلم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول
الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوات لهم مغفرة وأجر عظيم وهذا يعم حياته صلى الله عليه وسلم يوم أن كان حيا ولهذا كانوا الصحابة تغضون أصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى أنهم ما كانوا ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم احتراما له وعلى جلس عنده لا ينظرون لا يرفعون أبسارهم ينظرون إليه صلى الله عليه وسلم احتراما له وتعظيما له صلى الله عليه وسلم
ولا يرفعون أصواتهم ولما نزلت هذه الآية الكريمة لما نزلت هذه الآية لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل من الصحابة جهوري الصوت وانا رجل جهوري الصوت فأخشى نرفع
صوت عند الرسول صلى الله عليه وسلم فيحبط عملي وأكون من أهل النار فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبروه أنه من أهل الجنة فشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فعند ذلك
اطمعنا الرجل هذا يدل على احترام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يعم غض الصوت عند الرسول في مجلسه يوما ان كان حيا وغض الصوت عند الرسول وقبره صلى الله عليه وسلم عندما يزور الإنسان قبر
الرسول صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه فإنه يغض صوته ولا يرفع صوته عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حرمته ميتا كحرمته حيا عليه الصلاة والسلام وكذلك من حقوق الرسول ونصيحة له إذا
قرئ الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قرئ حديث الرسول فإنك تنصت ولا تتكلم كأن الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر يتكلم إذا سمعت حديث الرسول يقرأ فإنك تتأدب وتغض صوته وكذلك وتستمع
لك الام الرسول صلى الله عليه وسلم كأنه حاضر عليه الصلاة والسلام يتحدث بهذا الحديث تحترم حديث الرسول عنده سماعها غاية الاحترام هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل في
قوله صلى الله عليه وسلم نصيحة لله والكتاب لرسوله صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته واتباعه والإيمان به والنصيحة له صلى الله
عليه وسلم وأن ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وإيمانا صادقة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أهل يجوز للمعتك في أن يذهب بثيابه إلى المكوجي لكي يغسلها أم لا يجوز
لها؟
أم لا يجوز لها؟
يقول السائل هل ساحة الحرم يعتبر مكانا للاعتكاف؟
كل ما هو داخل المسجد كل ما هو داخل أبواب المسجد فهو محل للاعتكاف نعم أم لا يجوز لها؟
يقول السائل أمرأة غابا عنها زوجها لأكثر من خمسة سنوات ولم تسمع عنه طيلة هذه الفترة هلها أن تطلب الطلاق أفتونا جزاكم الله خير موضوعية أهل من اختصاص المحكمة نعم يقول السائل أطال الله
في عمرك يا شيخ رجل أنت زوجة ومعه أبناء وبنات لا يصلي إلا إلا يوم الجمع فقط فماذا يجب نحو زوجته وقد نصحته وقد نصحه أهلها وما لواجب نحو أهلها تجاهه وزوجته تقول عسى الله أن يهديه
وجزاكم الله خير إن كان المقصود أنه لا يصلي في المسجد وإنما يصلي في البيت ولا يترك الصلاة فهذا تاري كل واجب ينصلاة الجمعه واجبه لكن ماذا منه لم يترك الصلاة يصلي في البيت تبقى معه
وتنصحه في الصلاة المسجد لأنه تاري كل واجب صلاته في البيت صحيحة ومجية يقول السائل أشتغل في مدرسة بشهادة جامعية يقول أشتغل في مدرسة بشهادة جامعية وقد استعملت الغشة في بعض سنوات
الدراسة وأقوم الآن بالتخلص من بعض هذا المال في كل شهر ليزول الشك ما الحكم جزاكم الله خير يقول السائل منذ ثمان سنوات أتيت من إفريقيا إلى جدا رجل من إفريقيا لما جاء إلى جدا خلع
الإحرام ثم عمل عمر متمتعا بها إلى الحج وبعد الحج لم يذبح الهدي فماذا عليه حتى يصير حجه صحيحا يقول رجل من إفريقيا لما جاء إلى جدا خلع الإحرام ثم عمل عمر متمتعا بها يعني محرم من
الميقات سؤاله هو يعني لم يذبح الهدي مع أنه متمتعا فماذا عليه وقد ماذا على هذه المدة ثمان سنوات إيه لكنه بالأول يقول إنه خلع الإحرام المعنى هذا إنه محرم من الميقات ولما جاء إلى جدا
خلع الإحرام اللبس المخيط ثم بعد ذلك أحرم من جدا وقد أدى الحج إذا كان إنه محرم من الميقات فهو باقا على إحرامه خلع للملابس الإحرام واللبس المخيط ما يخرجه من الإحرام وباقا على إحرام
من الميقات واللبس المخيط خطأ وأما أنه أدى العمر
ثم حج هذا متمتع ليجب عليه الفديم فإذا لم يكن ذبحها إذا لم يكن ذبحها فهي باقيا في ذمته يذبحها الآن قضاءاً يقول السائل لدي مبلغ وقدره 50 ألف ريال سعودياً وهو عباراً مراتب أو راتب معا
الشيخوخة السؤال كيف يقول زكات هذا المال علماً بأنه يصرف منه ويقرض منه المال المتوفر لديك إذا بلغ النصاب وخالع عليه الحول تجب فيه زكات كل سنة بيخراج ربع العشر منه فعليك أنك تحسب
زكات السنوات الماضية وتخرجها بأنها باقيا في ذمته حق واجب يقول السائل ما حكم الصلاة خلف إمام حافظاً لكتاب الله عز وجل ويعلمه للطلبة وأيضاً يستعين بتفسير ابن كفير ويطل عليه ويقول أن
الله في كل مكان وأيضاً يقول فوق المنبر أن شيخه المتوفق قريباً يقضي الحاجات وقال أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاء وصل على شيخه ويصح هذا الإمام بقراءة كتب الحلات فما حكم
الصلاة خلفه وما حكم الصلاوات السابقة وجزاكم الله خيراً الحلول يعتقد الحلول أن الله حال في كل مكان تعالى الله عن ذلك ويعتقد أن الأموات ينفعون ويظرون ويغلو في شيخه ويعتقد أن الرسول
صلى الله عليه وسلم جاء وصل عليه كل هذا كذب واختراء فمثل هذا لا يصلا خلفه أما إذا كانوا يجهلون ولا تبيلهم الله فيما بعد فالصلاة التي صلوها وهم لا يعلمون عن حالة صلوها بعد ما علموا
عن حالة لا بد أن يعيدوا نعم أثابكم الله يقول السائل أنا رجل بتوليت بمعصية فنذرت أن كل ما أقع فيها أتسدق بمال المعلوم ففعلت هذا فترة ثم شق علي النذر حتى أصبح علي من النذر مبلغ لا
أستطيع قضاءه حالياً فما الواجب علي؟
هذا النذر يجري مجر اليمين يجب عليك كفارة يمين يطعام عشرة مساكين أو كسوةهم أو تحرير رقبة فإن لم تجد تصوم ثلاثية هذا يجب عليك كافارة يمين يطعام عشرة مساكين أو كسوةهم أو تحرير رقبة
فإن لم تجد تصوم ثلاثية هذا يجب عليك أن تحرير رقبة فإن لم تجد تصوم ثلاثية هذا النذر يجري مجر اليمين لأن قصدك منه المنع منع نفسك من المعسية فتكفر كفارة يمين وتتوب إلى الله عز وجل
توبة صحيحة تترك المعسية ولا يحتاج نذر توب إلى الله وعزم على ترك المعاسي بدون النكتنذر أو تحلف نعم والتبديع والتشريك وهل من فعل الشركة يكون مشركة نعم من فعل الشركة الأكبر يكون مشركة
عليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والتبديع التبديع معناه من فعل بدعة من فعل بدعة هو البدعة هي ما نسب إلى الدين من غير دليل شرعي أولي صلى الله عليه وسلم من عملا عملا في رواية من
أحدثا في أمرنا هذا ما ليس من فهو رد هذه البدعة هذا ضابط البدعة كما في الحديث ولكن في وقتنا الحاضر صار ناس تكلمون في التبديع وفلا مبتدع وفلا مبتدع وما كل يعرف البدعة ولا يعرفها إلا
أهل العل فلا يجوز التوسع في هذا الأمر إلا بعد التثبت بعد التثبت وربما إن الإنسان فعل فعلا مخالفا عن جهل فلا يتسرع إلى تبديع حتى يبين له ربما يكون لا يعرف إذا تبين له ترك ترك هذه
المخالفة نعم الحكم على الناس لا بد من ضوابط شرعية نعم ولابد أن يكون ذلك عن علم نعم مبلغا من المال ليشتر يبها بضع ثم يبيع المستدين للدائن أقل من ما يبيع للناس هل هذا جائز وجزاكم
الله خير هذا ما سألت العينة يشتري سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها على الدائن على البايع بثمن أقل هذا ربا هذا ربا وجعلت السلعة حيلة وسيلة إلى الربا وهي ما تسمى بمسألة العينة أن يشتري سلعة
بثمن مؤجل ثم يبيعها على البايع الدائن بثمن حال أقل هذا ربا في صورة البيع وهو مسألة العينة نعم يقول السائل أقوم بشراء بضع وأقوم ببيعها قبل استلامها هل يجرز وما حكم الربح لا تبع
السلعة حتى تقبضها قال صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السلعة حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحال يعني القبض الثام بالنقل بنقلها من مكان البايع إلى مكان المشتري هذا القبض أن ينقلها
من مكان البايع إلى مكانه هو ثم بعد ذلك يبيعها أما أنه بيعها قبل القبض هذا لا يجوز نعم لا يجد أن يعترض بعضهم أنها جلسة طويلة بعد زواجها الأول فما حكم زواجها هذا العقض يعرض على
القاضي أو على المفتي يعادة العقض على الواجه الصحيح نعم يقول السائل نرى بعض الناس يقولون والنبي فهل هذا يجوز هذا حرام نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف بغير الله الرسول
صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف بغير الله فقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفراء أو أشرب في حديث آخر لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو اليسمت ولا يجوز
الحلف إلا بالله لا بالنبي ولا بغيره من المخلوقين حلف يكون بالله عز وجل نعم أفابكم الله يقول السائل شاب أراد الزواج من مراءة وقد تقدم إلى أهلها في البيت فقبل الأب بحظرة الناس كانوا
موجودين وقد أعطاها شيئا من المهر ولكن لم يحظر الإمام ليتم العقد فظن هذا الشاب بهذا يتم الزواج فدخل عليها وأبوها يعلم ذلك ثم أعلم أن هذا خطأ فماذا عليه الآن أثابكم الله علي أن
يعتزلها علي أن يعتزلها حتى يعقد عقدا صحيحا فهم يدخل عليها بعد العقد فعله الأول خطأ نعم يقول السائل من حجم تمتعا فعله الأول خطأ لأنها ليست زوجة الله لا تكون زوجة الله إلا بالعقد لا
بالخطبة لا بالخطبة خطبة لا تكون عقدا نعم يقول السائل من حجم تمتعا هل يسقط عليه أو تسقط عليه عمرة الإسلام نعم إذا حجم تمتعا أو قاريا كفاه ذلك عن عمرة الإسلام العمرة التي مع الحد
ككفي عن عمرة الإسلام سواء كانت تمتعا أو قرانا نعم يقول السائل ما نصيحتكم للمسلمين الذين يرمون الرطب والعيش الزائد على الأرض إذا حرام أن الأطعم ترما وهي صالحة للاستعمال وصالحة للأكل
حرام أنه ترما بالزبالات والمواضع القدرة لأن هذا من كفر النعمة أحدكم فليأخذها وليمطمى عليها من الأذى وليأكلها ولا يدعىها للشيطان ورأى صلى الله عليه وسلم تمراه ساقطة في الطريق فأخذها
وقال لولا أني أخشى أن تكون من الزكاة لأكلتها أخذه إياها صلى الله عليه وسلم يدل على احترام النعمة وعدم تركها ملقاتا في الطريق وأمر صلى الله عليه وسلم بالعق الأصابع قبل مسحها
بالمنديل وأمر بالعق الصحفة كل هذا يدل على توقير النعمة وعدم إهدارها نعم الحديث وما فقه عن جارية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين
المشركين وما حكم من يأخذ الجنسية الأجنبية نعم الحديث الحديث صحيح وهو في حق من يقيم بين المشركين وهو لا يقدر على يلهار دين يقيم لا يقدر على إظهار دينه بل لا يتمكن من إقامة دينه أهل
لا يجوز له أن يقيم بين المشركين لا يجوز له إلا إذا كان يقدر على إظهار دينه وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم بريء منه إذا أقام بينهم وهو لا يتمكن من إظهار دينه وما أخذ الجنسية
الجنسية الكفار هاد لا تجوز وقد صدر فيها قرارات من المجامع الفقهية مثل مجمع الفقهي في مكة تابع للرابطة صدر القرار بمن أخذ الجنسية الجنسية الكفار لأن المسلم إذا أخذ جنسيةهم سرع عليه
حكمهم ونظامهم وخضع لهم لا يجوز هذا لكن يجوز له يقيم بدون أقاذ جنسية إقامة إذا طرى إلى ذلك وكان يقدر على إظهار دينه لا بعد دخول الوقت وقبل الفريضة إذا دخل الوقت العصر أو سمعك الأذان
تصلي يربع ركعات نافلة قبل صلاة العصر هذا استهزاء بالسنة هذا استهزاء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يضحك من السنة يرتد عن الإسلام الذي يستخف بسنة الرسول أو يضحك من سنة الرسول
أو يقول هذا قشور أن بعضهم يقول هذا قشور هذا ردة عن الإسلام نسأل الله العظم نعم يقول السائل ما حكم ما قصر أو حلق شعره بنفسه بعد تمام عمرته للتحل لمنها لا باس بذلك إن الإنسان يقصر
لنفسه والمرأة تقصر لنفسها لا مان من ذلك وين قصره غيره فلا باس نعم نعم نعم ما في شكلنا حرم كل ما كان داخل الأميال حدود الحرم فإنه حرم لأنه يشمله أحكام الحرم لا ينفر صيده ولا تلتقطه
لقطته ولا يختل خلاه يعني يعني العشب والكلة اللي هو الراء المرعة لا يقطع ولا يقطع الشجر الأخضر كل حكام الحرم تنقب على ما كان داخل أعلام الحرم وحدود الحرم والصلاة فيه مضاعفة صلاة فيه
مضاعفة ولكن الصلاة عند الكعبة وفي المسجد الحرام الذي هو مسجد الكعبة لا شكل أنها أفضل أفضل من الصلاة هي بقية الحرم نعم يقول السائل سمعت بعض أهل العلم يقول بأن الدبابيس في لبس
الإحرام كالمخيط فهل هذا الصحيح وإذا كان هذا الصحيح هل تبطل عمرة من فعل هذا الأمر عن جهل أبارك الله فيكم نعم نعم لا يجوز تشبيك لا يجوز تشبيك الردى بالمشابك أو بالدبابيس يعني هذا
يشبه المخيط يجعل يطرح الردى طرحا على كتفه ويلفه على صدره يلتحف به إلتحافا بدون إشبك بالمشابك أو بالدبابيس لكن لو فعل هذا إحرامه صحيح ولكن يترك هذا من باب الاحتياط والبعد عن نشابهة
المخيط نعم لا الوساوس لا تضرق ولا تلتفت إليها واستعذ بالله من الشيطان وتناسها وتركها وتذهب عنك بيدني الله نعم قبل الإجابة عن هذا السؤال عن الوسواس الوسواس إذا لم تتكلم لا يضرق
أوليه صلى الله عليه وسلم عوذي لأمة الخطى والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل هذا لا يضرق وعلى الإنسان يستعيد من الشيطان ويترك الوسواس ولا يلتفت إليه ولا يهتم به أبدًا
وأما الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم ورفع فوق منزلته هذا الشيء نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصار ابن مريم يعني لا تغلو لا تغلو فيه كما أطرت النصار
ابن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول ولما قال له رجال أنت سيدنا وابن سيدنا قال لهم قول بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان أنا عبد الله ورسول نهاه من يقول له أنت سيدنا
وابن سيدنا ولما كان في عهد الصحابة رضي الله عنه منافق يؤذي المؤمنين قال بعضهم أوم بناء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نستعيدوا بذلك صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إنه
لا يستعاد بي وإنما يستعاد بالله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلوب حقه وأمر أن يقال عبد الله ورسوله وعبد الله صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله ويكفيه هذا شرف عليه
الصلاة والسلام نعم نفضل حديث الذي سقطه إنه لا يستغاه بي قال بعض الصحابة قوموا بننا نستغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاه بي
وإنما يستغاه بالله منعهم صلى الله عليه وسلم من هذا اللفظ لأن فيه غلو نعم أثابكم الله يقول السائل ما حكم الوضوع من مباردات المياه إذا حان وقت الصلاة وكان الدورات المياه مزدحمة وأنه
قد تفوته الصلاة إذا انتظر في دورات المياه جزاكم الله وخير إذا رادي توظه ياخذ ما ويطلع خارج المسجد ويتوظه ياخذ ما بجاروره ويطلع خارج المسجد ويتوظه حرموا الذين يشربون منها نعم نقول
السائل هل المساء ما أمرون بالسواق مثل الرجال نعم السواق مستحب للرجال والنساء نعم وأن بحاجه للسواق مثل الرجال سنة في حقه النو في حق الرجال نعم نقول السائل ما حكم الاهتزاز أثناء
قراءة القرآن في الصلاة وخارجها لا يجوز هذا الحركة عند تلاوة القرآن أو عند استماع القرآن الحركة من هي عنها لقولي تعالى وإذا قرية القرآن واستمعوا له وأنصده والإنسات قطع الحركة
الإنسات قطع الحركة لأن الإنسان إذا تحرك يشغل فهو ينصد بمعنى أنه يستمع بإذنه لا يسكن في جسمه ولا يتحرك ليكون هذا أبلغ في تدبر القرآن هذا من ناحية الناحية الثانية ذكر أن التمايل أن
التمايل عند تلاوة القرآن ما أقوذ من أهل الكتاب لأن أهل الكتاب يتميلون عند قراءة التوراة والإنجيد ونحن منهيون عن التشبه بهم إذا كانت رضعت من جدتك أم والدتك فإنها تكون خالة لك من
الرضاع أختل لأمك من الرضاع الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم مع النبينا محمد على آله وصلى الله عليه وسلم
17 من 19|مذهب السلف الصالح|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس السابع عشر ونتعلد ما يمثعنا ونردوا
أن نكون من الذين قال بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا برأت النرياضي جدت فارتعوا وما رياضي جنة يا رسول الله قال أكلكم ذكروا فالصلى الله عليه وسلم اجتبع قوم ببيت من بيوت الله
يفلون كتاب الله ويتدار رسوله بينه الله نجلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحلة وحفظه الملائكة وذكره الله always عنده إن موضوع الكلمة هو بيانه منهب السلام صالح ولابد أن نعرف منهب السلام
الصالح قبل أن نعرف منهبه السلام الصالح هم صدر هذه العنة الذين صحابت رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين تعلموا عليهم من التابعين والذين تعلموا من التابعين هؤلاءهم القرون المفضلة
والذين قالوا بيهم رفور الله صلى الله عليه وسلم خيروا خرئيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هؤلاءهم القرون المفضلة ومتلدت قرون الصحابة والتابعون وأتبعوا التابعين فالذين يلونهم ثم
الذين يلونهم وعلى كله في السلام الصالح لا شت عمل بهم مقدمةهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعوا التابعين يانهم أقرب الأمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد الأمة
تمسكا بكتاب الله وسلمة رسوله وأقذر الأمة علما فأفقه الكبير لأن الصحابة أخذ عد رسول صلى الله عليه وسلم شهد التنزين وعرق التأويق عن التفسير وجاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأفقه أمه على الهدلات ثم أقلبه عليه التابعون فقهوا على الصحابة وروا عنهم واخدوا علم عنه
ثم الذين أقلوا علم عن التابعين وهم أتباعوا التابعين ثم بعد ذلك حصلوا ما حصلوا من التبرب والإسفلات وتنوعوا المناهب مضمور الهراء بعد عصب القرون المفقلات حصلوا ما حصلوا ومضمور الفرق
والبناهب كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال من يعيش لكم سيرفت الابن كذيره فعليكم نصنة فيه نصنة البلداء والراشيين البهديين البعين وقال خيركم قرني أم الذين يلونه أم
الذين يلونه وقال الله الله ينسر مرمشين أو ثلاجه ثم قال ثم إذا امتحته من بعد ينبروه فعليكم نصنة البلداء يقولون ما لا يفعلون ويحلون ما لا يفعلون ويحلون ما لا يفعلون ويشهدون ولا
يستشهدون ويقولون ولا يؤتملون وحين ما قاله صلى الله عليه وسلم ستفتريت افترقت النصار على ابنتين وسبعينه وفترقت اليهود على ابنتين على ادة وسبعينه وفترقت النصار على ابنتين وسبعينه
ستفتريت هذه الأمة على ثلاجه وسبعينه قالوا من يا رسول الله قال ابنتين على ابنما أنا علي اليهود وأحاول الله كلا وعلا لم يتبنا هملنا نغير حينما تحبك الفرق والبقال هذا إن الله برحمتي
جعل لنا السراط المستقيمة وانتبسنا بي وصلنا عليه لحضنا السلام الصحيح من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي ومن كان هذه السبة وينه يقولوا من الفرقة الماجه ويلحق بالصالحين ونسلب هذه
الأمة يو المياله يلحق بالصالحين ونسلب المياله وعرادت نجاد مهما تعتدت الدرق ويأهوه فإن الطريقة والحب طواضح لله يحمد بالتراب والسبرة ومنها بسلبي هذه أمة من الصحاب المتابعين ومن كدعهم
بإحسان كما قال الله الله وعلا وسابتون الأولون إلى المهواتيين ولا أصار والذين تبعون بإحسان مضي الله عم ربنا نوعا وعط لهم جنات مجموعة لحضة على الهارة فالذين يبقى حبلاً لا لفيروك
العظيم وحسن أولئك ربيطة وهذا في أي زمان وفي أي مكان نسألوا أن يدعوه في كل رفعة من صلاتنا بريضة كانت عولاً فهينما نكرى عولاً على إذن الصلاة المستقيم صلاة اللي يدعوك عليهم غير
المغبوب عليهم ولا قطواته نسألوا الله كما علمنا وأوجب علينا نسألوا أي أهلية على صلاةهم المستقيم لأنهما تطرب كثيرة ومجاهد مفتلها ولحل متعددة ولكن بين هذه الدرق وهذه المجاهد وهذه
الرحل صراط الله المستقيم بيصلاةنا ونقوم بجتام ذلك آمين على السلم عديد ودعاء عظيم وله مغزى إلى تعملنا في إلس صلاة المستقيم وصفه بواسطين عبيبين وصف الأولى لنه مستقيم والمستقيم هو
الذي لاعي وجميه ولا لبس فيه ووصف السعلي أنه صراط يلينا أنعم عليهم هذا الصراط هو صراط المنعم عليهم وعليهم الجداية والتوبين وهو الذين بجلن الله لا يتسطع ومجدع الله ورحمه الصلاة
ومعاقلها عن عب الله عليهم من الذين ينبس فيه واشتوأنا إلى الصوالحين وحسب أولئين ربي الطاقة غير المفتوح عليهم المرات بهم كل مستقيم عالم العلمة ولم يعمله موظما علم علمة سرعيا صحيحا
ولم يعمله فهو مغزوم عليهم وفيه مقدمة هؤلاء اليهود فإن الله عنا علمه الحب وبيناه له على أي رسوله وعلمه لا عليهم وفاهموه ولاته لا بيعمله فغضوا الله عليهم وهذا يتناول كل لتسفى بهذا
القصف يعن علم علمة سرعيا من عند الله جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلمه وحالفه إلى غيره وإلى ضده وانتبع النحل الغاطلة والمداهب الفاسدة وترت كتاب الله رسوله رسوله وهو
يعلمه داله هذا مغزوم عليه أضيب الله عليه والله اللي الذين يعبدون الله على جهل وظلال لا عليهم ولعل بصيره وإنما بكعبدون بأقوائهم ويكتبون بمن لا يخلقوا للبدوى من عبادهم وظلالهم ولا
يتعلمون الشخص وإنما يكتبون بما عليهم أسلادهم من الظوالين يطلدون بغير فجه ويعملون بغير دليل ولا يبحثون عن القطر الصواب وإنما يصرون على أحسب ما وجدوا عليه آباء ولا يمليهون هالهذا
الذي عليه آباءه حق أو هيحق يتعنى حقا الحمد لله بها ونعمل فضيلا يتبعت من جاء آباء إبراهيم ويشاق ويعقوه ما كان لدى المشهد من الله يمي شيء ذلك من رب الله علينا وعلمنا سفل التداء
بالغير لا كان الغير على حق وعلى بصيرة على محمود وهذه طريقة الأنبياء فهو قاموا التباعك باللتعابات وأثنى عليه بلادك أنه اتبع الأنبياء عليهم صادع السلام لاوزل وعلى يقول لهم محمد صلى
الله عليه وسلم ثم اوحينا إليك عليهم تبع لله إبراهيم حليكا اتباع يا لحم وأهل البصيرة هذا دور وقوان ونحن نسأل الله أي عافلة من فيه فيه في رفعه فتفل نتأمل هذا لطرى شيء ولا تعرف معنا
نسأل الله يجعلنا معه فيه فيه والطايمة العلم والعمل والعمل الصالحة والطايمة الثانية اهل العلم ولا اتبع الكريم اهل العلم ولا عمل والطايمة الثانية اهل العلم والمكتهان في دين الله
تخلوها دينا يا قمه الله وعمل سابع دون تفتير ودون تمييس هؤلاء غالورة بيان الله السلام الصالحيدا والطايمة الثانية والطايمة الثانية والطايمة الثانية والطايمة الثانية بخوله لما سئلة
على البرقه الناجه من بين 73 برقه لما سئلة عن ذلك قال اما كان على من بما ان عليه اليوم وأصحابه والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين ايلينه الآن محفوظ بالكتاب والسنة
هذا الذي كان عليه الصحابه كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو ما في القرآن وما في مسحح السنة من اراد النجاد واراد الحق بل يتمسك الكتاب والسنة يانهما كان عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه من اراد الهلاك واراد الخسار فليلهم على البرقه الثانية التي ظلت عن الكتاب السنة وقلت ايديد الله وابتترت البدع والمحنزات والفرافات التي معزر الله بها بسلطة
وترك السنة وترك السنة وأقام البدع ليس مفتاة اليوم بسلطة يقول عبد الله الممسعود وذي الله تعالى عمح من كان مستنى هل يستنى بمن قدمات التهنى الحياة لا تأمن عليه الفتنة ولاك أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم أعمق الناس علما وأقلهم تتلفا اختاره الله بصفة نبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم السلام الصالح والذي كان عليه هو الحق الى رجل وهم الأعلم والأحكم والأسلم منهبه
هو الأعلم والأحكم والأسلم أما من خالفه فهذا هو الظال وهذا هو البتدع وهذا هو الخاسب شاء أم أمه ولو مده ما هو عليه وروج ما هو عليه والسحسنة لكن ما دعم أنه مخالق له هذه السنة الصالح
لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه فهو مده مردوه فرص الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أبونا فاورد وفي رواية من أحدث بأمرنا ما ليس منه فاورد وهنا يسمى كل بنعة ولو صميت ما
صميت ما دعم أنها ليس لها أصبت كتاب الله ولا في سنة رسوله فهي بنعة مردوه وصاحبها مهما دعا إليها فهو يدعو إلى ظلاله يام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكل بنعة وكل بنعة ظلاله فما خالف
هجر رسول صلى الله عليه وسلم فهو بنعة وهو ظلاله وهو خساره وهو عذاب وشقة وهو داخل بطوله كلها في نهاية إلا واحدة من كان على مثل ما أنا عليه اليوم باطحة فالواجب نعر أن نعر كل ما عليه
نعلمه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تتلف ومن غير تنبطع ومن غير تعمت يعني الحق واضح ولله الحمك كتاب الله واضح وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم واضحة لمن تعلمها وحرص عليها فهل من مدكب كتاب ننزل له إليك مبارك يدبر آياته ويتنك رأول ألبان يا أيها الناس قد جاءكم برحان الله وأنزلنا إليكم نوره بي ويقول
جل وعلى في سنة نبيه وما آتاكم الرسول فقدوه وما نهاكم عنه فانتوه واتقوا الله فمنهب السلام الصالح وهاله والأخو بكتاب الله عز وجل علما وعملة والأخو بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
علما وعملة والدعوة إلى ذلك دعوة الناس إلى ذلك والأمر بالمعروف وملازمة الطاعة والابتعاد عن المعصية والابتعاد عن محدثات أموه التي حدر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بطوله وإياكم
ومحدثات أموه فإن كل يبدعكم ظلالة فمنهب السرف الصالح هو الحق بالعين وفي العمل بالعين لأنه يأكلون من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يأته لدلالك بديلة لا من أقوال
الديجان ولا من قول أحد كائنة من كان إلا موافق الدريد إذا موافق الدريد هو حق فأسلم الصالح كان على الحق بلا شفن كان على الحق بالاعتباء كان على الحق في العمل كان على الحق في الأفلاق
والسنوك كان على الحق عقيدته عقيدة التوحيد الخالص يؤمنون بالله عز وجل ويؤمنون بملائكته وبكتبه وبرسله وبيوم الآخر وبخدر خيره وسلم كما قاله صلى الله عليه وسلم بحديث إبريل ويؤمنون
بالله والإيمان بالله عز وجل هو اعتقاده ببوديته والطيام ببوديته سبحانه وتعالى ويؤمنون بأن الله ربه وخالطه وراجته ومدفره أموره ويعبدونه وحده لا شريك له بجميع نوع العبادة يفردون ربه
عز وجل بجميع وليحب عبادة ربه أحده قال تعالى ويكتب بهالا أيامها لا أقرب إبشيطون ولكن لا بد أن يعبد الله عز وجل ويكلس له العبادة فلا يعبد غيره وهذا شيء جاء به المرآن ونبه عليه بغالب
سورة فلا أنتخل سورة للكرة كوحيد والعبادة والعقيدة بصوصة للسورة المكتية بل إن أولى نداء جاء فيه برآن أول نداء جاء بالنصحة أول نداء جاء بالنصحة الشريف قوله تعالى فلا يعبد أن تقول
الذي تعالى لكم العرضة راضية والسماء بناءة وأندل من السماء ماءة أقد به من السبارات رسالته فلا تجعلوا بالله أن لا نو أن تعلموا هذا هو أول نداء جاء بالنصحة الشريف وهو أمر الناس كله
بعبادة الله وحده لا شريك له لأنه خالتهم وراجبهم فلو أن الإنسان أقرى لله بأنه صالق واضحة المحيية المحيدة ولكنه لن ينفذه بالعبادة فلكان يعبد معه غيره فهذا مشرك كافر لا ينفعه إطرامه
بتوحيده بببوبيه لأن المشركين كانوا على هذا المنح كما قالت تعالى وما يرضبكم من السماء والعرض أما يبقوا السنع والأمصار وما يخرج الحي من البيت ويخرج الميث من الحي وما ينبر الأرض
فسيقول الله كلها فلا تتخون وليس آلة أما تخلق السماوات والعرض لا يقول الله وما رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقول لله إلى غير ذلك من الآيات التي تنل على أن أبا جهل وأبا لهد
وصناديد المشركين كانوا يُقِرون بتوحيده بي ولكنهم لن يُقِروا بتوحيده بي لذلك صاروا كفاراً وصاروا المشركين لأنه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عنده فجائر رحمة ربتف
العجيز الوثاء أم له من الصماوات والأرض الحاصل أن الإضرار بتوحيد المبنية الذي تعب فيه كثير من النظار وعلماء الكلام واتمره هو التوحيد ليس هو التوحيد توحيد هو إفاد الله بالعمال إفراد
الله في العبادة كل وعب ولكن نتوحيد ربوبية تليل وملزم للإضرار بتوحيد الحبودية بتوحيد الإلهية فالذي يقفع توحيد ربوبية حالة لا يكون مسلمة ولو كان مسلمة لكان أبو جهل وأبو لها من
وأضابهما ولكن التوحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة ويدقل في توحيد ربوبية يدقل فيه الإطراض يسمع الله وصفاته وسمى بها نفسه جل وعلا وسمى بها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة فالسلف
الصالح يؤمنون بالارك ويثبتونك ويعلمون معناه على مجتمل لغة العربية التي رجل بها القرآن يعرفون معناه ولكن كي تيته لا يعلمها إلا الله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا لا يعلم كيفية
ذاته وكيفية صفاته لا وسمحا الله وبالسفاته على ما جاء بالإتابه والسنة نؤمن بالأفضلها ومعناها نثبت لانك لله عز وجنز كما أتبته رسوله بالسلام الصالح الإيمان بكل ما وصف الله وسمى به
نفسه أو وصفه به وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وليس بعد الله جل وعلا أعلم بأسماء إلا الله وصف الله وصفاته نغسوله صلى الله عليه وسلم وليهذا يقول جل وعلا سبحان ربك رب العز بعمى
يصفوه وسلام على المرسليه والحمد لله رب العالم فنزه نفسه عما يصفوه به المخالفونة للمصر سبحان ربك رب العز بعمى يصفوه يعني المخالفين للمصر سلامة ما قالوه من العين والنقص فمحمد نفسه جل
وعلا ولهم الحمد بالأولى وأتراه والحكيم والخريب هل يدفل في توفيد النبي الذي يجحى للأسما والصفات أو أولها على غير ما دلت عليه أو ينطمعناها ويقول لا يعلم معناها إلا الله ليس لها معنى
الله هذا جاحب جاحب لنوع من نوع التوحيد ومخالف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وما عليه السلام الصالح السلام الصالح كانوا في العديد على التوحيد الخالص يعمدون الله عز وجل وحته لا
شريك له يفتدونه بالعبادة كما أمره من الله بذلك لا يعبدون إلا الله ولا يدعون إلا الله ولا ينجعون إلا إلا الله ولا يحافون إلا الله ولا يرثون إلا الله بكل أهولهم وفي كل شئونهم يعتملون
على الله وحدهم لا شريك له أما مبحادة عن سديلهم وظلعوا طريتهم فإنه يدهم عن طرق الله الله سبحانه وتعالى وما يمشافت الرسول بما دمه تميل له الهداف ويثبغ غير سديل المؤمنين نوله ما فولأ
ونسله جاءنا من وساد إذا كنت تريد النجاد فعليتك بنهد السلام الصالح الذين هم خيروا قرون وأقرون قرون والذين هم تلاميك الرسول صلى الله عليه وسلم وتلامين سلامين الرسول أقرب الناس لرسول
الله وأعرف الناس بما أنزن الله يانهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو تلقوا عن من تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما ظال الجمال وكل ما بعد الناس اشتدت العربة وكذر جاي
ولي هذا يقول صلى الله عليه وسلم فدان اسلام واريبك وسيعود أريبا كما بدأ رطوبا للغرب قال منه يا رسول الله قال الذين يسلفون ما أفسد الناس وفي رواية الذين يصلفون إلى فسد الناس فسيارة
اختلافه كما سمعت من الحديث قال من يعيش فيه فسيارة اختلافه كثيرة فعالك لسنة وسنة الولاجاء وماشدين المهديين من معديه وكاننا تمسك بما كان عليه السلاف الصالح ولما ذكر اختراك الامم
اتسلاك اليهود والنسارة والمسلمون لما ذكر اختراكهم قال اخترقت النسارة على احدة وسبعين اخترقت اليهود على احدة وسبعين فرقة اخترقت النسارة على اتنين وسبعين فرقة فستفتلك هالجملة حبر حبر
منه صلى الله عليه وسلم وقد يقع وقد وقع كما افبر به صلى الله عليه وسلم فستفتلك هذه الامم على 73 فرقة كلها في الناس إلا واحد قال من يا يا رسول الله قال من ياد على مثل بان أنا عليه
اليوم وأصحابه والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين نافو الكتابه والسنة والكتابه والسنة موجودة موجودان والحمد لله بين ايدين ونحن الذين ستاسلنا ونحن الذين آثرنا
الأمور الأخرى فإذا وقع إذا وقعنا كما وقعنا فيه من تقلف فإن ذلك لتفسير وإلا فالحق واضح والحمد لله وهذه فرقة التي اخبر بها صلى الله عليه وسلم هذه لا تجانو لله الحمد كما قال صلى الله
عليه وسلم لا تجانو ضائفة الممتع على الحق ضاهرين لا يغطه من صلله ولا من صالفهم حتى ياتيها أر الله ولكن هذه فرقة همناجية السابة على الحق قد يقلون وقد يكفرون في بعض الأزمان وبعض
الأمكنة يقلون ويكفرون ويقلون ويقعون ولكنهم ولله الحمد لا يزالون موجودين وعلامتهم واضحة هي أنهم يتمسكون بكتاب الله وبسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو عابهم الناس ولو جمهم الناس
ولو جهلهم الناس ولو قاموا بقاموا ماذا بأنهم على الحق هذا لا يدعوهم من خد لهم ولا من خلقهم وإياه والمسلمين الصلب الصالح كان في عديدتهم على الحق في عبادة الله وحده لا شريك له وفي
اعتقادهم لله عز وجل اعتقاد الحق المضادة لما جاء في كتاب وسنة كانوا على حق وكانوا في عملهم على الحق كانوا في عملهم على الحق ايضا كانوا لا يعملون عملهم إلا إذا كان على دليل من كتاب
الله ومن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يرفضون البدع وكانوا يرفضون المقالفات ولو استحسنوا الناس ولو صر عليها الكثير للناس ماذا بأنها بدعوهم وإما أهل الحق فإنهم لا يمهون
على الحق لا يبدون به بديلة لكنها لا يقتل صبر يا عبادة الله فقد اكبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي زمان يقوله طابر على الديل فالقابل علي جمهر بشدة ما يلقى بشدة ما يلقى من المشقى
وغرب والغربى وأدى الناس فهو معهم في الدنيا وفي الآطة معهم في الدنيا بالمحمد والعمل ومعهم في الآطة في الجمهر والمرء مع من أحبه أما من حادة عن سبيلهم وسلك غير صراطهم وإنه يكون مع من
تولى كما قالت عالا نوله ما تولى وبإنشاطه النسولة وبعد ما تبين لهم ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم بشاء تصيره كان لا يفتحون شيئا في الدين إلا إلى علم أن الرسول فعله
أو أمر به أو أقرى يانا العبادات سوءهية عبادات سوءهية ومعنى هذا أنه لا يجيز العمل أو تعقد الله جل وعلا بشيء إلا إلا كان على أفكت التسابس فالعبادات لا تبقوا العبادات صحيحة مقبولة إلا
إذا كانت خالصة لله حسنه أسلم وجهه لله فلا أخلص لله في العمل فلا بيشرب بالله شيئا منه وهو بكسن أي متبع للرسم صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله بالبدع والفرافات والمحتهات التي أحلثها
من أحلتها من الجهال وكله يصدوبها الناس على الحق أو ظلوها أنها تقربهم إلى الله ولكنها تبعيدهم إلى الله لأنها ليس على هدفة الله ولا على هدفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد صور
النبي صلى الله عليه وسلم صور الصراط المستقيم وصورة الطورة الطالة حولها لأن خطة حطة مستقيما وخطة حوله خطوطا معوجة وقال صلى الله عليه وسلم للفق للخطة المستقيم هذا صراط الله وقال لي
تلك الخطوط المعوجة عن يمينه وشماله قال هذه سبوز وترك غير سبيل الله عز وجل وير صراط الله على كل طريق منها شيطان الشيطان يدعو إلى كلك الطورة والله جل وعلا ورسوله يدعو إلى الصراط
المستقيم والله يدعو إلى دار السلام ويحدي من يشاء بلا صراط المستقيم والله يدعو إلى الصراط المستقيم والرسول يدعو إلى الصراط المستقيم والمصلحون من اتباع الرسول في كل زمان ومكان يدعو
يدعو إلى الصراط المستقيم وأما شياطين الإنس والجن فوق يدعو إلى الطورة المعوجة الظهر الله تعالى وأن هذا الصراط مستقيم فتبعوه ولا اتبعوا الشمولة فتفرق بكم عن سبيل لا لكم الصار به لعلك
تكتبوا هذا وأسأل الله عز وجل أي هدين وإياكم إلى الصراط المستقيم وانتبثنا عليه وانعلمنا ما ينفعنا وانجنمنا ما يضورنا إنه سمير كمكين والحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم عالمين محمد
واتفل بجالنا سمير كمكينه عالي سمي صراط أرشد مريكي بطيبة الشيخ هذه المحاضر وطيبة ومن نفوذ للأسلات بأي كثيرا جدا لا أعلم هل وقت الشيخ يسمح لي حاربة جميعاً أو العودة أو نبجائلة
المستقيم هنا مجموعة تتعلق في موضوع المحاضر قددناها قددنا الأسل التي تتعلق في موضوع المحاضر ومن نفوذ للأسلات بأي كثيرا جدا أما يقللنه ورسل لي وخد ولا دراءة أنه مخطيح هذا لاشد لأنه
له نصيب للضلال والخباء لأنه مفرد ومقصر لأنه لا يجد إلا أن يقلنا أحدا إلا إلا أعرف عنه استقيمه وعنه يصرقه في الأبتناء يصرق القدوة لا يجد إلا أن يتاكد من استقامه ومن علمه ومن سلامة
معتقده وسلامة مسلكة لأنه بها لا يعرف نفسه لخطر العظيم ومن سلامة معتقده وسلامة معتقده وسلامة معتقده وسلامة معتقده يا قضية الشيئة أنت ذكلم عن عفيدة السلامة وذين يفارقون هذه العقيدة
يقومون بتدريس عندنا في كل يسكوان ويدرسون أمورا تخخالب عقيدة السلامة فما واجبكم تجاهها ولا ليس من المسترية مقاع على رقافك أنتظر وحب دمتها أو لاي الأشخاص المسترية لا شدت عنها عظيمة
وعلي جميع يدرجها أولا تتان مألم فتعرفون هذا تعرفون النبي من يضل للناس ويلقي عليه السبوهات والمداهب التي تقالح وذها بالسلام الصالح عليكم أن تبلروا عن هؤلاء الأمور ياخذوا على يدفل
البلاد والله الحمد بلاد مسلمين بلاد السلفين وهل عقيدة وهل دين لا يردون بهذا من أسلما وآمن بيخلده ولا يتلقب بشهادة فهل هو من أهل الجنة لا بد من التلقب ولا بد من العمل فالإيمان أولم
وعمل واتقات أولم باللسان وعمل للأسلح كما لو أن الإنسان إعترض بالحق بيقلده ولكنه لم يعمل به باللسان ولم يعمل به بالجوارحه هذا ليس بمؤلم الله تعالى يقول عن الكفار وجهدوا بها
وستيقنتها ودسهم ظلموا وعلوا فانظر طيباً عاقلة الله يمين فثرعون كان يعترف بالحق بيقلده ولكنه لم ينطبه فهو الصادق المصقوق عليه الصادق والسلام وقال له لقد علمت ما أنزلها أولائي إلا رب
السماوات والأنظر بصائد وإن لا أعلمه فيا فرعون متبورة فرعون يعترف بالحق لطرارت نفسه ولكن منعه التكبر وعياله بالله فاتجبه على الإقار به والعمل وما نفع هو أنه يعرفه لطلبه أكثر أو كميع
الخلق يعني هو الله سبحانه وتعالى بالقلوبه ويعني هو الحق بالقلوبه ولكن يصرفه على العمل به وردته صارب إما الكبير وإما الحسد وإما حق الدنيا أو الهواء أو اهداء فلحصل أنه لا يكفي أن
الهسان يعلم الحق بقلله ولا يعمل به بلسانه الله تعالى يقول عن الكافري فإنهم لا يكذبونه ولكنهم ظالمين بآيات الله يكذبونه أما كتبنابع في عقيده الذي توضح عقيدة السلام في الصالح بيتديغه
لا استطيعه خصرها ولكن أدخل لكم كتب شيخ الإسلام الإنتمية تحمه الله وتلميره ابن القيم وصوصا ما يتعلق بالعقيده بالأسماء والصفاد وهذا موجود في كتبه وخصوصا المجموع الكبير بأوله ما يتعلق
بالعقيد وكذلك لإبن القيم المجال في هذا المجال الواسف ومن ذلك من كتبه التي كتبها في هذا ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه
المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة
18 من 19|من حقق التوحيد دخل الجنة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وما خلقت الجن والإنت إلا ليعبدون ما
أريد منهم من رزد وما أريد أن يقعون إن الله هو الرزاق بلطوة المتين فقال سبحانه وتعالى ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون ولقد بعتنا في كل أمة الرسول
أني عبد الله وجتني بالطاوث قال تعالى فرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم القاوث فرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها قالدون والآيات في هذا المعنى
كثيرة كلها سدل على أن التوحيدة وأول وجد على العبد وعلى أن التوحيدة هو الذي خلطى الخلق من أجله وعلى أن التوحيدة هو حق الله على عباده تمى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو
قال يا معال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكي به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب بل لا يشكي
به شيئا قلت أفلا أفلا أفلا أفدر الناس قال لا تفدنه في التكلون فحق الله سبحانه وتعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشكي به شيئا وهو يسبق كل الحقوق فما قال تعالى وعبدو الله ولا تشكي به
شيئا فما ملتت عيمانه نكر الله في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق وذكر أولها وفي بقدمتها حقه سبحانه وتعالى ففي آية نفرة يقول جل وعلى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانه ثم
ذكر في الآيات التي بعدها رقية الحقوق الواجب على العبد دلها لا تنجموه على الحق الله سبحانه وتعالى مقدم على كل الفقوه وهو توحيده وإخلاص العبادة له وترك عبادة ما سواء والبراءة من ذلك
ومن أهله وبذلك أرسل الله جميعا أصولا وأنزل جميعا كثيرا فما في الآية التي سمعنا ولقد باعثنا في كل أمة الرسولا أنعبدو الله واجتنب الطهود فكل رسول أول ما يدعو قومه إلى إصلاص العبادة
لله قبل أي شيء من الأولى فما في قوله سبحانه وتعالى وأن التوحيد أهم شيء وأنه الأساس الذي تمبني عليه رقية أحكام الدين وهو الأصول المصححة لبقية العبادات فكل عمل لا يقول مؤسسا على
عقيدة صحيحة فإنه يقول عملا باطلة مهما كلف الإنسان نفسه فيه وأتعب نفسه فيه إذا لم يكن خالص لله ربنيا على التوحيد الخالص فإنه يقول هباء منتور فما قال تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل
فجعل له أباء منتور والذين تفروا أعماله تسرابا بتيعة يحسبه الظمآن مال حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب وتما قال سبحانه وتعالى فهم يحسبون أنهم
محسنون صنعه لا يكن الذين تفهوا بآيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وجنا فتم السورة بقوله وفي الحديث يقول الله سبحانه وتعالى وفي رواية فهو للذي أشرك ولأدلة على
هذا كثيرة جدة فدل على أن أي عمل لا يكون فالصل وجه الله من شوائب الشرك ولا يكون أيضا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون مرضودا على صاحبه وما قال تعالى وقال ليد كل الجنة إلا
من كان هودا أو نصارا فلت أمانيهم قل هات برهانكم إنتم صادقين بلا من أسلم وجهه لله وهو مرسن فله أجهه وعند ربه ولا خوط عليهم ولا هم يحتنون فبينا سبحانه وتعالى أنه ليد كل الجنة إلا من
بنا عمله على أساسين أصيلي الأول إسلام وجه لله عز وجل لمعنى أن يكون عمله خالصا موجه الله ليس فيه شيء من الشرك ومعنى أن يكون عمله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محسن
يعني وهو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الشرطان هم شرطا قبول العمل ونفعه لصاحبه عند الله سبحانه وتعالى بون تقيد بلون أو جنس سواءًا كان هذا العامل عربيًا أو عجميًا أو كان هذا
العامل يهوديًا أو نصرانيًا أو كان هذا العامل أي مكان من الخلق فإن عمله لا يقول مقبولا إلا إذا توفر فيه هذا الشرطان من أسلم وجهه لله وهو محسن فليس بدعوة اليهود ولا النصارة وإنما
الأمر هو بالإخلاص والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ليس بأمانيكم ولا أمانيها الكتاب من يعمل سوء يجبه ولا يجد له من دون الله ولي ولا نصيره ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن هذا هو
الأساس وهو الأصل وهو القاعدة التي ترتكز عليها حقيقة الدين وهو أساس من الله هتتوحيد إذن هو أساس الأعماء وهو القاعدة الأولى التي تبلى عليها بقية أحكام الدين ولهذا كانت الرسول أول ما
تدعو قومها إلى تصحيح العتيدة ثم بعد ذلك تطالبهم لبقية أوامر الدين أما قبل أن تصحى العتيدة وقبل أن تخرص العتيدة من الشرط فإنه لا فائدة من الأعمال ولهذا مكث نبينا صلى الله عليه وسلم
بمكث 13 سنة إلا إلا الله إلا أي وحد الله إلا يفرد الله بالعبادة ويتقوا عبادة الأصلام ولم يأمرهم في هذه الفترة ناب صلاة ولا بالصيام ولا بحد ولا غير لالك حتى استقرت العتيدة وحتى أخلص
دينهم لله فأزلت فقية أوامر الدين على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة لما يدلنا على أن التوحيد والعقيدة الصحيحة هي الأساس وأن المهم ليس تثرت الأعمال وإنما المهم نوعية الأعمال أو
تكون نفيدة للعامل أو هي أعمال غير خالصة فيها دخيل من الشرك والمقاصد لغير الله سبحانه وتعالى فتكون هذه الأعمال مرضودة على أسحابي أو تكون هذه الأعمال بدعية وقرافية ليست على طريقة
الرسول صلى الله عليه وسلم وليست على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام من عمل أعملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الفلفاء
الراشدين المهديين عظوا عليها بالنواجز وإياكم في حدثات الأمور فإن كل محدثة بجعل فالمهم في العمل أن يتوفر فيه هذا الشرطان الله عز وجل والمتابعات الرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد
إذا تحقق وإذا وجدت التوحيد الصحيح فإن هذا يترتب عليه تمرات وخيرات في الدنيا والآخر أولا في الدنيا الموحد يكون مطمئنا ويكون على بينات من دينه لا ستنازع الشركيات والأوهام والكرافات
وإنما يكون مرتكزا على ساس صحيح يكون مطمئنا القلب يكون قرير العين الموحد يكون قرير العين مطمئنا القلب بهذه الدنيا يانه يبني على أساس صحيح ولأن نور التوحيد في قلبه يبعث له الطمانينة
ويبعث له الاغتباط برحمة الله عز وجل أما المشرك فإنه يكون قلقا بهذه الحياة الدنيا وتتجادبه والعياد بالله تتجادبه الأهواء والنزعات والنزغات الله سبحانه وتعالى هنا فاء لله غير مشركين
به فاجتنبوا الرجسة من الأوثان واجتنبوا قول الزور هنا فاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكان ما خرر من السماء سقط من السماء من أعلى شيء لأن التوحيد علوه وسموه والشركه بوت زون
للحظير التوحيد علوه وارطفاع يانه تعلق بالله سبحانه وتعالى تسمو به النفوس وتزفو به الأعمال وترتفع لله سبحانه وتعالى مقبولة المؤفرة مباعثة فان كان يريد العزة فلله العزة جميع إليه
يصعد كلر القيض والعمل الصالع يرفعه فالواحد قلبه معلق بالله عز وجل وهو مرتفع ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين هو مرتفع رفيع القدر رفيع الشرف وتعالق بالله عز وجل أما المشرك فإنه هابط
سافل ومن يشرك بالله فكان ما خرر من السماء ومن يشرك الهبوط الهبوط إلى الحظيظ الأسفل وما ظنكم بمن يسقط من السماء ما لتكون حاله إنسان لو سقط من مرتفع القريب لتأثر أو مات فكيف إذا سقط
من السماء فكأن ما خرر من السماء ومع سقوطه من هذا الارطفاع الشاهد كما يكدر عليه ويقلقه فكان ما خرر من السماء فتخطفه القير أو تهوي به الريح في مكان السحيط شبه الله سبحانه وتعالى
الشياطين التي تمزقه بالأهوى والنزعات والنزغات بالطير التي تعكرت بالساقطة من السماء فتمزقه بمخالبها وشبها الهوى الهوى الذي ينزع بالإنسان عن الحق إلى الباطل شبهه بالريح أو تهوي به
الريح في مكان السحيط فهذا اجتمع عليه ثلاث آفات العياد الله أولا أنه سقط والسقوط بلا وخطط سقط من شاهق والثاني أنه في سقوطه يعترضه أمران الشيطان والهوى الشيطان يمزقه ويقطعه اربى
الربى والهوى يبعده عن الحق لأن الهوى إذا اتبع الإنسان هوى بعد به عن الحق أو تهوي به الريح في مكان سحيط بعيد فهو معرض للافقار هذا كله بسبب أنه أفلة يده من العروة الوسقى أفلة يده من
التوحيد فأصابته هذه الآفات وتعرض لهذه الأخطار التي لا نجعت له منها إلا بالتوحيد بالرجوع إلى التوحيد والصعود إلى علو التوحيد الآية الثانية قال تعالى أرباب متفرقون خير أم الله الواحد
القهار فول الإنسان له عدة معبدات متفرقه متشتته هل هي خير أن الله الواحد القهار أن يكون له معبود واحد هو الإله الحق الذي بيده مقاليد السماوات والأرض بيده الأرزاق والآجال والحياة
والموت والجنة والنار بيده كل شيء سبحانه وتعالى أم هذه الأصنام وإن كانت الموازنة هنا ليست على بابها فإن الله هو الحق وما سواه فهو الباطل لكن هذا لتقرير البرهان وإقامة الدليل على صحة
الإيمان بالله وبطلان عبادة ما سواه على صحة التوحيد وبطلان الشركة وفي الآية الثالثة يقول سبحانه وتعالى هدى برهان واضح غرب الله لنا مثلا في أنفسنا لو أن الإنسان مملكا رقيق وهذا
الرقيق له عدة أسيات يملكه جماعة من الناس كل له هو وكل له رغبة تخالف رغبة الآخر وهو الآخر فهذا المملك يبقى متحيرا ما يدري من يرضي منه إن أرض هذا غضب عليه هذا وإن أرض هذا غضب عليه
هذا ثم هو لا يدري من الذي يرضي هذا والذي يرضي الآخر فهو في قلق من هؤلاء السادة لا يدري من يرضي منهم وإذا راح في طاعة واحد أغضب الآخر فيبقى قلقا ضرب الله مثلا الرجلا فيه شركاء
متشاكسون ورجلا سلما لرجل واحد سيده واحد ما يملك كل واحد يعرف ما الذي يرضيه ويعرف ما يريد هو معه في وعام ومفاق ورجلا سلما لرجل يعني لا يملكه إلا سيد واحد هل يستوي أنا مثلا هل يستوي
العبد الذي يملكه عدة سادة هذا في حال الناس فكيف مع الخالق سبحانه وتعالى الذي هو أكرم الأكرمين وأجود الأجودين والذي بيَّل للناس ما يرضاه وما يكره وأوضح للناس طريق الحقيق من طريق
الباطل هل يستوي أنا مثلا الحمد لله الأكثرهم لا يعلمون والتوحيد في الحياة الدنيا له آثار على المواحدين ظاهرة.
الطمانينة وراحة النفس وارتفاع القيمة فأهل التوحيد والحمد لله في عزة وفي رفعة أما أهل الشركة فإنهم في قلق وأوهام وفي وساوس وفي فموم تتجاددهم لأنهم لما تركوا ما فلقوا من أجله سلط
الله عليهم الأهواء والشياطين فهم دائما في قلق فابلوا برق النفس والشيطان فمن لم يعبد الله فإنه يبتل بعبادة الهواء وعبادة الدنيا وعبادة الشياطين وعبادة الأصلام والأوثان فهو عبد ولابد
فإما يكون عبد لله وإما أن يكون عبد لغاية وإنه يبتل نفسي والشيطان فهذا من ثمارات التوحيد الدنيا ومن ثمارات التوحيد الدنيا أنه يعصم الدم والمال فيصبح المسلم محرم محرم دمه ومحرم
الماله ومحترم من اعتدى عليه فإنه يردع بالقصاص العادل واجزاء الصار لأنه اعتدى على محترم ومحفوظ لحفظ الله سبحانه وتعالى قال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد
من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله حرم دمه وماله معصوماً ويصبح ماله معصوماً ويصبح عرضه معصوماً كما قال عليه الصلاة والسلام كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هذا هذه
ثمارات التوحيد في الدنيا أو بعض ثمارات التوحيد وهي كثيرة لا يمكن حصها ولكن هذا ما يحضرنا منها حسب النصوص أما في الآخرة فالتوحيد نسأل الله من فضله يورث دخول الجنة ما قال الله سبحانه
وتعالى أي ما يا رسول الله لم يظلم نفسه فالذين لا يخلطون إيمانهم بشرك أمنوا يوم القيامة والجنة دار السلام والله يدعو إلى دار السلام إن المتقين في مقام أمين في جنات وعون يلبسون من
صندس ويستبرق متقابلين فالجنة دار الأمن وهي دار المواحدين لا يدخل الجنة إلا مواحد أما المشرك أما المشرك فإنه لا يدخل الجنة آبدا فما قال الله جل وعلا إنه من يشرك بالله فقد حرم الله
عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار الجنة دار المواحدين خاصة أخلصوا لله عز وجل من الشرك أخلصوا أعمالهم لله من كان يردوا لقاء ربه فليعمل عمل صالحة ولا يشرك لعبادة ربه
أحدا أما من مات على الشرك فإنه يكون من أهل النار قطعا وتحرم عليه الجنة أبد الأبا وما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار ومن فوائد التوحيد الدار
الأخرى أن الله يكفر به الخطايا التي هي دون الشرك أما قال جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لما يشاء فالشرك لا يمكن أن يغفر إذا مات الإنسان عليه فإنه لا مطمع له في
المغدرة أما المواحد إنه إذا مات على التوحيد وإن كان عنده شيء من المعاصي فإنه لوعد الله سبحانه وتعالى أن الله يكفر عنه الخطايا إذا شاء ويغفر ما دون ذلك لما يشاء إشاء الله غفر له
بفضل التوحيد وأدخله الجنة بدون عذاب وإن شاء عزبه في النار بقدر معصيته ثم يخرجه من النار بتوحيده ويدخله الجنة فالمواحد ما آله إلى الجنة إما بتداء وإما بعد ما يعزب إمشئة الله سبحانه
وتعالى وعلى كل المواحد على خير فهو آمن إما من دخول النار وإما آمن من الخلودي في النار لو دخلها هذا فضل التوحيد وأما المشرك فإنه لا قمع له في النجاة من النار إذا دخلها لا يمكن ولا
بد له من دخولها لأن النار داره المشركين تما قال سبحانه وتعالى وما هم لها سبعة أبواب لكل باب منهم صزء مقصور فقال سبحانه وتعالى عندما ذكرت الصصة إبليس مع آدم إلا عبادك منهم المخلصين
الا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط عليه مستقين إن عباد ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن الجهة من أبي سبحانه وتعالى وجعله استلم جميع الأركام الأربعة نهاه بلعباس عن
هذا فقال معاوية رضي الله عنه ليس شيء من البيت مهدورة فقال له بن عبقاس رضي الله عنهما وكذلك تقديل جاء البيت كل هذا موره ورد الله أن العجر الأسفى تسلم ويقبل ونقن اليماني يسلم فقط ولا
يقبل ولا أركان الباقي لا تسلم ولا تقبل هذا هو المشروع بالبيت والاكتصار على ما شرعه الله فيه الخير الكثير إن كان يريد الأجر ويريد الثواف فلا يفتصل على السنة فإن فيها الخير الكثير
وما خالفها إنه لا خير بيت وإن كان قصد الإنسان خير لكنه إذا فعل شيئا لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشرعه فإنه لا خير في عمله هل يكون ضررا عليه أنا يكون رجل حدث عليه حادث
السيارة وتوفيا معه ثلاثة نفر وبعد مدة من الزمن توفيا أيضا ولم يتمكّر من سيام التبارة قال يجب على ورثته من بعده سيام شهرين متتابعين أم لا يجب عليه هذا مرجعه للقاضي إن كان القاضي حكم
عليه بالدية وحكم عليه بمثلا الكفارة إن كان القاضي في المحكمة حكم عليه بأنه مدان في هذا الحادث وأنه وفرّط وأن الحادث وقع بسبب تفريطة ووجبت عليه الدية هو الكفارة ولا شك أن الكفارة هو
أجب عليه وهي عثق رقبة فما قال الله سبحانه وتعالى إذا قتل مؤمنا القطع فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة للأهل إلى أن قال هم من لم يجد يعني من لم يجد رقبة فسيام شهرين متتابعين فسيام بدل
من العكاة من لم يبقّر عليه وهذا إذا كان القاضي حكم عليه بالظماء بالدية هو الكفارة وما تقبل أن يكفر الكفارة باقي عليه ما في شك إذا كان هناك إمكان للعتاق بأن يوجد رقبة هل يُشتر
ويُعتد إن هذا يُخَد من تركته يُخَد من تركته أما الصيام فلا أعلم أنه تتقوله النيابة في مثل هذا الله تعالى أعلم هلا يقول نسمع كثيرا من الناس إذا ذهب إلى زيارة المسجد النبى وما كان
الصحابه يعملون هالا مع حرصهم على الخيف ومحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم الله أرشدنا إلى أن نصلي ونسلم عليه في أي مكان إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمن صل عليه
وسلم تسليما فأنت أيها المسلم صل وسلم على نبي في أي مكان وقال عليه الصلاة والسلام صل عليه حيث كنت فإن صلاة كنت بلغني وقال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سوى ما أنت إلا وهو سوى يعني
فالذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان تبلغه الصلاة بدون أن يوصي أحدا إنما هذا في شأن الأحياة في شأن الأحياة خاصة أما الأموات على أصلة لتحميل السلام لها والرسول صلى
الله عليه وسلم كما ذكرنا يصلى ويسلم عليه في أي مكان ويبلغه هذا ألا يقول أحيانا يقع الإنسان في عمل أو قول فيه شركة والنية عندها وحسنة أو جهل منه في حكمها العمل والقول أما من وقع في
شيء وهو يجهن الحكمة إنه لا يؤخن به ولكن يؤخن به بأنه لم يسأله بين المسلمين و بين العلماء بين أهل العلم فهو لا يتثير
إذن لن يعدر بترك السؤال الله تعالى فسألوا أهل الذكرين كنتم لا تعلمون فلا يجد للإنسان مهبتب على عمل لبعض أن يسأل أهل العلم هل هذا العمل مشروع أو غير مشروع إن هذه الناحية هي آخر
بتفريضة نعم قال لأحد المشاعر في الشركة الآن منتشر وإن أكثر الناس وإنه لا يجد أكثر لكم الذبائح التي تلبحه هنا حتى تتأكد من أن النابح لا أنا لا أصل لها الكلم هذا بلاد المسلمين الأصل
فيها التوحيد والحمد لله والذبائح التي تضبح في بلاد المسلمين الأصل فيها أنها حلال ولا وهذا من الغلو إن الإنسان تشدد هذا التشدد يقول ما فيه من هذا الدبيحة إلا إذا عرفت من الإذا بحم
واحد ما ده منه في بلاد المسلمين فالأصل في ذبائح المسلمين السدات والمشروعية ولا تبحث عن هذا إلا إذا عرفت الذي بحي يعمل شيء من الشركية إذا عرفت هذا فدبيحته حرام ما حكم دعاء الرسول
صلى الله عليه وسلم ودعاء غيره شرك أكثر لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة فقال صلى الله عليه وسلم أن دعاء هو العبادة يعني هو أعظم من أعظم أنواعها وعلا يقول فدعوا الله مفلسين له الدين
ويقول ويلسالك عباد عني فإن قريب جيو دعوة الداعي إلى دعاء فإذا دعاء الإنسان مخلوقا فهذا هو الشرك الأكبر وعياده الله هذا هو شرك المشركين الأولين الذين يدعون بدون الله عز وجل لا يجوز
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دعاء غيره من الأموات والغائدين ولا حتى الحاضرين فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى الحلف به الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم تلانك الحلف
بالرسول أو بغيره ترك وما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ونهى صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله الحلف هذا لا يكون إلا بالله عز وجل لأنه تعظيم وفيه نوع
تعبد للمحلوك فلا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى وانتبركة من غير الله عز وجل شلف أنتبركة بشجرة أو حجر أو غير ذلك فقد أشرك فما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثة بواقد للأيثي
قال خرجنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فدهاء عهد بكفر وكان للمشركين خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم لغزوة الحنين فكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر أنا أنا من قبلكم
حذو القزة بالقزة حتى لو دخلوا تحرى رب اللي دخلتوا فاتبرت بالأحجار أو بالأشجار أو بالمباني أو بالشبابيك سواء حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها لا يجوز وهو شرب فليتق الله المسلم
والبركة إنما تقلب من الله سبحانه وتعالى وباتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعته وامتدها لأبدا هذا هو اللي فيه البركة أما التمسح بالجمادات والمخلوقات هذا لا يوجد شيئا أنا يقول هل أن
يوتيم حفلة للمولد وأحياءاً لليلة سبع ثيم الرجل والآهل بدر الأصل عندنا هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنة فقد أوصان بها لا فقال عليكم بسنة وسنة القلفاء الراشدين فهل
وجدنا في سنة رسول الله أستابت عنه أنه كان يُحيي ليلة ثم الرجل هل وجدنا فيها أنه كان يُحيي ليلة المولد؟
هل وجدنا فيها أنه كان يُحيي ليلة فدر؟
ما فيه شيء من هذه الأمر؟
ما لم يكن في سنة الرسول فهو بدعه ومن عمله عمله فقد عمل بدعه وعمله مرضوذ عليه كما قال صلى الله عليه وسلم فهو رد يعني مرضوذ عليه فهذه الاحتفالة للمولد في الإسرى والمعراج في ليلة
مثلاً بدر أو غير ذلك كل هذا من البدع المحدثة التي ما ألزل الله بها من سلطان والذي يريد الخير يتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يريد الشر يعمل بالبدع والقرافات وسيألقى
جزاءة ما أظنها عاقل يريد لنفسه الشر ولكن الشيطان والهوى والعصبية الجاهلية هي التي تحمل الإنسان على هذه الأنوح والتقليد الأعمى وكما قال الله تعالى أن غالب هؤلاء إنما يُقلِّدون
أباءهم على غير هُده وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما ألفين عليه أباءنا أو لو كان أباءه لا يعقلون الشر هذا هو العمل الصالح الذي ينفع صاحبا هل وجدتم في
كتاب الله أو في سنة رسول الله الأمر بإحياء هذه المناسبات إذا كنا نريد لنفسنا الخير ولإخواننا ولإجتماعنا الخير علينا أن نتبسك بالسنة ولدعوى إليها وأن نحذر من البدع لأنها بدعو ظارع
ومهلكة لو أنك رأيت إنسانا قد اشتعل حريق في بيته أو في دكابه أو في سيارته ثم لم تُنبِّه ولم تُقبره بذلك فإنك تُعدُّ بهذا وعدُّ مُقصِّرا ومُجرِماً وتُعدُّ في هذا قبما يحمِنك على أنك
عدو الله حيث لم تُبلِّه فكيف إذا رأيته يمارس بدعة تُبعده عن الله وعن الجنة ولا تنهى ولا تُبين له ألم نخطن الأمور يا عباد الله نحن نريد الخير لا نريد لأحد إلا الخير ما نريد التفريق
بين المسلمين كما يقال عننا إنما نريد للمسلمين الخير نريد إجتماع المسلمين على الحق ينهان فيه صلاحه وفلاحه وعتصم بحب لله جميعا ولا تهرّد فلا يمكن الإجتماع إلا على الحق وعلى حب لله
الذي هو الكتاب والسنة أما البدع فإنها تُقرّب البدع تُشتِّت الناس البدع تُبرُّ الناس البدع تُهلك الناس في دينهم الدنيا فعلينا أن نُحادر ونُحذِّر منها يقول هل يُعدُّم وشركاً لا ونرد
أن الله يهدي ظال المسلمين إلى الحق وأن يبصّرهم بالطريق الصحيح هذا الذي نريده لا إلا صحيح بتقوى الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى أوصى بتقوى وأثنى على أهلها بكثير من الآيات
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يُصِي بتقوى الله بكثير من أحاديه يُصِي بتقوى الله جميع الأمة ويُصِي بتقوى الله عُمَّاله قولاته الذين يبعثهم على الناس كما هي هذه التقوى التي أمر الله
بها ورسوله وأخبر الله أنه يُحبُّ المُتقين وأن الجنة هو عدة المُتقين ما هي للتقوى التقوى بالأصم يعني في اللغة إيه أن تجعل بينك وبين ما تكره ويقاية تما تجعل بينك وبين الشوف ويقاية
يقرِ جلكا منه وتما تجعل بينك وبين الحار ويقاية يقيدك تُتقِي يعني تجعل ويقاية بينك وبين المحرور والتقوى في الشرع هي بهذا المعنى أن تجعل بينك وبين النار ويقاية لكن ما هي هذه الويقاية
الويقاية التي تقِي من النار هي تقوى الله سبحانه وتعالى أما قال بعض السلف التقوى هي أن تعمل بقاعة الله على نور من الله ترجم تواب الله وأن تترك معصيت الله على نور من الله تخشع قاب
الله الله جل وعلى أمر بتقوى تقول الله وأمر باتقاء النار فاتقوا النار التي وقدوا الناس والشجارة من الكافرين وتقوى الله جل وعلى هي بطاعته وترك معصيته وتقوى النار هي بترك الأعمال التي
توصر إلى النار هي ترك شيء من الواجبات أو فعل شيء من المحرمة وهي تتفاوت المعاصي تتفاوت بشك الواجبات أيضا تتفاوت ولكن كل من جنس المعاصي طريق للنار الواجب على العبد أن يتقى النار
بتركي الأعمال الموصلة إلى النار والنار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حفوث الجنة بالمكاره وحفوث النار الشهوات الجنة محفوث بالمكاره لأنها تحتاج إلى جهاد نفس وجهاد الشيطان وجهاد
الكفار والمنافقين ولكن العاقبة حميدة العاقبة عاقبة الحسنة والطريق إليها طريق شاق ولكن المؤمن ينظر إلى العاقبة ولا ينظر إلى وعورة الطريق ونظر إلى العاقبة سهل عليه إرتكاب المشار وإلا
ما هو طريق الجنة سهل طريقها يحتاج لصبر قاله جل وعلى أردت الجنة بيه مكاره للنفس أن النفس ما تريد قيام الليل لأن هذا فيه مشقه على كثير من الأنفس النفس لا تريد ملاقات الأعدة بالسلاح
والجهاد والحرض والضرب أن هذا فيه فكاره ولكن العاقبة التي من ورى هذا هي الجنة والسعادة الأبدية فالمؤمن ينظر إلى العاقبة ولا ينظر إلى وعورة الطريق أما غير المؤمن فإنه لا ينظر إلى
العاقبة وإنما ينظر إلى وعورة الطريق فيرجع من أول الطريق فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشعادته أو تكون سبباً لشقاوته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون
سبباً لشقاوته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشعادته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشقاوته فالذين صبروا صبروا على الطاعة وصبروا على ترك المعسية
وصبروا على مخالفة الهواء والنفس والله جل وعلى يقول واستعين بالصبر والصلاة والصبر هو الذي تعين الله به الإنسان على الطاعة والصبر ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله
وصبر على أقدار الله المؤمن فالتقوى هي الزاد الذي يصحب الإنسان بسفره للدار الآخرة قال الله جل وعلى وكذود فإن خير الزاد التقوى والتقونياء للألبان يتزود له بالطعاب والشراب ويتزود له
بالراحلة التي يرتبها والسيارة أو أي وسيلة من وسائل النقل هذا زاد السفر الدنياوي المسافر لا يستغني عن الزاد في الدنيا كذلك سفر الآخرة هو أولى سفر الآخرة أولى بأن يتخذ له الزاد هذا
أمر بالتزود لسفر الدنيا ثم أمر بالتزود لسفر الآخرة فقال أن خير الزاد التقوى وذلك أن سبب تزول هذه الآية الكريمة أن قوما كانوا يخردون إلى الحد وسافرون إلى الحد وليس معه زاد يزعمون
أنهم متوقلون على الله يتركون الزاد يزعم أنهم متوقلون على الله وهذا غلط لأن التوقل على الله عز وجل بعد اتخاذ الأسباب الله جل وعلا أمرنا بالتخاذ الأسباب وأمرنا بالتوقن عليه سبحانه
وتعالى الله أمره من يتزود للسفر وأن يأخذ معه زاد للسفر وتزود ثم نبههم إلى الزاد للسفر الدنيا الأخر لما لكر سفر الدنيا نبههم على سفر آخر يحتاج إلى زاد أولى من هذا فإن خير الزاد
التقوى الله جل وعلا يحب المتقين وعرفنا معنا التقوى وأن التقوى ليست مجرد كلمة تقال باللسان ولكنها كلمة تعني أن المسلم يعمن بطاعة الله عز وجل وإن كان لذلك مشبقة على نفسه معصية الله
وإن كانت نفسه تريد المعصية وتشتهيها فالمسلم يحبس نفسه عن المعاصي ويلذبها بالطاعة لأجل نجاتها قد أفلحها قال تعالى ونفسه وما سواها فألهمها قدورها وتقواها قد أفلح من زكاها زكاها
بالطاعة وقد خاب من دساها دساها يعني بالمعصية فالنفس تحتاج من الإنسان إلى جهاد وهي الأول ما يجب على الإنسان أن يجاهده نفسه أولا النفسه ثم الشيطان
ثم أعوان الشيطان من الكفار والمنافقين باليدي وباللسان وبالسلاح إذا قضى الأمر وكل هذا ما فيشك إنه شاق على النقوس ما قال الله سبحانه وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظلون أنهم
ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ونختم كلامنا بالإجابة على هذا السؤال هل يقول هناك شيف يقول إذا أردت الصلاة على الميت لا بد أن تشتريت عند الدعاء له إن كان مسلما تدعونا هل يصح الاشتراط
الأصل الذي يقدم بين المسلمين وفي المساجد وفي بلاد المسلمين الأصل فيها أنه مسلم وأن تدعو للمسلم ما لم تعلم عنه شيئا أما إذا علمت أنه مات على غير الإسلام إذا علمت هذا وتحققته ولا
تصلي عليه قال الله جل وعلى للنبيه ولا تصلي على أحد منهم يعني المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقم على قبل إنهم تفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم فاسقون ويتحققت أن هذا
الميت مات على غير الإسلام ولا تصلي عليه أما ما لم تعلم فالأصل في بلاد المسلمين وفي أموات المسلمين أنهم ماتوا على الحق وهذا من الوساوس التي ما يمغل المسلمين يفتحها وأن يتجار معها
وهذا من التنطع والتشديد الذي نهين عنه الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على لدينا هذا يقول الله الذي لا إله غير الله أني وحبته بالله إذاك الله خيرا فزادنا وإيافنا المحبة بالله ما
هي نصيحة فلنا مع شر الشباب نصيحة لكم أن تتقوا الله صبحانه وتعالى وأن تحافظ على شبابكم وأووتكم بطاعة الله وأن تتركوا مع سيات الله قد قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة ذلهم الله في
ظله يوم لا ظل إلا ظلهم ونكرمه شابا نشاء في طاعة الله الله جل وعلا قال إنه فتية آمن بربهم وزدناه هدى فرضتنا على قلوبهم إذ قالوا إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوى من
دونه إلهة لقد قلنا إذا شدت أولى الشباب خالفوا قومهم جمع كان قومهم على الشرك فالفوهم ووحد الله عز وجل فأثنى الله عليهم وجادهم هدى النبي صلى الله عليه وسلم كان يفص الشباب النصائح قد
قال يا هلام إني وعلمت كلمات قالها إبن عباس كانه هلام فغيره يا هلام
19 من 19|واجب المسلمين نحو دينهم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدسل تاسع عشر كما قالت عانا وعقبنا
بحب لله جميع ولا سفرطوا أما أصحاب السبول الأطرى فكل أصحاب سبيل يرون أن أصحاب السبول الأطرى باطلة وأن السبيلهم هو الحق والواقع أن كلها باطلة ليس بها حق وأن هذا الصراط مستقيل ومن سلك
هذا الصراط المستقيل وصل إلى الجنة بإذن الله لأنه طريق مظمون ومأمون القطر ويفضي إلى الوان الله عز وجل أما من حرف إلى السبول الأخرى وأصغى إلى دعاء الظلان وخرج عن هذا الطريق المستقيل
فإنه يأون به إلى الهلاف ولا قد إلا إلى تابة ورجع إلى الطريق المستقيل فإنه يأذيبه إلى النار ولهذا شرع الله لنا وأوجب علينا في كل صلاة بل في كل ركعة من صلاة النافل أو الفريضة أن نسأل
الله أن يهدينا هذا الصراط المستقيم وأن يجنبنا أستبن الملحرفة هذا هو الذي قال الله بيهو أن هذا الصراط المستقيم فاتذيعوه ونحن نسأل الله أن يهدينا هذا الصراط المستقيم وهذا الصراط من
الذي يسير عليه يسير عليه الندينا أنعم الله عليه الصراط الذي أنعمت عليه وصفه بوصفين وصفه أولا بأنه مستقيم ووصفه أهله بأنه منعم عليه والذين أنعموا الله عليه منهم كما بيناهم الله في
الآية الأطرى في قوله سعالا وما يطع الله ورسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من النبيين رصدين والشهداء والصالحين وحسنا أولئك رفيد هذه أبسام المؤمنين المؤمنون إما أنبية وإما صدقون
رتبهم الله سرتيبا حسب الأولوية فلا شك أن أفضل القليطة هم الأنبية عليهم الصلاة والسلام فهم أفضل القلط على الإطلاق يليهم تنفضيلها الصدقون ثم من بعضهم الشهداء ثم من بعضهم الصالح
والمسائر المؤمنين كلهم بحسب صلاحه المؤمنون لا يخرجون عن هذه الأقسام أمبية وصدقون وشهداء وصالحون وكلهم طريقه مواحد هو أفضل الصلاح المستقيم فأنت سأسأل الله أن يتعالش معه بكل ركعة من
صلاحه وستأسأل الله أن يجنبك الطرق الأخرى غير المغذوب عليه فالمغذوب عليهم هم الذين عرفوا الحقا ولكنهم لم يعملوا فهم تركوا الحقا عن عناد وكفر به وفي طليعة هؤلاء اليهود عليهم لعنة
الله فإنهم عرفوا الحقا ولكنهم تركوه عنادا والفريق الثاني من من الحرفة عن الصلاح المستقيم من إعتمد على الجهل فهو يكعبت بدون من يعمل وجد عليه أباءه وأجداده وجد عليه قلانا أو قلانا
بدون يعرفه على الحق أو على الباطل يعملون الله على جهل وظلال ففي طليعة هؤلاء النصارة النصارة يقلق عليهم الجهل وظلال اليهود يقلق عليهم الكفر والعينات وإن كانوا يعلمون الحق فما قالت
عالى الذين آتيناهم الكثابة يعرفونه كما يعرفون أبلاءه وإن فريقا لهم لا يقلون الحقا وهم يعلمون الحق للغبدة لا تكون الله من المتريد والمسلم تسأل الله أن يسلط بك هذا الصراط الذي عليه
خيرة خلقه سبحانه وأن يجنبك طريقة المحرفين عن هذا الصراط الذين تركوه عن علم أو تركوه عن جهل وظلال فأصحاب الصراط المستقيم جمع بين العلم والعمل الصالح العلم وترك العلم وظلال لون أخل
العمل وترك العلم هذه أسرار العظيمة في هذه الآية من آخر سورة ساتحة فلن تبه لها والحاصل أن دين الإسلام هو دين الله عز وجل الذي لا يقبل من أحد سواء ودين الإسلام ليس خفية بل هو واضح
سمام النبوح لمن أراد الله له الهداية لأن الله جل وعلا أندل كتابه وبعث رسوله صلى الله عليه وسلم لبيان هذا الإسلام على ما كان عليه الأمبي والمثلون من قبل وإماطت ما علق به من الظلالات
والجهالات والكرافات حتى عادا حتى عادا نقيا واضحا جليا وحتى قال صلى الله عليه وسلم سرقتكم على البيضة ليلها سنهاره وقال عليه الصلاة والسلام وحينما طلب منه الصحابة هذا هو دير الله
سبحانه وتعالى الذي ارتضاه لنفسه ورتضاه لعباده كما قال ورضيت لكم الإسلام دينه والذين يسيرون على هذا الدين ويتمثلون به يكونون أمة الواحدة وأن ربكم في عبدون و لهذا يقول جل وعلا
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويقعون الله ورسول هذه الصفات هذه الإيمان الذين انتهجوا هذا الإسلام طريقا لهم إلى
الله عز وجل ومن زعم أن هناك طريقا لوصل إلى الله فهي طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظالم شذاب شاهر وهو من الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم على السبن يدعون إليها ومع ذلك
يتلقون عن الشياطين حملاؤهم من الشياطين هذه مهمته بينما المؤمنون بعضهم أو لياء بعض سواصون بالحق ويعملون به ويوصلونه إلى من بعده قيلا بعد قيل أيها المسلم الذي منذ الله عليك بهذا
الإسلام تحمد الله عز وجل حيث هداك لهذا الإسلام الذي تعيش عليه الدنيا مقمئنا قرير العين بالحق وتموت عليه آملا وتلقى ربك عليه راضيا مرضية والله سميع عليك الله وليلذين آمن اترجهم من
الظلمات إلى النور والذين كفروا أو لياءهم القاهود ترجونهم من النور إلى الظلمات أصحاب النارهم فيها خالجه ولهذا يقول الله جل وعلا وحرص عليه حتى يوافيكم الأجل وأنكم مسلمون لتلقوا الله
عليه ولا تفرطوا فيه أو تفلطوا ايديكم منه فيسكاءكم الموت وانكم على غير الإسلام وتختروا الدنيا ولا أخا قال تعالى لا يضل في الدنيا ولا يسقى في الآخرة ما قال ابن عباس الله تعالى عنهما
تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يسقى في الآخرة أما من لم يتمسك بهذا القرآن ولم يعمل به فهو من من قال الله تعالى فيه ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة
معيشة ضنكة إلى هذا في الدنيا وقيلة في القبر أو الأيات عامة للحياةين حياة الدنيا وحياة البرجة لكون في ضنكة في قلة وهم ووساويس الدنيا وفي القبر يقول في عذاب ويكون في حفرة من حفر
النار وإذا بعث يوم القيامة من قبره يقولوا إلى النار والعيادة لله ونحكره يوم القيامة أعمى قال رب لمحسرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذا ما أن
الذين أعرلوا عن هذا القرآن وكما قال الله تعالى فيهم لهم عذاب في الحياة الدنيا وعذاب الآفرة أشق وما لهم من الله نظام الدور ثلاثة دار الدنيا ودار البرجة ودار الآفرة فالمؤمن في هذه
الدور الثلاث يكون على خير في حياة الدنيا يكون على هدأ وعلى نور من الله سبحانه وتعالى وعلى طمانينة طمانينة قلبية نفسية لا يطمع فيها أي أحد من الناس للملوث ولا أبناء الملوث المؤمن
يعيش في طمانينة وفي سعادة لا تقصى هذا في الدنيا في الدرجة القبر يكون القبر روبة يكون عليه روبة من رياضة يستح له باب للجنة ويفرح له من الجنة ويوسع عليه في قبره حتى يكون مدى الظصر
ويقال له نب نوبة العروس لا يقضه إلا أحد أهله إليه ثم يوم القيابة نفسه الله نفضله يبعث ويدخل الجنة ويعيث فيها قالداً مخلداً فيها مال عين الرأس ولا أحد من السمعة ولا فطر على قلبي
بشهد أما الكافر والمنافد والعياد بالله فإنه في هذه الدور السلاس في عذاب الدنيا في عذاب القبر في عذاب في الآخرة في عذاب والفرق بين الفريقين أن السعادة تمستق بهال الصراط المستقبل وأن
الأستياء أعرضوا عن هذا الصراط المستقيل ومالوا مع السبن التي حزرنا الله منها ولا تستدعوا السبلة وتفرق بكم عن سبيله إن واجبك أيها المؤمنة وهذا الدين أولاً أن تعرف عليه وأن تعرف ما هو
هذا الدين تعرف العقيدة الصحيحة المبنية على كتاب الله وسنة رسوله فأعتقدنا وتدين الله بها ما تعتقد إعتقادات من حرفة وظالة أنك رأيت عليها فلان أو علام لا ما تعتقد إلا ما دل عليه
الكتاب والسنة وكان عليه أهل السنة والجماعة من القرون المفضلة والذين اتبعوهم بإفسال تتمستق بالعقيدة الصحيحة لأنها هي العقيدة النافعة المطابط عن الحفظ والصواب فلا بد أن تعرف ما هو
هذه العقيدة أن تدرس هذه العقيدة على ضوء الكتاب والسنة واعتقاد السلج الصالح حتى تكون عقيدتك سليما وعبادتك مستقيمة كيف تقرب إلى الله سقرب الصحيحة على الوجه الصحيح كيف تعبد الله عز
وجل يالله تقع بالبدع والقرافات وما أكثرها فإن المبتدعة والمقرفين قد ملأوا الدنيا الآر من قرافاتهم وبدعيه ملأوا الأدمغة وملأوا الكثب وقوّلوا لهم الدعاياة العريضة فحذر من هؤلاء وتعلم
كتاب الله ومن سنة رسوله كيف تعبد ربك عز وجل على نور وعلى برهان هذا أمر القطير القطير الجدع وهذا القطر من العلم لا يُعذر أحد بجهله ما لا يستقي مدين الإنسان اللابه لا يُعذر أحد بجهله
أبدا هذا فرض عين على كل متمم أن يتعلم العقيدة أن يتعلم حسام القلق الطهارة أن يتعلم حسام القلق أن يتعلم حسام الزسار أن يتعلم حسام القوة أن يتعلم حسام الحج أن يتعلم حسام القوة أن
يتعلم حسام القوة هذا شيء لا بد منه للمسلمين ولا بد أن يكون هناك فئة أمينة ستولى هذا الشيء وتقوم به ولكنه لا يجب على كل واحد من المسلمين أن يتعلم هذا لأن مواهب الناس ومروب الناس
تختلف لكن من من الله عليه يتعلم لهذا العلم فإنه يقوم بأعظم واجد ويكون كالمجاهد إسبيل الله وصمت مؤكدة في حق الجميع وواجب مكفائي في حق الأمة حمولة وصمت مؤكدة في حق الأفراد وواجب
مكفائي في حق المجموع لا بد منه هذا أول واجد على المسلم نحو دينه قال سعال فعلم أنه لا إله إلا الله استاهل لذنبك والممين والممينات فبدأ بالعلم قبل القول وقبل العمل لأن العلم هو
الأساس والعمل فرع عليه ولا يستحف فرع بدون أسل ولا ينبني أسل أو يقوم بناء بدون أساس وإلا نكون مثل النصارة تكون لنا الظالين لو أننا عبدنا الله على جهل على بلال فالعلم هو قبل القول
وقبل العمل
ثم يجب عليك بعدما تعرف أحكام دينك وبعدما تعملوا بها بنفسك يجب عليك أن تدعو الناس إلى دين الله عزيزاً تدعو الناس إلى دين الله تأمر بالنعروق وتنهى عن المنكر لا تقطل على نفسك بل تنفع
إصوالك وتنفع الناس وما قال سعال كنت الخير أمة أخرجت للناس تأمرون بالنعروق تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فالمسلم ليس مطلوب منه أن يكتصر على نفسه فقط ولكن مطلوب منه في الدرجة الأولى
أمر نفسه ثم بعد ذلك أمر غيره من الناس يدعو إلى الله وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويكون مستاحاً للخير ملاقاً للشرح هذا شعر المسلم
إذن الإنسان الذي خسر إلا الذين آملوا وعملوا الصالحات فواصلوا بالحق وتواصلوا الصالحات هذه استفات الأربعة الأولى العلم الذين آملوا والإيمان لا يكون الله عم علم والثالثة العمل وعملوا
الصالحات والثالثة التواصل بالحق وهو الأمر بالمعروف وأنه يعني عن المنكر والدعوة إلى الله وإن هذا من التواصل وهذا هو التواصل الحق والصفر رابعاً صبر على الأذاء الذي يلحق الأو السعب
الأذاء أو السعب الذي يلحق الإنسان بفصوله على هذه المراسل إنه لا بد أن يناله مسبقه لا بد أن يناله أذى من الناس ولكنه يصبر لأنه نجاهده سبن الناس ويريد الخير للناس ويرد نفسه أولاً
ويريد الخير للناس أن المسلم ليس أمانياً لا يهمه إلا نفسه بل يريد الخير لنفسه ويريد الخير للناس فما قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمنوا أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فلا يسعك إذا
رأيته إنساناً على خطأ أو على ظلاله وعندك من العلم ما تميز به بين الحق والسواب لا يسعك أنسسته فليجب عليك أن تبين لها للمقطي خطأة وأن تدعوه إلى الله وأن تأمر بالمعروك وتنهى عن المنكر
فإن قبله فبها ونعمة وإن لم يقبن فأن سأبرأسها بالمتك وأقمت البجرة عليه ومن الداعوة إلى الدين فعليم العلم النافع فعليم العلم النافع هذا من أعظم الدعوة وأن تبرز العقيدة تبرز من الناس
الأحكام السرعية فبأي إنهم الأحكام السرعية في الحلال والحرام الجائز والملوح تبرز هذا المدارسي المساجد كل بيوت فكل معلم من الخير وتعليم العلم أيضا يكون بالمحاضرات والخطب والجمع
والمناسبات من نصائح التي تلقيها هذا من تعليم العلم تعليم العلم أيضا يقوم بالتعليف كتابة المؤلفات المفيدة كتابة الرسائل كتابة الكتب شرح الأحاديث سفتير الآيات التعليف هذا من أعظم
تعليم العلم فقد يبقى علم الإنسان بعد موت في ما أنفه من الكتب النافعة التي كنفع من قرأها وبطلع عليها وكما ترون الآن الخير الكثير في هذه المؤلفات التي أنفها أئمة المسلمين وأئمة الهدى
وأنفوها لنا في التفتير وفي الحديث ما لفرض للنافع في هذه الكتب هذا يطلق إليهم أجره وهو في قبوره وعلى القرآن الكتابة فكانه تارث بين إلينا يعلبنا أنا وسين من وسائل التعليف وهذا من
العجائب أن الإنسان يدعو إلى الله هو ما يبقى قبره بسبب هذه المؤلفات ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هنا كان له من الأجر رجل أدور من تبعى بالغير أن يبقى ذلك من أدوره السيئة
فواجمك أيها المسلم نحو بينك أولا أن تتعلم أحكامه ثانيا أن تعمل بها تتطبقها على نفسك أولا وأن تعلمهم إياه وأن ترغبهم فيه وأن تحذيرهم من السر وتنهاهم عن الإسم وأن المحرمات والمخالفة
هذا من واجبك نحو دينك من واجبك نحو دينك أن تجاهد في سبيل الله بنفسك وبمانك وبعلمك فقول مجاهد في سبيل الله لأن الله أمر الجهد في سبيله كله بحسب نقدراته وستطاعته والجهد في سبيل الله
من أفضل الأعمال هذا من واجب المسلمين نحو دينه وهذا من الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وهذا من تبنيد دين الله يهل الأرض وما قال تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا
إلا الله هذا واجب المسلم المسلم ما خلط يكون أكثر الله ويخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه الله العلم عن هذا الحديث بأنه إصبار عن الشيطان نفسه أنه يأس هو هو يأس من
أن يعبد هذا إصبار عن ما حصل منه هو وليس هو إصبار عن الوافع وإلا فقد عبدت الأسلام والأوتان المتمثلة في الموت والقبول والأحجار في جنيرة العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم عبدت
الأضلحة يصبر عن ما إعسقده الشيطان في نفسه لما رأى من قوة الحق وظهور الحق أيسة من أن يُعبد بعد ذلك ولا يمنع هذا أو هذا ليس إصبارا عن الواقع في نفس الأمر هل يصبر في الموت والقبول
والقبول والقبول والقبول والمراضب البيضة يعني الجادة والطريقة البيضة ومن المعروف أن الجادة والطريقة إذا كانت البيضة أن الناس يرونها تكون واضحة ثم إذا كانت الجادة الحقية فقد لا يهدي
إليها أفثر منها لكن جادة الحق البيضة يعني واضحة وهذا من السمثيل من سمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم وتوضيحة بأنه ثم نسه عليه الصلاة والسلام البيضة لا بقى سبيداني إذا ديت عمرة أولا
عن نفسك ثم لها بجاية المدينة وحرمت من نقات المدينة وحرمت من نقات المدينة بعملة إنسانية عن والدتي هذا لا بقى سبيداني أولا نعلم من نتوفيل اللحية هذا أبر بهم رسول الله عليه وسلم في
أحادي الصحيحة لا مجالة للشك في سنة بها وأسد فيها ونوع التعدير فيها ثارة يقول أعفل اللحة ثارة يقول وسبر اللحة ثارة يقول أفهم اللحة ثارة يقول أرخوا اللحة أو أرجوا اللحة إلى غير نالك
من الثاضيه صلى الله عليه وسلم فهذا لحية سفرس ولا تفلق ولا تقص ولا يتعرضناها بشيء لأنها من سنة للأمدية ومشسان الفطراء وفيها مقالفة للفتاة ومقالفة للففار من المجوز والمشركين أما من
حلق اللحيةه فهذا له حالة تانه الحالة الأولى أن يكون يعلم السنة وخالفها فهذا عليه خطر عظيم عليه خطر عظيم وعلا فاليحدر اللذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم ستنة أو سنكهم علابهم أو يصيبهم
عذاب قليل آله خوف من الزيت لأنه طرك السنة بعد معرفتها أما النوع الثاني وهما الحلقها جاهلا وراء الناس عملوا هذا الشيء ومن النه سائر فهذا يعدر بالجهن لكن إذا بينا له الحق وبينا له
السنة وأصر على فعليه وحلق اللحية بعد البيان هذا هو قبض من أولا لأنه سعمد مقالفة السنة ويبشى عليه وقد يسكب محرما وياسم عليه ويبشى عليه ما هو أكثر من ذلك من الزير والظلال لأنه سرك
الحق بعد ما عرفته والعيد من ذلك الله سبحانه وتعالى يقول فمن فرض فيه الحد فلا رفز ولا في السوق ولا في ذالة الحد ومعنى فرض الحد يعني أحرم به لا رفز المراد بالرفز الجماع وجواعي والنظر
والقبله وما إلى ذلك يجتنب هذا والكلام أيضا يجتنب كل ما مثلا يوصل إلى هذا الشيء من النسبات الكلام النظر اللمس وسبيل غير ذلك فإذا فعل هذا فقد إذا فعل هذا إذا قبل أمرأته أو لم تها
وحصل منه إنزال فهي يكون عليه بديا ينبحى شاتاً نعم وإحرامه صحيح لأنه لم يجامع أما لو جامع لو جامع أمرأته فهذا له سقم آخر لفن إذا لم يتها مجرد للمس أو قبلها وحصل منه إنزال فهذا فعل
محبورة المحبورات الإحرام يكون عليه بديا جبران فهي يجتنب كل ما مثلا يحصل منه إرتكاب كبيرة من كبائل الظنوط تزينى وإفرب القامر علي إعتبروا فاسقاً ناقص الإيمان لكنه لا يخرج من الإسلام
وإنما فعل كبيرة من كبائل الظنوط تزينع وإفرب القامر هذا يعتبر فاسقاً ناقص الإيمان وعليه إسم كبير يجب عليها يسوب إلى الله عز وجل سوبة وطحيحة وإذا سابة سوبة وطحيحة ساب الله عليه قبل
سوبته فهو فاسق لا تقبل شهدته ولا تبقى له عداله هذا حكمه في الإسلام ويقدم عليها عادة الابا والأجداد فهذا يبشى عليه من الرده يبشى عليه من الرده ويقدم عليها عادة الابا والأجداد جاهلاً
هذا يقدم عليها عادة الاجداد الى حين المبنى له الحق
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.