136 مشاهدة
91 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى)الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-81 من 91-من حسن إِسلام المرء تركه ما لا يعنيه \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان رفعه الله فوق السماوات العلاة ورأى من آيات ربه الكبرى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل البر
والتقوى وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى ويتغلوا بما ينفعكم ويمفعوا إخوانكم وتجنبوا ما يضركم ويضروا إخوانكم فهذا هو الذي كلفتم به روا أبوه ريرة رضي الله عنه ع
الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من حسن إسلام المرئي ومنهج واضح يسير عليه المسلم في حياته ويعنيه ويشتغل به ويتركه ما لا يعنيه ويتجنبه فلو أن المسلم التجمى بهذا المنهج فحصل
على خير كثير ولسلم من شر كثير فهذا الحديث له منطوقه أن المسلم يتركه ما لا يعنيه من الأقوال والأعراض ويعمل أيما لا يفيده ولا ينفعه ولم يكلف به وأنه يعمل ما يعنيه وما يخصه وما يعود
عليه بالنفع في دينه ودنياه وذلك بأن يبدأ بنفسه فيعمل لها ما يصلحها ويجنبها ما يضرها من الأقوال والأعمال فمن الأقوال لا يتكلم إلا بما فيه خير ومصلحه عاجله وأاجله قال الله جل وعلى لا
خير في كثير من نجوهم إلا من أمر بصدقة أو معروف فهذا فيه إحسان إلى نفسه وإحسان إلى الناس وهو الأمر بكل خير فلا يستعمل الإسانه إلا بذلك ولا ينتق بما يضره ويضر غيره من الأكاذيب
والشائعات أو من السب والشكم أو غير ذلك قال الله جل وعلى ما يلفغ من قول إلا لديه رقيب إذا تلق المتلقيا عن الملكان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفغ من قول إلا لديه رقيب عديد فأقوالك
محصات ومكتوبة وستحاسب عنها فإن كانت صالحة جنيت منها الخير عاجلا واجلا ففي الحديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من
سخط الله يهوي بها في جهنم الكلمة الواحدة فالنسان لا يتكلم إلا بما فيه مصلحة لنفسه ومصلحة لإخوانه بأن يأمر بالمعروف وأنها عن المنكر ويعلم الجاهل ويلكتر الغافل ويدعو إلى الله هال
فيما ينفع الناس وفيما ينفع نفسه يشتغل بذكر الله بتلاوة القرآن التسبيح والتهليل والتكبير ويكثير من ذلك فإنه ذخر له عند الله سبحانه وتعالى ويتجنب الكلام السيئ فقد سأل معاد بن جبل رضي
الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وإن لم أخذون بما نتكلم به قال فكلتك أمك يا معال وهل يقب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم
الإنسان اتساهل في الكلام ولا يلقي له بالا يتلقف الشائعات والأكاذيب ويروجها بين الناس وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوبه يذيعه بين الناس إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في
الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرة والله يعلموا أنتم لا تعلمون فعلى المسلم أن يحفظ لسانه إلا في الخير وكذلك الأعمال فلا يعمل إلا ما فيه خيرٌ ونفعٌ عاجلٌ أو آجل ويأخذ
فراغه ووقته ولا ينشغل بما فيه ضرر عليه لا يستغل بالقيل والقال وسماع الكلام وسماع المله والمعازف والمزامير لا ينظر فيما يضره ولا يسمع ما يضره ولا يتكلم إلا بما ينفعه فإن السمع
والبصر والفؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولة فالإنسان مسؤول عن هذه الحواس وعن هذه الأعضاء ما يعمل بها فهو يجني على نفسه أو يجني لنفسه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني فتركوا ما لا
يعنيكم ويعنيكم ويفيدكم ويجلب لكم الخير بالدنيا والآخرة ما ينفعكم ويمفعوا مجتمعكم ويخوانكم إسعوا بالإصلاح بين الناس إسعوا بما ينفعوا الناس من الأمر بالصدقات والأمر بالمعروف النهي عن
المنكر لتنازل هذا الوعد من الله سبحانه وسوف نتيه أجراً عظيماً فتنبه لذلك فإن الأمر خطير جداً وكل ما تأخر الزمان كثرة الإنشغال بالقيل والقال والغفلة عن ذكر الله وانطمست أعلام الخير
إلا إماً وفقه الله سبحانه وتعالى وذلك لإقبال الدنيا على الناس فتاحها على الناس خصوصاً في هذا الوقت الذي تقاربته الأقطار بواسطة وسائل النقل السريعة وبواسطة وسائل العلام السريعة حتى
ما يحصل في أقصى العالم يبلو أقصاه في لحظة واحدة إما أن يكون خيراً وهذا قليل وإما أن يكون شراً وهذا كثير أنقذوا أنهسكم من هذه الأخطار تعيشون الآن بين أخطار عظيمة والتيارات جذابة
فخذوا حضركم وخذوا بأنهسكم خذوا بأولادكم وأهليكم إلى طاعة الله ونهوهم عن معصية الله فإنكم مسؤولون عنهم خذوا بأيدي إخوانكم المسلمين أنتم مكلفون بذلك قال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن
وكلكم مسؤولٌ عن رايته فكلكم راعن وكلكم مسؤولٌ عن رايته من الذي يسألكم إنه العليم الخبير الذي لا يخفى عليه شي فتأهبوا للسؤال وعد الجواب فإنه لا ينجي عند الله إلا الصدق اليوم ينفع
الصادقين صدقهم فالله جل وعلى لا يرجو عليه الكدب لا يرجو عليه البهتان والاحتيالات والتزوير يانه يعلموا كل شي ولا يخفى عليه شي وهو محيط بكل شي فاتقوا الله عباد الله إتقوا الله عباد
الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إتقوا الله حيث ما كنت أما من يظهر النسك والتقوى في بلاد المسلمين ثم إذا ذهب إلى بلاد الكفار إنساح معهم واترك دينه أو ربما أنه يشعر أن دينه ذلة
وأنه عورة فا يخفيه أو يتركه ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا من تسويل الشيطان دينك آمانتك إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فبين يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان جهولا
ليعذب الله والمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا الرحيمة وهذه الأمانة يفهم بعض الناس أن الأمانة هي الوديع فقط الأمانها عظم من
ذلك الأمانة ما كلفك الله به من عبادته وحده لا شريك له ومن إلتزام دينه فا دين الله أمانة بينك وبين الله عز وجل ستسأل عنه يوم القيامة عن هذه الأمانة ولهذا قسم الناس نحو هذه الأمانة
إلى ثلاثة أقسام القسم الأول من حفظها ظاهرا وباطنا وهم المؤمنون من ضيعةها ظاهرا وباطنا وهم الكافرون والقسم الثالث من حفظها ظاهرا وضيعةها باطنا وهم المنافقون ليعذب الله المنافقين
والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا الرحيمة بارك الله ليولك في القرآن العظيم الحمد لله على فضله وحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا
وأنتم إلا وأنتم مسلمون واتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا تشكروا الله على هذه النعمة التي تعيشونها تحت ظل
الإسلام وتحت عدل الإسلام ورحمة الله جل وعلى تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ كما أوساكم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تضيعوها ولا تتهاون بشانها ولا تنشغل عنها بما يحدث الآن
في العالم ومن الفتن والشرور ولو اقتصرت عليهم في بلادهم لما سألنا عنهم ودعونا الله أن يزيدهم منها ولكنها وصلت إلينا عن طريق الإنترنت وعن طريق وسائل العلام المسموع والمرئية والمقرؤة
وصلت إلينا بما فيها من الشرور والتحريش وما فيها من الإرجاف حتى أصبح بعض الناس لا شغل له اليوم إلا بمطالعت هذه الأشياء والتحدث عنها بين الناس حتى يصبح مشعول البال مندهشاً من ما يسمع
ويطرأ وغالبه كذب وإرجاف فعليه أن يتوكل على الله عز وجل فالذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ولا تهمكم هذه الأشياء إذا
اتصمتم بعسمة الله ورجعتم إلى الله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء فحابروها وحذروا منها وشكروا الله على ما أنتم فيه من الخير والنعمة والأمن
والإيمان وحافظوا على ذلك تمام المحافظة حتى يبقى لكم ويدوم فإن الله جل وعلا لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وعلموا أن خير الحديث فتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر
وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
وسائر بلاد المسلمين عامتي يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم أنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أنت الله لا إله إلا أنت
الغني ونحن الفقرة أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أرحمنا برحمتك اللهم أرحمنا برحمتك ولا تقتلنا بغضبك وعقابك يا رب العالمين اللهم آحي عبادك وبلادك وبهائمك
وانشر رحمتك واحيب لدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عننا بدنوبنا فضلك يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم أصلحوا لا تأمولنا اللهم أصلح بطانتهم وابعد
عنهم بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون إنكم كفيلا
إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-82 من 91-من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فزان الفزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين سبقون بالإيمان وسلم تسليما كثيرا وقال صلى الله عليه وسلم ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو اليسمت قال الله تعالى وقالوا قولا سديدا عباد الله في هذه الأيام وبسبب كثرة الفتن وكثرة الشرور بين الناس وبسبب ما تروجه وسائل الإعلام
والتويترات والوسائل الكثيرة الدقيقة والمنتشرة في البيوت وفي كل مكان ينشر فيها من الأخبار ومن الإيثارات ما يشيب الرؤوس ويشغل الناس والناس إذا جتمعوا في مجالسهم لا بد لهم من حديث إما
في الخير وإما في الشر وإما بما لا فاعدت فيه فعلى المسلمين أن يكفوا السنةهم عن الكلام في الشر وأن يقتصروا على الكلام في الخير وما فيه المصلح لهم ولغيرهم وكذلك الكف عن الكلام الذي لا
فاعدت فيه فعلا ما الإنسان مكتوب عليه ومسجل عليه ومحصن عليه ما يلفظ من قول لا لديه رقيب عتيد أم يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم بل أرسلنا لديهم يكتبون فعلى المسلم أن يتحفظ من لسانه
فقال صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فالمسلم يحفظ لسانه إلا بما فيه خير له ولغيره أو ما يحتاج إليه إلا من عمر بصدقة تشمل
الصدقة بالمال الصدقة بالجاه والصدقة بالكلام الطيب كلها لا يدخل في الصدقة إلا من أمر بصدقة أو معروف أمر بمعروف انتعليم علم وأمر بمعروف ونهين عن مكر ودعوة إلى الخير توجيه سديد فهذا
نفعه يتعدى وخيره يرجع إلى المتكلم به ومعروف أمر بمعروف ودعوة إلى المتكلم به كل سينحاج مع طائفه يمدحها ويدم الثانية تحصل العداوة بينهم ويتباغضون بسبب ذلك والمسلم يحفظ لسانه من هذه
الأمور ولا يتكلم إلا بخير ولصلاح بين الناس قد يكون بين الأفراد بين فردين مختلفين مختصمين أو يصلح بينهما وتسوي ما بينهما من نجاع أو يصلح بين جماعة وجماعة وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتل فاصلح بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلح بينهما بالعدل إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين خويكم إن الكفار يحرظونكم على نشر
الفتنة فيما بينكم وعلى التعادي والتباغض بما يبثونه بينكم من الإشاعات ومن الكذب ومن التحريض فخذوا حدراكم منهم ولا تتكلموا إلا بخير إلا بخير وإصلاح فالمسلم إما أن يتكلم بخير فيغنم أو
يسكت عن شر فيسلم ولا فائدة في الكلام لا يحصل به كفوا فتنة ولا يحصل به إصلاح إنما هو يحرظ على الفتنة وعلى العداوات والحزازات والشرور وقد ينتج عنه حروب كما قال الشاعر والنار بالعودين
تذكى والحرب أوله كلام فعلى المسلم دائما أن يتوقف في هذه الفتن لا سيما ما يتعلق بأمور المسلمين من الأمن أو الخوف لا يتكلم إلا بما فيه إصلاح وخير إن كان عنده علم ومقدرة أما إن كان
ليس عنده علم ولا مقدرة فليمسك لسانه واليسلم في نفسه لكن يدعو الله للمسلمين لا يعجز أحد عن الدعاء يدعو الله للمسلمين بالصلاح وقال الله للمسلمين بدفع الفتن عنهم مشرور وحفظ بلادهم
وحفظ دينهم أولا يدعو الله ويكفر من الدعاء في وقت الفتن فإن الله قريب مجيب قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه
الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته للتبعتم الشيطان إلا قليلا فالأمور العامة إذا كان ما بلغك عن أخيك من أن قيصة أو الذم فإنك لا تلتفت إلى هذا بل تتوقف حتى ولو كان
صحيحا لا تنشره قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا يعني تفبتوا أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وفي هذه الآية وإذا جاءهم أمر من الأمن
أو الخوف هالما يتعلق بالجماعة والأمة وهذا لا يصلح أن يدخل فيه العامة ويدخل فيه الغوغة ويدخل فيه أهل الأهوى إنما يدخل فيه المصلحون الذين يسوون النزاعات بين المسلمين ويكفون الحروب
بين المسلمين يرجع إلى العلمة الربانيين يرجع إلى الساسة إلى الساسة العارفين بأمول السياسة ومعالجتها يرجع إلى هاتين الفئاتين الأمور العامة التي تتعلق بالأمن أو الخوف يرجع فيها إلى من
يحلها على الوجه الصحيح من عنده علم ومن عنده خبرة بالسياسة من ولاة الأمور يرجع إلى هؤلاء وهؤلاء تسند الأمور وليدخل فيها من هب ودب فإن هذا يحدث شرورا ويحدث عداوات حتى بين الأفراد كل
واحد يتكلم في ناحية ثم يبغض الآخر الذي يخالف كلامه هكذا وهذا ما يريده الشيطان ويريده أعداء الإنسان من الكفار والمنافقين فعال المسلم يمسك لسانه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقول خيرا أو اليسمت أنت إذا سمت سلمت أما إذا تكلمت فإن لسانك يملكك حينئذ رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رأى شورا يخرج من جهر ضيق
ثم يخاول أن يدخل فيه فيعجز فسأل عنه فقال هذا الرجل يتكلم بالكلمة ثم يريد أن يتداركها فلا يستطيع ذلك فعليك أن تمسك لسانك ما دمت ممسك لسانك فانت في عافية إذا تكلمت فإنك لا تقدر على
رد الكلام ولا ما يترتب عليه من الأثام أو من الأضرار وربما كلمة تطيح برأس المتكلم كما قال الشاعر يموت الفتاة من عثرة بالسانة وليس يموت المرء من عثرة الرجلي فعثرته بالقول تذهب راسه
وعثرته بالرجلي تبرى على مهلي فعلى المسلم أن يمسك لسانة وأن يحفظه وألا يتكلم إلا بخير وإذا كان للكلام مجال في الخير فليتكلم أما إذا لم يكن هناك مجال أو هو لا يعرف فليمسك لسانه
واليسلم ويسلم غيره من شره اتقوا الله عباد الله حافظوا على ألسنتكم حافظوا على مجتمعكم حافظوا على بيوتكم وأولادكم ونسائكم من الدخول في هذه الفتن والشرور وقان الله وإياكم والمسلمين
شرها إنه جواد كريم أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديد يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ويغفر لكم ذنوبكم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم أقولوا قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله
وحسنه أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وأطيعوه وسددوا أموركم وحافظوا على نعمة الله عليكم بالشكر حافظوا
عليها بالشكر فإنكم في نعمة وفي أمان في هذه البلاد والله الحمد فحمد الله على ذلك وانصحوا من ترونه يقع في أعراض المسلمين أو في أعراض الولات أو في أعراض العلمة تأثرا بما يرى ويسمع في
هذه الوسائل المفسدة أنصحواهم ولا سيما إن كانوا من أولادكم ونسائكم وملكم سلطة عليهم تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول الشاعر الآخر كن في المقابر من قتيل لسانه كان التخاف لقاءه
الشجعان قتله لسانه قال كلمة طيرت رأسه هذا في الدنيا وعداب الله في الآخرة أشد وقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ربما تكون الكلمة الواحدة كفرا يتخرج من الملة فاتقوا الله عباد
الله وحافظوا وتحفظوا من ألسنتكم قبل أن تتحفظوا من عدوكم أن تحملوا عدو واللك بين فكك ووللسان وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور
محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن هدى الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله أعز الإسلام
والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم حفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح
سلطاننا وولي علينا خيارنا وقفنا شر شرارنا ولا تؤخذنا بما فعل السفهاء أمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وارنا الباطلة باطلة ورزقنا اجتنابه
اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيل وغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيل وعافنا من البلايا والفتن ما ظهر منها وما بطن وحم منها بلادنا وأولادنا وحم منها جماعتنا وأولات أمورنا اللهم جنب
عنا الشرور والفتن وجعلها في نحور من أوقدها ردها عليهم أهلكم بها يا رب العالمين أنت حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة
للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين فذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعرف
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-83 من 91-مواضع الدعاء لله عز وجل \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعلى آله وأصحابه ومن ولاه سلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى وعلموا أن الدعاء هو
أعظم أنواع العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة قال الله سبحانه تدعوا الله مخلصين له الدين وسمع تدعوا الله مخلصين له الدين أيخلصوا له الدعاء ودل على أن الدعاء دين يجب
إخلاصه لله عز وجل وذلك بأن لا يدعوا مع الله غيره من يدعوا مع الله إله آخر لا برهان له به فما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون فمن يدعوا الأولياء والصالحين والموتى أو الجن فإنه قد
أشرك بالله عز وجل الشركة الأكبر المخرج من الملة لأنه دعا غير الله عبد غير الله سبحانه وتعالى وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة أي عن دعائي وسمد دعاء عبادة إن
الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخلين فهناك من يستكبر عن دعاء الله ويقول لا فا إذا تف الدعاء استكبار منه وهذا من أعظم الجهود والكهر والعياد بالله فالذي يستكبر عن عبادة الله
إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخلين فالله جل وعلا قال في النار فبئس مثول متكبرين إذا فالمستكبر والمشرك كلاهما من أهل النار محرومان من الجنة الواجب على المسلم أن يدعو ربه
في كل وقت وفي كل حين وأن يتضرع إلى الله لأن الأنبياء والرسول كانوا يدعون الله استجيب لهم كانوا يدعون الله فاستجيب لهم كما ذكر الله ذلك في سورة الأنبياء إذا كان الأنبياء على مكانتهم
من الله قربهم من الله بحاجة إلى الدعاء وهم عبيض من عبيده سبحانه وتعالى فكيف بهذا الإنسان المستكبر الذي يقول لا فا إذا تأ في الدعاء إذا كان هذا الشيء مقدر فلا بد من حصوله وإن كان
غير مقدر فلا فائدة في الدعاء نسأل الله العافيه وهذا جدال بالباطل رجتهم داحظة عند ربهم لأن الذي قدر المقادير أمر بالدعاء سبحانه فلا تنافي بين الدعاء وبين القدر لأن الدعاء سبب من
الأسباب لا يتنافى مع القدر فيجب على المسلم أن ياخذ بالأسباب النافعة وأن يؤمن بالقضاء والقدر هذا هو المؤمن عباد الله إن الدعاء دائما وأبدا مطلوب ولكن له أوقات يتأكد حصول الإجابة
فيها ولالك في حالة للطرار أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوق في حالة للطرار الله يستجيب للمضطر حتى ولو كان من الكفار فإن الكفار إذا مسهم الظر دعوا الله مخلصين له الدين إذا غشيهم
موج كالظل في البحر دعوا الله مخلصين للدين فهم في حال الكربات يعلمون أنه لا ينجي منها إلا الله سبحانه وتعالى وأن أصنامهم وأوثانهم لا تقدروا على إنجادهم وعلى إغاشتهم وعلى تفريج
كربتهم فهم يخلصون لله فيستجيب الله لهم وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وكلالك الدعاء في السجود قال صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من
الدعاء فقمن أن يستجاب لكم وقال عليه الصلاة والسلام وكلالك من الأوقات الذي يستجاب فيها الدعاء ثلث الليل الآخر كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا
كل ليلة فيقول من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له من يسألني فاعطيه وكلالك الدعاء في يوم الجمعة فإن يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعوا الله فإن إلا أن الله يستجيب
يستجيب له سبحانه وتعالى وهذه الساعة محتملة في كل اليوم لم يتحدد وقتها لياجل أن يجتهد المسلم بالدعاء في كل يوم الجمعة فيكثر عمله ويعظم أجره فهذه أوقات وأحوال خصها النبي صلى الله
عليه وسلم وإلا فإن الدعاء أم طلوب في كل وقت قال عن الأنبياء إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين فالمسلم لا يستغني عن الدعاء أبدا والدعاء على قسمين
دعاء عبادة وهو الثناء على الله سبحانه ودعاء مسأله وهو طلب الحوائج من الله سبحانه وتعالى وكل النوعين في سورة الفاتحة التي نقرأها في كل ركعة من صلاتنا فرضا أو نفلة فأولها دعاء عبادة
وهو الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه سبحانه في الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى يقول قسمت الصلاة يعني قراءة الفاتحة سماها صلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبد قسمين فإذا قال العبد
الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى أثنى علي عبد قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر
السورة قال الله هذا لعبد ولعبد ما سأل فأحرص على الدعاء وفقكم الله في صلواتكم وفي جميع يوقاتكم فإنكم بحاجة إلى الدعاء أحواج ما تكونون إلى الطعام والشراب لأنكم فقراء إلى الله فتقول
يا رحمن إرحمني يا كريم أكريمني يا جواد جد علي بفضلك وهكذا كل اسم تدعو به ربك تتوسل به إليه وأسماء الله كثيرة ومنها ما ذكر في القرآن وذكر في السنة ومنها ما لم يذكره الله لنا بل
استاثر الله بها علمه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لربه أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في تتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به في علم الغيب عندك فدعو الله مخلصين له
الدين ولو كرها المشركون بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أكثر من دعائه فأنتم الآن في شدة من ما تعلمون من الفتن ومن تكالب
الكفار على المسلمين ومن المضايقات ومن ما ينزل بالمسلمين الآن من النكبات فأنتم بحاجتني للدعاء أن يفرّج الله فالله عن المسلمين ماهم فيه والمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظوًا
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحما فمثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظوًا تداعى له سائر الجسد فاتقوا الله عباد الله وأكفروا من الدعاء
فاقنطوا من رحمة الله عز وجل فإن الله يستجيب الدعاء ولو تاخرت الإجابة فإن الله سبحانه وتعالى يقبل الدعاء وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلون فالله جل
وعلى أمركم بالدعاء ووعدكم أن يستجيب لكم وأنتم الآن بحاجه للدعاء لكم وليخوانكم أن يرفع الله ما نجل بالمسلمين من أذى الكفار ومضائقة الكفار ومن تكالب الأعداء ولا مفرأ إلا إلى الله
ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين فروا إلى الله بالتوبة بالاستغفار بالدعاء ساعدوا إخوانكم بكل قول وبكل فعل حتى يفريج الله عنهم فإن الله سبحانه وتعالى أمر بالتعاون على البري
والتقوى تعاونوا على البري والتقوى وعلموا أن موانع الدعاء كثيرة وعظمها أكل الحرام قال صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعف أغبر فهناك سماء يا رب ومطعمه حرام وما البسه حرام
وما شربه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فالواجب على المسلم أن يكون مطعمه من الحلال فإن أكل الحرام يمنع قبول الدعاء وإذن سدباب الدعاء والإجابة بينه وبين ربه فما لا تكون حاله
فأكثر من الدعاء وأطيب مطاعمكم ومكاسبكم تستجب دعواتكم وتقبل فإن الله سبحانه وتعالى سميع قريب مجيب يجيب الدعي إذا دعاه ويكشف السوء ولكن بشرط أولا للخلاص لله في الدعاء ولا تدعو مع
الله أحدى فإن الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى وإنه يمنع قبول الدعاء وهذا خطر شديد إذا إنسد باب الدعاء بينك وبين ربك فماذا بقي لك؟
أتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يدى الله الله على الجماعة ومن شذَّ
في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله مجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله مجعل كيدهم في
نحولهم وكفنا شرورهم اللهم سلط عليهم من يشغلهم بأنفسهم عن المسلمين إنك على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بك عليك توكّلنا وإليك آنابنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا
وافلنا ربنا إنك أنت العزيد الحكيم اللهم احفظ هذه البلاد اللهم احفظ هذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين اللهم احفظها آمنة مستقرة من كل سوء ومكروه ومن كل شر وفتنة ومن كل بلاد ومحنة
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين في كل مكان يا رب العالمين إن كانت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين ويرضالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء
والمفسدين اللهم مولّ علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تؤخذنا بما فعل السفهاء مننا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن "الهباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان ويتائد القربة وينهى
عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على
نعمه يزدكم والله يعب
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-84 من 91-موقف المسلم من الفتن \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين أرسل رسوله بالهداة ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا به وتوحيدا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله إلى الناس كافه بشيره ونذيره شرح له صدره شرح الله له صدره ورفع له ذكره وجعل الذلة والسغار على
من خالف أمره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى اشكروه على نعمة الإسلام وعلى بعثة هذا النبي الكريم
عليه الصلاة والسلام في هذه الأيام وقبلها تظهروا من المشركين والكفار والمنافقين في حق الرسول صلى الله عليه وسلم أقوال وأعمال يسخرون بها من الرسول صلى الله عليه وسلم ويتنقصونه فهذا
من قديم الزمان واجه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته منها الشيء الكثير من استهزاء المشركين سخريتهم به وبدعوته ووقفوا ضده بكل ما يملكون كما ذكر الله ذلك في القرآن الكريم ليس هذا
بغريب منهم اليوم أن يواصلوا هذا العمل القبيح لما في قلوبهم من الحقد والبغض لهذا الرسول ولهذا الدين فالماجب على المسلمين أن يتحلوا بالصبر والتحمل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يفعل تجاه ما يصدر من الكفار كان الله يأمره بالصبر يأمره بالثبات على ما هو عليه والمضي للدعوة إلى الله ويقول له فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إن كفينك المستهزئين هكذا وعد الله
سبحانه وتعالى لنبيه وهاكذا أمره له وكان صلى الله عليه وسلم يحزينه أنهم لا يقبلون الحق ويريد منهم يهتدوا ويريد منهم أن يدخلوا في الدين وأن ينجوا من النار وما يحفعلون لا خوفا منهم
ولكن خوفا عليهم وهذا من نصيحته صلى الله عليه وسلم حتى قال الله له لعلك باخع النفسك أن لا يكون مؤمنين أي مهلك النفسك أسفا عليهم أن لا يكون مؤمنين فلعلك باخع النفسك على آثارهم فلا
يؤسى عليهم لأنهم هم الذين أهلكوا أمهسهم فأعلموا محل الهداية إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين إن عليك إلا البلاغ فالرسول صلى الله عليه وسلم عليه البلاغ
وأما الهداية فهي بيد الله سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب إن إلينا إيابهم ثم إنا علينا حسابهم الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مسؤولا عنهم إذا لم يهتدوا ولم يقبلوا الحق
بل مسؤوليته تقتصر على البلاغ والبيان والإرشاد وهكذا فعل صلى الله عليه وسلم نعم إنه يجب الضب عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجب الضب والرد على من تجاوز في حقه صلى الله عليه وسلم يجب
على المسلمين وأن يكون الرد بالحجة وأن يكون بالعلم لا يكون الرد بالعنجهية والقسوة والغلضة والمظاهرات فإن ذلك مما يسر الكفر يريدون يثير المسلمين ها هم المسلمون يقتلون ها هم المسلمون
يخربون المباني ويخربون السفارات ويخربون هذا الذي يريدونه من فعلهم هذا وإلا فهم يعلمون أنهم لن يضر الرسول صلى الله عليه وسلم ولن يضر الإسلام وإنما يريدون أن يثير غوغة المسلمين فإنما
نقابل المنكر بالحق إنما نقابل المنكر بالدعوة بالتي هي أحسن بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن هكذا يقابل ما يصنعونه حتى يبط لكيدهم وتبحض حجتهم أما أن نقابلهم بهذه الأمور
العنجهية فهذا هو ما يريدونه وهذا ما يحبونه من أجل أن يشنع على المسلمين أمام الناس ويقولون إن المسلمين إن هذا عمل لا يجوز والمنكر لا يقابل بالمنكر وإنما يقابل بالحق بل نقذف بالحق
على الباطل فيدمغه فإذا هو جاهق ولكم الويل مما تصفون فعلينا أن نبين هذا الدين وأن نحمله حملا صحيحا ونبلغه للناس فأنا من اعترض أو من استهزاء فهذا حصل للأنبي كلهم عليهم الصلاة والسلام
الرسول كلهم أوذوا وكلهم قابلوا من أمامهم الشيء الكثير ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسول من قبلك فاصبر كما صبر أول العزم من الرسول ولا تستعجل لهم كان صلى الله عليه وسلم يمتثل أمر ربه
ويمضي في دعوته ويتحمل الأذاء ولا ينتصر لنفسه أبداه يترك الأمر لله سبحانه وتعالى الذي يخاسبهم ويجازيهم فعلى المسلمين أن يتنبه لذلك وأن يعرف مقاصد الكفار في هذه الأمور التي يظهرونها
والحمد لله عسى أن تحب شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحب شيئاً وهو شر لكم والله يعلموا وأنتم لا تعلمون ففعلهم هذا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم أظهر ولله الحمد غيرت المسلمين الذين لا
يرغون أن ينال الرسول صلى الله عليه وسلم بأي أذى وأظهر للمسلمين أيضاً أنهم بحاجة إلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى التمسك بسنته وأظهر للمسلمين الأعداء الذين يتملقون لنا ويقولون
نتحاور معكم ونحن وإياكم في حوار وفي تفاول وفي أنهم يكلبون أنهم يريدون مننا أن نتبعهم لا أن يتبعون ولا أن يكفوا شرهم على الأقل إنما يريدون من المسلمين أن يتبعوهم أو أن يعترفوا
بدينهم ويقولون ديننا حق ودينكم أنتم حق وهذا لا يجوز ما في حق الذين الإسلام رضوا أو سخطوا وما في حق من الأديان بعد بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا دين الإسلام وما عداه من الأديان
فهو إما وثنية وبوذية وشركية أو الحادية ودهرية أو أديان سماوية لكنها نسخت ببحثة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا فإنه ليس له إلا النار ولا ينفعه ما تمسك به من الدين الباطل أو الدين
المنسوخ وما يبعوا على جميع العالم عربهم وعجمهم عليهم إذا أراد النجاة أن يدخلوا في دين الإسلام ولكن كما ذكرت على المسلمين أن يصبروا عليهم أن يدفعوا بالتهي أحسن عليهم أن يبينوا باطل
الكفار في حق الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجة والبرهان عليهم أن يكلوا هذا إلى أهل العلم أن الذي يغيض الكفار أما أن نقابل هذا بالعنجهية والتخريب والقتل والمظاهرات فهذا ليس هو
المشروع في مقابلة الباطل المشروع في مقابلة الباطل بيان الحق ودحظ الباطل الذي فضحه القرآن الكريم في آيات كثيرة فما علينا إلا إلا أن نظهر ما في ديننا وفي كتاب ربنا وسنة نبينا من بيان
الحق ودحظ الباطل حتى لا يكون للناس حجه علينا يوم القيامة أن لا نكون بينا للناس الحمد لله الإسلام عزيز ويدخلوا فيه بالمئات والآلاف يوميا من الكفار يدخلون فيه عن طواعية وما من بلد في
بلاد العالم ولا تحت السلام كما أن دين الإسلام على عهد السلف الصالح والمجاهدين في سبيل الله انتشر في المشارق والمغارب ليظهره على الدين كله وقد ظهر ولله الحمد ودخل الناس فيه أفواجه
وقام بالجهاد في سبيل الله وصار أبطالا مجاهدين في سبيل الله وعمر بن العاص وغيرهم من الذين مننا الله عليهم بالإسلام وجاهدوا في هذا الدين وأعظم الناس كراهية له هم الذين دخلوا فيه
وأحبوه ونشروه ولله الحمد كما هو معلوم في التاريخ والسير فعلى المسلمين أن لا يستفزهم فعلها أولاء الكفار الذي يكررونه بين فترة واخراء وأن يعرفه مقاصد الكفار وأن يعالجه بالطريقة
الشرعية التي عالج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أعداءه وخصومه فمنهم من قامت عليه الحجة وتعنت ومات إلى النار ومنهم من قبل الحق واهتدى وحسن إسلامه ونشر الله به هذا الدين ومسلمين
هذه هي النتائج الطيبة من مقابلة كيد الكفار فاتقوا الله عباد الله وعرفوا هذا وتحققوا منه وانشروه في الناس وهدئوا الناس عن هذه الفوضى وعن هذه العنجهيات وعن هذه التصرفات التي لا تمت
إلى الدين بصلة فلا يقتلوا البري بجريمة المجرم هذا ما يريده الكفار أن يقولها انظروا إلى المسلمين يقتلون من ليس له ذنب وليس له جريمة هذا من جهل المسلمين يقولون عن جهيتهم ونفعنا بما
فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروا إنه هو الغفور الرحيم واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
سلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى إنهم يقولون الآن يجب إطلاق خرية التعبير خرية التعبير حق لكل أحد كما يقولون خرية التعبير بالكفر والإلحاد خرية التعبير بقول الزور
هذه خرية التعبير خرية التعبير بالكذب ليست هذه خرية خرية التعبير بالحق ولكنهم لا يقبلون الحق لو أن أحدا عبر بالحق لا أسكتوه أو قتلوه ولكنه إذا عبر بالباطل أكرموه ورفعوه فأين هي حرية
التعبير الله جل وعلى حذرنا من آفات الإسام قال صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقول خيرا أو اليسمت وقال صلى الله عليه وسلم لما قال له معاد الرضي الله عنه ونحن
مؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله قال فكيلتك أمك يا معاد وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فخرية التعبير إنما تكون بظوابط شرعية لا تكون بظوابط
بهينية أو ضيع كلام غير محرر وغير معتبر إنما خرية التعبير بالحق وهذه لا يريدونها بل يكتمون أنفسها وما عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا فهيجب علينا أن لا ننخدع بهذه الأمور
علينا أن نعرف مقاصد الكفار وأن نعرف المراد بخرية التعبير التي ينادون بها ومن عبر من المنافقين بالحق أكرموه ورفعوه وقال هذا هو المتفتح هذا هو الفاهم هذا وهذا فإن نتقله في أمرنا
ونتعقل ما يقول عدونا فإن الله سبحانه وتعالى بينا لنا الحق ووضح لنا التعبير الصحيح من التعبير الباطل فعلينا أن نلزم الحق ونتكلم به إذا استطعنا ذلك وأن نصرح به إذا استطعنا ذلك فإن
هذا هو الجهاد في سبيل الله باللسان والبيان فهذا هو الواجب على المسلمين إذا عبروا لا يعبرون بما يرض الكفار أو يقرعون الكفار فألان تظهر ما يسمونه في التغريدات من بعض المنافقين من
المنتسبين إلى الإسلام يسبون الدين ويسبون الرسول ويسبون المسلمين في تغريداتهم الكفار يتصيدون هذه الأمور ويسجلونها عندهم هذه حرية التعبير عندهم تعبير بالباطل والعياذ بالله فالنتقله
في أمرنا ونحفظ السنتنا إلا في ما هو من صالح ديننا ودنيانا وعلم عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم
بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ورض الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر
وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله من أراد الإسلام والمسلمين فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء
قدير الله ما أصلح أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين إنك أنت الغفور الرحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والممكن والبغي يعظكم لعلكم
تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها قد يعالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم يذكروا الله أكبر والله
يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-85 من 91-نعمة الإسلام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد أيها
المؤمنون اتقوا الله تعالى واشكروه على ما منع عليكم به من نعمة الإسلام وقال سبحانه وتعالى فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة
من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهو دين جميع الأنبياء عليه الصلاة والسلام فكل من اتبع فلا نبي من الأنبياء وعمل بشريعته فهو مسلم إلى أنبعت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافه
وللعالمين أجمع فصار الإسلام بالتباع هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا أما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا فمن لم يطع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وينقاد له فليس بمسلم وأنه يهودي أو نصراني وأنه متبع لموسى أو لعيسى قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا
دخل النار فصار الإسلام ومن حصراً في التباع هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم وأنه هو النبي الخاتم وأن الله أرسله للناس كافة عربهم وعجمهم كتابيهم وأميهم كلهم
يجب عليهم إتباع هذا الرسول فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون هذا الإسلام يقوم على أصلين الكتاب والسنة الكتاب وهو القرآن والسنة وهي سنة
ونسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له مصدر ولا أصل يبنى عليه إلا هالين الأصلين هالين الأصلين العبيمين القرآن والسنة يجب على المسلم أن يتمسك به على موجب ما جاء في الكتاب والسنة ولا
يخترع إسلاما من عنده أو يقلد غيره منما يدع الإسلام وهو يعمل بخلافه لا بد من الانقياد له بالطاعة ولا بد من البراءة من الشرك فالذي يقول إنه مسلم ويدعو غير الله يدعو الأولياء
والصالحين والموتاء ويستغيث بالأموات هذا ليس بمسلم لأنه أبطل الركن الأول من أركان الإسلام وهو شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وكذلك الذي يدع الإسلام ويشهد الله إلا الله وأن
محمد رسول الله وهذا هو مقتضى شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله تنفيى الشرك وتبطل الشرك بجميع أنواعه شهادة أن محمد رسول الله تبطل البدع والمخدثات بجميع
أنواعها وهذا الإسلام ينبني على خمسة أركان شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وهذه الأركان هي الأساسات التي يقوم عليها هذا الدين في حديث ابن عمر رضي الله عنهما بني الإسلام على
خمس ثم ذكر هذه الأركان الخمسة فهو يبنى عليها فإنه مكمل لهذا الإسلام فمن انتقص شيئا من الأركان لم يصحى إسلامه ومن انتقص شيئا من الطاعات والعبادات غير الأركان الخمسة فقد نقص إسلامه
وكانوا إسلاما ناقصا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المسلم من سلم المسلمون من لسانه فلا يغتاب الناس ولا يسعى بالنميمة والتحريش ولا يكلب ولا يظلم بالكلام
يظلم واحدا بأن ينسب إليه ما لم يقول أو يتقول عليه فهذا لم يسلم المسلمون من لسانه يترك الغيبة والنميمة والشتم وشهادة الزور تهر لسانه هذا هو المسلم تهر لسانه من هذه الأشياء وسلم
المسلمون من يده فلا يأخذ أموال الناس ويغصبها ويستول عليها بالقهر ولا يختلسها أو يسرقها بالخوفية والحيل والكلب والمعاملات المحرمة فإن أموال الناس محترمة حتى أموال الكفار غير
المحاربين محترمة قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرغه فعلى المسلم أن يسلم المسلمون من لسانه ويسلمون من يده هذا هو المسلم الكامل الإسلام وأما من كانت
عنده ذنوب وعتداءات على الناس ويدون الشرك ودون الكهر فهذا يكون الإسلام هنا قصا بحسب ما فقد من هذه الأشياء ليس الإسلام مجرد الانتساب فالذي يقول إنه مسلم ولكنه لا يصلي هذا ليس بمسلم
لأنه ترك عمود الإسلام ترك الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتين كذلك الذي لا يزك ماله هذا ليس بمسلم صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين منعوا الزكات حتى
أدوها قهراً واخدها منهم يناد رقن من أركان الإسلام فلا يتسهل فيه وكذلك بقية أركان الإسلام لا بد منها لا يقوم الإسلام بدونها لأنه مبني عليها فاليحافظ المسلم على إسلامه ويكون مسلماً
حقا كما أمر الله سبحانه وتعالى ولا يكتفي بالإسلام بالهوية أو بالتسمي دون تحقيق لذلك أن يحافظ على المسلم أن يحافظ على الإسلامة أن يحافظ على هذا الدين العظيم يتمسك به إلى الممات ولا
تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا سيما يا عباد الله والفتن اليوم عظيمة التي تصد عن هذا الإسلام فينجرف معها ما لم يثبته الله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمناً
ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا لا يثبت على دينها أمام الطمع وأمام المغريات أو لا يثبت على دينه أمام التهديدات من الأعدة الأعدة لا يرضون عنك أن تكون
مسلمة بل يحاولون أن يقتلعوك من الإسلام إلى الكهر ودوا لو تكفرون كما كفروا وتكونون سواءة فلا تتخذوا منهم أولياء يجب على المسلم أن يحذر من الكفار ومن دسائس الكفار ودوا لو تكفرون كما
كفروا وودوا لو تكفرون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا والواقع اليوم أكبر شاهد على ذلك الدول الكافرة سخرت قواتها وجنودها لمحاربة الإسلام والمسلمين في كل مكان
حتى غزوهم الآن في ديارهم فها هي الشام ها هي الشام والعراق ودول الإسلام أسقطوها الآن وعاثوا في الأرض فسادا وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله محاذرا فعلا المسلمين يتمسك بدينه
وتكون خاتمته على هذا الإسلام حتى يلقى الله سبحانه وتعالى مسلما متمسكا بدينه فاليكم يا عباد الله بالتمسك بالإسلام مهما كلافكم الثمن قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله ولو قتلت عوخ
الرقت فعلا المسلمين يتمسك بدينه وعن يعتصم بالله مهما كلافه الثمن وأن يدافع عن هذا الدين مهما استطاع وأن يدافع عن إخوانه المسلمين مهما استطاع لأن المسلمين أخوة فالمسلمون يتعاونون
ويتمسكون بدينهم ويقاومون أعداء الله الذين يحرصون على صرف المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا لأن الغل والحقد والنار تتأجد في قلوبهم على المسلمين بغضا وحسدا ودوا لو تكفرون كما كفروا
فتكونون سواء ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وكلمة ولا يزالون معناها أنهم مستمرون على هذا إلى أن تقوم الساعة ويتمسكوا به وعتصموا بالله مهما كاللفهم الثمن فإنه
إذا أفلتت يده من هذا الدين هلك وخابة وخسر ولقي الله بغير دين نسأل الله العافية فعال المسلم أن يتمسكوا بذلك وأن يخاف من الفتن ولا يأمن من الأعداء ولا يستنصح الأعداء يا إيها الذين
آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم والله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب
استافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لجانه أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وقاله إن المسلم لا يتمكن من التمسك بدينه حتى يتعلم يتعلم العلم النافع يعرف ما هو الإسلام يتعلم حكامه يجب على كل مسلم ومسلمه أن يتعلم ما يستقيم به دينه من عقيدته وصلاته
وزكاته وصومه وحجه هالواجب على كل مسلم لكراً كانا وانثاً ولا يكون جاهلاً بالإسلام ولا يدر ما هي نواقظه وما هي منقصاته لأنه إذا جاهل يقع في الشرك يقع في البدع يقع في الذنوب والمعاصل
وهو لا يعلم ذلك لأنه لم يتعلم موردينه ولا بد من تعلم العلم ولو بصفة مختصرة يتعلم ما يستقيم به دينه من هذه الأركان الخمسة حتى يقوم بها على الوجه المطروف لأنبني إسلامه ويقوم إسلامه
أما إذا بقى على جهله فإنه تقع فيما يخالف الإسلامه ولا يدري إنه لا بد من تعلم العلم تعلم العلم النافع بقدر الظرورة على الأقل هذا على كل فرد وأما تعلم العلم الذي هو أكثر من ما يستقيم
به الدين من تعلم حكام المعاملات والمواريث والانكحة والجنايات غير ذلك فهذا لا بد من تعلمه لكن لا يجب على كل فرد إنما يجب على الأمة أن تفرر له من يتعلم هذه الأمور حتى تسدحاجة الأمة
في أمور دينها ودنياها هذا يسمون فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط لثمعن الباقي وإذا تركه الكل أثموا أما الأول وفرض العين فهذا لا يعدر أحد بجهله فاتقوا الله عباد الله إفهم دينكم
أولا ثم حافظوا عليه ثانيا وسأل الله السبات عليه يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابة في الحياة الدنيا وفي الآخرة وعليكم بالزوم الجماعة فإن يد الله على الجماعة الله مسلِّ وسلِّم على
عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وعن مستقرة وسائر بالاد المسلمين
عامة يا رب العالمين أبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله
إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلمو ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-86 من 91-واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعليه وعلى آله وصحابته وسلم تسليم كثيرا ما بعد ويون الناس اتقوا الله تعالى وعبدوه حق عبادته قال
الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون قال تعالى وعبد الله ولا تشلكوا به شيئا وما أرسلنا من قبل كان الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا
أنا فعبدون فأول ما أمر الله به عبادته وحده لا شريك له ويحق الله على عباده كما في حديث معادر رضي الله عنه حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والعباده اسم جامع كما يحبه
الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة فأنواعها كثيرة كل ما شرعه الله تقرب به إليه فهو عباده فعلى المسلم أن يفعل ما يستطيع من عبادة الله سبحانه وتعالى لأنه الخالق الرازق
المحي المميت المدبر للكون والعباد فالذي يستحق العباده وحده لا شريك له وفائدة العباد راجعة إلى العبد فإنها تقربه إلى الله سبحانه وتصله بالله الذي هو ربه خالقه ومدبره الذي بيده جميع
شؤونه فهي تربطه بالله وتقربه إلى الله وهي الوسيلة إلى الله تقول الله وابته إليه الوسيلة أي الوسيلة بعبادته والوسيلة هي ما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى وفائدةها راجعة للعبد تم الله
سبحانه فإنه غني عن عبادته وغني عن عبادة غيره فلو كفر الناس جميعا ما نقص ذلك من ملكه شيئا سبحانه وتعالى ولا يتضرر الرب سبحانه وتعالى بشرك المشركين أنوا يرجعوا عليهم بالخسران أما
الله جل وعلى فإنه يقول إن تكفروا فإن الله غني عنكم ويقول سبحانه وتعالى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد وفي الحديث لو أن يا عباد لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم
كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا فنحن الذين بحاجه إلى عبادة الله
سبحانه وتعالى وعن الأضرار إلا عبادة الله فهي الصلاة بيننا وبينه سبحانه ولهال أرسل بها الرسل وأنجل بها الكتب قال سبحانه وتعالى فهي أول ما يدعى إليه الناس من أمور الدين فإذا استقامت
بقية أمور الدين وإذا لم تستقم العبادة لله فلا فائدة من بقية أمور الدين فيبدأ بها لأنها الأساس وهي القاعدة التي تبنى عليها أمور الدين وهي التي تقرب العبد من ربه سبحانه وتعالى
والإنسان عبد ولا بد فإما يكون عبدا لله وإما يكون عبدا للشيطان وإما يكون عبدا لهواه وإما يكون عبدا لدنياه وإما يكون عبدا للأصنامي والأوثان والأنداد هربوا من الرقل الذي خلقوا له
فبلوا برق النفس والشيطاني فالعبد فالإنسان عبد ولا بد ولكنه إذا عبد الله تحرر من عبودية ما سواه تحرر من عبودية الهواء تحرر من عبودية الشياطين تحرر من عبودية الأصنام والأشجار
والأحجار تحرر من كل مكروه ومن كل ذله وصار عبدا لله سبحانه وتعالى يحميه ويحرسه أصلا هذا مستكبر مستكبر عن عبادة الله إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنما داخرين والذي يعبد الله
ويعبدوا معه غيره هذا مشرك الله جل وعلا قال إن الشركة لظلم عظيم فأعظم الظلم الشرك بالله عز وجل لأنه وضع للعبادة في غير موضعها أو أعظم الظلم والمشرك لا يقبل منه عمل ولقد أوحي إليك
وإلى الذين من قبلك لينا شركت لا يحبطن عملك ولتكون أننا من الخاسرين الشرك الأكبر يخبط جميع الأعمال ويخلد صاحبه في النار إذا مات عليه ولم يتب منه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترائف من عظيما ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالا بعيدا وأما إذا كان شركا أصغر كريا والسمعة فإنه يبطل العمل الذي خالطه وقارنه حتى يتوب صاحبه منه
فالشرك خطير جدا كثير من الناس لا يبالب هذا ولا يسأل ما هو الشرك وما هي أنواع حتى يتجنبها فهذا إهمال يقع في الشرك وهو لا يدري فعلا تضيع عليه وولا يدري فعلا المسلم أن يعرف ما هو
الشرك أولا يعرف ما هي عبادة الله عبادة الله هي التقرب إليه بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذه عبادة الله عز وجل فمن لم يعبد الله فهو مستكبر فهو معه غيره فهو مشرك
والمستكبر والمشرك لاهما في النار خالدين مخلدين فيها إذا مات على ذلك والذي يعبد الله بغير ما شرعه من البدع والمحدثات هذا مبتدع لا يقبل منه عمل قال صلى الله عليه وسلم فهو محدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فليس الشاء أنك تتعبد فهو تزهد
وأشان أن تتعبد على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن العمل لا يقبل إلا بشرطين شرط الأول الإخلاص لله عز وجل لا يكن فيه شرك والشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون
فيه بدعة
إذن ما فاعدت الرسول ما فاعدت الكتب المنزلة إذا كنت فإن يشرح الله سبحانه وتعالى فإن تسير في طريق النار إذا لم تتب إلى الله لأن في الحديث وكل ظلالة في النار فعل المسلم يعني تفهم هذا
وأن يخلص دينه لله وأن يخلص المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتابع أهل الظلال وأهل الشرك والقبوريين الذين يعبدون الأموات ويستريثون بهم لا يقلدهم ولا يمشي في طريقهم لأن لا يحشر
معهم يوم القيامة بل يكون على الصراط المستقيم اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولبوالنين تنبه لهذا فليس الشان في أن تعمل وتكثر من الأعمال إنما الشان في
أن يكون عملك صحيحا ولا يكونوا صحيحا إلا إذا خلى من الشرك وخلى من البدعة فعلينا أن نتنبه ل هذا الأمر لأنه خافي على كثير من الناس أصار يعبدون الله بالبدعة والظلالات ويتبعون ما تخطه
لهم شياطين الإنس والجن ليظلهم عن سبيل الله فأنت عبد مهما كنت فإما أنت عبد الله فيكرمك الله سبحانه وتعالى بجنته وإما أنت عبد غير الله ويهينك الله عز وجل في ناره اتقوا الله عباد الله
وأصلح أعمالكم قال جل وعلا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله ولم يقول أيكم أكثر عمله فليس العبر بكثرة العمل إنما العبر بحسن العمل ولا يكون العمل حسنًا إلا بالشرطين
الملكورين الاخلاص لله عز وجل والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم أعود بالله من الشيطان الرجيم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليا أنما إلهكم إله واحد ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم قولوا قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه وتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إتقوا الله
تعالى وعلموا أنكم لن تسلموا من الشرك والبدع إلا إذا تعلمتم العلم النافع على أيد العلمة العلم ما أخود من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يمكن أن تتجنب الشرك حتى تعرف ما
هو الشرك تعلم ما هو الشرك لا يمكن أن تعبد الله عز وجل حتى تعرف ما هي عبادة الله فعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل القول والعمل فعلى المسلم
يتعلم أمور دينه ولو باختصار على العلمة الذين يوضحون له الطريق الصحيح ويبينون له كثير من الناس يسمع الشرك في القرآن ويسمع الكفر لكن ما يدري ما هو الشرك وما هو الكفر ويظن أن الله
يخاطب غيره ما يخاطبه هو ولا يوجيه هو فاستمر على ما هو عليه ومعتاده وما قلد فيه الناس دون تمحيص وتخليص أن يتنبه لهذا أن يتعلم أمور دينه على أهل العلم هناك مختصرات تخفض وتشرح هناك
مطولات من الكتب فالأمر واضح ولله الحمد ولكن الشأن في الذي يهتم بأمور دينه حتى يستقيم عليه وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار
وعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه وثنى فيه بملائكته وعليكم أيها المؤمنون إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم متسليمة اللهم صل وسلم على عبدك
ورسولك نبينا محمد وارضى اللهم عن خلفائه الراشدين الامة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر
أعداء الدين وانصر عبادك المواحدين اللهم أجعل هذا البلد آمنا مطنئنا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم احفظ بلاد المسلمين من أذى الكفار وشر الأشرار يا حي يا قيوم اللهم من أراد
الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره اللهم كف عننا بأس الذين كفروا فانت شد بأسوا شد تنكيلة اللهم آمننا في دورنا وأصلح ولا تأمورنا وولي علينا
خيارنا وقفنا شر شرارنا وقنا شر الفتن اللهم وفق ولي أمرنا لما فيه صلاحه وصلاح الإسلام والمسلمين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليب عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي وعليكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون
فذكروا الله يذكركم أشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-87 من 91-واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا\صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه إذاو العدل
والإنصاف وسلم تسليما كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله جل وعلى وعلموا أن الله سبحانه أمرنا بالاجتماع والإتلاف وقال سبحانه وتعالى أمرنا بالاجتماع والإتلاف ونهانا عن التفرقي
والاختلاف وقال سبحانه وتعالى واتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألف بين قولوه فأصبحت بنعمته إخوانا قال سبحانه إن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم
فعبدون وبينا سبحانه أن الاجتماع رحمه وأن الفرقة هلاكن وعذاب وقال سبحانه ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم لا يزالوا الخلق مختلفين إلا من رحم الله فإنهم لم يختلفوا فدل
على أن الاجتماع رحمه إلا من رحم ربك فدل على أن الاجتماع رحمه وفرقة عذاب وشقاء وتناحر وتخاصم وتقاتل وعداوات وثارات أما الاجتماع فإنه رحمة رحمة من الله يتراحم بها المؤمنون ويجتمعون
على طاعة الله وأما الكفار والمنافقون وإنما الاجتماع بالقلوب هو اجتماع القلوب ولو تفرقة الأبدان وأما إذا اجتمعت الأبدان والقلوب متفرقة فإنه هؤلاء لا يعقلون ولا ينفعهم اجتماعهم كما
لم ينفع الاجتماع والكفار والمنافقين من قبل ولذلك مما يدل على فاعدة الاجتماع بين المسلمين أن الله أمرهم أن يجتمعوا يوميا للصلوات الخمس في المساجد اجتماع يومي خمس مرات لأهل الحارات
كل حارة تجتمع في مسجدها خمس مرات يرى بعضهم بعضا ويسلم بعضهم على بعض ويتعارفون ويتعالفون ويتفقدون بمن تخلف ويسألون عنه وكذلك شرع الله الاجتماع اسبوعيا لأهل البلد وذلك في يوم الجمعة
يجتمعون ويستمعون الخطب الخطبة ويستمعون إلى ذكر الله قال تعال يا أي والذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيه
وكذلك شرع لنا اجتماع سنويا في صلاة العيدين واجتماع سنويا لأهل الأرض كلهم من المسلمين وذلك في الحج ويلتقي بعضهم ببعض ويتعارفون ويستفيد بعضهم من بعض هذا يدل على أن الإسلام يحرص على
اجتماعنا بقلوبنا لا بأبداننا اجتماعنا كل سنة كل أسبوع كل يوم على عبادة الله وعلى ذكر الله هذا من ما يربينا على الخير ومن ما يؤلف بين قلوبنا ومن ما يزيل الإحى والأحقاد فيما بيننا
هكذا الإسلام جاء بالاجتماع بالأمر بالاجتماع للمسلمين في كل يوم الاجتماع على عبادة الله الاجتماع على القيادة الواحدة وواحدة الكلمة بين الأمة والرعية الاجتماع على الكتاب والسنة تصموا
بحبل الله فتصموا به ولا تحيدوا عنه تصموا بحبل الله جميعا ثم قال ولا تفرقوا وصفى النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين لأنهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضه ووصفهم بأنهم كالجسد الواحد
إذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والشهر وماذا حصل اختلاف في الرأي او خصومة في مال أو غير ذلك فإننا نتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسول فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله
والرسول ذلك خير وأحسن تأويلة هذا علاج النزاع والخصام فيما بيننا لأن الله أنزل الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الله أنزل الكتاب ليحكم بيننا وانحكم بينهم بما أنزل الله ولا
تتبع أهواءهم وحذروا من يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإذا وجدت الاختلاف لأنه من طبيعة البشر فعندنا وعلاج الناجح ولله الحمد وهو الرجوع إلى كتاب الله تعالى إذا اختلفنا في مسائل
العقيدة أو اختلفنا في مسائل العبادة أو اختلفنا في أي شيء ما اختلفتم فيه من شيء أي شيء فحكمه إلى الله نرجع إلى كتاب الله وهو يحكم بيننا ونرى الله به ونسلم له الحمد لله الحمد لله
العلاج الناجح بأيدينا وعندنا ومتوفر لدينا وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد فلا نبقى على اختلافنا
بل نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا ونرجع إلى علمائنا الذين يستطيعوا استنباط الاحكام من الكتاب وسنة ونقنع بذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا
مما قضيت ويسلم تسليما هكذا المؤمن يرضى بحكم الله ويطمعن قلبه بكتاب الله وسنة رسوله ويقنع بذلك ويسلم له وإذا بقى في نفسه حرج فلا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت لا يجدوا في نفسه حرجا
من ذلك لأنه يعلم أن الله أحكم الحاكمين وأنه سبحانه هو الحكم العدل وأنه سبحانه أنزل الكتاب ميزانا نزن به أقنع بذلك وإذا حصل اختلاه أو نزاع فإن الواجب علينا الاسلاح بين المتخاصمين
وإذا حصل اختلاه لا خير في كثير من نجوه إلا من عمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك فسنوتيه أجرا عظيمة فالإصلاح أمر عظيم وإن طائف تاني من المؤمنين اقتتلوا إذا كان
الخلاف مسلحا فنبدأ بالصح إذا كان الاختلاف بين المؤمنين فإن كانت مسلحا فنبدأ بالصح وإن طائف تاني من المؤمنين اقتتلوا فأصلح بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى ولم تقبل الصح فقاتل التي
تبغي حتى تفئة أي ترجع إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدلي وأخسطوا إن الله يحب المقصطين هكذا نعالج مشاكلنا لا نستورد الحلول من الكفار أو نلجأ إلى الأمم المتحدة أو نلجأ إلى
محاكم الكفار وإنما نلجأ إلى المحاكم الشرعية إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم محاكمهم ما أغنت عنهم شيئا ولا أنهتم نزاع بينهم ولا أذهبت الإحن ولا حقاد فيما بينهم
أما نحن والحمد لله فعندنا وعلى أيدي أهل العلم الذين هم رفت الأنبياء حلوا مشاكلنا عندنا لا صعوبة فيه وإنما الشام في الرجوع إليه والإيمان به والاقتناع به هذا هو الشان ولذلك لما درج
عليه سله هذه الأمة ساد العالم ساد العالم كله وأسقطوا الدولتين العظيمتين في وقتهم دولة الفرص ودولة الروم وصار تحت حكم المسلمين وجدت هذه الأمم الراحة في حكم الإسلام لأن الله أنزله
رحمة للعباد رحمة وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فنتقلها يا عباد الله والنحمد الله على هذه النعمة التي منحنا الله إياها بإرسال هذا الرسول وإنزال هذا الكتاب وبقائي هذا الكتاب بيننا
وسنة نبينا بقائها بيننا من أكبر النين فكيف نظل وعندنا كتاب الله وسنة رسول الله كيف نلجأ إلى الغرب إلى محاكم الغرب وساتيره وعندنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هل هذا إلا
من عما أهل بصيرة الله جل وعلى ذم اليهود الذين يحملون التورات ولم ينتفعوا بها مثل الذين حملوا التورات
ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحملوا أسفارة بس مثل القوم الذين كلبوا بآيات الله والله لا يهد القوم الظالمين إننا إذا لجأنا إلى أعداءنا وهم يفرحون بذلك شكول جريح إلى الغربان والرخم
يفرحون بذلك ولن ينفعون أبدا ما نفعوا أنفسهم فكيف ينفعوننا لا نلجأ إليهم وإنما نلجأ إلى شرع الله عز وجل الذي هو للعالم كله لو أنهم عقلوا فاتقوا الله عباد الله واشكروا نعمة الله
وعتزوا بهذا الدين وهذا الإسلام ولا تلتفتوا إلى غيره إن كنتم تريدون النجاة في الدنيا والآخرة إن كنتم تريدون تمام المصالح ودفع المضار فرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى يدعون إلى الفرقة والاختلاف ويقولون
هذا من حرية الرائع وهذا من حرية الكلمة لا بد من التعددية لا بد من كذا وكذا ليس هناك وصايا على الناس يا سبحان الله نضيع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي أمرنا الله أن
نتوحد عليها وأن نرجع إليها وأن نصدر عنها ونقول كل يبقى على رأيه كل يبقى على فكرة كل ياخذوا برأيه لا بد من التعددية لا بد من ترك المذهب الباطلة تنخروا في جسم الأمة هذا حرام وهذا من
الإلحاد في دين الله عز وجل نحن مسلمون ولله الحمد نحن مسلمون نحن أمة واحدة نحن ليس لنا وصايا بالظلم وإنما هو وصايا بالعادل وصايا بالعادل ننفذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وهي من مصلحة من نفذت عليه قبل مصلحة من نفذت له كتاب الله وسنة رسوله شفاء شفاء للناس ورحمة وندعوها أولاء الشباب وأولاء المثقفين ندعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله ونبين لهم بالحكمة
والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن لعل الله أيهديهم وإلا على الأقل أن نقيم الحج عليهم ولكن علينا أن نحذر منهم ونخذر منهم فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحج وكل بدعة ظلاله
وعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة جماعة المسلمين عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ولهذا لما قال حوذيفة ابن اليمن رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر له الفتن قال
ما تأمرني يا رسول الله إذا أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت
على ذلك فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا يهللين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورض الله مع
مخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمره وعثمانه وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين اللهم أعزل إسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك
المواحدين وجعل هذا البلد آمنا رخاءا سخاءا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آمننا في دورنا وأصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم واللي علينا
وعلى المسلمين في كل مكان واللي علينا خيارنا وكفنا شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أصلح ولي أمرنا اللهم اهده إلى ما فيه
الخير للأمة اللهم اهده إلى ما فيه الصلاح والإصلاح اللهم وفقه لكل خير اللهم جنب عنه كل شر اللهم أبعد عنه بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ووفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد يعلتم الله عليكم
إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه وزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-88 من 91-وجوب شكر النعم \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وأشهد أن محمد عبده ورسوله وصفيه وخليله ومصطفاه من سائر العبيد صلى الله
عليه وعلى آله واصحابه وانتبعهم من أهل عقيدة السنة والتوحيد وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى اشكروه على نعمه التي وفرها لكم ظاهرة وباطنة وإن تعدوا نعمة الله لا
تحسوها إن الله لغفور الرحيم فإذا كنا عاجزين عن عدها أن مجرد عدها فكيف نقوم بشكرها ولكن الله لا يكله نفسا إلا وسعها وإنما الخطر والخوف على من وأن ينسى هذه النعم ويكفرها ولا يشكرها
وكم هلكت أمم بكفرها لنعم الله عز وجل كما هلكنا من قرية بطرة معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكننا نحن الوارثين عباد الله إنما تكثر المنكرات فإن من المحدثات والبدع
وكفر النعم ما يفعل في هذه الأيام من مناسبت الاحتفال بالمولد النبوي وما يجري فيه من شرور ومنكرات إنه احتفال مبتدع أحدثه أول من أحدثه الشيعة الفاطميون في مصر ثم انتشر في البلاد بعدهم
تلقفه أهل الظلال والجهال ويحصل فيه ما يحصل أولا أنه بدعه وكل بدعة ظلاله فإنه ما عهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعون لهم طيلة القرون المفضل لها 400 سنة ما عرف
هذا المولد إنما عرف بعد المئة الرابع ومن شروره أحدثه الفاطميون الشيعة لما استولوا على مصر فتلقفه من تلقفه من جهال وظلال هذه الأمة ويحدث أولا أنه بدعه وكل بدعة ظلاله وثانيا أنه يحدث
فيه منكرات أشدها الشرك بالله عز وجل بالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وشك والحال له وطلب النسرة منه وهذا الشرك بالله عز وجل فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لا يطلب منه
شيء وإن قالها أولئي الذين يحدثون هذه البدعة ويكررونها إن فيها إحياء لذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم أيه قال لهم هل أنتم لا تذكرون الرسول إلا في هذه الأيام المسلمون يذكرون الرسول
دائماً وابداً ورفع الله له ذكره في الأذان والإقامة والتشاهد والخطب فلا يذكر الله جل وعلا إلا ويذكر معه الرسول صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك كل عبادة يفعلها المسلم مما جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكر الرسول ويتبع سنة ويرسول من الأجر مثل أجر الفاعل والعامل وإنه يتذكرواها وأجروا من عمل بها إلى يوم القيامة وليس الرسول بحاجة إلى هذه الذكرى
المبتدعة وإن قالوا إننا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم فنعمل هذا من أجل محبته قلنا هل أنتم شدوا حب للرسول من أبي بكل وعمر وسائل الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ما عمل هذا المولد
هل هذا لأنهم لا يحبونه هاشا وكلا لكن لأنه بدعة وهم أبعد الناس عن البدعة فعلا هؤلاء يتقوا الله عز وجل ويتركوا هذه البدعة قال الله جل وعلا وما آتاكم الرسول فخذوه وقد نهانا عن البدعة
ومنها المولد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور هذا تحذير ونهي فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وقال عليه الصلاة والسلام ومن ما يجري من كفر النعم ما يجري الآن في حفلات
الزواج أصل الوليمة في العرس وفي الزواج سنة لكن تكون بالقدر المشروع ولا تخرج إلى ما يخالف الشرع يحصل في هذه الاحتفالات بالزيجات منكرات كثيرة منها التصوير الذي انتشر في هذه
الاحتفالات جهارا وسورون الحاضرين يصفونهم صفوفا طوابير ويأخذون لهم صورا يحتفظون بها وينشرونها في الصحف مجاهرة بالمنكر وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المصورين وأخبر أنه مشد الناس
عذابا يوم القيامة وأن المصور أظلم الظالمين ومن أظلوا قال الله جل وعلا يقول له يوم القيامة أحي ما خلقت كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ألا فاتق الله يا عباد الله ومن المنكرات التي
تحصل في حفلات الزواج تبرج النساء وسفورهن وذهب الحياة عنهن يحصل فيها من منكرات النساء الشيء الذي تشيب منه النواصل يأتينا بأجمل لباس وأذكى رائحة وطيب وأيضا لا يلبسنا اللباس الساتر
يأتينا بألبسة لا تستر تظهر ظهرها وتظهر صدرها وتظهر ساطيها وتظهر عضوديها وذراعيها وتأتي للحتفال كاسية عارية نسأل الله العافية قصوصا في الشابات ولا أحد ينكر ولا يغار في هذه
الاحتفالات مع السهر الطويل إلى آخر الليل في له وغفلة وشر مزامير مزامير تصدح وألات له تتتابع موسيقا ومزامير قد حرمها الله سبحانه وتعالى وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم لأنها من الله
والله حرمه الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يشتري له والحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم وفيها منكرات كثيرة وفيها ظياع للمنصف وفيها اختلاق بين الرجال والنساء والنساء غير الملتزمات هي
تأثر بذلك من عنده بقية من الحياة وفي هذه الاحتفالات قضي على الفضيلة تماما لا هب الحياة والخوف ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن المنكرات ما يجري في المناسبات الوطنية الاحتفال
بالمناسبات الوطنية والثقافة والفنون ومعارض الكتاب التي تقام ويجري فيها من المنكرات ما لا يقل عن ما يجري في حفالات الأعراس أو أشد ظياع للحياة والحجمة وظهور للمنكرات واختلاق بين
الرجال والنساء من غير حياة ويحصل التحرش الكثير وربما يتمكن الأشرار من ما يريدون من شهواتهم فإن هؤلاء الشباب الشابات إلى التقوى وراء بعضهم بعضا مع عقلة دينهم وفور الشباب فيهم يحصل
من ذلك ما لا تحمد عقباه فعلينا أن نتقي الله يا عباد الله قبل أن يحل بنا ما لا نطيق من عقوبة الله سبحانه وتعالى فإن الله يمهل ولا يهمل فإن الله يمهل ولا يهمل فلا نغطر بإمهال الله عز
وجل ولا نتماد فيما نحن فيه علينا جميعا علينا جميعا وخصوصا الأابة والأمهات علينا أن ننكر هذه المنكرات ومن دعي إليها فلا يجيب إلا إذا كان يقدر على إنكار المنكر وإزالته فإنه يجب عليه
الحضور فإنه لا يجيز له الحضور فاتقوا الله عباد الله عود بالله من الشيطان الرجيم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه موال
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعه بإحسان سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها
الناس اتقوا الله تعالى وهناك أيضا هناك مجال آخر لأهل الشر وهو هذه الاستراحات التي بعتت على الناس اليوم يجتمع في بعضها لا أقول في كلها يجتمع في بعضها أو كثير منها كثير من الأشرار
وكذلك الريحلات البرية الريحلات البرية قد تكون أيضا مجالاً لكثير من المعاصي من ترك الصلاة ومن ما الغفل عن ذكر الله ومن الاستهتار بنعم الله والإسراف فيها وإضاعتها فلا تنظبط نحن لا
ننكر أن يسافر الإنسان للنزهة في البر ويترفه لكن في حدود وفي ضواضط فهو مسلم في كل مكان مسلم في البلد ومسلم في البر ومسلم في البحر ومسلم في الجو المسلم مسلم في كل مكان الرسول صلى
الله عليه وسلم يقول اتقلها حيث ما كنت وعلا فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم
بالجماعة فإن يدى الله على الجمال ومن شذر شذر في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله ما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء
والمفسدين الله ما أصلح ولا تأمول المسلمين في كل مكان يا رب العالمين وعبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمروا بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء
والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وإذا نعمه يجدكم ولذكر
الله يتبر والله يعلموا ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-89 من 91-وخذوا حذركم \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير الأمم وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى في
هذه الأيام يقبل الناس على الحاق أو لاده يدينهم بالمدارس ليتعلم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وهذا شيء يحمدون عليه لأن الشباب إذا لم يتعلم ما يصلح دينهم ودنياهم ضاعوا وأصبحوا عالة على
أهلهم وعلى المجتمع ولما كان أكثر الناس يحرصون على الوظائف لا تحصل إلا بمؤهلات علمية لأن التعليم أصبح ضرورة لكل شاب فلذلك يحرص المسلمون على تعليم أبنائهم لأجل أن يعيشة كريمة ومن أجل
أن يقوموا تنفعوا بأعمال تنفعهم وتنفعوا مجتمعهم ولكن يا عباد الله الصوارف كثيرة التي تصرف الشباب عن اتجاههم تغيروا أفكارهم تغيروا عقائدهم وهي غزو متلاحق كما تعلمون فالكفار يكيدون
للمسلمين ولا يزالون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وقتالهم لنا لا يقتصر على السلاح ولكنهم يقاتلوننا بالأفكار وإن المنحرفة وإفساد العقول وإفساد الأجسام حتى
يصبح شباب المسلمين لا قيمة لهم فريسة لهذا الغزو الخبيث فانتابه لأمفسكم تبه لأولادكم يغزوننا بالأفكار وإن المنحرفة يبثون من خلال وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموع بوسائل
متطورة تصاحب الإنسان في كل مكان ويطلع فيها على كل رذيلة وكل فكرة خبيثة تجلوا له وتنشروا له على الشاشات يطالعها تفسد عقله وتفسد أخلاقه وتفسد جسمه إنهم لا يعلون جهدا في تحقيم
المسلمين في كل مكان لا سيما في هذه البلاد ومهبط الوحي ومنبع الرسالة ومنطلق الدعوة هذه البلاد التي هي قلب العالم الإسلام فيها الحرمان الشريفان تهفو إليها أفعدة المسلمين من كل مكان
حجاج ومعتمرين إنها هي قلب العالم الإسلام على الحق لذلك ركز عليها الكفار أكثر من غيرها ركزون عليها بإفساد العقايد وبث العلمانية الخبيثة المنحرفة بث الكفر والإلحاد والحرية البهيمية
يحرصون كل الحرص على إفساد نشئ المسلمين لأن عمدت المسلمين بعد الله على شبابهم وعلى نشئهم فهم أركزون على أولاد المسلمين ذكورا وإناثا بيفسدوهم حتى يتحطم العالم الإسلامي كما ترون
وتسمعون غزوهم الآن لدول العربية والإسلامية يحقمونها ويدمرونها بأيدي أهلها باسم الحرية والمطالبة بالحقوق كما يقولون وهم يقصدون بذلك تدمير بلاد المسلمين وأن لا تقوم للمسلمين ولا
للعرب دولة هكذا يريدون تشاهدون ما ينشر من شحنات المخدرات بأنواعها تعرض عليكم لأجل أن تحذروا وتعرف عدوكم إن هذه الشحنات الهائلة إنما يقصد بها شبابكم يقصدون بها تدميرهم إفساد عقولهم
إفساد أفكارهم حتى لا يبقى للإسلام بقية فاتقوا الله عباد الله وخذوا حذركهم خذوا حذركهم إن هذه الشحنات التي تنشر تنشرها وزارة الداخل وإنما هي للتحذير لأجل أن تشاهدوا ما يحاك ضدكم وما
يغزوكم فحفظوا أولادكم يا عباد الله فالمسألة ليست بالهينا والله ليست بالهينا التي يتغاضى عنها تحاذروا وحذروا وحفظوا أولادكم راقبوهم لا تتركوهم في الماضي كانت هذه البلاد طاهرة النقية
وكان الشاب في مأمن فهذهب هنا أو هنا فهو في مأمن لأنه يعيش في مجتمع طاهر ومع إخوة طيبين أما اليوم والتغير الوضع إلى خرج من بيته تخطفته تخطفته الأفكار الخبيثة والدسائس المغرضة ودعات
السوق والمخربين للأفكار والأعراض إنكم في خطر عظيم كالذي يرعى غنما في مسبعه في أرض السباع وتنبه لأمهسكم ولأولادكم حافظوا عليهم حافظوا عليهم غاية المحافلة أكثر من ما تحافظوا على
أموالكم وأرصدتكم حافظوا عليهم هم التجارها الصحيحة هم رأس المال حافظوا عليهم غاية المحافلة راقبوهم واليوم ينتشر الأولاد والبنات تشر الذكور والإنات صغارا وكبارا ينتشرون باسم التعليم
وباسم الرفاهية ولكن هم مرتع لأفكار الخبيثة تتخطفهم الأيدي وتوجه إليهم السهام ويقتنصونهم في أي مكان ويغرونهم ولذلك الغالب أن الطفلة إذا رجع إلى بيت أهله رجع بفكر منحرف إلا من رحم
الله قل لذلك الانحراف أو كثر والقليل يوصل للكثير فقل الله عباد الله وحذروا تحاذروا حذروا خذوا حذركم الله جل وعلا يقول وخذوا حذركم دائما وابداً وفي هذا الزمان يجب أخذ الحذر أكثر لأن
الشر فيه كثر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حدوث الفتن في آخر الزمان التي هي كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافرة يمسي مؤمناً ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا
أو يبيع دينه الآن بشهوة من الشهوات المحرمة فاتقوا الله يا عباد الله تنبه فليس الوقت وقت تساهل وغفلة أحفظوا أولادكم حتى في بيوتكم احفظوهم منما معهم من وسائل الشر والتدمير من
الإنترنتات ومن الجوالات المنحرفة التي تبث فيها الشرور والسموم أحذروا على أبنائكم وبناتكم في بيوتكم ثم في خروجهم إلى المدار وإلى النزهات وإلى الرحلات وإلى أي مكان فإنهم على خطر وإن
العدو يتربس بهم وإن العدو يتابعهم في أي مكان ليوصل إليهم هذه الأفكار المدمرة فأبداً أولاً فساد الأعراض فساد العقول حتى يصبح الإنسان لا وجود له في هذه الحياة يصبح جثة مرمية من هذه
المخدرات تفتك به تفتك بجسمه تفتك بعقله والإنسان بعقله إذا ذهبت العقول فلم يبقى شيء وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا "المدارس فيها خير شاء الله وفيها معلمون
طيبون في الجملة وقد يندسوا معهم من الأشرار من يندس لكن هم الكفار والعدو مركزون على المدارس مركزون على المنتزهات مركزون على كل مكان يجتمع فيه الشباب وإذا اختلط الشاب الصالح بالشاب
الفاسد أثر عليه عن المرئ لا تسأل وسل عن قرينه وكل قرين بالمقارن يقتدي فاتقوا الله عباد الله وعلموا أنكم في زمان خطير جدا في فتن في شرور فخذوا حضركم كما أمركم الله سبحانه وتعالى
والعدو هو العدو لا يتغير لكن يغير خططة يغير دسائسة دائماً وأبداً وإلا فالعدو الذي كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو العدو اليوم إنه في هذا الوقت تطورت الوسائل والأمور التي
يوصل بها الشرور إلى المجتمعات وإلى الشباب والشاببات وإلى كل البلاد بلحظة ينشر شره في لحظة على العالم ويتعالم الناس به ويصل تأثيره إلى كل إنسان إلا من رحم الله أستعيد بالله من الفتن
وعود أولادكم ودعو لهم بالصلاح والاستقامة فالدعاء له قيمة عند الله سبحانه وتعالى ولكن قبل الدعاء إبذل الجهود لصيانتهم وحفظهم ورعايتهم لا تهملوهم لا تكلوهم لا غيركم إذا كنتم
المسؤولون عنهم أنتم الخاسرون إذا فسدوا عود بالله من الشيطان الرجيم يا إيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم
ويفعلون ما يؤمرون بارك الله ليولك في القرآن وأنفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد
لله على فضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى قال الله
جل وعلى وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب إن التعاون على البر والتقوى له أثر فا تناصحوا فيما بينكم وبلادكم من كيد العدو فإن العدو
يركز على هذه البلاد على هذه البلاد أكثر من غيرها لأنها قلب العالم الإسلامي لأنها بلاد الحرمين لأنها القائمة على شئون الحد والعمرة وتأمين الحجاج والمعتمرين فهم يركزون عليها أكثر لأن
هذه البلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله إذا ختل فيها الأمن في جميع بلاد العالم الإسلامي كيف يحج الناس ويعتمرون وهذه البلاد ليس فيها أمن ليس فيها استقرار فهذه البلاد ليس كغيرها ولهذا
يركز العدو عليها أكثر من غيرها ولكن إذا تعاونتم إذا انتبحتم إذا قمتم بما وجب الله عليكم أعانكم الله سبحانه وتعالى لا يجال هذا الإسلام يكاد من العدو منذ بعث الله رسوله صلى الله عليه
وسلم يريدون أن يتفئوا نور الله بأفواهم ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كرية المشركون الله جل وعلا إذا رأى منكم إذا رأى منكم الخير أعانكم عليه وإذا تغافلتم وإذا تساهلتم وإذا تقاطعتم
فيما بينكم وإذا أعرقتم الله جل وعلا يقول وإن تتولو يستبد القوما غيركم ثم لا يكون أمهالكم فالله لا يضيع دينه ولكن أنتم الذين يتضيعون ويأت الله بقوم يحبهم ويحبونه يا يولذين آمنوا ما
يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم ذلك فضل الله يُتيه من يشاء ذلك فضل الله يُتيه من
يشاء والله واسع عليم فالمتضرر نحن أما الدين فإن الله ينصره ويقيد له من يقوم به وقد ينتقل الدين من بلد إلى بلد ومن جماعة إلى جماعة إن الله جل وعلا لا يضيع دينه إلى أن تقوم الساعة لا
تزالوا قال صلى الله عليه وسلم لا تزالوا طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ولكن هذه الطائفة تنتقل من
مكان إلى مكان حسب علم الله وحكمته سبحانه وتعالى فعلينا أن نحافظ على هذه النعنة أن نتواصى بالحق نتواصى بالصبر نتعاون على البر والتقوى كما أمرنا الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا ما
قال وتعاون على البر والتقوى إلا لحاجتنا للتعاون لأن هناك هناك من يتربص بنا ونحن لا نقدر بمفردنا على دفاعه حتى نتعاون مع إخواننا في كل مكان وتكون كلمة المسلمين واحدة فإذا اجتمعت
كلمة المسلمين فلن يضرهم أحد ينصركم الله فلا غالب لكم وهي يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشرى الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن هيد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم
صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين وعن الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك
والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان
اللهم ردهم إلى دينهم اللهم أصلح ولات أمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا يا رب
العالمين اللهم أعنوا ولات هذه البلاد وغيرها من بلاد المسلمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم رباد الله إن الله يأمر بالعدل والحساني ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وافوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأهمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا "ما تعلموا ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم شكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا
الله أكبر "
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-90 من 91-وصايا للمرأة المسلمة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان فلا سوف يعطيك ربك بتر الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهدى وتمسك بسنته وعمل بوصيته
وسلم تسليم كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الله سبحانه وتعالى حملكم مسؤولية النساء بالقوامة ونبي صلى الله عليه وسلم حملكم مسؤولية النساء وحذر من فتنته بقوله صلى
الله عليه وسلم فاتقوا النساء فإن فتنت بني إسرائيل كانت النساء وقال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء فهناك قصات عقل ودين كما في الحديث الصحيح فلا بد من
القوامة عليهم برعاية في دينهم وأخلاقهم وسمتهم قبل القوامة عليهم بالإنفاق والكسوى وغير ذلك من زوجات وبنات وأخوات ومحارم أنتم مسؤولون عنهم وهنا متوعدات بيا شد الوعيد إذا لم يحافظنا
على انوثتهم وأخلاقهم وكرامتهم وإحفظنا فروجهم ولا يبدين زينتهم إلا لبعولته الآية فهناك مسؤولية عظيمة على الرجال إذا تركت المرأة لنفسها فإنها تحيد عن الطريق الصحيح وتغريها المغريات
ودعات الظلال والقدوة السيئة ودعات التغريب فيحرفونها عن مسارها الذي يجعلها الله عليه أتقوا الله في نسائكم وحافظوا عليهم أيها الاخوة إنه مما ينداله الجبين وتتفبر له الأكبات ويعوا
كثير من النساء في هذه الأيام وما يريدنا من الأخلاق الذميمة والصفات الوخيمة لا يستحين ولا يخفن من الله سبحانه وتعالى وليس له النرجال يقومون عليهم بل هن مهملات ضائعات إلا من رحم الله
أيتها المرأة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر أهل النار من النساء لماذا لأنهن يكفرنا النعمة ويكفرنا العشيل فهنا أكثر وأهل النار قال صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم
أره ما بعد رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الرجال يضربون بها الناس وهؤلاء هم الولات الظلمة والشرط الظلمة الذين يضربون الناس بغير حق هذا الصنف الأول الصنف الثاني نساء كاسيات
عاريات مائلات مميلات رؤوس هنك أسنمة البخط المائلة لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا بعض الروايات من مسيرة خمس مئة عام لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا
ريحها وهذا وعيد شديد هذا وعيد شديد على النساء وعلى أولياء هن نحملهم الله مسؤوليتهم كاسيات عاريات بمعنى أنهم يسترن بعض أجسامهم ويكشفنا البقيه مواضع الفتنة وهذا ما يقع الآن بين
أظهركم في بيوت الأعراص وفي الاستراحات ياتين كاسيات عاريات عليهم بعض القطع القماشية وبقيهة الأجسام عارية تكشف ظهرها ونحرها وعظديها ودراعها وساطيها تاتي والنساء ورنا إليهنا ولهذا قال
كاسيات عاريات عليهنا بعض اللباس الذي يكون على بعض أجسامهم ومواضع الفتنة من الأجسام مكشوفة والعياد بالله هذا في الحفلات وكثورة وتنوّع في الحفلات ولا رقيب ولا حسيب كاسيات عاريات ما
إلات عن الحق وقيل ما إلات في مشيتهنا يتبخترنا ويتيما يلنا للفتنة مميلاة لغيرهن من من يراه قدوة سيئة لغيرهن يتحملنا آثامهن وآثام غيرهن وما تجمعنا في هذا المحفل اقتدى بهن غيرهن من من
ينظر إليهن من النساء والبنات فأملنا غيرهن عن الحق وعن الستر وعن الحجمة رؤوسهن كأسنمة البخط بمعنى أنهن يضخمنا رؤوسهن باللفائف حتى تكون كأن لها رأسين رأس خلقي ورأس مصطنع بما تلفه
عليه من الأمور الشنيعة فانت إذا نظرت إلى المرأة في أي مكان تمشي وجدت رأسها ضخماً مضخماً صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤوسهن كأسنمة البخط لا يدخلنا الجنة فعلا المرأة وعلا وليها
التوبة إلى الله سبحانه وتعالى قبل الممات وقبل الفوات ولا تتساهل في أمور النساء القيم عليها زوجها القيم عليها أبوها القيم عليها ابنها القيم عليها أخوها القيم عليها قرابتها من الرجال
يلبطون المرأة وإلا إذا تركت المرأة وهواها ضاعت المرأة ناقصة عقل ودين لا عقل لها ولا دين لها فهي بحاجة إلى من يقوم عليها مثل السفيه مثل المعتوه الذي لو ترك لله لا أهلك نفسه وضي
عماله وضي عدينه اتقوا الله عباد الله في نسائكم في بناتكم في زوجاتكم في نساء المسلمين علموا أن الله سبحانه وتعالى ذكرى ذكرى أن من الرجال مؤمنون ومنافقون ومشركون وذكرى أن من النساء
مؤمنات ومشركات ومنافقات قال تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين
والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله الى أن قال سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون
الزكاة ويطيعون الله ورسوله الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوذ العظيم اتقوا الله عباد الله وانظروا أنتم وهن
من أي الفريقين اتقوا الله في أمهسكم القرآن يتلع عليكم ليلا ونهارا والسنة تسمعونها ليلا ونهارا فيكم وفي نسائكم فأين العمل بالكتاب والسنة هل كل مضيع يعمل ما يشاء كل مهمل لا حول ولا
قواته إلا بالله كالبهائم بل هم ظلوا سبيلة اتقوا الله عباد الله قو أنفسكم وأهليكم نارا خصوصاً عند الحفلات والتجمعات النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إما الله مساجد الله وبيوتهن
خير الله وليخرجنا تفلات يعني غير متزينات ولا متطيبات ولا متبرجات قالت أم المؤمنين عائش رضي الله عنها لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثه النساء لمنعهن من المساجد كما منعت
بن إسرائيل نساءها اتقوا الله عباد الله لما علم الأعداء وعلمة النساء الفاسقات والمنافقات أن هذه البلاد ملتزمه بالعباءة والعباءة ستر فوق الثياب ستر فوق الثياب مثل الجلباب يدنين من
جلابي بهن الجلباب هو الجلال الكبير الذي يغطي المرأة من رأسها إلى قدمها فوق الثياب ستر فوق ستر العباءة مثله لما علموا أن المرأة في هذه البلاد لا تترك العباءة غير العباءة وجعلوها
لباس فتنة طرزوها وزينوها وخصروها ورققوها حتى أصبحت لا لو تسلموا منها المرأة لكان خيرا لها فاتقوا الله عباد الله أنتم تنظرون إلى نسائكم وبناتكم وتسمعون ما يحدث في الحفلات من النساء
ولا أحد يمكن ولا أحد يغار ولا أحد يمنع نساءه من الذهاب إلى هذه المواطن الموبوئة اتقوا الله في نسائكم تنبه له وربما تذهب مع سائق غير محرم الله وتأتي معه وزوجها أوليها على فراشه لا
يدري عنها لو كان عنده أغنام وبهائم هل يتركها تخرج وتشرح بالليل ولا يدريين تذهب لا و الله فكيف يترك بناته وأخواته وزوجته وقريباته يتركه هنا يخرجنا في الليل البهي لا يدريين يذهبنا
ولا مع من يذهبنا ولا مع من يجلسنا اتقوا الله عباد الله قبل أن يحل بكم من غضب الله ما لا تطيقون والعقوبات عن يمينكم وشمالكم الآن تعج في البلاد من قتل وتشريد وتخريب وفيوانات
وانهيارات وخسف ومسخ اتقوا الله قبل أن يعمكم بعقاب من عنده ثم تدعونه فلا يستجيب لكم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم وبارك لي ولكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا
وأستغفر الله وأتوب إليه فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه سلمت اسلي من كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى في أمهسكم وفي
أهلكم وأولادكم وعلموا أن دعات التغريب وعلموا أن دعات التغريب من الخارج والداخل يريدون أن يخرج المرأة على شراء الإسلام وأن يلبسوها لباس الغرب وأن يخلعوا عنها كل حياء وحسمة وأن تصبح
مثل المرأة الكافرة يريدون هذا ولذلك تكلموا في الحجاب تكلموا في الاختلاق تكلموا في سفر المرأة التي قيدها الشارع وحددها يريدون أن يطلق المرأة من كل حرك من شرعي يصونها ويحميها ويحفظها
وأن تكون مثل المرأة الغربية مثل المرأة الكافرة لا أخلاق ولا دين ولا حيا ولا عفة كلبهيمة أين قوامتكم على نسائكم لم يقول الله جل وعلى لكم "الرجال قوامون على النساء" أين قوامتكم على
النساء؟
لماذا تتركون هن لذئاب الجائعة المفترسة؟
هل تأمنون عليهم؟
ألا تتقون الله أيها المسلمون؟
هل تأمتم في زمان الفتن في زمان الشرور وما لم يفعل في الحفلات والتجمعات يظهر في الشاشات والفضائيات والنساء تنظر إليه وتكتبس منه في بيوتكم تعرض هذه في بيوتكم ألا تتقون الله سبحانه
وتعالى؟
ألا تحافظون على نسائكم وأولادكم أمانة التي حملكم الله إياها وسيسألكم عنها يوم القيامة أتقوا الله عباد الله أعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد رسول الله محمد صلى الله عليه
وسلم شر الامور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النّاء والملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلّوا عليه وسلموا تسليما
والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك اللهم انصر من نصر الدين
واخذوا الواهلك من خذل الدين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح ولا تأمورنا وجعل ولايتنا في من خلال واتبع رفاك يا رب العالمين اللهم مولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شرارنا ولا تسلّط علينا
بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكن
والبغي يعبكم لعلكم تذكرون وهو بعاد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكر الله يذكركم وشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله
أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-91 من 91-الإكثار من الاستغفار \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله العليل الغفاء يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار أشهد
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد القهاء وأشهد أن محمد عبده ورسوله المصطف المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحابه البررة الأطهاء صلم فسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله
تعالى الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى يقول يا عباد إنكم تخطئون في الليل والنهار وأنا أغفر الزنوب جميعا أستافروني أغفر لكم عباد الله ما أحوجنا إلى الاستغفار وهو طلب المغفرة من
الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى يدعونا لأن نستافرة من ذنوبنا وسيئاتنا ليغفر لنا ونحن بحاجة دائما وأبدا إلى الاستغفار تخطئون بالليل والنهار ونحن بحاجة إلى الاستغفار والاستغفار معناه
طلب نغفرة من الله سبحانه وتعالى وله فوائد عظيمة وأثار كريمة أعظمها أن الله سبحانه يغفر به الزنوب مهما عظمت فلا يئس المسلم من المغفرة ولا يسعى عظم لنده في جانب عفو الله ونغفرته فإنه
سبحانه وتعالى يغفر الزنوب جميعا كبيرها وسغيرها علان يفها وسرها الكفر والشرك إذا تابأ الإنسان منهما تاب الله عليه قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أفلا يتوبون إلى الله
ويستغفرونه والله غفور الرحيم الله جل وعلى دعا الله جل وعلى دعا النسارة الذين يقولون إن الله ساله ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيخ ابن مريم دعاهم فقال أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه
والله غفور الرحيم فلا يتعظمه شيء وكان رجل من بني إسرائيل مسرفا على نفسه للدنوب وكان له أخ مناصحه ويعظه فلما ملا من مناصحته وموعظته قال والله لا يغفر الله لبلا فغضب الله عليه وقال
من جل الذي يتألى علي أن يحله علي أن لا أغفر لخلان إني قد غفرت له واحبقت عملك فعلى المسلم أن يعظم الرجاء بالله ونبابر بالتوبة إذا حصلت منه خطيئة وما أسترى خطيانا وذنوبنا أنبابر
بالتوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لدنوبهم ومن يغفروا الدنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون كذلك الاستغفار يكون من التقصير في حق الله
من الصالحين والمؤمنين يستاهرون الله عن التقصير في حق الله لأمنا أحدا مهما بلغ من العبادة والتقوى فلن يؤدي حق الله عليه ولكن الله يغفر لعباده فقصيرهم إذا استغفرواه وتابوا إليه
فالأمبيع عليهم الصلاة والسلام كانوا يستغفرون الله قال أبونا آدم عليه السلام وزوجه قبنا ظلمنا أمخسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن كنن من الخاسرين قال الله جل وعلا فتلقى آدم من ربه
كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم نوح عليه السلام استاهر ربه فقال وإلا تغفر لي وترحمني أكم من الخاسرين وجميع الأمبيع عليهم الصلاة والسلام استغفرون الله ويتوبون إليهم أكمل الناس
عبادة ولكنهم يستغفرون الله لأنهم لم يوفطوا الله حقه وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يستغفر الله في اليوم أكثر من مئات مرة فما بالنا نغفلوا عن الاستغفار النبه نزول المطر عند
الجدب قال الله سبحانه وتعالى عن نبيه نوح عليه السلام أنه قال لقومه أنه قال لقومه فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار يرسل السماء عليكم ندرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم
أنهارا.
الاستغفار يدفع الله به العذاب قال الله جل وعلا وما كان الله معزق ما وما كان الله ليعزبهم وأنت فيهم وما كان الله معزبهم وهم يستغفرون ذكر أن الأمان من العذاب بأمرين والأول وجود
الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمته وأنت فيهم الامر الثاني الاستغفار وهذا مستمر إلى يوم القيامة فمن استغفرت غفر الله له والمسلمون إذا استغفروا ربهم غفر الله لهم وهذا هود عليه السلام
يقول لقومه ويقوم استاهروا ربكم يرسل السماء عليكم ندرارا ويزدكم قوة إلى قوةكم ولا أنك سول لو مجرمين فالاستغفار تحصل به خيرات كثيرة وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الذي
ما الاستغفار جعل الله له من كل هم من فرجاء ومن كل جعل الله له من كل هم من فرجاء ومن كل ضيط المهرجاء الاستغفار سيمة الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين لا أحد يستغني عنه وهو
مشروع في كل وقت وفي كل حين ولكنه ولكنه يتاكد في أم في مواضع ينبغي للمسلم أن يتحرها يتاكد عند صراف الإنسان من صلاة الفريدة كان صلى الله عليه وسلم إلى سلم من الفريدة أبل أن ينصرف إلى
الناس يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مراسك يكون الاستغفار في ختام صلاة الليل قال الله جل وعلا إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم
يستغفرون قال تعالى والمستغفرين إلى السحار وفي الحديث أن الله جل وعلا ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة فيقول جل وعلا هل من سائل فارطية هل من سائب فاتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له كذلك
يكون الاستغفار بعد الانصراف من عرفه بعد الوقوف فيها قال الله جل وعلا فالاستغفار مطلوب منا دائما نهابدا وهو طلب النافرة طلب النافرة لدنوبنا قال الله قال صلى الله عليه وسلم سيد
الاستغفار أمت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعود بك من شر ما صنعت أبوه لتبي دنوب أبوه بنعمتك علي وأبوه بدنوب فاغفر لي إنه لا يغفر الدنوب إلا أن أستغفر الله ايها
المسلمون داونوا على الاستغفار تهدو به في الليل والنهار لعل لكم تفلحون بارة الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحتيم أستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين
الحمد لله رب العالمين محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس ونحن بعد آداء فريغة الصيام و بعد الفطر من الرمضان أجدر بأن نكثر من الاستغفار
لما قصرنا ونما تركنا ومن ما أهملنا ونقصنا في هذا الشار فنستغفر الله عز وجل أن يتوب علينا وأن يغفر لنا إن على المسلم أن يستغفر لنفسه وأن يستغفر لوالديه وأن يستغفر للمسلمين قال الله
سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمؤمنين والمؤمنات فعلى المسلم أن لا يقتصر على نفسه بل يستاهر لنفسه أولا ولوالديه وليخوانه المسلمين فإن الله غفور الرحيم والتعلموا أن
الاستغفار ليس معنىه أتسرديد باللسان أيقول الرجل أو المرأة ستاهر الله باللسان وهو مقيم على الدنوب لا يتركها لا بد أن يتبع الاستغفار ترك للدنوب وبتعاد عنها وإلا فإن الاستغفار باللسان
لا ينفع ولها لقال باب السلف الاستغفارنا يحتاج إلى الاستغفار لأن من لم يترك الذنب فإنه يحتاج فإن الاستغفاره يكون لا قيمة له يحتاج إلى الاستغفار فعلينا أن نحقق الاستغفار أولا وعملا
وأن نكحر منه ونلهج به دائما وأبدا إنكم تخطئون بالليل والنهار أعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجناعة
فإن يد الله على الجناعة ومن شزه شزه في النار الله صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الله ما عيز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا
وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين الله ما آمننا في أوطاننا وأصلح سلطاننا الله ما أصلح بطانته وابعد عنه بطانت السوء والمفسدين وذكر الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله
يتبرد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-91 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.