135 مشاهدة
91 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى)الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-41 من 91-الحرص على تجنب المحرمات \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن وله سلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس
اتقوا الله تعالى وعلموا أن المطعم الحلال والمشرب الحلال والملبس الحرام فيهما بركة على المسلم وفيها كفاية للمسلم تغذ تغذية طيبة وتؤثر تأثيرا طيبا على الجسم وأن تأثير جيدا وأن الغذاء
الحرام والملبس الحرام والمشرب الحرام لها تأثيرا سيئة على الإنسان في قلبه وفي صحته وبدنه وفي تصرفاته لأن الخبيث لا ينتجوا للخبيث ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب
لعلكم تفلحون عباد الله الأصلف المعاملات الإباحة والحل إلا ما دل الدليل على تحريمة وذلك من أجل التوسير فالحرام يمنع قبول الدعا سواءا أكله أو شربه أو لبسه يمنع قبول الدعا وهالف
الصحيح كما في الحديث ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك لا يستجيب الله له وهو بحاجة إلى الله لا يستغني عن الله ولكن الحرام حال بينه وبين ربه فهذا أصل عظيم في تجن
بالمحرمات لأنها تحول بين العبدي وبين ربه وهذا يدل على عظمت أكل الحرام وتأثيره على العبد وعلى المباحات ففيها الخير وفيها البركة وفيها القناعة لمن وفقه الله سبحانه الله لم يضيق على
عباده لم يحرم عليهم إلا ما فيه الظرر عليهم وما فيه أثر سيء عليهم رحمة بهم فإن المسلم يتحرى الحلال وان يأكل منه ويتغذى منه ويلبس ويتصدق من الحلال فإنه إذا تصدق من الحرام لم يقبل منه
وهو مردود عليه فلا ينتفع من الحرام بشيء لا في الدنيا ولا في الآخرة فلماذا يتعب العبد نفسه في طلب الحرام وجمع الحرام والحرام متنوع في المكاسب وفي غيرها في المكاسب وفي المطاعم وفي
المشارب متنوع وقد بينه لنا الله جل وعلا بينه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم لنجتنبه ونبتعد عنه فربه أعظم المحرمات بعد الشرك بالله عز وجل وقد صار اقتصاد العالم اليوم مبنيا عليه ولذلك
ابتلوا ولله الحمد ابتلوا بالنكسات والعقوبات ابتلوا بالنكسات في أموالهم والكوارث في أموالهم تقل لقوله تعالى يمحق الله الربا ويرب الصدقات كذلك من أنواع الحرام القمار وهو جميع
المغالبات والمراهنات التي يوخذ عليها جوايز إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله عليه الصلاة والسلام لا سبق ألا سبق ألا يجوز أخذ الجائزة على المسابقة إلا في ثلاث في نصل
أو خف أو حافة المسابقة على النصل وهو الرماية المسابقة على الخيل إذا كان القصد من ذلك تدرب على أدوات الجهات إما إذا كان القصد كما هو واقع من الآن القصد أخذ الجوايز فقط ولا يطرأ
الجهاد لهم على بال وإنما قصدهم أخذ الجوايز على المسابقات على الخيل أو على الإبل أو في الرماية ولا يقصدون التقوي على الجهاد والتدرب على الجهاد ولذلك يجعلون أطفالا على الإبل أو على
الخيل أو حتى من الكفار يجعلون ما يركبها حتى من الكفار لأنه ليس قصدهم التدرب على الجهاد وإنما قصدهم الحصول على الجائزة وهي محرمة في هذا الوجه لأنها ليست على وجهها استغلوها على غير
وجهها الذي أباح الله من أجلها الجائزة كذلك من أنواع المحرمات الرسوة الرسوة وما أكثرها اليوم وهي ما يدفع للمسؤولين والمدراء وغير ذلك من ما لهم مسؤولية لاجل إنجاز المعاملات وإمرار
المقاولات ويرسائها على من يغش ويخدع لاجل الرشوة والرشوة هي السحت فقد قال الله جل وعلا في اليهود أكالون للسحت سماعون للكذب أكالون للسحت والسحت هو الرشوة فهي حرام وكبيرة من كبائر
الذنوب لا يجوز تقديمها للمسؤولين والموظفين من أجل أن يحيفوا مع المراجع أو من أجل أن يقدموا معاملته على معاملت غيره أو من أجل أن يصدقوا على عطائه في المقاولات كل هذا حرام وأن يجوز
يلزم على المسؤول أن يكون صادقا في تعامله وأن يعدل بين الناس بين المراجعين ولا يتطلع للرشوة قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي وهو الذي يدفع الرشوة ولعن المرتشي وهو الذي يأخذ
الرشوة ولعن الساع بينهما وهو الرائش لعن فيها ثلاثة لشدة خطرها والعياد بالله أصبح الآن لا يتوصل الإنسان إلى مطلوبه المباح إلا بدفع الرشوة ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد يسمونها بغير
اسمها سمونها أتعابا أو يسمونها أو يسمونها جائزة أو ما أشبه ذلك وهي الرشوة وكذلك من المحرمات بيع ما حرم الله بيعه من السلع والمواد كالذي يبيع الصور على الناس والصور ملعونه وملعون من
صورها وكذلك من المحرمات بيع آلات الله والمزامير والمعازف هذا حرام ولا يجوز شراءها ولا بيعها لأنها أدوات محرمة وذلك لا يجوز بيع ما لا يحل تناوله وأكله أو شربه فلا يجوز بيع الدخان
ولا بيع القات ولا بيع المسكيرات ولا بيع المخدرات كل ذلك حرام وسوحت ومن تعاطاه فإنه يكتسب ما فالا حرام يعذب به في الدنيا والآخرة ولا ينتفع به مسحوق البركة والعياذ بالله فعلى المسلم
وكذلك من المحرمات بيع الملابس وما أدراك ما الملابس الملابس النسائية غير المحتشمه ومع الأسف أصبح لا يوجد في محلات بيع الملابس غيرها لا يباع لملابس غربية ملابس لا تستر لا تستر المرأة
بيع العباءات الفاتنة المطرزة التي لا تستر بل تفلح لا يجوز بيع هذه الملابس خمنها حرام لا تحتبوا على أنفسكم حطبا يقدوا عليكم في نار جهنم يوم القيامة أطيبوا مكاسبكم أطيب مطعمك تكون
مستجاب الدعوة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم رب ي الله عنه اتقوا الله عباد الله وكته بالحلال فإن فيه البركة وفيه الخير وترك الحرام فإن هو شر وعار ونار ولو تكدس ولو تجمع عود
بالله من الشيطان الرجيم يا إيه والذين آمنوا كلوا من
طيبات ما رزخناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبو بارك الله لي ولكم للقرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البينات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب
أستغفروا وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وأحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشدوا الله إله إلا الله وحده وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ولا تغتروا بكثرة الحرام اليوم كثرة المكاسب المحرمة وكثرت من يقدم عليها ويتعاطها فإنها إنها عذاب أقول لا يستوي الخبيث
والطيب ولو عجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون يا يهلذين آمن عليكم أمفسكم لا يضركم منظل إلى اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون فاتقوا الله
عباد الله ميزوا مطاعمكم ومشاربكم وملابسكم وأموالكم ميزوها تصروا على الحلال منها وبتعيدوا عن الحرام فإن في الحلال والله الحمد غنية وبركة ورحمة وفي الحرام محق وصحت وشر ونار وعار
وحساب يوم القيامة وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يضل الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في
النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مستقرا وسائر بلاد المسلمين
يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل ربنا ظلمنا أمهسنا وإن لم تغفلنا وترحمنا اللهم أسطنا
وأغفنا اللهم أسطنا وأغفنا اللهم أسطنا وأغفنا اللهم أسط عبادك وبلادك وبهائمك وإنشر رحمتك واحيب لدك الميت يا سميع الدعاء نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماء علينا مدرارة ربنا تقبل
مننا إنك أنت السمع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكري والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقب الأيمان
بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون والله يذكركم أشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-42 من 91-الحسد \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قرب بيته وإلهيته وأسمائه وصفاته تبارك الله للعرش العظيم
واشهد أن محمدا عبده ورسوله للخلق الكريم والمقام العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه لو الفضل والتكريم وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويها الناس خلق زميم خلق زميم حذر منه الرسول
صلى الله عليه وسلم أمته ونهاهم عنه ألا وهو الحسد قال صلى الله عليه وسلم دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضة وقال صلى الله عليه وسلم لا تحاسد ولا تباغض ولا تناجش ولا تدابر أن
يكون عباد الله إخوانا المسلم أخ المسلم لا يحقره ولا يخذله ولا يسلمه بحسب مرع من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه تقول الله عباد الله وعلى الأدواء
التي دبت لهذه الأمة لما يترتب عليه من الأثار القبيحة والحسد معناه تمني زوال النعمة عن المحسود إذا رأى على أخيه نعمة من الله فإنه يتمنى أن تزول عنه فإذا أبغضه حسده والحسد داء قديم
أول من حسد إبليس لأنه الله حسد أبان آدم عليه السلام على ما أعطاه الله من الفضائل حيث خلقه بيده وعلمه أسماء كل شيء أبه ملايكته وأسكنه جنته عند ذلك غضب إبليس وأبا أن يسجد مع الملايكه
سجد الملايكة كلهم أجمعون لما قال لهم ربهم أسجدوا لآدم سجدوا إلا إبليس أبا أن يكون مع الساجدين أبا واستكبر وكان من الكافرين وذلك لأنه حسد آدم عليه السلام على ما أتاه الله من هذه
الفضائل فابا أن يسد له وتكبر زاعما أنه أفضل من آدم لأن الله خلقه من النار وخلق آدم من الطين وبزعمي أن النار خير من الطين وهذا قياس باطل فإن الطين خير من النار لأن الطين يمبت
النباتات طيبة ويثمر وفيه خيرات كثيرة لخلاف النار فإنها محرقة لا تنتج شيئا وإنما تحرق وتتلف فخابظا وبطل ساعه وكبر على آدم وحسده طرده الله جل وعلى ولعنه كان في الأول مع الملائكة يعبد
الله في السماء ثم لما حسد آدم طرده الله ولعنه وأنزله من السماء إلى الأرض وجعله قواداً لكل خبيث داعيةً إلى كل شر وجعله من أهل النار وجعله يدعو إلى النار دائماً وابداً كل هذا بسبب
الحسد فلو أنه لم يحسد آدم وسجد مع الملائكة الذين لم يحسدوا عليه الصلاة والسلام لبقي على كرامته ومكانته فلما حسد آدم وعترض على الله طرده الله ولعنه وابعده والعيال بالله فهذه من آثار
الحسد كذلك الله جل وعلى قال سُص عليه منبأ ابني آدم بالحق هابيل وقابيل ابني آدم إذ قرباناً فقابل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر الذي تقبل الله من المتقين والآخر ليس كذلك الله جل وعلى
يقول إنما يتقبل الله من المتقين وحسد آخاه وقال لا أقتل النك توعد آخاه بالقتل فقال له أخوه إذا كان من هذا المجرم الظالم الحاسد إلا أن أقدم علاقة لأخيه طوعت له نفسه فقت له فأصبح من
الخاسرين أولاً قطع الرحم وثانياً حسد آخاه على ما خصه الله به من تقبل قربانه فقت له آخاه فأصبح من الخاسرين خسارة لا عوض لها ولا تنجب أبداً كل ذلك بسبب الحسد والعيال بالله اليهود لما
بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وأفضل الأنبيا والمرسلين ورأوا أنه من ذرية إسماعيل حسدوه لأنهم يريدون أن تكون النبوة في بني إسرائيل يعتريضون على الله سبحانه
وتعالى ويمنعون فضل الله أن يؤتيه من يشاء فحسدوا محمداً صلى الله عليه وسلم فكفرو به وهم يعلمون أنه رسول الله ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم لما يجدونه من أوصافه في التورات والإنجيل
يعرفونه لم يعادوه أو يجهدوا رسالته عن جهل ويجر إلى لعنة الله كما حصل لي إبليس فحذروا يا عباد الله من الحسد وقال لا تحاسدوا هذا نهي من الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحسد فيما بيننا
فمرأى على أخيه نعمة فإنه لا يحسده عليها وإنما يسأل الله أن يرزقه من فضله قال الله جل وعلا ولا تتمنه ما فضل الله به بعضكم على بعض والنساء نصيب من مكتسبنا وسأل الله من فضله أسأل الذي
أعطى أخاك هذه النعمة أن يعطيك فإن الله جواد كريم إذا سألته أعطاك أما أن تحسد أخاك على نعمة الله الذي أعطيك فإن الله جواد كريم إذا سألته أعطاك أما أن تحسد أخاك على نعمة الله الذي
أعطيك فإن الله جواد كريم إذا سألته أعطاك أما أن تحسد أخاك وعالج الحسد أيضا بأن تؤمن بالقضاء والقدر وأنما حصل لي أخيك إنما هو بقضاء الله وقدره والله أعلم سبحانه وتعالى لا تعترض على
الله في قضائه وقدره ولا تقول فلان ما يستحق هذا الشيء كما نسمع بعض الناس والله فلان ما يستحق هذا أو إذا نزلت مصيبة بأحد قال ولا أن فلان إنه جيد وإنه ما يستحق هذه العقوبة كانوا يعترض
على الله سبحانه وتعالى فعال المسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره كذلك ما يعالج به الحسد أن تدعو لي أخيك بالبركة تدعو له بالبركة بدلا أن تتمنى زواجه وهذا لا يضرك بل ينفعك عند الله فعالج
الحسد بمثل هذه الأمور كذلك من ما يعالج به الحسد أن تطلب الرزق وأن تبدل الأسباب أما أنك تجلس وتعجز وتكسل وتحسد الكاسبين والذين يطلبون الرزق تحسدهم على ما أعطاهم الله فاللوم عليك أنت
أنت الذي قصرت وأنت الذي تركت الأسباب وأنت الذي تكاسلت فعليك أنت لوم نفسك بدلا أن تحسد الناس على ما أتاهم الله من فضل إذن الحسد يا عباد الله يجروا يجروا إلى الكهر كما جر عبليس يجروا
إلى القتل كما جر هابي العلاقة لأخيه قابيد وقد قص الله علينا هذه القصة لنعتبر لنعتبر بها ونحذر منها ونحذر من الحسد الحسد يجروا إلى العتراض على الله سبحانه وتعالى في قضائه وقدره أن
الله ليس حكيما وليس خبيرا وليس عليما فإنما يعطي من لا يستحق العطا أو يعاقب من لا يستحق العقوبة هذا كفر بالقضاء والقدر ونحول ولا قوة إلا بالله إذن فالحسد داء وبيل فاستعيد بالله من
الحسد الحسد كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي أن الحسد يأكل الحسنات الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقب احذروا يا عباد الله أن تحترق حسناتكم وأعمالكم الصالحة بسبب الحسد
تستعيد بالله من الحسد وسأل الله من فضله وأحب لإخوانكم الخير ودعو لهم بالبركة والله سبحانه وتعالى واسع عليه بيده الفضل يؤتيه من يشاء لا تعترضوا على الله سبحانه وتعالى تحبط أعمالكم
وأنتم لا تشعرون احذروا من الحسد الواجب على المسلم لأن يحب الخير لأخيه كما يحبه لنفسه لا أن يبغض الخير الذي بيد أخيه بل يحبه له قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يحب لأخيه
ما يحب لنفسه فعتبر أخاك بمنزلة نفسك فكما تحب الخير لنفسك تحبه لأخيك ولا تكرهه لأخيك وكما تكره الشر لنفسك تكرهه لأخيك لأنك وإياه كنفس واحدة المؤمنون كلهم كنفس واحدة فكيف تقدم على
حسد يا أخيك على نعمة أعطاه الله كذلك من آفات الحسد أن الحاسد لا يزال في جحيم ولم يرى من نزول النعم على عباد الله وهو يحسدهم فيظلوا يحترق قلبه عليهم وعلى ربه سبحانه وتعالى فيعيش في
نكد لما يرى من تنزل النعم على عباد الله وهل أحد يمنع فضل الله سبحانه فلا مرسل الله من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له لا أحد يمنع قضاء الله وقدره لا أحد يمنع الرزق لا أحد
يمنع المصائب وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى فالحاسد يعيش في قلق دائم لأن نعم الله تتوالى على عباده وهو لا يريد أن ينزل عليهم شيء ما يريد أن الناس يرزقون ما يريد أن الناس يتعلمون
ما يريد أن الناس ينالون من فضل الله يريد الدنيا كلها له ولا يريد لاحد شيء فيتحسر ويتألم ويبقى في ألم شديد بسبب الحسد فإن الحسد كان نار تشتعل في قلبه دعي الحسود فإن تركك قاتله ألم
ترى أن النار تأكل بعضها إذا لم تجد ما تأكله الحسود إنما يظر نفسه هسعيد بالله من الحسد وطهر أخلاقكم من الحسد وتمنوا لإخوانكم الفضل والنعمة بعدما تتمنون ذلك لأنفسكم هذه علامة الإيمان
المؤمن يحب لياخيه ما يحب لنفسه هذا هو المؤمن لا يؤمنوا أحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه اليهود ما منعهم من الإيمان وجرهم إلى الكهر والقدام على النيران على غضب الله إلا الحسد
وعاشوا في الكهفر إلى يوم القيامة أسأل الله العافية إلا من تاب منهم واناب إلى الله سبحانه وتعالى أما من يرى على أخيه نعمة فيطلب من الله ويتمنى من الله أن يعطيه مثلها هذا ليس بحاسد
هل غبطة والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في ثنتين يعني لا غبطة إلا في ثنتين رجل آتاه الله علما فهو يعلمه للناس وينشر العلم ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله عز وجل
فيتمنى هذا أن يكون مثلا فيه أن يرزقه الله علما يعمل به وأن يرزقه الله ما لن يتصدق منه فنيته صالحة قال صلى الله عليه وسلم فهو ما في الأجر سواء هذا بعمله وهذا بنيته فتذكروا هذا يا
عباد الله وسأل الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما ولا تتمن عود بالله من الشيطان الرجيم ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب من ما اكتسبوا والنساء نصيب من ما
اكتسبنا وسأل الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل
ذنب إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه سلم
تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى الحسد قد يكون بين أفراد قد يكون بين جماعات قد يكون بين بلد وبلد قد يكون بين قبيلة وقبيلة ويسبب ذلك حرمانهم حرمانهم من المشاريع التي
تنشيؤها الدولة لمصالحهم إذا تحاسد لم يحصلوا على شيء من المشاريع الخيرية للبلد والجماعات والأفراد وكم عطل الحسد من مشاريع كانت مبذولة لو أنهم إجتمعوا وطلبوها ورغبوا فيها لنفعتهم
جميعا فإذا تحاسدوا منعتهم جميعا فصارت ضرروا عليهم جميعا فعال المسلمين أن يتركوا هذه الخصلة الذميمة وأن يتركوا والحسد فيما بينهم سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو بلدان أو قبائل كلهم
أخوة كلهم بن آدم كلهم مسلمون كلهم مؤمنون فلماذا يتحاسدون لو لأن الشيطان هو الذي يؤجج هذه الفتنة بينهم اتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى
الله عليه وسلم وكل بداة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار لا سيما في أوقات الفتن عليكم بالجماعة جماعة المسلمين وإمام المسلمين لما قال النبي صلى الله
عليه وسلم أخبر حضيفة ابن اليمن أنه سيكون هناك دعات على أبواب جهنم فقال فما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين أمره بذلك فهذا الذي يقيم من
الفتنة ومن شر دعات النار ودعات الظلال وما أكثرهم اليوم فاتقوا الله عز وجل وحذروا من دعات الظلال ومن دعات الفتن لا تصعوا إليه فإنهم الآن يؤججون الفتن بين المسلمين عن طريق وسائل
العلام عن طريق الكتابة عن طريق الانترنت عن طريق أشيى كثيرة من الوسائل المستحدة يهيجون الفتن بين الناس حتى يثور بعضهم على بعض حتى تثور الرعية على ولي الأمر حتى ولي الأمر يغضب على
رعية حتى تخرب البلد حتى يتشرد الناس حتى تقتل الأنفس كل ذلك بسبب الدعات الذين على أبواب جهنم فحذروهم وإلزموا جماعة المسلمين وإمام المسلمين وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير
الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملايكته يصلون على النبي يا يهلذين آمنوا
وصلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورضد
كيده في نحره واجعل تدميره في تدميره اللهم اكفنا شر الأعدى والحاسدين من اليهود والنصارى وسائر الكفرة والمشركين والمنافقين والمرتدين وفرق جماعتهم وخالف بين كلمتهم واجعل تدميرهم في
تدبيرهم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-43 من 91-الخوف والرجاء من الله \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله نبي ينشرح الله له صدره ووضع عنه إزره ورفع له ذكره وجعل الذلة والسغار على
من خالف أمره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين آمنوا به وقاموا بنصرته وجاهدوا معه في الله حق جهاده صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين آمنوا به وجاهدوا معه وقاموا بنصرته رضي
الله عنهم وأرضاهم وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وتدبر القرآن العظيم فإن تدبر القرآن هو العلم الذي يتبعه العمل به الله جل وعلى أمر بتدبر القرآن وحث على ذلك
لما في ذلك من الفائدة العظيمة للمسلم فالمتدبر القرآن يجد العجب العجاب في علومه وأساليبه ومن ذلك ما جاء في القرآن من ذكر الجنة والنار والوعد والوعيد فلا تكاد تذكر آيات في الجنة إلا
وتذكر قبلها أو بعدها آيات في النار من أجل أن المسلم يكون بين الخوف والرجاء الخوف من النار ورجاء الجنة فلا يكون خائفا فقط فلا يكون راجيا فقط وإنما يكون بين الخوف والرجاء فالخوف
يحمله على العمل الصالح وتقوى الله سبحانه والرجاء يحمله على حسن الظن بالله سبحانه وتعالى هذه طريقة أهل الإيمان بل هي طريقة الرسل يبتغون إلى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه
إن عذاب ربك كان محذورا إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشع هذه طريقة الرسل وأتباعي أما من عبد الله بالخوف فهذا من القانطين من الرحمة الله الله جل وعلا
قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الظالون وقال إنه لا يئس من روح الله إلا القوم الكافرون ولا يعبدونه بالرجاء فقط فتلك طريقة المرجئة الظلال فالله جل وعلا يعبد بالخوف يعبد بالرجاء خوفا
ورجاءا خوفا من ناره ورجاءا لجنته فإذا رجاء فإنه لا يئس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله بل يكون راجئا لربه محسنا للظن بالله سبحانه وتعالى وهناك طائفة لا تعتبر الخوف والرجاء أبدا
وأن يقول نعبد الله لأننا نحبه ولا نعبده خوفا من ناره ولا طمعا في جنته وهؤلائهم الصوفية الظلال فعلى المسلم أن يتجنب هذه الطرائقة وأن ياخل طريقة أهل الحق والصواب الذين يخافون ربهم
ويرجونه وينتفعون بآيات الوعد ويكونون على الاستقامة في حياتهم من غير حراف إلى مدهب الخوارج أو حراف إلى مدهب المرجئة أو حراف إلى مدهب الصوفية بل يكون المسلم على طريقة الرسول صلى الله
عليه وسلم بل على طريقة كل الرسول وأتباعهم وكذلك هناك من أمن من عذاب الله فقوموا معاد لما وعظهم قالوا سواء علينا لما وعظهم نبيهم هود عليه السلام قالوا له سواء علينا أو عرثة أم لم
تكن من الواعظين إن هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعادبين ما نحن بمعادبين نسأل الله العافيه ولما رأوا الريح العاتيه المقبل عليهم لتهلكهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به
ريخ فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجز القوم المجرمين وهنا من المعاصرين من يسخر من الواعظ والتذكيل ويقول أنتم تشددون على الناس أنتم تسدون في
وجوه الناس باب الأمل افتحوا لهم باب الأمل أدخلوا عليهم الفرح والسرور وهذه طريقة الظالين من قوم عاد وغيرهم فعلينا أن نحذر من هذه الأساليب الماكرة نحذر طريقة الحق نرجو رحمة ربنا
فنعمل ونخاف من عذاب ربنا فنتركوا المعاصر والذنوب والسيئات هذه طريقة الحق والصراط المستقيم تدبر القرآن ما تجدون ذكرا للجنة ونعيمها قبله أو بعده ذكرا للنار وعدابها وسمومها وحرها من
أجل أن تعملوا للجنة وأن تخافوا من النار وتجتنبوا ما يوصلوا إليها لا يكفي الخوف من النار بل لا بدا مع الخوف أن تعمل الأسباب التي تبعدك من النار ومن أعمالها حكمة الله سبحانه وتعالى
في كتابه المبين ومعلوم أن الجنة محفوفة بالمكاره مكاره النفس هل الجنة لا تدخل بالأمان؟
إنما تدخلوا برحمة الله وبأسباب الأعمال الصالحة أم حسبتوا من تدخل الجنة؟
هل الجنة لا تدرك بالأمان؟
أو يقول الإنسان أنا مسلم أنا مؤمن هذه دعوة لا بد لها من حقيقة ما هو إسلامك وما هو إيمانك ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال كما قال الحسن البصري
رحمه الله هذا هو الإيمان فعلى المسلم لا يغتر بهذه الأسالي بالخادعة وينسى الوعيد الجنة محفوفة بالمكاره تحتاج إلى قيام ليل إلى صيام نهار تحتاج إلى الجهاد في سبيل الله تحتاج إلى مشاق
الطاعة وهي شاقة على النفوس فلا بد أن يحمل الإنسان نفسه على المكاره التي هي في رض الله سبحانه وتعالى حتى يصل إلى الجنة برحمة الله سبحانه وتعالى وكذلك النار محفوفة بالشهوات التي تميل
إليها النفوس كثير من النفوس الشهوات المحرمة الشهوات اللهوي واللعب الشهوات الزنا والسرقة وشرب الخمور وأكل الربا وغير ذلك الجنة ارتفاع تحتاج إلى ارتفاع وسعود وهذا يشق على النفوس
النار إنحدار وسفول إنحدار أسهل من الصعود فعلينا أن تذكر هذا وأن نصبر على طاعة الله سبحانه وتعالى ومشاقها رجاء ثواب الله سبحانه وتعالى وأن نترك ما خرم الله من الذنوب والمعاصي خوفا
من الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم أن يلزم هذا الطريق الذي هو طريق النبيين والمرسلين والصالحين وحسن أولئك رفيقة بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم أقول قولي هذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس كما تشاهدون اليوم ما يحيط بالمسلمين من الأخطار ومن تهديد الأعداء ومن اجتياح الديار
ويخراج أهلها منها وتشريدهم من بيوتهم كما تشاهدون هذا تسمعونه صباحاً ومساءاً فماذا أفادنا هذا هل رجعنا إلى الله هل تبنا إلى الله هل أخذنا بأنفسنا وأولادنا وإخواننا ومن حاولنا إلى
طاعة الله تأمرنا بالمعروف هل فعلنا أسباب النجاة التي تقي من هذه الشرور المحيطة بنا أم أننا مجرد نسمع الأخبار ولا نعتبر ولا نتعظ ونحن مقيمون في سلوتنا وغفلتنا معرضون عن ما يحيط بنا
ولا حول ولا قوة إلا بالله أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القول الخاسرون إنما أتا على جيراننا ليس بعيداً عننا ونحن قد فعلنا الأسباب التي تجذبه إلينا من معصية الله ومن تضيع
أمر الله ومن الغفلة والإعراض لم ناخذ بأسباب السلامة إلا من شاء الله فاتقوا الله عباد الله كما قال الله جل وعلا يخربون بيوتهم يعني اليهود لما عصوا الله وعصوا رسوله يخربون بيوتهم
بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار هذا ليس خاصا باليهود بل هو كل من كان على شاكيلتهم من من عصى الله ورسوله ولم يأتمر بأوامر الله ورسوله
ثم علموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار
الله وملائكه يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمه الله يصل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد رض الله معن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمره وعثمان
وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تؤخذنا
بما فعل السفهاء الله ممن أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واصرف عنه كيده وكفنا شره الله مكفه عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأس وأشد تنكيلة ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يضعكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فأنتم الله
عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-44 من 91-الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء \ الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وعلى كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير والسراد المنير صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه أهل الجد والتشمير سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الله خلق الدنيا والآخرة وخلق هذا الإنسان وابتلاه بينهما فإن آثر الدنيا على الآخرة باء بغضب
الله سبحانه وتعالى وعذابه وإن آثر الآخرة على الدنيا فإنه يكون رابحا دنياه وآخرته والأول خسر الدنياه وآخرته وقد قال صلى الله عليه وسلم الدنيا والآخرة إذا ملت إلى احداهما أغببت
الأخرى فلا بد أن يعادل المسلم بين دنياه وآخرته فياخذ من الدنيا ما يعينه على قاعة الله وعلى الفوز في الآخرة هذا هو المسلم المعتبل الذي انتفع من دنياه وآخرته طفع من دنياه وآخرته قال
الله سبحانه وتعالى فيما ذكره عما نصحه لقارون فهو أفروة العظيمة نصحه قال له قوم لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ألا تفرح فرح أشر وبطر وكذل كما أعطاك الله من هذا المال وابتغ فيما آتاك
الله الدار الاخرة فهنا به على العمل الصالح وطلب الآخرة أن تنفق منه على المحتاجين والمعسرين وفي سبيل الله عز وجل فهذا يكون ذخر لك عند الله سبحانه وتعالى وابتغ فيما آتاك الله الدار
الآخرة ولا تنصيبك من الدنياه لا تحرم نفسك من التمتع بما أباح الله من طيبات المعاكل والمشارب والملابس والمساكن لا تنصيبك من الدنياه لا تحرم نفسك من الدنياه فإن هذا مذموم ولا تنصيبك
من الدنيا كما قال الله سبحانه وتعالى والمن حر مزينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلموا
فالمسلم يتناول من الرزق الله بما أعطاه الله ويتصدق وينفق ويقدم لاخيراته قلوب من المسلم مع دنياه وآخيراته وفي الأثر إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا المسلم يعتدل
بين الدنيا والآخرة لا ينقطع مع إحداهما ويترك الوخرى وأما من أما من شقي في هذه الدنيا وأعطى نفسه ما تشتهي من حلال وحرام وفتح لنفسه باب الشهوات والله والغفلة كمتع بنصيبه من الدنيا
ونسي الآخرة فهذا هو الخاسر هذا هو الخاسر خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين وأما من عرف قدر الدنيا وعرف قدر الآخرة فأعطى كل واحدة أدرها فهذا هو الرابح الذي ربح دنياه وربح
آخرته قال تعال فأما من قغى وأثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه أي لقاءه لربه وحسابه إند الله فإن الجنة هي المأوى فلينظر المسلم في دنياه وينظر في آخرته
ويعلم أنه مخلوق للآخرة ويعلم أن الدنيا زائلة مهما تزينت ومهما تزخرفت فإنها زائلة عما قريب وأما الآخرة فإنها باقية فلا يؤثر الفانية على الباقي هذا ليس بعاقل إنما العاقل ما يؤثر
الباقية على الفاني هذا هو العاقل إذ قالب الربي الله تعال عنه إن الدنيا قد ولت مدبرة وإن الآخرة قد جاءت مقبلة ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا أنت
لم تخلق في هذه الدنيا لتعمرها وتقتصر على تحصيلها وتنسى الآخرة أنت خلقت بتعمل لآخرتك وتاخد من دنياك ما تستعين به على طلب الآخرة هذا هو المقصود الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء وهذا
معلوم لكل عاقل فاضلا عن المؤمن فكيف يؤثر الإنسان دار الفناء التي هو زائل عنها أو زائلة عنهم قريبا وينسى الآخرة التي هي مقره فإنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار
فأنت في هذه الدنيا عابر أنت في هذه الدنيا عابر وسائر ومسافر تحملك الليال والأيام إلى الآخرة فاستعد للآخرة استعد للقاء الله سبحانه وتعالى اعمل لدار البقاء ولا تمقطع مع دار الفناء
وتمقطع بك يومئذ يتذكر الإنسان ما سعه وبرز يومئذ يتذكر الإنسان وأنا له الذكره يقول يا ليتني أدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس المطمئن ارجع إلى
ربك رابية مرضية فدخلي في عباده ودخلي جنتي تذكر يا عباد الله دنياكم وآخرةكم ولا تكونك البهائم التي ترتع في هذه الدنيا وتنسى الموت تنسى الزبح وتنسى الموت لأن البهائم لا لوم عليها
لأنها خلقت لغاية وهي نفع العباد وتنتهي وفائدة حصلت منها ثم تنتهي إلا أنها تبعث يوم القيامة وتخشر وإذا الحوش حوشرت ليقتص لبعضها من بعض تحشر يوم القيامة ليقتص لبعضها من بعض يقتص لشات
الجلحة من الشات تقول الله جل وعلى لها كون ترابا عند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا اتقوا الله عباد الله وعرفوا الدنياكم وآخرةكم إن الدنيا الآن قد ازدهرت بحبارتها ورونقها فغررت
كثيرا من الناس وانخدعوا بها وانشغلوا بها ونسوا آخرةهم يعلمون واهرا من الخيات الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون فلا تكون مثلهم لا تكون مثلهم وعلموا أن الأعمال بالخواتيم وما يموت عليه
الإنسان قد يعمل الإنسان الأعمال الصالحة ثم يختم له بالسوء فيموت على الكهر فيكون منهل النار وقد يعمل الإنسان بالعمال السيئة فيختم له بالخاتمة الحسنة فيكون منهل الجنة قر الله جل وعلا
عوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا ولا تموتنا ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان
والذكر الحكيم أشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له تعويماً لشانه أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها
الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الإنسان لا يقتصر على إصلاح نفسه وإنما يسعى في إصلاح من والله الله عليهم من أهل بيته من أهل بيته من نسائه وأولاده قال تعالى يا أيها الذين آمنوا قو
أنهسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والحجار قو أنهسكم وأهليكم ما يكفي أن الإنسان يقي نفسه من النار ويتركوا أهله بل عليه أن يقيهم من النار بأن يربئهم على قاعدة ويمنعهم من معصية الله
لأن له سلطة عليهم وسيسأله الله عنهم يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم وصاحب البيت راع على أهل بيته ومسؤول عن رعيته وليس لهم دخل في بيتك ولا يدخلون بيتك ولا يدرون ما يحصل فيه أنت
المسؤول عنه أمام الله سبحانه وتعالى فلا تهم البيتك لا تترك وسائل الشر تدخل إلى بيتك لا تترك أولادك يسرحون ويمرحون ويدهبون حيث يشاءون تتخطفهم الأيدي الآثمة بل تجاوز الأمر الآن إلى
أن الشر يدخلوا على البيوت بواسطة وسائل الإعلام المفسدة وبواسطة الإنترنتات وبواسطة الجوالات المنقولة تنوعة الشرور ووسائلها أصارت تصل إلى الناس في أي مكان وقام بما أوجب الله عليه
وحفظ بيته وتفقد ذريته أعانه الله سبحانه وتعالى وإذا أهمل فإنه يضيع نفسه ويضيع أهل بيته ويسأل عن ذلك يوم القيامة اتقوا الله عباد الله احفظوا بيوتكم بما فيها من النساء بما فيها من
الضرية بما فيها من الضيوف كل من كان في داخل بيتك فانت مسؤول عنه أمام الله سبحانه وتعالى وعلموا أن خير الحديث كتاء الله وخير الهديه بمحمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل
بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك
ورسولك نبينا محمد الذي بلغ البلاغ المبين اللهم اجسه عننا المسلمين خير ما جزيت نبيا عن قومه يا رب العالمين نشهد أنه بلغ الرسالة وادل أمانه ونصح الأمه وجاهد في الله حق جهاده فصلوات
الله وسلامه عليه دائماً وعبدا وعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله فاتقوا الله عباد الله والزم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحيد عنها
يمنة ولا يسره قال صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله الله جل وعلا قال
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فلا يرضى الله إلا عماً اتبع منهج السلف الصالح من المهاجرين والأنصار رضي الله
عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوذ العظيم جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء
الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم ادفعنا الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن وسؤال فتا ما ظهر منها وما بطن اللهم من أراد الإسلام
والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير بالين ولا مظلين اللهم أصلح لطانتهم وأبعد عنهم
بطانة السوء والمفسدين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم أصلح أحوال المسلمين وادفع عنهم كيد الكافرين يا رب العالمين أبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن
الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكترون ما نبعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كبيرا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله العظيم
الجليل يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-45 من 91-السعي في طلب الرزق \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله أمر بطالب الرزق والاكتساب ونهى عن العجز والتكاسل وتعطيل الأسباب وأشهد والله إلا الله وحده
لا شريك له الغني والوهاب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب صلى الله عليه وعلى جميع الأال والأصحاب وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وطلب
الرزق صبحانه بأسبابه المباحة قال تعالى إليه ترجعون وذكروا الله كهيرا لعلكم تفلخون قال تعالى ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم أي أن تطلب الرزق والفضل من الله صبحانه وتعالى
فعالى المسلم أن يجد ويجتهد في طلب الرزق ليغني نفسه عن الناس وليغني من تلزمه نفقته وليتصدق ولينفق في وجوه الخير إذا رزقه الله مالا فنعم المال الطيب للرجل الطيب ووجوه طلب الرزق كثيرة
لله وميسرة أولها البيع والشرا والمتاجرات والمؤاجرات في حدود ما شرع الله صبحانه وتعالى فاتجارة النزيه هي خير المكاسب في المعاملات الحل والإباحة إلا ما دلَّ الدليل على تحريما يا أيها
الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراغ منكم فاتجارة هي خير المكاسب بأن يبيع الإنسان ويشتري طلبا للذبح وكذلك من وجوه الكثب المباحة أن يتعلم الإنسان
المهن والحرف التي يكتسب من ورائها من الصناعة وغير ذلك من المهن التي يستفيد منها أموال مباحة وكان داود عليه السلام كان نبي الله داود عليه السلام يصنع الدروع ويبيعها ويأكل من ثمنها
ولهذا جاء في الحديث إن أطيب ما أكلت من كسبكم وإن داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده إن أطيب ما يأكل المؤمن من كسب يده وإن داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده معانه نبي وملك لكنه
لا يأكل إلا من كده ومن عمل يده كذلك المؤمن يطلب الحرف والصناعات والمهارات التي يعيش من ورائها ويستغني من مردودها ويتعلم ما يدر عليه من الرزق من ما أباح الله سبحانه وتعالى تعلم
الهندسة يتعلم الطب يتعلم الحدادة يتعلم كل ما فيه نفع وفيه مردود حلال ليحصل على الرزق وكذلك من وجوها الاقتساب الاحتراف والكد باليد الاحتراف والكد ولهذا جاء رجل للنبي صلى الله عليه
وسلم يسأله شيئا من المال فرأى فيه قوة وجلد رأى فيه الرسول أنه قوي فقال ماذا عندك ذكر له أشياء يسيرة في بيته فأمره أن يحضرها فأحضرها فباعها الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذ ثمنها
وأعطاه إياه وقال ذهب وحتطب ولا أراته مدة كده وكده ذهب الرجل وصار يحتطب ويبيع حتى اكتسب دراه كثيرة ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه دراه أخبره بذلك فقال هذا خير لك من
المسأله قال عليه الصلاة والسلام لا نذهب أحدكم إلى الجبل لا نذهب أحدكم بأحبه له إلى الجبل فا احتطب ويبيع خير له من أن يسأل الناس وجاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه من
الزكات فنظر إليهما فوجد أنهما قويين فقال عليه الصلاة والسلام إن شئتما أعطيتكم ما غير أنه لا حظ فيها لغني ولا لذي مرة قوي لا حظ فيها لغني يعني الزكات ولا حظ فيها لذي مرة يعني قوة
لذي مرة قوي لأن الأول غني بما له الثاني غني بقوةه فلا يجوز للإنسان أن يلجأ إلى السؤال إلا إذا لم يجد عملاً وهو قادر على العمل ولكنه لم يجد عملاً أو إذا كان عاجزاً عن العمل جسدياً
لا يستطيع العمل فإنه حين إذن يسأل بقدر حاجته ثم يكف عن السؤال والحاصل من هذا كله أن على المسلم أن يطلب الرزق من أي وجه أباحه الله سبحانه وتعالى وكذلك من وجوه طلب الرزق أن يتوظف
الإنسان الوظيفة التي يكتسب من ورائها ما يغنيه عن الناس فالوظيفة آخر شيء إذا لم يجد طرقاً غيرها فإنه يتوظف ليغنية نفسه ويغنية من تلزمه معونته ولا يبقى عاطلاً يتكفه الناس أو ينظر إلى
ما في عيد الناس أو يتحرى الوظيفة متى يحصل له دخول في الوظيفة ومتى يأتيه دوره في الوظيفة لا ينتظر هذا بل يطلب الرزق ما داماً أن الله فتح له أبواب الرزق وعطاه القوة على ذلك فإنه غني
بقوته وقدرته فعلى المسلم أن يطلب الرزق وينشط في طلب الرزق من أي سبب مباه وهو يقدر عليه ولاسباب كثيراً ولله الحمد لا يحتاج الإنسان إلى أن يجلس يسأل الناس أو ينتظر متى يوظف ولكن
المصيبة أننا في هذا الزمان إذا لم يحصل الإنسان على وظيفة عطل جميع الأسباب يسهر كل الليل في الاستراحات ومع الفضائيات والقنوات وينام النهار حتى عن الصلوات المفروضة ولا يطلب الرزق
ينتظر متى يوظف هذا عجز والنبي صلى الله عليه وسلم قال وما إن أعود بك من العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال هذا عجز ليس عجزاً جسدياً وإنما هو عجز منه هو عجز منه
هو كف نفسه عن العمل هذا هو العجز الذي حذر منه الرسول وتعود منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحاصل عند كثير من شباب المسلمين اليوم إذا لم يحصل له وظيفة فإنه يصبح عاجزاً
ويسمونه العاطل والعطالة يا إخواننا الإسلام ليس فيه عطالة الإسلام دين الجد والاجتهاد وطلب الرزق هذا عند الكفار أما نحن في الحمد لله ديننا يا أمرنا بطلب الرزق يا أمرنا بالضرب في
الأرض بطلب الرزق وأخرون يضربون في الأرض يعني يسافرون وأخرون يضربون في الأرض يبتعون من فضل الله يطلبون الرزق فعلى المسلم حتى لو يؤجر نفسه ويكتسب من عرقه خير له من أن يعقل أو أن يكسل
أو أن يسأل الناس الله عباد الله وطلب الرزق فإن الله هو الرزاق للقوة المتين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستافر الله لي
ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم أهلاه على فضله وإحسانه أسكره على توفيقه وامتنانه أشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى
الله عليه وعلى آله أصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واجتنبوا المكاسب المحرمة اجتنبوا ما حرم الله عليكم من المكاسب فإنها سهت وضرر عليكم في الدنيا والآخرة
وفي الحلال غنية عن الحرام لله الحمد ولهذا حرم الله السرقة والخيانة والغش ونهى عن ثمان الكلب ومهر الباغي وخلوان الكاهن هذه مكاسب خبيفة فعال المسلم يتحرر الرزق من الوجوه المباحة
والمعاملات الطيبة وفيها غينا ولله الحمد والله جل وعلى إذا حرم شيئا حرم ثمنه فلا يجوز بيع المحرمات فمنها حرام وسهت فالذي يبيع الدخان أو يبيع القات أو أشر من ذلك يبيع المخدرات هذا
كسب محرم وسهت ويتغذبه تغذية خبيفة وكل جسم النبت من السهت فالنار أو لابه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال يا أيها الذين آمنوا كلوا من الطيبات وعملوا صالحا فاتقوا
الله عباد الله واستغنوا بما أحل الله عما حرم الله ولا تقتروا بمن يزاو هذه المعاملات المحرمة ولا تغركم أثمانها الباهرة كثمن المخدرات وما أشبه ذلك فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير
الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وما ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذف النار وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن
تبعهم بهحسان إلى يمدين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث اللهما أغيثنا اللهما أغيثنا اللهما إنا نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماء علينا
مدرارة الله مرحمنا برحمتك ولا تؤخذنا بدنوبنا وما فعل السفة هؤمننا الله مرحم عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم
عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعال لكم تلككرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله
عليكم كفيلا وذكروا ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يهزدكم ولذكروا الله أكبر والله يا رب
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-46 من 91-الصلاة وما ملكت أيمانكم\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أهد أن محمد عبده ورسوله بلغ البلاغ المبين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس باتقوا الله تعالى ألموا أن الصلاة هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين فهي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم
القيامة من عمله فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته حين خروجه من الدنيا وقد كان صلى الله عليه وسلم في سكرات الموت وهو يقول الصلاة
الصلاة وما ملكت أيمانكم فما زال يكررها حتى فقل به لسانه صلى الله عليه وسلم وهي قرة عينه من هذه الدنيا قال صلى الله عليه وسلم حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في
الصلاة فهو لما سواها أحفظ وإذا أردت أن تنظر إلى قيمة الإسلام عند العبد فانظر إلى قيمة الصلاة عنده فهي الدالة على إيمان العبد قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكهري والشرك
تركوا الصلاة قال صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر من حفظها وحافظ عليها كانت له نورا وبرانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا
بران ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبيه بن خلف قال العلماء رحمهم الله ووجه حشره مع هؤلاء الكفرة أنه إن اشتغل عن الصلاة وإن اشتغل عنها بوزارته حشر مع هامان وإن
اشتغل عنها بماله حشر مع قارون وإن اشتغل عنها بتجارته وبيعه وشراءه حشر مع أبي بن خلف قال الصلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الصلاة فقد آخره لم يبقى منه شيء فلا دين لما لا
يصلي فحافظوا على صلاتكم وأدوها كما أمركم الله سبحانه وتعالى لا كما تريدون أنتم حافظوا عليها بأدائها كما أمركم الله ورسوله بشروطها وأركانها وواجباتها وما تستطيعون من سننها مع الخشوع
فيها لله سبحانه وتعالى هذه هي الصلاة القائمة وأما شكل الصلاة من غير إقامة لها ومن شروط صحة الصلاة صلاة واف الوقت الذي حدده الله لها وليس الوقت الذي تختاره أنت فالله جل وعلا قال إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقد بيناها النبي صلى الله عليه وسلم بينا هذه الأوقات في أن صلاة الفجر عند طلوع الفجر الثاني وأن صلاة الظهر بعد جوال الشمس ووقت صلاة المغرب عند
غروب الشمس ووقت العشاء عند مغيب الشفق الأحمر هذه المواقيت بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهمته ومنها وهذه المواقيت شرط لقبول الصلاة وصحتها فلا يجوز إخراج الصلاة عن وقتها إلا
لعذر شرعي كالمسافر الذي يجمع بين الصلاة ويجمع بين الصلاة تخفيفا عنه وكالمطر في حالة الحضر بين المغرب والعشاء يجمع بينهما لأجل المطر والمراد المطر الذي يبل الثياب ويرطبها ويشق على
الناس في طريقهم إلى المسدد ذهابا وإيابا إنهم حينئذ يجمعون بين المغرب والعشاء تخفيفا عنهم لثبوة السنة بذلك ولكن يتلاعب كثير من الامة اليوم خصوصا الجهال والكسالة الذين يريدون أن
يذهبوا هنا وهناك أو ينشغلوا بأشغالهم فإذا رأوا رأوا الغيم مجرد الغيم على السماء يجمعون أو رأوا رذادا من المطر رذادا خفيفا فإنهم يجمعون وفعلوا ما هذا باطل ولا تصحوا معه الصلاة لأنهم
أخرجواها عن وقتها من غير عدل شرعي ويجبوا على جماعة المسجد أن يمنع هذا فقد كثور هذا في زمان بل بلغنا أن بعضهم يجمع ويقصر يقصر العشاء ركعةين ظنن منه أن من جاز له الجمع جاز له القصر
وهذا لجهلهم وتفريطهم وعدم المسؤولية من القائمين على المسجد فالواجب منع هؤلاء من التلاعب بالصلاة أو استبدالهم بغيرهم من من يقيمون الصلاة ويؤدون الأمانة تقول الله عباد الله حافظوا
على صلواتكم فإنها هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة وليقبلوا منكم عمل إذا لم تقيموا الصلاة كما أمركم الله سبحانه وتعالى هي تنهى عن الفحشاء والمنكر الذي يحافظ على الصلاة
فإنه يتنهاه صلاته عن الفحشاء وليقبلوا عن المنكر الذي يتساهل في الصلاة ويفرط فيها فإنه لا يبالي بالفحشاء والمنكر والشهوات المحرمة والصلاة لها قيمة عظيمة في الإسلام وفيها ذكر الله
الله جل وعلا قال ولذكر الله أكبر ذكر الله في الصلاة أكبر من أنه عن الفحشاء فهي عبادة عظيمة لا يتساهل فيها ويفرط فيها من في قلبه من في قلبه إيمان وقد كثرت تساهل بالصلاة في هذه
الأوقات الصلاة لها فضائل عظيمة يكفر الله بها السيئات قال صلى الله وقال الله جل وعلا وقال الله سبحانه وتعالى وقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسناتي يذهبنا السيئات ذلك ذكرى
للذاكرين وقال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعه إلى الجمعة رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا جتنبت الكبائر وهذا فضل عظيم لمن حافظ على صلاته وأدهى كما أمره الله المشي إليها
عبادة وكثرة الخطى إلى الصلاة فيها أجر عظيم وتكفير للسيئات يكتب له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد حسنة وتكفر عنه بها سيئة إن نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وآثارهم أي المشيهم إلى المساجد
وإذا جلس المسلم في المسجد ينتظر الصلاة فإنه يكون في صلاة وله أجر المصلي وهو جالس والملائكة تستغفر له ما لم يؤذى أو يحدث تقول الله مغفر له الله مرحمه وهذا فضل عظيم لهذه الصلاة
العظيمة التي جعلها الله في اليوم والليلة في أوقات مناسبة لا تشغل الإنسان وتمنعه من طلب الرزق أو من أشغاله بل هي تعينه تعينه على مشاق الحياة وعلى جلب الرزق قال الله سبحانه وتعالى
واستعينه بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين يا أيها الذين آمنوا استعينه بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين استعان بها على المصائب استعان بها على المشاق كان صلى الله عليه
وسلم إذا حجبه أمر فزيع إلى الصلاة وقال يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يرتاح منه موم الدنيا ويقبل على الله سبحانه وتعالى هذه هي الصلاة ليست
الصلاة مجرد عادة أو تقليد إنها عبادة عظيمة لله أنت محتاج إليها أشد من حاجتك إلى الطعام والشراب فكيف تهرط فيها هذا من الحرمان فإن ميزان الصلاة أو خفى عند كثير من الناس اليوم ولا حول
ولا قوة إلا بالله ربما يقول بعضهم الدين ليس بالصلاة الدين في القلب نقول له لو كان في القلب دين لحتممت بالصلاة فمن علامة وجود الإيمان في القلب أن تحافظ على الصلاة فإنها من سمات
المؤمنين قد أفلح المؤمنون الذين عم في صلاتهم خاشعون المؤمنون فلا يحافظ عليها إلا أهل الإيمان وأما الذي يضيعها أو يتهاون بها فليس من أهل الإيمان بل هو من أهل الإضاعة والخذلان ولا
حول ولا قوة إلا بالله إلا بالله من الشيطان الرجيم حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا
تعلمون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد
لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له تعظيمًا لشانه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا
كثيرًا أما بعد أيها الناس تقول الله سبحانه وتعالى حافظوا على صلاتكم وعلى سائر دينكم فإنه هو رأس مالكم الذي تلقون الله جل وعلى به يوم القيامة وتنجون به من النار وتدخلون به الجنة
والله سبحانه وتعالى حذر من إضاعة الصلاة فقال سبحانه فخلف من بعدهم خلهم أضاع الصلاة والتبع الشهوات فسوف يلقون غية إلا منتاب إلا منتاب وعمل صالحًا وقال سبحانه وتعالى فويل للمصلين
الذين هم عن صلاتهم ساهون سماهم مصلين لكن لما كانوا يصلون في غير الوقت توعدهم بالويل وأخبر أنهم ساهون عن صلاتهم فإضاعة الصلاة والنهي وإضاعة الصلاة والسهو عنها معنىه إخراجها عن وقتها
من غير عذر شرعي فلا تقبل حينئذ فقد أضاعها من يفعل هذه الأفعال ويتشاغل عنها من الناس من يحتج بالنوم يسهر الليل ولا يبالي بالصلاة هينام يقول متى يقول يقول متى ما استيقاث وصلي ليس
الأمر في ليس الأمر بيدك الأمر بيد الله سبحانه وتعالى الصلاة إنما تكون في الوقت ولا تقبل في غيره لا تقبل في غير الوقت من غير عذر شرعي وليس النوم عذرا شرعية لكل يحت إنما النوم الذي
يغلب على الإنسان وهو حريص على القيام للصلاة ولكن يغلب عليه بعض الاحيان وهذا عذر أما الذي يتعمد النوم يقول متى ما قمت بعضهم لا يصلي إلا إذا أراد أن يذهب إلى الوظيفة إذا أراد أن يذهب
إلى وظيفته بعد الشمس هذا لا تقبل صلاةه الواجب أن يقوم في الوقت ويصلي مع المسلمين إذا أخرج الصلاة عن وقتها متعمدا لم تقبل منه صلاةه ولا تصح منه صلاةه فالواجب على المسلم من يحذر من
هذا وبإمكان من يخشى من غلبة النوم أن يعمل الوسائل التي توقظه للصلاة وهي كثيرة أولا أن يعزم على القيام فإذا عزم على ذلك أعانه الله إذا عود نفسه على القيام أعانه الله سبحانه وتعالى
أن يجعل عنده منبهن يُقِضه للصلاة وهذا مُيسر والحمد لله أن يُصِم من يُقِضه من من حوله همان يُفرط ويقول متما استيقظت أصلي هذا مضيع للصلاة وساهن عن الصلاة ومتوعد بالغي والويل ولا حوله
ولا قوة إلا بالله حافظوا على صلاتكم والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليمه
اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله مع الخلفائه الراشدين اللهم أعزى الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد
المسلمين عامة اللهم كفّى عنا عدوان المعتدين وظلم الظالمين وجور الجائرين اللهم كفّى عنا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأساً وأشد تنكيلة اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوءاً وجعل تدميره
في تدبيره وادر عليه دائرة السوء وأنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وارزقهم الجلساء
الصالحين الناصحين اللهم انصر بهم دينك وحفظ بهم أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-47 من 91-القرآن تدبره والعمل به \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عواجاء وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون
للعالمين نذيرا وأشهد والله إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كفيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على
نعمته العظيمة التي أعظمها بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن العظيم قال الله سبحانه وتعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبينة الله سبحانه وتعالى اختار هذه الأمة اختار منها هذه الرسول وأنزلها عليها هذا القرآن لتكون حاملة لشرعه والدعوة إليه وإن كان سبحانه وتعالى بأهلية هذه
الأمة قال تعالى كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله كانت حالة العربي أبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حالة مزرية كانوا لا يقرأون ولا يكتبون
ولذلك سماهم الله بالأميين لأن الأمي هو الذي لا يقرأ وليس لهم كتاب من عند الله عز وجل ما أنزل عليهم من كتاب كما أنزل على اليهود والمملكة ونصار وأصحاب الديانات السماوية بل كان العرب
أتباعاً لغيرهم ولا يعتبر لهم قيمة الله سبحانه وتعالى بعث فيهم رسوله وأنزل عليهم كتابه فصار علم فقها علم ساد العالم بأجمعه وصار العالم متبعاً لهم ويتعلم منهم هو الذي بعجف الأميين
رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته هو القرآن ويزكيهم طهرهم من الشرك والكفر ويعلمهم الكتاب والحكمة كتابه والقرآن والحكمة هي الفقه في دين الله عز وجل وإن كانوا من قبل بعثة هذا الرسول لفي
ظلال مبين في جاهلية جهلة كانوا أحط الأمم لا يقام لهم وزن وليس لهم قيمة بين الناس فلما بعث الله هذا الرسول فيهم وأنزل عليهم هذا الكتاب وفقه وعملو به وإنهاداً ودعوة إلى الله سبحانه
وتعالى فأنعم الله بذلك عليهم نعمة عظيمة يجب عليهم أن يسكروها وأن يقوموا بهذا القرآن كما قام به أسلافهم الذين ساد العالم يقوموا به متأخروهم كما قام به أسلافهم هذا الواجب على هذه
الأمة المحمدية أن لا تتخلّى عن مهمتها فإن تخلّت عن مهمتها عادت إلى حالتها في الجاهلية وصاروا أتباعاً لعدائهم وأتباعاً للأمم السابقة أو الأمم المجاورة كما هو الواقع اليوم ولا حول
ولا قوة إلا بالله فلا عزاً لهذه الأمة ولا دولة لهذه الأمة إلا بالقيام بهذا القرآن العظيم تعلماً وتعليماً وتفقهاً وتدبراً وعملاً ولكن الواقع اليوم في كثيراً من المسلمين هو العكس ولا
حول ولا قوة إلا بالله فلما تركوا هذه النعمة تكاسلوا عنها أهانوا عند الله وهانوا عند الناس "فهذهت عزتهم ومكانتهم ولا تعود إليهم إلا بالعود إلى هذا القرآن الكريم والعمل بهي والجهاد
بهذا القرآن على الله جل وعلا فلا تطع الكافرين وجاهدهم بهي أي بهذا القرآن جاهدهم بهي جهاد كبيرة ولكن كما ذكر الله سبحانه وتعالى مما يكون من حالتي هذه الأمة مع القرآن قال جل وعلا
وقال الرسول يا رب إن قوم التخذ هذا القرآن مهجورة أي تركوا الهجر هو الترك وتركوا القرآن الذي به عزهم وقوةهم وشرفهم كما قال جل وعلا وقال جل وعلا وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون سوف
تسألون عن هذا القرآن الذي أحملت وإنهم العمل بهي وسوف تسألون يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى إن قوم التخذ هذا القرآن مهجورة والهجر هو الترك وهو يتنوع فمنه الهجر تعلم القرآن
تعليم القرآن ومنه هجر التلاوة اتعلمون وأحفظونه ولكن لا يتلونه ويرددونه في صلواتهم وفي عبادتهم وفي خلواتهم وفي مساجدهم وفي حالاتهم لا يتلون القرآن ولا يستمعون إليه وإنما يستمعون إلى
الله واللعب والأغاني والضحك والتمفيليات والسخريات وما أشبى ذلك هل يليقب المسلم يكون كذلك فهم هجروا تلاوة القرآن وكذلك من هجر القرآن عدم التفقه في معانيه تدبره فلا بد من التدبر يا
للقرآن القرآن لا يردد على اللسان وإنما يتدبر تفهم معانيه ثم أيضا لا يكفي هذا لا بد من العمل به أما من يقيم حروف القرآن ويتقن التلاوة ولكنه لا يعمل به فهذا من من قال فيهم الرسول صلى
الله عليه وسلم إنه لا يتجاوز إنهم يقيمون القرآن إقامة السهم ولكن لا يتجاوز وكذلك من هجر القرآن هجر الحكم به لأن الله أنزله حكما بيننا فيجب أن يكون الحكم بهذا القرآن عند المسلمين لا
يستوردون القوانين الطاغوتية ويحكمون بها فإن تنازعت في شي فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة عندنا القرآن هو الحكم بيننا فيما تنازعنا فيه
لا في الخصومات فقط بل وفي المذاهب والأقوال والاجتهادات والمقالات لا بد أن نحكم القرآن ونرجع إليه ونتبع القرآن فيما اختلفه عموم في كل ما اختلفنا فيه لا في الخصومات فقط لا يكفي هذا
بل لا بد أن نحكمه في العقائق لا بد أن نحكمه في السلوك ولا خلاق لا بد أن نحكمه في التعامل فيما بيننا لا بد أن يكون القرآن هو الحكم بيننا في كل شيء من أمورنا ولا نحكمه في ناحية دون
أخرى لأن هذا من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه الذي يحكم القرآن في جانب ويتركه في جانب آخر أو في جوانب هذا من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه لا بد أن يكون القرآن حاكم في
كل شؤوننا وأمورنا فلا بد أن يحكم القرآن عند المسلمين في كل ما اختلفه فيه وأن يرجع إليه من كان الدليل معه يوخذ ومن كان مخالف الدليل للدليل يرد قوله ولا عبرة به هذا هو واجبنا نحو
القرآن وكذلك يحكم القرآن في الاستدلال فلا نستدل بعلم الكلام علم المنطق على أمور العقيدة ونترك القرآن والسنة وعلينا نرجع إلى الله وأن نتمسك بهذا الكتاب في كل شؤوننا في كل حياتنا في
كل تصرفاتنا أكون هذا القرآن حكما بيننا في كل ما اختلفنا فيه من عقائدنا ومن خصوماتنا ومن مذاهبنا لا بد أن نحكم هذا القرآن لأن الله أنزله للحكم به في ما اختلفنا فيه ومن ما اختلفتم
فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع
المسلمين من كل ذنب أستغفروا إنه هو العفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توهيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله إنه تعليم القرآن اليوم والله الحمد أد انتشر في جمعيات القرآن وفي المدارس مدارس تحفيظ القرآن انتشر التحفيظ تعليم
القرآن وهذا عمل جليل ويبشر بخير ولكن لا يكفي أن نقتصر على تعلم القرآن بل لا مدة كما سبق لا بد من خطوات أخرى مع القرآن أعظمها اتباع القرآن والعمل به وإلا فمن حفظ القرآن وأتقنه وجود
تلاوته ولكنه لا يعمل به فإنه يكون حجة عليه يوم القيامة فإنه يكون حجة له عند الله سبحانه وتعالى كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "والقرآن حجة لك أو عليك" لا بد من أحد الأمرين إن
عملت به صار حجة لك وإن لم تعمل به صار حجة عليك عند الله سبحانه وتعالى فهو مسؤول عن ذلك يوم القيامة فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وكل محدثاتها وكل بدعة ظلالة
وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى
اللهم عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل إسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين
ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورضد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير
اللهم أصلح ولا تأمورنا وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم
أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين أبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم
لعلكم تذكير وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها واجعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
والله يعرفوا
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-48 من 91-إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وعليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كفيرا أما بعد أيها الناس
تعلمون وفقكم الله أن الصلاة هي عمود الإسلام وأنها هي الركل الثاني من أركان الإسلام وأن من حافظ عليها حفظ دينة ومن ظيعها فقد ظيع دينه قال تعالى وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون الصلاة هي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله فإن قبلت قبل ساعر عمله ويردت رد ساعر عمله قال الله سبحانه وتعالى حافظوا
على الصلاة والصلاة الهستاء وقوموا لله قانتين قال سبحانه والذين والذين والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوالثون الذين يلثون
الفردوس هم فيها خالدون الصلاة لا تستطع عن المسلم وماذا معقله باقيا قال صلى الله عليه وسلم يصل المريض آئما فإن لم يستطع فقائدا فإن لم يستطع فعلا جنب وفي رواية فإن لم يستطع فمستلقيا
ورجله إلى القبلة لا تسبط الصلاة قال تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطاء وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو رقبانا فإذا أمنتم فذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون رجالا
أو رقبانا يعني صلوها وقال صبحانه وتعالى فإذا كنت فيهم فاقنت لهم الصلاة الذي شدة الخوب والعدوء حاضر يرقبهم يهجم عليهم قال صبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم وإذا كنت فيهم فاقنت لهم
الصلاة فالتقن طائفة منهم معك ولياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والتاتطائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حدرهم وأسلحتهم ودل الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم
وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة الصلاة لا تسبط لا عن المريب ولا تسبط عن الخائف ولا تسبط عن المسافر قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فليس عليكم جناح أن
تقصروا من الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم يصليها في أسفاره ويقصروا الرباعية مما يدل على همية الصلاة بل إذا تطلب الأمر أن يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما لسفر أو مرض فإنه رخص الله
له في ذلك أن يجمع الصلاتين في وقت إحداهما تقديما أو تأخيرا في وقت إحداهما دفقا به وحفاظا ومحافظة على الصلاة الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال من تركها متعمدا خرج من الإسلام ورتد إلى
الكهر إلى تركها متعمدا فإنه يرتد عن دينه بإجماع يستتاب فإن تاب وحافظة على الصلاة وإلا فإنه يقتل مرتد وما إذا تركها متكاسلا مع اعترافه بوجودها فإنه يلزم بها ويؤدب على تركها حتى يصلي
وما حكم بكفره كالذي يجحد ووجوبها لا فرق بينهما ما يدل على أهمية الصلاة وماذا يبقى بعد الصلاة إذا ضيعت قال صلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الأمانة واخر ما تفقدون منه
الصلاة فهي إذا فقدت لم يبقى من الدين شي كما في هذا الحديث أو صابها صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وهو يعالج سكرات الموت وهو يقول عباد الله الصلاة الصلاة وما ملكت أمانكم وما زال
يكررها حتى فقل به بها لسانه عليه الصلاة والسلام هذه هي الصلاة التي يتهاون بها كثير من ما ينتسبون إلى الإسلام ويقولوا الإسلام ليس الصلاة الإسلام في القلب لو كان في القلب إسلام ما
تركت الصلاة الإسلام في القلب الإسلام باللسان الإسلام بالعمل أيضا يظهر على المسلم جميع أحواله أما من يقول الإسلام والإيمان في القلب ثم يترك الصلاة فهذا ليس في قلبه إيمان ولا إسلام
لأنه لو كان في قلبه إيمان وإسلام لم يترك الصلاة اتقوا الله عباد الله حافظوا على صلواتكم أدوها كما عمركم الله في أوقاتها ومع جماعة المسلمين فإن الكفار يوم القيامة إذا سئلوا ما سلككم
في سقر يعني ما هو السبب الذي يدخلكم النار قالوا لم نكن من المسلم هذا أول جوار لم نكن من المسلم ولم نكن أطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائظ وكننا نكدب بيوم الدين حتى أتان اليقين فما
تمفعهم شفاعة الشافعين بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروه إنه هو الغفور
الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرة قال
صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فاليصليها إذا ذكرها أو استيقظ لكن فارت لها إلا ذلك الصلاة لا يستطعها النسيان لا يستطعها النوم بل يجب على المسلم يؤديها ولا يتركها ويقول
أنا معدور في النوم أو في النسيان الله عليه وسلم في بعض يسفاره وكانوا يسيرون في الليل فلما أقبل الصباح آخر الليل نجلوا ليرتاحوا وأمر صلى الله عليه وسلم بلالا رضي الله عنه أن يقظهم
لصلاة الفجر ولكنهم أخذهم النوم ومعهم بلال رضي الله عنه أخذهم النوم بسبب السهر فلما أقلهم إلا حر الشمس فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أين أنت يا بلال قال يا رسول الله أخذ بي الذي
أخذ بك يعني النوم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم يرتحلوا من مكانهم هذا إلى مكان آخر قريب ثم توضعوا ثم صلوا راتبة الفجر ثم أمر بلالا فأقام وصلا بهم الفجر عليه الصلاة والسلام في وقت
الضحاء فلا مجال لترك الصلاة ولا عدرة للمسلم في تركها مهما كان فقال جل وعلى وعقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر وإن الرجل ليؤتابه يهادى بين الرجلين يعني
إذا كان مريضاً أو كبغ السن يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف فهم لا يتركون الصلاة لعذر لا لمرض ولا لغيره وإنما كل يصلي على حسب حاله من المعذورين الصلاة لا تسقط بحالاً من
الأحوال ولكن المسلم يؤديها على حسب استطاعته قال جل وعلى هتقوا الله ما استطعتهم هذه هي الصلاة وهي عنوان الإسلام فالذي لا يصل لي ليس بمسلم لأنه لو كان مسلماً لظهر عليه عنوان الإسلام
وهو المحافظة على الصلاة والاهتمام بها أوسى صلى الله عليه وسلم أن يؤمر الصذيان إذا بله سن السابعة أن يؤمر بها قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر
وفرقوا بينهم بالمضاجع فكيف باللديين يضيعون أولادهم وهم على فرشهم وفي بيوتهم يتركونهم يا عباد الله إحدروا من السهر فإن السهر هو الذي يسبب فأنتم بحاجه للنوم فلا تجعلوا نومكم في وقت
صلاتكم إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوطة وعليها ملائكة غلاف شداد لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وشرى الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله
على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله ومدفعنا وعن مسلمين كل سوء ومكروه الله مكفف عنا بأس الذين كفروا فأنت
أشد بأس وأشد تنكيلة إن الكفار لم يسلطوا على المسلمين إلا بسبب إهمالهم لدينهم وبسبب تكاسلهم عما أمرهم الله به وتضيعهم لما أمر الله به إذا أراد المسلمون أن يحفظهم الله وأن يحمي
دولتهم وبلادهم هل يتمسكوا بدينهم فإنهم لا عز لهم ولا مانع لهم من الهلاك ولا مانع لهم من العدو إلا بالتمسك بهذا الدين ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها الله مهبهم سبه للرشاد
اللهم وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم
لعلكم تذكرون الله إذا عهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فجعتم الله عليكم كفيلة إن الله يعلم ما تفعلون ولكروا الله يلكركم واسكرواه على نعمه يزدكم وللكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-49 من 91-إنزال المطر من أعظم الآيات الدالة على قدرة الله\الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدا عبده ورسوله وخلاصته من ساهل العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه جيوش الإسلام وخمات التوحيد
وسلمت إسلي من جهيرة أما بعد وينيه الناس تقرله تعالى واشخروه على نعمه الضاهرة والباطنة كنتم إلى عهب قريب تتشوّقون إلى نزول المطر وتتشوّقون إلى نزول المطر وتحتاجون إليه حاجة شديدة
حتى إن بعض الناس قبيئس من نزوله فأنزله الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه الله الذي يرسل الرياح وتذير سحابا يبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا أترى الودق يخرج من خلاله إذا رصاب به من
يشاء من عباده إذاهم يستبشرون إن كانوا من قبلين ينزل عليهم من قبله إلى مبلسين فانظر إلى ثار رحمة الله كيف يخيل أرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير قال النبي صلى
الله عليه وسلم ونوطي عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين فنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجكم قريب هكذا يا إلا الله كلما استدل أمر جاء الفرج من الله سبحانه وتعالى فإنزال المطر كما أنه من
أعظم الآيات الضالة على رحمته فواجب العباد يشكر الله سبحانه وتعالى وأن يسألوه أن يبارك فيه أن يجعله مباركا ممبتل للكلأ فإنه ليست العبراه بنزول المطر فقد ينزل ولا يبارك فيه ولا تكون
له آثار لأن الله سبحانه وتعالى يسلبه يسلبه الآثار التي ترتب عليه عقوبة لعباده يقول بعض السلب ليس الجدب ولا تمطر ولكن الجدب أن تمطر ثم تمطر ولا يبارك لكم علينا جميعا أن نشكر الله
وأن نسأله أن يجعل هذا الغيف مباركا ويتابعه على المسلمين بنزول والبركة فإنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير هو أرحم الراحمين ولكن ذنوب العباد هي التي تحول بينهم وبين رحمة الله ولولا
عفو الله سبحانه وتعالى وحلمه لرأيته ما شد من ذلك ولو يواخذ الله الناس بما كسبوا ما اترك على ظهرها من دابه ولكن يواخرهم إلى أجل المسمح فإذا جاء أجلهم إن الله بعباده فإن الله كان
بعباده بصيرة عباد الله إن آل المطر الذي ينزله الله من عظم آياته الدالة على قدرته سبحانه وتعالى فهو الذي يمشيه وهو الذي يسوقه وهو الذي ينزله وهو الذي يبارك فيه فالنعلق أمالنا بالله
سبحانه وتعالى وإن كان هذا المطر قد حصل منه ضرر على بعض البلاد القريبة فإن ذلك من عظم المواعب لنا ونسأله سبحانه وتعالى أن يخفف عن إخواننا ما أصابه فإن الله سبحانه وتعالى قد يحول
النعمة إلى نقنة الحول هذا الغيث إلى غضب ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل السحاب عرف في وجه الخوف من الله عز وجل وصار يدخل ويخرج حتى ينزل المطر عند ذلك يسرع عنه صلى الله
عليه وسلم وكان إذا كثر المطر وظهر منه الضرر يدعو الله سبحانه وتعالى يدعوه بأن يرفعه عنهم إلى أماكن أخرى محتاجة ليه وكان صلى الله عليه وسلم إذا نزل المضر يقول الله مجعله صيبا نافعة
مطرنا بفضل الله وبرحمته وهكذا المسلم لا يكون غافلا عن آيات الله سبحانه ولا يكون معرضا عن ذكر الله ولا يكون آمنا من العذاب ومن العقوبة بل يكون دائما بين الخوف والرجاء ويكثر من
الدعاء ويكثر من الاستغفار هكذا يكون المسلمون هكذا يكون المسلمون ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن ما يصيبه عند إقبال السحاب من الخوف قال وما يؤمنني وقد أهلك الله به أمة من الأمم
أهلكهم بالأرق بالمطر كما حصل لقوم نوح فعلا المسلمين أن لا تمر عليه ما به العبر وهذه الآيات وهم في غفلة معلرون ثم من الناس هداهم الله من يتخذوا نزول المطر وسيلة للخروج للبراري وهذا
لمان عمل وكان النبي صلى الله عليه وسلم ومسلم يخرج إلى الأولى ويغتسل منها وإذا نزل المطر يبشه عن تسمع الشريف ليصيبه المطر ليناله من بركته لأنه ماه المبارك ولا مانع من الخروج للنزع
والاعتبار بآيات الله سبحانه وتعالى أما أن يتخذ هذا للغفلة عن ذكر الله والمرح والأشري والمطر تضيع الصلاة فهذا من كفران ابن نعمة ولا حول ولا قوة إلا بالله هتقوا الله عباد الله
واشكروه على نعمه وخابه من نقمه أعود بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي ينزل الغيثة أعود بالله من الشيطان الرجيم فرأيتم الماء الذي تشربونه هل أنت منزلتموه من المزن؟
أم نحن المنزلون؟
لو نشاء لجعلناه وجاجا فلو لا تشكرون بارك الله ولكن في القرآن العظيم أقول قول هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين أستاهروه إنه هو الله بور الرحيم الحمد لله على قوله وحسانه
وأشكره على توفيقه وامتنانه أشهد والله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه أشهد أن محمد عبد ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى وانسبوا النعم إلى الله الذي أنزلها لا تنسبوه إلى ما ينسبه إليه الذين ينحدون نعمة الله فيقولون هذه الأمطار بسبب الخفاض الجوي أو بسبب المناخات أو هي من فعل الطبيعة الطبيعة
البلاد والمواقع أو ما أشبه ذلك وينسونا أنها من الله عز وجل أصاب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه مطر في الحديدية موضع قريب من مكة مئة أصابهم المطر الليل فلما صلى صلى الله عليه وسلم
بأصحابه صلاة الفجر وانصرف إلى الناس قال أتدرون ماذا قال ربهم قال الله ورسوله أعلم قال يقول أصبح من عبال مؤمن وكافر فأما من قال مقرنا بفضل الله ورحمته فدالك مؤمن بكافر بالكوكب وأما
من قال مقرنا بنوع كذا وكذا فدالك كافر بمؤمن بالكوكب لأن بعض الناس خصوصا في الجاهلية كانوا ينسبون الأمطار إلى النجوم في طلوعها وغروبها ينسبونه إلى النجوم ولا ينسبونه إلى الله سبحانه
وتعالى فمن نسبه إلى غير الله فقد كفر نعمة الله عز وجل وأشرك بالله وهذا أمر يدي تفط له وعدم وعدم التاثر بما ينشر في بعض وسائل العلام أو بعض الصحف من أن هذا ناشغ عن كذا وكذا عن
الانخفاض الجوء عن كذا وكذا من الأسباب التي توهمونها وينسون أن هذا المطر إنما هو من الله وهو الذي ينزل الغيث بعد ما قلت وينشروا رحمته ثم إن الله سبحانه وتعالى لما ذكره إنزل هذا
المطر ذكره أو ذكره عباده بأن يتذكر البعث الذي أنزل المطر واحيابه الأرض بعد موتها قادر على أن يحيي العظام وهي رمين وأن يبعث الناس فانظر إلى أسار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها
إن ذلك لمحي الموت وهو على كل شيء قديه فالنتق الله والنتذكر بذلك البعث والنشر والقيام من القبور لا يكن نظر كنظر البهائم لا تتفكر في هذا أو نظر الملاحدة وهذا شر وظر نظر الملاحدة
الذين لا يؤمنون بالله عز وجل قد يقول الإنسان كلمة من سخط الله يهويبها في النار أبعد من ما بين المشرق والمغرب وولا يدري فالنحتحفظ من كلامنا ومن حصائد آلسين
ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم بشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار إن
الله وملايكة يوصلون على النبي يا أي والذين هامنوا صلوا عليه ومن سلموا تسليمه واجعل هذا البلد هامنًا مقنهنا وسائر بلاد المسلمين عامتًا يا رب العالمين اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها
وما بطن اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخاغك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسؤل فأشمله بنفسه اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداةً مهتدين غير
ضاللينا ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعض عنهم بطانة السؤل والمفسدين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسًا وأشد تنكيلًا عباد الله
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعفوا بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلًا إن
الله يعلمه ما تفعلون وذكروا الله يدكركم وشكروا على نعليزكم ولا يدكروا الله هيكبر الله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-50 من 91-إنما المؤمنون إخوة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وعلموا
أن الله جعل المؤمنين اخوة متحابين منول الخليقة وانزل الله جل وعلى سورة الحجرات ونهاع عنه وحلر منه قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبئ فتبينوا أن تصيبوا قوما
بجهاله وتصبحوا على ما فعلتم نادمين إن جاءكم فاسق هو الذي لا تقبل شهادته ولا يقبل خبره بسبب نقصه في دينه وارتكابه لكباع للدنوب هذا هو الفاسق وايضا الذي ينقل الإشاعات وينقل الأخبار
الكاذبة ويمشي بالنميمة ليشوش بين المسلمين ويفرق ما بينهم هذا الفاسق والفاسق هو الخارج عن طاعة الله فهذا خارج عن طاعة الله الذي أمر بالمحبة والتواصل والاجتماع وقوله فتبين يعني تثبت
من خبره هل هو صدق أو كذب فإن كان كذبا فردوه فلا تشيعوه ولا تنشروه بلعالجوه بالذي هو أحسن وكتموه إبقاء على المحبة بين المسلمين وسد لباب الفتنة وردعا للسعات المفسدين تجهلون هذا الخبر
وتؤخذونهم وهم براءاء وتصبحوا على ما فعلتم نادمين على ما فعلتم من إصابة الأبرياء بلا أن على هذا الخبر كذب والشائعة نادمين على ما حصل منكم ولا ينفع النادم بعد ذلك لأن القلوب إذا
تدابرت فيما بينها وتباغظت لا يمكن ردها عن ما حصل فيها لا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكون خيرا منهم ولا نساء من
نساء عسى أن يكون خيرا منهم فلالك السخرية بالناس تنقص الناس هالا مما يسبب التباغظ والتنقص والزدراء الآخرين مع أن المؤمن له قدر عند الله ومكانة عظيمة لا يجوز انتهاكها ولا يجوز
السخرية به وما يحرم على الرجال من ذلك يحرم على النساء والنساء أكثر وقوعا في هذا أكثر وقوعا في ما بينهنا وهنا أخوات في الإيمان ونقص الوخريات خرفة اللهم فالله آمن أمر النساء بما أمر
به الرجال لأن النساء أشقائق الرجال وليأنهن إذا صلحنا صلحت الأسر والمجتمع وإذا فسدنا فسدت الأسر وفسد المجتمع لأنهن الأساس الذي ينبني عليه المجتمع وليأنهن بعيفات عقول تؤثر فيهن
الشاعات وتؤثر فيهن السخرية والتنقص لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء لأنه قد يكون المسخور من خيرا من الساخر وهذا هو الواقع فإن الذين يسخرون من الناس ويتنقصونهم لما فيهم هم من
النقص العظيم وإلا لو لم يكن فيهم نقص لما تنقص الناس ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا أمهسكم اللمز هو التنقص وايضا وأمهسكم يعني بعضكم بعضا لأن المؤمنين كان نفس الواحدة وإلا فالإنسان لا
يلمزوا نفسه وإنما يلمزوا أخاه واخوه من نفسه لأن المؤمنين كان نفس واحدة قجسة واحد وكبنيان واحد ولا تلمزوا أمهسكم ولا تنابزوا بالألقاب الألقاب كم علقب وهو ما أشعر بمدح أولم فهذا نهي
عن الألقاب التي فيها ذم تنقص كالبخيل والجاهل وغير ذلك من العيوب حتى ولو كان الإنسان فيه شيء من ذلك فإنه يستر عليه ولا يبين ولا تنابزوا بالألقاب تسمى التنابزة بالألقاب فسوقا ليس لسم
الفسوق والفسوق هو الخروج عن طاعة الله عز وجل بعد الإيمان دل على أن التنابزة بالألقاب ينافي كمال الإيمان وينقص الإيمان ثم قال جل وعلى ومن لم يتب أعتبره زمبا تجب التوبة منه ومن لم
يتب من اللمز بالألقاب فأولئك هم الظالمون سماه ظالما لأن الظلم هو التعدي على الناس وبخس حقوق الناس ومالهم وهذا أشد من انتقاص الأموال انتقاص الأعراض وانتقاص المنزلة وانتقاص أشد على
الإنسان من أن يفقد شيئا من ماله ولهذا نهى عن اللمز بالألقاب وسماه فسوقا ومنقص للإيمان وامر بالتوبة منه ومن لم يتب منه فإنه ظالم والظالم مصيره مظلم والعياذ بالله والأصل في المؤمن
العداله والخير ولا تظن به إلا الخير ولا تظن به السوء إجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثن فيجتنبوا الكثير مناجل القليل يقبحي هذا يقبحي هذا الزمب إجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن
إثم فكيف إلى كثير الظن السيء والعياذ بالله ثم قال جل وعلا ولا تجسسوا لا تتبع عورات الناس الخفيه لا تجسسوا على الناس استروا عليهم وإلا انتقدتم عليهم شيئا فناصحوهم سرا أما تتبع عورات
الناس والتحدث عنها الله نهى عن ذلك وفي الحديث من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فلحه فلحه على رؤوس الأشهد فإذا تتبعت
عورات الناس فالله إلي تظهرها وتنشرها فإن الله يتتبع وعوراتك وهو أعلم بك سبحانه ومتعاله وينشر مخازيك على الناس عقوبة لك وسلوا الله العافيه ولا تجسسوا ثم قال ولا يغتب بعضكم بعواه هل
من أسباب القطيحة ومن أسباب التفرق والتباغب الغيبة وما أدرى كما الغيبة بينا عن نبي صلى الله عليه وسلم بقوله هي ذكرك أخاك بما يكره في مغيبه تتحدث عن ما يكره من أخلاقه تتحدث عنه وهو
غائب في المجالس يكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد غتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه فأمسك لسانك يا أخي
عن الغيبة ثم بينا ثم بينا سؤال غيبة أيوحب واحدكم أي أكل لحم أخيه ميته لو جيتي لجنازه ميته هل تستسير تاكل من لحمه لا يستسير هذا أحد مكروه الذي يغتاب الناس ياكل لحومهم أيوحب واحدكم
أي أكل لحم أخيه ميته فكريه تموه وإذا حصل بين المسلمين إذا حصل بينهم فتنة أو انتسام فإنه يجب الإسلاح إذا حصل بينهم فتنة وقتال يجب الإسلاح وإن طائفة تاني من المؤمنين قتلوا فأصلح
بينهم هل هو العلاج الأول وقد قال الله جل وعلا والصلح خير والصلح هو تسوية النزاع بين المتنازعين حتى يرضى بعضهم عن بعض ويزول النزاع والشقاط ولسيما إذا كان نزاعا مسلحا فيه سفكل الدمى
فإنه يجب التدخل بالإسلاح فيما بينهم ولا نتركهم ولا نتركهم يتقاتلون بل ندخلوه الصلح بينهم مهما أمكان ولو تحملنا أموالا في مقابل ذارك نصلح بينهم ثم الخطوة الثانية إذا أبت إحدى
الطائفتين انتقبل الصلح أبت انتقبل الصلح فقاتل لتي تبغي يجب على المسلمين أن يقاتل الفئة الباغية التي لا تقبل الصلح فقاتل لتي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله ترجع عن ما هي عليه إلى أمر
الله فإن فاءت أي رجعت فأصلح بينهما بالعدل وأنصفوا أنصفوا المغلوم من الظالم وأنصفوا المخطى عليه من المخطي أصلح بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين أي العادلين وما قال جل وعلا
إنما المؤمنون إخوة إخوة في النسب لا قد يكون هذا من أقصى الأرض ولا من أقصها ولا يعرف بعضهم بعضهم لكن الإيمان يجمع بينهم إنما المؤمنون إخوة في أي مكان فالمؤمن أخو المؤمن في أي مكان
ومن أي جنس العربي أخو للأعجمي المسلم والأبيض أخو للأسود المسلم لا فرق بين المسلمين والمؤمنين لا في الأوطان ولا في الألوان ولا في النسب أخوة في الإيمان جمع الإيمان بينهم هذه هي
الأخوة الصحيحة أما الأخوة في النسب هي إذا تعارضت مع الأخوة بالإيمان فإنها ترفض الأخوة في النسب لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو
أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم فلفل محبه إنما هي بالإيمان وحده لا بالأطماع ولا بالإنحيازات والعنصرية الجاهلية إنما هو بالإيمان الذي مننا الله به على عباده أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم وابثى منهما رجالا ونساءة واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة واشهدوا الله إلا الله له لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
واصحابه وسلم تسليم كثيرا خاطب الناس جميعاً بعدما خاطب المؤمنين خاصة وإنما الفضل بالإسلام والإيمان والخصال الطيبة فإنما كان من أرفع الناس نسباً فإذا نهرخ الثور فلا أنساب بينهم يومئذ
ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الللينا ومن خفت موازينه ففي جهنما خالدون نسأل الله العافية فالنسب إنما هو في الدنيا فقط تعرف تعرف أنك من بني
هولان لأجل الصلاة إليهم وليأجل الصلاة بهم تصلهم ولأجل إنظباط القبائل يعرف بعضها بعضا أما من جهة أن النسب يرفع أو يخفض فليس له قيمة عند الله سبحانه وتعالى عند الله أتقاكم ومن خفت
موازينه فأولئك الذين خاسروا أنفسهم في جهنما خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون.
اين انسابهم? لهبت انسابهم.
ولم يبقى إلا اعمالهم.
ولم يبقى إلا التقوى.
تقوى الله سبحانه وتعالى.
التقوى وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذه شذه النار إن الله
وملاعكة يصلون على النبي يا يها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما وعلموا صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورغوا الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين اللهم آعز لسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر عداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين
عامة يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمورنا وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم محمي حوزة الدين اللهم محمي بلاد المسلمين اللهم محمي بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا
بعاد الله إذا عهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها وقد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه عالكم وعلى نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما
تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-51 من 91-أنواع السعادة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد
أيها الناس إن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق أمنهم مؤمن وكافر ومنهم شقي وسعيد فهما الذين شقوا ففي النار إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين السعيدوا ففي الجنة خالدين فيها
إلا ما شاء ربك عطاء غير مجدود عباد الله إن الشقاوة والسعادة لهما أسباب من قبل العبد الشقاوة سببها الكفر بالله عز وجل والمعاصي والسيئات التي لا يتوب منها صاحبها وأما السعادة فهي
بسبب الأعمال الصالحة وتقوى الله سبحانه وتعالى لعمر كما السعادة جمع مال ولكن التقية هو السعيد وتقوى الله خير زاد دخرى وعند الله للأتقى مزيد عباد الله ثلاث خصال من مففق لهم نال
السعادة بالدنيا والآخرة وهي من إذا أعطي شكر وإذا بتلية صبر هذه الثلاث هنع نوان السعادة فأما الأولى إذا أعطي شكر إذا أنعم الله عليه بنعمه شكر الله عليها واستعان بها على طاعة الله
سبحانه وتعالى وأثنى بها على الله ظاهرا وباطنا واعترف أنها من الله فأركان الشكر هذه الثلاثة تحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة مسديها وموليها هكذا تكون النعمة منها من
الله سبحانه وتعالى وأما من لم يشكر فإن الله توعده بالعذاب الشديد ولكن إن شكرتهم لا أزيدنكم ولإن كفرتهم إن عذاب إلى شديد والشكر ليس باللسان فقط ولكن هو باللسان وبالقلب وبالأفعال في
طاعة الله إعملوا آل داود شكرا وقليل من عباد الشكور وأما الخصلة الثانية إذا بتلية صبر وإذا بتلية بالنعمة شكر فاذا هو السعيد ولن يحصل على طائل بل يحصل على ما هو أشد وأنك والعياذ
بالله إذا أنعم عليه شكر ولا يبطر ولا يتكبر ولا يصرف هذه النعمة بالمعاصي والشهوات المحرمة والأسفار المحرمة للنزهة في بلاد الكفار والانخيرات في سلك الفسقة والفجار فيكونوا مثلهم أو
أخس منهم وأرضى منهم إن الكفار يسخرون من بعض المسلمين الذين يأتونهم ثم يظهرون من الكفري والفجور والفسك ما لا يفعله الكفار ولا حول ولا قوة إلا بالله بسبب أن النعمة فاضت عليهم يحسن
التصرف فيها فتكون شقاء عليهم الخصلها الثانية إذا بتلية صبر الله جل وعلا يبتل عباده ليظهر الصبر من الذي يجزع ويتسخط قال سبحانه وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال
والأمهس والثمرات والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجع نفوظون الأمر إلى الله قال الله جل وعلا أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون والله جل وعلا يبتل
عباده وأشد بلا أن الانبياء ثم الذين يلونهم أشد الناس بلا أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام تقرأون في كتاب الله ما ذا جرى عليهم من لبتلة والامتحان من المصائب من أذى الكفار أذية
الكفار لهم حتى صبروا حتى صبروا وظافروا أم حسبت من تدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء وضراء وززلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله
قريب فنصر مع الصبر والفرج مع الكرب ومع العسل يسرى وهم لا يأسون مهما اشتد بهم البلا والامتحان فإنهم يصبرون ثم تجولوا البلية وتعقبها النعمة وعال جزاء الحسن نتيجة للصبر والاحتساب
الثالثة إذا أذنب استغفر كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون فالإنسان معرب للخطأ ولكنه إن أصر عليه واستمر عليه وقانط من رحمة الله صار من الأسقياء والعياد بالله وإلى الله عز وجل
فإن تاب إلى الله من ذنوبه غفر الله له وجزاه بالجزاء الحسن نتيجة لاستغفاره وسارع إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدة للمتقين وجنة عرضها السماوات والأرض وعدة لمن
للمتقين والذين إذا فعلوا فاحشة وذكرة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات تجري
من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعماجر العاملين والتائب من الذنب كما لا ذنب له ولا يقنط الإنسان من رحمة الله ومغفرته مهما عمل ولكنه يبادر بالتوبة أقول يا عباد الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطه من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيب إلى ربكم وأسلموله بهذا الشرط ومن تاب تاب الله عليه إذا كانت ذنوبه مهما كانت ذنوبه وخطاياه التوبة تمحوا
الذنوب تمحوا ما قبلها من الذنوب وتنقئ العبد وتطهره إذا كانت توبة صادقة ليست باللسان فقط فالتوبة لها شروط كما هو معلوم الشرط الأول ترك الذنب أما من يستغفر الله وهو مقيم على الذنب لا
يتغير إنما يستغفر باللسان فهذا ليس تائبا للله عز وجل بل هو إلى السخريها أقرب ترك الذنب هذا الشرط الأول الشرط الثاني العزم أن لا يعود إليه مدى الحياة فإن كان في نيته أنه يعود للذنوب
مرة أخرى فهذا توبته موقته لا تقبل عند الله سبحانه وتعالى لا بد أن يعلم الله من قلبه أنه لا يعود إلى الذنوب فإن علم من قلبه أنه سيعود إلى الذنوب فإن الله لا يغفر له ولا يقبل توبته
والشرط الرابع إذا كان بينه وبين الناس مظالم أخطى في حقهم أو أكل أموالهم أو ظلمهم فلا بد أن يرد المظالم إلى أهلها وأن يطلب منهم المسامحة هذه الشرط التوبة ليست التوبة باللسان فقط إذا
أذنب استغفر وكذلك ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن أخير التوبة إلى الغرغرة إلى أن ينزل به الموت ويعلم أنه مفارق للحياة حين إذن يتوب هذا لا
تقبلوا لا تقبلوا توبته إنما التوبة في حال الصحة وفي حال الحياة أما إذا أيس من الحياة فإنه لا تقبلوا توبته إن الله يقبلوا توبة العبد ما لم يغرغر أيما لم تبلو روحه الغرغر وإلا فكل
الناس يتوبون عند الموت ولكن لا تقبلوا توباتهم عند الموت وهذا من شرط التوبة أن تكون في وقت التوبة الذي تقبل فيه ولا تكون عند الياس من الحياة ومن الناس من يتساهل في المعاصل والسهلة
المعاصل سهله والله غفور الرحيم وأنه غفور الرحيم لمن تاب وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالح ثم اهتده وهذا هو الذي يغفر الله له أما من يمهل لنفسه ويقول أتوب بعدين أو يعتمد على الرجاء
فقط ويقول الله غفور الرحيم فهذا متعلق بالأمان الكاذبة التي لا تحققوا فمن يتصف بهالي الصفات فإنه هو السعيد إذا أعطي شكر وإذا بتولي صبر وإذا أدنب استغفر حين هذه الثلاث هي عنوان
السعادة سأر الله يوفقنا وإياكم لهالي الصفات العظيمة وأن يمن علينا وعليكم بالتوبة أو أن يمن علينا وعليكم بالمغفرة والقبول إنه سميع مجيب الدعاء فلا بد من هذه الأمور الثلاثة لتتحقق له
السعادة ليست السعادة بالمال والأولاد ليست السعادة بالملك والرئاسة ليست السعادة بالشهوات إنما السعادة بتقوى الله سبحانه وتعالى فقن الله وإياكم لتقواه والعمل بما يرضاه إنه قريب مجيب
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمة أسليما كثيرة أما بعد ويو الناس اتقوا الله وأطيعوه وتوبوا إليه واستغفروه من الناس من يعمل الكبائر يتركوا الصلاة يمنع الزكات ينخرط في سبيل
الملاحدة والعلمانية ويقول الإيمان بالقلب وليس هو الصلاة ليس هو العمل ليس هو الإيمان بالقلب هذه مؤالطة الإيمان بالقلب وباللسان وبالأعمال يقول أهل السنة والجماعة الإيمان قول بلسان
واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح أما الذي يضيع الصلاة ويمنع الزكات ويشكك في العقيدة وهؤلاء من الذين قال الله فيهم قال الله عن أمثالهم ومن سبقهم إذا ألقوا في النار سألهم أهل الجنة ما
سلككم في سقر ما هو السبب قالوا لم نكن من المصلي ولم نكن أطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائر حتى أتاني اليقين ما تنفعهم شفاعة الشافعين سأل الله العافيه ثلاث جرائم لم نكن من المصلي هذه
جريمة ترك ركنا من أركان الإسلام بعد الشهادة ولم نكن نطعم المسكين من عوز الزكات كنا نخوض مع الخائرين في العقيدة في أمور الدين وما أكثرهم اليوم الذين يخوضون في العقيدة ويشفكون
المسلمين في عقائدهم ويقولون الإسلام ليس باللحياه ليس بالصلاة ليس بكذا وكذا الإيمان بالقلب فقط سأل الله العافيه فعال المسلم يتقي الله وأن ينجو بنفسه قبل الفوات وأن يدعو غيره إلى
النجاة وأن يصلح نفسه ثم يسع في إصلاح غيره ويدعو إلى الله على بصيره تواسوا بالحق والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحق وتواسوا بالصبر هكذا المؤمن
حقا سأل الله يجعلنا وإياكم من المؤمنين الصادقين
ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين
ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المواحدين يا حي يا قيوم يا سميع الدعاء ومن أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره اللهم آمننا في أوطاننا
وأصلح سلطاننا وولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شرارنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا اللهم أردد كيدهم في نحورهم وقفنا شرورهم اللهم آمننا في أوطاننا
اللهم آمننا في دورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم وداة مهتدين اللهم أصلح ولي أمرنا وهده سبل السلام اللهم أصلحه وأصلح به يا حي يا قيوم يا سميع الدعاء اللهم أعينهم على الحق وبصّرهم
به اللهم كفّر أنصارهم وأعوانهم على الحق يا رب العالمين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفلنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين على الله توكّلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك
من القوم الكافرين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها
قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-52 من 91-باب التوبة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أمدا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيره ونذيره وداعيا إلى الله بإذنه وسراج منيره صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيره أما بعد أيها الناس تأملوا لماذا خلقتم وتأملوا إلى أين تصيرون وعاق لا يتدبر ما هو فيه وما هو مقبل عليه ويستعد لما أمامه والدنيا دار ممر والآخرة دار
مقر والدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء فعرفوا واقعكم رحمكم الله كل نفكر في نفسه فاليعمل عمل صالحة ولا يشرك بعبادة ربه أحدى أنزل الله سورة قصيرة كلكم تحفظونها حتى الأطفال والنساء كل
يحفظها وهي سورة العصر قال الله سبحانه وتعالى إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر قال الإمام الشافعي لو تأمل الناس هذه السورة لكفتهم
فمن هجن لهم إسيرون عليه وينجون به فيكافية بمعنى أنها ترسم لك طريق الفلاح وطريق النجاة والعصر أقسم سبحانه وتعالى أقسم بالعصر الذي هو الوقت والزمان الليل والنهار لأن العصر هو محل
العمل إما بالخير وإما بالشر فالإنسان لا يبقى بدون عمل لا بد أن يعمل إما بالخير وإما بالشر فانظر رحمك الله معي الفريقين أنت إن الإنسان لفي خسر كل إنسان لا يستفن أحد للملك ولصعلك
وللغني وللفقير وللأنثة وللعربي وللأعجمي كل إنسان فهو خاسر يوم القيامة خسارة لا تعوض إلا من اتصف بأربع صفات لكره الله في هذه السورة الوجيزة صفاء الأولى الذين آمنوا آمنوا بالله
سبحانه وتعالى إيمانا صادقا لا يعتريه شك ولا يؤمن الإنسان إنسان لا بالعلم لأن الإيمان فرع عن العلم العلم الشرعي إلا الذين آمنوا هذه الصفاء الأولى وأما من لم يؤمن فهو باق في خسارته
كل كافر وكل مشرك وكل من لم يعمل عمل صالحا فإنه لا يخرج منها هذه الخسارة إلا الذين آمنوا الصفاء الثانية عمل الصالحات لأن العلم والعمل قرينان الإيمان والعمل قرينان لا يكفي أنه يؤمن
بالله ويصدق بالله بلا بدا يعمل فالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسل هذا هو الإيمان آمنوا وعمل الصالحات أما من آمن وصدقا ولكنه لم يعمل هذا لا
ينفعه إيمانه هذا لا ينفعه إيمانه لأنه لم يعمل وإن كان مؤمنا مصدقا بالله سبحانه وتعالى لا بد من العمل إلا الذين آمنوا وعمل الصالحات الصفاء الثالثة تواصوا بالحق لأنه لا يكفي أن
الإنسان يكون صالحا في نفسه بلا بد أن يسعى في إصلاح غيره وذلك بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب استطاعته ومقدرته وأول من يبدأ به وأول من يبدأ به أقاربه وبالأخص
من في بيته فإنه مكلف بهم ولأنه راع عليهم يا يولذين آمنوا قوأ نفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاب شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون بما لا تقون
أنفسكم وأهليكم هذه النار بطاعة الله عز وجل وبالعمل الصالح لا سبيل إلى النجاة من النار إلا بذلك وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها مرؤ أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها وانذر عشيرةك
الأقربين تبدأ بمن تحت يدك من أهلي بيتك من أولادك ونسائك وكل من ولاك الله عليهم فبيتك هو مملكتك الملك لا يتدخل في بيتك أنت المسؤول عنه ولك ليد فيها تضرب وأن تؤدب من عصى الله ورسوله
أنت المسؤول عن من في بيتك الصفة الرابعة تواصل بالصبر لأن الذي لأن الذي يعمل الصالحات الصالح الأعمال شاقة تحتاج إلى صبر تحتاج إلى صبر وإلا إذا لم يصبر ترك الطاعة يمل ويتركها ويكسل
يعجز عجزاً كسلاً لا عجزاً بدنياً لكن إذا صبر على ويطاعت الله وصبر عن ترك ما حرم الله فإنه حينئذ يكون قد أنقذ نفسه ولا ينقطع عن العمل إلى الموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهذا يحتاج
إلى صبر على طاعة الله وترك ما حرم الله وكذلك الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويجر إلى الله يتعرض لأذ الناس ويتعرض لما يلاقيه منهم وقد يقتلونه أو يضربونه أو يوبخونه ويهددونه
ولكنه يصبر على ذلك ماذا لقي الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى قومه وتطاولهم عليه وماذا لقي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أممهم لكنهم صبروا وتحملوا وواصلوا الدعوة إلى الله والأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر هذا هو الصبر وهو ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله والنوع الثاني صبر عن محارم الله والنوع الثالث صبر على أقدار الله المؤلمة التي تجري عليك أصبر عليها ولا تجزع
ولا تتسخط الله جل وعلا وعمل لنفسك ما ينقذك من العقوبات ومن النكبات تب إلى الله عز وجل فهذه السورة حصرت السعادة في هذه الصفات الأربع فهل تأملناها هل اتخذناها من هجلنا في حياتنا
والقرآن كله كل القرآن وكل الأحدي تفصيل لهذه السورة لأن كيف تعمل وكيف تترك إلا بما أمر الله في القرآن والسنة وما نهى الله عنه فهذه السورة رسمت لك الطريق الصحيح وتفاصيلها في كتاب
الله عز وجل اتقوا الله عباد الله ما دمتم على قيد الحياة وفي زمان الإنكان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رد رجعون لعل أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو
قائلها ومن ورائهم برزخا إلى يوم يبعثون وهو القبور ثم يبعثون منها للجزاء والحساب ومن ورائهم برزخا إلى يوم يبعثون
ثم يبعثون منها إلى الجنة أو إلى النار فاتقوا الله عباد الله تأملوا كتاب الله وعملوا به لتنجوا من عذاب الله بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحاده سلم تسليما كثيرا أما بعد أي والناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الله فتح ويأتي لكم باب التوبة وباب الاستغفار فإذا حصل خلل في
العمل وصدرت معاصي من الإنسان فلا يقنط من رحمة الله لا يقنط من رحمة الله لكن لا يعتمد على الرجاء فقط ويقول الله غفور الرحيم وأ الله تواب ويتماد في المعاصي لا يبادر بالتوبة يبادر
بالتوبة لا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم لا تقنط من رحمة الله إن الله يغفر الذنوبة جميعا يغفرها لمن للمستغفرين التائبين إلى الله والتوبة معناها ترك المعاصي ويبتعاد عنها وعدم الرجوع
اليها والندم على ما حصل يبتوبة في اللسان فقط بدون عمل وبدون إصلاح إلا الذين تابوا وأصله لازم من إصلاح ما أفست بالمعاصي فالله جل وعلى فتح لكم باب التوبة وفتح لكم باب المغفرة إذا
تبتم إليه توبة صحيحة وسيات يوم يغلق هذا الباب باب التوبة متى عند الموت عند الموت كل يتوب لكن لا تقبل التوبة صحيح إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر يعني ما لم تبلغ روحه الغرره ولم
يبقى إلا قابلها من جسمه حين إذا لا تقبل التوبة وكل إنسان لا يدري متى يموت فعليه أن يكون تائبا دائما متهيئا للموت متى نجل به من ليل أو نهار فإنه يكون تائبا إلى الله عز وجل ولا يكون
متحملا لذنوبه وأكثر من التوبة والاستغفار وأكثر من الطاعات والعمل الصالح وبتعد عن الذنوب والمعاصي لتنقذ أنفسكم من النار وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة إن يد الله على الجماعة ومن شل شل في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
الله مجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله هم آمننا في أوطاننا وأصلح سلطاننا واحفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في ديارنا ولا تسلط علينا
بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحمين واستغفروا وغفل لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم لا إلّم يغفل لنا ربنا ويرحمنا لن نكون أنّ من الخاسرين أقول قولي هذا وأستغفر الله
لي ولكم وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب أعلموا أن الله سبحانه وتعالى يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعرفوا بعهد الله إذا
عاهدتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلموا
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-53 من 91-تحقيق التوحيد في عبادة الحج\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فزان فزان ووقف بالمشاعر وطاف بالبيت الحرام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الكرام وسلم تسليما كثيرا أما
بعد وي والناس اتقوا الله تعالى قال الله سبحانه وارك وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنة ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن
العالمين إن أول بيت وضع للناس وهو الكعبة المشرفة فهي أول بيت وضعه الله للناس كافة وضعه الله للناس كافة حينما أمر خليله إبراهيم عليه السلام ببناعه فبناعه إبراهيم وابنه إسماعيل عليه
السلام وإذ يرفعه إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم فلما تكامل بناعه أمر الله خليله إبراهيم أن يؤذن فقال يا ربي وما يبلغ صوتي قال أذن عليه
البلاغ فأذن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فحج فبلغ صوته وارحام النساء إلى يوم القيامة فكل من حج هذا البيت وإعتمر فإنه مجيب لهذا النداء لبيك اللهم
لبيك لبيك لا شريك لك لبيك فلما شرع الله الحج إلى هذا البيت وللله على الناس حج البيت فرضه على الناس أن يحجهه كل سنة بالنسبة لمجموع الأمة أما بالنسبة للأفراد إنما يحجه من كان مستقيعا
مرة واحدة في العمر ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجه قال رجل أكل عام يا رسول الله فلم يجبه ثم أعاد
السؤال مرة ثالثة فقال لو قلت نعم فعليكم ولما استطعتم الحج مرة أما زاد فهو تطوع من استطاع إليه سبيلا أي من قدر على الحج ببدنه وماله فإنه يجب عليه أداو فريضة الحج وهي ركن من أركان
الإسلام ومن استطاع ببدنه لكن لا يستطيع بماله ولكن لو بدل له أحد من المحسنين أن يحج على نفقته فلا باس بذلك لأنه استطاع الحج ببدل غيره له ومن استطاع بماله دون بدنه فريضا مرضا مزمنا
لا يستطيع السفر فإنه يوكل من يخج عنه ويدفع له تكاليف الحج لأنه قادر بماله فيخج بدله ويشترط في النائب أن يكون مسلما وأن يكون قد حج عن نفسه أولا وقاله صلى الله عليه وسلم للذي سمعه
يولب حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن خلان فهاله هي التفاصيل في الحج وعرفنا أنه مره واحدة في العمر وأنما زاد على الواحدة وقد قال صلى الله عليه وسلم تعجل هذا الحج يعني
الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له فمن استطاع الحج فليبادر ولا يؤخر لأنه لا يدري ما يعرض له من العوارض التي تمنعه عن الحج فهذا مرة واحدة وأراد أن يتنفل بالحج فهذا فضل عظيم ولكن
إذا حصلت أمور من زيحام وخطر وحصل شيء لا يتمكن معه من إتمام الحج على الوجه المطلوب فإنه يتأخر وإذا أراد الخير فسبوا للخير كهيرة ليست مقصورة على الحج فهذا البيت هو أول بيت بني على
وجه الأرض من المساجد بناه إبراهيم الخليل عليه السلام بسماء مكة مباركا وهدى للعالمين أما بيت المقدس فإنه بني بعد الكعبة باربعين سنة بناه إسهاق إبن وإبراهيم عليه السلام وأما المسجد
النبوي فقد بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين ما هاجر إلى المدينة وقال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام مسجد هالى والمسجد العقصى والصلاة في
المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة فيما سواه والصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة فيما سواه الصلاة في المسجد الأقصى عن خمس مئة صلاة فيما سواه فهذه المساجد التي يسافر من اجل العبادة فيها
ولا يسافر إلى غيرها للعبادة لا لمسجد ولا لقبر ولا لغير لالك أما من يسافر للتجارة أو لسلة الرحم أو لغرض مباحة فلا باس بذلك لكن ليس هذا من سفر العبادة إنما السفر الممنوع لغير المساجد
الثلاثة هو الذي يقصد به العبادة في مكان معين غير هذه الثلاثة وهذا البيت كما قال الله جل وعلى مباركة جعل الله الباركة فيه في خجهي في الصلاة الى إليه استقباله في العتكاف لأنها لم
بقاء دين إبراهيم عليه السلام وإسماعيل إلى أن غير دين إبراهيم ودخل الشرك على أهل الحجاز وجلب الأصنام ونصبوها على الكعبة وعلى الصفا والمروة وحوالي الحرم تشر الشرك بسبب ملك يقال له
عمر باللحي الخزاعي هو الذي غير دين إبراهيم وسيب السوائب والحوامي فراءه النبي صلى الله عليه وسلم يجر قصبه يعني أمعاءه في النار لأنه أول من غير دين إبراهيم فلما بعث الله نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم أعاد الحج على ملة إبراهيم على التوحيد الخالص لله عز وجل وقال سبحانه و تعالى وهم يصدون عن المسد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وقال سبحانه إن
الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسد الحرام الذي جعلنا وأنه للناس سواءا العاكف فيه والباد ومن يلد فيه بإلحاد بغل نذقه من عذاب أليم ولهذا قال جل وعلا فيه آيات بينات في هذا البيت
آيات بينات أي علامات واضحة دال له على توحيد الله سبحانه وتعالى من حيث أنه مبارك ومن حيث أنه أهودا للعالمين فمن حجه فإنه يتعلم الدين الصحيح ويتعلم التوحيد ويلتق بإخوانه المسلمين
المشارق الأرض ومغاربها وهودا للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم وعليها عليه الصلاة والسلام حين ارتفع البنى وكانت ترتفع به وتنخفض به وهو يبني فجعلها الله مشعرا يصل عندها والتخذوا
من مقام إبراهيم مصلا وقيل مقام إبراهيم كل المشاعر حول مكة التي وقف فيها إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن دخل له كان آمنا لا يعتدى عليه ولا يروع حتى الطيور والصيد لا تروع وحتى الشجر
لا يقطع شجر البر في داخل الحرم ومن دخل له كان آمنا وحتى في الجاهلية فإنه لا يعتدى عليه حتى إن الرجل لا يلقى من قتل أباه أو قريبه فلا يتعرض له حتى يخرج من الحرم ولهذا قال ومن يرد
فيه بإلحاد بظلم أنية مجرد النية إلى نواب قلبه أنه سيفسده الحرم فإن الله يذيقه من العذاب الأليم فكيف إذا فعل ونفذ والعياذ بالله ولا يجوز أذية من كان في الحرم لأن الله أمناه وهو تحت
أمان الله سبحانه وتعالى وفي حرمه فلا يجوز إذا الحجاج والمعتمرين ولا تجوز مضايقتهم بل يجب مساعدتهم ويجب تمكينهم من أداع المناسك على الوجه المطروب ثم قال جل وعلا ولله على الناس حج
البيت وإن الله غاني عن العالمين فاكيب عليه هو أن لا يتأخر عن أداع الحج لقوله صلى الله عليه وسلم تعجل هذا الحج عن الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له فاتقوا الله عباد الله أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ذلك ومن يعظم حرمات الله وخير الله عند ربه ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب بارة الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد
وي والناس اتقوا الله تعالى واطيعوه وامتفلوا أمره ولا تعسوه ثم إنا الله جل وعلى لما فتح مكة لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة من الهجرة أخر الحجة إلى السنة العاشرة لأن
المشركين يطوهون بالبيت وهم عرات فأرسل صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب ينادي في الناس في موسم الحج أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عوريان فنزه الله بيته من المشركين
وأعمالهم ثم حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة حجة الوداع وعلم أصحابه كيف يحجون ويؤدون المناسك صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم قال الله جل وعلى لقد كان لكم في
رسول الله أسوة حسنة الله جل وعلى قال وأتم الحج والعمرة لله أتم الحج والعمرة بمعنى أدوا مناسكهما على الوجه المطلوب لا تنقصوا من ذلك شيئا شيئا من أحكام الحج والعمرة فإنه ليس متما
لهما فلا بد أن يؤد يا تؤد مناسك الحج والعمرة على الوجه المطلوب باب الناس اهتساهل يحج شكلا ولا يحج حقيقة يحج ولا يؤد الحج على الوجه المطلوب يتتبع الرخص والأقوال الشاذة طلبا للترفه
والتنعم لا يتحمل مشاقة الحج والحج جهاد لا بد أن ينال الإنسان فيه ما يناله من التعب ويصبر على ذلك يريد بعض الحجاج أن يكون عند المكيف ويريد غرفة مرفهة والحج من أحكامه أن يبيت في منا
ولا يبيت الآن في منا إلا بعض الحجاج والبقية في الغرف العمرات لا لأنهم لم يجد مكانا في منا بل لم يبحثوا عن مكان لأنهم يريدون الرفاهة والتنعم أما لو بحث في منا ولا يجد مكان فإنه ينزل
في طرف الحجاج ولو خارج منه ويبيت ولو خارج منه ويبيت في طرف الحجاج ولو كان خارج منه مثل المسجد إذا واقع بالمصلين ويصلي خارج المسجد ويقتد بالمصلين و بالإمام وكذلك في الحج فلا يجوز
الإنسان أن يتساهل في هذا الأمر بل عليه أن يصبر على المشقه ويصبر على التعب أقول الله سبحانه وتعالى حينما يباه ملائكته بالحجاج أنظر إلى عباد أتوني شعثا غبرا من كل فجّا عميق شعثا غبرا
ليس من عامين ولا مترفهين يأتون في غبار السفر ويأتون بالعرق ويأتون بآثار التعب تقربا إلى الله سبحانه وتعالى للا تنبيه على أنه لا بد من الإخلاص والحج والعمرة يقصد بذلك وجه الله لا
يقصد بذلك رياءا ولا سمعة ولا يقصد بذلك بمع من الدنيا وإنما يقصد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى حتى يكون عمله مقبولا وأن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أسولك نبي محمد
ورض الله عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واللشرك والمشركين
ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مضمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم وولع علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخاهك ولا يرحمنا اللهم أصلح
ولا تأمورنا ووفقهم لما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين اللهم أمدهم بتوفيقك وعنهم برعايتك إنك على كل شيء قديل ربنا تقبل مننا إنك عن تسميع العلي عباد الله إن الله يأمر بالعدلي
والإحسان وإتاءذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعاهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون أذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-54 من 91-وصية لقمان لابنه \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وعليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى فإن التقيه والسعيد وعليكم
بتربية أولادكم ليكون أثر صالح لكم بعد مماتكم ربوهم على الخير وعلى آله وأعظم الطاعات العملية هي الصلاة ولها لقال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر
وفرقوا بينهم في المضاجع فإذا كنت تريد من أولادك أن ينفعوك بعد مماتك فإنك تربيهم على الطاعه على العبادة قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة والصلاة هي أعظم الأعمال الصالحة
وعظم التربية لقوله تعالى وعقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكر وهي أول ما يحاسب عنه العمل فهو يبدو من عمله يوم القيامة فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد
الشهدتين تربع عليها أولادك من الصغر ولا تتركهم حتى يكبروا فيشق عليك أمرهم بل تأمرهم وهم صغار لأن هذا يؤثر فيهم الامتثال والطاعه ونفير من الناس ربون أولادهم تربها البدنية ويغدقون
عليهم النعم والأرزاق وهذه التربية تربية بهيمية تضرهم أكثر من ما تنفعهم ولكن التربية الحقيقية هي تربيتهم على العبادة فعليكم بتربية أولادكم مادام بين عيديكم وتقدرون على تربيتهم
بادروا بتربيتهم بما يعود نفعه عليهم عليكم قال صلى الله عليه وسلم لما تبن آدم أو ما تالإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وهي الوقف الذي يغلغ غلة صدقة جارية أو علم ينتفع به
علم الشريعة الذي ينتفع به في العبادة والطاع علم الشرع فإن نفعه يستمر إذا علم ونشر علمه في طلاب وفي المؤلفات فإن نفعه يستمر عليه بعد موته وهم أموات يذكرون بالخير ويقتدابهم لأن علمهم
أثر صالح لهم علم ينتفع به أما العلم الذي لا ينتفع به كالعلوم الدنيوية فهذه تنقطع مع آهلها علم ينتفع به أولد صالح يدعو له بعد موته والصلاح لا يأتي من فراظ لا بد من أسباب للصلاح
وعظمها التربية ربوا أولادكم على الخير وجنبوهم مواطن الشر وابعدوا عنهم وسائل الشر ربوهم على الخير وحافظوا عليهم خصوصا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه الفتن من كل حدب وتنوعة والعياذ
بالله فحفظوا أنفسكم وحفظوا أولادكم منها لبدل الأسباب النافعه والواقعه ولا تضيع أنفسكم وتضيع أولادكم فتقولوا إلى الشر والعاقبة السيئة أولد صالح يدعو له جمع بين صفتين أول أنه صالح في
نفسه وثانيا أنه يدعو لوالده يستجيب الله دعاءه ويوصل ثوابه إلى ولده وهذا مثال ذكره الله في القرآن لتقتدو به وتعتبرو به هذا لقمان عليه السلام وهو عبد صالح قال الله جل وعلا ولقد آتينا
لقمان الحكمة أن نشكر لله ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد آتاه الله الحكمة وهي العلم والفق في الدين فصار يعلمها ويعمل بها ومن ذلك أول من علم ابنه فقال له يا بني
لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم فأعظم الذنوب وأكبرها هو الشرك بالله عز وجل ومأواه النار وما للظالمين من أنصار إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله
فقد افترى إثما عظيما ومن يشرك بالله فقد ظللا ظلالا بعيدا فأول ما نهى لقمان ابنه نهاه عن الشرك يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم والشرك هو وضع الشي في غير موضعه فالمشرك وضع
العبادة في غير موضعها وصرفها لغير مستحق لها وهو الله جل وعلى إن الشرك لظلم عظيم لا تشرك بالله هل نهى إن الشرك لظلم عظيم لأن أول الحقوق حق الله جل وعلى عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به
شيئا فمن عشرك به شيئا فقد ضيع هذا الحق حق الله عليه واستحق الغضب والعقوبة الدائمة والتي لا يغفرها الله عز وجل لما مات عليها والصين الإنسان بوالدي هذا الحق الثاني بعد حق الله هو حق
الوالدي لكن حق الوالدين عظيم وياتي بعد حق الله ولكن لا يؤديه من الأولاد إلا من رباه والده على الخير رباه على الطاح والصين الإنسان بوالدي يعني أن يحسن إليهما بالقول والعمل والبر
والحسان والرحمة والشفقة لقاء ما قاما به معه في صغره حملته أمه وهنا على وهن ضعفا على وعف وكراهة على كراهة
ثم إذا وضعته العملية الخطيرة يموت فيها النساء بكثرة حملته أمه وهنا على وهن ثم إذا وضعته في صاله في عامين ترجعه سنتين من صدرها في صاله في عامين وعلى وعلى والوالدات يرضعنا أولادهن
حولين كاملين وليس ذلك فحسب بل إنها مع كونها ترضعه فهي تربيه تزيل عنه الأذى بيدها تدفئه من البرد وتدفع عنه الحر وتألم لألمه وتشر لصروره فهي معه ويدولادته مع ضعفه وحاجته إلى من يقوم
على مصادحه ويدفع عنه ما يضره في صاله في عامين ثم قال جل وعلى أن اشكر لي أمر بشكره سبحانه أولا على نعم العظيمة ولوالديك اشكر ليوالديك ما قاما به في حقك من التربية والتغذية ومن
التعهد بمصالحك ودفع المظار عنك لكن في وقتنا الحاضر انشغلت النساء الأولاد بالوظيف بالأعمال بالرفاهية فصارت تكلوا أولادها إلى المربيات أو إلى دور الحظانة وغير ذلك منما لا يشفق عليهم
ولا يرحمهم ولا يعباؤ بهم كيف أضاع الوالدين أو لادهما من التربية وطرحاه على غيرهما من الخدمين والخدمات والمربيين والمربيات ثم يرجون بعد ذلك منهم البرد وقد نشأ الولدان وهم لا يعرفون
آباءه يعرفون المربية وغير المربي ودور الحظانة ولا يعرفون آباءهم فكيف يبرون بهم وهم لا يعرفونهم تنبه لهذا وفقكم الله انشكر ليوالديك ثم قال جل وعلا متوعدا إلي المصير يوم القيامة
تصيرون إلي وأحاسبكم على إهمالكم وتفريطكم وإضاعتكم لأولادكم أنشكر ليوالديك إلي المصير حتى ولو كان الوالدان كافرين لا يسقطوا حقهما عن الولد بالبرد والحسان إليهما وإن جاهداك لتشرك بما
ليس لك به علم فلا تطعهما إنما الطاعة بالمعروف لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن لا يسقطوا حقهما وصاحبهما في الدنيا معروفة أحسن إليهما قوم بنفقتهما إذاحتاج إلي ذلك قوم ببرهما ولو
كان كافرين وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أناب إليه اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبع الوالدين ولا غير الوالدين في معصية الله عز وجل وإذا كان الوالدان منحرفان تجنب
طريقهما ولكن مع تجنب طريقهما تحسن إليهما وتبر بهما وإن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا فقط صاحبهما في الدنيا معروفة أما في الآخرة فكل يلقى مصيره
الولد يلقى مصيره إن كان مؤمنا فهو في الجنة وإن كان كافرا فهو في النار والوالدان كذلك كل يجاز بعمله لا يجزي والد عوالده ولا مولود هو جاز عوالده شيئا صاحبهما في الدنيا معروفة واتبع
سبيل من أناب إليه لا تتبع سبيل الوالدين المنحرفين ولكن مع الأسف الآن كثير من الأولاد يشكون حراف الوالدين ترك الصلاة فعل الفواحش الأولاد الآن ينكرون على الوالدين العكس نعكسة الأمور
هتقوا الله عباد الله أصلحوا أمهسكم أولا ثم أصلحوا أولادكم أصلحواهم بالتربية الطيبة وصاحبهما في الدنيا معروفة تبع سبيل من أناب إليه ثم إليه مرجعكم أو نبئكم بما كنتم تعملوا ثم قال
لقمان لابنه منبّها له إلى أن العمل لا يضيع عند الله سواء كان خيرا أو شرا سواء كان قليلا أو كثيرة لا يضيع العمل عند الله يا بني إنها إن تكم ثقال حبة من خرد الأسغر شيء من العمل إن
تكم ثقال حبة من خرد الفتك في صخره في جو في صخره صماء أو في السماوات أو في الأرض في السماوات أو الأرض مع حقارتها وسعة السماو والأرض أو في جو في صخرة صماء فإن الله يأتي بها يوم
القيامة إنها إن تكم ثقال حبة من خرد الفتك في صخره أو في السماوات أو في الأرض يأتي بها الله يوم القيامة إن الله لطيف لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء خبير بعمال عباده سبحانه
وتعالى وهذاك قوله تعالى "هما يعمل مثقال ذرة خيريره" وما يعمل مثقال ذرة شريره ثم قال يا بني أقن الصلاة لماذا الصلاة؟
لأن الصلاة هي عمود الإسلام الصلاة تأمر هي التي تنهى عن الفحشاء والمونكر الصلاة فيها ذكر الله جل وعالا وهو أكبر الصلاة عبادة عظيمة يا ابنية أقن الصلاة هذا أول شيء من العمل وأمر
بالمعروف وانه عن المونكر لا تقتصر على نفسك لا تقول ما علي من الناس وامر بالمعروف وهو كل ما أمر الله به من الطاعات وانه عن المونكر وهو كل ما نهى الله وعالا لا تقتصر على نفسك تقول
الحمد لله أنا مستقيم وعالا يمن الناس لا عليك واجب وهو الأمر بالمعروف وانه عن المونكر لكنه بحسب استطاعتك ومقدرتك أما لو تركت الأمر بالمعروف وانه عن المونكر فإن هذا يتنافه مع الإيمان
قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم مونكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبقلبه إذن لا بد من إنكار المونكر ولهذا قال في آخر الحديث وليس وراء ذلك من الإيمان حب تخرجه فمن لا يأمر بالمعروف
ولا ينهى عن المونكر يقول الناس حرار لهم قناعاتهم لهم اعتقاداتهم الناس حرار وانه مع علي منهم ما هو هذا كلام المؤمن لهم بحرار في الشركة والشهوات والشبهات الحرار هم الذين يعبدون الله
وحده لا شريك له تحرروا من جميع الأهوى ومن جميع الأطماع ومن جميع الخضوع للناس صار عبادة لله كما خلقهم وما خلقتوا الجنة والإنس إلا ليعبدون صار عباد لله وعبادة الله تحرير الإنسان من
جميع من جميع عبادات المخلوقين فالحرية هي في عبادة الله وليس الحرية في قناعة الإنسان أو الحرية الإنسان لا أنت عبد منتبحر أنت خلقت الله عبدا عبدل لمن عبدل لله الذي خلقك ورزقك أنت
عبدل لله فإما أنت عبد الله وإما أنت عبد الشيطان يعبدوا الله صاروا يعبدون أنواعا كثيرة يعبدون الشياطين يعبدون الجن يعبدون الإنس يعبدون الأموات يعبدون الأسجار والأحجار حتى إنهم
يعبدون الأبقار يعبدون البقر حتى إن بعضهم يعبدون الفروج هش يا عجيبة ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتختفه الطير أو تويبه الريح في مكان سحيق فلا نجاة لك إلا بعبادة الله الذي خلقك
ورزقك وقال وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون هذه الحرية التي تحررك من كل ما يظرك وكل ما يفسد عقلك ويفسد قلبك ويفسد دينك الحرية في عبادة الله عز وجل تخلصك من الذل للمخلوقين تحررك من
اتباع الهواء تحررك من كل الشرور إنهما يشرك بالله قد حرم الله عليه الجن وما أواه النار وما للظالمين من أنسار وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك لأن الذي يأمر بالمعروف
وينه عن المنكر يلقى مشقه من الناس باللوم والتوبيخ أو بالتهديد عليه أن يصبر هذا هو الأمر بالمعروف وانه عن المنكر وتواسى بالصبر فاصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور أي من الأمور
التي تحتاج إلى عزيمة وإلى قوة وإلى تحمل فليسة الأمور بالهينا ولكن الله جل وعلى يعين عليها ويسهلها ويسهلها على من قام بها الله قصى عليكم قصص الأنبياء وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم
ماذا لقم من الناس ولكنهم صبروا حتى كانت العاقبة لهم والعاقبة للمتقين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله أحد أولى شريك له تعظيماً لشانه أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد ويه الناس
اتقوا الله تعالى ثم إن لقمان عليه السلام إنها ابنه عن الأخلاق السيئة فقال ولا تصاعر خدك للناس لا تتكبر على الناس تعرض عنهم بوجهك وهم ينادونك ويخاطبونك أقبل عليهم بوجهك واسمع منهم
ووجههم ولا تصاعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحى مشية المتكبر بقدميك أو بسيارتك أو بدانك ولا تمش في الأرض مرحى إن الله لا يحب كل مختال يعني معجب بنفسه فخور بنسبه فخور بماله فخور
بجماله أو بغيناه لا تفخر على الناس الذي أعطاك الله نعمة من الله فتصبح أضعه من هؤلاء فلا تتكبر إن الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشي يعني توسط في المشي لا تسرع يكلك جلبة ولا
تتكاسل في المشي وتتخامل في المشي وتتباطى بل كن متوسط في مشي ألا قدر الحاجة إن الله لا يحب كل مختار فخور وقصد في مشي توسط وقصد من صوتك حتى الصوت لا تجهر بصوتك بدون حاجة إلى ذلك اجعل
صوتك متوسطا أو تتكلم بكلام المتكبرين والمتجبرين والغليضين وقصد من صوتك صوت الحمير الدواب المعروفة إن أنكر الأصوات لصوت الحمير صوت الحمار مزعج ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عند
سماع صوت الحمار أن تقول أعود بالله من الشيطان الرجي لأنها ترى شيطانا لأنها ترى شيطانا أما ديك فإنه يرى ملكا من الملائكة إذا أذن صاح الديك لأنه رأى ملكا من الملائكة الكرام ولهذا
تقول إن ذلك أسأل الله الكريم من فضله إذا سمعت صوت الديك تقول أسأل الله الكريم من فضله لأنه رأى ملكا من الملائكة فهذه وصايا عظيمة قصة الله علينا لنمتفلها ونعمل بها ليست خاصة ببن
لقمان ومعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله أخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة جماعة المسلمين وإمام المسلمين عند الفتن عند
الثورات عند الشرور كونوا مع إمام المسلمين ومعها جماعة المسلمين عصمة من الشر والفتن وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شد في النار معلموا رحمكم الله أن الله أمركم بأمر بدأ
فيه بنفسه ووحق من حقوق نبيه علي الصلاة والسلام فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صل عليه وسلمه تسليما أقولك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين اللهم
أعزل إسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين اللهم أجعل هذا البلد آمن المستقرا وسائر بلاد المسلمين أم كف عننا بأس الذين كفروا فأنت شد بأسا واشد تنكيلا عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والحسان ويتائذ القربة وينهى عن فحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-55 من 91-تذكر نعمة الله على هذه البلاد\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الرسول وخلاصة العبيد صلى الله عليه وعلى
آله واصحابه أهل الاستقامة والتوحيد وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويه الناس التقوا الله تعالى واشكروه على نعمه وإياكم والغفلة عن شكر الله وذكره فإن ذلك هو الهلاك المبين عباد الله إذا
نظرنا في تاريخ هذه البلاد نجد العبار والعباط فبلاد نجد كانت بعد سقوط الدولة العباسية كانت بلاد مغفولا عنها لأنها ليس فيها مطامع فكانت مغفولا عنها ويحكمها أهلها نتقطعين كل بلد له
أمير وإيضا بينهم حروب وخارات وغارات يقتل بعضهم بعضا ويسجي بعضهم بعضا لا أمن ولا استقرار ولا هدو بينهم دائما في شغل القتال بينهم حتى البلد الواحد ربما تكون الحارات فيه بينها نعرات
وثارات وقتال تاريخها وعرف حالها فلما أراد الله بها خيرا ظهر فيها عالم نور الله قلبه وفقه في دينه نظر في حالتها وقارنها بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن جاء بعدهم
من السلف الصالح فوجدهم متخلفين في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي سياستهم فقام بدعوة التوحيد لله عز وجل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى ركم الله ورسوله وعرف القبالية والعادات بما
بينهم العادات الجاهلية تحاكمون إليها إن تشر بينهم السحرة والكهان تشر بينهم عبادة القبور والأضرحة والأسجار والأحجار فمن الله على هذه البلد لها هذا العالم الرباني الذي أدركه ما هي
عليه من الخطر وأدركته الغيرة عليها فقام يدعو إلى الله وإلى توحيده وعبادته وحده لا شريك له وإنكار الشرك والبدع والمحدثات وعلى هذه الدعوة ولكن لم يجد أحدا بل كان متاردا إلى أن وصل
إلى الدعية إلى أن وصل إلى بلد الدعية وكانت تحت إمارة آل سعود وكان له فيها بعض التلاميذ وأعووه وألافه وجر التصال مع الأمير محمد بن سعود وأخبر بحالة هذا العالم الذي وفد إليه وطلب
منها أن يأتي إليه وأن يرم عنده فجاء الأمير إليه في بيت تلميذه يظنون أنه سيفتك به ويطرده كغيره ولكن لما عرض عليه الشيخ هذه الدعوة المباركة وما تقوم عليه وبين له فمراتها وعواقبها
إقتنع هذا الأمير ووافق الشيخ على هذه الدعوة وتبايعها لكتاب الله وسنة رسوله على الشيخ الدعوة والبيان وعلى الأمير التنفيذ والجهاد في سبيل الله تبايع على ذلك بيعة شرعية مباركة فأعلن
الدعوة إلى الله عز وجل وأعلن الجهاد على من عارضة وخالف وانتدى حكمها ما بين الشام إلى اليمن ومن البحر إلى البحر شرقا وغربا بادئة وحاضرة ودخل في دين الله وتوحيده وعبادته من كان ضائعا
في أول أمره فازدهرت هذه البلاد بالعلم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكم إشارعة الله عز وجل ومن الله عليها بنعمه أزدهرت أيضا من جهة الإقتصاد والنجهة الدنيا كل
هذا من بركات هذه الدعوة المباركة والتمسك بها قامت على هذا الدولة الأولى لآل سعود بقيادة الأمير محمد بن سعود قامت أيضا بعده الفترة هفانية على هذه الدعوة بقيادة الإمان تركي ابن عبد
الله رحمه الله وابنه فيصل ابن تركي ثم حصل عليها ما حصل ثم أعاد الله لها نعمته على يد الإمام الله فعادت لها حالتها الطيبة المستقرة الآمنة ولا تجال ولله الحمد إلى وقتنا هذا ونرجو
الله أن تستمر نرجو الله أن يتمدد لها الخير وأن تستمر ولا شك أنها ستستمر بإذن الله ذلك بأن الله لم يكن غيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم وعد الله
سبحانه وتعالى وعبادت الله وحده لا شريك فتركي البدع والمخدفات والخرافات وتركي الشرك لاكبر والأسغر بهذه الوصول العظيمة وقال تعالى عباد الله ليس أحيا هذه الذكرة ليس أحياها باللعب
والله والغفلة والإعجاب بالقوة والإعجاب بما نحن عليه من النعمة والشكرا إنما يكون الشكر هو قيد النعم به تدوم النعم لا يشكرتم لا زيدنكم والشكرا يكون بثلاثة أمور فهذه النعمة ظاهرا
باللسان ذكرها أما بنعمة رب وأما بنعمة ربك فحدث تذكر فتشكر والركن الثاني الاعتراف بها بالقلب لا يقف اللسان لا بدا نعترف أن هذه النعمة من الله لا بحولنا ولا بقوةنا وإنما هي من الله
بسبب طاعة الله سبحانه وتعالى والركن الثالث صرف هذه النعم في طاعة الله عز وجل وعدم صرفها في معصيته وهي الله واللعب والغفلة عن ذكر الله ليس بها لا تشكر النعم وإنما تشكر النعم بما ذكر
الله سبحانه وتعالى في كتابه إما سمعت ملخص له فواجب علينا جميعا حكاما ومحكمين أن تمسك بها به النعمة وأن نشكر الله عليها وأن نفبت عليها وأن نربع عليها أولادنا والنشئ عليها مدارسنا
حتى تثبتها له النعمة وتستقر بإذن الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فذكروني أذكركم واشخروا لي ولا تكفرون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم
أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فبله وحسانه وأشكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له تعويما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا
أما بعد عباد الله أيها الناس اتقوا الله تعالى اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه ما عرف في التاريخ البشري منوله إلى آخره أن دولة تسقط ثم تعود إلا هذه الدولة السعودية تسقط ثم تعود
لماذا لأنها قائمة على تتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا عاد إلى الله تمسك بما قامت عليه هذه الدولة أعاد الله لها نعمته عليها فلن تذكر هذا ونتمسك به ونظر يا عباد الله إلى
ما يجري حولكم الآن في البلاد المجاورة من النهب والسلب والقتل والتدمير يقتلوا بعضهم بعضا ويدمر بعضهم بعضا تدمر البلاد بأيدي أهلها خربون بيوتهم بأيديهم وأيدي أعدائهم هل نعتب البذلك
وهذه البلاد تعيش ولله الحمد في أمن واستقرار لا بحولنا ولا بقوةنا وإنما في ظل هذه الدعوة المباركة في ظل هذه الدعوة المباركة وهذه النعمة العظيمة تعيش هذه البلاد ولله الحمد ونسأل الله
لها أن تتمسك لهذا الدين وأن تدوم عليه ليوديم الله عليها نعمته عباد الله إن هذه النعم لها ثمن وثمنها هو الشكر شكر الله جل وعلى عليها وإنما ننسب هذا هذه النعمة إلى فضل الله عز وجل
بسبب استقامتنا على دينه وتحكيمنا لشرعه وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله يُصلِّ وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكل وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة
أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهما أعز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستقرة وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين
اللهما إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك نعود بك اللهما من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهما مصرفها عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامه اللهما من أراد
الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورضد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيطاء للقرباء وينهى عن فحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-56 من 91-تقوى الله \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله سبحانه وتعالى فإن تقوى الله هي
التي تقربكم إلى الله إن أكرمكم عند الله أتقاكم فأتقوى الله لها فوائد عظيم ولذلك أوصل الله بها الأولين والآخرين فقال سبحانه وتعالى ولقد وسين الذين من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله
التقوى كلمة جامعة لكل خصال الخير كلها تدخل تحت تقوى الله عز وجل وتقوى الله فيها خيرات كثيرة ورتب الله عليها نتائج عظيم ومن يتقوا الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم
والله ذو الفضل العظيم ومن يتقوا الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسد ومن يتقوا الله يجعل له من أمره يسرى إن المتقينة في جنات وعيون إن المتقينة في جنات ونعيم إن المتقينة في
جنات ونهر إن للمتقينة عند ربهم جنات النعيم والجنة أعدها الله للمتقين فهدار المتقين فهذه الكلمة كلمة التقوى كلمة جامعة ولهذا سم الله لا إله إلا الله كلمة التقوى لأن من قالها عالما
بمعنىها عاملا بمقتله ظاهرا وباطنا فقد اتقى الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وعندها فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر هذا معنى قوله حق تقاته عند سلف هذه الأمة وعند
المفسرين وهل أحد يستقي عن يتقي الله حق تقاته الله جل وعلا بينا لالك في آية نخرى فقال سبحانه فاتقوا الله ما استطعتم وقال تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فمن اتقى الله بحسب
استقاعته وسعته فقد اتقى الله حق تقاته فعلى المسلم يتقى الله دائما وفي أي مكان يتقى الله في عسره ويسره يتقى الله في حال وجوده مع الناس ويتقى الله في حال خلوته عن الناس كما قال صلى
الله عليه وسلم يتقى الله حيث ما كنت أما من يتقى الله في الظاهر وعند الناس فإذا خلى يبارز الله بالمعاصل فاله طريقة المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة
فالمؤمن يتقى الله دائما وابدا في حال الشدة وفي حال الرخى وفي أي مكان يراقب الله فلازم التقوى بارك الله فيكم فالواجب على المسلم يتقى الله في كل أمر ياتيه فالواجب على المسلم يتقى
الله في كل أمر فهي لها لدخولها أسباب وهي المعاصل والشرور والمنكرات وحفت بالشهوات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاتقى النار وابتعد عنها بفعل الأسباب الواقية منها وابعد أولادك ومن
تحت يدك فإنك مكلف بوقايتهم وحمايتهم من النار وكذلك يتقى الإنسان الفتن والتقوى فتنة لا تصيبن الذين ولموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب فيتقى الفتن ويبتعد عنها ويحذر منها
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا التقاء الفتن تجعل بينك وبينها ويقاية تجعل بينك وبين النار ويقاية تجعل بينك وبين الله ويقاية بفعل أوامره واجتناب نواهه وبطاعته فلا يقيك إلا طاعة
الله سبحانه وتعالى فهفظوا على نسائكم فلا يختلطنا بالرجال في المكاتب أو في الشوارع أو في أي مكان اختلاقا يسبب ويثير الشهوة ويسبب الفتنة فالنبي صلى الله عليه وسلم ألزمون سائكم
بالحجاب الساتر فإنها لما تتقابه الفتنة أما إذا تركت المرأة لهاواها فإنها تتبرج تتزين وتخرج على الناس بفتنتها وزينتها فهذا لا بد من الأخذ على يدها أن كل من والله الله على مرأة أو
على نسى يلزمه أن ياخذ على يدهنا وإلا فإنه مسؤول عنهن أمام الله سبحانه وتعالى فإنهن يصرحنا ويمرحنا ويتخبطنا في الشبهات وتعاط الزينة والمظاهر الفاتنة اقتداء بالشقيات من النساء من
الكافيرات والفاسقات وما يشاهدنه في الشاشات وفي الحفالات حفالات النساء تحضرها النساء كاسيات عاريات كاشفات لصدورهن وظهورهن وعبدهن وسيقانهن يحضرنا الحفالات بهذه الصورة الشيطانية وهن
بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم وأنتم المسؤولون عنهن أمام الله سبحانه وتعالى فحافظوا على نسائكم فإنهن أشد فتنة في المجتمع وأشد ما وقع في بني إسرائيل من الفتن هي النساء لما تركوا نساءهم
تبرجنا وتزيننا فحصلت الفواحش ونزلت عليهم العقوبة والعياد بالله نزلت عليهم الأمراض والأوبئة وعقوبات الكثيرة من ما ذكره الله وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم وذكره التاريخ عنهم فأمر
النساء خطير جدا إذا لم يكن هناك إذا لم يكن هناك حماية لهن من دعات الشر وداعيات الشر والفتنة واتقوا الله عباد الله وحافظوا على تقوى الله سبحانه في كل حين وفي كل حال الله أمرنا أن
نتقيا وأمرنا أن نتقيا النار واتقوا النار وأمرنا أن نتقيا النساء وأمرنا أن نتقيا الفتن كلها فعلينا أن نحذر لأننا في هذه الدنيا ما دمن على قيد الحياة فنحن معرضون للفتن والشرور
ولاسيما إذا تأخر الزمان ويكثر الفتن ويكثر دعات الأشر دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها فنتق الله والنعرف مواقفنا في هذه الحياة مع أنفسنا ومع ذرارينا ومع مجتمع المسلمين عموما
فاتقوا الله عباد الله وقال حرومات الله عز وجل أن تقع فيها أو يقع فيها من تملكون منعه منها فإن هذا ظمانة للنجاة من النار ومن غضب الجبار يا إيه الذين آمنوا انت اتقوا الله يجعل لكم
فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم أقول قول يا ذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه
أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد والله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه
أما بعد ويه الناس ومن عظم تقوى الله أن الإنسان إذا وقع في معصية أو مخالفة فإنه لا يأس من رحمة الله بل يبادر بالتوبة يبادر بالتوبة والاستغفار والله يتوب على منتاب ويغفر لمن استافرف
والذين إذا فعلوا فاحشه ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون إن كثيرا من الناس قد يأتيهم الشيطان ويقولوا لهم ليس لكم توبة أو أنهم يتكاسلون عن التوبة أو يأسون
من رحمة الله سبحانه وتعالى وما حصل منهم ويعتادون ذلك فلا يبادرون بالتوبة فيهلكون لأن السيئات إذا لم تمنع تتابع وتكثر ويجر بعضها بعضا ولها دعات ولها قدوات سيئة في المجتمعات فعلى
المسلم أن يحذر من ذلك أن يحذر من ترك نفسه مع الذنوب بدون توبة صادقة وبدون استغفار صحيح يبادر بالتوبة وإلا ليس هناك أحد معصوم من القعف الأخطى والمعاصي إلا الأنبيه عليهم الصلاة
والسلام فنحن معرضون ولكن الحمد لله باب التوبة مفتوح ونحن مدعونا لأن نتوبة ونبادر بالذلك وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحد وكل بدعة ظلالة أمان شذة شذة في النار إن
الله وملالكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين العمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان
وعليب وعن الصحابة أجمعين وعن من تبعهم إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم أجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا
رب العالمين اللهم محمي بلادنا من كل عدو وكافر وملحد وزنديق ومن كل منافق وشرير اللهم محمي هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من كيد الكفار وشر الأشرار وعذاب النار يا حي يا قيوم يا سميع
الدعاء اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أجعلهم هداة مهتدين اللهم أصلح شأنهم اللهم أجمع كلمتهم على الحق وإيدهم بنصرك وتوفيقك وحمايتك يا رب العالمين اللهم أعينهم على الحق اللهم أيدهم
بالحق وإيد الحق بهم إنك على كل شيء قدير اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن اللهم أغث ديارنا اللهم أغث مزارعنا وأبارنا وأشجارنا اللهم أغثنا غيثا مغيثا اللهم أحي بلدك الميت
اللهم أحي بلدك الميت بالأيه المبارك يا رب العالمين عبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغ يعظكم
لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقلوا الأيمان بعد وإذا توقيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله
أكبر والله يعلم ما تفعلون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-57 من 91-تكريم الإسلام للمرأة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أحده لا شريك له له العثماء الخسنة أشهد أن محمدا عبده ورسوله الندي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله
وصحاده ومن سار على نهجه وقته وسلم تسليما كثيرا وعلموا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان خلق الإنسان من عدم وثاوت بين المخلقين في الصفاتهم وفي أفعالهم وفينا كلفهم فمن يجبين الذكور
والإناس فجعل للذكور صفات وخلقة وعمال فليق بهم وجعل للنساء خلقة وصفات وعمال فليق بهم فإذا قام كل من الجنسين بما يليق به من العمل انتظمة الحياة واستقام الدين وتمت المصالح أما إذا ختل
هذا النظام الإلهي فأخذ الرجال صفات النساء وعمال النساء واخذت النساء وصفات الرجال وعمال الرجال اختل المجسمع وضاعة المصالح وهذا ما يريده لنا أعداءنا من الكفار والمشركين فإنهم لا
يرضون لنا إلا أن نفرك ديننا قال فعالا ولم ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع من لتهم أو نصارة تهتدوا ووددوا لو تكفرون ووددوا لو تكفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ولا يجالون
يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاع فهذا شيء ضيّنه الله لنا من أخلاق الكفار وهم عليه دائما وابدا لا يتحولون عنه إلا أن تقوم الساعة إلا من أسلم منهم إلا من أسلم منهم أو استسلم
ولا سن العجب أن يقوم بهذه الدعوة إلى صغير الفقر الريجال إلى صفات النسى وأخلاق النسى وأعمال النسى وتحول النسى إلى أعمال الرجال وصفات الرجال أن يدعو إلى هذا فئة مننا من الرجالنا
ونسائنا من المنافقين والمنافقات الذين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعوف ومن أدمائنا كما قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر أنه نعتد عاتا على أبوادي جهنم قل لصفهم لنا يا رسول الله قال لهم
قوم من جلدتنا ويتتلمون بألسناتنا إن هؤلاء يريدون أن يتحول من الجنسين إلى صفة الآخة لأجل أن يتدمر المجتمع ولأجل أن ألح قد رفد الكفار ولا نتميز عنهم ونفقد هذه النعمة العظيمة إنها
دلية كبيرة وقد لعن صلى الله عليه وسلم عن متشبهين من الرجال بالنسى ولعن المتشبهات من النسائد الرجال لأجران يبقى كل على ميزته وعلى طبيعته وعلى عمله حتى يتكامل دناء المجتمع وتتم
المصالح وتصان الأعراض إنهم يريدون أن يدمر المرأة وأن يخرجوها عن عملها الخاص بها وأن نحولها من صفاتها صفات الأنوتة والحياة والعففة إلى صفات الرجال وعدم الحياة وعدم العففة يريدون أن
يخرجوها من بيتها وأصرفها وأن يزدودها يزدودها في الأعمال التي لا تلقمها ولما رأوا أن الشريعة وضعت لها ظوابط وخدودا فتمشى عليها أراد أن يزيل هذه الحدود وهذه الظوابط ويغير خدود الله
عز وجل لما رأوا أن الإسلام عمر المرأة بالحجاب قالوا الحجاب عادة قديمة وإخلاق وعادات بالية فعلى المرأة أن تتحرر منه وأن تخرج سافرة لما ذا يبرد عليها هذا القيد وهي إنسان لها حق
الإنسانية لما ذا تحتجب المرأة ولا تخرج سافرة حتى أثر على بعض وعيفات الإيمان وصرنا وصرنا ينادينا بخلع الحجاب والتعري والتفسخ والإنحلال حتى أثروا فيهن لأن هنننساء ضعيفات ضعيفات عقل
ودين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بنات المسلمين حتى صاغوهن على رابتهم لما رأوا أن مقر عمل المرأة في البيت فرب أولادها وتنظم شئون بيتها وتحفظ وتحفظ الزوتها في غيبته لما رأوا
ذلك أراد أن نفسد هذه المكان لها وأن نخرجوها إلى الأعمال الشاقة التي لا تليقوا بها فتتولى أعمال الرجال فتولى أعمال الرجال في المفتب فتولى أعمال الرجال في الأسواق والبيع والشراء
وخبور الندوات والمؤتمرات المختلقة مع الرجال لما رأوا أن الشارع الحكيم أمر النساء بالعسجال عن الرجال وعدم الاختلاق بين الجنسين قالوا لا بد من الاختلاق ولماذا يخجر على المرأة لماذا
طول عالسوات البينها وبين الرجال حتى آل بهم الأمر إلى أن يطلب أن المرأة خاضر أمام الرجال وتخطب الجمعة والعيدين وتأموا الرجال تأمهم في الصلاة مع أن الندي صلى الله عليه وسلم قال
بيوتهنا لا تمنعوا إنا الله مساجد الله وبيوتهنا خير لهم خير لهم من أن تخرب حتى إلى النسد الذي هو بيت من بيوت الله وللعبادة فكيف إذا خرجت لغير النسد الأمر أشبت يقولون لا المرأة إنسان
المرأة تخرج ولا هجر عليها أخرج عن طاعة إزادها وأبيها ووليها فتقوموا بكشري سيارتها في أي وقت من ليل أو نهار وتذهب وتتواعد مع من تشاء ويقفوا لها في القريق من يشاء أمر أن تصور المرأة
طلب أن تصور المرأة في البقاطها الشخصية حتى يطلع على صورتها الرجال وحتى تبدل صورتها وتكون دعاية للشر وتجلد الناس بصورتها إذا تداولوها بينهم فلالك قالوا لا حجر على المرأة أنتسافر
بدون مهرم والندي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أنتسافر إلا ومع هذا مهرم لما رأوا أن الجواج يعوقها وأنها الجواج سيترتب عليه أنها تبقى في بيت الزوجية
وأنها تحمل وتلد وترد أولادها وهذا يعوقها عما يريدون قال جواج المسيار جواج المسيار تزوجها واحد يمر عليها في ليل أو نهار وقد لا يعلم الناس يهزوج الله وأنه يزول مع زواج المسيار.
تصبح حورة لا علاقة لزوجها بها إلا هذه الساعة التي يأتي لقواع هكذا يريدون وهكذا يقصدون ولكن نسأل الله عز وجل أن يكف شرهم عن المسلمين.
أرادوا أن أرادوا أن تقيم المرأة هسواقا فجارية.
يقولوا لا يدع لنسى إلا نسى.
هكذا جاء واتسافر لتجارتها وتعلب صلعها.
ولا تشتري من الأسواق العامة.
أعف لها فهم جاء بطريقة خادعة والواقع عن الأمسة.
إذا أقمع أسواقا المستقلة فإن ذلك مدعات لتمردهن على الحياة والعثة وأن تنظي ليلها ونهارها في هذه الأسواق.
لأنها أصبحت مثل الرجل.
تراعي تجارتها وتراعي سوقها وتراعي جبائنها فلا تستقر في بيتها وهذا ما يريدون.
هذا ما يريدونه لها.
وهذا ما يغصدون من وراء دعايةهم التي يظهر له الإنسان الغر أنها أن فيها خير لأن نسى مع نسى ونسى تقيم أسواقا ليسى.
هذا يظهر خير.
لكنهم لا يريدون ذلك.
هم يريدون أن أن يخرج المرأة عن انوثتها وعن طبيعتها حتى تصبحت الرجال تماما.
هذا هو القصد.
وما زالت نسى من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عهدنا.
وهي لم تقمس واقا خاصة بها.
والأمر متمشيه لها أنتاقل حاجتها من السوق مع الستر والخلاف ولا باس عن فشتري من الرجل وأن يضيع لها الرجل.
مع العثة والحياة وأوت أو توسي زوجها أو وليها أو أخدا أن يأتي لها بحاجتها.
محتاج المسلمون إلى إقامة الأسواق خاصة بالنسى.
من مكرهم وكيدهم أنهم فرضوا على الشريفات وعلى المؤسسات أن توظف النسى وإلا فإنهم لا يمنحون الرغم صلام.
لا يمنحون الرغم صلام يا صحاب المؤسسات ولا للشريفات ولا ليا صحاب المحلات إلا دي فرق أن يوضحه عددا من النسى.
هذا من باب الكيد للمسلمين ومن باب الزام المسلمين بفكرةهم الخديثة.
وكذلك قالوا إن المرأة إنسان فلماذا كل هذه القلود عليها? ولماذا كل هذه المراقب عليها? لماذا لا ترقى خريةها? ترقى خريةها? هل الحرية في أنها تفرد على آداب الشريع هذه عبودية وليس
الحرية? الحرية أنت تقيد بعثتها وأنثتها وأنتقوم بوظيفتها لا يقادها هذه مية الحرية? أما أنها في المتاحات وفي أعمال الرجال.
وهل مرأة ضعيفة.
فهل من اهلافها وهل من من اتلاف قويمات المجتمع فعال المسلمين أن يتنبه.
ان يتنبه لكيد آدائهم.
فإنهم والله لا يجالون ولا يفترون عن اهلاك المسلمين مستقى ولا ذالك سبيلة.
ولم يجد أقربين المرأة يتدنيل المجتمع.
جعلوها مديعة.
جعلوها مديعة تخرج أمام الرجال.
وتخرج في الشاشات سافرة متجملة.
جعلوها تختلق بالمديعين.
حتى ان حتى ان الرجل يبدأ الكلمة فتكمل هل مرأة.
تكملوها المرأة.
لماذا كل هذا? إلا الكيد للإسلام والمسلمين.
هل تصلف المرأة مديعة? هل تصلف المرأة? تخرج في الشاشات.
أمام الناس.
إلا ان هذا من بادي الكيد للمسلمين.
هل المجتمع عدم الرجال.
الرجال الآن متعطلون من العمل.
متعطلون من الوضع.
والرجال هو اوامون على النساء.
فإذا ممكن الرجال من العمل.
ووقو المكافئات والرواكب.
فإنهم سينفقون على النساء.
سينفقون على أولاجهم وبلوتهم.
أما إذا عطلوا من الأعمال.
ويخلص الآن ويناد بتوظيف النساء ولا نسمع من يناد بتوظيف الرجال.
لأن هذا كيد للمسلمين.
فعلا المسلمين أن يتنبه للالك.
أن يتنبه لزوجاتهم وبناتهم.
لأنهم مسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى.
أن يجموهن بالحياة والعفة والبقائف البنود.
وأن زوجوهن من يرغونا دينه وأمانته.
عالى صلى الله عليه وسلم.
إذا أتاكم من ترغونا دينه وأمانته فزوجوه.
إلا تفعلوا تكون فتنة في الارض وفساد كبير.
فلا بدا في الزوج أن يكون لا دين ولا أمانة حتى يصون المرأة.
أما إذا كان دينه باعيفا.
أو ليس له دين.
أو ليس أمينا على الأعراض.
فإن هذه خيانة فالذي يزوجه مع فقده للدين والأمانة هالخائم لأمانة.
وواضع للمرأة في غير موضعية.
فاللجاء لن يتنبه لهذا الأمر.
ويعلموا أنهم يكاد لهم بالليل والنهار.
بخجة أن النساء معقلات.
يا سبحان الله.
متى كانت النساء معقلات? وهنا يقومن بأعمال البيوت.
أعمال البيوت أكثر من أعمال الرجال خارج البيوت.
هل هل يرون أن المرأة تخرج والرجل يجيس في البيت? نعم.
هذا هو الواقع الان.
فالمرأة تخرج من البيت للتدريس.
أو للدراسة.
وقد تسافر تكون وغيفتها وهذا من الكيد أيها.
تكون وغيفتها في بلد بعيد عن بلدها.
تسافر يوميا لهابا وإيابا والرجل في البيت يرد الأولاد.
وإذا لم يضق الرجل في البيت فإن الأولاد يبفعون إلى دور الحوانة.
وإلا دور الرعاية.
كما هو عند الكفار.
المسلمون نشأوا على دين الإسلام.
وعلى العثة.
وعلى المجاهة.
وعلى الدين.
وعلى الأمانة والأخلاق.
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت.
أخلاقهم ذهبوا.
فالواجب على المسلمين أن يتنبه لكيد عدائهم.
وان يعلم أن هؤلاء الذين يتباكون على المرأة.
ويبدعون أنها مظلومة.
أنهم هم الظالمون.
وانهم يريدون اهلاك المرأة.
لا رحمة المرأة.
والمرأة ولله الحمد في بلاد المسلمين وتحت حكم الإسلام ليست مظلومة.
مل هي موصفة.
ومعطاة حقها.
وإذا قدر أن رجلاً يتعشف على المرأة فهو هناك السوقة تزيل تعد سفه وظلمه عن المرأة.
الله جل وعلى جعل المحاكم الشرعية يجل إزالة المظال عن الناس.
فالذي يريد أن يتحكم في المرأة.
وان يعظل موليته.
فإن هناك المخكمة الشرعية تزيل هذا التحكم وهذا الظلم.
وليس حل الظلم في أن المرأة سبفع.
الى الهوة.
وإلى ما لا يلقبها.
ويقال هذا من فريت المرأة.
فاتقوا الله عباد الله.
وعرفوا عدوكم.
من صديقكم.
ولا يتغرنكم الدعايا.
الخادعات.
لا يتغرنكم الأقوال التي في داخلها السم الناطع.
وظاهرها انها من انها من الخير والنصيحة ويرادة الخير.
للمجتمع.
لا تغرنكم هذه الأمور.
فإن المنافقين كثيرون.
ومن وراءهم الكفار يأجونهم.
وكلهم حرب ضدكم.
اتقوا الله عباد الله.
وحافظوا على حرماتكم.
وعلى نسائكم.
وتوبوا الى الله جميعا.
أيها المؤمنين لعلكم سفلقون.
فقولوا قولي هذا واستغفر الله ليولكم.
ولجميع المسلمين من كل فاستغفروا انه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله على فضله واحسانه.
والشكر له على توفيته وامتنانه.
واشهدوا الله اله الا الله محده لا سليف له تعظيم النسانه.
اشهدوا ان محمد عبده ورسوله.
صلى الله عليه وعلى آله واصحابه.
وسلم تسييم كثيرا.
اما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى.
قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
انما تم قضور الاسلام عروة عروة.
اذا نشأ في الاسلام ملا يعرف الجاهلية.
والامر كذلك في اشأن المرأة.
كانت المرأة في الجاهلية مضلعة.
وكان وكان المدثة وإذا ولدت للرجل فانه يقع في شده.
وإذا بشر احدهم بالانثى.
ولوده مسودا.
وهو كظيم.
يتوارى من القوم.
نسوء ما بشرده.
او انسكه علىه ام يدسه في التراض? لا سأما يخمون.
فمنهم من يدفنها وهي حياة.
وتموت تحت التراض وهي الموقودة.
ومنهم يبطيها على الإهانة.
يبطيها على الإهانة.
يمسكها على هون.
يعني على إهانة الله.
هذا وضعها في الجاهلية.
كان الرجل يتزوج العدد بدون حد.
فجاء الاسلام وعز المرأة وكرمها ووعد من ولد له بناس فقام بإحسان فربية وصبر عليهم بالجنة وادهوا بالجنة بدلا يفرح المرأة ويستاء منها فان فيها خيرا هي ام المجتمع هي القاعدة للبيوت فكيف
يفرحها الرجل? كيف يفرحها الى ولدة له? كانوا يتزوجون العدد بدون حد ويهونون النساء جاء الإسلام وقصر الرجل على أربع أو واحدة إن استقاع العدل أباح له الى أربع وإن لم يستقع العدل أصره
على واحدة فانفق ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتوا ما لا تعدلوا فواحدة أو ما ملتت عيمانكم كانوا لا يوررفون المرأة ولو عند قريبها الأموال الكثيرة وهي فقيرة فإنها لا
سلط منه ويجعلون المال للرجال ويحرمون النساء من النراء جاء الإسلام وأنصف المرأة للرجال نصيب منما ترك الوالدان والأقربون ولن نساء نصيب منما ترك الوالدان والأقربون منما قل منه أو كفر
نصيب مفروضة كانوا يفبرمون من ودود النساء ويفرصعون عن ذكر المرأة ويعتبرونها أنها من الإهانة أن الإنسان يذكر المرأة أو يقول المرأة في حديثة الإسلام كرمها وصانها وعظمها وجعل لها وكذلك
كانوا بالجاهلية وإنما يزوجونهم لمن يدفع لهم مالا كثيرا فإذا لم يأتي مالا كثير فإنه يأبى أن يزوجها فهذا من العظل الذي نهى الله عنه نهى الله الرجل أم يعظلة المرأة بمعنى أنه يمنعها من
التزوج من كثيرا فلو أنه أصر على منعها فالحاكم يتدخل ويزوجها بمن تروابه ومكفئ لها لأن الحاكم ولي ملا ولي له هذا كله من تكريم الإسلام للمرأة وإعطائها حقوقها كيف يأتي من يدع الإسلام
الآن هنا الرجال والنساء ويقولون إن الإسلام ظلم المرأة هل كفر بالله عز وجل وهذا اتهام لله عز وجل وهذا تنقص للشريعة فالواجب على هؤلاء أن يتوب إلى الله عز وجل والواجب على العلماء
وقالبت العلم وأهل الغير أن ينفر عليهم أن ينفر عليهم هذه الأقوال حتى يرسدعوا فمجتمع مجتمع المسلمين ولله الحمد مجتمع المتماسك مجتمع النظيف مجتمع طاهر لا يسمح المسلمون لهذه الأفكار
أنت تدخل وهذا معنا قول أمين المؤمنين عمر رضي الله عنه إذا نشع في الإسلام من لا يعرف الجاهلية فهؤلاء الذين يطنطنون بأن المرأة مظلومة في الإسلام ما رجعوا إلى تاريخها في الجاهلية
وعرفوا كيف نقلها الإسلام من الظلم إلى العدل إلى الرحمة إلى الشفقة إلى الولاية الرجال القوامون على النساء جعل الرجل يتكلف ويكلف بأن يقوم على المرأة في الإنفاق في استقنى في الرعاية
في كفها عما لا يلق بها هو القوام عليه والمسؤول عنها فكيف يأتي من يقول إن المرأة مظلومة في المجتمع المسلم لا ينظر هذا القائل الجاهل لا ينظر للمرأة في المجتمع الشافر كيف تعيش الآن
والقار بينها وبين ورع المسلمة ليعرف الفرق بينهما ويعرف الجاهلية حتى لا يقول هذه الأقوال "الذي قيلس وسمعها ورددها من غير روية ومن غير تفكيل" فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير
الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائته صلونا على النبي
الله وصل وصل على عبدك ورسودك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بفر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة عجمعين وعن السابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم
أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعباء الدين واجعل هذا البلد أامنا مطمئنا وسائر دلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وتفاذك وسلمت نبيك وعبادك المؤمنين
اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيرا فاعنه وسدده وبارك في جهوده اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارة وسائر الكفرك
والمشركين اللهم شفت شملهم وخالف بين كلمتهم واضعه قوتهم وفرق جماعةهم اللهم اجعل بأسهم بينهم وردت إيدهم في نفورهم اللهم اصلح عين متنا وولى تأمورنا اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظالين
ولا مظلين اللهم اصلح بطانتهم وجلساءهم ومستشاريهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين قبنات قبل مننا إن تانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمى العدلي والإحسان وإتائذ
القربة وينهى عن الفحشاء والممتر والبغي يعبكم لعلك متذكرون وعوه بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم
وشكرواه على نعمه يذكركم ولذكروا الله يسبق
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-58 من 91-توجيهات للأئمة في رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الكرام سلم تسليما كهيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى
وعلموا أن مما يشرع ويتأكد في رمضان بعد الصيام قيام لياليه قال صلى الله عليه وسلم شهر فرض الله عليكم صيامة وسننت لكم قيامة وقال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمان وحتسابا وغفر له
ما تقدم من ذنبه وقال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمان وحتسابا وغفر له ما تقدم من ذنبه قام رمضان إيمانا وحتسابا إيمانا بمشروعية قيام شهر رمضان يقوم مؤمنا ومصدقا بذلك لا
يقوم متقليدا أو مضاهاتا أو رياءا أو سمعة بل يقوم مؤمنا بذلك وصدقا به وحتسابا أي طلبا للأجرب من جمع هذه الصفات الثلاث قيام رمضان إيمانا وحتسابا وغفر له ما تقدم أي ما سلف وذلك
بالذنوب الصائر فإنها تكفر بالأعمال الصالحة أما الكبائر فإنها لا تكفر إلا بالتوبة منها وفي قوله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر هي ليلة واحدة من ليال رمضان أنزل الله فيها
القرآن وفيها فضل عظيم وهي خير من ألف شهر أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وذلك لفضلها وشرفها وهذه الليلة لا شكى ولا ريب أنها في رمضان لكن لا يعلم في أي ليلة من ليال رمضان ربما
تكون في أوله ربما تكون في وسطه ربما تكون في آخره أخفاها الله سبحانه من أجل أن يجتهد المسلم في قيام ليل رمضان كلها من أولها إلى آخرها ليظفر بأمرين الأمر الأول قيام رمضان الأمر
الثاني قيام ليلة القدر فيحصل له الأجران أجر قيام رمضان واجر قيام ليلة القدر لأن الله يحب الخير لعباده يحب لهم المغفرة يحب لهم الثواب فهو يحب لهم أن يجتهد في ليل رمضان استساباً
لثواب قيامها وطلباً لليلة القدر فيها وفي قوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة يعني إذا قام مع الإمام في كل الليال من أول الشهر إلى آخره فإنه قد قام
شهر رمضان حتى ينصرف الإمام ولا ينصرف قبله وبناءاً على ذلك فالإمام عليه مسؤولية نحو من خلفه من جماعة المسجد فعليه أن يحتسب الأجر وأن يخلص النية لله عز وجل فيقوم بهم ليال رمضان
قياماً وافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيماناً وحتساباً ولم يحدد عدد الركعات وإنما هذا يرجع إلى نوعية الصلاة فإن كان يطيل
القراءة ويطيل الركوع ويطيل السجود فإنه يقلل عدد الركعات ويطيل في الصلاة وإن كان يخفف الركعات فإنه يخفف الصلاة تخفيفاً لا يخل بها فإنه يزيده عدد الركعات والعلماء يختلف في عدد ركعات
القيام في رمضان على قوال كثيرة مما يدل على أن الأمر واسع ولكن أشان في نوعية الصلاة بأن تكون صلاة معتدلة صلاة تامة القيام الركوع والسجود والخشوع لله عز وجل فلو صلا ثلاثة وعشرين أو
صلا أربعين أو صلا ستة وثلاثين أو صلا عشر ركعات بخمس تسليمات وكل ذلك موافق للسنة لكن الشان في نوعية الصلاة لا في عدد الركعات فقط لأن بعض الأمه يسردها في دقائق يسرد عشر الركعات في
دقائق محسورة لا يخشع فيها ولا يطمئ ولا يمكن من خلفه من الإتيان هذا الإخلال بالصلاة ونقص في ميزانها وفي قيامه وركوعه وسجوده لأنه في عباده ليس في سجن ليس في حبس وإنما في عباده وطبع
طاعة لله يقوم بين يدي الله يناج ربه عز وجل يأم المسلمين من خلفه فعليه أن يحتسب الأجر والثوار للا عز وجل لا يداخله الرياء والسمع فيباه بكثرة من يصلون خلفه أو يحسن صوته من أجل أن
يمدحه الناس بذلك علي أن يخلص النية لله فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً لوجه وإن على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن على ثلاثة أنواع النوع الأول القراءة
المرتلة المجودة وهذه تأخذ من الإنسان وقتاً طويلاً تشق عليه وتشق على من خلفه النوع الثاني قراءة الهذ والهذرمة والذي يسقطوا معها بعض الحروف من السرعة ولا يستفيد القاري ولا المستمع
منها وهذه لا تجهز النوع الثالث القراءة المتوسطة بين التمطيط والتمديد والتكرار وبين الهذ والهذرمة وهي ما تسمى قراءة الحدر وهي الموجودة في المصاحف المرتلة فإن المصاحف المرتلة أغلبها
على قراءة الحدر القراءة المتوسطة التي لا تشق على القاري ولا يمل منها السامع فعلى الإمام أن يختار هذا النوع من القراءة أن يقرأ بقراءة الحدر يرعي فيها أحكام التجويد ويرعي فيها آداب
القراءة ولا يشق على نفسه ولا يشق على من خلفه وأما عدد الركعات فكما قلنا لا ينبغي أن تقل عن عسل ركعات خمس تسلمات يسلم من كل ركعتيني قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى أن
يسلم من كل ركعتين ولا يسرد عدل ركعات متسليم واحد هذا خلاف السنة وصلاة التراويح مثنى مثنى لأنها من صلاة الليل مثنى مثنى يسلم من كل ركعتين هذا هو الموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولا تقل قراءته كمية القراءة في عسل ركعات لا تقل عن خمس أو راق في كل ركعة وجه حتى يتمكن من ختم القرآن في آخر الشهر مع مايات من التهجد في العشر الأواخر يضيف هذا إلى ما يقرأه في
صلاة وكمية التهجد في العشر الأواخر فيتمكن من ختم القرآن ولا يشق على من خلفه لأن الإمام مؤتما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإمام وامن والمؤذن مؤتما الإمام وامن لصلاة من خلفه
وإن أتمها صار له الأجر ولمن خلفه وإن أخل بها صار عليه الإثم والأجر لمن خلفه قال صلى الله عليه وسلم يصلون لكم فإن أتم فلكم ولهم يعني الأجر لكم ولهم وإلا يعني إلا يتم فلكم وعليهم لكم
الأجر وعليهم الإثم فعلى الإمام وإنما سمع إماما لأنه قدوة يقتدي به المؤمون فعليه أن يكون قدوة حسنة في صلاته في قراءته في ركوعه وسجوده وخشوعه وطمأنينته هكذا تكون الصلاة يا عباد الله
ولا يتلاعب بها يتلاعب فيها بحسب رغبات الأئمة كل له رغبة كل له اجتهاد المطلوب أن الأئمة يكونون على وتيرة واحدة موافقين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسنون صلاتهم ويتقنونها
فالخففون على المؤمومين كما قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فاليخفف فإن فيهم الكبير والمريض والالحاجة فإذا صل لنفسه فاليطول ما شاء فالإمام مسؤول وهو مؤتمن على الصلاة وسيسأله
الله يوجل عن هذه الأمانة بعض الأئمة يرواوغ في أيام رمضان عن صلاة التراويح والتهدد يذهب هنا وأنا يذهب للعمرة يقول أنا سأذهب للعمرة يا أخي أنت إمام أنت أم بناس محمل لأمانة أنت مؤتما
فعليك أن تتقي الله في أمانتك وأن تبقى في مسجدك وأن تصلي بجماعةك أفضل لك من العمرة لأن العمرة مستحبة وأما الإمامة وكيف تتركها وتذهب إلى العمرة بعض الأئمة تختلف صلاته في بعض الليال
يطيل وفي بعضها يخفف في بعضها لا يحظر هذا تلاعب يجب على الإمام يتقي الله وإذا كان لا يستطيع الإمامة أو لا يريدها فليتركها لغيره ولا يتحملها ثم يضيعها فليتركها ويلتمس غيره من من يقوم
بها على الوجه المطلوب هذا ما يتأكد على الأئمة وفقهم الله في هذا الشهر لأنه شهر عظيم موسم كريم فلا يفوت الإمام على نفسه وفهو هذا الفضل العظيم بسبب تساهله بسبب كسله بسبب أمل له يحتس
بالأجر والثواب يصبر على ذلك والله جل وعلا لا يضيع أجرى المحسنين وهم شيء نوعية القراءة لأن بعض الأئمة يشقوا وعلى نفسه بمتابعة التجويد وحكام التجويد والمدود والغنة وإلى آخره يشق على
نفسه ويشق على من خلفه فهذا قد بالغ مبالغة شقط عليه ولا يستطيع التكميل فهو كلممبت قال صلى الله عليه وسلم كلممبت لا ظهراً أبقى ويمل من الإمامه يتستفقها بسبب أنه أفقل على نفسه ولو أنه
وازن الأمور ووازن القراءة والصلاة بين الليالي وطمع أن فيها لا استراح وأراح وأدل واجب عليه ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائل المسلمين
من كل دم أستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى
الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله واستدرك وقتكم قبل فواته استدركوا شهر رمضان قبل قضاءه إنه ينبغي للمؤمومين ولجماعة المسجد أن يحرصوا على
حضور صلاة التراويح مع الإمام من بدايتها إلى نهايتها من أول الشهر إلى آخره ويجعلوا عنها بالقيل والقال والمجالس التي لا خير فيها أو حتى لو كان فيها خير فإن صلاة التراويح أهم منها
وأفضل وقد يكون الإنسان مشغولاً بدنياه وببيعه وشرائه ومزاولة تجارته وأسفاره ألا يجعل شهر رمضان خاصاً يتفرع فيه لعبادة الله عز وجل ويترك الأشغال لبقية السنة فإن هذه خرصة رأى قد لا
تمر عليه مرة ثانية ولأنه يجمع بذلك بين خير الدنيا والآخرة تجارة الدنيا وتجارة الآخرة هل أدلكم على تجارة؟
يا يولذين آمنوا هل أدلكم الله جل وعلى يقول لنا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأمفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون وإذا
رأوا تجارة أو لهوة نفضوا إليها وتركوك قائمة قل ما عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير الرازقين قال تعالى يا أيول الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن
يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون يقافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزقوا من يشاء بغير حساب ويرزق بيد الله عز وجل ومن يتقل الله يجعل
له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب صلاة التراوح يا أخي ما تأخل منك وقتا طويلا تحصل على هذا الأجر العظيم ثم تذهب إلى أعمالك يبارك الله لك فيها فاتقوا الله عباد الله ولا تضيع أوقاتكم
إما بالله واللعب والغفلة وإما بطلب الدنيا والعراض عن الآخرة اتقوا الله بأنفسكم وبادروا أوقاتكم قبل فواتها وغتنم أعماركم قبل قضائها فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن
الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله يوم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله معنخ لفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر
وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله ممن أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء
قديل وإن الله يأمر بالعدلي والإحسان وإتائذ القربى وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرْ
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-59 من 91-حاسبوا أنفسكم ما دمتم في زمن الإمكان \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان والعزيز الغفور وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله وانظروا في أعمالكم يا أيها الذين آملوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا
كالذين نسوا الله فانساهم أمفسهم أولئك هم الفاسقون إن الإنسان العاقل ولا بد أن يتحرك فإما في الخير وإما في الشرق قال صلى الله عليه وسلم كل الناس يخدق فبائع النفسه همعتقها أو موبقها
والله جل وعلى قد وكل بالإنسان ملائكة أعماله ويكتبونها في صحيثته ويحفظونها فإذا بعث يوم القيامة أعطي كتابه الذي أملاه في هذه الدنيا إما باليد اليمنى إن كان عمله صالحة أو باليد
الشمال إن كان عمله سيئة وهذا مصير الله بد منه ولا مفر منه إذا كان كذلك يتنبه المسلم لنفسه واليخسن عمله ويكفر من الطاعات ويتجنب السيئات وإذا حصلت منه خطيئة أو سيئة فاليبادر بالتوبة
فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون فهل المسلم أن لا يغفل عن ذلك ويكون من الذين نسوا الله فأنساهم أمفسهم فالإنسان لا بد أن يعمل فلا نجاة ولا فلاح ولا
صلاح إلا بالعمل الصالح العمل الذي إذا صالح وتقبله الله دخل صاحبه به الجنة ولا تجزون إلا فالجنة لا تدرك بالأمان والعجز والكسل وإنما تدرك بتوفيق الله ثم بالأعمال الصالحة فالجنة دار
المتقيم وعدت للمتقيم والنار دار الأشقية وعدت للكافرين فانظر لأي الدارين أن تتعمل في هذه الدنيا أيها الإنسان ميز أعمالكم واستعدوا للقاء الله سبحانه وتعالى وسؤاله يوم القيام إذا
وقفتم بين يديه للحساب فلا بد من الحساب على الحسنات والسيئات ولا بد من الميزان توضع الحسنات في كفة وتوضع السيئات في كفة فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأوذائك
الذين خسر أمهسهم في جهنما خالدون بما أيضا بعد الميزان المرور على الصراط المرور على الصراط هو جشر فوق جهنم أدق من الشعر واحد من السيف واحر من الجمر فلا ينجوا من هذا الصراط إلا
بالعمل الصالح يحمله يحمله عمله يحمله على هذا الصراط عمله كما جاء في الحديث منهم من يمرك البرط الخاطف على الصراط ومنهم من يمرك الريح ومنهم من يمرك الفرس الجوات ومنهم من يمرك ركاب
الإبل ومنهم من يعد عدوى على قدمه ومنهم من يمشي مشياء ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهن وربك أنحشر أنهم والشياطين ثم لنحظر أنهم حول جهنم جثية ثم لننزع عنه من كل شيعة
أيهما شد على الرحمن عثية ثم لنحن أعلم بالذينهم أو لا بها صلية ثم لننجل وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا واردها يعني على هذا الصراط كان على ربك حتما مقضية ثم لننجل الذين ونذر
الظالمين فيها جهية فلا اخطار عظيمة والأهوال جسيمة ولا نجاة منها إلا بطاعة الله والعمل الصالحة هتأمل في أنفسكم حاسب أنفسكم ما دمتم في زمن الإمكان إلا بشرطين أساسين تأملوا إلا بشرطين
الشرط الأول أن يكون هذا العمل خالصا لوجل الله ليس فيه شرك قال الله جل وعلا ولو أشركوا لحبطة عنهم ما كانوا يعملون الشرك يحبطوا جميع الأعمال إذا كان شرك أكبر وإن كان شرك أسغر وهو
الرياء فإنه يحبط العمل الذي داخله يحبط العمل الذي داخله الرياء قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم خير القرون أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأسغر فسئل عنه قال الرياء الشرط الأول الشرط
الثاني أن يكون هذا العمل خوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله لا يقبل العمل المبتدع قال صلى الله عليه وسلم فإن الله لا يقبل إلا ما كان خالصا لوجه قال تعالى بلا من
أسلم وجه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون أسلم وجه لله هذا هو الإخلاص والتوحيد السلامة من الشرك وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم خاليا من البدع
والمحدثات فليس الشأن في أن الإنسان يعمل فقط وإنما الشأن في أن يسلم يسلم من الشرك ويسلم من البدع والمحدثات وإلا فإن عمله يكون تعبا عليه بلا فائدة ولا حوله ولا قوة إلا بالله ففكروا
في أعمالكم
ثم معلموا أن الإنسان إذا عمل عملا سالحا فإنه محافظ عليه من المبطيلات قال الله جل وعلا يا إيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول ولا تبطلوا أعمالكم لا تبطلواها مع أنها طاعة لله
ولرسوله لكن قد يبطلوها الإنسان فماذا يبطلوها يبطلوها بأشياء أولا الشرك بالله عز وجل كما سبق فلو أنه يصلي الليل والنهار ويصوم الدهر ويتصدق ويجاهد في سبيل الله لكنه يرائب أعماله فإنه
في نار جهن قال صلى الله عليه وسلم أول ما تسعر النار يوم القيامة بثلاثة ثلاثة انتبه الأول المجاهد في سبيل الله يقاتل في سبيل الله وقتل في ظاهره أنه شهيد لكن في باطن أمره إنما يريد
الرية والمبح يقول الله له يوم القيامة ماذا عملت فيقول يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت يقول الله له كذبت ولكنك قاتلت ليقال هو شجاع هو جريء وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار ورجل آتاه
الله مالا جعل يتصدق منه ويبثر من الأعمال عمال الصدقات فيه يتابه يوم القيامة فيقول الله له ماذا عملت فيقول يا ربي ما تركت ما تركت سبيلا تحب أن ينفق فيه لا أنفقته فيقول الله له كذب
ولكنك تصدقت ليقال هو جواد وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار ولمت ليقال هو عالم وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار أول من تسعر به من النار يوم القيامة هؤلاء الثلاثة المجاهد
والمتصدق والعالم الذين لم يخلصوا عملهم لله عز وجل فهذا مصيرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله أصلح العمل وحافظ عليه كذلك قد يعمل الإنسان الأعمال الصالحة الكثيرة ولكنه يعجب بها ويمن بها
على الله فيبطلها الله عز وجل يا إيه الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى المن يبطل العمل إذا من به على الله واستكثره فإن الله يخبطه فالمسلم يرى دائما أن عمله قليل وهو قليل
يراه قليلا ولا يتكاثر عمله أو يعجب به والعياد بالله بل يراه مقصرا دائما لأنه إذا رأى نفسه مقصرا فإنه يتزود من العمل ويصلح العمل أما إذا رأىه فإنه يخبط عمله ولا حوله ولا قوة إلا
بالله فهذا يخبط العمل هذا من مخبطات العمل وكذلك منما يبطل الأعمال يوم القيام الأعمال الصالحة نحن لا نتكلم عن الأعمال السيئة الأعمال الصالحة تبطلوا بماذا بظلم الناس فإذا ظلم الناس
فإن الناس يقتصون منه يوم القيامة مظالمهم وياخذونها من حسناته لا من ماله لأن الدار الأخرى ليس فيها أموال ليس فيها دينار ولا درها إنما فيها الأعمال فإذا كان يغلم الناس فإنها الله
ياخذ من عمله الصالحة للمغلومين وقت حسناته قبل أن يقوى مع عليه أفذ من سيئات المغلومين وطرحت عليه وطرحت في النار ولا حول ولا قوة إلا بالله قال صلى الله عليه وسلم إنه أناسا أو ناسا
يوم القيامة ياتون بأعمال أمثال الجبال أمثال الجبال عمل صالحة أمثال الجبال فيأتي وقد قتل هذا ضرب هذا وخذ مال هذا تكلم في هذا وشتمه يوخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته وقال صلى الله
عليه وسلم من كان عنده لأخيه مغلمة فاليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له حسنات أفذ من حسناته وعطيف للمغلومين وإن فنيت حسناته أو لم يكن له حسنات أخذ من سيئات
المغلومين وطرحت عليه كفر الله عن المغلومين كفر الله عنهم بما ظلموا وتجعل هذه المظالم على من ظلمهم لأن الله جل وعلى حكم عدل يجاز بالأعمال في الحديث القدسي وعلى يقول إنه ما هي أعماله
يا عباد إنه ما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله لأن الله هو الذي وفقه وأعانه ومن وجد شر فلا يلومن إلا نفسه لأنه هو الذي فرط وضيعة وظلم نفسه واتقوا
الله عباد الله فأمل في أحوالكم وأعمالكم واتقوا الله لعلكم تفلحون عوذ بالله من الشيطان الرجيم إذا زلزلت الأرض وزلزالها وأخرجت الأرض وافقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها
بأن ربك أو حالها يومئذ يصدر الناس أشتاة ليروا أعمالهم فمن يعمل ذرة خيرا يراه ومن يعمل ذرة شر يراه بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي
هذا وأستغفر الله ليولكم أستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه شكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحاده وسلمت أسليما كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى من الناس من يشتغل بعيوب الآخرين وينسع يوب نفسه يشتغل بالناس يتلمس عورات الناس وعثرات الناس يحصيها عليهم ولا ينظر في عثراته وما يحصل منه ويشغل
بعيوب غيره وينسع يوب نفسه من الناس من يفني حياته ومجالسه وحديثه الكلام بالناس الكلام في الحوادث الكلام في الأخبار الكلام لكن لا يفكر في أعماله لا يفكر في مصيره لا يفكر في تقصيره
يتوب لله عز وجل في الأثر طوبا لمن شغله عيبه شغله عيبه عن عيوب الناس منه منه منه مننا هذا ألا ليشتغل بعيوب نفسه ولا يشتغل بعيوب الناس اللهم إلا القليل نسأل الله يجعلنا وإياكم منهم
أشتغل بعيوب أمفسكم وحاسبوا أمفسكم وتوبوا إلى ربكم وتأهبوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون على الله لا تخفى منكم خافه وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم
وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار كل بدعة ظلاله لأن هناك من يقول هناك بدع حسنة والرسول يقول كل بدعة ظلاله ليس هناك بدع حسنة ويقول عليكم
بالجماعة جماعة المسلمين وإمام المسلمين لا سيئة وإمام المسلمين لتسلم من الفتن سأل حديثة ابن اليمان رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حديثة فما تأمرني يا رسول الله إن
أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال يا رسول الله إذا لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عض على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وانت على ذلك
فهذا حديث عظيم يبين ما يجب على المسلم عند حدوث الفتن والشرور أن يلزم طاعة الله ولهذا جاء في الحديث أن الاشتغالة بالعبادة وقت الهرج أنه هجرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تدخلوا
في هذه الفتن والشرور فاتقوا الله وانجوا بأنفسكم وانصحوا من ترونه يقبل النصيحة من إخوانكم وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل بدعك ظلاله وعليكم
بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار علموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل وعلا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
وارض الله مع انخلفائه الراشدين الامة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وآبل الشركة
والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين فأنت أشد بأسا واشد تنكيلة اللهم أجعل كيدهم في نخورهم وكفنا شرورهم اللهم أشغلهم بعنفسهم
عن المسلمين اللهم أخذهم أخذ عجيز مقترر فإنهم لا يعجزونك وأنت على كل شيء قدير اللهم أرح المسلمين من كل شرير ومن كل منافق وكفور اللهم أرح المسلمين وكيد الفجار واجرهم من عذاب النار يا
عزيز يا غفار يا ذي الجلال والإكرام ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم وأصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين
اللهم أصلح شأنهم ووفقهم لما فيه صلاة وصلاح الإسلام والمسلمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم وغفلنا إن كانت الغفور الرحيم تب علينا إن كانت التواب الرحيم عباد الله إن الله يأمر
بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدية قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون وذكر الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-60 من 91-حرمة قتل النفس \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلاة الله وحده لا شريك له الواحق القهار واشهد أن محمد عبده ورسوله المصطف المختار صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار وسلمت أسليما كثيرا أما بعد وي والناس لا يخفى على الجميع يجيشه هذه البلاد في الزمان السابق من الخوف والجوعي وعدم الاستقرار حتى من الله عليها بقيام
هذه الدولة المباركة على يد الملك عبد العزيد رحمه الله الذي وحدها على الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحكيم الشريعة الاسلامية حتى تطمئن أهلها وأدر الله عليهم الأرزاق
ومنحهم الأمن والاستقرار والاجتماع بعد الحرقة وأغناهم بعد العيلة وفي نعمة عظيمة ولا يخفى أن أمن هذه البلاد هو أمن لجميع المسلمين في أبطار الأرض من الخجاج والمعتمرين فهي قبلة
المسلمين وفيها تؤدى ركان الحج والعمرة ويفيد إليها المسلمون من كل مكان فأمنها أمن لجميع المسلمين في أبطار الأرض لذلك تجب المحافظة عليه وفرسيخه ودفع المكايت الذي تكاد لهذه البلاد لأن
العدوى يعلم أن هذه البلاد هي مركز العالم الإسلامي وفيها الخوف والتفرق فإن ذلك ينتشر على المسلمين في كل مكان ولذلك لما عدد العدو عن فقوض الأمن في هذه البلاد بقوة السلاح لجأوا إلى
المكري والشيلة والخبيعة من أبناء المسلمين من هذه البلاد ولقنوهم أفكارا حبيثة وافكارا ماترة خفية بحجة الجهاد في سبيل الله والاستشهار في سبيل الله فعلموهم على التخريب والتفجيرات وسفخ
الدماء يريدون بذلك زعزع هذا الأمن ويريدون بذلك إزالت هذه النعمة التي تعيشها هذه البلاد ويعيشها من ورائها المسيمون في كل مكان لذلك غرروا بفئة من شبابنا وأبناءنا سمموا أفكاراهم
ولقنوهم أفكارا خبيثة ماترة وعلموهم ودربوهم على الخيانة وعلى الغدر وعلى التخريد والتفجير ليجعل هذا الأمن وليفرقوا بينه وليفرقوا هذا المجتمع المتماسي على فتاب الله وسنة رسوله فعلينا
جميعا أسمع والقاعه لولاة أمورنا بالمعروف وعلينا أيضا هلزوم جماعة المسيمين وإمام المسيمين وعلينا جميعا أن نخافظ على أبنائنا ونرد عنهم قانه الحية للخبيثة وهذه الأسكار التي تتسلل
إليهم من كل جهة على أيض أعداء الإسلام وهي بسم الإسلام وبسم الجهاد هي سديل الله فحصل ما تعلمونه ونخافوا أن يحصلوا على حياته إذا لم نفدارك أمرنا ونستيقظ لمكر أعداءنا فلنتق الله
سبحانه والنشكره على هذه النعمة لأن لا تزولا من بين أيدينا إنهم يسمون هذا التخريب يسمونه بالجهاد في سديل الله وكذبوا إنه هو الله الجهاد في سبيل الشيطان الذين آمنوا يقاتلون في سبيل
الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاوت فهل قتال في سبيل الشيطان وفي سبيل الطاوت وليس في سبيل الله وكيف يكون جهادا في سبيل الله وهو تخريب لأوطان المسلمين وهو قفل للأنفس البريئة
التي حرم الله قتلها قال سبحانه ولا تقتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق والنفس الذي حرم الله قتلها هي النفس المؤمنة والنفس المعاهدة والمستأمنة كلها مما حرم الله قال الله جل وعلا ومن
يقتل مؤمن متعمدا فجزاءه جهن مخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قثل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحا ليوجد من مسيرة أربعين أو
سبعين سنة فالمعاهد والمستأمن من الكفار الذي له عهد مع المسلمين أو أمان مع المسلمين أو جاء إلى بلاد المسلمين بأمن منهم وإذن منهم هالله الحرمة حتى يرجع إلى بلده وينحد من المشركين
التجارك فأجله حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مؤمنه لا لك بأنهم قوم لا يعلمون و الله سبحانه وتعالى كما أوجب الكفارة كما أوجب الدية والكفارة في قتل المسلم خطأا أو جبهما كذلك في قتل
المعاهد قال سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدق إلى قوله تعالى وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاب وإن كان يعني القثيل من قوم بينكم
وبينهم ميثاب فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين كوبة من الله كان الله عليما حكيما فأوجب في نفس المعاهد إذا قتل فطأا ما في نفس المؤمن إذا قتل فطأا
لما يدل على حرمة المعاهد وأن حرمته كحرمة المسلم وأن نفسه مظمونه بالدية والكفارة وكذلك يجعمون أن ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحسه في نار جهنم ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده
يجأ بها نفسه في نار جهنم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد الغزوات فأصيب كان رجل من الشجعان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد الغزوات وكان لا يدعو يلكفار شادة ولا
فادة إلا تتبعها فقال المسيمون ما رأينا مثله لا أبلى بلاً حسنًا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فتعجب الصحابة من لالك كيف يكون هذا المجاهد الذي أبدى شجاعةً وبسالةً في جهاد
في سبيل الله وفي الفتح بالكفار يكون في النار فعند ذلك فتبعه أحد المسلمين وبين ما هو يقاتل إذ جرح جراحةً عميقة فلما جرحة أخذ سيفه وجعله على وجعله وجمده على الأرض ونصله إلى أعلى
لبابته إلى أعلى ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال الصحابي صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مجاهد باسل شجاعة قاتل في سبيل الله لما قتل لما لم يصبر على الجراح وقتل نفسه صار منها
للنار فكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون أمفسهم ويقطعونها قطعاً وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله فكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين
يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون بسلسل الله الذين يفجرون بسلسل الله وكيف يكون هؤلاء المنتحرون الذين يفجرون
بسلسل الله يأنه يهل على المسلمين والمسلمون متفاوتون في درجاتهم فمنهم المحسن المستقيم على طاعة الله قبل دخول هذا الشهر فهذا يزيده هذا الشهر طاعةً إلى طاعته وإحساناً إلى إحسانه فينال
رحمة الله قال الله جل وعلا إن رحمة الله قريب من المحسنين النوع الثاني من عنده دنوب صغير كثيرة فإذا جاء هذا الشهر وصامه وقامه وأحتسب أجره فإن الله يكفر عنه دنوبه الصغير قال صلى الله
عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى الجمع هو رمضان إلى رمضان كفارة لما بينه إذا جتلبت الكبائر والسنف الثالث أو من عندهم كبائر استحقون بها دخول النار ولاتن إلى جاء هذا الشهر تابوا إلى
الله من هذه الكبائر واستغفروا ورجعوا إليه فيعتقهم الله من النار فهو شهر عظيم وموسم كريم حافظ على أوقاته حافظ على أوقاته ذو الصيام والقيام وذكر الله وتلاوث القرآن فإنه شهر كله خير
كله بركه فلا تضيعه أو تضيع شيء منه بغفلة وله فإنه مار وعابر وشاهد علينا جميعا لما أودعنا فيه من خير أو من غير أو من شر عند الله سبحانه وتعالى علينا يوم القيامة فإنه يدى الله على
الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله مع انخلفائه الراشدين على أيمة
المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن تابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين واللشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا
رخاءا سفاءا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولاة أمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير الله اللين ولا مظلين
اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمسدين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والإحسان ويتائل القربة الدبي يعظكم لعلكم تلكترون وعوثوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد سوقيدها قد يعالتم الله عليكم شفيلا إن الله يعلم ما تفعلون تذكروا الله يذكركم
واشكرواه على نعمه يجدكم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.