136 مشاهدة
91 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى)الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-61 من 91-حسن التصرف في نعمة المال \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله على فضله وإحسانه أغنانا بحلاله عن حرامه وكفانا بفضله عن من سواه وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ولا نعبد الله إياه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومنواله وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى قال الله سبحانه
وتعالى وأن الله عنده أجر عظيم فاتقوا الله ما استطعتم إن الله سبحانه وتعالى خلق هذا المال ليجل مصالح العباد قال تعالى والإنسان مجبول على حب المال قال تعالى فلا يحملنكم حب هذا المال
على المغامرة في تحصيله فإنه مسؤولية مسؤولية في اكتسابه وتحصيله ومسؤولية في انثاقه قال صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ولكر منها عن ماله من أين
اكتسبه وفي ما انفقه فيسأل عنه دخولا وخروجا فهذا يحتاج مننا إلى تأملا وإلى عمل به حين ما نكتسب هذه الأموال فنجمل في طلبها ونقتصر على ما أحل الله ولا نتعد حدود الله وعظم مبتلي به
الإنسان في هذا المال خصلتا البخل والشحر أما البخل فهو أن يبخل بما آتاه الله ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاههم الله هو خيرا لهم سيطوقون ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاههم الله هو
خيرا لهم سيطوقون ما بخلوبه يوم القيامة وأما الشحر فهو أن يبخل بما عنده ويتطلع إلى ما في عيد الآخرين لا يكفيه ما عنده بل يود أن ياخذ أموال الآخرين بأي وسيلة بالظلم بالعصب بالاحتاج
وقد قال بالكدب بالخديعة إلى غير ذلك هذا هو الشحر وقد قال صلى الله عليه وسلم واتقوا الشحر فإن الشحر آهلك من كان قبلكم وكان عبد الرحمن ابن عوف صحابي الجليل ربي الله عنه يطوه بالبيت
ولا يزيد على قوله الله مقني شح نفسي الله الانسان بحاجة إلى المال ولكن عليه أن يحسن اكتساب هذا المال من الطرق الشرعية ويقنع بها ففيها الخير والبركة ولا يتطلع إلى اكتساب المال بالطرق
المحرمة فإن كثيرا من الناس فإن كثيرا من الناس اليوم يغامرون في طلب الأموال من أي وجه كان وقد جاء في الحديث أنه يأتي على الناس زمان لا يدر الإنسان من أين أخذ المال ولا فيما أنفقه
إنها مسؤولية عظيمة يا عباد الله تقول الله وأغلب وجوه الكسب هو للتجار بالبيع والشراء وأي لذلك فيجب أن أن يكون البيع والشراء على الصدق والأمانة قال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار
ما لم يتفرق فإن صدق وبينا بورك لهما فيبيعهما وإن كذبا وكتمى محقة بركة بيعهما وقال عليه الصلاة والسلام التجارهم الفجار يوم القيامة إلا من اتقى الله وبر وصدق فاتقوا الله عباد الله
أطلب الرزقة من المجوه المباحة وإن من لبتلة في هذا المال أن يتضخم بيد الإنسان فيخرج عن سيطرته فيوليه من الشركات والمؤسسات من لا يخاف الله عز وجل وما أمر المساهمات بخاف عليكم وما حصل
فيها من النكبات والمصائد بسبب أنها تجمع المال من غير وجوه المباحة والله جل وعلا قال يمحق الله الربا ويرب الصدقات يا عباد الله وهم شيء على الإنسان ما يأكله في بطنه فإن أكل من حلال
صار هذا بركة عليه وعونا له على طاعة الله وإن أكله من حرام صار سحت ينبت عليه لحمه وجسمه ويكون مآله إلى النار فأكله رضي الله عنه فقال له أتدري ما هذا الطعام قال لا قال هذا أخلته من
أناس تكهنت لهم في الجاهلية ولم أكن أحسن الكهانة فادخل أبو بكر الصدق رضي الله عنه يده في حلقه واستفرى
ثم قال رضي الله عنه والله لو خرجت روحي معه لا أخرجتها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل لحم نبت من السحت فالنار أولابه كل لحم نبت من السحت فالله أولابه ويحولوا بين المرعي
وبين ربه كما في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفرة أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب وما طعمه حرام وما البسه حرام وما شربه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك فلا يستجاب دعاء آكل
الحرام وما تغذي بالحرام ولستم في غنى عن الله وعن دعائه قال سعد بنواب وقاص رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني مستجاب الدعوة قال يا سعد أطب مطعمك تكون مستجاب
الدعوة فاتقوا الله عباد الله ولا يغرنكم حب المال على المغامرة في كسبه أو عدم المبالات في تحصيله فإنه مسؤولية عظيمة أمام الله سبحانه وتعالى تسألون عنه يوم القيامة من أين اكتسبتموه
وفي ما انفقتموه اتقوا الله لا يحتاجه لا طلب المال ولا أحد يستغني عن المال ولكن الله جعل لي للاكتساب طرق صحيحة كما أن له طرق محرمة فقنع بالطرق المباحة وترك الطرق المحرمة فإنها شر
وبال وعاقبة وخيمة سيندم الإنسان عما قريب حينما يرحلوا إلى الدار الآخرة وليس معه من هذا المال الذي أتعب نفسه بتحصيله إلا الكفن إلا خرقه يلف بها دخل إلى الدنيا وهو عريان ليس معه شيء
وخرج منها وهو عريان ليس معه إلا كفنه من هذا المال حاسب أنفسكم لا تولوا هذه الأموال غيركم من من لا يبالون في أي طريق تاجر فيه أو اكتسب فيه تولوا أموالكم أنتم أو من تفقون به وعتمدوا
على الصدق والقناعة بما أحل الله ليس لكم من هذه الدنيا أو من هذه الأموال إلا ما أكلتم فأفنيتم أو لبستم فأبليتم أو تصدقتم فأمضيتم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما عدى ذلك فإنه
لغيركم وأنتم تحاسبون عنه يوم القيامة وكلوا وشربوا ولا تسره إنه لا يحب المسرفين والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما أتقوا الله عباد الله تقوا الله في أموالكم
ولا تحملوا أمهسكم ما لا تطيقون وإذا مننا الله عليكم بشيء من هذا المال من طرق حلال فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم النعم المال الصالح للرجل الصالح ولكن عليكم أن تحسنوا التصرف فيه
في الوجوه المباحة ووجوه الخير وتجنبوا الإشرافة والتبذير والفخر والخيلاء فإنكم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى عن هذه الأموال دنيا وتصبحوا فقراء معدمين وإما أن تتحملوها على ظهوركم
إلى الدار الآخرة وتحاسبون عنها إلا من اتقى الله إلا من اتقى الله وبر وصدق فالمال مسؤولية عظيمة فاتقوا الله في مسؤوليتكم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان
والذكر الحكيم أقول قولي يا له واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستغفروه إنه هو الافور الرحيم الحمد لله على فضله وحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واحسن التصرفة في اكتساب المال واحسن التصرفة في انفاقه
واستعدوا للمساءلة فيه أمام الله سبحانه وتعالى من يبيع الأشي وهو لا يملكها ثم يمضي ويشتريها بعدما يبيعها جاء حكيم ابن خزام رضي الله تعالى عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله يريد البيع ليس عنده ثم أمضي فاشتريه له من السوق قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك يسترط أن يكون البائع مالكا للمبيع قبل العقد وأن يكون المشتري مالكا لثمن قبل
العقد أو يكون في ذمته أو يكون السمن في ذمته فيوفيه فيما بعد بعض الناس يبيعون ما لا يملكون ويكذبون على الزبائن الخصوصا للبنوك يأتيهم المستدين يريد نقودا فيقولون له نحن نبيع عليك
حديدا في ألمانيا أو نبيع عليك حديدا في الإمارات أو نبيع عليك طعاما أو قماشا في كذا وكذا لكن وكلنا نبيعه لك لأن ما عندهم شيء أصلا ما عندهم شيء هذا كده فيوكلهم ثم يقولون اتنا بعد كذا
نعطيك الثمن وهم في الحقيقة إنما أقرضوه مالا بزيادة وجعلوا هذا المال المسمى كذبا جعلوه حيلة فليتق الله هؤلاء ولا يخدع المسلمين باسم البائع فقد جاء في الحديث أنه في آخر الزمان يستحل
الناس الربا باسم البائع هتقوا الله عباد الله تجنب هذه المعاملة وحذروا منها وحذروا منها إخوانكم لا تشتري إلا شيئا تراه أو يوصف لك وصفا ينطبق عليه ثم فهذا خداع ومكر الله لا يهدي كيد
الخائنين فاتقوا الله عباد الله كذلك في البنوك وقد يكون عند التجار فهذا هو قلب الدين على المعسر أو على غير المعسر وهذا هو رب الجاهلية هتقوا الله عباد الله وكثير من المعاملات ليست
على أصول شرعية هتقوا الله عباد الله واتدبر في ما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن
يد الله على الجماعة ومن شزه شزه في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضوا اللهم عن خلفاه
الراشدين ألايمة المهديين أبي بكر وعومر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعننا معهم بمنك وكرمك ورحمتك يا رحم الراحمين اللهم مولي علينا
خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يحافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بضن اللهم جعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح ولا
تأمور المسلمين في كل مكان وولي عليهم خيارهم يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربى وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي
يعظكم لعلكم تذكرون ووهو بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقل الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم شكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الله يعلم ما
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-62 من 91-حفظ اللسان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أجد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته وخيرته من سائر برياته صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما
كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله سبحانه وتعالى وعلموا أن خطر اللسان عظيم على الإنسان لأن الله سبحانه وتعالى خلق هذا اللسان وأنعم به على العبد ليبين به مراده ويتكلم به حسب حاجته
فهو نعمة عظيمة إذا اقتصر الإنسان على الكلام الذي يحتاج إليه أو الكلام الذي يقربه من ربه سبحانه وتعالى وكفى لسانه عن الكلام المحرم وإلا فاللسان خطير فقال الفم والفرج فعلى المسلم أن
يحفظ اللسانه وأن يتحفظ من زلات كلامه فإنها خطيرة قال صلى الله عليه وسلم إن الرجل لا يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا وفي رواية يهوي بها في جهنم قال رجل من بني إسرائيل
والله لا يغفر الله لفلان قال أبوه ريرا ربي الله عنه تكلم بكلمة أو بقت دنياه هو آخرته قال يكلم واحد هذا يدل على خطر الكلام وخطر اللسان قال الله جل وعلى لا خير في كثير من نجواهم أي
من ما يتكلمون به بينهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغى أمرضات الله وسنوتيه أجرا عظيمة إلا من أمر بصدقة لا خير في كثير من نجواهم كثير من الكلام لا
خير فيه إلا الكلام الذي أثنى الله عليه ويعود على المتكلم بالنفع عاجلا واجلا ويعود على غيره كذلك بالنفع من أمر بصدقة فيأمر الناس بالإحسان إلى الفقر والمساكين والمحتاجين ويحثهم على
الصدقة والإنفاق في سبيل الله أو معروف أو أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وهذا من أفضل الكلام وخير الكلام أو إصلاح بين الناس إذا رأى بين الناس شجارا ونزاعا أو بين أثنين يصلح بينهم ويسوي
ما بينهم من الاختلاف فهذا من أفضل الكلام وخير الكلام حتى إنا الإصلاح بين الناس أجيز فيه الكذب من أجل الإصلاح بين الناس والكذب حرام لكن إذا استعمل في الإصلاح بين الناس ونما خيرا
فإنهم مرخص فيه فالإصلاح بين الناس فيه أجر عظيم وخير كثير قال الله - سبحانه وتعالى - "هتقوا الله وأصلح ذات بينكم وأقع الله ورسوله إن كنتم مؤمنين" لكن كثير من الناس على العكس يستغلون
النزاع بين الناس فيوقدون الفتنة ويحرشون بين الناس ويزيدون الشر ويوقدون العداوة بين الناس يستغلون النزاعات ويوقدون الخصومات بدل أن يصلح يفسد بين الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله
وأفات اللسان كثيرة فالكلام المحرم كله شر وبعضه أسد من بعض ربما تكون الكلمة كفرا بالله عز وجل ومخرجة من الدين قال الله - جل وعلا - في المنافقين ولقد قالوا كلمة الكهر وكفروا بعد
إسلامهم وجلس ناس مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات جلسوا بينهم وصاروا يغتابون الصحابة ويتنقصونهم ويقولون ما رأينا مثل قرائنا فأنزل الله جل وعلا فيهم ولإن سألتهم ليقولنا
إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم لأنهم جاءوا يعتذرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون إنما هو حديث الركب نقطع به
الطريق فرد الله عليهم لهذا الرد العظيم قد كفرتم بعد إيمانكم ويقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فالمسلم يحفظ لسانه عن الكلام وأفات لسان خطيرة أعظمها
كلام الكفر والسخرية والاستهجاء بكتاب الله وسنة رسوله أو السخرية بالمؤمنين ويل لكل همزة اللومزة الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب
فاللمز والستنقص للمسلمين بالكلام أو بالإشارة أو غير ذلك كله من السوء ومن الظلم ومن البهتان فاللمسلم يحفظ لسانه وأن يحذر من زلات اللسان وافات اللسان وهي خطيرة قد توصلوا إلى الكفر
بالله ودخول النار وقد تكون غيبة بأن يغتاب الناس في مجالسه ويتكلم فيهم بما يسيء إليهم قد قال الله جل وعلا قد تكون الكلام نميمة وهو الذي ينقل الكلام بين الناس للفساد بينهم ويذهب إلى
الآخر فيقول مثل ذلك ليفسد بين الناس الله جل وعلا قال ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم من ناعل الخير معتد ناثيم عطل بعد ذلك زنيم مشاء بنميم وأخبر صلى الله عليه وسلم أن النميمة
يسبب عذاب القبر فقد مر صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال ليصحابه إنهما ليعزبان وما يعزبان في كبير أما إنه كبير أما أحدهما فكان لا يستبر من البول وفي رواية لا يستنزه من البول وأما
الآخر فكان يمشي بالنميمة ونميمة من أسباب عذاب القبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلى المسلم أن يحذر منها والنميمة هي نقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد بينهم المطلوب الإصلاح بين
الناس وهذا يفسد بين الناس وقد قيل إن النمام يفسد في ساعة ما يفسده الساحر في سنة فالنمام قد يثير الحرب بين الناس وقد يورث العداوة والبغضاء بينهم وقد يسبب القتل بسبب النميمة والكلام
الذي ينقله بين الناس فوشر وخطير ولهذا جاء في الحديث لا يدخل الجنة نمام فالغيبة والنميمة يفسدان المجتمع ويغيران القلوب بين الناس اتباغظون فيما بينهم بسبب النمامين والمغتابين كذلك
شهادة الزور اتلفض الإنسان بشهادة الزور عند القاضي يشهد وهو كاذب وهي من أكبر الكبائر عند الله سبحانه وتعالى الحديث لا تزال قدما شاهد الزور وقيمة حتى تجب له النار وذكر صلى الله عليه
وسلم أكبر الكبائر وهو جالس ثم وهو متكي ذكرها وهو متكي ثم جالس وقال ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت عباد الله وإذا كانت هذه من اختر آفات اللسان فإن
هناك في المقابل حسنات يعملها اللسان بالكلام ذكر الله جل وعلا والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلاوة القرآن وفي الحديث فهي كلمة واحدة
من الخير فكيف بالذي يكثر من القول الطيب قد قال الله جل وعلا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه وهم الكلام الخبيث والكلام السيئ فإنه لا يرتفع إلى الله إهانة له ولصاحبه ويكتب
في ديوانه ويحاسب عليه يوم القيامة قال الله جل وعلا ما يلفض من قول إلا لديه رقيب عديد ملك عن يمينه يكتب الحسنات وملك عن يساره يكتب السيئات كل ما يصدر من الإنسان من الكلام طيب كان أو
خبيثا فإنه يكتب ويوافى به يوم القيامة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس فإنه باب التوبة مفتوح فعليه أن يبادر بالتوبة وأن
يترك الكلام السيئ ويستغفر ربه سبحانه فإذا كان الكلام السيئ بينه وبين الله فإنه يكفي فيه التوبة والاستغفار الصادقان الاستغفار الصحيح الصادق والتوبة الصادقة إذا تابع إلى الله من
الكلام السيئ الذي بينه وبين الله فإن الله يتوب عليه أما إذا كان الكلام السيئ في حق الناس فلا بد أن يستسمح من تكلم فيه ومن تكلم في عرضه لا بد أن يستسمح منه ويطلب منه المسامحة لأن حق
المخلوق لا يسغط إلا إذا سمح فإنه بدلا من ذلك يثني عليه في المجالس التي اغتابه فيها يثني عليه ويدعوله فإن ذلك يكفر ما حصل منه في حق ياخيه المسلم ومن أخطر الأعظاء جناية على الإنسان
ولا يستقيم قلب عبد حتى يستقيم لسانه فالكلام السيئ يؤثر على القلب ويفسد القلب ويفسد الأعظاء ويفسد الأعمال فليس الكلام السيئ يذهب هدرا وإنما له تأثير على الإنسان وعلى أعماله وهو خطير
جدا وتقولون ما ليس لكم به علم وتقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ومن أهميته وخطره أن الملائك تكتبه وتسجله في الصحائفك وتحاسب عنه يوم القيامة فعلى
المسلم أن يستغفر الله وأن يتوب إلى الله وأن يعود لسانه الكلام الطيب وكذلك من الكلام الخبيث السب و الشتم واللعن وقذف الناس فالكلام السيئ كثير وأنواعه خطيره وبعضها أشد من بعض فعلى
المسلم يحفظ لسانه قال صلى الله عليه وسلم يؤمن بالله قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقول خيرا أو اليسمت فإذا سمت وسكت إنك تسلم لكن إذا تكلمت فإنك تقع حين
إذن في الحرج والضيق لسبب الكلام الذي قلته فالكلام خطير وليس هو مجرد كلام وكذير في الهوى وينتهي لا هو يلاحقك ويتابعك وهو محفوظ عليك وستجاز به يوم القيامة وهو يؤثر على سلوكك وعلى
أعمالك ويكرهك إلى الناس أيضا فالناس يكرهون النمام يكرهون المغتاب يكرهون الفاحش والبدي ليس المسلم بالفاحش بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البدي ليست هذه من أخلاق المسلم فعليك أن
تطهر نفسك من هذه الأخلاق السيئة وأن تحذر من لسانك وأن تكفه عن الكلام الباطل والكلام السيئة وإلا فإنه سيخرقك بالنار وايضا قد يكون يقول الإنسان كلمة تحبط أعمالة كالذي قال والله لا
يغفر الله لهلان قال الله إني قد غفرت له وأحبط أعملك نسأل الله العافية والسلامة فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الامور
محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في الناح إن الله وملائكته يصلون على النبي والذين آمنوا وصلوا عليه وسلم تسليما الله مسل وصلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
ورضى الله معن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم عز الإسلام والمسلمين واذل الشركة
والمشركين اللهم أصلح ولا تأمولنا ربنا ولمنا أمهسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن نكونن من الخاسرين وعن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوه بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقل
الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-63 من 91-حقوق المسلمين فيما بينهم \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا
الله سبحانه وتعالى وراحوا اخوانكم فإن المسلمين في الجسد الواحد وكالبنين يشد بعضه بعضا فالله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بالتعاون على البر والتقوى ونهاهم عن التعاون على الهن والعدوان
فقال سبحانه وتعالى وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الهن والعدوان وتقوا الله إن الله شديد العباد ونذلك شرع الله للمسلمين أن يكون همتوا واحدة وإن هذه أمتكم أمتوا واحدة وأنا
ربكم فعبدون و بموجد هذه الأخوة وهذا التعاون فإن المسلمين يكونونك الجسد الواحد إذا اشتكى منه عروه فداعى له ساهر الجسد بالسهري والحمة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يا
إخوة إنما المؤمنون يا إخوة فاصلحوا بينها حويكم وتقوا الله لعلكم ترحمون فإذا دبَّ بين الإخوة من النجاع والاختلاف ما يخلّ بها له الأخوة وإلا التقاطع أو إلى سفك الدمى وإلا التفرق فإن
الله أمرى بالإصلاح أصلحوا بين أخوةكم والإصلاح هو تسوية النجاع بالعدل يجل أن يزول الخلاف وتبقى المودة والتراحم والتعالف بين المسلمين ولذلك حرّم الله الغيبة والنميمة لأنهما يُخرِّقون
بين المسلمين ويُحقِّدان بعض المسلمين على بعض ونهى عن اتناق الأفكار التي تُخرِّق بين المسلمين في عقائدهم أو في إجتماعهم ونهى عن كل ما يؤثروا على هذه الأخوة والمؤمنون إخوة سواءً
كانوا متعاصرين أو غير متعاصرين والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان لا تجعل في قلوبنا ظل للذين آمنوا ربنا إنك رؤوه الرحيم فالمؤمنون إخوة من
أول الخليقة إلى آخر الخليقة يدعو بعضهم لبعض استغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات وهناك حقوقٌ فرديه بين المسلمين وهناك فاجبه وإذا استنصحك فنصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مريض
فعده وإذا مات فتبع جنازته هذه من حقوق أفراد المسلمين بعضهم على بعض حق المسلم على المسلم ست أي هذه الست من جملة الحقوق وإلا فالحقوق كثيرة بين المسلمين لكن هذه الست من أهمها إذا لقيت
أخاك المسلم فسلم عليه أقول السلام عليكم وإن زدت فقلت السلام عليكم ورحمة الله وإن زدت فقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذا أفضل جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه
فقال السلام عليكم فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم السلام وقال عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عشرون ثم جاء
آخر قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال ثلاثون فسألوه صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال الأول الذي قال السلام عليكم له عشر حسنات والذي قال ورحمة
الله له عشرون والذي قال وبركاته له ثلاثون والله جل وعلى قال ورحمة الله فردوها والسلام يكون بالمشافهة للمعر ويكون بالمصافحة للجالس ويكون بالمعانقة للقادم من السهر كل هذا من ما يوثق
المحبة بين المسلمين لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا فأنت إذا قلت السلام عليكم فإنه يذهب ما في قلبه من وحشة ونفرة ويأنس بك أما إذا لم تسلم عليه فإنه يكون في قلبه شيء
من النفرة والوحشة والشكوك فالسلام فيه سر عظيل ولذلك قال صلى الله عليه وسلم إذا لقيته وسلم عليه وإذا دعاك فادبه إذا دعاك لبيته لحبور مأدبة لمناسبة إذا دعاك لحبور مناسبة زواج أو غير
ذلك من حقه عليك أن تجيبه تأليف له وتقمين له وتأنيس له فإن كان لك عذر عدم الفضور فإنك تعتذر إليه ولا تتركه وإذا استنصحك آهوك طلب منك النصيحة شاورك في أمر فإنك تشير عليه بما تراه
الأصلح وإذا تقصر في ذلك أو تقول أنا ما علي هو يطلب منك النصيحة فبدولها له وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولي فيتابه ولي رسوله ولي أئمة
المسلمين وعامتهم كذلك من استنصار إذا تعامل معك ببيع أو شراء أو إجارة أو مقاولة أو غير ذلك فإنك تنصح له ولا تغشه ولا تخنه ولا تخدعه فإنه إنما تعامل معك ثقة بك فكن عند حسن وانه بك
ولا تخدعه أو تغشه أو تخونه وكذلك إذا أودع عندك وديعة فحفظها فإنها أمانة إذا أتمنك أخوك على شيء على مال أو على سر أو على أي شيء من الأمور فإنك تحفظ أمانته ولا تورب فيها فهذا من
النصيحة فهذا نعمة من الله على العاطس فيحمد الله على لالك فإذا حميد الله فشمته أي قل له إذا عطس وحمد الله فشمته وقل له يرحمك الله فإذا قلته يرحمك الله فإنه يرد عليك فا يقول يهديكم
الله ويصلح بالكم أي كلام أطيب من هذا الكلام يا عباد الله بين العاطس المشمت وبين المشمت الذي يدعو له بالرحمة إذا عطس وحمد الله فإذا لم يحمد الله فليس له حق عليك في أن تشمته لكن
تنصحه وترب ما يكون جاهلا أو غافلا فتقول له قل الحمد لله وإذا مرضا أصابه مرض وقعد في بيته فإن تتزوره وزيارة المريب نفضل العمان تزوره وتدعو له بالشفاء وتفتح له باب الأمل الطيب وحسن
الظن بالله عز وجل وزيارة المريب لا تكون كل يوم وإنما تكون يوما بعد يوم إلا إذا كان المريب يوثير ذلك أن تأتيه كل يوم فحق قرابته وكذلك لا تسقل الجلوس عند المريب فإنك لا تقل عنده
الجلوس إلا إذا كان يؤثر ذلك فإنك تجلس عن عنده بقدر ما يحتاج إلى الجلوس وإذا مات أخوك المسلم فإنك تحضروا جنازته فإنك تحضروا جنازته وتصلي عليه وتدعو له وتتبعوا جنازته إلى المقبرة حتى
يدفن فهذا من حقه عليك أو أنك تحضروا الصلاة عليه وتدعو له ثم تنصرف وإذا تبعته إلى المقبرة حضرت دفنه فهذا أفضل فالذي يصلي على الميت له قراط من الأجرب والقراط مثل الجبل العظيم والذي
يتبع جنازته حتى يدفن له قراطان كل قراط الجبل العظيم فهذه من حقوق المسلمين بعضهم على بعض فتواسوا بها وعملوا بها تواسوا بالحق وتواسوا بالصبر بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا
بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستاثر الله علي ولكم ولكن ميع المسلمين من كل دم لا استاثروه إنه هو الغفور الرحيم وإلا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده
ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحاده سلمت اسليما كذيرة أما بعد عباد الله فكما ترون والشكوا إلى الله في هذا الزمان كثرت القطيع بين المسلمين والتهاجر والتدابر فهذا إضاعة للحقوق بين
المسلمين وقطيعه فالك من تنتبه لذلك لأن بعض الناس إنما يواصلوا إنما يواصلوا من يواصله أو يواصل من ينفعه أو لا ينفعه بشيء منهم للدنيا فإنه يقاطعه فالبن عباس رضي الله عنهما وقد صارت
عامة مواخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يُجد على أهله شيء فحق الإيمان وحق الإسلام فوق كل منفع وفوق كل صله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار الله ما صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورض الله مع مخلفائه الراشدين ألا إمك المهديين
أبي بك وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداع الدين "الله مجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامتا يا رب العالمين "الله
مولي علينا خيارنا وكفنا شرش رارنا "ولا تسلط علينا بدنوبنا ملا يخافك ولا يرحمنا "ولا تواخذنا بما فعل السفهاء مننا "الله مجعل ولا يتنا في من خافك "والتبع رضاك يا رب العالمين "الله
موفق إمامنا وولي أمرنا لما فيه الصلاح والخير للبلاد والعباد "الله موفقه لما فيه صلاح الدنيا والدين " يا رب العالمين "الله ما أصلح بطانك وابعد عنه بطانك السوء والمفسدين "ربنا تقبل
مننا إن كانت السميع العليم إن الله يأمر بالعدل والإحسان وهي تاعد القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون "وأوقوا بعهد الله إذا عاهتتم "ولا تنقب لا إمان بعد
توخيدها "وقد جعلتم الله عليكم كفيلا "إن الله يعلم ما تفعلون "وذكروا الله يذكركم "وشكرواه على نعمه يذدكم "ولذكروا الله أكبر ملحبا
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-64 من 91-خطورة الزنا على أعراض المسلمين\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن وله وسلم تسليمًا كثيرًا ما بعد ويها الناس
اتقوا الله تعالى وعلموا أن حفظ الأعراض من الضرورات الخمس أحساب الله على انتهاكها عقوبات صارمة والأعراض هي أغلى ما يملكه الإنسان أصون عرض بمالي لا أدن نسه لا بارك الله بعد العرض
بالمالي أحتال للمالي إن أود فأجمعه فالعرض هو أعز ما يملكه الإنسان ولهذا أمر الله بحفظ الفرود ونهى عن انتهاكها بغير ما أحل الله فقال سبحانه وتعالى ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء
سبيل فقوله ولا تقرب الزنا أيتركه وترك الأسباب التي تجر إليه وتوقعه ثم أخبر عن آثاره السيئة على الفرد والمجتمع فقال إنه كان فاحشة والفاحشة ما تناها قبه فالزنا قبيح متناه القبح ولها
لقرنه الله مع الشرك وقت للنفس بغير حق قال تعالى ولا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة
ويخلد فيه مهانا إلا من تابة وآمنة وعمل عمل صالحة وما الشرك وقت للنفس بغير حق من ما يدل على شناعته وسوء أثره ولهذا قال وساء سبيلا فالزنا ساء سبيلا في الدنيا والآخرة لقبح آثاره وما
يتركتب عليه أما في الدنيا فقد رتب الله عليه الحد الصارم الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ واليشهد
عذابهما قائفة من المؤمنين فلا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان or مشرك وحرم ذلك على المؤمنين فوحد الزاني إن كان بكرا لم يسبق له أن تزوج فهو ما ذكره الله في آذه
الآية الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة مئة جلدة مئة ضربة بالسوط متوالية موجعة ولا يكفي هذا بل لا بد أن يعلن إقامة هذا الحد بين المسلمين واليشهد عذابهما قائفة من
المؤمنين فلا يقاموا حد الزنا سر فعلا في مكان لا يطلع عليه أحد بل يشهر به ردع له وردع لأمثاله وإن كان الزان محسنا وهو من سبق أن وطئ أمرأته بنكاح صحيح فإنه يرجم بالحجارة حتى يموت تحت
الحجارة ولي هذا جاء في القراءة المنسوخة لفظا الباقية ركما والشيخ والشيخة إذا زنية فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم وأجمع العلماء قديما وحديثا على أن الزانية المحسنة
وكذلك يرجم بالحجارة حتى يموت مما يدل على شناعة جريمة وقبح آثارها وأما وتذالك من آثاره السيئة في الدنيا أنه ساء سبيلا لأنه يضيع الأنساب ويخلط الأنساب ولأنه يسبب الأمراض الفتاكة كما
تقرر ذلك عند الأطباء في جميع العالم المؤمنين والكفار أثبت أن الزنا يورث أمراضا مستعصية تسمعون عن مرض العجز وهو فقد المناعة الذي يصيب الزونا وعذاب الزنات والعياد بالله فيعزلون عن
المجتمع حتى يموتوا وهم في مرضهم لأن لا ينشر العدوى في المجتمع هذا في الدنيا وعذاب الآخرة أشد كما جاء بالأحاديث أنهم يجمعون الزنات الذكور والإناث هذا عذابهم في الآخرة والعياد بالله
إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولذلك حرم الله الأسباب التي توصل إليه ومن هذه الأسباب كشف الحجاب والسفور والتعرق فإن هذا يسبب الوقوع في الزنات بين الرجال والنساء لأن الشيطان يحضر عند ذلك
ونسى مواقعة الجريمة فهدك الستر والسفور والعريه هما أعظم وأقرب وسائل الوقوع في الزنات ولهذا أمر الله بالحجاب قل للمؤمنات يغضظنا من عبصارهنا ويحفظنا فروجهنا ولا يبدين زينتهن إلا
لبعولتهن أو آبائهن الآية واليضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلى آخر الآية فالحجاب ساتر للمرأة حافظ لها ولهذا قال جل وعلا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
يدنين عليهن من جلابهن ذلك أدنى أي يعرفنا فلا يؤذين فالسفور وعدم الحجاب سبب للأبيه للمرأة وإن كانت هي لا تليد أزنى لكنها تؤذى من الفساق إذا رأوها سافرة إذا رأوها متجملة فإنهم
يطمعونها فيها فيؤذونها ويلاحقونها كما هو معلوم فإذا تحجبت سلمت من الألاء ذلك أدنى أي يعرفنا يعني يعرفنا بالعفة يعرفنا بالعفة فلا يؤذين والحجاب فيه طهارة لقلوب الرجال وقلوب النساء
طهارة من الفاحشة قال تعالى وقال سبحانه وتعالى أمر الله جل وعلى نساء النبي بالحجاب أمر الله نساء نبيه بالحجاب بأن يحتجبنا عن الرجال قال سبحانه وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء
حجاب والحجاب ما يستر المرأة من ثوب أو باب أو جدار يكون بين الرجل وبين المرأة ثم بينا فائدةه فقال ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن فالحجاب فيه طهارة للقلوب قلوب الرجال وقلوب النساء وعدم
الحجاب ينجس القلوب بحب الفاحشة والوقوع فيها كذلك الله نهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة التي لا تحل له أو ليست من محارمة قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والدخول على النساء قال يا
رسول الله أرأيت الحمو وهو قريب الزوت لأنه يحتاج للدخول فلا يجوز لقريب الرجل من عمه أو ابن عمه أو خاله أو قريب أن يدخل على مرأته ليس عندها أحد لأنها لخلوة محرمة سواء كانت في بيت
الخلوة كانت في بيت أو في مكتب أو في متجر أو غير ذلك فلا يجوز لرجل أن يخلو بمرأة ليست من محارمه وليست من من تحل له حتى يكون معهما من تزول به الخلوة ولها لقال صلى الله عليه وسلم ما
خلى رجل بمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان فلا يجوز الخلوة بين الرجل والمرأة ولا يقال النثقة موجودة وإن المؤمنين يعفون عن الزناء نقول الشيطان يزين لهم ولو كانوا مؤمنين أما الكفار وأما
اله الساق فهؤلاء هؤلاء ضاعون من الأصل لكن المؤمن أن نزيه العفيف إذا اختلت مع امرأة لا تحل له وخلاضها وإذا كان الشيطان يزين لهم الفاحشة ويقعوا ما في الفاحشة إلا كان ثالثهما الشيطان
كذلك الاختلاق لا يجوز الاختلاق بين الرجال والنساء لا في الأسواق ولا في الدكاكين ولا في المكاتب ولا في فصول الدراسة ولا بين المعلمين والطالبات لا يجوز الاختلاق بين الرجال والنساء
لأنه يسبب الوقوع في الفاحشة تعلق أحدهما بالآخر هنا من يرغب في تدريس الرجال للنساء أو جربوا ذلك ليقيسوا غيرت المسلمين فأدخل الرجال على النساء للتدريس ولكن والحمد لله المسلمون يقعون
فأنكروا عليهم مشددوا عليهم فأخزاههم الله عز وجل ولكن ينبغي حسم هذا الأمر وأن يُعزل الرجال على النساء سوى أن كانوا في المستشفيات أو في المدارس أو في الحفلات أو في اللقاءات أو غير
ذلك ما يدل على ذلك صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها فدل على أن للنساء صفوفا خلف الرجال وأنها لا تصف المرأة مع الرجال بل
يكون ولو كانت واحدة لا تصف مع الرجال تصلي وحدها خلف الرجال كما جاءت به السنة لا يجوز المرأة أن تخالط الرجال حتى في العبادة وفي المساجد وفي صلاة العيد خطب النبي صلى الله عليه وسلم
الرجال ثم ذهب وخطب النساء فهدل على أن النساء من عزلات عن الرجال لسنا مختلطات بالرجال فلا بد من العزل بين الرجال والنساء في أي مكان ونحن لا نسيئ الضن ولكن الشيطان حريس والإنسان ضعيف
والرجل ضعيف مع المرأة والمرأة ضعيفة مع الرجل ولا بد من الحماية والحيطة في ذلك بما شرعه الله سبحانه وتعالى كذلك من أسباب الوقوع فلذلك سفر المرأة بدون محرم لأنها إلى بعودة عن محارمها
وعن قراباتها سافرت وحدها تسلط عليها الفساق وتمكن منها وهي أمرأة ضعيفة أو هي تريق نفسها وتضعف إيمانها فتطمع بالرجال ونحن لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو
محرم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الغزو في سبيل الله يريد أن يكتبه الرسول صلى الله عليه وسلم مع الغزو يجاهد في سبيل الله وأخبر أن مرأته خرجت حاجة فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم إرجع فحجم عمراتك أرجعه من الغزو والجهاد في سبيل الله ليحجم عمراته أدل على أن المرأة لا يجوز لها أن تسافر بدون محرم لأنها إذا بعودت عن الرقيب وعفت نفسها أو طمع فيها
الفساق فأين تأوي إذا كان معها محرم فإنه يصونها أيضا لو مريضة المرأة وهي مسافر من الذي يتولها إذا لم يكن معها محرم يقوم بشؤونها فلا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم لا للتدريس ولا
لغيره لأن كثير من النساء الآن مسافرنا بدون محارم ليدرسنا في بلد يبعد مسافة القسر فيخرجنا من آخر الليل ولا يرجعنا إلا في آخر النهار ليس معها محرم أين ذهبت أما تخافون الله سبحانه
وتعالى في محارمكم أما تغارون على محارمكم يا عباد الله تطمعون بالدراهم وترخصون الأعراض لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واتقوا الله سبحانه وتعالى ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا
يغرنكم بالله الغرور بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور
الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليب كثيرا أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى وأن تختلق النساء بالرجال في أي مكان أن تسافر بدون محرم أن تخلوا مع غير محرم أو غير زوج يحاولون أن لا يبقى حاجز بين الرجال والنساء من أجل أن تشيع الفاحشة
للذين آمنوا أنه لا يهمهم لا تهمهم الأعراض وإنما يهمهم أن يكون مثل الكفار أن يكون مثل نساء الكفار تكون نساء المسلمين مثل نساء الكفار ويقولون هذا من الرقي والتقدم والحواره أنتم
متخلفون إذا حجبتم النساء وإذا محارمكم تكونوا المتاخرين إلى أين التقدم إلى جهة النم هم المتاخرون تأخروا عن الإيمان وعن الجنة إلى النار والعياد بالله اتقوا الله عباد الله ولا يغرنكم
هؤلاء المنافقون والمنافقات والناعقون بأصوات الكفار الذين يريدون أن تزول الفوارق بين الرجال والنساء من أجل أن تشيع الفاحشة بينهم لأنهم لا يغارون على الأعراض ولا يغارون على النسل ولا
يغارون على شيء إنما هم كلبهائم بل هم أول والعياد بالله اتقوا الله عباد الله وحذروا من هؤلاء وحذروا منهم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والأمور
محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما بيبكر وعمر وعثمان وعلي
وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-65 من 91-دين الإسلام والثبات عليه \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ومحمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد أيها
المؤمنون اتقوا الله تعالى واشكروه على ما منع عليكم به من نعمة الإسلام وقال سبحانه وتعالى ورسالها حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله
استفالكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون إن هذا الدين نعمة عظيمة والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهو دين جميع
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فكل من اتبع وعلى نبي من الأنبياء وعمل بشريعته فهو مسلم إلى أنبعت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافه وللعالمين أجمع فصار الإسلام بالتباع هذا
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا فمن لم يطع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وينقاد له فليس بمسلم وانه
يهودي أو نصراني وانه متبع لموسى أو لعيسة قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار فصار الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم وحاكما بالإسلام شريعة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو النبي الخاتم ولأن الله أرسله للناس كافه عربهم وعجمهم كتابيهم وأميهم كلهم يجب عليهم إتباع هذا
الرسول فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون هذا الإسلام يقوم على أصلين الكتاب والسنة الكتاب وهو القرآن والسنة وهي سنة وسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم ليس له مصدر ولا أصل يبنى عليه إلا هالين الأصلين هالين الأصلين العظيمين القرآن والسنة يجب على المسلم أن يتمسك به على موجب ما جاء في الكتاب والسنة ولا يخترع إسلاما من عنده
أو يقلد غيره منما يدع الإسلام وهو يعمل بخلافه لا بد من الانقياد له بالطاعة ولا بد من البراءة من الشرك فالذي يقول إنه مسلم ويدعو غير الله يدعو الأولياء والصالحين والموتاء ويستغيث
بالأموات هذا ليس بمسلم لأنه أبطل الرقن الأول من أركان الإسلام وهو شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله وكذلك الذي يدع الإسلام ويشهد الله إلا الله وأن محمد رسول الله وهو مقتل
شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ومن عمال البر ومن الطاعات فإنه مكمل لهذا الإسلام فمن انتقص شيئا من
الأركان لم يصحى الإسلامه ومن انتقص شيئا من الطاعات والعبادات غير الأركان الخمسة فقد نقص الإسلامه ونكون إسلاما ناقصا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
المسلم من سلم المسلمون من لسانه فلا يغتاب الناس ولا يسعى بالنميمة والتحريش ولا يكذب ولا يظلم بالكلام يظلم واحدا بأن ينسب إليه ما لم يقول أو يتقول عليه فهذا لم يسلم المسلمون من
لسانه يترك الغيبة والنميمة والشتم وشهادة الزور طهر لسانه هذا هو المسلم طهر لسانه من هذه الأشياء وسلم المسلمون من يده فلا يأخذ أموال الناس ويقصبها ويستول عليها بالقهر ولا يختلسها أو
يسرقها بالخوفية والحيل والكلب والمعاملات المحرمة فإن أموال الناس محترمة حتى أموال الكفار غير المحاربين محترمة قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فعلى
المسلم أن يسلم المسلمون من لسانه ويسلمون من يده هذا هو المسلم الكامل الإسلام وأما من كانت عنده ذنوب وعتداءات على الناس ويدون الشرك ويدون الكهر فهذا يكون الإسلام هنا قسم بحسب ما فقد
من هذه الأشياء وليس الإسلام مجرد الانتساب فالذي يقول إنه مسلم ولكنه لا يصلي هذا ليس بمسلم لأنه ترك عمود الإسلام ترك الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتين كذلك الذي لا يزك ماله
هذا ليس بمسلم صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين منعوا الزكات حتى أدوها قهراً واخدها منهم يا نال رقن من أركان الإسلام فلا يتسهل فيه وكذلك بقية أركان الإسلام
لا بد منها لا يقوم الإسلام بدونها لأنه مبني عليها وليحافظ المسلم على إسلامه ويكون مسلماً حقاً كما أمر الله سبحانه وتعالى ولا يكتفي بالإسلام بالهوية أو بالتسمي دون تحقيقاً لذلك فعلى
المسلم أن يحافظ على إسلامه أن يحافظ على هذا الدين العظيم يتمسك به إلى الممات ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا سيما يا عباد الله والفتن اليوم عظيمة التي تصد عن هذا الإسلام فينجرف معها
ما لم يثبته الله سبحانه وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا لا يثبت على دينها أمام الطمع وامام
المغريات أو لا يثبت على دينه أمام التهديدات من الأعداء الأعداء لا يرضون عنك أن تكون مسلماً بل يحاولون أن يقتلعوك من الإسلام إلى الكهر والدون لو تكفرون كما كفروا وتكونون سواء فلا
تتخذوا منهم أولياء يجب على المسلم أن يحذر من الكفار ومن دسائس الكفار وادوا لو تكفرون كما كفروا وودوا لو تكفرون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا والواقع اليوم
أكبر شاهد على ذلك الدول الكافرة سخرت قواتها وجنودها لمحاربة الإسلام والمسلمين في كل مكان حتى غزوهم الآن في ديارهم فها هي الشام والعراق ودول الإسلام أسقطوها الآن وعاثوا في الأرض
فساداً وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله محذراً يوشك أن تداع عليكم الأمم كما تتداع الأكلة على قصعتها قالوا أمن قلة نحن يا رسول الله قال لا أنتم يومئذ كثير منكم غثاء كغثاء
السيل تنزع المهابه من قلوب أعدائكم ويلقى في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال أحب الدنيا كراهية الموت فعال المسلم يتمسك في دينه مهما كلافه الثمن وتكون خاتمته على هذا
الإسلام حتى يلقى الله سبحانه وتعالى مسلماً متمسكاً بدينه فاليكم يا عباد الله بالتمسك بالإسلام مهما كلافكم الثمن قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله ولو قتلت عوخ الرقت فعلا
المسلماً يتمسك بدينه وعن يعتصم بالله مهما كلافه الثمن وأن يدافع عن هذا الدين مهما استطاع وأن يدافع عن إخوانه المسلمين مهما استطاع لأن المسلمين أخوة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحماة فالمسلمون يتعاونون ويتمسكون بدينهم ويقاومون أعداء الله الذين يحرصون على صرف المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا لأن الغل والحقد والنار تتأجد في
قلوبهم على المسلمين بهضاً وحسداً ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وكلمة ولا يزالون معناها أنهم مستمرون على هذا إلى أن تقوم
الساعة ويخزي مكرهم إذا صدق المسلمون لدينهم وتمسكو به وعتصموا بالله مهما كلفهم الثمن فإنه إذا أفلتت يده من هذا الدين هلك وخاب وخسر ولقي الله بغير دين نسأل الله العافية فعال المسلم
أن يتمسكون وأن يخاف من الفتن ولا يأمن من الأعداء ولا يستنصح الأعداء يا إيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بارك الله ليولك في القرآن العظيم
ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وآله الله صحاده سلم تسليم كثيرا أما بعد
أيها الناس إن المسلم لا يتمكن من التمسك بدينه حتى يتعلم يتعلم العلم النافع يعرف ما هو الإسلام يتعلم أحكامه يجب على كل مسلم ومسلمه أن يتعلم ما يستقيم به دينه من عقيدته وصلاته وزكاته
وصومه وحجه هذا واجب على كل مسلم لكراً كانا وانثا ولا يكون جاهلاً بالإسلام ولا يدر ما هي نواقظه وما هي منقصاته لأنه إلى جهل يقع في الشرك يقع في البدع يقع في الذنوب والمعاصي وهو لا
يعلم ذلك لأنه لم يتعلم أمور دينه فلا بد من تعلم العلم ولو بصفة مختصرة يتعلم ما يستقيم به دينه من هذه الأركان الخمسة حتى يقوم بها على الوجه المطروب لأنبني إسلامه ويقوم إسلامه أما
إذا بقى على جهله فإنه وما يقع في ما يخالف الإسلامه ولا يدري إنه لا بد من تعلم العلم تعلم العلم النافع بقدر الضرورة على الأقل هذا على كل فرد وأما تعلم العلم الذي هو أكثر من ما
يستقيم به الدين من تعلم احكام المعاملات والمواريث والانكحة فهذا لا بد من تعلمه لكن لا يجب على كل فرد إنما يجب على الأمة أم تفرر له من يتعلم هذه الأمور حتى تسد حاجة الأمة في أمور
دينها ودنياها هذا يسمون فرض الكفاية إذا قام به من يكفي سقط ليثم عن الباقي وإذا تركه الكل أثموا أما الأول وفرض العين فهذا لا يُدر أحد بجهله فاتقوا الله عباد الله إفهم دينكم أولا ثم
حافظوا عليه ثانيا وسأل الله السبات عليه يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويفعلوا الله ما يشاهد ثم علموا رحيمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير
الهديه هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالزوم الجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار ألموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه وملائكته وبكم فقال سبحانه
وتعالى الله مجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وقنا شر الفتن ما ظهر منها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-66 من 91-رمضان شهر الصيام والقيام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده رسوله أفضل من صلى وسام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الكرام وسلم تسليم
كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه التي من أجلها وعظمها وأفضلها بالوغ هال الشهر العظيم والموسم الكريم الذي جعله الله لكم فرصة عظيمة في أعماركم تتكرر عليكم
كل سنة بما فيه من الخيرات والبركات قال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان وخصه بفضائلة عظيمة لا توجد في غيره من شهور العام فأغتنموه رحمكم الله يؤدى فيه الصيام أيانه وقيام لياله قال الله
سبحانه من شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فمن أدرك شهر رمضان وهو بالغ صحيخ مقيم ومن كان مريضا أو مسافرا يشق عليهم الصيام فإن الله رخص لهما في الإفطار
بشرط القضاء من أيام أخر ومن أدركه رمضان وهو لا يقوى على الصيام لكبر وهرم أول مرض مزمن لا يرجى شفاءه ولا يستطيع نصيام فإنه يجب عليهم دفع الفدية عن كل يوم طعام مسكين لمقدار نصف الصاع
كيل نصف عن كل يوم تخفيفا من الله سبحانه ولأجل أن يحصل كل مسلم من هذا الشهر على ما قدر الله له من الخير والمغفرة والرحمة من أنكر ووجوب صيام رمضان فهو كافر مرتد عن الإسلام واستتاب
فإن تاب وصام وإلا قتل مرتد ومن أفطر ومن أقرب وجوبه أقرب وجوب صيامه وأفطر متعمدا من غير عذر فإنه يجب أن يؤدب تأديبا بليغا وأن يلزم بالصيام فالصيام معناه ترك المفطرات بنية من طلوع
الفجر الثاني إلى غروب الشمس المفطرات من أكل وشرب وجماع وغير ذلك من ما يلحق بهذه الأشياء من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس قال تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم إلى قوله
تعالى وكلوا وشربوا لا يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل فجعل الصيام ما بين طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس إتجنب المفطرات بنية الصيام هذا
هو الصيام الذي فرضه الله ولمفطرات هي الأكل والشرب قال تعالى وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل فمن أكل أو شرب متعمدا وهو
صائن بطل صيامه وعليه التوبة إلى الله وأن يمسك بقية اليوم ويقضي بدل ذلك اليوم ومن جامع في نهار رموان فإنه يجب عليه التوبة لله عز وجل ويجب عليه قضاء هذا اليوم ومغلضه وهي عتقوا رقبه
فمن لم يجد الصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعام ستين مسكينا ومثل الأكل والشرب كل ما كان بمعنى هم مما يصل إلى الجوف من الأدوية والأشربة من الأدوية من الأدوية الجامدة والحبوب
ونحوها ومن الأشربة الدوائية ومن الإبر المغذية إلى غير ذلك من ما يقوم مقام الأكل والشرب فإنه يجب تجنب هذه الأشياء في فترة الصيام ومن أكل أو شرب ناسيا فإن صيامه صحيح وباقي لقوله صلى
الله عليه وسلم من ناسيا وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ولقوله تعالى ربنا لا تؤخذنا إنسين أو أخطانا ومن ما يفطر الصائم استخراج ما فيه قوة البداً وذلك بتقيق
الطعام من المعدة عن طريق الفم فإذا تعمد القي والاستفراغ بطل صيامه وأما إذا غلبه القي وخرج بدون اختياره فلا شيء عليه وصيامه باط وصحيح والحمد لله ومن ذلك الحجامة كما صحها في الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يحتجمه وهو صائم قال صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم فإذا أن الحجامة تفطر الصائم والحجامة يستخراج الدم بواسطة المحجم وهي نوع من العلاج
ومثل الحجامة سحب الدم الكثير من البداً ليتبرع به أو ليسعف به مريضاً فإنه إلى سحب الدم الكثير إنه يبطل صيامه بذلك كما يبطل صيام المحتجم يجب على المسلم أن يصون صيامه عن كل ما يبطله
ويحذر من الترخصات ومن الفتاة والخاطئة التي كثرت فيها للوقت علي أن يحافظ على صيامه وإذا احتاج إلى شيء من الأدوية أو غيرها فليسأل أهل العلم يسأل جهات الفتوى لا يسأل منهب ودب فيفرط في
صيامه فحافظ على صيامكم رحمكم الله ومن ما رخص الله فيه للحائظ والنهسى أن تفطراء ولا يصح منهما الصوم لأنه لا يجتمع عليهم مشقة الصيام ومشقة الحيض والنهس فالحائظ والنهسى تقضيان ولا
تصومان وقت الحيض ووقت النهسى لأن هذا مخالف للسنة كما أنهما لا تصليين والصلاة أعظم من الصيام وكذلك لا تصومان في فترة الحيض والنهسى وهذا رحمة من الله بهما وليس الصيام مجرب ترك الأكل
والشرب ولكنه مع ذلك ترك كل ما حرم الله لأن هناك مفاطرات معنوية تذهب بالأجر ولكنها تفرغه من الأجر وذلك كالغيبة والنميمة والسباب والشتم وغير ذلك وكذلك النظر إلى ما حرم الله وكذلك
استماع ما حرم الله ويجب على المسلم أن يصوم وكذلك استمعه وبصره وقلبه عن كل ما حرم الله ولا يظن أنه إذا ترك الطعام الشراب أن هذا يكفي بل لا بد مع ذلك من ترك كل ما حرم الله وهذه أشياء
محرمة على المسلم دائما ولكنها على الصائم أشد وإذا فعلها في غير وقت الصيام يأثم وإذا فعلها وقت الصيام فإنه يأثم ويدهب أجر صيامه وإنه يتركها من باب أولى لأنها تجرح صيامه وإنه يتركها
من باب أولى لأنه يتركها من باب أولى لأنها تجرح صيامه فهو أحد أو شاتمه فاليقول إن صائم ولا يرد عليه فحافظ على صيامكم رحمكم الله لأن لا يكون صوما مفرغا لا معنى له ولا أجر فيه ويكون
تعبا بلا فاعدة وعليكم بلكر الله وعليكم بتلاوة القرآن عليكم بملازمة المساجد مهما أمكان ذلك وأنتصفوا أوقات فراضكم في المساجد لتلاوة القرآن والاعتكاف فيها لتحافظ على صيامكم كان السلف
الصالح إذا دخل رمضان أحضر المصاحف وجلسوا في المساجد يقولون وحافظ على صيامكم رحمكم الله وحتى لو ذهب الإنسان لا عمله أو وظيفته فإنه يحافظ على صيامه مما يؤثر فيه أو يفرغه من معنى
فيعود تعبا بلا فاعدة أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من
أيام أخر وعلى الذين يطيقون أو هدية طعام مسكين وخير الله وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قوله هذا
وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستافروه إنه هو الغفور الرحيم
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى لقد مضى من شهركم عشره الأول فما لا أبواب العشر الأوسط ثم لا تلبثون أن يأتي عليكم العشر الأواخر ثم ينتهي الشهر فنظروا ما لا أدعتموه من الأعمال
الصالحة فكروا بما لا مضى ما مضى منه وبما لا تقضون ما بقي فكروا في أمهسكم أتقوا الله عباد الله حافظوا على شهركم الذي جعله الله فرصة لكم في حياتكم لا تضيعوها شهر عظيم شهر الصيام
والقيام ويصفد فيه الشيطان ويقول يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر وذلك في كل ليلة فأجيب داعي الله يا عباد الله ولا تستمر على غفلةكم ويهمالكم فإن الأعمار قصيرة والمدة محدودة
والعمل محفوظ نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم في هذا الشهر وفي غيره من أعمالنا لصالح القول والعمل ثم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور
محدثاتها ومن شذّه شذّه في النار وعن بقيّة الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأبل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا
البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأساً واشد تنكيلا اللهم أجعل كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم محفظها به البلاد اللهم محفظها آمنة مستقرة وحفظ بلاد المسلمين
عامة يا رب العالمين اللهم محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم يدفعه سواك اللهم فرج هم المهمومين وكرب
المكروبين من المسلمين في كل مكان اللهم دمر أعداء الدين الذين بغوا وطغوا وتكبروا وعجبوا بقوةهم اللهم إنك القوي العزيز الذي لا يغلبه شيء وهم ضعفه مهما كانت قوةهم فيضعيفه فإنك أقوى
منهم اللهم خذ هم أخذ عزيز مقتدر اللهم كف شرهم عن المسلمين وجعلهم عبرة للمعتبرين يا رب العالمين يا قاصم الجبابرة يا قاهرة الجبابرة يا كاسر الطغات والمجرمين اللهم عليك بهم فإنهم لا
يعجزونك اللهم إنهم تغوا وبغوا اللهم إنهم تغوا وبغوا وغرتهم قوةهم اللهم فجعلها في نحورهم ورد كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكن والبغي يعظكم لا لكم تذكرون وعفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد
جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-67 من 91-صبر المؤمن عند المصيبة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأن محمدا عبده رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله سلم تسليما كثيرا أما بعد ويه
الناس اتقوا الله تعالى واعتبروا بما يجري في الليال والأيام وكذلك بين الحق والباطل والهدى والظلال حكمة الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده ليومحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين فما زال
الحق والباطل من قديم الدنيا إلى آخر الدنيا وهما يتصارعان ولكن العاطبة للتقوى فالله جل وعلى قد يعطي الكفارة إدالة على المسلمين لأجل استدراجهم ولأجل تطهير المسلمين وتنبيههم على
أخطائهم وعيوبهم حتى يتنبه ويصلحوا شأنهم ثم تعود لهم العزة والرفعة في الدنيا والآخرة وما جرى على الرسول عليه الصلاة والسلام مع الكفار من ما قصه الله في كتابه فيه أكبر عبرة وعظة
للمعتبرين ومن ذلك ما جرى على موسى عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين من فرعون وقومه وتكبره عليهم واحتقاره لهم واقتراره بما آتاه الله من الملك حتى إدعى الربو بيه فقال أنا ربكم
الأعلى يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيره هكذا لا يبلو الطغيان فماذا كانت العقبة دمره الله هو وقومه ودمره ديارهم وقصورهم وأورثها للمسلمين المؤمنين الله سبحانه وتعالى بالمرصاد لا
يغفل عن عباده فإنه سبحانه وتعالى يمهل لكنه لا يهمل ويملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكعي من قرية أمليت لها وهي ظالمه ولا يحسبنا الذين كفروا أن ما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي
لهم ليزداد إثماء ولهم عذاب مهين فهم إذا ظفروا بشيء فرحوا به وبطروا تكبروا ولمؤمنون إذا أصابهم شيء إذا أصابهم نعمة شكروا وإذا أصابهم بلاء صبروا فكان ذلك خيرا لهم عاجلا وأاجلا
والعاقبة للمتقين فقد تكفل الله جل وعلى بنصر رسوله ولمؤمنين قال تعالى إننا لننصروا رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوموا الأشهاد فتكفل الله بنصرهم لكن قد يبتليهم وقد يديل
عدوهم عليهم وقد يتأخر النصر لكن العاقبة لهم حسبتوا من تدخل الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستتم الباساء والضراء وزوزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا
إن نصر الله قريب النبي صلى الله عليه وسلم يقول وعلم أن النصر وينما فرعون بطواه وبينما هو في كبريائه وجباروته يقول سنقتل أبناءهم ونستحيين نساءهم وإننا فوقهم قاهرون قال موسى لقوم
استعين بالله وصبر إن الأرض لله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أيهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون وقد حصل
هذا دمر الله فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وأورث موسى وقومه الأرض من بعدهم وتحقق نصر الله سبحانه وتعالى ووعده الصادق سنة الله جل وعلى في خلقه الأولين والآخرين فالمؤمنون لا يأسون ولو
أصابهم ما أصابهم بل يتمسكون بدينهم ويعملون الأسباب يعملون الأسباب لنصرهم على عدوهم وينتظرون والله سبحانه وتعالى مع الصادرين هذه سنةه سبحانه وهذا وعده الذي لا يتخلى فما أصاب موسى
وقومه من فرعون وقومه ما أصاب موسى وقومه من فرعون وقومه مع أن موسى كلم الله ورسول الله وقومه هم خيرة أهل الأرض في وقتهم من درية إسرائيل وهو إعقوب عليه السلام ومع هذا ابتلاهم الله
بفرعون وقومه ولما صبر وجاهدوا في سبيل الله جاءهم النصر من الله بأي سري سبب ما هو إلا أن جمد الله البحر لهم فدخلوا فيه آمنين مطمعين في شوارع يابسه جعله الله فرقا بقبر أسباط بني
إسرائيل يابسه طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فلما تكاملوا خارجين وتكامل فرعون وقومه داخلين في البحر أطبقه الله عليهم فاغرقهم عناخرهم وبنوا إسرائيل ينظرون إليهم هكذا سنة
الله جل وعالا ووعده الذي لا يتخلّه أبدا ولكن هذا يحتاج من المؤمنين إلى الصبر ويحتاج من المؤمنين إلى اليقين ويحتاج إلى المؤمنين من بذر الأسباب النافعة والله جل وعالا لا يخلف وعده
الله جل وعالا لا يخلف وعده أبدا ولو تأخر لحكمة من الله فإنه لا بدا يأتي ماذا جرى على نبي محمد صلى الله عليه وسلم من أذى قومه وتطاولهم عليه أو أوقوفهم في وجهه حتى هاجرى من بينهم إلى
المدينة ووجد الأنصار الذين حموه وأاجروه ونصروا ونصروا أصحابه وفي سنين قليله جاء صلى الله عليه وسلم بجيش جرار بعشرة آلافي مجند من جنود الله مدججين بالسلاح ودخلوا مكة فاتحين ونصر
الله رسوله صلى الله عليه وسلم ومكنه من رقاب أعدائه لا هي إلا سنوات وكان قبلها قد خرجت ثانية نين هو وأبو بكر صديق إلا تنصروه فقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانية نين إذ هما في
الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فأنزل الله سكينته عليه بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا السفلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم هذه سنة الله مع الأولين والآخرين
ثم إن المسلمين إذا نصرهم الله إنهم يشكرون الله عز وجل يشكرون الله على نعمته ويعرفون نعمة الله عليهم ويعترفون بها فلما نصر الله موسى عليه السلام وقومه صام هذا اليوم الذي أغرق الله
فيه في العون وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم صامه شكراً لله عز وجل فصامته بن إسرائيل من بعده وصامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه وأخبر أن الله يكفر به الذنوب السنة
الماضية وهذا فضل عظيم وهذه سنة الأنبية ولمؤمنين أنهم عند النصر يشكرون الله عز وجل ويعبدونه ولا يحدثون في يوم النصر فرحاً وبطراً وهتافات ويحدثون فيه أعياداً جاهلية ما يحدثون هذا في
يوم انتصارهم كمن تصر الرسول صلى الله عليه وسلم من الانتصارات وإنما يحدث شكر الله عز وجل وطاعة الله عز وجل هكذا انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم في بدر وانتصر في خنين وانتصر في
غزواته صلى الله عليه وسلم ولم يحدث في واحدة كمنها ما يحدث منها وإنما يحدثه الجهال إذا ظفروا بشيء من النصر من الكبرية والغرور بل يحدثون الشكر لله عز وجل وفي ختام أمره صلى الله عليه
وسلم قال الله له إذا جاء نصر الله والفتح يعني فتمكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه لا يحدث الرسول عند ذلك هل يحدث الأشر والبطر لا بل قال الله جل وعلا سبح بحمد ربك واستغفر
إنه كان توابق أمره الله أن يسبح بحمد ربه عز وجل وأن يستغفر استغفر ربه ولا يغتر بهذا النصر فأن حصلت عليه بجهاد وبقوة بل يعتبر نفسه مقصرا في حق الله وفي شكر الله فاستغفر ربه عز وجل
إنه كان توابق هكذا هدي الإسلام في أيام الله عز وجل مع عباده فق الله الجميع لما يحب ويروى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعرفنا القوم الذين كانوا استضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي
باركنا فيها ودمرنا ما كان يصنع في العون وقومه وما كانوا يعرشون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم فقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والجميع
المسلمين من كل ذنب أستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن النعم تحتاج إلى شكر وتحتاج إلى تقييدها بشكر الله عز وجل والاعتراف بفضله في هذا اليوم عاشورة وصامه محمد صلى الله عليه وسلم وصامه
المسلمون اعترافا بنعمة الله وشكرا لله عز وجل ويعطمون خدوده في هذا اليوم ويكررون هذا في كل عام ويقولون إنه اليوم الذي قتل فيه الحسين رضي الله عنه نعم قتل فيه الحسين رضي الله عنه
والحسين ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي جليل سيد شبابه للجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومقتله مصيبة على المسلمين ولكن المسلمون قابلون هذه المصيبة بالصبر والاحتساب
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنه لله وإنه إليه راجعون هتريهون أن هذا من الله وأنه ما أصابهم إلا بذنب فيتبون إلى الله عز وجل هكذا شأن المسلمين مع النعم ومع النصر أما
أن يجزع على المصيبة مثل المصيبة قتل الحسين ويظهر أمور الجاهل وما فريق ثالث يجعلون فيه يكتحلون وتزينون وينبسطون فيه بالنفقة ويجعلونه عيدا لا أصلى له كل هذا لا أصلى له للجزع ولا
التوسع في النفقة والتزين كل هذا لا أصلى له الأصل الصحيح هو صيام هذا اليوم وهو هديو الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهديو المؤمنين وهكذا المسلمون ولله الحمد يصومون هذا اليوم اقتداء
برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحدثون فيه شيء آخر فاتقوا الله عباد الله اقرأوا تاريخكم وتأملوا فيه واعتبروا بما جرى ويجري يكون ذلك عبرة وموعظة لقد كان في قصصهم عبرة لأول الألباب
ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه تفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون هكذا المسلمون يستفيدون من الوقائع والحوادة التي قصها الله علينا في القرآن وقصها علينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا للتسلية ولا للتسلية وللطلاع فقط طلاع على التاريخ يقولون لا بل لأجل الاتعاضي والاعتبار بما جرى ويجري حتى نحذر من العقوبات ونستكفر من الحسنات ونتوب من السيئات هذا
هو شأن تاريخ الإسلام ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شده شده النار إن
الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما أبي بكر وعمر وعثمان وعلي عن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام
والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين وأفضل علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا
بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم أصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين وأصلحوا لا تأمور المسلمين في كل
مكان يا رب العالمين أبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله
إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلوه وأشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-68 من 91-صفات المنافقين والحذر منهم\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين وسلم تسليما كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله سبحانه وبركاته واتعالى وكونوا مع الصادقين فإن الله سبحانه واتعالى أرسل رسوله بالهداء ودين الحق إلى الناس كافه رشيره ونذيره
فدعى إلى الله عز وجل وجاهد في الله حق جهاده فآمن به أفراد قليلون في أول الأمر ثم تجايدوا في مكة وكثرة عددهم ولكن كان المشركون في مكة وشددون عليهم الوطأة ويضائقونهم ويعذبونهم في
الله إلا من كان له قبيلة تحميه فتجايد شرهم على المسلمين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذات ليصد عن سبيل الله ويصد عن دين الله عز وجل عند ذلك أذن النبي صلى الله عليه وسلم
ليصحابه بالهجرة إلى الحذشة لأنه كان فيها ملك عادل لا يُظلم أحد عنده فهاجروا وبقوا في الحذشة مدة وأنهم في حرية في دينهم وفي راحة من أدى الكفار أما إنه بلغهم أن أهل مكة أسلموا فرجعوا
إلى الماء إلى مكة ولكن وجد الأمر أشد من ما كان وأن ما بلغهم خبر غير صحيح فرجعوا إلى الحبشة مرة الثانية الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم تجايد شر الكفار على المسلمين خشية أن يلحق بقيتهم
بإخوانين عند ذلك أذن الله سبحانه وتعالى للمسلمين بالهجرة إلى المدينة لما أسلم جماعة من الأنصار رضي الله عنهم وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم عند العقبة عند جمرة العقبة على أن يهاجر
إليهم وأن ينصروا ويحموا عند ذلك أذن الرسول صلى الله عليه وسلم يا صحابه بالهجرة إلى المدينة عند إخوانهم الأنصار صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله ويلقى من المشركين أشد الأذى ثم أدن
الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة واللحاق بأصحابه هشتد العمر على قريش وتشاوروا وتوصلوا إلى أن يقتلوه صلى الله عليه وسلم وإذا مكروا بك الذين كفروا وإما أن يحبسوه حتى يموت وإما
أن يشردوه من البلاد وإما أن يقتلوه استقرأ رأيهم على الرأي الأخير أن يقتلوه ترصدوا له لقتله ووقفوا عند بابه معهم استيوف والسلاح تحرّون خروجه الله سبحانه وتعالى وإذا كانوا وتعالى
أخبره بذلك فخرج من بينهم وهم لا يشعرون وذهب هو وصاحبه أبو بكر إلى غار شور اختبأ فيه حتى قطع الطلب وأيس المشركون من العثور عليه وخرج هو وصاحبه وستعجروا راحلتين استعجروا ابو بكر رضي
الله عنه راحلتين وركبوا هما إلى المدينة وصلوا بسلامة الله عز وجل ثم أدن الله لرسوله بالجهات في سبيل الله لما قدم المدينة هو استوطن الإسلام وأوجد من يناسر الرسول صلى الله عليه وسلم
أدن الله له بالجهات عند ذلك لم يجد الكفار بداً من أن يظهر الإسلام وهم باقون على الكفر في قلوبهم لاجل سلامتهم على دمائهم وأموالهم فعند ذلك وجدت طائفة المنافقهم الذين يظهرون الإسلام
ويبطنون الكفر فإن قسم الناس حين إذن إلى ثلاثة أقسان وإمارسون الشر مع المسلمين ويدسون الدسائس بين المسلمين ويعيشون معهم وهؤلاءهم المنافقون ولا سيما بعد غزوة بدر لما نصر الله
المسلمين وخذل الكفار وقتل صناديد الكهر في بدر حين إذن لم يجد بداً من النفاق حتى يسلم فأسلموا ظاهراً ولكنهم يمارسون شرهم في الباطن بين المسلمين ويخذلون ويرجفون ويؤذون المؤمنين
والمؤمنات بغير ما اكتسبوا ولذلك أنزل الله في صدري صورة البقرة آيات في المؤمنين وآيات في الكفار الخلص وآيات في المنافقين في أول السورة أربع آيات في المؤمنين الخلص الذين يؤمنون
بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم منفقون الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يؤمنون أولئك على هدم من ربهم أولئك هم المفلحون وأنزل في الكفار الخلص آياتين وذلك
لشرهم شر المنافقين فهم أشد شر من الكفار الخلص لأن المسلمين يعرفون الكفار الخلص ويأخذون حدراهم منهم وآما المنافقون فهم يغهرون الإسلام ويختفون بين المسلمين ويمارسون شرهم بين المسلمين
فهم أشد خطراء ولهم مظاهر في أجسامهم ولهم فصاحة في ألسنتهم إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ويقول تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنده يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فحذارهم قاتلهم الله أن يؤفكون
هؤلاء هم المنافقون وأنزل الله فيهم آيات كثيرة وأنزل فيهم سورة كاملة هي سورة إذا جاءك المنافقون إلى آخرها وذلك لشدة شرهم وخطرهم على المسلمين ولهم علامات يعرفون بها قال صلى الله عليه
وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلاف وإذا تم ناخان وفي رواية وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر هذه من صفات المنافقين الظاهرة التي يعرفون بها فهم لا يصدقون مع الله جل وعلى ولا
يصدقون مع الناس فالواجب الحذر منهم غاية الحذر وما أكشرهم اليوم بين المسلمين الذين يعيشون بيننا وهم من أبنائنا ومعنا دائماً وابداً تسمون بالعلمانية تسمون بالدموقراطية تسمون بأسماء
متسترون بها ولا يقولون إنهم منافقون لأنهم يدعون الإسلام فعلينا أن نحذر جميعاً من شرر المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله
فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون هذا من صفاتهم القبيحة وكذلك من صفاتهم الظاهرة أنهم يتأخرون عن صلاة الجماعة في المساجر قال صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم أفقل الصلوات على
المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لأتوهما ولو حبه قال الله جل وعلا ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ولا ينفقون إلا وهم كارهون وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم من الكفار واليهود قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة ولا يلكرون الله إلا قليلا فهذه من
صفاتهم التي تفوحهم لمن فطنا لها وذلك توعدهم الله بوعيد أشد من وعيد الكفار أقال جل وعلا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجيد لهم نصيره تحت حبدت الأصنام والمشركين الدرك
الأسفل آخر درك من النار والعياد بالله لأن النار دركات بعضها تحت ومنافقون في أسفل النار والعياد بالله لأنهم أشد ضررا على المسلمين لأنهم يخادعون الله والذين آمنوا فالله جل وعلا جعلهم
في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيره اتقوا الله عباد الله وحذروا من النفاق ومن المنافقين وتجنبوا صفات المنافقين إذا حدث كدب فهم شرفاتهم الكدب ويفرحون بالكدب ويروجون الكدب بين
المسلمين وإذا وعد أخلف لا يفي بوعده لأنه ليس معه إيمان وإذا خاصم فجر إذا خاصم في المحكمة فإنه يفجر في اليمين ويحلف وهو كادب ويشهد شهادة الزور غير ذلك من صفات المنافقين فحذرواهم
وحذروا منهم عوذ بالله من الشيطان الرجيم يا إي والذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم قولوا قولي هذا
واستغفر الله لي ولكم أشهدوا الله إلا الله ومحده لا شريك له وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وكانوا يسألون أخو ديفة ابن اليمان ويسألون رسول الله رضي الله
عنه لأن الرسول كان يخبره بالمنافقين وصفاتهم ويسألون أخو ديفة بالله هل عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين كان عمر رضي الله عنه يسأل أخو ديفة بالله هل عده رسول الله صلى
الله عليه وسلم من المنافقين يعني أن نفاق الأسغر يعني يقوم الرجل ويتصدق لا يريد وجه الله وإنما يريد المدحة أو يصلي ويطيل الصلاة لا يريد الثواب وإنما يريد مدحة الناس أن ينظر إليه وأن
يمدحه فقل من يسلم من ذلك قد الإنسان يقع في شيء من الكذب قد يقع في شيء من إخلاف الوعد فعلى المسلم في جنب صفات المنافقين وإن لم يكن منافقا خالصا قال صلى الله عليه وسلم أربع من كنا
فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه واحدة منهم كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من خان وإذا عاهد غدر فالنحذر من صفات المنافقين حمان الله وإياكم من
النفاق والمنافقين ومن الكهر والنفاق وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة
ومن شذ لشذ في النار إن الله وملائك تود صلون على النبي ياعي والذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وهذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد
آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأاملنا في دورنا وأصلح ولاة أمورنا اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك
ولا يرحمنا يا رحم الراحمين اللهم كف عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسا واشد تنكيلا اللهم احفظ هذه البلاد آمنة مستقرة وحفظ بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم
هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين ربنا ظلمنا أمهسنا وإن لم تغفلنا ترحمنا لن نكون أننا من الخاسرين اللهم إنا نعود بك من الفتن
والشرور ما ظهر منها وما بطن اللهم محمنا وحفظنا اللهم محمنا وحفظنا بالإسلام اللهم خلص بلاد المسلمين اللهم خلص بلاد المسلمين اللهم خلص المسلمين من أدى الكفار وشرى الكفار اللهم خلص
بلاد المسلمين عاجلا غير آجل اللهم أنزل بالكفار وعدى الكفار اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك إنك على كل شيء قديل وعوفوا بعهد الله إلى عاهتكم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله
عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-69 من 91-صوم الجوارح في رمضان\ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله مصر في الأيام والشهور خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله وهو العزيز الغفور وأشهد
والله إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويوميت وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن على
طريقهم إلى الله يسير أدويها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم في شهر عظيم وموسم كريم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وهدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من الشهر العظيم من يجه الله
سبحانه من بين سائل الشهور وأودع فيه خيرات كثيرة للأمة لمن وفقه الله بغتنامه وحفظ لياله وأيامه نهاره صيام وفيما بين ذلك تلاوة القرآن وذكر الله سبحانه وتعالى في ساعاته وأوقاته كله
مشغول بالخير لمن وفقه الله وانتبه لنفسه فهو شهر عظيم منحكم الله فهاء أنتم الآن تعيشونه فعلينا جميعا أن نقدر لها للشهر قدره وأن نحترمه بما يليق به وأن نوديعه من صالح الأعمال ما نجده
عند الله مدخرى ويضيع منه شيء فالنبادر رحمكم الله إلى غتنام هذا الشهر فإن كل يوم وكل ساعة منه لن تعود وستذهب بما أودعت موه فيها من خيرنا وشر ولكن المسلم على خير ماداما أنه يحترم هذا
الشهر ويقدر له قدره ويعرف قيمته وهو على خير لكن مقل ومستكفر اتقل الله عباد الله أعظم ما في هذا الشهر صيامه الذي جعله الله ركنا من أركان الإسلام فرض الله صيامه على هذه الأمة كما
فرضه على سائل الأم قبلها يا إيه الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ومعنا كتب يعني فرض وبين سبحانه الحكمة في الصيام قال لعلكم تتقون الصيام يقي من
المحابير يقي من النار ومن غضب الله سبحانه وتعالى ويقي من الأفعال السيئة والأقوال الوخيمة فهو يقي المسلم وهو جنه كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله والصوم جنه والجنه هي الشيء
الذي يتترس به المقاتل دون سلاح عدوه جنه يجتن بها ويحتمي بها من ورائها فالصيام مثل جنة المقاتل يقيه من المخاطر إذا حافظ عليه أما إذا خرقه بالعمال السيئة فإنه لا يقيه لا يقيه من
المحذور والصيام ليس هو ترك الطعام والشراب فقط وإنما هو ترك كل ما حرم الله سبحانه وتعالى فإذا أوجب الله علينا أن نترك الطعام والشراب وهما من المباحات فإنه يجب علينا من باب أولى أن
نترك المحرمات وترك المحرمات واجب على المسلم في كل الأوقات ولكنه في حق الصائم أو كذلك لأنه مع تحريمه وإثنه يؤثر على الصيام ويصبح الصيام صورة بلا حقيقة ولها لقال صلى الله عليه وسلم
رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش يجوع يعطش لكن هذا لا ينفعه عند الله لأنه لم يصن صيامه من ما يخرقه ومن ما يفسده ويبطل ثوابه فإذا صام بطنه عن الطعام والشراب فليصم لسانه عن الكلام
المحرم من غيبة وشتم وشهادة زور فإنه لا يرد عليه فإنه صائم إتذكر الصيام فلا يردوا على من سببه فكيف بالذي يعتده على الناس بالسباب والشتم وهو صائم؟
هو ذلك أشد على المسلم يحفظ لسانه يصوم لسانه عن الكلام المحرم والله والرفث وقول الزور وغير ذلك من الكلام المحرم حتى الكلام المباح لا يكثر الإنسان منه لأنه ياخذ عليه وقته وقته ثمين
فيحفظ وقته بذكر الله وتلاوة القرآن بدلا أن يثرف بالكلام ولو كان مباحا نضي عليه الوقت فكيف إذا كان الكلام محرما وكذلك يصوم بسره عن النظر إلى محرم الله النظر إلى النساء حتى لا ينظر
إلى زوجته نظر شهوة لا ينظر إليها نظر شهوة لأن هذا يجره إلى ما لا تحمده وكيف ينظر إلى الأجنبيات واليس هذا مقصورا على النظر المباشر للنساء لأنه ينظر في الصور الصور النساء على الأوراق
الجرائد والمجلات النظر تأمل أو أشد من ذلك ينظر إلى النساء في الشاشات لا تعرضنا أنفسهم في الشاشات ولا يستحين ولا يخفن من الله عز وجل تعرضنا أنفسهم بأجمل صورة متبرجات متزينات فاليصرف
بسره عن النظر في هذه الشاشات الهابطة والفضائيات الساقطة فإن النظر لأن كل فيه فتنة على المسلم أن يصرف بسره عن ما يعرض في هذه الشاشات وهذه الفضائيات وهذا الانترنت وغيره من كل ما يعرض
من صور النساء الفتنة فهنا فتنة على أي شكل عرضت نفسها وهي فتنة وهي مفتونا فعلينا أن مجنب أبصارنا من هذه المناظر السيئة وكذلك يصوم سمعه عن سماع الكلام المحرم عن سماع اللغوي والرفش عن
سماع التشبيب بالنسى عن سماع الأغاني عن سماع المجامير وآلات الله يصون سمعه عن الاستماع لهذه الأمور يصون سمعه عن المضحكات التي يسمونها بالترفيهية المضحكات والتمفيليات التي يعرضونها
مسموعة أو مرئية على المسلم أن يجنب سمعه وبصره هذه الخزع بلاد التي صنعها جند وشيطان ليصرف بها المسلمين عن صيامهم ولذلك يحرصون على إعدادها في شهر رمضان يسمونها الرمضانيات فيجعلونها
وسيلة لصرف الناس عن صيامهم فأحفظ رحمكم الله سمعكم عن هذه الترهاات والأباطيل واستمعوا إلى كلام الله سبحانه وتعالى واقرأوا وتدبروا فإنه انزل في هذا الشهر شهر رمضان الذي انزل فيه
القرآن فهو شهر القرآن تلاوة وتدبرا وتفكرا في معانيه شهر القرآن فالنشغ الأنفسنا بالقرآن وسماعه بدل الاستماع إلى ما حرم الله الاستماع إليه فعليكم رحمكم الله علينا جميعا أن نحفظ
صيامنا عن كل ما يخل به أو ينقص ثواب أو عن كل ما يشغلنا عن فضائل هذا الشهر علينا أن نقبل على هذا الشهر بقلوب راغبة في الخير وأن نستغل له اتلاوة القرآن بذكر الله بالصلاة وقل شرع لنا
نبينا صلى الله عليه وسلم وسن لنا قيام هذا الشهر شهر شهر فرب الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه قيامه بصلاة التراوح الصلاة المتقنة الخاشعة الصلاة التي تحيي القلوب وتقرب إلى الله
سبحانه وتعالى فيجب على الإمام وعلى المأمومين جميعا أن يعتنوا بصلاة التراوح بعد صلاة الفرائر يعتنوا بالصلاة فريضة أو نافلة ومنها صلاة التراوح فعلينا أن نهتم بها وأن نحضرها من أول
الشهر إلى آخر الشهر في كل ليلة ولا يفوتنا منه شي لأن ما يفوتنا يكون ثلمة في هذا الشهر وخسارة علينا علينا أن نحرص على حضور صلاة التراوح مع المسلمين في المساجد من أول ليلة إلى آخر
ليلة لا تفوتنا ركعة لأنها ثلمة نفقدها يوم القيامة علينا أن نحافظ على صلاة التراوح وعلى الأئمة أن يتقنوا صلاة التراوح ليس الشكلية ينقر عدد ركعات على سرعة أيهم يخرج الأول أو بعضهم
يحسن صوته بالتلاوة ويتكلف ويشق على نفسه وعلى المأمومين ثم يمل ويعجز وينقطع في بقية الشهر على الإمام أن يقرأ قراءة متوسطة تريحه وتريح المستمعين لا يتكلف المدود والصراح ورفع الصوت
وإنما يكون معتدلا بقدر ما يسمع من خلفه في سائر الليالي لا يطل في ليلة ويختصر في ليلة لأنه سيعجز إذا أسرف وتكلف سيعجز وينقطع إن الممبتة لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى فعليه أن يعادل
صلاة التراوح بين الليالي ويسمع المأمومين القرآن كله من أول الشهر إلى آخر بأن يوازن قراءة القرآن على الليالي حتى يختمه في آخر الشهر ولا يحرم نفسه ويحرم المأمومين من قراءة القرآن
كاملاً في صلاة التراوح فإن في ذلك الفضل العظيم ويختموا ختمة واحدة وهذا أقل شيء منهم من يختم مرتين ثلاث مرات إلى عهد قريب وهم يختمون القرآن في صلاة التراوح والتهدد ثلاث ختمات لكن
نكتفي الآن بختمة واحدة لكن الكثير من الأئمة لا يختمون القرآن ويقطعونه ويضيعون صلاة التراوح على المسلمين ويعطلون المساجد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الأمر يحتاج الاحتساب
ويحتاج الاستحظار للأجري والثواب ويحتاج إلى أن الإنسان يحتسب ويصبر نعم صلاة التراوح فيها مشقه بعض المشقه على ما لم يتعود قيام الليل فمن عود نفسه قيام الليل فإن صلاة التراوح تكون
سهلة عليه ومعتادة الله فالأئمة هي رقب الناس أن يجلب الناس لصلاة التراوح لا ينفروهم لا يرفع أصواتهم زيادة بمكبرات الصوت أل يكون صوت الإيمان بقدر ما يسمع من خلفه براحة ورفق لا يكون
صراخا لا يكون صوتا عاليا لا يرفع على مكبر الصوت أكثر من الحاجة لأنه يؤذي من خلفه ويؤذي جيرانه ويشوش على المساجد الوخر فعلى علينا جميعا أن نعرف هذه الأمور وأن نحتسب الأجر والثواب
عند الله وأن لا نضي عليلة من الليال بدون صلاة التراوح قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله من قام مع الإمام ولكن المشكلة هنا كان الإمام لا يقوم أو
يقوم قياما غير منظم فهو يكون سببا في تنفير الناس عن صلاة التراوح فاتقوا الله عباد الله حافظوا على هذا الشهر بكل ما فيه من الخير لتغنموه عند الله سبحانه وتعالى ويكون شاهد لكم عند
الله تعالى ولا يكون شاهدا عليكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ومن كان مريغا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم قولوا قولي هذا وأستافر
الله لي ولكم والجميع المسلمين من كل ذنب فاستافروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيته وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله احده لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
أما بعد أي والناس اتقوا الله وعلموا أن من فضائل هذا الشهر وخيراته أن الله جعل فيه ليلة واحدة خيرا من ألف شهر وهي ليلة القدر وهي في رمضان فمن أجتهد في كل ليلة فقد صادف ليلة القدر
ومرت عليه ليلة القدر وحصل على أجري ألف شهر فأما من لم يقوم إلا بعض الليال فلا يوضم أنه يصادف ليلة القدر ربما تكون في الليال التي لم يقوم فيها والليل التي تركها فهي ليلة عظيمة وهي
في هذا الشهر فعلينا أن نحافب على قيام ليل هذا الشهر من أوله إلى آخر لنفوز بهذه الليلة العظيمة ولا نفرد فيها لأنها غنيمة عظيمة حسبكم أن الله جل وعلى قال فيها " ليلة القدر خير من ألف
شهر " وأن الله سماها ووصفها بأنها مباركة وهي ليلة القدر مباركة العمل فيها مباركة ومن بركته أن ليلة القدر خير من ألف شهر فيالها من فرصة عظيمة أخفاه الله في هذا الشهر لأجل أن نجتهد
في كل ليله حتى نحوز على أجري ليلة القدر وأجر قيام رمضان الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً وحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وقال من قام ليلة القدر إيماناً وحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه فمن قام جميع الشهر فإنه يحوز على فضيلتين فضيلت قيام رمضان كله وفضيلت قيام ليلة القدر الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ثم علموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله
وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّ في النار إن الله وملائته يصلّون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلّ وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن
التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم احفظ علينا أمننا
واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شرارنا ولا تسلّط علينا بذنوبنا من لا يخاهك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحم اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء
فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأهمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-70 من 91-فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون\صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأصحاده الذين قلوا بالحق وبهي كانوا يعدلون سلم تسليما كثيرا
وإذا أشكل عليكم شيء من أمور عباداتكم أو معاملاتكم أو سائر أمور دينكم فردوه إلى كتاب الله صلى الله عليه وسلم وستجدون فيهما البيان الشافي قال تعال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله
والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لالك خير وأحسن تأويلة فمن كان يحسنوا الرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم الراسخون في العلم فإن عليه أن ياخذ الحكمة من
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإن كان عاميا ليس عنده علم علي أن يسأل آهل العلم من يثق بدينه وعلمه قال تعال فسألوا آهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هكذا أمرنا ربنا سبحانه وتعال
علم وعوام أمرنا سبحانه وتعال بالتباع كتابه وسنة رسوله الله جل وعلى أنعم علينا بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبوجود العلمى الراسخين في العلم لكل جمان ومكان علينا أن نرجع
إليهم في مشكلاتنا ومهماتنا فما كان من الأمور إتعلق بالعامة إنه يرجع فيه إلى جهات الفتوى المعتمدة من دور الافتاء والمجامع الفقهية ولا يدهد خلون فيه في مجالسهم قال الله جل وعلى وإذا
جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعالمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته التبعتم الشيطان إلا قليلا وأما إن كانت المسألة
تتعلق بالأفراد فإنها ترد إلى أهل العلم ويرجع العام إلى من يثق بعلمه ويثق بدينه يسأله عما أشكل عليه ولا يذهب إلى غيره ويكثر من الأسئلة لأن لا يتحير وإذا كان يسأل من يثق بعلمه ودينه
ويمشي على ما وجهه إليه واليعلم كل من يفتي أنه مسؤول أمام الله عز وجل عما يقول فإن الذي يفتي يخبر عن حكم الله سبحانه وتعالى لا بد أن يكون عنده علم ونية صالحة ولا يتخرص في ذلك أويات
بشيء من عنده استحسانه فإن هذا من القول على الله بغير علم وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك والشرك إنما هو قول على الله بغير علم فعلا المسلم أن
يعلمون ولهذا كان السلف يقولون أجراءكم على الفتوة أجراءكم على النار وغزارة علمهم كانوا يتدافعون الفتوة كل يحيلها إلى الآخر لعلمهم بخطرها والآن كثير من المتعالمين أو من المبتدئين في
طلب العلم يتبادرون إلى الفتوة ويتسابقون إليها دون خوف من الله سبحانه وتعالى وهذا من التدخل فيما لا يعنيهم وعنه كما في الحديث الخطر في هذا شديد والخطب في هذا جسيم هذه أمور الدين
أمور الحلال والحرام فليتحفظ فيها غاية التحفظ والمستفتي إنما يكون في ذمة المفتي إتحمله المفتي فعلى المفتي أن يتأهب لذلك ولا يظن أنها مسألة تذهب تنتهي بل هو مسؤول عنها أمام الله
سبحانه وتعالى لأنك تقول هذا حلال وهذا حرام وهذا من القول بالتحليل والتحرم حق لله سبحانه وتعالى فإن كان عندك بيان من الله ودليل من كتابه وسنة رسوله وحتاج الأمر أو يضطر الأمر إلى
الفتوة فإنك تقول ما يحبرك وما تعلمه ولا خرج عليك ولا غضاضة عليك إذا قلت لا أعلم إذا سألك سائل وأنت لا تدري عن الجواب لا غضاضة عليك ولا نقص في حقك إذا قلت لا أعلم فهذا من الفضائل
إذا قلت لا أعلم هذا من الفضائل وأيضا إذا لم يحظرك الجواب هب الإمكان أن تؤجل الجواب وتراجع أهل العلم وتراجع مصادر العلم ثم بعد ذلك تفتي بما يظهر لك وهذا هو طريق النجات للمفتي
وللمستفتي وكان السلف رحمهم الله كما ذكرنا يتدافعون الفتوى مع غزارة علمهم لكن كل نريد أن لا يتحملها وأن يحيلها إلى غيره وأن يحيلها إلى من هو أفضل منه ثم هذا من الأداب أنك لا تفتي
فيه من هو أعلم منك هذا من الأداب أن لا تفتي وهناك من هو أعلم منك لأننا في زمان كما تعلمون كثرة الأقوال والفتاة وكثرة المفتون فأصبح الناس في حيره والطراب في هذا الأمر فلا نقول كذا
وفلا نقول كذا فهذا نتيجة للتسرع إلى الفتوى نتيجة للتدخل فيما لا يعنيه الأمر يحصل هذا ثم أيضا نسمع من يقول كل مسألة يقول فيها خلاف نعم فيها خلاف ولكن مع الخلاف نرجع إلى الدليل إن
تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول أمن كان على الدليل أخذنا بقوله ومن كان مخالفة للدليل تركنا قوله لأن الحكم لله سبحانه وتعالى والذي يحكم بين عباده بالدنيا والآخرة علينا أن نتصور
هذا وأن نعرفها وهذا وأن لا نخاطر بأمور ديننا وأمور معاملاتنا فنعرضها على من هبّى ودب فالفتوى كما ذكرنا على نوعين تكون عامة للناس يحتاجها المجتمع هذه ترجع إلى الجهات التي أسندت
إليها الفتوى وإلى المجامع الفقهية لتدارسها وإصدار الحكم فيها وأما المسائل الفردية وهذا يرجع إلى أفضل من يجده المستفتي علما وعملا وتقوى لله ويسأله عن ما أشكل عليه وعلى هؤلاء الذين
تساهلوا في الفتوى وخاضوا فيها بغير علم بناءا على مطالعاتهم أو على ما يرون في وسائل التواصل إلى انترنت أو من المواقع ومن غير مصدر موثوق والأمر أمر دين كيف نفرق في ديننا أن تحين ما
تريد أن تقدم على معاملة أو على زواج أو على أمر هام يختص بك هل تستشير كل أحد لا تستشير أهل الرائع والإدراك لا بد أن تستشير من عنده خبر وعنده إدراك في الأمور لاجل أن ينظبط أمرك تكون
على بصير وعلى بينه ولا تسأل منهب ودب فأمور الدين أو لا أن يحتاط لها وأن يرجع إلى أهل العلم وأهل البصيرة الله جل وعلا ما ترك لنا حجه ولا تركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا وأنزل علينا
كتابا وأمر العلماء أن يبين للناس ولا يكتمونه إذا خذ الله مثاقا الذين
إذن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بينناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا وأولئك أتوبوا عليهم وأن التواب الرحيم الأمر
خطير يا عباد الله لا كما ترون الوضع كما ترون فوضى في أمور الدين والفتوى فمن الذين يفتون من يتتبع الرخص التي قالها العلماء الرخص من أقوال العلماء أخذ منها ما يوافق هواه أو هوا
المستفتي هذا حرام هذا من اتباع الهواه فهي لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع هواه بغير هدا من الله فعليك أو يتلمس ما يرضي الناس يرضي المستفتي لأن لا يقول
الناس إنه متشدد إنه متحجر إنه إنه عليه أن يذكر ما بينه وبين الله ولا ينظر إلى ما يقوله الناس عليه أن يبري أدمته وأن يتقي الله في نفسه وفي من يستفتيه وفي مجتمعه هكذا كان السرف
الصارح رحمهم الله فالنسر على طريقتهم حتى نحذ وحدوه من الحق بهم إن شاء الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله يا لافظله وإحسانه وأشكره على توفيق وامتنانه أشهدوا الله إلا الله أحداؤ لا شريك له أشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلمت اسليما كثيرا ما بعد أيها
الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أننا في زمان كثرة فيه المتعالمون كثرة فيه من يتسابقون إلى الفتوى من غير خوف من الله سبحانه وتعالى كثرة المتساهلون في دينهم فعلينا أن نمسك بديننا ولا
نضعه في مواضع الخطر لا نقول هذا في ذمت فلان وهذا في ذمت هو في ذمتك أنت ما هو في ذمت فلان نعم فلان يأثم إذا أفتى بغير علم يأثم ولكن أنت المسؤول الأول عن نفسك اتقوا الله عباد الله في
هذا الأمر الخطير وإن هذا يبري إذمتك صلاة الجماعة وإن كان فيها خلاف فالعبرة بالدليل والدليل مع من يرى وجوب صلاة الجماعة في المساجد قال عبد الله ابن مسعود أذي الله عنه من سره أن يلقى
الله غدا مسلما فلخافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بها فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخله في بيته لتركتم
سنة نبيكم يا أخي كيف تترك سنة نبيكم تأخذ بقول هلان تترك قال الرسول تأخذ بقول هلان تقول المسألة في أخي له ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لوللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم
النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادا بين الرجلين حتى يقام في الصف رواه مسلم وغيره وغيره فعلينا أن ننظر في ما يبري أذمتنا عند الله سبحانه وتعالى لأننا موقوهون بين يديه ومجزيون
بأعمالنا والدنيا زائله ولا يبقى منها إلا العمل سيئاً كان أو صالحة أتقوا الله عباد الله علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل
بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار ثم علموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه قال سبحانه وتعالى إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا
صلوا عليه وسلموا تسليما هذا من حقه علينا عليه الصلاة والسلام صلوا عليه وسلموا تسليما الله أمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل
الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عاما يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا
وأصلح سلطاننا وأصلح ولاة أمورنا اللهم آمننا في دورنا وأصلح ولاة أمورنا وأصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان وأخرجهم من هذا الضيق والشده بفرج عاجل قريب ثم نحمدك اللهم على ما أنزلته
علينا من الغيث المبارك ونسألك أن تجعله مباركا وأن تنزل معه البركة والخير يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السمع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة
وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم
ونعمه يجدكم وللكر الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-71 من 91-فرحة العيد \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا ومدوه واشكروه على نعمة
الإسلام وعلى نعمة الأمن والإيمان اشكروه على أن أحل عليكم شهر رمضان ومكنكم فيه من الأعمال الصالحة والتقرب إليه بما فيه من الخير والأجور وما فيه من الدرجات عند الله لمن وفق استعمال
هذا الشهر فيما خصه الله تعالى به من الطاعة وفريضة الصيام وسنة القيام فهذا نعم عظيمة وتلاوة القرآن في هذا الشهر لها مزية على غيره من الشهور لأنه شهر القرآن شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن كل هذه النعم مرت بكم ولله الحمد ففكروا يا عباد الله بما ذا بما ذا قابلتم هذا الشهر واستقبلتمه وبما ذا أنهيتمه أمن كان محسن فيه فاليبشر بما وعد الله سبحانه وتعالى من الأجر
والغنيمة ورفعة الدرجات رؤية أن ثلاثة صح عن الرغم رسول صلى الله عليه وسلم أن ثلاثة من من كانوا قبلنا مجتهدينة كانوا مجتهدينة في العبادة متسابقين فيها فاستشهد منهم إثنان في سبيل الله
وبقية الثالث وما تبعدهما على فراشه فرؤية هذا الثالث المتاخر سابقا للشهيدين لياخويه الشهيدين وأنه أرفع منهما منزلة في الجنة تعجب الصحابة من هذا الحديث كيف يكون أجر الذي مات على
فراشه أكثر من أجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو ليس عاش بعدهما كذا وكذا وصلى كذا وكذا وادرك شهر رمضان فصامه قالوا بلها يا رسول الله فهذا يدل على فضل هذا الشهر وأن من أدركه وأحسن
فيه فإن الله جل وعلى يرفع من درجاته في جنات النعيه وقد أدركنا هذا الشهر وأنهيناه فالنظر في أحوالنا وما قدمنا ولا نكما عن غافلين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت
لغد اتقوا الله إن الله خبير بما تعملون الناس يفرحون بالعيد وهم على ثلاثة أقسام قسم الأول يفرحوا بالعيد لأنه استوفى شهر رمضان بالصلاة بالصيام والصلاة والقيام وتلاوة القرآن فيفرحوا
أنه أكمله في طاعة الله سبحانه وتعالى والله جل وعلى قال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحوا هو خير مما يجمعون بفضل الله القرآن بفضل الله الإسلام وبرحمته القرآن واليفرح المسلمون
بهاتين النعمتين فرح سرور وغتباط بالطاعة وقال صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة عند فطره ويفرح عند فطره بما أباح الله له من ما كان ممنوعا منه أثناء النهار وهو يشتهيه أو يحتاج
إليه فإذا أبيح له ذلك فرح بفضل الله سبحانه وتعالى ويعرف نعمة الله عليه بهذا الطعام الشراب الذي كان ممنوعا منه ومحتاجا إليه ثم أبيح له لا شك أنه يفرح بذلك فرح طبيعيا وهو فرح المباح
القسم الثالث من يفرح بانتهاء شهر رمضان لينقلق إلى المعاصل والذنوب والسيئات والغفلات ويضاعة الصلوات ويكون كانه في سجن في هذا الشهر وقد أفرج عنه بنهايته وينقلق إلى شهواته المحرمة وما
تهواه نفسه الآثمة وهذا فرح مدموم قال الله جل وعلا وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع هؤلاء يفرحون لبطونهم كالبهائم بل هم أظلوا سبيلا يفرحون لشهوات بطونهم
وفروجهم وأهوائهم فهؤلاء يفرحون بالحياة الدنيا وهم راحلون عنها فينقالب فرحهم حزنا يوم القيامة وعندما ينزل بهم الموت يحزنون على ما ضيع من غفلات والتباع شهوات وصلاع الصلاة والتباع
الشهوات فسوف يلقون غياء وهذا مثل فرح قارون لما آتاه الله الأموال الطائله والثروح الضخمة ففرح بها فرح أشر وبطر وتكبر قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله
الدار الأخرى ولا تنسيبك من الدنيا كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ماذا كان جوابه قال إنما أُتيته على علم عنده فماذا كانت عاقبته؟
فخسفنا به وبداره الأرض وما كان من المنتصرين فبنا ويكأنه لا يفلح الكافرون هذه عاقبة هذا الفرح فرح بالدنيا لما كنتم تفرحون في الأرض وبما كنتم تمرحون فبخلوا أبواب جهنم خالدين فيها
فبئس مثوى المتكبرين فالنظر يا عباد الله بأي شيء نفرح يهال العيد والعلنا إن شاء الله من الصنفين الأولين الذين فرحوا بنعمة الله فرحوا بالصيام والقيام والاستفاء الشهر في طاعة الله أو
فرحوا بالمباح إن الفرح بعد العيد يباح في حدود في حدود المباحات الفرح الذي لا تضيع فيه الواجبات هذا فرح مباح ولكن لا ينبغي أن يشغل الإنسان عن طاعة الله سبحانه وتعالى أو نكون من
الصنف الثالث ولا حول ولا قوة إلا بالله وكل مننا يعرف تصرفاته وما في نفسه فلنتق الله سبحانه وتعالى إن هذا الشهر الكريم المبارك لا يتبع بالسيئات والذنوب والمعاصي والفسوق والحفالات
الآثمة والرقصات المحرمة والأغاني والمزامير وإضاعة الصلوات هال من كفران نعمة الله سبحانه وتعالى فشهر رمضان نعمة عظيمة فلا نغيرها بالذنوب والمعاصي والمخالفات والنداوم على طاعة الله
فإن رب الشهور واحد فالعمال عباده مطلع وشاهد في رمضان وفي غيره فلنحافظ على طاعة الله بعد رمضان ونواصل العمل الصالح كما قال جل وعلى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فسبح بحمد ربك وكن
من الساجدين وعبد ربك فالتاياتيك اليقين بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله ليولك ولجميع المسلمين من كل ذنب
استغفروه وتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى
وخزينة لكم عند ربكم فانظروا ما ذا أودعتم فيه فإنه سيكون شاهدا عليكم يوم القيامة إن ضيعتموه أو شاهدا لكم إن أكرمتموه بطاعة الله سبحانه وتعالى دربكم على الخير دربكم على الصيام وترك
المعلوفات دربكم على قيام الليل وترك النوم الكثير دربكم على الصدقات والإحسان ودربكم على تلاوة القرآن فواصلوا هذه الأعمال الصالحة قال صلى الله عليه وسلم من سامر مضان واتبعته ستة من
شوال فكأنما صام الدهر يعني كأنما صام السنة كلها لأن الحسنة بعشر أمثالها فرمضان عن عشرة أشهر وستة الأيام عن شهرين فكأنك صمت السنة كأنك صمت إذا صمت رمضان واتبعته ستة أيام من شوال لك
أجر منصام السنة كلها فتصور هذا وفقكم الله وصوم هذه الستة في شهر شوال من أولى أو من وسطة أو من آخره متفرق أو متتابعة المهم أن تصوم ستة أيام من شوال بعد رمضان لتنال هذا الثواب العظيم
وخير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار ثم علموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال سبحانه وتعالى إن
الله وملائكته يصلون على النبي صلوا عليه وسلم متسليما وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء
الدين اللهم دمر أعداء الدين اللهم دمر الطغاة والمعتدين من الكفرة والمشركين والمرتدين اللهم زلز الأقدامهم اللهم زلز الأقدامهم وجعل كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير
اللهم احفظ هذه البلاد خاصة وحفظ بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم كف فعنا بأس الذين كفروا فانتا شد بأس وأشد تنكيلة اللهم انصر عبادك المواحدين ودمر أعداءك الملحدين والمشركين
اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم سلط بعضهم على بعض وشغلهم بأنفسهم إنك على كل شيء قدير أنت مولانا نعم المولى ونعم النصير اللهم احفظ هذه البلاد آمنة مستقرة اللهم احفظ هذه
البلاد آمنة مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون واغفوا بعهر الله إذا عهدتم ولا تنقلوا الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون هذكروا الله يذكركم شكرواه على نعمه يزيدكم
ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-72 من 91-فضل الإنفاق على المحتاجين \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وشهد أن محمدا عبده ورسوله حفى على الصدقة لا سيما في أوقات الحاجة صلى الله عليه وعلى جميع الأال
والأصحاب وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس إن هذه الدنيا دار ابتلاع وامتحان ودار شدائد ورخاء إتعاقب فيها الخير والشر ويتعاقب فيها العسر واليسر إبتلاع وامتحانة وعلى أمر المؤمنين
عندما تنزل الشدائد والحاجة والفقر أمرهم بالتعاون على دفع حاجة المحتاجين ومساعدة المعسرين أمر بالإنفاق منها كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أمفقوا مما رجقناكم من قبل ياتي
أحدكم الموت إذا جاء أجلها الله خبير بما تعملون وعاد المحسنين أنه لا يضيع أجورهم والنبي صلى الله عليه وسلم وصف المسلمين وصف المسلمين بأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له
ساعر الجسد بالسهر والهماء قال صلى الله عليه وسلم المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له ساعر الجسد بالسهر والهماء قال صلى الله عليه وسلم
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ويبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وإن إخوانكم السوريين قد نزل بهم ما تعلمون من الكارفة العظيمة والمصيبة الجسيمة على يد الطغات الظلمة الذين
قتلوا رجالهم وطفالهم ونساءهم وعوائلهم وشيوخهم دون أن تأخذهم فيهم رحمة أو شفقة طردوهم من ديارهم ليس معهم شيء وتفرقوا فيما حولهم من البلاد المجاورة احتاجون إلى المساعدة وإلى المواسات
وإلى ما يجبروا كسرهم ويعينهم على مصابهم والمسلمون في أقطار الأرض كالجسد الواحد يعينون إخوانهم بأي نوع من عنواع الإعانة وإن هذه الحكومة وفقها الله قد بدلت وتبدل من المساعدات لهم
الشيء الكثير فالشاحنات المحملة بالمساعدات تتقاطر عليهم الواحدة تلو الأخرى منذ بدأ بهم ما بدأ من النكبة ولا تزال توالي عليهم المساعدات من الأطعمة والملابس والمأوى ولكنها مع ذلك فتحت
المجال للمحسنين بأن يساعدوا كل بما يستطيع وجعلت وجعلت لهذه المساعدات جهات تستقبلها وتوصلها إلى المحتاجين فجعلت الهلال الأحمر السعودي ورابطت العالم الإسلامي وجعلت وجعلت حيئة الإغافة
السعودية كل هذه الهلال تستقبل مساعداتكم وتوصلها بإذن الله إلى إخوانكم وفي نفس الوقت حذرت الحكومة وفقها الله من المحتالين الذين قد يستغلون هذه الظروف فيطلبون المساعدات من الناس ولا
يدرأ إلى أين تصير لأنهم مجهولون ومشبوهون حذرت منهم لأن لأجل ضمان المصلحة ودفع المفسده وقد يكونون من غير السعوديين وقد يكونون من السعوديين الذين تدوروا حولهم للاتهامات ويستغلون هذه
الفرص ليجمع الأموال والله أعلم إلى أين تصير إما لأنهم يتمولونها أو أنهم يضعونها في أشيى تظر المسلمين وهم يدعون الناس من خلال وسائل الاقتصالات الخفية فحذروا منهم وحذروا منهم ومن كان
عنده خير ومن كان عنده صدقة فاليراجع هذه الجهات التي عينتها الحكومة ليكون ذلك أغما بإذن الله ليصول المساعدات إلى إخوانكم الذين هم بحاجة إلى مساعدتكم إلى أن يفرج الله عنهم ويزيل
شدتهم فإن الله سبحانه وتعالى يفرج الكروب ويؤسر المعسور وهو على كل شيء قدير والشدائد لا تدوم ولكن الله يجريها ابتلاً وامتحان ويجعل فيها فرصة للمحسين والممفقين الذين يبتون ما عند
الله سبحانه وتعالى فهم بحاجة إلى عونكم بعد عون الله ومساعدتكم وما تمفق من خير فإن الله به عليم فبادروا وفقكم الله ويكون ذلك أيضاً بإشراف أمراء المناطق الذين يشرفون على هذه
المساعدات وضبطها فهذه الجهات هي المخولة حل استقبال التبرعات وهي التي تقوم على إصالها وكلما كثرت المساعدة وخلصة النية فلاجروا عظم فبادروا رحمكم الله هذه الفرصة وعتبروها غنيمة لكم
وعتبروها طريقاً إلى الجنة فإن من يسر على معسل يسر الله عليه والله في عون العبد ما كان العبد فهذه فرصة عظيمة لمن يريد الأجر والثواب ويريد مساعدة إخوانه المسلمين ويريد القرب عند الله
سبحانه وتعالى فبادروا رحمكم الله بمساعدة هؤلاء المنكوبين كل بما تيسر له والله لا يضيع أجر من أحسن عمله فاتقوا الله عباد الله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكورقبة أو إطعام في يوم ذيما سغبة يتيماً لا مقربة أو مسكيناً لا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة
والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه
إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه أمتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم
تسليم كثيرا أما بعد قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوده فحفز سبحانه وتعالى عند النوازل نوازل الأمن أو نوازل الخوف أن يرجع إلى أهل العلم وعلا وردوه إلى الرسول
ومن بعد الرسول يرد إلى وردت الرسول وهم العلمة وإلى أولي الأمر منهم وهم القادة أولات الأمور فهاتان الطائفة هما ألتان يرجع إليهما عند حل المشكلات حل الشدائد ولا يرجع إلى العام
والغوغة ولا يرجع إلى المتشتتين والعمل الجماعي الذي تقوده هو لا يتأمور المسلمين وعلماء المسلمين هو العمل المجد بإذن الله أما الذي تقوده الغوغة والمشبهون فهذا عمل ضرره أكثر من نفعه
إن كان فيه ولا يرجعون إلى أهل الحل والعقب وإلى من يرجع إليهم في حل المشكلات والعمل لا بد أن يكون مع الجماعة يد الله على الجماعة فكونوا مع أولات أموركم ومع علمائكم فإن ذلك أجدى لحل
المشكلات وأجدى في تجاوز الصعوبات أما الفوضى وأما الغوغى وأما تدخل المشبهين في أمور المسلمين فهذه أمور تضر ولا تنفع وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن
الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين "اللهما أعز الإسلام والمسلمين "وأذل الشركة والمشركين "ودمر أعداء الدين
"وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين يا رب العالمين وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا رحم الراحمين ربنا تقبل
مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وذكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
يعلم ما تصحب
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-73 من 91-فضل شهر رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأسمائه وصفاته العظام وأشهد أن محمد عبده ورسوله أفضل من صلى وصام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
البررة الكرام سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس أقل الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلهم تتقون الصيام شهر رمضان هو أحد وركان الإسلام
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان تحدي البيت إن استطاك إليه سديلا والصيام معناه الإمساك عن المفطرات
الإمساك بنية عن المفطرات الحسية والمعنوية لنطلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس فكما أنه يجبوا الصيام يجبوا معرفة حدوده ومواقيته حتى يؤديه المسلم على الوجه المطلوب فله أن يأكل ويشرب
ويتناول ما أحل الله له في فترة الليل ما بعد غروب الشمس إلى طلوع الفجر ثم يمسك من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فلا يصوم الإنسان قبل طلوع الفجر فصوصا من يسهرون الليل ثم يأكلون السحور
عندما ينتهي سهرهم وينامون قبل طلوع الفجر ويشهدون صلاة الفجر مع المسلمين وكذلك لا يجوز تعدي طلوع الفجر باكل أو شرب وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر
وعلى مت طلوع الفجر لما لا يراه بعينه أذان المؤذنين فإذا سمع المؤذنين إنهم يمسكوا عن الطعام والشراب والمفطرات لأن أذانهم علامة على طلوع الفجر فلا يؤذنوا قبله إلا لمن كان يؤذن عند
طلوع الفجر فيؤذن الأذان الأول لأجله قاض الناس تنبيهم ويؤذن الأذان الثاني عند طلوع الفجر لأجل أن يمسكوا عن الطعام والشراب أما من يقتصروا على أذان واحد فإنه يجب عليه أن يتقيّد
بالتوقيت وهو مؤتمن المؤذن مؤتمن يجب علي أن يحفظ هذه الأمانة ولا يتساهل فيها وإذا طلع الفجر ولم يؤذن إنه يمسك عن الأذان لأن لا يغر الناس لأن بعض المؤذنين يتأخر إما لغفلها وشول أو
نوم أو غير ذلك ثم يؤذن متى ما تنبه ولو بعد طلوع الفجر وهذا حرام عليه لأنه يغر الناس ويأكلون ويشربون على أذانه بعد طلوع الفجر فالأمر مهم جدا وكثيرا ما يقعوا هذا بسبب إهمال المؤذنين
إنه لا يؤذن يكتف بأذان المؤذنين الآخرين لأن لا يغر الناس والمفطرات على نوعين فالطرات معنوية لا تبطل الصيام ولكنها تبطل ثوابة تذهب بأجره كالغيبة والنميمة والكلام المحرم والشتم
والسباب غير ذلك من آفات اللسان وكذلك البصر لا ينظر إلى ما حرم الله يمسك أو يغض بصره عن ما حرم الله سواء نظر المباشر أو النظر من خلال الشاشات التي تعرض فيها الفتن فيغض بصره عن ما
يعرض في الشاشات من الفتن ومفاتن النساء أو الصور على الجراء لأنها تؤثر على صيامه وكذلك السماع المحرره فلا يستمع إلى الأغاني والمزامير وإلى الشتائم والسباب لا يستمع إلى هذا حتى لو أن
أحد سابه أو شاتمه لا يرد عليه قال صلى الله عليه وسلم فإن سابه أحد فاليقول إن يصائم يمسك عن الرد على من سبه أو شتمه احتراماً فإذا لم يمسك عن هذه الأشياء فإنها تذهب بأجر الصيام ويكون
ليس له أجر في صيامه قال صلى الله عليه وسلم رب صائم حضه من هو من صيامه الجوع والعطش من هو هو الذي لا يمسك عن الحرام من القول والفعل والنظر والسماء وقير ذلك فالنتأمل يا عباد الله قد
يكون الإنسان يترك الطعام والشراب والمفطرات لكنه لا يترك هذه الأشياء عال بنا أن على معتاده أو ما يسمعه وهي تجرح الصيامة وتذهب بأجره أنتق الله في صيامنا وانحافب عليه أما المفطرات
الحسية التي تبطل الصيام ترجم معه الإعادة وذلك كالأكل والشرب الأكل والشرب متعمداً قال الله جل وعلا وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فإذا طلع الفجر
يمسك عن الأكل والشرب فإن أكل أو شرب متعمداً بعد طلع الفجر بطل صيامه وتلزمه الإعادة ينبعظ الناس قد يتأخر ولا يتنبه للأذان ثم يأكل ويشرب بعد الأذان يقول أنا سأصوم فيأكل ويشرب بعدما
طلع الفجر فهذا لا صيام له يلزمه الإمساك لكن لا صيام له يلزمه القضاء لأنه تعمد الأكل والشرب بعد طلع الفجر أما من أكل أو شرب ناسياً فلا حرج عليه وسيامه صحيح قال صلى الله عليه وسلم من
نسيا فأكل أو شرب وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ومثل الأكل والشرب ما يدخل إلى الجوف من سائل الأشياء حبوب أو مشروبات الدوائية فإنها تفطر الصائم لأنها تدخل إلى جوفه فهي
في حكم الأكل والشرب كذلك العبر المغذية سائل المغذيات تفطر أو تفطر الصائم فإنما الأكل والشرب كذلك غسيل الكلا فإنه يستسحب سوائل ويستسحب سوائل وكذلك تحاليل أو محاليل تدخل إلى جوفه
وكذلك من المفطرات من المفطرات الاستفراغ ما في المعيدة عن طريق الفم بأن يتسبب في القيب فإنه يفطر بذلك لأنه أخرج من معيدته طعامه وشرابه الذي به قوةه كما في الحديث من غلبه من استقاءه
فليقضي أو كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما من غلبه القيب بدون اختياره فإنه لا يفطر بذلك صيامه صحيح لأنه تقيق بغير اختياره كذلك من المفطرات الجماع فلا نباشره وابتغوا ما كتب
الله لكم وكلوا وشربوا حتى اتبين لكم الخيط لا بيضو من الخيط لا سود من الفجر فالجماع يضطل الصيام سواء أن انزل أو لم ينزل إذا أولج فإنه يفطر بذلك سواء أن انزل أو لم ينزل أما إذا
استفرغ المنية من غير جماع كالعاده السرية فهذا يضطل صيامه أيضا ولكن ليس عليه كفاره يلزمه القضاء والتوبة إلى الله وليس عليه كفاره أما إذا جامع في نهار رمضان فإنه يلزمه التوبة إلى
الله يلزمه القضاء ويلزمه الكفاره المغلضة وهي الصيام شهرين متتابعين هي أولا عذق رقبة فإذا لم يجد الرقبة فإنه يصوم شهرين متتابعين فإذا لم يستطع صيام الشهرين فإنه يطعم 60 مسكين هذه
كفارة الجماع ولمرأة مثله إذا طاوعت وانقادت له فهي مثله أما إذا أكرهها وأجبرها فليس عليها لهم في ذلك ولا يبطل صيامها لأنها مكره وإنما يكون لثم عليه وهذا أمر يجب على المسلم أن يتفطن
له وان يبتعد عنه غاية الابتعاد فالذي لا يملك شهوته ولا يملك إربه لا يقرب مرأاته لأن يقوده ذلك إلى ما لتحمد عقبة يبتعد عنها ومن المفطرات وإنما بصحب الدم للتبرع أو لإسعاف مريض فإن
الحجامة تفطر الصائم كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يحتجم وهو صائم قال صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم يبطل الصيام وأما الدم اليسير للتحليل
العينة أو اليسير للتحليل نقطة أو نقطتان فهذا لا يؤثر على الصيام لأنه ليس مثل الحجامة وكذلك لو انجرح الإنسان وهو صائم ولم كثير لا يؤثر هذا على صيامه لأنه بغير اختيره فعلى المسلم أن
يحافظ على صيامه وأن يتجنب المفطرات المفطرات الحسية والمعنوية حتى يكون صيامه صحيحاً نافع له عند الله سبحانه وتعالى كما أن على الصائم يحافظ على فرائض الله على الصلوات الخمس في
مواقيتها مع الجماعة ولو غلبه النوم وليس من عادته أنه ينام لكن غلبه النوم وهذا معذور لكن إذا كان هو خطط هذا جعل برنامج النوم في النهار وجعل السهر في الليل كما عليه الكثير الآن فهذا
لا صلاة له وإن صلاة لأنه تعمد يخراج الصلاة عن وقتها وكيف يصومه لا يصلي الصلاة آكد من الصيام صلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وأما الصيام فهو الركن الرابع من أركان الإسلام
فاليحافظ المسلم على صلواته الذين هم على صلواتهم يحافظون حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين الصلوات أهم من الصيام وعليه أن يتقي الله في ذلك وأن يهتم بدينه وبصيامه
بصلاةه حتى يكون صيامه صحيحا نافعا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات من كان مريضا أو على سفر
فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين أمن تطوع خيرا فهو خير الله وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن
شهد منكم الشهر فاليصم ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون بارك الله لي ولكم في
القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذم واستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى تعلمون بارك الله فيكم أن الشهر قد انتصف
ومضى النصفه الأول ولا ندري ماذا أو دعنا فيه فعلينا نحاسب أنفسنا وننظر في ما قدمنا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولا تنظر نفس ما قدمت لغد والتقوا الله إن الله خبير بما تعملون فمن
كان أحسن في أول الشر فليتم الإحسان في آخره والعمال بالخواتيم ومن كان مسئا فباب التوبة مفتوح ليبادل بالتوبة ويقبل التوبة من منتاب فنظر ماذا أو دعتهم في أول شهركم وواصلوا عملكم في
آخر شهركم وأكمل العدة وأشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته ونظر ماذا حصلتم من شهر رمضان شهر رمضان شهر الخيرات والبركات والناس يتفاوتون فإن الله سبحانه وتعالى تواب الرحيم وعلموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكته يصلون
على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وارض اللهم عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا
واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شراننا اللهم إنا نعود بك من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم محمنا اللهم محم بلادنا وبلاد المسلمين من أذى الكفّار
وكيد الأشرار اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله
يأمر بالعدلي والإحسان وإتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي عظكم لعلكم تذكّرون الله إذا عاهدتم ولا تنقل الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون واذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-74 من 91-قضية حرية المرأة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه أسلمت أسلين كثيرا إلى يوم
يبعثون أما بعد أيها الناس تقلها تعالى وعلموا أن الله أعز المسلمين بالإسلام فنحن ابتغى العزة من غيره أجلهم الله كما قال أمير المؤمنين عمره الخطاب رضي الله عنه قالوا قال نحن أمة عزنا
الله بالإسلام فنحن ابتغى العزة من غيره أجلنا الله كان العرب متفرطين كانوا مستجلين كانوا مستوعةين كانون ذلك غاضهم أشد الغيض وخاول القضاء على الإسلام من أول ما بعث النبي صلى الله
عليه وسلم ولجأوا إلى كل شئ له ولكن الله سبحانه وتعالى أظهر دينه وعز رسوله وانتشر الإسلام رغم أنوفهم المشارق والمغارب عند ذلك أيسوا أن نزيل الإسلام من الأرض بالكلية ولكنهم لجأوا إلى
حيل مافرة وصدون بها عن سبيل الله ويشتكون بها من فل إيمانه من قل إيمانه وعلمه من أبناء المسلمين وبناتهم كما هو شائع الآن في كثير من وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة متلفاز غير لاله
ينشرون الشبهة والشكوك ليصطادوا بها ضعاف الإيمان المسلمين حتى يكونوا عون لهم على هدم دين الإسلام ولن يلالوا إن شاء الله إلا الذلك والبوار فما زال الإسلام فما زال الإسلام عزيزا في
نفسه واضحا جليا وإن كان دعبر منتصدين عليه إن خدعوا بدعايات عدوهم فهؤلاء لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون الإسلام والمسلمين بشيء ومن جملة ما من جملة ما يعبثون به الآن من الأوهام
والشكوك قضية المرأة التي جعلوا منها مشكلة وكولوا منها معظلة وصاروا ينادون بها في مختلف وسائل الإعلام والمؤتمرات والنجاوات والمجالس والذلك أطاروا هذه القضية وشغلوا المسلمين بها وهم
يوجهون هذا إلى المرأة في الإسلام وينسون المرأة في الغرب وما تعيشهم ذلة رهوان واختقار نسو هذا وإنما يوجهون سهامهم قد المرأة المسلمة لأنهم يعلمون أن المرأة المسلمة هي أساس الأسر هي
أساس الأسر فهي سيدة البيت ومرديت الأطفال وهي واعية في بيتها ومسؤولة عرايتها فإذا أفسدوها فسدت البيوت وإذا فسدت البيوت فسد المجسمع ولكن أننا لهم ذلك ولن نستطيع بخول الله وقوة
فالمسلمون ليس على شك من دينهم والمرأة المسلمة ليس على شك من وضعها وما تعيشه من الخير والعدالة والكرامة التي لا تعيشها مرأة في الدنيا فالمرأة المسلمة مطمئة إلى دينها وإلى نكانتها
امام أو وعفات العقول وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن نساءنا قصات عقل ودين ربما يستادون بعض أن نساء التي الحاجت إليهم وثارت تتكلم بالسنتهم وتروج شبهاتهم ولكن هذه إنما تحصر
نفسها فهم يخاولون أن نزيل الفوارق بين الرجال والنساء في الإسلام.
لأنه لا فوارق بين الرجال والنساء في مجتمعات الكفر والبهيلية.
فهم يريدون أن الإسلام يترك للمرأة خريةها لتعيش مثل المرأة في المجتمعات الكافرة المتعافنة فهم شفلكوا في الشجاب وانبرى معهم طائفة يتكلمون من جربتنا ويتكلمون بالسنتنا شفكون فيامل
الشجاب ويقولون إن هذا حجر على المرأة مصادرة لخرية المرأة ويهانث للمرأة والشجاب فيه خلاف وما دعم فيه خلاف فالمرأة ليست ميزة كنده سبحان الله الشجاب في القرآن الكريم في السنة النبوية
وفي عمل المسلمين فلا اعتبار للخلاف في هذا لأن الفجه في القرآن والسنة ومعنوه عمل المسلمين والواقع الذي تعيشه المرأة المخجرة من العزة والكرامة والاحترام والتوطير في مجتمعها في
مجتمعها فلا ننظر إلى تهويلاتهم والرجافاتهم وما يقولون في اامل الشجاب فنحن على يقين من ديننا وكل يلمس فائدة الشجاب وكرامة المرأة المحجبة وكل يلمس هوان المرأة المتدلها السافر على
المتفسفة كل يلمس هذا لن لهم عطول وأسفار فضلا عمل لهم دين وعل فالوادبا لا نخديع بهذه الدعاية الباطلة ايضا يطالبون بعمل المرأة وكان المرأة معطلة لا تعمل معانا تقوم بأجل الاعمال في
المجتمع لأنها تقوم بأعمال البيوت فرب الأطفال تهتم بشؤون البيت تحفظ شؤون البيت فهو راعية في بيتها مسؤولة عراعيةها تيسيدة في بيتها معزلة مكرمة وهي أساس الاسرح الفريمة فكل بيت ميتجم
وكل بيت محتشم وكل بيت شريف فإنه وقوم على مرأة يقوم على مرأة طيبة فردهه فهذا اجل عمل تقوم به المرأة وهو اللاء يقديها وهو الذي لا يستناف مع كرامتها ومنزلةها.
اما انها تخرج الى الوظائف والاختلاق بالنجال وتسافر وحدها فهذا فعيل لها يلفتنا وتحميل لها ما لست تحمله لانهم راعة ضعيفة ليس اذكر رجل فالله جل وعلى يقول وليس اذكر فالانفة فالله فاوث
بين النجال والنسى وجعلت كل من الصنفين عملا يلقبه فإذا تخلع عن عمله واخذ عمل الآخر واع المجسمع وفشلت الأعمال هؤلاء الذين ينادون بفوروث النسى ينادون بفوروث النسى وانتخلين عن الأعمال
في بلوته ما لا يكن نصور البيت ما لا يكن نصور الأفهال الذين يرمون في الحبانات وفي دورة وفي دور الريعاية ودور التربية الاجتماعية فما يسمونها ما لا ينشع الأفهال الى ربهم غير قلهم وغير
واردهم وانما يربون في دور التربية فانهم ايثام او كانهم لططا ليس لهم آدى.
ليس لهم آدى شرعيون.
هذا شيء لا يطره عقل ولدين.
من يقوم بعمال البيت اذا جاء الرجل وجاء الرجال الى بيتهم ولم يجدوا في البيت ما يوجد في البيت الذي يقوم عليها نساء قيداس.
لان يوجدون طعاما ولا شرابا ولا مأوا ولا ستنا ولا كانها كانها بلوت عزاب.
فتنهد من البيت لهذا الامر.
ثم اليس هم يستقدمون من النسى والخدماس اكثر من النسائهم ولا يقومنا بعمل الامنهاس.
لو تأتي بعشر خادمات ما تقوم بعمل راية البيت وم الأطفال أبد.
ولو قامت بشيء فليس لقل بها شفقة ولا رحمة ولا حنان على اهل البيت.
مع ما يترطب على ذلك من الفساد.
الشرور ينجلب النساء الاجنبيات والخدماس.
فما تعلمون النشاث اللي تحصل للبوث بسبب هؤلاء النساء الاجنبيات.
فهذا كله.
ثم يلترتب على اخراج المرأة من بيتيها الى الأعمال التي ليست من اختصاصها.
ولا تستطيع القوان بها.
بله عليكم كم تسمعون الآن من المجاجر التي تحصل في الطرقات على النساء.
إذا ذهبنا من آخر الليل الى أعمال بعيدة عن دلادهم الى بلد آخر.
نسافة فسر أو أكثر.
ثم ترجع في آخر النار.
وثيرا ما يفردها.
الافطار.
الكثيرة.
فوهو مهدده.
مهدده من ناحي في عرضها والوسط عليها.
مهدده من ناحي السلامتها.
وكم حصل من الحوادث المروعة التي يلهاب بها التي يلهاب فيها كثير من النساء.
وهذه عقوبات من الله سبحانه وتعالى.
للمسلمين.
لعلهم يتنبهم.
لعلهم يرجعون.
لعلهم يتركون المرأة وعملها الشرعي.
اللي يقضيها.
ولا تنعين من يعتبر.
اين من يستعب? اين من يفيق? والسبب في هذا ان عمال المرأة فيه طمع.
طمع دنيوي.
دراهم.
ولذلك افهم دراء الناس.
او كثير من الناس يلهفون وراها به الدراهم.
ويثركون نساءهم.
اثركون نساءهم يخرجنا في هذه الاعمال رغم ما يفرتب عليها من الافطار لان فيها دراهم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وهذا الدراهم تكون فمن تكون فمن اللي كرامة المرأة.
وعزتها ومكانتها.
وفمن لعملها.
الذي لا يقوم به غيرها.
بله عليكم.
اليس كثير من شباب المسلمين الآن.
قالوا المؤهلين بشهادات العالية معطلون من الاعمال لانهم لا يجدون وظائف.
فلماذا? فلماذا تتناد الأصوات وشغال المرأة وارجال لا احد يلتفت اليهم.
ولا احد ينادي بمشكلتهم.
الا انها خطة ومكيدة مدبرة من عدو الإسلام والمسلمين فلقفها من ابناء المسلمين من فيه من في قلبه مرض.
او فيه شك او فيه ضعف ايمان.
فصار ينادي بشكل وينعطو الذي ينعطو بما لا يسمع إلا دعاء ونداء فهم ينعطون بأصوات غيرهم كلب البغاوات.
ولا يفكرون في ان هذه الأصوات زدهم.
وانها تطعم في نخورهم.
وفي مجتمعهم.
فلا يستطون الله.
ولا يرجعون الى عقولهم.
ولا يرجعون الى الى تفكيرهم.
لانهم وضعون انهم مفكرون.
وانهم متقفون.
اين السقافة? وين الفكر? انها سقافة متعفنة.
وفكر من حرف.
فعلى هؤلاء ان يتوقع الى الله وان يرجعوا الى صوابهم.
وان يكون دعاة للخير.
بدل ان يكون دعاة للشر.
ايضا يناديون بإجالة الفوارق بين الرجال والنسى.
سلم جالس.
وفي المكاتب.
وفي الانتخابات.
وفي المجالس البلدية.
وفي غرف التجارية.
وغيرها ان تكون المرأة لجنب الرجل.
سافرة.
سافرة عن افتنتها وعنزنتها.
متبرجة.
ينادون بهذا.
انهم يعلمون ان هذا السلاح فتت في المجتمع.
فالله حرم الاختلاف.
ولذلك حتى في مواطن العبادة.
فالمرأة لا صلت مع الرجال.
فكون خلفهم.
ولو كانت لحدها.
ولا تصف مع الرجال.
لا تصف مع الرجال لما في ذلك من الفتنة.
فإذا كان هذا في موطن العبادة.
ففيها بموطن العمل.
وفيها بالاختلاف.
وإذا كان هذا في موطن العبادة.
ومع رجال صالح يعبدون الله.
ولكرون الله.
عمرت ان لا تختلت بهم.
بل تكون خلفهم.
فكيف بمخالطتها لرجال ليس على هذا المستوى من الدين والعتل.
وليس على مستوى من الورح.
والمرأة فاتنة.
حتى ليأثق الناس.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا رفت بعد فتنة اضر على الرجال من النساء.
ولكن صلى الله عليه وسلم والتقن نساء فإن فتنة بني اسرائيل كانت في النساء.
فالأفضل عليهم خطر.
فكيف بالمندونهم? نوضع في الإيمان.
اذا اختلتت بهم وخلت معهم في المكاتب او غيرها.
اما يتسقون الله سبحانه وتعالى?
اما يخابون من العقوبات التي حلت بني اسرائيل بسبب نسائهم وتمردهم على شرع الله عزيز وجل.
اذا كان الله جل وعلى يختار لنرأة ان توقع في بيتها وتصل في بيتها.
ولا تخرج للمسجد للصلاة.
فكيف تخرج للعمل? والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنع اما الله مساجد الله.
فبلوتهن خير لهم.
بوتهن خير نهن من الصلاة.
يعني صلاة هن في البوت.
خير لهم من صلاة هن في المساجد.
فاذا كان بيت المرأة افضل من من المسجد.
في أدار الصلاة تسنفى هذا العمل الدنيوي الذي سخرج له.
فامعة في موارا ذالف من الدراهم.
او يطمع بلالك وليها ويغريها بلالك.
حتى تأسيه بالدراهم.
دون نور الى ما يتربها من الخطر في عرضها وفي عصفها.
يكتب الى هؤلاء.
ينادون بالقيادة في المرأة للسيارة.
قيادة السيارة امر النباح.
من حيث تشريلها وتحريثها ورقوبها.
هذا امر النباح.
لكن ينظر الى ما يترتب على قيادة المرأة للسيارة من المحاليل.
المرأة الى سلمة السيارة صارت خرة ليس الوليها عليها في ولا سوطة.
بل تخرج من بيتها بالليل والنهار.
شر سيارتها وتنهب.
وتركب معها من شاءت.
من الرجال.
وربما يطف لها رجال يركبون معها.
اما بالاختيار واما بالقهر.
تركبون معها واتعربون لها.
لانها ليس معها من يحميها.
وهي امرأة ضعيفة.
ليس لكافيا في الخطر من قيادة المرأة.
السيارة انها تخرج عن رقابة وليها وانها تكون اخرج متاشاءة وانها قد يتصل بها الاشرار وهي على افراشها.
ثم تخرج اليهم وتشغل سيارتها وتستقبلهم ويستقبلونها.
اما يخش المسلمون من هذا? فالهذا بعيد.
فهذا والله واطع وفذير.
فالمرأة مع انها تحت رقابة وليها وتحت نولي الرجال ما تعلمون ما حصل من المشافل.
فكيف اذا اعطيت الحرية وممكن في سيارة سقودها? ارأي ثم لو حصل لها حادث في التريط? من الذي يتولىها? يجتم عليها الرجال والمرور والسائق من غير محارمها? في هذه الحالة الحرجة? اذا حصل عطا
في سيارتها? اليس تلهب الى محل اصلاح السيارات واحدها? ومحل لا تصلاح السيارات لا تخلوا من ذئاد البشر? فالمحالير في هذا كثيرة جدا فعال المسلمين ان يتنبه لهذه المثائد.
هم لا يقصدون ان المرأة تقود السيارة مجرد قيادة.
وانما يقصدون ما يترسب على قيادتها من المفاسج.
هم يقصدون هذا.
فالمثال وانا ان تيادت المرأة للسيارة اولى من اننا نستقر مسائقا اجنديا تنسوحان الله يعني استقدام السائق الادنب اكثر وررا من طيادة المرأة للسيارة.
نعم.
استقدام السائق الادنب فيه ضرر.
ويسن ضرر.
السيارة اشد وافد.
وكما هو القاعدة ان درع المتاسب مقدم على جلب المصالح.
وارتكاب اخفض الوضعين.
ودوازب لدفع على هم.
فليفتح هؤلاء.
وطارنتون ان تخرج المرأة في رسائر العلام مع الرجال امام الشاشات وامام وفي الاستديوهات الله يعلم ما يحصل في تلك المخلات من الخلوة.
ومن المباحة.
ومن الممازحة.
ومن المخالقة.
ثم يظهرون امام الناس في هذه الشاشات.
او تظهر اصوات النسى في وسائر العلام.
فماذا يحصل? المرأة اذا خلت مع رجل واحد او ظهرت امام رجل واحد سافرة فالبرر مخصور بينهما.
لذا ظهرت في وسائر العلام صارت غرر على جميع الامة على من يراها ومن يسمعها.
فغرر كبير في وسائر العلام.
فعلى المسلمين ان يتنبه لذلك.
وان يتنبه لكيدي عدوهم.
وان لا ينخذع بهذه الدعاية.
وان اصلح الغرب وضع نسائهم.
وردع لدين نسائهم الى جادة الصواب.
سغلها ان يتسلموا.
اما ان يتسلموا.
ونساءهم غائعات مضيعات.
ويظنون ان الاسلام هوا بالمرأة.
فهذا من تعامي.
هذا من التعامي عنناهم عليه.
ويصاق ذلك بالمسلمين.
فتكت الله عباد الله.
ولا تنغدع بهذه الدعاة المظللة.
يا ايوى اللذي اود بالله من الشيطان الرجيل.
يا ايوى اللذين امنوا لا في اتخذوا بطانس من لا يلونكم خبالا.
ودبوا مع نفسهم.
قد بدأ في البغاء من افواهما.
وما سخص سبارهم اكبر.
قد بينا لكم الآيات.
ان كنتم تعقلون.
هؤلاء انتم تخبونهم ولا يخبونكم.
وتؤمنون من فتاب كله.
وذلك لطوكم قالوا امن واذا واذا خلو عبوا عليكم الانامل من الغيب.
ترنوفوا بغيبكم.
الله عليم ملاة السدور.
انتم تسكم حسنة تسؤهم.
انت صبكم سيئة يفرحوا بها.
وان تصبر وتتقل لا يضركم كيدهم شيئا.
ان الله بما يعملون محيط.
بارك الله ليولك في القرآن العظيم.
ونفعنا بما فيه من البيان والذيك الحكين.
اقول قولها لو استغفر الله ليولكم.
ولجميع المسلمين من كل لمب.
استغفروا.
صلى الله عليه وعلى آله واصحابه.
مسلم تسجي من كثيرا.
اما بعد فالمة قالها امام دار الهجرة.
الامام مالت بالانس.
احنا هو قال لن نصلح آفر هذه الامة إلا ما أصلح أولها.
ما الذي أصلح أول هذه الامة هو الاسلام.
ولن نصلح آفر هذه الامة هي للاسلام.
لن نصلح هذه النظام الغرب.
ولن نصلح الحضارة الغربية.
وما فيها من العروب وال.
وما فيها من العروب الظاهرة والباطنة.
وما فيها من الشر المبطن.
لن نصلح هذه الامة تباع الغرب.
والستقدام حضارتهم وافقارهم.
ومغمهم.
لا يصلح هذه الامة المحمدية لا يصلحها إلا الاسلام.
فمهما تخلّو عن الاسلام فانهم يفسد أمرهم.
وحين الين يتسلط العدو عليهم.
لانهم فرقوا الحصن الذي يتحصنوا لده.
والسلاح الذي يحملونه.
فيكونون شينا الين.
يكونون أوليلا تحت قدام عدوهم.
فيتق الله المسلمون واليتمسك بدينهم.
وان يحذروا من الدعايات المضلة والفتن المطلة عليهم.
والله يلحقهم شك في اسلامهم.
او يعتقد ان في اسلامهم نقصا.
الله جل وعلا قال في مخكم كتابه في آخر أيام الرسول صلى الله عليه وسلم قال اليوم اثمنت لكم دينكم.
واثمنت عليكم نعم فيه.
ورظيف لكم الاسلام دينها.
هاله هو الذي حوص الله جل وعلا به.
وفرك نبي الله صلى الله عليه وسلم عمته على البيضة لا يزيغ عنها إلا هالك.
اتقوا الله عباد الله ولا تجهدوا دينكم ولا تغررنكم أقوال أعدائكم فانهم والله والله لا يريدون لكم الا الهلات.
ولا يريدون لكم الخير أبدا.
وعلموا ان خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشر الأمور مفدفاتها.
وكل بدعة ضلالة.
وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة.
ومن شده شده في النع.
إن الله وملائفته صلون على النبي.
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد.
ورظوا اللهم عن خلفائه الراشدين.
اللهم في المهديين أبي بكر وعمر وعثنان وعلي.
وعن الصحابة يا جمعين وعن الثابعين.
ومن تبعهم بيحسان إلى يوم الدين.
اللهم اعيز الاسلام والمسلمين.
وعلي الشركة والمشركين.
ودمر أعداء الدين.
وجعل هذا البلد آمن نطن إنا.
وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.
اللهم دمر أعداء فأعداء الدين.
من اليهورد والنصار وسائر الكفرة.
ومن شايعهم من المنافقين والمرتدين.
اللهم شبت شملهم.
وخالف بين سلمتهم.
اللهم أضعف قواتهم.
اللهم عنجل بهم دأسة الذي لا يردوا عن القول المجرمين.
اللهم اكثر المسلمين شرهم.
وجعل كيدهم في مخورهم.
إنه تعالى كل شيء قديل.
اللهم أصلح ولا سأمورنا.
ولا سأمور المسلمين.
وجعلهم هداية مهتدين.
غير ظالين ولا مظلين.
اللهم أصلح بطانتهم.
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت.
أنت الغني ونحن الفقرة.
أنزل علينا الغرف.
ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم أستنا.
اللهم أستنا.
اللهم أستنا وأغفنا.
اللهم سقيا رحمة.
لا سقيا عذاب ولا هدم ولا بلاع ولا رق.
اللهم إنب عباج والبلاد من الساجة للغيث.
ما لا يعلمه إلا أنت.
اللهم أست بلادك وعبادك.
ويش الرحمتك.
ورحم ذهائناك.
واحي بلادك الميث.
يا سني عدها.
يا قريب مجيب.
قبنات قبل مننا.
إن كانت السنيع العليم.
عباد الله.
إن الله يأمر بالعدر واليحسان.
وإسائل القربة وينهى عن الفحشاء والنفر والبغي.
عركم لألة نتذكرون.
وعوفوا بعاد الله إلى آهتهم.
ولا سمقض الأيمان بعد توقيدها.
وقد عالتم الله عليكم ففيلا إن الله يعلم ما تفعلون.
فالكر الله يذكركم.
شكره يعمه يجدكم.
ولذكر الله أتبع.
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-75 من 91-لا إله إلا الله معناها ومقتضاها\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهلو أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من جميع بريته صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وأهل ملةه سلم
تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن كلمة لا إله إلا الله هي كلمة الإخلاص وهي كلمة التقوى والعروة الوثقى وهي المنجية من النار لمن قالها بصدق وإخلاص هي كلمة
الإسلام ومفتاح دار السلام من كانت آخرة كلامه من الدنيا دخل الجنة كما في الحديث لقنوا موتاكم أي المحتظرين لا إله إلا الله فإن من كانت آخرة كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم "قلا إله إلا الله" كلمة نخاج لك بها عند الله فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأعاد عليه كلامهم فقال له على ملة عبد المطلب ومات على ذلك والعياد
بالله وأبا يقول لا إله إلا الله كان النبي صلى الله عليه وسلم أيضا غلاما من اليهود كان يخدمه وهو يحتضر فقال هي غلام "قلا إله إلا الله" محمد الرسول الله فنظر إلى أبيه نظر الغلام إلى
أبيه اليهودي فقال أبوه فقال الغلام أشهد "والله إلا الله" وأن محمد رسول الله ثم فاضت روحه فقال صلى الله عليه وسلم "الحمد لله الذي أنقذه بي من النار" ثم قال لي صحابه "تولوا أخاكم"
فغسله المسلمون كفنوه وصلوا عليه ثم دفنا في مقابل المسلمين هذه كلمة عظيمة من قالها ومات عليها دخل الجنة ولكن هذه الكلمة ليست مجرد لفظ يقال باللسان بل هي لها معنى ولها مقتضى فمعنى لا
إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله هذا معنى ها وما مقتضاها يعني المطلوب من من يقولها فهو أن يؤدي يا ركان الإسلام ويلتزم بهال الدين فإن فعل ذلك فهو المسلم حق واما من قالها ولم يلتزم
يا ركان الإسلام لم يصلي لم يزك لم يؤدي ما أجب الله عليه فإن هذه الكلمة لا تنفعه ولو قالها من ألف مرة لا تنفعه حتى فعمل بمقتضاها قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول
لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم منني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ولهذا لما توحف رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد منارتد من العرب بعد وفاته ومنع بعضهم الزكات
قاتلهم أبو بكر صديق رضي الله عنه على منع الزكات لأنها من حق لا إله إلا الله قالوا له يا خليفة رسول الله كيف تقاتل كيف تقاتلهم وهم يقولوا لا إله إلا الله فقال رضي الله عنه إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إلا بحقها وإن الزكات من حقها والله لو منعوني عناقا أو عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فقتنع الصحابة رضي الله عنهم بقول
يا بي بكر فهذا دليل على أنه لا يكفي مجردا نطق بلا إله إلا الله ما عدم الالتزام بمدلولها ومقتضها لكن من قالها فإنه يخكم بردةه تقام عليه أحكام الردة هو لهذا غزة بعض المسلمين غزة
جماعة من المشركين فانتصر عليهم وفر واحد منهم فلحق به أسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه ومعه رجل من الأنصار رضي الله عنهم لحق بهذا الرجل فلما رفع أسامة السيف عليه قال لا إله إلا
الله فكف عنه الأنصار وقتله أسامة بن زيد وسلم غضب على أسامة وقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها يتقيبها السيف قالها لا شققت عن قلبه فتعلم أنه قالها
يتقيبها السيف ماذا تعمل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فما زال يكررها ماذا تعمل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة حتى ندم زي أسامة رضي الله عنه ندامة شديدة على ما فعل
وعرف خطأه في ذلك فهذا هو الشأن في من أعلن إسلامة قال لا إله إلا الله فإنه يكف عنه ويقبل منه الإسلام فإن ظهر منه بعد ذلك ما يخالف مقتض هذه الكلمة وإنه يجرى عليه الحكم الشرعي ونحن
ليس لنا إلا الظاهر ما لم يتبيئ لنا خلاه نحن نحكم على الظاهر وأما ما في القلوب فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وليس تابه الكلمة مجرد له من يقال باللسان ولكن لها شروط لا بد أن تتوفر
وقيوت كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله لا بد من هذا القيت أن يقولها يبتغي بذلك وجه
الله لا يقصدوا منها غير ذلك فإن قالها وهو لا يبتغي وجه الله لا تنفعه هذه الكلمة سأله أبوه غيره رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله من أحق الناس بشفاعتك يوم القيامة قال صلى الله
عليه وسلم لقد ذننت يا أباه غيره أن لا يسألني عن هذا الحديث غيرك لما أرى من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه لا بد أن تكون خالصا من
قلبه لا يقولها رياءا وسمعة ونفاقا يتقيبها القتل أو يريد بها أن يعيش مع المسلمين فإن من كان هذا قصده إنها لا تنفعه لا إله إلا الله هذه الكلمة يا عباد الله عويمة هذه الكلمة تزن
السماوات والأرض ومن فيه غير الله جل وعلا في حديث موسى عليه الصلاة والسلام أنه قال يا ربي علمني شيئا أذكرك وأدعوك به قال يا موسى قل لا إله إلا الله قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا
يجاء يوم القيامة برجل كتبت عليه الحفظة تسعة وتسعين سجل كل سجل منها مد البصر مملؤه بالسيئات والذنوب فيقال له هل عندك حسنة فيهاب الرجل ويقول لا يا ربي فيهتاب بطاقه يعني ورقة صغيرة
مكتوب فيها لا إله إلا الله يعني أنه قالها في حياته فتوضع البطاقه في سجله في كفه وتوضع السجلات في الكفهة الأخرى فتطيش السجلات وتثقل لا إله إلا الله فيدخل بها الجنة أي كلمة عظيمة
أكثر من التلفض بها وهذه الكلمة كما ترون تتكوّن من نفي وإثبات نفي جميع المعبودات وإضطال جميع المعبودات من دون الله وإثبات العبادة فقولنا لا إله هذا نفي لجميع الآلهة المعبودة من دون
الله وإضطال لها إلا الله إثبات للعبادة لله وحده ولهذا قال سبحانه فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد السمسك بالعروة الوثقا لم فصام لها الله سميع عليم يكفر بالطاقوت ومعنى لا إله ويؤمن
بالله هذا معنى إلا الله ففيها النفي والإثبات يجب أن نعرف هذا وأن نتحقق منه حينما نمطق بهذه الكلمة فهي كلمة عظيمة لها قيمتها ووزنها عند الله سبحانه وتعالى يجب أن نكثر من التلفض بها
معتقدين لمعنىها عاملين بمقتضاها ظاهرا وباطنا فهي شعار الإسلام هي دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون
ثم هذه الكلمة هيضا تقتضي أن تتبرأ من الشرك وآهله كما قال الخليل عليه الصلاة والسلام أما الذي يقول أنا أقول لا إله إلا الله ولا أعبد إلا الله لكن لا أتبرأ من المشركين ولا أتبرأ من
الشرك هم أحرار في عقيدتهم فهذا لا تنفعه لا إله إلا الله حتى يتبرأ من المشركين ويتبرأ من دين المشركين كما قال الخليل وقومه كما قال الخليل وقومه قال الله جل وعلى لقد كان لكم أسوة في
إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو الدين لا نجامل المشركين
والكفار وإنما نتبرأ منهم ونعلن ذلك لهم ونتبرأ من دينهم وأشد من ذلك من يقول لا إله إلا الله ثم يدعو غير الله يذبح لغير الله ينظر لغير الله يستغيث بغير الله من عباد القبور والأغرحة
لكن لا يعملون بمقتلها فهم يعبدون غير الله ويتناقظون في ذلك نسأل الله العافية فتفطنوا لذلك يا عباد الله وتعلموا عقيدتكم تعلموا معنا هذه الكلمة العظيمة وعملوا بها أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم فعلم أنه لا إله إلا الله والله يعلم متقلبكم ومثواكم بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع
المسلمين من كل ذنب هستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على إحسانه السكر له على توفيقه وامتنانه واشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له تعظيم اللشانه واشهد أن محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه يسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن لا تكفي شهادة أن لا إله إلا الله حتى تشهد أن محمدا رسول الله فالشهادةان هما الركن
الأول من أركان الإسلام ومعنا أشهد أن محمدا رسول الله أعترف وأقر بقلب وأنطق بالساني أنه رسول الله حقا أنه رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم ولا يكفي هذا حتى تتبعه فلو شهدت أنه
رسول الله ثم لم تطاوعه ولم تمتفل ما جاء به لم تحقق شهادة أن محمدا رسول الله فمعنا أشهد أن محمدا رسول الله أو من معنا طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر وجتنابو ما نهى عنه وزجر وأن لا
يعبد الله إلا بما شره هذه الكلمات توضح لكم معنا شهادة أن محمدا رسول الله وأنها ليست مجرد لفظ يقال باللسان طاعته فيما أمر تطيعه فيما أمرك به من الأوامر ولا تخالف ذلك الحسب هواك
وراغبتك قال الله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة ثانيا أن تصدقه فيما أخبر أخبر صلى الله
عليه وسلم عن الماضي وعن المستقبل وعن الجنة والنار وما يجري فتصدقه في ذلك ولا تشك في شيء مما صح عنه صلى الله عليه وسلم من الأخبار فمن شك في ذلك لم تكن شهادةه برسالة محمد صحيحة يانه
كذبه فيما أخبر عنه عليه الصلاة والسلام وجتناب ما نهى عنه كما تطيعه فيما أمر تجتنب ما نهى عنه قال الله جل وعلا فما آتاكم الرسول فخذوه وما نهىكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد
العقاب وجتناب ما نهى عنه وهل لا تعبد الله إلا بما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فيه اجتناب البدع والمحدثات فلا تتقرب إلى الله ولا تعبد ربك إلا بشيء جاء به نبيه صلى الله
عليه وسلم وشرعه لك لا تحدث البدع وتتقرب بها إلى الله لا تقبل عند الله قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فلا
بد من هذه القيود في شهادة وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّى
شذَّى في النار أمر بدأ فيه بنفسه فقال سبحانه وتعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يم الدين اللهم أعزل إسلام
والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا وقنا شر الفتن ولا تسلط
علينا بذنوذنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم محفظ علينا أمننا واستقرارنا في ديارنا وخلص المسلمين من كل كافر وملحد وشرير في جميع أقطار الأرض يا رب العالمين اللهم أنت الله لا إله إلا
أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أسقعبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحيب لدك الميت ربنا تقبل مننا إنك سميع الدعا عباد الله إن الله يأمر
بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشان فذكر الله يذكركم وشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-76 من 91-ما يختم به شهر رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله أول سابق إلى الخيرات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرامات
وسلم تسليما تذيرا أما بعد ويو الناس اتقوا الله تعالى فإنها تطوى من أعمارنا وتخزن فيها أعمالنا فالننظر ماذا أو دعنا فيها فإن كان خيرا فالنحمد الله والنتم بخير وإن كنا غير ذلك فإن
باب التوبة مفتوح فعلينا بالتوبة إنما لاعمال بالخواتيم عباد الله إن هذا الشهر شهر عظيم مبارك قدمر بنا وفيه ليلة خير من ألف شهر وفيه خيرات وفيه مبرات وهو موسم لأهل الخير تسابقون فيه
بالطاعات وموسم لأهل الدنوب بأن يتوبوا إلى الله عز وجل ويختموا بخير إن عمل المسلم لا ينتهي بوقت إلا بالموت قال جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يأتيك اليقين يعني الموت وقال عليه
الصلاة والسلام إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث سبقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوله فنظر ماذا قدمتم لأنفسكم من كان قدم خيرا فليحمد الله واليتمن بخير ومن كان غير
ذلك فليتب إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلون والتاعب من الزنب كما لا زنب له كما في الحديث فالحمد لله وعلى لم يدع لنا عذرا فإن نحن قصرنا فإن
ما ذلك من قبل أنفسنا فلا أحب يلوم إلا نفسه ولكن لا تيأسون الرحمة الله إن الله يغفر الزنوب جميعه إنه هو الغفور الرحيم فعلى المسلم أن ينظر في نفسه وفي عمله ويعتبر في أيامه ويتذكر قرب
آجله يستعد لذلك بأكمل ما يمكنه من العدة وهي ما يسوره لمن وفقه الله سبحانه وتعالى عباد الله الشهر يختمه بأعمال جليلة يختمه هذا الشهر بالتوبة والاستغفار والكثار من التوبة بقلب حابر
وقصد لها ليست التوبة باللسان فقط وإنما التوبة تكون باللسان وتكون بالقلب وتكون بيصلاح العمل فإن الله سبحانه وتعالى جواد كريم إذا تابع إليه العبد قبله وأكرمه والله جل وعلا يفرح
بتوبتنا أشد مما يفرح به من فقد راحلته في أرض مهلك عليها طعامه وشرابه وجلس أو يطجع تحت ظل شجرة ينتظر الموت إذا براحلته فوق راسه فياخذ بزمامها ويقول من شدة الفرح اللهم أنت عبد وأنا
ربك أخطأ من شدة الفرح والله ليس بحاجة إلينا ولا إلى توبتنا وإنما نحن المحتاجون إلى الله سبحانه والله يحب لنا الخير ويحب لنا الجنة ويحب لنا الجزاء الحسن إن الله غني عنكم ولا يرضى
لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزروا وازرة وزرا أخرى فعلى المسلم أن يتذكر أعماله استحبرا أحواله ويبادل بالأمر قبله يفوت فإن الإنسان إذا بلغت الروح الحلقوم وإلا فكل يتوب في
تلك الساعة ولكن لا تنفع التوبة ويدخلكم جنات تجرم تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وغفر لنا إنك على
كل شيء قدير عباد الله إن هذا الشهر يتبع بالاستغفر والتوبة إلى الله والخوف من سؤال عاقبة والخوف أن ترد أعمالنا علينا بعد ما تعبنا فيها لأن نياتنا فيها لأن نياتنا فيها غير مستقيمة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امر إما نوى إن هذا الشهر يختم بالتكبيل قال الله جل وعلا ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون إن هذا
الشهر يختم بإخراج صدقة الفقر طعمة للمساكين وطهرة للصائم صاعم من اللغوي والرفث وهي صاعم من الطعام من ما يؤكله البلد صاعم من الطعام بالصاعم النبوي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم
بهذا المقدار صاعم من الطعام صاعم من البر صاعم من الشعير صاعم من التمر صاعم من العقت صاعم من الجبيب فالكبار اختلاف أقوات الناس فكل يخرج من القوت الذي يقتات به في بلده فاخرج صدقة
الفقر من طيبات ما تكتسبون من أموالكم فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ومقدارها بالصاعم النبوي صاعم وهو ثلاث كيل تقريبا في الوقت الحابة أخرجوها قبل صلاة العيد إذا ثبت هلال شوال فإنها
تخرج بعد ثبوت الحلال إلى أن يخرج المصلون لصلاة العيد فلا تتعد هذا الوقت ويدوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين بادر بإخراجها أعطوها للفقراء والمحتاجين فإنها قربة عند الله سبحانه
وتعالى يختم هذا الشهر ويتبع بصلاة العيد وهي شعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يخرج المسلمون إلى المصلة من جميع البلد وإلى تعددت الحارات وتباعت فلا باس أن تتعدد المصليات حسب الحاجة وكذلك
إذا صعب الخروج إلى الصحراء فإنهم صلون في الجوامع كل يصلي في الجامع الذي حاوله ولكن مهما أمكان الخروج إلى الصحراء فهو أفضل يبرز المسلمون في هذا اليوم إلى الله سبحانه وتعالى يدعونه
ويرحمدونه ويسكرونه ويصلون صلاة العيد شكرا لله سبحانه وتعالى فهي شعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يتبع هذا الشهر بصيام ستة أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم منصام رمضان واتبعه ستا من
شوال صام الدهر يعني كان ما صام السنة كلها لأن الحسنة بعشري أمثالها فثلاثة الأيام عن ثلاثة أشهر فستة الأيام عن ستة أشهر لمن تقبل الله منه عمله فصوموها متفرقة أو متتابعة في أول الشهر
في وسطه أو في آخره صوموها فإنها سنة مؤكدة فابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بأس بإظهار الفرح والسرور وإظهار الإفطار والأكل من ما أباح الله سبحانه وتعالى لكن من غير ارتكاب ما آثم
في احتفالات يكون فيها معاصي وتضيع الصلوات وغفل عن ذكر الله عز وجل ليتنبه المسلمون لذلك وليعظموا شهرهم ويشكروا ربهم الذي مكنه من صيام هذا الشهر وأتمه عليهم يشكرون الله عز وجل
يحمدونه ويسألونه القبول كان السلف الصالح يسألون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان فإذا بلغوه وصاموه سأل الله ستة أشهر أن يتقبله منهم أنا سأل الله يتقبل مننا ومنكم ومن المسلمين سائر
الأعمال إنه جواد كريم وهذا الشهر قد انتهى على ما عودعتموه وهو شاهد لكم عند الله سبحانه وتعالى بما عودعتموه فمن عودعه عمل صالحا فليحمد الله وليستمر على ذلك ومن كان أسفل من المسلمين
أسائى أو غفل في هذا الشهر فليبادر بالتوبة قبل فوات وقتها أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة عسى ربكم يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري
من تحتها الأنهار يوم لا يخزل الله النبي والذين آموا يا أيها الذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وغفر لنا إنك على كل شيء قدير بارك الله ليولكم
في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قوليها لو استافر الله ليولكم ولجميع المسلمين استافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توهيقه
وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد وإيها الناس إن شهر رمضان إنما هو معود على فعل
الخير وحبس عن الذنوب والمعاص والسيئات فهو مدرب على فعل الخيرات وهو مدرب على ترك المحرمات وليس العمل مقصورا على هذا الشهر فالمسلم يداوم على عمل الخير في كل أيامه وحياته وإنما هذا
الشهر زياده زيادة تفضل الله بها على المسلم زيادة في عمله فعلى المسلم أن يداوم على الخير من كان في هذا الشهر قتاب إلى الله من كان في هذا الشهر إعتاد الزهاب إلى المساجد والجلوس فيها
فليداوم على ذلك إنما يعمر مساجد الله من كان دائما كان عتاد على قيام الليل فليجعل له نصيبا في كل السنة وفي كل حياته من قيام الليل يداوم عليها ولو كانت قليلة فإن أحب العمل إلى الله
أدومه وإن قل أنت عود في هذا الشهر كفل سانه عن اللغوي واررففي وقول الزور فليمسكه في سائر أيامه فإنما هذا الشهر مدرب على فعل الخير وزيادة في عمر المسلم وزيادة في حسناته وجزائه عند
الله سبحانه وتعالى فلا ينته الخير بإنتها هذا الشهر قيل لبعض السلف إن بعض من الناس يجتهدون في شهر رمضان فإذن تهشهر رمضان عاد إلى حالتهم من التقصير قال بئس القوم لا يعرفون الله إلا
في رمضان فعلينا أن نداوم على معتدناه في هذا الشهر وإنما هي أيام قليلة ثم تطوى الصحائف وينتهي الأجل ونرجع إلى الله سبحانه وتعالى ثم علموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد
صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل بدعة غلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه
اللهم كفوا عننا بأس الذين كفروا فانتا يشد بأسا وهشد تنكيلا اللهم إنهم طقوا وبغوا وتكبروا وتجبروا على عبادك أخرجوهم من ديارهم ودمروا بيوتهم وشردوهم وقتلوا تثيرا منهم اللهم أدرعوا
اللهم أنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم دمرهم تدميرا اللهم دمر الكفرة اللهم دمر الظلمة والجبابرة والطغات إنك على كل شيء قدير اللهم انتصر اللهم إنا مغلوبون فانتصر
اللهم إنا مغلوبون فانتصر اللهم شكتت شملهم وخالف بين كلمتهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم إنك على كل شيء قدير اللهم احمنا بأحمها من كل سوء وفتنة ومن كل بلاء ومحنة اللهم احفظ الاد المسلمين
عامة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تلكرون وذكروه على نعمه
يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعظم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-77 من 91-محاسبة النفس \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وجعلنا ان تمسكنا به خير أمة أخرجت للناس أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له خلق الخلق لعبادته وأمرهم بتوحيده وطاعته وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعته الله برسالته وبلغ البلاغ المبين وتركنا على البيضة لا يزيغ عنها إلا هالك صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه الذين تمسكوا بسنته وساروا على نهجه وجاهدوا في الله حق جهاده وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى علموا أنه يجب علينا أن نحاسب أنفسنا في كل وقت قال تعالى يا
أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد اتقوا الله إن الله خبير بما تعملون والتنظر نفس يعني كل نفس ما قدمت لغد يوم القيامة من الأعمال وما كان غير ذلك فإنه يتوب إلى الله
يتوب إلى الله منه ويستبدله بالعمل الصالح فإن باب التوبة مفتوح دائماً وابدا إلى عن تخرج الشمس من موربها فالواجب على المسلم يحاسب نفسه في جميع الأوقات والساعات والشهور والأيام ولا
يختص ذلك بوقت معين لأن بعض الناس صوصاً في هذا الزمان يعلقون محاسبتهم لأنفسهم على آخر هذا الشهر وبداية شهر للحجة ويقولون هذا نهاية السنة وبداية سنة فيحاسبون أنفسهم وهذا لا أصل له
التخصيص بهذا الوقت لا أصل له لأن الواجب أن نحاسب المسلم نفسه في كل وقت لا في وقت معين إلا بدليل وليس هناك دليل على تحديد هذا الوقت للمحاسبة كذلك منهم من يتبادلون التهاني بنهاية
العام وبداية العام الجديد وهذا أيضاً لا أصل له لأن هذا يجعل آخر العام عيداً تبادل به التهاني وليس هناك عيد هذا العيد الهطر وعيد الأضحة لهذه الأمة أما أن الصحابة رضي الله عنهم جعلوا
بداية شهر المحرم بداية السنة الهجرية فهذا شيء اصطلاحي هذا شيء يصطلح عليه للحاجة كان عمر رضي الله عن في خلافته كانت تأتيه كتابات من عماله غير مؤرخة فلا يدر متى كتبت لذلك جمع الصحابة
رضي الله تعالى عنهم واستشارهم في هذا الأمر كان للنصارة تاريخ ويسمونها السنة الميلادي وكان الفرص لهم تاريخ وكان الروم لهم تاريخ بكل كفار قد نهين عن التشبه بالكفار واستشار الصحابة
التفق رأيهم على أن يؤرخ بالهجرة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة لأنها الحدث العظيم الذي أعز الله به الإسلام وتكونت للمسلمين دولة في المدينة من المهاجرين والأنصار
فهذه الهجرة حدث عظيم في الإسلام لذلك رأو أن يبدأوا تاريخ السنة من هذه الهجرة العظيمة ولكنهم بدأوها من محرّة وعما بدأت قدوم النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة فهو بربيع الأول لكن
التفق جمهورهم وجمهور المسلمين على أن يبدأوها من المحرّة لأنه من الأشهر الحرم وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أفضل الصيام بعد شهر رموان فبدأو الهجرة أو التاريخ من دخول
المحرّم هذا الذي عليه جمهور أهل العلم استمرها المسلمون على هذا يؤرّخون بالتاريخ الهجري ولم يحدثوا عند ذلك لا تهاني ولا محاسبة ولا أيضا لأنهم إنا ما يريدون بداية التاريخ السنوي
ليعرفوا مواقيت معاملاتهم وعقودهم وغير ذلك هذا هو الغرب وليس الغرب أن يجعل بداية السنة ونجليّه للناس فإن الله عنهم ما كانوا يخصونه بشيء إنما كانوا يستعملونه لأجل معرفة بداية السنة
التي تتعلق بها معاملاتهم وأحكامهم لا غير فهذا أمر يجب أن يتنبّها له فإن النصارة كانوا يجعلون بداية السنة الملادية عيدا لهم سمون عيد المولد ونتبادلون التهاني فيه وصناعة الأطعمة وغير
ذلك ونحن منهيون عن التشبه بالنصارة في سائر أعمال قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم والمسلم يجب عليه دائماً يحاسب نفسه في ليله ونهاره وساعاته وهوقاته فينظر في أعماله ما
كان منها صالحاً يتزود منه ويستمر عليه وما كان منها سيئاً يتوب إلى الله عز وجل منه والله يقبل التوبة وينظر في أعماله ويجدد التوبة عن التقصير والخلل ويستمر على الطاعة إلى أن ينتهي
أجله هذا شأن كل مسلم أما أن يذهب إلى تعظيم الأيام والمناسبات ويتبادل التهاني وغير ذلك فهذا ليس من دين الإسلام إلا ما كان من العيدين الشريفين عيد الفطر وعيد الأضحاء فإنهما اليومان
العظيمان في الإسلام هذا بعد صوم رمضان وهذا بعد الوقوف بعرفه واداء الركن الأعظم من أركان الإسلام ويجب على المسلمين أن يستقلوا بدينهم ويستغنوا بدينهم عن جميع الأديان سواء كانت
أدياناً سماوية لأنها نسخت بالإسلام كانت أرضية ابتدعها الناس لأنفسهم فدين الإسلام جاء حاسماً لكل ما سبقه فعلى المسلمين أن يعتزوا بهذا الدين العظيم وأن يتمسكوا به وأن لا يبخلوا عليه
شيئاً من المحدثات قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجل وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وقال
صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهديه وقال صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة فعلى المسلمين أن يتنبه لهذا ولا يتساهل في دخول البدع والمحدثات وإن
كانت في أول أمرها صغيرة إنها تكبر وتعظم وتتطور وتنسخ السنة النبوية هذا في هذه المسألة وفي غيرها في كل أمور الدين على المسلم أن يتمسك بالدين الصحيح الماخود من الكتاب والسنة وهدي
السلف الصالح ولا ينظر إلى أعمال الناس واستحسانات الناس والتقاليد للأمم الأخرى فإن هذا ضياع للدين ضياع للإسلام والتباع لغير الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا
يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين سواءا استبدل الإسلام كله بغيره أو استبدل بعوه بغيره فلا يتساهل في هذا الأمر واتقوا الله عباد الله أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع
المسلمين من كل ذنب فاستغفره إنه هو التواب الرحيم الحمد لله على فضله وإحسان وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد ولا إله إلا الله ومحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعمروا دنياكم بالعمل الصالح استغلوا أيام أعماركم في طاعة الله عز وجل فليس لك من هذه الدنيا فاكتبه الله
لك من العمر طويلا كان أو قصيرا فعليك أن تشغله بطاعة الله عز وجل والنظر في أعمالك تذكر ما قدمت فتحدثوا لكل ذنب توبة فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات في كل وقت وحين
الليل والنهار في آخر شهر محرم في آخر شهر ذلحجة وفي شهر محرم غير ذلك من الأوقات همظر لا إما في عملك وحاسب نفسك واتقلها في جميع أمولك وحزم أمرك فإنك على وشك الرحيل إلى الآخرة في كل
لحظة وفي كل يوم وفي كل سنة فعلينا أن نتقى الله جل وعلى دائما وابدا ولا نحدد أياما لم يحددها الله ولا رسوله للتوبة ولمحاسبة وغير ذلك وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي
محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا
البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة اللهم أعاملنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا اللهم أولي علينا خيارنا فينا شر شرارنا اللهم أكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بظن اللهم أحفظ
علينا أمننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا وكفنا شر أعداءنا اللهم أكفنا شر الأعداء من اليهود والنسارة والمشركين والمنافقين والمرثدين اللهم أجعل كيدهم في نحورهم اللهم أكفنا
شرهم اللهم إدفعنا كيدهم ومكرهم اللهم كف عننا بأس الذين كفروا فانت أشد بأسا واشد تنكيلة اللهم أحفظ هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ومن كل كيد ومكر ومن كل شر وفسات
إنك على كل شيء قديل ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا
الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولا ذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-78 من 91-مزايا العشر الأواخر \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الذي جعل لعباده مواسم يتزود فيها من الخيرات واشهدوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له في
ربوبيته وإلهيته والأسماء والصفات وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله المؤيد بالبراهين القاطعة والمعجزات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرامات وسلمت سليما كثيرا أما بعد أيها
الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم في العشر الأواخر من رمضان التي هي ختام الشهر وهي أفضله اغتنموها رحمكم الله بالعمال الصالحة والتزود من الطاعات أمن كان محسن في أول الشهر فليضف إلى
إحسانه الإحسان في ختام الشهر ومن كان مقصرا فليجبر تقصيره قبل فوات الأوان للاجتهاد في هذه العشر وإن الأعمال بالخواتين ولا تجال الفرصة معكم فأغتنموها واشغلوها بالخير والطاعات كان
النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذه العشر ما لا يجتهد في غيرها كان يخصها بمزيد اجتهاد وعبادة فكان صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين عن عاهشة رضي الله عنها إذا دخلت العشر شمر وشد
المئزر واحيا ليله وأي قضى أهله ومعنى شمر وشد المئزر أي اعتجل النساء وطواف راشه وأقبل على صلاة الليل واحيا ليله يعني اجتهد في صلاة الليل أكثر من غيرها في هذه العشر المباركة وقد
اختلف العلماء في معنى احيائه الليل في هذه العشر على قولين قول الأول احيا ليله يعني كله كما في رواية أخرى لم يذوق ومضى والمعنى الثاني أو القول الثاني أحيا ليله أي معظم الليل لأنه
صلى الله عليه وسلم ليس من هذه ليس من هذه إحيا الليل كله وإنما ينام منه فسر الله لينشط على العبادة ثم يقوم من آخره ومن مجايا هذه العشر أيضا أنها الليال التي ترجى فيها ليلة القدر
أكثر من غيرها كما يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر كان في الأول تحرىها في العشر الأوسط ثم ترجح لديه أنها في العشر الأواخر وصار يجتهد في العشر الأواخر طلبا لليلة القدر ومن قامها
إشتهد فيها فكأنما قام ألف شهر أي ثلاثا وثمانين سنة وزيادة أشهر وهذا خير كثير فهي ليلة مباركة وليلة عظيمة جعلها الله في هذا الشهر رحمة بهذه الأمة لقصر أعمالها فهذه الليلة تجبر إصر
العمر لمن وفقه الله سبحانه وتعالى ومن ما كان يخص به صلى الله عليه وسلم هذه العشر أنه كان يعتكف في المسجد والاعتكاف معناه البقاف المسجد لعبادة الله عز وجل بالصلاة والذكر وتلاوة
القرآن والتفرّ للعبادة بأن يخلو بربه ويتفرّ من عمول الدنيا وينعزل عن الناس في المسجد ويكون في ناحية من المسجد يعتزل فيها إما في حجرة وإما في خبى يضرب له وإما في مكان خالٍ يبقى فيه
ولا يخرج إلا للصلاة ولا يعتكف في مسجد المهجور أدرتح لأهله ولا يعتكف في بيته بأن نعتكافه في بيته يقطعه من صلاة الجماعة بل وصلاة جمعة وقد سؤل ابن عباس رب يالله تعالى عنهما وعن صلاة
الجماعة توجب النار وهي خلوة المبتدعة أما الخلوة المسنونة في الخلوة في المساجد في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو والآصال وقد لا يتيسر لكثير من الناس أن
يعتكف ولكن عليه أن يبادر إلى المساجد ويبكر ويجلس فيها ما تيسر له ويجعل غالب وقته في المسجد ويحرص المسلم على وجوده في المسجد بمعنى أنه يجلس فيه يصلي يكثر من النوافل يجلس فيه يستغفر
الله ويذكر الله عز وجل وأعظم ذكر لله تلاوة القرآن الكريم ويكثر من تلاوة القرآن الكريم في المسجد كان معتكفا أو كان أتى للصلاة يبكر بأجل أن يقرأ ما تيسر له من القرآن فهابه عشر مباركة
وموسم عظيم تخص بالتهجد في آخر الليل التراويح هاليف كل الشهر من أوله لآخره بشيء معلوم أما التهجد في آخر الليل في المسجد إنما يكون في العشر الأواخر كان السله رحمهم الله من الصحابة
والتابعين ومن تبعهم بإحسان كانوا يتهجدون في المساجد جماعة خلف إمام واحد وكانوا يطيلون القيام والركوع والسجود حتى يخشوا أن يفوتهم السحور لا ينصرون إلا بقدر ما يتسحرون وكانوا يطيلون
الصلاة حتى كانوا يعتمدون على العصي من طول القيام كل هذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يقتصر الإنسان على نفسه بل يهتم بمن في بيته من النساء وذرية فيأمرهم بصلاة الليل
والتهجد في هذه العشر ويأمرهم بالحظور مع المسلمين ليشارك المسلمين في هذه العبادة وعلى الأجر والخير والخواب لا يتركهم يضحكون ويسرحون ويمرحون أو يتركهم ينامون أو لا يدري أين يذهبون بل
عليه أن يحزمهم على طاعة الله عز وجل ويربيهم على الخير فإنهم إذا عتادوا في هذه العشر صلاة الليل وذاقوا طعمها فإنهم يداومون عليها لأنها أيام مباركة تربع على الخير والمسلم لا يقتصر
على نفسه بل يدعو إلى الله ويبدأ بأهل بيته وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها يا يوللين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والحجارة فآل بيتك تحت مسؤوليتك أيها المسلم تحت
مسؤوليتك تربيهم على الخير وتعودهم الخير حتى يعتادوا هكذا لو أن بيوت المسلمين كلها أو غالبها وقاملت بهذه السنة لصلح الناس وصلحة البيوت صلح الزراري وإنما الفساد ينشى من الإهمال وعدم
المبالات فالوالد لا يبالب أولاده ولا يدري أين ذهبه بل هو مضيع لهم فهو مضيع لرعيته والنبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعيته فاتقوا الله عباد الله استدركوا هذه
العشر المباركة العبادة المتنوعة من صلاة وقراء قرآن وذكر لله عز وجل وعتياد الله وتردد عليها لعنكم تنالون من خيرها ويختم لكم شهركم بخитام الخير فإن هذا الشهر كله مبارك من أوله إلى
آخره ولكن في آخره فحرصوا رحمكم الله على اقتنام هذه الأيام المباركة ولعلكم تدريكون هذه الليلة العظيمة الليلة القدر وتنالوا من الله عظيم الأجر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد وتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ما قدمت لغد أكثر الناس إنما ينظر ما
قدم لدنيا وما حصل في دنيا وكم له من الأرصدة وكم له من الأموال والمساهمات في الشركات ينظر في دنيا ولا ينظر ما قدم لغده والله جل وعلا إنما أمر بالنظر في ما قدمه لغده هو الذي يبقاله
وهو الذي يلقاهه عند الله سبحانه وتعالى بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب
فاستغفروه إنه هو العفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد
وي والناس فمن وفقه الله جل وعلا لعمل صالح في هذه الأيام وفي غيرها فاليخافظ على عمله من المبطلات واليخافظ على عمله من الأمور التي تضيعه عليه فقد جاء في الحديث أن أنا أن أناسا قال
صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلسوفين قال صلى الله عليه وسلم إن أقوى من ياتون يوم القيامة بعمال نمثال الجبال يعني أعمال صالحة كثيرا همثال الجبال
فيأتي وقد ضرب هذا وقد أكل ما لهذا ويأتي وقد سبه هذا فأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته أخذ من سيئات المغلومين أطرحت عليه أطرح في النار هذا هو المفلس فالمسلم ذا عمل
عملا فاليخافظ عليه تمام المحافظة وأعظموا أعظموا ما يبطلوا الأعمال الصالحة الشرك بالله عز وجل بأن يدعو غير الله أو يستغيث بغير الله يدعو الأموات يدعو القبور كما عليه كثير من
المنتسبين إلى الإسلام اليوم الذين ابتلوا بعبادة القبور والأضرحة تعلقوا بها قد يكثرون من الصلاة والصيام والأعمال الصالحة لكن يسلطون عليها الشرك بالله عز وجل فيدعون مع الله غيره فقد
لا يحصل من المسلم شرك ولكن يحصل منه غيبة أو نميمة فهو يعمل لغيره ويأتي يوم القيامة مفلسا ولا حول ولا قوة إلا بالله فحافظوا على أعمالكم تمام المحافظة أكثر من ما تحافظون على أموالكم
وأرواحكم فإنها هي رأس مالكم عند الله سبحانه وتعالى أبي بكر وعمرى وعثمان وعلي وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن الرحاء سخاء وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب
العالمين اللهم ادفعن الغلاء والوبا والربا والزنى والزلازل والمحن وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسيطة واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك
على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وهبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا اللهم
اجعل ولايتنا في من خافك والتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين اللهم كف عننا بأس الذين كفرو فانت أشد بأسا واشد تنكيلة اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير اللهم
شتت شملهم وفرق جمعهم اللهم مهزم اللهم مهزم قوتهم اللهم دمرهم تدميرهم اللهم مسدد وطأتك عليهم إنك على كل شيء قدير فإنهم آدوا عبادك وخربوا بلادك وأرهبوا المسلمين تطاولوا على الناس
بكبريائهم اللهم إنك بالمرصاد اللهم كف المسلمين شرهم اللهم اجعل كيدهم في نحورهم اللهم مكفنا شرهم بما شئت إنك على كل شيء قدير الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله
يذكركم سكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-79 من 91-مسائل التصوير \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صوركم كأحسن صوركم وإليه المصير وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النذير والسراد المنير حذر أمته من
فتمة التصوير صلى الله عليه وعلى آله وأسحاده ومن على نهجهم إلى الله يسير أمه بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وشكروه إذ صوركم فأحسن صوركم قال تعالى قال سبحانه وتعالى يا أيها الإنسان
ما غرك بربك الكريم الذي خلال سواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك قال تعالى هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العديد الحكيم فتصوير من شاء من الله جل وعلى هو الذي يصوره
هو الذي يصور مخلوقاته وخص الأدميين بأن أحسن صورهم ومن يجهم على غيرهم من الذهائم وغيرها فالواجب أن يشكر الله سبحانه وتعالى ويعلم أن التصوير خاص به سبحانه وتعالى ومن أسمائه المصور
ومن أفعاله سوركم في الأرحام كيف يشاء صوركم فأحسن صوركم فلا تجيز مشاركة الله جل وعلى في هذا الأمر والتصوير هو إيجاد شكل يشابه الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى سواء كان ذلك عن
طريق الرسم باليد أو كان عن طريق النهت للتماهيل أو كان ذلك عن طريق الإلتقاط بالآله الفتوغرافية كل ذلك من هي عنه ومتوعد عليه يشب الوعيد فقد جاءت الحديث أن أشد الناس عذاب يوم القيامة
المصورون وجاءت الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المصورين وجاءت الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عربه عز وجل أن الله جل وعلى يقول ومن عظم من من ذهب يخلق
في خلقي فليخلقوا حبه أو اليخلقوا شعيرة وفي رواية أو اليخلقوا إذره فالخلقوا والتصوير من أفعال الله جل وعلى لا يجوج لأحد أن يحاول أن يشارك الله جل وعلى فمن حاول ذلك فإنه يفعل كبيرة
من أشد الكبير كمانه عن التصوير تسلط عليهم الشيطان فأمل عليهم وشغلهم بالتصوير فصار التصوير شرفة ومهنة ويسمونه بالفنون ويتساهلون فيه إذا رأوا هذه الصور مبفيفة في كثير من الأشياء
فإنها لما يسحل ذلك عليهم متناسين هذا الوعيد الشديد والنهي الأكيد منه صلى الله عليه وسلم تصير له آثات كثيرة وعيلة خطيرة أولا فهو مباهات لخلق الله سبحانه وتعالى فالمصور يخاول أن يشأن
ويتشبه بخلق الله ويوجد صورة فهو الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى ففيه مباهات لخلق الله ولها لا يقول الله جل وعلى ومن آثات التصوير وعيلة الخطيرة في صور المعظمين إن العلم والرؤسة
والمنوك والعباد فإنه إلى صور العظم احتفاءاً بدتراهم ونصبت صورهم على الجدران أو في المنازل أو في المكاتد فإن ذانت وسيلة إلى الشرك ولو على المدى البعيد يماع اللقة إلا تعظيم لها وهذا
التعظيم نوع من العبادة وهو مبدأ لعبادتها وما وقع قوم نوح في الشرك إلا بسبب ذلك لما جاءهم لما مات جماعة من علمائهم وصلحائهم وحجم عليهم جاءهم الشيطان فقال صور صورهم ونصبوها على
مجالسهم حتى إذا رأيتموها تتذكرون أحوالهم فتنشطوا على العبادة ففعل ذلك ولم تعبد ثم لما مات الجيل الذي فيه العلماء وفيه أهل التوحيد لما مات وجاء جيل من الجهال وما نسخ العلم أو نسيا
العلم بموت العلمة جاء الشيطان إلى ذلك الجيل فقال إنا آباءكم ما نخبها له الصور إلا ليعبدوها من دون الله وبها كان يسخون المطر فعبدوها من دون الله ومن ذلك الوقت حلف الشرك في الأرض
فبات الله نديه نوحا عليه الصلاة وينهاهم عن الشرك ويأمرهم بتوحيد الله سبحانه وتعالى لكنهم أبوا واصروا على الشرك وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرة هذه
أسماء رجال صالحين في قول نوح صورهم ثم فهذا هو أعظم المحبور من من التعليق الصور من صناعة الصور وتعليقها سواءً في البوية أو في غيرها ولها لما عراد الذي صلى الله عليه وسلم أن يدخل بيت
عائل رائع شهر ربي الله عنها رأى نمروقة رأى نمروقة معلقة بالجدار اي ستارة وفيها تصاوين فتلوّن وجهه صلى الله عليه وسلم من الغبض وأبا أن يدخل البيت حتى أجيلة الصور فدفل صلى الله عليه
وسلم قال أيضًا لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب ولا صورة ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم بطمس الصور وإكلافها هذا صلى الله عليه وسلم يعلي بن عبد طالب ربي الله عنه لا تدع صورة إلا طمستها
ولا قبر فأمر بطمس الصور وامر بإخلاع البلوت منها لأنها تمنع دخول ملائكة الرحمن وحيل علم يدخلها الشياطين فعلى المسلمين أن يتنبه لها للأمر ونحوها فإن هذا أمر محرم ولا يجوز تبقى في
بيوت فعليه من يتق الله سبحانه وتعالى وأن يتلفوها ويخرجوها من بيوتهم وصناديقهم ومن على قولاتهم سواء كانت مرصومة باليد أو باللفقات بالآلة الفتغرافية أو منحوتة وهذا أشد وهي الصور
المجسمة فعلا المسلم من يتق الله سبحانه وتعالى ولا يغتر لمن يفعل ذلك الله جل وعلا يقول وإن تطيع أثر من في الأرض يبلوك عن سبيل الله إي يكذعون إلا ظن وإنهم لا يخرصون ولو تشاهل الناس
أو تجاهل الناس فإن هذا ليس عبرا للمسلم في أن يبري ألمته من هذا الإثم العظيم ويطهر بيته مناني الصور وأشد تلك المحاليل أشد تلك المحاليل أو من أشدها أن الصور أصبحت فاتنة وذلك بفصوير
النساء فصوير النساء وهنا سافرات هال من ما يسبب الفتنة ويوقع في الفحشاء والنظر إليها حرام لأنها تجرع الشهوة في القلب وهال هو غرض أهل الظلال من نشر صور النساء والدعوة إليها إدون بذلك
فتنة الناس وإطاع شبابهم ودو الشهوة منهم دعوته لألوقوع في الفاحشة من خلال هذه الصور الصور التي تكون على ورق أو صور النساء التي تكون على ورق وصور النساء التي تكون في الشاشة كل ذلك
دعوة إلى فساد الأخلاف فعلى المسلم أن يحذر منها وأن يحلر منها وأن يخلي بيته منها يلا تفسد أهل بيته ومن عظيم الفتنة أنها صارت تسرحها ناس سريام النارخ الهشيم بواسقة وسائل الإعلام
المرئية والمقروئة فعلى المسلم أن يحذر من صور النساء وترويج صور النساء والنظر إليها لما في ذلك من الفتنة ومن عظيم الفتنة بالصور سهولت التصوير الآن بسبب انتشار العالات عالات التصويل
حتى أدخلوها في الجوالات أدخلوها في الجوالات الجوال الذي فيه كامرة هذا أغلع عند الناس وأحب لهم من الجوال الذي ليس فيه كامرة بل فارا بلغ الأمر بلغ الأمر بالعابة أن يشتروا لأولادهم
الصغار أن يشتروا له ولبناتهم جوالات فيها كاميرات يا سبحان الله أين الأمانة أين الرعاية تشتري كامرة في جوان وترقيها لبنك أو بنتك الصغيرين يعد لي أن ينشأ على هذه الفتنة العظيمة نجمع
ذلك أمور خطيرة لذلك أن هؤلاء النساء وهؤلاء الشباب الذين معهم جوالات الكامرة فاروا سورون الحفلات حفلات الزواج سورون النساء وهنا في أجمل زي وهنا سافرات فيما بينهم خفية أو علانية خفية
إذا كان المجتمع يستنكل هذا ومسارقها أو علانية إذا كان المجتمعون لا يبالون بالالك بل يفتخرون به ثم تخفض هذه الصور صور هؤلاء النسوة المتجملات ثم تنشر ويتبادلها الناس وهذه دن تفلان
وهذه زوجة تفلان وعلانة لا تتفقون الله لا تخافون من الله يا من ابتليتم بهذه البلية الخطرة فعلا المسلمين يتنبه لذلك وأن لا يسمحوا لأولادهم أن لا يسمحوا لأولادهم وبناتهم بهذه الجوالات
التي هي سلاحا خطر في نخورهم ونخور أهلهم فعلا فعلا هؤلاء أن يتقوا الله سبحانه وتعالى لماذا كان الرجال أووامين على المساء لماذا كان الأولاد أمانة في عناق آبائهم إلا ليجنبوهم هذه
المحاول وهذه الآفات الخطرة فعلا كل مسلم أن يتقي الله وأن يحذر من هذه الفتنة الخطرة وأن يحذر منها لأن لا تعمل المصيبة وتعمل العقوبة فإن المعطية إذا لم تظهر فإن إثمها يكون على صاحبها
فقط أما إذا ظهرت ولم تنكر فإن العقوبة تعمل جميع ولا حول ولا قوة إلا بالله واتقوه تنة لا تصيبنا الذين ظلموا منكم خاصة بل بلغ الأمر لأن تصور عمليات فهش يصور الزان وهو يزمي تصور اللوط
وهو يلوق الغلام وتوخل هذه الصور وتنشر لأجل الدعاية إلى الفاششة أو لأجل فضيحة هذه المرأة أو هذا او هذا التفل لو أرى لو أراد أن ينكر فإنهم يفلحونه بعرض صورته بعرض صورته وفي أذناء
الفاشة هل بعد هذا المشيطات من المشيطات يا عباد الله واتقوا الله عباد الله ولا تساهل في هذا الأمر فإنه خطير وخطير جدا احفظوا احفظوا متجمعاتكم واحتفالاتكم من أن يتسلل إليها هذا الشرط
عن طريق النسى وعن طريق الأطفال أو عن طريق غيرهم احذروا هذا فإنه أشدوا عليكم أجرا من الأمراض الخطرة والأمراض الفتاة له الأسناء الحسنة سبح له مات السماوات ومات الأرض وهو العجيز
الحكيم بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولها له استغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل لم تستغفروه إنه هو الغفور الرحيم أشدوا الله
إلاها إلا الله لو لا شريت له أشدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمت سليم كهيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنه اللباح من التصوير ما دعت ليه
الظرور فيختصر على موضع الظرور وذلك بالنسبة للرجال لما صالحه الظرور إلا بالصورة فهذا ليباح للظرور أما المرأة فلا تصور بحال من الأحوال لا في بطاقة ولا في غيرها لما في ذلك من الفتمة
الشديدة فعليكم أن تتنبه لهذا الأمر وأما الصور الممتهنة التي تداز ويجلس عليها وتوطى فهذا هذه لا حكم لها التصوير أصل هو حرام لكن هذه الصور التي تداز أو يجلس عليها وتم تهن هذه لا حكم
لها لأنها ممتهنة ولا يتعلق بها تعظين ويزول المحلور فيها فهي ممتهنة وذلك مثل الصور التي في الهروف أو الصور التي على السلع أي إنسان يشتري السلع ليس قصده الصورة إن كان قصده الصورة هذا
حرام أما إن كان قصده السلع قصد علبة الحليب أو ما أشباللك من السلع وعليها صورة فإنه يأكل ما يريد يترك الصورة ومزقا أول يلقيها وتكون أول يلقيها في جباله وتكون ممتهنة لا قيمة لها
فعليكم أن تتنبه ل هذا الأمر فلا تقولوا لماذا تقول التصوير حرام وها الناس الصورون في الجوالات وفي البطاقة نقول هذه ضرورية هذه ضرورية وقد أحل الله الميتة في حالة الظرورة فهذه من
الظرورات لأن الناس ألجم بها ولا يفوصلون إلى مصالحه المعمال من لا بها وصارت من الظرورات وأما التصوير للهواية أو لللكريات أو للتعليق على الجدران أو غير ذلك آلة محربة من شديد التحريم
وفيه إثم عظيم فاتقوا الله عباد الله فاتقوا الله وتنبه لهذا الأمر الحطة وعلموا أن خير الحديث تتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة
ومن شل شل في الناف إن الله وملائكة وصلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صل عليه وسلم تسليما ومن تدعهم بيحسان إلى يوم الدين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن
مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين وما ظهر منها وما بطن الله منصر دينك وكتابك وصمت نبيك وعدادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسؤل فأشره بنفسه ورد كيده في
نحره وجعل فدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهم دمل أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصاره وسائر الكفرك والمشركين ومن شايعهم واجعل باسهم بينهم واشغلهم بيعهم هسهم عن المسلمين
إنك على كل شيء قديد اللهم اكفنا شرورهم اللهم اكفوا عننا كيدهم وبأسهم فأنت أشد باساً وأشد تنكيلة اللهم أصلح ولا فأمورنا وجعلهم أعداء مهتدين اللهم اصلح ولا فأمور المسلمين في كل مكان
اللهم اولي علينا خيارنا اكفنا شر وشرارنا اللهم اجعل ولايةنا في من خافك والتقاف تبارباك يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح بطانتهم اللهم أبعد عنهم دعات السوء والظلال اللهم
أبعد عنهم بطانت السوء يا رب العالمين بنا تقبل مننا إن كان في السميع العلم الامان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كثيرا إن الله يعلم ما تفعلوا وذكروا الله للفرق وذكروا نعمه يزدكم
ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-80 من 91-معنى تقوى الله سبحانه وتعالى وثمراتها\صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبده ورسوله النبي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى سنته وهتدى بهده وسلم
تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى تعلموا معنى التقوى قال الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون وقال
سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم عمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما
قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون فقد أمر الله جميع الخلق وقال سبحانه يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة والآيات التي سمعتم بعضا منها وأمر بها نبيه صلى
الله عليه وسلم فقال سبحانه يا أيها النبي اتقوا الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان بما تعملون خبيرا وأمر بالتقوى عموم الناس الأفراد أمر جميع أفراد الخلق أن يتقوا الله
سبحانه وتعالى وأخبر أن التقوى هي خير الزاد للآخرة قال تعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى والتقوى كلمة جامعة لأفعال الخير القولية والفعلية ويشاملة لكل أعمال العبدي ظاهرها وباطنها عليه
أن يتقى الله فيها أن يتقى الله فيما بينه وبين الله بأداع فرائضه وتركي وتركي منهياته يتقى الله فيما بينه وبينه فيعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فليعلم أن الله يراه فيحسن العمل
ويتقى ربه في جميع أحواله قال صلى الله عليه وسلم اتقى الله حيث ما كنت وكان ويتقى ربه على كل حال في السراء والضراء وقد اختلفت عبارات السلف في تفسير التقوى وهي تجتمع بمعنى واحد فعل
أوامر الله جل وعلى رغبة في ثوابه وترك المحرمات رغب خوفا من عقابه ولهذا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته قال السلف اتقوا الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى أن يطاع فلا
يعصى تقوى الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر هذا معنى حق تقاته ولا شكى أن الإنسان عرضه للخطى وعرضه للمخالفات ولذلك لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين
آمنوا التقوا الله وقالوا أينا يطيق ذلك أينا يتقى الله حق تقاته فلا يحصل منه خطى ولا يحصل منه مخالفة ولا يحصل منه غفلة فأنزل الله سبحانه وتعالى فمن اتقى الله حسب استطاعته فقد اتقى
الله حق تقاته ومن اتقى الله على حسب استطاعته فقد اتقىه حق تقاته وهذا تسير من الله وتخفيف على عباده قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والعمل بالتنزيل والاستعداد
للرحيل فمن فعل ذلك فقد اتقى الله حق تقاته وذلك بالعمل الصالح وهذا كما في قوله تعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى فاللأتقى مزهد فليكن شعار المؤمن دائماً وابداً تقوى الله في السراء
والظراء في حالة غيبته عن الناس وفي حالة وجوده معهم يتقى الله دائماً وابداً فيترك ما حرم الله عليه ويفعل ما أمره الله به ويكثر من التوبة والاستغفار عن ما يحصل منه من التقصير هذه هي
تقوى الله سبحانه وتعالى تشعرها المسلم دائماً وابداً في جميع أحواله في السراء والظراء في الشدة والرخاء في حال غيبته عن الناس وفي حال وجوده مع الناس يتقى الله وإذا قيل له التقى الله
فإنه ترتعد فرائصه من خوف الله سبحانه وتعالى هذا هو التقى أما الشقي فإنه كما قال الله جل وعلاً وإذا قيل له التقى الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد فعلى المسلم أن يتقى
الله فيما بينه وبين الله وأن يتقى الله فيما بينه وبين نفسه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم قل الحق ولو على نفسك ويتقى الله فيما بينه وبين الناس قال تعالى وإذا قلتم فعد له ولو كان ذا
قرباً وبعهد الله أوفوه يتقى الله ولا يتكلم إلا بالكلام المسدد الصحيح اتجنب الكدب اتجنب الغيبة اتجنب النميمة اتجنب السباب لطهر لسانة يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى هذا هو التقى الذي
يتقى ربه ويتوب من ذنبه بكل حال وفي كل حين يتقى الله إذا والله الله خكماً بين الناس إذا حكم بين الناس في النجاعات وانحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم فإحكم بين الناس بما
أنزل الله راضوا أو سخطوا فإنهم إن سخطوا فإن الله يرضى عنه سبحانه وتعالى فيراعي ربه فيحكم بكتابه إذا حصلت الفتن والخلافات والشدايد فلا يتكلم الله بخير يوجه الناس إلى ما يصلحهم ويصلح
أمورهم ولا يشب الفتنة بكلامه وتحريضه أو تظاهره كما عليه الحال الآن فإن بعض الناس كثير من الناس صوصاً المنافقون والذين في قلوبهم مرض إذا حصلت مثل هذه الأمور من الخوض ومن الفتن فإنهم
ينشطون في شب الفتنة وإذكائها بين الناس وأن يطمئ الناس وأن يعد بالخير وأن يحذر من الشر وأن يكفوا الناس عن ما يُقِد الفتنة ويُسبب العداوة بين الرعي والرعية وبين الولات وبين رعاياهم
على المسلم في مثل هذه المواقف أن يكون حازماً تقياً نقياً يوجه بالخير ويدعو إلى الطمقانينة وإلى الألفة بين المسلمين وإلى حق ن الدماء وصيانة الأعراض والأموال عليه أن يُطفئ الفتنة ما
استطاع هذا فيما يعم المسلمين في مجتمعهم وكذلك ما يقع من النزاع بين المتخاصمين بين الناس والأفراد يسعى بالإصلاح لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس
وما يفعل ذلك ابتغى أمروات الله فسوف نُوتيه أجراً عظيمة فعلينا جميعاً أن نطمئن وأن نُطمئن من حاولنا في هذه الأيام وفي هذه الفتن العظام فما تعلمون الدول المجاورة لكم ما يجري فيها كل
هذا بسبب الأشرار وبسبب الكلام السيء والتحريض على الفتن خصوصاً من من يدعون العلم يشبون الفتن ويُحرِّغون عليها حتى تحصل الفوضى ويفسد الأمر وهذا من عمل الشيطان فإن الشيطان هو الذي
يؤزهم ألم ترى أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فعلا المسلم إذا حصل شيء من هذه الأمور حما بين المسلمين أو أمور بين أفرادهم من سوء التفاهم أن يصلح بينهم حتى الإصلاح بين
الزوجين حتى الإصلاح بين الزوجين إذا اختلفوا على المسلم أن يصلح بين الزوجين وأن يسوي ما بينهما من سوء العشرة حتى تطمئن البيوت وحتى ترتاح الأسر وكذلك بين الإخوة والأسرة إذا حصل بينهم
شيء من سوء التفاهم على المسلم أن يسعى بالإصلاح بينهم وجمع شأنهم فعلى المسلم أن يتقي الله مستطاع في هذه الأمور وهذه المواقف الصعبة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والآيات والذكر الحكيم
أقول قول لهذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروا وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه لا نحصيثنا أن عليه هو كما أثنى على نفسه وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له في رببيته وإله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخير برياته صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا وقولوا قولا سديدة القول
باللسان فعليك أيها المسلم أن تخاف من لسانك قال معاذ بن جبل رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم "وهل نحن مؤاخذون بما نتكلم به?" قال فكيلتك أمك يا معاذ وعلى الناس في النار على
وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد والسنتهم ولها لقال سبحانه في هذه الآية وقولوا قولا سديدة فالإنسان لا أود أن يتكلم ولكن عليه أن يتكلم بالسداد قولوا قولا سديدة والسديد هو الكلاب
وعلى المصالح المفيد للإنسان ولغيره مفيد للإنسان أن يكثر من ذكر الله قيل في تفسير هذه الآية قولوا قولا سديدة هو لا إله إلا الله فعلى المسلم أن يكثر من هذه الكلمة العظيمة وأن يكثر من
الثناء على الله سبحانه وتعالى قولوا قولا سديدة أي مسددا وفي ضمن ذلك أنه عن القول غير السديد وهذا الكثير القول غير السديد كثير بين الناس وخطره عظيم هل قامت الحروب وسفكت الدمى وضاع
الأمن إلا بسبب القول غير السديد إلا بسبب التحريض والشماتات والكلام السيئ بين الراعي والرعية وبين فراد الناس هل سفكت الدمى هل انتهكت الأعراض هل ضاعت الأموال هل اختل الأمن إلا بسبب
القول الباطل والقول غير السديد فلنتقل الله في أنهسنا لأن الإنسان خطاء يكثر ما الوقوع في الذنوب فإذا قال قولا سديدا أهليل والتوبة وقال القول السديد بينه وبين الناس غفر الله له ما
يحصل منه يغفر لكم ذنوبكم وقول قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم أول شيء يصلح لكم أعمالكم أما الذي يقول قولا غير سديد فإن الله لا يصلح عمله كما قال جل وعلا وكما قال سبحانه وتعالى إن الله
لا يصلح عمل المفسدين فالقول غير السديد فساد وهلاك على الإنسان وعلى المجتمع وعلى الأفراد فعلى الإنسان أن يعتني بكلامه إن كان عنده كلام طيب ذلك يتكلم وإن كان ليس عنده كلام فإنه يسكت
فالقول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقول خيرا أو اليسمت إذا صمت الإنسان سلم لكنه إذا تكلم صار أسير كلامه إلا إذا تاب إلى الله واستغفر الله وإذا كان كلامه في
حق الناس فإنه لا بد أن يستسمحهم وأن يطلب منهم المسامحة عن ما قاله فيهم وإلا فإنهم سيخاصمونه يوم القيامة فعلينا أن نتقي الله سبحانه يصلح لكم عملكم كما أنك أصلحت بين الناس بكلامك
السديد فإن الله يصلح لك الأعمال جزاءا وفاقة هذه واحدة ويغفر لكم ذنوبكم وهذه فاعدة عظيمة يغفر الله لك ذنوبك إذا اتقيت الله وقلت قولا سديدا فإن الله يغفر لك ما يحصل منك وعد من الله
والله جل وعلا لا يخلف وعده فعليك أيها المسلم أن تتخذ هذه الآية وأمثالها سبيلا تمشي عليه وميزانا تزن به الأمور وطريقا تسير عليه فيما بينك وبين الله وفيما بينك وبين نفسك وفيما بينك
وبين الناس فعلى المسلم أن يتقي الله وأن يقول القول السديد حتى في الوصية يوصي بعد موته فاليعد الف الوصية واليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خاف عليهم فاليتقوا الله واليقول
قولا سديدا يعد الف الوصية ولا يجور والجور في الوصية هذا هو وقف الجنف هذا هو وقف الجنف الباطل وقد يا في الأثر أن الإنسان يخسن عمله ثم إذا حضرته الوفات جنف في الوصية فيختم له بالنار
فعلى المسلم يتقي الله دائما وأن يلازم القول السديد في جميع كلامه وفي جميع منطته ويحذر من زلات لسانه يموت الفتا من عفرة باللسانه وليس يموت المرء من عفرة الرجلي فعفرته بالقول تذهب
رأسه وعفرته بالرجل تبرى على مهلي وتذكر قوله تعالى وقولوا قولا سديدا دائما وابدا وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة
ظلاله وعليكم بالجماعة فإنه يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا
محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين وجمع كلمة
المسلمين على الدين اللهم أصلح لنا ديننا الذي به عصمة أمرنا وأصلح لنا الدنيانة التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم
أصلح بطانتهم وجلساءهم ومستشاريهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين يا رب العالمين اللهم أصلح شان المسلمين ومسلمين في كل مكان وكفهم شرأ عدائهم من الكفار والمنافقين والمشركين وسائر
المفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء إنهى عن
الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم شكرواه على
نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.