134 مشاهدة
91 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى)الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-21 من 91-الاعتبار مما حصل للمكذبين لرسل الله الأخيار\الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى جميع صحبه وآله سلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ورجوا رحمته
وخافوا من رقابه إننا و لله الحمد في هذه البلاد نعيش في أمن وإيمان وسعة رزق ومن حاولنا بعضهم فقد الأمن فأصبح في خوف وقلق وبعضهم فقد الإيمان فأصبح في كفر وشرك وانحراف عن دين الله
فاليكل لنا بهم عبرة والنتخذ من النظر في أحوالهم طريقا معتدلاً موصلاً إلى الله سبحانه وتعالى فإن النعم إذا شكرت قرّت وإذا كُهرت فرّت وإلتأذّن ربكم لإن شكرتم لأزيداً نكم ولإن كفرتم
إن عذابي لشديد وقد قصّ الله علينا قصّ الله علينا خبر من قبلنا من الأمم التي كفرت بالله وجهدت نعمة ما حلّ بها من العقوبات من قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين
والمؤتفكات وغيرهم من الأمم الماضية التي أهلكها الله جل وعلى بسبب كفرها ومعاندتها لرسل الله بقيت آثارهم تدلّ على أخبارهم أتلك بيوتهم خاويةً بما ظلموا تلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم
الله قليلاً فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجز القوم الظالمين إن كن على عبرة من ما حلّ بهم وننظر إلى من حاولنا من الدول التي لا تزال تعاني من الكوارث والعقوبات بسبب كفرها وشركها
وتمرّدها عن طاعة وسنة الله جل وعلى لا تتغير ولا تتبدّل سنة الله ولم تجد لسنة الله تبديل ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين في كهر وظلال وفي شرك وفي فسوق يتخبطون
في دينهم وفي دنياهم حلّت بهم الزلازل والكوارث الزلازل في الأرض وفي آضانات عغرقت زروعهم والديارهم وشرّدتهم وبركانات تثور تثور بالنّار واللهب تغير الجو وتهلك من حاولها وكذلك أموالهم
أصيبت بالنكبات والكساد والخسار بسبب أنهم تجرأوا على محارم الله تعاملوا بالمعاملات المحرمة وتركوا المعاملات المباحة تعاملوا بالرباء والقمار والخديعة أسلط الله عليهم عقوبات متنوعة
ظهرت فيهم الأمراض والأوجاع التي حارت طب على تقدمه حار فيها ولم يجد لها علاجاً وراء سلط الله عليهم الجبابرة والدول الكافرة تسومهم سؤال عذاب تقطع ديارهم وتفرق بينهم وتشتت شملهم وهذا
نصداق قوله جل وعلا قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم باس بعض هنظر كيف نصرّف الأيات لعلهم يفقهون وكلّب به قومك وهو الحق قل
لست عليكم بوكيل لكل نباء مستقر وسوف تعلمون قل هو القادر على أن يبعث عليكم وعلا عليكم عذاباً من فوقكم وذلك بالصواعق وذلك بالطوفان وذلك بالرجم بالحجارة وذلك بالكوارف السماوية أو من
تحت أرجلكم بالخسفي والزلازل والبركانات وغير ذلك من ما ينبعث من الأرض وشيء تشاهدونه وتسمعون به وقيل يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أي من رؤسائكم وقادتكم وأمرائكم ويسومونكم سؤال عذاب ومن
تحت أرجلكم من خدمكم وعبيدكم وأساف لكم فيفسقون في الديار وينشرون الشرّ بينكم وهذا أمر واقع ولا حول ولا قوة إلا بالله يلبسكم شيعاء يفرقكم إلى فرق وأحزاب تتناحر وتتقاتل ويذهب الأمن
بينهم ويصبح الناس في قلق وفولاء يقتل بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً ويتسلط بعضهم على بعض تلك الأحزاب والفرق التي كل واحد منها يزعم أنه على الحق كل حزب بما لديهم فرحون وهذا واقع
ومشاهد وقد قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقه فترقت النصارة على فنتين وسبعين فرقه وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي
يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وهذا واقع المشاهد وهذا مستمر في الأمة من مقتل عثمان الخليفة الراشد رضي الله عنه وهذا يتكرر في أمة الإسلام لكنه يزيد في بعض
الأحيان ويحسر في بعض الأحيان ولكنه موجود ولا يرفع إلى يوم القيامة ولا حول ولا قوة إلا بالله قد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه إذا واقع السيف في هذه الأمة يعني القتل فلن يرفع إلى يوم
القيامة عقوبة لهم هل نتذكر يا عباد الله والنخف والنتب إلى الله عز وجل والنأخذ على أيدي سفهاءنا ونناصح ولا تأمورنا ونعمر بالمعروف وننهى عن المنكر أن يصيبنا مثل ما أصابهم وما ذلك
مننا ببعيد وكذيرا ولكن الله جل وعلى يمهل ولا يهمل ولا تحسب أن الله غافلا عن ما يعمل الظالمون وكأي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخلتها وإلي المصير فلا نغتر بحلم الله ولا نغتر
بالإمهال وكان من هذه العقوبات ويقول هذا شيء عادي هذا شيء عادي هذه كوارس طبيعية هذه الحوادث كوارس طبيعية تجري بها العادة وليس نتيجة لغوة بالله وليس عقوبة من الله وإنما هي أشياء
وعادية جرت على من كان قبلنا يقولون ظلمتهم الطبيعة قست عليهم الطبيعة وهكذا من الألفاض الكفرية والعياب بالله مثل ما قالت الأمم الكافرة من قبلهم إن هذا إلا خلق قالوا سواء علينا أو عضت
أم نمتكم من الواعظين وماذا كانت عاقبتهم أبصل الله عليهم الريح العقيم قالوا قد مس أباءنا الضراء والسراء هذا شيء عادي جرى على من قبلنا وليس هو نتيجة للمعاصي هكذا يقولون فيما سبق
ويقولونه الآن يقولون لا تعظوا الناس افتحوا لهم باب الفرح والسرور لا تكدروا على الناس بهذه الموادات لا تذكروهم بالعقوبات ليس هناك عقوبات إنما هي أمور طبيعية ليست نتيجة للمعاصي ولا
للمخالفات هذا هو سبيل المجرمين من قبل وهو سبيلهم الآن يهوّنون من هذه الأمور وينسون الناس ذكر ربهم يغفلونهم عن التوبة والاستغفار ويهوّنون عليهم هذه الأمور وينادون بذلك في صخفهم
ومؤلفاتهم في إذاعاتهم وفضائياتهم في وسائل إعلامهم ولا يستحون من الله عز وجل سبيل المجرمين واحد من أول الخليقه إلى آخر ويقولوا وما يهلكنا إلا الدهر هذا من الدهر وانتقلوا بات الأيام
فينسبون هذه الأمور إلى الدهر أو إلى الطبيعة وليس لله ذكر على ألسنتهم ولا في قلوبهم ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا
أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ولموا والحمد لله رب العالمين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البينات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله
لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب ألحمد لله على قبله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه
أما بعد ويو الناس إكتقوا الله تعالى إن الله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه موال ويقول سبحانه ذلك بأن
الله لم يكن مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم والله جل وعلى قال أيضا ويرتأذن ربكم لإن شكرتم لها زيدا نكم ولإن كفرتم فإن عذاب لشديد إنه يا عباد الله لا يكشد دعا
والاستغفار بلا بد من التغيير من الواقع الذي نعيشه فنغيره من سيء إلى حسن حتى يغير الله أحوالنا من سيء إلى حسن وشر الأمور محدثاتها وكل بضعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شده شد في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أمام خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة
أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل إسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب
العالمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبعى للاك يا رب العالمين اللهم آمننا في دورنا وأصلح ولاة أمورنا اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما
بطن ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدلي وإتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعن لكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقل
الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تفعلون هذكروا الله العظيم الجليل يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-22 من 91-الأعمال الختامية في شهر رمضان \ الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته
وإلهيته وما له من الأسماء والصفات وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المؤيد بالمعجزات الباهرات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب والكرامات وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس إحمد
الله واسكروا على ما منه به عليكم من هذا الشهر العظيم الذي عشتم أيامه ولياله وهو شهر عظيم وموسم كريم شهر كله خير ليله ونهاره ساعاته وأوقاته لمن عرف قدرة وقام بما أوجب الله عليه وبما
سنه الله وبما سنه له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الواجبات والسنن من الأذكار من قراءة القرآن من التسبيح والتهليل والتكبير من قيام ليله وسيام نهاره كله مشغول بالخيرات ولكن الناس
متفاوتون في تحصيلهم في هذا الشهر فمنهم من مننا الله عليه فاستوفى فضائل هذا الشهر وقليل ماهم ومنهم من أدرك بعضها ومنهم من لم يدرك شيئا والله سبحانه وتعالى أعلم بأحوال عباده وكل
يعطيه على قدر نيته وقدر قصده والله سبحانه وتعالى يجود ويتفضل على عباده إذا هم فعلوا الشيئ اليسير ضاعفه لهم بالشيئ الكثير والله ذو الفضل العظيم أيها المؤمنون ها هو الشهر قد انتهى أو
كادا ينتهى فالنحاسب أمهسنا فيه ماذا قدمنا لأمهسنا في هذا الشهر العظيم من كان مفرطا فليتدارك بالتوبة فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ولا تقنطوا من رحمة الله إنه لا
يئسوا من روح الله إلا القوم الكافرون من كان محسنا أو مقصرا فليحسن الختام فإن الأعمال بالخواتيم ثم كون على وجل وعلى خوف أن لا تقبل منكم عمالكم لأن الله جل وعلا يقول إنما يتقبل الله
من المتقين ففكروا في أنفسكم وفي نياتكم ومقاصدكم ولا يعجب أحد منكم بعمله أو يظن أنه فعل ما يجب عليه وأنه أدى حق الله عليه بل يعتبر نفسه مقصرا ويعتبر نفسه مهملا وينكسر بين يدي ربه عز
وجل وذلك لشدة خوفهم من الله سبحانه وتعالى فأاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون قالت أم المؤمنين عايش ربي الله عنها يا رسول الله أهم
الذين يزنون ويشربون الخمر ويخافون أن يعذبوا بذنوبهم قال لا يبنة الصديق إنهم قوم أطاع الله عز وجل وأحسن ويخافون أن ترد عليهم عمالهم وأن لا تقبل منهم فعلينا أن نكون خائفين أن ترد
علينا عمالنا ولا نعجب بها ونحن نستكثرها لأنها قليلة في حق الله لأن حق الله علينا عظيم ولكنه سبحانه يعفو ويجود ويتكرم من فضله ولكن لمن أحسن الظن بربه فأحسن الظن بربكم وأمل خيرا وعمل
صالحا إباد الله إن الله أشرع لكم في ختام هذا الشهر أعمالا جليلة أولها التكبير في ليلة العيد حينما يثبت الهلال إنهايته إنكم تكبرون الله تكثيرون من التكبير الله أكبر الله أكبر لا إله
إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد كرروها في ليلة العيد وفي ذهابكم إلى مسل العيد حتى يأتي الإمام وأنتم مشعولون بالتكبير شرع الله لكم في ختام هذا الشهر صادقة الفطر صاعاً من
الطعام الذي يقتات في البلد طعام الذي يوكل في البلد بمقدار الصاع النبوي والصاع النبوي ثلاث كيل تقريباً ومن أخرج ثلاث كيل فقد أخرج الوادي وصدقة الفقر طهرة للصائم من اللغوي والرفث وهي
زكاة البداً كما أن الله فرض الزكاة في المال فرض الزكاة في البداً وهي واجبة على الصغير والكبير والذكر والنظر والأنثى والحر والعبد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تدفع ليلة العيد ولا
باس بتقديمها بيوم أو يومين قبل العيد ولكن الأفضل إذا ثبت الهلال إلى أن يخرج الناس لصلاة العيد وينتهي وقت الفضيلة ومن نسيها فإلا بعد ما صل العيد فإنه يخرجها على أنها صدقه على أنها
صدقة من الصدقات لا يتركها يخرجها ومن فاته يوم العيد ولم يخرجها فإنه يقضيها ولا يتركها أبداً لأنها فرض واجب عليه تدفع للفقرى والمساكين والمحتاجين يستغنون بها في هذا اليوم لقوله صلى
الله عليه وسلم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم وليفرحوا مع الناس ولأن يوم العيد وأيام العيد ليس هناك أعمال للكسب والحرفة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم شرعها في الطعام صاعب من طعام لا
تكفي حاجتهم في هذا اليوم لا يجدون مجالاً لها فهم بحاجه للطعام ليأكلوا مع الناس ويفطروا مع الناس فأخرجوها في وقتها طيبة بها أنفسكم محتسبين أجرها وثوابها على الله سبحانه وتعالى وعلى
الشهر صلاة العيد وهي شريعة وشعيرة عظيمة من شعائل الإسلام يخرج لها المسلمون في صحرا قريبة من البلد وإذا لم يكن هناك صحرا فإنهم يصلونها في المساجد وكذا لو صادف يوم العيد وقت المطر أو
وقت البرد وإنهم يصلونها في الجوامع ولكن كل ما برزوا لربهم في صحرا فهو أفضل حتى الحياة تخرج لصلاة العيد لكنها تعتزل المصلاة وذلك لأجل أن تشهد دعوة المسلمين وهي مظهر عظيم من مظاهر
الإسلام وفقكم الله فإنها عظيمة عند الله سبحانه وتعالى وهي ختام هذا الشهر العظيم تأتي بعد أدائر كن من أركان الإسلام وهو الصيام شكرا لله سبحانه وتعالى على هذه المسلمين بارك الله لي
ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستافر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستافروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه
وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد عباد الله لإن انتهى شهر رمضان فإن حق الله لا ينتهي إلا
بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهو رب جميع شهور السنة فاتقوا الله في كل الشهور حافظوا على دينكم حافظوا على دينكم حافظوا على دينكم في كل حياتكم فإنه رأس مالكم عند الله سبحانه
وتعالى وهو نجاتكم من النار فحافظوا على دينكم وتمسكوا به في كل الشهور وفي كل الأوقات إن شهر رمضان يتبعوا بالشكر ويتبعوا بالاسترفار ويتبعوا بالفرح بفضل الله الذي مكننا من صيامه
وقيامه ونحن نفرح بهذه النعمة لا نفرح بالقضاء الشهر وإنما نفرح بأننا أكملناه في عبادة الله لهذا نفرح قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرح هو خير من ما يجمعون وحدروا من كفرة الله
واللعب وكفرة الغفلة والعراض عن طاعة الله لأن الشيطان حريص على أن يبطل أعمالكم وأن يمحوا كل ما فعلتموه من الخير فيسولوا لبعض الناس أنه إذ انتهى رمضان صار الإنسان حرًا طليقا كأنه
خارج من سجن فينطلق في الله واللعب والغفلة وإضاعة الصلاة وغير ذلك من المنكرات فلا تنقضوا ما غزلتم وتكونوا كالتي نقضت غزلها وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله
عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر وعمر
وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين في كل مكان يا رب العالمين اللهم محمي
حوزة الدين اللهم محمي بلاد المسلمين ودماءهم وأموالهم وأعراضهم من اعتداء المعتدين من الكفرتي والملحدين من اليهود والنصار وسائل المشركين اللهم دمرهم تدميرا اللهم اجعل بأسهم بينهم
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم اللهم خالف بين كلمتهم اللهم سلط بعضهم اللهم دمرهم بما صنعت ايديهم إنك على كل شيء قدير اللهم مقفناهم بما شئت اللهم مقفنا شرهم اللهم مقفنا شرهم ومكرهم
اللهم كفعنا بأس الذين كفرو فانتا أشد بأس وأشد تنكيلة اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم مولي على المسلمين خيارهم في كل مكان وكفهم شر شرارهم اللهم اصلح ايامتنا
وولا تأمولنا وأامنا في بلادنا اللهم اامنا في بلادنا اللهم احفظ علينا أمننا واستقرارنا في ديارنا وأصلح ولا تأمولنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين ينهى عن الفحشاء والمنكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-23 من 91-الاقتداء بالنبي في كثرة استغفاره لربه \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله بشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما
كثيرا أما بعد ويها الناس وعلى تعالى وتوب إليه فإنه يقبل التوبة عن عباده ويغفر الذنوب ويسر العيوب وقد أمر الله بالتوبة ووعد أن يتوب على التائبين ويغفر الذنوب المذنبين في آيات كثيرة
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وتوب إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون وفي الحديث كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وفي الحديث القدسي أن
الله سبحانه وتعالى يقول يا عباد إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يبسط يده بالليل ليتيب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل ينزل في كل
ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه فإنه سبحانه وتعالى غفور شكور يمهل عبادة ولا يهملهم يبعاجلونه
ويبادرونه بالمعاصي ولكنه لا يبادرهم ولا يعاجلهم بالعقوبة بل يمهلهم ويدعوهم إلى التوبة فإذا تابوا غفر لهم وكفر عنهم سيئاتهم عرض الله التوبة على أكثر الخلق وهم الذين قالوا إن الله
ثالث ثلاثة إن الله هو المسيح بن ماريا قال تعالى أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور الرحيم وقال صالح عليه السلام لقومه لما تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لو لا تستغفرون الله
لعلكم ترحمون قال نوحل لقومه فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا فالله سبحانه وتعالى يرتب على الاستغفار
والتوبة خيرات كثيرة عاجلة وأاجلة يرسل السماء عليكم مدرارا ونزل عليكم المطر المتواصل الذي به تحيا دياركم والذي به تنبت أشجاركم وثماركم يجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا إذا أرسل الله
المطر بغزاره ومتتابعا فإنه تنبت به الجنات من النخيل والأعناب والزيتون ووسائل الثمار وكذلك تجري الأنهار من هذه الأمطار تسقي الزروع وتسقي الأدميين وتسقي البهائم كل هذا من آثار
الاستغفار بل إن الله سبحانه وتعالى وكذلك يرفع العذاب عن المستغفرين قال تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون والاستغفار هو طلب المغفرة من الله
سبحانه وتعالى والاستغفار يكون من كل ذنب من آقبح الزنوب وأشد الزنوب وهو الكفر والشرك بالله عز وجل فإن الله جل وعلا قال قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف إي ينتهوا عن كفرهم
وشركهم وقتالهم فالرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه إن الله يغفر لهم ما قد سلف منهم من الذنوب والشرك والكفر وسائر المعاصي فكيف بالمؤمن إذا عصى الله عز وجل ثم تابع إليه فإن الله
يغفر له جميع الذنوب والاستغفار ومطلوب في كل وقت في كل وقت تستغفر الله عز وجل ولكن له أوقات يكون قبل الاستغفار فيها آكد واكشر قال الله سبحانه وتعالى في أهل الجنة إنهم كانوا قبل ذلك
محسنين يعني في الدنيا كانوا قليلا من الليل ما يهجعون فهم مع قيام الليل يستغفرون الله من تقصيرهم لأن الإنسان مهما بدل من الطاعات فإنه مقصر فيجبر ذلك بالاستغفار والتوبة هذا حال
الصالحين المحسنين فكيف بحال المسيئين المقصرين وكان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة المفروضة فإنه قبل أن ينصرف إلى صحابه وهو مستقبل القبلة يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر
الله ثلاثة مرات ويداوم على ذلك والله جل وعلا قال فاستقيم إليه واستغفروه فأهل الاستقامة بحاجه للاستغفار لما يحصل منهم من التقصير في حق الله سبحانه وتعالى فكيف بأهل المعاصي والذنوب
والستيئات والغفلات فعلينا جميعا أن نكتر من الاستغفار وأن نطلب من الله جل وعلا أن يغفر ذنوبنا ويكفر عننا خطيانا وإسرافنا في أمرنا فإننا مقصرون دائما وابدا ولا نزك أنفسنا ولا نعجب
أعمالنا هذا في حال أهل الطاعة والإيمان فكيف بحال المقصرين والعاصين ولكن المسلم لا يئسن الرحمة الله ولا يقنطن الرحمة الله ولا يتعظم ذنبه ويقول هذا لا يغفر فإن الله يغفر الذنوب جميعا
إنه هو الغفور الرحيم فالمسلم دائما يستغفر الله ويلهج بالاستغفار ولا يترك ذلك حتى بعد الطاعات وقيام الليل فكيف في حال الغفلات وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام من المجلس يستغفر الله
عز وجل أم يستغفر الله في اليوم أكثر من 70 مرة قال صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توب إلى الله فإن يتوب إلى الله وأستغفر الله في اليوم 70 مرة عدله أصحابه في جلساته أنه يستغفر أكثر
من 100 مرة وكيف في جلس الواحد وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف بنا نحن فعلينا نكثر من الاستغفار وأن نحاسب أنفسنا على أخطائنا فنحدثوا لكل ذنب توبة واستغفارا ولا نصر على ذنوبنا
قال جل وعلى وسارع إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض عدة للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا
فاحشة أو ظلموا أم فاستغفرني ذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصر على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مافرة من ربهم وجنات تجري من تحتها لانهار خالدين فيها ونعماجر العاملين هل
استغفار له فوائد عظيمة وخيرات كثيرة ولهذا كان شعار الأنبي والمرسلين استغفرون الله سبحانه وتعالى ويطلبون منه التوبة لما يحصلوا منهم من التقصير فالإنسان عرضة للخطأ وعرضة للتقصير
فالمذنب يتوب من ذنوبه والمطيع يستغفر الله عن تقصيره في حق الله سبحانه وتعالى فلا أحد يستغني عن الاستغفار دائماً وابداء فاستغفر الله وتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم أقول قولي هذا
وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الاستغفار ليس لفضاً يقال باللسان فقط ويكون بالقلب ويكون بالعمال الصالحة أما إذا كان الاستغفار
باللسان فقط ولا يتغير شيء من حال الإنسان مع الذنوب والمعاصي وهو مصر على ذنوبه فإن الله لا يغفر له ولو أكثر من الاستغفار فإن تحين ما تستاهر الله عما ذا تستاهر الله تستغفره من الذنوب
فلماذا تبقى عليها مع الاستغفار هذا لا يكون من عاقل فضلاً عن المؤمن فإذا استغفرت الله من جنب فتركه وبتعيد عنه واستبدله بالطاعة فإن الله وعلا لن يقبل منك استغفارك وهو يعلم أنك مصر
على الذنوب وأنك مقيم على المعاصي وأنك لا تغير من سلوكك شيئاً فإننا نستحظر معنا الاستغفار الحقيقي والاستغفار الصادق أما الاستغفار باللسان من دوني رجوع عن الذنوب والمعاصي فإنه لا
يفيد صاحبه شيئا فعلينا جميعاً أيها الناس علينا أن نكفر من الاستغفار وأن نبتعداً عن ما استغفرنا منه وتبنا منه وأن نستبدله بطاعة الله سبحانه وتعالى ومن تابه وأامنه وعمل صالحة فإنه
يتوبه إلى الله متابه فيكون استغفاره وتوبته صحيحين يظهر آثار ذلك في صلاحه سلوكه وصلاحه أعماله وصلاح قلبه وبعده عن المنكرات والمعاصي والسيئات هذا هو الذي يستغفر الله حقيقة ويتوب الله
عليه كما وعد الله بذلك وهو لا يخلف وعده سبحانه والله جل وعلا يفرح بتوبة عبده إذا استغفره وتاب فإن الله يفرح بذلك فرحاً شديداً وليس هو بحاجه إلى هذا العبد ولا إلى توبته ولا إلى عمله
ولكنه يفرح له بالخير ويفرح له بالنجاة ويفرح له بالتوبة الحديث وفرحاً بتوبة عبده من أحدكم فقد راحلته في أرض فلات في مفازه عليها طعامه وشرابه ويأيس منها ثم جلس تحت شجرة ينتظر الموت
فبين ما هو كذلك فإذا هو براحلته عليها طعامه ففرح بذلك وقال الله ما أنت عبد وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح يريد أن يقول الله ما أنت ربي وأنا عبدك لكنه أخطأ من شدة الفرح فقال الله ما أنت
عبد وأنا ربك فالله أشد فرحاً من هذا الرجل الذي شارف على الهلاك ثم وصل إلى النجاة والحياة لا لحاجة منه إلى عباده ولكن لأن عباده محتاجون إليه إن تكفر أنتم ومن في الارض جميعاً فإن
الله غني حميد ولكنه برحمته وفضله وإحسانه يفرح لهم بالخير يفرح لهم بالنجاة يكره لهم الذنوب والمعاصي لأنها تهلكهم يكره لهم العقاب والنار هذا من رأفته ورحمته بعباده لكنهم الذين ينفرون
عن الله سبحانه وتعالى مع حاجتهم إلى الله الله يدعوهم ووغني عنهم وهم ينفرون عنه وهم محتاجون إليه لأن الشيطان يتلاعب بهم ويصدهم عن الله سبحانه وتعالى وذلك عند حضور الوفات عندما تبلغ
الروح الحلقوم حين إذن كل يتوب ولكن لا تقبل التوبة في هذا الوقت إن الله يقبل تقبله وكذلك لا تقبل التوبة من جميع الناس إذا طلعت الشمس من مغربها في آخر الزمان يوميات بعض آيات ربك لا
ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير هل نبادر بالتوبة والنكررها والنلازمها دائما وابدا وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكته صلون على النبي وارض اللهم عن خلفائه الراشدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامتا يا رب العالمين اللهم
مولي علينا خيارنا وقفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخاهك ولا يرحمنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبعر ذاك يا رب العالمين اللهم وفق إيمامنا اللهم وفق إيمامنا
لما فيه صلاحه وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم أصلح بطانته وجلساءه ومستشاريه وابعد عنه بطانة السؤ والمفسدين يا رب العالمين ربنا ظلمنا أمهسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من
الخاسرين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ووفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الهيمان بعد توكيدها وقد جعلكم
الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون اذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله يكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-24 من 91-الأمانة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه أمر بأداء الأمانة ونهى عن الخيانة أشهد أن
محمدا عبده ورسوله الصادق في إبلاغه وبيانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الصدق والديانة وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى وعلموا أن كل عبد فهو محمل بالأمانة
فيما بينه وبين الله وفيما بينه وبين الناس فليكن أمينا محافظا على أمانته إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها والأمانات كثيرة وثقيلة فالساب عند الله عز وجل يوم القيامة فمن تهاون
بها في هذه الدنيا وسلم من العقوب فلن يسلم من عقوبة الله له في الآخرة فحافظوا على أماناتكم وأدوها كما أمركم الله عز وجل قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تخون الله والرسول
وتخون أماناتكم وأنتم تعلمون وعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم والله يبتلي بهذه الأمانة عباده ليتميز المحافظ عليها من المضيع لها والمتهاون بشانها فالأمانات كثيرة
ولكن منها الأمانة في أداء الأعمال التي اعتمنا عليها وليئ الأمر لبعض الناس الأفراد أو للشركات فعليه من يحافظ عليها فمن يولي على عمل فإنه أمانة في عنقه يبادر بأدائها كما أمره الله
سبحانه وتعالى وينزه نفسه وكسبه وما أكله وما شربه من الخيانة في الأمانة فهي ابتلاع وامتحان فمن حافظ عليها وأداها نال الجزاء من الله عز وجل ومن خانها فإنما يخون نفسه ويعجع ضرر
الخيانة عليه وسيخاسب عن ذلك يوم القيامة فيجب على من تولى عمل وظيفيا أن يؤديه بالوفاء والتمام ونحافظ على الدوام الرسمي ولا يتخلف إلا لعذر شرعي مع طلب الإذن من المرجع المسؤول حتى
تبرأ دمته وإن تخلفه عن الدوام يسجل عليه ويخسب عليه قد يكون متراكما ثم يؤثر ذلك على مستقبله وقد يطرد من الوظيفة فينال الخزي والخسارة لا تحافظ على الدوام خوفا من الناس ولكن حافظ على
الدوام خوفا من الله سبحانه وتعالى فإنه وإن تغاضى عنك المسؤول أو كذبت عليه وبررت عذرا فإن الله سبحانه وتعالى لن يتركك بلا حساب ولا عقاب وكذلك من تولى مالا من أموال المسلمين فعليه أن
يحافظ عليه وأن يحفظه وأن يؤديه بالوفاء والتمام فإن الذين يأخذون من الأموال العامة يأخذون غلولا والغلول كبيرة من كبائر الذنوب فعليه أن يحافظ على مولي عليه من الأموال وأن يؤديها
بالوفاء والتمام ولا يتساهل فيها في حفظها وفي أدائها فإنه محاسب عن ذلك في الدنيا وإن فاته حساب الدنيا فلن يفوته حساب الآخرة كان رجل من الصحابة قد ولي على عمل فأتاه المفتشون
والمراقبون ليحاسبوه فقال لهم حساب في الدنيا وحساب في الآخرة لكم عملكم وترك العمل خوفا من الحساب كان رجل مع الصحابة يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا في الحرب أعجب
الصحابة وقالوا يا رسول الله ما أبلى أحد مثل ما أبلى فلال قال هو في النار فأشكل ذلك على الصحابة ففتشوا في ما معه فوجد عنده شملة غلها من الغنيم فقالوا صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم الله جل وعلا يقول ومن يغلل ياتي بما غل يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا إن كان شاةا إن كان مالا ياتي به يوم القيامة ومن يغلل ياتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما
كسبت وهم لا يظلمون ولكن كما جاء في الحديث في آخر الزمان تتخذ الأمانة مغنما فمن استرعى على مال اعتبره غنيمة يأخذها له لأنه لا يخاف من الله سبحانه وتعالى وكذلك المقاولين كذلك في
المقاولين الذين يتولون المقاولات ويأخونون في الأعمال ويغشون فيها وينقصونها وقد يسلمون بأسباب منها الرشوة والغش للمراقبين ويشتركون في الإثم والعدوان المراقب الذي أعطاه شهادةا على
تمام العمل والعامل الذي غش في عمله كلهم خانوا الأمانة وإن الله جل وعلى لا يخفى عليه شيء وله كتاب مسجل فيه كل أعماله وتصرفاته ومنها الخيانة في الأمانة ويحقوق الخلق أيضا حقوق الخلق
لا تسقط إلا إذا سمحوا عنها فلو سمح عنك المراقب فلن تسمح عنك الرعية التي لها حق في هذا المشروع بأن تؤديه بالوفاء والتمام فعلى المقاولين وعلى المراقبين عليهم أن يتقوا الله سبحانه
وتعالى فيما قلوا عليه وتمنوا عليه ولا يخون الله والرسول ويخون ولي الأمر ويخون المسلمين في مالهم العام فاليه من يتقوا الله فيؤدوا العمل كما تأهدوا به وعلى المراقبين عليهم أن لا
يمنحواهم شهادات مزورة بل لا بد أن تكون الشهادة على حق على وفاء العمل وتمام العمل ومطابقة المقاولة على ما تأهد به المقاول ومسؤول أمام الله سبحانه وتعالى وهو غال ومن يغلوا إيات بما
غل يوم القيامة سيأتي هذا المقاول الخائن بكل الأموال التي غش فيها وأخذ مقابل لها سيأتي به يوم القيامة يحمله على رقبته فضيحة له وعقوبة له أمام الأموال وأمام الله وأمام الخلاق يوم
القيامة فلا يظن أنه إذا أخف هذا عن الناس أنه سيخفا على الله لا يظن أنه إذا سجل له المراقب شهادة وزكاه بها في عمله لكن الملك سجل عليه خيانه وكتبها في ديوانه في سجله ثم يوم القيامة
يدفع له هذا السجل ويخاسب على ما فيه فليتقل لها أولاء الذين يتولون المقاولات ويعتبرونها مغنما ولا يؤدونها على ودهها ويزويرون ويغشون في العمل أو ينقصون عليه من يتقل الله سبحانه
وتعالى كذلك من ولي على مال عام فإن علي ينخافظ عليه فمن كان على خزينة الدولة فإن هذه أمانة عظيمة أنت لو كان عندك أمانة عشرة ريالات أو أقل فإنها أمانة ثقيلة فكيف بالذي عنده الملايين
والمليارات استعفظ عليها ألا يخاف الله سبحانه وتعالى ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون فهذا المقاول هذا طفف الميزان والكيل العمل ما هو كيل الطعامه كيل العمل عند الله سبحانه وتعالى ألا يظن
أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فليتقل الله أولاء وعلى من استخفض على عمل سواء للدولة أو للأفراد أو للشركات أو لأي أحد علي يحافظ عليه ويسلمه بالوفاء والتمام
وإلا فإنه سيأتي به يوم القيامة نحمله على رقبته وقال صلى الله عليه وسلم هدايا العمال غلول وعطي رشوة فإن هذا غلول هدايا العمال غلول أي ما يهدا إليهم من قبل الناس من أجل أن يخون
الأمانة لهم فإن هذا هو الغلول والعياد بالله فعال المسلم أن يكون أمينا في عمله ووظيفته يكون أمينا على ما استخفض عليه ويحفوه ويسلمه تماما ولا يبخس منه شيئا ولا تبخس الناس أشياءهم ولا
تعثوا في العرض مفسدين نعم هؤلاء مفسدون ولذلك يسمى الجهاز الذي أكل إليه النظر في هذه الخيانات يسمى بالنزاهة لأنه يريد أن ينزه وكيف يأكل من الأموال التي خانها أو الأموال التي تسامح
فيها مع غيره مع أصدقائه تسامح فيها لأجل الرشوة كيف يأكل هذا المال؟
يسلم في الرجل يطيل السفر أشعف أغبر يمدوا يديه إلى السماء يا رب يا رب يا رب نضطر قال صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام فأنه يستجاب لذلك يعني لا يستجاب له وإن
اجتهد في الدعاة والتضرع والفقر والحاجة إلى الله لا يستجابه دعوه وقال صلى الله عليه وسلم كل جسم النبت على السخة فالنار أو لا به فعلا هؤلاء الذين بتلو بالأموال العامة أو الخاصة عليه
من يتقوا الله فيها وأن يسلموها وافية تامة ليسلموا من المسؤولية والحساب أمام الله سبحانه وتعالى لا يخون في العمل وينقصوه ويظهروه بمظهر العمل التام ويزوّره ويزوّقه وهم غاشون فيه
مخادعون فيه لا تدخل في هذه المقاولات وهذه الأمور إلا وأنت صادق في أن تقيمها على الحق والعدل أو أن تتركها أطلب الرزق في غيرها لا تدخل في ما دخل فيه كثير من الناس وتقلد الناس تقول كل
الناس على هذا أو فلان سويك له أنت مسؤول عن نفسك فعليك بإنجاء نفسك ولا تغتر بكثرة من خان الله والرسول وإن لهم يوما يقفون فيه أمام رب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين وسيحاسبون
عن الدقيق والجليل والكبير والسغير ما لهذا الكتاب لا يغادر صعيرة ولا كبيرة إلا أحصاها بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر
الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم واشهد أن محمدا عبده ورسوله بلغ البلاغ المبين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى ومن تولى على عمل وظيفه أو على مقاوله أو إتمن على شيء فعلي أن يحافظ عليه ويعتبر هذا مسؤوليه أمام الله سبحانه وتعالى قبل الناس فعلي أن يحافظ
على أمانته والذين هم لأماناتهم وعاهدهم راعون يراعيها ويحفظها كما يحفظ ما له لو أن إنسان أخذ من مالك شيئا بغير حق هل ترضى وتسكت أو تشتكي وتحاكم وتخاصم كيف لا ترضى بالخيانة لنفسك
وترضى بالخيانة للناس اتقوا الله عباد الله ومن علمتموه يخون في عمله يخون في أمانته يخون في مقاولته فلا يسعكم السكوت عليه فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه أنت لا تقدر أن
تغيره بيدك ولكن بلغ عنه بلغ عنه ولا تل أمور أبرئ ذمتك وذمته هو أيضا إن سكوتك علي يضره هو قبل أن يضرت فبلغ عنه حتى يطهر من هذه الجريمة البشعة حتى يطهر المجتمع كله فلو أن الناس
تناصحوا فيما بينهم لما وجد بينهم خائن ولكن إذا دلس الناس وسكتوا انتشر الخونة ونشطوا وصار لهم رواج عند الناس إن هذا المال لله عز وجل وهذا المال إنما هو أمانة عندكم لله فاحسنوا فيه
وحافظوا عليه ومن تولى منه شيئا فلا يبخس منه شيئا على المسلم يكون أمينا فيما أتمنا عليه يحافظ على أمانته ويؤديها بالوفاء والتمام قال صلى الله عليه وسلم أدل أمانه إلى من إتمنك ولا
تخن منخانك فعلى المسلمين أن يتنزه عن هذه الخيانات المالية والاختلاسات وأن ننزه إخوانهم بالنصيحة والموعظة أو بالرفع بشأنهم إلى من ياخذ لائدهم لينجوا ولينجوا الجميع فإن الخيانة إذا
أهملت استشرت وانتشرت ونشطى وخونا أما إذا علموا أن هناك من يرصد أعمالهم فإنهم ينكفون عن هذا إل لم يكن بهم إيمان يردعهم فسينكفون خوفا من العقوبة وينكفون خوفا من الفضيحة ولكن لما سكت
الناس وتركوا هؤلاء العابثين من أموال المسلمين وفي المجتمع نشقوا واتخذوا هذه الخيانة مصدر للكسب يتبارون فيها ويتسابقون فيها خائن من وراخائن أتقوا الله عباد الله نزه مجتمعكم من هذه
الخيانات في المسؤوليات من هذه الخيانات في الأعمال والأموال حافظوا على أماناتكم والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون هذه الصفات من صفات المؤمنين الذين يدخلون الجنة أولئك في جنات مكرمون
أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوسهم فيها خالدون إن الأمانة عظيمة يا عباد الله وليس هناك أحد ليس عليه أمانة ليس هناك أحد إنسلم من الأمانة أمانات الناس لن يسلم من الأمانة فيما
بينه وبين الله عز وجل فيما بينه وبين ولاة الأمور أمور المسلمين فكونوا ناصحين لأنفسكم أولا ولعوائلكم هؤلاء الذين يخزنون هذه الأموال بالخيانة والغش هؤلاء يطعمون أولادهم زوجاتهم
الغيوفهم نطعمونهم من الحرام ويغذونهم بالحرام والمسؤولية ليس على هؤلاء المسؤولية على القيم على البيت الذي يخون في أمانته ويتحمل الأمانة ويتحمل هؤلاء الذين أطعمهم من الحرام فاتقوا
الله عباد الله والموان المسؤولية عظيمة ليس من أجل الناس والمراقبين فقط عليك رقيب عليك رقيب لا يغادر ولا يغفل ولا ينام عليك ملائكة حفظة ويكتبونها وسجلونها عليك وستجدها يوم القيامة
في أصعب موقف ولا يمكنك أن تتخلص منها أو أن تكرب أو أن تستعين لي جاهن يخلصك منها يوم لا ينفع عمال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليب وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم
بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى عن الجماعة شذّى في النار والعياد بالله خلع رقة الإسلام عنقه كما في الحديث فعليكم بالزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين فإن هذا طريق النجاه
الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند الإختلاف عند الشقاق والنزاعات والثورات عند الفتن يلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين كما أوساكم بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله
وملايكة يصلون على النبي ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وخص منهم الخلفاء الراشدين أباب أكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين الله محفظ هذه البلد بلاد الحرمين الشريفين مأوى أفئدة
المسلمين حجاج ومعتمرين الله مدمر أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين والمنافقين والمرتدين الله مشتت شملهم وخالف بين كلمتهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم إنك على كل شيء
قدير الله ما أخرجهم من الظلمات إلى النور الله ما جعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين الله منصر بهم دينك وحفظ بهم أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا
يخافك ولا يرحمنا يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا حي يا طيوم يا ذا الجلال والإكرام يا سميع الدعاء ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليب إباد الله إن الله يأمر
بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم العال لكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلة فذكروا الله
يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-25 من 91-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قوام هذا الدين \الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمانا من العذاب أشهد والله إلا الله وحده
لا شريك له غافر الزنب وقابل التوبة شديد العقاب وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى جميع الأال والاصحاب وسلم تسليم كثيرة ما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر وأول الذي جعل الله به هذه الأمة خير أمة أخرجة للناس فقال سبحانه وتعالى كنتم خير أمة أخرجة للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فضمن الفلاحة الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأما الذين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فلهم الخسارة ولهم الدمار قال
سبحانه وتعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون تلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم هذه الآية قال لي أصحابه كلا والله لتأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تأخذون على يد السفيه ولا تأطرونه على الحق أطرق ولما عقل بن إسرائيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولا يطيعوا الواعظين والناس حين أخذهم الله بالعقوبة وجعلهم قردة وخنازير قال سبحانه وتعالى عمانه عنه قلنا لهم كون قردة خاسئين وإذ تأذن ربك لا يبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم
سؤال عذاب إن ربك لسريع العقاب إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو سر بقى هذه الأمة قال سبحانه وتعالى فلامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما دام موجودا في هذه الأمة فإن الله يحفظها به
وينصرها وإذا تخلّت عنه أو تخلّى عنه بعضها فإن الله يعاجلهم بالعقوبة كما عاجل من كان أبلهم والمعروف المراد به كل ما همر الله به أو أمر به رسوله ثم يمعروفا لأنه تعرفه العقول السليمة
والفطر المستقيمة والمنكر كل ما نهى الله عنه ورسوله ثم يمكرا لأنه تنكره العقول السليمة والفطر المستقيمة فلا صلاحة لهذا المجتمع ولا لهذه البلاد لا صلاحة لهم ولا بقاء لهم إلا ببقاء
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيهم وذين من قبلهم ولهذا اهتمت هذه الدولة المباركة في هذه البلاد اهتمت بهذا الجانب وجعلت له هيئة مستقلة رسمية تقوم به في كل بلد من بلدان هذه المملكة
جعلوا هيئة عامة وتحتها فروع وتحتها فروع في كل جهة يقومون بهذا الواجب العظيم كانت هذه الدولة منذ نشأتها على يد عبد العزيز على يد الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود غفر الله له
ورحمة كانت تهتم بهذا الأمر وتوليه عناية تامة وتقف إلى جانب الأمرين بالمعروف والنهي عن المنكر تؤيدهم وتحميهم وتحثهم عليه فأمدها الله بالنصر وأمدها بالتأيد وما قالت عالى ولينصر أن
الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إم أكدناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأاتوا الزكاتة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وللله عاقبة الأمور فهذا جانب عظيم أمغ العناية به والتعاون عليه
وتشجيع من قام به والدعا لهم وتأيدهم والوقوف إلى جانبهم وتعزيزهم حتى ينشطوا ويشعروا أنهم يؤيدون وأنهم يخمون من قبل يولات أمورهم لكن لا شك أن هناك من لا يروا بجانب الأمر ويأمر
بالمعروف ونهي عن المنكر لا شك أن هناك منافقين لا شك أن هناك أصحاب شهوات محرمة لا يريدون أن يروا من ينكر عليهم ويأخذوا على أيدهم فلذلك تقرأون الصحف اليومية من يتناول هذه الهيئة
وأعضاءها باللوم والتنقص والتماس العثارات لهم ليقللوا من شأنهم وليبغضوهم إلى الناس حتى كأنهم إرهابيون يخيفون الناس ما كأنهم نصحا يعالجون أمراض المجتمع ويأخذون على أيد السفها والنبي
صلى الله عليه وسلم ظرب لها أولئ مثلا ظرب للآمرين بالمعروف والنهي عن المنكر ومن يعارضونهم ويقفون في طريقهم ظرب لهم مثلا بقوم استهموا على سفينه فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها
فكان أهل الرأي وأهل العلم والمشورة في أعلاها وكان من دونهم في أسفلها من عامة الرعية وكان الذين في أسفلها يستقون الماء من فوق فقالوا لو أننا خرقنا في نصيبنا خرقا نأخذ منه الماء ولا
نؤلي من فوقنا فلا بالبحث معلومنا أنها إذا خرقت غريقت هي ومن فيها فلا بدا أن الذين في الدور الأعلى يأخذون على أيدهم ويمنعونهم من هذا السفة وإلا هلكوا جميعا قال صلى الله عليه وسلم
فإن أخذوا على أيدهم نجو ونجو جميعا وإن تركواهم هلكوا جميعا فلو أنها أولى الصحفيين أطيع في سفاحتهم وأطيع فيما يقولون وعطل جانب الأمر بالمعروف أنه عن المنكر لغريقت الأمة كلها جميعا
ولا هلتت البلاد كلها جميعا فلو أنهم أخذوا على أيدهم أمر بالمعروف ونهو عن المنكر نجو جميعا فلو أنهم تركواهم يخرقون السفينة وهو مثال لمن يريد أن يترك جانب الأمر بالمعروف أنه عن
المنكر ويثبط عنه ويطالب بإلغاءه لها لكوا جميعا أخيارهم وأشرارهم فلنتق الله أيها المسلمون والنكر غاية الإنكار أولى السفهة الذين يعبثون في هذا الجهاز يطالبون بإلغاءه نهايا فلما لم
يتمكنوا من ذلك صار يلتمسون العثارات والسقطات على أعضاء الهيئة ويكذبون عليهم يريدون أن يسقطوا مكانتهم وأن يقللوا من شأنهم فلنحذر من هؤلاء والنكر عليهم غاية الإنكار حسب ما نقدر عليه
وعلى الذين يقومون بالأمر بالمعروف وأنه عن المنكر أن يصبروا على ذلك إن شاء الله أن نصروا حليفهم الذي يأمروا بالمعروف وينه عن المنكر لا بد أن يتعرض لأداء ولكنه يصبر قال لُقْمَانُوا
لِبْنَه يا بُنَيَّ أقِمُوا الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور الله جل وعلى قال إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا
بالحق وتواصلوا بالصبر فسر يؤذى لكنه يصبر على ذلك والعاقبة للمتقين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه وتوب إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى فسلم
أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب استقاعته ومقدرته قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغييله بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان فلا يسعوا
أحد أن يرى المنكر ويقره بلا بد أن ينكره ولو بقلبه إن استطاع أن يزيله بيده وهذا لا يكون الله لأصحاب السلطة ولمن ولاهم ولي الأمر من رجال الحسبة فإنه يجب عليهم تغييره وإزالته بأيديهم
أما ما ليس له سلطة فإنه ينكره بلسانه ذلك بالبيان بالمحاضرات بالدروس في مناصحت من يقعون في المنكرات في إبلاغ أولات الأمور عن ما يحصل هذا من الإنكر باللسان ولا يسعه أن يسكت وهو يقدر
أن يتكلم يتكلم باللسانه فإنه يكتب بقلمه فإن هذا من الإنكر باللسان فإن لم يستطع باللسانه فإنه ينكره بقلبه يكره ويكره أصحابه ويبتعد عن أصحاب المنكر ولا يجالسهم ولا يؤكلهم ولا يطمئن
إليهم ولا يانسوا بهم بل يبعيد عنهم يا النبني إسرائيل كانوا يأمرون بالمعروف ينون عن المنكر ثم بعد ذلك يتركون الأمر بالمعروف وإنه يعن المنكر ولا يمنعهم أن يكون أن يجالس أهل المنكر
ويؤكلونهم ويصاحبونهم فلما رأى الله ذلك منهم لعنهم على لسان داود وعيس بن مريم لعنهم على لسان أنبياءهم فالنحلر أن نقع فيما وقع فيه فنخالط أهل الشر ونجالسهم ونأنس بهم ونضاحكهم دون أن
ننكر عليهم ونبين لهم ونبين لهم عليكم أن تنكر المنكر على حسر استطاعاتكم وما يدر التنبيه عليه أن صاحب البيت له يد وله السلطة كل صاحب بيت له سلطة على أهل بيته يغير بيده قال الله جل
وعلا يا أيها الذين آمنوا قؤمفسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والحجارة وقال سبحانه لنبيه وأمر أهلك بالصلاة وقال عليه الصلاة والسلام مرؤ أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا
بينهم في المواجع فسلطتك في بيتك ويدك في بيتك لا أحد يمنعك منها حتى ولي الأمر السلطان ما يمنعك أنت أمرها البيتك وأن تنصحهم أن تاخذ على أيديهم واتلزمهم بالحق وتربيهم على الخير ولا
يدري أحد عما في بيتك إلا الله سبحانه وتعالى ثم أنت عليك أن تقوم على أهل بيتك ولا يغرنكم الذين يحذرون من العنف الأسري اليوم فلا يريدون صاحب البيت يأمر في بيته ولا ينهى ولا يؤدب
فأقولوا أن هذا العنف الأسري وينادون بمنع صحاب البيوت عن تأديب أولادهم ونسائهم ومن في بيتهم فنحذر من هذه الظاهرة السيئة وهذه النعقة التي تريد أن تعطل الأمر حتى في البيوت تريد أن
تعطل الأمر بالمعروف النهي عن المنكر حتى في البيوت فلا تجعل لصاحب البيت السلطانا وكل أحد وهواه ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم علموا أن خير الحديث فتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى
الله عليه وسلم وصر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّف شذّف النار الله مصلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الله موفق ولا تأمورنا لما
فيه الخير والصلاح لهم ولرعيتهم ولبلادهم والصلاح اللهم موفقهم لما فيه الخير والصلاح لهم ولمن تحت إيديهم يا رب العالمين اللهم أصلح بقانتهم وأبعد عنهم بقانة السوء والمفسدين ربنا تقبل
مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعذكم لا لكم تذكره وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد
توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تفعلون هذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-26 من 91-الأمن من ضرورات الحياة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد
عباد الله تعلمون أن الأمر وعلى أمنا من ضرورات الحياة ولا تقوم المجتمعات إلا إذا توفر الأمن والأمن ضد الخوف ولهذا لما دعى إبراهيم الخليل ليهل مكة بدأ بالأمن فقال ربي جعل هذا بلدا
آمنة وارزق آله من السمرات ربي جعل هذا بلدا آمن ربي إجعل هذا بلدا آمن وارزق آله من السمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فوم التعه قليلا ثم طره إلى عذاب النار وبس
المصير وإبراهيم الخليل عليه السلام لما جاء بإسماعيل وأمه إلى مكة ووضعهما عند مكان البيت ثم اتجه إلى الشام راجعا قالت له أم اسماعيل فمقالت الله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يضيعنا
ثم إنه عليه الصلاة والسلام لما توارى عنهم حيث لا يبسرونه توجه إلى البيت أو إلى مكان البيت فدعى بهذا الدعى فبيجعل هذا بلدا آمنة وارزق آله من السمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر
فبدأ بالطلب الآمن قبل طلب الرزق لأن الرزق لا يهنأ به ولا يتلذذ به مع الخوف بل لا بد من توفر الآمن وارزق آله من السمرات من آمن منهم بالله خص المؤمنين بذلك قال الله جل وعلا ومن كفر
يعني فأنا أرزق المؤمنين والكفار فالله يرزق عباده وارزقه كما أرزق المؤمنين ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير فالمؤمن يكون آمنا في الدنيا وفي الآخرة فإن هو فالمؤمن فالمؤمن يكون
مرزوقا في الدنيا وفي الآخرة تكفل الله برزقة وكذلك الكافر يرزقه الله جل وعلا في الدنيا وفي الآخرة يجعل مصيره إلى النار قال ومن كفر فأمتع قليلا
ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير فالأمن من ضرورات الحياة وأي مكان أو بلد لا يتوفر فيه الأمن فإنها لا تهنأ فيه الحياة ولا يهنأ فيه الرزق فهو من أكبر نعم الله على عباده ولذلك الله
سبحانه وتعالى يقول لأهل مكة لإلاف قريش إلافهم رحلة الشتاء والصيف فاليعبد رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف من عليهم سبحانه وتعالى بإطعامهم من الجوع وتأمينهم من الخوف
فالرزق والأمن مقترنا دائما وابدا بما يذكرنا بأن الأمن من أكبر نعم الله علينا وأنتم تسمعون أو تنظرون ما يحصل في البلاد القريبة المجاورة من الحروب والدمار سلط الله بعضهم على بعض
ويثيرون بعضهم على بعض حتى تتدمر البلاد وتهلك العباد ونحن نعيش ولله الحمد في هذه البلاد في أمن وارف ورزق واسع علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى فاليعبدوا رب هذا البيت هذا من شكرا
الله الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف أمن أكبر النعم توفر الأمن توفر الرزق للعباد وكيل الأمرين متوفروا لدينا ولله الحمد يجب علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالى أن نعتبر بما يجري حولنا
من ما تعلمون من التشريد والقتل تخريب الديار تقطيع الأمن فعلينا أن لا نأمن أن يصل هذا إلينا إذا لم نشكر الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وعد أن يوفر الأمن والرزق لمن آمن به وتوكل
عليه وعبده حق عبادته فقال سبحانه وعد الله الذين آمنوا منكم معامل الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ولا يمكن لهم دينهم الذين تظالهم ولو بدلنهم من بعد خوفهم
أمن يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون والله جل وعلا ضمن الأمن للمؤمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني لم يخيطوا توحيدهم بشرك أخلصوا التوحيد
للا عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون لهم الأمن في الدنيا والآخرة وهم مهتدون في دينهم وعقيدتهم يمشون على الحق وعلى صراط مستقيم هذا من أكبر فضل
الله على عباده المؤمنين من كفر بعد ذلك بعد هذه النعمة كفر هذه النعمة وزدراها فمن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون الخارجون عن عبادة الله عز وجل كافرون بنعمة الله عليهم ويلتأذن ربكم
يعني أعلمكم وأخبركم ولإن كفرتم إن عذاب إلى شديد فالنعلم هذا يا عباد الله ولا نتسبب في جوال هذه النعمة إن تمسك بديننا نقيم الصلاة نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر نحافظ على طاعة الله
سبحانه وتعالى إذا كان هذا حالهم مع الصلاة فكيف بحالهم مع بقيت أمور الدين فإن من حافظ على الصلاة من حفظها وحافظ عليها حفظ بقيت دينه ومن ظيّعها فول ما سواها أضع إذا كان هذا حال
الكثير مع الصلاة فأين شكر نعمة اللي عبد ربها للبيت أين العبادة قالنا أن نتقي الله سبحانه وتعالى نتأمر بالمعروف نتناه عن المنكر من أجل سلامة المجتمع من الفتن والشرور ولا ينصر أن
الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور أقاموا الصلاة أين يقاموا الصلاة فالناس اليوم في هذه البلاد
فما بالك بالبلاد الأخرى وهذا الذي سلطى بعضهم على بعض هذا الذي أغرى العدوّ بهم حتى وقعوا فيما وقعوا فيه فليكل لنا فيهم عبرة والنعود إلى ديننا ونحافظ على صلاتنا وعلى بقيّة أمور ديننا
حتى ننجو من هذه الفتن التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفها بأنها كقطع الليل المظلم ولا حول ولا قوة إلا بالله فليكن عندنا خوف من الله إليكن عندنا اعتبار بما يجري في
الديار بما تعلمون ولا يخفى عليكم لأن لا يدب هذا إلينا ويصل إلينا لناخذ على يد السفهة مننا لنمسك ألسنتنا عن الكلام السيّ لنمسك ألسنتنا عن الكلام في الإثارات وفي نشر الفواحش الذين
يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب وراء ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله ده لا شرك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد عباد
الله اتقوا الله تعالى وكلكم رجال أمن كلكم يجب أن تحافظوا على هذا الأمن بشكر الله أولا ثم بالإخبار عن من يريد أن يخلب هذا الأمن وأن يخرق هذا الأمن إخبار أهل السوطة للأخوى على يده
لأن لا يخرق السفينة فنغرق جميعا خذوا على أيدي سفهائكم وما أكثرهم اليوم الذين لا هم لهم اللقيل والقال والسباب والشتم والغيبة والنميمة والتحريش خذوا على أيديهم وانصحوهم إبدوا بأنفسكم
ثم بمن تحت أيديكم
ثم بمناصحة المسلمين قال الله سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا
بالصبر كل إنسان خاسر إلا من التصف بهذه الصفات الأربع الإيمان والعمل الصالح والتواصل بالحق والتواصل بالصبر أين هذه الخصال؟
لتفقد أنفسنا مع هذه الخصال حتى نسلم من هذا الخسار الذي أخبر الله عنه جل وعلى وأقسم أقسم سبحانه وتعالى وهو الصادق في قوله أقسم أن كل إنسان فهو خاسر إلا من التصف بهذه الصفات الأربع
فلنتفقدها فينا وفي من تحت أيدينا وفي بلادنا وإخواننا نتواصل بالحق نأمر بالمعروف وننه عن المنكر ونتواصل بالصبر على ذلك لأنها لا يحتاج إلى صبر ومن لا يصبر لا يستمر علينا أن نصبر على
طاعة الله وعلى أقدار الله وعن محارم الله وعلينا أن نصبر على الأمر بالمعروف ونه عن المنكر ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور
مخدثاتها وكل بدعة ظلالة عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة شده شده في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة اللهم صلوا وسلم على
عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفاء الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام
والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط
علينا بذنوبنا من لا يفاظك ولا يرحمنا ولا تؤخذنا بما فعل السفة أمنا وتب علينا إن كانت التواب الرحيم اللهم أصلح ولا تأمورنا وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم أعينهم
على الحق اللهم بصرهم بالحق وعينهم عليه إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبناء البغي يعظكم لعلكم تذكرون ووفوا بعهد
الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فجعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم بشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-27 من 91-الأموال التي تجب فيها الزكاة\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينة وأشهد والله إلا الله
وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد وي والناس تقول الله تعالى واشكروه على نعمة التي أجلها وأعظمها نعمة الإسلام الذي
أكرمن الله به وأمرنا بالتمسك به إلى المماة يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون هو الدين الذي لا يرضى الله من أحد سواه ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا
يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين هاله والإسلام فيما بين العبدي وبين ربه وأما الإسلام فيما بين العبدي وبين الناس فهو أن يسلم الناس من أذاه قال صلى الله عليه وسلم فالمسلمون من
لسانه ويده فالمسلم يكون مسلما فيما بينه وبين الله بفعل أوامره وترك نواهيه وخوفه ورجاعه ومحبته والإنابة إليه ويخلص له في جميع الأعمال الظاهرة والباطنة وإذن ذلك يسلم فيما بينه وبين
الناس بأن يكف شره عنهم ويبدل خيره لهم هاله والمسلم حقا عباد الله وهذا الإسلام يقوم على أربعة أركان شهادة يا الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن استطاع إليه سبيله فمن أركان
الإسلام الزكات وهي قرينة الصلاة في كتاب الله في آيات كثيرة أقيم الصلاة وأات الزكاة وكل ما أمر الله بالصلاة أمر بالزكات فيقرينتها لا تفارقها ومن فرق بين الصلاة والزكات فوكافر ولهذا
لما توفيا النبي صلى الله عليه وسلم ومنع قوم الزكات ونؤديها لرسول الله ولا نؤديها لغيره قاتلهم خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وربي الله عنه أبو بكر الصديق قاتلهم حتى أخضعهم
لأداع الزكاه وقال والله لا وقاتلن من فرق بين الصلاة والزكات وقال والله لو منعون عقالا أو عناقا كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه الزكاة وأمرها عظيم وخيرها
كثير فهي تطهر المسلم من البخل وهي تنم المال وتحل البركة فيه بإذن الله إنما يهلك المال ويتله المال بسبب منع الزكات فإذا فالمال الذي لا تؤدى زكاته عُرغة للتلف وعُرغة للخسار والبوار
وما حبسة الأنطار عن أهل الأرض إلا بسبب منع الزكات ما منع قوم الزكات أموالهم إلا منع القطر من السماء ولول البهائم لم ينطر كما في الحديث والزكات تنفع الفقراء والمساكين وهي حق لهم حق
لهم في أموال الأغنية ليست تبرعا ولا معروفا من الأغنية وإنما هي حق وفرض عليهم فرضها رب العالمين قال الله سبحانه وتعالى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم الزكاة فريضة حتمية على كل
من آتاه الله مالا فالزكات ليست بالامر الهي الذي يتساهل فيه من شاء فعله ومن شاء تركه فكما أنه لا يجوز لك أن تترك الصلاة لا يجوز لك أن تمنع الزكات فلا صلاة له لأنهما قرينتان دائما في
كتاب الله عز وجل وهي تجب في أربعة أنواع من الأموال النوع الأول الزهب والفظه وما يقوم مقامهما من النقود الورقية والعملات الورقية النوع الثاني الحبوب والثمار التي يخرجها الله من
الأرض يا يهلذين آمنوا أمفقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده والنوع الثالث بهيمة الأنعام من الإذل والبقري والغنم النوع الرابع
عرض التجارة وهي السلع التي تعد للبيع والشراء هذه هي الأموال الزكوية التي فيها الفريضة وأما ما عداها من الأموال وما ما تشرع الصدقة منها من باب التبرع والحسان والذي يعنينا الآن هو
زكات الحبوب والثمار ياننا بحاجة إلى معرفتها فقد فرض النبي صلى الله عليه وسلم نصف العشر من الحبوب والثمار فيما يسقى بما أونه ونفقه والعشر كاملا فرض العشر كاملا فيما يسقى بلا معونه
من العيون والأنهار والامطار وهي شكر لله سبحانه وتعالى واعتراف بفضله واحسان إلى الفقراء والمساكين فإنهار هي من أنواع الزكات المالية والواجب أن يخرج الإنسان من المتوسط لا يلزم أن
يخرج من الجيد ولا يجوز له أن يخرج من الردي ولا تيمم الخبيث منه تنفقون ولا استم بياخذه إلا أن تغمغ فيه ونريد أن يكلفه الله أن يخرج من أعلى المال قال صلى الله عليه وسلم لمعاد بن جبل
إياك وكرائم أموالهم لا تأخذ منهم الأموال الكريمة النفيسة ولكن خذ المتوسط منها وهذا هو العدل ومن أخرج من الجيد فهو أحسن لكن لا يجب عليه أن يخرج من الجيد إنما يخرج من المتوسط لا يجب
عليه أن يخرج من الجيد ولا يجوز له أن يخرج من الردي وإنما يخرج من المتوسط هذا هو الواجب عليه فإذا اشتد الحب وبدأ صلاح الثمر بالحمرار عول الصفرار فمر النخل وجبت الزكات فيه واجبت فيه
الزكات فيجب عليه أن يؤديها طيبا بها نفسه محتسبا للأجر عند الله كان صلى الله عليه وسلم يبعث العمال والخراص العمال للأموال يجبون زكاتها من البوادي ويرسل الخراص يخرصون الثمار ويأمر
المزارعين أن يخرج زكات فيمارهم بموجب الخرص والخارص إنما يقدر ويجتهد لكن لو حصل زيادة عند المزارع عند الفلاح حصل زيادة من التمر من الحبوب على ما خرصه الخارصون فإنه يجب عليه أن يخرجه
وليقتصر على مقدار مع خرصه الخارصون إنما هم مجتهدون ولمجتهد يخطي ويصيب فعلى المسلم أن يبرر أدمته من هذا الواجب العظيم وأن ينقعي ماله من الزكات ويجب التنبيه عليها وهي أن بعض أصحاب
النخيل لما سمعوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ويسألوا صلاحها خوفاً من الآفات وضياء الأموال لأنها قبل أن يبدو فيها الصلاح عُرغة للآفات والتلف لما
سمعوا بهذا صاروا يبيعون ويؤجرونها لجأوا إلى حيلة تحيلون بها على المحرم وهي أنهم يؤجرونها ويجتريها منهم بدل التأشراء صاروا يؤجرونها له وهذه حيلة والحيل التي وصلوا بها إلى معصية الله
حيل محرمة وهذا بيع باطل ولا يجوز فعلى صاحب النخيل أن يصبر حتى يبدو صلاح الثمار وإذا باعها بدراهم فإنه يخرج الزكاة من الدراهم يخرج نصف العشر من الدراهم التي هي عوض عن الثمره ولا
يبقى منها شيئا هذا واجب عظيم يجب التنبه له وقد كثرة الاحتيال وتاجير النخيل في وقت مبكر لا لأجل الأجره وإنما لأجل الحيلة على بيع الثمار قبل بدو صلاحها فاتقوا الله عباد الله وبرأوا
ذمتكم من هذه الفريظة العظيمة وحتسبوا الأجر من الله فإن الزكاة إنما هي غانيمة وليست غرما لأن الأعراب كانوا يؤدون الزكاة ويعتبرونها غرما وأما أهل الإيمان فيخرجونها ويعتبرونها غانيمة
وأجرم من الله سبحانه وتعالى فالمسلم يجب عليه أن يؤدي أوامر الله احتسبا بذلك الأجر والثواب مستسلما لأمر ربه ينقاد لأمر ربه والإسلام إما يكون إسلاما ضروريا أو اختياريا الإسلام الضرور
هو أن تخضع لأقدار الله التي لاحيلة لك في الفكاك منها والموت والخوف والمصائب هذه تستسلم لها بالصبر والاحتساب وعدم الجزع وإسلام اختياري وهو الإنقياد لأوامر الله ونواهيه عن رغبة ورهبة
وخوف ورجاء وطمع في ثواب الله وخوف من عقاب الله اتقوا الله عباد الله وادوز كاتأ موالكم قيبة بها نفوسكم من أجل أن اتقبلها الله منكم ولا تكون من الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة
ولا ينفقون إلا وهم كارهون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم الحمد لله رب العالمين وان يكون المسلم عبدل لله لا عبدل لهواه وعبدل لشهواته وعبدل
لدنياه إنما يكون عبدل لله هذا هو المسلم يدور مع أوامر الله جل وعلا يؤمر فيمتثل ويطيع لله سبحانه وتعالى فإن لم يمتثل لأوامر الله ويعبد الله صار عبدل للهواه ومن أوله رأيت من اتخذ
إلهه هواه وأظله الله على علم ختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون إذا لم يكن عبدل لله صار عبدل لهواه ومن أظل من اتبعه هواه بغير هدا من الله إن
الله لا يهد القوم الظالمين أو يكون عبدل للدنيا يطلب الدنيا من أي وجه، من حلال أو حرام من أي وجه لا يبالي ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فإن أعطي رضي وإن لم يعطى لم يرضى هذا هو عبدل
الدنيا رضاهه وغلبه للدنيا لا يرضى لله ولا يغلب لله فإن أعطو منها رضه وإن لم يعطو منها إذا هم يسخطون مسل الله العافية أو يكون عبدل لشهواته يتبع ما تشتهيه نفسه ولو أن فيه هلاكه
وشقائه والعياد بالله هل إنسان عبد لا بد أنه عبد إما يكون عبدل لله وإما أن يكون عبدل لغير الله فاظر لنفسك أيها المسلم من أنت عبدل له اتقوا الله عباد الله واطيع الله فيما أمركم
ونهاكم عنه تكونوا مسلمين حقا وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن
شذَّ في النار إن الله وملائكته صلون على النبي الله مسلِّ وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد الله مادفع ان الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن وعلم
أعداءك يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهاعن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله
إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون هذكروا الله يذكركم أشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-28 من 91-الأولاد أمانة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وعولادكم فتنة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يوفق من شاء إلى أداء الأمانة والنصيحة فيما
حمل وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير قدوة وأحسن أسوى وعلموا أن الله حملكم أمانة الأموال والأولاد وهما حمل ثقيل ولكن من وفقه الله وأعانه خفى عليه ذلك
وأقام بحق ونجى من مسؤوليته أمام الله سبحانه وتعالى وهذا يحتاج إلى جهد ويحتاج إلى اهتمام ويحتاج إلى نية صالحة فهؤلاء الأولاد أمانة في أعناقي والديهم منذ النشأتهم إلى أن يبلغ الرشد
وهم أمانة في أعناقي آبائهم وأماتي حتى يؤدوها ويسلموا من تبعتها وإلا فإنهم يكونون من من قال الله تعالى فيهم فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا
تجهق أمفسهم وهم كافرون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولائك هم الخاسرون ليس معنا ذلك أنك تترك الأموال والأولاد لتسلم
من شرهم ولا أن تبعوا الله بأن لا يرزقك أمواء أمالا ولا أولاده ليس هذا هو المقصود ولكن المقصود أن تسأل الله الذرية الطيبة الصالحة كما قال زكريا عليه السلام ربي هبلي من لذنك ذرية
طيبة إنك سميع الدعاء إلا من سهله الله عليه على حمله ونجى من مسؤوليته وإلا فإنهما حمله ثقيل على الإنسان كل مولود يولد على الفطرة يعني على الدين والصلاح في أصله وفطرته كل مولود يولد
على الفطرة فابواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ولم يقول أو يسلمانه لأن الإسلام هو الأصل وإنما التربية هي التي تحرف عن الإسلام تربية السيئة هي التي تحرف المولود عن الإسلام ويتكون
على يد الوالدين لأن الولد يد الوالدين إلا أن يبلغ الرشده تحت إليهما فإما أن يخافظ على فطرته السليمة وينميانها على الخير والطاعة وإما أن يصرفاه عن فطرته إلى اليهودية أو إلى
النصرانية أو إلى المجوسية فالوالدين يربيان الأولاد بلا شك إما على الخير وإما على الشر ليس معنى التربية أن توفر للأولاد المال والمعاكل والمشارب والملابس والسيارات الفارهة وتظن أنك
بذلك أديت حقهما وربيتهما ولكن المراد التربية التربية على الخير على الأخلاق على حسن السلوك على ملاجمة الخير على الصلاة وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها لا نسألك رزقة نحن نرزقك
والعاقبة للتقوى وقال عن إسماعيل عليه السلام واذكر في الكتاب إسماعيل وكان رسول النبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضية إلا فإنك تكون خائنا لأمانتك وما حملت إننا في
هذه الأيام في أيام بدء الفصل الثاني من الدراسة يهتموا الأبى وإنك تكون خائنا لأمانتك وما حملت إننا في هذه الأيام في أيام بدء الفصل الثاني من الدراسة يهتموا الأبى وإنك تكون خائنا
لأمانتك وما حملت وما حملت إنك تكون خائنا لأمانتك إذا رأيتم منهم تكاسلا عن الصلاة فضربوهم ظربوهم عليال عشر ولا يكفي هذا بل أيضا راقبوهم في المضاجع في منامهم فرقوا بينهم في المضاجع
بأن تبعدوا بعضهم عن بعض خشيت الفتنة فانت مسئول عن أولادك في اليقظة في يقظتهم وفي نومهم أنت مسئول عنهم محمل أمانتهم ثم أيها المدرسون أنتم عليكم أمانة فالآبى سلموكم أولادهم موجهوهم
إليكم فصاروا تحت مسئوليتكم في المدارس علموهم ما ينفعوهم راقبوهم في أخلاقهم وفي سلوكهم إشرحوا لهم المقررات وبينوها لهم في الفق في التوحيد وفي النحو في غير ذالك حرفا حرفا لا تترك من
المقرر شيئا لا تتساهل فيه فإنه أمانة خملتها لا تصرفهم إلى القيل والقال وإلى الأفكار السيئة وإين ذهب فلان وإين جاء فلان وكيف كان حال فلان إلى آخره أنت مسئول عن أمانة تعليم توليث
العداوة بينهم وبين الناس فلان فيه كده وفلان فيه كده هذا ليس من مسئوليتك مسئوليتك أن تقوم بشرحه هذا الدرس وتبيينه لهم وسؤالهم عنه حتى يفهموه فإنك توجهه إلى الرجوع إلى دراسته وحفظ
وقته وعدم الإنشغال بغير ذالك فهو من حين يدخل للمدرسة هلان يخرج منها وهو تحت مسئوليتك أنت المسئول عنه ثم أنت أي والوالد تابع ولادك فإنك خارج البيت أين ذهبوا من يجلسون معه اسأل
المدرسين والمسئولين عن المدارس عن سلوك ولدك وتوجهاته وعن جلسائه اسألهم تابعه خارج البيت فإنه ما يزال تحت مسئوليتك في البيت وخارج البيت وهذه مسئولية عظيمة وثقيلها بل شك فإن الله
يعينك عليها إذا صدقت نيتك ثم والوالد إذا عرف منك الحزم وعرف منك أنك تتابعه فإنه يأخذ حذره ويتجه إلى ما وجهه إليه أما إذا عرف أنك لا تسأل عنه ولا تدري عنه فإنه يضيع بين البيت
والمدرسة هناك من يتخطفون الأطفال وينشرون بينهم الدخان والمخدرات والمسكرات ويلقنونهم الأفكار السيئة وقد يكون هذا في المدرسة أو خارج المدرسة فانت المسئول عنهم أنت أبوهم وانت المسئول
عنهم تابعهم واختر لهم المدرسة المستقيمة بمديرها وبمعلمها وبطلابها فإنه يختر لولدك المكان المناسب فانت مسئول عنه وفقك الله وأعانك الله ولا تقول أنا في شغل وهو في شغل وتذهب إلى
تجارتك وإلى أموالك تنميها وتتعاهدها وتحافظ عليها ولا تحافظ على أولادك إن تجارتك الرابح بلا شك هم أولادك إذا قمت بتربيتهم وحسن توجيهم فهم تجارتك وهم الذين يدعون لك بعد موتك وهم
الذين يخلفونك في أهلك وفي مالك فإذا أصلحتهم بتربيتهم وتوجيهم صاروا خير خلف لخير سلف ما إذا أهملتهم صاروا حسرة عليك حين وميتا وإلا فإن الله سيسألكم عنها يوم القيامة كلكم راعن وكلكم
مسؤول عن رعيته بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشانه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا
كثيرًا أما بعد أيها الناس أعلموا أن الوقت الآن قد اختلف عن ما سبق فكان في ما سبق كان أهل البلد لا يدرون عن أحوال البلد الآخر وما يجري فيه ولا يصل إليهم إلا أخبار بلدهم وأخبار
محيطهم ومن حاولهم في المكان القريب أما الآن اختلطت الدنيا تقاربت البلاد وصار العالم وما يقولون كأنه قرية واحدة ما يجري في أقصاه يصل إلى أقصاه عظمة المسؤولية الآن نحو الأولاد
فوجهوهم وحموهم من الأفكار السيئة إحموهم من الذهاب إلى الاستراحات وإلى الرحلات إلى هنا وهنا إحفظوهم لا تولوهم غيركم ولا تأمنوا عليهم غيركم إلا من عرفتم فيه الصدق والأمان والاخلاص
وإلا فحافظوا عليهم وتابعوهم حتى في مضاجعهم لأن الأولاد وإن كان عندك إلا أن قلوبهم وأفكارهم بعيدا عنك تتابع ما ينشر في التويترات وفي ما يسمونه بالتواصل العلام بالتواصل الاجتماعي
فأبعد عنهم وسائل الشر وحرص على تنقية بيتك من هذه الوسائل المدمرة إذا عرفوا منك الحزم والجد لتأدبوا معك ولكن إذا عرفوا منك التساهل والتغاضي فإنهم سيتساهلون وسيدربون في طرق الإششر
إلا من رحم الله عز وجل فاتقوا الله عباد الله حافظوا على أولادكم أكثر مع يحام راعي الغنم من الذهاب فإنهم مهددون بذهاب البعض فحافظوا عليهم وهذا شيء صعب بلشك ولكن إذا صلحت نيتك وصدقت
عزيمتك أعانك الله عز وجل وسهله عليك والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم شيء وما كسب رهيم فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن المسؤولية عظيمة وأن
الحساب دقيق وأن التبع ثقيلة إلا من وفقه الله عز وجل وصلحت نيته وطابت سريرته فإن الله يعينه ويسدده ويسهل له أولاده يسهل الأولاد لوالدهم إذا رأوا منه الصدق والأمان وعدم التساهل لا
تتساهل في الصغيرة قبل الكبيرة أبداً لا تتساهل فإن الشر يجر بعضه بعضه وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة
وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذها شذ في النار أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال سبحانه إن الله وملائكته يصلون على النبي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن
تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم آعز الإسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المواحدين وجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين
اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا وَلَا تُسَلَّطْ عَلَيْنَا بِدُنُوبِنَا مَلَّا يَخَافُكَا وَلَا يَرْحَمُنَا اللهم أصلح السلطاننا وولّ علينا خيارنا وكفنا شرَّ شرارنا ولا تؤخذنا بما
فعل السفهاء مننا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم كفّ عننا بأس الذين كفروا فانتى شد بأساً واشد تنكيلة اللهم أردوا الكيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم اللهم احفظ بلادنا وبلاد
المسلمين اللهم احفظ هذه البلد آمنةً مستقرة من كل سوعٍ ومكروه ومن كل شرٍ وفتنة وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين وجعل الدائرة على المجرمين والمفسدين من الكفار والمشركين
والمنافقين واليهود والنصارة والعلمين وسائر الكفره اللهم اجعل الدائرة عليهم اللهم دمرهم بما صنعت ايديهم اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وجعل سلاحهم في صدورهم إنك على كل شيء قدير عباد
الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون اذكروا الله يذكركم شكروه على نعمه يزيدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-29 من 91-التحذير من البدع \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان رسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس نحمد الله ونشكره على هذا
الدين القويم الذي بعث الله به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وشهد له بالكمال فقال اليوم أكملت لكم دينكم فلم يتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أكمل الله به الدين فلم يبقى
لأحد بعده أن يحدث شيئا يتقرب به إلى الله لم يأتي به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيض لا يزيغوا عنها بعد إلا هالك قال عليه الصلاة والسلام إني
تاركن فيكم ما إن تمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي والله جل وعلى قال لنا وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون وما ترك شيئا
يضر المسلم في دينه ودنيا إلا حذره منه فلم يبقى لنا إلا للتباع وترك لبتداع فإن الخير كله في الاتباع والشرر كله في الابتداع والله جل وعلى لا يرضى من الدين إلا ما شره ويخلعه لعباده
فلا يجوز لأحد أن يشرع مع الله عبادات ويقول هذه من الدين أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالواجب علينا الاتباع وترك لبتداع قال عبد الله بن مسعود ربي الله تعالى
عنه ويريد الجنة عليه أن يتبع هذا الدين ويتمسك به وفيه الخير والكمال لمن وفقه الله سبحانه وتعالى ولكن شياطين الإنس والجن أبو إلا أن يحدثوا في هذا الدين محدثات يظنون أنها تقربهم إلى
الله وتمسكوا بها وحرصوا عليها ودعوا إليها وهذا مستمر فقل أن يتوب المبتدع ومن مفاصد البدع ما جاء في الحديث ما أحدث قوم بدعه إلا رفع الله مثلها من السنة فلا تجتمع البدع والسنة إلا
ويخرجوا أحدهم الآخر السنة تطرد البدع والبدع تطرد السنة الذي يريد النجاة ويريد الأجر والثواب يقتصر على ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولا يلتفت لما يقوله الناس من غير برهان ومن غير دليل
فمن جاءك وقال لك إفعل كذا فيه وإن جاء بغير وإن لم يأتي بدليل فهو ظال مظل فعلينا أن نتنبه لهذا خصوصا وأننا في زمان تروج فيه البدع بكثرة مع غلبة الجهل في الناس ومع رغبة كثير من الناس
ومع غفلة كثير من العلماء يدسون على الناس هذه السموم لاسيما في هذه الوسائل المستحدة الإنترنت الجوال المواقع يدسون على الناس هذه الشرور يرسلون رسائل الجوالات إفعلوا كذا سوموا كذا
صلوا كذا ويرقبون في هذا ويقولوا من يفعل هذا فله آجر ومن تركه فعليه وعيد إنتبون أنواعا من الوعيد والتخويف على ما لم يفعل بما ينشرونه بل إنهم يأمرون من بلغته هذه الخرافات أن ينشرها
في الناس وأن يبلغها وأن له من الأجر إذا نشرها له أجر كذا وكذا فعليه إثم كذا وكذا وليتوقع العقوبة العاجله وما أشبه ذلك من التهديدات والوعيد والوعود بالأجر والسواب لمن قبلها وروجها
هكذا يفعلون فحذروهم لا تقبلوا من أحد أي عبادة أو أي فعل يرجى به الثواب إلا بدليل من الكتاب والسنة يذكرون أحاديث مكذوبة رغبون بها الناس أو يضعونهم أحاديث رغبون بها الناس فحذرو عباد
الله قد قال صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبو مقعده من النار لكن هؤلاء استزلهم الشيطان فأغواهم وأغراهم وصاروا يحبون أن يتبعهم الناس وإن يغيروا دين الناس فحذرو منهم وحذرو
من هذه الوسائل وما ينشر فيها ولا تقبلوا منها شيئا إلا بعد أن تسألوا عنه أهل العلم إن كنتم لا تعلمون أو إن كنتم تعلمون فعرضوه على الكتاب والسنة ضيقوا عليهم المجال في هذا الأمر الحمد
لله بل نقره بالحق على الباطل فيدمغه في ذاهه وزاهق ولكم الويل مما تصفون وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقه والحق بين أيديكم والحمد لله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم عندكم العلماء أسألوهم عن ما ينشر وعما يقال سد عليهم الطريق وحاصروهم حتى ينصرفوا عنكم وعن أفعالهم القبيحة إذا لم يكن لها رواج فأحذروا من ذلك وفقكم الله من ذلك أنهم في كل سنة في
آخر العام الهجري في نهاية الشهرد الحجة يأمرون بأشياء من الأذكار من العبادات صوم آخر يوم من شهرد الحجة يُهنِّئون الناس بالعامل الماضي يُهنِّئونهم مثلما يُهنِّئونهم بالعيد الفطر أو
العيد الأضحى كل هذه تُرّهات واباطيل ما أنزل الله بها من سلطان يُرغبون في أشياء في مواسم الخير يدُسون على الناس يستغلون حرصة المسلم على حب الخير يدُسون عليه هذه الأمور أحذرواهم
وحذروا منهم إن العام الهجري ليس له خاصية وليس هو من ما جاء في الشرع إن ما هو استلاحهم استلح الصحابة عليه رضي الله عن الجميع لأنه يأتيه يأتيه كتابات من عماله لا يدرمت كتبة فتشاوروا
في وضعي تاريخ للمسلمين ولم يلتفتوا إلى التاريخ الميلادي مع أنه موجود لأننا نهين عن التشبه باليهود والنصار ولم يلتفتوا إلى التاريخ الميلادي ولا إلى التاريخ ولا إلى التاريخ الفارسي
ولا إلى غيرها من التواريخ لأننا منهيون عن التشبه بغيرنا فصلحوا على أن يكون بداية محرم هو بداية العام الهجري ويكون شهرض الحجة هو آخر العام الهجري وهذا استلاح منهم لم يريد أن يرتب
عليه عبادات أو فضائل أو غير ذلك ولكن أهل الشر يبنون على هذه الأسباب ويحوكون حولها أشياء ما أنزل الله بها من سلطان فحذروا منهم وحذروهم ولا تروج هذه الأمور لأن هناك من ياخذ هذه
الأوراق المكتوبة ويوزع ويصورها ويوزعها وربما يلسقونها في أبواب المساجد أو في داخل المساجد لأنهم يقولون من روجها ومن سوقها فله من الأجور كذا وكذا يوظف رفع يعطى كذا والناس يطلبون
الخير عاجلا واجلا فيغرون الناس بهذه الأمور فحذروهم وفقوا الله الجميع لما يحب ويرضى اللهم أرنا الحق حقا ورقنا اتباعه وارنا الباطلة باطلا ورقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنظل
أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك
له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا رول عرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلة منها
القلوب وذرفت منها العيون وقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسنع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم سيرختلافا كثيرا وكان صلى الله عليه وسلم
إذا خطب وخير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار لاحظوا قوله كل بدعة ظلالة فليس في البدع شيء حسن ليس هناك
بدعة حسنة بل كلها ظلالات فاجتنبوها وشرعه الله لنا وشرعه رسوله خير لنا خير لنا خير تام فمن يريد الخير فهذا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فعليه أن يجتهد في طلب الأجر بما
شرعه الله سبحانه وتعالى تجنب البدع فإن المبتدع مهما عمل لو أفن حياته بالبدع فهو منهل النار وعمله ظلال والعيال بالله لأنه يسير على غير طريق صحيح وعلى غير شرع الله وإذا اقتصر على بعض
البدع فعليه من الإثم بقدر ذلك ولكن يخشى أن تتطور هذه البدعة فتقضي على ما حولها من السنن فيصبح مبتدع خالصا فاتقوا الله عباد الله ونظروا من البدع ولا تتساهلوا فيها أو تقول هذا خير
هذا عمل صالح وتتساهلوا في هذا الأمر لا والله إن البدعة شر وليست بخير إنها ظلال وليست بعمل صالح تقول الله عباد الله تمسك بدينكم فإن الخطر عظيم وإن دعات الظلال نشيطون وينشطون من قبل
الدول الكافرة تأزهم وتشجعهم على ذلك ليفسدها للدين ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ثم علموا رحمكم الله أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال سبحانه وتعالى إن الله
وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين
اللهم أيدهم بالنصر والتوفيق اللهم اجعلهم نصرة لدينك حربا على أعداءك سلماً لأولياءك يا رب العالمين وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا على الحق واهدنا الصراط المستقيم
وتوفنا مسلمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعد والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوه بعهد الله إذا عاهدتم
ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلاً فذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزلكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-30 من 91-التحذير من التطفيف في المكاييل والموازين\صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ويلايته وأسمائه وصفاته وأشهد أن محمد عبده ورسوله بلغ الرسالة وأد الأمانة وجاهد في الله حق جهادة
حتى أتاه اليقين من ربه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه واتمسك بسنته وسار على نهجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واحترموا حقوق
المسلمين في أموالهم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم" قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه قال صلى الله عليه وسلم في خطبته في الحجب في يوم النهر إن دمائكم
وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألها البلغت اتقوا الله عباد الله كما يحرم دم المسلم وقتله بغير حق يحرم دمه يحرم ماله يحرم ماله بغير حق ويحرم
عرضه لأن الله سبحانه وتعالى حرم المسلم على أخيه المسلم ولا يجوز لمسلم أن يعتد على أخيه أو ينقص حقه أو ينتهي كعر الله لأن المسلم له حرمة عند الله ودخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن
حرمة المسلم عند الله أعظم من حرمة الكعبة البيت الحرام قال الله سبحانه وتعالى إسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطفهين الذين إذا كتالوا على الناس يستوفون وإذا كانوهم أو زنوهم يخسرون ألا
يظنوا أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين والويل هو العذاب والخسارة توعد الله به المطفهين ثم بيّن منهم المطفهون فقال الذين إلكتالوا على الناس يستوفون إذا كان
لهم حقوق على الناس أخذوها وافئة لا ينقص منها شيء إذا كان للناس عليهم حقوق فإنهم ينقصونها ويبخسونها ولا يعطونهم حقوقهم كاملة سواء كان هذا في الكيلي أو الوزن أو كان في غير ذلك من
سائر المعاملات والله جل وعلى أمر في إيفاء المكائيل والموازين وعوف الكيلة إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلة وقد أهلك الله أمة من الأمم بسبب نقص المكائيل وهم قوم
شعيد فإن الله أهلكهم بتطفيف المكائيل والموازين وعاقبهم عقوبة شديدة بسبب ذلك مع شركهم بالله عز وجل وهذا مذكور فيكثر من موضع من القرآن الكريم لنعتبر به ونتعيل به والله جل وعلى قال
لنا "وَالأرضَ وَضَعَالِ الْأَنَامِ فِيَهَ فَاكِيَةٌ وَالنَّخْلُذَاتُ الْأَكْمَامِ وَالْحَبُّدُ الْعَسْلِ وَالْرَيْحَانَ " وقال قبلها سبحانه " والسماء رفعها ووضع الميزان أن لا تطاوه
الميزان وعوفوا الكيلة بالقصد ولا تخسر الميزان فنهى عن الأمرين نهى عن الزيادة إذا أخذت من الناس شيئا واستوفيته وإذا أفيت الناس فلا تنقصهم بلاعطهم حقهم كاملة كما أنك لا تربى أن
ينقصوا حقك كيف تنقصهم حقوقهم ولا تخسر الميزان يعني لا تنقصوا لا تنقصوا ولا تبخسوا
ثم توعد من يبخسون المكائيل والموازين بأنهم سيجازون يوم القيامة ومبعوثون لأي شيء ليوم عظيم يوم القيامة يوم الجزاوة الحساب متى يوم يقوم الناس يقومون من قبورهم يقومون في المحشر على
أقدامهم يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد هافية أقدامهم عارية أجسامهم شاخصة أبصارهم إلى السماء من شدة الهول تدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق ويطولوا عليهم الوقوف أقل ما قيل إنه
وربعون سنة وهم واقفون على أقدامهم ولا يكلمهم الله من شدة الغضب ويكلمهم الله ولا يدرون ما لا يصنع بهم فإذا طال عليهم الوقوف طلبوا من الله بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أن يفصل
بينهم وأن يريحهم من الموقف إما إلى الجنة وإما إلى النار لشدة ما يقاسون وطول المقام والزحمة والظنك الشديد موقف عظيم وصفه الله بأنه عظيم ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين يقومون
حفاتا عراتا عتشاء يعراقون من شدة الهول فإذا يفعلوا بهم ما ذا يكون المجرم في هذا اليوم ما ذا يكون الذي بخس الناس أموالهم وأكل حقوقهم ما ذا يكون حاله في هذا اليوم ولا يذب الله فهل
يتذكر هذا اليوم كل من كل من ارتكب هذه جريمة مع الناس وليس هذا خاصا بالكيل والوزن مل هذا يشمل كل من يتنقص أموال الناس إما بأن يعطيهم الأكياس على أنها كاملة وهي مبخوسة مسخوب منها مع
الأسف أن الكفار يملأونها ويوفونها ثم يأتي المسلم ويبخس منها ويستل منها من هذا ومن هذا حتى يكون منها كياسا أخرى أو يقول هذه السلعة هذه السلعة أصلية وهي تقليد قد يضع عليها كتابة
مزورة أو غلافا مزورا ويقول هذه أصلية وهي تقليد الناقص
ثم ياخذ ما لأخيه بغير حق ويعتبر هذا من الحدق في البيع والشرة والذي يبيع على الناس بالوفا والتمام يقول هذا مغفل ولا يخشن التصرف ولا حول ولا قوة إلا بالله ولذلك أصبح الصدق في
المعاملات اليوم غريبا والصدوق لا يسلك مع الناس اليوم لا يمشي مع الناس الصدوق لأنهم يخونونه ويفسدون عليه معاملته وكذلك من البخس سقوق الناس الذين يستأجرون الأجراء والعمال يسوهون منهم
ولا يعطونهم أجرتهم أو ينقصونها أو يؤخرونها قد قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطوا الأجيرة أجرته قبل أن يجف عرقه وأخبر صلى الله عليه وسلم أن ثلاثة يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمهم
يوم القيامة وذكر منهم يستأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم وفه حقه سيكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمه ومن خاصمه النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يخسمه فليتق الله أولئك الذين يتلعبون في
حقوق العمال ويهددونهم يهددونهم بالتسفير يهددونهم بالطرد يهددونهم بكل وعيد لأنهم ضعافة ليس لهم ناصر إلا الله سبحانه وتعالى فعلى المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر لهذا الأمر المخيف كذلك
من التطفيف والتخسير أن يبيع السلع على أنها سليمة وهي مغشوشة مغشوشة من الداخل يخفع عيبها ولا يذكره للمشتري وياخذ منه الثمن كاملا على أن السلع سليمة وهي معيبه مر النبي صلى الله عليه
وسلم على بائع طعام فأدخل صلى الله عليه وسلم يده في الطعام ووجد في اسفله بللا فقال ماها لا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء أي المطر يا رسول الله قالها لا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس
من غشنا فليس مننا من غشنا فليس مننا ويجب على البائع أن يظهر ما في السلع من العيوب ويدخل المشتري على بصيرة ويكون الثمن مناسبا لحالتها أما أن يبيعها على أنها سليمة وياخذوا ثمنها
وافيا ثمن السليم وهي معيبه فهذا من الغش والخيانة ونقص الناس حقوقهم بخس الناس حقوقهم وهذا يأتي في السيارات يأتي في وما أكثر معيبه يذكر عن أصحاب المعارض السيارات من الخيانات والكذب
والتدليس والتحايل يذكر عنهم الشيء الكثير ما ذا يذكر عن أصحاب العقارات العقاريين وكيف يبيعون الأراضي ويبيعون السلع وكيف يغشون ويخدعون فاتقوا الله عباد الله في إخوانكم أعطوهم حقهم
وافيا كما تأخذون حقكم منهم وافيا فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ما بالك بمن يبيعون الخضار في صناديق ثم يأتون بالتالف والمعيب يجعلونه في أسفل الصناديق ويختارون السليم والجيد وفي أعلى
الصناديق أو الأوعية يشتريه المشتري على بناء على ظاهره وأسفله تالف أو فاسد ثم يأخذ منه الثمن كاملا ألا يتقل له هؤلاء ألا يظنه هؤلاء أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب
العالمين وجاء في الحديث الصحيح أن أناس يوم القيامة يأتون بأعمال صالحة أمثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وقد ظرب هذا وأخذ مال هذا فيختص لهذا من حسناته وإذا بقى لهم شيء فإنه يُخذ من
سيئاتهم فتُطرح على هذا الظالم تُطرح عليه فيُطرحه في النار فالأمر خطيل والأمر شديد ستُحاسبون يوم القيامة من أين اكتسبت وفيما أنفقته ستُحاسب عمالك يوم القيامة كما في الحديث الصحيح
يقال لك من أين اكتسبت وفيما أنفقته فما هو جوابك يوم القيامة؟
أتقوا الله عباد الله احترموا أموال الناس تعاملوا مع الناس بالصدق والأمانة وإلا فإنكم ستندمون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتقوا يوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفَّى كل نفس ما كسبت
وهم لا يُظلمون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم أقول للمسلمين من كل ذم أستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد
لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه ومتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرا كما سمعتم فإن المسلم
كله حرام دمه وماله وعرضه فالأعراض أيضا لها حرمتها عراض المسلمين لها حرمتها كحرمة أموالهم بعض الناس يستطيل في أعراض إخوانه بالغيبة والنميمة والتنقص والسخرية والاحتقار وغير ذلك
فينتهك خرمت ما حرم الله في أخيه المسلم ولهذا قال في ختم هذه الصورة صورة المطففين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون وما أرسلوا عليهم حافظين ماذا تكون عقبتهم؟
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون يوم القيامة إذا دخل هؤلاء الضعفة والمساكين الذين سمعتموا يستهزأ بهم هؤلاء الكفرة والمستهزئين إلى دخل الجنة وصاروا في أعلى
المنازل صاروا يطلون على هؤلاء المجرمين يطلون عليهم يطلون عليهم من شرفات الجنة على الأرائك وهي الكراسي والمجالس يطلون عليهم وهم في النار يتشفون منهم يضحكون عليهم يرونهم يعجبون إلى
نزلت هذه الآية في أبي جهل وأبي لهب والوليد بن المغيرة وفي غيرهم ننطغات الكفرة كانوا يسخرون من بلال وسلمان وسهيب عمان وكذلك يشمل هذا كل من سخر من مسلم من المسلمين فإنه سيحاسب عن ذلك
يوم القيامة وسيقول أمره إلى هذا إلى أن يكون هذا المستهزئ المستكبر في دركات النار وهذا المستهزئ به في درجات الجنة جزاء وفاقاء ولهذا قال جل وعلا هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون هذا
بفعلهم وجزائهم فلنتق الله يا عباد الله في أعراض إخواننا المسلمين ولا سيما العلمة حملت الشريعة حملت الشريعة ورثت الأنبياء لا يجوز أن تنقصهم ولا أن تكلم في أعراضهم ولا أن نقول فيهم
للخير وأيضا الكلام في ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين لهم حرمتهم لهم هيبتهم فلا يجوز أن تنقصهم أو نتكلم فيهم لأن هذا يظر المسلمين يعود بالظرر على المسلمين وليس تلعبرا بجسم الرجل
وجماله وماله إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا ينظر إلى أشكالكم إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم إنما ينظر الله إلى القلوب وإلى الأعمال لا ينظر إلى الصور والأموال ولهذا قال في المنافقين
وأنهم أحقر عند الله من الفئران وهم يحسبون أنهم من سادة الناس لماذا لأنهم يحتقرون المسلمين تنقصون المسلمين لا بد من يوم يوقفون على حسابهم فلنتقلها في أنهسنا نحترم أموال الناس نحترم
أعراض الناس بعدما نحترم دماءهم فالدم شديد ولا يقل عنه المال ولا يقل عنه العرض فلنتقلها في هذه الحرومات ليخواننا المسلمين والظلم لا يجوز حتى مع الكفار ولا يجري منكم شنآن قوم على أن
لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى فكيف العدل مع المسلمين؟
نتقلها في أمهسنا وفي إخواننا خصوصا في أيام الفتن كهذه الأيام علينا أن نحبسها لسناتنا عن الكلام في الأمور التي تضر المسلمين نحترم الكثير من الدعاء للمسلمين علينا أن من كان عنده علم
وفقها يبين للناس طريق الصحيح في هذه الفتن وما يأتي بعدها ولا نشغل مجالسنا بالكلام الذي يعود بالضرر علينا وعلى أخواننا المسلمين هتقوا الله عباد الله أعلموا أن خير الحديث كتاب الله
وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذ في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما يا رب
العالمين لأمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين
وجعل هذا البلد آمنا رخاءا سخاءا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم مدفعنا شر الفتن وأهل الفتن وأبعدهم عننا يا رب العالمين اللهم احمق
أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا وجعلهم هداتا مهتدين غير ظاللين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسير ربنا تقبل مننا إن كانت السميع
العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والممكن والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وافوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توقيدها قد عالتم الله
عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون شكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-31 من 91-التحذير من الربا وخطره \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل وسلم تسليما كثيرا بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واتقوا
فتنة المال فإن المال فتنة قال الله جل وعلى إنما أموالكم وأولادكم فتنة أي أن الله يختبر بهذا المال ويبتل بهذا المال عباده هل يخسنون التصرها في الكتساب والإنفاق أو يسيئون في ذلك وإن
من أعظم المحرمات في الكسب الربة والعياد بالله الربة قد حجر الله منه في كتابه الكريم وتوعد عليه بالعجاب الأليم التقوا الله يا عباد الله وجتنب الربة ولكن لا بد أن تعرفوه يانما لا
يعرف الشيئ يقع فيه التقوا الله تجنب الربة في معاملاتكم خصوصا في هذا الوقت الذي أغرق كثير من الناس في التعامل بالربة لأن الإقتصاد العالمي أغلبه مبني على الربة كثير من الناس يقلدون
ولا يسألون عن الحلال والحرام فلذلك وقع الكثير منهم في حبائل الربة ولا حول ولا قوة إلا بالله إن المراب عليه وعيد في الدنيا ووعيد في الآخرة أما وعيده في الدنيا فإن الله أعلن الحرب
عليه قال سبحانه وتعالى فالرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فادنوا بحرب من الله ورسوله أعلموا أنكم محاربون لله والرسوله ومن يستطيع يحارب الله وله جنود السماوات والأرض يسلطها عليك
فلن تستطيع ردها ولا تحارب ربك عز وجل فإنك مغلوب ومخذول وكذلك من عقوباته في الدنيا أن صاحبه ملعون قال صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح لعن الله أكل الربا وموكله وكاتبه وقالهم سواء
أي سواء في اللعنة والإثم الأكل والدافع والمعين على ذلك بالكتابة أو الشهادة كلهم العنون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عقوبات الربا وأن الأموال المجموع من الربا ممحوقة
البركة لا يستفيد منها صاحبها بل يصاب بالشح والبخل ياخل ولا يعطيت لا يخاف الله ولا يرحم لا يرحم الظعفاء ولا يتصدق يجمع ويوعي لأن الله حرمه ومن الانتفاع بماله فهو ممحوق البركة وإن
تصدق منه فلا يقبل منه وإلا فكل أنواع الانتفاع وحتى لو لم تنتفع به بل الدخرته ووفرته فانت ملعون وهو ممحوق البركة لن تستفيد منه في حياتك ويكون عذاب عليك بعد ماتك وأما وعيده في الآخرة
قد قال الله جل وعلا وذلك أن الناس إذا قاموا من قبورهم يوم القيامة فإنهم يذهبون مسرعين إلى المحشر إلا أكل الربا فإنه يقوم ويسقط لأن الربا تضخم في بطنه فعظم بطنه وثق لحظة وكل ما قام
سقط والعياد بالله لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يصبح كالمجنون وأنتم تعلمون حالة المجنون فاكل الربا إذا قام من قبره يكون كالمجنون بين الخلاق ومن عقوبات فالآخرة
أن الله توعده بالخلود في النار توعده بالخلود في النار فمن جاءه موعدة من ربه فانتهى فله ما سلف ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أسأل الله العفوة والعافية عباد الله إن الربا
أفة خطيرة في مجتمع المسلمين أما الكفار فلا حسرة عليهم لأنهم مغرقون في الكهر والذنوب وليس بعد الكهر ذنب لكن المصيبة ما يصيب المسلمين من آثار الربا ومال لم يأكله ناله من غباره كما في
الحديث الصحيح فاتقوا الله وحجروا من الربا يقدر استطاعتكم ووسعكم وبتعيدوا عنه والربا هو الزيادة في أموال مخصوصة نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله في الحديث الصحيح الزهب
بالزهب والفضلة بالفضلة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح سواء بسواء يدم بيد فمن زاد أو استزاد فهو ربا هذه الأصناه الستة نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في
أنها يدخلها الربا ويقاس عليها عند جماهير أهل العلم يقاس عليها كل ما شارتها في العلة التي من أجلها خرم الربا فيها وهذا مذكر في كتب الفقه لمن يريد نجاة نفسه فلراجعها أو يسألها العلم
عنها وربا نوعان ربا الفضل وهو الزيادة في هذه الأصناه بعضها على بعض أو ربا النسيئة وهو التأجيل فلا يبيع ذهبا بفضلة مؤجله أو بذهب مؤجل لا يبيع ذهب جيدا بذهب أقل منه لا يبيع ذهب جيدا
ذهب أقل منه أكثر في المقدار من أجل جودة هذا ورداءة هذا بلا بد من التساوي إذا اتحدى الجنس وهذا في جميع الأصناه الستة التي نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجوز الزيادة فيما
بينها وإن تفاضلت في النوعية وربا النسيئة هو التأجيل كان يبيع تمرا بتمر مؤجل أو برا ببر مؤجل أو إلى آخر الأصناه يبيع حاضرا بمؤجل من هذه الأصناه أو ما شابهها مؤجلا وهذا هو ربا
الجاهلية لقوله صلى الله عليه وسلم يدا بيد فلا يؤجل من هذه الأصناه إذا بيع بعضها ببعض بغير جنسه منها فلا بد من التقابض في المجلس ولا يجوز التأجيل ومن ربا الجاهلية الزيادة على المعسر
إذا لم يقدر على السداد ولم يستطع سداده يزيده ويؤجله ويثقله بالزيادات من غير فائدة تعود على المستدين وكاهله بالزيادات الله جل وعلى قال يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من
الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرتني لما يسره وأن تصدق خير لكم إن كنتم تعلمون
فالمعسر إما أن تضع عنه الدين تقربا إلى الله تعالى وصدقة عليه وإما أن تنظره إلى أن يوسل ويسدد لك أما أن تزيد عليه فلا يجوز هذا حتى ولعلى الغني الغني إذا كان مدينة لك بادي دين مؤجل
ولم يرغب التسديد طلب منك أن تمهله بزيادة هذا لا يجوز لا يجوز لا على الغني ولا على الفقير أن تزيد في الدين وتزيد في الأجل هذا رب الجاهلية الذي حرمه الله ورسوله اتقوا الله عباد الله
ومن أنواع الربا الربا في القار الله قال صلى الله عليه وسلم كل قرغ جر نفعا فهو ربا والحديث وإن كان في سنده مقال إلا أن العلم أجمع على معنى أجمع العلماء على تحريم ما جاء بمعنى هذا
الحديث أن تقرغ الشخص على أن يوفيك بزيادة القرغ إنما جعل لسداد حاجة لسداد حاجة المحتاجين حسبة لله بأن تساعده على قضاء حاجته ثم يرد عليك المبلغ الذي أخذه منك من غير زيادة تشتريطها
عليه قد يسمون ذلك بغير اسمه فيسمون الزيادة أتعابا ياخذون الزيادة قبل تسليم القرغ ويقولون هذه أتعاب للمكتب واللموظفين هذا ربا القرغ لا يخذ عليه فائدة سواء أن كانت هذه الفائدة مالية
أو منفع حتى المنفع لا تسكن في دار المقترض في مقابل القرغ لا تركب سيارته أو تحمل عليها هذا هو الربة والعياد بالله الذي أجمع المسلمون على تحريمه سواء كان قرضاً استهلاكياً للمحتاجين
أو كان قرضاً استثمارياً للمصانع والشركات والمقاولات كله كل قرض جر نفعاً فهو ربة في أي مجال لا يجوز هذا قد يتحيلون عليه أيضاً بحيلة أخرى يقرضون خصوصاً ما تفعله البنوك يقرضون بصورة
البيع يقول أبيع عليك السلعة بثمن المؤجل تبيعها أنت وتنتفع بثمنها وتقضي به حاجتك نقول هذه مسألة التورق وقد اختلف فيها العلماء الجمهور أجازوها ولكن بشروت أولاً أن ترى السلعة يريك
السلعة تشاهدها ثانياً أن تقبضها وتنقلها من محل البائع وتبيعها في مكان آخر على غير البائع غير الدائم وتنتفع بثمنها هذه مسألة التورق لكن هم يقولون عندنا حديد في ألمانيا أو في أي دولة
حديد ومنتج ولا تراه أبداً ولا ويقولوا لك وكلنا وكلنا نبيعه لك ونعطيك ذا منه وهم يكلبون ليس هناك حديد ولو كان هناك حديد أو منتج غائب لا يجوز لا بد من مشاهدته ورؤيته والمعلومية
بنوعيته وجودته ورداءته أما مجرد سلعة أو منتج وانت لا تراه وهذا كذب مع أن الذي وقع والذي اشتهر أنهم يكلبون ليس عندهم سلعة ولا منتجات وهذه الوكالة باطلة لا بد أن تقبض سلعةك التي
اشتريتها منهم وتنقلها من مكانهم وتتصرف فيها مع غيرهم اتقوا الله عباد الله وراعوا هذه المسائل فإن الأمر خطير وخطير إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم
فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسره وإن تصدق خير لكم إن كنتم تحديد بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكن ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروا إنه هو الغفور الرحيم واشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى قد تجدون من يفتي بكثير من المسائل المحرمة ويحتال لكم وإما أنه ليس عنده علم ويفتي بجهل وإما أنه عنده علم لكنه يحرف ويبدل
ويغير من أجل يرضاء الناس فاتقوا الله وحذروا من هذه الفتاة التي كثرا إشاعتها في المواقع وفي الانترنت وفي وسائل المختلفة وسائل العلام المختلفة إحذروا منها الله جل وعلى قال لكم أسألوا
أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا أهل الذكر أهل العلم والتقى والإيمان لا تسألوا من هب ودب من من يتمسح بالتمسح العلم وهو جاهل أو مظلل والعياد بالله كذلك أيها الإخوة إن كانت في أموال الناس
وفي ذم من الناس يتركها ولا ياخذها وياخذ رأس ماله إن تبتم فلكم رؤوس أمالك متقوا الله واذروا أن يتركوا ما بقية من الريبة إن كنتم مؤمنين وإن تبتم فلكم رؤوس أمالكم خذ رأس مالك وترك
الزيادة وترك الرباء إذا كان تجمع عندك مال من الريبة وتبتئ إلى الله منه فإنه يجب عليك أن تتخلص منه وتخرجه من ملكيتك وتضعه في المشاريع العامة من باب التخلص منه لا من باب الصدقة فهو
كالمال الضائع الذي ليس له مالك يضع في المنافع العامة ولا تعد لمثل هذا ومن تاب إلى الله اتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكته سلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا
وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين ودمر الأعداء والمشركين والملحدين
والفسقة والعلمانيين والشيوعيين والليبراليين اللهم أشتت شملهم وفرق جامعهم اللهم أدمرهم اللهم أدمرهم اللهم أدمرهم وجعل تدبيرهم سبباً لتدميرهم والقضاء عليهم اللهم أرد كيدهم في نحورهم
وكفنا شرورهم اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم بصر المسلمين بالطريق الصحيح والمنهج السليم يسيرون عليه إليك يا رب العالمين وكفهم شر المظللين أكفهم شر
الأعداء والحاسدين والفاسقين إنك على كل شيء قدير اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت أسبنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أسبنا وأغفنا اللهم أسبنا وأغفنا
اللهم أسبنا وأغفنا اللهم أغفنا غيثاً نافعاً عاجلاً غير آجل اللهم أسبيع بادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك ولا تمنعنا بذنوب نفضلك ربنا تقبل مننا
إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونتر والبغي عظكم لا لكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد
توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلاً فإن الله يعلم ما تفعلون فاتقوا الله العظيم الجليل واذكروه يذكركم واشكروه على نعمه يزيدكم ولذكر الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-32 من 91-التحذير من زعزعة أمن واستقرار البلاد \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم عليكم من الأمن
والاستقرار ورخاء العيش والطمانينة واجتماع الكلمة في هذا البلد وذلك بسبب تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحكيمه لشرع الله فتلك أسباب بساط النعم واندفاع النقم ولكن
أعداء الإسلام في الداخل والخارج يحاولون زعزعت هذه النعمة وإزالتها بكل وسائل المكر ووسائل الشر وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم وعليكم الأمم كما تداع الأكلة على قصعتها قالوا أمن
قلة نحن يا رسول الله قال لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابه من قلوب أعدائكم ويوقع في قلوبكم الوهن قيل وما الوهن يا رسول الله إنه حديث عظيم يصف الواقع والنبي
صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك محذرا لنا عند وقوعه أن ناخذ حضرنا وحيطنا ها هم قطعون بلاد المسلمين وبلاد العرب يقتلون ويشردون ويقربون ويقسمون إلى مذاهب وولايات متقطعة وهذه البلاد
والله الحمد ما تزال في نعمة وأمن واستقرار ولكن يدسون عليها الشر بوسائل متنوعة يدسون على فكار الخبيثة لأجل أن يفسد شباب المسلمين إما إلى متشددين على غير جادة صحيحة تمسك بدينهم تمسك
مقلوبا وإما بالتساهل والإنحلال ليخرجون عن طريق الوسط الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرنا بالسير عليه طريق الوسط بين الغلو والتشدد وبين التساهل وهيضا يحاولون
والمسكيرات والمفاتيرات ليفسد عقول شبابنا بل وعقول كبارنا بهذه المخدرات التي تتسرب لهذه البلاد تتسرب السيل العارم أو السيل العارم من كل حدب وصوب طمعا بما فيها ميطمعا بما فيها من
الدراهم ذات القيمة التي تغري الأشقية في جلبها وترويجها أو طمعا في إفساد عقول شباب المسلمين وشابات المسلمين حتى من أجل ينشى أجيل هابق وينشى أجيل لا خير فيه يكون وجوده كعدمه عقوله
مدمرة أفكاره مخربه ليس له مستقبل هكذا يريدون كما تسمعون وتقرأون كل يوم من أخبار ترويج المخدرات وداخل والخارج يجلبون إلى بلاد المسلمين وكذلك يخربون الأعراض بما يبثونه من مشاهدة
مخزية مشاهدة فابحة فيها هتك الأعراض وكشف الأستار وفيها المظاهر القبيحة التي تغري بوقوع الشبهاء بوقوع الشهوات ولا حول ولا قوة إلا بالله ودالك في وسائل البث التلفزيوني أو البث
الإنترنت أو في التويترات أو في الجوالات أو في كل وسيلة بعدي شبابنا وبناتنا حتى ومعخربت عقولهم وأعراضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله وأعظم من ذلك ما يروج فيها من الشبهات التي تفسد
العقيدة وتخل ب الدين والفتاة والظائعة والظالة التي تأتي من كل حدب وسوب من أناس إما أنهم جهال لا يعلون من العلم شيئا إما أنهم ظلال علما ظلال والعياذ بالله كل هذا يغزه هذه البلاد
ليلا ونهارا وضحيته هم أبناء المسلمين وبنات المسلمين هذه الوسائل تغز البيوت وتأتي للأولاد والبنات على فرشهم وعلى فرشهم بهذه الوسائل التي بأيديهم دائما يقلبونها وينظرون فيها حتى وهم
يمشون وحتى وهم راكبون على السيارات وحتى وهم نائمون على فرشهم وحتى وهم جالسون تجدوا أبصارهم مشدودة بها قلبونها حتى قالوا إن فيها إدمانا فالخطر شديد يا عباد الله وكلكم مسؤولون عن
بلادكم مسؤولون عن أولادكم مسؤولون عن ما يدخل بلادكم من الشرور أن تكون خراصا لهذه البلاد فليس ذلك مقصورا على رجال بل كلكم رجال "أمن" و"أمن" ليس لالحكومة فقط "أمن" لكم أولا وقبل كل
شيء "أمن" لكم فحافظوا عليه وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان والتقوا الله إن الله شديد العقاب فلاد لدفع الباطل والإبلاغ عنه لا تسكتوا على شيء أو تستروا على
شيء فإن هذا مثل الجمرها والشرارة تحرق الجميع إذا تركت وأهملت فلا تقول هذا من حق ولاة الأمور من حق رجال "أمن" نعم هو من حق ينفد درجة الأولى ولكن أنتم أيضاً كلكم رجال "أمن" "إن أمنكم
والبلد" بلدكم وكونوا على حذر "طهروا بيوتكم من هذه الوسائل المدمرة إنزعوها من يدي أبنائكم وبناتكم قبل أن يستخل الأمر يهلك الجميع تقوفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن
الله شديد العقاب "مشخونة بالمخدرات المنوعة هذا سلاح يدمر البلاد فتنبه لذلك وكون عوناً لولات أمولكم على شفظ البلاد من هذه الأفكار "أو تقولوا هذا ما هو منشاننا هذا منشان رجال الأمن
هذا منشان الجميع مرأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان فاتقوا الله عباد الله إن هذه البلاد إن هذه البلاد محسودة حتى من من يدعون
الإسلام حتى من جيرانها بلاد محسودة على ما آتاها الله من النعم على ما تنعم به من الأمن والاستقرار ورغد العيش إنها محسودة والحاسد لا يهدأ له بال حتى يزيلى النعمة من يد المحسود فاتقوا
الله عباد الله وحذروا وتحاذروا وحذروا وبلغوا وحذروا على أحد ولا تتساهلوا في هذا الأمر فإن هو الله خطير وخطره على الجميع ليس على فئة مخصوصة فاتقوا الله عباد الله وكونوا معولات
أموركم وكونوا مع رجال أمنكم وكونوا سوراً لبلادكم تحاذروا من هذا الشر فقال له يا رسول الله إننا كنا في جاهلية وشر فهل بعد هذه النعمة من شر؟
أو بعد هذا الخير من شر؟
قال نعم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها قلتوا صفهم لنا يا رسول الله قالهم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلتوا يا رسول الله أما تأمرني ندرك نذالك قال تلزم جماعة المسلمين
وإمام المسلمين قلت يا رسول الله فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظوا على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وأنت على ذلك وفي الحديث يوشكوا أي يكون خير ما
للإنسان غانم يرعى في رؤوس الجبال تتبع بها مواقع القاطر يفر بدينه تقول الله عباد الله وعلموا أنكم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى عما يحدث في هذه البلاد من جراء تساهلكم وتغافلكم ومن
جراء تكاسلكم وإلقائكم المسؤولية على غيركم كلكم مسؤول كلكم تتسألون أمام الله سبحانه وتعالى واشهدوا الله إلا الله ووحده لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه وسلم تسليما كثيرة وإلا الله إن النعم لا تدوم ولا تستقر إلا بشكرها وإذا اذن ربكم لإن شكرتم لا زيدنكم ولإن كفرتم إن عذاب إلى شديد وظرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها
رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأن عم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وحسه الله عن الأمم السابقة وما أصابها من العقوبات بسبب كفرها بنعم الله عز وجل ما فيه موعظة
وعبرة ومنبه لكل ذي عقل سليم فاتقوا الله عباد الله حافظوا على نعم الله بشكرها وحذروا من زوالها وهلا تزولوا إلا بسبب أفعالكم وتقصيركم في شكر نعم الله والمحافظة عليها والشكر ليس
باللسان فقط أنتقول الحمد لله والشكر لله نعم هذا شكر لكن ما يكفي لا بدا في شكر النعمة من ثلاثة أمور تحدث بها ظاهرا أما بنعمة ربك فحدث والاعتراف بها باطنا أنها من الله وأنما هي منة
من الله عز وجل والثالث أن تستعملها في طاعة الله ولا تستعملها في معصية الله فمن استعمل أن نعم في معصية الله فإن هذا كافر لنعمة الله ومعرض للعقوبة فالهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذ في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم
صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين العلمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم
أعزل إسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ هذه البلاد آمنة مستقرة احفظها من كل سوء
ومكروه ومن كل شر وفتنة وحفظ بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم مرد كيد الكائدين في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أعينهم على نصرة الحق والقيام به اللهم أعينهم
وسددهم وصلاح الإسلام والمسلمين يا حي يا قيوم يا سميع الدعاء ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتاهد القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر
والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها وفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-33 من 91-التربية الصالحة للأبناء \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى
يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ما بعد وي والناس تقول الله تعالى وعلموا أن الأولاد مثل الأموال انما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فكما يمتحن الإنسان بالأموال يمتحن بالأولاد
ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون والكل من الحالتين عواقب يبتلا به هل يعتنيبه أو يضيعه فإن اعتنا به صار قرة عين الله في الدنيا والآخرة وإن ضيعه فإنه يكون خسرة عليه ولا تجبك
أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتجهق أنفسهم وهم كافرون وإن الصلاح والفساد لهم أسباب هم مقدران من الله جل وعلا ولكن هذا القدر له أسباب من قبل العبد
قام الوالد بتربية أولاده على الخير من الصغر صار صالحين بإذن الله لأن والدهم بدل السبب والله يعينه على ذلك وأمعينه ملهم ولم يسأل عنهم نشأوا على وحين إذن يصعب عليه إرجاعهم إلى لصلاح
إن الغصون إذا عدلتها أتدلت ولا تميل ولا تلين إذا كانت من الخشبي فبادروا أولادكم وفقكم الله التربية الصالحة وحذروا من تضيعهم فإنكم في زمان تراطمت فيه الفتن والشهوات والشبهات وكثرة
دعات الظلال ودعات الشر بأشخاصهم وبالوسائل التي ينشرونها أتقوا الله في أولادكم النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه أصل المولود
أنه على الفطرة وهي الدين دين الإسلام فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فإذا حافظ الوالد على فطرة ولده ونماها في الخير شب عليها
وكبر عليها واستمر عليها بإذن الله وإذا فأفسد فطرته فسدت هذه الفطرة مثل التربة الطيبة التي تمبت الخير والإنتاج إذا أفسدت التربة فإنها لا تنتج الفطرة كذلك الفطرة مهيئة للخير قابلة
الإصلاح والصلاح لكن إذا اعتراها ما يفسدها فإنها تفسد والسبب في ذلك هو الوالد حافظ على فطرة أولادكم ونموها في الخير قال صلى الله عليه وسلم مروا أبناءكم مروا أولادكم بالصلاة لسبع
وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع تدرج مع الطفل من حين يميز إذا بلغ السابعة من عمره فإنه يؤمر بالصلاة ويلزم من ذلك أن يعود الوضوء والطهاره ويعلم الصلاة وما يجب فيها وما
يسن حتى يتعود عليها وينشع عليها فإذا بلغ العاشرة إما أن يكون بلغ الاحتلام وإما أن يكون قد راهق البلوه وحين إذن ينتقل إلى مرحلة ثانية في التربية أضربوهم عليها لعشر فإذا تساهل في
الصلاة فإنه يضرب عليها حتى يذوق الألم والعقوبة فيحافظ على الصلاة ويستمر عليها هكذا أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم مع الأولاد نتدرج بهم في أسنانهم وأما ما يشاع الآن من أن تربية
الولد أو ضربه وتأديبه أن هذا من العنف الأسري فهذا جاءنا من أعدائنا من الغربيين المفسدين الذين يريدون أيفسدوا ويسمون هذا بالعنف الأسري وهذا هو التربية الإسلامية التي تنشئ الأجيال
على الصلاح والإصلاح وليس هو العنف الأسري هو التضيع هو تضيع الأولاد والنسى هذا هو العنف الأسري وأما استصلاحهم فهذا هو الصلاح والإصلاح الذي جاء به ديننا عباد الله إن حق الولد على
والده سابق لحق الولد على والده بعض الناس يقول لنا لحق على الولد نعم لك حق لكن هو أيضا له حق عليك قبل حقك ولذلك بتربيةه ولذلك إذا بلغ وهو رجل صالح بالتربية الصالحة وكبر والده وحتاج
إلى البر الله جل وعلى أمر الولد أن يقول وقل رب رحمهما كما رب يان صغيره كيف إذا لم يربه وصغير هل يرجو منه البر لا إن الولد الصالح قرة عين أبيه حيا وميتا ففي الحياة يبر به ويخدمه
ويقوم بمصالحه خصوصا إذا كبر وبعد الموت يدعو له وينفذ وصاياه وأوقافه ويتولى شؤونه بعد موت خليفة لوالده قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو
علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أما إذا كان الولد فاسدا فإنه يدعو عليه ولا يدعو له والسبب في ذلك هو الولد الذي ضيع ولده صغيرا فعقه كبيرا هل هو التقصير والضياع هذا المال الذي تعطيه
ياه هذا ضياع له إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسده فانتعطيته وسائل الفساد ملأت جيبه بالمال وعطيته السيارة التي يذهب بها إلى حيث يشاء فانتعرضته للفساد نعم نقول وإذا كانت
أمفق عليه إشتر له سيارة لكن لاحظه وراقب تصرفاته ولا تهمله لا تهمل ولدك حتى يكبر ويصل رجلا تصرف لنفسه فالأولاد حمل حمل الله به الوالد فعليه أن يتقي الله أمانة اعتمنه الله يحتاج إلى
طعب يحتاج إلى طول يحتاج إلى صبر يحتاج إلى طعب يحتاج إلى صبر فالذي ليس عنده صبر ولا يصبر على التعب مع أولده فإنه يضيعه بعض الناس يقول الله أنا ما بيدحيله الهداية بيد الله أنت ما
بدأت شيحة تقول ما بيدحيله الهداية بيد الله إذا تسببت في طلب الهداية فالله قريب مجيب لكن إذا ضيعتسباب الهداية فنن تحصل لك الهداية بل نحصل لك العكس وإلا فإنه في الاستراحات وقصور
الأفراح والرحلات غير ذلك ولا يسأل عنه ولاده أشركة بنيه معه في الدعوة أخلي بيتك من وسائل الفساد وسائل الاتصالات الفاسدة من الأغان والمجامير والصور الخليعة وإلا سيكون بيتك وكرا
للفساد إجعل بيتك طاهرا محل عباده ذكر لله لا يسمع فيه إلا الذكر وتلاوة القرآن والكلام الطيب الكلام البري النزيه علم أول شيء حفظ ولدك القرآن واختر له المدرسة الصالحة بمديرها وبمدرسها
وبطلابها اختر له المدرسة الصالحة وتابعه في دراسته وسأل عنه وساعده على الدراسة وشجعه عليها إذا أطيت ولدك بعض أولادك عطيه فأطل آخرين مثله قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وعدلو بين
أولادكم رجل من الصحابة هبت لولده فقالت أمه حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ليشهد الرسول على عطية ولده قال صلى الله عليه وسلم أكل ولدك عطيتهم مثل هذا قال لا قال أشهد على
هذا غيري فإن لا أشهد على جور وقال صلى الله عليه وسلم أن يسرك أن يكون لك قال نعم فلا إذن لا تعطي بعضهم تترك الآخرين حتى الكلام إذا كانوا حاضرين لا تخص واحدا منهم بالكلام والضحك معه
والثنى عليه بلاحظ الآخرين تكلم مع الجميع شجع الجميع ادعو الجميع ولو كانوا دون مستوى هذا الذي يجيب فهم ابناء كلهم وكلهم حقهم عليك فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم ولكن كيف ماذا
نقول الآن والوالد لا يعرف أولاده إما بمتابعة المال وطلب المال والتجارة وإما في أماكن الله والغفلة والسهر والسهر بالاستراحات في قصور الأفراح في النزهات ولا يسأل عن أولاده وكذلك الأم
أيضا صارت مثل الرجل لا تستقر في البيت تخرج لوظيفتها تخرج لدراستها تخرج لزميلاتها وتترك أولاده أين يذهبون إلى دور الرعاية إلى دور الرعاية دور الحوانة يربيهم من لا يرحمهم ولا يعطفوا
عليهم يربيهم من لا يسأل عنهم أجير إنما مثل الذي عنده قطيع من الغنم يحفظها أن يخرج منها شيء أما إنه راعي أخلاقهم ودينهم فهذا هالشأن الوالدين أما الأجنبي فلا يهمه صلاحهم أو فسادهم
إنما هو أجير كراع الغنم يحفظها من الضياع فقط أزواجنا ودرياتنا قرّة أعيون وجعلنا للمتقين إماما بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي
هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى فإن من آفار سؤال التربية والتضييع ما تشاهدونه الآن من تصرفات الشباب تصرفاتهم فهمهم
أو كثير منهم أن يفحط في السيارة للشوارع يضر نفسه ويضر الآخرين ويزعج الناس والجيران ويعرض الناس للخطر فكم حصل بسبب التفحيط؟
كم حصل فيه من وفايات؟
كم حصل فيه من ضيع أموال وخراب للسيارات؟
وما هي النتيجة؟
فهو يأخذ هذه السيارة وهي الشوارع ويوذ الناس بها ويعرض نفسه ويعرض الناس للخطر وتوقعوا ما يحصل من الناس من الدعا على والده ويعرضهم يلعنوا يلعن الوالد الذي ترك ابنه يوذيهم بهذه الصفة
ويعرضهم للخطر لاحظ الجدران الجدران البيوت كيف يعبث الشباب فيها بالكتابات وكتابات سيئة إذا قراتها إذاه كتابات دعارة فساد تدل على أن عندهم في أظمائرهم شحنة من فساد يفرغونها على
الجدران ويكتبونها على الجدران يا عباد الله اتقوا الله منهم من يذهب إلى الرمال إلى الرمال اسمه التعيس وقد أفسدوا البراري أفسدوا البراري فأصبحت لا تمبت ولا تنفع لشي لأنهم أفسدوها ب
هذا التعيس كما يسمونه وهذا العبث الفاسد فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم لا تليعوهم فهذه جراء مؤضحة من آثار التربية السيئة وتظهر علانية للناس الكفار والله لاحظنا الكفار في
ديارهم لكنهم يربونهم التربية الدنياوية يربونهم يضبطونهم ما تلاحظ شيء مع كثرة أولادهم ما تلاحظ أحد يعبث في الشارع في السيارة في أي مكان وهم كفار فكيف المسلمون يكونون بهذه الصورة هذه
الصورة السيئة فاتقوا الله عباد الله لاحظوا أولادكم معتنوا بهم وعلموا أنهم فتنة لكم تصلحونهم أو تفسدونهم وأنكم مسئولون أمام الله عنهم فإذا صلحوا صار قرة عين لوالديهم حتى في الجنة
قال الله سبحانه والذين آمنوا والتباعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء وما كسب رهين قال المفسرون إن الولد إذا كان في الجنة هو وأبوه وأبوه أعلى منزلة
منه فإن الله يرفع الولد إلى درجة أبيه من أجل أن يأناسبه وتقرعينه به فيكون قرة العين والده في الدنيا وفي الآخرة قرة أعين وإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار الجماعة حين الفتن وحين الشرور إلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال حليفة ابن
اليمان رضي الله عنه أبي صلى الله عليه وسلم الفتن التي تحدث قال ما تأمرني عند ذلك يا رسول الله قال أنت لزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة قال ارتزل تلك
الفرق كلها ولو أنت عظّ على أصل شجرة حتى يافئك الموت وانت على ذلك فإن كانك الجماعة في الصلاة والمساجد إن يد الله على الجماعة إحرصوا على صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المساجد لتنالكم
الرحمة من الله سبحانه وتعالى إن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار من شذّى عن جماعة المسلمين وإمام المسلمين شذّى في النار وخلع رغقة الإسلام من عنق
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-34 من 91-التفكر والتدبر في مخلوقات الله\الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أحد القهار وأشهد أن محمد عبده ورسوله المصطفى المختار صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار
وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى وتفكروا في آياته ومخلوقاته إتدلكم على وحدانيته ووجوب عبادته قال الله سبحانه وتعالى وفي الأرض آيات للموقنين وفي أمهسكم أفلا
تبصرون وفي السماء رزقكم وما تُععدون هو رب السماء والأرض إنه لحظه نثلما أنكم تنطقون في الأرض آيات أي دلالات واضحة على قدرة الله سبحانه وتعالى فإن الله جل وعلى مد الأرض وفرشها ومهدها
وأوسعها لعباده يتقلبون فيها لمصالحهم ومعايشهم ويعبدون ربهم ثم إذا ما تُيودعون فيها إلى الأجل الذي قدره الله لهم ثم يخرجون منها منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى
وما في الأرض من الجبال الشامخة والبحار والأنهار والأسجار وما فيها من النباتات المختلفة وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من نخيل وزرع ونخيل وفي الأرض قطع متجاورات وزرع ونخيل صنوان وغير
الصنوان يُسقى بماء واحد نفقل بعضها على بعض في الأكل وما فيها من المخلوقات المبثوثة مخلوقات المختلفة من الأدميين والبحائم وما دون ذلك من ما دب ودرج على وجه الأرض وكل قد تكفل الله
برزقه وما من دابة في الأرض لا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودها في هذه الأرض من العبر والعضات ما لا يحيط به واصف ولا يحصيه قال مخاسب ولكن حسب الإنسان أن ينظر فيما يدركه منها
ويعتبر به نظر عتبار في أن الله ما خلقها عبفه سبحانه وتعالى وإنما خلقها لأمر عظيم سخرها لعباده وسخر ما فيها لعباده بن آدم لأجل أن يستعين بها على طاعته وعبادته فالواجب على المسلم أن
يتفكر في هذه المخلوقات وينظر فيها نظر عتبار لا نظر نزهة كما يحصل من بعض الناس ومن كهير من الناس يتنزهون فيها ينزه أبسارهم ونفوسهم ويتسلون ولكنهم لا يعتبرون بما وراء ذلك ولماذا خلقت
لا يعتبرون بذلك ليس لهم حظ منها إلا أن نزه وسرور النفس وما أشبه ذلك من ما لا يجدي شيئا كذلك من ما في الأرض آثار السادقين آثار السادقين الذين ملوا من قبلنا وعمروها أكثر من ما
عمرناها وساروا فيها وبنوا فيها مساكنهم وديارهم ثم هلكوا وبقيت آثارهم تدل عليهم ليعتبر من جاء بعدهم بهذه الأثار حتى يعبد ربه على بصيرة وحتى لا يعمل مثل ما عمل الكفرة من الهوم من
السابقة الذين حل بهم الدمار وبقيت الديارهم شاهدة عليهم فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا تلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكاي من قرية أهلكناها وهي ظالمه فا يخاوية على عروشها وبئر
معطلة وقصر مشيد أفا لم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها إنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور يفتخرون الآن بالآثار القديمة وانها تدل على عظمت
من بناها ويعجبون بمن بناها دون أن ينظروا دون أن ينظروا في حالهم وما حل بهم وتعالى فهذه الآثار عبرة بقاه الله عبرة لنعتبر بها لا لنغتر بها ونفتخر بها أو ننزها أنفسنا وأبصارنا
برؤيتها ولهذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بديار شمود في طريقه إلى تبوك قال لي صحابه لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين لأن بيوتهم شارعة في الجبال منحوط لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين
إلا أن تكون باكين أن يصيبكم ما أصاده فالمسلم يعتبر بذلك فنفخره للسابقين تدلوا على حضارتهم وعلى رقيهم وعلى وعلى لا هذه أبقاه الله لنا عبرة ودرسا نستفيد منه لأن لا يصيبنا ما أصابهم
فنهلك مثلهم وفي الأرض آيات للموقنين ثم قال وفي أمهسكم أقرب شيء لك نفسك قد لا تذهب في الأرض قد لا تسافر ننظر إلى نفسك يا أخي ماذا فيها من عجائذ الصنع ودلائل القدرة الربانية هذا
الجسم المبني في أحسن تقويم جسمك لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ننظر إلى جسمك وما فيه من الأعظاء الدقيقة والغليغ وما فيه من الحواس وما فيه من السمع والبصري والعقل في الإنسان وما
فيه من العجائب وما لم يدركوه أكثر وفي أمهسكم آيات
ثم هذه الروح التي تحول في هذا الجسم يتحرك ويمشي ويأكل ويشرق ثم تسل منه هذه الروح ويبقى جثة هامدة لا حراك فيها هذا من أكبر العبر والعظاة لمن يتعذ وما في كل شيء له آية تدل على أنه
واحد ها سبحان الله لا نعتبر ولا نتعرف يعني مثل البهائم سوى وها يمتاكل وتشرب وتعرف مصالحها ونحن مثلها لا نعتبر ولا البهائم ليس لها حساب ليس لها بعث إلا أنها تبعث لأجل القصاص بينها
ثم يقال لها كون ترابا فهي ليس لها آخرة ولا جنة ولا نار لكنها خلقت لمصالح العباد وأما نحن خلقنا لموراء الدنيا خلقنا للآخرة أمامنا الآخرة وما فيها من الحساب وما فيها من النعيم
والعذاب وما فيها من الأهوال فهل نتدبر هل نتفكر في أحوالنا وفي أمفسكم أفلا تبصيرون وفي السماء رزقكم وما تعدون لما ذكر ما في الأرض ذكر ما في السماء وفي السماء رزقكم من المطر الذي
ينزل من عند الله سبحانه وتعالى وتدبيره وأمره سبحانه وتعالى وما تعدون وهو الجنة الجنة في السماء وفي السماء رزقكم أي المطر وما تعدون وهو الجنة فلنتذكر هذه الأمور ولا نعيش في هذه
الدنيا عيشة البهائم التي لا هم لها إلا ملء بطونها وهي غير ملومة لأنها ليس لها آخرة ليس لها حساب تعذب وتنعم لا تبعث الله بقدر ما يقتص لباضها من بعض وإذا الحوش حوشرت ثم يقول الله لها
كون ترابا فتكون ترابا فاعد الله وفكروا في أمهسكم فكروا فيما حولكم ومن آياته خلق السماوات والأرض ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء أحتزت وربت وأنبتت من كل زوج
بهيج إن في إحياء الأرض بعد موتها بالجذب في إحياءها بالمطر إلى نزل وأنبتت دليل إن في ذلك دليلا على البعث فالذي أحيى الأرض بعد موتها يحيين بعد موتنا إذا شاء سبحانه وتعالى وما ذلك على
الله ما ذلك على الله بعزيز فلن ننشغل عن ذلك بملاذ الدنيا شهواتها لا ننشغل بذلك بالأخبار والأباطيل التي يروجها الأعداء في وسائل العلام تشغلنا ليلا ونهارا علينا أن نتدبر لأنفسنا
ونعتبر في مصيرنا ونتأمل فيما أمامنا لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولا ضحكتم قليلا ولا خرجتم إلى الصعودات تجأرون إلى الله سبحانه وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم وكأي من آية في
السماوات والأرض يمرون عليه ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله
وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد ويو الناس وكما يجب
علينا أن نتدفع وأن تفكر في آيات الله الكونية فكذلك يجب علينا أن نتفكر في آياته القرآنية يجب علينا أن نتدبر القرآن وأن تفكر بما فيه من المعاني والمقاصد الإلهية والأوامر والنواه فإن
القرآن أعظم الخجة لله جدا وعلى على عباده ما أنزل من أجل أن نتغن به فقط أو نخس نصواتنا بتلاوته ونلذل أسماعنا ونلذل آخرين بالتلاوة إنما أنزل للتدبر والعملي بما فيه وهو حجة لنا إذا
عملنا به أو حجة علينا إذا أهملناه ولم نلتبت إليه هتقوا الله عباد الله تدبر آياته القرآنية كما أنكم تتفكرون في آياته الكونية أمامكم نوعان من الآيات آيات كونية خلق السماوات والأرض
وآيات القرآنية وهي الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فليكن لنا مع هذه الآيات يكل لنا منها انتفاع وتبصر ونعمل بها ونستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى هاله المقصود من خلق
الإنسان وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون الله ما خلقنا من أجل أن يتقوى بنا أو من أجل أن ننفعه أو نرزقه سبحانه هو الغني لهما في السماوات وما في الأرض وإن لم يخلقنا من أجل أن نجلب
له نفعا أو ندفع عنه وررا لأنه الغني لهما في السماوات وما في الأرض وإنما نفع العبادة وظرر المعصية يرجعان إلينا إلينا نحن فلاتق إلاها يا عباد الله نتبصر لأنفسنا ولا نغفل مع الغافلين
نغفلات اليوم كثيرة والملهيات اليوم كثيرة والشواغ الكثيرة وقل من ينظر إلى الآخرة قل من يتفكر قل من يتبصر في مصيره ومرجعه ويستعد لذلك إلا من رحم الله فاتقوا الله عباد الله علموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما واللهما عن خلفائه الراشدين ألا أمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز
الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن ومطمئنا وسائر بلاد اللهم مدفع عننا شر الفتن اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم من أراد الإسلام
والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير فأنت أشد بأساً وأشد تنكيلا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك
من القوم الكافرين اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولل علينا خيارنا وكفنا شر رشرارنا يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم
أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني أنت الغني ونحن الهقرة أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا عاجلاً غير آجل اللهم أغثنا غيثاً مباركاً هنيئاً
مريئاً يا رب العالمين اللهم أسطنا وأغثنا اللهم أسطي عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيب لدك الميت ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان
ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لا لكم وأعفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها وقد يعالتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله
يذكركم واشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-35 من 91-التقوى ومجالاتها \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ومن والاه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وهذه كلمة جامعة تقوى الله تجمع كل
خصال الخير والبر والإحسان أمر الله بها الأولين والآخرين قال سبحانه ولقد وصين الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله أمر بها كل مؤمن في خاصة نفسه ومجالات التقوى كثيرة تشمل
كل حيات الإنسان مع رب ومع نفسه ومع أهله ومع الناس كافه علي أن يتقيى الله سبحانه وتعالى في كل يحواله والتقوى معناها أن تتخذ وقاية تقيك من عذاب الله ومن غضبه بفعل أوامره وترك نواهيه
فتفعل ما أمرك الله به رجاء ثوابه وتترك ما نهاك الله عنه تخاف عقابه هذه هي التقوى لأنها تقي من عذاب الله وتقي من الشرور كلها ومجالاتها كثيرة يتقي ربه فيما بينه وبين الله سبحانه
وتعالى بفعل أوامره وترك نواهيه فتوحيده وإخلاص العبادة له تقوى يتقي ربه في ذلك ويؤدي عبادة الله سبحانه وتعالى كما أمره الله خالصا لوجه الله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويتقي ربه في أهله قوى أنفسكم وأهليكم نارا اتقى النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء وتقوى الله في النساء فلا فضى عليهم ورعايتهن وتولي شؤونهن فيما لا يستطعن مباشرته من
الأشياء فوليها يقوم عليها الرجال قوى من على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض فلا تترك المرأة لخريةها تضر نفسها وتضر بيتها وتضر المجتمع كله فإنها فتنة لوليها وفتنة للمجتمع كله
تجب المحافظ عليها فلا تترك المرأة ولهذا جعل الله عليها الولاية الرجال قوى مون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وكذلك تتقي الله في كل عمل تؤديه تتقي الله في طهارتك من الحدث
الأكبر والأسغر تتطهر للصلاة تتقي الله في صلاة تتعالاتك تؤديها على الوجه المطلوب كما أمرك الله تتقي الله في كل أمور دينك ينتقيم الدين لله عز وجل تتقي الله في معاملاتك تتجنب الحرام
والمكاسب المحرمة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين وإن كانوا أغنيا فلا تأخذ منهم الربا وخذ رأس مالك انتبتم ولكم رؤوس أموالكم لا تظلمون
ولا تظلمون وإن كان المدين معسرا لا يستطيع السداد فأمهله حتى يستطيع أو خفض عنه الدين أو أعفه من الدين كله فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأنت صدق خير لكم إن كنتم تعلمون فيتقل الله
في معاملاتك ولا يتعامل بالمعاملات المحرمة ولا يجار الناس لا يبع المحرمات والخبائث والمسكيرات والمخدرات لا يبع الصور المحرمة لا يبع إلا ما أحل الله بيعه وأحل الله البيع وحرم الربا
يتقلها في معاملاته مع الناس وفي معاملاته في البضائع التي يجوز للتجار بها والتي لا يجوز للتجار بها يستشعل تقوى الله في كل شيء من شئونه يتقلها في أخلاقه ومظهره ومخبره فيلتزم بالآداب
الشرعية لا يحلق لحيته ولا يوفر شاربه وإنما يعمل بالسنة تقلها في لباسه فلا يسبل الثياب ولا يتشبه ولا يتشبه بملابس الكفار أو يلبس ملابس النساء يتقلها في معكله ومشربه فلا يأكل الحرام
ولا يشرب الحرام لا يبخل جوفه الحرام فإن كل جسم النبت من السخت يتقلها في أولاده ولا يضيعهم ولا يهملهم أمانة في عنقه رعية تحت ولايته أن يقوم عليهم ويربيهم ويتعهدهم ويحافظ عليهم من
الضياع خصوصا في مواطن الفتن يحابظ على أولاده فإنهم أمانة في عنقه وليترك تربية أولاده للخديمين والخديمات أو دور الرعاية ويسرح هو ولا يدري عن شيء يتابع الدنيا والمعاملات والتجارة ولا
يدري عن أولاده أبدا إلا أنه يوفر لهم الطعام والشراب فقط واللباس ويظن أن هذا يكفي لا حقهم عليك في أمور دينهم ألزم من تربيتهم التربية البدنية التي قد تضرهم ولا تنفعهم يحافظ على
أولاده يتقلها في ذلك يتقلها في كل شؤونه قال صل وكذلك يتقلها في أي مكان كان مع الناس يتقلها مع الناس ومع إخوانه لا يظلمهم ولا يسيء إليهم يتقلها في مقاله وكلامه يتقلها في كل تصرفاته
وتقلباته فيفعل ما أحل الله له ويتجنب ما حرم الله عليه يتقلها في مجتمعه فيقوم بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن هذا مما أوجبه الله على المسلم لا يقتصر على نفسه
بل يوجه إخوانه بالنصيحة والملاحظة القيمة ولا يتركهم فيماهم عليه ويقول أنا ما عليه هذا على الهيئة أو على هلان أو على لا مرأ منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه أضعه الإيمان هذا من الأمانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمانة في ذمتك تقوم بما تستطيع منها وتبرأ ذمتك فعليك أن أنت التقي الله في كل مجال وفي كل تصرف وفي كل عبادة تعبد
الله بها أنت التقي الله حق التقوى يا يوهل الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته فاتقوا الله ما استطعتم فمن اتقى الله حسب استطاعته ومقدرته فقد اتقى الله حق تقاته وإلا فتقوى الله حق تقاته
لا يطيقها أحد إلا الأفراد الخواص من الناس لكن إذا اتقى الله حسب استطاعته فقد أدى ما عليه هتقوا الله عباد الله في كل أموركم راقب الله سبحانه وتعالى في كل تصرفاتكم اتقوا الله في
أنفسكم واتقوا الله في أولادكم وفي بيوتكم وفي نسائكم اتقوا الله في تجارتكم ومكاسذكم اتقوا الله في كل تقلوا باتكم وتصرفاتكم فإنكم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى ومحاسبون ومجزيون إن
أهمالتها فلاستب مهمل فاتقى الله في نفسك واتقى الله في كل ما أمرت أن تتقيه وتتجنبه تتجنب المحرمات هذا توقيها تفعل الواجبات وتؤديها هذه تقوى الله في الأعمال تتقى الله في كل شؤون
حياتك وفي كل ما ولاك الله عليه اتقوا النار التي أعدت للكافرين اتقوا الله بجتناب ما يدخلكم النار تجنبوه فإن النار ولمحفوهة بالشهوات والجنة محفوهة بالمكاره لن تحصلوا على الجنة إلا
بتقوى الله وعدت للمتقين والنار وعدت للكافرين وهي محفوهة بالشهوات والجنة محفوهة بالمكاره فعليك أن تتقى الله في طلب الجنة وإن جاء نفسك من النار أعود بالله من الشيطان الرجيم ومن يتقى
الله يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرة بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت
أسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس هناك فئة أو كثير من الناس يشمأز ويغضب إذا قيل له التقله ويظن أنك تنتقله ولا يعلم أنك تنصحه وانك تريد له الخير ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه إذا مظهره طيب ولكن مخبره خبيث ويشهد الله على ما في قلبه وهو لد الخصام وإذا قيل له التقله أخذته العزة بالإهم فحسبه جهنم ولا بئس المهاد ألم يعلم أن
الله أمر رسوله بالتقوى وهو أتقى الناس عليه الصلاة والسلام قال يا أيها النبي التقله فكيف يعنف المسلم إذا قيل له التقله عليه أن يتقي الله وأن يتفحص أعماله وتصرفاته فيعدل ما كان منها
من سيء وعليه أن يشكر للناسة ويدعو له ولكن مع العلم أن نصيحة والأمر بتقوى الله فإن هذا أدعى للقبول وأوصل للنصيحة قد تأخذه العزة بالإثم إذا جاهره بذلك ولكنه لو أسر له إما بينه وبينه
لكان ذلك أدعى للقبول وأخلص في النصيحة وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شده في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد البشير النذير الذي بلغ البلاغ المبين ونصح أمته وأدع ما أرسله الله إليه وبلغ ما
أرسله الله به إلى أمته فصلوات الله وسلامه عليه دائماً وعلى آله وأصحابه خصوصاً الخلفة الراشدين أبي بكر وعومر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وهذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمناً مطمئاً اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم كف عنا عدوان المعتدين
وشرط طغات والمفسدين اللهم اجعل كيدهم في نخورهم اللهم إنا نعود بك من شرورهم وكثير من الناس إنما يلوم الكفار ويلعن الكفار ويسب الكفار ولكنه لا ينظر في أعماله وينظر ما الذي سلط الكفار
عليه عليه يصلح نفسه ويصلح مجتمع حسب نقدرةه ويعلم أن الكفار ما تسلط عليه إلا عقوبة الله و بسبب ذنوبه ولو أن المسلمين أصلحوا أحوالهم وأقاموا دينهم وحكموا بشرع الله لما تسلط عليهم
الكفار لأذل الله الكفار كما حصل لصدر هذه الأمة أنها انتصرت على أهل الأرض وسلبت الممالك الكبار لأنهم قاموا بما أوجب الله عليهم نحو أمفسهم فأصلحوا أحوالهم وأمفسهم أولا وجاهدوا أمفسهم
أولا ثم جاهدوا الكفار والمنافقين لذلك نصرهم الله وعزهم الله وخذل أعداءهم الله مكف عننا بأس الذين كفروا فإن تأشدوا بأس وأشدوا تنكيلة الله مأصلح أحوال المسلمين الله مردهم إلى الدين
ردا حميدا حتى ينتصر على عدوهم ويحموا بلادهم إنك على كل شيء قدير وإذا أمر بالعدل والحسام ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعاهد الله إذا
عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فجعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-36 من 91-التمسك بالإسلام والحذر من الشرك\الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمد عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس فقل الله تعالى واشكروا نعمته عليكم إذ جعلكم مسلمين وعرفوا معنى الإسلام حتى تتمسكوا به على بصيرة ولا تكونوا من من يدعون
الإسلام وهم على غده إسلام يا عباد الله كما عرفه العلمه هو الاستسلام لله بالتوحيد ولنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذه ثلاثة أمور لا يتحقق الإسلام إلا بها الأمر لو ألأ
الاستسلام لله بالتوحيد بإبادة الله وحده لا شريك له وترك إبادة ما سواه بأن كثيرا من ما ينتسبون إلى الإسلام يخلطون معه الشرك بإبادة الأولي والصالحين الذين يتقربون إليهم يزعمون أنهم
يشفعون لهم عند الله وأنهم يقربونهم إلى الله زلفا وهذه بلية عظيمة أدخلها الشيطان على كثير من من يدعون الإسلام بأنسنتهم وهم يعبدون غير الله بيفعالهم واعتقاداتهم الأمر الثاني لنقياد
له بالطاعة فمن أسلم لله وأخلص لله والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ينقاد لأوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيفعل ما امر الله ورسوله به ويترك ما نه الله ورسوله عنه
فإذا حصل خلل بترك بعض الواجبات أو ارتكاب بعض المحرمات فهذا من ما ينقص الإسلام نقصا ظاهرا ويوزيله العياد بالله الأمر الثالث وهو مهم جدا يغفل عنه كثير من الناس وينادأ الآن بطمسه
التحذير منه وهو البراءة من المشركين البراءة من دين المشركين واعتقادا أنه باطل والبراءة من المشركين ومحبتهم ومناصرتهم والدفاع عنهم ومدحهم فهالواجب على المسلم وهو ملة إبراهيم عليه
الصلاة والسلام التي أمرنا بالتباعها قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه وإبراهيم عليه الصلاة والسلام تبرأ من أبيه لما علم أنه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن
إبراهيم لأواه حليم فالقال الله جل وعلا لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان
ويدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ويدعون إلى الإسلام لا يعرفون حقيقة الإسلام ولو
سألتهم ما هو الإسلام ما أجابوك بجواب صحيح لأنهم لم يتعلموا لم يتعلموا ما هو الإسلام لم يدرس العقيدة براثة صحيحة مبنية على الكتاب والسنة وإنما يظنون أن الإسلام هو وهذه الناس ولو كان
مخالفا لما شرعه الله نتيجة الجهل وهذا الإسلام ليهميته ووجوب تعليمه للناس جاء جبريل به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين أصحابه جمس عند النبي صلى الله عليه وسلم إضطلع عليهم
رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منه محد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسند ركبته إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يديه على فخديه
جلوس طالب العلم بين المعلم فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رموان قال الحابيرون فعاجبنا له
يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها يعني علاماتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تجد الحفات العرات
العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم قام وخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلبوه فخرجوا فلم يجدوه فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فدل على أنه لا بد أن
يتعلم الإنسان هذا الدين وأن يدخل فيه على بصيرة وأن يقوم به على الوجه المطلوب حتى يكون مسلما حقا لا مسلما مقلدا أو مدعية نتقل له في ديننا وذلك بأن نعرفه ونعمل به ونترك ما ينان عنه
فإنه نجاتنا وصلاحنا وفلاحنا وحصيلتنا من هذه الدنيا قال الله تعالى ووصابها إبراهيم بنيه ويعقوب فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون وذلك بملازمة هذا الدين والعمل به وترك ما يضره أو ينع فيه
طول حياة الإنسان حتى يوافيه الأجل وهو على الإسلام فمن مات على الإسلام دخل الجنة ومن مات على الكهر والشرك دخل النار ومن مات على الإسلام معاصي مخالفات من الكبائر التي دون الشرك فإنه
معرض للوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بذنوبه ثم يخرج من النار بعد التعذيب ويدخل الجنة هذا هو الإسلام يا عباد الله وعرفه والندرسه والنتمسك به وكان أهل هذه البلاد إلى عهد قريب
وهم يدرسون الناس العوام يدرسونهم في المساجد يدرسونهم الإسلام يدرسونهم الدين يحفظونهم هذه الأحكام حتى يتمسكوا بها والآن لا نرى من يقوم بذلك ولا من يسألوا عن ذلك حتى إن كثيرا من
المتعلمين والذين يحملون الشهادات العالية لا يعرفون حقيقة الإسلام ولو سألتهم ما هو الإسلام ما أجابوك لأنهم لم يهتموا بتعلمه ولم يعرفوا حقيقته حتى يتمسكوا به عن علم وعن بصيره ويحذروا
من ضده وما يخالفه أو ينقصه فاتقوا الله عباد الله وعرفوا أمور دينكم حتى تحققوا على ما شرعه الله سبحانه وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم ومن يسلم وجهه إلى الله ووهو محسن فقد
استمسك بالعروة الوثقى ويل الله عاقبة الأمور بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم قولوا قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه
إنه هو الأفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وإلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن
اهتدا بهداه وتمسك بسنته وسلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس بعد أن تعرفوا نعمة الله عليكم بهذا الإسلام وتعرفوا حقيقة الإسلام فعليكم أن تسأل الله الثبات عليه فإن كثيرا من من كانوا
يعرفون الإسلام ودخلوا فيه ظلوا عنه ورتدوا عنه وانحرفوا عنه بسبب الفتن التي تعصف بالناس اليوم والتي تدخل على الناس في بيوتهم وعلى فرشهم يسمعونها ويشاهدونها من خلال القنوات الفضائية
ومن خلال الإنترنتات والوسائل الدقيقة التي تنقلوا لهم الشبهات وتنقلوا لهم الدعوة إلى الانحراف تزهدهم في الإسلام وتصرفوهم عنه حتى أصبحوا ملحدين الآن بعد أن كانوا من المسلمين وكانوا
من الدعات بعد أن كانوا من من تعلموا إن حرفوا وصاروا يجادلون الآن يجادلون في الله عز وجل ويجادلون في دين الله وهذا من الفتن لا نأمن على أنفسنا فعلينا أن نخاف من الفتن وأن نسأل الله
فبات على هذا الدين إلى يوم القاه غير مبدلين ولا مغيرين فإنها فتن عظيمة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها مخذر لنا منها فهو صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما
بدأ فطوبة للغربة أنظروا يصبح المسلم غريبا بين من يدعون الإسلام فكيف منهم على الكهر غريب والغريب هو الإنسان الذي بين أناس من غير أهله ومن غير جنسه هذا هو الغريب وسيعود غريبا فيصبح
الإسلام غريبا في بلد الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله فطوبة للغربة قال ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس فليستدخو هنا من
ذلك ونتمسك بديننا نصب عليه ونحذر من الفتن ومن المظلين ومن دعات السوء ونخاف على ديننا ودين أولادنا وبناتنا وإخواننا المسلمين نتحاذر هذه الأمور ولا يمكن أن تتمسك بهذا الدين على الوجه
المطلوب إلا إذا درسته إذا درسته دراسة صحيحة وتلقيته عن أهل العلم حتى تتمسك به أما مجرد الانتساب من غير معرفة فهذا لا يوجد شيئا وهو ينحرف مع أدنى عاصفة من الفتن نسأل الله العافية
تقول الله عباد الله وحذروا من دعات السوء ومن دعات الظلال وحذروا من الشبهات المظلة التي تروج بين الناس اليوم من مختلف الوسائل فإنه لا ينجو منها إلا من وفقه الله وعرف الله حق معرفته
وعرف دين الإسلام على حقيقته وصبر على ذلك حتى يلقى ربه عز وجل ونسأل الله لنا ولكم الثبات على دين وأن جنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب
الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملاعكة
يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا
البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أرادنا أو أراد ديننا أو أراد أوطاننا فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قديد اللهم محمي
حوزة الدين وانصر عبادك المواحدين اللهم أجعل الدائرة على الشرك والمشركين وأهل الظلال والمواحدين يا رب العالمين اللهم أصلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين خذ بنواصيهم إلى الحق يا رب
العالمين يا رب العالمين اللهم من أرادنا وراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره وسرف عنها شره إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر
بالعدل والإحسان وإيثائه وينهى عن الفحشاع والممكر والبغي يضركم لعلكم تذكرون وعوفوا بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون أذكروا الله يذكركم وسكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-37 من 91-الحث على آداء الصلاة مع جماعة المسلمين \صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين أمر بجتماع ونهاع من الافتراق وأشهد أن لا إله إلا الله الحكيم العليم الخلاق
الرزاق أشهد أن محمدا عبده ورسوله رفع إلى السماء ليلة المعراج حتى جاوز السبعة الطبق وهناك قريبت عليه الصلاوات الخمس بالاتفاق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دينه في
الأثاق وسلمت اسليما كثيرا أما بعد ويه الناس تقول الله تعالى وعلموا أن الصلاوات الخمس لها مكان عظيمة عند الله وعند عباده المؤمنين فهي الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وهي
عمود الإسلام فما قال صلى الله عليه وسلم وعموده الصلاة وهي أول ما يحاسب عنه العبد من عمله فإن قبل سائر عمله وإن ردت سائر عمله وهي الهارقة بين المسلم والكافر صلى الله عليه وسلم بين
العبدي وبين الكفر أو الشرك تركوا الصلاة عباد الله الصلاة لا يؤديها الإنسان على حسب هواه وراهبته وإنما يؤديها كما أمره الله سبحانه وبركاته فا يؤديها في وقتها كما قال صبحانه إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي مفروضا في الأوقات ويؤديها مع الجماعة في المساجد فا صلاة الجماعة في المساجد فرض على كل مسلم في الحضر والسفر وحتى في الخوف فصلاة الجماعة فرض
وليست مستحبه فقط وإنما يفرض على كل مسلم من الرجال يطيق الحضورة إليها في المساجد مع المسلمين فصلاة الجماعة يمرها وليست من الأمور ألهينا أو الأمور المستحبه فقط وإنما يفريضا ولهذا عول
ما قدما النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أول ما بدأ به بناء المسجد ليجمع المسلمين للصلاوات الخمس وحضور الدروس والتعليم فأول ما بدأ به حين قدومه الشروع في بناء المسجد ثم دع الناس
للحضور وأمر المؤذن أن يؤذن لها إلى دخل الوقت ليجتمعوا لآدائها والذي يصلف الجماعة يحصل على أجول كثيرة عظيمة فالمشي إليها يكتب له خطواته ذهابا وإيابا كان جماعة من الصحاب من بني سلمة
من الأنصار كانت بيوتهم بعيدة عن المسجد فهموا أن يشتروا بيوتا قريبة من المسجد فعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم يا بني سلمة دياركم تكتب آهاركم من الأنصار بعيدة الدار
عن المسجد وكانت لا تخطئه صلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله وانزل الله جل وعلا إنا نحي الموتى ونكتب ما قدم وأثارهم
وكل شيء أحصينا في إمام مبين وأثارهم أي خطاهم إلى المسجد قال صلى الله عليه وسلم بشر المشاعين في الظلم إلى المساجد بالنور التامي يوم القيامة انتظار الصلاة في المسجد حتى تقام أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي ينتظر الصلاة أي إنه يكتب له أجر المصل مادام ينتظر الصلاة مادامة الصلاة تحبسه فهو في صلاة أيكتب له أجر المصل فإذا أداها مع الجماعة كتب الله له صلاته
في جماعة أجور كثيره وخيرات وفيره ولله الحمد في هذه الصلاة ومع هذا يخفف ميزانها على بعض الناس فلا يحضرون صلاة الجماعة وربما يقول قائل متحاب اللق إن صلاة الجماعة سنة وليست واجبه
ويلغي كل النصوص التي توجب صلاة الجماعة على الأعيان لقد كان صلى الله عليه وسلم يتوعد من يتخلفون عن صلاة الجماعة ويصفهم بالنفاق قال صلى الله عليه وسلم أفقل الصلوات على المنافقين صلاة
العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبوى ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم أخالفا ومعي رجال معهم حزم من حطب إلى أقوام لا يشهدون الصلاة فوحرق
عليهم بيوتهم بالنار وفي رواية عند الإمام أحمد لولا ما فيها من النساء وذريه لا حرقتها عليهم توصفهم بالنفاق والعياد بالله وهم أن يحرق عليهم بيوتهم بالنار وهذه عقوبة شديدة تدل على
تأكد صلاة وقال صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء فلم يجد فلا صلاة له إلا من عذر" قيل وما العذر قال خوف أو مرم جاءه رجل أعمى استادنه أن يصلي في بيته من أجل ما يلقى في طريقه إلى
المسجد من المشقه وليس له قائد ولا إمه صرخص له النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته فلما ولا دعاه فقال له هل تسمع النداء قال نعم قال أجب فإن لا أجد لك رخصة فإذا كان الأعمى الذي
يجد المشقه والمخاوف بينه وبين المسجد لا تسقطوا عنه صلاة الجماعة وعليه أن يدب رشانه ويجعل له قائدا يقوده إلى المسجد ولا تسقطوا عنه صلاة الجماعة فكيفا لمن تركها من غير عذر وأن
المنافق هو الذي يظهر الخير ويبطن الشر والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا قد قال الله جل وعلا فيهم وقال فيهم ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ولا ينفقون إلا وهم
كارهون جيران المسجد كم يتخلف من الناس لو أن الناس حضر إلى المسجد لضاقة المساجد لكثرة السكان التي لا تخفاكم البيوت ملأ بالرجال فلو أنهم حضروا إلى المسجد لضاقة بهم المساجد ولكن كما
ترون لا يحضروا إلا النزر القليل والكثيرون يتخلفون عن صلاة الجماعة فيرضون لي أنفسهم من يكونوا مع المنافقين سأل الله العافية وهم لا عذر لهم في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى
عنه قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فاليحافب على فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنه من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المنافق في بيته أو هذا المتخلف في بيته ولقد
رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفح هذه حالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف تخفوا صلاة الجماعة على من هو
من المسلمين ويعيش مع المسلمين وبيته إلى جانب المسجد وهو من جيران المسجد وقد جاء في الأثر لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد بل إن بعض المتحذ لقين في الصحف يكتب وينكر أن تغلق
الدكاكين والحوانيت لصلاة الجماعة ينكر هذا والله جل وعلا يقول في بيوتنا لنا الله أن ترفع يعني المساجد ويلكر فيها اسمه في هذا العدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
ويقام الصلاة ويتائزكاه خافون يوما تتقلبه القلوب ولبصار ويقول جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك من الخاسرون كيف يجلس المسلم في
دكانه أو في متجره ويترك صلاة الجماعة إن هذا قد ألهاه ماله عن ذكر الله عز وجل وارتكب ما نهاه الله عنه فاتقوا الله عباد الله حابظ على صلاة الجماعة ولا تكونوا من المنافق لا يغلبنكم
الكسل إن الكثير من الناس يسهرون الليل فإذا أقبله الصباح ناموا وتركوا صلاة الفجر في وقتها واخرواها إلى بعد طلوع الشمس أو متى ما يقومون وتركوا صلاة الجماعة مع المسلمين فارتكبوا
جريمتين عظيمتين فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن الأجل قريب وأن الدنيا قصيرة وأن مرد الجميع إلى الله وأن هناك كتابا قد أحسيت فيه جميع أعمالنا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة للأحصاها
فاتقوا الله عباد الله وحافظوا على آله الصلاة حيث ينادى بها وأنكم تسمعون الندى وحثوا أولادكم وألزموهم بصلاة الجماعة بل كل من في بيوتكم حتى من الظيوف الذين ينزلون عندكم لا تتركوهم
ومراهلك بالصلاة وستبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى تقوى الله وصبروا على دينكم حافظوا عليه لا يغرنكم المخذلون والمرجفون والمتعالمون والمنافقون لا يغروكم فإنهم لا
ينقذونكم يوم القيامة لا ينقذونكم من عذاب الله تقولوا الله عباد الله تقولوا قولي هذا وأستغفروا الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دمب استغفروه إنه هو الغفور الرحيم إلا الله وحده لا
شريك له تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين قال صلى
الله عليه وسلم ما من أهل قرية لا تقام فيهم الصلاة اللي استحول عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية يخاولوا مع ابن آدم أن يهلكه وأن يصرفه عن دينه ولا سيّم
الصلاة فإن استطاع أن يمنعه من الصلاة نهائيا ويحمله على تركها فعلى ذلك أخرجه من الإسلام وإن لم يستطاع فإنه يثبطه عن خبور صلاة الجماعة ويقول له شياطين الإنس والجن إن صلاة الجماعة ليس
تواجبه صلي في بيتك ويصلي في بيته ثم اتدرج به الشيطان إلى أن يأمره بتاخيل الصلاة عن وقتها ويقول الوقت واسع
ثم ينقله بعد ذلك إلى ترك الصلاة ويقول له شياطين الإنس والجن الذين خدموا الشيطان ويريدون أن يصرف المسلمين عن دينهم فاتقوا الله عباد الله فمن حافظوا على الصلاة حافظوا على غيرها من
باب أولى كما قال جل وعلا وأقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون فلا دين لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لم يصلي مع الجماعة من غير عذر اتقوا
الله عباد الله حافظوا على صلاتكم فإنها عمود اسلامكم وهي أول ما تحاسبون عنه يوم القيامة من أعمالكم صلى الله عليه وسلم في وقت فراقه للدنيا وهو في سكرات الموت يقول عباد الله الصلاة
وما ملكت أيمانكم وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في
النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه الله صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن
الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم ولع للمسلمين خيارهم وخفهم شر شرارهم اللهم ولع لنا
خيارنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقات والتبعرضات اللهم وفق ولي أمرنا لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين اللهم أصلح بطانته وجلساءه وابعد عنه بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين
ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعذل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن فحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون بعد توكيدها قد يعالت الله عليكم كفيلا إن
الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-38 من 91-الحج واجباته وأركانه \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أفضل من صلى وسام حجبيت الله الحرام صلى الله عليه وعلى آله أصحابه البررة الكرام سلم تسليما كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى أن الحج له فضل عظيم آله جل وعلى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين قال النبي صلى الله عليه وسلم والحج
المبرور ليس له جزاء إلا الجنة والحج المبرور هو الذي يتقبله الله سبحانه وتعالى من عبده إذا أداه على الوجه المشروع قال صلى الله عليه وسلم والحج يا عباد الله له أحكام عظيمة ينبغي بل
يجب على المسلم أن يعرفها ليودئه على الوجه المشروع بل يؤديه على حسب العادات والتقاليد بل يؤديه على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم أي
تعلموا مني أحكام حجكم مما أقوله وأفعله في هذا الحج يحجت الوداع الله جل وعلا قال وأتم الحج والعمرة لله كلمتان عظيمة يتضمنان منهج الحج الصحيح المقبول عند الله كلمة الثانية لله
فالأولى تعني أن يكون الحج تمًا بمناسكه على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإتمام الحج كغيره من سائر العبادات وإتمام الحج يكون بأداع مناسكه كما أمر الله وكما بيّنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا من العادات والتقاليد وإجتهادات الشخصية فيكون الحج تمًا إذا أديت مناسكه ولم تنقص منها شيئًا فإن نقصت منها شيئًا لم يصحي حتى تأتي بهذا الناقص ويختلف باختلاف
نوعية الناقص مناسكه من غير التباع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأدخلت فيها البدع والمحدثات والعادات التي ما أنزل الله بها من سلطان فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عملا ليس
عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه والنقص في الحج يأتي إما من الجهل يجب على الإنسان أن يتعلم مناسك الحج وكيف يؤديها قبل أن يحج وذلك بالقراءة مما كتب في مناسك الحج الصحيحة وبسؤال أهل
العلم قبل أن يحج حتى يؤديه على الوجه المشروع عن علم وبصيرة وإما أن يكون النقص في الحج بسبب العجلة في أداء المناسك لأجل أن يتخلص ويرجع إلى بلده في أسرع وقت ممكن وهذا غلط شديد الواجب
أن تؤدى مناسك الحج كما شرعها الله في أوقاتها المحددة حتى ينته الحج على الله سبحانه وتعالى وذكر الله في أيام معدودات ومن تعجل في يومين فلا اثم عليه هو اليوم الثانعشر ومن تأخرى إلى
اليوم الثالث عشر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله وعلموا أنكم إليه تحشرون فلا يستعجل الإنسان جاء من مسافة بعيدة وأنفق أموال كثيرة فما يتلعب به الشيطان والهوى فينقص منها ويقدمها عن
وقعاً أوقاتها ليفرغ منها سريعاً ويعود إلى بلده إذا هو تعيب ولكنه لم يتم الحج لله عز وجد وإما أن يكون النقص في الحج بسبب تتبع الفتاة والخاطئة والأقوال الشاذة لأجل أن يتخلص في أسرع
وقت ممكن أفته لان وقاله لان ورخص فلان ولا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما قاله لان وعلاً فيطوي مناسك الحج بسبب الفتاة والظالة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تبري
أذمته فعلى المسلم يتوطن في الحج وهو على خير في عبادة ولا يتسرع ويتتبع الرخص إنما يتبع قال الله قال رسوله وما قاله أهل العلم الراسخين في العلم الذين يتقون الله قال جل وعلا إنما يخشى
الله من عباده العلم الذين يخشون الله عز وجل أما أن يتبع كل ما قيل ولا يسأل عن صحته ومن قاله فهذا ظلال مبين وعلى حسابه وحساب حجه ولا ينفعه من أفتاه عند الله سبحانه وتعالى وإما أن
يكون النقص في الحج بسبب الحملات الحملات يا عباد الله هذه التي همها جمع المال وهي تأخذ أموال الناس وقليل من أصحابها من يبري أذمته ويؤدي بهم الحج على الوجه المطلوب بل يريد أن يرجع
بهم في أسرع وقت ليوفر المال الذي ياخده منهم وأن من أصحاب الحملات من يخير المتقدمين إليه هل تريد حجاً بسعر كذا وكذا أو تريد حجاً بسعر كذا وكذا أنزل وأخفض يا سبحان الله الحج يتخذ
للمال وفيه حج غال وفيه حج رخص نعم لأنهم لا يكملونه لا يبيتون في منا لا يأخذ لهم منازل في منا بل يتركهم يذهبون ويستأجرون في الشقق العزيزية أو في غيرها وهذه الشقق ليست من مشاعر الحج
الحج في أيام منا يكون في منا واصحاب الحملات يقدرون على أن ياخذ مخيمان وهم لا يريدون أن يدفع ثمن كهيراً لاجلي أيوفر المال كذلك من أصحاب الحملات من يسرع بمن سوبه قبل أن يكمل حجاً
يحثهم على السرعة وعلى أن يطوء منازك حجهم لاجلي أن يرجع بهم ويوفر المال وهذا غلط كبير من الحاج ومن صاحب الحملة وعلي الجميع أن يتقوا الله سبحانه الله جل وعلى قال " وأتم الحج " لم يقل
حج فقط قال " أتم الحج " وإلا فجلس في بيتك لا يكن التعبدون فاعدة هذا واجب على المسلم أن يتقي الله في نفسه وفي حجه وفي من والله الله عليهم ولا تكن نظرته مالية فقط بل تكن نظرته أمانة
فليتقوا الله أصحاب الحملات فكم يشتكي منهم الذين يذهبون معهم من التصرفات السيئة ومن القصور دعوكم من القصور في الأكل والشرب هذا أمره سهل معانه أمانه لكن بالنسبة بالنسبة إلى القصور في
أداء المناسك همر سهل فالأموال تذهب وتهون أمام أحكام الدين فعلى المسلمين سواء كان في الحملة أو في غيرها وعلى أصحاب الحملات أن يتقوا الله عز وجل في حجهم وحج المسلمين معهم والكلمة
الثانية قوله لله ماذا تعني كلمة لله تعني الإخلاص من الشرك ومن الرية ومن السمعة أن يحج ومن النزه هايبا بل يحج لوجه الله عز وجل تقربا إلى الله سبحانه إجابة لنداء الله فأذن في الناس
بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام المعلومات فعلى المسلم يستشعر ما هو الحج ولماذا شرع الحج فما أمر الله سبحانه وتعالى ولو أخذ
عليه بعض الوقت فإنه في طاعة الله عز وجل لا يتضائق من قول الوقت إذا طال عليه ينتظر أداء المناسك بأمانة وإخلاص لا ينتظر طول الوقت فإنه في سبيل الله عز وجل ويكون حجه خالصا لله ليس فيه
رياء ليس فيه السمعة ليس فيه قصد للمال بأن ينوب عن غيره بالحج لياخد المال لا يكن هذا قصده فإنه إذا حج لي الأجل المال ليس له حج لله فإنه شرك في القبور والأضرحة وزيارة الآثار والتبرك
بها فإن كثيرا من الحجات لا يأتون إلى المسجد الحرام إلا قليلا لا يأتون إلى المسجد الحرام الذي الصلاة الواحدة فيه عن مائة ألف صلاة لا يعتكفون في المسجد الحرام بمعنى أن يصرف وقال إذا
توفر لديهم وقت وتمكنوا أن يصرفوا وقتهم في المسجد الحرام لا يصرفونه في زيارة القبور والأضرحة والآثار فيتبركون بها ويدعون غير الله عز وجل وتطلبوا جاهه وتطلبوا أن يشفع لك إنما حججت
لله عز وجل فترك غير الله عز وجل فإذا كان قصدك أن تذهب للظريح الفلان والقبر الفلان والغر الفلان والآثار الفلان فحجك لغير الله ليس هو لله والله لا يقبل من الأعمال فلما كان خالصاً
لوجهه وسواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا في جميع الأعمال وفي الحج خاصة فعلى المسلم أن يستشعر عظمة الحج وما فيه من المناسك والعبادات فيؤديها على الوجه المطلوب لسيارات
الأجرة التي تبهب بهم إلى غار حرى وعلى غار ثور وعلى مقبرة أو قبر فلان يصرفونها ويمفقون أموالهم في سخط الله عز وجل فعلى المسلم أن يتوب إلى الله وأن يخلص أن يته لله في جميع أعماله وأن
يعبد الله كما شرعه الله سبحانه وتعالى فاتقوا الله في حجكم وعمرتكم وأدوهما كما أمركم الله لترجعوا بالثواب العظيم والأجر الجزيل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الحج وشهر معلومات فمن فرض
فيه إن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزود فإن خير الزياد التقوى والتقون يا أولي الألباب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الأفور الرحيم أشهد أنه محمدا عبده رسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم
كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم في مستقبل عشر مباركة وعلموا أنكم في مستقبل عشر ذي الحجة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ما من أيام
العمل خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر فهي أيام المباركات يشرع فيها التكبير من بدايتها إلى نهايتها يشرع فيها الصيام العشر إلا يوم عرفها للحاج فلا يصمه وأما غير الحاج فيصم
التسعة جميعا أما يوم العيد فإنه يوم الحج الأكبر يحرموا يحرموا صيامه فيصوم التسعة إن كان غير حاج يصوم الثمانة إن كان حاج فيها فضل عظيم فيها فواب جزيل يكثر من الصدقات يكثر من الصلوات
التطوع والنوافل فإنها أيام مباركة العمل فيها خير من الجهاد في سبيل الله كما سمعت في الحديث فغتنموها وفقن الله وإياكم كل بما يسر الله له من الخير فيها وعلموا أن خير الحديث كتاب الله
وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار وعني الصحابة يجمعين وعني التابعين ومن تبعهم بإحسان
إلى يوم الدين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين في سوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل
تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح عامتنا وولا تأمورنا واجعلهم هداة مهديين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إن
كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ووفوا بعاهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها
الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يجلكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-39 من 91-الحذر من فتنتي الشبهات والشهوات \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله الذي هدعنا للإسلام وأوصعنا باكتمسك به إلى الممات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له في ربوبيته وإلهيته وما له من الأسماء والصفات وأشهد أن محمدا نعبده ورسوله أهل مؤيد بالمعجزات والبينات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ذوي المناقب والكرامات وسلمت اسليما كثيرا أما
بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمة والسلام الذي هدعنا الله إليه وأمرنا بالتمسك به إلى الممات قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم
مسلمون ووصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله استفالكم الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون إباد الله واشكروا من الفتن التي تصد عن هذا الإسلام وتخرج من الدين أو تقلل من قيمته عند
بعض الناس فإن الفتن كثيرة فإن قسموا إلى قسمين فتنة في الشبهات وفتنة في الشهوات أما فتنة الشبهات فإنها توقعوا في الشرك بالله عز وجل وتوقعوا في البداع والخرافات توقعوا في الشرك بالله
فأذكروا الله من الأسجار والأحجار والقبور والمشاهد والأضرحة ويقولون إن هذا من عبادة الله ولا يعتبرونه شركا وهذا أعظم الفتنة أف من زينا له سؤ عمله فرآه حسنة فإن الله يظل من يشاء
ويهدي من يشاء يقولون إنما نعبدهم ليقربون إلى الله زلفة ويعبدون من دون الله ما لا يغررهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم يقولون نحن نعلم أنهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا
يدبرون من الأمر شيء وهم وسائل بيننا وبين الله ليقربون إلى الله ويشفعون لنا عند الله ويصرفون لهم من أنواع العبادات من الزبح والنذري والاستغاثة وغير ذلك ما يجعلهم من المشركين
البعيدين عن الله سبحانه وهم يزعمون أنهم يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى وكذلك فتنة الشبهات توقع في البداع والمحجثات التي تصد عن دين الله تستبدله بغيره من الخرافات والترهات والأباطيل
وهذا ما خشيه علينا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار وقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه
أمرنا فهو رد كثير من الناس لا يرأبون في السنة ولا يحبونها وإنما يحبون البداع والمحدثات والخرافات ويتقربون بها إلى الله عز وجل ويعادون أهل السنة ويحبون أهل البدعة ويتحزبون ضدهم
ويعيرونهم ويلقبونهم باشنع الألقاب لا لشي إلا لأنهم تمسكوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التخذوا السنة بدعة والبدعة سنة وعكس الأمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قد حذرنا صلى
الله عليه وسلم من ذلك أشد التحذير ودنيا الناس اليوم لا أقول دنيا العالم بل أقول دنيا المسلمين المتسمين بالإسلام تعج بها بين الخطرين الشديدين الشنيعين الشرك بالله عز وجل الشرك
الأكبر مخرج من الملة والبدعة والمحدثات التي تصرف المسلم عن دينه وتبدله بدين غير دين الله فلنحذر من هذا أيها الناس النحذر من هذا والنصبر على دين الله والنتمسك به مهما كلفنا ذلك من
المشقه ومن الغربه بين الناس فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لأصحابه فإنه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا
عليها بالنواجد وإياكم ومحدفات الأمور فلنتق الله في ديننا ولا نساوم عليه والنثبت عليه مهما كلفنا من الثمن قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا الإسلام الصحيح للإسلام المدعا أو
الإسلام بالاسم بل الإسلام الصحيح بدأ الإسلام غريبا الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليس الإسلام الذي جاء به المبتدعة والخرافيون بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ
فطوبا للغرباء قال من الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس وهذا يحتاج إلى أمرين نحتاج للعلم الذي به نعرف دين الله حق المعرفة ولا
ترج علينا البدع والخرافات والشركيات بل نعرف ديننا بتعلمه وتلقيه من الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح والأمر الثاني الصبر الصبر عليه فإن من يتمسك بهذا الدين سيلقى من الناس مضايقات
يلقى منه محتقارا يلقى مطاردات يلقى أمورا كثيرة فعليه بالصبر على دينه فإنه يأتي زمان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان فإنه يكون القابض على دينه كالقابض على
الجمر لشدة ما يلقى من الناس نصبر على ذلك نوطن أنفسنا على ذلك مهما كلافنا الأمر ما دمن على الحق وهم على الباطل وأما فتنة الشهوات فهي كثيرة جدة فتنة الشهوات فيما تشتهيه الأنهس
فيتبعوا شهوات خلف من بعدهم خلفوا أضاعوا الصلاة والتبعوا الشهوات وسوف يلقون غية شهوة الفروج وشهوة البطون وشهوة الأموال هذه من أخطر ما يكون على دين وشهوة الرئاسة والوظيفة هذه من أخطر
ما يكون على دين المسلم وشهوة الفروج توقعوا في الزنا واللواق والاستمتاع المحرم والعياد بالله ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيل وفتنة البطون توقعوا في أكل الحرام توقعوا في أكل
الرباء في أكل ما لليتيم توقعوا في أمور كثيرة وناول المحرمات من الخمر وغيره من المشارب المحرمة والمعاكل المحرمة كل ذلك من فتنة الشهوات فتنة شهوة المال وحب المال توقعوا في الرباء
الذي هو من أعظم الموبقات توقعوا في الرشوة التي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم ورشوة هي ما يدفع إلى المسؤول وإلى الموظف من أجل أن يحيفى مع الدافع من أجل أن يعطيه غير حقه من أجل أن
يظلم الناس ويعطي حقوقهم لغيرهم هذه هي الرشوة الملعونة كثيرا من الناس اليوم خصوصا الموظفين لا يعيشون إلا على الرشوة في الشركات في المقاولات حدث ولا حرج في جميع أمور الناس إلا من رحم
الله عز وجل فتنة الرشوة التي أوقعت كثيرا من الناس في أكل أموال الناس بالباطل ولم أوقعت الناس أخربت نظامة دولة هي الرشوة والعياب بالله الرشوة كذلك القمار وهو الميسر الذي هو قرين
الربا في كتاب الله يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام لجسم من عمل الشيطان الرشوة هي القمار وهي المغالبات والمراهنات التي تؤخذ عليها الأموال والمسابقات إلا ما
استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من ما فيه مصلحة للدين لا سبق إلا في ثلاث نصل أو خف أو حافر هل مسابقة في الرماية والمسابقة في ركوب الخيل لأجل الجهاد في سبيل الله وتدرب على ذلك هذا
حلال توخذ عليه المسابقات والجوائز أما عد ذلك فلا يجوز أخذ الجائزة على أي مراهنة وعلى أي مغالبة لأنها من أكل أموال الناس بالباطل هذه فتنة الأموال العياذ بالله فتنة الرئاسة والترأس
كم من ضيع دينه من أجل أن يحصل على منصب مرتفع ولو ببيع دينه والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على الشرف من حرص المرء على
المال والشرف لدينه حرص المرء على المال يقعه في جميع المكاسد المحرمة حبه للشرف والرئاسة يقعه في بيع دينه وقد قال صلى الله عليه وسلم سياتي وقال صلى الله عليه وسلم أتقوا الفتن
وتجنبوها وحذر منها صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا ويأتي على الناس زمان كما في الحديث لا يبال المرء من
أين أخذ المال أمن حلال أو من حرام فالنتقل الله عباد الله والنحذر من هذه الفتن هذه الفتن المظلة التي أظلت كثيرا من الناس وصدتهم عن دين الله وباع دينهم بدنياهم ولا حول ولا قوة إلا
بالله أعود بالله من الشيطان الرجيم الحمد لله على فضله وإحسانه واشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا
أفضل يمان رضي الله تعالى عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله إن كنا في جاهلية وشر فأتان الله بهذا الخير أفضل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعات على أبواب جهنم من
أطاعهم قدفوه فيها إن هذه الفتن وما لم تسمعوه أكثر إن هذه الفتن لها دعات والعياد بالله دعات ظلال من المنافقين ومن العلمانيين ومن علماء الظلال يدعون إليها دعات على أبواب جهنم يتخذون
وسائل والإعلام من صحافة وإذاعة وتلفجة وإنترنت وفضائيات يتخذونها للدعايا إلى الفتن والشرور على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها كم أهلكت هذه الوسائل؟
كم أهلكت الفضائيات؟
كم أهلكت الإنترنتات؟
كم أهلكت الصحف؟
كم أهلكت الكتب الظلال؟
كم أهلكت من أمم؟
وغيرت من دين المسلمين فلنتق الله نبتعد عن هذه الفتن وعن دعات الظلال إن هؤلاء الدعات ليس من أوروبا وأمريكا فقط إنهم من أبنائنا مع الأسف ومن بين أظهرنا إنهم تتلمذوا على أوروبا وعلى
أمريكا ويريدون أن يغربون وأن يبعدون عن ديننا في وسائل الإعلام فعلينا أن نتقي الله وأن نحذر من هذه الفتن وأن نبعدها عن بيوتنا وأن أولادنا ونسائنا أن نحافظ على ديننا وأن نصبر عليه
وأن نترك وسائل الشر في زمن الماضي كان الشر بعيدا في بلاد الكفار وفي البلاد البعيدة وكانت بلاد المسلمين في من أن عنه أما اليوم فقد اختلط العالم اختلط الحابل بالنابل تقاربت الدنيا
حتى صارت كأنها بلد واحد ما يجري في أقصاه وهذا من الفتنة التي أرادها الله وقدرها على الناس ابتلاءً وامتحاناً وهذا آخر الزمان الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فعلينا جميعا أن
نحذر من ذلك وأن التخذ الوسائل الكفيلة التي تحصيحها وانتبعنا من هذه السرور إن خيار الناس لم يزكوا أنفسهم عند الفتن لما كثر الشرك في عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام خاف على نفسه فقال
وجنبني وبانية أن نعبد الأصنام رب إنه أن أظللنا كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور الرحيم قال بعض الصلف ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم خاف على نفسه وهو الذي كسر
الأصنام وهو الذي صبر على البلاء العظيم وهو الذي قاوم الشرك خاف على نفسه يفتن كما فتن هؤلاء لأنهم بشر ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاءه فلا يأمن الإنسان على نفسه ولا
على دينه ولا على أولاده من هذه الفتن ومن أشد الفتن التي تصد عن دين الله وتفرق الدين التحزبات والجماعات التي تفرق المسلمين الله جل وعلى أمرنا أن نكون جماعة واحدة وأمة واحدة وألا
نتفرق كما تفرق من كان قبلنا وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وولاك لهم عذاب عظيم وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون
وأمرنا الله جل وعلى أن نكون أمة واحدة نعبد الله وحده لا شريك له ولا نتفرق في دين الله إلى جماعات إلى أحزاب إلى إلى نحن جماعة وحزب واحد حزب الله أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم
المفلحون فعلينا أن نتفرق وهذا من أشد الفتن التفرق والاختلاف والنزعات والنزغات كلها تصد عن دين الله وتوقع العداوة والبغضاء بين المسلمين حتى يتعادوا ويتفرقوا قل هو القادر على أن يبعث
عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض هذه أخطر أو يلبسكم شيعا أي جماعات متفرقة ويذيق بعضكم باس بعض وما تشاهدونه اليوم من القتل والتدمير وما
تشاهدونه من إجلاء المسلمين عن بيوتهم وعن ديارهم ما تشاهدونه إنما هو نتيجة للتفرق والاختلاف وإنما تمكّن العدو منهم بسبب التفرق والاختلاف وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم
بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا وسلموا بارك على عبلك ورسولك نبينا
محمد أبي بكل وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم آعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن
مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آصلحوا لا تأمورنا اللهم وفقهم لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم آصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم
إنا نعود بك من مضلات الفتن اللهم إنا نعود بك من دعات الظلال اللهم إنا نعود بك من دعات الفتنة اللهم إنا نعود بك من جند الشيطان اللهم محمنا من شرهم اللهم مستكنا بديننا وأصلح لنا
ديننا الذي به عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانة التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا وجعل الحياة زيادة لنا من كل خير وجعل الموتراحة لنا من كل شر رباد الله إن الله يأمر
بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشان والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما
تفعلون أذكر الله يذكركم أشكروه على نعمه يزلكم ولذكر الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-40 من 91-الحذر والتحذير من المفسدين في الأرض \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان من عبده ورسوله ومصطفة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنواله سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها الناس
اتقوا الله واشكروه فإن شكراه ضمان لبقاء النعم واستمرارها وعبكم لا إن شكرتم لا أزيدا نكم ولا إن كفرتم إن عذابه لشديد وأعظم نعم الله علينا في هذه البلاد نعمة الإسلام ونعمة التوحيد
دولة قامت على الكتاب والسنة عهد الإمامين همد بن سعود وحمد بن عبد الوهاب رحمه الله من دمائة تيسنة وزيادة وهي مستمرة ولله الحمد وستستمر مادامة متمسفة بهاج الأصل الذي قامت عليه " لا
من خالفها ولا من خذلها " لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجال طائفة من أمة على الحق واهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى إن هذه البلاد ولله
الحمد فهو المنعم بنعمة الأمن والاستقرار والإيمان وأفرة الأرزاق وهذا من الله سبحانه وما بكم من نعمة فمن الله فهو المنعم بكل النعم ولا يريد مننا إلا الشكر والثناء والحمد له سبحانه
وتعالى أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون هذه البلاد محسودة من قبل الأعداء من كفار ومنافقين وأذنابهم من من ينادي بصوتهم وينعقوا بكلامهم مستهدفة في عقيدتها ومستهدفة في أمنها واستقرارها
ومستهدفة في شبابها وأبنائها ولا يجال غز الكفار يتوال ويتنوّع لهذه البلاد كما تعلمون فهم يغزون العقيدة ليفسادها وأنشر البدع والشرك بالله عز وجل ولكن والحمد لله لا يجال في المسلمين
في هذه البلاد وفي غيرها من يرد هذه المكاعد وحبها بحجج الكتاب والسنة وما عليه سله الأمة وهي مغزوة أيضا في أمنها واستقرارها وأنتم تشاهدون الحملات تلو الحملات يدسون علينا من المتشددين
باسم الإسلام ومن أبنائنا من يحمل هذا الفكرة الظل ويريد تقويض هذه البلاد وأمنها ويمدونهم بالسلاح المتنوّع كما تعلمون ذلك من ما ينشر بين الحين والآخر من ما يعثر عليه من ما يخزن ضدكم
وعلى يدي بعض من يسكن هذه البلاد من الطوائف المنحرفة والمعادية لماذها بأهل السنة والجماعة حتى إنهم يدفنون هذه الأسلحة في المقابر وفي المزارع وفي البيوت ويمكرون ويمكر الله والله خير
الماترين ومن هذا الغزو الغزو الفكري بتغليل الشداب بأفكار المنحرفة إما بالتسدد والغلو وماذها بالخوارج ولينحراف في الفكر كما عليه اللبراليين والعلمانيين وأصحاب الفكر المنحرف من أبناء
المسلمين فيغزون هذه البلاد في عقيدتها وفي أمنها واستقرارها وفي أخلاقها وفي أخلاقها المروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يفسدون عقول الشباب أولا يفسدون أدمغتهم ويحشونها بالأفكار
المنحرفة المضادة لهذا الدين ويمكرون عقولهم بالمفترات من الدخان والقات ومن المسكيرات من أنواع الخمور واشد من لانك المخدرات بأنواعها تأتي بحملات كبيرة وتأتي بكميات كثيرة ومتكرراه كما
يكشه لكم في وسائل الإعلام من ما يضبط ولله الحمد فهم يكيدون لهذه البلاد بشتة أنواع الكيد وكل ذلك ولله الحمد يدحظ ويردون على أعقابهم خاسئين خاسرين ومسكين بهذا الدين وقائمين عليه خير
القيام فهم يفسدون شبابنا يفسدون أفكارهم ويفسدون عقولهم والإنسان بعقله إذا جال العقل وفسد العقل فلا فايدت من الإنسان من لحمه ودمه وجسمه فليصبح مريضا عالة على مجتمعه وأنتم تعلمون
المجتمع بالله ثم بشبابه فإذا فسد الشباب وانحره إن هدمت المجتمع وهذا ما يريده الكفار بحملاتهم الحملة تلو الأخرى يكيدون كيدا والله جل وعلى يكيد لهم إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمحل
الكافرين أمهلهم روايدا ما زال الكفار منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وما زال المنافقون ما زال الجميع يكيدون لها للدين يريدون يطفء نور الله بأفواه ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو
كره الكافر فما دمنا متمسكين بهذا الدين وهذا المنهج القويم فإنهم لن يدركوا مطلوبهم لأن هذا الدين ولله الحمد عصمة لمن تمسك به قال تعال وعتصموا بحبل الله جميعا إنهم كما تعلمون يروجون
هذه المخدرات وياتون بها بكميات كبيرة من هنا وهناك لا يفترون ولا يأسون يجندون من أهل هذه البلاد من أصحاب الشهوات وأصحاب المطامع يغرونهم بالمال يغرونهم بالمال ويقومون بترويج هذه
المخدرات بينكم وعلى أبنائكم يتخللون إلى التجمعات في الاستراحات وفي غيرها يوزعون هذه المخدرات بسم أنها تفيدوا الاستراحة في الفكر وتذهب ألهموم والأحزان إلى غير ذلك ويروجون المسكرات
أو يصنعونها عندنا في مصانع خفيه والحمد لله حكومتنا أن يده الله بنصره ورجقها الاستقامة على دينه لا تجالوا يخبط الله بها هذه المكائد وهذا الغجو الكافر الخاشر يستدعي مننا التعاون مع
دولتنا وأن نكون حذرين ومتيقضين وأن نراقب هذه الفئات الغازية كل لحسب ما يستطيع وما يطلع عليه ولا نتستر عليهم إن العلمة حكموا على مروج هذه الخمور الذي يبيعها ويروجها وعلى من يستوردها
حكموا على الاثنين بالقتل لأنهم يسعون في الارض فسادة والله لا يحب المفسدين وكان بذلك ولله الحمد رادع لهم وكان هذا الحد الذي يقام رادع لهم ولله الحمد لكن علينا أن نتعاون مع دولتنا
وولاة أمورنا لأن المصلحة للجميع والأمن أمن الجميع والبلد بلدنا نحافظ عليها فنتعاون معهم لنصرت هذا الدين والحماية هذا الوطن وأيضا نضبط أولادنا وبناتنا حتى البنات يذكر أنهنا فشأ فيها
استعمال المخدرات مع الاسف حتى البنات وصلت لها المخدرات وهذا ما يريده الأعداء للمسلمين لا يعلونكم خبالة ودوما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات
إن كنتم تعقلون فعلينا الحذر من الكفار ومن أعوان الكفار من المنافقين فهي مهبط الوحي وهي مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الحرمان الشرفان والمدينة مكة فيها الكعبة بيت الله العتيق
الذي تهفو إليه أفئدة المسلمين من مشارق الأرض ومواربها يستقبلونها كل يوم في اليوم والليلة خمس مرات وفي ما شاء الله من صلاة التطوع تجهون إلى الكعبة المشرفة وهي في مكة في بلدكم والحمد
لله الله عليه وسلم الذي كان مدرسة الإسلام الأولى تخرج منه المجاهدون تخرج منه الدعات تخرج منه العلماء تخرج منه الغزات والمجاهدون والأبطال الذين فتحوا المشارق والمغارب للدعوة والجهاد
حتى وهر دين الله في المشارق والمغارب فهذه البلاد ليست في غيرها قامت بها دعوة التوحيد على يد الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعدما درست وبعدما دخل عليها الدخيل من البدع
والخرافات والشركيات قام هذا المجدد بتوفيط من الله عز وجل وبمؤازرة من الحكام فجدد هذا الدين في هذه البلاد وعادت ولله الحمد تعيش تحت ظل هذه الدعوة المباركة نسأل الله جل وعلى أن
يديمها علينا وان يبصرنا بها وان يمسكنا بها وان يكفينا شر أعداءنا إنه سميع مجيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم أعقابكم فتنقلبوا خاسرين
بل الله مولاكم وهو خير الناصرين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه
هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توهيقه وامتنان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم
كثيرا أما بعد أي والناس اتقوا الله تعالى إن الواجب علينا جميعا ليس الواجب على أولات الأمور فقط ولا على المسؤولين فقط بل كل مسلم عليه واجب نحو هذا الدين ونحو هذه البلد والمجتمع كل
عليه واجب بأن يقوم بما أوجب الله عليه من مراقبة هذه الفئات الظالة وهذه الموارد المنحرفة نقوم عليها ونحذر منها ونبلغ عنها ولا نتستر عليها وايضا نحفظ أولادنا لأن المغزوون هم أولادنا
وبناتنا هم المغزوون لأنه إذا فسد الأبناء والبنات فسد المجتمع وأال إلى الخراب فعلينا أن نحافظ على ديننا أن نحافظ على أمننا أن نحافظ على أولادنا وهذا يستدعي مننا اليقوة والانتباه
دائما ولا يكن نصيبنا من هذا التحدث عنه في المجالس وإلقاء اللوم على فلان أو علان كلنا مسؤولون عن هذا وكل عليه أن يبلغ ما يرى وما يطلع عليه حتى تصان هذه البلاد وتخفض عليها هذه النعمة
فإن الأعداء ما فتئوا ولا يفترون دائما وابدا يكيدون لهذه البلاد لأنها مصدر الإسلام هي مركز العالم الإسلامي الآن لا قدر الله لو أن هذه البلاد إنهارت إنهار المسلمون لمشارق الأرض
ومغاربها لأنها هي مركز العالم الإسلام لما فيها من الحرمين الشريفين لأنها مصدر الدعوة لأنها مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها هي التي شعى منها النور على مشارق الأرض ومغاربها وهم
يريدون أن يطفئ هذا النور يريدون أن يطفئ نور الله الله بأفواهم والله متم نوره ولو كرية الكافرون ثم علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف النار تعاونوا إن أجتمعوا على الخير إن أولات الأمور حينما يطلعونكم على ما يعثرون عليه من الأسلحة ومن
المخدرات لا يريدون منكم أن تطلع فقط وإنما يريدون منكم أن تقوم بواجبكم نحو هذه الخيانات ونحو هذا الغزو الخبيث أن تقوم بواجبكم ولو تعاون المسلمون فيما بينهم ما وجد المفسد مجالا بينهم
وصار عرض هذه المواد وهذه الأسلحة إنما هو للخرجة فقط أحيانا إذن تفسد الأمور ولا حول ولا قوة إلا بالله فالينا جميعا أن نكون يدا واحدة وجماعة واحدة وعينا واحدة وسمعا واحدا لدينا
ومجتمعنا وأمننا واستقرارنا أن نتوكل على الله وأن نستعين به وأن نحافظ على هذه النعمة العظيمة التي أسداها الله علينا ولا نكن كما قال الله فيهم وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة
ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأن عم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخلال وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وأن ننصح ليولات أمورنا وأن نتعاون معهم في حفظ هذه البلاد في
عقيدتها في أمنها استقرارها أن نكون يدا واحدة فعلينا جميعا أن نشعر بهذا الشعور الذي حملنا الله إياه كالجسد الواحد وكالبنيان الواحد شدوا بعضه بعضا الله مرضى عن صحابة رسولك أجمعين
ونخص منهم أبابكر وعمر وعثمان وعاليا رضوان الله عليهم أجمعين ونسأله أن يرزقنا الإختداء بهم والسير على نهجهم إلى يوم الدين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى
عن الفحشاء والمونتر وعالكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه
يزدكم ولذكروا الله أكبر
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.