136 مشاهدة
91 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى)الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثانية) )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-01 من 91-ولتنظر نفس ما قدمت لغد \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان بلغ عربه نهيه وأمره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين لا زموه وأطاعوه في حالة عسره ويسره وسلم
تسليما كثيرة أما بعد ويه الناس لا تدبروا كتاب ربكم قال الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين
نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الخاسرون أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون في هذه الآيات الكريمات ينادي الله عباده المؤمنين لأن المؤمنين
هم الذين يمتثلون أوا مر الله ويجتنبون نواهيه كما أنه يناد الناس عموما ليقيم عليهم الحجة أما المؤمنون فإنه يناديهم بإيمانهم يا أيها الذين آمنوا نداء تشريف وتكليف لأنهم يمتثلون أوا
مر الله بمقتضى إيمانهم بالله عز وجل وقال تعالى اتقوا الله أمرهم بأمرين الأمر الأول فيما بينهم وبين الله وذلك بتقواه سبحانه وتعالى اتقوا الله يجعلوا بينكم وبين غضب الله وقاية تقيكم
منها وتقيكم من عذاب الله وذلك بفعل أوامره وتركمانها الله عنه هذه هي الوقاية التي تقي من عذاب الله ثم آمرهم لأنفسهم فقال والتنظر نفس ما قدمت لغد التنظر كل نفس ما قدمت لغد من العمل
والمراد بالغد يوم القيامة سماه الله غدا لقربه لأنه قريب كل ما هو آت قريب وإن غدا لنا وره قريب فما أقربه من كل عبد بموته وانتقاله إلى الدار الآخرة فقالوا من الجميع بقيام الساعة وما
يدريك لعل الساعة تكون قريبة والتنظر نفس ما قدمت من الأعمال فكروا في أعمالكم حاسبوا أنفسكم فإنكم لستم على حد إقامه وإنما أنتم على أهبت سفر معكم من العمل لهذا السفر وتجود فإن خير
الزاد التقوى تجود للآخرة بالتقوى فإن خير الزاد التقوى أنظر في أعمالكم فما كان منها صالحا فحمد الله عليه وزداد منه وداوم عليه وما كان منها سيئا وما أكثره استغفر الله وتوب إليه فإن
الله يغفر لمن تاب ويقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات إلا من رحم الله فهو يقول أنا وأم من مستقبله فيجمع المال ويجمع الاكتساب لأجل أن يؤمن مستقبله بزعمه ولا يدري لعله ينتقل
ويتركه لغيره ولا يدرك ما أم له إنما الذي يبقى هو ما تقدمه لياخرتك فتجمعه لدنياك فانت راحل وتاركه لغيرك ولها لقال والتنظر نفس ما قدمت لغد ولم يقول التنظر نفس ما ادخرته للدنيا بل
تنظر ما قدمت للآخرة والتنظر نفس ما قدمت لغد فلا تنشغل عن ذلك بأمور الدنيا لا تترك الدنيا وطيباتها وما أباح الله ولكن لا تنشغل بها خذوا منها ما يعينكم على طاعة الله عز وجل وما
تتقربون به إلى الله من الصدقات والزكوات وغير ذلك من الأعمال الصالحة المالية وهذا للآخرة هذا يقدم للآخرة فانت تقدم من عملك البدني من الصلاة والصيام وغير ذلك أيضاً للآخرة فانت تقدم
من عملك البدنية وعمالك المالية تقدم لياخرتك هذا هو الذي سيبقى لك ومما جاد عن ذلك فإنه ليس لك وإنما هو لغيرك فإجتهد في ما هو لك والتنظر نفس ما قدمت لغد هاسب نفسك يا آفي بعض الناس
ينظر لعيوب الناس ولا ينظر إلى عيبة ويتحدث عن الناس وفلان مقصر وفلان غافل وفلان كده وفلان كده ولا ينظر إلى نفسه ويحاسب نفسه نعم إذا رأيت على آخيك خطأاً أو غافلةً لكره ولكن يبدأ
بنفسك ذكر نفسك أولاً فإن الناس لآخرة فقط يبدأ بنفسك ثم انصح لغيرك حتى يقبل منك ما تقول وحتى ينفع الله بك أما الذي ينظر إلى عيوب الناس وينظر وينسع عيبة نفسه فهذا مثل الشمع تحترق
وتضيئ لغيرها السراج يضيئ لغيره وهو يحرق نفسه فالذي ينظر إلى عيوب الناس ويحصيها عليهم وينسع عيوب نفسه هذا مثل السراج الذي يضيئ للناس ويحرق نفسه فعليك يا آخي أنت تقيئ الله في نفسك
أولاً ولتنظر نفس ما قدمت لغد ثم قال جل وعلا بخитام الآية والتقوا الله أعاد الأمر بالتقوى لاهميتها إن الله خبير بما تعملون راقب الله سبحانه وتعالى فيما تعمل ولا تزك نفسك ولا تزك
أمهسك هو أعلم بمن التقى فاتقوا الله وعلمنهم الطلع عليك راقب الله سبحانه وتعالى إن الله خبير بما تعملون من خيرنا وشرد وسيحاسبكم عليه وسيجازيكم عليه يوم القيامة فأنتم ما دمتم في زمن
الإمكان في زمن الدنيا والحياة التي منحكم الله إياها وأمهلكم فيها بادر بالمحاسبة قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ربي الله تعالى عن أيها الناس حاسبوا أمهسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل
أن توزنوا وتأهبوا للعرض الأكبر يوم إذن تعرضون على ربكم يوم إذن تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية فاتقوا الله وعلمنهم الطلع عليك سواءاً عملت خيراً أو عملت شره ويخصي ذلك عليك وعلم
أنه يعلم نيتك وقصلك فأخلص نيتك لله أما العمل الذي ليس لله فالله لا يقبله سبحانه وتعالى ويكون وبالاً عليك وإن ظننت أنه عمل صالح لأنه لم يؤسس على النية خالصة لله عز وجل فأنت إعمل
وأخلص النية لا تعمل فقط أخلص النية لله فالعمل الذي لله وإن كان قليلاً ينفع الله به وقد يدخلوك الله به الجنة حتى بشق التمره تقنر ولو بشق التمره فمن لم يجد فبكلمة طيبة فالعمل صالح
الذي أخلص نيته فيه لله هو الذي يقبله الله وإن كان قليلاً إن الله لا يظلم مثقال ذره وإن تكون حسنة يضاعفها ويوتم لدنه أجراً عظيم إن تكون الذره حسنة مثقال ذره حسنة يضاعفها الله سبحانه
وتعالى أضعافاً كثيراً ويدخلوا بها صاحبها الجنة فليست العبرة بكثرة الأعمال لأن الله لا يقبل من الأعمال إلا مكان خالصاً لوجه وصواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا شرط آخر أن
يكون هذا العمل موافقاً لسنة الرسول أما إن كان مبتدعاً فإن الله لا يقبله لأنه لم يشرعه "العمل نيته فيه له" قال صلى الله عليه وسلم إنما لعمال بالنيت وإنما لكل مرء ما نوى وقال صلى
الله عليه وسلم من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد فأنت أنظر في عملك يا أخي أصيك ونفسي وجميع المسلمين بالنظر في أعمالنا واللا تشغلنا عنها الدنيا واللا يشغلنا عنها الشيطان وأن نحاسب
أنفسنا قبل أن نحاسب الناس وننظر إلى عيوب أنفسنا قبل أن ننظر إلى عيوب الناس فاتقوا الله عباد الله وتذكر هذه الآية دائماً وأبداً ونذكر الله عز وجل ونسوا العمل الصالح ونشغلوا بالدنيا
ومشغلاتها وملذاتها ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم حاقبهم سبحانه وتعالى لما نسوه حاقبهم أن أنساهم أنفسهم فلم يعملوا لها خيراً لأن الجزاء من جنس العمل فعلينا أن نتقي الله
جل وعلى وما أعظم مواعظ القرآن الكريم لو أننا تدبرناه وعقلناه قال تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل فلو أن الله خاطب بهذا القرآن الجبال الصم لتصدعت من خشية الله وهو خاطبنا بها ولكن
الكثير مننا لم يرفعوا بها رأسه ولم يتعشروا بها وإن كانوا يقرأونها ويسمعونها فصارت قلوبنا أقسى من الجبال ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فيك الحجارة أو أشد قسوة
وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق وفيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عن ما تعملون بارك الله ليولك في القرآن العظيم أشهد أن لا إله
إلا الله محده لا شريك له أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه
أما بعد أيها الناس إن من الناس من هو مفلس قال صلى الله عليه وسلم أتدرون من المفلس قال يا رسول الله المفلس وخين من لا دلهم له ولا دي نار قال المفلس من ياتي يوم القيامة بأعمال أمثال
الجبال يعني أعمال سنوات فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى مع عليه أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح في النار حافظ عليه من التلف وعظم ما يتلف الأعمال هو ظلم الناس والعياد بالله ظلم
الناس في أموالهم وأعراضهم ودمائهم فتجنب الظلم ومن كانت عنده لياخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم فقد لا يسلم الإنسان من ظلم الناس قليلا كثيرا فقال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لياخيه
مظلمة فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دي نار ولا درهم إن كان له حسنات وخذ من حسناته وعطيت للمظلومين وإن لم يكن له حسنات وخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه وطرح في النار هذا هو
المفلس هذا هو المفلس يوم القيامة عمل عملا وتعب فيه واخل منه فأحذروا أن تتلفوا أعمالكم وأن تضيعواها بالظلم والتغيان أو العجاب بالعمل لا يعجب الإنسان بعمله ولا يستكشف العمله مهما عمل
فإنه قليل لأن حق الله عليه عظيم ولكن الله غفور الرحيم يغفر ويزيد من فضله لكن لا بد من الأسباب النافعة والأسباب الواقية الأسباب النافعة والأسباب الواقية من المحذور فاتقوا الله عباد
الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إن الله وملائكته يصلون
على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلم تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وروا اللهم عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة
يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بيحسان إلى يم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب
العالمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم إن الكفارة طغوا وبغوا في هذا الزمان وتجرأوا على عبادك الصالحين قد تلوهم وشردوهم وأنشروا فيهم الفتنة فيما بينهم فصار
الأخ يقتلوا أخاه وصار الجار يقتلوا جاره بتحريظ من المنافقين ومن المشركين ومن الملاحدة اللهم دمرهم تدميرا اللهم كف باسهم عنه فانت أشد باساً واشد تنكيلة اللهم عجل بعقوبتهم حتى يسلم
المسلمون من شرهم اللهم أنصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان واجعل لهم فرجاً ومخرجاً اللهم زلز الأقدام الظلمة اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم سلق بعضهم على بعض واشغلهم
بأمفسهم عن المسلمين يا قوي يا عزيز يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الحقراء اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين اللهم أغفنا
اللهم أغفنا اللهم أغفنا اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارة فأرسل السماء علينا مدرارة وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارة إنك على كل شيء قدير اللهم إنا خلق من خلقك فلا
تمنعنا بذنوبنا فضلك اللهم أحيي عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت يا سميع الدعاء عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأهمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم أشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا
الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-02 من 91-أحكام الصيام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل من صلى وسام صلى الله عليه وعلى آله وصحابه البررة الكرام وما تسليم
كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى وحمدوه واشكروه إذ بلغكم شهر رمضان ومكنكم فيه من الصيام والقيام والأعمال الصالحة فإن هذه من أكبر النعم فغتنموه رحمكم الله في ما ينفعكم عند
الله يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرى وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدة عباد الله وعلموا أن الصيام له أحكام تجب معرفة حتى يؤدى على الوجه المشروع فمن أحكامه أنه لا
بد من النية فيه بقوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مر إمانة فمن ترك المفطرات من غير نية الصوم فليس بصائم شرعة والنية هي القصد والعزيمة في القلب محلها القلب ولا
يجوز التلفض بها ولا بد أن توجد النية في الصيام الفرض لا بد أن توجد من الليل قبل السحر أو مع السحر لقوله صلى الله عليه وسلم لا صياما لمن لم يجمع النية من الليل لا بد أن توجد من
الليل قبل السحر فإن هؤلاء يمسكون بقية اليوم احتراما للوقت ويقضونه بعد رمضان لأنه مظى وقت من النهار وهم لم ينو الصيام ومن أحكام الصيام أن يتجنب الصائم ما يبطل صومه من المفطرات من
الأكل والشربي وما في حكمهما لقوله تعالى من الأكل والشربي والجماع لقوله تعالى فالآن باشره هن يعني في الليل وابتوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط
الأسود من الفجر ثم آتموا الصيامة إلى الليل فبدائة الصيام اليوم من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس في هذه الأثناء لا يتناول المسلم شيئا لا يتناول المسلم الصائم شيئا من الأكل
والشربي والجماع لأن الله حرم عليه ذلك حتى يبدأ الليل بغروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد أفتر الصائم علامات واضحة
ولله الحمد يراها الناس بأعينهم علق الله بها هذه العبادة طلوع الفجر الثاني وهو البياض المعترض في الأفق وغروب الشمس في الأفق إذا أقبل الليل من المشرق لأن الشمس علامت غروب الشمس إذا
أقبل الليل من المشرق أما إذا توارت الشمس من وراء مرتفع فليس هذا هو الغروب لأنه لا يأتي الليل من المشرق علامة واضحة ولله الحمد كل يعرفها فيتجنب المسلم في أثناء الصيام في هذه المدة
ويصون صيامه عن ما يخل به فالأكل متعمدا قليلا كان أو كثيرا يبطل الصوم أما إذا أكل أو شريب ناسيا فإنه لا حرج عليه ولا يبطل الصومه لقوله صلى الله عليه وسلم من ناسيا وهو صائم فأكل أو
شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ومثل الأكل والشرب ما يقوم مقامهما من العبر المغذية والوريدية فإنها بمعنى الأكل والشرب لأنها تسير في الدم وتنشط الجسم وتغذي الجسم فهي بمعنى
الأكل والشرب وكذلك مثل الأكل والشرب تناول الأدوية سواء كانت حبوبا أو شرابات يتناولها من طريق الفم أو تحقنوا من جسمه فإنها بمعنى الأكل والشرب فتفطر الصائم ومثلها المحاليل الطبية
التي تحقنوا في المريض في معدته أو في أمعائه تحقنوا من أجل العلاج من أجل إجراء المناضير الطبية أو من أجل أخذ إشاعة للمعدة لا بد من محاليل تسبقها وهذه المحاليل فيها ماء وأدوية فهذه
تفطر الصائم وكذلك المحاليل التي تجرى للصائم من أجل غسيل الكلا بما يصاحبه من المحاليل الطبية التي تدخلوا إلى الجسم هذه تفطر الصائم لأنها بمعنى الأكل والشرب وكذلك من المفطرات إذا
تعمد الصائم القيء إذا تعمد التقيء والاستفراظ بأن يستخرج ما في معدته عن طريق الفم فإنها لا يبطل الصيام أما إذا غلبه القيء وخرج بدون اختياره فإنها إذا لا يؤثر على صيامه لما في الحديث
أن الإنسان إذا استأذى تعمد الاستفراظ فإنه يفتر وإذا لم يتعمد فإنه لا يفتر بذلك لأن هذا ليس باختياره ومن المفطرات سحب الدم الكثير من الجسم إما بالحجامة وإما بالطرق والوسائل الطبية
سواءً سحبه للعلاج كالحجامة أو سحبه للتبرع به أو لإسعاف مريض فإنها لا يبطل صيامه لأنه أخرج من جسمه ما فيه قوةه وسحب الدم من الجسم يضعف الإنسان فلا يتحمل الصيام وقد قال صلى الله عليه
وسلم لما رأى رجلاً يحتجم وهو صائم قال أفتر الحاجم والمحجوم فحكم صلى الله عليه وسلم على المحجوم بالفطر لأنه أخرج الدم من جسمه متعمداً والحاجم الذي يمصد الدم بواسطة القرن بواسطة
المحجم لأنه يتطاير شيء من الدم إلى حلقه بواسطة المص فيفتر بذلك وأما حديث أنه صلى الله عليه وسلم وهو عليه وسلم يحتجم وهو صائم فهذه اللفظة وهو صائم غير محفوظة وإنما الصحيح أنه صلى
الله عليه وسلم يحتجم وهو محرم وأما لفظة وهو صائم فهذه غير محفوظة كما قال الإمام أحمد رحمه الله أما لو إنجرح الصائم وخرج دم منه ونزف منه دم فهذا لا يؤثر على صيامه لأنه بغير اختياره
وكذلك الدم اليسير الذي يؤخذ عينة للتحليل فهذا ليس بمعنى الحجامة فلا يؤثر على الصيام ومن المفطرات التي ورد النص والإجماع عليها الجماع في نهار رمضان الجماع في نهار رمضان فإذا جامع
امرأته بطل صيامه وصيامها إذا كانت متاوعة له فإنه يبطل صيام الاثنين بالجماع لأن الله قال فلآنا باشرهن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فجعل الجماع مثل الأكل والشر وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هلقت وأهلقت ألو ما أهلكك قال وقعت على امرأتي وأنصائم قال له صلى
الله عليه وسلم قال تصوم شهرين متتابعين قال وهل أوقعني فيما وقعت فيه إلا الصيام قال تطعم ستين مسكين قال لا أقدر على ذلك وجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتي صلى الله عليه وسلم
بعرق فيه تمر وقال صلى الله عليه وسلم للرجل خذ هذا تصدق به قال أعلى أفقر مننا يا رسول الله والله ما بين لابتها أفقر مننا قال خذه فاطعمه أهلك فهذا شاهد في أن الجماع يغطل الصيام ويوجب
الكفارة والمراد بالجماع الإيلاج في الفرج حتى ولو لم ينزل فإذا أولج باطل صيامه ولو لم ينزل وكذلك استفراغ المني عن غير طريق الجماع كاستفراغه بالعادة السرية وهي الاستمنى فهذه جمل من
مفطرات الصائم عليه أن يتجنبها من الوسائل التي توقعه فيها فإن بعض الناس فصوصا الشباب وقريبي العهد بالزواج يقربون من نسائهم ويباشرون هن فتثور شهوتهم فإنه يجب عليهم أن يبتعد أما
الإنسان الذي لا تثور شهوتهم ولم ينزله ولا يخشع على نفسه من ذلك فلا مانع أن يمسز وجته ويباشرها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل النساءه وهو الصائم لأنه كان مالكاً لإربه كان صلى
الله عليه وسلم لا يخاف من ثوران الشهوة التقوا الله عباد الله حافظوا على صيامكم تقربوا بلالك إلى الله لتنالوا منه الأجر والثواب فإن ثواب الصائم غير ثواب سائر الأعمال الصيام اختصه
الله لنفسه وتولى جزاءه حيث قال سبحانه وتعالى فالصاوم قال الله جل وعلا في الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له الحسنة ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلا الصاوم فإنه لي وأنا أجزيبه إنه ترك شهوته
وطعامه وشرابه من أجلي ولخلوه هم الصائم أقيب عند الله من ريح المسك فاستبشروا يا عباد الله بهذه النعمة العظيمة حافظوا عليها واشكروا الله إذ شرع لكم الصيام تتقربون به إليه ويثيبكم
عليه الثواب الذي لا يعلم مقداره إلا الله أعود بالله من الشيطان الرجيم فالآن باشروا هن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ولا
تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتذكرون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول
قول هذا وأستاهر الله لي ولكم ولجميع المسلمين أشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدوا أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة سليما كفيرا أما بعد وإيها الناس
اتقوا الله تعالى أن الصيام ليس مجرد ترك الشهوات شهوات البطني والفرج وإنما هو مع ذلك تركوا كل ما حرم الله من النظر المحرم والكلام المحرم والسماع المحرم صونوا ألسنتكم عن الكلام
المحرم من الغيبة والنميمة والسباب والشتم وقول الزور في الحديث من لم يدعى قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وجرابه وفي الحديث فإن سابه أحد فليقول إني صائم
ويحفظ لسانه عن السباب حتى لو أن أحد سابه ولا يرد عليه بل يقول إني صائم وكذلك صيانة النظر عن النظر إلى المحرم من ما يثير الشهوة من الفتنة بأن نساء بالنساء المتبرجات ينظر إليهن
ويتابعهن في أي مكان سواء في الأسواق أو سواء في مجالات العمل والوظيفية يتجنب النظر ويصون بصره ويجب على المسلم يحفظ بصره دائماً وأن لا تنظر إلا فيما يباح لك النظر إليه وإلا فإنه خطير
جداً ويشاهد الفحش والفجور وهو جالس في بيته أو على فراشه وقد يكون صائماً فأين الصيام يا عباد الله وكذلك يصون سمعه عن استماع الحرام عن استماع الكلام المحرم واللغو والكلام الفاحش
والأغاني والمزامير فإن بعض الناس لا يصون سمعه عن هذه الأمور فتجده يستمع إلى ما حرم الله من الكلام الغيبة والنميمة والسباب والشتم أو أشد من ذلك يستمع إلى الأغاني والماجنة والمزامير
وألاة له هذا وهو يدعي أنه صائم إن الصيام يا عباد الله ليس مجرد ترك الأكل والشرب وإنما هو ترك كل ما حرم الله سبحانه وتعالى فقد يصوم الإنسان ويجوع ويعتش وليس له أجر لأنه لم يصم سمعه
ولا بصره ولا لسانه عن الحرام فليس له أجر كما سمعت في الحديث من لم يدع قول الزور والعمل به وألجهل فليس لله حاجة فيه يدع طعامه وشرابه وفي الحديث الآخر هناك صيام محدد عن الأكل والشربي
والمفطرات في شهر رمضان أو في نهار الصيام ويباح في غير الصيام وفقد طول الحياة إلى أن يموت الإنسان وهو صائم عنه وهو الصيام عن الحرام في كلامه وفي سمعه وفي بصره فإنه يصوم دائما عن هذه
الأمور فإذا وافقت أنه صائم عن الطعام والشراب اشتدى الإثم عليه هل تقل الله عباد الله وحافظوا على صيامكم لتنالوا ما وعد الله الصائمين من الهجر العظيم لتكونوا مع الذين يدخلون من الباب
الذي خصصه الله للصائمين في الجنة وهو باب الريان باب مخصص للصائمين يدخلون منه إلى الجنة وكل منه غيرهم فإذا دخلوا أغلق ويقال لهم كلوا وشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية لما
علموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة إن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إن
الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء
الدين وجعل هذا البلد آمنا رخاءا سخاءا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا يا رب العالمين اللهم وفقوا لا تأمورنا وأولا تأمور المسلمين لكل
خير ولما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحش والشاء والممكن والبغي يعظكم
لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكر الله يذكركم أسكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-03 من 91-أحوال الناس في رمضان \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان واشهلو أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحابه
والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس إتقوا الله تعالى وعلموا أنه قد حل بكم شهر عظيم وموسم كريم إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان إنه شهر الرحمة وشهر العتق من النيران فغتنموا قبل فواته فإن السعيد من ارتنم أوقاته وتاب من سيئاته وأكثر من حسناته والشقي من حرم الخير من حرمه الله هذه المواسم العظيمة فإنه
هو المحروم ليس المحروم من فاتته الدنيا ولكن المحروم في الحقيقة من فاتته الآخرة فغتنموا رحمكم الله هذا الشهر وعرفوا قدره وقدروا له قيمته وحترموا واشغلوا أوقاته بالطاعات والقربات فإن
الفرسة لا تدوم ولا يبقى إلا الحي القيوم فإنتم لستم تبقوا ولا الشهر والأيام تبقى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام عباد الله إن الناس يختلفون في هذا الشهر اختلافا
كثيرا فمنهم لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر لتنويع المآكل والمشارب والمطاعم فيملأوا بطنه من الطعام والشراب ويكسلوا عن طاعك الله سبحانه وتعالى وربما ضيع الفرائض فكيف بالنوافن ومن
الناس من لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر السهر إلا أنه شهر السهر بالليل على الله والغفلة والإعراض والقيل والقال وينام في النهار ولا يؤد الصلوات المفروضة في أوقاتها ومع الجماعة ومن
الناس من لا يعرف إلا أنه شهر المسلسلات والتمثيليات والمضحكات والمسابقات المسابقات القمار التي يعد لها أعداء الله ورسوله واعداء المسلمين إن أعداءكم قد تنبهوا قد تنبهوا للإضرار بكم
يعلمون أن هذا الشهر فرصتكم عند الله ويضيعونه عليكم بمثل هذه الترحات وهذه الغفلات فحذروا من ذلك وجنبوا أولادكم هذه البرامج الساقطة التافها المغفل عن ذكر الله عز وجل التي تخسر
أوقاتكم وتضيع صلواتكم أين قيمة هذا الشهر يا عباد الله من هذه الأصناف وقليل من الناس من يوفقه الله سبحانه وتعالى لهذا الشهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليلوا ماهم لكنهم
الموفقون وهم السابقون وهم الفائزون وهم الرابحون وإن كانوا قليلين وواحد كالألف إن أمر عنا فاتقوا الله عباد الله اغتنموا شهركم وحفظوا أوقاتكم وتجنبوا ما يضركم فإنه ليس للإنسان من هذه
الدنيا إلا ما قدمه لآخرةه من صالح الأعمال وإلا فالدنيا تزول إلا ما قدمه الإنسان لنفسه من خير أو شر ليس للإنسان من هذه الدنيا إلا عمره الذي يعيشه أولا من عمركم وما يتذكر فيه من تذكر
وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير واسألوه أن يتمه عليكم بخير واسألوه أن يعينكم فيه على ما يرضيه وإحذروا من التفريط والغفلة والضياع ولا تتبعوا ولا تتبعوا من يصدكم عن سبيل
الله وعن قريق الصلاح والفلاح فإن الذين يصدون ومن عن سبيل الله كثير كثير وكثير ووسائل الشر تنوعت في هذا العصر وصارت تصل إلى قعر البيوت وإلا الناس في فرشهم وعلى مناماتهم فاتقوا الله
عباد الله كان في الزمان الأول لا يتأثر بالفتنة إلا من حضرها وذهب إليها وانتم في بيوتكم وعلى فرشكم أتقوا الله عباد الله فإن الخطر عظيم ولكن الله جعل السبب النجاة جعله في أيديكم وهذا
الشهر العظيم هو من أسباب النجاة لمن وفقه الله هذا الشهر العظيم يهل على المسلمين فمنهم المحسن في ساعر سنته ويكون هذا الشهر زيادة له من الخير ومنهم المفرط فيتنبه في هذا الشهر ويستدرك
ما فاته وما نقص من عمله ومنهم الأابق الشارد عن ربه فيرجع إلى الله ويتوب إلى الله كان قد استوجب النار فاعتقه الله من النار في هذا الشهر إذا رجع إلى الله وتاب إليه إن هذا الشهر يرب
الناس على فعل الخير فاله إن هذا الشهر فرصة عظيمة منحها الله لكم فغتنموه وفقكم الله كمن من يتمنى بلغ هذا الشهر اخترمه الموت ولم يدركه وكم من أدركه ولم يكمله وكم من من كم له ولم
يستفد منه فكروا لأنفسكم عوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا التقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغدق واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الله رأيته خاشع متصدع من خشية الله وتلك الأمثال
نضربها للناس لعلهم يتفكرون بارك الله لي ولكم في القرآن العويم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستاهر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستاهروا إنه هو
الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللجانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله صاعدة النبي صلى الله عليه وسلم
يومن المنبر فقال آمين آمين آمين فما قلت كذا وكذا قال إن جبريل عليه السلام اعترضني فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار قل آمين فقلت آمين قال ومن أدرك أبويه أو
أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار قل آمين فقلت آمين قال ومن ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فما تفدخل النار قل آمين فقلت آمين فاتقوا الله عباد الله هذا هو شهر رمضان قد معليكم وهو
بين أيديكم وقد مكن الله لكم من استغلاله بالخير لعل الله أن يختم لكم بصالح الأعمال لعل الله أن يجعل هذا الشهر موقفا لكم في بقية العمر لعل هذا الشهر أن ينالك من خيراته وبركاته ما لا
تحتسبون فاتقوا الله عباد الله وعظم هذا الشهر ومن يعظم ذلك ومن يعظم حرومات الله فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّف شذّف النار الله مصلّ وصلّم على عبلك ورسولك نبي محمد ورضى الله عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين
أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله مأعز الإسلام والمسلمين ودمّر أعداء الدين الله مجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد
المسلمين عامة يا رب العالمين الله مكفّ عننا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسا وأشد تنكيلة ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفل لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ومكر الظالمين وتدبير
الفاسقين والمنافقين اللهم إنا نجعلك في نحورهم فكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك
المؤمنين اللهم انزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم اكفنا شرهم بما شئت ودفعنا خطرهم اللهم اجعل كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله اللهم
اجعل مكرهم سببا للقلاع عليهم اللهم ادمّرهم بما صنعت أيديهم اللهم إنهم اغتروا بقواتهم اللهم إنهم اغتروا بقواتهم وسلاحهم اللهم اجعله في نحورهم اللهم اهدم به دورهم اللهم اكفنا شرهم
إنك على كل شيء قدير توقيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واذكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يزدكم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-04 من 91-أركان الإسلام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا عما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على
أنهداكم للإسلام وجعلكم به خير أمة أخرجة للناس هذا الإسلام ينبني على خمسة يركان على شهادة الله إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة وإتاء الزكاه وسوم رمضان وحج بيت الله
الحرام من استطاع إليه سبيلا وهذه الأركان منها ما يلازم المسلم في كل حياته دائما وابدا وهو شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهذا الركن دائما مع المسلم يشهد بهما ظاهرا وباطنا
دائما وابدا وهذا الركن ما يتكرر على المسلم في كل يوم خمسة مرات وهو الصلاة المفروضة تتكرر على المسلم في اليوم والليلة خمسة مرات مع الجماعة في المساجد كفر الله بها خطاياه وهذه
الصلاوات الخمسة شبهها النبي صلى الله عليه وسلم على باب أحدنا يغتسل منه في اليوم والليلة خمسة مرات فلا يبقى من درنه يعني من وسخه شي كذلك الصلاوات إذا أقامها المسلم لا يبقى من دنوبه
الصغائر شي يكفرها الله بها وهذه الصلاوات الخمسة وذلك فضل من الله سبحانه وتعالى وهي صلاوات لا تأخذ من وقت المسلم الشيئ الكثير ولا تعوقه عن أعماله ومهمات بل تساعده عليها واستعين
بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين فايتعين المسلم ولا تعوقه عن طلب الرزق ولا تعوقه عن أعماله التي يحتاج إليها لكنها تطهره من دنوبه وتعينه على مهماته كان صلى الله عليه
وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها ولم يقول أرحنا منها الصلاة راحة المسلم لمن حافظ عليها وعرف قدرها وداوم عليها وحافظ عليها فإنها هي التي تمده
بالقوة ومنها ما يتكرر كل أسبوع ووصلات الجمعة الصلاة العظيمة التي من بكر إليها واستمع وصلها مع المسلمين كفر الله بها ما بينها وبين الجمعة الأخرى فايتت ثلاثة أيام هذه صلاة الجمعة
صلاة العظيمة ومنها ما يتكرر من هذه الأركان ما يتكرر على المسلم كل سنة وهو الزكات في أموال الأغنية وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم فايترر على المسلم كل سنة في الأموال أما
الخارج من الأرض فإنه تجب فيه الزكاه عند حصوله وأاتوا حقه يوم حصاده فهذه الزكات طهرة للمال وطهرة للمسلم ومساعدة للفقير هذه الزكات قدر معلوم قدر يسير يخرجها المسلم وهي تنم مالة وتطهر
نفسه وتغني الهقراء والمحتاجين من المسلمين وعلى المسلم كل سنة وهو الصيام شهري رمضان وقد أتى علينا ولله الحمد وصمنا ونسأل الله أن يتقبله منه يتكرر علينا كل سنة وهو عبادة عظيمة وأن
تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون يتكرر علي المسلم مرة واحدة في العمر علي المستطيع وهو الحج والعمرة لأن الحج والعمرة لما كان احتاجان إلى سفر احتاجان إلى مئونة احتاجان إلى أمن فإن الله
سبحانه وتعالى جعلهما مرة واحدة في العمر ومن استطيع الذي يستطيع السفر أمنيا ويستطيع السفر ماليا ويستطيع السفر صحيا فإنه يحج مرة واحدة في العمر وهذا هو الركن الخامس من أركان الإسلام
فهذا الدين دين عظيم وما زاد عن هذه الأركان فهو مكمل لهذه الأركان ومتمم لها وإلا فالإسلام شعب كثيرة وطاعات كثيرة لكن هو يقوم على هذه الأركان الخامسة فلا يصحوا إسلام مهما عمل الإنسان
من الطاعات والقربات لا يصحوا إسلامه حتى يقيم هذه الأركان كما أن البناء لا يقوم إلا على الأعمده وعلى الأركان فكذلك هذا الإسلام لا يقوم إلا على هذه الأركان وإن الله سبحانه وتعالى لما
أنهى الصيام وادين الصيام دخلنا في الركن الأخير من أركان الإسلام وهو الحج قال الله سبحانه وتعالى الحج أشهر معلومات وهذه الأشهر هي شهر شوال وشهر ذلقعدة وعشرة أيام من ذلحج هذه الأيام
أو الأشهر التي وعشرة الإحرام فيها بالحج وأما أركان الحج فإنها تؤدى في يوم عرفة وما بعده من يوم العيد وإيام التشريق ولكن الإحرام بالحج يصحوا وينعقد من أول يوم من شوال يصح من يوم عيد
الفطر أن يخلم بالحج ولذلك قال الحج أشهر معلومات فمن فرض فيه إن الحج فلا رفث ولا فسوقة ولا جدال في الحج فنحن والحمد لله ننتقل من عبادة إلى عبادة فلما فرغنا من الصيام انتقلنا إلى
أشهر الحج وهي أشهر عظيمة وأشهر مباركة فيها خيرات كثيرة فيها عشر ذلحج فيها يوم عرفة فيها أيام التشريق فهي أيام عظيمة تأتي بعد شهر رمضان المبارك فنحن ننتقل من عبادة إلى عبادة ومن فضل
ونعمة من الله إلى فضل ونعمة لا ينقطعان ولله الحمد ولكن المحروم من هو غافل عن هذه النعم ولا يقيم لها وزنة فكل حياة المسلم وكل عمر المسلم عبادة لله سبحانه وتعالى لا ينبغي أن يفرط
بشيء منه في الإضاعة والإهمال عوذ بالله من الشيطان الرجيم يا يها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم
فاصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تتقون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم
وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم وعلموا أن فضر الله يتوال عليكم دائما وابدا فالرسول صلى الله عليه وسلم اتقل الله حيث ما كنت وأتبع السيئة
الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن وإن من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها فعلينا أن نتبع الحسنات بالحسنات فنتبعها للشهر بالطاعات والعبادات ولا نغفل عن ذكر الله فإن الله سبحانه وتعالى
مطلع علينا في كل وقت وحين لا في شهر رمضان فقط علموا أنه يستحب أن يتبع شهر رمضان بصيام سكتة أيام من شوال قوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح واتبعه ستم من شوال فكان ما صام
الدهر وذلك لأن الحسنة بعشر يمثالها فمن صام رمضان فله أجر صيام عشرة أشهر ومن صام ستة أيام من شوال فله أجر صيام شهرين والسنة افنى عشر شهراء فكانه صام السنة كلها فكان ما صام الدهر
وهذا فضل عظيم وهذه الستة تصام بعد رمضان مباشرة بعد يوم العيد وهذا أحسن أو تفرق في الشهر أو تصام في أوله أو في وسطه أو في آخره لقوله من شوال فالمهم من تصوم من شوال ستة أيام متقدمها
ثم علموا أن الله سبحانه وتعالى أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه ثم بملائكته ثم بكم قال سبحانه وتعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ألا عبدك
ورسولك نبينا محمد وارض الله عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين
واذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئن اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير
اللهم محفظ الإسلام والمسلمين اللهم محفظ بلاد المسلمين اللهم محفظ بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه اللهم أحفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولي علينا
خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحنين اللهم دمر أعداء الدين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أحصهم بددا اللهم أحصهم عددا اللهم
بددا ولا تبق منهم أحدى إنك على كل شيء قدير عليك توكّلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والإحسان ويتائد القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-05 من 91-أساس الأمن والاستقرار \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صاحب الحوض المورود والشفاعة العظمة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين استمسكوا من الإسلام
بالعروة الوثقاء وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا ما أنتون ومن فيه من النعمة العظيمة أمن في الأوطان وصحة في الأبدان وافرة في الأرزاق ومن حاولكم يتخطفون
في البلاد تسلط عليهم الأعداء وشتتوهم فرقوهم وحرضوا بعضهم على بعض فأصبحوا في فوضا والطراب الله أعلموا ما تنتهي إليه فاشكروا نعمة الله عليكم ويتلخص شكر هذه النعمة في ثلاثة أمور
بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في مرواه مسلم في صحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله يرضى لكم ثلاثة أنت عبدوه ولا تشركو به شيئا وأن تناسخوا من والله الله أمركم وأن
تعتصموا بحبل الله جميعا وأن تناسخوا من والله الله أمركم وفي حديث آخر ثلاث لا يغل عليها فهذه الأمور الثلاثة هي التي تجمع لكم الخير كله وتحفظ عليكم هذه النعمة وما تشركو به شيئا وهذا
هو ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم من الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا
فعبدون وكما قال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا هذا أساس الأمر وهذا أساس الدين وهذا أساس الأمن والاستقرار فمجتمع العرب بعد الجاهلية والتفرق والتشتت مجتمع إلا عليك إلا على
كلمة التوحيد لا إله إلا الله قولا وعملا واعتقادا والأمر الثاني أن تناسخ من والله الله الأمر الثاني أن تعتصم بحبل الله جميعا أن تعتصم بحبل الله القرآن والسنة تتمسك بالكتاب والسنة
قولا وعملا وما حرمه الله ورسوله حرمنا فالله جل وعلا أنزل علينا الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بالسنة الصحيحة التي ترسم لنا الطريق وتبين لنا المنهج السليم الذي نسير عليه في
حياتنا ولا نرجع إلى القوانين الوضعية القاهوتية التي تفرق ولا تجمع التي تضلل العقول التي تفسد العقائد تنشر الكفر والإلحاد لا تمنع كؤمن كفر ولا كما من إلحاد هذه هي القوانين الوضعية
التي وضعها البشر من تلقائي أمهسهم الله لا يرضاه لنا فالشرع لنا أن نطيع الله ورسوله بالكتاب والسنة تعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والتفرق عذاب الاختلاف عذاب الفرقة عذاب كما أحدثت
في من حولكم الآن تفرقهم اختلافهم وتناحرهم وأصبحوا لا يقروا لهم قرار كل يوم لهم رائع كل يوم لهم خطة تناحرون يتقاتلون وهكذا لأنهم تركوا الاعتصام بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وأطاعوا أعداءهم والتفرق آفه وعذاب ولهذا شرع الله لنا الاجتماع وربان عليه الصلوات الخمس في صلاة الجماعة في صلاة الجمعة في صلاة العيدين والكسوف والاستسقى والحج والعمرة كل ذلك
نؤديه جميعا مع إخواننا المسلمين لنترب على الاجتماع والتعارف والتآلف والتعاون على البر والتقوى إن الكفار يريدون أن يهرق بيننا وأن يلقوا العداوة بيننا أننا إذا اجتمعنا على كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أننا نفسد عليهم خططهم ومناهجهم التي يرسمونها لنا لماذا لما ذا ناخذ خطط الكفار ومناهج الكفار التي يرسمونها لنا ونترك ما رسمه الله لنا ورسمه لنا رسولنا
الله عليه وسلم إن هذا إلا ذهاب للعقول وضياع للأمر نسأل الله العافية فعلينا أن نتمسك لكتاب الله وسنة رسوله جميعا وهل لا نتفرق فيما بيننا والتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على
الإثم والعدوان والتقوى الله إن الله شديد العقاب والأمر الثالث مناصحة ولاة الأمور ولا يقتصر المناصحة على الواضح والتركير لهم هذا أمر لا بد من أن نذكرهم وأن نعظهم فهذا من حقهم علينا
ومن ما أوجبه الله علينا فمن يقدر أن يصل إليهم ويشافههم وجب عليه ذلك ومن لم يقدر فإنه راسلهم أو يوصي من يتصل بهم ويبلغهم بما يحصل وما يحصل من المخالفات ليجل أن يتنبه لها ويصلحها هذا
من مناصحة ولي الأمر ولا يجوز أن نذكر "الخلال" وأن نجرح أولات الأمور بما فيهم من النقس أمام الناس وفعل المنابر أو في الأشيطة أو في المجالس وأنه يخيانه وهذا يجرع الفتنة وهذا يفرق بين
الراعي والرعية إنما النصيحة أن نوصلها إليهم مباشرة أو بواسطة لا يدر عنها أحد ولهذا جاء في الحديث من كانت عنده لولي الأمر لولي أمره نصيحة فلياخذ بيده ولنا صحه أما نشر الأخطى ونشر
المخالفات وتنقص ولاة الأمور وإهانة ولاة الأمور أما من الناس فهذا يخدث فتنة وشرورا وقطيعة وهذا ما يريده أعداء الله ورسوله وأن يتعاون فهم يرحاولون أدس الفتنة بين المسلمين دائما وابدا
فلنكم منهم على حذر ومن النصيحة لولي الأمر أن نقوم بالأعمال التي يكلها إلينا كل موظف وكل مسؤول يقوم بالعمل الذي يكل إليه لا يفرط فيه لا يفرط في عمله أو يتكاسل أو يكله إلى غيره بل
يقوم به على الوجه المطلوب هذا من عظم النصيحة لولي الأمر فأن نصيحة لولي الأمر ليست مقصورة على الموعظة والتذكير له وإنما أيضا وأهم من ذلك إلينا من الأعمال على الوجه المطلوب لأن
الوظيفة أمانة إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها والأمانات هي الوظيف أن تؤد الأمانات إلى أهلها أن تسند الوظيف إلى المؤهلين الذين يقومون بها ويؤدونها في مصالح المسلمين في
مصالح الراعي والرعية فهذا من النصيحة لولي أمر المسلمين أن تناصح من والله الله أمركم فكل هذا مما يجمع كلمة المسلمين ويسد القريق على الكفار والمشركين والمنافقين الذين يريدون أن يشكت
المسلمين ويفرق جماعته فهما هو مشاهد الآن في الأقطار التي حولنا أن الكفارة تدخل فيها وأشاعوا الفتنة بين الراعي والرعية حتى حصل ما تسمعون وما تقرأون من الفتن ولا حول ولا قوة إلا
بالله يا إيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا فردوكم على أعقابكم وتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناسرين علينا أن نعتصم بالله وأن توكل على الله وأن التزمة بكتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول فلو أن المسلمين إذا اختلفوا يردون اختلافهم إلى كتاب الله وسنة رسوله ويتولى ذلك علماءهم وأهل الرأي فيهم يصلحة
الأمور أما أن ترد إلى الكفار إلى مجلس الأمن إلى الأمم المتحدة نردها إلى أعدائها إلى أعدائنا لا تسكونا لذي غغن فتشمته شكول جريح إلى الغربان والرخم فنحن حين ما نستكي لأعدائنا نريد
منهم أن يحل مشاكلنا فإننا كالجريح الذي يستكي إلى سباع الطير لتنهش لحمه هذا شأنهم فعلينا أن نتقي الله عز وجل وأن نحل أمورنا ومشاكلنا فيما بيننا وعلى ضوء كتاب الله وسنة رسول الله
وبالرجوع إلى علماءنا وأهل الرأي فينا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم ولو لا فضل الله عليكم رحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ولكن
كما قيل كالعيس في البيداء يقتلها الظمة والماء على ظهورها محمول بيننا كتاب الله وسنة رسوله ولكن لا نرجع إليهما وإنما نرجع إلى الأنظمة الكهرية نرجع إلى المعاهدات الدولية إلى الأنظمة
التي شرعها الكفار إنصلحت لهم على كفرهم لأنه ليس بعد الكفر ذم فإنها لا تصلح لنا أبدا لأن الله أغنانا عنها بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والواجب أننا نتولى لأننا نرجع بمشاكلنا
إلى أعدائنا وإلى أنظمة الكهر التي لم تنفع أهلها حتى تنفعنا ولكن إذا عمية البصائر فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور شكرا له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا
الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه في حديث يا بيرقية تميم بن أوسن الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة
الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاث مرات والنصيحة معناها الخلوس من الغش جميعاً واع الغش الغش للراعي والغش للراعية والغش بعدم العمل بكتاب الله وسنة رسوله وأخذ العمل من كتب اليهود
والنصارة والملاحدة قال هو الغش للراعية والغش الغش للراعي والغش فعلينا أن نرجع إلى ما عندنا من كتاب ربنا وسنة نبينا ونرجع إلى علمائنا وإلى أهل الرأي فينا ونخل مشاكلنا بأنفسنا إذا
أردنا الصلاحة والإصلاح لأمورنا صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذل في النار إن الله وملايكته صلونا على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل
هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن فجات نقمتك ومن تحول عافيتك ومن جميع سخطتك اللهم أصلح ولا تأمولنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا
مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم أجمع كلمة المسلمين على الدين وكفهم شر أعداءهم يا رب العالمين اللهم أكفنا شر أعداءنا من الكفار والمشرقين والمنافقين
اللهم مولع علينا خيارنا وقفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبع رضاك يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان وإتاءذ القرآن وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغيه يعظوكم لعال لكم تذكرون وأوهوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد
جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-06 من 91-أسباب السعادة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أفضل العنبياء والمرسلين وخاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليم كثيرا أما
بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى لما ذكرى أحوال الأمم السابقة وما حل بها من الدمار في سورة هود تلك من أنباء القرآن قصه عليك ذلك من أنباء القرآن قصه عليك منها قائم وحصيد وما ظلمناهم
ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهاتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيض وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمه إن أخذه أليم شديد إن في ذلك لآية
لمن خاف على بالآخرة ذلك يوم مجموع الله الناس يوم ياتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها جفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما
شاء ربك فأخبر صبحانه وتعالى أن الناس ينقسمون في يوم القيامة إلى شقي وسعيد جزاء كل من الفريقين أولائف الجنة وهؤلاء في السعيد وذلك شقاوتهم وسعادتهم مبنية تان على ما قدموه في دنياهم
من الأعمال فالسعيد هو من عمل أعمال صالحة فيه فأتاه الموت وهو مفلس من حياته الدنيا ومن حياته الآخرة خسر الدنيا والآخرة فلدنيا بقيت له وللآخرة سلمت له
إذن ما يأسباب السعادة كثير من الناس يظنوا أن السعادة في كثرة الأموال وهذا غير صحيح هذا باطل فكثرة الأموال لم تنفع قارون الذي خسف الله به وبداله الأرض وكفر بنعمة الله عليه بعضهم يظن
أن السعادة في الملك والرفعة والوظيفة والمنصب وهذا لا أصل له فما نفع الملك والمنصب والرفعة عند الناس ما نفعت في العون الذي طغى وبغى في ملكه وتجبر وتكبر حتى وصل به الأمر إلى أن الدعى
الروبية قال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى بعضهم يظن أن السعادة في تنويع المآكل والمشارب والشهوات وهذا غير صحيح الله قال عن الكفار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما
تأكل الأنعام والنار مثولهم إذن السعادة ما هي السعادة إنما تكون بالعمل الصالح فقط وبتقوى الله عز وجل لعمرك ما السعادة جمع مال ولكن التقيه والسعيد وتقوى الله خير زادي ذخراً وعند الله
للأتقى مزيد وتقوى الله هي سبب السعادة لا سبب السعادة غير تقوى الله جل وعلى بفعل أوامره وتركي النواهي وإذا ابتلية صبر وإذا أنعم عليه شكر وإذا أدنب استغفر هذه الثلاث هي عنوان السعادة
كما قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذه الثلاث من إذا ابتلية صبر على قدر الله وقضاءه ولم يجزع ولم يتسخط وأيضاً يعلم أنما أصابه إنما هو بذنبه وما أصابكم من مصيبة فبما
كسبت أيديكم فيحاسب نفسه للمستقبل ويصلح عمله فأصبحت المصيبة مصلحة له ومنبهة له بخلاف الذي يجزع ويتسخط هذا لم يسلم من المصيبة ولم يضفر بثوابها خسر هذا وهذا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
قال عالقاً رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيروا ويسلم لأن ما قدره الله لا بد أن يقع مهما عملت ومهما حاولت ولكن عليك بتجنب والأخذ بالعمال الصالحة لتنجوه من
المصائد وإذا أنعم عليه شكر لأن بعض الناس ينعموا الله عليهم بهذه الدنيا بالأموال والأولاد وغير ذلك فيحملهم ذلك على الأشري والبطر كما حصل لقارون والذي آتاه الله من الكنوز ما إنما
فاتحه لتنوع بالعصبة أول القوة قال له قومه لا تفرح فرح بطر وكبر إن الله لا يخب الفرحين وبتغي فيما آتاك الله الدار الأخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك إن الله لا
يحب المفسدين قابل هذه النصائح بإنكار النعمة فقال ونسى نعمة الله عليه فماذا كانت عاقبته والعياد بالله؟
الواجب على من أنعم الله عليه بنعمة أن يشكر الله والشكر يتحقق بثلاثة أمور الأمر الأول التحدث بنعمة الله ظاهرا وأما بنعمة ربك فحدث الثاني العتراف بها باطنا ينعلم أنها من الله ويشكر
الله عليها ولا يظن أنها حصلت له بقوةه وحوله الأمر الثالث وهو مهم جدا أن يصرف هذه النعمة في طاعة الله سبحانه وتعالى ولا يصرفها في معاص الله لا يصرف الأموال بالإسرار لا يصرف الأموال
بثتح المشاريع التي فيها شر على الأمة وعلى المجتمع كدور البغة ومحلات الخمور أو محلات الله واللعب والطرب لا يفتح هذه الأمور التي هي أوكار للشر إن هذا من كهر النعمة يصرف بها إلى
الخارج ليفسد ويفسد أولاده وجوجته والنساءه في الخارج لأنه غني يروح ويأخذ أرقى الفنادق ويذهب إلى المسارح وإلى دور الشر ومواطن الفساد لا يقول أنا غني وأنا حر في مالي هنت ومالك لله عز
وجل والله ابتلاك به شكرا الله في هذا المال أدي زكاته أدي حقوقه لا تفرح به فرح قارون وعتبر هذا المال أنه ابتلا وامتحان من الله عز وجل فأحسن التصرف فيه ألا أصفها الفارفة؟
إذا أذنب استغفر ما أحد يسلم من الذنوب؟
ما أحد يسلم من الذنوب إلا من عصمه الله ولكن الحمد لله أن الله جعل للذنوب علاجا وهو الاستغفار تطلبوا المغفرة من الله عز وجل بصدقة فيغفر الله لك لا تطلبوا المغفرة بالسانك وأنت مقيم
على الذنوب والمعاصل بل أقلع عنها وتب إلى الله منها وإذا أنعم عليك شكرت وإذا أذنبت استغفرت فقد حصلت على السعادة التي يطلبها كثير من الناس فيخطئون طريقها فلا تطلبوها بغير ذلك فلا
تحصل أبدا مهما حاولت إلا إذا طلبتها من الأسباب إلا من الأسباب المباحة النافع نعم قد تفعل أسبابا ويتيث مال هذا ابتلا وليس هذا نعمة هذا ابتلا وليس نعمة إنما النعمة إذا سعيت سعيا
حلالا طيبا وطلبت الرزق من وجوهه الحلال فرزقك الله مالا هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى أن وفقك ولم يخيب سعيا كذلك إذا دعوت الله أن يرزقك أن يعطيك فاعطاك الله هذا المال هذا بسبب طيب
وسبب عبادة وهي الدعاء لكن الشان في تصرفك بعد ذلك في هذا المال فاتقوا الله عباد الله وعود بالله من الشيطان الرجيم وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم ولا إن كفرتم إن عذابيل شديد بارك
الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروه إنه هو الغفور الرحيم أشهد ولا إله إلا
الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس اتقوا الله تعالى نحن ولله الحمد في هذه البلاد نعم لا توجد في أي
بلاد نخرى يوجد بعض النعم لكن النعم التي نحن فيها لم تتوفر قما نعلم لكثير من البلاد لا بلاد أمريكا ولا بلاد الروس ولا بلاد هؤلاء كفرة إن تظرون النار وين تظرون العذاب كل لحظة إذا
شكرنا هذه النعمة إذا صرفناها بطاعة الله فإنها تصبح خيرا لنا عاجلا واجلا أما من كفر بنعم الله وعليهم بالبلاد الطيبة التي فيها أنواع من الفواقه ومن المنتجات وجعل لهم طريقا إلى الشام
مؤمنا محطات قدرنا فيها السير سيرو فيها لياليا وأياما آمنين آمنون في طريقهم إلى الشام وينزلون في محل يرحلون إلى محل آخر لكنهم بطروا نعمة الله عزوجه قالوا ربنا باعك بين أسفارنا ما
يريدون الطريق قاحل ما في شيء لأنهم كفروا نعمة هذه التقدرات التي قدرها الله لراحتهم كفروا بها يريدون بلادا قاحلة ولللموا أنهسهم أجعلناهم أحاديف حاديف للناس أصابتهم العقوبة أرسل الله
عليهم سيل العرم فأتلف بلادهم وزروعهم وهدم مبانيهم فتفرقوا سبا المضرب به المثل تفرقوا أيدي سبا في الجزيرة العربية أصبح جالين في كل مكان في الشام وفي العراق وفي المدينة بدلا أن كانوا
في هذه البلد الطيب أهل مكة هجاهي ليها نعم الله عليهم ببيته العتيق وأدر عليهم الأرزاق يأتيها رزقها وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنا يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأن عم
الله بما كانوا يصنعون ولم ينجوا إلا من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لما جاءهم رسول الله وبعث فيهم لم يشكروا الله على هذا تمام النعم عليهم لم يشكروا الله وكفرو به فأحل الله بهم
الجوع والخوف وسلط عليهم رسوله والمؤمنين فاستولوا على بلادهم إلا من آمن منهم واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فكفرت بأن عم الله فاذاقه الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ولقد
جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون فلا بدلا النعم أن تشكر نحن في نعمة من جهة الأمن من جهة توفر الأرزاء من جهة الصحة من كل وجه لله الحمد لكن كثير من الناس إذا جلسوا في
مجالسهم يتحدثون بأحاديث فيها كفر لهذه النعمة يطلبون زوالها يطلبون أن تزول عنهم يطلبون الثورة والحرية يطلبون أوجهاً من ما عليه الأمم المجاورة التي كفرت بأن عم الله يطلبون هذا تحدثون
به في مجالسهم وينشرونه بين الناس ويحرظون على الفتنة يحرظون على الانشقاء حذرون على الشقاء حذرون على تفريق الجماعة وانكروا عليهم وحاصروهم ولا تتركوهم لا تتركوهم يقدون النار في بلدكم
حاربوهم حتى يفشلوا ولا تستمعوا لهم ولا تفتحوا لهم المجال حتى يفشلوا وينكف شرهم عن المسلمين فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وكل بداة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن
يد الله على الجماعة ومن شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا يها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليمه وعلمت المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يم الدين اللهم أعزل إسلام والمسلمين واهدل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم أصلح ولا
تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مظلين اللهم أصلح شأنهم اللهم كلهم معينا ونصيرا على الحق يا رب العالمين اللهم احفظ بهم أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا
بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم ارحم المسلمين في كل مكان اللهم كف عنهم عدوان الكفرة اللهم كف عنهم عدوان الكافرين وعفوا عنهم ظلم الظالمين اللهم أبعد عنهم شر الأشرار وكيد الهجار
يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم العال لكم تذكرون ووفوا بعهد الله إذا
عاهتتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها إن الله يعلم ما تفعلون تذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-07 من 91-أسباب صلاح الأولاد \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وماله من الأسماء والصفات واشهد أن محمدا عبده ورسوله حث على تربية الأولاد على الصلاة صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه دول مناقب والكرامات وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويه الناس إتقوا الله تعالى يا عيوة الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والحجارة عليها ملاعكة غلاض شداد لا
يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون عباد الله إن الأولاد مسؤولية ولذلك كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يدعون الله بصلاح الذرية أبلح صولها قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
ربها بلي من الصالحين إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ربها بلي من لذلك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ثم إن الأولاد يحصلون بين الزوجين فمن أعظمي مقاصد الزواج إن جاب الزرية الصالحة
ولذلك عند الخطبة يجبوا على الزوج أن يختار الزوجة الصالحة قال صلى الله عليه وسلم فاضحر بذات الدين تريبت يداك وقال عليه الصلاة والسلام إذا أتاكم من ترغون دينه فالخاطب لا ينظر إلى
منصب المرأة ونسبها فقط ولا ينظر إلى جمالها ولا ينظر إلى مالها
وكذاحها ودينها لأنه ركيزة للذرية الصالحة وهي الحرف للزوج يضع فيها ذرية تكون منبتاً صالحاً ولا تكون منبتاً سيئاً هذا عند تأسيس الأسرة فإذا رزق الله الأولاد فقد يعف الحديث أن كل
مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أن يجعلانه يهودياً أو ينصرانه أو يمجسانه فالوالدان إذا كان خبيثين فاسدين فإنهما يغيران فطرة المولود إذا كان الوالدان صالحين فإنهما ينميان هذه
الفطرة ويحافظان عليها ويقوموا بينهم في المضاجع كل هذا محافظه على فطرة المولود وعلى تنشئته على الصلاح والاستقامة والتمسك بدين الإسلام حتى يكون قرة عين لوالده قال صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن آدم إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له فالوالد يدعو لوالده إذا كان صالحاً الوالد الصالح يخلف والديه يخلف والديه في
بيته وفي درييته وفي أخواته وقريباته فيحافظ عليهم الوالد الصالح يدعو لوالده مع دعائه لنفسه رب غفر لي ولوالده الوالد الصالح يقوم بالحقوق التي مات الوالد وهي في ذمته مثل سداد الديون
التي عليه للناس وصايا غير ذلك فالوالد خليفة الوالد فلذلك يجب على الوالد أن يعتنية بصلاحه ولده لا يقول أحدكم الصلاح بيد الله نعم الصلاح بيد الله ولكن الصلاح له أسباب فلا بداً تقوم
بالأسباب للصلاح حتى يصلحه الله أما إذا أهملته وتركته وقلت الصلاح بيد الله فقد فردت وضيعت الأمانة تقول الله عباد الله ونحن الآن في مطلعي العام الدراسي الجديد وأنتم تحرصون على دخول
أولادكم في المدارس للدراسة وهذا شيء طيب الدراسة مطلوبة الدراسة النافعة في الدين والدنيا مطلوبة والوالد الذي لا يدرس وينفصل عن الدراسة يضيع ويسيب فلا مجال في هذا الوقت لغير المتعلم
وغير الدارس وإذا أخفق الولد في الدراسة أخفق في جميع أموره وصار عالة على والديه بل يكون عالة على المجتمع وربما ينخرط مع جماعات الفساد والإفساد من أصحاب المخدرات وأصحاب الأفكار
المنحرفة فالدراسة الصالحة في الدين والدنيا شأنها عظيم ونفعها عظيم فلا تفرطوا فيها واختاروا لأولادكم المدارس الصالحة بمديرها ومدرسها وتعاونوا معهم على مراقبة أولادكم فإذا لا خض
المدرس أو المدير على أحد من الأولادي إنحرافا أو سلوكا سيئا فإنه يخبر والده ليتعاون معه في إصلاح هذا الخلل وضبط هذا الطالب تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
هذا جانب الدراسة وهناك جانب أهم نشئوا أولادكم على عبادة الله المحافظة على الصلاة مع الجماعة الحضور في المساجد في طلب العلم حضور دروس العلم في المساجد محاضرات وغير ذلك من ما فيه
فائدة لهم ليتجود مع دروسهم ومعلوماتهم في المدارس أيضا المساجد يا عباد الله المساجد مدارس هي أهم المدارس هي أهم من المدرسة المعروفة فالمساجد هي المدارس في الحقيقة التي تربي الأولاد
على طاعة الله وعبادة الله وعلى تحصيل العلم النافع والقدوة الصالحة فحافظوا عليهم في المساجد لا تضيعوهم لا تتركوهم ينامون لا تتركوهم يلهون يا عبون أحضروهم معكم في المساجد ليتربوا على
الطاعة ليألف المساجد ليروا إخوانهم المسلمين صفوفا يصلون خلف إمامهم يدعون الله ويذكرون الله يتلون القرآن فحافظوا على أولادكم هذا إذا كان ذكورا أما العناث والبنات وهنا أصعب لأنهم
صرنا يخرجنا إلى المدارس يخرجنا إلى الوظائف وإلى الأعمال فحافظوا عليهم عند خروجهنا لا يخرجنا متجملات لا يخرجنا سافرات لا يخرجنا متهاتكات أضضطوهم بالسطر والحياء والحشنة لا تركب
الواحدة مع سائط غير محرم لأن هذه خلوة محرمة وكم حصل بسبب ركوب البنت مع السائط الذي ليس من محارمها كم حصل من الكوارث والفساد؟
اتقوا الله عباد الله حافظوا على أولادكم ذكورا وإناثا لأنكم مسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى وإن فسادهم خسارة عليكم في الدنيا والآخرة فاتقوا الله عباد الله حافظوا على ذرياتكم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شي كل مرء بما كسب رهين أسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له تعظيماً لشانه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد ويها الناس إننا كما تعلمون نعيش في عصر تلاطمت فيه أمواج الفتن وتنوعة وسهل وصولها إلى
البيوت وإلى الذراري من أبناء وبنات بواسطة الشاشات والفضائيات وبواسطة المحطات الهابطة التي تأتي من هنا وهناك يشاهدها الكبير والسغير والذكر والأنثة بواسطة الهواتف المحمولة بواسطة
الإنترنت بوسائط كثيرة تتنوّع تتحدث وتحدث وتتجدد في كل وقت لياجل البتلة والامتحان وحافظ على أولادكم من هذه الوسائل أخلو بيوتكم منها راقب أولادكم إمنعوهم منها فإنها والله وسائل شر
وتدمير وفساد للدين والأخلاق عباد الله أولاد يجب المحافظة عليهم من التسيب من بنينا وبنات تسيب في الشوارع الذهاب إلى الاستراحات إلى الحفلات إلى حافظ على أولادكم لأن هذه الأمر يختلط
فيها كل شريل فيها من يروجون المخدرات فيها من يروجون الأفكار الخبيثة فيها من يفسدون الأخلاق ويقتنصون البنين والبنات فاتقوا الله عباد الله إنكم الآن كراع الغنم في أرض سباع إن لم
تحافظ عليهم أكلت فعاه بحافظ على أولادكم ورعا غنماً في أرض سبعة ونام عنها تولى رعيها الأسد أتقوا الله عباد الله واهتم بأولادكم اليوم تغير عن الأمس والحاضر تغير عن الماضي فاستدى
الحلر أحذروا على أولادكم تعاونوا على البر والتقوى ولا تهملوا ولا تنشغلوا بدنياكم لا تنشغلوا بدنياكم عن أولادكم لا تنشغلوا عنهم وتهملوهم وتكلوهم إلى أنفسهم أو إلى أمهاتهم أنتم
المسؤولون عنهم أمام الله وأنتم الخاسرون إذا فسدوا وضاعوا فاتقوا الله عباد الله في أنفسكم واتقوا الله في أولادكم واتقوا الله في بيوتكم واتقوا الله في نسائكم فإنكم مسؤولون عن كل ذلك
والمسؤولية عظيمة والله سبحانه وتعالى عليكم رقيب فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله
وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين
على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يمدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمّر أعداء الدين وجعل هذا
البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم قنا شرّ الفتن وشرّ أهل الفتن وشرّ دعات الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أبعدها وأبعد أهلها عن بلادنا وعن بلاد
المسلمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم أجعل ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب يا رب العالمين اللهم مولّ علينا
وعلى المسلمين خيارنا وكفنا شرّ شرارنا وقنا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء
والمنكل والبغي يعظكم لعلكم تذكرون إذا عاهدتم ولا تنقظ الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تصنعون فاذكروا الله إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم
واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-08 من 91-اغتنام الأوقات بالطاعات والحذر من المهلكات \ الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمد عبده ورسوله أكمل الناس خلقا وأكرهم عبادة لله عز وجل وأقومهم شكرا صلى الله عليه وعلى
آله وأصحابه
أما بعد ويها الناس تقل الله تعالى واشكروه على نعمته واشكروه على نعمة الإسلام التي هي أعظم نعمة أنعم الله بها على البشرية إن هذا الإسلام كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم وإن الله
عليه وسلم ينبني على خمسة أركان شهدتي الله إلا الله أن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا أما الركن الأول والشهدتان فإنه
ملازم للمسلم طول حياته وفي جميع يوقاته وفي ليله ونهاره لا يتخلى عنه لحظة من اللحظات فودائما يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله بقلبه وبلسانه وبأعماله وهو يقام الصلاة وهو
يتكرر على المسلم اليوم والليلة خمسة مرات وأما وكذلك الجمعة تتكرر على المسلم كل وسبوع وأما الزكاة والصيام فإنه ما في كل عام مرة وأما الحج فإنه مرة واحدة في العمر على المستطيع وما
زاد فهو تطوّع هذه أركان الإسلام وهو فيما بينها دائما وابدا في عبادة لله عز وجل من واجبات ونوافل وعلى خلق العباد لعبادته كما قالت عالا وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون فالمسلم
دائما في عبادة لله كما قالت عالا وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهذه العبادة تتنوّع ونسان وعلى الجوارح وعلى البدا في المال فالمسلم لا يزال في عبادة لله عز وجل في كل حياته لا يمر عليه
فترة وهو ليس في عبادة ومن ثم فإن رمضان أدنتها بما أودعناه من الأعمال أو من الإهمال ولكن عبادة الله لا تنتهي أبدا فالمسلم دائما يعبد الله عز وجل الذي يظن أن عبادة الله في شهر رمضان
خاصة فإذن تها شهر رمضان فإنه يشتغل بالله واللعب والكسل والخمول وتضيع الفرائض ارتكاب المحرمات هذا في الحقيقة لا يعبد الله وإنما يعبد شهر رمضان أو يعبد وقتا من الأوقات لأنه لو كان
عبدا لله لازم طاعة الله دائما
فإذن تها شهر رمضان عاد إلى أبذنوب والمعاصي فقال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في شهر رمضان ولم يتزود فيه من الأعمال الصالحة فمن الناس من يكون محسنا في كل حياته ولا يزيده شهر رمضان
لأنه ليس عنده فراغ كل وقته في طاعة الله عز وجل في رمضان وفي غيره ومع هذا يخافون أن ترد عليهم عمالهم فهم لحسناتهم أن ترد عليهم أشد خوفا مننا من سيئاتنا أن نعذب بها الله تعالى يقول
إنما يتقبل الله من المتقين ولهذا كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم رأى بعضهم قوما يلعبون في يوم العيد قال إن كان هؤلاء تقبل
منهم فما هذا فعل الشاكرين وإن كان لم يتقبل منهم فما هذا فعل الخائفين فالمسلم دائما يكون خائفا من ربه راجيا لثوابه عاملا بطاعته ليس عنده فراغ يضيعه في غير عبادة الله عز وجل والحياة
القصيرة والحساب عسير والجزاء خطير فعلى المسلمين يخاف الله عز وجل وأن يرجو ثوابه يخاف الله فيترك المعاصل والذنوب دائما وأبدأ ويرجو ثواب الله فيعمل بالطاعت والقربات هكذا المسلم كما
كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال الله جل وعلا إنهم كانوا سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين فعلى المسلم أن يكون دائما عبدل لله لا يكون
عبدل لله في وقت والله إذا علم من العبد أنه سيعود إلى المعاصل بعد رمضان فإنه لا يتقبل منه عمله في رمضان لأن التوبة الموقتة لا تقبل عند الله من شرط التوبة أن يعزم أن لا يعود إلى
الذنوب والمعاصل دائما وأبدأ أجد الله أشكره على نعمة الإسلام أشكره على تمام الصيام والقيام وسألوه أن يتقبل منكم صالحة الأعمال وإي يغفر لكم وإي يغفر لكم الإهمال أسألوه خوفا وطمعا كون
دائما مع الله سبحانه وتعالى ومن كان مع الله كان الله معه إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فداوم رحمكم الله على عبادة الله ولازم أداء الفرائض في مواقيتها تجنب المحرمات
والمعاصي فإنكم محاسبون على أعمالكم وموقوفون على جزائكم وإلى الله المصير أستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أيها الناس تقوا الله تعالى كان بعض السلف يقول بعد شهر رمضان ليت شعري من
المقبول مننا فنهنيه ومن المردود مننا فنعزيه أيها المقبول هنيألك وأيها المردود أحسن الله عزائك وما ذا يؤمننا يا عباد الله أن نكون من المردودين قال الله جل وعلى في صفوة عباده
المقربين إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغب ورهبة وكانوا لنا خاشعين قال سبحانه والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها
سابقون قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يزنون ويسرقون ويشربون الخمر قال لا يبنت الصلاة ولكنهم يصلون ويتصدقون ويصومون ويخافون أن ترد عليهم أعمالهم ونحن مع
إساءتنا آمنون من عذاب الله وهم مع إحسانهم خائفون من عدم القبول عباد الله إن من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها فإذا أردت أن تعرف هل تقبل منك شهر رمضان فانظر حالك بعده فإن كنت بعد
رمضان أحسن حالاً من ما قبله تغير تحوالك إلى الخير فعلم أنك مقبول عند الله عز وجل وإن كنت على العكس من ذلك فعلم أنك مردود ولكن لا تقنط من رحمة الله ولا تأسن الروح الله فتب إلى الله
والله يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون وإذا صدرت منك خطئة فأتبعها بالحسنة قال صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها فعليك بالإكثار من الحسنات وأعظم
الحسنات أداء الواجبات وعظم الواجبات الصلوات الخمس في مواقيتها مع الجماعة قال تعالى وإقم الصلاة طرفين نهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات ذلك ذكرها وعلموا أن خير الحديث
كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي الله مسلِّ وسلِّم على
عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام
والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم أصلح أولات أمولنا اللهم أهدهم صراطك المستقين اللهم وفقهم
لما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين إحولات أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا
ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وإنهاء عن
الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكرواه على
نعمه يزلكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-09 من 91-اغتنام العشر الأواخر بالأعمال الصالحة \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وقام دينه على هذه الشهادة حتى يتوفاه الموت وأشهد أن محمدا عبده ورسوله حث أمته على التجود بالأعمال
الصالحة لاسيما في مواصم الخير وأوقات الفضائل هذه الشهر العظيم الذي جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويه الناس
اتقوا الله تعالى وأنكم في شهر عظيم وأن الله خصه بفضائل عظيمة لتغتنموها وإنها للشهر بدأ في النقص فزيد أنتم في العمل واستدركوه قبل فواته استدركوه بالأعمال الصالحة لعلكم تفلحون أيها
المؤمنون إنما ما اختص به هذا الشهر بعد الصيام قيام ليله ودالك بصلاة التراويح في المساجد وفي صلاة التهجد في العشر الأواخر فإنه قد أحيا هذه الليال المباركة وليس من شرطي حيائها أن يسر
جميع الليل في الصلاة فهيكثر من الصلاة ثم ينام ليريح جسمه ويتقوى على العبادة فدين الإسلام هو دين العتدال بين التشدد والتساهل فعليكم عباد الله للحرص على قيام رمضان فهذا خطر عظيم وإنه
رائض فقيام الليل دائما مستحب ولكنه في رمضان أفضل وأاكد وهو شهر القيام كما أنه شهر الصيام قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه قال
صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه أيضا وفي حديث آخر من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة رواه أحمد والترمذي وصحاها ولا
حادث في هذا كثير تؤكد على مشروعية قيام الليل في رمضان وقيام الليل يحصل بصلاة التراوح في العشرين الأول ويحصل أيضا بالتهجد مع صلاة التراوح في العشر الأواخر كما هو هدي السلف بل هو سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا معنى قيام رمضان وقيام رمضان يكون في المساجد هذا هو الأفضل لأنه شعيرة ظاهر ورحم شعائل الإسلام وتقام في المساجد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها
بأصحابه ليالي من رمضان صلاها بهم ليلتين أو ثلاثة ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم فيعجز عنها استمر الصحابة يصلونها في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم جماعات وأفرادا في المساجد إلى أن
جاءت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فراء الناس يصلون جماعات متفرقين في المسجد فراء رضي الله عنه أن يجمعهم على إمام الواحد كما كانوا صلوها خلف الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة
واحدة فأمر أبي بن كعب رضي الله عنه وصلا بهم في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة وعشرين ركعة ثلاثة وعشرين ركعة الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على
إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة ركعة ودالك يا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الغالب يصلي وحدة والنبي صلى الله عليه وسلم قال أيكم أما الناس فلخفف فإن فيهم الكبير والمريض ودلحاجة ومن
صلى وحده فليطول ما شاء كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغالب يصلي وحده ويطيل القراءة والركوع والسجود حتى قام معه حديثة يا بن الجمان رضي الله عنه عباض الليال فقارأ في ركعتين قارأ
بالبقرة والنساء وآل عمران في ركعتين وكان إذا ركع يطيل القيام وإذا سجد يطيل السجود طول الركوع فما فرغ من الركعتين حتى جاء بالال يؤذنه بصلاة الفجر ومعه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن عمر رضي الله عنه رأى أن الناس لا يطيقون ذلك فأمر بتكثير الركعات مع تخفيف الصلاة رفقا بالناس عملا بقوله صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فلخفف فإن فيهم الكبير والمريض ودلحاجة
وصلونها ثلاثا وعشرين ركعة معتدلة متوسطة بين التطويل وبين التخفيف عملا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وصلاة التراويح ليس لها عدد محدود بالسنة وإنما المسلم يصلي حسب نشاطه وجتهاد إذا
كان منفردا وأما الإمام فإنه يفعل ما كان الصحابة ويفعلونه يكفر من الركعات ويخفف الصلاة التخفيف الذي لا يخل بالصلاة وأما العدد فليس هناك عدد محدود لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
قام رمضان ولم يحدد من قام رمضان ونقام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فربط الأمر بالإمام ولكن يكون الإمام محتسبا الأجر مراعيا لمسلحة الصلاة ولمسلحة المأمومين فلا يخل بالصلاة
بالتخفيف المخل ولا يرهق المأمومين بإثقال الصلاة عليهم بل يجمع بين المسلحةين من العلم من يرى أنها 36 ركعة ومنهم من يرى أنها 23 ومنهم من يرى أنها 13 أو 11 أدل على أن الأمر واسع في
هذا والمهم إتقان الصلاة وكذلك مما يراع يتنبه له أنه لا بد من ختم القرآن في صلاة التراويح هذا أولى وأفغل وهذا الذي يفعله السلاه الصالح أن الإمام يقسم القرآن على ليل رمضان بحيث يختمه
في آخر الشهر أما أن يقتصر على بعض القرآن بعضهم يقول هالسنة نقرأ النصف والعام القادم نقرأ النصف وبعضهم يجتهد اجتهادات شخصية يا أخي المسجد ليس لك والجماعة ليس على رأيك لا تحرمهم من
قيام رمضان من أجل كسلك إما أن تلتز بالإمامة على الوجه المطلوب وتراع مصلحة المأمومين وتراع العمل مع عليه العمل في البلاد وإما أن تترك المسجد الغيرك أما أن تتولى الإمامة ولا تقوم بها
فهذه خيانة فعلى الأئمة وفقهم الله أن يتنبه لذلك وأن لا يغلب عليهم الكسل أو الجدال لأن يأتي رمضان ويخرج رمضان وهم يتجادلون صلاة التراويح سنة صلاة التراويح بدعة العدد مع عليه دليل
إلى آخره ويروح رمضان وهم في جدال هذا ليس من عمل المسلمين إضيعون أوقات الفضائل إضيعون إلى يال رمضان بالجدال ويمشون على اجتهادهمهم ويتركون مع عليه العمل في البلاد وما قامت عليه
المساجد في هذه البلاد من عهد السلف أنهم كانوا يقومون ليال رمضان ومنهم يختمونه مرة ومنهم يختمه مرتين ومنهم يختمه ثلاث مرات في شهر رمضان فإذا دخلت العشر النبي صلى الله عليه وسلم كان
في العشرين الأول يصلي وينام فإذا دخلت العشر الأواخر وكانوا يطيلون الصلاة جماعة في المساجد كانوا يطيلونها كان الأئمة يطيلون الصلاة في آخر الليل وكانوا يختمون على العصي من طول القيام
وكانوا لا ينصرهون إلا على قدر ما يدركون السحور هكذا ألأ هدي المسلمين في شهر رمضان لأنه موسم عظيم وهو محدود لا يدوم وفضله عظيم فهم يقتنمونه بصلاة الليل لا سيما العشر الأواخر ولا
سيما تحر ليلة القدر التي منقامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر هي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وهذا فضل عظيم وهذه الليلة مجملة في
شهر رمضان لا يدرى فمن قام رمضان كله فقد حصل على الفضيلةين قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وأما من قام بعض
الليالي وترك بعض الليالي فلا يضمن له أنه أدرك ليلة القدر وما تكون في الليالي التي تركها فعلى المسلم يجتهد في هذا الشهر وعلى أئمة المساجد وفقهم الله عليهم أن يعملوا بالسنة وأن يترك
الجدال ويترك الكسل أيضا لأن الغالب عليهم الكسل والسبب في ذلك تعالمهم وأنهم يدعون العلم يدعون أنهم أعلم من السلف وأن أعلم من علماء الأمة وأن عمل الناس خطأ هكذا يرون والذي حملهم على
هذا هو الكسل يلتمسون المبرل لكسلهم ويلجأون إلى السنة ويقولون هذا هو السنة وهذا كذب على السنة السنة تدل على قيام ليل رمضان وتدل على قيام العشر الأواخر والتهجد فيها هذا هو السنة
وبعضهم يرتل القرآن ترتيلا مملا ويطول القراءة بالمدود والغنات إلى آخره يا أخي القرآن لا شك أنه يجب تجويده ولكن تجويده بالاعتدال هذا هو هدي السلف الصالح في هذا الشهر العظيم أقول قولي
هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دم أستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله يا ألا فضله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الفرصة لا تدوم وعلموا أن الشهر أخذ في النقص فزيدوا أنتم في العمل واستدركوا ما فاتبت توبة والاستغفار والاجتهاد فيما بقي فإن الله سبحانه
وتعالى لا يضيع وأجر المحسنين فهو شهر عظيم شهر الرحمة شهر المغفرة وشهر العتق من النار تجتمع فيه هذه الفضائل أنه رحمة أنه مغفرة أنه عتق من النار من أوله إلى آخره يجتمل على هذه
الفضائل العظيمة وتعرض لنفحات الله سبحانه وتعالى فربما تصيبكم نفحة من نفحاته سبحانه وتعالى فتسعدون سعادة دائمة وأما من أحمل وتكاسل فإنما يحرم نفسه ويكون شهر رمضان شاهد عليه بالضياع
والإضاع فأنتم تريدون الخير لأمهسكم لا تريدون لأمهسكم الشر لا تريدون لأمهسكم النار إنما تريدون الجنة وتريدون الخير ولكن لا بد من فعل السبب وذلك بالأعمال الصالحة واستدراكي أوقات
الفضائل قبل فواتها والأعمار محدودة لا تدرون متى ينتهي الأجل وربما لا تدلك شهر رمضان مرة أخرى وقد قال صلى الله عليه وسلم ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار قل آمين فقلت
آمين فمن فاتته الفرصة وضيعها تأوها نادما يوم الحصادي اتقل الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله
وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذّف شذّف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
ورضوا اللهم عن خلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين
ودمّر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن رخاءاً سخاءاً محفوظاً بحفظك من كل شر ومن كل فتنة ومن كل بليّة اللهم أعيزنا من أدى الكفّار ومن عذاب النار ومن شر الأشرار اللهم أبعد عننا الفتنة
وأسبابها وأهلها اللهم أكفنا شرها إنك على كل شيء قدير اللهم أحفظها به البلاد آمنةً مستقرة وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين اللهم ادفعنا من البلاء مالا يدفعه سواك اللهم كفّ
عننا بأس الذين كفروا فانتا أشد بأساً وأشد تنكيلة اللهم إنهم طغوا وبغوا وتمادوا في الطغيان اللهم يا قاصم الجبابرة يا مهلك الأمم الكافرة يا حي يا طيوم يا سميع الدعى يا دل جلال
والإكرام اللهم محمي عبادك وبلادك من شرهم ومن إظواءهم ومن فتنتهم إنك على كل شيء قدير أنت حسبنا ونعم الوكيل ولا حوله ولا قوة إلا بالله سيكفيك فسيكفيك هم الله وهو السميع العليم إن
الله يأمر بالعدل والإحسان وإتائذ القربى وينهى عن الفحشاء والممكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن
الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-10 من 91-اغتنام شهر رمضان بكثرة الأعمال الصالحة \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان مهاجرين منهم والانثر سلن تسليم كثيرا فانه وتعالى بفضائلة كثيرة وخيرات غذيرة يدينكم ودنياكم لنا
عظمها وأكرمها عند الله هذا الشهر العبين الذي أطل على المسلمين شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فمن بلغه الله إياه ومن عليه باقتنامه فقد حاذا خيرا كثيرة ومن خرم فو له فهو المحروم
وقتنموه فيما ينفعكم عند الله سبحانه وتعالى فإنه لا يفرحه بطول الحياة لجمع المالي وانيل الشهوات وإنما يفرحه بطول العمر لإدرات هذه المواسم واستغلالها بالخيرات والطاعات هذا الشهر
العبين خصه الله بخصائص لا توجد في غيره من الشهور قال سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن شاهد منكم الشهر فاليصم فخصه الله ولكر
تفسيصه في هذه الآية بميزتين عظيمتين الميزة الأولى أن الله أنزل فيه القرآن فهو الشهر القرآن وتفاب ذلك قضلا عظيمة الذي انزل فيه القرآن نعم ذلك أنه بدئ نزول القرآن على رسول الله صلى
الله عليه وسلم في هذا الشهر العبين كما قال سبحانه إنا أنزلناه في ليلة القدر إنا أنزلناه في ليلة مباركة فبتدئ فيه إنزال القرآن تشريفا له وتنبيها على فضله وهذا كان صلى الله عليه وسلم
هو وأصحابه يكترون من تلاوة القرآن في هذا الشهر العظيم ويتفرغون لمدارسته وتلاوته لأن تلاوة القرآن في هذا الشهر أفضل من تلاوة القرآن ومن فضائله أن الله جعل صيامه أحدار كان الإسلام
الخمس الذي بني عليه الإسلام قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس ومن فضائل هذا الشهر أن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لنا والتهجد قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من زنده فيمتاز هذا الشهر تمتاز ليله على غيرها من الليال يستحب ويتأكد قيامها بصلاة التراويه وما يزيد على لالك من صلاة التهجدي في آخر الليل فهو شهر قيام
والصيام وتلاوت القرآن ومن فضائله هذا الشهر أنه تباعه فيه الحق الحسنات أكثر من غيره لفضل الزمان وشرف الزمان الحسنات تضاعف عند الله فيها للشهر وقد قال صلى الله عليه وسلم ولخلوه فمن
صائل أطيب عند الله من الريح المسك كل عمل بني آدم له الحسنات ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلا الصيام قال الله تعالى حصوا ملي وانا أجزيبه ومن فضائله هذا الشهر العظيم أن الله خصه بليلة هي
خير من ألف شهر كما قال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن عبدهم من كل أمر سلام في حتى مطلع
الفجر قال سبحانه فيليلة عظيمة من أوله إلى آخره حتى يضمن أنه أدرك ليلة القدر أما من اهتم ببعض الليالي من رمضان دون بعض فلا يضمن أنه أدرك ليلة القدر فلعلها تكون في الليال التي لم
يجتهد فيها من فضائل هذا الشهر أن الله سبحانه وتعالى يضاعه فيه الصدقات والإحسان ويطعان الطعام قد كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحاده بقدوم يا للشهر فيقول أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم
مبارك أظلكم أيها الذكم ولزل بكم شهر عظيم وصفه بالعظم مبارك وصفه بالبركة لما يدل على عظم هذا الشهر فاليحمد الله كل مسلم من الله عليه ببلو يا للشهر فيغتنمه في طاعة الله سبحانه وتعالى
وبأنواع العبادات من صلاة والصيام صدقات وتلاوة للقرآن العظيم فاليغتنم واوقاته كلها إلا ما يسريف فيه يغتنمها كلها في طاعة الله سبحانه وتعالى قائما وقاعدا جمد ومتجعا وعلى جمد في كل
أخواله لا يغفل عن ذكر الله في هذا الشهر ولا يغيع ساعة من ساعاته إلا ويغتنمها في طاعة الله إما أن يجتهد فيها بالطاعة وإما أن يعزم أن يعزم عندما يسير يريد بذلك التقوي على صيامه وعلى
قيامه ويقول له الأجر حتى في نومه إذا نواها لهم نية المباركة فعلى المسلمين أن يحمد الله أن يحمد الله أولا على بلوغ هذا الشهر وأن يسأله أن يمكنه من ارتنامه لا يحرمه فضله كما يحرم
كثيرا من الناس الذين الذين غفلوا عن فضائله ولم يهتموا باله أيها لخوة قدروا هذا الشهر حق قدره وعظموه حق تعظيمه كما عظمه الله سبحانه وتعالى واحترموه واستغلوه بطاعة الله عز وجل لا
تهوث شيء منه بغير طاعة الله ولا تغفلوا عن ذكر الله عود بالله من الشيطان الرجين ولا تتعمن غفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاف بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما
فيه من البيان والذكر الحكيم" أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فوله وإحسانه وأسكره على فوفيته وامتنانه وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريت له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعليه واتنمها للشهر بما خصه الله تعالى به ولا تكونوا من من لا تكونوا من من غفل عنها للشهر عمر المسلم كله سيسأل عنه
يوم القيامة بما أفناه عن عمره فيما أفناه ستسألون عن ذلك فكل عمر المسلم كله ينبغ له أن يزرعه بالخيرات والطاعات ولكن هذا الشهر له خاصية عظيمة جعله الله موسما للخيرات فنموه فيما خصص
له ولا تكونوا من الغافلين فمن الناس من لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر للمآكل والمشارب ولذلك ينشط الناس في شراء الحاجيات والكماليات في هذا الشهر ويستعدون له شهر للأكل والشرب ولم يكن
شهرا للطاعتي والقربات لمن أمن المعلوم أن الإنسان إذا أكثر من الأكل والشرب فإنه يفسل عن الطاعه ويسأل عن العبادة ويميل إلى النوم فالأكل والشرب والإكسار من ذلك منه ينعنه في كل الشهور
في كل الأوقات ولكن في هذا الشهر زياده لأنه يكسل عن اغتنامه لا بأس أن المسلم يتناول ما أحل الله له ولكن بقدر يكون ذلك بقدر فهو شهر الصيام والصيام هو ترك الشهوات لا بأس أنه لا أفضر
أنه يتناول من ما أحل الله له ما يقويه على طاعة الله سبحانه وتعالى ولكن من غير إسراف ولا اكثر أكل وشرب ولا تسرف وحل لكم ليلة الصيام أرفت إلى نسائكم إلى قولي تعالى وكل وشرب حتى يتبين
لكم والخيط الأبيض من الخيط الأسود من الهجر ولا يكون ذلك بالمقدار ولا يكون فيه إسراف كذلك من الناس من لا يعرف شهر رمضان ومساجد وهي وسائل الإعلام مع الأسف وسائل الإعلام تعد لهذا
الشهر ما يغفل الناس ويسفح الناس ويشغل الناس من المسابقات التي هي أكل للمال بالباطل أو من المسرحيات والتمفيليات والمبخكات غير ذالف كان الذي ينبغ ويجب أن تكون وسائل وسائل الإعلام أن
تكون وسائل الإعلام وسائل توجيه وسائل اتنبيه على العبادة وعلى فعل الخيرات ولا تكون وسائل تغفيل وتسفيه للناس لكن نبدو الله يوفق القائمين عليها بتعديلها وتصعيش مسارها حتى تكون وسيلة
حتى تكون وسيلة خير ولا تكون وسيلة شر وتغفيل للناس وتسفيه للناس فعلى المسلم يتنبها لذلك ولا يقول هالشيء المودود في وسائل الإعلام ولو كان ممنوعا أو حراما لما جعل فيها هالسجة باطلة
عليك بإمقادي نفسك عليك بشهر وقتك ولا تتعنا أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وه وكان أمروه رطاء تقول الله عباد الله واستلوا شهركم فيما ينفعكم عند الله سبحانه يوم تجد كل نفس ما عملت من
خير محبرة وما عملت ميسو تودو لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا وعلموا أنه خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شدل شدل في النار وعلموا أن الله أمركم أن تصلوا وتسلموا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلم تسليما وقال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرة وارض الله عن خلفائه الرأس دين على إمة المرضيين الراء المرضيين اللهم ارضعنا الصحابه واتباعه إلى يوم
الدين اللهم ارضعنا معهم بمنك وكرمك يا رحم الراحنين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله
بنفسه وردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم محمح وزك الدين اللهم محفظ عبادك المؤمنين اللهم محفظ علينا أمننا واستقرارنا بيدينا ولا تسلط علينا بذنوبنا من
لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ما صلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمحسدين وقرب إليهم البطانة
الصالحة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العلم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويثائل القربة وينهى عن الفحشاء والمنفر والبغي يعبكم لعلكم تدبترون ووفوا بعهد الله
إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم أشكرواه على نعمه يجدكم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-11 من 91-اغتنام مواسم الخيرات والتزود لما بعد الممات \ الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله على نعمه الباقنة والظاهرة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها للآخرة
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المؤيد بالمعجزات الباهرة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب الفاخرة وسلم تسليما كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على جزيل نعمه
فإنه سبحانه وتعالى لا يوالع عليكم مواسم الخير إتشغلوها بأعمال البرد فما كاد ينتهي شهر رمضان المبارك حتى عقبت أشهر الحج إلى بيت الله الحرام وفيها من الفضائل ما لا يحصيه إلا الله
الله سبحانه وتعالى فيها عشرذ الحجة التي ما من أيها من العمل أحب إلى الله ما من أيها من العمل خير وأحب إلى الله من العمل فيها وفيها يوم عرفة الذي يؤدى فيه الركن الأعظم من أركان الحج
الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة خير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله لو لا شريك له له الملك وله الحند يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير الحجاج
يقفون فيه بين يدي ربهم وأصحاب الأمصار يصومونه وصيامه فيه فضل عظيم كفر السنة الماضية والمستقبلة وفيه يؤدى الحج ويأتي إلى بيت الله الحرام فالحجاج ينالون ما في الحج من الخيرات
والبركات والطاعات وغير الحج يأتي عليهم عيد الأضحة يذكرون الله جل وعلا فيه ويتقربون إليه بالأضاحي
ثم بعد أسول الحج شهر الله المحرم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم فيه اليوم العاشر الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل صيامه أنه يحتسب على الله أن يكفر السنة الماضية وهكذا يا عباد الله تتوال عليكم مواسم الخير وتعيشونها تعيشونها بطاعة الله عز وجل وذكر الله وأداعي
أركان الإسلام من الصيام والحج وما يتبع ذلك من الأعمال الصالحة المباركة فهذه نعم عظيمة من وفقه الله لغتنام هذه المواسم فقد حاز على خير كثير ولكن يا عباد الله يجب على المسلم بعد هذه
المواسم العظيمة أن يستمر على طاعة الله عز وجل طول حياته فما هذه المواسم إلا زيادة في أعماله ويجب له على فعل الطاعة فالمسلم يتزود بها من الطاعة ويحصل على المضاعفات من الله ويستمر
بعدها على طاعة الله عز وجل لأنه قد اعتاد الطاعة في هذه المواسم العظيمة وسهلت عليه ويستمر عليها طول حياته هذا هو المسلم الذي تكون حياته خيرا له بالعمل الصالح فالإنسان لا يخرج من هذه
الدنيا إلا بالعمل لا يخرج منها بمال ولا بنون ولا بجاهن ولا ب.
.
.
مظاهر إنما يخرج منها بالعمل إما يكون عمل صالحا يفوز فيه وإما يكون عمل سيئا يشقى فيه والعياد بالله قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع أو إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا
من ثاني أولد صالح يدعو له فالنستمر على طاعة الله وإمكانه الحيات لنعمرها بطاعة الله ولنخرج منها بالعمل الصالح الذي نجده عند الله سبحانه وتعالم الدخرا ومضاعفا هو الذي يبقى لنا وأما
الدنيا فهي فانية بما فيها من كل المظاهر إنها فانية وزائله ولا تحصل منها إلا على هذا العمل دخلتها شين خرجت من بضن أمك وأنت عال ليس عليك ذياب وتخرج منها ليس معك إلا ليس معك من متاعها
إلا الكفن الذي تلفهه ويسبقك إلى الله جل وعلى عملك فأحسن العمل ما دمت على قيد الحياة حافظ على فرائض الله وأتبعها بالنوافل في الحديث القدسي إن الله سبحانه وتعالى يقول إلي عبد بشيء
أحب إلي من ما افتراضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أخبابته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يغسر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولا إن سألني
لأعطينا ولا إن استعادني لوعيدنا ومعنى الحديث كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يكون مع عبده يوفشقه في جوارحه وفي سمعه وفي بصره وفي جميع أعماله إذا هو تقرب إليه بالنوافل بعد
أداء الفرائض هذه حصيلة كاي والإنسان من هذه الحياة فانت لم تخلق لأجل أن تعيش في هذه الدنيا بشهواتها وانت عمرا قصورها وتغرس أسجارها وإنما وجدت في هذه الحياة لتعبرها إلى الآخرة أصحبا
معك عملك الذي حصلت عليه في هذه الحياة الدنيا فالنتق الله سبحانه وتعالى نشكره على ما منا علينا به من مواصم الخير التي مرت بنا ونستغفره من التغصير الذي حصل مننا ونسأله الثبات في
مستقبل ونداوم على العمل الصالح إلى ماتنا فاتقوا الله عباد الله وعتبروا بالليال والأيام وسرعة مرورها فاغتنموها قبل فواتها وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد وراد شكورة فعبد
يمر عليه الليل والنهار وهو غافل هذا قد ضيّع نفسه وصارت حياة عليه وبالا أما العبد الذي ذكر ربه وشكر الله عز وجل في هذه الأيام والليال بفعل الطاعات وفقن الله وإياكم لصالح القول
والعمل وأسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يديم علينا وعليكم نعمة الأمن والإيمان والاستقرار في الأوطان إنه تعالى قريب مجيب الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويو الناس فمن علامة القبول من علامة قبول الأعمال في هذه المواسم العظيمة من
علامة ذلك أن تكون حال الإنسان بعدها أحسن من حالته قبلها لأنها عودته على الطاعه وروضته على العبادة فألفها وأحبها وداوم عليها فمن كانت حالته في العبادة بعد هذه المواسم أحسن من حالته
قبلها فهذه علامة القبول وأما من كان بالعكس كانت حالته بعد هذه المواسم شرًا من حالته قبل هذه المواسم فهذا الدليل على شقاوته وحرمانه ودليل على غفلته وتضيعه ولكن باب التوبة مفتوح فمن
كان كذلك فلا يقنط من رحمة الله وعليه بالمبادرة بالتوبة فإن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوبة جميعا لمن تاب إلى الله عز وجل فلينظر كل من في حالته بعد هذه المواسم هل تحسنت أو ساءت فإن
كانت تحسنت هل يحمد الله على ذلك وليستبشر بالقبول ومن كانت حالته كساءت بعدها فلا يقنط من رحمة الله ويبادر بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى والله يتوب على من تاب ولا يهلك على الله إلا
الهالكون المضيعون وما علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن
شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أي والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء
الدين اللهم انصر من نصر الدين واخذ من خذل الدين اللهم اجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين اللهم مدفعنا الغلا والوبة والربة والزنة والزلازل والمحن
وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن فبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمودنا اللهم خذ بنواصيهم إلى الحق وهدهم إلى صراطك المستقيم اللهم رحمةً على رعيتهم يا رب العالمين
اللهم أصلح ولا تأمود المسلمين في كل مكان وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله
يذكركم شكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر سأقوم بعمل
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-12 من 91-آفة الفرج \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وصحابه وسلمت اسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن من أخطر الآفات آفتا عظيمة
الولى آفة اللسان لحدثنا عنها والثانية آفة الفرج قال صلى الله عليه وسلم ما يضمن لي ما بين لحيه وبين رجليه أضمن له الجنة والمراد اللسان والفرج وسؤل صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى
قال في صفات المؤمنين والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين والزنى حرمه الله سبحانه وتعالى وجعله من أكبر الكبائر بعد الشرك قال سبحانه ولا تقرب
الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا قال تعالى والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة
ويخلد فيه مهانا إلا من تابه جريمة الزنى جريمة خطيرة وأثارها قبيحة الله سبحانه وتعالى خلق الشهوة في الدكور والإناس وخصبني آدم بأن جعل لها لوابط جعل للشهوة اللوابط توضع فيها لوابط
شرعية توضع فيها لتكون منتجة متكون فيها مصلحة للأمة ولا تضيع السفاح إنا الخطر وراء ذلك عظيم عاجلا وأاجلا ولهذا وضع الله لها هدودا واقيا تقي منها والوقاية خير من العلاج وقوله ولا
تقرب الزنى عناه تجنب الأسباب التي توقع في الزنى حتى ولو كان الإنسان ينفر من الزنى ولكن مع تعاطي هذه الأسباب فإنها تجره إليه أولها غض البصر قال الله سبحانه وتعالى وأن غض البصر فيه
حماية للفرض ويرسال البصر فيه ضرر عظيم يجر الإنسان إلى ما لا تحمده وعقبه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أن نظر سهم مسموم من سهام إبليس فيجب على المسلم أن يغض بصراه عن النظر إلى ما
يدعوه للزنى النظر إلى النساء وفي المسنى المتبرجات والمتزينات التي يعرضنا أنفسهم أمام الرجال في الشاشات وفي المجلات وفي أسواق البيع والشراء غير ذلك في المكاتب يجب على المسلم أن يغض
بصراه وأن النظر يجرب إلى فعل الفاحشة ولو على المدى البعيد ولهذا يقال نظرة فبتسامة فموعد فليقاء هكذا يتدرج الشيطان يجب على المسلم أن يغض بصراه أينما كان أي مكان توجد فيه النساء؟
أو تعرض النساء أنفسه أو يعرضنا أمام الرجال فإن الشيطان وجنده رغبون النساء في الظهور أمام الرجال بأكمل زنه الأمر الثاني الاختلاط حرم الله الاختلاط بن الرجال والنساء في المكاتب في
الحفلات والليقاءات لا يجلس الرجل إلى جنب المرأة التي ليست من محارمه وخصوصا المرأة المختلقة بالرجال ولهذا الله جل وعلا حتى في المساجد عزل النساء وجعلهن خلف الرجال جعل النساء خلف
الرجال ولا يختلطنا معهم حتى في موطن العبادة فكيف بغيرها؟
فالمسلم تجنب الاختلاط بالنساء لا في المدارس ولا في المكاتب ولا في الحفلات ولا في اللقاءات ولا في أي مكان يبتعد عن المرأة والمرأة تبتعد عن الرجل المؤمنة تبتعد عن الرجال حفاظا على
الجنسية الله سبحانه وتعالى حرم الخلوة بين الرجل والمرأة الذين ليس بينهما ليس بينهما محرمية الله عليه وسلم ما خلر رجل بمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم
الدخول على النساء قيل يا رسول الله أرأيت الحمو يعني قريب الزوج كأخيه وعمه وخاله قال الحمو الموت يعني أن خطره أشد من خطر الأجنبي فلا يخلو رجل مع مرأة لا تحل له في مكان واحد في مكتب
في سيارة في أي مكان ينبو الخلوة بين الرجال والنساء كذلك الإسلام حرم سفر المرأة وحدها إلا معا بمحرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو
محرم يان المحرم يصونها ويقوم بحوائجها وخدمتها ويهابها الرجال إذا كان معها محرم يهابها الرجال ويبتعيدون عنها أما إذا كانت وحدها تجر وكذلك الإسلام أمر النساء بالحجاب قال تعالى فوق
الثياب تدني على وجهها منه تغطي وجهها بطرف جلبابها بخمارها بأي ساتر وزينة المرأة في وجهها ووجه أشد فتنة إذا كان لا يجد للمرأة أن تظهر الشعرها ولا أن تظهر قدمها فبالله عليكم أي الشعر
والقدمان أيهما أشد فتنة من الواجه الذي هو مركز الزينة هو محل النظر يجب على المرأة أن تغطي وجهها وعلل سبحانه ذلك بقوله ذلك أدنى يعني يعرفنا بالعفة والكرامة فلا يؤذين لا يؤذيه النلف
الساق فالبرجة المرأة وكشفت عن وجهها ومفاتنها طمع فيها الفساق وأذوها حتى ولو لم تريد هي الفاحشة يؤذيها الفساق حتى يوقعوها فالك أدنى يعرفنا فلا يؤذين الحجاب فيه حماية من الأذى من أذى
الفساق وأطماع الفساق كذلك الإسلام حرما كل ما يجر إلى الوقوع في الزينة أو يرغب الرجال في النساء حرما كل ما هو وسيلة إلى الزينة فعلى المسلمين أن يصون النساءهم وعلى المسلمات أن يتقين
الله سبحانه وتعالى وينقذنا أنفسهن من الفتنة ولا يكون سببا فيه فساد المجتمع والزينة كما وصفها الله بقوله إنه كان فاحشة والفاحشة ما تنها قبخه من المحرمات وساء سبيلها أفره على المجتمع
سي يوجد الأولاد اللقطاء الذين لا نسب لهم ولا أسرة لهم وإن كان صالحا وإن كان طيبا ساء سبيلها على الزاني وعلى المجتمع وعلى أولاد الزينة فاليوت جنب كذلك مما وضعه الله حد رادعا عن
الوقوع في الزنة العلاج الحاسم وهو إقامة الحد الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفتم في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر واليشهد عذابهما
طائفتم من المؤمنين الزاني لا ينكحوا إلا زاني وحرم ذلك على المؤمنين هذا في حق البيكر الذي لم يسبق له أن تزوج أما إذا زنا بعد الزواج بعد أن ذاق فضيلة الزواج أن يرجم بالحجارة حتى يموت
تحت الحصة تحت الحجارة أمام الناس هل هذا رادعا عن هذه الجريمة هذا آخر حل إذا لم تجدي الوسائل السابقة حتى يرتدع من إتساهل في الزنا أو إتساهل في وسائل الزنا حتى يرتدعوا عن ذلك مع أن
الله أرحم الراحمين ولكن من رحمته أن وضع الحدود لأنها تقي المجتمع هذا من رحمته سبحانه وتعالى أنه وضع حد الزنا حماية للمجتمع من الفساد ويع الأنساب من السفاح كل هذا من رحمته سبحانه
فاتقوا الله عباد الله حافظ على زوجاتكم وبناتكم وقريباتكم أعينهن على العفاف والحياة لا تتساهل معهن في ذلك فإنكم مسؤولون عنهن أمام الله سبحانه وتعالى وهن رعية تحت إيديكم وكلكم راعن
وكلكم مسؤول عن رعيته أعود بالله من الشيطان الرجيم والذين هم لأماناتهم والذين هم لأماناتهم وعاهدهم راعون من رعاية الأمانات رعاية النساء رعاية الرجال للنساء وضيع النساء ضيع للأمانة
التي حملها الله للرجال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض قوامون على النساء في النفقة فقط لا قوامون عليهن بالحفظ والسيانة والحماية قبل أن نفقة فاتقوا الله عباد
الله فالحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا ولهذا
قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه الثوم فإنه له وجاء هذا أمر للأولى أن نزوج من تحت أيديهم من
الأولاد من البنين والبنات الأيام أي الذين لا زواج لهم أنكحوهم فالمسلم يستعفف ومن يستعفف يعففه الله كما في الحديث تقول الله عباد الله وحرصوا على محارمكم فإنكم في وقت الفتن ودعات
الظلال وأذنابهم من أبنائنا مع الأسف يدعون إلى الرذيلة يدعون إلى خلع الحجاب يدعون إلى الخلوة بين الرجال والنساء يدعون إلى الاختلاط يدعون إلى كل شر يدعون إيوقع مجتمع المسلمين في
الهاوية تقول الله عباد الله وحذر من أعدائكم القريبين والبعيدين وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم
بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ في النار وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط
علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم كفَّ عن عدوان المعتدين وشر المفسدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على
كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم أولي
علينا وعلى المسلمين خيارنا وكفنا شر شرارنا واجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتباع رضاف يا رب العالمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيثائذ القربة وينهى عن الفحشاء
والمنكر والبغي يعظركم لعالكم تلكرون إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيثائذ القربة وينهى عن الفحشاء والبغي يعظكم لعالكم تذكرون أتقوا الله عباد الله وقوموا إلى صلاتكم وتقبل الله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-13 من 91-إقامة حدود الله \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى وجتانبوا أسبوعا واب غضبه ولعنته قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ربي الله عنه حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعنى
والديه ولعنى الله من آوى محدثا ولعنى الله من غير منار الأرض رواه مسلم إن لعنت الله لعبده هي طرده وإبعاده من رحمته والله سبحانه وتعالى إذا غضب لعن وفي هذا الحديث أن الله سبحانه
وتعالى يلعن على هذه الأربع الأولى من زبح لغير الله لأن الزبح لغير الله لأن الزبح لله تقربا إليه نوع من أنواع العبادة قال الله سبحانه وانا أول المسلمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا
أول المسلمين وقال سبحانه وصلي لربك وانحر والنسك والنحر هو ما يذبح لله سبحانه وتعالى عبادة له وتقربا إليه فمن زبح لغير الله فقد أشرك بالله الشرك الأكبر المخرج من الملة كالذين يذبحون
للأصنام ويذبحون للقبور والأضرحة والأولية والصالحين تقربا إليهم وكذلك ما يفعله الجهال أنهم إذا نزل بيتا جديدا يذبحون فيه دبيحة اتقاءا لشر الجن وكذلك بعض الناس إذا أسسوا مصنعا فإنهم
يذبحون عند تشغيله أول ما يشغلونه يذبحون لبيحة بزعمه منها تطرد الشيطان وتحل البركة في مصنعهم وإنتاجهم وكذلك ما يذبحوا عند قدوم المعظمين من الأمر والرؤسة ما ينحر عند نزولهم من
مراكبهم تعظيما لهم وهذا حرام عبادة لغير الله وملعون من فعله ولحمه حرام لأنه مما أهل به لغير الله سبحانه وتعالى فيجب الحذر من ذلك والشيطان حريص على بني آدم يدس عليهم هذه الأشياء
فيفعلونها بإغرائه فالواجب أن ينتبه لهذا الأمر لعن الله من لعن والديه الله جل وعلى أمر ببر الوالدين وإكرام الوالدين بالقول والفعل وجعل حقهما بعد حقه سبحانه وتعالى فقال وقضى ربكا لا
تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلو أن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقول لهما قولا كريما واخفظ لهما جناح ذل من الرحمة فكيف بالذي يلعنهما و العياد
بالله هذا لعنه الله هذا حاج على لعنة الله له بسبب هذه الكلمة الخبيثة التي واجه بها والده الله لعنه والعياد بالله ومن لعنه الله فقد طرده وابعده من رحمته قد لا يلعن الرجل والده
مباشرة ولكنه يتسبب في ذلك بأن يلعن أباء الناس وكيف يلعن الرجل أباء وكلام الطيب ويدعو لهما لأن هذا ليست بر عن منه وإنما هو حق عليه ودين يقضيه لأن لهما دينا عظيما عليه ربياه من الصغر
وقام بمصالحه وصبر عليه وصار برهما دينا في دمته وكلام المسلم أن يحترم والده والله يواجههما بما يكرهانه من قول أو فعل والكلمة الثالثة لعن الله من آوى محدثة والمحدث هو الذي أحدث في
الإسلام حدثا يستوجب إقامة الحد عليه فالمرتد الذي يجب قتله بالرده فأو أنه وجب عليه حد زنع أو حد قصاص أو حد سرقة أو حد قطاع الطريق يجب إقامة الحد على أصحابها به الجرائم ويمنع إقامة
الحد على المجرم أو يعترض على ذلك بالقول أو بالتنديد أو بالكلام في الإنترنت أو غيره من ما يفعله أهل النفاق بقر الإيمان في قلوبهم بل يجب الفرح بإقامة الحدود لأنها تطهير للأرض قال صلى
الله عليه وسلم لحد يقام في الأرض خير لها من أن تمطر 40 صباحا فالحدود رحمة من الله الله جل وعلا قال ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله فلا تجوز الرحمة بهم بل يجب الفرح بإقامة الحدود
لأنها من مصلحة المجتمع وحماية الدين وحماية الأمن وحماية الأموال وحماية الأنفوس ففيها مقويمات الأمن فكيف يتلاوم بعض الناس على إقامة الحدود ويستعظمونها؟
وقد يقول هذا يناف الحرية هذا يناف الدموقراطية هذا يناق شوه الإسلام أو ما أسبه ذلك من الكلمة هذه الكلمة التي يصعب التلفل بها فعلى المسلم أن يقتنع بشرع الله ولا يعترض عليه ولا يترحم
أو يشفق ولا يشفق على من وجبت عليه الحدود أن تقام عليه هذه ليست شفقة هذه إعانة ورضاً بما يصنعون فليست شفقة هذه ولا رحمة فالواجب يتنبه لذلك كانت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
من بني مخزوم تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدهاء ذلك على قومها وأراد أن يكلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعفوه عنها لكنهم هابوا الرسول صلى الله عليه وسلم
ذهبوا إلى صاحب الرسول وحبه وابن حبه وسامه بن زيد رضي الله عنه فدعرض عليه أن يشفع لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليترك إقامة الحد عليها فذهب أسامه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم كلمه في ذلك فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم على أسامه فقال أتشفع في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوا هذا قوله صلى الله عليه وسلم جاء ناس من
الأعراض إلى المدينة يريدون أن يتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم أقام عنده فأصابتهم الحم وهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها لأن في ذلك
علاجاً للحما فذهبوا وشربوا من ألبانها وأبوالها وشفاهم الله ثم طمعوا في الإبل وقتلوا الراعي ومثلوا به وسملوا عينيه ويصرخ حتى مات وأخذوا الإبل فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم
فجئ بهم بعد ارتفاع النهار فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملة عينهم وتوريكوا في الحرّة يصيحون ويستغيثون يطلبون الماء ولا يسقون حتى ماتوا وأنزل الله جل وعلا
إنما جزاء الذين يخاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أيقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض هذا جزاءهم الرادع الذي يردعوا غيرهم ويتوفروا به الأمن
وتأمنوا به السبل فلم يعطف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه بالمؤمنين رأوف الرحيم لم يرأف بهم ولم يرحمهم ويتركوا الحد حداً من حدود الله يتركه من أجل رحمته بهم بل أقام الحد
عليهم ولم يسقهم حتى ماتوا هذا هو العدل هذا هو العدل هو الإسلام الكلمة الرابعة لا يجوز لأحد للجار ولا غيره أن يؤخر المرسام عن محل له لاجل أن يستدخل شيئاً من حق الآخرين لعن الله من
فعل ذلك لعن الله من غير منار الأرض وقال صلى الله عليه وسلم من ظلم شبراً من الأرض بغير حق طوقه الله إياه من سبع أراضين يوم القيامة هذا الأمر ليس بالسهل وحقوق الناس لا يجوز العتداع
عليها وقيل المراد بمنار الأرض العلامات التي على حدود الحرم المكي لا يجوز لأحد أن يتصرف فيها لأنها تحدد الحرم من الحل لا يجوز لأحد أن يعبث بها وقيل المراد بمنار الأرض العلامات التي
على الطرق لأن الناس يظلون في سفرهم ذا غيرت والحديث عام وهذه التفسيرات داخله كلها في الحديث فلا يجوز تغيير المراسيم لا يجوز تغيير حدود الحرم لا يجوز تغيير علمات الطريق كل هذا ملعون
ونفعله فاتقوا الله عباد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو صلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفو من
الأرض ذلك لهم خزي قابل أن تقدروا عليهم فعلموا أن الله غفور الرحيم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعن بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع
المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه شكرا له على توفيقه وامتنانه وعلموا أنه يجب تطهير بلاد المسلمين من كل منكر ومكروه ومن كل مجرم ومن كل محدث
في دين الله ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن لا يحل بالناس العذاب فإن إذا نجل العذاب بأهل المعاصي لا ينجو
إلا من كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا هو الذي ينجو من العذاب والعقوبة أما من فعل الجرائم أو سكت ولم ينكر فإنه يهلك معهم ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا
لهم كون قردة خاسئين فيجب على المسلمين أن يتآفوا ويتناهوا عن المنكر لأجل أن يسلمهم ويسلم مجتمعهم من أهل الفساد والإفساد يجب الدعوة إلى الله لنشر التوحيد ونشر العقيدة ونشر العلم
النافع حتى يتطهر المجتمع وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ في
النار إن الله وملائكة يصلون على النبي الله مسل وسلم على عبدك ورسولك نبي محمد ورضى الله عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا وكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن الله مكفّ
عننا بأس الذين كفروا فانتا شد بأس وأشد تنكيلة الله مجعل تدميرهم في تدبيرهم وردوا دكيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان وإتائذ
القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم لعلكم تذكروا وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله
يذكركم وشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-14 من 91-إكرام الميت \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ويوميت وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير الندير والسرات المنير صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كهيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى علموا أن الله خلقه بالإنسان فضله على غيره من المخلوقات وكرمه على غيره قال سبحانه وتعالى لقد خلقنا الإنسان في
أحسنه
ثم رجدناه أسفل سافل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون قال سبحانه ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات ومن ما كرم الله به هذا الإنسان أنه
شرع للميت لهذا الإنسان إذا مات شرع له أحكاما خاصة وإنها أنه لا يلقى جثة كغيره من الميتات من البهائم وغيرها وإنما يدفى في قبر خاص قال جل وعلى ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره فهذا
الإنسان خلق لعاية عظيمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له ولكن هذا الإنسان قد يخرج عن عبادة الله فالله جل وعلى يعد له العذاب المهين الدائم لما كفر بنعمة الله التي أنعم بها عليه وخصه
بها فإن الله سبحانه وتعالى يكرم أهل الإيمان أحياء وأمواته ويهين أهل الكفر والطغيان أحياء وأمواته وذلك جزاءا لأعمالهم التي عملوها ليمفسهم إن هذا الإنسان إذا مات فإن له أحكام عظيمة
المسلم يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدعاله ويشيع إلى قبره ويدفن ويسوى قبره عليه من غيره وإنما سوى قبره ويدفن بترابه ويرفع عن الأرض قد رشبر حتى لا يداس أو يطع عليه يرفع عن الأرض قد رشبر
فقط كما كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبور وأصحابه لا يرفع القبر بتراب أكثر من ترابه ولا يبنى عليه قبة أو ضريحا لأن هذا سبب للشرك بالله عز وجل كما حصل من اليهود والنسارة لما
بنوا على القبور صارت تعبد من دون الله عز وجل وكذلك لما حصل هذا في هذه الأمة عبدت القبور من دون الله بسبب ما بني عليها من الأضرحة أو المساجد فلا يصلى عند القبر إلا صلاة الجنازة لا
يصلى عند القبر ولا يدعى عنده إلا للميت فلا يدعو الإنسان لنفسه عند القبر ويظن أن هذا أقرب إلى الإجابة لأن هذا من وسائل الشرك إذا أراد المسلم أن يدعو لنفسه فليدعو في المساجد التي هي
بيوت الله عز وجل ولا يدعو عند القبور أو يزور الأضرحة ويتبرك بها كما يفعله من إن فتن بالقبور وذلك بسبب البناء عليها وتضخيمها ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البناء على القبور
وأمر بهجم البناء الذي عليها كما قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فهذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم في القبور ومنها أيضا أنه نهى عن الكتابة عليها فلا يكتب اسم الميت ولا تاريخ
وفاته ولا يكتب شيء من سيرة كما يفعله القبوريون لا يكتب على القبور أي كتابة لأن هذا يغري الجهال بالتعلق به كذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تسرج المقابر بالسرج أو المصابح
الكهربائية وأن هذا وسيلة لتعظيمها والغلو فيها قال صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ولا تسرج المقابر ولكن عند الدفن إذا احتاج إلى الدفن في
الليل يأتون معهم بسراج ونحوه قدر الحاجة
ثم يذهبون به أما أن تضاء المقابر تضع فيها الأعمدها الكهربائية فهذا حرام نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل مظاهر الغلو في القبور لأن هذا
وسيلة إلى الشرك ونحب لهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن امتحان القبور والإساءة إليها فلا توطأ ولا يجلس عليها ولا تتخذ طرقا للناس والبهائم ولا ترسل إليها المياه القبرة بل لا ترسل
إليها المياه طلاقا تحجب عنها المياه والتسربات لأن هذا حرام نسيء إلى الأموات وكذلك كل أنواع الامتهان للمقابر لا يبنى عليها بيوت ومساكن وإنما تسور بسور يحيط بها من جميع الجوانب حتى
يمنع أصول الألاء إليها يفتح لها أبواب لدخول الجنائز ولي الذين يزورون القبور الزيارة الشرعية وإذا مات الميت ودهن فإنه لا تنقطع الصلاة به من المسلمين يزورونه الزيارة الشرعية ليسلم
عليه ويدعوله ثم ينصرفون لا يجلسون عنده ولا يتوسلون به ولا يطلبون منه الشفاعة ونحو ذلك من ما يفعله الجهال والمشركون وكذلك الصدق عن الميت مشروعه ويصلوا ثوابها إليه فلا تنقطع الصلاة
بالأموات بمعنى أنهم ينسون ويتركون بل إنهم تهدى لهم الدعوات والصدقات ونال استغفار غير ذلك لأن ذلك يصل إليهم وينفعهم إذا تقبله الله سبحانه وتعالى فالأموات لهم حق على إخوانهم المسلمين
وعلى أقاربهم كذلك يزال الأذى عن قبورهم إذا وصل إليها أذى فإنه يزال ويمنع وتتعاه بالقبور فلا تهمل وتترك لأجلي أن لا يصل إليها شيء من الامتهان والأذى هذه عناية الإسلام بالقبور أما
أنها تعظم أما أنها تتخذ أما أنها تبنى عليها المساجد فهذا شأن اليهود والنسارة قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنسارة اتخذوا قبوراً بيائهم مساجد وكان في مرض موته صلى
الله عليه وسلم يحذر من الغلو في القبور ويحذر من فعل اليهود والنسارة ألا إن من كان قبلكم يبنون المساجد على القبور ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإن أنهاءكم عن ذلك وكذلك النبي صلى الله
عليه وسلم حذر من كل أنواع الغلو في القبور كما أنه حذر من كل أنواع الامتهان للقبور فدين الإسلام فدين الوسط والاعتدال بين الغلو والجفى في القبور وغيرها يجب على المسلمين أن يتعاهد
قبور أمواتهم بالحماية والصيانة وإزالة التعديات عنها وأن يمنع كل المظاهر المحدثة المبتدعة من الكتابة عليها وأن يتصبغ عليها سواءً كانت قبورة قاربهم أو قبورة غيرهم لأن هذا من إنكار
المنكر لا بأس أن الإنسان يضع على قبر قريبه علامة يعرفها هو عند الزيارة ولا يعرفها غيره بأن يضع حجراً صغيراً على القبر يعرف به قبر قريبه ليزوره وإنه يسلم عليه ولا تكرر الزيارة
للقبور بوقت متقارب ولا تخصص بيوم معين وإنما إذا تسر للإنسان بين فترة واخرى فإنه يزور القبور عموماً يسلم على الأموات عموماً إذا دخل ويدعولهم ثم ينته إلى القبر الذي يريد يخص أن يخصه
بالزيارة
ثم ينصرف هكذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في القبور بين الغال والجافي فينبغ العناية بهذه السن العظيمة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا في حق القبور والزيارة إذا كانت
القصد منها لا استغافة بالميت أو التبرك بقبره أو الاستشفاع به فهي زيارة الشركية محرمة لا تجوز لا سيما إذا كان هذا القبور قد صيرا وثنًا يعبد من دون الله بدعائه والاستغافة به والتردد
عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وعلى القبر وثنًا يعبد استدغب الله على قوم التخذ قبورا أنبياء مساجد وقال عليه الصلاة والسلام إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهم أحيا والذين
يبنون المساجد على القبور فالواجب على الأمة عموماً وعلى علماء الأمة خصوصاً أفراد المسلمين أن يتعلموا أحكام القبور وألا يتابعوا أهل الظلال وأهل البدع وأهل الكتاب في الغلو في القبور
وتخصيص ما يسمونهم بالأولية والصالحين يخصصونهم بصفات على قبورهم يتعمد الناس الذهاب إليها بل قد يأتون إليها ويسافرون لها من بعيد وهذا نتيجةً لوضع على ما تلغلوه عليها فتجعل قبور
المسلمين متساوية لا يعرف هذا من هذا لا يعرف قبر الرجل الصالح ولا من دونه ولا يعرف قبر العالم والجاهل كلهم سوى عند الله سبحانه وتعالى إنما يعرف بعضهم أهلها وأقاربها الذين يدعون لها
ويستغفرون لها ويزورونها لا ميزة لقبر على قبر لا ببناء ولا بإسراج ولا بطيب وبخور ولا غير لالك هذا كله من ما أحدثه أهل الشرك وأحدثه الغلات منما صير القبور أو ثاناً تعبد من دون الله
وإنما يذهبون إلى المساجد المبنية على القبور نسأل الله العافية والسلامة منه الرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان عود بالله من الشيطان الرجيم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان
يرجو الله وليوم الآخرة وذكر الله كثيرة بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره
على توفيقه وامتنانه وأشهدوا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدوا أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس ومن ما يتعلق لمسألة
الأموات التعزية فإن التعزية مستحبها لأهل الميت وذلك بأن يدعو للميت ويدعو لأقاربه فيقول أحسن الله عزائك وجبر الله مصيبتك وغفر لميتك هذه دعوات المباركات الثلاث فيها الخير الكثير للحي
والميت وفيها تسليت المصاب بمصابه والمواسات فيه سنة تعزية السنة ولكن أحدث الناس فيها بدعاً شوهتها وأخرجتها عن المطلوب من ذلك أنهم يجعلون لها أياماً معدودة أيام العزا سمونا العزا ما
الهيام هذا العزا ليس له أيام وكذلك ليس للعزا إجتماع ومحل وإقامة ولايم هذا كل من البداع والمحدثات والنياحة محرمه كبيرة من كبائه الذنوب والنياحة هي رفع الصوت بتعداد محاسن الميت
والجزع عليه والتسخط عليه هذه النياحة وهي من أعمال الجاهلية وهي كبيرة من كبائه الذنوب لا باس بالبكاء على الميت لأن هذا ليس بمستطاع الإنسان يمنعه وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم بكى
على الميت وقال إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه صلى الله عليه وسلم صنعة الطعام بهادي الكيفية يجتمعون ثلاثة أيام في بيت معين صاحب
البيت والمصاب يعطل العمل ثلاثة أيام يجلس للناس تعمل ولايم ويؤتابها إلى بيته ويأكلها المجتمعون آل كله من البداع المحدثة العزا هو كلمات تقولها إذا اتقيت بأخيك ويصلت به في جوال أو في
هاتف أو تكتب له خطابا ويحصل المطلوب وليس فيها تكاليف ولا أموال تضاع ولا أوقات تهدر هذه سنة العزاء إنما يصنع لأهل الميت طعام بقدر حاجتهم بقدر حاجتها للميت لا لأجل المجتمعين وذين
يأتون للأكل هذه الأيام وتجمعون وتحرون مجيع الوليمة هذا شيء ما أنزل الله به من سلطان فعلا المسلمين أن يتركوا هذه العادة لأنه في البلاد الأخرى يقام نظيرها بما يسمى بحفلات التأبين
حفلات التأبين يذكرون محاسن الميت وينعون عليه يتحسرون عليه ويستأجرون المقرئين بالقرآن الكريم في هذه التأبينات فهذه الاجتماعات عندنا تشبه التأبين المحرم في البلاد الأخرى فعلينا أن
نتقي الله سبحانه وتعالى ونعمل بما ورد ونترك ما نهين عنه فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد
الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أي والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد صلوا اللهم عن خلفائه
الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وهذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين
وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يحافك ولا يرحمنا اللهم أصلح ولا
تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين قير ظاللين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم مولّ علينا ربنا تقبل مننا إن كانت السمع العليم عباد الله إن الله يأمر
بالعدل والإحسان وإتاعذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي وذككم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما
تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-15 من 91-الابتلاء والامتحان لبني آدم \ الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبده ورسوله البشير الندير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد
والتشميل وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس وعلى قال الله صبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله بينا صبحانه وتعالى الحكمة من خلق الموت والحياة وانها الابتلاة
والامتحان لبني آدم أيهم يحسن العمل لآخرته والعمل والله جل وعلى لم يقول أيكم أكشر عمله وإنما قال أيكم أحسن عمله فالعبره بالعمل الحسن لا بالعمل الكثير الذي ليس بحسن ولا يكون العمل
حسنا إلا إذا توفر فيه شرطا الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فيه ولا يكون فيه شرك ولا يكون فيه رياء ولا سمع ولا قصد لغير وجه الله ولا قصد لطمع الدنيا والشرط الثاني أن يكون صوابا على
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون فيه بدعة ومهدفات فإن العمل الأول وهو الذي خالطه شرك مردود وعلى صاحبه لا يقبل وهو حابط وباطل
وأما الذي فقد الشرط الثاني وهو المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أيضا باطل ومردود على صاحبه قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من أحد من عملا من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على صاحبه سوى أن هو الذي أحدث البدعة أو أحدثها غيره وعمل بها تقليد الله فإن البدعة مردودة كلها مهما كلف صاحبها نفسه فيها لأن الله أمرنا
بالاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسبة حسنة ولم يأمرنا بالاقتداء بغيره ولهذا قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين
تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة والله سبحانه وتعالى جعل لنا دورا الخلافة نمر بها الدار الأولى دار الدنيا وهي دار العمل وهي
يختلط فيها الخير والشرط والمؤمن والكافل والمنافق يختلطون في هذه الدنيا تختلط الأعمال وتختلط الأشخاص في هذه الدنيا والدار الثانية دار القبور دار البرزخ وهي محطة تضار بين الدنيا
والآخرة وفي القبر إما روض من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار والعياد بالله على حسب ما مات عليه من إيمان أو نفاق أو كفر وشرك فإنه يأتيه في قبره من جزاء الآخرة ولنذقنهم من العذاب
الأدنة دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون فيأتيه من الجنة إن كان مؤمنا ويأتيه من النار إن كان منافقا أو كافرا ومشركا دار الثالثة دار الآخرة وهي دار القرار التي لا رحيل منها دار القرار
أي الاستقرار التي لا رحيل فيها ولا رحيل منها وهي دار الجزاء وإن قسم الناس فيها إلى فرقين لا ثالث لهم فريق في الجنة فالمؤمنون في الجنة والكفار والمشركون والمنافقون في النار والعياد
بالله ولا رحيل منها ولا موت ولا انتقال هذه هي الدار الآخرة وكلها نمر بها لكن أينما يعتبر وأينما يتعظ قال الله سبحانه وتعالى لنا إعلم أنما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم
وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيف أعجب الكفار نباته ثم يهيجه تراه مصفرا ثم يكون حطاما ومغفرة من الله ورغوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وما ترك الله لنا معذرتنا وخجه بل أقام لنا البراهين والدلائل وأبح لنا كل شيء لا يخفى
علينا شيء مما يكون مما كان وما يكون إنما الحياة إعلموا أيها الناس فيقنوا أنما الحياة الدنيا لعب لعب في الأبدان وله في القلوب وزينة في المظاهر إنما الحياة الدنيا لعب وله وزينة لعب
في الأبدان بعض الناس مهنته اللعب ويسمى لعب طول حياته طول حياته وهو من اللعب لا تخلب ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله فكانه خلق للعب كانه خلق للعب واللعب إذا كان في حدود وفيه فائدة
للبدن ولا يترتب عليه محاذير فإنه مباح لكن بحدود ولا يسمى الإنسان لاعبا أو تكون مهنته اللعب دائما وابد هذا شأن الكفار ما المؤمن فإنه يعد لآخرته ويسعى لآخرته لم يخلق لهذه الدنيا وله
في القلوب القلوب لا هي لا هي تنقلوبهم وزينة في المظاهر من الملابس والمراكب والمساكن لا حدود زينة مباحة ولمن حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في
الحياة الدنيا خالصت يوم القيام والله أمرنا بالتزي والتجمل في لباسنا وفي هياتنا ولا يسغلنا عن زينة القلب يعني نزين الضواهر ولا نزين البواطن نزين القلوب بطاعة الله عز وجل ونزين
الأبدان بما أباح الله سبحانه ومتعالى وتفاخر بينكم تفاخر بين الناس في الأنساب وفي الأحساب وكل واحد يفتخر على الآخر والفخر إنما هو بطاعة الله عز وجل العمل الصالح هذا هو الفخر واما
الفخر بغير ذلك فإنه فخر باطل خصوصاً الفخر الذي يحمل على احتقار الناس وزدراء الناس الفخر الذي يحمل على احتقار والأشر والبطر تفاخر بينه تكاثر في الأموال ولا أولاد كل واحد يقول أنا
أكثر من فلان ثروه أنا أكثر من فلان مالاً ويفني ليله ونهاره يطلب المال ليكدسه ويرصده في البنوك ويقول أنا أكثر من فلان قال أنا أكثر من كمالاً وعز نفره يفتخر على صاحبه أنا أكثر من
كمالاً وعز نفره قال له إن ترني أنا أقل من كمالاً فهنا هو تعالى لا ينظر إلى الأموال إنما ينظر إلى الأعمال والقلوب إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
فتكاثر بالأموال ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابل وقال نحن أكثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعذبه قال الله جل وعلاً وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عندنا زلفا إلا من آمن وعمل صالحة
فأولئك لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون فالله لا ينظر إلى الأموال والأولاد لما ينظر إلى القلوب وإلى الهعمال ومسلم أن ينشغل بذلك ثم ضر بلاء لهذه الدنيا مثلاً فقال كمثل
غيث يعني مطر كمثل غيث أعجب الكفاراً هباته أعجب الكفارا يزرع الذين يزرعون إذا جاد الزرع أعجب به ويراد به ويراد به هنا يراد بالزرع هنا الكفار هم الذين يعجبون في الدنيا فهل من باب ظرب
المثل الكفار يعجبون في الدنيا وينسون الآخرة ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أي عذبهم بها في الدنيا تزهق أنفسهم وهم كافرون لما يحذر من ذلك كافر بالأموال والأولاد كمثل غيث
أعجب الكفارا نباته ثم يهيجوا هالعاقبة الدنيا ثم يهيجوا فتراه مصفرا ثم يكون حرقامة هكذا الإنسان يكون شاباً نظراً قويًا ثم يكون إيافعاً متوسطاً وياخذ بالنفس
ثم يكون شيخاً هرماً إذا أطال الله في عمره ثم يموت وينتهي أجله ومقامه في هذه الدنيا فتراه مصفراً ثم يكون حطامة هذا مثال لبن آدم ضربه الله سبحانه وتعالى فعلا كل حال علينا جميعًا أن
تبصر في أمورنا وأن تبصر في دنيان وآخرةنا وأن تمسك بديننا وأن نحسن العمل لأنه ليس لنا من هذه الدنيا لأن هذه الدنيا إلا العمل مهما كثرت الأموال والأولاد فإنه لا يخرج من هذه الدنيا
إلا بالكفن بخرقة قيمتها بضعة دراهم ولو كانت عنده المليارات والملايين فإنها لغيره إلا ما قدم لنفسه منها لآخرة أو استمع أو انتفع به في دنيا فيما أباح الله سبحانه وتعالى أعود بالله من
الشيطان الرجيم يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعيل بارك الله لي
ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستاثر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستاثروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فغله وإحسانه
وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له تعظيما لشانه أشهد أن محمدا عبده هو رسوله الدعي إلى رلوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد
وإيوى الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن ذم الدنيا لا يرجعوا إلى ذاتها فهي خلقها الله جل وعلا لمنافع الناس فهي خير لمن استعملها في طاعة الله وهي شر على من استعملها في سخط الله عز وجل
فالذي يذم في هذه الدنيا إنما هي أعمال الإنسان هذا هو الذي يذم أعمال الإنسان في هذه الدنيا وتصرفه فيها أذن يرجعوا إلى هذا ولا يرجعوا إلى الدنيا فلا نظن أن أذن يرجع للدنيا ونرخص
الدنيا ونتركها لكن الذن يرجع إلى تصرفاتنا وعمالنا فالدنيا نعمل عون على طاعة الله لمن استغلها في ذلك فهي لا تذم لذاتها لأنها منافع وأرزاق خلقها الله جل وعلا لمصالحنا ومنافعنا
ولنستعين بها على طاعة الله ونعتبر بها، نعتبر السرعة زوالها ونعتبر بتقلوباتها وتغييراتها نعتبر بهذا فإذا لم نقم بهذا فذن يرجعوا إلى أعمالنا وتصرفاتنا فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكة يصلون على
النبي يا إيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلم تسليما الله أعز الإسلام والمسلمين الله أعز الإسلام والمسلمين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا
تجعلنا من القانقين الله ما أحيب لدك الميت يا سميع الدعاء فارى فارسل السماء علينا مدرارة ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة
وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لا لكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قد يعالتم الله عليكم كفيلا وما تفعلون أذكروا الله يذكركم واشكرواه على
نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-16 من 91-الاستعداد ليوم المعاد بصالح الزاد\الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النظير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد
والتشمير وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعتبروا بسرعة مرور الليال وليام بالأمس القريب كنتم تترقبون دخول شهر رمضان ولآن تودعونه ولآن تودعونه سائراً بأعمالكم
إلى ربكم شاهدا عليكم بما وداعتموه أمن كان أحسن فيه فاليحمد الله واليستمر على إحسانه ومن كان أساء فيه أو قصر فعليه التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه والله يقبل التوبة عن عباده
ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون نهى أيام قلال لكن وزنها عند الله ثقيل وهي صحائف وخزائن أو دعتموها أعمالكم وهي شاهدة عليكم عند ربكم كل ينظر ماذا عمل يا أيها الذين آمنوا التقوا
الله والتنظر نفس ما قدمت فنظروا في أعمالكم لا في شهر رمضان فقط وإنما في كل شهوركم فإن الذي لا ينظر في أعماله ولا يحاسب نفسه يغامر بحياته ويلقى ربه وهو لا يدري ثم يدفع له كتابه إما
بيمينه إن كان من السعادة وإما بشماله إن كان من الأسقياء فالسعادة السعيد يقول ها أمقرا وكتابه يقول للناس ها أم يعني خذوا إقرا وكتابه يفرح به ويحب أن يطلع عليه الناس إقرا وكتابه وما
فيه من الخير ما فيه من الحسنات والأعمال الصالحة والأخبار التي تسر إن ظننته أي أيقنت أني ملاقٍ حسابه هذا في الدنيا أيقنا في الدنيا أنه ملاقٍ حسابه فاستعد لذلك أني ملاقٍ حسابه هذا هو
السبب في أنه يسر أما الغافل والعياذ بالله إن ظننت أني ملاقٍ حسابه فهو في عيشة الراضية في جنةٍ عالية قطوهها دانية كله وشربه هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية وما من أوتي كتابه
بشماله يتمنا أنه لم يبعث حين يقول الكافر " يا ليتني كنت ترابا " يا ليتني لم أوت كتابها ولم أدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية كان في الدنيا له موال لهذا ورصده
عمرات ضخمة له وله ما يغني عنه شيئاً عند الله جل وعاله إنما الذي يغني عند الله والعمل الصالح ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية ليس له حجة سلطان هو الحجة يقول الله جل وعاله لملائكته
خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلةٍ ذرعوها سبعون ذراعاً فسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم كان في الدنيا لا يؤمن بالله العظيم المسكين لا يخرج الزكات الواجب في هذا المال اللي
يقول ما أغنى عني مالية ما كان يخرج الزكاته فليس له اليومها هنا حميم أي صديق ليس له صديق يواسيه أو ينصره أو يخلصه ليس له اليومها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين إلا من غسلين من صديد
أهل النار والعياب بالله فليس له اليومها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون فلنتفكر يا عباد الله من أي الفريقين نحن هل هذا الكلام خيال أو حقيقة إنه الحقيقة عين
اليقين كلام رب العالمين ولا بد أن نلاقية كلنا لا بد أن نلاقية الأولون والآخرون لكن مع أي الفريقين نكون كان بعض الصحابة يقول لو لو أنني وقفت بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما أصير
لتمنيت أن أكون تراباً قبل أن أدري فاتقوا الله عباد الله أمن كان محسنًا في شهر رمضان هل يستمر على إحسانه في بقية الزمان وما هي إلا فترة وجيزة إن كان بقي له من عمره شيء ما هي إلا
فترة وجيزة فيلاقي هذا المشهد الذي أخبركم الله عنه فعال المسلميان يتفكر في المصير والعاقبة ولا تحسب أنكم إذا غفلتم أنه مغفول عنكم أم يحسبون ألا أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلا ورسلنا
لديهم يكتبون ملائكة حفظة يلازمونكم للليل والنهار وأنتم لا تدرون ولا تعلمون يكتبون ما يصدر عنكم ورسلنا أي الملائكة الحفظة لديهم أي معاهم لا يفارقونهم يكتبون أعمالهم ويحسونها عليهم
فإن نسيت وضيعت فلست بمنس ولا مضيع يوم يبعثهم الله جميعاً وينبئهم بما عمل أحصاه الله ونسوه الله على كل شيء شهيد هل نتقي الله يا عباد الله وليكن شهر رمضان موقظ لنا ببقية حياتنا لا
نعتبر شهر رمضان فترة مرت وانتهت ثم نعود إلى الغفلة ونعود إلى ما كنا عليه من سوء العمل بل تكن توبة الله مستمره دائمة إلى الممات قال الله جل وعلى لنبيه وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال
بعض العلماء عند هذه الآية ليس لعمل المؤمن غاية دون الموت يعبد ربه من لا يعبد عبد الشيطان ألم عهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وانعبدوني هذا صراط مستقيم هذا
كلام ربنا جل وعلى ليكن لنا على بال دائماً وابد والنلازم عبادة الله ما دمن على قيد الحياة لا نضيع منها لحظة أو فترة تكون حسرة علينا يوم القيامة حين لا ينفع الندم ولا تعوض الفترة
التي تمر عليك وتنقض لا تعوض بمال ولا بثمان إليك ما مظافات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها اتقوا الله عباد الله حاسبوا عنفسكم لا سيما وأنتم الآن في وقت الفتن والشرور المتلاقمة
التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يقدروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا نتقلها يا
عباد الله ولا ننشغل بدنيان أو بالهونا ولعبنا عن آخرتنا فإن الدنيا فانية والآخرة باقية فالنعمل لما يبقى ولا ننشغل بما يفنى وفقنا الله وإياكم لصالح القول والعمل عود بالله من الشيطان
الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أستغفروا
إنه هو الغهور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسلي من كثيرا أما بعد أيها
الناس فإن رمضان قد فات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فليس العبادة معلقة بالدهور أو بالساعات أو بالشهور العبادة دائمة مستمرة ما دام عرق الإنسان ينبض بالحياة فإنه مكلف بعبادة
الله سبحانه وتعالى فمن تعود على الطاعات في شهر رمضان وتربع عليها فاليوداء عليها إنما رمضان إنما هو فترة تدريب وفترة تربية وفترة تنبيه فنتخذ منه منطلقا إلى الأعمال الصالحة المستمرة
المحافظة على الفرائض أول شيء محافظة على الفرائض على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة ثم بقية الأعمال الصالحة يا من تعودتم على قيام الليل في هذا الشهر المبارك داوم عليه بكل
حياتكم ولو بقدر يسير فإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل لا تفرقوا في قيام الليل ولو بقدر يسير تداومون عليه يا من تعودتم الصيام في هذا الشهر فقاوموا عليه في بقية الشهور فإن الصيام
ينقسم إلى فريضه وهو شهر رمضان صيام شهر رمضان وإلى نافله وهو في خلال السنة في الأسبوع في الشهر في سائر الأيام صيام الخميس والثنين من كل يسبوع ويصيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام عاشورة
ويوم قبله أو يوم بعده أو صوم الشهر كله شهر المحرم شهر الله المحرم فالمجال أمامنا مفتوح يا من تعودتم على تلاوة القرآن والنظر في المصحف يقوموا على تلاوة كلام ربكم اجعلوا لكم نصيبا
يوميا تقرأون فيه من القرآن ما تيسر بحيث لا يمر الشهر على المسلم إلا وقد ختم القرآن هذا على الأقل وإلا من السلف من يختم القرآن في كل عشر في صلاة الليل ومنهم من يختمه في كل سبع في
صلاة الليل دائماً وأبداً ومنهم من يختمه في كل ثلاث ليل في صلاة الليل بل منهم من يختمه في ليلة واحدة في صلاة الليل كعثمان بن عفان رب الله عنه كانوا يقومون الليل ولا ينامون منه إلا
قليلاً ولكن لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم ليس الصحيح إذا مجأك المقعد ولكن ناخذوا نصيبا ولو قليلاً من الليل نداوم عليه ونتعود عليه وفيه الخير الكهير يا من تعودتم على الصدقات في هذا الشهر
المبارك داوم على الصدقات إعطاء الفقراء والمساكين والمستضعفين فإن الصدق لها عند الله مكانه فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكراقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً دا مقربة أو مسكيناً
دا متربة ثم كان من الذين آمنوا يا من تعودتم التردد على المساجد والجلوس فيها في شهر رمضان فإن من السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم القيامة وما يرجعوا إليه ما بالكم بمن يتردد على
المسجد في اليوم والليل خمس مرات خمس مرات يتردد على المسجد لأداع الفريضة ويجلس فيه ما تيسر يتلو كلام ربه أو يسبح أو يستغفر خير عظيم للمسلم يغسل الله به خطاياه كما في الحديث الصلوات
الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر وأقم الصلاة تطرفين النهار وزلفاً من الليل إن الحسناة يذهبنا السيئات ذلك ذكرها للذاكرين واصبر فإن الله
لا يضيع وجه المحسنين نعم العمل الصالح حتاج إلى عائل صبر يحتاج إلى صبر ومداوم الذي ليس عنده صبر لا يمكن أن يستمر الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد فالدين الذي ليس معه صبر ليس له
رأس وليس بحي بمنزلة الرأس من الجسد والرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحقي وتواسوا بالصبر الصبر مقامه عظيم عند الله أن نصبر على طاعة الله
ونداوم عليها لأنها هي رأس مالنا من هذه الدنيا بما لا نخرج من الدنيا يا عباد الله بما لا نخرج من الدنيا وعمل الصالح وما سواه فهو خسارة ووبال ثم علموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب
الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إن الله وملايكته يصلون على النبي وأنه صلوا عليه وسلم
تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم وفق ولا تأمورنا وولا تأمور
المسلمين لما فيه الخير والصلاح لهم ولرعاياهم اللهم أيدهم بنصرك اللهم أمدهم بتوفيقك اللهم أعينهم على طاعتك اللهم مبارك فيهم اللهم محمدهم عبادك وبلادك من كيد الكائدين وحسد الحاسدين
وطمع الظالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء والحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوه بعاهد الله إذا عاهدتم ولا
تنقض الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله يأتبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-17 من 91-الاستقامة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويو الناس اتقوا الله تعالى تقوا الله حق
تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا أعاد الله قال الله سبحانه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم تعدون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشته أمفسكم ولكم فيها ما تدعون نزولا من غفود الرحيم وقال جل وعلى إن الذين قالوا ربنا الله ثم
استقاموا أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لسفيان بن عبد الله الثقفي ربي الله عنه والاستقامة معناها لعتدال بين الإفراط والتفريط بين الغلو والتساهل لأن
الشيطان لعنه الله إذا رأى من العبد جاء في الأثر أن الشيطان يشم قاب القلب الإنسان فإن رأى منه رغبة في الخير وخير أغراه بالغلو والتشدد حتى يخرجه عن الاستقامة وإن رأى منه محبة للمعاصي
والشهوات أغراه بالإنحلال والإنحدار والتساهل وغرضه من ذلك أن يخرج الإنسان عن الاستقامة هذا هدفه أن يخرج الإنسان عن الاعتدال وعن الاستقامة الله جل وعلا قال لنبي فاستقم كما أملتا ومن
تاب معك ولا تطغو يعني لا تطغوه الاستقامة وتزيدوا إلى الغلو كما أنه سبحانه أمر بالاستقامة مع الاستغفار لأن الإنسان عرض للخطأ والاستقامة التامة لا يقدر عليها أحد إلا بتوفيق الله
سبحانه وتعالى لكنه يجبر النقصة بالاستغفار وعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوع إلا مؤمن ويحافظ الإنسان على دينه وعموده الصلاة ومن حافظ عليها فقد حفظ دينه من ضيعةها
فالما سواها أضع فول ما سواها أضع والله جل وعلا قال وأقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فمن استقام على الصلاة وحابظ عليها استقام على بقية دينه ومن ضيعةها
ضيعة دينه فهي عمود الإسلام فعلى المسلم يحافظ على صلاته الذين هم على صلاواتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين فالاستقامة تعني
الاعتدال والاستمرار الاستمرار على الطاعة لا يستقيم العبد في فترة ثم يضيع في فترة أخرى بل يستمر على الاستقامة لأن يموت ولا يستطيع الاستمرار على الاستقامة إلا إذا كان معتدلا بين
التشدد والتساهل يخرج العبد ويمله من الطاعة يكون كلممبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فيشتد في أول الأمر يشق على نفسه ثم يمل ويترك العبادة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم من العمل
ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تمل أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل فيداوم المسلم على طاعة ربه متوسطا لا يشق على نفسه ويشتد ولا يتساهل ويضيع بهذا يستمر على طاعة الله ويسع عليه
الاستقامة جاء ثلاثة نفر إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عمل الرسول يسألون زوجاته عن عمله ليقتدو به فلما أخبرناهم بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنهم تقالوه ولكنهم
قالوا إن رسول الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنا وقال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفتر وقال الثالث أما أنا فلا أتزوج النساء فلما جاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأخبر بما قالتهم غضب صلى الله عليه وسلم وحطب وقال قال صلى الله عليه وسلم ما بال أقوى من يقولون كده وكده أما أنا فأصلي وأنام وأصوم وأفتر وأتزوج النساء فمرغب عن سنتي
فليس مني ليس معنى الاستقامة أن الإنسان يشتد على نفسه ويشق عليها إنما معناها أن يعتدل لا يتشدد ولا يتساهل في دينه فمن الناس من يقول آمننا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين لا
يستقيمون على القول وما هم بمؤمنين تخادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون من الناس من يقول آمننا بالله ثم يشرك بالله يدعو غير الله يذبح لغير الله ينظر لغير الله
من الأولياء والصالحين والأضرحة فلا يستقيم على التوحيد فليس له دين ولا يبقى له دين مع الشرك والعياب بالله ومن الناس من يقول آمننا بالله وليس عنده شرك ولكن كون عنده تساهل في العبادات
تساهل في أداع الفرائض والطاعات ويكثر من المعاصي فهذا ليس مستقيما الله جل وعلا أوجب علينا قراءة الفاتحة في كل ركعة وفي آخرها إهدنا الصراط المستقيم أهل القول والاستقامة أهل القول
والعمل أهل القول والعمل الذين أنعموا الله عليهم هم الذين قالوا الله فيهم الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ثم
استعادوا بالله من الغلو الذي هو طريقة النسارة الظالين ومن الانحراف والضياء وهي طريقة اليهود غير المغضوب عليهم الذين تركوا العمل عن علم ومعرفة تركوا العمل وضيعوا وهم يقولون ربنا
الله أول الذين يعملون على غير طريق صحيح يعملون البدع والمحدثات فالقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويعملون بالبدع والمحدثات ويتركون السنن ويعملون على
ظلال وهي طريقة النسارة هذه طريقة النسارة وكل مبتدع فهو على طريقة النسارة وكل من حرف عن الاستقامة فهو على طريقة اليهود وكل ملتج من بالاستقامة فهو على طريقة الذين أنعموا الله عليهم
تكررون هذه الآية في كل صلاة ولكن هل تفهمون معناها هذا هو معناها باختصار فعلى المسلم أن يستحظر معنا هذه الآية ويستقيم عليها ويستمر عليها إسمعوا إلى جزاء المستقيمين عند الله تتنزل
عليهم الملائكة الملائكة الرحمة عند الموت لأن الإنسان يحصل عنده رهب عند الموت أحذل عنده خوف إذا طالع الآخرة إذا طلع على الآخرة صار عنده خوف ورهب عند الموت الملائكة تأتي في هذه
اللحلة وتطمئنه وتبشره تتنزل عليهم الملائكة لا تخافوا من ما أنتم مقبلون عليه ولا تحزنوا من ما تركتموا في الدنيا وأبشروا بالجنة تبشرهم بالجنة أبشروا بالجنة التي كنتم تعدون نحن
أولياءكم نتولاكم في الدنيا ونتولاكم في الآخرة ملائكة الرحمن معهم أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها أي في الآخرة ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون يتطلبون نزولا أي
ضيافة نزولا من غفول الرحيم هذا جزاء المستقيمين على طاعة الله ومن الناس من يقول آمننا بالله ولا يشرك لكنه يقع في المعلومات ومعاصي والسيئات والمخالفات التي هي دون الشرك ويتساهل فيها
فلا يبقى معه دين فلا يتساهل المسلم في أمور المعاصي بل يتجنبها ويحذر منها هذا طريق الاستقامة لمن يريد الاستقامة فقن الله وإياكم للاستقامة ولصلاح القول والعمل أقول قول هذا وأستغفر
الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويها الناس أعلموا أن أعظم المعوقات عن الاستقامة هي الفتن هي الفتن التي تصد عن سبيل الله وتوقع في الظلال
وما أكثرها في هذا الوقت وما أكثر الدعات الذين يدعون إليها وما أشبهها من وسائل الاتصال التي انتشرت بين الناس اليوم وما لأت بيوتهم ما أكثر ما ينحرف المنحرفون بسبب هذه الوسائل الخبيثة
فأحذروها يا عباد الله أحذروها لا تنظرو فيها لا تبخلوها بيوتكم لا تتركوها مع أولادكم مع زوجاتكم فإنها هي التي تصد عن الدين وعن سبيل الله وتحرف عن الاستقامة وتوقع في الانحراف والظلال
ما أكثر من ظلوا وانحرفوا وانحرفوا وتغيرت ملامحهم تغيرت طريقتهم يظهر ذلك عليهم من تصرفاتهم ومن أقوالهم وافعالهم ثم هم مربوطون بها ليلا ونهارا أعينهم في هذه الأشياء في هذه الأالات
الخبيثة ماذا جاء ماذا حدث دائما حتى إنهم حتى إنهم أصيبوا بالمداوة مع عليها أصيبوا بالإدمان ذكر أهل الخبرة أن من وقع فيها يصاب بالإدمان فلا يصبر عنها وهذا شيء واهر دائما ترونهم
أعينهم في هذه الأجهزة في جيبة أو في سيارة أو في دائما حتى ما يتكلم مع من بجنبة ولا يكلم أهله ولا أولاده في بيته دائما مع هذه المواقع أخذت حتى إنه لا يصلي ما يقوم للصلات يخاف يفوت
شيء حتى إنه لا ينام يخاف يفوت شيء أو يعرض شيء لأنه أصيب بالإدمان فلا يصبر عنها ولو أنه من الأول تجنبها لسلم منها منها بعد الله حافظوا على دينكم من هذه الصوارف وهذه الفتن وهذه
الشرور وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة من شد شد في النار الله مصلي
وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض اللهم عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وادل الشركة والمشركين ودمر
أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ هذه البلاد اامنة مستقرة وسائر بلاد المسلمين من كل شر وفتنة ومن كل ظلال ومحنة اللهم احفظ
الإسلام والمسلمين من كل شرر وطاغوت اللهم احفظ الإسلام والمسلمين اللهم ادمر أعداء الدين من اليهود والنصار وسائر الكفرة والمشركين والمرتدين والمنافقين اللهم شتت شملهم وخالف بين
كلمتهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم وادر عليهم دائرة السوء وأنزل بهم باسك اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء
والمفسدين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وعفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد
توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-18 من 91-الإسلام دين الأنبياء جميعا\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان والله عليه وعلى آله واصحابه شلم تسليم كثيرا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته
ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون هذه وصية العنبياء لأممهم ولأولادهم ودرياتهم تمسك بالإسلام مهما كلفهم الأمر ومهما اشتد بهم البلاء
والخطوب أن يتمسك بالإسلام حتى يأتيهم الموت وهم عليه وهذه وهذه هي حسن الخاتمة فمن ختم الله له بالإسلام فإنه يسعد سعادة لا شقاء بعدها يجب على المسلم أن يسأل الله حسن الخاتمة والوفاة
على الإسلام إن الإسلام هو دين الأنبيا جميعا عليهم الصلاة والسلام كلهم جاء بالإسلام وعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه وإن اختلفت شرائعهم إلا أنها كلها شرعها الله سبحانه
وتعالى لعبادته كما قال سبحانه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إلا أنبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به عليه الصلاة والسلام ونسخ ما قبله فمن كان مؤمنا
بالأنبياء السابقين ومات على ذلك فإنه مسلم وادرك محمد صلى الله عليه وسلم فآمن به فله الأجر مرتين كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وأمنوا برسوله يؤتكم كفلين من
رحمته الذين آدركوا الإسلام الذين آتيناهم الكتابة يؤمنون به كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم أنهم كانوا يقولون آمننا به إنه الحق من ربنا إنه كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم
مرتين أجرا على إيمانهم بالأنبياء السابقين وأجرا على إيمانهم بمحب محمد صلى الله عليه وسلم وبعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا إلا اتباعه أما لم يتبعه فهو كافر وهو من
الخاسرين يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي لهم ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون قال
صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار وهذا الإسلام يا عباد الله ينبني على خمسة أركان أولا الإسلام ما معنى هو الاستسلام لله بالتوحيد
والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله لا بد من هذه الأمور أنت تتحقق في الإسلام وأما من الدعى الإسلام وهو لم تتحقق فيه هذه الأمور وليس بمسلم الاستسلام لله بالتوحيد والتوحيد
هو دين جميع الأنبياء عليه الصلاة والسلام الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة لأن الإسلام اعتقاد وعمل فالاعتقاد هو الاستسلام لله بالتوحيد والعمل هو الإنقياد لله بالطاعة
والعمال الصالحة فليس الإسلام مجرد دعوة لا بد أن يكون قولا وعملا وأيضا لا بد أن يتبرى من المشركين يتبرى من جميع الكفرة وإلا لم يكن مسلما ودعوك الإسلام غير صحيحة حتى تؤمنوا بالله
وحده فلا من لم يتبرى من المشركين لم يكن مسلما يكون الأديان كلها عنده سوى كما يقولون الآن حرية الأديان حرية الاعتقاد كل له دين بيجوز هذا لا بد أن تتبرى من المشركين حتى ولو كانوا
أقرب الناس إليك لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان هذا هو الإسلام وهذا
الإسلام ينبني على خمسة أركان الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله الركن الثاني إقام الصلاة الركن الثالث إيطاء الزكاة الركن الرابع سوم رمضان وإن المسلم يلازمه
دائما وأبدا في ليله ونهاره وفي جميع أحواله يلازم الإسلام يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله سواء بالنطق باللسان أو بالاعتقاد بالقلب يكون على هاتين الشهادة دائما وأبدا لا
يتخلع عنه ما أبدا مهما كلفه الأمر والركن الثاني يتكرر على المسلم خمس مرات في اليوم والليلة وهو الصلوات الخمس والركن الثالث والرابع يتكرر على المسلم كل سنة وهو الزكاة وصيام رمضان
والركن الخامس مرة في العمر على المستطيع وما زاد فهو تطوع فالمسلم يلازم الإسلام دائما وأبدا ولا يتخلع عنه مهما كلفه الأمر قد يبتل الإنسان قد يتسلط عليه الكفار يريدون أن يرتد عن
الإسلام ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم من استطاع هذا شأن الكفار وهاهم الآن ماذا يفعلون بالمسلمين يريدون أن يتخلع عن الإسلام وأن يتبع دين الكفار فلا بدا أن المسلم وطن نفسه
على أنه لن يتخلع عن هذا الدين مهما كلفه الأمر حتى ولو قتل قال صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت أو خرقت فالمسلم لا يتخلع عن الإسلام مهما كلفه الأمر ولا يستسلم للعدو
ولكنه يسأل الله السلامة من الفكن ويبتعد عنها ويحذر منها ولا ينخدع به الدعاياة الباطلة ولا ينخدع فما ينشر اليوم في وسائل الاتصال الاجتماعي من التشكيك في الإسلام ومن تهديد المسلمين
من قبل الأعدة وأتباع الأعدة ومن المنافقين أنكم لا بدا أن تتخلع عن هذا الدين وإلا سيحل بكم كذا وكذا المسلم لا يرفص عليه دينه لأنه هو نجاته إلا ضيّعه ضاع وخسر الدنيا والآخرة وإلا
تمسك به وصدر عليه فإنه يسعد في الدنيا والآخرة والأمد وقصير والدنيا متاع الإنسان يصبر على دينه ولا يزهد فيه مهما كلفه الأمر ولا يساوم عليه ولا يتنازل عن شيء من دينه أبدا خصوصا في
أيام الفتن والشرور وعلى المسلمين يعرف ما هو الإسلام تعلم دينه حتى يعرفه ويتمسك به ويعرف ما يضاده وما يناقظه من نواقظ الإسلام لا بد أن يتعلمها تعلم أولا ما هو الإسلام وما هي أركانه
وما هي مكملاته ثم يعرف ما هي نواقظ الإسلام لا بد أن يتعلم الإنسان أمردينه حتى يتمسك به ويحذر مما سواه ولا تزهده الدعاياة الباطلة ولا فكار المظللة وما أكثرها اليوم اليوم نحتاج إلى
الصبر أكثر من ذي قبل نحتاج إلى تعلم أمور ديننا أكثر من ذي قبل لأن الفتن اشتدت ولا يصبر على دينه إلا من وفقه الله وعرف دين الحق وصدر عليه قال الله سبحانه وتعالى إسم الله الرحمن
الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر لا بد من الصبر على المحنة وعلى الأداء وعلى المشاق والفرج قريب إذا تمسك به أم حسبتم
أن تدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولا بد أن يأتي عليك ابتلا وامتحان على قدر دينك فإن صبرت وتمسكت بدينك فإنك تخرج إلى الآخرة وأنت من المفلحين وإن فرت في
دينك وضيعته ولم تصبر على الألاء خرجت إلى الخسار الذي لا يعوض إن الإنسان لا في خسر ما له نهاية إلا من تمسك بهذه الأربع آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر لا بد من
هذه الأمور حتى تسلم من هذه الخسارة المحققة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فقولوا قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروه إنه هو الغفور الرحيب الحمد لله على
فضله وإحسانه أشكره على توهيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله إحده لا شريك له تعظيم اللشانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها
الناس إن كان شهر رمضان قد انتهى بما فيه من الخير فإن عمل المسلم لا ينتهي إلا بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقين ومن فضله سبحانه أنه أتبع شهر رمضان بأشهر الحج إلى بيت الله الحرام الحج
واشهر معلومات وهي شوال وذلقعدة وعشر من ذلحج هذه أشهر الحج أعقب الله بها شهر رمضان فالخير متواصل من الله سبحانه وتعالى وهذه الأشهر فيها عشر ذلحج ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله
من هذه العشر يعني عشر ذلحج وفيها اليوم التاسع وهو يوم عرفة الذي هو أشرف الأيام خير الدعاء عرفة وفيها يوم الحج الأكبر وهو اليوم العاشل من ذلحج ففيها خيرات وبركات فالخير من الله
متوالى ومتواصل ومعلموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف
شذف النار إن الله وملائكته يصلون على النبي وارض الله عن خلفائه الراشدين ألا عمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل
شيء قديد أنت حسبنا ونعم الوكيل اللهم كف عننا باس الذين كفروا فانتها شد باس وأشد تنكيلة اللهم احفظ هذه البلاد بلاد الحرامين الشريفين اللهم احفظ هذه البلاد خاصة وحفظ بلاد المسلمين
عامة يا رب العالمين ربنا عليك توكلنا وإليك أنابنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفلنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم اللهم كف عننا باس الذين كفروا فانتها شد باس وأشد
تنكيلة اللهم مدفعن الغلا والوبا والربا والزنى والزلازل والمحن وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم اللهم أصلح ولاك أمورنا وجعلهم هداك مهتدين طير ظالين ولا مظلين اللهم أعينهم بنصرك وتوفيقك وتسديدك يا رب العالمين اللهم احقظ بهم أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط
علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتنة ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمونكر والبغي يعظكم
لعلكم تذكرون إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-19 من 91-الإسلام دين شامخ وعزيز إلى قيام الساعة \ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد ويه الناس اتقوا
الله تعالى واشكروه على نعمة الإسلام واسأله التثبيت عليه في الأيام اتعرض الهيزات من قبل المشركين والمنافقين واليهود والنصار يريدون زعزعته وتغييره وتفريق المسلمين فإن هذا ليس بغريب
من عداء الله ورسوله فإنهم في كل جمان ومكان هذا دأبهم مع جميع الرسول خصوصا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعلمون ما جرى على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مكة من أدى المشركين
وأدى من معه من المسلمين يوذون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكدبونه ويقولون ساحر أو شاعر أو مجنون ويقولون عن القرآن أساطير الأولين ويقولون القرآن شعر ويقولون ويقولون هذا موقفهم من
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن القرآن وأما موقفهم من المسلمين في مكة وهو معلوم كانوا يضائقون المستضعفين ويوذونهم ويضربونهم ويعدبونهم ليصدوهم عن الإسلام وليرجعوهم عن دينهم وبقى النبي
صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة على هذه الحال مع الكفار والمشركين إلى أن أذن الله جل وعلى له بالهجرة لما وجد الأنصار والأعوان ووجد الدار والذي تأويه وهي المدينة النبوية
أراد منعه ومنع أصحابه من الهجرة خوفا من أن تقوى شوكتهم وتقوم دولتهم كانوا كان المسلمون تسللون للهجرة على خفية صلى الله عليه وسلم باق في مكة ثم أذن الله له بالهجرة فاجتمع المشركون
وتشاوروا فيما بينهم ما لا يفعلون بالرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يلحق بيا صحابه وتشاوروا بينهم تداول ثلاثة آراء رأي الأول أنهم يقتلونه ويستريحون منه الرأي ثاني أنهم يسجنونه مدى
الحياة حتى يموت حتى يموت في السجن والرأي الثالث أنهم يطردونه من البلاد ويشردونه فأمرهم على الرأي الأول وهو أن يقتلوه فجاءوا بالفتيان منهم وأجلسوهم على بابه في الليل حتى إذا خرجوا
قتلوه برماحهم وسهامهم وسيوفهم باتوا يرصدونه صلى الله عليه وسلم وخرجوا من بينهم وهم لا يشعرون به وحفى على رؤوسهم التراب وهم لا يشعرون به لأن الله أعمى أبسارهم كما أعمى بصائرهم خرج
صلى الله عليه وسلم ومرع على أبي بكر الصديق وستقرر بها بحفظ الله ورعايته وهناك لما جاء إلى المدينة وجدت دارة والأنصار والأعوان ولكن لم ينقطع شر المشركين وشر اليهود والنصارة المشركون
يكفرون بدينة لأنهم يكفرون بجميع الأديان والنصاء واليهود يعلمون أنه رسول الله ويعلمون أن القرآن حق ولكنهم حملهم الحسد على أن يظهر الكفر به صلى الله عليه وسلم والمنافقون أظهر الإسلام
ليسلموا على دمائهم وأموالهم ويعيشوا مع المسلمين وهم في الباطن على الكفر ومع الكفاء فالمشركون غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة مرات ليقضوا عليه وعلى دينه وعلى أتبه حصل ما حصل في
وقعة الوحد وفي وقعة الخندق وفي وقعة حنين ولكن الإسلام بقي عزيزاً وبقي المسلمون وإن كان أصابهم ما أصابهم في سبيل الله وستشهد منهم من يستشهد إلى الجنة فلما رأى المشركون واليهود أنهم
لن يستطيع والمنافقون أنهم لن يستطيع إزالة الإسلام بقوا يكيدون له يكيدون له كما قص صلى الله ذلك عنهم في القرآن ولكن ما زال الوحي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل
والإسلام يزيد والرسول ينتصر في غزواته حتى أدن الله له بفتح مكة المشرفة فغزى صلى الله عليه وسلم في رمضان بريد فتح مكة بجنود الإسلام ودخلها عليه الصلاة والسلام ضافراً منتصراً وفتح
الله مكة على يديه ولما فتح الله مكة دخل الناس في دين الله أفواجع وجاءة الوفود من كل جهة ووفود القبائل يعلنون الإسلام ويبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا بسم الله
الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجع واسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان تواذا فكان ذلك مؤذناً بقرب أجله صلى الله عليه وسلم لأنه أتم المهمة التي
كلف بها وأتم الله هذا الدين فأنزل عليه وهو واقف بعرفة اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا فمن ورضيت لكم الإسلام دينا، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
الإسلام دينا بعدها عاش صلى الله عليه وسلم شهرين وأيام ثم توفي عليه الصلاة والسلام ولما توفي حصل من المشركين الكره على الإسلام فارتد من ارتد وقالوا لو كان النبي ما مات ومنع الزكات
قوم منهم وقالوا إنما نؤديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات فلن نؤدي الزكات وقاتل المرتدين حتى أطفأ الله شرهم ونصر دينه وعلى كلمته ونصر الإسلام في المشارك والمغارب سلاقا
لقوله تعالى ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون فنصر الله هذا الإسلام وأظهره على الأديان كلها وسيطر على معظم المعمورة هذا نصر الله سبحانه وتعالى فلما إن اليهود كادوا للإسلام
ودسوا فحصل منهم ما حصل ولكن الإسلام لم يتأثر بذلك وقاتلهم أمير المؤمنين وانتصر الإسلام ولله الحمد ولا يجال الإسلام منتصرا إلى أن تقوم الساعة لأن الله تعهد بحفلة وتعهد بنصره فلن
يتطاول عليه أحد مهما حاول ثم جاء التتار في آخر خلافة بني العباس وفعلوا بالمسلمين الأفاعيل وقتلوا منهم الآلاف المؤلفة ولكن الإسلام بقي ولله الحمد لم ينالوه بسوء ثم جاءت الحروب
الصليبية التي غزت بلاد المسلمين ونصر الله المسلمين عليهم في آخر عهدهم على يد الخليفة الصالح صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى فطردهم من بيت المقدس وصار في قبلة المسلمين وهكذا لا
يجال الإسلام ولله الحمد في نصر بعد نصر في نصر تل ونصر مهما حاول أعداءه وحل دولهم وحتلال بلادهم يريدون ذلك ولكن الله يأبى إلا أن ينصر دينه ويعلي كلمته يقولون هذه خرية هذه دموقراطية
هذه حقوق الشعب وهكذا يقولون هذا وينادون به فلن يملون المظاهرات والاعتصامات ولكن هذه البلاد ولله الحمد بمن فيها من أهلها وعلمائها وحكامها ولله الحمد صمد عمام هذه الفتنة فلم ينال
منهم عداءهم شيئا من ما يطمعون به ونسأل الله جل وعلا أن يثبتنا على ديننا وأن يخذ الأعداءنا وأن ينصر دينه ويعلي كلمته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يأتيكم
مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم
تسليما كثيرا أما بعد عباد الله اتقوا الله تعالى وتمسكوا بدينكم وسلوا الله الفبات إن هذا الإسلام كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإلن رب وما مثل الكفر
فإنه كشجرة خبيثة يجتثك من فوق الأرض ما لها من قرار وثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء إن هذا الإسلام ولله الحمثبت
على مر العصور والهزات والنكبات فبت غضا طريا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لماذا لأن مرجعه القرآن والسنة النبوية هي منهجه وهي حكمه وأما الكفر فإنه يبنى وعلى القوانين الوضعية
وعلى أنظمة الكفر التي لا أصل لها وإنما هي من اختراعهم ولهذا تسمعونهم الآن يقولون غير المنهج غير دساتيركم أنادون بتغيير الدستور وهو الذي يحكمون به لأنه من صنع البشر لا فبات له ولا
استقرار له ولا خير فيه أما منهج المسلمين فإنه الكتاب والسنة والله جل وعلى قال في القرآن فنسأل الله الثبات على ذلك ثم معلموا أيها المسلمون أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شزه شزه في النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا
عليه وسلموا تسليما الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين واجعل تدميره في تدبيره
وكشف نواياه وخططه واجعلها سبباً للقضاء عليه إنك على كل شيء قديل اللهم إنا نجعلك في نحورهم اللهم اكفنا شرورهم اللهم رد كيدهم في نحورهم اللهم مسلط بعضهم على بعض واشغلهم بأنفسهم وأنزل
بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم ايضهم بالحق اللهم انصرهم بالحق وانصر الحق بهم اللهم احمي بهم عبادك وبلادك يا رب العالمين ربنا
تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأتي أمر بالعدل والحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ووهو بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقظ
الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-20 من 91-الإسلام هو الحل لجميع مشكلات الناس\الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن واله وسلم تسليم كثيرة أما بعد ويو
الناس اتقو الله تعالى أشكره على نعمه العظيمة وأجلها نعمة الإسلام الذي بعت الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وترك أمته عليه فهذا الإسلام هو مرجع المسلمين بكل العصور وفي كل
البلاد ليس لهم مرجع سواه وهو يخل جميع المشاكه فالإسلام يخل مشكلة العقيدة والعبادة بينما أهل الأرض بينما أهل الأرض متفرقون في عقائدهم وعباداتهم ونحلهم وظلالاتهم فهم في غيهم يعمهون
جاء الإسلام والعالم كله في جاهلية جهلة وظلالة عمية يعبدون ما يستهون يعبدون الأشجار والأحجار يعبدون الجمن والإنس يعبدون الشياطين متفرقون لا تجمعهم عقيدة لأنهم ليسوا على هدأ ومن كان
على غير هدأ فإنه يهيم على ودهه لا يدري أيه الطريق وكله يقول الطريق عنده فجاء الإسلام فوحد عقيدك المسلمين والأولياء الصالحين هررهم إعقيدكهم تحت كلمة لا إله إلا الله محمد الرسول الله
فجمعهم على هذه العقيدة عربهم وعجمهم جنهم وإنسهم أبيضهم وأسودهم لا فضل العربين على عجمين ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى إنا أكرمكم عند الله يطأخ فكان بلال الحبش وصلمان الفارس وصهيب
الروم وغيرهم كانوا مسابقون وكانوا أبو جهل وأبو لهب كانوا في الدرق الأسفل من النار لم ينفعهم نسبهم ولا شرفهم النسب تبت يدى أبي لهب ما أغنى عنه وما كسب سيصلى نارا لا تلهب حقب في
جيدها حبل من مسأل مع أنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم حررهم من الخرافات التي ترسبت من الجاهلية وبقيت بكثير من البلاد تعلق بالأموات ولا ضرحة الاستغافة بالأموات إلى غير ذلك الإسلام
حررهم من ذلك وامرهم بدعاء الله لو لا شرك له والاستغاف به سبحانه وتعالى فلب الحوائد منه أصبحوا أحغارا بعد أن كانوا ألقى لكل شيطان ولكل طاوت أرباب متفرقون خيرا أم الله الواحد القهار
أمرا أن لا تعبد إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلموا أيضا وحدهم وحل لهم مشكلة السياسة وفرقين كل قبيلة تحكم نفسها لا يجمعهم لا يجمعهم إمام ولا يقودهم رشيد وإنما تقودهم
تقودهم فهواءهم ورؤساءهم القذالية والعصبية يسلب بعضهم باوى يسترق بعضهم باوى ينهب بعضهم باوى هكذا كانوا إجاهليه وما نفعهم أنهم عرب ما نفعتهم العروبة ولا الإنسانية إنما نفعهم الله
بالإسلام فاجتمعوا تحت لوائي إمام واحد لسوسهم بكتاب الله إبتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بالخلفاء الراشدين من بعد ثم من يأتي بعدهم من ولاة أمور المسلمين إلى أن تقوم الساعة
دولتهم واحدة جماعةهم واحدة قمتهم واحدة قيادتهم واحدة مرجعهم واحد وهو الكتاب والسنة هذه أمتكم أمتوا واحدة وان ربكم فعبدون عالج الإسلام مشكلة المرأة مشكلة المرأة كانت في الجاهلية
ممتهنة مبتدلة تحرم من الميراث الميراث أقربائها كان الرجل يتزوج العدد الكثير ويجور في حقهنا ويظلمهنا فجاء الإسلام وجعل للمرأة نصيبا مما ترك الوالدان والأقربون قال تعالى للرجال نصيب
مما ترك الوالدان والأقربون والنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضة فجعل المرأة كالرجل في أصل الميراث للرجال نصيب والنساء نصيب وإن تفاوت المقدار في
ذلك أباح لها أن تتجر وان تتملك لها المهر ولها مالها تتصرف فيه إذا كان هذا المال وصل إليها من قريب خلال فهو مالها وأوجبنا فقطها على أوليائها من الأزواج والآبى والإخوى وإلى آخره
أوجبنا فقطها عليه لأنها قد لا يكون لها مال قد لا تتمكن من الكثير والله وأوجبنا فقطها على أوليائها الرجال أو أمون على النساء لما فضل الله بعضهم على بعض وجعل لهم الرقابة عليهم من
الضياء ومن جور كلاب الإنس والجن الذين أريدون إفساد عرضها جعل الله أولياءها ورجالها حصنا دونها يحمونها ويسلمونها لزوجها فيقوموا بحمايتها وكفالتها فهي بصونة ومعزلة ومكرمة هذا موقف
الإسلام من المرأة وهو موقف يحميها ويحقبها ويصونها ويحقق لها خرامتها ولا تحتاج لأنها تبدل نفسها أو تبدل أو تجاحم الرجال وتخالق الرجال وتناهبهم لقمة العيش لا الإسلام كرمها وصانها حتى
إن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالمرأة في خطبة حجة الوداع فقال عليه الصلاة والسلام وستوصوا بالنساء خيرا وصطى صلى الله عليه وسلم في آخر حياته النساء وحذر من ظيع النساء على عليه
الصلاة والسلام واتقوا فتنة النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء ما تركت بعد فتنة أضرع على الرجال من النساء إذا أفلتت المرأة خطرًا يهدد المجتمع أشد من خطر ما يسمونه بقناب للذريه
وما يسمونه بأسلحة الفتاة المرأة أختر إذا غيعت أختر على المجتمع لأنها هبالة الشيطان فلا بد من قبطها ولا بد من توفير الكرامة لها ولا بد من خمايتها فالإسلام حل مشكلت المرأة بينما
المرأة بائعة عند الكفار وفي المشرق والمغرب عند أنظمة الكهر أما الإسلام فقد حماها وكرمها وصانها حل الإسلام مشكلة الفقر فجعل للهقرة والمساكين نصيبا في أموال الأغنية جعل للفقرة
والمساكين نصيبا في أموال الأغنية سنوياً ومن امتنع من إخراجه فإنه يؤخذ منه قهراً لأنه حق عليه واجب عليه وإند استدع الأمر إلى قتاله فإنه يقاتل كما قاتل الصديق هذا لأجل علاج الفقر
صدقات التطوع الإحسام البل أبواف هوسعة كل ذلك يجلي غناء الهقرة عن الذين لا يقدرون على الكسم لهم نصيب في أموال الأغنية واجب ومستحب يغنيهم يغني فقطهم أما إذا كانوا يقدرون على الكسم لا
بد أن يكسبوا لا بد أن يحتره لا بد أن يتاجروا لا بد أن يطلب الرزق كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغرب من وجده قاعداً يغربه بالدرة ويامره بالكسب قلب الرزق ويقول هل علمتم أن السماء
تمطر ذهباً وفي الله وهذا كما أمر الله سبحانه وتعالى يقوله إذا قضية الصلاة تنتشر في الأرض وابتغوا من فضل الله يعني يطلب الرزق حتى بالحجب متاجر الرجل والمسلم في موسم الحجب وهو حاجب
قال تعالى ليس عليكم جناحهم أن تبتغوا فضل من ربكم هذه المتاجرة بالحجب كل هذا يجي لطلب الرزق قال صلى الله عليه وسلم في الزكات ليس عليكم ليست فيها حظ لغني ولا لذي نرة قوي يعني يقدر
على الابتساب ليس فيها حظ للقوي ولو كان فقيراً وقد يجد على الأقل ما يكفيه عن الناس وقال صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحدكم أحب له أو فأسه فيذهب إلى الجبل فيحتقب ويحمل على راسه فيبيع
فيغنيه الله خير له من أن يسأل الناس أعقوه أو منعوه لكن شبابنا يقولون هادي عطالة هالعطالة كثيرة العطالة من هي عنها لا تتعطل هل أنتم مجدع الأطراف هل أنتم مرضى لا تستطيعون أنتم أقوى
يا صحى أطلب الرزق هالعطالة ليس لها مجال في الإسلام إن كان لا يقدر على الكسب فإنه عطام من الزكات ومن الصدقات حتى قال صلى الله عليه وسلم حتى توعد صلى الله عليه وسلم وعيداً شديداً من
بات شبعاً وجاره جاهع توعده بأشد الوعيد من بات شبعاً وجاره جاهع هذا إذا كان لا يقدر على الكسب أما إذا كان يقدر على الكسب فإنه يجب أن يلزم أن يلزم بطلب الرزق ويقضع على العطالة بذلك
أما أن يجلسوا يناموا بروح الاستراحات والنزهات ويسهر ويقول عندنا عطالة ويترك طلب الرزق فهذا ليس من دين الإسلام هذا نهى عنه الإسلام نهى شديداً فذلك الإسلام عالجة الجنس والشهوة لأن
الله جعل الرجال والنساء غريزة غريزة الشهوة لحكمة إلهية ليجيب قاء النسل ولكنها لا تهدر بالسفاح وإنما تغع في النكاح الشرعي هوضع بالنكاح الشرعي الذي أحله الله وحفى عليه وأنكح الأيام
منكم صالحين من عبادكم وإمائكم يكونه قراء يغنهم الله من فضله والله واسع وعليم وليستعفذ الذين لا يدون نكاحاً حتى يبنيهم الله من فضله يا معشر الشباب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم الباءة هل يتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فالإسلام عالجة قضية الجنس ولم يجعلها كالبهاء والعالجها لاجل أن تكون مثمرة ومفيدة للمجتمع لا تكون ضرراً على
المجتمع ولا تقرب الزيب والله جل وعلى قال ولا تقرب الزيب لم يكتف بقوله لا تزنوه فالقال لا تقرب الزيب يعني يترك الوسائل التي تضي إلى الزيب كان نظر المحرم وسفر المرأة بدون محرم وكذلك
تبرج النساء واختلاط النساء بالرجال هالوسائل توصل إلى الزيب أمر الله جل وعلى بيتجنبها ولا تقرب الزيب أي وسيل من الوسائل إنه كان فاحشه وساء سبيلا فالإسلام والله الحمد أغنى المسلمين
لتشريعاته الحكيمة أن نافعه عود بالله من الشيطان الرجل وكذلك الإسلام عالجة الأمن عالجة الأمن الذي هو ضروره للمجتمع عالجة توفير الأمن أولا بالإيمان الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بظلم أولئك لهم الأمن فأول أسباب الأمن الإيمان التوحيد لبادة الله وحده لا شريط له ثم يقامت الحدود على المجرمين والمفسدين في العرب يقتل القاتل قصاصا يقتل القاتل قصاصا ويرجم الزاني
إذا كان محسنا ويجلد مئة إذا كان إذا كان غير محسن إذا كان غير محسن إذا كان بكرا يجلد مئة يلدة ويغرب عن البلد إلى بلد آخر حتى يتوبي الله عز وجل تقطع يد السارق تقطع يقتلون أو تقطع
ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض كل هذا صيانة للأمن يا عباد الله ولا يجوزا يمكن من يعبس بالأمن بمظاهرات بغوغة اعتصامات هذه انظمة الكفار ليست عندنا الإسلام الإسلام أمر بحفو
الأمن ومنع من يخلب الأمن فاتقوا الله عباد الله عود بالله من الشيطان الرجيم قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي
ومحياية وماتي لله رب العالمين لا شريك له وأن أول المسلمين قل اي رب كل شيء ولا تكسي كل نفس إلا عليها ولا تجر واضرة وزر أخرى ثم إلى ربكم ومرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي
جعلكم خلايف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور الرحيم بارف الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول
قولي هالا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على قوله وإحسانه أشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي لادظوانه صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه سلم فسليما كهيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا نعمته وابم نعمة هي نعمة الإسلام إنه أعظم نعمة هي نعمة الإسلام أشكروه على هانه النعمة بالتمسك بها والعمل بها
وبتحقيقها قولاً واتقاداً وعملة المسلمون والإله الحمد مرجعهم في جميع شعونهم كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس وانجلنا إليكم نوراً مبينة فأما الذين آمنوا بالله
واتصموظه فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه سراطاً مستقيمة فنظامنا هو الإسلام القرآن والسنة هذا هو نظامنا وديننا وهذا هو الذي يحل لنا كلها ما فرطنا في الكتاب من شيئ فهو دين
كامل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه أما نظام الكفار فإنه قانون الشيطان قواغيت التي تحكمهم وتسن لهم القوانين الشيطانية البشرية فلهم قوانينهم ولنا
ديننا ولنا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم أما أن يقال هذا نظام عالم كفرنا بهذا النظام العالم وأمننا بالله وبكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقبل إلا كتاب
الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نقبل القوانين والأنظمة الكفرية يعيشون بها هم وهي جزاءهم وقدرهم أما نحن ولله الحم فنحن أهل القرآن وأهل السنة وأهل الإسلام وإيمان لا نقبل ما
يخالف ديننا هذا هو الذي أمرنا الله جل وعلى به يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون وعتصموا بحب لله جميع ولا تفرقوا هكذا أمرنا الله سبحانه وتعالى
يأمرنا الكفار بأن ناخذ أنظمةهم وإلا يهددوننا بالإخلال بأمننا وإزالت بولنا لم يستطيع إن شاء الله إلا صدقنا مع الله وتمسكنا بحب لله وعتصمنا بالله ووثقنا بديننا لن يستطيع لما جاء
الإسلام وحمله الصحابة اكتسحوا به المشارق والمغارب فتحوا بلاد فارس والروم ونشروا الإسلام ولله الحم الإسلام طويذا حمله رجال إنه خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذب شذب في النار إن الله وملائكته صلونا على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة
اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارضوا اللهم عن خلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم آعز الإسلام والمسلمين وأدل الشرك والمشركين اللهم أولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يقافك ولا يرحمنا اللهم إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن فجاءت
نقمتك ومن تحول عافيتك ومن جميع سخطك اللهم إنا نسألك العفوة والمشركين اللهم اعيدهم بالحق وعيد الحق بهم اللهم اجعلهم هداتا مهتدين يا رب العالمين إن الله يعلم ما تفعلون الكر الله
يدكركم اشكروه على نعمه يزدكم ولدكر الله يا أكبر
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.