28 مشاهدة
17 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح العقيدة السفارينية )
الصوت
01 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة السفارينية ادرة مضية في عقد اهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن احمد بن سالم بن سليمان السفاريني رحمه الله.
الدرس
يا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا يخفى ان العقيدة هي الاساس الذي يبنى عليه الدين وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره.
هذه اصول الايمان واصول العقيدة
كما جاءت الحديث الصحيح مجيء جبريل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة اصحابه وجلوسه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.
والصحابة ينظرون اليه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا محمد اخبرني عن الايمان انظروا بدأ بالايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فاخبرني عن الاسلام قال الاسلام ان
تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا فقال صدقت اخبرني عن عن الاحسان قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه.
فان لم تكن تراه فانه يراك
قال اخبرني عن الساعة يعني عن قيام الساعة متى قال ما المسؤول عنها باعلم من السائل اي انا وانت لا نعرف ذلك.
لان هذا لا يعلمه الا الله.
سبحانه وتعالى
لا تعلمه الملائكة ولا الرسل ولا العلماء وانما هذا من علم الله جل وعلا قال اخبرني عن اماراتها اي علاماتها فقال صلى الله عليه وسلم ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة
العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان هذا من علامات الساعة وعلامات الساعة كثيرة كما ذكر العلماء منها علامات صغرى منها علامات متوسطة ومنها علامات كبرى وكل هذا مفصل في كتب العقائد
فقام وخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون من السائل؟
قلنا الله ورسوله اعلم.
في رواية انه قال اطلبوه خرجوا يطلبونه فلم يجدوه فقال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم
ايدينا الاسلام وهذه مراتب الدين ثلاث مراتب مرتبة الايمان ومرتبة الاسلام ومرتبة الاحسان.
كل مرتبة لها اركان فالاسلام والايمان اذا ذكر جميعا صار الاسلام له معنى والايمان له معنى فالايمان يكون هو
اعمال القلب والاسلام يكون هو اعمال الجوارح الاسلام يكون ظاهرا والايمان يكون باطنا في القلب ولابد من اجتماعهما فلا اسلام بدون ايمان ولا ايمان بدون اسلام واذا ذكر احدهما دخل فيه
الاخر
ولهذا يقول العلماء الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا يعني صار لكل منهما معنى يفترقان في المعنى والتفسير واذا افترقا يعني ذكر احدهما اجتمعا يعني دخل فيه الاخر.
فاذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام
واذا ذكر الاسلام وحده دخل فيه الايمان دل على انهما لا بد منهما جميعا وانه لا يكفي اسلام بدون ايمان ولا ايمان بدون اسلام الايمان يتكون من هذه الاركان الستة
وتسمى اصول الايمان واركان الايمان ومن هذه الاركان تتكون العقيدة والعقيدة ما يعتقده القلب ويجزم به تسمى العقيدة تسمى الايمان كما كان السلف يسمونه الايمان ويسمى السنة ايضا ولذلك
تجدون مؤلفات السلف مختلفة الاسماء بعضها اسمه الايمان او اصول الايمان
وبعضها اسمه في السنة مثل كتاب السنة لعبدالله بن الامام احمد وكتاب السنة للاثرم وكتاب اصول اهل السنة الا لك شرح شرح اصول اهل السنة لكاء يسمونه السنة ومن العلماء من يسميه الايمان
ان يسمي العقيدة بالايمان ومن العلماء من يسميها العقيدة ومنهم من يسميها التوحيد وهي اسمى مختلفة اللفظ لكنها متفقة في المعنى وكل اسم منها مأخوذ من الادلة ليست اصطلاحية كما يقول بعضهم
اي اصطلاحي
وانما هي مأخوذة من من الادلة تسمية مأخوذة من الادلة ومن ثم اهتم العلماء بهذا الباب باب العقيدة او باب الايمان او باب السنة اهتموا به اهتماما بالغا واعتنوا به
والفوا فيه المؤلفات الكثيرة في بيانه وبيان وصوله وبيان ادلته لانه هو الاساس الذي يبنى عليه الدين فالفوا فيه نثرا ونظما وجمعوا فيه الادلة من الكتاب والسنة وتكونت من ذلك مكتبة عظيمة
في العقيدة او في او في الايمان او في السنة على اختلاف العصور وكلها تسير في منهج واحد ولكن بعضها يوضح بعضا بعضها مختصر وبعضها مطول وبعضها نفر وبعضها نظم
هذا مما يدل على عناية العلماء بالعقيدة واهمية العقيدة معرفة العقيدة عكس الذين يزهدون في هذا العلم ويرخصون على الناس ويقولون يكفي اسم الاسلام ولا داعي الى هذه المؤلفات او هذه
هذا ناشئ اما عن جهل واما عن واما عن سوء معتقد وبغظ للعقيدة وغرضهم من ذلك الا يكون هناك فرق بين مبتدع وسني وبين جهمي ومعتزلي ورافظي وباطني لا يكون هناك فرق
لان كتب العقيدة الصحيحة تبين العقائد الباطلة.
وهم لا يريدون هذا.
يريدون ان الناس يكونون على حد سواء ويكتفى باسم الاسلام مع ان الاسلام لا يتحقق ولا يصح الا اذا صحت العقيدة اذا لم تصح العقيدة لم يصح الاسلام
والتسمي لا يكفي تسمي بالاسلام لا يكفي فلا بد من تحقيق العقيدة تحقيق الايمان حتى يصح الاسلام وتكون ويكون التسمي به حقيقيا اما مجرد التسمي بالاسلام مع تضييع اصول الاسلام وتضييع
العقيدة الصحيحة
فانه لا يبقى اسلام فهذا الباب مهم وممن الفوا بهذا الباب الامام محمد ابن احمد السفاريني رحمه الله فانه نظم عقيدة السلف لان النظم اخف على السمع واثبت في الذهن
واسرع في الحفظ اسرع من النثر ولذلك نظم رحمه الله هذه العقيدة المسماة لوامع الانوار البهية باعتقاد الفرقة المرظية او نحوا من هذا العنوان او سواطع الانوار الف او نظم هذه المنظومة
المشتملة على بيان اصول عقيدة اهل السنة والجماعة وان كان لا يخلو من مؤاخذات لكن في جملتها جيدة ومفيدة والسفار يعني نسبة الى سفارين قرية من قرى نابلس في القدس او في فلسطين لانه ولد
فيها
وتعلم على علماء الشام واخذ عنهم العلم ثم رجع الى بلده والف المؤلفات القيمة المفيدة منها هذه العقيدة المسماة بعقيدة الامام السفاريني وشرحها بشرح مفصل والف ايضا مؤلفات اخرى منها كشف
اللثام
عن عمدة الاحكام في الحديث قد شرح عمدة الاحكام في الحديث ومنها شرح الثلاثيات ثلاثيات المسند مسند الامام احمد وهو مطبوع ومنها من مؤلفاته ايضا البدور السافرة في في امور الاخرة او
وله مؤلفات كثيرة في هذا الباب مفيدا.
وان كان قد لا يخلو من ملاحظات ولكن في الجملة كتبه جيدة ومفيدة رحمه الله نعم وبدأ هذه المنظومة او القصيدة بدأها ببسم الله الرحمن الرحيم
لان هذا هو السنة ان تبدأ الكتب ببسم الله الرحمن الرحيم كما ابتدأت سور القرآن ببسم الله الرحمن الرحيم في اول المصحف بسم الله الرحمن الرحيم وكما كتبها سليمان عليه السلام في رسالته
الى
الى ملكة اليمن بلقيس قالت انه من اني القي الي كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلوا علي واتوني مسلمين وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتبها في
رسائله فيستحب ان تبدأ الكتب ببسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الباء جار مجرور بسم الله بسم جار مجرور الباحر هو جر واسم مجور بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره استعين ببسم
الله
استعين بسم الله او اتبرك بسم الله فقوله بسم الله بركة واستعانة.
تبرك باسم الله جل وعلا ويستعين به واسم مضاف والرحمة والاسم الاسم مأخوذ من السمة وهي العلامة.
لان الاسم علامة على المسمى
وقيل مأخوذ من السمو وهو الارتفاع وكما تعلمون ان الكلام ينقسم الى ثلاثة اقسام اسم وفعل وحرف هذه اقسام الكلام وباسم مضاف والجلالة مضاف اليه والله علم على الذات الالهية
ومعناه ذو الالوهية اي العبودية من الوله وهو المحبة لانه سبحانه محبوب يحبه عباده ويتألهون له يعني يتعبدون ومنه الاله اي المعبود هذا على انه مستثقل.
بعض العلماء يرى انه اسم جامد
وهذا الاسم لا يسمى به غير الله جل وعلا الله لا يسمى به غير الرب سبحانه وتعالى.
فلا احد يتسمى به لا من الكفار ولا من الجبابرة ولا من الطواغيت
ما احد سمى نفسه الله.
ابدا انما هذا من اسماء الرب سبحانه وتعالى والرحمن اسم من اسمائه.
تضمن الرحمة.
والرحيم كذلك اسم من اسمائه يتضمن الرحمة.
لكن قالوا امان يتضمن الرحمة العامة لجميع المخلوقات واما الرحيم فيتضمن الرحمة الخاصة بالمؤمنين
كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما نعم الحمد لله القديم الباقي وسبب الاسباب والارزاق.
الحمد لله القديم الباقي.
مسبب الاسباب والارزاق الحمد هو الثناء على المنعم هو الثناء على المنعم.
سبحانه وتعالى
والالف واللام للاستغراق اي جميع المحامد جميع المحامد لله عز وجل فهو المحمود المطلق لان النعم كلها منه.
وما بكم من نعمة فمن الله فهو المحمود المطلق سبحانه وتعالى الذي له المحامد كلها
واما غيره فيحمد على قدر صنيعه غيره يحمد على قدر صنيعه لكن المحمود المطلق والذي يستحق الحمد كله هو الله سبحانه وتعالى الحمد لله لله اللام اي ملكا واستحقاقا القديم
الباقي القديم هذا ليس من اسماء الله سبحانه وتعالى لكن يصح ان يخبر عنه بانه قديم.
اما ان يطلق على عليه من باب التسمية فهذا لم يرد.
في اسماء الله سبحانه وتعالى
وايضا ما من قديم الا وقبله ما هو اقدم منه فالصواب ان يقال الاول كما سمى نفسه بذلك هو الاول والاخر والظاهر والباطن اسمه سبحانه الاول وقال النبي صلى الله عليه وسلم انت الاول فليس
قبلك شيء
وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء.
وانت الباطن فليس دونك شيء فالقديم ليس من اسماء الله ولكن لا مانع ان يخبر عنه سبحانه لانه قديم بمعنى الاول
الباقي الذي لا نهاية لبقائه سبحانه وتعالى ويقابله الاخر الاخر الاخر هذا الذي سمى الله به نفسه هو الاول والاخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم وانت الاخر الذي ليس بعدك شيء
فهو اول بلا بداية واخر بلا نهاية سبحانه وتعالى واما الخلق فلهم بداية ونهاية.
كل المخلوقات لها بداية ولها نهاية اما الذي ليس له بداية ولا نهاية فهو الخالق.
سبحانه وتعالى
نعم مسبب الاسباب الاسباب جمع سبب.
وهو ما يتوصل به الى الشيء من كالحبل مثلا الذي توصل به الى الماء يسمى سبب فليمدد بسبب الى السماء السبب ما يتوصل به
الى الشيء والله جل وعلا هو مسبب الاسباب.
اسباب مخلوقة لله عز وجل والعبد مأمور باتخاذ الاسباب.
مع التوكل على الله سبحانه وتعالى فلا يأخذ بالتوكل ويترك الاسباب ولا يأخذ الاسباب ويترك التوكل
بل لا بد من الجمع بين اتخاذ الاسباب مع التوكل على الله فانه ان شاء نفعت الاسباب وان شاء لم تنفع فهو مسبب الاسباب سبحانه وتعالى ولكن مع هذا امرنا باتخاذ الاسباب
ولا نقتصر على التوكل على الله سبحانه وتعالى.
هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة الله جعل جل وعلا امرنا باتخاذ الاسباب قال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة قال خذوا حذركم
قال كلوا واشربوا هذا من اتخاذ الاسباب مع التوكل على الله سبحانه وتعالى فالاعتماد على السبب شرك كما قال العلماء ونفي السبب قدح في الشرع فلابد من الجمع بين الامرين
وان تعتقد ان الاسباب وحدها لا تكفي وان تعتقد انه لابد من اتخاذ الاسباب لاي شيء تريده تريد الولد والذرية لابد من التزوج من اسباب الذرية والانجاب تريد الرزق اطلب الرزق
اطلب الرزق بالبيع والشراء والحرف.
اما لو تجلس وتقول المقدر المقدر يبي يجين الله نهى عن ذلك اطلبوا الرزق فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض.
وابتغوا من فضل الله ابتغوا من فضل الله
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الدنيا والاخرة لابد من الاسباب والجنة لابد من اتخاذ السبب لدخولها بالعمل الصالح الاسباب لابد منها في الدنيا والاخرة والارزاق هو الذي جل وعلا يسبب
الارزاق
وهو الرزاق ذي القوة المتين امن ذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه فالرزق من الله سبحانه وتعالى هو الرزاق وهو الرازق سبحانه وتعالى فيطلب الرزق من الله جل وعلا والارزاق جمع رزق
وهو ما ينتفع به الانسان في حياته من المآكل والمشارب والملابس والمراكب غير ذلك هذا من الارزاق التي خلقها الله سبحانه وتعالى لعباده وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه
نعم الحمد لله القديم الباقي مسبب مسبب الاسباب والارزاق حي عليم قادر موجود به الاشياء والوجود.
حي حي قدير نعم حي عليم حي عليم نعم قادر موجود حي عليم قادر
موجود وهذي اربع صفات له سبحانه وتعالى حي موصوف بالحياة الكاملة جل وعلا التي لا يعتريها نوم ولا موت ولا زوال الحي الحياة الكاملة الله لا اله الا هو الحي القيوم.
لا تأخذه سنة ولا نوم.
الله جل وعلا لا يعتريه نوم
لان النوم نقص وموت ولا سنة وهي النوم الخفيف لان هذا نقص في الحياة.
النوم وفاة وهو الذي يتوفاكم بالليل.
اعلم ما جرحتم بالنهار النوم وفاة والله منزه عن النوم منزه عن السنة
وهي النوم الخفيف ومنزه عن الموت الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى وحياته ذاتية سبحانه وتعالى.
اما حياة المخلوقين فانها حياة ممنوحة له.
من الله سبحانه وتعالى ليست حياة ذاتية وانما هي حياة ممنوحة لهم من الله.
هو الذي احياهم وهو الذي اعطاهم الحياة.
وهو الذي يأخذها
اما حياته سبحانه فهي حياة كاملة حياة ابدية لا بداية اية لها ولا نهاية ولا نقص فيها.
ولذلك قال الحي العليم هذا من اسمائه سبحانه العليم ويتضمن العلم العليم يتضمن العلم.
فالله جل وعلا عليم
عالم ويعلم كل شيء.
يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون؟
لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء انا موصوف بالعلم المحيط بكل شيء
نعم الحي العليم قادر.
نعم قادر.
حي عليم قادر قادر هذا من وصفه سبحانه على كل شيء قدير.
لا يعجزه شيء فهو قادر على كل شيء الله على كل شيء قدير
القدير من اسمائه والقدرة من صفاته سبحانه وتعالى.
وهي قدرة شاملة.
كل ما اراده ولا يقال وهو على ما يشاء قدير كما يقوله بعض الغالطين بل يقال على كل شيء قدير.
على كل شيء قدير.
كما وصف نفسه بذلك.
واما قوله تعالى وهو
على جمعهم اذا يشاء قدير هذا خاص بالحشر.
يوم القيامة.
خاص بالحشر وجمع الخلائق يوم القيامة وهو نوع من انواع القدرة والقدرة اعم من ذلك على كل شيء قدير حي عليم قادر موجود.
موجود
موجود لا شك في هذا انه سبحانه وتعالى موجود.
والدليل على وجوده سبحانه وتعالى هذه المخلوقات.
اذا هذه الموجودات لابد لها من موجد والمفعول لابد له من فاعل والمخلوق لابد له من خالق
فهو سبحانه وتعالى موجود وجودا دائما وابدا لكن ليس من اسمائه الموجود لكن يخبر عنه بانه انه موجود.
ووجوده واجب.
وجود واجب لان الوجود ثلاثة اقسام وجود واجب ووجود ممتنع ووجود جائز
الله جل وعلا له الوجود الواجب والدليل على وجوده هذه المخلوقات.
وهذه المصنوعات تدل على وجوده سبحانه وفي هذا رد على الطبيعيين الذين والملاحدة الذين لا يؤمنون بوجوده سبحانه وتعالى ينسبون هذه
الى الطبيعة وهذا مغالطة للعقول لان كل عاقل يعلم ان هذه الموجودات لابد لها من موجد وهذه المخلوقات قالت لابد لها من خالق.
كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟
ام خلقوا
السماوات والارض بل لا يوقنون.
فلا هذه الموجودات اوجدت نفسها وانما اوجدها الخالق سبحانه وتعالى.
نعم حي عليم قادر موجود.
قامت به الاشياء والوجود.
قامت به الاشياء والوجود.
قامت به.
اي
به لقدرته سبحانه وتعالى ومشيئته فهو القائم بنفسه المقيم لغيره.
وهذا معنى القيوم القيوم هو القائم بنفسه فليس بحاجة الى غيره والمقيم لغيره فغيره محتاج اليه غيره محتاج اليه فهو الذي يقيم السماوات والارض وهو الذي يقيم المخلوقات بخلقه ورزقه
وامداده وايجاده سبحانه وتعالى فهو غني عن خلقه وخلقه محتاجون له يحتاجون اليه ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولان زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا.
والله سبحانه وتعالى هو الذي يقيم هذه الاشياء ويوجدها ويمدها
بما يبقيها وما يكملها وينميها وهي محتاجة اليه سبحانه وتعالى وهذا معنى القيوم.
القيوم هو القائم بنفسه المقيم لغيره وفي قراءة القيام صيغة مبالغة القيوم والقيام صيغة مبالغة نعم دلت على وجوده الحوادث سبحانه فهو الحكيم الوارث.
بعد البيت الاول
حي عليم قادر موجود.
قامت به الاشياء والوجود.
قامت به الاشياء.
يعني كل المخلوقات كل المخلوقات قامت به اي بخلقه وايجاده ومشيئته سبحانه وتعالى ولم تقم بنفسها لم تقم بنفسها ولم توجد بنفسها.
الوجود كله الكون كله
هو الذي اوجده واقام السماوات والارض وما فيهن كله هو الذي اوجده سبحانه وتعالى.
فهو الموجد لهذه الاشياء وحده لا شريك له.
وهذا لا ينكره احد حتى المشركون حتى المشركون الذين يعبدون الاصنام
اذا سئلوا من الذي خلق السماوات والارض؟
من الذي يرزقكم؟
من الذي يحييكم ويميتكم فانهم يعترفون بذلك.
لمن السماوات والارض؟
سيقولون لله فهم معترفون بهذا نعم دلت على وجوده الحوادث سبحانه فهو الحكيم الوارث.
لما قال في البيت الاول موجود ما هو الدليل
على وجوده الدليل على وجوده هذه الحوادث التي تحدث بعد ان لم تكن المخلوقات ما هي بقديمة ما هي بقديمة كلها محدثة كلها موجودة بعد ان لم تكن فمن الذي اوجدها ومن الذي احدثها هو
الله سبحانه وتعالى فكله موجود لابد له من موجد وكل مخلوق لابد له من خالق.
وكل محدث لابد له من محدث هذا دليل عقلي وبرهان عقلي لا يماري فيه احد
وليس الدليل على وجوده مجرد الحوادث لكن هذه من جملة الادلة.
والا البراهين على وجوده سبحانه وتعالى على ربوبيته كثيرة عقلية ونقلية.
لكن من جملة الادلة والبراهين هو وجود هذه المخلوقات
فانها تدل على ان لها موجد ان لها موجدا وخالقا ومدبرا وهو الله سبحانه وتعالى نعم دلت دلت على وجوده الحوادث سبحانه فهو الحكيم الوارث.
سبحانه هذا تنزيه له تسبيح معناه التنزيه
فسبحانه تنزيها له من النقايص تنزيله من النقائص والعيوب سبحانه نعم سبحانه فهو الحكيم الوارث.
سبحانه فهو الحكيم.
هذا من اسمائه الحكيم ومن صفاته الحكمة لان كل اسم من اسماء الله يدل على صفة من صفاته.
فالحكيم هذا من اسماء الله عز وجل
يتضمن الحكمة والحكمة وضع الشيء في موضعه.
هذا هو الحكيم الذي يضع الشيء في موضعه ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت.
تجد هذه الاشياء محكمة متقنة.
كل شيء في موضعه
هذا يدل على حكمة الله جل وعلا نعم سبحانه فهو الحكيم الوارث.
الوارث الوارث يعني الباقي بعد فناء المخلوقين والوارث الذي تؤول اليه الاملاك بعد فناء الملاك.
انا نحن نرث الارض ومن عليها
والينا يرجعون.
فمن اسمائه الوارث.
اي الباقي بعد المخلوقات والذي تؤول اليه آآ الاملاك بعد فناء الملاك وليس الوارث معناه اللي يتملك الاشيا بعد اصحابها مثل المواريث.
والفرائض لكن الوارث معناه الباقي
والذي تؤول اليه الاملاك لانه ما لك لمن الملك اليوم؟
لله الواحد القهار فهو المالك.
الذي يبقى ملكه ولا يبيد بخلاف المخلوقين.
فانهم يملكون ولكن ملكهم مؤقت ملكهم مؤقت في هذه الدنيا
وفي الاخرة يكون الملك لله جل وعلا.
الاخرة ما فيها ملوك.
ما فيها ملوك الملك واحد وهو الله سبحانه وتعالى.
لمن الملك اليوم؟
لله الواحد القهار.
نعم ثم الصلاة والسلام سرمدا على النبي لما فرغ من حمد الله والثناء عليه
صلى على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الله ومن الملائكة ومن المخلوقين قال تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما ان الله وملائكته الله يصلي على نبيه والملائكة تصلي على نبيه.
وامر الخلق ان يصلوا ويسلموا على نبينا الصلاة من الله ثناؤه على عبده ورسوله.
ثناؤه عليه في الملأ الاعلى.
الله يثني على
محمد صلى الله عليه وسلم.
والصلاة من الملائكة هي الاستغفار.
يستغفرون له والصلاة من الخلق هي الدعا يدعون له صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي اخرجهم الله به من الظلمات الى النور.
وهو الذي هداهم الله به.
الى الى الحق
فهم يدعون له صلى الله عليه وسلم.
فالصلاة من الله الثناء والصلاة من الملائكة الاستغفار.
ومن الادميين الدعاء ومنه الصلاة على الجنازة يعني الدعاء لها.
صل عليهما يدعو لهم صلي عليهم خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم.
اي ادعو لهم.
الصلاة من
المخلوق دعاء مشروعنا ان نصلي ونسلم عليه كما قال جل وعلا صلوا عليه وسلموا تسليما وتقول اللهم صلي وسلم على محمد هذا هو المطلوب.
اللهم صلي وسلم على محمد.
الصلاة عرفناها.
السلام.
السلام معناه السلامة من الافات
والمحاذير سلمه من كل مكروه ومن كل محظور هذا معنى السلام وكذلك السلام بمعنى التحية بمعنى التحية ومن حقه ومن حقوقه صلى الله عليه وسلم على الامة ان يصلوا ويسلموا عليه.
عند ذكره
الصلاة والسلام ويصلوا ويسلموا عليه في الخطب صلوا ويسلموا عليه في الخطب ويصلوا ويسلموا عليه في الصلاة التشهد الاخير اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال
ابراهيم هذا ركن من اركان الصلاة.
الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم التشهد الاخير ركن من اركان الصلاة وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم الامة كيف تصلي عليه بالصلاة؟
فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال
محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد.
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد فلا بد ان تأتي بهذا اللفظ.
الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لامته في الصلاة.
واما في غير الصلاة
فيكفي ان تقول صلى الله عليه وسلم امتثالا لقوله تعالى صلوا عليه وسلموا تسليما والفائدة راجعة اليك.
الفائدة من صلاتك وتسليمك على الرسول صلى الله عليه وسلم ترجع اليك.
قال عليه
الصلاة والسلام من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا الفائدة راجعة اليك وثوابها يرجع اليك.
فلا تحرم نفسك من ذلك.
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
فهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا
والاكثار من ذلك من الصلاة عليه صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا.
في اي مكان فلا يشترط انك تروح عند القبر.
وتصلي وتسلم عليه هناك.
بل صلي وسلم عليه في اي مكان.
قال عليه
الصلاة والسلام صلوا علي حيث كنتم فان صلاتكم تبلغني فتصلي وتسلم عليه في اي مكان.
نعم ثم ثم الصلاة والسلام سرمدا سرمدا يعني دائما وابدا.
نعم لا تنقطع.
نعم.
ثم الصلاة
والسلام سرمدا على النبي المصطفى كنز الهدى.
على النبي المصطفى.
النبي مأخوذ من النبأ وهو الخبر لانه مخبر عن الله سبحانه وتعالى.
فهو نبي بالهمز بمعنى مخبر ويجوز ان يكون النبي من النبوة وهي الارتفاع.
لرفعة شأنه صلى الله عليه وسلم.
وعلى هذا يكون بدون
النبي بالياء على انه من من النبوة وهي الارتفاع او من النبوة وهي الارتفاع واما اذا اريد النبي من من المخبر فيكون بالهمزة النبي ولهذا يقرأ بعض القراءة النبي بالهمز
والنبي هو من اوحي اليه بشرع.
من اوحي اليه بشرع هو رجل هو رجل حر اوحي اليه بشرع فان امر بتبليغه فهو رسول.
هذا فرق ما بين النبي والرسول.
قال تعالى ما ارسلنا من قبلك من
رسول ولا نبي.
ولا نبي.
فدل على الفرق بين النبي والرسول لانه عطف النبي على الرسول والعطف المغايضة فالنبي يوحى او يبعث بشريعة مستقلة النبي يبعث بشريعة مستقلة.
كشريعة التوراة لموسى شريعة الانجيل
لعيسى وشريعة الاسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم.
اما النبي فهو يبعث بشرع من قبله النبي يبعث بشرع من قبله ولا يبعث بشريعة مستقلة.
وقد يوحى اليه وحي خاص.
لكن
هو تابع لما قبله من الرسل مثل انبياء بني اسرائيل فانهم تابعون لموسى عليه السلام.
وآآ امروا باتباع التوراة ولم ينزل عليهم كتب.
ما انزل عليهم كتب بل كتابهم هو التوراة.
المنزلة على رسول الله
وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام فهذا فرق ما بين الرسول والنبي نعم يراد به الرسول اذا اطلق النبي فيراد به الرسول فبين الرسول والنبي عموم وخصوص.
نعم.
فكل رسول يقولون كل رسول فهو نبي
ليس كل نبي رسولا بينهما عموم وخصوص.
نعم على النبي المصطفى كنز الهدى.
المصطفى يعني المختار.
لان الله اختاره الله اختاره من معدن طيب من اشرف المعادن من من بني هاشم اختاره
العرب اختاره من العرب.
ومن قريش.
ومن بني هاشم فهو صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار.
هذا معنى المصطفى اي المختار اصطفاه من بني هاشم واصطفى بني هاشم من قريش.
واصطفى قريشا من العرب.
واصطفى العرب
من بين الامم فخصهم الله بهذا الرسول بهذه الشريعة هذا معنى المصطفى الله يصطفي من الملائكة يعني يختار يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس.
الرسالة اصطفى من الله عز وجل الله هو الذي يختار لها.
من يصلح لها وهو اعلم سبحانه بمن يصلح.
الله اعلم حيث
يجعل رسالته وليست النبوة اكتساب يكتسبه الانسان يتعبد علمه لا ما ليست اكتساب وانما اختيار من الله سبحانه وتعالى ولهذا لما قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله قال الله جل
وعلا الله اعلم حيث يجعل رسالته
يقولون نحن مثله حنا بشر وهو بشر.
فلماذا يكون هو رسول؟
وحنا ما نكون رسل هذا من المغالطة والاعتراظ على الله سبحانه وتعالى.
قال الله اعلم حيث يجعل رسالته.
ما كل بشر يصلح
الرسالة والله جل وعلا هو الذي يختار للرسالة.
فهو المصطفى يعني المختار نعم على النبي المصطفى ما كان صلى الله عليه وسلم يدري انه سيكون رسولا ولا نبيا ما كان يدري عن ذلك ولا تطلع اليه عليه الصلاة والسلام.
حتى اختاره الله عز وجل.
نعم
على النبي المصطفى فانزل هدى.
كنز الهدى الكنز هو الشيء الثمين كنز الشيء الثمين.
فهو كنز كنز عن الذهب والفضة؟
لا.
كنز الهدى.
الهدى اعز شيء اعز من الذهب والفظة واعز من كل شيء
والهدى هو البيان لانه صلى الله عليه وسلم يهدي بمعنى يبين ويرشد لان الهداية على قسمين هداية بيان وارشاد وهداية توفيق والهام.
فهداية اية البيان والارشاد هذه يملكها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وانك لتهدي الى صراط مستقيم
واما هداية التوفيق والالهام والقبول فهذه بيد الله.
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء نفى عنه الهداية بينما اثبتها له في اية اخرى نقول فرق بين الهدايتين الهداية المثبتة للرسول هي هداية الدلالة والارشاد واما
الهداية المنفية عن الرسول انك لا تهدي من احببت فهي هداية التوفيق.
والقبول هداية القلب هذه بيد الله سبحانه وتعالى نعم ثم الصلاة والسلام سرمدا على النبي المصطفى كنز الهدى.
كنز الهدى.
اي معدن الهدى عليه
الصلاة والسلام فمصدر الهدى كله من رسالته صلى الله عليه وسلم.
فيها الهداية للبشر فيها الهداية للبشر.
فمن ابتغى الهدى لمن ابتغى الهدى من غير رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهو ظال
الله عليك بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ليس هناك هداية الا باتباع رسالته صلى الله عليه وسلم فمن زعم انه يهتدي ولا يحتاج الى الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقوله الصوفية وغلاة الصوفية
فهذا ظلال مبين وكفر
وردة عن دين الاسلام لا هداية الا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اما الذي يقول انا استغني عن الرسول وانا اعرف الحق ولست بحاجة الى الى الرسول هذا كافر بالله عز وجل
نعم واله وصحبه الابرار.
واله وصحبه.
الال اصله الاهل سهلت الهمزة وصارت ال والرسول صلى الله عليه وسلم يراد بهما يراد بهم قرابته عليه الصلاة والسلام ويراد بهم اتباعه يراد بهم اتباعه
والمراد هنا المراد هنا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من قرابته او من غيرهم.
يقال لهم ال رسوله كما قال تعالى ادخلوا ال فرعون اشد العذاب.
ال فرعون يعني اتباع فرعون.
فالال يطلق على الاتباع ويطلق
على القرابة ففي باب الزكاة يراد بال محمد قرابته.
لا تحل لهم الزكاة.
ان الزكاة لا تحل لمحمد ولا لال محمد يعني قرابة محمد صلى الله عليه وسلم اما في باب الدعاء والصلاة فالال يعم اتباعه صلى الله عليه وسلم
نعم ولهذا يقول الشاعر ال النبي اصحاب ملته ال النبي اصحاب ال النبي اتباع ملته من عرب ومن عجم.
نعم واله وصحبه الابرار.
صحبه جمع صاحب.
يعني صحابي.
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه
مؤمنا به ومات على ذلك.
هذا هو الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به.
لقيه ولو لم يره كالاعمى مثلا.
الاعمى لقيه ولم يره فليس من شرط لقياه الرؤيا
من لقي النبي صلى الله عليه ولذلك لم يقولوا من رأى النبي صلى الله عليه وسلم لان المراد لقيه ولو لم يره كالاعمى من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به بهذا الشر.
اما من لقيه وهو غير مؤمن به فليس صحابيا.
لان المشركين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم
لكن لم يؤمنوا به فليسوا صحابة.
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به.
ومات على ذلك لو ارتد لو لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به لكنه ارتد لا يكون صحابيا
فلابد من هذه الشروط ان يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم يخرج بذلك من امن بالنبي في وقته ولم يلقه كالنجاشي رحمه الله النجاشي عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وامن به لكنه لم يلقه.
اليس صحابيا وانما هو تابعي
وكذلك يكون مع لقي اهل النبي مؤمنا به.
فلو لم يؤمن به لم يكن صحابيا كالمشركين والكفار.
وكذلك لو لقيه مؤمنا به لكن ارتد عن دين الاسلام ومات على الردة فانه لا يكون صحابيا تبطل الصحبة بالردة كما كما
اتبطل الاعمال كلها بالردة لان اشركت ليحبطن عملك من من الصحبة وغيرها.
وصحبه نعم واله وصحبه الابرار بقيت بقيت هذه الكلمة الابرار جمع بر والبر مأخوذ من البر والبر كلمة جامعة لكل خصال الخير الابرار يعني المتصفين بالبر
لان الصحابة رضي الله عنهم اتصفوا بالبر وهو جميع الاعمال الصالحة والخير نعم معادن التقوى مع الاسرار معادن التقوى المعادن جمع معدن وهو منبع الشيء و آآ اصل الشيء فالمعدن مأخوذ من
العدن وهو الاقامة
من العدن وهو يقال عدن بالمكان اذا اقام به فالمعدن هو الشيء الذي توجد فيه الاشياء النفيسة من الذهب والفظة والحديد والرصاص والماء وغير ذلك.
الله جعل المعادن في الارض.
مقيمة في الارض
نعم فالصحابة معادن الاسرار يعني معادن الخير ومنبع الخير وهم افظل افضل هذه الامة نعم وبعد فاعلم انك يكفي احسن الله اليك احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من الاسئلة اعرض ما
تيسر منها على فضيلتكم هذا سائل يقول نسمع في هذه الفترة من
ان يدعو الى حرية العقيدة لاجل تعايش الحياة.
ويستدل لهذا بقوله تعالى لا اكراه في الدين.
وبقوله سبحانه افا تكره الناس الاية فما حكم هذه الدعوة؟
وما حكم القيام في نشرها للامة؟
هذا تكلمنا عنه في اول الجلسة
وقلنا ان هناك من ينكر العقيدة وينكر يقول يكفي آآ تسمي باسم الاسلام ولا ميزة للناس الذين يتسمون بالاسلام لا فرق بين موحد ومشرك ولا فرق بين سني ومبتدع ولا فرق بين سني ورافظي ولا فرق
بين من
ينتسبون الى الاسلام مهما كانت نحلهم هذا مذهب باطل وكلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على ما انا عليه واصحابه
فهذا لا بد منه وهذه دعوة باطلة واما قوله تعالى لا اكراه في الدين فكما سمعتم ان الهداية بيد الله.
انك لا تهدي من احببت.
فنحن لا نجاهد الناس وندعوهم لاكراههم
على الدين لان دخول الايمان في القلب هذا لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى.
لكن نحن مأمورون بالجهاد مأمور بالدعوة واما هداية الناس وادخال الايمان في قلوبهم فهذا لا نملكه انما يملكه الله جل وعلا
نعم لا اكراه في الدين باقي السؤال افانت تكره الناس افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين نعم هذا مثل قوله لا اكراه في الدين.
الرسول لا املك انه يجعل الايمان في القلوب هذا بيد الله سبحانه وتعالى.
لكن مأمور بالدعوة عليه الصلاة والسلام مأمور بالجهاد
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هو الفرق بين الاسم والصفة في حق الله تعالى الاسم ما يدعى به سبحانه وتعالى وما يدل على ذاته سبحانه وتعالى واما الصفة فهي مضمون ذلك
الاسم مضمونه وما يدل عليه.
فالاصل الاسم
والصفة فرع عنه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول القديم اليس ورد في حديث؟
اعوذ بالله العظيم وبسلطانه القدير.
فلماذا يخبر عن الله لذلك سلطانه القديم سلطانه ما ما قال الله القديم قال سلطانه هذا وصف للسلطان
نعم وملك الله جل وعلا مع الحديث فيه مقال ايضا الحديث فيه مقال لكن الوصف ليس لله وانما هو لسلطان سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل الباقي من صفات الله ام من اسمائه؟
ام هو باقي في باب
الباقي من اسمائه والبقاء صفته.
الباقي اسمه والبقاء صفته سبحانه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول لقد ذكر عنكم تحريم البطاقة الهاتفية مسبوقة الدفع المسماة بسوى.
فان كان هذا ثابتا
فما علة التحريم؟
نعم انا اقول انها لا تجوز لانها محددة اذا مضت المدة وانت ما استعملت تضيع عليك يروح مالك.
وهذا من باب الاجارة هم اجروك في الهاتف تكلم به.
والاجارة لا تحدد
الاجارة لا تحدد الاجارة التي تحدد هي الاجارة على على العين اما الاجارة على الاستعمال هذه لا تحدد.
فهم اخذوا مالك فلك ان تنتفع حتى تستنفع هذه الاجرة باي شيء يستحلون ما لكم؟
الهجرة الخاصة العامة لا يجمع فيها بين المدة وبين
الايجار.
بل تكون مطلقة.
فانت لو جيت عند اه غسال وعطيته ثيابي الثوب بريال وقلت له بشرط انك تغسله خلال ثلاثة ايام او تخيط ثوبه خلال ثلاثة ايام فاما اخذته بعد ثلاثة او غسلته بعد ثلاثة فليس لك شيء.
نقول هذا باطل.
هذا باطل
الاجارة العامة ما تحدد نعم الاجير الخاص هو الذي يحدد يشتغل عندك يوم يومين يبني لك اما اجرة عامة واحد جالس يخيط الثياب او يغسل الثياب.
فهذه لا تحدد مدتها.
نعم.
لان المطلوب هو
العمل فقط نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول مثلا لو اغسلوه عقب ثلاثة ايام وانت محدد له ثلاثة ايام لو اغسله او خاطب روح عمله ما يروح.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما رأي فضيلتكم في قولهم عن الشخص الواحد انه الامام الاوحد لا بأس بذلك يعني متميز عن غيره متميز الاوحد يعني متميز عن غيره.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب
الفظيلة وهذا سائل يقول سائل يقول هل الله موجود؟
او كيف نقول ان الله موجود مع قولنا ان كل موجود فان له موجد الوجود عرفتم انه على قسمين وجود واجب وهو وجود الله جل وعلا ووجود جائز وهو وجود المخلوقات.
وجود المخلوقات
نعم فالمخلوقات وجودها وجود جواز ما هو بوجوب.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما قولكم في من يقول شاءت قدرة الله او يقول شاءت الاقدار لا يجوز هذا ما يجوز اسناد الفعل الى الصفة يقال شاء الله
او قدر الله اما انه يقال شاءت ارادة الله هذا التعبير غير صحيح لان معناها كان الصفة صارت غير الله جل وعلا.
شيء اخر نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما حكم جعل القباب في اسطح المساجد
وما المراد بالنهي؟
يقول عفا الله عنك ما حكم جعل القباب في اسطح المساجد؟
القباب اي القباب.
يا اخي هذا المعماري ما في بأس وقد يكون من مصلحة المسجد انه يجعل على شكل مقبب لان هذا ابرد احسن للبرودة
او اصفى للصوت هذه مسألة آآ فنية ما ما فيها شيء.
ما فيها شيء جعل قباب في المساجد الممنوع جعل على القبور فالبناء على القبور محرم ولو لم يجعل عليها قباب لكن لما كان من عادتهم يجعلون عليها قباب
صار الناس يحذرون من هذا عن بناء القباب على القبور.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ذكرتم انواع الوجود وهي ثلاثة واجب وممتنع وجائز والمراد ان تذكر لنا امثلة
الى ذلك.
الواجب وجود الله جل وعلا والممتنع وجود شريك لله عز وجل.
هذا ممتنع او وجود شبيه لله عز وجل هذا ممتنع والجائز وجود المخلوقات.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة قال سائل يقول ما حكم الصلاة مع وجود النقود في الثوب
او البطاقات او الاشياء التي فيها صور.
واذا كان جائز هل يستحب ابعاد هذه الاشياء اثناء الصلاة؟
اذا جعلتها في جيبك اخفيتها فلا حرج في ذلك لاجل الظرورة.
ان كان تبي تضع الفلوس على باب المسجد لما تطلع مع النعال
هذا الك هذا اليك لكنها تؤخذ ما ينبغي هذا التشدد وهذا هذه الضرورة الضرورات اذا احتاج اليها الانسان تغتفر لكن يخفيها.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال اورد سائله انه مشكل عليه وهو قوله هل مذهب السلف الصالح في نصوص الصفات انهم
اذا اشكلت عليهم النصوص يفوضون المعنى ام يقولون ان للمعاني حقيقة والله اعلم بكيفية الصفة.
يطلبون معناها يفوضونه ويسكتون بل يطلبون معناها ويطالعون في الكتب ويسألون اهل العلم ولا يفوضون ويبقون لان معناها واظح
يعرف اهل العلم وهو موجود في الكتب فتبحث عنه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل هذه العبارة صحيحة؟
ان القرآن الكريم ظاهرة كونية مثل الارض والسماوات
كلام باطل القرآن كلام الله سبحانه وتعالى.
وقوله ظاهرة كونية هذا يعطي انه مخلوق.
مثل الظواهر المخلوقات والارض هذا كلام الجهمية.
هذا من كلام الجهمية نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول انكر بعض اهل العلم في قول من عرف النبي بانه من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه
وذكر ذلك عن شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه المعروف في كتاب النبوات.
فما هو التحشيدون؟
يقول انكر بعض اهل العلم في قول من عرف النبي انه من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه.
وذكر ذلك فلاء هذا هذا صحيح والذي ينكر هذا
جاهل وشيخ الاسلام لم ينكر هذا في كتاب النبوات بل هو ذكره ذكر هذا في كتاب النبوات ذكر الفرق بين النبي والرسول لكن هذا يدل على ان السائل لم يقرأ كتاب النبوات.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وكان كافرا ثم اسلم بعد موته صلى الله عليه وسلم هل يعد من الصحابة ام من التابعين؟
لا يعد من الصحابة
وان كان في عصر التابعين يعد من التابعين وان كان بعد عصر التابعين يعد من اتباع التابعين او من القرون المفضلة او ممن جاء بعد القرون المفضلة.
اما الصحبة فلا تثبت الا لمن ادرك النبي صلى الله عليه وسلم.
مؤمن
به لقيه مؤمنا به.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول والدتي جزاها الله خيرا محافظة على الصلاة في اوقاتها وتحب الخير لاولادها وللمحتاجين وانا احب واتمنى لها كل خير ولكنها لا تحسن ما
تقول في الركوع والسجود والتشهد.
وعندها لحن في الفاتحة يبطل المعنى
وهي تحفظ شيئا من الشعر والحكم.
وتقول انا لا اعرف ويكفي ان المشايخ يقولون من لا يعرف يكفيه التسبيح.
واولادها ليس لديهم مانع في تعليمه امل منكم حثها على ذلك وحثنا على ما ينفعها
نعم ان كانت تقبل التعليم وتستفيد تفهم اذا علمت يجب عليكم تعليمها.
ولا يجوز لها ان تصلي الا بعد ان تتعلم الفاتحة على الاقل.
الفاتحة لابد منها.
ولا تصح صلاتها الا بها.
اما اذا كانت لا تقبل التعليم بما
معنى انه ما تفهم التعليم ولو علمت ما تفهم ولا تدرك هذه تصلي على حسب حالها قوله تعالى اتقوا الله ما استطعتم نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول بعض ائمة المساجد اذا انتهى
من قراءة كتاب بعد فرض من الفروض قال والله
وفق لفتح الفاء فهل هذا القول صحيح؟
ما اظن هنا امام يبي يقول الكلام هذا الموفق الله الموفق فان كان يقوله بعض الناس فانه ينبه على هذا.
لان هذا خطأ.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وامن به ثم ارتد ثم امن هل يطلق عليه تحابي خلاف بين العلماء بعضهم يقول انه تبطل صحبته ولو تاب قبل الموت
كما عند
قنابل وغيرها.
القول الثاني انه اذا تاب قبل ان يموت رجعت اليه الصحبة.
كما هو قول الشافعية.
ولهذا يقول ابن حجر في النخبة صحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللت ردة في الاصح
صح صح يعني في الاصح من قول من قولي العلماء ويستدلون بقوله تعالى ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة.
فعلق سبحانه حبوط الاعمال على انه
يرتد ويموت وهو كافر فدل على انه لو ارتد وتاب ومات وهو مسلم رجعت اليه الصحبة.
وهذا هو الصحيح ان شاء الله انه اذا تاب قبل ان يموت رجع اليه فضل الصحبة.
نعم
ويسأله سلمك الله في بقية سؤاله انه اذا حرط عمله هل يحبط هل اذا رجع بعد بعد التوبة يحبط عمله ما كان قبل الردة هذا ما ذكرناه على الخلاف انه يبدأ من جديد واعماله السابقة تحبط.
والقول الثاني وهو الصحيح انها لا تبطل
الى الله ترجع اليه اعماله الصالحة.
لان الله جل وعلا يقول فيمت وهو كافر.
دل على انه لو مات وهو مسلم وتائب فانها لا تحبط اعماله السابقة نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الحكم في من يمدح الله ويثني عليه بقوله كتبت لك البقاء ما دمت حيا
قديما
فالكل فاني هذه ثرثرة لا لا اصل لها المتكلم بهذا يظهر انه جاهل.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل يجوز الحلف بصفات الله مثل ان يقال وعظمة الله ويد الله.
نعم يجوز الحلف بالله او بصفة من صفاته
لا بأس بذلك وحياة الله وقدرة الله ووجه الله لا بأس بذلك.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال يقول لقد كثر في هذه الايام القائلين القائلون بهذه المقولة.
وحدة الصف لا وحدة العقيدة يقول
في مواجهة العدو الاكبر من اليهود وغيرهم.
فهل هذا القول صحيح؟
هذا تناقض لانه لا يمكن يتحد الصف.
الا اذا اتحدت العقيدة.
اما مع اختلاف العقيدة فلا يتوحد الصف.
هذا محال
قال الله سبحانه هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم فبدون العقيدة وبدون لا اله الا الله لا يمكن ان تتوحد الصفوف
ولا اله الا الله ليس المراد انهم يقولون لا اله الا الله مجرد لفظ.
ولكن يقولونها ويعملون بمقتضاها.
فيخلصون العبادة لله عز وجل ويتركون الشرك ويتبعون الكتاب والسنة ما يمكن انها تتوحد الصفوف الا اذا توحدت العقيدة
اما اذا اختلت العقيدة فالصفوف تتناقض
02 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على عبده ورسوله النبينا محمد وعلى آله وصحه لما فرغى النظم رحمه الله من المقدمة المجتملة على حمد
الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه دخل في الموضوع الذي من أجله نظم هذه الأرجوزة فقال وبعده بعده هذه كلمة مقطوعها للغاية وأصلها بعد ذلك أهي بعد ما تقدم أحذف المضافي
له وبنية المضاف على الظم من غير تنوين وبعده نعم وبعده وبعده فعلم أن كل العلمي وبعده فعلم كلمة فعلم هذه كلمة يؤتى بها للهتمام للهتمام بما سيلقى قال تعال فعلم أنه لا إله إلا الله
أستاهل للمبكى وللمؤمنين والمؤمنات إعلموا أن الله شديد العقاب فأن الله قفور الرحيم فإن توليتوا فعلموا أنما على رسولنا البلاه المبين إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موته هذه الكلمة
إعلموا وعلموا يؤتى بها للتنبيه على أهمية ما سيقال نعم وبعده فعلم أن كل العلمي كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي أن كل العلمي كالفرع للتوحيد نعم التوحيد هو الأصل وهو الأساس وما بعده من
العلم الشرعي فإنه مبني عليه وفرع عليه فالتوحيد هو الأصل وغيره من العلوم الشرعي فارع عليه والأصل ما يبنى عليه غيره هل هو الأصل فالعلم مبني على التوحيد ولذلك جاء الركن الأول من أركان
الإسلام شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله أنه هو الأصل وقال تعالى وكال لا تعبدو إلا إياه بالوالدين إحسانه أول ما يذكر حقه تعالى وهو عبادته وحده لا شريك له والتوحيد ما قوض من
وحده إذا جعل الشيء واحداً إذا جعل الشيء واحداً والمراد به هنا إفراد الله جل وآلة بالعباده إفراد الله تعالى بالعباده وهو ثلاثة أنواع توحيد الربوبية وهو إفراد الله تعالى بأفعاله تخلق
السماوات والأرض وتدبير الكون سائر أفعاله سبحانه وتعالى ويسمى توحيد الربوبية نوع الثاني توحيد الألوهية وهو إفراده تعالى بأفعال العباد الذي شرعها لهم من أنواع القربات والطاعات يجب أن
تصرف جميع أنواع العبادة له سبحانه خاصة دون غيره ولا يجعل منها شيء جميع العبادة لله كما قال سبحانه وتعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون
أقول يا أهل الكتاب تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً وعبد الله ولا تشكوا به شيئاً وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه هل توحيد الألوهية؟
راد الله تعالى بجميع أنواع العبادة التي شرعها لهم سواء كانت عبادة قولية أو فعلية أو كانت قلبية لأن العبادات تكون على اللسان الذكر والتسبيح والتاليب والدعاء والذلك وتكون بالقلب
كالخوف والخشية والرغبة والرغبة وتكون بلا فعال فالصلاة والسيام والحج والجهاد صلة الارحام وإن ذلك العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويالله من الأعمال والأقوال أظاهرة الظاهرة على
اللسان والجوارح والباطن في القلب كلها لله سبحانه وتعالى هذا هو توحيد الألوهية والثالث توحيد الأسماء والصفات وذلك يعني يثبت لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله
صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكيف ولا تمثيل هذه أنواع توحيد الثلاث كلها يجب إفراد الله وتوحيده بها سبحانه وتعالى وهذه الأنواع الثلاثة مخود
بالاستقراء من الكتاب والسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال أنواع توحيد ثلاثة وإنما هذا مأخوذ من كلام الله وكلام رسوله بالاستقراء فكل الآيات والأحديث التي تتحدث عن أفعال الله جل
وعلا هذا توحيد الربوعية وكل الآيات والأحديث التي تتحدث عن العبادة وإفراد الله جل وعلا بها وعدم الإشراك به هذا توحيد الألوهية هذا توحيد الأسماء وصفة هذا التقسيم ما أقول من الكتاب
والسنة من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وليس هو أمر استلاحي أو أمر مبتدع كما يقوله أهل الظلال وما أخوذ من الكتاب والسنة بالاستقراء والتتبع نعم فالتوحيد هو الأصل وما عداه
من العبادات إنه فرع عليه فإذا صح الأصل صح الفرع أما إذا فسد الأصل فلا فايدت من الفرق إنه يخسر قال تعال ولقد أحيى إليك وإذ الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطا نعم أشاد للتوحيد ويحبط
العمل ويحسد كل العمل أعمال المشرش لا تقبل ولا فايدت فيه أدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادين اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون
على لا يقدرون من ما كسبوا على شيء ذلك هو الظلال البعيد الذين كفروا أعمالهم كسراب دقيقة نحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيء لماذا دلعلا لهم أعمال دلعلا أن لهم أعمال كثيرة لكن
لما كانوا يشدكون بالله ولا يخلصون العبادة لله صارت أعمالهم هباءا هذا دلعلا أن الأصل على أن التوعيد هو الأصل ولما عداه من أمور الدين فرع عليه ولهذا الرسل عليه الصلاة والسلام أول ما
يبدأون في دعوة الأمم أن يبدأون بالتوعيد أول ما بدأ بالتوحين والنهي عن عبادة الأصنام وغير الله عزي وجد ثم بعد ذلك تنزلت عليه الشرائع والأوامل والنواهي ولما بعث معاذا إلى اليمن قال
إن تأتي قوما من أهل الكتاب هل يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا إلا إلا إلا إلا إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقاء افترض عليهم
خمس صلوات افترض عليهم صدقاء فلا يطالبهم بالصلاة والزكاة إلا بعد أن يعتره بتوحيد الله وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الأصل فالتوحيد صدق الناظم في قوله أن التوحيد هو الأصل
وما عداه من العلوم فهو فرع عليه نعم وبعده وبعده فعلم أن كل العلمي كالفرعيل التوحيد فاسمع نظمي والنظم معروف نوع من الكلام لأن الكلام ينقسم إلى قسمي النفر ونظم النظم ما كان من روي
وقافية هو الكلام الموزون النظم هو الكلام الموزون المقفاء فاله هو النظم والنثر هو الكلام المرسل الذي ليس له قافية وليس له وزن وإنما هو كلام المرسل فاله هو النظم وكان العلم رحمهم
الله ينظمون المتون المتون وهي المختصرات بالعلوم كانوا ينظمونها لاجل أن يسهل أحفظها ويثبت في الذهن لأن النظم أخف من النثر وأعلق بالذهن وله ميزة على النثر إحفظه وفهم معانية وبعد فعلم
أن كل العلم للفرعيل التوحيد فاسمع نظمي لأنه العلم الذي لا ينبغي لعاقل لفهمه لم يبتغي لا ينبغي لعاقل لا يبتغي فهم التوحيد وللتوحيد هو أول ما يتعلمه الإنسان من أمور ديني هذا هو
الأساس فعلم العقيدة ينبغي أن يكون في مقدمة العلم وفي مقدمة إهتمام طلبة العلم والمعلمين يبدأون به ويقدمونه على غيره عكس ما يقوله أهل الظلال وأهل الجهل اليوم لزهدون في التوحيد
ويقولون الناس مسلمون كلهم كيف تعلمون المسلمين التوحيد هم مسلمون يقول ما كانوا مسلمين إلا لما قاموا بالتوحيد ولا يقوموا بالتوحيد إلا إذا عرفوا وفهموا إما إذا جهلوا فإنهم لا يحققون
ولا يقومون به وعلم التوحيد أن يعرف الواجب في حق الله تعالى الواجب في حقه من إثبات صفات الكمال له جل وعلى ونعوث الجلال ويفراده بالعبادة له هو الواجب له سبحانه وتعالى ومعرفة المستحيل
في حقه سبحانه هو وجود الشريك لله عز وجل والشبيه هذا مستحيل أن يكون لله شبيه أو مثيل جل وعلى ليس كمثل شيء ولم يكل له كهو أن أحد لا تضرب لله الأمثال أي شبهة والنظرة هذا محال أن يكون
لله شبيه سبحانه وتعالى ومحال أن يكون له شريك في خلقه وشريك في عبادته وشريك في أمره ونهية سبحانه وتعالى هذا محال الجائز ما أمكنه وجوده وعدمه وذلك كأفعال الله جل وعلى إن الله يفعل
بمشيئته وإرادته يخلقه ويرزقه ويرسل الرسل وينزل الكتب وينزل الغيث ويدل هذا من أفعاله وهذا من الأمر الجائزة التي قد تقع وقد لا تقع بحسن مشيئاته سبحانه وحكمته ويرادته سبحانه وتعالى
إذن فالأمر في حق الله على ذلك التقسام أولا الواجب له سبحانه من إثبات كماله سبحانه ونعوتي جلاله وعبادته وحده ولا شريك له له الواجب في حقه والممتنع هو الشرك في حقه وإجاد الأمثال
والشبهة لله عز وجل والجائز هو أفعال الله جل وعلى التي يفعلها بمشيئته وإرادته يفعل ما يشاء وربك يخلق ما يشاء ويختار يفعل ما يريد ولكن الله يفعل ما يريد تعال لما يريد سبحانه وتعالى
لما يريد ولسيما متون التوحيد فإن الشيخ رحمه الله أراد أن يساه أن يسيم في هذا المجال أراد أن يشارك أهل العلم فنظم هذه العقيدة ليسه لحفظها وفهمها هذا من وسائل التعليم النظم المتون
هذا من وسائل التعليم ومن تسهيل على طلبة العلم ينظمون هذه المختصرات المختصرات العقيدة المختصرات الفق المختصرات مسقلح الحديث ومختصرات علم النحو ينظم في كل فنن تجدون نظم لمختصراته
وهذا من تسهيل طلب العلم لأنهم بذلك الأجر العظيم لأنهم بدلوا استطاعتهم في تسهيل العلم للناس وقربوه لهم تقريبا لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي منظمة لأن النظم يسهل للحفظ بلا شك
إن حفظ النظم أسهل من حفظ النكف وأيضا يعلق بالذاكرة ويبقى أنت لو حفظت النثر يمكن تحفظ النثر ولكنه سرعان ما تنساه لكن إذا حفظت النظم فإنه يبقى في ذاكرةك لأنه يسهل للحفظ كما يروق
للسمع ويشفي منظمة يشفي العطشان إلى العلم هذا عطش المعنوي العطشان إلى العلم أن نظم يسقيه منظمائه ويقرب له العلم ويسهله عليه وكل شيء يسهل العلم ويعين على تناوله فإنه محروب والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا التميس فيه علمان سهل الله له بطريقة للجنة أو من الطرق التي تسلك للعلم نظمه للناس وحفظه والعناية به ألا من الطرق التي تسهل العلم للناس نعم وجيزة
مفيدة أمن هنا لما كان النظم بهذه الأهمية ولما كان العلم ينظمون متون العلم نظمت هذه العقيدة يقول نظمتها والنظم هو ضم الكلام وضم الكلام بعضه إلى بعض مع تنسيقه هذا هو النظم شبهه
بالخيط الذي تنظم فيه الخرز خيط الذي تنظم فيه الخرز فالمنظومة تشبه نظم الخرز الذي يكون للقلادة ونحوها وهو ضم الأشياء في سلك واحد والعقيدة العقيدة ما يعتقده القلب ما يجزمو به القلب
هذا ليس عقيده إنما العقيدة هي الأشياء التي يجزمو بها القلب ويقتنعو بها هذا العقيده باطل كل الناس يعتقدون لكن منهم من يعتقد الحق ومنهم من يعتقد الباطل عقايد الناس تختلف بعضهم يعتقد
اعتقاد صحيحا إذا كان اعتقاده موافقة للحق وبعضهم العياد بالله يعتقد اعتقاد سيئا إذا كان اعتقاده ونخالف للحق وموافقة للباطل وعقيدة هل السنة والجماعة والله الحمد من النوع الأول عقيدة
صحيحة لأنها موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة أما ما عداها من العقايد فإنها عقايد باطلة لأنها مخالف للحق نظمت لي عقيدة الأرجوزة ما أخوها من الرجز وهو بحر من بحور الشعر
الشعر 16 بحر أولها بحر الطوير واخرها المتدارك وهي بحور لا يخرج النظم عنها وهذه القصيدة هالي موافقة لبحر الرجز وجيزة يعني مختصرة وهذه ميزة النظم انه يكون مختصرة والاختصار هو جمع
المعاني الكثيرة تحت اللفظ القليل هذا هو الاختصار والإيجاز جمع المعاني الكثيرة تحت اللفظ القليل والنبي صلى الله عليه وسلم قوتي جوانع الكلم فكان يقول عليه الصلاة والسلام الكلمات
المعدودة وتشتم العلمعاني عظيمة كثيرة هذا هو الوجيز والمختصر نعم وجيزة مفيدة لمن قرأها لأنه جمع فيها مسائلة العقيدة وهي مفيدة بحق وليس هذا من مدح الإنسان لعمله وإنما هو الواقع
الواقع كذا إذا قرأتها وجبتها كما قال رحمه الله نعم نبمتها في سلفها مقدمة وستة أبواب كذلك خاتمة إذكر لكم ما تجتمع عليه هذه القصيدة في بيت واحد مقدمة وستة أبواب وخاتمة هذه محتوياتها
مقدمة بكسر الدال ويجيز فترة مقدمة وهي ما يكون بين يدي الشيء المقدمة هو المقدمة ما يكون بين يدي الكتاب أو بين يدي النظم من مطلعة وستة أبواب جمعوا باب وهو المدخل الباب هو هو المدخل
ولمراد به هنا المدخل إلى مسائل العلم وجعل العلم على أبواب وفصول ومسائل لأجل تسهيله على طالب العلم إنه لو كان مرسلاً من أول إلى آخره ما فيها أبواب ولا فيه فصول فإن هذا يشق على
القارب أما إذا فصل وجعل أبواب وجعل فصول وجعل مسائل فهذا يسهل على طالب العلم طريق إذا كان المسافر إذا كان يسير في الطريق وكان الطريق فيه علامات وفيه الآن صار يكتبون الكيلوات تعرف
اللي قطعت وتعرف الباطي هذا يسهل عليه أما لو كان ما علي شي ولا تدري مش اللي قطعت ولو يجل الباطي فإنك تسأم إذا جعل الطريق محطات وجعل عليه علامات وجعل عليه الرقام فإن هذا من ما يسهل
على المسافر كذلك العلم ذا جعل أبواب وفصولاً ومسائل تفريعات إن هذا يسهله على طالب العلم نعم نظمتها في سلكها مقدمة ست أبواب كده نظمتها في سلكها نظم هو ما ينظم في السلك مثل نظم الخرز
نعم كذلك خاتمة الخاتمة هي ما يكون في آخر الكلم من بيان النتائج من بيان النتائج التي توصل إليها الباحث الباحث في النهاية يكتب خاتمة يلخص فيها ما في مظمون مؤلفه من ثواد أو من مصدر
وسمتها بالجوهرة يضيع للناس طريق فيها نور لأنها من كتاب الله من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم تقول المضيئة بالتخفير وتقول المضيئة بالهمز هذا تخفير قوله المضيئة هذا مخففه من المضيئة
لأنه مأخود من أضاءة إذا نورى الشيء كلما أضاء لهم وإذا أظلم عليهم قاموا الإضاءة هي النور فهذه المنظومة هذه مضيئة يعني مناورة للطالب العلم في سلوك الطريق ومعرفة عقيدة نعم وسمتها
بالدرة المضيئة في عقد أهل الفرقة المرضيئة في عقد أي في عقيدة العقد معنى هو العقيدة وقلنا أن العقيدة ما يعتقده القلب ويجمع به سواء أن كان حقا أو باطلة الفرقة أي الطائفة المرضيئة وهو
ماهل السنة والجماعة اخلاف الطوايف غير المرضيئة وهو ماهل الظلال فإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرق كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان علماء عليه
وأصحابه هذه الطائفة المرضيئة ومان كان علماء عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذه الطائفة المرضيئة وأما الطوايف الأخرى فهي مبغضة وممقوتة وظالة يسمون الفرقة المرضيئة وسمى
الفرقة الناجه فهي الطائفة المنصورة وما قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمة على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهي الفرقة الناجه
وهم أهل السنة والجمع أهل السنة لأنهم متمسكون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الجمع لأنهم لم يتفرقوا كما تفرقت الفرق الثانية فتجد أهل السنة ولله الحمد لم يتفرقوا بل هم واحدة من أولهم
إلى آخرهم من سارة على النهج السلف فإنه لا يدخلهم الافتراء والله جل وعلى يقول وعى تصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فلا يعصم من التفرق إلا التمسك بحبل الله وهو القرآن والسنة أمن تمسك
من القرآن والسنة سلم من الافتراء ومن خالف الكتاب والسنة فإنه يقع في الافتراء فإن تولو فإنما هم في شقاف سيكفيك ومن الله وهو السميع العليم هم صفات أهل السنة والجماعة أنهم لم يتفرقوا
ولم يختلفوا لأن دليلهم كتاب الله والسنة الرسول وإذا حصل بينهم اختلاف رجعوا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله فنحسم النزأ وردوا إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
لالك خيروا أحسنوا تأويلا فهم إذا حصل بينهم اختلاف فإنهم محكمون الكتاب والسنة وبقى يتبين الصواب هي التبعون ويترقون الاختلاف هذه صفة آل السنة والجماعة أنهم إخوان أنهم متآلهون متحابون
أنهم متكفقون لا يحصل بينهم اختلاف وإن حصل بينهم اختلاف رجعوا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله فذهب النزاع الذي بينهم والمخطي يرجع إلى الصواب لأنه يريد الحق ما يريد الهواء هذه صفةهم
أما أهل الأهواء إنهم لا يريدون الكتاب السنة وإنما كل ينتصل لما ذهبه وحزبه وطائفته وإمامه كل حزب بما لديهم هرحون فتقطعوا أمرهم بينهم زبورا كل حزب بما لديهم هرحون ما هذا المشكل
المشكل أنه يفرح بما هو عليه وقد يكون ما هو عليه ظلال وخطأ يفرح به أما لو كان النمائي يزكي نفسه ولا يزكي مذهبه ولا يزكي إماما ولا يزكي طائفته يحتمل أنهم على صواب ويحتمل أنهم على خطأ
يراجع الصواب هذا يهدى إلى الحق أما إذا كان فرحا بما هو عليه ولا يبالي فهذا هو الظلال وليذبه كل حزب بما لديهم فرحون رحمه الله إمام أهل السنة إمام أهل السنة ولماذا خصل إمام معا هذه
العقيدة في عقيدة الصحابة وعقيدة التابعين وعقيدة الأئمة الأربعة خصل إمام بذلك لأنه هو الذي دافع عنها وثبت عليها يوم المحنة والمعتزلة وتمكن من المأمون العباسي واستغلوه وأراد أن يجبر
الناس على القول بحلق القرآن القرآن هو الأساس القرآن هو أساس العقيدة وهو أساس الدين كله هم يريدون أن يطلق أعيد الناس من القرآن ويقولون القرآن ليس كلام الله القرآن ليس كلام الله
القرآن المخلوق خلقه الله تسائر الخلق فأقنع المأمون أقنع المأمون ابن هارون الرشيد الخليفة في وقته فراد أن يجبر الناس بسلطانه وعذب الناس السجنهم وقتل من قتل منهم ولكن لما محمد ثبت
وصبر على السجن وصبر على الظرب ولم يساوم على دينه حتى نصر الله به هذه الملة في وقت المحنة ولهذا يقولون نصر الله هذا الدين برجلين أبي بكر الصديق يوم الرده والإمام أحمد بن حنبل يوم
الشدر فهو الذي ثبت رحمه الله وصبر على الظرب وصبر على السجن في أيام المأمون وأيام المعتصم وأيام الواتق وابا أن يقول بخلق القرآن وأبا أن يتأول لأن بعض الآيماه تأول من باب الإكره
ليسلموا من العذاب لكنه أبدا هو أبدا أبا قال هاته لشيء من كتاب الله أو من سنة رسول الله وكل ما قالوا له قال هاته لشيء من كتاب الله ومن سنة رسول الله حتى نصر الله به الدين وخضح به
أهل البدع أهل التجاهه والاعتزال وجاء وقت المتوكل ابن أرون الرشيد فأفرج عن الإمام أحمد ونصر أهل السنة وزالة الشده لكن بعد ما لأ بعد الثبات والصبر والاحتساب فلذلك لما أنه ثبت على هذه
العقيدة ولم نساوم عليها صار له الفضل في حمايتها وصارت تنسب إليه لأنه هو الذي نصرها وهو الذي ثبت عليها وهو الذي دافع عنها وهو الذي أخز الله به الجهمية والمعتزلة لذلك صارت تنسب إليه
وإلا فاها في البعض عقيدة السلف السالح الحمبل نسبة إلى حمبل جد لما محمد هو الإمام أحمد دن محمد ابن حمبل فحمبل جده ولذلك ينسب إليه ويقال الشيباني نسبة إلى الشيبان أحد أجداده أحد
أجداده يسمى الشيبان ويقال أحمد بن حمبل الشيباني وكانت وفاته طحمه الله سنة الحاجه والاربعين بعد المئةين رحمه الله وكانت أمام أهل السنة كل ملاقبه بذلك وكان المبتدع يعرف بعداوته
للإمام أحمد والسني يعرف بمحبته للإمام أحمد بن حمبل فإذا رأيت الرجل يحب الإمام أحمد بن حمبل فعلم أنه سني وإذا رأيت الرجل يكره الإمام أحمد ويتكلم به فعلم أنه مبتدع الحبر الحبر هو
العالم الحبر والحدث هو العالم نعم الحبر الملاة المراد بهم أشراف الناس أشراف الناس ومقدموهم قال الملاأ من قومه الملاأ هم أصحاب المال وأصحاب الثروه وأصحاب الجاه نعم رب يعني صاحب رب
يعني العقل الراجح الحجاء هو العقل الراجح يسمى حجة ويسمى عقل ويسمى حجر هل في ذلك قسم لدي حجر أو لدي عقل ماحد ججا أي الظلام والمراد به هنا ظلام البدعة هو الذي محل بدعة وهي القول بخلق
القرآن وهي ظلمة محاها رحمه الله نعم الحبر الملا فرد العل الرباني الرباني هو العالم العام المعلم هذا هو الرباني الله جل وعلا يقول ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب يحكم بها
النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار ما استحفظوا من كتاب الله فالرباني هو العالم الذي يعمل بعلمه ويرب الناس عليه ويعلمهم إياه من التربية نسبة إلى التربية أو نسبة إلى الرب
سبحانه وتعالى نعم فإنه إمام أهل الأثر أيها الحديث لا شك في هذا أنه هو إمام أهل الحديث هو المتظلع في علم الحديث ورجاله وتاريخه ووخذ الحديث عنه ومن تلاميذه الإمام البخاري والإمام
مسلم والإمام أبو داود والترمذي كل هؤلاء من تلاميذه نعم إمام يعني قدوه المراد بالإمام القدوه يعني قدوة المحدثين إمام أهل الأثر يعني قدوة المحدثين نعم " فمن نحى منحاه فهو الأثر "
يعني ذهب مذهبه وعتقد عقيدته فهو الأثر أي صاحب السنة صاحب الأثر ويسنة نعم لما دعاء الله لما ذكر مناقبه لما ذكر مناقبه دعاله نعم " سقى بريحا حله صوب الرضاء " " والعفو والغفران ما نجم
أباء " " وأحله يعني أنزله " " وسائر الأئمة أهل السنة والجماعة " " ومنهم الأئمة الأربعة " " وغيرهم من أئمة أهل السنة والجماعة " " لما دعاله خاصة " " دعال يا إمث المسلمين عام " " نعم
" " أحله " " وحله وسائر الأئمة " " وحله وسائر الأئمة " " منازل الرضان أعلى الجنة " " لما دعاء العلمة " " وسنة ندعو العلمائنا " " وأن نترحم عليهم " " وأن نثنية عليهم " " لأنهم هم
الذين دلونا " " على الطريق الصحيح " " وهم الذين علمون هذا العلم " " وجمعوه لنا " " وتعبو عليه " " وحرسوه من الزيادة والنقصان " " لهم الفضل " " لهم الفضل على من جاء بعده " " لما في
الذين يتنقصون العلماء " " ويقللون من شأنهم " " ويرفعون أمثلهم عليهم " " ويزعمون أنهم ينافسونهم " " أو أنهم أحسن منهم " " وهذا من الجهل " " بحق العلماء ومن الغرور " " الإنسان مهما
بلغ من العلم " " فإنه لا يزهد في العلماء " " ولا يحتقر العلماء " " الذين سبقوها أو علموه " " لا يحتقرهم " " بل يثني عليهم " " ويدعو لهم " " فإن هذا لا ينقص من قدرهم " " ولا يسوغ
الوقيع فيهم " " ولا نثلمس " " لا نثلمس عثاراتهم " " فالعلينا أن نسترهم " " وأن ندعو لهم " " ولا نعتقد أنهم معصومون " " ما يخطئون أبده " " كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه " " ومنذ
الذي ترظى سجاياه كلها " " كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه " " لهم لا ينقدر لهم بعض الأخطاء الاجتهاديها " " التي ما قصدوا " " هم أجورون على الاجتهاد " " إن أصابوا فلهم أجران وينخطوا "
" فلهم أجرن واحد " " فنحن لا نثلمس عثاراتهم " " ولا نقل المشاءنهم " " ولا نرفع أنفسهم " " يخجل الإنسان " " إذا قرأت تاريخهم " " وقرأت راجماهم " " وعلمهم " " يخجر الإنسان " " أنه
يدعي أنه طالب علم " " طالب علم فغلا عن يدعي أنه علم " " إنسان يخجل " " ولا يسيئ الأدب مع العلمة " " يقولون ربنا غفر لنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " ولا تجعل في
قلوبنا غلا للذين آمن " " ربنا إنك رؤوف الرحيم " " هذه صفة المؤمنين مع سلفهم " " ومع من سبقهم " " ترحمون عليهم " " ويدعون لهم ويستغفرون لهم ويحبونهم " " ولا يبغضون أحد منهم " " هذه
صفة المؤمنين " " يكفي نقف عندها " " أعيد السؤال " " ليس طلاب علم " " أولا يطلاب شهرة " " طلاب شهرة " " أما طالب علم فإنه يستحي " " ويخجل " " إنه يتكلم في أهل العلم " " كما ذكرت لكم
" " قريبا " " هذا في كتاب الله " " قال سبحانه وتعالى " " ذلك بأنهم كريهما أنزل الله " " فأحبط عماله " " فمن أبغض شيئا " " منما جاء عن الله ورسوله " " وكرها فإنه مرتد " " ذلك بأنهم
كريهما أنزل الله " " فأحبط أعمالهم " " وفي الآية الأخرى " " ذلك بأنهم قالوا " " للذين كريهما أنزل الله " " سنطيعكم " " في بعض الأمر " " وقبلها يقول " " إن الذين ارتدوا " " قبل هذه
الآية " " إن الذين ارتدوا على أدبارهم " " من بعد ما تبين لهم الهدى " " الشيطان سول لهم " " وأملالها " " ذلك بأنهم قالوا " " للذين كريهما أنزل الله " " سنطيعكم في بعض الأمر " "
والله يعلم إسرارك " " فكيف إذا توفتهم الملائكة " " يضربون وجوهاهم أدبارهم " " ذلك بأنهم اتبعوا " " ما أسخط الله " " وكره رضوانه " " فأحبط أعمالهم " " فالشيخ ما جاء بشيء من عنده " "
هذا في القرآن " " ومن هو طالب هالعلم " " اللي تنقص الشيخ " " لما قال هذا " " ألم هو طالب علم " " هذا يمجاهل ولا ظال " " نعم " " التوحيد المتابعة " " للنبي صلى الله عليه وسلم " "
فمن خالف الرسول " " فإنه مبتدع " " ولا يقال مشريك " " قال صلى الله عليه وسلم " " من عمل العمل الليس عليه أمرنا " " فهو رجد " " مردود عليه " " مردود عليه لا يقبل " " هذا بدعه " "
ومخالف التوحيد " " هذا الشرك " " فرق بينهما " " وما السلف " " ما قالوا " " التوحيد " " وفي الأصل " " يقولون " " نوعان " " التوحيد " " والتوحيد " " الأولوهي " " وتوحيد " " الأسمة "
" والصفات " " داخل " " في " " توحيد " " الربوبي " " لكن " " لما حصل فيه " " بعد القرون " " المفضلة " " ظهرت " " الجهمية " " والمعتزلة " " والأشاعر " " والماتوريدية " " اللي يؤولون
" " الصفات " " وردوا " " توحيد " " الأسمة والصفات " " لأجل " " رجد عليه " " وله " " داخل " " في " " توحيد " " الربوبي " " فتوحيد " " في الأصل " " قسمان " " توحيد " " الربوبي " "
ويدقل " " في " " توحيد " " الأسمة والصفات " " توحيد " " الأولوهي " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " يتون " " بكتاب " " من قبل هذا " " أو أثارة " " من علم " " إن كنتم صالحة " "
فالأثر هو " " العلم " " الماثور " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وهو الحديث " " لا نعلم شيئا من ذلك " " أما في العقيدة " " لأن العقيدة توقيفية " " لا يقال فيها إلا ما وردت " "
في كتاب الله وسنة رسول " " المسائل العملية " " يحصل فيها اختلاف " " لأن الأفحام تختلف " " وجهات النظر تختلف " " وإذا ردتم " " معرفت " " هذه الأمور " " فراجعوا كتابة " " رفع الملامع
" " عن العلمة العلام " " الشيخ الإسلام الإنتمي " " يبين لكم كيف حصل اختلاف " " في الاجتهاد " " وما عدرهم " " وما موقف المسلم " " من هذا الاختلاف " " هذا في أمور الاجتهاد " " أما
أمور العقيدة " " فليست محل الحلاف " " لم يخالف فيها إلا أهل الضلال " " أما أهل الحق فإنهم لم يختلفون " " لأنهم يتلقونها " " من كتاب الله " " ومن سنة رسوله الصلاة وعليه وسلم " " هذا
أحدث " " هو الحزبيون " " ومعنى لا إله إلا الله " " ولا يذكرون العبادة " " الحاكمية " " داخل في توحيد " " لا تكفي الحاكمية " " لا بد من إثبات " " توحيد " " ناخذ الحاكمية " " ونترك
الباقي " " فهذا ليس هو التوحيد " " توحيد " " توحيد الولوية " " بجميع نوع العبادة " " جميع نوع الطاعات " " ومنها الحكم " " بين الناس " " والحكم " " على الناس " " والحكم على الأقوال
" " من أنواع توحيد " " الأولوية " " لأن هذه " " مفاتيح " " مفاتيح للعلوم " " وهذه " " لخيرة " " تبقى في ذاكرتك " " عند الحاجة " " إذا حفظتها " " تبقى في ذاكرتك " " كأنها " " أصول "
" وتفرع عليها " " وتنميها " " بالمطالع " " بالمذاكره " " بالتعلم العلم " " تكون هذه " " أصول " " تبني عليها " " أما إذا كان " " ما عندك " " أصول " " فماذا تبني عليه " " من ضيعه
الأصول " " حرم الوصول " " أنضيعك المتون هذه " " فلا يمكن تحصل العلم " " وإن حصلت شيء هو بيطير " " ويروح ما يبخى " " لكن إذا كان عندك حفظ لهذه المتون " " فهذا يرسخ العلم عندك " "
يرسخ أصول العلوم عندك " " ثم هي تزيد بالمطالعه " " والبحث " " والمذاكره " " نعم " " هو هو " " علم العقيده " " علم التوحيد سوى " " لا فرق في نوعه " " العقيده هي التوحيده " "
والتوحيده هو " " العقيده " " نعم " " العقيده " " تشمل " " أنواع التوحيد الثلاثة " " وتشمل الإيمان " " بالملايكه " " والإيمان بالرسل " " والإيمان بالكتب " " والإيمان بالبعث " "
والإيمان بالقدر " " خيره وشره " " كل هذا يدخل فيه " " في أمر العقيده " نعم أحسن الله ليكم صاحب الفظيلة وهذا سائن يقول في بعض الكتب الدينية يكتب فيها أنه تشرع البسمة عند الضبه فما
صحة هذا القول؟
نعم تشرع البسمة عند الضبه بلاشك لكن من العلم من يرى أنها واجبه وأنها من شروط صحة الذكات ومن العلم من يرى أنها مستحبه وكلمة تشرع هذا يشمل الواجب والمستحبه نعم الله ليكم صاحب الفظيلة
وهذا السائن يقول قلتم حفظكم الله على باب من أطاع العلماء والأمراء أن من أطاعهم في التحريد والتحريم واستحل ذلك فإنه يكون قد اتخدهم رباً فيكفر بذلك نعم نعم إذا لم يستحل أما إذا لم
يستحل فإنه لا يكفر وإنما تكون خبيرة فهل معنا هذا أنه لا يكفر إلا بالإستحلال مع أن الله تعالى قال فإن أطاعتموهم فإنكم مشرخون وإن أطاعتموهم إيه نعم لا بد من هذا التفصيل وهذا ما هو من
أنا هذا موجود في شرح التوحيد وموجود أن الطاعه على قسمين يطيعهم وهو يعلم أنه أحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل الله فهذا كفر مورد يانه جعلهم شركاء لله عزي وجل وإن أطاعتموهم إنكم لهم
مشرخون أما إذا أطاعهم هو لا يعلم أنه محلوا ما حرم الله أطاعهم هو لا يعلم أنه محرموا ما أحل الله أو أحلوا ما حرم الله فهذه معصية كبيرة لأن الواجب عليهم هو يبحث يشوف هلهم على حق ولا
على باطل ما وبطيعهم على طول فلازم يشوفوا يسأل هلهم على حق ولا على باطل هو الذي قصر يكون هذا معصية وكبيرة لكن لا يكفر أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يُعدر بالجهل في
مسائل العقيد في والتوحيد بعيد عنهم ولا هذا يعظر مدة عدم تمكنه من التعلم أما إذا وجد من يعلمه فإنه لا يُعدر نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الباقي من أسماء الله
فعالة ومدليل على ذلك لا أعلم دليلا يدل على أن الباقي من أسماء الله لأن أسماء الله تُوخذ من القرآن والسنة ولا أعلم دليل على من الباقي من أسماء الله لكن جاء قوله تعالى كل من عليها
فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام يبقى هذا فعل ولا يُكل فعل يُوخذ منه اسم هذا من باب الإخبار مهم من باب التسمية ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام هو الأول والآخذ بدل الباقي الآخذ
الذي ليس بعده شيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل أفبت أحد من أهل السنة سفة الحركة في لله جل وعلى يا أخوان يُستبحثون بهذه الأمر الحركة ما جاء ذكر الحركة ما جاء
لا في كتاب ولا في سنة ذكر الحركة فنحن لا نقول في حق الله ما جاء في الكتاب ولا في سنة ذكر الحركة فنحن يتبرع في سبه للخير ما أحد يمنع ولكن كونهن يشغلنا الحاضرات بالسؤال وهذا لا ينبغى
وهذا لا ينبغى والمكان ما هو مكان جمع تبرعات المكان مكان استماع وطلب علم نعم ينبغى إن المساجد إن ما تكون مجال للسؤال والصنادي والتبرعات يشغلون الناس بذلك نعم الله هو الذي توفهها
أماهي ما توفي نفسها ما تتوفه نفسها الله هو الذي يتوفه الأنفسه حين موتية ويقول متوفه ولا يقول متوفي ومن النكة في هذا أنه يقولون في بعض مساجد في الشام يصلون على جنازه قال واحد من هو
المتوفي قال الثاني الله الله هو المتوفي لأنه لو قال من هو المتوفه نعم يقول هلا لكنه قال من هو المتوفي قال المجيب الله هو المتوفي نعم من غسل مسلما فإنه يستر عليه ولا يذكر شيئا من ما
رأى عن الميت المسلم إنه حصل منه كذا عند الدفن أو حصل منه عند التغسيل ينبغى إنه يستر أنه أخوه أمان بين يديه نعم هناك علاج لإزالة التسويه هل أمان من ذلك الأسمان وغيرها يجوز إزالة
التسويه إذا كان هذا على يد الأطباء الذين يحسنون العلاج نعم و هذا لا يصبح في هذا الزمن الذي ينبغى أن يفتح الحوار مع كل الناس بالإقناع بما لا تفيدون يصرفون الناس عن العقيدة الصحيحة
وعن عقيدة السلم ويصرفونها بأنها فيها شدة وفيها قسوة فيها أقرأ القرآن وشف ما لا قال الله الكفار وفي المناوئين للرسول صلى الله عليه وسلم من الذم لهم التوبيخ لهم التهديد هل تقول هذا
قسوة نعم هل وجود الأحزاب والطوائد والجماعات اليوم من إختلاف الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من إختلاف الذي قال الله فعلا فيه كل حزب بما يبديه هل لديهم؟
هل يجب أن نرجع إلى كتاب الله؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذه عدة أسئلة تدور حول التأمين الإلزام عن حكمه وعن موقفنا تجاهة ها ولا يلسوا طلبة علم ها ولا يطلبة تشنيع وطلبة تحريش ويشاعل البغلة بين المسلمين طلبة
العلم يطربون العلم من الكتاب والسنة ويتركون القيل والقال والكلام في الناس هل هذا من الغريبة والنميمة ومن التحريش؟
وليس هو من المصيحة إذا رأيت على أحد الخطى انصحوا بين النصيحة لله والرسولي والكتاب والأئمة المسلمين وعامتهم أما الكلام في المجالس تحريش بين الناس هذا ليس من شأن المسلمين طضلا عن
طلبة العلم طلبة العلم الواجب أنهم يدعون إلى الله ويراغبون في طلب العلم في العقيدة الصحيحة وفي الألوخوة الإيمانية يلفون بين المؤمنين عمي شكتون شمل المسلمين إذا كان أحد على خطى
ينصحوا يبلغ النصيحة فإن قبل الحمد لله وإن لم يقبل ويثمه على نفسه نعم نعم التوحيد الكافر يدعى إليه والمسلم يعلم إياه تعليم يعلم التوحيد ماهو نعم ما يكفي أنهم مسلمون ولا يكون
المسلمين إلا بالتوحيد فعلا بالجن والشياطين والأولي والصالحي هو يقول أنه مسلم هو ما هو مسلم لا كل من يدعى أنه مسلم يكون مسلمة ثم المسلم الصحيح على خطى لا بد يبيلها لا بد يبيلها
التوحيد وأنواع التوحيد ويبيلها الشرك وأنواع الشرك حتى يتجنب الشرك ويثبت على التوحيد نعم هل يجود التصدق في المقبرة بإحفال الماء وتوزيعه عن الناس وذلك بسفة دائمة والله يا أخوان شوكوه
الشيء لم يفعله السلخ ولا يوجود في الأزمان السابقة من عهود المسلمين نحن لا نحدث هذه الأشياء عند المقابر لأن الأمر أول ما تبدى يسيره ثم تتبخم ثم تصبح بداعا وشرا نبقى على ما أدركنا
عليه أهل هذه البلاد أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول ما حكم تعليق الآيات القرآنية على جدران هل كان السلف يعلقون القرآن على الجدران القرآن يخفظ في الصدور ويتلاب الألسن
ويتبع في العمل هذا هو التعامل مع القرآن أما تعليقوا في الجدران هذا ما يفيد شيء بل فيهم تهان للقرآن في مخالفها لما كان عليه السلف لا نحدث أشياء ما كان السلف يعملون في هذه الأمور نعم
أن الحفظ التلقين والطريقة الحديثة للتعليم بخلاف التلقين هذا أيه ما هو الصواب الحفظة المطلوب الحفظة المطلوب الحفظة بأي وسيلة تحفظت من الكتاب أو واحد يحفظت ويلقنت تختلف الأمور يمكن
إنساننا أعمى أن يطرى في الكتاب لازم يلقن إنسان مبسر يقرأ من الكتاب ويحفظ من الكتاب لا بس بذلك مطلوب الحفظة بأي وسيلة تسفل عليك نعم نحسن الله لكم صاحب الفضينا وهذا الساء يقول ما
معنى قولهم أن إن توحيد الإلهية متضمن لتوحيد الربوبية وتوحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الإلوهية وابح توحيد الإلوهية متضمن لتوحيد الربوبية يعني داخل التضمن معنى هي الدخول فتوحيد
الربوبية داخل في توحيد الإلوهية وأما توحيد الإلوهية توحيد الربوبية فهو مستلزم يعني يلزم من وحد الله في ربوبيته أن يوحيده في إلوهية لأن المشركين يوحيدون الله في الربوبية لكن لم
يوحيدوه في الإلوهية وهذا يلزمهم يلزمهم إنه إذا اعترفوا أنه هو الرب يلزمهم أن يفردوه بالعبادة نعم والتضمن ما كان الشيء داخل في شيء وأما للتزام فهو ما كان الشيء خارج عن الشيء لكنه
لازم له وهو خارج عنه مثلاً البيت البيت اللين تسكن هذا متضمن للسقفي والجدران داخل فيه لكن المرافق الخارجية لهي مجار المياه والفينة هذه لوازم للبيت ما هي الداخل فيه خارج عنه لكنها لا
بد منها له لازم له نعم أما الكتب كتب موجودة ولله الحمد كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كتبه وأن لفه ولا يما من كتب العقيدة وكتب الفق كتب الحديث وأما الحفظ فعلي كان تخلص
النية لله عز وجل وأن تختار الأوقات اللي ما فيها تشويش مثل آخر الليل أو بعد الفجر أوول النهار اللي ما فيها تشويش تحفظ فيها ولا تكثير لو تحفظ كل يوم مسألة مسألتين بحسن منك تحفظ عشر
مسائل والضيعة فعليك بالاختيار الأوقات اللي يكون ذهنك أصفى فيها وعليك منك ما تكثير من الحفظ يومياً فالتحفظ شيئاً قليلاً وفي اليوم الثاني قليلاً والقليل مع القليل يكون كثيراً في
المستقبل بيدن الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الهداية خلق لله يهدي بها أم أنها صفة من صفاته؟
الهداية فعل منفعا لله الله يهدي من يشاء إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء لا يفعل منفعا لله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وسائل يقول في قول النبي صلى الله
عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الحديث هدي المقصود في هذه الفرح أنها خالدة في النار أي أنهم كفار أم أنهم عصات يستحقون النار بهذا الوعيب؟
هم مختلفون في هذا منهم من مخالفاته تقتض الكفر ومنهم من مخالفاته تقتض الفسق ومنهم من مخالفاته تقتض المعصيخ فالوعيد للنار قد يكون منهم من هو مخلد إذا كان كفر بمخالفاته وقد يكون منهم
من هو يعزب ولا يخلد في النار وقد يكون منهم من يعفا عنه نعم فأناس متفاويتون في الاختلاف نعم
03 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرحكي تلب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب من سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الثالث وعلى آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى فصل في ترجيح مدهب السلف على غيره بسم الله الرحمن الرحيم هذا المقدمة وهذا الفصل عقده الناظم رحم
الله لبعين هذا المدهب السلف على غيره يعني المدهب غيره والمراضب السلف الصحابة والتابعون والقرون المفضرة ومن سارا على نهجهم فهم السلف يعني المتقدمون يقولوا سلف الشيء إذا تقدم و الله
جل وعلى يقول والسادقون الأولون من المهاجرين والامصار الذين التبعوهم بإحسان أوي الله عنهم ورضوا عنهم أو لاهم السلف مهاجرون والامصار ومن تبعهم ومن تبعهم وجاء بعدهم وقتفى آثراهم أو
لاهم السلف أو أتباع السلف وأما غيرهم يقال لهم الخلف إما جاء بعد القرون المفضلة ونهجا غير منهج السلف وهم طوائف كثيرة متنوعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الأمة ستفترق
على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون فرقة في النار فقال هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب هؤلاءهم السلف وأتباعهم كما في الحديث الآخر لا تزالوا
طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم الخزلهم ولا آمن خالفهم حتى يأتي أمر الله وكو تعالى وهم على ذلك هذه الفرقة هالناجة وهي الطائفة المنصورة وهم السلف وأتباعهم وأما من عداهم ففرق
كثيرة لا حسر لها لكن أصولها أصولها معروفة مثلاً القدرية من جبريه ونفات وما تفرع عنه والشيعه وما تفرع عنه والمرجعه وما تفرع عنه والخوارج وما تفرع عنه كل هذه طوائف ظالح من حرفة
وتتشعب وتنقسم إلى أقساب كثير وماذا حق يبتلى بالاختلاف؟
لأنهم لم يبنوا على أصل حتى يجتمع عليه بل كل يجعل له أصلاً يؤصل له لا يوافقه الآخر عليه ويحصل بينهم الخلاف أما آل السنة فأصلهم واحد وهو القتاب والسنة و لذلك لم يختلقه الحمد لله في
أمور العقيد لم يختلقه قيدتهم واحدة لأنهم يبنون على أصل ثابت ولم يختلعوههم وإنما الذي وضعه هو الله سبحانه وتعالى أن هذا صراط مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله تفرق
بكم فمن ترك هذا الصراط فإنه يتبع سبلًا متفرقة لا حصر لها ولا نهاية لها ومعرفت هذه الإنقسامات فطالع في كتب الفرق التي ولفت في الفرق مثل كتاب المقالات للأشعر وانقساماتها مقالات
الإسلاميين واختلاف المصلين الفرق بين الفرق للبعدادي مثل الملل والنحل الشهرستاني والفصل للحزم هذا تبين لك فرقه للظلال وكثرتها وأن بعضهم يكفروا بعضاً ويضللوا بعضهم بعضاً والسبب أنهم
ليس لهم أصل ثابت يبنون عليه وإنما كل طائفة تؤصل لها أصلًا لا توفقها الطائفة الأخرى عليه أما أهل السنة والجماعة الله هو الذي وضع لهم وقال لهم وأن هذا الصراط مستقيمًا فاتبعوا وعتصموا
بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا لم يحصل بينهم لله الحمد اختلاف في عامل العقيدة ووصول الإيمان لم يحصل بينهم مزاع واخلاقه ولم يضلل بعضهم بعضاً ولم يكفر بعضهم بعضاً كما حصل عند الفرق
الأخرى وهم يبنون عقيدتهم على الكتاب السنة لا يحيدون عن ذلك لذلك سلم من ما وقع فيه الفرق الظلال وقع فيه الفرق الظلال فما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى خبرًا ويسمى أثرًا ويسمى
حديثًا معنى واحد المقتفى خير البشر المقتفى من الاقتفاة والاقتباع أي المتبع الذي يجب على الناس اقتفاؤه والاقتداء والاقتداء به صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله
وسوة حزن إما كان يرض الله واليوم الأخرى فالمقتفى يعني المتبوع والمقتدابه والمتبع خير البشر لا شك أنه صلى الله عليه وسلم أو خير البشر على الإقلاقه كما قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد
ولد آدم ولا خخم ومن ما يدل على أنه خير البشر أن الله إختاره للرسالته العامة لجميع الخلق رسالته عامة عليه الصلاة والسلام الجميع الخلق الخقلين الجن والإنس فشيره ونذيره بينما من قبله
من الأنبيه عليه الصلاة والسلام كلهم يبعثوا إلى قومه خاص أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بعث إلى الناس كافه كافك للناس فشيره ونذيره كليائيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا
كما أن القرآن الذي جاء به هذا الرسول عام للعالم كبارك الذي نزل القرآن على عبده يكون للعالمين نذيره نعم نعم جاء الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أهل السنة أن هذه الأمة
ستفترق على صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة افترقت لنسارة على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحد لا بد أن يقع ما
أخبر به صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينطق عن الهواء إن هو إلا واحد يوحى وهذا خبر معناه التحذير من الاغترار بهذه الفرقة أو الالتفاف معها وحذت على لزوم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم حينهما يعيش منكم فسيره اختلافا كثيرة فعليكم بسنة الحديث فوصل الله عليه وسلم اخبر بذلك ما بالتحذير وحذت على تمسك بالحق بأن ذي الأمة سوف تفترق ببعن
وسبعين نعتقادا والمحق ببعن وسبعين فرقة المحق ما كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب من غير زير أي انحراف عن الحق استفدال لغيره
ومن غير جفى وهو العراض فهو اختفات بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو الجفى الجفى هو الترك والعراض وعاد من اهتمام بما جاء به صلى الله عليه وسلم وهذا الماء يحذر قالب العلم من
أن يغفل عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو يتساهل في تعلمها ومعرفتها يكفي اسم المسلمين والعقيدا كله الحرد في عقيدته يكفي انه مسلم ونقول ليس بمسلم من خالف من هجر رسول صلى الله عليه
وسلم هل ليس بمسلم لا يكون مسلما إلا من استسلما لله وعاد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وتبرع من الشرك والاهلم هل هو المسلم هم من كل من تسمى بالإسلام يقول مسلم ويكفي اسم
الإسلام هذه دعوة باطلة ويلحاد زيغ والعياد بالله نعم ويزهدون في دراسة العقيدة الصحيحة ومعرفة العقيد الباطلة زهدون في هذا ويقول لهذه فرقة الناس نعم ستافترق النبي صلى الله عليه وسلم
هو أخبره الناس ستافترق هذه الأهمة نحن لا نريد تفريق الناس نريد جمع الناس على الحق أما من خالف الحق سيفترق هذا هو الافترق نعم اتصموا بحابل الله جميع ولا تفرقوا ما كان في نهج النبي
المصطفى وصحبه من غير زيغ وجفاء وليس هذا النص جزمني عكبر في فرقة إلا على أهل الأثر وقوله صلى الله عليه وسلم إلا واحده لا ينطبق أهل إلا على أهل الأثر يعني أهل الحديث وغاد بالأثر
الحديث فهم الذين ينطبق عليهم هذا الاستثناء في قوله صلى الله عليه وسلم إلا واحده من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابه هذا ينطبق على أهل الحديث وأتباع وأتباع الأثر فأثبت النصوصة
بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه أهل السنة والجماعة والسلف الصالح أثبت النصوص الواردة في أسماء الله وصفاته أثبتوها كما جاءت من غير تعطيل ومن غير تشبيه لم يعطلوها ويجحدوا مدلولها
كالجهمية والمعتزلة والأشاعرهم من نحا نحوهم فإنهم مع هذه المصوص لم يعطلوا ما دلت عليهم ومن غير تشبيه تشبيه والتمهيل فلا تشبه صفات الله بصفات المخلوقين ولينزه سبحانه وتعالى عن تشبيه
التمهيل ومثله شيء أو السميع البصيح قال سبحانه ولم يكن له قبوة أحد قفوه الشبير قال تعالى لا تضرب لله الأمثال من الله يعلموا أنكم لا تعلمون فالله لا مثيل له ولا شبه له ولا كفأ له
سبحانه وتعالى لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته فالواجب إثبات النصوص الواردة في أسماء الله وصفاته على ما دلت عليه من غير تحريف وتأويل لها ومن غير تشبيه لصفات الله بصفات خلقه وهذا كما
في قوله ليس كمثله شيه وهو السميع البصير هذا رد على المعطل ودل على أن إثبات الأسماء وصفات لا يبتض التشبيه كما يقولوا لأن لله جل وعلى أسماء وصفات تليقوا به وإن توافقت في الأسماء الله
وأسماء المخلوقين في الأسماء الله جل وعلى الله جل وعلى المخلوق له وجه نثبت هذا لكن ننفت تشابه والتماثل بينها وهذا هو المناج السليم أن تثبت الأسماء وصفات لله جل وعلى كما جاءت من غير
تعطيل اللي معناها ومن غير تكييف لحقيقتها كمثيل لحقيقتها هذا المذهب الوسط والاعتدال فقوموا غالوا في التنزيح حتى عقلوا الله من أسمائه وصفات وقوموا غالوا في الإثبات حتى شبه الله بخلقه
وأهل السنة توسطوا فنزهوا الله عن مشابهة المخلوقين لكن تنزيه ليس بالتعطيل نزهوا وسبحوا لكن تنزيه بلا تعطيل فأثبت النصوصة بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه ومن غير تعطيل كما عليه
الجهمية والمعتزلة والذين نفعوا بصفات الله عز وجل ومن غير تسبيه كما عليه المشبهة ولو قال الناظم من غير تمثيل لأن اللي جاء في القرآن ونفعه المثل ليس كمثله شيء فلو عبر بما عبر به
القرآن واختار لفظا يقارب هذا المعنى لكي نحسك لكن المعنى الذي ذكرى صحيح لأن التشبيه فيه احتمال به اشتبات لكن التمثيل ليس به وهو الذي جاء في القرآن ليس كمثله شيء أو السميع الظصف نفع
عن نفسه المثل نعم فكل ما جاء من الآيات أو صحة في الأخبار عن فقاتي كل ما جاء في الآيات القرآنية من أسماء الله وصفاتي أو صحة في الأخبار يعني الأحاديث عن فقاتي من الروات فإنه يجب
اعتقاده ويثبات ما دل عليه من غير ما فرقا بين القرآن وبين السلم لأن كل من عند الله عزوله وسواء كانت الأحاديث آحادا أو متواترة لأن فيه من آهل الظلال من يقول أخبار الأحاديث لا يستدل
بها في الأحاديث هذا استلاح من عنده وإلا ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد اليقين شواء كان آحادا أو متواترة ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ويفيد
اليقين أما قولوا من يفيد الظلال هذا استلاح من عندهم هم حبر الأحادي عمل به ويعتقد ما دل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله آحادا ولم يكن يرسل جماعات يرسل رسوله إلى الناس
آحادا يرسل الشخص الواحد إلى قبيلة أو إلى جماعة ويعملون بخبر هذا الواحد ولا قالوا وانت واحد ما خبرك يفيد الظلال ما قالوا هذا فكل ما جاء من الآيات أو صح في الأخبار عن فقاتي من
الأحاديث نمره كما قد جاء فسمع من نظام وعلمه نمره كما جاء كما يقولوا المفوظة يقولون نمر ألفاضها ونكلوا معانيها إلى الله وهي من المتشابق الذي لا يعلمه إلا الله هذه قائفة من أهل
الظلال سمعون بالمفوظة لا أهل السنة يمرونها بلفظها ومعناها كما جاء ويعتقدون ما دلت عليه ويعرفون معانيها والله جل وعلى لم يخاطبنا بشيء لا نعرفه معناه الصحاب رضي الله عنون فسر القرآن
كله ولم يتركوا شيئا منه لم يفسروا هدل على أنهم يعرفون معاني القرآن كما قال مجاهد عراضة النصحة على بن عباس أكثر من مرة أكثر من مرة وفسرواها له ولم يتوقف عند شيء من الأيات والله جل
وعلى قال كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته يدبروا آية قال جل وعلى فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله وجدوا في اختلاف كثيرة الله لا من الذين لا يتدبرون القرآن ولم يستثنى
منه شيئا بل إنما جاء في الأسما وصناه هو أهم شيء جاء في القرآن يجب أن يتدبر ويفسر حتى يعرف معنى فكلما جاء من الأيات أو صحة في الأخبار عن تقاتي من الأحاديث نمره كما قد جاء فاسمع من
نظام وعلماء نمره كما جاء يعني بالفظه ومعنى وعلى الذين يحرفون معناه ويؤولونه وعلى الذين يخوضونه لأنهم تسمى قسم حرف وأول الألفاض عن معانيها وقسم فوضى معانيها إلى الله عز وجل وصار
يردد ألفاضها فقط ويؤولون على الطائفة تانينا نمرها كما جاءت وكما قال الإمام محمد أمرها كما جاءت من غير تفسير يعني من غير تكيف أو من غير تفسير يعني من غير بيان معنى هذا غير تكيف
تفسير تكيف هذا هو المخصوط أو من غير تفسير يعني تتفسير المؤولة إذا يفسرون اللغو بغير معنى بمعنى الآخر يرد اللغ به فسرون الألفاض بغير ما دلت عليه يسمونه التأويل ولا نرد دو ذاك
بالعقول لقول مفتر به جهود أهل الباطل وحكمون العقول وحكمون العقول وقواعد المنطق وعلم الكلام يسمونها البراهين العقلية وما خالفها من القرآن أولوه على غير معنى وما خالفها من السنة يقول
ولا خبر آحات ولا يفيد العلم ويرفضون الاستدلال في العقيد ويقدمون الأدلة العقلية لأنها عندهم لا تخطيط ويقدمونها ويقدمون القرآن والسنة على العقول لأن العقول لا يبنى عليها عقيدة وعقول
لا تدريك كل شيء عقول قاصرة لا تدريك كل شيء فهي لا تتخل مصدر للعقيدة لأن عقول البشر قاصرة وأيضا العقول مختلفة فأي عقل النتبع عقل من نتبع؟
عقول مختلفة والعقلانيين مختلفون فمن نتبع؟
خلاف القرآن والرسلنا فإنها لا يحصل فيها خلاف ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا نعم ولان رد ذا فب العقول لقول مفتر به جهول ينصروا مذابا ولو بالكذب صفتها للظلال إنهم
يريدون نصر مذابهم ولو بالكذب لا يتحاشون من الكلب بخلاف مهل الحق فإنهم لا يكذبون على الله جل وعب لأن الله قال فمن أظلموا ممن افترا على الله كذبا على سبحانه وأن تقولوا على الله ما
لتعلمون قالت علي ولا تقفوا ما ليس لك به علم قال سبحانه إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلخون متاع قليل ولو عذاب قليل أهل البقى لا يتحاشون من الكلب لأجل مصرت مذابهم ويردون
الأحاريث الصحيح هذا من العجاية يردون الأحاريث الصحيحة ويكذبونهم يبنون مذابهم على الكذب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نحن مذابنا الإثبات إثبات ما جاء في كتاب والشنة نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وقول يوسف عليه السلام يا أبت هالفأول رؤيايا من قبله لما رفع لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه ورفع أبويه على العرش على سريره على سرير الملك
رفع أبويه على العرش وخروا له سجده كان من عادتهم أنهم يستجدون للشخص سجود تحية أو سجود عبادة سجود تحية وكان هذا جائزا في شريعته أما نحن فقد نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود
لمخلوق لا سجود عبادة ولا سجود تحية كما سجد الملايكة لآدم أو سجود عبادة العبادة لله سجدوا لله عز وجل عبادة لأن الله أمره تكريم لآدم عليه السلام خروا له سجده كلهم سجدوا له الأبوان
والإخوه فعند ذلك قال يوسف عليه السلام يا أبتي هذا التأويل رؤياء من قبله في القمر رأيتهم ليسه جديد تحققت هذه متى بعد مدة بعد مدة لما سجدوا له الأبوان والإخوه لحد عشر قال هذا التأويل
رؤياء هذا التأويل رؤياء فالتأويل يطلق ويراد به ما يقول إليه الشيء في المستقبل ما يقول إليه الشيء في المستقبل وكما في قوله سبحانه هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين
نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحاب الرسل أخبروا عن يوم القيامة والمشلكون نفو هذا وكذبوا وجهدوا البعث والنشور فإذا بعثوا يوم القيامة ورأوا ما أخبرت ورأي الرسل من الجنة والنار
والحساب يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحاب ظهر لهم تأويله وحقيقة فالتأويل يطلق ويراد به ما يقول إليه الخبر في المستقبل وهذا التأويل مقبوله صحيح وجاء في القرآن ويطلق
ويراد به التفسير التفسير المعنى يسمى تأويل عند السلام وقوله يعني فسره أول الرؤية يعني فسره أول الآية أو الحديث يعني فسره وهذا تجدون في تفسير بن جريل رحمه الله يقول القوله في تأويل
قوله تعالى بتأويل يعني في تفسير تفسير المعنى يسمى تأويل وهذا يطلق صحيح المعنى الثالث ما أحدثه المتأخرون من صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى آخر ويسمونه التأويل صرف اللفظ عن المعنى
الراجح إلى المعنى المرجوح يقارينه تلوه على ذلك كما في كتب البلاغة كتب البيان هذا أحدثه المتأخرون واجروه على اسماء الله وصفاته فأولوها يعني صرفوها عن ظاهرها ومدلولها إلى معانى تخرى
لم يدل عليها دليل هذا هو المعنى الثالث للتأويل وهو الذي عليه المتأخرون وهذا الذي يقصده الناظل من غير تأويل يعني من غير صرف للنصوص عن ظاهرها الذي دلت عليه إلى معنى آخر لم تدل عليه
مثل قوله المراجب القدرة والمراجب الرحمة النعمة المراجب الواجه الثالث ويبقى وجو ربك أي ذاته مثل قوله وجاء ربك يعني جاء أمر ربك مثل قوله ينزل ربنا إلى سماع الدنيا يقول ينزل أمره إلى
سماع الدنيا هذا تأويل باطل تأويل فاسل لا دليل عليه هذا هو التأويل المذموه وهو الذي يقصده الناظل هنا أعدنا فكل من أول في الصفات كذاته من غير ما إثباته كذاته كذات الله سبحانه وتعالى
فالصفات تتبع الذات فكما ذات الله جل وعال لا تأويل أكدالك الصفاته لا تأويل فالأسمى والصفات تتبع الذات تماما فكما لا تأويل ذات الله جل وعالى بغيره كذلك أسماؤه وصفاته لا تأول بغير
معانيها التي دلت عليها نعم فكل من أول في الصفات كذاته من غير ما إثباته من غير ما دليل يعني من غير ما دليل أما إذا دلت دليل على التأويل هلا صحيح لكن تأويلهم لا دليل عليه نعم تعدى في
حق الله سبحانه وتعالى تعدى الحق إلى الباطل واستطال استطال في الباطل يعني تمادة استطال يعني تمادة في الباطل نعم فقد تعدى واستطال وجترى وجترى على الله سبحانه وتعالى وجترى على الله في
أنه حمل كلام الله جل وعالى وعقل الله جل وعالى عن أسمائه وصفاته وكماله جل وعالى يعني جرأة جرأة على الله عز وجل وعدم خوف من الله فالمؤمن يخاف من الله ولا يجتري على كلامه ويفسره بغير
ففسيره ولا يقول على الله بغير علم إن هذا أعظم الكدر فقد تعدى واستطال وجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى وخاض في بحر الهلاك خاض في بحر الهلاك يعني في الغرق والوحل وعالى الله عز وجل قول
الله ما لم يقوله وحمل كلامه على غير معنى هل لم تر اختلاف أصحاب النظر فيه وحسن ما نحاهد الأثر قارن بين معليه أهل الأثر ومعليه أهل النظر والمرادء أهل النظر أصحاب الأدلة العقلية أن
نظار سمونهم أن نظار أن يستدلون بالقواعد المنطقية وقواعد الجدى لسمونهم أن نظار قارن بين معليه النظار من الاختلاف والتنازع بينهم تظليل بعضهم لباق ومعليه أهل الأثر من السلامة وصفاء
القلوب فيما بينهم والمودة والتعاخ فيما بينهم قارن بين هذا وذاك لتعلم أن الحب معليه أهل الأثر وأن الباطل معليه أهل النظر وهذه سنة الله عز وجل أن من ترك الكتاب والسنة يبتلى يبتلى
بالاختلاف ويبتلى بالظلال ويبتلى بالقلق في عقائدهم وفي أقوالهم تجدهم يحشون الكتاب من أول إلى آخره بالجداليات ما تجد فيها آية من كتاب الله ولا حديثا من سنة رسول الله وإنما هو قالوا
وقلنا فإن قالوا كدا قلنا كدا وآكل جدل كل تجد الاختلاف بينهم مستشرين أما آهل السنة فكتبهم والله الحمد سالما من هذا لأنها تتمشى مع الكتاب والسنة وعقيدتهم تجدها متفقين عليها يقرأ أي
عقيدة من كتب آهل السنة تجد المجر واحد والوصول واحد ما تختلف أبدا يقرأ في الواسطيه وقرأ في تجد غيرها من كتب العقائد السلفية تجد مجرها واحد ما تختلف شيئا أبدا تجد أبوابها وفصولها
ومسائلها واحد قد يكون بعضها أبسط من بعض و بعضها مختصر و بعضها مخوض قد يكون بعضها أوضح من بعض هذا صحيح لكن تجد بينها اختلاف كل معنى ما تجد أبدا الأبواب هي الأبواب والمسائل هي
المسائل إنما اختلاف في نوع التصنيه والأسلوب فكتب آهل السنة و لله الحمد متفق في العقيد لا تختلف أبدا أما كتب آهل الظلام فتجد فيها من الجداليات وتجد فيها من الاختلاف وتجد فيها من و
لا تطلع بنتيجة تقرأ الكتاب من أول إلى آخره و يدوخ راسك و لا تطلع بنتيجة إلا قالوا و قلنا وهذا يرد على هذا وهذا يبطل قول هذا وهذا يمدح وهذا يدر بينما لا تجد هذا في كتب آهل السنة
والله الحمد بل يثني بعضهم على بعض هذا الشي واضح في كتب آهل السنة وتطلع بنتيجة واضحة إذا قرعته حصيل علمية واضحة سليمة و عقيدتهم واحدة و عقيدتهم واحدة و أول يبني عليه و يوضحه و يزيد
عليه وتجد بينهم الاتفاق والمحبة من خلال دعاء بعضهم لبعضه ثناء بعضه على بعضه و الحسن السبب هذا أنه محته بالنبي صلى الله عليه وسلم اتخذوا قدوة ما اتخذوا غير الرسول صلى الله عليه وسلم
قدوة إن الأئمة والرجال كل واحد ينتمي هذا أشعري وهذا معتزلي وهذا ما تريد وهذا وهذا وهذا وهذا هذا الشي واضحة و يصلي بعضهم قلف بعضهم و يتزاوجون بما بينهم ما تجد بينهم اختلاح و إذا حكم
واحد منهم في مسألة يرتفع الخلاف وتبعوه ما تجد بينهم نزاع والاختلاح إنما هذا تجده عند المخالفين يكون بينهم فتن و يكون بينهم شحن و يكون بينهم تراشخ فإنهم قد يقتدوا بالمصطفى و صحبه
فقن عبدا و تفى و كلما قرب الزمان من الرسول صلى الله عليه وسلم كانت الحج هقوة لأنهم يأخذون على الرسول صلى الله عليه وسلم أو عم من أخلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك قال صلى
الله عليه وسلم خير القرور القرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم صحابه والتابعين وأتباع التابعين نعم فإنهم قد يقتدوا بالمصطفى و صحبه فقن عبدا و تفى يقنى به مع عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم و صحابه و كفى يكفيك هذا ولا تروح يمين يسار تتبع الأقوال والفلان والسجال لا تروح لأنك تتيه معهم إلا إن كان إنك تقرى بهاني الكتب لأجل تعرف ما فيها من الباطل من أجل أن تحذر
منه وترد عليه لكن هذا لا يكون إلا للمتمكن لا يكون هذا إلا للمتمكن الذي يعرف الصحيح من غير الصحيح أما المبتد فلا يسعه أنه يقرى في كتبه للظلال لأن لا يتأثر بشيء منها عن غير علم لا
سيما و أنهم أعطوا حسن جدال و حسن تعبير في زخر في القول تزين اللي باطله قد يغتر بيسلوبهم و بي تقسيماتهم لكنها في الحقيقة حجج مثل التهافة كزجاج تخالها حقا و كل منها كاسر مكسورة الماب
الأول في معرفة الله ثعالة وأسمائه و صفاته يكفي هذا للمقدمة يدخل في الموضوع مقارن لكم بين مذهب آل السنة وأهل الأثر والحديث وبين مخالفه مقارن جيدة و هو رحينا الله عند التجاوزات في
النظم و في الشرح لها فيه بعض التجاوزة نعم فهذا منها أنها دخل الأشاعر في أهل السنة وأهل الأثر أهل الأثر الأشاعر من النظار أشاعر من النظار نرؤوس النظار صحيح أن الأشعري رحينا الله رجع
و هذا سان يقول ما هو الفرق بين التشبيه والتعطيل والتشبيه والإثبات والغلوف الإثبات و يقولون هي مثل أسماء المخلوقين و صفاته ما بينها فرق هذا التمتيل والتشبيه أما التعطيل فمعناه النفي
يقول ليس لله أسماء ولا صفات بل هو يوصف بالسلوب فقط النفي المحض أو يثبتون بعض الشيء و ينقون بعض الشيء هذا معنى التعطيل التعطيل هو النفي نعم و هذا سان يقول ما حكم تعلم علم المنطق في
العقيدة و ما حكم تعلم المقدمة المنطقية التي وضعها بن قدامة رحمه الله في أول كتابه ربط النظر والله هذا العلم يحذرون التعلم علم المنطق علم الجدل و يقولون يكفي معرفة الكتاب والسنة
فيهم المقنع و فيهم الكثاية و قد حاولوا مع الشيء محمد بن راهيم رحمه الله عندما فتح المعايد الخليات حاولوا معه أنه بقرد علم المنطق فأبا وأصر على حتى توفر رحمه الله على من هجل من سبقه
من تحذير من علم الجدل و يقولون يكفي علم الكتاب والسنة ما في شكل هذا يكفي نعم من عمل المصنفة ولا بدليل بعض النسخ و كثير من النسخ ما فيها مقدمة ما فيها هذه المقدمة الله أعلم أرشطت
بها نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يجوز التعبيد لغير أسماء الله تعالى مثل التعبيد لما يخرى عن الله من أنه الباقي أو المحسن أو الهادي أو الإله و غيرها أليخبار
عن الله جل وعاله بأنه محسن و يحسن إلى عبادة و أنه الباقي نقول الآخرة هو الأول والآخرة ولا نقول القديم ولا نقول الباقي وإنما نقول الأول والآخرة نعم هذا حسب الحاجة إذا احتاج إلى هذا
صار بين الناس يظهرون ما ذهب الله المخالفين فهو يذكر هذا من أجل أن يبين أنه ليس على عقيدة هؤلاء إذا دعت إليه حاجة لا بس أما إذا لم تدعو إليه حاجة هل ينبغي هذا لأنه من تزكية الناس و
من التمدوح إنما يجوز هذا عند الحاجة فقط نعم أما قول قال المستخة صلى الله عليه وسلم فلا باسبه لأنه صلى الله عليه وسلم هو المستخة الله يصطفي من الملائكة ورسولا ومن الناس وإنهم عندنا
لمن المستخين على خيار فآدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالم أبس له قال المستفى من باب المدح له صلى الله عليه وسلم وإذا قال قال رسول الله والأسلطة ولا شك أن الرساله أشرف وأفضل
لكن لا نقول إنه التعبير إنه ماهو مناسب أبدا مناسب طيب أما قال الحق يريدون الله جل وعلا هذا فيه نظر لأن أما جاء عن الله من باب الإخبار ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل وأن الله هو العالي كبير إذا كان هذا من باب الإخبار حل بس أما إنه من أسمائه الحق هذا يحتاج إلى نظر نعم لا أدرس ماذا قال أدرس المندق ودرس المقدمة المندقية لكن لا تعتمد عليها
لا تعتمده إنه ماهو من باب من باب القلعه ماهو كل ما يدرسه الإنسان ويقرأه الإنسان يعتقده أنت متدرسون مذا بالمعتازي الله ومذا بالجهمية ومذا بالأشاعر من أي تحدير منها ومن أجل معرفة
بطلاقة أدرس شيء والاعتقاد شيء أخر كونك تدرس الأشياء وتعرف الأشياء حقا وباطلها هذا لا بسبب أما عند الاعتقاد هذا لا تعتقد إلا الحقه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل
هذه الكلمة صحيحة يخلق من الشبه أربعين من جاء الله هذا لدي العوام أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل جاء في حديث أخر أن لكل ألف منهم سبعون ثاني؟
نعم مع كل واحد منهم سبعون ألف جاء في بعض الريوات نعم فضل الله يواسع سبحانه وتعالى نعم لا حصر لفضل الله حزيون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجوز أن نقول إن
الله تعالى هو المؤثر رغم أننا نؤمن أنه ليس من أسماء الله تعالى هو المؤثر إن كان من باب الإخضار إن الله جل وعاله هو الذي خلق هذا الشيء وجعله يؤثر إن كان من باب الإخضار والأمر صحيح
أما أنه يسمى الله بالمؤثر لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول أسرار عندهم يقولون قدس الله وشره هل هذا السلاح عندهم هو فيه نظر يعني إن الميت له سر وأنه يؤثر ربما يقول إن
هذا اللغة إن نجرت على لسانه من ما يقوله بعض الصوفية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الخاشية عند قول المؤلف رحمه الله فكل من أول في السفاته كذاته من غير ما إثباته
قال لغت تأويل في السفات له عدة معاني منها ما هو صحيحا من قوم عن بعض السلف السؤال مالمراد بهذا التأويل الذي أورده الشيخ عن السلف أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا دل لمدار على الدنيل
هذا يسمى تفسير للارغة وليس التأويله إنما التأويل الباطل هو الذي من غير دليل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ويقول عن كفكه أنتم أنه معلوم نعم هل يجبنا عنه في ليلة السابقة هو قلنا لا
يُتفت إلى هؤلاء وإنما يرجع هذا الزم ويرجع عليه إثمه عليه ولا يضغون من تكلموا بهم ونحن نعرف ما شايخنا ولا عندنا بهم شك فيه ولا يؤثر عليهم كلامه وقد قيلة في الرسول صلى الله عليه وسلم
ما هو أعظم من ذلك وقيلة فيها حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل أسماء الله تعالى وصفاته تشابه أسماء وصفات المخلوقين في اللفظ والمعنى مع عدم الكيفية والحقيقة حسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لقد ذكرتم في كلامكم عصر المتأخرين والخلف والسؤال حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وحصل منهم وإزيحة عقيدة السلوة وجيئة
بعقايد المتكلمين والنظاء بعد القرون المفضلة حتى أتاح الله بعض الأيماها المجددين كشيف الإسلام بنتيمية وتلاميذة نقيم وبنكهير وبرجب واتباعهم من المجددين وهاب تلاميذة وأتباعه أتاح الله
لما ذهب السلف من نصره وأظهره فيبدأ عصر الخلف من انقضاء القرون المفضلة قولي صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم إنه تحدث بعدهم خلوف يقولون ما لا يخالون
ويخالون ما لا يؤمرون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما معنى قبله تعالى الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مسباح وهل يعد من قال إن نور الله عز وجل مثل
نور المسباح من أجل التقريب للمعنى في الأدهان هل يعد مشبها في الصفات النور على قسمين النور المضافي إلى الله النور المضافي إلى الله على قسمين نور هو صفة من صفاته سبحانه لا قال صلى
الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لا أحرقت سبوحات وجه من تهاي إليه بصره من خلق هذا نور غير محلوك صفة من صفات الله عز وجل نور الثات واسمه النور سبحانه وتعالى النور الثاني النور
المحلوك مثل نور الشمس نور القمر نور النجوم هذا نور محلوك هذا نور مخلوك ويطلق النور ويراد به الإيمان الذي يجعله الله في قلوب المؤمنين وهو المراد بصورة النور بحول الله ونور السماوات
ولا مثل نوره كمشكات بها مسباح المسباح لي زجاجة زجاجة كأنها كوكف دري هذا الإيمان في جوه المؤمن ولذلك ذكره بعده المساجد قال في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبحوا له فيه دوه
والآصار أذن من آثار هذا النور هذا نور الإيمان الذي يجعله الله بصدور المؤمنين كأنه مشكات وشبه النبي صلاعي وسلم قلب المؤمن بأنه مثل السراج يزهر بقلب المؤمن أما نور الله الذي هو صفة
من صفات فهذا لا يشبه به شيء فسائر السفاته وليس هو المراد بقوله مثل نوره كمشكات نعم في كتابه المقالات مقالات الإسلاميين واختلاف المصلي صرحة لما ذكر المذاهب قال أنا أعتقد ما عليه
الإيمان أحمد بن حنبل صرحة بهذا لموجود في كتابه الإذان وفي كتاب المقالات وقال إن ويظم الكور في رسالته إلى أهل الثغر في رسالة أهل الثغر لا موجود في كتبه مهما يقول عنه نقل موجود في
كتبه هذه الكتبه بيده وهذه الكتب من آخر ما أنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول بعض الناس إن السلف اختلف في بعض مساء العقيدة مثلها الرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه
ليت المعرك وأن هذا حصل بين الصحابه فهل هذا الكلام صحيح؟
فلا يراه أحد ولا يراه أحد ولا رأىه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا رأىه موسى عليه السلام ولا ربي أريني أنظر إليك قال لن تراني هذا في الدنيا ولو ما ذا اختلاف في العقيد هذا اختلاف هل
وقعت الرؤية لأحد في الدنيا أو لم تقاع؟
هذا ما هو اختلاف في العقيد رؤية الله في الجنة هذه اتفق عليها أهل السنة والجمع ولا بخالفها؟
نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر للصحة الحكم على المعين بالكفر؟
وما هي موانع ذلك؟
ولا ندفنه في مقابل المسلمين إذا مات على مقالة الكفار أو فعل فعل فعل الكفار أو أظهر اعتقال الكفار نخكم عليه الكفار وهو معينة يقول فلا قال كلا فوكابل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائم يقول هل لكل شخص أن يكفر معينة كائنة من كان؟
إذا صدر منه إذا صدر منه ما يقتظ التكفير كفر إذا صدر منه ما يقتظ التكفير من قول أو فعل أو اعتقال يكفر بموجب ما صدر منه حتى يتوب إلى الله عز وجل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا
يقتلون المرتد إذا صدر منه ما يقتظ الردة استتابوها إنتابوها إلا قتلوه لماذا يقتلونه إلا أنهم حكموا عليه أنه كافر عملا بقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه حسن الله عليكم صاحب
الفضيلة على سائن يقول جاء في الحديث إن الأمة لا بد أن تفترق أو ستفترق ما المراد بالأمة هنا هل قول النبي صلى الله عليه وسلم كلها في النهار بلأمة محمد صلى الله عليه وسلم قبل الافتراق
أما بعد أن يفترقوا فهم اختلفون في الافتراق منهم لا يخرج من الأمة لكن يصير ظال ولا مخطيء ومنهم يخرج من الأمة ويصير كافر هم اختلفون في الافتراق هم على حديث سوى نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة ويقول في بقيتي سؤاله صلى الله عليه وسلم كلها في النهار دل على كفر هذه الفرق أو أنه وعيد كلها في النهار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عنها ولكن منهم من هو في
النهار لكفره ويخلت فيها ومنهم من يدخل النهار لتبيرته ومعصيته لكنه لا يخلت فيها إذا لم تكن معصيته تخرجه من الملة ولا مفارقته تخرجه من الملة فقد يعذر في النهار ولكن لا يخلت فيها لا
بد من هذا التفسير في النهار إما لأنه كافر وإما لأنه صاحب كبيرة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سأني يقول هل يمكنه أو يجوز أن نقول إن أول السلف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو إمام هو إمام السلف إمام الأمة عليه الصلاة والسلام نعم أحسن الله عليكم صاحب لا يخرجه من أهل السنة والجماعة ولذلك يسمونهم مرجئات السنة أو مرجئات أهل السنة لا يخرجه ماذا على أهل
السنة والجماعة لكنها أماهم عليه خطأ في الإيمان لأنهم يقولون أن العمل لا يدخل في الإيمان هذا اللي سبت كونهم مرجئة أرجأ العمل أخروا عن مسما الإيمان وهذا خطأ بلاشة نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل جماعة التبلير وجماعة الإخوان المسلمين من الفرق الظالة كل من خالف مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه هو من الفرق الظالة لكن قد يكون ظلاله ظلالا
مبينا إلا كل من خالف من هج الرسول صلى الله عليه وسلم ومع عليه الرسول وأصحابه العقيدة فإنه يكون من الفرق الظالة وتيكون ظلاله مثبي حسب ما هو عليه من المخالف نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السام يقول في مادف البلاغة في كلية اللغة العربية يفسرون قوله تعالى وجاء ربك أو وجاء أمربك وما هو التفسير الصحيخ لهذه الآية نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام
يقول هل من نفى بعض الصفات أو مثل بها هل يكفر نعم إلا نفى الصفات عن غير تقليد إن كانه مقلد مقلد لغيره يظن أن هذا صحيح هذا ظلال ولكنه لا يكفر يعني يعدر بالتقليد أما إذا كان متعمدا
عارف إن هذا النمار صحيح ولكن إعتنقه
04 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدس الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين التي ذكر فيها قواعد في باب العقيدة شرع في
المقصود من هذه المنظومة وهو بيان معرفة الله جل وعلى بيسمائه وصفاته وهذا باب عظيم معرفة الله جل وعلى بيسمائه وصفاته هذا مطلوب من كل مسلم وقد تعرف الله جل وعلى لعباده بيسمائه وصفاته
في القرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى سيتزونا ما كانوا يعملون فأثبت لنفسه الأسماء وهي كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تدل على عظمته وأخبر أنها حسنة
ليست مجرد أسماء وإنما هي أسماء حسنة تدل على صفات عظيمة كل اسم منها يدل على صفة من صفات الله جل وعلى الرحمن الرحيم يدل على الرحمة والسميع البصير يدل على ثبوت السمع والبصر له سبحانه
القدير يدل على القدرة وهكذا كل اسم والحي يدل على الحياة الكاملة وطيوم يدل على كمال طيوميته سبحانه بمعنى أنه قائم بذاته ومقيم لخلقه فهو قائم بذاته لا يحتاج إلى أحد ومقيم لخلقه وكل
خلقه محتاجون إليه سبحانه وتعالى وإسم من أسمائه يدل على صفة عظيمة وليس مجرد أسمى بدل معانين وبها يعرف سبحانه وتعالى ويدعى ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته ويخافه سبحانه ويرجى هكذا باب
الأسماء والصفات لله عز وجل وأد المقام زلت فيه أقدام وظلت فيه أفهام وثبت الله أهل السنة والجماعة فأهل السنة والجماعة في هذا الباب وفي غيره لكن هذا الباب هو الأصل ففي هذا الباب أثبته
ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله من الأسماء والصفات على ما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل على حد قوله سبحانه ليس كمثل شيء وهو السميع الرصيب الطوايف الظالة
المحرفة فيتخبطت في هذا الباب الجعمية نفع الأسماء والصفات والمعتزلة أثبت أسماء مجرده لا تدل على العامه ونفع الصفات كلها وأولوها وحرفوها والأشاعرها أثبتوا الأسماء وأثبتوا سبع صفات
بعضهم أثبت أربع عشرة الصفة ونفع الباقي ووقابلهم طائفة قالوا لهم المشبهة غلو في الإثبات فشبه أسماء الله وصفاته بأسماء وصفات خلقه ولم نزه الله جلو على عما نزه عنه نفسه من التمثيل
والتشبيه هذا حاصل الخلاف في هذا الباب كله يدور على هذا أول واجب على العبيد معرفة الإله بالتسديد هذا خلق عباد الله جلو علىه قال تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آث الرحمن عبدا
لقد أحصاهم وعدهم عدد كلهم آثيه يوم القيامة فردة هذه عبودي عامه جميع الخلق لا أحد يخرج عنه للملائكة ولا الجن ولا الإنس ولا أخرج عنه أحد كل الخلق عباد الله جلو علىه عبودي عامه وهناك
العبودي الخاصة بأهل الإيمان عبودي خاصة وهو الذين عبدوه سبحانه وتعالى حق عبادته كما قالت عالى إن عباد ليس لك عليهم سلطان قال إبليس لو غير له مجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال إن
عباد ليس لك عليهم سلطان عبودي خاصة مثل قوله في الملائكة والعباد مكرمون عبودي خاصة قوله نوح عليه السلام كاللب عبدنا عبودي خاصة فأول ما يجب على العبيد كلهم يجب هنا يقول معرفة الله
النظم يقول أو الواجب على العبيد معرفة الله والصواب أو الواجب على العبيد عبادة الله أما معرفته فإنهم يعرفونه بالفطرة يعرفونه بالفطرة والعقول والأدلة الكونية والأدلة القرآنية لا يجب
عليهم عبادته ولهذا أول ما يمر به الصغير السلاط منوا أولادكم بالسلاط لسبع أضربوهم عليها يعاشف فرق بينهم المباجع ولم يقول عرفوهم بالله فأول عواجب على العبيد عبادة الله سبحانه وتعالى
والكافر حينما يسلم يؤمر بالشادة شادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله ولا يؤمر بأنه ينظر في الكون ويتستد على وجود الله كما يقولون هذا شيء معروف في الفطر ما أحد ينكره فأول واجب
على العبيد عبادة الله ولهذا كل رسول يقول لقومه أعبد الله أول ما يبدعهم يقول أعبد الله لأنهم يعرفون الله في فطرهم هل يقولهم تعرفوا هلكم رب ولا ما لكم رب ولا حارفين انهم بلهم رب فهم
عرفوه ولكنهم لم يعرفوا فيأمرونهم بعبادة الله عز وجل هذا هو الصرق أما علماء الكلام فيقولوا أول واجب على العبد هو النظر النظر يقولوا ينظر في الأدلة ليثبات الرب سبحانه وتعالى ثم بعد
ذلك إذا نظر في الأدلة وعرف ووجوده يعبده نقول هذا تحسي الحاصل هذا تحسي له حاصل الخلق يعرفون الله بالفطره يعرفونه بالفطره والأدلة الكونية والأدلة القرآنية واضحة في هذا أول واجب على
العبيد معرفة الله بالتسديد أول واجب على العبيد عبادة الله سبحانه وتعالى فراده بالعبادة فحده لا شريك له أول ما يجب على المكله أن يعبد الله عز وجل حين يبلغ التكليف تجب عليه العبادات
من صلاة وزكات وحج وصيام وغير ذلك نعم الله جل على واحد في رب بيته لا شريك له في خلقه وتدبيره وواحد في ألوهيته فلا شريك له في عبادته وواحد في أسمائه وصفاته فلا مثيل له ولا شبيه له في
أسمائه وليس له نظير هو الشبيه والمماثل وقالت على هل تعلم له سمية؟
هل تعلم أن أحد يشابه الله جل وعلى ويساميه؟
أن نده الشبيه والنظير وأنكم تعلمون أي تعلمون أنه لا نده له سبحانه وتعالى ولا وزير الوزير هو المعين من عادة الملوك في الدنيا أنهم يتخذون الأعوان والوزراء يعينونهم على تدبير الملك
ويبلغونهم حوائي جناس لأنهم بشر عاجزون لا يعلمون أما الله جل وعلى فإنه ليس بحاجه إلى الوزير ولا إلى ظهير ولا إلى ولي لأنه وعلم كل شيء ويقدر على كل شيء فليس بحاجه إلى وزير أو إلى
ظهير أو إلى معين كعادة ملوك الدنيا ولهذا نزه نفسه سبحانه عن الشبيه والنظير والمثير والمعين والظاهير وقول الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكله شريك في الملك ولم يكله ولي من الظل
وتبيره تتبيرا نعم أما ذاته سبحانه فهي قديمة أجلية لا بداية لها وأما صفاته فهي على قسمين صفات القديمة مثل ذاته وهي صفات الذات كالسمع والبصر والعلم والقدرة والإرادة صفات الذاته
والواجه واليدين مثبت لله عز وجل والسمع والبصر كل صفاته الذاته قديمة بقيد ميراته سبحانه وتعالى وأما صفات الأفعال له للخلق والرزق والكلام والنزول إلى السماع الدنيا والاستواع على
العرش فهذه قديمة النوع هذه الأحاد بمعنى أنه متصف بها في الأزل متصف أنه يتكلم أنه يخلق وأنه يرزق وأنه يحيي ويوميث هذا له في الأزل ما له بداية لكن أحاد هذه الأفعال تتجدت فهو يتكلم
إذا شاء ويأمر وينها ويشرع سبحانه ويلزل إلى سماع الدنيا كل ليلة أنا متجدد ويخلق ويرزق من يشاء سبحانه وتعالى فهي قديمة النوع صفات الأفعال قديمة النوع والجنسي حادثة الأحاد يعني
الأفراد أفرادها تتجدد لا بد من هذا التفصيل أما قول الناظم من الصفات قديمة بالإطلاق صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة عظيمة كما في القرآن جملة وتفصيلة جملة في قوله لو الأسماء الحسنة له
الأسماء الحسنة يسبح لهم في السماوات والأرض ومفصلة في الأيات وهو السميع البصير الله على كل شيء قدير وهكذا أسماؤه ثابتة بالقرآن وثابتة في السنة المطهرة صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة
عظيمة لا أعظم من أسماء الله جل وعلا ولا يشبهها شيء من أسماء المخلوقين وإن اشتركت في اللفظ مع أسماء المخلوقين فهي تختلف في المعنى والكيفية واللفظ واحد الله سميع بصير والمخلوق سميع
بصير الله عنده علم والمخلوق عنده علم ولكن صفات الله جل وعلا لا يقتم به وبعظمته صفات المخلوقين لا يقتم به على قدرهم لا تشابها بين الحقيقة والكيفية تفرق الخارق عن المخلوق ينبغي أن
يعرف هذا أنها وإن تشابهت في اللفظ والمعنى العام فإنها لا تتشابه في الكيفية والحقيقة فسمع الله لا يشبه سمع المخلوق وكذلك بقية صفاته سبحانه وتعالى لا تشبه علم الله لا يشبه علم
المخلوق الله وصف المخلوق لأنه علم كما قال تعالى وبشرناه بغلام علم يعني إسحاق عليه السلام و الله وصف نفسه بأنه بكل شيء علم فلا مشابه بين العليم والعليم وسمع عبده بالحليم قال تعالى
وبشرناه بغلام الحليم يعني إسماعيل عليه السلام ولا تشابه بين حلم الله وحلم العبد ولا بين الحليم والحليم وإن كانت مشتركة في اللفظ وفي المعنى العام لكن تفترق في الحقيقة والكيفية لكنها
أي اسماء الله وصفاته توقيفية بمعنى أنه يغتصر في إثباتها على ما جاء في الكتاب والسن فلا نحلف لله أسماء وصفات من عندنا نصفه بصفاته لم تريد في الكتاب والسن أو نسميه بسم ليس في الكتاب
والسن هذا معنى أنها توقيفية فما جاء في كتاب الله وسنة رسوله من أسماء الله وصفاته أكبتنا ولا نزيد عليه من عندنا أبدلا يجوزها لأن الله أعلم بنفسه الله أعلم بنفسه وما يليق به والرسول
صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق بربه ونحن لا نعلم إلا ما علمنا الله سبحانه وتعالى فلا نقول على الله بغير علم ونصفه بشيء لم يصف به نفسه أو نسميه بسم لم يسمي به نفسه هذا من الإلحاد
في أسماء الله الذي يزيد في أسماء الله شيء ليس منها هذا ملحده في أسماء الله وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجونا ما كانوا يعملون فمن الإلحاد فيها زيادة الأسماء أو الصفات التي لم ترد
بالكتاب والسنة وهذا باب عظيم يجب تنبه له لأن بعض المبتدئين في طلب العلم إحيانا يُثبتون لله أشياء لم يثبت هالي نفسه ولا وردت في الكتاب والسنة يجب عليهم التوقف والامتناع ينسبون إلى
الله جل وعلا إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته أعلم الحلق به وهو محمد صلى الله عليه وسلم حسب أن التوقف على ما جاء في الكتاب والسنة وفيه يعني وافية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم له الحياة والكلام والبصر سمع وعلم وقتدر لما ذكر القاعدة في أسماء الله وصفاته أراد أن يمثل بما ورد في كتاب الله سنة رسوله لما بين القاعدة هو أنها توقيفية يُقتصر على ما جاء في
الكتاب والسنة بين أمثله من أسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة نعم أعد له الحياة وعلا الله لا إله إلاه الحي القيون قال وتوقل على الحي الذي لا يموت فسمى نفسه بالحي وهذا يدل
على صفة الحياة الكاملة على أن الله له حياة وليس كحياة المخلوقين لأنها حياة لا بداية لها ولا نهاية لها الحياة والكلام والبصر وقال تعالى حتى يسمع كلام الله يريدون أن يبدل كلام الله
ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وكلم الله موسى تكليما كما أثبت له الندى والمناجات وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجى نجى مناجأ المنادات هي الصوت المرتفع والمناجات هي الصوت
الخفيه جمع الله لموسى عليه الصلاة والسلام بينهما المناجات والمنادات جاء في الأحاديث أن الله جل وعلا كلم آدم جاء في القرآن أن الله كلم آدم وحواه وناداهم ربهم ألمان هكما عن تلكم
الشجرة وأقل لكم إن الشيطان لكم عدو مبين نداهم وقال ألم أقل لكم هل فيه إثبات الكلام والقول لله عز وجل ويكلم عباده يوم القيامة يكلم الناس في المحشر ويمعون كلامه ويكلم أهل الجنة
ويتلذذون بكلامه ومناجاته لهم سبحانه وتعالى وكلامه صفه من صفاته الفعلي صفة من صفاته الفعلي قديمة النوع حادثة الأحادي إمعنا أنه يتكلم إذا شاءه وهو لا يزال متصف بالكلام ويكلم إذا شاء
سبحانه من يشاء من عباده في الدنيا والآخرة ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا يعني ما أحد يكلمه الله من غير على سبيل الرؤية أنه يرى الله في هذه الدنيا
ما رأى لا جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم ولا موسى وإنما يكلمهم من وراء الحجاب حجابه النور سبحانه وتعالى لأن الخلق لا يطيقون رؤيته في هذه الدنيا أما في الآخرة والجنة فإن الله
يعطيهم قوة استطيعون بها رؤيته سبحانه وتعالى كما يرون القمر ليلة البدر كما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب كما ثبت وتواتر في الأحاديث له الحياة والكلام والبصر فما قال سبحانه وتعالى
إن الله سميع بصير إنه هو السميع البصير وكان الله سميعا بصيرا فسمى نفسه بالسمع والبصير ويُخذ من هادين الإسمين وصف الله بالسمع والبصر وأنه يسمع ويراء سبحانه وتعالى قال لموسى وهارون
لا تخافى إنني معكم أسمع وأرأى سبحانه وتعالى أنه سمع قول اليهود لما قالوا لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية وسمع قول المرأة التي تجاجل النبي صلى الله عليه وسلم في
زوجها لما ظاهر منها قد سمع الله قول التي تجاجل ونحن تجاجلك في زوجها وتجتك إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع وصف ووصف نفسه بالسمع وسما نفسه بالسمع يسمع الأصوات كلها يسمع
السر وأخفى لا يخفى على سمعه شي سبحانه وتعالى وله إراده كما أفبت الله لنفسه ذلك له إراده وأنه يريد فعال لما يريد إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفية فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره
للإسلام يريد أن يضل له يجع صدره ضيقا حرجا كأن ما يصعد بالسماء أولئك الذين لم يريد الله يطهر قلوبهم فالله جل وعلا يريد له إراده والإراده على نوعين إرادة كونية يخلق بها سبحانه وتبدر
بها ومن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون إذا أراد فله هذه إرادة كونية إرادة كونية ترادفها المشيئة ترادفها مشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله ولو شاء الله لا
عنتكم إن الله عزيز الحكيم ولو نشاء لأريناك هل أعرفتها بسماء هذه شاء كونية وهي التي ينشأوا عنها هذه إرادة كونية وهي التي ينشأوا عنها الخلق والتدبير والنوع الثاني إرادة شرعية دينية
كما قال سبحانه والله يريد أن يتوب عليكم يريد الله ليخفف عنكم وخلق الإنسان والله يريد أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفة يريد الله والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشاوات
أن تميل ميلا عظيمة ما يريد الله ليجعل عليكم وليتم نعمته عليكم هذه إرادة شرعية والفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية أن الإرادة الكونية لا بد أن تقع إذا أراد الله يخلق شيئًا
أو أن يوجد شيئًا أو أن يفعل شيئًا لا بد أن يقع وأما الإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع الله أراد من عبادها الإيمان أراد من عبادها يؤمن إرادة شرعية ولكن منهم من آمل ومنهم من كفر
فالإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع وكذلك الإرادة الكونية قد يحبها الله ويرضاها مثل إيمان المؤمن وطاعة المطيع وقد لا يحبها ولا يرضاها مثل الكفر كفر الكافر وماصية العاصل هذه أرادها
الله كونًا وقدراً ولكنه لم يريدها شرعًا ولم يرضها دينًا فالإرادة الكونية ليس من لازمها الرضا والمحبة فقد يريد الله كونًا ما لا يرضاه ولا يحبه مثل الكفر والمعاصل لكن يريدها الحكمة
بالئة لا يريدها عبداً وأما الإرادة الشرعية من لازمها أرضى من الله أن الله يرضاه ويحبه من عباده أن يطيعه يحبه من عباده أن يؤمن ويحبه من عباده أن يفعل خير الإرادة الشرعية يحبها الله
ويرضاه وأما الإرادة الكونية فقد يحبها وقد لا يحبها هذا الفرق بينهم وأيضًا كما ذكرنا من الفروق أن الإرادة الكونية لا بد أن تقع ولا تتخلف وأما الإرادة الشرعية فقد تقع وقد لا تقع نعم
سمع إرادة وعلم وقتدر وعلم من أسمائه أنه عليم ومن صفاته العلم المحيط بكل شيء العلم الذي هو مرصوف به يبدا يعلم كل شيء وما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم كل شيء الله بكل
شيء عليم لا يفعل علمه شيء سبحانه وتعالى هذه صفة العلم من صفاته القدرة الله علا كل شيء القدير علا كل شيء قال علا كل شيء القدير لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى فقدرته لا يستاصي عليه شيء
ولا في المخلوق المخلوق عنده قدرة ولكنه يعجز لا ما كل شيء يقدر عليه يقدر عليه شيء يعجز عن شيء أو يعجز عن أكثر من ما يقدر عليه أما الله جل وعلى فإنه على كل شيء القدير لا يعجزه شيء
فتعلق بالممكنات فكل ممكن فالله وعقادر عليه أما المستحيلات المستحيلات هذه ليست بشيء الله جل وعلى يقول على كل شيء قدير والمستحيل هذا ليست بشيء لا يدخل في قوله كل على كل شيء قدير
فقدرته وتتعلق بالممكنات أما المستحيلات فهذه ليست بشيء فهذا يدخل يشمله قوله وعلى كل شيء على كل شيء من الممكنات أما المستحيلات فهذه ليست بشيء فلا تدخل في عموم قوله فقدرته وعلى كل شيء
قدير فذا إرادة فعي واستبني عي يعني من الوعي وهو تنبه واستبني يعني كبين وعلم هذا الشيء اعلم هذا الشيء وتيقنه نعم والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليلي مطلقة فارق بين القدرة والعلم
قلنا القدرة تتعلق بالممكنات لا بالمستحيلات واما العلم فوعامل لكل شيء ما يقيت الله جل وعلى يقوله بكل شيء علي من الممكنات والواجبات والممكنات وحتى المستحيلات الله قال الله يعلم
سبحانه وتعالى كل شيء ولهذا قال الله جل وعلى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإن أملك يقولوا رجوعهم للدنيا هذا مستحيل رجوع الأموات للدنيا يستدركوا ما فاتوا يعملوا من جديد هذا مستحيل
ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاجبون فعلم الله أنهم لو ردوا مع أنهم استحيل هذا أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الكفر والشرك بالله عز وجل وإنهم لكاجبون هي قولهم يا ليتنا
نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين هذا كذب منهم الله يعلم انهم لو ردوا ما حصل منه ما ذي الشيء فعلمه سبحانه شامل لكل شيء من الواجبات والممكنات والمستحيلات لو وقعت أنه تعلق
بكل شيء لا الكلام من أفعاله سبحانه وتعالى الكلام صفة من صفات الأفعال صفة من صفات الأفعال لا تتعلق بكل شيء وإنما هي تابعه للمشيئة والإرادة تابعه للمشيئة والإرادة مثل سائر يا فعاله
سبحانه وتعالى يتكلم إذا شاء سبحانه وسمعه سبحانه كالبصري بكل مسموع وكل مبصري سمعه وبصره عام مانيل كل مسموع وكل مبصر كل مسموع فإن الله يسمعه وكل مبصر فإن الله جل وعلا يبسر ولا يقف
عليه شيء في الأرض وعلا في السماء وأما غير المسموع غير المبصر هذا ليس بشيء وسمعه سبحانه كالبصري بكل مسموع وكل مبصري يعني يتعلق بكل مسموع ويتعلق بصره بكل مبصر لا يخفى عليه شيء دخل في
القرآن لما أثبت لله الكلم العام ذكرى الكلم الخاص وهو القرآن القرآن من أفراد كلام الله عز وجل الله جل وعلا يقول قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي
الله ليس لكلامه حصر ولا نهاية لا بداية له ولا نهاية يعني جنس الكلام ليس له بداية ولا نهاية ما زال الله يتكلم ويأمر وينهى من الأزل إلى الأبد وهو يتكلم ويأمر وينهى إذا شاء سبحانه
وتعالى ولا يحصي كلامه شيء كل ما في هذا الكون مما كان وما يكون كله وجد بكلام الله بقول الله لا أكون ويكون ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده سبعة أبفر ما نفد كلمات الله
مثل هذه مثل آية الكاف مثل آية الكاف وينهى كلام الله لا حصر له وما زال سبحانه يتكلم إلى شاء وتكلم في ما مضى ويتكلم في المستقبل ويتكلم كل ما شاء سبحانه وكل مخلوقاته كل تدبيراته
فيبكلامه سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون ويأمر وينهى ويحلل ويحرم ومن كلام الله عز القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم القرآن كلام الله منزل من الله تكلم الله به
حقيقة وسمعه جبريل كلمه الله جل وعلا من وحيه بما شاء ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك ونزل من قبله من الرسول فإن الله يكلم جبريل من وراء حجاب ويسمع جبريل كلامه لأن جبريل هو
أمين الوحيه ويسمع جبريل كلامه ثم ينزل به ويبله إلى الرسول البشري جبريل رسول ملكي والأنبيى رسول من البشر ويصطفي من الملائكة رسولة ومن الناس إن الله سميع بصيف القرآن كلام الله حقيقة
لا أنه مخلوب كما تقوله الجهمية الجهمية يقولون الله لا يتكلم ولا يجد حقه أن يتكلم تعالى الله عن ما يقولون وإنما كلام الله لأن الله خلقه كسائر المخلوقات خلقه في جبريل أو خلقه في
الهواء وسمعه جبريل أو أنه خلقه في اللوح المحفوظ وأخذه جبريل من اللوح المحفوظ ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم هذا قول الجهمية وكذلك المعتزله المعتزله أخذوا بقول الجهمية وقالوا
الله جل وعلى لا يتتلم ولا يليق به أن يتتلم وإنما خلق الكلام خلق الكلام في غيره والأشاعره أخذوا بعض قول الجهمية وتركوا بعضه فأثبت لله الكلام النفساني أثبت لله الكلام النفساني وهو
المعنى القائم بنفسه سبحانه وتعالى فالخروف والأصوات فاده من قول المخلوق عبر عنه جبريل أو حكى عنه جبريل أو عبر عنه محمد أو حكى عنه محمد فالمعنى غير مخلوق وأما اللفظ عند الشاعره فو
مخلوق الحروف مخلوق هو أما المعانى فهي من الله سبحانه وتعالى وهذا خلط بين مدهب آل السنه ومدهب الجهمية لاهم صاروا مع الجهمية وقالوا القرآن مخلوق ولاهم صاروا مع آهل السنه وقالوا
القرآن منزل من عند الله لفظه ومعنى وإنما خلطوا بين الأمرين وجعلوا القرآن بعضه من الله وبعضه من غيره تعالى الله عن ما يقولون هذا قول الجهمية وهذا قول المعتزلة وهذا قول الأشاعره أما
آهل السنه والجمافة يقولون القرآن كلام الله لفظه ومعنى ليس كلام الله الفروف دون المعانى ولا المعانى دون الفروف بل كله لفظه ومعنى وحروفه كله من الله سبحانه وتعالى تكلم الله به حقيقة
كما الله يليق به سبحانه وتعالى وسمعه منه أمين الوحيد جبريل عليه السلام وبلغه إلى محمد كما قال تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين عن القرآن نزل به الروح الأمين وهو جبريل على قلبك الخطاب
لمحمد صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فلفظه ومعنى وحروفه كله من الله سبحانه وتعالى ليس منه شيء مخلوق كما تقوله الأشاعر وليس كله مخلوق كما تقوله الجامية
والمعتزلة بل كله ليس بمخلوق لفظه ولا معنى ولا حروفه كله ليس بمخلوق بل هو من الله جل وعلا وأنما جاء مع جبريل من محكم القرآن وتنزيله كلامه سبحانه قديمه أعي الورابي قديمه كلمة قديمة
قديمة هذه فيها تفسر كما ذكرنا بما سبق أن صفات الأفعال لا يقال إنها قديمة مطلقة وإنما يقال قديمة النوع حادثة الأحد والقرآن ليس قديمة فهو من أفراد كلامه التي تتجدد حسب مشيئاته
وإرادته وهل يقال إن قوله تعال قد سمع الله قول الذي تجادله أن هل قديم؟
قد سمع الله قول الذي تجادلك سمعه متى؟
سمعه وقت الكلام وقت المحاورة تجادلك أنزل فيه القرآن أنزل فيه سورة المجادة هذا قديم سورة المجادة ليقال إنها قديمة فكلام الله قديم النوع والجنس لكنها حادث الأحد يتكلم إلى شاء سبحانه
وتعال فقوله قديم ليس على يقلاقه أعي الوراء يعني أعجز الوراء ألا بلا شك إن القرآن معجزها الكبرى لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو معجز من عدة نواحي القرآن معجز من عدة نواحي أعجز العرب
كلهم وصحاءهم وشعراءهم وخطباءهم أعجزهم أن ياتوا بسورة من مثله تحديهم أن ياتوا بمثل القرآن فأتوا بمثله تحديهم أن ياتوا بمثل القرآن قول إن اجتمعت الإنس والجن وإذا كانت بعضهم لبعضهم
ظاهيرا هذه لا يمتى نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه في مكة قبل الهجرة تحدي قريشا وغفى مكة مع شدة عداوتهم وتكريبهم له صلى الله عليه وسلم تحديهم الله أن ياتوا بمثل فأتوا
بسورة من مثله تحديهم أن ياتوا بسورة واحد فأتوا بسورة من مثله ودعوا شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها قال هل لم تفعلوا ولم تفعلوا
أخبر أنهم لن يفعلوا في المستقبل إلى يوم القيامة إلا أن تقوم الساعة وان اللي يجيب سورة من القرآن إلا أن تقوم الساعة تحدي لا يزال مفتوحة ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس
والحجارة وعدت للكعفرين وفي سورة هود تحديهم أن ياتوا بعشر سورة أم يقولون افتراقوا الفاتوا بعشر سور مثله مفترايات ودعوا من استطعتوا من دون الله إن كنتم صادقين تحديهم أولاً إن ياتوا
بمثل القرآن ثم تحديهم أن ياتوا بعشر سور ثم تحديهم أن ياتوا بسورة فعجزوا عن ذلك كله رغم كفرهم وعداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورغم عنادهم عجزوا أن ياتوا بسورة بأقصر سورة
عجزوا أن ياتوا بمثل سورة الإخلاص أو سورة الكوتر أقصر سورة من القرآن عجزوا أن ياتوا بمثل فهذا دليل على أن القرآن من عند الله عز وجل وليس هو من كلام محمد لو كان من كلام محمد أو من
كلام جبريل ومخلوق مثلهم لم يعجزوا أن ياتوا بمثل هدل على أنه كلام الخالق وليس كلام المخلوق لأنه لو كان كلام المخلوق وهم مخلوقون لا أتوا بسورة فهو معجزة باهرة ومعجزة قائمة إلى أن
تقوم الساعة معجزات الأنبية تنتهي بوقتها ولكن معجزة هذا الرسول مستمرة إلى أن تقوم الساعة وهو معجز أيضا بمعانيه العظيمة وما يستمع عليه من المعاني والأخبار وأنه ما من شيء إلا وفي
القرآن بيان حكمها بيان حكمها إذا أشكلت مشكلة أو نزلت نازلة ورجع العلمة العلمة ما هو بالعوام والجهال إذا رجع العلمة إلى القرآن وجدوا حكمها في القرآن ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق
واحسنة فسيرة لكن هذا شأن العلماء أنه وماذا رجعوا إلى القرآن وجدوا وجدوا حكم النازلة في القرآن فهذا من عجاز القرآن شموله للأحكام الماضية والأحكام المتجددة والنازلة إلى أن تقوم
الساعة وما من مغطل هذه آية من الله سبحانه وتعالى ما من مغطل يحتج على قوله الباطل إلا والقرآن يرد عليه ما من مغطل يريد يحتج على بطلال على كلامه الباطل إلا والقرآن يرد باطله هذه
معجزة في القرآن أيضا ولكن هذا لا يتنبه له الله العلم وهل البصيرة ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسنة فسيرة فالقرآن اخباره بالمغيبات الماضية والمستقبلة وتقع كما أخبر تقع كما أخبر
فهذا من عجاز القرآن فالقرآن معجز بالفظه ومعجز بمعناه ومعجز في أخباره ومعجز في بلاغته فالقرآن معجز من كل وجه معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم أعيال وراء يعني أعجزة الوراء فهو معجزة
أعيال وراء يعني الخلق كلها حتى الجن والإنس قل إني سمعت الجن والإنس على آياته بمثله لا يتون بمثله على آياته بمثل هذا القرآن لا يتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرة هذه آية من آيات
الله عز وجل أعيال وراء أعيال وراء بالنص يا عليمه بالنص يعني بما ذكرنا لكم من الآيات أن الله تحدى الجن والإنسان ياتو بمثل القرآن ثم تحداه من ياتو بعشر صور ثم تحداه من ياتو بصوره
وعجز عن ذلك فدل على أن القرآن كلام الله جل وعلا منزل خير مخلوق لأنه لو كان من كلام البشر لم يعجز أن ياتو بمثله نعم وليس في طوق الوراء من أصله أن يستطيع صورة من مثله نعم ليس في طوق
الوراء من استطاعت الخلق أن ياتو بصورة من مثله هل في القرآن فاتو بصورة من مثله وفي الآية الأخرى فاتو بصورة مثله فلم يستطيع والصورة تشمل أكثر صورة لو جاء بمثل فلو الله واحد أو إذا
جاء نصر الله والفتح ما ما استطاعه نعم وليس في طوق الوراء من أصله أن يستطيع صورة من مثله نعم فصل يكفي نقف عن ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أن هذا الشهر كما تعلمونه وشهر كان يصومه
النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنه لا يفطد والسؤال ما حكم صيام الخميس والجمع حتى نهاية الشهر وذلك لأنني طالب في الجامعة ولا استطيع صيام أيام الدراسة للمشقة فهل في صوم هذا حرج النبي
صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام من شعبان ولا يصومه كاملا لا يصوم شهرا كاملا نلا رمضان صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل كل اسم من أسماء الله الفسنة ليس لذلك
تفصيل فلكل اسم لله عز وجله إنه يستقوا منه صفاة من صفاة الله من معنى هذا الإسام من معنى هذا الإسام نعم فهو يثبت السميع سيثبت الصفاة السمع البصيل يثبت الصفاة البصد العليم يثبت صفاة
العلم القدير يثبت الصفاة القدر هكذا نعم نعم هذا القاعدة ذكرها ابن القيم في بداعي الفوائد وذكرها غيره المقام الإخبار عن الله أوسع من المقام الأسماء والصفات صلى الله عليه وسلم صاحب
الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو الضابط في التفريق بين الإسم والصفة لله جل وعلى هذا إخبار عن الله سبحانه وتعالى أخبر عن نفسي أنه هو الحفظ وأنه ما يدعونا من دونه هو الباطل أنا من باب
الإخبار نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم ما يسمونه بالإعجاز العلم في القرآن أو ما يسمى بالإعجاز العددي وهل هذا أصل الإعجاز العلم اللي يقولون الآن لتفصيل
اللي القرآن بغير بغير القواعد التفصيل المعروفة التي هي تفصيل القرآن بالقرآن أو تفصيل القرآن بالسنة أو تفصيل القرآن بأقوال الصحابة أو تفصيل القرآن بأقوال التابعين أو تفصيل القرآن
بقواعد اللغة التي نزل بها هذا زيادة زادوها الآن الإعجاز العلمي يريدون به النظريات النظريات الطبق والفلك غير ذلك هذه تخرصات بشر فلا تجعل تفسير للقرآن ويقول هذا مراد الله جل وعلا ثم
بعدين يقولوا لا النظري لما يبصحيح ويصير تلاعب في كلام الله عز وجل لا النظريات ما تجعل تفسير للقرآن ما تجعل تفسير للقرآن أبدا وهذا من القول على الله بلا علم وهي محل للنقذ ومحل
للإضطال ولذلك تجدهم يدعم وإثبتون اليوم شيء باصر ينفونه تبين له خلافه لأنها مظاريات بشرية لأنها مظاريات بشرية نحن نخبر عنه لأنه هو الذي يشرع لعبانه شرع لكم من الدين ما هو الصابي أم
لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ويخبر عن الله بأنه يشرع وأنه شارع ومشرع نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما الحكم في من يصف خلافة عثمان ابن عفان رضي
الله تعال عنه بأنها فجوة وأن خلافة علي رضي الله عنه إمثداد لخلافة الشيخي ويقول إن الخلافة أدركت عثمان وهو شيخ كبير ومن ورائه مروان ابن حكم يصرف الأمور بكثير من إخراف عن الإسلام لو
تركتون من مثل هذا السؤال هذا السؤال مغرب شيعي أو متأثر بالشيع فلا نلتفت إليه ولا عندنا شك في خلافة عثمان رضي الله عنه ولا في خلافة علي رضي الله عنه كل فائل 4 ما عندنا شك في صحة
خلافتهم وإجماع المسلمين على إمامتهم فلا عندنا شك في هذا فلا نلتفت إليه أقوال هؤلاء الشيعة أو المتأثرين بالشيعة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول العامة الله ما
شفناه ولكن بالعقل عرفناه هل هذا القول الصواب معناه صحيح نعم معناه صحيح أننا آمننا بالله ولم نره بل اعتمدنا على الأدلة التي دلتنا عليه وهي أدلة الكون والمخلوقات وأدلة السمع والقرآن
والوحي فنحن آمننا به من الإمام بالغيب الإمام بالغيب اعتمادا على الأدلة والبراهيل القطعية الكونية هو ولمنزله على الرسول نعم ولا أحبير الله في هذه الدنيا إنما يرى في الآخرة سبحانه
وتعالى نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول قرأته في بعض كتب الأذكار قوله اللهم قوي جواره لخدمتك فهل قوله لخدمتك قول صحيح هذا من تعبيرات الصوفية الخدمة تعبيرات الصوفية
عبادة عبادتك هذا الذي ورد بالشرف يقول لعبادتك ما يقول لخدمتك الله ليس بحاجه للخدمة ولا يعبر عن العبادة بأنها خدمة قال يقال العبادة نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول
لكرتم حفرةكم الله أنه يجوز أن ندعو الله عز وجل بأسمائه وصفاته فما هو الدليل على جواز دعاء الله بصفاته؟
سبحانه وتعالى الله هدعوه بها ومن ضمن صفاته ومن ضمن أسمائه أنها تدول على صفاته تدول على صفاته فالذي يدعو الله بصفاته يدعو الله بأسماء لأنها منها نعم هذا السائن يقول سمعنا في هذه
الأيام دعاية لفتح الحوار مع الأديان الأخرى والسعي في نشرها من خلال اللقاءات في الصحفي وبعض المواقع في الانترنت السؤال ما حكم القيام بهذه الدعوة وتشيعها هذا لا يجوز هذا تسويأ بين
الدين الباطل والدين الحطر هم غراضهم؟
هم غراضهم أنهم يسويون بين الدين الإسلام ودين النصار ودين اليود ويجعلونها كلها صحيحة وكلها أديان والإنسان بالخيار أم بغاية صير يهودي أو نصران أو مسلم كلها ديان متساوي عندهم هذا الذي
يريدون وإلا دين الإسلام هو الدين الحق الآن وهو الناس خليما قبله ولا دين إلا دين الإسلام ولا دين إلا دين الإسلام وما يبتغ غرى الإسلام دين فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسر والإسلام
بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به الرسول مدفع الإسلام كل ما جاء به الرسول عليهم السلام فهو إسلام لكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به الرسول
خاصة هذا عنده الصغير ولهذا أسوى من قول الصغير الصغير من يقولون هذا الغمير يقولون اسم ظاهر الله اسم ظاهر أما أنت هذا غمير غمير مخاطق نعم هذا كلمة جرحة وتجريحة من الكلم وهو الجرحة
هذا كلام الجامية أنا من ما يضحك الناس من قول إيماله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من أسماء الله تعالى الرشيد والحافظ لم أسمع هذا لم أسمع هذا نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول الله يخبر عنه بأنه هو حافظ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول الناظم رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم وقتدر
هذا شيء طيب هذا حافظ ما نرد الحافظ نحن أثبتوها هذا حافظ ولا ننفيهها علشان لشاعر أثبتوها وموافقون على هذا نعم فيلزمهم لما أثبتوها يلزمهم من يثبتوا بقية الصفات نعم يقول أحسن الله
إليكم هل يوحي هذا بأن عقلة الناظم عقلة أشعرية أم شيء آخر لا لما يوحي إن شاء الله بهذا لكنه ذكر تمثيل أمثلة مقتصر على هذا ما قال إنه ماله غير هذه كما تقول أشاعر لكنه ذكر على أنها
أمثلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من المؤخذات على المؤلف رحمه الله قوله فعقدنا الإثبات يا خليل حيث إن عقدنا هو الإثبات والنفيه وليس الإثبات فقط لا هو قصده
إن عقدنا الإثبات يعني نثبت ما أثبته الله لنفسه هذا قصده وإتكلم عن إننا يجب أن نثبت لله ما أثبته لنفسه يا عذاب إمتداد لقوله إن أثماء الله توقي فيه لا يثبت منه إلا ما أثبته الله له
أو أثبته له رسول الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل الوحاب من أثماء الله إنك أنت الوحاب نعم أحبني ملكة لا ينبغي لأحد من بعد إنك أنت الوحاب نعم من
أسماء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لو قيل في قول المؤلف أول واجب على العبيدي معرفة الإلهي بالتسديدي أي معرفة الله بأنه لا إله إلا هو وهو التوحيد فهل هذا
التوجيه صحيح ؟
لا لا فلا موابح إنه يمشي على قول علماء الكلم إن الإنسان هو ما يؤمر بالنظر والاستدلال على الله ووجود الله ثم بعد ذلك يؤمر بالعبادة وهذا كلام نعرف ناكم بأنه ما هو صحيح أول واجب على
المكلف عبادة الله أحده ولا شريك له وأما معرفة الله فهذه معروفة بالفترة معروفة بالفترة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل المساعر من أسماء الله يخبر عنه جاء في
الحديث إن الله هو المساعر القابض الباصر هل من باب الإخبار نعم وهذا السائم أحسن الله إليكم يقول هل يصحوا أن يتسمى به هذه الأسماء عبد الهادي وعبد الباقي وعبد المولى وعبد الحق وعبد
ربه وعبد الرب ما أدري يا بيأذ يمرن تحتاج إلى بحث إذا ثبتت إنه من أسماء الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما معنى هذه العبارة من الله على ما يشاء قدير هذا غلط هذا
قول على شاعرة على ما يشاء قدير بل الله جل وعلا قال على كل شيء قدير ولم يقول على ما يشاء إلا في آية واحدة في سورة الشورة قال وهو على جمعهم ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيه
ما من دابه وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا في يوم القيامة إذا أراد الله يجمع أهل السماوات والأرض يوم القيامة إنه قادر على ذلك نعم فإنها ليس بشيء السؤال فأين حدث النفس والغيب والله
سبحانه ويعلم
05 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شاهوك تلب العديدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدسر خامس بسم الله الرحمن الرحيم أن ينزه الله عما لا يليق به كما نزه نفع عن ذلك ونزهه رسوله صلى الله عليه وسلم ونزهه المسلمون عما لا يليق به سبحانه ولكنه في
هذه الألفاظ الذي ذكرها الجوهر والعرض والجسم هذه الألفاظ إنما ي من استلاحات المتكلمين من استلاحات المتكلمين ولم يريد له ذكر في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما
لم يريد له ذكر في الكتاب والسنة فإنه يسكت عنه لا يثبت ولا ينفع ومرادهم الجوهر الشيء المحسوس ما يسميه الناس الآن بالماديات والعرض هو الشيء الذي لا يرى ليس له مادة وإنه ما يعرف ويزول
مثل الألوان البياضر الحمرى صغرى والريح غير ذلك الذي ليس له جسنة هذا هو العرض لا شيء العارب أو بعضارة نخرى تقول الجوهر ما يقوم بنفسه والعرض ما لا يريده وإنه ما يقوم بغيره كالألوان
بياضر الحمرى وصفرى هذه لا تقوم بنفسها إنما تقوم بغيرها هذا هو العرض والجسم هو الشيء المجسم مثل جسم الإنسان جسم الحيوان جسم والشيء المجسم الذي له أعظى وله مكونات مركب مركب من أشياء
هذا هو الجسم هذا من حيث معاني هذه الأرفاء أما أنها تنسى إلى الله أو تنفى على الله فهذه لم يريد لها في كتاب الله ونها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنهم يريدون بها نفس
السبات متكلمون يقولون وكان ينبغي أن لا يذكر هذه الأشياء لأنها لا تثبت ولا تنفى لأنها محتملة راد بها حق ويراد بها باطر محتملة وأيضا هي لم تريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله إنما
نثبت لله ما أثبته لنفسه هذه القائدة وننفى عن الله ما نفاه عن نفسه وهذه الأرفاء لم يريد لهذه الأشياء ينبغي الألعاب عنها لكنه وأنه الله قد يجري على لسانه شي من الصلاحات المتكلمين نظر
لأنه يقرأ في كتبهم وياخذ بعض عباراتهم إلا أنه لم يتنبه لها نعم وإذن يراد به حق ويراد بها باطر ولا يجوزه نفى ولا يخباته سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى أيحد على حق استوى
على العرش أنا نثبت لله الاستوى على العرش كما جاء للك في السبعة مواضع من كتاب الله عز وجل كلها بلغت استوى على العرش فنحن نثبت هذا لله واستوى مع ناهر تفع وعلى قال ابن القي رحمه الله
ولهم عليها عباراتهم ولهم عباراتهم عليها أربعهم يعني تفسير الاستوى ولهم عباراتهم عليها أربعهم أربعة معاني للاستوى استقر على ترتفع صاعد كلها معنى الاستوى ومعنى الاستوى على العرش سوف
يرتفع أو استقر أو صاعد وأستوى على العرش نصفات الأفعال نصفات الأفعال التي يفعلها متما شاء مثل النزول مثل النزول إلى السماء الدنيا نصفات الأفعال يفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى نحن نذكر
الاستوى متأخرا عن خلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض سبتة أيام ثم استوى على العرش هذا صفة فعل يفعله متاشاء أما العلو فإنه ثابت لله سبحانه وتعالى لا ينفك عنه العلو صفت ذات وأما
الاستوى فهو صفة فعل يفعله إذا شاء ولذا قتف بثم ثم استوى على العرش بعد حلق السماوات والأرض فيجب الفرح بين العلو والاستوى العلو صفت ذات لا ينفك عنه سبحانه وتعالى وأم الاستوى فإنه صفة
فعله علو إذا شاء سبحانه وتعالى ولا نعلم كيفية الاستوى لا نعلم كيفية الاستوى ولذلك لا نبحث في الكيفية وإنما نبحث في المعنى فقط أما كيف استوى على العرش هذا كسائل السفاته لا يعلم
كيفية إلا الله جل وعاله ولهذا لما سئل الإمام ممالك رحنا الله إمام ذا للهجرة سأله رجل فقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى شوه ما سأله عن معنى الإسلام سأله عن معنى الكيفية كيف
استوى فاطرق الإمام مالك رحمنه الله وعلك في الرحظة يعني العرق حياء من الله سبحانه وتعالى ثم رفع راسه فقال الاستواء معلوم يعني معلوم معنى الاستواء معلوم ولكيف مجهول أن تسألني عن
الكيف كيف مجهول والإيمان به واجب الإيمان بالاستوى واجب والسؤال عنه يعني الكيف بدعه يسأل عن كيفية الصفاته لم بدعه أما الذي يسأل أن معنى هذا الصحيح وهو لم يسأل أن معنى الاستواء ولهذا
قال الإيمام مالك الاستواء معلوم يعني معلوم معنى والكيف مجهول لا أنا ولا أنت ولا أحد من الخلق فهو يسأل عن الكيفية وما قال وما أراك إلا صاحب بتعه فأمر به فأخرجه أمر به فأخرجه وطريده
أنه لا يجوز السؤال عن هذه الأمور هذا السؤالة مع الله سبحانه وتعالى وسؤال فيه تنقطع تكله المتعلمين الآن يأخذون هذه القائدة أنهم لا يسألون عن الكيفية ولا يدخلون في شيء لا يدخلون في
شيء من الأسئلة بحق الله جل وعلا نحن منهيون عن الدخول فيه الاستواء معلوم والكيفه مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه فهو في جميع الصفات ما هو الاستواء رقم في جميع الصفات الله
عزوه فا الاستواء معلوم معنى وهو ثابت لله في سبعة موابع من القرآن كلها بلا الاستواء على الأشهر لكن الجهمية والمعتزلة والأشاعر والذين لا يثبتون الصفات ينفون العلوء والاستواء يقولون
الاستواء بمعنى كل الاستواء بدون لا يزيدون لام وهذه اللام لم تريد في كتاب الله كل الآيات استواء بدون لام كيف جاووا لهذه اللام ليزيادة من عندهم فهم مثل اليهود اليهود لما قيل لهم
يقولوا حطة أي حطة عننا دنوبنا قالوا حنطة زاد نون يريدون الطعام لان هما هم بطونهم يريدون الطعام ما يستغفرون ويطلبون من الله المغفرة وإنما يطلبون الطعام فق حنطة قالوا حنطة أبدل الذين
ظالموا قولاً ويدقيل لهم اسكنوا هذه القرية فقولوا منها حيث شئتم وقولوا شطة ودخلوا البابة سجدة نغفر لكم خطيئاته لو أنهم فعلوا ما أمرهم الله بهنا غفر لهم لو أنهم قالوا حطة يعني حطة
عننا دنوبنا وقفلنا ودخلوا يساجدين لله عز وجل لغفر الله لهم لكنهم بدلوا بدلوا بالقول فقالوا حنطة بدل شطة وبدلوا بالفعل فلم يسجلوا لله وإنما دخلوا يزحقون على أستاههم بدل الذين ظلموا
قولاً غير الذي قيله كذلك هؤلاء بدلوا قولاً في الاستهوى غير الذي قيله الله استو على العرش قالهم استولاً استولا على العرش هذه زيادة في كتاب الله وأيضاً الاستيلة على العرش هذا معنى
أنه كان قابل غير مستولي فمستول عليه وأيضاً الاستيلة ليس خاصة بالعرش ومستول على كل شيء كل شيء كنا إذا لا ميزة للعرش استولا على الأرب استولا على السماء استولا على الكون كله في ملكة
مش ميزة العرش استولا استولا على العرش عرش معنى ميزة بأنه ملك لله وأنه خلق لله عز وجل ما نميزة بأنه ميزة بأنه خلق لله عز وجل وقد أبقى لشيخ الإسلام هذا تفسير تفسير استوى باستولى من
عشرين وجل أبطلهم عشرين وجل إرسالة مستقلة وزاد عليها بن القيم عشرين فصارت أربعين وجل كلها تبطل وهذا في النونية كلها تبطل تفسير استوى باستولى سبحانه قد استوى كما ورد من غيره كما ورد
يعني في الفرآن والسنة سبحانه قد استوى كما ورد من غيره كيف قد تعالى أن يحدد من غيره كيف يعني كيفية الاستواء مجهولة كما قال لما مالت الكيف مجهول وهذا مجمع عليه هذا مجمع عليه كيفية لا
يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ليس كا استواء المخلوق على المخلوق استواء الله على عرش ليس كا استواء المخلوق على المخلوق لا يعلم كيفيةه الاهوه المخلوق إذا استواء على شيخه هو محتاج
إليه وهذا الشي يحمله كما إذا استويت على الدابه وعلى السيارة وعلى الصرحة فأنت محتاج لها لتحتك وهو يحملك أما الله جل وعلا فهو ليس بحاجه إلى الخير لا إلى العرش ولا إلى غير فلالعرش
محتاج إليه العرش لا يحمله سبحانه ولا يقله وإنما العرش والمخلوق المخلوقات محتاج إليه إن الله يمسك السماوات والأرضى أن تزول ولا إنزالته إن أمسكه ما من أحد من المعلقة إنه كان حليما
غفورة المخلوقات محتاج إليه العرش وغيره فالله ليس بحاجه إلى العرش كا استواء المخلوق على المخلوق لكن نثبت هذا نستوى لله كما أثبته لنفسه ولا نكيقه سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف
قد تعالى أن يحاط به وبالصفاته ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعلى لا يحاط به ولا بأسمائه ولا بصفاته ولا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى فلا يحيطوا علمنا بذاته سبحانه
وتعالى فالصفات تابعا للذات فكما أننا لا يحيطوا علمنا بذاته إنه لا يحيطوا علمنا بصفاته سبحانه وتعالى ولا يحدها لعبامته سبحانه وتعالى لا يحيطوا علمنا فلا يحيطوا كذلك لا ينفكوا عن
صفاته ولا ينفكوا جل وعلى عن صفاته ولا نهاية لها كذلك جل وعلى هذا في صفات النات أما صفات الأفعال كالنزول والاستواء والمجي والإتيان فهذه يفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى صفات أفعال فعل
في المستقبل ويفعل فعل في الماضي ويفعل في المستقبل جل وعلى صفات الأفعال هذه قديمة النوع أما صفات الذات كالسمع والبصري والوجه واليد وصفات الذات هذه ملازمة لذاته لا تنفكوا عنه سبحانه
وتعالى أزلا ولا أبدا أما الأفعال فإنه يفعل إذا شاء سبحانه وتعالى لا ينفكوا عن صفاته هدفيه جمال إن كان يريد صفات الذات أنام لا ينفك عن صفاته سبحانه وتعالى لا يزال سميعا بصيرا عليما
حكيما أما صفات الأفعال فإنها يفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى صفات الأفعال يفعلها إلى شاء ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ثم استوى على العرش يخلق ويرزق ويحي ويوميد ويتكلم
سبحانه وتعالى متى شاء وكيف شاء نعم فكل ما قد جاء في الدليل فتابت من غير ما تمفيل كل ما جاء في آبي القاعدة ما جاء بالدليل أنت لا تثبت لله شيئا لم يريد به دليل في كتاب الله سنة رسولة
من الأسماء والصفات والأفعال لا تثبت لله شيئا لم يريد به دليل من الكتاب الوسنة ولها لا يقولون توقفية هيا توقفية ولذلك أمكرنا على النظم أو له وليس بجوهر ولا أرض ولا لأن هذه ما وردت
بالدليل خارجة عن القاعدة فلحن نفينها وستنكرنا فالواجب التباع الدليل في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى لأنه أعلم بنفسه ورسوله أعلم الخلق به فلحن فلا نقول إلا ما جاءنا عن الله أو عن
رسوله صلى الله عليه وسلم نتبع الدليل في هذا نعم فكل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمفيل كل ما جاء به دليل من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات فإنه
وثابت نثبته لله وننفع عنه ما نفاه عن نفسه سبحانه من المثل والشبيه والظهير والمعين والوزير ننفع عنه كل ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى فلا نمثل ما نقلو في الإثبات ونقول هي مثل كذا مثل
كذا وهذا معنا قولهم إثبات بلا تمثيل وتنزيهم بلا تعطيه لأن بين فرقتين ظالتين فرقة غالك في التنزيه حتى نفع أسماء الله وصفاته بزعمهم أنهم ننزيهون الله عن مشابات المخلوقين غالوا في
التنزيه التنزيه حق لا تمنغي الغلو الطائفة هذه كان غالت في الإثبات حتى شبهت الله بخلقه وأهل السلن والجماعة توسطوا فأثبتوا لله ما أثبتوا لنفسه لو أثبته له رسوله من غير تمثيل وتشبير
ونزهوه عن مشابات المخلوقين تشبيها بلا تعطيل قاعد عظيمة تنزيها بلا تعطيل من أين حدنا له القاعدة؟
قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يفيها نفيك وفيها إثبات ليس كمثله شيء نفت المثلية وأثبتت الأسن والسميع البصير الله جل وعلا وصف نفسه بالرحمة تقول ربكم دور رحمة واسعة
رحمتي واسعة كل شيء ورحمة ربك خير من ما يجمعون وصف نفسه بالرحمة وسمى نفسه بالرحمان والرحيل فنحن نثبت لله الرحمة كما أثبتها لنفسه ولكن ليس ذك رحمة المخلوق الرحمون يرحمهم والله جل
وعلا يرحم ولكن ليس ذك رحمة المخلوق مثل الرحمة الخالق سبحانه وتعالى الرحمة والرضى رضي الله عنه ورضو عنه الله يرضى الله يرضى عوسط بالرضى ولكن والمخلوق يضى يوسط بالرضى ولكن فرح الله
جل وعلا يغضب ويسهط ويمقد ويكره كل هذا ثابت لله سبحانه وتعالى والمخلوق كذلك يغضب ويمقد ويسهط ويكره ولكن مع الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوقين الله جل وعلا له وجه يبقى وجه ربك
للجلال والإكرام كل شيء إنها لكم إلا وجهه والمخلوق له وجه ووجه صفات ذات لكن مع الفرق بين وجه الخالق هو وجه الخالق سبحانه وتعالى لا يشبه هذا هذا الله جل وعلا له يده ولكن مع الفرق بين
صفات الخالق وصفات المخلوق وهذا باب مقرد أن نثبت لله ما أثبته لنفسه من صفات الأفعال وصفات الذات ونزلزه عن نشابات صفات المخلوقين نعم من رحمة ونحوها فوجه ويده وكل مام النهجه كوى من
رحمة ووجه رحمة لصفات ذات رحمة صفات ذات ووجه نعم وذلك صفات ذات الرحمة ووجه صفات ذات وهو يرحم بها سبحانه ورحمة هي صفات ذات وتكون صفة حقيقة هو يرحم سبحانه وتعالى فما رحم إلا لأنه دو
رحمة سبحانه وتعالى يرحم بها والوجه هذا صفات ذات واليدان واليداوما سوطتان صفات ذات والأصابع كما في الحديث أن يضع السماوات على أسبع
وكذا إلى خمسة أصابع في حديث الحديث العباس غيره عند قوليه تعالى وما قدر الله حق قدريه والأرض جميعا أبضته يوم القيامة السماوات مضوياة بيمينة جاء تفسير هذا وتفسيم في الحديث إن الله
يضع كذا على أسبع كذا على أسبع كذا على أسبع ثم يقول أنا الملك أين ملوك الدنيا فنحن نثبت لله جل وعلى ما أثبته لنفسه أثبت لنفسه الوجه وأثبت لنفسه العينين قال تعالى وليتصنع على عيني
تجري بأعيوننا تجري بأعيوننا وجمعوا الأعيون لأجل مطابقة ضمير الجمع أعيوننا لأننا ضمير جمع وإنه يقول بعينينا المثنة ما يضاف إلى الجمع وإنه ما يضاف إلى الجمع جمع يشاكله ونا هذا ضمير
العظمه وليس ضمير الجماعة وما وضمير العظمه وجاء في الحديث الصحيح الحديث الدجال إن الدجال أعور ورب لأن الدجال يبدع أنه هو الله وأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطانا على ما هارقة قال
ربكم ليس بأعور الدجال أعور ربكم ليس بأعور ودل على إثبات العينين لله سبحانه لأن الذي ليس له إلا عين واحدة هذا أعور وأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى عن الله العور ودل على أن له عينين
سبحانه لكن جاءت مفردة ويتصنع على عيني إذا وضيفت إلى مفرد وإذا وضيفت إلى مجموع جمعات ففي إثبات العينين لله صفت ذات والمخلوق له عينا ولكن مع الفرق بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى
نعم كل ما ورد بهذا المعنى من الأسماء والصفات الذات وصفات من الأفعال فإننا نفبتها لله عز وجل ولا نتوقف فيها كما توقف فيها أهل الظلال والأهل الجهل بالله عز وجل ويده وكل ما من نهجه
وكل ما هو من هذا النهج وعينه عرفنا له عينه هلا بالإفراد كما في قوله ولتصنع يعني موسى عليه السلام ولتصنع على عيني ومعنى يعني بمرأة مننا وكلاءة وحفظ من الله سبحانه وتعالى والذي
يسيرها فوق الأمواج ويحثظها فهي بمرأة من الله سبحانه وتعالى تجريب أعيننا وكما ذكرنا لكم إن الإفراد بالنسبة للإضافة إلى مفرد هو الجامع بالنسبة للإضافة إلى ضميل الجامع و الله جل وعلى
له عينها كما في حديث الدجال وإن ربخهم ليس بأعور ما ليس له إلا عين واحدة بل له عينة سبحانه وتعالى يبصر بهم ويراء بهم ولا يحجيبه ما شيء من خلقه إنني معه كما أسمع وأرأى نعم وصفات
الأفعاد أول الآخر أو الثلث الأوسط جاء بهذا وهذا ثلث الأوسط أو الثلث الألافه فيقول هل من سائل فعطية هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه فهذا الوقت وقت النزول الإلهي وينبرين
المسلم أن يستيقب في هذا الوقت ويصلي ويسأل الله عز وجل ويدعوه ويرفع حوائجه إليه لأنه قريب مجيب قد وعد أنه سيستيقب له وهو ولا يُكلفه وعده ولا ينبغي للنسان إنه يصير كالجيفة تفوت عليها
له المواصم العظيمة كل ليلة يا له من حظ كل ليلة فم لا يأخذ منك وقت ولا يمنعك من النوم نم أول الليل كله في الثلثين الليل نم تقوم في آخر الليل بعد الراحة وبعد الأخذ حظك من النوم تقوم
وتتوضى وتصلي ما تيسألك وتدعوك تستغفع وتستغل هذه القرصة من عمرك كيف ينزل الله وعلم لكن نثبت أنه ينزل سبحانه وتعالى نزولا يليق بجلاله مثل ليس هو كان نزول المخلوق عن المخلوق كان نزولك
من الصطح أو من المرتبع أو من الجبن حاشه وكل نزول الله جل وعلى يليق بجلاله وعظمته ولا يعلمه إلا الله لكن نثبت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة خلاف لأهل الظلال الذين يقولون
ينزلوا أمره ينزلوا أمره طيب أمره يقول هل من سائل فأعطيه؟
هل الأمر يدعى؟
هل من داعن فأستجيب له؟
هل الأمر يدعى؟
هل هو يستجيب؟
هل من مستغفر؟
هل الأمر يستغفر؟
أسبحان الله أين العقوم؟
هذا دليل على أن الذي ينزل هو الله جل وعلم وهو الذي يتكلم ويقول كذا وكذلك وهو الذي وعد بهذا هذا حق على حقيقته لا نرتاوه ولا نشكه فيه وإذا أشكل عليك تقول هذا يليق بجلال الله هذا
كيفية لا أعلمه يليق بجلال الله سبحانه وتعالى مثل الاستوى على العشق نعم وعينه وصفة النزول وخلقه فحذر من النزول وكذلك هذا مثل الخلق هو أنه يخلق سبحانه الله خالق كل شيء لأنسالتهم من
خلق السماوات والأرض ليقول أن الله و الله خلقكم وما تعملون هل من خلق غير الله يرزقهم من السماء والأرض أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقين وتشابها الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو
الواحد القهار فمن صفاته سبحانه أنه يخلق صفة فعل ومن أسمائه أنه الخالق جل وعلا أنه الخالق الباري المصور هو الله الخالق الباري المصور من أسمائه الخالق ومن صفاته الخالق وهي صفة فعل
يخلق لا يزال يخلق سبحانه وتعالى ويرزق ويحي ويوميت ويودبت لا حدا لأكعاله سبحانه لا بدائة ولا نهاية صفة خعب نعم وعينه وصفة النزول وخلقه فحذر من النزول احذر من النزول عن الحق النزول
عن الحق نكتنزل عن الحق إلى الباطل احذر النكتنزل من الحق إلى الباطل فتخوض في أسماء الله وصفاته بغير عم هذا نزول وانحطاط وأما الإيمان بالله بأسمائه وصفاته وسمون وارتفاع احذر النكتنزل
من السمون وارتفاع والتوحيد إلى الشرك والتمهيل حادثة الأفراد قديمة النوع بمعنى أن الله يخلق ويرزق بدون حد لا بدائة ولا نهاية قديمة النوع يعني الجنس أما أحاد الخلق والفعل فالله جل
وعلا يفعل ما يشاء إذا شاهده الأحاد حادثة وأما نوع الفعل فهو قديم الله جل وعلا كلما الأبوين وناداهما ربهم ألمان هكما أهل هذا كلام الحادث في وقته المنادات هذه حادثة في وقتها وكلام
الله موسى تكليمه هذا حادث في وقته تكليمه لموسى عليه السلام سمع موسى كلامه وخطابه ولذلك سمع موسى بالكليم هذه مرتبه لم ينلها غيره إن الله كلموا بدون واستطح إذا لك سمع بكليم الله هذا
تكليم حادث في وقته لما إن موسى جاء بأهله عائداً إلى مصر أنها مدة رعاية الغنم التي جعلها مهرًا فلما أنهاها رجعي إلى مصر رجعي إلى مصر دمراته فلما قضى موسى الأجل وسارة بأهله سارة
بأهله لاين إلى مصر من فلسطين وفي أثناء ضرأت عليهم الليل وصابهم البرد وظل الطريق إذا هو بنار إذا هو بنار تتوقّد فهريح بها وقال لي أهل ينكثوا يعني إجلسوا أن تضروا وراح لما النار يجيب
منها يبي يسأل عن الطريق العالي أجدوا على النار هدى ليسأل عن الطريق ولياخذ جمره جذوه من النار يأتي بها لأهل يسقلون من البرد ولما وصلوا إلى الشجرة كلمه ربه يا موسى إني أنا ربك فخلعن
عليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك هستمع لما يحال فلما أتاه نوديا من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أي يا موسى إنه أنا الله رب العالمين أسمع موسى كلامه هذا كلام
الحادث في وقته في تلك الليلة المباركة هذا معنى حادث النوع يعني إنه يحدث في وقته إذا شاء الله سبحانه وتعالى وكلما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة خلم عراج وكلما جبريل عليه السلام
بالوحيد القرآن حادث ما يتي من ذكره من ربهم محدث اللي استمعوا وما يلعبوا محدث يعني أن الله تكلق في وقته وأسمعه جبريل أميل الوحيد ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم كلام فأفعال الله
جل وعلا تتجدد وليس القديمة مطلقة قديمة النوع لكنها حادثة الأفراد والآحاد فقول الناظم رحمه الله النصفاته قديمة على الإطلاق على خطأ لا بد من التفسير سائر السفات والآفعال قديمة لله
سائر السفات والآفعال قديمة هنا محل الموافده سائر السفات والآفعال قديمة هذا محل الموافده لأنه أطلق القدم عليها كلها وليس كذلك لا بد من التفسير هذه القائدة أننا نثبت أسماء الله
وصفاته الذاتية والفعلية إثباتا بلا كمثيل لأن لا نغلف الإثبات وننزهه عن صفات المخلوقين تنزيها بلا تعقيل لا نفعل كما فعلت الجهمية والمعتزلة الذين جعلوا من التنزيه نفيل أسماء الصفات
وزعموا أن إثبات الأسماء الصفات يكتضي التشبيه والتنزيل فنحن نتبرى من طريقة نثبت بلا تنزيل هذا هو بلا تعقيل هذه القائدة العظيمة الأسماء الصفات وهذا مدهبها للسنة والجماعة وهو الوسط
بين الإفراط والتفريط والسنة والجماعة والله الحمد وصف في كل أمور الدين لا غلم ولا تساهل لا إفراط ولا تفريط هذا أمار عليها للسنة والجماعة كما أن الأمة وسط بين الأمم كذلك جعلناكم أمة
وسطة فأمة محمد وسط بين الأمم يعني عدل خيار وليس عندها غلو وليس عندها تفريط ليمتوسطة كذلك أهل السنة والجماعة بين الفرق هم وسط بين الفرق فرق التمثيل أو فرق الغلو وفرق التساهل في
أبواب كثيرة آل السنة وسط ولله الحمد يكل مختلف فيه الناس آل السنة هداهم الله للحق والوسط فهدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه من الحق بإذن الله يهدي من يشاء لا إلا صراط مستقيم شوه
مستقيم معتدل أفي إنحراف بزيادة ولا في إنحراف بنقص إنما هو صراف مستقيم معتدل نعم فمرها كما أتت في الذكر من غير تأويل وغير فكري وذكر يعني في القرآن قرآن يسمى الذكر من أسماء الذكر
والقرآن والقرآن والتنزيل فنحن نمر ما جاء في الكتاب والسنة من الأسماء والصفات كما جاءت بلفظها ومعناها نمرها بلفظها ومعناها لا نحرف لفظها ولا نؤول معناها فلننمرها كما جاءت وليس معنا
نمرها إننا نمر لفظ ونفوظ معناها إلى الله كما وماذا بالمفوظة؟
أنلي يقولون نمر لفظها ونكل معناها إلى الله هذا تفوظ لا نحن نمر لفظها ونؤمن بمعناها ولا نفوظ كما تقوله المفوظ لأن منفوظ فقد عطر وشبه نحن ولله الحمد نمرها أي نقرأها ونثبتها كما جاءت
في كتاب الله لا نغير شيء من لفظها كما غير من قال استوى بمعنى استولى أو نغير معنى فنقول اليد بمعنى القدرة والوجه بمعنى الذات والرحمة بمعنى إرادة الإنعام إلى غير ذالف من التأولات جاء
ربك جاء أمره ينزلوا ينزلوا أمره حرف معناها ومنهم الحرف لفظها مثل استوى قال استولى هذا هو الإيمان وأما من راحي تكلم فيها هذا يقول على الله بغير علم الله جل وعلا جعل القول عليه بغير
علم فوق الشفك قال تعالى بغير الحق وأن تشكوا بالله ما لم ينزل بسلطانة وأن تقولوا على الله ما لتعلموا أم تقولوا على الله ما لتعلموا هذا من القول على الله من غير علم لذراحه يتصرهون في
الأسماء والصفات يزيدون ويمصون وفسلون بغير معنى الصحيح هذا قول على الله بغير علم هو عديل الشرك أو هو أشد من الشرك والعيد من الله نعم فمنها كما أتفذ ذكري من غير تأويل وغير فكري من
غير تأويل والتأويل التأويل مصدر من أول يؤول وتأويل وهو ثلاثة أنواع النوع الأول التأويل بمعنى التفسير أبعان المعنى تأويل بمعنى التفسير أبعان المعنى هذا حق والعلماء يسمون التفسير
تأويلاً هذا حق النوع الثاني التأويل بمعنى ما يقول إليه الشيء في المستقبل الله أخبرنا عن أشياء تحدثه المستقبل فإذا وقعت هذا تأويلها هذا تأويله ما يقول إليه الشيء في المستقبل فما
أخبر الله عنه من أحوال يوم القيامة تأويله ما يحدث يوم القيامة ولهذا إذا جاء يوم القيامة قال الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق يوم هل ينظرون إلا تأويله يعني حدوث ما أخبر الله
ورسوله عنه ما ينظرون يعني ما ينتظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق إذا شاهد الجنة والنار والحساب وما أخبرت به الرسل قالوا إيه أفرن غادين
الرسل أمل على الحق إن كذبناها وإتمنون إنهم يرجعون إتمنون إنهم يرجعون قال الذين نسوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق فهل لنا من شوف عاء فيسفعوننا أو نردوا فنعمل غير الذي كنا نعمل والله
ما لهم شفيع ولا هم مردو ديب الشفيع لا يكون لكفاء ما لظالمين من حميم ولا الشفيع يطاع ما تنفعهم شفاعات الشافع ولا فيه رد للدنيا انتها خلاص ما فيه رد للدنيا لكنهم أدركوا التأويل شافة
والتأويل وهو ما آل إليه خبر الرسل عليه الصلاة والسلام ومثل قصة يوسف عليه الصلاة رأى في أول حياته رؤية وهو في حجر أبيه نائم وماذا تأويل هذه الروية هذا تأويل رؤية الرؤية اللي متى؟
لرأىها هو صريب هذا تأويل رؤياته من قبل قد جعلها ربي حق هذا تأويل ما يقول إليه الشيء شرسيل الرؤية في المستفل هذا تأويل رؤياته هذا النوع الثاني وهذا حق أيضا هذا حق النوع الثالث محدث
تأويل محدث أعرف لهم عن معناه الصحيح إلى معنى غير صحيح مثل ما عبثت الجامية والمعتزلة في أسماء الله وصفاته فصرفوها عن معناه الصحيح إلى معنى باطل هذا تأويل باطل هذا تأويل باطل مظموم
وهذا معنى قول الناب من غير تأويل أي من غير تأويل المعتزلة والجامية الذين صرفوها عن معناه الصحيح إلى معنى غير صحيح يعلمه الناس وعلمه العلمة فقول من غير تأويل يعني من غير تأويل باطل
النوع الثالث المحدث أما تأويل للدمان التفسير فهذا نفسرها ونبين معناه ونعرف معناه ولله الحمد من غير تأويل وغير فكري وغير فكري من غير تفكر تفكر في ذات الله جل وعلا لا تفكر في ذات
الله لأنك لا تحيط بالله جل وعلا ولا بعظمت الله فقصر فكرك عن التفكر في ذات الله أو عن تفكر في أسماء وصفاته لمعنى محاولت معرفت كيفيةها لا تفكر يا ذا هذا مستحيل عليك هذا معنى قول من
غير فكري أما التفكر في آيات الله والإعتبار الله عمرنا بذلك لن نتفكر في معانيه وفي أسراره وبلاغته وأحكامه إنما المراد التفكر المذمومه التفكر في ذات الله أو في حقيقة أسمائه وصفاته
هذا ليس من شاء الله ويستحيل الجهل والعجزه كما قد استحال الموت حقا والعما استحيل في حق الله جل وعلا الجهل الله جل وعلا عالم بكل شيء الجهل نقص نزه الله عنه سبحانه وتعاله ويستحيل
الجهل والعجزه كما عجزه إنزه الله عن العجزه لأن له القدره التامة جل وعلا لا يعجزه شيء نعم ولما يعني عدم البصر الله جل وعلا سميع بصير نعم ويستحيل الجهل والعجزه كما قد استحال الموت
حقا والعما استحال على الله الموت الحي الذي لا يموت لا يعتريه موت بل لا يعتريه نوم سنة ولا نوم الله لا إله إلا والحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لا يعتريه موت ولا يعتريه سنة ولا نوم
الموت الأصغر وهو النوم والموت الأكبر وهو عدم الحياة الله جل وعلا لا يزال حي ولا يزال حي سبحانه وتعاله لا يعتري حياته نقص نعم كل نقص فإن الله جل وعلا منزه عنه شيء معلوم كل نقص فإن
الله جل وعلا منزه عنه نعم كل نقص فإن الله جل وعلا منزه عنه وعلا كلام منكوس توحيد الروبوبية لم يجيغيها اختلاف بين الرسول وبين الأمام إنما الذي جر فيه الخلاف هو توحيد الولوهي الرسول
يقول كل رسول يقول لقومه أعبد الله هذا توحيد الولوهي ولم يقول لهم اقروا بروبوبية الله أنهم قرون بها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يقال إن الله مكان في العلو جل
وعلا مكان يحويه لا لكن في العلو جل وعلا لا يحويه جهة من خلقه ليس في مكان من خلقه واما أنه في العلو هذا هو الخلق نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول الذي ينفصفات عن الله
تعالى هل يكفر ولماذا لم يكفر السلف المعتزلة والأشاعر الذي ينفي الأسما والسفات عن الله إن كان مقلدا أو متأولا يظن إنه على حق ليس كذلك هذا لا يكفر يدرى عنه التكفير بالتأويل أو
التقليد أما الذي يتعمد نفيل أسما والسفات وهو يعلم هذا لا شك في كهر وكفر 500 عالم كما ذكر ابن القيام كفر الجهمية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما رأيكم في هذه
العبارة لا يكفر من قتل نبيا أو أهان المسحة إلا إذا توافرت الشروط فيه وانتفت الموانع من أهان النصحة في كهر ومن قتل نبيا جاهد للرسالة على شك النكار لا شك في كهره ولكن هذا ليس أظهر من
السؤال أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول شخص اسمه عبد الله فما حكم تدليله بعبودي أو عبادي أو عبيض سمه عبد الله ولا تقول عبيض ولا عبادي ولا هالك كل أمن الأغلاط؟
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لماذا لا يسلك في باب الإخبار عن الله مسلك الأسماء والسفات نعم أالي قاعدة أن باب الإخبار عن الله أنه يخلق ويرزق وأنه هو سعم باب
الأسماء والسفات فلا يثبت لله من الأسماء والسفات إلا ما أثبت هو لنفسه أما الإخبار عن الله بأنه يخلق ويرزق وأنه قديم هذا لا بس لأنه لا يخرج عن الحق نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائم يقول ورد في أذكار ركوع والسجود قول النبي صلى الله عليه وسلم سبوح قدوس السؤال هل سبوح من أسماء الله وما معنا سبوح وقدوس؟
من التنزيه سبوح المسبح المنزف والقدوس كذلك التقديس هو التنزيه واتبليس سبوح معناه المسبح أي المنزح والقدوس معناه المقدس والمنزح عن النقس نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم
يقول هل القدرة لله تعالى متعلقة بالممكنات فقط؟
وما الفرق بين المستحيل والممكن؟
المستحيل فهو على قسميه مستحيل لذاته هذا لا تتعلق به القدرة لأنه ليس بشيء المستحيل لذاته ليس بشيء كوجود خالق مع الله جلوه على مستحيل وليس بشيء ليس مع الله خالق أما المستحيل عادة
المستحيل عادة يعني عادة الناس يمكن أنه يجي وقته ليس المستحيل فهذا الله قادر عليه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الماجد والكامل من أسماء الله
فيجوز التسمي بهما والدعاء إلى الله بهما؟
نعم هل الماجد والكامل من أسماء الله؟
يوصى بأنه ماجد وأنه كامل أما الاسم المجيد نعم أحسن الله ليكم بأنه كامل وله الكامل نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول جاء في حاشه الشيخ بن جاس رحمه الله قوله إذ كنه
الباري تعالى غير معرومن للبشر السؤال ما المقصود بقوله كنه؟
الكن هو الكيثية الكن هو الكيثية والحقيقة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل نقول أن من أثبت الذات أثبت الصفات من أثبت الذات يلزمه إثبات الصفات يلزمه لزومه وقد لا
يثبتها كالجميع لكن يلزمه لأن ليس هناك ذات مجردة ليس لها الصفات هذا معدو الذي ليس لها الصفات هذا معدو هل يلزم من إثبات الذات إثبات الصفات نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم
يقول أرجو التوضيحة الفرق بين التمثيلة والتعامل لا فرق بينهما إلا أن الله نفت تنفيل عنه سبحانه فيعبر باللفظ الوارد في القرآن ليس كمذلك شيء يما التشبيه لما ورد وإن كان معنىه صحيحا
لكنه لم يرد فلحن نعبر بما جاء في القرآن ليس كمذلك شيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أما الجهل إذا كان عنده من يعلمه يمكنه التعلم ليس بعضه إذا كان عنده من يعلمه
يمكنه يسأل ولكنه قصف ولم يسأل ولم يتعلم هذا ليس له عدو إذا بلغه القرآن والسنة ليس له عدو أما الجهل اللي ما يمكنه يزول بأن ما في مكان منقطع ما عنده واحد يسأل ولا عنده واحد يتعلم من
هذا معدو وهذا نادر أو معدوه الآن نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل كل صفاف الأفعال حديمة النوعي حادث الأحد؟
بنا شفنع أن الله متصف بها بلا حد ولا بدائه أما أفرادها إنها تحبث إذا شاء الله سبحانه وتعالى فالله لا يجال خالقا الخالقية صفة ذاكس هذا فعل يفعله إذا شاء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله
ليكم صاحبا الفضيلة وهذا السائم يقول قرأت في أحد الكتب في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ورجن استحيى فاستحيى الله منه أن معنى ذلك أن الله قابل هو رحمه فهل هذا من التأويل؟
نعم هذا التأويل الله يستحيى لكنه ليس في استحياء المخلوق إن الله لا يستحيى أي أضربة مثلما باعوه صلى الله عليه وسلم صاحبا الفضيلة وهذا السائم يقول هل يعتبر ترك الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر؟
خوفا من الناس يعتبر من الشرك حيث ذكر صاحب فتح المجيد رحمه الله عند كلامه على باب قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول عبد
الله بن المبارك رحمه الله وهو من أهل السنة أن الاستواء على العرش بحد فهل هو صحيح الاستواء على العرش إذا كان المراد بحد يعني المراد به على حقيقته الاستواء على حقيقته هذا صحيح يعني
على حقيقته وليس هو تأويل أو الاستواء المعنوي هو بن المبارك إمام جليه لا ثبت عنه وهذا فهو يريد الرد على الذين تكلموا في الاستواء
إذن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقولون إن لو أثبتنا الاستواء ولعلم صار هذا حد لله والله غير محتوى لا فوق ولا تحت ولا يمن ولا يسر ولا داخل ولا خارج فنحن نطلق هذه الألفاظ ولا
نقول استواء أو هو فوق مخلوقاته لأن هذا تحديد إنه كلام باطل فبن مبارك أحما الله يريد الرد عنه أننا نثبت الاستواء على حقيقته على العرش كما نثبت العلو فوق المخلوقات السلام عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول ما الجواب على شمهة منقال كيف أن الله موصوف بعلوه وهي من صفات ذات وهو سبحانه ينزل في الثلث الأخير من الليل هذا صفة فعل ولا تنافل بين صفة الفعل وصفة الذات
فهو إن جل فهو عال على خلق سبحانه وتعالى وما قلنا لكم لا تنحظون في الكيبية هذا بحث عن الكيبية الله ينزل إلى سماء الدنيا وهو فوق مخلوقاته سبحانه مهم معنى أنه يتخلع من العلو هذا
راجعني لا راجعني لله سبحانه وتعالى كيف ينزل نعم وهذا سائم يقول ما حكم من يقول إن آيات القرآن مثل المسيقاء مثل النغمات لا ظن شاء الله هذا يقول هذا لكن بعضهم يقول إن آيات القرآن فيها
نغمة موسيقية يعني إنها قولها جرس يعني إنها لذيذة إن كلمات القرآن لذيذة تلد بها الأسمع هذا قصده ولكن هو سعاب التعبير سبحانه وتعالى جعل الرحمة مئة جزءا كيف نجمع بين هذا وبين نسبة هذه
الرحمة لله عز وجن فهل هي سفة من صفاته رحمة على قسمي صفة مخلوقه مثل أنظر إلى أثار رحمة الله المطر رحمة هو الذي ينزل الغيذة من بعد ما قنطه وينشر رحمته المطر رحمة والرحمة اللي تراحم
بها الخلق هذه مخلوقه الله خلقها ووضعها في الخلق أما الرحمة التي هي صفة من صفاته سبحانه تأذي لائقه بجلاله عز وجن نعم أحسن الله لكم صاحب الفضينة وهذا السائن يقول ما رأيكم في من يقول
إن لله سفة الضحك فلا بد أن نثبت له سفة الفم فهل كلامه صحيح؟
كلام باطل كلام سامج أيضا حق الله نحن نقول نثبت أن الله يلحك بدون أن نعلم كيفية كيف يلحك نعم لا يتكلم بدون أن نقول كيف يتكلم بلسان وشفاة ولا هواة مثل الخلق فلا بحثم إلكيبية نثبت
الكلم لله على ما يليق به ولا نتعد هذا أنا أحذركم من هذا التنطع لا تتعد وعبارات السلام وعبارات القرآن والسنة نعم من النفاق الحديث السؤال هل من اجتمعت فيه هذا ارخصال يكون منافقا
نفاقا أكبرى؟
يحتمل من اجتمعت فيه هذه الثلاث كان منافقا خالصا يعني النفاق العملي اتكامل فيه النفاق العملي وليس النفاق العتقال ويحتمل النهار يريد النفاق العتقاضي لأن من اجتمعت فيه ينتقل إلى
النفاق العملي إلى النفاق العتقاضي النفاق العملي وسيلة
06 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شرف كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله أدس سادس وعلى آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى وكل ما يقلب فيه الجزم همن عتقل يدين بداك حتمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين هذه الأبيات أو هذا الفصر في مسألة العتقات هل يجوز فيه التقليد أو لا يجوز هذه مسألة مهمة جدا فعلماء الكلام يقولون إنه لا يجد التقليد
في أمور العقيدة بل لا بد من النظر والاستدلال بالأدلة العقلية عندهم تهيد اليقين وأما الأدلة السمعية وهي أدلة الشرع عندهم أنها لا تهيد اليقين لذلك يوجهون على الخلق النظر في الأدلة
العقلية حتى يتوصلوا بل العتقات الجزم وهذا القول لا سكتنه باطر لأن أمور العقيدة والعقيدة أغلبها أو كلها غيبيت من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى والعقل لا يتوصل إلى
أمور الغيب وإنما يعتمد على أخبار الشرع التي نزلت فيها الكتب وجاءت بها الرسول والدل السمع أي أدلة الشرع التي أنزلها الله سبحانه وتعالى في كتبه وجاءت بها أصله وهي تفيد اليقين تفيد
اليقين والجزل لأنها من عند الله عزوجل أو من عنده رسول الله وهم أعلم بالله سبحانه وتعالى فالاعتماد عند أهل العلم الاعتماد في العقيدة على أدلة الشرع وأما دلة العقل فلا يعتمد عليها
أعتماداً كلياً يستفاد منها ولكن هي لا يختصر عليها في إثبات العقيدة لأن العقل قاصر وعاجز عن وإنما يعتمد على كلام الله جلوعة كلام رسولة في أمور العقيدة وأما التقليد التقليد هو قبول
قول الغير من غير دليل هذا هو التقليد قبول قول الغير من غير دليل يعني من غير أنه يطلب المقلد يطلب الدليل وإنما يقلد غيره والتقليد على قسمين تقليد بمعنى الاتباع والاقتداء وهذا يكون
بأهل العلم والبصيرة يجوز تقليدهم والاقتداء بهم إذا كانوا علماء محققين يوسف عليه السلام قال والتباع فلقتدى والاتباع إذا كان على حق فإنه صحيح وهو حق أما لقتدى بعلماء الغلال فلا يجوز
لا في أمر العقيدة ولا في غيرك وهذا التقليد الأعمى أما التقليد الصحيح الذي يكون تباع هذا الحق وهل العلم هذا لا بس به ثم أيضاً العوام العوام ما يستطيعون أنهم يعرفون تفاصيل العقيدة
العوام لا يستطيعون معرفة تفاصيل العقيدة وإنما هذا من شأن العلماء العوام يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل وأما التفاصيل هذه عندها العلم ولهذا كان الناس يسلمون
على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ينطقون بشهدته ويقبلوا صلى الله عليه وسلم منهم ذلك يقبلوا منهم ذلك ولا يطالبهم بأنهم يذكرون تفاصيل العقيدة وإنما يكتفى منهم بالشهادة فاكفى من العام
المسلم العتقاد المجمل وأما العالم فلا بد من معرفته بتفاصيل العقيدة فالناس مختلفون في هذا الأمر ليس على حد سوى الاستعدات والمعرفة لا يكله الله نفسا إلا وسعها فالعقيدة هي الجزم إذا
جزم الإنسان فقد اعتقد ويعبر عن الجزم بالاقتناع إذا اقتنع وجزم هذا هو الاعتقاد هو الجزم والاقتناع وليس الاعتقاد هو النظر لأجلك الكلامية وعلم المنطل وكما يقولون وكل ما يطلب فيه الجزم
فمن اتقليد بذا تحتمو هذا ليس على يطلاقه تقليد يجوز يجوز ل العام الذي لا يتوسى لتفاصيل مسائل العقيد يجوز يقلد فيها لأنه لا يكتفى بالضني لذي الحجاء في قول أهل الفني وليقين هو الشيء
الذي ليس فيه احتمال وليس فيه تردد وإنما هو جزم وها لاول مطلوب في العقيدة هل يقين والجزم لا الشك ولا والظن مطلوب فيها الجزم وكل على حسبها وإذا توصف الإنسان إلى اليقين والجزم في نفسي
يكفي هذا هل هذا العوام ما يطلب منهم مثل ما يطلب من العلمة يكتفى منهم بالاعتقاد المجمل وما العلمة يطلب منهم يطلب منهم النظر في تفاصيل العقيدة ومسائلها نعم يعني أفعال الله سبحانه
وتعالى وأفعال العبادة الأفعال مخلوبة لأن توجد بعد أن لم تكن أفعال الله جل وعلا كما سبق قديمة النوع وحادثت الأحد قديمة النوع بمعنى أن الله ما زالا ولن يزال يفعل سبحانه وتعالى لا
بداية ليفعاله كما أنه لا بداية لذاته وصفاته فافعاله مثل سائل الصفاته لا بداية لها كما يقوله علماء الكلام يحددون بداية أفعال الله ويقول إنه صار يفعل بعد أن لم يكن يفعل يقولون بقدم
يا فعال لأنهم خافون من مشاركة الله للقدم يقال هذا باطل لأن الفعل صفت كما أن الله لا يعقل عن فعله في وقت من الوقات لأنه صفت كما ولا بداية لنوع أفعاله سبحانه وتعالى اللجنس يا فعاله
لا بداية لجنس أفعاله سبحانه وتعالى فهي أذيمة النوع وحالهة آحاد حادثة آحاد بدليل لأننا نرى الأشياء تحدث بعد أن لم تكن نرى الأشياء تتجدد وتحدث بعد أن لم تكن موجودة هذا الدليل على أن
أحاول الله تتجدد تتجدد أعيانها وصائر الأشياء غير الزاتي وغير ما في الأسماء والصفاتي مخلوقة لربنا من عدم وضل من أثنى عليها بالقدم ومن ذلك جنس الأفعال فهو قديم وأما أعيانها وأفرادها
فإنها محدثة بعد أن لم تكن وهذا بخلاف قول الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم يقولون بقدم العالم وذا قالوا الفلاسفة أما أهل الحق يقولون العالم العالم ليس قديما إنما هو محدث مخلوق وهو
بن فعال الله سبحانه وتعالى ليس العالم قديما كما تقوله الفلاسفة نعم غير الله جل وعال وأسمائي وصفاتي فغيره محدث نعم مخلوقة لربنا من العدم وضل من أثنى عليها بالقدم وهم الفلاسفة الذين
يقولون بقدم العالم نعم وربنا يخلق باختياري من غير حاجة ونبضراري ويرزق ويحيي ويميت ويودبد من اختياره سبحانه وتعالى قال الله جل وعال وربك يخلق ما يشاء ويختار يختار من يشاء ويميزه على
غيره هناك مخلوقات ميزه الله على غيرها فالمخلوقات ليست سوى ليست سوى مثلا الله جل وعالى يختار مكة البيت الحرام على سائل المخلوقات يختار الأنبياء عليه الصلاة والسلام على غيرهم يميز
بعضهم عن بعض يخلق ما يشاء ويختار من الأوقات ومن الأمكنة ومن الأشخاص يختار سبحانه وتعالى ويميز بعض المخلوقات ويميز بعض الأمكنة على بعض يميز بعض الأزمنة على بعض كشهر رمضان وليلة
القدر على غيره ويوم الجمعة على غيره من الأجمان والأشخاص يختار بعضهم على بعض يختار الرسول عليه الصلاة والسلام وستفاهم على غيرهم وفضل الرسول على بعض على كله من أفعال الله سبحانه
وتعالى هذا معنا يختار بمعنى يميز بعض الأشياء أم بعض والمصنف أو الناظم يريد يختار يعني أنه يفعل بغير جبار وأنه غير مجبر على الفعل وإنما يفعل بإرادته سبحانه وتعالى فعال لما يريد فهو
لا يجبر على فعله جل وعالى وإنما يفعل بإرادته ومشيئته نعم وربنا يخلق باختيار من غير حاجة ولمفطرار من غير حاجة إلى الخلق وإنما الخلق هم الذين احتاجون إلى الله جل وعالى من غير حاجة من
غير حاجة إلى الخلق فهو لم يخلقهم من أجل أن ينفعوه أو من أجل أن يعيلوه أو يساعدوه هو غني عنهم سبحانه وتعالى غني عن كل شيء وكل شيء هو محتاج إلى الله جل وعالى يا أيها الناس أنتم
الفقراء إلى الله والله هو غني الحميد هو سبحانه وتعالى غني عن خلق كلهم غني عن السماوات والأرض عن العرش وعن من المخلقات كلها لم يخلقها لحاجة وإنما خلقها لحكمة خلقها لحكمة لا لحاجة
نعم من غيره من غير حاجة ولا اضطرار هذا يمقابل يخلق باختيار يعني أنه يخلق بإرادته ومشيئته من غير أن يضطره شيء إلى الخلق ويجبيره على الخلق نعم لكنه لا يخلق الخلق صدى كما أتا في النصف
التبع الهدى فاتبع الهدى نعم لكنه لم يخلق الخلق صدى يعني من غير حكمة وإنما خلقهم لحكمة كما قالت عالى فحسبتم أنما خلقناكم عبفة وأنكم إلينا لا ترجعون هل يحسب الإنسان أن يترك صدى الله
جل وعلا لم يخلق خلقه عبفة غير حكمة والخلقهم لحكمة عظيمة ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطنة وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطنة لان كظن الذين كفروا وين للذين كفروا من
الناس إن في خلق السماوات والأرض إلا في الليل والنهار لآيات الليل الألبات الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقتها لباطنة سبحانك
فقنا عذاب النهر والله لم يخلق هذه المخلقات لم يخلقها لأنه محتاج إليها ما هو الغني سبحانه وهي المحتاج إليها وعلى قدرته سبحانه وعلمه وحكمته وقوةه سبحانه وتعالى إحاطته بكل شيء ويتدل
على صفات الله وعلى هذا من الحكمة تستدل بها العقول على الله وعلى لأن كل مخلوق لا بد له من حالك وكل موجد لا بد له من موجد وكل محدث لا بد له من محدث هذا دليل فطري عقلي سمعي أن كل
مخلوق لا بد له من خالق ما خلق من غير شيء فهي تدل على عظمة الله قدرته كذلك تدل على استحقائه للعبادة أن الذي خلق هذه الأشياء هو المستحق للعبادة أما الذي لا يخلق لا يستحق العبادة أيوش
لكون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون لدي لا يخلق له هذا من الحكم أنها تدل على أن الله جل وعلى هو المستحق للعبادة لأنه هو الخالق وهو الرازق وهو المحي المميت ثم أيضا خلق هذه المخلوقات
وإجادها لا يدل على اليوم الآخر وأن الذي خلق هذه المخلوقات وبدأها من عدم ليس هو قادرا على إعادتها على إعادت الخلق يعملون في هذه الدنيا أحد يعمل بالكفر والمعاصل والفسك وأحد يعمل
بالطاعات والاستطامة ويصيرون سواء يموتون جميع ولا بكل نتيجة أعماله وإلا لو تركوا بدون جزاء وأنهم يعملون ما شاءوا في هذه الدنيا يموتون فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تأكدون؟
أم حسب الذين يجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءما حياهم ومماتهم سأما يحكمون ففعال الخلق ما تروح سدق أم حسب الذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات أم
حسب الذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات كالذين يجترحوا السيئات فما أجهب الناس يقول إنفعالة فحسكتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم
إلينا لا ترجعون حسب الذين يجترحوا السيئات نجعلهم كالذين آمنوا وعاملوا الصالحات سواء أن محياهم ولماتهم ساء ما يحكموا خلق الله السماوات والأرض بالحق وليتجاه كل نفس لما كسبت وهم لا
يُظلمون أفعلنا مخلوقة لله لكنها لعم أما أفعل العباد فا يحلق لله الله خالق كل شيء يدخل فيه أفعل العباد فا يشي يدخل فيه خلق الله جل وعاله والله خلقكم وما تعملون خلقكم يعني وخلق ما
تعملون خلق الله جل وعاله خالق كل شيء ويدخل فيه ذلك أفعل العباد فا يخلقوا لله جل وعاله وهي يكسبوا لهم يخلقوا الله ويكسبوا العباد لأن العباد اكتسبوها بإختيارهم وإرادتهم ومشيئاتهم
الله عطاهم اختياراً وعطاهم مشيئة وعطاهم عقلاً وتفكيراً وبين لهم طريق الحق من طريق الظلال بين لهم النافع والضبار وقدم على فعل الخير أو فعل الشرد اختياره اختياره وهذا لا يتنافى مع أن
الله قدر ذلك وخلقه فهي خلق الله وهي فعل العباد واكتساد إساب العبد وللالك يثاب على الطاعة ويعاقب على المعصر لأنها صادرة عن إرادته وعن اختياره وعن مشيئاته ويقدر أن يصدري ويقدر أن
يصوم ويقدر أن يعمل الصارحات ويقدر على ترك الصلاة وعلى ترك الصيام وعلى فعل الفواحه يقدر على هذا ما هو مجبر ولا مكره وليس هو يفعل بدون عقل عقله معه تفكيره معه ما هو مجنون ولذلك
المجنون لا يوافق وكذلك المكره لا يوافق مجنون لا يوافق والمكره لا يوافق لأنه ليس لهم اختيار ولا مشيئة أما الإنسان العاقل المختار وهذا يوافق هذا فيه رد على الجبرية الذين يقولون إن
العبد مجبر وليس لها اختيار ولا مشيئة إنما هو يحرّك كالاله كالاله بيد المحرك لها هذا قول الجبرية الذين يغلون في إثبات أفعال العباد يغلون في إثبات أفعال الله جل وعاله ويقابلهم
القدرية والمعتزلة الذين يقولون إن الله لم يخلق أفعال العباد وليس له فيها إرادة ولا مشيئة وإنما العباد هم الذين يخلقون أفعالهم استقلالاً لا أن الله قدرها عليهم أو خلقها فيهم ويغلون
في إثبات أفعال الله والقدرية على العقس غلون في إثبات قدرة العبد وإرادة العبد ونفع إرادة الله ومشيئته وخلقه لأفعال العباد على طرفين قيض أما أهل السنة والجماعة فهم الوسط يقولون هي
أفعال الله هي ألق الله جل وعاله وعالها هي خلق الله وهي أفعال العباد بك باختيارهم وإرادته ومقدرته ومشيئته وهذا جمع بين الأدلة وما قود من قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون
إلا أن يشاء الله رب العالمه في قوله لمن شاء منكم هذا رد على الجبري الذين ينقون مشيئة العبد ويقولون إنهم مدبر ومحرّت وما تشاءون إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية الذين يقولون ليس
لله مشيئة ولا إرادة في أكعالما فالآية جمعت بين إثبات المشيئة للعبد ولكنها ربطتها بمشيئة الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمه فالعبد لا يستقل كما تقوله المعتزل وليس هو مجبرا
كما تقوله الجبري بل هو مسيّر ومخيّة مسيّر ومخيّة الجبري يقولون العبد مسيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله يقولون العبد مخيّر ومعتزله مسيّر أنه لا
يخرج عن إرادة الله ومشيئته ومخيّر لأن الله أعطاه قدرة واختيارا فإذا أراد الخير يسر الله له الخير وإذا أراد الشر يسر الله له الشر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول إعملوا فكل يسر لما
قلقا له فالعبد إذا أراد الخير ورغب في الخير وما لئل الخير يسر الله له خير وإذا كان على العكس أراد الشر وما لئل الشر فإن الله يسر له الشر كل يسر لما قلق له فعالنا مخلوقة لله لكنها
كسب لنا يا لاه فهذا رد على الجبريه نعم كل ما يفعله لاه هذا رد على الي أخذ بأحد القولين إما الجبر وإما نفي القدر هذا يعتبر لاه عن معرفة الله نعم كل ما يفعله العذاد من طاعة أو ضدها
مراد كل ما يفعله العذاد من طاعة أو معصد وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطرار منه لنا ففهم ولا تماري فهذا رد على القدري الذين يقولون فعالنا ليست مرادة لله
وإنما هي مرادة للعباد استقلالا نعم كل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطرار رد على الجبريه الذين يقولون العباد مجبور على فعالهم ليس لهم لربنا من غير مغطرار منه
لنا ففهم ولا تماري ويتركون الطرف الآخة فالجبريه أخذوا بطرف الأدلة التي دعالت المشيئة والإرادة لله جل وعلا وأنه خالق كل شيء والقدرية أخذوا بأن الله جعل العبد مشيئة وإرادة واختيارة
ونسو أن الله جل وعلا هو الخالق هو الذي هو الذي له المشيئة النافذة نسو هذا كل من الطايفتين أخذ بطرف من النصوص وأما أن السنة والجماعة فإنهم جمعوا بين النصوص جمعوا بين النصوص لأن كلها
من عند الله سبحانه وتعالى وما يذكروا إلا أولو الألباب ربنا لا تذكروا قلوبنا يعني كما زاقى الذين في قلوبهم زيخ وأخذوا بالمتشابه أهل السنة والجماعة هداهم الله جل وعلا فجمعوا بين
الأدلة وفسروا باوها ببعض ولم يضربوا باوها ببعض وقالوا كل من عند ربنا كله حق ومشيئة ولهم إرادة وهو الخالق لكل شيء لكن العباد لهم أيضاً مشيئة ولهم إرادة ولهم أفعال ولهم أفعال جمعوا
بينها لهذا وما تشاءون إلا يشاء الله تشاءون الأضافة المشيئة إليها هذا رد على الجبريه إلا يشاء الله لرد على القدريه آية واحدة وقال القرآن كله يفسروا بعضه بعضاً ويوضح بعضه بعضاً كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا يحتاج إلى علم ويحتاج إلى رسوحه في العلم أما المبتد وأما الجاهل وأما الماسح يتكلم في مسائل العلم حتى يترسك في العلم ويعرف طرق الإسدلال يعرف طرق
الإسدلال يعرف طرق الإسدلال العام والمطلق والمقيد والمحكم والمتشابه ويعرف الأمر والناسه والمنسوح يعرف في المسألة إلا وجد آية أو حديث تاخدوا على طول وتستدلوا دون النكتر تنظر فيها هو
معارغ لدليل آخر أو مهم معارغ وكيف الجمع بينهما هو صحيح من ناحية السند أو غير صحيح هل هو محكم أو من سوخ لا بد من ولي هذا ألف العلم رحمه الله ألف رسول الفق ألف رسول الفق هو ألف رسول
التفسير لي هذا الغرب رسول الفق لماعرفات الإسدلال كيفية الإسدلال ويدرس رسول الفق ويدرس رسول التفسير ويدرس مصطلح الحديث من الضعيف من الموضوع يعرف الحديث الشادلة والحديث غير الشادلة
أعرف هذه الأمور هذا لا بد منه لا بد من الإنسان التعلم وهو بإذا صار يعرف الحروف ويتهجة ياخذ كتابه يقرأ ولا خلص الكتاب صار عالم كتاب واحد يخليك عالم مادرست اللغة مادرست النحو مادرست
الأصول مادرست قواعد الفقية مادرست مادرست التفسير مادرست رحل الحديث مادرست كلام العلماء العلمة هو بسهل يبوقته يبريجال ما هو بسهل إنك تنته نتفه من العلمة أو كتاب تقرأه تظنك صرت عالم
هذا ما يجوز هذا يضر الأمة يضر الإنسان بنفسه يضر الأمة جميعا وينشأ جيل يتلاعبون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجازر المولى يعذب وراء من غير ماذنب ولا جر من جراء هل في
الحديث لو أن الله عزب أهل السماواته وأهل أرضه العزبهم هو غير ظال من الله ولكن الرحمة غاوسع لهم أو كما جاء ألمعناه إن الله لو حاسب العذاب لو حاسب العذاب على ذروبه وحاسبهم على
حسناتهم وش تساوي الحسناتهم بالنسبة للسيئة نا شيء لو حاسبك على عمالك السيئة كلها وأحصى عليك وحاسبك على حسناتك ما قابلت حسناتك سيئة ولكن الله يعقب أيضا لو حاسبك على نعمه واذا ينتبه
له لو حاسبك على نعمه التي أنعمها عليك وحاسبك على حسناتك وش تقابل حسناتك بالنسبة للنعم التي أنعمها الله عليك ما ثقابل شيء الله جل وعلى لو حاسب العباد على أعمالهم وقابل بينها وبين
نعمه التي أنعمها عليهم ما صرت أعمالهم شيء ولكن الله يعفو عنهم سبحانه وتعالى يضاعف الحسناة في عشر يمثالها إلا عافٍ كثيرا لا يعلمها إلا الله إن الله لا يظلم مثقال ذرا وإن تفوح حسناة
يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيماً ولحال النبي صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله من العبادة واليقين والعمل الذي لا يباريه أحد من الخلق فيه يقول لا أحصي ثنان عليه أنت كما ثليت
على نفسه يخاطب ربه ويقول لا أحصي ثنان عليه وأعود بك منك لا أحصي ثنان عليه أنت كما ثليت على نفسه الرسول لا أحصى ثنان على الله جل وعلى وهل أحد مثل الرسول في العمل لا أحد مثل الرسول
ولما قال صلى الله عليه وسلم لن يرغل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنه إلا هيك غمدني الله برحمة منه وحضر فالأعمال سبب لدخول الجنة وليست هي ثمن للجنة الجنة
كرم من الله وحضر من الله سبحانه وتعالى وإنما أقال عمل الصارح سبب لدخول الجنة فلو أن الله عذب الوراء أحصى عليهم أعمالهم وأحصى عليهم نعمه التي أعطاهم وأحصى عليهم سيئات ولكن الله جل
وعلى يعفوا ويباعف الحسنات ويرحموا عبادة المؤمنين على تقصيرهم وعلى قلة أعمالهم فلا يغتر الإنسان بعمله ولها لا يروى في حكاية أن رجلا كان فيه سفينة البعر وأنبع الله له عينا عذبه وأنبت
له سجرة فثم له ويأكل منها كل صباح فاكها يأكل منها صباح نومسان ويعبد ربه سأل الله أن يموت وهو ساجد الله روحا ووساجد ثم قال سبحانه وتعالى لملائكة أدخل عبد الجنة لرحمة قال يا رب وعملي
قال يا رب وعملي قال الله جل وعلى لملائكته حاسبوا حاسبوا عبده فحاسبوه ووجدوا عمله كله لا يساوي نعمة البصر لا يساوي نعمة البصر فقال الله جل وعلى إذهبوا بعبد إلى النار قال يا رب أدخل
الجنة برحمتك قال أدخل عبد يا الجنة برحمة الجنة هي تكرم من الله جل وعلى وإنما يدخل العبد بسبب أعمال يدخل الجنة بما كنتم تعمل أي بسبب وإنما هي السبب يا أدخل الجنة بما كنتم تعملون أي
بسبب ما كنتم تعملون فالعمال الصالحة السبب يدخل الجنة وأما دخل الجنة نفسه فهو برحمة الله سبحانه وتعالى وفضل من الله جل وعلى هذا معنا قوله وجازه نعم نعم جاز له سبحانه وتعالى ذلك لأنه
لو حاسبهم على نعمه لما قابلت أعمال شيئا ونعم العبه ولا يسأل سبحانه وتعالى حما يفعل وهم يسألون لأنه أعماله جل وعلى تجري على العدل وعلى الإحسان وعلى الحكمة أما العباد فإنهم يسألون عن
أعمالهم لأن منها الصالحة ومنها الفاسق ومنها السيء ومنها الحسن ومنها أما أعمال الله جل وعلى فكلها عدل كلها حكمة كلها رحمة كلها خير نعم فإن يثب فإنه منفضله وإن يعذب فبمحض عدله وإن
يعذب فبمحض عدله سبحانه وتعالى عدل ما هو جور ولا ظلم إنما يعذب الإنسان بعمله ما يعذبه جورا منه سبحانه وتعالى فلم يجب عليه فعل الأصلح ولا الصلاحة ويحما لم يفلح خل هذا الدرس نقارب إن
شاء الله أوسع شرحه لها شرح المؤلف شرح المؤلف لا تخلوا من مؤاخلات حتى شرح المؤلف لا يخلوا من مؤاخلات عليها شروحا أخرى شرحه للشيخ حمد بن عبدعيد بن مانع رحمه الله وعليه ملاحبا ويقولون
شرحه اللي بن سلوم فبن سلوم ما هو بطيب رجل ما هو بطيب معروف وعليها حاش يهلي للشيخ عبد الرحمن بن قاسل رحم رحم الله ويمطبع حاش يهي مختصره سهلة وفيها تعقبات علي المؤلف علي النام هي
أقرب شرح اللها نعم بعد شرح المصلح نعم أحسن الله إليكم صاحب فضيلة هذا السائم يقول مالقدر الواجب من الإيمان المجمل أو هل يكفي الإيمان بالله إجمالا دون أنواع التوحيد الثلاثة وقد
المإيمان بالملايكة والرسل لا بد من التوحيد الثلاثة لا بد من أنواع التوحيد الثلاثة لا بد أنه يؤمن بالله وبأسمائه وصفاته كما جاءت في القرآن ولا بد أنه يعبد الله عز وجل ولا يشيخ به
شيء لا بد من هذا على العام والعالم لا بد من هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما هي الأمور التي توصل العقيدة إلى مرحلة الجزم والاقتناع الكتاب سنة الكتاب سنة
كافيان ترسيخ العقيدة في القل والنظر في محلوقات الله جل وعال النظر في ملكوت السماوات والأرض فلم ينظر في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله ميشيك النظر في ملكوت الله في مخلوقات الله
وفي كل شيء له آية فيعجب كيف يرصى الإله أم كيف يجحده الجاهل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد نظر في إنكون والنظر في المخلوقات تدبر أنا يدل أيضا على اليقين على الإيمان بالله أن هذا
الخلق ما خلق عبدا بنا ما خلقت هذا باطمة سبحانك وقين عذاب النهر السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول يا أخوان مسألة هل مسائل العظيمة لما يجوز البحث فيها والقوب فيها يجب علينا أن
نقط في أثر السلح فيها ولا ندخل فيها بالقوب وكثير مننا ما عند علم إنما هو متعالم فا يدل ندخل في هذه الأمور العظيمة الخطيرة يجب علينا أن أكتفاء أثر السلح وأن نأخذ كتب السلح في
العقيدة ندرسها ونمش عليها والسلح عرف الإيمان لأنه قول بالنسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارع يزيد بالطاعب وينقص بالمعصر لا قد أنك تعتقد هذه الأمور كلها ما هو ما هو سلح ما قال هذا من
فراغ ما يأخذ هذا التعريح من فراغ وإنما أخذوه من الكتاب والسنة أخذ من الكتاب والسنة من الأدل الأمور ما هو تعريف المنطقي أو كلابي أو إذا ما هو ما قد من الكتاب والسنة من الأدلة الكتاب
والسنة وكل كلمة منه لها أدلة من الكتاب والسنة "السائل أورداء ابن حارف" "وذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريح والذي لم يسلن إلا تقرر غلبة الإسلام فهو
أسلم إسلام الشفقة والإسان لا إسلام القلب والوجدان وما نفذ الإسلام في قلب ذلك الرجل "السؤال ما فقموا هذا الكلام وما نصيحتكم بارك الله" "هل يتحدث في صحابة رسول الله أو أحد منهم إلا
شيعي فحذروا منه" "والعرش والكرسي وعلى كله محدة بعدها لم يكن" "لا تستكمل شعبان" "والعرش والكرسي وعلى كله محدة بعدها لم يكن" "والفرفيرة" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول ما حكم هذه
العبارة" "قول المرأة وانتب كرامة" "أو فلان العامل أعزف من الله" "وهل فيه نوع من الواعي الشرط" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول هل يجوز وأخذ إجازة إضطرارية لأداء العمره" "مسؤولين عن
القطار" "مسؤولين عن القطار" "الصاحب الفضيلة هل سأم يقول هل الإنسان يجب عليه إنكار المنكر الذي يسمع به ثم ما رأى" "أو أنه ينكر المنكر يقص لما كان الله" "هل الإنسان يجب عليه إنكار
المنكر الذي يسمع به وما رأى" "كأن يقال في المكان الفلاني منكر كذا وكذا" "أم أن الإنسان متعبد بوجوب إنكار المنكر الذي رأىه" "وما سواه فإنه من باب الاستفاد" "لازم إنكار المنكر إذا
سمع به فلازم إنه يستنشره" "على الأقل بقلبه وإن كان يقدر على أنه يكلم" "من عندهم المنكر أو يكلم رجال الحسبه يقول المحل الفلاني" "مهي كذا وكذا" "لا بد من إنكار المنكر" "على الأقل
بالقلب" "وإذا أمكن إنه ينكر باللسان" "أو إن كان عنده سلطة يروحه ويغيره بيده" "لا بد من هذا" "من رأى منكم منكر" "وإذا كان عنده سلطة يروحه ويغيره بيده" "إذا لم يستطعه فباللسان فعليم
يستطعه" "هو يقل" "وكذا إلك من بلغه المنكر" "لا بد من إنه يستنكره" "والو ما حضره" "رجاء في الأثر أنه يكون هناك منكرات" "يكون الإنسان شريك فيها ولو لم يحبهها" "إذا لم ينكرها" "يكون
شريك فيها" "إذا لم ينكرها أو استساغها" "والو هو عنها مسافات" "وأن من يحبرها إذا أنكرها يكون يسلمنا" "والو هو عندها إذا أنكرها بحسب استطاعك" "ووضعت حاجزا بينهم في خرقة ونحوها" "هل
يلزمني أن أعطي محر من لي معهم" "هذا ليس صغر وليس خلوة" "لكن إذا جعلت معك إمراءة من محارنك فهو أتم وأحسن" "لأنه لو يحتاجني كلمنك" "أو أن تحتاجت كلمن" "يكون بواسطة هذه المرأة"
"السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول هل هناك حديث صحيح في أن النمل إذا آد الشخص فإنه يحرد عليه ثلاثا ثم يقتل" "السلام يقول للنمل أخرج أو كفوا أجاكم أو ما أشبه هذا لي" "إذا
حصل هذا طيب" "فإذا لم ينفع وهو مؤذي" "هل له أن يقتله بغير النار" "يقتله بغير النار" "السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول هل صحيح رجوعكم عن انتقادكم" "الكتاب خالد العمبر يحول
التكفيط" "السلام عليكم صاحب الفضيلة" "هذا السام يقول أنا أصوم في بعض الأيام النافلة" "وتقول أمي أفضل" "وترجمني بهذا الفطور" "فما فكم سيامي" "هذا السام يقول أنا أصوم في بعض الأيام
النافلة"
07 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعي الله
جل وعلى لأسمائه وصفاته خالق خير مخلوق لم يلد ولم يولد ولم يكل له كك ونه أول ليس قبله شيء وآخر ليس بعده شيء كما تقدر وما عجأ الله جل وعلى وأسماءه وصفاته أو مخلوقه وما سواه مخلوق كل
ما سوا الله وأسمائه وصفاته فإنه مخلوق موجود بعده لم يكن أو جده الله جل وعلى من العدم هذا عقيد في المسلمين عموما وهذا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الله
خالق وما سواه وما سواه مخلوق موجود بعده لم يكن خلقه الله من عدم وأما الفلاسفة كأرصه وأتباعه فهم يقولون بقدم العالم وهذا ما أشاري له النابل لياخر البيت وهم الذين يقولون إن العالم قد
يم ليس بمحدث وكفروا بذلك أعجبه وسائر الأشياء غير الذاتي غير ما في الأسماء وصفاته يعني غير الله وأسماءه وصفاته نعم وظل من أثنى عليها بالقدم وصفها بأنها قديمة وهم الحلاسفة الذين
يقولون بقدم العالم هؤلاء ظلالوا كفر وهم أرصوا وأتباعوا من الفلاسفة نعم الله جل وعلا يخلق ما يشاء يخلق ما يشاء من غير الطرار أن أحد يجبره سبحانه بل هو يخلق باختياره ومشيئاته وإرادته
من غير الزام له بالالك أو أن أحد يجبره على ذلك تعال الله عن ذلك وربك يخلق ما يشاء نعم وربنا يخلق باختياره من غير حاجة ولا الطراره ما هو لم يخلق الخلق بحاجته إليه بل الخلق هم
المحتاجون إلى الله وما الله فوغني عنهم كما قال سبحانه وما خلق في الجنة والإنسى إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون ولا لحاجته إليهم ولا لأنهم ينفعون أو يضرون بل
المحلوقات كلها محتاجة إلى الله جل وعلا يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد وكل المحلوقات لو لا إيجاد الله لها لم وجده ولو لأن الله يتولىها ويمدها بما يصلحها
لما بقيت فهي المحتاجة إلى الله سبحانه و الله غني عن كل شيء وكل شيء محتاج إلى الله سبحانه وتعالى نعم وربنا يخلق باختياره من غير حاجة ولا الطراره من غير حاجة يعني لا يخلق الخلق يحتاج
إليه ولا الطرار إلي أحد يجبره على أفعاله سبحانه وتعالى وإنما يفعلها باختياره وإرادته ومشيئته ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا أحد يجبره على أن يخلق أو أن يفعل شيئا نعم وكل المخلوق
خلقه الله لحكمة وغاية حميدة وكل المخلوقات هو لقطب الحكمة لما يترتب على إيجادها من المصالحة ولما يترتب على إيجادها من لبتلة كل امتحان للخلق هو يخلق لحكمة لا يخلق عبثا من غير حكمة
تعال الله عن ذلك نعم أفعالنا مخلوقة لله ومما يدخل في خلق الله ومما يدخل أفعال العزاد فإنها خلق لله جل وعلى كما قالت عالى الله خلقكم وما تعملون الله خالق كل شيء وعلى كل شيء وكين
فافعال العزاد مخلوقة لله جل وعلى هو الذي قدرى وشاءها ومكن العزاد من فعلها فهي خلقه سبحانه وهي فعل العزاد وذلك لكونها فعلا للعزاد فابون عليها إن كانت صالحة ويعاقبون عليها إن كانت
سيئة فهي يدل على أنها فعل لهم باختيارهم وهي ترجع إلى خلق الله جل وعلى هل يتاخله لخلق الله وهذا فيه ردق حل القدرية وأن يخرجون أفعال العزاد عن خلق الله وإراده ويقولون العزاد يخلقون
أفعالهم استقلالا هذا مذهب المعتزلة ولذلك يسمون مجوز هذه الأمة لأن المجوز أفبت خالقين خالق للخير وخالق للشغل ولا المعتزلة زادوا على المجوز فأثبت خالقين متعددين وقالوا كل يخلقوا فعلا
نفسه فهم زادوا على المجوز المجوز أثبت خالقيني والمعتزلة أثبت خالقين متعددين فلذلك يسمون مجوز هذه الأمة نعم فلذلك يسمون المجوز المجوز ويقولون إنها كسف للعباد لا فعل ينفون عنها
الفعلية من جهات العباد ويقولون إنها كسف وليس فعلا وهذا لا يتصور هذا التفريق لا يتصور أبدا لأنه لا فرق بين الفعل والكسف هل أشاعر يقولون هي كسف للعباد وليس فعلا له وهذا من التفريق
هذا من التفريق بين المتشابهين لا يمكن هذا التفريق بين مجتمعين فلا فرق بين الكسف والفعل سماها الله كسبا للعباد وسماها عملا ودخلوا الجنة بما كنتم تعملون سماها كسبا وسماها عملا وسماها
حعلا فهي كسب وفعل للعباد ليست كسف كما تقوله المعتزل ولها لا يقال لما يقال ولا حقيقة تحته معقولة لذو الأفهم الكسب عند الأشعري والحال عند الأشمي وطفرة النظام فمن الأمور التي لا حقيقة
لها الكسب عند الأشعري وهي هذه المسألة أفعلنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد أفعل العباد كلها مرادة لله الخير والشغ والكهر والإيمان والطاعة
والمعسل كلها مرادة لله بالإرادة الكونية الإرادة الكونية والمشيئة وكلها أرادها الله كونا وشاءها مثال الإرادة الشرعية والله يريد وكلها لا بد من وقوعه وأما الإرادة الدينية فقد تقع وقد
لا تقع أما الإرادة الكونية فلا بد من وقوعه ما أراده الله كونا وقد دره فلا بد من وقوعه والإرادة الكونية ليس من لازمها المحبة والرغم فقد يحبها الله ويرضها وقد لا يحبها ولا يرضها خلاف
الإرادة الشرعية فإنها من لازمها المحبة والجلة فالله لا يريد دينا إلا ما يحبه وأما ما يريده كونا فقد يحبه مثل طاعة الطائع وقد لا يحبه مثل كهر الكافر ومعسية العاصل الله أرادهما كونا
لكنه لا يحبهما شرعا ولذلك نهى عنهما نهى عن المعسية وعن الكهر والشير فلا يحبهما نهى وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد للا عز وجل بالإرادة الكونية فالإرادة الطاعة يجسمعها
لإرادة الكونية والإرادة الشرعية أما المعسية فيها الإرادة الكونية فقط وليس فيها إرادة الشرعية وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد لربنا من غير مغطراري منه لنا ففهم ولا تماري
الذين يقولون إن الله أجبر العباد على أفعالهم وليس لهم اختيارهم وهم يفعلون بدون اختيار وإنما هم كالآلة التي تحرق هؤلاء غلقوا في إخبات الإرادة الكونية ونفو الإرادة الشرعية هؤلاء هم
الجبرية نعم وجاز للمولى الله جل وعلا يعزب الوراء جاز له لأنه لا يمنعه أحد سبحانه وتعالى من ما أراد فلو أراد أن يعزب الوراء لعزبهم ولا أحد يمنعه سبحانه وتعالى ولكن حتمته ورحمته تأبى
أن يعزب أهل الطاعة هذا ينافي حكمته وينافي رحمته وسبحانه فقول الناظ جاز للمولى يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا غير سليم هذا الكلام غير سليم هذا على مذهب الأشاعر الذين
ينفون الحكمة في أفعال الله جل وعاله ويقول إن الله يفعل بلمجرد المشيئة لا لحكمة يجوزا يعزب المطيع وأن ينعم الكافر لأنه يفعل ما يشاء يقولون وأما أهل السنة فيقولون هذا باطل حق الله
سبحانه وتعالى فإنه لا يليق به أن ينعم الكافر وأن يعزب المؤمن لا يليق بحكمته سبحانه وتعالى وبرحمته الأدلة في الكتاب وسنة فكيف تقولون يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا
إنه ما هو على ملهة في الأشاعر الذين يقولون الله يفعل بلمجرد المشيئة فقط لا لحكمة الله يفعل لحكمة جل وعاله فيضع الأمور في مواضعه فيضع التعديد في موضعه وهم الكفار وعصات ويضع النعيم
في موضعه وهم أهل الطاعه وأهل الإيمان هذا الله بالله جل وعاله وجازل المولى يعزب الوراء من غير ما ذنبن ولا جر من جراء هذا غير صحيح كل ما منه جل وعاله من الأفعال والأوامر والنواه يجمل
هذا صحيح لأنه لا يصدر عن شيء لا لحكمة فيضع العقوبات في مواضعها ويضع الكرامات في مواضعها فكل ما يصدر عنه جل وعاله فهو حسن ومحمود خلاف العباد فإنهم يصدر منهم الخيل ويصدر منهم الشخص
يصدر منهم المحمود ويصدر منهم المذموما وعنه إلا ما هو محمود ولا يسأل عن ما يفعل لحكمة لحكمة لأنه لا يفعل شيء غير حكمة أما الأشاعر يقول لا يسأل عن ما يفعل لأنه يفعل لما شئته لا لحكمة
وهذا غلق الله جل وعاله لا يسأل عن ما يفعل هذا في القرآن لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ولا يسأل عن ما يفعل لأنه لا يفعل إلا ما فيه وما فيه خير حتى عقوبة الكافر فيها حكمة هذا من
العجل منه سبحانه هذا عدل منه سبحانه أنه يعزب الكافر ويناعم المطيع هذا عدل من الله ومحمود من جهة الله وحتى ما حكم به من العقوبات هذا غاية العدل وغاية الحكمة فيه مصالح لعبات ولكن في
القصاص حياة يقول الألباب فهو عدل منه سبحانه وما فيه مواضع حكمة بقطع يد السهل جزاءاً بما كسبه وحكمة بالقصاص ولكن في القصاص حياة يقول الألباب وحكمة بإقامة الحد على الزاني رجماً أو
جلداً وذلك لحماية الأعراض ومنع جريمة الزنا واللواب هذا الحكمة عظيمة فهذه العقوبات وإن كانت مكروها ومؤلمة لمن تقع عليه إلا أنها من جهة الله رحمة جيات الله رحمة وعدل وخير للبشرية
فافعاله سبحانه في غاية الحكمة وفي غاية التمام والكمال لا يسأل عن ما يفعل لا يعترض عليه سبحانه وتعالى يشيء من أفعاله وأحكامه هذا الصحيح هذا حق إذا السواب فضر منه سبحانه وتعالى
فالسواب لأهل الطاعة والعقاب لأهل المعاصل والجرائم فهذا عدل منه سبحانه وأما السواب على الطاعة فهذا فضر منه سبحانه هو الذي تفضل ذا أثابهم على ذلك ويضاعف لهم الحسنات حسنة بعشل أمثالها
إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن الناس من يؤتى أجره بغير حساب هذا فضر منه سبحانه فأن نعم كلها والنعيم في الجنة كله فضر من الله والعذاب في النار والعقوبات في الدنيا كلها عدل منه
سبحانه وتعالى لأنه يضع الأمر في مواضعها الله يجل وعلى لا يجب عليه شيء ولا أحد يجب عليه شيء وإن الله هو الذي يجب على نفسه رحمة منه وكان حقا علينا نصر المؤمنين حقا علينا هذا حقه على
نفسه سبحانه هذا تفضر منه ويهدي المهتدي ما أحد يجب عليه ذلك وإنما هذا فضر منه يهدي من يشا ويضل من يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يجب عليه ذلك نعم فكل من شاء هداه يهتدي وإن يريد ظلال عبد
يعتدي فالهداية والظلال كله بيد الله سبحانه وتعالى فمن يريد الله أي يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يغل له يجعل صدره ضيقا حرجا كأن ما يصعده في السماء فالهداية لها أسباب وظلال له
أسباب الله جل وعلى يهدي من يشاء ويغل من يشاء يهدي من يشاء فضلا منه ويضل من يشاء عدلا منه سبحانه وتعالى وهداية دلاله وإرشاد وهذه حاصلها لكل الخرق الكفار والمؤمنون كلهم هداهم الله
لماعنا أن الله هدلهم وارشدهم على طريق الصوار فأما فمود فهديناهم فاستحب العماء على الهدف هذه هداية دلاله وإرشاد والنوع الثاني هداية توفيق وهذه خاصة بالمؤمنين خاصة بالمؤمنين وما يريد
أن يهديه فما يريد الله أن يهديه أي هداية التوفيق يشرح صدره للإسلام يشرح صدره للإسلام هذه هداية التوفيق وهي التي يقلوبها العباد في صورة الفاتحة بقول إهدنا الصراط المستقيم المراد
هداية التوفيق والثبات وما هداية الدلالة والإرشاد هذه حاصلة لكل يهدى الله هدا بمعنى أنه بيّن وارشد للجميع لكن التوفيق هل خاص بالمؤمنين هداية التوفيق والثبات على الحق هذه خاصة بأهل
الإيمان الله جل وعلا قول لنبيه إنك لا تهدي من أحببت هذه هداية التوفيق إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاهد هذه هداية التوفيق لما حرص صلى الله عليه وسلم على إسلام أبي قالب
وموته على الإسلام حرص صلى الله عليه وسلم غاية الحرص وحزن لما مات على الكهر أنزل الله عليه هذه الان إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاهد وهو أعلم بالمهتدين فهداية التوفيق من
يستحقها وهو الذي يطلب الهداية ويحرص عليها وفقه الله جل وعلا حما الذي يعرض عن الهداية ويتكبر فهلا يحرمه الله من الهداية بسبب أفعاله بسبب أفعاله فهداية الظلال لها أسباب الظلال له
أسباب والهداية لها أسباب نعم من قبل العبد نعم فصل نعم من جملة ياكعال الله جل وعلا الرزق فهو الذي يرزق هو الرزاق الرزاق ذو القوة المتين فالله جل وعلا هو الرزاق من أسمائه الرزاق ومن
أفعاله أنه يرزق يرزق من يشاء رزق هو ما يسوقه الله جل وعلا للعباد مما يقتاتون به ويتغذون به فكل المخلوقات رزقها من الله جل وعلا هو الذي يرزقه وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها
ويعلم مستقرها ومستقرها فالأرزاق كلها من الله يسوقها إلى عباد من الحشارات والدواب والسباع والهوام والطيور والآدميين والمحوش كل المخلوقات التي خدب على الأرض كلها رزقها على الله جل
وعلا يأتيها رزقها بأمر الله وتتغذب رزق الله عز وجل إن الله هو الرزاق والرزق يقولون على قسم رزق تملك وما يملكه الناس من الثروات ومن الأموال ومن المدخرات ورزق القوت وهو ما يتغذون به
ما يتغذون به ويأكلونه ويشربونه ويشربونه على كله من الله منوعي رزق التملك رزق التغذي كله من الله جل وعلا من الذي يغذي الحشارات من الذي يغذي الطيور من الذي يغذي الحيوانات والهوام من
الذي يغذي الأدميين كل له رزقه والرزاق هو الله سبحانه وتعالى ولولا أن الله يجري لها أرزاقها لها لكت في البر والبح نعم وهو ما كان من كسب طيب وهذا هو الذي يغذي تغذية طيبة وهو الذي
ينفع المسلم إذا فصدق منه أو أكله أو تموله أزرزق الحلال وهو ما جاء من طريق مباح قال تعالى يا أيها الرسول كله من الطيبات وعملوا صالحة وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كله من طيب يا
أيها الناس كله من ما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطة هذا الحلال هو الذي أمر الله بالأكل منه وأمرى بالإنفاق منه أنفقوا من ما رزقناكم والنوع الثاني الرزق الحرام وهو على
نوعه هذا حرام لوصفه كلميته والكنزير والخباية هذا حرام لوصفه والنوع الثاني حرام لنقصده كالرباء والرسوى والقمار والغس والاحتيال والنهد والسريقة والغاصب هذا حرام ل.
.
.
هذا حرام ل.
.
.
الأول حرام حرام لوصفه وهذا حرام لكسبه لكونه جاء من طريقا غير مشهوعه كله رزق الله سبحانه وتعالى الحلال والحرام كله رزق الله ولكن الحلال هو الذي أمر الله بالأكل منه والإنفاق منه ونهى
عن الحرام بنوعه ولا تيما قال سبحانه وتعالى كله من طيباتي ما رزقنافه وقال سبحانه وتعالى يا يولدين آمن لا تأكل الربا يا يولدين آمن اتقوا الله وذروا ما بقيا من الربا ولا تأكلوا
أموالكم بينكم بالباطل يا يولدين آمن لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ونهى صلى الله عليه وسلم عن الغس ونهى ونهى عن الغش ونهى عن الخيانة وعن الغدر ونهى عن أخر مال المسلم بغير الحق لا
يحل مال من المسلم إلا بطيبة من نفسه ونهى عن النجش ونهى عن مكاسب محرم مفصله في الأحاديث الصحيح مع القرآن الكريم فالرزق كله من الله الحلال والحرام لكن الحلال أميرنا بأخذه التغذيبه
والإنفاق منه والحرام نهى عنه نعم والرزق ما ينفع من حلاله هذا القسم الأول أوضده وهو الحرام كله من الرزق الله سبحانه وتعالى لكن هذا رزق الحلال وهذا رزق الحرام نعم حل يعني زل من
الحلول هو يزوال عن الشيء وتجنب الشيء حل يعني تجنب عن المحال هو المحال هو الباقل نعم لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق هل يعم جميع ما يدب على وجه الأرض من الأدميين غيره ما من
دابه هل يشمل الأدميين كل ما يدب على وجه الأرض ويسير عليها ما من دابه في الأرض إلا على الله رزقه تكفل الله برزقها يوميا يوميا يأتيها رزقها في أوكارها وفي جحورها وفي أين ما وجدت تكفل
بأن يوصل إليها أرزاقها ويتكفل بأن يوصل إليها أرزاقها حتى حتى الصغار الطير الصغار الطير في الأوكار الأوكار ما تروح ولا تجنب نل يجيب لها غيلة سخر الله لها الوالدة يأتون لها بالماء
ويأتون لها بالززد وهي في أوكار حتى تقوى وتطير وتطلب الرزق لنفسها فالعاجز من الأشياء الذي لا يقدر على أن يكتسب لنفسه الله يسخر له من يكتسب له حتى في القيور والحيوانة سخر بعضها لبعضه
فكل مخلوق له أجل مقدر يعيشه على هذه الأرض ثم يأتيه أجله ويكتب في آل الجنين في بطن أمه يأتيه الملك فيمر بكتب أربع كلمات برزته وأجله وشقي أو سعيد يكتب أجله ومدة عيشه ياله الحياة أجله
لا يتقدم ولا يتأهى هل أمم لها أجل والأفراد لهم أجل كل شي له أجل لا يزاد فيه ولا ينقص هل من يتمات بأجله سواء مات على فراشه أو مات بالقتل أو مات بالمرض أو مات بدون مرض مات بسكتة أو
بجوطة أو بشيء مؤوى ويأتيه بحادث مفاجيه لا أحد يموت الله بأجله ما يموت الله حين يستوف أجله ولا يقول أن القثير لو لم يقتل العاسل لا ما يمكن هذا لو كان باقي له مدة ما قثير لكن الله
نوع الموت بأنواع منه نوع يكون بالقثير ومنه نوع يكون بالمرض فالله نوع كما قال الشاعب ومن لم يموت بحد السيف ما تبغيره تنوعات الأسباب والموت واحد فلا شك أن كل ما يث يموت بأجله ولو قدر
أنه يعيش لما مات ولا ما قتل ولهذا لما قال المنافقون الذين قالوا لإخوانه وما قعروا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا قال الله جل وعلا قل فدروا عن أنفسكم الموت كنتم صادقي قل لو كنتم
في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعه أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مسيدة فالآجال مكتوبه ومحدده ومقدرة لا يزاد فيها ولا ينقص ولا أحد يموت أو يقتل أو يغرق أو
يحترق أو يموت بأي سبب إلا وقد تم أجله والرزق أيضا إذا قدر الله لك الرزق فلا بد أن يأتي ولن تموت حتى تستكمل رزقك ما تموت باذلك رزق في هذه الدنيا أبدا نعم نعم لا تموت رزق الحديث لا
تموت نفسه حتى تستكمل رزقها وأجلها إذا تم الأجل والرزق المكتوب إنتها جاء المود إلى شهر أما ليقولون إن المقتول ولو إنه سلم من القتل لعاش هذا كله من الكذب والإفترة وعدم الإيمان
بالقضاء والقدر واللي تحسرون إذا فاتهم شيء من التجارات أو من الأرباح أو من التحسرون يقولون لو سوينا كذلك حصلنا لكن حنا اللي يضيعنا ونحنا وهلان هو اللي قطعنا من الرزق وهلان هذا كله
من الكلام الغابي فإن أصابك شيء لا تقول لو أني فعلت لك كان كذلك ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو ففتح عمل الشرطة فأنت بذل الأسباب هنقول إجلس وتقول انتان الله كافي اللي شيء بيجي
ولا نمزيني شيء هذا غلق لا إفعل الأسباب إطلب الرزق لكن بعض طالب الرزق وبعد بذل الأسباب إذا لم يحصل المقصود أعلم انه لم يقدر له أعلم انه لا يقدر له أنت بدأت من قبلك ولم يقدر له عليك
بالإيمان بالقضا والقدر ولا تتحسر تقول لو فعلت لك كان كذلك وكذلك ولكن قل قدر الله وما شاء فعل داب في الأحكام أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من أسيرة هذا أحدها هل يصف قول أن
الله خلق جميع المخلقات الأخرى من أجل الإنسان وانتفاعه بها؟
نعم هذا يذكره الله القرآن سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه هو الذي خلق لكم ما في الأرض مستوى إلى السماوات ما في شكل هذه المخلقات نخلق الله خلق الإنسان لعبادته وما خلقت
الجن والإنس إلا لي عبده وخلق هذه الأشياء لتعينه على عبادة الله عز وجل سخرها له نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول في قول السثاريني رحمه الله لكنها كسب لنا يا لاهي ألا
يفعو قوله هذا بأنه يقول بكسب الأشاعرة علما أن عبارة تسب الأشعري دائما ما تتكرر دون أن أعلم معناها نعم هو يريد هذا هو يريد على قول الأشاعر ولذلك لاحظوا عليه لاحظوا عليه هذه الكلمة
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما الفرق بين المشيئة والإرادة لا فرق بين المشيئة والإرادة الكونية المشيئة ترادف الإرادة الكونية ليس هناك مشيئة شرعية مشيئة واحدة وهي
ترادف الإرادة الكونية نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يطلب إعالك الأبيات التي ذكرتها في كسب الأشعري وطفد النظام ويقول لمن هي هذه يذكرون هذه عند هذه المواضع ولا أعلم من
قالها لكنها موجودة في شروح العقائد نعم يطلب إعادة يلقى يجد هذه شروح العقائد مما يقال ولا حقيقة فحته معقولة لذو الأفهام الكسب عند الأشعري والحال عند الهاشمي وطفرت النظام نعم حسن
الله ليكم صاحب الفضيلة انه يعنينا الأول كسب الأشعار نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يدوز المراء والجدال الأسماء والصفات وبين الحق لأهل البدع الواجب أن نرد على أهل
الباطل لكن بالعلم الذي عنده علم يستطيع الظد يرد بالعلم وبالأدلة وبالحق أما لما عنده علم لا يدخل معهم في جدال ثم يتغلبون عليه نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول وحسن
الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل أفعال الله سبحانه وتعالى مخلوقه أما مفعولاته مفعولاته مفعولات مخلوقه أما ألا فعال نفسه هي غير مخلوقه نعم يقول في سواله الثاني في قول
فضيلتكم كل شيء غير الله سبحانه وتعالى مخلوقه هل يدخل في ذلك القرآن؟
ها خي جل الله بأسمائه وسفاته ومن أسماء ومن صفاته الكلام والقرآن كلام الله وداخل في صفات الله عزيونه نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول رجل أعطاه عمار لديه زكات الفطر
لوزعها فأخذها وعندما ذهب إلى بيف مرأة مسكينة يعرفها وجدها مسافرة ثم وضعها عنده حتى ترجع من السفر لكي يعطيها هذه الزكات علما أنها لم تأتي إلا بعد العيق فما حكم عمله وهل عليه شيء؟
عمله هذا غلق الواجب لما لم يجدها في وقت الإخراج اخرجها إلى غيرها ولا يحبسها إلا لو كانت وكلته إنه يستلم لها الصدقات والزكوات ولا بس أما إذا لم توقله قد غلقها في فعل هذا عليها
نستغفر الله ولا يعود لمتل هذا ويخرج هذه الزكوات التي عندها لها أولي غيرها المهم أنه يخرجها ويكون آذما لحبسها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل سام يسأل بيقول ما الفرق بين هداية
الإرشاد وهداية التوفيق فرق واضح يا هداية الإرشاد هذه عامة للكفار والمسكلهم هداهم الله بمعنى نبين لهم ودلهم أرشدهم إلى الحق وأما هداية التوفيق هذه لا تكون إلا لأهل الإيمى الذين
قبلوا الحق وعملوهم وهذا السان يسأل أحسن الله لكم يقول ما الفرق بين بزغ التمالك ورزب التغدية حزق التغدية يستهلك ويذهب ورزب التمالك يبقى متلكات من الدخرات نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهل السان يقول من فاتته صلاة الفجر يغيل اختياره وهو من المحافظين على صلاة الجماعة لم يستيقظ إلا على الإقامة لصلاة الجمعة فهل عمله هذا الصحيح؟
مو بصحيح عمله هذا كان صلاة الفجر قبل ركعة إليه ثم صلاة الجمعة صلاة الفجر أولا ثم صلاة الجمعة ولو لم يدرك من الجمعة هي الركعة الأخيرة يصلي الفجر أولا ركعة إليه
ثم يدخل مع الإيمان فيما بقي من الجمعة فإن كان أدرك ركعة كاملة يسموها جمعة وإن كان أدرك أقل من الركعة يتمها ظهرا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السان يقول أنه ما استيقظ إلا عند
الإقامة لصلاة الجمعة كان الواجب علي أنه صلاة الفجر ثم يدخل مع الإيمان فيما بقي من صلاة الجمعة فإن أدرك ركعة كاملة يتمها جمعة وضيف له إليها أخرى ويتمها جمعة وإن أدرك أقل من الركعة
فإن هو ينويها ظهرا ويتمها ربع ركعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل السان يقول إيمام قام الخامسة فسبح له ولم يعود ونحن جلسنا في الرابعة ولم نقم معه ولكنه بعدما صلى الخامسة فسلم
سلمنا معه قال بأنه نسي الفاتحة في أحد الركعات وجاء بركعة غيرها فما حكم صلاةنا معه هذا كان الواجب عليكم لما قال لكم أنه ما زاد وإنما قام أتي بركعة بدل الركعة فالترك فيها الفاتحة كان
الواجب عليكم أن قمتم وأتيكم بركعة أما لم تفعلوا وتسألون الآن فلا بد من يعادة الصلاة من أوليها تعيدون الصلاة من أوليها لأن صلاةكم غير صحيحة لأنكم لم تكملوها لما قال لكم الإيمام
الركعة الذي جئت بها هذه عيوة عن الركعة التي تركت فيها الفاتحة نعم وهال السائن يقول ما حكم هذا العبارة وهي قولهم سويت الذي علي والباقي على الله طيبا سويت اللي عليك من الأسباب يعني
فعوث الأسباب والباقي وهو التوفيق وحصول المقصود هذا على الله هذا بي لسه هذا عبارة صحيحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول نلاحظ في وقتنا الحاضر يا صاحب الفضيلة أن صلاة
الفجر يؤدا لها في تمام الخامسة فجرة أن صلاة الفجري يؤدا لها في تمام الساعة الخامسة فجرة علما بأن الفجرة وقته وقته الحقيقي الساعة الخامسة والنصف وخمس دقائق بعد مشاهدته فتجد بعب
المساجد بقيمنا الصلاة بعد الأذان بربع ساعة أو عشر دقائق ويعني هذا قبل دخل الوقت فما توجيهكم حياة لهذا توجيهنا أن تترك هذا الكلام أنت المفضل الفجر مهب على خمس دقائق ولمسلمون على
هداول الله الحمد يصلون على الفجر فترك عنك هذا التشكيك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أجلث مع أناس يقولون عن علماء السنة الكبار بهذا العصق أن فيهم شدة ويفرقون بين
الأمة حين يتكلمون ويردون على أهل البدع والفرق وعلى الجماعات المعاصرة وأن عند هل نجلسوا مع هؤلاء ونخالطهم وما نصيفتكم في هذا على كل هذا هؤلاء يتكلمون على أنفسهم وكلاموا ماذا يرجع
وباله عليه ويثمه عليه واجبكم أنتم أن تنصحوهم فإن تركوا هذا الشيء فجلسوا معهم وإلى الجميع أحسن الله لكم صاحب الفضيلة ما لسان يقول في بعض الدول يجعلون لإمامة المسجد والمئذن في إمامة
المساجد والمئذن في وضائف لها مرتبات ودرجات وإجازات ولا يكون لها وظيفة نخرى في الدولة فهل هذا يكون من باب أخذ الأجرة المنهي عنها أم لا وإنما هذه رزقوا من بيث المال حقوا لهم المؤذنون
والآيمة لهم حقوا في بيث المال مثل القضاة والمدرسين والذين يقومون بالأعمال الدينية يعقون من بيث المال ما يكفيهم ليتفرحوا لهذا الشيء وهذا شيء حلال ولله الحمد ومن عهد الخلفة للراشدين
وهو معمول به عند المسلمين أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما صحة قول بعض العوام على كيف الله فينا كيف الله فينا عبارة ذي ما هي الطيبة ما أقول العبارة ذي ما هي الطيبة لو
قال توكلنا على الله أو آمننا بالله وبأقدار الله هذا هو التعبير الصحيح نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة على سام يقول هل يسدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حيي وانستير نحب
الحياة وسطر أن الستير من أسماء الله فعاله هذا الحديث صحيح من الله ستير هذا صحيح هذا إخبار عن الله جل وعلا أما يطلاقه في أسماء الله هل لم أرى أحد يكره في الأسماء وإنما هو إخبار عن
الله جل وعلا نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول يعرض في هذه الأيام في بعض القنوات إخبائية وناظرة بين السنة والراهضة ويشاهدها الناس وتأثر بها هل تنصف بالمشاهدة فيها
للعوام والغيرهم؟
لا لا أنصف بالمشاهدة وأنصف بالمقاطعات لأن القصد منها إظهار مبهة بالشيعة ويختارون من من يكسمون بالسنة ما يجبون سنة صحيح وعالم يختارون أضع في الناس وأجهل الناس ويسمون السنة ويجيون
علشان ينهزم أمامهم يقولون إن تصر مبهة بالشيعة إنهم من قديم إنهم ينتحلون أشياء بسم أهل السنة يجبون شخص ولو منتحل ويجعلون مناظرة بين السنين وشيعين منتحل ما وصحيح ثم ينهزم السنين
ويقولون إن تصر مبهة بالشيعة هل كله القصد منه إظهار مبهة بالشيعة فأنصح بعدم النظر فيها وعدم الاستماع له لأنها باطل ودعوة إلى الباطل نعم حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول
ما حق متقويم الأسنان وهل يعتبر من تغيير خلق الله تعالى نعم حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول تادية صلاة العيدة المصلاة سنة فهل المسجد الحرام خصوصية بصلاة العيد فيه نعم
المسجد الحرام من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعيد صلى فيه ما أمر أهل مكهن يخرجوا المسجد النبوي كانوا يخرجون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيون إلى الصحر يصلون عند مسجد الغمامة
كان صحر أما أهل المسجد الحرام ما أمره من النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج منه نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حقكم دعاءة القرآن ده فسرات التراويح وهل قول الإمام
إحمد في هذه المسألة يحتج به أم أنه يحتاج بقول الإمام محمد حق هذا عمل المسلمين الإمام محمد ذكر أنه عمل المسلمين وأنه أدرك عليه كان أدرك من المسلمين فهو عمل المسلمين والحمد لله
والدعاء الدعاء في الصلاة مطلوب الدعاء في الصلاة والدعاء دافل الصلاة أفضل من الدعاء خارج الصلاة نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل من فاته سيام بعض أيام من شهر
رمضان أن ينويا مع قضاء هذه الأيام سيام شتة من شوال في نفس هذه الأيام المقضية نعم أحسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل سيام ستة أيام من أي شهر غير شوال بعد رمضان تكون
لها نفس المزيك والأجر وهي سيام الدهر على باب أن الحسن فباعه بعشر أمتالها من شوال وغيره وهل التقييد بشوال لا مفهوم له رسول صلاعي وسلم الرسول يقول سكتة أيام من شوال فالصصاء في شوال
فلا يجوز لنا أن نخرجها عن شوال ونجعلها في شهر قعدها ويحجر فلا تغيير في حديث الرسول صلاعي وسلم نعم فهي خاصة في شوال خاصة في شوال إذا انتهى شوال انتهى سيام السفر نعم أحسنا الله إليكم
صاحب الفضيل وهل سام يقول ما هو المخرج الشرعي من التأمين المهرب علينا في هذه الأيام هذا جبنا عنه مراراً قلنا إذا وجبرت عليه تدهع لكن لا تستفيد منه في المستقبل لا تصحب شيء من أموال
الشركة شركة التأمين وأن تدهعه الطراراً لأجل تحصل على الرخصة ولا تحصل على مقصودك من الأمر التي لا بد لك منها تدهعوه الطراراً لكن لا تستفيد منه لأن الاستفادة منه حرام رقمار وشر نعم
أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يسأل فيقول قول القائل الله لا يفتنى إلا بطاعك هل هذا القول مباح أو فيه محلوه أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذه سائلة من تقول أذن الفجر قبل أن
أتناول الدواء الذي أتضرر إلاً أتناوله فقال لي من حولي خذيه الآن فأخذت الأدوية وهي أدوية هامة خلال الأذان فما حكم صيام والحالة هاده أحسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذه السائلة من تقول
أخي يعمل في شركة التعاوني للتأميد واهدى لي مبلغ ألف ريال فهل تجذر الإستفادة من هذا المبلغ علماً بأنه سيتأثر كثيراً إذا أعدت إليه مالة أحسن تصدقين به ولا يجري هو أعطينه مستحق
تخلصينه منه ألا هو الأحسن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما هي الطريقة الصحيحة لضبط المختصرات وما هي أسباب السبات على طلب العلم أريطة الصحيحة أنك تحفظ المختصر
وتقرأه على أهل العلم يشرقوه لك أما أنك تحفظه بدون معلمه بدون مدرس أنت تتقن نسأه مقرر فقط تحفظ ولا تدريش المعمل فلا فرق بينك بين الأوراق المكتوب فيه فإن وجدت مدرس يشرح لك هذا المتن
فحفظ هو وقرأه عليه وإذا لم تجد مدرس فأرح نفسك من هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يسأل عن ظاهرة انتشرت في المساجد في العيد ويتوزيع التمر قبل صلاة العيد ليدلك الفضل
بطعمهم التمرات فهل هذا الفعل السنة أم أنه محدث هذا من تصرفات الشباب هداهم الله ما كان هذا معمولا به في السلف ولا ما علمنا أنه يوزعون التمر في مصطل الحين الذي خبت عن الرسول صلى الله
عليه وسلم أنه كان يأكل قبل أن يخرج يأكل التمرات قبل أن يخرج من بيته الذي يريد يعمل السنة يأكل عنده خروجه من بيته أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول مسائل الخلاف على
قسمين مسائل الخلاف كان في العقيدة العقيدة ما فيها القلاف الواجب علينا اتباع مدهب السلاف ولا نختلف أما إن كان القلاف في مسائل الفقف هذا على قسمين بسم الأول ما ظهر الدليل مع أحد
القولين فيجب أن ينبه المخالف لأن الدليل مع القول الآخر ويوضح له ذلك أما إذا كان لم يظهر الدليل والقولان محتملان لا ميزة لأحدهم على الآخر كل منهم لم يظهر عليه الدليل فلا إنكار في
مسائل الإكتهاب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول بعض الناس إلى جاءي وعزي فهل هذه العبارة صحيحة؟
ما عرف لها معنى هذه العبارة البقية في حياتك؟
نعم ولهب هذه التعزيهة التعزيهة نقول أحسن الله وعزاة وجبر الله مصيبتك وغفر لما جدت هذا هي التعزيهة الوارئة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول قد صليت صلوات عديدة لا
أعرف عددها بدون طهارة متعمدة وهي في سنوات متفرقة والآن تبت فماذا علي والحالة هاله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز تقبيل واستلام الحجر الأسود في عيد الطواف أو في العمرة؟
نعم يقول هل يجوز تقبيل واستلام الحجر الأسود في عيد الطواف؟
عيد الطواف أو بعد الطواف؟
هذا يقول بعد الطواف أو في غير الطواف؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي أفضل الشروح لمتنزاد المستقنع وخاصة لقلاب المعاهد وهل تنصحونهم بحفر لمتنزاد؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهل السائم يقول رجل عنده نخلات في بيته؟
قد بلغت النصاب وهو يسقيها بالمواصير هل زكاتها زكات من سقيا؟
إذا كان ما ينفق على هذا الماء ما ينفق علي شل وفيها العشه أما إذا كان ينفق عليه وعليه الصرخيه يدفع صرخيه على الماء عليه نصف العشه إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول عند السفر وعند
الجمع هل أن أصل البره والعصر؟
وعند الجمع بين الوقتين؟
أم لا بد من الصلاة عند وقت إحدهما؟
وأيهما أقبل؟
الوقت يصير واحد وقت الصلاة يكون وقت واحد في السبر فتصلهما في أوله أو في وسطه أو في آخر لأنه صار وقت واحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز أن يقدم الإمام
شخصا للإمامة؟
من أجل تسجيعه ودفع معنويات متحفيزه لهذا الأمر؟
إذا اختار واحد يدربه على الإمامة ويدربه وعوده على الإمامة من أجل يكون إماما بعده أو يكون إماما في مسجد آخر هذا الشيء طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول وجد أحد
الأشخاص في الحرم المكي مالا وسجاده وسألني ماذا أفعل بها؟
فهل هذا القول الصحيح؟
لا ما هو الصحيح اللقطة الحرم ما يأخذها إلا من يريد أن يعرفها إلى أن يجد صاحبها إذا كان سيأتزم بهذا يعرفها إلى أن يجد صاحبها وإلا يتفقها في مكانها ولا يأخذها إلا أن بعضهم يأخذها
ويدفعها للمكتب في مكتب الضائعات المفقودات ما جعلت الحكومة وإذا يأخذها ويدفعها للمكتب فهذا لا ما سبيل لأنه سلم من عهدتها إلى عهدت المكتب
08 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شاب حكي تلب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤنث محمد بن أحمد بن سالم بن
سليمان السفاريني رحمه الله الدرس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وعلى المراد به بيان أحكام أهل الكباية أحكام أهل الكباية من الذنوب وما يتعلق بذلك وبيان الإيمان
ما هو وما هي مناقظاته مكملاته إلى غير ذلك نعم واجب على جميع الخلق أن يعبد الله سبحانه وفعاله وحده طرّ يعني جميعاً واجب على العباد طرّاً أي جميعاً أن يعبد الله وحده لا شريك له بأن
هذا حقه عليهم وهو الذي خلقهم من أجله كما قال تعالى وقال سبحانه وتعالى وقال تعالى وما أرسلنا من قبل كما الرسول إلا نوحي إليه إنه لا إله إلا أنا فعبدون قال سبحانه وإن هذه أمةكم أمة
واحدة وأنا ربكم فعبدون إلى غير لالك من الآيات التي أوجب الله فيها على خلقه أن يعبدوه ولا يشيكو به شيئاً وماذا حقه عليهم سبحانه وما قال في حديث معاد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
في حديث معاد حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشيكو به شيئاً أمن قام بهذا الحق فإن له حقاً على الله لا يعذبه كما في نفس الحديث وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشيكو به شيئاً
هذا هو الأصل الذي خلق الله الخلق من أجله وأرسل به رسله وأنزل به كتبه وعرفوه فليس بحاجة إلى العباد هذا غلال وكهر وإلحاد وزندقة فإنه لا يخرج أحد عن عبادة الله عزوجه الذي هو أشرف
الخلق قال له وعبد ربك حتى ياتيك اليقياً وسمعه عبده ورسوله وقال صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله ورسوله فلا يخرج أحد عن العبودية أفضل الخلق هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد لله قام
على قدميه الشريفتين حتى تفضلت ويتعال الفعل الذي له أمر حتماً ويترك الذي عنه زجر ويجب على كل عبد أن يفعل الفعل الذي أمر الله به ويترك الفعل الذي نهى الله عزوجه فليجب عليه عبادة الله
ويجب عليه أن يفعل ما أمر الله به وأن يترك ما نهى الله عنه ولا يخرج عن هذا الأصل أحد لا أحد يخرج عن الأوامر والنواهي ويقول إنه وصل إلى الله والأوامر والنواهي إنما هي للعوام وأما
الخواص فإنهم ليسوا بحاجه للأوامر والنواهي فيفعلون ما يشاءون كما يقوله أولاد الصوهية والأمر طلبوا فعل الشيء والنهي طلبوا الكف عن الشيء والأمر الأصل أنه للمجوء وقد يكون الأمر للإباحة
كما قال تعالى فالواجد ما يتابه فاعله ويعاقبه تاريكه والمستحب ما يتابه فاعله ولا يعاقبه تاريكه والمباح مستوى الطرفين له أن يفعل ولا يترك ولا ثواب له ولا يقاب عليه هذا هو المباح
والنهي الأصل أنه للتحريم إلا إذا دلدلين على أنه للكراهة فكراهة التنزيه والمحرم عكس الواجد ما يثاب تاريكه ويعاقب فاعله هذا هو المحرم والمكره ما يثاب تاريكه ولا يعاقب فاعله هذا هو هو
المكره وقد يكون الأمر للتهديد كما في قوله تعالى اعمل ما شئته من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكه هذا أمر تهديد وقد يكون الأمر للتعجيز كما في قوله تعالى فأتوا بصورة من مثله لا أتوا بصورة
من مثله هذا للتعجيز فأحيو هذا أمر للتعجيز القضاء والقدر هذا من أفعال الله سبحانه وتعالى هو أصل من أصول الإيمان الستة الإيمان بالقضاء والقدر الله سبحانه علم الأشياء علم ما كان وما
يكون وكتب ذلك في اللوح المحفون ثم شاءه ثم شاءه وأراده ثم خلقه هذا مراتب الإيمان بالقضاء والقدر الإيمان بعلم الله الشامل المحيط لكل شيء الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفون مقادير
كل شيء الإيمان بأنه لا يقع في هذا الكون لما شاءه الله وأراده الإيمان بأن كل شيء فهو من خلق الله الله خالقه كل شيء الله خلقكم وما تعملون هذا هو الإيمان بالقضاء والقدر وهو ما بمعنى
الواحدة وكل ما قدره وقضاهه فواقع حتما كما قضاهه ما قدره الله وقضاهه لابد أن يقع ما قضاه الله وقدره فإنه لابد أن يقع كما قال سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم
إلا في كتاب من قبل أن نبرأه نذالك على الله يسيح وما قضاهه وقدره لا بد أن يقع ولو حاول الناس منعه لم يستطيعه لم يستطيعه منع القضاه والقدر يجب على العبد أن يؤمن بذلك نعم لما قضاه
الله وقدره هذا فيه تفسير ما قضاه الله وقدره منه ما يجب أن يقع به وهو ما قضاه الله وقدره من الطاعات من الطاعات والقربات ويجب على العبد أن يرضى بذلك وجوء أن يرضى بما شرعه الله سبحانه
وتعالى من الشرائع من الأوامر والنواه يرضى بما شرعه الله سبحانه وتعالى هذا وجد ويجب عليها أن يكره ويبغي ما حرمه الله ونهى عنه يجب عليه أن يكره ويبغي ما حرمه الله سبحانه وتعالى وما
نهى عنه ومنه ما هو من القضاه والقدر ما لا يجب الرغابه يستحب الرغابه مثل المصايب المصايب التي فقع بالإمسان فهذه يجب الصبر عليها الصبر واجب لكن الرغاب بها ليس بواجب إن ربي بها فهذا
مستحب وإلا نرضى بها فليس بواجب عليها لكن لا بد أن يصبر عليها ويعلم أنها بقضاء الله وقدره ومنه ما هو محرمه يرضى به مثل الكهر والمعاصل يحرم على الإمسان أنه يرضى بالكهر ويرضى بالمعاصل
ومنه ما هو مستحب وهو الرغاب من المصائب والمكاره التي فجري على العبق فيجب عليها أن يصبر ويعلم أنها من الله ولكن لا يجب عليها أن يرضى بها وللالك يسعى في إزالتها يسعى بالعلاج ويسعى
بأخل الأسباب الذي تنجيه من المكاره واشتلاد نعم وليس واجبا على العبد الرغا بكل مقضي ولكن بالقضاء نعم ما يجب عليها الرغا بكل مقضي المقضي منهما هو واجب ومنهما ومنهما الرغابه محرمه هو
الكهر والمعاصل ومنهما هو مستحب كالمصائب والمكاره نعم وليس واجبا على العبد الرغا لكل مقضي ولكن بالقضاء نعم يجب الرغا بالقضاء الله وقدر أما المقضي فكما سمعتم التفصيل هي نعم فتقاله
نعم القضاء والقدر فعل الله تعالى فهجب الرغا به وأما فعل العبد فعل العبد للمعاصل هذا مقلي فقاله يعني مبغض ففعله للمعاصل مبغض وهجب عليها يرضى ولا يرغا به ولا يقول هذا بقضاء الله وقدر
بل هذا فعلك أنت هذا فعلك أنت فتبغض المعاصل وتندم على الجنوب والمعاصل تتوب منها ولا تقول هذا بقضاء الله وقدر بل تتوب منها تلوم نفسك فعاتي بنفسك على فعل المعاصل فقاله من القلاء وهو
البغب نعم وهي المخالفات مخالفة أمر الله سبحانه وتسمى ذنباً وذنوب من هي عنها ويجب علي العبد يبتعد عنها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليه التوبة يجب عليه أولاً يبتعد عن الجنوب وإذا وقع
في سيئ منها يجب عليه المبادرة بالتوبة منها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليها المبادرة بالتوبة منها وإذا وقع في سيئ منها يجب عليها المبادرة بالتوبة منها وقع في سيئ منها يجب عليها
المبادرة بالتوبة منها أو رتب عليه غلب أو لانة أو نار هذا الدليل على أنه كبير فذنوب التي لعن الله أصحابها أو لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الدليل على أنها كبير وقد لعن الله
الكادبين والظالمين والكافرين ولعن الرسول صلى الله عليه وسلم جملة من أصحاب المعاصي كالسارف والمصورين وغير ذلك من من لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من لعن والديه ولعن من غير
منار الأرض ولعن من آوى محدثة فمن لعنه الله أو لعنه الرسول فهذا الدليل على أنه كبير أو غضب إذا توعد الله بالغضب على الذم فهذا الدليل على أنه كبير أو تبرأ الرسول من منفع له قال أنا
بريء من منفع له كذا وكذا أو قال ليس منه منفع له كذا وكذا من غشنه ليس منه هذه ضوابط الكبير ما رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو ختم بغضب أو لعنة أو نار أو تبرأ الرسول صلى
الله عليه وسلم من منفع له أو قال ليس منه هذه كبير وأما ما نهي عنه أما ما نهي عنه ولم رتب عليه لا حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة ولا غضب ولا لعنة ولا براءة فهذا محرم ولكنه ليس
بكبير ألا من الصغير ما لم ينطبق عليه ضابط الكبير فهو من الزنوب الصغير والكبائر تفاوت فعضها أشد من بعض منها السبع الموبقات يعني المهلكات اجتانب السبع الموبقات قيل ما هي رسول الله
قال الشرك بالله والسحر فهي أعظم أنواع الكبير وأعظمها على الإطلاق الشرك بالله عز وجد إن الله لا يغفر ويسرك به ويغفر ماذون ذلك وما عدى ذلك من ما ينطبق عليه حد الكبيره إنه كبيره وقد
أوصلها بعض العلمة إلى سبعين أو أكثر من سبعين كبيره بعضهم أوصلها إلى أكثر من مئتين كتاب الكبائر للحافظ الزهبي كتاب الكبائر للحجر الهيتمي وبعضهم يقول إنها إلى السبع نئة فالحاصل أنها
لا تعد وإنما تحد تضبط بالتعريف وصاحب الكبيره عند أهل السنة والجماعة لا يخرج من الإيمان الكبيره الذي يدون الشرك الكبيره إن كان الشرك يخرج بها من الإيمان أما إن كان يدون الشرك فإنه
لا يخرج من الإيمان ولكن يكون ناقص الإيمان ولا يعطى اسم الإيمان المطلق ولا يسلب منه مطلق الإيمان بل يكون مؤمنا ناقص الإيمان أو مؤمن أو يكون مؤمنا فاسقا أو يكون مؤمنا بإيمان فاسق
بكبيرة هذه عبارات الشلف رحمه الله لا يخيلون صاحب الكبيره الذي يدون الشرك من الإيمان ولكنه يكون مؤمنا ناقص الإيمان وهو تحت مشيئة الله إن تابتاب الله عليه وإن لم يتب فهو تحت مشيئة
الله جل وعلا إن شاء غغر له وإن شاء عزبه لكنه لا يخلطه في النار ويغطروا ما دون ذالك لمن يشاء أي ذالك بالمشيئة هؤلاء هم أصحاب الكبير عند أهل السنة والجماعة أما الخوارج فإنهم يكفرون
أصحاب الكبير ويقولون أنهم قالدون في النار ولا يفرقون بينهم بين الكبار الأصليين وأما المعتزبة ويقولون صاحب الكبيرة في المنزلة بين المنزلة ليس بمؤمن ولا كافر المنزلة بين المنزلة
عندهم فدعوا هذا هذا ليس لها أصنف الإسلام ولكنه قول المبتدع للمعتزلة وإلى ما ثولم يتب فهم مثل الخوارج يقولون إنهم مخلدون وخلدون في النار هذا مذهب المعتزلة وهذا مذهب الخوارج وأما أهل
السنة والجماعة فهم ولله الحمد لله ولم يكفروا كما كفرته الخوارج ولم يخرجوه من الإسلام كما خرجته المعتزلة ولم يعطوه الإيمان المطلق ويقولون هو كامل الإيمان كما تقوله المرجئة فالمعتزلة
والخوارج خرجوه من الإيمان الخوارج قالوا كافر والمعتزلة قالوا في المنزلة بين المنزلة المرجئة يقولون لا مهما هو كامل الإيمان هذا قول المرجئة وهو قول متقره وعندهم أن الإيمان لا يزيد
ولا ينقص شيء واحد أما أهل السنة والجماعة فتوسطوا وقالوا الإيمان تظر وتنقص الإيمان لا كما تقوله المرجئة ولكنه لا يكفر كما تقوله الخوارج فالمعتزلة والخوارج أخذوا بطرف وغطرف الوعيد
وردوا المحكم وردوا المتشابه للمحكم وعملوا بالنصوص جميعها والحمد لله نعم وعندما خرجت عن مألوه الدواب صارت تؤذي والدواب أغالبها لا يؤذي فلما خرجت عن مألوه الدواب صارت في ويسقه
فالخوارج عن المألوه والمراد به في الشرع الخوارج عن طاعة الله وقد يكون كفرا مثل كوهر ريبليس فالجني ففسقه عن أمر ربه خرج عن طاعة الله فالفست قد يكون كفرا وقد يكون دون الكوهر مثل عصاة
المواحدين نعم وعندما خرجت عن مألوه الدواب صارت في ويسقه فلما خرجت عن مواحدين نعم وعندما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين نعم فلما خرجت عن مواحدين
نعم نعم وواجبا عليه أي يتوبا من كل ما جر عليه حوبا وواجبا على العبدان يتوبا من جميع الدنور الصغير والكباية من كل ما جر عليه حوبا أي إثما كما قالت على إنه كان حوبا كبيرة الحوب هو
الإثم فكل ما يجر الإثم يجب على العبدان يتوب منه سواء كان كبيرة أو سغيرة لأن الله أمرد التوبا قال سبحانه يا يهل الذين آمن توبوا إلى الله توبة النصور ناداهم باسم الإيمان قال يا يهل
الذين آمن توبوا المؤمنون يتوبوا توبوا إلى الله توبة النصور وقال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون فليست التوبة خاصة بالكفاء والمشركين بل هي أيضا لأهل الإيمان يجب عليهم أن
يتوبوا من الدنور والمعاصل ولا يقولوا الحمد لله مادم محمد مشركين ولا كبار المعاصل ما تظهر مثل ما يقوله المرجعة مش سهلون فيها ويجب عليهم أن يتوبوا إلى الله جل وعاله ويبادر بالتوبة
إنما التوبة على الله ليس المراد بها الجهل الذي هو ضد العلم الجاهل الذي لا يعلم معفون عنه لكن المراد بالجهال هنا عدم الحلب فكل من عصى الله فهو جاهل جاهل بعظمة الله وعزة الله سبحانه
وتعالى إنما التوبة على الله الذين يعملون السوء أمجهة غلبت شاهوه غلبت نفس ونقص في الحلم والعقل ثم يتوبون من قريب ما يؤجلون التوبة يقول إن شاء الله إلا من يسبرت أو قبل الموتبتوب هذا
يؤجل التوبة قد لا يدرك الوقت اللي هو قال أو بتوب الصباح لا أصبحت إن شاء الله توب أو بعد شهر ما يدري ربما يموت في الحال لحظة ولا يدرك الأجل الذي أجله يتوبوني الله من قريب فولئك يتوب
الله عليه فالله جل وعاله أمر بالتوبة من كل ذنب من الكهر من الشرك من الدنوب من الكبائل من الصغائق من كل ذنب نعم من كل ما جر عليه يسبب له يسبب له خوبا نئثما من كبائل الدنوب وصغيرها
والله جل وعاله وعدة التائبين بالتوبة والتوبة في اللغة الرجوع يقول تابة إذا رجع تابة وأناب وثابة بمعنى واحد فتوبة هي الرجوع من المعصية إلى الطاعة هذه التوبة ولها ثلاثة سروط لا تصحي
التوبة إلا بثلاثة سروط ما يكفي التوبة باللسان فلا قد من ثلاثة سروط يسميها بعض العلم أركان الشرط الأول أن يقلع عن الذنب هذا ليس بتائب حتى يترك الذنب هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن
يعزما لا يعود المستقلة فإن كان توبةه مؤج موقته توبة موقته في شهر رمضان أو بيوم الجمعة فقر أو في موسم الحج يتوب إلى الله أنه يرجع بعد الله لا تقبل توبةه لا تقبل توبةه لأنها لتوبة
موقته إذا علم الله النوفينية إنه يعود للمعاصل بعد ذلك فإن الله لا يقبل منه الشرط الثالث أن يندم على مافات يندم على ذنوبه سيئاته ولا ينساه بالدائما يذكرها ويستغفر ويتولى ويخاف منها
أما إذا أمن من عقوباتها ولم يندم عليها أو راح تمدح بها ويقول الله غفر لي الله لا يغفر إذا إذا ندمت أما إذا لم تندم هذا الدليل على النكلمته الندم على مافاته وفي الحديث المؤمن يرى
ذنبه كالجبل يخشان ينقض عليه ولمنافق يرى ذنبه كالذباب وقع عليه ذموطار هذا المنافق يستخف بالذنوب أما المؤمن فهو دائما يخشى من الذنوب يخشى كالجبل الذي خوبه يخاف ينقض عليه هذا الدليل
على صحة التوبة الإقلاع عن الزم العزم اللي يعود إليه أن ندم على مافات هذا فيما بينه وبين الله وإن كان التوبة وهو أن يطلب المسامحة من المقلوب ويرد حقه إليه ويطلب منه المسامحة يرد لا
تسقط إلا بردها إليهم أو مسامحتهم أو مسامحتهم عنها هذه أربعة الشروط إلى كانت الماصية بينك بين الله ويقبل المولى بمحظ الفضلي من غير عبد كافر منفصلي يقبل المولى التوبة إما انتبه وهو
الذي يقبل التوبة عن عباده ويعلم ما تفعلون فيقبل الله التوبة إذا توفرت شروطها فإن الله وعد أنه يقبل التوبة عن التائبين فولئك أتوب عليهم وأنا التواف الرحيم هذا وعد من الله سبحانه
وتعالى إلا الكافر الكافر لا يقبل توبة حتى يتوب من الكهف أما لو تاب من المعاصل الذي يدون الكهر ولم يتوب من الكهر تاب من الربا تاب من الزينة تاب من شرب الخامر هذا لا يقبلوا منه حتى
يتوب من الكهف توب من الكهف أولا ثم يتوب من الغنوب الذي يدون الكهف أما أنه يتوب من الغنوب الذي يدون الكهف ويبقى على كهف له ألا يقبل الله توبة وكذلك المشركون وعباد القبور والأضرحة
الذين يلاجون بالشرك ودعوة غير الله ويتوبون من الغنوب من شرب الخامر ومن المسكيرات هذا ما تقبل توبة حتى يتوب من الشرك أولا فضل من الله جل وعبه فضل من الله تفضل به أنه تاب على عبده
ومحها ذنبه وغفر له هذا فضل من الله سبحانه ولو شاء الأهلك بذنوبه ولم يقبل منه فإذا تاب الكهف من الغنوب ولم يتوب من الكهر ولا تقبلوا توبة حتى يتوب من الكهر أولا ما لم يتوب من كفره
بضده فيرتجع عن شركه وصده نعم يتوب أولا من الكهر ثم يتوب من بقية المعاصيم هذا هو الذي يتوب الله عليه أما من تاب من الغنوب ولم يتوب من الكهر والشرك هذا الذي سابق الخلامان أن مرتكب
الكبيرة إذا مات ولم يتوب مرتكب الكبيرة من المؤمنين إذا مات ولم يتوب فأولا إلى الله سبحانه وتعالى ومن يمت ولم يتوب من الخطاء فأمره مفاوظ لذي العطاء وهو الله سبحانه وتعالى فمن لا
تقبلوا توبته هناك خئات قال بعض العلمة لا تقبلوا توبته نحن عرفنا الآن التوبة والشروطة عرفنا التوبة والشروطة ومن مات ولم يتوب إن كان كافر أو مشركة فهو من أهل النار وإن كان مؤمن فهو
تحت المشيئة هناك خئات قالوا لا تقبلوا توبته وهم أولا للساحر ساحر لا تقبلوا توبته بل يقام عليه الحد ويقتل بكل حال لأن توبته في الظاهر لا تدل على توبته في الباطن تيقتل ولأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال حد الساحر يضربه بالسيف ولأن عمر كتب أن يقتل كل ساحر ولم يأمر باستتابتهم هذا واحد الثاني الزنادقة الزنادقة وهم الذين يظهرون الإيمان ويقطنون الكهر ومنهم المنافقون
الزنادقة جمعو زنديق وهو الذي يتظاهر بالإسلام ويقطن الكهر والزندقة واتبت عليه الزندقة فإنه يقتل ولو أظهر التوبة يقام عليه الحد ويقتل ولا يصبط عنه الحد ثالثا الملاحظة كالسماعيلية
والدروز والعلوية فوائف الباطنية طوائف الباطنية هؤلاء الزنادقة والعبيدية الفاطنيين هؤلاء أيضا عند جمع من العلم لا تقبلوا توبته بل يقتلون فإن كانوا صادقين فيما بينهم وبين الله فأذا
عند الله في الآخرة أما نحن في الدنيا ونطبق عليهم الحكم الشرعي أما فيما بينهم وبين الله إذا كانوا صادقين في توبتهم فالله يقبلوا منهم في الآخرة وإن كانوا كاذبين فالله أعلم بذلك هذا
حصل ما سيأتي من هؤلاء القوائد نعم أما دروز طائفه من الباطنية من الإسماعيلية إسماعيلية هم الباطنية نسبة إلى إسماعيل إلى إسماعيل ابن جاهر الصادر الذي تنتسب إليه الإسماعيلية هو بريئ
منه إسماعيل ابن جاهر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي ابن الحسين هؤلاء أيضا رضي الله عنهم رحمهم لكن تنتسب إليهم هذه القوائد والقبيحة فالإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل ابن محمد إسماعيل
ابن جاهر ابن جاهر الصادر قالوا إن الخلافة بعد أبيه جاهر آلت إليه مع أنه مات قبل أبي إسماعيل مات قبل أبي جاهر قالوا إنها نتقل إلي ابن محمد محمد بإسماعيل فمحمد حل محل أبيه وأما
الموسوية وهم الجاهرية فهؤلاء يقالوا لهم الموسوية إن تسبون إلى موسى ابن جاهر قالوا إن الخلافة بعد جاهر إن تقلت إلي ابنه موسى الصغير لأن إسماعيل لما مات مال شيء إن تقلت إلي أخيه
الصغير وهو جاهر وهو موسى الكالم موسى الكالم ابن جاهر الصادق قالوا إن الخلافة بعد جاهر الصادق إن تقلت إلي ابن موسى الكالم فلذلك يسمون بالموسوية والجاهرية فهم على خلافه مع
الإسماعيلية الإسماعيلية هم أخبثوا بطوائد لأنهم صاروا باطنيين وانبثق منهم إن بثق منهم القرامطة وانفاطميين والعلويين والدروز كلها أولائي من الإسماعيلية من الباطنيين وهم أكفره للأرض
لأنهم يحلون ما حرم الله ما عندهم حرام ولا حلال كل شيء عندهم مباح والإياذ بالله استحلون الزيناء والخمر والليوات وسائر المحرمات لأنهم باطنية يبهرون الانتساب إلى الإسلام في الظبال وهم
كفارن في الباطن هؤلاء يقولوا لا تقلتوا بتهم إذا ثبت على أحد إنه يعتنق ما ذهب الإسماعيلية يجب قاتله بكل حال ولو أكتاب ما يستطعنه الحد وقيل في الدروز والزناد والدروز طائفة من
الباطنية من الإسماعيلية معروفين بهذا الاسم إلى الآن لهم قلاد لهم أماكل ونفاق هو يظهر الإسلام ويبقى الكفر هذا هو النفاق النفاق العتقادي وأما النفاق العمالي هذا الشيء آخر هذا يصدر من
بعض المسلمين وهو أن يكون مؤمنة صادقا في إيمانه لكن يحصل من بعض النفاق في العمل لا في العقيدة مثل الكذب الحديث مثل حدث كلاب هذا من صفات المنافقين مثل ترك صلاة الجماعة أخفض الصلاة
على المنافقين صلاة الفجر صلاة العشا وصلاة الفجر هذا النفاق عملي هذا النفاق عملي قد يصدر من بعض المؤمنين فإن تابتاب الله عليه هو إن استمر معه صار فيه خصله من النفاق حتى يدعها كما
قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا النفاق عملي أما المقصود الآن هو النفاق العتقادي أما النفاق العملي إذا تاب منه تاب الله عليه إذا تاب من الكذب تاب من الغش تاب من نكس العهود تاب
يتوف الله عليه النفاق العملي إذا تاب من تاب الله أما النفاق العتقادي فهذا انتاب توبة صادقة في ما بينه وبين الله قابل الله منه وأما إن أظهر التوبة لنا فنحن لا نقبل منه بل نطبق عليه
الحد ويستدلون على ذلك بقوله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم ازدادوا كفراً ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً نعم إن الذين آمنوا
ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً هذا من أدلته هذا من أدلته إن الذين آمنوا ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبة وولائكهم الظالون إلى غير
ذلك من الأدل والقول الثاني إن من تاب تاب الله عليه مهما كان من تاب تاب الله عليه ووجب الكفعاً مهما كان قولي سبحانه وتعالى في في النصار الذين يقولون إن الله قول مسيحه ونغريم إن الله
ثالث ثلاثة قال الله تعالى أف لا يتوبون إلى الله ويستغفرونه أدل على أنهم لو تابوا تاب الله عليه ولي عموم نصوص التوبة أن من تاب تاب الله عليه من جميع الدنوب ولم يستثنى منها شيئاً قل
للذين كفروا إيانته يغفر لهم ما قد سلك وهذا عام هذا اختيار شيخ الإسلام بالتيمية وجمع من المحققين أن من أظهر التوبة يقبلوا منه ذلك وكل داعٍ لبت داعٍ يقتلوا كمن تكرر نكثه فليقبلوا
فعندهم لا تقبل توبة الزنديق لا تقبل توبة الساحر لا تقبل توبة من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبة من تكررت ردته إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم
زدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر له هذا تكررت ردته لا تقبلوا توبةه هذه الطوائف عند جمع منها للعلم لا تقبلوا توبةه بل يقتلون بكل حال لأنه لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع على لشء لأنه
لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع من لسانه لأنه لا يؤمن لأنه لا أظهر التوبة لا يؤمن لأنه من قبله يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله يصلي وتضار بالصلاة لكن مع هذا
يعمل السحب مع هذا يسب الله أو يسب الرسول أو يسب الدين أو يتحكم الدين وهو يشهد لا إله إلا الله ناقظ الشهادة فلا تقبلوا توبةه لأنه لم يعد العماه عليه لأنه إذا لم يبدو من إيمانه إلا
الذي أداع في لسانه إيه يعني كنتوبة باللسانه فقط لا بقلبه نعم كمولحد وساحر وساحرة وهم علانياتهم في الآخرة كمولحد المولحد لا اسم عام لكل من كفر بالله عز وجل أصر على كفره وكل ساحر
وساحرة لأن عمر رضي الله عن كتف إلى عماله نقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يقول استتيبوهم بل أمر بقتله لأنه لا يؤمن شرهم يظهرون التوبة وهم على سحرهم وفسادهم وإفسادهم وأما في الآخرة فأمرهم
إلى الله إذا كانوا صادقين هي توبةهم فلو قتلناهم بالدنيا فإن الله يقبلوا توبةهم في الآخرة نعم كمولحد وساحر وساحرا وهم علانياتهم في الآخرة وهم علانياتهم في التوبة إذا كانوا صادقة فإن
الله يقبلواها منهم لكن نحن ما أمورون بقتلهم وإجراء الحكم الشرعي عليهم في الدنيا أما إذا ظهر من أحد منهم على ما صحة التوبة هذا استثناء إذا ظهر من أحد من هؤلاء الطوائر صحة التوبة دلت
القراء والعلامات على صحة التوبة فإنه يقبلوا منه ذلك نعم أما العي لبون هذا درزي كان من ألمة الدرزية ثم تاب إلى الله نسبة إلى عي لبون بلد بالشام تاب إلى الله طلب العلم وصنف كتابا فرد
على الدروز فهذا ظهرت دلائل توبته وصار من أهل العلم والإيمان رحمه الله آ مثلا لا تقبلوا توبة عند الجميع نعم فإنه أداع من أسرارهم أنه ألا فكتابا فرد على الدروز الذين تابا مما ذهبين
وكشفا أستاره وفضح سرائرا هذا دليل على صدق توبته نعم وكان للدين القويين وكان للدين القوي من أسراء فسار منه باطنا وظاهرا وزندقة ظهرت أدلة توبته نعم هذا رأيه هذا ترجيح الرأي الثاني
وهو اختيار شيخ الإسلامت إن كل من تاب من هؤلاء ولم يظهر منه ما يخالف التوبة يقبل منه ذلك عموم الأدلة تقبول التوبة فألأ النظر رحمه الله أيد القول الثاني نعم أعد فكل زنديق وكل مارق
وجاحد وملحد منافق إذا استبان نصحه للدين إذا استبان نصحه للدين يعني ظهرت الأدلة يعني ما هو خاص بالعيلبون والكل من ظهر منه ذلك نعم إذا استبان نصحه للدين فإنه يقبل عن يقيني هذا
المصايب هذا كفر ما يجيز الرضاب الكفر المصايب مثل قتل النهوس وهلك الأموان والأولاد هذا المصايب أما الكفر والإلحاد والشر هذا لا يرضابه ولا يجيز الرضابه وقلنا هناك ما واجب الرضابه
والإيمان والطاعة وهناك ما يحرم الرضابه والكفر والمعاصل وهناك ما يستحب الرضابه وهو المصايب المصايب الذي تجري كما قال سبحانه وتعالى وماذا يقول؟
المعارف مخصنا في هذا إنه تعالت مرقبات للمتفوقين في العلم حفظ القرآن على فعل الخير أما أنت ونيتك إذا كان يتك مجرد النقل ذه لا يجيز أما إذا كان يتك الرغبة في الخير حفظ القرآن والنقل
تبع وليس مقصوداً من الأصل فلا بأس بذلك سبحان الله وليكم صاحب الفغيلة وهذا السائم يقول ما هو مذهب أهل السنة في صاحب الصغيرة إذا مات ولم يتب منها بجتناب الكبائر قال فعالى إن تجتنب
كبائر ما تنون عنه كفر عنكم سيئاتك ندخلكم مدخلاً كريمة قال سبحانه وتعالى وقيم الصلاة طرفين النار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة قال عليه الصلاة والسلام الصلاوات الخمس
والجمعة الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا جتنبت الكبائر الكبائر تكفر بالعمال الصالحة قال وقال صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسنات تنحوها فإذا مات وعليه الصغير لم تكفر
بجتناب الكبائر هذا عنده الميزة توزن حسناته يوم القيامة وسيئاته فإن رجحت حسناته صار من المفلحين وإن رجحت سيئاته صار من أهل النار كما في القرآن الكريم حسنا الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل الدخان والعادف السرية وحلق اللحية من كبائل الذنوب المجاهة رب هذه الأمور والمداوى مع عليها يصيرها كبير أما لو فعلها مره تاب منها تركها فإنها تغفر له تكون من
الصغير وهذا السائم يقول هل يجوز أن العنى المصور والسارق؟
ما تقول لعنى الله فلان؟
تقول لعنى الله المصورين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين على العموه أما لعنى المعايا هذا فيه خلاف نعم نعم أما كان عنده دليل زايد على
هؤلاء السبعة دليل صحيح؟
مقبول نعم يقول في قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهل يدخل في هذه الآية المشرف شركا أصغر وما مصير المشرك؟
أعيش السؤال؟
يقول في قول الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهل يدخل في هذه الآية المشرك شركا أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر في الآخرة؟
أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر وما مصير المشرك شركا أصغر أنسنعت الكلم في هذا أن ما هو من قبل الله فهو مرضي وما هو من قبل العبد وفعل العبد فإن كان معاصي فهو مبغض المعاصي والكهر
والظلم والتعدي على الناس هذا مبغض ولا يجوز الرضابه فلا يحرم الرضابه نعم وكذلك التشبه بالنساء هل هو كبيرة أيضا؟
نعم التشبه بالنساء لا فيه لعن لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجه هذا كبيرا من أجل اللعن لا من أجل التشبه نعم هل يمكن كمار الإيمان؟
يقول سلمك الله هل صحيح أنه لا يكمل مع المعاصية في الإيمان؟
و هل يمكن كمار الإيمان مع إسبال الفياب والحلق اللفية وسماع الغناء؟
يضار أنكم ما تفهمون ما يقال لكم المعاصي تنقص الجنون أن إسبال وحلق اللحاو كل المعاصي تنقص الإيمان تنقص الإيمان إيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعاصي جميع الذنب تنقص الإيمان و هذا سائن
يقول هل منزنا؟
وأعلم ذلك أمام الناس بحيث يجعل ذلك في خريق الله يصف كيف الزنب؟
هل يعتبر ذلك مرتدًا خالدًا مخلدًا في نار جهنم؟
لأنني سمعت من يقول بذلك إذا استحلّ إذا استحلّ ذلك فهو مرتدًا أما إذا لم يستحلّه فهو فاسقًا نعم أنا أوسيكم بطلب العلم ترك هذه الأمور أطلب العلم وبعدين إذا قلبتم العلم عرفتم السواب
من الخطأ أما أنكم الآن تخطئون الناس بدون علم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل التولي من الزحف يعد من الكفر؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يشرعوا الإمام؟
الذي ورد السكوت في موضعين الموضع الأول بعد فكبيرة الإحرام حتى ياتي بالاستفتاح الموضع الثاني بعد الفراغ من القراه وقبل الرقوع حتى يرجع إليه نفسه وأما السكوت بعد الفاتحة فهذا لم يثبت
فيه شيء إلا أن بعض العلماء استحسنه من أجل أن يتمكن المأمون من قراءة الفاتحة نعم هو استحسان بعض العلماء نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الله تعالى فكيف نحمي
النصوص الذي فيه تكفير الذنوب ببعض الأعمال؟
فالصغير والكبائل كل الذنوب لمشيئة الله سبحانه وتعالى إن شاء غفرة ليصحابها وإن شاء عذبهم ومن المكفرات أنه يتوب منها قبل أن يموت ومنها أن يكون له أعمال صالحة صالوات الخمس والجمع إلى
الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إلى جسنب الكبائل نعم أنت إذا لعمت الكافرين والمعتدين والظالمين دخل فيهم من تريد دخل فيهم من تريد بدون انكتعينه نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا السائن يقول كتاليق صورته على الصدري وغير ذلك أنها في الصحيح أنها لما رأت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الخراهية للتصاوير قاة أتوب إلى الله وإلى رسوله أتوب هذا الماء
لم يريد الله في حق الله لكن تقول للمخلوق عتدر منك أو أنا نادم على ما حصل أو أطلق منك المسامحة أو ما أشبه ذلك نعم ما هو سبغه قول الأشاعرة بالكسف أحسن أنك سألهم أمام أحسن أنك سألهم
أمام أحنا نقول هذا خطأ لأنه لا فرق بين الكسف وبين الفعل أم يقولوا لا فيه فرق بين الكسف وبين الفعل يسألهم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول
هل يصحف قول بعض المؤلفين إن الأشاعر أقرب الفرق إلى أهل السنة والجماعة مع مخالفتهم لهم في مسائل كثيرة لا ينبغي القول هلا ينبغي يقول أنهم أقرب لأنها لا يهون من شأنهم وهم عندهم أخطاء
كثيرة نعم
09 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدفس التاسع فالنظم رحمه الله تعالى فصل في الفلام على الإيمان فهي العلمة المؤلفون والسمون المؤلفات إلى كتاب ثم الباب ثم الفصل تسهيلا على فلاب العلب لأنه لو سرد
الكلام بدون أن يجعل فيه أبواب وأبواب وقصول إن ذلك يبعثوا على السعاب فإذا قصم إلى أبواب وقصول سهل لاله على طالب العيد فقوله فصل في الكلام على الإيمان يعني هذا الفصل يتضمن الكلام على
مسألة الإيمان ما هو الإيمان وما هي أركانه لأن هذا أباب مهم الإيمان اللغة هو التصديق والجازم الذي لا يتريه شك هذا هو الإيمان اللغة ثم يتصديق إيمانا لأن المصدق يأت من المخبر على ما
يقبر به ولهذا قال وما أنت بمؤمن لنا هي بمصدق وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقي فهو تصديق خاص تصديق يصحبه أتمان للمخضر هذا في اللغة وأما الإيمان في الشرح هو عند أهل السنة والجماعة
تصديق أول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواج لا بد من هذه الأمور في الإيمان أن ينطق باللسان وأن يعتقد بقلبه وما أن يعتقد بقلبه لا بد من هذه الأمور فلو أنه نطق باللسان لكنه لم يصدق
بقلبه فهذا منافق نفاق الأكبر وهذا شأن المنافقين قال تعالى ومن الناس فنفى عنهم الإيمان مع أنهم يقولون آمننا لأنهم لم يعتقد ذلك بقلوبه وقال سبحانه وتعالى عن المنافقين إذا جاءك
المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يسهد إن المنافقين لكاله وإلا بهم في قلوبهم كفاء فما قالت عالا يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم هذا شأن المنافقين وهذا
مع الأسلط القول الكرامين يقولون الإيمان هو القول باللسان وهذا إنما يصدق على إيمان المنافقين ولم يمتقب لسانه فليس بمؤمن ولهذا نفى الله الإيمان عن مشرك قرائش بل عن فرعون فمشرك قرائش
قال الله تعالى بهم قد نعلم إنهم لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدهم أهم لا يكذبون الرسول في قرارت أنفسهم ولكنهم لم يمتقوا بالسنةهم ويشهدوا أنه
رسول الله حملهم الكبر والحسد على المتناعم وكذلك اليهود الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم يعرفونه في قلوبهم وفي كتبهم لكنهم أبوا أن نعتره
بالرسالة كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم يكتمون الحق وهم يعلمون وهم يعلمون في قلوبهم وقال موسى لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والرد وصايا لقد علمت هذا موسى عليه
السلام حلف لأنه لم يطلق للقسم لقد علمت ما أنزل هؤلاء يعني الآيات والمعجزاف التي جاء بها موسى عليه السلام إلا رب السماوات والرد وقال سبحانه وتعالى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً
وعلوة جهدوا بها جهدوا بألسنتهم أبوا أن يقروا واستيقنتها أنفسهم أن يقلوبهم ظلماً وعلوة هذا اللي حملهم على على عدم الاعتراف الظلم والعلو في الأرض هذا دليل على أن من اعترف بقلبه ولم
ينتق بلسانه أنه ليس بمن والذين يقولون إن الإيمان هو تصديق بالقلب هم الأشاعر هم الأشاعر هقولون الإيمان والتصديق بالقلب ولو لم ينتقل ولو لم يعمل أداماً أنه مصدق بقلبه هو موهذا قول
باطل لأنه ينتقل على كفار قريب أبوا أن يعترفوا به ظاهراً وأن يعلنوا به له وأن يعلنوا به ظاهراً أن الإيمان هو الإعتراف هو الاعتقاد بالقلب والندق باللسان والعمال ليست داخلها في
الإيمان هل يسمون مرجأة الفقهة؟
إذا نفل إرجاء على أربعة أو المرجئة أربعة فرقها الأولى التي تقول إن الإيمان هو مجرد الندق ولو لم يعتقد بقلبه فرقها الثانية التي نقولون إن الإيمان الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم
ينتقل باللسان وهذا قول الأشاعر الفرقها الرابعة الذين يقولون إن الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والندق باللسان ولو لم يعمل هذا قول مرجئات الفقهات القول الرابع قول الجهمية أن الإيمان هو
مجرد العلم بالقلب والاعتراف بالقلب هذا أشد أنواع الأرجع أما أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً يرون أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارك يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر قال
تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتم إيمانة وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة وإما رزقناهم ينفقون أولئك هم
المؤمنون حقاً ووصفهم بهذه الأوصاف يقيمون الصلاة هذا عماً يوتون الزكاة ومما رزقناهم ينفقون هذا عماً وقال زادتم إيمانة إذا تليت عليهم آياتنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بغع
وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذاء عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا يدل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل لأن قول لا إله إلا الله هذا نطب باللسان وإماطة
الأذاء عن الطريق هذا عماً جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان والحياء هذا من عمل القلب والحياء شعبة من الإيمان وهو عمل القلب الحياء من عمل القلب وغير ذلك من الأدلة من الكتاب
السنة التي تدول على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد وكما قالت علي زادتم إيمانة وإذا ما أُنزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادتم هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتم إيماناهم يستبشرون وينقصوا
بالمعاصل كل ما عصل الإنسان ربه نقص إيمان حتى ربما لا يبقى معه من الإيمان إلا الشيء القليل حتى لا يبقى معه من الإيمان اللي حبت فردل أو قل من ذلك هذا هو تعريف الإيمان عند أهل السنة
والجماعة وهو التعريف صحيح المأخود من كتاب الله إيماننا قول وقصد وعمل إيماننا أي أهل السنة والجماعة إيماننا قول يعني نُتقم باللسان وقصد وهو الإعتقاد بالقلب وعمل هو العمل بالجوارع
إيماننا قول وقصد وعمل ونحن في إيماننا نستثني من غير شدك فاستمع وستبني إن شاء الله مسأله فيها خلاف وصحيح أنه إذا أريد بالاستثناء الشك هذا لا يجوز يعني ما عندك يقين أنك مؤمن وتشك
تقول إن شاء الله هذا لا يجوز الاستثناء أما إذا كان المراد بالاستثناء عدم تزكية النفس أنا مؤمن إن شاء الله أصدق ولا تزكي نفسك فاكتعتها هدعي أنك كامل الإيمان وليس عندك نفس فهنا يؤتى
بالاستثناء أنا مؤمن إن شاء الله يعني ولا أزكي نفسي ولا أدعي لنفسي كمال الإيمان عدم النفس فإذا أريد بالاستثناء هذا فلا بس عدم تزكية النفس نعم ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع
إن شاء الله من غير شك أما إذا كان معنا الاستثناء الشك أنا لا يجوز نعم ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع وستبني نتابع الأخيار من أهل الأثر ونقتف الأثر لا أهل الأشر نعم نحن في
إيماننا نتبع أهل السنة والجمع من أهل الأثر عن أهل الحديث إن هذا هو الإيمان عند أهل الحديث كلمة محمد والبخار ومن قبلهم من آيمة الهدى هذا قولهم في الإيمان وعمل وعتقات ومن قال غير ذلك
فليس من آهل الأثر وفي إيمان تدخل فيه الأعمال كما سبق ومنها الصلاة الصلاة تجتمع على أشياء غير مخلوقة مثل كلام الله تلاوة القرآن وذكر الله عز وجل هذا غير مخلوق وتجتمع على الرقوع
والسدود والجلوس والقيام هذه أعمال هذه أعمال العبد وهي مخلوق والله هو الذي وخالق كل شيء فهي عمل العبد وهي خلق الله كما سبق لكم لابد من التفسير فلا تطلق وتقول الإيمان مخلوق لأنه يدخل
فيه الصلاة التي تجتمع على القرآن والقرآن غير مخلوق وتجتمع على الذكر والذكر غير مخلوق فلا تقول الإيمان مخلوق إطلاقا ولا تقول الإيمان غير مخلوق بل منه ما هو مخلوق كالقيام والرقوع
والسدود والأعمال البدنية هذه مخلوقة مخلوقة لله وهي أعمالنا وكسبنا كما سبق لها لا يقول الإيمان محمد رحمه الله من قال الإيمان مخلوق فقد كفر ومن قال غير مخلوق فقد ابتدع لا بد من
التفسيل نعم فإنه يشمل للصلاة ونحوها من سائر الطاعات لأن الإيمان يشمل الصلاة وسائر الأعمال التي يقوم بها العزاد والأعمال منها ما هو ليس بمخلوق كتلاوة القرآن وذكر الله تسبيح والتهليل
والتكبير ومنها ما هو مخلوق كالحركات تعبدية من قيام والرقوع والسدود وقائل ذلك نعم ففعلنا نحو الرقوع محدث وكل قرآن قديم فبحت نعم فعلنا مخلوق وهو القيام والرقوع والسدود والجلوس وأما
القرآن والذكر فهو غير مخلوق وهذا في الصلاة لكن قوله قديم هذا سبق لكم أن يطلاق القرآن قديم هذا غير صحيح كلام الله كما سبق قديم النوع حادث الأحاد قديم النوع حادث الأحاد نعم ما علاقت
ذكر الحفظة بمسأل التعريف الإيمان الحفظة أموال لدينا احقظون أعمال بني آدم من الملائكة تعاقبون فيكم ملائكة بالليل ملائكة بالنهار وإن عليكم نحافظين فراما كاتبين يعلمون ما تفعلون قال
تعالى وقال تعالى ما يلفظون القول إلا لديه رقيب عتيد ملكان موكلان بكتابة ما يصدر عن الإنسان عن اليمين وعن الشمال قائد ما يلفظون من قول إلا لديه رقيب عتيد وكل واحد مننا معه ملكان
يلازمانه يلازمانه ويكتبان ما يصدر عنه في صحائح تعرض على الله سبحانه وتعالى ليلا ونهارا والناب ذكر هذا في باب الإيمان يجب الإيمان بالحفلة وأن من أنكر هذا فهو كافر من أنكر وجود
الحفلة فهو كافر ووكل الله من الكرام كاتبين الملائكة كرام عليه الصلاة والسلام ومهمتهم العبادة التسبيح سبحون الليلة والنهار لا يفترون ومن مهمتهم القيام بالعمال التي يكلها الله إليهم
ومنهم الحفظة إن الله وكل إليهم حفظة عمال بنيها هجم لأن الملائكة أصماد منهم الحفظة ويكتبان كل أعمال الوراء كما أتاف النص من غير امتراء ويكتبان الأقوال التي يتلفض بها العباد ويكتبان
الأعمال وقيل إنهما يكتبان ما في القلب بيضا ما في القلب الخواطر التي يكون في القلب ولكن هذا ليس عليه دليل إنما جاء الدليل أنهم يكتبون الأقوال والأعمال أما أنهم يكتبون ما في القلب
الله وعلى نعم الاباب الرابع من أبواب العقيدة في ذكر البرزخ والقبور والباعة والنشور نعم من الأمور التي يجب الإيمان بها نحن عرفنا أن الإيمان له ستك أركان قال صلى الله عليه وسلم
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر أيضه وشره من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر وهو اليوم الذي بعد الدنيا ثم باليوم الآخر لأنه بعد الدنيا
الدنيا هي اليوم الأول ويقال يوم القيامة واسم يوم القيامة لأن الناس يقومون من قبورهم يوم يقوم الناس يرب العالمين فإذا انقيام ينظرون وأول اليوم الآخر هو الموت فمن مات دخل في الآخرة
من مات انتهت الدنيا في حقه وانتقل إلى الآخرة فيما المنكر والآخر النكير يجلساله وتعاد روحه في جسده ويحيا حياة برزخية ويسألان من ربك وما دينك ومن نبيه فإن أجاب بجواب صحيح هاز وإن لم
يستطع الجواب هالك إن قال ربي الله للسلام الديني ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه حين إذن ينجو ويجعل قبره روضه من فياض الجنة وإن لم يستطع وقال هاه لا أدري فإنه يضرب بمرزبة من حديد
لو ضربت بها جبال الدنيا للابت ويقال له لا دريت ولا تلوت ولا دريت ولا تليت ولا اتبعت ويفتح له باغن الناه ويكون قبره حفرة من حفر الناه ويضيق عليه بقبره حتى تختلف أبلعه يجب الإيمان
بهذا يجب الإيمان بعذاب القبر ونعينه وسؤال الملفين وهذا من أول أمور الآخرة أول ما يواجه الإنسان من أمور الآخرة أحوال القبر وكلما صح من الأخبار أو جاء في التنزيل والآثار من فتنة
البرزخ والقبور وما ومارج البحرين يلتقي بينهما برزخ أيحائل لا يبغيين ولا يقتلط الحلو بالمر ولا المر بالحلو بل يبقى هذا عذباً وانا يبقى ملحاً لمصالح العباد بينهما برزخ أيحاجس وجعل
بينهما برزخ وحجراً محجورة هل من آيات الله سبحانه وتعالى هذا هو البرزخ وهو الحائل سمية القبر برزخاً بأنه حائل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة محل انتظار فمن ما تصار في هذا البرزخ
ينتظر قيام الساعة والدور ثلاث دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار فالبرزخ حاجز بين الدار الدنيا والدار الآخرة دار القرار محطة انتظار يبعث الناس من القبور إلى المحشر ثم يساقون إلى
الآخرة ليس القبر هو النهاية لذلك يغلطون الآن ويقولون شجيع إلى مسواه الأخير إلى مسواه الأخير هذا غلط ليس هو مسواه الأخير وإنما هذا محط انتظار وليها لا قال سبحانه الهاكم التكافر حتى
زرتهم المقابل زرتهم والزائر معلوم انه ينتقل فالميت يزور القبر وينتظر الرحيل منه فكل ما صح من الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يجب التصديق به وأما ما لم يصح ما لم يبلغ درجة
الصحة لا يعتمد عليه في أمور الغيب إنما يعتمد على الحديث الصحيح لأنه كلام ما لا ينتق عن الهواء إن هو إلا وح يوح توا أن كان متواترا أو آحاد ما صح يجب الإيمان به سواء كان متواترا أو
آحاد رد على الذين يقولون إن أخبار الأحاد لا تفيد العلم ولا الاتقاد وإنما تفيد والصواب أنما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لا شك فيه ويفيد العلم ويفيد اليقين في أمور الآخرة وفي
أمور الغيب يعتمد ويعتقد ألو مذبه للسنة والجماعة نعم وكل ما صح من الأخبار أو جاء في التنزيل وكذلك ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه من عند الله من لا ينتق عن الهواء إن هو إلا
وح يوح لكن الناظم لماذا قدم الآثار أو الأخبار على القرآن للاهتمام بها لأن بعض الناس يتشكك في الأحادية وفي الأخبار فقدمها من باب الإهتمام بها ورد على الذين يشككون في الأحادية لأن
هناك من يشكك للسنة كلها وهم من يسمونهم هسام بالقرآنين ويقولون "نحن لا نعمل إلا بالقرآن" حقا وهذا كفر والعياد بالله لكفر برسالك محمد صلى الله عليه وسلم فإن القرآن أمرنا أن نأخذ ما
صح عن الرسول وما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتو والله أنزل القرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليبينه للناس وانزلنا إليك الذكب تبين للناس ما نزل إليهم فلا بد من السنة
لأن السنة تبين القرآن تفسر القرآن توضح القرآن مثلا أن الله أمر بالصلاة في القرآن لكن كيف نصلي هل بينا لنا هل بينا لنا أن الظهر أربع والعصر أربع وأن المغرب ثلاث وأن العشق أربع وأن
الفجر اثنكين من الذي بينا لنا هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم في سنة الله أمرنا بالزكات ولم يبين لنا ما هي الأموال التي تجب فيها الزكات الرسول بينا لنا أنها تجب في الخارج من الأرض
وتجب في المواشب بهيمة الأنعام الابل والبقر والغنم وتجب في أن نقدين الذهب والفضله وما يقوم نقامهما وأنها تجب في عرض التجارة وهي السلع المعدة للبيع والرسول بينا لنا أنه لا بد من تمام
النصاب ونصاب كل شيء بحسبه وبينا لنا أنه لا بد من تمام الحول من الذي بينا هذا كله سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم يوشك رجل متكي على أريكته يقول بيننا وبينكم
كتاب الله ما أمرنا به أخلناه وما نهان عنه تركناه قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإمني أوتيت القرآن ومثله معه" وماذا من يؤمن بالسنة في الجملة ولكنه لا يعبى بأخبار الأحاب وإنما يقول
المتواتر فقط وهذا أيضاً كفر بالسنة لأن ما صحه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجب الإيمان به والعمل به وأنه يفيد العلم واليقيم وكل ما صحه من الأخبار أو جاء في الثنزيل والآثار من فتنة
البرزة وهي الأحاديث هي الأتاب من فتنة البرزة والقبور فتنة البرزة برزة عرفنا ما هو القبر ثم يبرزخاً لأنه فاصل بين الدنيا والآفرة والفتنة يلختبار فإن الميت لوضع في قبره وسوى عليه
التراب وتولى عنه مشيعون وإنه لا يسمع قرعاً عالهم يأتيه ملكان وتعاد روحه في جسد ويجلسانه يقول لاني لهم الربك وما دينك وما النبي هذه فتنة اختبار مثل اختبار الدنيا الحتن والبتلاءات
ليظهر الصابر من غير الصابر جدالك في القبر يختبر الإنسان المؤمن يستطيع الجواب ولا يتلك لأنه عاش على الإيمان فبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآفرة عاش على
الإيمان فيستطيع الجواب بسهولة وأما المنافق عاش على النفاق والكهر فلا يستطيع الجواب إذا وضع في قبره هذا من عظم الفتن هو الامتحان وهو موقف له ما بعده إن نجى منه نجى من ما بعده وإن لم
ينجوا منه فإنه لم ينجوا ما بعده لن ينجوا من ما بعده ليس هذا بالهي ولا بالسهل على الإنسان المتذكره في الحياة الدنيا وفي الآفرة ويضل الله الظالمين أفعل الله ما يشهد ولو كان في هذه
الدنيا من أفصح الناس ولو كان متعلما وبليغا وناطقا وخطيبا وحافظا لكل شيء من المتون ومن الشروح ومن إذا كان منافقا فإنه لا يستطيع الجواب لا يستطيع الجواب من فتنة البرجح والقبوري وما
أتا في ذا من الأمور وعرفنا إنه صحة السؤال الملكين وصحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عذاب القبور أو نعيمه هذا الصحة عن الرسول وتواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان به ولم
ينكره إلا المعتزلة المعتزلة أعتمدون على عقولهم أعتمدون على عقولهم ولا يؤمنون بما خالف عقولهم ويقولون نحن لو كشفنا عن الميث وجدناه كما وضعنا ما نشوف عنده نار ولا جنه فنقول لهم هذا
من أمور الآخرة ما هو من أمور الدنيا أنتم في الدنيا ولا تدريكون هذا الميت هذا إما أنه في عذاب وإما أنه في نعيم وأنتم لا تشعرون لا تشعرون بذلك وربما يبفن إثنان في قبر إثنان في قبر
واحد في نعيم واحد في عذاب واحد في جنه واحد في عذاب وهم متجأة ويران الله على كل شيء قديم وهذا من أمور الآخرة لا تدريكه العقول أو من علم الغيب فالكذب بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم
تأويله يجب على المؤمن أن يؤمن بما صح على الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقول لنا ما أجد شيء ما يعني كل ما لا تعرفه لا يكون صحيحا هذا لا يعلمها إلا الله عز وجد وعذاب القبور يتناول كل
ميت أو نعيم القبور يتناول كل ميت سواء أندفن أو صلب أو أكلته السباع أو ألطيه في البحر يأتيه ما قدر له من عذاب أو نعيم وهو في أي مكان الله على كل شيء قديم نعم نعم من أمور البرزة أمر
الروح الروح لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى وهي موجودة موجودة فيك وأنت لا تعلمها ولا يعلمها أحد لا يعلمها إلا الله وهي من العجاية إن الإنسان الذي في الروح يتحرك ويمشي ويأكل
ويشرب ويضحك فإذا نزعت الروح صار جثة نهامدة لا حراك بها هذا من آيات الله سبحانه وتعالى فأين عقول المعتزل والمتحذ لقه؟
أين ذهب؟
نقول لهم علمون عن الروح كنتم هذه العلمة نقول كذلك كذلك الأمر الذي أخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم كلها من علم الغيب الروح محدثة خلقها الله بعدها لم تكن لكنها لا تعدم بالموت ما
أمعناه لما فالإنسان عدم جسمه الروح هنا الروح تبقى الروح قلقت للبقى والجسم قد يفنى ويصير ثراب لكنه لا يعدم ينعدم تبقى مادته ويبقى عجب الزنف من الإنسان لا يفنى والعذاب يكون على الروح
وعلى البدن والنعيم يكون على الروح وعلى البدن ولو كان البدن ترابه فإنه يناله من العذاب ومن النعيم ما قدر الله له والروح تتصل بالقبر وتصعب وتنزل الروح تتصل بالميت في قبره لذلك تعاد
لي الروح عند سؤال الملكين تتصل به وتصعد وتنزل وتكون في نعيم تكون في عذاب ومن الأرواح ما هو في جنات النعيم ومنها ما هو في أجواف قير في الجنة كان الروح الشهادة ومنها ما هو في سجين
والعيال الله كان الروح الكفار فالروح لها أمور عجائب ولكن العتقاد أنها لا تفنى وإنما هي خلقت للبقاء فإذا نفخت الصور النفخة الثانية عادث الأروح لا أجساد أولا تنبت الأجساد من القبور
حتى تتكامل ثم ينفخ إصراهير عليه السلام فتطير الأروح من القرن الذي ينفخ فيه جمعت فيه الأروح فإذا نفخ فيه طارد كل روح إلى جسنة ونفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يساقون إلى المحشى
نعم لا بد أن يكون في الأول معدوم مخلوق لا يقال مخلوق إلا إذا وجد من العدم لكنها لا تعدم في المستقبل أما في الماضي فهي معدومة ووجدت بعد أن لم تكن نعم فكلما عن سيد الخلق يورد من أمر
هذا الباب حق لا يورد كلما عن سيد الخلق هو محمد صلى الله عليه وسلم ورد وصحة عنه لا لك من هذه الأمور الغيبية فإنه يجب الإيمان به وعدم التردد فيه فصل في أشراط الساعة أحسن الله لكم
صاحب الفضيلة هذه مجموعة من الأسلطة تعالق في هذا الباب وهذا الساون يقول هذا واقع صحيح فيه إيه الآن من يعبث بالعقاية ومسائل العقاية يجترها ويناقش فيها هذا دليل على وعفي إيمانه دليل
على وعفي إيمانه أو دليل على جهلة إن كان عالما فهذا دليل على وعفي إيمانه وإن لم يكن عالما فهو جاهل والجاهل لا عبرة به وإما أنه متأثر بأفكار بأفكار المنحرفين وأفكار الملاحدة لا يخلو
من أحد هذه الأحوال إما أنه جاهل جهلا مركبا يجهل ولا يدري إنه جاهل ولم يدرس العقاء العقيدة دراسة صحيحة على أهل العلم وإنما تلقىها من نفسه ومطالعاته فقط هذا واحد وإما أنه عالم بهذا
لك ولكنه لا يؤمن غير مؤمن غير مؤمن لا يعكبت ما فيها وإما أنه متأثر بدعايات أهل الظلال واهل الفكر المنحرفين وما أكثرهم في هذا الزمان نعم هذا جاهل تخليب هذا جاهل وتخليب العمل من
الإيمان ولكن منهما يزول الإيمان بزواله ومنهما ينقص الإيمان بزواله ما هو العمل على درجة واحدة هناك عمل إذا زال زال الإيمان تخلق مثل الصلاة فارك الصلاة كافر كما صحت به الأحد والعلينا
من المغالطة كافر كما صحت به الأحديث والقرآن أيضا جاء بكفر تارك الصلاة فهذا يزول العمل بزواله ومن العمل ما ينقص الإيمان بزواله ولا يزول تماما وهذا قول هل السنة ينقص بالمعاصر ينقص ما
قروا يقر قالوا ينقص بالمعاصر يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر إذا قلنا إن العمل من الإيمان إنه إذا ترك العمل يكفر متلقا بل قد يكفر إذا دل دليل على كفره كتارك الصلاة وقد ينقص الإيمان ولا
يكفر إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول مالفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان إيمان الفاسق من الموحدين كالعاصر ومرتكب الكبيرة هذا معه مطلق إيمان واما الإيمان المطلق فهو الإيمان
الكامل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من قال إن الذي لا يتم ركوعه فإنه مسلم وليس مؤمن لأنه لم يعظم الرب؟
ولماذا خصر ركوع؟
فهو يمر باليعادة لكن لا يكفر لأنه ما ترك الصلاة ما تركها لكنه أساء أداءها الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى الذي يسيء في صلاةه لم يكفره من العلمه قال لو صلت إنك لم تصلي كرر عليه
ولم يكفره أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من لم يكفر ترك الصلاة تهاوناً يكون من المرجئة؟
نعم هذا نوع إرجاء هذا نوع من الإرجاء إن كان يعتقد إن العمل ليس من الإيمان ومنه الصلاة هذا مرجع أما إذا كان يعتقد إن العمل من الإيمان لكنه قال ترك الصلاة هذا أخذ بقول بعض العلمة
ولهم شبهات لهم شبهات لكن لا يعد مرجئة إذا كان معتمداً على قول وعلى شبهات استدل بها هل قال إنه مرجئ؟
قال إنه مخطيء؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السعن يقول ما هو القول الراجح في الإيمان؟
هل هو قول وعمل؟
أو هو قول وعمل ونية أو هو قول وعمل وقصد أو هو قول وعمل ونية وقصد واعتقاد يا أفلا داعي لكل هالقوالة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعملهم بالجوارك يجيد بالطاعة ويمقصف المعصية
وتفكح أنها ليتشبقات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول من رد أحاديه الأحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السعن يقول من رد أحاديه الأحاد
ولم يحتج بها في أمور العقائد هذا العقائده المعتزله ومن شابهه ومن العقلانيين اليوم العقلانيين السمون إنهم اعتمدون على العقل هالي غال مخطي فإذا علم أن الرسول قال هذا الشيء وقال ولو
قاله الرسول كما يقول بعض الكتاب هل يكفر؟
لأنه مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا ما ثبت عنده صحة السنة هذا يعدر بالجهل لكن غيره علم صحة السنة وهذا لم يعلم فيعدر بالجهل أما إذا علم صحة السنة وقال ولو قاله الرسول
ينباضون يقول أنا ما أعمل بهذا لأنه خالف العقل ولو قاله الرسول يقول خالف العقل هذا كافر بلسر أنه مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هل السان يقول كافر من بعض الشباب الخوض
في نساء الإيمان وتزكية الذين قالوا بالإرجاء وأنهم لم يخطئوا ثم يودون على فتوى اللجنة الدائمة ويقول إنه يفتوى لأحد أعضاء اللجنة ووقع عليها البقية هذا كله كلام الله قائل كحته ولا
نستغل برده لأنه كلام سفيه هذا كلام سفيه لا يدري ما يقول نعم هذا من عنده منكيسه الكلام هذا منكيسه وانا قلت لكم من الأول أتركوا هذه الأمور وأدرسوا كتب السلف كتب العقايد الصحيحة
وثبتوا عليها وتركوا عنكم هذه التشقيقات هذه الأقوال هذه كلام جهال كلام جهال متعالمين أتركوا نعم هنا يمكن يعترف ويعلن بالشيء لا يصدق به هذا قول الجهمي نحلونا لكفر أحد إلا بدليل
المسلم لا نكفره إلا بدليل وقد دلل الدليل على كفر تارك الصلاة فأرح نفسه يا رسول الرسول بينا أنكارك الصلاة دلل الدليل على كفر تارك الصلاة فلماذا تتعب نفسك؟
هل ترد على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
رسول صلى الله عليه وسلم يقول بين العبدي وبين الكهري والشرك تركوا الصلاة ويقول صلى الله عليه وسلم العهب الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد تفر بيننا وبينهم منهم بينهم الكفار
بيننا وبين الكفار تركوا الصلاة ويقول صبحانه وتعالى ما سلككم في سقر يعني انا قالوا لم نكن من المسلم أول جواب قالوا لم نكن من المسلم وكننا نخوض مع الخائر وكننا نكذب بيوم الدين فقارنا
ترك الصلاة مع التكذير بيوم الدين ومن كذب بيوم الدين كفر؟
وقال فما تنفعهم شفاعة الشافعين وفي مقدمةهم الذين لا يصلون دل على انكفار لأن المؤمن تنفعه شفاعة الشافعين انما الذي لا تنفعهم شفاعة الشافعين هم انكفار نعم فقالب الحق يقتنع بأول دلين
أما ليريد الجدال يريد الفصام والمدافع عن أهل الباطل فهذا لا حيلة فيه نعم فهذا تهنات من قال من همه والهمه في القلب يقول إن الله أقلعهم على عمي القلب فالهذا صحيح إذا أقلعهم انتهى
الأمر إذا أقلعهم على أنه هم بحسنة إذا إذا لم نقلعهم الله أهم لا يعلمون ذلك هم يقولوا لا علم لنا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا فإذا أقلعهم الله على أن هذا العبد هم بسيئة وأنه
تركها خوفا من الله عز وجل إنتهى الكلام أطلعهم الله على ذلك نعم حيث جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول عند قول النابن رحمه الله ومن يموت ولم يتب من الحطأ هذا ما
وصلنا وصلنا هذا تجاوزنا نعم تجاوزنا ما سمعت هذا البيت ومن لم ومن يموت ولم يتب من الحطأ فأمره مفاوض لذي العطأ إيه هذا فيه مرتكب الكبيره الذي يمرتكب الكبيره أمره مفاوض لله إن شاء
أغفر له إن شاء أعزبه إن الله لا يهر ويشرك به ويهر ما دون ذلك لمن يشاء هذا فيه مرتكب الكبيره التي يدون الشرك أمره مفاوض لله إن شاء أغفر له وإن شاء أعزبه نعم ويقول رسلمكم الله سؤاله
هل يسمى لهذا ما نعزكات؟
ما نعزكات إن كان جاحداً لوجوبها هذا كان وإن كان يعكر بوجوبها لكنه منعها بخلاً فهل تؤخر منه قهراً ولو أدهال إلى قتاله كما قاتلت في الديق ما نعزكات نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا
سائم يقول هل الملائكة الموكلة بالإنسان أربعه أو إثنان؟
أيال بيبو من قول إن الله لديه رقيب عكيد إثنان واحد عام اليمين واحد عن الشمال اللي عام اليمين يكتب الحسناء فاليان الشمال يكتب السيئات ولنما المعقبات لديهم معقبات من بين يجيه ومن
خلفه هل هؤلاء المعقبون أما شفى الله فهو متناف نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول رجل خذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعترف بأن هذا الحديث من عنده ثم انكراء عليه
وعليه شهود فهل يجوز أن يصلي بالناس وما هو واجبنا نحوه إن كان تاب إلى الله عز وجل الله يتوب على منتاب إن كان تاب وندم واترف فالتائي من الزم كما لذنب له أما إذا لم يتوب لا يصل خلفه
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هو الدليل على أن الملكين اسموا أحدهم منكر والآخر نكيد ورد في بعض الآثار أيضا اللي أيما يطلقون عكليما محمد يطلقون على هذا الاسم
عليهم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما صحة قول من يقول ثم ياليوم الآخر لأنه لا يوم بعده وهل في الجنة في أيام نعم اليوم الآخر لأنه لا يوم بعده أو لأنه بعد الدنيا
فالمعنو صحيح وأما أنه في الآخر أيام الله يعلم في يوم الجمعة ويوم السيارة يوم الزيارة لرب العالمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هو القول الصحيح في سماع أهل
القضور لاسيما لمن سلم عليهم وكلمهم يسمعون لكن سماع برزح ما هو بثلسماعهم في الدنيا ما هو بثلسماعهم في الدنيا إنما هو سماع برزحي الله يعلمه بكيهية ولذلك قال يسمعوا قرعان عالهم إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا كان هناك قبر في مسجد والمسجد هو الأول ولكن القبر في قبلة المصلي وذلك لا تصح الصلاة في مسجد فيه قبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهر أن اتخاذ
القضور مساجد والنهر يقتل الفساد فإن كان القبر حادثا في المسجد فلا بد من نبش القبر ونقله للمقبر وإن كان القبر قديما والمسجد حادث مبني عليه يهدم المسجد ويبقى القبر يهدم المسجد ويقى
القبر السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما حكم الصلاة على الميت وهو في قبره مع العلم أن الذي يريد الصلاة عليه قد صلى عليه قبل الدفن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على القبر
قبر المرأة التي ماتت بالليل كانت تقوم المسجد وماتت بالليل ولم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم لموتها ذهب صلى الله عليه وسلم بمن يدله على قبرها وصلى عليه فالصلاة على القبر لمن فاتته
الصلاة على الميت قبل الدفن مشروع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما من صلى عليه قبل الدفن هذا يكفي فهل عليها القضاء في الك السنوات؟
إذا كانت تاركة للصلاة مع ترك الصيام فليس عليها قضاء لأنها ليس مسلمة ترك الصلاة ليس مسلمة بترك الصلاة وإنما صارت مسلمة بعد التوبة فتستمر على التوبة على الصلاة والصيام وما فاتته لأنه
لو صامته هي لا تصلي ما صح صيامه نعم فالفال هو أحسان الظن بالله عز وجد فلا يسند هذا إلى الله إنما هو للعبد هو اللي يحسن الظن ويسيئ الظن أما الله جل وعلى فلا يسند إليه فسن الظن
والفال لأن هذا لم يتبوط في حق الله سبحانه وتعالى لا تقال هذه الكلمة نعم فهل تبرأ زمتي حين أو ميتا إذا سدد المشتري أو لم يشدد؟
يقول إن الدين باقي هي زمته للبنة ما شروطه على الداي على المشتري؟
ولا لا؟
شو السؤال؟
نقول بيت بيطن بخمسين ألف ريال بشرط أن يقوم المشتري بخمسين ألف بشرط أن يقوم المشتري بتسديد البنك العقاري لما بقي في زمه للبنك علم بأن نظام البنك يجيز ذلك هذا ضمان يعتبر ضمان للبنك
إن المشتري يسدد له لا في الله تبرأ زمه المظمون عنه حتى يسدد هذا نوع من الظمان المشتري ضمه للبنك إنه يسدد دين في زمه المستدين لا تبرأ زمه المستدين حتى أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة
فالسام يقول رجل لبس الجوربين على طهاره وتيما مثلاثة أيام بلياليهن وهو مسافر ثم وجد الماء هل يخلع الجوربين أم يمسح عليهم لمدة ثلاثة أيام بلياليهن أخرى بعد وجود الماء؟
أم تبتدء مدة المسخ من أول تيامم لأن البدل يأخذ حكم المبدل؟
لا بدا ميدا وجد الماء يخلع ويتوظى ويقصد إجليه ويترك عنه الاشكالات خروج من الاشكالات كله أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في شركة العنان هل يجوز للمستريفين؟
سلمك الله يقول في شركة العنان هل يجوز للمستريفين فيها؟
أن يدخل أحدهم بعقار أو بسيارات أو بشيء غير النقدين لكن هذا الشيء مقيم بقيمة كذا حين الدخول يقول لأ لا بدي صفها ويدخل بنقوت ما يدخل بيعروض ما يدخل بيعروض يصف فيها لا بالنغاية يشترك
يصف فيها وياخر الثمنها ويشارك له نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا القيام بدعوة الناس إلى دين الله عن طريق تقليد أسواق النساء وحفظ أغان المطربين والضحك والسخرية
من لغاف بعض الشعوب هل هذه دعوة على منهج الكتاب والسنة؟
أرجو التوضيح في ذلك لأن هذا الأمر بدأ ينتشر في بعض الأوساط أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يجب على إمان المسكد أن يختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك؟
يجب؟
نعم لا يجب علىه لكن يستحب له أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول لي ابنة خال تزوجتها منذ سنثين؟
وبعض زواج منها من الله علي بالهداية وفقت لها فحصل لي مضايقات من زوجتي بسبب استقامتي مثل قول لا بدا أن تقصر لحيته منظرك ليس جميلا فأرفض وفي بعض الأخيان يكسب رب عدة غببة أفعل علما
بأن ليقثة منها أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة? وهذا السام يقول هل تجد الصلاة؟
خلف من يجيز الدعاء لغير الله؟
واتخاد الأولياء وصائق بينه وبين الله؟
هذا مشرك والمشرك لا تصح منه صلاة ولا يستحن يكون إمام حتى يتوب إلى الله عز وجل ويخلص العبادة لله ويترك الشرك؟
نعم الشيء لا اطلق الشهر إذا اطلق يكون متتابعه وتصوم شهرا متتابعه إلا لو نود شهرا بالعدد فإنها تصوم العدد أما إذا أطلقت قال شهر وأطلقت فالشهر يطلق على الشهر المتتابع نعم أحسن الله
ليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هل من السنة؟
الدعاء في الجلوس بين السجدةين بأي دعاء إنفابت في الكتاب والسنة؟
غير قولهم اللهم مغثلي ورحملي إلى آخره؟
يدعو بما ورد ويكرره يدعو بما ورد ويكرره نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما صحة هذا الحديث؟
في قول النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من نكح يده وماذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن النكاح يده محرم لأنه استمتاع بغير ما أحل الله الله جل وعلا يقول والذين يفروجهم
حاظهم إلا على أزواجهم أو ملكة أيمانهم فلم يبحل استمتاع إلا بأحد شيئين إما الزوجه وإما من كل يمين ولهذا قال فمن يبتغا وراء ذلك عن غير الزوجه ومن كل يمين ومن ذلك استمنا باليد فهو
تجاوز وت.
.
.
بأنه استمداع بغير الزوجه ومن كل يمين فهو حرام أما لحاديث فلا أعلم في حديث صحيح هو بن حجر الهيتم في كتاب الزواجه يكرر المسأله ويكرر إن هذا من التباير النكاح اليد وأورد فيها ثاروأ
لكن لم يثبت منها شيء في معلوم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم فيه لا تظلني إن تفعل ما فشاء لا طيب ألو من مظمون الآية تبت الله الذين آمنوا بالقول السابق في
الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظلوا الله الظالي
10 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شافح كتاب العبيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذا الباب في بيان أشراط الساعة ولمراد بالساعة يوم
القيامة حينما تنتهي الدنيا وتبدأ الآخرة سمي بالساعة لأنه يحصل فجأه وبسرعة فكأنه ساعة والله جل وعلى أخبر عن القيام الساعة ولكنه لم يبين متى لأنه لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
سبحانه وتعالى أخف الله هذا عن خلقه كما أنه أخف وقت الموت عن بني آدم فلا يدري أحد المتى يموت ولا يدري أحد المتى تقوم الساعة حكمة في ذلك الله أعلم من نجري أن يستعد الناس بالعمال
الصالحة ولا ينتظروا أو يؤخروا لأنهم لا يدرون متى يحصل الموت لكل فرض ومتى تقوم الساعة بالنسبة للجميع فهو ما نهاية لا بد منها ولكن وقت ذلك عند الله جل وعلى لا يعلمه إلا ولا نبي مرسل
يعلم متى تقوم الساعة ولهذا لما سأل جبريل نبي محمد صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الساعة يعني عن قيام الساعة متى قال ما المسؤول عنها بأعلمة من الساعة ما المسؤول عنها وهو محمد صلى
الله عليه وسلم بأعلمة من السائل وهو جبريل فلم يطلع عليه أحدا ولهذا قال جل وعلى يسألونك عن الساعة أيان مخساة وما يدريك لعلى الساعة تكون قريبة لأنه ليس لهم مصلحة في معرفة قيام الساعة
وإنما مصلحةهم في العمل الصالح هذا هو الذي أمروبه وهو الذي يجب أن يسأل عنه ويعتنوبه أما وقت قيام الساعة فليس لهم مصلحة في ذلك بل مصلحاتهم في عدم معرفته حتى يستعد ولا يوخر التوبة
فعلم قيام الساعة هذا من الأمر التي لا يعلمها إلا الله صبحانه إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب وده وما تدري نفسه بأي عرض أن تموت هذه
الخمس لا يعلمها إلا الله صبحانه وتعالى كما في قوله تعالى وعنده مفاتح الغيث وما للناس مصلحة في إقلاعي الرسول عليه من الغيب فقد أطلع الله الرسوله على شيء من المغيبات لمصلحة البشر إلا
هذه الخمس فإن الله لم يقلعهم عليها ولكن الساعة لها علمات إذا حدثت دلت على قرب قيامها كما قال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا الساعة؟
ينظرون يعني ينتظرون هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغته فقد جاء أشراطها أي علاماتها يعني الشرط في اللغة هو العلامة فقد جاء شراطها أي علاماتها وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقد
جاء في الكتاب والسنة ذكر هذه العلامات لكن العلامات تنقسم إلى ثلاثة أقسان قسم الأول الذي حصل وانتهى والقسم الثاني المتوسط والقسم الثالث العلامات الكبار فالذي مضى وانتهى مثل بعثة
الرسول صلى الله عليه وسلم فإن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة لأنه آخر الأنبي عليه الصلاة والسلام ولا نبي بعده ويقوله صلى الله عليه وسلم وعثه أنا والساعة كهاته أشار
بياصبعه السبابة والوسطف بعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ويسمى نبي الساعة ومنها ما حصل من الحوادف بعد وفاته صلى الله عليه وسلم حروب التي حصلت والملاح والفتن التي حصلت
وانتهت ومنها ظهور النار من حرة المدينة وانتهت لها أعناق الإبل الشامف وهي نار الظهرت في الحرة مكثت أياما أذى من علامات الساعة التي مضى وانتهت والمتوسطة والله أعلم مثل ما نعيش فيه
الآن من هذه المخترعات الحديثة التي قربت البعيدة هذا من علامات الساعة المخترعات والمراتب الحديثة والصناعات وظهور الكنوز الأرض هذا من علامات الساعة ومنها كثرة المال ويكون المال في يد
لكع باللكع في آخر الزمان يعني يكون في يد أراضي للناس ومنها إسناد الأمور إلى غير آهلها وهذا تضيع الأمانة قال صلى الله عليه وسلم ذوية الأمانة أنتظل الساعة إلى وما يضاعتها قال أنتسند
الأمور إلى غير آهلها ومنها فشور ربا منها فشور ربا كثرة الفساد كثرة الزنا وكثرة الفساد كثرة المسكيرات والمنكرات هذا من علامات الساعة المتوسط ومنها زهرفة المساجد ورفع المنابر في
المساجد وغذالك منما جاه في الأحاديث المباهات في المساجد ومنها تضيع الصلاة إضاعت الصلاة والتهاون بها وهذا من علامات الساعة المتوسطة ثم تأتي العلامات الكبار المتتابعة يظهور المهدي
ونزول المسيح عيس بن مريم وخروج الدجال ونزول المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام طلوع الشمس من مغربها وآخرها النار التي تتسوق الناس تخرج من قعر عدن تتسوق الناس إلى المحشر تتسوق
الناس إلى المحشر هذه كلها علامات كبار متتابعة نعم حماجة في النص من القرآن أو من السنة الصحيحة من ذكر أشراط الساعة علامات السعفة وحق يجب الإيمانه يجب الإيمان به ولا يجوز الشك فيها
أو تكليبه أو تأويله تفسير بغير حقيقته كما يقع المتلاعبون من التأويل الفاسج ثم أن يكذب النصوص وإما نحربها ليجب الإيمان بها على حقيقتها وعلى مدلولها من غير تصرف انتها نعم بلا شطاطي
يعني بلا تردد وبعد عن معنى والبعد الشطاط هو الشطاط لمعنى نواحد أي البعد عن ما تدل عليه من الحق نعم منها أي أولها الإيمام أي الأول العلمات كبار الإيمام الإيمام الخاتم للأئمة الفصيح
أنه من العرب من قريش من قريش هذه الثفات المهدي أن إيمام يبايع له المسلمون ويتقلد الأمر ويصير إيماما للمسلمين عندما يحصل بين المسلمين فتا وشقا ولا يكل لهم إيمام يتبعونه يظهر إسمه
محمد بن عبد الله واسمه يوافق اسمه يوافق اسمه الله عليه وسلم واسمه أبيه يوافق اسم أبا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الفصيح أعلى أنه من أفسح العرب من قريش بل من بني هاشم فا يبايعه
الناس على حين فساد من الأمر وضياع وشقاف بين الناس فا يبايعونه ويجتمعون عليه ويقودهم للجهات بسبيل الله ويحصل على يده خير كثير جمع للكلمة ونصره للإسلام بعد الشتات بعد الافتراق بين
هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وهذا لا بد من اعتقاده لأنه صحت به الأحاديف الرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم أعد هذا البيت الأول يقول يجب علينا الإيمان بكل ما جاء من صحة من ذكر
على ما منها الإيمام الذي هو ولي الأمر مقتدابه الخاتم يعني خاتم الأيما خاتم الأيما هذا الثاني العلام الثاني نزول المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام وقبله خروج الدجال في خلافة
المهدي يظهر بشكل موضوع يظهر المسيح الدجال الذي حذرت منه الأنبياء وأكثرهم تحذيرا منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك شرع لنا أن استعيد من فتنته في آخر كل صلاة عود بالله قال صلى
الله عليه وسلم استعيد بالله من أربع من عذاب جهنم من عذاب الجهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال من عذاب القبر
من أربع من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال سمية بالمسيح لأنه من سوخ العين أعوى وقيل لأنه يمسح الأرض بسرعة لسرعة مشيه وسرعة سيره في الأرض
سرعة سيره في الأرض يمسحها بسرعة وقيل لأنه أعوى من سوح العين كما في الحديث والدجال من الدجله والكذب لما معه من الكذب والفتنة حتى أنه يأمر السماء ويأمر الأرض فتنبت ويأمر الأرض فتخرج
كنوزها ومعه صورة جنة وصورة نار فالنار التي معه هي الجنة والجنة التي معه هي النار لكن يتراء للناس خلاف الحقيقة ففتنته شديدة ففتنته عظيمة شديدة ويتبعه خلق كثير يفتتنون به وأكثر من
معه اليهود لعنهم الله فإنه هو إمام اليهود وهو يظهر في اليهود هو من اليهود يظهر في اليهود تجمعهم الله أعلم بالآن في فلسطيل تمهيد للدجال تمهيد لغور الدجال منهم يتبعونه ويفتتن فيه خلق
كثير إلا من فبته الله عز وجل وإلا يبقى محل إلا ويأتيه إلا مكة والمدين ولكن إلا من أراد الله فتنته إنه يخرج إليه إن أراد الله فتنته إنه يخرج إليه من مكة والمدين
ثم ينزل المسيح عيسة بن مريم وعليه السلام فيقتله ينزل المسيح علي العلامها فالهه ينزل المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام فيقتله وهذا يأتي إيش الله نعم نعم حينما يضر الدجال يحصل
على المسلمين ما يحصل من الفتن يجيء الله جل وعلا بالفرج فينزل المسيح عيسة بن مريم من السماء لأن الله رفعه إلى السماء وبقى حيا ثم ينزل في آخر الزمان بأمر الله سبحانه وتعالى كما قال
سبحانه وتعالى فيه وإنه العلم أو المسيح العلم للساعة أي علامة على قرب الساعة ومن أشراط الساعة نزوله وفي قراءة وإنه العلم للساعة أي من أشراط الساعة وهو المسيح عليه السلام فينزل في
آخر الزمان حينما يشتد فدهة المسيح الدجال فيقتله بباب لده ولده هي مدينة من مدن فلسطين لده على وزن مد مدينة من مدن فلسطين فيطلبه المسيح يطلبه عيسة عليه السلام إذا علم الدجال بنزول
المسيح حرب فيطلبه عيسة عليه السلام فيدركه بباب لده فيقتله ويريح الله المسلمين من شرهه وإنه العلم للساعة فلا تنترن بها وفي قراءه وإنه العلم أي المسيح عليه السلام وفي الآية الأخرى
وإن من أهل الكتاب إلا لا يؤمن النبي قبل موته قبل موت المسيح عليه السلام يؤمن اليهود به حينما ينزل ولهذا يكسر الصليب ويضع الجزية ولا يبقى إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو دين
إبراهيم تروح اليهودية ومصرانية وملا للكفر ولا يبقى إلا دين الإسلام الذي هو دين محمد صلى الله عليه وسلم فيحكم بالناس بالقصة والعذب بشريعة الإسلام شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم
وعيسة بن مريم عليه السلام سمية بالمسيح سمية بالمسيح لأنه يمسح على ذلعاها فيبراه بإذن الله كما قال تعالى "وأبرئ الأكمة والأبرصة ووحي الموته بإذن الله" فسمية المسيح لأنه يمسح على
ذلعاها فيبراه بإذن الله نعم في آخر أو في وقت المسيح عيسة بن مريم عليه السلام يظهر يا جوج وما جوج هذه العلامة الرابع يا جوج وما جوج وهم أمة عظيمة من بني آدم قيلة إنه من بريت يافس بن
نوح قيلة غير ذلك الله وعلى المهم أنه من بني آدم وهم أمة عظيمة وكانوا يفسدون في الأرض وهم أهل ظلم وأهل بطش وباس شديد فلما جاء ذلقرنين الاسكندر المقدوني جاء طافب الأرض كما ذكر الله
سبحانه ومتعالى ويسألونك عن ذلقرنين وسأكلوا عليكم منه ذكرة فهو ذهب إلى مقلع الشمس ثم ذهب إلى مغرب الشمس ثم ذهب إلى السدين جبلين عظيمين فهناك قال له الناس إنه يا جوج وما جوج مفسدون
في الأرض فهل نجعل لك خرجا يعني نجعل لك مال خرج تقرأة هل نجعل لك خرجا يعني مالا على أن تجعل بيننا وبينهم سده قال ذلقرنين ما مكني فيه رب خير يعني لا أريد منكم شيء عند استعداد فعينون
بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمة فأقام السد بين الجبلين العظيمين فلم يستطيع حين ذاك أن يلهروه يعني أن يتسوروه ولم يستطيعوا له نقبا يعني خرقا فمنعهم الله به من أن يفسدوا في الأرض وصار
حائلا بينهم وبين الناس قال هذا رحمة من رب في آخر الزمان فإن هذا السد يزول إذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاء يخرقونه في آخر الزمان حاولون في الأول حاولون كلما رجع وجدوه
كما كان يخرقون يخرقون ثم يذهبون ليستريحه فإذا رجع وجدوه كما كان ما سوه في شيء في آخر لحظة في آخر الزمان يخرقونه وينساحون في الأرض ويعيثون في الأرض فساد وقتلا قال هذا رحمة من ربي
فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاء وتركنا بعضهم يوم إذ يموج في بعض أحس الفساد في الأرض قتل ثم إن المسيح عليه السلام يأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور إلى بلاد بالطور
يتحسنون بها من أجوج وما أجوج تحسنون من أجوج وما أجوج ثم يدعون الله حزوجل ويتضرعون إليه ثم ينزل الله فيهم مرلا ياخذوا بريقابهم فيهلكون جميعا فإذا علم المسلمون بها لكن خرجوا من
حصونهم فيجدون الأرض مملؤة بجوثةهم ورائحتهم المنتنة فيدعون الله مرة ثانية فيبعث الله طيرا فتحمل أجسادهم وجيفهم بلا حيث شاء الله ثم ينزل الله مطرا يغسل به الأرض بعدهم ولمسلمون من
شرهم يا أجوج وما أجوج هذا اسم القبيلة قيلة إنه اسم عجمي فإنه حق أمر يا أجوج وما أجب وهذا في القرآن هذا ذكره الله في القرآن فإذا فتحت يا أجوج وما أجوج وهم من كل حدب ينسلون وقترب
الوعد الحق هذا في القرآن فتحت يا أجوج وما أجوج وفي السنة حاليث الصحيحة في وصفهم وصف ما يجري منهم هذا في السنة في الأحاليث الصحيح وهذا من علمات الساعة الكبار نعم فإنه وما أجوج وما
أجوج يموت المسيح عليه السلام ويدفن لأن الله أخبر أنه يموت وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننا به قبل موته أي موت المسيح فدل على أنه يموت آخر الزمن وإنما أبقاه الله إلى ذاك الوقت لحكمة
ثم يموت كما قال سبحانه وكل نفس ذاقة الموت وما جعلنا لبشر من قبل كالخلد وكل نفس ذاقة الموت يموت عيسة بن مريم عليه السلام قيل إنه يموت في المدينة ويدفن عند الرسول صلى الله عليه وسلم
الله وعلى المهم أنه يموت كما في القرآن ليؤمننا به قبل موته
ثم يبعث الله ريحا طيبة فتقبض روح كل مؤمن ومؤمنه فلا يبقى في الأرض لا شرار الناس وعلى القرآن يرفع من الصدور ومن المصاحف ولا يبقى منه شيء بيد الناس وهذا معنى قوله للسنة منه بدأ أي من
الله وإليه يعود يعني في آخر الزمان يعود القرآن إلى الله جل وعلا من علمات الساعة أيضا هدم الكعبى الكعبى بيت الله العتيق الله جل وعلا حماه من أيض الجبابر ولذلك سمية بالبيت العتيق فلا
أحد يتمكن من هدم ولما أراد أبرها ملك الحبشة أن يهدمه أرسل الله عليه الطير الأبابي فأهلكتهم عن آخره جاء بجيش عظيم صحاب الفيل جاء بفيل عظيم يهدم الكعبى ولما وكان لا يقف في وجه أحد من
العرب لقوة يحط من الناس حطما ولما وصل إلى مكان يقال له المغمس قريب من الحرم ولم يبقى إلا إنه نفذ وأهل مكة خرج إلى الجبال ولم يبقى إلا إنه نفذ ما يريد بزعمه فبينما هم كذلك أرسل الله
عليهم طيرا فرق فرق من الطير أسراب من الطير من جهة البحر كل طائر مثل الخطاطيف كل طائر معه ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاري فأهلكهم الله جميعا لم ترى كيف فعل ربك يصحاب الفيل
ألم يجعل كيدهم في تظليف وأرسل عليهم طيرا أبابيل يعني جماعات جماعات ترميهم بحجارة جميعا فجعلهم كعصف مأكوط صار مثل التبن الذي داسته الدواب فخلص الله بيته من شرهم ولم يأتي جبار يريد
هذا البيت إلا أهلكه الله سبحانه وتعالى وبقى البيت إلا أن يشاء الله في آخر الزمان عندما يحصل الحساد في الأرض وينتشر الشرط في الأرض ولا يبقى على وجه الأرض مسلم كما أن يرفع القرآن
كذلك البيت يهدم كما أنه يرفع القرآن كذلك يهدم البيت ولا يبقى بيتا على وجه الأرض والذي يهدمه ذس وقتين من الحبشة رجل يقال له ذس وقتين من الحبشة فينقضه حجرا حجرا هذا من علامات الساعة
وذلك حين ينتهي الإسلام من الأرض ولا يبقى في آلاء أهل الفساد يرفع القرآن وتهدى من كعباه هذا من علامات الساعة ناعد البيت هذا هدم الكعباه هذا حق ثابت حين ما أراد الله سبحانه وتعالى
ذلك وذلك حين ما تفسد الدنيا ولا يبقى في الأرض الأهل الشرط والفساد حين يرفع الله القرآن ويهدم البيت بإذن الله سبحانه وتعالى ناعد وذلك من علامات الساعة الدخان قال تعالى فارتقب يومتات
السماء بدخان الدخان هو قيل أن الدخان اللي حصل في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم في المجاعة التي حصلت على قريش حتى صار مشدة الجوع وفع أحده براسه إلى السماء يرى مثل الدخان من شدة
الجوع فارتقب يومتات السماء بدخان مبين يغش الناس هذا عذاب أليه والصحيح أنه دخان يأتي في آخر الزمان وليس هو الدخان الذي تراء للناس وقت المجاع على قريش وإنما هو دخان يأتي في آخر
الزمان يملئ الدنيا دخان فالمؤمن يصيبه منه مثل الزكمة وأما الكافر فإنه يتضرر منه يدخل في جوفه وأنفه وثمه يتضررون منه عذاب لأنه عذاب هذا من علامات الساعة فردق بالقرآن ويأتي الدخان
فارتقب يعني انتظر يومتات السماء بدخان مبين يغش الناس هذا آخر العلمات طلوع الشمس من مغربها طلوع الشمس من مغربها الله جل وعلا جعل الشمس تظهر من المشرب وتغيب في المغرب كما هو المشاهد
وكما في قوله سبحانه على لسان إبراهيم عليه السلام لما حاج النمرود الجبار الذي قال أنا أحي وأميت على إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرب فأتي بها من المغرب فبهت الذي كافر إن قطع
والخصم ولم نستطع فالإجابة وعلا أجراء العادة في أن الشمس تخرج من المشرق علينا وتغرب في المغرب في فلكها تخرج على أناس وتغيب عن أناس على هذه الأرض تغيب عننا وتخرج على أناس آخرين ثم
تخرج علينا وتغيب عن أناس آخرين اتعاق بالليل والنهار يأتي هذا ويذهب هذا إلى آخر الزمان فحين إذن بدل ما تخرج الشمس من المشرق تخرج من المغرب وهذا من علامات الساعة يراها الناس وينما
تخرج من المغرب هذا عند خراب الدنيا ونهاية الدنيا وحين
إذن إذا قلعت الشمس من مغرب لا تقبل التوبة ولا يقبل إسلام الكافر إذا أسلم لا تقبل لا يقبل إسلام والمذنب والعاصي إلى تابة من لمه لا تقبل التوبة إذا قلعت الشمس من مغرب لا تقبل التوبة
قال تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا ربك هل يوم القيامة؟
أو يأتي بعض آيات ربك بعض آيات ربك هو طلوع الشمس من مغرب يوم يأتي بعض آيات ربك الذي هو طلوع الشمس من مغربها لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا إذا طلعت
الشمس من مغربها فلا تقبل التوبة من أحد وقبل لا تقبل التوبة من كل أحد من الكافر ومن العاصي ومن كل أحد إذا تابتاب الله عليه طلوع من دبوره والغرب فذلك من علامات السعه ذات أجياد وهي
الدابة وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنون دابة تخرج في مكة قيلة تخرج من أجياد من بين جبال أجياد تخرج على الناس وتسمهم تسم المؤمن
تكتب عليهم مؤمن وتكتب على الكافر كافر ولا تدعوا أحدا على وجه الأرض لو تكتب هل هو مؤمن أو كافر ويصبح الناس متميزين هذا مؤمن وهذا كافر كذات أجياد على المشهور بأنها تخرج من أجياد الله
وعلا يعني لم يثبت أنها تخرج من مكان معين لكن ورد أنها تخرج من أجياد يعني من بين جبال أجياد آخر الآيات حسر النار تخرج من قعر عدل تسوقهم إلى أرض المحشر إلى أرض المحشر في الشام تبيت
معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا ولا تتركوا أحدا إلا وتسوقهم من المشرق والمغرب والجنوب من كل مكان نعم وآخر القياس فيه مالي كما أكذأ ذلك في محكم الأخبار أي الأدلة عن الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم كل هذه العلمات التي ذكرها صحب فيها الأخبار من القرآن ومن السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان بها ولا يجوز تردد فيها أو التشكيك فيها أو تأويلها لأن
هناك من جهال الكتاب أو من أهل الظلال من يحرف هذه الآيات وينكر منها بعضهم ينكر بعضهم ينكر نزول المسيح عيسة بالموري بعضهم ينكر خروج المهدي وبعضهم ينكر خروج الدجال وإذا قيل لهموا
أشتعمل بالنصوص راح أولها بسفاها وبكلام من عنده لا يستحون ولا يحاهون من الله سبحانه وتعالى الواجب على المؤمن الإيمان بما صحى في كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم واجب عليه
الإيمان وقال لا يحكم عقله وما لم يدخل فكرة روحه يكذب كما قال تعالى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله فالمؤمن لا يتدخل فيه في الأدلة بل يثبتها كما جاءتوا يؤمن بها إن
كان عرف معناها فالحمد لله وإلا يسلم مسلم لله والرسولة علي يجهد نفسه ويتعسف ويظل للناس ويشككهم في أمور دينه نعم وعلمات الساعة قل لي فيها مؤلفات قل لي فيها مؤلفات منها النهاية لبن
كهير فتابب كهير البداية والنهاية النهاية هذه هي علامة الساعة والفتن والملاحل ومنها كتاب الإشاع في أشراط الساعة لبن رسول البرزنجي وهو موجود مطبوع ومنها كتاب الإذاعة في أشراط الساعة
للشيخ صديق حسن خان القلنوجي وهو مطبوع متداول ومن آخرها ما ألفه الشيخ مدتواجل رحمه الله اتحاف الجماعة في زكريا شراط الساعة وهو كتاب يتكون من مجلدين وكتاب ضفم وغزير العلم وغزير
الفائدة رحمه الله وجزاه خيرا وهو مطبوع متداول والعلماء يذكرونها أيضا يذكرون شراط الساعة في آخر كتب العقائد مثل السفارين هنا لكرها في كتاب العقيدة فالعلماء يذكرونها في كتب العقائد
لأنه يجب اعتقادها والإيمان بها وعدم التلاعب بها نعم صحك بها الأخبار من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا مجالا للشك فيها والتردد فيها وسطرها الأخيار والأحبار من علماء
الأمة السقات الذين رواوها ونقلوها ودوّنوها وعتنوبها نعم وهي عبر ومواعه نعم نعم يكفي نعم لسه لا شك نستد موجود كما أخبر الله عنه سبحانه وتعالى وأنه سيبقى إلى أوانه من هدامه في آخر
الزمان قال هالرحمة من ربي فإذا جاء أمر ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء سيبقى أما إله الله أعلم الله أعلم الناس ما يعرفون كل ما في الكون أشياء مغيبة على الناس حتى أهل الاختراع وأهل
الطائرات وأهل ما حاطوا بكل الكون هناك أشياء ما يدرون عنهم الله أخفاه عنهم نعم فلا يمكن مثل ما يكون نقول بعض المشكلة أن الآن العلم الحديث انه انتشار وأنه ما بيجب الأض الشيء مكثوشيك
وأهلا من جهلهم هذا من جهلهم وغرورهم هناك أشياء الله جل وعلا أخفاهها لا لم يصلوا إليها إلا أن يأتي اليوم الذي يطلعهم الله عليها لكل آجل كتاب لكل نبا وانا قر وسوف تعلمون عاجز الإنسان
استعجل يقول الدنيا كلها كشفة ولا بيجد شيء وين يأجود وأجود وينسد كما قاله بعض الجهالة وبعض المتعالمين نعم فسد موجود وأما مكان الله وعلمه نعم نعم هذا جاء في الحديث جاء في الحديث في
الحديث أنهم في آخر مرة يقولون إن شاء الله فإذا جاء وجدواه على ما وقفوا عليه فيخرقونه نعم كلهم كذبون لا اللي قالوا أنه مهم من قرائش يعني مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم رسول أخبر أنه
من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اللي يقول إنه من قاحبان مش يدريه إنه من قاحبان هذا من جهلهم وتخرصهم والمسلم يسلم ولا يتدخل في أمور الغيب وأمور المستقبل نعم نعم هذا من أمور
الغيب نؤمن بها ولا نتدخل بها نعم شرح السفارين على هذه المنظومة جيد أيضا شرحها وبسق الكلام فيها نعم لا يا أخي الحشر هو جمع الناس الحشر هو جمع الناس في مكان واحد في صعيد واحد هذا
سياتي إن شاء الله وشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ويوما نحشرهم جميعا نحشرهم الله يعني يجمعهم في مكان واحد منول الخليقة إلى آخره أما حشر النارها لسوق هل السوق الحشر معناه السوق أن النار
تسوقه نعم لأن اللي يتخلف تأكله النار وهم يهربون منها ويتلحقوا نعم هل هذا السؤال في الحج نعم القارل أول ما يصل إلى مكة يدعبوا يطوف طواف القدوم وهو سنة وهو سنة ما هو باجب استحابلوا
أن يدعبوا يطوف طواف القدوم وأن يسع بعده للحج والعمرة سايا مقدمة فلمس وإن شاء يقتصر على طواف القدوم يقتصر ويسع بعد الإفادة القارن والمفرد عليه مساع واحد إن شاء قدماه بعد طواف القدوم
وإن شاء أخراه بعد طواف الإفادة ولو إنه ما ذهب ولو إن القارن والمفرد ما ذهب إلى الكعبة ولا طاف فإنه لا حرج عليه ويأتي يوم الإفادة ويطوف ويسعة نعم نعم يوزل لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم أمر الموزن فأزن ثم أمره فأقام فكل جماعة يصلون يوزلون ويقيمون صلى الله عليه وسلم نعم هن يدعو بإثم إن الله يمكنه من معصية من المعصية يمكنه من أزنى يمكنه من كذا هذا إثم هذا دعاو
بالإثم يمكنه من قتل فلان غلما وعدوانا يمكنه من أخذ مال فلان غلما وعدوانا هذا إثم وعتدى في الدعاو أو يدعو بقاطعة رحم إن الله يهلك أباها وأمها وأخاها أو قريبة لقاطعة رحم نعم والأولاد
فاطمة جرية فاطمة وعلي من بطالب هؤلاء يهم أهلو بيبانوها أشم آل الرسول صلى الله عليه وسلم وأهلو بيته من زوجاته وبناته نعم ويلحق بهم آل أبطالب آل علي وأل عقيل وأل جعفر أفضل أهلو بيته
نعم نعم من أنه القرنة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ينهنما رخص لك وقت وجود الحائل من خفن أو جورب فإذا نزعته وانتهات الرقصة
ووجب عليك غسل الرجل إذا ظهرت الرجل فالواجب غسلها لأن الرقصة هي انتهات بنزع الحائل نعم أهلو الله جل وعلا فتيما مصعيدا طيبا فمسحه بوجوه كما يدكمه صعيد الطيب هو التراب التهور هو
التراب التهور تضرب عليه بيدك ضربة واحدة تمسحه وجهك بباطن أصابعك وتمسحه كفك براحةك يعني ضربة واحدة تقسمها بين الوجه والكفك تمسحه وجهك بباطن أصابع يديك وتمسحه كفك براحةك بما علق بهما
من غبار على أثر الظربة تمسحه بوجوهكم وأيديكم من أو من الصعيد ومن للتبعي أدل على أنه لا بد يعلق باليد شيء من غبار التراب نعم وإن ضربوا ضربتين ضربة للوجه وضربها لليدين جاز هذا ولكن
الأفضل أنه يقتصر على ضربة واحدة يقسمها بين وجه وكفتي نعم لزينة لا إلا إن كانت العينان فيه معيف فلا إلا إن كانت العينان سليمتين لا عيبة فيهما ومبصرةين ليس فيهما قصر نبر فلا داعي
للبس العادسات نعم نعم وإنها لوقت فاضل نعم وماتت زوجه خديجة في عام واحد فسمي عام الحزن ولا يجوز إن يسمى بعد ذلك عام الحزن العلمة ما زالوا يموتون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا
سمي شيء من العوام عام الحزن نعم يالبث 40 سنة يالبث 40 سنة هذا هو الصحيح نعم ما جاء إنهم يصلون إلى أرض الحرامي ما ورد شيء إنهم يصلون إلى أرض الحرامي الله علم نعم نعم والمماكس حينما
يضع في قبر وياتيه الملكان يسألانه من ربك وما دينك وما النبي نعم نعم كنت مسافرا نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يالبث 40 سنة لا أعرف شيء من هذا يعطيهم على جدر حاجة جدر
ما يحتاجوا ولو زادت البنت على على الذكرة حسب الحاجة لو كالت البنت أكثر من الذكرة يجب أن يعطي الذكرة على حسب الحاجة هذه نثقة والنثقة على حسب الحاجة نعم من هذا ينظر الدخال؟
الله علم ياه يوم تاتي السماء بدخان المبين الله علم الله قادر على كل شيء نعم حكمه أنه ظال على كل حال فإن كان يعلم بصحة الأدلة أما إذا كان ما يدري عن صحة الأدلة فإنه قد يعذر بالجهة
ولكن عليهم يتعلم والجهة المي جزء يتكلم في أمور الشرع بدون علم يجب عليه يتعلم لكن على خطر أنه يتكلم فيها ثم يخرج من دينه لا يجوز الكلام في هذه الأمور إلا عن علم عن بصيرة نعم هذا
اختصار وقصد الصباحك الله بالخير أو مشاك الله بالخير لكن اختصار يون الصباح الخير اختصار هذا ماهو يريدون اعتقاد المجوس نعم ويصل لصلاة الظحى بنيت صلاة الظحى ولا يقرن هذا بها نعم صلاة
ركعة الفجر آكد آكد من صلاة الظحى نعم نعم يقول المؤذل أن الأزانة اليقامة أزانة نعم يجوزه لا حديث إذا حضر العشاء فبدأوا به هذا الحديث واما أنه تؤخر صلاة الجمعة من اجل الطعام هذا ما
عرف في حديث إنما هذا صلاة الجماعة غير الجمعة في صلاة الجماعة لا في صلاة الجمعة نعم يصلحه الله يصلحه الله يصلحه الله يصلحه الله نعم وان ينام فيه؟
أدن سنتينه لو خلوه الحاله علي فحطة ينام مع والدي ماهي بس نعم إذا حج عن غيره فإنه يثاب على ذلك لأنه نفع أخاهه وأسقط عنه الفرض إن كان فريضة ويتكون المناسك للمنوب عن المناسك اللي هي
الوقوف والمبيت مزدلفة والمبيت بمنى ورمي الجمار والطواف السعي هذه عن المنوب عن وما زاد عن ذلك فهو للنائب مثل الصلاة عن مئة تقالف صلاة في المسجد الحرام هذه للنائب للمصلي والدعافة
عرفة والدعافة مزدلفة والدعافة بمنى هذا كله للحاج لأنه مهم من مناسك الحاج هذا زيادة نعم نعم يكسر الصليب لأنه الصليب يعبد يعبده النصارة ويكسره ويضع الجزية لأنه لا يبقى دين غير دين
الإسلام ما يبقى يهودية وينصرانية يوخذ عليها جزية كلهم يسلمون والصليب يكسر أنه صنم من الأصنام والخنزير لأنه يأكله النصارة يبطل كل هذه الأشياء نعم نعم نعم نعم رواة مقصود لها الرواة
التي مع الفرائط ركعتاني قبل الظهر وركعتاني بعدها وركعتاني بعد المغرب ركعتاني بعد العشاء وركعتاني قبل الفجر هذه عشر وإذا صل قبل الظهر اربعا صرت في العشر نعم إذا كان لا يعلم بها صلاة
صحيحة ما علم بها إلا بعد ما صلاة صلاة صحيحة وإن كان يعلمها ثم نسي هذا موضع خلاف لنا العلمة بعضهم يقول لا تصح صلاته والصحيح أنها تصح حيوة مثل الللي لم يعلم قوله صلى الله عليه وسلم
عهي لؤمة خطى والنسيان الذي لم يعلم والذي علم ثم نسي حتى خرى من الصلاة نعم ولا جايا جوجو مجوج هدم صورة الصين أكثر هدم ولا جايا جوجو مجوج هذا تخرص كادم هذا لا يجوز التدخل في هذه
الأمور بغير علم نعم العقيدة ما يمكن عقيدة ما يمكن تفعدد فيها الفتاة عقيدة توقيفية ما علينا إلا إننا نمشي على ما خبت صح وعتقده صلاه نصاله ولا فيه خلاف المخالف ظال الذي خالف العقيدة
هذا ظال الذي خالف عقيدة في الصلاف هذا نسميه ظالا أما الفقه يوجد خلاف نعم إذا كان عالما هو يأخذ ما قام عليه الدليل ترجح بالدليل وإن كان جاهلا فإنه يسأل أهل العلم يسأل أهل العلم وما
أفتوه به يأخذ به نعم يأخذ به المحراب لأنه يختفي عن المأمومين ما يرونه وأما إن كان فيه ضيق فلا حرجه نعم نعم بانه تميم ورد في صح في الحديث أن بانه تميم أشد أمة محمد صلى الله عليه
وسلم على الدجال نعم نعم نعم حكمه إلى الله عز وجل إذا كان عنده حسنات إذا حافظ على الفرائف إذا حافظ على الفرائف فإن الله يكفر عنه الصهائب إن تجتنب كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتكم
إذا حافظ على الفرائف صلوات الخامس جمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان كفارة إما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر قال وقال تعالى وأقم الصلاة قرى في النعار وزلفا من الليل إن الحسنات يدهبنا
السيئات فالصرائب تكفر
11 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرف حكي تلب العديدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلم محمد بن أحمد بن سالم بن
سليمان السفاريني رحمه الله الدرس الحدي عشر صلى الله عليه وسلم على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين على النظم رحمه الله تعالى فصل في أمر المعاد صلى الله عليه وسلم على
نبيه ورحمه على آله وصحابه أجمعين قال رحمه الله فصل في أمر المعاد المعاد يعود معادا وعودا ولمغاد به يوم القيامة يوم البعث لأن الناس يعودون يعيدهم الله كما كانوا ويحشرهم إلى آخر ما
يكون في هذا اليوم العظيم فسم يا المعاد من العودي لأن الله يعيد الخلق كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إننا كنا فاعليه فهذه الحياة الدنيا بعدها الموت ثم بعد الموت البعث الدور ثلاث
كما جاء في الكتاب السنة دار الدنيا وهذه للعمر ودار البرزخ وهي القبر وهذه دار انتظار ودار الثالثة دار القرار وهي دار الآخرة وإن الآخرة هي دار القرار استقر الحلق فيها لا انتقال منها
الدنيا انتقل منها إلى القبور فالقبور انتقل منها إلى الدار الآخرة الدار الآخرة استقر لم تقال بعدها أهل الجنة هي الجنة وأهل الناري في النار أبد الأباد فالآخرة هي جزاء على الأعمال
التي حصلت في الدنيا الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاها وهذا من حكمة الله جل وعلا لو لم يخلق الخلق عبد حيث في هذه الدنيا يعملون الصالحات أو يعملون السيئات ويتركون بلا جزاء هذا لا يليق
بعدل الله سبحانه وحكمة لا بد ان هذه الأعمال لها نتائج فحسنتم أن ما خلقناكم عبنًا وأنكم إلينا لا ترجعون هذا لا يليق بحكمة الله وعبد الله سبحانه وتعالى هذا هو المعاد يوم المعاد هو
يوم القيامة ثم يمعاد من العود وهو بعث الأموات وإعادت خلقهم كما كانوا في الدنيا لا يضيع من أجسامهم شيء كلها تعود كما كانت بقدرة القادل سبحانه وتعالى الله جل وعلا من البداة من ناحة
العقل وإلا فالله جل وعلا كل شيء هين عليه لكن من ناحة العقول أن الإعادة أسر وأسهل من البداية وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوان عليه ولهو المثال الأعلى السماوات والأرض وهو
العزيد الحكيم الذي قدر على البداة قادر بما بأولى على هذا رد على الذين يستبعون البعث ويعجزون الله سبحانه وتعالى والبعث يؤمن به أهل الأديان كلهم المسلمون واليهود والنسارة كلهم يؤمنون
بالبعث فما جاء أثبه الرسول وإنما يمكن البعث الملاحدة المشركين وغيرهم يمكنون البعث لقصر عقولهم وأفهابهم وجهلهم بالله عز وجل وبقدرة الله جل وعلا زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلا
وربه لتبعثون ثم لتنبأون بما عملتم وذلك على الله يسير فعاملوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا الله بما تعملون خبير يوم يجمعكم اليوم الجمع ذلك يوم التغابن يستنبئونك حقه قل إي وربه
يستنبئونك يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم على البحر خلوا حق قل إي وربه إنه لحق وما أمكم من معجزين وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلا وربه فهذه ثلاث آيات أمر الله رسوله أن
يحلف به على والإيمان باليوم الآخر هو أحد أركان الإيمان السبتة قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وتارة ينكر الله
الإيمان به والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالبعث والإيمان فمن جهده فهو كافر فهو كافر كافر بالله عز وجل زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلا ورب فلا ينكره إلا الكفرة والزنادقة
والملاحدة والفلاسفة أما أهل الأديان فإنه يؤمنوا اليهود المصارى المهما وَجْزِمْ بِأَمْرِ الْبَعْثِ وَالْنُشُورِ وَالْحَشْرِ جَزْمًا بَعْدَ نَفْخِ الصُّورِ وَجْزِمْ يعني اعتقد جازمًا
بلا شدك بالبعث والنُشُورِ البعث والنُشُور بمعنى الواحد البعث هو النُشُور والنُشُور هو البعث بمعنى الواحد وَجْزِمْ بِأَمْرِ الْبَعْثِ وَالْنُشُورِ يعني بخلاف الكفرة والملاحدة الذين
ينكرون البعث وكذلك الذين يسكون الذين يسكون في البعث ولا يمكن الله يعلم فالذي يتوقف ويشك كافع أما يشك في البعث فهو كافع فلا بد أن يجز المسلم ويوقن وبالآفرة هم يوقنون يوقن يقين
الجازم لا شك فيه إن كان في نفسي شك إنه كافع ومن باب أولى إذا صرح ونفق البعث والنُشُور قال إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوذين فهذا أولى بالكفر والإلحاد والعيان والهالى قال
"وَجْزِمْ" ورد على من عنده الشك أو تردد هوا يقول يمكن يبعثون يمكن ما يبعثون هذا كافل الحشر وهو جمع الناس الحشر هو جمع الناس المحسر وهو صعيد صعيد واحد يجمع الله فيه الخلاق الأولين
والأخي يمد الأرض ويمسح ما فيها من الجبال والمرتفعات وتصبح قاعاً صفصاً لا ترى فيها عيوجاً ولا أمتى فما يحسر الله الخلاق في هذا المكان مكان واحد الأولون والآخرون والجن والإنس
والحيوانات والطيور والحشرات كل شيء كل الخلق يجمعون في هذا المكان ويحسر الزحاب شديد يحسر الزحاب شديد ويحسر الزحاب شديد ويحسر الزحاب شديد ويحسر الزحاب شديد ويحسر الزحاب شديد ويحسر
الزحاب شديد في هذا المكان بكثرة الخلق حتى إنا أقدامهم يضع بعوها على بعض من الزحاب بشدة الزحاب في هذا المحشر الحائل العظيم وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداء نعم والحشر يكون بعد نفس
الصور الصور هو القرن صور هو القرن الذي خلقه الله سبحانه وتعالى وهو قرن هائل قرن هائل مدور فيه أرواح الخلاء الخلق يتجمع فيها أرواح الخلق ووكل به ملكا عظيما من الملائكة هو وأسرافين
التقنه وانتبر الأمر فيمفق فيه ثلاث نفخات النفخة الأولى نفخة الفزع النفخة الثالثة نفخة الصعب النفخة الثالثة نفخة البعض قال تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض
إلا من شاء الله وكلنا توه داخرين متر الجبالة تحسبها جامدة ويتمر مر الزحاب لأنها على إثرها تتغير العالم تسير الجبال من أماكنها وتصير هباءا تصير سراب تمر مر الزحاب تنشق السماوات
تتساقب النجوم تتغافون من هذا الحدث العظيم يا أيها الناس التقربكم إن زلزلت الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حملها وترى الناس سكارا وماهم بسكارا ولكن
عذاب الله شديد هذه نفخة الفزع ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله استثن الله مفلوقات لا تفزع إلاهم الملائكة إلا غيرون الله وعلا ففزع من في السماوات
ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه أتو إلى الله جل وعلا داخرين على صغرين وترى الجبالة تحسبها جاملة ويتمر مر السحاب يوم ترجه الراجفة تتبعها الرادفة هذه الراجفة هي نفخة الفزع
تتبعها الرادفة وهي نفخة الصعق هذه النفخة الأولى وما ينظرها أولى إلا صيحة واحدة مالها من فوق هي رجوع ومرد هذه النفخة الأولى ثم نفخة السعق وهو الموت ولا ينفق أحد حي إلا من استثن الله
جل وعلا ونفخة الصور فصعقة من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله هذه نفخة الصعق وهو الموت وكل حين فإنه يموت إلا من استثن الله جل وعلا قيلة هي الحور العيد في الجنة الله وعلا
إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى هذه النفخة الثالث فإذا هم قيام من قبورهم ينظرون قيام ينظرون وذلك أن الله سبحانه وتعالى يجمعهم وعظامهم ولحومهم وشعورهم وتتآلف وتتكون منها الأجسام
وتعود كما كانت حتى لو أن شخص يعرف شخص ومرر عليه لعرفه لكن ما فيهم أرواح ثم يأمروا إسطافيل فينفخ في الصور النفخة الثاللة فتطيل الأرواح من الصور فتدخلوا فيه فيحيون فإذا هم قيام
ينظرون فهو أول من يقوم من قدره محمد صلى الله عليه وسلم فهو أول من تشقوا عنه الأرض عليه الصلاة والسلام وكذلك الخلايط كلهم يقومون من قبوره لقدرة قادر وأمر عزيز حكيم سبحانه وتعالى
فإذا دخلت الأرواح في الأجساب وحية الأجساب أمرهم الله بالسير للمحشب يوم يخرجون من الأجداف سراعا واجرحوا للمحشب كان لهم إلى نصوم يوفضون كان لهم يسيرون خلف العالم مثل الجند الذي يسير
خلف العالم لا يتخلف أحد ولا أحد يرحيمين ولا شمال سيرون يوم يخرجون من الأجداف كأنهم جراد منتجة مطعين إلى الضاعل يقول الكافرون هذا يوم أسر أما المؤمنون كان هذا اليوم عليهم يصيح سهل
إنما عصره على الكافرين وكان يوما على الكافرين ويجتمعون فيه بأمر الله سبحانه وتعالى لا أحد يتخلف هذا هو الحشر لا ويقومون في هذا الصعيد خمسين آلف سنة كما قال الله سبحانه وتعالى سين
آلف سنة وهم واقفون على أقدامه والشمس قريبه من رؤوسه قدرمين والعرق ياخد منهم ما أخذه على حسب أعماله نعم كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للسواب
ثم بعد ما يطول عليهم الوقوف في المحشر خمسين آلف سنة شخصه وصاره حفات عرات غرن حفات غير منتعيلين عرات ليس عليهم فيها لأنهم خرجوا من مطولهم واتين بدون فيها ويعودون كما كانوا ليس عليهم
وإنما يكسون بعد ذلك وأول من يكسى إبراهيم عليه الصلاة والسلام غرن يعني غير مختورين تعود القلفة التي قطعت في الدنيا تعود مكانها غرن يعني غير مختورين فإذا قال عليهم الوقوف قالوا بعضهم
لبعه إنهبوا إلى من يشفع يذهبون إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام ويذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها يوهر بلالك شرفه صلى الله عليه وسلم على القلق كما قال الله
صبحانه ومن الليل فتهجد بهنا في لتلك عسى أن يبعثت ربك مقاما محمودة الشفاعة العمى التي يحمده عليها الأولون والآخرون ويظهر بلالك شرفه وفضله عليه الصلاة والسلام هذه الشفاعة العمى
والمقام المحمود الذي يعقاه هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نعم عافنا الوقوف هو الحسر في الصعيد القيادة ثم بعده الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وإنصرفون من المحشب إلى
الحساب ولا يضيع منها شيء حاسبه فالمسلمون على ثلاثة يقسم منهم من يحاسب حساب يسيره يسمى بالعرب وينقلب إلى أهله مسرورة من المسلمين من لا يحاسب القسم الأول من لا يحاسب بل يدخل الجنة
بلا حساب ولا عذابك كما في الحديث سبعون ألف من هذه الأمة يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب هذا هو الصنف الأول الصنف الثاني من يحاسب حساب يسيره وهو العرب وينقلب إلى أهله مسرورة والقسم
الثالث من المسلمين من يناقش الحساب قال صلى الله عليه وسلم من نقش الحساب عذب يناقشون في الحساب يذكرون بسيئاتهم قدراتهم يناقشون عليها واحدة واحدة يعدبون على سيئاتهم أما الكفار فإنهم
لا يحاسبون مثل محاسبة المسلمين وإنما يقررون بأعمالهم لأنهم ليس لهم حسنات الكفار ليس لهم حسنات فلا يحاسبون مثل حساب المسلمين وإنما يحاسبون حساب تقرير يقفون على أعمالهم وكفرهم
سيئاتهم والعين بالله قررون بها هذا هو الحساب نعم كذا وقوف الخطأ يظلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب إنسان لا ينسى يوم الحساب يحاسب نفسه في هذه الدنيا لكي نستريح
بالعفر حاسب نفسه في هذه الدنيا يتوب من السيئات ويكثر من الحسنات من أجلي أن يسهل عليه الحساب يوم القيم أو لا يحاسب ولي هذا يقول عمر بن الحطاب ربي الله عنه لخطبته أيها الناس حاسبوا
أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتأهبوا للعرض الأكبر يوم إذن ترضون على الله لا تختى منكم خافة الإنسان يحاسب نفسه في هذه الدنيا فيتوب من الدنيا ويخرج من الدنيا وقد استغفر من دنوب تخلص منها
فإنوا بن كانوا هذا جدا كانوا سهلاً لمن يسره الله عليه استغفر الله يتوب إلى الله توبة صادقة فيغثر الله له أما إذا لم يستغفر ولم يتوب فإنه يثق عليه الحساب يوم القيم ولهذا يقول عمر في
مقية خطمته وإنما يصعب الحساب يوم القيمة على أقوى من جازف الأمور فوجد الله قد أحصى عليهم مساقيل الزر أولى هم الذين يصعبوا عليهم الحساب يوم القيمة هل الإنسان تذكر الحساب بحاسب نفسه؟
نعم كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميجان للسواب الصحف والميجان من ما يجري يوم القيمة عرفنا أولاً الوقوف المحشر ثانياً الحساب ثالثاً الميزان وقدم الصحف على الميزان لأجد القافية
وإلا الميزان قبل والصحف والميزان للحساب نعم قدم الصحف على الميزان مع أن الميزان قبل لأجد القافية أو يقولون من ذكر الوسائل قبل الغايا فعولاً فماذا الحساب تتطير الصحف الصحف الأعمال
فكل ياخدوا صحيفته المسلم المؤمن ياخدوا صحيفته بيمينه والكافر ياخدوا صحيفته بشماله أو من ورائي ظهره أما من قوتي كتابه بيمينه سوف يحاسب حساب يسيره أما من قوتي كتابه بيمينه فا يقولوا
هؤم مقرأ كتابه يفرحوا ووده الناس يطلعون عليهم يقول للناس هؤم أقرأ كتابه شي شرف يفتخر به أقرأ كتابه إني ظلنته أنني ملافر حسابه إني أحياناً اليقين على الذين يظنون أنهم ملاقوا الله
يعني يثيقون الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه يعني يثيقون فأنتوا أنني ملاقاً أيثيقنت أنني ملاقاً حسابه يعني استعديت في الدنيا استعديت في الدنيا لهذا الموقع فأنتوا أنني ملاقاً
حسابه وقطوه هداني كله وشربه هنيئاً لما سلفتم في الأيام الخاني وأما منوت كتابه بشماله يده اليسما فيقولوا يا ليتني لموت كتابه عود النهد يطلع عليهم ولم أدر ما حسابه يا ليتها كانت
القابية يعني ليت لم أبعى ليتها كانت القابية عن الموت ولا يبعى ليتها كانت القابية ما أغنى عني ماله هلك عني سمطاني حجة قطعت حجة إلى آخر الآيات هالعقائل الصحف باليمين أو بشماله وأما
منوت كتابه وراء وهري قال العلم يجمع له بين هذا وهذا يعطى صحيفته بشماله ومن ورائي ومن ورائي ظهره فيه طائفة من الباطنية ما يضحك منه طائفة من الباطنية يقطعون إذا مات ميتهم يقطعون يده
اليسرة يقول علشان ما يصله شمال علشان ياخذ كتابه بيمين ما يلقاله يده اليسرة يطاق الكتاب فيه يا يعطى بيمين هذا من ما لاعب عليهم الشيفان به نعم والميزان فهو ميزان الأعمال ميزان حقيقي
له كفة تان توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن حفت موازين فأولئك الذين خسروا أنواسهم في جهنم خالدوا توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة وإذا
رجحت السيئات خاب وخسر ميزان لا يظلم أحده ميزان الحقيقي جاء القرآن والسنة بإثباته ونضع الموازين القصة اليوم القيامة فلا تظنم نفس شيئا وإن كان مفقال حبة من خردل اتينا بها وكافابنا
حاسمين والوزن يوم إذن الحق ومن ثقلت موازين فأولئك هم المفلحون ومن حفت موازين فأولئك الذين خسروا أنواسهم في جهنم خالدوا أولئك الذين خسروا أنواسهم في أول سورة العراف وفي آخر سورة
المؤمنون هذا هو الميزان وهو ميزان حقيقي وليس هو ميزان معنوي كما تقوله المعتزنة يقولون الميزان عبارة عن إقامة العدل اليوم القيامة وليس هناك ميزان حقيقي لأنهم يتمدون على عقولهم
المساكين يتمدون على عقولهم ما فكارية ويقولون على الله ما لا يعلمون فأولون الميزان بأنه ميزان معنوي على إقامة العدل يقولون الجماعة ويقولون الميزان حقيقي له كفتان كما جاء في الحديث
توزن فيه الأعمال والموازين كده الصراط ثم الحوض للمصفاء فياهنا لمن بهنا لشفة نعم هذين ما يكون يوم القيامة الصراط الصراط وهو الطريق الصراط في اللغة الطريق والمراد به هنا الجسر الذي
يكون على متني جهنم ينصب الجسر أنا بعد الخساب بعد الميزان ينصب الجسر على متني جهنم يمر الناس عليه على قدري أعماله منهم من يمرك لامح البصر هناك شيئ أسرع من لامح البصر يمر على الصراط
مثل لامح البصر تجريبهم عمالهم ما هو باللي يجريبهم قواتكم ولا قوة تجسادهم لا أعمالهم يلتجريبهم ومنهم من يمروا كلمح البصر ومنهم من يمروا كالبرق كلمح البرق ومنهم من يمروا كأجاويد
الخير ومنهم من يمروا كركاب الإبن ومنهم من يعدوا عدوًا على قدمه ومنهم من يمشي مشر ومنهم من يزحفوا زحفاً ومنهم من يخطفوا يلقى في جهاله ومنهم من يلقى في جهنم كده الصراط ثم حوضوا
المستطاع حوض يصب فيه الكوثر يصب فيه نهر الكوثر يشخم فيه بيزابان من الجنة ماءه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ما يشرب منه وكيزانه كيزانه يعني الكؤوس عليه مثل نجوم السماء ما يشرب
منه سربه لا يضم أبعدها أبداً وماء يعطي إليه من الجنة من نهر الكوثر أعلى جل وعلا إنا أعطيناك الكوثر الكوثر هو النهر نهر في الجنة يصب في الحوض وقيله هو الخير الكثير الكوثر الخير
الكثير ومنه النهر من الخير الكثير النهر المذكور فهذا هو الحوض يأتون تأتي أمته يوم القيام يريدون عليه لكن منهم من يصرف عنه من الأمة من يصرف عنه ولا يتمكن من الشرب وهم المرتدون الذين
أرتدوا عن الإسلام والمبتدعة الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه فإنهم يمنعون من الشرب من الحوض يوم القيام وعهل السنة فإنهم يريدون الحوض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يمنع منه
مرتد ومبتدعة فيقول رسول يا ربي أصحابي أصحابي ويقول إنك لا تدري ما ذا أحدث بعدك إنهم ما زال مرتدين على أدباره فيقول صلى الله عليه وسلم صحقاً يا هنالي من ورده وشربه مذهو فإنه لا يلمع
بعد ذلك أول وانه يداد المفتري كما ورد ومن المفتري كما ورد المفتري الذي تدع الدين الإسلام يعني كثير من المسلمين الآن بالاسم ما هو صحيح عندهم نواقب بالنواقب الإسلام عندهم ددع ومحدثات
هؤلاء يمنعون من الشرق بالحوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيام لا يشرب منه إلا المستقيم على طاعة الله الملتز بسندك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يبدل ولم يغير نعم عنه يداد
المفتري كما ورد ومن نحاسب للسلام لم يرد من نحاسب للسلام التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم نحايا علي لزم وسار على سبول السلام لم يرد من الشرق يوم القيام لا إذا كنت تريد أن ترد
على هذا الحوض فكون مطيعا لله والرسوله أما من يدعي أنه من أمة محمد لكنه لا يطيع ولا يمقات ولا يصير على ملهج الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا ينفعه التسميح بل يوم لعب الورود الحوض
أشد ما يكون عابشا والعياد بالله فالذي يريد من يشرب من هذا الحوض يلزم السلام ونجوم السلام ما هو بالأمر السهل فيه بل أنت لهم تحان فيه ناس يبيعيرونك ويبيوذونك ويتنقصونك يقول أنا فيه
ما متشدد متنطع إلى آخر أو ربما ما أنهما يكفون بالكلام بما أنهما يقتلونك ولا يغربونك ولا يسجنونك لكن لصبت إذا كنتريد النجاة وأن تشرب من هذا الحوض أصدر على تمسك لسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى أن تلقاه إلى أن تلقاه على الحوض نعم فكن مطيعا وقف أهل الطاعة كن مطيعا للله ورسوله ومقتديا بأهل الطاعة من السلف الصالح من الصحاب والتابعين وأتباعهم حتى تلد على
هذا الحوض فكن مطيعا وقف أهل الطاعة في الحوض والكوثر والشفاعة في الإيمان بالحوض والإيمان بالكوثر اللي هو النهر والإيمان بالشفاعة والشفاعة سيأتي كلام عنه نعم فإنها ثابتة للمصطفاء
تغيره من كل أرباب الوفاء فإن هذه الأمور الحوض والكوثر والشفاعة ثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن نؤمن بهذا وأن نتمسك بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نرد عليه الحوض
يوم القيامة ولا نبدل ولا نغير نعم فإنها ثابتة للمصطفاء تغيره من كل أرباب الوفاء فإنها ثابتة للرسول ثابتة لغيره هذا يأتي الكلام عليه نقف على هذا نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة
هذه مجموعة من الأسلة استادنا فضيلتكم في عرضها هذا هو الذي نتحدث عنه الآن هذا ما ليس منه وهو رد هذا بدعه محدث ما أمرنا الله في هذا العمل ولا أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا
العمل فطلوب مننا الاستغار دائماً وأبداً مطلوب مننا الصيام الصيام التطوع أما إنا نحدد نحدد يوم معينة للصيام أو للاستغار هذا بدعه كل بدعكم ولا له فعليكم بملاصحة هؤلاء وإنكار عليهم
وأن هذا الشيء يبعدهم على الله ويبعدهم على الرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول ما هي صفة الميزان الثابتة وهل له لسان وكففة ميزان بكل
المعنى له كففة وله لسان كما ميزان حقيقي نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل ثبت أن الذين يدخلون الجنة يدخلون مثل الميزان الدنيا مثل في المعنى لكن في الحقيقة
أمور الآخرة تختلف عن أمور الدنيا ليس الدنيا من ما في الآخرة إلا الأسماء تايم التبقى في الاسم لكن مختلفة في الحقيقة نحن نؤمن بما جاء أعال الرسول صلى الله عليه وسلم وفاضل الله واسعه
هنا معه مخشر فضل الله واسعه لكن الشام في ثبوت الشيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة سائم يقول يوجد في كتب العكيقات لأهل السنة في وصفهم الميزان أن له كففتان ولسان كذا قال
الحسن له كففتان ولسان والسؤال ما هو اللسان وهل دل عليه دليل؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الذي يقتل في سبيل الله يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب الله وعلم حسب الدليل وهذا حسب الدليل الله وعلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائم يقول أيهما الأول الحوظ أو السراط الحوظ في العرصات القيامة العرصات القيامة كل شيخ الإسلام رحمه الله في عقيدها الواسطيه في عرصات القيامة يعني ساحة العرصة الساحة وفي عرصات
القيامة الحوظ المورود للنبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول روية حديث لا أعلم مدى صحة وهو أن الكافر يعلم أنه سوف يؤتى كتابه بشماله فيخف يده وراء
ظهره حيث أو لأن لا يراها الناس أو لا يراها الله سبحانه وتعالى فيعقى كتابه وراء ظهره فهل هذا الصحيح هو رد في القرآن وما منوت كتابه وراء ظهره لكن نحسنه بأنه يخفي يده وراء ظهره ما
ندري هذا ما ندري فالجول على الله بغير علم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ذكرت أن الذين يدادون عن حوظ النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل هناك قول بأن الكفار يناقشون الحساب يوم القيامة؟
يقررون باعمالهم حساب تقريب ويوقفون على أعمالهم لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل هناك قول بأن الكفار يناقشون الحساب يوم القيامة؟
يقررون باعمالهم حساب تقريب ويوقفون على أعمالهم لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل الشرب خاص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
أم يشرب من هذا الحوظ جميع المؤمنين من الأمام السابقة؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل أرض المحسر؟
هي غير الأرض التي نحن عليها أم هي نفسها ولكنها تبدل يوم القيامة؟
هو هذا هي الأرض التي أنتم عليها لكنها تبدل بمعناء أنه يزال ما فيها من مرتفعات وما فيها من خفاقات وما فيها تبدل أديم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل المسلم؟
إنما هي زجرة واحدة فإله بالساهرة الساهرة هي أرض القيامة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل المسلم العاصل يأخذ كتابه بشماله أم بيمينه؟
المسلم اللي موهب كافر يأخذ كتابه بيمينه لكن ولو أخذ كتابه بيمينه قد يعزب بسيئاته لكن لا يخلد في النار كما يخلد الكافر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل كفار
يقيفون على القانطرة؟
من من يمروا كأجاويد الخير؟
من من يمروا كركاب الإبن؟
من من يعدوا عدوًا على فدمه؟
من يمشي بشهر؟
من يزحه بشهر؟
هل لمره عمال؟
فمشيبه عماله على حسن قواته وبعضه؟
نعم وللما مره عمال هذا يستطع نعم مثل ما في حزب البعث فهل هذا الحزب يكون على الإسلام أم على الكفر؟
هل تقول أنه يمشيون على البعث؟
تقول هل هم على الإسلام؟
يمكن البعث ليس على الإسلام يمكن البعث والحياة الأموات والجزاة والحساب هذا ليس من أهل الإسلام لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل المؤمن المتقيق؟
هل المؤمن المتقيق؟
نعم هذه القرآن على الكافرينة وكان يوما على الكافرينة عسيرة ويكون المؤمنون في ظل الله سبحانه يوم لا ظل لا ظله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول قلت في درس سابق أن ذي
القرنين هو الإسكندر وقرأت لأحد المتعاقبين للجلالين أنه ليس هناك الدلل صحيح حتى يقطع المؤله بأن ذي القرنين هو الإسكندر وهذا وش عنده المعلق هذا؟
وش عنده شيء كمد عليه؟
إذكر شيخ الإسلام أنه هو الإسكندر المقلون؟
إذكر شيخ الإسلام هذا؟
وحسبك بشيخ الإسلام تتبطن وإدراكا أي المعلق هذا وأي شيخ الإسلام؟
ملحيث يعني الموازلة في العلمة والبعضها؟
لأن بعض الناس يمكن بدون روية ما لم يدخل فيه فكرة؟
راح ينكره؟
نعم أحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة هذا السائم يقول ما هو القول الراجح في توبة الساحر والزنديق؟
الله جل وعلي يتوب على بنتاب كل بنتاب توبة صحيحة تاب الله عليه لاكم الزنديق والملشب نحن نقيم عليه الحد في الدنيا أحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة وهذا السائم يقول ما المراد بالثوب
المعصفر في الحديث؟
أحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة هذا السائم يقول ما حكم اللبس الرجل للخاتم من الأحجار الكريمة؟
يقول من الزهب؟
فإنه على أصل الإباحة ولأصل في اللبس الإباحة إلا مادل الدليل على تحريمي لكن إن كان الإنسان بيتركه من باب عدم الإسراف يعني إنه يكون ذا قيمة غالية ومرتفع بيترك الإنسان من باب الوراع
ومن باب الزهد هذا الشيء آخر عبد الحراب ليس حراب إلا باب دل التحريم لا أحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة هذا السائم يقول يوجد شيخ نبحث معه في نواقظ الإسلام لشيخ الإسلام محمد بن عبد
الوهاب فهو يأمرنا بأن نبحث عن نقول عن علماء المتقدمين فهو يأمرنا بأن نبحث عن نقول عن علماء المتقدمين وعلى لكلامه بأن أهل البدع محاربين لهادين الشيخين ويكون القبول من غيرهم أقوى
ويقول أيضا لوجود هذه النواقظ قبل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لكي تكون الحجة أقوى إذا علم بأن الشيخ مسبوق إلى هذا القول فأرجو التوضيح في هذه المسألة وأنه ما هو مطمئني ليه فهو
جاب لكم هذا الشيء لهذا فإلا لحلونا نسمع الحق قال به منقى من شيخ الإسلام منطينية أو ابن القيم أو الشيخ محمد بن عبد الوهاب أغير من قام الدليل على قوله فإنه يقبل ولا علينا من اللي في
عارق واللي يبغر بالسيخ لا علينا من الحق هذا هو الحق نعم حتى سكيب في العلمى بهذه الصورة هذا لا يجبس مهدى منهم قالوا قولم عليه دليل من الكتاب السلح إلا لا نقبله ولو كان الناس يقولون
يقولون ما علينا نعم وابعوه فيه وابعوه على الأفلام أو المسيقة ويرفعون من صوتها بحيث يسمعهم من كان داخل الشقه علما بأنها ستكون بأنها أي الشقه ستكون من غرفتين ام تقاربتين فلا أستقيع
الابتعاد عن سماع المسيقة فما ده تنصحون النيوان حالة هذا بعد هذا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هذا تجيب كلام هذا تجيبوا تحضروا مشوفوا نعم
ومن ذلك اعتمادهم بخروج المهدي في سنة كده الله جل وعلا يقول "ولا تقفوا ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والقؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولا " ويقول جل وعلا قل إنما حرّى مع ربي الفواحس
ما ظهر منها وما بطر واليثم والبايا بغير الحق وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وما تقولوا على الله ما لا تعلموا والكلام عن المستقبل تحديد خروج الدجال وخروج ووقت كده هذا من
الدعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نحن نؤمن بهذه الأمور أنها ستقع كما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن تحديد وقت لها هذا من الدعاء علم الغيب ومن القول على
الله بلا علم تعبير الرؤية ما أكون رؤية تكون صحيحة كنا بغاس حلار تكون من الشيطار ثم المعبر قد لا يكون عندها فراسة ولا عندها دراك ثم الرائي قد لا يكون صادقا وأحوال الناس تختلف فلا
يتفذ في الرؤية ضابق معين لكل الناس يقول مرأى كده فهو كده ومرأى كده هذا أمر لا يجدس شاشة التلفزون وهما شافر صاحب الرؤية هذا من الدعاء علمه لازم يشوف صاحب الرؤية ويشوف هل هو من
الصادقين أو من الكاذبين وهل هو من من تصلح له هذه الرؤية أو من ما لا تصلح له هجب توقف في هذه الأمور نعم سلام عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول عندما أمر عند إشارات المروح وارى
المدخن أو من يستمع للغنة هل يلزم علي الإنكار على كل واحد يقول عندما أمر عند إشارات المروح وارى المدخن ومن يستمع للغنة هل يلزم علي الإنكار على كل واحد من هؤلاء أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل هذا السائن يقول يحتج بعض المتحمسين لقثل المعاهدين بأن إخوان المسلمين يقتلون في أنحاء العالم ويقولون بأن هؤلاء محاربين ليس لهم عاسته ويقولون بأن إخوان المسلمين يقتلون في
أنحاء العالم ويقولون بأنه يقتلون في أنحاء العالم ويقولون بأنه يقتلون في أنحاء العالم ويقولون بأنه يقتلون في أنحاء العالم من المطاف إنما هو محل السعي قطت نعم نحسن الله ليكم صاحب
الفضيل هذا سعن يقول ما حكم من رماة جمرة العقبة ليلة وهل عليه دم ويقولوا إنه قد أفتى له مفتح حمل الذي نمعهم بذلك متى هذا يوم العيد ليلة العاشر رماها ليلة ليجوز رميها بعد مصف الليل
نابس إذا انتصف الليل يقدى وقت الرميه إذا كان رماها بعد منتصف الليل وله ذلك ولا تحتجب عنه بأنه محرم لها فذلك خال أمها خال أمها وخال جدتها يكون خال الله وهو من محاربها نعم هل الرسول
صلى الله عليه وسلم خصص الفيديو الرسول عمّم أمها مسألة النهيبي يشوف المحاضرات يستفيد هل سمع الله إليكم صاحب الفضيل هالسائم يقول لي أخ عمره 18 عاماً ولا يصل لي الجمعه وأحياناً لا يصل
لي إلا الجمعه وأحياناً له أخوه عمره قال 17 عاماً ولا يصل لي إلا الجمعه وأحياناً لا يصل ليها وهل إذا مات على هذه الحال ونا أعرف أنه لا يصل لي هل أخبر عنه كي لا يصل لي عليه؟
عنه تقول ترى هذا الشأن أجل أن لا يقتربه ولا يصل لي عليه ولا ينتهى في مقابل المسلمين فليعام المعاملية الكفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل يجزو حلق الشارف؟
و هل يجزو أنه؟
هل يجزو حلق الشارف؟
نكره يكرح حلق الشارف المكره هو بجزه هو وحفه أما أنه يحلق حلق هل يكون تشويه؟
هل تجوز تحديد اللحية من فوق ومن تحت؟
هل ماذا تشكل عليك هذه اللحية؟
أصبحت هي من المشاكل عند بعض الناس لأن الشيطان يزيّل لهم هذه الأمر يكرّه إليهم السنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول ما حكم قول أذكار الصباح والمساء؟
نعم هذا السام يقول ما حكم قول أذكار الصباح والمساء؟
بعد أذان العفري والفجر؟
أذكار المساء تبدأ من الظهر من زوال الشمس وأذكار الصباح تبدأ من طلوع الفجر في أي وقت أتيت بها بعد طلوع الفجر أتيت بإذكار الصباح بأي وقت تاتي بها بعد زوال الشمس أكون أتيت بإذكار
المساء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول ما حكم متابعة المؤذن في المذياء إذا كان الأذان على الهوائي مباشرة؟
إذا كان أذى أذان مباشرة تتابعه أما إذا كان تسجيل أنت لا تتابعه هنا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سام يقول هل ورد حد فيه هجران القرآن؟
هجران القرآن معنى هجران العمل به هل حرام؟
هجران القرآن بمعنى أنه ما هو بيكثر من تلاوته هذا ما هو بحرام لكن الخلاف الأولى أما هجر العمل به هذا حرام إن القرآن أزل للعمل الذي يهجر العمل بالقرآن هذا حرام عليه نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل هل سام يقول ما نصيحتكم للشباب و للأمة الإسلامية خاصة في هذه الأوقات التي تمر بأوقات حرجة كيف؟
هذا السؤال ما بينوش المقصور على الشباب يتقوا الله في هذا الوقت و غيره علي من يتقوا الله و أن يتمسكوا بدينهم و أن يطلب العلم أن يكثروا من طلب العلم و معرفه
12 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح من فوزان فوزان شرفكي تلب العبيضة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحاب أجمعين قدم الكلام على الكوثر والحوض منتهينا إلى المسألة
الشفاعة هذه مسأل عظيمة جاء ذكرها بالقرآن غالب فيها طوائف كثيرة وجاء ذكرها في القرآن وفي السنة وفي كلامها للسنة والجماعة والشفاعة في الأصل هي الوساطة هي الوساطة في حصول المطلوب
وبعضهم يقول الشفاعة هي طلب الخير للغير طلب الخير للغير وذلك بأن يكون لأحد طلب عند أحد فيأتي من يشكع للطالب عند المطلوب يعني يتوسط بقضاء حاجته سمية هذا العمل بالشفاعة من الشفع وهو
ضد الوتر لأن الشفع ينغم إلى المشخوع له لعد أن كان منشريدا وصار شفعا صار الذين يطلبون القلب شفع بدلا أن كان الطالب واحدة من هذه السمية الشفاعة والشفاعة شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة
شفاعة شفاعة وليس فيها اعتداء لأن فيها نفع للناس فإذا لم يكن فيها اعتداء على أحد وإنما هي مجرد طلب للمحتاج أضع حاجة المحتاجة هالي شفاعة حسنة قال صلى الله عليه وسلم يقضي الله على
لسانه على لسان نبيه ما شاء الشفاعة في الأمور النافعة عند الناس هذا من فعل الخير نتعاون على البري والتقوى ومن بذل الجاه للمحتاج فأي إنسان مسلم محتاج إلى شيء عند المسؤولين أو عند من
يملك هذا الشيء فإذا طلبه من هتأتي أن تتشفع له في قضاء فيقدرك المشفوء عنده ويقضي حاجة هاللمحتاج هذا شيء طيب ألي شفاعة حسنة أو يكون المسؤول غاضبا على أحد يريد الانتقام منه وإن تشفع
له تطلب المسامحة له وإن يسمح له وإن يعهو عنه فهذا شيء طيب أيضا تكون في الأموال تكون أيضا في غير الأموال هذا شفاعة حسنة ما الشفاعة هالسية أي أن تشفع في أمر حرامة إما بأن يعطيه حق
غيره تشفع عند المسؤول أو عند المدير أو من نجلي أن يعطيه هذا الشخص حق غيره أو يقدمه على غيره من من هو مستحق قبله هذه شفاعة سيئة لأنها تضره تضره الناس فيها مضره وأعظم من ذلك السفاعة
بالهدود إذا ثبت على إنسان حد يأتي واحد وقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم قطعه إيد الأمراء كانت تستعيل المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم قطع إيدها فجاء جماعتها وطلب من
أسامها بن زيب بن حارفة أن يشفع عند الرسول صلى الله عليه وسلم يترك قطع إيدها له المرأة فغضب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه يحب أحباً شديداً غضب عليه غضباً شديداً وقال أتشفع
في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبله أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد
إذن الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتوا يدهاء فالحدود ما فيها شفاعات قد جاء إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفعين ولا يجوز الشفاعة بالحدود وفي الحديث لعن الله من
آوى محدثة هذا إيوا إلا المحدث فإذا تقرر الحد حد السرقة حد زينة حد الشرب المسكر على أحد فلا يجوز لأحد أن يتوسط في سقاطه عنه فليجيب قامة الحدود إذا تقررت وتبتت الشفاع فيها حرام فهذا
ينشفع المحرر التي يترتب عليها سقاط حد من حدود الله أو إضرار بالآخرين وآخرين هذه الشفاعة محرر شفاع سيئة ما يشفع شفاع كنسيئة كلها وكفر منها هذه الشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله
سبحانه وتعالى حق الشفاعة عند الله جل وعلا حق ولكن بشرطين شرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا وجد من إذن الله جل وعلا كم من ملاثه السماوات لا تغني
شفاعاتهم شيئة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وليس الشفاعة عند الله مثل الشفاعة عند الملوك شفاع عند الملوك تجري ولو لم يأذنه يشفع الشافع ولو لم يأذن الملوك واما الشفاع عند
الله لا ما تحصل إلا بعد إذن الله سبحانه وتعالى لعظمته جل وعلا فلا أحب يتجر أن يشفع عنده بدون إذنه عند الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يرضى الله عن المسكوع
فيه يعني أن يكون من أهل الإسلام يكون المشقوع فيه من أهل الإسلام والإيمان لكن عنده دنوء استحق بها دخول النار فيأذن الله جل وعلا لمن يشاء من عبادها أن يشفع به إكراما للشافع ومنفعة
للمشقوع ومن أهل المؤمن الذي استحق العقوبة فيأذن الله جل وعلا لبعض عباده الصالحين أن يشفعوا فيه لأن يعفوا الله عنه وتنفع الشافاع بإذن الله بإذن الشرطة أما الكافر أن الله لا يقبل فيه
شفاع وما تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع القاع إنما يقبل الله الشفاعة في أهل الإيمان إلا لمن ارتضاه إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى تضمن تاله الآية
الشرطين المذكرين أي أذن الله لشرطة الإذن ويرضى يعني عن المشفوع فيه هذا الشرط الثاني أما الكافر لا تقبل فيه شفاع أما تنفعوا شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع القاع هذه هي
الشفاعة الصحيحة ما توفر فيها هذاني الشرطان وهي أنواع هذه الشفاعة أنواع منها ما هو خاص بنابينا محمد صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو عام له ولغيره من النبيين والمرسلين والملائفة
والصالحين والأفراط الذين ماتوا صغارا إشفعون أيضا هذه هي الشفاعة التي فالخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أنواع أولا شفاعها العوما شفاع في أهل الموقف يعني أن يفصل الله القضاء بينهم
ويريحهم من الموقف هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم يتأخر عنها أول العزم من الرسل يتقدم لها صلى الله عليه وسلم شفاعها الثاني شفاعته في أهل الجنة أول من يفتح باب الجنة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم هذه هي شفاع خاص به صلى الله عليه وسلم ثالثا شفاعته في عمه أبي طالب أبو طالب كافر مات على الكفر ولكن لكونه حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه إن الله جل وعلا
أذن لنبيه أن يسفع فيه أن يخفف عنه العذاب لا أن يخرج من النار هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وخاصة بأبي طالب فلا أحد من الكفار كنفعه الشفاعة إلا هذا الشخص أبو طالب كنفعه شفاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم في تخفيف في تخفيف العذاب عنه عذاب النار هذه الشفاعات خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأما الشفاعة في أهل الكبائر من الأمة فهي عام يشفع من أدن الله له
من الملائكة ومن الأنبي والمرسلين ومن الأولي والصالحين ومن الأفراد الذين يموتون صغارا يشفعون لآبائهم يوم القيامة هذه الشفاعة في أهل الكبائر وهذه الشفاعة حق اتفاقها للسنة والجماعة
وإنما أنترها المعتزلة والخوارج ينفون الشفاعة في أهل الكبائر ويقولوا لا من دخل النار فإنه لا يخرج منها من أهل الإيمان فإنه لا يخرج منه ويخالفون بذلك الأحاديث صحيحة عن الرسول صلى
الله عليه وسلم هذا ظلال عظيم العياه دي الله في حين أن القبورين على العكس أثبت الشفاعة وطلبوها من كل أهل طلبوها من الأمات طلبوها من الصحاب القبور فهم على طرفين قضن عن المعتزل
ومعتزلة ينفون الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين والقبورين يثبتونها بدون إذن الله بدون الضوابط الشرعية لذلك يعكفون على القبور والأبيحة ويطلبون منها الشفاعة عند الله وهذا مثل ما
عليه المشيكون الأولون عبدون من دون الله ومالا نضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليه قربون إلى الله ذلهم يقربون إلى الله
ذلهم هذه الشفاعة يطلبون يعبدون هؤلاء الأولياء والصالحين ويذبحون لهم ويندرون لهم ويطوفون بقبور وإذا قيل لهم وقالوا إنما قصدنا إنهم يشفعون لهم إنهم يشفعون لنا عند الله يعبدونهم
ويقولون علشان يشفعون لنا عند الله هذا ما عليه المشيكون الأولون وهو ما عليه القبوريون اليوم وأما أهل الصلاة والجماعة ويثبتون استفاعة بشرطيها أولا إذن الله بشافع أن يشفع الثانيا أن
يكون المشفوع به من من يتجوز به الشفاعة وهو أهل التوحيد من عصاة المؤمنين فهم بين قرفة إفراطة وتفريقهم أهل الوسط في هذه المسألة كما هم الوسط والله الحمد في كل يومور الدين ومور عقيم
هذا هو محصل الكلام في هذه المسألة فإنها أي السفاع شفاع فيها الكباية كابتة للمصطفاء وهو محمد صلى الله عليه وسلم كما أنها ثابتة لغيره من الأنبي والمرسلين والأنبي فإنها ثابتة للمصطفاء
كغيره من كل أرباب الوفاء من العالم كالرسل والأبراري من العلماء الربانيين والعالم الرباني هو العام المعلم العام الدي علمه هو المعلم لغيره هذا هو الذي يرب الناس على الإيمان وعلى
العلم الناس هذا هو العالم الربانيه أما الذي لا يعمل به علمه فهذا ليس ربانيين والعالم الذي لا يعلم الخير ولا يدعو إلى الله هذا ليس ربانيين هذا ما يكون في الآخرة الجنة والنار الجنة
والجنة في الأصل البستان والخضرة والانهار هذا من الاجتنانه والاستفار لأنه تستر من فيها بأشتارها والجنة دار النعيم والنار والعياد بالله هو دار العذاب فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا هتقوا
النار الذي يعدت للكافري باشتر الذين آمنوا وآمنوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها لنها كل ما رزقوا منها من تمرت الدرسل فالجنة هو عدة للمتقين والنار هو عدة للكافريين يجب على
المؤمن أن يصدق بها تين الضارين ويصدق بأنهما موجودة تان الآن وأنهما تبقيان ولا تفنيان لأن الله قال عدة للكافريين عدة للمتقين ومعنى عدة لفعل الماضي يقول على أنها موجودة والميت إذا
وضع في قبره إن كان منها للسعادة فتح له باون إلى الجنة وجاءه من روحها وطيبها وإن كان شقيًا فتح له باون إلى النار وكان النبي صلى الله عليه وسلم جانس في أصحابه فسمعوا وجبة يعني سمعوا
شيئاً سقط شيئاً ثقيلاً سقط فقال أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا هذا حجر رومي به هذا الدليل على أنها موجودة واخبره صلى الله عليه وسلم أن شدة الحر من فيه جهنم وشدة البرد
أيضاً من فيه جهنم لأن الله جعل لها نفسين نفساً في الشتاء ودادك أشيط ما يجد الناس من البرد ونفساً في الصيف ودادك أشيط ما يجد الناس من البرد ونفساً في الصيف ودادك أشيط ما يجد الناس
من البرد ودادك أشيط ما يجد الناس من الحر دل على أنها موجودة مخلوقه موجودة وأيضاً هي لا تفنى الجنة لا تفنى والنار لا تفنى خلافاً لأهل الغلال منهم يقول إنهم غير موجودة ثين الآن وإنما
يوجدان بمبارك ومنهم يقول إنهم يفنين ولا يبقى لهما أثر ومنهم من قال الجنة تبقى والنار تفنى كل هذه الأقوال خاطئة هو الصواب الأما باقيتها أنها موجودتان وباقيتان لا تفنى يان ولا تبيدان
أبد الأباد خلقهم الله للبقاء نعم جنة كل إنسان يعني من بني آدم الإنسان الإنسان المراد بهم الإنسان وهم بنواجه وكل جنة وهم الجن والجن خلق من عالم الغيب من عالم الغيب نؤمن بوجودهم لأن
الله أخبرنا عنهم لكننا لا نراهم إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترون ولذلك سمو بالجنة وإلا هم وجودون ويعيشون معنا وقد يراهم بعض الناس أحيانا لكن هم من عالم الغيب نؤمن بوجودهم وهم
مكلهون مثل بالأوامر والنواه والحلال والحرام ومتعبدون فهم مثلنا والنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الإنس وإلى الجنة كما في القرآن يأكل صورة الأحقاف وفي صورة الجنة أنهم استمعوا
للرسول صلى الله عليه وسلم وأمنوا به هم منهم الوؤمن ومنهم الكافئ ومنهم البر ومنهم الفاجر مثل بني آدم ويبعثون ويدخلون النار الكافئ منهم يدخلوا النار والمؤمن منهم يدخلوا الجنة على
خلافاً في ذلك هل الجنة المؤمنون يدخلون الجنة أو لا ذلك على خلافا الصحي أنهم يدخلون الجنة بإيمانهم مثل الإنس هل الإيمان بوجود الجنة هذا أمر واجب من أنكر وجودهم فوكافئ أنهم مكذبوا
لله والرسولة وليجمع المسلمين الذي ينكر الجنة والما في الجنة هذا كافئ لأنهم مكذبوا لله والرسولة وليجمع المسلمين ولس عنده حجة إلا أنه لا يراه وهل كل شيء لا بد أن اكتراه بأي شيء ما
تراه هل أنترا روحك روحك اللي أنت تمشي بها وتأكل وتشرب وتجوم وتقعد أنتراها أنت تشوف هناك مخلوقات لا ترى لا علمها إلا الله سبحانه وتعالى فما العقل العقل الإنسان هل الإنسان يرى عقله
وفي فرق بين جسم العقل وجسم غير العقل ما في فرق بالأجسان الفرق في وجود العقل وعدم هل الناس يرون العقل ها يرونهم هو خلق من خلق الله سبحانه وتعالى هناك شيء مخلوقة لا يعلمها إلا الله
منها الجن منها الملائكة منها عذاب القبر ونعيمه هذه من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم هنا ملمؤمنون في الجنة هو الكفار في الناس هما مصير الخلق من كل وراء فالنار
دار من تعدة وفترة هما أي الجنة والنار مصير الخلق من كل وراء أي الخلق فالمؤمنون في الجنة هو الكفار في النار من الجن والإنس نعم يام عشر الجني ألمياتكم ورسلهم منكم قصدون عليكم عيات
ويندرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلا هما مصير الخلق من كل وراء فالنار دار من تعدة وفترة هذا مسألت الصحاب الكبائر من عصى بذنبه لم يخلدي هذا عند أهل السنة والجماء أن عصات المواحدين وإن
دخل النار وإنهم لا يخلدون فيها بل يخرجون منها إما برحمة الله جلوانا وإما بشفاعة الشافعين ولا يخلد فيها إلا كافر والمشرك أما عصات أهل الإيمان وأصحاب الكبائر فيدخلون النار إذا أراد
الله جل وعلا ولكنهم لا يخلدون فيها وإن طال مكفهم فيها إنهم لا يخلدون نما القلود في النار ليهل الكفر والشرك بالله عز وجل وهذا خلافاً للخوارد والمعتزلة الذين يقولون إن الناس حاب
الكبائر مخلدون في النار وعيابه يعني سحكموا على أنفسهم هم يسلمون من الكبائر يسلمون من الذنوب حكموا على أنفسهم أنهم نهل النار وأنهم خالدون فيها نعم وقد يدخلواها بعوى أهل الإسلام وأهل
الإيمان لكنهم لا يخلدون فيها هذا أصل من نصول أهل السنة والجماعة وأما النار فهي دار الكفر أما الجنة فهي دار الأبرار كمعبر مأخود من البر والبر غد الإذن الأبرار يعني أهل الصلاح وأهل
العمل أهل الأعمال البر والخير دارهم الجنة دارهم الجنة وجنة النعيم الأبرار مصونة عن سائر الكفار الجنة النعيم هذا من أسماء الجنة الجنة لها أسماء جنة النعيم جنة الخلد جنة عادن لها
أسماء خذير نعم واجزم بأن النار كالجنة في وجودها وأنها لم تتلف نعم واجزم بأن الجنة وأن النار مثل الجنة بأنها موجودة وأن وجودها مستمر وأنها لا تفنى هذا الرد على الذين يقولون إن النار
تفنى رد عليهم نعم فنسأل الله النعيم والنظر لربنا من غير ما شين غبر نعم ومن ما يكون لاهل الجنة يوم القيامة النظر إلى وجه الله الكريم لما آمنو به في هذه الدنيا ولم يرواه آمنو به
معانهم لم يرواه ولكن استدل عليه بآياته القرآنية وآياته الكونية لما آمنو به أباحهم الله النظر إليه يوم القيامة لتقرب ذلك أعينهم ويجدون من اللذة في النظر إلى وجه الله أعظم من ما
يجدون في الجنات وأما الكفار لما لم يؤمنو به في هذه الدنيا حجبهم الله عن رؤيته يوم القيامة أن الجزاء من جنس العمل فالرؤية المؤمنين لربهم ثابته متواترة في القرآن وهي السنة القرآن في
آيات اللذة ومنها قوله سبحانه وتعالى للذين أحسن الحسن وزياده الحسن يعني الجنة وزياده وهي النظر إلى وجه الله الكريم كما فسرع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم في صحيح
مسلم أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم في قوله تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد والمزيد هو النظر إلى وجه الله يراه أهل الجنة كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس
صحوى ليس دونها سحاف كل يراه من غير زحام ومن غير مشفه كل يراه من غير زحام لا تظامون وفي رواية الله تظامون في روايته العادة النشاء الواحد إذا رأوا الناس يشوفون تزاحمون عليه أما الرب
جل وعلا فإنهم يرونهم غير زحام وهذا موجودا في الخلق القمر الناس يرونه كلهم هل يتزاحمون يبغى يشوفون القمر ليلة البدر؟
لا يتزاحمون كل نجال يشوفون كذلك الشمس هل الناس يتزاحمون في روايتها؟
لا يتزاحمون إذا كان هذا في المخلوق فالخالق جل وعلا من باب أولى ولهذا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم لرواية الله برواية الشمس ورواية القمر بأنهما يحصلان من غير مشقه ومن غير زحام ولا
يحصل الارتياب أو شكف هذه الشمس وهذا هو القمر تواثرت بذلك الأحادي وكذلك في قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة الأولى بالظهر من النظرة وهي الحسن والبهاء أما ناظرة
الثانية هي بالظهر من النظر إلى ربها ناظرة والنظر إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر والاعتبار كما في قوله تعالى إذا عد ينظر بنفسه فمعنىه المكث والانتظار كما في قوله تعالى انظرونه نقث بسم
النور وإن تظرونه يقولوا المنافقون للمؤمنين يوم القيامة إذا كان مع المؤمنين النور والمنافقون يقفى نورهم ويتعثرون يقولوا للمؤمنين انظرونه يعني انتظروا لا تروحوا عننا انظرونه نقث بسم
النور إذا عد يبنفسه فمعنىه التوقف والانتظار إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر والاعتبار أفلم ينظروا في ملكوت السماوات والانظروا ماذا في السماوات والأرض إذا عد يبنفسه فمعنىه التفكر
والاعتبار تفكر فيه أما إذا عد يبنفسه فمعنىه المعاينة بالأبصار إلى ربها ناضرة هذا عد يبنفسه فمعنىه المعاينة بالأبصار أن الأبصار تراه يوم القيامة أبصار هؤلاء ترى الله جل وعلى يوم
القيامة إلى ربها ناضرة وأما قوله تعالى لا تدريكه الأبصار فليس هي نفى الرؤية بل فيها إثبات الرؤية إنما فيها نفى الإدراك بمعنى أن الأبصار وإن رأيته فإنها لا تدريكه بمعنى لا تشيط به
جل وعلى لا تشيط به لا تدريكه الأبصار يعني لا تحيط به وإن رأيته ففيها إثبات الرؤية ونفى الإدراك هذا رد على الذين نفى الرؤية هو استدل بهذه الآية يقولون الله لا يرا يوم القيامة لأنه
يقول لا تدريكه الأبصار هل أنت تحيط بهذه؟
إذا نظرت إلى الشمس وهي صحه ما يمكن أن تحيط بجرم الشمس وإنما تراها مجرد رؤية فما كل ما يرى يدرك جميعا ويحاط به كل فمعنى قوله لا تدريكه الأبصار إلا تحيط به سبحانه و تعالى كما قال جل
وعلى ولا يحيطون به علم هذا من القرآن وأما من السنة فأحاديث كثيرة إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تخضامون في رؤيته كما ترون الشمس صحوى ليس دونها سحاب نعم كما أتا في
النص والأخبار وفي الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم على أخبار المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم و يرونه قبل دخولهم الجنة يرونه في عرصات القيامة يرونه سبحانه في عرصات
القيامة و يرونه في الجنة إذا دخلوا الجنة نعم لأنه سبحانه لم يحجبي إلا عن الكافر والمكذبي هذا من أدلة إثبات الرؤية أوله تعالك لا إنهم عربهم يومئذن لمحذوبون فإذا حجب الكفار عن رؤيته
دل هذا على أن المؤمنين لا يحجبون من رؤيته بهذا استدل الإمام الشافعي فحما الله على إثاة الرؤية بهذه الآية إذا حجب منها الكفار فيدلها لأن المؤمنين لا يحجبون من رؤيته سبحانه وتعالى
نعم البيب الخامس يكفي أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذه أسئلة كثيرة وردت في الموضوع وفي غيره وعرض على فضيلةكم بعض المثال يسر منها هذا السلام يقول يا صاحب الفضيلة هل يوزن صاحب العمل
بالميزان مع الأعمال نعم هو الظار يوزن صاحب العمل والعمل وفي بعض المغازي أبو ذر صعيد شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما في الميزان يوم القيامة أثقل من جبل أخد فدل على أن المؤمن
يوزن يوم القيامة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أنا السلام يقول هل شد الرحال لقبر النبي صلى الله عليه وسلم هل شد الرحال لقبر النبي صلى الله عليه وسلم من البداع أم من الشرك لا من
البداع شد السغر لأجل ذيارة الكبور سواء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره من الأولى والصالحين من البداع وهو وسيله إلى الشرك قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى
ثلاث في مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد لقف هذا حصر السغر من أجل العبادة في مكان لا يجوز الله في أحد المساجد الثلاث أم قبور الأنبيه قبور الصالحين قبور العلمة لا يجوز السهر
لزيارتها لأن هذا مقالف لمفكوم الحديث وأيضا هو وسيله من وسائل الشرك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول لو أن هناك سلطان وأراد قتل شخص ظلمة وكان هناك رجل يستطيع أن يشفع
له عند هذا السلطان الشغاع حسنة بلا شك وإذا كان فيها استنقاذ لحياته فهي واجبه إذا كان فيها استنقاذ لحياته فهي واجبه نعم أحسن الله أن هناك رجل يرسل بهذه الأفكار للشباب في هذه البلاد
السؤال ما موقفنا من هذا الرجل من ناحية التحذير منه هل نذكر اسمه ليعرفه الناس ويحذروه أم نكتفي بالتحذير من أفكاره فقط ومات وجهه به أبحق واضح ولله الحمد أبحق واضح والقدوة أهل العلم
أهل العلم الذين أن يقتد بعلمهم وكلامهم أما الشذذ من الناس والمتعالمون الذين ليس عندهم علم أو ليس عندهم تقوى ولا وراء أو عندهم سوء عقيده فساد عقيده أولى لا يوظفت إليه يحذر منه أما
التبليغ عنه وعدم التبليغ هذا راجع لسائل إذا ترجهت المصلحة يأنه بلا عنه بلا أما إذا ما ترجه كذلك مصلحة إن كونه يناصح قبل لعله يترك هذا الشيء لعله يرجع إلى الصواب هذا وجه إنه يناصح
نعم أقرأوا قوله تعالى أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة للمسكوع له بالشيء الحرام يكون شريك الله يكون شريك الله في الإثم والعقوبة أما ما يسمع شباعة حسنة كله نصيب يعني أجر كله أجر على
شباعته نعم والحق يكون للمسكوع له الحق يكون للمسكوع له ليس للشابع منه شيء إنما له الأجر فقط نعم إخلاف الشباعة السيئة إنه يكون شريكا له في العقوبة وهو شريك له في الإذب نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة أنا سام يقول معلوم أن الشفاعة مقبولة ما لم تصل إلى ولي الأمر فهل الشرطة أو الهيئة تعتبر في مقام ولي الأمر أم أن ولي الأمر هو القاضي إذا قبض على المجرم إذا قبض
على المجرم دخل في يجس صورة إلا الذين تابوا من قبل قبل أن تقدروا عليهم إذا مسكته السلطة ولو كان شرطها أولا فإنهم نواب نواب عن ولي الأمر ولا يجوز الشفاعة فيه نعم إيه؟
إيه؟
لا أعرف إن هذه الحديث في صحيح البخاري أنا أخبرنا الحديث إنه في السنن إنه في السنن ما إن كان سائلت طلع عليهم إنه في صحيح البخاري أنا ماذا يقول؟
ألا كل حال هو من باب الوعيه كله من باب الوعيه أنه يكفر بما ينزل على محمد ولا تقبل له صلاة 40 يوم يجتمع في حقه العقوبة تجتمع في حقه العقوبة والعياد بالله أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا سائم يقول إذا حدد النظام تحريد نسبة الدرجات في القبول في القليلية وقمت بالشفاعة لشحص ما ونسبته هي دون المحدد في نظام القبول فهل تجوز الشفاعة والحالة هذا؟
إذا كان النظام يقبل الشفاعة عندهم نظام استثناء أن يقبل فيه الشفاعة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إليكم صاحب الفضيلة هذه الفتوة غلط هذه فتوة غلط وهذا يفتح الباب
للسحرة كلهم يقولون إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول مهو واجب المسلم الآن تجاه الأحداث الراهنة من اجتماع النصار على حرب الإسلام والمسلمين إذا كان بيد حل ويبذر يمنع النصار يجب
عليهم إنه يعمل ما يستطيع أما إذا كان ما بيد حل ولا قدره عليه بالدعاء عليه بالكثار من الدعاء والله قريب مجيب سبحانه وتعالى والله يدافع عن الذين آمن ولا نئس ولا نرهب من الكفاء مادمنا
على الإيمان وعلى التوحيد فالله سبحانه وتعالى معنا والذين أتقوى والذين هم والذين هم محسنون فنحسن الضن بالله عز وجل نصلح الأعمال ونتوب إلى الله ونكثر من الدعاء وتضرع نعم والكفار ما
هو بهذا أول عداءهم للمسلمين من أول الخليق هو الكفار يحاربون المسلمين ويضايقون المسلمين ويهددونهم ولكن إيمان المسلمين يفبتهم يفبتهم ما ما معدوهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
سأل من يقول ما حكم تخصيص وأول جمعة من بداية السنة الكلام على الهجرة النبوية وكذلك التخصيص وأخي لجمعة في السنة عن وداع العام هو لا شكل تخصيص والمداوما على ذلك ما الهصل أنه ما الهصل
والهجرة يجب إذكر بها دائما إذكر بها دائما ما هو بخاص في أول السنة أهمنا الأحداث العظيمة وصيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجيب تدارسها ويجيب التخكر بها في كل السنة هل إجامها لا في كل
سنة هل لا يجيز أما لو فعلها الإنسان بعض الأحيان لا بس أفن إجامه كل سنة وكل ما ينتهي شهر هذا الحجة يتكلم عن الهجرة يصير وضيفة من وضائف الشهر هل غلط؟
نعم نعم نعم يطلب منه الرسول من غيره في حال حياته الدعا الدعا شفاعة صحابة يطلبون من الرسول الدعا يطلبون منه الدعا يطلبون منه أن يستسقي لهم يدعو لهم بالسقية طلب الدعا من الحي الحاضر
لا بس به وهو نوع من الشفاعة نوع من الشفاعة لأن الله أذن في الدعا وإذا كان معنى طلب الشفاعة من الحي طلب الدعا منه فلا بس بهذا طلب الدعا منه لا بس بهذا وهذا هو الذي حصل من الصحابة مع
الرسول في حياته أما لما مات ما كانوا يطلبون منه شيئا ما كانوا يطلبون منه شيئا وهو ميت عليه الصلاة والسلام يطلبون منه أنه يشفع عند الله بمعنى أنه يدعو الله لهم هذا هو الحاسب نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول من شروط الشفاعة رض الله سبحانه عن المشفوع له فكيف يؤدن سبحانه بين يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب هذه شفاعة خاصة في استثنات الله
أعطاها لنبي خاصة عليه الصلاة والسلام صلاة والسلام تخرج الناس من الغلومات إلى النور أوجل صلى الله عليه وسلم جاء ليخرج الناس من الغلومات إلى النور وما جاء به نور فأقواله وأفعاله كلها
أنوار وهدايا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من العلماء من أضافة لشروط الشفاعة شرطا ثالثا هو رضاهه سبحانه عن الشافع نعم يقول سلامك الله من يقول من العلماء من
أضافة فالشروط الشفاعة شرطا ثالثا وهو رضاهه سبحانه عن الشافع أيضا فهل على هذا الشرط دليل ما سمعنا هذا اللي في القرآن هو ما سمعته هذا الذي يشفع عنده إلا فيه ولا يشفعون إلا لمن يرتض
إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويارضاء هذا الذي في القرآن الذي يجيب زيادة من عنده مردودة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أسدة عديدة جاءت في تحقيق أو في صحة ما نسب إلى شيخ الإسلام
وتلميد ابن القي من القول لمسألة فناء النار والإستغالب هذه المسألة ويطلغون توجيه توجيهنا أن تترك هذه المسألة تترك وتنسى ولا يبحث فيها لأنها لا طائل تحتهم هم أخذ أعدى شيخ الإسلام
أخذوا هذه المسألة يشنعون عليه وهي مسألة غلطة جزئية والله الحمد لهم عندهم من الأغلاط الكهور والشرك والبدع وما ينظرون إلى ما عندهم ويشنعون على شيخ الإسلام غلطة جزئية يسيرة يشنعون
عليه وينشرون هوا لأن لهم هوا أصحاب الأهوا وعين الرضاء عن كل عيب كليلة كما أن عين السهط تبدي المساور هذا هوا شيخ الإسلام عندما أخطى في هذه المسألة تتروح محاسن كلها فضائلوا كلها
وجهادوا وهم عندهم شلك كهور وبدع ولا ينظروا لهذه الأمور لكن الهوا يعمي ومن ذلك يترغى سجاياه كله كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه كفى المرأة نبلن أن تعد معائبه نحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة أنا السائم يقول كيف نجمع بين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما يدخل الجنة وبين طوله لبلا رضي الله عنه إني سمعت خشة عليك في الجنة نه هو الرسول أول ما يدخل الجنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنا يوم القيامة يوم القيامة دخلها صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج دخل الجنة أيضا فهذا ما يتنافى معه إن بلال حصل على هذه الفضيلة بسبب أنه ما يتوضى وضوأ من الله
ويصل بعده أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحاب الكبار من أمته هل هذه الكبائر أم الذين تابوا منها قبل الموت؟
إذا تابوا منها قبل الموت ما احتاجوا شفاعة هل على الذين ماتوا وهم باقون على هذه الكبائر من الذين تنالهم شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وشفاعة غيره من الشافعين بسبب إيمانهم وإسلامهم
توحيدهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هناك تعبادكم في الجنة؟
الجنة ليس في دار تكليف وإنما هي دار جزء ونعين ليس فيها أوامر تكليفية وعبادات هذا في الدنيا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يدوز للإنسان أن يدعو الله تعالى أن
يسعده بالشفاعة دون أن يقيد ذلك بالشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومضابط في سوال الله الشفاعة نعم نسأل الله جل وعلا أن نشفع فيه نبيه صلى الله عليه وسلم وأن نشفع فيه عباده الصالحي
يسأل الله هذا وله في اعتراف الذنب عدم تزكية للنصف وأنه بحاجه لشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم شفاعة الصالحي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما رأي فضيلتكم لما يعرض
في بعض الأجهزة هل هي حقيقة أم لا؟
ما يجيز تصوير الإنس فكيف يصور الجن تصوير حرام ولا يجيز هذا من الكذب هذا من الكذب والتدجيل على الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك كتاب لشخص معاصر يقول إن
الجن ثلاثة أصناف وليس إن الجن ثلاثة أصناف إيه نعم وليس كلهم مكلفون بالعبادة إنما مكلفوا منهم سنفون واحد وهم الذين أسفون الأرض فهل قوله صحيح وما رأيكم بكتاب؟
أذا قولوا على الله بلا علم أذا قولوا بلا علم الجن مكلفون بالعبادة كلهم مثل الإنس كلهم ما يستثنى منهم حتى نعم إلا انتان عند الصوهية كان في صوهية في الجن نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السام يقول لأ هذا خاص بيابي طالب وليس شباعه بإخراجه من النار أما تنبعهم شباعه بالشابعين لكن في تخفيف العذاب عام الوقت نعم إلا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل
طلب موسى عليه الصلاة والسلام وزيرا له من أهله شفاعة أم دعاء؟
هو شفاعه دعاء أدعاء شفاعه إذا دعوت لأحد تقبل الله دعاء أكثر قد شفاعت له نعم ويسأل في سواله الثاني سلامكم الله ويقول أيهما أفضل لمعرفة أحكام القرآن تفسير القرط بي ام كتاب أحكام
القرآن لبن عربي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل صاحب الشرك الأصغر يخلد في النار؟
لا صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في النار لا يخلد في النار إلا من خرج من الدين صاحب الشرك الأصغر لا يخلد من الدين لكن اختلف العلماء هل تقبل هل صاحب الشرك الأصغر يمكن أنه يعفا عن مثل
صاحب الكبائر الأخرى أو لا يعفا عنه لا بد من تعذيبه على قولين ولكن على القول الثاني بأنه لا بد من تعذيبه وإنما يعفب تعذيبا موقتا لأنه من أهل التوحيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هل سائن يقول قرات في كتاب حاد الأرواح بمعتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل إريد وينقص ولا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق فكيف هذا؟
ما كان السلف يقولون الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول هل ورد في السنة النبوية سيام شهر محرم كاملا؟
نعم أخضر الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم إلا صانه كاملا فلبس هالشي طيب هذا خاص بشهر محرم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول عندنا أسطبل تجد به سلالات طيبة من الخيول
وسبق أن أصيب أحدها بعيد هل المعودات واقية لها بإذن الله من العين؟
هل يجوز أن أرقيها؟
نعم تسعول وتورد على نفسك وعلى مالك تورد على نفسك وعلى مالك وعلى بهايم طيب هذا الشي طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل يجوز لي أن أرسلها إلى بلد
خارج المملكة وتكون لطلاب هناك حفظون فيها القرآن؟
هل يجوز لماك الله؟
أنا مدادلس في الجماعة الخيرية وتقدمت لها بطلب مصاحف لطلاب في المسجد والآن المسجد مكتف بالمصاحف فهل يجوز لي أن أرسلها إلى بلد خارج المملكة إذا كانت مصروفة للمسجد فلا يجوز إخراجها من
المسجد أما إذا كانت مصروفة للطلاب واستغنوا عنها فيجوزاً تصرف لطلاب آخرين محتاجين لها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل على أهل الشراع بمكة؟
الساكين خارج الحرم هل عليهم طواف وداع؟
وإذا كان عليهم طواف وداع فهل يجوز لهم أن يذهب إلى بلد خارج المملكة؟
وإذا كان عليهم طواف وداع فهل يجوز لهم؟
هذه نعم تحتاج إلى وداع خارج مملكة خارج مباني مكة وقرية منفصلة تحتاج إلى وداع ولا يجوز لهذا بل بعد ما يوالع أما الشراع علي بمبانيها ملتصقة بمباني مكة فهذه منها المكة ليس عليه وداع
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك طالبة تدرس في غرب الرياضة وهي ساكنة في شرط الرياض والحافلة تأخذها أول الطالبات قبل الفجر ولا تصل إلى الكلية إلا بعد طلوع الشمس
بوقت فكيف تصل الفجر بالسيارة أم بعد طلوع الوقت؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول أو نقول يا فعال لما تريد تدعوا الله باسمائه المناسبة لحاجتك يا رحمان الرحمن يا غفور غفر لي يا رزاق ورزقني وأكذا تدعوا الله بالسم هل
المناسب لحاجتك نعم أما يا قديم يا كذا ذا ما ما هي باسمه ليس من اسمائه القديم سبحانه وتعالى وإنما من اسمائه الأول اللهم أنت الأول فليس قبلك شي وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الظاهر
فليس غوقك شي وأنت الباطل لدعى به الرسول صلى الله عليه وسلم أما القديم هذا ليس من اسمائه الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل علة الدفع من مزدلثة بعد منتصف الليل؟
الضعفه أم أن النساء يدفعنا حتى ولو كنا نشيطات؟
الأصل المهلو ضعفة؟
أصل المهلو ضعفة هو لما حكمه متعلق بهم كما يصحب المرأة محرما لها أو المريغ يصاحبه لخدمته يأخذ حكمه أو إنسان اللو ساره لا يستطيع هو البقاء بعدهم يخشى يضنه ضيع فهذا ينصف معه بعد منتصف
الليل حكمه حكمه أما الإنسان القوي اللي ما يخشى على نفسه فالأفضل والأولى له يبقى حتى يستكمل الليل مزدل هذا نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول نحن مجموعة أشخاص نعمل في جهة
واحدة ولكننا نخرج من العمل قبل أذان الظهر بعد إنجاز أعمالنا وليس هناك أي بار من جهة العمل نحن مجموعة من الأشخاص نعمل في جهة واحدة ولكننا نخرج من العمل قبل أذان الظهر نحن مجموعة من
جهة العمل لكي نؤدي صلاة الظهرة مسد تؤدى فيه على الجنائز هل هذا العمل جائز حيث إنا نعود إلى أعمائنا بعد الانتهاء من الصلاة نا تخرجون إلى المسد أتصلون فيه وإذا خلصتم من الصلاة ترجعون
إلى أعمالكم هذا هو الأصل أما أنكم تروحوا المسد بعيد تقولون علشان فيه جنائز تذهبون ليه وبعيدي شوت جزءا من العمل هذا لا يجوز لكم الجنائز الصلي عليها الحابرون عندها من المسلمين يكفون
إصلاة عليها أما أنت تخرج إلى المسد القريب الذي عند مكان العمل حيث ملاي فوت شيء من العمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يسع عن حكم الكتب التي تفسر الرؤى والتي تباع في
المكتبات الرؤى ما لكتب محددة تفسرها الرؤى إنما يفسرها أهل الخبرة هو أهل المعرفة وكل رؤية لها حكمها وملابساتها ليس لها ضابط واحد بحيث نفسي في الكتب لكن هذه تحريات تحريات وليس من باب
الجزم حتى نكتبول من رأى كذا فسيكون له كذا ما هو من باب الجزم والرؤى تختلفوا أيضا للرائين يختلفون ما له ضابط واحد الرؤى يروا إن النبن سيرين أحما الله جاءوا واحد قل رأيت أني أؤذن قال
أنت ستحج هذا العام أنت ستحج هذا العام استمباطا من قولي تعالى وأذن في الناس في الحاجة جاءوا الثاني قل رأيت أني أؤذن قال أنت ستسرق لأن حال هذا تختلف عن حال الأول ستسرق استمباطا أذن
من قولي تعالى فأذن مؤذن أيتها العين إنكم لسار يقول هل يختلفوا اختلاف الأحوال اختلاف الناس اختلاف
13 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الثالث عشر وعلى آله واصحابه أجمعين قاد النظام رحمه الله تعالى الباب الخامس في ذكر النبوه ومن عظيم النبوه ورساله بمعنى نواحى إلا أن النبوه أعمد من الرساله
فكل رسول فهو ربي وليس كل نبي رسوله لأن الرسول هو من أوحى إليه بشارع وأمرا بتبلغه والنبي من أوحى إليه بشارع ولم يؤمر بتبلغه ومعنى التبلغ وقتالهم عليه أما أن النبي يدعو إلى الله
ويحكم بين الناس ويبين الحق من الغاطل فهذه وظيفة الأنبي أو الرسول لكن التبلغ معناه الإلزام وقتال الناس على ما جاء به والنبي يوحى إليه كما يوحى إلى الرسول ولكن النبي يوحى إليه ببعض
المثال ولا يوحى إليه بشريعة كاملة إنما هذا للرسول الرسول هو الذي يوحى إليه بشارع كامل وأما النبي فيوحى إليه بعض الأمور وأما بقية الأمور فهو يتبع من كان قبله من الأنبياء ومعنى
الشريعة من قبله مثل أنبياء بلي إسرائيل يحكم بالتوراة التي أنزلها الله على موسى ولم يؤتى أحد منهم كتاباً ما أؤتى أحد منهم كتاباً إلا داود عليه السلام أؤتي الزبر والزبر ليس كتاب
تشريع وإنما ما هو كتاب أذكر وإبتهالات وعبادة وأما الشريعة ما يشريعت موسى عليه السلام إخلاف عيس عليه السلام فإن الله أنزل عليه الإنجيل أنزل عليه الإنجيل وهو كتاب مستقل من الكتب
السموية وهو مكمل للتوراة وينسخ بعب الأحكام التي فيها فالحاصل أن النبي والرسول كل منهم يوحى إليه ولكن الأنبي لا ينزل عليه كتاب مستقل إنما هذا للرسول هو الذي ينزل عليه كتاب مستقل
والرسول لا يتبع من قبله التشريع والحكام يكلن جعلنا منكم شرعة ومن هاجة وإنما يبعى بشريعة مستقلة الأحكام وأما العقائد العقيدة للسريعة الأنبي كلها واحدة العقيدة في التوحيد كل الأنبي
عليها أما التشريعات والأحكام العملية فإنها تختلف بالنبي إلى نبي كلن جعلنا منكم شرعة ومنها هاجة الشرائع تختلف وتنسخ تنتهي في وقتها تخلوها شريعة ثانية إلى أن ختمت الشرائع بشريعة محمد
صلى الله عليه وسلم التي لا تنسخ إلى أن تقوم الساعة والنبي مأخوذ من النب وهو الإخبار لأن النبي يخبر عن الله فيكون نبي بالهمس ويقرى بهذا في بعض القراءة أيها النبي أو النبي مأخوذ من
النب وهو الإخبار لأنه ينبؤ ويخبر عن الله سبحانه وتعالى وقيل ما أخوذ من النب وهو الارتفاع لأن النبي له مكانه مرتفعه على غيره فهي النبي إما مأخوذ من النب وهو الإخبار أو من النب وهي
الارتفاع وعلى هذا ليس فيها همس النبي ما أخوذ من النب وهي الارتفاع رحمة ملالله الإعبال ومنة منه سبحانه وتعالى عليهم وحاجته ملابعة الرسول أشد من حاجتهم إلى المفر وإلى الهوى وأشد من
حاجتهم إلى الروح التي تحيا بها أفضانهم فالناس بدون نبوه يهلكون وأيضا الناس في ظلام حتى يأتي تأثي النبوه بالنور والوحي برهان فتابنا نزلناه إليك تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن
ربهم فحاجت الناس إلى الرسول أشد من حاجتهم إلى الماء وإلى الهوى وإلى حيات الأبدان واشد من حاجتهم إلى الضياء والنور ولهذا من رحمة الله جل وعلى وفضله ومنته وإحسانه على خلقها أنه يبعث
الرسول نبشرين ومنذرين ويبعثهم لحكمة عظيمة وهي أنهم يرشدون إلى الحق ويدلون عليه وينهون عن الباطل ويحذرون منه وأيضا تقوم الحجة على الخلق لا يقول ما جاء أنا من بشير ولا نذير قال
سبحانه وتعالى رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يخون للناس على الله حجة بعد الرسول ولهذا يقول الملائكة النار لأهل النار إذا السيقوا إليها ألم ياتكم رسولا منكم فلون عليكم آيات ربكم
وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا ملأ قالوا ملأ يعترفون يوم القيامة أما في الدنيا فيعاندون لكن في يوم القيامة يعترفون لأن الرسول جاءتهم وأنها بينات لهم وأنذرتهم حذرتهم فيرسال الرسول
لأن العقول لا تدريك المنافع والمضار استقلالا وإن كانت تدريكها إجمالا لكن لا تدريكها تفصيلا إنما هذا احتاج للرسول ليبين ويفصل للناس المنافع والمضار العاجلة والآجلة في الدنيا والآخرة
ومن عظيم منات السلامي ولطفه بسائر الأنامي أنا أرشد الخلق إلى الأصولي مبينا للحق بالرسولي ومن اسماء الله المنان الذي يعطي تفضلا واحتانا بدون مقابل من المعقا أما المنان من الخلق فهو
مذمون المنان من الخلق الذي يعجبه بعطيته ويؤذي منعقاه شيئا بذكر عطيته هذا يسمى المنان هذا مذمون وهذا من الذين لا ينظروا إليهم يوم القيامة لا ينظروا الله إليهم المسجل والمنان والمنفق
سلعةه بالأيمان الكاذب فالمنان هو الذي يتمنى بعقائه ويؤذي الناس الذين أعقاهم لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى فالمنان من الخلق مذمون وأما المنان من اسماء الله جل وعلا هذا محمود الله
جل وعلا بخضله وكرمه من بإرسال الرسول لا أن ذلك واجب عليه سبحانه وتعالى بل تفضل منه على خلقه سبحانه وتعالى ومن عظيم من نة السلام من اسماء الله جل وعلا ومعنىه السالم من النقائس
والعيوه والمسلم من الآفات والأمراض فالسلام معنىه السالم ومعنىه المسلم نعم نعم أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول وراد به الرسول رسول اسم جنس فبعثت الرسول منت من الله عز
وجل ولطف من الله عز وجل ويحسان من الله قال تعالى فإما يتي أنكم مني هدى أمن اتبع هدى فمن تبع هدايا فلا خوف عليهم ولهم يحزن في الآية الأخرى فإما يتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا
يضل ولا يشقى منارض عن ذكر فإن له معيشة ونكشره يوم القيامة أعمى قال رب لمحشرتني أعمى قد كنت بصيرة قال كذلك أتثك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى الله جل وعلا من لطفه ورحمته بعباده
أنه يرشدهم ولا يتركهم لأنفسهم ولا يتركهم لشياطين الإنس والجن فلأنه يرسل الرسل وبشرين ومذرين وموادعين إلى الناس لسلامتهم وحسن عاقبتهم للدنيا والآخرة وأنها فضل من الله سبحانه وتعالى
ذكر ما يسترط في النبي من الصفات أولها حرية بأن يكون حرًا غير مملك لأن المملك فيه نقص لا يليق بالنبي ولأن المملك نفعه وأنه مملك لسيده فلا يتمكن من القيام بمهام الرسالة وبيان الرسالة
لأنه محجوز بالرق نعم هذه حرية الثانية صفات ثانية ذكورة فلا يكون الرسول إلا من الذكور ولا يكون من الإناس فليس في النساء نبي بالنبوه والرسالة لأن الرجل أقدر على تبليغ الرسالة وأصبر
على أذى الناس وأقدر على الجهاد بسبيل الله من المرأة وليس ذكروا كالأنثة فمواهب الرجل أكثر من مواهب الأنثة والمرأة لا تستطيع القيام بأعباء بأعباء الرسالة فلذلك لم يرسل الله رسولا من
النساء كما قال سبحانه وتعالى ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح إليهم من أهل القرى من أهل المدل ما يبعث من البادية النبي ما يبعث من البادية وإنما يبعث من الحاضرة إلا رجالا نوح إليهم
من أهل القرى فسأل أهل الذكور من كنتم لا تعلمون ما ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح إليهم من أهل القرى وفي الآية الأخرى وما أرسلنا من قبلك من رسول وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوح
إليهم فسألوا أهل الذكور من كنتم لا تعلمون بسورة النحر وفي سورة الأنبيا أيضا في أولها ذكر الله جل وعلا أن الرسول يكونون من الرجل وأنهم أقدر على القيام بيعباء الرسالة نعم وشرط من
أكريما بالنبوه واختيار من الله كما يأتي أنها ليست تكتسب وإنما هي اختيار وسطفاء من الله جل وعلا الله يصطفي من الملائكة الرسولا ومن الناس الرسالة منها من الله ولا تكتسب فحصل بالكسب
وإنما تحصل بالاختيار حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله على الله تعالى الله أعلم حيث يجعل عسالته وهو أعلم بمن يصلحوا لها من البشر نعم وشرط من أكريما بالنبوه حرية ذكورة كقوة وبدنه حتى
يتمكن من القيام بيعباء الرسالة أما الضعيف فلا يصلح لتحمل الرسالة يا يحيا خذ الكتابة بقوة خذ ما أتيناكم بقوة فالرسالة تحتاج إلى قوة عزيمة وإرادة حتى يقوى على تحملها وأدائها ومواجهة
العتراضات والمشاق من الخلق والشدائد الذي ليس عنده قوة ما يقابل الشدائد ويقابل الصعوبات لا يقابلها إلا من عقاه الله القوة على تحمل الرسالة وتحمل الأذى فهذا من صفات الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام ولاتنا لرطرة النبوه بالكسب والتهذيب والفتوة كما يقوله بعض الفلاسفة يقولون إن يمكن إن الإنسان يكون نبي بصفاته إلى حذب نفسه وروضها على العبادة وتغذب الحلال فإنها تشرق
نفسه وحين إذن يكون نبيا يتصور الأشياء على ماهي عليه لشفافية نفسه وصلاحيتها هذا كلام ملاحدة كلام باطل فلالنبوه كما سبق اختيار من الله واستفاء من الله الله أعلم حيث يجعل رسالته نعم
بالكسب بأخلاقه يعني إذا التصف السفات الطيبة يحصل على النبوه وكذلك بالفتوة وهي منزلة عند الصوفية منزلة عند الصوفية إذا بلغها فإنه يكون حاد الذهي الذكي النفس مهيئاً لاستقبال الخواطر
الطيبة ويمكن يرى الملائكة ينزلون عليه لصفاء نفسه يعني خرابيط من هذا الكلام يقولونه هو كلام الباطل مهما بلغ الإنسان من الصلاح ومن الاستقامة ومن العبادة فإنه لا يخون بمجرد ذلك نبيا
لكن النبوه فضل من الله هو الذي يختار لها ويتفضل بها على من يمنه بها ومن يفرق عليه من عباده المصطفين إلى الأجل يعني من خلق آدم عليه السلام إلى فتم النبوه بمحمد صلى الله عليه وسلم
وهذا هو الأجل النبوه وأجل الرسالة إنتهى ببعهة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لكنها فضل من المولى الأجل لمن يشأ من خلقه إلى الأجل الأجل للأول صفة لله جل وعلى من الجلال وأما الأجل
الثاني بمعنىه النهاية النهاية الشيء وميقات الشيء نعم ما زالت النبوهات تتعاقر من عهد آدم عليه السلام إلى بحثة محمد صلى الله عليه وسلم كما قال سجل وعلى ثم أرسلنا رسولنا تترى يعني
متتابع كل ما تنبي خلفه نبي إلى أن ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم ألما ختم بنبي محمد صلى الله عليه وسلم صارت شريعته كافية للناس إلى أن تقوم الساعة ما تحتاج إلى شريعة ثانية كافية فلا
حاجة إلى بحثة نبي وإنما العلمى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم يخلفونه وقال النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ هذه الرسالة ونشرها في الناس كما قال صلى الله عليه وسلم العلمى ورفت
الأنبياء فكان في بني إسرائيل كلما مات نبي خلفه نبي فلما مات نبي محمد صلى الله عليه وسلم خلفه الأئمة والعلمى من أمة الذين هم في القيام بتبليغ الرسالة ولم تزل فيما مضى الأنباء من
فضله تأتي لمن يشاء ماجالة من آدم عليه السلام إلى بيانتي محمد صلى الله عليه وسلم ورسل لا يعلمهم إلا الله لا يعلم عددهم إلا الله كما قال تعالى ولقد أرسلنا رسولا من قبلك منهم من قصصنا
عليك ومنهم من لم نقصص عليك فلا يعلم عددهم إلا الله جل وعلا لكن منهم من ذكره الله في القرآن فنؤمن به بسمه وعينه ومنهم من لم يذكره الله فنؤمن بهم جملة نؤمن بالرسول جملة في من لم يسمه
من الله جل وعلا وتفصيلا في من ذكره الله جل وعلا نؤمن بجميع الرسول حتى أتاب الخاتم الذي ختم به حتى جاء الرسول صلى الله عليه وسلم الخاتم هو محمد عليه الصلاة والسلام ختمت به الرسالات
وختمت به النبوة فهو خاتم النبي كما قال تعالى وقال عليه الصلاة والسلام إنه سيكون كذبون ثلاثون كل يدعى أنه نبي وأنخاتم النبيين لا نبي بعده فختمت الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم
فالذي يدعى النبوة بعد الرسول كافت مرتد عن دين الاسلام وصناة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مسيلمة الكذاب والأسود العنسي ومن جاء بعده من الكذابين والذين فضحهم الله فضحهم الله
سبحانه وتعاله وأكدبهم وأهلكهم لم يبقى لهم أثر لأنهم كذبة فكل من يدعى النبوة بعده محمد صلى الله عليه وسلم أو يصدق من يبدعيها أو يقول يمكن يمكن أنه يبعى منه هذا كافر فد عن دين
الاسلام ولهذا حكم المسلمون بكفر القادئانية الذين صدقوا الكذاب غلام القارياني الذي ادعى النبوة في الباكستان ففرقة القادئانية كافرة حارجة عن الإسلام حكم العلماء بكفرها وردتها وعزلوها
عن المسلمين وعتبروها فرقة كافرة مرتدة عن دين الإسلام حتى أتاب الخاتم الذي ختم به وإعلانا على كل الأمم ختم به الرسالات وخاتم النبوة بين كتفه صلى الله عليه وسلم علامه على أنه خاتم
النبيين بين كتفه صلى الله عليه وسلم يطلع عليها من يريد الإطلاع وفي القرآن خاتم النبيين وفي السنة أنا خاتم النبيين حتى ولو لم يرى الإنسان هذا الخاتم الذي بين كتفه صلى الله عليه وسلم
فإنه يعتقد ويؤمن بأنه خاتم النبي كما جاء في القرآن وكما جاء في السنة وكما أجمع عليه المسلمون قديما وحديثا فلا مجال للدعاء النبوة بعد اجعثته صلى الله عليه وسلم نعم وبعثه لسائر
الأنامي نبينا صلى الله عليه وسلم له خصائص تميز بها على سائر الأنبي والمرسلية أولها أنه خاتم النبيين وكان النبي يبعث هذا أوله أنه خاتم النبيين لا نبي بعده أما من قبله فإنهم يتعاقبون
الأنبي يتعاقبون هذا بعد هذا هذا واحدة الثانية أنه عليه الصلاة والسلام بعثة إلى الناس كافة إلى الجن والانس أولياء أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا
إله إلا هو يحي ويومت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهثدوا كما يقول نعم محمد نبي ولكنه نبي إلى العرب خاصة كما يقولوا فرقة من النصارة هذا كافر
الذي لا يؤمن بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم كافر ولو قال إنه نبي إنه مكذب لله مكذب لرسوله صلى الله عليه وسلم مكذب ليجمع المسلمين ولهذا كونه صلى الله عليه وسلم ورسل إلى الناس كافة
كافة للناس فشير ونليرا كاتب الملك الملك الأرض وكاتب الأمر والأقيال وكاتبهم يدعوهم إلى الإسلام كاتب اليهود كاتب النصارة كاتب المجوز الفرص كاتب أهل الأرض كتب إلى كسرة كتب إلى قيصة
وكتب إلى ملك الأرض الأمر والجميع القادة يدعوهم إلى اتباعه صلى الله عليه وسلم ويبلغوهم رسالة ربه عز وجد ثم أمرة بالجهات أمرة بجهاد من عاند وكافر هذا دليل على عموم رسالته عليه الصلاة
والسلام هذا واحد هذا الثاني عموم الرسالة نعم ومن خواصه صلى الله عليه وسلم المقام المحمود وهو الشفاعة العظمة يوم القيامة فلا يقوم بهذه الشفاعة إلا هو صلى الله عليه وسلم تأخر عنها
أول العزم ويتقدم لها صلى الله عليه وسلم وهذا كما في قوله تعالى عسى يبعثت ربك مقام محمود هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم وخصه بذاتك المقام بذاته لسائر المحمود وهو الشفاعة العظمة
هذا الثاني وخصه بذاتك المقام وبعثه لسائر الأنامي هذا الثاني بعدهته إلى سائر الناس بشير ونذيره فمن لم يؤمن به فهو كافر ومن لم يؤمن به فهو كافر هذه المقالة شنيعة كافرًا بالله وكفرًا
بعموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الأمر خطير جداً نعم وكذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الله أعطاه القرآن الذي لم ينزل كتاب يماثله فهو الكتاب المهيب الكافي الشافي للناس إلى
أن تقوم الساعف لا يعدله كتاب هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم نعجب ومعجز القرآن كالمعراج حقًا بلا مين ولا عواجاج كذلك خصه الله بالمعراج وهو السعود للسماء لواسطة المعراج فالنبي صلى
الله عليه وسلم أسرى به من مكة هلا بيت المقدس بفلسطين ثم عورج به من هناك إلى السماء وجاوز السبعة الطباق بلغى إلى سدرة المنتهى وسمع كلام الرب سبحانه وتعالى وفرض الله عليه الصلاوات
الخمس في ليلة وعاد إلى مكة هذا من خصائصه ومعجزاته صلى الله عليه وسلم لم يعرج بنبي غيره هذا من خصائصه وإكرامه عند الله سبحانه وتعالى ومعجز القرآن كالمعراج حقًا بلا مين ولا عواجاج
الله تحدى الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن وإذا لم تفعلوا ولم تفعلوا إلى يوم القيام هذا خبر عن المستقبل فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ولم
تفعلوا ولم تفعلوا ولم تفعلوا فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا هذا المستقبل فهذا دليل على أن القرآن من عند الله وهو كرامة لهذا الرسول ومعجزة له عليه الصلاة وسلم معجز في لفظة في ألفابه معجز
في معانيه معجز في سياقه وأسلوبه معجز في لذته وطراوته وحلاوته معجز في أخباره الماضي هو المستقبله معجز في أحكامه وتشرعاته أن نافعها العادلة فهو معجز من جميع وجوه هو المعجزة الكبرى
لنبينا حمد صلى الله عليه وسلم والمعجزة الباقية إلى أن تقوم الساعة الدل على رسالته صلى الله عليه وسلم وصدقه عليه الصلاة وسلم فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله وقاموا بوتيت خمسا
لم يؤتهن نبي قبله لم يؤتهن نبي قبله وقاموا بوتيت خمسا لم يؤتهن نبي فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فروحلة له الهناية هذه خاصية له صلى الله عليه وسلم فكله مما رنيتم حلالا طيبة واتقوا
الله إن الله آفر رحيه والرابعه أنه بُعت إلى الناس كافة وكان النبي يُبعث إلى أومه خاصة كان النبي يُبعث إلى قومه خاصة أما نبينا صلى الله عليه وسلم وقاموا بُعت إلى الناس كافة ولا
تُسخشريعته ولا رسالة إلى أن تقوم السعر الخصائص كثيرة خصائص كثيرة من العلمة من عد منها ما يتقيق به الإمام سيوتي والقاضي عياظ بالشفاء بعضهم أن صلها إلى مئاتين من الخصائص الصحيح الناس
لا تُحصر أنها لا عد لها المعجزة يمعوا معجزة والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة يُجريه الله عز وجل على من يشاء من عبادة يد الولي من أولياء كرامة الله فالمعجزة إن كان معها الدعاء للنبوه
يعني الخارق للعادة إن كان معه الدعاء للنبوه فإنه مُعجزة وإن كان ليس معه الدعاء للنبوه فإنه يُقال له كرامة من كرامات الأولياء وفي نفس الوقت هو مُعجزة للنبي لأن هذا الولي ما خصل عليه
لا بالتباعك من رسول صلى الله عليه وسلم فهو كرامة للولي ومعجزة للنبي عليه الصلاة والسلام فالمعجزات هي خوالق العادات أعلمها القرآن الكريم وانشقاق القمر في القتين من معجزاته صلى الله
عليه وسلم ترابت الساعة وانشق القمة من معجزاته صلى الله عليه وسلم تكثير الطعام والماء القليل حتى يصنر الجماعات من الناس منه نبع المبيني أصابع يده عليه الصلاة والسلام يضع يده في
الماء القليل فيبع مبيني أصابع يصبح كثيرا فمعجزاته صلى الله عليه وسلم كثيرة والمعجزة هي ما يقيمه الله على يد النبي من خوارق العادات مثل العصى والحية لموسى عليه الصلاة والسلام ومثل
حياء الموتى وإبراعي الأكمة والأبرص لعيسى عليه الصلاة ومثل ما أُوتينا بينا صلى الله عليه وسلم من المعجزات الكثيرة ولكن ليس دلائل النبوة مقصورة على المعجزة منها المعجزات ومن دلائل
النبوة المعجزات ودلائل النبوة كثيرة كما ذكر شيخه الإسلام من تيمية رحم الله في كتاب النبوات كثيرة وتسمى بالآيات كونها تسمى بالآيات أحسن من تسميةها بالمعجزات يقول لأن لفظة المعجزة لم
يأتي في القرآن ولا في السنة إنما جاء الآيات لكل الآيات يعني العالمات الدالة على صدقه هي كثيرة منها أن النبي لا يخرج عن عن سيرة من قبله من الأنبياء ولا يأتي لشيء يخرج عن سيرة
الأنبياء من قبله ومنها صدقه وعدم تجريب الحذب عليه ومنها صفاته الخلقية عبد الله وسلام رضي الله عم كان من أحبار اليهود فلما قدما النبي صلى الله عليه وسلم المرينة مهاجرا ذهب إليه
ليتعرف فلما نظر إليه نظر إلى وجهه وعرف أنه ليس وجه كذاب فآمن به واتبع رضي الله عنه وإبن رواح رضي الله عنه يقول في شعره وفي وجهه شاهد من الخبر ويقول في شعره وفي وجهه شاهد من الخبر
تجل عن احصائي يعني لا تعد معجزات الرسول ما تحصيها كثرتها نعم وعظمها أعظم المعجزات النبوية القرآن كلام الله جل وعلا الذي أعجز الوراء يعني الخلق الجن والإنس قاعدوا أن يخافوا أو ياتوا
بسورة من مثله هذا الدليل المعجزة أعجز البشر أعجز الجن والإنس كلين استمعت الإنس والجن لا ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله لا يأتون بمثله هذا في المستقبل في وقت نزوله وفي ما بعد
لا انتقوم السعه لا يأتون بمثله شيء النفاه الله لا يمكن أن يافي أبد في قوله ولا تفعلوا أيضا قبار عن المستقبل هذا أعظم المعجزات لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المعجزة الباقية إلى
أن تقوم السعه فكل من تماعا في هذا القرآن عن إنصاف ودرسه فإنه يسلك من الكفار الآن المسلمون كما ترون غعفهم ما عندهم جهاد ولا عندهم لا يسلمون الآن بالمئات والآلاف من غير جهاد ومن غير
شيء بمجرد ما ينظم تنموه بالتبشير والدعوة إلى النصرانية ولا يؤمن الله أفراد قليل إنقام عن في المال ولا يلبثون أن يتحولوا عن النصرانية أما هذا الدين فما دخل فيه أحد لا وقتنع به وتمسك
به يعني إذا دفل له عن اقتناعه وعرغبه فإنه لا يمكن أن يرتد لكن إذا دخل له عن طمع ولا عن متاعي عن المشابهة فقط من غير تأمل فقد يرتد أما من دخل له عن اقتناعه ومعرفة به فإنه لا يرتد
لأنه الحق الذي إذا باشر القلوب فإنها كثبت عليه هل من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وأفضل العالم من غير امفراء وأفضل العالم منها كلام الله معجز الوراء هلا واحد وهو أعظم
المعجزة وهو المعجزة هالباقية شعب منها كلام الله معجز الوراء قال صلى الله عليه وسلم ما من نبي قبل إلا أوتيا مع لامتله آمن البسر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليه وأرجو أن
أكون أكثرهم تابعا يعني القرآن يعني القرآن نعم وصارت شقا على جبل والشقا ثاني على جبل آخر وهم ينظرون إلى ذلك لكنهم لم يسلموا لأنهم لا يريدون الحق ما يريدون الحق وإلا الذي يريد الحق
يسلم بمجرد ما يسمع القرآن أما هؤلاء فهم متعملتون يريدون تعجيز الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا جاءوا وآبوا لأنهم لا يريدون الحق والذي لا يريد الحق لا حين تفيه فهما عملت إنما يحتذي من
يريد الحق وخفي عليه هذا هو الذي يحتذي أما الذي لا يريد الحق هذا لا يمكن أن تقنعه أبداً لذلك لم يؤمنوا لما يشقق القمر اقتربت الساعة ويشقق القمر هذا في القرآن وحسن هذه خبت الصحاح
ويشقق القمر في عهده صلى الله عليه وسلم نعم ورآه الناس يشقق القمر ورآه الناس أبصروا حتى إنه يذكر أنه وجد في الهند قصر إنه وجد في الهند قصر فيه صفر مكتوب عليها عمرة هذا القصر وقت
شقاق القمر عمرة هذا القصر في وقت شقاق القمر ودل على أن أهل الأرض رأوا هذا كله حتى في الهند وغيره نعم وأفضل العالم من غير امتراء نبينا المبعوث في أم القراء أفضل العالم وأفضل عصر هو
نبينا صلى الله عليه وسلم أنا أفضل ولد آدم ولا فخر وهو أفضل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يتفضلوا تفاضلوا فيما بينهم كما قال سبحانه وتعالى كل كررسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلما
الله رفع بعضهم درجات أييدناه بروح القدس فالأنبياء يتفاغلون بعضهم أفضل من بعض ولكن كلهم كلهم أنبياء الله عز وجل لا يجوزاً يتنقص أحد منهم على وجه المفاخرة فيقول نبينا أفضل من نبيكم
أو مباب المفاخرة لا يقال هذا لا يتنقص نبي من الأنبياء ولو كان مفضول ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن ماتى لا يجوز المفاضل بين الأنبياء أما ذكر أن الرسول أفضل من
باب التحدث بنعمة الله لا بأس بيلا ذكر أن الرسول أفضل للخلق فهذا من التحدث بنعمة الله ولها لقال صلى الله عليه وسلم هو لا فخر وإنما ذكره من باب تحدث بنعمة الله عز وجل وما كان ربك
أمهلك القراء حتى يدعث في أمها رسولاً يتلوا عليهم آياتنا ونبينا صلى الله عليه وسلم بعث في مكة وهي أم القراء ومعنى أم القراء أي أعظم أعظم القراء وأشرفها وأفغلها لتنذر أم القراء ومن
حولها ومعنى النبي ذا بعث في المدينة انتشر خبره في الأفاق أما لو بعث في بادي أو في مكان صغير فإنه لا يدرعه فكونه يكون في أكبر المدن هذا يسبب انتشار خبره لأن الناس يأتون إلى المدن
ويرغون الأخبار ويثناقلونها وبعده فالأفضل أهل العزم فالرسل ثم الأنبياء بالجزم نعم الرسل يتفاضلون أفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ثم من بعده أول العزم الحمسة نذكرون في
قوله إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحي والنبيين من بعده أوحينا إلى إبراهيمة إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحي والنبيين من بعده أوحينا إلى إبراهيمة اسمه واسمه وموسى وعيسى ابن
مريم وعيسى ابن مريم خمسا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وموسى وعيسى خمسا وكما في قوله سبحانه وتعالى شرع لكم من الدين ما والصابه نوحا والذي أوحينا إليك وما والصينا به
إبراهيمة وموسى وعيسى أنا قيم الدين هؤلاء هم أول العزم وهم أفضل الرسول قال تعالى فصب كما صبره أول العزم من الرسول وهم الخمسة فهم أفضل الرسول بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم بقية
الرسول نعم عليهم الصلاة والسلام نعم نعم صلاة والسلام صالمون من كل نقص صالمون من كل نقص عليهم الصلاة والسلام من نقص خلقي ونقص خلقي كم لهم الله جل وعلا وهيئهم لحمل رسالته من كل نقص
نعم وإن كل واحد منهم سلم وكذلك هم معصومون من الكهر عليهم الصلاة والسلام معصومون من الكهر وإن كبائر الذنوب وإن وقع من أحد منهم خطأ فإنه معصوم من الاستمرار عليه بل إله جل وعلا ينبهه
عليه فيتو ما ذكر خطأ من نبي إلا ذكر معه التوبة فهم معصومون عليهم الصلاة والسلام في البداية وفي النهاية معصومون في البداية وفي النهاية عليهم الصلاة والسلام نعم كذلك من إثك ومن خيانة
لوصفهم بالصدق والأمانة ذلك هم معصومون من الإثك والكذب ومعصومون من الخيانة خيانة بالعهود والخيانة بالمواتيط وخيانة الأمانات أنهم عليهم الصلاة والسلام أطهار برره معصومون من كل وصف
زميم ومن كل خلق زميم فهم أكمل الخلق على الإطلاق أما ذكر الرسل في الكتب العقائد لأن الإيمان بالرسل من أركان الإيمان لهم من أركان الإيمان لا بد من ذكرهم وذكر صفاتهم وذكر آياتهم
الدالة على رسالته لا بد من هذا أمرنا بالإيمان بجميع الرسل والإيمان بهم من أركان الإيمان السبتة فهو من أركان العقيدة نعم أحسن الله هناك صاحب الفضيلة أما بقيهة اللي يقول؟
الأمر معروف أنه هي المنكر المفاضلة بين المناسبة لأن الأمر المعروف غلطة فيه الخوارج غلطة فيه الناس يذكر لأجل بيان ما ذهب أهل السنة والجماعة في الأمر بالمعروف الذي غلطة فيه من غلط من
الناس كالخوارج والمعتزله نعم وشغيره والإيمامة لا أمر سلون مثل الرسل كما هو ظاهر الآية وليعلم الذي أنه الحق من ربهم فيؤمنه به فتقبط له قلوه الآية كلها في سياق الواحد أن الشيطان قد
يلقي الوساوس والشكوك في ما جاءت به الأنبياء ويشكك فيه وقد يدخل فيه شيئا ليس منه الله تكفل جل وعلا بحفظ الواحي من الشياطين يبقى وحيه مصونا محفوظا نعم احسن الله إليك صاحب الهضيلا هذا
ساعم يقول لما ذهب كانت الشريعة والوحي أهم من الماء والشرب للبشر عموما لكن لو ما جاءه رسول دخل النار وخسر الخسران المبين أيهما أشد البدني أو الموت القلبي والروحي الموت القلبي
والروحي أشد لأن عاقبته النار والخلود في جهنه هذا تعرف ضرورة بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم ينزل مسيح عيسب المريم عليه السلام في آخر الزمان وما تواطرت بذلك الأحاديث ودل
عليه القرآن ولكنه لا ينزل برسالها وفي شريعة لأنه تابع للرسول صلى الله عليه وسلم يحكم برسوله ويحكم برب الإسلام يكون تابع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يبنع هذا يعني ما ينزوله
واتباع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يزيل عنه صفة النبوة الثابتة له من قبل هو نبي عليه الصلاة والسلام لكنه نبي تابع لنبي تابع لنبي هو من اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
يحكم بشريعته صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أن نبي لا يكون من أهل البادية ولكن في قصة يوسف أنه من البدو فكيف الجمع بين داو هذا؟
من قال أنه من البدو؟
واشرف عليه السلام بعثا الله من مصر بعثا الله من مصر وهو في مصر نعم وأصله من فلسطين وفلسطين ماهباته مدينة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول إذا كان النبي لم يأمر
بالتبلير فما فائدة النبوة نعم يقول السلامك الله إذا كان النبي لم يأمر بالتبلير فما فائدة النبوة يا أخي ما فهمت التبلير وشهر؟
أحو بالتبلير أنه ما يقول شيء يسكت يبلر ويدعو إلى الله ويبين ويفتيي تبلير هو الجهاد والإلزام الازام الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن هذا سوال قد تكرر وفيه يقول السائل
سمعت خطيب جمعة يختب في أحد الأيام يقول وإذا قاتل النبي من أنبيا بن إسرائيل فمعنى أنه متبع لموسى لأن موسى أمرا بقتال الكفار يكون متبعه ما نزل عليه الأمر بالجهاد استقلالا وإنما تبعه
يا أخوان تخكم للأمور هذه لا تدخلون في شيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سوال قد تكرر وهذا أحدها يقول سمعت فطيب جمعة أحد الأيام يقول وهو على المنبر إن حاطب بن أبي بلتعته رضي الله
عنه قد فان السيانة العظمة فهل قوله هذا صحيح؟
هذا لا يصلح خطيباً يصلح أنه يُعزل عن المسجد الذي يتكلم في صحابه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا يصلح خطيباً يصلح أنه يُعزل عن الإمامة لأن لا يُغل للناس أين تكلم في
أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعته عذره النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه منها البدر بدري رضي الله عنه أخطى في ما فعل وتاب إلى الله وتاب الله عليه نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة نساء الميقول ما قولكم في من يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرة الواجب أنكم تكتبون ما حواره ترفعونه هو وزير الشعون الإسلامي في هذا الشخص نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة نساء الميقول أن يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه مرة ثلاثة عشر قرنة ولم يخرج المسيح الدجال فتبين أن نظن النبي عليه الصلاة والسلام هذا يقول عف الله عنك ما قولكم في
من يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرة ثلاثة عشر قرنة ولم يخرج المسيح الدجال فتبين أن نظن الرسول مش هالكلام الحاضي الواجب إنك ما تجرامه هذا السؤال نعم السؤال له بقيه تركوا نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول رفع عيس عليه السلام إلى السماء هل هو إعراج أو أنه مخطئا أو أن المعراج مختصف بالنبي المعراج مختصف بالنبي أما عيس فروفع الرفع الذي الله
أعلم به سبحانه وتعالى إن متوفيك ورافعك إليك نعم سيبا توفي العال وفاك فاللي هي النوم القلاه عليه النوم فعوري جبه أو رفع فقال رفع ولا يقال عوري جبه فقال رفع كما عبر الله في القرآن
رافعك إليه الله وعلم بطريقة رافع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول هل يستثاب مدع النبوه إذا قدر عليه ومن يدع النبوه ثم أظهر رجوع من ذلك فهل تقبل منه أم يقام عليه
الحد؟
إذا تابه هو قبل أن نلقى القبض عليه فإنه يفرق مثل ما كان لقليحة الأسدي رضي الله عنه مثل ما كان من سجاح التميمية لما تابه فإذا تابه أبل أن قائل قبض عليه فإنه يفرق أما إذا قبض عليه
ولم يتب الله بعد ما قبض عليه فإنه يقام عليه الحد يقام عليه حد الردة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يدخل في إعجاز القرآن ما يسمى الآن بالإعجاز العلمي؟
ما أدري إعجاز العلمي هل من عمل البشر يخطي ويصيب نظريات طبية وفلكية قالها ناس قد يخطيون ويصيبون فلا نجعلها تفسيرا للقرآن الكريم ثم يأتي ما ينقضها ويكذبها ويفطلها ثم نقول القرآن ما
هو صحيح لأن هذه ما صارت صحيح هذا من كلام البشر وعمل البشر والقرآن لا يفسر إلا بوجوه التفسير المعروفة أولا يفسر القرآن بالقرآن ثانيا يفسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا
يفسر القرآن بأقوى للصحاب الذين تتلمدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا تفسير القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم رابعا يفسر القرآن بأقوال التابعين الذين تتلمدوا على صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وتلقوا التفسير عنهم وهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما كلام الناس وما يسمونها بالإعجاز العلمي نحسن الله إليكم صاحبا الفضيلة على سائم يقول قال شارف
الطحاوية رحمه الله إن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بمتة أنه ضعيف والصحيح قوله لا يحل لأحد أن يقول أنا خير من يونس بمتة فهل هذا صحيح؟
اليوم كثرة التهجم على الحديث وعلى التصحيح والتضعيح من يوناس ليس من أهل العلم مع الأسفت كثرة الكلام لا بد من التثبت والرجوع إلى كلام أهل العلم ما هو بل كلام هؤلاء المتعالمين نحسن
الله إليكم صاحبا الفضيلة وهذا السان يقول من الحكم في من قال إنه لا يمكن أن يبعث الله الرسول إلى ترك عبادة الأوثان هذا شيء انتافه وإنما بقى هذا الكلام إليك لا تسأل مثل الأسئلة إلى
هذا هذا سؤال انتافه والمال هو قيمة يدل على
14 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد ابن أحمد ابن سالب من سليمان
السفاريني رحمه الله الدس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وذكرة ما يجوز في حقهم ولا يكون فيه عيب عليهم وذلك مثل الأحوال البشرية التي تجري
على بني آدم مثل المرض والموت والجوع هذا يجري على الرسول عليه الصلاة والسلام بل هم أشد الناس ابتلاء وقد يجري عليهم القتل كما قتل جماعة منهم وكذلك من ما يجري لهم ولا وليس بعيب في
حقهم الأكل والشرب إنهم بحاجثني له وكذلك تزوج زوجات والأولاد أمك غيرهم في هذا كما قال سبحانه وتعالى ملقد رسلنا رسولا من قبلك وجعلنا لهم أزواج وذرية وقال سبحانه وتعالى مما رسلنا من
قبلك من المرسلين إلا إنهم لا يأكلون الطعام ويمشون في الأمر أسواق وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام فلكم يأكلون الطعام ويحتاجون إليه والله يؤجري عليهم الموت ما جعلنا لمشر من قبلك
الخلد فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت وما محمد لله رسول قد خلت من قبله الرسل أفه إم ماته فهم يجري عليهم ما يجري على البشر من الأشياء التي ليس فيها نقس وإنما فيها كمان وكذلك النوم
ينامون كما يناموا غيرهم لأن النوم من الحاجة والصحة فهم ينامون عليهم الصلاة والسلام هذا لما جاء جماعة وسأل عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدو به فيها وذكرت لهم عبادة النبي صلى
الله عليه وسلم كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من رسول الله أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أحدهم أنا أقوم ولا ألم أنا آخر أنا أصوم ولا أفتر قال الثالث أنا لا أتزوج النسخ قال
الرابع أنا لا أكل الله يظنون أن هذا عبادة لله عز وجل فلما بل أرسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم أنكر عليهم قال عليه الصلاة والسلام أما إني أتقاكم لله عز وجل وإني أصلي وأنام وأصوم
وأفتر وأتزوج النساء وأكل اللحم وما الرغب عن سنة فليس منك رغب عن سنة فليس منك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وما فرغ من ذكر الأنبياء عليه الصلاة والسلام وعليه وسلم
خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارني الذين أبعثتوا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فهم خير القرون وأفضل الأمة على الإطلاق ولا أحد يساويهم في فضلهم لأن الله اختصهم
بصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم واجهادهم معه ومجالسته ورؤيته صلى الله عليه وسلم من ما لم يحصل لمن يأتي بعدهم وأيضاهم الذين حملوا الرسالة من النبي صلى الله عليه وسلم حملوا هذا العلم
وبلغوه لمن بعدهم فهم الواسط أه بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم في تبلغ العلم والشرع وفضائلهم كثيرة لا يلحقهم فيها أحد ولا يسبقهم أحد رضي الله عنهم وأرضاهم قد أثن الله عليهم في
القرآن قال سبحانه السابقون الأولون وعبد لهم جنات تجري تحتها لانهار خالدين فيها أبدا لا لك الفوض العظيم قال سبحانه محمد الرسول الله والذين معه شداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رك
عن سجدة يبتعون فضلا من الله ورغوانا في وجوههم من أثر السجود عليه صفاتهم قال سبحانه للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموانهم ابتعون فضلا من الله ورغوانا وينصرون الله ورسوله أولئك
هم الصادقون والذين تبوى أدارة والإيمان من قبلهم وحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة هؤلاء هم صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم المهاجرون والأنصار هم أفضل الأمة ولا أحد يلحقهم في فضلهم ولا يجوز الكلم فيهم بما ينقص قدرهم أو ينتقدهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسب وأصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم
مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه اختارهم الله لصحبك نبيه والجهات مع رسوله فهم أغزر الناس علما وأقلهم تكلفا فهم خيرة هذه الأمة على الإقلاق وهم خير قرونيا وهم يتفاضلون فيما
بينهم ولا شك أن المهاجرين أفضل من الأنصار لأن الله قدم مهاجرين على الأنصار وأفضلهم الخلفة الأربعة ثم بقية العشرة المباشرين بالجنة
ثم أهل بدر ثم أهل بيعة الرضوان وكذلك الذين أسلموا قبل الفتح أفضل من الذين أسلموا بعد الفتح وكل نوعاد الله الحسنة كلهم صحابة كلهم صحابة وإن كانوا يتفاضلون بينهم وكلهم صحابة ورسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز الكلم فيهم لا يجوز الحط من قدرهم ولا يجوز تنقصهم ولا يجوز اتهامهم بالتهم الباطلة التي يفتريها الطوائف الظالة كالخوارج والشيع ومن نحا نحوهم يجب على
المسلم أن يعتقد هذه العقيدة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في الأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق نعم أفضلهم الخلفة الراشدون وأفضل الخلفة الراشدين أبو بكر أولهم
أبو بكر للصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصديق لقبه سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالصديق وكنيته أبو بكر واسمه عبد الله إذن عثمان اسمه عبد الله إذن عثمان أول من آمن
بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا زمه وجاهد معه ولم يفارحه منذ أن أسلم إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رفيقه في أسفاره لا يفارقه وكان يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ماله ما يستعين به على مهام الدعوة والرسالة وشاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها فهو أفضل الأمة على الإطلاق رضي الله عنه وأرضاه إذا أخرجه الذين كفروا ثانيا اثنين إذهما
في الغار إذا يقولوا لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فهو الصاحب الرسول في الغار ورافيقه في سفر الهجرة وخليفته بعد وفاته الذي نصر الله به الإسلام بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم وثبت
ثبات الجبال وقاتل المرتدين حتى أخضعهم لحكم الإسلام وليس في الأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق وبعده الفاروق من غير امترا وبعده الصديق عمر الفاروق سمية بالفاروق لأن الله فرق
به بين الشق والباطف عز الإسلام بإسلامه لما أسلم قوية المسلمون قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر فعز الله به الإسلام وللخلاف بعد ببكر الصديق رضي الله عنه
تسلمها منه ثم قام بها خير قيام وبعده الفاروق من غير افتراء وبعده عثمان والثالث خليفة الثالث عثمان ابن عفان ابن عبد العاص بن عبد خمس ابن عبد مناف الأموي رضي الله عنه أسلم قديما هو
من السابقين الأولين إلى الإسلام وهاجر الهجرةين الهجرة إلى الحبشة الهجرة إلى المدينة جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجة بنتة الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجة رقية ثم لما
ماتت زوجه النبي صلى الله عليه وسلم بيوم كالثوب ولذلك سمية ذا النورين يعني هو تزوجة بنتة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن فلافة بعد عمر وذلك يا أن عمر رضي الله عنه لما طعن حضرت الوفات
أوصى إلى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضي التفقى هؤلاء وهو الذي جهز جيس العسرة وهو الذي كان ينفق ماله في سبيل الله وفي
حاجة المسلمين وهو الذي أمر بكتابة المصحف وعن كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بكتابته فيكتب على أشياء مختلفة على أوراق على عظام على ماتي على جلود
على ماتي السلم وماته في النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد كتب القرآن كله إلا أنه كان متفرقا في هذه الأشياء فلما كانت وقعة اليمامة وقتل كثير من قراء الصحابة رضي الله عنه استشهد في
اليمامة خشي الصحابة على القرآن حقام وجمع في عهدية ببكر جمع القرآن من هذه المكتوبات المتفرقات في مصحف واحد لأن هذا المقصود في هذا الجمع هو إبقاء القرآن لأن لا يتفرق ويضيع لأن حفاظه
قتل أكثرهم فكانت مع الصحابة مصاحف مختلفة كل له مصحف قد يختلف قراءته عن قراءة الآخر ولما كان في خلافة عثمان رأى حديفة ابن اليمار رضي الله عنه اختلاف الناس بالقراءة فخشية على القرآن
وخشية على الأمة من الاختلاف أجاء إلى عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد وقال له أدرك الناس لأن لا يختلفوا اختلاف اليهود والنصارع في كتابهم فعثمان رضي الله عنه جمعة جماعة من أشهر
القرآن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره من يجمع المصاحف على مصحف واحد هو مصحف عثمان الباقي إلى الآن بإيد الناس ولما كتبوه استنسخ منه نسخ وارسلها إلى الأقطار في الخلافة
الإسلامية وامر بإحراق ما عدى هذا المصحف لأجل أن يجمع الناس على القرآن ولا يتفرقوا فاجتماعوا على مصحف عثمان ولذلك يسمى المصحف العثمان أو الرسم العثماني وهذا المصحف الموجود اليوم
والله الحمد فهذا من فضائل عثمان رضي الله عنه ومن أيضا من سننه وامر بالأذان الأول في الجمع لياجل أن يتنبه الناس صلاة الجمعة ويدهبون لصلاة الجمعة لأنهم لو تركوا لا يشغلوا في بيعهم
وشرائهم ومزارعهم فأمر بالأذان الأول حتى يتهيئ الناس لصلاة الجمعة فكان هذا الأذان من سنة الخلفاء الراشدين وقال صلى الله عليه وسلم عليهكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعده و
بعد فالفضل حقيقا فاسمعي من نظاما للبقين الأنزعي والله عليه وسلم الشجاع البطل المجاهد الحافظ لكتاب الله الراوي للعلم الغزير فها بايعه المسلمون ونعقدت خلافته رضي الله عنه وصر رابع
الخلفاء الراشدين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين وفلائله كثيرة أولها أنه ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وثانية أنه كان زوج فاطمة بنت
الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا الحسن والحسين رضي الله عنهما وأنه خليفة المسلمين الرابع وأنه الذي أعز الله به الإسلام وقامع به الخوارج والفرق الضاله فله فضائل كثيرة وقد قال فيه
النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لا أعطي أن الرائة غدا رجلا نحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فكان علي بنبطالب رضي الله عنه هو ذلك الرجل مشهور بشجاعته وصرامته
رضي الله عنه وصرعه للأبطال والأنزع البطين أنزع يعني أنه منحسر شعر رأسه عن النزعتين من جانب الجبهة هذا الأنزع يعني ليس على وجنته شعر البطين أنه عظيم البطن رضي الله عنه كان له بطن أو
يسمى بالبطين نعم نعم مجدل الأبطال أي مجندل الأبطال ولكن النظر قال مجدل من أجل النظر مجدل الأبطال أي الذي يصرع الأبطال إينما يبارزهم يصرعهم شجاعته رضي الله عنه نعم كان قوي العظيمة
رضي الله عنه شهما شجاعه نعم وفي الندى يعني العطاة كان جواداً رضي الله عنه في الإنفاق في سبيل الله نعم وفي الندى مبدل هدى نعم مبدل هدى مبدل هدى بما عطاه الله من العلم كان من علماء
الصحابة الأجلة نعم وفي الندى مبدل هدى مرد العدى مرد العدى مثل مجدل الأبطال أنه كان يصرع الكفار بسيفه نعم مجدل الصدى الصدى يعني العطش أنه كان يروي العطش يعني عطش الجهل بعلمه كان
يروي عطش الجهل بعلمه رضي الله عنه نعم فحبه كحبهم حتما وجب ومن تأهل وكذلك يعني من الارتداف حق علي الغلو الغلو فيه وتفضيله على الصحابة كما تقوله الشيعة أنه أفضل من أبي بكر وعمر وأنه
ألاحق بالخلاف وأنه وسير رسول الله وأن الخلافة له وأن أباباكر وعمر وعثمان ظلموه وقتصب الخلافة هذا قول الشيعة هذا من العدوان في حق علي رب الله عظم فعالي من الخلفاء الراشدين وهو
الرابع وفي الفضل رب الله عنه نحن لا نجحد فضله وخصاله طيبة لكن لا نغلو فيه كما تغلو الشيعة ولا نجحو في حقه كما جفت الخوارج والنواسب الذين يتنقصونه بل إن الخوارج كفروا الخوارج كفروا
علي رب الله عنه نعم حتما وجب حب علي رب الله عنه كحب إخوانه من الخلفاء الراشدين واجب على الأمة ومحبتهم دين وبغضهم نفاق وكفر نعم فحبه كحبهم حتما وجب ومن تعدى أو قال فقد كذب ومن تعدى
بأن غلى في علي فضله على غيره الشيعة أو الدعى أن الخلافة له بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذب وخالف إجماع الأمة ومن أيضا ومن تنقصه وحط من قدره فقد كذب أيضا كالخوارج والنواسب
فالواجب الاعتدال معرفة الحق بأدلة وعدم الزهاب مع الأهوى والنزعات الشيطانية وعدم التقليد الأعماء للفرق الظالة لليكون الإنسان على هدى وعلى دليل من كتاب الله وسلمة رسول الله صلى الله
عليه وسلم من غير إفراط ومن غير تفريط بحقي القلفاء الراشدين نعم ومن تعدى أو قال فقد كذب نعم
ثم بعد الخلافاء الراشدين في الفضيلة لقية العشرة المشهود لهم في الجنة الخلافاء الاربعة والخامس والخامس طلحة ابن عبيد الله والرابع الجبير ابن العوام والسابع سعيد ابن زيد ابن عمر ابن
نفيل والثامن والثامن سعد ابن عبي وقاص والتاسع أبو عبيد ابن الجراح هؤلاء العشرة الخلافاء الاربعة وسعد وسعيد وطلحة والزبير هؤلاء ثمانية نعم عبد الرحمان ابن عوف وابعبيد عامر ابن
الجراح هؤلاء عشرة شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة يقال لهم العشرة هالمبشرون بالجنة وفيهم الخلافاء الاربعة أولهم نعم أهل بدر وههم الذين حضروا وقعت بدر وكانت في السنة
الثانية من الهجرة وقعت عندما يقال له بدر عندما يقال له بدر بين المسلمين والكفار فعز الله بها المسلمين وسمها يوم القرقان لأن الله فرق فيها بين الحق والباطل وهي أول غزوة في الإسلام
قتل الله فيها سناديد فريش الذين كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم وآذو المسلمين وضا يقوهم في مكة قتلهم الله في هذه الوقرة تشهد فيها من الصحابة 14 وقتل فيها من كبار المشركين سبعون
رجلاً وأسرى منهم سبعون رجلاً وغنم الصحابة ما معهم من السلاحة ومن الإبل والخير فهي أقوى واشتهرى اشتهر ذكرها في الجزيرة وفي الأققار عند ذلك خاف المشركون خوفاً شديداً وقع في قلبه
القوف من المسلمين وأعزى الله بها الإسلام وأهله وأدل بها الشركة وأهله فمن خضرها فله فضل على غيره من من لم يخذرها وقد قال صلى الله عليه وسلم إن الله الطلع على أهل بدر فقال إعمل ما
شئتم فقد قفرت لكم نعم
ثم بعدها البدر أهل الشجرة أهل بيعة الرلوان قال الله جل وعلا لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل سكينة عليهم وأتابه فتحاً قريبة وكانت في السنة
السابعة من الهجر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بيا صحابه وكانوا 1400 يريدون العمرة ما أراد قتالاً يريدون العمرة فلما وصلوا إلى الحديب وهي ماء قريب من مكة تقالوا لها الآن الشميسي
على طريق القادم من المدينة قريبة من التنعيم لما وصل هذا المكان خرج إليه المشركون ليمنعوه من دخول مكة ويصدوه عن العمرة فحصل ما حصل من المفاوضات بينه وبينها وانتهى الأمر بسلحة
الحديبية الذي كان نصر للسلام والمسلمين على أن يرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه تلك السنة وانعتمروا من العام القادم وجرى بينه وبينه مسلح على ترك القتال وعلى ترك المضائفة
للمسلمين الذين يريدون الهجرة والذين يريدون الإسلام حصل السلح على هذا فكانت فتح من الله عزي وجل أزال بها الضيق عن المسلمين الذين يريدون الإسلام والذين يريدون الهجرة ووضع القتال بينه
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وبعدها فتح الله للمسلمين خيبر أرض اليهود وما فيها منه هنخيل وما المزارع والخيرات الكثيرة وسمها الله فتح وأنزل فيها سورة الفتح إن فتحنا لك وقد شقت على
المسلمين شقت على المسلمين لأنهم يريدون أداء العمرة ولا يريدون الزله بزعمهم يظنون هذا الزله للمسلمين ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم صمم على هذا لأن الله أمره بهذا فكان بهذا الخير
الكثير للمسلمين واجبت لهم الجنة ورضي الله عنه وسبب هذه البيعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لما صده المشيخون أرسل عثمان رضي الله عنه لا أهل مكة يخبرهم بأن الرسول صلى الله عليه
وسلم وإنما قد تماء للأمره فأشيع أن عثمان قتل في مكة فعند ذلك عزم النبي صلى الله عليه وسلم على القتال وبايعه أصحابه على الموت تحت هذه الشجرة بايعه على الموت في سبيل الله ثم وبعد ذلك
جاء الصلح الذي صارع عزا للسلام والمسلمين وإن كان في ظاهره أنه أنه دنيئة على المسلمين لكن صار في الحقيقة عزا للسلام والمسلمين نعب وأهد في السنة الثانية في السنة الثالثة في السنة
الثالثة من الهجر بعد غزوة البدر الغزوة المشهورة سميت غزوة أهد لأنها وقعت عند جبال أهد شمال شرق المذينة وحصل فيها ما حصل وأنزل الله فيها آيات كثيرة من سورة آل عمران في سورة آل عمران
في وقعت أهد وما جرى فيها فعلم ما في قلوبه فانزل السكينة عليه وأثابه فتح قريبا ومغانم كثيرة ياخلونها إلى آخر السورة نعم ومن ومن أفضل الصحابة أيضا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه
من أفضل الصحابة رب ي الله عنه بأنهن أمهات المؤمنين وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اختارهن الله له في الدنيا والآخر فهنا زوجاته في الدنيا وزوجاته في الآخر وفضلهن معروف وهم يتفاضلنا
هن يتفاضلنا بما بينهن والخلاف وقع أيهما أفضل خديجة الزوجة العولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أولاده التي تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ولما بُعِه صلى الله عليه
وسلم آزرته وأيدكه وأمنت به فهي أول من آمن من النساء وآزرت الرسول صلى الله عليه وسلم واتقوي من عزمه ولما جاءها يرتجف من الخوف لما نزل عليه الوحي لأول مرة معتاد هذا الشيء قالت له كلا
والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتقر الظيف وتحمل الكل وتعين على نوائذ الدهر استدلت بصفاته صلى الله عليه وسلم وأن الله جل وعلى سيكرمه وأن هذا الذي أتاه كرامه له عليه الصلاة
والسلام فكان كما توقعه رضي الله عنه وعائشه رضي الله عنه الصديقه بنت الصديق التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها حب شديداً ولما مرض صلى الله عليه وسلم استأذن نساءه أن يمرض في
بيتها ومرض في بيتها ومات عليه الصلاة والسلام ورأسه في حجرها وكان الصحابة يرجعون إليها في رواية الحديث والفتوة تلف العلماء إيهما أفضل عائشها وخديجة والصحيح أن لكل منهما فضائل ليست
عند الأخرى فخديجة لها فضيرة السبق إلى الإسلام ممؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها لها فضيرة العلم والفق والرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها حظيت بمحبته
صلى الله عليه وسلم لها وأنه توفية في بيتها وفي حجرها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها وأرضها نعم هنا وعائشة في العلم شف هذا ما زيك عائشة العلم وفضل خديجة السبق أنها أول من آمن
بالرسول صلى الله عليه وسلم وأول أزواجه نعم إفهم نكسة النتيجة يعني التفضيل سبب التفضيل لكل منهما كل واحد لها فضيرة ليست عند الأخرى فصل في فضل الصحابة جملة وليس في الأمة كالصحابة في
الفضل والمعروف والإصابة نعم نعم ورد في القرآن تسميت 18 منهم كما في سورة الأنعام كما في سورة الأنعام في قوله سبحانه وتعالى ومن الرياته داودة وسليمانة وأيوبة ويوسفة وموسى وهارون كذلك
نجي المحسينين وزكرية وعيسة وإلياشة كل من الصالحين واسماعيلة وليسعة ويونسة ولوطة كلهم فضلنا على العالم هؤلاء يسمى هم الله في هذه الآيات وفي سورة النسى ناوحينا إليك كما أوحينا إلى
نوح والنبيين من بعده وحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة والاسباط وإيوبة ويونسة نعم إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة
والاسباط وإيوبة ويونسة وموسى وهارون وسليمان وأتينا داودة زبورة يسأل عن أسماء للعزم من الرسل أسماء للعزم كما سبق وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيمة وموسى وعيسة
بالمريم وأخذنا منهم ميثاقا غليه هؤلاء خمسة وقيلة إن أول العزم كل الرسل كل الرسل يقال لهم أول العزم لكن المشهور الأول أنهم هم الخمسة وهل نومه ينقض وضوءه؟
نعم دليل أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أرع من قيام الليل والوطل كان يتجع وأحيانا ينام ويمفخ يعني نوم ثم يقوم يصلي الفجر بلوضه فسؤل عن ذلك فقال تناموا عيني أو نسالة عايشة فقال
تناموا عيني ولا يناموا قلبي نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سالم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المراد بالخلفاء الراشدين في أعيانهم
الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعليهم الخلفاء الراشدين نعم خلفة الحسن مكملة خلفاء الراشدين حسن بن علي وقيلة إن عمر بن عبد العزيز ربي الله عنه والخليفة الخامس ولكن المشهور أنه هو
الأربعة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة الخلفة الحسن ربي الله عنه مكملة وليس مستقلة مكملة نعم يقول هناك بعض الناس يتكلمون فيما جرى بين الصحابة لاسيما وثم تأشرت وكتب رائجة عند الناس
فيما حصل بين الصحابة من الخلاف لاسيما فيما بين علي ومعاوية وعايشة ما توجيه كم الحالة هال هذا من الشقاوة يا رأيت الذي يتكلم في الصحابة أو ينشر ما حصل بينهم فهذا من شقاوته لدينا عن
أن تنقص الصحابة أو ندخل فيما شجر بينهم هم يستهدون فيما حصل هم يستهدون فمنهم المصيب وله أجران ومنهم المخطي وله أجر واحد والخطأ مغفور ولهم من الفضائل ما يغمروا ما قد يحصلوا من بعضهم
من خطأ لهم من الفضائل العظيمة ما قد يغمروا ما يحصلوا أهل السنة والجماع عدم الخوض فيما جر بين الصحابة وأن نعتذر لهم ونترظ عنهم ونترحم قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم لما ذكر
المهاجرين والأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفلنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحي ولهذا يقول العلمة ومن أصول أهل
السنة والجماع سلامة قلوبهم وألسنتهم يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلأ مدة أحدهم
ولا نصيفه فهذا الذي يبحث فيما جر بين الصحابة ويسود ويخطي هذا شقي والعياد بالله ومتدخل بشيء لا يعنيه وحري أن يزيغ ويظل والعياد بالله بين الإفراط والتفريض والذين يقولون علي هو الحق
هو الأحق بالخلافة وأنه وسي رسول الله هؤلاء هم الشيعة هؤلاء هم الشيعة ويسمون بالرافضة هالخاص بالجعفرية سمون الرافضة لأنهم رفضوا زيدي بن علي ومدحا هم فقالوا إذا نرفضك سموا بالرافضة
نعم ملحد والعياد بالله يريد أن يغير عقائد المسلمين تكلم في العقيدة وتكلم على الأئمة وسب الإمام أحمد وغيره ما هو بس على الصحابة هذا حاقد على الإسلام كله ويريد أن يشكك المسلمين في
دينه ويريد أن يروج الزندقة والإلحاد فهذا يجب أن يحذر وأن يبتع عنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل بقية العشرة يجوز سقديم أحدهم على الآخر في الفضل هم كما سمعتوا أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول لماذا أطال الناضم رحم الله في مدحة عالية ودك لصفته ولم يفعل ذلك مع الشيخي نعم فما أفاضل في مدشي علي رب الله علي له من الفضل لكثير من ما ذكره
لا شكرا وهذا حق ما حذرد الحق فعلي له فضائل كثيرة ولكن لا يقضي هذا أن يقدم على من هو أفضل من الخلفة السلسة الذين أجمع المسلمون على أنهم في الفضلي والخلفة أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة هذا السائم يقول لقد تناقلت بعض الصحف وبعض مواقع الانترنت أنكم سلمكم الله أفتيتم بجوار المشاركة في الحرب ضد المسلمين مع قوات التحالف وتخترائتهم مما أحدث بلبلة عند كثير من
الناس فهل صحيح إفتاءكم لهذه صحيفة وغيرها في هذا الموضوع أن المسلمين يقاتلون مع الكفا أنا أذكر أني سؤلت عن الذين أميروا من الجنود بالتوجه إلى الحدود المملكة أو أميروا بالتوجه إلى
الكويت من درع الجزيرة فقلتوا لهم الأصل السمع الطاعة الأصل هو جوب السمع الطاعة هذا هو الأصل هذا الذي قلته ومن نسب إليه غير هذا فهو كذب أشر والعياد بالله وأنا بريئ مما يقوله فأنا لا
أقول أن المسلمين يقاتلون مع الكفا فا اسمه عليه وإزره على نفسه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما حكم قول صلى الله عليه وسلم يقول ما حكم قول صلى الله عليه وسلم في
غير النبي عليه وسلم يجوز إلا إذا اتخذ شعارا مثل الرافع الذي يقول عليه عليه السلام دون غيره من الصحابة يخصون عليه بعليه السلام ويدويمون على هذا هذا صار شعار لا يدور أما يقال بعض
الأحيان في بعض الصحابة أو بعض الصالحين عليه السلام أو رضي الله عنه أو صلى الله عليه وسلم أنه بصلى الله عليه وسلم قال الله ما صلى وسلم على آل أبي أوكه يجوز منه يصلى على المسلم
أحيانا أو يسلم عليه أحيانا ولا يتخذ ذلك شعار له خاصا دون غيره نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة في موضوع واحد وهذا أحدها نعم أسلة كثيرة في موضوع واحد وهذا أحدها فيقول
أرجو منكم توجيها كريما وبيانا شافية لمسألة القنوط في النوازل ما ضابطه ومتى يكون وهل يجوز ذلك لكل أحد وما حكمه في هذه الأيام يا إخواني أدعى مطلوب وليس مخصورا على القنوط في الفرائم
تدعو وانت جالس وانت ماشل وانت مضطجع وانت راكع وانت ساجت وفي صلاة الليل وفي قنوط الوطر تبعو ما منعذ منها أما القنوط في الفرائر فهذا مرجعه إلى أهل الفتوى وأهل العلم الذين يقدرون
النوازل التي تستحقت القنوط والتي لا تستحيف نعم يرجع في هذا إلى جهة الفتوى في بلاد نعم نوسيكم تقوى الله وقلت الكلام في هذه الأمور إلا في الحث على حث الناس على الطمعينة وانتظار الفرج
ونوسيكم بالكثار من الدعاء أن ينصر الله الإسلام المسلمين وأن يخذ الكفار والمنافقين وأن يجلي الله هذه الغمه عن المسلمين هذا الذي نوسيكم به وأما الكلام في هذه الأمور التي يتولى شؤونها
ولاة الأمر مثل المشاكل هذه إذا حصلت ما يطلح لكل واحد أنه تكلم فيها وإنما يرجع فيها إلى ولاة الأمر هم الذين يتولون حلها والنظر فيها وكذلك عليكم أن تحص المسلمين على التوبة أنه ما
أصاب المسلمين من تسلط الكفار وغيره من العقبات والنوازل إلا بسبب ذنوبه وما أصاركم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعهوا عن كهب فنوسيكم أن تحثوا المسلمين على التوبة ولكثار من الاستغفار
وإصلاح الخلال الذي وقع في المسلمين كل على حسب مخفرته وحسب ما عنده من العلم أنه ينصح المسلمين بالتوبة ولقبال على الطاعة وترك الذنوب والمعاصل وترك المحرمات وترك التمادي مع الفضائيات
التي أخربت عقائد المسلمين وأخربت أخلاقهم ونشرت الشر فيهم فإنها والله جعل الشر حظيما وشغلتهم في ليلهم منهارهم ومجالسهم ما جاءت بخير أبل فعليكم أن تنصحوا المسلمين عن هذه الأمور نعم
ما يبغض الصحابة إلا منافق الصحابة عموما ما يبغضهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن نعم أحسن الله يكمس صاحب الفضيلة هذا سام يقول أحسن الله يكمس صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل هو وسيلة
للشرك أم أنه هو شرك بنفسه؟
بدعى السؤال الجاه أو الحق فلان هذا بدعى وهو وسيلة للشرك يجتمع فيه الأمران أنه بدعى لأنه فعل شيء لا دليل عليه من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وهو أيضا وسيلة للشرك وما وقع
من وقع من عباد القبور في عبادة القبور إلا بسبب هذا توسلوبهم أولا ثم تقربوا إليهم بالعبادات والطاعات فوقعوا في الشرك الأكثر نعم الموالات هي المحبة والمناسرة لهم والمظاهرة لهم على
المسلمين هذه الموالات المحبة في القلوب والمناسرة لهم على المسلمين والمظاهرة لهم على المسلمين ومدههم والثناء عليهم هذا كل من الموالات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول هل يؤخذ المسلم على المحبة الطبيعية لولديه الكفار أو زوجته الكتابية هذا هو السابق في الحديث أن الصحابة كان من الصلاة رفع وصواتهم بالذكر حتى إن من يسمعهم يعلم أن الصلاة قد انتهت
كما في حديث بن عباس وغيره ولا يشوش ذلك على المسبوقين هذا ما يشوش
15 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شاهوكت بالعكيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وأصحابه أجمعه ما زال الكلام في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة
جمع صحابي وهو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هل هو الصحابي وفضل الصحابة على غيرهم من يأتي بعدهم من الأمة فضل لا يلحقهم فيه أحد لم يسبقهم أحد ولا يلحق بهم أحد
لما خصهم الله عز وجل به على غيرهم من مزايا لا توجد في غيرهم أعظمها صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيتهم له وتلقيهم العلم عنه صلى الله عليه وسلم واجهادهم معه ونصرتهم له
وثانيا ما خصهم الله به من العلم فإنهم أعلم قرون الأمة فإن الله سبحانه وتعالى هياهم لحمل العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورزقهم الله صفاء الذهن وزكاة النفوس طهارة القلوب
وأعقاهم قوة الفهم والحفظ فهم أعلم قرون الأمة وما أعقاهم الله من الفضل والكرم والبدل في سبيل الله عز وجل فقد بدلوا أنفسهم وأموالهم ونشروا هذا الدين في المشارك والموارك فلهم من
الفضائلي ما لا يلحق بهم غيرهم من من جاء بعدهم فهم أفضل قرون الأمة على الإطلاق كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري لكر بعد قرنه
قرنين أو ثلاث فهم أفضل القرون ويجبوا على المسلمين معرفة قدرهم ومكانتهم ويجب عليهم محبتهم والاقتداء بهم وأترظي عنهم لأن الله رضي عنهم لأن الله أخبر أنه رضي عنهم ورضوا عنهم هذا هو
واجب هذا عقيدة هذا من المشاء الأو من أصول العقيدة معرفة قدر الصحابة وفضل الصحابة ومحبتهم والاقتداء بهم هذا من أصول العقيدة لا يبغيظهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن قال تعالى محمد
رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينه تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماءهم في وجوههم من أثر السدود إلى قول يتعالى ليغيظ بهم الكفار فلا يغتاض من الصحابه
يبغيظهم إلا من فيه كفر إما كفر أكبر أو كفر أصر بحسب ما يقع في قلبه من بغض الصحابة ليغيظ بهم الكفار قال تعالى والسادقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها لأنها قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب وصحابه فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد لهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفهم فالمد الشعير أو نصف
المد من الصحاب خير من مثل جبل أحد من الذهب صدقة الصحاب من المد أو نصف المد خير من صدقة غيرهم لو تصدقة لمثل جبل أحد من الذهب وذلك لفضلهم وسابقتهم فهل يشكه بعد هذا من في قلبه إيمان
وهل يبغضهم إلا من في قلبه نفاق وكفر وزيغ وإلحات لا شك في ذلك وليس في الأمة كالصحابة في الفضل والمعروف والإصابة والإصابة الإصابة للحق فهم أقرب إلى إصابة الحق من غيره لما منحهم الله
من المؤاهلات التي بها يعرفون الحق فهم أعلموا من غيره بإصابة الحق في المسائل المختلف فيها قول الصحاب حجة إذا لم يخالفوا غيره من الصحابة فإنهم قد شاهدوا المختار وعاينوا الأسرار
والأنوار هذا من أدلة فضائلهم أنهم شاهدوا المختار صلى الله عليه وسلم شاهدوا عاشوا معه ليس من لازم ذلك أن يراه برصره فلو كان أعمى ولو كان أعمى نادام أنه حضر النبي صلى الله عليه وسلم
وأمن به واستمع له ولو كان أعمى كعبد الله من أم مكتوم وغيره من من ليس لهم بصر فهم صحابة فقوله شاهدوا يعني حضروا حضروا النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه واحدة شاهدوا المختار الثانية
أنهم حضروا التنزيل وهو الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم فكان الوحي ينزل في عصرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يلقي ما نزل عليه من الوحي على أصحابه
يتلقونه عنه ويرونه عنه ويتحملونه عنه ويبلغونه غيره فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم حملة الشريعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم فإنه يتلقى عنهم
نعم الميزة الثالثة من ميزات الصحابة جهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم جاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وصبروا جاهدوا بأموالهم وأمخسهم وألسنتهم ودافعوا ومع الرسول صلى
الله عليه وسلم وصبروا معه على ما يلقون من المشفه والقتل والجراح ولا شك أن الذي جاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل من جاهد بعده وإن كان الجهاد بحديثاته باب عظيم في الإسلام
وللمجاهدين فاضل عظيم وعلى الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيم درجات منه ومغفرة ورحمة كان الله غفور الرحيم ولكن الذين جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أفضل المجاهدين على
الإطلاق نعم وقد أتأتي في محكم التنزيل من فضلهم ما يشفي للغليل جاء في محكم التنزيل أو القرآن من فضلهم ما يشفي للغليل وهو العقشان وذلك مثل قوله تعالى والسادقون الأولون من المهاجرين
والأنصار مثل قوله تعالى محمد الرسول الله والذين معه مثل قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورغوانا وذين ينصرون الله ورسوله ولا يكهم
الصادقون والذين تبوى الدارة والإيمان من قبلهم الآية الأهاجرين وهالف الأنصار والذين تبوى الدارة والإيمان من قبلهم يبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون وكما في قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبارعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم واتابهم هتح
القريبة آيات من كتاب الله في فضل الصحابة والثناء عليهم ورغوان الله عنهم وفي الأحاديث أيضاً جاء اذكروا فاضلهم ثناء عليهم مثل ما سمعتم من قوله صلى الله عليه وسلم لا تسب وصحاب فولذي
نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل لا أحد ذهب ما بلاء مد أحدهم ولا نصيفه قال عليه الصلاة والسلام الله في أصحابي لا تتخذوهم غرباً قاعدي فمن أحبهم فبحب أحبهم ومن أبغضهم فبوضي أبغضهم الذي
يحب الصحابة يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الصحابة الذي يبغض الرسول يبغض الصحابة هذه علامة فارقة فإذا رأيت رجلاً يبغض الصحابة فعلم أنه يبغض
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول كفر وإذا رأيت من يحب الصحابة فعلم أنه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أحب الرسول فهو مؤمن وفي الحديث وفي الآثار وفي كلام القوم والأشعار
وفي كلام الناس المؤمنين من الصحابة وحبهم والأشعار في النثر والنظم المؤمنون يمدحون الصحابة في النثري وفي النظم ففي مدحهم قصائد قالها الشعرى المؤمنون يمدحونهم وفي كلام القوم والأشعار
وفي كلام القوم والأشعار وفي كلام القوم والأشعار يقول إنما ورد من مدحهم في الآيات والأحاديث وثناء الناس عليهم وفي الأشعار ما لا أستطيع ذكره في هذه المنظوم لضيط النظم وفي وقعة الحديب
لما جاء عروه بالمسعود مندوبا عن الكفار قبل أن يسلم جاء مندوبا عن الكفار يوفاوض النبي صلى الله عليه وسلم هلما رأى الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى تعظيمهم له احترامهم له
تعجب فرجع إلى قومه فقال يا قوم والله لقد وثت على الملوف فما رأيته رجلا يعظمه قومه مثل ما يعظمه وحذر من الخوض الذي قد يزري بفضلهم مما جرى لو تدري يتنقص يزري عن يتنقص قدر الصحابة لأن
هناك من يتكلمون في الصحابة ويتنقصونهم ويتلمسون لهم المعايب وهذا موجود الفرق الظالة من الخوارج والشيع وغيرهم لمن يتنقصون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجهلونهم ويزدرونهم لشي
موجود ومكتوب أيضا في كتب الظلال فحذر أيها المسلم احذر يا طالب العلم من ان تغتر بهذه الأقوال السمجة الخاسئة التي تتنقص وصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تتنقص أحدا منهم احذر من ان
تؤثر عليك هذه المقالات أو هذه المؤلفات الظالة احذرها لأن لا يقع في قلبك شيء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلك وما أكثر من يخوضون اليوم في شأن الصحابة ويتلمسون لهم العيوب
وياخذون من هذه الكتب الظالة وينشرون وينشرونه في الصحف وغيرها أو في المقالات أو في الكتب ويزعمون أن هذا من التحقيق التاريخي ومن البحث يزعمون أنه من البحث ومن خرية القول وهذا خطر
عظيم على من قاله ومن استمع إليه وقرأه لأن الله يبتل المؤمنين بأعدائهم يبتل الرسول عليه الصلاة والسلام بالمنافق كذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين كفى بربك هادي ونصير الله يبتل
الرسول ويبتل المؤمنين ومنهم الصحابة تأليهم بأن يجعل لهم أعداء يتنقصونهم ويعيبونهم حكمة من الله سبحانه وتعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة وأيضا هذا فيه رفع لقدر الصحابة فإن الذين يتكلمون
فيهم يرفع الله الصحابة وأنهم يأتيهم حسنات وهم أموات فإن الحسنات هؤلاء إن كان لهم حسنات تذهبوا إلى الصحابة رضي الله عنه أو إذا لم يكن لهم حسنات فإن الله يرفع الصحابة ويرفع شأنهم
وينزه ذاتهم عن هذه الأقوال ويظهر سبحانه فضلهم وكذلك جعلنا لكل نبي عدون شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزخرفة القول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم ما يفترون ولتصغى لاحظ
ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ماهم مقترفون يجدون لهم زبائن وعلا لما ذكر المنافقين وشرهم قال وفيكم سماعون له في المسلمين من يستمع لي ليقول هؤلاء ويتأثر
بها فعلا المسلم يحذر من هذه المقالات هذه الكتابات وهذه المؤلفات الظالة لأنها زخرف القول كما قال الله تعالى وهي من وحي الشيطان وبعضهم إلى بعض الزخرفة القول غرورة ليغر الناس بذلك فلا
يقع في قلوبنا شك في صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام مهما قالوا ومهما حاولوا هذه عقيدة وهذا دين وليس هوا إنما هو عقيدة ودين ندين الله به أن نحترم صحابة الرسول وأن نعترف بفضلهم وأن
نقتد يبههم نعم نعق الناعق أو لم ينعق ما علينا وكما يقولون لا يضر السحاب نبح الكلاب نعم فإنه عن اجتهاد قد صدر فأسلم أذل الله من لهم هجر صحابة رضي الله عنهم جرى بينهم ما جرى من الفتن
والحروب وهم فعلوا هذا عن اجتهاد كل منهم يريد أن ينصر الحق ما فعلوه عن هوا أو عن مغضل لبعضهم وإنه ما فعلوه عن اجتهاد كل منهم يريد نصرة الحق الذين قاتلوا مع علي يريد نصرة الحق من
الصحابة وما فعلوه عن اجتهاد الذين قاتلوا مع علي من الصحابة أما الذين قاتلوا مع علي من المدسوسين لا عبرت بهم لكن الذين قاتلوا مع علي رضي الله عنه من الصحابة يريد نصرة الحق الذين
قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه أيضا يريد نصرة الحق فهم مجتهدون إلى الفريقين مجتهد والمجتهد إما مصيد يكل له أجران وعليك أن لا تدخل في هذا الشان ولا تبحث فيه فإن دخلت فيه فاعتدر عن
الصحابة إعتدر عنهم ولا تخطي إياك أن تخطي أحدا من الصحابة بل إلتمس لهم العدر ولا تخطي أحدا منهم أو تتنقص أحدا منهم إحذر هذا أولا لا تدخل فيه فإن دخلت فيه وبتليت فعليك أن تعدر
الصحابة وأن تترحم عليهم وأن تعدرهم فيما جرى بينهم لأنه عنك سهاد ليس عن هوا ولا حاوت فيما بينهم حاشة وكلا نعم فإنه عن اجتهاد قد صدر فأسلم أذل الله من لهم هجر فإنه عن اجتهاد قد صدر
فسلم أذل الله من لهم هجر أو أن تخطي أحدا منهم لا تدخل في هذا المجال أبدا ملترض عنهم كلهم وعتبر ما جرى بينهم هو من باب الإجتهاد الذي يريدون به الحق فمنهم من أصاد فله أجران ومنهم من
أخطى فله أجر واحد وهو معذور ولهم من السوابق والفضائل والكرامة والمكان عند الله ما يكفر الله به عنهم ما قد يحصل من بعضهم من خطأ أو تقصير لهم من الفضائل ما يغمر ما يحصل من بعضهم
لأنهم كما سبق لهم فضائل عظيمة نعم وبعد قرن الصحابة في الفضل هل قرن الذي يليه وهو قرن التابعين والتابعين جمع تابعي وهو ملقي الصحابي وتلقى عنه العلم ألا هو التابع ملقي الصحابي وتلقى
عنه العلم ولم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أدرك أصحابه " وبعدهم فاتابعون أحراء بالفضل ثم ثابعوهم طراء " " تتباعوا التابعين وهم الذين تلقوا عن التابعين " " وهم القرن
الثالث من القرون التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم " " وأتباعوا التابعين " " وأتباعوا التابعين لهم فضل " " لأنهم تلقوا عن التابعين " " وكلما تقدم الوقت وقرب من النبي صلى
الله عليه وسلم " " كان أفضل " " وأصفى العلم والعمل " " وكلما تأخر الزمان كثرة الاختلاط " " نعم " " نعم " " كرامات الأولياء " " كرامات جمع كرامة " " وهي الأمر الخارق للعادة " " الذي
ليس من صنع البشر " " وإنما هو من صنع الله عز وجل " " لهذا الخارق للعادة " " إنجرى على يدي نبي " " ومعجزة " " مثل الناقة " " لصالح " " مثل العصى " " والحية " " لموسى " " الآيات
التسعى التي " " نعطاها الله " " لموسى عليه السلام " " مثل " " إحياء الموتى " " وإبرا الأكمة " " والأبرص " " لعيسى عليه " " وتكليم الأموات " " تكليم الأموات " " وهذا لعيسى عليه
الصلاة والسلام " " ومثل المعجزة " " الخبرى الخالدة " " وهي القرآن الكريم " " الذي أقاه الله " " لمحمد صلى الله عليه وسلم " " الذي أعجز الجنة والإنس " " إن اجتمعت الإنس والجن " "
على آيات مثل هذا القرآن " " لا آياتون بمثله " " ولو كان بعضهم " " لبعض ظاهرة " " هذا هو المعجزة " " الخبرى " " المعجزة " " الخالدة " " الباقية " " لمحمد صلى الله عليه وسلم " " وإن
جرى خارق العادة " " على يد رجل صالح " " صالح في قوله وعمله " " من أولياء الله المتقين " " فإنه يكون كرامه " " من الله سبحانه " " وهو كرامة للولي " " ومعجزة للنبي " " وإن حصل الخارق
" " على يد فاجر " " أو كذاب " " وإنه يكون " " من الأحوال الشيطانية " " وليس كرامه " " ليس معجزة ولا كرامه " " وإنما هو حال شيطانية " " فإنه يمكن " " لأولياء الشيطان " " أن يطير في
الهواء " " وأن يمشو على الماء " " بسبب الشياطين " " الشياطين تحملهم " " مهب جهودهمهم " " لكنهم يخضعون للشياطين " " فالشياطين تخدمهم " " يكفرون بالله عز وجل " " ويخضعون للشيطان " "
في الشيطان يخدمهم " " يطير بهم في الهواء " " ويمشي بهم على الماء " " إلى آخره " " وقد يكون من التدجيل " " ويكون من السحر والقمره " " فهذه ليس معجزة ولا كرامه " " وإنما هو أحوال
شيطانية " " وإما أنها حيل خفية " " وإنما هو أحوال شيطانية " " وإما تزييف وتدجيل وقمره " " وإذا رأيت شيئا " " يخرج عن العادة مع رجل " " فنظر إلى حاله " " فإن كانت قيا " " صالحا عبدل
لله " " هذه كرامه " " وإن كان فاجرا " " فاسقا " " فهذه حال شيطانية " " أو تدجيل وتزييف " " هو من هذا الباب " " من الأحوال الشيطانية " " ومن السحر التخيل " " الذي يروج به على الناس
" " ولذلك إذا رأى " " إذا رأى نبي الله " " المسيح بن مريم " " إذاب " " وعجز عن المشي " " لأنه يبطل ما معه " " يبطل ما معه من الكيد والمكر " " لا يستطيع حين " " إذن أن يعمل شيئا " "
وكذلك " " حيا للشياطين " " وإذا جاء ذكر الله بطلت " " إذا جاء ذكر الله بطلت " " وإذا جاء ذكر الشياطين " " وذكر الطلاسم والشرك " " وجدت هذه الأشياء " " وهذا من الفارق " " بين
الأحوال الشيطان " " الشيطانية " " هو الكرامات " " أن الكرامات " " تزيد وتثبت مع ذكر الله " " وإما الأحوال الشيطانية " " هو المخارق الباطلة " " فإنها تذهب مع ذكر الله " " عز وجل " "
ومن الكرامات ما قصه الله عن مريم " " في نشأتها " " وأنها اعتزلت عن الناس " " اعتزلت عن الناس " " تعبد الله عز وجل " " فكان يأتيها رزقها " " وهي في مكانها " " ودخل عليها ذكرية
المحراب " " وجد عندها رزقها " " قال يا مريم " " أنها لكي هذا " " ماهن السبب ظاهر " " إشوه إن تطلع وتجيب " " أو يجيها أحد " " هي في مكانها " " تخذت من دونهم حجابا " " وإذا دخل عليها
ذكرية " " لأنه الذي كان يكفلها " " عليه الصلاة والسلام " " وجد عندها رزقها " " قال يا مريم " " أنها لكي هذا " " قالت هو من عند الله " " إن الله يرزق من يشاء " " بغير حساب " " مثل
ما وقع علي أصحاب الكهف " " من نومهم الطويل " " وبقائهم على قيد الحياة " " مدة طويلة " " ثلاثمائة سنة " " وتسع سنين " " أو أزود من ذلك " " الله أعلم " " وابقوا على حالهم على حياتهم
" " هل هذا من كرامات الأولياء " " كرامات الأولياء " " ومثل ما حصل على يد الخبر " " الذي جاءه موسى عليه الصلاة " " من ما قصه الله في آخر سورة الكهف " " هذا من الكرامات " " ومن
العلماء يقول إن الخبر نبي " " يكون هذا من المعجزات " " الله أعلم " " وليس من لازم الولي أن تجري علي يده كرامة " " لكن أتقع له كرامة " " وقد لا تقع " " والكرامة إنما تقع إما لحاجة "
" إما لحاجة وإما لحجة " " إما لحاجة " " للمسلمين " " وإما لحجة في الدين " " هذا الكرامة مثل المعجزة " " قد تقع لبعض الأولياء " " وكثير من الأولياء " " ليس لهم كرامات " " ولا يلزم
من عدم الكرامة " " عدم الولاية " " هبداً " " وإنما هذا شيء يجريه الله سبحانه و تعالى " " لحكمة " " بحسب الحاجة " " استقل في هذا الموضوع " " سماه الفرقان " " بين أولياء الرحمن " "
وأولياء الشيطان " " وهو كتاب مطبع " " ومفيد جدا " " في هذا الموضوع " " ومزيل للبس " " هو كتاب حافل " " في هذه المسألة " " وله أيضاً رساله " " اسمها قائدة " " في الكرامات " "
والمعجزات " " ظمن مجموع الفتاة " " نعم " " إذا كانت خارق العادة " " جرى على يدي " " مؤمن تقي " " متبع للكتاب والسنة " " فإنها كرامة " " وهذا عقيدتها للسنة والجماعة " " هذا الظابط "
" أن تجري على يدي " " مؤمن تقي " " قال الله تعالى " " لا إن أولياء الله " " لا خوه عليهم " " ولا هم يحسنون " " ثم بيّنهم " " فقال الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " هؤلاء هم أولياء
الله " " عز وجل " " وهذه علامة الكرامة " " وإثبات كرامات الأولياء " " هو مذهبها للسنة والجماعة " " بهذا الظابط " " هو مذهبها للسنة والجماعة " " ونفي الكرامات " " هذا مذهب المعتزينة
" " كعادتهم " " وما خالف عقولهم " " أنكروه " " ومن ذلك الكرامات " " لا يشتب هذا " " وليس سوى أبدًا " " وهناك قره " " من " " الغلات " " والقبوريين " " الصوفية " " تخذ الكرامات " "
دليلا " " على أن هذا الشخص ينفع " " ويعبدوه من دون الله " " وقال له " " يطوهون بقبره " " يقولون هذا " " وله كرامات " " تقتضي أنه يُعبد من دون الله " " وإنما تقتضي " " محبته " "
تقتضي محبته " " ولقتداء به " " في التقوى والصلاح " " أما أنه يُعبد من دون الله " " فهذا مذهب الكفره المشركين " " فألحاصل أن مسألة الكرامات " " ثلاثة أقسام " " في إثباتها " "
كالصوفية " " والقبورية " " حتى أثبتها " " لمن " " ليس من أولياء إلا " " وإنما هم من الفسق " " والفجر " " وعبدو " " من " " جرت على يده " " من دون الله " " ومنهم " " من " " من غلاف "
" وهم المعتزلة " " وهم أهل السنة " " والجماعة " " ولم يعتقدوا " " في أصحابها " " أنهم ينفعون " " أو يضرون " " من دون الله " " والتفريط " " بين الإفراض " " والتفريط " " في هذه
المسألة " " ومن فاها من ذوي الظلالي " " فقد أتا في ذاك بالمحالي " " لأنها شهيرة " " ولم تزل في كل عصر " " يا شقاء أهل الزلال " " والثالث " " أن هذا القول " " الذي ينفي " " أنه
يخالف الواقع " " فالواقع " " أن الكرامات موجودة " " فإنكارها " " من إنكار الواقع " " ومن إنكار المحسوس " " وهذا باطل " " هذه المسألة " " المفاضلة " " المسألة " " فضولية " " ما
تحتها قائد " " ولا كان " " ما كان العلم يذكرونها " " في كتب العقائد " " فيما أعلم " " ولكن النظم " " وفر الله " " لا ذكرها " " وإلا هي مسألة هامشية " " المفاضل " " بين الملائكة " "
هو صالح البشر " " وأن الناس هيا على ذلك " " لذاتقوها " " قول الأول " " أن الملائكة " " هفظل " " صالح البشر " " صالح البشر " " أفضل من الملائكة " " كل قول له أدلة " " قد ذكر الشارح
" " أدلة كل فريق " " القول الثالث " " التوقف " " وعدم الدخول " " وهذا هو الحق " " التوقف " " وقد ذكر ذلك " " الشارح " " التحاوية " " ورجح " " القول الأخير " " وهو التوقف " " ومن
أول من توقف فيها " " أبو حنيفة " " غير من أهل العلم " " لا داعل الدخول " " في هذه المسألة " " لأنها لا قائلة تحتها " " الله أعلم " " نعم " " وعندنا تفضيل " " أعيان البشر " " على
ملائك ربنا " " كما اشتهر " " وعندنا تفضيل " " وعيان البشر " " على ملائك ربنا " " كما اشتهر " " وعندنا تفضيل " " وردتنا أسئلة كثيرة " " وجلها خارج عن الموضوع " " وعرضوا على " "
فضيلتكم ما تيسر " " من ما يتعلق بالموضوع " " هذا السام يا صاحب الفضيلة " " يقول " " هل يعتبر الذي يسلم " " بعد النبي صلى الله عليه وسلم " " وقد رأىه قبل أن يسلم " " قبل أن يموت
عليه الصلاة والسلام " لا ما يعتبر صحابك إذا " إذا لم يسلم إلا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر صحابي " " إنه لا يعتبر
صحابي " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما موقفنا صاحب الفضيلة من الكتب التي تتكلم في بعض الصحابة من تنقص وسب وربما شتم كما في كتاب سيد قطب على كل حال إذا وقع بعض
الكتاب عن جهل وقلد غيره قد أخطى وظل بلا شتم لكن الله نحكم عليه بالكهر لأنه جاهل وعلينا أن نرد على من تكلم في الصحابة علينا أن نرد ونبي خطأه ويوصف بأنه داعية قد يغتر به بعض الناس
فلا بد من الرد عليه وبيان خطئه نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما حكم بيع الأشرطة والكتب التي فيها سب لصحابة رضي الله عنهم أو توزيعها للناس لسماعها وما نصيحتكم
لمن يقوم بذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لا أقلت يا خي ملازم له هذه من عندك ذلك ملازم أنا أقول ما قاله العلمة من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو لم
يلازمه ولو لم يلازمه إذا رأىه مؤمنا به وأستمر على ذلك إلى أنمات وهو مؤمن بالرسول فهو الصحابي من الملازمه فلا نعم حتى ولو رأى النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هذا سائل يقول ذكرت في أحد الدروس شمول بعتة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته للإنس والجن والسؤال وقال إذا عدل عن الحق وأقسط إذا عدل واما القاسط فهذا الظال فالكفار مثل الجن مثل الإنس
منهم مسلمون ومنهم كفار ومنهم عصات ومنهم صالحون مثل الإنس تماما واما الاستعانة بهم فلا تجوز إنهم عالم من عالم الغيب ولا يجوز الاستعانة بالغائب لا يجوز الاستعانة بالغائب الذي لا نراه
لا في تعبير الرؤى ولا في غيرها لا يجوز الاستعانة بالجن لأنهم من عالم الغيب الذين لا نراهم إنما نستعين بمن كان حاظرا ونراه يقدر على إعانتنا استعين به تعاون على البر والتقوى نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما هو الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي آمن به ولم يره فهم إخوانه وحديث لا تسبوا أصحابي فهل الصاحب أفضل من الأخ؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هذا تراجع فيها كتب الوصول وقد فصلت هذه المسألة وبينت عدلةها عليك بمراجعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة في قول النبي صلى الله عليه
وسلم لهم أجر خمسين قال الصحابة رضي الله عنهم منا أو منهم قال بالمنكم هل يكون أجر من بعدهم أعظم من أجرهم رضي الله عنهم؟
في هذه المسألة أجر خمسين في الصبر على الحق مع كثرة مع كثرة الأعداء الصحابة كانوا مع الرسول وكانوا مع المهاجرين والأنصار والأنصار كثيرون والأعوان كثيرون أما ليأتي في آخر الزمان
ويثبت على الحق مع قلة الأعوان إنه يكون أفضل من الصحابي في هذه الخصل هقط لكن الصحابة لهم خصال أكثر منه وأكثر في الفضل هذه خفضيلة خاصة لا تقضي على الفضائل العام الصحابة أفضل من غيرهم
على الإطلاق لكن قد يأتي بعدهم من يكون أفضل في خاصلة من الخصال وكون أفضل منهم في هذه الخصلة لا يقتضي أنه أفضل منهم عموما ليس أفضل من الصحابة أحد تنبه لهذه المسألة والد حصل منه خطأ
النبي صلى الله عليه وسلم نبهه على ذلك ونهاه عن ذلك فلم يستمر على هذا الأمر أنه يبغض عبد الرحمن بن عوه أو يسف عبد الرحمن بن عوه حاشه وكله نعم هذا جاهل هذا المدرس هذا جاهل ولا عبرة
به هذا يقول عن جاهل ما هو يقول عن علم نعم أفضل من الصحابة أو عن التابعين الأثر أعم من الحديث الحديث خاصة بما صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما الأثر قد يكون صدر عن الرسول أو عن
غيره نعم ما في شك هذا يرى أن الإسلام لا يكفر الذنوب الماضيه وأن التوبة لا تكفر الذنوب الماضيه والعياد بالله لكن هذا يتلمس العيوب للصحابة ودور الحيل للدخول مع هذه الأقوال الظالة نعم
رسول صلى الله عليه وسلم وقد أقررهم على ذلك عليه الصلاة والسلام فلي يقول أنه آثمون هذا هو الآثم لأنه منكروا للسنة والجاهل يفعل بأصحابه أكثر من هذا فعلى الإنسان أنه يمسك لسانه عم
الكلام فيما لا يعلم نعم نعم إبار صحيح هذه فعلكوا السبب والباقي وهو التوفيق وحصول النتيجة على الله عزي وجل لا طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الحضيلة هذا سام يقول ما هو الدريل الشرعي
على وجوب إذن ولي الأمر أو الولدين في الجهاد قول النبي صلى الله عليه وسلم للذي جاء يريد الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم قال له أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهت وأيضا الله جل
وعلى جعل حق الولدين بعد حقه سبحانه وتعالى فحق الولدين واجده والجهاد سن في مثل الجهاد العام إلا في الأحوال التي ذكر العلم أنه يكون فرضعين والجهاد غفير هذه المساء للثلاث يكون سنة
مؤكدة والواجب مقدم على السنة نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سام يقول ما هي عقيدة البعثي وما منهجه وما حكمه في الإسلام نعم يقول ما هي عقيدة البعثي وما منهجه وما حكمه في
الإسلام نعم نعم نعم يقول ما هي حكمه في بعضهم إذا سقط أو تعث رقال إسم الله عليه لأن هذا يحفظه من الشيطان لأن إسم الله يحفظه من الشيطان ولأنه إذا سقط ولم يسمي فقد يصيب جني قد يصيب
جني فالجني ينتقل منه أما إذا ذكر إسم الله فإن الله يحفظه نعم يحفظه بالإسم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل الثلاثة خسوف علامة واحدة أم كل خسوف علامة مستقلة وهل
هي من العلامات الكبرى للساعة أو الصغراء الخسوف أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة واحد في المشرق واحد في المغرب واحد في جزيرة العرب في آخر الزمان وهي من علامات الساعة هي من
علامات الساعة وليست الله علم من العلامات الكبرى علامات الكبرى معروفة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول إنه حدث بين الشباب فتنة ووقعوا في سبب هذا في العلمة ونرجو التوجيه
حيال هذا الأمر وذلك أنه خرج في بعض القنوات الخضائية بعض من ينتسب العلم وهو يناشد العلماء بأن يفتو في هذه الأحداث الراهنة ويقول كل المنظمات المسلمة والكافرة أخرجت بيانات إلا كبار
العلماء وهم لم يقوموا بواجبهم في هذا الأمر فما توجيهكم حاجتكم الله
ثم هم اللازم لحظات إن العلماء يخرجون بيانات الأشياء الظاهرة والبينة ما تحتاج إلى بيانة الأشياء الأشياء الواضحة والأشياء البينة ما تحتاج إلى بيانة إنما يخرج البيان في الأشياء
المشكلة التي فيها غموظ وهذه الحالة ليس فيها غموظ واضحة ها تحتاج إلى بيانة نعم لكن مع هذا العلماء يصدروا بيانة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤن يقول لماذا يعيد من صلى ناسيا
بدون وضوء الصلاة وليعيدها لماذا يعيد الصلاة من صلى ناسيا بدون وضوء وليعيدها من صلى ناسيا وعلى توبه نجاسه مع أنك ليهما شرطين من شروط الصلاة نعم لأن الطهارة شرط في صحة الصلاة ولا
يسقط من نسيان وهو فعل لا بد من وجود خلاف النجاسة فشأنها من التروق وليست من الأوامر أن الطهارة من الأوامر يا يوللين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا إلى آخر الآية من الأوامر وأما
النجاسة فيها من الأشياء التي وجد تركها من التروق ولهذا الوضوء يحتاج إلى نية وإزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية نعم أفسل الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول شخص عام الأخاري أيضا لا
خلافة لا خلافة لأن الوضوء أشرط لصحة الصلاة بخلاف إجتناب النجاسة بخلاف بين العلمة من العلمة من يرى أنه ليس من شروط صحة الصلاة نعم أفسل الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن السائن يقول
شخص عامل حادثا تسبب في أوفات رجل آخر فمات ومات الذي عامل الحادث هل على أسرة الذي عامل الحادث شيء نعم هو حتى لو كان الذي عامل الحادث حيا فدية على عاقلة ماهب عليه هو هو ما عليه
للكفارة فقط أما دية القتيل هي على العاقلة سواء كان القاتل حيا أو ميتا نعم هل يثحمل الصوم عنه شيخ نعم الصوم هل على القاتل فإذا تبرعوا له وأحسنوا إليه وصاموا عنه هذا خير وإلا ما
يلزمهم الصوم لأنه في زمة الميت فإن أبرأواه فهم محسنون وين لم يجريوا فلا يلزمهم ذلك بخلاف الدية إنها واجب عليها
16 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شاهو كتاب العقيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المرضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالب بن سليمان
السفاريني رحمه الله الدرس السادس عشر وصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها وما قيادة المسلمين وتولي شؤونه فالإمام هو الأمير الذي تنعقد له
الإمامة ويطلق الإمام ويراد به القدوة كما في قوله تعالى إن كما في قوله تعالى في إبراهيم إن جاعلك للناس إماما أي قدوة للناس وهذا الباب باب المهم يذكره العلماء في كتاب العقايد لأنه
باب المهم بما حصل فيه من الفرق الظالة من مخالفات كالخوارج وبعض المعتزلة الذي لهم أرى شاذة مثل الشيعة لذينا اعتقدون الإمامة من نوع خاص عندهم وحصل في هذا الباب مخالفات لماذا بياهر
السنة والجماعة فلذلك ساروا يذكرونه في كتب العقايد ويبينون حكم نصب الإمام وشروط الإمام وإختصاصات الإمام ويذكرونه ما يجب على الرعية مع الإمام هذه متعلقات الإمامة ولما كان الناس
بطبيعتهم لا يعيشون إلا الاجتماع هذا من طبيعة البشر لا يصبح يعيشه فرادة إلا ما يعيشون مجتمعين ولما كان من طبيعة البشر التعديات بعضهم على بعض والظلم صار لا بد من إمام يقوم بالأمر
ويجري أحكام الإمامة على الناس لما في ذلك من استثباب الأمن ومن المصالح العظيمة ومن قيام إنجهاد وقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكم بين الناس في مختلفه ورد الظالم عن ظلمه
وإنصاف المظلوم إلى غير ذلك من المصالح العظيمة التي تتعلق بالإمامة لذلك صار هذا البحث من مرتكزات العقيدة لأن الناس لا بد لهم من إمام وإلا يكون الأمر حوضا لا يصبح الناس حوضا لا سرات
لهم لا بد من إمام يرجعون إليه وهو يقوم بمصالحهم ولهذا يقول ابن المبارك خحمه الله لو للآئمة لم تأمن لنا سبل أضعفنا نهبا لأقوانا لم تأمن لنا سبل يختل لأمن وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
القوية كل الظعيف الله يدرى بالإمام هذه المحادير عن المسلم ولهذا اهتم الصحابة رضي الله عنهم بتنصيب الإمام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدفن النبي صلى الله عليه وسلم
يجتمع تجاور في من يولونه الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقدوا الإمام يواحد منهم هذا يدل على همية نصب الإمام وأنه لا يصبح يمر أيام أو حوقت ولس هناك إمام المسلمين ونحن من
عصور المسلمين لابد لهم من إمام يقيمونهم بينهم فإن لم يكن لهم إمام فإن الأمر يكون فوق ويحصل الفشاد في الأرض نصب الإمام أنه يدفع على المسلمين كل كافٍ جاهدٍ لرب العالمين وكل متلاعظ
بالعقيدة فالإمام يحمي أبا به عقيدة المسلمين هالي واحد ويعتني بالغزو الجهاد في سبيل الله من صلاحيات الإمام هو الذي يقوّنه ويأمر به ويختار الجنب ويختار القائد أو يقوّد الجيش بنفسه
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل الجهاد من صلاحيات الإمام هذا من أهم صلاحيات الإمام نعم وفعل معروف وترك نقري يذب عنها كل لي جهود ويعتني بالغزو والحدود كذلك الحدود حدود جمع حد
وهو عقوبة مقدرة على معصية شرعة على معصية لتردع من الوقوع في مثلية ويحدي الزنام ويحدي السرقار ويحدي القالف ويحدي المسكير وغير ذلك لا يقيمها إلا الإمام من صلاحيات الإمام إقامة الحدود
ولا يقيمها غير الإمام إلا بأمره إذن وإلا تكون المسألة فوضى نعم يذب عنها كل الذي جهود ويعتني بالغزو والحدود وفعل معروف وترك نقري إمام إيام الأمر بالمعروف ونهي عن المنقل وهذا سيأتي
له باب خاص سيذكره الناظم بعد هذا بعد هذا القليل الأمر بالمعروف ونهي عن المنقل فالإمام هو الذي يتولى هذا ويقيم من ينوب عنه هم صلاحيات الإمام أو نائذ الإمام نعم وكذلك من صلاحيات
الإمام قمع الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم هل من صلاحيات الإمام ومن فوائره للمجتمع فلو لم يكن هناك إمام لا تلى القوية الضعيف نعم كذلك من صلاحيات الإمام أنه يتولى المال المال العام
للرعية يتولىه بأن يجمعه و ينفقه في مصارفه والفي المراد به مأفوذ من فاء يفيء وإذا رجع إذا رجع سمية بيت المال في أن لأن الله خلق المال الأصل للمؤمنين خلقه للمؤمنين وإنما يكون بيد
الكفار تبعا وإلا هو أف الأصل للمؤمنين فإذا قاتل المسلمون الكفار وغنموا من أموالهم فأتي للمسلمين يعني رجعت رجعت إليهم رجعت إلى الأصل ومع ذلك يتولى الموارد بيت المال من الديزية التي
تخل منه للذمّة والخراج الذي يخل على متاجرة الكفار في بلاد المسلمين وما تركه الكفار من أموالهم تزعن من المسلمين قوفا من المسلمين بدون قتال هذه من موارد الفيء من موارد بيت المال خمس
الخمس من الغنيمة هذه موارد بيت المال فمن صلاحيات الإمام القيام عليها وتنظيمها ورعايتها وصره هذه مصري فيها نعم موارد بيت المال المسلمين يكون من الخراج وهو ما يوخذ على أموال الكفار
إذا تاجر في بلادنا يوخذ عليهم العشر من غير المعاهدين وغير الذميين وأهل الذما يوخذ نصف العشر هذا ليبيت المال المسلمين يكون على الأراضي والمزارع التي تتب علي المال نعم واخذ مال الفيء
والخراج ونحوه كالصرف في من هاجي صرف فالإمام يتولى هذه موارد يجمعها ويرعاها ثم يصرفها في المصالح المسلمين يصرفها في الجهات وتجهيز الغزات بسبيل الله يصرفها لمن يقومون بعمال المسلمين
ويتفرغون لعمال المسلمين كالقضى والإفتاة والإمامة والتدريس تفرغون لمصالح المسلمين يتركون التكسق ويتركون البيع والشراء ويتفرغون لأمور المسلمين يجرى لهم من بيت المال روات بالمؤذنين
وإمامة المساجد فلا تجري من بيت المال إن هذا من مصالح المسلمين ولأن الناس لا يقومون بها إذا لم يعطو شيء يغنيهم عنه يغنيهم في ما ينفقونه عليهم يقومون بما يقومون بما يقومون بما يقومون
بالمصالح المسلمين يتقل إلى ما تنعقد به الإمامة ما تنعقد به الإمامة تنعقد بأحد ثلاثة أشياء شيء الأول الاختيار اختيار أهل الحل والعقض أهل الحل والعقض من المسلمين كالعلمة وهم رائي
الأجناد ومن لهم رأي يختارون إذا إذا ماته إذا ماته الإمام يختارون من يقوم مقامه ويبايعونه ويكفون على البقية المسلمين هم لازم كل واحد انه بايع يكفي هذا الحل والعقض إذا بايع ولما بايع
الصحابة أبا بكر صديق تبعهم المسلمون ولجلوا كل الناس يجون بايعون هذا ما هو يكفي أهل الحل والعقض فما يتبع الآن من الانتخابات والكلام الفاضي ومواهب انتخابات صحيحة بل هي شراء أبيع وما
يحصل من القتل وما يحصل من الفضل كل هذا يخالف من هجل الإسلام يخالف من هجل الإسلام هجل الإسلام إنه إذا بايع أهل الحل والعقض يتلزم الطاعة جميع المسلمين ويكون داخلين في بايع أهل الحل
والعقض هال واحد الشيء الثاني عهد الإمام إلى أحد من بعده فإذا عهد الإمام إلى أحد يتولى من بعده فإنه يلزم المسلمين طاعته كما عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى عمر من خطاب لأنهم
يعلمون إن هذا شيء اللازم عليه واجب عليه فهي تحصل بولاية العهد سمّنها أولاية العهد وهو هنا سماها النص يعني ينص الإمام على من يتولى الأمر من بعده هيلزم الرعيه الطاعة لأنه نائب عنهم
لأن الإمام نائب عنهم وينظر في مصالحه فإذا اختار لهم من يقوموا من بعده لزم طاعته ولم يعترض الصحابة على اختيار أبي بكر لعمر رضي الله عنهما بل سمعوا وأطاعوا الأمر الثالث إذا تغلب إذا
تغلب الإمام بسيفه وقهره مسلم من المسلمين تغلب بسيفه وقهره وخضع الناس له فإنه تلزم طاعته لما في مخالفه من المفاسب ويمثلون لهذا بعبد الملك ابن مروان هو قام بسيفه وأخضع الناس وانقادوا
له فصار إماما صار له ولاية وسمع له وأطاعه فهذه طرق إنعقاد الإمامه أولاً الاختيار ثانياً العهد ثالثاً تغلب بالسيف على الناس حتى يقبعوا له نعم ونسبه بالنص والإجماعي بالنص اللي هو
العهد كما عهد أبو بسر إلى عمر ونسبه بالنص والإجماعي وإجماعي يعني الاختيار إذا أجمع أهل الحل والعقد على اختيار واحد منهم وجبت طاعته على الجميع كما أن أهل الحل والعقد اختاروا أبا بكر
أصديق رضي الله عنه فأطاع له الناس كلهم وقهره هذا النوع الثالث إذا قهر الناس بسيفه وهو مسلم إنهم يخضعون له لأجل جامع الكلمة كما حصل من عبد الملك ابن مروان خضع الناس له وصار في ذلك
الخير الكثير صار في ذلك الخير الكثير نعم وشرطه الإسلام والحروب إنتها من طرق إنعقات الإمامة إنتقل إلى بيان الصفات التي يجب أن تتوفر في الإمام عند الاختيار نعم شرط الأول الإسلام فلا
تصحوا ولاية كاهر على المسلمين أو ليتعالى ولا يجعل الله للكاهرين على المؤمنين سبيلة ولأن الكاهر لا ينفذ احكام الإسلام فلا يبايع لكاهر ولا يختار للمسلمين والكاهر والعياد بالله نعم
وشرطه الإسلام والحرية الشرط الثانية الحرية أن يكون الإمام حرًا أما المملك ولا يصبح للإمامة لأنه محبوس على مصالح سيده ولا يتفر للقيام بالإمامة نعم ثالث العدالة يخرج الفاسق الذي لم
يتصف بالعدالة هذا عند الاختيار أما إذا نصب وانتهى وحصل من فصق بعد هذا فهذا يأتي نعم لكن عند الاختيار لا يختارون فاسق وإنما يختارون العدل وهو المستقيم على طاعة الله عزيب وجل الذي لم
يرتكب كبيرة من كبائل الذنوب نعم سمعوا مع الدريه وشرطه الإسلام والحرية عدالة سمعوا مع الدريه وإن يكون من قريش عالما وإن يكون من قريش هذا من المؤهلاك أيضا من قريش إذا كان فيه صلاحية
وفيه مزية أنه من قريش وإنه يقدم على غيره قوله صلى الله عليه وسلم "قدموا قريشا ولا تقدمواها" أنا عند الاختيار إذا كان القرش فيه صلاحية أما القرش الذي ليس فيه صلاحية لا يصلح ولو كان
قرش يطلق على كل من كان من نسلي فهر من كان فهر فهو قرش ومن كان فوق فهر فليس من قرش "وأي يكون من قريش عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش
عالما" "مكلفا داخل" "وأي يكون من قريش عالما" إذا توفرت لكنه في كل زمان يقولون "الأمثل فالأمثل" لازم أنه يكون تتوفر في كل هذه الصفات لكن يختار من هو أكثر صفات من غيره ولو لم
يستكملها الأمثل فالأمثل إن استكمل الصفات أذا أحسن وإن لم يستكملها فيختار من يتوفر فيه غالبها تتوفر في غالب الصفات نعم "وكون مطيعا أمامه" لما يجب على الرعية أنت هل إن ألان من الإمام
وما يلزم في حقه ومن يصح اختياره بتوفر الصفات فيه انتقل إلى ما يجب على الرعية نحو الإمام الله جل وعلى ذكره في آية واحدة وما يجب على الإمام وما يجب على الرعية في آيتين قال تعالى إن
الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادلة إن الله نعم ما يعظفم به إن الله كان سميعا بصيرا هذه الأئمة ثم قال وقد كتب شيخ الإسلام بنتيمية رحمة
الله رسالة جيدة اسمها السياسة الشرعية في إصلاح الرعي والرعية ويمشهورة وصدرها بها تين الآيتين نعم وكن مطيعا أمره فيما أمر نعم يلزم طاعته يلزم على الرعية طاعت الإمام فيما أمر فأمرهم
بالسمع والطاعة لولي الأمر ولو لم يكله نسغ رفيع وإن عقدت بيعته وولايته إنه تلزم طاعته وإن تأمر عليكم عبده نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعته وطيكم بتقوى الله والسمع والطاعة
وقال عليه الصلاة والسلام من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير لقد عصاني إلا إذا أمر بمعصية فإنه لا يطاع في تلك المعصية لكن لا تنخلع بيعته بل لا يطاع في تلك المعصية وتبقى
وإلايته قال صلى الله عليه وسلم لا طاعت لمخلوق في معصية الخالق فلو قال لك لا تصلي لو قال لك لا تصلي بالمسكد ما تطيع يعني هذا معصية فإذا أمر بمعصية هلها طاعة لمخلوق وقال صلى الله
عليه وسلم إنه ما الطاعة المعروض نعم وكم طيعا أمره في ما أمر ما لم يكن بمنكر فيحتذر ما كان إلا إذا كان أمر بمنكر يعني بمعصية لا تجوز طاعته في المعصية فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر نعم عرفنا أن حقا الرعي على الرعية السمع والطاعه إلا في المعصية حتى ولو ظلم ولو جار ولو فسق ما لم يصل إلى حد الكفر لا يجوز الخروج عليه ما لم يصل إلى حد الكفر فإلا خرج من
الإسلام ورتكب ناقظا من نواطف الإسلام فإنه لا تلزم إمامته أما ما دام إنه باق على الإسلام ولو كان عنده معاصي تقطظ الفسق لأنه كبيرة من كبائل الذنوب دون الشرك ودون الكفر فإنها تبقى
طاعته لما في طاعته من المصالح ولما في الخروج عليه من المضار التي هي أضعاف أضعاف الصبر عليه وما خرجت رعية على وليها على ولي أمرها إلا كان عاقبت ذلك الشرط هذا مجرب في التاريخ وهذا
خلافا للخوارج الذين يرون الخروج على الإمام إذا إرتكب كبيرة من كبائل الذنوب دون الكفر يرون الخروج عليه ويعتبرون هذا أنه من الأمر بالمعروف نهي عن المنكر هذا ليس أمر بالمعروف هذا أمر
بالمنكر هذا هو المنكر لأن نقظ البيعاه والثورة على ولي الأمر يلزم عليها من المفاسد وسفك الدم وإخلق واختلاء الأمل وتسلط الأعدة أشد من ما يفعله الإمام من المنكر الذي هو دون الشرك لا
شك أن ارتكاب أخف في المفسدتين لدفع أعلى هم أن هذا باب معروف في الإسلام ارتكاب أخف في الظررين لدفع أعلى هم لا شك أنه فعله معصيه ومفسده لكن الخروج عليه أشد من تلك المعصيه وفسقه عليه
إثمه عليه أما إذا خرج عليه صار النقص على المسلمين صار النقص على المسلمين أما معاصيه هو فنقصها عليه هو والخروج عليه نقصه على المسلمين لأن ماذا بالخوارج؟
الخروج على الأيما خرجوا على علي بن أبي قالب خرجوا على عثمان وقتلوه خرجوا على علي بن أبي قالب وقتلوه كل ذلك يزعمون أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وما لا حصل من سفك الدم ومن
الفتان ومن الشرور على الأمة والويلات كله بسبب هذه التصرفات والهوجاء والآن فيه نابته على ماذا بالخوارج من شباب المسلمين مع الأسفل يتبنون هذا الماذا والحماس ويرون أن الإمام لا حصل
منه مخالفة أنه ليس له بيعه ليس له إمام فما تأمروني عند ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة قال تعتزل تلك الفرق ولو أن تعفظ على أصل شجرة حتى
يأتيك الموت وأن تعالى ذلك فإذا كانت المخالفة من ولي الأمر لا تقطغ الكفر هل يجوز بخروج عليه نقظ البيع هو؟
أن هذا ماذا بالخوارج أهل الظلال ومن شارتهم من المعتزلة ويسمون هذا الأمر بالمعروف وأنه يعني عن المنكر ولا يدرون أن هذا هو المنكر بل هذا أشد المنكر القروج على ولي الأمر وتشتيت
المسلمين والإخلال بالأمن هذا هو المنكر العظيم يكون بالسيفة بل الكلام الكلام اللي تكلمون بولات الأمور ويسبونه هذا خروج هذا خروج عليهم لأن هذا يسبب بالنهاية يسبب الثوره يسبب شق عصطاع
الشر أوله كلام الشر أوله كلام فلا يجوز هذه الأمور ما تجوز حبدا لأنها تسبب شرورا على المسلمين فيجب الفق في هذا الأمر كفقه في هذا الباب أنه باب عظيم فالمسلمون اليوم بحاجة إلى دراسة
هذه المسألة مسألة الإمامة هو أحكام الإمامة وما يلزم من طاعة أولات الأمر وما يترتب على مخالفتهم والفروج عليهم من الشروف لا يجوز هذه الأمور ولا يقرها الإسلام ولا يقرها دين ولا عقل ما
هو ضحاص للنا مثل أبي بكر والعمر ما هو ضحاص للنا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مال ولما سئل عن اللولات اللي أخيرون الصلاة عن وقتها قالوا يا رسول الله أفلا
نقاتلهم قال لا ما أقام فيكم الصلاة ولما ذكروا ما يحصل من لا إما من الأشياء التي ينكرونها عليهم سألوه ماذا يعملون معهم قال اسمعوا وأطيعوا ما لم تروا كفرا بواحا عندكم عليه من الله
برهان ما لم تروا كفرا بواحا عندكم من الله عليه برهان فما دام الأمر دون الكفر ولهو يعني التكفير اليوم سهلا على ألسنا كثير من الجهالك الكفر الصحيح الثابت المتيقن ما هو الكفر المظلون
أو الكفر اللي يصدر من بعض التكفير اللي يصدر من بعض الناس بدون علم بدون فقر لا هذا ما هو فقر ما هو التكفير التكفير الصريح الذي لا لبس فيه وعليه برهان من كتاب الله وسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما لم تروا كفرا بواحا يعني ظاهرة عندكم عليه من الله عليه من الله برهان فالأمر مهم جدا صوصا في هذا الجمال الذي حصل فيه ما حصل من مذهب الخوارج حصل من الكلام السيء في
حق أولات أمور المسلمين وذكر معا يبهم في المجالس على المنابر هذا فعل الخوارج هذا يقول في النهاية إلى القتال لأن الشر أوله كلام ثم يتطور إلى أن يكون سلاحه يجب على طلبة العلم على أهل
الخير وعلى أن يعنه هذا الأمر وأن يشروف الناس وأن يحذروا من مبادرات هؤلاء الجهلة أو الذين لهم أغراض يريدون أن يشقوا عص الطاعه وأن يفرقوا كلمة المسلمين إما أنهم جهال وإما أنهم لهم
غرض السيء يجب الحذر منهم نعم أم عاد إلى مسألة الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ذكره في مسبق أن القيام بالأمر بالمعروف ونهي عن المنكر من صلاحيات الإمام أو من ينيبه الإمام أعني الإنكار
باليد أما الإنكار باللسان والإنكار بالقلف فهذا حسب استطاعة العبت لكن الإنكار باليد قيزانة المنكر باللسان أذى إنما هو من صلاحيات الإمام أو من يكلوه الإمام إليهم بالرجال الحسبة الأمر
بالمعروف المعروف المراد به كل طاعة لله عز وجد فكل ما أمر الله به فإنه معروف سميه معروفاً لأن الفقر السليمة تعرفه ولا تنكره والمنكره وكل ما نهى الله عنه سميه منكراً لأن لأن الفقر
السليمة تستنكره هذا هو المعروف والمنكر وأعظم ما أمر الله به التوحيد وأعظم ما نهى الله عنه الشرك إذا قيل لك ما أعظم الله ما أمر به تقول التوحيد إذا قيل لك ما هو أعظم ما نهى الله عنه
تقول الشرك نعم مع أمر بمعروف فقط أو نهى عن منكر فقط لا بد من إجتماع الإثنين أمر بالمعروف والنهى عن المنكر لأن الله ذكرهما مقترينين في القرآن كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون
بالمعروفي وتنهونا عن المنكر والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمؤمنون والمؤمينات بعضهم من بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فهما مقترينين ما
يكفي الأمر بالمعروف فقط ولا يكفي النهى عن المنكر فقط بل لا بد منهما ولهذا قال النظم مع أي مقترينين أعد حكمهما أنهما فرضوا كثايا إذا قام به من يكفي سقط لثنو عن الباقي وإن تركه الكل
أثمو الله جل وعلا يقول ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فإذا قام به من يكفي سقط لثنو عن الباقي فرضوا كفاية على من قدوعة على من عنده معرفة بالمعروف
ومعرفة بالمنكر يعرف ما هي الأشياء التي يؤمر بها والأشياء التي ينهى عنها بدليل من الكتاب والسنة أما إذا كان ما عنده علم إنه لا يصبح الأمر بالمعروف لأنه قد يأمر بمنكر وينه عن المعروف
وقد يخلل حراما ويخرم الحلالا بجهله فلا بد أن يكون عنده فق بالأمر بالمعروف وينه عن المنكر هذا من شروط القائم بالأمر بالمعروف وينه عن المنكر وإن يكن ذا واحدا تعينا وعلم بأن الأمر
وانه يامعى ورضا كفاية على من قد وعى يعرف ما هو المعروف وما هو المنكر يكون عنده علم بذلك وإنه يكن ذا واحدا تعينا عليه لكن شرطه أي أمن وإذا قيل لك متى يكون الأمر بالمعروف وينه عن
المنكر فرضعين أتقول إذا لم يكن به من يكفي وكان عند الإنسان أهلية علمية لذلك إنه يكون فرضعين عليه نعم لكن شرطه أي يامنى أي يامنى أن يترتب عليه ضرر إما بقتل وإما بضرر أو غير ذا فإذا
كان إنه يترتب عليه ضرر فإنه لا يلزمه ذا إلا من باب الصبر والاحتساء إذا أراد أن يقوم به ولو جرى عليه ما يجري محتسبا أما أنه يجب عليه فلا إذا أنه يجب عليه فلا فلا إذا كان عليه ضرر في
بدنه أو في ماله أو في شيء يضرر فإنه لا يلزمه ذلك إلا إذا كان عند الصبر والاحتساء نعم المترتب عليه من قتل أو ضرب أو غير ذا لك من أقرار نعم أن يصبر ويحتسب الأجر لأن الناس لهم
مادخينهم مادخينهم ولهم مصوبينها على كل شيء الناس يبونه يصرب هواهم على كيفهم ولا يبذمون هو يتكلمون فيه فهو يصبر على ما يطلق على جل وعلا تواصل بالصبر تواصل في سورة الكولة في سورة
العصر والعصر إن الإنسان الذي خص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحقيق هذا هو الأمر بالمعروف وانه يعني المنك وتواصلوا بالصبر لأن الذي يأمروا ينه لا بده يحصل عليه شيء لا
يرغبه لكن يصبر على لقمان لبنه يا بني ياقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فصبر على ما أصابك إن لالك من عزم الأمور أما اللي ما عنده صبر فلا يستمع الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر
فصبر وزل باليد واللساني مراتب الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر بأيانها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه
الإيمان فيجب إنكار المنكر على كل أحد ولا يُعجر أحد لكنه بحسب استطاعته إن كان له سلطة فإنه يُزيل المنكر بيده إذا لم يكن له سلطة وعنده قدرة على البيان للناس والموعظة والدعوة يُنكر
بالسانه يعظهم ويدكروا ويخوفهم بالله ويبيل له من هذا أمر لا يجوز هذا الذي يستطيع ليس له سلطة لكن عنده معرفة وعلم يبيل للناس وينهاهم ويعظهم ويدكرهم ويعلمهم إذا لم يكن عنده سلطة ولا
عنده علم ومعرفة ينكر المنكر أو كان عنده علم معرفة لكن يثرتب عليه ضرر لو أنكر أو تكلم تثرتب عليه ضرر فإنه لا يجب عليه بل يُنكره بقلبه وإن صار عنده قوة إيمان وصبر فيصبر على الظرر
الذي يناله مع البيان إذا لم يكن عندك هذا ولا هذا أنكره بقلبه فقلت مع العصات ومع الأشرار وثولنا أنكر بقلبه لا لو كان عندك انكر بقلبه ما بقيت معه عتسلهم أبعد عنهم أولا عرفنا أنه يجب
عليها أن يكون علما بما يأمر به وما ينه عنه ثانيا أن يكون متجنبا أن يكون فاعلا لما يأمر به متجنبا لما ينه عنه قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون تبرا
مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلوا وجاء في الحديث أن الذي يأمر بالمعروف ينه عن المنكر ولا يعمل أنه من أول من تسعر به من النار يوم القيام يلقى في النار حتى تنذلق أقطابه يعني
أمعاءه تخرج يجتم عليها للنار ولم يكن تنهانا عن المنكر وتأمرنا بالمعروف فيقولوا بلا ولكنني كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه فهذه عقوبته وعيده بالله ومنها عماله
قدرتك فقد آتا مما به يقضي العجب وأنه عجيب أمره تعجب الناس منه عجبا لا ينتهي إنك كيف تأمر وتنهى وانت ما تمتذل تطلب من الناس وانت على خلاف ذلك هذا لا يليق نعم فلو بدى بنفسه فذادها عن
غيه لكان قد أفادها عينهم يبدى بنفسه أولا ويذودها عن الشر والمنكر ويكون قد أفادها أفاد نفسه وأنقذها من عذاب الله الخاتمة ليس من شر الذي أمر بالمعروف وينه عن المنكر أنه لا يقع منه
مخالفة أنه يكون كاملا ولا عنده مخالفة إذا كان عنده مخالفة يتوب إلى الله ولكن لا يترك الأمر بالمعروف يجمع بين جريمتين أولا وقوعه في المعصية وثانيا تركه للأمر بالمعروف وأنه عن المنكر
فعليه إنه يتوب من ما عنده من النقص ويقوم بالأمر بالمعروف وأنه يعني ولا يترك الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر ويقول أنا عنده كذا وكذا عليه إنه يتوب ويترك الذنوم ويركع للأمر بالمعروف
وأنه عن المنكر إلا لو لم ينه عن المنكر لو لم يأمر بالمعروف وأنه عن المنكر إلا إنسان كامل لتعطل الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر أنه لا يوجد أحد كامل لا بد عنده نقص نعم نعم نعم نعم نعم
أما إذا بويع إذا بويع له عبد تلزم طاعته نعم هذا عنده الإخيار نعم نعم نعم نعم نعم وأنه أفضلهم وأعلمهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اختيارا موفقا كان اختيارا موفقا
ولله الحمد نعم نعم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول كيف يكون الرد على المعتزلة في إثبات الكرامات من الكتاب والسنة؟
هل خلصنا من الكرامات؟
حقنا الناس إلتل لبيرا نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة حتى ما عندنا آثر الراجعي على ما يقولون الانتهينا منو ما نرقع إليه نعم لا يجوز ياهي خروج على الإمام لا يجوز الخروج على
الإمام أبدا ولكن إذا كفر كهرا صريحا انتقضت بيعه ولا صار له بيعه انتقضت بيعه هو ولا صار له بيعه أما الخروج على الإمام فلا يجوز الخروج على الإمام أبدا نعم ما قالوا حديثة؟
ما قالوا إن أول الأمر هم العلمة فقط؟
فالقالوا أول الأمر هم الأمراء وقيلة الأمراء والعلماء أولا يدخل معهم العلماء أولا يدخلون أولا أما أنه إن أول الأمر هم العلماء فقط ولا يعرف شيء من هذا نعم نعم أحسن الله إليكم صاحبة
الفضينة نساء يقول كيف تكون النصيحة لولاة الأمر في الوقت الحابر؟
و هل هي خاصة أو عامة؟
و من استطاعها هل تكون واجبة في حقه؟
النصيحة واجبها ما في شكل ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وقال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا إن الله يرضى
لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشكو به شيء و أن تعتصموا بحابل الله جميعا ولا تفرقوا و أن تناسحوا من والله الله أمركم نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هل سائن يقول مالحكم إذا ختل لشرط من
شروط الإمامة خاصة شرط الإسلام؟
أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هل سائن يقول هل مناصحة الإمام بالتي هي أحسن عن طريق البرقية من النصيحة لهم أو هي من مقدمات الخروج عليه؟
طيب إصال النصيحة له عن طريق البرقية أو أنتوسي أحد من يتصلون به هذا طيب إنما الممنوع الكلم في ولاة الأمور في المجالس على المنابر والأشريطة هذا هو الممنوع أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هل هذا القول صحيح؟
إن الإمام هو من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشقيد الغرب هذا كلام الخوارج والعقد من المسلمين ويلزم الباقين قاعته نعم يبايعون كلهم بالنشرق والمغرب والرجال والنساء
أمهب هذا منهج الإسلام في عقد الإمام نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة وهذا سام يقول هل الخروج على الأئمة يكون بالسيخ فقط؟
أم يدخل في ذلك قعن فيهم وتحريض الناس على منابدةهم ذكرنا هذا لكم نقلنا الخروج على الأئمة يكون بالخروج عليهم بالسيخ هذا أشد الخروج ويكون بالكلام بسبهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس
وفي على المنابر هذا يهيج الناس ويحثهم عن الخروج على والي الأمر نعم وينقص قدر الأولاد عندهم هذا خروج الكلام خروج نعم أحسن الله إليكم صاحبة الفضيلة هذا السام يقول من حكم في من عصى
أمر الإمام أو سبه؟
عصى أمر الإمام فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان لم يأمر بمعصيخ وعصى فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك إذا سبه هذا ماذا بالخوارج؟
هم اللي يسبون لا إماه وتكلمون فيهم يهيجون الناس عليهم هذا ماذا بالخوارج؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب ما قام من قام على عثمار رضي الله عنهم من صغار السن ومن الأوباش ما قام عليه اللي بسبب سبه الخبيث اليهودي صار يمشي ويتكلم بالمجالس وحرض الناس حتى تكالب الناس
من السفها ومن الأوباش وإنتها الأمر بأن قتلوه رضي الله عنه وماذا ثرتت على قتله من الفتن التي وقعت المسلمين شيء اللي يشيب له الرأس شيء الرؤوس ما حصل من الفتن لسبب قتل الخليفة نعم
والخروج عليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل الظرائد التي تأخذها الجمالك عند الحدود تعتبر من الخراج؟
هل ايش؟
هل الظرائد التي تأخذها الجمالك عند الحدود تعتبر من الخراج؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول من أنكر المنكرات الشائعة في المجتمع؟
نعم أعيد السؤال يقول سلمك الله من أنكر المنكرات الشائعة في المجتمع؟
نعم أفهمت السؤال شو يقول هل عمله المسؤولين ايش؟
أو على المسؤولين في الوزارة المعنية؟
إنكار المنكر نصيحة وموعظة ما هو بتشهير وتعيير إنما هو نصيحة وموعظة وتخوف بالله عز وجل وبكلام طيب تقبله القلوب النهوس ما يكون بكلام قاسي أو بتشهير أو بتعيير أو ما أشبه ذلك ولا تقول
الوزارة الفلانية فيها كذا والمحل الفلانية فيها كذا بل تذهب إليهم وتعيضه من عنده مخالفة تعيضه وإن كان مخالفة شائعة فإذا اجتمعوا في المسجد تعيضهم والذكرهم بهذا الأمر تخوفهم بالله عز
وجل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما هو القول الراجح في الفرائد التي يقنت فيها في النوازل؟
و هل يقنت في السلوات السرية في فبهر والعصر؟
و هل يجهر الإمام بالقنوط فيها أم يسر تالقراءة؟
إذا صلايث مع الناس وقانته وإقنت معهم ولا يحتاج فسأل إقنت مع المسلمين إذا قانته في السرية وفي الجهرية لا بس هشروع في السرية وفي الجهرية فإن كنت إماما أقنت السرية وفي الجهرية جميع
السلوات وإن كنت ماما فأنت تبع الإمام الذي يقنت تقنت معهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما صغت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل في سلات الفريضة و هل ورد
فيها الحمد الله والثناء عليه في أول الدعاء؟
نعم من آداف الدعاء ومن أسباب القبول أن يبدأ بالحمد لله وأن يختم بالصلاة على رسول الله هذا من آداف قبول الدعاء و ليس شرطاً إنما هو من آداف الدعاء وأما الفاضل الدعاء يتخير ما يحضره
من أدعية الكتاب السنة الجامعة التي فيها دعوة للمسلمين ودعاء على الكفار وأعداء الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يصح القنوط في سلات الجمعات في حال النوازل؟
الجمع يكفي الدعاء في الخطبة لأن الخطبة من الصلاة إذا دعا في الخطبة فإنه يكفي ولا يقنك في الصلاة نعم صلاة الجمعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يدوز للإمام أن
يعاقب على الناس بالمال كما خالفت أنظمة المرور؟
تعاقب ايش؟
على الناس بالمال بالمال؟
نعم هذا ترفع والدارة الافتحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم وما جعلها عليهم سنينة مثل سيني يوسف أو كسيني يوسف أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا السام يقول في بلادي من يدعى أنهم من أهل البيت ما صحة قولهم وكيف أتحقق منه أنا عرفهم علشان أقول لهم صحيح ولما أم صحيح أدري هل قوله صحيح؟
هل قول المرجع هل قول المرجع أما من فعل الكفر هو كافر إلا يكون جاهلا إلا يكون جاهلا يعذر بالجهل أما إذا كان عند علم عارف إنه إذا فعل الكفر كافر ومن سجد للسلام كافر ومن ذبح لغير الله
كافر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أقول في الدعى اللهم عليك بفرعون هذا الزمان؟
من هو فرعون هذا الزمان؟
أدعى على الكفار وعلى أئمة الكهر وقادة الكهر ويكفي أقول كفرعون هذا ما يفيد شيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول يقول شيخ الإسلام نعم هذا السائل يقول شيخ الإسلام بنتمية في
مجموعة الفتاة وينبغي للقانة أن يدعوها عند كل نازلة بدعاء مناسب للك النازلة وإذا سما من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليه من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنًا إنتهى كلام هو السؤال
في مثل نازلة هذه هل يجوز أن نعين الكفار بأسماءهم؟
إذا ما يترتب عليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول تخصيص الدعاء للمسطعفين بالإراق أو لأهل السنة هل هو مشروع أم نطلق الدعاء؟
نعم نحن المستبعاهين من المسلمين في العراق وفي غيره نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول هل يجوز الخروج للجهاد بدون إذن ولي الأمر مع وجود رضا والدي؟
جهاد معمل ومن هو الإمام اللي تبير جاهد تحترائته؟
وأيضا الدول بينها معاهدات ولا بد أن نكتاخذ إذن من الإمام بالخروج لسبك الدولة المساء لها أصول ما هي المساء الفوضى فإذا أذن لك ولي الأمر وأذن لك والدك وعندك استطاع هلها بس؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائن يقول هل طاعة المزرى داخلة في طاعة ولا في الأمر؟
نواب الوزرى والأمرى والمدرى والمدراء المدارس كلها منواب لولي الأمر كل يطاع في غير معصيح بما يختص به وبدائراته إلا إذا كان في معصيح فلا تجوز نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل
السام يقول إذا كان حب الكفار غير جائز فماذا نسمي حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب إذا كان حب الكفار غير جائز شلون؟
وإلا فيه شك أنه يجوز؟
حب الكفار لا يجوز لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء ويجوز حب الكفار ومن قال أن الرسول يحب أبا قاله؟
لكنه يحب له الخير يحب له الهداية إنك لا تهدي من أحببت أي من أحببته هدايته نعم يحب له الخير ويحب له إنه يوموت على الإسلام ويبخل الجنة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول ما
حكم قول لا إله إلا الله بعد الإقامة لوحدها؟
وهل جاءت بذلك السنة؟
فأنا سمعت المؤذن في الأذان أو في الإقامة أو سمعت من يقول لا إله إلا الله فإنك تقول لا إله إلا الله لأن هذا من أعظم الذكر
17 من 17 / شرح العقيدة السفارينية / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة السفارينية الدرة المضية في عكد أهل الفرقة المضية للمؤلف محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السفاريني رحمه الله أدس السابع عشر الأخير رحمه الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى الخاتمة وفيها فوائد ونسأل الله حسن الخاتمة
خاتمة يعني خاتمة الكتاب وخاتمة النظم وأما لسأل الله حسن الخاتمة أيراد بها خاتمة العمر لأن الشيء بالشيء يذكر كما في قوله تعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى لما أمر بأخذ الزاد بسفر
الحج أمر بأخذ الزاد للآخرة وهي التقوى ولما ذكره اللباس في سورة العراه قاله ولباس التقوى ذلك خير ذكره اللباس الحسي ثم ذكره اللباس المعنوي وهو اللباس التقوى الشيء بالشيء يذكر كذلك
الناظم لما ذكره خاتمة النظم تذكره خاتمة العمر ودعى الله سبحانه وتعالى لأن الأعمال بالخواتيم مدارك العلوم في العياني محسورة في الحد والبرهاني وقال قوم عند أصحاب النظر حسن وإخبار
صحيح والنظر فالحد وهو أصل كل علم وصف محيط كاشه فالتهمي وشرطه طرد وعقص وهو إن أنبع عن الزوات فالتامستب وإن يكن بالجنس ثم الخاصة فذاك رسم ففهم المحاصة وكل معلوم بحس وحجاء فنكره جهل
قبيح في الهجاء فإن يكن بنفسه فجوهر أو لا فذاك عرض مفتقر نعم كل هذا في علم المنطق علم الكلام ولا حاجة بناء إليه ولكنه لما كان رحمه الله لما كان قد وقعه علم الكلام علم المنطق لم
يتخلص منه فجاء أبيا للأبيات في آخر شيء نعم والحمد لله والحمد لله على التوفيق لمن هاج الحق على التحفيق نعم على ما منه به على معرفة العقيدة الصحيحة التي تضمنتها هذه المنظومة وهي على
من هج السلف وإن كان قد يقع فيها بعض الأشياء مثل هالي الأبيات ولكن في جملةها أنها على من هج السلف وقد قرأناها والحمد لله ونسأل الله أن نكون استفدنا منها ويكون على النعم وأجل النعم
نعمة الإسلام ونعمة العلم النافع وهذا ولله الحمد قد تضمنته هذه الأرجوزة فالله جل وعلا يحمد على نعمه الضائرة والباطمة وأجلها نعمة الإسلام ونعمة العلم النافع نعم لمن هاج الحق ومذب أهل
السنة والجماعة الماخود من التتاب والسنة بباب العتقات فمن وفقه الله لما عرفت ذلك والعمل به حقا تمت عليه النعمة ووجب عليه الشكر قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا فهذا هو أجل النعم وليس النعمة في المال أو في المأكل والمشارف نعم هذه نعمة من الله لكن أجل النعم هو الإسلام وعقيدة التوحيد التي بها النجاة في الدار الآخرة وهي
أجل النعم وفقه الله لما عرفتها والعمل بها والتمسك بها فقد حصل له أكمل النعم فيجب عليه أعظم الشكر والحمد لله عز وجد لأن النعم إذا شكرت استقرت وزالت ونمت وإذا كفرت زالت وفررت فالحمد
هو قيد النعم وينميها ويزيدها ثم أيضا ليس المقصود بالعلم سواء في العقيدة أو في الحكام الشرعية ويس المقصود به المباهات أو التفافر وإنما المقصود به العمل عمر الصالح والاستقامة ولا
يغطر الإنسان بعلمه فإنما يجهله أكثر من ما يعرفه وما أوتيفه من العلم وعلى طالب العلم لا يقف عند حد يستمر في طلب العلم إلى أن يموت أنه بحاجة إلى ذلك وأن العالم الحقيقي يرى أنه مقصر
وأن عنده قصور في علمه وأنه يحتاج لزيادة الله جل وعلى قال النبي عليه الصلاة والسلام وقل رب زدني علمه واني أنه يقول أنا أسلم لمقتضى النصف والقرآن والحديث وهذه العقيدة الصحيه هي مصبر
العقيدة الصحيه أن تسلم لما جاء في القرآن وما جاء في السنة من الأدلة على العقيدة دون أن تدخل في تأويلها أو تحريفها أو أن تعارضها أو أن تعارضها بقول هلان أو علان وإنما تسلم هذه علامة
الإيمان التسليم لما جاء على الله وما جاء على رسول صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين ولا سيما في أصل الدين والعقيدة أما الذي يعترف على أن نصوص أو يؤولها على حسب مراده هو أو
يحرفها عن مواضعها فهذا لم ينتفع بكلام الله ولا بكلام رسول وإنما اعتمد على فهمه أو على من يقلده وأراد أن يخضع أن يخضع أن نصوص أن يخضعها لما يعتقده هو أما استقر بفكره هو أو ما قاله
فلان أو علان يخضع النصوص أما أهل الحق وأهل استقامه على عصف يردون أقوالهم وأقوال غيرهم إلى النصوص فما وافقها أخذوا به وما خالفها ردوا وما لم يتبين لهم توقفوا به ولا يدخلون فيها
بأفهامهم أو مخرفين وإنما مستبان لهم عملوا به وهو الحمد لله كثير بيّن وما أشكل عليهم توقفوا به إلى أن يتبين ولا يفوضون في كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم وبغير هدى
نعم كان الأصل أن يقول لمقتضى النص والحديث لكن النظم أضطره إلى أن يقدم الحديث على النص وهو القرآن من أجل ضرورة الشعب وإلا لا شك أن النص وهو القرآن وقدم على الحديث كلام الله مقدم نعم
لا يعتمدوا على غير قول السلح السلح والمراد بالسلح المراد بالسلح الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان من القرون المفضلة والآئمة المهديين يمشي على ما مشه عليه قال تعالب السابقون
الأولون من المؤاجرين والأنصار والذين التبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم وعد لهم جنات التجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم فإذا كنت تريد هذا الوعد من الله
جنات التجري تحتها الأنهار فاتبع السلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون فإذا أردت النجاة أردت السعادة وأردت السلامة من الظلال
فعليك بمنهج السلام من الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن اقتدابهم من الأئمة المهديين كالأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك الشافع وعحمد وغيرهم من الأئمة كسوفيانث وكسوري وسوفيانث ابن عيينة
وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وإسحاق ابن راهويه وغيرهم من أئمة السلف هؤلاء هم القدوة لأنهم سائرون على الحق على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاوه فعليك باللحاق بهم تمسك
بآذارهم وإياك والمناهج المحدة المناهج الظلال التي حدثت بعد القرون المفضل أو منها ما حدث في القرون المفضل مثل العقيدة الإرجة وعقيدة القدر قدرية وعقيدة الخوارج وعقيدة المعتزلة وعقيدة
الشيعة وإلالك من الفرق الظلال وعليك بالتجنب هذه المناهج وما سار على نهجها على نهجها في وقتنا الحاضر ما سار على هذه المناهج الظلال في وقتنا الحاضر فعليك بالتجنبه والابتعاد عنه
والسير على ما كان عليه هؤلاء العمة إنسل في الأمة هو آيماتيه ولا تلتف تلغيين إلا بالرد والإبطال والابتعاد عنه مهما زيّنوه ومهما زخرفه بالحجج المزورة فإنه باطل لا قيمة له ولست في قول
إبدا مقلد إلا النبي المصطفى مبدل هدى ولكن في أمر العقيدة أنا أخذ بمقتظ الكتاب والسنة لأنهمهم رحيمهم الله أخذون بمقتظ الكتاب والسنة فالعقيدة ليست محلن للتقليد العقيدة ليست محلن
للتقليد وإنه ما هي التباع وقتداء إخلاف الفرق ومسائل الفرق ولحكام العملية فقد يكون فيها تقليد كما يأتي أما العقيدة فلا يدخل فيها التقليد وهي توقيفية وليست محلن للاجتهاد وإنه ما
يتوقيفه على ما جاء في الكتاب والسنة وليس هناك أحد يجب الإقتداء به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء السلاح كلهم مقتدون برسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قدوتهم وقدوتنا هو
القدوة قال الله جل وعلى لقد كان لكم في رسول الله قسوة الحسنة لمن كان يرجو الله وليوم الآخر وذكر الله كفيرا فالعقيدة ليست مجالا للتقليد وإنه ما هي التباع للكتاب والسنة وقتداء بمن
سار على التقليد والاست في قولي بذا مقلدة إلا النبي المصطفى مبدل هدى صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ الإسلام بالتيمية من قال إنه أحد يجب تقليده أو أخذ بقوله يجب وجوه غير رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقدرتد عن الإسلام وأنه ليس هناك أحد يجبوا التباعه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا كل الأيما يوصون باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه إذا خالف إجتهادهم أو
خالف قولهم قول الرسول فإن قولهم يترك ويوخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم يوصولنا بهذا فلا يجب تقليد أحد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم أما منسواه فإنه محل للخطأ ليس لما عصوم فما
وافق قول الرسول من أقوال العلماء أخذنا به وما قاله تركناه ولم يكل له أن يدعها لقول أحد لم يكل له أن يدع سنة الرسول تقول أحد من الناس مهما بلغ من العلم والمنزلة لكن لا يقتد إلا
بالرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة الجميع رسول هو قدوة الجميع نعم هذا هو الوافق أن يكون القدوة للجميع هو النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لأنه معصوء لا يقع من الخطأ ولأنه عليه
الصلاة والسلام هو قدوةنا التي أمرنا الله أن نقتد بها وما عداه فإنما يقتد به إذا وافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا خالف فإننا لا نأخذ بقوله مهما بلغ من العلم والمكان صلى عليه
الله ما قطر النزل وما تعانى ذكره من الأزل صلى عليه الله على الرسول صلى الله عليه وسلم وصلات من الله فناءه على عبده الملى إلى الله وصلات مننا أدعى ندعو له بالصلاة أن يصلي الله عليه
الصلاة من الله فناءه على عبده والصلات من الملائكة أن استغفاء صلاة من الأدميين أدعى أذه وأصحح لأخوان لتفسير الصلاة على المخلوق الصلاة على المخلوق والصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم واجبه يقوله تعالى إن الله وملائكة يصلون على النبي يا يولدين آمن صل عليه وسلم تسليمه فهي واجبه وهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته أن يصل ويسلم عليه ما قطر النزل يعني
بعدد على القطر يعدد القطر الذي ينزل من يحصي عدد القطر إلا الله سبحانه و تعالى نعم فا قطر النزل صلى عليه الله ما قطر النزل وما تعانى ذكره من الأجل وما تعامى يعني تقدم ذكره الرسول
صلى الله عليه وسلم في الأزل قبل أن يبعث عليه الصلاة والسلام قبل أن يولد فإن ذكره موجود ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وبعثته موجود قبل فإن الله أخذ المثاب على النبيين يانه إذا بعثه
محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبعه وإذا خذ الله مثاب النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولتنصرنا أذه محمد صلى الله عليه وسلم قال
أقررتم واخذتم على ذلك فأخذ الله المثاب على النبيين بأنه إذا بعثه محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبعه وأيضا الله ذكره في التورات عند بني إسرائي الذين يتبعون الرسول النبي
الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلوا لهم الطيبات ويحرموا عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصراهم والأغلال التي كانت عليهم الذين
آمنوا به لا أود من الإيمان به ومن لم يؤمن به فأو كافر من اليهود أو النصار أو غيره من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فأو كافر والمراد به هنا التوقيل والاحترام الذين آمنوا به
وعزرواه ونصرواه لا أود من نصرته عليه الصلاة والسلام وما جاء به واتبع النور الذي ينزل معه لا أود من الاتباع لا أود من الإيمان والنصرة والاتباع لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا
أخذه الله على بني إسرائي وهو في كتابهم في التورات يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل وفي الإنجيل الذي نزل على عيس عليه الصلاة عند النصار فذكروا هذا النبي في الكتب السابق في
التورات والإنجيل وآهر الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناء كما يعرفون أبناء لكنه لما بعث وراءوا أنه من العرب حسدوه حسدوه لأنه يريدون أن تكون الرسالة في بني إسرائي ولما كان من ذرية سماعي
الحسدوه وإنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا محمد صلى الله عليه وسلم مذكورا في التورات والإنجيل ولهذا بشر به عيس عليه الصلاة وإذ قال عيس بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله
إليكم صدقا لما بين يدي من التوراه ومبشرا برسول ياتي من بعد إسمه أحمد إسمه أحمد أحمد ومحمد واسما كثيرا راجع كتاب جلاء إلى فهم لبن القيم فجدون اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم مذكورا
في هذا الكتاب وفي غيره الشاهد منها لأن عيس عليه الصلاة بشر أنه ياتي من بعده ولم يأتي بعد عيسا إلما إلا محمد صلى الله عليه وسلم وقد جاء على النعت والوصف المذكور التورات ومحمد صلى
الله عليه وسلم فذكره سابقا لولادته وبعثته عليه الصلاة والسلام ذكره والخبر عنه سابق لولادته وبعثته أما ليقولون أنه مخلوقا من قبل آدم هذه خراثة على كذب يعني الخراثيين الذين يغلون
للرسول صلى الله عليه وسلم فهو لم يخلق إلا في وقته عليه الصلاة والسلام وخلق من أبوين قبل آدم كيف يكون بني آدمه مخلوقا قبله ما ليقولون إن السماوات والأرض والدنيا ما فلقت إلا من أجله
من أجل محمد هذا من الغلو والعياد والإفراط والظلال وهذا يعتقده الصوفية ويعتقده الكبوريون ويعتقده كثير من من ينتسبون إلى الإسلام وهو باطر والظلال أما أنه مذكور صلى عليه الليه الله ما
قطر النزل وما تعانى ذكره من الأزل قبل بعثته صلى الله عليه وسلم قبل ولادته وصلى عليه الليه من جلى بهديه الديجوره الظلام صراج المنفى وصراج عليه الصلاة والسلام ومن جلى بهديه الديجوره
وكذلك صلى الله على آله وآله يعم قرابته وأتباعه على دينه كلهم يسمون آلم محمد قرابته وأتباعه على دينه فهم آله عليه الصلاة والسلام ويصلى عليه بعد الصلاة عليه نعم وصحبه آهل الواتى
وماتى على الإيمان به هذا هو الصحابه ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وماتى على ذلك يخرج بذلك من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه هذا لا يسمى صحابيا ويخرج بذلك من لاقه
ولم يؤمن به مجرد اللقى لا يكسب استحبه وليس صحابيا ولذلك لاقه من المشركين ولكنهم لم يؤمنوا به لم يكونوا صحابه وخرج بذلك ملقياه مؤمنا به ثم ارتد وماتى على الردة فهذا تبطل صحبته وتبطل
جميع أعماله ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النالي هم فيها خالدون نعم لا شك هذه أصحاب الصحابة وأنهم أتقى الناس وأفضل القرول
رضي الله عنه وأصفاهم أصفاهم عقيدة وأصفاهم سريرة وأنصحهم يكفي كأنهم نشروا دينة الرسول صلى الله عليه وسلم في المشارع والمغارب وبدلوا دماءهم وأموالهم وتفرقوا في البلاد يجل الجهاد
بسبين الله هجروا الأوطان وسافروا في الغزو فهم الذين نصروا هذا الدين وثبتوا وهم الذين ورثوه لمن بعده فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين جاءنا القرآن من أين
جاءنا السنة والأحادين أنه عن طريق الصحابة نحن ما حضرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سمعنا ولا حضرنا ولكن صحابته هم الذين باللغون عنه عليه الصلاة والسلام هذا القرآن وهذه السنة
المتهرخ وهذا العلم هذا إنما جاءنا بواسطة الصحابة ربي الله عنه والقرن الثالية التابعين الذين ثلاميذ الصحابة الذين أخذوا عن الصحابة وأثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثم الذين
يلونهم يعني التابعين وأتباع التابعين الذين أخذوا عن التابعين وههم القرن الثالث الذين أثنى عليهم رسول الله بقول ثم الذين يلونهم ثلاثة مرات ثلاثة قرون والقرن الرابع اختلفت هي الرواية
وتابع وتابع للتابع خير الورا حقا بنص الشارع خير الورا هذه القرون الثلاثة هي خير الورا بنص الشارع والرسول صلى الله عليه وسلم بقوله خيركم قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أولا يهم
خير القرون وههم القدوة لمن جاء أبعدهم وههم السلف الصالح نعم خير الورا حقا بنص الشارع ورحمة الله مع الرضوان والبر والتكريم والإحسان تهدى مع التبجيل والإنعام مني لمثوا عصمة الأنام
كالأئمة الأربعة وإخوانهم من من عاصروهم أو جاءوا من بعضهم من أئمة الهدى نعم تهدى مع التبجيل والإنعام مني لمثوا عصمة الإسلامي نعم لا سيما هو يقصد في هذا جميع الأئمة الذين جاءوا بعد
تباع التابعين من أهل القرن الرابع من الأئمة الذين هورفوا العلم عن من سبقهم من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وفيهم الأئمة الأربعة أولهم أبو حنيفة وهو أقدم الأئمة عاصراء بعض
الصحابة وروا عن بعض الصحابة على قول فهو من أقدم الأئمة وهو من أتباع التابعين بل إن بعضهم يعدوا من التابعين بأنه يروى أنه أخذ عن بعض الصحابة هذا الإمامة بوحنيفة أن نعمان بالثابت
رحمه الله صاحب المجمع محمد بن دريس الشافعي رحمه الله لا إهم الأئمة الأربعة الذين بقيت مذاهبهم في الناس مدروسة ومخررة ومتوارثة وأما غيرهم تندرست مذاهبهم ولم يبقى لهم مذاهب مخرر ولكن
بقيت أقوالهم في بطون الكتب والمراجع الكتب التفسير وشرح الحديث والموسوعات الفقهية موجود فقهم موجود فقها موجود فقها سفيان الثوري وسفيان ذين عينا وفقها الأوزاعي وفقها موجود هذا موجود
في الموسوعات والحمد لله لا سيما أحمد وانعمان وما لكن محمد صنوان محمد بن دريس الشافعي صنوان يعني أنه من قرابة ونصب إلى الشافع لأنه جده لأنه جده هو اسم الشافع فقوله الشافعي أي نسبة
إلى جده المسمى بشافع وهو من أهل البيت من بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من قرابة الرسول ومن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقرابته رحمه الله لا سيما أحمد وانعمان وما لكن محمد صنوان
محمد بن دريس الشافعي الذي هو من أهل البيت ومن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من فبائله رحمه الله من لازم لكل أرباب العمل نعم يقول إن تقليد هؤلاء إلى إماه تقليد هؤلاء إلى إماه
الأربعة هو السير على مذاهبه هذا أمر سائق وللالك الآن مذاهب الحنفي والمالكي والشافعي والحمبلي لأنهم بقيت مذاهبهم ودرست وحررت وتورثها الناس ومسواها فتقليدهم في هذه الأمور تقليد سائر
لا ينكر على الحنفي أن يقولن حنفي ولا على الشافع ولا على المالك أن يقولن مالك ولا على الحنبلي لا ينكر هذا لكن ينكر التعصب لاحظوا الذي ينكر التعصب وإلا مجرد الإنتساب للمذهب أنا لا
ينكر لكن ينكر التعصب كان يقولن ما أاخذ إلا ما قاله الإمامة وحنفة مثل متعصبة الحنفي أو الحنفي اللي يقول ما أاخذ إلا ما قاله الإمامة أو الشافعي اللي يقول ما أاخذ إلا قول الشافع أو
المالكي مجرد الإنتساب للمذهب من المذاهب الأربعة لا بأس به لكن لا يتعصب بل إذا تبين الدليل فإنه يجب الأخذ به ولو خالف مذهب الإمام الذي تنتسب إليه وإذا كان الدليل مع الحنفي يجب على
بقية المذاهب أن تأخذ به وإذا كان الدليل مع الحنفي يجب على الحنابل والشافعية والمالكي أن يأخذوا به المدار على الدليل إذا تبين المدار على الدليل أما الذي فعصب يقول لا أنا أاخذ بقول
الإمام ولو خالف الدليل لأنه أعلم مني نقول لا هذا لا يجب أن يتعصب هذا التعصب لا يجوز هذا العمل هذا في حق التقليد هذا في حق الذي ليس عنده مدارك الإجتهاد المطلق أما الذي عنده مسوغات
الإجتهاد المطلق لا يجوز له أن يقلده أما الذي ليس عنده مدارك وموهلات الإجتهاد هذا المطلق هذا يقلد ولكن من غير تعصب بل متى تبين له الدليل يتبعه مع من كان من الأربعة وغيرهم هذا هو
الإمصاف والعدن والحق أما التعصب فإنه مذموم نعم وصلاة والسلام علي من نحا لسب لهم من الوراء ومن الناس يعني ما دارت الأفلاك أو نجم سراء ما دارت الأفلاك الأفلاك جمع فلك والشيء المستدير
مثل فلكة المغزل الله جل وعالى جعل النجوم في أفلاك تسير في أفلاكها كل نجم في فلك كما قال تعالى هو الذي خلق الليل والنار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون جميع النجوم في أفلاك تسير في
أفلاكها الشمس في فلك والقمر في فلك والنجوم كل نجم في فلك يسير في هذا الفلك ولا يختلف ولا يختل إلى أن ينتهي الأجل الذي قدره الله لهذه الدنيا فحين إذن تنتهر النجوم تنتهر النجوم وتسبط
الأفلاك لأن هذه الدار انتهت وسينتق إلى العالم إلى دار أخرى ويدار الأخرى هدية هذه الصلاة هدية من النار لأهل السلام أتباع السلام تقدير لهم على ما هم فيه من الاتباع والاقتداء والهدى
فأهدى لهم هذه الصلاة ويدعى لهم نعم هدية مني لأرباب السلف مجانبا لما خاض فيه الخلف والخلف ما ليس على مدهب السلف الخلف ما ليس على مدهب السلف ولو كانوا متقدمين في الزمان وما داموا ليس
على منهج السلف فإنهم خلوف كما قال صلى الله عليه وسلم تخلفوا من بعدهم خلوفون يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون هؤلاء خلوف لا يجوز تقليدهم ولا يجوز الافتدى بهم ما داموا
مخالفين لمنهج السلف الذي هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تجسن بقوالهم وما داهبهم ويدخل في هذا السائر الفرق الضالة الثنتين والسبعين فرقه ولا يبقى إلا فرقه واحده وهي
الثالثة والسبعين التي علمى كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه هي الفرقه الناجه وما عداها فهو ظال وظلاله يختلف إما يصل للكهر وإما يكون دون ذلك نعم خذ هذه المنظومة
بمعانيها ومدلولاتها خذها بمعنى احفظها وعمل بها وصر على نهجها من ناجليا تصل إلى السلامة نعم خذها تهز بامرين بما أملت من الخير وتهز بالسلامة السلام يعني السلامة من الغولال والسلامة
من النار نعم تمت بحمد الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نكمل به بقية هذه المدة اليسيرة نعم وماذا ترى؟
جهله لا يضر وعلمه لا ينفع ولا فائدة فيه وقد أغمان الله جل وعلا بكتابه وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ممتق منين جاء من اليونان مجلوب من اليونان فهو من علوم اليونان الكفرة جاء
به المأمون عفى الله عنه جاء هذا المدة الخبيث وانتشر وهو لا فائدة فيه فلفيه مضرر نعم من الأسمى والصفات إلا ما أثبته الله بكتابه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نثبت شيئا من
عند أنفسنا أو من عند غيرنا ما فيه ضافات ولا فيه زيادات نعم للاه تعالى أم ينفع عنه؟
أنت ما خذتم فيما سبقه وتكرر عليكم إنه لا يثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله وأما ما لم يربح الكتاب وسنه فهذا لا يثبت ولا يثبت مثل الجسم والعرض وعلا شيئا لا تثبت لله عز
وجد والأعضى والأبعاضى كل هذه استلاحات كلامي لا تثبت لله ما لم يكن في الكتاب وسنه فنحن لا نثبته لله عز وجد نعم هل وجوب لا يجب إلا في المواضع التي ورد الأمر بالصلاة عليه فيها مثل
تشاهد الأخير من الصلاة عند ذكره عليه الصلاة والسلام ومثل الصلاة عليه في الخطاب هذا يجب أما ما عدى هذا فمستحب وكل ما أكثرت من الصلاة والسلام على الرسول خذر لك الأجر قال صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وحدة صلى الله عليه بها عشرة وسأل النبي صلى الله عليه وسلم حد السحاب قال له أجعل لك من صلاة كذا وكذا إلى أن قال أجعل لك صلاة كلها قال إذا انتك فاهمك ويغفر
إذن بك يعني كل ما أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ثوابه وأجره ولا تحرم نفسك إنك الصلي وتسلم عليه في المجلس أكثر من مرة أحسن الله لكم صاحب الفضиля هذا سائن يقول إذا
أمر الخطيب ويوم الجمعة بالسلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ الآية فهل أصلي عليه أم أُنست؟
لا تصلي عليه امتثالا لأمر الله حجوج يا يوللين هامن وصلوا عليه وسلموا تسليما معه دعا أعم من الاستغار نعم أخير السؤال هل ندخل معه في الصلاة أم ننتظر جماعة أفرة وأيهما أفضل وأولى إن
كان تعلم النبي جي ناس أو شفت ناس دخلوا فإنكم تصلون الجماعة لكن ما تقيمون الجماعة حتى يسلم الإمام يعني ما تقام جماعتان في آن واحد إذا سلم الإمام تقيمون فأل جماعة هم إذا كان مامع كهد
ولا تخبر حتى ندخل مع الإمام فيما بقي من الصلاة تحصل لك أجر المتابعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول من المعلومة عداء بعض النصارة للمسلمين اليوم فكيف نوفق بينه وبين
قول الله تعالى وإذ جدنا أقربهم مودة للذين آمن الذين قالوا إن نصارة إيه هكمل لاية ذلك ذلك بأن منهم تسليسين ورغبان وأنهم لا يستكدرون آمن منهم هذا في الذين أسلموا منهم كان نجاشي وعبد
الله كان نجاشي مثل هذا من النصارة أما عبد الله بالسلام هذا من اليوم فأسلم منهم كثير وإن منهل الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم أشعين لله هذه نزلت في النجاشي وفي
أمثاله من من أسلموا من النصارة فالذين يسلمون من النصارة أكثر من الذين يسلمون من اليوم وإن النصارة أقرب من اليهود لا شك وأقرب وأرق وأرحم من اليهود اليهود عندهم حسوة وعندهم شطد
وأطرسة حلاف النصارة عندهم رققة وعندهم رهبانية وعندهم هم أقرب إلى الهداية من اليهود نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينة وإن كان يوجد عند بعضهم حقد والغالب إن النصارة الذين عندهم حقد
وإنهم تأثروا باليهود أو صاروا عملا لليهود ونصار اليوم هم من هذا السنة من النصارة الذين صاروا عملا لليهود صار اليهود يسخرونهم لأغراضهم فهم ليسوا لصار خلص فالعندهم شي من التهود
وعقيدة اليهود نعم أه موقه المسلم من الفتن إن كان عنده علم فإنه ينشره في الناس ويبين لهم ما يجب عليهم في هذا السنة وإن لم يكن عنده علم فإنه يسكت ويسأل الله السلامة والعافية ويكثر من
الأعمال الصالحة والتوبة إلى الله عز وجد والدعال المسلمين نعم كلنا نخشى من هذا وإذا خشي الإنسان من الانتكاس أو من الظلال فهذا دليل على إيمانه وعلى خوف من الله عز وجد أنه لا يأمن على
نفسه ولا يزكي نفسه لكن عليك يملازمت هل العلم وملازمت أهل الحق ومجالست العلم وحظور الدروس العلم المفيدة عليك بذلك يتتبع مواقع العلم فتستفيد منها ومطالعة الكتب النافعة المفيدة وأل
استماع لأهل البرامج المفيدة العذاعة في النور على الدرب وما ياتي فيه من برامج مفيدة واتلاوات القرآن الكريم فهذه من أسباب السبات على الحق والحداية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
والإكسار من العمل الصالح والدعاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يقال إذا جهل المرء الله ورسوله أعلم و هل يقولها في أمر في الأمور الدين أم حتى في أمور الدنيا
هذا كان يقال على حيات الرسول صلى الله عليه وسلم يقال الله ورسوله أعلم لما توفيا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقال الله أعلم يقال الله أعلم في كل شيء لا يعلمه من أمور الدين و أمور
الدين كل شيء لا يعلمه يقول الله أعلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما معنى قوله تعالى يا يحيا خذ الكتابة بقوة وهل فيها الحث على طلب العلم خذ الكتابة بقوة خذ ما
أتيناكم بقوة وأسمع والمراد بالقوة قوة العمل قوة العمل وقوة العقيدة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول لقد ذكر فضيلتكم المناهج السابقة من المرجئة والقدرية والخوارج ثم
عقبتم بقولكم المناهج المعاصرة فأرجوا منكم أن تبصرون بهذه المناهج وخطورتها على المجتمع أنتم تعرفونها كل ما خالف منهج السلف فإن أنه يجب أن تقوم بعمل المناهج إنه من المناهج المخالفة
على حاجه لا نقول المناهج الحالي ولا نعطيكم الضابق وتطبقونه على هذه المناهج وما كان مخالفا لما عليه السلف فتركوا وما كانوا موافقا هخذوا به نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائم يقول ما هو منهج أهل السنة والجماعة في أحاديه الفتن إثبات ما صح منها على ما جاء من غيري أن يتدخل فيها لأن بعض الناس ينزلها على حوادث ويجزم بأنها الحوادث إنه يتفسير هذه
الأحاديث هذا غلط لكن لو قال أخشى أن يكون كذلك أخشى أن يكون هذا ما أخذر به صلى الله عليه وسلم ولا يجزم هذا لبس أما أن يقول هذا هو تفسير ما في الأحاديث ويجزم بهذا أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول هل الشماتة بالأعداء أو السخرية من الكفار على سبيل المزاح هل هو جائز المزاح؟
نعم السخرية السخرية التنقص الناس هذا أمر لا يجزم لكن ذم الكفر وذم المعاصل وذم الذنوب وذم المشركين والكفار على شركهم وعلى كفرهم هذا أمر لا بس به بالواما أمر به أما ذم الأشخاص ذم
الأشخاص هذا لا ينبغي ولا يجزم نعم لكن ذم المذهب الخبيب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول إن كان هذا من باب التزكية فلا يجزم إن كان له سبب إن كان إن جاء مجال من هذه
المناهج أو هذه المناهب فقال أنا على منهج السلف أو أنا سلف وأن أبريء من هذه الأشياء هذا لاه السبب لا بس أما القول به من باب التمدح والتزكية ومن غير سبب هذا لا يجزم البلاد والله
الحمد للبلاد هذه كلها على من هج السلف كلها والله الحمد على من هج السلف وإن وجد منها من يخالف أو من عنده تحول هذا ناده ولكن العبرة به العموم البلاد والله الحمد على من هج السلف نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول هل من اعتقد هذه العقيدة السفارينية يكون سلفيا هم العقيدة السفارينية ولغاية يعتقد الحق يعتقد ما فيها من الحق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هل السائم يقول هل هناك فرق بين العقيدة والمنهج أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول حصل عند بعض الناس بعد السقوط بغداد أنه قال إن الله لم ينجز وعده بنصر المؤمنين وصار عند بعض
الناس من ذلك لبس فهل يعد هذا من سؤال ظن بالله عز وجل لم ينجز وعده بنصر النعم هذا سؤال ظن بالله عليهم يتوب إلى الله يستغل من هذا الكلام السيئة ولكن قد يحصل تأخر للوعد بسبب الدنوب
بسبب العباد أنفسهم أما لو أن العباد استقاموا فإن الله لا يقل هو عدد فإذا حصل فخلف هذا الدليل على خلل في العباد في وقعة وحد حصل على المسلمين ما حصل وهم صحابة رسول الله سلم بسبب من
عندهم هم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه سائلة تقول إعتاد بعض الناس عند ولاده المولود أن يقدم هدايا للظيوف ومنهم يقدم مع الحلوة مساحف صغيرة جدا فهل يجوز ذلك أما المصاحف الصغيرة
جدا هذا لا يجوز هذا يجب إتلافه لأنه من العبس بكتاب الله عز وجل كتابتها بهذه الصغة هذا يعبث بكتاب الله وربما يجعلونها خروزا وعليقونها فهل لا يجوز العبس بكتاب الله وكذلك إهداء الحلوة
هذا أظن أنها مستورد من عادات النصارة والكفاء ليس من عادات المسلمين ليس هذا من عادات المسلمين إنما إذا أهدي إلى أم شي من المال أو شي من الثياب أو تفريحة لها وحلا بس شي في منفع هم
الحلوة وأما هذه التقاليد أو الزغور أو ما شبه ذلك هذه التقاليد باقلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما حكم التراضي على السلف من التابعين أو أتباعهم كأن يقال الإمام
أحمد رضي الله عنه طيب لا بس ذلك أن يتراضع عنه وأن يصلى عليه لكن ما يتخذ هذا شعار دائما كل ما ذكر يقال رضي الله عنه أو كل ما ذكر يقال صلى الله عليه وسلم إنما إذا فعل بعض الاحيان فلا
بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل إنما الشعار بالتراضي هذا يحق الصحابة الشعار في الصلاة هذا يحق النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل كلمة
الشارع يجوز إطلاقه على النبي صلى الله عليه وسلم أم هي خاصة بالله جل وعلى والرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله فهو مشرجع بمعنى أنه مبلغ عن الله ما شرعه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.