91 مشاهدة
27 محاضرة
التفسير
شرح ( آل عمران )
الصوت
1 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|001-006|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الداشن
الأول بسم الله الرحمن الرحيم إلا هو الحي القيوم إلا هو العزيز الحكيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين هذه صورة آل عمران صميت بذلك لأن الله سبحانه وذكر فيها بيت آل عمران آل
عمران فيهم المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام والسورة في مجملها محاجة للنصارة وثمانون آية من أولها كلها في محاجة النصارة لأنها نزلت في النصارة الذين وفدوا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أهلين جران وفيها أيضا عن اليهود ما حصل منهم من تحريف الكتاب الله وكهر جرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وفيها أيضا رد على المشركين من عبدات الأوثان الذين ليس لهم
كتاب فهي صورة عظيمة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فهي مدنية وقد جاء في فضلها أنها تأتي يوم القيامة هي وصورة البقرة كأنهما غمامة أو غياية أو هرقان من طير هجان عن
صاحبهما فقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الله سبحانه بمفتحة به صورة البقرة بالحروف المقطعة العالف واللام والميم فما فتحة غيرها من الصور بالحروف المقطعة وهذا موجود بكثرة في صور
القرآن فدختلف العلماء في تفسير هذه الحروف أو ما هو المراد بهذه الحروف المقطعة حروف هجائية "الف" "لام" "ميم" ملحكمة في افتتاح الصورة بها "العلماء يقول الله وعلم بمراده فوفوظها إلى
الله سبحانه وتعالى ولا يبدى فيها رأياً " ولبعض الآخر من العلماء يقول إنها إشارة إلى إعجاز القرآن "الكلم مركب من هذه الحروف وامثالها التي تخاطبون بها فإذا كنتم تزعمون أن القرآن ليس
من عند الله وانه من كلام محمد ومحمد بشر مثلكم "فعليكم أن تأتوا بمثل هذا القرآن فإن أتيتم بمثله هذا الدليل على أنه من كلام محمد وإن عجزتم هذا الدليل على أنه من كلام الله وقد عجزوا
عجزوا أن يأتوا بصورة من مثله أو بمثله كله عجزوا عن هذا أدل هذا برآن على أن القرآن ينكلام الله وكلام الله لا أحد يأتي بمثله المعجز هذا الرأي الثاني في هذه الحروف "الكلم مركب من هذه
الحروف وامثالها التي تخطبون بها فإذا كنتم تأتوا بمثل هذا الدليل على أنه من كلام الله وهو ما ذكره هؤلاء العلم معناها التحدي والإعجاز الله لا إله إلاه الحي القيوم الله لا إله إلاه
إلا معبود بحق سواه وكل معبود من ذونه فهو باطل هناك معبودات كثيرة لكنها بالباطل والمعبود بالحق هو الله جل وعاله كما قالت على ذلك بأن الله هو الحق وانما يدعون من ذونه هو الباطل وان
الله هو العلي الكبير وليس معنى لا إله إلا الله أو لا معبود إلا الله هناك معبودات كثيرة غير الله سبحانه وتعالى وإنما لا معبود بحق إذا قلت بحق صح المعنى وبقى لكل ما يعبد من ذون الله
حزوجه أبعوهم يقول لا إله إلا إله موجود إلا الله وهذا أشد غلالاً من للقبلة هناك آله موجودة غير الله تعبد من ذون الله ولا تزال هذا إنكار لشيء موجود فلا بد أن تقيت بهذا القيب لا إله
بحق ألا معبود بحق أو لا إله حق إلا الله سبحانه وتعالى يكون هذا مقدر في الكلام لا إله ألا معبودة الإله معناه المعبود والوله معناه الحب معناه الحب والمؤمنون شبون الله ويعبدونه سبحانه
وتعالى لا إله إلاه الحي القيوم لك رسمين من أسماء سبحانه وتعالى لك رفلة تسمى الله الحي القيوم ثلاثة أسمى من أسمائه سبحانه وتعالى فالإله بلألوهية والعبودية على خلقه أجمعين والحي الذي
له الحياة الكاملة التي لا يعتريها سنة ولا نوم ولا موت حياته دائمه كاملة لا يعتريها نقص الإنسان حي الحي ونات حي لكنها تموت لكنها تنام الله جل وعلا حياته كاملة لا تمقطع الحي الذي لا
يموت فلا يتلوخره توطل على الحي الذي لا يموت سبح لحمده ولا يعتريها نوم أو نوعس لا تأخذه سنة ولا نوم سنة النوعس والنوم هو النوم المستغرب لأن هذا نقص في الحياة ولا يليق بالله سبحانه
وتعالى هذا هو الحي الذي له الحياة الكاملة التي لا يعتريها نقص ولا زوال القيوم أي القائم بحوائج عباده سبحانه وتعالى قائم على عباده ما يحتاجون إليه من الحفظ والصحة والرزق والإحيا
والإماتة والشفاء المرضى ووقائم على عباده سبحانه وتعالى لكل ما يحتاجون إليه أما هو قائم على كل نفس دمى كسبت فالله هو المتكفل القيوم المتكفل بشؤون مخلوقاته سبحانه وتعالى ورزقها
ويومدها فهو قائم بجميع حوائج خلقه سبحانه وتعالى فقيوم صغة مبالغة من قام يقوم وقرئ القيام القيام بمعنى القيوم سوى كل صغة مبالغة قال العلمى كل صفات الذات ترجع إلى الحي والقادر السميع
البصير كل صفات الذات ترجع إلى الحي وكل صفات الأفعال ترجع إلى القيوم الله جل وعلى له صفات ذاتية ولهه صفات فعليه مثل السمع والبصر والعلم والقدرة والإرادة والصفات فعليه مثل الخلق
والرزق والحيا والإيمات والتدبير والمشيئة وغير ذلك فهذا ملسمان ترجع إليهما جميع أسماء الله وصفاته ولذلك جاء في الحديث أن هذا هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب الله لا إله إلاه
الحي القيوم في آية الكرسي وفي أول سورة آل عمران قالوا آله للسم الأعظم الذي إذا دعي الله به بحضور قلب وإنابة وإيمان وإن الله يستجيب للداعي به الحي القيوم نزل عليك الكتاب هذا من
قيومية سبحانه وتعالى أنه أنزل الكتاب هداية لعباده هذا من صفات الأفعال أنزل عليك الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم أنزل عليك الكتاب أي القرآن فالقرآن من عند الله سبحانه وتعالى وهو
كلامه جل وعلا وأنزل الإنزال يكون من العلوه الله جل وعلا في العلوه ومحمد صلى الله عليه وسلم القرآن بواسقة جيبريل عليه السلام جيبريل تلقى عن الله وتحمله عن الله ثم بلغه لمحمد صلى
الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم بلغه لأمته وإنه لتنزيل رب العالمين ونزل عليك الكتاب بالحق القرآن حق وما جاء به حق وإلا فكل مؤمن وكل عاقل يقطع لأن هذا القرآن من كلام الله
سبحانه وتعالى أنزل عليك الكتاب نزل عليك الكتاب نزل غير أنزل أنزل جملة واحدة وإما نزل فهو شيف شيف القرآن تنزل علي محمد صلى الله عليه وسلم شيئاً فشيئاً بحسب الوقائع والحوادث ولأجلي
التسهيل على الأمة وطلب من الأمهن تعمل به جميعاً شق ذلك عليها أو لم تقدر ولكن الله جلو عليه ينزله شيئاً فشيئاً ولذلك لما قال المشركون لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة رد الله عليهم
قال تعالى كذلك لنثبت به وردت لناه ترتيلة أي متتابعاً ومنجماً على حسب الوقائع بدأ الانزال القرآن في مكة حينما أتأتي جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حرى وقال له إقرأ قال
له إقرأ بسم ربك الذي خلق ثم تتابعى نزول القرآن في ثلاث وعشرين سنة ثلاث وعشرين سنة ثلاث عشر في مكة عشر سنين في المدينة والقرآن يتنزل شيئاً فشيئاً على محمد صلى الله عليه وسلم ونزل
عليك الكتابة بالحق وكله هو حق لا مرية فيه ويتضمن الحق والعدل والحكم بين الناس مصدقاً لما بين يديه أي لما سبقه من الكتب تورات والإنجيل مصدقاً لما بين يديه أي ما سبقه من الكتب وذلك
لأن الله لكر صفات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم في التورات والإنجيل وذكر صفة أمته فنزل القرآن يصدق ما ذكره الله في التورات والإنجيل مطابق لما ذكره الله في التورة والإنجيل ولهذا قال
تعالى الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفونه أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون يعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم من أي نعرفه ما ذكره الله في
التورات والإنجيل مصدقاً لما بين يديه وأنزل التورات وهي الكتاب الذي أنزله الله على موسى والإنجيل وهو الكتاب الذي أنزله الله على عيسة عليه السلام هذه الثلاثة الكتب هي أعظم كتب الله
حزوجه وذكرت التورات والإنجيل لأن الكلام والمجادة لها مع اليهود والنصارة والتورات الكتاب اليهود والإنجيل الكتاب النصارة وأنزل التورات والإنجيل من قبل أو من قبل أنزال القرآن فليس
أنزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بغريب لأن الله أنزل قبله التورات على موسى وأنزل الإنجيل على عيسة فهي صنة إلهية ماضية فلوجه لإنكار القرآن كيف تنكرون القرآن وأنك تعلمون أن
الله أنزل التورات على موسى وأنك تعلمون أن الله أنزل الإنجيل على عيسة فكلمة تنكرون إنزال القرآن وأنك تعلمون أن القرآن حق لكن الحسد والكبل هو الذي حمل اليهود والنصارة على الكفري
بالقرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها لما قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء أنكروا الوحيد قال الله قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى أنزل التورات وأنزل الإنجيل هو الذي أنزل
القرآن هذه صنة الله جل وعلا أنزل التورات والإنجيلة من قبل القرآن هدى للناس توراو الإنجيل فيهما هدى للناس في وقتهما كان هدى للناس فلما جاء القرآن صار ناس خلما سبق وصار هو الهدى إلى
أن تقوم الساعة هدى للناس كما قال في يول سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للناس للمتقيم وقال فيه في أثناء السورة سورة البقرة شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس فالحكمة من
إنزال التوراه وإنزال الإنجيل وإنزال القرآن وسائل الكتب هي لأجله دائية الناس إلى الحق وإنزال الفرقان هو الفصل بين الحق والباقل والفرقان من أسماء القرآن تبارك الذي نزل الفرقان على
عبده ليكون للعالمين نذيرة فالفرقان من أسماء القرآن وكذلك التوراه والإنجيل يوصفان بأنهم فرقان أي فارق بين الحق والباقل
ثم توعد الذين يكفرون بآيات الله إن الذين كفروا بآيات الله كفروا بآيات الله يجحدوها وأمكروها لهم عذاب شديد لا يعلم شدةه إلا الله سبحانه وتعالى لأنهم كذبوا بآيات الله الذين كفروا
بآيات الله لهم عذاب شديد لا يعلم شدةه إلا الله لأنها قامت عليهم الحجة أمكروها وصار أشد الناس عذابا يوم القيامة لأن من يعلم ليس كما لا يعلم فهم عصروا الله وعن علم فهم أشد عذابا من
غيرهم الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز أي قوي منيع لا يغالب سبحانه وتعالى وكذب بآياته فإن الله ينتقم منه سبحانه وتعالى لا يترك الله الكفر وكذبون بآيات الله ويستهزئون
برسول الله ويستهرون من الدين لا يتركهم سبحانه وتعالى والله عزيز دون تقام هذا تحذير للذين يكذبون بالقرآن إما أنهم يكذبون بيصله ونزوله من عند الله أو يكذبون أخباره التي يخبر بها عن
الماضي والمستقبل والجنة أو يكذبون بأحكامه وأوامره ونواهي أو يكذبون ببعضه من كذبه ببعضه فهو مكذبون به كله ولو آية واحدة من كذب بآية واحدة أو بحرف من القرآن فإنهم كافروا بالقرآن كذبه
الله الذي أنزل هذا القرآن يعلم من يعمل به ويصدقه ويترك العمل به لا يخفى عليه شيء لا يخفى عليه شيء أي شيء صغير أو كبير ظاهر أو باطن لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فهو يعلم
ما في السماوات ويعلموا ما في الأرض لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى فلا يظن الذين يكذبون بآيات الله ويقرون بها ويستهزئون بها لا يظنون أن الله لا يعلم حالهم ولا يطلع عليهم بل هو رقيب
عليهم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء والسماء ما على وارتفع ويطلق السماء على السماوات المبنية ويسبع طباق السماء له يطلاقان يطلق ويراد به ما على وارتفع ويطلق
ويراد به السماوات المبنية الطباق السبع الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا في ما بين السماء ولا في الأرض ولا في البراري ولا في البحار والقفار يعلموا سبحانه وتعالى ما
كان وما يكون علم محيط بكل شيء إن الله لا يخفى عليه شيء مهما حاولت تستر أفعالك أو تصرفاتك عن الله جل وعلى ما تكون في أي مكان إن الله يعلم ذلك كله عنده سوى سبحانه وتعالى القريب
والبعيد ولا يحجب علمه شيء ما لا يحجب علمه شيء سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلى المسلمة يخاف من الله وأن يراقب الله جل وعلى لأنه لا يخفى عليه سواء كان مع
الناس أو كان مع الناس فإن الله يعلم جميع أحوالي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء صوركم في الأرحام أن يخلقكم في أرحام أمهاتكم لقكم في بطون
أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث يطلع الله على الأجنة في البطون ويعلموا أحوالها ويصرفها سبحانه وتعالى فكيف لا يعلم المولود والإنسان على الأرض كيف لا يعلموا هذا؟
والذي يصوركم أن يخلقكم ويوجد صوركم في الأرحام أمهاتكم كيف يشاء يخلق النطفة كيف يشاء كاملة أو ناقصة أو شقي أو سعيد أو مؤمن أو كافر يعلموا أحوال هذا الجنين وما ذا يكون له وما ذا يعمل
إذا ولد ومدة أجله يعلم سبحانه وتعالى أحوال هذا الجنين والذي يصوركم في الأرحام هل أحد يخلق الله الأجنة في البطون إلا الله سبحانه وتعالى لا أحد من الخلق ولذلك قد يحصل بين الزكر
والانثى اتصال ولا يحصل حمل وقد يحصل اتصال ويحصل حمل إرادة الله سبحانه وتعالى إرادة الله جل وعالى هو الذي يريد ويقدر خلق هذا الجنين أو يقدر أنه لا يكون منه مخلوق يذهب الماء يذهب لمن
يشاء الذكور أو يزوجهم يعني يشكلهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما هو الذي يتصرف سبحانه وتعالى الى جنة في البطون يمهاتها ثم من هو الذي يغذي هذا الجنين في البطن يمه وهو منعز عن
العالم يغلومات ثلاث من الذي يوصل له الغذاء ويمده بالحياة والصحة وينميه إلا الله سبحانه وتعالى كاملا أو ناقصا المولد بعضهم ناقص بعضهم كامل كيف يشاء سبحانه وتعالى حيا أو ميثا شقيا أو
سعيدا غنيا أو فقيرا معمرا أو غير معمر كل هذا يعلم الله سبحانه وتعالى سوركم في الأرحام كما قال سبحانه وتعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نقطة مني هي قرار مكين وهو
الرحمن ثم خلقنا النقطة عالقة يعني دم ينقلب المني إلى دم الماء هذا يصير دم من الذي يصرفه كذا حول الماء إلى دم هذا هو القادر على كل شيء وقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين وهو آدم عليه
السلام ثم جعلناه نقطة في قرار مكين ثم خلقنا النقطة عالقة يعني نقطة دم
ثم خلقنا الملغة فخلقنا الملغة فخلقنا العالقة فملغة يعني قطعة لحم تحول الدم إلى لحم تحول الدم إلى لحم أطوار والله خلقكم أطوارة ثم خلقنا العالقة فخلقنا الملغة عظاما نقطة اللحم تحولت
إلى عظام وعروق وحواس وسمع وبصر ولحم وعوم هذه قدرة القادر سبحانه وتعالى ولقنا الملغة عظاما ثم كسونا العظام لحم ثم أنشأناه خلقا آخر إذا كنت تجمع أهل الأرض كلهم والأقبة والخبراء على
أنهم يعملون هذه العملية ما استطاعوا ما يستطيعون بخبراتهم وطبهم ومهاراتهم إنهم حولون أن نكفه إلى العلقة والعلقة هي لا مضغة والمضغة هي لا عظام ثم يكسون العظام بالله من اختصاص الله ثم
نفخر الروح فيها تكون حيها في الطورة الرابع في الشهر الرابع يرسلوا إليه الملغ فينفخ فيه الروح هي تحرك من الذي يتولى هذا الشيء وإنظمه هو الله جل وعاله والذي يصوركم في الأرحام كيف
تكفرون بالله تعاندون الله وتخاصمون الله عز وجل وهو القادر على كل شيء الذي خلقكم ورققكم وطوركم كيف تعصونه وتكفرون به سبحانه وتعالى والذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلاه هذا
هي النتيجة النتيجة أن الذي قدر على هذه الأشياء هو المستحق للعبادة الأصنام والأوثان والأولياء والصالحين والموتى الذين يدعونهم بدون الله لا يستحقون العبادة لأنهم لا يقدرون على شيء
العبادة للقادر على كل شيء الخالق الرازق المحي المميذ المدبر لا إله إلاه عرفنا معنى لا إله إلاه يستحق العبادة إلاه سبحانه وكل معبود سواه فهو باطل العزيز القوي الذي لا يغالب ولا يقهر
سبحانه وتعالى العزيز الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها اللي يقهبها والحكيم الحكيم بمعنى ذي الحكمة بمعنى ذي الحكمة أي الذي يضع الأمور في مواضعها اللي يقهبها ولا يضع شيئا في غيري
موضعها اللي يقهبها والحكيم بمعنى المحكم للاشيا المحكم للاشيا المتقن لها سبحانه وتعالى ما ترى في خلق الرحمن من تباوت سبحانه وتعالى ذو الحكيم سبحانه وتعالى ذو الحكمة والمحكم للاشيا
المتقن لها سبحانه وتعالى هذه الأيات من مطلع هذه الصورة فيها تقرير التوحيد التوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسما والصفات هي أنواع التوحيد الثلاثة الله لا إله إلا هو الحي
القيوم هذا توحيد الأسما والصفات هو الذي يصوركم في الأرحام هذا توحيد توحيد الربوبية لا إله إلا هو هذا توحيد الألوهية ففيها أنواع التوحيد الثلاثة في هذه الأيات فأين الذين يقولون تقسم
التوحيد إلى ثلاث تقسام هذا غلط وهذا بدعى التوحيد شيء واحد فعال المسلم أن يتدبر كلام الله ليس المقصود ان اكتقر القرآن وتختمه في الشهر أو في الأسبوع أو في عشرت يام وثالثة أو يوم هذا
ليس هو المقصود، المقصود التدبر تدبر في كلام الله واستخراج المعاني والدلالات منه والاعتبار ومكلا وهي إلا سبيل ووسيلة إلى التدبر ثم التدبر أيضا وسيلة للعبادة وسيلة للعمل أولا تعلم
القرآن ثانية تلاوة القرآن ثالثة تدبر القرآن رابعا العمل العمل بالقرآن هل كله مطلوب مننا؟
كل هذا مطلوب مننا نحو القرآن بإن أجل أن نتفع به أما مجرد التلاوة تحسين الصوت والتجويد وهذا شيء طيب لكن ليس هو المقصود هذا وسيلة وسيلة إلى المقصود هالو نسأل الله سبحانه وتعالى
بأسماء الحسنة والسفاته العليان يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والثبات على الحق السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم
من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه اللهم أصلحوا لا تأمورنا اللهم أرزقهم البطانة الصالحة وأبعد عنهم بطانة السوء واجعلهم حداة مهتدين طير ظالين ولا مظلين وسائر أولاد أمور
المسلمين في كل مكان صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحة الشيف بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل ما حكم الذين يأتون بالتمائم
ويلقونها عند الكعبة بأنني وجدت تميمة أمام باب الكعبة وفتحتها ووجدت فيها بعض الأوراق ومكتوب عليها قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وقول وأفوذ الله عني ما حكم ذلك
كتابة التمايم وتعليق التمايم أمر لا يجوز لأنه وسيلة إلى الشرك لأنه وسيلة إلى الشرك لأن الذي يعلق التميمة يعتمد عليها ويقول إنها هي التي تسبب له الخير تطرد عنه الشرم وينسى الله
سبحانه وتعالى ولهذا عدها النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك وقال من تعلق تميمة فلا أتم الله له أي لا أتم الله له أمر وفي رواية ومن تعلق تميمة فقد أشرك أشرك بالله لأنه أعتمد على
التميمة وظن إنها هي لتدفع عنها الظرر وتجلب له الخير هذا من ناحية الناحية الثانية أنها لديها إهانة للقرآن إهانة للقرآن يُكتب ويُلقى في مكان وقد يُوطى وقد يُدخل به المحلات القدرة
دورات المياه هذا فيه إهانة للقرآن تعريض القرآن للإهانة والقرآن ما أنزل يُجعل تميم أنزل ليقرى ويعمل به ويستفاد من معانيه ما أنزل يُكتب تميم ويُعلق على الرقابة وعلى الدواب وعلى
السيارات أو عدما نذر يُشى القصد من القاعدة عند الكعبة هل يُسقطت منه التميمة ولا دراء؟
أو أنه قاصد وضعها عند الكعبة؟
يظن إن الكعبة هيظن فيها نفع الله وفيها دفع للظرر عنه الكعبة بيت الله محل عبادة ومسكد صلى فيها ولا يُطلب منها شيء وإنما يُطلب من الله جل وعلى نعم تقول السائلة امرأة النفساء الطهور
قبل الاربعين فبقيت اسبوعا كاملا لم تصلي جهلا منها معتقدة أنها تبدأ في الصلاة بعد الاربعين فماذا يجب عليها؟
هل تقدس الصلاوات الفائدة؟
بلا شك يجب عليها قلاء الصلاوات التي مرت عليها وهذا هيا طاهر من النفاس يعني ينجطع عنها دم النفاس ولو كانت في الاربعين إذا مقطع الدم فإنها تقتسل وتصلي ولو كانت في الاربعين وكونها
تركت الصلاة تظن إنه ما عليها الصلاة كلها بعد الاربعين هذا غلط عليها قضاء الصلاوات كلها التي تركت نعم تقول هناك بعض الدعافي بلادنا يقولون أن الولي يستطيع أن يخلق الأجنة في بطون أم
هاتها بل هناك داعن ذاء السيطه عبر القنوات يقول ذلك فما هو القول الصحيح وكيف الرد على هؤلاء هذا القول ما قاله المشركون من قبل ما قاله ابو جهل ولا ابو لهب ما قالوا ان هنا أحد يخلق
الأجنة في البطون غير الله سبحانه وتعالى ولا يسألتهم من خلقهم ما يقولون أن الله سألتهم عن المشركين عبدت الأوثان لو سألتهم من خلقهم ما يقولون أن الله سبحانه وتعالى وهذا زاد شركه على
شرك المشركين الأولين اللي يقول أن الأولي يخلقنا الأجنة في البطون زاد شركه على شركة بيجهل وابي لهب والعياد بالله نعم يقول هل من نصيحة للذين يخصصون ليلة الإسرائي والمعراج بالعبادة
وما حكم عمرة الرجبية شهر رجب من الأشهر الحرم من الأشهر الحرم الأربعة منها أربعات حرم رجب وذل قعدة وذل حجة والمحرم ثلاثة سرد واحد فرد أما أنه يخص بعبادة دون غيره من الأشهر هذا بدعه
لأنه لم يريد في تخصيصه شيء ولا وليس له مزي على غيره من الشهور لا بصلاة ولا بصدقة ولا بصيام ولا غير ذلك هو كسائل الشهور والإسرى والمعراج لم يثبت أنه يراجب ولو ثابت أنه يراجب لا نحدث
شيئا ولا نحتفل بليلة اليوزع منها ليلة الإسرى والمعراج هذا بدعه الرسول صلى الله عليه وسلم محتفل ولا خلفاءه الراشدون ولا الصحابة ولا القرون المفاضلة ما كانوا يحتفلون في رجب الإسرى
والمعراج هذا كله من البدع المحدثة ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله نعم ما حكم من يصيد الحمام والطيور في مكة وهو يعلم بحرمتها ثم تاب إلى الله وإذا كان لا يستطيع أن
يذبح عن كل حمامة شاتا فماذا عليه؟
يحرم قاتل الصيد الطيورة وغيرها في الحرم يحرم ذلك وإذا فعل ففيها الفجه كل شيء بحسب ما ورد يتقديرها عن السلام فجزاء مثل ما قتل من النعم بهيمة الأنعم الإبل والبقر والغنم والحمامة فيها
شات إذا كان ذبح حماما في داخل حرم مكة في الأميال فعليه عن كل حمامة شات تبقى في دمته متى ما قدر يعملها متى ما قدر يعملها تبقى دين في دمته نعم ما مقدار إطعم المسكين وهل إذا اشتريت
ربع دجاجة مع الأرض يعتبر إطعم اطعم المسكين ما يشبعه اطعم المسكين ما يشبعه غداً أو عشان إذا قدمت له الطعام الجاهز يقدر ما يشبعه واما إذا قدمت له الكيل نصف صعب إذا قدمت له الكيل فطعم
المسكين نصف صعب يعني كيل ونصف من الرزا وغيره نعم تقول سماحت الشيخ ما المقصود بالباءة في حديث يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج هل هي الاستطاع المالية عم الجسدية؟
الباءة المرادة هنا تكاليف الزواج تكاليف الزواج إذا كان يستطيع تكاليف الزواج عندها المهر ويخاف على نفسه من الفتنة يجب عليه تزوج إذا كان ما عند شيء تزوج عليه بالصيام يحميه من الفتنة
ومن الشهوة يعني هو يضعف شهوة نعم ملحكم في الرجل الذي لا يقول إن شاء الله في أموره كلها وإذا سمع من يقول إن شاء الله يغضب هذا يعتبر أنها معتمداً على نفسه ولا يتمد على الله سبحانه
وتعالى لا بد أن يقول إن شاء الله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقول لنا لشيء إن فاعل ذلك غداً إلا أي شاء الله رسول صلى الله عليه وسلم امره الله يقول إن شاء الله كيف بغيره
وكل شيء بمشيء الله سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه إلا ما يشاء ويريد سبحانه وتعالى الله فيه توكل على الله توكل على الله سبحانه وتعالى نعم يقول حل عند الإنتهاء من الشوط السابع في
الطواب أو السعي أكبر نعم تختم بمثل ما بدات به تختم بالتكبير عند الحجر مثل ما بدات بالتكبير عند الحجر وكذلك على المروة تختم بالدعاء والذكر فوق المروة في آخر شوط نعم يقول عزمك وعقد
تنية أن أعتمر عمرة وأهدي ثوابها للشيء ابن عثمين فهل هذا جائز وهل يعتبر غلوًا للشيء فرحمه الله هذا جائز وليس غلوًا هذا لا باس به طيب اهدا ما ورد الدليل به من الأعمال الصالحة مثل
الحج والعمرة والصدقة والدعاء هذا فعل خيرًا وفعل شرًا فعل خيرًا في أنه صلي يصوم وفعل شرًا في أنه يبخل يقول ما هي الأسباب الذي فعين الإنسان على زيادة إيماني وذكر الله يزيد في الإيمان
كل الأعمال الصالحة تزيد بالإيمان فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمحصل تقول ما معنى والسماء بنيناها بأيد وإننا لموسعون بنيناها بأيدنا بقوة هل أييد المراده القوة هنا وذكر عبدنا داود
زل أييد يعني للقوة وأييدناه بروح القدس يعني قويناه قويناه نعم يقول أنا طالب علم وأريد أن أقرأ إذا كنت تدرس الدراسة النظامية فالكتب هي المقررات التي قررت على المراحل الدراسية هل
يجوز إعطاء زقات مالي لأولاد أخ الذين هم أي تام؟
إذا كان ليس لهم مال وهم بحاجة فلا ما نعن ترقيان بل هم أولى لأن الصدقة على القريب عن صدقتين تكون عن صدقه عن صلاة سوف نسافر إن شاء الله إلى بلدنا بعد صلاة الظهر وقبل العصر فهل يجوز
لنا أن نجمع الظهر والعصر؟
إن كان قدومكم قريبا دون أربعة أيام فإنكم تجمعون نعم أما إذا كنتم مقيمين في مكة مدة طويلة أيام أكثر أربعة أيام فلا السهر ما يبدأ إلا إذا خرجتم من البلد وأنهيتم الإطامة نعم في الحديث
ملعون من خبب مرأة على زوجها وأن تصلح بين الزوجين بدل ما أفسدت بينهم وتتوب إلى الله عز وجل ولا تعود لمثل هذا نعم
2 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|010-015|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الثاني وولائك هم وقود النار كدعب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب فأتون تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله
يؤيد بنصره من يشاء ذينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقمطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا أقول أعونبي أخو بخير من ذلك
للذين التقو عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها باربوان من الله والله بصير بالعباد هذه الآيات الكريمة صورة آل عمران جاءت بعد قول الراسخين في العلم لما دعوا ربهم قالوا
ربنا لا تزغق قلوبنا بعد إلهديتنا وهبلنا من لدونك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف المعاد ذكر سبحانه وتعالى أنه في هذا اليوم الذي يجمع الله
فيه الناس فإنه لا ينجو فيه إلا أهل الإيمان إن الله سبحانه وتعالى وأما الكفار فإنهم يهلكون في نار جهنم لا نجات لهم منها إن الذين كفروا والمراضب الكفر كفر بالله عز وجل والكفر برسوله
وملائكته وكتبه واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره الكفر يشملها لكل لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
فمن كفر بركن من هذه الأركان الستة فهو الكافر حقه والذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم
الكافرون حقه وأعتدنا الكافرين عذابا مهينة أن الذين كفروا لا تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا هذا نفل قول إبراهيم عليه السلام يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتوا الله
بقلب سليم يوم القيامة لا ينفع الإنسان كثرة ماله ولا كثرة أولاده ما دام عنه لم يؤمن بالله فإنه لا تنفع هذه الأشياء إنما هذه الأشياء في الدنيا انتها مفعولها وانتها وقتها فلا ينفع
فيها إلا العمل الصالح كما قال تعالى وقال نحن أكثر أموال وأولاده وما نحن بمعزذين يظنون أن الله أعطاهم المال والأولاد في الدنيا هذا دليل على كرامتهم وأنهم في الآخرة لا يعذبون فولائك
لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون فالأموال والأولاد متعافي هذه الدنيا وزين في هذه الدنيا وقد يعطي الله المال والأولاد من هو عدو الله فما قال جل وعلا ولا تعجبك أموالهم
ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أمفسهم وهم كافرون فالله وعطاهم لا أموال والأولاد ليستدرجهم ويشغلهم بها في هذه الدنيا.
ولهذا قال جل وعلا مناديا للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فولائك هم الخاسرون فالله بماله وبأولاده عن العمل الصالح عن العمل للآخرة
ألا هو الخاسب يوم القيام لا يقبلوا منهم فيديه مهما كثرت حتى لو جاءوا بمن الأرض إلى هذا ما قد له الله منهم يوم القيام لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيء أي شيء كأنها غير
موجودة الهيوم القيامة لا ينفع الا العمل الصالح إلا من آمن وعمل صالح فإذا من الله على العبد بالمال والأولاد الصالحين من الله عليه بالمال الطيب ولولاد الصالحين ولكنه مع ذلك لم ينس
ذكر الله ولم يله عن ذكر الله فهذا جمع الله له بين خير الدنيا ولااخرة وقد يكون ماله قربة له عند الله تصدق منه ويزكي ويمفع وينفق في سبيل الله ولولاد يعينونه على قاعة الله وإذا مات
يدعون له كما قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به فليس معنى الآية أننا نترك الأموال والأولاد ولكن معنىها أننا لا نله بالأموال
والأولاد عن ذكر الله سبحانه وتعالى وكذلك علينا أن نربي الأولاد على طاعة الله عز وجل وأن نخلص الأموال من الريبة ومن الحرام والمكاسب الخبيثة وأن ننفط في طاعة الله سبحانه وتعالى
والنبي صلى الله عليه وسلم قال نعم المال الصالح للرجل الصالح أما مع الكفر فإن الأموال والأولاد لا تنفع يوم القيامة أما مع الإيمان فإذا وفق الإنسان للستعمال الأموال في طاعة الله ووفق
لتربية الأولاد على طاعة الله فإنها تكون خيرا له في الدنيا والآخرة قال جل وعلا وأولئك أي الذين كفر الإشارة إلى الذين كفر هم وقود النار حطبها الوقود لفتح الواو ما توقد به النار من
الحطب ونحوذي وأما الوقود ضغم الواو فهو الاستعال واللهب وأولئك هم وقود النار تستعل النار في أجسامهم تستعل في أجسامهم مع الحجاء كما قال جل وعلا فتق النار التي وقودها الناس والحجارة
يا أيها الذين آمنوا وقو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة هذا وقود نار جهنم الناس هم الكفر تستعل في أجسامهم والحجارة التي هي حجارة الكبريت أو حجارة الأصنام إنكم مما تعبدون
من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوا كل فيها خالدون وأولئك هم وقود النار جهنم والعياد بالله وليس لالك في يوم أو في ساعة تستعلون ثم احترقون ثم يضمحلون لا
بل إنها باقية وهم باقون فيها تستعل فيهم دائما الوابد لا نهاية لها والعياد بالله وقود النار بسبب كفرهم بالله عز وجل فالله خلق النار للكافرين وعدها للكافرين وعدت للكافرين والجنة وعدت
للمتقين فريق في الجنة وثريق في السعير وليس هناك دار ثالثة في يوم القيامة ليس هناك النار أو الجنة فانظر أين تصير ما دمت على قيد الحياة ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن فولاك
كان سعيهم مشكورة والله أمرك بالعمل العمل الصالح ويسره لك وأعانك عليه فإذا ويعت الفرصة فالله أقام الحج على عباده بيناهم سبحانه فريق الجنة وبيناهم فريق النار فعليك أن تخلق وطريق
الجنة وطريق الجنة فيه مصاعد ومشاق لا بد أن تصبر عليها وطريق النار فيه ملذات وشهوات فإياك أن تقتر بها قال صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالنكارة وحفة النار بالشهوات فإذا كنت تريد
الجنة فعليك بالعمل الصالح والصبر على المشاق الجنة لا تنال الله بعمل بعمل صالح من توحيد وصلاة وصيام من توحيد وصلاة وزكاة وصيام وحد وجهاد في سبيل الله وصبر على طاعة الله سبحانه
وتعالى هذا هو طريق الجنة وهو طريق يرتفع ويرتفاع فيه مشطة على الناس أما طريق النار هو طريق منحدر سهل على الناس الانحدار أسهل على الناس من اليرتفاع وعدت قال جل وعلى وولائكهم وقود
النار ثم قال سبحانه وتعالى قل للذين كفروا قل أيها الرسول وبلغ الذين كفروا الذين ذكرهم الله في الآية الأولى إن الذين كفروا لن تغني عنهم منوالهم ولا ولا هذا خبر والخبر الثاني قل لهم
أيوا ستغلبون قل للذين كفروا ستغلبون مهما عندكم من القوة ومهما عندكم من العتاد فإنكم ستغلبون لأن القوة مهما بلغت قوة السلاح المال مهما بلغت مع عدم الإيمان لا تغني شيئا ومعالها إلى
الحزيمة ستغلبون على خبر من الله سبحانه وتعالى لأن الكفار تطاولوا على الرسول صلى الله عليه وسلم تطاولوا عليه وعلى صحابي في مكة حتى اخرجوهم منها وهاجروا إلى المدينة ثم صاروا يحيكون
الدسائس لالقضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فالله طمعا رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فقال لرسوله وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى قريبا فغلبوا في أول وقعة بينهم
وبين المسلمين وهي وقعة بدر مع قوةهم وكثرتهم وقوة عتادهم وقلت عدد المسلمين وضعف المسلمين مع هذا غلب الكفار وانتصر المسلمون قل للذين كافروا ستغلبون كداب ياله العون والذين من قبلهم
كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بدون وضعفهم والله شديد العقا هذا بعد قوله تعالى وقل للذين هذا بعد قوله تعالى إن الذين كافروا لن تغني عنهم أموالهم لا أولادهم من الله شيء وولاكهم وقودوا
كداب ياله العون فرعون تبع فرعون جبار الذي ادعى ربوبيه وقال أنا ربكم الأعلى وعنده من القوة ما عنده من ما غره وأغراه وتكبر على الحق وففر بياله وهؤلاء الذين كافروا بمحمد صلى الله عليه
وسلم دابهم داب آل فرعون دابهم داب آل فرعون يعني سجيتهم وسيراتهم كسيرة آل فرعون هل نفعه ملكه وبتشه وجباروته وجنوده لم ينفعه لانه لما تتبر عن الحق وكفر بالله أهلكه الله ومن معه كداب
آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم الكافرة كعاد وثمود قوم إبراهيم أم نحن قبل أمم لما كفرت بالله أهلكه الله ولم تنفعها أموالها ولا أولادها فهؤلاء الكفار الذين آذوا محمد صلى الله عليه
وسلم سفتهم سجيتهم كصفة أولائك وسيحل بهم ما حل بأولائك كداب آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم السابقة كذبوا بايات الله كما كذب هؤلاء المشركون من قريش غيرهم كذبوا بايات الله التي جاء
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبوا باياتنا باياتنا مظافة إلى الله جل وعلا لأنها منزل من عند الله آيات القرآن فأخذهم الله بذنو بهم بذنو بهم لم يغلمهم الله جل وعلا لم يأخذهم
بغيري ذنوب فالعقوبة إنما تكون على الذنوب فهذا تحذير لكل عاقل أن يقلع من الذنوب ويرتعل عنها لأن لا تهلك كما أهلكت الأمم السابقة كذبوا باياتنا أخذهم الله عقبهم الله جل وعلا بذنو بهم
لسبب ذنوبهم فهذا فيه التحذير من الذنوب والعياد بالله وأنها سبب اللي أخذ الله يا صحابية أخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب الله جل وعلا شديد العقاب لا يطاق عقابه ولا يمنع وليس
عقاب سهلا وتحمل وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القراء وهي ظالمه إن أخذه أليم شديد أليم معلل وشديد قوي والله شديد العقاب سلو الله العظم أخذهم الله بذنوبهم الله شديد العقاب ثم قال لها أولاء
المشركين الذين وقفوا في وجه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين وأذوهم وساموهم سؤال عذاب أولاء سبيلهم سبيل من قبلهم سبيلهم سبيل من قبلهم سيغلبون ويحشرون إلى جهنهم
مثل من قبلهم ولا تنفعهم قوةهم فلم تنفع القوة أو منوح ولا قوم هود ولا قوم صالح ولا ثلعون ولا غير من الجباب إذا لم يكن معها إيمان بالله فإنها تكون في نحور يا صحابية ويعدها الله عليهم
وهذه السنة الله في الكفار من قديم الزمان فلا يأتر الكفار اليوم من اليهود والنصار والشيوعين والملاحدة لا يأتروا بما فتح عليهم من الاختراعات والصناعات فإنها سترجع عليهم في يوم من
الأيام لا يأتروا بذلك فالقوة إذا خلت من الإيمان فإنها تكون عقوبة على أصحابها ستغلب هذا خبر من الله جل وعلا تحقق قريبا في وقعة بدأ أول وقع في الإسلام يوم الفرقان الذي فرق الله فيه
أو فرق الله فيه بين الحق والباطل وذلك أن المشركين لما أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلبوا أموالهم وديارهم وذهبوا إلى المدينة ليس معهم شيء ليس معهم شيء وصار عند
الإخوانهم الذين عاووهم ونصروهم من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعوض المسلمين من مفتقدوه من أموالهم من أموال الكفار فالكفار غلموهم وأخلوا أموالهم وديارهم وأولادهم حتى
خرجوا مجردين فكانوا غلنة جبابرة النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعوض المسلمين من أموال الكفار أول مه لما علم أن عيرا قدمت من الشام معها أموال لقريش إيمكة خرج صلى الله عليه وسلم
بعدد قليل من أصحابه يبلغ فلسميه بلا عتعشة ليس معهم ركائب إلا قليل الأربعة يتعاقب على الراحلة الواحدة وليس معهم سلاح يكفي وليس معهم خيل ولم نخرج لقتال لم يخرج لقتال وإنما خرجوا
ليعترضوا القافلة وياخدوا الأموال من الكفار الذين ظلموا المسلمين وسلبواهم أموالهم الكفار لما علموا يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم جمعوا كيدهم وقواتهم وبأسهم وخرجوا يريدون حماية
العين وماية القافلة ولكن قائد القافلة وهو أبو سفيان بن حرب لما علم بخرج الرسول صلى الله عليه وسلم غير الطريق غير الطريق الذي عليه المسلمون اترسلون له وذهب مع طريق الساحل ونجاب
العين سلمة العين وعلمت قريش بذلك لكن حملهم الأشر والبطر على أن يستمروا في سيرهم الله هو الذي يسوقهم سبحانه وتعالى على أن يستمروا في سيرهم وينزلوا في بدر ويعملون الفرح والسرور
والبذخ واتعزف على رؤوسهم القينات والمغنيات حتى يتسامع بهم العرب حتى يتسامع بهم العرب الرسول صلى الله عليه وسلم وصل إلى بدر والكفار وصلوا إلى بدر الله هو الذي أتابهن غير مياد إذا
انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى يعني من الوادي والركب أسفل منكم الركب هو العيل صار رحمة الطريق الأسفل من جهة البحر ولو تواعبتم لختلفتم في المياد ولكن ليقضي الله أمرًا كان
مفعولة الله أراد ذلك سبحانه وتعالى استشارها أصحابه هل يقاتلهم أو يرجع فأشاروا عليه بالقتال فأشارها أصحابه عليه بالقتال فعزم صلى الله عليه وسلم على القتال وبات يدعو ربه كل الليل
يدعو ربه بالنصر كما ذكر الله جل وعلى ذلك فلما أصبح صفع أصحابه أمام الكفار وصفى الكفار جنودهم وتقابل الجيشان تقاتلوا في بدر وأنزل الله الملائكة أولا أنزل مطرًا أنزل مطرًا أولبض
الأرض فحتاج دام المسلمين حتى يشبتوا فما أنزل الملائكة تشجع المسلمين تشجعهم وترهب الكفار فما كان من المسلمين إلا أن انتصروا على الكفار وقتل أكابر الكفار أبو جهل وعطبة وشيبة وأكابر
الكفار فرجع المسلمون بالغنايم ورجعوا بالأسرى سبعين أسير وقتلوا أكابر الكفار في بدر أن هزم المشركون هزيمة ذريعة تسامعة العرب في هزيمة قريش فوقع الرعب في جميع قلوب الكفار في أي مكان
الله ذكر المشركين بهذه فقال سبحانه أدكانت لكم آية في فئتين فئت الكفار وفئت المسلمين يرونهم مثليهم في العدد لأن الكفار يقرب من الألف وأأل مسلمون ثلاثمئة وبالعث عشر فقط فالمسلمون
يرون الكفار أكثر منهم عدداً وقيل المعنى الكفار يرون المسلمين مثليهم الله كثر المسلمين في عيون الكفار حتى يرهبون رونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصر لمن يشاء وعيد بنصره ميشاء
فقبل المعركة المسلمون يرون الكفار مثليهم لأجل أن يستعدوا ويعتسموا بالله والكفار يرون المسلمين أيضاً مثليهم لأجل أن يرهبوا فالله أرى كل من الطائفة الأخرى أنها مثليهم هل قبل المعركة
أما لما دارت المعركة فالله قل لعدد المسلمين في عيون الكفار وقل لعدد الكفار في أعيون المسلمين وإذ يريكم وهم يلتقيتم في أعيونكم قليلاً ويقل لكم في أعيونهم ليقبي الله وأمرًا كان
مفعولة وإلى الله يترجع الأمور قبل المعركة كل هريط يرى أن قبيله أكثر منه وأما وقت المعركة فكل هريط يرى أن قبيله أقل منه حكمه من الله سبحانه وتعالى انتهت المعركة بالنصر المؤزر "
للمسلمين والهزيم على الكفار وتحقق قول الله جل وعلا ستغلبون " " قلبوا " " ولم يقف الحد عند الهزيمة والغلبة " " وإنما وتحشرون إلى جهن " " هزيمة في الدنيا ونار في الآخرة " " ولياد
بالله " " وبإس المهاد " " بإس الفراش " " والمهاد الذي يفترشونه " " وإن كانوا قلة " " وهزيمة الكفار وإن كانوا كغرة " " في هذه المعركة العظيم " " والله يؤيد بنصره " " من يشاء " "
يؤيد يقوي " " بنصره النصر من عند الله جل وعلا " " سلاح " " والقوة كفرة الجنود " " النصر من عند الله " " يهبه " " لعباده المؤمنين " " وإن كانوا قلة " " إذا صدقوا وصبروا " " نعم " "
قد يحصل على المسلمين " " هزيمة " " على يد الكفار " " كما حصل في وقعتي " " أهد " " وهذا بسبب من قبل المسلمين " " حصل من المسلمين خلل " " ومعصية " " الله جل وعلا عقبهم " " وهزمهم
أمام عدوهم " " تهذيبا لهم " " وتعليما لهم " " وتمهيصا لهم " " فالمسلمون قد ينهزمون أمام الكفار " " لسبب لن عند ينفسه " " إن الله على كل شيء قديم " " ولقد صدقكم الله وعده " "
إفتحسونهم بيذنه " " يعني تقتلونهم " " الله جل وعلا عفا عنهم " " واخبرهم بذلك " " لألا يحزنوا " " وهذه بشرة من الله للمؤمنين " " بعد التاديب لهم عفا الله عنهم " " والله يويد بنصره
من يشاء " " إن في ذلك " " أي في هذه الوقع " " وقعت بدر " " لعبرة " " لأول الأفسار " " لأول الألباب " " لعبرة " " لأول الأفسار " " لأول الأفسار " " يعني البصائر والعقول " " يعتبرون
" " في أن القوة لا تنفع وحدها " " لا بد من الإيمان " " وأنه مع الإيمان الصحيح " " ولو كانت القوة قليلة " " فإن الله يمنح النصر لأهلية " " كم من فئة قليلة " " غالبت فئة كثيرة " "
بإذن الله " " والله مع الصابرين " " فالآن كما تعلمون " " والكفار في غاية القوة " " ولكن المسلمين إذا صدقوا مع الله " " وصبروا على إيمانهم " " وثبتوا على دينهم " " فإن العاطب لهم "
" والكفار وإن أعطوا من القوة ما أعطوا " " فإن مردهم إلى الهزيمة " " والخسارة " " هذه سنة الله سبحانه وتعالى " " ولا يحسبن الذين سبقوا " " ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا " " إنهم لا
يعجزون " " الله جل وعلا " " وإن أعطى الكفار واستدرجهم " " ولا ينفعهم " " ولا يستمر لهم ماهم فيه " " أما المؤمنون " " إذا صدقوا مع الله " " فهم على خير " " والعاقبة للمتقين " " إن
في ذلك لعبرة " " أي موعدة " " موعدة ليولي الأفصار " " ثم قال سبحانه وتعالى " " حب الشهوات " " من النساء " " والبنين " " والقناطين المقانطرف " " من الذهب والفضل " " والخيل المسوما "
" والأنعام والحرف " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " والله عنده خسن المأاب " " زينا للناس " " هذه الأمور " " صارت مقضولة عند " " أصحاب النظرة " " القريبة " " الذين لا ينظروا للعواقب "
" ومغترون بهذه الزخارف " " زينا للناس " " حب الشهوات " " إلا من عطاه الله إيمانا " " وظصيرة ينظر في المستقبل " " وأن هذه الشهوات " " وإن كانت لذتها عاجلة " " فعقبتها وخيمة " "
عقبتها سيئة " " حب الشهوات " " جمع شهوة " " من النسى بدأ بالنسى " " لأن النسى أشد فتنة من غيره " " ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " " ما اتركت بعد فتنة " " أضر على الرجال من النسى "
" فبدأ بالنسى لشدة الفتنة بهم " " ليحذر عباده من ذلك " " حذره من فتنة النسى " " والنسى حبائل الشيطان " " إلا من مننا الله عليها بالإيمان " " والصلاح والاستقامة " " وأما في جملة
النسى فهو النفتنة " " من النساء " " جوين للناس حب الشهواتي " " من النسائي والبنين " " والبنين الذرية " " كما سبق " " كما سبق في الآية الأولى " " أن البنين يأخذوننا " " برابة
الإنسان وإنشغاله معهم " " والبنين " " والقناطر المقانطرة " " الشهوة بالنسى " " هذا أمر طبيعي " " أمر طبيعي " " ولكن من استعفى بالنسى " " عن الحرام تزوج " " عن الحرام وتسرع " " وعفى
نفسه " " هل خير الله " " والبنين كذلك " " من رباهم على الخير " " والقناطر المقانطر " " من الذهب " " والفضل " " الذهب هو أنفس المعاد " " وكذلك بعده " " الفضل " " مع دنالي " " نفيسان
" " تنافس الناس " " فيهم احبون الذهب " " والفضل " " والخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " وذلك كما ذكرنا " " إن استغلت في
الخير " " صارت خيرا " " وإن استغلت في الشر " " صارت شرا " " على صاحبها " " حسب ما يتجه به الإنسان " " مع هذه الأمور " " لكن غالب أنها تأخذ عقل الإنسان فكره " " وتشفله عن ذكر الله "
" عز وجل إلا من وفقه الله " " قال جل وعلا " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " هذه الأمور " " التي تعجب الناس " " ويحبونها حبا شديدا " " هي مؤقته " " متاع الحياة الدنيا " " تفنى " " تفنى
" " وتنقطع " " ولا تستمر " " فلا تغتر بها أيها الإنسان " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " والمتاع هو ما " " وتمتع به " " مدة ثم يجول " " والله عنده " " حسن المآب المرجع " " خير من هذه
الأمور " " عند الله خير من هذه الأمور " " هذه أمور قليلة " " وأمور زائلة " " لكن ما عند الله أحسن وأبقى " " والله عنده " " حسن المآب " " يعني المرجع " " فلا تتعلق بهذه الأمور " "
وتترك " " حسن المآب " " والعمل الصالح " " والله عنده " " حسن المآب " " قل أعونا بيوكم بخير من ذلك " " من خير من هذه " " الشهوات " " والنساء " " والبنين " " والقناطين " " المقانطرة
" " من الذهب " " والثضا " " والقيل " " المسوما " " والأنعام " " والحرب " " عند الله ما " " وخير من هذه الأمور " " فطلبوا ما عند الله " " الذي يبقى " " ولا ينقطع " " ولا تنشغلوا " "
بالمتاع القليل الزائل " " للذين التقوا " " للذين التقوا خاصة " " لذين التقوا " " أما الكفار فلس لهم نصيب " " من هذه " " من هذا المآب الحسن " " لذين التقوا عند ربهم " " عند ربهم لهم
" " عند ربهم جنات " " جمعوا جنات " " جنات من يجنه واحدة " " لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى " " أيها الجناتو هالمزرعة اللي انت أشغلك في الدنيا " " جنات أنت بزرع " " تبي غراز " "
تبي الشار " " تبي فواكه " " الله عنده جنات " " فأطرب الجنات التي عند الله " " جنات تجري " " من تحتها الأنها " " هي جنات " " منظرها ياخذ " " العقول " " وأيضا " " تجري تحتها الأنهار
المتعددة " " التي " " ذكر الله منها " " أنهار " " من ما " " غير آسن " " وأنهار من لبن " " نميتغير قعمه " " وأنهار من خمر " " لذة للشاربين " " وأنهار من عسل مصفها " " ولهم فيها من
كل الشمرات " " على في الجنة " " وهو دائم ومستمر " " أما ما في الدنيا " " فهو من قطع وهالك " " قار بين عالة " " وهالا " " تجري من تحتها الأنهار " " وأزواز مطهرة " " أن تجمك النساء
في الدنيا " " وهنا على ما فيهن من الأخلاق " " التي قد تكون لميمه " " أو من " الأوساخ " " والأشياء المكروهة " " الله عنده نساء أحسن منهم " " وأزواج مطهرة " " مطهرة من ما يعطر نساء
الدنيا " " من الحيضي " " والنفاس " " والبولي " " والغاية " " وغير ذلك " " أزواج مطهرة " " مطهرات هي أخلاقا " " ومطهرات من النجاسات " " فإذا كنت تحب النساء " " فطلب هذه الأزواج في
الجنة " " لا تقتص على نساء الدنيا " " ما هو يقول كترك نساء الدنيا " " يقول لك لا تقتص عليها " " وتنسى نساء الجنة " " وأزواج مطهرة " " أعظم من ذلك كل ورلوان من الله " " رضوان من
الله يحل " " رضوانه على أهل الجنة " " فلا يسخط عليهم أبدا " " ويضوان من الله " " والله جل وعلا يقول في الآية الأخرى " " ويضوان من الله أكبر " " أكبر من ما في الجنة كلها " " يحل
عليهم رضا " " فلا يسخط عليهم أبدا " " والله بصير بالعباد " " الله جل وعلا بصير بمن يستحق هذه الجنات " " ومن لا يستحقها " " الله لا يعطيها كل أحد " " وإنما يعطيها بمن يعلم أنه
يستحقها " " والله بصير بالعباد " " وأيضا الله بصير بعمال " " بعمال العباد " " الله بصير بعمالهم " " فإن كانت أعمالهم تؤهلهم " " لدخول هذه الجنات " " فإن الله جل وعلا يرزقهم هذه
الجنات " " وإن كانت أعمالهم لا تؤهلهم " " فلا ينالوها " " أو ليس لهم عمل " " فلا ينالوها أبدا " " أما ملاد الدنيا " " أن نسى والدنين " " والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة " "
والخير المسوما " " والأنعام " " والحر " " هذه ينالوها المسلم " " والكابر " " أما هذه الجنات " " وما فيها " " فلا ينالوها إلا أهل الإيمان " " إلا أهل الإيمان " " إنها حرام عليهم " "
إنه من يشرك بالله " " قد حرم الله عليه الجنة " " ومأواه النار " " وما للظالمين من أنصاق " " هل ونسأل الله سبحانه وتعالى " " أن يصلح أعمالنا وأقوالنا " " وأن يثبتنا وإياكم على ديننا
" " إلى يومنا القاه " " وإيكرينا شرع عدائنا " " من الكفار والمنافقين " " وأن يصلح لنا القول والعمل " " ويثبتنا على ذلك " " إلى يومنا القاه " " بسم الله الرحمن الرحيم " " بارك الله
فيكم " " ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا " " وعن المسلمين خير الجزاء " " أما أول سؤال هذه الليلة " " يقول السائل " " بما ذا توصون الشباب " " في هذا الزمن الذي كتر فيه الفتن " " نتقوى
الله سبحانه وتعالى " " ونوصيهم بطلب العلم " " نوصيهم بطلب العلم " " لا سيما عند الشداد الفتن " " فإنه لا ينجي من هذه الفتن " " إلا العلم النافع " " مع العمل الصالح " " العلم النافع
" " مع العمل الصالح "
3 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|016-019|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدلس
الثالث عوذ بالله من الشيطان الرجيم الصابرين والصادقين والقانتين والمفقين والمستغفرين بالأسحار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه يجمعون هذه الآيات الكريمات من صورة آل عمران الذين يقولون ربنا إننا آمننا فعثلنا ذنوبنا وقنا عذابنا الذين يقولون قيل إن الذين في محل جر بدل عن الذين في الآية التي قابلها لكم
بخير من ذلك للذين اتقوا عند ربه ومجرور باللام محله في محل جر وكذلك الذين الثانية الذين يقولون ربنا إننا آمننا بدل عنها وبدل المجرور مجرور وقيل الذين يقولون ربنا في محل رفع مبتدى
كلام مستعنف الذين يقولون ربنا آمننا يدعون الله سبحانه وتعالى ويتوسلون إليه بإيمانهم قبنا آمن توسلون إليه بإيمانهم والتوسل بالعمال الصالحة مشروع ان تتوسل إلى الله بعملك الصالح هذا
أمر مشروع كما توسل أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصفرة سدت عليهم الغار لما توسلوا إلي الله بصالح أعمالهم التي عملوها قبل دخولهم الغار فرج الله عمي وهذا النوع من التوسل مشروع توسل
إلى الله بالعمال الصالحة التي قدمها العبد وكذلك التوسل إلى الله جل وعالى بأسمائه وصفاته كان تقول يا أرحم الراحيين أرحمني يا غفور يقول يا رحمان الرحمني يا غفار يا جبار جبورني يا
رزاق ارزقني وهكذا تاتي بكل اسم من أسماء الله يناسب حاجتك ألا ويتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ربنا إننا آمننا هذا توسل بالإيمان والإيمان مراد به الإيمان بالله سبحانه
وتعالى والإيمان بملايكته وكتبه ورسله واليوم الاخر إيمان بالقدر خيره وشره هذه أركان الإيمان وكما عرفه أهل السنة والجماعة أنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة
وينقص بالمعسية هذا هو الإيمان هذا هو الإيمان فالمؤمن الذي آمن بالله الإيمان المطلوب شرعاً اتوسل إلى الله بإيمانه وبيعماله الصالحه لحتاج أوضاقة به الأمور ابنا إننا آمن تغفل لنا
طلبوا من الله يرفر لهم وقدموا التوسل إليه بإيمانهم فحاجتهم هنا المغفرة حاجتهم هنا المغفرة فافر لنا ذنوبنا إغفر لنا ذنوبنا فالمؤمن ليس كاملاً لا يقع منه ذنوب يقع منه ذنوب وبيحاجه
إلى الاستغفار بحاجه إلى أن يكفر من الاستغفار لذنوبه الأنبياء عليهم السلام استافروا لذنوبهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يكفر من الاستغفار وقال عليه الصلاة والسلام يا أيها
الناس توبوا إلى الله فإني أتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مرة في حديث آخر 100 مرة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بكيف بنا نحن نحن بحاجه إلى الكثير من الاستغفار وأن نلهج
بالاستغفار دائماً وابد قال صلى الله عليه وسلم ملزم الاستغفار فتب الله له من كل هم من فرجة ومن كل غيط مخرج الاستغفار عبادة عظيمة والعبد بحاجة إليه دائماً وابد لأنه لا أحد يسلم من
الذنوب ولا أحد يسلم من النقس ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الفريضة قال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مرة يستغفر بعد السلام من الفريض خفضة هذا عنه صلى الله
عليه وسلم بعد كل فريضة والاستغفار طلب المغفرة والمغفرة معناها محب الذنوب وسطر الذنوب والعيوب من الغفر هو السطر تطرب من الله يسترق عليك ذنوبك ولا يفلحك لها وأن يغفر أن يغفرها لك وفي
الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم قال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة
الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم وأنيب إلى ربكم وأسلموا له فاغفر لنا ذنوبنا أعرفوا بذنوبهم أو فرلنا ذنوبنا وقنا هذا الدعاء آخر وقنا عذاب النار يجعل بيننا وبين
النار ويقاية تقين منها ولا يقين من النار إلا تقوى الله العمل الصالح ما يقيم من النار الحصون والدروع والجنود ما يقيم من النار إلا طاعة الله سبحانه وتعالى قنا عذاب النار يجعل بيننا
وبينها ويقاية تقين منها يوم القيانة قنا عذاب النار ثم ذكر سبحانه وتعالى سفات هؤلاء ذكر لهم خمس سفات الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار عظيمة لها أولاء
الذين ذكروا الله عنهم أنهم يقولون ربنا إننا آمن الصابرين هذه الصفة الأولى والصبر في اللغة هو الحبس واما في الشرع والصبر هو حبس النفس حبس النفس على طاعة الله ثلاثة نوع ثلاثة نوع أن
نوع الأول حبس النفس على طاعة الله النوع الثاني حبس النفس عن محارم الله النوع الثالث حبس النفس عند أقدار الله الصبر على أقدار الله سبحانه وتعالى ثانواع الصبر ثلاثة صبر على طاعة الله
وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة فمن استوف هذه الأنواع والصبر تكرر ذكره في القرآن كثيرا لأن العبد بحاجه للصبر إذا لم يكن عنده صبر فإنه يكون على خطر من الزلل والظلال
واليائس والقنوط وإذا رزقه الله الصبر فإنه وحين إذن يسلم من الأخطار ويسلم من الأخطار التي أمامه والصبر كما يقولون مر ملاقته لكن عواطبه أحلى من العسلي يجد مرارة في الصبر ولكن العاقبة
أحلى من العسلي الصبر تصبر مر ملاقته لكن عواطبه أحلى من العسلي صبر على طاعة الله هذا النوع الأول فالنفس تميل للكسل وإلى البطالة فلا بد أن تصدرها على طاعة الله على مشاق العبادة لأن
العبادة فيها مشاق الصيام فيه الجور والظماء وضع في النفس الصلاة والسلوات الفرائق أيضاً فيها ثقل على الذي ليس عنده صبر قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها كبيرة أي الصلاة إنها
لكبيرة إلا على الخاشعين فالطاعة تشق على النفس لكن المسلم صبر نفسه عليها الجهاد في سبيل الله فيه جروح وقتل وتعب يصبر الإنسان على ذلك الحد والعمرة فيهما أسفار وبعد عن الوطن ومشاق
تعرض للاختار وتعرض للزحامات ولكن المسلم يصبر على هذا لأنه جهاد الحج من الجهاد يصبر المسلم عليه ويعتبر ما يصيبه من المشقه في سبيل الله سبحانه وتعالى إنفاق المال فيه مشقه على النفس
لأن النفس تحب المال تحبون المالة حباً جماً فإذا أنفق المال وهو يحبه يحتاج إلى صبر لأن نفسه تنازعه في ذلك نفسه تنازعه في الإنفاق فلا بد أن يصبر ويمفق في طاعة الله سبحانه وتعالى لن
تنال البرى حتى تنفقوا لما تحبوا وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليب فجميع الطاعات فيها مشقه على النفس البشرية يحتاج إلى صبر لا سيما في البدايات فإذا صبر وعود نفسه على الطاعة عتادت
ذلك وألفته وتلذذت به تلاخين تتلذذت بالطاعة وتعتادها لكن لا بد من الترويض أولاً والصبر والاحتساب هذا صبر على طاعة الله سواء كانت فريضة أو نافلة يصبر على طاعة الله عز وجل وما رزقناهم
ينفقون نسان في الليل اخصوصاً في أيام البرد أو إذا كان الإنسان قد تعيب في النهار فإنه يشق عليه القيام لكن يصبر يصبر على المشقه تتجاف جنوبهم عن المضاجع يقومون يقومون الليل ويصبرون
على ما ينالهم من التعابوة وترك الراحة والقرش والدفع غير ذلك يقومون إلى طاعة الله سبحانه وتعالى أثاني الصبر عن محارم الله النفس تميل إلى الشهوات تميل إلى الشهوات المحرمة يصبر عن
محارم الله عز وجل يصبر عن محارم الله ويحبس نفسه عنها ويفتمها عن المعاصل فإنها تجمح بك إلى متاهات والعياد بالله فعليك أن تحبس نفسك عن محرم الله تحبس نفسك عن الأطماء المالية المحرمة
تحبس نفسك عن الشهوات المحرمة تحبس نفسك عن مجالسة السفهة والغوغة ومجالس السوء تحبس نفسك عن السهر على الفضائيات والقنوات نفسك تنازعك لها فلا بدها تصبر وربما يكون جيرانك ومن حولك
واطعين فيها تقول لك لماذا تحبسني الجيران عندهم كذلك والناس عندهم كذلك فلا بدها تصبر فإنك مسئول عنها يوم القيامة فإذا أعطيتها ما تشتهي من محرم الله فقل ظلمتها حيث عرضتها لغضب الله
وعقوبته ولها لقال سبحانه ونفسه وما سواها فألهمها وجورها فلما تقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسهاها الذي يزكي نفسه تطهرها تزكيها معنى تطهير تطهرها من دنس المعاصي وياخذها إلى
الطاعات هذا زكا نفسه وأما من تركها وما تريد وأعطاها ما تشتهي فهل قد دسها يعني دسها في الطراب والرغام وأهانها وهو يظن أنه يكرم نفسه يظن أنه يكرم نفسه وهو في الواقع يهينها والنفوس
كما جاءت في القرآن ثلاثة نوع نفس أمارة بالسوء إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي تأمر صاحبها بالسوء المحرمات والمعاصي والمخالفات النور الثاني نفس اللوامة نفس اللوامة لا أقسم
بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة واللوامة أحسن من الأمارة بالسوء لأنها تلوم صاحبها إذا وقع في المعصية تلومه نفسه وتوبخه نفسه تحمله على التوبة إلى الله هذه نفس اللوامة وهذه خير
وأن نوع الثالث أن نفس المطمعنا المطمعنا إلى طاعة الله لا تهم بمعصية ولا تكسل عن طاعة فهي نفس المطمعنا وهذه أعلى أنواع النغس ودخلي جنة فالنفس لها شأن عظيم وعلى صاحبها أن يراعيها وأن
يروضها على طاعة الله ويصبرها على طاعة الله ويكفها عن محارم الله وإلا فإنها تقودها إلى الهلاف هذا الصبر عن محارم الله ومن خير والشر ومن المحبوب والمكروه ومن الشيء المستلل والمكروه
كله باقدار الله سبحانه وتعالى فأل المسلم يحمد الله عندما يحصل له شيء من المحبوبات ومن النعم المباحة أن يشكر الله سبحانه وتعالى على ذلك وأما إلى أصابه ما يكره فإنه يصبر ولا يجزع إذا
أصابه ما يكره من غير كسب منه ولا تسبب منه وإنما هو من الله سبحانه وتعالى أجراه عليه اختبارا له أو عقوبة له فإذا أصابه ما يكره فإنه يصبر إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم
ورحمه وأولئك هم المهتدون المسلم يصبر عند المصايم يصبر عند المصايم لأنها إن الله جل وعلا فيرضى ويسلم يرضى ويسلم إنه من يتقي ويصبر إن الله لا يضيع أجرى المحسنين ما أصابه من مصيبة
فبإذن الله أي بقلائه وقدره ما أصابه من مصيبة فبإذن الله ومن يؤمن بالله يهدق فعلم أنها من الله فيرضى ويسلم أنت إذا جزعت هل تخرج من المصيبة لا تحصل عليك المصيبة وتخسر الأجر إلى جزعت
ويجتب لك أجر الصبر ويعوضك الله خير منها والصبر على أقدار الله ثلاثة نواعة الصبر ثلاثة نواعة على أقدار الله كفوا النفس عن الجزع هذا النوع اللون كفوا النفس عن الجزع والتسخط النوع
الثاني كفوا اللسان عن التشكي والكلام القبيح تسخط لقضاء الله وقدره النوع الثالث كفوا اليد عن لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية كما في الحديث فهذا هو الصبر عند المصايب كفوا النفس
عن الجزع وكفوا اللسان عن التشكي إلى الناس وكفوا اليد عن أحمال الجاهلية من شق الجيوب ولطم الخدود وغير ذلك هذا الصفحة الأولى الصابرين صفحة الثانية الصادقين والصادقين والصدق هو ضد
الكذب ويكون الصدق مع الله جل وعلا تصدق مع الله في عبادته وتجنب ما حرم عليك وتؤدي ما أوجب الله عليك وتوفي بعهد الله إذا عهد تصدق مع الله أولا وبين الله سبحانه وتعالى وكذلك الصدق مع
الناس تصدق مع الناس إذا حدثتهم لا تكذب عليهم كما يفعل المنافق إذا حدث كذب أنت تلزم الصدق تلزم الصدق ولا تحدث وتخبر إلا بشيء ثابت وفيه مصلحة في الأخبار بهي ولا تحدث بكل ما تسمع إنما
تحدث بما ثبت وفي الإخبار عنه مصلحة الصدق في الحديث الصدق في الحديث مع الناس الصدق في المعاملة مع الناس بالبيع والشرة والعقود يهل الذين آمنوا أوه بالعقود توفي بالعقود عقد البيع عقد
الإجارة سائر العقود يجب عليك الوفاديها وهذا من الصدق مع الناس ذلك الصدق مع الناس في عدم الغش والخيانة في السلع أن تجحت عليهم ما في السلع من العيوب أن ترفع قيمتها عليهم رفعا مفتعلا
لا حقيقة له أن تقول أنا شريتها بكده أو سيمت من كده هذا لا يجوز بل تخبر بالواقع تخبر بالواقع علي من الصدق في المعاملة وكذلك الصدق في العمل الوضيهي ولا تنقص شيئا من العمل الذي تمنت
عليه ولا تحابي لا تحابي مع الناس بل تعدل مع الناس الذين عنده لك الذين لهم أعمال عندك تعدل معهم لا تميل مع بعضهم متحيف مع بعض الآخة وإنما تلزم الصدق والعدل فما ولات الله عليه هذا من
الصدق مع الناس وفي الحديث إن الرجل لا يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة الصديق هو كثير الصدق الذي لا يقع منه كذب صديق الذي لا يقع منه كذب ودرجة الصديقين بعد درجة النبيين بعد
درجة النبيين من يطعل الله والرسول فأولئك مع الذين أعمال الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الصديقية وإن الرجل لا يكتب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذب فأول الحديث
قال صلى الله عليه وسلم إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الكذب يهدي إلى الفجور يهدي إلى النار ولم يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإن الرجل لا
يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذب فأنت عود نفسك يا أخي على الصدق يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فالصف المنافقين والكذبة تتهاون بالكذب لا تعود نفسك هذا
الصفها الثالثة والقانتين والمراد بالقنوط هنا المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى فالقانت يراد به هنا المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى ويطلق القنوط ويراد به طول القيام في
الصلاة طول القيام في الصلاة أما هو قانت أنا الليل ساجد وقائما يحذر الآخر ويرجب رحمة رب طول القيام في الصلاة يسمى قنوط قام في الصلاة يسمى قنوط على الله جل وعلا حافظوا على الصلاة
الصلاة الغصة وقوموا لله آنتين كانوا في أول الإسلام يتكلمون في الصلاة كلم الرجل جليسه حتى نزلت هذه الآية قال فأمرنا بالسكوت ونهين عن الكلام والمراد بالقنوط هنا المداوما على طاعة
الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا قال لنبي صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقيم داون على طاعة الله للموت هذا من الأعظم القنوط هذا هو أعظم القنوط والقانتين أي المداوما على
طاعة الله سبحانه وتعالى ما هو مرة يجتهد ويتعبد والمرة الثانية اليوم الثانية يكسلوا ويتكاسلوا لا يداوم علىها لكن يعتد في العبادة يقتصد في العبادة داوم عليها وحب العمل إلى الله أدومه
وإنقل أما أنه يجتهد في يوم يجوم الليل كله واليوم اليوم الثاني ما يجوم الصلاة الفجر هذا ليس من القانتين هذا العتدال بين الغلو وبين الجفاء لا غلو ولا جفاء والنبي صلى الله عليه وسلم
حفظ على العتدال في العبادة لأنه أدعى إلى المداوما ونهى عن التشدد في العبادة لأنه طريقا لا ترك العبادة كما نهى عن التساهل في العبادة خير الأمور الوسط والقانتين صفار رابعة والمنفقين
المنفقين لأموالهم يطاعت الله سبحانه وتعالى الإنفاق في سبيل الله الإنفاق على من تلزمك مؤونتهم من هلبيتك من زوجاتك وأولادك من في بيتك الإنفاق عليهم الإنفاق على المحتاجين الإنفاق في
سبيل الله الجهاد في سبيل الله المال الذي أعطاك الله إياه لماذا أعطاك إياه لتخزنه لا من أجل أن تنفقه في طاعة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى أمر بالإنفاق الله عليه ويخلف الله عليه
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين والذي يمسك يمسك الله عنه أنفق ينفق عليك والمنفقين فأنت تحرص على الإنفاق في طاعة الله وتحرى السبول المحتاجة للإنفاق فيها تخلص النية لله
عز وجل في ذلك ويكون نفقتك من كسب حلال من طيبات ما كسبتوا طيب في مكسبه وطيب أيضا في ذاته لا يكون من الردي الذي لا تريدوا لنفسك لن تنال البر حتى تنفقوا من ما تحبون أما أنك ما تنفق
للشيء الذي لا تريده وهذا لا ينفعك شيء عند الله ولا تيمم الخبيضة منه تنفقون يعني الردي ولست بياخذيه إلا أن تغملوا فيه لو دفعه إليك إنسان ما قبلته كيف أنت تدفعه للمحتاجين ليس فيه نفع
أو نفعه قليل إذا ردت أن تنفق أنفق من ما أعطاك الله لا نقول تنفق من الجيد بل تنفق من المتوسط تنفق من المتوسط وإذا أنفقت من الجيد فوخير لك لكن الاعتدال هو الخير والممثقين أثن الله جل
وعلى الممثقين الله المستغفرين بالأسحار مستغفرين بالأسحار الاستغفار سبق أنه طلب المغفرة من الله مغفرة الذنوب من الله جل وعلى وهو مطلوب من المسلم في كل وقت صباحا ومساءا وفي كل لحظه
وفي كل ساعة المسلم يكثر من الاستغفار ويكثر من الاستغفار ولا يقفل عن الاستغفار بكل وقت لكن الاستغفار في آخر الليل له مزية وقت الأسحار وقت الأسحار المستغفرين بالأسحار يعني في آخر
الليل قبل طلوع الفجر يقومون من الليل ثم يختمون قيامهم بالاستغفار كانوا قليلا من الليل إنهم كانوا قبل ذلك محسينين كانوا قليلا من الليل ما يجعون وبالأسحارهم يستغفرون وبالأسحارهم
يستغفرون يختمون قيام الليل بالاستغفار لأن هذا الوقت الذي هو السحر وقت النزول الإلهي كما صحه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى
ثلث الليل الآخر فيقول جل وعلى هل من سائل انفاطية هل من مستغفر انفاغفر له هل من تائب فاتوب عليه الله جل وعلى يعرض عليك هذه الأمور وأنت غافل نائم تحرم من هذا الخير العظيم الذي يعرضه
عليك ربك جل وعلى كن حاضرا في هذا الوقت وقت الأسحار استغفر ربك لأنه يقول جل وعلى هل من مستغفر فأغفر له الله جل وعلى لا يخلق وعده كن حاضرا في هذا الوقت يا أخي لو علم بعضنا أو كثير من
الناس لو علموا أنه في الوقت الفلاني أو المكان الفلاني توزع أموال توزع أموال على الناس رايتهم يتبادرون إلى المكان وإلى الزمان طبعا في المال ولكن أمور الآخرة قل من ينتبه ليها بل أمور
الدنيا لأن الذي يدعو في وقت السحر يدعو لي أمور دينه ودنيا هل من سائل فأعطيه سائل أي شيء تسأل الرزق تسأل العافية تسأل الشفاء تسأل العلم تسأل الله حواجه هل من سائل فأعطيه فأعطيك الله
جل وعلى ما سألت هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه أنت لك ذنوب يا أخي لك ذنوب وجدت الفرصة الآن الله جل وعلى قل هل من تائب فأتوب عليه تبقى إلى الله الجوجل إحضر في هذا الوقت
وقتنم هذه الفرصة مع الله سبحانه وتعالى وعود نفسك في كل آخر ليل ثم بعد ذلك صلاة الفجر أقين الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر صلاة الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة عبر
الله عن صلاة الفجر بالقرآن وقرآن الفجر أي صلاة الفجر كان مشهودة محبورة من الذي يحضره الملائكة الملائكة الليل الحفظة وملائكة النهر الذين يتعاقبون على بني آدم لإحصاء عملهم وإن عليكم
لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون تعاقبون تعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهر ويجتمعون في صلاة الفجري وفي صلاة العصر يجتمعون الذين نزلوا والذين باتوا معنا ثم بعد ذلك يصعد
الذين باتوا معنا ويبقى الذين نزلوا للنهر فإذا جاء العصر نزلت ملائكة الليل وصعدت ملائكة النهر لكن يحضرون صلاة العصر مع المسلمين وليذلك الله رغب في الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
الصلاة الفجر من صلى البردين دخل الجنة البردين الفجر والعصر الفجر والعصر سبح بحمد ربك فكيف يرفل الإنسان ويهمل نفسه ويترك ما أوجب الله عليه من حضور صلاة الفجر من حضور صلاة الفجر ماذا
يكون له من الأجر عند الله سبحانه وتعالى لكن المحروم من حرم نفسه المحروم من حرم نفسه والمستغفرين والمستغفرين بالأسحار هذه الصفاتهم عرض الله علينا لنا التصف بها لنا التصف بها ونحافظ
عليها نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم يصالح القول والعمل وانهبتنا على دينه اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباع وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في
قلوبنا وكره إلينا الكهرة والفسوء اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وارضوا الكيده في نحره واجعل تدميره في تدبيرة إنك
على كل شيء قدير اللهم أصلح إمتنا وولا تأمورنا وولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا وقنا شر الفتن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلي والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين خير الجزار يقول السائل أحرمنا ومعنا إمرأة عليها الدورة الشهرية
فأحرمت معنا ولما وصلنا السكن في مكة خلعت عبائتها فما الحكم؟
لا بس بذلك لا بس نتخلع عبائتها تخلع ما تشامل ما لابسها لكن تبقى على إحرامها وتتجنب مع حضورات الإحرام أحرمنا من السيل من الشقه ولم نذهب إلى المحرم هل في ذلك شيء؟
السيل كله مكان للحرام إذا حرمتم من السيل أقد حرمتم من الميقات إذا لم يكن لها ورثة غير هؤلاء فلا من عنا توزع؟
ويقول للذكر مثل حق الانثين كما قسم الله جل وعلا بين الزكر والانثة للذكر مثل حق الانثين نعم يقول لأخ لديه ثروة وكان يعطيني فوجدت منه منك فقلت إن مالك من حرام أو مالك حرام عليه
وطلقتوا أن لا أأخذ منه شيئا وأنا الآن محتاج فما الحكم هل أأخذ؟
المشكلة هي القلاق ولو كان حلف بالله ما يقول منه شيء جلنا كفر كبارة يمين خذ لكن القلاق هذا لازم يراجع المحكمة نعم يقول إعتمرت والدتي ولم تقصر من شعرها علما بأنها أعتمرت منذ عامين
فهل عليها شيء؟
عليها أن تبادر بالتقصير تبادر بالتقصير لأنه باق عليها إلى الآن عليها أن تبادر بالتقصير وإن كان حصل عليها جماع في الفترة إنها تذبح شات في مكة توزع على الهقرة مع التقصير تقول السائلة
ما حكم تشقير الحواجب؟
وهل هو داخل في حكم النمس؟
الحواجب لا يعبث فيها تترك المرأة حواجبها كما خلق الله سبحانه وتعالى جمالا لها وزينة لها فلا تتدخل فيها لا بقص ولا بنتهن ولا بتشقير ولا غير ذلك لا تعبث فيها ما حكم ارتداء المرأة
للبنطال أمام الرجال الأجانب أو تحت العباءة؟
المرأة تلبس اللباس الساتر اللباس الواسع الضافي الساتر لا تلبس الشفاف ولا تلبس القصير ولا تلبس الضيط والبنطال الضيط يصف يصف عضاءها وذي متنة لا تلبس المرأة من انتقض وضوءه أثناء
الطواف أو السعي ماذا عليه؟
أثناء الطواف يبطل فعليه أنه يخرج ويتوضى ثم يرجع ويستعنى الطواف من جديد وأما إلى انتقض وضوءه في السعي فإنه لا يبطل السعي لا يشترط لا تشترط المرأة المعتمرة التي تلبس العباء المزخرفة
وتضعها على الكتب وما هي شروط الحجاب الشرعين؟
العباء المزخرفة والمزينا لا تلبسها المرأة لا تلحرام ولا في غيره تلبس عباتا ليس فيها زحرفة لأن القصد من العباء ليس التزيين القصد منها الستر وظفى على جسمها من الراسها إلى قدمها عندها
ما تخرج ما تبعها على كتبها وبعها على راسها تستر جميع بدنيها ولا يكون فيها زخارف أو زينة هل يلزمه صلاة ركعتين ولو كان في أوقات النهين؟
ما حكم استعمال أجهزة الجوال المزودة بالتامرة؟
وإنها أدات تسويب ولا يحملها لأنه ربما يصور تسويب المحرم ولا خير فيها؟
وكل ما تأخرت فهو أفضل هل هناك فرق بين دلالت أهل السنة والجماعة والسلفية؟
هل هناك فرق بين دلالت أهل السنة والجماعة؟
" رجل قرر الأطباء إجراء عملية قيصرية لزوجته لاستخراج الجنين لكنه رفض ذلك لكي لا يطلع الأطباء الرجال على عورة زوجته وماتت الزوجة هي والجنين محتسب ذلك عند الله فهل عليه شيء أو كثارة؟
لأن العملية في هذه الحالة هي ضرورية ضرورية إن وجد نسى يقومنا بالعملية استغنى عن الرجال وإلا هلا بد ان تجرى العملية ولا وعلى يد الرجال فهذا هي ضرورة الله جل وعلى أباح للضرورة أباح
للضرورة ما لم يبحث في غيرها إلا مقتررتم إليه فهو أخطى بها إليه الاستغفار والتوبة وهو مجتهد ولكن أخطى في جتهده نعم
4 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|018-022|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الله سبحانه
الربوبية والألوهية والأسمى والصفات وكذلك بينا وحدانيته بآياته المشاهدة آياته الكونية من خلق السماوات والأرض وما فيهما من المخلوقات وما فيهما من الإحكام والنظام الذي لا يتغير كل هذه
المخلوقات تدل على وحدانية الخالق لأنه لو خلقها آلها متعددة لتفاوتت واختلفت واختلت لو كان فيهما فانتظام هذا الكون بسماواته وارضه ومخلوقاته هذا النظام الدقيق المخكم يدل على وحدانية
الخالق سبحانه وتعالى ولهذا يقول الشاعر فيه عجبا كيف يعصل إله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد يكل شيء إن هذا الكون كله يشهد أن الله أن خالقه واحد كامل في نباث
الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليكه عيون من لجين ناضرات بأحداث في اللهب السبيكه على قضب الزبرجة شاهدات بأن الله ليس له شريكه كل هذه الكائنات التي ترونها وما لا ترونه من المخلوقات
كله يدل على أن خالقه واحد سبحانه إذا لو كان الخالق متعددا لفسد هذا الكون ولا تقطع ولا لهب كل إله لما خلق حين إذن تفسد السماوات وارض لو كان فيهما آلية إلا الله لفسدت لفسدت سبحان
الله رب العرش عما يصفون فهال معنى شهد الله أنه لا إله إلاه شهادة لا شك فيها شهادة صادقة لا يشك فيها إلا أهل الإلحاد وأهل الكفر الذين لا يؤمنون بالله عز وزي هذا يقول جل وعلا يقول
انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغن الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون قال سبحانه ولم يتفكر في ملكوة السماوات والارض وما خلق الله من شيء الذي يتفكر في ملكوة السماوات والارض وما
يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون لا إله إلاه إلا معبودة بحق سواه وأن كل المعبودات والآلهة التي اتخذها المشركون الأولون والمتاخرون كلها باطلة كلها باطلة لأن الله شهد ببطلانها وأن
الألوهية والعبادة له وحده لا شريك له هذه شهادة الله جل وعلا ثم أرضف بشهادة الملائكة والملائكة عالم من عالم الغيب وجند من جنود الله سبحانه وتعالى لا يعلمهم إلا الله من عالم الغيب
عباد خلقهم الله جل وعلا خلقهم الله من النور وخلق الشياطين من النار وخلق بني آدم بما تعلمون من طين فالملائكة هم من عباد الله فمنهم من ينزل بالوحي على الرسل وهو جبريل عليه السلام
ومنهم من ينزل لحفظ أعمال بني آدم وههم الحفظة الذين يتعاقبون فينا الليل والنهار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكما قال جل وعلا وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلوا
قال جل وعلا ما يلفض من قول إلا لديه رقيب عتيب فالملائكة الحفظة معنا ليل ونهارا سبون ما يصدر مننا ويسجلونه في صحائفنا ومنهم الموكل بالقطر والمطر وهم يكائيل عليه السلام ومنهم الموكل
بالجبال ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو إسرافيل وهم لا وهم لا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى منهم من سم الله لنا ومنهم من لم يسمي فنؤمن بهم كما أخبر الله جل وعلا عنهم وهم عباد
مكرمون سبحون الليل والنهار لا يفترون يعبدون الله سبحانه وتعالى ليل ونهارا للتسبيح والصلاة وأنواع العبادات ويقومون بما يأمرهم الله جل وعلا به في هذا الكون شهدوا أنه لا إله إلاه لا
يستحب العبادة إلاه وسبحانه وتعالى وهل أعدل من الملائكة هل أعدل من شهادة الملائكة بعد الله سبحانه وتعالى شهدوا أن ما يعبد من دون الله هو باطل وأن العبادة الحق لله عز وجل
ثم هلث بأول العلم أول العلم من بني آدم العلمة من بني آدم أيضا العلمة شهدوا لله بالوحدانية وأنه لا يستحب العبادة إلاه وأن كل معبود سوى الله فهو باطل هذه شهادة العلمات بعد شهادة الله
وشهادة الملائكة على وحدانية الله واستحقاقه بالعبادة إذا فكل ما يربج من دون الله هو باطل من الجن والإنس والأحيا والأموات والأحجار والأسجار وغير ذلك كلها باطلة وفي هذا تستشهد أهل
العلم مع شهادة الله وملائكة تشريخ لأهل العلم فأهل العلم دهم الشرف والمكان الرفيعة بما أعطاهم الله من العلم لأن الله استشهد بهم استشهد بهم وقرنا شهادةهم مع شهادةه وشهادة ملائكته على
أجل مشهود به وهو العلم وهو توحيد الله سبحانه وتعالى ففي هذا تشييف لأهل العلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء ورثت الأنبياء وأنهم ورثوا العلم الذي جاء به رسول الله صلى الله
عليه وسلم الله جل وعلا قال " هل يستو الذين يعلمون?" والذين لا يعلمون إنما يتذكروا كل الألباب وقال سبحانه وتعالى ففسحوا يفسح الله لكم يعني مجالس العلم أفسحوا مكانا للذين يأتون
ليستمعوا للعلم والدرس أفسحوا لهم المكان جعلوا لهم خرصة إذا قيد لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يفسحوا الله لكم وإذا قيد أنشوزوا أو قوموا للصلاة أو غيرها أنشوزوا قوموا العبادة الله
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير فأخبر أنه يرفع المؤمنين وأهل العلم على غيرهم درجات قال صلى الله عليه وسلم فضل
العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب العالم أفضل من العابد الذي ليس عنده علم وإنما يعبد الله لكن ليس عنده علم العالم أفضل منه كفضل القمر على سائر الكواكب أنتنا إذا نظرت
إلى القمر ونظرت إلى الكواكب أدركت الفرق بين القمر والكواكب الكوكب لا يضيع الله لنفسه فقط أما القمر فإنه يضيع الكون كله نور القمر يضيع الكون كله مثل العالم يضيع للناس طريق الخير
وطريق الرشاد فالذي يرخص العلمة ويتكلم فيهم ويتنقصهم فهل من المنافقين هذا من المنافقين الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا وأكلب هذا السنة وهجبنا عند اللقاء يعنون رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فالذي يتنقص للعلم هذا من المنافقين.
لأن الله رفع ميشانهم واستشهد بهم على توحيده سبحانه وتعالى وفي هذا أيضا أن توحيد الله إنما يعلم بالتعلم والدراسة لا يخذ توحيد عن تقليد أو عن اجتهاد أو رأي وإنما يخذ توحيد عن العلماء
هذا فيه الحفظ على تعلم العلم لا سيما توحيد والعقيدة على أيدي العلماء لا على أيدي المتعالمين أو الجهال بل على أيدي العلماء لأن الله استشهد بهم على توحيد وفي هذا أيضا أن الشهادة لا
تكون الله عن علم لا تكون الشهادة عن ظن وإنما تكونوا عن علم كما قال تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ما شهدنا إلا بما شهادة لا تكون الله عن علم ثم قال جل وعلا قائما بالقسط هذا
منصوب على الحال حالة كونه قائما بالقسط أي العدل قائما بالقسط وهو العدل بين عباده الله جل وعلا هو الحكم العدل الذي لا يظلم أحده فلا يظلم المحسن من حسناته شيئا ولا يظلم المسيء فيجعل
له سيئات لم يعملها وإنما يجازيه بعمله ولا يحمل عليه سيئات لم يعملها
ثم قال جل وعلا لا إله إلاه مؤكدا ما سرق لا إله إلا معبودة بحق سواه وما عبدا من دون الله فهو باطل كائنا من كان سواء من القبور والأضرحة والأموات أو من الأشجار ولا أهجار أو الأصنام أو
غير ذلك كله باطل كله شرك شرك بالله عز وجل العزيز القوي الذي لا يظام سبحانه وتعالى ذو العزة والقوة الذي لا تؤالب الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها هذا هو الحكمة وضع الأمور في
مواضعها فالله جل وعلا إنما يضع الأمور في مواضعها فيضع الفضل في من يستحق الفضل ويضع الذله والمهانة في من يستحق الإهانة فهو الحكيم سبحانه وتعالى في أفعاله وتقريراته جميع ما يصدر عنه
سبحانه وتعالى عن حكمة عن حكمة وعلم ثم قال جل وعلا إن الدين عند الله الإسلام قرئ بالكسر إن الدين بكسر إنه همزة إنه وقرئ بالفتح أن الدين عند الله والإسلام فعلا قراءة الفتح يكون الله
والملايكة والعلم شهدوا بشيئين الشيئ الأول أنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا الشيئ الثاني أن الدين الصحيح هو دين الإسلام وما عداه من الأديان إنه باطل ولا يقبل إنه عند الله
سبحانه وتعالى وأما على قراءة الكسر وتكون الآئة يكون الكلام مستانفا يكون مبتدى مستانف يعني مبتدى كلام آخر بعد الكلام الأول إن إخبار من الله مؤكد بإنه التي هي للتوكيد إن الدين عند
الله الإسلام الله لا يقبل من الأديان إلا الإسلام وما عدد دين الإسلام فإنه مردود فما قال سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال جل وعلا وما يبثغ غير الإسلام دينا فلا يقبل منه
وهو في الآخرة من الخاسرين والإسلام معنى هو الاستسلام لله وحده الاستسلام لله وحده بالتوحيد والانطياد له بطاعة والبراءة من الشرك وأهل الشرك هاله الإسلام الاستسلام لله دون غيره فمن لم
يستسلم لله فهو مستكبر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك ومن استسلم لله وحده فهو المسلم حقا والإسلام هو دين الأنبي جميعا أن استسلام لله بالتوحيد والعبادة فمن استسلم لله في أي وقت
والتبع الرسل عليهم الصلاة والسلام فهو المسلم فالذين اتبعوا نوحا عليه السلام مسلمون مستسلمون لله والذين اتبعوا إبراهيم مسلمون لذين اتبعوا أيضا موسى وعيسى والنبي والتبعوا النبيين
كلهم مسلمون لأن الإسلام معناها نتعبد الله وما شرع في كل وقت بحسبه فجميع اتباع الأنبي مسلمون لأنهم عبد الله بما شرعه على لسان الرسول الذي جاءهم في وقته فلما بعث محمد صلى الله عليه
وسلم صار الإسلام هو ما جاء به ونسخ الله به الاديان السابقة وصار الإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به عليه الصلاة والسلام لأن الله بعفه كافة للناس بعفه للعالمين
جميعا كان الرسول من الرسول السابقين يبعثوا إلى قومي خاصة أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه بعثة للناس وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام فالإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه
وسلم هو دين محمد وما عداه من الاديان إما أن يكون باطلا من أصله كالشرك والكهر وإما أن يكون في أصله صحيح لكنه نسخ الله عليه وسلم.
إن الدين عند الله ما عدل الإسلام فإنه كهر وشرك وظلال ولا يقبل من صاحبه مهما أتعب نفسه به فإذا أردت أن تعرف ما أنت عليه هل هو صحيح أو ليس بصحيح إعرضها على الإسلام إعرضها على ما جاء
به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن وافقت الإسلام وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهي صحيحة وإن خالفت فهي باطلة فلا تتعب نفسك لا تتعب نفسك بها ليس هناك طريق إلا الله إلا عن طريق
هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أقول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فالذي يجعم أنه
يصل إلى الله عن غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى غير شريعته فإنه مغرور وباطل ولم يصل إلى الله أبدا إنما يصل إلى الله من سار على طريقة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وأن هذا
صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل فليس الدين ما جاء به الأبى والأجداد والعادات والتقاليد إنما الدين ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الله سواه يوم
القيام فلا تترب نفسك بدين مخالف لدين الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال عليه الصلاة
والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بجعة وكل بجعة ظلالة وكل ظلالة في النار فلا طريقة إلى الله وإلى جنة إلا باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا قوال ولا فعال والنيات
والمقاصد إن كان يريد النجاة يوم القيامة ويريد السلامة من الشرور والفتن في الدنيا فليتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يهودية ولا نصرانية ولا أي دين بعد بعتة الرسول صلى الله
عليه وسلم إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم حتى موسى لو كان حين لو جب عليه أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فما قال صلى الله عليه وسلم والله لو كان أخي موسى حين ما وسيعه إلا
التباعي فما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول فما جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولا تنصرنا قال أقررتم واخدتم على ذلكم إصري أي أهدي قالوا أقررنا قال فشهدوا أنا معكم من
الشاهدين فمن تولى بعد ذلك أولئكهم الفاسقهم فغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوع وكرى وإليه يرجعون فالله أخذ المثاق على الأنبياء جميعا أنه من بيث إلا بيث محمد صلى
الله عليه وسلم ومنهم أحد الموجود فإنه يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الله للعالمين إلى الجن والإنس بشير ونليرا عليه الصلاة والسلام فما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وما أرسلناك
إلا كافة للناس بشير ونليرا قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض
إذن عند الله الإسلام ثم قال جل وعلا ومختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم فاليهود والنصارة أهل الكتاب هم اليهود والنصارة الذين خالفوا محمد صلى الله عليه وسلم وأبوى
يتبعوا مختلفوا عن جهل وإن مختلفوا عن علم أنه رسول الله وأنه يجب عليهم إتباعه الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا
تكون أن من الممترين فأهل الكتاب الذين أبوا أن يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم قامت عليهم الحجه لأنهم يعلمون أنه رسول الله وأنهم معمرون بالتباعه ولكن ما الذي منعهم البغي البغي وهو
الكبر والاستكبار عن الحق والحسد ومختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذا هو السبب بغيا بينهم الكبر والحسد هو الذي حملهم على أن لا يتبعوا محمدا صلى الله
عليه وسلم بغيا بينهم ثم توعدهم فقال ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب فهم أهل العلم شخص ما هم أهل العلم ومختلف الذين أوتوا الكتاب أهل العلم ما عندهم جهن ما عصوا محمدا صلى
الله عليه وسلم أنهم لا يعرفون أو لا يعلمون ما جاء به لا هم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولكنهم يكثون الحق ويستكذرون ويحسدون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم لا يضرون الرسول صلى الله
عليه وسلم وإنما يضرون أنفسهم ومختلف الذين أوتوا الكتاب اختلفوا في عدم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واختلفوا بينهم أيضاهم اختلفون بينهم أحمد صلى الله عليه وسلم زاد اختلافهم فهم
في خلاف والعياد بالله كل من ترك الحق فإنهم يبتلى بالبعطل ويبتلى بالاختلاف مختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم فهذا فيه الوعيد للعالم الذي لا يعملوا بعلمة
منها الكتاب وغيريا كل عالم لا يعملوا بعلمة فعليه تصطم من هذا الوعيد كل عالم لا يعملوا بعلمة يسحب إلى النار يوم القيام وليس من يعلم كما لا يعلم اختلف الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد
ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذا هو السبب البغي والعدوان والتسلط وحب الرياسة وحب الدنيا والحسات هذا هو الذي حملهم على الكهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ولها قال ومن يكفر بآيات الله فهو
تفروا بآيات الله ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب سريع الحساب يوم القيامة في يوم القيامة قريب والحساب قريب لا يقولون انهم ان المدة طويلة وانهم لا الوقت قريب ويوم القيامة
قريب وكل آية فهو قريب على سريع الحساب أي قريب محاسبته لعباده وسيجازيهم بأعمالهم وهو سريع الحساب أيضاً انه لا يعجزه محاسبة الخلق ويحاسبهم جميعاً وذلك على الله يسير سبحانه وتعالى لا
يسق عليه محاسبة الناس على كثرتهم فإن ذلك يسير على الله جل وعلا الله سريع الحساب ثم قال جل وعلا فإن حاجك إن حاجك يعني جاد لك أما بينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم على الحق وأن من
خالفه منه الكتاب وغيرهم فإنه على باطل فلا يهتم بهم ولا يلتفت لهم ويمغي في طريقة الدعوة إلى الله عز وجل فإن حاجك يعني جاد لك فقل أسلمت وجهي لله أنا لا ألتفت إلى مجادلاتكم ومناظراتكم
لأنكم تجادلون بالباطل وأنا لا أشتغل معكم في الجدال بغير حق وإخلاص النية له سبحانه وتعالى فهو من أهل الظلال ومن أهل النعف فقل أسلمت وجهي لله أين قدت أسلمت وجهي أين قدت لله جل وعلى
انقياداً تاماً على حسب ما أمرني ونهاني سبحانه وتعالى فأنا على بيناه وعلى بصيرة فلا أشتغل معكم وأضيع الوقت بالمجادل والمخاصم الحق واضح ولله الحمد ومن اتبعني فإنه يكون على خير وعلى
حق أسلمت وجهي لله ومن اتبعني فقد أسلم وجهه لله مثل قوله تعالى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني أما من لم يتبعه فإنه على ظلال ولا نغيع الوقت في مجادلته ومخاصمته إنما يكون
الجدال إذا خفية الحق إذا خفية الحق يكون الجدال والمناظرة أينا على الحق أما إذا تضح الحق فلا مجال للمجادلة ولا للمخاصم فقول أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب وهم
اليهود والنسارة والأميين وهم الذين ليس لهم كتاب كمشرك العرب الذين ليس لهم كتاب والأميين جمعوا الأمي والأمي هو الذي لا يقرأوا ولا يكتبوا وهذه صفة العرب قبل بعثة الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنهم كانوا أمة الأمية ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعوا صاروا علماء علماء الدنيا صاروا الأميون لما اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم صاروا علماء الدنيا وأساتذة
العالم وازو البلاد بالعلم والدعوة إلى الله في المشارع والمعارف ببركة هذا العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أسلمتم أي مثل أسلمتم لله فإن
أسلموا فقد اهتدوا إن أسلموا لله عز وجل فقد اهتدوا أصاب الحق وأصاب الهداء وإن تولوا أعرضوا ولم يسلموا فإنما عليك البلاد الرسول عليه البلاد فقط وأما الهداية فهي بيد الله سبحانه
وتعالى إنك لا تهدي من أحبد ولكن الله يهدي من يشاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده من العلمة والدعات ليس عليهم للبلاد وإنما الهداية تهداية القلوب فإنها بيد الله فنحن علينا
البيان والدعوة إلى الله فمن استجاب الحمد لله ومن لم يستجب فإنها تبرأ وذمةنا وتقوم عليه الحجة فإنما عليك البلاد ولا يهم مكامرهم وإنما عليك البلاد والله بصير بالعباد لا يخفى على الله
جل وعلا ولا يغيب عن الله وأنه مراقب من عند الله جل وعلا لا يخفى على الله لا تصرفاته ولا أقواله ولا أفعاله ينتظره يوم الحساب والجزاء عند الله سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاد والله
بصير بالعباد فبين سبحانه هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله أن لهم سوابق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم لهم سوابق مع الأنبياء لهم سوابق قضيحة مع الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
يقتلون الأنبياء فإنما عليك البلاد والله بصير بالعباد ويقتلون الذين يامرون بالقصط من الناس فبشرهم بعذاب ألمة هذه صمة اليهود قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنبياءهم كانوا
يقتلون الأنبياء فما قتلوا زكرية وقتلوا يحيا عليه السلام وهموا بقتل المسيح عليه السلام ورفعه الله من بينهم وهموا بقتل محمد صلى الله عليه وسلم سلمه الله منهم هذه طريقة اليهود قتلت
الأنبياء ويقتلون الذين يامرون بالقصط بالعدل والأمر بالمعروف النهي عن المنكر من اتباع الأنبياء هذه طريقة اليهود ومن سلك سبيلهم من الجبابرة والطغات الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون
الأنبياء بغير حق ويقتلون النبيين بغير حق النبيين والأنبياء جمع نبي بغير حق ليس معنى أن هناك قثل لبعض الأنبياء بحق لا هذا اللي بيان الواقع أن نقتلهم للأنبياء بغير حق وإنما هو جريمة
واستكبار على الحق الذي جاءوا به ويقتلون الأنبياء بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقصط اي بالعدل والأمر بالمعروف النهي عن المنكر والدعوة إلى الله ويقتلون الذين يامرون بالقصط من الناس
من اتباع الأنبياء فبشرهم بعذاب أليم بشرهم العادة ان البشارة تكون بالشيء السر البشارة تكون بالشيء السر بشارة بالنجاة البشارة بالرزق لكن هؤلاء يبشرون بأي شيء بعذاب بذلك يبشرون
بالرحمة وبالخير يبشرون بالعذاب يخبرون خبرا يظهروا آثروا على بشرتهم والعياذ بالله بشرهم بعذاب وليس عذابا عاديا بل عذاب بعذاب هذا وعيد شديد لمن تكبر وتجبر على الأنبياء وعلى اتباع
الأنبياء وأبا أن يقبل الحق وأبا أن يقبل الدعوة إلى الله وأصر على ما هو عليه من الكهر والظلال بل وزاد على ذلك بأنه يقتل من جاءه بالحق ويدعوه إلى الحق وليهاله قال صلى الله عليه وسلم
شر الناس من قتل نبيا أو قتله نبي هذا شر الناس وليهاله بالله بشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حابطت عملهم الوصف آخر حابطت يعني بطلت أعمالهم الأعمال التي عملوها من الصالحات والخيرات بطلت
بقتلهم الأنبياء قتلهم أتباع الأنبياء تبطلوا أعمالهم العياد بالله أولئك الذين حابطت أعمالهم في الدنيا والآخرة حابطت أعمالهم في الدنيا فإنهم يجهدون أنفسهم بالأعمال وهي باطلة لا
تنفعهم العياد بالله وفي الآخرة يجيدون الجزاء عليها بالنار بدل أن نجازه بالجنة فحبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين لا في الدنيا ولا في الآخرة لا أحد خلصهم من عذاب الله
وعقوبته وإن كانوا يظنون أنهم استكبروا وتجبروا وأرهبوا الناس وقتلوا فإنهم ليس لهم مناصراً إلى الهلاف كما تعلمون عن الجبابر والمتكبرين والذين يقتلون أهل الخير ماذا كان مصيرهم؟
أين فرعون؟
أين هامان؟
أين قارون؟
أين كل جبار عنين؟
هل خلصه أحد من عذاب الله؟
لا وما لهم من ناصرين؟
نسأل الله العافي بخلاف أهل الحق أما أهل الكفر والإلحاد والجباروت والتكبر والتغيان فإنهم ليس لهم من ناصر لا في الدنيا ولا في الآخرة أمي أمي أمي "هل هذا يشمل جميع المساجد?" "كفروا
ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاقفه فيه والباد ومن يريد فيه بإلحاد بغل يذقه من عذاب أليم "الإلحاد في الحرم هو إرتكاب ما نهى الله سبحانه وتعالى "فإن
السيئة في الحرم وأذم في الحرم أعظم وأغلض من الذنب والسيئة بسائر بطاعة الدنيا لأن الحرم له خرمه والحرم مكان عبادة وتوحيد يخلاص لله عز وجل هل المعاصي تغلق في الحرم تغلق عقوبتها؟
"الحرم أكثر من غيرها لحرمة الحرم وكذلك من الإلحاد وأشد الإلحاد في الحرم تغيير المشاعر التي جعلها الله مشاعر ومناسك للمسلمين يجب المحافظ عليها والإبقى عليها وعدم تغييرها والزيادة
فيها والنقص منها وكذلك من الإلحاد في الحرم أن يرتكب جريمة فيها أذية للناس من السريقة وقطع الطريق وغير ذلك والخيانة كل هذا من الإلحاد في الحرم والإلحاد في اللغة هو الميل الذي يميل
عن طاعة الله هذا ملحد وهو يتفاوت بعضه أشد من بعض الإلحاد منه إلحاد يكون كفرا ومنه إلحاد يكون فيسقا ومنه إلحاد يكون معصية إذا نوى أن يلحد في الحرم عقبه الله فكيف إذا نفذ الجريمة هذا
أشد إذا كان من نوى وأرادا أن الله يديقه العذاب الأليم ولو لم يعمل هذا الشيء إلا انتاب إلى الله ولو قدر لنفذ فإن الله جل وعلا يذيقه العذاب الأليم ولهذا جاء في الحديث أن من نوى
الإلحاد في الحرم ولو كان في عدن أبيا عدن اليمن إذا نوى الإلحاد في الحرم فإن الله يذيقه العذاب الأليم نسأل الله العاقب نعم فإن الله يذيقه العذاب الأليم من هذا من الإلحاد في الحرم؟
نعم يقول كيف يكون التعامل مع زوجة الأخ في الكلام وأيضا هل أسلم عليها فقط ولا أكلمها وهل هذا من التشدد نعم لا رأس بسلام على زوجة الأخ وعلى غيرها وكلام للحاجة تسألها عن شيء أو تسأل
عن حالها ومع ذلك تدعو لها أو ما شوهلها لك الكلام المباح لا باس به مع الحجاب وعدم الاختلاط لا يكون هناك اختلاط بينك وبين زوجة أخيك لا تكون زوجة أخيك سافرة عندك تكون متحجبة لا يكون
بينكم كلام سي أو مغازلة وإنما الكلام للحاجة والكلام المباح لا باس به نعم ما حكم الصلاة خلف من يقول أن القرآن مخلوق ليقول إن القرآن مخلوق لا يصلا خلفه لأنه مكذب لله عز وجل ولرسول
الله الله جل وعلى قال تنزيل القرآن تنزيل تنزيل الكتاب من الله نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنظرين فهو تنزيل من رب العالمين وكلام رب العالمين حتى يسمع كلام الله وإنحدم من
المشركين استجارك فاجروا حتى يسمع كلام الله كلام الله ما قال خلق الله تسمع كلام الله يريدون أي يبدل كلام الله سماه كلامة سبحانه وتعالى ولم يجعله مخلوقا بل هو كلام من الله جل وعلى
تتلم به وأنزل به جبريل فالذي يقول إن القرآن مخلوق لا يصلا خلفه الواجهة التحريم في التعامل مع البنوك البنوك ما وكل البنوك يحرم التعامل معه إنما البنوك التي تتعامل بالحرام كربة
والقمار والغس والغرر والجهالة للا يتعامل معها أما إذا كانت البنوك تتعامل المعاملها المباحة التي ليس فيها ربا وليس فيها قمار ولكن ما عظمنا هناك البنوك على هذه الصفة إلا ما يقال عن
البنوك الإسلامية البنوك الإسلامية يقول إنها لا تتعامل بالمعاملات الربوية وأنها تحرص على المعاملات الطيبة إذا كان هذا صحيحا هي البنوك طيبة نعم هذا النسى لها خلاف بين العلمى القنوط
الفجر إذا صلت المرع في حضور رجال أجانب وهي كاشفة الوجه صلاتها صحيحة ولكن تأثم على كشف الوجه تأثم على كشفها للوجه أما صلاتها هذه صحيحة ولكن ما تكون مختلطة بالرجال فبعد عن الرجال
تكون خلف الرجال نعم إذا كان هذا في مكة يسلمها للجهة المخصصة لظائعات سلمها للجهة المخصصة لظائعات تعلن عنها ويأتي صاحبها ويقولها نعم إذا كانت بداة الشوط الأول من باب الكعبة فإن
طوافها ناقص تنطافة ستة تشواط وإلا الشوط الأول من باب الكعبة يكون ناقصا فلم يصيح طوافها فعليها أن تأتي وأن تستاني في الطواف من جديد والسعي وتكمل العمره من جديد نعم أسماء الله وصفاته
وأفعاله وهل يجوز احتقاق اسم الله عز وجل من أي صفة أو فعله وصفات الله جل وعلى على قسمين صفات ذاتية فالوجه واليدين وصفات فعليها كالنزول والاستوى والعلو والخلق والرزق والحيا والإمات
هذه صفات فعليها لله عز وجل صفات ذاتية مثل الواجه واليدين الثابثة لله عز وجل وكذلك صفات العزة والرحمة والقدرة والإرادة لا تصفات ذاتية لله سبحانه وتعالى نعم صحيحا ما بعد الرقوع مثل
ما قبل الرقوع تقبض هل صح علي النبي صلى الله عليه وسلم التكبير بعد الصلاة المكتوبة وقبل الاستغفار والأذكار الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يقول الله إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت يا بالجلال والإكرام ثم يقول لا إله إلا الله له لا شريك له له الملك وله الحمده وعلى كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له
الملك وله النعمة وله الفضل وله الثناء والحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كريها الكافرون وإذا كان بعد الفجر فإنه يأتي بعشر تهليلات أو بعد المغرب يأتي بعشر تهليلات وأرشد صلى
الله عليه وسلم أنه بعد التهليلات وبعد الذكر يأتي بكبدر الله ثلاثا وثلاثين
5 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|023-028|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الخامس فكيف إذا جمعناهم ليوم الله ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون تنزع الملك من من تشاء وتعزم من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير واتخرج الميت من الحي
وترزق من تشاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله واصحابه يجمعي يدعوني إلى تتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون هذا من جملة فضائح اليهود في الأية السابقة أنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وحاجوه فقال
الله جل وعلا لنبيه ليس هذا صنيعهم معك وحدك أيها الرسول وإنما هذا صنيعهم مع أنبياءهم من الذين يقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس هذا صنيع اليهود مع أنبياءهم
مع علمائهم والآمرين بالمعروف الناهين عن المونكر منهم فلا تستغرب إذا قابلوك هذه المقابلها القبيحة فهذا شأنهم وليدنهم ومن فضائحهم أنهم يدعون ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيباً ألم ترى
إلى خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم خطاب للرسول يتضمن معنى التعجب من شأنهم إلى الذين أوتوا نصيباً من التعجب وأن الله أنزل عليهم التوراة والإنجيل نصيب كبير من الكتاب الذي أنزله الله
سبحانه وتعالى وكان المفروض أن يؤمنو به وأن يتمسكو به لكنهم على العكس وفي هذا التعيير لهم بأنهم عصوا الله على بصيرة لا عن جهل فهم أوتوا نصيباً من الكتاب وعلم الحق تبين لهم لكنهم لا
يريدون الحق يريدون أهواءهم ورغباتهم هذا صنيعهم مع الرسول عليه الصلاة والسلام وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى عنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون هذا خطاب ليه الكتاب كلما
جاءهم رسول بما لا تهوى عنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلوا إذا لا يستغرب موقفهم من خاتم النبيين وإمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم يدعون إلى كتاب الله إلى التوراها التي معهم
ليحكم بينهم لأن الواجب عند النزاع أن يرد النزاع إلى كتاب الله فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول الله انزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه يعني جنس الكتاب توراها
والانجيل والقرآن سائل الكتب إنما انزلها ليحكم بين الناس في مختلفه فيه هذا شأن المؤمنين أنهما يختلفوا يرجعون إلى كتاب الله يرجعون إلى كتاب الله وينهون خلافهم لأن هدفهم الحق أما الذي
ليس هدفه الحق فهذا لا يقبل الكتاب لا يقبلون الشريعة يريدون القوانين الوضعية ويريدون الأنظمة البشرية هذا الشأنهم في كل زمان في كل مكان يرجعون إلى كتاب الله إلى التوراها التي بعيديهم
ليحكم بينهم ثم يتولون يدبرون عن كتاب الله يدبرون عن كتاب الله وراء أظهرهم كأنهم لا يعلمون قيلة سبب نزول هذه الآية أنهم عندما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوا الله جل وعلا بينا
أن الصفات محمد وعلا ما ته موجودة في التوراة موجودة في التوراة فالواجب على أهل الكتاب أن يرجعوا إلى التوراة والإنجيل ليعرفوا صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حاكمهم إلى كتبهم
التي بيديهم التي فيها وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم
إصرهم الأغلال التي كانت عليهم هذه أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل فهم يدعون إلى كتاب الله أي التوراة والإنجيل التي فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيها أوصافه عليه الصلاة والسلام لكنهم لا يقبلون لا يقبلون ما في التوراة والإنجيل بسبب الحسد والهواء سبب الحسد والهواء والبغي والعياد بالله وقيل أنها نزلت في قصة الزانيين من اليهود
زنا رجل بمرأة من اليهود في المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فأشكل عليهم أمرهم لأنهم لا يريدون أن ينفذ الحكم الذي في التوراة وهو الرجم توراة فيها رجم الزاني والزانية وهم لا
يريدون أن ينفذ هذا الحكم فقال نذهب إلى محمد نذهب إلى محمد ونسأله عن حكم هذه الزانيين من أجل أن نتخلص من باب التخلص وإلا ليس هو محبه الرسول ولكن يريدون أن الرسول يحكم بغير ما أنزل
الله يريدون أنه يحكم بغير ما أنزل الله أسهل من الرجم لعله يجد لهم مخرج فنحتج به نحتج بمحمد أنه هذا حكمه ولما جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرضوا عليه القضية قال ما حكمهم
عندكم قالوا نسود وجوها ونطوفوا بهم في الناس كدبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم طلب التوراة ليخصيمهم بها ويظهر كدبهم ووضع من صوريا أصبعه على آية الرجم ليخفيها فقرأ ولما وصل إلى آية
الرجم مغطات بياصبع اليهودي قال له عبد الله بن سلام رضي الله عنه وكان من أحبار اليهود فأسلم قال له إرفع أصبعك فإذا آية الرجم تلوح التوراة فأظهر الله كذبهم هذا يكون سبب نزول الآية لم
ترى إلى الذين قوة نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرغون ولا مان عن تكون الآية نزلت في السببين كفرهم بمحمد وجحدهم حكم الرجم في التوراة الرسول
صلى الله عليه وسلم إنما أراد يحتج عليهم بما في كتابهم وإلا كتابهم نسخ في القرآن لكن يريد أن يلزمهم الحجة التي في كتابهم يحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم يتولون مدبرين لا يقبلون ما في
كتاب الله وهم معرغون أشد قد يكون المتولي يرجع المتولي قد يرجع لكن المعرغ لا يرجع تولون وهم معرغون إعراضا لا رجوعا بعده والعياد بالله فهذا شأن اليهود مع كتابهم ومع أنبيائهم فلا
يستغرب منهم موقفهم من القرآن ومن الرسول صلى الله عليه وسلم ما السبب الذي حملهم على هذا يذكره الله في الآية التي بعدها أنه سببا السبب الأول ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا إياما
معدودات فهم يظنون أنهم لا يعذبون في النار وإن عذبوا أنما هي أيام معدودة أو معدودات ثم يدخلون الجنة لأنهم يزعمون أن الجنة لهم ولا يدخلها غيرهم قالوا لي يدخل الجنة إلا من كان هودا أو
نصارا يزعمون أن الجنة لهم ليست لغيرهم وإن عذب من عذب منهم في النار فإنما هي أيام معدودات ثم يدخل الجنة فالذي حملهم على إعراضهم عن الكتب والرسول أنهم ادعوا لأنفسهم أنهم هم أهل الجنة
وأنهم لا يعذبون في النار مهما فعلوا هذا السبب ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار لا ياما معدودات السبب الثاني وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون غرّهم في دينهم الذي ابتدعوه ما كانوا
يفترون يعني يكربون على الله زل وعلا ويحكمون لأنفسهم بأنهم شعب الله المختار أنهم أبناء الله وأحباء فقالت اليهود والنسارة "نحن أبناء الله وأحباء" أما غيرهم فليس من البشر ليس لهم قيمة
هذه دعوهم غرّهم في دينهم ما كانوا يفترون ويتمنون على الله الأمان والعياذ بالله الله جل وعلا فكيف إذا جمعناهم اليوم اللاريب فيه هم راوغوا في الدنيا أقالوا كذبوا وافتروا وعاندوا لكن
سيأتي يوم لا خلاص لهم ولا تمفع فيه المراوغات والكذب هذا سيزول كله البهرج والكذب والدعاوة كلها تزول إذا جمعهم الله ليوم اللاريب فيه وهو يوم القيامة لا شك فيه لا بدا يقاع على كل
العالم اليهود والنسارة والمسلمون وسائر البشر سيجمعهم الله في هذا اليوم فكيف إذا جمعناهم اليوم اللاريب فيه؟
ماذا يصنعون في هذا اليوم؟
هبأنهم في الدنيا فعلوا هذه الأفعال وعثوا في الأرض فساداً واستنكفوا عن التباع الأنبيا وأعرضوا عن كتاب الله لكن في الآخرة لا محيد لهم ماذا يصنعون في هذا اليوم؟
كيف إذا جمعناهم اليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلموا سيوفيهم الله ما كسبوا في هذه الدنيا من الغلو والتعنت والتشدد والتساهل والمتناقظات والتباع الهواء وتكذيب الرسل
وتقتيل الأنبيا تقتيل العلماء تقتيل الأمرين بالمعروف أنه عن المنكر هذا كله فعلوه في الدنيا هذا ما كسبوه لآخرةهم ماذا تكون حالهم يوم القيامة؟
إذا جمعناهم اليوم لا ريب فيه هبعد يوم مظنون ولا يمكن يجي يمكن ما يجي لا لا ريب فيه يابد من مقوع ووفيت كل نفس كل نفس ما علاحد من أحد لا تزل وازراه وزرا أخرى كل نفس إنما توفّ ما كسبت
لا ما كسبه غيرها من خيرنا وشرب كل إنسان مسؤول عن نفسه وعن عمله لا مدافعه ولا نجده ولا أنساب ولا أموال ولا جنود ولا قوة في هذا اليوم ووفيت كل نفس جوزيت كل نفس بما كسبت بما كسبت في
الدنيا فعلوه في الدنيا من خيرنا وشرب وهم لا يظلمون لا يخل شيء من حسناتهم أو يضع عليهم شيء من سيئات غيرهم ما يظلمون من حسناتهم شيء ولا يؤخذون بعمل غيرهم هذا ظلم والله منزل عن الظلم
سبحانه وتعالى وهم لا يظلمون ثم أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال له قل الله ممالك الملك هذا دعا هذا دعا وفيه رد على اليهود الذين يزعمون أن الملك لهم في الدنيا وأنهم شعب الله
المختار الله جل وعلا قال لنبيه قل الله ممالك الملك هذا الآخر لمن اليهود للنصارة للمجوز للمسلمين لا الملك لله جل وعلا قال لهم ممالك الملك الملك التام الشامل لملك الدنيا والآخرى
الملك لله سبحانه وتعالى الله ممالك الملك الحقيقي الملك الدنيا فهو ملك مستعار وملك يزول ويتغير أما الملك الثابت التام فهو لله جل وعلا الذي لا يزول ملكه سبحانه وتعالى ولا يزول سلطانه
جل وعلا قل الله ممالك الملك فهو ليس ملكا لهم ملكا حقيقي وإنما هو ملك مستعار ملك من الله جل وعلا هو الذي ملكهم وهو الذي يسلب الملك منهم فلا يغتر الملك والرؤسى والدول لا تغتر بملكها
فإن الملك لله يقدر على أن ينزعهم منهم في لحظة يقدر أن ينزع ملكهم ويحول قوتهم في لحظة واحدة الذي آتاهم الملك هو الذي يسلبه منهم قال الشاعر ومن تكسو يعني الدنيا ومن تكسو تاج الملك
تنزعه غدا بأيدي المنايا أو بأيدي عدائه إما أنه يموت بخلي الملك وإما أن عدوه تسلط عليه ويسلب منه الملك تسليط الله سبحانه وتعالى ولا يغتر الملك وأبنى الملك والسلاطين والرؤسى والدول
القوية لا تغتر بملكها والسلطانها فإن الملك يد الله جل وعالى مالك الملك توت الملك من تشاء مشئته سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه لا ما يشاء وما يريد وتنزع الملك من من تشاء يكون ملك
جبار آهر عندها مال بعيدة متجبر ينزع الله ملكه ويحول له إلى ذليل إلى مقهور إلى مسلوب الملك في لحظة واحدة تنزع الملك من من تشاء فلا يأمن ملك الدنيا ودولها أن تنزع منهم سلطتهم وملكهم
إذا لم يخاف الله عز وجل ويسوس الملك بسياسة الشريعة وسياسة العدل ويقيم العدل بين الناس تنزع الملك من من تشاء أين الأمم السابقة أين الملوك أين السلاطين أين الجبابرة كأنهم لم يكونوا
كأنهم لم يكونوا وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء تعزه تقويه تقويه وتؤيده لحكمه من الله سبحانه وتعالى ويتذل من تشاء تضع الذلة على من تشاء قد يكون بعد قوه بعد عزه يصبح ذليلا فقيرا
محتاجا وكم حصل هذا وكم يحصل فلا يغتر الإنسان بما هو عليه من مال وقوة وجاهن ولا يغتر بذلك ويصرف هذا في طاعة الله يستعين به على طاعة الله وإلا فإنه سينزع منه وتبقى حسراته وتذهب
ملذاته ويصبح أثرا بعد عين وأنه ما يجري في هذا الكون كله بقضاء الله وقدره ومشيئته وأنه أحدا لا ينال الملك لا ينال الملك بقوته وقهره وخبرته وإنما الله هو الذي أعطاه هذا الملك بتلان
وامتحانه ثم قال بيدك الخير عموما الخير أعم من الملك كل الخير بيد الله جل وعلا كل الخير خير الدنيا والآخرة كله بيد الله جل وعلا وتدبيره قال بيدك الخير واشر ما قال بيدك الخير واشر
لأن الشر لا ينسب إلى الله جل وعلا وإنما ينسب إليه الخير فكل ما يجري فهو خير وإن كان مكروه للمخلوق أشرن بالنسبة للمخلوق فهو من الله خير لأنه عدل لأن الله أجراه عليه عدلا منه سبحانه
فما يجري من الله فهو خير العقوبات الحدود الهلاك الذي يحصل وأنه عدل منه وجزة للظالمين والجبابرة والمتسلطين فهو شر بالنسبة للخلق لكنه بالنسبة لله خير ولذلك قال بيدك الخير فالله لا
ينسب إليه للخير أما الشر فإنه ينسب للمخلوق وما يصدر منه من الشرور هذا ينسب للمخلوق بيدك الخير ثم قال إنك على كل شيء قديم عمم سبحانه وتعالى أنه قادر على كل شيء لا يعجزه شيء سبحانه
وتعالى على كل شيء كل شيء لا يتعذر عليه شيء أراده سبحانه وتعالى وعلى كل شيء قدير أما من يقول على ما يشاء قدير غير صحيح إنما وردت في القرآن في موضع واحد وهو على جمعهم إذا يشاء قدير
على جمعهم قدير إذا شاء جمع الناس اليوم القيامة جمعهل السماوات وأهل الأرض هو قادر عليه إذا شاء ذلك سبحانه وتعالى أما أن يقال وهو على ما يشاء قدير عموما هذا لا يجوز بل يقال على كل
شيء على كل شيء كما قال عن نفس سبحانه وتعالى ثم ذكرت ثم ذكرت صرفا آخر لا يقدر عليه إلا هو سبحانه لا يقدر عليه إلا هو تولج الليلة في النهار تولج النهار في الليل تخرج الحي من الميت
تخرج الميت من الحي متضادات هذه المتضادات الله هو الذي خلقها بقدرة سبحانه وتعالى تولج الليلة في النهار يتقارظ الليل والنهار يتقارظ الليل والنهار في النساء أحيانا يعتد إلى نصر هذا 12
هذا 12 أحيانا ياخذ هذا من هذا يتقارظا هذا بقدرة الله وليأجي المصالح البشخ ليأجي المصالح العباد الذي قدر على هذا هذا داخل في قوله إنك على كل شيء قدير لما قال إنك على كل شيء قدير ذكر
نموذجا من قدرته سبحانه وتعالى الباهرة تولج الليلة في النهار وتولج النهارة في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي شخل الليل والنهار متضادات هذا ظلام هذا غياء تضادات الحي
والميت متضادا الحي الذي فيه الحياة والميت الذي خرجت روحه أو ليس فيه روحه أصلا تخرج الحي من الميت تخرج الزرع من الحبه الحبه ميت هل لا تخرج الزرع من الحبه حبه يابسه ثم يظهر لها عروق
ثم تظهر لها وراق ثم يكون لها
ثم يكون لها سنابل وهو هي في الأصل الحب أنت إذا مرارت بالأرض وقت الصيف شوفها هامدة ما فيها شيء نبت تقول هذه ما تمبتبت خلاص ميت ما فيها شيء إذا نزل المطر عليها ظهر ظهر ما فيها من
البذور المختفية فيها كذلك النشور لأموات الأرض مملوها من الجثة مملوها من بني آدم ولا يدعانه محدث إلى صار يوم القيامة نبتت هذه الأجساء كل في مكانه الذي دفن فيه وانت مار عليها مع
عليها شيء لا نبات ولا ناس ولا شيء هذه هذه قدرة الله جلوهر تخرج الحي من الميت مثل الزرع من الحبه مثل الدجاجة أو الطائر من البيضة البيضة ميت ميت ما تدري الله من فتحه ظاهر منها طائر
حي بعد مدة يصيره يطير من هو الذي أخرج الحي من الميت هو الله وكذلك قالوا يخرج المسلم من الكاهر كما أخرج أبراهيم من الكاهر حي حيات معنوية والطيور كذلك الأدمي ليس الأدمي من النطفة
النطفة ميته ولا لا نطفة ميته يخرج الله منها آدميا حي متحركا ربما يتجبر ويثكبر ويطغى وهو طالع من النطفة يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الكاهر من المسلم مثل ما أخرج
بالنوح من نوح عليه السلام نبي الله يخرج الكاهر من المسلم المسلم حي والكاهر ميت القلب ويخرج البيضة من الدجاجة دجاجة حي هو البيضة ميته يخرج النطفة من الإنسان من الرجل الرجل الحي
والنطفة ميته من الزرح حي والحبه ميته ما فيها حياة ما فيها حياة حركة ولا فيها حياة نموح لكن ما فيها حياة حركة متضادات قدر الله عليها سبحانه وتعالى إنك على كل شيء قدير تولج الليلة في
النار وتولج النار في الليل تخرج الحي من الميت تخرج الميت من الحي وترزق من تشاء لا يحسب اليهود واضرابهم والدول الكاهرة أن هذا الذي عندهم من القوة والجبروت أنه لكسبهم وكدهم وإنما هو
من الله ابتل وانتحان ترزق من تشاء مغير حساب الرزق من الله لا يحسب التجار والأغنية أن تجارتهم وثروتهم بحولهم وقوةهم الله سبحانه وتعالى ابتلاء وانتحان بل إن الله يرزق المخلقات التي
لا نعلمها في البر والبحر من الذي يرزقها من الذي عيشها من الذي يمنحها الصحة والقوة من الذي يتولىها مخلقات كهيرة هو الله جل وعالم تعيش على رزق الله الذي لا ينفد رزق الله لا ينفد
سبحانه وتعالى الله يعطي بغير حساب سبحانه وتعالى الله يعطي بغير حساب الرزق من الذي ينفد رزق الله لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقد كفروا بما جاءكم من الحق رجون
الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم ملة إبراهيم عليه السلام لقد كان لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا ما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويمتون الزكاة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض فالمسلم يتولى المسلمين ويتبرى من الكافرين المؤمن يوالى المؤمنين ويتبرى من المشركين والكافر لا يتخذهم أولياء والولاية أو التولي
معنى المحبة في القلف والنصره لهم بالأفعال والأقوال لا تتخذهم أولياء محبوبين وأصدقى لكم وتناصرونهم بالقول أو بالفعل العادهم لله عز وجل هذا الولا والبرا في الإسلام أصل من أصول
الإسلام وإن كان بعض الجهال أو بعض الملاحدة الآن يمكر الولا والبرا ويريد أن لا يدرس في المدارس وأن يرفع من المناهج يريد أن المسلمين والكافار يتساون وأن كلهم بنؤادم أو بعضهم يقول
اليهود على حق والنصار على حق والمسلمون على حق كلهم يعبدون الله يقول كلهم يعبدون الله فنحن وإياهم إخوان يقولون هذه المقالة القبيحة الله جل وعلا نهان عن ذلك لا يتخذ هذا نهي لا يتخذ
المؤمنون الكافرين عموما كتابيين وغير كتابيين لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين يعني غير المؤمنين لا تتولوا وغير المؤمنين بالمحبة والنصرة أحبوا إخوانكم المؤمنين
وانصروا إخوانكم أما العكس وانتنصروا أعداء المسلمين من الكافار وتحبوهم وتزكوهم وتدافع عنهم أو تزعموا أنهم إخوانكم هذا محادة لله والرسولة وكفر بما أنزل الله سبحانه وتعالى من الولى
والبراء للكافار نعم التعامل مع الكافار بالأمور المباحة وليس هذا من الموالات نبيع نشتري منهم في المباحات نستفيد من خبراتهم نستأجرهم للأعمال التي لا يحسنها غيرهم هذا ما هم من
الموالات هذا من تبادل المنافع تبادل المصالح فنحن نتعامل معهم ولكن نبغضهم في القلوب نبغضهم في القلوب ونتعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى كذلك نحسن إلى من أحسن إلى المسلمين لا
ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرواهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين فنحسن إلى من أحسن منهم من باب المكافئة لا من باب المحبة بل من باب
المكافئة لهم على صنيعهم هذا مكافئة ما هو مهم محبة ولا موالات كما يزعم بعض الجهال استدلهم بهذه الآية أنه يجوز محبة الكفار الله ما قال أن تحبهم قال أن تبرواهم تقسطوا إليهم أن تبرواهم
وتقسطوا إليهم مقابل ما إنهم أحسنوا إليكم هذا ليس من الموالات ليس من الموالات ومن يفعل ذلك يعني يتخذ المؤمنين الكافرين أو لياء من دون المؤمنين فليس من الله في شيء تبرى الله من تبرى
الله من من لم يعاد الكفار ولم يحقق الولى والبرى في دينه الله تبرى أمن وهل من تبرى الله من يكون فيه خير؟
يقولون هذه ثقافة هذه حذق هذه سياسة هذه أنه قل لا هل ما هو ثقافة ولا ولا سياسة ولا هل محادة لله والرسولة ويكفيك أن الله تبرى من من فعل هذا فليس من الله في شيء إلا في مسأله واحدة إلا
أن تتقوا منهم تقاتاً إذا احتاج إضطر المسلم إلا أن يوافق الكفار على أمور لا تمس الدين أمور ما تمس الدين بالكلام بالمال لا يمس الدين أما الدين ما يتنازل عنك لكن يصانعهم مصانعة لاجل
أن يسلم من شرهم تتقوا منهم الاتقى معناها نكتتقي المحضور منهم بشيء لا يضردين بالكلام بشيء من المال بشيء من الموافقة التي لا تمس العقيدة ولا تمس الدين عند الضرورة فقط إلا أن تتقوا
منهم تقاتل وهذا ما يسمى بالمدارات المدارات تجوز عند الضرورة أن تدرأ الشر الأكبر بارتكاف الضرار الأخف لذلك عند الضائق الكفار ضائقوا عمار بن ياسر وعذبوه إلا أن يسب الرسول صلى الله
عليه وسلم فهو تكلم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم يتخلص منه وهو في قلبه مخالف لما ينتقبه لسانة هو مؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه تكلم من باب التخلص فقط بالسانة وأما قلبه
فهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأطلقه ندمة عمار رضي الله عنه من ما صناع لهبائل الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره بما وقع قال كيف تجد قلبك قال إن عاد فعد وأنزل الله تعالى إلا من
أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وعلى سمع على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم وولائكهم
الغافلون لا جرما أنهم في الآخرة هم الخاسرون فالذي يوافق الكفار من غير إكراء من غير ضرورة هذا يكون من هذا الصنف والعياذ بالله أنه كفر بعد إيمانه وأنه متوعد بهذا الوعيد الشديد المسلم
يعتزبدينه ويعتز بإخوانه المسلمين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين يعتز المسلم بدين ولا يتنازل عن شيئ منه ومسألة المدارات هذه ليس فيها تنازل عن الدين هو على
دينه لكن أعطى شيئا غير ما في قلبه وغير ما في دينه أعطاه ليجل تخلص فقط إلا أنتتقوا منهم تقاتن
ثم قال جل وعلا ويحذركم الله نفسه حذركم الله نفسه لا يحذركم من أحد غيره وإنما يحذركم منه سبحانه وتعاله لأن غير الله لا يملك نفعا ولا ضرا ولا مصيرا ولا عاقبة إنما هذا لله وحده الله
يحذركم نفسه سبحانه لا يحذركم من أحد غيره فليكن خوفكم من الله خشيتكم لله عز وجل واعتزازكم بالله وانتماعكم إلى الله ويلا رسوله ويلا المؤمنين في كل زمان ومكان ثم قال والله رأوهم
بالعباد الله جل وعلا رأوه الله رأوهم بالعباد الله يحذركم الله نفسه وإلى الله المصير الله يحذركم الله تقول السائلة مجموعة من النساء يخرج لأضاء حوائي جهن ويأتي وقت الصلاة ولا يصلون
بحجة عدم فراغهم فمن الحكم في ذلك والصلاة لا تهرج وقت الصلاة أو قريب من وقت الصلاة فلما رجوعها قريبا فلا با سما إذا كان سيطول وقتها فلا تهرج قريبا من وقت الصلاة إنما تهرج في وقت
واسع ليس في صلاة كوقت الضحة أو من الليل مع محرمها نعم فهواز يجوز إنك تفرد للتنعيم وتعتمر عن نفسك وعن غيرك لكن الأفضل لا تفرد الأفضل أن تبقى المسجد الحرام الصلاة الواحدة عن مئة ألف
صلاة واشتاقش الدول غير هذا الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة الاتكاف في المسجد الحرام للقراءة إتلاوة القرآن للأدعية للذكر اتكافك عبادة في المسجد الحرام تتوف بالبيت عبادة تهرى بيته
للطائفين والقائمين والركع السجود وفي الآية الأخرى أن تهرى بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود فكونكت تعتكف المسجد الحرام وتصلي الصلاوات المفروضة صلاوات نوافل تطوف بالبيت سطوعا
هذا أفضل من العمرة يافل نعم يقول شخص قدم ملفه ليحصل على وظيفة من الدولة لكن لم يحصل على تلك الوظيفة لأنه يحمل شهادة الثانوية فقط فاشترا شهادة دبلوم علي وحصل على وظيفة وعمل بها لمدة
ثلاث سنوات وطوال هذه المدة وهو يشعر بالذم والآن قدم إيازه بدون مرتب فبما ذا تنصحونه هل يستقيلوا من هذا العمل وما مصير المال الذي قد حصل عليه من هذه الوظيفة أمه إذا كان ما يحصن
العمل هذا لا يجز له الاستمراط في عمل وهو لا يحصنه نعم أو يغيعه نعم شخص دهس طفلا ومات ماذا يجب عليه من الصيام وحل يكون الصيام متابعا أو متفرقة ما حكم العمل في الموسيقى الوطنية أو
العسكرية والطرب والالات الله والموسيقى والمزامير المسلم يترفى عن هذه الأمور نعم يقول جماع من المسلمين عندنا في عمان إذا صلا بهم إمام سني وفي الصلاة الجهرية يركع ركعتين بعد السلام
وعندما نسألهم قالوا لأن تلك الركعتين تجبر النقص لأن الإمام تكلم في الصلاة عندما قال آمين فما حكم ذلك هذا جهل أو ظلال أما أنه جهل إن كان لم يتعمد هذا الشيء أو ظلال لهم تعمد هذا
الشيء وهذه الصلاة الركعتين مبتدعه مبتدعه لا تجوز ولا يقبله الله منه قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقول آمين في الصلاة هذا سنة سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم قال من وافق تأمينه تأمين الملائي يقول آمين ويرفع صوته بالتأمين هذا السنة يقول من حكم في من يقول يؤخذ الحق من من جاء به حتى لو كان من المخالفين ويثرك الباطل حتى لو كان من أهل
السنة هذا الصحيح أن الحق يؤخذ من من جاء به الرسول قبل الحق من يهودي قال إنكم تشركون تقولون تقولون "ما شاء الله وشاء محمد" تقولون "والكعبة" تقال النبي صلى الله عليه وسلم "خولوا ما
شاء الله ثم شاء محمد" ولا تقولوا "والكعبة" يقبل الحق من من جاء به ولو كان عدوًا ولو كان كافر والباطل يرد من من جاء به ولو كان مسلمًا هذا هذا قول صحيح لكن أنا أخشى أن القائل هذا أن
الحق يريد به باطل يريد به أنه يكرهها للسنة يقل للمنشانهم أهل السنة إن شاء الله إن شاء الله ما يتون بالباطل أبداً وإن حصل من بعضهم شيء من الخطى فهو إما عن جهل وإما عن اجتهات فأهل
السنة على خير إن شاء الله ولا يساعدهم الظنة إن شاء الله يقول أيهما أفضل للمسافر الإمساك عن السنة الرواتب أو يصليها خاصة إذا كان في الحرب الذي يقصر الصلاة لا يأتي بالرواتب لأنه
مشروع له القصر من الصلاة الفريضة فكيف يأتي برواتب بعدها وقبلها صلاة وخرى إذا ردت أن تأتي بالنوافل لها مجال آخر صلاة الظحى صلاة الليل الويتر تحية المسجد فكأتي الطوافل مجال واسع
للإتيام بالنوافل
6 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|033-041|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدل حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران فلما وضعتها
قالت رب إني وضعتها ولاه أعلم بما وضعت وليس الذكر خل أنف وإني سميت وامر يا ما وإني أعيدها بك وذرية آمن الشيطان الرجيم فتقبل عربها بقظول حسن وعنبت عانبات حسن وكفلها زكرية كل ما دخل
عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أن لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هنا لك داع زكري يا ربه قال ربها بذي ملد كذرية طيبة إنك سميع الدعاء
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشر قبي يحيا مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب أن يكون لغلام وقد بلغني الكبر ومرأة عقر قال كذلك الله يفعل
ما يشاء قال رب جعل اسم الله رحمان ورحيم يا محمد عاله واصحابه يجمعين لما ذكر الله سبحانه في الآيات السابقة أولياء الذين يحبهم ويحبون ذكروا في آله الآيات طائفة منولائك من أولياء الله
الذين يحبهم ويحبون فقال سبحانه إن الله استفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين إخبار منه سبحانه وتعالى يانه استفاء يختار وربك يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى استفاء آدم
أبل بشرية إختاره وخصه بخصائص وكرامات أولا أنه خلقه بيده سبحانه وتعالى ثانيا أنه أسجد له ملاعكته تكريم له لكنه هل لمه الأسماء كلها وعرفظ له على الملاعكه على غيره بالعلم ومنها أنه
أسكنه الجنة ويهاد مسكن أنت وزوجك الجنة كرامات عظيمة هذا ما خص الله به آدم عليه السلام ونوح عليه السلام هو أول رسول إلى أهل الأرض لما حدث الشرك لما حدث الشرك في قومه لسبب الغلو
الصالحين كان منهم رجال صالحون يخبونهم فماتوا جميعا ما تهاولى الصالحون جميعا فحزلوا عليهم وفقدوهم فجاءهم الشيطان وقال لهم صور صورهم ورصبوها على مجالسهم من أجل أن تذكروا أحوالهم
فتائشتوا على العبادة وهو يريد بذلك مغزا بعيدا لأنه الله لكنه ظهر لهم بمظهر المشين الناس وأن الذي يرشدهم إلى الاستمرار في عبادة الله سبحانه وتعالى فقاموا وصوروا صورهم ونصبوها على
المجالس ولكن كان وقتهم وجيلهم في علمة لا يستطيع الشيطان أن يغري الناس بربادة هذه الصور يوجود العلمة فونتظر إلى أن مات هؤلاء العلمة ثم إنه جاههم وقال لهم إن أباكم ما نصر إلا
ليعبدوها وبها يسقون المطر زينا لهم عبادتها فابدوها من دون الله فحدث الشرك في الأرض من يالك الوقت وإلا كان الناس قبل ذلك على التوهيد بعد أبيه مادم عليه السلام كانوا على التوهيد فلما
حدث الشرك بسبب الغلو الصالحين أرسل الله نوحا عليه السلام إليهم يدعوهم إلى الله فهو أول رسول إلا أهل الأرض بعد حدث الشرك وقد خصه الله بخصائص منها هذه أنه أول رسول إلا أهل الأرض أول
رسول وإلا قبل أنبيه لكن هو أول رسول والثانية أنه استمر على الداوة إلى الله وصبر وقد لميت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله وصبر على ذلك واستمر ولم يأس الله عنه مواطفه
معهم في مواضع من القرآن ومنها ما ذكره في سورة نوح كاملة كلها من قصة نوح مع قومة وأنه ما ترك مجالا للداوة إلا وطرقه معهم ولكن عمعة وتمردوا وقالوا لا تبرن آلهتكم يعني لا تبرن عبادة
غير الله عبادة آله الصور لا تبرن آلهتكم ولا تبرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرق هل يسمع الصالحين الذين عبدوا صورهم لما غلوا فيهم فدلها على أن الغلو في الصالحين يؤدي للشرك فلا
يجوز الغلو في المخلوق ولو كان نبيا أو كان من الصالحين لا يجوز الغلو فيه ورافعا منزلة إلى منزلة الربوبية وليعتقاد فيها أنه ينفع ولا يوغ من دون الله لا يجوز هذا لا شرك بالله عز وجل
ودل على خطر الصور وتعليق الصور وأنه وسيلة للشرك والغنو في أصحابها ولها لكان صلى الله عليه وسلم يحذر من الصور والتصوير ويحذر من تعليق الصور خوفا من أن يفضل هذا إلى ما حصل قوم نوح
فإن الشيطان حاضر الشيطان الذي كان مع قوم نوح هو حاضر ويمارس مهنة القديحة مع بني آدم وليتسهل في هذا الأمر وسمع الله عبد الشكورة الله عز وجل فهو شكور بنام الله عز وجل فهذا من مزايا
فصفات عليه الصلاة والسلام ولذلك استفاه الله وآل إبراهيم آل إبراهيم استفاه الله سبحانه وتعالى إكراماً لإبراهيم الذي له المواقف العظيمة في الدعوة إلى الله عز وجل أنه أمكر عبادة
التماثيل وكسرها بيده وصبر على البلاء الله أمراه بذبحه أمراه بذبحه أمراه أمراه الله أمراه بذبحه أمراه الله أمراه الله أمراه الله أمراه الله أمراه يجب أن يكون أمراه بذبحه أمراه يجب
أن يكون أمراه
ثم كمأوا أيضاً بأن جاء ل الأنبياء كلهم من درية الأنبياء الذين جاءوا من بعده كلهم من درية إبراهيم عليه السلام وأعظمهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم فأو من درية إسماعيل إبراهيم
عليه الصلاة والسلام فعلم أصطف الله به إبراهيم وآله أسباب استفائه له وتكريمه له عليه الصلاة والسلام وآله إبراهيم البيت الرابع آل عمران وفيهم مريم وفيهم عيسة ابن مريم وهي مريم وابنها
عيسة ابن مريم عليه الصلاة والسلام هؤلاء من آل عمران وعمران عالم من علماء بني إسرائيل عالم عابد تقي لما مات كانت مراته حاملا كانت مراته حاملا فقالت ربي إني نذرت لك ما في بطني محررة
نذرت لك أن نذر هو التجام أن تنذر طاعة لله إما صدقا وإما صلاة وإما حج وإما همرة هذا النذر تلك زم لله جل وعلى بطاعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فا يطيعه وإمران
نذرت لله هال الحمل أن تفرغه لعبادة الله محرر يعني مفرغا لعبادة الله ولخدمة بيت المقدس لخدمة بيت المقدس هذا ما نذرته وإمران أن مورودة محرر يعني مخلص لعبادة الله عز وجل ولخدمة بيت
المقدس فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها هي تريد أن يكون ذكرا لأن الذكر أقوى على الخدمة وعلى العبادة من الانثى ولكن الله يعلم سبحانه وتعالى ما يكون من شأن هذه هذه الموودة قالت ربي
إني وضعتها "انثى" يعني كانها تتأسف من أن لا يكون المورود ذكرا ليكون نفعه أكثر كأنها تتأسف وتتألم ربي إني وضعتها "انثى" والله أعلم بما وضعت على قراها بما وضعت أي أن الله يعلم من هذا
الذي وضعت ما لتعلمه هي يعلم من شانها وما يكون لها ما لتعلمه هي وفي قراءة والله أعلم بما وضعته يكون هذا من كلامها هي أي أن ليس معنا أوليها إني وضعتها "انثى" أنها تخبر الله جل وعلى
أن الله يعلم وإنما قالت هذا من باب التألم في أن العنثى أقلوا نفعا من الذكر هذا ما تريدوا والله أعلم بما "ما وضعته" أو "الله أعلم بما وضعته" ولنس الذكر كالعنثى الله جل وعلى جعل
الذكر خيرا من العنثى لما فيه من المناثع العظيمة والقوة والجلد أما العنثى "ما وضعته" فجنس الذكر أفضل من جنس العناث وإن كان في العناث الأفراد في أفراد العناث من يكون أفضل من كثير من
الذكر من حيث الأفراد قد يكون في العناث من هو خير من كثير من الذكر هذا فيه رد على الملاحدة ومن تهفر بهم اليوم إن الذين يريدون أن يسوي المرات بالرجل إن الذين يريدون أن يسوي المرات
بالرجل وإنهم يسوي المرات بالرجل إن الذين يريدون أن يسوي الذكر في كل شيء فيغير الفطرة التي فطر الله أن ناس عليها وهذا كفر بالله عز وجل محادة لله وتغير للفطرة التي فطر الله علي الناس
وخلق عليها ذكر وخلق عليها الأنس فهم يقولون العنسة مثل الذكر لو قلت لها أحدهم أنت مثل الأنسة لغرب لغرب شديداً فكيف إذا قلت لك أنت مثل الأنسة يغرب ويقول لأنسة مثل الذكر وليس الذكر
كالانسة قالت وإني سميتها مريم هذا في مشروعية تسمية المولود أول ما يولد إذا كان أبوه ميت أو غير موجود فأمه تسميه المهم أنه لا بد من تسمية المولود ويختار له الاسم الحسن هذا أحسن
شيئاً وعبد لله عبد الله عبد العزيز عبد الكريم وعبد لله عز وجل عبد الحكيم ولا يجوز أن يحرم أن يوعد لغير الله كعبد الحسين أو كعبد الكعبة أو رسول لا يجوز حراماً يوعد لغير قال الإمام
بن حزم رحم الله أجمعه على تحريم كل اسم من معبد لغير الله حاش عبد المطلب يجب تغييره إذا وجد من يسمى عبد الرسول أو عبد الحسين أو عبد الأمير فإنه يجب تغييره يجب تغييره ولا يجوز بقاوه
فالنسم يعبد لله عز وجل أو يقال محمد أو علي من الأسمع الطيبة إذا كان لسم حسنًا فإنه واثر على المسمة وإذا كان لسم قبيحًا فإنه واثر على المسمة ويحدث كراهية عند الناس وتشاؤ من عند
الناس وإني سميتها مريم ثم إنها دعت ربها لها فهذا فيها أن الوالد يدعو لأولاده بالصلاح سميتها مريم وإني أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم أعيدها أي ألجئها إليك فالاستعالة هي اللجوء
إلى الله سبحانه وتعالى والاعتصام والاعتصام به من كيد الشيطان وإني أعيدها بك أي بالله سبحانه وتعالى وذريتها ذريت هذه الطهلة من الشيطان الرجيم فهذا في دلين على الدعاء للأولاد
والذراري بالصلاح وأن ذلك ينفع بإذن الله أجاب الله سبحانه وتعالى استجابنا استجاب الله دعاءها أتقبلها ربها لقبول حسن تقبل الله هذه الطفلة ودعاها والدتها بقبول حسن لأن الله قريب
المجيب سبحانه وتعالى قريب لمن دعاه تقبلها ربها بقبول حسن وكفلها زكرية تقرأتين كفلها بالتشديد أو كفلها بالتخفيف قرأتين وأنبتها نبهة حسنة أنبتها الله هي شبابها نبهة حسنة فكانت حسنة
الخلقة وكفلها زكرية زكرية نبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام وزوجته خالتها خالت هذه الطفلة نبهة حسنة وكفلها زكرية نبي الله عليه الصلاة والسلام وكفلها زكرية نبهة حسنة خلوه
مختلطون هذه مريم اتزلت وانحازت إلى مكان تعبد الله فيه وتصلي فيه مستورا عن الناس خوفا من الفتنة نبهة حسنة وكفلها زكرية زكرية زكرية نبهة حسنة نبهة حسنة وهاي في هذا المكان المنعزل
الله يأتي لها بالرزق الله يأتي لها بالرزق كل ما دخل عليها زكرية المحراب يعني مصلاها وجد عندها رزقة وجد عندها رزقة وهي ما يدخل عليها حد ولا يجيها حد ولا يبتخرج تجيب من السوق وهذا من
كرامات الأولياء يجد عندها فاكية الصيف في وقت الصيف ويجد عندها فاكية الشتاء في وقت الشتاء تجيب عليه السلام أمراه من عزلة لا يبخل عليها أحد وهي ما تخرج كل ما دخل عليها ما هم مره ولا
مرتين يعني متواصل كل ما دخل عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أن لك هذا من عين جاكل وأنت لا يدخل عليك يا حد ولا تخرجين قالت هو من عند الله هو من عند الله يحظوره لها
قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب أي من غير أن يحتسب أنا ما رحت ولا جيت ولا جاني أحد ولا احتسابت هذا ولكن الله أتابه من عنده سبحانه وتعالى ومن يتقل لا يجعل له ما
خرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بال وامره قال ليه يخل منه صيانة النساء عن الرجال والحجاب ويخل منها قوة التوكل على الله سبحانه وتعالى وأنه من توكل
على الله كفاه ورزقه من حيث لا يحتسب إن الله يرزق من يشاء بغير حساب لما رأى زكرية عليه السلام لما رأى ما فعله الله بهذه العبدة الصالحة الكريمة وما أكرمها به وكان ليس له أولاد كان لا
ينجب عليه السلام فتذكر لطف الله جل وعلا فدع ربه بالذريه هناك دعه زكرية ربه إنك سميع الدعى لما رأى صنيع الله وإكرامه لهذه المرأة بسبب تقواها لله وعبادتها فإنه قوي رجائه بالله سبحانه
وتعالى على حالتي أنه كبير السن وأن امراته عاقر لا تنجب لا تنجب امراته عاقر وهو كبير السن لكن لم ينقطع رجائه بالله عز وجه ولم يقنط من رحمة الله ولم يترك الدعى ولم يقول إن الدعى لا
ينفع الدعى ربه سبحانه وتعالى الله على كل شيء قديم هناك دعى زكرية ربه قال ربي هبلي من لدنك من عندك زرية طيبة شوف ما قال زرية فقط قال زرية طيبة أما زرية غير طيبة لا تنفع وضرروا عاقشر
إن ما دعى ربه بزرية طيبة صالحة هبلي من لدنك زرية طيبة توصل إلى الله وقال إنك سميع الدعى إنك سميع الدعى توصل إلى الله بيسمعه سبحانه وتعالى هبلي من لدنك زرية طيبة إنك سميع الدعى
فهالهي توصل إلى الله بيسمعه كما قال تعالى والله الاسماء الحسنة فدعوه بها في موقف هذا فهو يصلي في المحراب يعني في مصلى قائم مصلي نادته الملائكة ووقائم مصلي في المحراب يعني في المصلى
المخصص له عليه الصلاة والسلام نادته الملائكة ووقائم مصلي في المحراب أن الله يبشرك بياحية استجاب الله له بأنه الله يبشرك بياحية ثم يكرى وصاف يحية عليه السلام هو قال ذرية طيبة استجاب
الله له بأنه أعطاه يحيا واستجاب الله له أيضا أن جعل يحيا من أطيب الناس رية طيبة أن الله يبشرك بياحية فهذا فيه أن المسلم يبشر بالخبر السار يبشر بالخير يبشر بالخبر السار هذا الله
سماه يحيا الله سماه يحيا فالله هو الذي سماه بهذا أن الله يبشرون هذا من عناية الله من عناية الله به أن الله يبشرك بياحية ثم وصفه بصفات عظيمة مصدقا بكلمة من الله يحيا مصدق بكلمة من
الله ما معنى? معنى أنه يؤمن بالمسيح المسيحه من خالطه عيساء بن خالطه مصدقا بكلمة من الله أي مصدقا بالمسيح عليه الصلاة والسلام لأن المسيح هو كلمة الله بمعنى أنه وجد بالكلمة بقوله كن
من غير أب وجد بقول الله له كن من غير أب فسمي كلمة الله مصدقا بكلمة من الله هذا هو صفاته لأنه صدق برسول الله عليه الصلاة والسلام صدقا بكلمة من الله الصفة الفانية وسيدا سيدا يعني له
شان له شان في العلم وشان في العبادة وشان في المرجع يرجعون اليه هذا هو السيد السيد هو الذي يرجع اليه أومه كبيرهم ومرجعهم وهالمهم وهابدهم هذا صفة يحي عليه الصلاة صدقا بكلمة من الله
ما أؤمن سائر الناس بل وسيد عظيم وحصورا صفة فالفة حصورا فتلف العلمة في تفسيرها بالكلمة حصورا فقال بعضهم هو المشهورة والكثير أنه لا يأت النساء الحصور الذي ليس فيه شهوة ولا يأتي
النساء ولكن تعقب هذا بعض المفسرين كبن كثير رحمه الله وغيره لأنه لا يتبره هيبا ولنبيه ليس فيه معيوب ليس فيه معيوب فلا يمكن أن يصف النبي الله يحي بها ولكن يكون معنا حصورا وغول معنى
الثاني أنه كاف نفسه عن المعاصي حصر نفسه عن المعاصي والمخالفات حصور صغة مبالغة هذا هو الوسح لايق بنبي الله عليه الصلاة والسلام وحصورا وصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا فلالصفات
والرابع ولبيا هذه أعظم نبي هذه أعظم أعظم الصفات النبوة والنبي وابن نبي وابن خالت رسول وهو عيس عليه الصلاة فهو من بيت طيب من بيت طيب ونبي من الصالحين تأجب زكرية عليه الصلاة أن الرجل
كبير قد بلغت من الكبري إتي إشتعل الرأس شيبا والغاية إن الكبير ما في قوة ولا فيه فهو كبير وامرأة عاقر أن يكون ربي أن يكون لولد بلغني الكبر بلغني الكبر حالي ناحية الناحية الثانية
وامرأة عاقر لا تلد الأسباب ما فيه أسباب للولادة ولكن الله لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى الله لا يعجزه شيء الله جل وعلا لا يعجزه شيء أنها أسباب الولادة مهم موجودة في زكرية ولا في زوجة
لكن الله لا يعجزه شيء قال كذلك أي الحال كما ذكرت أنك كبير السن وأن امرأة عاقر لا مر كذلك يعني لو نظرنا إلى الأسباب ما في أسباب ولكن الله يفعل ما يشاء قال كذلك الله يفعل ما يشاء
يعني لا يعجزه شيء فهو القادم وفي الآية الأخرى وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيء فالذي خلق زكرية وهو لم يكن شيئا من العدم قادر على أن يوجد له ولد في حالة كبرة هو حالة مراته لا يعجزه شيء
سبحانه وتعالى قال كذلك الله يفعل ما يشاء من حرص زكرية عليه السلام على حصول هذا الشيء قال رب جل آية أي علامة أعرف بها أن زوجة حملت قال رب جل آية أي علامة على حمل زوجة قال لا تكلم
الناس ثلاثة لين إلا رمزة يصاب بحصل الكلام فلا يتكلم فصيح وتكلم يخطبه ثم يصاب إذا حملت مراته يصاب أنه يمسك لسانه عن الكلام هل آية علامة على حمل مراته قال آية ألا تكلم الناس ثلاثة
أيام إلا رمزة يعني بالإشارة يشير إليا فقط إلا رمزة أي بالإشارة لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة لا تكلم الناس ثلاثة لين سوية يعني ليس فيك مرض ليس فيك خرص وإنما هذا منع عارب وسيزول
لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة ثم أمره سبحانه أن يشتغل بذكر الله في هذه الحالة لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي آخر النهار أو الليل والإبكار أول
الصباح أمره الله بالذكر والعبادة في هذه الحالة فعلا حاصل ما قصه الله سبحانه وتعالى عن قصيب وقصة زكرية العجيبة ويقصة مريم وقصة مريم سثاتي ويرقالت الملايكة يا مريم سيأتي إن شاء الله
الدرس القادم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله
عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت الشيخ ما معنى أن الكفار يخاطبون بأصل الإيمان وفروع الشريعة فإذا دخلوا الإسلام خاطبون بالصلاة بالزكاة بالصيام
بالحج أما قبل أن يسلموا فلا يؤمرون بالصلاة ولا بالصيام ولا بالحج لأنه لا تصح منهم عبادات لا تصح منهم الله بعد الإسلام والنطق بالشهادةين أول ما تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات إلى آخر الحديث فهم لا يخاطبون بفروع الشريعة حتى يسلموا نعم يقول متى ينتهي وقت صلاة العشاء صلاة العشاء لها
وقتها وقت اختيار وقت ضرورة وقت الخيار إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل وضرورة إلى قلع الفجر نعم يقول عندي سيارة حافلة صغيرة أنقلوا بها الطالبات من منازلهم إلى مدارسهم حل يجوز لهذا
العمل إذا كانت الطالبات محجبات ولا يركب معك واحدة فقط او معك مراتك تركب معك مراتك ولا بأس بذلك أما أن تركب أنت واحدة من الطالبات هذا خلوة لا تجوز نعم حل يجوز طلاق وتلبيس المنازل
بما يسمى بالحجر الفرعوني أنه لا يعرف الحجر الفرعوني نعم يقول سماحة الشيخ أحسر الله وليكم وبارقة فيكم صدر قرار عسكري في بلدي يلزم كافة المتمسكين باللحية أن يخففوا من لحاهم وقد أصبح
أكثر الشباب في حيرة من أمرهم مع العلم بأن بعضهم قد جدد أقده العسكري فما رأي سماحتكم في ذلك هذا قال في الرسول صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في ماسية الخالق وقال عليه الصلاة
والسلام إنما طاعة المعروف فلا تطيعوهم في هذا لا تطيعوهم في ماسية الله وإذا صروا تطلبوا العمل عند غيرهم الارزاق كثيرة لله الحمد ما يتقل لا يجعلوا مخرجة ويرزقوا من حيث لا يحتسب لا
بلزم حصور في هذه الجهة فقط نعم نعم نعم نعم نعم نعم إلا إذا جئت بشهادة المرضية تفيد بأن فكنت محجوزا بالمستشفى خلال فترة الغياب عن العمل فهل إن فعلت ذلك للضرورة علي إثم في ذلك هذا لا
يجوز عليك بالصدق ورزق بيد الله سبحانه وتعالى نعم وفذلك تهزي مستحبة إذا لقيت المصاب بموت قريبة أنت قول له أحسن الله وعزاك وجبر الله مصيب تكون غفر لميت إذا كان الميت مسلما تقول غفر
الله لميت ولا حاجة إلى اجتماع ولا حاجة إلى السفر عندك الجوال عندك التلفون تكلمه وكان لك حضر عنده كان لك حضراته نعم هذا يعاني لهم على شيء لا أصله هل المعاتم والحفلات اللي تقام لا
أصلها ولا من الأصار والأغلال والتكاليف التي ما انزل الله بها من سلطان فانت إذا أعرتها أعانتهم على هذه الأمور نعم حل يجوز للنفساء المرأة النفساء أن تجمع الاهل وغيرهم في اليوم الثالث
أو الرابع من الولادة لمساعدتها لعادة موجود من يقفيها معونة في الأعمال المنزلية إذا وقريباتها ما منتساعدها لا باس بذلك للحاجة ولا يختص هذا باليوم الثالث ولا العاشر ولا حسب الحاجة
نعم وما يغسل فمه ويتنظف فوصن إذا أراد النوم ما ينام فيه رائحة اللبنة والحليب رائحة اللحم ينظف فمه من هذه الرائح على من ناحية الشرع من ناحية الصحة أيضا إنه إذا نام ولم يغسل فمه
وتصاب أسنانه تغير رائحة فمه فيه فائدة صحية وفيه فائدة هل يجوز التداوي بشحم الزئب؟
لا يجوز الحرام شحمه ولاحمه ودمه وجلده كله حرام سباعة لا يجوز هذا والتداوي لا يكون بالحرام قال صلى الله عليه وسلم تداوه ولا تداوه بحرام قال عليه الصلاة والسلام ما أنزل الله داني لا
أنزل له دواء دواء مباحاً ما فرك الله شيئاً من الدواء إلا أنزل له يبحث عن الدواء المباح ولا يحتاج إلى الدواء المحرم يقول ما حكم المال الذي تقدره المحكم للمطمقه وتعتبره نفقة لها ومن
حقوقها ماذا يجب على المرأة المؤتدة من وفاة الزوج أو من القلاق؟
المؤتدة من الوفاة يجب عليها أمور أولاً أن تبقى في البيت الذي يتوفي زوجها وهي فيه إنها تتحول إلى بيت المناسب الأمر الثاني أنها تتجنب الزينة تتجنب الزينة في لباسها تتجنب الزينة
بالحلي تتجنب الزينة بالأصبار في بدنها تتجنب الزينة بأنواعها الأمر الثالث أنها تتجنب الطيب فلا تتقيب ما دامت في العدة تتجنب أنواع الطيب وهذا ما يسمى بالإحداث وهو من أحكام العدة
للوفاة أما المتوفة أما المقلقة قال لي ليس عليها إحداث ليس عليها إحداث لكنها تلزم العدة ولا تخطب لا تجوز خطبتها ولا تتعرب للناس بالزينة وهي فهي تلازم العدة إلى أن تنتهي لا أعرف يا
ذي إحتاج إلى إحبات المواريث فأجل إحبات عند المحكمة وما يكون هناك ورأسة ما درع عنهم السائل أو ما يكرههم السائل فلا نقول الزوجة لكذا ولا ولك ولا حتى يفبت هذا عند القاضي أن ما فيه
ورهة غير هؤلاء هل يؤتى بذكر دخول الخلاء كل ما دخلنا إليه مثلا من أجل أن نمل ماء من الحنفية في الأواني أو غير ذالث أو عند قضاء الحاجة وقبط نعم عند دخول الخلاء تقول بسم الله سواء أن
تريد قضاء حاجة وأخذ شيء أو لأن الخلام هو الشياطين إذا قلت بسم الله فرد الشياطين عنك ولا تصيبه نعم ما رصيحتكم لمن عنده بنات والبلد فيها اختلاق في التعليم من المرحلة الإبتدائية أن
يختار لها المدرسة في البيت يختار تدريسهم في البيت أو أن أهل الخير يجسمعون كونون مدرسة لبناتهم مدرسة ههلي على حسابهم واما الاختلاط لا يجوز الاختلاط في التعليم لا يجوز بين الذكر
والإناء والدراسة ليس ضرورية دراسة لي في اختلاط لا تجوز وليس ضرورية لكن إذا تسف ذراسة ما في اختلاط بها ونعمة إذا ما تسرت فالحمد لله ما ما يبقى ضرورية إلا تعلمت أمور دينها كيف تصلي
وكيف تتولى وكيف إلا تعلمت أمور الدين يكفي هذا نعم يقول إذا حصلتوا على حقوق من الدولة حقوق نهاية الخدمة مثلاً 100 ألف ريال بحال في هذا المدلق زكاة نعم إذا إجسمة عندك نقود من الخدمة
ومن غيرها وحال عليها الحول وولغت النصار بلغت النصار وحال عليها الحول تجد فيها الزكاة نعم
7 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|042-047|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفع السابع
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله استفاك وتحرك واستفاك على نساء العالمين يا مريم قنوته لربك وسجد واركع مع الراكع ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم
يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيس بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين إذ قضى أمر فإنما يقول له كن فيكون
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي ما زال السياق في تصة آل عمران وقد مضى ما ذكره الله سبحانه وتعالى في حق زكرية ويحيا عليهم السلام وفي هذه
الآيات لكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بمريم وابنها عيس عليه السلام وهو ما من آل عمران هذا البيت هذا البيت الطير الطاهر الذي منه مريم ومنه يحيا ومنه عيس عليه الصلاة والسلام بيت
عمران وعمران كما سبق رجل صالح من بني إسرائيل وهو إمام بني إسرائيل يأمهم في الصلاة ويرجعون إليه في أمور العلم في هذه الآيات يقول الله سبحانه وتعالى عاطفا على ما سبق من قصة هذا البيت
الطاهر وإذ قالت الملائكة يا مريم ملائكة جمع ملك وهم عباد من عباد الله من عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى لعباده ولعمارة السماوات العبادة وليوكلفهم بالأوامر والنواه التي يرسلهم
بها التي يرسلهم بها إلى الأنبياء وإذا هو الأوامر التي منفذونها في هذا الكون فهم عالم من عالم الغيب وهم عباد مكرمون عليهم الصلاة والسلام الله أمر الملائكة أن تبشر مريم ولكن قبل
البشارة وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله صفاك يعني اختارك الله جل وعلا هو الذي اختارها الله صفاك وطهرك هذا الصفه الثانيه فهي مطهرة من الناحية وانتاجت بها على غيرها إن الله صفاك
وطهرك ثم قال " وصفاك" كرر الاستفاق الاستفاق الأول هو الاختيار والاستفاق الثاني على نساء العالمين فهي خير نساء العالمين لما حباه الله به من هذا الاستفاق والتطهير صارت خير نساء
العالمين خيرية مطلقة والعالمين جمعوا عالم أي خير نساء بني آدم وخير نساء الجن كل النساء كل النساء من العالمين فإن مريم خيرهنه استفاق على نساء العالمين ولهذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم كم لمن الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا اربع ومريم ابنت عمران وخديجة بنت خويلة وفضل عائشة على ساعر النساء كفضل الثريد على ساعر الطعام فهو لا الاربع خير نساء العالمين فرواية
وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم أولى النسوة كملنا من بين نساء العالمين استفاق على نساء العالمين هذه الأمور تمهيد لمياتي تمهيد لمياتي في قوله تعالى اذ قالت الملائكة يا مريم
تلمتها الملائكة مرة ثانية يامر الله كلاما مباشرا تسمعه من الملائكة وهذا فضيلة لها فضيلة لها على غيرها تتكلمها الملائكة اذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة من اسمه المسيح
عيس بن مريم وجيه في الدنيا والآخر ومن المقربين هذه بشارع عظيمة فصل الله بها أنها تلد هذا النبي الكريم الذي هذه صفاته العظيمة ولذلك بشارعه والبشارع إنما تقوم بالخير وقد تكونوا بالشر
بشرهم بعذابنا لهم من باب السخر يبين وإلا فأصل البشارة أنها تكون بالخير بشرك بكلمة وهذه الكلمة اسم لعيس عليه السلام يسمى كلمة الله لماذا لأنه ليس له وإنما وجد بكلمة من الله وهي قوله
تعالى كن ثم قال له كن فهيكون فهو وجد بهذه الكلمة وهي قوله تعالى كن أما بقية بنيادا فإنهم يكونون من أبن وأم إلا آدم عليه السلام فإنه خلق من غير آبن ولا أم خلقه الله من طرق وحوا خلقه
الله بدون أم ليس لها أم خلقه الله من آدم خلق منها زوجها وهو النوع الثالث خلق من أم بلا أب وسائر البشر خلق من أم وأب إذن فالبشر على أربعة نوع الأول من ليس له أبن ولا أم وهو آدم عليه
السلام خلق الله من طرق سنف الثاني من ليس له أم وهو حوا أم البشر عليه السلام سنف الثالث من خلق من أم بلا أب وهو عيس عليه الصلاة والسلام سنف الرابع من خلق من أم وأب وهو مسائر البشر
الله على كل شيء قدير يخلق ما يشاء سبحانه إسمه المسيح المسيح والمسيح قيل معنى الذي يمسح على ذلعاه فيبرا بإذن الله يبريوا لكما والأبرص ويخيل موتى لإذن الله وذاته عليه الصلاة والسلام
ثم يلمسيح فعيل بمعنى فاعل أي الماسح الذي إذا مسح بيده على ذلعاه أبراه الله سبحانه وتعالى وقيل ثم يلمسيح لأنه يسير في الأرض ويسير في الأرض للدعوة للدعوة إلى الله عز وجل عيسى هذا
اسمه عيسى لما لقاله المريم؟
لأنه ليس لواب وإنما له أم فقط ينسب إليها عيسى بن مريم وفي هذا رد على المسارة الذين يقولون المسيح ابن الله قد بحهم الله يقولون المسيح ابن الله وينسبون الولد إلى الله سبحانه وتعالى
قد نزه نفسه عن ذلك كما أن مشرك العرب جعلوا لله البنات نسب البنات إلى الله والنصارة نسب المسيح إلى الله وقالوا ابن الله ولم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونحد لأن الله ليس له شبيه
والولد شبيه بالولد وجزء منه ولأن الله غني عن الولد لهما في السماوات وما في الأرض كل الخلق كلهم خلقه وعبيده ليسوا بحاجة إلى الولد كما يكون في بني آدم إن بني آدم محتاجون إلى الولد ما
الله جل وعلا فإنه غني عن الولد فالولد مفتقر إلى الولد الله غني عن الولد ففي نسبتهم الولد إلى الله محذوران والولد شبيه بالولد وجزء منه وجعلوا له من عباده جزءا تهالى الله وان ذلك
المحذور الثاني أنها لوصف لله بالحاجة وأنه محتاج إلى الولد تهالى الله وان ذلك " عيس بن مريم " ثم وصفه " يا وصاف عظيمة " قال سبحانه " وجيه للدنيا والآخر " أي له جاه عند الله " الوجيه
معنى الذي له جاه " عند الله " وهذا مدح له عليه الصلاة والسلام " " ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم " " ولكن ليس معنى ذلك أننا نسأل الله بجاه الرسول " " أو بجاه عيسة " " أو بجاه موسى
" " لا نسأل الله بجاه مخلوق " " لأن هذا شيء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وإن كان بعض المخلوقين لهم جاه عند الله " " لكن لحن لا نأتي بشيء من عندنا " " ونسأل الله بجاه فلان
" " أو بحق فلان " " لأن الله لم يشرع لنا ذلك " " وإنما أمرنا أن نتوسل إليه بأسماءه " " فقال جل وهذا " " وللله لا أسماء الحسنة " " فدعوه بها " " ونحن نتوسل إلي الله يا أسمائه " "
فنقول يا رحمان إرحمنا " " يا كريم أكريمنا يا رزاق " " رزقنا " " وهكذا " " نسأله بيا أسمائه " " سبحانه " " وتالا " " وجيها في الدنيا " " وكلالك وجيه في الآخرة " " وإنما وجاهاتهم
التصلة " " للآخرة " " عليه الصلاة والسلام " " وجيها في الدنيا " " والآخرة " " ومن المقربين " " لصفه أخرى " " مع من المقربين " " عند الله جل وهلا " " وهذه منزلة عظيمة " " لا ينالها
إلا الأفراد " " من الخلق " " أن يكون من المقربين " " الملكة منهم مقربون " " ليستنكف المسيح " " أن يكون عبدل لله " " ولا الملائكة " " المقربون " " الملائكة منهم مقربون " " ولذلك قال
" " ومن المقربين " " واحد من المقربين " " عند الله سبحانه وتعالى " " الذين لهم مكانة خاصة " " وقرب من الله أكثر من غيرهم " " ومن المقربين " " هذه الصفات " " المسيح " " عليه الصلاة
" " ومن صفاته أيضاً " " ويكلم الناس في المهد " " وكهلاً " " كلم الناس وصغير " " صغير في المهد " " لأن من عادت " " النسة " " أنها تمهد " " أطفل الصغير " " لأن لا " " يناله شيء " "
من الخلل في جسمه " " في مهده " " سيانة له " " سيانة له " " ومنهم عيس عليه السلام " " فكان في المهد " " كسائر الأبفال " " فهو بشر " " هو عليه الصلاة والسلام " " بشر " " مثل غيره من
البشر " " وولد " " ومهد " " وياكل " " ويشرب " " فغيره من البشر " " وهل هذا يكون ابنى لله " " تعالى الله وانذانه " " ولهذا قال ما المسيح ابن مريم " " إلا رسول " " قد خلت من قبله " "
الرسول " " وأمه صديقة " " مريم عليه السلام صديقة " " كان يأكلان الطعام " " هل الرب يأكل الطعام " " لا " " لو كان يأكل الطعام " " صر بحاجه " " الله جل وعلا غني " " لا يحتاج للطعام "
" ولا يلشل " " كان يأكلان الطعام " " هذا برحان " " على أنه ليس لهما " " من الربوبية " " والولوهية شيئ " " كان يأكلان الطعام " " فعيس رسول " " وليس ابنى لله " " وأمه صديقة " "
والصديقة " " والصديقة " " هو كثير الصدق " " الذي لا يقع منه كدب " " يصدق مع الله " " ويصدق مع الخلق " " ولا يقع منه كدب " " وليهذا قال صلى الله عليه وسلم " " لا يزال الرجل يصدق " "
ويتحر الصدق " " حتى يكتب عند الله " " صديقة " " والصديقون درجتهم مرتفعه " " تأتي بعد درجة الأنبياء " " ولذلك يلقب أبو بكر رضي الله عنه " " بالصديق " " هالا امتاز به على غيره " "
وهو أنه بلغ درجة الصديقين " " رضي الله عنه " " فيكلم الناس في المهت " " وذلك أنها لما ولدته " " ولما ولدته وضع بها الحال " " ما لتواجه الناس " " لها ولدت وهي ليس لها زوج " "
سيتهمونها " " ذاقبها الحال " " حتى قالت " " يا ليتني متوا " " قبل هذا " " وكنت نسيا " " منسية " " فأتت به قومها تحمله " " لما رأوه استغربه " " خرجت عليهم تحمل طفلا " " وهي لم تتزوج
" " أتت به قومها تحمله " " فأشارت إليه " " أشارت إلى هذا المولود الذي في المهت " " أشارت إليه شرح " " ما قالت كلموا " " أشارت إليه شرح " " قالوا كيف نكلموا " " من كان في المهدي صبي
" " آل إني عبد الله " " آتاني الكتاب " " وجعلني نبيا " " وجعلني مباركا " " أينما كنت " " وأوصاني بالصلاة " " والزكات " " ما دمت حيا " " وبرم بوالدتي " " ولم يجعلني جبارا " " شقية "
" والسلام علي " " يوم أولدت " " ويوم أموت " " ويوم أبعث حيا " " هذا كلامه في المهت " " ويكلم الناس " " في المهت " " وهذا لم يقع " " إلا " " لعيس عليه السلام " " وقال بعض الأولياء
مثل جريد " " والمرأة التي كانوا يعذبونها " " على غير جريمة " " وتقول حسب الله ونعم الوكيل " " فجهت مراءة معها طفل " " مراءة معها طفل تحمله " " فلما رأيت هذه المرأة " " ويتعذب " "
مراءة صالحة " " ويتعذب في غير جريمة " " قالت اللهم عود ابني من هذه " " وعيدها من مثل هذه " " فكيف ذكلم الطهل " " وقال أسر الله يجعلني مثل هذه " " ذكلم الطهل " " في المهت " " لأنهم
يعذبونها بغير حق " " وهي بريئة " " فقالها " " دع الله أن يكون مثلها " " لأنها عبدة صالحة " " ومبتلاه في الله عز وجل " " فأولئي فكلموا في المهت " " هؤلاء الثلاثة " " عيسة " " وكان
عابدة من بني اسرائيل " " جاءت بغي والعياد بالله " " دخلت في صومعته " " وقد حملت من راعي غنم " " حملت من راعي غنم بزينة " " دخلت في صومعت هذا العابد " " فلما سألوها " " قالت هذا من
جريج " " فقاموا " " وهادموا " " صومعت جريج " " وأنزلوه منها " " رحمه الله " " فندموا " " وقال " " فهل هذا جريج " " ولي من أولياء الله " " ويكلموا الناس في المهدي " " كهل " " كلموا
الناس في المهدي " " وكهلا " " وأيضا هو نبي " " ونبيا من الصالحين " " من أنبياء الله ورسله " " ومن الصالحين أيضا " " صفات عظيمة " " وصف الله بها عبده " " ورسوله " " المسيح " " عيسة
بن مريم " " تعجبت مريم عليه الصلاة والسلام " " لما سمعت هذا الكلام " " وأنها ستحمل " " وهي معتزلة في مصلاها " " ولا يدخل عليها أحد " " تخذت حجاب دون الناس " " ولا يصل إليها أحد " "
فلما أخبرتها الملائكة " " أنها ستلد هذا المولود " " الذي هابه الصفاته " " قالت رب أنها يكون لولد " " من أي أن يكون لولد " " وأنا لم أتزوج " " ولم أكون بغية " " لا هي انتزوجه ولا هي
بغي " " زانيا " " فمن أي أن يكون لولد " " لأن الولد لا بد من ما يكون من أبن " " شري وإما يكون من زينة " " قالت أنها يكون لولد " " ولم يمسسني بشر " " ولم يمسسني بشر " " فلاية الأخرى
" " ولم أكن بغية " " قال الله جل وعلا كذلك " " أن يكون لك وولد وأنك ليس لك زوج " " ولم تكون بغية " " هذا بقدرة وإرادة " " قال كذلك " " الله يخلق ما يشاء " " الله يخلق ما يشاء " "
يخلق من أبن وام " " ويخلق من أم بلا أب " " ويخلق من أبن بلا أم " " ويخلق بلا أم بلا أب " " كما سبق " " الله يخلق ما يشاء " " أن يكون لولد " " ولم يمسسني بشر " " قال كذلك " " الله
يخلق ما يشاء " " وكل الأمور بيده " " يخلق بسبب " " لا يعجزه شي سبحانه وتعالى " " بسم الله الرحمن الرحيم " " والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين " " شكرا لكم سماحت الشيف " " بارك
الله فيكم ونفع بعلمكم " " وجزاكم الله عننا وعن المسلمين " " خير الجزاء " " يقول السائل هل يشترط في السفر " " لطلب العلم " " أو لأداء العمره " " رضى الوالدين " " وإذا رضي علي وحددوا
لي المدة " " فهل يجوز لي أن أتجاوز هذه المدة " " لا بد من رضى الوالدين " " ولا بد من أخذ إذنهما " " لأن طاعتهما بعد طاعت الله سبحانه وتعالى " " فلا بد من إذنهما " " ولكن عليك
بالتلطف معهما " " وعليك ببيان الحاجة إلى سفرك " " وما أظنهما يمانعان " " في سفرك " " إذا وضحت لهم القصد " " وبينت لهم الفائدة من سفرك " " فلا ظنهما يمانعان " " إلا إذا كان يحتاجان
إليك " " إذا كان يحتاجان إلى وجودك عندهما " " فبقاوك عندهما مقدم على غيرا " " حتى على الجهاد في سبيل الله " " لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " يريد أن يخرج في الغزو " "
يجاهد في سبيل الله " " قال له " " إذا كان يحتاجان إليك " " فإنك تبقى عندهما " " وهذا أحسن لك من طلب العلم " " تبقى عندهما وتبربهما " " تقوم بحاجتهما " " وإن كان لا يحتاجان إليك " "
فأقنعهما " " لأن سفرك لغرض صحيح " " وإذا حد دالك مدة " " فلا تزد عليها " " إذا تمت المدة " " فإما أنترجي " " وإما أنتكلمهما " " بجوالة " " أو بأي وسيلة " " تبين لهم أنك ستتأخر " "
تطلب منهم المسامع " " إذا نوى دخول الوضو " " للغتسال " " وغسل جميع جسمه " " فإن هذا يجزي " " لأن الطهارة الصغرة " " تدخلوا في الطهارة الكبرى " " وقد غسل جميع جسمه " " لما في لالك
أضاء الوضو " " هل الفد يتأخذ شروط الأضحية " " أن تنطبق على الفدية شروط الأضحية " " فما لا يجزي في الأضحية " " لا يجزي في الفدية " " لا من حيث السن " " ولا من حيث السلامة من العيوب
" " المخلة بالوضحية " " العورة البيّن عورها " " والعرجة " " التي لا تطيق المشي " " مع الصحاح والهزيلة " " سعيرة السن " " السن في الضعن " " ستة تشهر " " نصف السنة " " وفي المعنس سنة
كامل " " وفي البقر سنة تان " " وفي الابل خمس سنين " " لا بد من هذا السن " " هل الصلاة في أوقات الكراهة " " تنسحب أيضا على المسيد الحرام " " المسيد الحرام " " وإنك تصل ركعةين " "
تحية المسجد " " قبل أن تجلس " " إذا دخل أحدكم المسجد " " فلا يجلس " " حتى يصلي ركعتين " " نعم " " قل يجوزلي " " أن أزيد في السعرها " " وهذه البضاعة قطع غير سيارات " " نعم " " يقول
" " أعمل في التجارة أبيع " " وأشتري في قطع غير السيارات " " وأحيانا تختف البضاع من السوق " " قل يجوزلي " " أن أزيد في سعر البضاعة التي اختفت " " لا تزد " " سيادة " " لا توجد في
السوق " " فبيع مثل ما يبيع الناس " " مثل ما يبيع الناس " " ولا تزد على السعر الذي في السوق " " فإن كانت زيادة كما ذكرت " " اختفاء السلعة من السوق " " ومعلوم أنه إذا قلت السلعة " "
ترتفع قيمتها " " بحيث لو عرضتها بالسوق " " لو عرضتها بالسوق " " زادت قيمتها " " تقول مسجد به قبور غير واضحة المعالم " " ما حكم السلاء فيه " " يقول في بلادنا " " هل يجوز لنا هذا
المبلغ ؟
" المبلغ إذا كانوا اتعامل فيه " " بالريبة " " أو بالحرام فلا يجوز لكم " " وأنكم تعلمون " " أن هذا المال يستثمر في الحرام " " من الريبة وغيره من المحرمات " " لأن الحرام لا يجوز
للمسلم أن يستعمله " " والريبة بالخصوص " " لأن الله أكل الريبة وموكله " " وكاتبه وشاهديه " " الحكم انك تحضر " " تحضر وقت الدوام " " هين وجد لك عامل تعمل " " وإلا تكون انت حيات نفسك
وحضرت " " والمدير لا يملك " " هذا حسب النظام " " النظام الموجود في المدرسة " " وفي السائر الدوائر " " أن الموظفين والمدرسين " " يحضروا ان وقت الدوام " " ولو لم يكن عندهم عمل " "
لأنهم عدوا انفسهم وحضروا " " أدوا مع عليهم " " أما انه لا يحضر " " والمدير لا يملك إنه يادا " " إلا لما لهم عزار " " صحيحة " " وحسب النظام " " فالمدير وغيره لا يتجاوز النظام أبدا "
" ليس له صلاحيات " " أنه يتجاوز النظام " " تقول ما حكم لبس الساعة المطلية بالذهب " " للرجل لا يجوز أما المراهة لبس " " الرجل لا يلبس الذهب " " ولا ما فيه ذهب " " من الساعة
والنظارات " " أو غير ذلك " " لا يجوز يلبس الذهب " " قاتما " " أو غير ذلك " " أو ما فيه ذهب " " وهو المموهة بالذهب " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " قال في الذهب والحرين " " حرام
على ذكور " " أمة حل لإناتها " " الفتوة لا يجد للنسان أن يختي " " إلا إذا كان عالما " " يعرف الحكم الشرعي " " بانتتاب الله " " ومن سنة رسول الله " " وحتج إلى الفتوة " " إحتج إلى
الفتوة " " ولم يكن هناك " " من هو أفضل منه " " أو علم منه " " فإنه يختفي في هذه الحالة للحاجة " " ولا تبقى المسألة " " ليس عليها جواب " " والناس بحاجة إلى الجواب " " أما إنسان ما
عندها هلية " " وإنما هو قالب علم " " أو يقرى في الكتب " " ويتعالم " " ويزعم أنه عالم " " وما عنده علم " " يقرى في الكتب " " ويقلد ويحكي ما فيها فقط " " هذا لا يجيز له أن يفتح " "
هو في عافية " " يكل الفتوة إلى من هو " " أهل لها " " والفتوة مسؤولية " " همام الله سبحانه وتعالى " " لا فظن انك فتيت راحة المسألة " " ستوقف بين يدي الله يوم القيامة " " ويسألك عن
ذلك " " وأيضا " " إذا فتيت بفتوة الخاطئة " " فإنك تظل المستفتي " " تظل المستفتي " " وتوقعه في الخاطئة " " وتتحمله " " يوم القيامة " " فالفتوة يوها لخوة مسؤولية عظيمة " " لا يجيز
للنسان يدخل فيها " " إلا إذا كان عندها هلية علمية " " ويتقل الله عز وجل " " ولا يفتي إلا بما يدل عليه الكتاب والسنة " " ولا يفتي بهواها " " وبما يجيز للناس " " يصلح للناس " " يتلمس
ما الرخص " " والمخرج " " هذا لا يجيز " " الفتوة مسؤولية " " عظيمة " " لا يجيز للنسان يدخل فيها " " ويحمل نفسه " " ما لا يطيقه " " ويظل المستفتي " " ويوقعهم " " في الخطأ " " يحمل
ووزارهم كاملة " " يوم القيامة " " ومن أوزار الذين " " نظلونهم بغير علم " " فإنه يستحظر مقامه بنا يدي الله " " وكيف يجيب يوم القيامة " " إذا سأله الله عن ذلك " " يستحظر هذا " " ولا
يدخل نفسه في المهالك " " والورقات " " إذا تلفل به وقع " " إلا أن يكون ليس عنده عقل " " ما عنده عقل " " أو كان مكرها " " على ذلك " " هال حالتها فيها تين الحالتين لا يقع " " في حالة
إذا لم يكن عنده عقل " " أو حالت إذا كان مكرها " " ولا يمكنه التخلص " " الذي التلفل بالطلاق " " فيها تين الحالتين لا يقع " " لأنه لم يصدر عن عقل " " ولا عن مختار " " وإما ما عد ذلك
فإنه يقع " " ولو لم يكتب " " فهذه الفتوة خاطئة مئة بالمئة " " وتغليل للناس " " أن أجمع العشاء مع المغرب " " أعيد السؤال " " أقمت في مكة ستة أيام " " وغدا إن شاء الله سأذهب " " إلى
المدينة المنورة " " وسأرحل منها بعد صلاة المغرب " " هل يجوز لأن أجمع صلاة المغرب " " مع العشاء في المدينة المنورة " " إذا كنت ناوين " " اللقامة في مكة ستة أيام " " فإن انقطع السبر
" " وأسبحت مقيما " " فتتم الصلاة " " تصلي كل صلاة في وقتها " " أنك أصبحت مقيما " " إذا أزمت على السهر " " فلا تجمع " " الصلاة القادمة " " مع الصلاة الحاضرة " " صلاة المسافر " " مع
صلاة المقيمة " " هذا ما يصلح " " صلاة مقيمة " " تجمع إليها صلاة مسافر " " هذا لا يصلح " " أما إذا كنت لم تنويقام محدد في مكة " " ما تدري أي يوم سافر " " فإن لك عنك تجمع " " لأنك ما
زلت " " على أحكام السهر " " ما حكم الذين يقولون " " لا يجوز الدعاء " " لولية الأمر على المنادر " " يوم الجمعة " " الذين يقولون " " لا يجوز الدعاء " " لولية الأمر " " هالولة خوارج "
" هذه صفة الخوارج " " كما ذكرت السلف " " أقولون " " إذا رأيت الرجل " " لا يدعو للإمام " " فاتهمه " " لأن صلاحه وصلاحه " " للمسلمين " " ولمسلم يكون ناصحا " " حلم النصيح للشباب " "
الذين يدخلون " " ويطعنون في العلماء والدعاء " " خاصة علماء هذه البلد " " الشباب وغيرهم " " علي من يتقوا الله " " ولا يقعوا في أعراض المسلمين " " العوام والعلماء " " كل مسلم لا يجوز
اغتيابه " " ولا يجوز الطعن في المسلم " " لأنك ذات عمت في العلماء " " فإنك تزهد الناس فيهم " " وفي علمهم " " فيحصل بذلك الفساد " " يحصل الانفصال بين العلماء " " والعام " " فهذا مكيد
من الشيطان " " الشياطين " " الإنس " " والجن " " الذين يقعون في أعراض العلماء " " ويعلنون ذلك " " في الصحف " " أو في المجلات " " وفضل العالم على العادد " " كفضل القمر على سائر
الكواكب " " فالواجب احترامهم " " والدعا لهم " " تلغيب الناس " " في الأخذ عنهم " " والتعلّم منهم " " هذا هو الواجب " " لدي محل لبيع الملابس " " وهناك نوع منها " " عليه رسن يشبه
الصليب " " لا يجوز بيع الملابس " " التي عليها صور عموما " " صور هذوات الأرواح " " أو عليها صورة الصليب " " وهذا أشد " " لأن هذا الشعار النسارة " " الذين يعبدون الصليب " " والعياد
بالله " " ويعلقونه " " على صدورهم " " ففي لبس " " السوق " " أو اللباس " " الذي عليه صليب " " تشبهم بالنسارة " " وحمل " " لشعار النسارة " " الواجب الحذر " " لن هذا " " تقول السائلة
" " أحرمت من الميقات بالعمرة " " وكان عليها الدورة الشهرية " " قبل أن تطهر مرضا " " مرضا شديدا " " لم تستطع أن تمشي " " ولا زالت مريضة " " ولم تؤدي العمرة " " حتى الآن " " سؤالها "
" ماذا تفعل " " إذا تحللت من الإحرام " " وسافرت مع أهلها " " الذين لا يريدون " " أن يتأخروا في مكة " " هل هي آثمة " " أنها تتحلل ولا شيء عليها " " أما إذا كانت لم تشترك " " عند
الإحرام " " فإنها لا بد أن تؤدي العمرة " " وادى العمرة السهل " " ولوه مريضة " " هل يجوز للشاب " " مع مخطوبته " " عبر الجوال " " الكلام الذي للمفاهمة " " وليس فيه " " وليس فيه " "
تريبة " " أو مغازلة " " لا بس به للحاجة " " الكلام الذي ليس فيه " " مغازلة " " ولا فتنة " " وإنما هو للتفاهم فقط " " لا بس به " " لا بس به ذلك " " لأن هذا من شكر الله " " هذا
الجواجل " " ومن التشجيع " " التشجيع " " الشباب والطلاب " " على حفظ القرآن الكريم " " لا بس به ذلك " " إن شاء الله " " هذا كما سبق " " هذا الشباب " " أن يتوجه لطلب العلم " " من
العلمة " " وأن لا يتنقص العلمة " " عليهم أن يحترموهم " " وأن يتعلموا منهم " " وأن يوقروهم " " لأنهم خير الناس " " العلمة " " هم خيرة الناس " " فما قال جل وعلى " " يرفع الله " "
الذين آمنوا منكم " " والذين أوتوا العلمة " " درجات " " والله بما تعملون " " خبير " " قال سبحانه " " هل يستو الذين يعلمون " " والذين لا يعلمون " " إنما يتذكروا " " أولو الألباب " "
العلمة لهم منزلة " " رفعهم الله بها " " على غيرهم " " فعلى الشباب " " وعلى غيرهم " " أن يتقوا الله " " وأن يحترم العلمة " " وأن يطلب العلم " " عند العلمة " " وأن يتناصحوا " " فيما
بينهم " " بترك الغيبة " " والنميمة " " والتحريش " " والتفريق " " بين طلبت العلم " " وبين العلمة " " عليهم أن يتقوا الله " " لأن هذا من الشيطان " " من شياطين " " الإنس والجن " "
يريدون أن يفرق " " هذه الأمة " " وأن يفصل " " بينها " " وبين علمائها " " أن يظل الناس " " ويفسدوا دينهم " " والناس يختلفون " " منهم كان مسافر " " ويريدون أن يكمل " " المناسك " "
ويسافر " " الناس يختلفون " " بها " " يطوف " " ويشعر " " والإمام يختف " " أول الناس يصلون " " إذا كان قد صل هو " " أما إذا كان ما صلا " " فيتوقف " " عن الطواب يصلي " " أو يتوقف عن
السعي " " يصلي ثم يكمل " " بعد الصلاة " " يقول نسمع " " دعواء التقارب بين الأديان " " وفي بعض الدول " " يلتقي علماء مسلمين " " مع قص سيسين " " في مناسبات " " وأعياد " " جمع بين
الأديان " " والتقارب بين الأديان " " جمع بين الكفر والإيمان " " يجوز ان يكتجمع بين الكفر والمسلمين " " بعد بيثة " " النبي صلى الله عليه وسلم " " ما فيه أديان " " الذين هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم " " الذي أمرهم الله بالتباعه " " أمر الجن والإنس واليهود والنسارة " " والأميين سائر البشر " " أن يتبع هذا الرسول " " وليا أيها الناس " " إني رسول الله إليكم
جميعا " " الذي لهم الكثير السماوات والأرض " " الذي يؤمن بالله وكلماته " " والتبعوه " " لعلكم تهتدون " " ثلاثين " " بعد بيثة " " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " الذين الإسلام " "
الذي جاء به " " ثلى يهودية " " ولا مصرانية " " ولا أي دين " " لا يقبله الله سبحانه وتعالى " " فكيف نجمع بين كفر " " وإيمان " " كما قالت اليهود " " ومن يقول يد الله مغلولة " " فعلا
هؤلاء يتقوا الله " " وأن يعرف دينهم " " وأن يتركوا هذه الدعوات المظلللى " " وأن ينشر في الناس أنه لا دين " " إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يسمع
بيهودي ولا مصراني " " ثم لا يؤمن بالله يجئت به " " إلا دخل النار " " لا يسمع بيهودي ولا مصراني " " ثم لا يؤمن بالله يجئت به " " إلا دخل النار " " قال عليه الصلاة والسلام " " فكيف
يجمع بين الأديان " " الكهرية والدين الصحيح " " هلا مستحيل " " وأن مزيارتهم للدعوة إلى الله " " لعلهم يسلمون " " فلا بس " " أن يزاروا لياجل الدعوة إلى الله " " وبيان الإسلام لهم " "
شرح الإسلام لهم " " أما زيارتهم للاستئناس معهم " " وإقرارهم على ماهم عليه " " من الكهر وموافقةهم " " فهذا محرم ولا يجوز " " لا يجوز " لا يجوز لا من كهرباء الحرم ولا غيره من المساجد
" " لا يجوز شحن جوالات " " في غير ما خص صلاه " " كهرب المسجد وقف المسجد " " لا يجوز أن يصرف في غيره " " ما نصيحتكم للنساء التي يلبسنا النقاب الواسع " " وقد فتن الرجال " " عليهم أن
يتقين الله " " وان يحتجبنا عن الرجال بالحجاب الكامل " " بالحجاب الكامل الذي يستر جميع الوجه " " ويستر البدا " " لأجل أن تصون نفسها " " وأن تسلم في نفسها " " ويسلم منها الناس " "
ذلكم أطهروا لقلوبكم " " وقلوبهم " " فالحجاب فيه طهاره للقلوب " " فيه طهارة للقلوب " " وعدم الحجاب فيه نجاسه للقلوب " " ولياذب الله " " فعلى المرأة المسلمة " " أن تتقي الله " " وأن
تحتجب حجابا كاملا ساترا " " يحصل به المقصوت " " المسافر إذا أدرقى الجمعة " " وصلاها مع المقيمين " " هل يجوز له أن يجمع معها العصر " " لا " " العصر لا يجمع مع الجمعة " " لأنه ليس من
جنسها " " العصر يجمع مع الظهر " " وأما الجمعة فلا " " لأنها ليس من جنسها " " و هل من نصيح للذين تخطون " " رقاب المصلين يوم الجمعة " " في المحل الزحام والنسد الحرام " " لا بأس
لغرورة " " لاجل الغرورة " " وفي غير ذلك محرم "
8 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|048-053|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران ورسولا
الى بني اسرائيل اني قد جئتك بآية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فعوف خفيه فعوف خفيه فيكون طيرا بإذن الله وانبرحوا بما تأكلون وما تدخلون في بيوتكم ان في ذلك لآية لكم ان
كنتم مؤمنين احل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتك بآية من ربكم فاتقوا الله واطيعون.
ان الله ربي وربكم فعبدوه هذا الصرات مستقيم فلما احس عيسا منهم الكفر قال من او صاري الى الله قال الحواري قول نحن انصار الله امنا بالله واشهد بان مسلمون ربنا امنا بنا انزلت واتبان
الرسول فاكتبنا مع الشاهدين اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده واسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين هذه الآيات من قول إيه تعالى
ويواللموا الكتابة والحكمة طراتة والانجيل إلى قوله ربنا اامنا بما انزلت واتبان الرسول مكتبنا مع الشاهدين هذه الآيات في هذه كروم عجزات المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام الداله
على انه رسول من عند الله وانه عبد عبد لله ورسول من رسول الله وفي هذا رد على اليهود الذين جحدوا رسالته وهموا بقتله على هذاهم في قتل العنبياء ورد على النصار الذين غلوا فيه واتقدوا
فيه الربوبية والمشاركة لله عز وجل في ربوبيته وإلهيته وقوله صبحانه ويواللمه الكتاب مراد بالكتاب هنا الخط يواللمه الكتاب ويواللمه الكتاب والحكمة والحكمة المراد بها الفقه والفهم في
دين الله عز وجل لأن الفقه في دين الله وعظيم خلاف الذي لا يفقه ولا يفهم هذا لا يستفيد إنما يستفيد من آيات الله الفقيه الذي يعطاه الله الفهم لكلام الله سبحانه وتعالى ومن يؤتى الحكمة
فقد أوتها خيرا كثيرا والنبي صلى الله عليه وسلم ده لهبد الله بن عباس ربي الله عنهما فقال اللهما فقهه في الدين وعلمه التويل فقهه في الدين أرزقه الفهم في كتابك وسنة رسولك وقال صلى
الله عليه وسلم من يريد الله به خيرا وفقهه في الدين فليس المدار على كافرة الحفظ ولكن المدار على فهم ليس المدار على كافرة حفظ النصول أحفظ القرآن أحفظ الحديث ولكن المدار على فهم كتاب
الله وسنة رسوله فهم صحيحا ولو المقصود ولها قال في عيسة ويؤلمه الكتاب والحكمة أي الفهم عن الله سبحانه وتعالى ورسولا إلى بني إسرائيل أي وجاله رسولا إلى بني إسرائيل أرسله الله سبحانه
إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى الله سبحانه ويأمرهم بعبادته وينهاهم عن التحريف الذي يحدثوا في التوهات رسولا إلى بني إسرائيل وهم اليهود رسولا إلى بني إسرائيل رسالته خاصة ببني إسرائيل وكل
نبي قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن رسالته خاصة أما نبينا صلى الله عليه وسلم فإن رسالته عامه وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم كان النبي يقول صلى الله عليه وسلم كان النبي
يبعث إلى قومه خاصة وبعثته إلى الناس عامه الله إليكم جميعا ورسولا إلى بني إسرائيل بمالا أنني قد جيتكم رسولا إلى بني إسرائيل أنني قد جيتكم بآية من ربكم والآية هي الدلالة الدلالة على
صدقه عليه الصلاة والسلام فكل رسول يأتي بآية تدلوا أي معجزة تدلوا على رسالته وعلى صدقه أنني قد جيتكم بآية من ربكم وآية هنا مناولة مناكرة تأم جميع الآيات التي ذكرها بآية من ربكم هذه
الآية تكول من أشياء كلها تدل على صدقه عليه الصلاة والسلام لأنها معجزات لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى ولها لقال فلنما الآيات عند الله يجري الآيات والمعجزات على أيدي رسله وليس
الرسل عمو اللذين يبتكرون الآيات من عندهم أنني قد جيتكم بآية من ربكم ولها لقال من ربكم ليست من عندي هذه الآيات ليست من عندي ولا من ابتكاري وإنما هي من ربكم من الله سبحانه وتعالى
أنني أخلق لكم من الطين كهيئة الطائر فأنفخ فيه فيكون طائرا بين الله وفي طراعة كهيئة الطائر فأنفخ فيه فيكون طائرا بين الله أما قوله أخلق لكم من الطين كهيئة الطائر أطير جمع طائر صغت
جمع وذلك أن الله أقدره على أنيات يبطين ويبني منه هيكلا على شكل طائر هيكل على شكل طائر كهيئة الطائر طائر متكامر
ثم ينفخ فيه ينفخ في هذا الطير فيكون طائر بإذن الله ويقيل وهم ينظرون إليه المائجزة تدل على رسالة عليه الصلاة والسلام فيكون طائر بإذن الله ولهذا قال بإذن الله أن الله هو الذي أقدره
على ذلك وليس هذا من مهارته من مقدرته بل هذا من الله سبحانه وتعالى لأن الخلق خاص بالله الله هو الخلاق هو الخالق ولكنه أعطى المسيح هذه النوعية من الخلق دلالة على صدق رسالته بإذن الله
أنفخ فيه أي في الطير فيكون طائر بإذن الله وفي لائة الأخرى فأنفخ فيها أي في الحياة الحياة الطير تكون طائر بإذن الله في بإذن الله وتفتنفخ فيه في يكون طائر بإذن الله أي بإذن الله
سبحانه وتعالى
ثم الآية الثانية هذا أمر الله هذا معجزه ولا يقدر البشخل لا أطبه ولا جميع لا يقدرون أن يجعل بصراً لمن لم يخلق الله له البصر وهو الأكمة هذه معجزه وأبريه الأكمة الله أعطى المسيح أنه
يفرغ الأبرس إذا مسع عليه بريع وهذا جلده سليماً لأن البرس كما تعلمون فيه تشويه للإنسان ولذلك نعمة الجلد وبقاءه على خلقته وهي آته نعمة من الله فإذا شاء الله سلب هذه النعمة واحدث
البرس في جلد الإنسان قلوا الحكمة بذلك أنه يبري لكمها والأبرس ويخي الموتى أن كل نبي ياتي بمعجزة من جنس ما يستغل فيه ما تشتغل فيه أمة فلما كان قوم في العون استغلون بالسحر جاء موسى
عليه السلام بما يرجز السحره جاء بما يرجز السحره والعصاة التي تمقلب حية هذا لا يقدر عليه السحر أنه مقلبون العصاة إلى حية هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى وإن كان السحره
يشاوضون على الناس ويقمرون على آيون الناس كما قالت هالا فلما يوقعوا سحر آيون الناس واسترعبواهم وجاووا بسحر عظيم إلا أنه وسحر تخيل لا حقيقت له فالله أأجزهم وأمره كليمه موسى عليه
السلام فقال له ألقي عصاة لما أوقعوا سحر عموا عملوا الوادي بالسحر والشاولة أمروا الله أن نلقي عصاة فأوقعوا فاستقم كل السحر الذي في الوادي وخافوا على أنفسهم أن تتقموا مع هذه الحية
فعند ذلك عالم السحره فأوقعوا السحره ساجدين قالوا آمننا برب العالمين رب موسى وهارون أفطل الله سحرهم وكيدهم بهذه المهجزة العظيمة وكذلك المسيح عليه السلام وابلغوا من الطب مبلغا عظيما
فجاء بآية من عند الله لا يقدر عليها الأطباء توجز الأطباء وهو أن يبريوا الأكماء والأبرص هذا لا يقدر عليها الأطباء دل على أن هذا من عند الله سبحانه وتعالى يبريوا الأكماء والأبرص أما
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما كان قومها صحابة فصاحة وبلاغة ولغة عجيبة ولغة عجيبة واللغة العربية التي تفوق جميع اللغات الفصاحة والبلاغة والوضوح جعل الله معجزة نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم الفصاحة والبلاغة التي لا يقدر عليها أحد وهي القرآن الكريم الذي أعجز الفصحة والبلاغة قاطبة فلم يقدر عليها أن ياتب مهلة ولم يقدر عليها أن ياتب صورة من مثله مع أنهم عرب
فصحة والقرآن بلاغة عربي لسان عربي مميين ومع هذا أجزعهم فلم يستطيع أن يحاكوه ولا أن ياتب صورة من مثله أقصر صورة ما مستطعه فحدهم الله أولا قال لي نجتمعة الإنس والجنو عليات بمفل هذا
القرآن لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبابا وهيرا ثم قال أم يقولون افتراه؟
قل فات بعشر صورة مفترية ودعو من استطعت من دون الله استعينوا بمن شئتهم من الجن والإنس وإنكم عليهم تاتب عشر صورة يدعو من استطعت من دون الله أجزعهم ذلك ثم تحدى أم ياتب صورة من مثله
فاتب صورة من مثله فاتب صورة من مثله كنتم صادقين فلم يستطيع ولهذا قال فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فإن لم تفعلوا ولم تفعلوا فالحاور فالقرآن معجز يتحدى الناس لن تقوم الساعة مع هذا يستطيع
أن يحاكي صورة منه هذا معجز عظيمة والقرآن هو المعجزة الخالدة الباقية المعجزة العظمة القرآن العظيم فكانت معجزات الأنبياء تكون من جنس ما شاء في وقتهم فهذا المسيح عليه السلام لما كان
قومه مهرة في الطب تحداهم الله تجعل على يدعيس إبراعي الهكمة والابرص ويحيا الموتى وهم لا يقدروا على ذلك يدل على أنه رسول الله حقا وإبراعي الهكمة والابرص ويحيا الموتى بإل الله الموتى
لا يحياهم إلا الله سبحانه وتعالى لكنه أقدر المسيح على أن يحيا الموتى معجزة له ودلالة على صدقه فكان إذا كلم الميت يحيا إذا كلم الميت في قبره فإنه يجيبه ويقومه من قبره وقد يعيش دعا
بعد ذلك ويولد له هذا من معجزاته عليه الصلاة والسلام وهي الموتى بإذن الله لأنه حيا الموتى من خصائص الله لكنه أقدر المسيح على ذلك بإذنه أي بمشيئته أما المسيح فلا يقدر على حيا الموتى
من نفسه وإنما يقدر على ذلك بإقدار الله له معجزة له وليها لقال بإل الله ثم قال معجزة أخرى وقال له وخبرهم عن ما غاب عنهم من المغيبات وولبيركم أخبركم بما تأكلون بما تأكلون في المستقبل
بما تأكلون في المستقبل أو بما أكلتم في الماضي وهذا لا يعلمه إلا الله ما هبرهم عنهم يأكلون ولا يدري ما لا يأكلون في المستقبل لو لأن الله سبحانه وتعالى أطلعه على ذلك والله جل وعلى
يطلع رسوله على شرء من الغيب معجزة لهم عالم الغيب فلا يظهروا على غيبه أحدى إلا من يرتوا من رسول الله يطلعوا نبيه على شيء من الغيب يخبر به من أجلي أن يكون للك مواجزة له وإنبيركم بما
تأكلون وما تدخرون في بيوتكم هما دخل بيوتهم وإنما يخبرهم بما تأكلون وإنما تجتمل عليه البوت فيها يأكل من الطعام ومن أرواح الطعام هذا الدلال على أنه من عند الله سبحانه وتعالى من عند
الله من الغوب وإلا فالمسيح بشر لا يعلموا الغيب ولكن الله أطلعه على ذلك مجزة له وما تدخرون في بيوتكم من الأطعمة والأقوات مع أنهم مغلقون لبيوتهم ومتحفظون عليها ولا يطلع عليها أحد
المسيح طلعها الله ومواجزة له وإنبيركم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم هذه المواجزات للمسيح الرسالة ثم قال إن في ذلك أي في هذه الأيات التي ذكر الله سبحانه وتعالى لآية لكم أي علامة
على صدق وعلامة على أن ما جيت به من عند الله لا من عنده إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين فهو لمن يريد الحق ويريد الإيمان بالله وأما المكابر فلاحيلة فيه إن في ذلك لا يتلكم إن كنتم
مؤمنين ثم قال ومصدقا عيسى عليه السلام ومصدقا لما بين يديه يعني لما سبقا ومصدقا لما بين يديه من التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام وبينه وبين موسى وقت طوير فهو عليه الصلاة
والسلام جاء مصدقا لما في التوراة مصدقا لموسى عليه السلام وهكذا الرسل يصدق بعضهم بعضهم يبشر متقدمهم بمتاخرية ويصدق متاخرهم متقدمهم ومصدقا لما بين يديه أي نبى بما سبقني من التوراة
وأنها كتاب من عند الله والله جل وعلا بعثه بالتوراة التي ينزلها على موسى وامره أن يلزم بني إسرائيل بما فيها صدقا لما بين يديه من التوراة وَلُوْحِلَّ لَكُمْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
بَعْوَ الَّذِيْ خُرِّمَ عَلَيْكُمْ بَعْوَ الَّذِيْ خُرِّمَ عَلَيْكُمْ لَيْنَ اللَّهُ حَرَّمَ عَلَ الْيَهُودْ أَشْيَا مِنَ الطَّيْبَةْ رُقوبةً لَهُمْ رُقوبةً لَهُمْ متَعْنِيتًا
لَهُمْ لَيْنَ اُمْ تَعْنَتُواْ عَلَى اللَّهُمْ وعز وجل وتنطعوا فالله جل وعلى أقبهم.
هبغون من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم وقوبة لهم.
حرم الله عليهم باو الطيبات.
بل إنه شق عليهم وعلى الذين هادوا حرمنا كلذي غفر.
ومن البقر والعنم حرمنا عليهم شخومهم.
إلا ما حمل الله وهو روهما أو الحوايا أم اقتلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم.
وإننا لصادقهم.
الله وعقبهم على تعنوتهم وتشددهم فحرم عليهم أشياء طيبة.
من أجل أن يواقبهم بذلك.
المسيحة عليه السلام وعدهم بأنهم سيحل لهم بعض الذي حرم عليهم.
من هذه الأشياء.
تسيرا عليهم ورافا للحرج عنهم.
وليحل لكم باو الذي حرم عليكم.
ما ذال وليحل لكم الذي حرم عليكم.
لا يخل الحرام والخبائيث.
الخبائيث حرام لاحد يحلها أبدا.
وإنما اليهود خرمت عليهم طيبات.
نقوبة لهم.
المسيح قال لهم إن اتبعتموني فسأحل لكم باو الذي حرم عليكم.
من باب التيسير ورافع الحرج.
لكما أنهم لو تبعوا محمد صلى الله عليه وسلم أيضا لسر الله لهم ورافع عنهم الحرج ولا صار ولا هلال.
لكنهم قوم متعنطون.
فالله هضق عليهم هذا الحرج حتى يؤمنوا.
وليحل لكم باو الذي حرم عليكم وجيتكم بآية ان ربكم آية كما سبق في أولي كلام آية تشمل جميع ما جاء بهم يا المعجزات وجيتكم بآية ان ربكم فاتقوا الله.
يجب عليكم ان تتقوا الله وتطيعوني.
التقوا الله.
يتخذوا لقاية.
لقاية من عذابه.
إلا ان تطيعوني فسأحل لكم العذاب.
ولا يطيكم منه إلا اتباعي.
فاتقوا الله وأطيعون.
اطيعوني فيما أمركم به.
من عند الله سبحانه وتعالى.
ثم قال ان الله ربي وربكم فعبدوه.
هالصراط مستقيم.
هل فيه رد على النصارة الذي سبق فيه رد على اليوت.
وهل فيه رد على النصارة الذين قالوا ان النسيح ابن الله او ثالث ثلاثة.
أو هو الله.
وعما يقول المسيح قال لهم ان الله ربي وربكم.
يعني أنا عبد مثلكم.
الله رب الجميع.
أنا وانتم.
ليس لي من او من التدبير شيء.
وانما هذا كله لله.
ربي وربكم سبحانه وتعالى.
ليس لي من الربوبية شيء.
ولا من الألوهية شيء.
فهل فيه رد على النسارة الذين غلوا فيه وجعلوه بمنزلة الألوهية.
ورافعوه عن منزلة البشرية.
وهذا فيه رب على الغلو في حق الاشخاص.
حتى الغلو في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لا يجوز الغلو في المخلوق.
ولو كان من افضل الخلق ورسولا من افضل الرسول لا يجوز الغلو في حقه حتى يرفع ويجعل في منزلة الله.
ويوبد مع الله سبحانه وتعالى.
ويهالى قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني يعني لا تهل في مده الاطرا هو الزيادة في المده.
لا تطروني كما عطرت المصارة ابن مريم.
انما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله.
ان الله رب وربكم فعبدوه.
اي لا تعبدوني ليس لينيا الربوبي ويعمل عبدية شيء.
وانما أنا رسول من عند الله عز وجل.
وانا بشر مثلكم.
وانا عبد مثلكم.
واجب علي وعليكم ان نعبد الله وحده لا شريك له.
وهذا في دلاله على ان الرسول يبدون بالتوحيد.
فعيس بدأ بالتوحيد.
لما بينا لهم الآيات.
الدال لها لصدق رسالة امرهم بالتوحيد.
وان الله رب وربكم فعبدوه.
فعال عبدية لا تكون الا للرب.
وليس هناك رب الا الله سبحانه وتعالى.
ليس هناك رب الا الله والمستحق للعبادة.
فعبدوه.
ولها لقال هذا صراط مستقيم.
أي طريق سوي عبادة الله وحد دول شريك له هي الطريق الصحيح.
وانما عبادة غيره فإنها ولال وخسار.
ان الله رب وربكم.
فعبدوه هذا صراط مستقيم.
لما رأى منهم المسيح.
لما رأى منهم الامتناع عن طاعته.
وهذا من الإيمان به.
لما حس عيس منهم الكهر.
وعرف منهم الكهر والياجب الله.
من اليهود.
وعرف من اليهود الكهر وجهود رسالته.
فلما حس عيس منهم الكهر قال من انصاري الى الله.
طلب من يعينه عليهم.
لأنه بمفرده لا يقدر على مكابدتهم ومقاومتهم.
صال الله عليه وسلم لما باته الله صار يارض نفسه على القبائل ويقول من ينصرني من يؤين حتى وبلغ رسالة ربي.
فالرسول بحاجة الى الأوان والانصار الذين يساردونه.
من انصاري الى الله? اي مع الله جلوان.
الى بمعنماع.
من ينصرني مع الله.
نصرت الله.
ولن ثم نصرت المخلوق.
وفي بعض التهاسير ان الى الله بمعنى في الله.
من ينصرني في الله.
من ينصرني في الله.
والمعنى متقارب انه طلب العون.
انه طلب من يعينه على تبلغ رسالته.
وعد الباطل واهله.
فالرسول وحده لا يستطيع اللبئعوان وانصار.
من انصاري الى الله? قال الحواريون.
الحواريون جمعوا حواري.
وهم تلاميذ المسيح.
تلاميذ المسيح وخواص.
وانصار.
يسمون الحواريين.
اي الانصار والاتباع.
وكان معه اثنى عشر رجلا.
هم من حواصه واتباعه.
من انصاري الى الله? قال الحواريون نحن وانصار الله.
كما ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لما طلب المصرح والإيوى قال الانصار في المدينة نحن وانصار الله.
سمو بالانصار.
سمو بالانصار.
وهم الأنس والخزر.
عيسى طلب من من يعينه في تبليغ رسالته وادار مهمته.
وكذلك الدعي الى الله.
كل من يدعو الى الله لا بد ان يكون لاوظار يحميه.
ويؤيده.
لا بد.
ما يبقى واحدا لا بد ان يكون لاوظار يحميه.
ويؤيده.
ويدافرا.
نحن وانصار الى الله.
قال الحواريون نحن وانصار الله.
نحن وانصار الله.
آمننا بالله.
آمننا بالله.
واشهد بأننا مسلمون.
اشهد أيها الرسول بأننا مسلمون.
منقابون لله سبحانه وتعالى.
مخلصون له العبادة.
فهم ايه دوه.
ايه دوه كما قال عيس ابن غريم للحواريين من انصار الى الله.
على الحواريون نحن وانصار الله.
فآمن الطائفة من بني اسرائيل وكفر الطائفة.
فايدنا الذين آمنوا علىها دوهم.
فاصبحوا واهرين.
على الحواريون نحن وانصار الله.
آمننا بالله.
واشهد بأننا مسلمون.
ثم قالوا متوسلين الى الله.
ربنا آمننا بمعنزلت.
والتبان الرسول آمننا بمعنزلت من التوارات والانجيل.
التوارع التي جاء بها موسى والانجيل الذي جاء به عيس عليه السلام.
وهو مكمل مكمل للتوارات.
ومتمم لها آمننا بمعنزلت.
والتبان الرسول أي عيس عليه السلام.
فكتبنا مع الشاهدين الذين يشهدون للرسل بالبلاد.
فنحن نشهد ان رسولك ونبيك عيس أتبلغ البلاد المبين.
نكتب شهادةنا عندك.
يكتب شهادةنا عندك نؤديها يوم القيامة.
أن عيس عليه السلام بلغ رسالة ربه كما أن هذه الأمة تشهد يوم القيامة لجميع الرسل.
أنهم بلغ أمم.
وكذلك تجعلناكم أمة وسطا لتكون شهاداء على الناس.
ويكون الرسول عليكم شهيدة.
فرفى هذه الأمة تشهد الرسل يوم القيامة أنها قممها الرسالات التي جاءت بها من عند الله عز وجل.
فأتباع المسيح طلبوا من الله أن يجعلهم من من يشهدون يوم القيامة لرسوله بالبلاد.
هذا الله عالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
والسلام على أشراف الأنبياء والمرسلين.
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شكرا لكم سماحت الشيخ.
بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين.
خير الجزاء.
أما أول سؤال هذه الليلة يقول السلام قبل ايام ادعى شخص في الهند انه صور البلايكة وشاهدها بعد التصوير في صورة جميلة وبأجنحة.
فهل يصحف ذلك في الشرع? وهل يمكن للإنسان ان يرى الملايكة? هذا كلي ونر اختراه على الله سبحانه وتعالى.
والبشر لا يرون الملايكة.
لانهم لا يستطيعون رؤية الملايكة.
ولي هذا كانت الملايكة وخصوصا جبريل عليه السلام كان ياتون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في صورة رجل.
في صورة بشر.
لاجل ان لا ينهر الناس من رؤيتهم.
ولم يرى الملايكة لم يرى رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يرى جبريل على صورة اللي خلقه الله عليها إلا مرتين.
إلا مرتين.
راهه مرة وغفب بطحة مكة له ستمائة جناح.
كل جناح منها سد الوفق.
وراهه نزلة وخرى عند صدرت المنتهة ليلة المعراج.
راهه على صورته وخلقته الملاكية.
ياتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل.
كما في حديث ومرربي الله وسلم كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
الدخل علينا رجل شديد بياض الفياب.
شديد سواد الشعر.
لا يرى عليه أخر السفر.
ولا يعرفه مننا أحد.
أجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
صدر ركبته إلى ركبته.
ووضع يديه على فخذه.
ثم جعل يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم.
ليعلم الصحابة دينهم.
فلما انتها وخرج على الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا الرجل.
طلبواها لم يجدوا.
طلبوا فلم يجدوا.
قال هذا جبريل.
أتاكم يعلمكم دينكم.
الشعر من هذا ان الملايكة لا يراها.
هذا لما قال لو لا انزل علينا الملايكة كفار يتحدون.
لو لا انزل علينا الملايكة أو نرى ربنا.
لقد استكبروا فيها امهسهم.
وهتوا هتوا كبير.
يوم يرون الملايكة لا بشرة يومي ذي للمجرمين.
الملايكة إنما ترى عند النزول العذاب والياد بالله والهلاك.
عند النزول العذاب والهلاك.
يرون الملايكة.
يوم يرون الملايكة ذي لا بشرة يومي المجرمين.
ويقولون حجرا مهجورة.
نعم.
فهذا الذي يقول انه صور الملايكة هذا كذاب ودجال.
كذاب ودجال لا يصدق.
نعم.
أهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
عدم اقاد النار في بيت الميت.
لا لم شيء من ذلك.
ما زال الصحابة يموتون في عاد النبي صلى الله عليه وسلم.
وعلا نهام ان يقد النار في بيوتهم.
بل طرفهم يطبخون وياكلون.
ولا ورد انه ينهام ان يقاد النار في بيوتهم.
انما قال للعلم ان الجنازة ما تتبع بنار.
في القبر شيء ما سته النار.
هذا من قول الفقع في ماله.
نعم.
وهل يجوز قراءة شيء من القرآن بعد بفن الميت ورد على القبر.
لا يجوز هذا.
هذا احتاج لدليل.
تراءة القرآن على القبورة وفي المقابل.
هل يبدع? انها لا دليل عليها.
لا دليل عليها.
وما ليس عليه دليل فهو بدعه.
نعم.
يقول انتشر التصوير في الحرب الفوتوغرافي والتصوير بالفيديو.
فهل من نصيحه وكلمة حول الذين اتخل تصوير وصيلة لتسجيل رشلة العمر والحج.
هؤلاء ما جاءوا للعبادة.
انما جاءوا لللطلاة.
جاءوا لللطلاة والسياحة والله والله.
وإلا لو كانوا جاءوا للعبادة هل اشتغلوا بذكر الله والصلاة والطلاف بالبيت واستغلوا وقتهم في العبادة.
اما انهم استغلون وقتهم في المعصية فهذا حرمان المبين.
واتصوير معصية وكبيرة من كبائل الدنو.
يا ان النبي صلى الله عليه وسلم لانا المصورين.
واخبر انهم اشد الناس عذابا يوم القيامة.
فهل يرضى هؤلاء المعتمرون والحجات ان يكونوا يوم القيامة هشد الناس عذابا نصر الله الهافية.
فالواجب عليهم ان يتوبوا الى الله وان يكونوا وان يتوبوا عن التصوير.
والواجب على المسؤولين عن عمل الحرم.
عمل الحرم.
ان يمنعوهم من هذا العمل القبيح.
نعم.
هل يجوز للمرعة ان تعمل في التدريس في مدرسة لا يوجد فيها ذكور الا المدير والموجه.
نعم.
هل يجوز للمرعة ان تعمل في التدريس في مدرسة لا يوجد فيها ذكور الا المدير والموجه.
المدرسة الذي هي اختلاق.
همين يجوز العمل فيها.
لا يجوز العمل فيها.
الا اذا كان المدير ومن مساعده في معزل عن النسة.
في معزل عن النسة.
النسة على احده في المدرسة.
وقال المدير في ادارة مستقلة وبعيدة عن النسة.
فلا بس بذلك.
نعم.
هل تصح عمرت من عليه دين.
تصح امره.
اذا جاء واتمر تصح عمرته.
ولكن يكون آهما في انه اصرف المال للهمره.
وترك دين الذي عليه.
الواجب انه يصد دين اولا.
اذا بقي شيئة مر.
فوتصح عمرته.
ما لهم.
الا اذا كان الدين سمح له.
اذا كان الدين سمح له.
فلا بس.
نعم.
ما ذا اخا عندما اشرع في صلاة النافلة وتقام صلاة الجنازة.
تستمر في النافلة.
لا انما نهن بصلى الله عليه وسلم عن النافلة الى وقيمة الفريضة.
لا صلاة اذا وقيمة الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة.
هذا في الفريضة.
اما من من وقيمة صلاة الجنازة وهو في نافلة انه يستمر في نافلة ولا يقطعها.
نعم.
كنت بانشاء مصرع للمنتجات الورقية المنديل النائمة.
وأرغب ان اضع في كل علبة هدية.
فما حكم ذلك.
وعندما يشتري الزبون عشر قطاء ترطى له علبة هدية.
هل يجوز ذلك? لا يجوز ذلك.
ولع الهداية على السلع من اجل من اجل ترغيب الناس في الشرع فهذا يوفر على الاخرين على اصحاب المصانع الاخرى التي لا ترغى هدية.
ويوصل في الناس اليك ويتركون الاخرين.
اله من ناحية ولا يضرار بالناس.
الناحية الثانية ان هذا يحمل الناس على شرع منتجاتك طمعا في الهدية وقد لا يكون لهم فيها حاجة.
انما اشترونها ليجل الحصول على الهدية.
وعلى فيه ضعال المال.
الذي يضع لما? نعم.
يقول انا طالب علم في الحرم وغير متزوج.
وحصلت على مبلغ مليور ريال بوصية من جدتي.
فماذا اصنع? هل اتزوج او ابني? نعم.
يقول انا طالب علم في الحرم وغير متزوج.
وحصلت على مبلغ مليور ريال بوصية من جدتي.
فماذا اصنع به? هل اتزوج او ابني مسجلا? او اقوم بتشغيل هذا هذا على حسب شرط الموسيه.
ينظر الوصية وش او ما لقال فيها ان هذا الدرام تصرف في اي شيء.
ايضا بشرط الموسيه.
نعم.
ما حكم نفس البنطلون بالنسبة للرجال والنساء والأطفال.
البنطلون بادي اذي بدء رحقيقة انه لا يصل حيباسا للمسلم.
لا رجلا ولا ماء.
لماذا? لانه ضيق ويبين ويبين عظائي الجسم وفيه فتنة.
وايضا لا يتمكن الانسان في الصلاة من الجلوس ومنه لغيقه لا يتمكن من الجلوس للتشاهد الجلوس بين السيداتين.
فهو ضيق يلبس فوق الواسع الذي يتمكن به من الصلاة والسجود والجلوس وغير ذلك.
والليباس يتبع البلد.
كل بلد له عرفه.
البنطلون لا يلبس عندنا ولا يستعمل عندنا.
لا للرجال ولا للنساء.
فتلبس ليباس البلد.
تلبس ليباس البلد الذي يلبسونه.
نعم.
يقول المسح بعد قراءة المعوذات.
حل يكون فقط عند النوم او ايضا بعد كل فرض من الصلاة.
نعم.
المسح على الجسد بعد قراءة المعوذات.
حل يكون فقط عند النوم او قذالك بعد كل فرض من الصلاة الذي ورد انه عند النوم.
الذي ورد انه عند النوم.
فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله يمسح ما اقبل من من جسده على وجه وما اقبله من جسده عليه الصلاة والسلام.
هذا عند النوم.
نعم.
يقول والدتي او او سائلة.
والدتي قامت بتكنيز غاب لمدة عشر سنوات من اجل زواجي.
واخرته في الزواج وتزوجته به.
هل عليه الزكاة? انا.
عليه الزكاة.
الى بلاء النصاب.
عليه الزكاة كل سنة.
لانه مال يبلغ النصاب وتتم عليه السنة.
تجب في الزكاة يخرج ربع العشر ولو كان يراد للزواج او يرصد للحاجة.
تجب عليه الزكاة بمرور السنين.
كل سنة ربع العشر منه.
نعم.
يقول ما حق ملبس او نباس فيه رسول متحركة لذوات الارواح للأطفال.
لا يجوز اللباس الذي فيه صور.
وإذا متحركة في الفتناشت.
لا يجوز استعمال الصور في اللباس.
ولا تاليط على الجدران.
ولا اقتناه في الصناديق للذكريات.
يجب تلاف الصور.
التخلص منها.
الا ما دعت الضرورة إليه.
كالصور التي يحتاج في جواز السفر او بطاقة الشخصية او رفصة قيادة السيارة.
ليل الضرورة.
يحتاج ليل الضرورة.
اما اقتناه الصور لغاية لانك فهو حرام.
قد امر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال لا تدع صورة ان الله قم استعاد.
واللباس الذي فيه صور اشد.
لان فيه حمل للصورة.
تعظوم للصورة.
نعم.
هل يجوز تعيين الكفار اذا ماتوا باسمائهم انهم في النار? لا نحكم لاحد بالنعار الا بدليل.
من حكم الله وعليه انهوا في النار كفلعون وحامان وقارون فنحكم عليهم.
اما من لم يحكم عليه الله ولا رسول انهوا في النار فاننا لا نجم.
لاننا ما ندر ما ختم له به.
لا نعلم الغيب.
لكننا نرجو للمحسن ونحاف على المسيح.
نعم.
ما حكم اذا تقدم امام لا يوجد اذا كان يلحن في الفاتحة لحن يحيل المعنى.
يحيل المعنى فلا تصح مامته بمن هو احسن منه القرآن.
اما اذا كان لحن لا يحيل المعنى فانه لا يبطل الصلاة.
وتصح مامته ولا ولكن عند التقديم لا يقدم للصلاة الا من من هو سالم من اللحن الذي يحيل المعنى والذي لا يحيل المعنى.
نعم.
هل السنة في الحرم اجرها مباعف الى مائة الف حسنة? نعم.
سلام.
صلاة في مسجد هذا عن الف صلاة في مسواه.
من المساجد الا المسجد الحرام.
وصلاة في المسجد الحرام عميات الف صلاة في مسواه.
الصلاة عام هذا للفريغة والنافلة.
نعم.
يقول عندي فالفارق يمين فهل يجزي كيل ونسب نعم.
يجزي خراج الى الطعام بالنقدار كيل ونصف.
من الطعام للمسكين.
وإذا جعلت معه يداما.
إذا جعلت معه يداما من لحم او زيت او دهن.
فهذا اكمل واحسن.
هذا مكمل.
نعم.
لتسديد دين رجل توفي وعليه دين.
وعليه جوز اعطاء مال الزكال فقير.
يريد العلاج وعمل عملية جراحية.
نعم.
إذا كان محتاج العملية ولا لأن هذا من الضرورية.
هذا من الضرورية الفقير.
نعم.
هل يجوز الاستنجاء والارتسال بما يزمزم في دورات المياه.
إلا ان الفقها كره الاستنجاء به.
كره الاستنجاء به.
لأنه ماء مبارك وله خرمه.
فلا ينبغي ان يمتحن في الحمامات وفي الاستنجاء وغسل النجاسات.
وأما الوضع به والارتسال به فلا باس بذلك.
نعم.
إذا قرئ القرآن على الماء.
هل يجوز الاقتصاد بها في دورات المياه? ينبغي ان لا يغتسل به في دورات المياه.
بل يغتسل به خارج دورات المياه.
لأن عليها اثر القرآن.
نعم.
تقول اسكنوا مع امي في بيت وننا جيران يتاجرون في المخدرات.
اسكنوا مع وانذة في بيت وننا جيران يتاجرون في المخدرات.
وانا اريد هذا البيت وامي ترفض فهل من نصيحة.
هؤلاء يجيران سوء.
ها ما يجوز ان توقف يجيوارهم.
فانت على صواب في انك تريد الانتقال من من هذا البيت يتبعد عن هؤلاء المجرمين لأن لا يفسدوا اولادك ويفسدوا او انت على خطر ايضا انهم يفرون عليك.
فابعد عن المجرمين ان هذا لا يجوز مجاورة مثل اولى لاننا نخاف على انفسنا ونخاف على اولادنا.
والبلوت والله الحمد كثيرة.
عبعدوا عنهم.
نعم.
هذا اذا لم تقدر على الابلاغ عنهم وابلاغ المسؤولين عنهم لالقض عليهم اذا لم تقدر على ذلك.
نعم.
تقول في بلدةنا ساحرة.
وبعض الاخوة يمرون امامها وبحقون.
وكأنه لا يوجد شيء.
مع العلم انه يوجد طرق اخرى بعيد عن هذه الساحرة تؤدي الى المسجد.
فما حقوا المرور من الطريق الذي من امام بيت هذه الساحرة.
الساحرة كفر.
والساحرة كافرة.
وهذا منكر عظيم.
ويجب انكاره.
يجب ابعاد هذه الساحرة والقضاء عليها الى اذا لم تتب الى الله سبحانه وتعالى فإذا لم تقدر على ابعادها والحكم عليها ولم تقدر على ذلك فعليكم ان تبعد عنها واتاتم من الطرق البعيدة عنها.
اما اضحك عليها وهذا في خلق طرح على الذي يضحك من هذا المنكر العظيم.
ومن لا يستنكر المنكر فليس في قلبه ايمان.
فاللويره بيد فهي لم يستطع فهي لم يستطع فى قلبه وذلك الله في اليمان.
وفي رواية وليس وراء ذلك من اليمان حبة خردل.
والقوى عليها اذا لم تقدر فبتعيدوا عنها.
نعم.
قال صلى الله عليه وسلم اذا سجدت فبا كفيك ورفع كفيك ورفع مرفقيت.
هل هذا حديث وعليا طبقوا على النساء وما ايضا جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم انه قال صلوا كما رأيتموني او صلي فكيت فنوفق بينهما.
الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم افتراش كفتراش الكلب افتراش الذراعين كفتراش الكلب.
لان يبسط ذراعيه على الارض.
يرفع ذراعيه عن الارض ويضع كثيه على الارض.
هذا الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم وما اما لحظه الذي قاله سأل اذا لحظه نهى عن افتراش كفتراش الكلب وعن افتفات كالتفات الشعب وعن بوروك فبوروك البعيد وعن نقر فنقر الغراب هذا نهى
عنه وعليه الأمور نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وفيها تشبهم بالحيوانات تشبهم بالحيوانات فعلى المسلم اذا سجد ان يبعى كفه مبسوطة الاصابة على نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
9 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|054-063|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله.
تفسير سورة ال عمران الدرس التاسع.
مكروا ومكر الله والله خير الماكرين
اذ قال الله يا عيسى اني متوفيت ورافعك الي ومطهرك من كفروا ومطهرك من الذين كفروا وجاعلوا الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة قام ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه
تختلفون
فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما الهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين ميم ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر
الحكيم
ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال فله كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاء فمن العلم فقل تعالوا
فقل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساء وانفسنا وانفسكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز
الحكيم
تولوا فان الله عليم بالمفسدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بهذه الايات الكريمة ذكر الله سبحانه ما انتهى اليه
امر
عبده ورسوله عيسى ابن مريم مع اليهود المعاصرين له وذلك بعدما عرظ عليهم بعدما دعاهم الى الله واخبرهم انه رسول الله اليهم وعرض عليهم ما اتاه الله من المعجزات لكن هذا لكن هذا كله لم
يجدي فيهم شيئا
واصروا على كفرهم وعنادهم وانكارهم لرسالة عيسى عليه الصلاة والسلام بعد ما تبين لهم الحق وقامت عليهم الحجة عند ذلك قال المسيح عليه السلام من انصاري الى الله طلب من يناصره ويعينه على
هؤلاء الكفرة
المعاندين قال الحواريون وهم اتباعه وتلاميذه نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون ثم دعوا ربهم وقالوا ربنا امنا بما انزلت اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين فلما رأى اليهود
هذا
وان عيسى عليه السلام له انصار واتباع وانه سيستمر على دعوتهم الى الله وانكار ما هم عليه من الكفر عند ذلك لجأوا الى حيلة الاغتيال لعيسى عليه السلام فما هي عادتهم في قتل الانبياء
ارادوا ان يلحقوا عيسى بمن قتلوه من انبيائهم ومكروا ومكر الله اي اليهود مكروا بعيسى عليه السلام ومكر الله بهم لان الجزاء من جنس العمل والمكر هو ايصال العقوبة والاذى
ايصال العقوبة والاذى الى الغير بطريق خفي لا يرى ولا يعلم طريق خفي هذا هو مكر المخلوقين انهم يمكرون بغيرهم بمعنى انهم يدبرون له يدبرون له الاذى ويدبرون له المكايد
بوفية ولكن الله لا يخفى عليه شيء فالله سبحانه مكر بهم بمعنى انه سبحانه دبر امرا لا لا يقع في حسبانهم ولا يعرفونه دبر لعيسى عليه السلام امرا خفيا نجاه به
من مكرهم والمكر من الله سبحانه وتعالى محمود لانه عدل منه سبحانه لانه عدل من الله جل وعلا واما المكر من المخلوق فانه مذموم لانه ظلم وعدوان ففرق بين مكر
المخلوق ومكر الخالق سبحانه وتعالى ولهذا قال والله خير الماكرين اي ان مكره ليس كمكر المخلوقين الذين يظلمون الناس ويسرون لهم العداوة والانتقام بل مكر الله جل وعلا مكر محمود
لانه عدل منه سبحانه وعقوبة لمن يستحق العقوبة ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
ما هو مكرهم؟
بعيسى عليه السلام انهم ذهبوا الى ملك من الكفرة من المشركين انت ما لجأوا الى واحد من اليهود لجأوا الى مشرك
ملك مشرك كافر لجأوا اليه ووسعوا بالمسيح عليه السلام وقالوا ان هذا الرجل يريد ان يفسد عليك ملكك ويؤلب عليك الناس وعند ذلك غار هذا الملك الظالم على ملكه غار على ملكه
وخاف من هذا الرجل الذي وصفوه له بغير صفته الحقيقية عند ذلك ارسل هذا الملك ارسل فرقة لقتل المسيح عليه الصلاة والسلام فجاءوا الى رسول الله عيسى ابن مريم عليه السلام
وهو حواريوه في غرفة عاصروه في غرفة ودخلوا عليه يريدون قتله فالله مكر بهم فالقى الشبه القى شبه المسيح على رجل من الحاضرين حتى صار كأنه المسيح قيل ان هذا الرجل
وهو من الكفرة المعتدين وقيل انه من اتباع المسيح قال له المسيح يلقى عليك شبهي فتقتل فتدخل الجنة فقد الى ذلك قبل ذلك ان يلقى عليه شبه المسيح وان يقتل ويصلب
ويدخل الجنة هذا قول ثاني المهم انه القى الله شبهه على غيره وصار كأنه المسيح فامسكوه وقتلوه امسكوه وصلبوه اولا وهو حي وثبتوه بالمسامير على الخشبة يديه ورجليه ثم قتلوه
مصلوبا وظنوا انه هو المسيح اما المسيح عليه السلام فان الله رفعه من بينهم ولم يشعروا به من فتحة في السقف في سقف الغرفة رفع الله عبده ورسوله عيسى عليه السلام
من بينهم وهم لا يشعرون اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا اوحى الله اليه بهذا.
اني متوفيك ليس المراد وفاة الموت وانما وفاة
بمعنى النوم لان النوم وفاة فالقي النوم على المسيح عليه السلام ورفع والنوم يسمى وفاة قال الله جل وعلا وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم النهار.
توفاكم بالنوم يعني
النوم وفاة صغرى فقال تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها اي ويتوفى الانفس التي لم تمت في منامها يعني بالنوم الله يتوفى بالموت ويتوفى بالنوم
ووفاة المسيح هي من هذا النوع الثاني وفاة بالنوم.
وقيل معنى متوفيه اي قابضك والقبض يسمى توصيا قابضك من بينهم ورافعك الي هذا فيه ان الله جل وعلا في العلو
لان الرفع لا يكون الا الى اعلى ففيه اثبات العلو لله سبحانه وتعالى صفة من صفاته ورافعك الي رفع وهو حي عليه الصلاة والسلام ورافعك الي هذا شرف عظيم انه يرفع الى الله سبحانه وتعالى
وحماية لعبده ورسوله هذا هو المكر الذي دبره الله سبحانه وتعالى من حيث لا يشعرون اولا انه القى شبهه على غيره فقتلوا هذا الغير يظنونه المسيح والامر الثاني ان الله رفعه من بينهم وهم
لا يشعرون لا يشعرون بذلك والله على كل شيء قدير وهذا كما مكر المشركون بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما اراد الهجرة اجتمعوا ليمنعوه من الهجرة وتشاوروا ماذا يعملون؟
واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله الله خير والله خير الماكرين الله مكر لمحمد صلى الله عليه وسلم بان خرج من بين المشركين وهم لا يشعرون وجعل عليا رضي الله عنه على فراشه ينظرون
اليها يظنون انه الرسول
فصاروا ينظرون الى علي على الفراش يظنون انه الرسول يتحرون خروجه ليقتلوه وخرج صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون وذهب هو وابو بكر الصديق واختفى واختفيا في غار ثور
ولم يستطيعوا القبض على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين انهم وقفوا على الغار في حين انهم وقفوا على الغار فالله اخذ ابصارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه
الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا لما وقفوا على باب الغار الرسول صلى الله عليه وسلم
عند اقدامهم فعند ذلك خاف ابو بكر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لابصرنا فقال صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر
ما ظنك باثنين الله ثالثهما فانزل الله تعالى اذ يقول لصاحبه يعني ابا بكر الصديق رضي الله عنه لا تحزن ان الله معنا فهذا مكر من جنس مكر اليهود بعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
اني متوفيك ورافعك الي فرفع المسيح هذا امر متواتر انه رفع وهو حي لم يمت وانه سينزل في اخر الزمان قال تعالى وانه لعلم للساعة اي المسيح عليه السلام علم وفي قراءة لعلم للساعة اي
من اشراط الساعة نزوله في اخر الزمان من علامات الساعة وانه لعلم للساعة ولا تمترن بها والله رفعه الى السماء وبقي حيا الى ان ينزل في اخر الزمان فيقتل الدجال
ويكثر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل الا الاسلام ولا يقبل الا الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم بعد ذلك يتوفاه الله
قال تعالى وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به اي بالمسيح عليه السلام قبل موته اي موت المسيح في اخر الزمان يؤمنون به ولا يبقى هناك من يكفر بالمسيح عليه السلام
ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا فالوفاة بالموت انما تكون للمسيح عليه السلام في اخر الزمان بعد نزوله من السماء لقتل الدجال واعلاء كلمة الله والحكم بدين الاسلام وحينئذ يؤمن به اليهود
وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ما يبقى احد يكفر به عليه الصلاة والسلام اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا من اذاهم مطهرك ومنزهك من اذاهم وكفرهم وشرهم
وبعد رفعه عليه الصلاة والسلام ايضا يجعل الله الذين اتبعوه فوق الذين كفروا الذين اتبعوا المسيح يرفعهم الله على من كفر به الذين اتبعوه قالوا ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول
فاكتبنا مع الشاهدين هؤلاء يرفعهم الله على على الكفار الذين كفروا بعيسى عليه السلام وايضا هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون في قوله وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا
فهذه الامة متبعة للمسيح ولغيره من الانبياء يؤمنون بكل المرسلين يؤمنون بكل الرسل ومنهم عيسى عليه السلام جعل الله هذه الامة فوق الذين كفروا من اهل الارض ومكنهم من الاستيلاء على
المشارق
المغارب وسقطت تحت اقدامهم دولة كسرى وقيصر وملوك الارض وظهر الدين كما قال الله جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
وظهر دين الله ورفع الله اتباع محمد صلى الله عليه وسلم كما رفع اتباع المسيح عليه الصلاة والسلام على الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة
بمدة الدنيا الى ان تقوم الساعة والمؤمنون اعز من الكفار ولله الحمد وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون فمن تمسك بهذا الدين فانه هو الاعلى والاسلام يعلو
ولا يعلى عليه هذا وعد الله سبحانه وتعالى وجاعل الذين اتبعوك من امتك والذين اتبعوك من امة محمد صلى الله عليه وسلم فوق الذين كفروا الى يوم القيامة مدة الدنيا
وهذا شيء مشاهد فاليهود اذلهم الله غربت عليهم الذلة والمسكنة وباعوا بغضب من الله غلبت عليهم الذلة وباعوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة فاليهود في ذلة دائما وابدا ولا تقوم لهم
دولة
الا بمساندة الا بمساندة غيرهم لهم فالان كما ترون ما قامت اليهود دولة الا بمساندة الكفار من امريكا وغيرها وضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس
فهم ما قاموا من انفسهم وانما اقيموا اقامتهم الدول الكافرة وركزتهم في فلسطين لا بقوتهم وقدرتهم.
وانما بدفع من الكفرة والامم الكافرة لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى ثم ان الله ينصر المسلمين عليهم
ويقتلونهم ويقتلونهم عن اخرهم ويبيدونهم وان بقي منهم شيء فان المسيح عليه فيتبعون الدجال فينزل المسيح عليه السلام ويقتل الدجال ولا يقبل منهم الا الاسلام فالجزية ما يقبلها منه ويكسر
الصليب الذي يعبده النصارى يكسره
لانه يدعو الى التوحيد والى عبادة الله وحده لا شريك له وجاعل الذين اتبعوك طوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم يوم القيامة كل الناس يرجعون الى الله سبحانه وتعالى
فيحكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون يحكم بين اليهود والنصارى وبين المسلمين والمؤمنين فيحكم بينهم يوم القيامة بحكمه العدل فاحكموا بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فماذا المصير؟
فاما الذين
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوصيهم فاحكموا بينكم فيما كنتم فيه تختلفون.
فاما الذين كفروا ساعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين.
الذين كفروا يعذبهم الله عذابا شديدا في الدنيا بالمصائب
وتسليط الاعداء عليهم وفي الاخرة بالنار والعياذ بالله خالدين مخلدين فيها فاما الذين كفروا فاعذبهم لكفرهم لان الكفر هو علة التعذيب لا يعذبهم الله ظالما لهم وبغير استحقاق وانما يعذبهم
بكفرهم
اما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين لا احد يدفع عنهم عذاب الله سبحانه وتعالى ولا احد يقيهم ينصرهم ويمنعهم من عذاب الله سبحانه.
اذا ارادهم
بالعذاب وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا بالرسل ومن جملتهم المسيح ومحمد عليهما الصلاة والسلام واما الذين امنوا فيوفيهم اجورهم واما الذين امنوا وعملوا
الصالحات فيوفيهم
اجورهم لا يبخسهم شيئا من اجورهم والجزاء انما هو على العمل سواء جزاء الخير على عمل الخير وجزاء الشر على عمل الشر.
ولا يظلم ربك احد فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين
الله جل وعلا لا يحب الظالمين.
الله يحب سبحانه ويبغظ ويكره ويسخط ويغضب كما يليق بجلاله لكنه انما يحب المؤمنين تحب المؤمنين واما ما قاله اليهود والنصارى وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله
واحباؤه نحن ابناء الله واحباؤه هذه دعوة هذه دعوة باطلة ردع الله عليها بقوله والله لا يحب الظالمين وهم اليهود والنصارى وما انت كفر بالله سبحانه فان الله عدو للكافرين
وهو ولي المؤمنين والله لا يحب الكافرين ثم قال سبحانه وتعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ذلك نتلوه عليك ذلك اي خبر قبر مريم ونشأتها وكفالة زكريا لها وخبر مولد
المسيح عليه السلام من ام بلا اب وخبر المعجزات التي اعطاها الله للمسيح النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم هذا كله حتى انه امي لا يقرأ حتى يقال انه قرأ هذا
في الكتب وانما الله علمه اياه ولهذا قال نتلوه عليك نتلوه يعني يتلوه جبريل عليه الصلاة والسلام بامر الله نتلو عليك هذا القصص الذي ما شهدته ولا حضرته ولست تقرأ في الكتب وما كنت
اه وما وما كنت من قبله وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك الرسول صلى الله عليه وسلم امي لا يقرأ ولا يكتب فلا يقال انه قرأ هذا في الكتب
لانه لا يقرأ عليه الصلاة والسلام ولا يكتب وانما هذا وحي اوحاه الله اليه معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم.
ذلك نتلوه عليك من الايات من ايات القرآن والذكر الحكيم
والذكر هو القرآن القرآن له اسماء منها الذكر الحكيم والقرآن والفرقان والتنزيل غير ذلك ذلك نتلوه عليك من الايات والايات جمع اية وهي العلامة الدالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
معجزات والذكر الحكيم وهو القرآن الرسول ما كان يقرأ من اين تعلم القرآن تعلمه من الله جل وعلا بواسطة جبريل علمه شديد القوى يعني جبريل عليه السلام علم محمدا صلى الله عليه وسلم القرآن
الرحمن علم القرآن الله هو الذي علم القرآن وارسل به جبريل عليه السلام نتلوه على والذكر الحكيم هذا من معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا
رادا على النصارى الذين قالوا والمسيح ابن الله او قالوا ثالث ثلاثة او قالوا المسيح هو الله تعالى الله عما يقولون في مقالات النصارى هذه مقالات النصارى الله ما هي شبهتهم انه ابن الله
تبهتهم انه ولد من غير اب انه ولد من غير اب وذلك بامر الله حينما قال له كن فكان عليه الصلاة والسلام كما امر الله جل وعلا قالوا ها هو ابن الله لانه ليس له اب
هذه شبهة النصارى الله جل وعلا رد عليهم لان فيه من هو اولى من المسيح؟
المسيح خلق من ام بدون اب لكن ادم عليه السلام ابو البشرية خلقه الله من تراب من غير ام
ولا فالذي قدر على خلق ادم من غير ام ولا اب؟
الا يقدر على خلق المسيح من ام البلاد هو قادر سبحانه وتعالى على ذلك ان مثل عيسى عند الله
كمثل ادم قلقه من تراب اذا فادم اولى من المسيح ان يكون ابن الله او او هو الله تعالى الله عن ذلك وهم لا يقولون بذلك لا يقولون بذلك خلقه من تراب
بلا ام ولا اب ثم قال له كن فيكون ثم قال جل وعلا الحق من ربك الحق من ربك فلا تكونن اه نعم فلا تكن من الممترين الحق الذي جاءك
وبيناه لك من قصص المسيح عليه السلام هو من ربك جل وعلا ليس من اساطير الاولين وليس من تعليم من تعليم المعلمين من من البشر الحق من ربك فلا تكن من الممترين.
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ليس عنده امتراء لكن هذا تعليم للامة
ان لا يكون عندهم مرية الا يكون عندهم مرية في امر المسيح ولا تروج عليهم شبهة النصارى الذين يقولون المسيح ابن الله فلا يمتري مسلم في هذا بعد ما بين الله انه خلق ادم من تراب
فهو قادر على ان يخلق عيسى من اب من ام بلا اب فلا يمتري في هذا او بهذه الشبهة النصرانية لا يمتري فيها من في قلبه ايمان بعد ما بين الله سبحانه البرهان
الواضح المفحم للنصارى ثم قال جل وعلا فمن حاجك فيه اي في المسيح عليه السلام وهذا رد على نصارى نجران لان السورة من اولها ومطلعها كله نزلت في قصة وفد نجران النصارى الذين قدموا
على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم لانه نصارى نجران يقولون ان المسيح ابن الله يقولون لمحمد صلى الله عليه وسلم انت تسب المسيح
انت تسب نبينا لماذا لان رسول الله يقول المسيح رسول الله عبد الله ورسوله يقولون هذه مسبة هذه مسبة للمسيح انك تصفه بانه عبد وانه رسول ولا تقول انه ابن الله
انت تسب نبينا الله رد عليهم قال فمن حاجك فيه انه عبد الله ورسوله وليس ابن الله من حاجك في هذا تدعوهم الى المباهلة ادعهم الى المباهلة فقل تعالوا اقبلوا
ندعو ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل اي ندعو باللعنة على الكاذب منا او انتم فمن حاجك فيه تقول تعالوا من بعد ما جاءك من العلم يعني من القصص الذي ذكرناه لك
وبيناه لك من امر المسيح
تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم نجتمع في مكان ثم نرفع ايدينا الى الله.
فنقول اللهم العن الكاذب منا لما قال لهم هذا توقفوا وخافوا خوفا شديدا وابوا الملاعنة لانهم يعلمون انهم هم الكاذبون
يعلمون انهم هم الكاذبون لان الرسول صلى الله عليه وسلم عنده علم بعد ما جاءك من العلم وهم ليس عندهم علم انما هو تخرص وكذب وافتراء على الله سبحانه وتعالى
فلما قال لهم هذه المقالة تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل اي نرفع اصواتنا بالدعاء نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين اي ندعو باللعنة على
الكاذب منا او منكم
حينئذ توقفوا وخافوا تشاوروا وقالوا لا لا تباهلوا انهم يعلمون انهم انهم ليس عندهم الا الكذب فخافوا ان تنزل عليهم اللعنة والسخط قالوا لا تلاعنوا لا تباهلوه ولكن صالحوه تصالحوا محمدا
صلى الله عليه وسلم
على دفع الجزية طالحوه على دفع الجزية وان يدخلوا تحت حكم الاسلام ويدفع الجزية اذلة وهم صاغرون خضعوا لهذا ولم يقبلوا المباهلة وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يرسل معهم امينا من
امته
يستلم الجزية منهم فبعث معهم صلى الله عليه وسلم ابا عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه وقال ابعث معكم امين امينا حق امين ابعثوا معكم امين هذه الامة وهو ابو عبيدة
ابن الجراح رضي الله عنه فلذلك سمي ابو عبيدة امين الامة عليه الصلاة رضي الله عنه سمي امين الامة لان الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بذلك وبهذا انتهت القضية
بين وفدنا نصارى نجران وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقصوا عن الجدال والمناظرة وخضعوا للجزية ادلة وهم صاغرون ورفع الله الاسلام وهذا تحقيق لقوله تعالى وجاعل الذين اتبعوك
فوق الذين كفروا من هم الذين اتبعوا المسيح؟
النصارى او المسلمون المسلمون هم الذين اتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا ان هذا لهو القصص الحق ان هذا الذي
ان هذا الذي انزلناه عليك ايها الرسول وبلغناك به من سيرة المسيح عليه السلام لهو القصص يعني الخبر الخبر الحق الذي لا كذب فيه بخلاف قول النصارى فانه كذب واظح
كذب واظح ان هذا لهو القصص الحق لا ما يقوله النصارى في امر المسيح عليه الصلاة والسلام وما من اله الا الله ما من اله الا الله هذا معنى لا اله الا الله
وبذلك بطل قولهم ان المسيح ابن الله لانه لو كان ابن الله لصار الها فصار الها مع الله سبحانه وتعالى لان الولد شريك للوالد وشبيه له تعالى الله عن ذلك
وما من اله الا الله.
هذا رد على النصارى ان المسيح ليس ابنا لله.
لانه لو كان ابنا لله لكان الها مع الله سبحانه وتعالى والله نفى ان يكون معه اله
وما من اله الا الله قالوا من صلة تأكيد والاصل مائلاه الا الله فجاءت من مؤكدة للنفي وما من اله الا الله فبذلك بطل قول النصارى ان المسيح ابن الله
وانه الرب الان الان يقولون الرب والمخلص ويصفون المسيح بالربوبية الرب والمخلص او الابن او ما اشبه ذلك من الاكاذيب والعياذ بالله.
تسمعون هذا في اذاعاتهم صباحا ومساء وما من اله الا الله
وان الله لهو العزيز الحكيم تأكيد بعد تأكيد ان الله له هذا هذا حصر لهو العزيز القوي سبحانه وتعالى الذي لا يغالب.
الحكيم الذي يظع الامور في مواضعها وان الله لهو العزيز الحكيم.
فان تولوا
فان تولوا اي اليهود اي النصارى ان تولوا اي النصارى واعرظوا ولم يقبلوا الحق فان الله عليم بالمفسدين فان الله عليم بالمفسدين حتى لو تظاهروا بانهم مصلحون وانهم يعظمون المسيح عليه
السلام
لكن هذا ليس تعظيما هذا غلو والغلو ليس تعظيما لا يجوز الغلو في البشر حتى يرفعوا الى منزلة الالوهية كما فعل النصارى فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين ولو روجوا بالشبهات والاباطيل
وآآ بذلوا الحيل لنصرة دينهم وراجت شبهاتهم على بعض الجهال فان الله جل وعلا عليم بهم لا يروج امرهم على الله فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين فهذا فيه هذا فيه الرد على من
يكذب على الله ويروج على الناس بالاكاذيب والباطل في حق الاولياء والصالحين والانبياء يلبس على الناس انهم ينفعون او يضرون من دون الله عز وجل الله عليم بما يصنعون وما يفعلون وسيجازيهم
على ذلك وسيفضح كذبهم علانية
امام الخلائق فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين فدل على ان من غلى في نبي او في ولي او في صالح من الصالحين وزعم ان له مشاركة مع الله جل وعلا
بالنفع او الظرر فانه مفسد في الارض وان كان يظن انه من المصلحين وانه يعظم الانبياء وانه يعظم الاولياء ويعظم الصالحين تعظيمهم ليس بالغلو وانما تعظيمهم باتباعهم والاقتداء بهم والثنى
عليهم والدعاء لهم والاستغفار لهم
اما ان يرفعوا فوق منزلتهم البشرية الى منزلة الربوبية والالهية فان هذا هو الافساد الذي لا يخفى على الله سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عنا وعن المسلمين
خير الجزاء اما اول سؤال هذه الليلة يقول السائل هل يجوز السفر الى المدينة المنورة بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وما صحة حديث من استطاع منكم ان يموت في المدينة فليفعل
فاني اشهد لمن مات بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد اما بعد فان السفر لزيارة القبور لا يجوز لانه بدعة ووسيلة الى الشرك
قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال وفي رواية لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى السفر انما يكون للمساجد الثلاثة حتى المساجد اللي صلى فيها
من سافر الى مسجد منها الا الى الثلاثة فقط فكيف يسافر للقبور؟
لو ان احدا سافر ليصلي في مسجد جامع في مسجد دمشق مثلا مسجد الاموي لو واحد سافر بيصلي في المسجد الاموي.
او يصلي بمسجد الرياظ مثلا
قلنا هذا مبتدع هذا مبتدع لانه لا يسافر الا الى ثلاثة مساجد في الارض وهي المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى فكيف بمن يسافر للقبور هذا اشد وهذا وسيلة الى الغلو في القبور
واعتقاد انها تنفع وتضر فالسفر انما هو للمساجد الثلاثة لاجل الصلاة فيها صلاة في المسجد الحرام عن مئة الف صلاة صلاة في المسجد النبوي عن الف صلاة صلاة في المسجد الاقصى عن خمس مئة صلاة
الصلاة الواحدة وما يمظاف الى ذلك من الطواف بالبيت العتيق والاعتكاف في المسجد الحرام او في المسجد النبوي زيادة خير اما السفر لاجل القبور فلا يجوز لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا
اي قبر
والحمد لله قبور الانبياء ما هي بمعروفة الان الا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
لا يعرف قبر نبي من الانبياء وهذا فيه رحمة من الله.
لانهم لو عرفت لرأيت الناس يتزاحمون عليها
فالله اخفاها الا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يعرف بالتحديد ولا يسافر اليه ولا الى غيره من القبور بدليل هذا الحديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد هذا المراد به
السفر للعبادة في مكان
اما السفر للتجارة لصلة الارحام لطلب العلم للسياحة المباحة هذا مباح انما السفر للعبادة في مكان مخصص هذا لا يجوز الا في المساجد الثلاثة ولا يسافر الى غيرها من المساجد ولا الى القبور
ولا الى الاثار ولا غير ذلك.
من اثار الصالحين او غيرهم
وكل حديث كما نص الائمة كالحافظ ابن حجر والحافظ ابن عبد الهادي و آآ شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره نصوا على ان كل حديث فيه الحث على على السفر الحث على السفر لزيارة قبر الرسول فهو
مكذوب.
لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
ليس هناك حديث واحد يحث على السفر لزيارة القبور الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره.
كل حديث في السفر لزيارة قبر الرسول فانه كذب لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
نعم يقول هل الحجامة تبطل الصوم نعم الصحيح ان الحجامة تبطل الصوم للحديث افطر الحاجم والمحجوم وهذا في الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلا يحتجم وهو صائم
قال افطر الحاجم والمحجوم والحكمة في ذلك ان الحجامة فيها سحب للدم الذي هي قوة قوة الانسان فلا يحتجم الصائم لانه اذا احتجم ضعفت قوته فيجتمع عليه يجتمع عليه الصيام ويجتمع عليه
آآ خروج الدم منه فلذلك منع الرسول صلى الله عليه وسلم من الحجامة وقت الصيام نعم يقول حينما ينزل عيسى ويدعو للاسلام هل تقبل توبة من تاب واسلم ام ان باب التوبة قد اغفل
لا تقبل التوبة الى ان تطلع الشمس من مغربها الى ان تطلع الشمس من مغربها يوم يأتي بعض ايات ربك وهو طلوع الشمس من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت
من قبل او كسبت في ايمانها خيرا.
اما قبل ذلك فتقبل التوبة نعم ولذلك تقبل توبة اليهود وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به يتوبون ويقبل الله توبتهم.
نعم يقول هل يجوز لي ان اخذ باحكام المذهب الحنبلي
اذا كنت في بلدي اتبع المذهب الشافعي يا اخي ما يجب عليك تتبع لا المذهب الشافعي ولا الحنبلي ولا الحنفي ولا المالكي.
الواجب تتبع ما عليه الدليل.
القول الذي عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله
تأخذ به سواء كان في المذهب الحنبلي او الشافعي او المالكي او الحنفي المتبوع هو الدليل هذا اذا كنت من اهل العلم تعرف الاستدلال وتعرف الدليل اما اذا كنت عاميا
فانك تسأل من تثق به من اهل العلم وتأخذه بقوله كما قالت جل وعلا اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون نعم يقول انا امام مسجد في قرية من القرى
انقطع الماء في القرية ولم نجد ما نتوضأ به فتيممنا واثناء الصلاة علمنا برجوع الماء.
لكني لم اقطع صلاتي وبعد الصلاة قال لي بعض الاخوة لكن ينبغي فان تقطع الصلاة ما دمت علمت بوجود الماء فما هو القول الصحيح
الله جل وعلا جعل التيمم عند عدم الماء فلم تجدوا ماء فتيمموا فاذا وجد الماء بطل التيمم لكن ان وجد الماء قبل الصلاة فانه لا بد من الوضوء وان وجد في اثناء الصلاة فانها تقطع ايضا
ويتوضأ المسلم ويصلي اما اذا لم يوجد الماء الا بعدما فرغ الانسان من الصلاة فصلاته صحيحة ولا يعيدها نعم وما حكم الصلاة بالنسبة لهذا السائل؟
عليه ان يعيد الصلاة.
لانه وجد الماء
قبل ان تتم الصلاة فيعيد الصلاة نعم يقول ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد
هل الكفر المقصود في الحديث الكفر المخرج من الملة وما الفرق بين الكفر العملي والاعتقادي اولا الحديث من احاديث الوعيد يمر كما جاء يمر كما جاء ولا نتدخل فيه بتأويل او
ثانيا نعم من صدق الكاهن في ادعاء علم الغيب ادعاء علم الغيب كفر ومن صدق الكافر فهو كافر نعم اذا صدقه نعم هل الدعاء عند الملتزم؟
فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ام هو اجتهاد من الصحابة
لا اعلم فيه دليلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هذا من عمل المسلمين وقد جربوا هذا كما يذكر بعضهم جربوا هذا انهم يدعون بين الركن والباب هذا الملتزم ما بين الركن الحجر الاسود
والباب واستجيب
ولهم نعم ما صفة بيع السلم بيع السلم هو هو تعجيل الثمن وتأجيل المثمن بان تقدم دراهم لمن عنده زراعة او عنده مصنع او ليس عنده شيء لكن تقدم له دراهم
يقبضها منك الى اجل فاذا حل الاجل يأتي لك بالسلعة التي التي عقدت عليها تمرا او شعير او آآ برا او اواني او او سيارات او غير ذلك هذا هو السلم وهذا فيه مخرج للمسلمين من الربا
هو بيع صحيح وقد اقره النبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم على المدينة وهم يسلفون في الثمار لانهم اصحاب زراعة ونخيل وهم يسلمون في الثمار السنة والسنتين فقال صلى الله عليه وسلم من اسلف
في شيء فليسلف في كيل معلوم
ووزن معلوم الى اجل معلوم واقرهم على ذلك لكن بهذه الشروط ان يكون الثمن معلوما المثمن معلوما والاجل معلوما نعم هل ورد دليل من الكتاب او السنة على ان ارض المحشر يوم القيامة هي الشام؟
نعم في ارض الشام المحشر في ارض الشام
وفي اخر الزمان تخرج نار من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر تسوقهم الى الشام نعم يقول هل تارك الصلاة بالكلية يعتبر مرتدا وهل نرفع امره للقاضي اذا اصر على ترك الصلاة
فلا بد ان يرفع امره للقاضي لابد ان يرفع امره للقاضي ليحضره ويستتيبه فان تاب والا فانه تظرب عنقه.
نعم لانه مرتد نعم بالنسبة للصبي الذي تجاوز الخامس عشر من عمره ولم تظهر عليه اي علامة من علامات البلوغ
هل يعتبر مكلفا علامات البلوغ بالنسبة للذكر ثلاثة ثلاث الاول الاحتلام اذا احتلم فقد بلغ يعني انزل من يا فقد احتلم فقد بلغ الانزال الثانية الانبات اذا انبت شعرا خشنا حول القبل او
الدبر
فقد بلغت العلامة الثالثة السن اذا بلغ خمس عشرة سنة يعني اذا لم ينزل لم يحصل منه انزال احتلام ولم ينبت فاخر حد خمس عشرة سنة فاذا بلغ خمس عشرة سنة
فانه يكون قد بلغ.
هذا بالنسبة للذكر.
تزيد الانثى علامة رابعة وهي الحيض اذا حاوت فانها قد بلغت نعم اذا تزوج المسلم من كتابية فهل يشترط ان تسلم ام انه يجوز ان يعيش معها وهي على دينها
لا يشترط ان تسلم يعيش معها الزوجية وهي على دينها بشرط ان تكون محصنة اي عفيفة عن الزنا لان الله اباح ذلك وشرط الاحصان وهو العفة عن الزنا.
نعم ما كفارة من اتى زوجته وهي حائض
كفارته كما جاء في الحديث دينار اي مثقال من الذهب او نصف دينار اي نصف مثقال من الذهب نعم وصلي جميع الصلوات في وقتها لكنني مبتلى بسماع الاغاني فبماذا تنصحونني؟
التوبة الى الله عز وجل
بالتوبة الى الله والله يتوب على من تاب الله جل وعلا قال واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فاستعن بالله واترك سماع الغنى وابتعد عن مجالسه نعم وعن الهته
نعم ما الفرق بين الماء الطاهر والطهور الطاهر عندهم من قسم الماء الى ثلاثة اقسام طهور وطاهر ونجس الطاهر هو الطاهر في نفسه الذي لا يطهر غيره انما هو طاهر هو في نفسه لكن لا يطهر غيره
لكن الصحيح ان الماء ينقسم الى قسمين طهور او نجس انه اما طهور يطهر غيره واما نجس هذا هو الصحيح في التقسيم نعم يقول من انزل في نهار رمضان بسبب التفكير
البطل صومه لا بسبب التفكير ان ان انزل بسبب الاحتلام فلا يبطل صومه.
اما ان كان بسبب التفكير نعم يبطل صومه لان السبب منه هو هو الذي يفكر الواجب عليه انه يقطع التفكير
فاذا استمر في التفكير وانزل فهو المتسبب.
فيبطل صومه.
نعم يقول ما هي ضوابط التعامل مع النصارى؟
لانني اعمل في مشاريع تجارية وشريكي في هذه المشاريع رجل نصراني.
وهل يجوز الدعاء له
الدعاء له بالهداية من تدعو له بالمغفرة لا ما كان للنبي والذين امنوا يستغفر للمشركين
10 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|064-071|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
العشر قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرضابا من دون الله فإن تولو
فقول شهد بأننا مسلمون يا أهل الكتاب لم تحاجدون في إبراهيم وما أنزلت التورات والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون فلم تحاجون في ما ليس لك به علم وأنتم لا تعلمون.
ما كان إبراهيم يهودي ولا نصراني ولكن كان حليفا من وما كان من المشركين.
إن أولا الناس بإبراهيم لللذين التبعوه وهذا النبي واللذين آمنوا والله ولي المؤمنين.
يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون.
يا أهل الكتاب لم تربسون الحق بالباطل وتدتمون الحق وأنتم تعلمون.
وما ذكر الله سبحانه وتعالى في عائلة السابقة وهي أن الله أمر نبوظه محمد صلى الله عليه وسلم في أن يجري المباهلة بينه ومبينه.
لما بينا سبحانه وتعالى حقيقة المصيح وعبدوه من دون الله وقالوا إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة أو إن الله هو المسيح بالمريا أمر الله لبيه صلى الله عليه وسلم بعد ما بينا حقيقة المسيح وأنه
عبد الله وعصوله وليس له من ربوبية والولوهية شيء وإنما هو عصول كسائر الرسل وعبد من عباد الله كسائر الأنبياء والمرسلين لما بينا هذا ودعاهم للمباهلة عليه وأن المسلمين من يصارع يجتمعون
الرجال والنسى والذلية يجتمعون فيدعون باللعنة على الكالب ونجعل لعنة الله على الكالب مما أو منكم وللنا نكلوا وابا ونباهر تبينناهم عليه من الباطل والظلال كنا إذن أمر الله نبيه صلى
الله عليه وسلم مرة فانية أن يدعوهم إلى كلمة سرعة أي عدل كلمة سرعة يعني عدل ليس فيها جورا على أحد وإنما يعدل يروا بها من كان قصد الحق يما العدل لا أحد يكاهوا وإنما يكره بوجود ولا
يكره العدل العدل إلا من عنده خبث في عقيدته وتلوث في فكرة هو الذي لا أريد العدل وإنه يريد التعصب يماه عليه وقال الله جل وعلا كنا بنها محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أهل الفكار محمد
صلى الله عليه وسلم الله نعبد إلا الله ولا نشرك به شياء ولا يبتخذ بعضنا بعضا أرغاباً من بون الله هل هذه كلام هم كلام أو هي كلام والعرب تطلق على الكلام بأنه كلما والأصل أن الكلام هو
اللحظ المفيد ويجينا لها المسمية والفعلية ولكن وأن الكلام هو اللحظ المفيد الكلام ليس في الله وإنه ما هو اللحظ المفيد هذا في استلاح أن اللحظين ولهذا يقول إنه كلامنا لحظ مفيد كستبن
واسم والطول عم وكلمة بها كلام قد يؤمن ويقصب من هذا الباب وقاله إلى كلنا نعاناً الذي ذكره سبحانه كلام دمرا على أن الكلام تطلق هو راجب الكلام وأن هذا أسوض عربي معروف ولهذا تسمعونا
الآن في الحفلات فلان ألقى كلما هل نعنى من القاري كلما واحدة؟
هل قال كلاماً وخطبة محاضرة بل معنى أنه أطلق أنه ألقى كلاماً كهيراً سنوى كلماً إلى كلمة سواء بيننا وبينكم بيننا نعشر المسلمين وبينكم يا أهل الفتاة لا أجور فيها على أحد مننا ومنكم لا
نعمد إلا الله لا نعمد المسيخ أو عزيراً أو نعمد الأخبار والرغبان كما أنتم عليه بل لا نعمد للله يان الله جل وعاله هو المسحق للعداده بوننا سواه كما قال تعالى لما خلقت الجن والإنسى إلا
لي عبدٌ قال تعالى وعبد الله ولا تشلكوا بالشيء هدى هو الذي خلق الله لخلقه يان الله يان الله يان الله لا يجمع الناس أن العطيبة الصحيحة التي يرواب ما كل المنصف وهي عبادة الله جل وعاله
وحده الله سلك له وأن عبادة ما سوى تفريق الناس تشكتهم أربابٌ متفريقون خيرٌ أمر الله الواحد القهراء وعبادة الله وحده وكل واحد لا يرواب عبادة آلهة الآخر ويحسل التفريق والاختلاف ربنا
يحسل القتال فلا يجمع الناس إلا عطيبة التوحيد التي باعها الله وبها رسوله ويجتمع على عطيبة التوحيد هي التي تجمعنا أننا نتراضى وكلاً يسكت على ماهو عليه ويأبد غير الله على ما يمكن هذا
مستحيل وإن ما يجتمعون على عطيبة واحدة وديين واحدة فالذين يريدون الآن ينادون بتوحيد الأمة الإسلامية كانوا صادقين عليهم بصلاح العطيبة هولة عليهم بصلاح العطيبة والشماع الفيلم على
التوحيد وبهذا تجتمع الأمة حقاً أن تجتمع ولها إنتقادات ولها عبادات غير مشوعة لا يمكن هذا إلا نعبد إلا الله إلا الله لا نعبد إلا الله هذا حسن أي لا نعبد غيره ثم أكد هذا بقوله ولا
مشدك بالنقشية هذا تاكي باللحصم أن العبادة لا يستحقها إلا الله سبحانه وتعالى وأن كل معبود السواه فهو باتل وبلان لا نعبد إلا الله ولا مشدك بهي شيء هذا مثل قوله يتعالى وعبد الله ولا
تشركه بهي شيء وهو معنى لا إله إلا الله ين لا إله إلا الله فيها يثبات عبادة الله وحده ونفع عبادة ما سوى وقوله الله ليش بيكبهي شيء كلمة شيئاً كان كل معبود من دون الله سواء كان من
الملائكة أو من الرسل أو من الاولياء الصالحين أو من الجنة أو من الإنس أو من الأسجار ولا حجار أو الأصنام والأوذان كله يدخل تحت قوله شيئاً ولا نشرك بهي شيئاً أي شيئ كان الله لا يرغى
أن نشرك معه في عبادته أحد لا ملك المقرب ولا نبين مرسل ولا وليه من الأولياء ولا صالح من الصالح ولا نبدا إلا الله ولا نشرك بهي شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله هذا في
الطاعة لا مطيح إلا أوان رواه ونواه له لا مطيح أوله أولان فتور فتور أولان بدون دليل المصارة واليهلوت ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مارياً وما أولروا إلا ليعبدوا إله
واحداً لا إله إلا هو سبحانه وعما يشكروا كيف اتخذوا أحضارهم أرباباً من دون الله المعنى أنهم سجدوا لهم أو لبحولهم هذا فالسره النبي صلى الله عليه وسلم فالسره العبي بن حاتم لما قال له
يارسل لما سمع هذه الآية قال يارسل الله ليس من عبدهم إذا ما معنى اتخذوا أحباره الله بانهم مع أنهم لا يعبدونهم قال النبي صلى الله عليه وسلم أليسوا يحلون ما حرم الله فتحلونه ويخريون
ما حل الله فتحرمونه على بلأ على فتيك عبادته وهذا ما يسمى بشرك الطاعة فلا يقعوا أحد في تحليل حلالنا وتحليل حرام إيه الله سبحانه وتعالى الحلال ما أحلها والحرام ما حرم وأما أن أحد يخل
واليخر من غير دليل من كتاب الله أم يسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا شرك مع الله سبحانه وتعالى لكن قد يكون العالم أخطى في السهاده ولم يتعمد هل ما عدوه له أجره معه لكن لا
يجزلنا أن نأخل قوله ولا أن نعمل بقوله إذا غلط واخطى أما إذا أخذنا أقوال العلمة قوية النسلمة ولا نعرفها على كتاب الله ولا على السمس رسول الله فهذا هو خول اليهود والنسارة تخذوا
أحبارا ورهبانهم من دون الله تخذوا أحبارا ومرهبانهم أربابا من دون الله والمسيحة بن مريم الآن فيه من يقول ما دعم المسألة بها خلافه فيها أقوال إنه سبنا من الأقوال وهذا بيبدل على ساعة
الشريعة وعلى يقول لا ما نأخذ ما يناسبنا من الأقوال إلا ما وافق بله على تعالى يقول الذين عاملوا أقوى الله وأقوى الرسولة وأقول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله رسوله ذلك
خير وأحسن متوية فهذا هو الشرع وهذا هو الدين وهذا هو اليهود والنسارة تخذوا أحبارا ورهبانهم أربابا من دون الله أعلموا براءة منهم ولا تداهلواهم في ذلك بل أعلموا أنكم براءاء منهم وهذا
كما في القوله يتعالى "واليا أيها الكافرون لا أعبدوا ما تعبدون ولا أنتم عالدون ما أعبدوا ولا أنا عالدنا حبتهم ولا أنتم عالدون ما أعبد لكم دينكم والليديم والمسلم يتزدينه ويتميز دينه
ولو يساون عليه يباهم الكفار والمشركين واليهود والنسارة بل يعلن البراءة منهم ومن دينهم هذا هو دين الإسلام والبراءة من الشرك والأهل هذا فعليف الإسلام وهذا التعليف ماخوض من هذه الآية
وأنثانية والذي قال الله إن بيه قول الشهد بأن مسلمون ليس الإسلام بالتسامل رقم ولكن الإسلام حقيقة ما معنى الإسلام الإسلام هو الإسلام لله بالتوفيق الذي بعظه الله بن رسوله وانذر به
كتبة هو الإسلام لله بالتوفيق وانتياذ له بالطاعة لا يتخفر بعضنا بعضاً أربابه من دون الله فلا يطاعة إلا الله ورسول الله ثانية فاعة والطاعة الله سبحانه وتعالى فالمطاعة هو الله واحدة
والرسول بلغ عن الله سبحانه وتعالى فطاعة الرسول طاعة من الله بأنه مبلغ عن الله وما يمتق عن الهواء فلا نقبل من ذو الصواب ولا نقبل الخطأ فإن قدنا صرنا من الذين التخفى وحبارهم وربانهم
أرباب من دون الله صلى الله عليه وسلم فإن تولى فقول الشهد بأننا مسلمون يدعيها اليهود والمصارة ويدعيها المشركون ويدعيها المسلمون أربع طوائق وهي كل طاعة تدعي أنها على دين إبراهيم في
يهود الدعون أنهم على دين إبراهيم المصارة يدعون أنهم على دين إبراهيم مشرك العراد يدعون أنهم على دين إبراهيم المسلمون يدعون أنهم على دين إبراهيم فمن هو المحق في هذا ؟
من هو المحق في هذا ؟
قال تعالى يا أهل الكتاب قال سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب يا أهل الكتاب ماذا تحاجون في إبراهيم ومعوذر في التوراة والنجيل إلا من بعده أهل تعقلون ؟
ماذا تحاجون في إبراهيم كل واحد يدعي أنه على دينه ؟
نعم أن اليهودية حدثت بعد إبراهيم بألف سنة النصرانية حدثت بعد إبراهيم بألف سنة فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
هذا من العجائر اليهود اليهود هم اتباع موسى عليه السلام في العصل وإن كان محرق وغير وبدل ونمات من سمكة بعث بعث بعد إبراهيم بكرون طويلة بيلف سنة النصارة هل في العصل اتباع المسيح عليه
السلام ؟
وعيس بالمرين بأث بعد إبراهيم بألف سنة بينه وبين موسى ألف سنة فكل غم متاخرون عن وقته إبراهيم عليه السلام فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
وعيس بالمرين بألف سنة فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
" " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
" " حسناً " " حسناً " " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
" " حسناً " " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟
" " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " الله ولي المؤمنين " " شهيدا عليهم ما أبنت فيهم " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيبة عليهم " " وأنت على كل
شيء شهيد " " أنت عذبهم " " فإنهم عبادك " " وإنتر في الله " " فإنك أنت العجيز الحكيم " " قال الله " " هذا يوم لنفع الصادقين في صدقهم " " لهم جنات كجر من تحتي لنها " " خالدين فيها
أبدا " " قول الله عنهم وروا عنه " " والكهول فاوز العظيم " " يقول " هل يمكن أن تركب زوجتي " " أو أختي وحدها في السيارة " " مع صديقي " " برفقة زوجته " " ليس معه أحد " " تقول " ما هدو
النبي صلى الله عليه وسلم " " في استقبال شهد رمضان " " إنه صلى الله عليه وسلم " " كان يبشر زوجه " " ويخص أصحابه على اغتناني " " وعلى العمل الصارح فيه " " ويبين لهم فضائل هذا الشهر "
" تقول " " إذا كنت أخشى من الفتنة في بلدي " " هل يمكن لي أن أصب الإيزاري " " وأقص ليحيتي حتى أحصل على عمل " " من كان في البر والخلاء " " وغربة الشمس " " وكان صائما هل عليها أن يفتر
" " إذا كان في البر " " ونرى الشمس " " غربة والليل " " أقبل من الشرق " " وفتر " " حل نشهد للصحابة " " رضوان الله عليهم " " بأعيانهم بالجنة " " نعم الصحابة في الجنة " " أما أفرادهم
" " نحن نشهد لمن شاهد له رسول الله " " هل يجوز التقاذ فيناء المسجد " " أو ساحة المسجد " " إذا كاننا في السحرة قريبة " " خارجة عن البلد " " هل أبقى سنتصل العيدين في المسجد " " أو في
ساحة المسجد " " أو قيب من المسجد " " حسب الحاجة " " عندما جئت للوضوء " " وجدت سائل أبيض في الثياب " " إذا كنت تعلم من خرج في الصلاة " " أما إذا كنت لا تعلمنة خرج " " الصلاة صحيحة
إن شاء الله " " لأنك لم تجل من خرج في الصلاة " " نعم " " نعم " " العالم بين الجوجات " " نعم " " ما هي أفضل كتب التي تحدثوا عن الضرورات الخمس " " كتب الوصول " " كتب الوصول " " وصول
الفقر " " نعم " " يقول " " أرضعتني إن رأى من غير أمي " " وبدعت والدتها أنها رضعت لبن أبو البينت التي خططتها " " أرضعتني إن رأى من غير أمي " وقلت لك سنة وقلت لك سنة
11 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|078|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران أدس
الحدي عشر الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى وإن منهم لفريق يلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو
من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون فالقرآن فضحهم وبين تحريفاتهم وبين تغيراتهم في كتاب الله عز وجل إن هذا القرآن يقص على بني
إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وإنه لهد ورحمة للمؤمنين فالقرآن كشف عوار اليهود والنسارة وبين لهم أن هذه التحريفات وأن الدعاء هم أنها من عند الله كذب وزور قل فأتوا بالتوراة فتلوها
إن كنتم صادقين هم يخفون هذا لما ظهر الرسول صلى الله وسلم يخفون التوراة يخفونها ولا يبينونها للناس إلا لقومهم يخشون أن ينكشف ما فيها فالنبي صلى الله وسلم تحداههم قال لهم قل فأتوا
بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين إن كنتم صادقين أنما تقولون هم من عند الله قل فأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين فالغرض من القصص في القرآن هو فضح اليهود والنسارة فيما فتروه على
الله وفيما غيروه من دينه عز وجل حيث الدعت اليهود دعوا وأنهم شعب الله المختار وأنهم يقولون ليس علينا في الأميين سبيل يعني لهم أنهم ياخذون أموال الأميين ويأكلونها ويحلالوا لهم ليس
علينا في الأميين سبيل الله المختار وما عداهم فهم خدموا اليهود فالله جل وعلا فضحهم في ذلك ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون فهذا من أعظم
أغراض القصة في القرآن أنها تبين كذب اليهود وفترائهم كذلك النسارة فيما فتروا اليهود أيضا قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وهي وقت عبادتهم للعجل ثم يخرجون من النار ويكونون في
الجنة ويقولوا ليدخل الجنة إلا من كانه هاتف البرهان على ما تقولون إنه لا يدخل الجنة إلا اليهود والنسارة هذا من فضح اليهود أن نسارة أيضا ومن فضحهم وأخزاههم وبين أن الله جل وعلا لم
يتخذ ولدا ولا يليق به ذلك وأن عيسى عبد الله ورسوله إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ومن شبههم في أن المسيح ابن الله أنه ليس له أب وإنما هو من أم بواسطة نفخ
الروح من جبريل عليه السلام في مريم فوجد المسيح قال الله لهكم فيكون الله على كل جاي قديد الذي خلق آدم من غير أم ولا أب قال من باب أولى يقدر على أن يخلق المسيح بدون أب كما قال تعالى
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فهذه من جملة أو من أهم أغراض القصص في القرآن الكريم وبين أيدينا الآن هذه الآية هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميع خلق
لكم ما في الأرض من المنافع من دواب وأشجار وأنهار وبحار ومنافع كثيرة كلها خلقها الله لبني آدم وما فيها من معادٍ ما في الأرض من معادٍ مختلفة الأنواع كل خلقه الله لبني آدم خلق لكم ما
لكم يعني من أجلكم ولمصلحاتكم ما في الأرض جميع فكل ما تتمتعون به من المآكل والمشارب والملابس والمراكب كله من ما خلقه الله لكم في الأرض لمصالحكم فهذا دليل على ربوبيته سبحانه وتعالى
وأنه مستحق للشكر والعبادة وكيف تعبدون غيرا منما لا يخلقوا ولا يرزقوا ولا يملكوا لنفسه فضلا عن غيره نفعا ولا ضرن ولا موتا ولا حياتا ولا نشوره وفي قوله خلق لكم ما في الأرض جميعا دليل
على أن الأصل على أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما دلت دليل على تحريمه فكل ما خلقه الله في الأرض من المنافع فالأصل فيه الإباحة إلا ما كان خبيثا فإن الله جل وعلى ما كان خبيثا في
نفسه كلميته ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله هذا خبيث وكذلك سائر الخبائث كالمسكيرات والمخدرات والمفترات كالدخان والقات وكل ما فيه خبث فإن الله حرم الخبائث قال جل وعلى ويحل لهم
الطيبات وحرم عليهم الخبائث كل خبيث في نفسه أو حرام وكذلك كل خبيث من جهة كسبه لا من جهة نفسه كربى والقمار الذي هو الميسر والسرقة والغصب وأخذ أموال الناس بالباطل هذا حرام لوصفه لا
لنفسه حرام لوصفه لأن فيه ظلما وتعديا على الناس وكذلك كل مظر كل مظر فهو حرام كل ما فيه ضرر على النفس وعلى البدا وعلى العقل فإنه حرام وكل ما فيه خطر وظرر فإنه حرام وما عدى هذه
الأنواع فهو حلال ما عدى الخبيث في نفسه أو الخبيث في وصفه فهو حلال لبني آدم خلق لكم ما في الأرض جميع ثم استوائل السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليهم في الآية الأخرى خلق
السماوات والأرض في ستة أيام، ستة أيام ابتداء من يوم الأحد وانتهاء بيوم الجمع هذه ستة الأيام وفي كل يوم من هذه الأيام خلق الله نوعا من هذه المخلوقات كما جاء تفصيل ذلك بالحديث هذه
الستة مجملة في هذه الآية وأمثالها وفي هذه الآية التي معنى لم يذكر الله المدة التي فيها خلق الأرض وخلق السماوات لم يذكر المدة لكنه ذكرها في قوله تعالى ذلك رب العالمين وبارك فيها
وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام فالأرض وما عليها وما فيها من المنافع خلقت في أربعة أيام ثم استوائل السماوات وهي دخان فقال لها فإذا جمعت يومين خلق السماوات مع أربعة أيام خلق الأرض
وما فيها يكون المجموع ستة أيام وقد فصلها الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه أجمعين
12 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|093-099|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله.
تفسير سورة ال عمران الدرس الثاني عشر
قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ان اول بيت وضع للناس للذي
ببكة مباركا وهدى للعالمين
ميم فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله والله شهيد على
ما تعملون
قل لي يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا انتم شهداء وما الله بغافل فاتعملون يا ايها الذين امنوا بسم الله الرحمن الرحيم فالحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذه الايات بالرد على اليهود الذين زعموا ان ما حرمه الله عليهم عقوبة لهم بسبب طغيانهم وذلك بقوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي
ظفر
ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حمل الظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ادعوا ان هذا التحريم ليس خاصا بهم وانما هو في من قبلهم
من من عهد ادم او من عهد ابراهيم ان هذا التحريم ليس خاصا بهم فرد الله عليهم بقوله كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل فابطل مقالتهم ان هذا التحريم الذي وقع عليهم
انه في من قبلهم ابطله وبين سبحانه ان هذا التحريم لم يسبق في من قبلهم بل كل الطعام كل ما يطعم ما لم يكن خبيثا كل ما يطعم ما لم يكن خبيثا او ضارا
فانه حل لبني اسرائيل وغيرها الاصل الاصل في الاطعمة الحل والذي خلق لكم ما في السماوات وما خلق لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا وخلق ما في السماوات وما في الارض لنا
الا ما دل الدليل على تحريمه هذا هو الاصل في الاطعمة ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وكل الطيبات حلال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات
ما رزقناكم اشكروا لله ان كنتم اياه تعبدوا فالله وسع على الخلق ولم يضيق عليهم فدعوى بني اسرائيل ان الله حرم اشياء من الاطعمة قبلهم على الناس دعوا كاذبة كل الطعام كان حلا لبني
اسرائيل يعني اولاد يعقوب إسرائيل هو يعقوب عليه السلام
الا ما حرم اسرائيل على نفسه اسرائيل يعني يعقوب من قبل ان تنزل التوراة.
التوراة انما نزلت على موسى تأخر عن عهد اسرائيل فزلت على موسى التي حرم الله عليهم فيها هذه المحرمات عقوبة لهم
فعهد التحريم عليهم متأخر وكل الاطعمة حل لبني اسرائيل الا ان اسرائيل عليه السلام يعقوب اصابه مرض اصابه مرض واشتد به فنذرا لله نذر لله ان يترك لحم الابل والبانها وكانت احب شيء اليه
كان احب شيء الى يعقوب عليه السلام لحم الابل وآآ البانها ثم انه نذر ان يتركها تقربا الى الله كما سبق في قوله لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فهو نذر
نذر ان يترك شيئا لله هو احب الاشياء اليه تقربا الى الله جل وعلا ان شفاهم من مرضه الا ما حرم اسرائيل على نفسه منها لحوم الابل والبان الابل بسبب مرض اصابه
فهو شيء عارظ مستثنى من من الحل واقتدى به بنوه وذريته فصاروا لا يأكلون لحم الابل ولا البان الابل اما قبل اسرائيل فان الاطعمة كلها حلال كل الطعام كان الا لبني اسرائيل
من قبل ان تنزل التوراة لان التوراة انما انزلت على موسى عليه السلام وعهده متأخر عن عهد جده اسرائيل بزمن طويل فهم يلبسون على الناس ويكذبون على الناس والله جل وعلا تولى الرد عليهم
وتحداهم تحداهم قال تعالى قل فاتوا بالتوراة فاتلوها كنتم صادقين هذا الذي ذكرناه موجود في التوراة فاتوا بها نبين لكم انكم كذبة ان فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين لم يأتوا
بالتوراة لانهم يعلمون ان التوراة ستفظحهم
ولذلك لم يأتوا بها لا تريد التوراة فاتلوها ان كنتم صادقين ان الله حرم هذه الاشياء تحريما سابقا وقديما هاتوا التوراة فلما علموا ان التوراة ستفظحهم اذا تليت احجموا عن المجيء بها
وهذه عادتهم انهم يلبسون على الناس فاذا انكشف امرهم ان خجلوا وتأخروا فمن افترى على الله الكذب ان كان التوراة لا تصدقكم بل تكذبكم لقد افتريتم على الله الكبير وادعيتم شيئا ليس في
التوراة
التي هي كتابكم عليهم بكتابهم الذي بين ايديهم وهكذا ينبغي ان يحتج على الفرق الضالة في كتبها حتى تفتضح فاذا اردت ان ترد على اهل ظلالة انظر في كتبها لاجل ان ترد عليهم من كتبهم
ولا يقدرون ينكرون فلما لم يأتوا بالتوراة تبين انهم كاذبون ولهذا قال جل وعلا فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون كل من افترى على الله الكذب وادعى ان الله حرم شيئا
او احل شيئا من غير دليل انزله على عباده فانه قد افترى الكذب على الله ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا ومن اظلموا ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى
الى الاسلام فلا احد اظلم ممن يكذب على الله سبحانه وتعالى فمن افترى على الله الكذب فاولئك هم الظالمون حصر الظلم فيهم والظلم هو وضع الشيء بغير موضعه هذا هو الظلم وضع الشيء
في غير موضعه والتوراة ليس فيها تحريم لما التوراة ليس فيها ما يدعون فهم كذبة اذا وظلمه لانهم وضعوا الاحكام في غير موضعها وافتروا على الله الكذب ومن اظلموا ممن افترى
على الله كذبا فهؤلائك هم الظالمون.
ثم قال جل وعلا قل قل يا محمد صدق الله صدق الله يعني وكذبتم صدق الله جل وعلا بانه لم يحصل منه تحريم قبل
يعقوب عليه السلام لم يحصل منه تحريم انما هذا شيء حرمه يعقوب على نفسه نذر لله عز وجل ذلك بسبب المرض امر عارض فليس عاما للناس قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم
تبعوا ايها اليهود ملة ابراهيم وذلك باتباع من جاء بملة ابراهيم وهو محمد صلى الله عليه وسلم فان محمدا صلى الله عليه وسلم بعثه الله بملة ابراهيم ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم
حنيفا
وما كان من المشركين وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم تبعوا ملة ابراهيم وذلك بالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فمن كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم
فهو مخالف لملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وفي قوله لليهود اتبعوا ملة ابراهيم تكذيب لهم في قولهم ان ابراهيم كان يهوديا فاليهود يدعون ان ابراهيم كان يهوديا والنصارى يدعون ان ابراهيم
كان نصرانيا
فقد اكذب الله الطائفتين لقوله تعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين فاتبعوا ملة ابراهيم وصدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم انيفا متجانفا عن
الكفر ومبتعدا عن الكفر والشرك
وما كان من المشركين بريء ابراهيم بري من الطوائف الثلاث من اليهودية وبريء من النصرانية وبريء من الوثنية من باب اولى ودينه هو دين التوحيد والاخلاص لله عز وجل فابراهيم بريء من طوائف
الكفر
كلها سواء كانت كتابية او غير كتابية إبراهيم حنيف مسلم على ملة الاسلام والتوحيد الخالص لله عز وجل.
وايضا هو بريء من المشركين ثم انه سبحانه وتعالى قال ان اول بيت
وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين هذا البيت بيت العتيق الكعبة المشرفة هي اول بيت وضعه الله للعبادة في الارض قيل من عهد ادم وقيل غير ذلك ثم اندرس
غطاه الطوفان ثمان الله جاء بابراهيم واراه مكان البيت وامره ببنائه فابراهيم اعاد اعاد بنا البيت بعبادة الله لو لا شريك له فاول بيت وظع للناس للعبادة بعبادة الله هو الكعبة المشرفة
في هذا رد على النصارى او اليهود الذين يقولون ان اول بيت هو بيت المقدس هو بيت المقدس وهذا يكذبه التاريخ مع تكذيب الله له ايضا الواقع يكذبك لان بناية بيت المقدس
متأخرة بين بين بناية البيت العتيق وبناية بيت المقدس اربعون سنة فالبيت الاول هو الكعبة وهي بناها ابراهيم عليه السلام واما بيت المقدس فبناه من جاء بعد بعد إبراهيم من ذريته قيل اسحاق
هو الذي بناه وقيل سليمان الله اعلم
المهم ان بناء بيت المقدس وهو المسجد الثالث على وجه الارض هو الاول بيت هو بالكعبة المشرفة لم يسبقها بيت يعبد الله جل وعلا فيه.
اما بيوت الشرك والكفر فهي كثيرة
وقديمة ان اول بيت وضع للناس ووضع للناس ليس للعرب خاصة او لبني اسماعيل خاصة وانما هو للناس بجميع الخلق الذين يريدون ان يعبدوا الله عز وجل لا فرق بين عربي وعجمي واسود وابيض
كلهم يفيدون على هذا البيت للحج والعمرة والصلاة طواف الاعتكاف وغير ذلك فهذا البيت للناس وضعه الله للناس فلا يجوز لاحد لا يجوز لاحد ان يمنع عن هذا البيت من جاء ليعبد الله
لا يجوز لاحد ان يمنع من جاء ليعبد الله عند هذا البيت من اي جنس من بني ادم لانه للناس عامة وليس لبني اسماعيل خاصة وضع للناس ولهذا قال جل وعلا ان الذين كفروا ويصدون
عن المسجد الحرام ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم فلا يجوز لاحد ان يحتكر
هذا البيت او يسيطر عليه ويمنع الناس من العبادة فيه لان الله وضعه للناس عامة وذلك لما امر خليله ابراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام ان يقوم ببناء هذا البيت وعهدنا الى ابراهيم
واسماعيل
ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود فقاما عليهما الصلاة والسلام ببناء هذا البيت ابراهيم يبني واسماعيل يناوله الحجارة واقام قواعد البيت واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا
تشرك بي شيئا واذ يرفع ابراهيم القواعد
من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وضع للناس للذي ببكة يعني بكى بالباء اسم من اسماء مكة لان مكة لها اسماء هذا قول والقول الثاني ان مكة اسم لمكان البيت
واما مكة فهو اسم لما حوله مكة اسم لما حوله واما بكة فهو مكان البيت خاصة والله اعلم قيل سمي بكة من اجل الزحام من البك وهو الزحام لان الناس يزدحمون حوله
يعبدون ربهم عز وجل في كل زمان ودون الله اولى هذا البيت ويتزاحمون كما ترون تزاحم الناس حول هذا البيت ولذلك سمي بكة ثم قال جل وعلا مباركا هذا البيت مبارك
بارك الله فيه لانه يتوجه اليه المسلمون بالعبادة بعبادة الله يستقبلونه بالصلاة ويطوفون به ويعتكفون حوله ويحجونه ويعتمرون فتغفر لهم ذنوبهم تحط عنهم سيئاتهم هذا من بركات هذا البيت انه
مطرة
للناس من الذنوب والمعاصي بعبادة الله وحده سبحانه وتعالى فهو مبارك كل من جاءه كل من جاءه للعبادة فانه يحصل على خير ويحصل على مغفرة من الله ويحصل على تكفير السيئات
وزيادة الحسنات الصلاة الواحدة فيه عن مئة الف صلاة فيما سواه من المساجد هذا من بركات هذا البيت ان الله يبارك في الصلاة عنده الصلاة الواحدة عن مئة الف صلاة لمن تقبل الله منه
فهذا من بركات هذا البيت ومن بركاته بقاؤه للناس يرجعون اليه بقاءه الله حماه من الجبابرة ومن الطغاة منذ بناه ابراهيم الى اخر الى اخر الدنيا والله يحمي هذا البيت
ليبقى للناس وان جعلنا البيت مثابة للناس وامنا يرجعون اليه ويتعلقون تعلق قلوبهم برؤيته والعبادة عنده ولا احد يشبع منه لو تكرر مجيئه لا يشبع منه دائما يحن اليه هذا من بركات هذا البيت
وعظمته
انه تتعلق به قلوب العباد الصالحين وهدى للعالمين هذا البيت هدى للعالمين لاحظوا يا عباد الله هذا البيت هدى بمعنى ان المسلمين يجتمعون حوله ويتعلمون التوحيد ويتعلمون العبادة ويتعلمون
المؤاخاة بينهم والمحبة بينهم
ويتبادلون المصالح بينهم ويتعاونون فهو هدى للعالمين لو ما كان هناك بيت في الارظ لو لم تكن هذه الكعبة في الارض لتفرق الناس لكن يجتمعون حوله من كل شكل ومن كل
قبيلة ومن كل بلد ومن كل اقليم ومن كل جنس يجتمعون حوله لعبادة الله فيتآلفون وتتحد قلوبهم ويتحابون ويتعاونون ويتراحمون.
انتم ترون هذا الان الواقع الان خير شاهد على ذلك
حول هذا البيت ويأتون راغبين ينفقون الاموال ويأتون راغبين ويتشوقون الى رؤية هذا البيت فهذا من كونه هداية للعالمين وهدى للعالمين ثم قال جل وعلا فيه اي في هذا البيت
ايات بينات علامات علامات واضحات على انه بيت عظيم معظم مشرف ايات تدل على عظمته وعلى انه بيت الله عز وجل ولذلك اضافوا الى نفسه ان طهر بيتي ويسمى بيت الله
لا بيت فلان ولا علان ولا الملك الفلاني ولا لا بيت الله بيت الله فيه ايات بينات ما هي مقام ابراهيم قيل المراد بمقام ابراهيم الصخرة التي كان يقوم عليها وقت البناء
فترتفع به هذا من ايات الله عز وجل صخرة يضع يضع قدميه عليها ثم ترتفع به فيبني ثم تنزل به وهكذا هذا من ايات الله من معجزات الخليل عليه الصلاة والسلام
حتى اثرت قدماه فيها افي الصخرة هذي فيها اثار قدميه عليه الصلاة والسلام.
موجودة داخت قدماه فيها وبقيت اقدامه فيها اية من ايات الله عز وجل ولهذا قال جل وعلا واتخذوا
من مقام ابراهيم مصلى.
جعله يصلى عنده تقربا الى الله سبحانه وتعالى هذا من ايات الله البينات بهذا البيت وقيل مقام ابراهيم يشمل يشمل هذه الصخرة التي يقوم عليها للبناء
ويشمل المشاعر كلها لانها مقام ابراهيم كلها وقف فيها ابراهيم وعبد الله فيها في عرفات في مزدلفة في في منى وكلها مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكذلك الصخرة التي يقوم عليها فمقام
إبراهيم عام
عام للصخرة التي يقوم عليها للبناء وللمشاعر المشاعر التي يعبدون الله فيها في موسم الحج بموسم الحج الحجاج يقفون بعرفة يبيتون في مزدلفة ينزلون في منى يرمون الجمار هذا من ايات الله
البينات
التي جعلها في هذا البيت العظيم الاية الثالثة من الايات البينات من دخله كان امنا من دخله كان امنا حتى الطيور تأمن فيه ولا يعتدى عليها الطيور حرم النبي صلى الله عليه وسلم اثارتها
وحرم قتلها
فهي امنة فكيف ببني ادم من دخله فانه يحصل على الامن وهذا من ايات الله حتى انهم كانوا في الجاهلية اقاتل ابيه في الحرم فلا يتعرض له فاذا خرج من الحرم
قتلة لا يتعدى عليه في الحرم لان الحرم جعله الله امنا وان جعلنا البيت مثابة للناس وامنا يأمن الناس فيه وقيل المعنى امنا اي من دخله كان امنا اي امنوه
فهو من باب الامر ومن دخله كان امنا اي يجب عليكم ان تؤمنوه وتحموه من الاعتداء ولا مانع ان يكون هذا من المعنى وان المعنى ان الله جعله امنا وامرنا ان نؤمن
من دخله ولا نهيجه ولا يثار او يخاف لا يجوز هذا من دخله كان امنا ثم قال سبحانه ولله على الناس حج البيت اوجب الله على الناس حج البيت اي قصده للعبادة
قصده للعبادة في موسم الحج حق لله على العباد ان يحجوا بيته وحج البيت من اركان الاسلام الخمسة قال صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا حديث اخر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
وصوم رمضان
وحج البيت من استطاع اليه سبيلا لكن هل يجب على الانسان ان يحج البيت كل سنة لا الواجب مرة واحدة في العمر وما زاد على المرة فهو تطوع ولهذا لما قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه
ان الله كتب عليكم الحج فحجوا قال رجل اكل عام يا رسول الله فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ايها الناس ان الله كتب عليكم الحج فحجوا فقال الرجل اكل عام
حتى كررها ثلاث مرات فقال صلى الله عليه وسلم الحج مرة فمن زاد فهو تطوع وايضا انما يجب الحج مرة واحدة في العمر على المستطيع اما الذي لا يستطيع من الناحية المالية
الذي لا يستطيع من الناحية المالية هذا ليس عليه حج ولذلك قالوا المراد للسبيل الزاد والراحلة الزاد الذي يبلغه ذهابا وايابا والمركوب الذي يركبه وهو في كل وقت بحسبه بعير سيارة طائرة
باخرة في كل وقت بحسبه المهم يتوفر لك المركوب الذي ينقلك الى هذا البيت فاذا وجدت الزاد الذي يبلغك ووجدت الراحلة التي تنقلك وجب عليك الحج مرة واحدة في العمر
اما الذي لا يجد مالا حجوا به فليس عليه ليس عليه حج وهذا من رحمة الله جل وعلا بعباده اما من وجد المال والزاد والراحلة لكن لا يستطيع من ناحية بدنه
من ناحية بدنه كونه كبير السن هرما او مريظ مرظا مزمنا فهذا ينيب من يحج عنه ينيب من يحج عنه جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
ان ابي ادركته فريضة الله في الحج وهو لا يستطيع الثبات على الراحلة افاحج عنه قال صلى الله عليه وسلم نعم حجي عن ابيك فاذا وجد المال ولكن ليس عنده القوة البدنية
فانه ينيب من يحج عنه فان مات ولم يحج وعنده مال فانه يؤخذ من تركته ما يحج به عنه لانه دين في ذمته من استطاع اليه سبيلا ثم قالوا ومن كفر
يعني من ترك الحج فسمى ترك الحج كفرا بمعنى انه اذا جحد وجوب الحج اذا جهز وجوب الحج فهو كافر بالاجماع لانه مكذب لله ولرسوله اما ان ترك الحج تكاسلا
فهو يقدر عليه فانه يجبر من قبل ولي الامر يجبر على الحج من قبل ولي الامر ولا يترك الحج ولهذا قال ومن كفر اي ترك الحج جحدا لوجوبه فان الله غني عن العالمين
الكافر لا يظر الا نفسه ولا يضر الله شيئا لو كفر الناس كلهم ما اضر الله سبحانه وتعالى ولا نقصوا من ملكه وانما كفرهم يرجع ظرره عليهم لان الله غني عنه ان تكفروا
انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد فكفر الكافر انما يرجع عليه ولا يضر الله شيئا ومن كفر فان الله غني عن العالمين.
قيل نزلت هذه الاية لما قال الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا
فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين قالت اليهود نحن مسلمون قالت اليهود نحن مسلمون والحمد لله فالله امتحنهم بالحج قال ان كنتم مسلمين فحجوا حج البيت ولله على الناس
حج البيت من استطاع اليه سبيلا.
فابوا ان يحجوا فتبين كفرهم وعنادهم والعياذ بالله.
نسأل الله العافية صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن
المسلمين خير الجزاء
اما اول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ هل كان موقع مقام ابراهيم عليه السلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو نفس هذا المكان ام كان ملاصقا للكعبة؟
وهل اثار الاقدام الموجودة الان في المقام؟
هي اثار اقدام ابراهيم عليه الصلاة
والسلام اما السؤال الاول فنعم سلفوا في مكان المقام فالذي عليه الاكثر انه كان ملصقا بالكعبة في الاول فلما تزاحم الناس عليه جاء عمر رضي الله عنه في خلافته فاخره الى مكانه هذا
من اجل ازالة الزحمة هذا الذي عليه الاكثر القول الثاني ان هذا مكانه ان هذا مكانه من الاصل هذا الجواب عن السؤال الاول وهو اين مكان المقام.
اما السؤال الثاني
وهو الاقدام الموجودة الان في الصخرة هل هي اقدام ابراهيم؟
نعم بلا شك بلا شك انها اقدام ابراهيم مقام ابراهيم هو مقام ابراهيم الذي كان يقوم عليه واثر في الصخرة
حتى وجد وهذا من ايات الله سبحانه وتعالى من الايات البينات التي ذكرها الله ايات بينات مقام ابراهيم نعم يقول هل الافضل لمن صلى ركعتي الطواف ان يجعل المقام بينه وبين الكعبة ام على
يمينه
اذا تيسر له بعد الطواف ان يصلي يجعل المقام بينه وبين الكعبة هذا سنة قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم عملا بقوله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى يجعله بينه وبين الكعبة ولا يميل
عنه
الا اذا كان المكان مزدحم انه يصلي ولو مال عنه يصلي قريبا منه اذا امكن ولو ما لعنه فاذا لم يمكن يصلي الركعتين في اي مكان من الحرم في الاروقة
في الدور الثاني في السطح او يصليها في في بيته في مكة طليها في الحرم صليها في اي مكان من الحرم الواسع ولا يضيق على نفسه نعم يقول نريد من سماحة الشيخ
ان يبين حكم الشرع في الذين يتسابقون على الحصول على الشهادات كالماجيستير والدكتوراة من مكاتب مختصة تمنح هذه الشهادات بمقابل مادي دون بذل اي جهد علمي علما بان الهدف هو حصول الشخص على
لقب الدكتور
علما بان من لم ينادى بهذا اللقب قد يغضب وهل يأثم من يحصل على هذه الشهادة ويظهر للمجتمع الى تزوير هذا تزوير وحرام ولا يجوز ما تكون الشهادة الا لدراسة
دراسة سابقة ونجاح في الاختبار اما الذين يبيعون الشهادات ويزورونها فهؤلاء كذبة وما يأخذونه حرام والذي يأخذها عاصي بانه مزور وكذاب نعم يقول هل من نصيحة الى المسئولين في شؤون الحرمين
بان يوجهوا الناس ويمنعوا التصوير الذي اصبح ظاهرة داخل الحرم نعم يجب على المسؤولين وعلى هيئة الحرم وجنود الموكول اليهم شؤون الحرم ان يتعاونوا في منع هذه الظاهرة السيئة المحرمة
التي هي التصوير في المسجد الحرام هذه معصية عظيمة الناس يصلون ويطوفون ويتعبدون وهؤلاء يصورون نسأل الله العافية فيحصلون على اللعنة بان النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصورين واخبر
انهم
اشد الناس عذابا يوم القيامة فهم يكسبون الاثام بدل ان يكسبوا وجودهم في الحرم بالصلاة والعبادة يا يستعملون المعاصي والتصوير والتصوير كبيرة من كبائر الذنوب فكيف يفعلها الانسان عند بيت
الله
في الحرم نعم يقول هل صحيح ان الكعبة ستهدم في اخر الزمان؟
نعم نعم الكعبة تهدم في اخر الزمان ويرفع القرآن ويبقى الناس جرار الناس يبقون تقوم عليهم الساعة نسأل الله العافية
نعم يقول سماحة الشيخ لاحظنا على سماحتكم مؤخرا القيام بالرد صحفيا على بعض الكتاب هداهم الله نقدر جهود سماحتكم في هذه الوقفة الحازمة في وجه اولئك الشاذين ونرجو من سماحتكم توضيح خطورة
اولئك الكتاب على القراء وعلى المسلمين جزاكم الله خير.
توضيح
خطورة خطورة خطورة الكتاب هؤلاء الكتاب على القراء وعلى المسلمين.
نعم هؤلاء خطر على المسلمين لانهم يريدون تغيير هذا الدين ويريدون ان الدعاة يتوقفون عن الدعوة وان الوعاظ يتوقفون عن الوعظ
هذا معناه يسمونه تجفيف المنابع تجفيف منابع الدين اذا منعت الدعوة ومنع الوعظ والتذكير ومنع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فان هذا يؤذن بزوال هذا الدين ولا حول ولا قوة الا بالله
ولكن فيرغمهم الله على رغم انوفهم وسيبقى الدعاة الى الله وسيبقى الوعظ والتذكير وسيبقى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وسيبقى تدريس العلوم الشرعية رغم انوفهم انما يظرون انفسهم ولا
يظرون الله شيئا ولا يظرون دين الاسلام شيئا
والمسلمون لم يفرطوا في دينهم ابدا المسلمون لن يفرطوا في دينهم ولن يتركوه لقول هؤلاء فهؤلاء هم الخاسرون الخاسئون نعم يقول سماحة الشيخ كيف الرد على الذين يقولون انكم تعبدون الكعبة
واثار الانبياء كمقام ابراهيم عليه السلام
مع العلم اننا نرد عليهم بان هذه شعائر الله وما هو الفرق بين الشعائر والاثار هؤلاء كذبة هؤلاء كذبة المسلمون لا يعبدون الكعبة انما يعبدون الله عند الكعبة الكعبة مكان للعبادة
الكعبة مكان للعبادة وليست هي التي تعبد ان تسمع احد يقول يا كعبة الله او ايها الكعبة اغفري لي او ارزقيني ان تسمع احد يقول هذا انما تسمع الدعاء والاستغفار
وعبادة الله والصلاة والطواف هذا الذي يحصل فالعبادة لله عز وجل واما الكعبة فانها مكان للعبادة والله جعلها مكانا للعبادة خاصة ومثابة للناس يرجعون اليها ويجتمعون حولها فتغفر ذنوبهم
وتكفر سيئاتهم
وليسوا يعبدون الكعبة يعبدون الله جل وعلا والمشاعر هي التي جعلها الله علامات على العبادة مثل عرفة مثل مزدلفة مثل منى هذه مشاعر بمعنى انها امكنة للعبادة عبادة الله وليست اثارا
من سماها ازار؟
الله سماها مشاعر ان الصفا والمروة من شعائر الله الله سماها المشاعر ولم يسمها بالاثار نعم اثار من يعني مشاعر خلقها الله مشاعر للناس تعبدون الله فيها وتضاعف فيها الحسنات
تغفر فيها السيئات نعم يقول اصابتني جنابة قبل ان انام فنويت ان اقوم قبل الفجر واغتسل فاستيقظت قبل صلاة الفجر فاغتسلت وانا ناسيا ان علي جنابة وعند الصلاة تذكرت بانني لم اجدد النية.
فهل فعلي صحيح؟
وما حكم صلاتي
نعم اذا كنت اغتسلت للتنظف او للتبرد وقت الفجر ولم تنوي الجنابة فالجنابة باقية عليك وصلاتك غير صحيحة فتغتسل عن الجنابة بنية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
اغتسل عن الجنابة بنية رفع الحدث ورفع الجنابة وتعيد الصلاة التي صليتها نعم تقول السائلة بانها امرأة امريكية مسلمة تسكن مع امها الكافرة والام تقوم بتربية الكلاب واحيانا يسقط شعر هذا
الشعر الكلاب في البيت وفي السيارة
حتى انها تشعر انه يلتصق احيانا بعباءتها السؤال هل شعر القلب نجس وان كان نجسا كيف يكون تطهيره شعره اليابس الشعر اليابس ليس نجسا اما اذا كان متبللا بالماء فانه نجس
وهذه المرأة ان استطاعت ان تنعزل عن امها وتكون في مسكن نزيه ونظيف وبعيد عن الكلاب او غرفة على الاقل يكون لها غرفة من البيت مصونة لا تدخلها الكلاب فيجب عليها ذلك
نعم يقول نحن طلاب علم نسمع دائما ان فلانا او فلانا من العلماء الكبار لكن نحن كيف نفرق ونعرف من هم العلماء ومن هم ليسوا من العلماء العلماء الذين يعرفون احكام الشريعة
هؤلاء هم العلماء الذين يعرفون الاحكام الشرعية يعلمون فقه الكتاب والسنة هؤلاء هم العلماء نعم والناس يعرفون العلماء.
الناس يعرفون العلماء من غيرهم نعم ما حكم الصلاة على ميت في قبره وبين القبر والقبلة؟
قبور كثيرة
لا بأس بذلك اذا فاتتك الصلاة على الميت قبل الدفن فتصلي على قبره ولو كان امامك قبور كثيرة بان صلاة الجنازة تجوز في المقبرة خاصة صلاة الجنازة خاصة تجوز في المقبرة اما بقية الصلوات
فلا تجوز في المقبرة
نعم قلت لزوجتي انت علي كظهر امي ونويت ذلك في قلبي لمدة عشرة ايام هل علي قفارة ظهار وهل تنفعني النية قال لزوجته انت علي كظهر امي ونوى ذلك في قلبه لمدة عشرة ايام.
يقول هل عليه كفارة وهل تنفعه النية؟
النية لا تكفي لابد من
لو قالنتي علي كظهري امي مدة عشرة ايام او شهر اظهار مؤجل اذا انتهت المدة ارتفع الظهار واما اذا لم يتلفظ ويقول نويت ان عشرة ايام النية ما تكفي فيكون عليه كفارة الظيار وهي عتق رقبة
مؤمنة فان لم يستطع فانه يصوم شهرين متتابعين اذا لم يجد الرقبة من لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع صيام الشهرين فانه يطعم ستين مسكينا كما تنص على ذلك الاية في اول سورة
المجادلة.
نعم طاف رجل خمسة اشواط وبعد التحلل من الاحرام تذكر انه طاف خمسة ما حكم العمرة اذا كان يوم يطوف وهو يغلب على ظنه انه اكمل السبعة وانما طرأ الشك بعد الفراغ من الطواف فلا يؤثر
اما اذا كان شاكا وهو يطوف شاك في عدد الاشواط فالواجب انه يبني على على الاقل واليقين ويكمل الطواف فيعود ويكمل الا اذا كان انتقض وضوءه فانه يتوضأ ويبدأ الطواف من جديد
نعم يقول هل يلزم من اراد ان يرد على عالم في مسألة ان يكون عالما مثله او يكفي ان يكون ضابطا للمسألة التي يريد الرد عليها الذي ليس عنده علم يكل الرد الى العلماء
يكل الرد الى العلماء ويسألهم هل قول هذا العالم خطأ ولا صواب اذا قالوا خطأ يطلب منهم ان يردوا عليه ولا يرد عليه هو وعلمه قاصر نعم تقول نحن طلاب علم
جئنا هنا لدورة علمية لمدة شهر واحد فهل لنا ان نترخص في الصلوات وان نصلي صلاة الظهر في السكن مع العلم ان الصلوات الاخرى نصليها في الحرم ولله الحمد لا يجوز لكم القصر لانكم نويتم شهرا
في اقامة مكة للدورة
الدورة مدة شهر الاقامة اذا زادت عن اربعة ايام يجب الاتمام اتمام الصلاة واما الصلاة في المسكن لماذا تصلون في المسكن؟
ما حولكم مسجد ما تسمعون الاذان؟
صلوا في المسجد اللي حول
سكنكم صلوا الظهر في المسجد الذي حول قريب من سكنكم وبقية الصلوات تقولون في الحرم الحمد لله نعم يقول عندي اصدقاء طلبوا مني قرضا ووعدوا بالزيادة عند القضاء بدون اشتراط مني
ولا اتفاق على نسبة الزيادة لا لا يجوز هذا لا يجوز هذا لانه وعدوك بالزيادة الواجب تنكر عليهم الواجب انك تنكر عليهم تقول لهم لا هذا ما يجوز انا اقرظكم بدون زيادة
او تسكت هذا اقرار لهم اذا سكت انت اقررتهم على الزيادة وهذا ما يجوز نعم تقول انا شاب اعاني من در يلازمني منذ عشرين سنة تعاني من ضر ها يقول انا شاب اعاني من ضر يلازمني منذ عشرين سنة.
نعم.
نعم
وجئت معتمرا الى بيت الله الحرام ان يزيل عني هذا الضر فبماذا تنصحونني ضحك بالدعاء الالحاح على الله بالدعاء ان الله يشفيك وتستعمل ماء زمزم وترقي نفسك بالرقية الشرعية تشرب من ماء زمزم
وتدعو الله عز وجل؟
نعم
ما حكم الجمع مع صلاة الجمعة؟
علما بانني صليت العصر اربع ركعات لا يجوز جمع العصر مع الجمعة لانها ليست من جنسها الجمعة فرض مستقل انما تجمع العصر مع الظهر
ولا تجمع مع الجمعة فاذا كنت جمعتها مع الجمعة فاعدها اعد صلاة العصر.
نعم ما حكم بول الفتاة التي تبلغ من العمر ثمانية اشهر لا فرق بين الكبيرة والصغيرة من الاناث.
فالبول نجس
ويغسل كما يغسل بول الكبير لا فرق الفرق انما هو في الذكور بين الطفل الذي لا يأكل الطعام يقتصر على الرضاع فهذا يكفي في الرش وبين الكبير هذا يغسل نعم
حمل اللعن للمرأة يعد طلاقا لها ومتى يكون طلاقا اللعن محرم للمرأة وغيرها لكن لا يكون طلاقا الطلاق له الفاظ معروفة ليس منها اللعن اللعن كلمة محرمة وخطيرة وفيها اثم لكنها ليست طلاقا
وليست من الفاظ الطلاق نعم يقول لدي عربة اعمل بها في الطواف والسعي داخل الحرم واشترط على من يريد ركوب هذه العربة والطواف به او السعي اجرا معينا هل في ذلك شيء
اذا كان هذا خارج خارج المسجد تتعاقد معهم خارج المسجد فلا مال فلا بأس اما انك تعاقد معهم داخل المسجد هذا لا يجوز لانه لا يجوز البيع والشراء في المسجد ومنه التأجير لا يجوز
نعم ما حكم صوم يوم الجمعة منفردا لانني اعمل في بقية ايام الاسبوع ولا استطيع الصوم الا في يوم الجمعة.
يكره يكره صوم يوم الجمعة منفردا منهي عنه نعم يقول
سماحة الشيخ من لم يستطع الزواج فهل يعني ذلك انه لم يكمل نصف دينه هذا معذور اذا لم يستطع الزواج فهو معذور.
وان يستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله
من فظله فهو معذور ويأجل الزواج الى ان يستطيع.
نعم تقول اذا ذكر الخطيب اسم النبي صلى الله عليه وسلم اسم النبي صلى الله عليه وسلم فهل نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اثناء خطبة الجمعة
تصلي عليه بصوت منخفظ بينك وبين نفسك ولا ترفع صوتك نعم يقول الذين يصلون في الفنادق حول الحرم هل يصلون جماعة في توقيت الجماعة ام بعد ان يصلي الامام في الحرم
لماذا يصلون في الفنادق وهم يسمعون الاذان وقريب منهم يصلون مع المسلمين من سمع النداء فلم يجب ولا صلاة له الا من عذر.
يصلون في المسجد الحرام ان كان قريبا منهم
او في المساجد الاخرى القريبة من سكنهم ولا يصلون في الفنادق نعم ما حكم الموعظة في المقابر والدعاء الجماعي على المقابر.
لا اصل لذلك الموعظة بالمقابر لا اصل لها.
المداومة عليها
المداومة عليها لا اصل له ولكن اذا جاءت مناسبة فلا بأس ان تعظ الناس وتذكرهم وتنبهم على الاخطاء اللي رايتها عليهم اذا رأيت على احد خطأ او على الحاضرين خطأ
فانك تنبئهم نعم تقول محرم جرح في قدمه ويحتاج الى لف الجرح هل عليه شيء في هذه ويحتاج ان يلف هذا الجرح يلف؟
نعم لا بأس بذلك.
اللف لا بأس به
انما الممنوع لبس المخيط ان يلبس مخيطا على رجله او على قدمه اما اذا لفه لفا وربطه لا بأس بذلك نعم تقول انا رجل مصاب بضيق في صدري ولقد واحيانا اريد الانتحار وانا ارتكب ذنوبا ومعاصي
فارجو توجيهي
عليك بالصبر عليك بالصبر والدعاء واما الانتحار فهو قتل للنفس والذي يقتل نفسه في النار كما دلت على ذلك الاحاديث الذي يقتل نفسه يدخل النار كما دلت على ذلك الاحاديث الصحيحة
وهو يدل على الجزع فلا تجزع ولا تسخط ولكن اصبر واستعمل الدعاء واكثر من ذكر الله عز وجل ومن تلاوة القرآن ويشفيك الله ان شاء الله نعم هل اعمالنا الصالحة والسيئة تعرض على النبي صلى
الله عليه وسلم
ومتى تعرض؟
هل الان او بعد الموت؟
تعرض على الله سبحانه وتعالى في يوم الاثنين ويوم الخميس الذي ورد ان اعمالنا تعرض على الله جل وعلا في كل يوم اثنين وكل يوم
خميس ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس لانهما تعرض فيهما الاعمال على الله سبحانه وتعالى نعم يقول اعاني من الفراغ.
فكيف استثمر وقتي الفراغ؟
نعم
تستثمر وقتك فيما ينفعك في دينك ودنياك تشتغل تكتسب تطلب العلم تقرأ في الكتب النافعة نعم
13 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|098-109|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفل
13 14 152 161 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 أعمالكم وأقوالكم تصرفاتكم لا تخفون عليه وإن خفية أمركم على الناس ولبستم على الناس وقلتم إن هذا ليس هو
النبي الموعود التورات والإنجيل فإن هذا التلبيس لا يخفى على الله سبحانه وتعالى وإن هذا هو النبي الموعود التورات والإنجيل فإنه يخفى على الله سبحانه وتعالى إنه ليس هو النبي الموعود
الموجود ركره بالتورات والإنجيل فلم يكتفوا لم يكتفوا بكفرهم في أمهسهم وعنادهم وإنما حملوا غيرهم وصدوهم عن الحق فتحملوا إثما أمهسهم وإثما وإنما حملوا غيرهم من من صدوه عن الحق وعن
سبيل الله لأنهم كانوا يبثون الشبهات ضد هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويبثون إنكار بعثة هذا الرسول ويجحدون نبوته وكان الواجب عليهم العكس بما أنهم علماء ويعرفون الحق الواجب عليهم أن
يدعو الناس إلى الحق بدلا أن يصدوهم الواجب عليهم أن يدعو الناس إلى اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يؤنون أنه هو الرسول وأنه هو الحق وأنه جاء بالبينات والبراهين والأدلة
التي لا شدك فيها كان الواجب عليهم أن يدعو الواجب عليهم لتباعه وليمان به عملا بما أعطاهم الله من العلم لكنهم على العكس كفرواهم بأمهسهم وحملوا الناس على الكفر بما يلبسونه من الباطل
أي شيء حملكم على الصد عن سبيل الله والدعوة إلى الكفر والشرك والإنصراف عن هذا الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة مشيرا ونذيرة لما تصدونه عن سبيل الله من آمن يحاولون المؤمنين أن
يرتدوا عن الإسلام ودي كثير من آل الكتاب لو يردوكم عن دينكم من استطاعه ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم فهم يحاولون إخراج الناس من الإسلام إلى الكفر وحاولون أن يحملوا الناس
على الردة لما تصدون عن سبيل الله من آمن آمن أنه رسول الله وأنه حق اعتمادا على البراهين القاطعة على نبوته صلى الله عليه وسلم بما تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجة تبغون الأمر
منتفسا معوجا بدلا أن كان معتدلا فهم يريدون أن يغيروا السبيل والطريق ويحره حتى لا يثير الناس على الهدى لدعايتهم وأباطيلهم تشكيكاتهم تبغونها عوجة السبيل التي هي مستقيمة ومعتدلة
تريدون أن تغيروها تجعلوها معوجة منحرفة وأنتم شهداء على رسالة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم شهداء على أفعالكم وأنها مخالفة للحق مصادمة للدليل أنتم تشهدون بهذا أنتم تشهدون بهذا
باللسان الحال أو باللسان المقال تشهدون أنه على حق وأنكم على باطل لكن منعكم الكبر والحسد والهواء منعكم عن قبول الحق وما الله بغافل عن ما تعملون هذا وعيد لا يخفون على الله في
تصرفاتهم وظلالهم وإظلالهم وأن الله سيجازيهم على ذلك لا محالة فلماذا يتجاهلون هذه الأمور يتجاهلون أن الله سبحانه مطلع عليهم وأنه شاهد عليهم وأنه ليس بغافل عنهم وإن أمهلهم فإنه لا
يهملهم والعاقبة سيئة لما لم يتب إلى الله ويترك هذا الظلال البين ويرجع إلى الحق ويكون مع المسلمين ثم إناه سبحانه وتعالى حذر المؤمنين لما ذكر فضائح أهل الكتاب في حق هذا الرسول صلى
الله عليه وسلم حذر المؤمنين من دسائس اليهود والنصارة فقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا هذا خطاب للمؤمنين الذين آمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من العرب أو من العجم
الذين آمنوا بهذا الرسول الله يناديهم محذر لهم من دسائس اليهود والنصارة فقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا ان تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب فقال سبحانه وتعالى تطيع فريقا من الذين
أوتوا الكتاب إذا طاعتموهم وأصغيتم لقولهم ماذا تكون النتيجة يردوكم بعد إيمانكم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كافرين به كافرين بالله وبرسوله سبحانه كافرين بالله سبحانه وبرسوله صلى
الله عليه وسلم فليس الأمر بالهيّن الأمر كفر وردة نتيجة اللطاعت هذا الفريق من آهل الكتاب وقد جاء في سبب نزول هذه الآيات من الله لما من على المهاجرين لما من على الأنصار من الأوس
والخزرج في المدينة كانوا في الجاهلية متقاتلين متناحرين وهم جماعة واحدة وأسرة واحدة بن عم قبيله واحدة ولكن دب الخلاف بينهم بسبب الجهل فقام فارت بينهم حروب بين الأوس والخزراء وقال
وقتها وقال وقتها وقال وقتها وكانوا يجتمعون في المجالس من القبيلين من الأوس والخزرج يجتمعون ويأنس بعضهم ببعض ويسلم بعضهم على بعض ما كأنه صار بينهم حروب في الماضي ولا عداوة في الماضي
لأن الله أزال ذلك بالإسلام الله عليه وسلم فلما رأىهم رجل من اليهود على هذه الحالة الطيبة الحالة الحسنة رأىهم مجتمعين متحابين يجلس بعضهم إلى بعض ويتذاكرون نعمة الله عليهم ويتعلمون
أمور دينه لما رأى هم هذا اليهود غاضه ذلك غاضه هذا الاجتماع فجاء إليهم وهم جالسون وجلس معهم وذكرهم بما كان بينهم من العداوة وما بينهم من الأشعار في الجاهلية ذكرهم بالثارات التي كانت
بينهم فأثر ذلك فيهم حتى توعد الحرب توعد القتال بسبب هذا اليهود الخبيث الماكر فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم وأصلح بينهم فأنزل الله هذه الآية يا أيها الذين
آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتابة يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله كيف تكفرون ما هو السبب؟
ما هو السبب الذي دعاكم إلى الكهر بعد الإيمان وكتاب الله يتلع عليكم وهو القرآن تتلونه أنتم ويتلع عليكم وفيكم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين كيف تتركون هذه
النعمة وهذا الاجتماع الطير وتعودون إلى حالة الجاهلية هذا إنكار من الله عليهم كيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسول الله فهذا دليل على أنه ما دام هذا القرآن وهذا الكتاب
موجودا فإن هذه الأمة لن تنحرف كلها لن تنحرف كلها وإن كان ينحرف كثير منها ولكن يبقى من يتمسك بهذا القرآن كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من
خد لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وما دام القرآن موجودا فإن الأمة لن تضل كلها بل سيبقى منها من يتمسك بهذا القرآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأنتم تتلع
عليكم آيات الله فهذا القرآن ضمانة ضمانة من أن تضل الأمة كلها والحمد لله وفيكم رسوله مع القرآن فيكم الرسول لديهم الأمران القرآن والرسول كيف تتطرق إليهم الظلالة وكيف يستمعون إلى هذا
العدو الذي يريد يغير هذه النعمة التي يم فيها ولإن مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن القرآن باقن ووجوده ولله الحمد بأيد المسلمين نعمة عظيمة يهديهم الله به من الظلال إلى الهدى إن
هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى هدى ورحمة فهذا القرآن نعمة من الله سبحانه على المسلمين وفيكم رسوله ثم قال جل وعلا ومن يعتصن بالله يعني يتوكل على الله ومن يتوكل على الله ويطلب منه
العصمة من الظلال فإن الله سبحانه وتعالى يستجيب له من يعتصن بالله أن يتوكل عليه ويلجاو إليه فإن الأعدى لن يضره إن الأعدى لن يضره من يعتصن بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم فالاعتصام
بالله وتوكل عليه داية إلى الصراط الطريق المستقيم المعتدل فعلى المسلم أن يعتصم بالله ويتوكل على الله ولا يلتفت إلى الشبهات وإلى الفتن والظلالات فالعليه أن يلجأ إلى الله ويعتصن بالله
فإنه يهدى إلى صراط مستقيم أما من لم يعتصن بالله عند الفتن والظلالات فإنه ينحرف ويهلك ويضل الصراط المستقيم ما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن ونداء آخر من الله للمؤمنين يا أيها
الذين آمن اتقوا الله حق تقاته اتقوا عذابه وغضبه سبحانه وتعالى اتخذوا وقاية تقيكم من غضب الله وعذابه ما هي الوقاية هي طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يقي من عذاب الله لا
يقي إلا الإن وطاعة الله وطاعة رسوله بفعل أوامره وتركي نواهه ما لا يقي من العذاب والغضب إلا هذا الشيء لا يقي منه الحصون والدروع والجنود والأموال والأولاد والقوة لا يقي من عذاب الله
وغضبه إلا اتقوا التي هي فعل أوامر الله تركو نواهه تقوا الله حق تقاته حق تقاته حق تقاته كما فسرها ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذه الحق تقاته سبحانه وتعالى لكن هل أحد يستطيع أن يتقي
الله حق تقاته؟
هذا أمر صعب فمن اتقى الله حسب استطاعته فقد اتقى الله حق تقاته لا يكليه الله نفسا فلاية الأخرى مبينة لهذه الآية فاتقوا الله ما استطعتهم لا يكليه الله نفسا إلا وسعها
ثم قال جل وعلا ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا تموتنا لا يأتيكم الموت إلا وأنتم على الإسلام لأن من مات على غير الإسلام فهو من أهل النار الإسلام فهو من أهل الجنة لكن هل الإنسان يملك
أنه يموت على الإسلام أو ذا أو هذا بيد الله سبحانه وتعالى هذا بيد الله وبتوفيق الله لكن على الإنسان السبب أن يفعل السبب أن يعمل بطاعة الله في حياته ويترك مع صيت الله في حياته حتى
إذا جاءه الموت إذا هو مسلم إذا هو على الإسلام فإذا تسبب الإنسان وفعل الطاعات ترك المنكرات في حياته وفي حال صحته فهذا سبب لأن يموت على غير الإسلام هذا سباب لأن يموت على غير الإسلام
فعلى المسلم أن يفعل السبب وعلى الله التوفيق سبحانه والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المحسنين لا يضيع أجر من أحسن عمل فقوله تعالى ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون أيستمر على طاعة الله
سبحانه وتعالى وترك مع صيف حالي حياتكم وصحتكم حتى إذا جاءكم الموت إذا أنتم على الإسلام تترك هذا الطريق إلى المعاصي وإلى الذنوب والسيئات والغفلة والإعراض فيأتيكم الموت وأنتم على هذه
الحالة السيئة ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون ثم قال جل وعلا وعتصموا وسايا بعضها وعتصموا بحب لله اعتصموا اي تمسكوا تمسكوا بحب لله وهو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تمسكوا بهما
اعتصموا بهما إلجأوا إليهما من أجل أن تأمنوا من الظلال تصموا بحب لله جميعا هذا نهي عن التفرق فالأمة مأمورة بالجتماع على طاعة الله سبحانه من هي عن التفرق والاختلاب تصموا بحب لله
جميعا لا يعتصم بعضكم ويتركوا البعض الآخر الاعتصام بل كونوا جميعا معتصمين بحب لله سبحانه وتعالى لأن الإسلام والقرآن والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومان من التفرق والاختلاب إنما
يأتي الاختلاب والتفرق إذا قلت تمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالذي يريد النجاة إتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ويحلر من الفتن والسوارف والمهلكات تصموا بحب لله جميعا
كلكم لا بعضكم ثم قال ولا تفرقوا بعد أن امر بالجتماع نها عن ضده وهو التفرق تصموا بحب لله جميعا ولا تفرقوا ثم قال جل وعلا مذكرا مذكرا المسلمين أن نعمها التي أنعمها عليهم بالإسلام
واجتماع القلوب واجتماع الكلمة بعد أن كانوا في الجاهلية كانوا متقاتلين متناحلين مختلفين إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم لم يقل ألّف بين أبداً لأن المدار على القلوب فإذا تصافت القلوب
وتوادت إجتمعت الأبدان المدار على القلوب فألّف بين قلوبكم بالمحبة بعد البغضة والشحنة التي كانت بينكم فأصبحتم أي تحوّلتم من حالة سيّة إلى حالة حسنة أصبحتم بنعمته إخوانا بدلا أن كنتم
أعداءا فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار كانوا وقت الاختلاف الجاهلية على طرف النار قريبين من النار والعياد بالله بعيدين عن الجنة كنتم على شفى حفرة طرف على طرف على
هاوية على طرف الهاوية على شفى حفرة من النار فأنقلكم منها قلكم الله من هذه الحفرة من النار أنقلكم منها إلى الحق إلى الإسلام إلى الدين إلى الأخوة إلى الاعتصام بحب لله إلى التأخي
تراحم فأنقلكم منها بأنهداكم بعد الظلالة وعلمكم بعد الجهالة وجمع بين قلوبكم وأغناكم بعد العيلة على كل حضر من الله سبحانه وتعالى وكل هذا تحتظل الإسلام هذه النعم إنما تحصل تحتظل
الإسلام والشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم آياته وإذكركم سبحانه وتعالى وإذكركم ويبين لكم حالتكم في الجاهلية وحالتكم في الإسلام وهذا الاجتماع هذا الاجتماع
القوي بعد التفرق هذا من آيات الله سبحانه وتعالى هو الذي يجمع بين القلوب ويؤلف بينها ليس الذي يجمع بين القلوب هو الطمع والماء الذي يجمع بينها هو الله إذا رزقها الإيمان هو الذي يدك
بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين القلوب ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم والله بيّنها لنا من اجل أن نهتد بها من الظلالة فلا يهدي من
الظلال إلا الآيات القرآنية ولا حادث النبوية هي التي تهدي الناس من الظلال إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان قرآن والسنة لا يجمع الناس أبداً إنما يجمع بينهم الكتاب والسنة التي جعلها
الله جامعة بين القلوب والأبدان إنكم أمة أي جماعة أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه الأمور هي علاج للاختلاف والتفرق فإذا قام في الأمة الدعوة إلى الله والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر ابتعدت عنها الأافات التي تفرقها وتشتتها ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير والمراد بالخير كلمة عامة تجمع كل خير وصلاح وهدى دنيا والآخرة يدعونا إلى الخير إلى
طاعة الله وطاعة رسولة إلى المحبة بين المسلمين إلى التعاله إلى التعاون على البري والتقوى والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا بد أن يوجد هذا في
المسلمين لا بد أن يوجد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضاعت الأمة وتشتتت كل ما أمر الله به ورسوله فهو معروف والمنكر كل ما نهى الله عنه
ورسوله فهو منكر الناس وإن كانوا مسلمين وإن كانوا مؤمنين يوجد فيهم الكسلان يوجد فيهم العاصي يوجد فيهم من عنده هوا يوجد عندهم أمور وإن كانوا مسلمين فلا علاج لها إلا بالأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر فلا تقوم الأمة ويتم أمرها ويبتعد عنها الشر إلا إذا وجد فيها من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط لثم
عن الباقي وإن تركهما كل أثموا كلهم فلا بد أن توجد جماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يتولون الشسبة ويقومون بها ويتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
أمر بشيئين الدعوة إلى الله وأنها لا يجمع الأمة ويطرد عنها الشر والتفرق والاختلاف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون حصر الفلاحة فيهم الذين يدعون إلى الخير فدل على
أن الذي لا يدعو إلى الخير ولا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أنه ليس من أهل الخير كما قال صلى الله عليه وسلم مرأة منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعه الإيمان وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك الذين هذه الصفاتهم أنهم يدعون إلى الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم وحدهم المفلحون
دون سواهم والفلاح ضد الخسار والهلاك ثم قال جل وعلى ناهيا عبادة المسلم للمسلم كالبنيان وين وجد اختلاف فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في
شيء فردوه إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى القرآن والرد إلى الرسول هو الرد إلى السنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة
ولا تكونوا كالذين تبرقوا واختلفوا.
الخلاف يحصل طبيعة البشر الخلاف يحصل لكن لا نستمر على الاختلاف بل نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا مبرر للاختلاف والتفرر ولا مبرر للبقاء على
الاختلاف والتفرر إذا حصل وولائك أي الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات لهم عذاب عظيم عقوبة لهم لا يعلموا شدة هذا العذاب إلا الله سبحانه وتعالى لأنهم عصوا الله على بصيرة
على علم كان الواجب عليهم أن يرجعوا إلى البينات لأن يحسموا النزاع والخلاف بينهم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يوم تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه فأما الذين سودت
وجوهم ما هو السبب أكفرت بعد إيمانكم وذوق العذاب بما كنتم تكفروا السبب أنهم كفروا بعد إيماني وتركوا الكتاب وسنة ولجوا في طغيانهم يوم القيامة تسودوا وجوه ومالعياد بالله أكفرت بعد
إيمانكم وذوق العذاب بما كنتم تكفروا أي بسبب كهركوا وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله الذين بيضّت وجوههم وهم أهل السنة والجماعة الذين اجتمعوا على كتاب الله وعلى سنة رسول الله
وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر دعوا إلى الله أمروا بالمعروف أنا هو عن المنكر يوم القيامة تبيضوا وجوههم وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله أي الجنة سنة نبي صلى الله عليه وسلم
نتلوها عليك بالحق نتلوها بواسطة جبريل عليه السلام الذي نزل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلاه عليه وقرأه عليه فتلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين الله سبحانه إلا ما يجزي الناس على عمالهم لا يجزيهم على غير عمالهم لا يجزي الناس اللي بيأعمالهم لأنه لو جازاهم على غير
عمالهم صار ظالما وما الله يريد ظلما للعالمين بل الله جل وعلى يريد الرحمة بالعالمين ويريد العدل ويريد الخير للعالمين لكنهم الذين يحرمون أمهسهم ويعرضون عن الحق وعن دعوة الله سبحانه
وتعالى ثم قال ولله ما في السماوات وما في الأرض ملكاً وعبيداً وخلقاً كلهم لله سبحانه وتعالى مؤمنهم وكافرهم ظالهم ومهتديهم كتابيهم وأميهم كلهم ملكاً لله سبحانه وتعالى لا يخرجون عن
ملكه وما داموا في ملكه فإن الله يتولى جزاءهم المحسن يجازيه بإحسانه والمسي يجازيه بإساءته ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور في يوم القيامة ترد كل الأمور إلى
الله يحكم بين الناس يرجعوا إليه المؤمن ويرجعوا إليه الكافر ويرجعوا إليه المنافق ويرجعوا إليه كل إنسان لا يفلت أحد من لقاء الله سبحانه وتعالى لا أحد يتخلف عن اللقاء إلا كلهم يلقون
الله سبحانه وتعالى المؤمنون والكافرون وهل وعيد شديد من الله سبحانه وتعالى وأن المؤمن إذا تذكر أنه سيرجع إلى الله فطمعاً وزداد من الأعمال الصالحة والكافر إذا تذكر أنه راجع إلى الله
تاب إلى الله من الكهر والنفاق فهذا تذكير من الله جل وعلا بأن العالم يرجعون إليه يوم القيامة فعليكم أن تستعدوا لذلك بإيمان بالله وبرسوله والتمسك لكتابه والاجتماع وعدم التفرق والدعوة
إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعلى المسلمين خير الجزاء نريد من
سماحتكم أن تبينوا فضل الصحابة رضوان الله عليهم بشكل مختصر خاصة أبو بكر نو عمر وعثمان وعليه الصحابة رضي الله عنهم هم خير قرون الأمة لأنهم صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا
معه وتعلموا منه ونقلوا الدين من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى من بعدهم فالصحابة هم خير هذه الأمة وهم سلفها وهم القدوة قد أثنى الله عليهم ومدحهم في آيات كثيرة هذه صفة صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء صحابة رسول الله فقد قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة فهم صحابة رسول الله
لقد رضي الله عن المؤمنين فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم عمر ثم عثمان ثم علي الخلفاء الأربعة الراشدون ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر وأهل بيعة الرضوان ثم بقية
الصحابة رضي الله عنه مجمعي إذا كان مرهونا للبائع فلا يجوز لك بائعه لا بأس بذلك جوز أن تقوم الليل بالمسكن وهذا أفضل أن تقوم الليل بمسكنك في بيتك وإن قمت بالحرم فلا بأس بذلك هل علي
إثم؟
نعم عليك إثم المبلغ هذا دين في دمتك فإذا حصلته إذا حصلت هذا المبلغ فذهب إلى المستشفى ودفع له هذا المبلغ نعم ليس هناك بدع حسنة البدع كلها سيئة فإن كل محدثة بدعه كل بدعة ولالة كل
بدعة ولالة لم يستفن منها شيئا علي الصلاة والسلام نعم تقول السائلة المرأة إذا اعتمرت عن نفسها هل يجوز لها أن تعتمر عن أمها الميتة؟
لا بأس بذلك إذا اعتمر الإنسان عن نفسه فلا بأس أن يعتمر عن غيره وأن يحج عن غيره إذا حج عن نفسه نعم هل صحيح أن هناك فتوة تجيز للحائب أن تجلس في توسعة الملك فهد لأن ذلك المكان ليس جزء
من الحرب؟
المسجد كله لا يجوز للحائب أن تجلس فيه بزياداته لا تجلس فيه بزياداته كل ما هو داخل أبواب المسجد فإنه من المسجد لا يجوز لها أن تدخل فيه أن تجلس فيه فهي ما مجرد الدخول تمر على المسجد
ثم تخرج لا بأس بذلك كان يكل لها حاجة أو تريد شخصا في المسجد أو تريد أن تسأل أهل العلم في المسجد لا بأس أن تدخل لكنها لا تجلس نعم بل تنهي حاجة أو تخرج
14 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|100-101|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى حرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمان الدسر 14
15 فقال سبحانه 15 فقال 15 فقال في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كافرين به كافرين بالله وبرسوله سبحانه كافرين بالله سبحانه وبرسوله صلى الله عليه وسلم فليس الأمر بالهين الأمر كفر
وردة نتيجة اللطاعت هذا الفريق منها للكتاب وقد جاء في سبب نزول هذه الآيات أن الله لما منه على المهاجرين ولما لما منه على الأنصار من الأوس والخزرج في المدينة كانوا في الجاهلية
متقاتلين متناحرين وهم جماعة واحدة وأسرة واحدة بن عم قبيلة واحدة هم قبيلة واحدة ولكن دب الخلاه بينهم بسبب الجهل فقام فارت بينهم حروف بين الأوس والخزرج وطال وقتها فلما بُعِثَ النبي
صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله استجابوا له وأمنوا بالله ورسوله زالت العداوة التي بينهم وأصبحوا إخبارين فهوانا متحابين بعد أن كانوا أعداء متقاتلين وكانوا يجتمعون في المجالس من
القبيلين من الأوس والخزرج يجتمعون ويأنس بعضهم ببعض ويسلم بعضهم على بعض ما كأنه صار بينهم حروب في الماضي ولا عداوة في الماضي لأن الله أزال ذلك بالإسلام وبالتباع الرسول صلى الله عليه
وسلم فلما رأىهم رجل من اليهود على هذه الحالة الطيبة الحالة الحسنة رأىهم مجتمعين متحابين يجلس بعضهم إلى بعض ويتذاكرون نعمة الله عليهم ويتعلمون أمور دينهم لما رأىهم هذا اليهود غاضه
ذلك غاضه هذا الاجتماع فجاء إليهم وهم جالسون وجلس معهم وذكرهم بما كان بينهم من العداوة وذكرهم من الأشعار في الجاهلية وذكرهم بالثارات التي كانت بينهم فأثر ذلك فيهم حتى تواجد الحرب
تواجد القتال لسبب هذا اليهودي الخبيث الماكر وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم وأصلح بينهم فانزل الله هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إن تطيع فريقا من الذين أوتوا
الكتابة يردوكم بعد إيمانكم كافرين وانتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله كيف تكفرون ما هو السبب ما هو السبب الذي دعاكم إلى الكهر بعد الإيمان وكتاب الله يتلع عليكم وهو القرآن تتلونه
أنتم ويتلع عليكم وفيكم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعته الله رحمة للعالمين كيف تتركون هذه النعمة وهذا الاجتماع الطيب وتعودون إلى حالة الجاهلية هذا إنكار من الله عليهم كيف تكفرون
وانتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله فهذا دليل على أنه ما دام هذا القرآن وهذا الكتاب موجودا فإن هذه الأمة لن تنحرف كلها لن تنحرف كلها وإن كان ينحرف كثير منها ولكن يبقى من يتمسك
بهذا القرآن كما قال صلى الله عليه وسلم لا تجالوا طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خللهم ولا من خالفهم حتى يأتي عمر الله تبارك وتعالى وما دام القرآن موجودا فإن الأمة لن تظل
كلها وفقى منها من يتمسك بهذا القرآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانتم تتلع عليكم آيات الله فهذا القرآن ضمانة ضمانة من أن تظل الأمة كلها والحمد لله وفيكم رسوله فجتمع عندهم
الأمة امران القرآن والرسول
15 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|103-105|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمان الدرس
الخمس عشر فإذا كنتم أعداء فألّ فبين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم
المفلحون أي كلام غير القرآن والسنة لا يجمع الناس أبداً إنما يجمع بينهم الكتاب والسنة التي جالها الله جامعة بين القلوب والابدان ثم قال جل وعلا موسياً عباده المؤمنين والتكم منكم أمة
توجد تكون يعني التوجد منكم أمة أي جماعة أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه الأمور هي علاج للاختلاف والتفرق فإذا قام في الأمة الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف
والناه عن المنكر ابتعدت عنها الأافات التي تفرقها وتشتتها والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير والمراد بالخير كلمة عامة تجمع كل خير وصلاح وهدى دنيا والآخرة يدعون إلى الخير إلى طاعة الله
إلى رسوله إلى المحبه بين المسلمين إلى التعالف إلى التعاون على البري والتقوى والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا بد أن يوجد هذا في المسلمين لا بد أن
يوجد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضاعت الأمة وتشتتت والمعروف كل ما أمر الله به ورسوله فهو معروف والمنكر كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو
منكر الناس وإن كانوا مسلمين وإن كانوا مؤمنين يوجد فيهم الكسلان يوجد فيهم العاصر يوجد فيهم من عنده هوا يوجد عندهم أمور وإن كانوا مسلمين فلا علاج لها إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر فلا تقوم الأمة ويتم أمرها ويبتعد عنها الشر إلا الى وجد فيها من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر و الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فرض كفايا إذا قام به من يكفي سقط لثم عن الباطين
وإن تركهما كل أثم كلهم فلا بد أن توجد جماعة يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر يتولون الحسبة ويقومون بها ويتكم منكم أمة يدعون إلى الخير يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر أمر بشيئين
الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف وإنهي عن المنكر لأنها لا إجمع الأمة ويطرد عنها الشر والتفرق والاختلاف يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون حصر الفلاح فيهم الذين
يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم المفلحون وحدهم فدل على أن الذي لا يدعو إلى الخير ولا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أنه ليس من أهل الخير وإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعه الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك الذين هذه الصفاتهم أنهم يدعون إلى الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم
وحدهم المفلحون دون سواهم والفلاح ضد الخسار الفلاح ضد الخسار والهلاك ثم قال جل وعلى ناهيا عبادة ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات نهى سبحانه عن التفرق التفرق
في القلوب والأبدان والاختلاف في القلوب لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا التفرق والاختلاف آفتاني من آفات المجتمع والمسلمون أمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة لا يجونس فيها التفرق
والاختلاف المسلم كالبنيان شد بعضه بعضه مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إلاشتكى منه عبو تداعى له سائر الجسد للسهر والحماة آبصفة المؤمنين لا تفرق بينهم
والاختلاف بينهم وإن وجد اختلاف فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة فينحل للخلاه ويجول قال تعالى يا يهل الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في سيئا فردوه
إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى القرآن والرد إلى الرسول هو الرد إلى السنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وإنوا بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة ولا تكونوا كالذين
تبرقوا واختلفوا الخلاف يحصل طبيعة البشر الخلاف يحصل لكن لا نستمر على الاختلاف بل نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا تكونوا كالذين تبرقوا واختلفوا من
بعد ما جاءهم البيينات ما تبرقوا عن جهل أو اختلفوا عن جهل إنما اختلفوا عن علم بعدما جاءهم البيينات جاءهم القرآن والسنة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا مبرر للاختلاف والتفرق ولا
مبرر للبقاء على الاختلاف والتفرق إذا حصل بل يحسم ذلك بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم إذا تهالى العلاب إلا الله سبحانه وتعالى لأنهم عصوا الله على بصيرة على
علم بعدما جاءهم البيينات
16 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|103|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدبس
السادس عشر فاكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّس بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حصرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته فمقال جل وعلا وعتصموا وصايا
بعضها بعد بعض وعتصموا بحبل الله اعتصموا اي تمشتكوا تمشتكوا بحبل الله وهو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تمشتكوا بهما اعتصموا بهما إلجأوا إليهما مناجليا تأمنوا من الظلال
تصموا بحبل الله جميعا جميعا ألنه عن التفرق فالأمة مأمورة بالاجتماع على طاعة الله سبحانه من هي عن التفرق والاختلاب تصموا بحبل الله جميعا لا يعتصم بعضكم يتركوا البعض الآخر الاعتصام
بل كون جميعا معتصمين بحبل الله سبحانه وتعالى لأن الإسلام والقرآن والاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومان من التفرق والاختلاف إنما يأتي الاختلاف والتفرق إلى قل التمشك بكتاب الله
وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالذي يريد النجاة اتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ويحذر من الفتن والصوارف والمهلكات تصموا بحبل الله جميعا كلكم لا بعضكم فالو لا تفرقوا بعد أنمر
بالاجتماع نها عن ضده وو التفرق فتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ثم قال جل وعلا مذكرا مذكرا المسلمين أن نعمها التي أنعمها عليهم بالإسلام واجتماع القلوب واجتماع الكلمة بعد أن كانوا
في الجاهلية كانوا متقاتلين متناحلين مختلفين فالو لا تفرقوا بحبل الله جميعا وكنتم على شفاح حفرة من النار كانوا وقت الاختلاف الجاهلية على طرف النار بعيدين عن الجنة كنتم على شفا حفرة
على طرف الهاوية على شفا حفرة من النار فأنقلكم منها قلكم الله من هذه الحفرة من النار أنقلكم منها إلى الحق إلى الإسلام إلى الدين إلى الأخوة إلى الاعتصام بحبل الله إلى التأخي تراهم
فأنقلكم منها بأنهداكم بعد الظلالة وعلمكم بعد الجهالة وجمع بين قلوبكم واغناكم بعد العيلة على كل فضل من الله سبحانه وتعالى وكل هذا تحت ظل الإسلام وإنما تحصل تحت ظل الإسلام والشريعة
التي أنزلها الله سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم آياته إذكركم سبحانه وتعالى إذكركم ويبين لكم حالتكم في الجاهلية وحالتكم في الإسلام و هذا الإجسماع هذا الإجسماع القوي بعد التفرق هذا
من آيات الله سبحانه وتعالى الدال لها لقدرته سبحانه وتعالى هو الذي يجمع بين القلوب ويؤلف بينها ليس الذي يجمع بين القلوب هو الطمع والمال الذي يجمع بينها هو الله إذا رزقها الإيمان
وإنما تبقى بناسره وبالمؤمنين وأنفقتها بين قلوبهم وإنما تحتضوا بآيات الله لأن آيات الله فيها الهدى وفيها النور والله بيّنها لنا من أجل أن نحتدي بها من الظلال فلا يهدي من الظلال إلا
الآيات القرآنية ولا حادث النبوية هي التي تحدي الناس من الظلال إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان
17 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|116-120|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة أهل عمران الدس
السابع عشر لن تغني عنهم أموالهم هم بأيديهم أموال وبأيديهم قوات وفي أيديهم غيناً وثروة الله أعطاهم هذا ابتلاً وامتحاناً واستدراجاً لهم لكن هذه الأموال مهما كثرت وتنوعة فإنها لن تغني
لن تغني عنهم من الله شيء لو افتدوا بها قدمواها فديتاً يفدون بها أنفسهم من العذاب فلن تقبل منهم إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم من الأرض ذهباً ولو افتدوا فلن تغني
عنهم أموالهم لو أرادوا أن يفتدوا بها ويشتروا بها أنفسهم من عذاب الله يوم القيامة نعم لو أنهم انتفعوا بهذه الأموال في طاعة الله استغلوها في الجهاد في سبيل الله لا أغنتهم وافادتهم
عند الله لكن لما استعانوا بها على الكهر وعلى معادات الله ورسوله وعلى الضرر بالمؤمنين فإنها لن تغني عنهم يوم القيامة شيئاً لا تغني عنهم أولادهم مهما كثروا وقاءوا وصاروا أقوياً فإنهم
لن يغنوا عنهم لن يدفعوا عنهم نلعاد أن الانسان في الدنيا إذا كان له أولاد وله أقارب وله عشيرة أنهم يدفعون عنه في الدنيا لكن في الأخرة لن يدفع أحد عن أحد لا تجذي نفس عن نفس شيئاً ولا
أولادهم لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم إلى أين يصيرون وولائك صحاب النار هم فيها خالدون هالمصيرهم يتخلع عنهم الأولاد ولا أقارب ولا تنفعهم الأموال ويصير معالهم إلى النار الصحاب
النار مصاحبين لها الملاجمين لها ملاجمة الصاحب لصاحبه ولا يخرجون منها ولا يتخلصون منها هم فيها خالدون صحاب النار الملاجمين لها وأيضاً هم فيها خالدون باقون أبد الأباد لا يطمعون في
الخروج من النار خالجين من النار هم فيها خالدون باقون ما كثون أبد الأباد لا يرجون خروجاً منها ولا يخففوا عنهم من عذابها نسى الله العافية لو كان القصد انهم يدخلون النار في فترة أو
زمن المحدود ويخرجون لربما هان الأمر ولكن المصيبة انهم خالدون فيها لا طمع لهم من الخروج منها هذا مصير الكافرين هذا مصيرهم في الآخرة ولكن ينفقونها في أي شيء للصد عن سبيل الله من باب
التقرب إلى الله بالصدقات والحسان تقربون بها إلى الله ولكن الكفار يتقربون إلى الله ويتصدقون وينفقون لكنما داموا على غير الإيمان فإنها لا تقبلوا منهم الكافر يبطلها ويحرقها فمهما عامل
الكافر من الحسنات فإن كفره يحرقها ولا يستفيد من شيء ولهذا قال سبحانه مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرف قوم غلموا أنهسهم فأهلكته هؤلاء زرعوا وسقوا زرعهم
ونبتوا وأشمروا وصلحة شأنه أحسن ما يكون راجعوا أخذه واستثماره أرسل الله عليه ريحا قوية أرسل الله عليه ريحا من الريح ريحا قوية فيها صر أي برد شديد فيها برد شديد وقيل فيها صر أي فيها
نار فأتت على هذا الزرع المتكامل الذي ينتظر وأصحابه أن يحصدوه ويستفيد منه أتت عليه هذه الريح وهذا الصر فأهلكته وهم يرجونه وينظرون إليه هذا مثل عمل الكافر مثل الزارع الذي زرع زرعا
وقام هذا الزرع وتكامل ثم أرسل الله عليه ريحا فأهلكته كامل الكافر وحسناته يأتي عليها الكفر ويحرقها كما تحرق الريح التي في الصر تحرق الزرع كما تحرق الزرع فهذا مثل ضربه الله لعمال
الكفر وكما قال جل وعلى في لاية الأخرى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد استدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون إما كسبوا على شيء ومثل
الذين كفروا أعمالهم كسراب بطيع يحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيء هكذا عمال الكفر ضرب الله لها الأمثلة لأن العمل الصالح لا يمفع إلا مع الإيمان الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أما الأعمال الصالحة مع الكفر أينها لا تنفع والكفر يبطلها ويحرقها جميعا أصابت حرف قومن ظلموا أنفسهم بالكفر شوف الجزاء على الغلم هؤلاء ما ظلمهم الله سبحانه وتعالى حين أخذ زرعهم حين
أهلك زرعهم ما أهلكه غلما لهم وإنما هم الذين ولا مؤهسهم.
وما ظلمهم الله لأن الله جل على نزه نفسه عن الغلم وحرم الغلم على نفسه فولا يعذب أحد بغير سبب ولا ينعم أحد بغير سبب فمن وجد خيرا فاليحمد الله الذي وفقه وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتد يلو لا أنهدان الله فالهدايا فضل من الله جزاء على الأعمال الكفرية وما ظلمهم الله ما ظلم الله الكفارة حين أبطل أعمالهم لأنها مؤسسة على غير هدى وعلى غير إيمان كما أن
الله لم يظلم الزارع الذي زرع وتعب ثم أرسل الله على زرعه الريح التي آلكت لأنهم ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصل وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون لأن الواجب على العبد أن يأخذ نفسه
إلى الخير والإيمان لا أن يتركها وهواها وشهواتها وتقوده إلى الكفر والظلال أذى ظلم للنفس أن تراع على نفسك ترعاها كما ترعى أدابه وانت تمر على فتن على شرور وعلى مغريات في هذه الدنيا
فلا تترك نفسك فلا تترك نفسك طبيع مع هذه الشهوات والمغريات بل خذ بزمامها وقدها إلى الطاعات واصبر على ذلك لأنها ستنازعك وتغالبك إن النفس لا أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فخذ زمام نفسك
ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها زكا نفسه للطاعات فلما دسهاها بالكفر والمعاصي والذنوء والسيئات دنسها دسها في التراب بدلا يرفعها إلى الخير وما ظلمهم الله ولكن
كانوا أمخسهم يظلمون ثم إن الله سبحانه وتعالى حذر المؤمنين يتخذوا بطانة من هؤلاء المنافقين والكفار فقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا هذا نداء من الله جل وعلا لعباد المؤمنين لأنهم هم
الذين يمتثلون نداء الله ويمتثلون أوامر الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم أي من غير المؤمنين والبطانة هي خاصة الإنسان التي حاولها كل إنسان يحتاج إلى الأصدقاء
يحتاج إلى المستشارين يحتاج إلى الناصحين لا سيما إذا كان هذا الإنسان إذا كان هذا الإنسان لها شأن إما ولاية وإما مال وإما أمر من الأمور المهمة فهو لا يستطيع أن يستقل بنافسه في تدبير
شؤونه وشؤون من تحت يده لا يستطيع ذلك بمفرده فهو بحاجة إلى البطانة لأنها الخاصة التي تكون معه تعينه بالرأي وبالمشورة وبتنفيذ الأعمال نيابة عنه كل إنسان لا سيما ولاة الأمور إنهم
بحاجة إلى البطانة وهم لا يُلامون إذا اتخذوا البطانة لا يُلامون على هذا لكن أمرهم الله يختار البطانة الصالحة الناصحة التي تعينهم على الخير وتذكرهم تنصح لهم تعينهم البطانة عليها مدار
عظيم بطانة الإنسان لا سيما ولاية الأمر تكون بطانته من المؤمنين لا تكون بطانته من المنافقين والكفار لأنهم لا ينصحون له مهما تظاهر وتملقوا فإنهم عدو وكيف تتخذ العدو وبطانة لك هو لا
يريد لك الخير ويحوك لك الدسائس وإن ظهر لك التملق واضهر لك النصف إلا أنه بصفته من غير المؤمنين فهو غاش مهما كان لا تأمنه أبدا لا تأمنه أبدا لا تتخذوا بطانة من دونكم هذا فيه النهي عن
التخاذ البطانة السيئة من الكفار والمنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وهم أشد من الكفار الأصليين أشد عداوة هم العدو أحذرهم قاتلهم الله عن المنافقين أن يوفقون لا تتخذوا
بطانة خاصة لكم تسندون إليها مهماتكم وتستشيرونها في مشكلاتكم يطلعون على أسراركم لأن العادة أن البطانة تطلع على الأسرار هل تفضي بأسرارك وأسرار الأمة التي أنت ولي عليها هل تفضي بها
إلى الأعداء هذا لا يكون من شأن العقلة إلا ما يكون هذا من شأن المغفلين لشان المغفلين أما العقلة فإن أم أبدا لا تتخذون العدو وصديقا مهما كان لا تتخذوا بطانة من دونكم ثم ذكر الله
سبحانه المحالير التي في بطانة السوب أولها لا يعلونكم خبالة لا يعلونكم خبالة لا يريدوا لكم إلا الخبال لا يريدوا لكم الصلاح أبدا لا ينظن بعدود ولا تنخذع به أبدا لا يلونكم خبالة كل ما
سنحت لهم فرصة استغلوها بالكيد والدس للمسلمين لا يلونكم خبالة هالي واحدة الثانية لا يلونكم قد بدت البغباء من أفواههم لا بدا أن تظهر عليهم على ما تشر للمنتبهين هم وإن تملك وإن حسن
القول وتلطه لكن يظهر الله على ماتهم على أقوالهم وفلتات ألسنتهم فالفطن يعرف هذا إذا تتبعهم عرف أنه معداء من ما يظهر من أفواههم وكلامهم ومن ما يظهر من فصرفاتهم قد بدت البغباء من
أفواههم الرابعة وما تخفي صدورهم من العداوة والحقد أكبر من ما يبدو على أفواههم أكثر من ما يبدونهم لأن قلوبهم تبغظكم ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وما تخفي صدورهم من الحقد
والظغينة والبغض لكم أكبر وإن تظاهروا بألسنتهم خلاف ذلك قال الله جل وعلا قد بيننا لكم الآيات أي العلامات بيننا لكم الآيات أي العلامات الدال على خطر هؤلاء هذه الأمور كلها آيات عالمات
لأن الآية معناها العلامة والدلالة قد بيننا لكم الآيات لكن لمن من الذي ينتفع بهذه العلامات وهذه الأدلة من؟
إن كنتم تعقلون إنما ينتفع به العاقل الفطن أما المغفل والمتغافل والمتساهل فهذا لم تفيدوا هذه الأيات هذه الدلالة وهذا واقع كثير من المسلمين مع الأسف مع العدو من خديعون بهم يأمنونهم
ويتخذونهم يأخذونهم مستشارين ويتخذونهم بطانة خاصة لهم يمشون معهم ويقعدون معهم ويطلعون على معاملاتهم وعلى أسرارهم الله جل وعلا حذرنا من هذا إن كنتم تعقلون إنما ينتفع بالآيات العقلاء
أما غير العقلاء فلا تفيدوا هذه الأيات ولهذا واقع كثير من المسلمين في كيدي عدوهم بسبب أنهم لم يعقلوا شأن عدوهم على الحقيقة تخذوهم أصدقاء تخذوهم بطانة تخذوهم خاصة فأوقعوا بالمسلمين
الوقائع التي لا تخفى أما لو أن المسلمين حجموا أمرهم وعرفوا عدوهم ونظموا أمورهم واصطفوا البطانات الصالحة من المسلمين من خواص المسلمين لا بكل المسلم يصلح بطانة لكن الخواص منهم وأهل
النظر وأهل العقول وأهل العلم أولى يقول لذين يصلحون بطانة وأهل التجارب هم الذين يصلحون والمسلمون والله الحمد لا يخلون فيهم من هذه النوعيات لو أن أولات الأمور وأصحاب الشان لو أنهم
حرصوا على الإلتماس البطانة الصالحة المؤمنة لو وجدوا ذلك ثم بينا العلامة السادسة أو العلامة السادسة فقال ها أنتم أولئي تحبونهم ها أنتم أولئي أيها المؤمنون تحبونهم في محلق أما أن
تحسن الظن بعادوك فهذا حسن الظن ضر في غير محلق ها أنتم أولئي تحبونهم قيلة المراد تحبون المنافقين إما يظهر من إيمانهم المؤمن يصلي ويصوموا ويتعبد مع المسلمين فأحسبه المؤمن يحسبه
مؤمناً يحسب باطينها مهل ظاهرة لا يدري فهذا أنتم تحبون المنافقين بسبب ما يظهر لكم من إيمانهم وقيلة المراد تحبون اليهود لما بينكم وبينهم من المصاهرة والرضاع غير ذلك تحبونهم من أجل
الاتباط محبه طبيعية وإلا المؤمن لا يحب الكافر لكن هذه محبه طبيعية ليست محبه دينية والله هو أعلم أن المراد المعنى الأول أن المراد المنافقين الذين يضيرون الإيمان فيخدعون الناس
يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنهسهم وما يشعرون ها أنتم لا تحبونهم ولا يحبونكم وإذا لقوكم قالوا آمننا هذه علامة من علاماتهم أنهم إذا لقوا المؤمنين أظهر الإيمان هذا دليل
على أن المراد المنافقين إذا لقوكم قالوا آمننا إذا لقوكم قالوا آمننا أظهروا ما عندهم من العداوة والحضب وجعلوا يخططون الدسائس للمسلمين الذين اتخذوهم بطانا واستنصحوهم إذا خلوا عظوا
عليكم الأنامل أطراف الأصابع من شدة الغيض عظوا عليكم الأنامل من الغيض يعبون على أصابعهم من شدة الغيض على المسلمين والمسلمون مع الأسف تخذوهم بطانا هذا من العجائب وإذا خلوا عظوا عليكم
الأنامل من الغيض كما في الآية الأخرى وإذا لقوكم قالوا آمننا وإذا خلوا بعضهم إلى بعض قالوا إن وإذا خلوا إلى شياطينهم وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون وإذا
لقوكم قالوا آمننا وإذا خلوا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثون عهم لما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون هذه سريرةهم هم يجتمعون فيما بينهم لهم اجتماعات ومنظمات سرية يجتمعون
فيها ويتدارسون عوضاع المسلمين وكيف يكيدون لهم ارتباط بعضهم مع بعض المنافقون مع من يرتبطون يرتبطون مع اليهود المنافقون يرتبطون مع اليهود يرتبطون على المسلمين قال الله جل وعلا مخيبا
لهم وأنهم لم ينالوا من المسلمين إذا تنبه المسلمون لكيدهم وحذروا منهم فلن يضروا أما الذي لا يريد الصلاح والصلاح ما هو وشانه لكن الله لما فضحهم خاب سعيهم آيات من عند الله تتلى إلى
يوم القيامة في مكائدهم فلا يمكن أن مؤمنا كيسا عاقلا إذا قرى هذه الآيات لأنه يحسن الظن بالمنافقين و باليهود أبدا سبحانه أيضا مكيدا من مكائدهم أنهم يفرحون لما يضروا المسلمين ويساءون
لما يسروا المسلمين على العكس تصبكم حسنة هل مراد بالحسنة هنا؟
نصر على الأعداء والمراد بها النعمة والمراد بها الجدب والمراد بها الخصب ونزول الغيث والبركات هذه حسنة تصبكم حسنة تصبكم حسنة نصر على الأعداء أو نعمة من الله بإنزال الغيث ويخصاب الأرض
المراعي والخير هذا يسؤل المنافقين واليهود لأنهم لا يريدون الخير للمسلمين حتى لا يريدون الخير من الله للمسلمين لا يريدون أن ينزل من الله ما يود الذين كفروا منه الكتاب أي ينزل عليكم
من خير من ربكم فلذلك يساءون إذا انتصر المسلمون إذا أنعم الله على المسلمين وارخص أسعارهم وفر لهم النعم والخيرات هذا يسؤل المنافقين واليهود وسائر الكفر تصبكم حسنة تسؤلهم وإن تصبكم
مصيبة المراد وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها المراد بالسيئة هنا ما يصيب المسلمين من إدالة الأعدى عليهم بسبب ذنوبهم الكفار والمنافقون يفرحون بهالا وكذلك إذا أصاب المسلمين الجد والحباس
المطر وغلاء الأسعار هل يسر المنافقين واليهود ومن على شاكلته لأنهم لا يريدون الخير للمسلمين وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ثم أمر الله المسلمين أو بينا للمسلمين ما يحل هذه المشكلة وإن
تصبر الصبر على المسلمين أن يصبر على السراء والضراء وإن صابكم شيء فعليكم بالصبر وإن تصبروا وتتقوا تتقوا الله سبحانه بحي اليوامر وترك نواهي لا يضركم كيدهم شيئة فدل على أن المسلمين
إذا لم يصبروا بالصبر وإن تصبروا على ما أصابهم ولم يتقوا الله ولم يتقوا الله بفعل يوامره وترك نواهي أنهم يضرونهم أن عدوهم يضرهم ويسلطه الله عليهم وإن تصبروا وتتقوا بهذه الشرطين صبر
والتقوى فإذا اختل لشرط من هذه الشرطين فإن العدو يضر المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئة لماذا إن الله بما يعملون محيط يعلموا سبحانه وتعالى
سرائرهم ومخططاتهم وأسرارهم فإن أخفوا ذلك على الناس فإن الله محيط بها وسيجازيهم عليها هذا وعيد شديد لهم وفيه تسلية للمسلمين بأن يتوقل على الله سبحانه لأنه محيط بكيد عدوهم وسيكفيه
مياه على الله سبحانه وتعالى لأنه بما يعمل الأعدى محيط وسينتصر لكم أيها المسلمون وسيدحظهم عاجلنا واجلا هذا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله واصحابه
يجمعين من الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عننا وعلى المسلمين خير الجزاء الله سبحانه وتعالى أخبره وهو أصلق القائلين بأنه حفظ القرآن من التحريب وحفظه من التغيير والتبديل فلن يستطيع أحد أن يحرف أو أن يغير أو أن
يبدل هذا القرآن والحمد لله رب العالمين القرآن محفوظ ولله الحمد بحفظ الله له لن يستطيع أحد أبدا أن يناله بسور وماذا شخص للبنك العقاري وأن أقوم بالتسديد أنا أرأى التقصير؟
لا لا يجوزا لشيراء القرآن دراهم بدراهم أكثر منها أو أقل منها الغربة فإذا كنت لست بحاجة إلى القرآن تقدم إلى البنك وأخبرهم ينقلونه من اسمك إلى اسم غيرك وليس ملكة لك تبيعه وليس ملكة
لك تبيعه يقول إذا جاءتني الزكاة وأنا مقتدر فماذا أفعل بها؟
هل أردها؟
أم أتصدق بها؟
لا رد على صاحبها إذا أعطاكها الزكاة وأنتا لست محتاجا لها ردا إليه وقل أنا لست بحاجة إليها أعطيها غيري من هو مستحق إذا كان للغرب قد سترى الجلد تجمد على الجلد ولم يصل الماء إلى ما
تحت الغراء فصلاتك غير صحيح لأن وضوعك مهوة ناقس فعليك أن تزيل الغراء حتى يظهر الجلد الذي تحته ثم تتوضى من جديد ثم تعيدوا الصلاة ناقون ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد للأبخال علم أن بعض
الدعاء أجازوا الاحتفال بعيد الميلاد لا يجوز الاحتفال إلا بالعيدين الشرعيين عيد الفطر وعيد الأضحاء جعلهم الله عيدين للمسلمين ليس هناك عيد ثالث لا للأطفال ولا للكبار فالذي يهتب أن
هناك عيد غير العيدين هذا مخطي بلشك وهذا بدع من البدع واجبه عان الميت لا ليست واجبه إلا إذا أوصى بها الميت إذا أوصى بها الميت إنها تكون واجبه يجب أن تنفل أما إذا لم يوصي بها وإنما
يتبرع من أحد قاربه هي مستحبة وليست واجبه نعم إذا كنت أحرمت في الطائرة فإنك دخلت في العمره بإنية الحرام دخلت في العمره الواجب أن تكمل العمره ولو ذهبت إلى المدينة أنت محرم ولا ينفعك
لحرام من المدينة لأنك محرم كما ذكرت في الطائرة بعد ما تعديت الميقات فيكون عليك فيديا تؤدي العمره ويكون عليك فيديا لبحوشات تلبحوا في مكة وتوزيعها على الحقرة فإذا لم تستطع تصوم عشرة
أيام نعم فعندما صليت ركعتين جلستوا حتى أتم الإمام الركعة الثالثة ثم سلمت معه فهل فعلي صحيح وإذا كان غير صحيح فهل علي إعادة الصلاة فعلوك غير صحيح لأنك تصلي خلف إمام المقيم ليس
مسافرا ومن صلا خلف إمام المقيم فحكمه حكم الإقامة يكمل الصلاة ولا ينقصها فلا بد أن تعيد الصلاة التي صليتها التي قصرتها خلف الإمام المقيم نعم تقول صليت إماما بالناس ونسيت آية من
الفاتحة وبعد الصلاة ذكرني أحد الإخوة وتأكدت بأنني لم أقرأ آية من الفاتحة لكننا لم نعيد الصلاة فما حكم صلاتي وصلاة المأممين الواجب عليك لما ذكروك بعد السلام أنك قمت وأتيت بركعة أنك
قمت وأتيت بركعة بدل الركعة التي نسيت فيها آية من الفاتحة أنك تركت ركنا فالواجب أنك لما ذكروك قمت وأتيت بركعة ثم سجدت للسهول إذا لم تفعل هذا يجب عليكم إعادة الصلاة كاملة إعادة
الصلاة كاملة أنت ومن خلفك نعم شخص مستيق ضد بعد صلاة الفجري في شهر رمضان وكان يضع علكة في فمه ولها نكة شخص مستيق ضد بعد صلاة الفجر في شهر رمضان وكان يضع علكة في فمه وفيها نكة حل
عليه قضاء ذلك اليوم إذا لم يبتلع شيئا من العلك وإنما مجرد ماضغ في الفم ثم يلفضه وليس عليه شيء إذا بلع شيئا منه متعمدا فإنه يبتلوا صيامه عليه القضاء نعم تقول في بلادنا إذا زن الزان
يسجنوا لفترة من الزمن فهل السجن أو هل سجن هو يعتبر توبة لا الزانية والزان فجلدوا كل واحد منهم مية جلد هذا البكب فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت نعم تقول هل للولاء والبراء قواعد وضواب
الشرعية وما حكم من قال أن تفرن فيما تعبد هذا هو الولاء والبراء وما الذي يقول إن الانسان حرن فيما يدين هذا كافر لأن الله جل وعلا ما جعل الناس حرارا في عباداتهم وإنما أمره من يعبدوه
وحده ولا شريك له ليس هناك حرية في الدين ما فيه للإيمان بالله سبحانه وتعالى وعبادة الله وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدوه وما أمروا إلا ليعبدوه إلاها واحدة لا إلاها إلاه سبحانه عما
يشركون فالخلق كلهم يجب عليهم دين واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له واتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم والذي لا يؤمن بهذا كافر مرتد عن دين الإسلام نعم يقول ما حكم الذين يتشبهون
بالكفار في كل شيء حتى في ملابسهم وأعيادهم وقصات الشعر قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فا ومنهم وقال لا تشبه باليهود والنصارة قال لا تشبه بالأعاجم لا تشبه بالجاهلية ولا يجوز
التشبه بالكفار لا في عباداتهم ودينهم ولا في عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بهم ننتشبها بقوم فا ومنهم هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حديث عام نعم البيع والشرا والتاجير لا بس به
أما التعامل الدين لا تتعامل إلا مع المؤمنين إنما المؤمنون إخوة إنما المؤمنون إخوة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض أمرون بالمعروف وينهون عن المنطقة إلى آخر لايا نعم لا ليس هذا
من الأمور الجائزة تبرك بالكعبة وتمسح بها أو بالمقام أو هذا لا يجوز لأن هذا وسيلة إلى الشرك واعتقاد النافع والضر في غير الله سبحانه وتعالى نعم نعم من السنة صيام أغلب شعبان أغلبه لا
يستكمل وإنما يصوم أغلب شعبان هل هو السنة مستحب نعم تقول من جاء من بلده للعمرق وأدهها ولله الحم لا بأس بذلك مسألة اللبس اللبس الإحرامة مره سهر يا اي مكان لكن النية إنه لمن في مكة
نية العمرة لمن هو داخل مكة هن يخرج إلى التنعيمة ولا الحل ولا الجعرانة ولا عرفة ولا حدود فارج فلود الحرام ثم ينوي ويولب بي ينوي العمرة ويولب بي نعم شفاعه إنما تطلب من الله تقول
سماحت الشيخ هل يشملوا حديث من صل الفجر في مصلاة؟
نعم هو لا يزال في المسجد إذا كان وريد الأجر وأن يبقى بعد صلاة الفجر في المسجد حتى ترتبع الشمس وما يصلي ركعتين ليحوز على هذا الأجر الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع أنه
يطوه أو ينتقل من مكانه نعم كل ما هو بار من القاة والدخان واشد من ذلك المسكر والمخدرات كله محرم بالإجماع والخبائف حرام بالكتاب والسنة والإجماع هل الرايحه على صحة الإنسان أو من
الخبائف ومن الضرر أيضا فيه ضرر ولا تلقوا بيديكم إلى التهلكة كلوا من الطيبات وعملوا صالحا نعم في قريتنا عادة وهي أن الرجال يصافحون النساء إذا أحدث الإنسان في القواف ثم خرج وتوضع
وعاد هل يبدأ من جديد أو يبني على ما سبق؟
إذا أراد السفر والعود إلى بلاده يمكن إعطاءه من الزكاة؟
نعم "ما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون" "وما معنى مصائب قوم عند قوم فوائده" "ما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون" "وما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون"
18 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|121-129|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله.
تفسير سورة ال عمران قدسك الثامن عشر
الى وطن اهلك تضوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم اذ هم الطائفتان منكم ان تفشل والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم
تشكرون
اذ تقول للمؤمنين علي يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف اذ تقول للمؤمنين علي يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين بلا ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا ينبذكم ربكم
وبخمسة الاف من الملائكة مسومين وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ومن النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم خائبين
ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
والله غفور رحيم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذه الايات جاءت بعد قوله تعالى وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط
ذكر في هذه الايات ما نصر الله به المؤمنين في غزوة بدر وفي غزوة احد وما بعدهما من الغزوات فان الله سبحانه نصر عبده ورسوله والمؤمنين وهذا الكفار والمنافقين وقوله سبحانه وتعالى
واذا غدوت من اهلك الغدو هو الذهاب في الصباح واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال وهذا في غزوة احد وذلك انه لما جرى على المشركين في وقعة بدر
ما جرى من الهزيمة وقتل رؤسائهم وسبي ما معهم من الاموال والسلاح واسر الرجال منهم تلاوم المشركون من اهل مكة فيما بينهم ماذا يفعلون انتقاما من المسلمين بعد هذه الهزيمة التي حلت بهم
فاجتمع امرهم على ان يغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه في المدينة فجمعوا الجيوش من مختلف القبايل وما يتبعها من الاحلاف وجاؤوا بجيش تكون من عدد كبير من المشركين
ونزلوا عند جبل احد الجبل المعروف شمال شرق المدينة قريبا منها وكان ذلك يوم الجمعة فصلى النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه صلاة الجمعة ثم استشارهم ماذا يفعل تجاه هذا الغزو
المشرك فاشار عليه بعضهم ومنهم عبدالله بن ابي بن سلول ان يبقوا في المدينة ولا يخرج الى الكفار فاذا دخلوا المدينة دخل المشركون المدينة قاتلهم المسلمون في شوارع المدينة واللسان فوق
الاسطح
وكان هذا هو رأي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الجماعة الاخرون من الصحابة الذين لم يحضروا غزوة بدر فرأوا رأيا اخر وهو ان المسلمون يخرجون اليهم فعند ذلك عزم النبي صلى الله عليه وسلم
على الخروج
ولبس السلاح والبروع ظهر بين درعين عليه الصلاة والسلام لبسهما وانجموا على الخروج فخرجوا يوم السبت خرجوا في صبيحة يوم السبت ولهذا قال واذ غدوت والغدو هو الذهاب في الصباح
خرج النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه وكانوا يبلغون تسع مئة مقاتل وقيل يبلغون الف مقاتل والمشركون اظعافهم في العدد والعدة فهذا معنى قوله تعالى واذ غدوت من اهلك اي من بيتك غدوت من
بيتك
تبوء المؤمنين مقاعد للقتال.
النبي صلى الله عليه وسلم لما قابل المشركين نظم اصحابه تنظيما عجيبا ودقيقا امام المشركين وكان خلفهم جبل كان خلفهم جبل والعدو امامهم فالنبي صلى الله عليه وسلم
جعل جماعة من مهرة الرماة على الجبل ليحموا ظهور المسلمين حتى يتفرغ المسلمون لقتال عدوهم وتكون ظهورهم محمية لئلا يأتيهم المشركون من الخلف على غفلة دارت المعركة وصارت الغلبة للمسلمين
وانهزم الكفار وكانت ظهورهم محمية بالرماة حسب خطة الرسول صلى الله عليه وسلم المحكمة ثم شرعوا يجمعون الغنايم فلما رأى الرماة ان المشركين انهزموا وان المسلمون شرعوا يجمعون الغنايم
ظنوا ان المعركة انتهت
فقالوا ننزل من الجبل نساعد اخواننا على جمع الغنائم قال لهم اميرهم عبدالله بن الزبير رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال لنا لا تتركوا الجبل سواء انتصرنا او هزمنا.
لا تتركوا الجبل
وذكرهم بهذا لكنهم لم يطيعوه نزلوا فلما رأى خالد بن الوليد وكان على الشرك في هذا الوقت رأى ان الجبل قد تهيأ لهم ونزل منه الرماة دار بجماعة وكوكبة من اه الخيل من خلف الجبل ثم انقضوا
على المسلمين من خلفهم
المسلمون لم يشعروا قلة والعدو قد انقظ عليهم من خلجول صدارت المعركة من جديد.
وصار المسلمون بين العدو من الخلف ومن الامام ودارت المعركة من جديد ونزل بالمسلمين مصيبة نتيجة لمعصيتهم لامر الرسول صلى الله عليه وسلم
بتركهم الجبل نتيجة لتخلي الرماة عن الجبل فاصابتهم مصيبة ولهذا قال صلى قال الله جل وعلا ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه اي تقتلونهم حتى اذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما
اراكم ما تحبون
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة.
ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فظل على المؤمنين اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم
وحصلت المصيبة على المسلمين وقتل منهم سبعون شهيدا والرسول صلى الله عليه وسلم ناله شيء من المصيبة فشج صلى الله عليه وسلم في رأسه وغاصت حلقتان من المغفر في رأسه الشريف
فحصلت على المسلمون مصيبة بسبب المعصية التي حصلت من الرماة واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال اي تنظمهم وتنزلهم منازلهم في الحرب ومن ذلك جبل الرماة والله سميع عليم
قسمان من اسمائه سبحانه تضمنان السمع والعلم فهو سميع باقوالهم عليم بافعالهم.
وما جرى ثم قال جل وعلا ان همت طائفتان منكم ان تفشلا هذا في الطريق قبل المعركة لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم
باصحابه وكانوا نحوا من تسع مئة ان خجل عدو الله راس المنافقين عبدالله ابن سلول بجماعته ثلاث مئة ورجعوا رجعوا ونقص عدد المسلمين ثم ان طائفتين من المسلمين وهم بنو سلمة
وبنو حارثة من الانصار ارادوا ان ارادوا ان ينصرفوا لما رأوا المنافقين قد انصرفوا همتاتان الطائفتان من المسلمين بالانصراف معهم فعصمهم الله من ذلك وبقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم
ولهذا قال جل وعلا والله وليهما هذا فيه مدح لهم حيث انهم لم ينصرفوا.
بل ثبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وتركوا ما هموا به تركوا ما هموا به من الانصراف
اذا الجماعة الغزو الغزو انقسموا الى ثلاثة اقسام.
اسم ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقسم رجعوا وهم جماعة عبد الله بن ابي بن سلول وقسم الهم بالرجوع لكنهم
تداركوا امرهم فذهبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا وعلى الله اي لعن غيره فليتوكل المؤمنون معناه ان العبرة ليست بكثرة الجنود كثرة القوة وان كان هذا شيء لا بد منه
لكن لا يعتمد على الجنود وعلى القوة وانما اعتمدوا على الله جل وعلا بعد اعداد القوة وفعل الاسباب يعتمد على الله ويتوكل على الله سبحانه وتعالى فالمسلمون يجمعون بين الامرين
بين اعداد العدة واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترعبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم والله يعلمون.
اعداد هذا الامر الاول.
الامر الثاني
التوكل على الله جل وعلا.
والاعتماد على الله لا على القوة وانما القوة سبب فقط واما التوفيق فهو من الله جل وعلا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ثم قال سبحانه اذ تقولوا للمؤمنين تقول للمؤمنين
نعم والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة ذكرهم الله بالوقعة التي قبلها قبل احد وان الله نصرهم على عدوهم وقصة غزوة بدر ولقد نصركم الله ببدر.
بدر
اسم مكان معروف بهذا الاسم الى الان واصله بئر يردها الناس يقال ان الذي حفرها يسمى بدرا وسميت باسمه وذلك ان المسلمون لما هاجروا من من مكة الى المدينة تركوا اموالهم
تركوا بيوتهم ولم يكن معهم شيء هاجروا الى الله ورسوله تركوا اموالهم وبيوتهم وما يملكون وكان المشركون يتاجرون من جهة الشام في الشتاء تاجرون الى جهة اليمن وفي الصيف تاجرون الى جهة
الشام
قال تعالى لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف رحلة الشتاء الى اليمن.
للتجارة ورحلة الصيف للتجارة الى الشام كان المشركون قد رحلوا الى الشام وتاجروا وجاؤوا باموال من الشام باموال بقافلة من الشام تحمل البضائع
فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يتعرض لهذه القافلة وان يأخذ ما معها من الاموال ليتقوى بها المسلمون الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فولا من الله ورضوانا فخرج
ومعه جماعة قليلة من الصحابة يبلغون ثلاث مئة بضعة عشر وليس معهم قوة كافية لانهم ما وخرجوا لقتال وانما خرجوا ليتعرضوا لهذه القافلة ولكن قائد القافلة ابا سفيان بن حرب لما علم بخروج
النبي صلى الله عليه
وترصده له في الطريق ساحل بالقافلة لطريق الساحل وترك طريق بدر فنجد القافلة نجا بها ودخل مكة بالاموال ولما علم المشركون بخروج النبي صلى الله عليه وسلم ليتعرض لقافلتهم خرجوا ليحموها
خرجوا بجيوش وبسلاح وبعدة وبخيلاء يريدون ان يحموا قافلتهم وان يرهبوا العرب بزعمهم فلما علموا ان القافلة نجت قال بعضهم نرجع المقصود حصل قال البعض الاخر وفيهم ابو جهل ابن هشام لا لا
نرجع حتى نذهب الى بدر
وننزل عليها ونعمل ما نعمل من من الطرب ومن الاستعراض حتى يعلم العرب هيبتنا فاخذوا برأي ابي جهل وذهبوا الى بدر لا يريدون القتال وانما يريدون المظهر فقط نزلوا على بدر واذا بالرسول صلى
الله عليه وسلم واصحابه ايضا نازلوا اذا انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى
والركب اي القافلة اسفل منكم.
ولو تواعدتم لا اختلفتم في الميعاد فاجتمعوا من غير ميعاد استشار النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ماذا؟
هل يقاتلهم او يرجعون اشاروا عليه بالقتال واجمعوا على ذلك
وقالوا لا نرجع فعند ذلك سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرهم بالنصر لقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة ما مناسبة ذكر غزوة بدر في داخل غزوة احد المناسبة والله اعلم ان الله يذكر
المسلمين
بنصره الذي حصل لهم في بدر ان الله جل وعلا سينصرهم ايضا في احد.
ففيه للمسلمين ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة.
دارت المعركة في بدر بين المسلمين والكفار ونزلت الملائكة
تؤيد المسلمين ونصر الله المسلمون وهزم الكفار غنموا ما معهم وانشر منهم سبعين فهذا معنى قوله ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة يعني انتم ضعفاء في هذه الوقعة ما احد يتوقع ان المسلمون
سينتصرون لولا ان الله نصرهم
ولهذا قال ولقد نصركم الله الله هو الذي نصره والا فهم ما معهم استعداد لقتال هؤلاء الكفار الاقوياء باموالهم وجندهم لان عدد الكفار يزيد على الالف او يقارب الالف عدد المسلمين ثلاث مئة
وبظعة عشر
قد كانت لكم اية في فئتين التقتا.
فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونه مثليهم راي العين والله يؤيد لنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار ولقد نصركم الله ببدر
وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون.
تشكرون الله على هذه النعمة.
العظيمة التي هي وقعة بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان سماها الله فرقان لان الله فرق بها بين الحق والباطل
لعلكم تشكرون اذ تقولوا للمؤمنين تقول ايها الرسول للمؤمنين تخبرهم الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة والملائكة عباد من عباد الله من عالم الغيب لا يعلمه الا الله.
لكن فيهم قوة
عظيمة اقوى من البشر اذ تقولوا للمؤمنين الا يكفيكم ان يمدكم ربكم ان يؤيدكم ربكم بثلاثة الاف ملك من الملائكة كل الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين
من عند الله سبحانه وتعالى.
هذا في بدر هذا ذي بدر نزلت الملائكة وشاركت المسلمون في القتال على خيل تختلف عن خيول المسلمين.
خيل برق بين السماء والارض وكانوا يرون الكافر هاربا ثم لا يلبس الا ان يروا رأسه وقع على الارض
يرون الكافر هاربا ثم لم يلبسوا الا ان يروا رأسه واقعا على الارظ.
من الذي قتلته؟
الملائكة امدادا للمسلمين فلن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف هم كم عددهم كل ثلاث مئة انزل الله ماء ثلاثة الاف من الملائكة او خمسة
علاش تأييدا منه سبحانه وتعالى له.
هذه نعمة عظيمة.
لكن نتيجة الايمان الصبر فمن استعان بالله وتوكل على الله اعانه الله بما يشاء سبحانه وتعالى بلى بلى اي بلى ان الله يمدكم
ان تصبروا بهذا الشرط بلى ان تصبروا وتتقوا الله سبحانه وتعالى لان النصر من الله لا يكون الا نتيجة للصبر والتقوى نتيجة لامرين صبر وعدم اليأس وعدم الانخجال والانهزام وتقوى الله جل
وعلا في اوامره وترك نواهيه.
ويأتوكم من فورهم
يأتيكم الكفار من فورهم يعني من جهتهم ان جاءوكم من جهتهم هذه ويأتوكم من فورهم هذا.
اذا جاءكم الكفار جاءت الملائكة بلا ان تصبروا وتتقوا وتي ويأتوكم اي الكفار من فورهم اي من جهتهم هذه
ينجدكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين معلمين معلمين بعلامات تميزهم عن غيرهم من البشر وقد صدق الله وعده وانزل الملائكة في بدر وانزل الملائكة في بدر ويزين لهم الشيطان اعمالهم
يعني للكفار وقال بلاغة
لكم اليوم من الناس وان جار لكم فلما تراءت الفئتان فئة المؤمنين وفئة الكفار ورأى الملائكة مع المسلمين هرب فلما تراءت الفئتان نقص على عقبيه وقال اني بريء منكم ما هو السبب؟
اني ارى ما لا ترون.
ماذا يرى؟
يرى الملائكة.
ولا يجتمع الشيطان مع الملائكة ابدا
اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين.
وما جعله الله الا بشرى.
ما جعل الله هذا النصر في بدر
الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به سمعوا الله المسلمين بهذا النصر للمستقبل تميله الله للمستقبل.
فوقعة بدر صارت تمهيدا للمستقبل ودرسا للمستقبل وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به.
ثم قال وما النصر الا من عند الله.
هذا
النصر انما يكون من عند الله لا يكون من عند البشر او من عند المخلوقين او يكون النصر بمجرد السلاح والرجال لا النصر من الله سبحانه وتعالى.
اذا بذل المسلمون اسباب النصر من الصبر والتقوى
نصرهم الله سبحانه وتعالى العزيز الحكيم اسلام من اسماء الله يقتضيان العزة وهي القوة والحكمة وهي وضع الشيء في موضعه فالله عزيز يعني قوي لا يغالب حكيم يظع الامور في مواظعها فيظع النصر
في مكانه ويظع الهزيمة في مكانها
حكمته سبحانه وتعالى هذا الذي جرى من قتال المسلمين للكفار الجهاد في سبيل الله ما هو القصد منه ليقطع طرفا من الذين كفروا.
بقتلهم واراحة المسلمين من شرهم هذه واحد
او يكبتهم يسلمون من القتل لكن يهربون ذليلين يهربون وينهزمون ذليلين وينقلب الى بلادهم خائبين.
لم يحصلوا على طائل ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما شجع المشركون في غزوة احد
وسال الدم على وجهه صلى الله عليه وسلم جعل يمسح الدم عن وجهه الشريف ويقول كيف يفلح قوم شجون بالجهم قال الله جل وعلا له ليس لك من الامر شيء
ويشجوك وادموك فالامر لله ولله في ذلك حكمة سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء.
او يتوب عليهم هؤلاء الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم
من الله عليهم بالاسلام فاسلموا او يتوب عليهم.
او يعذبهم فانه الظالمون.
ان عذبهم فهم ظالمون.
يستحقون العذاب.
وان تاب عليهم فهذا من فظله واحسانه وقد تاب الله عليهم سبحانه وتعالى.
ليس لك من الامر شيء
او يتوب عليهم.
او يعذبهم فانهم ظالمون ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعلم من يشاء لما ذكر انه يتوب عليهم او انه يعذبهم فالامر راجع اليه سبحانه وتعالى
قال يعذب من يشاء يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
فالمغفرة بيده والعذاب بيده وهو يفعل ما يشاء.
لكنه حكيم يضع الامور في مواظيعها فيرحم من يستحق الرحمة ويعذب من يستحق
العذاب لا يمكن ان يعذب من يستحق الرحمة.
او ان يرحم من يستحق العذاب.
بل يضع الرحمة في موظوعها ويظع العذاب في موظعه يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ثم ذكر اسمين من اسمائه سبحانه فقال والله غفور اي كثير المغفرة
رحيم اي كفيل الرحمة صفتان من صفاته سبحانه وتعالى يرحم من يشاء ويعذب من يشاء يرحم من يشاء بفظله ويعذب من يشاء بعدله وله وله الحكمة البالغة سبحانه وتعالى هذا والله اعلم وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ.
بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين
خير الجزاء اما اول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ هل من نصيحة لمن يجبرون بناتهم على الزواج ممن لا ويرغبونه خاصة في المناطق الجنوبية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
لا شك ان الله جعل للاب ولاية على بنته فهو اقرب الاولياء اليها لكن يجب عليه ان ينظر في مصلحتها والا يزوجها الا بمن الا بكفؤ صالح ترضى به في هذين الشرطين
ان يكون الخاطب كفؤا صالحا وان ترضى به المخطوبة فان اختل شرط من هذين الشرطين لم يجوز هذا الزواج اذا كان المتقدم للخطبة غير صالح لا يجوز ان يزوجها به ولو رضيت به ولو رضيت ما يجوز
الشرط الثاني اذا كان كفؤا صالحا هذا الشرط الاول.
ورويت به اذا لم ترضى به لم يجوز له ان يجبرها عليه بل لها الخيار النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح الذكر حتى تستأذن.
واذنها سمعتها
ولا تنكع الثيب حتى تستأمر فجعل للبنت الخيار سواء كانت بكرا او ثيبا.
فلا يجوز لابيها ان يجبرها على من لا ترضى به نعم ايضا نريد من سماحة الشيخ ان يوجه النصيحة لمن يجبرونا ازواج بناتهم او اخواتهم على الطلاق
ويحتفلون بهذا الطلاق بعد وقوعه كذلك لا يجوز ان يكره لا يجوز ان يجبر الرجل على طلاق زوجته الا عند القاضي عند القاضي اذا رأى القاضي اذا كان الزوج اذا كان الزوج متعسفا في حق زوجته
وبارا بها
فان طلبة الطلاق فان القاضي يأمره بالطلاق ازالة للظرر عنها فان ابى طلق عليه القاضي لانه ينوب منابه اما اذا كان زوج صالحا ومستقيما ولم يظلم المرأة فلا يجوز اجباره على الطلاق هذا ظلم
ولا يجوز
ولو يجبر لم يقع طلاقه لانه بكرة والمكره لا يقع طلاقه.
نعم يقول ما حكم من يتقاضى مرتبا بسيطا لا يكفيه؟
هل يجوز له ان يأخذ من الظمان الاجتماعي؟
الذي
تعتبر مصادره من اموال الزكاة زكاة الاغنياء والشركات اولا الاجتماعي له نظام الظمان الاجتماعي ما هو نظام اذا كان ينطبق على الشخص هذا النظام فلا بأس بذلك اما اذا كان لا ينطبق عليه
النظام فلا يجوز له ذلك.
نعم
وما حكم من يتحايل باوراق ليحصل من مستحقات الضمان الاجتماعي؟
الاحتيال والكذب لا يجوز لابد من تطبيق النظام الذي وضعه ولي الامر للضمان الاجتماعي وان يكون هذا بصدق ولا يكون فيه كذب ولا فيه احتيال.
نعم
يقول سماحة الشيخ هل يجوز الاستعانة بالمناصب؟
لرؤية هلال لرمضان؟
او لابد ان تكون الرؤية بالعين المجردة يجوز هذا وهذا يجوز الاستعانة بالمراصد المكبرات للرؤية ويجوز العمل بالرؤية بالعين المجردة كلاهما يجوز العمل به لان كل رؤية
كله رؤية وقد قال صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته ويفطر لرؤيته سواء كانت رؤيته بالعين المجردة او كانت بواسطة المراصد لا بأس بذلك.
كل يصدق عليه الحديث.
نعم فاتتني ركعة من صلاة الكسوف فكيف اصنع
تأتي بركعة ويقالها على صفتها تأتي بركعة بعد سلام الامام على صفتها.
ذات ركوعين تقوم وتقرأ الفاتحة وتقرأ بعدها من القرآن ثم تركع ثم تقوم وتقرأ الفاتحة ثم تقرأ بعدها من القرآن ثم تركع ركوعا ثانيا
ثم تسجد سجدتين ثم تأتي بالتشهد الكامل الاخير وتسلم.
نعم يقول جئت للعمرة واديتها وعلي ديون لم اسدد هذه الديون.
هل عمرتي صحيحة العمرة صحيحة لكن اذا كنت دخلت المبلغ الذي عندك
واعتمرت به وعليك ديون حالة والمبلغ قليل لا يكفي للعمرة وللديون الواجب ان تقدم الديون.
الواجب ان تقدم الديون على العمرة لكن ما دمت قد اخطأت واعتمرت عورتك صحيحة وتؤدي الديون
ان شاء الله بعد ذلك نعم تقول وقع لي حادث سيارة نتج عنه وفاة شخص.
خطأ وانا لا استطيع ان اصوم شهرين متتابعين حتى في رمضان لا استطيع الصيام واصوم اوقاتا وافطر اوقاتا.
فما هي الكفارة عن هذا الذنب؟
قتل الخطأ
ليس هناك الا الصيام بعد العتق اذا كان هناك عتق تعتق رقبة هذا يقدم اذا لم يكن هناك عتق فلا بد من صيام شهرين متتابعين واذا لم تقدر في الوقت الحاضر تبقى الكفارة في ذمتك.
فاذا استطعت في المستقبل ان تصوم فانك تصوم
ولو تأخر الصيام يبقى في ذمتك حتى تؤديه في وقت مناسب.
نعم ما علاج الوساوس خاصة فيما يتعلق بامور العبادة والصلاة استعاذة بالله من الشيطان.
واما ينزعنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله
انه هو السميع العليم فتستعيذ بالله من وساوس الشيطان ونزغاته ووسوسته والله جل وعلا يعيذ من استعاذ به ثانيا لا تلتفت الى الوساوس ولا تتكلم بها ارفضها واتركها ولا تضرك باذن الله.
نعم.
يقول رجل يعمل في بلد غير اسلامية هو متزوج
يبعث المال للاضحية الى ولده في بلاده او الى والده في بلاده وينفح باسمه فهل في ذلك شيء؟
وهل هذه الاضحية صحيحة؟
نعم هذه الاضحية صحيحة وعبادة اذا كان يرسل لوالده
زمن الاضحية والوالد يمثل بالوكالة عن الولد هذا شيء طيب واحياء لسنة شعيرة وتدخلها الوكالة يجوز لك ان توكل من يضحي عنك في بلدك وفي بيتك سواء والدك او غير والدك.
نعم
يقول اعاني من مس من الجان.
وجاءني في الصلاة حتى احسست اني ميت.
فقلت ان لم امت ساصلي او يقصد كتب ساصلي ولكن قد يكون ساصوم كل يوم اثنين وخميس.
فوجدت ان الامر صعب.
هل علي اثم
من هذا النذر ان اتصدق هذا نذر طاعة معلق على الشفاء وقد شفاك الله قد شفاك الله ولم تمت على ما ذكرت يجب عليك تنفيذ هذا النذر تصوم.
قال صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه
بالنظر ان يعصي الله فلا يعصه.
وانت نذرت طاعة فهي الصيام وقد وجد الشرط والشفاء يجب عليك الصيام.
نعم يقول ما هي الطريقة الصحيحة لتحصيل العلم؟
وكيف نفهم ونستفيد من كتب العلم
الكتب وحدها لا تكفي لابد من العلماء لابد من الاتصال بالعلما والجلوس في حلق الذكر والاستماع الى شرحهم والى توضيحهم لابد من هذا الامر مجرد الكتب بدون معلم هذا لا يفيد شيئا.
بل ربما يمر نعم
تقول جئنا للعمرة وبقينا لطلب العلم.
وفي جواز السفر مكتوب غير مسموح لنا بالعمل في البلاد لكن نحن نعمل احيانا لاجل المصاريف مصاريف الطعام وايجار المنزل.
فما حكم ذلك حكم ذلك انكم عرضتم انفسكم للمسؤولية
عروضنا انفسكم للمسؤولية فان سلمتم فالحمد لله.
وان لم تسلموا فيجب تطبيق النظام عليكم نعم وقول من دخل المسجد وقد انقضت الصلاة فهل يأتم باحد المسبوقين لا ينتظر اخر فاتته الصلاة ينتظر حتى يأتي اخر واخر ويصلون جماعة ثانية
نعم يقول هل من نصيحة حول استقبال شهر رمضان وما هو الواجب علينا تجاه رمضان وهو قادم النصيحة ان تسأل الله جل وعلا ان يبلغك رمضان ثم تسأل الله ان يعينك على اغتنامه ثم تسأل الله ان
يتقبله منك
هذه ناحية.
الناحية الثانية ان تتوب الى الله وتستقبل الشهر.
بالتوبة من الذنوب التوبة الصحيحة من اجل ان يدخل عليك شهر رمظان وانت تائب من الذنوب تستقبله بتوبة صحيحة فرح به وسرور بقدومه تفرح به وتسر بقدومه قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا
هو خير مما يجمعون.
وتحمد الله عز وجل على ان بلغك هذا الشهر فتسأله ان يعينك على اغتنامه والعمل بطاعته في هذا الشهر وفي غيره.
نعم.
وهل من نصيحة للذين لا يصلون التراويح مع امام الحرم
حيث يكتفون باحد عشر ركعة حرموا انفسهم من الاجر الواجب ان المسلم يصلي مع المسلمين ما دام المسلمون يصلون فلا ينفرج عنهم يحرم نفسه من الاجر قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى
ينصرف كتب له قيام ليلة
فاذا كنت تريد ان يكتب لك قيام ليلة كاملة فانك تصلي مع الامام حتى ينصرف وان صرفت قبله فقد حرمت نفسك من هذا الثواب العظيم نعم يقول هل كلما يمرض الانسان يعني انه قد فعل ذنبا
قد يكون انه فعل ذنبا او انه الله جل وعلا اراد ان يرفع من درجاته بهذا الذي اصابه فهو بين امرين اما ان يكون قد فعل ذنوبا والله يريد ان يكفر عنه بما اصابه.
كل هذا مكفر واما ان لا يكون عليه ذنوب وهذا
نادر او متعذر لا يكون عليه ذنوب فيبتليه الله لاجل ان يرفع درجاته في الجنات نعم يقول لدي ابناء وبنات متى الزمهم بالصوم في رمضان الالزام يبدأ من البلوغ لكن الامر بالصيام يبدأ مبكرا
من التمييز اذا كانوا مميزين تأمرهم بالصيام ليعتادوه وليكتب لهم الاجر وهو لهم نافلة كما انك تأمرهم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين تأمرهم ايضا بالصيام ان اطاقوه ويكون هذا نافلة لهم ولك
اجر
اما الالزام فعند البلوغ.
نعم يقول هل يجوز عرض افلام في الكمبيوتر عن موسم الحج الماضي في بيتي لاهلي واولادي ما اعرف انا الكمبيوتر ولا ادري ربما انك اذا استعملته للحج استعمله لغيره من الامور
الضارة فلا انا لا اشير عليك باستعمال الكمبيوتر بين اولادك وعائلتك لانه يجر الى شر.
نعم.
تقول ما حكم من يقرأ القرآن ويحفظه بدون احكام التجويد هل يأثم لا المطلوب في حفظ القرآن
تجويده من اللحم المخل بالاعراب بالاعراب النحوي.
حيث لا يرفع المنصوب او ينصب المرفوع او يجر المنصوب هذا لحن لا يجوز وهذا هو الذي يجب على المسلم ان يتعلم حتى يسلم منه
اما احكام التجويد فهذه مستحبة ومكملات اذا حصلت فهي زيادة خير واذا لم تحصل وكان يجيد القراءة ولا يلحن فيها هذا يكفي نعم ويقول ما حكم الصلاة خلف من يلحم في القراءة حتى الفاتحة
اذا كان اللحن يحيل المعنى فلا تجوز الصلاة خلفه الا لمن هو مثله.
اما اذا كان اللحن لا يوحي فهذا تكره الصلاة خلفه ولكنها تصح.
نعم.
يقول اذا سألت عالمين
فالسؤال وكان الجواب مختلفا فبأيهما اعمل؟
اولا لا تسأل اكثر من واحد تخير واحد ممن تثق بعلمه ودينه اسأله هذا لا تسأل ثاني ثم تتحير بعد ذلك ثانيا اذا قدر انك سألت اثنين واختلفا في الجواب
فانك تنظر ايهما اعلم واتقى لله طاه لفتواه.
نعم يقول عندي اخ يعيش في بريطانيا لا يصلي ولا يصوم ولا يؤمن بالله وهو يريد زيارته في مكة فهل يجوز له ان يدخل مكة؟
وكيف اتعامل معه؟
اذا كان كافرا لا يجوز له ان يدخل مكة
لا يجوز له ان يدخل مكة.
يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد حراما بعد عام هذا فلا يجوز للكافر ان يدخل الحرم.
وهو بالمسجد فقط ما يدخل الحرم كله اميال من اميال الحرم
اعلام الحرم لا يجوز له ان يدخله.
نعم يقول عندما ارى حليق اللحية او مسبل الازار او شريط الدخان وهم كثيرون اراهم في مكة وحول في الحرم وغير ذلك.
فهل علي اثم اذا لم انصحه
الذي تقدر على نور نصحه تنصحه والذي لا تقدر لا يؤاخذك الله على ما شيء لا تستطيعه لكن من واخبروا يقبل منك النصيحة فانصحوا.
نعم يقول والدي يتاجر في القات.
هل يجوز لي الاكل في بيت والدي اثناء زيارتي له
لا اذا كان اذا كنت تعلم يقينا ان هذا الطعام من ثمن القات او الدخان فلا يجوز لك الاكل منه لانه حرام والله اذا حرم شيئا حرم ثمنه كما في الحديث
اما اذا لم تعلم عندها طعام حلال وطعام حرام ولا تعلم من ايهم فالاصل الحل تأكل نهيت انه من الحلال.
نعم يقول في بلادنا قامت الدولة باعطاء كل شخص عاطل عن العمل مبلغا من المال
لكن هذا المبلغ سوف تعطيه الدولة للشركات وبعض المصارف الربوية ومن ثم يأخذه هذا الشخص ومن ثم يأخذ هذا الشخص الارباح الناتجة من المصارف.
لمدة خمس سنوات.
وبعدها يعطونه المبلغ الذي شغلوه
فما حكم اخذ هذه الارباح مع مع صعوبة معرفة ارباح المصاريف؟
تعيد السؤال الله يعافيك؟
يقول سماحة شيء في بلادنا قامت الدولة باعطاء كل شخص عاطل عن العمل مبلغ من المال ولكن هذا المبلغ سوف تعطيه الدولة
شركات وبعض المصارف الربوية.
ومن ثم يأكله هذا الشخص الارباح الناتجة من المصارف والشركات لمدة خمس سنوات وبعدها يعطونه المبلغ الذي شغلوه له.
فما حكم اخذ هذه الارباح مع صعوبة معرفة ارباح المصاريف
اذا كنت تعلم ان هذه الارباح من الربا فلا يزولك ترى هنا لعن الله اكل الربا موكله وكاتبه وشاهديه.
اذا كنت تعلم ان هذه المبالغ من الربا فلا يجوز اخذها نعم يقول اذا كان في بلدنا او قريتنا لا يوجد قضاة نتحاكم اليهم
ولدينا بعض العادات وهي ان اكثر من في المجتمع عندهم القبلية وحمية الجاهلية الزائدة هنيا وحمية الجاهلية الزائدة لمن لما يوقع او لما يقع بينهم من الاخطاء.
فبماذا تنصحونهم؟
وما حكم من يسكت عن الخطأ
اذا كان صادر من احد ابناء قبيلته لابد من المناصحة اذا عرفت الخطأ ولابد ان تناصح تبين الصواب فان قبلوا والحمد لله وان لم يقبلوا فانت ابرأت ذمتك ونصحت والحمد لله نعم
19 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|130-136|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله.
تفسير سورة ال عمران الدرس التاسع عشر
ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم افلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
السماوات والارض اعدت
قتل المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب
الا الله ولم يصروا على ما فعلوه وهم يعلمون
اولئك وجنات تجري من تحتيها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في هذه الايات الكريمة
النهي عن ذنوب ومعاصي كبائر وصغائر وعلاجها اذا صدرت بالتوبة المبادرة بالتوبة وعدم الاصرار عليها وبيان جزاء من اتصف هذه الصفات العظيمة جزاؤه عند الله سبحانه وتعالى هذا ما توجه اليه
هذه الايات الكريمة
من سورة ال عمران قوله تعالى يا ايها الذين امنوا هذا نداء من الله سبحانه وتعالى ينادي به عباده المؤمنين لان المؤمنين هم الذين يمتثلون اوامر الله ويصغون لندائه سبحانه وتعالى
فينتفعون بذلك بموجب ايمانهم ودل على ان الايمان يقتضي منا ان نستمع لنداء الله سبحانه وتعالى كل ما نادانا في القرآن يجب علينا ان نستمع لنداءه وان نصغي له بقلوب حاضرة
لانه اما خير يأمرنا به واما شر ينهانا ويحذرنا منه والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره فهو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح
اي بالاعواء
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو الايمان فمن امن بالله ورسوله وجب عليه ان يتلقى اوامر الله ونواهيه بالقبول والامتثال والا لم يكن مؤمنا اذا كان لا يستمع لنداء الله
ولا يعمل بما يأمر الله به وما ينهى عنه فهذا ليس بمؤمن وان كان يدعي انه مؤمن فالايمان ليس هو بالدعوة الايمان حقيقة وليس دعوة والا هناك ما من الناس من يقول امنا بالله واليوم الاخر
وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا هذا نهي من الله سبحانه وتعالى عن اكل الربا والمراد
اننا نتجنب الربا فلا نتموله ولا نتعامل به سواء اكلناه او لم نأكله وانما خص الاكل لانه اغلب وجوه الانتفاع والا كل استعمالات الربا محرمة سواء اكلته او لبسته او ادخرته
فكل استعمالات الربا محرمة والربا كبيرة من كبائر الذنوب الربا كبيرة من الموبقات من السبع الموبقات والعياذ بالله اي المهلكات كما عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات
اي المهلكات وقد لعن صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبة وشاهديه فلعن اكل الربا ومن تعاون معه من الشهود والكتاب تعاون معه فشهد على الربا او كتبه ووثقه
فانه ملعون مع اكل الربا والعياذ بالله وهذا مما يدل على غلظ تحريم الربا وشدة عذابه رب العالمين لا تأكلوا الربا اظعافا مظاعفة اضعافا اي زيادات كبيرة لان الضعف هو الزيادة
مضاعفة اي كثيرة وهذا يحذر من صورة من صور الربا او نوع من اعظم انواع من اعظم انواع الربا كانوا يتعاملون به في الجاهلية وهو ما يسمى ربا النسيئة ما يسمى ربا النسيئة
اي التأجيل والتأخير وصورته انه اذا كان لاحدهم دين في ذمة اخر وان اذا كان لاحدهم دين في ذمة اخر مؤجل ثم حل الاجل ما هي افعال ربنا ولم يستطع المدين
ان يسدد فان الدائن يقول له ازيد عليك الدين الذي في ذمتك واؤخره مرة ثانية ازيده وهو اخره اجلا اخر هؤلاء يقولون فيخظع المعسر يخضع المحسن لهذا تعرفون انه فيزاد الدين في ذمته.
من غير فائدة حصل عليها
ثم اذا حل مرة ثانية قال له وهو لا يستطيع السداد العجز مستمر اذا حل الاجل مرة ثانية وهو لا يستطيع ان يسدد قال اؤجله مرة اخرى وازيد عليك غير الزيادة الاولى بالاضافة للزيادة الاولى
وهكذا في المرة الثالثة والرابعة او اكثر حتى يتراكم الدين ويتضاعف في ذمة المعسر ولهذا قال اظعافا مظاعفة هذي صورة من صور الربا الذي كانوا يتعاطونه الجاهلية ولا يزال عند بعظ الناس وفي
بعظ البنوك والشركات هكذا
اذا حل الدين قالوا اما ان تسدد واما ان نزيده عليك ونؤجله مرة ثانية وهكذا هذا الذي حتى يتضاعف الدين الله جل وعلا قال وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة
وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون وهذا هو الاصل فالمؤسر لا يطالب بل يمهل وينظر الى ان يستطيع السداد من غير زيادة هذا الذي امر الله به وان كان ذو عسرة
المدين ذو عسرة ولم يستطع التسديد فالواجب ان يمهل وان ينظر الى ان يستطيعوا.
من غير زيادة فنظرة اي انظروه هي ميسرة بها ثم قال وان تصدقوا خير لكم كونك
تسمح عن المعسر وتظع الدين الذي عليه وتسامحه هذا خير لك هذا صدقة نظرا لاسرته فانت بين امرين ما ان تؤجله من غير زيادة حتى يستطيع السداد واما ان تسامحه عن الدين وهذا افضل.
وان تصدقوا خير لكم
ان كنتم تعلمون هذا الذي وجه الله اليه اما مضاعفة الدين على المعسر مرات ومرات فهذا ظلم وحرام قال قائل قال تعالى قال سبحانه وتعالى بسورة البقرة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا
ما بقي من الربا
الربا الذي في ذمم الناس والمعسرين اطرحوه لانه حرام وله ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا اي لم تتركوا الربا واستمررتم فهمنا على هذه المعاملة القبيحة
فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله اذا ويعلموا انكم محاربون لله ولرسوله الله جل وعلا اعلن الحرب على على المرابين والرسول صلى الله عليه وسلم اعلن الحرب على المرابين.
وهل احد يستطيع ان يحارب الله ورسوله
لا تستطيع احد فالمرابي محارب لله المرابي الذي لا لم يتب عن الربا يستمر عليه هذا محارب لله ولرسوله فليتوقع العقوبات العاجلة والاجلة والعياذ بالله ومع هذا امنوا بحرب من الله ورسوله
وان تبتم يعني من الربا فلكم رؤوس اموالكم ما لك الا الدين الذي في ذمة المدين ما لك زيادة عليه ولا نعبد الا هو.
هذي حرام الزيادة وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم
اسمائي وهي الديون التي لكم في ذمة المدين ليس لك غيرها من غير زيادة لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون الناس فتأخذون منهم الربا ولا تظلمون بان تتركوا اموالكم رؤوس اموالكم التي هي حلال
لكم
الله لم يأمرهم بتركها هذا راجع الى صاحبها ان شاء ان يسامح كما سبق وان شاء ان ينتظر من غير زيادة التوحيد لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسرة فنظرة
الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون.
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت قالوا وهم لا يظلمون.
هذا محمد يأمرنا هذا وعيد اخر
واحد هذا وعيد اخر بعد انحراب اهل الله ولرسوله هناك يوم ينتظرك ايها المرابي.
ينتظرك يوم لابد لك من لقائه تقول يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت
وهم لا يظلمون فلنصلح لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله اتقوا الله في ترك الربا خافوا من عقابه اتخذوا وقاية تقيكم من عذابه وذلك بتجنب الربا وبعض اسمائه سبحانه وتعالى
وذلك بتجنب الربا واتقوا الله لعلكم تفلحون هذا الاسم تقوى الله سبب للفلاح خير تقوى الله وترك الربا والمعاملات المحرمة والمكاسب الخبيثة كان من نقطة سبب للفلاح والفلاح ضد الخسار
والله جل وعلا فالذي يتقي الله ويترك الربا المخلوق هذا يرحمه الله سبحانه وتعالى والذي لا يترك الربا لا يرحمه الله ولا يفلح ومن الخاسرين والعياذ بالله فاتقوا الله لعلكم تفلحون.
ثم قال
واتقوا النار اتقوا الله اي بفعل اوامره ترك نواهيه منها الربا وصفاته واتقوا النار اي اتخذوا وقاية تقيكم منها بطاعة الله سبحانه وتعالى وتجنب الربا فعاقبة المرابي الى النار اذا لم يتب
الى الله سبحانه وتعالى وعيد بعد وعيد
تقول نار اذا خرج عن مصر التي اعدت للكافرين النار اعدت للكافرين ندعو جل وعلا واعدت للعصاة من المسلمين الذين لم يتوبوا لكن الكفار يخلدون فيها واما عصاة المؤمنين اذا دخلوها يعذبون بها
ما شاء الله
ويخرجون منها وقد يتأخر خروجهم في العذاب والعياذ بالله ويعذبون احقابا طويلة الامر خطير جدا فالذي يستحل الربا تعاملوا به مستحلا له ويقول لا بأس بالربا كما قالت الكفار انما البيع مثل
الربا الذي يستحله كافر
خالد مخلد في النار واما الذي يقر بتحريمه ولكنه يتعامل به فقط هذا لا بأس به من باب محبة المال والاكتساب يعترف بتحريمه لكنه يأخذه متساهلا فيه فهذا عليه الوعيد الشديد بدخول النار
والعياذ بالله
كما سبق تقول النار التي اعدت للكافرين وهذا فيه دليل على وجود النار الان وانها مخلوقة لان قوله اعدت هذا فعل ماض اي اعدها الله فهي موجودة نعم سأله النبي صلى
بدليل هذه الاية وامثالها وبدليل قوله صلى الله عليه وسلم شدة الحر من فيح جهنم شدة الحر التي تجدونها في الصيف هذه من فيح جهنم والعياذ بالله فهي موجودة ثم قال جل وعلا لما لما
امر باتقاءه باتقاء بتقوى الله جل وعلا واتقاء النار المصير امر بضد ذلك وهو الايمان والطاعة بدل المعاصي بدل اكل الربا وامثاله يطيع الله جل وعلا ويمتثل امره ونهيه واطيعوا الله والرسول
اطيعوا الله بفعل اوامره وترك نواهيه وهذا مما يقيكم من النار يوم القيامة واطيعوا الرسول طاعة الرسول من طاعة الله جل وعلا من يطع الرسول فقد اطاع الله فدل على وجوب طاعة الرسول صلى
الله عليه وسلم
مع طاعة الله عز وجل لان طاعة الرسول طاعة لله لمن ارسله طاعة الرسول طاعة لمن ارسله وهو الله سبحانه وتعالى فدل على وجوب العمل بالسنة كما اننا نعمل بالقرآن الذي هو كلام الله
يجب علينا ان نعمل بالسنة التي هي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الاحاديث الصحيحة لانها وحي من الله جل وعلا قال الله جل وعلا في الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى
ان هو الا وحي يوحى فالاحاديث الصحيحة وحي من الله بعد القرآن امرنا الله ان نطيع الرسول كما امرنا بعد ما امرنا ان نطيعه سبحانه وتعالى الذي يقول انا اطيع الله ولا اطيع الرسول
هذا كافر لان قوله يطيع الله كذب لو كان يطيع الله لاطاع الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله امر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فالذي يقول لا انا اطيع الله
لكن الرسول ما تجب عليه طاعته.
نقول هذا كافر والعياذ بالله لانه مكذب لقوله تعالى واطيعوا الرسول ولقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا اتقوا الله ان الله
شديد العقاب يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون.
رجاء ان الله يرحمكم فطاعة الله وطاعة رسوله سبب لرحمة الله سبحانه وتعالى ثم امر بالمسارعة الى الخيرات
المسارعة وهي المسابقة وسارعوا الى مغفرة من ربكم سابقوا الى مغفرة من ربكم.
فالمسارعة والمسابقة معناها المبادرة معناها المبادرة الى الطاعة او شراء ولا تؤخر المبادرة وتقول بعدين اطيعوا الله واطيعوا الرسول بعدين
او اذا اذنبت ذنبا تؤخر التوبة تقول بعدين بتوب بعد انت بيدك الاجال تدري لعلك لا تعيش الا لحظة واحدة ولا تؤجل فالاجل بيد الله ليس بيدك فعليك بالمبادرة الى طاعة الله ثم انك اذا اجلت
الطاعة
الله جل وعلا واجلت الاستغفار والتوبة من الذنوب قد لا تمكن بعد ذلك من التوبة قد يزيد عليك الشر وتنخدع وتتمادى في المعاصي حرمه عليه نتيجة لانك لم تبادر فاتتك الفرصة
التي اعطاك الله اياها فاما ان تموت دولة واما ان تحرم من التوبة والطاعة بسبب فعلك تعاقب والعياذ بالله فالمبادرة المبادرة الى طاعة الله سبحانه وتعالى.
وعدم التأخير والتاجين الله جل وعلا
وسارعوا الى مغفرة من ربكم.
مغفرة مغفرة لا تكون الا من الذنوب.
وانت عندك ذنوب فاذا كان عندك ذنوب وكلنا عندنا ذنوب فسارع الى مغفرة الله بالتوبة سارع بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى يغفرها لك
ولا تستمر عليها وتقول بعدين استغفر بعدين اتوب سارعوا الى مغفرة من ربكم لانك اذا لم تسارع فاتتك الفرصة وتحرم منها اما بموت واما بفوت سارعوا الى مغفرة من ربكم
الله يدعونا يفعل المسارعة الى طلب المغفرة رحمة بنا والا ما هو غني عنا انما هذا لنا لمصالحنا واما هو سبحانه فهو غني لو لو لم تتب لو عصيته لو كفرت
هذا لا ينقص من ملكه شيئا سبحانه وتعالى.
هو غني عن العالمين اسمع من لكن هذا من رحمته سبحانه وتعالى يدعونا الى طلب المغفرة والاستغفار والتوبة والمبادرة لذلك سارعوا الى مغفرة من ربكم
وجنة سارعوا الى جنة لما قال واتقوا النار التي اعدت للكافرين امر بالمسارعة الى الجنة وجنة قصد عرظها السماوات والارظ.
جنة واسعة ويوفق جنة واسعة عرظها السماوات السبع والاراظين السبع
كلها جنة واسعة ليست بقعة ضيقة او بيت واحد لا الوكالة جنة عريظة جدا عرظها السماوات والارظ اذا كان هذا عرظها فما بالك بطولها عرظها السماوات والارض هذا حسن واثنى عليه.
فان قيل اذا كان عرظها السماوات والارض فاين تكون النار
اين تكون النار نقول تكون حيث شاء الله سبحانه وتعالى الله لا يعجزه شيء يجعل للنار مكانا اخر ايضا الجنة في اعلى عليين كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون
فالجنة اعلى شيء سقفها عرش الرحمن سبحانه وتعالى اما النار والعياذ بالله فانها في اسفل سافلين في سجين كلا ان كتاب الفجار لفي سجين تجيني اسفل شي فهي تحت السماوات والارض
وملك الله واسع سبحانه وتعالى هو قادر على كل شيء سبحانه عرضها السماوات والارض لمن هي لمن هي هذه الجنة التي عرضها السماوات والارض.
اعدت للمتقين.
لما ذكر ان النار
اعدت للكافرين ذكر ان الجنة اعدت للمتقين.
فلا تنالوا الجنة الا بالتقوى ما تنال بالتمني والا بالجاه او بالاموال ما تنال الجنة الا بالتقوى فان كان عندك تقوى واعمال صالحة
فابشر بالجنة واما اذا لم يكن عندك اعمال ولا تقوى لله فات لا جنة لك والعياذ بالله لان الجنة اعدت لمن؟
للمتقين فان كنت من المتقين فانت من اهل الجنة
وان كنت من الكافرين فانت من اهل النار ليس هناك دار ثالثة ابدا مجنة واما نار اختر لنفسك.
الجنة سبب دخولها الاعمال الصالحة والتقوى ما هي بتدخل بالتمني او بالشراء
او بالجاه او غير ذلك لا ما تدخل الا بالتقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم صلى الله عليه اعدت للمتقين فاحرص ان تكون منهم من المتقين الذين اعد الله لهم هذه الجنة العظيمة
ثم بين من هم المتقون؟
علشان ما كل واحد يدعي انه من المتقين بين من هم المتقون الذين ينفقون في السراء والظراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها
الانهار
خالدين فيها ونعم اجر العاملين اعدت للمتقين.
من هم الذين هذه اوصافهم فلا احد يدعي انه من المتقين وهو لا يتصف بهذه الصفات الذين ينفقون في السراء والضراء هذا في مقابل الذين ياكلون الربا
لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة الذين ينفقون في السراء والضراء هذا ضد المرابي المرابي يأخذ ولا يعطي ويظلم الناس والمنفق يعطي ولا يأخذ يعطي لوجه الله سبحانه وتعالى يتصدق يسامح المدين
المعسر
وفرج عن الناس ييسر على الناس في ضائقاتهم الذين ينفقون ينفقون اي شيء ينفقون الاموال اما المرابي فهو يجمع يجمع يجمع يجمع الى ما لا نهاية الى الموت ولا يستفيد
اما المنفق فانه يتصدق بالليل والنهار ويزيد ماله سبحان الله ماله يزيد اما المنافق المرابي فماله لا يزيد يمحق الله الربا ويربي الصدقات الذين ينفقون في السراء اي في حالة الرخاء
في حالة الرخاء ينفقون على المحتاجين والضراء اي في حال الشدة فالمنفق في سبيل الله ينفق في حالة الرخاء وفي حالة الشدة وحالة الشدة اشد من الانفاق في الرخاء لان الرخاء كل يسمح لكن
الشدة صعب ما يسمح فيها الا انسان مؤمن
تصدق في وقت الشدة ووقت المجاعة هذا دليل على هذا دليل على قوة ايمانه ينفقون في السراء يعني ما ينفقون في السراء فقط بل والضراء كله عندهم واحد في السراء والظراء
هذه واحدة الثانية الكاظمين الغيظ الانسان بشر يغضب الانسان بشر يغضب فاذا غضب المؤمن لا ينفذ الغضب بل يمسك نفسه قال صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يمسك نفسه
عند الغضب
فاذا غضب الانسان يمسك نفسه ولا ينتقم قال تعالى في وصف المؤمنين واذا ما غضبوا هم يغفرون فلا يحملك الغضب على البطش بل امسك نفسك واصبر كاظمين الغيظ تكظمه ولا تبينه
يغلي يغلي في صدرك وفي قلبك لكن تكتمه ولا تظهره هذا صعب هذا صعب ما يحصل الا لاهل الايمان القوي كاظمين الغيظ وعلى والعافين عن الناس العافين عن الناس الذين يسيئون اليهم يعفون عنهم
يعفون عنهم ويسامحونهم ولا ينتقمون منهم وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين وما عفا رجل عن مظلمة الا زاده الله بها عزة
فمن اساء اليك ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم والعافين عن الناس هذه هذه صفة عظيمة اذا اخطأ عليك احد
تعفو عنه وتسامحه ولا تنتقم منه والعافين عن الناس والله يحب المحسنين الله جل وعلا يحب ويبغض ويكره فهو يحب المحسنين والمتقين والمتطهرين هذي صفة من صفاته سبحانه وتعالى صفة من صفات
الله
يحب المحسنين واصل الاحسان الاتقان اتقان الشيء ينقسم الى قسمين احسان فيما بين العبد وبين ربه كما قال صلى الله عليه وسلم الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه
فانه يراك هذا الاحسان بين العبد وبين ربه.
والنوع الثاني الاحسان بين العبد وبين الناس يحسن على الناس بانواع الاحسان لاطعام الجائع وكسوة العاري مسامحة المعسر المدين المعسر والتصدق على على المحتاج
هذا من الاحسان الى الناس والله يحب المحسنين ومفهوم هذا انه يبغض المسيئين الى الناس الذين يسيئون الى الناس ويظلمون الناس الله يبغضهم كما انه يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة
وهي المعصية الكبيرة معصية الكبيرة هذي فاحشة والعياذ بالله او ظلموا انفسهم بالذنوب الصغائر لان الذنوب تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر فالمسلم اذا فعل فاحشة او ظلم نفسه قال عليه
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله استغفروا لذنوبهم هذا فاذا حصل منك معصية ولو كانت كبيرة ولو كانت شركا بالله او كفرا بالله او زنا او اكل ربا
او ما دون ذلك فلا تقنط من رحمة الله بل بادر بالتوبة والله يغفر يغفر لك ويقبلوا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم.
اما من يغفل عن ذكر الله فانه لا يستغفر
انما يستغفر الذي دائما يذكر الله اما الغافل عن ذكر الله فهذا قل ما يستغفر ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم.
شف لذنوبهم.
ولو كانت فاحشة
ولو كانت فاحشة فلا تقنط من رحمة الله تب الى الله سبحانه وتعالى وايضا فاستغفروا لذنوبهم هذا فيه المبادرة بالتوبة حين يذنب الانسان لا يؤجل التوبة يبادر بالتوبة عقب السيئة اتبع السيئة
الحسنة
تمحها انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت
قال اني تبت الان يؤخرون التوبة ويتمادون في المعاصي فاذا حضرت الوفاة تاب الى الله ما بيجي امامه مجال الى حضرة الوفاة ما بقي امامه مجال يتوب الى الله باب التوبة اغلق
باب التوبة اغلق عنك لانك ضيعته في الاول اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا الفاء للتعقيد يعني المبادرة بادر بالتوبة تركها احيانا.
سافروا لذنوبهم وسمعت في اول الايات سارعوا
الى مغفرة من ربكم سارعوا بادروا ثم قال جل وعلا ومن يغفر الذنوب لا احد من يغفر استفهام نفي وانكار اي لا احد يغفر الذنوب جنود الا الله سبحانه وتعالى
انت لو عملت المعاصي والسيئات من اللي يبي يغفر لك؟
فلان ولا فلان ولا جدك ولا خالك ولا ما يغفر الذنوب لك الا الله سبحانه وتعالى محد يغفر ذنوبك من يغفر الذنوب
الا الله ثم قال ولم يصروا لم يصروا على ما فعلوا اي لم يستمروا على المعاصي لم يصروا يعني لم يستمروا.
يا اخي لا تصور الله يهديك تصوير حرام في المسجد الحرام تصور
حول ولا قوة الا بالله ولم يصروا اي لم يستمروا على المعاصي بل يبادرون فور ما تصدر منهم المعصية يبادرون بالتوبة وليس هناك احد معصوم الا الانبياء عليهم الصلاة والسلام
قال صلى الله عليه وسلم كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون يعلمون ان الله يغفر الذنوب ويعلمون انه اذا لم يتب سيعاقب يعلمون ذلك
فيجب عليهم المبادرة بالتوبة وعدم الاصرار عليها ولا تؤجل وتسوف بالتوبة الشيطان يزين لك ويقول لك بعدين بعدين اقض حاجتك الان واعط نفسك ما تشتهي والله غفور رحيم.
وبعدين تتوب الى الله وهذا من الشيطان
هذا من الشيطان والعياذ بالله ثم ذكر سبحانه وتعالى جزاء هؤلاء المتصفين بهذه الصفات ليرغبنا فيها اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم الله يغفر لمن استغفر يتوب على من تاب تواب رحيم غفور رحيم
جزاؤهم مغفرة من ربهم من تاب فجزاؤه ان الله يغفر له من استغفر فان الله يغفر له.
وفي الحديث القدسي يا عبادي الحديث القدسي ان الله جل وعلا يقول يا عبادي
انكم تخطئون في الليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم استغفروني اغفر لكم هذا وعد من الله جل وعلا الله لا يخلف وعده جزاؤهم مغفرة من ربهم يغفر لك جميع الذنوب
جميع الذنوب اذا تبت اليه واستغفرت قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف جميع الذنوب الكفر والشرك والزنا والسرقة وشرب الخمر واكل الربا والصغائر اذا تبت الى الله توبة صحيحة
محاها الله كلها عنك
اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم.
وجنات جنات اعظم ما هي بجنة واحدة جنات فالمؤمن له جنات متعددة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت فلا خطر على قلب بشر
تجري من تحتها الانهار مناظر جميلة وانهار عذبة سرور وفرح قبور خالدين فيها ما هي بتنزل به ساعة ولا يوم تكشف فيها على ما قالوا يوم لا دائم لك هي دايم لك لك ما احد ياخذها منك
خالدين فيها ما تخاف انك تموت ولا تخاف انك تمرض ولا تخاف انه يخرجك احد من الجنة او يتسلط عليك عدو انت امن امن خالدين فيها ونعم اجر العاملين نعم الجنة
اجر العاملين اثنى الله عليها سبحانه وتعالى فهي نعمة اجر العاملين شوف العاملين ما هي بتحصل ببلاش اجر العاملين العاملين بطاعة الله طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم نسأل الله سبحانه
وتعالى
ان يوفقنا واياكم لصالح القول والعمل وان يثبتنا واياكم على الدين وان يتوفانا مسلمين وان يصلح ولاة امورنا وجميع ولاة امور المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عنا وعن المسلمين.
خير الجزاء
اما اول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ انا نحبكم في الله ونقول احسن الله عزاء الجميع في الشيخ عبد الله ابن جبريل.
وهل قول الله تعالى نأتي الارض ننقصها من اطرافها هو موت العلماء وما اثر موت العلماء على الامة
اولا نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر للشيخ وان يرحمه وان يجبر عزاء المسلمين في علمائهم وهذه لا شك مصيبة عظيمة ولكن نقابلها بالصبر والاحتساب نسأل الله ان يبدلنا بخير منه
من اهل العلم والبصيرة وان يغفر له وان يرحمه انه غفور رحيم موت العلماء خسارة ما في شك موت العلماء خسارة عظيمة على الامة وفي الحديث موت قبيلة ايسر من موت عالم
موت قبيلة ايسر من موت عالم وفي الحديث الاخر ان العلم لا يقبض انتزاعا وانما يقبل بموت العلماء فاذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فظلوا فظلوا واظلوا نسأل الله
العافية
فموت العلماء لا شك انه خسارة ولكن نقابل ذلك بالصبر والاحتساب والدعاء وان الله يهيئ للامة علماء صالحين وان يغفر لاموات المسلمين واما تفسير الاية اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من
اطرافها
فبعض العلماء يقول ان هذا بموت العلماء قبض الارض من اطرافها بموت العلماء والمشهور ان المراد بقبض الارظ من اطرافها الفتوحات فتوحات الاسلامية التي انتشرت حتى انتشر الاسلام في اقطار
الارض
ولم يستطع الكفار ان يمنعوها وان يصدوه بل اخذ طريقه الى المشارق والمغارب نعم يقول سماحة الشيخ ما الحكمة في عدم وجود حد للمتعاملين واكل الربا كحد الزنا والسرقة رغم ان جرم الربا اعظم
كثير منها هو الله جل وعلا توعد على الربا بانواع من الوعيد لم يتوعد على غيره بها لشدته ولكن لم يرتب عليه الحد كما رتب على الزنا والسرقة الله حكيم عليم
فالجرائم التي يتعدى ظررها على الناس وينتشر شرها رتب الله عليها حدودا رادعة اما اكل الربا والجرائم الاخرى من الكبائر فهذه فيها الوعيد الشديد من الله سبحانه وتعالى والمرابي اثمه قاصر
عليه
المرابي اسمه قاصر عليه لكن الزاني والعياذ بالله شره يتناول غيره يفسد الانساب يفسد الاسر يفسد الاعراض السارق ياخذ اموال الناس وينشر الخوف ظد الامن ويروع الناس شرع الله الحد لمنعه
كذلك القاتل شرع الله القصاص حقنا للدماء لان ظرره يتعدى على الناس نعم يقول اذا راجعت البنك يقدم لي المدير الشاي والقهوة واحيانا اتوضأ في البنك واصلي معهم.
فما حكم ذلك
الصلاة عمل صالح فاذا صلوا صل معهم وهم مسلمون هم مسلمون ليسوا كفارا اذا كانوا يعملون الربا هذه معصية لا يخرجون من الاسلام فاذا احسن الناس فاحسن معهم اذا صلوا فصل معهم هذه هذه طاعة
فهم مسلمون لكن تجنب الربا والمعاملة ولا تعاون معهم على الربا وتشهد عليه او تكتبه او تجيب زباين لهم يرابون معهم لا تتعاون معهم بشيء نعم يقول صاحب العذر الذي يخرج من بطنه ريح دائما
ولا يستطيع ان يحافظ على الوضوء.
هل عليه ان يتوضأ بعد الانتهاء من الطواف لاجل الصلاة لاجل صلاة ركعتي سنة الطواف وايضا بالنسبة للصلوات الخمس هل عليه ان يتوضأ بعد دخول الوقت؟
ام يجزئه ان يتوضأ قبل دخول الوقت بدقائق قليلة
ركعتا الطواف تابعة للطواف فاذا توضأت للطواف وطفت ولو خرج منك شيء وانت تطوف لانه بغير اختيارك فطوافك صحيح اتقوا الله ما استطعتم والركعتان تابعتان له فاذا صح طوافك صحت لك الركعتان.
تصليها مع الطواف.
بعد ما تنتهي تصليها مباشرة
واما الصلوات الخمس تصلي تتوضأ لكل صلاة اذا اردت ان تصلي توظأ قبل الصلاة وتصلي ولو خرج منك شيء وقت الصلاة لانك لا تستطيع منعه الله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم.
نعم
يقول يفد على بلدنا جماعة التبليغ فنجلس معهم ويدعوننا الى الخروج معهم.
ونحن ليس على علم بالدعوة.
فما خروجنا معهم ومناصرتهم ابقوا في بيوتكم وبلادكم ومساجدكم.
واعبدوا الله ولا تخرجوا هذا الخروج بدعة.
ما انزل
الله به من سلطان فابقوا في بلدكم وفي بيوتكم ومساجدكم ومع اولادكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتطلبون العلم ولا تخرجوا مع احد نعم زوجتي طافت وسعت وبدلت ثيابها باخرى قبل ان تقصر
ناسيها هل عليها شيء؟
زوجته؟
نعم يقول زوجتي طافت
وسعد ثم بدلت ثيابها قبل ان تقصر هل عليها شيء المرأة ليس لها ثياب يا بحرام مثل الرجل تحرم بثيابها العادية تبدلها ما يخالف لكن لا تلبس النقاب على الوجه ولا القفازين على اليدين هذا
الذي منعت منه والباقي من
مستلبسه الا ان يكون زينة او فتنة تتجنبه.
نعم كيف تصلي في الحرم اذا اقيمت الصلاة وبسبب الزحام لم اجد مكانا اقف فيه لاصلي ان حصلت مكان صل والا انتظر الى ان تحصل على مكان تصلي فيه
نعم تقول في بلادنا نعاني من غلاء المهور بصورة مبالغ فيها مما يدفعنا الى ان نأخذ السلفة من البنوك الربوية لتسديد تكاليف الزواج.
فما حكم ذلك؟
هذا لا يجوز الربا لا يجوز اخذه لا للزواج ولا لغيره لانه صحته حرام
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين انتظر حتى ييسر الله لك الزواج وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله.
من فضله انتظر حتى ييسر الله لك ولا ترابي علشان الزواج
لا حرام نعم ما حكم من ترك بعض الصلوات في فترة من عمره لاسباب قاهرة وبعدها اصبح يقضي في كل وقت بوقته عليه التوبة الى الله المحافظة على الصلاة ويتوب الله عليه ان شاء الله
واذا قظى من باب الاحتياط واستطاع ذلك فهذا لا شك انه احوط له نعم يقول هل صحيح ان العلماء ضعفوا حديث زمزم لما شرب له ما هو ما هو بدرجة الصحيح
لكن لا بأس به لا بأس به باسناده يعمل به يعمل به نعم وهل صح ان جميع الانبياء شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله بلا شك لو لم يشهدوا لم يكونوا مؤمنين.
كيف يكونون انبياء
وهم لا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
فالانبياء اول ما يدعون اليه شهادة ان لا اله الا الله اول ما يدعون اليه توحيد فكيف يكونون ما يشهدون هذا سؤال ما ينبغي يقال في حق الانبياء.
نعم تقول بل لا يقال في حق المؤمنين فكيف بالانبياء؟
نعم
20 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|137-148|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفس
العشرون هالا دعان للناس وهدا ومعاية اللي متقين ولا تهن ولا تحزن وأنتم الأعلان إذا كنتم من مؤمنين إذا ينسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله والله هنا نحب الله لمين تدخل الجملة ولا منا
علم الله من لين جاهدوا منكم وعلم الصابرين.
ولقد كنتم من الموت من قبل أنت القوم فقد رأيتنا هو أنتم تولرين.
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل هروس أفاق مما تأوت لقلبكم على أقابكم.
ومن ينقبض على أخبه فمن يمر والله شيئا وسيجز الله الشاكرين.
وما كان لنفس أن تموت إلا بإن الله كتابا مؤجلة.
وما كان قومهم إلا أن سبت أقدامنا واسرنا على القوم تافدين فأتاهم الله سواب الدنيا وحسن سواب الآخرة والله يحب محسنين.
ولا أدوان إلا على الظالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمع.
هذه الآيات في سياق المعجرة على المسلمين في غزوة وخط.
الغزوة التي تحين فيها المسلمين قتل منهم من قتل وجرح منهم من جرح.
وهو أولياء الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الله جل وعلى وسلم المؤمنين في هذه الآيات وما بعدها سلمهم ما حصل عليهم بذكر من سبقهم من الأنبياء والمؤمنين معهم ما جرع عليهم من النهر.
وقال سبحانه في هذه الآيات قد خلت أي مرة قد خلت أي مرة من قبل كل أيها المسلمون سنة جمع سنة ويطريقة وهذه السنة مختلفة منها سنة على الحق وعليها الأنبياء والمؤمنون ومنها سنة من على
الباطل وعليها الكفر والمشركون فلنس هذا الذي حصل بين المشركين والمسلمين موقعتي وحد ليس هو شيء غير مسبوق في يومهم السابقة ما هو أدحصل وتكرر فهذا من ما يهو من المصيبة على المسلمين
ويبعش في قلوبهم التأسي والاقتداء بمن سبقهم النخوانهم وما جرع عليهم ومع موقعهم من هذه النفتن وهذه المحن التي حصلت عليهم قالت على فسيره العرض ترى العثار من سبقكم سيره العرض الساهر
وانشوفها ترى العثار من سبقكم من هذه السنة وترى أن أهل الباطل دمرهم الله سبحانه وتعالى ولم يبقى إلا آشارهم وديارهم الخراب وأن المسلمين لا يزالون في خير والله الحنط فالله قطع أداب
الكافر ولكنه سبحانه وتعالى أبقى المسلمين لتوارثون الحق ويسيرون على المنهج السليم.
ولم نظرهم ما حصل ولم يفضلت من عزمهم قرواهم عزائمهم قوة وصلابة وإيمانة وليس ما جرى عليكم أي والمسلمون خاص بكم وإنما سبق ليخوانكم من المسلمين مع سبق فإن العقبة تكون لكم جو فكانت هذه
السنة أينهم وين الباطل الذي كان عليه أم حل ولاهب ولاهبت قواتهم وكبرياهم هدراج الرياح يلن يبقى إما الخيج والعر يلحق بهم أما أهل الإيمان كل زمان ومكان فإن الله فبتهم وجعل العقبة لهم
لما صبعوا وفبتوا على الحق والسير في العرب إذا كان القصد منها الاعتبار والاتعاد والوقوف على ديار الظلمة وما كناهم كيف صارت إذا كان الغرب الاعتبار والاتعاد فهذا أمر طليب وما أمر ضده
أما إذا كان القصد منها التهر وجفقت والسياحة على ما يقولون والإعجاب يا ذار الخفار هذا أمر مخرم سيره في العرب فاندروا سيره في العرب من أجل أي شيء فاندروا كيف كان عقبة المكلمين فالسير
في العرب إنه يكون للنظر في عقبة المكلمين حتى نعتبر والاتعب ونا نثبت على الحق ونعلم أن هذا شيء مستمر في الخبط لن تقوم الساعة أما قال جل وعلا هذا بيان للناس هذا الذي ذكرناه لكم هذا
الذي ذكرناه لكم بيان بيان للناس عامة من المداولات بين الحق والبعض للهدى والظلال هذا بيان للناس وخير المراد بقوله هذا بيان للناس القرآن القرآن بيان بيان للناس لأن الله بيان فيه الحق
والباطل وبيان فيه ما جرى على المؤمنين في كل زمان وما كانت العقبة لمن كانت العقبة من الفريقين هذا بيان للناس هذا الذي ذكرناه لكم أو هذا القرآن بيان وتوضيحه للناس ثم قال وهبن موعبة
للمستقين فهو بيان للناس كافة المؤمن الكافة أما الهدايا والاكتعال بهالا فهو إنما هو للمستقين للمؤمنين خاصة.
وعودة وموعبة للمستقين.
ألا هو الغرن من القصص في القرآن أن يبين للناس كافة وان يكون في ذلك هداية وموعبة لمتقين لأنهم هم الذين ينتفعون بيانات الله سبحانه وهم الذين ينتفعون بالنور في الافار الماضيه بيانك
وايضاً لا يقصيبهم الياس والقنوط لما يحصل من الشدايد ويصبرون على بانك حتى لا تأتي الفرج من الله سبحانه وتعالى وهذه الدنيا وولية في آخرها فلو أن الله سبحانه وتعالى نصر الحق دائماً
ونصر المسلمين دائماً ولم ينهزموا.
لدخل الناس كلهم في الدين لا عن صدقه وإنما يظهرون في الدين لا بالطمع دماثيه من الرخة وراحة ورافة والنصر المسلم يدخل فيه المنافق يدخل فيه من يريد الحياة الدنيا رقم لكن إذا كان هناك
تلا وانتحام لا يدخل فيها يدين إلا المؤمنون الخير من خلص الذين يشكرون على النعمة ويصبرون أهداً من الحكمة في الابتلاة والانتحام وإلا فالله قادراً على أن يهدي الناس كلها وقادراً على
أن يستمد من نصر المسلمين ولا يهزمون أهداً وقادراً على أن نعمل المسلمين قادراً على ذلك لكن شكمته سبحانه تأبأ إلا أن يبتلي أمناس حتى يتنلز المؤلل الصادق أخبرنا المنافق أعلى حساب
الناس الذكركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنهم ولقد فتننا اللمين من قبلين لا يعلمان الله اللمين صدقوا ولا يعلمان الكانمين وإنما يدخل في هذا الإيماء في هذا الدين الصادق الذي الله رغبه
صادقة في الدين ومحبة الله ومحبة رسوله وإنه يهرب يهربوا وإنتخلوا من الدين ولما رأي مهمون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله أما المنافقون عندما جاءت فتنة
الأحزاب ما يقالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غروره إلا يقولوا المنافقون والذين في القلبهم مراهن ما وعدنا الله ورسوله إلا غروره هذه الفتن تمهذ المؤمن الصادق الذي دخلت الإسلام عن محبة
ورغبة من المنافق النخعي الذي لا يعيد إلا رغبة نفسه ومن الناس من يعبدوا الله على حرف وإن صاده خير أطنى أمنده وإن صادت في فتنة المقالبة على وجهه خسر الدنيا والآخرة ليالك من الخسران
المبين أما إنه سبحانه وتعالى نهى عباده المؤمنين نهاههم أن يلينوا وأن يوضعوا أمام هذه الفتن وهذه الشدايد ووصاوم على دينهم أو يتنازلوا عن شيء منه مهما كلا فهم الأمر لا تحزنوا لا
تهموا يعني لا ترواه أمام عدوكم وتتركوا الجهاد في سبيل الله بالقول والنسان والسلاح لا ترواه أمام العدو وتستسلموا بالسمره على على المجاهدة في سبيل الله عز وجل مقاومة العداء من ما
أصابكم لا تستسلموا للعدو بطلوه أمامه وتسلموا الأمر له وتيأسوا من نصر الله عز وجل ولا تهموا لا تحزنوا على معصابكم لا تحزنوا على من قطل منكم لا تحزنوا على منجرع منكم لا تحزنوا على
ذلك وانتظروا فرج من الله فإن لله حكمة عبونا في لالك فما يبجمع جل وعلا فيما يأتي من الآيات فما قالوا أنتم لا علون أنتم لا علون أنتم أيها المسلمون وكفار هم لاسفلون دائماً وارجم وجعل
كلمك الذين كفروا السهلة وكلمة الله هي العلية الإسلام قال صلى الله عليه وسلم الإسلام يعلو ولا هو ولا عليه فلمون دائماً وارجم يأتز بدينا دائماً وعبداً يأتز بدينا داسية ما أمام العداء
يعني معه الدين الصحيح والله معه سبحانه وتعالى فكيف يدل ومعه الدين الصحيح والله العزة ولله العزة والرسول واللمؤمنين ولكن المنافذين لا يعلموا وانتم لا علون إن كنتم مؤمنين ليال الشرط
إن كنتم مؤمنين فانتم لا علون دائماً وارجم مهما أصعلكم فانتم لا علون الإسلام والله الحمد هو لا على دائماً ودين الكفر هو الأسفل دائماً وإن كان مع الكفار شيء من زهرة الحياة الدنيا
والمسلمون عندهم فقر وحاجة فالمقصود ليس هو النظر إلى الدنيا وإن وانصود النور إلى الآخرة والنور إلى الحق والباطل وما دام معك الحق فأنت الأعلى أنت الأعلى والله جل وعلا وعد المسلمين
بذلك فالألون وقال لنوسى لا تخف إنك أنت الأعلى في الموقف الرهيم في الموقف الرهيم أوضد في أور وعوانه السحرة أوجس في نفسه خيفة نوسى في نفسه فالمؤمن دائماً هو الأعلى إذا شعر بلالك فإنه
لا وسأم على دينه ولا يرخص عليه دينه دائماً وعدك سواء كان بين المسلمين وفي بلاد المسلمين أو كان بين الكفار وفي بلاد الكفار فإنه يعتبر نفسه هو الأعلى بدينه لا بي نفسه ولا بي حوله
وقوةه وإن ما بي دينه وانت ملالون إن كنتم ورنيه ثم قال جل وعلا إن ينسسكم قرح قبل مصر قوم قرفهم مثلهم وتلك الأيام مدهولها بين الناس إن ينسسكم قرحهم في يوهد ما عصادكم من القتل والجراح
حتى النبي صلى الله عليه وسلم جرح وسال الدم على وجه وكفرت رباعيته عليه الصلاة والسلام وانحشم المغفر على رأسه ووقع في خفره عليه الصلاة والسلام هذا وشكل مقرح أصاد المسلمين لكن ينظرون
أن الكفار أيضاً أصادهم قرحهم مثلهم بدر أصادهم قرحهم مثلهم إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما كانوا وترجون من الله ما لا يرجون فالقرح يصيب المسلمين ويصيب الكفار ولكن المؤمن يرجو من
الله وكانوا يرجوه الكاهل ولما افتخر أبو سبيان يالي الوقع لما حصل على المسلمين قال له عمر ربي الله عنه قتلان في جنة وقتلاء كنتنا وقتلاء كنتنا لا يسألوا يصحابوا النار وصحابوا الجنة
صحابوا الجنة مغفا يزنوا ما ضعف عمر ربي الله عنه رغم عصاب المسلمين ما ضعف في هذا الموقف بل غد على هذه سبيان قتلان في جنة وقتلاء كنتنا وكانوا يرجوه الكاهل وقتلاء كنتنا
ثم بينا سبحانه أنه لا يترك عبادة بدون اختبار لا يترك بدون انتحانز لا يترك بدون ابتلاح فلو ترك بدون اختبار ابتلاح ما حصلت هذه المصالح ولا تميز المؤمن من المنافق لها لا قال ام حسابت
من تدخل الجنة ولما يعلم الله الذي نجاهد منكم ويعلم الصادرين تدخلون الجنة بدون ابتلاح بدون انتحان وتمحيص هذا لا يكون عبادة تدخلون الجنة بدون عمل بدون جهار الجنة ما يتبرك بجهد وسبيل
الله يعلى كلمة الله وبلاعمال الصالحة لطاعت الله والصبر والاختصاب ومجاهدة النفس الجهاد جيه مشطة في الخطر صلاة الليل في هتعب سيمر موان في هتعب الصلوات الخنص في هتعب العبادات في هتعب
بيبرافاهية العبادات ليست رفاهية وإن ما فيه هتعب للنبوس وتعب للأبدان والجنة نحفوه بالمخارب كما قال النبوس الله وعلي وسنه أن النار يمحفوه بالشهوات النار محفوه بالشهوات الجنة محفوه
بالمكارب التي تحتاج إلى صبق وإلى فبات وإلى يقين حسنت ما انتدخل الجنة هذا انكار من الله جل وعلي على أن تحصل الجنة بدون ابتل وامتحان وبدون عمال صالحة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ويعلم الصابرين صابرين على المصائب والصابرين على الشدايد والشابتين على دينهم الذين لا يتزعزون أمام النوازل والشدايد أمام حسنت ما انتدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم في
سبيله أصبروا على الجهاد والاستشهاد والجراح وارتكاب الخطر والمشقه وعلم الصابرين على المصائب وعلم الصابرين على المصابرين على المصابرين وإنما هو مثل الخمية التي يخنى بها المريض خمية
يحميهم بها يجلي أن يتشافه من على ماله الدنيا وهو سبحانه وتعالى لا يجلي هذه الأمور محمةً لكم فأر بإعطائهم الدنيا وزهرتها ولا بغة للمسجمين منا يجري عليهم من الفطر والفاقى والنروى ولو
القتل مرير لالك من الشدايد تصلط الأعداء ما يجري هالا عليهم بغضى لهم وإنما ما يجريه تطهير لهم وزيادة هدى رجاتهم ويتاحةً للصور ويجيهاد منهم أن يريدوا تعالوا مرتبتهم عنده سبحانه
وتعالى المقال جل وآلة مخاطباً الصحابة الذين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة وخذت ولقد كنتم كمانون الموت من قبل أن تلقوا كان لنا الصحابة ربي الله عنهم من تأسف على عدم حبوره
وقعت بدره وتمنى أن تدري معركه أخرى ويحضرها ليعوذ ما فاته في وقعت بدره تمنون الموت الجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله
فقبر أيته وعيته الموت يعني رأيته الأسبابة رأيته الأسبابة الموت وهو القفل والجراح والماجره والدنه ماجره في وقعت يخذ وانتم تنظرون تنظرون إلى ماجره وما محمد لله رسول أدخلت من قبله
الرسل محمد ليس بداً من الرسل وإنما سبقه من رسل من سبقه ما ورسول عليه الصلاة والسلام وليس له من الهروهية شيء أو من التصرف في الكول شيء أو أنه قادر على أن منطبكم من ما حصل عليكم في
وحد لا يقدر الرسول على هذا هذا يد الله سبحانه وتعالى أبنى ما محمد رسول وليس ربا ولا إله ولا يده شيء من تدبير كون ما محمد لله رسول أدخلت من قبله الرسل موت موت من قبله الرسل وعلى
سبيلهم وتعلمون ما جره على الرسل من المحن والمصايم فلكم دين رسوه أدوه فإما تر رسول أو قتل الرسول يستمر معكم أما تر قتل قلبتم على أقابكم لأن مؤشر يوم وحد أن الرسول قتل الرسول أشيعا
أنه قد قتل فأصاب المسلمين الحزن الشديد على قتله صلى الله عليه وسلم وألقوا بأيديهم من الندم والحزن على الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من الابتل والامتحان أيضا هذا من الابتل
والامتحان لكن حتى لو قتل وسحن وقتل إذا كنت مذبت على دينكم وليهذا كان عنا سبن النور رب الله عنه قد جره وبينما هو في الاحتوار جاءه من جاهه وطلب قتل الرسول قال لي أنا سبن النور قتل
الرسول قال صلى الله عليه وسلم قاتلوا على ما قاتل عليه قاتلوا لا تظهروا لما قتل الرسول أنتوا لا تظهروا شبه الإيمان مقوة الإيمان قاتلوا على ما قتل عليه صلى الله عليه وسلم كنته تقتل
او قتل في المعركة من قلبكم على عقابكم الرسول صلى الله عليه وسلم بشر وياتل موت إنك ميتوا وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختص من الرسول مشر لا تأتي عليه المراد يأتي عليه
الموت يأتي عليه جراح والصادح مثل ما يدري على البشر ولكن الحق يبقى ولو ما ترسول صلى الله عليه وسلم من أراد أن جات يتمسك بالحق ولهذا لما ترسول صلى الله عليه وسلم في مدينة وفبت موته
أصاب المسلمين الحزن مهدد من يقول إن الرسول قد ماته يهدد ملا تقول إن الرسول ماته جاء أمو بكر ربي الله عن في هذه الحالة كان غائبا في مزرعة خارج المدين وقال والرسول ماته فما كان منه
ربي الله عن ولا ترعبه أبدا لأنها الإيمان وليدين اللي لا يتزازع في النوازل ودخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مسججا بالغطة عليه الصلاة والسلام وعرف أنه قدمت حقيقة عرف أنه قدمت
مات الله أو تلعثا ربي الله عن قولت إيمان خرج على الصحالة وأمر يتكلم قال له على رسلك يا أمر على رسلك يا أمر والناس هو له مع أصابهم مع أصابهم فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن
محمدا قدمات من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلع قوله تعالى ثم تلع قوله تعالى فلما سمع أمر آله الآية يقول كأنها انزلت الآن وأنهم سمعها من قبل فطنعان وعرفها أن الرسول صلى
الله عليه وسلم قدمات بإعلان يا ميلافر وفاكه وتطنينه للمسلمين لأن يفبتوا على دينهم لأنهم يعبدون الله جل وعلى الله حي لا يموت وإن مات الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أدى الأمان ونصحة
الأمة وأدى المهمة الله في بوفة مناجهة وبينا الدين بيعنم كاملة وترك أمته على البيضة لأي لهم كنهري هذا موقف ببكر الله الله عنه من يفات الرسول صلى الله عليه وسلم فإن مات عقوة إن قلقت
على عقالكم تركت دينكم من ينقل على عقبه يرتد عندينه بعد وفاك الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يضر الله شيء إنما يضر نفسه أما الله جل وعلى فإنه لا تضر ناسية العاسي وكفر الكابل ولا تنفعه
طاعت المطيق وإنما هذا يرجع إلى الناس فأي مهم يرجع عليه إيمان وإذا كانوا يرجعوا لنكفر فلا يضر الله شيئا سيجز الله الشاكين وما قال جل وعلى وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله كتابا
معجلة فإذا حبر الأجل أجل الرسول أو أجل غيره أو أجل الملك أو أجل العالم إذا حبر الأجل وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله وقدره الكون وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله فالأجل مكتب
للغسل وغيره وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله كتابا معجلة وما يريد فواب الدنيا لغته منها وما يريد فواب الآخرة لغته منها فواب الآخرة من أراد الله جل وعلى يؤتيه أما من أراد فواب
الدنيا فهذا تحت المشيئة إن شاءه أعطاهه ما أراد وإن شاءه حرنا وخسر الدنيا والآخرة من كان يريد فواب الدنيا فعند الله فواب الدنيا والآخرة من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن
نريد راجع ممشيئة الله سبحانه وتعالى قد يأطى وقد يأطى أما المؤمن فالله ومن له من كان يريد الآخرة الله ومن له الآخرة من أراد الآخرة وسعى لها سعيا وهو مؤمن فولائك كان سعيهم مسكورا وما
يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب
الدنيا وما يريد فواب الدنيا "وحب الصابلين وما كان قولهم" قولي أتباع الرسل "إلا أنقالوا ربنا أغفل لنا جنوبنا وثبت أقدامنا وإصرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا طلبوا من الله جل وعالا أن
يغفر لهم جنوبا في أمرهم ما حصل منهم من الإسرافي في الطاعة في ما حصل منهم من الإسرافي في معاصل والوقوة فيها وثبت أقدامنا وقت لقاء العدو وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكاهرين يدعون
الله عز وجل لهذا الدباء وإنهاله لأن هذا يعينهم بإن الله على السبات فبت أقدامنا وانصرنا أن نصر من عند الله لا بالقوة ولكنه من عند الله سبحانه وتعالى والقوة سبب القوة والجيش والسلاح
لسبب إن شاء الله نفا وإن شاء لم ينفى النصر من عند الله انصرنا على القوم الكاهرين فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة فلما ثبت مع الرسل وصبروا ودعوا الله لهذا الدباء جازاهم
الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لكن بعد الصور والثبات يستمرار العزيمة الصادقة مع الله سبحانه وتعالى مثل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وأن مغلية كلمته وأن يخبر أعداء وأن فبتنا
وإياكم والمسلمين على هذا الدين إلى يوم القاه غير مبدرين ولا مغيرين وأن مسلح أولاد أمور المسلمين ويهديهم الصغاط المستقين وأن ينصر بهم دين ويعلي بهم كلمته ويخبر بهم أعداءه صلى الله
عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمع الحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأمبياء والمسلمين سيدنا وربنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحت
الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعلم مسلمين خيرا الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة هيقول السائل ليس هناك شيء بسبب الطبيعه ألقوا للملاحظة كل شيء يجيب ولحكمة من الله جل
وعلا سموح عباده وتنكيرهم ليتوبوا إلى ربهم عز وجل هنا لأن الله جل وعلا هو الذي ينسك السماوات والأرض انتزول سماوات والأرض منسكها الله جل وعلا وإذا شاء حركها سبحانه وتعالى يوقف عباده
ومنبهم يقول إذا كانت زوجتي موضفة أو معينا وتقاضى مرطب شهريا سهل جزلي أن أتصرف في هذا المرطب سواء بعلنها أو بدون علنها واتبها لها وكسبها لها ولا يجيب لك منه إلا ما سمحت بلافسها إلا
إذا كان بينك وبينها شرق أنت عقد الزواج أنك تاخل مراتها فانت لما شرق أما بدون شرق فليس لك إلا معقابة بنفسها لا نحل معلم لي المسلم إلا بطيبة من نفسي إلا لبح على الطريق الشرعي لبحة
وحلال فأتركتها وهي حي مدهف ذكتها ذكتها بحجر حجر هاد قطعت به البلعومة والوديد فأفضل من يوصل راعي وسلم بيأكلها أكل هذا الشيط التي ذكتها أمرعه تصوير بالهاتف الجوال في الحرم من التصوير
الحرم تصوير مخرم بيأي وسيلة زواء بالجوال أو بالغاية في الحرم أو في غاية الحرم لكن في الحرم أليس مواكش واشد لأن الناس في الحرم أشد من الناس في خارج الحرم هل يجوز الشراء السيارة عن
طريق البنك بحيث يقوم البنك ببيعها بثمان أغلا من ثمانها العصمي وعلى عصات شهرية لمدة ست سنوات إذا كان البنك يملك السيارة أو غيرها يملكها أبل أن تتقدم إليه يملكها أشتريتها منه بثمان
حال أو بثمان موجز حرم الردة قد اشتر النبي صلى الله عليه وسلم بالاجل ما حقوا ذهاب المرأة للأعراص التي فيها معازف وتقول لا يجوز لا للرجل ولا للمرأة الذهاب إلى الاحتفالات التي فيها من
كراط من المعازفة ولا غاني أول عوري للنسى وعدم التستر لا يجوز الذهاب إلى الاحتفالات والتجمعات التي فيها من كراط إلا لمن يقدر على إزالة المنكر فأنه يجب عليها أن يذهب لأجل إزالة
المنكر أما الذي لا يقدر على إزالة المنكر لا يجوز له أن يذهب إلى مكاني
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 27 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.