842 مشاهدة
32 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان )
الصوت
01 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدأس
الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ونشد أن محمد عبده ورسوله أرسله بالهداو ودين
الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فهدابه من الضلالة وبصر به من العماء وارشد به من الغي وفتح به أعينا
عميا وأذانا صماء ورشاد والغي والمؤمنين والكفار والسعداء أهل الجنة والأشقيا أهل النار وبين أولياء الله وأعداء الله فمن شهد له محمد سل الله عليه وسلم بأنه من أولياء الله فهو من
أولياء الرحمن ومن شهد له بأنه من أعداء الله فهو من أولياء الشيطان وفيها الحق بالباطل في وقته ولا يزال هذا لا يزال هذا الالتباس موجودا إلا أنه لا بد من بيان الحق عند الالتباس لا يسع
العالم يسكت بل لا بد له أن يبين الحق للناس كما قال تعالى فالشيطرحم الله قام بهذه المهمة العظيمة إلى جانب مهمات عظيمة ورد على الباطل وكشفة حتى لا يبقى الأمر متبسا على الناس ومن ذلك
هذه المسألة مسألة أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لا بد أن هناك فريقين من الناس مؤمنون وكفار فالمؤمنون هم أولياء الله أولياء الرحمن ولكفار هم أولياء الشيطان لكن القراف يون في وقته
ولا يزال لا ينفرقون بين أولياء الله وأولياء الشيطان فيعتبرون الكههان والسحرة ولا المشاعدين يعتبرون هم أولياء لله لما معهم من الخوارق الشيطانية يعتبرون هم من أولياء الله بحكم ما
معهم من الخوارق ويظنون أنها كرامات يطيرون في الهواء ويمشون على المعوى ويدخلون النار رأي العين ويظنون أن هم أولياء لله وأن هذه الخوارق أنها كرامات ولا ينظرون إلى أعمالهم الخوارق
وحدها لا تكفي حتى ينظر إلى عمل الشخص التي فجري على يده فإن كان عمله صالحا فيكرامات فإن كانوا مؤمنين متقين فهذه الخوارق كرامات من الله جل وعلا وليس دلاز من كل ولي من أولياء الله
تجري على يده كرامات لكن قد تجري قد تقع أما إذا كان عمله الخبيهن غيعة للصلوات مرتكبا للمحرمات فإنما يجري على يده خوارق شيطانية فهم لبسوا على الناس في هذا الأمر وجعلوا أولياء الشيطان
أولياء لله بحجة أن معهم خوارق دون نظر إلى عملهم وما هم عليه وهذا نشتك أنه خطير تظليل وبهذه الطريقة انحرف كثير من الناس فعبد الأولياء والصالحين ويحياء وعمواتا بحجة أنهم أولياء لله
وأنهم خوارق دون نظر إلى أعمالهم التي كانوا عليها فالسيف رحمه الله راد يهد الكتاب أن يجل هذه المسألة وأن يبين منهم أولياء الله حتى نواليهم ومنهم عداء الله حتى نعادين لأن لا يلتبس
الحق بالباطر فهناك من يغلف الولاء والبراء يخرج بالتكفيف على الناس كالخوارد وغيرهم ومن سارع على نهجهم يأخذ الآيات التي فيها البراءة من عداء إلا وهذا صح وهذا الحق لكن لا ينظر إلى
الآيات التي فيها التعامل مع أعمالهم هذا الصنف يريد أن يقطع التعامل معهم نهاية الله جل وعلا شرع التعامل معهم في أمور الدنيا أمور اللات مس الدين فتجر معهم المعاهدات ويجر معهم الصلح
ويقد لهم الأمان ويأخذون بموجب ذلك عدم العتداء عليهم وعلا في جمائهم وأموالهم وأعراضهم لهم مال المسلمين وعليهم عال المسلمين بموجب العقود التي تجري بينهم وبينهم مسلمين كذلك لا مانع من
تعامل معهم التجارة والبيع والشراع لا مانع من انتفاع بخبراتهم التي محسنونها لا يتنافى هذا مع الولى والبرى لا يتنافى مع الولى والبرى لكن هؤلاء الصنف ألعواها لكله لا ينهكم الله عن
الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخيجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على يخراجكم وماذا
تولوهم؟
من يتولهم أولئك هم الظالمون وفرق سبحانه وتعالى بين أصناه الكفاء كذلك الولدان إذا كان على الكفر فإن الله أوجب على الولد برهما مع عدم متابعته مع لديهم والصين الإنسان بوالديه حملته
أمه وهنا على وهم وفي صاله في عامين وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أناب إليه ويجب على الولد المسلم لولدين الكافرين هذه
من التعامل مع الكفار بينما فريق آخر على النقيق على النقيق من ذلك تمامل وموجعون الأولى والبراء ويقولون تجب المحبه لكل إنسان وديننا دين التسامح ودين المحبه ودين التآلف بين البشرية
فهم على النقيق من السنف الأولى وميعون الولى والبراء ويقولون لا ولا ولا برى بين الإنسانية إنسانيا إنسان حقوق الإنسان كما يقولون إلى غير ذلك فهم على النقيق من السنف الأولى أولئك غلو
وها أولئك تساهلوا حتى إنهم يحاولون أن نرغوا الولى والبراء من كتب التوحيد والمقاررات الدراسية ويحاولون إلغاء الجهاد من كتب من المقاررات الدراسية كما لا يخفاكم كما لا يخفاكم أنهم
يتكلمون في هذه الأمور ويهوونون من يشأنها ويستدلون بسماحة الإسلام الإسلام لا شك سمح ولكن السماحة لا حدود بسة سماحة المطلقة سماحة لا حدود وفي مواضعها تستعمل في مواضعها لا حدود ولواضد
شرعية ليست مطلقة هذا السنف سنف وشالف وهم الخرافيون وهم اللذين عناهم شيخ الإسلام رحمه الله في هذه الكتاب الخرافيون كما قلت لكم الذين جعلوا كل من معه خارق عاد العادة إنه ولين لله وما
هو عليه وكل من معه خارق ولو كان سحرا ولو كان كهانا ولو كان تنجيما ولو كان تدرن ولي لله ولا ينظرون إلى عمله وتقواه ويستدلون أو ينظرون في الآيات التي ذكرها الشيخ في هذا الكتاب كما
يأتي إن شاء الله لا ينظرون إلى هذا وسنف الرابع يجعلون الولاء والبراء للجماعات والفرق فلا يوالون إلا فرقتهم وجماعتهم ويعادون من سواها يجعلون الولاء والبراء للفرق وكانوا سنة والجماعة
الذين ذكرهم الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب فهم الذين أخذوا بالكتاب كله هجمعوا بين الآيات ونظروا صفات الأولياء أولياء الله وصفات أولياء الشيطان وهذا ما يدور عليه هذا الكتاب يدور على
هذا الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الكتاب قيم والحاجة إليه ماسة ياجل إزالة هذا اللبس الذي إلتبس الولاء والبراء فيه عند الناس بين غال وجاهل وبين منكر له نهائيا كما سمعتم
النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على الناس المتفرقين في عباداته ليس عندهم من العلم شيء وإنما يتبعون أهواءهم ويتبعون آباءهم واجدادهم فأنزل الله عليه القرآن والسنة وهدى الله به من شاء له
الهداية من من استحق الهداية وأظل الله من أعمى بأله بصيرة وطمس على قلبه فلم يقبل هذا الحق تتميز أولياء الله من عداء الله ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بينا سبحانه وتعالى
في كتابه نعم ما لموجود في القرآن سيذكر لكم آيات فيها أولياء الله فيها أولياء الشيطان فالله جل وعلى فرق بين أولياءه وأولياء الشيطان وذكر صفات هؤلاء وصفات هؤلاء فتلبه لها نعم نعم
هاتان الآياتين فيهما بيان أولياء الله وصفاتهم الكرام والسعادة في الدنيا والآخذ ألا إنا أولياء الله ألا أداة تنبيه ألا أداة تنبيه إنا أولياء الله تأكيد إنا أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنوا إثباتوا إثباتوا لي ولا يتهم إثباتوا لي ولا يتهم ونفين للخوف والحزن عنهم لا خوف عليهم للمستقبط ولا هم يحزنون على ما فاتهم في الدنيا لا يحزنون على ما فاتهم ولا يخافون
من ما أمامهم ثم قال جل وعلى لهم البشر في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوض العظيم ذكر أن أولياء الله منهم الذين آمن إذا نكافر ليس وليا لله إذا من الذين
آمنوا إذا نكافر ليس وليا لله وكانوا واتقون إذا من الذين لا يتقل الله ليس وليا لله يتقون محارمة ويتقون عذابه ويتقون عذابه ويعملون الأعمال التي تقيهم من العذاب هوليهم أولياء الله إذا
من الذين لا يتقل الله ليس من أولياء الله لن يترك الصلاة ووزني ويشرب الخمر ويعمل الفواحش ليس من أولياء الله إما أنه ليس من أولياء الله أصلا أو أنه ليس من أولياء الله الذين لهم
الولاية التهمة فإن الناس على ثلاثة تقسى من يكون وليا لله ولاية خالصة ولاية خالصة وهوليهم الرسل وأتباعهم على الحق الذين سلموا من الذنوب والمعاصي هولي ولايةهم تامة وهناك من هو عدول
لله عداوة تامة وهو الكافر والمشرك هولياء الشيفان وأعداء الله عداوة تامة ليس معها ولاية لله وهم الكفار والمشركون وهناك من يجتمع فيه ولاية الله من جانب وولاية الشيطان من جانب وهو
المؤمن العاصي وهو ولي لله إما معه من الإيمان والتوحيد وهو ولي للشيطان إما معه من كبائل الذنوب والمعاصي التي دون الشرك والكهر تجتمع فيه الولاية والعداوة لا يخرج النوس عن هذه الأقسام
الثلاثة نعم فالله ولي المؤمنين ولي المؤمنين الذين آمن يخرجهم من الغلومات إلى النوخ يخرجهم من الغلومات القفر والشرك والشبهات إلى نور الإيمان ونور العلم والهداية فهذه سمرت ولايةهم
لله عز وجل وولايةهم لله أنه يخرجهم من الغلومات ولاحظوا الغلومات لأنها ليس لها حد بصوطة الجنع لأنها ليس لها حد الغلومات كثيرة إلى النور والنور واحد ما قال إلى الأنوار إلى النور نور
واحد كما قال تعالى والذلومات كثيرة والنور واحد ليهم من الغلومات إلى النور هؤلاء أو لياء الله منهم أولياء الشيطان والذين كفروا أو لياءهم الطاوات الكفار الذين كفروا بالله عز وجل أو
لياءهم الطاوات مخيجونهم من النور إلى الغلومات والطاوات من الطغيان ما قالوا من الطغيان وهم جاوزت والطاوات الكثيرون لكن كلهم يشملهم اسم الطاوات الطاوية الذي خرج عن طاعت الله فالشيطان
طاوت وكل الشيطين الشيطين الجن والإنس كلهم طاوات لا حصر للطاوات لا حصر للطاوات وكل طاوات له أتباع أما المؤمنون فمتبوعهم واحد الله وليهم شفوا الله ولي الذين وحده والذين كفروا أو
لياءهم لهم أو لياء كثيرون من الطلاغيت تشعون بهم طول عياد بالله أولياءهم الطاوت والطاوت السنجلس يدخل وهي كل الشيطان الشياطين الإنس والشياطين الجن ودعات الظلال نخردونهم من النور
النور الرسالة والإيمان وهذا مستمر إلى أن تقوم الساعة وهذا مستمر ثم بينا سبحانه وتعالى عقبتهم أصحاب النور أصحابها يعني الملاجمين لها الذين لا يتخلصون منها أصحاب النور ثم قال هم فيها
قالدون مساحبون لها وقالدون فيها هذا لهايتهم والعياد بالله عرفنا إذا للفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان يا الله هم المؤمنون وأولياء الشيطان هم الكفار هم الكفار نعم فترى الذين في
قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشاء تصيبنا دائرة فأس الله أيات يبلفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم
إنهم لمعكم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع وعليم نعم وهذه الآيات من سورة المائدة فيها الفرقان
بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان قال تعالى يقتضي أنهم يمتفلون أوامر الله ويصول لنداه ثم نهاهم لا تتحذوا اليهود والنصارة أو اليام لا تتولوا اليهود والنصارة تحبونهم وتناصرونهم
وتدافعون عنهم لا تتحذوا اليهود والنصارة اليهود هم الذين نزلت عليهم التورة النصارة وهم أمة موسى عليه السلام والنصارة التي نزل عليهم الإنجيل وهم أمة عيسة بلمريم عليه الصلاة والسلام
لكنهم انحرقوا عن اتباع موسى وعيسة ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به واليهود كفروا بعيسة وبمحمد والنصارة كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام ومن كفر بنبي واحد فإنه كافر بالله
وبجميع رسوله والذين يفرقون بين الله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة هؤلاء كهم كافرون حقا لا مرية فيه إن كفر بنبي واحد كفر بالجميع وهو كافر بالله
الذي أرسل الرسول الذين يكفرون بالله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة هؤلاء كهم كافرون حقا فأبطل إيمانهم برسولهم لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم
وأبطل إيمان اليهود بموسى لما كفروا بعيسة عليه الصلاة والسلام وبمحمد لا تتخذ اليهود والنصارة أوليا لا تتولونهم بالمحبة والمناصرة بل أبغضهم لله عز وجل لأن الله يبغضهم لا تتخذوا عدوه
وعدوكم أوليا فالكافر ولي الكافر اليهودي ولي اليهو النصران ولي النصران فراق بينهم وبين المؤمنين ثم قال وما يتولهم منكم فإنه منهم فإنه منهم يكونوا يهوديا أو يكونوا نصرانيا إذا تولاهم
إذا تولاهم يقولوا منهم إن الله لا يدفع وإنه يهدي القوم الظالمين حقوبة وسم ذلك ظلما وأخبر أنه لا يهدي من التصف به فمن والا اليهود والنصارة فإنه ظالم والله لا يهدي القوم الظالمين
حقوبة وإنما يهدي أهن الإيمان الذين يقبلون الحق أما من أعرض عن الحق فإن الله يحيمه منه حقوبة إهن الله لا يهدي القوم الظالمين ثم أخبر عن المنافقين الذين يدعون الإسلام وما أكثرهم لا
تفترهم الله يدعون الإسلام وهم والون اليهود والنصار فترى الذين في قلوبهم مرض ومرض لفاق يسارعون فيه يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة يتولون اليهود والنصارة لحطهم معهم يد ويظلون أن الله
سيخذ المسلمين وينصر ويرفع اليهود والنصارة هل سوء ظنهم بالله جل وعلا نخشى أن تصيبنا دائرة قال الله جل وعلا فعس الله ويأتي بالفتح أو أمر من عنه ينصر المسلمين وعسى من الله واجبه وعد
هذا وعد من الله أنه سينصر المسلمين ويفتح لهم بالنصر وقامل من عنده جل وعلا ونفذه فيهم في اليهود والنصارة فيصبح أولى المنافقون مفتوحين فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين العياد
بالله وقد حصل هذا فالله فضح لأ المنافقين وخذل اليهود والنصارة وأعزل الإسلام والمسلمين ففتضح المنافقون في مواقف كثيرة ولا يزال هذا ما بقي الإسلام وبقي مسلمون ثم إنا أهل الإيمان
يتعجبون من هؤلاء المنافقين ويقول الذين آمنوا هؤلاء الذين عقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسول الله يشهدوا إن
المنافقين لنا كذبوا تخلوا إيمانهم جملة صدوا عن سبيل الله فإذا كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقون إلى آخر السورة فيصبحوا على ما أسرر في أنفسهم نادمين
ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطة أعمانهم فأصبحوا خاسري أحبقها النفاق والعياد بالله عمالهم الضاهرة لا قيمة له فهم قال جلّا وعلا يا يهلذين
آمنوا ما يرتد منكم عن دينه كمارتد هؤلاء المنافقون ما يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذفيه أن الله يحب المؤمنين وهذا هو الولاية ولاية أن الله يحبهم ويحبونه يأتي
الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين يليلون للمؤمنين لإخوانهم يليلون لهم ويرحمونهم ويحمونهم هذا شأن المؤمنين كالبنان يشدوا وهو بعضا كالجسد الواحد إذا اشتكى
من عظم فدعى له سائر الجسدي بالسهر والحمة أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين أعزه على الكافرين العزه القوة فهم يليلون للمؤمنين ويستدون على الكافرين ولا يليلون لهم يجاهدون في سبيل
الله يجاهدون الكفار وأعداء الله يجاهدونهم باللسان ويجاهدونهم باليد ويجاهدونهم بكل أنواع الجهات كل أنواع الجهات يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لايم فإن الله يحرمه منه والذي
يظهر الإيمان عبطنا الكفر الله يعلم ما يخفى عليه الشيء ثم قال جل وعلا لما ذكر هؤلاء الذين يتولون اليهود والنصارة وهم يدعون الإسلام قال جل وعلا إلا ما وليكم الله ورسوله إلا ما وليكم
الله ورسوله والذين آمنوا الذين يجب أن تتولوهم وهم أولا الله جل وعلا بمحبته وطاعته وخوفه ورجائه وعبادته بجميع نوع العبادة ورسوله بطاعته واتباعه ومحبته واتمسك بصنة عليه الصلاة
والسلام والذين آمنوا هم إخوانكم وهم أولياءكم وأنتم أولياءهم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض هذا شعر المؤمنين بعضهم أولياء بعض واليهود بعضهم أولياء بعض إنما وليكم الله ورسوله
يعني لا تتولوا لا تتولوا غير الله ورسوله والمؤمنين لا تتولوا الكفار سواء كانوا كتابيين أو غير كتابيين لا تتولوا بالمحبة والنصره إنما وليكم الله ورسوله واللين آمن الذين يقيمون
الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعوا هذه صفة أولياء الله صفة أولياء الله أنهم يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ملازمون للصلاة
أبرا عن الصلاة بالرقوع لأن الرقوع هو أعوام أركان وأعوام أركان الصلاة ويدخل فيه سيجود سيجود يسمى رقوع أنه خضوع لله سبحانه وتعالى ثم بينا سبحانه وتعالى من الغلبه له هل الغلبه تكون
لأولياء الشيطان وأولياء اليهود والنصارة أو تكون الغلبه لأولياء هم الغالبون أصلحوا خللهم عطاهم الله الغلبه والعاقبة عطاهم الله الغلبه والعاقبة والعاقبة للمتقين بينا في هذه الآيات أن
أولياء الله أهل الإيمان الذين يتولّب بعضهم بعضا وأن عداء الله أن أولياء الشيطان هم الكفار والمنافقون الذين يتربصون ويترددون بينها أولى وهاأولى ليس مع المؤمنين ولا مع الكفار مذبذبين
بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى هم أولياء الشيطان هل هذا فرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان؟
نعم في اليوم الآخر لا يبقى إلا ولاية الله جل وعلا ولا يبقى إلا ولاية الله هناك الولاية الولاية بالفتي معناها المحبة معناها المحبة وما الولاية بالكسر فمعناها الإمارة معناها الإمارة
وتولي الأمور ولاية لله الحق ما يبقى غيرها وما عداها فإنه يجول ويلمحل نعم هو خير ثوابا وخير عقبة أما من تولى الشياطين فإنه سيجد العقبة السيئة ويجد العقاب بدل الشواب وذكر أولياء
الشيطان فقال تعالى هذه صفات أولياء الرحمن فإذا قرأت القرآن هذه الآيات مسورة النحل إذا قرأت القرآن يعني أردت القراءة مثل إذا قنتم إلى الصلاة إذا أردتم القيام إلى الصلاة إذا قرأت
القرآن هستعذ بالله تبدأ الاستعاذ بالله من الشيطان ورجيم لأجل أن يعتزلك الشيطان فلا يلبس عليك القراءة لا يلبس عليك القراءة ويخول بينك وبين التدبر ويصفلك بالهواجس ولا فكار عن كتاب
الله عز وجل فمن آداب تلاوة القرآن أن يستعاذ القاري قبل أن يبدأ القراءة سواء من أول الصورة أو من وسط الصورة من أجل أن يطرد الشيطان عنه لأنه يحضر ليلبس علي القاري وليشغل عن التدبر
والامتفابه بالقرآن فإذا استعاذ بالله أعاده الله منه وطرده عنه ثم قال جل وعلا إنه ليس له سلطان على الذين آمنه وعلى ربهم يتوكلون هذا ولا أولياء الله الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
هؤلاء يخرجون من ولاية الشيطان إلى ولاية الرحمن ليس له سلطان أي سلطة على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه حصر السلطان الشيطان عالما إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم
به مشركون الشيطان يستول عليهم ويستحول عليهم ونصبحون حزبا له حزبا للشيطان بسبب أنهم أطاعوا تولوه وأحبوه وأطاعوه فصاره هو وليهم وصار حزبه فهذه الآيات فيها الفرقان بين أولياء الرحمن
وأولياء الشيطان أن أولياء الرحمن يتولون الله جل وعلا إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون هذه الصفات أولياء الرحمن وهذه صفات أولياء الشيطان الذين يتولون الشيطان يكون
للشيطان سلطان عليهم سلطان عليهم حج عليهم وقوا عليهم نعم "التعالى ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمسترعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم
أهل واء واجعلنا من لدنك وليا واجعلنا من لدنك نصيرا" شفت تبرعوا من الكفار وهم في ديارهم وطلبوا من الله يجعل لهم وليا من المؤمنين واجعلنا من لدنك نصيرا" ثم قال جل وعلا "الذين آمنوا
وقاتلون في سبيل الله" هم تقتلون الكفار يقتلون ويقدمون أنفسهم وأموالهم ونقدمون على الخطر وعلى الموت مصرة لماذا؟
مصرة للشيطان وليا ببلا هذا العجيب شفوا إنهم يستمتون في الدفاع عن كفرهم عن شرهم "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل الله" لمصرة دين الله وإعلاء كلمته هذه النصفات أولياء الرحمن أنهم يقاتلون
في سبيل الله لا يقاتلون رياءا ولا سمعة ولا طمعا في المال ولا طمعا في الملك وإنما يقاتلون في إعلاء كلمة الله جل وعلا "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل الله" "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل
الله" قاتلون قد منافسهم وموالهم دفاعا عن الشيطان وليا ببلا هذا التولي هذا غاية التولي للشيطان قاتلون في سبيل الله ثم قال جل وعلا "قاتلوا أولياء الشيطان" هذا فيهم جيوب الجهد مع
الاستطاع أن المسلمين أولياء الرحمن يقاتلون أولياء الشيطان وقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا فيه ده مهما كان إنه ضعيف إذا قام أهل الإيمان بالجهاد في سبيل الله قد حصل
هذا لما جاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وجاهد أصحابه من بعده إن ذهر الشيطان وحزبه وظهر الإسلام وسقطت الدول كهر تحت راية الإسلام لأنه ضعيف كيد الشيطان ضعيف هذه الآية فيها
بيان أن المسفات أولياء الرحمن أنهم يقاتلون في سبيل الله وأن المسفات أولياء الشيطان أنهم يقاتلون في سبيل الطاغوت " لما خلق الله آدم عليه السلام خلقه بيده خلقه منطين
ثم علمه أسماء كل شيء فهر على الملائكة بالعلم ثم آمر الله الملائكة أن يسدول لآدم سجود إكرام لا سجود عبادة سجود إكرام وتحيا لآدم وهو عبادة لله كلا وعلا عبادة لله بانتفال أمره وهو
إكرام لآدم الملائكة لم يتردد أولياء الله فهذا هو غاية العبادة لله سجد إلا إبليس هو رأس الشياطين استفناعه من الملائكة هل هو من جنسهم يكون الاستفنى متصلا كان من جنس الملائكة ثم لما
أبا السدود واستكبر خذ الناس وإنه من غير جنس الملائكة ويكون الاستفنى من قطعا وعن طاعت الله من الجن فإنه شيطان ورئيسهم إبليس هو رأس الشياطين الجن وهناك الشياطين للإنس أيضا شياطين
الإنس والجن يحبابهم إلى بعض زفرف القول غرورة كان من الجن وهم عالم لا نراهم ولذلك سموا بالجن من الاجتنان وهو الاستطار فهم عالم الجن العالم اللينا لا نراهم إنه يراكم وذلك سموا بالجن
كان من الجن ففسقا عن أمر ربه يعني عصا أمر ربه لما قال الله الملائكة يسبدوا وكانوا إبليس معهم سجدوا وانتنعوا إبليس فخرج عن أمر الله عزيوجه هذا هو الفسق ففسقا عن أمر ربه ثم قال جل
وعلا أفتت تخذونه هذا استفهم إنكار هذا استفهم إنكار فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فكيف تقلئون إليهم كيف توالونهم وهم يضمرون لكم
العداوة ها أنتم ملاعي تحبونهم ولا يحبونك وإذا لقوكم قالوا آمن وإذا خلوا عبدوا عليكم الأنام لمن غير هذا طبيعتهم ما يمكن الكفار تحولون عن هذا أبدلا فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم
فاقب به بني آدم وفي هذه أنه قد خسر خسرانا مبينا وهو يظن أنه يربح وأنه يكون دبلماسي وأنه يصلح مع الناس وأنه لا يكن فيه خشونا ولا فيه يكون من دمج مع الناس يقولون ويدخل مع الناس هذه
صفة المنافقين هذه صفة المنافقين أفضل من الكفار لا لا يجوز الظلم ولا الاعتداء ولا نقول لا تتعاهدوا مع الكفار أو تصالحوا معهم أو أن تنتفعوا ب.
.
.
أو تتبيعون وتشترون معهم في الأمور الدنيا أو أن تحسنوا إلى من أحسن منهم إليكم لا ينهكم الله لا نقول إفعل هذا لكن هذا كله ليس من المالات وإنما هو من تبادل المصالح ومن المكافع على
الإحسان السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة أعرضوا على فضيلتكم فيه ضابط يا أخي فيه ضابط ذكره الله وإن كان عمله صالحا فإنما معه اعتبر كرامه من الله وإن كان عمله سيئا فعتبرها من
خوارق الشيطان يضله ويضل به لا يغيب عنكم الضوابط هذا في القرآن إذا مات على غير الإسلام لا يقومنا إيقومنا للنار العبرة بالخاتمة ولكن الغالب أن من تولاه الله وصار من أولياء إلا أن
الله يحفظه وأن الله يختم له بالخير لما هم عصوم والوليم هم عصوم أما أن نحكم عليه من أولياء إلا بمجرد الخارق لا حتى ننظر في عمله إن كانت عمله صالحه وعقيدته سليمة فهذا من الكرامات
ولكن الولي الحقيقي لا يظهر هذا الشيء أمامنا الولي الحقيقي ما يستكبر بهذه الكرامة يعجب بها بل إن هو يستخفي بها غاية الاستخفاء ولا يظهرها أمام الناس إذا ضرها فهو متهم لا تنظر إلى
عمله وما هو عليه فإما أن يكون وليا لله هذه الكرامة وإما أن يكون عدوة لله وهذه خارق شيطاني نعم كما ذكرنا لكم أن هناك من يجتمع فيه الولايه والعداوة ففيه من الولايه لله بقدر ما فيه من
الإيمان والعقيدة الصحيحة وفيه من العدوة بقدر ما عنده ومن المخالفات والدخال معصية ولا يته لله عز وجل إذا صر عليه واستمر عليه نقص هذا لكن ما نقول المعدوة لله؟
ما قلنا هقص الولايه؟
يقدر معلده من الذنب أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما تولى من أمة من أحد إلا أعطي عقل أربعين رجل من أعقالهم أو نحوه ومن أخذ
هذا الحديث من أي كتاب ومن خرجه ومن ناحك حديث مكذوبة كثيرة يروجها بعض الجهال أو يروجها أهل الظلال يجب الحذر في مثل هذا والعلماء والحفاظ رحمهم الله لم يقصر في حراسة السنة وبيان
الدخيل والموضوع فلنهم وضع سياجا منيعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزلوا عنها كل دخيل وكل موضوع ومكذوب وإذن من أوجب الواجبات على الولد مناصحة الوالد والدعوته لله هذا إبراهيم
عليه السلام أول ما بدأ يابيه يا أبتي لم تعبدوا ما لا يسمعوا ولا يبسر ولا يونعون عنك شيئا يا أبتي يا أبتي هيا يناصح والده لعل الله أن يهديه وإذا كان له أتباع المعجبون به هيا يبيل
لهم ويحذرهم من ذلك أنه مشاعر ويبيل للناس أنه مظلل وأنه من أولياء الشيطان مادام على هذه الطريقة نعم هذا هو نصل آية أنه يقول مع المؤمنين ومع جماعة المؤمنين ولا يخالفهم بل يحبهم
ويأناس بهم يحبهم ويأناس بهم ويقول معهم هذا نصل آية لأنه تعاول بلسانة فقط ولن استحبر معنى الاستعادة بقلبه ولهب المقصود الألفاب فقط المقصود حضور القلب عند الاستعادة وأن يعرف معنى
الاستعادة ويعتقده حتى يستفيد من الاستعادة نعم هذا الشعوذة هذا ليس مفسر للحلام هذا الشعوذ يستعين بالشياطين هم الذين يخبرون بهذه الأشياء تحت ستارة تفسير للحلام فليحذر من هؤلاء نعم
هذا يعتبر من العصاة ومرتف بالكبير من كبائر الزنوك فإن كان في مقاطعاته وهجره زجر له يترك هذا الشيء إنه مقاطع من باب التأديب نعم نعم هذا القلوب قلوبهم مجتمع على الباطل ولكن لا
يجتمعون على نصرة باوهم لبعض مجتمعين على الباطل متفقين عليه إلا أن كل واحد له مقمع لهغاية ليست للآخة ليتفرقون حسب مقامعهم حسب شهواتهم نعم نعم فرقاء بين الحق والباطل في مسألة كلام
الله سلام كباب إذا نقصد في هذه المسألة في مسألة الصفات نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سأن يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السأن يقول إذا
قرأها قصداً وتأثر بما فيها وصدق ما فيها يصدق علي الحديث إذا قرأها من باب إلطلاع فقط فهذا لا يشمله الحديث لأنه ينكر ما فيها ولا يصدقه لكن هو آثم إذا لم ينكر هذه الأشياء ويناسح
الصحظيين ورؤسى التحريد من أصحهم أما أن يقرأها يسكت فهذا لا يجوز له لأنه لا يغير المنكر وهو يقدر على ذلك لأنه بيلي رؤسى الصحف ومحذريها أن هذا لا يجوز أو إذا لم يقبله يكتب للمسئولين
يكتب للمسئولين ليأخذوا على أي ده هؤلاء المهم أن ما يسعون أن يقرأها يسكت ورأىها مصدقا لما فيها هذا لشك أنه يشمل حديث منك عرافة نوكاهنا فسعاله عما يقول فصدقه نعم باعيسة في الأصل
لكنهم فيما بعد حرفوا وبدلوا وغيروا وأدخلوا في الديانتين من الكفريات والشركيات الشئ الكثير ثم لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخة التوراة والإنجيل ولم يبقى إلا القرآن وشريعة محمد
صلى الله عليه وسلم نعم أو أنه أكبر من مستوى يحبر الدروس فيه ويستفيد إن شاء الله يستفيد إن شاء الله ويستفيد من قراته وما أشكل عليه يسأل عنه نعم
02 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحظاني رحمه الله قال
المؤلف رحمه الله تعالى وقال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا
رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه إجمعين هذه
الأيات من سورة آلة عمران التي ذكر الله فيها قصة وزوة أحد مفصلة وجاءت هذه الأيات في آخرها تبين وأولياء الله وأولياء الشيطان وأولياء الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ثم ذكروا أولياء الشيطان فقال إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وذلك أنها لما حصلت الوقع عند أحد وحصل على المسلمين ما حصل من القرح وقتل منهم استشهد منهم العقل وذلك بسبب مخالفة وقعك من بعضهم لأمر
الرسول صلى الله عليه وسلم فلما حصلت منهم المخالفة عمت العقوبة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نظم المسلمين وجعل الظهورهم إلى الجبل وجعل على الجبل رماتا يدفعون عن ظهور المسلمين سما
جبل الرمات فامتثلوا وأمسكوا الجبل ولم يحصل للمشركين فرصة أن يأتوا المسلمين من خلفهم وتفرغ المسلمون للقتال ففتكوا في العدو فتكوا في العدو وكاد العدو أن ينهزم وشرع المسلمون في جمع
الغنايم ولما رأى بعض الرمات الذين على الجبل أن المسلمين تصروا وأنهم شرعوا يجمعون الغنايم ومنوا أن المعركة قد انتهت فقالوا ننزل مع إخواننا نعينهم على جمع الغنايم فقال لهم قائدهم عبد
الله بن جبي رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا لا كترك الجبل سواء ان تصرنا أوه زمنا لكرهم باللك ولكنهم أصروا على النزول فنزل بعضهم وثبت بعضهم ومنهم قائدهم عبد الله بن
جبي رضي الله عنه ثبت حتى جاء المشيكون من الخلف ورأى وأن الجبل قد خفر الرمات الذينهم عليه فاتقاتلوا معهم حتى قتلوا بقية الرمات ثم انقضوا على المسلمين ولمسلمون لم يشعروا إلا
والمشيكون قد أحاطوا بهم من الأمام ومن الخلف فحصلت النكبح لسبب مقالفتهم لامر الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا هو من عند أنفسكم هو
من عند أنفسكم أي أنتموا السبب وقبل هذا يقول ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم يعني تقتلونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم
ما يريدوا الآخرة ثم صرفكم عنهم لأبتلكوا ولقد عفى عنكم واشرهم الله بأنه عفى عما حصل منهم من المخالفة ليطمئنهم
ثم بعد ذلك انتهت المعركة وانصرف المسلمون دفنوا شهداءهم في محل المعركة في مقبرة الشهداء التي عند أحد وحملوا جرحاهم وعادوا إلى المدينة وأفلا المشركون إلى مبكه ثم إن المشركين تلا
وموقعوا كيف كيف نتركوا بقيتهم لماذا لا نرجع ونستأصل بقيتهم ومن دوبا منهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أننا سنعود إليكم ونستأصل بقيتكم فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر كل من حضر
المعركة من على صحة والجرحة أن لا يتخلف أحد فنهبوا ربي الله عنهم بجروحهم ومع الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر أن لا يخرج إلا من حضر الوقع وخرجوا بجروحهم رضي الله عنهم مع الرسول صلى
الله عليه وسلم وسار في أثر المشركين ثم نزلوا منزلا وقالوا له حمراء الأسب نزلوا منزلا فلما بلغ المشركين أن المسلمين خرجوا في أثرهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فهزمهم
الله ولم يرجعوا لم يرجعوا إلى المسلمين وكفى الله المؤمنين الشرهم لا تن بعد ماذا بعد المتحان بعد يظهار القوة والإيمان الذين قال لهم الناس أي من دوب من المشركين إن الناس أي المشركين
قد جمعوا لكم فخشوهم قد جمعوا لكم وريدون الرجوع وهم على أثر المعركة وفيهم الدماء والجروح فخشوهم فزادهم إيمانا زادهم إيمانا ما تضعظع ولا جبن ولا زادهم ذلك قوة لأنهم يؤمنون بالله عز
وجل وهؤلاء هم أولياء الله هم أولياء الله فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله أي الله كافينا ونعم الوكيل المؤكول إليه أمرنا فلم يتضعظعوا من التهديد وخرجوا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل قال الله جل وعلا فانقلبوا يعني رجعوا سالمين بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء هؤلاء هم أولياء الله سبحانه وتعالى واتبعوا لضوان الله الله ذو فضلا عظيم قال ابن
عباس ربي الله عنه هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار حين ألقي في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل قال الله جل وعلا يا نار كوني بردا
وسلاما على إبراهيم وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حينما قالوا له إن الناس قد يمعو لكم فخشوهم فزادهم إيمانا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل كانت النتيجة أنهم انقلبوا بنعمة من الله وفضل
لم يمسسهم سوء الى النتيجة وهؤلاء هم أولياء الله جل وعلا دائماً وابداً أن الله يكون معهم ثم ذكروا أولياء الشيطان فقال إنما ذلكم هذه الشائع التي سمعتم وهذا الكلام وهذا التهديد إنما
هو من الشيطان يخوف أولياءه فيها وجهان يخوف أولياءه المفعول الأول المحظوف تقليره يخوفكم أولياءه يخوفكم أيها المسلمون أولياءه من الكفار والمشركين والوجه الثاني يخوف أولياءه يخوف ضعاف
الإيمان من المنافقين الذين هم أولياء الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم هذا نهي من الله سبحانه وتعالى أن أولياءه يخافون أولياء الشيطان الله جل وعلا قال فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد
الشيطان كان ضعيفة فلا تخافوهم وخافون خافون مخفها أصلا خافون إلياء حذبة إلياء تخيفا خافون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن الحقيقي لا يخاف إلي الله سبحانه وتعالى مهما هدد ومهما فإنه لا يخاف
إلي الله قلبه معلق بالله جل وعلا خافون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن لا يخاف إلي الله ولا يخاف غير الله سبحانه وتعالى فهذه الآيات فيها بيان صفات أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إنه جعلنا
الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون جعلنا الشياطين سلط الله الشياطين على الذين لا يؤمنون فالكفار أولياءهم شياطين إن جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون السبب أنهم لا يؤمنون ولما
كانوا لا يؤمنون بالله سلط الله عليهم الشيطان وجعله وليهم ولائك أصحاب النارهم فيها خالدهم إن جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون هذا هو السبب أنهم لا يؤمنون ودلت الآية على أن
الذين يؤمنون فإن الشيطان يبتعد عنهم ويكون وليهم الله جل وعلا
ثم قال جل وعلا وإذا فعل فاحشة قال وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بها وإن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون والأمر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل ما يجد ودعوه
مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون فريقا هدا وفريقا حق عليهم بالالة إنهم اتخذوا الشياطين لماذا حقت عليهم بالالة أولياء أمن دون الله ويحسبون أنهم مهتدون إذا فعلوا فاحشة وهي أنهم
يطوفون بالبيت عراتا ويكشفون عراتهم فكشفوا العورات فاحشة فعلوا فاحشة سماه الله فاحشة والفاحشة هي المتناهي في القبح فكشفوا العورات والسهور للنساء هذا فاحشة والذي يأمر بها هو الشيطان
وجنوده من الجن والنس ودعات الفتنة الذين يدعون الآن لخلع الحجاب وإلى السهور هم مثل الذين كانوا يدعون إلى الطواف بالبيت عراتا في زمان الأول سوى بسوى إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباء احتجون بما وجدوا عليه آباءهم ولا احتجون بما قال الله قال رسوله إنما يحتجون بآبائهم وأجدادهم أذي حجة باطلة تكررت منهم وهي باطلة وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها هذه أشد نسب
إلى الله أنه أمره من يطوف بالبيت عراتا أنكشفوا عراتهم فكذبوا على الله سبحانه وتعالى والله أمرنا بها رد الله عليهم فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل إن الله لا يأمر بالفحشاء لا يأمر
بالفحشاء هذا يتنافى مع شرع الله سبحانه وتعالى لا يأمر بالفحشاء أمر تشريع أمر تشريع عما الأمر الكون والقدري فهذا يقدره الله عقوبة على من قدره عليه لكن الأمر الشرعي أبدا مستحيل إن
الله يشرع لعباده كشف العرات إن الله لا يأمر بالفحشاء أقولون على الله ما لا تعلمون والله أمرنا بها هذا قول على الله بغير علم والقول على الله بغير علم أشد من الشرك قال تعالى قل أمر
رب القصد وقيموا وجوهكم عند كل مسجد هذا الذي أمر الله به عند كل صلاة عند كل مسجد يعني عند كل صلاة قيموا وجوهكم أخلصوا نياتكم أخلصوا نياتكم وقصدكم لله عز وجده والأمر ربي بالقصد يعني
بالعدل وكشف العرات ليس من العدل والأمر ربي بالقصد وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد أخلصوا لله في صلواتكم وطوافكم بالبيت أن البيت مسجد وكشف العورة عند البيت هذا ليس من إقامة الوجوه بل هو
من الظلم ومن صرف الوجوه عن الله جل وعلى إلى الشيطان ودعوه مخلصين له الدين أي الدعاء يسمى الدعاء دينا وفي الحديث الدعاء هو العبادة فالدعاء هو أعظم أنواع العبادة هو أعظم أنواع الدين
مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون كما خلقكم أول مرة فإنه يعيدكم يوم القيامة والإعادة أهوى من البداة في نظر العقول وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى نعليه وله المثال الأعلى في
السماوات والأرض أهو العزيز الحكيم كما بدأكم حيث خلقكم من العدم تعودون عند البعث كما كنتم في خلقتكم الأولى لقد جئتمون وعرضوا على ربك صفا فريقا هدى الله سبحانه وتعالى وفريقا حق عليهم
الظلالة بسبب كفرهم وتوليهم للشيطان السبب ما هو حق عليهم الظلالة ما السبب هل الله ظلمهم؟
لا إنهم اتخذوا الشياطين عوليه هذا هو السبب إنهم اتخذوا الشياطين عوليه فتركوا ولاية الله وأخذوا ولاية الشيطان والعياب بالله إنهم اتخذوا الشياطين التي تدعوهم من الشرك وإلى كشف العرات
وإلى الظلال وإلى السهور تخذوهم عوليه تولوهم وأحبوهم والتبعوهم من دون الله والمصيبة أشد ويحسبون أنهم مهتدون ويقولون هذا هو الصحيح يزيّن لهم العياذ بالله يقولون هذا هو الصحيح وهذا هو
الرقي وهذا هو الحضارة والدين تخلف ورجعية إلى آخر ما يقولون إحسبون أنهم لو كانوا يعرفون أنهم على ظلال لهان الأمر لأنه يرجع أن يرجعون لكن المشكلة أنهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يرجعون
هذا من تمام لبتلة والعياذ بالله ويحسبون أنهم هم اللي على الحق فدل على أن من خالف الحق وهو يعلم أنه لا يعذر ولو كان يرى أن ما هو عليه حق ما دا منه خالف الوحي فهو باطل ولو رأى هو حقا
فهو باطل ويحسبون أنهم مهتدون تخذوا الشياطين ولم يكتبوا بذلك بل يظنون إن هذا هو الحق وهذا هو الرقي وهذا هو الحضارة وهذا هو التقدم إلى وإن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم ليجادلوكم وإن
الشياطين ليوحون إلى أولياءهم إلى أولياءهم وولياء الشياطين من الكفار والمنافقين والآية من صورة الأنعام في سياق استباحة الميته لأن المشركين استبحون الميته كانوا استبحون الميته
ويقولون إن الله هو الذي ذبحه فكيف لا نأكل من ما ذبحه الله نأكل من ما ذبحته هذه مقالة المشركين يقولون إن الميته الله هو الذي ذكها أما الذبائحاً تم الذين ذبحتمها وهذه المقولة أوحاها
إليهم شياطين فارس من المجوس يوحون إلى أولياءهم من مشرك العرب أوحوا إليهم هذه الفرية فقالوا إن الذي ذبحه الله وهو الميته أولى من المذكات التي ذبحتمها وإن الشياطين أي شياطين الإنس
ليوحون إلى أولياءهم بهذه الحجة الباطلة ليجادلوكم يجادلوكم أيها المؤمنون وإن أطعتموهم إنكم لمشركون إن أطعتموهم في استباحة ما حرم الله إنكم لمشركون لأن التحليل والتحريم حق لله جل
وعلى هذا حق الله جل وعلى هو الذي يحلل ويحرم وليس ليحدنا يحلل ويحرم من دون الله هذا شرككم في الطاعة والعياذ بالله وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وشرك الطاعة نوع من أنواع الشركة نعم
الشاهد من الآية يوحون إلى أولياءهم وعلى أن من استحل ما حرم الله أنه من أولياء الشيطان وأن استحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله فإنه من أولياء الشيطان وأما من أحل ما أحله الله وحرم ما
حرمه الله فإنه من أولياء إلاه نعم إبراهيم عليه السلام لما نور الله قلبه بالإيمان والتوحيد من بين قومه الذين يعبدون الكواكب ويتخذونها آله من دون الله يصنعون لها التماثيل صنعون
التماثيل على صور الكواكب ويعبدونها من دون الله أرسل الله إليهم خليله إبراهيم عليه السلام يدعوه من الله ويمكر عليهم عبادة الكواكب والتماثيل وبدأ بأبي هذا الدليل على أن الذي يدعو إلى
الله أول ما يبدأ بأقاربه وأنذر عشيرةك على قربين أما نكتروح للناس وهل بيتك وأقربائك على الظلال نكتروح سافل وتبعد تدعو الناس إلى الله وتترك أهلك وتترك عشيرةك وتتركها البلد أكلا في
سنة الأنبياء عليه الصلاة والسلام أتأمرون الناس بالبري وتنسونا أمفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون فإبراهيم عليه السلام بدأ بأبيه واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديق النبي كان
صديقا صديق هو المبالغ في التصديق الصديق هو المبالغ في الصدق ولا أحد أصدق من إبراهيم عليه السلام إذ قال لأبيه يا أبتي شوهي خاطبه بقول هي يا أبتي من باب الاستعطاف يا أبتي لما تعبدو
ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا هذا من باب المخاطبه بالعقل هذا التمثال اللي نتصنعه أنت لأن والد إبراهيم كان يصنع التمثال والتمثال لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا لماذا
تعبدوه خاطبه بالعقل لما تعبدو ما لا يسمع ولا يبصر فدل على أن الله جل وعلى موصوحه بالسمع والبصر لأن الله لو لم يكن يسمع ويبصر لقال والد إبراهيم وأنت أيضا تعبدو ما لا يسمع ولا ولا
يبصر فهذا فيه إثبات السمع والبصر لله عز وجل لما تعبدو ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ما يدفع عنك ذا نزل بك مراض ولا نزل بك شدة أو ضيق هذا الحجر ما ينفعك شيئ ولا يغني عنك
شيئا لأن عبادته للتماثيل هي عباده للشيطان هو الذي أمره بذلك تمثال ما أمره تمثال حصات ما أمره أنه يعبده من اللي أمره الشيطان لا تعبدو الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياء هذا من أول
الخلق وقت آدم عليه السلام خرج عانام للربه عصا ربه سبحانه وبركاته كان للرحمن عصياء كلا من بليغ يدخل القلوب هجج واضحة هجج براهين ولا يستقي عن يخلصك أو لا يريد أن يخلصك هذا الشيطان
عدو الشيطان عدو ما يريد لكم الخير عبدًا فتكون للشيطان وليه ويتخلل الله عنك ولا تكون وليا للرحمن سبحانه وتعالى هذا من أوصاف هذا من أوصاف أولياء الشيطان من أوصاف أولياء الشيطان أنهم
يعبدون غير الله سبحانه وتعالى من الأسجار والأحجار والأضرح والقبور والأولياء والصالحين كل هذا من الشيطان هو الذي يأمر بهذا ومن فعله ولم ينتهي عنه فإنه يكون من أولياء الشيطان نسأل
الله العافي نعم نعم هذه الآيات في مطلع صورة المنتحنا صدرها الله بقوله مخاطبا المؤمنين فالعزيز الحكيم في دعاء إبراهيم عليه السلام وقومه وهذه الصورة نزلت بسبب وهي أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما أراد أن يغزو المكة يغزو المشركين بمكة لأنهم خانوا العهد الذي بينهم وبينهم صلحة الحديبية خانوا نقضوا صلحة الحديبية فالرسول صلى الله عليه وسلم عزم على غزوهم لكنه أخفى
ذلك وأسره ولم يبين وجهته ليصحابه لأن هذا من سرار الحرب التي لا تظهر للناس فتوجهها إلى مكة في رمضان وكان من جملة الصحابة ومن من شهدوا بدراً لكنه وجتهت فأخطى فكتب إلى المشركين كتابا
سرياً وخبرهم أن محمد صلى الله عليه وسلم أراد غزوهم وأرسل الكتاب مع مرأة خفية فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بالأمر فأرسل خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالف وأثل المرأة وقال
تجدونا في موضع كذا وكذا فأدركها في الموضع الذي حدده الرسول صلى الله عليه وسلم في النهاية أخذ منها الكتاب وأتيابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من حاطب بن بلتعه إلى أهل مكة
النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعجل في الأمر لم يستعجل في الأمر مع أن هذا أمر شديد لكنه لم يستعجل في الأمر فاستدع حاطب بن أبي بلتعه رضي الله عنه وقال ما هذا يا حاطب قال يا رسول الله
لا تعجل عليه إن أصحابك ما منهم من أحد إلا وله قرابة في مكة وأما فأنا لصيق في أهل مكة ليس لي قرابة أو أنا أعلم أن الله سيظهرك عليهم أنا أتيق أن أن الله سيظهرك عليهم فأخش أن ينتقم من
قرابتي في مكة أخش أن ينتقم لأن مالهم حدث أما أصحاب كل واحد له قرابة في مكة يدافعون عن قرابتهم وأهليهم في مكة فأنا أردت أمر لا يضرك لا يضرك لأن الله معك وهو ينفعني وهو ينفعني ولما
فعل هذا عن نفاق ولكنني واثق أن الله سينصرك وإنما أردت فقط أن أحمي أرابتي في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم فتركه صلى الله عليه وسلم صحابة غضب على حاطب رضي الله عنه
بينما الرسول حلما عليه وعافا عنه فالصحابة غضبوا من هذا الفعل فراد عمر طلب من النبي صلى الله عليه وسلم من يئذن له في قتله فقال يا عمر لعل الله الطلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم
فقد غفرتوا لكم وهذا من أهل بدر وهو صادق الرسول صلى الله عليه وسلم ما رحيل يدوره جاب السدق الرسول صلى الله عليه وسلم صدقه فعذره الله وعذره الرسول الله جل وعال قال يا إيه الذين آمنوا
وسبب النزول هو قصة حاطب وصفه بالإيمان وصفه بالإيمان فدل على أنه لم يتأثر إيمانه ربي الله عنه ولم ينافق ولم ينافق وإنما وصفه الله بالإيمان مع إخوانه من المهاجرين هو الأنصار لكنه نهى
عن هذا الفعل فقال يا إيه الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء والموالات هي المحبه والنصرة لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء وحاطب لم يحبهم ولكنه أراد نصرتهم هذا من الولاية لا
تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق قلجون الرسول وإياكم وحرون إليهم بالمودة وأنا أعلموا بما أخفيتم وما أعلنتم وما يفعله منكم فقد ظل سواء
السبيل فدل على أن الذي يوالي الكفار أنه قد ظل سواء السبيل إلى آخر الآيات التي فيها اللوم والعتاب وفيها التحذير في المستقبل أن مسلم يفعل هذا الفعل نعم وفيها أن سبب عداوتنا لهم أنه
معدال الله أنهم أعدال الله وأعدال المؤمنين لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء هذا هو السبب عداوتنا لهم أنهم أعداء لله ونحن نعاد من عاد الله سبحانه وتعالى وعاد رسوله هذا هو السبب لا نعاد
من أجل الدنيا أو من أجل العاطفة أو من أجل لا نعاد من أجل الله فنحب في الله فنحب في الله ونعاد في الله عز وجل لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء نعم فصل وإذا عرفان الناس فيهم أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان لما ذكر الشيخ رحمه الله هذه الآيات نطلع هذا الكتاب المبارك التي فيها أصاف أولياء الله وأصاف عداء الله عند ذلك عقد هذا الفصل فصل وإذا عرف أن الناس فيهم أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان فيجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء فيجب أن يفرق بينها أولياء الله وأولياء الشيطان لا يلتبس عليك الأمر هذا فيه الرد على من يعتقد أن السحرة والكوهان والمنجمين بما
معهم من الخوارق الشيطانية أنهم أولياء لله وأن هذه الخوارق كرامات من الله عز وجل هذا لا يفرق بين الحق والباقل ولا بين أولياء الله وأعداء الله نعم أولياء الله هم المؤمنون المتقون وفي
الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي
يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي أم هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه ورواه غيره وله طرق كثيره قوي بعضها بعضا يرتفع إلى درية الصحة ولذلك قرجوا
البخاري في صحيحه فلالتفات إلى من تكلم في هذا الحديث وعتبع للبخاري البخاري أعلم من هؤلاء وأحكم في معرفة الحديث الصحيح وهو حجة حجة عند المسلمين لا يشكك في صحيح أو في حديث في صحيحها
بدل فهذا الحديث حديث قدسي لأنه من كلام الله سبحانه وتعالى يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا قال أذ فيه ثبات الكلم لله عز وجل والقول لله من عادال وليا فقد آذنته
بالحرب هذا إعلان من الله سبحانه وتعالى أن الذي يعادي المؤمنين أنه معادل لله عز وجل وأن الله أعلن عليه الحرب مثل ما أعلن الحرب على أكلة الرباء فإن لم تفعل فاذنوا بحرب من الله ورسوله
وهل أحد يطيق يحارب الله جل وعلا فقد آذنته أعلمته بأنني محارب له والعياد بالله لأن الله ينتصر لأولياه فالذين يقعون في عراض العلمة الآن ويتنقصونهم ويغتابونهم في المجالس هؤلاء من هذا
الصنح من الذين يعادونه أولياء الله لماذا؟
لأن العلمة ورثت الأنبياء قد قال صلى الله عليه وسلم وإن العلمة ورثت الأنبياء فهم ورثت الأنبياء ولما قال ناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا
وأكذب ألسنا وأجبنا عند اللقاء قال الله جل وعلا فيهم لا تعتبروا قد كفرتهم بعد إيمانكم فهذا يجب التنبه له هؤلاء الذين يقعون في عراض العلمة ويعمرون بها مجالسهم وتعادوا فيما بينهم وهم
يزعمون أنهم طلبت علم أو أن بعضهم يزعم من الشيخ من العلمة فهذا من الشيطان في الحقيقة هذا من كير الشيطان في الحقيقة من عادالي وليا فقد آذنته في الحرب أعلن الله عليه الحرب ومن حاربه
الله فهو مخذول ولا ينتصر أفدا فهذا فيه التحذير من معادات أولياء الله عز وجل نعم والرواية وما تقرب إلي عبد بمثل آداء مفترض فالتحذي الحذ على آداء الفرائض التي فرضها الله قال صلى الله
عليه وسلم إن الله فرض فرائض فلا تضيعها ولأن الفرائض هي الأساس فمن ضيع الفرائض فإن النوافل لا تنفعه لأنه يبني على غير أساس لو أن الإنسان يقوم الليل كله كل الليل يقوم تهجد ويصيح
ويبكي لكنه لا يحافظ على الفرائض فإذا حافظ على الفرائض فإنه يأتي بالنوافل لأنه أتب الأساس الذي يبني عليه والفرائض أحب إلى الله من النوافل فرائض إذا كنتريد محبة الله لك فتأتي بما
يحبه الله وهو الفرائض التي يوجبها الله على عباده وفعل النوافل أنه سبب لنيل محبة الله للعبد وهذه هي الولاية الوليه والمحبوب فالله يحب من هذه صفته يحافظ على الفرائض ثم يتبعها
بالنوافل والنوافل والزكات لها نوافل والصيام له نوافل والحج له نوافل وكل شيء من الفرائض له من نافله من جنسه له نافلة من جنسه والأساس هو الفرائض ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل
الضهر أن الوقت ما يتسأل شرح هذا الحديث فنؤجله إلى الحلقة القادمة بيذن الله أولاً قبل دخول في الأسئلة نحن أفسحنا لكم المجال للأسئلة وعطيناكم وقتاً كافياً فلا نسمح لأحد أنه يسأل بعد
الخروج من المسجد لأن الناس يقفون بالطريق ويتعررون للسؤال هذا ما هو بكتسؤال ووقت ما يسمح فأما أنكم تجهون بالقريغ وتمسكون الإنسان وكل واحد يجيبه عن سؤال ما هو بوجيه العمل هذا هذه
أسلة كثيرة أعرمت يسرع لفضلتكم منها هذا السائن يقول " هل من يستعين بالجن المسلمين يدخل تحت أولياء الشيطان أو تحت أولياء الرحمن?" "البين والأموات هذا أمر الله يجيب" "وما الذي يدريك
أن هؤلاء مسلمون?" "قد يقول إن مسلمه شيطان" "قد يدعي الإسلامه شيطان لياجل أن يغلق" "هترك هذا الباب" "لا تستعين بالجن أبدل" نعم سيأتيكم الشيخ ما أهمل هذا ذكر أن في المقدمة أولياء
الله الرسل ثم الأنبياء ثم المؤمنون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " هل كل إنسان معه قرين يلزم أن هذا القرين كافر?" نعم معه قرين يدعوه إلى الخير من الملائكة ومعه
قرين من الشيطين هل من باب الابتلاء والامتحان؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " هل من الكرامات معرفة ما سيحصل من مكروه لصاحب الكرامة?" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " لماذا شياطين الإنس أقوى
من شياطين الجن؟
" " الجن ما تراه لكن هذا تراه يجي يجل سمعك ويدخل عليك بدارك" " ويجل سمعك ويحلف إنه ناص حلك وأنا وأنه هو أشد خطر من شيطان الجن" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "
يقول السحرة في القنوات نحن نفعل من أجد الله ففعلنا من الله وهو علمنا في الخير ودل أسف أن أكثر المتصلين عليهم من هذه البلاد ومن بلاد التوحيد فهل قولهم صحيح وما توجيهكم؟
" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره" " فنهى سبحانه وتعالى عن الجلوس في مجالس يخاض فيها في آيات الله ومن أعظم الخوض في آيات الله السحر والكلام فيه"
" وكذلك قال جل وعلا قد نزل عليكم في الكتاب أنا إذا سمعتوا ما آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها ولا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم يدمث لهم" " فألفتنا عظيمة والشر كهير ولكن
الحمد لله أن الحق واضح وأن الطريق ولله الحمد واضح والقرآن بين أيدين وصنة الرسول صلى الله عليه وسلم كلامها للعلم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما الفرق بين الحديث
القدسي والقرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الفرق واضح القرآن والحديث القدسي من كلام الله لكن القرآن معجز بالفاضه والحديث القدسي ليس معجزاً وأيضاً الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته
فلا يقرأ في الصلاة أما القرآن فيتعبد بتلاوته ويقرأ في الصلاة أيضاً الحديث القرآن متواتراً قطعياً أما الحديث القدسي فمنهما هو متواتر ومنهما هو آحات ومنهما هو صحيح ومنهما هو ضعيف
ومنهما هو موضوع يدخله ما يدخله ما يدخل على الأسانيت في فرق بين القرآن والفرق بين الحديث القدسي وكلام النبي صلى الله عليه وسلم أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله جل وعلا وأما
الحديث النبي فمعناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم هل من قال إن اليهود والنصار إخواننا وكلنا مسلمون والقرآن وأمرنا بمودتهم هل يدخل هذا في الناقظ من نواقظ الإسلام فيما
لم يكفر المشركين أنه يكفر أنهم ليسوا إخواننا وكفار ونحن مسلمون والله الحمد والكافر لا يكون واخن للمسلم هم عداء الله والمسلمون أو لياء الله كيف يكون عدو الله أخاً لي ولي الله هذا
أمر باطل وأما قوله إن الله أمرنا بمودتهم فهو كذاب قد كذب على الله الله ما أمر بمودتهم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أو لياء تلقون إليهم بالمودة الله نهى عن مودتهم لكن أمر بمعاملتهم والحسان
إلى من أحسن إلى المسلمين من باب المكافأة نعم الله أمر بمكافأة المحسن منهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخييكم من دياركم أن تبروا ما تخصيطوا إليهم هالا من باب
المكافأة في الدنيا لكن لا نحبهم نكافئهم على ما فعلوا من الحسان إلى المسلمين فهذا فعل حاطب أصبح جائزاً بعد ما نهى الله عنه وعذر حاطباً رضي الله عنه بسابقة إيمانه وبصدقه مع الرسول
صلى الله عليه وسلم وباجتهاده الذي اجتهده وأخطأ فيه أما أن يقال إن هذا جائز بدليل فعال حاطب هذا كذب ليقول هالكلمة للكذب لأن الله نهى عن ذلك لا تتخذوا عدوي وعدوكم أو لياء إلى آخر
السورة وفي آخر السورة نعم ففعلوا حاطب ليس جائزاً لكنه عذر رضي الله عنه في ذلك نعم نعم نقول سلامك الله في بقيات سؤال هل من قال بأن الأولي لهم من الكرامات كما يل أمبيا حتى أحياء
الموتى هل هذا القول هو قول لأهل السنة أم أنه قول أهل البدع هذا حتى ما هو قوله للبدع هذا قول الكفر فره الله على ذلك كالمسيح عليه السلام معجزه للمسيح ومعجزة الأمبيا لا تكون لغيرهم هل
أحد يحي الموتى إلا الله جل وعلا ومن جعل الله له معجزه كالمسيح عليه السلام فقط نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هذا عقب والعياد بالله هذا عقوبة لما وقع في العلمة
وظلمهم عقب بهذه المصيبة وهي أنه كفر المسلمين فره الصلاة في المساجد لأنه راه كفر هذه المصيبة عظيمة وهكذا الشرية زايت في الإنسان لأنه من الشيطان الشيطان هو الذي سول له التكفير وزاد
عليه زاد حتى كفر المسلمين اللي صلهم في المساجد ويؤذنون ويقيمون الصلاة هذا عقوبة لكن لا نأسن الله يهديه وأن يرده إلى الصواب أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أشكل علي أن
القول على الله بغير علم أشد من الشرك مع أن الشركة ظلم عظيم ولا يغفر وأنتقول على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن
يقول في قوله تعالى "إن الله لا يأمر بالفحشاء" هل نقول إن الله نفع النفسه الأمر بالفحشاء لا يأمر بالفحشاء أمر تشريع أما أنه يأمر بها أمر كونيا قدريا هذا الشيء آخر ما في شيء يقع الله
بأمر الله الكوني أمر الله الكوني أما الأمر الشرعي الله لا يأمر بالفحشاء نعم وأمر كما تعلمون على قسمين أمر كوني وأمر شرعي نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما هي السبل
التي تعين على تخيف المصاب بالبلاية من سحر ومرض وفقر حتى يرتق العبد إلى أعلى مرات بالعبودية ملازمة طاعة الله الكثار من يكر الله أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم
التعود من شياطين الإنس والجن طيب هل أول هذا طيب أن تتعود من شياطين الإنس والجن يعني أنك تلتج إلى الله أن يحميك من شرهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قوله تعالى
نعم المنافقون من هو من هو منافق ومقتصر نفاقه عليه ومن هو من هو منافق يؤذي المسلمين ويضائق المسلمين ومنهم منافق يشتغل لإشاعات الباطلة بين المسلمين المسلمين الذين ويحبون أن تشيع
الفاحجة بالذين أم فالمنافقون الصناح والعياد بالله أول الذين في قلوبهم مرض هو المنافق في قلبهم مرض قال الله جل وعلا في قلوبهم مرض أزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إن أحدة الله بالعلم قال إن حديث حاطب رضي الله عنه خاص بحاطب ولا فرق بين المولات والتولي فهل قوله صحيح؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل صحيح أن إبليس كان ملك من الملائكة فلما عصى ربه جل وعلا مسخه الله إلى جني ليس صحيحا صحيح أنه كان من الجن كما قال الله جل وعلا إبليس
كان من الجن فهو من الجن لكن كان مع الملائكة هو من الجن لكن كان مع الملائكة يتعبد معهم في السماء أحصل عليه ما حصل غلب عليه أصله وهو الجن هنا نعم رخص فيه بعض السلف كلمة محمد وأنه
يكتب في صحن أو في محل طاهر ثم يغسل ويشرب الوسالة إبتلاق وهل هو خاص بأولياء الرحمن أم أنه يقع على الكفار من الإبتلاق نصيبهم؟
أحصل الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول ما رأيكم في كتاب الصيانة الإنسان عن وسوس الدحلان لمحمد بشير السهسواني الله خيرا وأثابه فقد دافع عن الحق وناصر هذه الدعوة وكتاب جيد رد
للشبهات التي أثارها دحلان قبحه الله دحلان يقول أن ابن عبد الوهاب كان يلمر في نفسه أنه يدع النبوة لكن يوم شاف الناس معهم بصدقينها تراجع عن هذا حتى القلوب يدري عنها دحلان
03 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدلس
الثالث وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها ودجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم وعلى رسول الله وعلى له واتحابه ومن وعلى بعد فهذا الحديث
فيه بيان منهم أولياء الله وفيه أن الله جل وعلى يدافع عنهم حما منهم أولياء الله أدبيناهم لقوله سبحانه بشيء أحب إليه من ما افتراته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليه بالنواهة أدل هذا على
أن ولي الله هو الذي يتقرب إلى الله بالطاعات فرائطها ونواف لها وهذا نطابق للآية ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فليسة الولاية دعوة يقال هلان
ولي لأنه عندهم كرامات أو خوارق حتى ينظر عمله هل هو عمل صالح ووافق للشرع فهو ولي الله وهذا الحديث فصل في هذه المسأل لا يزال عبدي يتقرب إليه بالفرائط الواجبات حتى وحبه فيه أن الله
يحب وولياءه والمحبه من صفات الله حتى بتاله سبحانه وتعالى فهو يحب ويبغض ويكره ويسقطه ويرضى ويغضب كل هذه من صفاته سبحانه وتعالى اللائقه لجلاله وليست كصفات المخلوقين حسائل الصفات حتى
وحبه فإذا أحببته كنت سمعه اللذي يسمع به وبسره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها وذجله الذي ينشبه قال فيه أن الله يكون معهم يكون معهم يوفقهم ويسددهم في حركاتهم وفي حواسهم وعظائهم
يستعملونها بطاعة الله سبحانه وتعالى ويفسر قوله يسمع به ويصره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله الذي يمشي به فأنه لا يسمع إلا ما يخيده ويمفعه يسمع القرآن يسمع الركر يسمع العلم
لأن الله سدده ويسمعه فجنب المحرمات فلا يسمع اللغه والله والأغاني والمزامير والغيبة والنميمة يسمع شيء أم ما يسقط الله وكذلك لا يبصر إلا ما ينفعه من النظر في مخلوقات الله وفي آيات
الله يتدبر ويتأمل ويستدل بها على قدرة الله وحدانيةه واستحقائه للعبادة ولا ينظر إلى المحرمات كان ينظر إلى النساء أو ينظر إلى المناظر الكريهة أو إلى العورات أو إلى ما يُصِط الله عز
وجل عملًا بقوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وإحفظه روجهم ولأن الله جل وعال قال إن السمع والبصر والهؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا فهو يستعمل سمعه وبصره فيما ينفعه ويُفيده
ويتركوا ما يضره ويفسد عليه وكذلك لا يمشي إلا فيما فيه مصلحة لا يأخذ بيده ويُعطي بيده إلا ما فيه مصلحته فلا يتناول الحرام ولا يتناول ولا يضرب أحدًا بيده ولا يضلم أحدًا لا يستعمل يده
في الحرام والظلم وإنما يأخذ ويُعطي لله عز وجل يستعمل يده في طاعة الله كذلك لا يمشي إلا إلى ما فيه مرضات الله يمشي إلا إلى طاعة الله إينما كان يذهب إليها فلا يمشي إلا فيما فيه طاعة
الله عز وجل ولا يمشي إلا ما حرم الله لا يمشي إلا المسارح والملاهي ودور البغى والسينماوات والمحلات الله واللعب الله يجيب دعاءه ويُعيده مما يخاف من أعدائه الشياطين الإنس والجنب تولى
هو يحفظ هذا نتيجة قونه وليا لله سبحانه ثم قال جل وعالا وما ترددت في شيء تردد في قضر روح عبد المؤمن هل الله يتردد هسر هذا بقوله يكره الموت وأكره متأسه تردد في حق الله معنى كراهية
هذا الشيء أن الله يكره ما يكرهه وليه الله يكره ما يكرهه وليه هذا معنى تردد يعني أني أكره ما يكرهه ثم قال جل وعالا ولا بد له منه قال تعالى كل نفس ذاقس الموت الله قضى وقدر إن كل نفس
ذاقس الموت الأولياء وكل ما له حياته وروح فإن الله قضى بالموت كل من عليها فان ويبقى وجه رب تذ الجلال والإكرام فلا بد له منه ولكن الله يكره له ذلك ومع هذا يجريه عليه قضاءً وقدرًا
وهذا أصحح حديث يروى في الأولياء هذا في رد على الذين يطعنون في هذا الحديث وهو في صحيح البقاري وفي حديث آخر وإني لأثأر لأولياء كما يثأر الليث الحرب وإنما تشبيه للثأر بالثأر تشبيه
للثأر بالثأر نعم نعم إذا الليث وهو السبوع إذا أوزي أو عصد عليه فإنه يهجم على من آله وينسفل لنفسه نعم هؤلاء هم أولياء الله الذين أحبوا ما يحبه وابغضوا ما يبغظه من الأخوال والأعمال
والأشخاص فهم يحبون ما يحبه الله ويبغظون ما يبغظه الله لا يحبون بموجب الهواء أو يعادون بموجب الهواء وإنما يوالون ويعادون نعم فحبوا ما يحبه وأبغظوا ما يبغظه ورضوا بما يرضى وسخطوا بما
يسخطون بما يرغ الله ويسخطون بما يسخطون عما يرغط الله عز وجل هذا معنى الولايه الحقيقيه نعم وما ينهى ولا يخدثون شيئاً من عند ينفسهم فيأمرون بشيئاً لم يأمر الله به أو ينهون عن شيئاً
لم ينهى الله عنه كالمبتدعة الذين يأمرون بأشياء ما شرعها الله أو ينهون عن أشياء قد شرعها الله للعبادة هؤلاء مبتدعة نعم قال صلى الله عليه وسلم نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رض نعم
وأعطوا لمن يحب أن يُعطى ومنعوا من يُحب أن يُمنعوا من يُحب الله أنه يعطى كالفقرى والمساكين والأيتام والأولى والقربى ومن أمر الله بإعطائهم وأمسكوا عما نهى الله عن إعطائهم من عداع
الله ورسوله الذين يستعينون بما يعطون على عداوة الله ورسوله نعم أوثق عرى الإيمان أوثق عرى الإيمان يعني أقوى عرى الإيمان الحبه الله والبوضه الله عرفنا فيما شبق أن محبة الله محبة
العبد لله من أعظمي أنواع العبادة وكذلك محبة من يُحبه الله من رسوله وأمبيائه وعباده الصالحين فهو يُحبهم لأن الله يُحبهم لا لطمع لنوي ولا ليغرض النفس ولا ليهوا وإنما يُحبهم لأن الله
يُحبه كذلك البعض لا يُبغذ بحسب هواه أو رغبته وإنما يُبغذ من يُبغذه الله عز وجل ويُبغذ أهلا المعاصي والسيئات فهو يُبغذهم يُعادهم فيُوالي من يُوالي الله ويُعاد من عاد الله سبحانه
وتعالى لا تتخذوا عدو يُعادواكم أوليا إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يُقيمون الصلاة ويُوتون الزكاة وهم راكعون فهم يُؤلون هؤلاء ويُعادون الخفار والمناسبين والمخالفين لأنهم
عداء لله فهم يُعادونهم لأن الله عدو لهم قال جل وعلا فإن الله عدو للكافرين ألا يمكن أن تحب الكفار والله يُضغظهم قد عاداهم نعم فأعطال الله ومنعا لله فقد استكمل الإيمان ويمنع من يُحب
الله يُمنع فهو يعطي ويبذل المال في طاعة الله لا يبذله ليعداء الله الجوجل ومن يُبغذهم الله نعم فهذا استكمل الإيمان وإذا نقص شيء من الآلك نقص إيمانه نعم يُضغذ العداوة والولي من الولي
وهو القرب فلان يلي فلانا يعني يقرب منه والذي يليك فالصف يعني يقرب منك اليليني منكم أولو لحلام والنوعة الولاية اللوها القرب من الشيء وليه يعني قرب منه وطاعة الله تسمى ولاية لأنها
تقرب إلى الله تقرب إلى الله نعم والولاية ضد العداوة وأصل الولاية المحبة هو القرب على أصلها في اللغة المحبة واله يعني أحبه وقرب منه والمؤمن تقرب إلى الله قريب من الله سبحانه وتعالى
والكافر بعيد عن الله والمنافق بعيد عن الله جل وعالى فليس وليا لله وأصل العداوة البغض والبعد وقد قيل إن الولي يسمى ولي من موالاته للطاعة أي متابعته لها وكذلك من معاني الولاية موالات
الطاعة والمسابع لها طول حياةه لا يتركها في وقت ويحالها في وقت وإن ما يواليها حسب استطاعته الله جل وعالى قال لنبيه وعبد ربك تواصل العمل لكن من غير تشدد وغلو وإنما بعتدال بعتدال
وقتصات كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وقد قيل إن الولي يسمى ولي من موالاته للطاعة أي متابعته لها والأول أصحى والولي القريب فيقال هذا يلي هذا أي يقرب منه يعني أقرب أولا
يعني أقرب رجل إلى الميذ من عصبته ألشق الفرائض أي الفروض المقدرة في كتاب الله كان نص والربع والثم والثان والثلث والسلس هذه الفروض المقدرة في كتاب الله ويس الته هذه يبدأ بها عند
تقسيم التاليك يبدأ بها عند تقسيم التاليك فتعطى هذا يا صحابي فإن بطي شيء بعد الفروض يعطى لأفرب عاصب الميذ فما أبقى الفرائض فلأول رجل ذكر أول رجل ذكر ما فائلس قوله ذكر بعد قوله رجل
قالوا لأن لا يفهم أنها لا يكون عصبه إلا إذا كان رجل كبيرا فللمهم الذكورية ولو كان صغيرا ولو كان حملا في البطن المهم أنه ذكر ولو كان صغيرا وقيل غير ذلك كما يدفر المؤلف فما أبقى
الفرائض فلأولى رجل ذكر أيل أقرب رجل إلى الميت عصبه وعصبه على الترخيب بعضهم أقرب بالجهة التقديمة ثم بقربه ومن بعدهم التقديمة فالجهة التقديم ثم بقربه ومن بعدهم التقديمة الجهة يجعله
الجهة لأن العصبه جهات جهات الأبوه جهات البنوه جهات الأخوه جهات الجدودة جهات العمومة إلى آخرين جهات سس جهات يبدى بالأقرب بالأقرب ومن بعده التقديمة بالقوة بالقوة يجعلها فإنها ترث
عصبها "وليس في النساء طرّا عصبه إلا التي منّت بعثّر رقبه" يعني ليس في النساء عصبت بالنفس ليس فيه إن عصبت بالنفس وإنما النساء تكون عصبت بالغير أو مع الغير أو تكون معتقة حقّط المعتقة
ولا يشترك فيه الزكور والإناس كما قال في الزكات فإبن لبون ذكر ولا يشترك فيها الزكور والإناس أيضا كان؟
أيضا كان أيضا كاني وليًا فقد آذنته بالحرب أو فقد بارزني بالمحاربة فإن الله ينطصر ليوليائه من عدائه فما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة" هذا كما سبق
أنها نزلت في قضية الحديثية وما حصلت من بعض الصحابة من الخطأ الذي غفره الله لصاحبه هنا فما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة"
ثم ستبعوا هذه المناصرة "كما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة" فمن عادا أولياء الله فقد عاداه ومن عاداه فقد حاربة إلا لأن الله يخبّهم ولأنه مطاع الله عز
وجل فهو يغضه من أجل ذلك فهو معادل لله جل وعلى فلها ذا قال سبحانه ومن عادا ليولي فقد بارزني بالمحاربة "وأفضل وأولياء الله هم أنبياءه عليه مصلاة والسلام" أولياء درجات الأولياء درجات
أفضلهم أولياء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلا أحد إساو الأنبياء في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأنهم صفوته من خلقه فاستفاههم الله الله يصطفي من الملائكة رسوله ومن الناس
فاستفاههم جل وعلى واختارهم فهم أقربوا الخلق إلى الله وأحبوا الخلق إلى الله الأنبياء وفي هذا رد على من يفضل الولي على النبي وأفضل وأولياءه سبحانه هم أنبياءه عليه مصلاة والسلام وأفضل
أنبياءه هم المرسلون منهم فهم أنبياءه وليس رسولا والرسول ينزل عليه شرق فالرسول أعم من النبي ولذلك قالوا كل رسول كهو نبي وليس كل نبي رسولة أبينهما عموم أخصوص الله جل وعلى قال وما
أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ذكرها أولا وهأولا وعطف بالواود على المغايرة فكل رسول كهو نبي وأفضل المرسلين أول العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيس وأفضل المرسلين أول العزم نوح وإبراهيم
وموسى وعيس ومحمد صلى الله عليه وسلم شرع لكم من الدين ما والصابه نوح والذي أوحينا إليك وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس أول العزم اوحينا إليك وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس وما
والصابه نوح وإبراهيم وموسى وعيس فدين الأنبيا واحد فهو التوحيد وعبادة الله وحدولا شريك له وين اختلفت شرائعهم فإن دينهم واحد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبيا إخوة لعلات
ديننا واحد وشرائعنا وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه ما هو الذي والصابه هؤلاء أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه ويقامت الدين إخلاص العبادة إخلاص العبادة لله
على وفق ما شرعه يعني لازم شرطين الإخلاص وموافقات الشرع والشرع يختلف لكل زمان بحسبه وقت الأنبيا السادقين كل نبي لكل جعلنا منكم شرعة أو من هذا فعبادة الله هي عبادته بما شرع في كل وقت
بحسبه أناقيم الدين ولا تتفرق فيه أمة واحدة إن هذه أمةكم أمة واحدة إن هذه أمةكم أمة واحدة لأن الدين واحد فلا يجوز التفرق فيه كله الدين كله نحلة كله لها طريقة طريق واحد دين واحد هو
دين الله سبحانه وتعالى ما نبتكر شيء من عندنا هؤلاء هم الخمسة هول العزم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم لأنه إمام المرتلين وما يزه الله بمجايا ليست عند غيره منها أنه بعته ومما يدل
على قضله على غيره من المرتلين نعم وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ومن بعد إبراهيم بعد محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم فأخول أول العزم الخليلان محمد وإبراهيم عليه
الصلاة والسلام قال تعالى والتخذ الله إبراهيم خليل قال صلى الله عليه وسلم إن الله التقذني خليلا كما التخذ إبراهيم وآفضل وعزم نعم وآفضل وعزم نعم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا
تفضلوني على يونس ابن متى معانه هو أفضل من أفضل الرسل من يونس وغيره لكن إذا كان هذا من باب المفاخرة فلا يجوس أو تنقص المخضول نعم وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم وقال صلى
الله عليه وسلم لا تفاضل بين الرسل نهى عن المفابل بين الرسل من باب فنقص المفضل والمفاخرة وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المتقين خاتم النبيين قال تعالى ما
كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين معنى خاتم النبيين أنه لا يأتي بعده نبيين إلى أن تقوم الساعة فلا بد من اخيقاد هذا أنه خاتم النبيين وأنه لا يبعث بعده نبي فمن
أجاز أن يبعث بعده نبي فهو كافر ولذلك كفر المسلمون كفر القاديانية الذين زعموا أنه أحمد القادياني نبي ففرهم المسلمون أجمع المسلمون على تكفيريا ومنعوهم من الحج ومن المجيء المجيء خاتم
النبيين وإمام المتقين وإمام المتقين لا يأتي كيف يكون إمام المتقين يأتي هذا لأنه أول من يبعث وأول من يستفتح باب الجنة وأن الناس يكونون يوم القيامة تحت لواء عليه الصلاة والسلام وسيد
ولدي آدم وإمام الأنبياء إذا اجتمعوا وخاطيبهم إذا وفدوا صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون والمقام المحمود هو الشفاعة العظمى حينما يستد القيام على الخلاق المشق
فيطلبون من يشفع لهم عند الله ليصل بينهم ويريحهم من الموقف فيتقدم إلى آدم ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى
ثم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيخرر ساجدا بين يدي الله سبحانه وتعالى ولا يدال ساجدا يدعو ربه حتى يقول له ارفع راسك وقل يسمع واشفع شفع فيشفع في الخلاق لأن يحاسبهم
الله ويصرفهم من الموقف الطويل الذي شفع وعليهم خمسين ألف سنة وهو مقوخ على أخذامهم وهذا هو المقام المحمود ومن الليل متهجد بهنا في لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام المحمود يعني يحمده عليه
الأولون والآخرون الحوظ المورود الذي جاء وصفه في الحديث بأنه حوظ طوله مسافة شهر وعرضه مسافة شهر وأنه ماءه أشد بياضا من اللبن واحلى من العسل وأنه من شريب منه شربة فلا يضمع بعدها أبدا
هذا لمحمد صلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق كما مر المقام المحمود وشرع له أفضل شراء عدينة من فضائله على غيره من الأنبياء أن شريعة هو أفضل الشرائع كاملة شاملة اليوم أكملت لكم دينكم
وباقية لا تنسخ إلى أن تقوم الساعة وأيضا الكتاب الذي أنزله عليه هو أفضل الكتب على الإطلاق القرآن هو أفضل الكتب الإلهية على الإطلاق وجعل أمته خير أمة أخرجة للناس كما قالت عالى كنتم
خير أمة أخرجة للناس أخرجة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهم خير للناس أنهم يدعون إلى الله ويعلمون ويجاهدون في سبيل الله لينشر هذا الدين ويخرج الناس من
الظلمات إلى النور فهم خيرهم ليس قاثرا عليهم وإنما يتعدى للناس كافة وهذا واضح في جهاد المسلمين ونشر هذا الدين في المشارك والمغارب حتى أنقذ الله به أم من الكفر ومن الظلال ومن النار
ومن الجهل نعم وجمع له ولي أمته من الفضائل والمحاسن ما فرقه في من قبلهم فبعدها تقوم الساعة وهم أول الأمم باتا إذا بعية الناس من قبورهم فهم أول من يبعث وأول الأمة محمد صلى الله عليه
وسلم هو أول من تشقوا عنه الأرض نوم القيام عليه الصلاة والسلام فهم وإن كانوا متاخرين في الخلق إلا أنهم سابقون في البعث نعم كما قال سلم الله عليه وسلم في الحديث الصحيح نحن الآخرون
السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتوناهم من بعدهم فهي تعليلية بيد يعني تعليلية ما سبب أننا السابقون يوم القيامة لأننا أوتين الكتاب من بعدهم قال تعالى ثم أورثنا
الكتاب الذين استخينا من عبادنا ومنهم ظالم للنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابقون بالخيرات بإذن الله ذلك هو الخضل الكبير كنا تعدني يدخلونها هل لون فيها شوف الظالم لنفسه نحن الآخرون
السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتوناهم من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه يعني يوم الجمعة ومن ما يدل على فضل هذه الأمة أن الله اختار لها يوم الجمعة
فالنصارة أخذ يوم الأحد فالله جل وعلى اختار لهذه الأمة يوم الجمعة لأنه اليوم الذي تجتمع في الفضائل فيه خلق آدم وفيه تدخل الجنة وأخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يوافقها عبد
مؤمن سأل الله شيئاً لا أطاه إياه فهو يوم الجمعة فهو يختاره الله لهذه الأمة أما اليهود فهم أخذوا يوم السبق اختلفوا في اليوم الذي يجعلونه يوم للعبادة اليهود والنصارة اختلفوا في اليوم
الذي يجعلونه يوم للعبادة فاليهود أخذوا يوم السبق والنصارة أخذوا يوم الأحد لماذا؟
قالوا لأن يوم السبق هو اليوم الذي فرغ الله فيه من خلق السماوات والأرض وقالت النصارة الأحد الذي بدأ الله فيه لأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم
الجمعاه فاليهود زعموا أن الله استراح يوم السبق لأنه تعب من خلق السماوات والأرض فهم يعطلون فيه ويتعبدون فيه واذا زعموا الباطن النصارة أخذوا يوم الأحد لأنه هو بدائة الخلق فهذا يدل
على فغل هذه الأمة أن الله اختار لها أفغل الأيام يوم الجمعة فا يوم الجمعة هو اليوم الأول صار وهم صاروا تبعدوا بعدوا صار يوم السبق ويوم الأحد بعد يوم الجمعة فصار السبق لهذه الأمة هو
لله الحمد وقال صلى الله عليه وسلم أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة عند الباطن عند الباطن إذا نفل هذا الصور ثم انشقت الأرض عن من فيها أول من تنشق عنه الأرض نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم أعطي باب الجنة فأستفتح فيقول الخاز من أنت فأقول أنا محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك أنه أول من يستفتح باب الجنة وأن الله أمر خازنا الجنة
أن لا يفتح لأحد قبله نعم قال تعالى وسيقى الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتهم فدخلوها خالدين أول من يستفتح هو نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم وهو أول من يدخل الجنة من الرسل وأول من يدخلها من الأمام أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا الأخيرين في الخلق نعم إلا أنهم السابقون يوم القيامة نعم وفضائله صلى
الله عليه وسلم وفضائل أمةه كثيرة نعم ومن حين بعته الله جعله الله الفارق بين أوليائه وبين أعدائه نقف عند هذا سلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا
السائم يقول هل من تقرب إلى الله تعالى بالنوافل والفرائر والذي تقرب إلى الله بالفرائر فقط هل هم سواء في حب الله تعالى نعم كله محبون الله لكن الذي يتقرب بالفرائر فقط هذا هو المقتصد
هو المقتصد والذي يتقرب بالفرائر والنوافل هذا هو السابق سلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول عندنا في إحدى القرأ العوام ويضعون على قبل الميت شجر ثم إذا أدفنا وبعد مضي زمن من
دفنة من الشجر منهما يكون قدمات ومنهما يكون قدمة إلا أن يغطي بعض القبور فقالوا هؤلاء هم أولياء الرحمن لأن الشجر قد نبث على قبور هل هذا الصحيح وما توجيه فضيلتكم؟
يقول في قوله صلى الله عليه وسلم عن الله " يكره الموت وأكره مساءته " هل العائد في مساءته إلى الموت أو إلى الإنسان؟
" يقول بعض الناس يقول الموت في المدينة له فضل " لأنك تموت في مكان قريب من عين النبي صلى الله عليه وسلم " هل هذا القول صحيح؟
" لا ليس للإنسان إلا عمله " سواء المات في المدينة أو في المشرب أو في المغرب " ليس للإنسان إلا عمله " " الصحابة مات كثير منهم في المشارق والمغارب " " وهم صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم " " لا يسق من قيامه فإنه يصلي من أول الليل " " ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم " " أباه ريرها نوتر قبل أن ينام " " لأن أباه ريره كان يسهر على حفظ الحديث " " رضي الله عنه " "
ثم ينام متاخرا ولا يقوم أخر الليل " " فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم " " نوتر قبل أن ينام " " يقل يعتر الشخص " " فأحياناً قصور في مواصلة النوافل " " هل الشخص في هذا تنقص " " ولا
يته لله في هذه الحالة " " إذا كان هذا من باب الكثل " " فإنه تنقص ولا يته لله " " أما إذا كان هو من باب العذر " " إنه أم لا مريض " " فهذا لا ينقص " " يكتب له من الأجر مثل ما كان " "
يعمله صحيحاً مقيماً " " إبحى إن خاص في بعض الأمور " " في بعض المسائد " " لا يوحى إليه بشارع " " إنما يوحى إليه في بعض المسائد " " لا يلزم من قول النبي صلى الله عليه وسلم " " ولا
نبي بعده " " أن كل نبي الرسول " " وليس كل رسول النبي " " ماماً من النبي " " عاليه صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " قول رسول النبي " "
أو قال لا نبي بعده " " لا نبي بعده يشمل الرسول " " ويشمل النبي " " لأن كلمة رسول يشمل " " ألفنين " " الرسول والنبي " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " إنما معاشر الأنبياء
إخوة لعلات " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا تمثيل من الرسول صلى الله عليه وسلم " " باختلاف الشرائع " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " لأمر لفضائل
كثيرة " " لفضائل كثيرة " " لأنه أفضل الخلق " " لأنه صلى الله عليه وسلم " " أفضل الخلق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " جاء في أكثر من موضع في القرآن " " إنه
على شرعك أخيه موسى عليه السلام " " فهل يوسف هارون بأنه رسول أمن بك؟
" " يوسف بالرسالة " " تبع لرسالة موسى " " ما هو باستقل " " وإنما واتبع " " وجعلنا معه أخاه هارون " " وزيرة " " ما هو تبع لرسالة موسى " " عليه السلام " " ما هو مستقل " " ويقول " "
إن أنفع أخاً لأخيه " " هو موسى عليه السلام " " يقول " " أحسن الله إليك في سؤاله " " من هم الصوفية " " أدعى أن يتعبدون لله " " على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم " " يشتاهدون
في العبالة " " على غير طريقة الرسول " " ويزعمون أنهم لا يحتاجون للرسول " " أنهم يأخذون عن الله مغاشرة " " هذا سيئ في إن شاء الله " " إذا عادوا لشخص هذا هو " " هذا من باب الهواء " "
وعادات مهب لله " " وإنما هي من أجل الهواء " " هذا كبير من كبائل الدنوك " " هذا اتخذ إله هو " " يحذ من أجل الهواء " " ويبغض من أجل الهواء " " يمنع من أجل الهواء " " هذا خطر شديد " "
أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " هل هناك فرق بين النبي والرسول " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " رسول يوحى إليه بشريعة عامة " " أما النبي هو يوحى إليه بشريعة خاصة " " في مساء الخاصة "
" مكملة " " مكملة لما قبله " " وليست مواصلة " " هل هناك علاقة " " بين هذا الكتاب " " الفرقان بين أولياء الرحمن " " وأولياء الشيطان " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن
يطول يوم الجمعة " " الذي خصه الله للمسلمين " " أم أنه أول أيام الأسبوع " " يوم الجمعة " " آخر أيام الأسبوع " " الأيام الذي خلق الله فيها " " السماوات والأرض " " السابعة " " ليام
السابعة " " آخرها يوم الجمعة " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل من طلب الدعاء من الميت " " بأن يقول للميت " " عدع الله لي " " هل يعد من الشرك الأكبر " " أم
من البدع المحرمة فقط " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل يجوز أن يسرح بهذه الكرامات " " أم لا يجوز لمن ظهر عليه شيء " " أن يخبر به ويفتخر به ذلك " " أحسن الله
لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل كله مشرك كافر " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل في قول النبي صلى الله عليه وسلم " " أنا سيد ولذي آدم ولا فخر " "
هل في قوله ولا فخر " " نفل للمفاضلة " " التي هي على باب المفاخرة المحرمة " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " جاء
في بعض النصوس " " وصف بعض الأفعال بالكفر " " فكيف نفرلق بينها " " أنها كفر أكبر " " أو كفر أصغر " " ودلت نصوس أخرى " " على أن فاعل هذا الشيء " " لا يخرج من الملح " " وكفر نصر " "
خذ مثلاً " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا ترجعوا بعد كفاراً " " يضرب بعضكم رقابة بعض " " وصف هذا بالكفر " " بينما في الآية الأخرى " " وإنطايفة تاني من المؤمنين " " لا يخرج من
الإيمان " " وإنطايفة تاني من المؤمنين " " إقتتلوا " " فأصلق بينهم " " إلى قوله إنما المؤمنون " " إخوة " " سماهم إخوة مع أنهم يقتتلون " " فادل هذا على أنه كفر أصر " " وليس كفر يخرج
من الملح " " هذا فارق " " الفارق الثاني " " إنه يكون من الكفر الأصر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الثاني يقول " " هل بعت الله عز وجل الأنبي " " عندما صلا بهم النبي صلى
الله عليه وسلم " " إماما في بيت المقدس " " أم أنها أرواحهم " " الله عالم المهم أن نؤمن بهذا " " كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم " " ولا نتدخل في هذه الأسئلة " " ونحن لا نعلم ولا
ندري " " نثبت ما أثبته الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " ولا نتدخل في هذه الأمور " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ورد هذا الدعاء " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وأن يقول
" " الله ما يجامع الناس " " ليوم لا ريب فيه إجمعني معظاً " " إذا ضع من الإنسان شيء " " هل ورد هذا الدعاء " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وأن يقول " " إذا ضع من الإنسان شيء " "
لا أعلم هذا ما أدري " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساء يقول " " رسول " " ورسول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل " " وهذا الساء يقول " " لا يجوز هذا " " لا يجوز الإكصال عليهم "
04 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله
المؤلف رحمه الله تعالى وفضائله صلى الله عليه وسلم وفضائل أمته كثيرا وفضائله صلى الله عليه وسلم وفضائل أمته كثيرا ومن حين بعته الله جعله الله الفارق بين أولياءه وبين أعداءه منذ بعته
الله فأرسله إلى الناس جعله فارقا بين أولياء الله وأولياء الشيطان فرق الله به بين الحق والباطل بين الهداء والظلال بين الرشل والغيه بما أنزل الله عليه من الكثاب والسنة وبما أعطاه
الله من القجرة على البيان والإظاه ومن ما أعطاه الله من النصح والأمان فهو صلى الله عليه وسلم فرق الله به بين الحق والباطل الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد من المنافقين لكادبون لأنهم
يقولون بألطنكهم ما ليس في قلوبه كذلك من آمن به في الباطن ولم يقر له في الرثاله وذلك كالمشركين واليهود والنطارى لدينا يعرفون أنه رسول الله لكن منعهم الكبر والحست والحمية الجاهلية
على وقال في اليهود والنطارى كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون ومن يدعى محبة الله وولايةه من يدعى محبة الله وولايةه ومن يدعى محبة الله وولايةه فإن الله لا
يحب الكافرين فالله جل وعلى جعل علامة صدق على محبة الله اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أما لم يستبعه فإنه لا يحب الله وإن الدعى ذلك اليهود قالوا نحن وأبناء الله وأحباه يدعو هذه
الدعوة لكنهم لم يؤمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو معداء الله أما لم يؤمن بهذا الرسول فهو عدول لله لا يحب الله عز وجل يدعون محبة الله ومحبة رسوله لكنهم لا يطيعون الله ورسوله
فدعواهم كارئة دعواهم كادمة قال الشعر تعصل إلىها وانت تجعموا حبه وهذا العمر في القياسي شنيعه لو كان حبك صادقا لا طعبه إن المحبة لما يحبه مطيعه تبعوني يخببكم الله فمن أتبع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم فإن الله يحبه ومن لم يتبع هذا الرسول فإن الله يبغضه وهو عدول لله عز وجل وأن الله يغفر لمن أطاع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بينا الله فيه فذكره علامتها وهو
الاتباع وذكره فمرتها وهي أن الله يحبه ويغفر له لنوبه لكر شيء من فمراتها نيل محبة الله ومغفرت لنوبه فقد بينا الله فيها أن من اتبع الرسول فإن الله يحبه ومن اتدعى محبة الله ولم يتبع
الرسول صلى الله عليه وسلم فليس من أولياء إلا وإن كان كثير من الناس يظنون في أنفسهم أو في غيرهم أنهم من أولياء إلا ولا يكونون من أولياء إلا ويجعمون ذلك لأنفسهم أو لغيرهم من من
يقولون هؤلاء أولياء الله لكن عند التقبيط لعمالهم تجدوا أنهم لا يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يطيعونه وإنما يتبعون غيره ويطيعون غيره من قادتهم وأئمتهم ودعاتهم فهؤلاء كذبت في
دعواهم محبة الله جلو على وكذبت في دعواهم أنهم أولياء الله وقالت اليهود والنسارة نحن أبناء الله أبناء الله واحباءه أبناء أننا مفتقرون إليه وفقراء إليه ليس معناه البنوة النسبيه إنما
عندهم أن الله هو الأب وأنهم أبناءه يعني أنهم الفقراء إليه وعباده المخلصون إلي من يعزبكم بدنو بكم لو كنتم أحبابه ما عزبكم بدنو بل أنتم بشر من من خلق أنتم كغيركم يغفر لمن يشاء ويعزب
من يشاء فمعنى هذه الأمة ليس مهتدية وأنها كابرة لأنها ليس يهودية ولا نسطانية ولا يدخلوا إلا من كان منهم قال الله جل وعلى رد على يم قل هاتفوا برهانكم الدليل الذي يدل على هذه المقالة
هاتفوا برهانكم إن كنتم صادقين في دعواكم أنه ولا يدخلوا الجنة إلا اليهود والنسارة فيطلب الدليل من النافي كما أنه يطلب من المتبس يطلب الدليل من النافي وأنهم قالوا ليهدخ هذا النافي
ليدخل الجنة إلا من كان هودن أو نصر كما أن من أثبت شيئا فلا بد أن يقيم الدليل عليه قل هاتفوا برهانكم إن كنتم صادقين بلأ أي بلأ يدخل الجنة يدخل الجنة غير اليهود والنسارة من أسلم وجه
له لله وهو محسن وكان مشرك العرب يدعونا أنهم أهل الله لسكناهم مكة ومجاورتهم البيت وأنهم سدنك البيت وأنهم يخدمون البيت ويبنونه تكبروا به على الناس وظنوا أن هذا يكفيهم عند الله عزيوجل
وقال وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلموا فأولياء البيت هم المتقون ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم
بالكفر أولئك حبطوا التعمالهم وفي الناس هم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر واقاموا الصلاة وأس الزكاة ولم يخشى إلا الله فأسأولئك أي يكونوا من المهتدين أجعلكم
سقاية الحات وعمارة المسجد الحرام كما آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهد القوم الفاسقين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم
وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائدين هذه الفوارف بينهم فمجرد إنهم يخدمون يخدمون البيت أو يبنونه أو يخدمون الحجاج يسقون الحجاج هذا كله لا يكون لهم ميزة به على الناس يكفينا
أننا أمار البيت والقائمون على شعونه مستكبرين به أي بيت سامرًا يسمرون بالليل في نواديهم يتمدحون بذلك على الناس فهجرون أي تقولون القولة الهجر والقول القبيف سامرًا فهجرون يعني ثمركم
بالليل كله بالكلام الهجر كلام الفاحش البدي هذا رد عليهم وإذ يمكروا بثلذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك إلى قوله سبحانه وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا
المتقون وإذ يمكروا بثلذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك اجتمعوا هدار الندوة يجتمعوا فيها قبراءهم وصحاب الرأي منهم ماذا يفعلون بمحمد الذي سبق آلية ومسفها أحلامهم وأيضاً لما هاجر
أصحابه إلى المدينة خا هو أن يلحق بهم فيتكون له إتكون له قوة فيغزوهم وسيطر عليهم أراد منعه من الهجرة وماذا يفعلون بهم؟
يخبس يثبتوك وإثبات معناه الحبس يخبس حتى يموت كما مات غيره من الشعراء أم يقولون الشاعر؟
نتربط به ريب المنون ننتول لما يموت يخبس ويترك في الحبس لما يموت عنا شما يهاجر في روح إلى أصحابه أو يقتلوك ينهون حياتك ويستلحب منك أو يخرجوك يطردوك من مته حتى لا تفسد عليهم أمرهم
يطردوك من مته ومن الحرم حتى لا تفسد عليهم أمرهم جاءهم الشيطان في صورة إنسان وقال لهم إجمعوا كما ع من الفتيان من كل قبيلة فتاً قوي وأعطوهم الرماح فإذا خرج محمد فإنهم يطعنونه طعنة
رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أخذ القبائل كلها فإنهم لا يشعرون به أفرجه الله من بينهم وذرت طراب على رؤوسهم ثم خرج إلى أبي بكر فضي الله عنه وخرجه أليفنان إلى غارف
ورق اختفى يا فيه حتى انقطع عنهم الطلب ثم لهبائل المدينة بسلامة وأمان من الله سبحانه وتعالى حتى وصلوها ولحقة بها صحابه أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين مكر
الله لرسوله فأخرجه من بينهم وهم لا يشعرون بطريقة عجيبة بطريقة عجيبة و الله خير الماكرين ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين إلى قوله تعالى وقال وهم يصدون عن المسد الحرام ويقول
الله اما إن كان هذا هو الحق من عندك تحدون الله حزوجه فأمطل علينا حجارة من السماء إن كان هذا القرآن من عندك تحدون الله أمطل علينا حجارة من السماء أو اتنا بعذاب أليك وما كان الله
ليعزبهم وانت فيهم وما كان الله معزبهم وهم يستغفرون فذكر منعين من العذاب المانع الأول وما كان الله ليعزبهم وهم يستغفرون لأن الاستغفار يدفع العذاب ثم قال جل وعلا وما لهم أن لا يعزبهم
الله وهم يصدون عن المسد الحرام يمنعون الحجاج والمكاملين وصيطرون على الناس انهم يصدون عن المسد الحرام صد النبي صلى الله عليه وسلم صحاب عام الحديب وما كانوا أولياء هذا محل الشاهد ما
كانوا أولياء المسد الحرام ما كانوا أولياء إن أولياءه إلا المتقون ولكنك شرهم لا يعلمون حانه أن المشركين ليس أولياء ولا أولياء بيته إنما أولياءه المتقون وما كانوا أولياء الشيطان وليس
أولياء للرحمن هذا فيه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إن أولياءه إلا المتقون هذا حصر للولاية في المتقين وإنما أن غير المتقين ليس أولياء لله وإنما أن أولياء الشيطان هل
أقارب إلا كانوا على الكهر؟
أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا كانوا على الكهر؟
ليس أولياء للرسول صلى الله عليه وسلم إن أولياء إلا الله أولياء الرسول صلى الله عليه وسلم هم الله يلا وعلا هو وليه وصالح المؤمنين شخصالح المؤمنين هاله هو الوليه صالح المؤمنين نعم
أدل على أن مجرد القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم لا كنفع إنما من الذي ينفع هو العمل الصالح ولو لم يكن من أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم فأبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو في النار ولهبوا أبو طالبوا كل ما لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو في النار وهم عمامه وهم عمامه وبيلالوا وسلمان وصهيب غيرهم هؤلاء أرقى ممالك وصاروا سادات الأولياء بإيمانهم
بالله عز وجل واتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم أدل في قصة ما جرى من عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه حصل قصوة عائشة وحصة من هون شيء من
التأثير على الرسول صلى الله عليه وسلم المضاقة لطالبنا بأشياء رسول صلى الله عليه وسلم لا يقدروا عليها إن تتوبى إلى الله يعني عائشة وحصة إن تتوبى إلى الله لقد صغت قلوبكم وإن تظاهر أي
تتعاون على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله هو مولاه وجيبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير فهؤلاءهم أولياء الرسول صلى الله عليه وسلم الله وملائكته وصالح المؤمنين ومن كان
هؤلاء أولياء فلا يغلبوا وصالح المؤمنين هو من كان صالحا من المؤمنين وصالح المؤمنين وليس الأقارب في النسب ودخل في ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يوم الحديبيه لما حصل من
المشركين الصد برسول الله عليه وسلم وصحابه عن الوصول إلى البيت هاجرت تفاوم ثم أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه إلى أهل مكة فأوشيع أن عثمان قد قتل في مكة صلى الله
عليه وسلم طلب أصحابه للبيعه على القتال فبايعه تحت الشجرة على القتال نعم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فنالوا هذه الكرامة وهي رض الله عنهم وثانوا ألفاً واربعمائة
نعم قد رضي الله عنهم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون النور فأولئهم أولياء الله على الحقيقة نعم يقول صلى الله عليه وسلم إن أولياء المتقون وليس غير المتقين فكل تقين فهو
ولي لله ورسوله أينما كانوا من الأرض ولو لم يكونوا في مكة أينما كانوا من الأرض حيث كانوا ومن كانوا ومن كانوا ولو كانوا من الموالي أو من الممالي أو من العرب أو من العجم من كانوا
المتقون من كانوا هم أو لياء الرسول صلى الله عليه وسلم نعم كما أن من الكفار من يدعه أن هو ولي الله وليس ولياً لله بل عدو له سبحانه فكذلك من المنافقين وأنهم أهل الحرم وأنهم فيستكبرون
بذلك على الناس ويظنون أن هذا يكفي عن التباع الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعون أنهم أولياء الله لأنهم أولياء بيته فهم أولياء الله صلى الله عليه وسلم أعلم أولياءه إلا المتقون ولكن
أكثرهم لا يعلمون فهذا وجود في المسرقين وكذلك وجد هذا فكذلك من المنافقين الذين يبهرون الإسلام يقرون في الظاهر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأنه مرسل إلى جميع الإنس
بل إلى استقلين الإنس والجن الذين يبهرون الإسلام ويبطنون عن كهر فكذلك من المنافقين الذين يظهرون الإسلام يقرون في الظاهر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأنه مرسل إلى
جميع الإنس بل إلى استقلين الإنس والجن يعتريهون بها لظاهرا لكنهم في الباطن لا يعتريهون برسالة ويكفرون بها إذا جاءت المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الله يعلم وإنك لرسوله الله
يستد إن المنافقين لكالبون تقذوا أي مانهم جنة أي مانهم عن الشهادة لأن الشهادة يمين فقولهم نشهد إنك لرسول الله هذا يمين تقذوا أي مانهم جنة اي سترة استترون بها عن القتل أن يفعل بهم ما
فعل بالكفار فهم أبهر الإسلام سترة لهم تقذوا أي مانهم جنة اي سترة ويعتقدون في الباطن ما يناقذ ذلك مثل أن لا يقروا في الباطن فهم فعلوا هذا لأجل أن يعيشوا بأمان لا أنهم فعلوه إيمانا
من قلوبهم دون إنه رسول الله إلى الأميين دون أهل كتاب كما يقوله كثير من اليهود والنصارى من يستد أنه رسول الله لا تنبسالته إلى الأميين يعني إلى العرب فقط إلى العرب فقط ولا تشملها
للكتاب هذه شهادة الباقلة لأن لا تكون شهادة للرسول بالرسالة إلا إذا كان العتراف بالرسالته إلى الناس عامة أمارسلناك إلا كافة للناس بشير ونذير فمن خصر رسالته على الأميين يعني العرب
وأننا هل الكتاب لا يدخلون تحت دعوته ولا يعترهون بلي بيسالته هو كافر هو كافر بالله عز وجل أضياد رجل على الذين يقولون الآن "الذيان الصحيحة ثلاثة يجب أنها تتحاور وأنها تتقارب وأنها كل
يصل إلى الله اليهود على دين والنصارى على دين والمسلمون على دين " هذا ألو العياد بالله من أقبح الظلال وابطل الباطل لأنهم جعلوا الكفر إيمانا وأنه يوصل إلى الله وأنه يساوي الإسلام إن
اليهود وأن اليهودية والنصرانية يساوي الإسلام هذا قول غلاف السوفية هذا قول غلاف السوفية يا تريهون أنه رسول الله للناس لكن خواص الخلق ما يدخلون تحت رثالك خواص الأولياء من السوفية
هؤلاء وصلوا إلى الله وليس بحاجة إلى الرسول أو أنه مرسل إلى عامة الخلق وأن لله أولياء خاصة لم يرسل إليهم ولا يحتاجون إليه بل لهم طريق إلى الله من غير جهته كما كان الخذر مع موسى
عليهم السلام الموسى علي السلام بعثة إلى بني إسرائيل إلى بني إسرائيل إلى قومه خاصة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بعثة إلى الناس عامة إلى الناس عامة الخذر عبد من عباد الله
آتاه الله علم من لدنه ولم يدخل في ولم يدخل تحت دعوة موسى علي السلام فجهز في الأمم السابقة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز إلا من وجد في بعد بأثته لا يجوز إلا أن يتبع
عليه الصلاة والسلام حتى موسى لو وجد وجب عليه أن يتبع وعيس علي السلام إذا نزل في آخر الزمان يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم في فرق بين خذر بين نبوه رسالة موسى ورسالة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ومن الخصائص التي أوتها رسولنا صلى الله عليه وسلم أن الرسول قبله يرسلون إلى أممهم خاصة وأما هو صلى الله عليه وسلم فبعث إلى الناس عامة هذا لم تحصل إلا له صلى الله
عليه وسلم فلا يسعوا أحداً لا يسعوا أحداً بعد بأثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يتبعه لا يسعوا أحداً من الخلق بعد بأثة محمد صلى الله عليه وسلم لا أن يتبعه أمت الدعوة لا أمت
الإجابة يعني الغلاس منهم ولم يمكن للصورية بعضهم عند شطحات لكنه لا يخرج من الإسلام إنما غلاس الصورية الذين بلغوا هذه الوقاحة فقالوا لسنا بحاجه للرسول إنما وصلين إلى الله عارفين
لبلايا لما هم للعوام فقط أو أنهم يأخذون عن الله كل ما يحتاجون إليه أو أنهم يأخذون دينكم عن الأموات وأنما نأخذوا عن الحي الذي لا يموت أو أنهم يأخذون بشراء الظاهرة فلا عندهم فرق بين
الشريعة والحقيقة الشريعة الحقيقة لا يعرفها إلا هم أما الشريعة هذه جاءت لإصلاح الناس ويأمر ظاهرة لإصلاح الناس فقط لكن الحقيقة لا يعرفها إلا الصورية الرسول لا يعرفون الحقيقة لا
يعرفون الحقيقة عندهم فرق بين الشريعة والحقيقة أما الحقائق الباطنة فلم يرسل بها أو لم يكن يعرفها؟
أم أما الحقائق الباطنة فلم يرسل بها أو لم يكن يعرفها؟
أو الصورية أعرف بالحقائق من الرسول؟
لكن هم عربوها لا عن طريق الرسول وإما أخذوها من الله مباشرة إنسان يبلغ بالضلال لها الحد ماذا تكون حاله العياد بالله؟
وقد يقولوا أن الصوفية ما خود من الصفة وقد يقولوا بعضها أولى لأنهم عرفوا الله ليسوا بحاجة الرسول ويرون أنه لما جاء إليهم الرسول مرة دالوا إذهب إلى من أرسلت إليهم لأنهم ما يحتاجون
عارف وصلين لله نعم ومنهم من يقول إن الله أوحى إلى أهل الصفة في الباطن ما أوحى إليه صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فسارا أهل الصفة بمنزلته ونزلت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله
يوحى إليهم كما يوحى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صفة بالمدينة بعد الهجرة والصفة حقيقتها أنها دار في المسجد دار في المسجد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم لفقراء المهاجرين الذين
ليس لهم مأوى في المدينة يجتمعون فيها ويبيتون فيها ويتعبدون يطلبون العلم ويطعمون من الصدقات يوتى إليهم بالصدقات والنبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم ما يصل إليه وإليهم أهل الصفة فقراء
المهاجرين الذين ليس لهم مأوى أو الذين جاءوا من القبائل لأجل طلب العلم وأن الصفة لم تكن إلا بالمدينة وكانت صفة في شمال مسجده صلى الله عليه وسلم وكانت صفة في شمال مسجده صلى الله عليه
وسلم ينزل بها الغرباء الذين ليس لهم أهل وأصحاب ينزلون فإن المؤمنين كانوا يهاجرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فمن أمكانه أن ينزل في مكان نزل به ومن تعدر ذلك عليه نزل في
المسجد إلى أن يتسر له مكان ينتقل إليه ولم يكن أهل الصفة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفة ولم يكن أهل الصفة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفة بل كانوا يقلون تارة ويكثرون أخرى ويقيموا الرجل بها
زمانا ثم ينتقلوا منها والذين ينزلون بها من جنس سائر المسلمين ليس لهم مزية في علم ولا دين ينزلون الصفة هم فقراء المهاجرين ليس لهم مزية على غيرهم من غير أهل الصفة من الصحابة كلهم سوا
في العلم والإيمان بل فيهم من يرتد عن الإسلام وقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة العرانيين هم من أهل الصفة العرانيين يذكرها الشيخ بل فيهم من يرتد عن الإسلام وقتلهم النبي صلى
الله عليه وسلم لأن البوال الإبل فيها علاج للحمة فيها علاج للحمة بإذن الله نعم فلما صحوا قتل الراعي واستاق الزود فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأتي بهم فأمر بقطع أيديهم
وأرجلهم وسمرت أعينهم وتركهم في الحرة يستسقون فلا يسقون وحديثهم في الصحيحين من حديث آنس رضي الله تعالى عنه وحديثهم في الصحيحين من حديث آنس رضي الله تعالى عنه وفيه أنهم نجلوا الصفة
فكان ينزلها مثلها أولى ونجلها من خيار المسلمين شعد ابن أبي وقاس رضي الله عنه وهو أفضل من نجل بالصفة
ثم انتقل رضي الله عنه عنها ونجل بها أبو هريرة رضي الله عنه وغيره وما الأنصار رضي الله عنهم فلم يكونوا من أهل الصفة فقد يكون الذي لم ينزل الصفة أفضل من الذي نزلها بها ليس لها فضيلة
ولا ميزة أمجة وكذلك أكابر المهاجرين رضي الله عنهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة وغيرهم لم يكونوا من أهل الصفة نعم فليس من نزل الصفة يكون له
مزية إنما نزلها للحاجة فقط وقدر الحاجة فقط لا لأن له مزية على غير من الصحابة فقد يكون الصحابة من لم ينزلها أفضل مثل سادات المهاجرين كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبي
عبيدة بن جراح سعيد بن زيت كذلك الأنصار كلهم ما نزل أحد منهم في الصفة وهم من أفضل الصحابة بعد المهاجرين نعم وهذا الحديث كذب بالتفاق أهل العلم وإن كان قد رواه أبو نعيم في الحلية وكذا
كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد أعلم نصطلحات الصغيح إلا الأبدال فقد جاء فيه محليث قوي الأبدال ولكن الأبدال معنى هو الذي
كل ما ذهب واحد يجيب دله واحد كل ما مات واحد منهم يجيب دله واحد الله يعلم بصحة هذا لكن هو أحسن ما روح في هذا الأبدال لكن قال لهم بشام قال لنا إن الأبدال بشام وهذا سيناقشه
وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأقطاب والأبدال والأوتاد فإنه مكلوه ما عد الأبدال ففيه نظر فيه قوة نعم وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة
الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد والأقطاب ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاض إلا بالفضل الأبدال من قاطع الإسلام يعني فيه السقطة نعم لأنه قال لبدال بشام لبدال بشام
فمعنىها لأنها هل الشام هو ما أفضل وعلي وأصحابه معنى علي أفضل وهو رابع الخلفة الراشدين ومن السابقين الأولين من المهاجرين ومن أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل ومن معه من
الصحابه أفضل من الذين بشام فهذا يدل على أن هذا الحديث فيه نظر كونهم بشام نعم ومن معه بشام فلا يكون أفضل الناس في عسفر معاوية دون عسفر علي رضي الله عنهما وقد أخرجاه الصحيحين عن أبي
سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنه قال تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وإذا من خروجهم أنهم لما رجعوا من صفيل كانوا
وقتلوا مع علي فلما أنتهات الماركة وقبل علي تحكيهم قالوا له أنت حكمت الرجال وكفرواه والله جل وعلا يقولين الحكم إلا لله وأنت حكمت الرجال فكفروا علي رضي الله عنه ومن معه وخرجوا ونزلوا
بحرورة من أرض العراق لذلك يقال لهم الحرورية قاتلهم علي رضي الله عنه في النهروان ونصره الله عليهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تقتلهم أقرب الطائفتين للحق لهذا الشهادة لعلي رضي
الله عنه أنه أقرب للحق من أهل الشام أنه لليقتل الخوارج وقد أخرجها في الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تمرق مارقة من الدين على حين فرق
فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وهؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة علي رضي الله عنه وكيف يكون الأبدال في أدن
العسكرين دون أعلى هماء؟
كيف يكون الأبدال بالشام يعني يكونوا مع معاوية ولا يكونوا مع علي مع أن جيش علي أفضل من جيش معاوية وكذلك ما يرويه بعضهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أنشد منشد فلا طبيب لها ولا
راقي إلا الحبيب الذي شغفت به فعنده رقية وترياقي وأن النبي صلى الله عليه وسلم تواجد حتى سقطة البردة عن منكبه تواجد عن وجد من استلحات الصوفية بحيث أنه يطرب عنده سماع المقطعات والآن
شيء ثم يزيد عليه الطرب والإعجاب حتى يغيب عن الدنيا حتى يغيب عن الدنيا ويسقط على الأرض يزعمون الرسول صلى الله عليه وسلم سمع هذه الأبيات وهي أبيات عشق غرام وغزل كيف الرسول يستمع لها
وأشد منها لكيف أنها تواجد عندها تواجد الصوفية شفوا أنهم يكذبون على الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحترمونها ولا يحترمون الرسول صلى الله عليه وسلم وينسبون إليه السفاة عليه الصلاة
فإنه كذب بالتفاق أهل العلم بالحديث هذا هذه القصة كذب تفاق أهل العلم بالحديث ولا تليق بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه تواجد يسمع أبيات العشق والغرام والغزل نزهه الله عن ذلك وأكذب
منهما يرويه بعضهم أنه صلى الله عليه وسلم مزق ثوبه نعم لما تواجد مزق ثوبه وتقطع ثوبه جبريل أخذ منه قطعه على الجبل العرش شبه الكذب والوطاحة كيف تبلغ بهم يزعمون أنهم أولياء الله وعند
الصوفية من الوقاحات والعجائب والكذب والمضحكات أشهد من هذا نعم وهذه سنة الله أن من ترك الحق ابتولها بالباطل نعم وكذلك ما يرونه عن عمر رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه
وسلم وأبو بكر يتحدثان وكنت بينهما كالزنجي وهو كذب موضوع بالتفاق أهل العلم بالحديث جصد الشيخ من إراد مثل هذه المضحكات أن يبين مخازيهم ويكشف عوارهم لأنهم يزعمون أنهم أولياء الله
وعندهم مثل هذه الترحات والاباطين والمقصود هنا أن هناك من يتظاهر بتصديق الرسول في الظاهر لكنه يكذبه في الباطن ومنهم الصوفية والمنافقون وهم منافقون في الدرق الأسفل من النار ويدعون
أنهم أولياء الله لماذا هم منافقون لأنهم يقولون بيال سنةهم ما ليس بيقولونه يعترفون في الظاهر للرسول بالرسالة وفي الباطن يكذبونه وكذبونه مع كفرهم في الباطن بما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم إما عناداً وإما جهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلمهم يدعون العلم ويدعون المعرفة ويسمون العرف بالله ومأشبه ذلك وأنهم وصلوا إلى الله كيف يصلون إلى الله وهم على هذا
المستوى الحابط من الجهل والحمافة نعم يسئلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عاله على فضيلتكم ما تأسر منها هل السائن يقول الذي ينطق يصاحب الفضيلة بالشهادةين ويؤمن بهم
باطناً لكنه لا يعمل بهم باهرة هل يعتبر من المشركين إذا ترت العمل مهائياً ولم يعمل خيراً قطت تاريكاً العمل باختياره وقدرة هذا ليس بمسلم وأنه لم يعمل بمقتضة الشهادةين العمل بمقتضة
الشهادةين لا بد منه فهو ترك العمل نياياً من غير عدر هذا ليس بمسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يمكن أن يكون من أولياء الله وهو لا يعمل بسنة النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يطبقها هل إن يختلف اختلاف ما ترث من العمل وماذا يكون في الإنسان جانب ولا يهل الله جانب عداوة فالعصات وأصحاب الكباير هؤلاء فيهم ولا يهل الله بالشهادةين والتوحيد وصلاح
العقيدة لكن عندهم عداوة بالمعاصي والكباير حجتم في الإنسان ولا يهو عداوة كما سبق لكم أن هناك من هو ولي لله خالصاً ومنهم من هو عدول لله خالصاً ومنهم من فيه كدوة كدأ وماذا يختلف
اختلاف ما يترك من العمل وما يرتكب من المعاصي؟
كما عرفتم أن اليمان يزيد وينقص يزيد بالطاع وينقص بالمعاصي؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من يدعى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المعاصي مثل حلق اللحية وإسبال الإزار وغير ذلك هل يكون كاذباً في دعواه
لهذه المحبة؟
هذا عنده نقص دون الكبائر هذا عنده نقص هيدينة ولا يكون عدول لله وإنما يكون عاصي عنده معاصية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما صحة هذا الخبر وهو أن رسول صلى الله
عليه وسلم لما دخل الغارة هو وأبو بكن رضي الله عنه جاء العنكبوت ثم وضع بيته على باب الغار وقالوا هذا وقالوا إن الحمام فرخت بابت في الباب الله وعلم وعلم في هذه الأمور ما ندريه نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من اكتفى بأداء الفرائذ يعد من الذين هم من أولياء الله ونكتفى بأداء الفرائذ كما سبق لكم أن المؤمنين على ثلاث طبقات منهم الظالم لنفسه
ومنهم المختصد ومنهم السابق بالخيرات فهذا مختصد الذي اختصر على أداء الفرائذ وترك المحرمات اختصر على أداء الواجبات وترك المحرمات هذا مختصد هو أرفع من الظالم لنفسه الذي وقع شيء من
كبائر الدنوب التي دون الشرك الظالم لنفسه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل قولنا أنه ليس لخدمة البيت الحرام والحجاج فضل على الناس وأنه ليس لهم إلا ما عملهم إلا إلا
عملهم هل هذا القول على إطلاقه؟
هذا لا يجوز الاختخار به والاستكبر به على الناس إنما مسألة أنهم يخدمون البيت هذا حسب نياتهم قال صلى الله عليه وسلم إنما نعمال بالنيات وإنما لكل مرئيما نوع إذا نوع بخدمة البيت طاعت
الله وغطينام الأجر فلهم نيتهم الصالحة ولكن لا يفتخرون بهذا لا يفتخرون بهذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قوله وصالح بالمؤمنين هل يدل ذلك على أن هناك مؤمن وصالح؟
لا مهن مؤمن وصالح لكن الصلاح يختلف صلاح كامل وصلاح متوسط وصلاح دون ذلك الصلاح يختلف لكن لا يكون هناك مؤمن وصالح أصلًا ليس لي صلاح أصلًا لا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الشيخ الإسلام رحمه الله بل من خالفه كان من أعداء الله وأولياء الشيطان السؤال ما هو ضابط هذه المخالفة وهل يدخل فيها
أية مخالفة؟
لا من خالفه تماما فهو من أولياء الشيطان أما من خالفه بعض المخالفة التي لا تصل للكهر والشرك فهذا عنده نقص في الولاية لله عز وجل عنده نقص أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " ما رأيكم بكتاب الدواهي المدهية " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما رأيكم بكتاب
الدواهي المدهية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أما يوم 12 من ربيع الأول أو يوم 9 فهذا لا دليل عليه تحديد الولادة من الأشهر على لا دليل عليه إنما أولد يوم الأثنين لكن
في أي يوم من الشار الله يعلم وليس لنا مصلحة في ذلك لو كان لنا مصلحة لبوي هذا فلما لم يكل لنا مصلحة لم يبيل لنا والاحتفال بالمولد بدعة بدعة ظاهرة ما أنزل الله بها من سلطان في حديثات
بدعة ولكن يحصل فيه من الشرك والكهر والفساد الشيء الكثير من دعاء الرسول والاستغاثة بالرسول والشكوة الشكوة الحال عليه أو يزعمون أن الرسول يحبر واحتفالهم ولذلك يقومون له إتلقونه ويجلس
بينهم كما يزعمون أذي من الترحات والأباطين التي ما أنزل الله بها من سلطان لا يجوز له ذلك يؤدي والدته ولو تأخر عن الدرس ينزل والده مقدم يؤدي والدته إلا المكان الذي تريده ما لم يكن
فيه معصية ولو تأخر عن الدرس ما أرالك أنك تصلم ولا تطلع على شيء من هذه الأمور لأن لا يقع في نفسك شيء على الصحابة أو تخطي أو تسوب بدون دليل أو يكون عندك حزازة على بعضهم أو بغض لبعضهم
أنا ما أرالك تقرأ حديثة أتقرأ كتب الفتن نعم فماذا ساون يقول امرأة سبت الله سبحانه وتعالى في حالة غضب وهي متزوجه
05 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان.
الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس الخامس
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى والمقصود هنا ان في من يقر برسالته العامة في الظاهر من يعتقد في
اعطني ما يناقض ذلك فيكون منافقا وهو يدعي في نفسه وامثاله انهم اولياء لله مع كفرهم في باطن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ما زال شيخ رحمه الله يبين الفوارق بين اولياء الله واولياء الشيطان.
الله جل وعلا ذكر ان اولياء الله هم الذين امنوا وكانوا يتقون امنوا ظاهرا وباطنا.
فلا يكفي الايمان بالظاهر دون الباطن كايمان المنافقين الذين يشهدون انه رسول الله
لكنهم كاذبون ويكذبونه في قلوبهم.
وهؤلاء في الدرك الاسفل من النار.
كيف يقال انهم اولياء الله وكذلك ضلال المتصوفة الذين تظاهرون بالشهادة انه رسول الله لكنهم في الباطن يعتقدون خلاف ذلك يعتقدون ان الاولياء لا يحتاجون الى الرسول صلى الله عليه وانما
يأخذون عن الله مباشرة
انما الذي يحتاج الى الرسول صلى الله عليه وسلم هم العوام الذين لم يصلوا الى الله.
واما خواص صوفية فانهم وصلوا الى الله فلا ليسوا بحاجة الى الرسل.
فهؤلاء هل يقال انهم من اولياء الله
وهم يكفرون في الباطن ويتظاهرون بالايمان الظاهر نعم هم يقولون انهم من اولياء الله لكن اهل الايمان واهل العقيدة الصحيحة يعتقدون انهم من اولياء الشيطان.
لانهم لم ينقادوا للرسول صلى الله عليه وسلم
طاهرا وباطنا فهم من اولياء الشيطان وكذلك فريق ثالث من النصارى.
فمن النصارى من يشهد ان محمدا رسول الله؟
لكن يقول خاصة بالعرب.
وليست عامة للناس جميعا.
فمثل هذا لا يؤمن بالرسول
الله عليه وسلم لانه قصر رسالته على بعض جوانبها اعترف بجانب جحد جانبا اعظم وهو عموم الرسالة فهؤلاء لا يقال انهم من اولياء الله وان كانوا يشهدون انه رسول الله ويعترفون لكن يجحدون
عموم الرسالة
منهم رابع يعترفون انه رسول الله وان رسالته عامة الى جميع الثقلين لكن يقولون ليس خاتم الرسل يأتي بعده انبياء.
يأتي بعده انبياء فلا يؤمنون بختم الرسالة الله جل وعلا قال ولكن رسول الله وخاتم النبيين.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال انا
خاتم النبيين لا نبي بعدي.
الذي يعتقد انه يأتي بعد الرسول نبي.
هذا كافر.
لانه لا يؤمن بختم الرسالة محمد صلى الله عليه وسلم فكل هؤلاء ليسوا من اولياء الله وان كانوا يتظاهرون بانهم من اولياء الله او يدعى لهم انهم اولياء الله لانهم لا يدخلون
في قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون.
هؤلاء هم اولياء الله على الحقيقة لا بالادعاء نعم والمقصود هنا ان في من يقر برسالته العامة في الظاهر
من يعتقد في الباطن ما يناقض ذلك؟
من المنافقين ومن غلاة الصوفية وغيرهم.
نعم.
فيكون منافقا وهو يدعي في نفسه وامثاله انهم اولياء الله.
نعم مع كفرهم في الباطن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
اما عنادا واما جهلا.
اما عنادا مع العلم اذا كانوا يعلمون او جهلا وهذا الجهل لا يعذرون به لا يعذرون بهذا الجهل.
لانه بالامكان زواله بالعلم فهم لا يرون العلم اصلا.
لا يرون العلم اصلا
يحتقرون الذين يجلسون لطلب العلم فيقولون لسنا بحاجة الى العلم وهذه ظاهرة في الصوفية من قديم ذكرها ابن الجوزي بتلبيس ابليس وهي واقعة الان هناك صوفية يزهدون في طلب العلم
ويقولون اشتغل بالعبادة.
اه طلب العلم يعوقك.
يعوقك عن العبادة.
اشتغل بالعبادة.
ولست بحاجة الى طلب العلم ويأتيك العلم تلقائيا هو نفسه في الصوفية.
العلم اذا اشتغلت بالعبادة يأتيك تلقائيا من عند الله.
بل اشتغل بالعبادة
يعطيك الله العلم وهذه صفة هؤلاء المتعبدة الذين يزعمون ان الاشتغال بالعبادة افضل من طلب العلم.
في حين العكس ان طلب العلم افضل من تفرغ للعبادة.
مسألة تفقهها وتعرفها احسن من قيام ليلة من النوافل.
فلا طلب العلم لا يعادله شيء.
وافضل العبادات.
اما عبادة بدون علم
فهي ضلال وهي طريقة النصارى.
فينبغي التنبه لمثل هؤلاء.
ما نقول ان هؤلاء انقرضوا وراحوا لا موجودين الان.
نعم.
كما ان كثيرا من النصارى واليهود يعتقدون انهم اولياء الله وان محمدا رسول الله.
نعم هو الله ذكر
ذلك عنه.
قالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه.
ادعوا لانفسهم هذا وهم يقولون الله ثالث ثلاثة او يقولون ان الله هو المسيح ابن مريم.
ولهذا قال بعدها لقد كفر الذين قالوا
ان الله ثالث ثلاثة فهم يقولون نحن اولياء الله وهم يقولون الله ثالث ثلاثة.
واليهود يقولون الله فقير ونحن اغنياء.
يد الله مغلولة يعبدون العجل ويقولون نحن اولياء الله واحباؤه نحن ابناء الله واحباؤه.
نعم.
كما ان كثيرا من
النصارى واليهود يعتقدون انهم اولياء الله وان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله لكن يقولون انما ارسل الى غير اهل الكتاب.
انما ارسل الى غير اهل الكتاب.
الى العرب فقط
الى الاميين وهذا كفر صريح كفر صريح لان رسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا.
وقال في اليهود والنصارى الذين يتبعون الرسول
يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها ويؤتون الزكاة وهم في الاخرة هم يوقنون.
الذين يتبعون الرسول من هو الرسول؟
النبي الامي.
من هو
النبي الامي محمد صلى الله عليه وسلم.
الذين يتبعون الرسول النبي الامي.
ما الذي يجدونه مكتوبا عندهم؟
توراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر.
وقال جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه.
كما يعرفون
ابناءهم وبشر به عيسى عليه الصلاة والسلام قالوا مبشرا برسول يأتي من بعدي من الذي بعد عيسى هو محمد صلى الله عليه وسلم مبشرا برسوله يأتي من بعدي اسمه احمد هذا اسم الرسول صلى الله عليه
وسلم اسمه احمد ومحمد
وله اسمى غير هذين الاسمين ايضا عليه الصلاة والسلام.
فهم لا يؤمنون بعموم الرسالة.
وفيه من ما ينتسب الى الاسلام من من يصدقهم على هذا ويوافقهم.
ويقول هم على دين ونحن على دين ونحن اخوان.
والكل يصل الى الله
هذا كفر والعياذ بالله هذا جحود لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا دخل النار.
الرسول صلى الله عليه وسلم دعا دعا الناس
جميعا دعا العرب ودعا اليهود والنصارى وكتب الى الملوك والرؤساء كتب الى كسرى وقيصر يدعوهم الى الله كيف يكتب لهم؟
وهو ما هو برسول اليهم فينبغي ان يتفطن لهذه الافكار الخبيثة
التي يروجها اليهود والنصارى قد يتقبلها بعض المنتسبين للاسلام اما عن عمل واما عن جهل نعم ولكن يقولون انما ارسل الى غير اهل الكتاب وانه لا يجب علينا اتباعه لانه
ارسل الينا رسلا قبله.
الرسل الذين قبله احالوا عليه.
فهذا عيسى هذا موسى عليه السلام.
في التوراة التي معه الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة.
وهذا عيسى بشر به مبشرا برسوله يأتي من بعدي اسمه
احمد فهو مرسل اليهم وهو كتب الى ملوكهم ورؤسائهم وقال لمعاذ انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسوله.
وهم اهل الكتاب وهم اهل كتاب.
كيف
الى الشهادتين وهم اهل كتاب مؤمنون كما يزعم هؤلاء.
لو كانوا مؤمنين ما دعاهم الى الى الشهادتين فهذا من ابطل الباطل.
واعظم الضلال والعياذ بالله.
نعم.
فهؤلاء كلهم كفار مع انهم يعتقدون
في طائفتهم انهم اولياء الله؟
رواهم اولياء الشيطان لما لم يستجيبوا له قالوا قال الله جل وعلا ان لم يستجيبوا لك والسياق في اليهود والنصارى في اهل الكتاب.
فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعونه اهواءهم
ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله.
وقالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى من قبل.
اولم يكفروا بما موسى من قبل ال سحران تظاهر وقالوا انا لكل كافرون.
قل فاتوا بكتاب من عند الله
خطاب لليهود والنصارى.
قل فاتوا بكتاب من عند الله وهو اهدى منه ما اتبعه ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لك اعلم انما يتبعون اهواءهم ليسوا اتباعا لموسى ولا لعيسى.
لانهم لو كانوا اتباعا لموسى وعيسى لامنوا
محمد صلى الله عليه وسلم.
اليسوا اتباعا لموسى ولا لعيسى؟
وانما هم كفار.
خارجون عن شريعة موسى وعن شريعتي عيسى عليهما الصلاة والسلام فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ما قال يتبعون
السابقة لانه نسخت فانما يتبعون اهواءهم.
هي نسخت وايضا هي احالت على على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
واذا اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه.
قال اقرظتم واخذتم على ذلكم اصري؟
قالوا اقررنا.
قال فاشهدوا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون.
افغير دين الله يبغون؟
وله اسلم من في السماوات والارض
فهو كره واليه يرجعون.
هذا واظح جدا.
وليست الغرابة في ان اليهود والنصارى يقولون هذا.
يقولون من هذا لكن الغرابة ان في من يدعي الاسلام انه يصدق هذا ويقول هم على دين وليسوا كفارا
يقول اليهود والنصارى ليسوا كفارا.
كيف ليسوا كفارا وهم يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم؟
يقول لا ما هم كفار.
اللي يقول هذه المقالة يكون كافرا مثلهم.
لان من لا يكفر الكافر فهو كافر مثله.
هذا من نواقض الاسلام.
نعم
فهؤلاء كلهم كفار مع انهم يعتقدون في طائفتهم انهم اولياء الله.
وانما نعم وانما اولياء الله الذين وصفهم الله تعالى بقوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
نون الذين امنوا وكانوا يتقون.
الله حدد الولي ولي الله حدده.
الذين امنوا وكانوا يتقون امنوا ظاهرا وباطنا وكانوا يتقون الله سبحانه وتعالى.
هؤلاء هم الاولياء.
المؤمنون الاتقياء.
هم اولياء الله ومن ليس كذلك فليس وليا لله وانما هو ولي للشيطان.
نعم.
ولابد في الايمان
من ان يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر.
وهؤلاء لم يؤمنوا بالرسل ولم يؤمنوا بالكتب لانهم كفروا بالقرآن وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم.
ومن كفر بكتاب واحد فهو كافر بجميع الكتب
ومن كفر بنبي واحد فهو كافر بجميع الانبياء.
الانبياء كلهم رسل الله لابد من الايمان بهم جميعا.
من اولهم الى اخرهم اليهود كفروا بنبيهم كفروا بعيسى وبمحمد والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم.
فكيف يقال
قال انهم مؤمنون ومسلمون.
والله جل وعلا قال قولوا امنا بالله وما انزل الينا ما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم
لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون.
قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له.
مسلمون
هؤلاء فرقوا كفروا باعظم الانبياء وسيد الانبياء فهو محمد صلى الله عليه وسلم.
كيف يقال انهم مسلمون مؤمنون بعضهم يقول اخواننا والعياذ بالله من هذه الكلمة.
نعم.
ويؤمن بكل رسول ارسله الله وكل كتاب
انزله الله تعالى كما قال كان لابد من هذا ان يؤمن بكل كتاب ارسله انزله الله.
فان كفر بكتاب واحد بل لو كفر ببعض الكتاب صار كافرا بالجميع وكذلك لا بد ان يؤمن بجميع الرسل
من اولهم الى اخرهم كيف بمن يكفر بافضل الرسل وهو محمد عليه الصلاة والسلام يقال انه انه مؤمن؟
نعم.
كما قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى
واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباب.
وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون.
فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا.
وان
بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا.
اذا لم يؤمنوا بمثل ما امنتم به فهم كفار.
نعم.
فان امنوا بمثل ما به فقد اهتدوا لانهم قالوا للمسلمين كونوا هودا ونصارى تهتدوا.
قال الله جل وعلا قل
بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قولوا امنا بالله الى قوله تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق.
وشاقين لله عز وجل ولرسله
الله وهو السميع العليم.
ما ادري كيف هؤلاء ما يقرؤون القرآن؟
يقولون ان اليهود والنصارى انهم مسلمون وانهم اخواننا ما ادري ما يقرأون القرآن؟
نعم.
وقال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه
والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله الى اخر السورة.
نعم.
في سورة البقرة تكرر هذا.
قولوا امنا بالله وما انزل الينا.
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
ولكن البر من امن بالله والملائكة والكتاب والنبيين.
وفي اخرها قال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله.
بل في اول السورة قال
الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك
هم المفلحون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك.
نعم.
فلا يكفي انك تقول امنت بمحمد ولا علي من اللي قبله او تقول امنت باللي قبل محمد ولا علي من محمد لا لابد ان تؤمن بذلك كله نعم
وقال سبحانه في اول السورة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما ما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون.
اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون
نعم ذكر الله جل وعلا في اول البقرة ان الناس انقسموا مع القرآن ثلاثة اقسام.
القسم الاول من امن به ظاهرا وباطنا وهم المؤمنون.
من هذه الامة ومن غيرها من اهل الكتاب.
الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم
القرآن تبعوه.
الصنف الثاني من كفر بالقرآن ظاهرا وباطنا.
ان الذين كفروا سواء عليهم فانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون.
الصنف الثالث الذين امنوا بالقرآن ظاهرا وكفروا به باطنا وهم المنافقون.
ومن
من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا.
ذكر الاصناف الثلاثة في اول السورة نعم.
قال فلابد في الايمان من ان تؤمن ان محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده
تؤمن بعموم رسالته وتؤمن رضا بانه خاتم النبيين لا نبي بعده.
لابد من هذا نعم ان الله ارسله الى جميع الثقلين الجن والانس.
فكل من لم يؤمن بما جاء به فليس بمؤمن.
فضلا عن ان
ليكون من اولياء الله المتقين.
نعم من لم يؤمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
وبما جاء به فليس بمؤمن يعني كافر فكيف يكون وليا لله؟
وهو كافر هذا لا يكون ابدا الكفار ليسوا اولياء الله انما هم اولياء
اولياء الشيطان فيجب ان يتنبه لهذا الامر.
القرآن واضح صريح في هذه الامور التي التبست على كثير من الناس اليوم خصوصا من يدعي انه مثقف وانه صحفي وانه وانه التبس عليهم هذا الامر فصاروا يهرفون بما لا يعرفون
يريدون التقارب مع اليهود والنصارى يريدون ارضاء ارضاء اليهود والنصارى.
والله جل وعلا قال ولن ترظى عنك اليهود ولا النصارى ارى حتى تتبع ملتهم.
يريدون ارظاءهم ومجاملتهم.
لكن هم لن يرظوا ابدا.
حتى نتخلى عن ديننا
ونتبعهم نعم.
ومن امن ببعض ما جاء به وكفر ببعض فهو كافر ليس بمؤمن.
كذلك لابد من الايمان بجميع الكتب.
فلا يؤمن ببعضها ويكفر ببعضها.
ولابد من الايمان بجميع الكتاب.
فلا
يؤمن ببعض الكتاب ويترك بعظه يؤمن بما يوافق هواه ويكفر بما خالف هواه ورغبته افتؤمنون ببعظ الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون
اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون.
فلابد من الايمان بجميع الكتاب.
ما وافق رغبتك وهواك وما خالف رغبتك وهواك لانه وان خالف رغبتك وهواك فهو خير لك.
وعسى ان تكرهوا شيئا فهو خير لكم
عسى ان تحبوا شيئا هو شر لكم.
والله يعلم وانتم لا تعلمون.
نعم.
كما قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا.
اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا نعم قال الله اولئك هم الكافرون حقا وهم يقولون نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ان الذين يريدون
ما يفرق بين الله ورسله.
كيف يفرقون بين الله ورسوله؟
ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض.
هذا التفريق بين الله ورسوله ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا.
طريقا يمشون عليه ومذهبا يذهبون اليه.
قال الله جل وعلا اولئك
هم الكافرون حقا.
واعتدنا للكافرين عذابا مهينا.
فالذين يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم هم حق وفيه من يقول انهم مؤمنون.
نعم.
وقال تعالى والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا
احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما.
اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا الكافرين عذابا مهينا.
والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم.
اولئك سوف اجورهم وكان الله غفورا رحيما.
لم يفرقوا بين احد منهم.
بل امنوا بهم جميعا.
لانهم رسل الله
طريقتهم واحدة وكل واحد مصدق لما قبله ومبشر بما بعد هم سلسلة واحدة لا يجوز التمييز بينهم بالايمان ببعضهم والكفر ببعضهم.
نعم.
ومن الايمان به الايمان بانه الواسط بين الله وبين خلقه في تبليغ امره ونهيه.
الرسول صلى الله عليه وسلم واسطة بين الله وبين خلقه باي شيء
في قضاء الحاجات وتفريج الكربات لا.
في تبليغ الرسالة واسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ الرسالة واما ان نواثق في قضاء الحوائج هذا كفر.
ولهذا قال شيخ الاسلام وله رسالة في هذا اسمها الواسطة بين الحق
والخلق قال هناك واسطة من انكرها كفر.
وواسطة من اثبتها كفر.
ما هي؟
الواسع الثقة التي من انكرها كفر هي الواسطة في تبليغ الرسالة.
فالرسل هم الواسطة فان الله وبين خلقه في تبليغ الرسالة
فلا احد يصل الى الله من غير طريقهم.
فمن انكرها كفر.
قد انكرها غلاة الصوفية.
وقالوا ما ما في حاجة الى الرسل يبلغوننا حنا ناخذ عن الله مباشرة.
بعضهم يقول انا اجلس مع الله يتحدث معي
اسأل الله العافية.
اما الواسطة التي تتخذ لاجل قضاء الحوائج وتفريج الكربات فهذه من اثبتها كفر ليس بين الله وبين خلقه واسطة في قضاء حوائجهم واجابة دعواتهم واغاثة لهفات نعم ومن الايمان به الايمان بانه
الواسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ امره ونهيه
ووعده ووعيده وحلاله وحرامه.
فلم يأتنا هذا الدين العظيم الا من طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله كان الناس في ظلال مبين.
قال تعالى هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم.
يتلو عليهم اياته ويزكيهم
ويعلمهم الكتاب والحكمة.
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
وقال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان
كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
الجاهلية كانوا في ضلال مبين.
فلما بعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء الهدى وجاء والعلم النافع وانتفع به من امن به خرج من الظلمات الى النور نعم
فالحلال ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
انتبهوا لهذي الحلال ما احله الله ورسوله.
والحرام ما حرمه الله ورسوله وليس لاحد ان يحل شيئا او يحرم شيئا
من عنده قال تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا والا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون.
قال عدي بن حاتم رضي الله عنه لما سمع هذه الاية
وكان نصرانيا في قبل ان يسلم قال يا رسول الله اننا لسنا نعبدهم.
قال اليسوا يحلون ما حرم الله الله فتحلونه؟
قال بلى.
قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟
قال بلى.
قال فتلك عبادته
هم طاعتهم في التحليل والتحريم من دون الله عز وجل.
والله جل وعلا قال وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون.
هذا في اي شيء؟
في الميتة؟
لان اهل الجاهلية
الميتة ويقولون هي احسن من المذكاة.
هي احسن من المذكاة لان الميتة الله هو الذي ذكاها.
اما المذكاة انتم الذين زكيتموها فهي احسن.
قال الله وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم.
يعني هذه الشبه
ليجادلوكم ثم قال وان اطعتموهم انكم لمشركون.
فمن اطاع احدا في تحليل ما حرم الله فهو مشرك لانه جعل لله شريكا في التحليل والتحريم.
وهذا من حق الله.
فالذين يقولون الان ما دام المسألة
فيها خلاف بين العلماء نحن نأخذ ما ما اردنا وما يوافق رغبتنا من اقوال العلماء وهذا فيه سعة وفيه هذا ضلال والعياذ بالله هذا ظلال ما نأخذ من اقوال العلما الا ما وافق الدليل ما وافق
الدليل اخذنا به وما خالف الدليل
تركناه الامام الشافعي رحمه الله يقول اذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرظ الحائط ومالك يقول كلنا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر.
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم الامام احمد يقول عجبت
لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان.
والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امرهم ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم.
الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عقد بابا في كتاب التوحيد
باب من اطاع العلما والامرا في تحليل ما حرم الله او او تحريم ما احل الله.
فقد اتخذهم اربابا من دون الله فالامر في هذا خطير جدا.
اقوال العلماء نعم نستفيد منها لكن ما نأخذها اذا وافقت
رغبتنا واخذنا بها وقلنا العلم بحر وواسع.
واذا خالفت رغبتنا لان هذا تشدد.
هذا تشدد وهذا تحجر وهذا لا نحن نأخذ ما يوافق الدليل من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان تنازعتم في شيء
الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا.
المنهاج ولله الحمد ما هو بخفي.
لكن وين اللي يتفقهون في القرآن ويرجعون للقرآن والسنة؟
نعم.
فالحلال ما احله الله ورسوله
والحرام ما حرمه الله ورسوله.
لا ما احله العلماء او حرمه العلماء بدون دليل.
وان كانوا علماء هم مجتهدون يعذرون باجتهادهم ولهم اجر لكن نحن لا نعذر في ان نأخذ قولا مخالفا للدليل فتوى مخالفة
الدليل لا نعذر نعم.
والدين ما شرعه الله ورسوله شرعه الله ورسوله هذا رد على المبتدعة.
الذين يقولون نتقرب الى الله وقصدنا الطاعة فلا مانع ان نتقرب الى الله باي شيء نراه من العبادات نقول لا
هذا لا يجوز الدين ما مبني على على الاقتداء والاتباع توقيفي لا يحدث فيه شيء قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
في رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فالدين ما شرعه الله.
لا ما رآه الناس واستحسنوه بدون دليل نعم.
والدين ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
نعم.
فمن اعتقد ان
احد من الاولياء طريقا الى الله من غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر من اولياء نعم من اعتقد ان لاحد طريقا الى الله غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر.
وعلى هذا
يا غلاة الصوفية الذين يقولون نحن لا لسنا لحاجة الى الرسل او الى آآ محمد صلى الله عليه وسلم اننا وصلنا الى الله ونعرف الحق من الله ونأخذ عنه مباشرة.
وهم في الحقيقة يأخذون عن
شياطين لا عن الله جل وعلا.
وهل يزعمون انهم يجلسون معهم ويتحدثون معهم هذولا شياطين.
نسأل الله العافية نعم.
واما خلق الله تعالى للخلق ورزقه اياهم واجابته لدعائهم وهدايته هي الواسطة المرفوضة لما ذكر الواسطة الصحيحة وهي واسطة الرسل في تبليغ الشرائع ذكر الواسطة
المرفوضة الباطلة نعم نعم.
واما خلق الله تعالى للخلق ورزقه اياه رزقه.
واجابة بسهول دعاهم ورزقهم نعم.
واما خلق الله تعالى للخلق ورزقه اياهم واجابته لدعاهم سهول قلوبهم ونصرهم على اعدائهم وغير ذلك من جلب المنافع ودفع المضار.
فهذا لله وحده
يفعله بما يشاء من الاسباب وليس بالوسائط.
هذه الواسطة الباطلة.
اتخاذ وسائط بين بين العبد وبين ربه في قضاء حوائجه وتفريج كرباته واجابة دعواته هذه باطلة هذه وسيلة باطلة نعم او بطلب الرزق او ان احدا يرزقك من دون الله عز وجل.
هذا كله باطل.
نعم.
فهذا
لله وحده يفعله بما يشاء من الاسباب.
وقد يفعله لسبب من الخلق يعني يسخر بعض الخلق صخر الاغنياء يصدقون على الفقراء.
يشغلون المحتاجين.
فيكون سبب فقط.
يكونون سبب لا بينهم وبين الله وانما هم سبب اجرى الله الرزق على يده ففرق بين السبب وبين الواسطة نعم فهذا
لله وحده يفعله بما يشاء من الاسباب.
نعم.
لا يدخل في مثل هذا وساطة الرسل.
هذه الواسطة الممنوعة التي يكفر من اثبتها.
نعم.
ثم لو بلغ الرجل في الزهد والعبادة والعلم ما بلغ ولم يؤمن بجميع
يعني ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فليس بمؤمن ولا ولي لله تعالى لو اجتهد في العبادة في الصيام والصلاة والصدقات ولكنه لا يؤمن بكل ما جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم.
فهذا ليس بمؤمن وعمله باطل.
عمله باطل فليس العبرة بكثرة العمل العبرة بالاتباع والاقتداء ليست العبرة بكثرة العمل والتعب.
ولهذا قال جل وعلا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا.
ولم يقل ايكم اكثر عملا.
ليست العبرة بالكثرة.
العبرة
حسن ومتى يكون العمل حسنا؟
اذا توفر فيه شرطان الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو العمل الحسن واما ما اختل فيه شرط من هذين الشرطين فهو قبيح وليس بحسن.
وان اتعب الانسان فيه نفسه
وافنى فيه وقته فهو لا ينفعه عند الله شيئا.
نعم.
كالاحبار والرهبان من اليهود والنصارى وعبادهم.
نعم اليهود والنصارى فيهم احبار روبان.
فيهم رهبان يجتهدون في العبادة ويتخلون في الصوامع وينعزلون عن الدنيا ولا يتزوجون النساء.
رهبانية ابتدعوها
هذا ظلال والعياذ بالله.
هذا ظلال ولا ينفعهم كثرة تعبهم.
لان هذا على غير هدى.
على غير صراط من مستقيم.
نعم.
وكذلك المنتسبين الى العلم والعبادة.
من المشركين مشركي العرب
التركي والهند وغيرهم في زهاد من الكفار.
في زهاد من الكفار يزهدون في الدنيا ويتركون الملاذ يتقشفون هذا موجود في الهند الفلاسفة والحكماء زهد الفلاسفة والملاحدة في الدنيا يتقللون منها ويتقشفون لكن ليسوا على شيء والعياذ
بالله.
ليسوا على شيء.
نعم
كذلك المنتسبين الى العلم والعبادة من المشركين مشركي العرب والترك والهند وغيرهم.
ممن كان من حكماء ماء الهند والترك وله علم او زهد وعبادة في دينه وليس مؤمنا بجميع ما جاء به فهو كافر عدو
لله نعم لانه ليس متبعا للرسل.
فاجتهاده وجهده وتقشفه.
ورهبانيته لا ينفعه ذلك عند الله سبحانه وتعالى.
بل ان المؤمن العاصي شوف المؤمن العاصي الذي معصيته دون الشرك احسن منهم ولو هو فاسق.
ولو هو فاسق ما دام انه مؤمن ولا هو فاسق.
فهو اقرب الى الله عز وجل ويرجى له
والمغفرة لكن الذي خرج عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو تقشف ولو زهد ولو ترهبا ولو تعب في العبادة هو كافر بالله عز وجل ومن اهل النار.
ولا ينفعه ذلك.
نعم.
فهو
كافر عدو لله وان ظن طائفته انه ولي لله.
اليست العبرة بكثرة العبادة والزهد والتقلد من الدنيا والرهبانية.
العبرة بالاتباع.
باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم كما كان حكماء الفرس من المجوس كفارا مجوسا.
وهم يتعبدون وهم يتعبدون و
يسهرون الليل المجوس الذي يعبدون النار.
يتقربون اليها.
الهندوس اه والسيخ يعبدون البقر.
ويتزهدون ويتقشهون.
وهم من اهل النار اذا لم يتوبوا ويسلموا قبل موتهم من اهل النار ولا ينفعهم تعبهم وتقشفهم وزهدهم نعم لن يصل احد الى الله من غير طريق هذا
الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
وكذلك حكماء اليونان مثل ارسطو وامثاله كانوا مشركين يعبدون الاصنام والكواكب.
الفلاسفة من اليونان لها زهد عبادة وتقشف وتعفف عن الناس ولكنهم لا يؤمنون بالانبياء.
فهم من اهل النار.
لا يؤمنون بالانبياء ولا سيما في خاتم الانبياء محمد صلى الله
فهم من اهل النار مثل مثل افلاطون وارسطو وغيرهم.
نعم.
وكان ارسطو قبل المسيح عليه السلام بثلاثمائة سنة.
وكان وزيرا للإسكندر ابن فليبس المقدوني.
نعم الكافر.
لأن الإسكندر شخصان واحد كافر وواحد مسلم.
الاسكندر المسلم ذو القرنين.
الذي ذكره الله في القرآن.
هذا الاسكندر المسلم.
واما
الاسكندر المقدوني الذي اسس الاسكندرية في مصر هذا كافر.
نعم.
ووزيره ارسطو الفيلسوف كان معلمه يوم صغير ولما ولي الملك جاء به وجعله وزيرا له.
ورصد تلميذ ليفلاطون.
نعم.
وهو الذي تؤرخ
به تواريخ الروم واليونان وتؤرخ به اليهود والنصارى.
نعم.
وليس هذا هو ذو القرنين الذي ذكرهم والله في كتابه هذا مسلم يسمى الاسكندر لكنه مسلم.
نعم.
وليس هذا هو ذو القرنين
الذي ذكره الله في كتابه كما يظن بعض الناس ان ارسطو كان وزيرا لذي القرنين لا لا هذا باطل ارسطو ومعاصرا له حتى بينهما الفين سنة وزيرا له.
نعم.
كما يظن بعض الناس ان ارسطو كان وزيرا لذي القرنين
لما رأوا ان ذاك اسمه الاسكندر.
وهذا قد يسمى بالاسكندر ظنوا ان هذا ذاك.
عليهم الاسم عليهم الاسم ولم ولم يعرفوا ان هناك شخصين كل منهما يسمى الاسكندر.
واحد كافر وواحد مسلم
وبينهما الفا سنة.
نعم.
لما رأوا ان ذاك اسمه الاسكندري وهذا قد يسمى بالاسكندر.
ظنوا ما هو باسمه العلم لكن قد يسمى اما الاول اسمه العلم الاستندر.
هم.
نعم.
وهذا قد يسمى الاسم ذا موجود الى الان يسموه السكندر
نعم.
لما رأوا ان ذاك اسمه الاسكندر وهذا قد يسمى بالاسكندر.
ظنوا ان هذا ذاك كما يظنه ابن سينا وطائفة معه وليس ابن سينا هذا طبيب.
ابو علي الطبيب المشهور لكنه
خبيث الديانة لانه باطني من الاسماعيلية.
في الديانة اسماعيلي باطني خبيث.
نعم.
وليس الامر كذلك بل هذا الاسكندر المشرك الذي الذي قد كان ارسطو وزيره متأخر عن ذاك.
ولم يبني هذا السد ولا وصل
الى بلاد يأجوج ومأجوج.
ذو القرنين المذكور في القرآن هو الذي بنى السد.
الذي يسمى سد القرنين دون يأجوج ومأجوج وهو الذي بلغ مطلع الشمس ومغرب الشمس ومكن الله له نعم.
في الارض وهو ملك مسلم.
نعم
هذا الاسكندر الذي كان ارسطو من وزرائه يؤرخ له تاريخ الروم المعروف.
هذا كافر نعم.
وفي اصناف من مشركي العرب ومشركي الهند والترك واليونان وغيرهم.
من له اجتهاد في العلم والزهد والعبادة كما سبق
انهم فيهم زهاد وفيهم نساك وفيهم رهبان لكن ليسوا على ليسوا على طريق صحيح فلا ينفعهم ذلك.
لا ينفعهم بل هو تعب عليهم بلا فائدة.
لا فائدة في العمل الا اذا كان خالصا لله وصوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بدون هذا لا يتعب الانسان
نفسه نعم بما اخبروا به ولا يطيعهم فيما امروا فهؤلاء ليسوا بمؤمنين ولا اولياء لله.
وان كانوا يسمونهم اولياء الله فهم ليسوا بمؤمنين فظلا ان يكونوا اولياء لله.
وانما هم من اولياء الشيطان وان كانوا زهادا ونساكا عبادا
مجتهدين لكن على غير طريق صحيح.
نعم.
وهؤلاء تقترن بهم الشياطين وتنزل عليهم فيكاشفون الناس في بعض الامور نقف عند هذا.
نعم.
احسن الله اليك.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه اسئلة كثيرة.
اعرض على فضيلتكم ما تيسر منها
السائل يقول ما هو انفع كتاب يتكلم عن الصوفية؟
ويبين ما هم عليه من الخطأ والضلال.
مجموع شيخ الاسلام مجموع فتاوى قسم التصوف هذا مفيد جدا ومؤصل.
وكذلك في كتب قديمة وحديثة عن عن الصوفية وعن
منهم كثيرة منها الرد على ابن الفارغ بتائيته للبقاع وعليه تعليق الشيخ عبدالرحمن الوكيل من انصار السنة في مصر.
وكتاب له اخر لعبد الرحمن الوكيل هذه هي الصوفية.
ايضا مفيد
لانه عايشهما وعرفهم وعاصرهم.
وكتب كثيرة في بيان الصوفية.
فيهم رسائل جامعية.
وآآ الشيخ الهي تقي الدين الهلالي المغربي له رد على التيجانية اسمها الهدية الهادية وفيه كتب كثيرة نعم
وكتاب للشيخ عبد الرحمن الافريقي رحمه الله لكنه صغير يعني رسالة في بيان حقائق التيجانية لانه ايضا عايشهم نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول الصوفية الذين يقضون بوحدة
الوجود والحلول وهم يعرضون عن تعلم العلم
هل يكفرون ام لا بد ان تقام عليهم الحجة؟
نعم يكفرون لانهم بالغتهم الحجة قد يكونوا انهم يحفظون القرآن وايضا منهم منهم محدثون منهم محدثون يحفظون الصحاح الحجة بلغتهم.
نعم.
احسن الله اليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما معنى قوله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله لاننا وجدنا من يستدل بهذه الاية على ان العبادة مقدمة على العلم.
وان العلم يأتي مع العبادة.
فهل هذا استدلال صحيح؟
لا ما هو بصحيح.
ما تغني التقوى عن تعلق
لكن اللي تعلم العلم يتقي الله في عمل بما يعلم.
كل ما علم شيء يعمل به.
فاذا عمل بعلمه بارك الله في علمه وزاده واذا لم يعمل بعلمه ما لم ينتفع به صار آآ علمه حجة عليه.
فالتقوى ملازمة للعلم لا
علم بدون تقوى ولا تقوى بدون علم لابد من الاثنين.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لقد ذكرتم كتاب ابن الجوزي المسمى بتلبيس ابليس.
نعم.
فهل تنصحوننا بقراءته وقراءة كتبه الاخرى؟
بما هو مفيد نعم تلبيس ابليس مفيد
ويشبه اغاثة اللهفان لابن القيم ايضا وهو اوسع منه من مسائل الشيطان اوسع من تلبيس ابليس وهما في موضوع واحد الجوزي امام جليل من ائمة الحديث ومن ائمة التفسير ومتوسع في التأليفات وان
كان من جهة الصفات
عليهما على الاخرين من الخطأ.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول نسمع من الرافضة في اذانهم انهم يقولون نشهد ان عليا ولي الله.
ونحن ننكر عليهم هذه اللفظة.
هل ننكرها لفظا ام ننكرها معنى؟
الذي يقبل الحق منهم بينوا له
نقولوا اذان الرسول صلى الله عليه وسلم الثابت عنه ليس فيه.
هذه اللفظة ونحن متبعون.
نحن متبعون لا مبتدعون بينوا لهم هذا اللي يقبل منهم الحمد لله واللي ما يقبل تقوم الحجة عليه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا صححوا لهم عقيدتهم اول
قبل الاذان عنده مشيا غير هذا بينوا لهم وانصحوهم واشرحوا لهم التوحيد والعقيدة نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول هل يجوز ان نقول ان هذا الشخص ولي لله وقد بلغ الشيء الكثير من
العلم والتقى؟
نحن لا نشهد لاحد ولا نقطع لاحد
الا بمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من اصول العقيدة اننا لا نشهد لاحد بالولاية ولا بالجنة ولا نقطع احد بالنار الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء.
نعم.
هذا الاصل في
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز ان نطلق على اليهودية والنصرانية انها اديان سماوية وهل يجوز ان نصف هؤلاء بانهم اخواننا في الانسانية؟
اصلها اديان سماوية اليهودية والنصرانية اصلها ديان سماوية لان
اليهود في الاصل اتباع موسى عليه السلام كتابهم التوراة.
والنصارى في الاصل اتباع عيسى كتابهم الانجيل.
وهم من بني اسرائيل كلهم من بني اسرائيل لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخت التوراة والانجيل والديانات السابقة وتوحدت
في دين الاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم.
وسمعتم من يبقى على اليهودية والنصرانية بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم انه كافر نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة الاخوة في الانسانية ما لها داعي ايش الداعي تقول اخوانا في
الانسانية ما لها ما
تغني شيء الانسانية بدون الدين بدون الدين ما تغني شيء.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما موقفنا من الثورات الانجيل الموجودة الان في ايدي اليهود والنصارى مع ما فيها من التحريف.
لا تكذبوها ولا تصدقوها.
لا تكذبوها ولا
وصدقوها لانه قد يكون فيها حق ويكون فيها باطل.
ونحن اغنانا الله عنها.
ونقول نسخت ولو هذي نسخت وانتهت نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز ان يقول الرجل انا من اولياء الله لاني على
منهج اهل السنة والجماعة؟
ما يزكي نفسه ولا يقول انا مؤمن ولا يقول انا من اولياء الله لكن يقول ارجو ارجو ان اكون من اولياء الله او ويقول اللهم اجعلني من اوليائك المتقين يدعو الله بذلك.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل تحصل لاولياء
الله كرامات بعد موتهم؟
نعم بعد موتهم انتهوا.
الكرامات تكون لمن؟
للميت؟
ما انتهى انتهى عمله ورحل من هذه الدنيا ولم يبقى له شيء الا الا عمله الذي عمله قبل ان يموت او
الدعوات والاستغفار الذي يلحقه من اخوانه المسلمين او الصدقات هذا الذي هي يبقى له ويتبعه احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الصوفية يدخلون في قول الله تعالى ويحسبون
انهم يحسنون صنعا
وما معنى هذه الاية؟
وهل فيها رد على اهل الاهواء والبدع؟
ما في شك.
قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا؟
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
فمن كان على ضلال وهو يحسب انه على خير فهو داخل
بهذه الاية داخل في هذه الاية نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول لقد قرأت لفضيلة في شرح مسائل الجاهلية ان كرامات الاولياء تعد حجة في الدين.
السؤال هل هي عامة في جميع المسلمين
نعم جميع من تجري على يديه هي احد امرين اما لحاجة للمسلمين واما لحجة في الدين يقيمها على من كذبها له ومن عاداه نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول الله تعالى الذين امنوا وكانوا يتقون
ما هي السبل في تحقيق الايمان في هذه الاية؟
ما هي ايش؟
السبل في تحقيق الايمان في هذه الاية.
الذين امنوا كانوا يتقون ان تعمل بطاعة الله وتترك معصية الله.
وبهذا تكون من اولياء الله وتكون من المتقين.
تتقي معصيته
وتعمل بطاعته تكون من المتقين.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اليهودي او الذي لم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم الى ما يؤول امره.
يؤول امره الى ربه الى الله سبحانه وتعالى.
اما نحن
فنحسبه كافرا ولا ندفنه في مقابر المسلمين ويتولاه قومه لكن يعني من جهة الجنة والنار هذا عند الله عز وجل.
هو الذي يتولاه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو
على من يقول ان تقسيم التوحيد الى ثلاثة اقسام ان هذا تشبه بالنصارى في عقيدتهم بالتثليث.
نعوذ بالله شبه عقيدة التوحيد بالتثليث هذا في القرآن.
الاقسام الثلاثة مقولة من القرآن.
فكل الايات التي
تحدث عن افعال الله وقدرته فهي في توحيد الربوبية.
وكل الايات التي تتحدث عن عبادة الله فهي في توحيد الالوهية.
وكل الايات التي تتحدث عن اسماء الله وصفاته فهي في توحيد الاسماء والصفات.
فهذه
الانواع مأخوذة من القرآن.
ولكن هذا جاهل ولا مغالط؟
وظال يريد المغالطة.
فهذا موجود في القرآن بالاستقراء نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول عندنا كثير من الصوفية الجهال الذين يعكفون
من القبور والمقامات ويستغيثون بهم ويدعونهم من دون الله وحجتهم في ذلك انهم مقلدون لرجال الدين الرسميين في الدولة حيث ان اكثرهم من القبوريين او الطرقيين.
واذا اقمنا عليهم الحجة لا يعترفون.
بل يقولون اننا ارهابيون متطرفون.
السؤال
هل هؤلاء مشركون؟
ام يعذرون بجهلهم؟
احذرون بالجهل وانتم تبينون لهم تقرأون عليهم القرآن؟
هذولا بلغتهم الحجة وزال عنهم الجهل لكنهم معاندون لكنهم معاندون ومصرون والعياذ بالله.
فانتم وديتم الذي عليكم واستمروا في النصيحة لعل الله ان يهديهم.
ولا يسوكم قولهم انكم ارهابيون وان
ما يضركم هذا قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم مجنون ساحر كاهن قالوا فيه مقالات وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تلتفتوا لهذه الاقوال ابدا ولا تهمكم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هو قوله
ان رجال الدولة هم او علمائهم يعملون هذا ليس بحجة ولا ينفعهم عند الله يوم القيامة.
وقالوا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا السبيل ما ينفعهم هذا عند الله يوم القيامة.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما الفرق
وبين الرزق بك السراء وبين الرزق بفتحها.
الرزق مصدر والرزق اثم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل اذا ذكر احد الانبياء نصلي ونسلم عليه؟
بلا شك.
نصلي ونسلم عليه جميعا.
نعم.
وهل اذا ذكر نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم وانا في الصلاة هل اصلي واسلم عليه؟
نعم.
ولكن لا ترفع صوتك.
لا ترفع صوتك.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هي عقيدة ابن السيناء؟
وهل مات على الاسلام او على الحاده؟
ابن سينا عقيدته الاسماعيلية
كما ذكر شيخ الاسلام ورد عليه شيخ الاسلام له ردودا عليه كثيرة على ابن سينا.
يقول انه اسماعيلي.
وابوه يهودي ابوه كان يهودي وهو اسلم لكنه على طريقة الاسماعيلية.
واما انه ماذا مات عليه الله اعلم لا ادري.
نعم.
احسن الله اليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك الكثير من العلماء الكبار ولكن لم تظهر لهم كرامات وهناك ابو بكر مظهر وكرامات عمر ما ظهرت له كرامات ما هو بلازم ان الولي تظهر له كرامة تظهر له اذا
احتيج اليها تظهر اما اذا لم يحتج اليها
فما هو لكل ولي تكون له كرامة.
وليس من شرط الولي ان يكون له كرامة.
نعم.
يقول احسن الله اليكم وهناك عباد قد زهدوا في العبادة وظهرت لهم كرامات.
فهل عرفتم انتم ان اللي تظهر له خوارقه ليس على العبادة؟
هذه خوارق شيطانية.
كالسحرة
والكهان والمنجمين تظهر لهم خوارق.
الشياطين تعمل لهم اشياء تحملهم في الهوى وتمشي بهم على البحر وتمشي بهم على النار وغير ذلك ولا هذه اعمال شيطانية ما هي ما هي كرامات هذي خوارق شيطانية نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الزهد في العبادات يورث ظهور الكرامات والولاية لله جل وعلا؟
نعم هل الزهد في العبادات يورث ظهور الكرامات؟
والولاية لله عز وجل؟
الولاية.
نعم.
يا اخي لا يا اخوان لا
تموا لحصول الكرامات وتقولون اللي ما يجري على يده كرامة ما هو بولي.
هذا لا ما يصلح الكلام هذا.
الولي هو المؤمن التقي سواء ظهر على يده كرامة او لم او لم يظهر.
فليس من لازم الولاية حصول الكرامة.
فقد يكون من خواص اولياء الله ولا يظهر
على يده كرامة.
ثم ايضا الولي الصحيح ولي الله الصحيح لا يغتر بالكرامة.
ولا يحتفل بها.
بل تزيده الحمد لله شكرا لله ولا يحب انه تظهر للناس من اجل الاخلاص لله عز وجل ما يكون اكبر همكم الكرامات
حصلت حصل ثم حصلت فما هو لازم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول الله تعالى ان الذي امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
هل في هذه الاية
دليل على ان اليهود والنصارى وغيرهم مؤمنون وكيف الجواب عنها؟
قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم اذا كانوا على الدين الصحيح فهم مؤمنون.
اما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون المؤمنين الا اذا امنوا به واتبعوه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز الاستشهاد بالامثال والاقوال التي اخترعها ارسطو وافلاطون وغيرهم من الفلاسفة وهم كفار ايش؟
يقول هل يجوز الاستشهاد بالامثال والاقوال؟
التي اخترعها ارسطو او افلاطون وغيرهم من الفلاسفة وهم كفار؟
لا
ما اقول فيها الا اذا سمعتها او رأيتها لكن الامثال تقال حتى العرب والكفار لهم امثال مأثورة مدونة مثال تقال عند المناسبات اذا لم يكن فيها شرك ولا كفر فلا بأس.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل
هل يعرف مكان السد الذي ابتناه ذو القرنين؟
والله انا ما اعرفه ان كان احد منكم يعرفه.
انا ما اعرفه.
لكن نؤمن به انه موجود وكما ذكر الله سبحانه وتعالى وما كل شي موجود اه نعرفه ونشوفه قد يخفيها الله جل وعلا الى
ثم يظهر في وقته.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة من يقول ما هناك سد لان الطائرات والدنيا اكتشفت ولا نكسب له هناك سد وجد هذا من الجهل والعياذ بالله.
هناك اشياء يخفيها الله عز وجل والناس ما احاطوا بالارض كلها فيها اشياء
ما يدرون عنها فيها اشياء ما يقدرون يوصلون اليها فيها اشياء لا يقدرون على الوصول اليها بل الطائرات تسقط الى اذا حاولت الذهاب اليها كون الله واسع وملكوته واسع سبحانه وتعالى.
وليس من شرط الشيء الموجود انك تراه وتشوفه او يعثر عليه
هذا لا يعثر عليه يخفيه الله الى وقت ثم يظهر.
شوف مثلا البترول الامم السابقة ما عثرت عليه وانتم عثرتم عليه انعمتم به لانه ما جا وقته اشياء ما اشياء ما تظهر الا في اوقاتها.
لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول قامت بعض القنوات الاسلامية بعرض برنامج خاص عن عبادات وطقوس الهندوس وكيف يحجون؟
وحتى تلبيتهم وكيف يؤدون طقوسهم في معابدهم؟
هذا ترويج للشر والباطل.
هذا ترويج للباطل
وللشر والتلبيس على الجهال فلا يجوز ترويج هذه الامور ولا تتركونها تدخل في بيوتكم او يشاهدها نساءك واطفالكم نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هناك انواع لشرك
الطاعة بعضها يخرج من الملة وبعضها لا
فيخرج من الملة؟
اذا استحل ما حرم الله لان العالم استحله او الامير استحله وهو يعلم المطيع يعلم ان ان من اتبعه استحل ما حرم الله هذا شرك اكبر.
اما اذا اطاعه وهو لا يدري هذا معذور.
نعم
لكن اذا علم انه انه استحل ما حرم الله واطاعه صار شركا اكبر.
اما اذا اتبعه ولكن ما درى انه او يظن انه على صواب فهذا يعذر بالجهل نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل جماعة التبليغ هم صوفية؟
ام انهم يقرون
ان الصوفية على بدعهم.
والله انتم ادرى بهم.
انتم ادرى بهم.
شوفوا منهجهم وسلوكهم واحكموا عليهم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هي احسن الطرق لتحقيق الاخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
احسن الطرق المتابعة والاخلاص
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل مجرد مشاهدة قنوات السحر والكهانة لا سؤالهم؟
يدخل في وعيد النبي صلى الله الله عليه وسلم لكن يعني تكملة للجواب السؤال اللي احسن الطرق انك تقرأ في كتاب الله وفي سنة رسول الله
تعرف المتابعة الصحيحة من المتابعة الناقصة او المخالفة.
اقرأ في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي شروحهما وتفاسيرهما الصحيحة.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل
مجرد مشاهدة قنوات السحر والكهانة.
لا سؤالهم يدخل في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم انه لا تقبل له صلاة اربعين على خطر نعم على خطر انه اذا اطلع عليها ورآها هذا يكون كالجالس معهم.
الله جل وعلا قال وقد
نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم اللي يشاهدهم كأنه جالس معهم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يدخل
المنافقون في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة؟
النفاق الاصغر؟
نعم اما النفاق الاكبر ليسوا مسلمين حتى يدخلون فما تنفعهم شفاعة الشافعية الكفار ما تنفعهم شفاعة الشافعية.
المنافقون كفر المنافقون النفاق الاكبر كفار.
نعم.
في الدرك الاسفل من النار
فلا تنفعهم شفاعة نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك من يتردد في تكفير الكفار ويقول هم اخواننا في الانسانية او انهم من اصحاب الديانات السماوية.
فما حكمهم؟
هذا ان كان انه جاهل يبين له ان هذا امر
ويجب اعتقاد كفرهم واما ان كان عالما ويعرف هذا كفر والعياذ بالله هذا يرتد عن دين الاسلام لان من لا يكفر الكافر فهو كافر مثله هذا من نواقض الاسلام.
وهذا مذكور في نواقض الاسلام العشرة التي ذكرها الشيخ محمد ابن عبد الوهاب.
من لم يكفر
نعم احسن الله اليكم انتهى.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
06 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني الرحمن الله
الدفس سادس أولياء الشيطان لما تاله الرسل واقع الشيطان فإنهم يكون لهم احوال يكون لهم أحوال غريبة لأن الشياطين تساعدهم وتظهر على إيديهم لعظة الصرفات الخارقة للعادة والمربنا أن الخارق
للعادة على قسمين خارق للعادة يكون كرامة إذا كانت تاحبه مستقيما على قاعة الله ومن المؤمنين المستقيم وتارة يكون خارقا شيطانيا وإنه ساحبه على الكهر والظلال مقالفة الرسل فإنه يكون
خارقا شيطانيا وليس كرامة وهذا هو الصمف الذي يتحدث عنه الشيط حين الله في هذا الكلام فهؤلاء لما والو الشياطين وعادو المرسلين والمؤمنين فإن الشياطين تتولاهم ويجري على إيديهم بعض
الصرفات ويجري على إيديهم بعض الصرفات الخارقة للعادة الله جل وعلا نفع عن القرآن وعن الرسول صلى الله عليه وسلم تنزل الشياطين وقال تعالى وما تنزل أكده الشياطين يعني القرآن وما ينبغي
لهم ولا يستطيعون إنهم عن السمع يعني الوحي لما عزولون فليس لهم قدرة على تلقط الوحي إلا في صفة استراف كما ياته أستراف السمع أم قال تعالى وهولاء جميعهم الذين ينتسبون إلى المكاشفات
وخوارق فليس العبرى بوجود الخارق للعادة مع الشخص حتى ينظر حاله فإن كان مستقيما على طاعة الله وهو من المؤمنين المتقين فإن هذا الخارق يكون كرامة من الله عز وجل له وهولاء جميعهم الذين
ينتسبون إلى المكاشفات وخوارق العادات إذا لم يكونوا متبقى نعم أفاكن أهيم تنزل على كل يا فاك كذلك أهيم كثير الإثم بما يمارس من الفواحش والمعاصي ولهذا تنزلت عليهم الشياطين وقترنت بهم
فصار من أولياء الشيطان لا من أولياء الرحمن نعم تنزلت عليهم الشياطين بسبب إفكهم وإثمهم تنزلت عليهم الشياطين فالإنسان إما يكون وليا لله ووليا للشيطان وإن كان أطاع الله ورسوله واتقى
الله فهو من أولياء إلاه وإن كان أطاع الشيطان وعصى الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يكون من أولياء الشيطان هالفرق واضح وقاعده وابحه لا تلت بسلا على إما صاحب هوا وإما جاهل يحسب أن كل
بيضاء شحمه كما قالوا نعم قال الله تعالى ومن ياشو عن ذكر الرحمن ما معنى ياشو فسروا هالأية الأخرى ومن أعرض عن ذكره يعني ياشو معنى هى يعرف عن الحن الوحي وعن ذكر الله سبحانه وتعالى ومن
ياشو عن ذكر الرحمن وهو القرآن والسنة وذكر الله أيضاً بإفن على الله والتسبيح والتهليل والتكبير ومن أعرض عن هذا فإن الشيطان يأخذه ويجعله من جنوده ومن ياشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان
هل عقوبه عقوبة الله إن الله يسلط عليه الشيطان فهو له قرين يعني ملازم له الشيطان يلازمه ولا ينفكه عنه عقوبة الله وإنهم أي الشياطين لا يصدونه هذا مصيبة وذكر الرحمن هو الذكر الذي بعت
به رسوله صلى الله عليه وسلم هو الوحي المنزل هذا ذكر الرحمن فمن لم يؤمن بالقرآن ويصدق خبره ويعتقد وجوب أمره فقد أعرض عنه ويعتقد وجوب أمره فقد أعرض عنه ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة
ونحشره يوم القيامة أعمى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ونحشره يوم القيامة And for that, if the man mentioned, Allah, Subhanahu وتعالى دائماً ليلاً ونهاراً ليلاً ونهاراً مع غاية
الزهد في الدنيا وعبده مجتهداً في عبادته ولم يكن متبعاً لذكره الذي أنزله وهو القرآن كان من أولياء الشيطان هذا من أولياء الشيطان هل يكون من أولياء الشيطان؟
ومن أعرض عن ذكري فإنه معيشة ونحشره يوم القيامة فإن الشيطان يحمله في الهواء وهذا مبسوط في غير هذا الموبع ومن أعرض عن ذكري فإنه معيشة ونحشره يوم القيامة أولياء الرحمن وعولياء الشيطان
غاية البيان فصلوا ومن الناس من يكون فيه إيمان وفيه شعبة من الناس من البيان وعولياء الشيطان وبيان علاماتهم التي يعرفون بها وأن الأمر ليس بالدعاوة والهيلمات وإن الأمر بالحقيقة فأينا
أولياء الشيطان الخلص وأعداء الله أولياء الشيطان الخلص ثم ذكرت أن تنف الثالث وهو من يكون وليا لله من جهة ووليا للشيطان من جهة وهو المؤمن العاصي المؤمن العاصي الذي لم تطل معاصيته إلى
الكهر والشرك بل هي كبيرة من كبائر الجنوب لون الكهر والشرك فهذا ليس وليا لله خالصا ولا وليا للشيطان خالصا وإن ما هو بين ذلك فيكون وليا لله بقدر ما فيه من الإيمان وطاعك الله رسوله
ويكون وليا للشيطان بقدر ما فيه من معاصية الله هو رسوله هذا نفاق عملي ونفاق نصر كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عملي رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن كانت فيه خصة منهن كانت فيه خصة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم نخان وإذا عاهد غدر نعم أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن
كانت فيه خصلة واحدة منها أفيه خصلة من النفاق حتى يدعها فدل على أنه يكون في المؤمن إيمان ويكون فيه نفاق وإذا وعد أخلف إذا صدر منه وعد لأحد فإنه لا يفي بالوعد هذا نفاق إذا عاهد غدر
حتى ولو الكافر إذا عاهد ولو الكافر يجب الوفاء وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم إذا عاهد أحد من الخلق مؤمنا أو كافرا فإنه يجب عليه الوفاء بعهده فلغدر في العهود هذا من النفاق يا إيه الذين
آمنوا أوفوا بالعقود وفقوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد يعلتم الله عليكم كفيلا من الله يعلم ما تفعلوه فيكون المؤمن عند عهده ووعده وصدقه وأمانته حتى يكون
سالما من النفاق العملي الشاهد من الحديث أن المؤمن قد يكون فيه أصل من خصال النفاق فيجتم إيمان ونفاق فيه وفي الصحيحين أيضا من حديث يا بيه ريرت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع
وستون شعبة فهذا دليل على أن الإيمان متفاضل أن بعضه أكمل من بعض وليس هو شيء واحد كما يقوله المرضية بل الإيمان متفاضل بقوله أعلى هذا دليل على أن له أعلى ولهادنا أعلىه أول لا إله إلا
الله وأدنا حصال الإيمان إماطة الأذى والحياة شعبة من الإيمان لأن الحياة يكف في الإنسان عما لا يليق المراد به الحياة الذي يكف في الإنسان عما لا يليق قال صلى الله عليه وسلم لما أدرك
الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فأصنع ما شئت فالحياة من الإيمان الشاهد من الحديث أن الإيمان يتفاوت منهما هو أعلى ومنهما هو أدنا ومنهما هو متوسط وليس شيئا واحدة أدل على أن
من الناس من يكون مؤمنا كامل الإيمان وهذا من الأولياء الخلاص ومنهم من يكون ناقص الإيمان وهذا فيه إيمان وفيه نقص فيه نقص فيه إيمان فبينا النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان فيه خصلة
من هذه الخصال ففيه خصلة من النفاق حتى يدعها إن كامر أنفيك جاهلية فقال يا رسول الله أعلى كبر سني قال نعم نعم هذا أبو ذر من السابقين الأولى إلى الإسلام ومن أفضل الصحابة ربي الله عنه
ومع هذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كامر أنفيك جاهلية يعني خصلة من خصال جاهلية ودل على أن المؤمن قد يكون فيه والسبب في هذا أن أباذر ربي الله عنه صار بينه وبين عمار بن ياسر
شيء من سوء التفاهم فقال له أبو ذر إن قال له أبو ذر يبن السوداء يعيير عمارا قال صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمة إن كامر أنفيك جاهلية لأن التعيير أبطعن في النسب من خصال جاهلية كما
ياتي فهذا مع كمال إيمانه وسابقته في الإسلام صارت في هذه الخصلة فكيف بغيره من من هو ليس مثله ولا قيبا منه نعم إستسقاء بالنجوم نعم أربع في أمتي من أمور الجاهلية الجاهلية الأولى
الكاملة جالك ولله الحمد ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لكن قد يبقى فيها شيء منها قد يبقى منها شيء في المسلمين في بعض الأفرات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبو ذر في بعض القبائل
في بعض الدول يبقى شيء من خصال الجاهلية أربع من غي أمتي من أمور الجاهلية الفخر بالحساب الحسب هو منصب الإنسان المنصب هو الحسب لكان الإنسان له منصب مكانه عند الناس لهجاه فلا يختخر
بهذا لا يختخر بهذا هذا من أمور الجاهلية إذا افتخر بمنصبه ومكانه فهذا من أمور وترفع به على الناس فهذا من أمور الجاهلية الفخر والتاني هتطعن في الأنساب والأنساب جمع نسبهما ينتمي ليه
الشخص من قبيلة أو من أسرة فلا يجوز نختطعن في أنساب الناس قال الله جل وعلى يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثا وجعلناكم شعوبة وقبائل لتعرفوا الشعوب قالوا للعجم والقبائل للعرض فلا
يستطيع التعرف فقط وليس لتطعن في بعضها إن أكرمكم عند الله أتقاكم التعن في الأنساب إن تقول إفلا نسب هو وضيع إفلا مهو قبيل إفلا ما يجوز هذا أما إنك تعرف النسب من أجل أن تعرف أقاربك
وقبيلةك هذا لا بأستبه وقد جاء في الحبيث تعلموا من أنسابكم ما تصلون أرحامكم فهذا دراسة النسب معرفة الأنساب إذا كان القصد منها معرفة الأقارب والقبائل لابد فبلال أما إذا كان القصد
منها أطعن في أنساب الناس سنقص أنساب الناس هذا لا يجوز إن أكرمكم عند الله أتقاكم لا ونب صلى الله عليه وسلم قال لا فضل لي عربي على عجم ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى إلا بالتقوى فهذا
مثل قوله فأتقاكم لم يضر سلمان وبلالا طضي الله عنهما أن هذا حبش وهذا فارس وصحيب الروم لم يضرهم ذلك صار من سادات الصحابة وكابر الصحابة ولم ينفع بالهب كونه هاشميا وعمل للرسول صلى الله
عليه وسلم لم ينفعه هذا فالعتماد ليس على النسط إنما الاعتماد على التقوى والإيمان بالله ورسوله إنما يعرف النسب لأجل تواصل فقط والتعافل عند الحاجة والنياحة السالفة هي النياحة على
الميت النياحة هي رفع الصوت والجزع عند المصيبة وسعداد محاسن الميت بأن تقول ورأساه وسيداه وعظداه وكما تقول إلا إحاس الجاهلية حتى إنهم استعجلوننا إحاد يعددنا محاسن الميت ويجزعنا
ويضربنا الخدود ويضمن الوجوه ويشفقنا فياب ويحلقنا الرؤوس من باب الجزع على الميت ولي ما يسوى لكذا لا يصير رخيص ما لقيمة عندهم هذا من أمور الجاهلية والواجب استبر عند المصايب والاحتساب
وعدم الجزع أما كون الإنسان يحزن يبكي هذا لا شيئه الرسول صلى الله عليه وسلم حزن على ابنه إبراهيم وبكى عليه الصلاة والسلام فالحزن والجزع لا يضر إنما يضر التسخب لقضاء الله وقدره له
الذي يضر وهذا هو النياحة وهذا لم ينقطع لا يوجد في المسلمين من يفعله والأخيرة الرابعة لاستسقاب النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنون لا يمسطوا إلا المتهرون
تنزيلوا من رب العالمين أفضل هذا الحديث أنكم مدهنون وتجعلون رزقكم أن نفم تكذبون تنسيبون المطر إلى النجوم وأنها بسبب النجوم ولهذا لما أنصرت السماعة على صحابة مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحديث صلى بهم الفجر قال صلى الله عليه وسلم تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبالي مؤمنون بي وكافر فأما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا فهذا كافر يؤمنون
بالكوكب وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وإنما المطر هو بأمر الله هو الذي ينزل إلى شاء سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيح بعد ما قنت وينشر رحمته أفرائتم
الماء الذي تشربون أنتم انزلتموه من المزن أم نحن المنزلون الله هو الذي ينزل الغيح إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيح ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه وفي الصحيحين عن أبيه رأيرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق 3 إذا حدت كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من أخان وفي صحيح مسلم وإن صام وصل وزعم أنه مسلم وذكر البخاري عن ابن أبي مليكة رحمه
الله أنه قال أدركت 30 من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم كلهم يخاف النفاق على نفسه ابن أبي مليكة ثابعي جليل من علماء مكة يقول أدركت هذا العدد من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه يعني لا يزكون أنفسهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم خافه على نفسه خافه على أصحابه قال أخوه ما خافه عليكم فخافه على أصحابه أدل على أنه قد يوجد شيء
من النفاق في المسلم وينبغي له وينيحذر من هذا ولا يقول أنا مسلم ويأمن من أخصال النفاق فليخاف منها ويحذر منها ويستعيد ويستعيد منها كان النبي صلى الله عليه وسلم يفسر إله حديثة بن
اليمن رضي الله عنه يسمي له المنافقين يفسر إله ولهذا يسمى حديثة أمين سر النبي صلى الله عليه وسلم فكان عمر يسأله يقول سألوك بالله حل عدني رطور الله قال الله عليه وسلم منافقا يخاف على
نفسه من النفاق وهو عمر بن الخطاب ويلاه عنه الانسان لا يأمن على نفسه من النفاق وإذا لم يأمن على نفسه إنه يحذر من تجنب خصال النفاق والشاهد منها لا أن المسلم قد يكون في خصل من خصال
النفاق فيكونوا من جهاتها فيه موالات الشيطان يقدر ما فيه نعم قالا درقت تلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم كلهم يخاف النفاق على نفسه وقد قال الله تعالى نعم واجل
وعلا لما أجرى ما جرى في وقع في أخذ على المسلمين من النكبه والمصيبه بسبب المخالفة التي حصلت من بعضهم وهو المرمات الذين كانوا على الجبل أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يتركوه فلما
رأى المسلمين أنتصروا في أول المعركة وصاروا يجمعون الغنائم حاول النزول من الجبل ومظلوا أن المعركة هم تهدت إذا كتراهم قائدهم عبد الله بن جوبير صلى الله عليه وسلم أن الرسول قال لا
تتركوا الجبل لكنهم مع هذا نزلوا وتركوا الجبل هلما رأى المشدكون الجبل قد خفت أنقضوا على المسلمين من خلفهم ودهموهم من جهة الجبل أصار المسلمون بين الكفار من أمامهم ومن خلف ظهورهم ثم
دارت المعركة مرة ثانية وجرى على المسلمين ما جرى من النكبه قتلة منهم ستشدى منهم سبعون ري الله عنهم وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم جريح وهشما المغفر على رأسه كسرة رباعية صلى الله
عليه وسلم كل هذا من جراء المعصيه التي حصلت فقال وما أصابكم يوما تقى الجمعان حلا يوم أخذ الجمعان جمع المسلمين جمع الكافرين فبي إذن الله بقدره وقلان سبحانه وتعالى بإذنه القدري وليعلم
المؤمنين وليعلم الذين نافقوا فالذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوه سبيل الله أو جراءوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يوم إذن أقربوا منهم للإيمان هذا محن للشاعر أدل على أنه
يضعف الإيمان حتى يكون صاحبه أقرب إلى الكفر يكون معه إيمان ضعيف وفي الحديث وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وذلك أضعف الإيمان فمن لم يستطع فبي قلبه وذلك أضعف الإيمان أدل على أن
الإيمان يكون فيه ضعيف وأضعف أقرب صاحبه أقرب إلى الكفر يوم إذن أقرب منهم للإيمان فهذا محن للشاهد من الآية الكريمة أن الإيمان ينقص ويضعف حتى يكون قريبا من الكفر وليس الإيمان شيء واحد
لا يزيد ولا ينقص كما تقوله المرجئة الظلال بل هو يزيد وينقص فعلم أنهم مخلطون وكفرهم أقوى إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان ولكن إيمان هو أقوى من النفاق وبعضهم العكس يكون
مؤمنا ولكن نفاقه أقوى من إيمانه فالناس تفاوت في إيمان تفاوتا عظيما فليس على درجة واحدة وإذا كان أولياء الله هم المؤمنين المؤمنين خبر كانوا وهم هذا ضمير فاصل سمونا ضمير فاصل وفي بعض
النسخ هم المؤمنون ويكون ضمير فاصل مبدأ والمؤمنون خبره نعم وإذا كان أولياء الله هم المؤمنين المتقين فبحسب إيمان العبد وتقواه تكون ولا يته لله تعالى فبحسب إيمانه وتقواه يكون ولا يته
لله تكون خالصة أو مخلطة إيمانه أقوى أو نفاقه أقوى نعم فمن كان أكمل إيمان وتقواه كان أكمل ولا يتل لله نعم فالناس متفاضلون في ولاية الله عز وجل بحسب تفاضلهم في الإيمان وتقواه وإذا هم
يحبون الله والله يحبهم بقدر ما عندهم من الإيمان فمنهم تكون ولا يته تمه ومنهم تكون ولا يته ناقصة وكل هم أولياء لله سبحانه وتعالى فأهل الكبائر معهم إيمان لكن يكون إيمانهم ناقصاً وهم
تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم إن شاء عزبهم لقدر ذنوبهم هذا أصل أهل السنة والجماعة في أهل الكبائر وهو وسط بين الخوارج الذين يكفرونهم وبين المرجئة الذين يقولون إيمانهم كما كامل
ويقولون إيمانهم كامل ولا تبرهم المعاصي ما تبرهم المعاصي لا يبر مع الإيمان مع سيئة يقولون كذا فالناس متفاضلون في ولاية الله عز وجل بحسب تفاضلهم في الإيمان وتقواه وعضاء الله ليس على
درجة واحدة بعضهم أخف من بعض في الكهر وعداوته لله أخف لتجدنا شد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدنا قربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إننا نصارا فالكبار ليس على
درجة واحدة في الكهر فالكبار يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم دجسا إلى دجسهم وماتوا وهم كافرون فالفي دليل على
أن الكفر يتفاضل وأن الإيمان يتفاضل فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون للّ على أن الإيمان يزيد وقالت على إنما النسي أزيادة في الكفر وقالت على هذا دليل على زيادة الإيمان
والذين اهتدوا زادهم إيمان فدل على أن الهداية تزيد والإيمان يزيد وقالت على في المنافقين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض وقالت على أن الكفر والنفاق يزيد في قلوبهم مرض أي المنافقين في
قلوبهم مرض أي المنافقون فزادهم الله مرض للّ على أن الكفر يزيد والنفاق يزيد ومرض القلب يزيد حتى يموت القلب فبيّن سبحانه وتعالى أن الشخص الواحد قد يكون فيه قصة من ولاية الله بحسب
إيمانه وقد يكون فيه قصة من عداوة الله بحسب كفره ونفاقه لأن الرجل قد يكون فيه قصة من الإيمان وقصة من النفاق والكهر ما يقال إن المؤمن إن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص وإنما
الإيمان يزيد وينقص وقالت على ويزداد الذين آمنوا إيمانا أما جعلنا صحاب النار إلا ملايكة أما جعلنا عدةهم إلا فتنة للذين كفروا يستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا أما
جعلنا صحاب النار إلا ملايكة أما جعلنا عدةهم إلا فتنة ويستيقن الذين أوتوا الكتاب لأنه وافق ما عندهم في التورات ويزداد الذين آمنوا إيمانا هذا محدل الشهد أن الإيمان يزيد فصل وأولياء
الله على طبقتين ومنهم مقتصد وهو الذي اقتصر على أداء الواجبات وتجنب المحرمات أدى الفرائق والواجبات وتجنب المحرمات هذا مقتصد قد يفعل بعض المكروهات وقد يترك بعض السنن هذا مقتصد ومنهم
سابق بالخيرات هذا الطبق هالعليا سابق بالخيرات وهو الذين فعلوا وإذا كانوا الواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات وبعض المباحات من باب الاحتياط هؤلاء هم السابقون وجاء في ذكر
مثل هذه الآيهاية يذكرها الشيخ أن تبهوا لها أن المؤمنين ليس على قبقه واحدة ليس على قبقه واحدة وأنهم يتفاوت جزاءهم يوم القيامة بحسب ذلك هؤلاء الله على طبقتين سابقون مقربون وأصحاب
يمين مقتصدون وهم الأبرار بذكرهم الله العز وجل في عدة موابع من كتابه العزيز في أول سورة الواقعة وآخرها في سورة الإنسان والمطفثين وفي سورة فاطر فإنه سبحانه وتعالى ذكر في الواقعة
القيامة وقيامة القبرى في أولها وذكرها وقعات الواقعة ليس لواقعاتها كاذب خافرة الرافع إذا رجت الأرض وغسلت الجبال بس كانت هباء ممبثة هذه حدث يوم القيامة وكنتم أزواجا ثلاثة يعني أصنافة
كنتم أيها المؤمنون أصنافا ثلاثة الخلط رب المؤمن الخاص وكنتم أيها الناس كنتم أيها الناس أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة
ثم في آخرها ذكر القيامة الصغرى وهي الموت فلو لا إذا بلقت الحلقوم يعني الروح وانتم حين يدن تنظرون ونحن أقربوا إليه منكم فلو لا إنتم غير مدينين ترجعونها أي الروح إن كنتم صادقين ثم قد
فأما إن كان من أصحاب اليمين فسلاموا لك من أصحاب اليمين وهم الأبراء فأما إن كان من المقربين فروحوا وريحان وجنة نعيم هؤلاء هم السابقون هم السابقون المقربون وأما إن كان من أصحاب
اليمين فسلاموا لك من أصحاب اليمين فإنه سبحانه وتعالى ذكر في الواقعة القيامة الكبرافي أولها فالسغرا في آخرها فقال في أولها إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافظة الرافعة إذا رجت
الأرض رجا وبس في الجبال بس فكانت هباء ممبثة وكنتم أزواج ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة فهذا تقسيم الناس إذا قامت القيامة الكبرى التي يجمع
الله فيها الأولين والآخرين كما وصف الله سبحانه ذلك في كتابه في غير موضع ثم قال تعالى في آخر السورة فأما إذا تنبرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين
ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين فأما إن كان
من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم إن هذا له حق اليقين فسبح بسم ربك العظيم وقال تعالى في سورة الإنسان إن هديناه السبيل إما شاكر وإما كفورا إن أعتدنا للكافرين سلاسل
وأغلالا وسعيرا أشربون من كاسن من شراب الجنة كان مزاجها أو خلطها الكافور طيب الرائحة عد بالمذاق نعم عين يشرب بها عباد الله يفجرون فالمقربون يشربون خالصاً ليس ممزوجاً وأما الأبرار
فيشربون ممزوجاً بالكافور نعم هذا صفاته منع ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إن نخاف من ربنا يوماً
عبوساً قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا الآيات وكذلك ذكر في سورة المطففين فقال الى أنقال سبحانه والسجين الزيط السجين فعيل من صيحت
مبالغة من الزيط وقيل سجين هي تحت الارض السابع والعياد بله الى أنقال سبحانه ومزاجه من تسنيم عين يشرب بها المقربون وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وغيره من السلف قال يمزج لأصحاب
اليمين مزجأ ويشرب بها المقربون صرفة وكما قالوا فإنه تعالى قال يشرب بها ولم يقول يشرب منها لأنه ضمن ذلك قوله يشرب يعني يروى بها فإن الشارب قد يشرب ولا يروى فإذا قيل يشربون منها لم
يدل على الرأي لم يدل على الري فإذا قيل يشربون منها لم يدل على الري فإذا قيل يشربون بها كان المعنى يروون بها فالمقربون يروون بها فلا يحثاجون معها إلى مادونها يعني يروون منها فرق بين
يشربون منها ويشربون بها نعم شف دقة الفهم دقة الفق في القرآن نعم قال فالمقربون يروون بها فلا يحثاجون معها إلى مادونها فلهذا يشربون منها صرفة بخلاف أصحاب اليمين فإنها مزجت لهم مزجأ
وهو كما قال تعالى في سورة الإنسان كان مزاجها كافورة عين يشرب بها فعباد الله يفجرونها تفتيرا فعباد الله هم المقربون المذكرون في تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير
والشر فمن مزج العمل الدنيا بشيء من المعاصل يمزج له الشراب يوم القيامة ومن أخلص العمل ولم يكن فيه معصيها بدا شرب خالصا ليس معه خلط فعباد الله هم المقربون المذكرون في تلك السورة وهذا
لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة صلى الله عليه وسلم هل يمكن لمن تابا
من معصية الله أن يصبح ولي من أولياء الله؟
بلا شكرا تابة صحيحة ناصحة نصور فإن الله يتوب عليه ويصبح من أولياء الله نعم قد يكون هذا وقد يكون هذا قد يكون النهر بالكلمة التي سمعت من السماء وقد يكون أنه من باب الاستدراج وليجتلا
والامتحان وقد يكون أنه وافق قضاء وقدرا ما هو علشان أنه مخبره لكن علشان أن الله قدر أن يقع هذا في هذا الوقت على كل حال هم لا يصدقون أبدا نعم وهذا السام يقول لقد بلينا في الأونة
الأخيرة بخروج قناوات متخصصة في السحر وأحيانا أجدها عند بعض أقرباء وقد أشاهدها من غير أن أسألهم والسؤال هل أنا داخل في حديث من أتا كاهن أو عرافا علم بأنها لا تؤثر علي وما حكم
مشاهدتها إجمالا إما نغلقوها وينتهوا عنها تجلس معهم إما إن أبوط تركوها تستمر فلا تجلس معها إبتعدانها نعم ولا تقول لنا ما تأثر علي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول
هناك في بعض المناسبات الصيفية وغيرها يحضرون من يفعل بعض الأمور الخارقة للعادة كالمشي على الجمر وإتفائها بألسنتهم ومبغي الزجاج وغير ذلك صلاح؟
صلاح باسم إعفاء اللحية؟
نعم أولا يسحر كفار وهذا السحر التخييلي الذي فعله السحر عند فرعون خيلوا إليه من سحرهم أنها سحر أعيون الناس استرهبوه ولا يوز التساهل في هذا الأمر ولو كان لهم لحاة ولو كان لحاة
ويصومون وهم كفرة والعياذ بالله لأن من تعلم السحر أو علمه أو عمل به فهو كافر ولا تتساهل في هذا الأمر يقول تعلمنا منه طيب إذا تعلمت السحر من الصغر هذا يبرر لك عملك هذا تعلمت من الصغر
ومن الكبر هو سحر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لا ما يظهر على يدمني منه متمسك بالكتاب والسنح يبتعد عنه الشيطان لكن الشيطان يغريه أولا بالخروج من الكتاب والسنة
والغريه بالكفر ثم بعد ذلك يوجد على يده الخارق الشيطان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكر فليغيره الحديث هل الذي لا ينكر
المنكر جميع مراتبه الثلاثة هل يكفر نعم هذا ظهر الحديث وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل إذا كان يقرر المنكر ولا ينكره يقول هذا جايز هذا حلال من استحل الحرام من استحل الحرام حرام
الحلال أو أحل الحرام هذا كافر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن نقول لمن كان فيه خصة من خصال النفاق الأربع أن فيك خصة من النفاق؟
إيه نعم إذا كان يكذب تقول له هذه من خصال النفاق أن فيك خصة وهي الكذب إلى آخره رسول قال هذا علي الصلاة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحد أقارب رآه بعض الناس وهو يطير
وكان من أولياء الشيطان وقد اختر به كثير من الناس ويقول إن عنده البركات التي ورثها عن جده بركات التي ورثها عن جده بكيف أبير للناس حقيقة هذا الرجل الدجال أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول يقيم بعض من سيماهم الاستقامة بعض الدورات التي يسمونها بالبرمجة اللغوية العصبية هذا مثل ما سبق هذا من عمل الشيطان وهو من عملهم ويظهر للناس خلاف الحقيقة يجري على
أعيونهم القمره فيبصرون الشي على غير حقيقته خيلوا إليه من سحرهم أنها تسعى سحروا أعيون الناس استرهبوهم هذا تخيل الشيطان أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أسمع في بعض
الأحيان من بعض المستقيمين يقول كنت في أيام الجاهلية أفعل كذا وكذا فهل يجوز أن ينسب هذا الفعل إلى أيام الجاهلية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أنا طالب علم وعندي معاصي
وكل ما أجاهد نفسي على تركها سرعان ما يوسس لي الشيطان فأقع في المعصية السؤال هل ينطبق عليه قوله تعالى نقيد له الشيطان والشيطان ما راح عنك فأعليك أن تستعيد بالله من الشيطان وأن تعود
نفسك على البعد عن هذا الشيء وإذا كان لك زملة أو الناس انتجالسهم وهو مصحاب سوء اجتعد عنهم عن قرآنه السوء إعمل الاسباب و الله جل وعلا يوفيقك للحق إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السام يقول ما الحكم في ما يقوله بعض الناس إذا بهرا النجم الثلاني فإنه يدفع يدخل فصل كذا وسينزل فيه المطر قريبا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم في
من يقول إذا جاكم السهيل فلا تامن السيل وهل هو أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ما يسمى الآن بالاستمطار أو المطر الصناعي يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم القدسي
أصبح من عباد مؤمن بي وكافر إذا نسب نزول المطر إلاها ولا فهيدخل هل الخلق نزلون المطر إذا لم يريد الله نزول هل هم نزلونه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا الخلوة في
معاص الله يعتبر من النفاق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز السؤال عن نسب الخاطب أو نسب المختوبة قبل الزواج إذا الخجل هذا ضعف المراد به الذي يمنع الحياة الذي
يمنع من ما لا يليق هذا هو المحمود وهو الطيب وهو الذي يسبب للنسان يستثير وان لا يفضلح نفسه هذا هو الحياة المحمود أما الذي يمنع من سؤالها للعلم ومن طلب العلم هذا خجل ضعف أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول المذابه من يقول هذا ما يسكم عليه بعينه يسكم عليه بعينه ورجله وأمن فيه كله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
07 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدفع
السابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قاد المؤلف رحمه الله تعالى فعباد الله هم المقربون المذكورون في
تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نفس عم مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والأبرار أصحاب اليمين
والظالمون لأنفسهم من عصات المواحدين وذكر أعمال كل من الطوائف الثلاث فالمقربون السابقون أدوا الفرائضة والنوافل تجنب المحرمات والمكروهات فصارت أعمالهم كلها عبادة لله عز وجل وأما
الأبرار أصحاب اليمين فهم المقتصدون الذين أدوا الواجبات وتركوا المحرمات وقد يتركون في النوافل أو يفعلون شيء من المكروهات فهؤلاء مقتصدون وأبرار أصحاب اليمين والظالم لنفسه فالمؤمن
الذي قد يقع منه بعض الكباير الذي دون الشرك فعلون شيء من المحرمات التي يدون الشرك فهؤلاء غالمون لأمهسه وجزاءهم يكون على أحق أعمالهم فالسابقون الأولون يشربون الرحيق المختوم صرفا ليس
معه خلط لأنهم خلصوا أعمالهم صارت كل حياتهم لله عز وجل وأصحاب اليمين المقتصدون يشربون لكن من الممزوج بالكاهور أو بالمسك يمزج لهم كما مزجوا في الدنيا العمل بشيء من حضوظ النفس وراحتها
المباحات والظالم لنفسه هذا تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء أعدبه بذنوبه ثم يدخله الجنة قد يخرج من الجنة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار بعد ما يدخلها يخرج منها
بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شفاعة غيره هؤلاءهم طبقات أو لياء الله المؤمنين سورة الإنسان هل أتاء على الإنسان حين من الدهر وفي سورة فاطر ثم أورفنا الكتاب الذين استفين من
عبادنا ذكرانهم ثلاث طبقات فعباد الله هم المقربون المذكورون في تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجزاء من جنس العمل مالنفس
يعني وسع عن مؤمن كربه يعني ضائقه وجده خارف ضائقه من دين أو غيره أو جوع أو غير ذلك فنفس عنه هذه الكربه أو كان معرضا لعقوبها وجزاء فشفع له خلصه الحاصل أنه نفس عن مؤمن كرب هذا الجزاء
من جنس العمل لأنه يوم القيامة ينفس الله عنه من كرب يوم القيامة من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة على معسر إذا يسر عليه التسديد ولم ضيق عليه فإن
الله يسر له في الدنيا والآخرة جزاءا على عمله هذا الجزاء من جنس العمل لأن الإنسان ليس بما صوم أحصل منه أخطاء يحصل منه بعض المعاصي فمن يطلع على ذلك فإنه يسر عليه ولا ينشر خطأه الناس
مع مناصحته هذا يسر الله عليه الدنيا والآخرة جزاءا من جنس العمل فالإنسان له أخطاء إذا سكر على أخيه أخطاءه وأنما من فضح أخاه وشهر به ونشر أخطاءه فإن الله يفضحه وينشر أخطاءه في الناس
وفي الحديث يامع شر من آمن بالسانه ولم يؤمن بقلده لا تتبع عورات المسلمين فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته الله عورته يوشك أن يفضحه فالسطر مطروب في هذا على صحاب الأخطاء مع
مناصحته نعم فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فالمؤمن يعين أخاه المؤمن في دينه ودنياه يعينه على مصالحه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة جزام جنس
العمل كما أنه سلك طريق التعلم رغبة في العلم النافع لينتفع ويمفع فإن الله يسهل له بذلك طريقا إلى الجنة فهذا فيه الحث على السعي في طلب العلم وعدم التكاسل عدم الميل للراحة طلب العلم
لا شك فيه تعظ يمشقه لكنه من الجهاد في سبيل الله وما ينال بالتعب طلب سهر الليال والبحث والتنقيب والسؤال سؤاله أهل العلم وخضور مجالس العلم وإن بعودت عنه فهذا من سلوك الطريق لطلب
العلم نعم هذا فيه فضل طلب العلم في المساجد في بيوت الله عز وجل هذا أفضل مكان بطلب العلم لأنه تحصل فيه هذه الفوائد وعظم من ذلك أن الله يذكرهم في من عنده في الملاء الأعلى فهذا فيه
فضل طلب العلم في المساجد التي هي بيوت الله وإحياء المساجد بذلك لينتفع من يرتاد المساجد ولما في ذلك من عمارة المساجد بيوت الله عز وجل فأفضل مكان نطلب فيه العلم المساجد في المعاد
والكليات أما طلب العلم في الأسراب والكهوف والاستراحات وغير ذلك من الأمكنة الخفيه والمجهولة فهذا لا يجوز لأنه قد يشوبه شيء من الأفكار صوصا في هذا الزمان شوبه شيء من الأفكار المنحرفة
ويقصده دعات الظلال هذه الأمر أو من هذه الأمكنة المشبوهة فالذي يريد طلب العلم لا يذهب إليها وإنما يذهب إلى دور العلم يذهب إلى دور العلم المساجد المدارس المعاهل والكليات هذه دور
العلم فهذه هي محل طلب العلم وأمور الدين ليس بها خفى وتخفى ما يتخفى في هذه الأمكنة إلا إنسان عنده أفكار سيئة لا يريد أن يطلع عليها أما العلم الشرعي فليس فيه شيء يخفى عن الناس ولهذا
رؤية عن عمر بن عبد العزيز أنه قال إذا رأيت من يستخفون في طلب العلم أو في أمور الدين فعلهم أنهم على باب فتنة أو طارق باب فتنة الدين واضحة ولله الحمد وليس فيها تخفى وأسرار فالهي تعلن
للناس يستفيد منها الناس وتزول الشبهة عن الإنسان ولا يتهم هذا أمر يجب التنبه له خصوصا في هذا الزمان وأما النسب فإنه لا يقدم الإنسان عند الله سبحانه وتعالى قال تعالى ولو كنت من أشرف
الناس نسبا شرف النسب لم ينفع لها عن من نبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله فيه سورة فتلة إلى يوم القيامة تبت يدى أبي لها بوتب ما نفعه نسبه وهو من أشراف بن هاشم وعمر رسول صلى الله عليه
وسلم ولا ضرب لالا وسلمان وصهيبا وخباب وغيرهم من الموالي عمار بن ياسك ما ضرهم أنهم موالي صاروا من سادات الأولياء من سادات الصحابة رضي الله عنهم فهذا معنا قول الرسول صلى الله عليه
وسلم من بقى به عمر يعني تأخر به عمله لم يقدمه نسبه وإن كان في نسب مشهور الله جل وعالى قال فإلا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئل ولا يتسألوا هم انثقوا لتموازينه أولئك هم المفلحون
ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم أولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنما خالدون سواء أن كانوا لهم نسب عمالهم نسب فلا ينفع عند الله للعمال يوم القيامة لا ينفع لنا العمل يحمون
الناس ويلطفون بهم ويرفقون بهم ويطعمون الجائع ويكسون العاري ويتصدقون على المحتاجين فإن الله يرحمهم إن الله يرحمهم جزاءا كما رحم عباده فإن الله يرحمه ارحم من في الأرض يرحمكم من في
السماء وهو الله سبحانه وتعالى هذا فيه ثبات العلو قال الترمذي حديث حسن حديث صحيح وفي الحديث الآخر الصحيح الذي في السنى يقول الله تعالى فهو الرحمنه قطعه الله الجزاء من جنس العمل
الرحمن من اسماء الله جل وعلا وهو يتضمن الرحمن الرحمن اسمه والرحمة وصفةه سبحانه وتعالى والرحمن الرحمن مستقى من الرحمن من الاسم يعني اشتقاق الاسم فهذا فيه فيه تأكدية حق الرحمن وهم
القرابة الرحمن الإنسان هم أقاربه من جهة أبيه او من جهة أمه هؤلاء هم أرحام قلت جعل الله لهم حقا بعد حق الوالدين قال تعالى وعبد الله ولا تشكل به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذ القربها
قلت جعل حقهم في المرتبة الثالثة بعد حقه سبحانه وبعد حق الوالدين لما يقول على آكدية حق الرحمن على قريبهم وعد الله من قطع رحمه باللعنة قال تعالى فهل أسيتم انتوليتم أن تفسدوا في الأرض
وتقطعوا أرحامكم أولائك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصاره وفي هذا الحديث أن من وصل رحمه وصله الله بالخير والنعمة والبركة الدنيا ولافرة وأن من قطع رحمه باته الله وحرمه من الخير
جزاءا على عمله الجزاء من جنس العمل هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
نعم ومثلوا هذا كثيرا جزاءا من جنس العمل هل كله من الشيط رحمه الله استفالة في أن جزاء أهل الجنة يوم القيامة بحسب أعمالهم فمنهم السابقون المقربون ومنهم المقتصدون ومنهم الغليمون
لأمفسهم ومنهم الكفار والمنافقون نعم نعم وأولياء الله تعالى على نوعين مقربون وأصحاب يمين كما تقدم كما تقدم في سورة الواقع وفي سورة الإنسان نعم نعم هذا سبق الحديث الله البخاري أن
الله جل وعلا هو حديث قدسي ومن عادالي وليا قد بارزني بالمحاربة فالله يثأروا لأولياءه ومن آداهم أو عاداهم فإن الله يحاربه بالعقوبة العاجلة والآجلة الظاهرة والخفية ثم قال وما تقرب
إليه عبد شيء نحب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل هذا عمل السادقين المقربين أنهم يتقربون إلى الله بالفرائض وفي النوافل وجزاءهم أن الله يكون معهم يسددهم ويثبتهم
ويوفقهم حتى أحبه يحبهم كنت سمعه الذي يسمع به ورصره الذي يبسر به ويده التي يبطش بها وليجله التي يمشي بها ولا إنساء لن أعطينا لا يستعادن إلى أعيدا معناه أن الله معهم يسددهم ويوفقهم
فلا يمشون إلا إلى الخير ولا يمشون إلى مجالس الشرد ولا يأخذون ويعطون بأيديهم إلا ما فيه الخير ويستعملون أيديهم بالخير ولا يسمعون إلا ما يرضى الله عز وجل من القرآن والذكر تسبيخ
والتهليل لا يسمعون له والله وقول الزور والغيبة والنميمة لا يسمعون بأيديهم إلا ما يرضى الله لأن الله وفقهم وحفظا أسمعهم كذلك لا يبسرون إلا ما فيه رض الله سبحانه وتعالى من التفكر في
ملكوت الله عز وجل والنظر إلى ما فيه صلاحهم فلاحهم نظر الاعتبار والتذكر فالله يصونهم في جوارحهم يستعملون أف الخير بدلا أن يستعملوها في الشرد الجزام جنس العمل أما تقرب إلى الله
بالفرائض والنوافل أحبهم الله وكان معهم سبحانه وتعالى هؤلاء المقتصدون وههم الأورار وأصحاب اليمين بتصر على فعل الفرائض وترك المحرمات وقد يتركون النوافل أو يفعلون شيئا من الأمور
المكروهة أو يعطون عنهسهم شيء ما تشتهي من المباحات فهؤلاء لما أعطوا عنهسهم وليكلفون أمفسهم بالمندوبات ولا الكفع أمفضول المباحات وما تشتهي من المباحات فهم جعل شيئا لأنفسهم من حياتهم
هذا مباح لا باسبه لكنه ينقص ثوابهم عند الله فلا يكونوا مع السابقين المقربين وأما السابقون المقربون فتقربوا إليه بالنوافل بعد الفرائض ففعلوا الواجبات والمستحبات نعم فجعلوا عملهم كله
لله عزي وجل ولم يجعلوا شيئا لأنفسهم مثل ما فعلوا الأبرار والمقتصدون كانت حياتهم كلها لله نعم فلما تقربوا إليه سبحانه بجميع ما يقدرون عليه من محبوباتهم أحبهم الرب حبا تاما وعنهم
آثروه على شهواتي أنفسهم وإن كانت مباحة تركوها لأجل الله وإن كانت مباحة هنالوا المرتبة العليا مرتبة السابقين المقربين نعم أحبهم الرب حبا تاما كما قالت عالا ولا يزال عبد يتقرب إليه
بالنوافل حتى أحبه يعني الحب المطلق الحب التام الله يحب الأبرار ويحب الظالمين لأمخصهم بقدر ما معهم من الإيمان أما الحب التام فهو للسابقين المقربين والأبرار دونهم في ذلك و الظالمون
لأمخصهم دون الأبرار طبقات نعم السابقون المقربون أنعم الله عليهم أما المقربون المقربون المقربون المقربون فهؤلاء المقربون صارت المباحات في حقهم طاعات يتقربون بها إلى الله عز وجل
فشربوا يوم القيامة من شراب الجنة صرفا ليس فيه خلط عين يشربوا بها عباد الله أي المقربون حتيحين أن ذكر الأبرار يشربون من كاسم كان مزاجها و المقتصدون كان في أعمالهم ما فعلوه لنفسهم و
لها لا يقولون حسنات الأبرار سيئات المقربين المقربون ما يعطون لأنفسهم ما يعطيه الأبرار لأنفسهم " و المقتصدون كان في أعمالهم ما فعلوه لنفسهم فلا يعاقبون عليه ولا يثابون عليه " لكن
يكون جزاءهم أنقص من جزاء المقربين فلم يشربوا صرفاء بل مزج له من شراب المقربين بحسب ما مزجوه في الدنيا و نظير هذان قسام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى عبد الرسول و نبي ملك
الأنبياء منهم من هو عبد رسول و منهم من هو عبد ملك والعبد الرسول أخضر من العبد الملك والرسول الملك مثل يوسف عليه السلام مثل داود و سليمان هؤلاء أنبياء و هم ملك في نفس الأمر و قد خير
النبي صلى الله عليه وسلم هل يريد أن يكون رسولا ملكا أو يريد أن يكون عبد رسولا فاختار أن يكون عبد رسولا نعم فالنبي والملك مثل داود و سليمان عليهم الصلاة والسلام و نحوهما وحرم نعم
فالله عطا سليمان لما سأل ربه رب فرلي وهبلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد أجاب الله و دعوته أعطاه الملك الذي لم يعطيه لغيره سخر له الريح تحمله هو وجنوده إلى حيث شاء و سخر له الشياطين
والعفارين تعمل له ليل نهار فالنبي والملك يفعل ما فرض الله عليه و يترك ما حرم الله عليه ويتصرف في الولاية والمال بما يحبه و يختار من غير إثم عليه و أم العبد الرسول فلا يعطي أحدا إلا
بأم ربه و لا يعطي من يشاء و يحرم من يشاء إلا أعطي أحدا ولا أمنع أحدا إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت و لهذا يضيف الله الأموال الشرعية إلى الله والرسول ما أفاء الله على رسوله فلله
والرسول ولذي القرب واليتام يجعل المال لله والرسول و لم يجعله للرسول فقط كما جعله لسليمان نعم فقوله تعالى و قوله تعالى و ما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم الفق الجمعان فلاية
الأخرى لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما آتاكم عنه بنتوه و قد قيل في الخمس أنه يقسم على خمسه فقول الشافعي و أحمد في المعروف عنه و قيل على ثلاثة فأن
لله خمسه وللرسول ولذ القرب واليتام والمشاكين و المقصود هنا أن العبد الرسول هو أفضل من النبي الملك نعم كما أن إبراهيم نعم كما أن المقربين السابقين أفضل من الأبرار أصحاب اليمين الذين
ليس مقربين السابقين فإنما يفعل ما يحبه الله و يرضاه و يقصد أن يستعين بما أبيح له على ما أمره فهو من أولائك فأهم أنقص من السابقين فقد ذكر الله تعالى أولياءه المقتصدين والسابقين في
سورة فاطر في قوله تعالى " ثم عورثنا الكتاب الذي نستفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله " ظالم لنفسه هو الذي المؤمن الموحد الذي قد يفعل شيئا
من الكبائر التي دون الشرك هذا ظالم لنفسه معرض نفسه للعذاب إلا يعفوا الله عنه هذا الظالم لنفسه معرض للوعيد " ثم عورثنا الكتاب الذي نستفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد "
في هذه الآية رد على الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون صحاب الكبائر لأن الله أخبر أنهم يدخلون الجنة " وقاد الحمد لله الذي أذهب عن الحجن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من
فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب لكن هذه الأصناف الثلاثة في هذه الآية هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة " لما استفعنا أن يخترناهم كنتم خير أمة نقرية للناس من عبادهم هذه
الأمة أورثها الله الكتاب هو القرآن العظي وستفعهم أختارهم على غيرهم من الأمم كرمهم بذلك شرفهم " لكن هذه الأصناف الثلاثة في هذه الآية هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة
ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين أورث الكتاب بعد الأمم
المتقدمة وليس ذلك مختصا بحفظ القرآن فإنه ورث هذا الكتاب وإن لم يحفظه فإنه لم يذكر في الواقع إلا صنفين من المؤمنين المقربون وأصحاب اليمي مذكر معهم أصحاب الشمال وهم الكفار وكذلك في
سورة هل أتاع على الإنسان ذكر صنفين فقط المقربون والأبرار وذكر الكفار معهم وفي سورة الإنفقار إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجارة نفي جهيم ذكر الصنفين فقط أما في سورة فاطر ذكر الصنف
الثلاثة من هذه الأمة وذكر بعدهم أهل النار والعياد بالله والذين كبروا لهم نار جهنم لا يقبى عليهم ويموتوا وذكر أربعة الصنف ثلاثة من هذه الأمة وصنف الكفار صنف واحد والعياد بالله نه
بخلاف الآيات التي في الواقعة والمتصفين والإنفطار هل المتصفين نعم أيضا المتصفين في هذه الكر الأمر المقربين والأبرار فقط نعم إنه دخل فيها جميع الأمم المتقدمة كافرهم ومؤمنهم نعم سورة
الواقعة سورة الإنسان سورة المطففين سورة الإنفقار دخل فيها المؤمن والكافر من جميع الأمم نعم لكن هذه الآية من سورة فاطر خاصة بهذه الأمة في المؤمنين من هذه الأمة نعم المحمد صلى الله
عليه وسلم فالظالم لنفسه أصحاب الذنوب المصرون عليها أما منتاب من الذنوب وكملا ذنبل حتى ولو فعل الشرك ولو فعل الشرك والكهر تابتاب الله عليه كما لا ذنبله إنما هذا في أصحاب الذنوب
الذين لم يتوبوا وهي دون الشرك هؤلاء تحت المشيئة نعم ومنتاب من ذنبه أي ذنب كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين والمقتصد المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم والسابق للخيرات هو المؤدي
للفرائض والنوافل كما في تلك الآيات ومنتاب من ذنبه أي ذنب كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين والمقتصدين كما في قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة نعم فالتائب من الذنب لا ينقص لا
ينقص درجته عن السابقين وهو الأبرار ولمقتصد المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم والسابق بالخيرات هو المؤدي للفرائض والنوافل كما في تلك الآيات نعم رد على الخوارج والمعتزلة الذين يقولون
إنه يخلد في النار من دخلها لا يخرج منها والأدلة من القرآن والسنة على أنه المواحد وإن دخل النار فإنه لا يخلد فيها يخرج منها نعم هذا رد على المرجع هذا الكلام فيه رد على الطائفتين على
الذين يقولون صحاب الكبائر مخلدون في النار لا يخرجون منها وهو الخوارج والمعتزلة المرجع هالاً نقيل يقولون صحاب الكبائر لا يدخلون النار عبدهم في الجنة ولا تضرهم الكبائر التي دون الشرك
وهذا غرور وجهل الادلة على النار صحاب الكبائر قد يدخلون النار ويعزبون فيها وقد يبقون فيها مدة طويلة ويخرجون فحم من النار فحم متفحم ثم تنبت واجسامهم تحيا ثم يدخلون الجنة هذا رد على
المرجع الذين يقولون لا يضر مع الإيمان معصه والإيمان لا ينقص بالمعاصه ولا تضرهم هذا جهل قول على الله فهم على طرفه نقير خوارج والمرجع أهل السنة متوسطون ولله الحمد فيها ناقص الإيمان
وأن المقتصد أو الظالمينفسه لا يدخلها كما تأوله من المعتزلة فهو مقابل بتأويل المرجع الذين لا يقطعون بدخول أحد من أهل الكبائر النار وخالف للسنة المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولئجما عسلا في الأمة وأئمتها وقد دل على فساد قول الطائفتين قول الله تعالى في آيتين من كتابه وهو قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا رد على الخوارج
والمرجع فأخبر تعالى أنه لا يغفر وأخبر أنه يغفر ما دونه لمن يشاء ولا يجوز أن يراد بذلك التائب لأن الشرك يغفره الله لمن تاب وما دون الشرك يغفره الله تعالى أيضا للتائب فلا تعلق
بالمشيئة قول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا إن هو هو الغفور الرحيم ثم قال بعدها وأني وإلى ربكم وأسلمون أمر بالتوبة فهو يغفر
الدنوب جميعا لمن تاب نعم نعم يغفر ما دون ذلك لمن يشاء أما في آية التوبة مستثناء فخص الشرك بأنه لا يغفره وعلق ما سواه على المشيئة ومن الشرك التعطيل للخالق وهذا يدل على فسادقه لمن
يجزم بالموفرة لكل ذنب هذا الرد على المرتيئة أشد من الشرك الجخود والتعطيل الذين ينكرون الرب سبحانه وتعالى نعم جهد الرب سبحانه وتعالى والقول بأنه الأمر معلق بالدهر أو بالطبيعة وليس
هناك خالق تعالى الله عن ما يقولون وهم الدهرية والملاحظة نعم ونبه بشرك على ما هو أعبم منه كتعطيل الخالق أو يجوز أن لا يعذب بذنب فإنه لو كان كذلك أو يجوز من لا يعذب بذنب كما هو القول
الخوارج قول المرجع يقولوا لا يعذب بذنب مادى منه مؤمن ولوين صدرت منه ذنوب فهو لا يعذب أبدا هذا ظلال نعم أو يجوز أن لا يعذب بذنب فإنه لو كان كذلك لما ذكر أنه يغفر البعض دون البعض ولو
كان كل ظالم لنفسه مغفورا له بلا توبة ولا حسناة ما حيا لم يعلق ذلك بالمشيئة ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فالتوبة لم يعلقها الله بالمشيئة من تابتاب الله عليه وإنما علق العهو بالمشيئة
لما لم يتوب من المؤمنين نعم وقوله تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء دليل على أنه يغفر البعض دون البعض فبطل النفية والوقف العام نعم فصل تكفي الله وعلم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
هذه أسلة كثيرة عرب على فضيلة كما تيسر منها هذا السائن يقول هذه الذي يستر أخطاء غيره يستر الله عورته في الدنيا والآخرة أم في أحده ما فقط حديث عام ستره الله في الدنيا والآخرة حديث
عام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول من كان داعية إلى ظلاله ولا يعلم كثير من الناس حاله ونوظح له ولم ينتهي عن دعوته هل يستر عليه أم يفضح وأمره ليحلره الناس شو هو يا
أخوان الذي زنبه قاصر عليه ولا يتعد وره إلى غيره هذا هو الذي يستر عليه ويناسح أما الذي زنبه تعد وره إلى غيره كن عنده مذهب باطل ولا فكر فهذا يضر غيره فلا بد من بيان يعني يناسح أولا
فإن رجع فالحمد لله وإن لم يرجع وأصر والناس مغترون به فلا بد من كشفه يعني هذا من الناسيحة لله والكتاب والرسول والأئمة المسلمين عامته ففيه فرق بين الذنب الذي يقتصر وضرره على صاحبه
والذنب الذي لا يقتصر وضرره على صاحبه نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساهم يقول هل ذهاب إلى المدرسة من طريق هو من طريق العلم الذي يسحر الله جل وعلا به الطريق إلى الجنة هنا
حسب النية إذا نويت هذا نويت طلب العلم الشرعي فإنك سلبت طريقا إلى الجنة حسب النية نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساهم يقول هل يعد الرد على بعض الكتاب كما ذكرنا لكم إذا كان
خطأه يضر الناس ويقتربه الناس وله اتباع فهذا من الجهاب هي سبيل الله ومن بيان الحق وعدم كتمانه نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساين يقول احسن الله ليكم يقول بعض السلف إن هذا
العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم لا تأخذ العلم كل احد هنظر دبل فإذا وثقت منه فخذ عنه العلم خصوصا في هذا الزمان كثرة أولا من الجهال والوادعياء العلم اللي ما عندهم علم فهي ظلون
ويظلون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا كثرة دعات السور دعات السور الآن كثروا لا كثرهم الله فيجب أن يستد الحذر لطالب العلم وأن يتوقع ميتثبت في أمور من يريد أن ياخذ عنهم العلم
واللي درس إذا كان يدرس في مكان عالني فإنه إذا أخطى ينكشف لكن المشكل الذي درس في مكان سري ما يدر عنه هذا المشكل من كان يحفر الدرس العلمية مستمعا لها مباشرة أو مستمعا لها من طريق
الإنترنت هل يدخلوا في قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو طرق العلم كثيرة بعضها أفضل من بعض بلاشك أما أنه يحصل على أجر من جلس في المسجد وهو ما هو في المسجد هل لا يحصل على هذا نعم أحسن
الله لكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول من هم الأقارب الذين يجب علي ناصلتهم فهل يجوز لنا عند إذن أن خصص الأماكن الخفية نطلب فيها العلم وتذاكر فيها العقيدة ويخبر إلى أنكم تمنعون من ذلك
أو تهددون فنماني النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول أمره يختفي في دار الأرقى ومن أب الأرقى وواصحابه دعوها السرية حتى أسلم كثير منهم عمر وحمزة عن من نبي صلى الله عليه وسلم فحين إذن
خرجوا من دار الأرقى صاروا يذهبون إلى البيت ويطوهون به فإذا بلغ الأمر المسلمين إلى أنهم يضطهدون ولا يمكنون من عداد مسجد وعداد مكان للعبادة فإنهم يسرون هذا في مكان الخفي فرارا بدينهم
وحماية لدينهم أما ناس عيشون في بلاد المسلمين في المملكة ولله الحمد بلاد الحرامين ما أحد يضطهد ولا أحد يمنع من المساجد وكونهم يختفون في هذه البلاد هذا هو محل التوهما هو محل الخوف
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من يعمل الواجبات ويفعل المندوبات ولكنه يعمل بعض المحرمات فهل يعد من الأبرار أو من السابقين لا ليفعل المحرمات لا يعد من الأبرار يعد من
الظالمين لأنفسهم الأبرار لا يفعلون المحرمات يفعلون المفروضات ولا يترك منها شيء ويتجنبون المحرمات ولا يفعلون منها شيء هؤلاء هم الأبرار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول
إذا كان رجل يصلي جميع الصلوات المهروبة في المسجد في وقتها ولكنه لا يصلي الفجر إلا إذا قام لعمله الساعة السابعة صباحا فهل هذا من الشرك الأكبر المخرج من المله أم من الشرك الأسغر من
الشرك الأكبر ندعوه غير الله ويذبح لغير الله وندعوه لغير الله وصرف شيء من أنواع العبادة لكن هذا الذي يترك الصلاة متعمدا لا يقال مشرف يقال كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين
الكفر ترك الصلاة يكون كافرا إذا تركها متعمدا ومن تركها متعمدا إخراجها عن وقتها بغير عذر إذا تعمد إخراجها عن وقتها بغير عذر هذا كفر لأنها ما هي الصلاة التي أمر الله بها أما إذا
أخرها عن وقتها لعذر من نوم غلب عليه برير قصد أو نسيان لها أن بصلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة نو ناما عنها يصليها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك أما ليتعمد ويقول منهم صلي لما إن
يقوم أضحاء فهذا لا تنفعه صلاة وليس الصحيحة ولا تبري ذمة لأنها ليس الصلاة الله جل وعلا قال حافظ على الصلاة الصلاة الوسطة ومن المحافظة أداءها في وقتها ومع الجماعة وقال سبحانه وتعالى
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة يعني مفروضة في أوقات عينها الله سبحانه أما نكتجب وقت من عندك غير ما وقته الله فعلاها لأن يتوبل الله أن يجاهد نفسه وأن يقوم لصلاة الفجر نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا ساء يقول السهم الذي لله والرسول صلى الله عليه وسلم من الغنيمة كيف يتسرف فيه ولي الأمر وإين يضعه؟
يسبيل الله يضعه في نصرة الإسلام والمسلمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا تولى الحكم وأصلح فيه وهذا عمل نجلي أما إذا تولى الحكم للأشر والبطر والكبر والظلم هذا لا شك إنه ناقص
الدرجة وظالم لنفسه وظالم للناس فلي تولى الحكم بنية إنه سيقيم حدود الله ويقيم الشريعة ويامر بالمعروف وينه عن المنكر قال الله جل والا ولا ينسر أن الله من ينسره إن الله لقوي وعزيز
الذين يمكنناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة كررتم هالسؤال الجرح والتعديل الجرح والتعديل في
الأسانيد أسانيد الحديث والرواة أهو بالجرح والتعديل في الناس وليما يرون حديث ولا لهم صلاة بالحديث هذا غيبة ونميمة ما هو الجرح والتعديل هذا غيبة لا تجوز و أردت أن أردت أجل أجل أجل
أجل
08 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدلث
التامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وحمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل وإذا كان أولياء الله عز وجلهم
المؤمنون المتقون والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى فهم متفاضلون في ولاية الله بحسب ذلك الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنوا الذين آمنوا وكانوا يتقون فمن جمع بين هذاين الوصفين الإيمان
والتقوى فإنه ولي لله ومن فقد الوصفين أو أحدهما فإنه عدو لله وهو من أولياء الشيطان هذا مكتضا ما دل عليه القرآن من تعريف لا كما تصالح عليه المخارفون من أن الولي هو الذي يظهر على يده
خارق من الخوارق المخالفة للواقع تبيرون هذا ولي فإذا كان يمشي على الماء أو يطير في الهواء أو يدخل النار ولا تحرقه بزعمهم وهذا ولي لله دون نظر إلى عمله فإن كان مؤمنا تقيا فهذا الذي
يجري على يده كرامه من كرامات الأولياء أما إذا كان فاقدا للوصفين أو أحدهما فهذا ليس ولي لله وهذه الخارق يعتبر خارقا الشيطان فإن الشياطين تحمله في الهواء تطير به في الهواء تمشي به
على الماء أنه يدخل في النار ولا تحرقه إلى آخره فهم متفاوط إيمانهم وتقواهم قوة وضعفا وتوسطا كما أن أعداء الله وأولياء الشيطان إتفاوتون بعضهم أشد عداوة وكفر من بعض بحسب ما يحصل منهم
من الكفر والظلال فبعضهم أشد عداوة لله من بعد نعم.
أساس الإيمان بالرسل وإمان بكتبه وإيمان بكل ما أخبروا به وما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام بخلاف ما لم يؤمن بالرسل فإنه وإن الدعى أنه ولي لله إنه ومن أولياء الشيطان لأن كفره بالرسل
إتضمن كفره بما جاءوا به وهذا فيه رجد على من يدعون الولاية وهم ليسوا من اتباع الرسل يقولوا ماحن لسنا بحاجه للرسل نحن عرفنا ووصلنا إلى الله لسنا بحاجه للرسل الرسل إنما هم للعوام أما
نحن خاصة ومنهم خاصة الخاصة كما يقولون فهؤلاء أعداء للرسل كيف يكونون أولياء لله اليوجد وهم يقولون لا لسنا بحاجه للرسل نحن نعرف الله ونصل إليه بدون الرسل نعم نعم من آمن بمحمد صلى
الله عليه وسلم فهو مؤمن بجميع الرسل لأنه هو خاتم المرسلين وهو المصدق للرسل عليه الصلاة والسلام فالإيمان به صلى الله عليه وسلم يتضمن الإيمان بجميع كتب الله ورسله نعم لأنه خاتم الرسل
وكتابه مهيم على الكتب وناسخ لها فهو الكتاب الخاتم والكتاب الناسخ لما قبله فمن لمؤمن بهذا الرسول وبهذا القرآن فهو كافر بجميع الرسل وإن كان يزعم وأنه مؤمن بهم لأن من جهد نبيا واحدا
فهو جاحل لجميع الرسل ومن حرق بين الله ورسله فآمن ببعض كغره ببعض فهم الكافرون حقا ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويردون يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعتذنا للكافرين عذابا
مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يوتيهم أجورهم وكان الله غفور الرحيم نعم نعم لأن الكفار على قسمين كفار في الظاهر والباطن كفار في الظاهر والباطن وهم
الذين لا يؤمنون للرسل أو لا يؤمنون ببعضهم وكفار في الباطن يدون الظاهر وهم المنعفقون الذين يغفرون الإيمان ويبطنون الكفر أما هؤلاء فأفطنوا كفرهم وخادعوا فيغتر بهم من لا يعرفوا
حقيقتهم وضرر المنافقين على الإسلام أشد من ضرر الكفار بكثير فإن هذا هو الكفر الذي يستحق صاحبه العذاب في الآخرة فإن الله تعالى أخبر في كتابه أنه لا يعذب أحدا إلا بعد بلوغ الرسالة إذا
لم يأتيكم رسل منكم يتون عليكم آياتي ويندرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلأ ترهوا ولكن حقكت كلمة العذاب على الكافرين فهم يعترفون يوم القيامة أم دعوة الرسل فإنها لا تكون قامت عليهم الحجة
والله لا يعذب إلا من بلغته الحجة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة لذلك أهل الفترة وأطفال المشركين والذين لم تبلوهم الدعوة كانوا من قطعين عن العالم ولم يسمعوا بشيء فهؤلاء يسمون أهل
الفترة أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة نعم وصصناهم عليك من قبل ورسلن لم نقصسهم عليك وكلم الله موسى تكليماء رسلن مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل يجب
الإيمان بجميع الرسل من أولهم إلى أخيرهم من سم الله منهم ومن لم يسمي قد سم الله منهم طائفة مثل ما في هذه الآية وفي آيات وتلك حجةنا آتيناها إبراهيمة على قومه نرفع ودرجات من نشاء إن
ربك حكيم وعليم ومن درياته داودة وسليمان وأيوبة ويوسفه وموسى وهرن إلى آخر الآية هؤلاء سماهم الله فنؤمن بهم ونؤمن بمن لم يسمي لنا ورسلن قد قصصناهم عليك من قبل ورسلن لم نقصسهم عليك
وأول الرسل هو نوح عليه السلام هو أول رسول إلى أهل الأرض ولهذا قال كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده هو أول رسول إلى أهل الأرض بعد حدوث الشرك فيها بعد حدوث الشرك في قوم نوح لما
عبدوا الأولى والصالحين ونصب صورهم عبدوه حدث الشرك من ذاك الوقت أرسل الله نوح عليه السلام وكانوا من قبل على دين آدم عليه السلام كان فيهم أنبياء أنبياء يعلمونهم ويرشدونهم وكانوا على
التوحيد وإنما حدث الشرك في قوم نوح فأرسل الله إليهم أول رسول هو نوح عليه السلام والشاهد من الآية بيعن الحكمة من رسال الرسول وقالت عالى عن أهل النار كل ما ألقي فيها فأول فهذا في
أنهم يعترفون أننا قامت عليهم الحجة وأنهم جاءهم النذير فلغاهم لكنهم كذبوا قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء وجهد الوحي من الله حزوجل ما نزل الله من شيء إن أنتم أيها
الرسل إلا في ظلال مبين قالوا بلا قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ظلال كبير إن بمعنى ما نافية أيما أنتم إلا في ظلال كبير فحصروا الظلال على الرسل والعياد
بالله حصروا الظلال على الرسل إن أنتم أيما أنتم إلا في ظلال ليس عندكم هدأ فدل لذلك على أنه لا يلقى فيها فوج إلا من كذب النذير نا قد جاءنا نذير فكذبنا قلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم
إلا في ظلال كبير وقالوا لو كمنا نسمعوا أو نعقل اعترفوا أنهم لا يسمعون ولا يعقلون من الرسل أنهم صموا آذانهم واغلقوا عقولهم ولم يلتفتوا إلى ما جاء به الرسل وتكبروا عن ذلك ما كنا في
أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم وعلى الله جل وعلى فاعترفوا بذنبهم لأن الله لا يظلم واحد لا يعذبه بدون ذنب فاعترفوا بذنبهم فاسفقا أي بعدا في أصحاب السعير نا وقال تعالى في خطابه لإبليس
لأمل أن نجهنم منك ومن من تبعك منهم أجمعين ها ولاي أولياء إبليس الذين يتبعون إبليس هم أولياءه ويطونون معه يوم القيامة في جهنم لأمل أن نجهنم من الجنة والناس يجمعون لأمل أن نجهنم منك
ومن من تبعك منهم أجمعين فالنار دار إبليس ومن تبعه والجنة دار المتقل ودار الرسل وأتباعهم نعم فأخبر سبحانه أنه يملأها بإبليس ومن تبعه فإذا ملئت بهم لم يدخلها غيرهم لم يدخلها غيرهم
دخول خلود قد يدخلها من أتباع الرسل أصحاب المعاصي الكبائر لكنهم لا يخلدون فيها لا يخلدون فيها فإذا ملئت بهم لم يدخلها غيرهم فعلم أنه لا يدخل النار إلا من تبع الشيطان إلا من تبع
الشيطان إتباع كليا فيدخلها دخولا مؤبدا أو تبعه بعض الاتباع يدخلها بقدر ما حصل منه نعم هناك طرف ثالث ليس من تباع الشيطان وليس مؤمنين مثل الصغار الأطفال الذين لم يبلغ التمييز مثل
أصحاب الفترة مثل المجانين الذين ليس لهم عقول فهؤلاء صنف ثالث وما تقدم يدل على أنه لا يدخلها إلا من قامت عليه الحجة بالرسل فسلن نعم الإيمان للرسل يتفاوت فإيمان العوام يختلف عن إيمان
العلمة وما يجب على العالم أكثر من ما يجب على الجاهل لأن العالم يعلم التفصيل وأما الجاهل فإنه عنده علم مجمل العامي عنده علم مجمل فيؤمن بقدر علمه نعم ومن الناس من يؤمن بالرسل إيمان
مجملا وأما الإيمان المفصل فيكون قد بلغه كثير من ما جاءت به الرسل فهو أوسع دائرة وإيمان من العامي الله جل وعاله قال إنما يخش الله من عباده العلماء فخشيتهم أكثر من خشية الجهال وإن
كان الجهال المؤمنين مؤمنون بالله أزوجل وعندهم خشية لله لكنها أقل من خشية العلماء وأما الإيمان المفصل فيكون قد بلغه كثير من ما جاءت به الرسل ولم يبلغه بعض ذلك فيؤمن بما بلغه عن
الرسل وما لم يبلغه لم يعرفه ولو بلغه لآمن به نعم فهو يؤمن بما بلغه ويؤمن بما جاءت به الرسل من ما لم يبلغه لكنه يؤمن بما بلغه إيمانا مفصلاء ويؤمن بما لم يبلغه إيمانا مجملاء هكذا
المؤمن ولكن آمن بما جاءت به الرسل إيمانا مجملاء فهذا إذا عمل بما علم أن الله أمره به مع إيمانه وتقوى فهو من أولياء الله تعالى له من ولاية الله بحسب إيمانه وتقوى وما لم تقم عليه
الحجة فإن الله تعالى لم يكلفه معرفته والإيمان المفصلب الذي لم تبلغ الحجة ولم تبلغه الرسالة فهذا لا يكلف أن يؤمن بشيء لم يبلغه ولم يعرفه هذا يعذر بجهله لكنه في من لا يمكن زوال جهله
لم يسمع شيئا ولا عنده أحد يبلغه وعاشم قطعا عن العالم وما لم تقم عليه الحجة فإن الله تعالى لم يكلفه معرفته والإيمان المفصلبه فلا يعذبه على تركه لكن يفوته من كمال ولاية الله بحسب ما
فاته من ذلك وكذلك العوام بلغه الإسلام بلغه فما يعرفون التفاصيل التي يعرفها العلماء فالعلماء الذين يعملون بعلمهم ويخلصون لله أرفع درجة من العوام الذين لا يعلمون التفاصيل نعم وكلاهما
ولي لله تعالى لأنهم مؤمنون متقون لكن تفاوت في الإيمان والتقوى فتفاوت في الدرجة عند الله سبحانه وتعالى نعم والجنة درجات كل درجة يسكنها أهلها الذين استحقوها وليسوا بها منزل واحدة كما
أن النار والعياذ بالله دركات بعضها تحت بعض والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم مصيرة لما ذو صارت درجات لأن أعمال أهلها متفاوتة والله جل وعلا لا يظلم أحد ينزل كل واحد
بما يستحق من عمله فهو تفاوتون فيها بحسب أعمالهم نعم الله فاوت بين العبادة فاوت بين العبادة في الدنيا في الأرزاق والإمكانيات والفقر والغنى إلى آخره كل النمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك
وما كان عطاء ربك محضورة لا أحد يمنع عطاء الله سبحانه وتعالى لا مانع لما أعطاء ولا معطي لما منه فهو يعطي الناس في الدنيا ويفاوت بينهم وإن كان كفارا إذا كان لا يريد إلا الدنيا إن
الله يعطيه من الدنيا ما يريد سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينةها ووفي إليهم عمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون طيهم ولذلك تجد عند الكفار من العلوم الدنيوية ومن الإمكانيات
ومن المقدرات لسه عند المؤمنين لأن المؤمنين على العكس يريدون الآخرة ولا يريدون الدنيا إلا بقدر ما يبلغهم للآخرة أما هؤلاء فيريدون الدنيا لذاتها ولا يريدون الآخرة فلذلك وإن أفرت لهم
الدنيا فإنهم يخرمون يوم القيامة من الجنة أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها أما كانوا يعملون الله أعطاهم من الدنيا وفر لهم وفالهم اطروبهم لكن لما لم يريدوا
الآخرة لم يكن لهم فيها نصيب والرياض بالله وما ذا تنفعهم الدنيا أما من أراد الآخرة وسعى لها سعيا أرادها وسعى هم بسرادها ولم يسعى وهو مؤمن شرطين سعى لها سعيا وهو مؤمن نصدق بما عند
الله عز وجل نصدق بالآخرة والجزاء والجنة والنار فولئك كان سعيهم مشكورة يشكر الله لهم ذلك سبحانه وتعالى لأن الله غفور شكور يشكر لهم ولا يضيع أعمالهم أولئك كان سعيهم مشكورة كل أن نمد
هؤلاء وهؤلاء المؤمنين والكفار من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة ثم قال انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض الدنيا ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تقضيلة نعم يعني ليس من العلا من البر ولا من
الفاجر هو يعطي المؤمن والكافر في هذه الدنيا من الذي يرزق الكفار يطعمهم ويسقيهم ويمكنهم من الرفاهية ومن هذه المخترعات هو الله سبحانه وتعالى ومن الذي يمد المؤمنين بالإيمان واليقين
والعمل الصالح ويرزقهم أيضا من الدنيا من الطيبات ومن المال الطيب هو الله جل وعلا هو الذي يرزق هؤلاء وهؤلاء في الدنيا ويتفاوتون في الدنيا الآخرة أكبر أكبر تفاوت وأكبر تقضيلة نعم ثم
قالت على انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأن درجاتها أكبر من درجات الدنيا نعم ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وما قال صلى الله عليه وسلم نعم نعم التفاضل
الأنبياء والتفاضل الصحابة تفاضل سائر المؤمنين ليس على حد سوى في الإيمان ولا يكون على حد سوى في الجزا يوم القيامة في الدرجات لأن الله لا يظلم أحدة ليتفضل أكثر من عمل الإنسان ويضاعف
له نعم وما الرسول عليه الصلاة والسلام اتفاضلون تفاضلون فيما بينهم منهم انكلم الله مثل موسى عليه السلام ورافع بعضهم درجات وآتينا عيسة بن مريم البينات وآيدناه بروح القدس فعند موسى ما
ليس عند غيره من إخوانه من اللبيين وعند عيسة ما ليس عند غيره من إخوانه من اللبيين وعند محمد صلى الله عليه وسلم ما ليس عند الجميع وإبراهيم عليه السلام عنده ما ليس عند غيره فالرسول
يتفاضلون عليهم الصلاة والسلام تلك الرسول فضلنا بعضهم علىها بعض ولكن لا يتنقص المفضول لا يجد لأحداً يتنقص أحداً من الأنبياء وإن كان مفضولاً وغيره من إخوانه أفضل منه من اللبيين لا
يتنقص الأنبياء ولهاله قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلون عليونس ابن متى فلا يجوز التفضيل من باب الافتخار وحتقار الآخر واتقاسه نعم فقالت على تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم
الله ورفع بعضهم درجات منهم من كلم الله مثل موسى عليه السلام كلمه الله الله مكلم ومن مكلم مفعول نعم منهم من كلم الله ورفع بعضهم واني قرأتها كذا ماذا تقوله قوله فلما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه فعند ذلك بهت الخبيث وانسد عليه الطريق نعم يعني بجبريل عليه السلام هو الروح القدس نعم تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض وفي صحيح مسلم عن أبي هرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلمانه قال وفي صحيح مسلم عن أبي هرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وفي كل خير وفي كل خير هذا في فعل الأسباب أن الإنسان لا يقولنا متوكل على
الله ومؤمن بالله عقل الأسباب بل يعمل الأسباب أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا كترك العمل تترك الكسب تقولنا متوكل على الله هذا لا يجوز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت
لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطة يصبح الإنسان في قلق ليه ما سويت كذا أنا اللي فرد أنا اللي لا تلوم نفسك أو تلوم القدر شيء فعلت السبب ولا حصل وفي
الصحيحين عن أبي هريرة وعمر بالعاصر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا اجتهد فأخطاف له أجر فلأنهم يتفاضلون أن العلماء يتفاضلون نعم والفقها يتفاضلون نعم وقال
تعالى صحابة يتفاضلون
ثم قال وكل نوعاد الله الحسناء من الذين آمنوا بعد الفتح والذين آمنوا وامفقوا قبل الفتح كل نوعاد الله الحسناء مثل قول صلى الله عليه وسلم وفي كل خير نعم إذا كان الصحابة يتفاضلون
كالعلك فقية المؤمنين التفاضل إنما هو بالعمل لا بالنسب ولا بالشرف ولا بالحسب إنما هو بالعمل قال صلى الله عليه وسلم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نعم نعم فلاه فضل المجاهدين في سبيله
مجاهدين في سبيله على القاعدين على القاعدين تفغيلين تفغيل بدرجة وتفغيل بدرجات فلاه فضل المجاهدين على القاعدين أضرئوا للضرأ الذين لهم عذر لهم أجروا له المنيتهم في الجهات ولكن الذين
باشروا الجهات أفضل من الذين نووه بقلوبهم عجزوا يابدانهم أفضل لكنه ليس فضلا كثيرا أفضل بدرجة فقط فلاه فضل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فلاه فضل المجاهدين على
القاعدين الذين ليس لهم عذر فلاه فضل المجاهدين على القاعدين قام به يرفعه الله درجات على الذي لم يكن به وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله
وفور الرحيمة فاذا دليل على أن المجاهدين في سبيل الله اتفاوتون فمن قعد لعذر فالمجاهد بنفسه المباشر أفضل منه بدرجة وقال تعالى أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ومن زم زم
والسقاية كانت لبعض بطوني بن هاشم وبعضهم يتولى الرفادة وهي طعم الفجاج وبعضهم يتولى بعضهم يتولى السدانة السدانة الكعبة فكانت أعمال الأعمال الحج موزعه على قريش منهم يتولى السدانة
الكعبة فتها ويغلاقها والمحاغظة عليها ومنهم يتولى سقاية الحجاج توفير المال الحجاج المشاعر ومنهم يتولى الرفادة وهي اطعم المحتاجين من الحجاج هذه عمل جليلة لكن الجهاد في سبيل الله فضل
منها دل على أن العمل تتفاضل عمل الصالحة فالذي يجاهد في سبيل الله أفضل من المعتك في المسجد الحرام الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله أولئك
هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان هذه العمل صالحة وجليلة مع الاخلاص لله عز وجل لكن الجهاد في سبيل الله فضل منها بكثير كثير أمن هو قانة يعني قنوت هنا المراد بطول القيام طول
القيام الليل قانتنا الليل ساجد وقائمة يحبر الاخرة ويرجو رحمة ربه قانتنا الليل ساعات يعني ساعات الليل ساجد وقائمة يحبر الاخرة ويرجو رحمة ربه ثم قال قل هل يستو الذين يعلمون والذين لا
يعلمون هذا الدليل على أن العلماء أفضل من العوام من المؤمنين وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يعني
مجالس الذكر حلق الذكر يعني قد يأتي من يريد الاستماع ولا يجد مكانا الله أمرهم أن يتفسحوا له وفسحوا له مكان ويمكنوا من حضور العلم إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس أي مجالس طلب العلم
ففسحوا بمن جاء متاخرا وإذا قيل أنشوزوا يعني قوموا إلى الصلاة وقوموا إذا قيل أنشوزوا فانشوزوا ثم قال فهذا الدليل على أن الأعمال تتفاضل وأن المؤمنين تفاوتون ويتفاضلون بالأعمال وفي
صحيح البخاري الحديث المشهور وقد تقدم يقول الله تبارك وتعالى فيه نعم سبق لنا أن المؤمنين درجت منهم السابقون المقربون وهم الذين اتقربون إلى الله بالفرايض والنوافل وينالون محبة الله
ونصرته وتائيدا هولاي هم المقربون ومنهم المقتصدون الأبرار الذين فعلوا الواجبات وتركوا المحرمات وولا يكون مؤمنا تقي حتى يتقرب إلى الله بالفرايض فيكون من الأبرار أهل اليمين ثم بعد ذلك
لا يزال يتقرب بالنوافل حتى يكون من السابقين المقربين فقال فمعلوم أن أحد من الكفار والمنافقين لا يكون وليا لله نعم لأن قوله تعالى هذا الصنف الثالث الذي لا له ولا عليه أو ففل الصغير
الذي لم يميز وهو المجنون الذي ليس عنده عقل وكذلك الذي لم تبلوه الدعوة نعم لا يصح وإيمانه لأنه غير مكلف وهو بلا يصح لأن عنده نواقظ الذي يبطيلها لا لأنه غير مكلف ليس عنده وشرق الصحة
نعم وينقذر أنه لا اسم عليه مثل أطفال الكفار ومن لم تبلغه الدعوة وينقيل إنهم لا يعذبون حتى يرسل إليه فلا يكونون من عقل حتى نبعث رسولة وقيل إنهم هم المعنيون بقوله تعالى و بينهما حجاب
يعني بين الجنة والنار وعلى الأعراف رجال هؤلاء هم أصحاب الفترة نعم وينقيل إنهم لا يعذبون حتى يرسل إليهم رسول فلا يكونون من أولياء الله إلا إذا كانوا من المؤمنين المتقيين فمن لم
يتقرب إلى الله تعالى وكذلك المجانين والأطفال " فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال " رفع القلم عن ثلاثة " عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ " وهذا الحديث
قد رواه أهل السنني من حديث علي وعائشة رضي الله تعالى عنهما " واتفق أهل المعرفة على تلقيه بالقبول " لكن الصبي المميز تصح عباداته ويثاب عليها عند جمهور العلماء " وأن المجنون الذي رفع
عنه القلم فلا يصح شيء من عباداته بالتفاق العلماء " ولا يصح منه إيمان ولا كفر ولا صلاة ولا غير ذلك من العبادات " " إذا كان لا يصلح لي أمور الدنيا " " ولا يولى على أمور الدنيا " "
لعدم يهليته " " وكذلك أمور الآخرة " " ولا يصح أن يكون بزازا " " ولا عطارا " " ولا نجارا " " ولا تصح عقوده بالتفاق العلماء " " ولا يصح بيعه وشراءه " " وزواجه وتزويده وغير ذلك " "
ولا تصح عقوده بالتفاق العلماء " " فلا يصح بيعه ولا شراءه " " ولا نكاحه ولا طلاقه " " ولا إقراره ولا شهادةه " " ولا غير ذلك من أقواله " " بل أقواله كلها لغو لا يتعلق بها حكم شرعي "
" ولا ثواب ولا عقاب " " وإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " ونذلك سمي مميزا " " لأنه يميز بين الصحيح من الفاسد " " ويميز بين الظار والنافح " " وهم مثل مندون التمييز "
" أو مثل المجنون " " لا يميز هنا " " بخلاف الصبي المميز " " فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " يثاب على الذكر وعلى تسبيخ " " التهليل " " الصلاة على العبادات " " وتكون
له نافلة " " فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " وفي مواضع فيها نزاع " " لا يصف لأنه ولي لله " " ولا أنه عدو لله " " لا يصف لا بها لا بها لا " " لأنه غير مكلف " " لكن
الشيخ جصده بيدخل على شيء مهم " " وهو أنهم يعتبرون المجانين أولياء " " يعتبرونهم أولياء " " والصوفية يعتبرون المجانين " " أنهم من خواص الأولياء " " وأنما يفعلونه فعل ولي " " وإذا
كان المجنون " " لا يصح منه الإيمان " " ولا التقوى " " ولا التقرب إلى الله " " بالفرائض والنوافل " " ومتنع أن يكون ولي لله " " فلا يجوز لأحد " " أن يعتقد أنه ولي لله " " فهل هذا
يخلش في كونه من المقربين " " إسم الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " ما كيفية الإيمان بالرسل " " الذين لم يذكرهم الله عز وجل " " تؤمن بأن لله رسلا " " لم يسمهم " " كما
قالت عاله " " رسلا قد قصصناهم عليك " " فتؤمن أن الرسل أكثر من من ذكرهم الله " " وقصهم " " تؤمن بهم إيمان مجملا " " لا تقولن ما أؤمن الله بمن ذكر الله اسمه " " إسم الله إليكم صاحب
الفضيل " " وهذا السائن يقول " " العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم " " هل هم من أهل الفترة " " وإذا كانوا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " لها يصير
قسمين " " قسم أنه من المكلفين " " يصط عن التكليف " " في الفترة التي اعترته " " وهذا بيأتي " " بيأتي كلام الشيخ " " لأن هذا ما فيه احتمال في تأويل " " غامب " " هذا من الأمور الغامبة
" " أما الأمور الواضحة " " ما فيها عدر " " تحريم القمر " " تحريم الزنا " " تحريم الشرك " " أشد أيضا " " تحريم الميتة " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سائن يقول " " إتضمن " " يا أخي
قلنا لك هذا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " يقول ما هو الجمع بين ما جاء في الأثر " " أن الله مسح على ظهر آدم عليه السلام " " وأخرج ذريته مثل الزر " " وأقام
عليهم الحجة " " و بينها " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " لأن الإيمان هو الأصل " " لا ينفع علم " " إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " نعملهم معاملة
الكفار " " نحن نعملهم بما يظهر منهم " " و عابلة الكفار " " حيث الإرث من حيث " " تولي جنازتهم من توليها " " ولا نصلي عليهم " " ولا ندفنهم في مقابر المسلمين " " فنحن نعملهم بما ظهر
لنا " " إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " إذا تحقق هذا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " يا أخي الزهد ما أبترك المباحات " " ما أبترك المباحات " " أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السؤال قد تكرر كثيراً " " و يفهمها لو أراد قامت عليه " " إذا بلاه القرآن وهو يفهمه " " لأن
عربي قامت عليه الحج " " أما إذا بلاه القرآن وهو أعجمي " " هذا لا تقم عليه الحجة حتى يفسر له " " و يترجم له المعنى " " ففي فرق بين من يفهم ومن لا يفهم " " فمن كان باستقاعته أن يفهم
" " لكنه أهمل ولا يريد أن يفهم " " إذا قامت عليه الحجة " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و
هذا السائن يقول في قوله " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " رجل قال لا إله إلا الله " " محمد الرسول الله " " إذا كانت هاركا للعمل باختياره وكسلة " " فليس
بمؤمن " " و يموت على غير الإيمان " " لأن الإيمان لا ينفاب دون عمل " " أما إلا كان ما تمكن من العمل " " قال لا إله إلا الله صادقا لقلبه " " و لم يتمكن من العمل مات " " أو قتل ستشهده
سبيل الله " " بعد نقطه بشهدتين " " فهذا ما في شكله " " أنه يكون من هذه الجنة " " بالحديث البطاقة ومهلا " " الذي ترك العمل " " أنه لم يستطعه ولم يتمكن منه " " وهو مؤمن به وعازم عليه
" " لكنه لم يتمكن " " هذا تنفعه لا إله إلا الله " " و أما من قالها " " و لم يعمل " " إذا معا كما كونه من العمل " " و مع مدين فترة عليه " " تمكن من العمل " " و لم يعمل " " و من يضرب
نفسه بسيف " " أو يأكل الأشياء الصلبة " " وأقارب يصدقونكم " " الذي قتل الساهر " " عند الخليفة " " و قال إن كان صادقا " " فليحينفسه " " إترك هؤلاء " " تجنبوا ما بعد عنهم " " إلا إن
كانوا يقبلون النصيحة " " فأنت تنسح لهم " " أو تنسح من " " يحضر عندهم إنه ما يحضر " " فأنت تفذل النصيحة " " بالحكمة والموعدة الحسنة " " على كل المؤمنين " " هلا يكون فيه تنقص للمؤمن
" " ليكن فيه تنقص للمؤمن " " فما بال الصحابة " " ما بال الأنبياء " " نا " " أفهروا منه " " ضلمون " " دون ذلك " " الضلم يتفاوت " " فالذي يفضل " " يفضل " " عمارة المسد الحرام " "
والسقاية الحات " " هذا نوع من الضلم " " ما هو الضلم المخرج من الملاه " " أو الكبير " " لا " " هذا ضلم " " نوع من الضلم " " نعم " " لما سقطوا الهدي " " ولا أحللتوا معكم " " إذا كان
من باب " " تأسف على الخير " " فوات الخير " " هلا بس " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " هذا سوان قد تكرر " " إن كان ياخذ نقودك " " ياخذ نقودك اللي معك " " وسددها " "
يخدمك " " وياخذ مؤجرة " " فهذا لا باس به " " أما إن كان يسدد من عنده " " يسدد من ما لهو " " وياخل منك بزيادة هذا رباء " " ألا يجوز " " نعم " " تحكم على مقالاتهم " " نعم " " أحسن
الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السان يقول " " هل هذا كذب؟
" " أنا مع الشيخ " " وقد أصدرنا فتوة " " بتوقيعه " " أنه ما يجوز هذا " " ما يجوز جمع العصر " " معا الجمعه " " والفتوة موجودة " " وعليه توقيع الشيخ " " وختمه " " هذا الذي يعرفه عن
الشيخ " " فصاروا يكربون على العلمة " " عنا شان أراءهم هم " " لا يجوز هذا " " ألا يصح جمعه " " العصر مع الجمعه " نعم
09 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدلس
التاسع قال المؤلف رحمه الله تعالى وإذا كان المجنون لا يسح منه الإيمان والتقوى ولتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل وامتنع أن يكون وليا لله فلا يجوز لأحد أن يعتقد أنه ولي لله
أما بعد فإن بني آدم أو جميع الخلق جميع الخلق من الملائكه الشياطين وبني آدم والجن أسمون إلى ثلاثة أقسان خصوصاً بني وأدم وإلا الملائكة قسم واحد أولياء لله أزوجب الرسل كلهم أولياء لله
أزوجب أما بني وأدم والجن وإلا أن يجن والإنس فهم على هذا يقسى قسم يكون ولي لله وهم المؤمنون المتقون وقسم يكون عدو لله وهم الكفار والمشركون والمنافقون وقسم لا يوصف لأنه ولي لله ولا
عدو لله وهم ليس عندهم عقول كالمجانين والأطفال لذين ليس لهم عقول فهؤلاء لا يوصف لأنهم أولياء ولا أنهم عدال لله عز وجل لأن هناك من الناس من يعتقد أن المجانين أولياء أن المجانين
أولياء لله وأنهم متوسل بهم وهم طائفة أو غالب الصوفية والقبوريون المخرفون أعتقدون أن هؤلاء أولياء لله مع أنهم ليس أولياء ولا أعداء لله عز وجل غير مكلفين لأنهم غير مكلفين وهذا القسم
الثالث هو الذي يعنيه الشيخ الآن أعيد العبارة وإذا كان المجنون لا يسحوا منه الإيمان واتقوى ولتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل وإذا كان المجنون لا يسحُّ منه الإيمان والتقوى ولتقرب إلى
الله بالفرائض والنوافل وامتنع أن يكون وليًّا لله فلا يجوز لأحد أن يعتقد أنه وليًّا لله لا سيّما أن تكون حُجّته على ذلك إما مكاشفةً سمِعها من أو مستقبلة أو يُشير إلى أحد ثم يُصاد
هذا خارق للعادة ويدل على أن هذا المجنون ولي لله لا سيّما أن تكون حُجّته على ذلك إما مكاشفةٌ سمِعها منه أو نوعٌ من التصرف فإنه قد عُلم أن الكفار والمنافقين من المشركين وأهل الكتاب
لهم مكاشفاتٌ وتصرفاتٌ شيطانية شيطانية مهب صادرة عنهم وإنما هي من الشياطين التي تُلابسهم أو تُخالطهم لهم مكاشفاتٌ وتصرفاتٌ شيطانية كالكوهان والسحرة وعباد المشركين وأهل الكتاب إذا
أيديهم أنكفار ومشركون تجري عليديهم أشياء غريبة وهي من الشياطين وليس منهم إنما هي من الشياطين الذين لا بسوهم خالطهم ليُظلوا بهم الناس فليس أولياء لله عز وجب مجرد وجود الخارق لا يدُل
على أن هذا الشخص ولي لله حتى يُنبر في عمله فإن كان من المؤمنين المُتَّقين فهو ولي لله هذه كرامة جراه الله على يده وإن كان فاجراً كافراً مشركاً فهذه خوارق شيطانية ولذلك المشركون
عندهم الكوهان وعندهم المنجمون وعندهم من هذه الأنواع معاً لهم مشركون نعم نعم فلا تُتَّخذ هذه الخوارق دليلاً على الولاية لله ماداماً أنه غير تقي غير مؤمن إنما هو مشرك أو كافر أو
منافق فهذه خوارق شيطانية نعم نعم هذُلاء الذين يدعون النوم من أولياء الله يظهر عليهم من الكفر والفجور في الشيء الكثير ودوى تضيع الفرائض وفعل الفواحش لكن يقول لهم الشيطان ويقول هؤلاء
ليس عليهم تكليف هؤلاء وصلوا إلى الله فهم أولياء لله الشيطاني يلبس عليهم زي يلهم الحُجج أنا أقول هؤلاء أولياء للشيطان وليس أولياء للرحمن وهذه خوارق شيطانية تُلبس بها الشياطين على
الناس ولا يُقترُّ بها ولا تدُل على ولاية الله يعملون الفواحش يستبيحون يقولون هذا أولياء غير مكلمة ليس عليهم حلال ولا حرام كل شيء مباح لهم لأنهم وصلوا إلى الله تكليف إنما هي على
العوام أما هؤلاء هؤلاء خاصة الخاصة تُرفع عنهم التكليف ولا يحرم عليهم شيء كذلك يقولون نعم يُباع النبي صلى الله عليه وسلم باطنًا وظاهرًا بل يعتقد أنه يتبع الشرع الظاهر دون الحقيقة
الباطنة أولياء الله طريقًا إلى الله غير طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو يقولوا إن الأنبياء معنى الطريق إلى الله غاسعة طريق الأنبياء ومن غيرهم بل من غيرهم أفضل نعم ونحو ذلك
مما يقوله بعض من يدعي الولاية فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقظ الإيمان نعم الكفر لا يجتمعنا الإيمان الكفر الأكبر لا يجتمعنا الإيمان الشرك الأكبر لا يجتمع مع التوحيدة بدل الله جل وعلى
شرطة في الولي أن يكون مؤمنًا تقيًّا كما قال تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أولياء الله أما لم يكن مؤمنًا تقيًّا فليس هو من أولياء الله
ما هو من أولياء الشيطان وإن ظهر على يديه خوارق هي خوارق شيطانية وليست كرامات نعم فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقظ الإيمان فضلاً عن ولاية الله عز وجل نعم فمن احتج بما يصدر عن أحدهم من
خرق عادث على ولايةهم إلى الظلمات فأولياء الله هم المؤمنون المتقون وأولياء الشيطان هم الكفار والمشيكون والمنافقون والذين كفروا أولياءهم الطاقوت إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعوا ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ها القرآن واضح في بيان الأولياء أولياء الله من أولياء الشيطان نعم فمن احتج
بما يصدر عن أحدهم من خرق عادث على ولايةهم كان أظل من اليهود والنصاراء نعم فإن مجرد خرق العادة لا يدل على الواياح حتى يكون معه إيمان بالله وتقوى وهذا الخارق خارق شيطاني ليس هو من
الكرامات فإن هؤلاء قد يطيرون في الهوى ويمشون على الماء يدخلون النار ولا تحرقهم وليس هذا من صنيعهم وإن ما هو من صنيع الشياطين يخبرون بأشياء بعيده غائبة الله وضح هذا تمام التوضيح نعم
لكن هؤلاء لا يعبؤون بالقرآن وإنما ياخذون بأقوالي شياطينهم وشيوخهم فهذا هو الحق عندهم أما القرآن بهذه الضواهر تصلح للعوام نعم وكذلك المجنون فإن كونه مجنونا يناقظ أن يصح منه الإيمان
والعبادات ترك الإيمان والتقوى قد يكون بسبب من العبد وهو العاقل الذي يدرك الأمور فيترك طاعة الله طاعة رسوله ويكون منولياء الشيطان باختياري وقد يكون ليس من اختياره ترك الواجبات أو
وقع في شيء من المحرمات ليس باختياره لأنه مجنون ما عنده عقل ولا يميز بين طيب وخبيث وبين إيمان وكور ما عنده عقلية فهذا لا يعد كافرا هذا الصنف المجنون الصغير لا يعد كافرا وإن فعل ما
فعل ترك ما ترك لا يعد كافرا لأنه ليس عنده عقل تكليف مناطه العقل نعم فإن كونه مجنونا يناقذ أن يصح منه الإيمان والعبادات التي هي شرط في ولا يتلاه نعم فهو لا تصح منه العبادات التي هي
شرط في ولا يتلاه ما تقرب إلي عبد بشيء حب إلي من ما فترته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل يعني بعد الفرائد حتى وحبه فالذي يتقرب إلى الله بالفرائض فقط هذا من الأبرار والذي يتقرب
إلى الله بالفرائض والنوافل هذا من السابقين ومن المقربين نعم ومن كان يجن أحيانا ويفيق أحيانا فهذا إذا جن لم يكن جنونه منعا من أن يثيبه الله على إيمانه وتقواه الذي أتابه في حال
إفاقته ويجيه عليه نعم وإذا جاءه الجنون ارتفع عنه التكليف فلا يواخذ ولا يكون وليا لله في حال جنونه ولا يكون عدوة لله نعم إذا كان في أول حياته مؤمنا بالله مؤديا للفرائض متجنبا
للمحارم الله ثم جن في آخر عمره إلى أن مات إلا أن مات فإن الله لا يضيع أعماله السابقة بل يحتسبها له ويجزيه عليها ولا يحبطه بالجنون الذي ابتل يبهي من غير ذنب فعله فمن أظهر الولاية
وهو لا يؤدي الفرائض ولا يجتنب المحارم بل قد يأتي بما يناقذ ذلك لم يكن لأحد أن يقول هذا ولي لله فإن هذا إن لم يكن مجنونا بل كان متولها من غير جنون نعم الذي يعتقد إنه لا يلزمه اتباع
الرسول وإنما هو يصل إلى الله من طريق الرسول هالكهر قال الله جل وعلا قل إن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبا فمجرد أنه يحب الله ويعبد الله بهواه وبما وضعه لنفسه
غير اتباع للرسول فهذا كهر ولو كان بزعمه إنه يعبد الله بتقرب إلى الله لأن عمله غير صحيح قال صلى الله عليه وسلم من عامل عملا ليس عليه أمرنا وهو رد وإن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم
الله فلا طريقا إلى الله إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا رد على هؤلاء الذين يقولون لسنا بحاجة إلى التباع الرسول نحن نعرف ونصل إلى الله بدون الرسول هذا لا شك إنه من أكفر
الناس وأشد الناس ظلالا نعم وإن كان مجنونا باطنا وظاهرة قد ارتفع عنه القلم فهذا وإن لم يكن معاقبا عقوبة الكافرين فليس هو مستحقا لما يستحقه أهل الإيمان والتقوى من كرامة الله عز وجل
فلا يجوز على التقديرين أن يعتقد فيه أحد أنه ولي لله هذا مرة قريبا نعم وجنونه لا يحبط عنه ما يحصل منه لا يكفر الله به ما يحصل في حاله فاقته من كفر ونفاق فصل وليس لأولياء الله شيء
أهل مبحث مهم جدا وهو أن تعرف الرد على هؤلاء الذين يتخلون المجانين يقتخلونهم أولياء لله عز وجل فهؤلاء المجانين إما أن يكون مجانين مسلمين أو مجانين كفر مجانين المسلمين على قسمين من
جنونهم وطبق يكل حياته كل عمره هذا لا له ولا عليه لا له ولا عليه أو جنونه حادث وليس مطبقا لكنه يعبد الله في حال إفاقته وعقله فهذا ثم يصاب الجنون هذا يثاب على أعماله الصالحة التي
عملها قبل الجنون فله من ولاية الله بقدر ما عمل في حال إفاقته أما مجنون الكفر فهو على قسمين مجنون الكفر إذا كان يعني جنون مطبق هذا مهل الأول ولو كان من الكفر ما يخاسب إنه ما حصل من
كفر ولا شرك لكن إذا كان في حال إفاقته يكفر بالله ويشرك بالله ويفعل الفواحش فهذا كافر ويعاقب على كفره وشركه فصل وليس لأولياء الله شيء يتميزون به عن الناس في الظاهر من الأمور
المباحات وما أهل الصن وأهل الجماعة هو المؤمنون فليس لأولياء الله إنهم علامه يختفون أولياء الله قد لا يعرفون لأن ولي الله على الحقيقة ما يحب إنه يعرف ولا يلبس لباس خاص يقول الناس
أنا ولي أو يتميز بشيء يقول أنا ولي إذا فعل هذا فهذا رياء هذا رياء ينقصوا إلايتها فليس لهم ليباس خاص ليس لهم زي خاص كما يفعله المخرفون بل قاد لا يعرف قال صلى الله عليه وسلم رب أشعة
أخبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرح بل أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لو شفع لم يشفع وإن خطب لم يزوج وهو من أولياء الله المتقيل أما لي يظهر نفسه أو يظهرونه الناس ويعملها هيلمة
هذا ليس دليل على ولايته لله صفته التواضع لا التكبر والعجب نفسه هؤلاء هم أولياء الله وهذه فائدة عظيمة فائدة عظيمة تبين أنه ليس لأولياء إلا علامات يعرفون بها ضربما أنهم يخفون أنفسهم
ويتواضعون ويعتبرون أنفسهم مقصرين في حق الله سبحانه وتعالى لا يعجبون بعماله ولا بما ظاهرهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرح هؤلاء هم الأولياء
نا بل هم يلبسون مثل ما يلبس الناس أو أقل ما يلبس الناس أي حطون عمائم وكموم وساع ويحطون ويقول هؤلاء يولياء لا مثل الناس من دمجين بالناس ما يعرفون لكن قلوبهم عند الله سبحانه وتعالى
نا ولا بعلامة شعر أم يعني الوليصر شعر خاص أيضا في جسمه هو كسائر الناس يغفي لحيته ويخفي شاربه ويعمل الخصال الفطرة مثل الناس أي تميز شيء نعم أو ظفر الشعر يعني يجعله ظفائر بل هو من
دمج مع الناس تماما أي تميز علاما نعم كما قيل نعم نعم كم من صديق هو كثير الصدق عظيم الصدق في قباء يعني اللباس متواضع ما يميز عن غيره وكم من زنيق في عباء يعني بلباس فخم ومظهر جميل
لكنه زنيق فليس هذا ليس الولاية تكون بالمظاهر إنما الولاية تكون فيما بين العبدي وبين ربه سبحانه لا يعلمها إلا الله سبحانه نعم بل يوجدون في جميع أصناف أمة محمد صلى الله عليه وسلم
يطلبون للردس مثل الناس كل مزارعين يكون المجاهدين في سبيل الله يكونون عوام من عوام أهل التوهيد يكونون تجارا ما هو بمعنى الولين هو يترك التجارة ويعطونها الناس تقربون إليه بالأموال لا
هو يشتغل هو يشتغل داود عليه السلام وملك يلا نبي وملك عنده من الأموال الشيء الكهير إنما يأكل من عمل يده عليه الصلاة والسلام يصنع الدروع يبيعه يأكل من عمل يده ما يأخذ من بيت المال
المتوفر عنده ما يأخذ من الشيء هذا ولي الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل العبد من عمل يده وإن داود عليه السلام يأكل من عمل يده معنى ملك نبي وما فأمة محمد صلى الله
عليه وسلم في قوله تعالى إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثين الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحسوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن
سيكون منكم مرضى نعم الله ذكر في هذه الآية أن من أولياء الله منهم يضربون في الأرض يبتون من فضل الله تاجرون إذا إساغروا للتجارة ولا يتركون قيام الليل ما يتركون قيام الليل بل يقومون
الليل ويقرأوا ما تيسر من القرآن ومنهم من يجاهد في سبيل الله وكان السلف يسمون أهل الدين والعلم القرآن ويدخل فيهم العلماء والنساك فالقرة في عرف السلف هم العلماء ليس مجرد الذين يقرأون
القرآن فقط فالقرة في عرف السلف هم العلماء قال أحد الصحابة لم نكن نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم معانية هن و العمل بهن قال فتعلمنا العلم والعمل جميعا هل لا يقرأ بالمعنو الصحيح وكان السلف
يسمون أهل الدين والعلماء فيدخل فيهم العلماء والنساك فما حدث بعد ذلك اسم الصوفية والفقراء درجة السلف الصالح القرون المفضلة ولم يحدث التصوف إلما حدث التصوف متاخرًا والتصوف في الأصل
الاجتهاد في العبادة والزهد في الدنيا والاستهاد بالعبادة وللا يسمون النساك الذين تفرغوا للعبادة والقراءة القرآن ولم يدخل فيهم بداع ولا شرك وإنما شقوا على أنفسهم في العبادة فهؤلاء
سلكوا مسلكا شاقا لم يؤمروا به فهو من جنس رهبانية النسارة الله لم يأمرنا بالرهبانية والتشدد في العبادة لكن هؤلاء اجتهدوا فأخذوا هذا المنح وكانوا في أولهم عبادًا متقشفين ومتزهدين وإن
لم يكن هذا مرغبًا فيه لكنه لا ينقص آهله ثم تطور التصوف وهكذا البداع إذا تتطور تطور التصوف إلى أن خرجوا من الدين وصاروا ملاحدة هل واحدة الوجود وهل عباد القبور وإلى آخره تطور التصوف
الأخير ثم عيأ الشيخ بينا سبب تسميةهم بالصوفية لكر لا قوال في ذلك ورجح أن الصوفية نسبة للصوف " واسم الصوفية هو نسبة إلى لباس الصوف " هذا مظهرهم " وقيلة إلى صوفة بن أد بن طابخة قبيلة
من العرب كانوا يعرفون بالنسك " " وقيلة إلى أهل الصفة " " وأن المراد بياهل الصفة فقرى الصحابة " " الذين ليس لهم بيوت ولا مأوى " " النبي صلى الله عليه وسلم جعل لهم صفة في المسجد " "
يجتمعون فيها ويتصدق " " تصدق الناس عليهم " " ومنهم من يشتغل بالنهار ويكتسب " " ويأوي إلى الصفة لأنه ليس له منزل " " أسموا بياهل الصفة " " هؤلاء قالوا الصوفية " " وقيلة إلى أهل
الصفة " " وقيلة إلى الصفوة " " وقيلة إلى الصف المقدم بين يدي الله تعالى " " أو الصف المقدم يوم القيامة بين يدي الله " " وهذا تزكية لنفوسهم " " وهذه أقوال ضعيفة " " كلها أقوال ضعيفة
" " وصحيح الأول " " أنه نسبة للصوف " " لأنهم كانوا يلبسون " " الصوف من باب التخش في اللباس " " والزهد " " وعدم الترفة " " وهذه أقوال ضعيفة " " نسبة للصوف " " وصار أيضاً اسم الفقراء
" " يعنا به أهل السلوك " " وهذا عرف حادث " " فقر إلى الله سبحانه وتعالى " " وكل الناس فقراء إلى الله " " ولو عندهم المليارات " " والملايين " " فقراء إلى الله " " يا أيها الناس " "
أنتم الفقراء إلى الله " " الله هو الغني والحميد " " فلو كان عنده أموال قائلة " " فأو فقير إلى الله جل وعالى " " ويتنازعون أيضاً " " أيهما أفضل " " الغني الشاكر " " أو الفقير الصابر
" " و هذه المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس " " الجنيد من قدما الصوفية " " وكذلك الفضيل بن عياض " " كذلك بشر الحافي " " أو لاي من النسك " " لكنهم لم يحصل
لهم " " من الابتداع والشرمة " " حصل للمتاخرين " " اقتصروا على العبادة " " والاكتهاد في العبادة " " والزهت والتقشوف " " وكانوا متابعين للسنة " " كانوا متابعين للسنة " " و هذه
المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس بن عطا " " الجنيد والفضيل بن عياض " " وإبراهيم بن أدهم " " وهولاي من أفاضل العباد " " وهم أهل سنة " " وإن كانوا مشقوا على
أنفسهم " " لكنهم أهل سنة " " و هذه المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس بن عطا " " وقد روي عن أحمد بن حنبل فيها روايتان " " يعني أن الغني الشاكر أفضل " " أو أن
الفقير الصابر أفضل روايتان " " والصواب في هذا كله " " ما قاله الله تبارك وتعالى حيث قال " " يا أيها الناس " " إنا خلقناكم من ذكر وأنثا " " وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارف " " إنا كرمكم
عند الله أتقاكم " " قلوا الشعوب للعجم " " وقبائل للعرب " " ما هي الحكمة لتعارفه " " فهذا لا يجوز " " لا فضل العربين " " على عجمين " " ولا لأبيضة " " على أسود إلا بالتقوى " " ولهذا
جاء في الحديث أن الفخر " " بالأنساب من أمور الجاهلية " " الله لم يجعل الأنساب لأجل التفاخر " " وإنما جعلها لأجل معرفة النسب فقط " " وصلة الأرحام التعارف " " نعم " " قال أتقاهم " "
قال أتقاهم " " كما في الآية " " إنا كرمكم عند الله أتقاكم " " لكن الذين يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم " " لا يريدون هذا " " يريدون شيء آخر " " نعم " " أي قباه للعرب " " أفضل " "
فدل الكتاب والسنة " " أن أكرم الناس " " عند الله أتقاهم " " وفي السنن عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " بدأ بالتقوى لما سألوه " " في الأصل مع متساوين " " كلنا بن آدم " " إنما اتفاضل
بالتقوى " " إند الله إلا وعلا " " أما الأنساب " " فإنها لا تقتري ميزة " " على الناس " " أنه أيضا صلى الله عليه وسلم أنه قال " " إن الله تعالى أذهب عنكم " " عبية الجاهلية وفخرها
بالآباء " " أن فخر بالآباء أنه من أمور الجاهلية " " أن الإنسان لا يفتخر بنسبه " " ويحتقر الناس " " إن الله أذهب عنكم " " عبية الجاهلية وفخرها بالآباء " " فالعربي والعجمي من جهة
الأصل سوى " " لكن قد يكون العجمي أفضل من العربي " " بالتقوى " " وقد يكون العربي أفضل من العجمي بالتقوى " " أنظر إلى سلمان الفارسي " " ونحبلها الحبشي " " وإلى صهيب الرومي وإلى
الموالي " " في عهد النبي صلى الله عليه وسلم " " الذين مننا الله عليهم بالإيمان والعلم " " صار سادة المؤمنين " " من السابقين الأولين " " من المهاجرين " " بلال وسلمان " " من
المهاجرين " " وسلمان كان بالمدينة " " لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم " " ولفضل فقر في الشرع " " يراد به الفقر من المال " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالف " " ويراد به فقر من
المال " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالف " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه " " كما قالت عالا " " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " " هذا الفقر من المال " " وقالت عالا " " يا أيها
الناس أنتم الفقراء إلى الله " " هذا النوع الثاني من الفقر " " هو الفقر إلى الله حزوجه " " وقد مدح الله في القرآن سنفين من الفقراء " " أهل الصدقات وأهل الفي " السلام عليكم صاحب
الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذه أسلة كثيرة عدد على فضلتكم ما تأسر منها هذا السائن يقول هل هذه المقولة صحيحة كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامةً لولي الخارق للعادة الخارق
للعادة إن كان يصاحبه الدعاء النبوة لهو معجزة وإن كان لا يصاحبه دعو النبوة وهو كرامة وهو في نفس الوقت كرامة الولي معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الولي ما حصل على هذه الكرامة إلا
بسبب اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ألسان يقول الثقلان على ثلاثة أقسام أولياء وأعداء ومجانين فالذي يجتمع فيه الولاية والعداء في أي الأقسام الثلاثة
يجتمع في المؤمن العاصي الذي يحصل منه معصية كبيرة من كبائر منه كما سبق لكم يكون ولياً من جهة العقيدة والتوحيد ويكون فيه عداوة من جهة المعصية نعم فيواليه المؤمنون لأنه موحد مسلم
ويعادونه من جهة المعصية التي عنده والفسق الذي عنده نعم أما المجنون فإنه لا يوصف لأنه ولي ولا أنه عدوه نعم لأنه مرقوع عنه تكليف نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل
يجوز أن يوصف الأطفال بأنهم أحباب الله كما هو دارج بين العوام؟
مش الدليل على هذا أفي الدليل على هذا الأطفال ما يوصفون بأنهم أحباب ولا بأنهم عداوة بعد صار عندهم تكليف وعقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أسمع كثيرا من من لهم
أبناء مجانين أو بهم عاهات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما ترزقون بضعفائكم فهل هذا القول صحيح؟
نعم نعم يدخل فيه المجانين وضعيف في عقله والضعيف في بدنه الضعف يكون في البدن ويكون في العقل فالذي يحن على أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول الصبيان يعدون من قسم ما لا
يوصف بولاية ولا بعداوة نعم المميز يصح منه العبادة والدعاء وكانوا في الاستسطة يخرجون الأطفال والبهائن من أجل أن تنزل الرحمة عليهم نعم فضيلة وهذا السائن يقول ما قاله ابن صياد النبي
صلى الله عليه وسلم لما قال له خبأت لك خبأا أو خبيئا فقاله والدخف قال عليه الصلاة والسلام إخس عدوا الله فلا تعدوا قدرك هل ما قاله ابن صياد ناش يوم من خارق شيطاني أم أنه المسيح
الدجال وعنده بعض الأخبار في آخر الزمان؟
محتمل أقول محتمل ولذلك لما قال ببعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم استعدانه أن يقتل ابن صلاة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما الذي يريده هؤلاء من التفريق بين
الشرع الظاهر وبين الحقيقة الباطنة؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الصوفية إن الأنبياء أضيق الطريق هل معنى ذلك أنهم يرون جميع الأنبياء طريقا إلى الله؟
نعم يقول في قول الصوفية إن الأنبياء أضيق الطريق هل معنى ذلك أنهم يرون أن جميع الأديان طريقا إلى الله؟
وليس بحاجة إلى الأنبياء كما تكرر هذا ذكر هذا عندكم وهذا له شبه الأنبي يقولون أن العلمة والمطاوعه ضيقوا على الناس يقولون هذا شبه بقول هؤلاء ضيقوا على الناس ليس ضيقوا على الناس لأنهم
يقولون هذا حلال وهذا حرام وهذا واجب وهذا يقولوا الله ما تضيقون على الناس أنتم شددون عليهم كل قوم لهم وارث وما أشبه هؤلاء بأولائك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول
هل يمكن أن يزيد الشخص مقامات ودرجات الولاية وكيف يكون ذلك؟
هل يمكن أن يزيد الشخص مقامات ودرجات الولاية وكيف يكون ذلك؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا كان يعقل الصلاة ولا يدري عنها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول المجنون الذي جن وكان عاقلاً قبله لكنه تارك الصلاة هل
يكون كفره على عمله قبل جنونه؟
كما سبق لكم أن الكافر الذي كان يكفر بالله في حال صحته ثم صابه الجنون أنه لا يكفر عنه الكفر والشرك والمعاصي الذي كانت قبل الجنون أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول صحيح
هذا الكلام من طيب هو المواضب على طاعة الله المتجنب لمعاصيةه وكلما كان أكثر تقوى كان أكثر ولاية كلام من صحيح ما يقول من الأدل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول وحديث نفس أيضا فعل إهنه يتركها والله تسامح عن
عباده في ما حدثت به أنفسها وفي وساوس الشيطان ما لم يتكلموا ويعملوا فإنه لم يتكلموا به ولم يعملوا به أيضا ولا يضرهم بإذن الله قال صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمة الخطأ
والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتتلم أو تعمل وقد يكون واسوسة من الشيطان فإذا ترك الواسوسة هو استعاد بالله من الشيطان لا تضره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أمر خفي ولاية الله أمر خفي لأن بين العبدي وبين ربه لكن قد يعرف بعلا مات في كونه محافظا على طاعة الله متعدا عن معاصل الله ملازما للطاعة هذا دليل
على أنه ولي لله نعم ولا نجم نحن لا نجم لأحد بولاية إلا بدليل لكننا نرجو للمحسمين ونخاف على المسيئين إلا فنحن لا نزك على الله أحد ولا نقول هذا ولي لله إنما تقول أحسن أحسبه و الله
أحسيه أحسبه وكذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ورد في أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل أن جنس العرب أفضل من جنس العجم ما معنى ذلك وما دليله فإن في أن جنس العرب
أفضل من جنس العجم لأن العرب منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزل الله القرآن بلغتهم ميزهم على غيرهم فمن حيث الجنس العرب أفضل من العجم وأما من حيث الأفراد فقد يكون في العجم من هو
خير من آلاف العرب من حيث الأفراد لا من حيث الجنس فيها حالي في فضل العرب ذكر الشيخ أقتضاء الصراط المستقيم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه
وسلم أن ناس رجلان هل فيه تخصيص للرجال فقط أم أنه للعموم هو للعموم لكن يكون الخطاب أو الذكر للرجال ويدخل فيهم النسى ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا ما هو صحيح
هذا أعتراف أعتراف بالفقر إلي الله عز وجل أجلته بالتاليف ولي الله لا هذا أعتراف بالفقر ثواوة ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يعتبر هذا النقطة التقاء بين أهل السنة
والصوفية يعتبر هذا الشيخ نقطة التقاء لا شك النزوذ طيب مطلوب لكن إذا تعد الحدود شدد على النفس فإنه لا يجوس النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع نفرا قال أحدهم لا تزوج قال الآخر لا أكل
اللحم قال الآخر أنا أصوم ولا أفتر قال الرابع أنا أصلي ولا أنا أنكر عليه من النبي صلى الله عليه وسلم قال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما إني والله لا أتقاكم لله وأخشاكم له وإني أصوم
وأفتر وأصلي وأنام وأتزوج النسى وأكل اللحم مرغب عن سنة فليس مني وهذا سأتيكم سأتيكم إن شاء الله قليل إحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول من هو السيد البدوي وهل كان وليا أو كان
لا يصلي ويقولون إنه دخل في المسجد وبال فيه وخرج ولم يصلي الجمعة قال هذا ولي لله ما فعلها الفعل لله أنه ولي لله فلما ما تبني على قبره ضريح البدوي المعروف لأن عندهم أن الولي لا يؤخذ
مهما فعل مهما فعل لأنه مباحل له ذلك هو ما فعلها لفعال الله لأنه ولي لله فاعتقدوا في هذه العقيدة القبيحة الباقلة الآن اللي يزورونه يدفحون عنده ويعتكفون عند قبره بالآلاف المؤلفة
والعياذ بالله فهو أعظم وثن في مصر صلى الله العافي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول هل إذا أطلق العلمة على أحد بأنه زنديط هل معنى هو أنه كافر؟
من علمة الصوفية الأهازيج والترنمات في الأذكار إذا كان جماعي فهو مثل فعل الصوفيه أما إذا كان إنفراده بل مطلوب إن الإنسان يرفع صوته بالذكر ويكون للمسجد غجب ذكر الله عز وجل بعد الصلاة
ويُعرف إن القباء الصلاة بذلك إذا كان إنفراده فلا بأس أما إذا كان جماعي فلا يجوز نعم
10 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
العشر والفضل فقر في الشرعي وراد به الفقر من المال ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله الصوتية صلاح آخر غير التصوف وهو أنهم
يتسمون بالفقراء قال الشيخ والفقر على قسمين فقر من المال يستحب صاحبه الصدقات وفقر إلى الله جل وعلى وهذا يعم جميع العبات الفقر من المال هذا يكون في بعض الناس لكن الفقر إلى الله هذا
يكون في جميع العبات الأغنية والفقرة والسلاطين والسوقة والعلمة والعوام العرب والعجم كلهم فقر إلى الله قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني
الحميد ليس هذا خاصا بالسوفية حتى يضعه شعار لهم وإنما هو عام لجميع الخلق كلهم فقرى إلى الله سبحانه وتعالى هذا في النوع الأولوه الفقر من المال الذي يستحق صاحبه الصدقات وقال تعالى يا
أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله وهذا عام في جميع الناس كل العبات فقرى إلى الله سبحانه وتعالى ليس هذا خاصا بطائفة دون طائفة مدح الله سبحانه وتعالى في القرآن صنفين من الفقراء أهل
الصدقات وأهل الفي فقال في الصنف الأول للفقراء الذين أحسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنية أمن الكعفف مدح الله صنفين من الفقراء في القرآن هل هم أهل
الصدقات كما في آهة البقرة قال تعالى للفقراء عن الصدقات الذين أحسروا في سبيل الله يعني حبسوا لا يستطيعون السفر لطلب الرسول لا يستطيعون الضربا في الأرض ومع هذا يتعففون ولا يظهرون
للناس فقرهم أحسبهم الجاهل أغنية أمن التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس مدحهم الله جل وعلا بهذه الصفات هؤلاء أهل الصدقات ووضع الصدقات في هذا الصنف أفضل من وضعها في المتسولين وفي
الذين لا يسألون وهم فقراء أحق من الذين يسألون قال صلى الله عليه وسلم ليس الفقير للطواف الذي ترده اللقوا وقال في الصنف الثاني وهم أفضل الصنفين الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من
ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا الصنف الثاني فقراء المهاجرين الذين تركوا أموالهم فروا بدينهم إلى بلاد الإسلام الصحادة فروا بدينهم ويريدون الجهاد مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا فقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله
ورسوله هذا المقصد الثاني المقصد الأول يبتغون فضلا من الله ورضوانا والمقصد الثاني ينصرون الله ورسوله ثم إن الله أثن عليهم فقال أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون فيقدمون في الفيئ
وهو ما أفاء الله على رسوله من الغنائم لجهاد بسبب الله يبدوا بالمهاجرين ثم من بعدهم الأنصار والذين تبوى الدرى والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا
أولئ لهم نصيب في الفيئ يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن وهذه صفة المهاجرين الذين هجروا السيئات وجاهدوا أعداء الله باطنا الهجرة
في اللغة هي الترك والرجزة فهجر هي الترك الترك الشيئ يقول هجره إلى تركه وأما الهجرة في الشرع فهي على قسمين عامة وخاصة فالعامة هجر كل ما نهى الله عنه من المعاصي والسيئات وجميع
المخالفات هذه هجرة هذه هجرة بمعنى أنه ترك المعاصي وهجرها لهذا قال صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجره ما نهى الله عنه المهاجر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجره
ما نهى الله عنه هذا عام ما نهى الله عنه من الشرك ما نهى الله عنه من المعاصي ما نهى الله عنه من هذه الهجرة العامة الهجرة الخاصة هي الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فراراً
بالدين هذه الهجرة الخاصة وهي من أفضل العمل كما يأتي وذكر ابن القييم رحمه الله أن الهجرة على نوعين هذه هجرة الهجرة المهاجرة بقلبه هذه تفعل عند الحاجة إليها أما هجرة القلوب فهذه
دائمة في حيات المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم أمن المؤمن الإيمان الكامل من أمنه الناس على دمائهم فلم يسفك دمن حراماً لا من المسلمين
ولا من المعاهدين والمستأمنين ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق نفس المؤمن الذي يحرم الله إلا بالحق نفس المؤمن الذي يحرم الله فالمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وعلى أموالهم فلا
يغش ولا يخون ولا يسرق ليست الخيانة بالسريقة فقط وإنما الغش خيانة هي الغش خيانة في البيع والشراء هذا خيانة ولا يأمنه الناس على أمواله ولا يأمنونه بالتعامل معنى هذا نقص في إيمانه هذه
الهجرة العامة جهاد النفس وهذا أول أنواع الجهاد ثم جهاد شياطين الإنس والجن ثم جهاد المنافقين جهاد المنافقين والفساق ثم جهاد الكفار بالسلاح فالجهاد أنواع نعم وأولها جهاد النفس لأنما
لم يجاهد نفسه لم يجاهد بقية نواع الجهاد نعم وأما الحديث الذي يرويه بعبهم أنه قال في غزوة تبوك رجعنا من الجهاد الأسغر إلى الجهاد الأكبر فلا أصل له نعم الجهاد الأكبر جهاد الكفار وليس
جهاد النفس جهاد الأكبر جهاد الكفار بالسلاح وبذل النفس والمان في سبيل الله عز وجل فأفضل وأنواع الجهاد جهاد الكفار في سبيل الله عز وجل أما رجعنا من النهجال صلى الله عليه وسلم لما
رجعوا من غزوة تبوك رجعنا من الجهاد الأسغر ووجهاد الكفار إلى الجهاد الأكبر ووجهاد النفس هذا لا أصل له وبعضهم يقول إن هذا من كلام بعض العلمان وليس من كلام الرسول وليس له سند يعتمد
عليه ولا هو في الكتب المعروف إلا اللهما إذا كان ذكرة في بعضها للتنبيه على سنده وأنه ليس بسند يعتمد عليه فالحاصل لأن سنده لا يحتج به ومتنه أيضا غير صحيح ليس جهاد النفس أعظم من جهاد
الكفار جهاد الكفار أعظم لأن الله أثنى على المجاهدين فلا أصل له ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله نعم شهاد الكفار أعظم من واعي الجهاد وليس جهاد
النفس إذا نقعد كل واحد بجاوه من بيته يقول أنا جهد نفسي ولا أروح أقزه ولا أعمل شيء وين أروح للجهاد الأسغر واترك الأكبر حلمها أنا وصحيح ويكون الصحابة قد أخطأوا إنهم ما قعدوا ببيوتهم
إجاهلون أنفسهم خلوا الجهاد في سبيل الله نعم الذين يقعدون عن الجهاد لا يخلون من إحدى حالة فلا أن يكونوا معذورين عندهم ضرر يمنعهم من الخروج للجهاد معذورون عن الخروج الفئة هذه الثانية
من قعد عن الجهاد المستحب وهو لا عدر له ذكر الله الصنفين في هذه الآية فضل الله المجاهدين على القاعدين من ذوي العذاب درجة واحدة الله المجاهدين على القاعدين الذين لا ضرر عليهم أجرا
عظيمة درجات درجات منه ومغفرة ورحمة كان الله غفورا رحيما والجهاد كما هو معلوم منه ما هو فرض عين ومنه ما هو فرض كفاية والمرد هنا ما هو فرض كفاية إذا قام به من يكفي بقية في حق سائلنا
المؤمنين سنة سنة أفضل للعمال هذا السبب نزول الآية في الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه أنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل هذا السبب نزول الآية أن هؤلاء
النفر من الصحابة بعضهم فضل سقاية الحاج يعني عداد المال الحجاج وبعضهم فضل عمارة المسد الحرام على الجهاد في سبيل الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه لفقه وعلمه فضل الجهاد في سبيل الله
على عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج وأجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخذ وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله الله لا يهدي القومة الظالمي فسمى من فضل
عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج على الجهاد سماه ظالم وضع الشيء في غير موضعه
ثم قال جل وعلى الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وامفسهم أعظم درجة عند الله هذا رد على من قالوا إن عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج أعظم درجة عند الله من الجهاد رضي
الله تعالى عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بالر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذا الحديث عن عبد الله بالمسعود ربي الله أنه سال النبي صلى الله عليه وسلم أي الأفضل أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها صلاة لوقتها في سبيل الله فدل هذا على عظمة
الصلاة وعلى أنها تؤدى في وقتها الذي جعلها الله هيه ودل على فضل بالر الوالدين وما كانت عند الله سبحانه وتعالى لأن حقه ما يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى
ثم الجهاد في سبيل الله فبر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يريد أن يجاهد في سبيل الله قال له أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهد فالذين
يخرجون الآن يروحون جاهدون بزعمهم يروحون جاهدون بزعمهم ويتركون والديهم ولا يستأذنونهم يزعمون إن هذا أفضل من بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله لو كان هذا جهاداً في سبيل الله
مع أنه لا تنتبق عليه ظوابط الجهاد في سبيل الله لكن لو فرظنا أنه جهاد في سبيل الله وتنتبق عليه ظوابط الجهاد فبر الوالدين مقدم عليه وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه سؤل أي
الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قيل ثم ماذا قال حج مبرور وأن الله وسعى الخير فأفضل العمل إيمان بالله ثم جهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ثم الحج المبرور من الجهاد في
سبيل الله حج مبرور لكن الحج المبرور الذي تقبله الله من صاحبه وأداهه صاحبه على الوجه المشروع وفي الصحيحين أن رجلاً قال له صلى الله عليه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول
الله وأن الذي يجاهد في سبيل الله أفضل من الصائم الذي لا يفتر وأفضل من القائم الذي لا يفتر من القيام فدل على أن الجهاد هو أفضل العمل جهاد هو أفضل العمل فلا يستهان بالجهاد في سبيل
الله حزي وجد وغرض الشيخ من ذكر هذه الأعمال وهذا ليان صفات عباد أولياء الرحمن أن أولياء الرحمن هم أهل هذه الأعمال الجليلة وعليها الرحمن مجرد دعوة أو شكليات أو هالات قول الشخص وإنما
ولاية الله تقتضي هذه الأعمال الصالحة هؤلاء هم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون كل هذا داخل في قولها الذين آمنوا وكانوا يتقون نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه والصاه لما بعثه
إلى اليمن فقال يا معاذ اتقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة ثمحها وخالق الناس بخلق حسن نعم لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه لفضله وعلمه رضي الله عنه
أرسله داعيا إلى الله أو صاه بثلاث كلمات أينما كنت سواء كنت في اليمن أو في الشام أو في مصر أو في البر أو في البحر أو في الجوء أو خالية ليس عندك أحد من الناس لازم تقوى الله سبحانه
وتعالى هذه ما كنت هل يتقوى الصحيحة أما الذي يتقلها في مكان دون مكان أو معى الناس ولكن إذا خلأ اختلف وضعه فهذا لم يتقلها سبحانه وتعالى تقلها هذه ما كنت هذه واحدة وهي في حق الله جل
وعالم وفي حق نفسه أتبع السيئة تتبع الحسنة تمحوها الانسان ليس مع سوما يقع منه أخطار يقع منه مخالفات فعليه أن يتوب إلى الله وأن يتبع السيئة الحسنة تمحوها كما قال تعالى وقن الصلاة
طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يلهبنا السيئات أتبع اسمع التوبة تتبع للطاعة وتحل المحل المعصية طاعة بنجل أن الطاعة تمحو المعصية تكفرها واتبع السيئة الحسنة تمحوها هذا فيما بين
العبد وبين نفسه أنه راعيها ولا يتركها تعمل ما تشاء والثالثة بينه وبين الناس خالق الناس لخلق حسن رحابة صدر إستقبال لهم وإنبساط معهم ولين الجانب معهم هذا الخلق الحسن وهو صفة الرسول
صلى الله عليه وسلم قال تعالى والذي يدعو إلى الله احتاج إلى الخلق ودعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي يعحسن أولى له قول اللينا يتذكروا أو يخشق هذه السفات يجب أن
يتحل بها الدعية إلى الله أن يتقى الله حيث ما كان وأن يتبع السيئة الحسنة تمحوها وأن يخالق الناس خلق حسن هذه من أعظم سفات الدعية إلى الله سبحانه وتعالى فهؤلائهم أو لياء الرحمن الذين
يتصفون بهذه السفات الثلاث يتقون الله حيث ما كان ويتبعون السيئة الحسنة تمحوها ولا يتركون الذنوب تحيط بهم وتهلكهم ويخالقون الناس بخلق حسن وإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره معاداً
أنه يحبه وهذا فيه دليل على أن من أحببته أنك توصيه توصيه لما ينفعه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أحب معاداً أهدا إليه هذه الوسية العظيمة دبر كل صلاة دبر الشيء فسر بتفسيرين إما
أنه آخره وإما أنه ما بعده ويحتمل أن المراد في آخر كل صلاة ويحتمل أن المراد بعد السلام من كل صلاة ولكن الاحتمال الأول أقوى لأن الدعاء في داخل العبادة هفضل من الدعاء خارج العبادة
فلافضل أن يأتي به في آخر الصلاة قبل السلام وإن قاله بعد السلام فلا باس أيضاً لكنه أقل وقال صلى الله عليه وسلم لمعاد وهو رديفه يا معاد أتدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله
أعلم قال حقه عليهم أي عبدوه ولا يشركوا به شيئاً أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال حقهم عليه أن لا يعزبهم كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار
رديف النبي على حمار يعني كان راكباً معه على حمار ففيه جواز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم أيثه إنه كان يركب على الحمار ويردف معه بعض
أصحابه وفيه فضيلة لمعاد ربي الله عنه حيث كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الوصية والتعليم أتدري يا معاد ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم فيه أن من سؤل وليس عنده علم
أنه لا يستعجل في الجواب ويسترشد من السائل ولا يتخرص قلت الله ورسوله أعلم أتدري ما حق الله على العباد وحق العباد على الله قلت الله أن الله لا هو حق على عباده وهو أول الحقوق وأوجب
الحقوق وأاكد الحقوق وهو عبادة الله وحده ولا شريك له أي عبده ولا يشريكه به شيئاً وهذا هو الذي خلقه من الله من أجله وما خلقته الجنة وننسه إلا ليعبده إلا ليعبده هذا حق الله على عباده
ولا تكفي العباده بل لا بد أن يتجنب الشرك بعض الناس يعبد الله لكنه يشريك بالله هذا لا تنفعه العباده أن يعبده ولا يشريكه به شيئاً ما قال أن يعبده فقط بل ولا يشريكه به شيئاً لأن الشرك
يبطل العباده وحق العباد على الله فحق الله على العباد هذا ليس واجباً على الله وإنما هو حق تفضل الله به على عباده لأن أحد لا يجب على الله شيئاً أما الله فإنه يوجب على العباد فأوجب
عليهم عبادته وتوحيله وتفضل سبحانه وتعالى لمن عبده ولم يشريك به شيئاً لا يعذبه وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً لمعادر رضي الله عنه رأس الأمر الإسلام نه فأزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما
أخفي لهم من قرة أعيون جزاءاً بما كانوا يعملون ثم قال يا معاذ ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلا قال أمسك عليك لسانك أمسك عليك لسانك هذا فأخذ بلسانه قال يا رسول الله وإننا لم أخذون بما
نتكلم به نعم من أوله فقال صلى الله عليه وسلم أيضاً لمعاد رأس الأمر الإسلام يعني أول شيء على المسلم أو على العبد أول شيء على العبد أن يسلم لله هذا وجل ويدخل في دين الله هذا أول شيء
أن يدخل في دين الله عز وجل ويدخل في الإسلام نعم وعموده الصلاة عمود الإسلام الصلاة فهذا تشبيه الإسلام بالخيمة أو البيت من الشعر لأنه لا يقوم إلا على عمود لا تقوم الخيمة أو البيت من
الشعر أو من الأدوم إلا على عمود فنعرفه الناس بالفطره والتجربة فلو أنك جئت بخيمة أو ببيت من الشعر أو من الأدوم أو غير ذلك وليس معك عمود لم تنتفع به ولم تستظل به حتى تكون معك عمود
تقيمه عليه فالإسلام لا يقوم إلا على الصلاة الذي ليس له صلاة لا يقوم له دين لا يقوم له دين ولا إسلام وهذا يدل على أن من ترك الصلاة متعمدا أنه يكفر لأنه ليس معه عمود الإسلام عموده
الصلاة وذروة سنامه يعني أرفع الإسلام وأعلى الجهاد في سبيل الله هذا في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل فيه فضل الجهاد في سبيل الله وأنه أفضل أنواع الطاعات نعم أبواب الخير واسع كثيرا
يعني أنواع العبادات زيادة على الإسلام على هذه الصفات أو هذه الأركان للإسلام صوم جنة والجنة ما يتوقع ما يجتن به الإنسان ويتوقع به السلاح وهو الترص الذي يكون بينه وبين السهام العدو
أو الحصن الذي يتحصن به فالجنة ما يقيك من السهام العدو هذا الصوم جنة لأنه يقيك من المعاصل الصوم جنة بمعنى أنه يقيك من المعاصل ويقاية إذا صام الإنسان وهذا شيء معروف إذا صام الإنسان
ابتعد عن المعاصل وأقبل على الطاعه والصدقة تطفع الخطيئة كما يطفع الماء النار وقيام الرجل في جوف الليل وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه يعني بعد القيام هذا جوف الليل فأفضل
ما يكون القيام في جوف الليل جوف الليل الأوسط لأنه تنقطع الشواغل وينام الناس ولأنه أدل على الإخلاص لله وأبعد عن الرياء ولأنه يحبر فيه القلب إن ناشئة الليل هي شد وطأن وأقوم قيلة
وناشئة الليل هي القيام بعد النوم وبعد الهجعة وقيام الرجل في جوف الليل ثم قرأ تتجافا جنوبهم عن المضاج يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن ما رزقناهم ينفقون إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا
بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافا جنوبهم عن المضاج يجمون من المضاج وهم يحبون النوم ويحبون الدفاء إذا كان واجتبرت ويحب الإنسان أن ينام مع زوجته لكن يتركون ذلك
لله عز وجل يتركون المضاج مع محبتهم لها قمعا فيما عند الله عز وجل تتجافا جنوبهم عن المضاج يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن يدعون الله عز وجل خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه فهذا فيه دليل على
الجمع بين الخوف والرجاء وأن الإنسان لا يعتمد على الخوف فقط ويترك الرجاء ولا يعتمد على الرجاء فقط ويترك الخوف وإنما يكون بين الخوف والرجاء خوفا وطمعا هذه الطريق تلانبي عليهم الصلاة
والسلام ومن ما رزقناهم ينفقون فهم يجمعون بين هذه الخصال ومنها الصدق من أموالهم حال المحتاجين ومن ما رزقناهم ينفقون ثم ذكر جزاءهم فإن الله أخفى جزاءهم بحيث لا يتصور أحد ما يقيههم
الله جل وعلا فلا تعلم نفس ما يخفي لهم من قرة ياعين جزاءا بما كانوا يعملهم جزاء من جنس العمل كلما آثروا طاعة الله على نومهم وعلى راحتهم وتصدقوا إن أموالهم على حبهم للمان فإن الله جل
وعلا
ثم قال يا معاذ ألا أخبرك بملاك ذلك كله وعلا فإنه سيجني عليه سيجني عليه لسانه أستغرب معاذ رضي الله عنه هذه كلمة في الأصل دعى أصل أنها دعى فقدتك هذا الأصل لكن الرسول لا يريد هذا
بمعاذ لا يدعو على معاذ وإنما هي كلمة تدور على الألسنة وهل يقبوا الناس على مناخرهم أو على وجوههم إلا حصائد على سنتهم التي صدرت من ألسنتهم بالسباب والغيبة والشتم والنميمة وغير ذلك
وشهادة الزور وأعظم ذلك الكهر والشرك بالكلام الأمر خطير جدا وأنتم تعلمون الذي قال لياخيه العاسي والله لا يرحل الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إن قد
غفرت له وأحفظت عملك قال أبوه رضي الله عنه قال كلمة أو بقت الدنيا هو آخرته كلمة واحدة إنسان ما يفسه بالكلام السيئة نعم وتفسير هذا ما ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
من كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسمت فالذكر الله ومن الدعوة إلى الله ومن الأمر بالمعروف نهي عن المنكر واتلاهة القرآن يتكلم كلام خير أو ليسمت وإذا صمت سلم إذا صمت وحبس
لسأناه سلم من الإثم فهو إما أن يتكلم بخير وإما أن يسمت عن الشر نعم نعم أتكلم بالخير خير من السكوت عن الخير نعم فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها فلا يُخذ من حديث معال هذا إن
الإنسان يسمت ولا يتكلم لا بخير ولا بشر ولا بمباح ولا هذا ليس عبادة السكوت ليس عبادة إلا عن الشر سكوت عن الشر هو العبادة نعم فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها نعم فمن زعم أن الصمت
الدائم وأن الإنسان لا يتكلم ويقول لي أن الرسول قال أمسك عليك هذا فهذا فهم الخاطئ وهذا بدأ الله أمرنا بذكر الله وأمرنا بالأمر بالمعروف نهي عن المنكر وأمرنا بالدعوة إلى الله أمرنا أن
نتكلم لكن بالخير نعم وكذلك لمتناع وأنا عن أكل الخبز واللحم واللحم وشرب الماء فذلك من البدع المذمومة أيضا نعم فأصمت الدائم هذا من البدع هذا مثل الذي يترك المباح الطيب ويقول هذا
عبادة يترك أكل اللحم يترك أكل الفواكة يترك اللباس الطيب الحسن ويقول هذا عبادة والطيبات من الرزق ويقول هي للذين آمنوا بالحياة الدنيا خالص في اليوم القيامة فأن ليترك المباحات يقول
هذا عبادة هذا بدعه هذا بدعه ترك المباحات استعبداً لله هذا بدعه نعم كما تبت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قائماً في الشمس
قال ما هذا فقالوا أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه هذا الرجل نذر أربعة أشياء الأول
أنه يقف ولا يجلس الواحد الثانيا أنه لا يستظل الشمس الثالثة أنه لا يتكلم الرابعة أنه يصوم النبي صلى الله عليه وسلم أقره على واحدة وهي الصوم ونهاه عن البقية وهي الوقوف الدائم وعدم
الاستغلال الظل والصمت عن الكلام الدائم نهاه عن هذه الأمور قدل على أنها بدع لأن هذه الأمور بدع ولا يتقرب إلى الله بهذه الأشياء فقال مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه وثبت في
الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رجالا سأل عن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وأينا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر أما
أنا فأقوم ولا أنام وقال الآخر أما أنا فلا أكل اللحم وقال الآخر وأما أنا فلا أتزوج النساء وهذا فيه أن من ترك المباحات تعبدا لله أنه مبتدع وأن هذا من الغلوب في العبادة والمقلوب الوسط
والاعتدال قال صلى الله عليه وسلم أنا أصوم وأفطر وأصلي وأنا وأكل اللحم وأتزوج النساء أما الرغب عن سنة فليس مني دل على أن من ترك هذه الأشياء تقربا للله أنه مبتدع وليس عابد للله عز
وجل وأن الرسول بريئ منه مرغب عن سنة فليس مني هذه البراءة الرسول بريئ من هذا فهذا الحديث فيه أنه لا يتعبد لله بترك المباحات وفيه أن الدين دين الوسط دين الإسلام دين الوسط بين الغلوب
وبين الجفاء لا غلوب ولا جفاء هذا الدين الإسلام وسط نعم لا خير من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرى أنه يأتي بعبادة أفضل من عبادة الرسول هذا ظال والعيب بالله والتبرى الرسول صلى
الله عليه وسلم وهذا فيه رد على أهل البداع عموما وفي الحديث الآخر من نحدث في عاملنا هذا أو عمل عملا ليس عليه أمرنا فأورد الحديث الآخر عليكم بسنة وسنة كلها الراشدين الحديث الآخر إن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الومور من حدثاتها وكل بضعة ظالالة ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها؟
- نعم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن يرغب عن ملة إبراهيم هل أحد يرغب من ملة إبراهيم إلا السهار الذي لا عقول لهم ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من
سفها؟
- يعني لا يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها يعني يتصف بالسفة وهي خفة العقل والإدراك لأن ملة إبراهيم هي الملة الحنيفية الكاملة ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها؟
نعم ويقول إن خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها كل جمعة يقول هذا الكلام باب التحذير للناس فاصل يك حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم
الله خير هذه أسلت كثيرة أعرض على فضيلتكم ما تيسر منها هل سان يقول هل يجوز لنا البقاء والعيش في بلاد الكفار إذا استطعنا أن نظهر ديننا عندهم وندعو إلى الإسلام واجبه باقية إلى أن تقوم
الساعة ولكن إذا كان الإنسان لا يستطيع الهجرة فإنه معذور بشرط أن يتمسك بدينة إلا المستعبين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلة فأولئك عصى الله أن يعفوا عنهم
فإنه يبقى لكن بشرط أن يتمسك بدينة وليتنازل عن شيء منه حالها الثانية إذا كان في مهمة دينية يدعو إلى الله ويعلم الناس الخير فهذا يبقى لأن بقاءه فيه مصلحة راجحة أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا سائن يقول "ما معنى قوله الحافا" في قوله تعالى "لا يسؤول الناس الحافا" يعني يلحون على الناس وال.
.
.
الالحاف يعني الالحاف في المسألة يعني يكررون السؤاله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول "هل هناك هجرة أبدان?" هذا اللي قلنا "الهجرة باقي يا إله أن تقوم الساعة وهي بحسب
الاستطاع" إذا كان لا يستطيع فإنه معدور لكن بشرط أن يتمسك بدينة "والهجرة هي لابلاد المسلمين" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "هل يجوز أن يهجر المسلم" "هل يجوز هجرة
المسلم" "هل يجوز أن يهجر المسلمين" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "ما الفرق بين الإسلام والإيمان في قول النبي صلى الله عليه وسلم" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول "هل هناك فرق بين الصدقات والزكوات?" "وهذا أحدها يقول "هل ينفى الجهاد في سبيل الله اليوم بالكلية?"" "وهل يوجد في زمننا هذا جهاد في سبيل الله?"" نقول "إلا توفرت سروطه إنه يجد
الجهاد باقي" "ولكن بشرط أن توفر سروطه" "وهتزول موانعه" "إلا توفرت سروطه وزالت موانعه فإنه وجد"" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "برو الوالدين" "هل هو مقدم على
الجهاد في سبيل الله?" "هل هو مقدم على جهاد الدفع أم على جهاد الطلب?" جهاد الطلب جهاد الدفع هذا ما يعد رحاد به لأنه لو ترك الدفع لا احتل الكافر بلد المسلمين واستباحه لما هم عراله
يجب على كل من يستطيع الجهاد أن يجاهد لكن بشرط أن يكون تحترية تحترية ولي الأمر "أما جهاد الطلب هذا وجب على الكفاية" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "ما المقصود بعمارة
المسجد الحرام?" مقصود عمارة على ظاهرها عمارته قامت مبانيه مرافقه ويكون عمارته هيرا بالطاعة عمارته بالطاعة لكن الظاهر والله علم أن المراد به هنا عمارته الحسية بتهيئته وتهيئة مرافقه
وتوسعاته للناس هذا عمل جليل بلا شك عمل جليل ولكنه ليس أفضل من الجهاد في سبيل الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "إذا مراته بأحد المسلمين وهو يعص الله كالذي يدخل أو
أنه جاله فإنني أبغضه ولا ألقي عليه السلام وأعرض عنه "فهل فيه فعلي هذا محضور شرعي?" الشيخ رحمه الله فصله هذا قال الناس ليس على حد سواء منهم من عنده الاستعداد لطلب العلم والفهم لكن
ليس عنده الشجاعة للجهاد فهذا أفضل في حق طلب العلم ومنهم من يكون عنده الاستعداد للجهاد وعنده القوة والخبرة والحنكة في الجهاد لكن ما عنده موهبه لطلب العلم أفضل إنه يجاهد في سبيل الله
فأناس يتفاوتون في الموهب والله فاوت بين الناس في الموهب لأجل مسالح العباد هذا يخدم من ناحية وذا يخدم من الناحية الأخرى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "هل الجلوس مع
الوالدين والبر بهما أفضل من الدعوة إلى الله?" نعم الجلوس مع الوالدين وبرهما أفضل لكن تجمع بينهما تجمع بينهما تدعو إلى الله وتجلس مع الوالدين أو تطلب مسامحاتهما لأن تذهب لإلقاء كلمة
أو محابرة أو تدريس في أحد المساجد بعد استئذانهما وتقيب خواطرهما تجمع بين المصلحين نعم أو تذهب تطلب العلم بعد رضاهم واخذ الإذن منهما يجمع بين المصلحين نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول "ما نصيحتكم لمن شغل وقته بالكلام على العلم وطلبت العلم وإذا نصيح قال إن هذا من باب الجرح والتعديل هذا كلام من باطل وهذا غيفه نميمة وهو من كبائر الذنوب والجرح
والتعديل هذا في الأساني في رجال في الروات ما هو في الناس والعوام وأتكرح بهم تقول هذا جرح وتعديل هذا كلام من باطل استعمال الجرح والتعديل في غير محله الجرح والتعديل يستعمل للظرورة من
أجل حفظ السنة هل عملك هذا حفظ للسنة حفظ لله هذه إنما هو غيفه نميمة تقول الله في أنفسكم وتركوا الكلامة ونصفوا من يقع فيه هذا يفرق بين المسلمين ويقد القلوب بعضها على بعض ويبعث على
الجماعات والحزبيات فليس هذا من الجرح والتعديل وإنما هو من البلاء الوبيل لأن الناس يختلفون أحوال الناس تختلف فالرسول صلى الله عليه وسلم يجيب كل واحد لما يناسبوه فهذا عاصف عاقل
والديه عاقل والديه والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب فهذا ليس جهاده مشروعا وهو عاقل والديه جهاده أصلا لما هو مشروعا يا أخي الضوابق ملكورة في كتب العقاية وفي كتب الفق وفي كتب الحديث كل
كتاب يذكر فيه كتاب الجهاد في كتب الحديث في كتب الفق في كتب العقاية يحتاج إنك تدرس تدرس هذه الكتب وتعرف ضوابط الجهاد نعم إذا مات من كان تاركا للصلاة هل يجوز أن أترحم عليه أو أصلي
على جنازته؟
إذا كنت متيقن أنه ما تابي لله مصر على ترك الصلاة فلا تصلي على جنازته أما إذا كنت ما تدري عن خاتمته ولا ما ختم له فإنك تصلي لأن الأصل في المسلم أن يصلي عليه نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أقول الله ورسوله أعلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول مالمقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد
تكيلت كأمك؟
المقصود به اللوم على أنه كان يجهل هذا الشيء فهل هذا الفعل سائق مقبول؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أجلس في الشمس الذي يدخل إلى البيت؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول فهل هذا القول الصحيح؟
نعم صحيح كل من دان بدين أهل الكتاب فهو من أهل الكتاب كل من دان بدين المصارع أو اليهود فهو من أهل الكتاب
11 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قاد المؤلف رحمه الله تعالى فصل وليس من شرط ولي الله أن يكون
معصوما لا يغلط ولا يخطي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ولي الله كما بيناه الله في قوله تعالى وكل مؤمن تقي هو ولي
لله وتقدم لنا أنه ليس لأولياء الله علامات يعرفون بها لا في الأزيا ولا في المعاملة مع الناس وإنما هم كسائر الناس لا يعرفون ولا يجعل لأنفسهم دعايا يلبسون اللباسا لا يلبسه غيرهم أو أن
يكون لهم أتباع وهالات حولهم بل كل ما خافي الولي كان هذا أكمل لولاية لأن الولاية الولاية خلاص لله عز وجل فالذي يحب أن يظهر وأن يمدح وأن هذا عمل هرية فلا يكون وليا لله عز وجل وعلى
الله لا يحبون أن يظهر ولا أن يمدح ولا أن تكون لهم منزلة خاصة بين الناس وهذا كما جاء في الحديث رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لا أبره أشعة أغبر مدفوع بالأبواب بمعنى
أنه ليس له جاه وليس له ولا يعرف ومع هذا لو أقسم على الله الله لا أبره لأنهم ولي لله عز وجل وهذا يدل على إخلاصه كما مر بكم في قصة ويس القراني الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو من وحد اليمن قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من استطاع منكم أن يدعو له فاليدعو له فلما جاء مع وحد اليمن كان مختغيا فعثر عليه طلب منه أن يدعو له ثم إن عمر قال له ألا
أكتب لك الهل العراق قال لأ مع عامة الناس أما من عداهم من الأوليه فإنه عرضه للخطى والسبب هذا قول الصوفية مع رؤسائهم ومع مشائخهم وأنهم لا يخطئون وأن المريد مع شيخه كلميت مع غاسله ما
يمانع في شيء ولا يعترد في شيء ومن كامل هذا عقيدة الصوفية الظلاله فالولي يخطي ويصيب ويعترف بالخطى والسباب وسيأتيكم من كلام الشيخ رحمه الله ما يبين هذا هذا رد على الذين يقولون إن
الولي معصوم ولذلك كل ما يصدر عنه فانه لا يعترض عليه ولا يعارض كما تقوله الصوفية في مشائخها أو القبورية في مشائخها هذه مسألة مهمة جداً وفي الشريعة ما يخالف هذا القول وهذه الفتوة
لأنه لم يطلع عليه هو ما تعمد المخالفة لكن لم يطلع عليه الله جل وعلا يقول فوق كل العلم عليه قال لي نبيه صلى الله عليه وسلم أقول ربي زدني علمه فالولي لا يدعى يعتقد في حقه العصمة غير
الأنبي عليهم الصلاة والسلاة لأن الله عصمه ويصيبوا ولكنهم يرجعون إلى الحق ويقبلون النصف ويشاويرون العلمة كما كان عمر بن خطاب ربي الله عنك ما يأتي إنه إذا عرض الأمر استشير صحابه
هاجلين والأنصار وهو من خواص الأولياء نعم جوز إنه يجتب عليه بعض الأمور الدينية فيظن إنه هذا سنة وليس لسنة هذا صحيف وليس لصحيف لأنه بشر يخطي ويصيب وهم معناه إنه إذا صار ولي إنه أنه
خرج عن البشرية بل هو بشر يخطي ويصيب نعم والولي الصادق لا يعتقد كل أمر خارق فهو كرامة بل إنه يخاف أن تكون من الشيطان فلا يغتر بما يظهر على يديه إنه كرامة لا يجزن بهذا قد يكون هذا
تغريل من الشيطان ويلابس عليه فهذا من صفات الأولياء أنهم لا يغترون بالكرامات ويترفعون بها وإنما يخفونها ولا يعتمدون عليها نعم وإذا جرع على يد فاجر شقي أنه خارق شيطان وليس كرامة وإن
لم يخرج بخطأه إذا يخطأ لا يخرج من ولاية الله هو ولي لله وينخطأ بأنه لم يتعمد الخطأ فالقال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد فهو
مأجور غير مأثوم على الخطأ ويؤجر على الصواب مرتين نعم فإن الله سبحانه وتعالى تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما استكره عليه فقال تعالى ربنا ولا تحملنا ما لا طاقتنا به وعفعنا
وغفلنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين هذه الآيات مناخر صورة البقرة فيها صفات حولياء الله أولا أنهم يؤمنون بالله وما أنزل الله سبحانه وتعالى يؤمنون بالله وملائكته
وكتبه ورسله ومن صفاتهم أنهم أيضا يؤمنون بما أنزل الله ولا يعتقدون أنهم يخرجون عن الشريعة صفة الرابعة أنهم يقولون سمعنا واطعنا واطعنا يسمعون لكلام الله وكلام رسوله ويتلقونهما
بالقبول ويطيعون الله ورسوله هالصفات أولياء الله نعم فقد ثبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالى استجابها للدعاء وقال قد فعلت كل جملة يقول الله قد فعلت يقول الله قد فعلت ربنا لا
تؤخذنا إنسينا واخطعنا قال الله جل وعال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الللينا من قبلنا قال الله قد فعلت ربنا ولا تحملنا ما لطاقة لنا به قال الله قد فعلت وعفوا عننا
وغفلنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال الله قد فعلت وقال الله هاله الدعوات كما في الصحيحين هذه صفة أولياء الله توخل من مثل هذه الآيات الكريمة نعم وقذبت في الصحيحين
أن الله سبحانه وتعالى لاحظوا أنهم يترفوا أنهم يخطئون وأنهم ينسون ترفوا بهذا ولم يدعوا العصمة يم يدعوا العصمة وأنه لا يخطئون ولا ينسون نعم وقد ثبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالى
استجاب هذا الدعاء وقال قد فعلت ففي صحيح مسلم عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال لما نزلت هذه الآية إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله نعم لما نزل قوله تعالى لله ما
في السموات وما في الارض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله وما في نفسهم هذا صعب صعب جدا وجهت على الركب وقال كلفنا من العمل ما نطيق فأقعنا لكن هذا ما نطيقه ما جاء في هذه
الآية لا نطيقه وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله هذا لا نطيقه وقالوا سمعنا وأطعنا فعند ذلك أنزل الله قوله تعالى لا يكله الله نفسا إلا وسعها فتكون هذه الآية ناسخة لما
قبلها بعدما أبدو الاستعداد للقبول والإيمان بها وإن كان فيها مشقق عليهم الله جل وعلى عفى عنهم نسخها فقال لا يكله الله نفسا إلا وسعها ربنا لا تؤخذنا إن نسين أو أخطى قال دخل قلوبهم
منها شيء لم يدخلها قبل ذلك شيء أشد منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال فألق الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكله الله نفسا إلا وسعها إذا قوله
أو أخطأنا قال الله عز وجل قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت وفي قوله ربنا ولا تحملنا ما لا قاقتنا به فعفو عننا واغفلنا ورحمنا أنت مولانا
فانصرنا على القوم الكافرين قال قد فعلت فمن الله عاقب بني إسرائيل فأحملهم المشقه عقوبة الله وإنا لصالقون فلما تعنت الله حملهم ما لا يطيقون عقوبة لهم فهذه الأمة لما أنهم قالوا سمعنا
وأطعنا خفف الله عنهم ليس عليكم جناخا بما أخطأت به ولكن ما تعمدت قلوبكم فهذا فيه جناح لتعمده القلوب فيه جناح لكن ما جاء خطأا أو نسيانا إن الله جل وعلا لا يؤخذ هذه الأمة عليه رحمة
بها تخيفا عنها لأنهم استسلموا وآمنوا ولم يعارضوا مثل ما عارض لنوا إسرائيل قالوا سمعنا وعصائنا نعم وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وعمر بن عاصر رضي
الله عنه ما مرفو عن أنه قال إذا اجتهد الحاكم فأصابف له أجران وإن أخطأ فله أجر ولمجتهد المراد به العالم الذي بلغ رتبة الاجتهد مع بلغ رتبة الاجتهد قد يخطي ولكن الله عفى عنه وكتب له
الأجر على اجتهده أما من يقول من حق كل أحد إنه يجتهد العام والجاهل وكل هذا يجتهد هذا ظلال والعياذ بالله فيها الآن من يقول من حق كل مسلم أن يجتهد ولو كان جاهلا وعامياً من حقه أنه
يجتهد له وهذا ظلال مبين والعياذ بالله الاجتهاد إنما هو إنما هو من حق العلماء المتاهلين للاجتهاد كالأئمة الأربعة ومن شاكلهم من من توفر فيهم شروط الاجتهاد في استنباط الأحكام هذا هو
أعلى درجات الاجتهاد هناك اجتهاد أقل من في الترجيح الترجيح بين أقوال العلم يعرضها على الدليل في أخذ ما ترجحها بالدليل هذا يسمونه الاجتهاد المذهبي وهو الاجتهاد في الترجيح الاجتهاد
المطلق هذا لا يقوى عليه اللفخول الأم الذي نتوفر فيه مشروط الاجتهاد أما الاجتهاد الجزء والاجتهاد الترجيح فهذا يقوى عليه من تمرس في قلب العلم وعرف الأقوال وأدلتها ولا يجتهد اجتهاد من
عنده مبتكر جديد هذا يتبع أقوال العلم فيختار منها ما ترجح بالدليل هذا يسمى الاجتهاد المذهبي والأول له أجران أجران عن الاجتهاد وأجران عن الإصابة هذه النتيجة من البحث السابق من أول
الفصل إلى الآن هذا النتيجة إذا كان الولي يخطي أحيانا وليس معصوما فلا يلزمنا أن نقبل كل ما يقول له ونعتقد له العصمة بل يجب أن نعرض أقواله على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة
فهو مقبول وما خالفها فهو مرضود ولا ينقص هذا من قدره لأنه ما أجور كما في الحديث إذا يجتهد أقوى فهو أجر واحد وما أجور ما نتنقصه لأنه بدل وسعه بدله وسعه ولم يتعمد الخطع فلا نتنقص
المخطي من أهل العلم ونتلمس لهم العثرات ونتنقصهم ونتكلم عنهم في المجالس فهو مخطي على كل حال الذي ليس عنده المؤهلات للجتهاد المطلقة والجتهاد المذهب هذا مخطي على كل حال ولو أصاد فهو
مخطي لأنه ليس عنده مؤهلات للجتهاد كما قاله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوى مقعده من النار وأخطأ ولو أصاد لأنه ما أصاب نتيجة لأهليته وإنما أصاب مصاد
ففقط وهو مخطي أنه يجتهد أو يقول في القرآن بغير علم فنسخ الناس لا يقبلون كل ما يقوله قضية مسلمة حتى يعرض على الدليل هو بنفسه أيضا لا يعتمد على ما يلقى في نفسه من الأقوال أو الهواجس
أو الأشياء حتى يعرضها على كتاب الله كما يقولوا ههل الظلال يعرض ما يعرض ما يلهم وما يقع في روعه يعرضه على الكتاب وسنه ولا يقبله على طول لأنه قد يكون من الشيطان لأن هذا قد يكون من
الشيطان عمر وهو الملهم المحدث كما يأتي ما كان يقبل كل ما حتى يعرضه على الكتاب وسنه موافقا للشرع وذلك بعرضه على الكتاب وسنه فإذا عرض لك خاطرة في حكم شرعي رأيت النهواجب أو النمستحب
أو النهرام أو مكروه إذا عرضلك شيء إعرضه على الكتاب وسنه يعرض ما عرض له وعن في نفسه من الأفكار يعرضها على الكتاب وسنه فإنوافق فهو حق وإن خالف فإنه يترك وإن لم يتبين له لم يتبين له
أنه حق أو أنه غير حق يتوقف نعم وإن الناس في هذا الباب ثلاثة أصناف تنبى وإن الناس في هذا الباب مع الأولياء ثلاثة أصناف صنف يعتقد لهم الأصناف وإن كل ما يقولونه فهو صواب وهذا غلو
ومبالغة ومخالف الكتاب وسنه وسنه لا يلقي لهم بالا ولا يعتبرهم شيئا وهذا مخالف الكتاب وسنه وسنه توسط لا يقول ما وفق الكتاب وسنه من أقوال الأولياء لإنه حق وما خالف فإنه خطأ ما يقول
باطل يقول خطأ فرق بين الباطل وبين الخطأ الباطل يتعمل هو يقصده لكن الخطأ لم يتعمل هو يقول إنه خطأ نعم والناس في هذا الباب ثلاثة أصناف طرفان ووسط نعم فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه
ولي لله وافقه في كل ما يظن أنه حدث به قلبه حدث به قلبه عن ربه هذا قول الصوفية في مشائحهم اللي يقول إنهم أولياء وأقطاب وألاخر نعم فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه ولي لله وافقه في كل
ما يظن أنه حدث به قلبه عن ربه وسلم إليه جميع ما يفعله لأنهم يقولون إن الأولياء يتلقون عن الله ولهم حاجة إلى الكتاب والسنة هذا غلو والعياد بالله وهذا يكون أرفع من الأنبياء ولذلك
يعتقدون أن الأولياء أرفع من الأنبياء نعم ومنهم من إذا رأىه قد قال أو فعل ما ليس بموافق ومن اذا الطرف الثاني الذي يأخذ من خطأ العالم أنه خرج عن الشرق بالكلية وأنه ليس ولي لله هذا
غلو في تخطئه غلو في التخطئة بل هو ولي لله وينخطأ خطأه مغفور كما في الحديث وكما في قول ربنا لا تؤخذنا النسينا أو اخطاننا قال الله ومن هو قد فعلت فهو لا تزول عنه الولاية بسبب أنه
أخطى خطأا عن اجتهاد لا تزول عنه الولاية يخطي وهو ولي نعم ومنهم من إذا رأىه قد قال أو فعل ما ليس بموافق للشرع أخرجه عولاية الله بالكلية وإن كان مجتهدا مخطئة لم يتعمده وإنما هو اجتهد
وظن انه على صواب فهذا مخطي ومأجور على اجتهاده ولا تزول عنه الولاية لله عز وجل فإن أولي الله يخطيه عن اجتهاد ما هو وعنطر أما إذا خالف شرع الله متعمدا واستباح المحرمات متعمدا فهذا
يخرج عن الولاية الله عز وجل إذا تعمد الفجور وخيار الأمور أواصطها وهو أن لا يجعل معصوما ولا مأثوما إذا كان مجتهدا مخطئة فلا يتبع في كل ما يقوله ولا يحكم عليه بالكفر والفسق معجتهاده
ويخكم عليه بالكفر والفسق فهذا مهو بجتهاد هذا تمرد ولاحظوا هذا ووجب على الناس التباع ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ووجب على الناس جميعا وغير الأولية أن يتبعوا ما أنزل الله
عز وجل ما أحد يخرج عن ما أنزل الله كلهم عباد لله أجب عليهم التباع ما ما أنزل الله ولا أحد يدعي أنه خرج عن التباع ما أنزل الله صار ولي لله ولا حرج عليه أنه يفعل ما يشاء ويقول ما
يشاء لأنه ولي هذا ولي للشيطان ما هو ولي للرحمن الله جل وعلا قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم يعني فيما اختلفوا فيه حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما حتى يحكموك فيما شجر بينهم فنفى الإيمان أقسم على نفى الإيمان فعما لم يحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل اختلاف في كل اختلاف فإنه انتفع عنه الإيمان
نعم فإذا صار الخلاف بين العلمى متوازنا لم يظهر الدليل مع احدهم بل كل منهم يحتمل أنه على دليل ومصيب كل منهم يحتمل فهنا لا انكار في مسائل الاجتهاد أما إذا كان الدليل ظهر مع احد
العلمى فيجب أخذ من ظهر معه الدليل لا بد من الأمرين أولا لا يظهر الدليل مع احد المختلفين كل يحتمل أنه هو المصيب فهذا لا مشاححة في الاجتهاد ولا يفرض قول أحد على أحد لأن كل منهم
متساوي مع الأخم أما إذا ظهر الدليل مع أحد الأقوال يجب علينا أن نأخذ به سواء وافق أهواءنا أو خالف أهواءنا نعم وأما إذا خالف قول بعض الفقها ووافق قول آخرين لم يكن لأحد أن يلزمه بقول
المخالف إذا لم يظهر الدليل إذا لم يظهر الدليل نعم لا يكن لأحد أن يلزمه بقول المخالف ويقول هذا خالف الشرع
وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو محدث وملهم بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقدوافق القرآن في أشياء قال قولا فنزل
القرآن بموافقته ملغ إلى هذه المرتبة من العلم والمزية ومع هذا عمر يخطي أحيانا وروا الترمدي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا ورد عن الرسول لكن فيه كلام الحديث هذا فيه كلام
ولكن الشيخ ساقه ولم يه يعني معتمدا عليه بنان على من أوواه ويشهد له حديث أخرى في أن عمر محدث في هذه الأمة نعم شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر ومع هذا وقعت له أخطاء كيف بغيره
يدعى العصمة لغيره نعم لأوراه وسيتيكم أمثلا من أراء عمر التي نزل القرآن بموافقتها نعم وكان عمر رضي الله عنه يقول فهذا الأمر الصادقة التي أخبر بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم
المخاطبات والمكاشفات والتحديث إنما يلقيه الملك على اللسان عمر أو غيره وقوة يقينه وقوة علمه نعم " فإن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر" رضي الله عنهما أبو بكر صديق وعمر محدث
والصديق أفضل من المحدث الصديق هو الذي هو كثير الصدق ولا يصدر عنه كذب ولا يكذب شيئا مما جاء عن الله ورسوله ولا يقع في نفسه شيء مما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما وصل له لا
أبو بكر كما يأتي بقصة الحديبية وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وفي قتال أهل الردة ما نعزكات هذه مواقف لآبي بكر لم يقفها غيره حتى الصحابة عندها حصل عندهم شيء من التردد إلا أبو بكر
رضي الله عنه فإنه ثبت ثبات الجبال وكانت العقبة حميدة فعرف أن أبا بكر على الصواب رضي الله عنه فهو أفضل من عمر نعم ليس هذا قاصل على عمر بقل يوجد في بعض المؤمنين شيء من هذا لكن عمر
أفضل من جميع من وقع لهم شيء من هذه الأمور ومع هذا وقع له أخطاء هذا غرض الشيخ رحمه الله إن الولي مهما بلد فإنه ليس معصوم هذا عمر مع ما أعطاه الله من المنزل في العلم وانكشاف الأمور
له ما كان يعتمد على ما يعرض له ومن التحديث أو المكاشفة ما كان يعتمد على هذا بل كان يعرض هذا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعرضه على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فتارة
نوافقه فيكون ذلك من فضائل عمر كما نزل القرآن بموافقته غير مراه نزل القرآن بموافقت عمر في أمور في أمور ثلاثة الأمر الأول الأمر الأول في أسرابدر لما أسر المسلمون سناديد من المشركين
سبعين أسيرا استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه ماذا يفعل بهم فبعضهم رأى أنه يأخذ الفداء ويطلقهم ومن هؤلاء أبو بكر ربي الله عنه أما عمر فقال لا فأنزل الله قوله تعالى فأنزل الله
جل وعلى قوله تعالى فقال الناس يدخلون عليكم يجيك الناس فلا بد أن نساءك يحتجبنا عن الرجال فأنزل الله آية الحجاب وإذا سألتمهن متاعاً فأسألوهن من وراء حجاب لا لكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن
فوافق عمر ربه في هذه الأمر الثلاثة نعم في أسرابدر وفي مقام إبراهيم وفي الحجاب نعم يوم الحديبية هذا ما أخطأ فيه عمر ربي الله مع ما له من المنزلة أخطأ في هذا لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم لما جاء معتمراً هو واصحابه معهم الهدي سنة 6 من الهجرة صدهم المشيكون عن الوصول إلى المسيد الحرام صدهم عن المسيد الحرام يوم الحديبية أياماً والمشيكون يرسلون إليه الرسول للمفاوظة
معه فتفاوظه وسطلحه على أن الرسول يرجع هذه السنة هو واصحابه يرجعون إلى المدينة وانعتمروا من العام القادم عمرة القضية شق ذلك على عمر ربي الله عمره وقال كيف نرجعه؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم بلأ قال ألس تأخبرتنا أننا سندخل المسيد الحرام آمنين حلقين رؤوسنا ومقصرين؟
ذهب عمر إلى أبي بكر وقال له الأمر مهو سهل علينا فقال أبي بكر إنه رسول الله وقال إنه رسول الله ورسول ما لنا مراجعه مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ذلك سلم عمر ربي الله عنه كانت
النتيجة للمسلمين سنة النتيجة للمسلمين وسماها الله فتحا إن فتحنا لك فتحا مبينة هذا صبح الحديدية وفتحنا لك فتحا مبينة هذا صبح الحديدية فتحا للمسلمين أظهر الله الإسلام وأذل الكهر وصار
الناس في حرية فأدرك عمر ربي الله عنه أنه أخطى ولهذا قال أيها الناس التهم الرأية في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل بن سهل بن عمر كان مسلما صحابيا وفي قضة المشركين وقد فاوض الرسول صلى
الله عليه وسلم على أن من جاءه من المسلمين يردها على المشركين فرد أبا أبا وقال سيجعل الله له فرجا ومخرجا شق ذلك على عمر ربي الله عنه شق ذلك على عمر لأنه لم يدرك العاقبة التي أرادها
الله سبحانه وتعالى التهم الرأية في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل على أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجتهد ولا آلو أدرك خطأة ربي الله عنه لما ظهرت النتائج العظيمة للمسلمين
هال واحدة هو يرى محاربة المشركين ولا يرى الرجوع والرسول صلى الله عليه وسلم يرى الرجوع والصلح وكان قد صالح المشركين بعد مراجعة انجرت بينه وبينهم على أن يرجع في ذلك العام ويعتمر من
العام القابل وكان عمر رضي الله عنه في من كره ذلك حتى قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "إني رسول الله وهو ناصري ولست أعصيه" ثم قال "أف لم
تكن تحدثنا أن نأتي البيت ونطوف به" قال "بلا" قال "أقلت لك إنك تأتيه العام" قال "لا" قال "إنك آتيه ومطوف بي" نعم واذا كما بقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلن المسد
الحرامة إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافوا فعلم ما لم تعلمه فجعل من دون ذلك يعني قبل ذلك فتحا قريبا أو بصرح الحدبي نعم أبو بكر ما سمع كلام الرسول العمر ومع هذا قال
عين السلام قال هو رسول الله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع جواب الرسوله ما سمعه ولم يكن أبو بكر رضي الله عنه يسمع جواب النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر رضي الله عنه أكمل
موافقة لله والنبي صلى الله عليه وسلم من عمر وعمل رضي الله عنه رجعا عن ذلك وقال "فعملت لذلك أعمالا" وإترف بخطأه وعمل أعمالا تمسح أو تكفر هذا الشيء وكذلك لما مات النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الموقف الثاني لما مات النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بالسنح ناحيه من المدينة فيها نخل له ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم هاج الناس إضطرب فيهم عمر اتوعدهم يقول
الرسول ما مات وإنما ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران وسياته وسيقتل أناسا ويقطع أيديهم وارجلهم ثم جاء أبو بكر رضي الله عنه ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهم سجاء وكان شفى
الغطاء عن وجه وعلم أنه قدمت قبله قبله وبكاء ومن خرج إلى الناس وعمر يهديدهم ويختب قال على رسلك يا عمر فنزل عمر من المنبر صاعدة أبو وكر فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا
قدمت ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلقى قوله تعالى وهو موقف الإيمان الذي لا يتسعب فعمر في هذا حصل منه تردد وأبو بكر ما حصل منه أي تردد بل ثبت سبات الجباب على مصيبة ما
نزل بالعالم مثلها هذه قوة الإيمان شجاعة ببكر رضي الله عنه نعم هذا ما يدل على أن أبا بكر أفضل الأمة نعم الموقف الثالث الردة لما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم ورتد كثير من العرب
ومنعوا الزكات صمم رضي الله عنه على قتالهم فقال له أبو عمر والصحاب كيف تقاتلهم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال أملت نقاتل الناس حتى
يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم مني دماء وأمالهم إلا بحقها فقال أبو بكر والله لو منعون عناقا كانوا أدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها والرسول قال إلا بحقها
وإن الزكات من حق لا إله إلا الله والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكات فلما رأو تصميم أبي بكر عرف أنه على الحق فوافقوه وقاتل المرتدين وكانت النتيجة وخذل المرتدين وثبت الإسلام
بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم هذه مواقف ببكر رضي الله عنه التي لم يقفها غيره وهي مواقف في الشدة أشد ما يكون من الكرب ومع هذا وقف وثبت ثبات الجبال رضي الله عنه حين ما تضع
بعغيره نعم فها عمر ولي من سادة الأولى ومع هذا أخطى في هذا أدل على أن الولي يخطي وليس مع سوم فمن تبه لقول الرسول صلى الله وسلم إلا بحقها نعم فقال له أبوبك رضي الله عنه ولم نعون
عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعلمت أنه الحق نعم ولهذا قالوا أن ما هنحد
يخطي ويستدل بدليل من القرآن والسنة إلا وفي ذلك الدليل ما يرد عليه ورد عليهم بكلمة من هذا الدليل الذي معه وقوله إلا بحقها نعم فأبوبكر صديق وعمر محدث والصديق أفضل من المحدث يتضح هذا
من مواقف أبي بكر رضي الله عنه في هذه الشداية العظيمة التي تتهاوى لها الجبال الرواسي نعم لأن الصديق يتلقى عن الرسول المعصوم كل ما يقول هو يفعله والمحدث يأخذ عن قلبه أشياء وقلبه ليس
بمعصوم نعم هذا الفرق بين الصديق وعن الصديق لا يأتي بشيء من عندها أبداً وإنما يتلقى عن الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما يقول أما المحدث فقد يأخذ شيئاً من ما يحدث به في نفسه وهذا لا
يكون سواباً قد يكون خطأاً وقلبه ليس بمعصوم قد يخطي الإنسان إذا أعتمد على غير الكتاب والسنة قد يخطي نعم وليهذا كان عمر رضي الله عنه يشاور الصحابة رضي الله عنهم ويناظرهم ويرجع إليهم
في بعض الأمور مع ما أعطاه الله من الإلهام والإدراك ما كان يعتمد على رأيه وإنما يشاور الصحابة فيما يعرض من الأمور ويجمعهم يجمع المهاجرين والأنصار ويعرض عليهم المشكلة ويأخذ أراءهم في
هذا ما قال أنا الخليفة وأنا محدث وملهم وشهد لي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وافقت القرآن في أشياء ما اغتر بهذه الأمور لم يغتر بهذه الأمور بل كان يراجع نعم وكانوا ينازعونه في أشياء
فيحتج عليهم ويحتجون عليه بالكتاب والسنة ويقررهم على منازعته ولا يقول لهم أنا محدث ملهم المخاطب فينبغي لكم أن تقبلوا مني ولا تعرضوني ما يقول هذا إنما يشاورهم ويستعرض أراءهم وتعرض
على الكتاب والسنة ويقول ما وافق الكتاب والسنة سواء كان رأيه أو رأي غيره نعم فأي أحد الداعى أو الداعى له أصحابه أنه ولي لله وأنه مخاطب يجب عليه يجب على أتباعه أن يقبلوا منه كل ما
يقوله ولا يعارضه ويسلموا له حاله من غير اعتبار بالكتاب والسنة فهو وهم مخطئون هذا النتيج أي ولي لله يرى أنه ما يراجع ولا أحد يعترض عليه هذا مخطيء الولي لله هو الذي يتهم نفسه يتهم
رأية ويرجع إلى الكتاب والسنة يسلم لله والرسول ولا يأخذ برأية هذا هو ولي اللهز وجل وهذا هو عمر رضي الله عنه نعم فهو وهم مخطئون ومثل هذا من أظل الناس فعمر بالخطاب فعمر بالخطاب رضي
الله عنه أفضل منه وهو أمير المؤمنين وكان المسلمون ينازعونه فيما يقوله وهو على الكتاب والسنة لأن الأنبيا مع سوم لا يتطرق الشكت إليهم والخطأ وإنما غيرهم عرضا للخطأ ولو كان أفضل الناس
بعد الأنبيا كأبي بكر وعمر نعم فإن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يجب لهم الإيمان بجميع ما يخبرون به عن الله عز وجل وتجب طاعتهم فيما يأمرون به بخلاف الأولياء فإنهم لا تجب طاعتهم
في كل ما يأمرون به وللإيمان بجميع ما يخبرون به إني لا ينقص ذلك من ولايته لله وإن كان أخطأ فإنه لم يخطع عن قصد فإنما أخطع عن اجتهات يبحث عن الحق لكنه لم يصل إليه وإن كان صاحبه من
أولياء الله وكان مجتهدا معذورا فيما قال له له أجر على اجتهاده لكنه إذا خالف الكتاب والسنة كان مخطئا وكان من الخطأ المغفور إذا كان صاحبه قد اتقى الله مستطاع فإن الله تعالى يقول الله
جل وعال قال هتقوا الله حق تقاته حق تقاته أن يطاع هلا يعسى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر هذا صعب صعب أن الإنسان يبيب لغ هذه المرتبة وقال ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم حق تقاته
أي يطاع فلا يعسى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها هذا كثيره القرآن أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يواخذها على ما لا تطيقه
أحسن الله لك صاحب الفضيلة قسل مك الله هل هناك ضابط للخطأ الذي يعفوا الله عنه أم أن العفوة مطلق في كل خطأ الخطأ هو الذي عن غير قصد أما ما كان عن قصد هذا ليس خطأ هذا تعمدا نعم أحسن
الله لك صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لقد رأيته بعلا طلبة العلم يوالي ويوعدي لشيخه ويقول وهذا معصوم من الخطأ فهذا صحيح أحسن الله لك صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول سمعت بعضهم يقول
بأن حديثة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم بأنه في حق القضاة والحكام ولا مدخل فيه للعلم فهل هذا القول صحيح أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يوجد مجتهد مطلق
في عصر الحاضر فأنا لا وثبت ولا أنفل الله وعلا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم آخر يقول هل بلغ رتبة المجتهد المطلق أحد في الأمة بعد الأئمة الأربعة وهل يوعد شيخ الإسلام
بنتيمية مجتهد المطلقاء أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز تقليد مدهب من المداهب الأربعة نعم يجوز لكن بدون تعصب يجوز بدون تعصب ناخذ منها ما قام عليه الدليل أحسن
الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله يقول هل من شرط الولاية لله أن يكون العبد عالما فقيها أم أن الولاية تكون أيضا لأي شخص ولو كان عاميا نعم الولاية لمن اتقى للمؤمن التقي ولو كان عاميا
ولكن ولاية العالم الصالح التقي أكمل من ولاية العامي والأولياء يتفاظلون يتفاظلون الأولياء ليس على حد
12 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله قال شيخ
الإسلام رحمه الله تعالى في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الإيمان بما جاءت به الأنبياء في غير موضع كقوله تعالى الله الرحمن الرحيم الحمد
لله الصلاة والسلام علىه رسول الله السياق في قضية أخذ أقوال العلمة قضية المسلمة ولا سيما من يسمونهم الأولياء ويأخذون أقوالهم قضية مسلمة لا تقبل الشك والنقاش وهذا ظلال وكفر والهياذ
بالله لأن الذين يجبوا أخذ أقوالهم من غير تردد هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن عداهم فإنه لا يخذ من قوله إلا ما وافق قول الأنبياء لأن غير الأنبياء عرضة للخطأ وأما الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام فإنهم معصومون لا يتطرق الشك إلى أقوالهم الصوفية وكذلك من قلدهم من من يعظمون أئمةهم وقادتهم ويأخذون أقوالهم قضية مسلمة لا تقبل النقاش ويبايعون على ذلك يبايعون
على أخذ الطريقة والتسليم لشيخ الطريقة وأنه لا ينازع ولا يناقش ولا يشك في قوله يبايعون على هذا وهذا من الظلال المبين لأن من عدا الأنبياء فإنه عرضة للخطأ والصواه وذكر من صادات
الأولياء كعمر بن الخطاب وغيره من الصحابة من حصل منه وخطأ في بعض الاجتهادات وبعض الأقوات حصل منه وخطأ أهم ليسوا معصومين فهذا هو السياق الذي مازال الشيخ رحمه الله فيه وذكر من الأدلة
على قبول قول الأنبياء وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوبة ولسطاط وما أوتية موسى وعيسى وما أوتية النبيون من ربهم لا نهرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فهذا فيه
أن قول الأنبياء يوخل وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإنما يأتون بما أنزل عليهم من الله سبحانه وتعالى من ربهم على سبيل العموم هذه عقيدة هل السنه الجمعان أنهم لا يفرقون بين
الأنبياء فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض كحالة اليهود والنصار وإنما يؤمنون بجميع الأنبياء ويؤمنون بجميع الكتب المنزلة من الله سبحانه وتعالى لا نفرق بين أحد منهم الذين يكفرون بالله ورسله
ويريدون يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون يتخل بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعفذنا للكافرين عذابا مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد
منهم أولئك سوف يوتيه مجورة وكان الله أفور الرحيم هذه آية البقرة وآية آل عمران كل آمننا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويقوب ولسباق وموت يموسى وإيسى
والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون وهكذا في آخر صورة البقرة آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه المؤمنون كلنا آمن بالله وملائتته وكتبه ورسلة وقالوا سمعنا وأطعنا
أفرانك ربنا وإليك المصيح وهذا أصل عظيم من أصول العقيدة الإيمان بجميع الكتب والإيمان بجميع الرسل من غير تفريق بين كتاب وكتاب أو بين رسول ورسول نعم إما طلع صورة البقرة قال تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم ألا ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين منهم الذين يمنون بالغيب وما لم يشاهدوا وإنما يعتمدون على الأخبار الصادقة ما جاءت به الرسل نجلت به الكتب من المغيبات
يمنون بالغيب يمنون بالغيب إعتمادا وإن لم يشاهدوا يدخل في هذا الإيمان بالله والإيمان بالملايكة والإيمان بالأخبار السافقة الخبار الأمم والأخبار المستقبلة كل هذا يدخل في الإيمان
بالغيب الذي لا يشاهدونه ولكن يعتمدون على الوحي المنزل وأخبار الرسل اللذين يمنون بالغيب ويقيمون الصلاة الصلوات الخمس مفروضة ومن ما رزقناهم ينفقون هدى إتاء الزكات وهي الركن الثالث من
أركان الإسلام ثم قال "الإيمان بالله وملايكته وكتبه رسله واليوم الآخر ومقال تعالى أولئك عللين التصف بهذه الصفات على هدى من ربهم ثابتون على الهدى تمكنون منهم وأولئك هم المفلحون الذين
حازوا على الفلاح الدنيا والآخرة ومن عداهم فليسوا على هدى وإنما هم على ظلال وهم المذكورون في أول الصورة ثالث الذين آمنوا ظاهرا وهم في الباطن كفار وهم المنافقون وهؤلاء شر منه شر من
الكفار الأصلية لأنهم خادعون الله والذين آمنوا واتلمال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآت الزكات والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في
البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون " أنتولوا وجوهكم قبل المشرق والمقدس " " أنت آمن بالله ومن الإيمان بالله الإستقبال للكعبة " " لأن الله أمر بللك " "
الذي يؤمن بالله يمتف الأمره ويستقبل الكعبة " " هذا هو البر " " أنت توجه حيث وجهك الله " " لا أنت توجه حيث هوك " " حيث هوك وما تحبه " " أنت توجه كما وجهك الله " " أنت توجه حيث وجهك
الله " " على هذا الزكات " " على حبه " " لو القربة واليتامة والمساكين " " وابن السبيل " " وأقام الصلاة " " على الركن الثاني " " ركن الإسلام " " فتضمنت الآية " " أن البر هو في قاعة
الله " " وقبول أمره " " حيث وجهك تتوجه " " وجهك إلى بيت المقدس " " تتوجه " " وجهك إلى الكعبة " " تتوجه " " وهذا الذي ذكرته من أن أولياء الله " " يجب عليهم الاعتصام بالكتاب والسنة "
" وأنه ليس فيهم معصوم يسغ له " " أو لغيره اتباع ما يقع في قلبه " " من غير اعتبار بالكتاب والسنة " " هو من ما أتفق عليه أولياء الله عز وجل " " أولياء الله " " أهم المتقون " " ألا إن
أولياء الله " " لا خوف عليهم " " ولا هم يحزنون " " الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " ها أوليهم " " أولياء الله " " وهم الذين يمتفلون أوامرة " " ويجتنبون نواهية " " ولا يتبعون
أذواقهم " " ومواجيدهم " " وما سطلحوا عليهم من مسطلحات " " أو لياء الله " " الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " هذا هو الضابط " " هذا هو الضابط في ولي الله " " ليس الضابط في ولي الله "
" ما تقوله " " المبتدع والصوهية " " من خالف هذا الأصل " " وهو طاعة الله " " ورسوله " " فإنه ليس من أولياء إلا " " بل هو من أولياء الشيطان " " والكتاب هو " " الفرقان بين أولياء
الرحمن " " وعولياء الشيطان " " نعم " " وإما أن يكون مفرطا في الجهل " " وإما أن يكون جاهلا " " ما تعمد المخالفة " " بسبب جهله " " وهذا لا يقلد ولا يتبع " " هذا ظال " " لم نهل الظال
هذا " " ولا يقلد ولا يتبع " " هذا الأصل كهير " " في كلام المشايخ " " الذين يتخذهم هؤلاء قادة " " من أمثال بسليمان " " الذين يخالفونهم " " وإن كانوا يدعون للتباع " " و هذا كثير في
كلام المشايخ " " كقول الشيخ أبي سليمان الداران " " إنه ليقع في قلب النكتة من نكت القوم " " فلا أقبلها إلا بشاهدين الكتاب والسنة " " يقع في قلبه " " أن نكته من نكت القوم " " يعني من
نكت السوهية " " يقع خاطرة في قلبه " " لكنه لا يقبلها " " إلا بشاهدين " " كتاب والسنة " " مثل ما إن القاضي لا يقبل " " دعو المدعي " " إلا بشاهدين " " وكذلك " " الخاطرة لا يقبلها " "
إلا بشاهدين " " الكتاب والسنة " " فإن كان لها دليل من الكتاب والسنة " " أي حق " " وإن خالفت الكتاب والسنة " " فهي باقل " " الأول ميزان " " وقالب القاسم الجنيد " " رحمة الله عليه "
" نعم " " هذا الجنيد من عمت العباد والزهاد " " الذين يتخذهم السوهية قادة لهم " " ويقول علمنا مربوط بالكتاب والسنة " " أما لم يأخذ بالقرآن ويكتب الحديث " " ليس على طريقتنا " " وقالب
عثمان النيسابوري " " من أمر السنة " " على نفسه قولا " " من أمره " " ومن أمر الهوى " " على نفسه قولا " " ومن أمر الهوى " " وقال أبو عمر بن نجيد " " كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة "
" فهو باقل " " كل وجد " " الوجد والذوق " " هذا من استلحات السوهية " " لا يشهد له الكتاب والسنة " " فهو باقل " " مثل كلام الشيوخ الذين لكرهم الشيق قبله " " والتفق كلمتهم على هذا " "
نعم " " هذا من غلاطهم أنهم يعتقدون " " أن ولي الله لا يناقش " " وأنه يقبل منه كل قول " " حتى أنهم يقولون إن المريد " " عن الطالب " " عند الشيخه " " مثل المير " " عند المغسل " "
يحركوا كيف يشاء " " ليس له اختيار " " إنه على حق " " إلا إذا قابل من الشيخ كل شيء " " حتى لو قال له " " إدخل في النار يدخل في النار " " لو قد ناراً وقال له " " إدخلها لا يقال في
الشيخ " " يدخل في النار " " هذا من أصول سوهية " " وهذا باقل " " هذا باقل " " وهذا ليس ولي الله " " الأولي للشيطان " " هذا وليل للشيطان " " وليس ولي الله " " فهم يستسلمون لمشايخهم "
" أصابوا وأخطاء " " ولا يناقشون " " هذا غلط " " كل يُخَل من قوله " " ويُردِّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم " " مهما كبر الإنسان في العلم والعبادة " " ما يُخَذ تلامه على يطلاقه " "
حتى يُعرض على الكتاب السنة " " وكثير من الناس يغلط في هذا الموضع " " ويظن أن ولي الله يُقبل منه كل ما يقوله " " ويُسلم إليه كل ما يقوله " " إليه كل ما يقوله " " على الإطلاق " "
لأنه معصوم عندهم " " لا يُخطي " " وهذا ليس إلا للرسول " صلى الله عليه وسلم " " ومهما غير الرسول " " مهما بلغ من العبادة والعلم " " فإنه ليس معصوم " " وعرضا للخطأ " " ويُسلم إليه كل
ما يفعله " " وإن خالف الكتاب والسنة " " مطيع للولي " " ماهو بلازم الولي ماهو " " ليس من شرط الولي إنه يُكون معصوم " " ليس من شرط الولي إنه يُقبل كل ما يقول " " ليس هلا من شرط الولي
" " هلا كذب " " فالولي عبد من عباد الله " " والولي الصادق " " أتبع الناس لكتاب الله وسنة رسوله " " ولا يرضى " " لا يرضى الولي الصادق " " لا يرضى أنه يقدم قوله " " على قول الله
ورسوله " " ما يرغى بهذا " " فإن يرغي فليس وليل الله " " فيوافق ذلك الشخص له " " ويخالف ما بعث الله به رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " الذي فرض الله على جميع الخلق " " تصديقه فيما
أخبر " " وطاعته فيما أمر " " الله إنما فرض على الخلق " " طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم " " كما أمر " " قال تعالى ما يطع الرسول " " فقد أطاع الله " " قال سبحانه وتعالى " " وإن
تطيعه تهتده " " فضما أن الهداية لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم " " قال هل لم يستجيب لك فعلم " " أن ما يتبعون أهواءه " " ومن أولد إمان اتبع أهواءه " " لغيره دم من الله " " وما
تاكم الرسول فاخذوه " " ومانهاكم عنه فانتهوا " " واتقوا الله إن الله شديد الإقار " " هذا للرسول واحدة فقط " " وما عداه من العلماء والمشايف والأولية " " فإنهم لا يطاعون إلا فيما
أطاعوا " " به الرسول صلى الله عليه وسلم " "الرسول هو الفارق بين أوليائه وبين عدائه " " وبين أهل الجنة هو أهل النار " " وبين السعادة والأشقياء " " الرسول هو الفارق عليه الصلاة
والسلام " " إطاعتهم تفالي أوامره الاتناب " " منواه هو الفارق " " وما عداه فإنه عرضه للخطأ والصواب " " وليس مع صوما " " من التبعه كان من أولياء الله المتقين " " وجنده المفلحين
وعباده الصالحين " " من التبعه بالرسول " " فهو من جند الله المتقين " " وحزبه المفلحين " " من لم يتبعه كان من أعداء الله الخاسرين المجرمين " " فتجره مخالفة الرسول " " وموافقة ذلك
الشخص " " أولا إلى البدعة والظلال " " وأخرا إلى الكفر والنفاق " " إلى الكهر وإلى الظلال " " يتدرج من المعصية إلى البدعة " " إلى الظلال والكهر " " هذا من خاله الرسول " " يتدرج من
المعصية إلى البدعة " " ومن البدعة إلى الظلال والكهر " " من اتخذ مطاعا غير الرسول صلى الله عليه وسلم " " فإن هذه عاقبته " " ويوم يعظوا الظالم على يدي " " هذا من الندم " " يقول " يا
ليتن اتخذت مع الرسول سبيلا " " وكان الشيطان للإنسان " " خذولا " " وقوله تعالى " " يوم تقلب وجوههم في النار " " يقولون " " يا ليتن اطعنا الله " " وأطعنا الرسول " " يقولون " " يا
ليتن اطعنا الله " " وأطعنا الرسول " " وقال " " ربنا " " أربابا من دون الله " " وقالت " " وقالت " " وقالت " " ومن الناس يتخذ من دون الله " " أندادا " " الشركة " " الأندادهم الشركة "
" لله عز وجل " " ويجعلونهم " " أندادا " " وعدلا " " لله عز وجل " " المؤمنون " " لا يحبون غيره " " محبة العبادة " " المحبة الذي يكون معها ذل وانقياد " " وطاعه " " أن لا تكون الله
لله عز وجل " " والذلك عبدوها " " المؤمنون " " يحبون الله " " وحده " "الذلك عبدوه وحده " " النتيجة يوم القيامة " " الذين يعبدون الاصلام " " ويعبدون من دون الله " " يتبرع منهم " " من
عبدوهم " " يوم القيامة " " الذين عبدوا الملائكة " " والذين عبدوا الأولية " " والأنبيا " " عبدوا " " يتبرعون منهم يوم القيامة " " يوم الحشرهم " " وما يعبدون من دون الله " " المعبدون
كذبوا عابديهم يوم القيامة " " ونبدا ما أمرناهم " " ولا رضينا " " أنهم يعبدوننا من دون الله " " وقال الذين التبعوا " " لو أن لنا كرة " " أي رجوعا للدنيا " " تمنون " " لو أن لنا كرة
" " فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم " " كذلك يريهم الله وعمالهم " " حسرات عليهم " " وما هم بخارجين من النار " هذا المؤال وهذا العقبة " " لمن أطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا
مؤالهم يوم القيامة " " وهؤلاء مشابهون للنصار الذين قال الله تعالى فيهم " " هؤلاء الذين اتخذون الأولياء والصالحين " " اتخذونهم أولياء معبوديين " " الذين قال الله تعالى فيهم " "
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم " " أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم " " وما أمروا إلا ليعبدوا إله نواحي " " فدل على أن لا يجوز طاعة العلماء والأمراء والأنبياء حتى الأنبياء لا يجوز أنهم
اتخذون أربابا من دون الله حتى الأنبياء لا يتخذون أربابا من دون الله فللمصار التخذ المسيح ربا قالوا إنه ابن الله تعالى الله وعما يقولون الربوبية خاصة لله عز وجل نعم و لهذا قيل في
مثلها أولى قيل في هولاء الذين أطاعوا الأحبار والرهبان والعباد والأولياء خرموا الوصول لأنهم ضيعوا الأصول لأن الوصول هي طاعة الله ورسوله والتباع الكتاب السنة هذه هي الأصول لما ضيعوها
خرم الوصول إلى الله عز وجل نعم فإننا أصل الأصول تحقيق الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من الإيمان بالله ورسوله وبما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من
الإيمان بأن محمد الرسول الله إلى جميع الخلق إنسهم وجنهم وعربهم وعجمهم نعم لابد من الإيمان بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبعوثٌ إلى الجن والإنس والعرب والعجم مبعوثٌ إلى الثقلين
مبعوثٌ إلى كل الناس إلى الملوك والأمرى والصعاليك والعلمى والجهال فهو مرسلٌ إلى الجميع تجب على الجميع قاعته صلى الله عليه وسلم ويجب على الجميع إمتثال وامره ليس لأحد أن يخرج عن طاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول إنه وصل إلى الله وليس بحاجة للرسول كما تقوله الصوهية أو يدعي للولي أنه علم وأعرف لأنه صار من العارفين وياخل عن الله وليس بحاجة للرسول كما يقوله غلات
صوهية فلا يسعوا أحداً بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يطيع هو يتبعه حتى لو وجد من الأنبياء أحد بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم واجب عليه أن يتبعه
ثم جاءكم رسول يعني محمد صلى الله عليه وسلم صدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصر النه أخذ الله المثاق على الأنبياء فكيف بغيرهم أنه لو بعث الرسول واحد منهم حي موسى أو عيسى أو أي رسول
أنه يتبع هذا الرسول لأنه الرسالة صارت له عليه الصلاة والسلام هو خاتم المرسلين فلا يسعوا أحد إلا طاعته صلى الله عليه وسلم فقال لكم رسول صدق لما معكم لتؤمن النه به ولا تنصر النه قال
أقررتم وأخلتم على ذلك يصري أي عهدي قالوا أقرر قال فشهدوا وأنا معكم من الشهدي هكذا أخذ الله المثاق على الأنبياء أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لو بعث واحد منهم حي لأن رسالته عامة
للثقلين الجن والإنس والأنبياء وغيرهم لا يسعوا أحدا الخروج أن طاعته صلى الله عليه وسلم كيف يسع مشايخ الصوهية أنهم يخرجون عن طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يسع الأولياء أنهم
يخرجون عن طاعت الرسول إذا خرجوا فإنهم لا يكونون أولياء لا يكونون أولياء لله إنما يقولون أولياء للشيطان نا لا يكفي المتابع ظاهرا حتى لو أدركه موسى وعيسا وغيرهما من الأنبياء لو جب
عليهم اتباعه كما قال تعالى من تولى بعد ذلك أولئك هم الفاسقون بعد أخذ هذا العاد من تولى فأولئك هم الفاسقون فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما
بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق لإن بعث محمد وهو حي لأؤمن النبه ولا ينصر النه وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق لإن بعث محمد وهو أحياء لأؤمن النبه ولا ينصر النه كل الأنبياء على هذا
نعم فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءواك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقى أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقلهم في أنفسهم قولا بليغا هذه
الآيات لها درس قادم إن شاء الله من هم الأسباط؟
الأسباط حيبني إسرائيل مثل القبائل عند العرب ذرية أولادي عقوب عليه السلام لأن يعقوب له إثن عشر ولد كل واحد منهم صار له ذرية سمونا بالأسباط طلطعناهم أثنة عشرة أسباطا أومما نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من أقيمت عليه الحجة من الجهمية أو المعتزلة أو الصوفية ولم يقبلها هل يكفر بعينه؟
صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل يصف الله جل وعلا بأنه قديم كما جاء في كلام أبي عمر النسابوري أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول أفكرت في الدرس أن التسليم لأحد غير الرسول
صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً أنه كفر وأن هذا أصل عند الصوفية في تسليم المريد لقول وفعل شيخه السؤال هل يحكم على هذا على الصوفية جميعاً بالكفر؟
أرفت ماذا أن الإنسان لا يحكم عليه بالكفر إلا بعد البيان بأنه ربما يكون جاهلاً لا يدري ربما يكون متأولاً ربما يكون مقلداً لمن يظن إنه على حق يكون عنده عذر ولا بدا يبين والعذر يدرى
التكفير حتى يبين له فإن أصر بعد البيان يخكموا بكفره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما الفرق بين الولاية والولاية؟
الولاية بالكسر الإمارة وأما الولاية بالفتح هي المحبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل إيمان الأولياء إيمان تام أو قد يكون إيمان الناقسة؟
الإيمان التام هذا صعب إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن وفقه الله من أتباعهم لكن لا نحكم لاحد بكمال الإيمان إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل
السعن يقول مر معنا فيما سبق قوة الإيمان السؤال هل تدخل القوة الحسية البدنية في هذا الحديث؟
قوة الإيمان المراد قوة الإيمان قد يكون قوي البدن لكن هو أكفر خلق الله قوة البدن لا تدل على المراد قوة الإيمان المؤمن القوي يعني في إيمان خير وحب إلى الله من المؤمن الضعيف يعني الذي
إيمان هو ضعيف معنا المؤمن ولو كان ضعيف الإيمان ففيه خير كثير مع ضعف إيمان فيه خير ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم وفي كل خير قوي الإيمان وعيف الإيمان كل فيه خير أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هل سعن يقول الأنبياء معصوم بلا شك ولكن في قول الله تعالى للنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم معصوم قد يكون معصوم البداية ومعصوم النهاية يحصل منه خطافة
ينبه فهو معصوم على كل حال إما في البداية وإما في النهاية وما من نبي يحصل منه خطاء إلا ويذكر أن الله نبهه وتابى إلى الله عز وجل ما يضطى على خطائه فهو معصوم في النهاية نعم وكم هو أنه
مخطي إلا إن كان أنه عند علم تبين الحق ومعال يصر هذا يخكم بكفر لأنه سوى غير الرسول بالرسول عليه الصلاة والسلام لكن قد يعلر بالجهل أو بالتقليد أو بما أشبه ذلك من الأعلار ألا بد من
البيان عدم العجلة نعم إن كان جاهلا أو أنقلدا فهو ظل أما إن كان متعملا فهو كان لأن الرسول معصوم عليه الصلاة والسلام معصوم على كل حال حتى لو حصل من بعض الأشياء من الجتهادات التي قد
يحصل فيها شيء من التعديل إذا خالف الشيخ أو العالم قول النبي صلى الله عليه وسلم أو الإجماعة في أي مسألة فهل يطاع هذا الشيخ أو العالم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول من
كان أبواه كافرين فهل يجوز أن يحبهم محبةً المحبة الطبيعية أمرها سهل وليس باختيارة هذه محبة تجعلها رصب أيض باختيارية إنما المحبة الدينية التي لا تجوز إلا للمؤمنين إنما وليكم الله
ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعوا وما يتولى الله ورسوله والذين آمن إن حزب الله محبة الإيمان والمؤمنين هل يتابع للمحبة الله أزوجل؟
نعم وعلى مثل هذه الشبهة هذا يخبر عن الشيطان إنه هيئس الشيطان نفسه هيئس وليس فيه أن الله أعطاه خبرًا أن هذه الأمة لا يحصل فيها الشرك أدلّة لا أدلّها أنه يحصل الشرك ويحصل ردة حصلت
الردة بالواهات النبي صلى الله عليه وسلم حصلت الردة والشيء معروف وتحصل الردة ويحصل الشرك كثيرًا فهذا يجحد الواقع تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم من البنى على القبور تحذيره من التشبه
باليهود والنصارة ما حذر الله لأنه سيحصل هذا الشيء وقال لتتبعن سننما أن كان قبلك ومن ذلك عبادة القبور فهي الرسول أخبر إنه سيقع في هذه الأمة اللي يقول إنه ما يقع هذا إما أنه جاهل ولا
مغالط نعم أليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخافوا عليكم الشرك الأصغر يسوي لعنه وقال الرياه ما أخافه على الصحابة وخافه الصحابة على أمفسهم رسول خشي على أمته من الشرك
إبراهيم الخليل عليه السلام ما ذا قال قال وجنبني وبانية أن نعبد الأسنب ولا أحد ياما على نفسه أنه يقع في الشرك يكمل نفسه بداية أحذر النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه باليود والنصارة
وحذر من البناء على القبور إلا مخافة الشرك على الأمة سد الزراع التي تفضي إلى الشرك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون
الله والمسيح ابن مريم هل العطف في قوله والمسيح ابن مريم على لفظ الجلالة أم على الأحبار والرهبان تخذواه تخذواه مفعوله مفعول تخذوا أحبارهم ورهبانهم أبابا من دون الله والمسيحة أحسن
الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في قوله تعالى أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول وكذلك إذا أجدبت الارض وجاعة البهائم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل من
تشبه بقوم يكون منهم بأن يكون كافرا مثلهم إن كانوا كافرين أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هؤلاء كسالة يريدون أن يلتمسون لي أنفسهم الأعزار ويثبتون الاخرين هم إذا صاروا
كسالة ولا يريدون الخير لماذا يثبتون الناس تهجد في رمضان وعشر الواقع هل الصحابة يكون مبتدعة الصحابة كانوا يصلون التهجد جماعات المساجد هل هم مبتدعة أليس صلوا خلف الرسول صلى الله عليه
وسلم صلاة التراويح ليالي من رمضان ولكن هؤلاء كسالة يريدون ربما أن بعضهم إمة مساجد ويشق عليهم الصلاة بالناس يريدون التخلص يلجون لهذه الحيل بدعاها مالهصل هذا كذلك نعم أحسن الله لكم
صاحب الفضيلة وهذا السام يقول الداعا مقلوب المخالف للسنة هو الذي لا يدعوه أما الذي يدعوه هذا موافق للسنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول لم يريد أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم تهنياه بعيد الفضل وإنما هذه شيء أنمشى عليه الناس تعرف عليه وفيه تواصل بينهم فيه خير إن شاء الله نعم وليما محمد يروع
عنه أنه يقول أنا لا أبدأ بها أحدا وأرد على من عنا من بدأني بها أرد عليه نعم إذا قال تقبل الله ومنك؟
قال تقبل الله مننا ومنك؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما حكم دخول المساجد التي يوجد بها قبور ومقامات مثل مشد الحسين في مصر بهدف العبرة والاتعاض بما فيه للناس من جهة المعا علمي ويقين بأن
ما يفعلونه منافل للتوحيد إذا كان دخولك فيه مصلحة بالدعوة إلى الله وتنبيههم على هذا هذا شيء طيب أما إذا كان مجرد التفرّج والسياحة وهذا لا يجوز أنا دخول في مواقن الشرك وأنت لم تغيرها
ولم تنكرها نعم إبتعيد عنها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ترتيل دعاء القنوط في الصلاة بدعة ولا يجوز؟
مش معنى الترتيل يعني تحسين الصوت بدعى لا بس تحسين الصوت بدعى دعاء لا بس وادعى إلى الخشوعة وتحسين الصوت بدعى لا بس تحسين الصوت بدعى فهذا يخرج من النار بتوحيده وتركه للعمل معدور فيه
لأنه لم يتمكن منه ولا ترك الصلاة متعمدا نعم نعم نجوز الدعاء على الكفار عموما أن الله يخذلهم وأن الله ينصر المسلمين عليهم يجوز نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا لا
يجوز لأمر الأول أن فيه ضاعى للأموال غير حق وهذه المسابقات لا أصل لها ولا يجوز أخذ السبق إلا عن المسابقة التي فيها عون على الجهاد بسبيل الله ركوب الإبل أو ركوب الخيل أو الرماية
الرماية بالسلاح تمر على الجهاد وأن هذه من وسائل الجهاد في سبيل الله تدرب عليها تدرب على الجهاد في سبيل الله أما معدى ذلك فلا يجوز أخذ الجوائز وهو من أكل المال بالباطل وهو من الميسر
ومن القمر هذه واحدة الثانية أن هذا فيه أحياء لأمر الجاهلية من التفاخر بالقبائل والسبب القبائل الأخرى ففيه أحياء لشعائل الجاهلية يجب منع هذا الشيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل
وهذا سائن يقول كنت أصل في مسجد فيه قبر مدة عشر سنين فما حكم صلاتي في هذه المدة صلاةك صحيحة إن شاء الله لأن ما تبين لك أن نهي عن هذا صلاةك صحيحة إن شاء الله لكن بعد ما تبين لا أصل
لها
13 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفل
13 143 قال المؤلف رحمه الله تعالى 143 أم خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الله جعل رسالته عامه بينما رسالات الأنبياء من قبله خاصة بأقوامهم والغرض من هذا الرد على الذين يزعمون أن هناك
أنتج بطاعته ويرى الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يتخذون مشائخهم وطرائقهم موصلة إلى الله من دون الرسول صلى الله عليه وسلم كغولات الصوحية فلا طريقة إلى الله إلا بالتباع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وإنما يبقون على تباع موسى وعيسى فمن يقول هذا القول من من ينتسبون إلى الإسلام اليوم ويقولون ما يتعين على الناس إنهم يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم بل من تبع موسى
فهو على دين صحيح ومن يتبع عيسى في وقتنا الحاضر فهو على دين صحيح كلهم يصلون إلى الله والجواب عن هذا في القرآن كما سمعت في هذه الآية وإذا خذ الله متافى النبيين لما أتيتكم من كتاب
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم بخاطب الرسول سبحانه وتعالى ثم جاءكم رسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم صدق لما معكم لتؤمن النبه أقررتم واخدتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال
فأشهدوا وأنا معكم من الشاهدين أمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسكون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض أوعوا وكرهوا وإلى يرجعوا إذا كان الأنبيا لو بعث محمد صلى الله
عليه وسلم أحد منهم حي واجب عليه اتباعه فكيف بغيرهم من الرؤساء الصوهية هو غيرهم والذين يقولون إننا على دين موسى الآن أو على دين إيسى كذبه محمد عليه الصلاة والسلام وهو الطريق الوحيد
إلى الله عزي وجل أما لم يتبع هذا الرسول فهو كافر وإن كان يزعم أنه متبع لموسى أو الإيسى أو لشيخة أو غير ذلك فهو كافر بالله سبحانه وتعالى وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني نحببكم الله أمر
يجب إعتقاده وأنه لا دين إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته إلى أن تقوم الساعة لا دين إلا دينهم ولا ينجوا أحدن إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم نعم فهذا معنى قوله تعالى وإذا
خذ الله ميثاق النبيين نعم وقد قال تعالى "ما أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءواك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم
وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لوجد الله تواب الرحيمة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموا كفيما شجر بينهم ثم لا
يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما " كذلك يجب أن يحكم النزاع والاختلاف بين الناس أن يحكم شرع محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو القرآن الكريم والسنة النبوية فإذا حصل خلاف
بين الناس إما في العقيدة وهذا أولى وأحرى أموال والخصومات التي تقع بين الناس لا بد من التحاكم إلى كتاب الله القرآن وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن حكم أي رشريعة الرسول صلى
الله عليه وسلم فهو كافر إذا كان يرى جواز ذلك أو أنه مخير أو أن هناك فإذا حكم أحسن من حكم الله أحسن من حكم القرآن والسنة وأن القوانين الوضعية أحسن للناس في هذا الزمان فهذا كافر
كفراً صريحاً مخرجاً من المله والعياد بالله فإذا حكم غير الشرع المحمدي يرى أنه أحسن من الشرع المحمدي أو أنه مساون له أو أنه مخير إن شاء حكم الشرع المحمدي أو حكم غيره فهذا كافر بالله
الكهر الأكبر المخرج من المله وفي هذه الآيات ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما ونزل إليك وما ونزل من قبلك؟
أنه حصلت خصومة بين رجل من المنافقين الذين إتظاهرون بالإسلام تلارون بالإسلام وبين يهودي حصلت منازعة بين منافق يزعم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبين يهودي فقال اليهودي نتحاكم
إلى محمد لعلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل الرشوة وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف أو إلى اليهودي لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فأنزل الله هذه الآيات ألم ترى إلى الذين
يزعمون؟
شوف يزعمون والزعم معناه الكدب لهم كدبون في دعواهم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وإنما هو زعم يزعمون أنهم آمنوا أن يدعون أنهم آمنوا بما ونزل إليك وهو القرآن وعن جيلة من قبلك من
الكتب السابقة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت هذا تنقض أزعمون أنهم آمنوا بمحمد ثم يتحاكمون إلى غيره هذا تنقض فالذي يتحاكم إلى غير الرسول ليس مؤمنا به وإن كان يدعي ذلك يريدون أن
يتحاكموا إلى الطاقوت والطاقوت هو كل من حكم بغير ما أنزل الله فوطاقوت كل من حكم بغير الإسلام فوطاقوت سواء كان من اليهود أو من النسارة أو من غيرهم يدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت وقد
أمروا ويكفروا به همر الله بالكفر بالطاقوت قال تعالى قد اسمسك بالعروة الوثقة لمهصام لها الله سميع وعليم قدم الكهر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن من شرط الإيمان بالله الكهر بالطاقوت
والشرط لابد أن يتقدم على المشروط يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت وقد أمروا أمرهم الله أن يكفروا بالطاقوت قد أمروا ويكفروا به ومع هذا يريدون أن يتحاكموا إليه ويريد الشيطان إبليس لعنه
الله وكذلك أتباع الشيطان من شياطين الإنس والجن أي ظل لهم ظلالاً بعيدا أي بعيداهم عن الحق وعن الإسلام ظلالاً بعيدا لا نهاية لبعده ظلال فالذي يوثر الحكم بالطاقوت على الحكم بالإسلام
قد ظل ظلالاً بعيداً بعيداً عن الهدى بعيداً عن الإسلام بعيداً عن الإيمان بالله كل أنواع الوعد ويريد الشيطان ويظلهم ظلالاً بعيدا فأطاع الشيطان وأنظر إلى قوله يريدون أي تحاكم يريدون
ما بعد تحاكم إلى الآن لكن يريد التحاكم من التاوت يكفر بهذا ولو لم يفعل ويريدون أي تحاكم إلى التاوت قد أمروا أي يكفر به ويريد الشيطان أي ظلهم ظلالاً بعيداً إذا أردنا إلا إحساناً
وتوهيقاً إلا الإحسان إلى الناس والتوهيق بينهم أصدنا حساً يقولون وإنما قصدنا النسلح بين الناس وأن نحسنا إليهم بإنها النزاعات والعذر أقبح منها العذر أقبح من الفعل هل الإحسان والتوهيق
يكون بغير الشرع فعذره ما لا أقبح والعيان بالله من ما لو فعله فالإحسان إلى الناس والتوهيق بين الناس إن شرع الله سبحانه وتعالى لا بحكم الطاوت إن أردنا إلا إحساناً وتوهيقاً احلفون
بالله بعد يحلفون ما يكدون هذا بالحلف نردنا إلا إحساناً وتوهيق أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبه وإن تظاهروا وعتذروا فإن الله يعلم ما هو السبب الذي حملهم على تحكيم الطاوت وإن
تظاهروا وعتذروا وقالوا ما أردنا إلا إحساناً وتوهيقاً والإرادة لا تبرر والنية الحسنة لو كانت موجودة لا تبرر الباطل الباطل باطل ولو أن الإنسان أحسن النية فكيف إذا كان كذباً في هذا
القول لو كان صادقاً إنهما أراد إلا الإحسان والتوهيق وإن يعدل عن الشرع إلى غيره فكيف هو كذب نردنا إلا إحساناً وتوهيق أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم وإن حلفوا بالله وإن حلفوا
بالله أنهم ما أرادوا إلا خيراً أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم لا تقبل منهم عذراً لا تقبل عذراهم فأعرض عنهم أعرض عنهم لا تقبل عذراهم وأن يرتكب خطأاً ظاهراً أنه لا
يترك بل يجب موعظته ونصيحته لعله أن يرجع أو أن تقوم الحجة عليه تبرأ الزمة بعدم مناصحته وعظم وقل لهم في الأمهسين بينك وبينهم قولاً بليغاً زاجراً أهو قول إنسهل أو إسلوب فيهلين لا قول
إنبليغ زاجراً يؤثر على السامع لأنهم يرتكب أمراً فضيعاً ولا بد من التغليض عليهم في القول ولكن هذا يكون سراً يكون سراً بينك وبينهم وقول لهم في أمهسهم قول إنبليغاً فأيضاً قول لهم في
أمهسهم قول إنبليغاً ثم قال وما أرسلنا من رسول إلا أن يطاع به ففعلوه هذا معصي للرسول صلى الله عليه وسلم معنى الواجب أن يطاع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ليطاع بإذن الله أي بشرعه
وإذن الله الشرع وإذن الله القدري إلا ليطاع بإذن الله لأن الرسول لا يتي إلا بشرع الله سبحانه وتعالى فهذا فيه أن الرسول إنما يأمر بما أمر الله به ولا يحكم إلا بما حكم الله به إلا
ليطاع بإذن الله ثم قال ولو أنهم يظلموا أنفسهم أشوف عرض الله عليهم التوبة والاستغفار ولو أنهم يظلموا أنفسهم في إقنقالاتهم السابقة وريدون أن يتحاكموا إلى الطاهوت وإذن اعتذارهم الكاذب
مع هذه الجرائم الشنيعة رجعوا إلى الله سبحانه وتعالى فاستغفروه وطلبوا منك أن تستغفر لهم لو وجدوا الله تواب الرحيمة والله يتوب على منتاب ولو كان جرمه شنيعا كبيرا إن الله يغفر الذنوب
ويقبل التوبة من منتاب إلى الله فلا يقنط المجرم لا يقنط الرحمة الله ويترك التوبة والاستغفار جاءوك أيها الرسول ولو أنهم من ظلموا ومساهم جاءوك فاستغفروا الله هم استغفروا الله طلبوا
منه المغفر وطلبوا منك أن تستغفر لهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مجابد دعوة واستغفاره عند الله مقبول أستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله توابا كثير التوبة رحيما لا
يعاجل بالعقوبة فالفيه أن من وقع في ذنب ولو كان عظيما أنه يتوب إلى الله عز وجل والله يقبل التوبة عن عباده وأنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يستغفر له فلا يطلب
الاستغفار من الرسول بعض الجهال أو أهل الظلال احتجون بهذه الآية أنهم يتون عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الاستغفار احتجين بهذه الآية مع أن الآية إنما تعني في حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم لا بعد موته لأن الرسول بعد موته لا يطلب منه شيء لا يطلب منه شيء لا الاستغفار ولا غير صحابة لما أجدبوا ما طلبوا منه أن يدعو لهم ويستغفر لهم يطلبوا من عمه
العباس أن يدعو لهم بالاستسقى وهم أعلم الأمة لما يتفسيل القرآن فلو كانوا فاهموا من الآية المجيء إلى قبر الرسول وطلب الدعاة والاستغفار منه ذهبوا إلى قبره صلى الله عليه وسلم ولما
عدلوا إلى العباس لما ذهبوا عدلوا عن الرسول إلى العباس لأن الرسول ميت والعباس حي فالميت لا يطلبوا منه شيء أما الحي فيطلب منه ما يقدر عليه يطلبوا منه ما يقدر عليه وهو الدعاة
والاستغفار لغيره فالصحابة ما ذهبوا إلى قبر الرسول بعد موته إنما يذهبون عند قبر الرسول يسلمون عليه فقط إذا جاءوا من سفر يأتون إلى قبر الرسول ويسلمون عليه وعلى صاحبه كما يسلمون على
الأموت في المقابل زيارة القبور للسلام عليه المشروعه أما يطلب الحوايج منهم فهذا لا يجوزه الشرك شرككم بالله عز وجل لفظ الآيه يدل على أن الذهاب إلى قبره للاستغفار لا يجوز لما ذهب لأنه
قال إذ ظلم وأنفسهم وإذ ظرف لما مضى من الزمان ولم يقول إذا ظلم وأنفسهم لأن إذا ظرف لما يستقبل من الزمان فارق بين إذ وإذا ولفظ الآيه إذ ظلم وأنفسهم يعني فيما مضى لا في المستقبل بعد
وفات الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلى في خطام الآيات مقسما بنفسه سبحانه فلا وربك لا يؤمنونهم يزعمون أنهم آمنوا بما ونزل إليكم وما ونزل منكم فلا وربك لا يؤمنون هل رد عليهم
لا يؤمنون حتى يحكموك وما نتحاكم إلى الشريعة في الأحوال الشخصية فقط كما في كثير من أو كل البلاد الإسلامية وما يحكمون الشريعة إلا في الأحوال الشخصية في المواريث والأنكحة وما
المعاملات وما العقايد فلا يحكمون الشريعة ولا يرجعون إلى كتاب الله وسلمة رسوله هذا لا يكفي فيما شجر بينهم في أي شيء شجر بينهم في العقايد في الخصومات الأموال في جميع وما المنزعات كلة
رد إلى الككاب وسنة لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم والشجر هو الاختلاف والتنازل ولا يكفي هذا أيضا ما يكفي أنهم يحكمونك فيما شجر بينهم بلا بدا أن لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما
قضيت الله حكم رسوله ويقتنعون يقتنعون بذلك يقتناعن تاما ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما قضيت أما الذي يجد في نفسه كراهية لحكم الله وحكم رسوله فهذا ليس بمؤمن ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل
الله فأحفظ أعمالهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما قضيت بل يعتقدون أنه هو الحق وأنهم مخطئون أنهم مخطئون لا بد من هذا ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا فكيف إذا تتكلموا وقالوا ما نرغب هذا فهنا نرغب هذا
ونريد حكما غيره هذا أشد والعياب بالله إذا كان في نفسهم لا يؤمنون إذا وجدوا شيئا من الشك أو من الحرج في حكم الله ورسوله ونريدوا الخصومة لأجل إبطال حق الخصم أو التباطع به لا بد من
التسليم والانطياد وإعطاء أصحاب الحقوقهم التي حكم الله ورسوله بها لهم من غير مماطلة وتباطع نعم الشاهد من الآيات أنه لا بد من تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل خلاف وفي كل نزاع
والصدور عما حكم به صلى الله عليه وسلم وقبول ذلك والتسليم له دون غيره من الناس لا أصحاب الطرق الصوهية ولا اليهود ولا النصارة ولا القوانين الوضعية ولا غير ذلك نعم نعم هذا سبق وأعاده
الشيخ رحمه الله بعد الآيات أنه لا أحد يطاع كما يخالف كتاب الله وسنة رسوله ولا الله ورسوله عن اجتهاد منه خالف اجتهاده خالف الصواب فإنه لا يوخذ به ولو كان عمر بن الخطاب أو أباباكل
الصديق أو غيره من الصحابه لا يوخذ بقوله إذا خالف كتاب السنة ولو كان مجتهدا ولا الصحابه لا يتعمدون المخالف ولكن يجتهدون وهم ليسوا معصومه ويجتهد يخطي ويصيب من الصحابه وغيره فلا يقبل
ما خالف الحق من الصحابه فكيف بغيره من من يدعون أنهم أولية وأن الولي لا يخالف أمره أفضل الأولية هم الصحابه ومع هذا إذا خالف قولهم أول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتهاد منهم
والتماس للحق لكن لم يصيب إنه لا يجوز قبول قولهم ولهذا لما حصل خلاف في فسخ الحد إلى العمره ومنع من لالك أبو بكر وعمر أنه لا يجوز فسخ الحد إلى العمره قال ابن عباس ربي الله تعالى
عنهما يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ابو بكر وعمر يعني تأخذون إبرايا ببكر وعمر في عدم الفسخ الحج إلى العمره وتتركون قول رسول الله الذي أمر
أصحابه لما طافه وسعه أن يتحلل وأن يجعلها عمره ثم يحرم بالحج بعد ذلك ويكون متمتعين هل قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كائنا من كان لم يقبل منهما خالف الكتاب والسنة فكيف
إذا لم يكن كذلك فكيف إذا لم يكن وليا لله كان وليا للشيطان لا يطيع الله ولا يطيع الرسول كبعض الذين يدعون لهم أنهم أولياء لله وهم سحرة أو كهنة أو شياطين كما يأتي كما يأتي أنهم يدعون
الولاية لأولاس أعدى لله والرسول وعداوتهم ظاهرة لله والرسول لا يصلون ولا يقتسلون من الجنابة ولا يؤدون الزكاة ولا لأنهم يزعمون أنهم خرجوا عن التكاليف وصلوا إلى الله ليس عليهم تكاليف
يقولون هؤلاء أولياء هؤلاء أولياء وهم يشاهدونهم يتركون الفرائر ويفعلون المحرمات يقولون ذولة ما عليهم ما عليهم تكاليف أنهم وصلوا إلى الله والواقع أنهم ليس عليهم تكاليف لأنهم صار
مجانين لأنهم صار مجانين ويصدر عنه شيء غريبه عنده كرامات وسبق لنا أن هناك فرق بين الكرامة وبين الخوارق الشيطانية التي تجري على أيدي السحرة والكهام والشياطين يجري عليهم خوارق لكن
الله يقول إنه كرامات يقول إنها خوارق خوارق الشيطانية كالطيران في الهواء وأكل الجمر والمشي في النار والمشي على الماء هذه خوارق الشيطانية لأن الشياطين تحملهم لأن الشياطين تحملهم
وتطيروا بهم وأيضاهم كذب لا يأكلون الجمر ولا يمشون في النار وإنما يسحرون أعيون الناس يظهر للناس أنهم يأكلون النار وأنهم يطعنون أنفسهم وهو كذب إنما يسحرون أعيون الناس كالذين في عهد
فرعون قال الله جل وعلا سحروا أعيون الناس استرهبواهم وجاهوا بالسحر العظيم وهذا السحر التخييل وهو المسمى بالقمره هي تعطون ذلك ويقول الجهال هذه كرامات وهي ليست كرامات وتجد كثيراً من
هؤلاء عمدتهم في اعتقاد كونه ولياً لله أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور المكاشبة هي أن يرى شيئاً لا يراه الناس لأن متعامل مع الشياطين والشياطين تخبره بأشياء لا يعلموا الناس أو
يرى شيئاً لا يراه الناس بسبب عمل الشيطان معه أن سبق لنا أن ولي الله الذي ذكره الله بقوله ولي نظرنا في عمله مات ننظر للخوارج اللي معه ننظر إلى عمله هل هو مستقيم على شرع الله على
طاعة الله ويتقى الله هذا ولي وما يجري على يده كرامة من الله سبحانه وتعالى هما إن كان كافراً وفاجراً وفاسقاً وتاركاً لفرائض الله مرتكباً للزنا واللواط والفجور فنقول هذا ليس ولي الله
نقول هذه الخوارق شيطانية ليس كرامات من الله عز وجل الشياطين تتعامل معهم تطيربهم في الهواء وتقطعبهم المسافات البعيدة شيلهم على الماء ولا يغاصون في الماء يشيلهم عن النار ولا يقعون في
النار إذا مشوا لكن اتظاهر للناس هذه الأمور هذه الأمور لا يقتربها توخذ على علاتي يا على الله إذا كان مستقيماً على طاعة الله فما جر عليه من الخوارق كرامات من الله عز وجل مثل ما حصل
لي أصحاب الكهف مثل ما حصل لي مريم مثل ما حصل للخوارق على القول بأن هو لي وليس نبي ما حصل الخوارق الذي حصلت للخوارق صاحب موسى عليه السلام إيه يكون استعيم بالشيطان والشيطان يخنق
هالله الذي أشارا إليه فيموت من ثم ما تشهون الشيطان وأعماله يقول ان هذا ولي أتلها للشخص نعم ولي طيلون والشيطين تطير في الجو تحملوه معه إذا أعبدها وأطاعها وعصل الله وكفره بالله فلنس
ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم وعليم ثم قال وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون يسلط الله
الشيطين على هؤلاء ليظلالهم ويظلال غيرهم بهم أيضاً نعم أو يمشي على الماء أحياناً وهم يمشي على الماء حقيقة وإنما الشيطين تمشي به أو يخيل للناس أنه يمشي وليس كذلك وجالس في مكان وفي
بقى على الأرض ويوري الناس أو أوقف ويوري الناس أنه يمشي على الماء خيل على أعيونهم نعم يجيب إبريط فارغ ويحطوا في الهو يمتل ما شيطين تملاهما شيطين تجيب الموت تصبوري وانتما تشهونا نعم
أو أن يختفي أحياناً عن أعيون الناس أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فرآه قد جاءه فقضى حاجة هذا كما سبق أن من يستغيفون بالأموات أو بالغائبين يتخيل الشيطان لهم في صورة الميت
أو في صورة الغائب الشيطان تشكل في صورة فإذا نادوا الميت أو الغائب تشكل الشيطان في صورته وأجابهم حضر وأجابهم جاب لهم اللهم يريدون ويقولون هذا هو الميت أو الغائب وهو الشيطان الشيطان
يتصور لهم نعم ويقولون هذا هو الميت من أولياء الله وهو الميت من أولياء الشيطان لأن الشيطان هو الذي يخبره عن الأشياء الغائب هو المسروقات نعم أو يحظر الشيء البعيد يجيبه بسرعة نعم
ويخبرهمهم جاعدين الشيطان نعم يقولوا مفلان كذا و الآن مريض و الآن صحيح و الآن يمشي و الآن يخبرهم نعم و ليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها وليه و الأنا نتبه و ليس في هذه
الأمور نتبه ما في هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها وليه حتى يكون مستقيما على طاعة الله نعم و ليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها و ليه و لله بل قد التفق أولياء الله على أن
الرجل لو طارف الهواء انتبه و أعضي فاعد عظيمة نعم بل قد التفق أولياء الله على أن الرجل لو طارف الهواء أو مشاع على الماء لم يغتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم هلا
و الفارق فرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان الفارق هو اتباع الكتاب والسنة فإذا كان مؤمن المتابعة للكتاب والسنة فما معه من الخوارق كرامات أجراها الله على يده وإن كان مخالفا
للكتاب والسنة فما معه من الخوارق شيطانية خوارق شيطانية ليست كرامات من الله سبحانه وتعالى لم يغتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم و موافقته لأمره و نهية و أيضا
يجري على أيديا و ليائه بعض الكرامات العظيمة التي لا تختر ببال لكنهم لا يغترون بها و تكبرون بها و يدعون الناس إلى تعظيمهم بل يتواضعون و لي الله ما تزيده الكرامات إلا تواضع لله وأيضا
يحرص على إخاءها و أن الناس لا يرونها نعم و كرامات أولياء الله تعالى أعظم من هذه الأمور و هذه الأمور الخارقة للعادة و إن كان قد يكون صاحبها وليا لله فقد يكون عدوة لله الكرامات وحدها
لا تدل لأن صاحبها أما يكون وليا لله إن كان مستقيما على طاعتها و يكون عدوة لله إن كان عاصيا لله فإن هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين نعم الآن الكفر
والملاحدة عنده ماشيا غريبة ولكن من الشيطان و ليست من الرحمن كلها من الشياطين و ليست هي كرامات من الله سبحانه وتعالى الله صلق عليهم الشياطين لم ترى النار صلنا الشياطين على الكافرين
توزه ومأزه فتظهر هذه الأشياء على أيديهم للغرور والعياب بالله والتظليل و كل شيفه وبقضاء الله وقدره لكنه لا يجليل لحكمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى نعم بل يعتبر ولي الله بأعماله و
أفعاله و متابعته للكتاب والسنة و إن كرامة لا بالخوارق فقط و إنما يعتبر بالإيمان والتقوى فلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ما قالوا لتجري عليهم
خوارق؟
قال للذين آمنوا وكانوا يتقون نعم أولياء الله عرفون بسيماهم النور على وجوههم والاستقامة على أفعالهم وأقوالهم والطمانينة والأنس بذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أولياء الله أما
أولياء الشيطان وإذا ذكر الله واحده يشمعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستدشرون نعم هل توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضى ولا يصل الصلاوات المكتوبة؟
فليكون ملابسة للنجاسات معاشراً للكلاب؟
ويعاشرونها ويعيشون معها ويأناسون بها معاً الرسول نهى عن اقتناء الكلاب إلا لأمور المخصصة كالحراسة الماشية أو حراسة الزرع أو للصيت فلثة أغراض فقط ومع ذلك لا يتجوز مصاحبة الكلاب نعم
ويكون ملابسة للنجاسات معاشراً للكلاب؟
نعم أولياء الله يأون إلى المساجد أولياء الشيطان يأون إلى الحمامات لأن الحمامات مقاوى الشياطين شياطين تأوي إلى الحمامات فأولياء الشياطين يأناسون بالحمامات ويجلسون فيها يأون الحمامات
والقمامين والمقابر والمزابل نعم ويأتبرون هذا من التواضع ومن التقرب إلى الله عز وجل يأتبرون عبادة نعم لأن الشياطين تحب القادورات تحب النجاسات تحب الحشوش فهو من أولياء الشياطين يا
ألف هذه الأشياء نعم وقال عن هذه الأخلية إن هذه الحشوش محتضرة أن يحبروها الشيطان الحشوش محل قضاء الحاجة جمع حش نعم الشيطان هي مأوى كذلك ولج الشيطان يميل إلى ياوه يجلس فيها نعم رسول
صلى الله عليه وسلم حث على الرائحة طيبة وعلى الطيب حتى إنه هنا من أكل الثوم البصل وما فيه رائحة كريهة أنه يقرب المسجد هم يتقربون إلى الله بالروايح الخبيثة نعم من أكل منها تين الشجرة
تين الخبيثة تين فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأزى مما يتأزى منه بن آدم نعم نعم نعم لا يقبل من الأعمال والأقوال والروايح إلا الشيطان الطيب خلاف الشيطين فإنها خبيثة ولا تقبله لا
الخبائث نعم ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاق يقدم رجله اليسراء ويقول بسم الله أعوذ بالله من الخبث أو الخبث والخبائث نعم وقال إن الله نظيف يحب النظافة نعم جميل
أن نحب الجمال الله جل وعلى نظيف جميل وطيب خلاف الشيطين فإنها خبيثة ونجسة ووسخة نعم وقال خمس من الفواصق يقتلنا في الحل والحرم الحية ونعم هذا الفواصق تقتل لأذاها لأنه تؤذي هم
يأكلونها يعتبروننا من الطيبات يأكلون الخنافس والعقارب ويكبرونها من الطيبات والزنابيل والذبان يأكلونها نعم ومعنى الفواصق يعني خارجات عن المألوف لأن الفسق هو الخروج ولهن ما عندها
المعاصل لكن فواصق بمعنى أنها خارجات عن المألوف المخلوقات لأنها تؤذي الخمس من الفواصق يقتلنا في الحل والحرم الحية والفعرة والغراب والحدأة والكلب والعقور برواية الحية والعقرب نعم نعم
والكفار الآن يأنسون مع الكلاب بربونها بل إن الأفرية منهم يوصون للكلاب بعد موت لأنهم من جند الشيطان الشيطان يحب الكلاب نعم ويقلدهم بعض المنتسبين للإسلام يجعل الكلب في بيته يمشي معه
ويركبه معه في السيارة يتشبه بالكفار حتى رؤى ساعة الكفار وملوكهم معهم كلاب أنا سبحان الله كل شيء يميل إلى جنسه شيء يميل إلى جنسه نعم فلما كانت طبيعاتهم طبيعة كلاب مالوا إلى الكلاب
نعم "وقال تعالى ورحمتي وسعة كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي" ها الذين يتبعون الرسول الله يكتب ورحمة للذين يتبعون
الرسول الذين لا يتبعون الرسول لا يكتب الله لهم رحمتهم نعم "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي" "الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل" "يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر"
"ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس" "ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم" "في الأوامر والنوائي والتشديد عليهم" "والأغلال هي الأشياء التي حرمها الله عليهم" "وكانت طيبة
بالأول مباحة بظلم من الذين هادوا" "حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم" "الله حرم عليهم أشياء حلالا عقوبة لهم" "تحريم عقوبة" نعم "آمنو به وصدقوه وعزروه وقروه وحترموه" "والتبع النور الذي
أنزل معه" "لا يكفي إنه يعلم النه رسول وإثن عليه وأنه لا بد يتبعه" "وإلا فأبو طالب أثنى على الرسول صلى الله عليه وسلم" "وإذا كان الشخص مباشر للنجاسات والخبائط التي يحبها الشيطان"
"أو يأوي إلى الحما مات والحشوش التي تحبرها الشياطين" "أو يأكل الحياة والعقارب والزنابير" "وأذان الكلاب التي هي خبائث وفواسق" "أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان"
"أو يدعو غير الله فيستغيث بالمخلوقات" "ويتوجه إليها أو يستدى إلى ناحية شيخه" "ولا يخلص الدين لرب العالمين" "أو يلابس الكلاب أو يلابس الكلاب أو النيران" "أو يأوي إلى المزابل
والمواضع النجسة" "أو يكره سماع القرآن وينفر عنه ويقدم عليه سماع الأغان والأشعار" "ويؤثر سماع مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن" "وهذه علامات أولياء الشيطان لا علامات أولياء
الرحمن" "أولياء منهل الزهد" "وهم صوفية معتدلة" "أولياء المتاخرون يدعون أنهم ينتسبون إلى هؤلاء" "فالشيخ يريد الرد عليهم" "أن الذين تدعون أنهم أئمةكم" "هم يحثون على إتباع الكتاب
السنة" "لماذا تخالفونهم?" "هذا قصده" "يصده الزامهم بهذا" "ماذا يحكم على أشخاص دون آخرين?" "هل يعتبروا من التحاكم إلى الثاغوت?" "والعياذ بالله هذا لا يؤمن بالله" "هذا يريد إرضاء
الناس" "هل يدوز له أن يطلب حقه عند المحكمة" "التي تحكم بالقائن الوضعية" "والنم يأخذ باطلاً" "فإنما أخذ حقه"" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "فأتباعه مثل الطواغيت" "الشيطان هو رأس
الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو
رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أخشى على أمة ألا يماها
المظلين" "قال أخشى على أمة جدال منافقا بالقرآن" "فما كل عالم يكونوا عالم هدى" "يكون هناك علماء ظلال والعياد باللغة" "فهذا من علماء الظلال" "ولا يغتروا به" "والجرائق بمقابلة بعض
المثنبئيه" "ويخبرون بما يحصل في هذا العام" "بموت أو حادث أو حرب" "وقد يحصل بعض من ما يتخلصون به" "فكيف يتعاملوا تلاب العلم مع ذلك" "القال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا" "وصدقه
بما يقول" "قد كافر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم" "فلا يجزد ذهاب لهم ولا تصديقهم" "اليجب الإنكار عليهم" نعم "هل هذا الكلام صحيح?" "وهل هذا الخلاف غير معتبر?" "هل هذا الخلاف
غير معتبر؟
" "وهل هذا الخلاف غير معتبر؟
" "وهل هذا الخلاف غير معتبر؟
" "لا تدخل الملائكة بحديث الصحيح" "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة" "وقال لي علي لا تدع صورة إلا قمستها" "ولا قبر مشرفا إلا سويته" "أما الجنب الله علم" "الرسول صلى الله عليه
وسلم كان" "حيانا يبيت وهو على جنابه" نعم "هل يدهب إليه الناس" "وهل يبلغوا عنه?" "وهل هذا من الخرافات ومن العتقاد الباطل" "هل هي جوز هذا العمل" "وصدر بأن من يعمل هذا يمنع من الرقية"
"يمنع من الرقية هو يناقش ويحاسب على فعله هذا" نعم "هل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر
عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي"
14 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدس
الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان أن أولياء الله يحبون القرآن ويانسون به ويتلونه
ويتدبرونه ويتلذذون به تقربون إلى الله سبحانه وتعالى بتلاوته وتدبره والعمل به ولا يصبرون عنه بلهم دائماً مع القرآن فإنهم ينفرون من القرآن ينفرون من القرآن ويستبدلونه بالأغاني
والأهناشيد والدفوف والطبول وأولات الله كما هو معلوم عن الصوفية والمبتدعة أنهم مغرمون بالغنة وأولات الله وإذا من الفوارق بين أولياء الله أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فإذا رأيت
الرجل يحب القرآن ويقبل عليه ويصغي لتلاوته فعلم أنه من أولياء الله وإذا رأيت الرجل يعرض عن كتاب الله ولا يحبه ولا يألفه ويصد عنه فعلم أنه من أولياء الشيطان لا يسأل الإنسان عن نفسه
إنما يسأل عن القرآن وإذا يفغض القرآن فإنه يفغض الله ورسوله هذا علام مابحة نعم إن كلام الله عز وجل ولا تمن من كلام الله فاله يدائماً مرتبط به ينا تحبه يان من أحب شيئاً أكثر من ذكره
فإذا رأيت في الإنسان مللاً من القرآن أو إعراضاً عن القرآن فعلمن قلبه فيه شيء من الخلل وعدم الطهارة وقال ابن مسعود رضي الله عنه "الذكر يمبت الإيمان في القلب كما يمبت الماء البقل
والغناء يمبت النفاق كفي القلب كما يمبت الماء البقل" نعم فرق بين القرآن والغناء القرآن كلام الله جل وعلا والغناء كلام الشياطين هيطين الإنس والجن والقرآن يمبت يمبت الذكر في القلب
ومحبت الرب سبحانه كما يمبت الماء البقل الذي هو الخضار الزروع فإن الماء إلى نزل على الأرض أمبتت اهتزت وربت وأمبتت من كل زوج بهيج هذا مثل القرآن مع القلوب "الغناء فإنه يمبت النفاق"
النفاق هو إظهار الخير وإبطان الشرق الأول نفاق فألغنا يمبت النفاق كراهية القرآن وكراهية الذكر كراهية الدين فإذا رأيت من هو مغرم بالأغاني والمطربين فإن هذا يمبتوا في قلبه النفاق بعض
القرآن وبعض المؤمنين والنفرح من أهل الخير هذا نبات الأغاني والمجامل وأسوات المطربين التي يميلوا إليها الفشاق والسوفية فهم لا يتلذدون إلا بالأغاني والطرب هو أنيسهم دائما نوابدا
السيارات في البيوت في أي مكان تجد الأغاني من صاحبناه إما من البث الإذاعي وإما من التسجيلات التي يستصحبون آمعهم فهذا علامة النفاق بغض ذكر الله بغض الإيمان وأهل الإيمان النفرا منهم
فهذا فيه التحلير من الأغاني تلت على كثير من الناس اليوم صار مرتبطين بمواعيدها حتى إن منهم من لا يحظر الصلاة إذا كان ذلك في وقت بث الأغاني يجلس عندها ويترك صلاة الجماعة أو يترك
الصلاة في الوقت لأن لا تفوته هذه الأغاني يشجعون المغنين والمطربين يسمونهم أهل الفن وأهل الزوق وأهل الألقاء وسورونهم في الصور التي تتخل للذكريات القلب يكون فيه نور إيمان الذي يفرق
به بين الحق والباطل بين الهدى والظلال بين الخير والشر بين الكفر والإيمان وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ويكفر عنكم سيئاته والفرقان هو أن يرزق الإنسان التمييز بين الأمور الأمور
الخير وأمور الشر وبين أهل الخير وأهل الشر من لم يكن عنده التمييز فإن هذا الدليل على أن قلبه مغلم ليس فيه نور ليس فيه نور ولهذا قال تعالى يا أيها الذين أامنوا اتقوا الله وأامنوا
برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به الله غفور الرحيد فهذه الآية خطاب الياه الكتاب الذين أامنوا بالرسل السابقين أن يؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليحصلوا على
الأجراء أجر الإيمان بالرسل السابقين هذا الفائدة والفائدة الثانية يجعل لكم نورا تمشون به نور في القلوب ونور القلوب هو الأصل ما هو بأن نور المراد به النور الحسي نور الشمس ونور الكهرب
ونور هذا نعم مفيد وطيب لكن لا ليس هو المقصود المقصود نور القلب قد يكون الإنسان أعمى في بسره لكن الله نور لكن الله نور قلبه بالإيمان والعلم والله جل وعلا قال فإنها لا تعمل أبسار
ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فكم من أعمى البسر لكنه مستنيغ القلب بالعلم والإيمان وكم من مبصر أعمى القلب والعياد في الله فالعمدة على نور القلب فإذا اجتمع بصيرة البسر وبصيرة القلب
هذه نعمه لا نعمه نعم قال الله لنبي محمد صلى الله عليه وسلم ممتن عليه مذكر الله بنعمة الله عليه في آخر صورة الشورة وكذلك عوحينا إليك روحا روحا من أمرنا روحه القلب تحيابي القلب كما
أن البدن يحيابي روح الحياة الحياة الحسية فالروح يطلق ويراد به روح البدن هو الحياة الحسية التي بها يتحرك ويمشي ويطلق الثاني روح العلم والبصيرة وهذا هو المراد بهذه الآية حين إليك
روحه هو القرآن والسنة هذا روح سماه الله روحا لأنه تحيا به القلوب وهذا هو الروح الحقيقيه ويطلق الروح ويراد به القوة ويدهم بروح منه بقوة ويطلق الروح ويراد به جبريل عليه السلام الروح
الأمين المراد هنا الروح الذي هو الوحي المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم سماه الله روحا لأن به حياة القلوب روحا من أمرنا أي من شرع الله سبحانه وتعالى أبل البيعته ما كان الرسول
صلى الله عليه وسلم يعرف هذه الأمور ما كان يقرأ الكتاب وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المفطلون ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدري ما الكتاب ولا الإيمان
تفاصيل الإيمان وإلا فالإيمان موجود في قلبه عليه الصلاة والسلام قبل البيعته ولهذا كان مفارقا للمشركين وكان يعبد ربه على الحنيفية من التي إبراهيم لكن تفاصيل الإيمان إنما عرفها بعد
البيعته ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان رسول ما كان يقرأ عكس ما يقوله المشيكون إن القرآن إنها أساقير الأولين كتتبها وأنا أخذها عن بني إسرائيل فهو ما كان يقرأ عليه الصلاة والسلام
ولا كان يكتب ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا هذا محل الشهد جعلنا هذا الكتاب فالقرآن نور نورا نهدي به من نشاء من عبادنا فالهداية بيد الله وهو أعلم بمن يستحقها ومن
لا يستحقها فلا يعطيها إلا لمن يعلم أنه يستحقها إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين وهو أعلم بالمهتدين وهو يعلم سبحانه من يقبل الهداية ومن لا يقبلها نهدي
به من نشاء هذه هداية التوفيق والإيمان وأما هداية الدلالة والرشاد فإنها عامة للمؤمن والكافر جميع الناس القرآن هدى للناس وين لطريق الحق من طريق الظلال مرشد أما الهداية الخاصة هذه
إنما تكون لأهل الإيمان نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ما الجمع بين هذه الآية وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وبين قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن جعلناه
نورا نهدي به من نشاء من عبادنا نعم فمن هداه الله ، من هداه الله لا هذا القرآن وعمل به صار في قلبه نور نور الإيمان ونور العلم فهو ينظر بنور الله سبحانه وتعالى ويميز بين الحق والباق
بين الهدا والظلال وبين النافع والظارب أما من حلم هذا النور فإنه لا يميز بين الخير والشرر ولا يميز بين أولياء الله وأعداء الله يكون الأشياء عنده سوى نعم فالفراسة معناها التفرص في
الشخص والتوقع منه يكون عند المؤمن في راسة ويميز بين أهل الخير والشرر وعيضا يعرف من يتوقع منه الخير ومن يتوقع منه الشرر ويمجرد ما ينظر إلى الشخص يعرف هل هو من أهل الخير ومن أهل
الشرر ويعرف ويتوقع ما سيحصل منه ما سيحصل منه في المستقبل يأنه ينظر بنور الله يميز بين الناس وما ينخدع بالمظاهر ما ينخدع بالمظاهر نعم هذا الحديث نفشر بعضه بعضا بينا صلى الله عليه
وسلم ما أوحاه الله إليه وعلمه به وهذا الحديث القدسي إن الله جل وعلا قال من عادال وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إليه عبلي بشيء نحب إليه من ما فترته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليه
بالنواف الحتى وحبه هذا محل الشاهد أن التقرب إلى الله بالعمال الصالحة يسبب محبة الله له كما أن معصية الله يسبب بغض الله للعبد الله يحب التوابين ويحب المتقين ويحب المتقهرين ويحب
المحسينين وحب أهل العمل الصالحة التي يتقرأ الذين يتقربون إليه بالطاعات فرايظ والنواف هذا سبب حبة الله للعبد وولاية الله للعبد قرب إليه بالنواف الحتى وحب إذا حببته كنت سمعه الذي
يسمعه به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يبتشه به ورجله الذي يمشي به ما معنى هذا فالسره بقوله بيسمع وبيبصر وبيبطش وبيمشي بمعنى أنه لا يستعمل هذه الحب فلا يبصر ما يغضب الله وما حرم
الله النظر إليه من النسة والعورات المحرمة ولا يبصر إلا لا ينظر في الأفلام الخليعة والإنترنت الفاسد وما ينظر في هذه الأشياء وما ينظر ما ينفعه لأنه يبصر بالله سبحانه وتعالى وتوفيقه
بيبصر وبي ينظر وبي يسمع كذلك لا يستمع إلى الأغاني والمزامير والملاهي وإنما يستمع للذكر الله و للقرآن و للتسبيح والتهليل فلا يسمع إلا ما يفيده ولا يستمع للغيبة والنميمة قول الزور
وإنما يستمع لما فيه خير إنه يسمع بالله سبحانه وتعالى وكذلك لا يأخذ ويعطي بيده إلا ما كان من طاعة الله سبحانه وتعالى يأخذ ويعطي من الخير يستعمل ويده في الخير ولا يستعملها في الشر
وأذية الناس وظلم الناس قتل الناس وضرب الناس بغير حق يمشي إلا إلى طاعة الله يمشي إلى طلب العلم إلى حلق الذكر إلى المحاضرات إلى الندوات المفيدة إلى الدروس ليتفقى في دين الله يمشي إلى
المساجد لهاداء الصلوات فيها والجلوس فيها ولا يمشي إلى المسارح وإلى محلات الله وتجمعات الفاسدة وليكره وينفر منها لأن الله سدده في مشيه سدده في بقس يده سدده في سمعه سدده ويبصره وليس
معنى الحديث ما يقوله الحلولية إن الله يحل في الإنسان تعالى الله عن ذلك لأن الحديث فسره بعضه بعضاً ودفسر الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فسره الله الرسول يروع الربه سبحانه
وتعالى بيسمع وبيبصب وبيبطش وبيمشي ثم قال ولا إنساء لني لا أعطي الله ولا إنستعاداً إلىه عيداً لأن الله معه لأن الله معه وتولاه سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وما ترددت في شيء أنا
فاعله هل الله يتردد فسره يقوله يكره الموت واكره مساده معنى تردد الله كراهته لما يكرهه عبده كراه طبيعية يكره الموت كراه طبيعية الله يكره ما يكره عبده ولكن الله بدلاه من الموت فمعنى
تردد يعني أكره فإذا كان العبد من هؤلاء فرق بين حال أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ولا يميز العبد بين الفريقين إلا بالإيمان إلا بالإيمان ونور العلم ونور العبادة التي يجعلها الله في
قلبه نعم فإذا كان العبد من هؤلاء فرق بين حال أولياء الرحمن وأولياء الشيطان كما يفرق الصير في بين الدرهم الجيد والدرهم الزيّف أما الذي يظن عنده خوار الذي يظن أن من كان عنده خوارق
للعادة أنه أولياء لله مطلقاء أولياء لا يميز بين الحب والباطر الخوارق للعادة لا تدل على الولاية حتى يرى ما عليه صاحبها فإن كان صاحبها على طاعة الله وعبادة الله فإنها كرامت أجراها
الله على يده إكرام له ولحاجته إلى الله وعليها أو حاجة غيره أما إن كان صاحب هذه الخوارق عاصية لله مضيعة لفرائلة مرتكبة لمحارم الله وهل أولي من أولياء الشيطان وهذه الخوارق خوارق
شيطانية وليس كرامات فلا بد أن المسلم يميز بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان بأعمالهم التي تصدر منهم ولا ينظر لمظاهرهم فقط نعم لأن الله جل وعلا قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أوليهم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون نعم الزيف نعم وكما يفرق من يعرف الخيل بين الفرس الجيد والفرس الردي وكذلك كل الناس يركبون الخيل
لكن منهم الجبان الرعديد الذي لا تحمله عظائه عند الفزع وعند الخوف ولو كان يركب الخيل يسقط ومنهم الفارس الشجاع الذي لا يبالب بلقاء العدو فما كل من يركب الخيل يكون فارسا ولا يميز هذا
إلا الفرسات يعرفون الشجعان من الجبنة نعم كل شي له مهره يعرفونه وميزون هذا من هذا كلفا نعم وكما أنه يجب الفرق بين النبي الصادق وبين المتنبئ الكذاب نعم كذلك النبوة كثير من يدعون
النبوة وقد ياتون بخوارق يقولون هذا معجزات وهي كما سباق ولا يميز بين النبي الصادق من النبي المتنبئ الكذب إلا أهل الإيمان وأهل العلم على البصيرة الذين يعرفون علامات النبوة ودلائل
النبوة من غيرها ومعجزات وله دلائل تميزه عن الكذاب المتنبئ نعم وكما أنه يجب الفرق بين النبي الصادق وبين المتنبئ الكذاب نعم وإذا يفرق بين محمد الصادق الأمين رسول رب العالمين وموسى
والمسيح وغيرهم عليهم الصلاة والسلام وبين مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وطليحة الأسدي والحارث الدمشقي وباباه الرومي وغيرهم من الكذاب نعم تفرق بين أنبياء الله بعلامات النبوة التي تدل
على صدقهم وبين المتنبئين الكذبة الذين يروجون على الناس وإذ الجلون على الناس وهؤلاء يفتضح أمرهم يفتضح أمرهم عن ما قريب أما الأنبياء فيبقى أثرهم ودلالاتهم ومعجزاتهم تبقى على مر
الدهور فيفرق ولي الله الذي استنار قلبه بالعلم والإيمان يفرق بين محمد وبين مسيلمة ولاسود العنسي وطليحة الأسدي الذي ندعو النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن المؤمنين قتلوهم
وبطل شرهم عن المسلمين فالكافاء المتنبئون يمقطع شرهم عن ما قريب ويظهر كذبهم ويقطعوا الله دابراهم أما الأنبياء فتبقى آثارهم الصحيحة وإيمانهم ودينهم فرقوا بين هؤلاء وبين أنبياء الله
إبراهيم وموسى ونوح ومحمد وأنبياء الله سبحانه وتعالى فرقوا بينهم وبين الكلبه نعم مسيل ما هذا الذي ظهر في اليمانة الذي ظهر في اليمانة وجهز له أبو بكر للصديق ربي الله عنه خالد بن
الوليد بجيش المسلمين وحصل قتال شديد انتهى بقتل مسيلمة ويراحة المسلمين من شر رهيد وانقطع خبره وذكره الحمد لله وكذلك الأسود العنسي في اليمان دخل في الإسلام ثم ارتد ودع النبوة وما
حوله من اجتمع وصار له شوكة فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المؤمنين الذين حولها يقتلوه فقتلوه واراحة الله المسلمين من شره انقطع خبره وانتهى أمره الحمد لله طليحة الأسدي هذا أسلم
ثم ارتد مع المرتدين بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم وقاتله الصحاب حتى هجم ثم إنه بعد ذلك من الله عليه بالتوبة وتابئ إلى الله ويقال إنه قتل شهيدا في حروب فارس والحارف الدمشقي
وباباه الرومي وغيرهم من الكذابين وكذلك يفرق بين أولياء الله المتقيين وأولياء الشيطان الظالين والمؤمن يفرق بين الأنبياء والمتنبيئين لأن الأنبياء لهم دلائل النبوه علامات النبوه عليهم
خلاف الكذابين ليس معهم دلائل وإنما هم ولبسون على الناس وكذلك المؤمن يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان أولياء الله لهم علامات واضحة الذين آمنوا وكانوا يتقون هل علمت؟
آمنوا وكانوا يتقون وأم أولياء الشيطان فهم الفجراء والكذب والعصاة الذين اتبعون شهواتهم ويضيعون الفرائب ويرتكبون الجرائم ومع هذا يزعمون أنهم أولياء الله وهم أعداء لله عز وجل لكن
يصدقهم من ليس في قلبه نور ولا إيمان ويقول هؤلاء أولياء لله وهم كثير الذين صدقوا هؤلاء كثير من الخلق فصلوا إلى عبادته عبادة نفسه لم يكن ولي لله وإنما هو ولي للشيطان لكن هناك من عباد
الله ومن المؤمنين من ينكرون هذا وإنما عبدوا بعد موتهم وابنوا على قبورهم بعد موتهم هؤلاء أولياء الله لكن لا تجوز عبادتهم عبادة حق لله سبحانه وتعالى نعم الحقيقة هي حقيقة الدين الذي
عليه الأنبيا والمرسلون من أولهم إلى آخرين وهي حقيقة الإسلام لأن الأنبيا وأتباعهم كلهم مسلمون لأن الإسلام معنى هو الاستسلام لله بالتوعيد والانقياد له بالطاعة والبرامل وهذه الدين
الأنبيا جميعا كلهم مسلمون وأتباعهم مسلمون فكل من التبعى نبيا من أنبياء الله فإنه مسلم إلى أن ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم فصار المسلم هو من التبعى محمد صلى الله عليه وسلم لأن
رسالته عامة وليأن دينه باق لا ينسخ إلى أن تقوم السلم فلا يسعوا أحدا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يتبعى ويؤمن به من اليهود والنصار وجميع الملل لا يسعوا أحدا إلا الإيمان
بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا أن يتبعى نبيا من الأنبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا أن يتعلق بولي من الأولياء ويعبده من دون الله أو يتبعه لو ما عبده لا
يجوز له أن يتبع إذا خالفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان وليا ولو كان عالما ولو كان لا تجوز الطاعة الله لله ولرسوله هذه هي الحقيقة هذه هي الحقيقة فأل أنبياء وأتباعهم كلهم
مسلمون لأنهم يعبدون الله بما شرعه لهم فتنسخ الشريعة ويأتي شريعة أخرى ثم تنسخ ويأتي شريعة أخرى لكل إن جعلنا منكم شرعة ومنهاجة إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم وصارت الشريعة شريعته
الباقية التي لا تنسخ ولا تبدل ولا تغير نعم وكل الأنبياء والمرسلون اتفقوا على توحيد الله والنهي عن الشرك ولقد بعدنا في كل أمة الرسولا أن يعبدوا الله وجتاني بالطاوت كل الأنبياء
يأمرون بعبادة الله وترك عبادة ما سواه يأمرون بالتوحيد وينهون عن الشرك هذا عليه جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم نعم ما دا من شرع لله فإن تمسك به عبادة لله إلى أن ينسخ إلى أن
ينسخ فإذا نسخ يترك العمل بالمنسوخ ويوخل بالناسخ فإذا نسخ ينتقل إلى الناسخ ويترك المنسوخ لأن الأمر أمر الله سبحانه وتعالى لكل منهم شرعت ومن هاج فالشرعة لكل انجعلنا منكم شرعاتا ومن
هاج شرع يعني شريعة ولكن ما دامت الشريعة لم تنسخ فإنه يجب العمل بها والعمل بها عبادة لله سبحانه وتعالى نعم فأخبر أن الله جعل للأنبياء السابق شرائع وجعل لمحمد صلى الله عليه وسلم
شريعة وأمروا بالتباعها هو ومن آمن به نعم فمن لم يتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو متبع لهواه وإن قال إنه متبع لموسى أو لعيسى عليه السلام فهو كذب حتى إن الله أخذ المثاق على
الأنبياء أنفسهم كما سبق أنه إذا بعث محمد وفيهم ومنهم أحد حي لا بد أن يتبع من يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وإذا خذ الله مثاق النبي لماتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لا تؤمن النبي ولا تنصرنا فهو قال الأنبياء أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث فكيفها بغير الأنبياء نعم والمنهاج هو الطريق الشريعة هي الملاة والمنهاج
هو الطريق الذي يسير عليه الانسان في دينة نعم "والمنهاج هو الطريق" قال تعالى "واللو استقاموا على الطريقة لأسقينهم ما أمغدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض أن ذك ربه يسلكه عذابا صعدا "لو
استقاموا على الطريقة هي على طريق الصحيح الموصل إلى الله لسقاهم الله المطر وانزلوا عليهم في حينه وفي أوقاته وماءا غدقا ولكن إن حباس المطر إنما هو بدونه ببني آدم يحبس الله المطر بسبب
دنوب بني آدم والشاهد من قوله استقاموا على الطريقة أي على المنهج الرباني نعم الشريعة للماء يقال لمورد الماء شريعة شريعة الماء يعني مورد الماء والشرعة نعم ومثل الأمهاتهم مختلفة
وأبوهم واحد لأن الله يشرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها كل أمة يشرع الله لها ما يناسبها في وقتها ثم ينسخ الله ذلك بما يناسب الوقت المستقبل وهكذا إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم
فشرع الله لهم دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو الصالح لكل زمان وهي حقيقة دين الإسلام وهي أن يستسلم العبد لله رب العالمين لا يستسلم لغيره فالله ولغيره فهو مشرك
ومن لم يستسلم لله فهو ملحد ومستكبر نعم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهن مداخرين نعم ودين الإسلام هو دين الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام الذي معناه
التوحيد وإخلاص العبادة لله هذا دين جميع الأنبي وأتبع كلهم على إخلاص العبادة لله وتجنب الشرك بالله عز وجل ودين الإسلام هو دين الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين عليهم الصلاة
والسلام وقوله تعالى أيها الزمان ومكان فنوح وإبراهيم ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى والحواريون كلهم دينهم الإسلام الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له فهذا نوح أول الرسل عليهم الصلاة
والسلام قال "وانعول المسلمين" نعم فهو مسلم نعم إبراهيم عليه السلام مسلم قال "أسلمت لرب العالمين" والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله استفالكم الدين فلا تموتن إلا وانتم
مسلمون درية إبراهيم ويعقوب مسلمون نعم وقال تعالى وقال موسى لقومه يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين هذا هؤلاء قوم موسى عليه السلام الذين آمنوا به مسلمون نعم
وقال السحرة ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين السحرة الذين كابهم في رعون ليقابلوا معجزات موسى عليه السلام لما تبين لهم أنما مع موسى وهارون ليس سحرا وإنما هو معجزة فلما تبين لهم
هذا قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين لما حددهم في رعون بالقاتل والصل ما بالوا بهالا ما بالوا قالوا لن نوثرك ألا ما جاءنا من البيينات إن أمننا بربنا ليغفر لنا خطايا وما
أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى قالوا لن نوثرك ألا ما جاءنا من البيينات والذي فطرنا تقضي ما انتقاب إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إن أمننا بربنا ليغفر لنا خطايا وما أكرهتنا عليه
من السحر والله خير وأبقى نعم فقت لهم ونفذ فيلم لكنهم ماتوا مسلمين تائبين نعم توفني مسلما والحقني بالصالحين وأن يتوفاه الله مسلما دل على أن يوسف عليه السلام أيضا ما مسلم نعم وقالت
بالقيس أسلمت مع سليمان لله رب العالمين القيس ملكة اليمن في ديار سبق وكان لها مع سليمان عليه السلام قصة ذكرها الله في سورة النمل أنتها أمرها بأنها لما رأت ما عط الله سليمان عليه
السلام من النبوه والرسالة أعلنت إسلامها فقالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين نعم وقالت عالى يحكم بها النبيون الذين أسلمون الذين هادوا والربانيون والأحبار نعم
التوراة إنه أنزلنا التوراة فيها هودو ونور والتوراة هي الكتاب الذي أنزله الله على موسى ويكتاب عظيم إنه أنزلنا التوراة فيها هودو ونور يحكم بها النبيون النبيون الذين جاءوا من بعد موسى
يحكمون بالتوراة يحكمون بالتوراة أنبيا بني إسرائيل يحكم بها النبيون الذين أسلموا ودل على أن أنبيا بني إسرائيل سمون مسلمين للذين هادوا النبيون يحكمون بين اليهود بالتوراة نعم وقال
الحواريون آمننا بالله واشهد بأننا مسلمون نعم لما أن عيس عليه السلام قال من أنصاري إلى الله لما تقاول عليه الكفار مضى يقوه قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون وهم تلاميظه وأتباعه
نحن وانصار الله آمننا بالله واشهد بأننا مسلمون أبنا آمننا بما أنزلت واتبع الرسول أكتبنا مع الشاهدين فأتباعيس عليه السلام مسلمون نعم فدين الأنبياء واحد وإن تنوعت شرائعهم شوه وإن
تنوعت شرائعهم لما لأن شرائع الله وأوامر الله سبحانه وتعالى فدين الأنبياء واحد وإن تنوعت شرائعهم كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن معاشر الأنبياء ديننا واحد
أخوة لعلات ديننا واحد وشرائعنا مختلفة نعم وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصابه نوحة والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيم الدين ولا تتفهرقوا فيه هذا ما أصاهم
الله به أنا أقيم الدين وهو التوحيد أقيم الدين وهو التوحيد وإبادة الله وحده ترك إبادة ما سواه ثم قال ولا تتفهرقوا فيه العقيدة لا يجوز الإختلاف فيها ولا تتفهرق فيها لا يجوز هذا عقيدة
واحدة وهي إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه نعم واذا ما الحقيقة مشكلة لأن بعض الناس الآن يكره ذكر التوحيد والدعوة إلى التوحيد ويقول لا تنفر الناس بالتوحيد بالعقيدة هذا خطر
عظيم الذي يكره التوحيد هي خطر عظيم إنه يكون من الكفاء وإذا ذكر الله وحده شما أعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخر فلا يكره التوحيد من في قلبه إيمان نعم وإن هذه أمة واحدة وأنا ربكم
فاتقون وإن هذه أمةكم واحدة وأنا ربكم فاتقون فدين الأنبي واحد وهم أمة واحدة كلهم على التوحيد والإيمان بالله فهم أمة واحدة من أولهم إلى آخرهم نعم وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم
فاتقون فتقطع وأمرهم بينهم زبراء كل حزب بما لديهم فرحون كلهم الله أن يكون أمة واحدة على التوحيد والإيمان ولكنهم اختلف وثبرقوا تقطع وأمرهم بينهم زبراً كتب كل واحد عنده كتب ومؤلفات
تخالف ما عليه الآخر ويرد على الآخر وكفر الآخر ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا ما حذر الله منه تقطع وأمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون إنسان يمكن الاختلاف ياقع لكن إذا حصل
الاختلاف فالإنسان ما يجزء منه على صواب وأن مخالفه على خطأ ما يجزء بهالا بل يحتمل العكس يحتمل أن مخالفه هو المحق وأنه هو على خطأ أما إذا جزء منه على حق وأن مخالفه هو مخطي فهذه مصيبة
لأنه لا يرجع لأنه لا يرجع أما الأول يمكن يرجع لكن الذي يجزء منه على صواب فالفعله على الخطأ هذا لا يرجع كل حزب بما لديهم فرحون فصل يكسن فالغناه معروف القديم وفي الحديث الغناه هو
الطرب هو الطرب بالشعر هو التقريب بالشعر والترنين بالشعر هالغناه سوان سميته هناشيد أو أوما سميته هناشيد هو كله كل الطرب كله هو غناه من الغناه سوان سمي بالاناشيد أو سمي بغير ذلك نعم
نحن قلنا ولا زلنا نقول ونكرر وغيرنا من الناس حين يقولون ما فيه هناشيد إسلامية هناشيد نعم فيه هناشيد ولكن سما إسلامية لا وشد دليل على الناس إسلامية إسلامية تكون من الإسلام وهذا
احتاج لدليل النهى من الإسلام أنها هناشيد نعم هي هناشيد فهي هناشيد من الغنى قسم من الغنى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساعة يقول ما حكم قراءة القرآن وترتيله بالمقامات الصوتية
لا يجهز تلحين القرآن على طريقة الغنى وقواعد الغنى هرام هذا جاء في آخر الزمان أنه يكون هناك شيء من هذا أن القرآن يتخذ أغاني فيه آخر الزمان ينبغي الحذر من هذا نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيل وهذا الساء يقول ما حكم استعمال الدفء الدفء لا يستعمل الله في مناسبة علان النكاح مناسبة الزواج فقط هذا الذي ورد الرخص فيه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول في قول
الشيخ وإن كان الرجل خبيرا بحقائق الإيمان الباطنة ما هي حقائق الإيمان الباطنة ما في القلوب من اليقين والخشية ومحبة الله أعمال القلوب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لأن العمل على
قسمين عمل ظاهرة على الجوارح وأعمال باطنة في القلوب لا يعلمها إلا الله من الخوف والخشية والرغبة والمحبة لله عز وجل وليعباده المؤمنين نعم صحب الله لكم في استعمال الدفء في علان النكاح
هل هو خاص بالنساء أم بالنساء والرجل لا بالنساء الرسول رخص للنساء أنا هو الرجال مش حاجة بالدفء رجال يفلون من الأشاء خلاص ويتغررون هذا من شئ من شغل النساء فقط نعم يقول هل هذا من
الفراسة أو من الإلهام ما أده إذا صح هذا فهو من الفراسة الفراسة هي الإلهام فراسة هي الإلهام نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ينظر
بنور الله هل معنى نور الله أي بعلم الله أو أن هذا النور صفة لله حقيقية هذا النور المخلوق الذي يقدفه الله في قلب العبد مثل نوره كمشكات في قيام سباح هذا نور القلب الذي يجعله الله في
قلب المؤمن ونور مخلوق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول قلت في قوله تعالى ما كنت تدريم الكتاب والأيمان المراد بالإيمان تفاصيل الإيمان فما هي هذه التفاصيل أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول الولاية تختلف بعضها أكمل من بعض فكل مؤمن تقي فهو ولي لله بنص لاية لكن الإيمان والتقوى يتفاوت عن فيه في العباد قوة وضعفا ونعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا السائم يقول من هم الحلولية في كل مكان وأنه حال في خلقه ومن هم البهائية يقولون أن الله جل وعلا أنه حال في العبد الصوهية من هم من يعتقد هذا وهم الحلولية الحلولية الصوهية
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول كما ذكرنا أن الولاية تختلف يكون عنده نوع من الولاية الله عنده نوع من الولاية الشيطان
يجتمع فيه هذا وهذا الولاية تختلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول أعيش في مجتمع يحترم الأعراف القبالية وكثيرا ما تتعرض هذه الأعراف مع الشرع الحنيف كاختلاق الزوجات
الإخوة مع إخوة الزوج الأسلوب الرشيد أن تنصحهم وتوصل إليهم العلم والخير تصبر على ما ينالك منهم لا تقابلهم بالإساءة والكلام السيئ لا تقابلهم بذلك قابلهم باللطف قابلهم بالسلوب الطيب
والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما عمر الله بذلك عليك بالصبر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل هناك فرق هل هناك فرق على المنهاج والعقيدة المنهاج هو
الطريق الذي يسلكه العبد لله والعقيدة هي ما يعتقده في قلبه ما يعتقده في قلبه هذه هي العقيدة من الإيمان بالله ورسوله الإيمان بالملائك والكتب والرسل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل قوله سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به يدخل فيه الشرك الأكبر والشرك الأسغر هو ظهر نعم هو ظهر النهار حتى الشرك الأسغر لا بد أن يعذب عليه لكن ليس مثل تعذيب
الشرك الأكبر شرك الأكبر يخلد في النار وأما الشرك الأسغر لا يعذب لقدره ويخرج من النار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هو نبي عليه الصلاة والسلام لكن يتبع نبي يتبع
محمد صلى الله عليه وسلم لأن الشريعة شريعة محمد فاوتابع لمحمد ومجدد مجدد للدين الإسلام نعم هو المنهج والمنهاج السوى وهو الطريق الذي يسير عليه الإنسان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل ما يسمى بالبدوي من أولياء الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيل يا سبحان الله مدلل على أن دين محمد نسخ جميع الشريع أما تقرأ القرآن أما تقرأ قوله لعلكم تهتدون لعلكم
تهتدون فدل على أن ملم يتبع هذا الرسول فليس بمهتدون وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي يجيئت به إلا دخل النار حديث الصحيح نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما حكم الصلاة في المحاري بالتي في المساجد حيث سمعنا أثرا فيه صلاة في المحاري بمكروها إذا كان ليس هناك حاجة المسجد واسع إنه إذا صلا في المحراب خفية على
المعمومين ما يرونه وأما إذا احتج إلى ذلك صلاة في المسجد هل أمان أن يصلي في المحراب؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل تجوز مشاهدة المبارات الرياضية مع ما فيها من كشف بعض عورات اللاعبين فيها كشف عورات اللاعبين وفيها ضاعة الوقت فيها يضاعة الوقت من
غير فائدة وش الفائدة منها نعم أحسن الله
15 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
الخمس عشر قد المؤلف رحمه الله تعالى فصل فقد اتفق سلف الأمة وإمةها وسائر أولياء الله تعالى على أن الأنبياء أفضل من الأولياء الذين ليسوا بأنبياء فلا أحد ساو النبيين في منزلتهم عند
الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من بعد الأنبياء أفضل من الأنبياء أفضل من الأنبياء فلا أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا
عدلها شيء من الفضائل ثم من بعد الأنبياء فلا أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه
وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل
ثم من أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل وليه أفضل من خاتم الأنبي كما يأتي هذه طريقة الصوفية أنهم يغلون في الأولياء حتى إن منهم
يفضلهم على الأنبياء وليه ياذ بالله وليه هذا يقول شاعرهم مقام النبوة في منزل فوق الرسول ودون الولي فصار الولي عندهم فوق الرسول وهذا أعظم الظلال والعياب بالله لأنهم يقولون إن الولي
يأخذ من المعد الذي يأخذ منه النبي فيفضلون الولي الولي يأخذ بواسفت المنك وأما الوليها ويأخذ مباشر عن الله عز وجل بدون واسطح فيجعمون اليولياءهم أنهم يجالسون الله وعلى أن الله يعطيهم
من العلم مباشرة على كل ونتيجة العياد بالله الظلال والتباع الشيطان والعراب عن الكتاب والسنة وقد اتفق سلف الأمة وأيامتها وسائر أولياء إلا هتعالى على أن الأنبياء أفضل من الأولياء
الذين ليسوا بأنبياء لأن الأنبياء أولياء لكنهم أفضلوا الأولياء ومن يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعموا الله عليهم منهم المنعم عليهم؟
إن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أربع مراتب صالحون ثم الشهداء ثم الصديقون ثم الأنبياء هذه مراتب المؤمنين عند الله سبحانه وثعاله ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين
والمرسلين أفضل من أبي بكر وقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانيثنين إذ هماه الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن وصاحبه هو أبو بكر وبي الله عنه ثانيثنين الرسول وأبو بكر رفيقه في الهجرة
ورافيقه بعد البعثة في مكة كان ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم من بعثته إلى أن توفاه الله فراجعته عايش رضي الله عنه في أن يأمر عمر فهذا الدليل على فضل أبي بكر رضي الله عنه ومناقبه
كثيرة فهي تعبد هذا الحديث تعبد هذا الحديث بأن أبي بكر هو أفضل الخلق بعد النبيين وهذا مثل القوليه تعالى وأفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى لكن رضي الله عنه قد حلفا أن
لا ينفق على أفافها بالمصطح كان قريبا له لسبب أنه تكلم عن الذين تتكلموا في الافك فحلفا أن لا ينفق عليه الله قال له "ولا يأتلي أول الفضل منكم والساعة " لا يأتلي يعني حلف أول الفضل
منكم والساعة هي تولي القرباء والمساكين والمهاجرين في سبيل الله فأثنى على أثافة بأنه من المهاجرين في سبيل الله وإن كان حصل من الخطأ ما حصل لكن هذا لا يلغي فضيلته وأمرى بابكر يُعيد
عليه النفقة الشاهد قوله "ولا يأتلي أول الفضل " فوصف أبابكر بأنه من أول الفضل وهذا وصف من الله في كتابه لهذا الرجل العظيم يكفيك أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم رتدى كثير من
العرب ما الذي الذي وقف في وجوه الهل الرده تبت الله به الإسلام هو أبو بابكر رضي الله عنه ولما مات الرسول صلى الله عليه وسلم وارتجف الصحابة أصابتهم المصيبة حتى فقد توازنهم عند
المصيبة إلا بابكر رضي الله عنه لقوة إيمانه فإنه أثبت وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمات وقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمت من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فثبت في
هذه الحادثة العظيمة سبات الجبال وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر وأفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه
وسلم وعلى الله عليه وسلم أفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله تعالى كنتم خير أمة وخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المون ووصفهم الله بأنهم خير أمة وخرجت للناس في
الأولين والاخرين وأفضل هذه الأمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل الصحابة أبو بكر ثم لقية الخلفة الراشدين ثم بقية العشرة وبشرين بالجنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم في
الحديث الذي في المسند أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله نعم و هذا الحديث يدل على فضل هذه الأمة وأن ذلك يظهر يوم القيامة إذا اجتمعت الأمة سبعون أمة هذه الأمة هم خيرها
وأكرمها على الله سبحانه وتعالى نعم وأفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول أفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول وهم الصحابة الذين أبعث فيهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم وصحبوه وتعلم منه جاهد معه
ثم من بعدهم القرن الثاني وهو جيل التابعين الذين ستلمذوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من بعدهم الجيل الثالث وهما اتباعوا التابعين الذين تعلموا على التابعين هذه خير
القرن خيركم قرن والذين يلونها ثم الذين يلونها شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم للقرن المفضلة هذه الأمة نعم وأفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول فقد ثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم من غير وجه إنه قال خير القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذا ثابت في الصحيحين من غير وجه وهذا الحديث ما فيه فضل الصحابة والنهي أنت نقصهم وسبهم لا تسبوا
الصحابي وهذا يتشرف لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم أصحابة وعنسب بهم وبين صلى الله عليه وسلم ما لهم من الفضل فقال لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا أنفقه في سبيل الله ما بلغ مدة
أحدهم وهو ربع الصعب الذي يتصدق به الصحابي ما بلغ أحدكم مدة أحدهم ولا نصيفه ولا نصف المد أيضا كذب ذلك فضل الله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أفضل من سائر الصحابة والمراد
به هنا صلح الحديب لأن صلح الحديب مقدمة لفتح مكة وسماه الله فتح وأنزل فيه سورة الفتح إن فتحنا لك فتح مبينة لصلح الحديب وأما قوله سبحانه إذا جاء نصر الله والفتح المراد به فتح مكة نعم
أفضل من سائر الصحابة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وهم الذين أسلموا قبل الفتح بالإحسان تبعوا السابقين الأولين بالإحسان يعني بالإتقان أما من ينتسبوا إليهم أما من ينتسبوا
إليهم وهو لم يتبعوا بالإحسان هذا لا يحصل على هذا الفضل هناك من ينتسب إلى السلف وهو لا يعرف ما له بالسلف بل يلسق بالسلف ما لم يكن من منهجهم وهو الخروج على ولاة الأمور وغير ذلك يلسق
بالسلف ما ليس من منهجهم وهذا لم يتبعهم بالإحسان الذي يتبعهم بالإحسان هو الذي عرف منهجهم والتبعه من غير غلو ومن غير تساهل هذا هو المحسن ليس فيه غلو ليس فيه تساهل وإضاعه والسابقون
الأولون الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا والمراد بالفتح سلح الحديبية فإنه كان أول فتح مكة فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم دخل الناس في دين الله أفواجه دين الله أفواجه
جاءة الوهود من القبائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه وتعلنوا إسلامها لعد فتح مكة والمراد بالفتح سلح الحديبية فإنه كان أول فتح مكة وفيه أنزل الله تعالى إنا فتحنا لك فتح
مبينة ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا رسول الله أو فتحه وقال نعم نعم مع أن سلح الحديب لم يظهر لبعض الصحابة أو لكثير من الصحابة لم يظهر لهم أنه من مصلحة المسلمين بل
كانوا متضائقين منه كعمر من خطابه وغيره كانوا متضائقين من سلح الحديبه ويرون أن فيه هضمن وعزل للكفار بينما الواقع خلاف ذلك فصار فتح مبينة إنه فتحنا لك فتح مبينة وإن كان فيه ما يظهر
لبعض الصحابة أنه هضمن للمسلمين أنتصار للكفار لكن الحقيقة بالعكس أنه هضمن للكفار ونصر للمسلمين لأن الحرب وضعت أوزارها وارتفعت سلطة الكفار على القبائل أصار من يريد الإسلام يسلم ولا
يخاف وارتفعت يدهم عن الماء من يريد الهجرة أكان ينطلقون من مكة مهاجرين آمنين بينما كانوا في الأول خرجون مختفين وعلى خطر وعلى خوف فهو عظيم وصار ممهدًا لفتح مكتح وأفضل السابقين
الأولين الخلفاء الأربعة ثم العشرة بقية العشرة بشرون بالجنة ثم المهاجرون والأنصار ما صحاب بدر صحاب بيعة الروان كلهم أهل فضائل ما بالك بالذي جمع هذه الخضائل كلها جمع الأسبقية في
الدخول في الإسلام وشهد بدرا وهاجر في سبيل الله وشهد بدرا وشهد فتح مكة وشهد المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ماذا يكون فضره؟
نعم
ثم عمر وأفضل هم أبو بكر ثم عمر رضي الله تعالى عنهما وهذا هو المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الأمة وجماهرها لا يخالف فيه إلا أهل الظلال لا يخالف في هذا إلا أهل الظلال
من الشيعة وغير إم.
.
.
نعم كتاب المنهاج فرد على الحل الشيعي منهاج الكرامة سما كتابه ومنهاج الكرامة في الإمامة فرد عليه شيخ الإسلام بمنهاج السنة النبوية ومنهاج الشيعة والقدرية وفي إسم آخر منهاج الإعتدال
فرد على أهل الرافض والإعتزال أن نرد على الشيعة وعلى المعتزلة نعم وكلهما أبو بكر وعلي كلاهما من الخلفة الاربعه نعم وأفضل واوليا إلاه تعالى أعظمهم معرفة بما بما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم واتباعاً له أفضل الاوليا أعظمهم معرفة بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأعظمهم اتباعاً له أهو أفضل الاوليا لا كما تقول السوفية أفضل الاوليا خاتم الاوليا نعم فهو
أفضل من الرسول نعم أبو أبو بكر رضي الله عنه لا زمن النبي صلى الله عليه وسلم من بعثاته إلى وفاته وأنفق ماله في سبيل الله حتى إنه لا يدخل بنفسه شيئاً الامفق ماله وما وصل إليه من
المال في سبيل الله ودخل معه الغار وهاجر معه رضي الله عنه ولما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم حصل المسلمين هذا الارتجاج سبب عظم المصيبة فبتها أبو بكر رضي الله عنه وثبتهم ثبتهم على
هذه المصيبة واحتساب الأجر وعدم الجزع ثبتهم رضي الله عنه خطب فيهم حتى إن عمر رضي الله عنه أقرَّ له في هذا الموقف في هذا الموقف المخيف ثم لما ارتدت العرب هو الذي وقف رضي الله عنه حتى
ثبت الله به الإسلام وكان صحابه الأمونة أقول كيف تقاتلهم وهم يشهدون الله إلا الله أن محمد الرسول الله فقال و الله له قاتلاً من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال إذا قالوها عصموا من دماءهم وأمالهم إلا بحقهم وإن الزكاة من حقها فالله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فبذلك وطد الله الإسلام بعد
وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وهزم المرتدين والمنافقين وثبت الله الإسلام بيابي بكر رضي الله عنه هذه مواقف عظيمة مواقف الجبال الرواسي عند الشداية وابو بكر سديق رضي الله عنه أكمل
معرفة بما جاء به وعملن به حتى فيه الحديب يا لما استشكل الصحابة الصلح حتى إن عمر بي الله عنه ذهب إلى بكر فقال له كيف يعني النعط الدنيا في ديننا فقال أبو بكر ليس هو رسول الله قال بلا
قال إلزم غرزه إلزم غرزه ولا تخالفه فهذا موقف ببكر أيضا من صلح الحديب لم يحصل عنده أي تردد أو أي اشكال قوة إيمانة أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يقدم على شيء إلا بأمر
الله سبحانه وتعالى فالاعتراض أبدا ولا استشكال فهو أفضل أولياء إلا إذ كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأمم وأفضلها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأفضلهم أبو بكر رضي الله
تعالى عنه وقد ذنطائفة غالطة أن خاتم الأولياء أفضل الأولياء نعم منهم من يقول أن خاتم الأولياء وهو آخرهم أفضل من بقية الأولياء وإن كانوا أسبق منه وهذا ظلال وأشد من هذا أن قالوا إن
خاتم الأولياء أفضل من الرسول هذا أشد في الكفر والعياد بالله يقولون كما أن خاتم الأمم محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من من سبقه من الأمم وكذلك خاتم الأولياء أفضل من من سبقه من
الأولياء ولم يتكلم أحد من المشايخ المتقدمين بخاتم الأولياء هذا محدث يعني خاتم الأولياء هذا محدث العباد والصوفية الأولون وأهل الزهادة والنسك ما تكلموا بهذا نما تكلموا بهذا المتاخر
من الصوفية فبتكروا قضية خاتم الأولياء ولم يتكلم أحد من المشايخ المتقدمين بخاتم الأولياء يعني من مشايخ الصوفية إلا محمد ابن عالي الحكيم الترمذي هذا عالم من العلمة لكنه عنده تصوف
وعنده فلسفة هيباً وله شطاحات ومؤلف نواد للوصول في الحديث كتاب نواد للوصول في الحديث فهو صوفي وعالم لكنه داخله شيء من الفلسفة ومن التصوف حتى صار حوله كلام في فضله وفي مكانته فإنه
صنف مصنفاً غلط فيه في مواضع ثم صار طائفة من المتاخرين يجعم كل واحد منهم نعم لما وجدت هذه الوظيفة كل واحد يدعيه وهي أصله باطلة ما يعلم ما أصله خرافة لكن صار كل واحد يدعي أنه خاتم
الأولياء من أجل أن يحوز على هذا الفضل المزعوم نعم والأولياء هل أولياء أفضلهم أتقاههم لله وأقواهم إيماناً أفضلهم أقواهم إيماناً وأتقاههم لله ألا إن أولياء الله لا أخوف عليهم ولاهم
يحزنوا الذين آمنوا وكانوا يتقون ليست للمتقدم ولا للمتاخر وإنما هذا فضل أتيها الله من يشاهد هنا ومن هم يدعي أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء من هذا المسكلا هذا أعظم ظلالاً
وليذل الله هذا أعظم ظلالاً بل هذا كفر ومن هم يدعي أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء من جهة العلم بالله أمون على الله شوف الظلال وان يصل في الإنسان ناً من جهة العلم بالله وأن
الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة حتى يقول أن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة خاتم الأولياء وأن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة كما يزعم ذلك بن عربي صاحب كتاب الفتوحات
المكية وكتاب الفصوص وانه ليس هناك خالق ومخلوق بل الموجود الوجود كله هو الله والذي يقول في خالق ومخلوق هذا مشرك أند بن عربي انتهاب الظلال إلى هذا الحد الوجود كله هو الله وليس فيه
إنقسام بن خالق ومخلوق ناً إنقسام بن خالق ومخلوق ناً فلا عقل ولا قرآن القرآن ما هو بها كذا وهو ليس عنده عقل إميز إن السقف يكون فوق وليس أسفل من تحت فهذا مثل بن عربي ذلك أن الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام أفضل في الزمان من أولياء هذه الأمة فكيف يكون السابق ياخذ عن اللاحق السابق بقرآن ياخذ عن اللاحق المتأخر هذا لا يقوله عقل هذا مثل من يقول خرع عليهم السقف من تحت
ناً الأنبياء أفضل من الأولياء وليس آخر الأولياء أفضلهم كما أن آخر الأنبياء القياس هذا باطل يقولون أن آخر الأولياء هو أفضلهم كما أن آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم وافضلهم
هذا قياس باطل فارق بين الولي والرسول فارق كثير بين الولي والرسول فوق قياس مع الفارق كما أن آخر الأنبياء أفضلهم فإن فضل محمد صلى الله عليه وسلم ثبت بالنصوص الدالة وكقوله صلى الله
عليه وسلم أنا السيد ولدي آدم ولا فخر وكقوله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم كميعاً وفيهم الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال ولا فخر أنه لم يخبر بهذا من باب الافتخار وإنما هو من
باب التحدث بنعمة الله سبحانه وتعالى آتي باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك نعم هذا يدل على أنه أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام لأنه
أول من يستفتح باب الجنة ولم يؤذن لملك الخازن للجنة لم يؤذن له أن يفتح لأحد قبل محمد صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على فضله عليه الصلاة والسلام وهذا ثبت بالأدلة لا بالدعاء كما تقوله
الصوفية لخاتم الولى ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة نعم حتى تجاوز السبع الطباق في المعراج إلى السماء ليلة المعراج وهذه مرتبة لم يصلها النبيون وليلة المعراج رفع الله درجته فوق الأنبياء
كلهم لأن الأنبياء في السموات يأتي إلى سماء يمر على من فيها من الأنبياء حتى جاوز السموات السبع وصار فوق الأنبياء تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات رفع
محمد صلى الله عليه وسلم ولكن كما سبق هذا إنما يذكر من باب البيان والشكر لله ولا يذكر من باب المفاخرة وتنقص المفضول ولا يذكر من باب تنقص المفضول إلى غير ذلك من الدلاء كل منهم يأتيه
الوحي من الله لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم وميزة الأنبياء على غيرهم أنهم يأتيهم الوحي من الله سبحانه وتعالى وأما غيرهم فلا يوحى إليه لا يوحى إلا إلى الأنبياء فهم أفضل الخلق وشلق
الوحي من الله سبحانه وتعالى نعم لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن في نبوته محتاج إلى غيره فالأنبياء لا يحتاجون في نبواتهم إلى غيرهم كما تقوله الصوفية إنهم محتاجون إلى خاتم
الأولياء وأنهم استفيدون منه والرسل لا يحتاجون إلى غيرهم من الخلق بأن الله أغناءهم بالوحي منزل عليهم نعم وأكملهم بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أجعل شريعة أو ناسخة
للشراء قبلها وامر باتباعه وحده على جميع أهل الأرض من الجن والإنسان نعم فلم تحتاج شريعةه صلى الله عليه وسلم بخلاف المسيح عليه السلام أحالهم في أكثر الشريعة على التورات نعم المسيح
عليه السلام رسول من الرسول ولكنه لم ينزل عليه كتاب شريعة مستقل إنما كان يحكم بالتورات التي أنزلها الله على موسى إلا أنه نسخ شيئاً منها نسخ شيئاً من التورات وليحل لكم بعض الذي حرم
عليكم وأما في الجملة فإنه متابع للتورات التي أنزلها الله على مستقل وكل أنبياء بني إسرائيل كلهم يحكمون بالتورات يحكم إنه أنزلنا التورات فيها هودا ونوه يحكم بها النبيون النبيون من
بني إسرائيل يحكم ونبيها نعم بخلاف المسيح عليه السلام أحالهم في أكثر الشريعة على التورات وجاء المسيح فكملها إنما جاء بمكملات فقط وأما الأصل فهو التورات نعم ولهذا كان النصار محتاجين
إلى النبوات المتقدمة على المسيح كالتورات والزبور وتمام الأربع نعم كان بن إسرائيل محتاجين إلى إلى التورات التي نزلت على موساق عليه الصلاة والسلام محتاجون إلى الأنبياء السابقين خلاف
محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أعطاو شريعة كاملة لا تحتاج إلى ما سبق ولا إلى شيء نياتي نعم محتاجين إلى محدثين وكان الأمم قبلنا محتاجين إلى محدثين بخلاف أمة محمد صلى الله عليه
وسلم فإن الله أغناهم به فلم يحتاجوا معه إلى نبي ولا إلى محدث نعم أمة محمد أغناهم الله برسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنجله الله عليه فليس بحاجة إلى الأنبياء السابقين وليس بحاجة
إلى المحدثين الملهمين فإن الشريعة كاملة كاملة من كل وجه لا محتاج بعده صلى الله عليه وسلم إلى نبي إلى أن تقوم الساعة لأن شريعته كافية شاملة وليس بحاجة إلى نبي بعد الرسول ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين لا نبي بعدين فمن جاء يدع النبوة فهو كالب وكافر ومن صدقه فهو كافر من صدق المتنبيين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر لأن محمد صلى الله عليه
وسلم هو خاتم النبيين وهذا بنص القرآن والسنة قال تعالى أنا خاتم النبيين لا نبي بعدين بل جمع له من الفضائل والمعارف فهذه الشريعة مستملة على كل ما تحتاجه البشرية لكل زمان ومكان لأن
الله شهد لها بالكمال فكان ما فضله الله به من الله بما أنزله إليه وعرسله إليه لا بتوسط بشر وهذا بخلاف الأولياء فإن كل من بلغه رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون ولي لله إلا
بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم نعم لا يكون ولي لله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من اتبعه وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني وحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم الله غفور الرحيم من يطيع
الرسول فقد اطاع الله من تولى فما رسلناك عليهم حفيظة واطيع الله واطيع الرسول واطيع الله ورسوله العلك من ترحمون نعم وما اتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا نعم وكل ما حصل له من
الهدى ودين الحق هو بتوسط محمد صلى الله عليه وسلم ما حصل للولي ما حصل للولي فإنما هو بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك من بلغه رسالة رسول إليه لا يكون ولي لله إلا إذا اتبع ذلك
الرسول الذي أرسل إليه ومن خالف الرسول فليس ولي لله وولي للشيطان ولا طريقة إلى الله جل وعلا إلا عن طريق الرسول واتباع الرسول ليس هناك طريق آخر بير طريقة الرسول عليهم الصلاة والسلام
فمن زعم أنه يصل إلى الله بدون طريقة الرسول فإنه كافر وظال نعم ملا شك هؤلاء الصوفية الذين يقولون إن الناس بحاجة إلى خاتم لولي حتى الرسول بحاجة إلى خاتم لولي هذا أعظم الكفر والإلحاد
لأن الولي ما صار ولي إلا بالتباعه للرسول فمن لم يتبع الرسول فليس ولي لله وما هو ولي للشيطان؟
نعم وإذا قال أنا محتاج إلى محمد في علم الزاهر وعلم الباقن فلا تهتد القلوب وتؤمن القلوب إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يسلم الإنسان في الظاهر إلا بالتباع الرسول صلى الله
عليه وسلم فلذين يقولون نحن لا نحتاج للرسول في علم الباقن وإنما نحتاجه في علم الزاهر فهذا يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض وهو أشد من اليهود الذين يقولون إن محمد رسول يعني بعض اليهود فيه
من اليهود والنسار من يعترفون لأن محمد رسول ولكنهم يقولون إنه رسول إلى العرب فقط رسول إلى العرب فقط وليس رسولاً إلى اليهود والنسار فهذا من عظم الكفر لأن رسالة محمد صلى الله عليه
وسلم عام للثقلين الجن والإنس أشد منه كفراً من يقول أنا أؤمن بما جاء به في الزاهر وأما الباقن فأنا عصل إلى الله بدون الرسول نعم فإن أولئك آمنوا ببعض وكفروا ببعض فكانوا كفاراً بذلك
وكذلك هذا الذي يقول إن محمداً بعث بعلم الظاهر دون علم الباقن آمن ببعض ما جاء به وكفر ببعض فهو كافر نعم رسول جاء بعلم الظاهر وعلم الباقن أما من يقول إنه جاء بعلم الظاهر فقط فهذا
يؤمن ببعض الكتاب وهو الظاهر ويكفروا ببعض الله الباقن فهو كافر ويقولون أن أؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حقاً ضرورياً تعرفوا هذه الأمور لأن هؤلاء
استفح لأمرهم في هذا الزمان وصاروا يمثلون المسلمين والإسلام نعم عند كثير من الناس وعند كثير من الدول فلا بد من معرفة حقيقتهم نعم وهو أكفر من أولائك لأن علم الباقن الذي هو علم إيمان
القلوب ومعارفها وأحوالها هو علم بحقائق الإيمان الباقنة وهذا أشرف من العلم بمجرد أعمال الإسلام الظاهرة نعم إيمان القلوب أشرف من الإيمان إيمان الظاهر والإسلام الظاهر إذن إذا لم يكن
في القلب إيمان حتى لو الإنسان صلى الله عليه وسلم فعل لا تنفعه أعماله حتى يكون مؤمناً ظاهراً وباطناً يكشي الله يعلم صلى الله عليه وسلم أعلم فمعنى قول الله تعالى بإحسان في قوله
والذين اتبعوهم بإحسان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها إن كنا وسواحب يوسف يعني تشبهنا سواحب يوسف التي حصل
منهما حصل وأودع السجن بسببهنا وهنكالبات عليه فالمراهة عندها كيد إن كيد كنا قال إنه من كيد كنا إن كيد كنا عظيم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أشكل عليه قبل عباس رضي
الله تعالى عنهما أقول لكم قال الله ورسوله وتقول قال أبو بك وعمر فهل يخالف أبو بك وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعمدان المخالفة لكن قد يخالفان في الاجتهاد ويظنان أن هذا هو
الحق أما أنهم يخالفونه حقيقة لا لكن يجتهدوا فأخطوا رادوا أن يمنعوا فسخ الحج إلى العمرة ولكن هم اخطوا في هذا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول النبي صلى الله
عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث ما تحديد هذه القرون بالسنوات القرن اختلوا فيه المشهور أنهم ياتسن المشهور أن القرن مئات سنة وقيل القرن الجيل من الناس
ولو لم يبلوه مئات سنة الجيل من الناس نعم سن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول الصوفية إن أفبل الأولية هو خاتم الأولية فما معنى خاتم أخرهم يعني خاتمهم أخرهم كما أن محمد
صلى الله عليه وسلم خاتم النبي يعني آخر النبي ومن الذي يقول إن هذا هو آخر الأولية من الذي يحدد الأولية ما فيه نص من كلام الله ولا من كلام رسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما رأيكم في كتاب الصوفية لمحمد عبده وكتاب هذه الصوفية يقول ما رأيكم في كتاب الصوفية لمحمد عبده وكتاب هذه الصوفية لعبد الرحمن الوكيل أما كتاب الصوفية
لمحمد عبده وانا ما رأيتم ما دلش محمد عبده هاله هو مفتي مصر في وقته أو هو محمد عبده آخر الله يعلم أنا ما رأيت الكتاب هذا أما كتاب عبد الرحمن الوكيل فهو كتاب جيد والذي فنذ الصوفية هو
فضحها وحعرها وبين مخازيةها وظلالها وكتاب جيد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة الصحب بين المسلمين والكفار إذا حتيج إليه وكان في مصلحات المسلمين فإنه يجوس صحب مع الكفار إذا كان في
ذلك مصلحة للمسلمين وكفن لشر الكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كيف يرد على الصوفية الذين يسدلون بقصة موسى عليه السلام مع الخضر على أن الولي أفضل من النبي لأن موسى
تعلم من الولي وهو الخضر وعلى كل ذي علم عليك وحتى لو كان عالم متبحرا فقد يكون هناك منه أعلم منه ببعض المسائل الله راد أن يعلم موسى أنه لا يقول أنا أعلم مثل الخلق أنه يوجد منه أعلم
منه ببعض المسائل موسى ما تعلم الرسالة من الخضر إنما تعلم بعض المسائل أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ومحمد هو أفضل الرسول أفضل من إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودليلك
على هذا الحديث الشفاعة العظمى حينما يطلب الناس الشفاعة لهم في إراحاتهم من الموقف تون إلى آدم إلى نوح إلى إبراهيم إلى موسى إلى عيسة كلهم يحلون بعضهم على بعض حتى تنتهي إلى محمد صلى
الله عليه وسلم ففي هذا الموقف يتبين فضله على غيره من الأنبياء والله جل وعلى قال عسا يبعثك ربك مقاما محمودة هو هذا هو الشفاعة العظمى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول ما هو العلم الضاهر والعلم الباطن عند الصوفية العلم القلوب الضاهر العلم الضاهرة مثل الصلاة والزكاة والسيام والحكام الضاهرة كما قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله
إلا الله أن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضة تحج البيت هذه العمل الضاهرة قال أخذرني عن الإيمان هذه العمل الباطن قال أنت أؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم
الآخر أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول أحد الكتاب في بعض الجرائد يصف أببك رضي الله عنه بأنه أول من أسس فكرة تكفير الحمد لله هذا يدل على عقلية هذا الكاتب وأنه عقلية
سخيفة هذا يتهم أفضل الأمى بهذه التهمة أبو بكر كفر مسلمة ما كفر مسلمة التكفير هو تكفير المسلم أما تكفير الكابر وهذا حق والتكفير ليس منوعا متلقى تكفير يطلق على من يستحقه أما يطلقه
على من لا يتبقى هذا سائن يقول كيف نتعامل مع السوفي دعوه إلى الله ندعوه إلى الله ونبين له فإن لم يمتهل تركناه وبتعادنا عنه ونعتبره من المبتدعة فماذا تحريف للكلم عن موابعه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل من كان صادقاً ويتحرص صدق في أقواله وأفعاله قد يبلغ رتبة السديقين بحسبه؟
نعم يكون صديقاً بحسبه لكن لا يبلغ مرتبة السديقين السابقين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل جميع السوفية الموجودون في هذا الزماء يعتبرون مشركين؟
أم أن هناك سوفية غير مشركين؟
أقول بعض الناس صوراً في الجوالات لمقبرة البقيع وكأنه يخرج منها نور يشبه المصابيح وكذلك يتناقلون نوراً يجعمون أنه سطع من الكعبة في ليلة السابع والعشرين من رمضان فهل هذا صحيح؟
وما توجيهكم لمثل هذه الصور وتناقلها؟
ولماذا النار يخرج من البقيع الآن في الجوالات؟
ورما ظهر من قبل ما هو بيظهر النار من البقيع؟
لبعض الأشخاص الله وعلم لكن نور يسجل ويعلن في الناس ويوزع على الناس هذا كل من التظليل ولا يجوز مثل هذا ولا نشر مثل هذا ولا أن نور يسطع من الكعبة ما سطع في عهد الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا في عهد الكولفاء الراشدين مسابقين حتى يجي صاحب هذا الجوال ويسجلوا كل هذا من الخرافات نعم
16 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفت
السادس عشر فإذا الدعى المدعي أن محمد صلى الله عليه وسلم إنما علم هذه الأمور الظاهرة دون حقائق الإيمان وأنه لا يأخذ هذه الحقائق عن الكتاب والسنة فقد الدعى أن بعض الذي آمن به مما جاء
به الرسول صلى الله عليه وسلم دون البعض الآخر إن الله صلى الله عليه وسلم على رسول الله هذا في الرد على أولاد صوتية تصوف كماهو معلوم نشأ في بداية أمره نراد به الانكتهاد في العلابه
التقشف ويظهر الضهد وهذا في حدي العثم ليس لماحمود لأنه من اتشد في دين الله ومن المشقها على النفور ونفر من عصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشدد على أفسهم في الصلاة والصيام والتدفل
رد عليهم صلى الله عليه وسلم وعظب صلى الله عليه وسلم يستمر معها الإنسان ويرتاح معه أما تشكد أنه يشق على الإنسان ثم يترك يترك المضي في العبادة فهو يعمل إلى الله أدومه وإنقل ورسول صلى
الله عليه وسلم وصف المتشدد الغالف العبادة وهو أنه إلى فتح لنفسه هذا الباب وعمل عملا ليس عليه هدى الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هذا يجعه إلى الإلحاد في دين الله كما حصل لمتاخر
خصوصية هل هناك أفضل من الرسول عليه الصلاة والأنبياء؟
هل أخذون عن الله مباشرة؟
هل أخذون عن الله مباشرة؟
" والأنبياء يأخذون عن الأولياء " هل أخذون عن الله مباشرة؟
" هل أخذون عن الأولياء؟
" وإن الأولياء أفضل من الأنبياء " " وإن خاثم الأولياء أفضل من خاشم الأنبياء " " لأن الأولياء يأخذون عن الله " " ويأخذون من الأولياء أفضلية " " سمونهم أولياء " " بلها بهم الوقاحة
والجرأة إلى هذا الحد " " والسبب في هذا هو حتبة بالبدع " " والخروج عن ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويقولون أن النبياء يأخذ من علم الظاهر " " وأما الأولياء يأخذون من علم
الباطن " " فهم يعلمون شيئا لا يعلمون النبياء " " لأن الأنبياء إنما يأخذون بالأمور الظاهرة " " ويأمرون الناس بالأمور الظاهرة " " وأما الأولياء فهم يعرفون الحقائق " " والأمور الباطنة
" " وهم يتبعون الأنبياء في بعض الأمور " " ويكونون من أمن ببعض الكتاب وكفر ببعض " " كيف تطيع النبي في بعض الأمور " " وتخالفه في الأمر الآخر " " تفتريف عنه وتزعم أنك خير منه " " هذا
من الإيمان بالبعض " " فلهذا أشد من كهر اليهود " " يفعل ذلك منكم " " إلا خذي في الحياة الدنيا " " ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب " " وما الله بغافل عما تعمل تهديدات " " لين بالله
على من يؤمن ببعض " " ما جاء به الرسول يكفر في الباب لا " " فهم يقولون نطيع الرسول في أمر الظاهر " " ولا نطيعه في أمر الباطن " " وما نطيع الرسول في أمر الباطن " " ولا نطيعه في أمر
الظاهر " " فهذا إيمان ببعض الكتاب " " وكفر ببعض " " وهؤلاء الملاحدة يدعون أن الولاية أفضل من النبوة " " ويلبسون على الناس فيقولون " " ولا يتهوا أفضل من النبوة " " وينشدون " " مقام
النبوة في برزخ " " فويق الرسول ودون الولي " " ويقولون " يقولون الرسول " له ولا يهوا له رسالة " " والولاية أفضل من الرسالة " " فنحن شاركناه في الولاية " " وين اختص عننا بالرسالة " "
فالولاية أفضل " " أفضل من الرسالة " " نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " " هو خاتم النبيين " " وبعته الله إلى الناس كافة " " وخصته بخصائص " " ليس لغيره " " من شك في هذا فوكاف " " من
فضل أحد على محمد صلى الله عليه وسلم " " فوكاف " " لو فضل نبي من الأنبي على محمد " " فقافرة " " فكيف بالذي يفضل الصوفي " " على محمد صلى الله عليه وسلم " " كل رسول النبي ولي " "
فالرسول النبي ولي " " كل " " فكل رسول النبي ولي " " فالنبي أفضل من الرسول " " والنبي أفضل من الولي " " وكل رسول النبي ولي " " فالرسول النبي ولي " " ورسالته متظمنة لنبوته " " ونبوته
متظمنة لولاية " " وإذا قدروا مجرد إنباء الله " " إياه بدون ولا يفهين الله " " فهذا تقدير ممتنة " " فإنه حال إنباءه " " إياه ممثنع " " أن يكون إلا ولي لله " " والنبوته متظمنة
للنبوته " " والنبوته متظمنة للولاية " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " يقول
ابن القيم رحمه الله وقرى كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني يعني ما في الوجود نظير له من مؤلفات أهل العلم مؤلفات أهل العلم ليس له نظير في مؤلفات أهل العلم بأنه فصل
فيه وغافع على أسرار ثمه بيناها وكشفها في هذا الكتاب ما أحدثنا هذه الأمور وبيناها مثل ما سنوالها في كتاب العقل والنقل نعم نعم اليود والنصار يؤمنون بأن الله خلق السماوات والارض
يؤمنون برسول عموماً إيماناً مجملاً يؤمنون في اليوم الآخر ما هولى لا يؤمنون لا برسول ويؤمنون بالملايكة أما هولى لا يؤمنون فإن كفرها أولى أعظم من كفر اليهود والنصار فإن جميعا هؤلاء
يقولون إن الله خلق السماوات والارض وأنه خلق المخلوقات بما فيئته وقدرته وإنما خالفوا في توحيل الأولوية فعبدوا مع الله غيره وأرسطو ونحوه من المتفلسفة اليونان كانوا يعبدون الكواكب
والأصنام وهم لا يعرفون الملايكة والأنبياء وليس في كتب أرسطو ذكر شيء من ذلك وإنما غالب علوم القوم الأمور الطبيعية وأما الأمور الإلهية فكل منهم فيها قليل السواب كثير الخطأ ولا يؤمنون
برب أما قبل النسف والتبديل فهم كانوا على الدين وعلى الإيمان يهود والنصار قبل النسف والتبديل كانوا على الإيمان وإكباع موت وعيس عليهم السلام إنما كفروا بعد النسف والتبديل فهو ينتسب
إلى الإسلام لما رأى القرآن والسنة رأى أنه ما يتوافقون مع قول الفلسفة أراد أن يلفق بين قول الفلسفة وبين ما يدل عليه القرآن والسنة فألبس الفلسفة ثوبا من التديل وزعما أنها لا تخالف
القرآن وهذا تزيف على الناس هذا تزيف على الناس جمع بين النقضة هذا من التلبيس على الناس نعم ووجد الأنبياء أقد ذكر الملائكة والجن جمع بين ذلك أراد أن يجمع بين ذلك وبين أقوال سلفهم
اليونان اليونان ينكرون الملائكة وينكرون الجن وينكرون علم الغيب ولكن الجنسين واضرابه لما رأى أن الرسل جاء بذكر الملائكة وذكر الجن وذكر أراد أن يمرر الفلسفة على المسلمين فكسوها شيئا
من التزوير أراد أن يجمع بين ذلك وبين أقوال سلفهم اليونان واكذا طريقة تهل الظلال إذا شاهدوا الندليل عفق ما يقولون راحوا يقولون الدليل يصرفون ويحرفون حتى يوافق ما يقولون هذا الذي
يصنعه في سنة نعم وأولئك قد أسبتوا عقول عشره يسمونها المجردات والمفارقات وأصبتوا الأفلاك لكل فلك النفتاء وأكثرهم جعلوا أفلاك لن يحصلوا على أفلاك أفلاك أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن
يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك نعم ماهم جعلها أعراض يقول لا يقول الأفلاك لا وجود لها الخارج وإنما هي أعراض والعراض هو ما يقوم بغيره
العراض هو ما يعرض ويزول مثل الألوان مثل الهواد والبياض والألوان التي لا تقوم بنفسها وإنما تقوم بغيرها هذه العراض واما الجواهر فهي الأجرام هذه الجواهر هي الأجرام المركبة والتي يتركب
منها الأجرام سمونها الفردة الجواهر الفردة التي يتركب منها الجسم ويتركب منها الموجود كما تقول هي الجزئية هي الجزئية التي تركب منها الأجسام نعم كلها تخيلات الجواهر والعراض كلها
تخيلات من عندهم لا وجود لها نعم الهيولة والصورة الهيولة هي المادة والصورة هي المتركب من هذه المادة نعم أسبت هيولا مجربة عن الصورة أنت حقق في الأذهان لا في الأعيان فلما أراد هؤلاء
المتأخين منهم كبن السينة أن يسبت أمر النبوات على أصولهم الفاسدة وزعموا أن النبوة لها خصائص ثلاثة ثلاثة ها تستمعوا هنا وزعموا أن النبوة لها خصائص ثلاثة ثم نتكفت بها فهو نبي الأول أن
تكون له قوة علمية يسمونها القوة القدسية ينال بها من العلم بلا تعلم نعم ينال بها العلم بقوة القدسية لها بلا تعلم قال يمكن هذا أن يوجد علم بلا تعلم نعم المخلوقين نعم تخيل تخيلية نعم
تخيل للناس يقوى على التخيل للناس أشياء لا حقيفة لها يقول لهم هناك باعث ونشور وجنة ونار هذه الأشياء تخيلها لا حقيفة لها لكن لأجل مصلحات الناس أنهم يرتبعون عن بعض الأمور غير المناسبة
فإذا ذكرت لهم الجنة والناس فركوا هذه الأشياء غير المناسبة ذكرت لهم الجنة يدون في الأمور النافع ولما لها حقيقة لما هي خيالة هذا القول الفلاسفة ليس هناك ملك الخارج وليس هناك وحي إنما
هذا الشيء لصفائي لهنه وقوةه على التخيل صار يتصور أو يعرض له صور في نفسه وأصوات فا الصور هي الملائكة زعموه ولا صوات هي الوحي كل ما جاء من الله وإنما هذا شيء في نفسه وتخيله لا وقد
بصبنا الكلام على هؤلاء في موابع وبيننا أن كلامهم هذا أفتد الكلام وليس والعشرة هل يقولون العقول العشرة إنما لا يعلم عددهم إلا الله وليس قوة نفسانية أو هواجس نفسانية وليس هناك خارج
ولا ملائكة ولا شياطين إنما هي أشياء نفسية نعم و هذا كله يعلم فساده بالإضطرار من دين الرسل فليس أحد من الملائكة مبدع لكل ما سوى الله فهو يجعمون أن العقل المذكور في حبيث يروا أن أول
ما فلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل فقال وعزتي ما خلقت خلقا أقرم علي منك فبك آخذ وبك أعقي ولك السواب وعليك العقاب نعم الفلسفة المنتسبون للإسلام الذين يريدون أن يروج الفلسفة
القديمة أخذ هذا الحديث الموضوع مكتوب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن أول ما خلق الله العقل هذا الكذب أول ما خلق الله القلم والقلم مسبوكم بالعرش على الصحيح فليس هو أول ما خلق الله
ويتلمسون من ما يبرر ذاقله ولو من الحديث المكتوب هذا الموضوع كهذا الحديث نعم ويقولون المراد بالقلم العقل نعم أول ما خلق الله القلم كما في الحديث لكن ليس هو العقل نعم نعم الحديث صحيح
نعم أما الحديث الذي الأول ما خلق الله القلم هو صحيح لكن ليس هو العقل نعم أما ذكر ذلك أبوحات من البستي والدارة قطني وابن الجوزي وغيرهم أنه مكتوب أولى لا إما يكذبون أن هذا الحديث
مكتوب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في شيء من دواوين الحديث التي يعتمد عليها ومع هذا فلفظه لو كان سابة حجة عليهم فإن لفظه أول ما خلق الله سعال العقل قال له ويروالا ما
خلق الله العقل قال له فمعنى الحديث أنه خاطبه في أول أوقات خلقه ليس معنى هو أنه أول المخلوقات أول ما خلق.
.
.
لو صح أول ما خلق الله العقل قال له أقدل فالأولية ليس أنه هو المخلوقات الأولية أنه من أول ما خلقه الله كلمه مثل ما قال في القلم أول ما خلق الله القلم قال له كتب فالأولية إنما هي في
تقليم الله له لا أنه هو أول المخلوقات فأول منصوب على الظرفية قال له أول ما خلقه أقبل في القلم أول ما خلقه اكتب فهي أولية النسبية ليس سولية مقلقة كما يقولون نعم أولى منصوب على
الظرفية أما لو كان أولوا الظرفع صار مبتداء وصار قد يوهم ما يقولون لكن أولى يعال حديث له أولى ورفية إنه قال له أولى ما خلق أول ما خلقه نعم نعم هناك عقل وأنه مخلوق لكن ليس هو العقل
الذي يريده الفلسفة فإن العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقل كما في القرآن فالعقل يطلق على العقل الذي يتصور الإنسان الأشياء وهو صفة أو دعها الله فيه ويطلق العقل على التعقل على
التعقل وفهم الأشياء لهم قلوبوا لا يعقلون بها أن تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون يعني لا يفهمون ولهم عقل هم جانين لكن لا يعقلون يعني لا يفهمون الأشياء على حقيقتها يعقلوا عن الله
يعني يفهم عن الله حرفونه بعد ما عقلوه يعني بعد ما فهموه وهم يعلمون نعم وفي قوله تعالى إن في ذلك لآيات لقومي يعقلون يعقلون يعني يفهمون عن الله سبحانه وتعالى ويدركون المرات من الآيات
وفي قوله تعالى يعقلون بها يعني يفهمون بها وهم معنى هم لاسار في الأرض قلقت لهم قلوب مخلوق فيهم موجود لكنهم لا يعقلون بها ويراد بالعقل الغريزة التي جعلها الله تعالى في الإنسان ويراد
بالعقل شيئاً الغريزة التي في الإنسان تميز بينه بين الحيوانات وبينه بين المجانين ويطلق العقل على التعقل والفهم واليدراك مثل الروح مثل لا يرى ولا يشاهد ولا تفرق بين عقل ومجنون إذا
رأيتهم ما تفرق بين العقل والمجنون إلا من خلال التصرفات أما لو مررس على عقل ومجنون وهم ساكتين ما تميز بينهم يعني العقل لا يرى أو دعه الله سبحانه وتعالى فيه في هذا الإنسان في الخارج
شيء موجود في الخارج له جسم ويدبر ويامر وينهى هذا كذب العقل ما هو موجود في الخارج يراه الناس وإنما هو شيء سري لا يعلمه إلا الله مثل الروح التي في الإنسان في الحيوان شيء سري ومن
يقولوا لا ما هو شيء معنوي إنما هو شيء المحتوث يخلق ويرزق ويدبر قال الله له أقبل قال له أدبر لا كذب كله كذب وما أولئك فالعقل عندهم جوهر يعني جسم وليس هذا مطابق للغاية الرسول والقرآن
وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل والنفوس تأثر بالفلاسفة صار عند بعض الشطحات وخصوصا في حياة علوم الدين كتابة حياة علوم الدين في شطحات جاءته من الفلاسفة ولو
سلم من الفلاسفة فهو عالم جليل لكنه ابتلي بالدخول في الفلاسفة فتلع الفلاسفة فهو لم يستطع يتقيقها وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل العالم الجبروتي والنفوس
عالم الملكوت ويظن من لم يعرف لغة الرسل ولم يعرف معنى الكتاب والسنة من ذكر الملك والملكوت والجبروتي موافق لها ذا قول الفلاسفة الذي ذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل العالم الجبروتي
والنفوس عالم الملكوت أنما في الكتاب والسنة من ذكر الملكوت والملكوت والجبروتي موافق لها ذا وليس الأمر كذلك أم يريدون التلبيس أم يريدون التلبيس أم يريدون التلبيس نعم ليس هناك شيء
قديم فالكل شيء من الخلق فهو محدث وكان بعد أد لم يكن الله خالق كل شيء وكل شيء هو مخلوق والمخلوق موجود بعد أد لم يكن نعم أراد الجامية والمعتذ لأن يناظر الخلاسفة لكنهم ليس عندهم علم
يناظرون به لأنهم يعتمدون على علم المنطق والجدل فلم يخسن الرد عليهم لم يخسن الرد على الفلاسفة فانتصر الفلاسفة عليهم لأنهم لم يتسلحوا بالكتاب والسنة وإنما تسلحوا بعلم المنطق والجدل
فالفلاسفة هقوا منهم في هذه الأمور فرد عليهم نعم وهكذا من يتعرض للرد على أهل الباطل وهو ليس عنده علم فإن أهل الباطل ينتصرون عليه لا يوجد الرد اللي بعلم نعم أهل الكلام يعني ما عندهم
علم للكلام هو علم المنطق نعم ها إعتمدوا على العقل على المنطق والجدليار نعم ها أولا الجامية والمعتزلة لأنهم ليس عندهم علم ولم يردوا بعلم منزل من الله سبحانه وتعالى نعم فلال الإسلام
نفروا ولا للأعداء فسروا وشاركوا أولئك في بعض قباياهم الفاسدة هنا شارك الجامية والمعتزلة الفلاسفة في بعض قباياهم الفاسدة نعم نعم في معقولات صحيحة أو منازع وفيها والمعقولات الباطلة
أقرواها ليجهلهم ليجهلهم عدم علمهم وهذا غاكل كل ما لم يتستلح بالكتاب والسنة حنفهم وإدراك فإنه يصير لهذا المصير الذي صار إليه الجهمية هو المعتزلة مع الفلاسفة نعم أصار قصورها أولائف
العلوم السمعية والعقلية من أسباب قوة ظلال أولائك ليس عندهم دليل من الكتاب السنة وعلم الرسول وليس عندهم عقول معقولات سليمة ليس عندهم معقولات سليمة لذلك نهزم أمام العدو لأنه ليس معهم
سلاح يقاومون به نعم فصار قصورها أولائف العلوم السمعية والعقلية من أسباب قوة ظلال أولائك من علوم السمعية اللي هي الكتاب السنة نعم رحمة الله نعم نحيلكم على أشياء كتبها في غير هذا
الموضع من مؤال لفاته مثل العقل والنقل مثل رد على المنطقة وهؤلاء المتفلسفة قد يجعلون جبريل عليه السلام هو الخيال الذي يتشكل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء المتفلسفة قد
يجعلون جبريل عليه السلام هو الخيال الذي يتشكل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم و الخيال تابع للعقل رجع إلى أول الخلام أجاء الملاحدة الذين شاركوا هؤلاء الملاحدة المتفلسفة وزعموا أنهم
أولياء الله نعم وأنهم يأخذون عن الله بلا واشقس يبن عربي صاحب الفتوحات والفصوص نعم فإن ابن عربي وأمثاله وإن ازدعو أنهم من الصوفية صوفية بمعنص ذهاد والعباد ولكنهم لم يخرج عن الكتاب
والسنة مثل الشيء الله بن عياذ والجنيد وابشر الحافي وإبراهيم بن أدهام وأولاي الصوفية ويصدرون عن الواحي فإن ابن عربي وأمثاله وإن ادعو أنهم من الصوفية فهم من الصوفية الملاحدة الفلاسفة
هؤلاء علماءهم الصوفية لكنهم علماء بالكتاب والسنة ويتبعون الكتاب والسنة نعم هؤلاء الله والمصلى الله عليه وسلم وعلم إنه ومحمد الحاقل أنه ما يلبس بالصوفية الطيبين وعلى الصوفية
الملاحلة ويقال التصوح فيه خير انظروا إلى الجنيد وانظروا إلى القضيل بن عياذ وابراهيم بن أدهام وقول هذا ما هو موجود الآن ما هو موجود عندما تصوحها تلعصر اللي يقول أنا أجل اسمع الله
وآخذ عنه يأمرني وينهاني واجيبلكما العلم عند الله هذا مثل الجنيد ومثال هذا الكلام المحدث من عند القائع إلا البدعة الشر شر الامور محدثاتها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فالبدعة
أخف من البدعة وليها لا يقولون البدعة أحب للشيطان يقولون البدعة أحب للشيطان من المعصية لأن العاصية يتوب ويعرف إنه مخطي اخلاف الممتلح فهو يرنوا على حق وليتوب فالمعصية فالبدعة أحب
للشيطان من المعصي من هال الوجب نعم أحسن الله لكم صاحب الهضيل وهذا الثاني يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الثاني يقول هل ابن سينا والرازي ملاحدة علم بأننا قرأنا في مناهد
المدرسية أنهم علاما قبيعي مسلمين لا رازمهم مثل ابن سينا الرازي أشعري نعم صحيح إنه أشعري ولكن علم وعنده استقامة وعنده اعتداله ويقول إنه تاب في آخر حياته خلاف ابن عربي فهو ملحة فهي
قاس هذا بهذا أيضا ابن الرازي ليس صوحيا الرازي ليس من الصوحية إنما هم علماء الكلم من علماء الكلم علماء المنطق أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الثاني يقول محكم تعلم المنطق والفلسفة
سواء إن كان للبطلال المبتدئين أو المتوسطين لا يجوز تعلم المنطق والفلسفة لأنها تجر الإنسان كما جرت من قبله يكفينا علم الكتاب والسنة والكفدين الله هذا يكفينا كل مؤمن تقيفه وولي لله
وليس للولي علامه أحبظ ظهور ولا يعرفه الناس هذا الولي أما اللي تظاهر عند الناس ويلبس عمامه وأكمام واسعه ويتظاهر عند الناس أنه ولي هذا خذر الولي ما يقولنا ولي ولا يحط على مات تجل على
أنه ولي وأما بعد الموت فالولي عندهم هو الذي عليه ابنيه يبن عليه هذا الولي يبن عليه ذنيه هذا ليس ولي عنده أهل الظلاء ففي فرق بينه ولي الله وعدوله أهل الظلاء ففي فرق بينه ولي الله
وعدوله لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا ويذكر شيخ الإسلام البنتيمية وكيفه؟
هل الآيه يهد العلا أن الجني يُلابس الإنسان ويخالقه ويجعله يبوم ويطيح يفرح هل الآيه واضح بياله؟
واضح هذا الآيه في هذا مع ما ورد يستنى من القراء على بعض المجانين وما هو مشاهد وواقع الآن في عالم الناس من المجانين وأنه يقرع عليهم وتتكلمون ويخرجون هذا إنكار للمحسوس لكن هؤلاء كما
قلت لو دخل فيهم الجني عرفوا حقيقة هذا الأمر نعم فالطبيب يداوي ولا يسي ولا يسي ولكنه لا يسي أشفى من الله سبحانه وتعالى أما الدواء فهو سبب من الأسباب هلا تُطلق فيلمة الشفيني حل
المخلوق نعم يقول سلامكم الله فهل يعدوا قوله يا فلان الشفيني شركة أكبر مخرجة من الملاف؟
يعدوا خطأاً على كل حال لكن كان معاعتقاد أنه يشفي صار شركة بالله أما إن كان ما معاعتقاد هو خطأ في اللفة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من بابي أولى أن يتعلم طالب
العلم المتذي بعلم أصل الرد على المخالفين وبما تنصحون طالب العلم المتذي في هذه الردود طالب العلم المتذي يبدأ بالمختصرات على أهل العلم مثاتيح العلوم يقرأها على أهل العلم ويغينونها له
ويوضحونها له أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول إذا نادى الإنسان الولي الميث تقال يا فلان الشفيني هل هذا من الشركة الأكبر؟
بلا شك هذا هو الشركة الأكبر هذا عند العلماء المنطق يسمون علم المنطق علم العقيدة يريدون بالتوحيد علم الجدل أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السائم يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يقول إن محل الفهم والتأمل في الإنسان هو الدماغ والمخ أم القلب
17 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد ابن تيمية الحراني بحمه الله أدس
السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي الله سبحانه وتعالى قد وصف الملائكة في كتابه لصفات تباين قولها أولى
وإنما هي خيالات تخيلها ما يتخيلها الناس فهي القوة الذهنية تخيلها النبي أنها جاءت لي وأنها حدثته وأنها والشياطين كذلك إنما هي القوة الشريرة التي تحضر في ذهن الإنسان هكذا قول
الفلاسفة في الملائكة والشياطين وإنهم لا يؤمنون بالغيب لا يؤمنون بالغيب ويفسرون الأشياء بأفهمهم فالشيخ يرد عليهم ويقول الملائكة خلقوا من خلق الله لهم مجود في الكون ولهم صفاتهم في
القرآن وصفهم الله جل وعلى فهم ليس قوة الذهنية وفكارة وإنما هي مخلوقات كما أن الله خلق بني آدم خلق أيضا من الجن والشياطين وخلق الملائكة عوالم خلقها الله سبحانه وثعاله عالم الملائكة
عالم الشياطين وعالم الإنس عالم الجن عوالم كثيرة ألموا إلا الله سبحانه وثعاله الله وصف الملائكة بأنهم عباد وأنهم عنده تبحانه في السموات وأنهم يتنزلون بأمره تلذي يتنزلون بأمره إلى
الأرض منهم ينزل بالوحي ومنهم ينزل بإحطاء أعمال بني آدم كتابتها ومنهم ومنهم أصناف ولهم أوصاف وهم عالم من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله الله سبحانه وثعاله الله سبحانه وثعاله الله
سبحانه وثعاله تحذر رحمان ولد فمنهم من يقول المسيح ومنهم من يقول الملائكة بنات الله تحذر رحمان ولد والولد يسمى للذكر ولون شيء سما ولد قال سبحانه نزه نفسه عن ذلك لأنه هالولد جد أم من
الولد يشبه الولد الله لا شبه له والولد يقول محتاجاً إلى الولد الله غني عن خلقه سبحانه وثعاله فنزه نفسه عن اتخالح الولد ووصف الملائكة لأنهم ليسوا بنات الله وإلا ما هم عباد مكرمون
عباد من عباد الله مكرمون كرمهم الله في طاعته واجعلهم في السماء ومن خشيته مشفقون خائفون ومن يقول منه منه إله من دونه ذلك نجيه جهنم فنزه الملائكة عن كل يقول وعطاه موصافاً عظيماً
خبارية فهي هنا خبارية وتأتي استفامية كم عندك من الكتب مثل هل يقول لها استفامية كم من ملك يعني كثير كم من ملك حي السماوات ملائكة في السماوات تنزل تنزل إلى الأرض بأمر الله سبحانه
وتعالى لا تغني سفاعته مشيئاً ورِضاه عن المشهوع كغيرهم كالأنبياء والأولياء والصالحين لا أحب يسفع عند الله إلا بإذنه ورِضاه عن المشهوع فيه بشرطين ولا يسفعون إلا بمن ارتباء الذي شرط
الإذن من الله في السفاعة إلا من بعد أي أذن الله هذا أيضاً شرط الرِضاء والإذن ويرضاه عن المشهوع فيه أما الكافر فلا تنفعوا في السفاعة وإنما السفاعة تنفع المؤمنين المستحفين للعذاب
يسفعوا فيهم فيثلمون من العذاب لا تغني سفاعته مشيئاً إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء يعني بالشفاعة ويرضاه عن المشهوع فيه بأي يكون من أهل الإيمان أما الكافر الله جل وعلا قال فما
تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع في طاعة هذه شرط الشفاعة نا وأنهم متأدبون مع الله لا يشفعون إلا لمن يرتوا لا تغني سفاعتهم شيئاً إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء
هنا ولا تنفعوا الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله وما لهم فيهما من شرك لا يملكون استقلالاً ولا يملكون بالاشتراك وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ما لله جل وعلا منهم من معين لا
يحتاج لا أن يعينه أحد سبحانه وتعالى من أصدها لأن المدعو من دون الله إما أن يكون مالكاً لما يطلب منه أو يكون شريكاً للمالك أو يكون قريباً من المالك بوزارة أو باستشارة أو كما عند
الملوك من المستشارين والوجهة أو شفيع آخر شيئ يكون شفيع يشفع لفاحظ الطلب عند الله فنفع هذه الأمور كلها لا أحد يملك شيئاً من السماوات ولا من أرض ولا أحد يشارك الله جل وعلا في
السماوات والأرض ولا أحد يكون ولياً لله وظهيراً له يشير عليه ويؤثر عليه ما بقي إلا الشفاع
إذن ما بقي للمشركين تعالوا ولا برهان ولا حجة في من يدعونه والشفاع لا تكون الله بإذن الله لخلاف المخلوقين فإن فحصل عنده ومشفاعه ولو لم يأذن ولو لم يرغب حتى لكن يضطرون إلى قبل الشفاع
لأنهم محتاجون إلى الشفيع هذا فهذه أبطلة الشرك من أصله وقال الله " والهو من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكفرون عن عبادته ولا يستحفرون سبحون الليل والنهار لا يفترون " " والهو من
في السماوات ومن في الأرض " " وما في الأرض فهو ملك لله لا أحد يملك مع الله شيئاً " " إلا من ملكه الله ملك موقة ثم ينزع منه الملك " " ويُعطال غيره " " ما أحد يستمر في هذه الدنيا يملك
" " يُخذ منه الملك " " ويُعطال غيره " " والهو من في السماوات ومن في الأرض " " من المخلوقات " " ومن عنده وهم الملائكة " " لا يستكفرون عن عبادته " " مع أن لهم مكانة مرتفعة " " عند
الله سبحانه وتعالى " " ومع هذا لا يستكفرون عن عبادته " " هم عباده " " فكيف يدعون مع الله هم عباده " " لا يستكفرون عن عبادته " " ولا يستحفرون " " لا يفترون " " ولا يملون " " من
تواصل العبادة " " فهم دائما نعبدون الله سبحانه وتعالى " " سبحون الليلة والنعار لا يفترون " " سبحون ولا يستحفرون " " ومن عنده لا يستكفرون عن عبادته " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون
" " ولا يفترون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " حلما رأى هم لا يقولون " " عوجسة منهم خير " " فطمأنوه " " وأخبروا بمهمتهم " "
نورسلنا إلى قومن " " مجرمين " " لنورسل عليهم " " حجارة منطين " " إلى آخر الآية " " طمأنوه " " وأخبروا " " بمهمتهم " " فأشاهد منها " " أن الملايخ يأتون في صور " " بشر " " تون في صور
بشر " " ولو كانوا أفكارا أو نفسية " " ماتوا في صور بشر " " وأن الملشة تمثل لي مريم بشرا سوية " " وكذلك الملك " " وهو جبريل عليه السلام " " جاء إلى مريم " " وهي قد انعزلت عن قومها "
" والتفلت من دونهم حجابا " " وتفرعت للعبادة " " هي عبادة ربها " " وحتجبت عن الناس " " جاءها الملشة " " في صورة إنسان " " تمثل لها بشرا " " أرسلنا إليها روحنا " " يعني جبريل عليه
السلام " " وتمثل لها بشرا سوية " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " في صورة دحية الكلبي " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " "
وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جلوساً عند النبي صلى الله
عليه وسلم " " فدخل علينا رجل كده وكده " " في صورة الدحية الكلبي " " وفي صورة عرابي " " ويراهم الناس كذلك " " وقد وصف الله تعالى جبريل عليه السلام " " بأنه دو قوة " " عندذ العرش
مكين " " مطاع فما أمين " " وأن محمد صلى الله عليه وسلم " " رأىه بالأفوق المبين " " ووصفه بأنه " " شديد القوة " " وصفه في آخر صورة التكوير " " وقد رأىه بالأفوق المبين " " وما هو على
الغيب بضانين " " وصفه جبريل " " بأن الرسول رأىه في الأفوق المبين " " وما صاحبكم بأنه " " لقول رسول كريم " " يعني القرآن " " نزل به جبريل " " على الرسول صلى الله عليه وسلم " " فهو
قوله يعني " " أنه باللغة " " إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " " فإنه لقول رسول كريم " " يعني جبريل " " رسول بين الله " " وبين محمد صلى الله عليه وسلم " " ذي قوة " " قوة جبريل " " ها
إله " " عليه الصلاة والسلام " " حتى إنه " " حمل قرى قوم لوط على طرف جناحة " " قوة ها إله " " ولما صاح في ثموت " " هلكوا عن آخرهم " " فاهلكوا عن آخرهم " " فقوته لا توصف " " لشدة ها
" " شديد القوة " " شديد القوة " " ذي قوة عندذ العرش " " أنه " " أن جبريل " " عندذ العرش " " يعني له مكان عند الله في السماء " " قريب من الله عز وجل " " مكين " " عندذ العرش " " مطاع
" " تطيعه الملائكة " " أمين " " أمين على الوحي " " لا يزيد فيه ولا ينخص " " فليغلئه " " كما تحمله عن الله " " سبحانه وتعالى " " فهو أمين الوحي " " عليه الصلاة والسلام " " وهو في
مكة " " رفع راسه " " فرأىه في الوحق " " في الوحق المبين " " ووصفه بأنه " " شديد القوة " " أفتو مارونه " " على ما يرى " " ولقد رأىه " " نزلة أخرى " " عند السدرس " " المنتهى " " ليلة
المعراج " " هذا المرأة الثانية " " والشاهد من هذا " " أن جبريل يرأ " " وخارج " " وليس وفي الذهن " " وإنما يرأ " " في الخارج " " وياتي " " ويدخل " " ويخرج " " والملايكة " " جاءوا "
" إبراهيم " " دخلوا " " وخرجوا " " وما يصبر " " رحنية " " أو تخيلات " " كما تقولوا " " والفلاسفة " " وطفاه " " بأنه " " شديد القوة " " لومرة " " فاستوى " " وهو بالأفق " " الأعلى "
"ستوى " " يعني " " رتفع " " نعم " " أو أوحى " " أو أوحى " " ما كذب " " رسول صلى الله عليه وسلم " " أوله " " عليه الصلاة والسلام " " أفتُ مارونه " " على ما يرى " " وتوحِمونه " " لقد
رأى من آيات ربه الكبرى " " نعم " " نعم " " نعم " " والوحى " " ولا ينقص " " نعم " " ولا تقربه الشياطين " " لا تقربه الشياطين " " نعم " " وصف جبريل عليه السلام " " في موضع أخر " "
بأنه " " الروح " " الامين " " وأنه " " الروح " " القدوس " " نعم " " وصفوا " " بأنه " " الروح " " الامين " " كما في " " سورة الشعر " " وصفوا " " بأنه " " الروح " " القدوس " " يعني "
" الطهر " " كما قالت " " عالقل " " نزله " " الروح " " القدوس " " من ربك " " نعم " " الروح " " القدوس " " من ربك " " نعم " " نعم " " إبريل عليه السلام " " الجوهر " " مراجبه " " ما "
" يقابل " " العرب " " لأن لاسيا إما جوهر " " وإما عرب " " فالجوهر " " هو الشيء الذي يرى ويشاهد الجسم " " الجوهر هو الشيء الجسم الذي يرى ويشاهد " " وأما العرب فهو " " وإما يقوم
بغيره " " كالألوان " " البياب " " السواد " " الحمره " " نعم " " وأنه " " جوهر " " قائم " " بنفسه " " وليس هو " " وليس هو " " عرب " " يقوم بغيره " " مثل " " الأفكار " " ولي " " اللي
تكون في " " الذهن " " هذه عروب " " كما عرب " " تعرضوا " " تزول " " الأفكار " " والهواجس " " هذه عوارب " " ليس لها " " ليس لها جسم " " وليس لها ذوات " " نعم " " ليس خيالاً " " كما
تقوله " " الفلازمة " " نعم " " مع هذا " " مع كذبهم " " وفجورهم " " الدعون " " أنهم " " أولياء " " الله " " من الأنبياء " " الفلازمة " " يدعون " " أنهم " " أفضل " " من الأنبياء " "
وأنهم " " أدركوا " " أسرار " " الكون " " وأنه " " وأنه " " إعجاب " " أعجبوا " " ينفسهم " " نعم " " وغاية " " ولم يشعر " " وأنهم " " خلق " " قاصر " " عاجز " " لا يعلمون " " اللي
معلمهم " " الله " " وحانه " " وتعالى " " نعم " " وهم يدعون " " لينفسهم " " الكمال " " يدعون " " لينفسهم " " العلم " " يدعون " " لينفسهم " " للتلاع " " وإدراك الحقائق " " وأنهم " "
وأنهم " " نعم " " كما زعمها " " أولا " " إننا لاحدها " " المتفلسفة " " والمدعونة " " ولاية " " الله " " وأنهم أعلموا " " من الأنبياء " " نعم " " لأن الأنبياء " " يأخذون " "
بالواصفة " " عن الله " " وهم يأخذون " " عن الله " " مباشرة " " المتفلسفة " " المتفلسفة " " هويق الرسول " " ودون الوليق " " هذا من شعرهم " " أبحاهم الله " " مقام النبوة " " في برزخ
" " هويق الرسول " " ودون النبي " " وغاية حقيقتها أولا " " إنكاره " " صول الإيمان " " في أي يوم " " بالله " " وملايكته " " وكتبه " " ورسله " " واليوم " " الآخر " " وغاية حقيقتها
أولا " " إنكاره " " ورسله " " واليوم الآخر " " هو وجود المخلوق " " هو وجود الخالق " " هو وجود الخالق " " هو وجود المخلوق " " هو وجود المخلوق " " هو وجود الخالق " " هو وجود المخلوق
" " هو وجود المخلوق " " قال الله تعالى " " ومن يعشوا عن ذكر الرحمن " " نقيد له شيطانا فهو له قرين " " وإنهم لا يصدونهم عن السبيل " " ويحسبون أنهم محتدون " هؤلاءهم أو لياء الشيطين
هم أو لياء الشيطان لأنهم أعرضوا عن ذكر الرحمن فتولاهم الشيطان ودخل بهم في هذه المهامة المهلكة والظلالات والظلمات والعياد بالله ومن يعشوا عن ذكر الرحمن يعني يعني يعمى بصروا عن ذكر
الرحمن ولم ينظر فيه نقيد له شيطانا حقوبة الله هذا هو العقوبة الإنسان إذا أخطى وصار أنه يشك من خطأه وأنه يمكن راجع نفسه يتوب هذا أخف من الذي يرى أنه على حق لأنه يرى أنه على حق لا
يرجع وإنهم يشياطين لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم محتدون من أجل أن يستحكم الظلال عليهم نسأل الله العافية نعم هذا في الدنيا فإذا جاء يوم القيامة وقال الله تعالى إن الله لا يرحل
ويشرك به الشرك ما يغفر لك التوبة دخول في الإسلام بخلاف الظنوب التي دون الشرك فإنها رجع المغفرة ويغفر مادون ذلك لمن يشاء من الذنوب التي دون ومن يشرك بالله فقد افتر إثما مبينة في
لاتلخرى فقد ظل ظلالا بعيدا فالله جل وعلا أخبر عنه أولا ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالا بعيدا أي يدعون من دون الله إلا إناثا فهم يعبدون الإناث بجعمه أيضا أسمى الأصنام كلها إناث أسمى
إناث كلها كلها أسمى إناث إي يدعون من دونه إلا إناثا ويدعون إلا شيطانا مريدة لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضة فلا يبتكن آذان الأنعام ولا آمرانهم فلا يغيرنا خلق الله ومن
يتخذ الشيطان ولي من دون الله فقد خسرة قسرانا مبينة يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهننام ولا يجدون عنها محيصا والذين آمنوا وعملوا الصالحات سنلتلهم جنات تجري
من تحتها لانهار خالدين فيها وعد الله حقا فهذا ما آلهم والعياد بالله أنهم لما تركوا القرآن تركوا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وذهبوا مع أفكارهم وعقولهم تولاهم الشيطان يسول لهم
ويملي لهم ويوزي لهم الأمور فصار ما آلهم هذا المعال القبيش هؤلاء يولياء الشيطان شو هو إن انتهون هذا الفرق بناء أولياء الرحمن وإنسانه فكيف يقول إنه أولياء الرحمن وإنسانه سوى ليس سوى
ومعنى الامارة الولاية هي الامارة بالكسر الامارة والسلطة يقول له الامارة أما الولاية بفتح الواو هي المحبة والقرب المحبة لله والقرب منه هذه الولاية بفتح الواو نعم الولاية المحبة
الولاية النصرة الولاية القرب نعم كافر فننكر وجود الملائكة فهو كافر لأنه وجهد ركن من أركان الإيمان نعم يوجد على مدهب الفلاسفة تقولهم بقولهم وجد شيء من هذا في كلام محمد عبد مفتي مصر
ونقله صاحب المنار نقل هذا في تفسير المنار في الملائكة وأنهم قوى نفسية نفسانية والشياطين قوى نفسانية هذا قول الفلاسفة نعم وقوة حظينة الشيخ فقلكم الله ما تفسيروا قول الله تعالى حكان
قاب قبسيني أو أدناء يعني جبريل عليه السلام قرب من النبي صلى الله عليه وسلم فكان قريبا منه نعم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله اتيان جبريل عليه السلام على صورة دحية الكلبي هل يعد هذا من
الكرامات رضي الله عنه نعم بلا شك كون جبريل يتمثل به هذا يعتبر فضيلة دحية الكلبي نعم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل من المسلم أن يسأل عن الكيفية التي نفخ فيها الملك الذي تمثل بشرة
لمريم نهذا من الأمور الغيبية التي لا تقحم العقول فيها جبريل عليه السلام نفخ في مريم قال في جيب درعها وذهب ذلك إلى فرجها ونفخنا فيها فنفخنا فيها من روحنا نعم أحصنت فرجها فنفخنا فيه
من روحنا ويجمع بين الآيات بأن جبريل عليه السلام نفخ في جيبها وذهبت النفخ إلى فرجها نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل يصح ويثبات الجوهر من الملايكة؟
لا هذا من مصطلحات المتكلمين الجوهر والعرد هذا من مصطلحات المتكلمين لكن الشيخ يريد أن يجاريهم في هذا ليجل الرد عليهم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل هناك فرق بين واحدة الوجود وبين
الحلول نعم فهي فرق بين واحدة الوجود والحلول فا واحدة الوجود عرفت ما هي والحلول يقول أن الكون ينقسن بين خالق ومخلوق ولكن الخالق حال في المخلوقات ليس في السماء ولا على العرف وإنما هو
في كل مكان الله في كل مكان هذا قول الحلولية نعم الملايكة بصورة بشر على جوازه التمثيل وجواز المستحية هل له سبيل إلى ذلك؟
نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله اطلاق الشيخ رحمه الله نفضل صانع على الله سبحانه صنع الصانع من باب الخبار لا من باب التسمية فليس الصانع من أسماء الله نعم تابوا نعم صحيح تابوا لكنهم صاروا
دعات وصاروا علماء من ينقذ هذا؟
نعم شيخ فقلكم الله ما معنى كلمة ناموس أو نواميس؟
ناموس هو القانون والنظام القانون والنظام سمنا ناموس نعم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله بعض الصورية ينتسبون إلى الإمام الشافعي رحمه الله فيظن بعض الناس أن الإمام الشافعي فيه بعض التصور
فالا ذا صحيح هاشا وكلا الإمام الشافعي حارب التصور ينتسب إليه صوفي ينتسب إليه معتزلي ينتسب إليه شعري هذا موجود يعني غالب تباع المذاهب الأربعة الغالب عليهم أنهم من الأشاعر أو من
المعتزلة هذا لا يعيب الإمام إنه يأتي من ينتسب إليه فيما بعض وهو على مذهبه المخالف للإمام نعم وفي الشافعيه فيهم كثير مخالفين لما ذهب إمامهم بحنيفه والشافعي المالكية فيهم كثير وما
يخالف مع عليه الإمام مالك نعم هذا الشيء موجود فهم في الفروع شافعيه لا في العقيدة لا أهم شافعيه كذلك في الحنبيه في الفروع حنبيه لا في العقيدة ليس على ماذا ذهب بحنيفه وإنده الحناب
الهيئة الناس من هذا القبيه لا يوجد حناب الهيئة لكن في العقيدة ليس حناب الهيئة يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هناك فرق بين عالم الجن وعالم الشياطين العالم الغيب يدخل فيه الجن ويدخل فيه
الشياطين ويدخل فيه الملائكة كله يدخل في عالم الغيب الذين نؤمنوا به ولم نراهوا نعم فقوا فضينة الشيخ فقكم الله هل تشفع الملائكة لعصات المسلمين يوم القيامة نعم تشفع الملائكة هو يشفع
الأنبياء ويشفع الأولياء والصالحون ويشفع الأفراط الذين ماتوا صغارا كلهم يشفعون نقول فضينة الشيخ وفقكم الله نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل صحيح من يقول انه فعال الله مخلوقة فهل هناك
اخطاء واضحة موجودة يحذر منها سمعت سمعت معنقة للشيخ من الفتوحات ومن الفصوص وما فيها اكثر واكثر لكن الشيخ اتابينا ماذاك منها نقول لان عندنا من يمجدها ويقول ان فيها روحانية هل يؤخذوا
بقولهم هذا اللي نخاف منه هذا اللي نخاف منه تحذير الشيخ رحمة الله فيه نفع للمسلمين من مثلها اللي يمدحا ويقول هي روحانية روحانية شيطانية نقول فضينة الشيخ وفقكم الله رجول نوى العمر
عندما كان في الطائرة نسية ان يدخل في النسك ولم يلبس الإحرام ولم يشعر بذلك إلا والطائرة في جدة فأحرم في المطار وتوجهها إلى مكة فماذا عليه عليه فديه عمرته صحيحة عليه فديه عن ترك
الواجب لان الواجب انه رجع إلى الميقات اخل السيارة ورجع للميقات وأحرم منه لكن لما احرم بعدما تعدى الميقات وكون ترك واجبا من واجبات العمره يكون عليه فديه البحوا في مكة ووزعى الهقر
نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما الجمع بين حديث عائشة رضي الله عنها في عدد المصلينا على الجنازة وهو مئة جمع ما هو شيء لكن نقول الاربعين هذا الحد الأدنى ومزاده هو أفضل الاربعين هو
الحد الأدنى ومزاده هو أفضل نقول فضينة الشيخ وفقكم الله عدد من الأسئلة يقولون إننا سعينا في المسع الجديد هل علينا شيء وهل عمرتنا صحيحة نكتب السؤال لكم وروحوا للفتاة وروحوا الدارة
للفتاة نظرون فيه إن شاء الله انتم غيركم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما مدى صحة قول العام هذا حظه فلان أو يا حظه فلان أو غير ذلك من هذه الأسماع يا حظه فلان يا حظه هل تعجب يا حظه
يعني تعجب من وفرة حظه فيه ما فيه شيء نقول فضينة الشيخ وفقكم الله الشيخ الأسر آل يدخلوا في قول الله سبحانه إن الله لا يغفر آي يشرك به هو الظاهر نعم لكنه لا يعزب تعليب المشرك الشيخ
الأكبر يخلد في النار يعزب في النار بقدر لن به ثم يخرج من النار نقول فضينة الشيخ وفقكم الله تعلم العقيدة مجمع على أنه فرض عين حيث قال لي بعض طلبة العلم إنك إذا قلت إنه فرض عين فيأثم
جميع الجهال بل هو فرض كفاية لا ما وفق إحنا شيء نه فرض عين وشيء فرض كفاية المبادث ثلاثة الأصول والأشياء التي يقوم عليها تقوم عليها العقيدة هر كان الإسلام وأر كان الإيمان والإحسان
هذا لا بد منها لعلى كل مسلم يتعلمها أما ما زاد عن الالك من التخاصيل في العقيدة فهذا فرض كفاية نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله رجل مريض قد هبأ إلى أحسن المستشفيات ولكن دون جدوا فهو
يريدوا أن يطلب الرقية ولكن يخشى أن لا يدخل في السبعين ألفة فما رأي فضينةكم وما توجيهكم له إذا طرع إلى الرقية يرقي ولا يمنع أن يكون إن شاء الله من السبعين ألفة إذا طرع إلى هذا النبي
صلى الله عليه وسلم طلب الرقية لبعض المرضة لكن هذا عند الظرورة نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هذه أيضا مراءة من فرنسا تقول أنا أرملة وأشتغل عند بعض النساء لتنظيف البيوت وهناك مراءة
فرنسية كافرة عندها بعض المجسمات مجسمات طينية من دوات الأرواح هل يجوز لي أن أنظف هذه المجسمات وهل تسبيح لان لا لا لا تنظف المجسمات ولا تذهب هذه المراءة تجد من تخدمه ليس عنده هذه
المجسمات نعم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله صليت خلف رجل يقلب بعض الحروف في سورة الفاتحة فما حكم الصلاة نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ألافضل في الرقوع يقول سبحان ربيا عظيم أو يقول سبحان
ربيا عظيم وبحمده وكتصر على سبحان ربيا العظيم كفنة صليلة الشيخ وفقكم الله هذه سائلة ورجل سائل من أوروبا يقول رجل زنأ المرات التي زنى بها هي حاملة الآن هل يجوز لهم أن يتزوج إن تابع
لكن إذا تابع نجينا توبة صحيحة وندمى وعقلع عن الزنب ولم يعود إليه وبرئ رحم المرأة لازم من الاستبراء
18 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان.
الامام والمجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس الثامن عشر
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد.
وعلى آله واصحابه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فقال تعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق
ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي.
فلا تلوموني ولوموا لكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي.
اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب
اليم.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
لما ذكر الشيخ رحمه الله فيما سبق ان غلاة الصوفية والفلاسفة وقعوا فيما وقعوا فيه من الالحاد
والكفر ان ذلك بسبب مخالفتهم للرسل.
ولما خالفوا الرسل خالفوا الكتب الالهية سلط الله عليهم الشيطان.
كما قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون.
هذا نتيجة اعراضهم
عن الرسل والكتب واخذهم باهوائهم عقولهم سلط الله عليهم.
سلط الله عليهم الشيطان فاضلهم وقادهم واغواهم.
ثم ذكر هنا ان الشيطان الذي اغواهم في الدنيا وقادهم الى الالحاد والكفر انه يتبرأ منهم يوم القيامة
اذا دخل هو واياهم النار فانه يتبرأ منه.
وقال الشيطان لما قضي الامر فحاسب الله الخلائق دخل اهل الجنة في الجنة واهل النار النار قال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم
وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم.
بين لهم انه هو الذي اخلفهم عن وعد الله سبحانه وتعالى بسبب ذنوبهم واعراضهم.
والشيطان انما يتسلط على هؤلاء اما العباد المخلصون فانه لا سلطان له عليه.
ان عبادي ليس لك عليهم
سلطان والشيطان قال الا عبادك منهم المخلصين.
الذين اخلصوا لله عز وجل هو يصرح بهذا في النار من اجل ان يحسرهم.
من اجل ان يحسرهم ويزيدهم من الحسرة والندامة والعياذ بالله.
وعدتكم فاخلفتكم.
ثم انه بين لهما
انه ما ما اجبرهم ولا له عليهم سلطة اجبارية وانما هم الذين اتبعوه.
باختيارهم وما كان لي عليكم من سلطان يعني من حجة ومن ومن اه اجبار او قهر وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي.
فلا تلوموني ولوموا انفسكم.
لا تلوموا
على ما فعلت بكم لانني لم اجبركم بلوموا انفسكم حيث انكم ان قدتم بدون اجبار وبدون سلطة.
ثم قال ما انا بمصرخكم اي بمغيثكم مما انتم فيه.
ومنجيكم مما انتم فيه وما انتم بمصرخي اي وما انتم بمنقذي ومناصري مما انا فيه.
اني كفرت بما اشركتم
كفر بما فعلوه في الدنيا بسببه.
فكفر بهذا قطع العلاقة بينه وبينه.
هذا مصيرهم يوم القيامة.
وهذا مصير كل من اعرض عن الكتاب والسنة.
واتبع الشيطان ومنهم الصوفية.
منهم الصوفية الذين تركوا الكتاب والسنة وذهبوا مع الشيطان.
سيكون مصيرهم هذا
اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها تحيتهم فيها سلام.
هذي عاقبة من اتبع الرسل.
جنات
تجري من تحتها وايضا خالدين فيها لا يخافون ان تؤخذ منهم او يؤخذون منها او هي لهم هذه نتيجة الايمان بالله وبكتبه وبرسله وباليوم الاخر ولكن هذا يحتاج الى صبر ما هو بيأتي عفوا في
الدنيا يحتاج الى صبر وثبات يحتاج الى علم ومعرفة ما هو يأتي عفوا كذا بدون
من تعب بدون معرفة وبدون ثبات وصبر.
ولهذا تقول الملائكة والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم ما نالوا هذا الشيء بالعفو والسهولة انما قاسوا وقاسوا وصبروا سلام عليكم بما
صبرت فنعم عقبى الدار.
فالحاصل ان هذا مصير آآ هؤلاء وامثالهم ممن خالفوا الرسل خالفوا الكتب واخذوا بعقولهم واهوائهم وقادتهم الشياطين شياطين الانس والجن الى هذا المصير المؤلم الذي لا نجاة لهم منه يوم
القيامة.
نعم.
وقال تعالى واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال
لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم.
فلما تراءت الفئتان نفس على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون.
اني اخاف الله والله شديد العقاب.
وهذا موقف من
المواقف الشيطان مع بني ادم.
وهو موقفه مع الكفار والمشركين يوم بدر.
ظهر لهم في صورة سيد من سادات العرب وقال اني جار لكم.
اني جار لكم ومن عادات العرب ان
الجوار انهم يستجيرون بالاقوياء وبالرؤسا واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال قال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم.
لا تخافوا.
اوردهم وعزمهم على القتال وغرهم غرر بهم على القتال وقال لا غالب لكم اليوم من الناس
لا غالب اليوم لكم من الناس.
هذا غرور والعياذ بالله.
واني جار لكم ما احد يصل اليكم.
فلما التحموا القتال والتقى الصفان وتراءى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار هرب الشيطان
وتركهم فلما ترى الجمعان واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم قراءة الفئتان نكص اي رجع على عقبيه.
وهو يقول اني جار لكم.
نكث على عقيدة
وقال اني بريء منكم.
لما ورطهم رجع عنهم وقال اني بريء منكم.
السبب اني ارى ما لا ايش يرى الملائكة؟
رأى الملائكة مع الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه.
والشياطين لا تجتمع مع الملائكة ابدا
فلما رأى الملائكة هرب اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله الخوف توه يجي اني اخاف الله وهو شديد العقاب.
هذا موقف له في الدنيا وذكر الله موقفه منهم في الاخرة
هذا موقف الشيطان من اوليائه في الدنيا في وقعة بدر وموقفه منهم في الاخرة كما في الاية التي نعم وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح انه رأى جبريل يزع الملائكة
اني ارى ما لا ترون تفسير هذه الاية انه رأى جبريل عليه السلام يزع الملائكة يعني يسوقهم سوق الملائكة كهل مشاركة الصحابة في القتال.
نعم.
والشياطين اذا رأت ملائكة الله التي يؤيد بها عباده
هربت منهم.
نعم.
والشياطين اذا رأت ملائكة الله.
التي يؤيد بها.
عندكم في بعض النسخ التي التي تؤيد بها بالتاء وهذا غلط يؤيد بها عباده هرب لانه ما يجتمع مع الملائكة
نعم والشياطين اذا رأت ملائكة الله التي يؤيد بها عباده هربت منهم.
نعم.
والله ويؤيد عباده المؤمنين بملائكته.
قال تعالى اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا نعم هذا في وقعة بدر يوحي ربك الى الملائكة اني معكم معية نصرة تأييد فثبتوا
الذين امنوا فالملائكة تنزل لتثبيت المؤمنين.
وتأييدهم.
لا انها تقاتل لكنها تؤيد تساعد المسلمين على اعدائهم.
ورؤي انهم في بدر قاتلوا.
انهم قاتلوا في بدر مع الصحابة ولكن الغالب انهم ينزلون لتقوية المسلمين.
وتطمين المسلمين وانزال السكينة عليهم.
وطرد
الشياطين عنهم نعم.
اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم الملائكة الذين نزلوا الى بدر.
فثبتوا الذين امنوا القي في قلوب الذين كفروا الرعب.
الله جل وعلا القى في قلوب المؤمنين الثبات.
وان كانوا قليلين.
والقى في
قلوب الكفار الرعب وان كانوا مثل المؤمنين في العدد.
والعدة.
لكن ما نفعتهم قوتهم.
انزل الله وفي قلوبهم الرعب.
وانزل في قلوب المؤمنين القوة والشجاعة والثبات.
لان معهم الملائكة نعم.
حتى نصرهم الله في بدر.
نعم.
وقال تعالى يا ايها الذين
امنوا اذكروا نعمة الله عليكم.
اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها.
نعم هذا في غزوة الخندق.
هذا في غزوة الاحزاب التي تسمى غزوة الخندق.
تسمى غزوة الخندق لان
صلى الله عليه وسلم حفر حول المدينة خندقا.
يمنع الكفار من دخولها.
وتسمى غزوة الاحزاب لان المشركين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجاؤوا يريدون القضاء عليه وعلى اصحابه
به بجموع وجنود كثيرة.
اذكروا نعمة الله عليكم يعني بالنصر.
اذ جاءتكم جنود جنود الكفار ولهم قريش فقط معهم من من قبائل العرب معهم من قبائل العرب كثيرة ولذلك سموا بالاحزاب.
جنود اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا.
لما طال الحصار
المسلمين انزل الله عليهم في ليلة من الليالي ريحا شديدة.
قلعت خيامهم وحصبتهم للحصبة ووقع الرعب في قلوبهم.
فانهزموا ونزلت الملائكة ايضا مع الريح.
فالقت في قلوب الكفار فانهزموا مسرعين.
رد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا.
وكفى الله
والمؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا.
وانزل الذين ظهروهم من هم الذين ظاهروهم اعانوه يعني اليهود بنو قريظة خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم ونقضوا العهد لانهم عاهدوا الرسول على انهم اذا
في المدينة انهم يقاتلون معه.
فلما جاءت الاحزاب نقضوا العهد وانضموا الى الاحزاب.
جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم وانزل الذين ظاهروا غزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انصراف المشركين وهزيمة المشركين غزا بني قريظة وحاصرهم حتى
فنزلوا من حصونهم وحكم فيهم سعد بن معاذ بانهم طلبوا تحكيمهم ان تقتل مقاتلتهم وان تسبى نساؤهم واولادهم واموالهم نتيجة نقضهم العهد.
وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب عن اليهود.
من صياصيهم
صورهم وحصونهم.
وقذف في قلوبهم الرعب طريقا تقتلون وتأثرون فريقا.
واورثكم ارظهم وديارهم واموالهم.
وارظا لم تطأوها وهي خيبر.
التي كانت عند اليهود ابرزهم الله اياها بعد ذلك.
نعم.
فالحاصل ان ان هذه نتيجة
الصبر والثبات للمؤمنين ان المؤمنين تكون معهم الملائكة والكفار تكون معهم الشياطين.
نعم وقال تعالى اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا.
وكذلك في موقف ثالث.
وهو حالة الرسول صلى الله عليه وسلم لما اراد الهجرة واللحاق باصحابه ارادوا منعه
وتشاوروا فيه واجتمعوا واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك يعني بالحبس او يقتلوك او يخرجوك.
ويمكرون ويمكر الله.
الله خير الماكرين.
فاخرجه من بينهم وهم لا يشعرون وذهب هو وصاحبه الى غار ثور جنوب مكة.
واختفيا فيه.
اخذ المشركون يطلبونهم
وسيلة جعلوا الجوائز لمن يأتي بهم.
وبحثوا عنهم حتى وقفوا عليهم في الغار.
وقفوا عليهم في ولم يروهم صرف الله ابصارهم عنهم.
الا تنصروه فقد نصره الله.
اذ اخرجه الذين كفروا
ثاني اثنين اذ هما في الغار.
اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا.
فانزل الله سكينة عليه وايده بجنود لم تروها.
الملائكة.
الملائكة نزلت لتأييد الرسول صلى الله عليه وسلم
وصاحبه فخرجوا من الغار وركبوا الرواحل وذهبوا الى المدينة بسلامة الله لم يتعرض لهم احد حتى وصلوا الى المدينة.
هذه نتيجة صبر والثبات والجهاد في سبيل الله.
نعم وقال تعالى اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله لصاحبه يعني ابا بكر الصديق هذي شهادة
لابي بكر بالصحبة.
شهد الله له بالصحبة.
قولوا لصاحبه.
فاذا قيل لك من هو الصحابي الذي شهد الله له بالصحبة هو ابو بكر رضي الله عنه.
نعم اذ يقول لصاحبه لا تحزن.
ان الله معنا
وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ابو بكر خائفا على رسول الله منهم يا رسول الله لو نظر احدكم الى موضع قدمه لابصرنا.
فقال صلى الله عليه وسلم مطمئنا له يا ابا بكر ما ظنك باثنين؟
الله
ثالثهما فانزل الله ما انزل.
ورد الكفار خائبين.
نعم وحمى رسوله صلى الله عليه وسلم وصاحبه منهم.
اثنان وهم اهل مكة كلهم خرجوا في طلبه.
اثنان ما قدروا على انهم يسيطرون عليه.
ثاني اثنين ما معهم احد.
نعم.
اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها.
نعم.
وقال تعالى اذ تقول للمؤمنين الا يكفيكم ان ان يمدكم ان يمدكم ربكم ان يمد.
نعم.
اذ تقول للمؤمنين الين يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاث
ففي الاف من الملائكة منزلين.
بلاء تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمس الاف من الملائكة مسومين.
نعم.
هذا قيل انه في غزوة بدر وقيل انه في غزوة في غزوة
احد في غزوة بدر وقيل انه في غزوة احد.
ان الله سبحانه وتعالى امد بالقوة والنصر.
اذ تقولوا للمؤمنين الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين.
قال الله جل وعلا بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يعني من جهتهم هذا.
يمددكم ربكم
بخمسة الاف من الملائكة مسومين يعني معلمين بعلامات ليست من علامات البشر او خيولهم معلمة قيل ان عليهم عمايم بيض وقيل ان خيولهم لها شعور غير شعور الخيول المعروفة مسومة يعني معلمة.
نعم.
وهؤلاء تأتيهم ارواح تخاطبهم هذا اهذا امداد
الله جل وعلا لاوليائه اولياء الرحمن لان الكتاب في اولياء الرحمن واولياء الشيطان فهذه امدادات الله لاولياء الرحمن.
انه يمدهم بالملائكة وبالنصر وينقذهم من المواقف الصعبة الظيقة.
ويجعل لهم والمخرج وهذه مواقف الشياطين مع اوليائهم.
هذا مواقف الشيطان مع اوليائه.
الخزي والعار والهزيمة
نعم.
وهؤلاء تأتيهم ارواح تخاطبهم وهؤلاء يعني اولياء الشيطان الشيطان تأتيهم ارواح تخاطبهم وهي شياطين.
هي شياطين تكلمهم ويظنون انهم ملائكة كون وهي شياطين تلقنهم الشر.
نعم.
وهؤلاء تأتيهم ارواح تخاطبهم.
ارواح يعني خفية لان
الجن والشياطين يتشكلون باشكال يتشكلون باشكال لا يعرفون بها.
نعم وهؤلاء تأتيهم ارواح تخاطبهم وتتمثل لهم.
تتمثل لهم باشخاص لان الجني على انه يتشكل يصير الدابة يصير اه حشرة يصير انسان يصير تشكل نعم.
وتتمثل لهم وهي
جن وشياطين وهي جن وهي في حقيقتها جن ليست على ظاهرها انما هي جن شياطين لتغرير بني ادم نعم.
وهي جن وشياطين فيظنونها ملائكة.
نعم ويفرحون بهذا.
ويظنون ان هؤلاء الملائكة هم اللي مثل اللي نزلوا على الرسل.
انهم تنزل عليهم الملائكة كما تنزل على الرسل.
وانهم ليسوا بحاجة
الى الرسل لانهم يأتيهم مثل ما يأتي الرسل او انهم احسن حالة من الرسل كما يأتي.
نعم.
كالارواح التي خاطبوا من يعبد الكواكب والاصنام.
نعم سبق لنا ان عباد الاصنام وعباد القبور انهم
يسمعون اصواتا او يرون صورا صور الاموات التي التي الذين يدعونهم يخاطبونهم ويقضون حاجاتهم فيظنون انهم ملائكة.
وهم شياطين.
تخاطبهم من القبر تخاطبهم من من الصنم لتغرر بهم.
نعم.
وكان من اول ما ظهر من هؤلاء في الاسلام
ابن ابي عبيد الثقفي مختار بن ابي عبيد الثقفي من قبيلة ثقيف من الطائف ظهر في في اول امره بالصلاح والاستقامة وكان مع ابن الزبير.
ثم انه انحرف وذهب مع الشيعة
وثم في النهاية ادعى انه نبي.
وانه يوحى اليه.
هذا المختار ابن ابي عبيدة.
فعلته الشياطين ما فعلت بامثاله من هالخديعة حتى ادعى النبوة تخاطبه الشياطين ويظن انها ادع النبوة مع انه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم.
قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهوره.
فقال يخرج في
في ثقيف كذاب ومبير.
الكذاب هو المختار والمغير يعني الذي يقتل الناس هو الحجاج ابن يوسف الثقفي وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم ظهر الكذاب والمختار وظهر الحجاج الذي هو المبين
نعم.
وكان من اول ما ظهر من هؤلاء في الاسلام المختار بن ابي عبيد الثقفي.
من هؤلاء؟
يعني الذين تخاطبهم الشياطين.
نعم.
المختار بن ابي عبيد الثقفي الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي
رواه مسلم في صحيحه.
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبين تمام.
وكان الكذاب المختار وكان الكذاب المختار ابن ابي عبيد.
لان هده النبوة.
نعم
والمغير الحجاج بن يوسف.
الحجاج بن يوسف الذي كان اميرا في وقت بني امية.
وكان انا فاتكا شجاعا قويا وكان عقوبة على قتلة عثمان تتبعهم حتى قضى عليهم ففيه منافع وفيه مضار وهو مؤمن هو مؤمن ظالم هو ظالم مؤمن ما هو مثل المختار ابن ابي عبيد نعم
فقيل لابن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهم ان المختار يزعم انه ينزل اليه فقالا صدق قال الله تعالى هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين؟
على كل وقد ها؟
فقيل لابن عمر وابن عباس رضي
الله تعالى عنهم ان المختار يزعم انه ينزل اليه فقالا صدق.
قال الله تعالى هل انبئكم على فمن تنزل الشياطين تنزل على كل افاك اثيم.
نعم.
زعم المختار انه ينزل عليه او ينزل
عليه تنزل عليه ملائكة واخبروا اه ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما قالوا صدق تنزل عليه الشياطين تنزل عليه الشياطين لان الله اخبر بذلك هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟
تنزلوا على كل افاك اثيم.
وهم
الكهنة الذين تنزل عليهم الشياطين وتسترق السمع وتكذب معه.
تنزل على كل افاك اثيم.
يلقون السمع واكثرهم كاذبون.
فهو ينزل عليه صحيح انه ينزل عليه لكن تنزل عليه شياطين.
ليسوا ملائكة.
نعم
وقال الاخر وقيل له ان المختار يزعم انه يوحى اليه.
فقال قال الله تعالى وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم نعم فيه وحيان وحي من الله وحي من الشيطان.
المؤمنون
الرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام ينزل عليهم الوحي من الله والكهنة والكذابون يأتيهم الوحي من الشياطين يوحون يعني يخبرونهم الوحي هو الاخبار بخفية.
يخبرونهم باشياء كاذبة تغرر بهم.
وان بها لانهم اتخذوا الشياطين اولياء.
كما قال الله جل وعلا اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون ان
مهتدون انهم اتخذوا الشياطين اولياء هذا هذا السبب.
اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون غرور والعياذ بالله.
هذا الذي حصل للمختار ابن ابي عبيد.
ويحصل للكهان نعم.
وهذه الارواح
شيطانية هي الروح التي يزعم صاحب الفتوحات انه القي اليه ذلك الكتاب.
نعم صاحب الفتوحات الذي هو ابن عربي له مؤلف اسمه الفتوحات المكية ومؤلف اخر اسمه فصوص الحكم مشحونين بالظلال والالحاد.
ويزعم انه القي اليه هذا الكتاب وصح صحيح انه القي اليه لكن من الذي القاه اليه
الشيطان القاه اليه.
نعم.
ولهذا يذكر انواعا من الخلوات بطعام معين وشيء اعد وهذه الارواح الشيطانية هي الروح التي يزعم صاحب الفتوحات انه القي اليه ذلك الكتاب جيوب عربي والكتاب الفتوحات او خصوص الحكم.
انه جاءه ات واعطاه الكتاب
ويقال انه الرسول اللي جاه هو والرسول واعطاه الكتاب هذا.
وهو شيطان.
نعم.
ولهذا يذكر انواعا من الخلوات بطعام معين شيء معين نعم من آآ من شطحات الصوفية وظلالهم فهم ينعزلون عن الناس في خلوات اياما ولا ياكلون ولا يشربون حتى تصفو ارواحهم ومنهم من آآ
يهيئ نفسه للرسالة منهم من يهيئ نفسه للرسالة ويخلو يريد ان يتنزل عليه الملائكة تصفو روحه خداع من الشيطان والعياذ بالله نعم ينعزل ويترك الطعام والشراب وتصفو روحه للشيطان فينزل عليه
الشيطان عند ذلك.
اما المؤمن فهو ما يخلو ولا ينعزل.
يذهب يصلي مع المسلمين ويجالس المسلمين ويحظر حلق الذكر
الدروس اما هؤلاء فينعزلون حتى يحصل لهم الضلال ولا حول ولا قوة الا بالله.
ومنهم في ان من ينعزل وتأتيه الافكار الكفرية والافكار المنحرفة كما ترون فيهم بعض الشباب فالانعزال عن المسلمين والانعزال عن المساجد والانعزال عن ذكر الله يسبب هذا هذا الضلال.
اما ان الشياطين شياطين
الجن تأتيه وتظله واما شياطين الانس يأتونه بالافكار المنحرفة ويلقون في ذهنه ان المسلمين كفار وانهم هم يحتاجون الى جهاد وانهم لا يحصل ما يحصل.
كل هذا بسبب الانعزال والعزلة عن المسلمين.
وعن بيوت الله وعن
ذكر الله عز وجل نعم.
ولهذا يذكر انواعا من الخلوات بطعام معين وشيء معين.
اللي هو ابن نعم وهذا مما تفتح لصاحبها اتصالا بالجن والشياطين.
اذا اذا خلوا وترك الاكل والشرب
مدة يأتيه الشيطان او يغره ويظن انه ملك من الملائكة.
نعم.
وهذا مما تفتح لصاحبها اتصالا بالجن والشياطين فيظنون ذلك من كرامات الاولياء وانما هو من الاحوال الشيطانية.
يظنون ان الذي يحصل لهم من هذه الغرائب انه من الكرامات.
وانهم اولياء.
اولياء لله.
والواقع ان
ليست كرامات وانما هي خوارق شيطانية.
وانها اهانة لهم.
على يد الشيطان ليضلهم نعم.
واعرف من هؤلاء عددا الشيخ يعرف من من هؤلاء الذين ابتلوا بهذه الخلوات وهذه النزغات يعرف منهم عددا في وقته رحمه الله.
نعم.
ومنهم من كان
في الهواء الى مكان بعيد ويعود.
ومنهم من تخدمه الشياطين اذا تقرب اليهم واطاعهم.
خدموا فصاروا يطيرون به في الهواء يظن الناس انه هو اللي يطير بنفسه.
ويقولون هذي كرامة.
يطير بالهواء يمشي على
يمشي على البحر ولا يغرق يدخل آآ النار والجمر وما اشبه ذلك ولا تأكله وانما هذه اعمال شيطانية الشياطين تحمله تعمل له هذه الاشياء بسبب انه اطاعهم.
فخدموه كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا
يا معشر الجن والانس يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس.
وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا.
استمتع بعضنا ببعض.
فالانس اطاع الجن فهذا استمتاع الجن بالانس انه اطاع
والجني خدم الانس حمله في الهوى وما اشبه ذلك من آآ الخوارق هذا استمتاع من انس بالجن استمتع بعضنا ببعض.
نعم.
ومنهم من كان يحمل في الهواء الى مكان بعيد ويعود
النوع من تحمله الشياطين وهذا شيء معروف شيء معروف من احوالهم.
نعم.
ومنهم من كان يؤتى بمال مسروق ان تسرقه الشياطين ومنهم من يحضر الاشياء المفقودة اذا ضاع لاحد شيء راح لمه
والمسكين وقال ضاع لي كذا يحضر يحضر له ماله ويظن المسكين الانسي يظن ان هذا من كرامات وانه احضر هذا وهو من عمل الشيطان.
الشيطان هو الذي يحضر له هذا الشيء.
لان الشياطين تقدر على ما لا يقدر عليه الانسان
وتطلع على ما لا يطلع عليه الانسان.
فتأتيه بالشيء المفقود او تخبره ان مالك في المحل الفلاني.
لانها تطلع او انها تسرق من اموال الناس وتأتي له بالمال ويقول هذا كرامة هذا حظر كرامة من الله وهو
من الشيطان ما هو من الله لانه سبق لكم ان الخارق للعادة اذا كان مع الاستقامة والطاعة فهو كرامة وان كان مع الكفر والضلال فهو خارق شيطاني وليس كرامة من الله عز وجل.
نعم.
فلا يشتبه هذا بهذا.
نعم
ومنهم من كانت تدله على السرقات بجعل بجعل يحصل له من الناس.
نعم اذا سرق لهم شيء جاءوا واليه للكاهن او من هؤلاء المتصوفة الظلال.
وهم كهنة يتحولون الى كهنة.
فيخبرون
هم وين مال المسروق وين هو فيه ومكانه من الذي سرقه؟
فيظن الناس ان هذا من عنده وما هو من عنده من عملائه الشياطين نعم ومنهم من كانت تدله على على السرقات بجعل يحصل له من الناس.
نعم يعطونه اجرة ويحضر لهم
مسروقاتهم او يخبرهم وينهي فيه.
يقول له بعيرك او ظالك كوشاتك في المحل الفلاني ترعى ما في كذا نعم اذا ذهب وجدها في المكان وش اللي يدراه؟
الشيطان.
نعم.
ومنهم من كانت تدله على السرقات
بجعل يحصل له من الناس او بعطاء يعطونه اذا دلهم على سرقاتهم ونحو ذلك.
نعم.
ولما كان احوال هؤلاء شيطانية كانوا مناقضين للرسل صلوات الله تعالى وسلامه عليهم.
نعم لما كانت احوالهم
شيطانية كانوا مناقضين للرسل.
عليهم الصلاة والسلام.
نعم.
فرق بين من تنزل عليه الملائكة ومن تنزل عليه الشياطين فرق بين هذا وهذا.
نعم.
كما يوجد في كلام صاحب الفتوحات المكية وكتاب الفصوص.
كل هذا آآ اكثر هذه الضلالات كلها موجودة في هذين الكتابين لابن عربي
الحاتمي الطائي نعم.
كما يوجد في كلام صاحب الفتوحات المكية والخصوص.
نعم.
واشباه ذلك يمدح الكفار مثل قوم نوح وهود وفرعون وغيرهم.
نعم.
كما يوجد في كلام صاحب الفتوحات المكية والخصوص
واشباه ذلك يمدح الكفار مثل قوم نوح وهود وفرعون وغيرهم.
نعم.
لان في في كتبهم مدح الكفار.
وانهم ابطال وانهم وانهم اه لهم اه اه يعني آآ مكانة لهم فيمدحون قوم هود وقوم صالح وقوم نوح لانهم اخوانهم لانهم كفار
يمدحونه.
مع الاسف الان وجد من كتابنا من يمدح اه ابن عربي ويمدح يقول هؤلاء اصحاب اه افكار النية ولكن انتم تحسدونهم وانتم وانتم يلقي باللائمة على الخلفاء الذين قتلوا
وهؤلاء يقول هؤلاء قضوا على الفكر المستنير وقضوا على هذا موجود في بعض صحفنا مع الاسف.
نعم.
يمدح الكفار قوم نوح وهود وفرعون وغيرهم.
نعم.
ويتنقص الانبياء كنوح وابراهيم وموسى وهارون عليهم الصلاة والسلام
هذا شيء ظروري ان من مدح الكفار واثنى عليهم انه سيتنقص سيتنقص الرسل واتباعهم ويصفهم بالغباء يصفهم باوصاف قبيحة.
نعم.
ويذم شيوخ المسلمين المحمودين عند المسلمين وهذا واقع ان من مدح الكفار واعجب بهم سيتنقص المسلمين ولا سيما العلماء.
لان العلماء ورثة الانبياء
وهم يذمون الانبياء ويذمون ورثتهم.
لان الانبياء وورثة الانبياء يقفون في طريقهم ويبينون ظلالهم في العلماء ويتنقصونهم ويستغفلونهم ويقولون فيهم ما يقولون.
وهذا شيء موجود الان كما اشرت لكم هم في بعض الصحف نعم.
ويذم شيوخ المسلمين المحمودين عند المسلمين.
كالجنيد بن محمد وسهل بن عبدالله التستري
قدماء الصوفية العباد الزهاد الذين لم يدخلوا هذه المداخل.
وانما هم عباد زهاد واتقيا لله عز وجل معروفون وعلماء ايضا نعم فيذمونهم.
نعم.
ويمدح المذمومين عند كالحلاج ونحوه.
ويمدحون علماء الضلال والملاحدة يقولون اصحاب افكار واصحاب آآ اصحاب
اطلاع واصحاب وانتم تعادونهم لتقضوا على الفكر النير وعلى الافكار الصحيحة آآ يقعون في علماء المسلمين ويمدحون الملاحدة وعلماء الضلال كالحلاج منصور الحلاج الملحد الكافر الذي يرى انه هو
الله.
نعم.
ويمدح المذمومين
المسلمين كالحلاج ونحوه كما ذكره في تجلياته الخيالية الشيطانية.
نعم.
فان الجنيد قدس الله روحه كان من ائمة الهدى.
فسئل عن التوحيد.
فقال التوحيد افراد الحدوث عن القدم.
نعم الفرق بين المخلوق والخالق افراد الحدوث اللي هم الخلق عن عن القدم الذي هو من صفة الله سبحانه
تعالى ففرق بين الخالق والمخلوق هذا الجنيد وهذا التوحيد.
هم يقولون لا ما في فرق بين الخالق والمخلوق الاقرار بوحدة الوجود.
وان الوجود كله هو الله لا انقسام له.
فمن قسم الوجود الى خالق ومخلوق فهو مشرك
عندهم الشرك هو تقسيم الوجود الى خالق ومخلوق كما سبق لكم هذا.
نعم.
فبين ان التوحيد ان تميز بين القديم والمحدث وبين الخالق والمخلوق.
نعم.
وصاحب الفصوص انكر هذا وقال في مخاطبته
خيالية الشيطانية له يا جنيد هل يميز بين المحدث والقديم الا من يكون غيره الا من يكون غيرهما نعم لان صاحب الخصوص اللي هو ابن عربي يرى وحدة الوجود فينكر على الجنيد انه يفرق بين الخالق
والمخلوق وما
وانت اذا ميزت بينهم صرت شي ثالث وانقسام هذا انقسام ما فيه انقسام.
الكون كله ما يسميه الخلق يقول الكون كله هو الله.
ومن قسمه فهو مشرك.
هذا الشرك عند عند الاتحاديين.
نعم.
الشرك عند الاتحاد
ان ان تقر بان هناك مخلوق وخالق.
والتوحيد عندهم ان تقول الكون كله هو الله ما فيه.
مخلوق وخالق كما ان الشرك عند المعتزلة ومن سار معهم من اثبت الصفات.
من اثبت الصفات يقولون هذا مشرك.
ومن نفى
قالوا هذا موحد نعم.
قوله هو ان وجود المحدث هو عين وجود القديم.
لا فرق نعم.
كما قاله في خصوصه.
كل الكلام الان في ابن عربي.
هل يمجده بعض الناس يثنون عليه ويطبعون كتبه يجلبونه في معارض الكتب نعم.
كما قاله في
ومن اسمائه الحسنى العلي على من يقول صاحب الفصوص قبحه الله من اسماء الله حسنى العلي علي على ماذا؟
علي على نفسه معنى الا هو ما في علي ومن دونه ابدا هو شيء واحد
حتى ينتقد الله جل وعلا في وصف نفسه بانه العلي العظيم.
نعم.
كما قاله في خصوصه ومن اسمائه الحسنى العلي على من وما ثم الا هو يكون يكون علي على من؟
وهما فيه الا هو الكون كله هو.
يعلو على نفسه
كذا يقول نعم وعن ماذا؟
نعم.
فعلوه لنفسه وهو عين الموجودات.
فالمسمى محادثات هي العلية لذاته وليس الا هو.
نعم.
الى ان قال هو عين ما بطن وهو عين ما ظهر.
وما
ثم من يراه غيره وما ثم من ينطق من ينطق عنه سواه؟
نعم كل هذا من كلامه.
نعم.
وهو المسمى ابو تعيد الخراز وغير ذلك من الاسماء المحدثات.
نعم الله هو ابو سعيد الخراز لانه ما فرق بين المخلوق والخالق
نعم فيقال لهذا الملحد بعضهم يقول ما في الجبة الا الله.
ما في الجبة جبته يعني اللي هو لابس ما فيها الا الله.
نعم فيقال لهذا الملحد ليس من شرط المميز بين الشيئين بالعلم ليس من شرط المميز بين الشيئين
العلم والقول ان يكون ثالثا غيرهما.
فالله جل وعلا ميز نفسه بالاسماء والصفات.
ولا يقال ان الذي اسماء الله وصفاته غير الله هو الله جل وعلا.
وصف نفسه وسمى نفسه نعم.
فان كل واحد من الناس يميز بين نفسه
وغيره وليس هو ثالث.
فالعبد يعرف انه عبد ويميز بين وبين خالقه.
ولهذا يقول شاعرهم يقول عبد رب والرب والعبد رب والرب عبد.
ليت شعري من المكلف.
كيف يكلفه ما فيه؟
الرب هو العبد والعبد هو الرب
نعم فالعبد يعرف انه عبد ويميز بين نفسه وبين خالقه والخالق جل جلاله يميز بين نفسه وبين مخلوقاته.
نعم.
ويعلم انه ربهم وانهم عباده.
نعم.
كما نطق بذلك القرآن في غير موضع.
ولكن لما قيل
هذا يخالف ما في القرآن قالوا والقرآن شرك.
القرآن شرك لانه ميز بين الخالق والمخلوق.
وهذا شرك عندهم ما فيه تمييز.
الكون كله هو الله ولا ينقسم.
نعم.
والاستشهاد بالقرآن عند المؤمنين الذين يقرون به باطنا وظاهرا
واما هؤلاء الملاحدة فيزعمون ما كان يزعمه التلمساني منهم.
وهو احذقهم في اتحادهم التلمسان من من اقطاب وحدة الوجود العفيف التلمساني.
نعم.
فيزعمون ما كان يزعمه التلمسان منهم وهو احلقهم في اتحادهم.
نعم.
لما قرأ عليه الفصوص فقيل له القرآن يخالف خصوصكم
فقال القرآن كله شرك هذا شرك عنده لانه يقسم الكون الى خالق ومخلوق هذا شرك عندهم التوحيد هو انه لا يقسم الكون.
الكون كله هو الله.
نعم.
فقيل له القرآن يخالف فصوصه
فقال القرآن كله شرك وانما التوحيد في كلامنا.
نعم.
كلامنا ان الكون هو الله ما في تقسيم بين خالق ومخلوق.
نعم هذا هو التوحيد عندهم.
نعم.
فقيل له فاذا كان الوجود واحد
فلمكانة الزوجة حلالا والاخت حرام.
ايه لماذا تميز هذا وهذا؟
الزوجة حلال والاخت حرام دل على ان هذا غير هذا الاخت غير الزوجة.
ولا صارت كلها زوجة او كله اخت.
نعم.
فقال الكل عندنا حلال.
هذا
التزم بهذا ولهذا يستبيحون نكاح محارمهم لان ما في فرق بين الاخت والزوجة الاخت هي الزوجة والزوجة هي الاخت.
نعم.
وهو هو الاخت والاخت هو هي هو.
نعم.
فقال الكل عندنا حلال
ولكن هؤلاء المحجوبون قالوا حرام فقلنا حرام عليكم.
نعم.
اذا قالوا كلهن عندنا دواؤها حلال الاخت والبنت والعمة والخالة والاجنبية كلها سواء.
لكن الناس قالوا هذا حلال وهذا حرام فنحن جاء
في الظاهر جارين قلنا مثل ما يقولون لاجل ما ما يستنكرون علينا نعم اعد.
نعم.
ولهذا لما فيزعمون ما كان يزعمه التلمساني منهم وهو احدقهم في اتحاده لما قرأ عليه الفصوص فقيل له القرآن يخالف نصوصكم.
فقال القرآن كله شرك.
وانما التوحيد في
نعم.
فقيل له فاذا كان الوجود واحدا.
فلما كانت الزوجة حلالا والاخت حرام.
فقال الكل عندنا حلال ولكن هؤلاء المحجوبون قالوا حرام محجوبون اتباع الانبياء محجوبون عن المعرفة يعني.
نعم.
ولكن هؤلاء
قالوا حرام فقلنا حرام عليكم.
حرام عليكم انتم لانكم محجوبون عن المعرفة.
اما اما هم فليس حراما عليهم نعم.
وهذا مع كفره العظيم متناقض ظاهر.
فان الوجود اذا كان واحدا من المحجوب
من الحاجب؟
نعم.
ولهذا قال بعض شيوخهم لمريده من قال لك ان في الكون سوى الله فقد كذب.
فقال له فقال له مريده من هو الذي يكذب؟
اي نعم مريد ورد عليه مريد يعني تلميذه.
اريده قال
الشيخ من قال لك ان الكون خالق مخلوق فهو كاذب.
نعم ايش قال؟
فقال له ان في الكون سوى الله فقد كذب من قال ان من قال ان في الكون سوى الله؟
الكون عنده هو الله.
فمن قال ان في الكون شيء سوى
فهو كاذب يقول كذا فقال له تلميذه اذا من الكاذب؟
صار الكاذب غير الصادق صار فيه صادق وكاذب فصار انقسام فخصمه تلميذه.
نعم.
وقالوا لاخر هذا مظاهر فقال لهم المظاهر غير الظاهر ام هي
نعم فقال وقالوا لاخر هذا مظاهر ظاهر ما هو مظاهر.
نعم.
ها؟
ظاهر.
نعم.
وقالوا لاخر هذا نعم.
فقال لهم المظاهر غير الظاهر غير الظاهر ام هي؟
نعم.
كانه مظاهر من زوجته
اعد العبارة وقالوا لاخر هذه مظاهر مظاهر مظاهرنا ها؟
ايه نعم هذه الاشياء مظاهر ما هي بمظاهر مظاهر مظاهر الله يعني الجبال والكلب والحمار هذي مظاهر الله عندهم لان ما في انقسام
نعم وقالوا لاخر هذه مظاهر فقال لهم المظاهر غير الظاهر ام هي؟
فان كانت غيرها فقد قلتم نسبة وان كانت اياها فلا فرق.
نعم.
وقد بسطنا الكلام على كشف اسرار هؤلاء في موضع اخر
ان حقيقة قول كل واحد منهم هذا موجود في مجموع الفتاوى الكبير فيه الرد عليهم نعم وان صاحب يقول المعدوم شيء ووجود الحق فاض عليه فيفرق بين الوجود والثبوت نعم صاحب الفصوص
الموجود شيء مع ان الموجود ليس شيئا المعدوم ليس شيئا الشيء هو الموجود فقط هو يقول لا حتى المعلوم يسمى شيئا نعم وصاحب الهصوص وان صاحب الفصوص يقول المعدوم شيء ووجود الحق فاض عليه
فيفرق بين
الوجود والثبوت.
نعم.
والمعتزلة الذين قالوا المعدوم شيء ثابت في الخارج.
مع ضلالهم خير من فان اولئك قالوا ان الرب خلق لهذه الاشياء الثابتة في العدم وجودا ليس هو وجود الرب.
وهذا زعم ان
وجود الرب فاض عليه فليس عنده وجود مخلوق مباين لوجود الخالق.
فوجود الخالق هو وجود المخلوق نعم.
وصاحبه الصدر القنوي يفرق بين المطلق والمعين.
لانه كان اقرب الى الفلسفة.
فلم يقر
بان المعدوم شيء لكن جعل الحق هو الوجود المطلق.
وصنف مفاتح غيب الجمع والوجود.
الوجود المطلق لا كل موجود لابد مقيد.
هم يقولون له وجود مطلق ما هو بمقيد.
وهذا لا يوجد في الخارج انما هذا في الذهن
طوروا الذهن فقط نعم.
وهذا القول ادخل في تعطيل الخالق وعدمه.
ادخلوا.
هم.
وهذا القول ادخل في تعظيم وعدمه تعطيل الخالق يعني نفي الخالق يقولون ما في خالق ومخلوق.
نعم.
كل الكون هذا هو الخالق وهو الله.
نعم.
فان
بشرط الاطلاق وهو الكلي العقلي لا يكون الا في الاذهان لا في الاعيان.
لا يكون في الخارج ابدا شيء موجود مطلق ما ما يمكن لازم الموجود له اوصاف موجود لازم له اوصاف تقيده نعم فهم
يقولون الله هو الوجود المطلق.
ليس له اسمى ولا صفات هذا محال.
ما في شيء في الكون يكون بدون اسمى وصفات.
اقل يقال انه موجود والموجود صفة.
نعم.
فان المطلق بشرط الاطلاق وهو الكلي العقلي لا يكون الا في الاذهان لا في
الاعيان لا في الوجود يعني الاعيان يعني الوجود.
نعم.
والمطلق لا بشرط وهو الكلي الطبيعي.
وان قيل انه موجود في فلا فلا يوجد في الخارج الا معينا.
نعم.
وهو جزء من المعين عند من يقول بثبوته في الخارج
فيلزم ان يكون وجود الرب اما منتفيا في الخارج.
واما ان يكون جزءا من وجود المخلوقات.
واما ان يكون عين وجود المخلوقات؟
نعم.
وهل يخلق الجزء وهل يخلق الجزء الجزء الكل؟
ام يخلق الشيء نفسه؟
ام
العدم يخلق الوجود ام يكون بعض الشيء خالطا لجميعه؟
كل هذه اقوال محال باطلة لكنها تلزم على قولهم نعم.
وهؤلاء يفرون من لفظ الحلول لانه يقتضي حالا ومحلا حالا.
نعم
اولئك يفرون من لفظ الحلول لانه يقتضي حالا ومحلا.
نعم ما يقولون بالحلول الحلولية يقولون فيه خالق ومخلوق لكن الخالق حال في المخلوق.
داخل في المخلوق.
اما اهل الوحدة فيقولون له ما في حال ما في حال
ومحل لان هذا تفريق هذا تفريق.
نعم.
فهم اغرق في الظلال من الحلولية مع كفر الحلولية.
نعم وهؤلاء يفرون من لفظ الحلول لانه يقتضي حالا ومحلا.
نعم.
ويفرون من لفظ الاتحاد لانه يقتضي
كي ان اتحد احدهما بالاخر.
فلا يقال لهم اه اهل الاتحاد وانما يقال لهم اهل الوحدة.
اهل الوحدة لا اهل الاتحاد لان الاتحاد معناه ان يكون شيئان اتحدا واختلطا وهم لا يرون ذلك.
نعم.
وعندهم الوجود
واحد ويقولون النصارى انما كفروا لما خصصوا المسيح بانه هو الله.
ولو عمموا لما كفروا.
نعم النصارى كفروا لانهم خصصوا المسيح بانه الله مع ان مع ان المسيح والله شيء واحد ما يقال هذا الله وهذا
لان الكون كله واحد.
ويقولون فرعون انما كفر لانه قال انا ربكم الاعلى.
مع ان الكون كله هو الرب.
فهو خص نفسه نعم وكذلك يقولون في عباد الاصنام انما كفر عباد الاصنام لانهم فرقوا وقالوا ان الاصنام ارباب
انما عداها عبيد نعم فهم ظلوا من هذا الباب.
نعم.
وكذلك يقولون في عباد الاصنام انما لما عبدوا بعض المظاهر دون بعض.
فلو عبدوا الجميع لما اخطأوا عندهم.
لو عبدوا الكون كله ما اخطأوا.
لكن
اذا عبدوا الاصنام هذي بعض من الكون فيكون بعضوا وهذا شرك عندهم نعم والعارف المحقق عندهم لا يضره عبادة الاصنام.
لا يظر عبادة الاصنام لانه ما عبد الا الله.
حتى لو عبد الكلب والخنزير يقولون هذا ما عبد
الا الله لان هذه مظاهر لله عز وجل.
نعم.
وهذا مع ما فيه من الكفر العظيم ففيه ما يلزمهم دائما من التناقض لانه يقال لهم من المخطئ؟
نعم.
لكنهم يقولون ان الرب هو الموصوف بجميع النقائص التي يوصف
بها المخلوق.
نعم.
بين الخالق والمخلوق.
فالمخلوق مع نقائصه وما فيه من العيوب.
يقولون هو الله جل الله عن ذلك.
نعم ويقولون ان المخلوقات ان المخلوقات توصف بجميع الكمالات التي يوصف بها الخالق.
لانها هي هو ما في
ويقولون ما قاله صاحب الفصوص فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستوعب به النعوت الوجودية والنسب العدمية.
سواء كانت محمودة عرفا او عقلا او شرعا.
او مذمومة عرفا وعقلا
وشرع وليس ذلك الا لمسمى الله خاصة.
كل هذه ضلالات والحاد ولكن الشيخ رحمه الله يريد ان يسد عليهم الطريق من كل النواحي ويبطل آآ رأيهم مع انه باطل في البداهة لكن هؤلاء لما كان لهم وجود ويوصفون
العباد والعلما واصحاب الافكار كان لابد ان الشيخ يبين ظلالهم ويبين تناقظاتهم.
نعم.
لو تركوا على الناس يكفي احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه اسئلة كثيرة اعرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا السائل يقول
ما الفرق بين الجن والشياطين؟
هم الشياطين هم وردة الجن.
الشياطين هم مردة الجن من الجن نعم لكنهم المردة منهم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما صحة قول من يقول ان شيخ الاسلام
ابن تيمية كان على طريقة من الطرق الصوفية.
حاشا وكلا.
شيخ الاسلام ابن تيمية كان على التوحيد والعقيدة وحارب الصوفية ونقضها وابطلها وابطل المذاهب الباطلة كلها ونازل كل اعداء الاسلام
هذا متخرص وكذاب هذا متخرص وكذاب.
اما انه جاهل ولا يدري واما انه كذاب يريد ان يتنقص.
شيخ الاسلام ابن تيمية نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل امداد هل امداد الله بالملائكة لاوليائه؟
هي من كرامات قد تحدث لغير
وهل لهذه شواهد؟
كرامات الكرامات اللي تشاف وتوجد واما امداد الله بالملائكة للمؤمنين فنعم الملائكة تنزل تمد المؤمنين وتمد الرسل ايضا لكن فرق بين امدادها للرسل وامدادها لاهل الايمان الذين هم من اتباع
الرسل.
وما امدت اتباع الرسل الا لانهم اتبعوا الرسل
نعم ولذلك قالوا كرامات الاولياء معجزات للانبياء لان الاولياء ما حصلوا على هذه الكرامات الا بسبب اتباعهم للامن نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ولهذا قال جل وعلا ان ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل
الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا.
فالملائكة تصاحب المؤمن وتؤيده وتناصره بامر الله سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هناك فرق بين الشيعة والرافضة؟
لا الشيعة فرقة
من الرافضة لان الشيعة اقسام من منها اقسام الشيعة الرافعة.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الشياطين تقاتل مع الكفار؟
وهل الملائكة قد تنزل في وقتنا الحاضر لنصرة المسلمين؟
الشيعة ان الشياطين تقاتل مع الكفار
ما ادري ما ما ثبت هذا انه بل انها تغري الكفار ثم تتخلى عنهم لان عدو هي عدو لبني الانسان كيف تناصرهم وهي عدو لهم ولا ثبت هذا ان الشياطين تقاتل مع الكفار وهم اجبن من ذلك واخس من ذلك.
وانما يورطون بني ادم
ثم يتخلون عنهم.
هذا سؤال.
السؤال الثاني يقول وهل الملائكة قد تنزل في وقتنا الحاضر لنصرة المؤمنين؟
هذا سبق انه قلنا ان الله يؤيد المؤمنين بالملائكة لكن ما هو مثل تأييد الرسل.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الفرق بين
النفسي والوسواس الشيطاني.
الوسواس النفسي هذا يعتبر من آآ منها حديث النفس فقط من حديث النفس والهواجس النفسية.
بخلاف الوسواس الشيطاني انه من الشيطان من املاء الشيطان الانسان قد يكون يصاب بالوسوسة والهموم والاحزان لانه مريظ مرظ نفسي هذا يسمى بالمرض النفسي.
ولذلك يعالج
بالادوية له ادوية المرض النفسي الاطباء النفسانيين.
واما وسوسة الشيطان فهذه علاجها بذكر الله وبالاستعانة هذا من الشيطان الرجيم نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم الاستعانة بالجن المسلمين في امور الخير؟
لا يجوز
الاستعانة بالغائبين بتاتا لا بالاموات ولا بالجن.
ما يجوز الاستعانة بالغائب انما يستعان بالحي الحاضر الذي يقدر على الاعانة نعم.
احسن الله اليكم وهذا سائل اخر يقول هل الذهاب لمثل هؤلاء الذين يخبرون بالسرقات واماكن وجودها؟
هل يعتبر كفر اي مثل الذهاب
السحرة هذا فيه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد.
الذي يذهب الى الكهان يسألهم عن السرقة وعن الغائبات وعن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كفر بما انزل على محمد اذا صدقهم.
وان لم
لم تقبل له صلاة اربعين يوما بسبب ذهابه اليها.
الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الكهان قال لا تأتهم.
لا يجوز للانسان ان يذهب للكهان نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الخوف من الجن خوفا طبيعيا جائز ام انه خوف لا يجوز
الخوف من الاشياء الضارة من الجن وغيرهم خوف طبيعي لكن ما يزيد عليه ويخاف خوف كثير عليه انه اذكروا الله يستعين بالورد يستعين يذهب عنه الخوف من الجن.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الفرق بين الحلول
ووحدة الوجود.
الاتحاد يقول يا شيخ ما يصلح عندهم ما يقولون اتحاد لانه الاتحاد معناه التصاق شيء بشيء.
حتى يصير شيء شيئا واحدا هم ما عندهم كذا هم يقولون الكون من الاصل شيء واحد ما هو اختلط وصار شيء واحد فيما بعد فهم يأنفون من قول الاتحاد
كما يقولون وحدة الوحدة وحدة الوجود يعني ان الوجود متحد ما فيه انقسام نعم واما الحلولية فيقسم الكون الى مخلوق هو خالق.
لكن يقولون ان الخالق حل بالمخلوق صار فيه.
مثل قول النصارى
ان الله حل في المسيح فيقولون اتحد اللاهوت بالناسوت.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول اشترى والدي من معرض الكتاب كتاب الفتوحات المكية.
ها؟
يقول اشترى والدي من معرض الكتاب كتاب الفتوح
المكية مم جهلا منه وكذلك اشترى قديما كتاب الاغلال حتى ان تجار المكتبات يستغلون الناس لكي يشتروا منهم هذه الكتب آآ حتى حتى ان تجار المكتبات.
هم.
يستغلون الناس لكي يشتروا منهم هذه الكتب المنحرفة باسعار
السؤال ما واجب تجاه والدي؟
وكيف اصنع بهذه الكتب؟
وسبق ان ناقشته ان ناقشته في كتاب الاغلال ولكنه لم يأبه بي.
هذا لا شك انه من اهمال الرقابة على المعارض والرقابة على الكتب
وانه يتولى هذه المعارض اناس اما جهال ولا يفرقون بين كتب الضلال وكتب الخير واما انهم ضلال ملاحدة لا يفرقون بين هذا وهذا والواجب ان تكون رقابة رقابة صارمة على هذه المعارض من اهل
العلم واهل العقيدة
يمنعون مثل هذه الكتب.
اما والدك قد شرى هذا جاهلا ولا يدري او شرى الاغلال وهو ما يدري.
فالواجب عليكم احراق ما بين المبادرة باحراق الكتابين لان كتب الحاج ظلال ولا توجد في بيتكم وربما تأخذها المرأة او او
او الطفل او يقرأها وينشأ عليها.
اتلفوها.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اذا كان الخسوف خسوف القمر مصاحبا لوقت الفجر.
هل تقدم صلاة الخسوف ام صلاة الفجر؟
العلماء يقولون اذا طلع الفجر لا تصلى الكسوف
لان القمر ذهب سلطانه جاء النهار.
جاء النهار فلا تصلى صلاة الكسوف بعد طلوع الفجر.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول عندنا احدى المصلى لو كسفت الشمس.
النهار يصلى لكسوف الشمس واما بالليل يصلى لخسوف
وفي القمر نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول عندنا احدى كبيرات السن تقول انها عندما بلغت الرابعة عشرة اصبحت تخبر انها ترى في الخيال الابل او الغنم في المرعى وهي بين
اهلها.
ويكون ذلك بالتفاصيل فاصبحت معروفة
بذلك ومن ظلت عنده ناقة يذهب اليها فاخبرته بمكانها وحالها بدون ان تعمل شيئا من الكهانة فذهبت بها امها الى داوية الى كاهنة فاشارت عليها ان تقرب كبشا للجن.
ثم فعلت فذهب عنها ذلك.
كل هذا ظلال وخطأ
قد يكون عنده حدة بصر وترى البعيد هذا ممكن.
هذا ممكن انه يكون حدة بصر في الانسان ولذلك من الناس من يرى الهلال ومن انهم من يرى البعيد وزرقاء اليمامة كانت تبصر البعيد وتنذر قومها بالعدو من بعيد لا يمكن يكون فيه قوة بصر وحدة
بصر
عند بعض الناس خلقة من الله سبحانه وتعالى.
وقد يكون هذا بسبب الشياطين ان الشياطين هي التي تحضر لها الاشياء وتراها قد يكون هذا من من عمل الشياطين وما فعلته انها ذهبت باهل الكائن هذا خطأ.
والذبح ايضا شرك شرك بالله عز
عز وجل الذبح لغير الله وكل هذا خطأ بخطأ.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نرى في بعض اماكن الملاهي والمهرجانات وجود اشخاص يقومون باعمال مثل اكل الزجاج.
والمشي على المسامير واكل الجمر والعقارب والحيات.
ما هو التوجيه من فضيلة
لنا وكيف ننكر هذا الامر؟
هذا سحر سحر تخييل يكذبون ما يأكلون العقارب والحيات لكن يخيل لمن عندهم انهم يفعلون ذلك وهم لا يفعلونه لما يضعون على الاعين من السحر كما قال الله جل وعلا عن سحرة فرعون انهم سحروا
اعين الناس
استرهبوهم اعين الناس سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم وقال عن موسى عليه السلام يخيل اليه شف يخيل اليه من سحرهم انها تسعى.
هذا سحر تخييلي ويسمى بالقمرة وهذا باطل
ولا يجوز جلب هؤلاء السحرة الى بلاد المسلمين ولا الى المصطفاة او او الحفلات لا يجوز تمكين السحرة جعلهم يعملون السحر بين المسلمين.
هذا يجب منعه ويجب الانكار عليه ومن رأى شيء
بلغ عنه او او ينكر على صاحب المحل ويعظه لعله يمنع هذا الشيء.
فان لم يجدي النصيحة فيبلغ عنه الهيئات في الاخذ على يده نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا السائل يقول ما رأيكم بالذي يعرف عند الناس بقصاص الاثر او المري وهو
هو الذي يدل على الاثار او على الاشياء المسروقة.
الاشياء المسروقة لا ما يدري عنها المري.
انما يعرف الاثار هذا صحيح.
يعرف الاثار.
قال الله جل وعلا ان في ذلك لايات للمتوسمين من الناس من عنده حذق الذكاء يعرف اثر فلان واثر فلان ويعرف اثر المرأة من
اثر الرجل ويعرف يعني يميز بين الاثار هذي هذا حذق من الله عز وجل.
لاجل مصالح العباد من الناس من يلحق مولود بابيه اذا اشتبه فيلحقه ويقول هذا ابن فلان هذا يسمى القافة هذي امور جعلها الله لمصالح العباد
من من الذكاء والفطنة وليست من السحر او من عمل الشياطين.
نعم
19 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان.
الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس التاسع عشر
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد.
وعلى آله هذه اجمعين.
قال المؤلف رحمه الله تعالى وهم مع كفرهم هذا لا يندفع عنهم التناقض
انه معلوم بالحس والعقل ان هذا ليس هو ذاك.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما زال الكلام في مناقشة الشيخ رحمه الله لاهل وحدة الوجود فيقول لهم ان مذهبهم
قال في الحس والعقل كما هو مخالف للشرع.
فمعلوم انقسام الكون الى خالق ومخلوق والمخلوقات ايضا مختلفة فليس الكلب هو الفيل وليس الخنزير هو الشاة والعنز وليس كل شيء مختلف.
عن الاخر
فكيف يقال ان الكون شيء واحد ولا ينقسم.
وهذا هو التوحيد.
معلوم ان هذا غير ذاك.
في كل شيء مخلوقات اولا الخالق والمخلوق.
ثانيا المخلوقات لا شك انها مختلفة ومتفاوتة وليس
ليست شيئا واحدا فلا يقبل هذا عقل من عقول البشر.
ولكن الظلال والعياذ بالله اذا اخذ في عقول الناس جاؤوا بالغرائب ولا يأنفون من انهم يخالفون العقول والفطر فظلا عن انهم يخالفون الشرائع والوحي المنزل
فهذا كفر ما بعده كفر.
كفر اهل وحدة الوجود ليس بعده كفر.
هم اكفر اهل الارض نعم.
وهؤلاء يقولون ما كان يقوله التلمساني انه انه ثبت عندنا في الكشف ما يناقض
طريح العقل.
اي نعم.
يقولون ما ما علينا من العقل.
حنا ثبت عندنا بالكشف اللي الذي الذي دلهم على هذه الامور كشفهم اكتشافهم الاشياء ويظنون انهم اختصوا بكشف لم يكتشفوا غيرهم.
فهم لا يبالون بالعقول
ويقولون نحن نعتمد على ما كشف لنا من الاسرار.
وهل الانسان بغنية عن العقل هل الانسان بغنية عن الشرع؟
ابدا ليس بغنية عن الشرع مهما اوتي من الذكاء ومن الفطنة ومن فانه لن يستغني عن عقله ولن
استغني عن الشرع المنزل.
نعم.
ويقولون من اراد التحقيق يعني تحقيقهم فليترك في العقل والشرع.
نعم.
من اراد التحقيق الذي هو تحقيقهم فليترك العقل يترك الشرع يترك العقل ويترك الشرع اذا ما ماذا بقي؟
اذا ترك العقل ترك الشرع
ماذا تكون نهايته؟
يكون احط من المجانين.
احق من المجانين كيف يرظى انسان ان يصل الى هذه الدرجة؟
ان يلغي العقل ويلغي الشرع ويقول هذا هو التحقيق.
اما العقل ما في تحقيق والشرع ما في تحقيق.
نعم.
هذا منتهى الظلال
نعم.
وقد قلت لمن خاطبته منهم ومعلوم انكشف الانبياء اعظم واتم من كشف غيرهم قلت وقد قلت لمن خاطبته منهم ومعلوم ان كشف الانبياء اعظم اتم من كشف غيرهم.
نعم ما يكشفه الله للانبياء.
مما لا يكشفه لغيرهم وما
اختصهم به من الغيب الذي لا يعلمه غيرهم الذي اعطاهم الله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول.
فقد يطلع الله رسوله على شيء من الغيب.
لمصلحة
البشر فليس هناك كشف اعظم من ما اوتيه الانبياء عليهم الصلاة والسلام لكن هؤلاء يقولون نحن فوق الانبياء.
نحن فوق الانبياء ونحن افهم من الانبياء.
بل بعضهم كما سبق الانبياء يأخذون منا الانبياء يأخذون من فاذا وصل الامر بالانسان الى هذا الحد فلا فائدة
ليس من مخاطبته لانه لا يريد الحق.
والذي لا يريد الحق مهما جادلته ومهما اقمت له.
من والادلة فلن يقتنع ولن يقبل.
افرأيت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا
ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام.
لا يسمعون للشرع ولا يعقلون في بعقولهم انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا.
فالانعام تدرك مصالحها وتدرك ما تقوم به حياتها.
اما هؤلاء فقد هبطوا عن مستوى الانعام.
السائمة
نعم بل هم اضلوا سبيلا.
نعم.
وقد قلت لمن خاطبته منهم ومعلوم انكشف اعظم واتم من كشف غيرهم.
وخبرهم اصدق من خبر غيرهم.
والانبياء لان الانبياء لا يأتون بشيء من عندهم او يعتمدون على عقولهم ومداركهم.
وانما الانبياء يتلقون عن الله سبحانه
وتعالى وحيه وامره ونهيه فهم اعظم الخلق.
اعظم الخلق علما واعظمهم واعظمهم عقولا وما جاءوا بهذا الذي جاء به اهل وحدة الوجود.
نعم.
والانبياء صلوات الله عليهم يخبرون بما تعجز عقول الناس عن معرفته.
لا بما يعرف الناس بعقولهم انه ممتن
نعم الانبياء يأتون بما يحير العقول.
ولا يأتون بما يخالف العقول السليمة لهذا للشيخ كتاب من اعظم كتبه فيه موافقة العقل للشرع وقال العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح.
العقل الصريح السليم
لا يخالف النقل الصحيح فان اختلف العقل والنقل فلا بد اما ان النقل غير صحيح واما ان العقل غير صريح هذه قاعدة فالانبياء ما جاءوا بما يخالف العقول قد جاءوا بما تعجز عنه العقول
لا تدركه العقول.
اما انهم يأتون بشيء يخالف العقول السليمة فهذا لن يكون ابدا نعم.
فيخبرون عليهم السلام بمحارات العقول الا يحيرها بمحارات العقول يعني ما يحيرها امور الاخرة وامور لا تدركها العقول.
نعم.
فيخبرون عليهم السلام بما
العقول لا بمحالات العقول.
لا بما لا بما لا تجيزه العقول.
نهاية بشيء لا تجيزه العقول لكن يأتون بشيء تتحير فيه العقول.
لان العقول مخلوقة قاصرة.
لا تدرك كل شيء
نعم.
ويمتنع ان يكون في اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ما يناقض صريح العقول هذا هذا معنى القاعدة.
موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح.
لا يختلفان ابدا.
نعم.
ويمتنع ان يتعارض دليلان قطعيان سواء كان عقليا
او سمعيين او كان احدهما عقليا والاخر سمعيا.
لا يتعارض دليلان صحيحان ابدا ابدا ما يتعارض الادلة الصحيحة ما تتعارض.
لكن العقل قد يعجز عن توفيق بين وهي في نفس الامر لا تتعارض ابدا.
نعم.
فكيف بمن ولا ولا نعم
ويمتنع ان يتعارض دليلان قطعيان دليلان قطعيان لا يتعارضان اما اذا كان احد الدليلين غير قطعي وانما هو ظني فانه قد يتعارض او يظهر تعارضه مع القطع اما اذا كان الدليلان قطعيان اما
عقليان او شرعيا او احدهما عقلي والاخر شرعي
ان يتعارض ابدا.
لان الشرع تنزيل من حكيم حميد.
وهو الذي خلق العقول.
فلا يتعارض ابدا دليلان قطعيان.
اما اذا كانا غير قطعيين فقد يختلفان.
نعم.
ويمتنع ان فعارض دليلان قطعيان سواء كانا عقليين او سمعي سواء سواء كانا عقليين او سمعيين
او كان احدهما عقليا والاخر سمعيا.
والسمع المراد به الشرع الوحي.
نعم.
فكيف بمن ادعى كشفا يناقض صريح العقل والشرع.
فكيف بمن اتى بشيء يزعم انه يخالف العقل ويخالف الشرع
وهو الحكم كشف وحدة الوجود.
هذا باطل.
نعم.
وهؤلاء قد لا يتعمدون الكذب لكن يخير لهم اشياء تكون في نفوسهم ويظنونها في الخارج.
هؤلاء اهل ظلال وهل الحاد لكن بعظهم لا يتعمد.
لا يتعمد الكذب.
وانما
يخيل اليه ان ما ذهب اليه صحيح.
ويكون مخطئا.
اما الذي يتعمد الالحاد والكذب فهذا لا فائدة في مخاطبته انما الكلام مع الذي لم يتعمد هذا هو الذي يناظر ويبين له
وربما يرجع الى الصواب.
فهم على قسمين.
القسم الاول الذي لم يتعمد الكذب فيه رجاء انه اذا نوقش وبين له خطأه انه يقبل.
ولهذا كان الشيخ يناظر بعضهم.
اما المتعمد الذي يعلم بطلان ما هو عليه ولكنه يتعمد المضي فيه فهذا لا
فائدة في مخاطبته.
نعم.
وهؤلاء قد لا يتعمدون الكذب.
لكن يخيل لهم اشياء في نفوسهم ويظنونها في الخارج؟
نعم يجيهم تخيلات في انفسهم ويظنون انها صحيحة وانها واقعة في الخارج يعني
واقعة وموجودة وهي غير موجودة.
نعم.
واشياء يرونها تكون موجودة في الخارج لكن يظنون من كرامات الصالحين وتكون من تلبيسات الشياطين.
نعم قد يظنون انها موجودة في الخارج وانها من كرامات الاولياء وهي في الواقع ليست من كرامات الاولياء اولياء الرحمن
انما من من وانما هي من فلسفات وخرافات اولياء الشيطان.
نعم وهؤلاء الذين يقولون بالوحدة قد يقدمون الاولياء على الانبياء.
ايه اللي يقولون بوحدة اذا قيل لهم الانبياء جاءوا بخلاف ما تقولون.
قالوا الاولياء ويقصدون بالاولياء اصحابهم
يقولون اولياء لان عندهم هذه هذه الشبهات مخاريق الشيطان فيقولون نحن افضل من الانبياء.
الانبياء ما ادركوا ما ادركنا.
ولا وصلوا الى ما توصلنا اليه.
والانبياء انما جاءوا للعوام.
ولم يأتوا الينا لاننا لسنا
بحاجة اليهم نحن ادركنا وعرفنا فلسنا بحاجة الى الانبياء انما الانبياء للعوام اللي ما ادركوا ولا وصلوا الى ما وصلنا اليه وهؤلاء يسمونهم خاصة الخاصة انهم عرفوا ووصلوا بمداركهم
ومعلوماتهم الى شيء لم يصل اليه الانبياء
ولذلك يفضلون الولي على النبي.
فيقولون مقام النبوة في برزخ فهويق الرسول ودون الولي دون الولي الولي اعلى مرتبة عندهم.
نعم.
وهؤلاء الذين يقولون بالوحدة قد يقدمون الاولياء على الانبياء.
الوحدة يعني وحدة الوجود.
وانه لا انقسام في الكون نعم.
ويذكرون ان
لم تنقطع كما يذكر عن ابن سبعين وغيره.
فيقولون النبوة ما ما لم تنقطع.
وليس محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين.
بل النبوة مستمرة الى يوم القيامة.
يبعث الله انبيائه
ففتحوا الباب للكذابين والمدعين للنبوة نعم.
ويجعلون ان المراتب ثلاثة يقولون العبد يشهد اولا طاعة معصية.
ثم طاعة بلا معصية ثم لا طاعة ولا معصية.
فيقولون ويجعلون المراتب ثلاثة.
يتدرج فيها ويترقى.
نعم.
يقولون العبد
يشهد اولا طاعة معصية طاعة ومعصية.
هم.
نعم.
يقولون العبد يشهد اولا طاعة تنوى معصية ماذا عندكم بالواو؟
نعم؟
اي بالواو.
نعم.
يقولون العبد يشهد اولا طاعة هذي اول مرتبة.
نعم.
ثم طاعة مرتبة العوام.
هذي مرتبة العوام اللي يفرقون بين الطاعة والمعصية
نعم.
ثم طاعة بلا معصية.
ثم طاعة بلا معصية.
يقولون كل ما يفعله فهو طاعة لانه ان عصى امره فقد اطاع قدره.
ان عصى الامر فقد اطاع القدر فهو مطيع لله على كل حال.
اصبحت منفعلا لما يختاره مني كفعلي كله
نعم.
ثم طاعة بلا معصية ثم لا طاعة ولا معصية.
ثم يتحرر يتحرر الانسان عندهم هذا اعلى درجات وهو في الحقيقة اسفل الدرجات يقولون هذا اعلى الدرجات اللي ما يشهد طاعة ولا معصية
تحرر مرة وليس لاحد عليه امر ولا نهي.
نعم.
والشهود الاول هو الشهود وهو الفرق بين الطاعات والمعاصي.
لكن هذا يقولون مرتبة العوام واللي ما يميزون واتباع الانبياء.
اللي يفرقون
بين الطاعة والمعصية نعم.
وهو الصحيح هو عندهم ما هو الصحيح.
لكن في الواقع انه هو والصحيح لابد ان الافعال تكون بعضها طاعة وبعضها معصية.
فليس السجود والتسبيح والتهليل مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر نعم.
واما الشهود الثاني فيريدون به شهود القدر.
اي نعم
يقولون القدر الشرع والقدر شيء واحد.
الشرع والقدر شيء واحد فالانسان اذا فعل شيئا فان كان مخالفا للشرع فهو مطيع للقدر.
مطيع للقدر نعم فهو مطيع لله اذا عصى امره فقد وافق قدره.
نعم.
كما ان بعض هؤلاء يقول انا كافر
قم برب يعصى.
يعني ولا يقدر يمنع العاصي.
انا كافر برب يعصى.
ولا يمنع العاصي الله جل وعلا اعطى العبادة الاختيار.
انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج.
فجعلناه سميعا قصيرة سميع وبصير يميز بين الاشياء اما شاكرا واما كفورا.
هو الذي خلقكم فمنكم كافر
ومنكم مؤمن لان الله اعطى العباد القدرة والمشيئة والاختيار فهم يفعلون بمشيئتهم الطاعة ويفعلون مشيئتهم واختيارهم المعصية.
ليسوا مجبرين على فعل على فعلهم الانسان باستطاعته يصلي ويذهب الى المسجد وباستطاعته يذهب الى الخمارة ويشرب الخمر واستطاعته هذا
الله اعطاه هذا ورتب على افعاله الجزاء.
الثواب والعقاب.
نعم كما ان بعض هؤلاء يقول انا كافر برب يعصى.
اي نعم لان لان ما فيه رب يعصى.
كل ما يصدر من
مخلوق فهو طاعة له.
فلا معصية ولا طاعة نعم.
وهذا يزعم ان المعصية مخالفة الارادة التي هي المشيئة.
اي نعم مخالفة القدر.
المعصية مخالفة القدر.
وهذا احد يخالف القدر ما يستطيع احد يخالف القدر.
نعم
وهذا يزعم ان المعصية مخالفة الارادة التي هي المشيئة.
المشيئة الكونية القدر نعم الخلق كلهم داخلون تحت حكم المشيئة القدرية لان ما في مشيئة شرعية المشيئة كلها قدرية خلاف الارادة
الله فمنها ما هو قدري ومنها ما هو شرعي.
نعم.
يقول شاعرهم اصبحت منفعلا لما يختاره.
بالياء.
اي نعم.
اصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعلي كله اي نعم ما في معصية وطاعة.
انا افعل بموجب القدر.
فاكون مطيعا على كل حال.
ان
وان صلى كل طاعة.
لانه موافق للقدر.
نعم.
اصبحت منفعلا لما يختاره من اني ففعلي كله طاعات.
نعم.
ومعلوم ان هذا خلاف ويقول اخر وكل كلام في الوجود كلامه كلام الله سواء علينا نثره او نظامه.
يعني النثر والنظم كله كلام الله والكذب والصدق
كله كلام الله تعالى الله عما يقولون.
نعم.
ومعلوم ان هذا خلاف ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه.
بلا شك الله فرق بين القدر وبين الشرع.
سيأتي قوله
وتعالى هلاله الخلق والامر بينهما فرق الخلق والامر نعم فان المعصية يستحق صاحبها فان المعصية التي يستحق صاحبها الذم والعقاب.
الله فرغ ها نعم قبل نعم ومعلوم ان هذا خلاف ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه نعم بالفرق بين المعصية
نعم فان المعصية التي يستحق صاحبها الذم والعقاب مخالفة امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المعصية مخالفة الامر الشرعي.
الله امر بالطاعة وامر بالعبادة وامر بصلة الارحام وامر ببر
بر الوالدين هذا الامر الشرعي.
اما القدر فهذا لا حجة فيه لاحد هذا فعل الرب سبحانه ونحن لا نخاصم الرب ونجادل الرب انما نجادل انفسنا.
ونحاسب انفسنا لماذا فعلت كذا
لماذا تركت كذا فانت لا تجعل آآ نقاشك مع رب العالمين وانما تجعل ومحاسبتك مع نفسك.
لماذا فعلت كذا؟
لماذا تركت كذا؟
وانا اقدر على فعله واقدر على ترك كذا.
لماذا ظيعت وقتي؟
وانا مأمور بحفظه؟
هكذا.
انت حاسب نفسك
اشتغل بمحاسبة نفسك ولا تشتغل بالقضاء والقدر ومحاسبة القضاء والقدر.
نعم.
هذا شأن الله جل وعلا نعم.
فان المعصية التي يستحق صاحبها الذم والعقاب مخالفة امر الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم كما قال تعالى تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم.
ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيه
وله عذاب مهين.
حدوده محارمه.
حدوده محارمه التي حدها لعباده فلا تتعدى ومن يتعدى حدود الله تلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون في المحرمات.
وايضا حدود الله هي المباحات.
حدود الله التي هي المحرمات لا تقرب
تلك حدود الله فلا تقربوها.
واما المباحات فهي لا تتعدى.
تلك حدود الله فلا تعتدوها من يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون.
نعم.
وسنذكر الفرق بين الارادة الكونية والدينية والامر الكوني والديني.
نعم.
الارادة ارادتان.
ارادة كونية.
وهي التي يخلق الله بها الاشياء ويوجد
بها الاشياء وهذه لابد من وقوعها.
لابد من وقوعها.
اما الارادة الشرعية فهي الامر والنهي والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف
عنكم وخلق الانسان ضعيفا هذي ارادة شرعية.
وهذه الارادة الكونية ليس من لازمها المحبة.
فقد يريد الله شيئا وهو لا يحبه لكن لحكمة والابتلاء والامتحان.
واما الشرعية فان الله يحبها.
ولا يرظى لعباده الكفر ان تشكروا
الله لكم ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرظى لعباده الكفر.
وان تشكروا يرظى لكم.
فالعبادة الارادة الشرعية يحبها الله.
واما الارادة الكونية فقد يحبها وقد لا يحبها.
هذا فرق.
الفرق الثاني الارادة
الكونية لابد من وقوعها.
واما الارادة الشرعية فقد تقع وقد لا تقع.
الله اراد اراد من عباده الايمان فبعضهم يؤمن وبعضهم لا يؤمن.
اراد منهم الايمان الارادة الشرعية.
لكن بعضهم يؤمن
بعضهم لا يؤمن قد تقع وقد لا تقع.
نعم.
بخلاف الكونية فلابد من وقوعها.
نعم.
وكانت هذه مسألة قد اشتبهت على طائفة من الصوفية فبينها الجنيد رحمه الله لهم.
الجنيد كما سبق انه من
من الصالحين ومن العباد والزهاد.
ولم يحصل منه شطحات.
لم يحصل منه شطحات مثل ما حصل من الصوفية المتأخرين نعم.
من اتبع الجنيد فيها كان على السداد ومن خالفه ضل.
نعم
لانهم تكلموا في ان الامور كلها في مشيئة الله بمشيئة الله وقدرته.
وفي شهود هذا التوحيد.
نعم يقولون ما فيه الا مشيئة الله وقدرة الله.
الذي يعرف هذا هو الموحد.
ويجحدون الارادة
كونية والاوامر الشرعية نعم.
لانهم تكلموا في ان الامور كلها بمشيئة الله.
فهم يفسرون الطاعة بانها موافقة القدر موافقة القدر.
واما اهل العلم اهل الايمان فيقولون الطاعة موافقة الامر.
موافقة
الامر والشرع وليست موافقة القدر.
موافقة القدر قد تكون طاعة وقد تكون معصية.
خلاف موافقة الشرع فانه لا يكون الا طاعة لله عز وجل.
ففي فرق بين الشرع والقدر.
ولهذا يقول قائلهم ان
قضيت امره فقد وافقت قدره.
فانا مطيع له.
نعم.
وكانت هذه المسألة قد اشتبهت على طائفة من الصوفية فبينها الجنيد رحمه الله لهم من اتبع الجنيد فيها كان على السداد ومن خالفه ضل
لانهم تكلموا في ان الامور كلها بمشيئة الله وقدرته وفي شهود هذا التوحيد.
وهذا يسمونه الجمع اول.
نعم.
فبين لهم الجنيد رحمه الله انه لا بد من شهود الفرق الثاني.
نعم.
وهو ان
مع شهود كون الاشياء كلها مشتركة في مشيئة الله وقدرته وخلقه.
مشتركة وهو انه مع شهود كون الاشياء كلها مشتركة في مشيئة الله وقدرته وخلقه.
يجب الفرق بين ما يأمر به ويحبه ويرضاه
وبينما ينهى عنه ويكرهه ويسخطه.
نعم.
فما كل ما اراده الله وقدره؟
فان او يحبه وقدر الكفر وقدر الايمان.
قدر الطاعة وقدر المعصية.
فهو يحب هذا ويبغض هذا بخلاف الشرع فانه لا يشرع الا ما يحبه ولا يشرع ما يبغضه وان الله لا يأمر
بالفحشاء لما قالوا واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها فيزعمون ان الله امرهم بكشف العورات في الطواف.
والله امرنا بها.
فالله جل وعلا رد عليهم فقال سبحانه اتقولون على الله ما لا تعلمون؟
قل امر ربي بالقسط بالعدل طاعة هذا الذي امر
الله جل وعلا به قل ان الله لا يأمر بالفحشاء هذا رد عليهم بقولهم الله امرنا بها يعني شرعها لنا فالله رد عليهم قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون؟
قل امر ربي بالقسط
وجوهكم عند كل مسجد اخلصوا لله في كل صلاة في كل عمل.
نعم.
يجب الفرق بينما يأمر به يحبه ويرضاه وبينما ينهى عنه ويكرهه ويسخطه.
نعم.
ويفرق بين اوليائه واعدائه.
كما قال تعالى
افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون.
هم يقولون لا فرق بين المطيع والعاصي.
كلهم اطاعوا الله عز وجل اطاعوا قدره ومشيئته فكلهم مطيعون.
وهذا كذب على الله الله جل وعلا قال افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟
ما لكم
كيف تحكمون؟
وقال سبحانه وتعالى افنجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار؟
هذا استفهام انكار.
ان الله لا يزال.
ام حسب الذين اجترحوا السيئات نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون.
فالله جل وعلا لا يجعل الذين
السيئات مثل الذين امنوا وعملوا الصالحات.
فدل على الفرق بين القدر وبين الشرع.
نعم وقال تعالى وما يستوي الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تذكرون قليلا ما تتذكرون.
وما يستوي الاعمى اعمى البصيرة.
ما هو باعمى البصر اعمى البصيرة.
وما
الاعمى ولا البصير البصير في قلبه المهتدي المطيع ما يستويان مثل قولها فنجعل المسلمين كالمجرمين والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئة.
لا يستوي الذي عمل الصالح امن وعمل الصالحات مع المسيء.
نعم.
قليلا
اما تتذكرون فالذي لا يفرق بين المطيع والعاصي ويقول كلهم عبدوا الله وكلهم اطاعوا الله اطاعوا قدره امره الكوني فهم كلهم مطيعون.
هذا كذب على الله سبحانه وتعالى.
نعم.
ولهذا كان مذهب سلف الامة
وائمتها ان الله خالق كل شيء وربه ومليكه ما شاء كان.
وما لم يشأ لم يكن لا رب غيره الله خالق كل شيء خالق الكافر والمؤمن وخالق الطاعة والمعصية وخالق الكفر
والايمان وله في ذلك الحكمة البالغة لاجل ابتلاء العباد وامتحان العباد.
ايهم الذي يلزم شرع الله وامره ونهيه او الذي يفجر يكفر ويفسق ويقول هذا قدر هذا قدر الله علي ليس له حجة في القدر.
ليس له حجة في القدر.
نعم.
وهو مع ذلك امر
ونهى عن المعصية والله خالق كل شيء.
ومع هذا امر بالطاعة ونهى عن المعصية.
هذاك شيء وهذا شيء اخر.
ما يخلط بينهما نعم.
وهو مع ذلك فرق بين الامر وفرق بين الشرع.
فرق بين الخلق الله
كل شيء فرق بينه وبين الشرع.
نعم.
اعد.
يقول سلمك الله وهو مع ذلك امر ومع ذلك مع كونه قدر وشاء ما يقع من الطاعة والمعصية فرق بين هذا وهذا
مما يدل على الفرق بينهما.
نعم.
وهو مع ذلك امر بالطاعة ونهى عن المعصية وهو لا يحب الفساد.
مع كونه قضى وقدر كل ما يقع في الكون من خير او شر فهو
مع ذلك امر بطاعته ونهى عن معصيته.
فدل على الفرق بين الامرين.
الذي من قبل ما هو الذي من قبل العباد؟
فرق بينهما.
نعم.
فالذي من قبل الله محمود على كل حال
واما الذي من قبل العباد فمنه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم.
نعم.
ولا يرضى لعباده الكفر نعم كما قال تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر.
وانما
ولهم الايمان هم يقولون لا الله رضي الكفر والايمان بدليل انه قدر هذا وهذا.
نعم.
ولا يرظى لعباده الكفر ولا يأمر بالفحشاء.
قل ان الله لا يأمر بالفحشاء.
التي هي كشف العورة
يقولون هذا امر الله بس يقولون يكذبون على الله سبحانه وتعالى.
قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد.
ثم قال بعد ذلك يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد ايستروا العورة عند الصلاة عند كل صلاة
شروط صحة الصلاة والطواف ستر العورة.
فالله ما امر بستر العورة ولم يأمر بكشفها لان كشفها فاحشة.
والفاحشة ما تناها قبحه.
وسترها طاعة.
والطاعة كلها خير نعم.
ولا يرظى لعباده الكفر ولا يأمر بالفحشاء.
وان كانت واقعة بمشيئته فهو لا يحبها ولا يرظى
بل يبغضها ويذم ويذم اهلها ويعاقبهم كما سبق انه انه لا يلزم من القضاء والقدر ان الله ما قظى وقدر بل قد يحبه وقد يبغظه ويكرهه.
اذا يقال لماذا قدره وهو يبغظه
ويكرهه نقول لاجل الابتلاء والامتحان حتى يتميز المطيع من العاصي والمؤمن من الكافر والصادق من الكاذب تركني العبادة المجال في الاختيار.
والمشيئة وامكنهم واعطاهم القوة والقدرة.
هذا انه يصلي ويقدر انه يزني.
اعطاه الله قدرة.
يقدر على ترك الزنا وفعل الصلاة.
يقدر على هذا
ما احد اجبره على هذا.
فلماذا ينسى قدرته وما اعطاه الله من الامكانية ويحتج بالقضاء والقدر.
نعم.
الذي الذي قضى وقدر لا يرظى بالفحشاء.
ولا يأمر بالفحشاء ولا يرظى عباده الكفر نعم.
واما المرتبة الثالثة الا يشهد طاعة ولا معصية؟
قالوا المراتب ثلاثة
انه يشهد معصية او طاعة.
الثانية ان ان ان لا يشهد طاعة ولا معصية.
طاعة بلا معصية.
نعم ان يشهد طاعة بلا معصية فيقول كل ما يفعله وهو طاعة ما عنده تقسيم كل ما يفعله هو طاعة لان الله قدره
وقضاه لكن نقول الله قدره وقضاه لكنه لم يشرعوا الله لم يشرعوا ونحن مطالبون بما شرعه الله اما القضاء والقدر فهذا الى الله جل وعلا.
نعم.
الثالثة ان لا يفرع ما
يشهد طاعة ولا معصية يقول ما في طاعة ولا معصية اصلا.
والكون كله سواء ما فيه لا رب لا مخلوق ولا خالق.
اهل وحدة الوجود نعم واما المرتبة الثالثة الا يشهد طاعة ولا معصية فانه يرى ان الوجود واحد.
الوجود
واحد هذا وحدة الوجود.
نعم.
كيف يكون الافعال متفاوتة والكون كله شيء واحد ما هو متفاوت.
نعم.
والطاعة او المعصية متفاوتان وهذا لا يوجد نعم.
وعندهم ان هذا غاية التحقيق والولاية لله.
اذا بلغ العبد هذه المرتبة
فهو غاية التحقيق والولاية لله وهو التوحيد عندهم.
هذا هو التوحيد.
والواقع ان هذا هو الكفر الذي ليس بعده كفر.
اعظم من كفر فرعون وهامان وقارون وابي جهل.
لان هؤلاء مع كفرهم
يعترفون ان الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر.
هؤلاء يقولون لا ما فيه محيي ولا مميت ولا مدبر والكون كله سواء لا ميزة لبعضه على بعض.
نعم.
وعندهم ان هذا غاية التحقيق والولاية لله.
وهو في الحقيقة غاية
الالحاد في اسماء الله واياته.
غاية الالحاد والالحاد هو اعظم الكفر.
الالحاد في اللغة المينا الميل عن الشيء.
ومنه اللحد في القبر لانه مائل عن سمت القبر.
هذا في اللغة.
اما
الحاد في الشرع فهو الميل عن عن ما شرعه الله وامر به نعم.
وهو في الحقيقة غاية الالحاد في اسماء الله واياته وغاية العداوة لله.
فان صاحب هذا المشهد يتخذ اليهود
النصارى وسائر الكفار اولياء.
نعم هذي المصيبة الان هذا هذا واقعنا الان.
يقولون لا تفرقون بين يهود ونصارى ومسلمين كلهم اهل ديان وكلهم اه يعبدون الله وكلهم اتباع للامن انبياء يكذبون على الله سبحانه وتعالى.
بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ما في نبي الا هو عليه الصلاة والسلام
انتهت الشرائع ما في شريعة الا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
فهم يقولون احداها الوحدة الوجود يقولون كله سواء اليهودي والنصراني والمسلم كلهم مطيعون لله.
كلهم مطيعون لله.
هذي مصيبة فقولها
هؤلاء الذين يطنطنون الان تقارب بين الاديان تشبه قول اهل وحدة الوجود.
لانه لا تمايز بين دين الاسلام ودين يهود ودين النصارى وانهم كلهم اخوان.
كلهم اخوان.
نعم.
ولذلك بعضهم سمعت
ويزعم انه من الدعاة الى الله يقول اخواننا المسيحيون.
اخواننا المسيحيون.
اعوذ بالله نعم فان صاحب هذا المشهد يتخذ اليهود والنصارى وسائر الكفار اولياء.
لانه ما في فرق بين هذا
كلهم بل ما فيه مسلم وكافر ما فيه عندهم مسلم وكافر.
لان الكون كله واحد ما فيه مسلم وكافر.
نعم وقد قال تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم.
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
تحبونهم وتناصرونهم.
بعضهم اولياء بعض.
ومن يتولهم منكم اي يحبهم ويناصرهم يسوغ ما هم عليه يقول انهم على حق.
ومن يتولهم منكم فانه منهم.
يصبح يهودي او نصراني لانه لم يفرق بين الكفر والايمان فهو مثل اهل وحدة الوجود ما يفرقون بين الطاعة والمعصية والكفر والايمان.
ومن يتولهم منكم فانه من
ان الله لا يهدي القوم الظالمين.
نعم.
ولا يهدي القوم الظالمين.
شوف الظالمين بسبب ظلمهم.
منعهم الله من ان الهداية بسبب ظلمهم عقوبة لهم.
واما المؤمنين فان الله المؤمنون فان الله يهديهم.
لانهم ارادوا الهداية وطلبوها
ولا يتبرأ من الشرك والاوثان فيخرج عن ملة ابراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه.
نعم ولا يفرق بين الكفر والايمان كما فرقت ملة ابراهيم.
وابراهيم تبرأ من الكفار حتى من
لما تبين له انه عدو لله تبرأ منه.
فلابد من الولا والبراء في الاسلام.
موالاة المؤمنين وآآ فالبراءة من المشركين اما اللي كلهم عنده سوا المسلمون والكافرون كلهم اخوان واليهود والنصارى والمسلمون فهذا ما عنده
هو لو برأ؟
نعم.
قال الله تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين امنوا معه.
اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله.
كفرنا بكم امنوا معه.
امنوا ما في امنوا
عفا الله عنك قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه.
نعم.
اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا.
حتى تؤمنوا
وحده قد كانت يقول الله جل وعلا لهذه الامة المحمدية قد كانت لكم اسوة حسنة يعني قدوة قدوة حسنة فالقدوة اما ان تكون حسنة واما ان تكون سيئة.
قدوة في الخير او قدوة في الشر
لكن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه الذين اتبعوه وامنوا به اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم.
ومما تعبدون من دون الله تبرأوا منهم ومن دينهم
بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغظاء ابدا.
لا نتقارب معكم ابدا والان يقولون تقاربوا مع اليهود والنصارى.
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا لا تؤمنوا بالله ورسوله لن تذهب هذه العداوة والبراءة الا اذا امنوا بالله ورسوله محمد صلى الله
عليه وسلم.
حتى تؤمنوا بالله وحده.
حتى تؤمنوا بالله وحده.
الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك ابراهيم عليه السلام لما دعا اباه وامتنع قال لاستغفرن لك.
فهذا لا يقتدى به فيها
قد وقد تبرأ منه في اخر الامر وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه قال لاستغفرن لك.
فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه.
ان ابراهيم لاواه حليم
فتبرأ حتى من ابيه لما تبين له انه عدو لله.
فلا احد يحب لا لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم لا يحبونهم
ابدا.
انما اذا كانوا اباءهم يبرون بهم.
من باب المعاملة بالحسنى.
لا يحبون لا يحبونهم ولكن يبرون بهم لان لهم عليهم حقا.
من البر ولو كانوا كفارا.
ووصينا الانسان لوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير وان جاهداك على ان تشرك بي
ما ليس لك به علم فلا تطعهما.
وصاحبهما في الدنيا معروفا في الدنيا ما هو في الدين.
صاحبهما في الدنيا معروفا فسبيل من اناب اليك فالبراءة من الكفار واجبة وهي من الدين والذي لا يتبرأ من الكفار يكون منهم
نص الاية ومن يتولهم منكم فانه منهم.
هذا خطر عظيم.
وينادى الان بالغائه وان هذا تشدد وانال ارهاب وان هذا وان هذا المصيبة عظيمة الان.
نعم.
وقال الخليل عليه السلام لقومه المشركين.
افرأيتم ما كنتم تعبدون؟
انتم واباؤكم الاقدمون.
فانهم عدو
عدو لي تبرأ مما يعبدون من دون الله الا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين والا هذا استثنى منقطع اي لكن رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين هو الذي اعبده واحبه
نعم.
وقال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم
بروح منه.
نعم.
وهذه الاية ايضا تنفي ان يكون مؤمن بالله ورسوله يحب الكفار ولو كانوا اقرب الناس اليه.
لانهم لما كانوا اعداء لله عاداهم.
فلما تبين له انه عدو
تبرأ منه لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تسرون اليهم بالمودة.
نعم.
وهؤلاء قد صنف بعضهم كتبا وقصائد على مذهبه.
مثل قصيدة ابن الفارض المسمات الفوا كتبا في وحدة الوجود منهم
ما مر بكم كتب ابن عربي آآ الفتوحات المكية ونصوص الحكم ومنهم من آآ من نظم على مذهبهم منظومة كابن الفارغ آآ في منظومة السلوك التي يصرح فيها بانه لا ليس هناك خالق ومخلوق وانما الكون
كله سواء.
وانه يصلي لنفسه
اعبد نفسه لان نفسه هي الله.
وهو لا فرق بينه وبين الله.
كله كله من هذا الكون.
نعم وهؤلاء قد صنف بعضهم كتبا وقصائد على مذهبه.
على مذهب وحدة الوجود.
منها كتب ابن عربي
ومنها منظومة ابن الفارغ المسماة نظم السلوك قبل الفارغ هذا من من اهل وحدة الوجود من اتباع ابن عربي.
قصيدته التائية مطبوعة وتنشر ويعتنى بها الان تشرح عند هؤلاء نعم.
مثل قصيدة ابن الفارظ المسماة بنظم السلوك.
نعم.
يقول فيها لها صلاتي بالمقام اقيم
لها يعني نفسه ما هي بلله صلاة لان كله هو الله كل الدنيا هي الله.
نعم.
فانا اصلي لنفسي لانني انا الله.
نعم.
لا صلاتي بالمقام اقيمها.
صلاتي ولا صلواتي؟
صلواتي.
نعم.
لها صلواتي بالمقام اقيموا
واشهد فيها انها لي صلتي.
انها لي صلتي.
ان نفسي صلت الامام.
ما في صلاة لله وانما صلت له هو لان هو الله ولا فرق بينه وبين الله.
لان الكون كله مظهر واحد نعم
كلانا مصل واحد ساجد الي.
كلانا مصل واحد ساجد الى حقيقته بالجمع فيكم قل لسجدتي نعم هو يسجد لنفسه.
يسجد لنفسه.
لانه هو الله.
نعم ويعبد نفسه نعم لانه لو قال يعبد الله صار فيه فرق بينه وبين الله ولا فرق هو الله
وحده نعم سواي نعم احسن الله اليك.
وما كان لي صلى سواي ولم تكن صلاتي لغيري في اداء كل ركعتي.
اي نعم هو يصلي يعبد نفسه لانه هو الله.
نعم ما في خالق ومخلوق.
نعم.
الى ان قال وما زلت
اياها واياي لم تزل ولا فرق بلذاتي لذاتي احبتي.
نعم.
الي رسولا كنت كنت مني مرسلا وذاتي باياتي علي استدلتي.
الرسل الرسل ما هم ما هم من الله.
الرسل منه
ليه؟
رسوله اليه لانه هو الله.
ولا في عبد ورب ما في عبد ورب.
هو الشيء كله واحد.
فالرسل منه واليه.
نعم.
فان دعيت فان دعيت كنت المجيب وان اكن
نادي اجابت من دعاني ولبتي.
وهو الداعي وهو المجيب.
ما فيه رب يدعى ويجيب.
هو الداعي وهو مجيب لنفسه نعم.
الى امثال هذا الكلام ولهذا كان هذا القائل عند الموت ينشد ويقول
ان كان منزلتي في الحب عندكم ما قد لقيت فقد ضيعت ايامي.
لما حضره الموت هذا الرجل وهذا الناظم لما حضره الموت ورأى الملائكة تريد قبض روحه ادرك خطأه.
ادرك خطأه وانه على
لكن ما ما ينفعه ذلك.
كل كافر عند الموت كل كافر عند الموت يعترف بكفره وخطأه لكن ما ينفعه ذلك فات الاوان والا اذا انكشف الامر حظرت الملائكة كل يعلم خطأ
او الكفار والملحدون كلهم يعلمون انهم عباد وان لهم ربا يرجعون اليه فيعلنون التوبة لكن ما تقبل.
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ما تقبل التوبة.
نعم.
حتى فرعون لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل
وانا من المسلمين الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين؟
ما تنفع التوبة وقت الغرغرة ما تنفع.
نعم.
ولهذا كان هذا القائل عند الموت؟
هذا القائل اللي هو ابن الفارغ.
كما روي هذا من حظره عند الوفاة انه
ظلاله وقال لقد ظيعت ايامي.
نعم.
ولهذا كان هذا القائل عند الموت ينشد ويقول ان كان منزلتي في الحب عندكم ما قد لقيت فقد ضيعت ايامي.
امنية ظفرت نفسي ظفرت
نفسي بها زمنا واليوم احسبها اظغاث احلامي.
اغاثة.
واليوم احسبها اظغاث احلامي.
اي نعم ما له حقيقة تبين ان ما هو عليه انه اضافة احلام ما له حقيقة وباطل.
نعم.
فانه لو كان لو كان ما في رب كما
والكون كله هو الرب ما جت الملائكة تقبض روحه فدل على انه عبد وان الملائكة رسل من الرب سبحانه نعم فانه كان يظن انه هو الله.
نعم شوف فانه كان يظن انه هو الله.
في حياته
فلما جاءه الموت عرف انه ليس هو الله.
نعم.
فلما حضرت ملائكة الله لقبظ روحه تبين له بطلان اما كان يظنه بطلان نعم.
فلما حضرت ملائكة الله لقبر روحه تبين له بطلان ما كان يظنه
نعم.
وقال الله تعالى سبح لله ما في يكفي نقف عندها.
ومنظومة ابن الفارظ هذه رد عليها بعض العلماء بعنوان تنبيه الغبي على كفر ابن عربي.
رد على هذه المنظومة نثر
علق عليها وهو مطبوع وعليه تعليق للشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله وهو مطبوع ومتداول.
نعم اللي رد عليها اسمه البقاعي.
البقاعي او البقاعي.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه اسئلة كثيرة
اعرضوا على فضيلتكم بعض ما تيسر منها.
هذا السائل يقول ما وجه الشبه بين كفر النصارى وكفر هذه الطائفة من غلاة الصوفية؟
لا كفر اخف من اخف من كفر وحدة الوجود لان النصارى يقرون ان هناك رب وعبد.
يقرون بان هناك رب وعبد
اما وحدة الوجود فلا يقرون بهذا التقسيم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول كيف يسلم الانسان من تلبيسات الشياطين التي وقع فيها اهل وحدة الوجود ووقع فيها غيرهم.
يسلم بامور اولا توفيق الله سبحانه وتعالى
وهدايته.
ثانيا بطلب العلم لا ينجو من هذا الا بطلب العلم ومعرفة هذه المذاهب لاجل ان تجنبها يبتعد عنها لان لا تعرض عليه ويغتر بها.
يطلب العلم الصحيح العلم الشرعي.
الامر الثالث
سؤال الثبات يسأل الله الثبات بعد ما يعرف الحق ويتمسك به يسأل الله الثبات عليه لانه قد يضل بعد ذلك بعد ذلك ولهذا ابراهيم الخليل عليه السلام قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
محمد صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
تقول له عائشة اتخاف يا رسول الله قال وما يؤمنني وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن.
لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم
فالقلب بين اصابع الرحمن كما يقول ابن القيم الانسان ما يغتر بهذه الامور.
اولا يسأل الله الهداية ثانيا يتعلم العلم النافع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من الكتاب والسنة
ثالثا يسأل الله الثبات.
ولا يغتر بنفسه ويقول انا ما علي خطر انا عرفت وانا مؤمن لا يقول هذا نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول من قال بوحدة الوجود جهلا او نسيانا
هكذا يقول هل يحكم عليه بالظلال؟
نسيانا مهما يمكن اما الجهل ما يمكن.
فاذا لم يتعلم العلم الصحيح هؤلاء عندهم بلاغة وعندهم القصيدة هذي بليغة جدا تستهوي الانسان قراءتها لانها سلسة ولهذا يقولون انها
لحم خنزير في صينية من ذهب لحم خنزير في صينية من ذهب فهي في اسلوبها وبراعتها قد تستهوي الانسان بقرائتها لكنها والعياذ بالله الحادث سم سم زعاف.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك من الاساتذة
من يقول ان هناك نوعا ثالثا في الارادة.
وفي الارادة الدينية والكونية وهو ما لم يرده الله كونا ولا قدرا.
فهل هذا القول صحيح؟
والله حنا في وقت الاختراعات الان وفي وقت يعني اخترعوا شيء ما اهتدى اليه الائمة ولا جاء في القرآن
السنة الواجب ان هؤلاء يعرفون قدرهم ويتركون هذه الاختراعات وهذه الامور التي ما سبقوا اليها.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما صحة تقسيم المشيئة الى قسمين؟
مشيئة شرعية ومشيئة كونية.
ما صحت
تقسيم المشيئة الى الى قسمين.
هذا يقال السؤال هذا ما صحة؟
يعني انت في شك من هذا؟
هذا موجود في الكتاب والسنة.
فيه المشي الكونية وفيه المشيئة المشيئة لا المشيئة كونية ما تكون منقسمة ابدا.
انما الارادة الارادة نوعان
ارادة كونية وارادة قدرية.
الامر قسمة هذا سيأتي ان شاء الله في نفس الكتاب.
الامر قسمان امر كوني وامر شرعي امر كوني قدري وامر شرعي.
هذا سيأتي ان شاء الله.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة
هذا سائل يقول هل هناك مقام غير مقام الطاعة والمعصية؟
ما ادري رحمان الا كافر ولا مؤمن هو الذي خلقكم فمنكم كافر منكم مؤمن؟
انا هديناه السبيل اما شاكرا واما واما كفورا.
اما كفر وايمان واما طاعة ومعصية.
لا ما في تقسيم ثالث
ما يكون الانسان لا مطيع ولا عاصي هذا المجنون اللي ما عنده عقل.
المجنون اللي ما عنده عقل او الطفل الصغير الذي لم يبلغ هذا لا يقال المطيع ولا عاصي ما بعد بلغ وعرف.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول هل يجوز الافتخار والاعتزاز
بابن سينا والفارابي وابن الفارظ وابن عربي وغيرهم بحجة انهم من علماء المسلمين؟
ليسوا من علماء المسلمين حاشا وكلا من علماء الالحاد والضلال فليسوا مسلمين.
ولا يفتخر بهم.
لا يفتخر بهم.
من اعجب بهم فقد اعجبهم مذهبهم
ربما يتبعهم اذا اعجب بهم يتبعهم على مذهبهم ويعتقد انهم اهل فكر واهل اه عقول واهل نعم يغتر بهم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اذا كانت الطاعة والمعصية عندهم كلها طاعة
فلمن خلق الله تعالى عذابه النار عندهم.
يقولون ما في نار يتنعمون بالنار.
اهل النار يتنعمون بالنار.
كما نعم اهل الجنة بالجنة.
نعم.
احسن الله اليكم يتنعمون بهم.
خلهم يتنعمون به.
تشوفون هي هي نعيم نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل قول القائل الله ربي لا اريد سواه وهل في وهل في وجود حقيقة الا هو.
هل هو موافق لقول اهل وحدة الوجود؟
هذا كلام ما هو بسليم.
الله ربي لا اريد هذا صحيح لكن
ايش يقول البيت الاخر؟
وهل في الوجود حقيقة الا هو؟
لا هذا هذا قول وحدة الوجود.
هذا يحتمل انه قال وحدة الوجود ويحتمل معنى اخر وهو ان ان انه لا اله الا يعني لا اله ولا معبود الا هو
كما يقولون معنى لا اله الا الله اي لا معبود الا الله.
هذا ما هو هذا باطل.
لان في الكون معبودات كثيرة.
لكن لا اله حق او لا اله بحق الا الله سبحانه وتعالى.
فلا معبود بحق الا الله وما عداه فهو معبود بالباطل
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول علمنا انه لا يجوز ان نقول للمسيحيين اخواننا فكيف في قول الله تعالى والى مدينة اخاهم شعيبا.
هذا في النسب.
والى مدين اخاهم شعيب والى ثمود اخاهم صالحا.
هذا في النسب.
لان
ان الله يبعث الرسول من نفس القبيلة او او الامة لاجل ان يبين لهم وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم لو جاهم واحد ما يعرفونه ما ما تقبلوا منه.
لكن اذا جاهم وهو ابن عمهم واخوهم في النسب
وعرفوا نشأته وعرفوا صدقه وامانته.
يصير ما لهم عذر في قبول ما جاء به.
ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون.
فالله يبعث في كل جيل وفي كل امة.
يبعث لها رسولا منها
نعم يعرفونه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك من يقوم بعمل دورات بعنوان كيف تحفظ اسماء الله الحسنى؟
وذلك بطريقة الربط الذهني.
فما هو مم؟
يقول هناك من يقوم بعمل دورات
بعنوان كيف تحفظ اسماء الله الحسنى بطريقة الربط الذهني؟
ربط؟
اي نعم.
ايش الربط الذهني؟
تعرف اسماء الله من تدبرها وفهم معناها.
اما الربط الذهني ما ادري وش الربط الذهني.
ما ادري وش الربط الذهني وهذا مثل ما قلت لكم.
الان
الاختراعات كثيرة وصار ناس ما يتقيدون بمذهب السلف وما عليه العلماء والائمة انما يحدثون اشياء من عندهم انما يحدثون اشياء من عندهم فيها اظن ما ادري شي حدث وهو العصبي ما ادري شنو
البرمجة العصبية البرمجة العصبية اخاف من هذه هي
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يوجد عندنا في قريتنا خارج المملكة رجل يؤذي الناس بالسحر وولاة الامور لا على ايدي امثال هؤلاء.
فهل يجوز لنا ان نقتله ونخلص الناس من شره؟
لا لكن ردوا عليه وابطلوا ابطلوا سحره
احذروا الناس منه.
اما القتل انما هو للسلطة.
لو قتلتموه حصلت فتنة.
حصل سفك دماء ربما عصبته واتباعه فيحصل فتنة.
نعم.
فمن لم يستطع فبلسانه.
انكروا باللسان.
وبينوا حذروا منه.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اذا لم استطع صلاة الاستسقاء الا في المدرسة مع الطلاب وذلك لضيق الوقت حيث وان مدير المدرسة قرر ان صلاة الاستسقاء ستقام في المدرسة هذا
الاثنين.
فهل اصلي معهم ام لا؟
والله نحن لا نأمرهم ولا ننهاهم
ما نأمرهم ولا ننهاهم هذا على مسئوليتهم هم.
صلاة الاستسقاء وصلاة العيد وصلاة الجمعة هل يجتمع لها المسلمون ما يتحرقون؟
ما في المدارس والبيوت مطلوب من الاجتماع والخروج لصلاة الاستسقاء.
ويجتمع المسلمون ويدعون جميعا ولا يتفرقون
هذا هو الاصل نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول متى يقلب المصلي للاستسقاء رداءه؟
هل بعد ما يقف ويدعو اذا طلب الامام فلما حول الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه حول الناس ارضيتهم فاذا حول الامام رداءه فالمأموم
يحولون ارضية نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما حكم تصغير اسم عبد العزيز الى عزيز؟
او عزوز وعبيد عبد الله يقولون عبيد وعبد الرحمن دحيم او هذي كلها ما
ينبغي هذا هذا لا ينبغي نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل القرين من الجن يعلم حديث النفس؟
الله اعلم هذا لا يعلمه الا الله وقد يطلع الله عليه من يشاء من عباده ما ندري.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول
ما هي الكتب التي توجهون لها بقراءتها في موضوع الولاء والبراء في الاسلام؟
لانها مسألة قد كثر الكلام فيها ونطلب فيها بيان الحق الكتاب الذي قرأ عليكم في هذا المسجد الدلايل للشيخ سليمان ابن عبد الله ابن الشيخ محمد ابن
بالوهاب فيه الولاء والبراء ودلائل دلائل الولاء والبراء.
كذلك رسالة للشيخ حمد بن عتيق جمع فيها ادلة الولا والبراء من الكتاب والسنة وهي رسالة قيمة ومطبوعة في الدرر السنية وفي مجموعة التوحيد ومطبوعة منفردة ايضا
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول في هذه الايام يفتح معرض الكتاب ونريد منكم حفظه الله ان تبينوا واجب طلاب العلم تجاه بعظ الكتب التي تحتوي على شبهات وشهوات وما هي
الطريقة المثلى لانكارها
ان يكون هناك انضباط.
الطريقة انكم تمشون مع في في المعرظ وترصدون كل ما فيه من الكتب.
اه التي لا يصوغ او لا يجوز ترويجها او تكتبونها باسمائها وبعدين ترفعونها للمسؤولين.
اما لدار الافتاء واما
المسؤولين الذين يستطيعون الاخذ على ايدي هؤلاء.
نعم
20 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله
الدرس العشرون صبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله ليس هو الله السماوات وما في الأرض ترد على أهل واحدة الوجود الذين سدق لكروا مذهبهم
تسبيح معنى والتنزيه أي كل شيء في السماوات والأرض من المخلوقات ونزه الله صبحانه وتعالى عن النقائص والعيوب ومن أعظم ذلك هذا المذهب الخبيث فإن جميع ما في السماوات وما في الأرض ونزه
الله منه ويغطيله أدل هذا على أن هذه المخلوقات هي غير الله لأنها تسبح الله وتنزه عن الباطل فهي غير الله جل وعلا هي مخلوقه والله هو الخالق نعم
ثم قال تعالى له ملك السماوات والأرض فهو مالك هذه الأشياء وليس هيه لا يمكن أن يكون شيء واحد المالك والمملك في فرق بين المالك والمملك الله له ملك السماوات والأرض فهي في السماوات
والأرض ومن فيهم غير الله جل وعلا له نعم يحيي ويميت يجعل الحياة في المخلوقات حياة النمو كالنباتات والأشيار وحياة الحركة كالحيوانات فالله هو الذي يجعل فيها الحياة ثم يميتها ينزع منها
هذه الحياة تصبح ميته هو يتصرفه هيه سبحانه وتعالى يقدرته أدل على الفرق بين الخالق والمخلوق نعم هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الأول والآخر والظاهر والباطن هل
يدل على أنه سبحانه وتعالى ليس قبله شيء وليس بعده شيء وليس فوقه شيء وليس دونه شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هدل على بطلان وحدة الوجود لو كان مذهبها صحيحا ما كان هناك أول ولا
آخر ولا ظاهر ولا باطن لأنه كل شيء واحد هدل على أنه الأول قبل كل شيء وأن كل شيء بعده وهو الآخر وليس بعده شيء وهو الظاهر فوقه كل مخلوقاته والظاهر فوقه مخلوقاته الظاهر على أي شيء على
مخلوقاته والباطن الذي لا يخفى عليه شيء مع كونه ظاهرا فوقه مخلوقاته لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا يحجبه شيء سبحانه وتعالى ولا أول ولا آخر والظاهر وهو بكل شيء عليه وفي
صحيحه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعاءه نعم هذا الحديث الصحيح فسر الآية الأول والآخر والظاهر والغاطن بأن معنى الأول الذي ليس قبله شيء وليس بعده شيء والظاهر
الذي ليس فوقه شيء الباطن الذي ليس دونه شيء هذا الحديث فسر الآية تفسيرا واضحا ويدل على الفرق بين الخالق والمخلوق لا كما تقوله وحدة الوجود فهناك فرق بين الخالق والمخلوق
ثم قالت على هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير
نعم هذه الآيات من ما طلع سورة الحديث خلق السماوات والأرض في ستة أيام خلقها مجميع ما فيها على دليل على الفرق بين الخالق والمخلوق وأن الله هو الخالق وما سواه فهو مخلوق في ستة أيام
أولها يوم الأحد وأخيرها يوم الجمعة ستة أيام فصل فيها الخلق كما جاء في الحديث خلق في يوم الأحد كذا وخلق في يوم كما في الآيات الأخرى وخرى التي تفسر وتفصل كيفية خلقي للسماوات والأرض
في ستة هذه الأيام قلعينكم لتكفرون بالللل خلق الأرض في يومين تجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها أدر فيها أقواتها في أربعة أيام فخلقها في يومين وتقرير
الأشياء التي فيها في يومين
ثم استواء الى السماوات ويهلوخان فقال لها وللأرض إتيها طوعة نوكرها قال ثلاثينا طائر فقال الله إن السبع السماوات في يومين إذا جمعت يومين ويومين ويومين كم تكون ستة أيام هذا تفصيل
تفصيل اللي ما أجمل في هذه الآية في ستة أيام والله على كل شيء قدير يقدر نخلقها في لحظة ولكن خلقها في ستة أيام لحكمة إلهية وقادر على أن يخلقها في لحظة نعم في ستة أيام ثم استواء على
العرش ثم استواء على العرش أي على ورتفع والعرش هو أعظم المخلوقات وعلى المخلوقات فوقها فوق المخلوقات والله فوق العرش استواء أي على ورتفع سبحانه على العرش ومع علومه على العرش في أي
مكان يعلم ما يلجه في الأرض ما يدخل فيها وما يخرج منها ما يلجه في الأرض من الأموات والمخزونات وما يخرج منها من النباتات والمعادن وما ينزل من السماء من الماء والمطر من الملائكة ومن
الأرزاق وما يعرج فيها يعني يصعب ليها من الملائكة والعمال أعمال بني آدم كلها تصعب إلى الله جلوها وهذا دليل على علوم الله سبحانه وتعالى ثم قال وهو معكم أين ما كنتم معكم أيها الناس
المؤمنين والكفراء لمعية عامة معكم بعلمة وإحافته مع أنه فوق العرش فهو معكم قريب منكم لا تخفون عليه أي ما كنتم في أي مكان كنتم فهو معكم لا تخفون عليه لا تغيبون عن علمة سبحانه وتعالى
ولا تحتجبون من رؤيته فهو يراكم أي ما كنتم الله بما تعملون فصير لا تخفى عليه عملكم يبصرها ويراها سبحانه وتعالى وهو فوق عرشه فهذا هذه المعية معية عامة لجميع المخلوقات ومعناها الإحافة
وليس معناها هو معكم أنه مختلط بكم كما تقوله الحلورية بل هو معنا بعلمه وإحافته ورؤيته وبصره سبحانه وتعالى وسمعه وبصره هذه المعية ليس كمعية وهو معكم أي ما كنتم والله بما تعملون بصير
فذكر سبحانه أن السماوات والأرض وفي موضع آخر وما بينهما مخلوق مسبح له وذكر سبحانه أن السماوات والأرض وفي موضع آخر وما بينهما مخلوق مسبح له وأخبر سبحانه أنه يعلم كل شيء نعم وما قوله
سبحانه وهو معكم فلفظ معه لا تقتضي في لغة العربي أن يكون أحد الشيئين مختلط بالآخر هذا رد على المؤول يقولون أنتم تمنعون التأويل وأنتم أولتم هذه الآية لأن ظاهرها أنه مختلط معنا لأن
المعية كده الإختلاق فأنتم قلتم وهو معنا بعلمه ظاهرها أنه معنا بذاته تعالى الله عن ذلك فأنتم تمنعون التأويل وتؤولون قال الشيخ رحمه الله هذا خطأ لأن المعية ليس معناها محصورا في
الإختلاق والمقارنة وإنما المعية لها معاني لها معاني ليست محصورا معناها في الإختلاق والمقارنة والمخالطة هذا فهمكم أعيى لها معاني بحسب ما وردها في الوقت العرب تقول ما زلنا نسير
والقمر معنا هل القمر يمشي معك في الأرض أو في السماء؟
قمر في السماء مع هذا تقول والقمر معنا أي معنا ضياء هو نور هو وأيضا هو بجرمة كأنه في كل مكان كل الناس يرونه على وجه الأرض كلهم يرونه هذا الجمر عندنا وهو مخلوق كيف بالخالق سبحانه
وتعالى فالمعية لها معاني معناها هنا الإحاطة والعلم بما يكون من عباده وأعمالهم فمن معنى المعية الإحاطة ومن معنىها ومن معنىها الإختلاق والمقارنة وهذا ليس مرادا هنا لها معاني ومنها
المصاحبة تقول القمر معنا يعني مصاحب لنا منها المصاحبة فحصر المعية بأنها الإختلاق هذا غلط هذا غلط تقول فلان معي غير معية المخلوق مع المخلوق هذا معية خالق مع المخلوقين فلافظوا مع لا
تقتضي في لغة العرب أن يكون أحد الشيئين مختلطا بالآخر يعني ما يقتضي حصر هذا في هذا المعنى بل لها معاني تفسر بحسب الموارد التي هي فتقول القمر معنا فقول فلان معي يعني يصاحبني يسير معي
الله معنا أي محيط بنا مطلع علينا فلها معاني ناه ليس هذا من التاويل وإنما هذا من التفسير تفسير المعنى المراد ناه ليس تاويلا وإنما هو تفسير ناه لا تقتضي في لغة العرب أن يكون أحد
الشيئين مختلطا بالآخر نعم كونوا مع الصادقين هل معنا هذا أنك تروح وتنزل حشرة فيها الصالحون كونوا معهم في العقيدة كونوا معهم في المحبة كونوا معهم في الدين ولو أنت بالمشرق وهم بالمغرب
أنت معهم أنت مع الصادقين في أي مكان فهذه المعية لا تقتضي مخالطة إذا كان هذا بين المخلوقين فكيف بالخالق سبحانه وتعالى يعني ما تكون مع الصادقين إلا إذا كانوا بجنبك لا تكون مع
الصادقين لو أنت بالمشرق وهم بالمغرب في المذهب والدين والعقيدة والمحبة والنصره والموالات أنت معهم نعم فخوله تعالى هذه الصفاتهم روح ماء بينهم أشداء على الكفار روح ماء بينهم هذه
الصفات المؤمنين بالرسول في أي وقت أهو بخاصم باللينا كانوا معه جس كنون إلى جانبه يمشون معه عليه الصلاة والسلام واللينا معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم هذه الصفاتهم في كل زمان في
كل مكان فلا ليس معنا هذا أن هذا محصور في الصحابة الذين كانوا يعيشون مع الرسول عليه الصلاة والسلام وإنما هذا عام في كل مؤمن إلى آخر الدنيا فهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي وقت
نزول القرآن ويشمل منياته إلى أن تقوم الساعة فالمؤمنون بعضهم مع بعضهم مع بعضهم نعم ولفض ما جاءت في القرآن عامة وخاصة نعم جاءت المعية في القرآن عامة كما في هذه الآية هذه المعية عامة
للمؤمنين والكفار بمعنى أن الله يحصي أعمالهم ويطلع عليها ويراها ويعلمها ويسمع أقوالهم فهو مع الجميع هذه المعية عامة معية خاصة بالمؤمنين إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون
إِنَّا نِمَا أَكُمَا إِمُوسَا وَهَارُونَ عَلَيْمَا السَّلَامِ إِنَّا نِمَا أَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى وعلموا أن الله مع المتقين هل امعناه النصره التعيد والتوفيق فهو معهم بنصرته
وتعيده وحفظه وكلاءته لهم هل معية خاصة نعم ولفض مع جاءت في القرآن عامة وخاصة فالعامة في هذه الآية وفي الآية ومعكم اينما كنتم نعم فالعامة في هذه الآية وفي آية المجادلة نعم ما يكون من
نجوة ثلاثة الله ورابعه ولا خمسة الله وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أي لما كان لما إيه عامة نعم نعم فكما قال لما محمد وغيره بدأ الله الآية بالعلم ألم ترى أن الله يعلم
ما في السماوات وما في الأرض وختمها بالعلم والله بكل شيء عليم فدل على أن المعية معية معية معية وليس معية الاختلاق نعم ففتتح الكلام بالعلم وختمه بالعلم ولهذا قال ابن عباس رضي الله
عنهما واضحاك وسفيان السوري وأحمد ابن حنبل ومعهم بعلمه نعم واما المعية الخاصة في قوله تعالى نعم لما قال موسى وارن و كما قال نبي محمد صلى الله عليه وسلم هو في الغار لصاحبه إذا يقول
لصاحبه لا تحزن إن الله معه هذه معية خاصة نعم وقال تعالى إذا يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا إذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بك وقال لنا الصديق وهما في الغار لما
وصلهم المشيكون ووقفوا على الغار قال لا تحزن إن الله معنا فان صرفوا ولم يرواهم صرفوا ولم يرواهم أخذ الله بأبصارهم ولم يرواهم فهذه معنى المعية نعم وقال تعالى إذا يقول لصاحبه لا تحزن
إن الله معنا نعم نعم وقال ليس معه المعية الخاصة هذه مع موسى وارن فقط نعم وقال ليس معه المعية الخاصة أما المعية العامة مع كل خلق ومع محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه دون أبي جهل وغيره
من أعداءه نعم وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه بالمعية الخاصة دون أبي جهل وأبي لها بنوا قادة المشركين حينما هموا بقتله عليه الصلاة والسلام ومنعه من الهجرة ومع الذين افتقوا
والذين هم محسنون دون الظالمين المعتدين الذين افتقوا والذين هم محسنون فهو مع المتقيل ومع المحسنين معية خاصة نعم بسبب تقواههم ويحسانهم نعم فلو كان معنى المعية أنه بذاته في كل مكان
تناقب الخبر الخاص والخبر العام نعم لو كان المعية بمعنى أنه في كل مكان كما تقوله الحلولية تناقض الخبر العام هو ليحاطه بالخلق والخبر الخاص هو العناية بالمؤمنين لقال أبو جهل نعمه معنى
وهمعي كما أنه مع محمد نقول لا معية غير المعية غير المعية التي عندك معية خاصة لا تناقض بينه نعم فللمعنى أنه مع هؤلاء بنصره بيه مع هؤلاء المؤمنين بنصره وتأييد هل معية الخاصة دون
غيرهم من الكفار فهو معهم بالإحاطة والإطلاع وليس معهم بالنصر والتأييد وليعانة نعم فهو معنى وهو الذي في السماء إله في الأرض إله أنه في السماء وفي الأرض حال في الأرض الإله معنى هو
المعبود فهو معبود في السماء ومعبود في الأرض جل وعلا نعم فللعلا الصفات الكاملة الصفات الكاملة في السماوات والأرض لا يشبهه أحد ولا يماثله أحد فله وسبحانه وتعالى له الكمال المطلق الذي
لا يشاركه فيه أحد في السماوات والأرض فله من الصفات المن الأسماء والصفات أكملها وأفضلها وأعلاها نعم وكل كمال خبت للمخلوق ليس فيه نقص فالخالق أولابه نعم وكذلك قوله تعالى وهو الله في
السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجاركم لا يغسروا بوابعه فمعنى في الأرض يعني بعلمه سبحانه وتعالى يعلم سركم وجاركم ويعلم ما تكسبون نعم "كما فسره آئمة العلم كالإمام أحمد وغيره أنه
المعبود في السماوات والأرض" أولى في السماء إله وفي الأرض إله وهو الله في السماوات وفي الأرض يعني معبود معبود في السماوة ومعبود في الأرض والسماوات والأرض ومن فيه إن ملكه وعبيده وتحت
تصره سبحانه وتعالى نعم "وأجمع سلف الأمة وإمةها على أن الربت على بائن من مخلوقاته" نعم ليس معنى المعية المخالطة والحلول لأن إجماع سلف الأمة وإمةها على أن الله بائن من خلقه منفصل
الخلق بينه وبين الخلق إصال تام بائن يعني مفصل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى وكلمة بائن من خلقه لم ترد بهذا اللفظ لكن المعنى المأخوذ من
الأدلة أنه بائن من خلقه هذا رد على الحلولية والاتحادية الذين يرون أنه مختلط بخلقه فقال هذه الكلمة بائن من خلقه للرد عليهم أنهم يرون أنه ليس بائن من خلقه هو مختلط بهم فمعنى بائن ما
أخوذ من النصوص وإن لم يأتي باللفظ لكنه ما أخوذ من النصوص القرآنية والنبوية نعم هذه القاعدة المجمع عليها أن الله يوصف بما وصف به نفسه أو بما وصفه به رسوله ونزه الله عنه فيوصف بما
وصفه به نفسه ووصفه به رسوله من غير تحريف لمعنى فهذا يكون على معنى لا يحرف ويصرف عن معنى فيقال المراد باليد النعمة والمراد بالوجه الذات والمراد الغضب إرادة الانتقام وبالرحمة إرادة
الإنعام هذا صرفه للافظ عن الله يبقى على ظاهره من غير تحريف والتحريف يكون بالمعنى ويكون باللفظ يكون بالمعنى إذا فسر بغير معنى هذا تحريف يكون باللفظ إذا زيد فيه حرف أو نقص منه حرف
مثل أول الأشاعر استوى استولى هلا مهدي زائدة ما جاءت لا في الكتاب ولا في السنة هلا مهدي استوى استوى جاء استوى وليس استوى هذا تحريف اللفظ وكما قالت اليهود لما قيل لهم ادخل الباب سجدا
وقولوا حطة يعني استغفروا حطة عنا ذنوبنا حطة عنا ذنوبنا هذا استغفار قالوا حنطة زاد النون تاكما بكلام الله عز وجب ويوسف بصفات الكمال دون صفات النقص نعم يوسف الله جل وعلا بصفات الكمال
دائما وعبدا والمثل الأعلى السمهورات والأرض وينزه عن صفات النقص كالسنة والنوم والولد والموت والنسيان غير ذلك من صفات النقص نعم ويعلم أنه ليس كمثله شيء في صفات الكمال لا يشابه الله
حتى لا مثل له ولا ندله ولا نظير له ولا شبيها له جل وعلا نعم لما قال المشيكون للنبي صلى الله عليه وسلم صفلنا ربك صفلنا ربك هالي تدعونا لعبادة ترك عبادة ما سوى صفلنا أنزل الله هذه
السورة هذا صفة الرحمن صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في ملكه في عظمته في أسمائه وصفاته الكامل من كل وجه وهو الله سبحانه وعلم عن الصمد هذا من معاني الصمد ويفسر الصمد أيضا بأن
الذي تصمد له الخلاق بحوائي جهاء وتدعوه كلها تدعوه سبحانه كل الخلاق تتجهي لله بحوائي جهاء تصمد إليه وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وغيره وهو الذي لا جوف له وليس له شريخ وليس له
مثيل وليس له شبيه هذا معنى الأحد مستقل جواب أهل العلم والإيمان جواب أهل العلم والإيمان في أن قل هو الله أحد تادل ثلوث القرآن وهو مطبوع وموجود بكثره وموجود في المجموع الفتاة وكثير
من الناس تشتبه عليهم الحقائق الأمرية الدينية الإيمانية هذا مسألة أخرى مسألة الفرق بين الشرع والقدر الأمر الشرع والأمر القادري بعض الناس يقولوا ما فيه إلا الأمر الكوني القادري ولا
فيه أمر شرعي وهو أهل الظلال أهل السنة يقولون وفيه من يقول ليس فيه إلا أمر شرعي ما فيه أمر قادري أما أهل السنة والحق فيه يقولون فيه الأمر الشرعي وكثير من الناس تشتبه عليهم الحقائق
الأمرية الدينية الإيمانية الحقائق الخلقية القدرية الكونية يخلطون بينهم ويقولون نحن مطيعون له على كل حال لأن الله قدر علينا ونحن نعمل بما قدر علينا وهذا هو الطاعه الطاعه موافقة
القدر يقولون الطاعه موافقة القدر وهذا باطل لأن الطاعه موافقة الشرع ليست موافقة القدر طاعه موافقة الشرع نعم فإن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر فهو الخالق وهو الذي يأمر وينه
ويشرع سبحانه وتعالى لعباده نعم تفي فرق بين الخلق وبين الأمر نعم فإن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر فما قال تعالى إن ربكم الله أي معبودكم ربكم أي معبودكم ومالكم وخالقكم الله لا
يشاركه فيها لا أحد والدليل على ذلك أنه خلق السماوات والأرض في ستة في أيام ثم استوى على العرش يغش الليل النهار اتعاقبا يغش الليل النهار يطلبه حثيثا يطلب بعضهم إذا ذهب هذا جهاز إذا
ذهب هذا جهاز يتعاقبه والشمس والقمر والنجوم وسخرات بأمره تجري بأمره سبحانه وتعالى منظمة محكمة لا تختلف ولا يختل نظامها أبداً سخرات بأمره ثم قال آلا له الخلق والأمر له الخلق وهو
التدبيب والإيجاد والأمر وهو الشرع يشرع لعباده ما يصلحهم خلقهم ورزقهم ويشرع لهم ما يصلحهم ويسعدهم الدنيا والآخرة فهي في فرق بين القدر وق الشرع فهو سبحانه أمر بطاعته وطاعت رسله فهو
سبحانه أنزل الكتب وارسل الرسل لهداية الخلق إلى ما يسعدهم في الدنيا والآخرة ولم يتركهم حملاً على جهلهم وعلى غفلةهم وعلى شهواتهم وأهوائهم وعلى تسلط الجباب رح عليهم ورق الطواغيت إنه
سبحانه أنزل الشرع بواسطة الرسل فهو سبحانه أمر بطاعته وطاعت رسله ونهى عن معصيته ومعصيت رسله أمر بالتوحيد والإخلاص ونهى عن الإشراك بالله فأعبم الحسنات التوحيد وأعبم السيئات الشركة
فالحسنة والسيئة هنا المراد بها التوحيد والشركة فإذا قيل لك ما أعظم ما أمر الله به تقول التوحيد وإذا قيل لك ما أعظم ما نهى الله عنه تقول الشركة هنا قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك لا يغفر أبدا إلا بالتوبح إلا بالتوبح أما ما مات وهو مشرك فلا قمع له في مغفرة الله أما ما مات وهو غير مشرك فله طمع
في مغفرة الله وإن كان عنده دنوب كبائر فله طمع إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء عذبه وأخرجه من العذاب وادخله الجنة فالذي يسلم من الشرك يقمع في رحمة الله ولو كان عنده كبائر إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمؤمن يطمع في رحمة الله ولو كان عنده مخالفات ولو ماتا ولم يتب منها فإنه يرجو رحمة الله اخلاف المشرك الذي مات على الشرك فإنه لا
طمع له في مغفرة الله نسأل الله العافة المحبة هي أعظماً واعض توحيت محبة الله جل وعلا هي أعظماً واعض توحيت ولهذا عرفها العلمة عرف العبادة بأنها غاية الزل مع غاية الحب غاية الزل لله
مع غاية الحب لله عز وجل فهذا العبادة غاية الزل مع غاية الحب الذين آمنوا يحبون الله حباً خالصاً ولا يحبون معه أحد محبة عبادة أما المحبة الطبيعية هذه ليس لها حكم لكن محبة العبادة
التي معها ذل هذه لا تكون لله لله عز وجل أما المحبة التي ليس معها ذل هذه محبة طبيعية كما تحب الطعام وتحب الزوجة وتحب الأولاد وتحب المال هذه ليس في عبادة طبيعية ليس معها ذل هذا
المؤمنون يحبون الله محبة خالصاً ويعبدونه عبادة خالصاً أما المشركون فإنهم يحبون الله لكن يحبون معه غيره من الأصنام ومن الناس يتخذ من دون الله أنداداً يعني شركاء يحبونهم كحب الله
يسوون بينهم وبين الله في المحبة يسوون بينهم الذين كفروا بربهم يعدلون يعادلون به غيره فمحبة المؤمنين خالصة ومحبة المشركين مشتركة وهي باطلة لأن العبادة إذا دخلها الشرك بطلة والذين
آمنوا أشد حباً للمحبة المشركين لأن محبة المؤمنين خالصة محبة المشركين مشتركة هذا الشرك ولا يقتلون النفس الذي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون هذا أعظم الكبال كما قال ابن مسعود لما سأل
النبي صلى الله عليه وسلم أي ذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وهو خلقه قلت ثم أيه قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أيه قال أن تزاني بحليلة جارك فأنزل الله تعالى أنه يتعامل معك
قلت ثم أيه قال أن تزاني بحليلة جارك وأن لا تستق ذلك في القرآن والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له
العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل عمل صالحة فأولئك يبدر الله سيئاتهم حسنات فكان الله غفور الرحيمة يبدر الله سيئاتهم حسنات قيل معناه أن الله يستعملهم في
الحسنات ويمح بها السيئات يجعل محل كل معصية قاعة بدر الله سيئاتهم حسنات وقيل معناه أن السيئات التي عملها إذا تاب إلى الله توبة صعيعة قلبت إلى حسنات هذه الآية والذين لا يدعون مع الله
إلاها آخر هذه هي أكبر المنهيات وإن الله يأمر بالعدل والإحسان هذه هي أكبر المأمورات ويحب المؤمنين ويحب المخصيطين ويحب المتقين ويحب المتطهرين ويحب التوابين والله يحب يحب هؤلاء محبة
خاصة ويبغض الكافرين والمنافقين ويحب ويبغض سبحانه وتعالى ويكره ويسخط ويغضاب صفات تليق بيلا لي سبحانه وتعالى ليس كصفات المخلوقين يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الذين يقاتلون في
سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص نعم يحب الذين يقاتلون في سبيله لإعلاء كلمة الله ويبدلون أنفسهم في الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ويحبهم حبة خاصة أجل على فضل الجهاد في سبيل الله
نعم من قوله تعالى لا تجعل مع الله إلها آخر فتبعد مذموما مخذولا وقضى ربك لا تعبدو إلا إياه بالوالدين يحسانا وذكرى النهي عن قتل الأولاد وأنهي عن أكل مال اليكيم وأنهي عن بخس حقوق
الناس ثم ختمها بالنهي عن الشرك بدأها بالنهي عن الشرك وختمها بالنهي عن الشرك ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدهورا وهذه مثل الآية التي هي آخر سورة الأنعام الآيات
الثلاثة التي هي آخر سورة الأنعام وعليكم إلى قوله تعالى وأنها لصراط مستقيم فالتبعوه فآيات الإسرى مثل آيات سورة الأنعام فبدأها بالنهي عن الشرك وختمها بالنهي عن الشرك ثم قال كل ما
ذكره الله في هذه الآيات كان سيئه عند ربك مكروها أي محرما فالله يكره المحرمات يكره المنهيات ما نهى عنها إلا لأنه يكرهها سبحانه وتعالى ويحب الطاعات ما شرع الطاعات إلا لأنه يحبها نعم
يعني نهى عن البخل ونهى عن التبذير وأمر بالوسط بالاعتدال في الإنفاق بين البخلي وبين التبذير نعم كل ذلك كان سيئة عندر كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها نعم هذا شاهد القول الشيخ وما نهى
الله عنه فهو يكرهه نعم وما لا يحبه الفساد ولا نعم ولا يرضى لعباده الكفر لا يرضى لعباده الكفر فهو كل ما نهى عنه فإنه لا يرضى وأنه يكرهه وكل ما أمر الله به فإنه يحبه ويرضى نعم نعم
وهو سبحانه لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر نعم "والعبد مأمور أن يتوب إلى الله تعالى دائما" قال الله تعالى "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" نعم أمر بالتوبة وهي
الرجوع إلى الطاعة الرجوع من المعاسية إلى الطاعة هذه التوبة التوبة في اللغة الرجوع والإنابه الإنابه معنى التوبة وهي الرجوع نعم فالمذنب والعاصي لا يقنط من رحمة الله يتوبوا يتوبوا
الله عليه ولا يقنط من رحمة الله أو يستكفر جنوبة ولا يقنط ولا يظن أن الله يقفر له هذا أشد من الزمه إذا قنت من رحمة الله وظنت أن الله لا يقفر هذا أشد من الزمه فالتوبة مطلوبة وممكنة
وسهلها يسيرة ومقبولة عند الله إذا ثوافرت شروطها هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بإباده نعم يوم أكثر 170 مرة النبي صلى الله عليه وسلم مع طاعته لله وكمال عبوديته مع هذا يستخدم الله من
التقصير ولأنه لا أحد وفي حق الله من الخلق لا أحد وفي حق الله حق الله عظيم ولكنه يعفو ويسمح سبحانه وتعالى فالرسول معك مال عبوديته يستغفر الله ويتوبل والله أمره بذاله وليس خاصين
بالدنوب بل التقصير في حق الله يحتاج إلى استغفار توبة وفي صحيه مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه لا يغان على قلب وإني لا أستغفر الله في اليوم مئة مرة وفي صحيه من الغفلة ومن
النوبشر عليه الصلاة والسلام وإن شغال يحصل له إن شغال وغفلة ثم يتوبل الله ويستغفرها أكثر من أسباب استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم من استغفارها وقد تمر عليه لحظة يغفل عن ذكر الله
عز وجل فهو بحاجة إلى الاستغفار إذا كان هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم كما بغيره نعم في مجلس الواحد مئة مرة هو أكثر هو فطول اليوم لا في المجلس الواحد فهو ملازم عليه الصلاة
والسلام ملازم للاستغفار فقد أمر سبحانه وعباده أن يخفم الأعمال الصالحات بالاستغفار أولياء الله هذا رد عليهم وإن كانوا يقولون بمذهبه في الفق لكنهم مخالفون له العقيدة ليس شافعية في
الحقيقة إنما هم أشاعرها وصوفية أو على المذهب الذي هم عليه ويبرع الشافعي من هذه المذاهب هم الظالة بحجة أن بعض المنتسبين لمذهب الشافعي اكتصفون بها لماذا تنسب للشافعي نعم أحسن الله
عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يكفر محي الدين ابن عربي بعينه لأن هناك من يام في نسبة كتبه إليه ابن عربي لا هو الشطحات التي سمعتهم وهي كهريات كون عاد الختم له بالتوبة الله
يعلم لا ندري ما ما تعاليه لكن نحن نتكلم عن ظلالاته وشطحاته وأما ما ذا ختم له به هذا علم الله سبحانه وتعالى والذقاعي شرح عقيدة شرح منظومة ابن الفارب اسم ما شرحه تنبيه الغبي على كفر
ابن عربي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الفرق بين المعية الخاصة والمعية العامة وهذه المعية الخاصة مقصور بها على الأنبياء والرسل فقط أنت تسمع القرآن أن الله مع
المتقين مع المحسينين مع التواب مع المحسينين إن الله مع الذين اتقوا مع المتقين مع المحسينين ومع المؤمنين أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل معية الله الخاصة المتقين
تختلف وحسب صلاحهم وتقواهم بلا شك معية تختلف حسب صلاحهم وتقواهم تكون معية تامة وتكون معية فيها نقص بحسب ما عندهم من النقص في العبادة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل
صحيح أن من قرأ أصورة الإخلاص عدة مرات لا ثمرات يكون حكم حكم من ختم القرآن وأن من قرأها عشر مرات يبنى له قصر في الجنة في الفضلي وأما أن تعدل ثلاثة القرآن بالكمية لا لكن في الفضل
تعدله في الفضل راجعوا الكتاب هذا جواب أهل العلم والإيمان فأن نقول هو الله وحد تعدل ثلاثة القرآن يبين لكم الشيخ هذه الأمور حول هذه المسألة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول هل من مقع في الشرك جاهلا يدخل في قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به إذا كان جاهلا ولم يصل إليه دعوة ولا بلغت دعوة رسول من الرسول يعيش في منقطع عن العالم فهذا أمره إلى الله
هذا أمره إلى الله يعتبر منهل الفترة وأمره إلى الله هذا بالنسبة للآخرة أما نعمله معاملة المشركي في مواريثة ومعاملة المشركين لكن فيما بينه وبين الله هذا لا نتجخل فيه حسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما علاقة الفصل الذي أورد فيه الشيخ اشتباه الحقائق الأمرية الدينية بإسلقيه القدرية بالفصل الذي قبله تدأذلت على إبقال وقت الوجود العلاقة هو أبحة هل
هالوحدة الوجود يقول ما فيها مر ولنهله أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول و لله المثل الأعلى أي استثات الكامل كل كامال ثبت للمخلوق فالخالق أو لابه إلا إذا كان هذا الكامال
يستلزم نقصا مثل نفين نوم نفين نوم كمال في حق الله لكنه في حق المخلوق نقص اللي ما ينام اللي ما ينام هذا فيه مرض فهو نقص يستلزم نقصا في حق المخلوق فإذا قلت فلان الله ينام هذا مدحو
اللي دم هذا دم هذا نقص نقص فيه إنه ما ينام أما الله جل وعلى فنفين نوم عنه كمال هذا من الفرق بين خالق و المخلوق بأن نفين نوم يتضمن نقصا فلا يوسف الله بالنقص سبحانه و تعالى مثلا
الولد الله نفع عن نفسه الولد هذا كمال في حق الله لكن في حق المخلوق اللي ما يجي هولاد يكون نقص لتها تماها نقصة هذا نقصة فيه فرق بين نفى الولد عن الله و نفى عن المخلوق نعم صلى الله
عليه وسلم صاحب الفضيلة هل صحيح أن نقول إن من ترك فرض من الصلاة متعمدا أعبم من الزينا أخي من ترك الصلاة متعمدا فهو كافر والكفر أعبم من الزينا من تركها فقد كفر كما قال صلى الله عليه
وسلم بين العبد و بين الكفري أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل ترك الصلاة من دون إنكال لفرضيةها عليه هذا تركها من غير جهود متكاسلا هذا محل خلاف بين العلماء الصحيح أنه
كافر ولو كان يكر بوجوقها فهو كافر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رتبى الوعيد على تركها العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها و لم يقول متعمد هذا عام عام للمقرب وجوبها و غير
المقرب وجوبها حديث عام قد كافر سواء كان مقرب بوجوبها أو كان غير مقرب بوجوبها من نين نجيب نفصل نقول لا انتركها متكاسل لا يكفر و انتركها جاحدة لوجوبها يكفر و انتركها مقرب بوجوبها لكن
تركها متكاسلا فهو لا يكفر والحديث عام قالوا لم نكن من المصلي ما سلككم في سقار كان في آخر جوابهم و لم نكن من المصلي هذا عام همان تركها تكاسلا أو تركها جاحدة لوجوبها فالادلة ما تفرق
وهو الراجح المدهبي من قولي العلمة نعم عبد المقصود ليس من اسماء الله بما أعلم المقصود المقصود يخبر عن الله بأنه هو المقصود بالعبادة هو المقصود أمان يقول من اسماء الله المقصود ما
أدريه التسمية به فيها نبر و عبد المعبود و كذلك الله يخبر بأنه هو المعبود وحده المعبود بحق هو بالمعبود مطلق لا المعبود بحق هو الله لكن ما يكائد من اسماء الله المعبود لأن المعبود
يشمل الأصنام و يشمل كلها تعبد من دون الله ازوجه لكن إذا جبت القيادة قلت المعبود بحق هو الله أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل الستار من اسماء الله تعالى و هل يجيو تسمي
بعب الستار و يوسف الله بالستار؟
يسمى بالستار نعم الله يستر على عباده و رد الستير صيغة مبالغة و مثله الستار صيغة مبالغة نعم هل معنا صحيح نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول فلونية لبن القيم جملة من أو
كثير من اسماء الله و صفاته هذا حال 99 من اسماء الله و صفاته و جاء بها و أفسرها في نفس النظم و كذلك توجد مفردة في منظومة لأحد علماء آل الشيخ المقصد الأسنا في اسماء الله الحسن
المنظومة جيدة جدا سلسة و بليغة يشتاق الإنسان لقراءتها وسماعها أنظومة القول الأسنا في اسماء الله الحسن و فيه شروح لي اسماء الله الحسن كثيرا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن
يقول لقد كثرت في هذه الأيام في رسائل الجوال حمله داعيه للاستغفار و يحددون هذه الحمله بمائة استغفار بسبب حبس المطر و يقول بأن هذا من سنة التوافق هل هذا الفعل مشروع و هل يجوز أن
نقرهم على هذا الفعل و نرسلها إلى الناس؟
أما تحديلوا بمائة استغفار حتى ينزل المطر أو ألف أو خامس أو عشر الاحتياج إلى دليل تحديد لا بد من دليل صحيح من السنة على التحديد لكن الاستغفار مطلقا سبب للنزول المطر
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 32 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.