107 مشاهدة
47 محاضرة
العقيدة
شرح ( تعليقات على الجواب الكافي[1-47] )
الصوت
1 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مقدمة الشيخ الفوزان|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
يسأل عن مرض القلوب والمقصود مرض القلوب فهذا خطره إنه ما هو على الحياة فقط من نوع الثاني وهو المرض الخطير المرض المعنوي الذي يصيب القلوب ذلك بالذنوب والمعاصي فإنها تمرد القلوب كما
قال السبحانه وتعالى بقلوبهم مرض وزادهم الله مرض فلا تخضعنا بالقول فهتمع الذي في قلبه مرض ومرض الشبهة مرض الشبهة يكون بالأفعال والمعاصي ومرض الشبهة يكون بالشبهات والشكوك ويكون في
العقيدة وهذا أخطر وعلاج ذلك ليس بالأدوية والعمليات والجراحات وإنما عمله وإنما دواءه بالتوبة توبة إلى الله سبحانه وتعالى وبالأعمال الصالحة وإنها له وشفاء القلوب والعلم النافع كتاب
الله وسنة رسوله هذا هو علاج هذا المرض الله جل وعلا أنزل القرآن شفاء شفاء للقلوب وشفاء للأبدان أيضا فالقرآن شفاء من الأمراض الحسية والمعنويه هو شفاء كل هو للذين آمنوا هودا وشفاء
ومنزلوا من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وشفاء هذا المرض بالقرآن وبالتوبة وبالعمال الصالحة هذا علاج مرض القلوب وهذا أخطر من مرض الأبدان لأن مرض الأبدان خطره بالموت أو بالألم
وأما هذا فخطره أشد وهو النار والعياد بالله والعذاب وهذا أشد وكل ما أكثر الإنسان من المعاصل زاد مرضه كل ما أكثر من الشكوك زاد مرضه حتى يموت القن القلب يمرض ويموت يموت إذا لم يعالج
بالتوبة والعمال الصالحة هذا الكتاب في هذا الموضوع في بيان خطر المعاصل والبنوء وفي علاج ذلك ما تقول السادة العلمة هذا هو السؤال سؤال العظيم يحتاج له كل أحد فكتب الشيخ واضي الله عن
الجواب الحمد لله فبتأفي صحيح البخاري من حديث أبي هوي وتواضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أنزل الله دائن إلا أنزل له شفاء نعم هذا حديث صحيح ما أنزل الله دائن فالمراء
كلها من خلق الله وإيجاده سبحانه وتعالى داخل في قضاء الله وقدره وخلقه وانزل لها شفاءاً دواءاً يتداوى به هذا من الأسباب النافعة ولا يهمل الإنسان يترك الدواء ويقول هذا قضى وقدر فالهو
ما أموراً بفعل الأسباب وأموراً بالعلاج وأموراً بإلتماس الدواء الذي يشفيه بإذن الله وهو موجودة الدواء موجود ولا يستسلم لتجمع للمرض استسلم لذنوب والمعاصي أو يستسلم لمرض البداً ويقول
هذا قضى وقدر نعم هو قضى وقدر لكن أنت ما أموراً بأن تفعل السبب لزواله ولا تهمل نعم وفي صحيح مسلم الحديث جاب ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل دائن دواء فإذا أصيب
دواء الدائب يقضى بإذن الله نعم لكل دائن دواء هذا مثل الحديث الذي قابل لا أنزل له شفاء ولكن ما يكفي وجود الدواء لا بد من استعماله إلا لو مليت بيتك من الأدوية ولم تستعملها ما رفعت
شيء ولا بد من استعمال الدواء والبحث عنه فإذا أصيب الدواء فإنه ينفع بإذن الله إذا أما إذا استعمل الدواء غير مناسب كل مرض له الدواء فإذا استعملت للمرض غير الدواء وإذا استعمل الدواء
غير مناسب فإذا استعمل الدواء غير مناسب فإنه ينفع بإذن الله وهذا يحتاج إلى أهل الخبرة أهل الفن وأهل تجربة فلا بد من أن يكون الدواء مناسبا للمرض وعلا جل لهذا المرض أما لو استعملت
الدواء غير مناسب فإنه يضر ولا ينفع إن الله لم ينزل دان إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجه له من جهلا نعم هذا في زيادة علمه من علمه وجه له من جهلا فالناس هم كلهم يعرفون الدواء بل
الناس اتفاوتون منهم من نعطي الحكمة وضع الأشياء في مواضعها ومنهم ما لا يعلم ولا يدري فيرجع إلى أهل الخبرة أهل المعرفة والبصيرة بهذه الأمور فأمراض الأبدان يرجع فيها إلى الأطباء
الحادقين وأمراض القلوب يرجع فيها إلى أهل العلم وأهل البصيرة نعم نعم لا في زيادة أن الهرم لا ينفع معه الدواء الكبر ليس له الدواء فلا يدخل في الحديث ما أنزل الله دان إلا أنزل له شفاء
فلا تبحث عن دواء للكبر أبدا نعم وإنما تب إلى الله واستغفر سأر الله حسن الخاتم وإلا الكبر ما هو زائل لو عالجته نعم وهذا يعمد وقلب وغوح والبدن وأدويتها نعم فقد جعل النبي صلى الله
عليه وسلم هذه هذه الأحاديث تعمل المرض جميعا المرض الحسي وهو مرض البدن ومرض المعنوي وهو مرض القلب كلها أنزل الله لها شفاء وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهلد وجعل دواءه سؤال
العلمة نعم من الأمراض المعنوية الجهل هو مرض ودواءه بسؤاله للعلم قال تعال فسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا قال عليه الصلاة والسلام ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال فلا
يترك السؤال يستحيب أو يقول مناب حاجة للسؤال ويروح ويتخبط وما يعرف كثير من الناس يتخبط وما يعرف يظن أنه عالم وهو ليس كذلك فيضر نفسه ويضر غيره نعم صغوة أبو داود في سنانه من حديث جاب
ابن عبد الله قال خرجنا في سفر فأصاب رجل مننا حجر فشجه في رأسه ثم احتلما فسأل أصحابه فقال نعم هذا الحديث فإنه يضر السائل هؤلاء يفتو هذا الرجل بجهل فقتلوا استعمل الماء ودخل في الجرح
فمات الرجل ولو أنه مسألوا أهل العلم لما حصل هذا وجواب هذا السؤال هو أنه يعسب على جرحه يعسب على جرحه عصابه أو لصوقا أو جبيرة ثم يمسح عليها يغسل الصحيح من أعبائه ويمسح على الجريح أو
يغسل الجسده إذا كان عليه جنابه يغسل الصحيح من جسده ويمسح على الجرح ويكفيه هذا وهذا أمر سهل لكن يحتاج إلى علم هذا يدل على أن الذي ليس عنده علم لا يجد له النفتي إنه يضر المستفتي ويدل
على أن الجاهد يجب عليه السؤال أوليه تعال فأسألوا أهل الزكر إذا كنتم لا تعلمون ولا يبقى في جهل أو يعبد الله على جهل نلا يجوز له فأسألوا أهل الزكر ما قال السألوا يواحد أسألوا أهل
الزكر أهل العلم وإن كانت الآياء وارد في أهل الكتاب الذين يعرفون الكتب سألون عن القرآن وإن كان السبب خاصا وإن كان السبب وارد في القرآن وأنه حق وأن أهل الكتاب يعرفون أنه حق نعم شفاءه
السؤال نعم شفاء يعني من المرض الحسي ولذلك يرقى المريض يقرع عليه من القرآن هذا مرض الحسي وشفاءه للمرض القلب من الجهل ومن الشكوك ومن الذنوب فهو يسفي بإذن الله القرآن شفاء لكن الشعن
في نحن هل نستشفي وقال ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ومن القرآن كله شفاء ما هو بعضه شفاء فليست من التبعيض وإنما هي الجنس ونزل من القرآن يعني من جنس القرآن فهو شفاء للقلوب
من دائل جهل والشكي وغيب وقد تبت في الصحيحين كل الكتب فيها شفاء لكن القرآن هو أعظمها وأكثرها شفاء وأدومها نعم وقد تبت في الصحيحين وقد تبت في الصحيحين قد أصبتم إقتسموا وظيبوا لي معكم
سهما نعم ماذا هذه القصة فيها فوائل عظيمة فايدها الأولى وهي التي ساقى المصنف الحديث من أجلها أن القرآن فيه علاج ورقية فأنه شفاء من الأمراض الحسية فاللدغة هذه مرى من حسي لدغة الصعبان
والأما العقرب فيقال لسعه بلوات السموم فالسم هذا مرض يؤثر في الجسم لا بد له من علاج وأنفع علاج له هو أرقية من القرآن وفيه فايدة أخرى وهي أنه يجوز للراقي بالقرآن أن يأخذ أجرة أن يأخذ
أجرة على رقية لأن الصحابة أخذوا أجرة على الجوعة المعنى هو الرقية الجوعة المعنى هو الأجرة دل على أن الراقي يأخذوا أجرة لكن لا يكون هذا ما فعله الصحابة ولا فعله المسلمون في مضى لا
يتخذون الرقية حرفة لكن لو أنه إذا رقى أحيانا أو بعض المرات يأخذوا جعلا فلا بس بذلك لا أن يجعل هذا حرفة له لأن هذا يفسد الرقية يجعل كل واحد يرقي لأجل الطمع فقد لا يحسن الرقية فقد بل
إن بعضهم يستعمل الشرك بعض اللي يرقون الناس استعملون الشرك استعملون الخرافات والشعوذات وحصل منها لشيء كثير لأن هم هم الحصول على المال وجذب الناس ولا يهمهم العقيدة فلا يفتح الباب لكل
أحد يجعله تجعل الرقية حرفة ولا يقرر كل واحد للرقية لا بد أن يعرف عقيدته يعرفه علمه يعرفه هم للرقية لكل ما هبدب هذا فساد يحصل في هذا الشرط يحصل في هذا فساد للعقيدة ولا بد من ضبط
الناس في هذا الأمر والفائدة السالسة أن صحاب رضي الله عنهم فعلوا هذا بجتهات أنهم لما لم يضيفوهم قالوا لا نرقيكم إلا بجعل فدل على أنهم لو أضافوهم رقوا بدون شيء إنما فعلوا هذا من باب
المجازات دل على أن الرقية ليست حرفة وإنما الصحابة فعلوا هذا من باب المجازات لهؤلاء لأن قرى الضيف أمر واجب كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليكرم الضيفة الضيفة أمر واجب في القرآن هذا
يعجب على من نزل بضيف أن يكرمه وأن يقريه فهؤلاء وضيفة الضيف هذا معروف عند العرب يكون فيهم بعض الله بعض المخالفين للعادة الطيبة مثل هذا الحي هذا خارج عن عادة العرب ويقذ من هذا الحديث
أنه لا بد من سؤالها للعلم فهؤلاء الصحابة ما طابت أنفسهم أن يقتسم هذا الجعل حتى يسأل النبي صلى الله عليه وسلم وحلاله الأحراب وفقال ضربولي معكم بساهم ليطيب خواطرهم ويدهب ما فيها من
التوقف إذا أخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدهب ما في قلوبهم من التوقف والكرهي فواراداً يطمئنهم وفي الحديث أن الفاتحة سورة الفاتحة رقيه ومعها الرقيه والكافية نعم فقد أثغى
هذا الدواء في هذا الداء وأزاله حتى كأنه لم يكن هذا هو النتيجة ومحل الشاهد من الحديث أن هذه الرقيه شفى الله بهذا المليم ودل على أن القرآن شفاء حتى من الأمراض الحسية نعم وما كثت بمكة
مدة يعتين أدواء ولا أجد طبيب ولا دواء فكنت وعالج نفسي بالفاتحة فأرى لها تأثيراً عجيباً فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألمة فكان كثيراً منهم يبقى وسيعاً يجب أن يذهب للأطباء ويذهب للعيادات
والمستشفيات هذا مباح لكن فيه ما هو أقرب من هذا وأسهل وهو الرقيه ولو أن المسلم يستعمل الرقيه لخفى عنه كثير من الأمراض وشوفه كثير من الأمراض ولا يحتاج إلى مستشفيات لكن هذا يحتاج إلى
إيمان حضور قلب ولكن هنا أمر ينبغ التفط له وهو أن الأذكار والآيات أو الأدعية التي يستشفى بها ويوقى بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعي قبول المحن أنت به لهذا هو لا شك من القرآن
شفاء إن الله أقمران له شفاء ولكن الشان في استعمالنا نحن هل نستعمله دواء بإيمان وصدق ويقين أو نستعمله ونحن غافلون ولا نستحظر لا نستحظر أن الإيمان أن القرآن شفاء وأنه هذا لا ينفع ولو
كان القرآن ما ينفع ولو قرأت الفاتح ومن غير إيمان ومن غير حضور قلب ومن غير ما تنفع ومن غير الفاتحة نعم وعظم الناس يقولنا قريت ولا وجدت شيء أو رقيت نفسي أو رقاني فلان ولا ولا ولا شفت
شفاء ويظن أن القرآن ما يشفي فنقول له الالب لا من عندك أنت أما القرآن فهو شفاء بلا شفاء ولكن تستدعي قبول المحل وقوة همة الفاعد وتأثيره قبول المحل هو المرض لأن ما كل مرض ما هو العلاج
واحد لكل الأمراض كل مرض له علاج كل مرض له روقية هذا من ناحية المحل يكون قابل من ناحية الشخص يكون مؤمن فمتى تخلّف الشفاء كان لضافة تأثير الفاعد نعم لضافة تأثير الفاعد وهو الراقل لا
لضافة القرآن نعم يكون هناك مانع من تأثير السبب إذا كان هناك مانع فالسبب لا ينفع كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية لأن عدم تأثير يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء لأن ما هو
الدواء هذا المرض يتابق له أو أنك أساء استعماله لم تستعمله على وصف الطبيب فالخلل من عندك ما هو من عند الدواء نعم وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتصائه أثره فادي يكون هناك مضاد لهذا
الدواء فلا يؤثر مضاد في جسمك ما يقبل نعم لا بد من أن الراقي والمرقي يكون عندهم إيمان وقبول للقرآن أما أنه يكون غافل عن ذلك فألا ينفعه القرآن نقف عن ذلك هنا الله تعالى علمه صلى الله
عليه وسلم معا ربينه محمد وعالاني وصحبك
2 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الدعاء يدفع المكروه|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثاني.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ومن علاج الذنوب الفرد الدعاء الا الدعاء باب عظيم قد امر الله جل وعلا بدعائه ووعد ان يستجيب وقال سبحانه قال ربكم ادعوني فاستجب له قال سبحانه واذا سألك عبادي عني فاني قريب
اجيب دعوة الداعي اذا دعاك والدعاء اعظم انواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فيعني اعظم انواع العبادة سماه الله دينا ادعو الله مخلصين له الدين المخلصين له
الدعاء
وقال وقال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم سماه عبادة ان الذين يستكبرون عن عبادة اي عن دعائي ويدخلون جهنم ولكن ما كل من دعا يستجاب له فلماذا مع ان الله وعد انه سيستجيب
والله جل وعلا لا يخلف وعده هذا الجواب عن هذا عدة امور اولا ان الله قد يؤخر الاجابة لمصلحة العبد ولهذا جاء ان الانسان لا ييأس ويقول قد دعوت ودعوت
فلم يستجاب لي فليكثر من الدعاء فقد تكون مصلحته في تأخير الاجابة لان الله اما ان يجيب دعوته واما ان يدخر له خيرا منها والا ان يغفر له من الذنوب مثلها
فالله حكيم عليم.
انت عليك الدعاء عليك الدعاء والاكثار من ذلك ولو لم تحصل اجابة سريعة فلا تيأس من رحمة الله وايضا قد يكون المانع من قبلك انت قد يكون المانع من قبلك اما انك تدعو بدعاء غير مشروع
الله جل وعلا لا يقبل الا ما شرع واما انك تدعو فقلبك غافل الست موقنا بالاجابة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادعوا الله وانتم يوقنون بالايجاب ويكون قلبك غاز
او فاسق هذا مانع من موانع الاجابة قد يكون انك تاكل حراما الجاهل الذي يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء كما في حديث كما في حديثه الرجل في السفر اشعث اغبر يمد يديه
يا رب يا رب ومطعمه حرام تشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام كانه يستجاب لذلك هذه موانع من الدعاء يجب عليك ان تتنبه لها منها وان تدعو بقلب حاضر واكون مختلفة
فمطعمك وملبسك ومشربك من الحلال حتى يستجاب لك الدعاء ومنها ان تعتدي في الدعاء ان تدعو بدعاء غير مشروع لك ان تدعو به نعم فالدوام فالدعاء دواء لا يعني دواء نافع
في الجنوب قضاء الحاجات دواء نافع ولكن الدواء لابد ان يصادف محله ولابد ان يؤخذ على الصفة المطلوبة فاذا قادة الدواء الداء كفى باذن الله.
واذا لم يصادفه فانه لا ينفع
لا الدواء الدعاء مثل الدواء تماما لابد ان ان يقوم بصفات مطلوبة يا رب فنون الطيبات الطيبات المباحات وكل ما اباحه الله فهو طيب ثم حرمه الله وهو خبيث كما قال تعالى
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فاتلو الطيبات والمباحات سبب لقبول الدعاء واكل الحرام سبب لمنع القبول تفشل في مطعمك ومكسبك نعم نعم هذا لاخبار بني اسرائيل فالنبي صلى الله عليه
وسلم قال
فحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج قال اذا حدثكم بنو اسرائيل فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
قولوا امنا الذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون فاخبار بني اسرائيل
على ثلاثة اقسام كما ذكر ابن كثير في اول التفسير اسم يوافق شريعتنا فهذا يقبله ما وافق شريعتنا فاننا نقبله وجسم يخالف شريعته فهذا لا نقبله وخالف شريعة الا نقبل
وقسم لا يوافق ولا يخالف هذا نتوقف فيه الذي لا يخالف ولا يوافق هذا نتوقف فيه لا نصدقه ولا نكلمه كانه يمكن ان يكون حقا فنكون كذبنا بالحق او نكون باطلا فنكون صدقنا بالباطل
ونتوقف نتوقف في وحاصل هذا الاثر ان ان الله منع القبول لبني اسرائيل مع انهم يستسقون ويدعون الله منع القبول عنهم لانهم يأكلون الحرام ويسكتون البناء الله منع القبول عني.
نعم
وهذا جاء في شريعتنا ما يوافقه كما سمعتم في الحديث الذي في قوله تعالى كلوا من الطيبات.
قوله صلى الله عليه وسلم في الرجل مطعمه حرام ومشربه حرام تلبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك.
نعم
يعني ليس المقصود انك تكثر الدعاء ولكن المقصود ان يكون الدعاء خالصا ولو كان قليلا مثل الملح والملح يكفي منه القليل ويصلح الطعام نعم الدعاء مقامه عظيم ولذلك امر الله به في ايات كثيرة
ووعد ان يستجيب حتى الكفار اذا دعوا في حال الشدة واخلص الدعاء لله استجاب له فكيف بالمؤمنين؟
الدعاء امره عظيم وهو سلاح المؤمن ولكن ينبغي ان يعرف احكام الدعاء وصدق الدعاء
حتى يكون دعاؤه نافعا له.
ما قل دعاء ينفع وما كل دعاء يستجاب الا اذا توافرت فيه الشروط بان يكون دعاء مشروعا وان يكون خالصا لوجه الله عز وجل وان يكون
مع اليقين بالاجابة وان يكون مع اكل الحلال ترك الحرام نعم الاكثار من الدعاء طيب مأمور به الالحاح والاكثار من الدعاء لكن قد يكثر من الدعاء ولا يستجاب له لانه ما توفرت فيه الشروط
لا اما اذا توفرت الشروط ولو كان الدعاء قليلا فان الله ينفع به.
نعم نعم الدعاء مقامه عظيم و الدعاء اذا كان قادرا عن اخلاص وعن وعن تضرع الى الله عز وجل
فانه لا يذهب سدى وهو يعالج القضاء والقدر اما ان يدفعه والا يتمانع وتمانع وتمانع القضاء والقدر وهو من القدر هو من القدر الله اذا قدر شيئا لابد ان يقع لكن الدعاء من القلب فهو
قدر يدفع بقدر نعم ينفع مما نزل من ولا لا الابتلاء وينفع مما لم ينزل فيمنع نزوله لا لا يدفع لا يدفع القضاء الا الا الدعاء ولا يقال شيخ القضاء
يدفع مع ان الله قظاه وما قظاه الله لا بد ان يقع فنقول ايضا الدعاء من من القضاء انت ما دعوت الا لان الله قظى وقدر انك تدعو.
وهذا من دفع القظا بالقول.
القدر بالقدر
نعم نعم للحاح في الدعاء يعني الاكثار من لا تيأس بل اكثر من الدعاء واصلح حالك حتى يستجاب لك اذا ما حصل استجابة ارجعي الى نفسك وحاسبها ربما ان عندك مانع من موانع الدعاء
تخلى عنه وايضا لا تيأس فانك لا تدري المصلحة له قد يكون تأخير الاجابة احسن لك نعم لان لان الغضب يدل على انك تركت واجب ولا يغضب عليك الا اذا تركت امرا واجبا.
الدعاء واجب لقوله تعالى وقال ربكم ادعوني هذا امر.
الامر يفيد الوجود.
ادعوا ربكم
ادعوا ربكم هذا امر.
نعم نعم الدعاء امره عظيم فاذا تسلح المسلم به فان الله ينفعه به واذا غفل عن الدعاء فانه يعرض للابتلاء والامتحان نعم نعم يحب الملحين يعني المكثرين مكثرين من الدعاء
يحبهم الله عز وجل هذا دليل على مشروعية الاكثار من الدعاء نعم نعم فاذا وقع الانسان في الخطر الشديد فانه يتسلح بالدعاء نعم مثل الانسان اذا وقع في البحر فانه يكثر من الدعاء حتى المشرك
آآ المشركون اذا
اخذهم الموج واحاطت بهم في الامواج دعوا الله مخلصين له الدين لانهم يعلمون ما ينفع الا يا الله وحده وينسون ما ما يدعون من دون الله ينسون اصنامهم عبودات انهم يعلمون انه لا يخلص من
الشدة الا الله سبحانه وتعالى
واذا مستكم الضر في البحر ظل من تدعونا الا اياه.
فلما نجاكم من البر اعرضت.
نعم من من موانع من موانع قبول الدعاء ان الانسان يستعجل ويقول دعوت فلم يستجب لي في ترك الدعاء
فاذا ترك الدعاء فانه لا لا يستفيد من دعائه الاول.
نعم.
نعم.
كل هذه الاحاديث تدل على ان المسلم لا ييأس ولو تأخرت الاجابة فليكثر من الدعاء فان الله جل وعلا لا يضيع عمله.
ولكن مع هذا يحاسب نفسه
يتخلى عن الموانع نعم وحاسب نفسه ويكثر من الدعاء.
نعم في يوم الجمعة يعني لا اعد الستة لا اعد السكة في الاوقات نعم الثلث الاخير من الليل لان وقت النزول
الالهي الى السماء الدنيا.
ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول هل من سائل فاغفر هل من داع فاستجيب له نعم وعند الاذان لان
عند الاذان تفتح ابواب السماء فيدعو عند الاذان هذا من من اوقات الاجابة.
نعم نعم وبين الاذان والاقامة اذا اذا كان ينتظر الصلاة فانه يدعو في هذا الوقت وهو مظنة الاجابة.
نعم
اصدار الصلوات الا اذا سلمت من المكتوبة واتيت بالاذكار المشروعة فانك تدعو الله بحاجتك لان هذا مظنة الاجابة نعم لان هذا اليوم فيه ساعة يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد
مسلم يدعو الله وهو قائم يصلي الا استجيب له وهي مخفاة في اليوم كله لكن احراها ومظلتها جلس العلماء فيه فمنهم من يقول انه من حين يصعد الامام على المنبر الى ان تقضى
الصلاة ان هذا وقت للاجابة لانه وقت الصلاة ووقت الذكر اما بالنسبة للاجابة القول الثاني انها اخر ساعة من يوم الجمعة نعم وعلى كل حال هذا اليوم فيه هذه الساعة.
اجتهد في تحريها.
نعم.
كله راجح كله راجع.
ادع بهذا وهذا.
ادع في هذا الوقت وفي الوقت الثاني
نعم هادي اداب الدعاء اولا نعم هذا هذا الشيء لابد ان ان يكون القلب حاضرا وقت الدعاء ما يكون غافلا نعم انتصارا بين يدي الرب يعني افتقار يعرف فخره وحاجته
الى الله سبحانه وتعالى.
نعم لا وتضرع تضرعا وكفي لا بيننا وبين اه من اداب الدعاء ومن اسباب القبول انه يستقبل الفجر وهكذا العبادات يستحب ان تستقبل بها القبلة لانها
قبلتي المسلمين.
نعم تحب ان يكون وقت الدعاء على طهارة لان هذه عبادة كونه يؤديها على طهارة افضل.
نعم كذلك رفع اليدين الى الله من باب اظهار الفقر والحاجة الى الله
الاسباب القبول نعم نعم من اداب الدعاء انه يبدأ بالحمد لله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو نعم لانه اذا تاب الى الله واستغفر ثم دعا بعد ذلك
فهوى حري ان يستجاب له.
لا كذلك من اسباب الدعاء او من اسباب القبول التوسل الى الله باسمائه وصفاته كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه ادعوه بها اي توسلوا اليه بها
تقول يا ارحم الراحمين ارحمني يا غفور اغفر لي يا سواب شف علي يا رزاق اوجدني وهكذا تتوسل اليه باسمائه وصفاته نعم وذلك من اسباب القبول انه يتصدق على المحتاجين
قبل الدعاء.
نعم اذا توفرت فيه هذه الامور فانه باذن الله لا يرد.
نعم كذلك نوعية الدعاء الدعاء يختلف ويتفاضل فاذا دعا بدعاء يعني دعا بدعاء مشروع وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مظنة الايجاب
يدعو الادعية الواردة في القرآن والادعية الواردة السنة واذا دعا بغيرها مما يوافقها فلا بأس نعم اذا توسل الى الله بالتوحيد اسألك بانك انت الله لا اله الا انت التوسل بالتوحيد
هذا من اسباب الاجابة نعم يتعلم الانسان هذه الادعية ويدعو بها مع حضور قلبه نعم نعم اسم الله الاعظم اذا دعا به الانسان استجيب له.
ولكن الله اخفاه في اسمائه
من اجل ان الانسان يدعو الله باسمائه كلها ما يحصل منها وما يعرف حتى يصادف هذا الاسم مثل ما اخفى ليلة القدر في رمضان مثل ما اخفى ساعة الاجابة يوم الجمعة
من اجل ان الانسان ما يقتصر على نوع واحد بل آآ يعبد الله بجميع في جميع الوقت للجميع ويدعوه بجميع الاسماء التي يعرفها ويجتهد في ذلك ولكن احراها الحي القيوم
الله لا اله الا هو الحي القيوم.
هذا جاء في اية الكرسي وفي اول سورة ال عمران الله لا اله الا هو الحي القيوم نعم يطلق على الاسماء الاسم يطلق على الاسم نعم
نعم من الالفاظ بالالفاظ الدعاء التي يستحب الاكثار منها يا ذا الجلال والاكرام.
يكثر من قول يا ذا الجلال والاكرام.
لا رفع الرأس الى السماء ومن اسباب الاجابة وفيه اثبات ان الله جل وعلا في السماء
ترتفع اليه الوجوه وآآ تتجه اليه الحروف في العلو سبحانه وتعالى ويقول يا حي يا قيوم لان هذا الحي القيوم اذان الاسلام يتضمنان كل الاسماء لان الحي يتضمن كل كل الصفات
الذاتية والقيوم يتضمن كل الصفات الفعلية ثم ترجع اليه نعم وهو يا حي يا قيوم دل على فضل هذا الاسم الحي القيوم علت الوجوه للحي القيوم هذا في سورة طه
وفي سورة البقرة في اية الكرسي وفي ال عمران في اولها الله لا اله الا هو الحي القيوم نعم هذا فيه انه توسل الى الله بانواع من التوسل توسل اليه بالتوحيد لا اله الا انت
وتوسل اليه باعترافه بذنبه لا اله الا انت اني كنت من الظالمين فاعترف بذنبه توسل الى الله بذلك فهذا من اسباب الاجابة لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ثلاثة اشياء توسل اليه بالتوحيد وتوسل اليه بالتنزيه والتسبيح توسل اليه باعترافه بذنبه.
يظنون يعني يونس عليه السلام واللي هي الحوت واظن نقول يعني صاحبكم في ربك ولا تكن كصاحب الحوت.
عليه السلام
النون هي الحوت فهذا ليس خاصا لانه قال وكذلك ننجي المؤمنين.
يعني فمن دعا بهذا الدعاء عن اخلاص وعن حضور قلب فان الله يستجيب له لاسيما اذا كان في شدة
نعم نقف عند
3 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|أوقات الإجابة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثالث.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين.
قال مصنف رحمه الله تعالى وذكر ابن ابي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء عن الحسن قال كان رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار وكن ابا معلق
وكان تاجرا يتجه بمال له ولغيره يضرب به في الافاق وكان ناسكا ورعا فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال ما تريده من دمي شأنك بالمال
قال اما المال فلي ولست اريد الا دمك.
قال اما اذا ابيت فذرني اصلي اربع ركعات قال صلي ما بدا لك فتوضأ ثم صلى اربع ركعات فكان من دعائه في اخر سجدة ان قال يا ودود يا ذا العرش المجيد يا
لما تريد اسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام.
وبنورك الذي ملأ اركان عيشك ان تكفيني شر هذا اللص يا مغيث اغثني يا مغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس قد اقبل بيده حربة قد وضعها بين اذن فرسه.
فلما بصر باللص اقبل نحوه فطعنه فقتله
ثم اقبل اليه فقال قم فقلت من انت بابي بابي انت وامي؟
فقال فقد اغاثني الله بك اليوم فقال انا ملك من اهل السماء غابعة دعوت بدعائك الاول فسمعت لابواب السماء قعقعة
ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لاهل السماء ظجة.
ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب.
فسألت الله ان يوليني قتله قال الحسن فمن توظأ وصلى اربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له.
مكروبا كان او غير مكروب.
اعده من الاول
وذكر ابن ابي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء.
عن الحسن قال كان رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار.
وكن ابا نعم هذا هذا اثر وليس حديثا
هذه انها للصحابي لما وقع في هذا الكرب وان العدو هدده فانه صلى ودعا الله سبحانه وتعالى وتوسل اليه باسمائه وصفاته الله جل وعلا اجاب دعاءه وهذا كما في قوله تعالى قال ربكم ادعوني
استجب لكم وما هو كما في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء قال سبحانه وتعالى فاذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فهذا داخل في
مدلول هذه الايات ان من وقع في كرب ودعا الله سبحانه وتعالى فان الله يجيبه.
اما انه يشرع للمصلي كما قال الحسن يصلي اربع ركعات ويدعو لا يحتاج الى دليل يحتاج الى دليل من من السنة
نعم وكان تاجر يتجه بمال له ولغيره.
نعم يكفي لذلك والله فصل وكثيرا ما نجد ادعية دعا بها قوم فاستجيب لهم ويكون قد اقترن بالدعاء ضوارة صاحبه واقباله على الله.
نعم هذا هذا
اقترن بالدعاء ظرورة صاحبه واقباله على الله سبحانه وتعالى بان يدعو باخلاص هذه من اسباب الاجابة والضرورة من اسباب الاجابة والاخلاص ايضا ادعوا الله مخلصين له الدين من اسباب الاجابة
نعم او حسنة او حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه اجابة دعوته شكرا لحسنته.
او يكون له اعمال صالحة من قبل فاذا وقع في شدة انقذه الله كما قال صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله
في الرخاء يعرفك في الشدة فاذا كان الانسان له اعمال صالحة فانه اذا وقع في شدة يخلصه الله منها بسبب ما سبق له من الاعمال الصالحة كما قال في يونس عليه السلام فلولا انه كان من المسبحين
للبث في بطنه الى يوم يبعثون كان من المسبحين اي من المصلين في حالة الرخاء كانت له اعمال صالحة فلما وقع في الشدة انقذه الله منها.
نعم او صادف وقت اجابة ونحو ذلك فاجيب دعوته.
ومن اسباب الاجابة ان يصادف وقت اجابة
مثل ثلث الليل الاخر مثل الدعاء في السجود مثل الدعاء في اخر في في ساعة يوم الجمعة هذه اسباب من اسباب الاجابة اوقات الاجابة اذا صادفها المسلم استجاب الله له دعاءه.
نعم
فيظن الظان ان الصبغة في لفظ ذلك الدعاء يظن الظن ان ان لفظ الدعاء هو السبب لفظ الدعاء وليس الامر كذلك بل بل امور اخرى امور اخرى من اسباب الاجابة
والا الدعاء هو هو يدعو فيه كل الناس لكن احد يستجاب له واحد لا يستجاب له.
مع ان الدعاء لفظ واحد صيغة واحدة لكن يحصل لبعض الناس اسباب استجابوا فيها دعاؤهم
وبعض الناس لا لا يكون عنده اسباب للقبول فلا يجاب ولو دعا بالدعاء الذي دعا به الاخر ليست العبرة بصيغة الدعاء بل العبرة بالاحوال نعم فيظن الظان ان الصيغة في لفظ ذلك الدعاء فيأخذه
مجرد عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي.
يظن ان ان مجرد لفظ الدعاء يكفي
نعم وهذا كما اذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي استعماله على الوجه الذي ينبغي فانتفع به فظن غيره ان استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب كان غالطا
نعم هذا مثل الدواء الامور المحسوسة الدواء يستعمله بعض الناس فيشفيه الله ويستعمله اخر فلا يشفى والسبب في ذلك ان ان الذي استعمله وشفي به صادف محله واخذ المقدار المقدار الذي يحصل به
العلاج
فحصل له الشفاء يعني هناك اسباب اخرى غير الدواء فيأخذه بعض الناس ولا يشفى لانه لم يطبق لم يطبق الاحوال التي طبقها الاول نعم وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس
نعم.
ومن هذا انه قد يتفق دعاؤه باضطرار عند قبر فيجاب ايه هذي هذي قظية شبهة عظيمة من بعظ القبوريين يقول دعوت عند القبر فاستجيب لي فلان دعا عند القبر فاستجيب له.
فيظن الناس ان الدعاء عند القبر مشروع
وانه يحصل به المقصود هذه فتنة مع انه ما هو بالسبب هو الدعاء عند القبر.
السبب ان الرجل مضطر فاجاب الله دعاءه لضرورته ولو لم يدعوا عند القبر فهو مضطر او يصادف وقت اجابة
ايجاب او قضاء وقدر قدر له هذا الشيء فحصل له لا بسبب الدعاء وانما بسبب القضاء والقدر فيظن الناس ان هذا بسبب القبر فيفتتنون بالميت ويدعونه من دون الله وهذا ليس بحجة
كونه اذا دعا عند القبر يحصل له مقصود وليس بحجة ولا دليل على جواز الدعاء عند القبر.
لان الاحاديث التي تنهى عن الدعاء عند القبور احاديث صريحة وصحيحة امنع من هذا
نعم فيظن الجاهل ان الصيغة للقبر.
نعم.
ولم يعلم ان الصيغة للاضطرار وصدق اللجأ الى الله نعم.
فاذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان افضل واحب الى الله
تولى هذا الذي يدعو عند القبر اتى بهذا الدعاء في بيت من بيوت الله فكان هذا احب الى الله من انه يدعو عند القبر نعم اصل والادعية والتعوذات بمنزلة السلاح
والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
الادعية الادعية بمنزلة السلاح هي سلاح لكن سلاح اذا كان بيد شجاع فانه فانه ينفع يقتل العدو اما اذا كان بيد جبان فانه لا ينفع
ولو كان السلاح غير جيدا وقويا السلاح بضاربه لا بحده بضاربه لا بحده كذلك الدعاء باحوال الداعي لا بلفظ الدعاء فقط نعم فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا افة به
والساعد ساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكايات في العدو.
نعم.
ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير بان يكون السلاح ليس حادا وانما هو سلاح الرجل او يكون السلاح حاد ولكن
الذي يضرب به جبان ولا يحسن الظرب هذا لا لا يحصل به المقصود او ان المحل الذي يضربه غير قابل للضرب الذي يضرب حجر او يضرب شيء لا يؤثر فيه الضرب
هذا ايضا لا ينفع السلاح الحاد ولابد من توفر الاسباب في السلاح كذلك لابد من توفر الاسباب في الدعاء نعم فاذا كان الدعاء في نفسه غير صالح او الداعي لم يجمع بين اذا كان الدعاء في نفسه
غير صالح هذا مثل السلاح غير
السلاح الداثر الذي لا حد له.
نعم او الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء.
او الداعي لم يخلص لم يخلص في الدعاء فانه لا يستجاب ايضا نعم او كان ثمة مانعة من الاجابة
لم يحصل الاثر او هناك مانع من موانع الاجابة مثل اكل الحرام والصح انه من موانع اجابة الدعاء والاعتداء في الدعاء من موانع الاجابة نعم والدعاء به اثم او قطيعة رحم.
نعم
فصل وها هنا سؤال مشهور وهو ان المدعو به ان كان قد قدر ولم يكن بد من وقوعه دعا به العبد او لم يدعو وان لم يكن قد قدر لم يقع سواء سأله العبد او لم يسأله
هذا هذه شبهة هذه شبهة عند اهل الضلال والمغالطين.
يقولون الدعاء ما له فايدة كلام على القظا والقدر اذا كان قدر لك الشيء فلو لم تدعو به فانه يحصل فاذا لم يقدر لك
فانك ولو دعوت لا يحسن هذه مغالطة لا شك ان الله قدر الاشياء وقظاها لكن الذي قدر الاشياء وقظاها امرنا بالدعاء الدعاء سبب من الاسباب سبب من الاسباب والله امرنا باتخاذ الاسباب
ولم ولم اه ينهنى عن اخذ الاسباب ويقول اتلوا على القضاء والقدر بل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له فالجواب على هذا ان ان هذا مغالطة وهذا يجري على السنة الصوفية وغيرهم يقولون لا لا
فائدة من الدعاء
لانه ان كان الامر مقدرا حصل وان لم يكن مقدرا لم يحصل نقول هذا غلط الله جل وعلا امرنا بالدعاء وامرنا باتخاذ الاسباب واما القضاء والقدر فهذا عند الله سبحانه وتعالى.
نحن نفعل ما عندنا
واما القضاء والقدر فهذا بيد الله سبحانه وتعالى نعم مم وظن الطائفة صحة هذا السؤال وتركت الدعاء انه باطل.
نعم وقالت لا فائدة فيه وهؤلاء مع مع فرط جهلهم وضلالهم متناقضون
فان طرد مذهبهم يوجب تعطيل جميع الاسباب.
نعم هؤلاء متناقضون لانهم لانهم لو ان احدا اعتدى عليهم ما قالوا هذا قضاء وقدر راحوا يطالبون بالقصاص.
يطالبون بالاخذ الحق من الظالم ما يقولون هذا قضاء وقدر
وايضا هم اذا جاعوا يأكلون ويشربون اذا عطشوا ولا يقولون انسان الله مقدر لنا الحياة وبنحيا ولو ما اكلنا ولو ما شربنا فهم يتخذون الاسباب غرورة يتخذون الاسباب فلماذا يتخذونها في بعظ
يتركونها في البعظ الاخر
نعم فيقال لاحدهم ان كان الشبع قد قدر لك فلابد من وقوعهما.
ولو لم تأكل ولم تشرب نعم تمام اكلت او لم تأكل وان لم يقدرا لم يقعا اكلت او لم تأكل.
نعم
وان كان الولد قد قدر لك فلابد منه.
ولو لم تتزوج نعم وطئت الزوجة او الامة او لم تطأ وان لم يقدر ذلك لم يكن فلا حاجة الى التزوج والتسري.
اذا عطل الاسباب كلها على مذهبك هذا عطل الناس
نعم فهل يقول هذا عاقل او ادمي بل الحيوان البهيم لا يقول هذا عاقل ما يقوله الا مخبول ان الاسباب ما تنفع فيقول هذا الا ولا العقل البهايم ايضا تعمل الاسباب
البهائم وهي بهائم تعمل الاسباب.
الطيور ما تبقى في اوكارها فلتذهب تطلب الرزق تغدو خماصا وتروح بطانا ميت يورو ومع هذا تعمل الاسباب تعلم انه ما حصل لها شيء الا بالسبب
ولا جلست في اوكارها تقول يجيب الله لي الرزق وانا في وقتي.
كل بهيمة تجدها تبحث تبحث عن الماء تبحث عن الاكل ما هي بهيمة ما تقف وتقول ان كان مقدر لي شي بيجي
نعم بل الحيوان البهيم مفطور على مباشرة الاسباب.
نعم.
التي بها قوامه وحياته.
نعم.
الحيوانات اعقل وافهم من هؤلاء الذين هم كالانعام بل هم اضل سبيلا.
نعم وتكايس بعضهم وقال
الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض يثيب الله عليه الداعي من غير ان يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما تتيأس يعني اظهر الحيض وقال الدعاء ما هو علشان انه حصل له المقصود
ولكن لانه عبادة عبادة فقط يعني يقول هو عبادة صحيح هو عبادة بل هو اعظم انواع العبادة.
ولكنه سبب ايضا سبب لحصول المطلوب فهو عبادة وهو سبب حصول المطلوب فهو اخذ جانبا وترك الجانب الاخر
نعم ولا فرق عند هذا المتكيس بين الدعاء وبين الامساك عنه بالقلب واللسان في التأثير في حصول المطلوب وارتباط الدعاء عندهم به كارتباط السكوت ولا فوق.
يقولون الدعاء ما له فايدة
الا انه عبادة فقط يثاب عليها الانسان وليس له فائدة في حصول المطلوب بل المطلوب يحصل بالقضاء والقدر.
نعم وقالت طائفة اخرى اكيس من هؤلاء بل الدعاء علامة مجردة نسبها الله سبحانه امارة على قضاء الحاجة
هؤلاء اقرب من الاولين لكنه ايضا لا يزال عندهم شيء من من الباطل فليس الدعاء علامة على حصول المقصود وانما هو سبب الدعاء سبب وليس علامة.
نعم فمتى فمتى وفق الله العبد للدعاء كان ذلك علامة له وامارة على ان حاجته قد قضيت
هذا ما هو بصحيح ما هو بصحيح بل الدعاء سبب وقال ربكم ادعوني استجب لكم.
ربط الاجابة ربطها بالدعاء دل على ان الدعاء سبب وليس علامة فقط نعم وهذا كما اذا رأينا غيما اسود باردا في زمن الشتاء
فان ذلك دليل وعلامة على انه يمطر.
قالوا وهكذا حكمي عليه هذا كلامهم يقول كما ان اذا رأينا السحاب اسود وبارد في زمن الشتاء هذا علامة على انه فيه مطر.
علامة على انه فيه مطر كذلك الدعاء
نقول هذا تمثيلا غير صحيح فالسحاب وان كان اسود وان كان بارد قد لا يحصل به مكر نعم قالوا وهكذا حكم الطاعات مع الثواب.
والكفر والمعاصي مع العقاب هي امارات محضة لوقوع الثواب والعقاب لا انها اسباب له
بل هي اسباب له ولي اسباب له فالطاعات اسباب للثواب والمعاصي اسباب للعقاب وليست مجرد علامات نعم وهكذا عندهم الكسر مع الانكسار والحرق مع الاحراق الازهاق مع القتل.
يعني يطردون هذا حتى في المحسوسات
يقولون الكسر علامة على الانكسار والمرض علامة على الالم وليس سببا له كل هذا مغالطة كله مغالط نعم ليس شيء من ذلك سببا البتة ولا ارتباط بينه وبين ما يترتب عليه.
الا مجرد الاقتران العادي.
لا التأثير السبي
وخالفوا المغالاة هذه مغالاة في اثبات القضاء والقدر هذا غلو في اثبات القضاء والقدر ولو في اثباته حتى نفوا الاسباب.
والصواب انه لا منافاة بين اتخاذ الاسباب وبين القضاء والقدر
نعم وخالفوا بذلك الحس والعقل والشرع والفطرة وسائغ طوائف العقلاء بل اضحك عليهم العقلاء.
بل الرد عليهم نعم والصواب انها هنا قسما ثالثا غير ما ذكره السائل وهو ان هذا المقدر قدر باسباب
ومن اسباب هناك اشياء قدرت على حصول اسباب بل حصلت الاسباب حصل المقدر وان لم تحصل الاسباب لم يحصل المقدم.
هناك قسم ثالث وهو قضاء وقدر مبني على حصول اسباب وانتفاء موانع
نعم وهو ان هذا المقدر قدر باسباب ومن اسبابه الدعاء.
نعم مثل مثل اه الوطؤ في الزواج سبب لحصول الولد فالله قدر لك الذرية بسبب انك تتزوج وسط ولو لم تطأ ولم تتزوج لم يحصل لك
لم يحصل لك اولاد نعم فلم يقدر مجردا عن سببه ولكن قدر بسببه.
نعم.
فمتى اتى العبد بالسبب وقع المقدور ومتى لم يأتي بالسبب انتفى المقدور.
نعم وهذا كما وهذا كما قدر الشبع وغيب الاكل والشرب.
نعم.
وقدر الولد بالوطء وقدر حصول الزرع بالبيض
وقدر خروج نفس الحيوان بالذبح وكذلك وكذلك قدر دخول الجنة بالاعمال ودخول النار بالاعمال وهذا القسم هو الحق وهذا الذي حرمه السائل ولم يوفق له ان هذه الامور اسباب اسباب لوقوع المقدور
اذا حصلت حصل المقدور
واذا لم تحصل لم يحصل المقبول.
نعم وحينئذ فالدعاء من اقوى الاسباب فاذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح ان يقال لا فائدة في الدعاء كما لا يقال لا فائدة في الاكل والشرب وجميع الحركات والاعمال
وليس شيء من الاسباب انفع من الدعاء ولا ابلغ في حصول المطلوب ولما كان الصحابة رضي الله عنهم اعلم الامة بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وافقههم في دينه كانوا اقوم بهذا السبب وشروطه
وادابه من غيره
كان الصحابة رضي الله عنهم يكثرون من الدعاء وهم اعلم الامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يكثرون من الدعاء فلو كان الدعاء لا فائدة له ويقول الصحابة قد غلقوا
نعم وكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يستنصر به على عدوه.
يعني بالدعاء نعم.
وكان اعظم جنديا وكان يقول لاصحابه لستم تنسون بكثرة وانما تنصغون من السماء نعم.
وكان يقول اني لا احمل هم الاجابة.
ولكن هم الدعاء
فاذا الهمتم الدعاء فان الاجابة معه واخذ واخذ الشاعر وهذا المعنى فنظمه فقال.
نعم يقول عمر رضي الله عنه انا لا احمل هم الاجابة لان الاجابة تكفل الله بها وانما احمل هم الدعاء
لانني امرت بالدعاء فهو يحمل هم ما امر به واما الاجابة فهي عند الله كفر الله بها وقال ربكم ادعوني استجب لكم واخذ الشاعر هذا المعنى فنظمه فقال لو لم تجد نيل ما ارجو واطلبه من جود
كفيك ما عودتني الطلب
نعم.
فمن الهم الدعاء فقد اريد به الاجابة فان الله سبحانه يقول ادعوني استجب لكم وقال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان اذا دعا ما قال اجيبه بدون دعاء اذا دعان
دل على ان الدعاء سبب للاجابة وبدون دعاء لا تحصل اجابة نعم وفي سنن ابن ماجة من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه
من لم يسأل الله يغضب عليه ولو كان كما يقولون الدعاء لا فائدة له ما غضب الله على من لا يسأل دل على ان الدعاء له فائدة نعم وهذا يدل على ان رضاءه في سؤاله وطاعته
واذا رضي الرب تبارك وتعالى فكل خير في رضاه كما ان كل بلاء ومعصية في غضبه فالذي لا يدعو يغضب الله عنه والذي يدعو يحبه الله عز وجل.
دل على ان الدعاء مطلوب وانه سبب
لرضا الله سبحانه واذا رظي الله اعطاك كل ما تريد وفوق ما تريد.
نعم وقد ذكر الامام احمد في كتاب الزهد اثرا انا الله لا اله الا انا اذا رضيت باركت فليس لبركتي منتهى.
واذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الولد
ولقد دل العقل والنقل والفطرة وتجارب الامم على اختلاف اجناسها ومللها ونحلها على ان التقرب الى رب العالمين وطلب ومرضاته والبر والاحسان الى خلقه.
من اعظم الاسباب الجالبة لكل خير
واضبادها من اكبر الاسباب الجالبة لكل شر فما استجلبت نعم الله تعالى واستدفعت نقمته بمثل طاعته والتقرب اليه والاحسان الى خلقه نعم وقد رتب الله سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والاخرة
وحصول الشرور في الدنيا والاخرة في كتابة في كتابه على الاعمال
ترتب الجزاء على الشرط والمعلول على العلة والمسبب على السبب وهذا في القرآن يزيد على الف موضع.
نعم الله ربط الله ربط الاشيا باسبابها كل شيء مربوط بسببي اذا حصل السبب حصل المسبب باذن الله
واذا لم يحصل السبب لم يحصل المصلي فجعل دخول الجنة مربوطا بالاعمال الصالحة جعل دخول النار مربوطا بالاعمال السيئة ومش لاقي له السبب.
ولم يقدر الاشياء بدون اسباب نعم فتارة يرتب الحكم الخبري الكوني والامر الشرعي على الوصف المناسب له
كقوله تعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وبني اسرائيل لما اتوا عما نهوا عنه من قتل الصيد يوم السبت واحتالوا عليها امسكوها قال الله كونوا قردة
قاسيا حول مسخهم من ادميين الى قردة عقوبة لهم.
وهذه العقوبة مربوطة بفعلهم.
فلما عتوا عتوا تمردوا على ما نهاهم الله عز وجل عنه ودل على ان المعاصي والكفر سبب للعقوبة.
نعم
وقوله فلما اسفونا انتقمنا منهم.
اسفونا اغضبونا للاسف الغضب فلما اسفونا اي فرعون وقومه ايغضبون انتقمنا منه.
فجعل السبب في الانتقام هو غضب الله عليهم.
لما كفروا بالله عز وجل.
نعم
وقوله والسابق والسابقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا.
فجعل السرقة سببا للقطع السارق والسارقة فاقطعوا اي الفاء السببية دل على ان السرقة سبب للقطع قطع اليد.
نعم وقوله ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات
والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة
واجرا عظيما.
نعم اعد المغفرة والاجر العظيم على هذه
صفات التي ذكرها في هذه الاية العظيمة دل على ان الاشياء لها اسباب والصواب له اسباب فلا تحصلوا على المسببات بدون الاسباب نعم وهذا كثير جدا.
وتارة يرتبه عليه بصيغة الشرط والجزاء
لقوله تعالى ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم حرف شرط جازم ان تتقوا الله هذا هذا فعل الشرط ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا هذا جواب الشرط
يجعل لكم فرقانا جواب الشرط يعني ان حصلت التقوى حصل لكم الفرقان وان لم تحصل التقوى لم يحصل الفرق.
نعم وقوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين.
ان تابوا ان اسمه شرط جازم آآ ان
واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الجن.
رتب الاخوة في الدين على التوبة واقام الصلاة وايتاء الزكاة اما اذا لم يتوبوا ولم يقيموا الصلاة ولم يؤتوا زكاة فليسوا اخواننا فهم كفار
رتب الاخوة في الدين على هذه الاشياء اذا انتفت هذه الاشياء انتفت الاخوة نعم وقوله تعالى وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا ونظائره.
لو استقاموا لو يقولون له حرف
امتناع الامتناع لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم لو حصلت استقامتهم وحصلت لهم السقيا فلما لم تحصل السقيا لم يحصل فلما لم يحصل الاستقامة لم تحصل السقم.
امتناع امتنعت امتنعت السقيا الامتناع الامتناع الاستقامة
نعم وتارة يأتي بلام التعليم لقوله يتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب.
كتاب انزلناه اليك مبارك لاي شيء ليدبروا اياته الله انزل القرآن لاجل ان يتدبر لاجل ان ما هو باجل انه يحفظ
ويردد يتحسن فيه الاصوات ويجود هذي كلها وسائل ليست هي المقصود.
المقصودة تدبر تفهم معانيه وماذا يقصد به نعم وقوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا.
جعلناكم امة وسطا
اي عدولا خيارا لاجل اي شيء لتكونوا شهداء على الناس لانه يشترط في الشاهد العدالة يشترط في الشاهد العدالة فهذه الامة يوم القيامة تكون شاهدة على الامم لانها بلغتها الرسالات
تشهد على الامم بان رسلهم بلغوهم الرسالات نعم وتارة يأتي باداة الشيء التي للتعليم كقوله تعالى كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم.
لما ذكر الله تقسيم الفي في سورة الحشر
قال كي لا يكون دونك.
يعني اننا وزعناه على هذه الصفة وهذا النظام لئلا يكون بايدي الاغنياء دون الفقراء.
يكون الفيء بايدي الاغنياء دون الفقراء نعم كي لا يكون دونثا بين الاغنياء منهم ويحرم منه الفقراء
نعم وتارة يأتي بباء السببية كقوله تعالى ذلك بما قدمت ايديكم بما قدموا اي بسبب الباء سببية ادخلوا الجنة بما كنتم اي بسبب اعمالكم اللا سببية ودل على ان الاسباب لها قيمة في الشرع
ولهذا يقولون قدح الاسباب ولهذا يقولون ترك الاسباب قدح في الشريعة والاعتماد على الاسباب شد فلا يعتمد على الاسباب ولا تترك الاسباب فلتفعل ويعتمد على الله سبحانه وتعالى.
نعم وقوله بما كنتم تعملون
ويدخلو الجنة بما كنتم تعملون والبا سببية نعم وقوله بما كنتم تكسبون نعم وقوله ذلكم بسبب كسبكم والكسب هو العمل نعم وقوله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ذلك الذي حصل لبني إسرائيل
من اللعن والغضب و
بسبب انهم كانوا يكفرون بايات الله.
واما لو امنوا بايات الله لحصل لهم الاكرام نعم الباء سببي.
نعم وتارة يأتي بالمفعول لاجله ظاهرا او محذوفا.
كقوله تعالى فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى
نعم امر الشهادة على الاموال تهادى على الاموال برجلين او رجل وامرأتان جعل شهادة المرأتين مقابل شهادة الرجل لان المرأة عرضة للخطر اكثر من الرجل وضعف الذاكرة فاذا شهدت امرأتان تذكر
احداهما الاخرى لو نسيت
نعم وكقوله تعالى ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين نعم الله جل وعلا ارسل الرسل وانزل الكتب لئلا يقول الناس يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين ما درينا ان احنا بعث ولا
درينا ان هنا جنة ونار ولا درينا ان هنا جزا
بالا يقولوا هذا الله ارسل الرسل وانزل الكتب الدنيا نعم وقوله ان تقولوا انما انزل الكتاب على على طائفتين من قبلنا.
انزل الله القرآن على هذه الامة لئلا تقول ما جاءنا كتاب
الكتاب جاء لليهود والنصارى ونحن ما جاءنا كتاب الله قطع هذه الحجة بانه انزل القرآن فانزل القرآن وهو اعظم من التوراة والانجيل اعظم من التوراة التي بيد اليهود واعظم من الانجيل الذي
بيد النصارى
القرآن هو اعظم الكتب وهو اعظم حجة نعم اي كراهة ان تقولوا.
نعم.
وتارة يأتي بفاء السببية.
كقوله فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها نعم قوم قوم عاد قوم ثمود
او صالح لما ان الله نهاهم عن عن قتل الناقة التي جعلها اية لنبيه صالح عليه السلام نهاهم عن قتلها دبروا قتلى وانتدب لذلك رجل من اشقاهم فتعاطى يعني قفز تعاطى يعني قفز
ثم قال ثم عقر الناقة عثرا فلما عقر الناقة حصلت لهم العقوبة وتعاطى نادوا صاحبهم فتعاطى فعقب وفي وفي سورة والشمس وضحاها كذبت ثمود بطغواها اذ انبعث اشقاها.
فهو هذا الرجل
فقال لهم رسول الله يعني صالح عليه السلام ناقة الله ناقة تحذير هذا منصوب على التحذير ناقة الله وسقيه اتركوها واتركوا يومها الذي تشرب فيه كانت تشرب الماء يوم تسقيهم اللبن
وتترك لهم الماء يوم لها شرك ولكم شرك يوم معلوم لكنهم والعياذ بالله حملهم الكفر على انهم عقروهم ايه اذ انبعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه
فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم.
فدمدم الفاسد به نعم وقوله فعصوا رسول ربهم فاخذهم اخذ توابيه نعم اسوا رسول ربهم فاخذه بسبب معصية الرسول اخذهم الله جل وعلا نعم.
وقوله فكذبوهما فكانوا من المهلكين
نعم كذبوا موسى وهارون عليهما السلام فكانوا من المهلكين بل بأس الفا سببية الفاء سببية فكانوا نعم وتارة يأتي باداة لما الدالة على الجزاء في قوله فلما اسفونا انتقمنا منهم.
كما سبق اسفونا يعني اغضبونا.
انتقمنا منهم.
فسبب الانتقام هو انهم اغضبوا الله
بكفرهم نعم وتارة يأتي بان وما عملت فيه كقوله انهم كانوا يسارعون في الخيرات نعم ويدعوننا رغبا وراءهم.
انهم كانوا يعني الانبياء عليهم السلام يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورغبا
فان هذه تعليلية فالسبب هو انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون الله خوفا وطمعا رغبا ورهبا يعني خوفا ورجاء هذا هو السبب في ان الله اكرمهم.
نعم وقوله في ظل هؤلاء انهم كانوا قوم السوء فغرقناهم اجمعين
او مساوء او بلوح يعني انهم كانوا قوم سوء فاغرقناهم اجمعين قوم نوح اغرقهم الله بسبب انهم كانوا قوم سوف كفر ومعاصي نعم وقوله في ضد هؤلاء انهم كانوا قوم السوء فاغرقناهم اجمعين
وتارة يأتي باداة لولا الدالة على ارتباط ما قبلها بما بعدها كقوله فلولا انه كان من المسبحين فلبث في بطنه الى يوم يبعثون.
لولا حرف امتناع لوجود امتناع لوجود لولا انه اي اي
يونس عليه السلام كان من المسبحين اي من المصلين بحالة الرخاء كان كثير الصلاة فلبث في بطن الحوت الى يوم يبعثون الله انقذه من بطن الحوت بسبب انه كان عابدا لله في حالة الرخاء
هذا هو السبب نعم وتارة يأتي بلو الدالة على الشاطئ كقوله ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم نعم له حرف امتناع الامتناع.
نعم وبالجملة فالقرآن من اوله الى اخره سنقف على نعم
4 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الدعاء والقدر|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الرابع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
قال المصنف رحمه الله تعالى وبالجملة فالقرآن من اوله الى اخره صريح في ترتيب الجزاء بالخير والشر والاحكام الكونية والامرية على الاسباب نعم بل ترتيب احكام الدنيا والاخرة ومصالحهما
ومفاسدهما على الاسباب والاعمال
ومن فقه هذه المسألة وتأملها حق التأمل انتفع بها غاية النفع ومن يتكل على القدر جهلا منه وعجزا وتفريطا واضاعة.
فيكون توكله عجزا وعجزه توكلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى اله وصحبه قدم كلام الشيخ رحمه الله على ان الدعاء من اعظم الاسباب لحصول المقصود وان الله جل وعلا رتب الاشياء على اسبابها.
فهذا رد على غلاة الصوفية الذين يلغون الاسلام
ويعتمدون على القضاء والقدر.
ويقولون اذا كان الشيء مقدرا لابد من حصوله ولو لم نعمل اسبابه واذا لم يقدر فانه لا يحصل ولو عمل من السنة هذه مغالطة بلا شك لان الله جل وعلا كما انه قدر المقادير
فانه امر باتخاذ الاسباب والقضاء والقدر من شأن الله عز وجل وفعل الاسباب من شأننا نحن قد امرنا باتخاذ الاسباب ولا يحصل شيء بدون فعل السبب اما اذا فعل السبب فقد يحصل الشيء وقد لا يحصل
ثم حصول شيء بدون سبب فهذا لا يصح كل شيء له سبب والدعاء من اعظم الاسباب لحصول الاجابة اقول المقصود والكتاب والسنة يدلان على ان الاخذ بالاسباب لا يمنع من الايمان بالقضاء
والقدر بل لا تنافي بينهما.
نعم بل الفقيه كل الفقيه الذي يرد القدر بالقدر.
نعم يعني السبب يرد يتخذ السبب يرد القدر بالقدر كما جاء عن عمر لما بلغه وقوع الطاعون في في الشام
لم يدخل البلد قالوا له وتفر من من قدر الله؟
قال نعم نفر من قدر الله الى قدر الله نعم الاسباب من قدر الله ايضا نعم ويدفع القدر بالقدر ويعارض القدر بالقدر
بل لا يمكن للانسان ان يعيش الا بذلك نعم.
فان الجوع والعطش والبرد وانواع المخاوف والمحاذير هي من القدر ومع هذا تدفع باقدادها.
الجوع ينفع بالاكل العطش يرفع بالشرب البرد يدفع بالوقاية
هذه اسباب نعم والخلق كلهم ساعون في دفع هذا القدر بالقدر نعم لان اتخاذ الاسباب من القدر لولا ان الله قدر الاخذ بالاسباب لما حصلت.
نعم وهكذا من وفقه الله والهمه رشده يدفع قدر العقوبة الاخروية بقدر التوبة والايمان والاعمال الصالحة
نعم.
فهذا ميزان القدر المخوف في الدنيا وما يضاده سواء رب الدارين واحد وحكمته واحدة لا يناقض بعضها بعضا ولا يبطل بعضها بعضا فهذه المسألة من اشرف المسائل لمن عرف قدرها.
ورعاها حق رعايتها والله المستعان
مسألة عظيمة حصل فيها مغالطة من القدرية نعم لكن يبقى عليه امران بهما تتم سعادته وفلاحه احدهما ان يعرف تفاصيل اسباب الشر والخير وتكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم
وما جوابه في نفسه وغيره وما سمعه في اخبار الامم قديما وحديثا ومن انفع ما في ذلك تدبر القرآن فانه كفيل بذلك على اكمل الوجوه وفيه اسباب الخير والشر جميعا مفصلة مبينة
ثم السنة فانها شقيقة القرآن وهي الوحي الثاني ومن صرف اليهما عنايته واكتفى بهما عن غيرهما وهما يريانك الخير والشر واسبابهما حتى كانك تعاين ذلك عيانا وبعد ذلك اذا تأملت اخبار الامم
وايام الله في اهل طاعته واهل معصيته
طابق ذلك ما علمته من القرآن والسنة فرأيته بتفاصيل ما اخبر الله به ووعد به وعلمت من اياته في الافاق ما يدلك على ان القرآن حق.
وان الرسول حق وان الله ينجز وعده لا محالة
التاريخ وتفصيله لجزئيات ما عرفنا الله ورسوله به من الاسباب الكلية للخير والشر فصل يعني اذا تأملت في الكون وتأملت في القرآن في السنة عرفت انه لابد من اتخاذ الاسباب لان الله ذكر
للخير اسبابا
وذكر للشر اسبابا وذكر للسعادة اسبابا وذكر للشقاوة اسبابا ورتب على هذه الاسباب نتائجها وايضا اذا نظرت في الواقع لا نظرت في الوقائع والحوادث نجد معنى شيء يحدث الا وله سبب.
كل شيء له سبب
فالغاء الاسباب هذا غلط كما ان الاعتماد على الاسباب غلط فلا بد من الجمع بين الامرين فعل الاسباب والايمان بالقضاء والقدر ولا تناقض بينهما ابدا عند اهل الايمان واهل العقول
نعم الامر الثاني ان يحذر مغالطة نفسه على هذه الاسباب فصل قصد الامر الثاني ان يحذر مغالطة نفسه على هذه الاسباب يعني الامر الاول سبق وهو انه ينظر في القرآن وفي السنة وفي
وفي الكون يجد ان كل شيء له سبب وان الله ربط الاشياء باسبابها.
وهذا هو الامر الثاني نعم الامر الثاني الامر الثاني ان يحذر مغالطة نفسه على هذه الاسباب ان يحذر انه يقع فيما وقع فيه المغالطون من الولاة الصوفية
الذين ينكرون فعل الاسباب ويعتمدون على القضاء والقدر فقط مع انهم لا يعملون بذلك في انفسهم فهم اذا جاعوا يأكلون واذا واذا عطشوا يشربون يعملون الاسباب واذا مرضوا يتداوون ولا يقولون ان
كان القضاء والقدر
فلا بد ان يحصل بدون ان نفعل شيء.
نعم وهذا من اهم الامور فان العبد يعرف ان المعصية والغفلة من الاسباب المضيئة له في دنياه واخرته ولا بد ولكن تغالطه نفسه بالاتكال على عفو الله ومغفرته تارة
وبالتسويف وبالتوبة وبالتسويف بالتوبة تارة وبالاستغفار باللسان تارة وبفعل المندوبات تارة وبالعلم تارة وبالاحتجاج بالقدر تارة وبالاحتجاج بالاشباه والنظائر تارة.
وبالاقتداء بالاكابر تارة اخرى كل هذه افات كل هذه افات تحول بين العبد وبين
معرفة الحق له تحول هذه الاشياء بينه وبين ادراك وبين ادراك الحكمة في هذا الخلق نعم وكثير من الناس يظن انه لو فعل ما فعل ثم قال استغفر الله زال الذنب وراح هذا بهذا
فمن اعظم المعوقات ان الانسان يتكل على عفو الله ولا يعمل الاسباب.
العفو له له اسباب والرحمة لها اسباب والمغفرة لها اسباب اما انه يعتمد على عفو الله وعلى رحمة الله
ولا يعمل الاسباب التي تسبب الرحمة تسبب العفو والمغفرة هذه مغالطة نعم او انه يقتدي يقتدي بمن لا يصلح للقدوة من الناس ويعمل مثل عمله ويقول لو كان هذا ما هو بطيب ما عمله فلان
كل هذا من من من المغالطة نعم وقال لي رجل من المنتسبين الى الفقه انا افعل ما افعل ثم اقول سبحان الله وبحمده مئة مرة فقد غفر ذلك اجمع كما صح عن ما يفعل من المعاصي
ثم يسبح الله يأتي بالذكر ويظن ان هذا يغفر ذنوبه نعم بدون انه يتوب الى الله بل هو مستمر على المعاصي.
ويظن انه اذا استغفر اذا اذا سبح واتى بالذكر والاذكار
انه تغفر له ذنوبه نعم دون ان يتوب نعم كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي تهلا ليك فقال لي رجل من المنتسبين الى الفقه انا افعل ما افعله ثم انا افعل ما افعل ثم اقول سبحان الله
وبحمده مئة مرة.
وقد غفر ذلك اجمعه
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال في يوم سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ما تحط بمجرد الذكر تحط مع التوبة
اذا تاب الى الله واستغفر وسبح واتى بالاذكار يغفر له اما انه مقيما على المعاصي ويقول انه ان الذكر يمحوها هذا غلط نعم يمحوها مع تركها نعم وقال لي اخر من اهل مكة
نحن اذا فعلنا احدنا نحن اذا فعل احدنا ما فعل اغتسل وطاف بالبيت اسبوعا وقد محي عنه ذلك وهذا ايضا من المغالط بعظهم يتخذ فظائل الاعمال انه مكفرات وهو مقيم على المعاصي
يظن انه اذا طاف بالبيت يغفر له ولو كان ما ترك المعصية مقيم عليها وبعضهم يقول وجوده في مكة وجوده عند الحرم هذا يكفي لمغفرة ذنوبه ولو فعل ما فعل
الى غير ذلك من وبعضهم يقول صلاة الجمعة يكفر ويترك الصلوات الخمس وتكفي الجمعة مكفرة لما بينهن ولا يكمل الحديث اذا اجتنبت الكبائر اذا اجتنبت الكبائر ترك الصلوات الخمس هذا من اعظم
الكبائر
بعضهم يقول لي صيام رمضان يكفي عن السنة كلها بعضهم يقول الى حج الإنسان تغفر له ذنوبه ويكفي لو ما لو ما تركها الى غير ذلك من المغالطات نعم اه
وقال لاخر قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذنب عبد ذنبا فقال اي ربي اصبت ذنبا فاغفر لي فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم اذنب ذنبا اخر فقال اي رب اصبت ذنبا فاغفر لي.
فقال الله عز وجل علم.
فقال الله عز وجل
علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليصنع ما شاء قال ولا قال وانا لا اشك ان لي ربا يغفر الذنب ويأخذ به اي نعم لا شك ان لنا رب يغفر الذنب ويأخذ به لكن مع التوبة
مع يغفر الذنب مع التوبة اما انه يغفر الذنب وهو مقيم والعبد مقيم على المعصية فهذا لا لا يغفر له حتى يترك المعصية اغفر لي قال اغفر لي يعني معناه ترك الذنب اغفر لي باللسان فقط
نعم وهو مقيم على الذنوب؟
نعم وهذا الضرب من الناس قد تعلق بنصوص بنصوص من الرجاء واتكل عليها ولا يفقهون معنى يعتمدون على الفاظ النصوص ولا يفقهون في معناها هذي المشكلة
المشكلة عدم الفقه ما هو المقصود حفظ النصوص ومعرفة النصوص مقصود الفقه في معناها نعم تمام وهذا الضرب من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء.
واتكل عليها وتعلق بها بكلتا بكلتا يديه
واذا عاتب على الخطايا والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغفرته ونصوص الرجاء يحفظ نصوص ويسردها ويقرأها ويقول انه تكفي بدون انه هو يحدث شيء من نفسه ويتوب
ويترك الذنوب والمعاصي ويبعد عنها نعم هذا عدم الفقه نعم وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب.
كقول بعضهم وكثر ما استطعت من الخطايا اذا كان القدوم على كريم
اي نعم يعتمد على الرجل اكثر ما شئت من الخطايا اذا كان القدوم على كريم هذا غلط يقوم على كريم نعم ولكن مع التوبة مع التوبة اما اذا اقدمت على الكريم وانت مصر على المعاصي وباق على
المعاصي
فليس لك طمع في الكرم لانك لم تعمل الاسباب نعم والقول الاخر التنزه من الذنوب جهل بسعة عفو الله.
توبة من الذنوب جهل بسعة عفو الله.
يقول كذا كذا وهذا كلام باطل
للتوسع في الذنوب سبب لغضب الله لماذا لم يأتي بالنصوص الاخرى التي تدل على غضب الله على من عصاه وعلى من بس ياخذ النصوص اللي تدل على عفو الله ويترك النصوص التي تدل على غضب الله على
المعاصي
نعم وقول الاخر ترك الذنوب جرأة على مغفرة الله واستصغار لها.
ما شاء الله.
وهذا من الفقه الخاطئ ترك الذنوب جهل بمغفرة الله لا تحصل مغفرة الله الا بترك الذنوب
لا تحصل مع الاصرار على الذنوب نعم وقال ابو محمد ابن حزم رأيت بعض هؤلاء رأيت بعض هؤلاء يقول في دعائه.
اللهم اني اعوذ بك من العصمة ايه و اللي قال لك اعصمني من الذنوب
لخل يذنب علشان تغفر لي وبمغفرة بدون توبة وبدون استغفار نعم ومن هؤلاء المقاومين من يتعلق بمسألة الجبر وان العبد لا فعل له البتة والاختيار.
وانما هو مجبور على فعل المعاصي.
وهذه حجة شيطانية اخرى وهو انه يقول ما دام اني
مقدرا على هذا فلا للانفرار منه لا لفرارا منه لابد ان يقع ويترك الاسباب هذا مذهب الجبرية هذا مذهب الجبرية والاول مذهب المرجئة اللي انتهينا منه هذا مذهب المرجية وهذا مذهب الجبرية وهم
على النقيض من المرجية.
نعم
ومن هؤلاء من يغتر بمسألة الارجاء وان الايمان هو مجرد التصديق.
نعم.
والاعمال ليست من الايمان فاذا صدق بقلبه ولو يعمل ما يعمل من الكفر والمعاصي يكفي الايمان بالقلب هذا هذا اشد
مذاهب المرجئة لان المرجئة فرق بعظهم اشد من بعظ نعم واما ان افسقي الناس كايمان جبريل وميكائيل.
لان الايمان عندهم لا يزيد ولا ينقص لانه في القلب فايمان جبريل وايمان افسق الناس
سواء كلهم يؤمنون بالله ولا دخل للاعمال الاعمال ما لها دخل عندهم نعم ومن هؤلاء من يغتر بمحبة الفقراء والمشايخ والصالحين وكثرة التردد الى قبورهم والتضرع اليهم والاستشفاع بهم والتوسل
الى الله بهم وسؤاله يتخذ اسبابا غير مشروعة
يتخذ اسبابا غير مشروعة هو لا ينكر الاسباب لكنه يتخذ اسباب غير مشروعة فيذهب الى القبور والى الاموات ويقول هذه اسباب للمغفرة واسباب الحصول المقصود هذي هذي ليست اسبابا نعم
والاستشفاع بهم والتوسل الى الله بهم.
وسؤاله وسؤاله بحقهم عليه وحومتهم عنده نعم يتعلق بالمخلوقين والاموات وينسى الله سبحانه وتعالى ولا يكون لله ذكر عنده نعم وانما الولي الفلاني و
صاحب القبر الفلاني ولا له هم الا تعلق بالاموات طلب الشفاعة منهم وقضاء الحوائج ولا يلجأ الى الله عز وجل نعم ومنهم من يغتر بابائه واسلافه من يغتر يقول ابائي صالحين وان وانا من
اولادهم
ولا تضرني المعاصي باني ولد فلان العالم العابد اللي فيهم نعم وينسى ان كل واحد له عمله وان احدا لا ينفع احدا يوم القيامة.
لا تجزي نفسا عن نفسك نعم
ومنهم من يغتر بآبائه واسلافه.
وان لهم عند الله مكانة وصلاحا.
فلا يدعوه حتى يخلصوه كما يشاهد في حضرة الملوك فان الملوك ذهب لخواصهم ذنوب ابنائهم واقاربهم واذا وقع احد منهم في امر مفظع خلصه ابوه وجده لجاهه ومنزلته
ويظن يقيس الله على على الملوك في الدنيا ولوك في الدنيا تسامحون عن بعض الناس نظرا لمكانة ابيه او جده او يتسامحون عنه ويقيسون الله على الخلق نعم ومنهم من يغتر بان الله عز وجل غني عن
عذابه
مم وعذابه لا يزيد في ملكه شيئا.
ورحمته له لا تنقص من ملكه شيئا فيقول انا مضطر الى رحمته وهو اغنى الاغنياء ايه لكن مع فعل الاسباب اذا بغيت الرحمة اعمل اسبابها
بدون بدون سبب لا يحصل رحمة ان رحمة الله قريب من المحسنين لا قال قريب من الناس القريب من المحسنين الذين والاحسان هو اعلى درجات اعلى درجات الدين نعم فيقول انا مضطر الى رحمته وهو اغنى
الاغنياء.
ولو ان فقيرا مسكينا مضطرا الى شربة ماء عند من في داره شط يجري لما منعه منها
فالله اكرم واوسع والمغفرة لا تنقصه شيئا.
والعقوبة لا تزيد في ملكه شيئا.
كل هذا كلام مغالط.
هذا كله الغالي الاسباب نعم والاعمال الصالحة وعدم الاكتراث من الاعمال السيئة وان ما تضر
كله يرجع المذهب للارجع.
نعم ومنهم من يغتر بفهم فاسد فهمه هو واضرابه من نصوص القرآن والسنة.
فاتكلوا عليه كاتكال بعضهم على قوله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى قالوا وهو لا يرضى ان يكون في النار احد من امته.
وهذا من اقبح الجهل.
ومن سوف هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم.
ولسوف يعطيك ربك
فترضى والرسول لا يرظى ان احد يدخل النار اصول نهانا عن المعاصي ونهانا عن السيئات وقال لنا لا تتكلوا على غير على غير الاعمال الصالحة نعم وهذا من اعظم للرسول يكفينا ولا يدخل احدنا
النار
ما يحتاج الى الاعمال ولا امرنا بالاعمال وترك الذنوب نعم ولا حذرنا من النار نعم وهذا اكفيكم ما عليكم لا وهذا من اقبح الجهل وابين الكذب عليه فانه يرظى بما يرظى به عز وجل
والله تعالى يرضيه تعذيب الظلمة والفسقة والخونة والمصريين على الكبائر عدل منه سبحانه تعذيب الفسقة والعصاة باعمالهم هذا عدل وجزاء نعم والله تعالى يرضى سبحانه بالعدل.
نعم والله تعالى يرضيه تعذيب الظلمة والفسقة والخونة والمصرين على الكبائر.
فحاشى رسوله صلى الله عليه وسلم الا يرضى بما يرضى به ربه تبارك وتعالى
الله يرضى عن الطائعين ويغضب على العصاة والرسول صلى الله عليه وسلم يرظى بما رظي الله به ويسخط لما سخط الله من الاعمال والافعال نعم وكاتكال بعضهم على قوله تعالى ان الله يغفر الذنوب
جميعا.
وهذا ايضا من اقبح الجهل.
ما كمل ان الله يغفر الذنوب جميعا الا هو الغفور الرحيم وانيم
قال انيبوا يعني توبوا وهو ياخذ طرف ويترك الطرف الثاني.
نعم وهذا ايضا من اقبح الجهل فان الشرك داخل في هذه الاية نعم ان الله يغفر الذنوب جميعا يترك قوله تعالى فانه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
ومأواه النار وما للظالمين من انصار.
ويترك قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به هذا خارج من قوله ان الله يغفر الذنوب جميعا الشرك لا يغفر الا بالتوبة
نعم.
اما غير الشرك فقد يغفر لمن شاء الله عز وجل.
نعم وهذا ايضا من اقبح الجهل فان الشرك داخل في هذه الاية فانه رأس الذنوب واساسه ولا خلاف ان هذه الاية في حق التائبين.
نعم.
فانه يغفر ذنب كل تائب من اي ذنب كان
ولو كانت الاية في حق غير الثائبين لبطلت نصوص الوعيد كلها واحاديث اخراج قوم من الموحدين من النار بالشفاعة نعم.
وهذا انما اوتي صاحبه من قلة علمه وفهمه فانه سبحانه ها هنا عمم واطلق
فعلم انه اراد التائبين وفي سورة النساء خصص وقيد فقال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فاخبر سبحانه انه لا يغفر الشرك واخبر انه يغفر ما دونه.
ولو كان هذا في حق التائب لم يفرق بين الشرك وغيره
نعم وكاغتران بعض الجهال بقوله تعالى يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم فيقول كرمه وقد يقول بعضهم انه لقن المقتضى حجته.
وهذا جهل قبيح وانما ضره بربه الغرور وهو الشيطان.
ونفسه الامارة بالسوء وجهله وهواه.
نعم ما غرك بربك الكريم ان لم تعمل الاسباب للكرم
الم تعمل الاسباب التي تحصل بها على كرم الله سبحانه وتعالى وهذا غرور.
نعم واتى سبحانه بلفظ الكريم وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي الاغتراء به ولا اهمال حقه
ووضع هذا المرتضى الغرور في غير موضعه.
واغتظى بما لا بمن لا ينبغي الاغتراء به وتقتل على بعضهم بقوله تعالى في النار لا يصداها الا الاشقى الذي كذب وتولى.
وقوله اعدت للكافرين.
ولم يدري هذا المغتر ان قوله
فانذرتكم نارا تلظى هي نار مخصوصة من جملة من جملة دركات جهنم ولو كانت جميع جهنم فهو سبحانه لم يقل لا يدخلها بل قال لا يصلاها الا الاشقى ولا يلزم من عدم سليها عدم دخولها.
فان الصلي اخص من الدخول ونفي الاخص لا يستلزم نفي الاعم
لا يصلاها الا الاشقى دار الامام من من الاشقى لا يدخل النار ولو عمل ما عمل من الذنوب هذا غرر واستدلال في غير محله فان فان النار بركات منها شيء لا يدخله الا الكفار
ومنها شيء قد يدخل المؤمنون العصاة فيه قوله لا انذرتكم نارا تلظى هذي طبقة من النار مخصصة للكفار والمؤمنون يدخلون في حشم اخر من النار دون ذلك النار دركات والعياذ بالله
نعم مم ثمان هذا المغتر لو تأمل الاية التي بعدها لعلم انه غير دقائق وداخل فيها فلا يكون مضمونا له ان يجنبها واما قوله في النار اعدت للكافرين.
وقد قال في الجنة اعدت للمتقين.
لا يصلاها الا الاشقر.
الذي كذب وتولى
هذي الاية اللي بعدها الاشقى هو الذي كذب كذب بوعد الله وتولى عن طاعته نعم بسم الله اللي يعمل المعاصي هذا تولى هذا تولى فيدخل فيه العصاة لان المعصية تولي عن طاعة الله
نعم واما قوله في النار اعدت للكافرين.
فقد قال في الجنة اعدت للمتقين ولا ينافي اعدت للمتقين.
للمتقين والتقوى معروفة ان فعل الطاعات وترك المعاصي نعم على ان الذي ليس من المتقين لا يكون من اهل الجنة
نعم ولا ينافي اعداد النار للكافرين ان يدخلها الفساق والظلمة.
نعم.
ولا ينافي اعداد الجنة للمتقين ان يدخلها من في قلبه ادنى مثقال ذرة من الايمان ولم يعمل خيرا قط
نعم وكفتراظ بعظهم بالاعتماد على صوم يوم عاشوراء.
او يوم عرفة.
تكفر السنة قالوا ما دام يكفر السنة نصومه يكفي تكفر السنة لمن تاب من تاب وعمل الصالحات واللي يترك الصلوات الخمس
هذا يكفره صوم عاشوراء تكفير انما هو في الصغائر ذنوب الصغائر اما الكبائر فلا كفر الله بالتوبة ان تجتنبوا كبائر ما تناول عنه يكفر عنكم سيئات للصلوات الخمس جمعة الى الجمعة رمظان الى
رمظان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
هذا الشرط ترك الصلوات الخمس وفعل الفواحش هذا من الكبائر نعم فلا يغفر بصوم عرفة بل بصوم يوم عاشوراء الكبائر ما تغفر الا بالتوبة نعم وكاغترار بعضهم بالاعتماد على صوم يوم عاشوراء او
يوم عرفة
حتى يقول بعضهم صوم يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها.
فيبقى للصغائر ما هو للكبائر.
نعم حتى يقول بعضهم صوم يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها.
ويبقى صوم عرفة زيادة في الاجر.
مكسب يعني
نعم.
احسن الله ولم يدري هذا المغتر ان صوم رمضان والصلوات الخمس اعظم واجل من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء وهي انما تكفر تكفر ما بينهما اذا اجتنبت الكبائر رمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة
لا لا يقويان على تكفير الصغائر الا مع انضمام ترك الكبائر اليها
فيقوى مجموع الامرين على تكفير الصغائر فكيف يكفر الصوم يوم تطوع على فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد وهو مصر عليها خير تائب منها هذا محال على انه لا يمتنع ان يكون صوم يوم
عرفة ويوم عاشوراء مكفرا لجميع ذنوب العام على عمومه
وتكون من نصوص الوعد التي لها شروط وموانع ويكون اصراره على الكبائر مانعا من التكفير فاذا لم يصر على كبائر ساعد الصوم وعدم الاصرار وتعاونا على عموم التكفير كما كان رمظان والصلوات
الخمس مع اجتناب الكبائر.
متساعدين متعاونين على تكفير الصغائر.
مع انه سبحانه قد قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهى
عنه يكفر عنكم سيئاتكم فعلم ان ان جعل الشيء سببا للتكفير لا يمتنع ان يتساعد هو وسبب اخر على التكفير ويكون التكفير مع اجتماع السببين اقوى واتم منه مع انفراد احدهما
وكلما قويت اسباب التكفير كان اقوى واتم واشمل نعم وكاتكال بعضهم على قوله صلى الله عليه وسلم حاكيا عن ربه انا عند انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
يعني ما كان في ظنه فاني فاعله به ولا ريب ان حسن الظن انما يكون مع الاحسان اين ان الظن المحمود ما كان مع الاحسان وفعل الاسباب.
اما انه يظن بربه الظن المحمود وهو
ما فعل الاسباب هذا غلط هناك ظن محمود وظن مذموم وهو الرجاء الرجاء المحمود او الظن المحمود متساوية فلا يكون هناك رجاء محمود الا مع فعل الاسباب ولا ظن المحمود الا مع فعل الاسباب
بدون فعل الاسباب لا ينفع الظن لا ولا ريب ان حسن الظن انما يكون مع الاحسان.
فان مع الاحسان وهو العمل الصالح.
نعم فان المحسن حسن الظن بربه ان يجازيه على احسانه.
واذا احسن الظن بربه عمل الاعمال الصالحة
نعم فان المحسن حسن الظن بربه ان يجازيه على احسانه.
ولا يخلف وعده ويقبل توبته واما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فان وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه
وهذا موجود في الشاهد فان العبد الابق المسيء الخارج عن الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به ولا يجامع وحشة الاساءة احسان الظن ابدا فان المسيء مستوحش بقدر اساءته
واحسن الناس ظنا بربه اطوعهم له كما قال الحسن البصري ان المؤمن ان المؤمن احسن الظن بربه فاحسن العمل.
وان الفاجر اساء الظن بربه فأساء العمل وكيف يكون يحسن الظن يحسن الظن بربه من هو شاهد عنه.
حال متحد في مساخطه وما يغضبه
متعرض للعنته قد هان حقه وامره عليه فاضاعه.
وهان نهيه عليه فارتكبه واصر عليه وكيف يحسن الظن بربه من بارزه بالمحاربة؟
وعاد اولياءه ووالى اعدائه.
وجحد صفات كماله واساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه
به رسوله صلى الله عليه وسلم وظن بجهله ان ظاهر ذلك ضلال وكفر وكيف يحسن الظن؟
وكيف يحسن الظن بمن يظن انه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى ولا يغضب ولا يغضب
وقد قال الله تعالى في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات وهو السوء من القول وذلك هم ظنكم الذي ظننتم بربكم اوداكم فاصبحتم من الخاسرين فهؤلاء لما ظنوا ان الله سبحانه لا يعلم كثيرا
مما يعلمون.
كان هذا اساءة اساءة لظنهم بربهم
فاهداهم ذلك الظن وهذا شأن كل من جحد صفات كماله ونعوت جلاله.
ووصفه بما لا يليق به.
فاذا ظن هذا انه يدخله الجنة كان هذا غرورا وخداعا من نفسه وتسويلا من الشيطان لا احسان ظنه بربه
فتأمل هذا الموضع وتأمل شدة الحاجة اليه وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بانه ملاقي الله؟
وان الله يسمع كلامه ويرى مكانه ويعلم سره وعلانيته ولا يخفى عليه خافية من امره.
فانه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ما عمل.
وهو مقيم على مساخطه مضيع
اوامره معطل لحقوقه وهو مع هذا يحسن الظن به.
وهل هذا الا من خدع النفوس وغرور الاماني وقد قال ابو امامة سهل ابن حنيف دخلت انا وعورة ابن الزبير على عائشة رضي الله عنها فقالت لو رأيت ما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض له
وكانت عنده ستة دنانير او سبعة.
فامرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان افوقها قالت فشغلني وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عافاه الله ثم سألني عنها فقال ما فعلت؟
اكنت فوقت الستة دنانير؟
فقلت لا والله.
فقد شغلني وجعه.
قالت فدعا بها فوضعها في كفه
فقال ما ظن نبي الله لو لقي الله هذه عنده وفي لفظ ما ظن محمد بربه لو لقي الله هذه عنده فيا لله ما ظن اصحاب الكبائر والظلمة بالله اذا لاقوه ومظالم ومظالم العباد عندهم
فان كان ينفعهم قولهم حسنا ظنوننا بك انك لن تعذب ظالما ولا فاسقا فليصنع العبد ما شاء وليرتكب كل ما نهاه الله عنه ليحسن الظن وليحسن ظنه بالله فان النار لا تمسه.
فسبحان الله ما يبلغ الغرور بالعبد
وقد قال ابراهيم لقومه اافكا الهة دون الله تريدون؟
فما ظنكم برب العالمين اي ما ظنكم به ان يفعل بكم اذا لقيتم واذا لقيتموه فقد عبدتم غيره ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل.
علم ان حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه
فان العبد انما يحمله على حسن العمل تأمل يقف عليه
5 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مغالطة النفس حول الأسباب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدرس الخامس أعلم أن حسن الضن لي بالله هو حسن العمل نحسن فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بأبه أن يجازه على أعماله ويفيبه عليها ويتقبلها منه فالذي حمله على حسن العمل حسن
الضن فكل ما حسن ظنه بأبه حسن عمله وإلا فحسن الضن مع التباع الهوى عجزه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام وعلى رسول الله تقدم أن من أهل الضلال من يتركون الأعمال
وارتكبون المعاصي ويقولون نحن نحسن الظن بالله إنه يغفر لنا وهذا من المغالطة فإن من أحسن الظن بالله فإنه يعمل الأعمال الصالحة فهو يعمل الأسباب وأما الذي يقول إنه يحسن الظن بالله ولا
يحسن العمل فهذا عجز مذموم صلى الله عليه وسلم الكيس يعني العاقل من دان نفسه يعني حاسبها فندان نفسه وعمل عمل لما بعد الموت فلعل أنه لا بد من عمل والعاجز من أتبع نفسه هوها وتمنى على
الله الأماني يحسن الظن بالله ولكنه لا يعمل الأسباب التي تجعل له كما في حديث التمذي والمسند من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
و العاجز من أتبع نفسه هوها وتمنى على الله فهذا هو العجز المذموم أما العاجز الذي لا يستطيع هذا معدور لكن الذي يترك العمل وهو يستطيعه هذا هو العجز المذموم لكن الله جل وعلا قال وإني
لغفار لمن تابه لمن تابه وأامنه وعمل صالحاً ثم اهتم الله غفار لمن تابه أما من يصر على الزنوب والمعاصل يقول الله غفور الرحيم فهذا الحقيقة مغالق ولو أنه جلس في بيته وأنه غحمته هو سبقة
غضبة وأنه لا تنفعه العقوبة ولا يضغه العفن وإنما هذا عدل منه سبحانه أنه يجاز المحسن بإحسانه ويجاز المسيئة بإسأته هذا عدل منه سبحانه وفضل وانتهت حرماته فالحسن الظن ينفع من تابه وندمه
وأقلع الله جل وعلا يقول فنجعل المسلمين كالمجرمين لا لكم كيف تحكموا سبحانه وتعالى الحسج الذين يجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سواءاً محياهم ومماتهم سأما يحكموا
فالحكيم هو الذي يضع الأمر في مواضعها ويضع العذاب في من يستحقه ويضع الرحمة في من يستحقها ولا هكيم ولا تستطل هذا الفصل فإن الحاجة إليه شديدة لا شفت ان هذا الفصل عظيم هذا الفصل أوله
في الدعاة وأنه مسبب من عظم الأسباب لرحمه النجاة ثم تطرق رحمه الله إلى الفرق الظال له الذي تهالط في الدعاة وتقول انه ما ينفع وانه المعول على القضاء والقدر وأن الدعاء لا ينفع بعضهم
يقول الدعاء عبادة فقط ولهما ينفع لكن عبادة لله هذه كلها أشياء باطلة فجعل هؤلاء أهل الغجاء للبطالين والفاسقين أولئك يرجون رحمة الله يرجون رحمة الله وههم هاجروا وجاهدوا وهم لم
يقتصروا على الرجاة من الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله بعدما هاجروا وبعدما جاهدوا يرجون رحمة الله ثم هذا يدل على أن الإنسان لا يتكل على عمله
لهذا قال يرجون رحمة الله ولا يقطعوا لأنفسهم لأنهم سيكونون في الجنة والخافون من الله عزي وجل فقد قال تعالى تركوا أوطانوا بلادهم وأمالهم وخرجوا طاعة لله عزي وجل بدل السبب ثم إن ربك
للذين هاجروا بعدما هتنوا وجاهدوا ياهدوا الأعداء والكفار ياهدوا في سبيل الله عزي وجل وصبروا على طاعة الله فأخذر سبحانه أنه بعد هذه الأشياء غفوا ورحيموا لمن فعلها فالعالم يضعوا رجاء
مواضيعه والجاهل المرتغو يضعه في غير مواضيعه فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهية ونسو أنه شديد العقاب وأنه لا يغدب أسو عن القوم المجرمين الله جل
وعلكما أنه غفور الرحيم فهو شديد العقاب وإن ربك لذو ما أفرت للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب وغافر الذنب وقابل التوبي شديد العقاب ومن إعتمد على العفو مع الإصار على الذنب فهو
كلمعاند إلى رجل من أهل الأموال والمحسنين فتتحرى منه أنه يعطيك من المال ثم سببته وشتمته وقالفت أمره هل تظن أنه سيعطيك فإذا رجوت فإعمل عملًا يحقق لك الرجاء أما أنت عملًا يخالف رجاء
هذا غلط من قطع إضوًا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون أقوبته في الآخرة نحو هذا نعم إذا تأملت الحدود التي وضعها الله سبحانه وتعالى في الدنيا من قطع يد السارق والقصاص
من القاتل ورجم الزاني وجلد الزاني البكر ورجم الزاني المحسن يقوبها السبيدة فإذا في الدنيا فما في الآخرة أشد للمجرمين أشد للمجرمين ولم تشملهم رحمة الله بأنهم لا يستحقونه بأنهم لا
يستحقونه الله جل وعلا يقول والسارق والسارقة فقطعوا أيديهم جزاءً بما كسبة جزاءً بما كسبة مكالًا من الله الله عزيز حكيم الله جل وعلا كما أنه رحيم فهو شديد العقاب لا يرضى لعباده الكهر
لكنه يغفر لمن تابه وأمن وعمل الصالحات فالذي يريد المغفرة يعمل أسبابها والذي يتمنى على الله الأمان يتبع نفسه وهو هذا عاجز كما العاجز من يتبع نفسه وهوه وتمنى على الله الأمان نعم
فقيلة للحسن نراك طويل البكاء فقال أخاف ويترحني في النار ولا يبالي ولا يبالي سبحانه وتعالى قالوا الذين يطون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون هنا ما آتوا من العمال الصالحة
هو يخافون من الله عزيزة وكان يقول إن قوم أن ألهاتهم أمان المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة يقول واحدهم لأني أحسن الظن بربي وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل وسالغ جميل حسن فقال يا
آب سعيد كيف نصنع بمجالسة يا قوامن يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير فقال والله لأن تصحب أقوامن يخوفونك حتى تدقيك أمن خيوم من أن تصحب أقوامن يؤمنوك حتى تلحقك المخاوف هنا لا تجلس معا لي
تساهلون بالمعاصر ويدهبون يا أهل مدهب الخبيث يقولون رحمة الله واسعة لا كل من الرحمة من رحمة الله قريب من المحسنين الله ما يضع الرحمة إلا في موضعها ولا يضع العقوبة إلا في موضعها ومن
الذي يؤمنك من العقوبة وقد توعد الله جل وعلا بالعصات والمذنبيل من الذي يؤمنك من عقاب الله عزوجه فكما أنك ترجوا أيضا تخاف تجمع بينهم بين الخوف والرجة لا فقد تبت في الصحيحين من حديث
يوسامة بن زيد قال سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء برجل يوم القيامة في القافي النار وتندلق وأقطابه بطنه في دور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطوف بيأهل النار ويقولون
يا فلان ما أصابك ألم تكنت أمرنا بالمعروف وتنهان عن المنكر فيقول كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه هذه عقوبة لأنه كان في الدنيا كان ينهى عن المنكر لكنه لا ينهى
نفسه ينهى الناس ولا ينهى نفسه ويامروا بالطاعة ولا يعملواها وصارع عقوبته في الآخر هذا الدليل على أن الله رتب العقوبة على العمل السيد وأن مجرد الكلام من غير عمل لا ينفع هذا يأمر
بالمعروف وينهى عن المنكر لكنه لم يعمل هو فصارع في النار فضيحة والعياد بالله يلقى فيها فتمفتح أمعاؤه وتسيل أمعاؤه في الأرض ويدور فيها كما يدور الحمار برحاه يعني الحمار الذي يدير
الرحاء اللي يطحن على الدواب وطحنون على الدواب كما هذا يلقى في النار فيدورها كما يدور الحمار الذي يدير الرحاء والعياد بالله عقوبة الله مع أنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر باللسان
ولا ينهى عنه بالفعل قال مغة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقير فقال أفل لك فظنت أنه يريدني فقال لا ولكن هذا قبو فلن وعفته ساعياً إلى آل فلن فغل نميرة فدغع الآن مثلها من نار نعم
هذا عقوبة فغل نميرة شي من اللباس والغلول من الكبائر فألاها طلع نبيه صلى الله عليه وسلم على أن هذا الرجل يعذب في قبره لذلك قال أفل لك فلم التجر لسبب النميرة التي أخذها فدل على أن
الله يجازي على الأعمال السيئة هذا الدليل على أنه لا بد من الأعمال وأنه ما يكفي القول وفيه أيضاً من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه أيضاً عنه قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم يكفي وإيه يقول يا مقلب القلوب والأبصار تبت قلبي على دينك فقلنا يا رسول الله يقول يا مقلب القلوب والأبصار وكم من محتد ضل وكم من عابد فسق وكم من مستقيم الحرف لأن الفتن
شديده والعياد بالله الفتن والدعاياة شديدة خصوصاً في آخر الزمن إنسان لا يأمن على نفسه أن تترى الإنسان مستقيماً وصالحاً
ثم تدري إلا وهو من حريف كثير والعكس ترى الإنسان محرفاً وعاصياً ثم ما ما يلبثاً يتوب إلى الله وتحسن عمله ويصير من الصالحين لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى يضل من يشاء ويهدي من
يشاء فلا يأمن العاصي من العقوبة ولا يقنط من الرحمة يكون بين ذلك نعم فيها أيضاً عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبيد ماليلاً أرى ميكائيل ضاحكاً قد قال ما ضحكاً من ذكرقة
النار يخاف منها ميكائيل من سادات الملائكة ويخاف من النار مع تقواه مع قاعته للهج وجل نعم وفي صحيح مسلم عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أتابياً عميه للدن ومن أهل النار فيصبر
في النار صبغة ثم يقال له يبن آدم هل رأيت خيراً قد هالمرغبك نعيم قد فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبر في الجنة صبغة فيقال له يبن آدم هل رأيت
بؤساً قد هالمرغبك شدة قد فيقول لا فيقول لا والله يا رب ما مغبي بؤساً قد طن ولا رأيت شدة قد وفي المسند من حديث البراء ابن عازب قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من
الأنصار فانتهينا إلى القبي ولم يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على أسن الطير وفي يده عود ينكث به في الأرض فغفع رأسه فقال استعيدوا بالله من عذاب القبر مغتين
أو ثلاثة ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان فيم قطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة وإذا أخذها لم يدعوها في يده طارفة عين حتى يأخذوها ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون
بها فلا يمرون بها على ملائم من الملائكة إلا قالوا ما هذه روح الطيبة فيقولون روح فلان ابن فلان بأحسن أسماء التي كانوا يسمونه بها في الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعوا من كل سماء
مقربها إلى السماء التي تليها حتى ينتهبه إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل ركتبوا كتاب عبد في إليين وعيدوه إلى الأرض فإمني منها خلقتهم وفيها عيدهم ومنها أخيجهم تارة أخرى قال
فتعادوا وحه إلى الأرض فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له مربك فيقول ربي الله عز وجل فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا غجل الذي بعف فيكم فيقول هو محمد رسول الله
فيقولان له وما علمك فيقول قراءة كتاب الله عز وجل فيأتيه من روحها وقيبها ويفسح له في قبره مد بصر فيقولو ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي فايأخذها فيصعدون بها ولا يمغون بها على
ملائم من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الخبيثة فاقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ثم قراء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا
يدخلون الجنة حتى يلجل جمل في سم الخياط فيقول الله عز وجل فايأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أهلاع ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب فيقول أبشب الذي يسؤل هذا يومك
الذي كنت تعد فيقول من أنت ووجك الوجه الذي يجيب الشغ فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة وفي لفظ الي أحمد إذا
ثم يقير له أعمى أصم أبكم في يده مزبة لو ضرب بها جبا كان ترابه يضربه ضربة حتى يصير ترابه
ثم يعيده الله كما كان فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين قال البراه ثم يفتح له باب من النار ويمهد له من فراش النار هذا الحديث المشهور بحديث البراه وهو حديث عظيم
فيه أنه تشرع الموعظة عند الدفن في بعض الأحيان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلىهم عندما كان ينتهي عمل القبر أما إذا جاءوا القبر مجهز فإنهم يبادرون بدفن الميت ولا يجلسون بدفن الميت
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم انما جلس وجلس حوله لأن القبر لم ينتهي الذين تخذوا من هذا الحديث لليلا على الموارف وعلىهم عند القبر دائما يخطبون في المقابر هذا بدع الرسول ما كان يعمل
هذا دائما وإنما عمله لسبب عمله لسبب وهو أن القبر لم ينتهي إذا حصل مثل هذا فلا باس وفيه في هذا الحديث إثبات عذاب القبر ونعيم القبر وفيه أن ذلك بأسباب أن نعيم سببه العمل الصالح
العذاب سببه العمل الصين هذا هو المقصول من إراد الحديث نعم وفي المسند أيضا عنه قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال على مجتمع هؤلاء وفي المسند أيضا عنه
قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال على مجتمع هؤلاء قيل على قبي يحفونه ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بين أصحابه مسيعا حتى انتهى إلى القبر فجثع
على ركبته فاستقبلته بين يديه لأنظم ما يصنى فبكى حتى بلا السرى من دموعه ثم أقبل علينا فقال أي إخواني لمست هذا اليوم فاعدوا وفي المسند من حديث برويدة قال خرج إلينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال إذ بصر بجماعة قبل أن ينذى وقومة فهو بثوبه أيها الناس أطيتم أيها الناس أطيتم ثلاثة مغات وفي صحيح مسلمين لا ماذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذير لهذه الأمة من
العدو وهو الشيطان والعذاب والمعصير فهو نذير عليه الصلاة والسلام بشير ونذير وفي صحيح مسلم من حديث جاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام وإن على الله عز وجل عهدا لمن
شجب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار وفي المسندي أيضا من حديث أبي ذاق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أرى ما لا ترون
وأسمعوا ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أنت أدف ما فيها موضع أربع أصابع إلا وعليه ملك ساجد أعلم نضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذتم بالنساء على الفرش ولا خرجتم إلى السعودات تجأون
إلى الله عز وجل قال أبو ذاق والله لو ددت أني شجرة تعبد على خوف الرسول صلى الله عليه وسلم خوف أصحابه وهم أفضل الأمة وأكثرها أعمالا صالح ومع هذا يخافون هذا الخوف الشديد يدل على أن
الاعتماد على الرجاء من غير عمل إنه باطر وفي المسند أيضا من حديث حذيفة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازه فلما تهينا إلى القبر قعد على ساقه فجعل يردد بصراه فيه ثم قال
يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمايله ويملع على الكافر نارا والحمايل حوق الأنتيين وفي المسند أيضا من حديث جاب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معال ووضع في قبه
وسوي عليه سبح رسول الله عليه وسلم فسبحنا طويلا ثم كبر فكبرنا فقيل يا رسول الله لمسبحت ثم كبر فقال لقد تضايق على هذا العبج الصالح قبه حتى فرج الله عنه ومن فى يضيق عليه التختلف
واضراعه نعم وفي صحيح البخاري حديث يا بيسعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت الجنازة واحتملها رجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قد دموني قد دموني وإن كانت غير
الصالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان للصحق وفي مسند الإمام يحمد من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدن الشمس يوم
القيامة على قد يميل ويزاد في حرها كذا وكذا تغلي منها الهوام كما تغلي قدور يعوقون فيها على قد خطاياهم منهم يبلغوا إلى كعبيه ومنهم يبلغوا إلى الساقيه ومنهم يبلغوا إلى وصطه ومنهم
يلجمه العوار وفيه يعني ابن عباس هذا في عقوبات المعاصل وأنها في المحشر يحصل لهم بسببها هذا العرق الشديد من الخوف فلا يأمن الإنسان من المعاصل يتساهل فيها ويقول الله فور الرحيم واسع
المغفرة ما أشبه ذلك الله فور الرحيم لمن تاب وعمل الصالحات وعمل الأسباب أما من بارز الله في المعاصل والمخالفات وفي يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف
أنعموا صاحب القرن قد التقم القرن فحنا جبهته يستمع متى يؤمه وفينفه فقال أصحابه كيف نقول قال قولوا حسب الله ونعمل وكيل على الله توكنا صاحب القرن هو إسرافين عليه السلام والقرن هو
الصور يأمره الله فينفق فيه نفخة الفجع ثم يأمره فينفخ فيه نفخة الموت ونفخ في الصور فصائق منه السماوات ومنه الأرض ثم يأمر فينفخ فيه الثالثة تقيل الأرواح لأجسادها ويقوم الناس من
قمورهم وهذه نفخة البعث نعم وفي الصحيحين عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المصويرين يعدبون يوم القيام ويقال لهم أحي ما خلقتهم واتصوير الأنصار فن من الفنون ما في باس عن
كثير من الناس وبعضهم يتجر على الفتوى بأن حلال وما أسبى ذلك وهو جريمة عظيمة وعليه وعيد شديد يتساهل الناس فيه نعم وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن ما أحدكم إذا مات عوض
عليه مقعده بالغدات والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة نعم وفيهما أيضا عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم إذا صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار جئ بالموت حتى يوقف بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت نعم صلى
الله عليه وسلم يؤتب الموت ما هو ما لك في الموت الموت هو معنى من المعاني لكن الله يجعله جسما يوم القيامة يذبح على مرأة من أهل الجنة ومرأة من أهل النار فأهل الجنة يفرحون أنهم لا
يموتون وأنهم فيه نعيم وأهل النار يحزنون لأنهم يقلدون في النار ولا مخرج لهم منها تمنون الموت وقالوا يا مالف يقضي علينا رب تمنون الموت في النار يستريح لكن ما حصل لهم موت ما يموتون لا
يموت فيها ولا يحيا نعم 7 دراه منها واحد حرام هذا 7 دراه منها واحد الحرام لا يقبلوا الله منه صلاة فعيد الشديد فأن الحرام ولو قل فخطره عظيم يجب تجنب الحرام نهاييا فعدم التساه فيه نعم
10 دراه منها واحد من 10 حرام ويقولون أن الحرام ما يخالف لصراحب سهير نعم نعم 10 دراه منها واحد من 10 حرام وفي المسندي أيضا من حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
تلك المعاصل تجسمع ولو كانت معاصل صغير تجسمع تصير كبائق تهلكوا صاحبان كل غرض المصنف رحمه الله من إراد هذه الأحالي فأرد على الذين يتساهلون في المعاصل ويقولون إن الله غفور الرحيم
ويتركون التوبة يعتمدون على رحمة الله وفي الصحيح من حديث ابه ويتقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضغب الجسع على جهنم فأكون أول من يجيز ودعاءه رسول يومئذ الله وسلم سلم به كلاليب
مثل شوق السعدان تختف الناس بأعمالهم منهم الموبقة بعمله ومنهم المقادل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأرد أن يخيج من النار من من كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر
الملائكة أن يخيجوهم ويعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن فأكل من مئادم آثار السجود ويخيجونهم قد يمتحشوا ويصبوا عليهم من ما إن يقول له ما أحياه وينبطون نبات الحبة في
حميل السيد وفي الصحيح مسلم عنه قال
إذن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة
6 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الذين اعتمدوا على عفو الله فضيعوا أمره ونهيه|صالح الفوزان|الأخلاق
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة
الله السمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن فقال كذب ولكنك
تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو قال فقد قيل ثم أمر به فالصحب على وجي حتى ألقي في النار فرجل مستع الله عليه وعطاه من أصناف المال كله فوتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال
ما عملت فيها فقال كذب ولكنك فعلت ليقال هو جود فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجي حتى ألقي في النار فهؤلاء أول خلق الله تسعى ربهم النار يوم القيامة وإنما العبرة بالمقاصد هذه الأعمال
ثلاثة في صورتها يأفضل الأعمال الجهاد في سبيل الله والإنساء في سبيل الله وسعلم العلم والقرآن ولكن لما كانت نية وخابها غير خالفة لم تنسى هم هذه الأعمال فدل على أن المدار عالمية وعلى
القطب لا على صورة الحمد إذا كان هذا العمل في صورته من أكبر الأعمال فهو شر الناس من تشبه هذه الأنبيا وهو ليس من تشبه العبرة بصورة الأعمال شبه بالأنبيا طيب في أصلهم ولكن نورا لقطب
صاحبه صارع من شر الناس معانا ما عمله من خير الأعمال لو قدقه هي نعم فخير الناس يبعدهم العلماء والشهداء والصديقون المخلص والصديقون فشر الناس من تشبه عليهم يوهموا أنه منهم وليس منهم
فشر الناس من تشبه عليهم وهو ليس منهم وإنما يقصد الرياء فإن كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم فإن كانت له حسناة أخذة من
حسناته فعطيها هذا وإلا أخذة من سيئات هذا فطوحة عليه ثم طوحة في النار وإلا فإن المظلومين يأخذون أعماله يوم القيامة في مقادل ظلمهم لا بد من القصاص والقصاص يوم القيامة لا يكون بالتراه
وإنما يكون بالأعماء الأخرى ليس فيها أموال ولا دراه فيها أعمال على المسلم اللهم تخلط من المظالم في هذه الدنيا فأن يطلب المسابحة من المظلم ويعطيهم حقوقه التي أخذها منهم بأجل أن يسلم
منهم في الأخرة فبقى له أعماله من أخذ الشبرا من الأرض بغير حقه خصف به يوم القيامة إلى سبعه رضيه هذا جزاءه يوم القيامة من عصبه أرضا جزاءه يوم القيامة له من طوق هذه الأرض تجعل طوقه في
عنفه من سبعه رضيه سبعه طبقه وإشعع عنفه ويطوفه حتى يتشعر لهذا الطوق الذي يحمل إياه يوم القيامة يوم القيامة إلى سبعه رضيه ويطوفه حتى يتشعر لهذا الطوق الذي يحمل إياه يوم القيامة يوم
القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة يوم القيامة " لا حديث في هذا الباب يضعاف وضعاف ماذا اضعاف وضعاف ماذا كرنا "
لا حديث في هذا الباب يضعاف وضعاف ماذا كرنا " لا ينبغي لمن نصح نفسه ويتعامع عنها ويوصل نفسه في المعاصل ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الضن ويوصل نفسه ويوصل نفسه ويوصل نفسه " قتل يد وهي عظم
من الإنسان فيها نصف الدية تقطع بثلاث دران " " تقطع يد فيها نصف الدية " " هذا عقوبة " " عقوبة على زمب في نظر الناس المهيسي في الدنيا " " إذا كان فقط عيده في الدنيا بجريمة صغيرة في
أعي من الناس ثلاثة دران " " وكيف بغيره من الذمون " " لها لما اترغ المعرق الملحة " " فقال يدن بخمس مئين عسجد " " يعني نصف الدية قطعة " " يدن بخمس مئين عسجد ودية " " يعني ديتها نصف
الدية " " ما بالها قطعة في نصف دينان " " يعكروا " " وكيف انت ديتها " " خمس مئة دينار من الزهب " " لو اعتد عليها " " كيف انت تقطع بثلاث دران " " ربع دينار " " فأجابه علماء السنة " "
وقال عز الأمانة أغلاهها " " وارخفها " " هل الخيانة فخم حكمة الباري " " كما كانت أمينة كانت خمينة " " لما خانفت هانفت " " فالإنسان يهون عند الله " " بالبنوك والمعافة " " ويعقم عند
الله بالقاعات " " هذا مثال " " وجلد الحد فيه مثل " " وقاس الإبقات من الخمر " " فذلك الإنسان يجلد " " أمانين جلده " " على جرعة من الخمر " " جرعة واحدة " " إذا شريبها " " فكيف يؤمن
من عزاب الأخرى " " اللي هو أشفت " " فقد دخلت إمراءة النار في هره " " إمراءة حبست في هره " " هره عند الناس الهره " " مالها قيمة ولا الحرنة " " حبستها " " ومنعت منها فعام الشراب " "
حتى دخلت النار " " دخلت النار في هره " " بينما إمراءة بغي " " دخلت الجنة في كلب سقس " " وجده في الهره من العقل " " لا تحقرنا من المعروف شيئا " " ولا تحقرنا من الذنوب شيئا " "
واشتعلت الشملة ناراً على أن نغلها وقد قتل شهيدا " " راحض قتل في سبيل الله " " على أهد النبي صلى الله عليه وسلم " " فقضطه الصحابة " " قالوا هانئ الله الجنة " " أنه هنا ضرهم وطيما
يظهر لهم إنه شهيد " " قتل في سبيل الله " " قال النبي صلى الله عليه وسلم كان لا " " يعني ليس في الجنة " " إن الشملة التي غلها لفلكه وعليه نار " " شملة " " وهي نوع من الفساء " " وقال
الإمام " " ودخل رجل من الجنة في ذباب " " ودخل رجل من ناغ في ذباب " " ودخل النار رجل في ذباب " " الذي دخل الجنة " " عندما طلب منه أن يذبح للصنم أبقى " " قالوا إذبح ولو ذباباً " "
قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لا " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لدخل رجل من الجنة في ذباب " " ودخل رجل من ناغ في ذباب " " قالوا
وكيف ذلك يا رسول الله " " فقلوا إذبح ولو ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في ذباباً " " قال لدخل رجل من ناغ في
ذباباً " الله سبحانه وتعالى .
7 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الاغترار بالدنيا|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس السابع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
قال المصنف رحمه الله تعالى
فصل واعظم الناس غرورا من من اغتر بالدنيا وعاجلها فاثرها على الاخرة رضي بها من الاخرة حتى يقول بعض هؤلاء الدنيا نقد والاخرة نسيئة والنقد انفع من النسيئة قال الله سبحانه وتعالى
يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الله جل وعلا رغب في الاخرة لانها هي المقر وهي الدائنة واما ونهى عن الاغترار بزهرة الدنيا لانها زائلة
وفاتنة
ونهى عن عن الغرور وهو الشيطان لها عن الاغترار بالدنيا ونهى عن الاغترار للشيطان ووساوسه فاذا سلم العبد من هاتين الفتنتين فتنة الدنيا وفتنة الشيطان صلبة فهما اخطر فتنة على
على الانسان وكم هلك بسبب الاغترار بالدنيا من امم؟
وكم هلك بسبب الشيطان من امم وخطرهما خطر عظيم.
نعم يلا وبعض الناس او كثير من الناس يقول الدنيا حاضرة واما الاخرة فهي وعد
بعد آجل فلا نترك الشيء الحاضر لشيء اجل وهذا لعدم ايمانهم انهم لا يؤمنون بوعد الله سبحانه وتعالى.
ولهذا قال ان وعد الله حق لكن هذا يحتاج الى ايمان.
الذين اثروا الدنيا
على الاخرة هؤلاء ليس عندهم ايمان مادي كما يقال الان هؤلاء ماديون واما العكس فهم الذين اثروا الاخرة على الدنيا فهؤلاء هم المتقون وهم اهل العقول وهم اهل البصيرة ولكنهم قليل بالنسبة
للصنف الاول نعم ويقول بعضهم ذرة منقودة ولا دغة موعودة وهكذا هذا من من عدم ايمانه ذرة موجودة خير من درة مفقودة يعنون بذلك الاخرة الاخرة بزعمهم ان وعد ومؤجل
واما الدنيا فهي حاضرة فلا تترك الحاضرة الله جل وعلا يقول بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى فلا يؤثر الاخرة على الدنيا الا مؤمن ولا يؤثر الدنيا على الاخرة الا كافر او منافق
نعم ويقول اخر منهم لذات الدنيا متيقنة ولذات الاخرة مشكوك فيها.
ولا ادع اليقين بالشك بل بالعكس ذات الاخرة هي المتيقنة لان الله وعد بها ووعد الله حق.
واما الدنيا
فهي متاع ما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع لكن المؤمن يعتبر الدنيا دليلا على الاخرة الذي اعطى هذا في الدنيا وهذا خير في
الدنيا وعجل هذه الاشياء في الدنيا
هو قادر على ان يجعل اكثر منها واعظم منها في الاخرة فهم يعتبرون بها ويستدلون بها لا انهم يأخذونها بدلا عن الاخرة نعم وهذا من اعظم تلبيس الشيطان وتسويله نعم.
والبهائم والعجم اعقل من هؤلاء
فان البهيمة اذا خافت مظغة شيء لم تقدم عليه ولو ضربت وهؤلاء يقدم احدهم على عطبه وهو بين وهو بين مصدق ومكذب البهايم تتجنب الخطر بهايم تتجنب الخطر فلا تقدم عليه وهي بهائم
اما بعض كثير من بني ادم ويقدمون على الخطر والظرر وهو ينظرون الى لذة عاجلة ولا يفكرون في العقوبة الاجلة نعم فهذا الضرب ان امن احدهم بالله ورسوله ولقائه والجزاء فهو من اعظم الناس
حسرة.
لانه اقدم على علم
وان لم يؤمن بالله ورسوله فابعد له وقول هذا القائل النقد خير من النسيئة جوابه انه اذا تساوى النقد والنسيئة فالنقد خير.
وان تفاوتا وكانت النسيئة اكثر وافضل فهي خير
فكيف والدنيا كلها من اولها الى اخرها كنفس واحد كنفس واحد من انفاس الاخرة قوله من النقد الحاضر خير من النسيان يعني من المؤجل هذا ليس على اطلاقه اذا تساوى النقد والمؤجل لا شك ان
النقد احسن
واما اذا كان المؤجل خير بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى اما اذا كان المؤجل خير من من العاجل فلا شك ان العقلاء يطلبون الخير فلا يأخذون شيئا عاجلا قليلا ويتركون اجلا اكثر
واحسن وابقى
مثلا الان تعامل الناس يؤثرون بيع المؤجل على بيع النقد اذا كان المؤجل فيه زيادة اذا كان بيع المؤجل فيه زيادة فانهم يؤثرونه على بيع النقد القليل هذا دليل على ان المؤجل اذا كان احسن
واكثر انه
انه هو الاولى.
نعم كما في مسند الامام احمد والترمذي من حديث المستوذ ابن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الدنيا في الاخرة الا كما يدخل احدكم اصبعه في اليم
بل ينظر بما يرجع الدنيا بالنسبة للاخرة لا شيء كنفس من الانفاس وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع قليل فضرب لها النبي صلى الله عليه وسلم مثلا الذي يدخل
اصبعه في البحر هل ينقص البحر لا ينقص البحر ولا يخرج بشيء من البحر الا بلل يسير هذا مثل الدنيا والاخرة الاخرة بحر والدنيا مثل البلل الذي يعلق بالاصبع اذا غمس في البحر نعم
فايثار هذا النقد على هذه النسيئة من اعظم الغبن واقبح الجهل نعم.
واذا كان هذا نسبة الدنيا بمجموعها الى الاخرة.
فما مقدار عمر الانسان بالنسبة الى الاخرة نعم الدنيا كلها من اولها الى اخرها بالنسبة للاخرة
قليل فكيف بعمر الانسان وهو جزء من الدنيا لا يساوي شيئا الانسان ينظر مصيره ومثواه الذي لا خروج له منه ولا ينظر الى عاجل امره الذي هو مؤجل والذي هو موقت
وسريع الزوال فما عمرك الا يسير من هذه الدنيا يسير من يسير نعم بسم الله فايما اولى بالعاقل ايثاء العاجل في هذه المدة اليسيرة وحرمان الخير الدائم في الاخرة ام ترك شيء صغير حقير منقطع
عن قول؟
ليأخذ ما لا قيمة له ولا خطأ له ولا نهاية لعدده.
خطر له.
هم
ام ترك شيء صغير حقير منقطع عن قرب؟
ليأخذ ما لا قيمة له ولا خطر له ولا نهاية لعدده ولا غاية لامده نعم فاما قول الاخر لا اترك متيقنا لمشكوك فيه
فيقال له اما ان تكون على شك من وعد الله ووعيده وصدق رسله او تكون على يقين من ذلك فان كنت على يقين من ذلك فما تركت الا ذرة عاجلة منقطعة فانية عن قرب
لامر متيقن لا شك فيه ولا انقطاع له وان كنت على شك فراجع ايات ربي تعالى الدالة على وجوده وقدرته ومشيئته ووحدانيته وصدق رسله فيما اخبروا به عن الله وتجرد وقل لله ناظرا او مناظرا
حتى يتبين لك ان ما جاءت به الرسل عن الله فهو الحق الذي لا شك فيه وان خالق هذا العالم رب السماوات والارض يتعالى ويتقدس ويتنزه عن خلاف ما ما اخبرت به رسله عنه
ومن نسبه الى غير ذلك فقد شتمه وكذبه وانكر عبوبيته وملكه اذ من المحال الممتنع عند كل ذي فطرة سليمة ان يكون الملك الحق عاجزا او جاهلا لا يعلم شيئا او لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا
يأمر ولا ينهى ولا يثيب ولا يعاقب
ولا يعز من يشاء ولا يذل من يشاء ولا يرسل اصوله الى اطراف مملكته وجوانبها ولا يعتني باحوال رعيته بل يتركهم سدى ويخليهم هملا.
وهذا يقدح في ملك احاد ملوك البشر.
ولا يليق به.
فكيف يجوز
الملك الحق المبين اليه يا رب واذا تأمل الانسان حاله من مبدأ حالة كونه نطفة الى كماله واستوائه تبين له ان من عني به هذه العناية ونقله في هذه الاحوال وصرفه في هذه الاطوال لا يليق به
ان يهمله ويتركه ويتركه سدى
لا يأمره ولا ينهاه ولا يعرفه حقوقه عليه.
ولا يثيبه ولا يعاقبه ولو تأمل العبد حق التأمل لكان كل ما يبصره وما لا يبصره دليلا على التوحيد والنبوة والمعاد وان القرآن كلامه
نعم اذا تأمل الانسان عناية الله بهذا الادمي من حين كونه نطفة في بطن امه الى ان يخرج الى الدنيا سخر له ابويه وهو صغير اعتنيا به ثم لما كبر
الله جل وعلا امره ونهاه وبين له هذا من ما يدل على ان الله سبحانه وتعالى لطيف بعباده لم يخلقهم عبثا ولم يتركهم سدى فحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
ايحسب الانسان ان يترك سدى.
فلم يكن نطفة من مريئين وكان علاقة فخلق فسوى وجعل منه توجيه الذكر والانثى ثم قال اليس ذلك بقادر على اي الموت.
الذي قدر على بداية الانسان
وتكوين وانشاء ورزقه ودرجه في الحياة قادر من باب اولى على ان يعيده ويبعثه ويجازيه على اعماله في هذه الدنيا ما خلق الله هذا الخلق لاجل ان يفنى ويزول بل خلقه لحكمة وخلقه لغاية
ونتيجة لابد منها ونتيجة الدنيا هي الاخرة كل ما يعمل في الدنيا كل ما يعمل في الدنيا من خير او شر فجزاؤه في الاخرة لا يتركون الناس بدون جزا اترك المحسن بدون
جزاء ويترك المسيء بدون جزع حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم جاء ما يحكمه نعم.
احسن الله وقد ذكرنا وجه الاستدلال بذلك في كتاب ايمان القرآن
عند قوله فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون.
انه لقول رسول كريم نعم لابن القيم كتاب اسمه اقسام القرآن او ايمان القرآن ذكر فيه الايات التي اقسم الله بها
وفسرها وبينها وهو كتاب نفيس نعم وذكرنا طرفا من ذلك عند قوله وفي انفسكم افلا تبصرون.
نعم.
وان الانسان دليل على وجود خالقه وتوحيده وصدق رسله واثبات صفات كماله نعم.
فقد بان ان المضيع مغرور على التقديرين تقدير تصديقه ويقينه وتقدير تكذيبه وشكه
نعم هو مغبون على كلاه ان كان يؤمن بالله واليوم الاخر وترك العمل واثر الدنيا فهذا دليل على عدم عقله وعدم فكره.
كيف يؤمن بشيء ويتركه وان كان لا يؤمن فالخسارة اشد
نعم فان قلت فان قلت كيف يجتمع التصديق الجازم الذي لا شك فيه بالمعاد والجنة والنار ويتخلف العمل وهل في الطباع البشرية ان يعلم العبد انه مطلوب غدا الى بين يدي بعض الملوك ليعاقبه اشد
عقوبة او يكرمه اتم كرامة ويبيت
داهيا غافلا لا يتذكر موقفه بين يدي الملك ولا يستعد له ولا يأخذ له اهبته قيل هذا نعم والله سؤال صحيح.
وارد على اكثر هذا الخلق فاجتماع هذين الامرين من اعجب الاشياء
وهذا التخلف له عدة اسباب احدها ضعف العلم ونقص ضعف العلم ضعف العلم ونقصان اليقين ومن ظن ان العلم لا يتفاوت فقوله من افسد الاقوال وابطالها وقد سأل ابراهيم الخليل ربه ان يريه احياء
الموتى
عيانا بعد علمه بقدرة الرب على ذلك ليزداد طمأنينة ويصير المعلوم غيبا شهادة وقد روى احمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس المخبر كالمعاين فاذا اجتمع الى ضعف العلم عدم
استحضاره وغيبته عن القلب في كثير من اوقاته او اكثرها لاشتغاله بما يضاده
وانضم الى ذلك تقاضي الطبع وغلبات الهوى واستيلاء الشهوة وتسويل النفس وغو الشيطان واستبطاء الوعد وطول الامل وعقدة الغفلة وحب العاجلة.
وارخص التأويل والف العوائد فهناك لا يمسك الايمان الا الذي يمسك السماوات السماوات
ارضى ان تزول ولهذا السبب يتفاوت الناس في الايمان والاعمال حتى ينتهي الى ادنى مثقال ذرة في القلب وجماع هذه الاسباب يرجع الى ضعف البصيرة والصبر.
ولهذا مدح الله سبحانه اهل الصبي واليقين.
وجعلهم ائمة الدين.
فقال تعالى
وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا.
وكانوا باياتنا يوقنون فصل آآ قول على التقدير الاول اي اذا كان الذي عاثر الذي اثر الدنيا على الاخرة يؤمن بوعد الله فكيف يترك؟
ما دام انه يؤمن كيف يترك
الاجل ويأخذ العاجل مع انه يؤمن بوعد الله قال نعم هناك عوائق هو يؤمن لكن هناك عوائق اه فتنة الدنيا ووساوس الشيطان وظعف العلم كلها تحصل عند الانسان ولو كان يؤمن
الشيطان يوسوس له والنفس اما ركب السوء والشهوات فاتنة وضعف العلم عنده ايضا كل هذه اسباب في انه يؤتي للعاجل على الاجل وان كان عنده ايمان بالاجل نعم مم فصل فقد تبين الفرق بين حسن الظن
والغفور
نعم فصل فقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور والله والغرور نعم حسن الظن والغرور اللي حسن الظن هو الذي يحسن الظن بالله عز وجل ويعمل للاسباب.
ما يحسن الظن فقط
فيترك الاسباب هذا هو هو الظن المحمود تظن بربك الخير وتعمل الاعمال الصالحة التي تستحق بها او تنال بها رحمة الله عز وجل هذا هو الظن المحمود اما الذي يحسن الظن بالله ولا يعمل يبارز
الله بالمعاصي والمخالفات
فهذا ليس من حسن الظن وانما هو من الغرور هذا غرور ففرق بين الغرور وحسن الظن نعم قصد فقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور وان حسن الظن ان حمل على ان حمل على العمل هذا هو.
نعم.
وحث عليه وساق اليه فهو
صحيح اه والله انه صحيح وظن محمود.
نعم وان دعا الى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور من يقول اه يعمل ما يشاء من المعاصي والله غفور رحيم ولا يتوب ولا يترك المعاصي ولا يعمل الطاعات ويقول الله غفور رحيم هذا غرور
هذا غرور بالله عز وجل الله جل وعلا كما انه رحيم فهو شديد العقاب فان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب
فلا تأخذ جانب تترك الجانب الاخر تأخذ المغفرة والرحمة وتترك شدة العقاب خذ هذا وهذا نعم فحسن الظن لا يقنطك برحمة الله الخوف من العقاب لا يتركك تعمل المعاصي وتتساهل فيها
نعم وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاءه هاديا له الى الطاعة وزاجرا له عن المعصية فهو رجاء صحيح.
نعم ومن كانت بطالته رجاء ورجاءه بطالة وتصويب فهو المغرور نعم
ولو ان رجلا كانت له ارض يؤمل ان يعود عليه من مغلها ما ينفعه فاهملها ولم ولم يبذلها ولم يحرثها وحسن ظنه بانه يأتي من مغلها ما يأتي من حرث وبدر وسقي.
وتعاهد الارض لعدة الناس من وتعاهد الارض
اعده الناس من اسفه السفهاء هذا مثال محسوس لو كان لك ارض زراعية تركت لم تصلحها ولم تبذر فيها زرع ولم تغرس فيها غرس وتقول هذي تبي تغل علي امر
وحبوب وفواكه وانت ما عملت فيها شيء وش يعدك الناس؟
يعدونك مجنون يعدونك مجنون لابد اذا بغيت ان الارض تغل لابد انك تعمل الاسباب تصلحها تقود الماء اليها وتغرسها وتزرعها وتواليها
هذا هو الحزم اما ارض بدون عمل وكذلك حياتك حياتك هي ارضك انسان انك غرزته وزرعته وواليتها اثمرت وانك تركتها واعتمدت على الرجاء هذا جنن وحمق نعم وكذلك لو حسن ظنه وقوي رجاؤه بان يجيئه
ولد من غير جماع او يصير اعلم اهل زمانه من غير طلب للعلم
وحرص تام عليه وامثال ذلك كذلك من الامثلة المحسوسة اللي يبي يبي ذرية ولا يتزوج فما يجيه ذرية اذا ما تزوج لان الزواج سبب للذرية فاذا كان انه ما يتزوج ويقول الانسان الله قاسم لي
الذرية تبي تجي.
هذا حمق
لابد من التزوج وعمل السبب حتى يحصل لك الاولاد الله ربط الاشياء باسبابها نعم فهذا مثل الاخرة الاخرة ما تحصل الا بعمل لا تحصل الا بعمل عمل صالح تجنب للمعاصي
نعم فكذلك من حسن ظنه وقوي رجاه في الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم.
من غير تقرب الى الله تعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق وقد قال تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله
فتأمل كيف جعل رجائهم اتيانهم بهذه الطاعات نعم هذا هذا دليل على انه ما يكفي حسن الظن فلا بد من العمل والذين امنوا الذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله
ما صاروا يرجون رحمة الله واتركوا الهجرة تركوا الجهاد اتركه العمل الصالح بل لما رجو الله عملوا هذه الاشياء عملوا الجهاد وعملوا الهجرة وامنوا بالله عز وجل نعم وقال المغترون
وكذلك من حسن ظنه وقوي رجاؤه في الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم من غير تقرب الى الله تعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق.
لا اعد الاية.
وقد قال تعالى ان الذين امنوا والذين
اجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله نعم.
الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله ما عملوا هذه الاشياء الا لانهم يرجون رحمة الله
ما اقتصروا على الرجا وانما قدموا الاعمال حتى يتحقق لهم الرجاء.
نعم فتأمل كيف جعل رجائهم اتيانهم بهذه الطاعات.
نعم وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده.
المتجرئين على محارمه اولئك يرجون
رحمة الله اي نعم لعكس الاية ويقولون انهم يرجون رحمة الله ولا يمنعهم ذلك من البغي والعدوان والكفر وفعل الفواحش هذا غرور والعياذ بالله لو كانوا يرجون رحمة الله لتركوا هذه الاشياء
فالرجاء له اسباب والعقوبة لها اسباب واذا كنت ترجو فاعمل الاسباب الصالحة وتجنب الاسباب السيئة والا مجرد الرجاء هذا لا يفيدك شيئا.
ولهذا ولهذا رد الفقهاء والعلما على المرجئة الذين يقولون انه يكفي الايمان ولولا ولو لم يعمل
الاعمال ما هي بظرورية يكفي الايمان الايمان بدون عمل لا يكفي وليس ايمانا لابد ان يكون الايمان مصحوبا بالعمل والا لم يكن ايمانه فلا ايمان بدون عمل ولا عمل بدون ايمان
متلازمان شيء واحد نعم وسوء المسألة ان الرجاء وحسن الظن انما يكون مع الاتيان بالاسباب التي اقتضتها حكمة الله في شرعه وقدره وثوابه وكرامته فيأتي العبد بها ويحسن ظنه بربه.
ويرجوه ان لا يكله اليها.
وان يجعلها وان يجعلها موصولة الى ما ينفعه
وان يجعلها موصلة الى ما ينفعه ويضرب عما يعارضها ويبطل اثرها نعم هو هذا الجمع بين الاسباب والتوكل على الله هذا هو الطريق الصحيح اما الاقتصار على التوكل على الله وترك الاسباب هذا
غلط.
كذلك العكس
الاعتماد على الاسباب وترك التوكل على الله هذا غلط.
لابد من الجمع بينهما توكل على الله مع فعل ما فعل الاسباب نعم فصل ومما ينبغي ان يعلم ان من رجا شيئا استلزم رجاؤه ثلاثة امور
احدها محبة ما يرجوه نعم الثاني خوفه من فواته الثالث سعيه في تحصيله بحسب الامكان نعم هذي لابد منها.
من رجا شيئا فلابد من ثلاثة امور الامر الاول ان ان يحب هذا الشيء
واذا كان لا يحبه فانه لا يسعى في تحصيله الشيء الثاني ان يخاف من فواته تخاف من فواته فلذلك يبادر ابادر بطلبه نعم الثالث ايش؟
الثالث سعيه في تحصيله بحسب الامكان.
الثالث سعيه في تحصيله
سعي ما هو بس يخاف يحب يخاف ولا ولا يسعى لابد من اجتماع الامور الثلاثة محبة الشيء والخوف من فواته والسعي في تحصيله.
فاذا توفرت هذه الامور فان هذا هو الطريق الصحيح
نعم واما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك.
هي العبور الثلاثة.
نعم.
فهو من باب الاماني.
نعم.
ورجاء الشيء والاماني شيء اخر الامانة لا قيمة لها ان الانسان يتمنى النبي صلى الله عليه وسلم
يقول الكيس من دان نفسه يعني حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني يريد الجنة لكنه ما يعمل شيء لا يعمل اعمال صالحة
ولا يترك الاعمال السيئة ويريد الجنة هذا هذا اماني هذي اماني والاماني غرور نعم فكل راج خائف نعم والسعي على الطريق اذا خاف اسرع السير مخافة الفوات.
نعم وفي جامع الترمذي من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة الله
غالية الا ان سلعة الله الجنة نعم هذا اللي يرجو الجنة يخاف من فواتها ولذلك يبادر بالاعمال الصالحة الموصلة اليها ولا يتكاسل ويقول انا ابي الجنة ولا يعمل شيء نعم
مم فهو سبحانه كما جعل الرجاء لاهل الاعمال الصالحة.
فكذلك جعل الخوف لاهل الاعمال الصالحة فعلم ان الرجاء والخوف النافع هو ما اقترن به العمل نعم اهل الايمان يجمعون بين الخوف والرجاء
يخافون الله ويرجونه فما ذكر الله عن انبيائه ويدعون ربهم يدعون ربهم خوفا وطمعا خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه سبحانه وتعالى او هو طمع ومما رزقناهم ينفقون ويرجون رحمته ويخافون عذابه
انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا رغبا هذا الرجاء ورهبا هذا الخوف يجمعون بينهما.
هذا هؤلاء هم اهل الايمان الذين يجمعون بين الخوف والرجاء اما الذي يأخذ الرجاء فقط
فهذا مرجيء واما الذي يأخذ الخوف فقط فهذا خارجي من الخوارج نعم قال تعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون.
والذين هم بايات ربهم يؤمنون.
والذين هم بربهم لا يشركون
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون.
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون.
كلما اتوا من الطاعات آآ وهم يخافون من الله سبحانه وتعالى فقلوبهم وجلة
ما يعتمدون على اعمالهم بل يخافون من الله جل وعلا فهم يجمعون بين الخوف والرجاء ويعملون ما يعطلون الاعمال يعملون هذه الاعمال الجليلة قلوبهم وجلة يعني خائفة من الله جل وعلا
نعم وقد روى الترمذي في جامعه عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقلت اهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون فقال لا يا ابنة الصديق ولكنهم
الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون الا يتقبل الا يتقبل منهم
اولئك يسارعون في الخيرات فقد روي من حديث ابي هريرة ايضا نعم هل سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة يؤتون ما اتوا يعني من المعاصي
ويخافون منها؟
قال لا
هم الذين يعملون الصالحات ويخافون ان ترد عليهم ابونا ان ترد عليهم اعمالهم ولا تقبل نعم والله سبحانه وصف اهل السعادة بالاحسان مع الخوف ووصف الاشقياء بالاساءة مع الامن.
نعم
ومن تأمل احوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ونحن جمعنا بين التقصير بل ونحن جمعنا بين التقصير بل بل التفريط والامن فهذا الصديق رضي الله عنه يقول وددت اني
شعرة في جنب عبد مؤمن ذكره احمد عنه
نعم الصحابة على هذا المنوال يخافون من الله جل وعلا ويرجون رحمته ولذلك قاموا بالهجرة والجهاد وانفاق الاموال وقاموا بالاعمال الصالحة الشاقة ولم يقتصروا يقولون نحن صحابة رسول الله
ونحن افضل الامة
وتركوا الاعمال بل هم اسبق الناس هم اسبق الناس الى الاعمال الصالحة واشد الناس خوفا من الله واكثر الناس رجاء برحمة الله عز وجل.
هذه صفة الصحابة رضي الله عنهم
نعم وذكر عنه انه كان يمسك بلسانه ويقول هذا الذي اوردني الموارد.
هذا ابو بكر مع صحبته لرسول الله هو فضله وسابقته في الاسلام واعماله الجليلة يقول هذه المقالة من شدة الخوف ما يعتمد على اعماله ويقول انا سويت وانا عملت وانا وانا
فليخاف من الله سبحانه وتعالى نعم وكان يبكي كثيرا ويقول ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا.
نعم وكان اذا قام الى الصلاة كأنه عود من خشية الله عز وجل نعم.
واوتي بطاء فقلبه ثم قال
ما صيد من صيد ولا قطعت من شجرة الا بما ضيعت الا بما ضيعته من التسبيح.
ضيعته احسن الله اليك واوتي بطاء فقلبه ثم قال ما صيد من صيد ولا قطعت من شجرة الا بما ضيعت من التسبيح.
نعم.
فلما احتضر قال لعائشة يا بني
احتضر من احسن فلما احتضر قال لعائشة يا بنية اني اصبت من مال المسلمين هذه العباءة وهذا وهذا الحلاب وهذا العبد فاسرعي به الى ابن الخطاب وقال وقال والله لوددت اني كنت هذه الشجرة تؤكل
وتعبد
نعم مع مع اعماله الجليلة وفظله رظي الله عنه عند الموت خاف اشد الخوف وبادر باداء ما عنده من بيت المال الشيتان يموت وهو عنده من شدة خوفه من الله عز وجل.
نعم
وقال قتادة بلغني ان ابا بكر قال ليتني خضرة تأكلني تأكلني الدواب نعم وهذا عمر قرأ سورة الطو حتى اذا بلغ ان عذاب ربك لواقع.
بكى واشتد بكى واشتد بكاؤه حتى مرض وعادوه
نعم وقال لابنه وهو في الموت ويحك فاخذني على الارض.
عساه ان يرحمني ثم قال بل ويل امي ان لم يغفر لي ثلاثا ثم قضى نعم وهذا عمر عند الموت هذه مقالته
وخوفه من الله عز وجل مع ما له من الفضل والمكانة والجهاد في سبيل الله والهجرة والسابقة في الاسلام نعم ما قال انا انا ما علي وانا ماني بخايف من شي وانا نعم
وكان يمر بالاية في ولده بالليلة فتخيفه فيبقى في البيت اياما يعاد يحسبونه مريضا وكان في وجهه رضي الله عنه خطان اسودان من البكاء وقال له ابن عباس رضي الله عنهما مصغ الله بك الامصار
وفتح بك الفتوح وفعل وفعل فقال وددت اني انجو لا اجر ولا وزر
ياه وهذا عثمان بن عفان رضي الله عنه كان اذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته وقال لو انني بين الجنة والنار لا ادري الى ايتهما يؤمر لاخترت ان اكون رمادا قبل ان اعلم الى ايتهما عصير
وهذا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وبكاؤه وخوفه.
وكان يشتد خوفه من اثنتين طول الامل واتباع الهوى قال فاما طول الامل فينسي الاخرة.
واما اتباع الهوى فيصد عن الحق
الا وان الدنيا قد ولت مدبرة والاخرة مقبلة.
ولكل واحدة بنون.
فكونوا من ابناء الاخرة.
ولا تكونوا من ابناء الدنيا.
فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل نعم هذا من خطبة علي رضي الله عنه
وهي جليلة المعاني واضحة الالفاظ نعم وهذا ابو الدواء رضي الله عنه كان يقول ان اشد ما اخاف على نفسي يوم القيامة ان يقال لي يا ابا الدرداء قد علمت فكيف عملت فيما علمت
وكان يقول او تعلمون ما انتم لاقون بعد الموت لما اكلتم طعاما على شهوة ولا شربتم شرابا على شهوة ولا دخلتم بيتا تستظلون فيه ولخرجتم الى الصعيد تضربون صدوركم وتبكون على انفسكم ولوددت
اني شجرة تعبد ثم تؤكل
نعم.
وكان عبدالله بن عباس اسفل عينيه مثل الشراك البالي من الدموع وكان ابو ذر يقول يا ليتني كنت شجرة تعظد وددت اني لم اخلق وعرضت عليه النفقة فقال عندنا عنز نحلبها وحمض ننقل عليها ومحرر
يخدمنا
ومحرر يخدمنا وفضل عباءة واني اخاف الحساب فيها وقرأ تميم الداء ليلة سورة الجاثية.
فلما اتى على هذه الاية ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات
وجعل يرددها وجعل يرددها ويبكي حتى اصبح وقال ابو عبيدة عامر بن الجراح وددت اني كبش فذبحني اهلي واكلوا لحمي وحسوا مرقي.
وهذا باب يطول تتبعه نعم.
قال البخاري في كل نماذج من من خوف الصحابة ولم يعجبوا بانفسهم واعمالهم
وانما مع اعمالهم الجليلة يخافون من الله عز وجل.
فلا يأمن الانسان ولو كانت اعماله جليلة فكيف بالمقصر اللي اعماله قليلة؟
او ليس عنده اعمال ولا يخاف من الله عز وجل.
نعم
مم قال البخاري في صحيحه باب خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر.
يكفي نقف عندها
8 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب |صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة
الله باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشغل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله خوف المؤمن أن يحبط عمله يعني يبطل يبطل عمله و لا يشغل يعني لا يدري على
خطر عظيم لأنه إذا كان يدري إتجنب المحبطات فهذا من ما يؤكد على المؤمن أن يتعلم اتفقه في دين الله عز و جل و محبطات العمل كثيرة فبطلات العمل كثيرة اخترها و عظمها الشرك الأكبر أو الأصر
الأكبر يعرفه الناس و يتجنبه من هداه الله الشرك الأصر الخفي هو الذي و لهذا خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوه ما أخافه عليكم أو ألا أُنبيعكم بما هو أخوه عليكم عندي من
المسيح الدجال قالوا ملأ قال الشرك الأصر يقوم الرجل فيصلي و يزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يعني إنه إرائي بأعماله و يحب أن يمدحه الناس على أعماله فعلى صدقته و على تبرعاته هذا
ليس له أجر عند الله يحبط عمل يانه ما عمل لوجه الله و إنه ما عمل للرياء وهذا قل لمن يسلم منه الشرك الأكبر يسلم منه المؤمن لكن الشرك الأصر قل لمن يسلم منه لأنه خفي و من محبطات العمل
المن الصدقة لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذق يعني يمن على الفقير أو على السائل أو على المحتاج يُعطيه ثم يتمنى عليهم هذا يبطلوا سواب الصدق لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذق أو يؤذيه
وتطاول عليه و يحتقره هذه من مبتلات العمل المن أو أن يمن بعمله على الله و يرى يزكي نفسه و يرى أنه رجل صالح و أنه فهذا أيضاً يبطل العمل المن و وير ذلك من المبتلات ذلك من ما يبطل
العمل أو يذهب بثوابه لا يبطل ولكن يذهب بثوابه للآخرين أن تعمل و ثوابه كل الآخرين متى إذا ظلمت الناس إذا ظلمت الناس فهذا أيضاً تذهب بالعمل إلى المظلومين فهذا أيضاً يرى أنه قد يرتكب
المعصية بسبب الحسن الذي منع اليهود من الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحسن حسداً من عنده أنفسهم وهم يعرفون أنه رسول الله فالحسد منعهم من الإيمان و أبقاهم على الكفر الحسد
حمل إبن آدم على قتل أخيه هذا من الحسد أو قابل ذلك الحسد حمل إبليس على أن يتكبر على آدم فطرده الله أبعده الحسد داء و الخطيب فهذه أمور يبطل بها العمل أو تذهب بثوابه فقال إباهيم
التيمي "ما عرضت قولي على عمل إلا خشيت ونأكون مكذباً" "ما عرضت قولي على عمل إلا خشيت ونأكون مكذباً " "ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبيلة ومكائد" "ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا
منافق" "ما يقولون خطاب غضي الله عنه يقولوا لحظيفة هنشيدك الله هنشيدك الله هل سمان لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في المنافقين فيقول ولا أزكي بعدك أحدة نعم حظيفة إبن الإيمان
رضي الله عنه صاحب سر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يفضي إليه بالأسرار فهو أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم و التاجب هذه الميزة و الرسول يخبره عن المنافقين فعمر خافه على نفسه من
النفاق عمر من خطاب تان الخلفة الراشدين راح يسأل حديثة هل عبدني رسول الله من المنافقين خافه على نفسه وهو عمر قال لا ولا أزكي بعدك أحدة نعم فسمعت شيخنا يقول ليس مراد أني لا أباقي
غيرك من النفاق فللمراد لا أفتح على نفسي هذا الباب فكل من سألني هل سمان لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأزكي نعم ليس معنى حظيفة هي يتهم الناس كلهم لا أزكي بعدك أحد يعني كل الناس
غير عمر ليس هل هو المعلم ولكن لا أخبروا أحده لا أزكي يعني لا أخبروا أحدهم غيرك بيسر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منهم قال أنت منهم فأخبره أنه من
السبعين ألألد ثم قام رجل آخر قال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منهم قال سبقك بها عكش فأغلق الباب أغلق صلى الله عليه وسلم الباب لأن لا يقوم من الذي فيه أهلية لأن يكون من السبعين
فقال سبقك بها عكش ولكن بحسن عبارة ما قالوا ما تستحق أو لا استأهل لذلك لأن لا يكسر خاطر فالقال سبقك بها عكش فهو لم يخذشه وإنما أتي بكلمة طيبة نفسه والرسول صلى الله عليه وسلم ما هو
معنى هم سبقك بها عكش إنما يكون من السبعين العكش يكون غيره أيضا ولكن الرسول لا يخبر بذلك لأن لا يحمل الناس على الاتكال أو أنه يدعي هذه المنزلة من ليس أهل الله فهو أغلق الباب ولكن لو
دعى له لقام أخا وأخا وانفتح الباب فمما قام من لم استحق أن يكون منهم فكان الإمساك أولى والله أعلم فصل فنرجع إلى ما كنا فيه ملك دواء الداء الذي نستمر أفسد دني العبد وأخيرته فمن ما
ينبري أن يعلم أن الذنوبة والمعاصة ضغط ولابد أن ضرارها في القلب كذار السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضغط هل في الدنيا والآخرة شغل وداون إلا سبب دنوبة ضغط لا بد الله ضغط
وبررها على قسمين وبرروا للقلوب وهذا أشب أنها تؤثر في القلوب أن نفاق وقسوة والغافلة وقد يكفر الإنسان بسببها يفسد قلبه نهايياً سبب الدنوب واللوع الثاني وبررها في الأبدان والأموال وما
يقع في الأرض من المصيبة ونقسم في الأموال ونقسم في الأنفس ووحنما الحباس الأمطار وقلة المياه وفساد الشمار إلا بسبب الدنوب والمعاصة والدليل على ذلك أن الله أهلك الأوما ما السابقة بسبب
الدنوب نعم وهل في الدنيا والآخرة شغل وداون إلا سببه الذنوب والمعاصة فسادوا في البر والبحر بما كسبت أيض الناس يذيقهم بعض الذي عملوا لأنهم يرجعوا ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في آية
الأخرى يقول سبحانه وتعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيضكم فمالذي يخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبحجة والسعود إلى دار الألام والأحزان والمصائب الذي يخرجهما زنب واحد
هو أن الله نهاهما عن الأكل من شجرة معينة أغواهما الشيطان فأكل منها فأخرجهما من الجنة تابع إلى الله تابع إلى الله فغفر الله لهم فقرأوا أخرجهما من الجنة سبب الذنب هذا وما الذي يخرج
إبليس من ملكوهة السماء وطرده ولاعنة كان إبليس من العباد في السماء كان مع الملائكة من العباد ولما أمر الله الملائكة في السجود لآدم حسده ومتنع من السجود وعصى أمر الله فطرده الله
ولاعنة وأبعده وآهبطه إلى الأرض وجعل الزلة والسعار عليه بسبب المعسف بسبب النه لم يمتف الأمر الله عز وجل هذا أوصاه بليس والسبب في هذا المعسف إن عصى أمر الله ملائكة هم تفلت وسيدت فهان
على الله غاية الهوان وصقط من عينه غاية السقوب وحل عليه غضب غبط على فآهواه ومقته أكبر المقتف أرده وصار قواداً لكل فاسق ومجرم راضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة ومالذي غرق
أهل الأرض كلهم حتى على الماء وفوق رؤوس الجبال ومالذي صلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موت على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخن خاوية مع قواتهم كبر أجسامهم قالوا من أشد مننا قوة صلط الله
عليهم ريحاً فهلقتهم تمرت منازلهم وحملتهم إلى الجو ثم مردتهم على رؤوسهم ودقت علاقة حتى صارك أعجاز نخن خاوية سببه الكفر ومالذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم
صاحبهم جبريل فهلكوا جميعاً كانوا كهاشيم حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم ومالذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيحة كلابهم ثم قلبها عليهم لم يمتثلوا عقبهم الله أشنع
عقوبهم بأن رفع ديارهم إلى الجو ثم قلبها عليهم واتبعهم بحجارة من سجل هذا السبب هو المعسل اللي واطر ثم قلبها عليهم فجعل عليها السافلها فأهلكهم جميعاً ثم اتبعهم حجارة من السماء أنطرها
عليهم فجمع عليهم من العقوبة وإخوانهم أمثالها وما هي من الظالمين ببعيد وما يحصل الآن في العالم من الأمراض المستعصية مثل المرظل السمون الحقد المناعة هذا سبب هذه الجريبة سبب اللي واط
وزينة بعيد الله وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كبلاً فلما صار فوق رؤوسهم أنطر عليهم ناراً تلضى وما الذي أغاق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أغواحهم إلى جهنم فالأجساد للغاق
والأغواح للحغب وما الذي خصف بقونه ودعه وماله وأهله وما الذي أغاق فرعون وقوموا بقونه وماله فلم ينسبه إلى ربه ويقول هذا من الله الله جل وعلا عقبه بهذه العقوبة خسف به وبداله الأرض هو
وأمواله وما الذي أهلك القرون بعد نوح بأنواع العقوبات ودمغها تدميرا كما هلكنا من القرون بعد نوح لا يعلمهم إلا الله الله ذكر لنا وما الذي أهلك قوم صاحب ياسين بالصيحة حتى خمدوا عن
آخرين إلا هي أنتاكية عن البحر وقيلة غيره ينذرونهم فأبوا مستكبروا وقالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن بشيء إن أنتم إلا تكفيبوا خذب الرسل وخرج منهم رجل نصحاهم وجاء من أقصى
المدينة رجل يسع قال يا قوم تبع المرسلين ولكنهم أبوا وما ذا كان من عقبتهم وما أنزلنا عليهم من جند من السماء وما جاءهم جنود وإنما أهلكهم الله بالصيحة وما أنزلنا عليهم من جند من
السماء وما كنا مجرد إن كانت الله صيحة الواحد فإلاهم خامدوا غقادوا على كل شيء المجوص صلط الله المجوص على بني إسرائيل معا بني إسرائيلها الكتاب أهل العلم والمجوص عبدت النار كفره
ملاحدة لكن الله صلط الكافر على المؤمن بسبب ذنوب المؤمن صلط الله المجوص عبدت النيران على بني إسرائيل فجاسوا خلال الديار وقتلوا رجال وسبوا الضرية والنساء وأحرقوا الديار ونهبوا
الأموال ثم بعثهم عليهم مغة ثانية فأهلكوا ما قدوا عليه وتبقوا معا لو تتبيروا مرة أخرى كما في أول سورة الإسراء ومالذي صلط عليهم أنواع العقوبات مغة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومغة
بجوء الملوك ومغة بمسخهم قردثا وخنازي وكل هذه العقوبات حصلت على بني إسرائيل بسبب تمردهم وعلادهم مع الأنبياء مع موسى عليه السلام مع عيسا مع محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما تجمعوا وكل
ما تأوية شوكتهم أرسل الله عليهم من يهلكون ويدمرون هذا عبر التاريخ معروف فقسم رب تبارك وتعالى ليبعثا عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب.
العب.
قال الإمام وحمد حدثا واليد بن مسلم حدثا الصفون بن عمر حدثا نعمد ورحمان بن جبير ابن نفير عن أبيه قال لما فتحت قبرا فرق أهلها فبكى بعضهم إلى بعض وأيت أب الدرداء جالسا وحده يبكي
فقلتوا يا أب الدرداء ما يبكيك في يوم عز الله فيه الإسلام وأهله فقال أهل كتاب سلط الله عليهم المسلمين فانتصروا عليهم وأخذوا ديارهم بسبب كفرهم فهب الدرداء اعتبر بحالهم وقال علي ابن
الجاعد أمبان شعبة عن عمر ابن مغاق قال سمعت أبا البخطري يقول أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم أخبرني من سمع النبي وصأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول ليهلك الناس حتى يعني حتى يعذروا من أنفسهم وفي مسند الإمامي أحمد من حديث أمي سلمة قالت سمعته صلى الله عليه وسلم يقول إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده
فقلت يا رسول الله فقلت يا رسول الله فسلحون يبعثهم الله يوم القيامة على نياتهم هم معناه النوم إلى هلكوه النوم كفروا وصاروا إلى النار بل صيبهم العقوبة وهم مؤمنون وهم مسلمون صيبهم
العقوبة في الدنيا لكن لا يضيع الله إيمانهم وأعمالهم في الأخير نعم إنما هذه العقوبة عاجلة نعم وفي مغاسيل الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه ما
لم يمالق قراءها أمراءها فإذا هم فعلوا ذلك رفع الله يدهوا عنهم ثم صلط عليهم جبابهم فساموهم سؤال عذاب ثم ضربهم الله بالفاقة والفقة أنت أضابه بسبب ترك إنكار المنكر لا بد من الدعوة إلى
الله لا بد من المناصحة فيما بين المسلمين لا تصوه الواحد على المعاصي والمخالمات فسكت ومرأى منكم منكر فالوئيه يده فإن لم يستطع ففي المسند من الحديث ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن غجل لا يحرم غزب الذنبي يصيبه ذنبي يمنع الرزب أيضا وفيه أيضا عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تتداع عليكم الأمم من كل أفق كما تداع الأكلة على قصعتها قلنا يا رسول
الله أم قلة يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء غثاء السيل يعني كذرة لا فائدة فيها نعم تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن قال حب الحياة وكراهة الموت
يوم إن كان المسلمون جاهدون في سبيل الله وينفرون عالم فرق وفي آخر زمان ينعكس الأموح سير الذله وفي قلوب المسلمين وتنزع الهيبة من الكفار فلا يهابون المسلمين لسببا للمسلمين تخلوا عن
دينهم هذا عقوبة النميمة هذا عذاب القبر النبي صلى الله عليه وسلم رأى هذا المشهد من عذاب القبر وهو أن النمام يجعل له أغفار من حديد يخمشو بها نفسه وجاء في الحديث النبي صلى الله عليه
وسلم وفي جامع التهمذي من حديث أبي هوايغة رضي الله تعالى عنه قال أمور الدين لأجل حصول على الدنيا استخدمون الدين لأجل أن يحصلوا على الدنيا وهذا إتكاس والإياذ بالله من كان يريد الحياة
الدنيا وزينتها ووفي لهم عمالة وان فيها وان فيها لا ينفسه أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار هذا من يريد بعمله الدنيا يعمل العبادات وهو لا يريد الأجر والثواب فإنما يعملها لأجل
أجل يخرجوا في آخر الزمان قومون يخترون الدنيا بالدين ويلبسون للناس مسوك الضعن من اللين الله عز وجل أبي يرتارون وعلي يجتريون فبي حلفت لا أبعثا على أولائك فتنة تنتدع الحليم فيها حيران
نعم هذه المداهلة في أمر الله سبحانه وتعالى واتصنع للمناس نعم وذكر ابن أبي الدنيا من حديث جافر ابن محمد عن أبيه عن جده قال قال علي يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه
ولا من القرآن إلا رسمه وساجيدهم يوم إذن عامرة وهي خراب من الهدى أولماءهم شغوا أولماءهم شغوا من تحت أديم السماء من خرجة الفتنة وفيهم تعود نعم هذا بسبب إذا سكت العلمة عن القيام بما
أوجد الله عليهم ولكن ليس معنى هذا أن كل العلم يفسدونها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال قائفة من أمة على الحق ظاهر ولا من خالفها ليس معنى هذا أننا نذم العلمة جملهون كلهم ما
فيهم خير لا يكون فيهم يكون فيهم يكون فيهم من لا نعلمه ولا ندري عنه وهو قائم بأمر الله عز وجل ولو لو وجود هؤلاء لها لكة الدنيا لو لو وجود بعض العلماء المناصحين اللي ما نعرفهم لخربة
الدنيا إذا فقد الصالح إذا لم يبقى في الأرض من يقول الله الله إنه تقوم القيامة فما دا موجود من الصالحين ومن العلماء الطيبين فهذا ضمان اللي بقائي الأمة الإسلامية وضمان اللي بقائي
الدنيا إذا ظهر ولن ينكر أما إذا كان خفية إنه لا يظهر إلا نفسه وهما يظهر إلا بسبب السكوت بعدم الإنكار ومن مغسيل الحسن إذا أظهر الناس العلم وضيع العمل وتحاب بالألس وتباغذ بالقلوب
وتقاطع الأرحام لأنهم الله عز وجل عند ذلك فأصمهم وأعماء أبصارهم إذا كنت عسيتم إنتوليتم أن تفشدوه الأرضي وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله وأصمهم وأعماء أبصارهم وفي سنة إبن ماجه
من حديث عبد الله بن عمار بن الخطاب قد كنت عاشرة عشرة رحل
9 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب في القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة
الله بسم الله الرحمن الرحيم ما ظهرت فاحشة نزنا واللواط بقوة من التأعلنو به يعني إن كانت خفية ومنها لا تضر إلا صاحبها أما إن أعلنت وصارت ظاهرة ولم تنكر فإن العقوبة تعمل المجتمع
طواعين وأمراض لم تكن بالذين من قبلهم صداق هذا ما هو واقع للآن كثرة الأمراض المستاسية والآفات وما يسمى بمرض ققد المناعة الذي ليس له علاج والمصيب به يعزل أكتا يموت وهذا مصداق ما أخبر
به صلى الله عليه وسلم "إذا بخس الموازين والمكائيل هذه عقوة هذه جريمة وظلم للناس قد أهلك الله بها أمة من الأمم وهو قوم شعيد "اللبتلو بحباس الأمطار وجول السلطان وهذا الكثير في الناس
اليوم الغش والخديعة والمكر الله جل وعلا يقول ولا تبخس الناس أشياء فالغش والخديعة والمكر في البيع والشراء والحيل والقمار كل هذا من بخس الناس أشياءهم وأكل أموال الناس بالباطل فمقابل
ذلك أن الله يحبس عنهم المطار فتنشف المياه تغور الأبار وفجدب الأرض فما هو مشاهد ولا خفر قوم العهد إلا صلط الله عليهم عدوباً من غيرهم فأخذوا بعضما في أيديهم فإن الله جل وعلا يوفي لهم
وإذا خانوا وقدروا وخفروا العهد بينهم و بين السلطان فإن الله يسلط عليهم عدوةهم لأن العدو إنما يهاب المسلمين إذا اجتمعوا تحت قيادة منهم فإن العدوة يهاب فلا يستطيع أن تسلط عليهم أما
إذا غدروا بالبيعه غدروا بالسلطان ويحتقرون السلطان ويجدرونه ويتكلمون في حقه تتفرق الكلمة ويحصل التباغض فحين إذن يتسلط العدو تسلح له القرصة فهي الثاني إذا خفروا العهد الذي بينهم وبين
غيرهم من الدول إذا عاهدوا دولة من الكفار عطاوهم العهد والأمان ثم غدروا بهم وصاروا يعتدون عليهم وهم معاهدون لهم فالمعاهد يحترم له حقوق ويحقن دمه ويحرم ماله ومجب العهد فإذا عتدوا
عليه فإذا خانوا العهد الذي يعطوه فإن الله جل وعالى ينتقموا منهم ويصلط عليهم عدوه واجل وعالى يقول وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قال جل وعالى وقال صلى
الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة جل عليه حرام قوبة له فالعهد أمره عظيم كان عهدا مع السلطان أو كان عهدا مع الأخرين وما لم تعمل آئمةهم بما أنزل الله عز وجل في كتابه
إلا جعل الله فأسهم بينهم وما لم تحكم آئمةهم أيولاتهم بكتاب الله بل حكم غيرا من نغم الجاهلية ومن القوانين الوضعية إلا جعل الله فأسهم بينهم وهذا واقع ومشاهد لما أن كثيرا من البلدان
الإسلامية عطلة فيها الحكم بالكتاب والصنة وجعلت القوانين بدلا عنها أشغالهم الله بأنفسه وجعل باشهم بينهم كلهم يتربص بالآخر ويشغلوا عن جهاد الكفار نعم وفي المصندي والصنن من حديث عمر
بن مغه عن سان بن أبي الجاعد عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه فالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة جاءه النهي تعذيرا فإذا كان
الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وإيس بن مرئم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
والذي نفس محمد بيده لتأمرنا بالمعوف يجبه إنكار المنكر ولتكم منكم منكم مؤمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف إذا ترك الناس إنكار المنكر صلط الله عليهم وحقت عليهم اللعنة كما حصلت
لبني إسرائيل فإن بني إسرائيل كان أحدهم يلقى أخاه على المعصية وينهاه في أول يوم ثم يراه في اليوم الثاني فلا يمكن عليهم ويكون جليزا ويكون جليزه وأكيله وشريبه فإن ذلك لعنهم الله على
لسان داود وإيس بن مرئم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه كذلك هذه الأمة إذا فعلت مثل فعال بني إسرائيل لعنهم الله كما لعن بني إسرائيل نعم أهلك الله أربعين
ألفاً في الدنيا إسرائيل كونوا يهلك أصحاب المنكر هذا ما هو بغريب لكن كونوا يهلك الصالحون من خيارهم فبين السبب أنهم لم ينكروا عليهم لم ينكروا عليهم ولما لم ينكروا عليهم صارت العقوبة
تعمهم ولا ينجو إلا من أنكر المنكر كما قال الجل وعلا فلما نسوما نكروا به أن جينا الذين ينهون عن السوق واخذنا الذين ظلموا بعذاب ذئيس لما كانوا نفسقوا نعم وذكر أبو عمر ابن عبد البرع
أبي عمران قال بعت الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمراها بمن فيها ووجد فيها رجلاً قائم يصلي في مسد فقال يا رب إن فيها عبدك فلان يصلي فقال الله عز وجل دمراها ودمراه ودمراه معهم فإنه
ما تمع روجه فيه قط ما يخي أن الإنسان يكون صالحاً في نفسه بل لا بد إذا كان فيه منكرات لا بد أن ينكر المنكر على حسب استطاعته ولو بقلبه إذا كان لا ينكر المنكر ولو كان يصلي فإنه تعمه
العقوبة ويوم القيامة يبعثه الله على نيته لكن في الدنيا تعمه العقوبة لأنه لم ينكر ولا بقلبه نعم وذكر الحمايدي عن سفين ابن عيين تقال حدثني سفين المسعيد عن مسعر أن ملك يخصف بقلية فقال
يا رب إن فيها فلاناً العبد فأوح الله عز وجل إليه أن به فبدأ فإنه لم يتمع وجه فيه ساعة قط هذا مثل الذي قبل أنه ما يكفي صلاح الإنسان في نفسه بل لا بد أن ينكر المنكر حسب استطاعته وذكر
ابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه قال لما أصاب دعود الخطيئة قال يا رب إغفيلي قال قد رافعت لك وألزمت عارها بني إسرائيل قال يا ربي كيف وأنت الحكم العد لا تظلم واحدة أنا أعمل خطيئة وتلزم
عارها غيري فأوح الله إليه إنك لما عملت الخطيئة لم يعجل عليك بالإنكر هذا مثل الذي قبله سفت عن المنكر ولم ينكر فإنه تكون العقوبة على الساكت الذي لم ينكر وأن العقوبة لا تختص بفاعل
المعسي وحتى لو تاب صاحب المعسي يتاب الله عليه فإن العقوبة لا ترتفع عن الذين لم ينكر المنكر وذكر ابن أبي الدنيا عن أنا سبن مالك أنه دخل على عيشة رضي الله عنها هو ورجل آخر فقال لها
الرجل يا أم المؤمنين حديثين عن الزلزلة فقالت إذا استباحوا الزينا وشربوا الخمور وضربوا بالمعاز في غار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم فإن تابوا ونزعوا وإلا هدميها عليهم
قال يا أم المؤمنين أعدابا لهم قالت بلا ونكالا وعذابا وصخطا على الكافرين فقال أنا اسم أسميت حديثا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أشد فغحا به مني بهذا الحديث نعم الزلازل حركة
الأرض والطرابها وهذا إنما تحدث عند المجاهرة بالمعاز والكهر عندما تحدث الزلازل وتكفر الزلازل في آخر الزمان فما تسمعون عن الزلازل وذكر ابن أبي الدنيا حديثا موصلا أن الأرض تزلزلت على
عهده صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها ثم قال اسكني فإنه لم يأني لك بعده ثم التفت إلى أصحابه فقال إن ربكم لا استعتبكم فاعتبوا فاعتبوا ثم تزلزلت بالناس على عهد عمار بن الخطاب فقال
أيها الناس ما كانت هذه الزلزلة إلا على شيء أحدثتمه الذي نفسي بيده لإن عادت لا أساكنكم فيها أبدا وفي مناقف وفي مناقب عمار لبن أبي الدنيا أن الأرض تزلزلت على عهد عمار فضرب يده عليها
وقال ما لكي ما لكي أما إنها لو كانت القيامة حدثت أخبارها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة فليس فيها ذراع ولا شبه إلا وينتقل وإذا تحدثوا أخبارها أشهد على
الناس بما عملوا من خير أو شر فذكر الإمام أحمد عن صفية تقالت زلزلة المدينة على عهد عمر فقال أيها الناس ما هذا ما أسرع ما أحدثتم لإن عادت لا أساكنكم فيها مثل الأول سبب الزلزلة هو
الإحداث الإحداث في دين الله وتغير دين الله عز وجل وقال كعب غضي الله عنه إنما تزلزل الأرض إذا عمل فيها بالمعاصل فترعد فراقا من غبي جل جلاله أن يطلع عليها الله جل وعلا جعل الأرض
قرارا وساكنة حتى يعيش الناس على الظهري فإذا أحدثوا زلزلها عليهم تنبيها لهم وعقوبة تحذيرا وإنما يقولون هذه كوارس طبيعية ما يقولون هذه عقوبة هذه هذا نذير للناس ليتو ما يقولون هذا
أعتبرونها حوالي فعادية يعني وقد كتبت إلى الأمصاي أن يخجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به فإن الله عز وجل يقول سبحانك أني كنت من الظالمين فالأنبياء
عليهم السلام إذا حصل شيء من العقوبات رجعوا إلى الله وتابوا إلى الله واستغفروا لدنوبهم ويستفيدون من هذه الحوالي في هذه الأشياء يستفيدون الرجوع إلى الله عز وجل وأما الأشقية فإن ما
تزيدهم الحوالي في الله قسوة في القلوب وعراضا عن الله عز وجل ويفسرون الحوالي في أشياء لا ليست تفسيرا لها وإنما يجعل يفسرونها في أشياء عادية لا تحدثوا قوفا بالقلوب ولا توبة إلى الله
عز وجل تمر عليهم ما كأنها مرضت إذا غلنا الناس ويعني بخلوه بخلوه بجلهم والدهناه عن الصدقه وعن فعل الخير بخلوه بأمالهم وعن القرض الحسن للمحتاج يقرظه يعطيه من المال ما يسده بهاجته ثم
يردوا بدله هذا القرض الحسن فإذا عدلوا عن القرض الحسن إلى الرباء الآن ما يقرضون إلا برباء ما يقرضون الرباء ما يقرضون القرض الحسن إلا بالرباء العينة هل عينة هي الرباء فإذا عينة هي
فسرونها بهالة فإذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها بهالة أم إذا عينة هي فسرونها
ومن الجرائم التي توجد بالعقوبة ترك الجهاد في سبيل الله فإن الجهاد سنام الإسلام إذا كان عند المسلمين قدرة وترك الجهاد إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة أما إذا ترك
الجهاد لأنهم لا يقدرون إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد فإذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة أما إذا كان عندهم قدرة وترك الجهاد حلت لهم العقوبة فقال الحسن إن الفتنة والله
ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل على الناس ونظر بعض أنبياء بني إسرائيل إلى ما يصنع بهم بخت نسر فقال بما كسبت أيدينا صلت علينا ما لا يعيفك ولا يوحمنا نعم بخت نسر هذا ملك الفرص سلطه
الله على بني إسرائيل معا بني إسرائيل إسرائيلها الكتاب وأهل علم وفيهم إيمان صلط الله عليهم المجوسي الذي لا يعرف الله عز وجل بسبب أن بني إسرائيل تركوا أمر الله سبحانه وتعالى صلط الله
عليهم عدوًا ملحدا كافرة مع أنهم أهل إيمان وأهل دين لكن لما تركوا أمر الله وتساهلوا صلط الله عليهم هذا الكافر وذكر ابن أبي الدنيا من حديث عمر ابن ياسر حذيفة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إن الله عز وجل إذا أراد بالعباد نقمة أمات الأطفال وأعقم أرحام النساء وتنزل النقمة وليس فيهم مرحوم وذكر عمالك ابني دينار قال قرأته في الحكمة يقول الله عز وجل أنا الله مالك
الملوك قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة نعم الله جل وعلا إذا كان الناس على دين على صلاح يسر لهم من الولاد من فيه خير وفيه صلاح وإذا كان الناس
على فساد وعلى ماسية صلط الله عليهم من الروعات من يسومهم سؤال عذاب وجاء في الأثر كيف ما تكونوا يولى عليب الله جل وعلا يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون فصلاح ولاة
الأمور هذا رحمة للراعي وظلم ولاة الأمور هذا عقوبة من الرعي فالواجب على أن الناس يتضرعوا إلى الله أن يتوبوا إلى الله حتى يصلح لهم ولاتهم وروعاتهم نعم نعم يجعل الأموال بأيدي السفهة
ويجعل الأموال بأيدي الناس الذين يبخلون بها ويظنون بها على الخير وذكر الإمام وحمد وغيره عن قتاده قال قال موسى يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة
وصختي عليكم نعم هذا كما سمقى الناس لمنعوا الزكات أبتلوا بشدة المئونة وجور السلطان فالسلاطين صلطهم الله على العباد بذنوبهم صلطهم الله على العباد بذنوبهم نعم وذكر أيضا من حديث ابن
عوم رضي الله عنهما يرفعه والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمرا أكثر و الذي نفس محمد بيده لا ينقظن الإستامع وتنعوة حتى لا يقال الله الله نعم كل هذا يدل على أن تسلط
الولاة وتولي الظلمة إنما هو بسبب الظنوب العباد أن الله يسلطهم عقوبة عليهم كما ترون الآن كثير من البلدان ما فيها من الجور والظلم المسلمين وتشريد الصالحين كل هذا بسبب الظنوب والمعاصل
هذا يدل على أن كل جريمة لها عقوبة وعلى العموم فالعقوبات إنما ساببها الظنوب والمعاصل والكفر والحسن نعم نعم هذا هو يدل على أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر يسبب هذه العقوبات
ومنها أنهم يدعونه فلا يستجيب لهم وقال العمري الزاهد "إن من غفلتك عن نفسك ويراضك عن الله أنتر ما يسكط الله فتتجاوزه ولا تأمر فيه وتولى تنهى عنه خوفا من ما لا يملك لنفسه ضر ولا نفع"
وقال "من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مخافة من المخلوقين ووهو يستطيع إذا تركه خوفا من المخلوقين ووهو يستطيع أنه ينكره بيده إذا كان له سلطة يستطيع أنه ينكره بلسانه إذا كان
عنده معرفه وبيانه ولكنه ترك هذا خوفا من الناس لما نبراحن أنكر على الناس يضربون ولا يضرون ولا إذا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المكر وهو يقدر علىه أما إذا كان ما يقدر وقال "من ترك
الأمر بالمعروف والنهي عن المكر مخافة من المخلوقين" "وإنكم تضعونها على غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضغكم من ظل إذا اهتديتم" "وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه وفي لفظ إذا رأوا المنكر فلم يغيروا أو شكأ أي عمهم الله في إيقاب من عنده" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل
إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم" "وإنكم تضركم من ظل إذا اهتديتم"
10 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان|صالح الفوزان|الأخلاق
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس العاشر هذه الأحاديث والآثر سبحانه وتعالى هذه الأحاديث والآثر تدول على أنه لا يجزء التساهل للدنوب فإن الدنوب معصيةهم قالفة لأمر الله سبحانه وتعالى وهي تتجمع على العد تهلكم
تجره إلى الكفر إذا كانت تساهل بالشيء الذي يسير تساهل بالشيء الكبير وإذا عظم الشيء الصغير عظم الكبير فإنسان لا يتساهل بالدنوب والمعاصل مثل ما نسمع من بعض الناس من أنهم ساهلون
بالدنوب ويستخفون بها ويظنون إنها شيء يسير وهي عند الله كبير تحسبون هواينا وهو عند الله عظيم فبنوا إسرائيل إنما هلكوا بهذا السنة أنهم كانوا يتساهلون بالمخالفات والدنوب وما زالوا
كذلك حتى وقعوا في الكفر لأن المعاصل بريد الكفر يعني توصل إلى الكفر عندها نشيء سهل حبست فرّة حتى ماتت فرّة لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تقلوب الرزق فدخلت النار بذلك دخلت النار بذلك
في فرّة اعيقى لهذا الشيء سهل وهذا فلفي قاتل فرّة فكيف بالذي يقتل نفس المؤمنة ويقتل مؤمنة متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وحظب الله عليه ولعنة وعدي له عذابا عظيمة بينما رجل أو امرأة
بغي يعني استعمل الزينا فرأى كلبا يلهف من العطش فسقاه فغفر الله الله قابل بين الذي سقى الكلب بين المرأة التي قتل هذا وفر الله له هذه عذبها الله وادخلها النار لا يتساهل فيه ما يتساهل
ويستصر الزم كذلك الحسنة ما تستصر حسنة ولو كانت يسيرة الله ضعفها جل وعاله وإنتكوا مثاله وإن الله كما قال الله سبحانه وتعالى وإنتكوا حسنة يضعفها إن الله لا يظلم مثاله ذرة وإنتكوا
حسنة يضعفها يعني ولو كان مثاله ذرة حسنة فإنه يضعفه ويتم لدنه اجرا عظيمة وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب وخوفك من الريح إذا حرفت ستربابك وأنت على الذنب ولا يطرب فؤادك من نظري
الله إليك أعظم من الذنب إليك أعظم من الذنب أعظم من الذنب أعظم من الذنب وقال الفضيل ابن عيار بقدر ما يصور الذنب عندك يعظم عند الله وقدر ما يعظم عندك يصور عند الله نعم الواجب أن
المسلم يعظن أوامر الله ونواهيه يعظن شعائر الله إلا من تقوى القنوب ويعظن حرومات الله وخير الله عند رب مسلم يحتلم ويعظن أوامر الله ونواهيه فلا يتساهر نعم فقيل أوح الله إلى موسى يا
موسى إن أول من ماته من خلق إبليس وذلك أنه عصاني وإنما أعد من عصاني من الأموات نعم يعني فالذي يعصل لا يموت قلبه وإلا يموت جسده يموت قلبه وموت القلب أعظم يموت الجسد ميت في الكفر
فأحياه الله بالإيمان سلمه حياتاً اسمه الكفر موتاً وليس الموت مجرد كفارقة الروح لن بدل فللموت الأشهد موت القلب نعم نعم الذنوب تواسر في القلب تواسر فيه حتى يمرب فهذا هو الران الذي
قال الله كلا بالران على قلوبهم ما كانوا يكسيبون نعم فقال حذيفة وضي الله تعالى عن إذا أذنب العبد أنكت في قلبه نكتة السودة حتى يصير قلبه كالشاة غايدة يعني السودة ألا وقال الإيمام
وحمد حدثنا يا أقوب حدثنا أبي أنا حدثني أبي عن صالح عن ابني شهاب حدثني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة أنا عبد الله ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما بعد يا مع شرق
ريش فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا الله فإذا عصيتمه بعثاً إلا إليكم من يلحاكم كما يلحا هذا القضيب لقضيب في يده ثم لحاق قضيبه فإذا هو أبيض يصلد فإنسان لا يعتمد على نسبه على شرافه
وإن الله يهلك الطعات ولو كانوا من أشراف الناس فأقرأيش هؤلاء قبيلة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أشرف القبائل فإذا عصوا الله فإن الله سبحانه وتعالى وذكر الإمام أحمد أوهب قال إن رب
عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل وذكر الإمام أحمد أوهب قال إن رب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل إني إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت وذكر
الإمام أحمد أوهب قال إن رب عز وجل قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل إني إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وإذا عصيت وذكر إذا رضيت وليس لبركتي نهاية وإذا عصيت وذكر إذا رضيت وليس لبركتي
وذكر أيضا عوكي حدهنا زكري عن عامر قال كتبت عائشة وضي الله تعالى عنها إلى معاوية أما بعد فإن العبد إذا عمل بماصية الله عاد حامده من الناس دمه وذكر أبو نوعيم عن سان بن أبي الجاعد عن
أبي الدرداء قال ليحذر مؤن أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال تدري مما هذا أقلت لا قال إن العبد يخلو بمعاصل الله مؤمنين من حيث لا يشعر لأن الله يحبهم في السماء وتحبهم
الملائكة ثم ينزل لهم القبول في الأرض وإن لم يكن عندهم مال ولا يعطون الناس شي ولا لكن يحبونه نجد الطاعة خلاف العاصي فإنه يعني يبغضه الناس يلقى البوض في قلوب الناس ويبغضونه ويصبح
ذليلا ولذلك تجد العصات ذليلين تجدهم ذليلين حتى وإن كانوا كباراً في مناصبهم أو في نسبهم فهم أذيلا يعلى الله ذيلا المعاصية حليهم وذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه عن محمد ابن
سيرين أنه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال إني لاعيف هذا الغم بذنب أصبته منذ 40 سنة وهنا نقطة دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب إذا؟
إذا؟
إذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غباره فهيظن العاصي أنه غفر له ما عاجله بالعقوبة وهذا من مكر الله من أجل أن يزداد من الذنوب فبعضهم إذا ما نزلت العقوبة سريعة تساهل بذنب
يقول لو انه شيء مهم صار له عقوبة يمهل العاصم يمهله ثم يأخذه على غيره فلا يتساهل الإنسان بالذنب وإذ استبطي العقوبة فإن العقوبة قد تأخر ويصر أعظم تكون أعظم لما لو عجلت وهنا نقطة
دقيقة يغلط فيها الناس في أمر الذنب وهي أنهم لا يعاون تأثيره في الحال ويظن العبد أحصاه الله ونسوء الله يحصي عليهم ولكنهم لسوء الله فأنت وإن نسيت الذنب فإن الله لا ينسى ويظن العبد
أنه لا يغير بعد ذلك وأن الأما كما قال القائل إذا لم يغبر حائط فيه وقوعه فليس له بعد الوقوع غباره نعم القبار إلا ما يقنقت السقوط أما إذا سقط يروح القبار نعم وسبحان الله كم أهلكت هذه
النقطة من الخلق وكم أزالت من نعمة وكم جلبت من نعمة وما أكثر المغترين بها من العلماء والفضلاء فضلا عن الجهال ولم يعلم المغتر أن الذنب ينقضه ولو بعد حين كما ينقض السم وكما ينقض
الجروح من المندمل على الغش والدغل نعم نعم وعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
11 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|من آثار الذنوب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد قارن رصنف رحمن الله تعالى فصل واللمعاصي من الأثار القبيعة المذمومة المضيغة بالقلب
والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم عندما ذكرى الشيخ رحمن الله آثار المعاصي الكثيرة تحذير السلف منها أجملها في هذه الكلمة قال لها
لها غير لالف من الأثار القبيعة أثار كثيرة على القلوب لأن المعاصي تقسي القلوب وتعميها وتمرغها وعلى الأبدان الأمراض الأسقام والآفات وعلى الأوطان الشحر المياه والحباس الأمور فمنها
حرمن العلم فإن العلم نور يقففه الله في القلب وإن العلم يحصل لأهل الإيمان واهل الطاعة ولا يحصل لأهل المعاصم يحرمون من العلم النهر وإن تعلموا بألسنتهم فإنهم يحرمون من العلم في القلوب
العلم قسم على الألسنة وهذا يكون مع المنافقين يكون مع أهل الظلال هذا علم باللسان فإن العلم نور يقففه الله في القلب وعندما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرع عليه عجبه مارأ من وفور فطنته
وترقد ذكائه وكما لفهمه فقال إني أغل الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفيئه بظلمة المعصية نعم وكذلك الإيمان الشهي رحمه الله جلس على الإيمان مالك يروع عنه الموطقة كان يحفظ بسرعة يحفظ
ما يسمع بسرعة وتعجب منه وكان شابا صغيرا تعجب له شيخه الإيمان مالك ثم أوصاه بآله الوسية وقال لو إني أرى أن الله أعطاك من نوره فلا تطفيئه بالمعاصي نعم وقال الشافعي رحمه الله شكوت إلى
وكي سوى حفظي فأرشدني إلى توك المعاصي وقال علم بأن العلم فضل وفضل الله لا يؤتاه عاصي ومنها حلمان الغز؟
وفي المسند إن العبد لا يحرم الغز قبل ذنبي يصيبه وقد تقدم وكما أن تقوى الله مجلبة للغز فتوقت تقوى مجلبة للفقر ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله أرزد أنا قولوا لهم
الكفار مستدرجون هذا استدرج هذا استدرج من الله سبحانه وتعالى لهم وأما ما يعطاه أهل الإيمان فإنما هو إعانة لهم على طاعة الله وجزاء لهم على تقواههم وإحسانهم ففرق بين العطائين ومنها
وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله يحبر مجالس أهل العلم ولا يستطيع أنه يمشي معهم ولا أشد من ذلك أنه لما استوحش قلبه من الله استوحش من الناس ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه
وبينه وبين الله لا توازيمها ولا تقائنها لذة أصلة ولو جتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تفب تلك الوحشة لا ولذلك يقول السلف في العصات إنه وإن فعطوا وإن ركبوا الخيل وإن فعطوا أبها في هذه
الدنيا فإن ذل المعصية في قلوبهم أن في الظاهر في عزء في لكنهم في قلوبهم في ذل الله وفي وحسة لا يستأنسون بما أعطوا ولا يتلذذون بما أعطوا هذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياته وما
لجرح بميت إلامه فلو لم تترك الذنوب إلا إذا أم ينوقع تلك الوحشة هذا ميت القلب ولا يتعثر بالمواعب ولا يتعثر بالتنكين لأنه ميت القلب، لا فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك
الوحشة لكان العاقل حري بتركها فكيف وهناك ما هو أشد لنا، لا وشكها رجل إلى بعض العارفين ووحشتين يجدها في نفسه فقال له إذا كنت قد وحشتك الذنوب فدعها إذا شئت وستانسي وليس على القلب أمر
من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعن ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولا سيما أهل الخير منهم لذلك لا يحب الجلوس معهم ولا يحب السماع
كلامهم أنه مستوحش ولا يحب مصاحبتهم وإنما يصحب أمثاله من أصحب أمثاله من العصات ويعنس بهم، لأنه كما قيل الطيور على أشباهها تقع فإما أن يرافق أهل الخير وإما أن يرافق أهل الشبه، نعم
نعم وتقع هذه الوحشة حتى تستحكم وتقع بينه وبين مرأته وولده وأقاربه حتى أنه يستوحش من زوجته ومن أقاربه سبب المعصلة وكل هذا يقول بعضهم إذا عصيت الله رأيت أثر ذلك في زوجتي وفي دابتي
نعم وبينه وبين نفسه فتغاهم مستوحشا بنفسه وقال بعض السلف إني لا عصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي ومأتي نعم ينفرون منه تنفر منه دابته وتنفر منه زوجته نعم ومنها تأسيه أموال ومنها تأسيه
أموال نعم ومنها توجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسر عليه وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرع فمن عطل التقوى جعل له من أمره يسرع ويال الله العجب كيف يجد العبد أبواب
الخير والمصالح مسدودة عنه وتغاهم معسرة عليه وهو لا يعلم من أين أتيه ومنها غلمة يجدها في قلبه حقيقة ومنها ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم وكلما قوية
الظلمة تزدادت حيرته حتى يقع في البدع والظلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر كأعم خرج في ظلمة الليل يمشي وحده وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ثم تقوى حياته حياته حتى تعلو الوجه
وتصير سوادا فيه يراه كل أحد نعم وهذه الظلمة تظهر حتى على لون يسمى تجد في العاصي تجد وجهه أسود مكفهر مقطب تجد صاحب الطاعة على وجه النار والأنس في قلبه وليشراح بصدري نأثار الطاعة
والعاصي ترى اسمه في وجهه ترى وجهه يختلف عن وجهه أهل الطاعة قال عبد الله ابن عباس غضي الله تعالى عنهما إن للحسنة يغياء في الوجه ونورا في القلب واسعة في غزب وقوة في البدا ومحبة في
قلوب الخلق وإن للسيات سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهانا في البدا ونقصا في غزب وبغضة في قلوب الخلق ومنها أن المعاصي توهن القلب والبدن تضع في القلب وتضع في البدن أيضا حتى البدن
تجدها للطاعة عندها مقوة في أبدانهم مقوة في قلوبهم وعزائمهم نعم أما وهنها للقلب فأمر ظاهر فلا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية وتمنعه من الصلاة والصيام وفعل الطاعة تجد الآن العصات
أفخل شيء عليهم الصلاة أفخل من الجبال الصلاة في حين أنها خفيفة على أهل الإيمان يجد لها لذهب وما قالت على استعينه بالصبري والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشئة الصلاة صعبة عليها ولا
يحضر الصلاة ولا يقوم لها ولا تكون ثقيلة عليه وما وهنها للبدن فإن المؤمن قواته في قلبه وكلما قوية قلبه قوية بدنه وما الفاجر فإنه وإن كان قوي البدن فهو أبعف شيء عند الحاجة هو
هالحيوانية مجدًا فعم لكن القوة الإيمانية التي تم هوة الإيمان وما فاجر فإنه وإن كان قوي البدن فهو أبعف شيء عند الحاجة فتخونه قوة أحواج ما يكون إلى نفسه وتأمل قوة أبداً فارس والغوم
كيف خانتهم أحواج ما كانوا إليها وقاهرهم أهل الإيمان بقوة أحسن الله عليه ومنها حرمان الطاعة؟
إلا من العقوبات المعاصي أن الإنسان يحرم الطاعة كما قالت على كلا بل ران على قلوب ما كانوا يكسبون بصبح الطاعة ثقيلة عليه وبغيرة إليه مناؤر عنها فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن
طاعة تكون بدلة وتقطع طاعة أخرى "النسالسة ثم رابعها وهلما جرى فينقطع عنه بالذنب طاعة كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا ومعليها وهذاك غجل أكل أكلة أو جبت له مرضة طويلة منعاته من
عدة أكلات أطيبة منها والله المستعاني ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة تكون بدلة وتقطع طريقة طاعة أخرى ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن
يصد عن طاعة تكون بدلة ومنها حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة تكون بدلة وتقطع طريقة طاعة أخرى فينقطع عليه بالذنب طريق ثالث ثم رابعة وهلما جرى فينقطع عنه بالذنب
طاعة كثيرة كل واحدة منها خير له من الدنيا ومعليها وهذاك غجل أكل أكلة أو جبت له مرضة طويلة منعاته من عدة أكلات أطيبة منها والله المستعاني إما قصرا حسياً وإما قصرا معنوياً لا يجد في
عمره بركة ويكون طول هو قصر سوى وقد اختلف الناس في هذا الموضع فقال الطائفة ومحقها عليه وهذا حق وهو بعض تأثير الموضع نعم وعمر الإنسان مدة حياته فليس عمره إلا أوقات حياته إلا أوقات
حياته بالله فتلك الساعات عمره فالبغ واتقوى والطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره ولا عمر له سواها وما هو المزحسه من العذابي أي عمر قول العمر أو قصر العمر إذا لا ينفع ولا
يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم إذا لا ينفع ولا يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم لا ينفع ولا يضر إلا بسبب الطاعة والمعاصل نعم فرق بين من يسهر الليل على الطاعة على الصلاة وتلاوة
القرآن والاستخدار ومن يسهر الليل على الله واللعب والفضائيات اليوم والأشياء والإنسانات فأذا يقوم منها منهاك المدن ميت القلب كسلان وإنام عن صلاة الفجر التي هي فرق وذلك يقوم من عبادته
نشيطا من شرح الصدر مسرورا تسل عليه صلاة الفجر تسل عليه الطاعة وصير المسألة أن عمر الإنسان مدة حياته ولا حيات له إلا بيقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره ويثار مرضاته ومنها أن المعاصل
تزرع وأمثالها ومنها أن المعاصل تزرع وأمثالها ويولد بعضها بعضها حتى يعزد على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وإن من ثواب الحسنة الحسنة
بعدها فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى إلى جنبها إعملني أيضا إذا عملها قالت الثالث كذلك وهل أم مجغة؟
فتضاع فربح وتزايدة الحسنة وكذلك كانت السيئات أيضا حتى تصير الطاعات والمعاصل هيئات غاسخة إما يدل على الطاعة تجر إلى الطاعة الطاعه لا ضاقت عليه كله لا يتلذذ إلا بالطاعات ولو منع منها
أنه يتحسر على فقدها لأن الطاعه تجر إلى الطاع والعكس العاصل لا يرتاحل مع المعاصل ولو أنه عمل طاعه لضاقت نفسه الوان لأن المعاصل يتجر إلى المعاصل هو تنفر تنفر من الطاعه ولو عطل المجيم
المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاقة صدره وعيت عليه مذاهبه حتى يعودها حتى إن كثيرا من الف الساق لا يواقع المعصية من غير الذة يجدها ولا داعية إليها إلا لما يجد من الألم
بمفارقتها كما صلح بذلك الشيخ القوم الحسن ابنهاني لا يُزال العبد يُعاني الطاعة ويألفها ويُحبها ويُؤثِرها حتى يُوصِل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تأزه إليها أزة وتحرِظه
عليها وتزعِجه عن فراشه ومجلسه إليها "الأول قوا جند الطاعة بالمدد فصاروا من أكبر أعوانه وهذا قوا جند المعصية بالمدد فكانوا أعوان عليه ومنها وهو من أخوفها على العبد أنها تضيف القلب
عن إرادته "
12 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعصية تضعف إرادة الخير|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمه
الله فإنها تضعف القلب عن إرادته فتقوا إرادة المعصية وتضعفوا إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية فلو مات نسفه لما تاب إلى الله فيأتي من الاستغفار وتوبة
الكذابين باللسان بشيء كثير وقلبه معقود بالمعصية مصر عليها حازم على مواقعتها متى أمكنه وهذا من أعظم الأمراضي وأقربها إلى الهلك إنها تؤثر في القلب وتبعه فيه إرادة الخيف تقوى فيه
إرادة الشافي وهذا شيء معروف فإلا العصات أفقل شيء عليهم أبطاعات وأخف شيء إليهم المعاصل يألفونها ولا يستريحون إلا بها قبل مجالسها ويلفرون من مجالس خير وتثفل عليهم الطاعات هذه شيء
نواضح فيهم فهل هي عقوبة لهم الله سبحانه وتعالى حرمهم للذة الطاعة وجعل فيهم شاهوة المعصية هذا بسبب الدنوب الاشف وكذلك يحمل الصدق في التوبة واليستخر الله باللسانه يكشل بالاستوفار
والتوبة ولكن لا تكون توبة صحيحة إنما هي توبة باللسان ولا تؤثر فصل ومنها أنه ينسلك من القلب استقباحها فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ولا كلامهم فيه تستحيح من فعل
المعاصل ولا يعتبرها شيئا مشان عليه في الاف المؤمن فالمؤمن يستحيح وأن نبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث إذا لم تستحيح فصنع ما شئت الحياة هو الذي يمنع الإنسان وإذا لم يكن فيه حياة
فإنه لا يألف بها ولا يراها شيئا لأنهم ما في قلوبهم أنا فهو كراهية للمعاصل أخذت منها هذه الأشياء بسبب ذنوب المعاصل حتى يفتخر أحدهم بالمعاصل ويحدثوا بها من لم يعلم أنه عملها فيقول يا
فلان عملت كذا وكذا هذا النوع من الناس إذا بلغوا هذا الحد فإنهم لا يعافون من المعاصل كما قال صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافة إلا المجاهرين الذين لا يستحيون من المعاصل لا يعافون
منها لا في الذي يستحيح فإنه يعافة من المعاصل وإنه من الإجهار أن يستغل الله العبدة ثم يصبح ويفضح نفسه ويقول إنه المجاهر هل الإنسان كما سبق تحدث بالمعاصل التي فعلها وإنه من الإجهار
أن يستغل الله العبدة ثم يصبح ويفضح نفسه ويقول يا فلان عملت كذا وكذا وكذا نعم كما يقول أهل المعاصل يوارفون لمن قبلهم من الأمم الذين يبهسون المكائيل ويغشون الناس في المعاملات هؤلاء
يوارفون لقوم شعب يا صحاب مدين والذين يقعون في جريمة اللوات وارفون لقوم الهدف والذين يتكبرون على الناس ويسجبرون وارفون لفرعون والقوم عاد وقد روى عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبي
عمالك ابني ديناق قال أوح الله إلى نبي من أنبياء بني إصحائيل هنقول لقومك لا يدخلوا مداخل أعدائي ولا يلبسوا ملابسة أعدائي ولا يلكبوا مراكب أعدائي ولا يطعموا مطاع ما أعدائي فيكونوا
أعدائي كما هم أعدائي وفي مجالسه وفي عاداته فعلى المسلم الذي لا يتشبه للكفار والفسقة فما قال صلى الله عليه وسلم من تشبه هذه قوم فهو بالهم فمن علامات من علامات المحبة المعصية تشبه
بأهلها نعم وفي مسند يا أحمد من حديث عبد الله بن عمال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعثتوا بالسيف بين يدي الساعة يعني الجهد في سبيل الله ليعلاي كلمة الله بين يدي الساعة أي قبل
الساعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسول وليس من بعده رسول حتى سقوم الساعة نعم هذا هو الغرض من الجهاد الغرض من الجهاد صعبادة الله عزيزا لأن الله خلق الناس لعبادة فإذا
تركواها وجب جهاده حتى يرجعوا إليه نعم واجعنا وزقي تحتظل لأمحي هو الغنايم الغنايم الحلال لهذه الأمة وهي أحل شيء هذه الأموال لأهل الإيمان نعم هذا شيء واضح أن المعص يقيا ذنب كل من
خالف الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ذليل وإن كان يرى أنه عزيز فإلا أنه ذليل في قلبه وإن ترفع وظهر للناس النه قوي وإن ظهر للناس النه فقير وإنه لا عنده مال وإنه مستطعف إلا أنه قوي عند
الله وقوي في قلبه ومن تشبها بقوم فهو منه نعم فصل ومنها أن المعصية سبب لهوان العبد على غبه والصقوطه من عينه نعم هو العاصي عنده يفتخر بهذه المعصية وأنه بلغ من الرقي والحضارة وتقدم
الشئ الكثير ولكنه هين على الله هو عزيز في نفسه لكنه هين على الله عزوجه ومن هوانه أن الله تركه وأنه بالهوانه على الله وإذا كان كريما على الله فالكرها إليه المعصية كما قال تعالى "
حبذا إليكم الإيمان وكرها إليكم الكفر والفصوق والمعاصل والعصيان " " وإذا هين العبد على الله لم يقيمه أحد " " لأن الله أهانهم ولو أكرمهم لمنعهم من المعاصل " " وشغلهم بالطاعات " " لأن
الله جل وعلا يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب " " أما هذا الدين فلا يعطيه الله إلا لمن يحب " " وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفا من شغلهم " " وإن عظمهم الناس في الظاهر
لحاجتهم إليهم أو خوفا من شغلهم " " فهم في قلوبهم أحق شيء وهوانه " " إلا إذا كان على طاعه " " إذا كان على طاعه نعم " " إذا أحب العبد في السماء قاله القبول في الأرض " " إذا كان هذا
الشخص على طاعه " " فهذا تعظيم في مكانه " " ومنها أن العبد لا يزال يرتكب الظمب " " حتى يهون عليه ويصر في قلبه " " وذلك علامة الهلاك " " فإن الدمب كلما صروا في عين العبد " " عظم عند
الله " " تحسبون واينا وهو عند الله عظيم " " بكل الإنسان يستصر الدمب والماسية " " وهي عظيمة عند الله سبحانه وتعالى " " تضربه " " نعم " " إلا ما المؤمن يخاف من المعاصل " " وإذا فعل
معاصلة سقولة عليه " " تابر الله " " ويراك أنه جبل يخافا يمقظ عليه " " وأما الفاجر فعل العكس " " يستخف في المعاصل " " ولا يراها شيئا " " كأنها ذباب " " وقع على أن فيه فطار " " فصل
ومنها أن غيره من الناس والدواب " " يعود عليه الشؤم ذنوبه " " فيحتارقه وغيره بشؤم الذنوب والظلم " " أن ذنوبه تسبب الظرر على الآخرين " " على الدواب وعلى " " وما يقع في الأرض من الجدب
" " وإحنا حباس الأمطار وموت الطيور وموت الحيوانات " " لكن ما هو بسبب ذنوب من آدم " " بسبب ذنوب من آدم " " بسبب ذنوب من الظلم " " أن العنين هي الدواب والطيور " " تقول إنما حرمنا
الرزق بسبب ذنوب من آدم " " وقال مجاهد إن البهائم تلعم عصاة بني آدم " " إذا اشتدت السنة " " وأمسك المطر " " وتقول هذا بشؤم معصية بن آدم " " وقال عكمة " " دواب الأرض وهوان مهاء حتى
الخنافس والعقالب " " يقولون منعنا القطع بذنوب بن آدم " " فلا يكفي إعقاب ذنبي حتى يبوأ بالعنة من لا ذنبله " " فصل ومنها أن المعصية توريس الظل ولا بد " " فإن العزة كل العز في طاعة
الله " " قال تعالى من كان يريد العزة فللالعزة جميع " " أي فليطلبها بطاعة الله " " فإنه لا يجدها إلا في طاعته " " وكان من دعائي بعض السلف " " واللهما عزني بطاعتك " " ولا تذلني
بمعصيتك " " بالعكس " " وقال الحسن البسقي " " إنهم وإن تقطقت بهم البغال " " وهملجت بهم البغادين " " إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم " " أب الله إلا أن يذل من عصاة " " يعني لو كانت
مظاهره " " قويه يركبون المراكب الفخمة " " ويلبسون الملابس " " من راطيه " " ويستنون القصور " " لكن الكلام على القلوب " " قلوبهم دليله " " أذلهم الله سبحانه وتعالى " " هانوا حتى عند
أنفسهم " " حتى عند أنفسهم في هوان " " وفي ذل " " وإن كان عندهم مظاهر " " فلا تنفعوا " " وخيروا لي نفسك عسيانها " " وهل أفسد الدين إلا الملوك " " وأحباؤ صوء وروبانها " " أين أم
الملوك الظلم يعني " " أبك للملوك " " سليمان عليه السلام من الملوك " " يوسف عليه السلام من الملوك " " فكما يم أبك الملك كل " " ولكن هذه المرات به الملوك الفجرة " " وما اللي يفسدون
الدين " " أما الملوك الصالحون فإنهم يصلحون الدين " " وأحبار السوء " " أحبار يعني العلماء " " العلماء السوء " " هون الذين يفسدون الدين " " يفسدون الدين " " بأنهم يفتون الناس " "
بالهواء " " والشهوات " " يفسدون الدين بهذا " " أحبار السوء " " خلاف علماء الحق وعلماء " " هؤلاء يصلحون الدين " " نعم " " نعم " " المعاصة أفر على العقل أيضا " " والعقل هو الذي يجيز
الله به الإنسان على غيره " " فالمعاصة تفسد العقل " " يصبح العقل " " إذا فسد العقل " " ما ذا بقي " " بكل عنده عقل " " لكنه من العقل البهائي " " هم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون " " أو
يقولون " " إنهم لاك العنعام " " بل هم ظلوا سبيل " " فعندهم عقول بهيبية " " ليس عندهم عقول " " ليرا " " وقصيره " " فإنه لو حضره عقله " " لحجزه عن المعصية " " إيلا " " ينسى كلها
الأمور " " العاصة ينسى كل هذه الأمور " " يجهلها " " لا تذكروا الموت " " ولا تدبر القرآن " " ولا يؤثر فيه الملك الذي معه يأمره " " للطاع " " ولا تنفعه النذر " " هم تغني النذر " " لا
تغني " " لا تنفعه النذر "
13 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|حرمان دعوة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-|صالح الفوزان|الأخلاق
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله ودعوة الملائكة فإن الله سبحانه وامرى نبيه وإي استغفر للمؤمنين والمؤمنات قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمن الله ومن عقوبات المعاصي أنها تحرم بن دعاء الملائكة الدعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاء الملائكة فهذا دعاء الملائكة المؤمنين التائبين المتابعين الكتابه وصنة غسوله الذي لا سبيل لهم ويوهما لا فصل من عقوبات المعاصي ما رواه البخاري في
صحيحهم الحديث سمرت ابن جنده قال وإذا آخر وإذا آخر قائم عليه بالصخرة وإذا هو يهو بالصخرة لرأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتوع الحجر فيأقذه فلا يجع عليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه
فما يفغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان
ثم يعود عليه فيعمل مثل ما فعل المغة الأولى وإذا فنه رجل سابح يسبح وإذا على شط إنه رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة فانطلقنا حتى أتينا على روضة معتمة فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة
فقال فاتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقنا رجل شطر من خلقهم كأحسن ما أنتراء وشطر منهم كأقبح ما أنتراء فقال فسمع بصري صعودة فإذا قصم مثل غبابة البيضاء فإنه رجل يأخذ
بالقرآن فيرفظه وإنام عن الصلاة المكتوبة فإنه آكل غباء فأما رجل كريه المعاه الذي عند النار يحشها ويسع حولها فإنه مالك خازن جهنم فأما رجل الطويل الذي في غورة فإنه إبراهيم صلى الله
عليه وسلم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفترة فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاد المشركين فالحديث العظيم رؤية رآه
النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبي يا حق رؤية الأنبي يا حق أما رؤية غيرهم ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو غير صحيح والرؤية حق وهي جزء من النظوة ومن المبشيرات إذا كانت رؤية صحيحة
أما إذا كانت أغاته أحلام أو كانت رؤى من الشيطان فهذه لا قيمة لها فما كل رؤية تكون رؤية صحيحة أحلام وتفسيل الأحلام وصار كله يأتي برؤية وصار كله يعبّل الرؤى وصار الناس ما له مشغل
للأحلام ولا شكّع أن هذا عمل غير صحيح وهذا يشغل الناس ويكفر معه الكذب ويكفر معه التخرص في التعبين فلا ينبغي الإفراد في هذا الأمر ولمبالغة في الأحلام وعن يعبّلها أناس لا يحسنون
التعبير وإنما يتخرّصون أو يكون معهم من معهم من الجن والشياطين فا يوسمسون لهم ومخبرون بأشياء قد يغتر معهم الناس بها وهي من عمل الشياطين أما الرؤية الصحيحة هي رؤية حق صلى الله عليه
وسلم رأى هذه الرؤية التي فيها عجائب فيها شيء فيها أشياء مزعجة وفيها أشياء طيبة وهي تدور على الحسنات والسيئات فأناس يعلمون بلوبهم وهذا من عذاب البرزخ وأناس يلعبون بحسناتهم وطاعاتهم
هي رؤية عظيمة وصحيحة فيها عبرة وعظة فيها زجر على بلوب والمعاصل زجر على ترك العمل بالقرآن وعن سهر الليل وترك صلاة الفجر الذي عليه كثير من الناس الآن واللهي عن الربة واللهي عن الكذب
واللهي عن الزينة كل هذه جرائم العياب بالله رأى النبي صلى الله عليه وسلم صحابها وهم يعذبون فيها أشياء طيبة رؤية الجنة وما فيها بلأ النعيم وما فيها بلأ الخضرة والأنهار وما فيها بلأ
المباهج وفيها الأطفال الذين يموتون على الفطرة يعني وهم صغار قبل التكليف أنهم يكونون في كفالة إبراهيم عليه السلام فيها أشياء عجيبة ولكن الشاهد منها وما يجري عليهم من التعذيم في
قبورهم يكون ذلك زاجرا عن هذه الجرائم ففيه ما تسببه الظنوب من عذاب القبر عذاب البرزة وإن عذاب القبر إلا ما يكون بسبب الظنوب والمعاصل لأنها قبل يوم القيامة وما كانوا من العذاب قبل
يوم القيامة وما ليس في الدنيا فإنه من البرزة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء يبه للرسول هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا ما يدل على هذه المبالغات هذا الرؤية الصحيحة والذي
يعبرها الرسول صلى الله عليه وسلم لا هذا مثل هذا لا ما يصيب الناس في البر والبحر ليس بسبب الظنوب والمعاصل المراكب والسهل تلف الأموال وتلف الأنفس في البحار كل ذلك يسمى بالظنوب لو أن
الناس صلحت لهم بنياهم وأخرةهم ولو أنه للقراءا منوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كانوا وفأخذناهم بما كانوا يأسبون
ثم قال أموالله ما هو بحركم هذا ولكن كل قرية على ما إنجار فهو بحر وقال عكري ما هو ظهر الفساد في البر والبحر ولكم بحركم هذا ولكن كل قرية على ما فقال قتادة أما الظغف آهل العمود وأما
البحر فآهل القرى وويف قلت وقد سم الله تعالى الماء العبو الماء العبو بحر فقال قلت وقد سم الله تعالى الماء العبو بحر فقال ما يستوي البحران هذا عبو فرات سائغ شرابه وهذا ملح أججج وليس
في العالم بحر خلق واقفة وإن ما هي الأنهار الجارية والبحر المالح هو الساكن فسما القراء التي عليها المياه الجارية باسم تلك المياه وقال ابن زيد ظهر الفساد في البر والبحر قال الذنوب
قلت أراد أن الذنوب سبب الفساد الذي ظهر فإن أراد أن الفساد الذي ظهر هو الذنوب نفسها فيكون الأم في قوله ليوذيقهم بعض الذي عملوا لا ملعقبة والتعليل وذاهر والله أعلم أن الفساد المراد
به الذنوب وموجباتها ويدل عليه قوله تعالى ليوذيقهم بعض الذي عملوا ومن تأثير المعاصف الأرض ما يحل بها من الخسفي والزلازل ويمحق بركتها وقد مرى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ديار
ثمود فمنعهم من دخول ديارهم إلا وهم باكون ومن شغب مياههم ومن الاستسقائم أبارهم حتى أمر أعرف العجين الذي عجن بمياههم للنواضح وكذلك تأثير شؤم الذنوب في نقس الثمار وما ترابه من الأفات
وقد ذكر الإمام أحمد في مصنده في ضمن حديث قل وجد في خزاء بني أمية حبة حنطة بقد نوات التمر وهي في الصغة مكتوب عليها هذا كان ينبت في زمن العدل وكثير من هذه الأفات أحدثها الله سبحانه
وتعالى بما أحتث العباد من الذنوب أخبرني جماعة من الشيخ الصحراء أنهم كانوا يعهدون الثمار أكبر من ما هي الآن وكثير من هذه الأفات التي يصيبها لم يكون يعرفونها وإنما حدثت من قرء واما
تأثير الذنوب في الصوار والخلق فقد روى التلمذي في جاميله عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال خلق الله آدم رطوله في السماء ستون ذراعة هل لم يزل الخلق ينقص حتى الآن يخيج عبد من عباده من
أهل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم ويملأ الأرض قسطا كما ملئة جوعة ويقتل المسيح اليهودة والنصارة ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وتخيج الأرض بركتها وتعود كما كانت
حتى إن العصابة من الناس لا يأكلون الغمانة ويستضلون بقحفها ويكون العنقود من العنبي وقع بعيد وإن اللقحة الواحدة لتكفل في آمة من الناس وهذه لأن الأرض لما طهرت من المعاصي ظهرت فيها
آثار البركة من الله التي بحقتها الذنوب والكفر ولا ريب أن العقوبات التي أنزلها الله في الأرض طقيت آثارها سارية في الأرض تطلب ما يشاكلها من الدنوب التي هي آثار تلك الجرائم التي عدبت
بها الأمان هذه الأثار في الأرض من آثار تلك العقوبات كما أن هذه المعاصي من آثار تلك الجرائم وعندما أستغت طاعته في الأرض ما أستغت نزعت البركة من كل محل ظهرت فيه طاعته وكذلك مسكنه لما
كان الجحيم ولم يكن هناك شيء من الروح والوحمة والبركة "الفساد هو المعاصي وإذا قتهم هي العقوبة عليها " " وإنها حتى إن آثارها تبقى" حتى إن آثار المعاصي تبقى في الأرض بعد أهلها مثل ما
حصل لفمود فإن أرضهم فإن أرضهم فيها آثار العذاب وأثار و لذلك وإنها حتى إنها حصل لفمود فإنها حصل لفمود وإنها تلك الديار وأن الديار المعزبين تجتنب ولا ينبسط الإنسان فيها بأنها أرض
عذاب فهذا يدل على غرر المعاصي وشرر المعاصي وأنها حتى الأرض تتعشر بها "السفر إليها بالأجل زيارتها لا يجبس أما إذا مرض بها بطريقة رايحة إلى بلد آخر وصارت على طريقة فدخلها بالأجل
الإعتبار لا بالأجل الإعجاب بها ويقول هذا حضاره رقي يفتخر بها فهذا لا بأس فيه أما إلا بسافر إليها لا يجبس فالغيرت حرارته وناره التي تخيج ما فيه من الخبث والصفات المذموما كما يخيج
الكير خبث الذهب والفضة والحديد وأشرف الناس وأعلىهم همما أشدهم غيرت على نفسه وخاصته وعموم الناس أحانه أشد غيرت منه كما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أتعجبون من غيرت
سعد لأن أرير منه والله أرير مني وفي الصحيح أيضا أنه قال في خطة الكسوف يا أمة محمد ما أحد أرير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته وفي الصحيح أيضا أنه قال لا أحد أرير من الله من أجل
ذلك حغم الفواحش ما ظهر منها ومبطن ولا أحدنا حب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل رسلم وشينا ومن ذلك ولا أحد أحب إليه المدح من الله أحسن ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك
أثنع على نفسه فجمع في هذا الحديث بين الغيرت التي أصلها كراهة القبائح وبغضها وبين محبة العذر الذي يجب كمال العدل وغحمة والإحسن وأنه سبحانه مع شدة غيرته يحب ويعتذر إليه عبده ويقبل
عذر من اعتذر إليه وأنه لا يؤخذ عبيده بيتكاب ما يغار من اتكابه حتى يعتذر إليهم ولأجد ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه إعذارا وإنذارا وهذا راية المجد والإحسان ونهاية الكمال فإن كثير من من
تشتد غيرته من المخلوقين تحمله شدة غيرت على سرعة الإيقاع والعقوبة من غير إعذار منه وكثير من ما يقبل المعاذير يحمله على قبولها قلة الغيرة حتى يتوسع في طوق المعاذير ويرى عذر ما ليس
بعذر حتى يعتذر كثير منهم بالقدر وكل منهم غير ممدوح على الإطلاق وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فذكر الحديث وإنما الممدوح اقتران غيرت بالعذر ويغار في محل الغيرة ويعبر في
موضع العذر ويعدر في موضع العذر ومن كان هكذا فهو الممدوح حقا وصار يألف المعاسم ويألس بها وبأهلها أما أهل الطاعف فإن طاعتهم تنمي الغيرة في قلوبه فيستنكرون المعاسم يتجنبونها
ويستنكرونها من غيرهم وهذا من أعظم العقوبات إن الإنسان يصبح ما عنده غيره ولا يألف من المعاسم ولا من أهل المعاسم ويألفهم ويألفونه لأنها ضفعت الغيرة في قلوبه والسبب في ذلك هو كثرة ما
وقع منه من الجنون هذه بتغيرتها وهذا من أشد العقوبات وأما مسألة القبول العذر العذر مقبول إذا كان العذر صحيحا ينبغ الإنسان أنه يقبل العذر ولا يحمله شدة الغيرة على أنه ما يقبل توبة من
التائبة والعذر من المعتذر
ثم ذكر مسألة عجيبة يقع فيها كثير من الناس اليوم وهو أنهم يعتابون الناس العصات يعتابونهم ويقولون فلان سوى كذا وفلان سوى كذا وهذا ليس من الغيرة وليس من إنكار المنكر هذا محرب غيبة إذا
أنك تريد أن تنكر المنكر فلا هو طرق ما هم من طرق إنكار المنكر أنك تغتاب الناس والعصاد
إذنونهم سوى كذا وعملوا كذا هذا غيبة وهذا وقع فيه كثير من الناس اليوم بحجة اللها من الغيرة ومن الإنكار هذا منكر في الحقيقة والمنكر لا يزال بالمنكر إذا ما يزال المنكر بالمعروف اغتياب
الناس والوقوع في أعراضهم في غيبتهم يذكر مساويهم في المجالس أنا ليس من إنكار ولهذا يزيد المنكر شرن ويزيده منكر آخر نعم ليست له غيبة إذا رفعت أمره للسوطان أو الأمر ليأخذ على يده أن
تذكره غائب لكن عند السوطان عندما له قدرة على معاقمة أما أنك تذكر معاصي عند الإنسان ما له ما له قدرة هذا من الغيرة الغيبة المحضة أما لا تذكر غيبة لمصلحة راجحة لا لا لا لا لا لا ليحب
الأعمال التي توافق السفاته الأعمال التي توافق السفات الرم ثم لا يحبها سبحانه وتعليم نحب الكرب عليم نحب العلمة العاملين بعلمهم رحيم نحب الرحمة فاكذا فلاعمال طيبة إن الله يحبها لأنها
توافق سفاته سبحانه وتعالى لا لا لا لا لا لا لا المقصود من الكلام الذي مره كله أخرجت من قلبه الغيرة على نفسه وأهله وأموم الناس فقد ترعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا
من نفسه ولا من غيره وإذا وصل إلى هذا الحد فقد دخل في باب الهلك وكثير من هؤلاء لا يقتصوا على عدم الاستقباح فلحسن الفواحش والظلمة لغيره ويزينه له ويدعوه إليه ويحثه عليه ويسع له في
تحسنه وليهذا كان الديوث أخبث خرق الله والجنة حرام عليه وكذلك محل للظلم والبغي للظلم وإذا فقدت الغيره من القلب صار صاحب هذا القلب يدعو إلى الممكن أما قالت عالة المنارقين يمرون
بالممكن وينهونا عن المعروف وأنه ليس عندهم غيره مثل المؤمنين الذين يمرون بالمعروف وينهونا عن الممكن وإذا صاروا يمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر إلا لولود الغيره في قلوبه والمنافقون
ما عكسوا العمر صاروا يمرون بالمنكر وينهونا عن المعروف إلا لفقد الغيره في قلوبه وهذا واقع الناس اليوم إلا الذين يدعونا إلى الإباحية والسهور ويدعونا إلى تحكيم القوانين والأنظمة
الكافرة يمرون بالمنكر وينهونا عن المعروف يمرون بالعري وينهونا عن الحجاب وينهونا عن المكاسب المباحة ويقولون هذا ما تكفي الاقتصاد العالم ما يقوم إلا على الربا وما أشبه ذلك فلن يمرون
بالمنكر وينهونا عن المعروف لأنهم ليس في قلوبهم غيره تحميهم بالذلك وكذلك محل للظلم والبغي لغيره ومزينه له وهذا يدلك على أن أصد دين الغيره ومن لا غيره تله لا دين له فالغيره تحمي
القلب فتحمي له الجواره "السياسي القرون القرون الجاموس" "السياسي القرون القرون القرون القرون"
14 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تضعف القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمة الله
الله والدار الآخرة ومن عقوباتها أنها تظعف سيغ القلب إلى الله والدار الآخرة أنتذكر الآخرة والعمل لها هذه عقوبة عظيمة من أعظم عقوبات المعاصل فالمعاصل لا تذهب سدق يفعلها الإنسان
متنتهي تروح لا تروح لكن تؤثل في قلبه تؤثل في قلبه الذي هو أعظم شيء في بدنه وما قالت عالا لأنها لا تعمل أبصار ولكم تعمل قلوب الذي يحسدهم عمل قلب أشد من عمل بصر لأن أعمل بصر يكون من
أعظم عباد الله عبادة وعلمة وورعا لأن قلبه مبسط وكم من أعمل من خواص أولياء الله ومن أكابل العلمة ما ضره فقد البصر كبن عباس وقبن عباس وقبن عمر في آخر حياتهما وكثير من علماء المشلمين
ما ضره معمل بصر بينما كثير من من أبصارهم قوية وعيونهم سليمة لكن قلوبهم عمي قلوبهم عمي عمي الأبصار فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إلا ما تربده عوجهته إلى وراءه مرض القلب على قسمين
مرض عظوي علاجه بذكر الله عز وجل فهما يصور لمن وفقه الله وأما من غفل ذكر الله عز وجل فإن قلبه يمرب ثم يزيد المرض ثم يزيد حتى يموت الموت المعنوي نعم فالهم والحزن والعجز والكسل والجبن
والبخل وظلع الدين وأغلبت الرجال وكل ثنين منهم قرينا فالهم والحزن وقبف الهم والحزن وقرينا فإن المكروه الوارد على القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه أحتث الهم وإن كان من أمر ماضن قد
وقع أحتث الحزن والعجز والكسل وقرينا فإن تخلف العبد أن أسباب الخير والفلاح إن كان لعدم قدرته فهو العز وإن كان لعدم إرادته فهو الكسل والجبن والبخل قرينا فإن عدم النفع منه إن كان
ببدنه فهو الجبن وإن كان بماله فهو البخل وظلع الدين وقف ذلك قرينا فإن استعلاء الغير عليه إن كان بحق فهو من ظلع الدين وإن كان بباطل فهو قهر الرجال أنها تزيل النعم وتحل النقل تحل
النقل فما أصاب الناس من النقل إلا بسبب ذنوبه ما أصابكم من مصيبة فهو ما كسبت إيديب تزيل النعم وتحل المحلها النقل فما قال تعالى وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة أتيها رزقها رعدا
من كل مكان هؤلاء أهل مكة فكفرت يا نعم الله وأذاقه الله لباس الجوع والخوف لما كان يصنعه لما أبو أن يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم ويقبلوا ما جاء به سلبهم الله تلك النعم سلبهم الله
تلك النعم وأزالهم وجعل مكانهم من المؤمنين نعم وقد قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت إيديكم ويعفوها كثير إذا غير ريير عليه جزاء وفاقة والطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية
والذل بالعز وقال تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم وإذا أراد الله بقوم السؤن فلا مردله وما لهم من دونه موال نعم هذا لآية آية يالك بأن الله لم
يكن غيرا نعمة أنعمها على قوة يعني ما يزيل الخير عن الناس الله لسبب لنوبهم والآية الثانية إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذا يشمل حالتهم يغير ما بأنفسهم من المعسيه
للطاعة يغير الله ما بهم من البؤس والشقة إلى الخير أو العكس يغير ما بأنفسهم من نعمة وخير بالمعاسي يغير الله عليهم إيجالة النعمة وحلول أن نقنى لا وفي بعض الآثار إلهيه عن رب تباركه
تعالى أنه قال وعزتي وجلالي "هيكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكرة إلا انتقلت له من ما يحب إلى ما يكرة "هيلا معنى قوليه تعالى إن الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى
يغير ما بأنفسهم يشمل المعنيه تغيير من الخير إلى الشر تغيير من الشر إلى الخير نعم نعم تصل ومن عقوباتها ما يقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العالم نعم انه من عقوبات المعاسي أن
صاحبها يكون غليلا خائفا منكسا تجده يخاف من كل شيء خاف من الناس خاف من الآفات خاف من الأمراض خاف من العدو فإلا في صاحب الطاعة فإنه يكون قوي ويكون جريئا ويكون المرتفع النفس ومرتفع
الرأس لأن الله أعزه بطاعته وامل أول فإن الله أذله بمعسية المعسية هذه هو الطاعة عز وهذا فرق مواضح بين أهل الطاعة وأهل المعسنة نعم " فإن الطاعة حسن الله الأعظم الذي من دخله كان من
الأاملين من عقوبة الدنيا والآخرة ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف أما قالت تعالى في المناهقين يحسون كل صيحة عليهم دائم عندهم خوب قلما تحرك شيء كل ما تحرك شيء فإنهم تخافون أن يصيبه يحسب
أن كل صيحة عليه وكل مكروه قاصدا إليه فمن خاف الله آمنه من كل شيء ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء بذا قضى الله بين الناس ومن عقوباتها أنها توقع الوحشة العظيمة في القلب فيجد المذنب
نفسه مستوحشا قد وقعت الوحشة بينه وبين ربه وبين الخلق وبين نفسه وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة وليذلك فجد العصاة من عزلي وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة لا فلو فكر العاقل ووازن لذة
المعصية وما توقعه من الخوف والوحشة العلم السوء حاله وعظم غبنه إذباع أنس الطاعة وأمنها وحلوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضاعة الداعلة كما قيل فإن كنت قد أوحشتك الذنوب
فدعها إذا شئت وستأنسي والسغ المسألة أن الطاعة توجب القوب من غب سبحانه ومعصية توجب الهوعد من غب وكلما زاد الهوعد قوية الوحشة الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله
فطمئنوا القلوب الذي يذكر الله بالطاعة كن عنده فمانينة وكن عنده شجاعة كن عنده اقدام كرم نفس الهواتف الذي يقفل عن ذكر الله فإن هو يكون في ذل وضعف وخوف وانقباب سر عنده انقباب فجده ما
يأنس بشيء ولا يطمئن فجده يفر من الناس من الطيبين و لهذا يجد العبد وحشة بينه وبين عدوه للبودي الذي بينهما وإن كان ملابس له قريبا منه فأشد أنساً وقرباً بينه وبين من يحب وإن كان
بعيداً عنه والوحشة سببه الحجاب وكلما غلظ الحجاب زادت الوحشة فالغفلة توجب الوحشة وأشد منها وحشة المعصية وأشد منها وحشة الشرك والكفر ولا تجد أحداً ملابس شيئاً من ذلك إلا ويعلوه من
الوحشة بحسب ما لبسه منه فتعلوا الوحشة وجهه وقلبه بيستوح شو يستوح شو منه لا بسهلوا من عقوباتها أنها تصف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه فلا يزالوا مريضاً معلولاً فلا
يزالوا مريضاً معلولاً لا ينتفع بالأرضية التي بها حياته وصلاحه فإن تأثير الذنوب في القلوب يتأثير الأمراض في الأبدان فلذنوب أمراض القلوب وداعها ولا دواء لها إلا تركها وقد أجمع
السائونا إلى الله أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولانا لا ولا تصل إلى مولانا حتى تكون صحيحة سليمة ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب دائوها فيصي ونفس دوائية ولا يسحلها ذلك إلا
بمخالفة هواها فهواها مرضوها وشفاءوها مخالفة فإن استحكم المرضو قتل أو كاد وكما أننا منناها نفسه عن الهواء كانت الجنة مأوى إذا دخل العبد في جنة الدنيا وهي ذكر الله بالله دخل الجنة
الأخرى وإذا لم يدخل الجنة الدنيا لم يدخل الجنة الأخرى فأهل الطاعة يجدون في لذة الطاعة ما يغنيهم عن الدنيا كلها يتلذذون بقيام الليل يتلذذون بالصيام يتلذذون بتلاوة القرآن ويتلذذون
بفعل الحيارات خلاف أهل المعاصفة إنهم فيهم من وغم وانقباض و لا يتلذذون بشيء ولو كان عندهم شهواتهم عندهم متطلباتهم لكن الأمر في القلب ما هو الأمر في القلب هو الذي يكون متلذغا أو يكون
من قبضا فالتفاوت الذي بين النعيمين كالتفاوت الذي بين النعيم الدنيا والآخرة وهذا أمر لا يستق به إلا من باشر قلبه هذا وهذا ولا تحسب أن قوله تعالى بل في دورهم الثلاثة هم كذلك فأنا
برار في نعيم في الدور الثلاث في حياته في الدنيا وفي قدره وفي جنة في الآخرة وذلك بالعكس في جحيم في الدنيا وجحيم في القبر وجحيم في الآخرة وهل النعيم إلا نعيم القلب؟
وهل العذاب إلا عذاب القلب؟
وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن؟
وذيق الصدق؟
وإعواضه عن الله والداعي الآخرة؟
وتعلقه بغيئ الله وانقطاه عن الله بكل واد منه شعبة؟
وكل من تعلق به وأحبه من دون الله فإنه يسومه سؤال عذاب؟
فكل من أحب شيء غير الله عذب به ثلاثة مرات في هذه الدار؟
نعم أمّا في البرزخ فعذاب يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده وإمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده يقارنه ألم الفراق
الذي لا يرجع عوده وإمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده "فسل المقاومين" "إمّا في البرزخ فعذابه يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجع عوده"
15 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تصغر النفس|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على النبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال الإمام النقيم رحمه الله تعالى هي كتاب الجواب الكافي
ومن عقوباتها أنها تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تصير أصر شيء وأحقرها بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله ومن عقوباتها أي عقوبات المعاصل أنها تصر النفس وتدسيها تحقرها
والتدسيها تدفلها من ذكاها وقد خابأ من دسها التدسيها هي هوان النفس هوان النفس وتغطي يدك الذي غطيها بالتراب هذا أن يرفعها يخفضها فالمذنب يكون ذليلا فالشيء واضح أن أهل المعاصل يكون
أذلة بين الناس ويذلهم الله بمعاصلة ويكون عندهم الكسار أمام الناس يانهم يعرفون أفعالهم فيخجلون خلاف أهل الطاعات فإن الله جل وعلا يرفعهم بها ويكرمهم بها ويكون لهم قدر عند الله وقدر
عند الناس ومكانه هذا الشيء واضح الفرق بين أهل الطاعه وأهل المعاصلة الشيء واضح تجد عند أهل الطاعه رفعه عزه كرامه طيب نفس تجد المذنبين على العكس من ذلك الله جل وعلا يقول كما أنه طاعة
تنميها وتزكيها وتكبرها وتقللها وتحقرها والطاعه تنميها تزيدها عزه وتزكيها تطاهرها قد أهل حمن تزكهاها تزكها بأي شيء تزكها بالطاعه وطاعه زكاة النفس كما أن المال يزكى بالصدقه فأن نفس
تزكها بالطاعه طاعة جل وعلا قد أهل حمن تزكها عندنا آية تنها عن تزكية النفس وأيه تأمر بتزكية النفس فالذي تنها عن تزكية النفس يعني مدح النفس لا تمدح نفسك وتعجب نفسك هذا من يعني وأما
تزكيةها بالطاعه فهذا مأمور به وما أن الطاعه تنميها وتزكيها وتكبرها قد أهل حمن تزكها وقد خاب من دسها والمعنى قد أهل حمن كبرها وعلاها بطاعه الله وأظهرها وقد خاسر من أخفها وحقها
وصغرها بمعصية الله واصل التلسية الإخفاء أم يدسه في التراب؟
فالعاصل يدسه نفسه في المعصية ويخفي مكانها وانقمع عند الله وانقمع عند الخلق فطاعة والبر تكبر النفسة وتعزها وتعليها حتى تصير أشرف شيء وأكبره وأزكاه وأعلاها ومع ذلك فهي أذل شيء وأحقره
وأصغره لله تعالى ومعصية الله وما كبرها وشرفها ورفعها مثل طاعة الله فصل ومن عقوباتها أن العاصد always in the heart of Satan and his heart of evil وقيود هواه فهو أسير المسطين المقيد
ولا أسير أسوأ حالا من أسير أسراه أعدا عدو الله ولا سجن أضيق من سجن الهواء ولا قيد أصبحت وكيف يصير إلى الله والدار الآخرة قلب مأسه المسطين المقيد وكيف يخطو خطوة واحدة وإذا قيد القلب
طرقته الأافات من كل جانب بحسب قيوده ومثل القلب مثل الطائر كلما على بعدا عن الأافات وكلما نزل احتوشته الأافات وفي الحديث الشيطان ذئب الإنسان نعم خلالك من أثار المعاصي وعقوباتها على
النهوس أنها تجعلها في أسر الشيطان هالعاصي يكون وأسيراً أسيراً للشيطان ما يخلص من معاصية إلا ويقع في أفرة ولا يستطيع النهوظ ولا الإفلات من العدوء خلال الطاعة فإنها تفكو الإنسان من
أسر الشيطان وتبعيده عن أسر الشيطان ويكون طليقاً في طاعة الله حزوجل ويتجنب المعاصي المعاصي في الحقيقة أنها سجن فهو الله ومهانه والطاعات معزه رفعة كرامة وبعد أن تكون في أسر الشيطان
تكون في حفظ الله حزوجل وكان في الله حزوجل تولاك الله جل وعلى ما قالت على الله ولي الذين آمنوا بجه من الظلمات إلى النور والذين كفروا أو ليعهم الطاوت بجونهم من النور إلى الظلمات نا
وكما أن الشات لا حافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب فكذا العبد إذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفتاح نعم الشيطان ذئب الإنسان يأكله ويفترسه إذا لم يتحفظ منه كما أن الذئب المعروف
يكون ذئب الغنم يأكلها إذا لم يكن معها راعز يحفظها ويطرد عنها الذئب فإن الذئاب تفترسها نفس بين أعدائها كالشات بين كالشات بين الذئاب حتاج إلى من يحفظها وإنما يكون عليه حافظ من الله
بالتقوى فهي وقاية من الله وجنة حصينة بينه وبين ذئبه كما هي وقاية بينه وبين عقوبة الدنيا والآخرة وكلما كانت الشات وأقربا من الراعي كانت أسلما من الذئب وكلما بعودت عن الراعي كانت
أقربا من وكلما كانت بعيدة من الراعي وقعت في الخطر فأسلم من الشيطان فارق بين اللي صلي في المسجد واللي صلي في بيته فارق بعيد وذلك الشيطان يحرص على البدعة أكثر من ما يحرص على المعصيب
ومن عقوباتها سقوط الجاهي والمنزل ومنزلت والكرامة عند الله وعند خلقه فإن أكرم الخلق عند الله يتقاهم وأقربهم منه منزلة أطواعهم له وعلى قد لطاعة العبد له تكون منزلته عنده فإذا عصاه
وخالف أمره سقط من عينه فاسقطه من قلوب عباده وإذا لم يبقى له جاهل عند الخلق وهان عليهم عاملوه على حسب ذلك فعاش بينهم أسواء عيش خامل الذكر الساقطة لا حرمت له فلا فرح له ولا سرور فإن
خمول الذكر وسقط القدر والجاه جالب كل غم وهم وحزن ولا سرور معه ولا فرح وين هذا الآلم من لذة المعصية لو لا سكر الشهوة وجعلناكم شعوبة وقبائل لتعاره إنه يكرمكم عند الله أتقاكم والكرم
عند الله ليس هو بالنسب وإنما هو بالتقوى ولو كان الإنسان نسبه ليس مرتفعا إذا كانت قيا كان كريما عند الله وأما إذا كان له نسب لكنه لا يتقل له الزوجل فإنه وضيع عند الله ونظر إلى بلال
عبد حبشي ونظر إلى أبي جهل وهو عربي المخزومي من كبار قبائل العرب ونظر أشد من هذا ونظر إلى أبي لهب عمر رسول صلى الله عليه وسلم القرشي الهاشمي ومع هذا فرق بينه وبين بلال ونظر عند الله
ليس هو إلى الأنسان فإذا نفخ الصور فلا أنسان بينهم يومئذ ولا يتسألوا ومن عظم نعم الله أن يرفع له بين العالمين ومن ذكره ويعليله قدرة ولهذا خصا أن بياءه ورسله من ذلك بما ليس لغيرهم
كما قال تعالى أي خصصناهم بخصيصة وهي الذكر الجميل الذي يذكرون به في هذه الدر وهو نسان الصدق الذي سأله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ونسان الصدق هو الذكر الحسن هل إنسان بيذكر
عند الناس بيذكر لكن إما يذكر بخير وإما يذكر بشر وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك فاتبع الرسول لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعتهم ومتابعتهم وكل من خالفهم فاتهم من
ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيتهم ومن والبر والبر والمحسن والمتقي والمطيع والمنيب والولي والورع والصالح والعابد والخائف والأواب والطيب والمرضي ونحوها وتكسوه اسم الفاجر والعاص والمخالف
والمسيئ والمفسد والخبيث والسحوطي والزاني والسارق والقاتن والكالب والخائن واللوطي وقاطع الرحم والغادر وامثالها نعم فذلك اللي أهل التقوى ينالون هذه الأسما الشريفة تقي والبر والمطيع
والولي وأهل المعاص ينالون القاب السوق الفاجر والفاسق والعاص والخبيث إلى آخره نعم فهذه أسماء الفسوق فلو لم يكن في عقوبة المعصية إلا استحقاق تلك الأسماء وموجباتها فمن كان فاسق لا
يستون وما يهن الله فما له من مكرم ولا ما نعلما أعطا ولا معطي لما منه ولكن على العبد فعل الأسباب والتوفيق بيد الله سبحانه وتعام ولكن الله لا يظلم الناس شيئاً فلا تجد عاقلين يحدهم
مطيع لله والآخر عاص إلا وعقل المطيع منهما أوفر وأكمل وفكره أصح ورأيه أسد والصواب قرينه ولهذا تجد خطاب القرآن إنما هو مع أول العقول والألباب كقوله "واتقون يا أولي الألباب" وقوله
"فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون" وقوله "وما يذكر إلا أول الألباب" ونظائر ذلك كثيرة ولذلك الطاعة عقل والماسية جهل والماسية جهل والطاعة عقل ورفعة وكيف يكون عقلاً وافر العقل
من يعصي من هو في قمضته وفي داره وهو يعلم أنه يراه ويشاهده وهو بعينه غير متوار عنه ويستعين بنعمه على مساخطه ويستدعي كل وقت غضبه عليه ولعنه له وإبعاده من قربه وطرده من بابه وعراضه
عنه وخذلانه له والتخليت بينه وبين نفسه وعدوه وسقوطه من عينه وحرمانه وروح رضاه وحبه وحرمانه وروح رضاه وحبه هو سعادة الدنيا والآخرة ولول العقل الذي تقوم به عليه الحجة لكان بمنزلة
مجانين ويقول المجانين "وحسن حالاً منه وأسلم عاقبة فهذا من هذا الوجه" "وأما تأثير في نقصان العقل المعيشي فلول الاشتراك في هذا النقصان نظهر لمطيعنا نقصان عاقن عاصينا ولكن الجائحة
عامة والجنون فنون "ويعجب اللو صحة العقول لعلمة طريقة حصيل اللذة والفرحة والسرور وطيب العيشي إنما هو في رضاء من النعيم كله في رضاه والألم والعذاب كله في سخطه وغضبه ففي رضاه قرّة
العيون وسرور النفوس وحياة القلوب ولدة الأرواح وطيب الحياة ولدة العيش وأطيب النعيم نعم أهل الطاعة والذكر لله عز وجل هم الذين يتنعمون بالدنيا وإنا لشهواتهم لكن هم في ذلّه وفي قمول
فلذّه إنما تكون بطاعة الله عز وجل ولذلك المتهجدون يتلذّذون بقيام الليل ألذ من الطعام والشراب يتلذّذون بتلاوة القرآن تلذّذون بالطاعة فلذّت الدنيا إنما هي بالطاعة نعم فلقد حصل على
النعيمين وهو ينتظر نعيمين آخرين أعظم منهما وما يحصل له في خلال ذلك من الألام فالأمر كما قال الله تعالى كذلك كما في مثل الطيور على شباهها تقع أسجدها للطاعة وأهل العبادة تكون بعضهم
مع بعض ويألف بعضهم بعضاء فجدها للمعاصل بعضهم مع بعض ينعزلون ما يمكن ويمكن يجلس معه الطيبين وكذلك العكس هل الطاعة ما يمكن واحدهم يجلس معه للمعاصل وينبسط معهم أبداً كل يجلس معه نظيره
كل يجلس معه نظيره وكفئه ومثيله نعم ومن أعظم عقوباتها أنها توجب القطيعة بين العبدي وبين ربه تبارك وتعالى وإذا وقعت القطيعة مقاطعت عنه سباب الخير واتصلت بها سباب الشرق فأي فلاح وأي
رخاء وأي عيش لمن مقاطعت عنه سباب الخير وقطع ما بينه وبين وليه وقاطع ما بينه وبين وليه ومولاه الذي لاقنا له عنه طرفة عيل ولا بد له منه ولا عيوض له عنه واتصلت به سباب الشرق ووصل ما
بينه وبين أعدى عدو الله فتولاه عدوه وتخلى عنه وليه فلا تعلم نفس ما في هذا القطاع والاتصال من أنواع الألام وأنواع العذاب قال بعض السلف رأيت العبد ملقاباً وقال بعض السلف رأيت العبد
ملقاباً بين الله سبحانه وبين الشيطان فإن أعرض الله عنه تولاه الشيطان وإن تولاه الله لم يقدر عليه الشيطان وقد قال الله تعالى فأمرت ملعكتي كلهم أن يستدوله تكريم الله وتشريفه فأطاعوني
وأبا عدوه وعدوه فعصى أمر وخرج عن طاعتي فكيف يحسنوا بكم بعدها أن تتخذوه وذريته ووليا أمن دوني فتطيعونه في معصيتي وتوالونه في خلاف مرضاتي وهو أعدى عدو لكم هو ليتم عدو وقد أمرتكم
بمعاداته ومن ولا عداء الملك كان هو وعداءه عنده سواء فإن المحبة والطاعة لا تتم إلا بمعادات عداء المطاع وموالات يوليائه وأما أن توالي عداء الملك هذا لو لم يكن عدو الملك عدوه لكم فكيف
إذا كان عدوكم على الحقيقة والعداوة التي بينكم بينه أعظم من العداوة التي بين الشيطان أشد من العداوة التي بين الشيطان و بين الزئب فكيف يليق بالعاقلي أن يوالي عدوه وعدو ووليه ومولاه
الذي لا مولى له سواه ونبه سبحانه على قمحه هذه الموالات بقوله وهم لكم عدو كما نبه على قمحه ما بقوله ففاسق عن أمر ربه فتبين أن عداوته لربه وعداوته لنا كل منهما السبب يدعو إلى معاداته
فما هذه الموالاه وما هذا الاستبدال بئسل الظالمين بدلا ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب وهو أنني عاديت أبليس إذا لم يستد لأبيكم آدم مع ملائكتي فكانت معاداته
لأجلكم ثم كان عاقبة هذه المعادات أن عقدتم بينه وبينكم عقد المصالحة فصل ومن عقباتها أن تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة وبالجملة تمحق بركة الدين
والدنيا يكون الإنسان عنده عمر طويل وعنده مال كثير ولكنه لا بركة في هذا العمر ولا بركة في هذا المال فما لا ينفع لا يستفيد المشهد الطاعة تبارك العمر والمعاصية تنقص العمر تنقص بركته
لا يستفيد منه صاحبه أفرائته إما التعناهم سنين ثم مجاءهم ما كانوا يُعادون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتعون المدار ما هو على كثرة العمر أو كثرة المال المدار على البركة المال إذا كان
مباركاً ولو كان قليلاً إذا كان مدار على حصول البركة وإن العبد لا يحرم الرزق بالذنبي يصيبه وفي الحديث إنا روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتق الله وأجميل في
الطلب فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته وإن الله جعل الروح والفرحة في الرضا واليقين وإن الله جعل الروح والفرحة في الارض في الرضا واليقين وقد تقدم الأثر الذي ذكره أحمد في كتاب
الزهد وقد تقدم أن عمر العبد هو مدة حياته ولا حياته لمن أعرب عن الله واستغل بغيره فالحيات البهائم خير من حياته فإن حيات الإنسان بحيات قلبه وروحه ولا حياته لقلبه إلا بمعرفة فاطره
ومحبته وعبادته وحده والإنابة إليه والطمالينة بذكره والأنس بقربه ومن فقد هذه الحياته فقد الخير كله ولا تعوض عنها بما تعوض في الدنيا بل ليست الدنيا بأجمعها عوضاً من عن هذه الحياة فمن
كل شيء يفوت العبد عوض وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة وإنما كانت معصية الله سبباً وكل شيء يتصل به الشيطان ويقارنه فبركته ممحوقه وذكر اسمه يطد الشيطان فتحصن البركة ولا معارض له
وكل شيء لا يكون لله فبركته منزوعة فإن الرب هو الذي يبارك وحده والبركة كلها منه وكل ما نصب إليه مبارك فكلامه مبارك ورسوله مبارك وعبده المؤمن النافع لخلقه مبارك وبيته الحرام مبارك
وكنانته من أرضه وهي الشام وصفها بالبركة في ستي آيات من كتابه فلا مبارك إلا هو وحده ولا مبارك إلا ما نسب إليه أعني إلى إلهيته ومحبته ورضاه وإلا فلكون كله منسوب إلى ربوبيته وخلقه وكل
ما باعده عن نفسه من الأعيان ولا قوان ولا عمال فلا بركة فيه ولا خير فيه وكل ما كان قريباً من ذلك ففيه من البركة على حسب قربه منه وضد البركة اللعنة فأرضوا اللعنة الله وشخصوا اللعنة
الله وعملوا اللعنة الله وأبعدوا شيء من الخير والبركة وكل ما التصل بذلك ورتبط به وكان منه بسبيل فلا بركة فيه البتة وقد لعن عدوه واجعنه أبعد خلقه منه فكل ما كان من جهاته فلهم اللعنة
الله بقدر قربه منه واتصاله به فمنها هنا كان للمعاصي أعظم تأثيراً في محق بركة العمر والرزق والعمل وكل وقت عصي الله فيه أو مال عصي الله به أو بدن أو جاه أو علم أو عمل فهو على صاحبه
ليس له وقوته وجاهه وعلمه وعمله لما أطع الله به ولهذا فمن الناس يعيش في هذه الدار مئة سنة أو نحوها ويكون عمره لا يبلغ عشر سنين أو نحوها كما أن منهم من يملك القناطير المقانطرة من
الذهب والفضة ويكون ماله في الحقيقة لا يبلغ ألف درها من أو نحوها وهذا الجاه هو العلم وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله ومولاه وعالم أو تعلم
وفي أثر آخر الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله فهذا هو الذي فيه البركة خاصة والله مستعان عليه التكلان فصل
16 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعصية تجعل صاحبها من السفلة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس السادس عشر وقال الإمام بن قيم رحمه الله وفعال فصل ومن عقوباتها أنها تجعل صاحبها من السفلة بعد أن كان مهي أن يكون من العلية فإن الله خلق خلقه قسمين علية وسفلة وجعل عليين مستقر
العلية وأسفل سافرين مستقر السفلة وجعله لطاعته الأعلينا في الدنيا والآخرة أهلا معصيته الأسفلين في الدنيا والآخرة كما جعل أهلا طاعته أكرم خلقه عليه وأهلا معصيته أهوان خلقه عليه وجعل
العزة لها أولى والذلة والصغار لها أولى كما في مسد الإمام أحمد من حديثه عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال العقوبات المعاصي أنها تخرج صاحبها عن دائرة المتقين
والمؤمنين تجعله في دائرة السفلة والملحطين لأن الطاعة عز ورفعة أهلا معصيته أهلا والفطاط كيف يرغى الإنسان بأن يخرج نفسه من أهل الطاعة وأهل الرفعة والمنزلة العالية في الدنيا والآخرة
إلى منزلة السفلة والآللة والمهالين في الدنيا والآخرة وهذا فيه آيات كثيرة ثم إن أهلا الطاعة هم أولى الله وأهلا المعصية أم أولياء الشيطان الله وليم الذين آمنون بهم من الغنومات إلى
النور والذين كفروا أولياءهم أولياءهم الطاحت بدونهم من النور إلى الغنومات كيف يرغى الإنسان بنفسه هذه المنزلة وإذا أردت أن تعرف هذا فنظر إلى ما حصل على إبليس بسبب المعصي من الذلك
والمهانة والطرد والإبعاد إذا ما حصل لآدم عليه السلام من الرفعة هو فكرامه عندما تابع إلى الله هذا شيء واضح الله جل وعلا يقول وللله العزة وولي رسوله وللمؤمنين ويقول وأنتم الأعلون
أنتم المؤمنين وأنتم الأعلون والله معكم وليتراكم عمالكم ألا إلن أولياء الله لا خوط عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة ولا يزال في نزول حتى يكون
من الأسفلين وكلما عمل طاعة نرتفع درجة ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين وقد يسمع للعبدي في أيام حياته الصعود من وجه ونزول من وجه وقاوة وأهل وفهر آهل المعاصي لأن المعاصي هميلوا
إليها النفوس وأما طاعة فالمفوس لا تريدها لأنها فيها مشققة وفيها مخالفة للهواء وأيضا هي الصعود الصعود صعب إلا على أهل الصبر وأما المعاصي فهي نزول والحدار هذا سهل على النفوس نعم وقد
يسمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه ونزول من وجه ونزول من وجه ويسمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه وقد يسمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه وقد يسمع للعبد في أيام حياته
الصعود من وجه.
" كما شاهد الناس كثيرا من المحتضرين أصابهم ذلك ".
حتى قيل لبعضهم قل لا ينهل لله فقال " آه لا أستطيع أن أقولها ".
وقيل لآخر قل لا إله لله فقال " شاه غلبتك ثم قبع ".
يعني يلعب الشترا الجوال نرد وقيل لآخر قل لا إله لله فقال " يا رب قائلة يوما وقد تعبت ".
كيف الطريق إلى حمام من جابي ثم قضع وقيل لآخر قل لا إله لله فقال وقيل لآخر ذلك فقال " الله وهو يقول هذه القطعة رخيصة هذا مشترا جيد هذا كذا حتى قضى ".
وسبحان الله كما شاهد الناس من هذا عبرة ".
والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم ".
فإذا كان العبد في حال حضور دهنه وقوته وكما يدراكه قد تمكن منه الشيطان ".
واستعمله فيما يريده من معاص الله وقد أغفل قلبه عن ذكر الله وعطل يسانه عن ذكره وجوارحه عن طاعته فكيف الضن به عند السقوط قواه واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع وقد جمع
الشيطان له كل قوته وهمته وحشده عليه بجميع ما يقدر عليه لينا لمنه فرصته فإن ذلك آخر العمل فهناك يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت بالحياة الدنيا وفي الله آخره ويضل الله الظالمين
ويفعل الله ما يشاء فكيف يوفقون حسن خاتمتي فالثابت في القبر عند السؤال السؤال الملكين حياة الدنيا وفي الآخره ويضل الله الظالمين فلا يستطيعون أن يقول لا إله إلا الله من الموت ولا
يستطيعون أن يجيب الملكين ويقول هاه لا أدريه نعم فكيف يوفقوا لحسن خاتمتي منغفل الله سبحانه وقلبه عن ذكره واتبعه وهو كان أمره فرطه فبعيد منقلبه بعيد عن الله تعالى غافل عنه متعبض
لهواه أسير نشهواته ورسانه يابس عن ذكره وجواره معطلة عن طاعته مشتغلة بمعصيته بعيد عن هذا أن يوفق للخاتمتي بالحسنة أملكم أيمن علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم
بذلك زعيم كما قيل يا آمنا معاقو بحل فعل منه أهل أتاك توقيع أمن أنت تملكه جمعت شيئين أمنا واتباعها وهذا واحداهما في المرء تهلكه فرطت في الزرع وقت البدر من سفه فكيف عند حصاد الناس
تدريكه هذا واعجب شيء فيك زهدك في دار البقائي بعيش سوف تتركه من السفيه إذا بالله أنت أم المغبون في البيع غبنًا سوف يدريكه بس نوني
17 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعاصي تعمي القلب|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدست السابع عشر فإن لم فعمه أعافة وصيرته ولا بد وقد تقدم بيان عنه فلعفه ولا بد فإذا عمي القلب وضعفه فاته معيفة الهدى وقوته على تمثيله في نفسه وفي غيره بحسب وصيرته وقوته فإن الكمال
الإنسان مداره على أصلي معيفة الحق من الباطل وإتاره عليه وما تفاوت السنازل الخلق عند الله تعالى في الدنيا فالأيدي القوي في تمثيل الحق والأبصار البصائر في الدين ووسطهم بكمال إدراك
الحق وكمال تمثيله فانقسم الناس في هذا المقام أربعة أقسم فهؤلاء يدرقوا القلب وقلوبه مرانا وهو الغلاف الغلاف الذي يكون على القلب فلا يصل إليه النور بسبب المعصلة وهو الختم والران كلها
عقوبات في الحديث أن رجل إذا منتعمل السيئة نكتت بقلبه نكتة سودة فإن تابل صقلة وإلا زادت حتى تغطي القلب فهذا من أعبم عقوبات المعصلة أنها تؤثر في القلوبة إما بأن تبعفها وتمرظها وإما
بأن تميتها فهم قلوبه لا يفقه نبيه أقسم الثاني عشتها أولى من لا بصيرة له في الدين فهؤلاء يشربوا الأقسان من القلق وأقومهم على الله نعم لقد قسم وقسم الناس في هذا المقام أربعة أقسان
نعم لقد قسم الناس في هذا المقام أربعة أقسان نعم لقد قسم الناس في هذا المقام أربعة أقسم الثاني لا يكد بميز بين أولياء الرحنان وأولياء الشيطان فليحتبوا كل السوداء انتمرة وكل بيضاء
شحمة يحسب الورم الشحمة والدواء الناتعة ثم ليس فيها أولئي من يصبح الإمامة في الدين ولا هو موضع لها سوى القسم الأول الذين عندهم بصيرة وعندهم قوة والقسم الثاني من لا بصيرة له ولا قوة
أو لا يشر القلق فأخبروا سبحانه أنه أنه بالصبر وليقين ناد الإمامة في الدين وهؤلاء هم الذين استفناهم الله سبحانه من جملة الخاصرين "وأقسم بالأصرق الذي هو زمن السعير الخاصرين والغابفين
على أن من عداء فهو من الخاصرين فقال تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالفق وتواصلوا بالصبر" "الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف إنه يعني مصفر
ربعا الصبر" "ولم يكتفي منهم بما إفت الحق والصبي عليك حتى يوسي بعضهم بعضاً به ويشيده إليه ويحفظه عليك" "ما يكفي إن الإنسان يكون صالحاً في نفسه" "ما يكفي إن صالح في نفسه" "بلا بدا أن
يسعى في أسلاح الآخرين ولا يكفص على نفسه" "وإذا كان من عدى هؤلاء خاصراً بمعلوم أن المعاصر والدنوب" "كل الناس يعملنا يحدم عطل في هذه الدنيا كل يعمل" "لكن هناك من يعمل للخير ويسير
للدار الآخرى" "الجنة هو أنك من يعمل الشرق ويسير إلى النار" "ما هنحدم عطل في هذه الدنيا ما يسترد ويعمل إلا من ليس له عقل المجانين والمعتوهين" "المالهم عقول هؤلاء ما" "مالهم حسنات
ولا لهم سيئات" "مهل البهائب" "الشيطان يفق من هذا القلب" "الشد من فاقذ بمن الأسد" "الشيطان يسرع الشيطان ويخيروا سريعاً" "الشيطان يقول بعضهم لبعض ما شأنه" "الشيطان يسرع الشيطان
ويخيروا سريعاً" "والذلك الشيطان ما يأتي مع طريق يمشي به عمر" "الما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم" "أنه ما لقيه الشيطان في طريق لا رجع وهرب" "بقوة إيمان عمر ونور بصيرة رضي الله عنه"
"يحرقوا" "الطالب مظلمة أرجاء مختلفة أهواء" "قد اتخذ الشيطان وطنه وأعده مسكنه" "إذا تصبح بطلعته حياه" "وقال فديت من قارين لا يفرح في دنياه ولا في أخرى" "قارينك في الدنيا وفي الحشر
بعدها" "فأنت قارين لي بكل مكان" "فإن كنت في دار الشقائف إنني" "وأنت جميعاً في شقن وهواني" "وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون" "حتى إذا جاءنا قال "يا ليت بيني وبينك بعد
المشجعين فبئس القرين" "إنسان إذا ترك ذكر الله وترك القرآن فإنه يقارنه الشيطان" "يكون له قرين عقوبة له" "إفلاف المؤمن الذي يذكر الله إنه يكون معه الملك" "وإنهم لا يصدونهم عن السبيل
ويحسبون أنهم مهتدون" "حتى إذا جاءنا قال "يا ليت بيني وبينك بعد المشجعين فبئس القرين" "ولينفعكم اليوم إذا لمتم أنكم في العذاب مشتركون" "فأخبر سبحانه أن من عشى عن ذكره وهو كتابه الذي
أنزله على رسوله" "فعرب عنه وعمي عنه" "وعشت بصيرته عن فهمه وتدبره ومعرفة مراد الله منه" "طير الله له الشيطان" "العشى ذهب البصيرة عشى" "العشى هو الذي لا يفسر، لا يفسر بالليل" "العشى
هو الذي لا يفسر وليلاً" "و هناك من لا يفسر في الليل" "و هناك من لا يفسر في النهار" "و هناك من يفسر في الليل ولا يفسر في النهار" " فمن عمي عن القرآن فإنه يبتل بمقارنك الشيطان"
"فأخبر سبحانه أن من عشى عن ذكره وهو كتابه الذي أنزله على رسوله" "فعرب عنه وعمي عنه" "وعشت بصيرته عن فهمه وتدبره ومعرفة مراد الله منه" "طير الله له الشيطان" "العقوبة له بإعراضه عن
كتابه" "فهو قارينه الذي لا يفارقه في الإقامة ولا في المسير" "ومولاه وعشيره الذي هو بئس المولى وبئس العشير" "رضي عالبان ثدي أم تقاسمه" "عوضه لا نتفرقه" "هو يحسب هذا الظال النصدود
أنه على طريق هدا" "حتى إذا جاء القرنان يوم القيامة" "والنما كان المصاب إذا شاركه غيره في مصيبته" "حصل له بالتأسي نوع تخفيف وتسليه" "أخبر سبحانه أن هذا غير موجود وغير حاصل في حق
المشتركين في العذاب" "وأن القرين لا يجد راحة ولا أدنى فرح بعذاب قرينه معه" "وإن كانت المصائب في الدنيا" "ولا ينفعكم اليوم إذا لمتم" "أنكم في العذاب مشتركون" "والواحد يرى أنه أشد
الناس عذابه" "ولا يخفف عنه كون معه الناس ثانين" "تما في الدنيا أن الناس إذا أصابتهم مصائب" "وشافن الانسان غيره مصابا مثله يهون علي هذا الشيء" "لكن في الآخرة أهل النار ما يخفف عنهم
الاشتراك في العذاب" "وإن هذا غير موجود وغير حاصل في حق المشتركين في العذاب" "وأن القرين لا يجد راحة ولا أدنى فرح بعذاب قرينه معه" "وإن كانت المصائب في الدنيا إذا عمت صارت مسله"
"كما قالت الخنساء في أخيها الصحر" "فلولا كثرة البلاكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي" "وما يبكون مثل أخي ولكن عبد النفس عنهم بالتأسف" "وحزينة عليه أشد الحزن وقالت فيه الأشعار
الكثيرة" "لكن لما رأى الناس مثلها مصابين بإخوانهم هان علي هذا" "ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي" "وما يبكين مثل أخي ولكن تسلن نفس عنه بالتأسف نام" "كما قالت الخنساء
في الدنيا " "وإن كانت مصابين بإخوانهم لقتلت نفسي" "وإن كانت مصابين بإخوانهم لقتلت نفسي"
18 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|ثغر الأذن|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
فجتهد أن لا يدخل منه إلا الباطل فإنه خفيف على النفس تستحليه وتستجمله وتخير له أعذب الألفاض وأسحرها للألباب وامزجه بما تهو النفوس مزجع وألقوا الكلمة فإن رأيتم منه إصراعا إليها فزجه
بأخواتها وكلما صادفتم منه استحسان شيء فلهجوا له بذكره بسم الله الرحمن الرحيم بسلام عليه رسول الله وبعض فإن الامام بن القيم رحمن الله يذكروا ما يصيبه الشيطان جنوده مع ابن آدم وأنه
يمسكون الثغور التي يصل الخير منها إليه ويجعوا يحولونها إلى مداخل فلا يدعونه ويسمعوا حقا وإنما يقرونه بسماء الباطل لأن هذا يؤثر على قلبه فهو من أهم الثغور السمع والبصر فلا يبسروا
إلا فتنه شر ولا يسمعوا إلا باطلة وهذا حال كثير من الناس إلا من رحم الله عزوجه فلذلك ففسدوا قلوبهم لأن القلوب تتأثر بما يصلوا إليها من هذه المنافذ ودخل من ذلك شيء فحولوا بينه وبين
فهمه وتدبره وتصكره فيه والإضاطب إما أن يمنعوا من سماع الخير إبتداء ولا يسمعوا إلا شرم كالأغاني والمجامير والغيبة والنميمة والكلام المحرم وإن غليب الشياطين ودخل شيء من الخير فإنهم
يحولون بينه وبين فهمه ويسمعوا إذا لم يفهموا فلا فاعلوا إما بإدخال غده عليه وإما بتهويل ذلك وتعظيمه وأن هذا أمو قد حيل بين النفوس وبينه فلا سبيل لها إليه وهو حمل ثقيل عليها لا تستقل
به ونحو ذلك وإما بإرخاصه على النفوس وأن الاشتغال ينبري أي يكون بما هو أعلى عند الناس وعز عليهم وانت معقال الله قال رسوله فيزهدون هو في العلم وسماع العلم وسماع الذكر ويقولون له على
تأخر على وجعية إلى آخره أو يقولون هذه أدلة سمعية لا تفيد العلم واليقيم إلا ما تفيد الظن إلى آخر ما يقوله شياطين الإنسان وإما بإرخاصه على النفوس وأن الاشتغال ينبري أي يكون بما هو
أعلى عند الناس وعز عليهم أغرب عندهم وزبونه مور الدنيا واشهواته وزبونه القابلون له أكثر وأما الحق فهو مهجوء وقائله مع عقد نفسه للعداوة خلك مع الناس لشان ما أحد يستر منك ولاحد يستهدد
إلى آخر ما تقوله الشياطين وأما الحق فهو مهجوء وقائله مع عقد نفسه للعداوة وغابح بين الناس أولى بالإثاء ونحو ذلك فتدخلون الباطل عليه في كل قالب يقبله ويخف عليه وتخيجون له الحق في كل
قالب يكاه ويثق عليه وإذا الشيطان تعيف ذلك فنظر إلى إخوانهم شياطين الإنس كيف يخيجون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرة في قالب كثرة الفضول وتتبهي عثارات الناس نعم تقولون أن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكرة تدخل في أمور الناس هو أيضا حبس للحريات ومصادر إلى للرأي الآخر وإلى آخر ما يقولوا وهذا تسمعونه الآن وتقرأونه في كتاباته وهنا الناس أحرار كلهم له رأيه ولا
تصادرون الناس لا تلزمون النساء بالحجاب حبس للحرية لا تلزمون الناس في الصلاة لا تلزمونهم بالحبس للحريات ومصادرة من قول الآخر وباب الحوار مفتوح إلى آخر ما يقولوا هذا تسمعونه الآن نعم
يقال بكثرة الفضول وتتبهي عثارات الناس وتعاوظ من البلاء لما لا يطيق لما لا يطيق أيضا هو تتبهي العثارات الناس وإلقائي الفتن بين الناس ونحو ذلك أخيجون التباع السنة ووصف رب تعالى بما
وصف به نفسه ووصفه به غسوله صلى الله عليه وسلم فيقال بالتلسيم والتشبيه والتكيف وإما انهم جهله لا يفرقون بين الخالق والمخلوق بين الصفات الخالق وصفات المخلوق ما يميزون بين هذا ولا
يفهمون من صفات الله إلا ما هو في صفات المخلوقي الحقيقة أنهم هم الممثلة مثلوا أولا فما عطلوا ثانيا ما عطلوا إلا لما مثلوا نعم نعم يقولون إثبات العلوم معناه إثبات الجهة لله والله ليس
فيه جهة أو إثبات الحيز وهو المكان لله والله منزع عن المكان إلى آخر ما يقولون من هذه الشبهات نعم إلا كان الخطيب عنده مقدرة وعنده حكمة طيب إلا كان عنده مقدرة وعنده حكمة حسن عرب أنا
طيب أما إذا كانوا ما يحسن الشيال أو ياتي بأسلوب ويرم ناسم لا يصلحوا نعم يسمون النزول تحرك والله منزه عن الحركة ما فهموا من النزول إلا نزول الأدمي وعلا ينزل كيف يشاء نمثل النزول
الأدميين الحركة هو ولا نفسره بأن الحركة هو ولا غير حرف نقول ينزل وخلاص كما يشاء ينزل كيف يشاء سفانة ومثال الكيفية مجهولة لنا أنا نقول مثل النزول المخلوق تركه وانتقال ومعنى تدخل في
مالا نعلم نعم يسمون ما وصف به نفسه من اليد والوجه أعظاء وجواره نعم يسمون الصفات الذاتية أعظاء الله منزل عن الأعظاء والأبعاض والجواره ويقيسون صفات الله على صفات خلقه فعال الله
عمدلله نعم وما يقوم به من أفعاله حوادث نعم الخلق والرزق واليحياء والإماته نزهون الله عن الأفعال لأن الحوادث والحوادث لا تحل الله بجسم والأجسام متشارف كل هذا باطل كل هذا يشبه آية
باطلة زي ينهى لهم شياطين الإنس والجن وما يقوم به من الصفاته عراضا الله منزل عن الأعراض وينزهون عن الحكمة يقولون يفعل لا لحكمة لأن حكمة غرض الله منزل عن الأعراض نا أخير ما يموهون به
علمناس هذا قول على الله بغير علم الله جل وعلا لا يشبه أحد ليست مثل شيء في جميع أسمائه وصفاته ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى نعم نعم من نهاية أنهم ينفون عن الله لأسماء وصفات بهذه
الشبهات الشيطانية ولو أنهم سلموا لله والرسولة وآمنوا بالله وقالوا نحن نسبت ما جاء عن الله ورسولة نعم ويوهمون الأغمارة وضعفاء البصائب أن هذا تنزيه وأن هذا تنزيه لله تنزيه لله بنفئ
أسمائه وصفاته ولا تنقص لله عزيزة وليس تنزيه التنزيه هو مثل ما قلته ليس كمثل شيء هو السميع البصفه ويوهمون الأغمارة وضعفاء البصائب أن إثبات الصفات التي نطق بها كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم تستلزم هذه الأمور ولا تستلزم هذه الأمور لأن الله لا يقاس بخلقه ولا يشبه بخلقه نعم ويخيجون هذا التعطيل في قالة بالتنزيه والتعظيم هذا اللي غروا به الناس تنزيه
والتعظيم وهو في الحقيقة تنقص وتشبيه تنقص وتشبيه لأنهما عطلوا إلا بعد ما شبه ومثل ولم يظهر لهم من أسماء الله وصفاته إلا ما يظهر المخلوقه أنا هو التشبيه فنقول أنتم من مشابه نعم فاكثر
الناس ضعفاء العقول يقبلون الشيء بالفضل فيردونه بعينه بالفضل آخر أكثر الناس يقبلون الباطل ويروج عليهم هذا الشيء ويقولون نعم هذا تنزيه فيتابعون هؤلاء على هذا الباطل بحجة أن هذا تنزيه
ولم يعلموا أن هذا تنقص وتشبيه لأنهما عطلوا إلا بعد ما شبهوا نعم قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو وشياطين الإنس والجن يوحبعبهم إلى بعض الزخوف القول غورا حكمة من الله جل وعلى أنه
يجعل هؤلاء يعادون الرسول يجعلهم يعادون الرسول يتميز أهل الحق من أهل الباطل فهم فتنة ألقاهم الله فتنة وإلا الله قادر على أن ينتقل منهم وأن لا يوجدهم لكن الله له حكمة في هذا يتميز
أهل الحق من أهل الباطل فأهل الهدى من أهل الظلام صلناه زخرفاً وهو باطل نعم فذلك جعلنا لكل نبي عدو ومن هو هذا العدو شياطين الإنس والجن يوحبعبهم إلى بعض يعني يلقي بعضهم إلى بعض الزخرف
القول والزخرف هو الشيء المزوّق الذي ظاهره النحس نباطنه قبيح له الزخرف الزخرف القول غروراً لأجل أن يغرّ من ينخدع بهم ولا يسلم إلا من عارضهم ووقف في وجهه تسمى وزخفاً وهو باطل لأن
الصاحبه زخيفه ويزينه مستطاع ويرقيه إلى السم غوي في ارتغبه نعم فلا يرسل الرسول المقصود أن الشيطان قد لزمثر الأدن أن يدخل فيها ما يضغل عبده ولا ينفعه ويمنع أن يدخل إيديها ما ينفعه
وإن دخل بغي اختياره أفسد عليه يحفظ أدنه من سماع الباره وسماع الساقة من القول نعم لأن هذا يؤثر على قلبه وهو بكلام يمر الروح الله تأثير على القلب أسد من تأثير المرض على الجسم نعم
فإنه الثاره الأعظم وهو قبالة الملك فاجروا عليه من الكلام ما يضغه ولا ينفعه ومنعوه أن يجي عليه شيء من ما ينفعه من ذكر الله تعالى واستغفاره وتلاوت كتابه ونصفه عباده والتكلم بالعلم
النافع ويكون لكم في هذا الثغي أمران عظيمان لا تبالون بأيهما ظفرته أحدهما التكلم بالباطل فإن المتكلم بالباطل أخم من إخوانكم من أكبر جنديكم أعوانكم والثاني السكوت عن الحق فإن السكوت
عن الحق أخل لكم أخرص نعم يما أن يكون شيطان الناطق لا تكلم بالباطل فهو شيطان شيطان الناطق وإن سكوت عن الحق فهو شيطان أخرص فعن تمحاولوا أنه يسكت ولا يتكلم بالحق وإن كان لا بد بيتكلم
خلوا يتكلم بالباطل لا يتكلم بالحق هذا الشغل الشياطين مع بني آدم نعم فالذلك فجد أكثر الناس يدعو إلى الباطل يدعو إلى الباطل بأسمة مزيهة يدعو يتكلم ويكتب ودائما فهو يصدر عنهم إلا كلام
باطل نعم فإن السكوت عن الحق أخل لكم أخرص كما أن الأول أخل ناطق أربما كان الأخ الثاني أنفع أخواتكم لكم أما سمعتم قول الناصح المتكلم بالباطل الشيطان الناطق والساكت عن الحق الشيطان
أخوص تغريبات تغريبات على هذا الثقائي يتكلم بحق أو يمسك عن باطل وزين له التكلم بالباطل بكل طريق وخوفوه من التكلم بالحق بكل طريق والباطل كلام الباطل كهير والكلام الباطل كهير كلام
الأغاني ولملهيات يسمونها ذفن من الثنون يسك كل حياته مغنم ولا يدفر الله إلا قليلا أو لا يدفر الله أصلا فدال في الدعوة إلى الباطل فزين الباطل للناس تلبس لباسة الغرور بأنه تقدموا
حضارة مفهم وعن فلان ما يكون وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه بنو آدم وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه بنو آدم فأوكبهم منه على مناخرهم في الناس أي ما يكون
بنو آدم وبني آدم وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه هو الذي أهلك منه بني آدم فأوكبهم منه على مناخرهم في الناس وعلموا يا بني أنثاغ الليسان هو الذي أهلك منه على مناخرهم في
الناس أعظم سلاح للشيطان النسى والذلك فجدون النسى الآن شياطين الإنس والجن يبريزونهم دافعون عنهم زعمهم أنهم مغلومات وأنهم مكبوتات وأنهم مالهم مشاركة في السياسة ولا لهم مشاركة في
الأعمال وأنهم معفلات وأن يريدون أنهم يصيدون بني آدم بهذا السلاح المرآة تتربوا ونوتتها وتخرج كأنها رجل سافر وتخالط الرجال فتحطر الفتنة وأن المرآة فتنة والشهوة مركبة في الإنسان هو
يتخذ المرآة سلاحا فتاكن في المجتمعات وما هلكت الأمم الله لسبب النساء إذا تركت وعلموا أن أكبر أعوانكم على لزوم هذه الصور مصالحة النفس الأمارة فأعينوها وستعينوا بها إذا لم ينتبه
لنفسها ويمسكها ويلزمها بطاعة الله أهلكت بهواها وشهواتها ونعم فأعينوها وستعينوا بها وأمدوها وستمدوا منها وكونوا معها على حرب النفس المتمئنة فاجتهدوا في كسها وإبطالقها ولا سبيل إلى
ذلك إلا بقبح موادها عنها وعندما يقع في المعصية تلوموا لا تجعل نفسه تلوموا حتى يتوب وإذا كانت نفسه خطر على الإنسان لأن عدو داخلي في الإنسان فهي أخطر شيء عليه لها لا يقول صلى الله
عليه وسلم باعد بك من شرور أنفسنا سيئات أعمال إذا وقع الإنسان شرى نفسه إنه فده سلم من كثير من الشرور لا ينحسست من القلب منازعتا إلى مملكة وأرتم الأمن من ذلك فاقدوا بينه وبين النفس
عرض النكاح فزينوها وجملوها وأروها إياه في أحسن الصورة عروس توجد وقولوا له لقطعم هذا الوصال والتمتع بهذه العروس كما لقطعم الحرب وباشرت مرارة الطعني والضرب ثم وازم بين لدة هذه
المسالمة ومرارة تلك المحارب لقدع الحرب تضع أو زارها فليست بيوم ثنقضي وإنما هو حرب متصل بالموت وقواك تبعف عن حرب دائم فاستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما أحدهما جند
الغفلة فأغفلوا قلوب بني آدم عن الله تعالى والدائي الآخرة بكل طريق والتاني جند الشهوات فزينوها في قلوبهم فحسنوها في أعينهم ورصولوا عليهم بهذه العسكرين فليس لكم من بني آدم أبلغ منهما
وستعينوا على الغفلة بالشهوات وعلى الشهوات بالغفلة فقينوا بين الغافلين ثم استعينوا بهما على الذاكل ولا يغلبوا واحد قمسة فإن مع الغافلين الشياطين صاروا أربعة وشيطان الذاكي معهم وإذا
رأيتم جماعة مجتمعين على ما يضرقوا من ذكر الله أم ذاكرة أمره ونهي ودينه "سعينوا عليهم ببني جنسهم من الإنس البطالين فقذبوهم منهم وشوشوا عليهم بهم " " فبالجملة فاعدوا لأمور أقرانها
ودخلوا على كل واحد من بني آدم من باب إرادته وشهوته فساعدوا عليها وكونوا أعوانا له على تحسيلها " وإذا كان الله قد أمره " فلا تستعدون بني آدم في أعظم من هذه الموطنين " " وعلموا أن
منهم يكون سلطان الشهوة عليه أغلب وسلطان غضبه رائف مقهور " " فأخذوا عليه طريق الشهوة ودعوا طريق الغضب " " ومنهم يكون سلطان الغضب عليه أغلب " " فلا تدخلوا طريق الشهوة قلبه " " ولا
تعطلوا ثرأها " " فإن من لم يملك نفسه عند الغضب فإنه بالحريئ لا يملكها عند الغضب من طريق الشهوة " " وعلموا أنه ليس لكم في بني آدم السلاح " " أبلغ منها لين السلاحين " " وإنما أخجت
أبوهم من الجنة بالشهوة " " وإنما ألقيت العداوة بين أولادهم بالغضب " " وإنما تطفأوا النار بالماء والصلاة والذكي والتكبير " " فإنما ذلك يطفع عنهم نار الغضب والشهوة " " وقد أمرهم
نبيهم بذلك فقال إن الغضب جمرت في قلب بني آدم " " وإنما تطفأوا النار بالماء " " وقد أوصاهم الله إيه استعينوا عليكم بالصبوع والصلاة " " فحولوا بينهم وبين ذلك " " وأنسوهم إياه " "
وأستعينوا عليهم بالشهوة والغضب " " وأبلغ أسدحتكم وأبلغ أسدحتكم فيهم " " وأنكاها الغفلة والتباع الهوة " " وأعظم أسدحتهم فيكم " " وأمنوا حصونهم ذكر الله أم خالفة الهوة " " ويكونوا
معهم على نفسه وهذا غاية الجهل " " ومن العجائب أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه " " ويجتهد في حمانها أعلى حظوظها وأشرفها " " ويجتمع أنه يسعى في حضها " " ويجتمع أنه يعليها ويرفعها
ويكبرها " " وكان بعض السلف يقول في خطبته " " ولا رب مهين لنفسه " " ويجتمع أنه لها مكلم " " ومذل لنفسه " " ويجتمع أنه لها معز " " ومصغير لنفسه " " ويجتمع أنه لها مكبر " " ومضيع
لنفسه " " ويجتمع أنه مراعي لحفظها " " ويجتمع أنه لنفسه "
19 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المعصية تنسي العبد نفسه|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
أدسل 19 وإذا نسي نفسه أهملها وأفسدها وأهلكها فإن قيل كيف ينسى أبدو نفسه نفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاة وقد خاب من دسها زكاها بالطاعات ودسها يعني دسها في
التراب وأهانها بالمعاسي الله جل وعلى يقول ولا تكون كالذين نسوا الله نسوا الله يعني عصوا الله فإن قيل كيف ينسى العبدو نفسه وإذا نسى نفسه فأي شيء يذكر وما معنى نسى نه نفسه فعاقب
سبحانه، أي نسوا ذكره، قاعته، فنسيهم الله منزه عن النسيان الذي هو الذهول وعدم تذكر الشيء فما يحصل لبني آدم هذا الله منزه عنه وإنما معنى نسيهم يعني تركهم، تركهم ولم يعبأ بهم النسيان
معنى هو هنا الترك إلا نسيناكم كما نسيتم دقاء يومكم هذا إلا نسيناكم إلا نسيناكم أي تركناكم وأهملنا وليس معنى نسيهم بمعنى النسيان الذي يصيب الإلسان هذا معنى، هذا معنى نسيان الله، نعم
وأيضاً فينسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها فلا يختر بباله إزالتها وإسلحها وأيضاً ينسيه أمراض نفسه وقلبه وألامها فأي عقوبة أعظم من عقوبة من أهمل نفسه وضيعها ونسي مصالحها وداءها ودواءها
وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وحياتها الأبدية في النعيم المقيم وإنما يظهوا لهم غداً عند الموت ويظهوا هذا كل الضهور يوم التغابن يوم يظهوا للعب أن نوربنا في العقل الذي عقده لنفسه في
هذه الدار والتجارة التي اتجر فيها لمعادة فإن كل أحد يتجر في هذه الدنيا لآخرة وطيباتهم في حياتهم الدنيا وستمتعوا بها ورظوا بها وطمأنوا إليها وكان سعيهم لتحصيلها فباعوا واشتراوا
والتجروا وباعوا آجلاً بعاجل ونسئةً بنقروا وغائباً بناجز وقالوا هذا هو الحزم ويقولوا أحدهم خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به وكيف أ? تجارة تجارةهم تجارة دنياوية بيع والشراوة وقلب المال
وهذا لا بأس به أهمر به ولكن بشرط أن لا يشغل عن التجارة الحقيقية وهي التقوى وطاعة الله سبحانه وتعالى كما قالت عليها أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الله ورسوله
جاهدون في سنين الله بأموالكم وأنفسك هذا هي التجارة هدفة فإذا كان الإنسان يتجر في الدنيا تجر للآخرة جمع بين التجارة هذا شيء طيب أما إذا كان أخذت تجارة الدنيا ونسية تجارة الآخرة على
خسار حتى ولو يجتمعت له الدنيا كله لم يبقى من أشيء تكولت عنده الأموال الظحمة والأرصدها الكبيرة مادى منه مضيع لتجارة الآخرة فهو خاسب وأما إذا يسر الله له فتاجر في الدنيا في الدنيا
حدود المباح وتاجر للآخرة هذا هو الرابح نعم ويقول وحدهم خذما تراه ودع شيئا سمعت به وكيف أبيع حاضرا نقدم شاهدا في هذه الدار بغائب النسيئة في دار نخاريها وينظم إلى ذلك ضعف الإيمان
وقوة داع الشهوة ومحبة العاجلة والتشبه ببني الجنس فأكثر الخلق في هذه التجارة الخاصرة التي قال الله سبحانه وفي أهلها أولئك الذين اشتاءوا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب
ولاهم ينصون وقال فيهم فمار بحتجارتهم وما كان مهتدين فإذا كان يوم التغاب نظهر لهم الرابن في هذه التجارة فتتقطع عليهم نفوس حسارات وأما غابحون فإنهم باع أفانيا بباق وخسيس بنفس حقيرا
بعظيم وقالوا ما مقدى هذه الدنيا من أولها إلى آخرها حتى نبيع حضنا من الله تعالى والدار الآخرة بها فكيف بما ينال العبد منها في هذا الزمن القصير الذي هو في الحقيقة كرف وتحلم فلا نسبة
له إلى دار القرار البتة قال تعالى وقال تعالى كم لبثتم في الأرض عدد السنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسأل العادين قال إلا بثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون وقال تعالى يوم ينفخف
الصوي ونحشون مجمونا يومئذ زوقة يتخافتون بينهم إلا بثتم إلا عشرة إذا قامت القيامة كانت الدنيا لحظة هو ساعه الأولها إلى آخر كأنها لحظة والناس يستبعدونها ويقول متى هذا بعيد أترك شيء
حاضر بشيء بعيد فيأخذ العاجل ويترك الأخرى ينظر إلى الأجل ويعلم أنه خير من العاجل ويستغل له هذا هو الذي يربح عند قيام الساعه وأنما معرفت وقت قيام الساعه فهذا ليس للإنسان فيه مصلحة
ليس له فيه ولو كان له مصلحة لبيناه الله عزيزه إنما المصلحة في العمل أنت عمل وأنما قيام الساعه ومتى تقوم الساعه هذا ليس ميشانك ليس لك فيه مصلحة هذه حقيقة الدنيا عند موافات يوم
القيامة فلما علم قلة لبسه فيها وأن لهم دارا غير هذه الدار فيه دار الحيواني ودار البقاء حيوان عن الحياة حيوان وإن الأخرة لا هي الحيوان أي الحياة الكاملة الحيوان الحياة الكاملة فلما
علم قلة لبسه فيها وأن لهم دارا غير هذه الدار هي دار الحيوان ودار البقاء رأوا من أعظم الغبن بيع دار البقاء بدار الفناء فتجار تجارة الأكياس ولم يرتغب تجارة السفهاء من الناس فظهر لهم
يوم التغابن يربح تجارتهم ومقدار مشتروف وكل أحد في هذه الدار الدنيا بائع مجتيم التجرب وكل الناس يردوا فبائع النفسه فمعتقها أموبقها تقوها في السماء وكل الناس يردوا فبائع النفسه
فمعتقها أموبقها إن الله اشتغى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوارات والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله
فستبشر ببيعكم الذي باعتم به وذلك هو الفوز العظيم فهذا أول نقدم من ثمن هذه التجارة فتاجروا أيها المفلسون ويما لا يقدم على هذا الثمن هنا هذا أول الثمن يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم
على تجارة تنجيكم من عذاب أليم هذا التجارة والمقصود أن الذنوبة تنس العبد حضر من هذه التجارة غابحة وتشغيله بالتجارة الخاسقة وكفى بذلك عقوبة الله المستعام أن نعم القادمة عقوبة فهنا
عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذب فأخذناهم لما كانوا يكسبوا فالعقوبة فالمعاصلها عقوبات عاجلة ولها عقوبات آجلة ومن العجب علم العبد بذلك مشاهدة في نفسه أربى منه الشيطان الذي هو
عدوه الملك هو صديقه وحميمه الذي يريد له الخير ولا الشيطان عدوه يريد له الشر والهلك فهو لما الغلب عليه منهما إما الملك وإما الشيطان وفي بعض الأثر إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلاً
من نثاً ريحه إذا كان هذا تباعد الملك منه من كذب واحدة فما ذا يكون المقدار بعضه منه مما هو أكبر من ذلك وأفحش منه فقال بعض السلف إذا ركب الذكر الذكر عجة الأرض إلى الله وهربة الملائكة
إلى ربها وشكت إليه عظيم مغال إذا ذكر الله وكبره وحمده وهل لله طرد الملك الشيطان وتولاه وإن فتح بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولاه الشيطان ولا يزال الملك يطب من العبد حتى يصير الحكم
والطاعة والغلبة له فتتولاه الملائكة في حياته وإن ده موته وإن ده بعثه كما قال تعالى جلون ويعيده بالخير ويبشره به ويحصه على التصديق بالحق كما جاء في الأثر الذي يُرى مرفوعا وموقوفا
وإذا بعود منه وقرب منه الشيطان تكلم على رسانه وفي الحديث إن السكين تتنزق على رسان عمر وكان أحد يسمع الكلمة الصالحة من غجل الصالح فيقول ما ألقاها على رسانك إلا الملك ويسمع ضدها
فيقول ما ألقاها على رسانك إلا الشيطان فالملك يلقي في القلب الحق ويلقيه على اللسان والشيطان يلقي الباطلة في القلب ويجيه على اللسان فمن عقوبة المعاصي أنها تبعد من العبد وليه الذي
سعادته وكما إختصم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فجعل أحده ما يسب الآخر وهو الساكت فتكلم بكلمة يود بها على صاحبه وإذا أذنب العبد المؤمن المواحد المتبع لسبيره وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم إستغفر له حملة العرش ومن حوله وإذا نام على وضوء بات في الشعاره ملك فملك المؤمن يرد عنه ويحارب ويدافع عنه ويعلمه ويتبته ويشجعه فلا يليق به أيسي أجواره ويبالغ في أذاهه
وطرده وطرده عنه وإبعاده وإنه ضيفه هو جاره وإذا كان إكرام الضيف من الأدميين والإحسان إلى الجار من لوازم الإيمان وموجباته وإذا آذى العبد الملك بأنواع المعاصي والظلم والفواحش يدعى
عليه ربه وقال لا جزاك الله خيرا كما يدعو له إذا أكرمه بالطاعة والإحسان قال بعض الصحابة رضي الله عنهم "إن معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم أكموهم ولا ألأم من لا يستحي من الكريم
العظيم القدر ولا يجله ولا يوقره " فقد نبها سبحانه وعلى هذا المعنى بقوله " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون " " أيستحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام وأكيموهم " " وأجلوهم
أيار منكم ما تستحيون أيراكم عليه منه ومثلكم " " والملائكة تتأذى من ما يتأذى منه بنو آدم " " فإذا كان ابن آدم تأذى من من يفشه ويعصي بين يديه " " وإن كان قد يعمل مثل عمله " " فما
الظن بأذى الملائكة الكرام الكاتبين والله المستعان " " فاصلون من عقوباتها أنها تستجلب موادها لكن العبد في دنيا هو آخرة " " فإن الذنوب هي أمراض متستحكمة قتلة ولا بد " " وكما أن البدن
لا يكون صحيحا إلا بغضاء يحفظ قوته " " وكما أن البدن لا يكون صحيحا إلا بغضاء يحفظ قوته " " واستفار يستفر المواد الفاسدة والأخلاط غادئة " " التي متغلبت عليه أفسدت " " وحمية يمتنع بها
من ما يؤذيه ويخشضره " " فكذلك القلب لا تتم حياته إلا بغضاء من الإيمان والأعمال الصالحة " " تحفظ قوته " " واستفار بالتوبة النصوح تستخيج بها المواد الفاسدة " " والأخلاط غادئة منه " "
وحمية توجب لا وحفظ الصحة وتجنب ما يضادها " " وهي عبارة عن ترك استعمال ما يضاد الصحة " " والتقوى اسم متناول لهذه الأمور الثلاثة " " فما فات منها فات من التقوى بقدره " " وإذا تبين
هذا فالبنوب مضادة لهذه الأمور الثلاثة " " فإنها تستجلب المواد المؤذية " " وتوجب التخليط المضاد للحمية " " وتمنع الاستفرار بالتوبة النصوح " " " تسمك بالحمية حسنته " " مخافة من ألم
طاري " " وكان أولى بك أن تحتمي من المعاصي خشية الناري " " تسمك بالحمية حسنته "
20 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبات الذنوب شرعية وقدرية|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله أدس العشرون فإذا القيمة الشرعية رفعت العقوبات القدرية أو خففتها ولا يكادوا رب تعالى يجمعوا على عبده بين العقوبتين إلا إذا لم يفي أحدهم برفع موج بالذمب ولم يكن فيه زوال دائه يا
بسم الله الرحمن الرحيم العقوبات العاصل لا بد لها من عقوبة إلا أن يعفو الله سبحانه وتعالى وهي على نوع العقوبات في الدنيا لقامة الفدود والتعزين هذه شرعية لأنها أحكام شرعية وقوبات في
الآخرة وهي قدرية ذلك تتعليم بالنار هذه القبات القدرية وإذا قيمة العقوبات الشرعية في الدنيا فقد لا تحصل العقوبات الآخرة لأن الله لا يجمع على العبوك المستقبل إلا إذا كان في تطبيق
العقوبات الشرعية في الدنيا قصور أو صاحبها لم يتب إلى الله أزوجل فإنه قد يجمع له بين العقوبات نعم وإذا عبتلت العقوبات الشرعية استحالة قدرية وقامتها في الآخرة لا فايدة الحدود فايدة
الحدود أو أنها تطهير في العاصل وتخفيف لعقوبته في الآخرة وردعا للمجتمع لأن لا يقع فيه مثل ما وقع فيه هذا العاصل وحفظ للأمن وإذا عقبات الشرعية استحالة قدرية وقوب ما كانت أشد من
الشرعية وقوب ما كانت دونها ولكنها تعم والشرعية تخص فإن غب تباركه تعال لا يعاقب شرعا إلا من باشغ الجناية أو تسبب إليها وأما العقوبة القدرية فإنها تقع عامة وخاصة فإن المعصية إذا خفية
لم تضغ إلا صاحبها وإذا أعلن الضغة الخاصة والعمة نعم إذا أعلن تولم تمكر بغة الجملة تقول فتنة لا تسيباً للذين ظالموا مؤمنكم خاصة وأما إذا انكرت فإنها إثمها يكون على صاحبها خق أو
أخفية ولم تضغها نعم فإنها هذا يفسد الأديان وهذا يفسد الإنسان فأنزل الله تصديقها في كتابه والذين لا يدعون مع الله إله أخا ولا يقتلون النفس التي حغم الله إلا بالحق ولا يزنون الآية
ونبي صلى الله عليه وسلم ذكر من كل نوع أعلى ليوطابق جوابه سؤال السائل أعظم الضم فأجابه بما تضمن ذك وأعظم أنواعها وما هو أعظم كل نوع فأعظم أنواع الشرك أن يجعل عبد الله ندن وأعظم
أنواع القتل أي يقتل ولده خشية أي يشاركه في طعامه وشرابه ومن هذا يبث الآن من الدعاية لتحديد النسم خشية الفقر يقولون خشية الفقر سؤون الغن بالله عزوجه الله جل وعلا ما خلق نفس الله
وخلق رزقها وقدر رزقها وأجلها الله جل وعلا هو الذي يرزق والرزاق لقوة المتين وليس كثرة النسل يسبب الفقر كما يقولها للجاهلية بل ربما أن كثرة النسل تسبب كثرة الأرزاق وما إذا قلت النسل
قلت الإنتاج وقلت الأيد العاملة إذا قلت إنتاج وقلت إنتاج وقلت الأيد العاملة أزين بالمرأة التي لها زوج أعظم إثمن وإقوبة من الزناب التي لا زوج لها إذ فيه انتهاك حرمة الزوج وإفساد
فراشه كذلك من الزين المغلق أن يزنى بمرأة لها زوج يدخل عليه أولادا ليس منه ويفسد زوجته عليه نعم إذ فيه انتهاك حرمة الزوج وإفساد فراشه وتعليق نسب عليه لم يكن منه وغير ذلك من أنواع
أذاه فهو أعظم إثمن وجوما من الزين بغير ذات البعض فإن كان زوجها جارا له إنظاف إلى ذلك السؤال الجواب ولذا أجابه بإعلى أنواع الأذاه وذلك من أعظم البوائق وقدتبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاءه بوائقة ولا بائقة أعظم من الزين بمراته أن يسأى إليه أن يؤذأ أو أن يطلع على أسراره أو على عوراته لأن له حرمة أشد من حرمة مقية الناس حرمة
الجوار نعم فإن كان الجاو غائبا في طاعة الله كالصلاة وطلب العلم والجهاد تضعف الإثن حتى إن الزانب بمرأة الغاز في سبيل الله يقف له يوم القيامة ويقول قدم الحسناته ما شئت قال النبي صلى
الله عليه وسلم فما ظنكم أي ما ظنكم أنه يترك له من حسنات قد حكم في أن يأخذ منها ما شاء على شدة الحاجة إلى حسنة واحدة حيث لا يترك أبو لبنه ولا الصديق لصديقه حقا يجب عليه فإن التفق أن
تكون المرأة رحما منهم ضاف إلى ذلك قطيعة رحمها فإن التفق أن يكون الزانب محصنة كان الإثم أعظم فإن كان شيخا كان أعظم إثمان وهو أحد الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم
ولا هم عذاب أليم أقوى من داعي الشاوة الكبير فكونه يزن أمه كبير هل الدليل على خبه؟
لأنه ليس عنده داعي للزينة لكبير صار زينة الكبير أشد للزينة الصغير لا فإن اقترنا بذلك أن يكون في شهر حرام أو بلد حرام أو وقت معظم من إند الله إند الله كاوقات الصلاة ووقات الإجابة
تضعف الإثم وعلى هذا فعتبرنا في مفاسد الزنوب وصضع في درجاتها في الإثن والإقوبة والله المستعام نعم قد يضع في الإثم العقوبة هثام الأخرى كان يزنها في البلد الحرام أو في الشهر الحرام أو
يزنها في الأوقات التي هي معظمة إند الله عز وجل وينتها تلك الحرمة ويضع هذا إلى حرمة الزينة نعم نعم بزينة ببراءة الجهر أشد للوعيز فما في الحديث تزاني حليل وتجارك نعم بفصلتها أخف من
نفسها في زينة ببراءة الجهر ولو كانت ببراءة أن يتمرح ووقتها ففصلتها أقل نعم فصلتها وجعلها سبحانه القطع بإزائف ساد الأموال الذي لا يمكنه استغاز منه فإنها سريقة تقطع ليت معانها عظوة
الثمين لكن لما اعتدت واخدت مع الإنسان الغافل فإنه لا يمنع منه حرز ولا يمنع منه حرز لذلك استدت عقوبته يفقد هذه اليد التي تمتد إلى هتكل الحرومات يفقدها لين الناس مقطوع اليد فاقد
العظو من عظائي هذه عقوبته في الدنيا وته في الآخر أشد ذلك الذي يعتد على الناس بالقوة والسلاح وهم آمنون ياخذ أموالهم أو يهتد حروباتهم هذا الله جل وعلا زاد في عقوبته على عقوبة السادقة
فقال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يقاتلوا أو يصلبوا أو تقطعوا ايديهم وارضوا لهم من خلاف ذلك لهم حزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم أطع الطريقة أشد من السريقة هالخفية
لأنه يقطع السبل ويعطل اتجاره ويعطل الاتفصال بين الناس ويخوف الناس وتقطع يده ورجه إذا أخذ المال فقط فإنه يقتل حتما ويصلب قوبة له وإذا خوف الناس ولم يقتل ولم يأخذ مالا فإنه ينفى من
الأرض ويطرد ولا يترك في البلد ويطارد ولا يترك يأوي إلى بلد أبدا حتى يتوب إلى الله عزيوبه فأحسن ما دفعت به مفسدته إبانة العظو الذي تسلط به على الجناية فلم يوفع مفسده سرقته إلى القطع
ولا تندفع بالجلد فأحسن ما دفعت به مفسدته إبانة العظو الذي تسلط به على الجناية وجعل الجلد بإزايف ساد العقول وتمزيق الأعراض بالقذف فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الانواع
الثلاثة كما دارت الكفرات على ثلاثة انواع العتق وهو أعلىها والإطعام والصيام
ثم جعل سبحانه الذنوب ثلاثة أقسم قسم فيه الحد فهذا لم يشرع فيه كفارة اكتفاء بالحد وقسم لم يرتب عليه حد فشرع فيه الكفارة كالوطيفين هجر مضان والوطيف الإحرام يوضحها وقت للخطأ والحنس في
اليمين وغير ذلك وقسم لم يرتب عليه حد ولا كفارة وهو نوعان أحدهما ما كان الوازي عنه طبعيا كأكل العذرة وشغب البول والدم ثان ما كانت مفسدته أدنى من مفسدته مارتب عليه الحد كالنظرة
والقبلة واللمس والمحادثة وسوقة فلسن ونحو ذلك وشرع الكفارات في ثلاثة انواع أحدها ما كان مباح الأصل ثم عرض تحريمه فباشره في الحالة التي عرض فيها التحريم كالوطيف الإحرام والصيام وترده
الوطف الحيض والنفاس بخلاف الوطف الدبر ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطف الحيض لا يصح فإنه لا يباح في وقته دون وقت فهو بمنزلة التلوطي وشرب المسكر فهذا حده القتل اللوطية حدها
القتل شواء كان محسن نوع الثاني ما عقد لله من نذين أو ما لله من يمين أو حرمه الله ثم أراد حلة فشرع الله سبحانه وحله بالكفارة وسماه تحلة وإنه مالكفارة حل لما عقده فالإن كان فيها حد
فالإن كان فيها حد فالإن كان فيها حد ولكل معصية فيها حد فلا كفارة فيها وما فيه كفارة فلا حد فيها وهل يجتمع التعزير والكفارة في المعصية التي لا حد فيها فيه وجهان ولهذا كالوطئ في
الإحرام والصيام وهذا كالوطئ في الإحرام والصيام ووطئ الحائر إذا أوجبنا فيها الكفارة فقيل يجب فيه التعزير لمن تهكى من الحرمة بركوب الجناية وقيل لا تعزير في ذلك اكتفاء بالكفارة لأنها
جابرة وماحية ومالعقوبات القدرية فهي نوعا نوع على القلوب والنفوس ونوع على الأبدان والأموال وشدة ودوامها بحسب ما فاسد ما ترتب عليه في الشدة والخفة فليس في الدنيا والآخرة شر أصلا إلا
الدنوب وعقوباتها فالشر اسم لذلك كله وأصله من شر النفس وسيئات الأعمال وهما الأصلان اللذان كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيد منه ما في خطبته بقوله ونعوذ بالله مشروع أنفسنا ومن
سيئات عمالنا وسيئات الأعمال مشروع النفس فعاد الشر كله إلى الشر النفس فإن سيئات العمال من فروعه وثمراته وقد اختلف في معنى قوله ومن سيئات عمالنا ويرجح هذا القول أن الإستعادة تكون قد
تضمنت جميع الشر فإن شروع الأنفس تستلزم الأعمال السيئة وهي تستلزم العقوبات السيئة فنبها بشروع الأنفس على ما تقتضيه من قبح الأعمال وكتفة بذكيها عنه إذ هي أصله ثم ذكر غاية الشري
ومتهاه وهي السيئات التي تسوء العبد من عمله من العقوبات والآلام فتضمنت هذه الإستعادة أصل الشري وفروعه وغايةه ومقتظاه ومن دعاء الملائكة للمؤمنين قولهم وقهم السيئات ومن تقصي السيئات
يومئذ فقد رحمتها فتضمنت هذه الإستعادة أصل الشري وفروعه وغايةه ومقتظاه ومن دعاء الملائكة للمؤمنين قولهم وقهم السيئات ومن تقصي السيئات يومئذ فقد رحمتها وإن كان قوله ومن تقصي السيئات
يومئذ فقد رحمتها وإن كان لا يخلف المعاد فإن هو عدهم بها بأسباب من جملةها رعاء الملائكة لهم أن يدخل لهم إياه يدخلونها برحمته التي منها أن نفقهم بأعمالها وأقام ملائكته يدعون لهم
بدخولها وإن كانت العزيز الحكيم أي مصدر ذلك وسببه ورائته صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك فإن العزة كمال القدرة والحكمة كمال العلم وبهاتين السفتين يقضي سبحانه وتعالى ما يشاء ويأمر
وينها ويثيب ويعاقب فهاتان السفتان مصدر الخلق والأمر والمقصود أن عقوبات السيئات تتنوع إلى عقوبات شرائية مع عقوبات قدرية هي في القلب وإما في البدا وعقوبات في دار البرزة بعد الموت
وعقوبات يوم عود الأجسام في الدار الآخرة فالذنب لا يخل من عقوبة البدا ولكن لجهل العبدي لا يشعو بما هو فيه من العقوبة لأنه بمنزلت السكران والمحدر والنائم الذي لا يشعو بالألم فإلا
استيقظ وصحة أحس بالألم وتغطب العقوبات على الدنوبك وتغطب الإحراق على النار والكسر على الإنكسار وإراق على الماء وكثيرا ما يقع الغلط للعبدي في هذا المقام ويذنب فلا يرى أثره عقبه ولا
يدري أنه يعمل وعمله على التريج شيئا فشيئا كما تعمل السموم والأشياء الضغة حذو القذة بالقذة فستحذي بعض العقوبات
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 47 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.