76 مشاهدة
38 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( شرح كتاب الألفية في الآداب الشرعية )
الصوت
21من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله خف الله في ظلم الورى واحذرنه/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدس واحد وعشون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله والظلم حرمه الله
في كتابه حرمه النبي صلى الله عليه وسلم في سنةه وهو ثلاثة أنواع النوع الأول ظلم الشرك وهو ظلم بين العبد وبين ربه لأن المشرك وضع العبادة في غير موضع هذا ظلم كما قال تعالى هذا أعظم
أنواع الظلم وهذا لا يغفره الله عز وجل إلا بالتوب النوع الثاني ظلم الناس في دماءهم وأموالهم وأعراضهم يظلم الناس في دماءهم يقتل بغير حق أو أموالهم فيأخذها بغير حق طريق الغصب والخيانة
والسرقة وقطع الطريق وغير ذلك أو في أعراضهم بالغيبة والنميمة والقذف شهدت الزور هذا ظلم للناس وهذا لا يغفره الله إلا إذا سمح المظلوم إذا سمح المظلوم وإلا فإن الله سينتصر له فهذا لا
يغفر إلا إذا سمح المظلوم ولو تابع الظلم فإن هذا لا يعفيه من القصاص يوم القيام حتى يسمح المظلوم عن مظلمته ويوم يعض الظالم على يديه ولا تحسب أن الله غافلا عما يعمل الظالمون ونوع
الثالث ظلم العبد لنفسه وللك بارتكابه للظنوب والسيئات لأنه ظلم نفسه بمعنى أنه عرضها للغرب والعقوبة وكان الواجب عكس أنه يزكي نفسه بالطاعات والقربات ويعرضها لثواب الله فهو وضع نفسه في
غير موضعها وقد ظلمها لذلك وهذا الظلم تحت المشيئة إن شاء الله غفر لصاحبه وإن شاء أعذبه وهو ظلم العبد لنفسه بالمعاصي هذا تحت المشيئة إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء وإذا لم يغفر له إنه يعذبه فهو على خطر عظيم في ظلمه لنفسه و لذلك حذر منه النار قال خف الله في ظلم الورى وحذر النه وخف يوم عظي الظالمين على اليدي نعم ذكر نوعا واحدا من الظلم وهو
ظلم الورى يعني الخلق يا ناذا وكشر ما يقع نعم هذا ما أخذ من قوله تعالى ولا تحسب أن الله غافلا عن ما يعمل الظالمون إنما يواخرهم اليوم تشقص فيه الأبصار ولو أنه عجل لهم العقوبة لكان
أخف عليه وكونه أجلها إلى يوم القيامة هذا أشد فلا يفرح الظالم ويقول لنا ما جان خلاف ونما عقبت في الدنيا ما لا يفرح و لا تحسب أن الله غافلا عن ما يعمل الظالم لما يواخرهم اليوم تشقص
فيه الأبصار و كأي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فلا يغتر الظالم بأنه سلم ما سلمه هو ما سلم إما أن تعاجله العقوبة وإما أن تكون مدخرة له يوم القيامة والظلم ظلمات
يوم القيامة ودعوة المظلوم مستجابة قال صلى الله عليه وسلم لمعاذب نجباً وضي الله عنه لما بعته إلى اليمن قال وإياك ودعوة المظلوم وإنه ليس بينها وبين الله حجاء وحتى لو كان المظلوم كافر
ما يجوز الظلم الكفار الظلم حرام مطلقة هجوز ظلم أحد ولو دعى الكافر على ظالمه فإن الله يستجيب له الظلم شنيع جداً ولا تحسب أن الله عندك غاطلاً ولكنه يملي لمن شاء إلى الغدي إلى غدي عن
يوم القيامة أو في الدنيا يؤج العقوبة في الدنيا يعني هو بين ثلاث أمور إما نعاجله الله بالعقوبة وإما أن يؤجلها في الدنيا إلى وقت آخر وإما أن يدخلها في يوم القيامة هذا أشد ما يكون فلا
تخترر بالحلم عن ظلم ظالم سيأخذه أخذاً وبيلاً وعنيدي لا تخترر بالحلم الله وإمهاله لك أو عجز المظلوم عن أخذ الحق لا تختر بهذا فإنه محفوظ فإنه محفوظ ومدخر وستوقف عنده يوم القيامة نعم
نعم ومن كان في الدنيا يشح بماله فكيف به يوم العذاب المأبدي وإلا كان الإنسان في الدنيا يشح بماله يوخذ فكيف لا يشح بحسناته إنه توخل يوم القيامة للمظلومين قال صلى الله عليه وسلم من
كانت عنده لأخيه مظلمة فليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا دهة إن كان له حسنات يوخذ من حسناته للمظلومين وإلا فإنه يوخذ من سيئة فلا تختر من من يسامح في الدنيا وأدح قوق الناس
تسلم وترشده إذا كان دين المرئ فهو عن الرضا متى لم يوف فيبق كيف بمشهده نعم الدين هذا تحذير من الدين إذا كان لأحد عليك دين فبادر بأدائه إليه ولا تتماهل في سداد الديون فإنهم يأخذونها
يوم القيامة من حسناتك ما يأخذونها يوم القيامة دراهم لدنانير يأخذون من حسناتك وأنت في ذاك الوقت أحواج ما تكون إلى الحسنات نعم إذا لم يرضى صاحبهم ولم يسامح يؤخر إلى يوم القيامة ويوخذ
من حسناتك ديون الناس توخذ من حسناتك فقد تفنح حسناتك ولا تنقضي ديونك ويوخذ من سيئاتهم وتطرح عليك وإذ الحياة تخلص منها صف حسابك في الدنيا حاسب نفسك في الدنيا قبل الحساب يوم القيامة
نعم المرء من دان نفسه يقول صلى الله عليه وسلم "الكيس من دان نفسه" يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه وهوها وتمنى على الله الأماني نعم هذه مسألة دفع الصائل إذا صال
أحد عليك يريد نفسك دافع النفس ولو قتلته فإن قتلته فهو في النار وإن قتلك فأنت شهيد فإذا قتلته فإنه هدر فإنه هدر وليس عليك قصاص ولا دية ولا كفارة لأنه ظالم وأنت تدافع عن نفسك وعن
حرمتك لكن عد يبقى هل يصدق القاتل بأنه جاء يريد أهله قتلته دفاعا عن نفسه أو لا يصدق هذا يرجع إلى القراء وإلى الأحوال ويكون هذا عند المحاكم لكن الأصل أنه يجب دفع الصائل ولو قتله هذا
هو الأصل أما الوقاية ما هذا تحتاج لتحقيق لأنه قد يستغل هذه القضية من يريد قتل الإنسان يستجره إلى بيته أو يعزمه ثم يقتله ويقول هو جاء يريد أهله إحتاج إلى تحقيق من القواء لكن لو صح
أنه صادق القاتل صادق وأنه صائل عليه فإنه لا يضمن وقد ذكرت المسألة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد الإنسان مع آهله أحداً فقال ساعد بن عباده رضي الله عنه الله لا أقتلناه
بالسيف غير مصفح فقال صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرت الساعد لأنا أغير من ساعد والله أغير على حروماته أو كما جاءه الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أقرر ساعداً على ومن وجد أحداً
يزنب آله أنه يقتله إذا صح هذا ولم يكن هناك شبهات ولا نعم هذا هو الأصل ومن قتل الزاني بزوجته فلا قصاص عليه في الظلوم ولا يدي ولا يدي يعني ولا يدفع ديه هذا اعتبروا هذا راً لأنه دفع
صائل نعم إذا إذا أنه إدعى أنه صال عليه وأنه قتل دفعاً لشريه فهذا يحتاج إلى نظر القاضي دفعاً لالحتيال وأتل النفوس يصبح كل من أراد أن يقتل الشخص يعمل حيلة يستجره يقتله في بيته يقول
صاحب وإذا وجدت البيلة انتها كل شيء نعم نعم هذا الفصل يتضمن مسألتين نسألها الأولى جريمة القاتل بغير حق وهذه من الكبائر من أكبر الكبائر بعد الشرك وأفردها الناظم لباب خاص لأهميتها
وإلا فهو تابع لباب الذي قبله ولكن أفرده لعظم خطره قتل النفوس والمسألها الثانية التوبة إلى الله طلب التوبة إلى الله والرجوع إلى الله من الذنوم والمعاصي والمظالم إن الله غفور الرحيم
يقبل التوبة عن عباده فالذي يقع في هذه الجرائم أو هذه الكبائر لا يقنط من رحمة الله بل يتوب إلى الله عز وجل لا جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا إن الله يغفر
الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبه إلى ربكم وأسلموا لكم شرط التوبة وإياك وقتل العمد ظلما لمؤمن فذلك بعد الشرك كبرت تفسده هذا القاتل من عباد الجرائم وهو أن يكون قاتل لمؤمن
قاتل لمؤمن وأن يكون عمدا عدوانا قاتل المؤمن قال الله جل وعلا ومن قتل مؤمن خطأا
ثم قال ومن يقتل مؤمن المتعامل فجزاه جهن مخالدا فيها وقضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما من أعظم الجرائم بعد الشرك قتل المؤمن متعامدا نعم نعم هذا من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله
عزي وجل نعم كفى زاجرا أن قاتل المؤمن عمدا عدوانا توعد الله جل وعلا توعد زاجرا وهو الله جل وعلا عبد الله فيها مؤولا بنفي متاب القاتل المتعمد عبد الله بن عباس رضي الله عنه يرى أن من
قتل مؤمن متعمدا فإنه لا تقبل توبة بل لا بد من إنفاذ الوعيد فيه تعذيبه في النار ولا يستطع الوعيد عنه لكنه لا يحكم بكفره فإن التوبة لا تستطع عن العذاب هذا رأي عبد الله بن عباس رضي
الله والجمهور يرون أن القاتل له توبة وقال جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ويدخل في هذا القاتل يدخل في مادون الشرك فهو تحت المشئة إن شاء الله غفر له وإن
شاء عذبه هذا مذهب جمهور أهل العلم الخلاف بينه بن عباس رضي الله عنه ما هو في مسألة إنفاذ الوعيد أو عدمي إنفاذه لا على أنه كافر عند الجميع ما هو بكافره لكن بن عباس رضي الله عنه يقول
لا بد من نهوذ الوعيد فيه ولو تاب إن التوبة لا تستطع عن العذاب والجمهور يقول من تاب تاب الله عليه وسقط عنه العذاب الإمام بن القيم رحمه الله يقول إن القاتل العمد العدوان يتعلق به
ثلاثة حقوق القاتل العمد العدوان يتعلق به ثلاثة حقوق حق الأول حق الله جل وعلا لأنهرتكب ما نهى الله عنه الحق الثاني حق القتيل لأنه قتله بغير حق وعتده عليه حق الثالث حق الأولياء
أولياء القتيل قال فأما حق الله فيسبط بالتوبة وأما حق الأولياء فيسبط إما بالقصاص وإما أخذ إدية أو العفوم الجانة وأما حق القتيل فيبقى فقد قال عبد الله فيها مأولا بن في متاب القاتل
المتعمدي وتخليده في النار من غير مخرج وقال سواه إن يجاز يخلد أما سواه أبد الله من عباس رب الله عنهما ومعنى قوله مؤولا يعني مفسرا لأن السلف عنده من التفسير يسمى للتأويل وهو بالتأويل
اللي عند المتأخرين الذي هو صرف الله عن ظاهره وإنما هو التفسير فعبد الله بن عباس فسر الآية لأنه لا بد من نفوذ الوعيد في القاتل وليس التخليد الإدائم هذا إنما هو للكفار والمشركين أما
المسلم وإن عذب في النار وإن خلد فيها فإنه لا بد أن يخرج منها لكن يراد بالتخليد طول الإقامة فيها وطول العذاب فيها فالخلاف بين من عباس والجمال وقال سواه إن يجاز يخلد وإلا يكون معنى
الآية عند الجمهور وقال سواه إن يجاز يخلد وقضب الله عليه ولعنه هذا جزائه إن شاء الله تعذيبه فإن هذا جزائه أما إذا شاء الله العفو عنه إنه يعفى عنه هذا راجع إلى مشئة الله كما قيد الله
ذلك بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم نعم فاتكون الآية جزاه جان مخالدا فيها وقضب الله عليه ولعنه وعد له عذاب عظيمة آية عامة تقيد بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم إن يجاز إن
شاء الله تعذيبه يخلد يعني يمدد له هالكلام الجمهور يقول إن عفو الله يشمل القاتل وغيره ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا عام للقاتل وغيره نعم إن تا من المسألة الأولى وهي قتل المؤمن عمدا
عدوانا وكذلك قتل المعاهد حرام وليزه قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحا لا يوجد إن مسيرة كذلك حديث في الصحيح لأن المعاهد له ذمة الله وذمة المسلمين فمن
قتله فقد خانا وقدر بذمة الله وذمة المسلمين والمعاهد يشمل يشمل الذمي الذي يدفع الجزية ويشمل المستأمن الذي يدخل بلاد المسلمين بأمان منهم والذي يدخل بلاد المسلمين بإذنهم لعمل أو
لسفارة أو وغير ذلك أو لأداء رسالة هذا يخفض دمه وينحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما أمنه وكذلك يشمل الذي بيننا وبينهم عهد ولو كانوا في بلادهم إذا تعاهد
المسلمون معا الكفار فإنه يجب على المسلمين الوفا مع الكفار سواء كانوا في بلاد المسلمين وإنه يجب على المسلمين أو في بلادهم فالوفا بالعهد واجب وعوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا فلا
يجوز قتل الكافر في هذه الأحوال إنما قتل الحربي قتل الحربي الذي أعلن الحرب عليهم وليس بيننا وبينهم لذمة ولا عهد ولا أمان فهؤلاء يقاتلون ومن عداهم فإنهم لا يجوز قتل أحد منهم إلى أن
ينتهي العهد الذي بينهم وبين المسلمين نا وتستافر الله العبيم لما فرر من قتل النفس انتقل إلى التوبة إلى الله منه لما ذكر الذنوب في الأبواب الماضية والكبائب في الأبواب الماضية ذكر
بالتوبة وأن الإنسان لا يقنط بالرحمة الله ولا يقول إنني كأكثرت من الذنوب والمعاصي ولن يغفر الله لي هذا أشد هذا كفر قال تعالى إنه لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون وظلال وما يقنط
من رحمة ربه إلا الظلون فمهما فعل العبد من الذنوب والمعاصي والكفر والشرك إذا تابل الله تابل الله عليه ولا يقنط ويقول ما لتوبة ما يا أحد يقول ما لكتوبة هابد من الذي يقول ما لكتوبة
والله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين أسرفوا عليهم وخسيم لا تقنطوا من رحمة الله قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في من كان قابلنا رجل قاتلا تسعا وتسعين نفسا عدوانا وظلمة ثم
إنه خاف واراد أن يتوقف ذهب يسأل ووافق عابدا من العباد جاهل ما عنده علم ما عنده علم ولكن عنده عبادة وعنده خوف من الله ولا عنده علم المسكين فسأله قال إنه قتلا تسعا وتسعين نفسا هل له
من توبة قال لا ليس لك توبة فقتله وكمل به المئة فقال إنه قتل مئة نفس هل له من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة هذا جواب العالم ولكنك بأرض سوء فأتاب الرجل وخرج مهاجرا وفي
الطريق جاءه الموت في الطريق فقال الملك الحكم قيسوا ما بين البلدته فقاسوا فوجدواه أقرب للبلدة الصالحة بشبر فقبضته ملائكة الرحمة ودخل في رحمة الله عز وجل وتاب الله عليه هذا في دليل
على قبل التوبة من كل مذنب فالتوبة تجبوا ما قبلها قل للذين كبروا إي انتهوا يغفر لهم ما قد سله فالذي يقنط الناس من رحمة الله ويقول لبعض العصاة ما لك توبة فهذا لا هذا هذا والعياذ
بالله يكون متعريب للوعيد ما يقنط من رحمة ربه الا الظالم ولما قال رجل من بني إسرائيل والله لا يغفر الله لفلا لما رأىه يكثر من الذنوب قال والله لا يغفر الله لفلا فقال الله جل وعلا من
ذا الذي يتألى عليه عن يحلف عليه ألا أغفر لفلا إني قد غفرت له وأحفظت عملك الله جل وعلا يقبل التوبة عن وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون فلا أحد لا أحد
يقنط من رحمة الله مهما بلغ من الكهر والشرك والذنوب لكن لا يبقى على ذنوبه وليتوب إلى الله يبادل بالتوبة وإذا تاب إلى الله تاب الله عليه ومحى عنه جميع ما صدر منه نعم نعم تدعو في ظلمة
الليل تقوم من الليل وتدعو الله مفرد يعني مواحد لله عز وجل ودعاء صادقا بحضور قلب ينابه لله عز وجل الله يقبل التوبة من من تاب صادقة أما التوبة اللي باللسان ولا يغير شيئا من عمله ولا
من واقع هذا ما تنفع توبة باللسان فقط وهو مقيم على الذنوب والمعاصل ولا يتغير هذا لا تنفعه توبة اللسان التوبة لها ثلاثة شروط لا بد من توفره شرط الأول أن يقلع عن الذنب يترك الذنب أما
إنه يتوبه باقي على الذنب هذا ما يبتوبه هذا كذب شرط الثاني أن يعزم أن لا يعود إليه ما تكون توبة مواقته يقول إلى وقت كذا إذا طلع رمضان إذا كأذا انتهى الحج إذا عرج إلى حالة الأولى هذا
ما يقول الله توبة لأنه يعلم أنه سيعود للذنوب ولم يتوب الشرط الثالث أن يندم على ما فاته كن عنده ندام ما ينسى الليفات بل يتحسر على ذلك يحدث التوبة والاستغفار هذه الشروط وإذا كانت
المعاصل بينه وبين الناس بالضل فإنه لا بد شرط الرابع وهو أن يرد المظالم إلى صحابها ويطلب منهم المسامحة التوبة ما هي مجرد لفظ يقال باللسان والاستغفار ما هو بالفظ يقال باللسان فقط لا
بد من هذه الشروط وتدعوه دعاء المخبطين برغبة دعاء غريق في دجل لي لمفردي دعاء الغريق الذي وطع في الخطر وصار يدعو الله عز وجل ينقاذه هذا غريق في المعاصل فإن الذي تدعوه يرزق من عصا
الذي تدعوه والله حليم يرزق العصاة وهم يعصون الله يرزقه ويعطيهم وهم عصاة هذا الدليل على حلم سبحانه وتعالى وهذا أيضا لأجلي لحكمة منه سبحانه من أجلي أن يرجعوا ويتوبوا إلى الله ما
يعاجلهم بالعقوبة بل يومهلهم ويعطيهم الفسحة لعلهم يرجعون فإذا رجعت إلى الله تاب الله عليك فإن الذي تدعوه يرزق من عصاة ولا يقطع رزقة عن العصاة يرزق الكفار والعصاة والمذنبين الرزق
ينزل كلهم يأكلون من رزقة سبحانه وتعالى هذا من لطفه ورحمته بعبانه فاتحوا باب التوبة للمطيع يتزود من الطاع والمعتدي والمذنب يتوب من ذنوب هالباب مفتوح الليل والنهار الليل والنهار ينزل
كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلاث الليل الآخر فيقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من داعن فأعطيه كل ليلة وكذلك الليل والنهار هو سبحانه وتحبابه والتائيه ولا هو
بحاجه انك تروح لحد تتوب عنده مثل ما يفعل النصارة لازم يروحون عند القساوسة ويعلنون توبتهم والقسيس لازم انه يخليهم يسبحون اما ان عنده ما الغفران ثم يعطيهم صق يعطيهم صق بالغفران هذا
من ترهات النصارة الله جل وعلى ما وضعلك وقت تتوب فيه ولا يقبل التوبة في غيره ولا مكان تتوب فيه ولا يقبل التوبة في غير المكان هذا بل في اي مكان وفي اي زمان وفي اي ليلة او نهار تبت
إلى الله توبة صادقة فإن الله يقبل توبتك ويغفر ذنوبك نعم ولكنما صدق الرجائم فاتح الخزاء نفدع وبتغي الفضل وجهدي انت موقن بالإيجابة ما تدعوه انت بل ولا ما أدري ان الله يقبل منه او ما
يقبل لا لازم تجزم ان الله يقبل التوبة ويقبل الدعاة اما إذا كنت متردد فإن الله لا يقبل منك كما في الحديث ان العبد لا يقول الله مغفر لي انشيت الله مرحمي انشيت ولكن يعزم المسأة ولا
يقول انشيت فإن الله وهذا لا يتعظم شيء نعطاه نعم تذالك من آداب الدعاء ان تستكين إلى الله وتفتقر إلى الله تظهر الفقر والفاقة وتتوسل إليه بأسماء وصفاته هذه كلها أسباب للإيجابة نعم انت
وعدتنا بالقبو أمرتنا بالدعاء ووعدتنا بالإيجابة وأنت لا تخلف وعدك فاتدلي إلى الله بهذا وتتوسل إلى الله بهذا ناك للأمر الذي أنت ضامن إيجابته يا غير مخلف موعدي أنت ضمنت لمن دعاك أنت
استجيب له وانت لا تخلف وعدك تتوسل إلى الله بهذا هل لم باب التوسل؟
نعم إليك مددنا بالرجاء أكفنا فحاشاك من رد فتاصاف رجال نعم يقول حاشاك إن الله ليستحي أن يرفع العبد ويديه إلى ربه ويرده ما صفرا إنه كريب نعم إليك مددنا بالرجاء أكفنا فحاشاك من رد
فتاصاف رجال يعني فارغ اليد من المغفرة أبدا لا يردوا الله الدعي إذا دعا بصدق وإنابه إلى الله عزيوي فإن رده هذا الدليل على أن العبد القصور من عند العبد أن دعاهم ما هو مهم متضمن
للشروط شروط القبول فإذا توفرت الشروط فإن الإجابة مضمونا فإذا لم تتوفر الشروط لم يحصل المطلوب فالخصور والتقصير هو منطب للعبد نعم ومن ينتحب من خشية الله قل له طفأت لبا وأحرزت كل
التعبدي ذلك البكام الخشية الله هذا يطفئ النار كما في الحديث عينان لا تمسه من النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله وعينان لا تمسه من النار يوم القيام نعم بكت من
خشية الله ومن السبعة الذين يغلهم الله يغله رجل لكر الله خالياً ففا ضد عناه من خشية الله ومن ينتحب من خشية الله قل له طفأت لبا وأحرزت كل التعبدي قول الذي ذكرته لكم " لا تمسه من
النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله " وذنوب الكبائر التي هي دون الكهر والشرك ذكر بعد ذلك أسباب الردة والخروج من الإسلام حتى يحذرها المسلم تجنبها المسلم هذه أشد
من الذنوب التي سبق ذكرها وهي أنواع الردة والكهر بالله عزي وجل من بعد إيمانه على الصلوات الخمس حافظ فإنها لآكد مفروض على كل محتدي وحافظوا بالصبر والصلاة حافظوا على الصلاوات والصلاة
الوسطة وقوموا لله قانتين واقيموا الصلاة وأاتوا زكات واركعوا مع الراكعين والصلاوات الخمس هي أآكد فرائض الإسلام بعد التوحيد ولذلك صارت هي الركن الثاني بعد الشهادةين وفرضها الله على
نبيه صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فوق السماوات من غير واسطة بينه وبين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبقية الشراء تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض بواسطة جبريه والصلاة
فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم وأمتي في مكة بينما بقية الفرائض فرضت في المدينة بعد الهجرة هذا دليل على أهمية الصلاة التي تساهل فيها كثير من الناس اليوم إلا من الرحم الله عز وجل
وكثير من ابناء المسلمين لا يحظرون الصلاة بل بعضهم لا يصلي أبداً لا في البيت ولا في المسلم يعيش يموت ما صل لله ركح حتى قال بعضهم إن بعض الناس ما يدخل المسلم إلا وهو جناز محمول على
النعش نجل صلى الله عليه وسلم وهو كل حياته ما يعرف المسلم ولا دخل المسلم كيف هذا يكون مسلم إذا كان هذا عمله مع الصلاة فكيف ببقية بقية أمور الدين الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف هذا
ما عنه شيء ينهى عن الفحشاء والمنكف فلا يتورع عن ذنب ولا عن معصيه وما يصلي والعياد بالله مفتاح الكهر ترك الصلاة أما اللي يحافظ على الصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف وإذا وقع
في معصيه بادر للتوبة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف نعم وماذا مفروض من الفرائط بعد الشهادة الصلاة ولهذا جاءت ثانية أركان الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معادن لليمن
قال له إنك تأتي قوماً من آهل الكتاب فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله أن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات اليوم والليه بعد
التوحيد مباشرة يأتي مكان الصلاة في الإسلام ما يدل على عظم هذه العبادة ومكانتها وقدرها عند الله سبحانه وتعالى والقرآن مملوء من ذكر الصلاة والسنة مملوء من ذكر الصلاة والحفظ عليها ومع
هذا لا قيمة لها عند كهير من من ينتسبون إلى الإسلام ولا يرعون لها بالاً ويقولون الدين ليس وصلات ولا هو كذا ولا كذا الدين في القلب الدين في القلب يقولون ولو ما صليت لو طيب كيف يكون
في القلب دين وانت ما تصلي لو كان في القلب دين رصليت هذا من المغالطة فلا رخص في تركها لمكلف وأول ما عنها يحاسب في غدي أولاً إن ما رخص في تركها أبداً على المسلم في جميع الأحواء ما
دام عقله موجود فإنه يتجب علي الصلاة على حسب استقاعته فهي لم تسقط عن المريض وليصلي على حسب حاله لم تسقط عن المسافر بل يصليها على حسب حال قصرا وجمعاً ولا يتركها ولم تسقط عن المقاتل
في سبيل الله الناس أهم في المعركة ما تسقط عنهم الصلاة الناس أهم هاربون من العدو ما تسقط عنهم الصلاة فإن خفت فرجالاً أو ركباناً ما تسقط عن المسلم ما دام عقله ثابتاً ما تسقط عنه
الصلاة لكن يصليها بحسب استقاعته أما أنه يتركها هلا هذا يدل على أن الصلاة ما تسقط بها فكيف يسقطها هؤلاء الذين يدعون الإسلام يسقطونها من الأسلال بإهمالها يستوجب المرأة قرنه فلا رخصة
في تركها لمكلفاً فلا رخصة في تركها لمكلفاً وأول ما عنها يحاسب في غدي أول ما يحاسب عنه العبد كما في الحديث أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من أعماله صلاته فإن قبلت قبل سائر عمل
وإن ردت رد سائر عمل فاللي ما يصلي ماله يوم القيامة عند الله ميزان ولا له إلا النار والإله لأن ما عنده دين إذا ضيّع الصلاة لم يبقى عنده دين بإهمالها يستوجب المرأة قرنه بفرعون معها
ما نفي شر مدودي نعم كما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا فضى عليها كان له عهد عند الله عز وجل ومن ضيّعها لم يكون له عهد عند الله وحشرة مع فلعون وهامان وقارون وأبي
بن خلف يحشر مع هؤلاء الكفراء اللي يترك الصلاة يحشر مع هؤلاء الكفراء أدل على أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة قالوا ووجه إنه يحتر مع هؤلاء لأنه نشتغل عن الصلاة بملكة وسلطانة حشر مع
فلعون رئيس الكفراء رئيس السلاطين والملوك الكفراء وإن تركها لوزارته حشر مع هامان وزير فلعون وإن تركها لوظيفته حشر مع فلعون وهامان وقارون إن تركها لتجارة حشر مع قارون الذي آتاه الله
من الكنوز ما إنما فاتحوا لتنوء بالعصبه أول القوة وإن تركها لبيعه وشرائه حشر مع وبيب خلف الله جل وعالى يقول يا إيه الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ويقول يا إيه
الذين آمنوا إذا ندل الصلاة من يوم الجمع فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيح قل جل وعالى يسبح له فيها بالوضوء والآصال رجال لا تله امتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة مع رؤوس الكفرة
هذا دليل على أن ترك الصلاة متعمداً كفر مخرج من الملة سواء أن جحد وجوبها أو لم يجحده مجرد الترك متعمد يخنجه من الملة ومن ما يدل على أهمية الصلاة أنها آخر وصية والصابها النبي صلى
الله عليه وسلم أمته عند موته فكان يعالج سكرات الموت وهو يوصف الصلاة ويقول عباد الله الصلاة والصلاة وما ملكة أيمانك وما زال يكررها الصلاة والصلاة حتى ثقوا للسانه عليه الصلاة والصلاة
ولم يستطع النوت بها آخر وصية للرسول صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا في الصلاة هل إنحط قدرها وخفها ميزانها عند كهيد بما يدعون الإسلام وهم من أولاد المسلمين ويعيشوا مع
المسلمين وين هم وين الإسلام هؤلاء " لد الموت حتى كلا عن نطقي مذودي " بها مربني سبع وذ العشر فضرباً ويعمل أعمالاً كذلك مع علمه أنه سيعود إلى ذلك الذم وذلك لضعفه وعدم قدرته على تركه
فمالحكم في هذا؟
هذا لا يخلو من حدا مرين إما أنه يتوب توبة باللسان فقط وهما عزم على ترك الذم وهذا لا توبة له وإما أنه يعزم على ترك الذم يتوب توبة صحيحة لكن يغلبه الهوى والنفس والشيطان ويقع بالمعصي
مرة ثانة وهذا أخف من الأول هذا توبة صحيحة لكن إذا وقع بالذم مرة ثانية لا يقنك من رحمة الله يتوب إلى الله يكرر التوبة يكرر التوبة كل ما تكرر منه الذم ولا يقنك من رحمة الله نعم أسمى
في استجابة الدعا كثيرة منها الإقبال على الله أن لا يدعوه وغافل بقلب غافل لاهي ومن أن يأكل الحلال يتغذب الحلال ولا يأكل من الحرام فإن أكل الحرام يمنع قبول الدعا ومنها أن يتحرأ وقاتل
إجابة وقاتل إجابة الأسحار وآخر الليل ويوم الجمعة ومنها أن يدعوه في صلاته حيث سجود قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وساجد فاكشر من الدعا لقامن أن يستجاب لكم صلى الله
عليه وسلم ومنها أن يتوسل لله يا اسمائه وصفاته كما قال تعالى ولله الأسماء الخسنة فدعوه بها تقول يا رحمان الرحمني يا غافور أغفر لي يا تواب تبعلي يا رزاق رزقني كل اسم تدعو بحاجته نعم
يعني قواه يراد باليد القواه يأخذه الله بقواه نعم إذا قتلت وما غيرت لله عز وجل وأنصادق بهذا نعم ما تصدق لازم من التحقيق وأنك صادق في هذا نعم نعم كفر أصغر يعني كفر أصغر يجمع بين
الأدلة لما عنده هلية يتقل الله ولا يدخل في الأمور هذا نعم شن الله إليكم صاحب الفضيلة للساءن يقول ما الحكم في من يأخذ حكم دفع الصائل ويسويغه بقاتل رجال الأمن والمباحث وغيرهم من رجال
الدولة وهل يعتبر ذلك من دفع الصائل هذا هو الصائل نفسه ما رجال الأمن ما هو صائلين رجال الأمن جاءوا بحق يريدون حفظ الأمن هذا هو الصائل والعياج بالله واللي يجب أنه يقتل يانه الصائل
على المسلمين يخرب ويدمر ويفجر هذا هو الصائل الخبيث الذي يجب قتله ودفع شره يجب دفع شره ولو بالقتل إذا اقتل الأمر هه هذا هو الصائل نعم نعم نعم نعم نعم نعم ولا يجوز لك مودته ولا محبته
وكافه تبتعد عنه لها تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرة والساحر كافر كما في القرآن والسنة نعم يا أخوان متى ما
صارت الفتوة فوضى وصار كل يفكي ضاعة الأمة الفتوة لها رجالها ولها علماءها ويرجع في الفتوة إلى أهل العلم ورجال الفتوة المعتمدين المشهود لهم بالعلم وما أن كل واحد يفتي ويقتل الناس
ويستبيح ما حرم الله هذه فوضى وفساد في الأرض وهذا يجب أن يوقف عند حد هذا المفتي يجب أن يوقف عند حده ويجرى معه ما يلزم الردعه وردع غيره عن الجرأة على الفتوة واستحلال الدماء والمعاهد
له حرمة مثل حرمة المسلم في دمه وماله المعاهد له مال المسلمين وعليه مال المسلمين لا يجوز الإعتداء عليه وسفقوا دمه ومسألة دخول الكفار إلى الجزيرة العرب هذا تابع لي بصلاحيات ولي الأمر
إذا اقتضى المصلحة إنهم يدخلون أن نصار دخلوا عنه بالسلام في مسكده نصار نجران دخلوا عنه وكان المشركون يدخلون عليه في مسكده ثم يفاوضونه وبعضهم يسلموا وبعضهم يرجعوا وهو كافل وينحدوا من
المشركين استجارك فأجلوا حتى يسمع كلام الله ثم أبلوهم أمنه فمن أخذ العهد من المسلمين والأمان لا يجوز الإعتداء عليه لا في جزيرة العرب ولا في غيرها فقد عصى الله ورسوله توعى وتعرض
للوعيد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة واللي يفتاه يدخل في هذا الوعيد لا يرح رائحة الجنة لأنه تسبب في هذه الجريمة وجرأ الناس عليها الفتوة
ليست فوضى وإنما يرجع إلى المصادر المعتبرة ورجال العلم موثوخين في هذا الأمر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما حكم المال الذي يأخذه صاحبه من احتراف في لعب كرة القدم هل
تم سبق لكم الإجابة أكثر من مرة إن جميع المراهنات والمسابقات اللي يُخذ عليها مال إن هذا من القمار والميسر إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من أخذ المال على ثلاثة أشياء
مُسابق عليها الخيل والإبل والرماية لأن هذا من وسائل الجهاد في سبيل الله يجوز أخذ الجوائز عليها على المُسابقين فيها وما عداها فلا يُخذوا مُسابقه لا يُخذوا جائزه على مُسابقه من
المُسابقات لا كرة القدم ولا العدو على الأقدام ولا على أي مُسابقه ما يجوزه إنما بعض العُلمة كبن القيم يقول المسائل الفق وحفظ القرآن يجوز أخذ الجوائز عليها لأنها تدخل الجهاد في سبيل
الله لأن طلب العلم من الجهاد في سبيل الله وما عداها لا يجوز أخذ الجوائز على المُسابقات وهو ميسر وقمار وأكل للمال بالباطل نعم إذا لم تكن السلفية هي الفرقة هناجية فمن هي فرقة الظلال
هي الناجية ما ينجو يوم القيامة إلا السلفية الذين على منهج السلف كما قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله من كان على
مثل ما أنا عليه وأصحابه هل هي السلفية من كان على معليه الرسول وأصحابه هم السلفية وهم الناجون قوله إلا واحدة يعني نجت من النار هذا معنى قول العُلمة الفرقة هناجية لأن الرسول شاهد لها
بالنجات فقال كلها في النار إلا واحدة من كان على معليه الرسول وأصحابه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فالسابقون الأولون من
المهاجرين والأنصار هم سلف الأمة والذين اتبعوهم بإحسان أيضاء سار على منهج هم سلف الأمة وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا الرسول يقول كلها في النار إلا واحدة وهي من
كان على ما أنا عليه وأصحابه رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم هذا هو النجات وهذه الفرقة هناجية ومن عداها فهو غير ناجي هو
في النار سواء كان مخلدا فيها أو يعذب فيها بقدر ذنوبه ومخالبة ومن كان من الفرقة الظالة فهذا يعذب بقدر ذنوبه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول إن كانت المده محصوره ويمكنك
تعرف السلوات فتقضيها يجب عليك القضاء وأما إن كانت المده كثير ولا تعرف حدها ولا عددها فعليك بالتوبة إلى الله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول " إقترت من رجل مالا وقمت باستثمار هذا المبلغ " وبعد مضي الحول عليه أخرجت الزكاة عن الأرباح فقط وقام صاحب المبلغ الذي اقترت منه
بإخراج الزكاة عن المبلغه الذي أقربني فهل هذا العمل صحيح؟
هذا المبلغ الذي أخلته منه وصرت استهف منه صار ملك لك أنت الزكيه هو وأرباحه وذاك الزكي الدين دين الذي في ذمةك بديل عن هذا المبلغ هذا بديل ما هو المبلغ نفسه بديل عنه الزكيه وكلهم يزكي
ما له هل عشت؟
هل الجنود الكفار الموجودون في بعض براد الإسلام اليوم هم من الكفار الذميين أم من الكفار الحربيين؟
هم من اختصاص الحاكم؟
أنت معلك؟
أنا من اختصاص الحاكم هو اللي يتتبعهم ويخرجهم من البلد ما هو ذا المسألة فولا كلني يدبروا كلني يقتلوا كلني ما هي جوز هذا؟
هم من اختصاص الحكام هم اللي ينظرون في هذه الأوضاع وهؤلاء الجنود الكفار الذين في مملكته هم من اختصاصهم هذا أما أنت؟
هل هم من اختصاصك؟
نعم أحسن الله لك انتهاء
22من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله بها مر بني سبع وذي العشر/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصارتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدس الثاني والعشرون بسم
الله الصلاة والسلام على رسول الله بها مربني سبع وذي العشر فطيبا فعنه كذا أوجب عليهم وشددي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله النابن اتكلم عن الصلاة
الصلاوات الخمس وقد انتهى إلى أن الصدي المميز يؤمر بها ومن بلغ عشرا فإنه مع الأمر بها يضرب إذا تأخر فالمميز يؤمر بها مجرد أمر ولا يضرب وآما ابن عشر فإنه يضرب إلى لم يصلي وذلك لقوله
صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرق بينهم في المضاجر هذا من باب التربية ليعتاد الصلاة وينشأ عليها ويألفها وعلى بلغ عشر سنين فإن هذا يتأكد لأنه قارب
البلغ فإذا لم يصلي فإنه يعزر ويضرب حتى يذوق العقوبة فهي عظم قدر الصلاة وهذا من أحسن التربية للأطفال ليست التربية مجرد أنهم يوفر لهم وطعام الشراب ويعطون ما يريدون ليتربية بهمية ولكن
التربية الحقيقية هي التربية الإيمانية تربية القلوب طعام الشراب تربية للأبدان ويتربية بهمية وآما تربية على العبادة فهو تربية للقلوب وهذا شيء يغفل عنه كثير من الناس مع أولاده فلا
يلتفت إليه يقول هذا الطفل صغير وإذا كبر إن شاء الله سأامره بالصلاة فإذا ترك هذا التوجيه النبوي فإن الطفل ينشاء على الكسل وعدم المبالات
ثم إذا أراد أن يرده إلى الصواب يعجز عنه أما الطفل فإنه سهل يمقاد وأما الكبير فلا يمقاد يصعب قياده ولهذا يقول الشاعر إن الغصون إذا عدلتها أعتدلت ولا تلين إذا كانت من الخشذ ومن أراد
تربية أولاده فهذا مربني سبع وذل عشر فضربا وعنه كذا أوجب عليهم وشدده وعنه أعاني لما محمد رحمه الله أن ابن عشر تجب عليه الصلاة لأن الرسول أمر بضربه والضرب لا يكون إلا على ترك وجب ابن
عشر تجب عليه الصلاة ولهذا يقول العلماء إن ابن عشر يمكن يبلو يمكن يبلو الطفل لعشر سنين فهذا دليل على أنه تجب عليه الصلاة إذا بلا عشر لأن الرسول سمعيسلم أمر بضربه على تركها والضرب لا
يكون إلا على ترك وجب وهذا قوي هذا القول قوي هذه الرواية هنحمد يهضدها الدليل نعم وأوجب على وليهم أمرهم بها وصحح صلاة الواعي منهم تسددي تسددي نعم هذا أيضاً يعني تأكيد على ما مغى من
أمر الأولاد بالصلاة وأنهم يقل أمر للوالد للوجب فهو يجب على الوالد أمرهم وأماهم لا يجب عليهم صلاة في هذه السن ولكن الغرب هو التربية والتعويد وهي لهم نافلة فالأمر الموجه للوالد ليس
للستحباء وإنما هو للوجوب وإن كانت الصلاة ليس تواجبة على الأطفال فأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا للوجوب وهي القاعدة القاعدة أن الأمر للوجوب قوله صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم
بالصلاة يعني يجب عليهم يأمروهم وليس هذا للستحباء يقول إن شئت أمرته وإن شئت تركته لا هذا للوجوب وصلاة الطفل صحيحة صحيح يعني صلاة صحيحة تكون نافلة تكون له نافلة نعم وتفويتها أو بعضها
من مكلف حرام سوال الجمع أو شرط فقدي صلاة تجب في الأفلاء في الوقت قال الله جل وعلا إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة أي موقعة في أوقات لا تقبل الله فيها قال سبحانه أقيم
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهود هذا أيضا بيان لمواقيت الصلاة لكنه مجمل بينته الأدلة الأخرى قال سبحانه وسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله
الحمد للسموات وحين تظهرون هذا أيضا في موقيت الصلاة والتسبيح معناه الصلاة فهذه موقيت الصلاة وهي خمسة وقت الظهر ويبدأ بجوال الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب لدلوك الشمس والعصر يبدأ
إذا صار ظل الشيء مساويًا له ويستمر الاختيار إلى أن يصير ظل الشيء أوله مرته ثم يبدأ وقت الظرورة إلى غروب الشمس هذا العصر وقت المغرب يجب بغروب الشمس إلى وسق الليل وقت العشاء يبدأ
بمغيب الشفق الأحمر وقت الفجر يبدأ بطلوع الفجر إلى طلوع الشمس هذه موقيت الصلاة كما بيناتها السنة فالصلتها السنة ودل عليها القرآن مجملا ألا يجوز للمسلم أن يوخر الصلاة عن وقتها وينام
عنها ويتكاس العناء ويظن أن متما صلى يكفي لا صلاة في أوقاتها لا تؤخر إلا لعذر تا النايم الذي ما تنبه أو الناسي فهذا يصلي إذا تنبه أو ذكر لقوله صلى الله عليه وسلم وكذلك يجوز تاخير
الصلاة الأولى لناو الجمع الذي يجوز له الجمع كالمسافر والمريض وفي حالة المطر يجمع بين المغرب والعشاء تخفيفا عن الناس هذا يجوز لهم يأخر الصلاة الأولى وينوي جمعها مع الصلاة الثانية
جمعت أخير لأن وقت الصلاة في حالة العذر يكون وقت السلاة في العذر يكون وقت واحدة فلو أن يقدم الأولى أن يقدم الثانية يصليها مع الأولى جمعت قديم وله أن يؤخر الأولى ويصليها مع الثانية
جمعة وكذلك إذا كان يشتغل بتحصيل الشرط الصلاة خرج عليه الوقت وهو يشتغل بتحصيل الشرط كأن يشتغل بتوفيل المال الوضع يشتغل بتحصيل الشرط للصلاة وما يتوفر الماء إلا بعد خروج الوقت فإنه
يتيمم ويصلي ولا يؤخر لكن على المذهب لا بأس كان يشتغل بشرطها فلا بأسوأ لو خرج الوقت تحصيل الشرط هذه العذار التي يجوز فيها تأخير الصلاة عن وقتها وما عدى ذلك إنه ولا يجوز النائم
والناس ومن يريد الجمع ومن يشتغل بتحصيل الشرط الصلاة وتفويتها أو بعضها من مكلف حرام سوال الجمع أو شرط فقدي فإنها لا تصح منه ولو صلى عليه التوبة إلى الله عز وجل وفي الحديث الصحيح من
فاتته صلاة العصري فقد حبط عمله حديث الصحيح هذا الدليل على أنه إذا تعمت ومعنى فاتته صلاة العصر يعني فات وقتها فات وقتها متعمدة فإنه قد حبط عمله وإنه يتعمد تأخير الصلاة عن وقتها من
غير عذر إنه يكفر يرتد يقول فقد حبط عمله وهل الأمر خطير جدا نعم لأن بعض الناس اليوم ما يبالون بهذا الشيء ما يبالون بهما يترك الصلاة لكنه لا يصليها في وقتها ينام ويخليها أو يشتغل
ويخليها وحتى سمعنا أن بعضهم يجمع الخمس الصلاوات يجمعهم جميعهم ويصليهم إلى فرع من عمله هذا تلاعب بدين الله أزيو جل لا تصح صلاة هؤلاء لأنهم لم يصلوا الصلاة التي أمر الله بها النبي
صلى الله عليه وسلم يقول صلوا الصلاة لوقتها صلوا الصلاة لوقتها فالذي يتلاعب في الصلاوات ويواخرها عن وقتها هذا لا تصح منه وقيلة تصح منه مع التوبة قوله تعالى ويل للمصلين لذينهم عن
صلاتهم ساهوا يعني ساهون عن وقتها هم صلون الله سماهم مصلين لكنهم لا يصلون في الوقت توعدهم الله بالويل وكذلك في موضعنا أخر قال ثعالة فخلف من بعدهم خلهم أضاع الصلاة والتبع الشهوات ليس
معنا أنهم تركوها بالكلية وإنما معنا أنهم أضاعوا أوقاتها ولا يصلونها في وقتها هذا إضاعها للصلاة فلا فصح منه ومن جحد الإيجاب كفره إيه شاء إن شاء إن شاء صحيحوها بدار الهدى ما بين أهل
التعبدي من جحد وجوب الصلاة فإن كان نشاء في بلاد الإسلام إن كان نشاء في بلاد الإسلام وجحد وجوب الصلاة فهذا كافر مرتد عن دين الإسلام إنه لا عذر له لا يعذر بالجهل يعني بين المسلمين
لشوف الناس الصلون ويسمع الحف على الصلاة ويسمع القرآن فلا يعذر إنه لا يعذر بالجهل في هذه الحال إذا نشاء في بلاد الإسلام أما إذا نشاء في بلاد بعيدة ولا يسمع شيء عن الإسلام ولم تبلوه
الدعوة وقال إن الصلاة ما يبجبه فهذا يعذر حتى يبير له لأنه تكلم عن جهل ولم يكن يتمكن من التعلم لبعده عن بلاد الإسلام فهذا يبير له ومن جهد الإجاب كفره إن شاء بدار الهدى ما بين أهل
التعبدي أظن ظهر معنى البيت كذا كل مجموع على حكمه متى فإنه يكفر لأنه مخالف لإجماع المسلمين العلمى أجمع على أن الربا حرام مع تحريمه في القرآن والسنة ومن قال أبداً ولا يحرم الربا هذا
كافر بإجماع المسلمين لأنه مكذب لله والرسولة والإجماع المسلمين هذا إذا جحدا تحريم الربا عموماً أما إذا جحدا تحريم بعض الصور المختلف فيها يعني فيه الصور من الربا مختلف فيها هل هي من
الربا أولا فالمختلف فيه لا يكفر من أباحه حتى يبين له الدليل والحجة فالربا المجمع عليه من استحل له كفر وأما بعض الصور الربوية المختلف فيها فهذه لا يكفر من أباحها إلا بعد أن يبين له
الحق والصواب وكذلك قس على هذا بقية المسايل المجمع عليها يكفر من أنكرها والمختلف فيها ما يكفر حتى يبين له كذا كل مجموع على حكمه متى أنكره يكفر أما الأشياء المختلف فيها فلا يكفر من
خالف فيها لكن يضلل ويخطط إذا كان تحريمه ظاهرا ما علم تحريمه من الدين ضد ضروره كربا والشرك بالله عز وجل والزينة وقتل النفس قتل المسلم بغير حق قتل المعاهد هلا تحريمه ظاهر ما يعذر من
استحل له يحكم بردته أما ما كان تحريمه خافيا يحتاج إلى نظر واستدلال فهذا لا يركن بردته حتى يبين له الأمور التي لا يعرفها كل أحد وإنما يعرفها العلم فهذه لا يبادر بالتكفير فيها حتى
يبين له ويشرح له حكمها أمور التكفير أمرها صعب كذا كل مجموع على حكمه متى يكون ظاهرا دون الخفي المعبد دون الخفي الذي تحريمه الخفي يحتاج إلى استدلال يحتاج إلى بحث فهذا لا يحكم بكفر من
خالف فيه نظرا لخفاء حكم على الناس مثل بعض نسائل الرباء هذه فيها خلاف فلا يحكم بتكفير من خالف فيها نظرا لوجود الخلاف فيها هل تدخل في الرباء أو لا تدخل مثل أشياء كثيرة ما جر فيه
الخلاف بين العلمة بعض يقول حرام وبعض يقول حلال الخلاف هذا ينظر في الدليل أما قام الدليل مع قوله يؤخذ به ومن خالف الدليل يرد لكن لو النسان استحل لهذا الشيء بلا أن على الخلاف هذا لا
يحكم بكفره لأن الخلاف عذر وشوبها وهذا لا يدركه إلا العلمة وأهل البصيرة لا يدركه طلبة العلم الممتدين أو المتعالمين الذين أخذوا يكفرون الناس ويستحلون دماءهم وأموالهم والعياد بالله
استحلون دماءهم وأموالهم لأنهم يرون أنهم كفار وهم ليس علم ولا أهل البصيرة هذا مذهب الخوارج هذا هو مذهب الخوارج التكفير الأمر صعب ويحتاج إلى بصيرة وإلى علم معرفة ويحتاج إلى تمهول في
الأمر وعدم تسرع وقال هذه السنة ما هي فرائط صلاة سنة وزكاة سنة هذه عمال طيبه ولكن ما هي بواجبه أنكم متشددون على الناس الصلاة ما هي بواجبه مبغى صلاة ومبغى ما صلاة وهي طيبه الذي صل
يحسن وزكاة هذه إحسان وإنفاق ولكن ما هو بواجبه الناس حرار في أموالهم إنشاء أخرجها وإنشاء ألم يخرجها نتشددون على الناس الصيام ما هو بواجب إنشاء أصام وإنشاء صيام رمضان وإنشاء ألم يصنى
الحج ما هو بواجب مسافر بعيده وفيه خطار فيه ما هو بواجب نتشددون على الناس يقولون هذا كافر أركان الإسلام معروفة من الدين بالضرورة واجمع عليها المسلمون فمن أنكرها أو أنكر شيئا منها
حتى لو أقرب البعو وأنكر لو جحد ركن واحد من أركان الإسلام قال ما هو بواجب ولا هو فرض فإنه يكفر وهيرتد عن دين الإسلام نعم فمن جحد الأركان أو حرمة الزنا أو جحد حرمة الزنا جحد وجوب
أركان الإسلام وقال لنا سنة أو جحد حرمة الزنا قال الزنا شنيع وقبيح لكن ما هو بحرام ما هو بحرام لكن هو شنيع وتركه أنزه وأحسن ولا تستدون على الناس تحرمون عليهم هذا الأمر والناس بحاجة
إليه وما أشبه ذلك هذا يكفر بالإجماع لأن تحريم الزنا واضح من القرآن والسنة نعم ليس له عدر فمن جحد الأركان أو حرمة الزنا وخمر وحل الماء والخبزة يجحد أو جحد تحريم الخمر أو جحد تحريم
الخمر قال الخمر لا شك أنه ما هو طيب لكن أو بحرام هذا يكفر رجسم من عمل الشيطان فاجتني بوه لعلكم تفلحون الخمر حرام بنص القرآن وربما يستدل بقوله ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه
فيما طعموا يعني ما شرب من الخمر ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه فيما طعموا إلى متق وآمن وعمل الصالحات ثم متق وأحسن والله يحب المحسنين هذه في الخمر وهي نزلت لما تأسف الصحابة
لما حرمة الخمر تأسف الصحابة على ما فعلوا من قبل وعلى الذين ماتوا وهم يشربونها تأسفوا على ذلك وحزنوا فأنزل الله هذه الآية لأنهم ما سبق قبل التحريم فلا حرجه ليس على الذين آمن وعمل
الصالحات جناحه فيما طعموا يعني في الماضي قبل أن تحرم فأزال الله هذا الحرج الذي أصاب الصحابة وطم أناهم بأن الشيء قبل تحريمه لا حرج على من فعله أما إذا حرم فلا والخمر كانت الأول لم
تحرم في أول الإسلام أنزل الله فيها يسألونك عن الخمر والميسر وإثمهما أكبر من نفيه هذا فيه شاره للتحريم لكنه لم يحرم ثم أنزل الله يا يهل لنا آمن ولا تقرب الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلم
ما تقولون فحرمها في حالة الصلاة فقط حرمها في حالة الصلوات الخمس ثم حرمها تحريما مطلقا جميع الأوقات في سورة المائدة لا يهل للينا آمن وإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل
الشيطان فجت نبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟
قال الصحابة إن تهينا إن تهينا فقالوا إنه لا باس الإنسان إذا كان صالحة متقي نشرب الخمر لا باس عليه لأن الله يقول ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه في مطائق فالصحابة رضي الله
عنهم جاءوا بهم وقالوا إن استحلواها كفروا وإن لم يستحلواها جلدوا فا اعترفوا بالخطأ واتروا وجلدوهم وتابوا إلى الله عز وجل من هذا الفهم فالصحابة السيئ للآية لأن القرآن ما كل يستدلبه
ما يستدلبه للآهل العلم قال اللي يعرفون سباب النزول ويعرفون الجمع بين الآيات في سورة المائدة التي هي الحاسمة وهي النهاية اللي حرم الخمر بالتدريج لأن الناس معتادون له متمكن منهم فلو
حرمه عليهم من أول واهله لصعب لشقة ذلك عليهم ربما أن بعضهم لا يضيع لتمرد فالله من رحمته إن تدرج بهم شيئا فشيئا في تحريمها حتى حسمها حسما النهائية فلا بد من أن الإنسان يلم بالقرآن
ويرد بعضه لبعضه فسر بعضه بعضه منه ياخذ آيه ويتستدلبه ويترك الآيات الأخرى التي تقيدها وتفسرها أو تكون هذه الآية من سوخة بآية أخرى وانك ما تدري وتقول هذه آية من القرآن واللي يستدلب
القرآن مع عليه قال لا ما استدلالت بالقرآن أنت كذب ما استدلالت بالقرآن أنت استدلالت بشيئ متشابه وهل العلم يردون المتشابه إلى أيش؟
إلى المحكم فأنت لم ترد المتشابه إلى المحكم فأنت لم تستدل بالقرآن ها ينبغ معرفة هذا الأمر هذا لا يتقنه إلا أهل العلم والبصيرة ولا يجيز اليهدي يتكلم في أحكام الله للشرع إلا عن إتقان
وعن بصيرة وعن علم ومعرفة صحابه وقع في هذا وجلده فمن جهد الأركان أو حرمة الزنا وخمر وحل الماء والخبز يجحدي فمن استحل محرم مجمعا على تحريم كفر هذا قائد مجمعا على تحريم ليس في خلاف
وكذلك من حرم شيئا مجمعا على حلة كفر مثل الخبز مثل الماء مجمعا على حلة وقال لا حرم الخبز حرام لأنه يعجن بماء ولأنه يحط في النار ولأنه يحرم هذا يحكم بكفره وردةه لأنه حرم شيئا مجمعا
على حله أو قال إن الماء مثل الخمر كله شراب كله شراب فالماء مثل الخمر الماء حرام نقول هذا ردة عن دين الإسلام يظهر إنك ما درست بالنحو أبدا نعم ضروري لطالب العلم إنه يطرأ في النحو
ضروري ولا ما لفايد إنه لازم يطرأ النحو يعرف المرفوع من المنصوب من المخفوظ من المجزوم وحل الماء والخبز يجحدي وخمر وحل الماء والخبز يجحدي خبزي خبز مضافة إلىه نعم وأشباهها من ظاهر
الحكم مجمع عليه لجهل عرف أنه وأرشدي عرف أنه وأرشدي إذا كان مثله يعدر بالجهل فعرف أنه يعني علمه فإن أصر أقال أولو ما ولو كان وأصر على رأيه فإنه يحكم بردة لزوال العدر لزوال عدره نعم
وأشباهها من ظاهر الحكم موسيقى وظاهر الحكم شوف اللي حكم ظاهر في القرآن مثل الزينا مثل الخمر مثل الريباء حكم ظاهر وقام والمتعلق ظاهر فمن جهده يحكم بردة لأنه مال عدر نعم من ظاهر الحكم
وأشباهها من ظاهر الحكم مجمع أو مجمع على تحريمة أو استحل أو حرم شيئا مجمع على حلها أو على تحريمة فالجمع حجه قاطع اجمع أهل العلم حجه قاطع أمن خالف الإجمع كفر إنما يُعذر في المسائل
الخلافية أهم المسائل المجمع عليها أمن خالف الإجمع يكفر أمن يُشاقِك الرسول من بعد ما تبين لأولودة ويتبع أيرى سبيل المؤمنين هذا مخالفة الإجمع نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيره
فالجمع حجه قاطعه لأن الأدلة المجمع عليها ثلاث وأشباهها من ظاهر الحكم مجمع عليه لجهل آرح مجمع عليه لجهل عرفا هو أرشدي إيه نعم إذا كان مثله يجهل نشأ في بلاد من قاطع عن المسلمين ولا
يسمع شيء ولا بلغه شيء بلغه الإسلام فأسلم شهد الله إله إلا الله لكن ما عرفت تفاصيل هذا يبين له ويعرف ويعلم ولا يحكم بكفره لو قال الزينا حلال ما يحكم بكفره لأنه ما عرف هذا الشيء ولا
سمع القرآن ما سمع القرآن سمع بالإسلام وأن ندين طيب فأسلم وشهد الله إله إلا الله لكن التفاصيل ما عرفه هذا يبين له يبين له ولا يسارع بتكفيره نذرل لأنه معذور نعم فمن لم يتب أو ليس
يجهل مثله فمن لم يتب إذا بي الله إذا كان يُعذر بالجهل وبي له فلم يتب فهذا يجب قتله ينشى في بلاد الإسلام مثله ما يجهل ينه يسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويسمع المواعود فهو بلاطه الحجه
هذا لا يُعذار الله جل وعلا يقول وأوحي إلي هذا القرآن لإنذركم به ومن بلاطه إذا كان يجهل فهو غير معذور بالجهل لأنه في إمكانه تعلم هو بين العلماء وفي بلاد المسلمين فإذا كان هذا الجهل
يمكنه أن يتعلم لكنه لم يتعلم ورتكب ناقظاً من نواقظ الإسلام يُحكم بردته لأنه غير معذور نعم فمن لم يتب أو ليس يجهل مثله مثله لمجحوده يكفر وبالسيف فقدده وحكم المرتد أنه يقتل وقال عليه
الصلاة والسلام وهناك أنواع من المرتدين لا تقبلوا توبتهم وسيات بيانه فإن تاب وصلى الحمد لله وإن استمر على ترك الصلاة ولو لم يجحد وجوبها بل تركها كسلاً ويعترف إنه وجبه وأنه ركن فهذا
يرتأت بقوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري ترك الصلاة فقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة وهذا مدهب جمع من الأيما كالإمام محمد وإصحاق بالرهاوية جمع من المحدثين حملاً
بهذا الحديث والجمعور على أن من تركها كسلاً مع ترافي بوجوبها لا يكفر الكفر الأكبر ولكنه يكفر الكفر الأصغر ولكن الحجة مع القول الأول أنه يكفر إلى أصر على تركها مع دعوته إليها ومتناعه
منها ولو كان يعترف بوجوبه إنه يكفر يُعَزَّر على إفطاره ويُلزَم بالصيام ويُعَزَّر على إفطاره فإن استمر ولم يصل هذا معاند هذا يُقتل نعم لأنه زال عذره نعم وتارك إحدى الخمس وهنى وصومه
وحجاً زكاةً ناوياً ترك سرمدي ترك سرمدي ترك مستمد ما هو بيترك مره ويعود استمر على ترك الصلاة ولا سألته يقول نعم الصلاة ركن مره كان الإسلام استمر على ترك الصيام وهو يعترف بوجوبه
استمر على ترك خراج الزكاة وهو يعترف بأنها ركن مره كان الإسلام فهذا إذا استمر فإنه يُحكم بردته والصحابة ربي الله عنهم قاتلوا ما نعزكات إذا كانت الدين سمح روبهم حروب الردة ما أنهم
يشهدون الله إلا الله أن محمد الرسول الله ولكنهم قالوا أن الزكاة إنما يجب دفعها للرسول صلى الله عليه وسلم ولما مات الرسول إنتهى دفع الزكاة الصحابة قاتلوا حكموا على إردتهم لأن ركن
الزكاة مستمر لا أن تقوم الساعة كان الإسلام مستمر تقوم الساعة من قال بعضها موقت بحيات الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا مرتد عن دين الإسلام وعمر أراد أن يكتب إلى عماله أن من كان عنده
ميسره يستطيع الحج ولم يحج أن يضرب عليه الجزيح ما هو بمسلم في الأثر من يستطاع الحج فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانية فالذي يستطيع الحج حجة الإسلام هو كل سنة حج إسلام في
العمر مرة عندها الاستطاع ولكنه أبان يحج وما هو تركي للحج سنة وسنتين ما عنده نين أنه يحج طول حياته فهذا يخكم بكفريه ولو كان متكاسلة لأنه مستهتر أصبح مستهث رنبي آركان الإسلام ومرجيه
مع ظنه المرجيه يعني مؤخر الحج مؤخر هل أرجى هو التأخير فهو أخر الحج مع استطاعاته له وقدرته عليه إلى وهي تذكر الموت وما يبالي ولو مات يقول لو مات وهو ما حج معله فهذا يفكم بالبلدي أنه
مستهتر بالإسلام نعم ومرجيه مع ظنه الموت قبله إذا لم يتفقت له كفر بأبعدي نعم ومرجيه يعني مؤخر الحج مع تقنه بأنه سيموت قبله هذا معنى أنه متساهل في رب الموت وما يفكم بكفريه فهذا كافر
بالإجماع مثل قول الشريعيين والدهريين والحداثيين الآن أن يجحدون وجود الرب ويستهزئون بالرب هؤلاء من سادة الكفره ومن قادة الكفره في عياذه الله الذين يجحدون وجود الرب يقولوا ما في خالق
مخلوق وهذا الكون هذا ما هو نتيجة عن وجود خالقا وهذا موجود الآن المذاب هذا موجود اللي الحادي ينكذرون الآن الذين ينكرون وجود الرب يقولون الرب خرافة ويقولوا لا إله إلا الطبيعة هذا لا
شك في كفرين بلهم أشد الكفره جهد صفة كالرحمة والعلم والقدرة وأنكر صفات الله الذاتية أو صفات الله الفعليه فهذا يبين له ويزال عدره فإن أصر فإنه يحكم بردتي وأكثر اللي يجحدون الصمات
مقلدة واتبعوا من سبقهم في هذا فيخكم بأنهم أهل الظلال يخكم بظلالهم فهذا هو القول في نفي الصفات والتفصيل فيه أو جهد بعض الكتب السموية جلأ التوراة أو الصحيح أو الإنجيل الذي ينزل على
عيس عليه السلام أو جهد الزبور الذي ينزل على داود عليه السلام أو أشد من ذلك جهد القرآن أو قال القرآن ليس كلام الله أوه مخلوق خلقه الله في اللوح المحفوظ أو خلقه في جيبريل أو خلقه في
محمد ولم يتكلم به هذا يخكم بكفره ولذلك كفر العلماء الجهمين الذين نفو الكلام عن الله وقالوا كلام الله "مخلوق هؤلاء إذا لم يكون مقلدين فإنه يخكم بكفرين " ومن جهد الخلاق أو صفة له أو
البعض من كتب الإله الموحد أو جهد آية من القرآن أو سورة أو حتى حرف من القرآن لو جهد ألف لامين أو صاد جهد صاد أو قاف والقرآن المجيد يخكم بكفره أو قال قل هو الله أحد لا حاجة إلى كلمة
قل أو قل أعود برب الناس قل أعود برب الفلق لا حاجة إلى كلمة قل ما تقول الله أحد الله الصمد أعود برب الفلق أعود برب الناس بدون كلمة قل هذا يخكم بكفره يجمع المسلمين لأنه جهد كلمة من
كلام الله سبحانه وتعالى سواء جهد الكتب كلها أو جهد أو جهد بعضها كتابا واحد منها أو بعض كتاب الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حقا من جهد نبي من الأنبياء أو جهد كتابا من الكتب أو بعض كتاب من الكتب أو الرسل أو من سبه أو رسول أو جهد الرسل عرفنا الذين يكفرون بالله
ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض من كفر بالبعض فهو كافر بالجميع من جهد نبي واحد فهو كافر بجميع الرسل الذين جهدوا نبوة عيسة عليه فهو كافرون بالجميع
الرسل الذين جهدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كافرون بجميع الرسل حتى بالرسول الذي يجعمون أنهم يؤمنون به هم كافرون به لأن الرسل سلسله واحدة ما يؤخذ بعضهم يترك البعض يؤمن بالجميع
قولوا آمننا بالله وما أنزلوا وما أنزلوا إلينا وما أنزلوا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة وإعقوب أو الرسل أو من سبه أو رسوله أو سب الله يقرب بالله ويقرب الرسول لكنه يسب الله يقول إن
الله يظلم عباده إن الله بخير إن الله فقير ونحن أغنية يد الله مغلولة يعني بخير فهذا يسب الله فهذا يخكموا بكفرة وليست تتابه يجب قتله لأنهم زنديق وزنديق لا توبة له أو سب الرسل كلهم أو
بعضهم سب رسولا من الرسول وأنه يكفر بالله عز وجل وإن كان يزعم أنه مؤمن إيه نعم ولو كان يمزح ما هو بجاد يبحك ويتي استهزي من باب المزاح يكون قال تعالق الأب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذوا قد كفرتم بعد إيمانكم مع أنهم يقولون ودل على أنهم في الأول مؤمنون ليس منافقين مؤمنون في الأول لكنهم لما استهزأوا بالله وبرسوله بي هو بالقرآن ارتدوا عن دين الإسلام
قد كفرتم بعد إيمانكم نعم ومستهزين بي ومستهزئون بالله أو آية له أو آية من آيات القرآن أولازم استهزي بالقرآن كله ولو آية وضحك منها أو استهزى بها نعم كفره وادب ولو هدي ولو هدي يعني
ولو تاب ولو تاب توبته لا تستطل حد عنه طبق علي حد فإن كان صادقا في توبة ومستهزئون بالله أو آية له أو الرسول كفره وادب ولو هدي ولو هدي يعني ولو تاب توبه لا تستطل حد أبراي الله سبحان
الله إليك رضيلت الشيء سايلون يسأل ما ترتيبوا الآيات في تحريم الخم كما سمعت في القرآن أولا قال الله سألونك عن الخمر والميس ثم قال يا يولى لدينا آمن ولا تقرب الصلاة وانتم سكار ثم قال
يا يولى لدينا آمن وإنما الخمر والميس إلى آخر الآيات نعم إذا كان ما يترتب على هذا محذور من الكفار إنهم تسلطون على المسلمين هذا واجب من الجهر بالأذان في أي مكان إلا إذا كان إذا جهر
يحصل عليهم ضرر من الكفار هل هي جهرو بي؟
نعم هل هذا الحديث صحيح؟
وهل يعمل به الآن؟
إذا كان مر عليها سنة وهي معروضة للبيع عليها سكات أما إذا كان ما مر عليها سنة بعتوها ولا سكات فيها لكن قيمتها إذا بقيت عندكم قيمتها سنة تذكر نعم "الجهر والتعديل هي علوم الحديث ما
أحب الغيبة والنميم " الغيبة والنميمة حرام ولا يبجرح وتعديل ولا يجوز الكلم الناس كلم في العلمة طلبة العلم وأهل الخير إذا لاحظت عليهم شيء تبلغهم هذا الشيء ولا كف لسهلك وأسكت الحمد
لله ولنسأل هذا من الجهر والتعديل هذا من الغيبة نعم وإذا لم ينتهي سوف تخبر أهلها وبعد ذلك أصابها مرض غريب وهو انتفاق جسمها وخاصة وجها ولم يعرف الطبيب سبب لهذا المرض وعندها هددها
زوجها إذا عادت وهددتها بين تخبر أهلها سوف لن يسكت ويفعل أعظم من ذلك وأهلها خايفون من ذلك السؤال ما هي الطريقة السليمة الآمنة لهذه المشكلة إنه بقائها مع هذا الزوج ضرر عليها وتقدم
إلى المحكمة وتطلب الفراق وتثبت عليه ما قالت والقاضي سيحكم بفراقها إذا ثبت ما تقول نعم تترك ولا يعمل فيها أي شيء من الكتابات أو الأصباء أو البناء أو الكتابة وغير ذلك تترك كما هي ولا
تعرف القبور بعضها من بعض ولا تميز إلا للذين يزورونها يزورون قاربهم يعرفونها بدون أنه يعمل عليها شيء من ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل عليها علامة غير كتابة وغير أصباء
وغير جص لا بس مثل العلامات التي لا يعرفها إلا هو لا بس أما العلامة التي فيها تعظيم للقبور وتميز له عن غيره من القبور هذا لا يجوز لأنه وسيله للشرك إذا رأىه النسجة لهذا ما جعل عليها
هذا الشيء إلا لأنه ينفع ويضر قبر ولي من الأولياء نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل من يدرس القرآن وهو لم يحفظه كاملة هدخل تحت حديثة صلى الله عليه وسلم هل رأىكم من تعلم القرآن
وعلمه؟
لا شك من قرى القرآن سواء عن ظهر قلب أو عن نظر المصحف سواء كان يتقن القراءة أو يتعتع فيها كل هذا فيه هجر قال صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السبرة وكرام البررة إذا يقرى القرآن
ويتتعتع فيه وعليه شاق له أجران يعني أجر التلاة وهو أجر المشقر نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل يقرى التسوق في مجالس العلم؟
هل؟
يقرى التسوق في مجالس العلم لا ما يقرى التسوق في مجالس العلم إلا إذا كان يظهر له رائحة لفامة تؤذي الحابرين إنه لا يعمل هذا الشيء أما إذا كان عادي ولا يظهر إسلام عليكم يقول السائل هل
يجوز الصلاة؟
حلف من يكفر المسلمون المسلمين و هل يجوز الترحم على من مات منهم؟
أن يكفر المسلمين ما يجوز الصلاة خلفة إمام هذا مذهبها وهذا رأيه إنه فاسق لمذهب الخوارج نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أن بعض الناس يقولون أن صلاة الجماعة فرض كفاية فما هو الحكم في
قولهم؟
لو كانت الصلاة فرض كفاية ما توعد النبي الصلاة والسلام المتخلفين عنها وكتفى بمن حضر معه ولم يقول أشاهد فلان أشاهد فلان قالوا لا قال أفقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة
الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا أتوهما ولا حضر ولو كان الصلاة الجماعة فرض كفاية ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر كيف تكون فرض كفاية؟
كان الرسول اكتفى بالذين حضر معه ولم يتوعد الباقين ويصفهم بالنفاق وإتهددهم بإحراق بيوتهم عليهم إلى غير ذلك نعم أحسن الله إليكم رجل يسأل يقول يقول رجل متزوج ثم تركت الصلاة وذهبت
زوجتي إلى أهلها ثم عدت وصليت فهل يلزم عقد جديد للزواج؟
إذا كانت انتها تلعدة ووتار كل الصلاة إنها لا بد من عقد جديد بعد التوبة أحسن الله إليكم قول السؤال هل يجوز الحلف بالتوراة والإنجيل؟
بكلام الله عموماً نعم توراة من كلام الله والإنجيل من كلام الله والقرآن إذا حلف بالقرآن أو بالتوراة أو بالإنجيل أو بالزبور إنه حلف بصفة منصفات الله إذا كان عنده دليل على تكفير هم
يبينه يبين الدليل نحن نقول إنهم خوارج وما ذهب الخوارج واستباحة الدماء المسلمين فلما ذهب الخوارج؟
أما التكفير هذا يحتاج إلى تثبت نعم حسن الله إليكم يقول السؤال ما سبب كفر من قال أن القرآن مخلوق لأنه جهد كلام الله سبحان الله السؤال هذا غريب ما سبب كفر من قال القرآن مخلوق هذا إذا
قال كذا جهد كلام الله ومن جهد كلام الله جهد صفة من صفات العظيمة ويكفر نعم فهل هذا صحيح؟
لا ما هو صحيح هذا ما هو صحيح نعم أحسن الله إليكم يقول هل يجوز رسم صورة إنسان ثم وضع خطحة للرقبة؟
أجملها الخطحة ليجملة يصير طوط لا ما يجوز هذا ما يجوز رسم الصورة الكاملة اللي فيها الرأس والوجه أما صورة بدون رأس هذه لا تعتبر كاملة مثل الشجرة نطموسة إذا طوميس الرأس أو أزيل
فأصبحات مثل الشجرة نعم أما إذا بقي الرأس والوجه فهذه هي الصورة نعم إتاحة الله إليك الله تعالى علمه صلى الله وسلم على النبينا محمد وعلى آله وسلم
23من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكفر ايضا مدع لنبوة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدس الثالث والعشرون بسم
الله الرحمن الرحيم والناظم رحمه الله تعالى ويكفر أيضا مدعن لنبوة ويكفر في تصديقه كل مسعدي ويكفر في تصديقه كل مسعدي ويكفر في تصديقه كل يدعي أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعده إلى
أن تقوم الساعة ومن يدعى النبوة فهو مكذب لله ومكذب للرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب لإجماع الأمة على أنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل ظهر المتنبئون في عهده صلى الله
عليه وسلم ومن بعده وأهلكهم الله قطع دابراهم ولم يبقى لهم عين ولا أفره ظهر مسيلمة في اليمامة وظهر الأسود العنسي في اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما الأسود العنسي قد قتل
قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قتلو فيروز الليل مين وكذلك كل من يدعى النبوة وصجاح مراهد دعاة النبوة ولكنها تابت إلى الله وفي وقتنا هذا إدعى النبوة هولام أحمد القادياني في
الباكستان وكانوا بكفرها ومنعوا من دخل مكة ومن الحج يا نام كفار فلا حاجة إلى بحث نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى شريعة بعد شريعة النبي صلى الله عليه وسلم شريعة باقية
والسنة باقية فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم موجود فالناس ليسوا بحاجة إلى بحث نبي إنما يبعث النبي وقت الحاجة ومحروس الرسالات السابقة يبعث النبي أما رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
فإنها باقية ومحفوظة ولا تندرس إلى أن تقوم السعر القرآن محفوظ إننا ننزلنا الذكرة وإننا له لحافظون والسنة محفوظة ولله الحمد ومحروسة وكفاسير الصحيحة والشروح الصحيحة للأحاديث موجودة
كتب الفق الصحيح موجود أحاجة إلى بحث نبي رسالته صلى الله عليه وسلم باقية إلى أن تقوم السعر والمسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان لكن لا ينزل بنبوه وإنما ينزل
بمتابع علي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل على أنه تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يأتي بنبوهة جديدة وإنما ينزل يقتل المسيحة للجال وليجدد شريعة الإسلام فهو مجدد من المجددين
تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الشريعة والله الحمد كاملة وباقية لا تنسخ إلى أن تقوم السعر فليس الناس بحاجة إلى عثة نبي جديد وكذلك يكفر يكفر من صدق مدعي النبوه يكفر مصدق من
يدعي النبوه فالذين يتبعون المتنبئين يكفروا معهم لأنهم صدقواهم يكون حكمهم حكم المتنبئين لأنهم صدقواهم وافقواهم وقرواهم على ذلك فحكمهم حكم من يتبعوا وانهم كفروا ويكفروا أيضا مدعي
لنبوه ويكفروا في تصديقه كل مسعلي نعم كذلك من نواقظ الإسلام تحليل المحرم استباحة المحرم المجمع على تحريمه أو ما كان تحريمه معلوما بالضرورة من دين الإسلام مثل تحريم الخمر تحريم الربا
تحريم الميته تحريم الزنا تحريم السرقة هذه معلوم من الدين للضرورة هنها محرم فالذي يستحلها يكون كافرا يكون كافرا بالله عز وجل أنه مكذب لله ويرسوله ولي إجماع المسلمين إلا عند الضرورة
إذا الطر الانسان إلى الحرام إنه يباح له بقدر الضرورة قال جل وعلا فصل لكم ما حرم عليكم إلا مظطر لتم إليه قال تعالى فمن الضرر غير باغن ولا عادل فلا إسم عليه إن الله غفور الرحيم من
الضرر إلى أكل الميته بيحل له ذلك بقدر ما يدفع عنه الهلاك وكذلك إذا الضرر إلى مال الغير فالغير محرم ولكن إذا الضرر لا باس أن يأكل ما يبقي عليه حياته ولو لم يأذن صاحبه لأن هذا ضرورة
نعم فإن الضرورة على النفس يعني يخشى الموت لو لم يأكل فإنه يأكل ويباح له ذلك إلا مظطرلتم إليه من الضرر غير باغن ولا عادل فلا إسم عليه نعم إذا كان له شبهى يبين له أن هذه الشبهى باطلة
يدرى عنه التكفير حتى يبين له فإن أصر بعد البيان فإنه يحكم بكفل مثال ذلك الذين شربوا الخمر فهموا أنه الأتقي المؤمن المحسن أنه يباح له شرب الخمر أخذوا يعني من ظاهر اللف ولم يعلموا أن
الآية نزلت في الذين ماتوا وهم يشربون الخمر قبل أن تحرم تأسف عليهم أقاربهم يعني أنهم ماتوا وهم يشربون الخمر خافوا عليهم فأنزل الله هذه الآية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جناحهم فيما طائموا يعني فيما مضى قبل أن تحرم الله جل وعلا يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا حتى يبين لهم ما يتقون فهؤلاء يشربواها قبل أن تحرم فليس عليهم شيء تطمين الذين تأسفوا
عليهم من أقاربهم لا أنه يباح شرب الخمر للمتقين كما فهمها أولاء هذه شبهة درأت عنهم القتل لكن أقيم عليهم حد الخمر قال الصحابة رضي الله عنهم وإن كان بالتأويل منه استحل له فلا كفر حتى
يستبين بمرشده أمن لكن أخطأ في الفهم فهذه شبهة يبين له ويوضح له ومن أكل الخنزير أو نحوها فلا تكفره يا هذا بأكل مجرد عن الاستحلال أما إن استحل الخنزير إنه يحكم بكفره أما إن أكلها من
غير استحلال قال هي حرام ولكن أنا أكلتها لأن نشتهيتها أوني الله هي حرام يعترف أنها حرام هذا يعزر لأنه أكل حراما ليعزر أما إن قال الله هي حلال هي لحم مثل اللحم مثل اللحم الشاته مثل
اللحم مش اللي خلي اللحم بعضه حرام بعضه حلال فهذا يكفر هذا يكفر ولو لم يأكله إذا قال الخنزير حلال يكفر ولو لم يأكله "وَمَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَالْكُفْرُ بَاطِنٌ فَذَالِكَ
زِنْدِيقٌ مَتَا تَابَفَرُ دُدِيقٌ" أول وفي القرآن المنافقون الذين يظهرون الإسلام ويقتنون الكفر هؤلاء زنادقة إذا ثبت عليهم ذلك يقتلون ولا يستتابون لأنهم لا يصدقون في توبته يظهرون
التوبة وعهم على ما هم عليه هم ظاء أظهر الإسلام أظهر الإسلام من الأول ولكنهم لم يؤمنوا في قلوبهم ويكون توبته ظاهراً لا باطنًا فيقتل على كل ذا ثبت مفاقه وزندقةه فينقلت لما ذا الرسول
صلى الله عليه وسلم لم يقتل المنافقين في عهده ويقال إن الرسول كان يدرى مفاسد لأن المنافقين كان لهم قبائل كان لهم أقارب لوقت لهم يحصل فتنة ولهذا لما قيل له ألا تقتل ابن أبي وقال لا
يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه الناس ما يفهمون ولا يدرون وهذا مظهر للدين وخارج مع الرسول معسيه ويجاهد ولو قتله وقال الناس محمد يقتل أصحابه فهو درأة صلى الله عليه وسلم درأة
الفتنة التي هي أشد التي هي أخف نعم يعني لا تقبل توبةه توبة لا تستطق الحد عنه لأنه غير صادق في توبةه نعم وعنهم الساحر الساحر إذا ثبت أنه ساحر بإقراره أو بالبيينة عليه وأنه يجب قتله
بكل حال ولا يستطع لأنه مثل الزنديق يظهر التوبة ويخدع الناسه باجن على سحره فيقتل بكل حال لإراحة المجتمع من شره هذا الساحر نعم الثالث من من لا تقبل توبةهم في إسقاط الحد عنهم الضال من
الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم زدادوا كهرة لم يكن الله ليغفر له ولا ليهديهم سبيلنا من تكررت ربته فهذا اعتبروا مستحتراً بالدين مستخفاً بالدين فلا تقبل توبةه إذا تكررت نعم
نعم، الرابع من سبب الله أو سبب الرسول صلى الله عليه وسلم أو سبب أي نبي من الأنبياء فإنه يقتل ولا يستطع يجب قتله لأنه من المفسدين في الأرض ورسول الذي يتنقص نبي من الأنبياء هذا مرتد
عن دين الإسلام إذا ثبت عليه ذلك إنه يجب قتله حمايةً للتوحيد والعقيد من العبث نعم نعم حتى أنه لا بد من قتله ولا يستطع لأنه غلضت لأنه غلضت ردته تغلضت بسبه لله سبه للرسول لا ينبي من
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم لأنه كافر تاب ولكن فيه فرق بين الكافر الأصل والمرتد الكافر الأصل باقن على كفره من الأصل وأما المرتد فإنه متلاعب بالدين آمن ثم كفر هذا تلاعب بالدين
وفرق بين الكافر الأصل والكافر المرتد نعم نعم نعم الأذان هو الإعلام بدخول الوقت هو الإعلام بدخول الوقت بالألفاظ ولاذكار المعروفة خمس عشرة جملة تكبير والشهادتين والحيعلتين والتكبير
والتهليل مع تكرار التكبير في أول الأذان أربع مرات وفي آخر مراتين تكرار الشهادتين مراتين مراتين تكرير الحيعلتين مراتين مراتين وأما لا إله إلا الله فهي مرة واحدة هذه خمس عشرة جملة هي
الأذان الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أذن بين فهو الإعلام بدخول الوقت لحضور الصلاة في المساجد وهو شعيرة شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة يقاتل من إمتنع منه من إمتنع من
الأذان يقول ما حاجه للأذان نعرف الوبت ولا حاجه للأذان إذا إمتنع منه أهل بلد أو أهل قرية أو قبيلة إنه يقاتلوا إنهم تركوا شعيرة الظاهرة من شعائر الإسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا غزى قوما تسمع لهم فإن سمع الأذان كف عنهم وإلا هجم عليهم الأذان شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام الظاهرة يعني فاضل هذه الأشياء وأحكامة، نعم إستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول
وهذا ما يسمى بالمتابعة، تابعات المؤذن إلا في الحيعلتين حي على الصلاة فإنه يقول لا حولا ولا قوة إلا بالله ولا يقول مثل المؤذن وقد جاء في فضل ذلك أن من سمع المؤذن فقال مثل ما يقول ثم
قال اللهم رب هذه الدعوة تامة الصلاة القائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة بأثل اللهم مقام محموداً الذي وعته أنه تحل له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والوسيلة قصر في الجنة
الوسيلة المراد بها في هذا الحديث قصر في الجنة لا ينبغي أن يكون إلا رسول العبد صالح محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة أي هذا المنزل في الجنة أو المنزل في الجنة والفائدة راجعة إليك
لأنه تحل لك شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شفى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يسعد سعادة لا أشقاوة بعدها نعم إقامة فدعوة يجاب الدعا في ذا بغير تردد استحب الدعا بين الأذان
والإقامة قولي صلى الله عليه وسلم لا يردد الدعا بين الأذان والإقامة فهو وقت لإجابة الدعا ولكن الناس صار يقرأون القرآن في هذه الفترة بين الأذان والإقامة يقرأون القرآن هذا شيء طيب
القرآن ذكر أفضل الذكر لكن الدعا في هذا الوقت أفضل من قراءة القرآن لأن الذكر الموقت أفضل من الذكر المطلق قراءة القرآن ليس لها وقت محدد أما هذا فوقته محدد يفوت يفوت عليك وكونك تشتغل
بالذكر والدعا أفضل من تلاوة القرآن تجعل لتلاوة القرآن ووقتا آخر نعم ومن خيره أن تسأل العفو يا فتا وعافية دنيا وأخرى ألج هدي من الدعا المشروع في بين الأذان والإقامة تسأل الله
العافية العفو والعافية تسأله من أنواع خير ما يسر الله لك من الأدعية تجتهد في ذلك لأن فرصة عظيمة نعم وفضل أذان المرء يعلو إمامة وقد قيل ذا بالعكس فاختر وجود وإسلم كان هو الإمام
والخلفة كانوا هم الأئمة دل على أن الإمامة أفضل ولكن نظر للحديث الواردة في فضل الأذان رجح بعض العلمة أنه أفضل من الإمامة وكان عمر يقول لولة الخلافة لأذنت على الدليل على أن الأذان
أفضل نعم وأفضل نفل المرء ليلن ببيته فقمت الو نصف مثل داود فسجدي نعم قيام الليل أفضل صلاة النافلة قيام الليل النافلة استحبه الليل والنعار مع داوقات النهي مع دا ألوقات المنهي عن
الصلاة فيها فالمجال مفتوح لمن يريد يتنفل الصلاة والصلاة الليل أفضل من صلاة النهار قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك وقوله صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء صلاة الليل إلا
المكتوبة صلاة الليل أفضل من الصلاة النهار لأن صلاة الليل تنقطع فيه الشواغل وتفرغ الإنسان ويصف له الوقت فا يحضر قلبه في صلاته وتلاوته للقرآن إن ناشئة الليل هي أشد وطأن وأقوى مقيلة
والناشئة الليل هي القيام بعد النوم يعني تنام أول الليل تقوم تصلي ما تيسر لك تكون أخذ حظك من الراحة تقوم نشيطا وحاضرة الفكر والبال ويكون تدبر القرآن في هذه الحالة أحضر من حالة نخرى
إن ناشئة الليل هي أشد وطأن أي مواطع لقلب واللسان هذا فيه فضل صلاة الليل والأفضل من صلاة الليل ما كان في الثلث الأوسط صلاة داود عليه السلام أفضل الصلاة قال صلى الله عليه وسلم أفضل
الصلاة صلاة داود يجو في الليل كان ينام نصف الليل ويقوم ثلوثه وينام سدوسه هذا قيام داود عليه الصلاة والسلام إصادف إصادف جوف الليل وإصادف النزول الإلهي فا يجتمع فيه فضيلة نعم لو كان
قليلا لا تضيع قيام الليل الذي ينام كل الليل ولا يصلي من الليل شيء هذا خاسر روح عليه شيء كثير فلا تضيع قيام الليل ولو قياما يسيرا تداوم عليه أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل هجعلك
نصيب من قيام الليل وحزب من القرآن تقرأه في صلاة الليل هذا الثواب العظيم وهذا الأجر الكبير نايمين حوله فلا يجري هذا الإسرار أفضل أما إذا كان ما يترتب على جهر محضور فإن الجهر أفضل
نعم يطرود الشيطان ولكن إذا كان ترتب عليه ترتب عليه أذية للناس أما النايمين أو المصلين إنك لا تجد وهذا ينبهنا إلى ما يفعله كثير من الأمه الآن في المكرهونات يرفعون صواتهم خارج المسجد
يشوشون على البيوت اللي فيها ناس يصلون هذا لا يثابون عليه وربما أنهم يأثمون فلو كان الصوت داخل المسجد يقدر ما يسمع المصلين هذا هو المطلوب أما خارج المسجد فهذا يترتب عليه ما يترتب من
الأذة أو مساجد صلي فلا داعي لأن الصلاة تخرج خارج المسجد لا داعي لها أبدا يقولون عنا شأن الكسال يجون ويتنبقى أما كسلان ما هو بجاي لو كسلالي ما عنده رغبة أما هو بجاي إذا سمع الأذان
أو على الأقل إذا سمع الإقامة أما هو بجاي بالأذان والإقامة ما هو بجاي بل هذا يكسل الناس هذا يكسل الناس كسلان يقول إصبر لما أنه صر آخر ركعة أو إصبر لما أنه قبل يسلم أروح قبل يسلم فلو
أنه ما سمع الجرائه لبهدر إلى الصلاة لكن إذا سمع الجرائه تكسل زيادة فأنت أعطيت الكسلان إمدادا يمدد فيه الكسل فلا فائدة في خروج الأصوات القيارة قراءة القرآن في الصلاة عن المساجل ما
فيه بل فيه ضرر ضرر كبير وأيضا إشجع الكسالة على التأخر يقول توه هذا هو توه يجرى وهو طول الجرائه ويتأخر إلى آخر شيء نعم وخذ قدرة طوق النفس لا تسأمنه وقلت استعن بالنوم عند التهجدي
تأتي طول الصلاة بالليل وخزل الصلاة بالليل في بعض الليالي ثم بعد ذلك تمل وتتركها خلق متوسط إعتدل بحيث تستمل أما إذا شققت على نفسك فإنك تعجز وتترك قيام الليل فلا ألحسن الاعتدال
والاقتصاد في العبادة النبي صلى الله عليه وسلم يقول وصلي وأنا وصلي وأنا وقتصد شيء قليل تداوم عليه ولا كثير تقطعه فالمشقق على النفس سبب لي ترك العمل فعليك بالاعتدال الشيء اللي ما
يشقق على نفسك ولا تمل ورسول صلى الله عليه وسلم يقول فإن الله لا يمل حتى تمل فإذا ملت أنت اللي حرمت نفسك فعليك بالاعتدال رتب قيام الليل في كل الليل ما يزيد ولا ينقصد دائل علشان
تداوم عليه ما هو بليلة صلي كل الليل وليلة تنام ولا تجوم أبد لا اعتدل لأن الاعتدال سبب لي الاستمرار والمبالا والمشققه سبب لي الإنقطاع كما قال صلى الله عليه وسلم فإن المبت لا أرضاً
قطع ولا ظهراً أبقى وخذ قدرة طوق النفس لا تسأمنه يعني لا تشقق على نفسك بالقيام وقل تستعين بالنوم عند التهجدي هذا إشاره لما يعينك على قيام الليل يعينك على قيام الليل القيلولة في
النهار قل يعني نم في القيلولة فإنها تعينك على قيام الليل ثانياً نم مبكراً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام مبكراً ويكره الحديث بعد صلاة العشاء وينام مبكراً من أجل القيام فمن
أسباب القيام أن تنام مبكراً من أجل أن تقوم في آخره نعم فإن لم تصل فذكر الله جاهداً وتب واستقل مما جنيت وسدد إذا كنت ما تقوم من الليل فعلاً أقل لستغل بالذكر في الليل تسبيح والتهليل
والاستغفار وذكر الله عز وجل نعم لينام كل الليل هذا حرم نفسه ولا خير فيه لا خير فيه إلى الظحى يعني إلى طلع الفجر هذا فات خير كثير الله جل وعلا يقول كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون
وبالأسحاري هم يستغفرون ويقول جل وعلا والمستغفرين بالأسحار وفي آخر الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا كل الليلة ويقول هل من سائل ورقية هل من داعن فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر
له فهذا هذا الفضل العظيم وقت النزول الإله تستغفر تسأل الله تدعو الله عز وجل أنت بحاجه لهذا لا تحرم نفسك فتكون حاضراً ياخر الليل حاضراً مع المستغفرين بالأسحار بالأسحار هم يستغفرون
نعم أما تستحي من الله عز وجل أنت نام كل الليل ولا تقوم لله عز وجل ولو بقليل من الليل وقد أنعم الله عليك وعافاك وأمنك ولماذا وفرغك أيضا من الأشغال فلماذا لا تشكر الله عز وجل على هذه
النعمة فاستغل هذه الفرص العظيمة من عمرك الانسان لا مجتهد في وقت شبابه ونشاطه فإنه يعجز في شيخوخته وكبره ومرضه فيبادر الإنسان شبابه وقوةه قبل أن يعجز قبل أن يعجز في آخر حياته وآخر
عمره نعم صحة قبل مرضك وحياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك نعم " أما يستحي مولا رقيبا بمرصدي يناديه " بمرصدي يعني مطلع إن رب كان بالمرصات يعني مطلع على عباده يرى القائمين ويرى النائمين
ويرى الكسالة يراهم سبحانه وتعالى ما تستحي من ربك أو ينظر إليك نعم " أما يستحي مولا رقيبا بمرصدي يناديه هل من سائل يعطس له ومستغفر يغفر له ويؤيدي " نعم ينادي سبحانه وقت النزول
الإلهي هل من سائل هل من تاعب هل من داعب وانتنايب من اديك وانتنايب فكر في نفسك أما تستحي من الله أنه يناديك ويدعوك وانتنايب معرض عن الله الزوجل نعم " وفي السبع فاختم فهو أولا ولا
تزد على الثلث في يوم تصب سنة أحمدي " " فإن كن كان عندك زيادة رغبة وقوة ففي كل سبع ليالي تختم " " وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر هذه التحبيدات " " قال صلي في كل
عشر في كل سبع في كل ثلاث " " قال ابد الله بن عمر أنا أطيق أكثر من ذلك أفضل من ذلك " " ونزاد عن العشرة وهذا مشقه ويعجز ويمل " " حتى إن عبد الله بن عمر رلى الله عليه وعنه قال في آخر
حياته " " يا ليتني قابلت مشورة رسول الله صلى الله عليه وسلم " " وفي السبع فاختم فهو أولا ولا تزد على الثلث في يوم تصب سنة أحمدي " " فإن قليلا مع تدبر قارئ أبر فلا تهدوذك شعر وتسر
وتسرودي " " لا تهدوذ القرآن هذا الشعر وتسرد يعني تسرع في القرآن يفوتك التدبر وتتأثر بالقرآن " " أما إذا كنت إمام تراعي حوالي المامومين " " تخفف عليهم ولا تشوق عليهم " " أما إذا
صليت وحلك تطول ما شئت " " وكما قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فاليخفف " " إن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة " " فإذا صلى لنفسه فاليطول ما شاء " " النائر الإمام ما يجب الناس
على رغبته " " وعلى جتهاده " " بل يراعي أحوال المامومين " " ولو كان هو يحب أكثر من هذا " " فيراعي أحوال المامومين " " هذا أفضل له من أنه هو يتبع إجتهاد نفسه أو رأي نفسه " " ويران
هذا أفضل " " والتطويل أفضل " " نعم التطويل أفضل إذا لم يترتب عليه مظره " " لا ترتب عليه مظره " " هل لا يكون أفضل " " ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أما الناس يخفف " " وإذا
صلى لنفسه يطيل عليه الصلاة والسلام " " قرأ البقرة " " وأن نسى وآل عمران في ركعة " " في ركعة خمسة أجزاء وزيادة " " في ركعة " " وقال " هممت أن أقعد " " فهو الهدئ الرسول صلى الله عليه
وسلم " " أن الإنسان إذا صلى بالناس " " إراعي أحوال المامومين " " ولا يشق عليهم ولا ينفرهم " " إن منكم منفرين " " أفتان أنت يا معاد " " ما يكن فتان ولا يكن منفر " " ولا يشق علي
الناس " " إراعي أحوال هذا هو السنة " " بل هذا هو الواجب " " كذلك لا يحرم الناس من الأجر والخير " " فيخفف الصلاة يقول أهول لهم " " أبقى خفف " " لا ما يخفف تخفيف مخلق " " ويحرم الناس
من الأطمانين في الصلاة " " أو بعض الناس يتبع اجتهاداته في رمضان " " ولا يصلي صلاة التهجد " " ويقول تكفي الترويح " " أو يكفي " لا تحرم الناس " " وتنزلهم على رأيك رغبك " " وتأثم " "
تأثم بهذا " " وإذا حرمتهم من الصلاة " " فإنك تأثم " " وإذا شققت عليهم وطولت عليهم " " تأثم " " عليك بالاعتدال " " تصلب أول الليل " " وتصلب آخر الليل " " تقسم الصلاة " " في العشر
الأواخر " " تقسم الصلاة " " تخفيفا على الناس " " وأيضاً اغتناماً لفضل العشر " " الأواخر " " وأغتناماً للتهجد في آخر الليل " " العشر لها مزية " " يجت هذه الرسول صلى الله عليه وسلم "
" في العشر الأواخر " " أكثر من غيرها " " وكان صلى الله عليه وسلم " " إذا دخلت العشر " " شدم إزره " " وأحيا ليله " " وأيقظ أهله " " وفي رواية لم يدق عمضة " " يعني زاعد سول كل الليل
" " لا يصلي " " وتهجد " " يدعوا الله سبحانه وتعالى " " فالعشر الأواخر لها قيمة عظيمة " " وفيها ليلة القدر أرجى ما تكون " " فلا تفوت على الناس هذا الفضل العظيم " " ولا جرمضان صر جدل
عند هؤلاء " " تجادلوا " " أنت مبتدع " " أنت كذا " " ومغير جدال " " والعياد بالله " " وبعضهم يغلقون المساج " " صلي الفريغه " " وخلاص " " يغلق المسجد " " إذا لم تكن استعداد " "
للقيام " " بإمامة المسجد " " وتمكين المؤمومين " " من طلب الثواب والأجر " " واستغلال هذا الشهر " " ولا تدخل في ذمك شيئا " " ولا تؤديه " " ربما أنهم يدعون عليك " " وانتظال من لهم " "
دعوة المظلوم مستجابة " " يدعون عليك " " أنك حرمتهم " " وأذيتهم " " ومغير جدال بينهم " " هذا سنة " " هذا بدعا " " هذا كذا " " ولا جدال بلا عمل " " ولا تقرأ أن إما أم تخلاف ما " "
عليه أهل ذاك العصر " " تقل وتبعدي " " السلف الصالح " " كانوا يتهجدون " " في الليل " " في المساجد " " ويقوموا على العصي " " من طول القيام " " وكانوا يربطون الحبال بين السوار " "
ويتعلقون بها " " من طول القيام " " لأن عندهم رغبة في الخير " " وكانوا لا ينصرفون " " إلا عند الفجر " " عندما يخشون فوات الفلاح " " وهو السحور " " يستغلون الوقت " " أما نحن في هذا
الوقت " " أم جرد جدال " " وخصام " " والمساجد مغلقة " " ولا إما " " هنا و هناك " " ما في عمل " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " وحمزة جانب " " والكسائي " " يحرفه " " فكلتا هما " "
مكروها " " في المؤكد " " ولا تقرأ أن إما أمم تخلاف ما " " عليه أهل ذاك العصر " " تقل وتبعدي " " وحمزة " " ربما بعض الناس يقول أن أخطات " " هذا ما هو صحيح " " وربما ينكرون " "
ينكرون بعض القراءات " " يقول هذا غلط " " يقرأ بما يقرأ به أهل البلد " " يقرأ بالقراءة الهل التي يقرأ بها " " أهل البلد " " كانوا يقرأون في قراءة حمزة " " قراءة ورش " " قراءة
الكسائي " " قراءة حفز " " قراءة ورش " " يقرأ بما يقرأ به أهل البلد " " هاتخالف ومتشوش على الناس " " ويقرأه أن يقرأ بألحان كالغناء " " وإن غيرت حرفا فحرم وشددي " نعم إحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا ألسان يقول " هل تعتبر توبة الساحر مقبول قبل القبض عليه " " وهل يقام عليه الحد إذا تاب قبل وحالة هذه " نعم إذا تاب قبل أن يلقى القبض عليه إنه يترك إذا
تاب قبل القبض عليه كفع عن السحر إنه يترك ولا يتابع أما إذا ماتى بالله بعد القبض عليه إنه لا بد من يقام الحد الشرع عليه نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساين يقول " ما هو
الجمع بين قتل الساحر " " وبين قود الإمام الشافع رحمه الله " " إن الساحر لا يقتل حتى يقال له صف لنا سحرك " هذا قول هذا قول مع بني انتعار هذا اجتهاد وهذا اجتهاد وكل له وجهة نظري فلا
نعارض قول الشافع وما ترجح منها بالدليل يؤخذو به والذي ترجح بالدليل أن الساحر يقتل على كل حال قولي صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيح وكتب عمر إلى عماله أن يقتل كل ساحر وساحرا
قال فقتلنا ثلاث سواحر وحفص رضي الله عنى قتلت جارية لها سحرتها هذا أعمال صحابه قال صلى الله عليه وسلم ثبت قاتل الساحر عن ثلاثة من الصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر وحفصة وجندب
من كعب الذي جاء عند الأمير وعنده ساحر يلعب بالسحر عند الأمير ويقتل شخص ثم يحييه بزعمه يظهر للناس انه يقطع
ثم يعيده ويجوم حي وهما يقطع هذا من باب القمره من باب القمره وسحر الأعين فجاء جنده مشتملا على السيف ولما قرب منه ضربه وقطع راسه وقال إن كان صادقا فليحي نفسه ثبت قاتل الساحره عن
ثلاثة من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يذكر انهم استتابوه ووكاذب ما يصدق يتوبة جنديق نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول فلماذا لا تأمرونه بالنقب الشهدتين وتجددون
عقد نكاحه مدام أنه قد كفر هذا إجراءات عند القاضي هذا إجراءات نحن نذكر الحكم العام والحكم الشرعي العام العام ما نقصد واحد معين أما المعين هذا لا بد من الإثيام به عند القاضي وإذا لم
يتوب إلى الله فالقاضي يتخذ معه هذه الإجراءات فهي فرق بين المعين وبين الحكم العام نعم تركوا الصلاة تكاسلا والاستمرار على ذلك هلكه لكن كون واحد يتركوا الصلاة هذا لا بد أنه يحضر عند
القاضي لأجل تطبيق الحكم الشرعي عليه ومن الذي يحكم إلا القاضي ومن الذي ينفذ إلا السلطان بأمر القاضي نعم إجراءات لها مرجع أما الحكم الشرعي العام فهذا برجعه العلمة هم اللي إبينون هذا
للناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يدوز رفع ليدين بين الأذان والإقامة حتى يقيم المؤذن للصلاة ما ورد هذا ما ورد أنه يرفع يديه لكن يدعو بدون رفع يديه نعم ينبعظ
المؤذنين إذا فرغ من الأذان يرفع يديه نعم السنية باقية ولو كان ري مكابر يعني من الذي يخصص السنة وينهي العمل بها وهي عامة على السنة باقية ولو كان ري مكابر نعم أم صاحب الفضيلة هذا
السائم يقول المعروف هو أن الكراءة عند السلف المراد بها التحريم هل إمام أحمد هل يريد التحريم من كراءة حمزة والكيساء والإضغام الكبير لأبي عمر؟
هو الضهر هو الضهر لأن الكراءة جاءت في القرآن الناهل التحريم كما قالت عالة يعني محرمة نعم نعم نعم صلاة الليل من تهرب الشمس إلى طلوع الفجر ولذي لا يثق من قيامة في آخر الليل أو ما
يستقيع القيام في آخر الليل فالرسول أمره بالوطر قبل أن ينام نعم إذا كنت دخلت في الركعة ثم أثناء قيامك أذن تكمل الركعة وتصحح إن شاء الله لأنك أدركت آخر وقت الوطر قبل طلوع الفجر نعم
صاحب الفضيلة ذسائم يقول ما هو الأفضل في صلاة الليل الثلث الأخير أو في وسط الليل وجوفه؟
الوسط أفضل جوف الليل أفضل ويجعل آخر الليل للستغفاره نعم السؤال والدعاء نعم صاحب الفضيلة ذسائم يقول ما هو وقت القيلولة؟
هذا بحسب العحوال قيلولة في الزمان الأول قبل الضهر كانت قبل الضهر وقت الهجير ولكن الناس لما اشتغلوا وصاروا يشتغلون ودومون ويتاجرون صارت القيلولة بعد الضهر أو حتى ولو بعد العصر إذا
لم تتمكن تنام ولو بعد العصر لتستعين بذلك على قيام الليل نعم قيل تسجيل بالأذان عن الأذان؟
لا الأذان عبادة والعبادة ما يؤدي الشرط لها النية ولا يؤديها الشريط الأذان عبادة يشترط لها النية ولا يؤديها الشريط لا بدي يقوم بها مؤذن نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول
أنا أصل المغرف في المشهد المجاور لبيتنا إن شاء الله صحيح إذا خرت الراتبة صليتها هنا إنها تكفي عن تحية المسجد لأنه يصدق عليك إنك صليت ركعتين قبل الجلوس نعم نعم نعم السلام عليكم صاحب
الفضيلة هذا سائم يقول أنا أهدي سائلة تقول و يملكها زوجي و يملكها معه أخوه فلما توفي زوجي أمرنا أخو زوجي بأن نخرج من البيت لكي نبيعها أو أن نعطيه نصيبه من الفلة حتى إذا علم أهل
الخير قال جمع لنا مبلغا من الزكات لكي أعطيه لكي تكون الفلة لنا ولأولادي فقال شخص إنها لا تستحق إعطاءها من الزكات حيث إن للزكات مصارف ثمانية إذا كأفتون هل أنا أستحق ما أخذته من
الزكات ليعطيه لأخي زوجي عني و عن أولاد أو لا أستحق ذلك علم بأن زوجي رحمه الله لم يترك لنا مالا نستطيع معه إعطاءه لأخيه إذا كنتم هقرا ولا تستطيع شراء البيت إلا من الزكات فلا بس لا
بس بذلك هذا أول ما تصرف فيه الزكات لأنكم فقراء محتاجون إلى سكن وأيضا إمراءه وأيتام ما هوج الناس إلى هذا الشيء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول لا إسقاط الدين لا يكفي
عن الزكات لأن الله أمر بإيتاء الزكات يعني دفع الزكات للمحتاجين وإسقاط الدين ليس إيتاءا لها وأيضا ربما أنه لما أيس من الدين وخاف النمائي جي يالي صير عن الزكات لا ما يصلح هذا لا يكفي
إسقاط الدين لا إسقاط الدين عن إخراج الزكات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل في كل قراءة فاتحة يؤمن وقارئ أما أن هذا خاص في الصلاة فقط لا فاتحة دعى والدعى يؤمن
عليه سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة فإذا قرأ الفاتحة فقد دعى فا يسرع له أن يؤمن على هذا الدعى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السامي يقول ما هو الجمع بين قوله تعالى قد أفلح
من زكاها وبين قوله سبحانه فلا تزكوا أنفسكم والتكميل تكمل نفسك وتمدحها أما قد أفلح من زكاها يعني بالطاعة والعبادة هذا والأخلاق الطيبة نعم فلا تعارل بين الآيتي نعم نعم وأن القدر يسخر
والقدر إنما هو قدر الله سبحانه وتعالى فإذا سخر بالقدر فقد سخر بالله عزيوله نعم وانا معتمر ثم خرجت من الطواف لشدة الزيحام وصليت في حجر إسماعيد ليش صلا صلاة تنافله أو الفريضة
فالفريضة ما تصحب إن كانت نافله هو أخطى في هذا لأنه قطع الطواف بصلاة ولكن نظر إلى أن الأمر انتهى فنقول طوافه صحيح مع الخطأ نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول وقت الصلاة
المغرب هل ينتهي بدخول وقت العشاء أو قبل دخول وقت العشاء بقليل ينتهي بغروب الشفق الأحمر الرسول صلى الله عليه وسلم حدده بغروب الشفق الأحمر هذا هو وقت نهاية وقت المغرب وبداية وقت
العشاء مغيب الشفق الأحمر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول في بعض البلداني الدور المشرف على اللقطاء عندها إذن بأن تأدا بأن يأتي شخص ويأخذ طفلا وينسبه إليه بالأوراق
الرسمية وأهم من ذلك أن بعب النساء اللاتي هي عقيم أو لا تنجب قال تأخذ طفلا ثم تأخذ من بعض الأدوية فينزل اللبن منها من دون حمل أو وضع وإنما بسبب هذه الأدوية أما السؤال الأول هو أنه
ينسبه إلى نفسه هذا حرام ولا يجوز ما يجوز ينسب إلى نفسه طفلا ليس منه قال يترتب عليه محرمية ومواريخ ويترتب عليه محاضير ما يجوز هذا لكن كونه يحسن إلى هذا اللقيط وربه ويصرف عليه هذا
الطيب لكن ما ينسبه إلى نفسه ولا يريفه له عند الأحوال المدنية حرام هذا ما يتبنى الله أفضل التبني وما جعل أدعياءكم أبناء ذلكم قولكم بأخواهكم الله يقول الحق وهو يهد السبيل ودعوهم
لآبائهم فهو أقصط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم بالدين تقول أخي أخي في الدين ما تقول بعد أخي تسكث لأن لا يتوهم وخوك من الناسب تقول هذا أخي في الدين فإخوانكم في الدين
ومواليكم لا يجوز أن الإنسان ينسب إلى نفسه أجنبيا ويتبناه هذا حرام أبطله الله جل وعاله في القرآن وأما المراهة التي تأخذ علاج لإدرار اللبن إن كان هذا اللبن يتغذى به الطفل شربه في
الحولين يتغذى به إنه ينشر الحرمة أما إذا كان أنه ما تغذى به ولا يغذي أو خارج الحولين والطفل كبير ويأكل الطعام فهذا الرضاء لا حكم له ولا فائدة منه نعم الله جل وعاله يقول " والله
المشرك والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله" هذا في حالة العذر المعذور صلي إلى أي جهة يستطيعها والحمد لله والشرط استقبال القبلة الشرط والشرط إذا عجز عنه يسقط والواجب إذا عجز عنه يسقط
لا واجب ما عجز ولا حرامة مع ضرورة
24من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكره أن يقرأ بالحان /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدس الرابع والعشرون إذا
كان الله تعالى في باب الإمامة وقراءة القرآن ولا تقرأن إما أمم تخلاف ما عليه أهل ذاك العصر تقل وتبعادي في القراءات أو عشر قراءات معروفة هم من قرأ لأي قراءة من القراءات السبع والعشر
فإنه لا ينكر عليه لأنها كلها متواثرة ولكن على الإمام أن يقرأ بالقراءة التي عليها أهل البلد لأن لا يشوش عليهم وكانها البلد مثلاً على قراءة حفظ ولا يقرأ بالقراءة ورش مثلاً لأنه يشوش
عليهم بل يقرأ بالقراءة التي هم يعرفونها ويمشون عليها لأن لا يحصل تشوش أو استنكار بعض الجهال ربما يطعنون في القراءة التي يقرأوا بها وهم لا يعرفونها ويمكرونها كما في الأثر عن علي رضي
الله عن حدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله الإنسان إذا كان عندها زيادة علم زيادة آرة وأقوال ياهل العلم فلا ينبغي له وأن يظهرها على الناس العوام فاستغربونها
ويستنكرونها وأن القراءة يتان الإنسان يجيد القراءات المتعددة إذا صل لنفسه وحده يقرأ بما شاء من القراءات متواترة ما إذا كان يصلي بالناس فيعتمد القراءة التي عليها أهل المصر أهل البلد
لأن تعليف الكلمة واجتماع الكلمة مطلوب ولأن البعد ولا تقرأ أن إما أمم تخلاف ما عليه أهل ذاك العصر تقل وتبعد إحتلق بما علوماته ما في معنى أنه يقلع ويقرى ويستوعب لكن لا يظهر شيئاً
يشوش على الناس من الأقوال أو من حتى من الأحاديث حتى من الأحاديث التي يستسبب على إفشائها فتنة أبو هرير راضي الله عام يقول حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وعائل من العلم فبوعاء
البثسته في الناس ووعاء لو بثسته لقوط عاء هذا الحلقوم والنبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ لما قال له حق الله على العباد حق العباد على الله لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال معاذ أف لا
أبشر الناس يا رسول الله قال لا تبشرهم في التكل يجوز كتمان بل قد يجب كتمان العلم وحمزة جانب والكسائي حرفه فكلتا هما مكروهة في المؤكد ويكره أن يقرأ بألحان كالغناء وإن غيرت حرفا فحرم
وشددي أما القراء بالألحان ويحرام أي أنه يخرج القرآن عن القراءة إلى الألحان والأغاني وذلك بالتمطيط الزايد والمد الزايد كما عليه كثير من القراءة في الإذاعات الآن إنها قراءة منكرة إلا
المصاحف المرتلها إنها جيدة أما لسمونها المجود غالبها فيه تكلف ينزل إسماء الناس هذه الأمور والقراءة لم ينزل لأجل تطريب وإنما نزل لأجل العمل والعلم والعمل ولا يتخذ حرفة لي للتكسب
الحفلات أو في مثل ما يعمل بعض القراء تخذون القراءة حرفة تكسبون بها وليتهم يقرأون قراءة معقولها إنما يقرأون بالتمطيط والألحان والمد الزايد والأصوات المزعجة والتكلف الذي يظهر عليهم
حينما يقرأون يظهر عليهم تكلف شحوب اللون وجحوظ العينين وأشياء إذا نظرت ليه عرفت النوم أنه تكلف الله لم يأمر بهذا والقرآن ميسر والقد يسرنا القرآن بالذكر قرآن ميسر أما هذا التكلف وهذا
التطريب هذا لا يجوز نعم وقد يا في الحديث أنه في آخر الزمان تخذ الناس القرآن من هذا النوع تخذونه أغاني ويقدمون من يقرأ لأجل يطريب أسماعهم فقط نعم وإن كان القرآن بالتلحين تغير الحروف
هذا حرم محرم شديد التحريم لأنه تغيير تغيير للقرآن نعم ظهر بلا حدث أعلى يعني أنه يجوز للإنسان يقرأ القرآن على أي حال سواء كان ماشيا أو مصطجيا أو جالسا على أي حال لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يقرأ القرآن بجميع الأحوال ولا يحبسه عن قراءة القرآن إلا الجنابه كان لا يحبسه عن قراءة القرآن إلا الجنابه يقرأه قائما وقاعدا وماشيا عليه الصلاة والسلام وراكبا حتى لو
كان عليه حدث أسغر إذا كان يقرأ عن ظهر قلب فلبس يقرأ ولو كان غير متوظي إذا كان يقرأ عن ظهر قلب أما بالمصحف فلا الشرط لمس المصحف الوضوه وأما الحدث العكبر فلا يقرأ سواء كان عن ظهر قلب
أو من المصحف وان عليه حدث أكبر كالجنابه إنه لا يقرأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان جنبا لا يقرأ القرآن ولا يحبسه إلا الجنابه ويحرم إبدال الكلام بآية تفيد الذي خاطبته نيل
مقصدي لا يجوز يتخذ القرآن للتخاطب بين الناس إذا سألك أحد تجيبه بآية من القرآن أو إذا أردت شيئا من أحد تأثي بدل الكلام المعروف تأثي بآية من القرآن لأنها لم تهان للقرآن فلا تجعل
القرآن بدل التخاطب بل القرآن للتلاوة مهم للتخاطب بين الناس وإذا كان المرأة المتكلمة بالقرآن وذكر كلا من طويلا عنها وأنها كل ما سؤلت إنها لا تنطق إلا بالقرآن هذا غلط لأنه إمتيان
للقرآن ويكره بعد الأربعين تأخر لختم بلا عذر على نص أحمدي سبق أن الأفضل تحزيب القرآن أنه يكون إما لعشرة أيام كل يوم ثلاثة أيام وإما لسبعة أيام وإما لثلاثة أيام وهذا أفضل ثلاثة سبع
عشر هذا تحزيب وأما إنزاد على العشر فلا بس لكن ما يتعبد الأربعين يوم ما يمر عليها 40 يوم إلا وقد ختم القرآن أما إلا خشى نسيان القرآن فإنه يحرم عليها يتعد الأربعين إن كان لا يخشى
نسيانه فيكرها يتعد الأربعين في ختمه أما إلا كان يخشى نسيانه فيحرم عليه إنه يتعد الأربعين لأن لا يضيع القرآن القرآن يحتاج إلى تعاهد قد حسى النبي صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن
أخبر أنه يتفلت من الإنسان كالإبل في عقلها احتاج إلى تعاهد ثم قال الختم يعني دعاء الختم لأنه استحب أنه يدعو عند الختم يستحب أنه يدعو عند الختم لأن هذا من مواطن الإجابة وإذا كان
بالشتاء فيستحب أن يختم في أول الليل لأن الليل الشتاء طويل وتصل عليه الملائكة إلا أن يصبح وفي الصيف بالعكس يختم في أول النهار لأن النهار الصيف أطول من الليل الصيف وتصل عليه الملائكة
حتى يمسي ويستحب خضور الختم والتأمين على الدعاء كان الصحابة يفعلونها وإن خاف من نسيانه حضر وسنة بأول الليل في الشتاء الختم يا عديد وفي الصيف فعكس ثم تجميع أهله نعم محبوب نجتمع
المسلمين عند ختم القرآن الختم وحضور الدعاء التأمين على الدعاء لأن هذا من مواطن الإجابة ويبدأه بحمد الله يبدأ الدعاء بحمد الله وسنة على الله أن هذا من أسباب الإجابة سجود الشكر سنة
وذلك عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة إذا تجدد للإنسان نعمة كان ولد له ولد اسد للشكر أو المسلمون انتصروا على الكفار في الجهاد كما سجد أبو باكل رضي الله عنه وعنده اندفاع النقمة وعنده
تجدد النعمة تجدد أما النعمة المستمرة فلا يشرع السجود لها لأنه لو كان يسجد لكل النعم صار الإنسان يبتل ساجده لأن النعم لا تزال ولكن المقصود النعم المتجددة إما الخاصة بالإنسان أو
العامة للمسلمين ويشرع للشكر السجود لطاهر لمدفوع شر أو لفضل مجددي يعني سبب سجود الشكر أحد أمرين إما اندفاع النقمة وإما تجدد نعمة يعني تردد في أمر مثل زواج مثل سفر مثل ولم يتبين لك
ويترجح عندك أحد الأمرين إما المضي وإما الترك إنك تصل صلاة الانستخارة ركعتين ثم بعد السلام تدعوا بالدعاء الوارد اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا
أقدر اللهم إني كنت تعلم أن هذا الأمر ويسمه خير اللي في دين ودنيا وعاقبة أمر فيسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسمه شر اللي فاصرفوا عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث ما كان يدعوا
بهذا الدعاء بعد السلام من الركعتين هذا نوع آخر من أنواع الصلاوات المستحبة وهي صلاة الحاجة إذا احتجت إلى شيء هو ليس عندك فإنك تصل ركعتين وتسأل الله حاجتك جاء في هذا أحاديف منها مرسل
والمرسل هو ما سقط منه الصحابي هذا هو المرسل والمسند ما تصل سنده بالرسول صلى الله عليه وسلم يقول جاءة حاديث مرسلة ومسنده في صلاة الحاجة على ستة بين العشاءين حافظا صل بتسبيح كما
اغجاء تحمدي وكون هذا أحسن وأطيب وإن لا يصلي ما تيسر بين العشاءين لأن هذا وقت للصلاة تتأكد فيه الصلاة وهي سنة مستحبة نعم وصلاة تسبيح صلى الله عليه وسلم يقصر صلاة التسبيح التي ورد
بها حديث لكنه غير صحيح الحديث الحديث الوارد في صلاة التسبيح تكلم عليه الآيما بالطعن في سنده ولا يصلح للستدلال فراجح أن صلاة التسبيح غير مشروعة وأنها بدعة وإن كان بعض العلماء يرى
مشروعيتها لكن الصحيح أنها بدعة أنه لم يصح بهدليل نعم وهي وهي أيضا فيها مخالفة للصلاوات المشروعة صورتها صورة مخالفة للصلاوات المشروعة أنه يقرر الفاتحة ويقرأ في الرقوع يقرأ القرآن في
الرقوع يقرأ القرآن في السجود فصورتها مخالفة للصلاة فهي شادة من ناحية السند ومن ناحية المتن فالصحيح أنها بدعوة وأنها غير مشروع على سنة بين العشاء نحافظا وصلب تسبيح كما جاء تحمدي
ويقرأه قطع النفل من غير حاجة وعن أحمد حرم كفرض مؤكدي وعن دخل في فرض فلا يجيز له قطعه ودخل الإنسان في فريضة صلاة فريضة لا يجيز له قطعها إلا في مسألة الضرورة كإن قاذي معصوم من هلكة
أو تحذير ضرير يعني أعمى من الوقوع في حفرها وفي بير عجوزا تقطع الصلاة من أجل إنقاذ وفي رواية نخرى في المذب إنه يحرم أيضا إذا دخل فيها الإنسان فإنه يكملها إلا الصيام وأن النبي صلى
الله عليه وسلم قطعه صيام النفل يجيز قطعه لأنه جاء الحديث بذلك أما الصلاة فلا فا قطعها إما مكروه وإما محرم نعم ويكره قطع النفل من غير حاجة وعن أحمد حرم كفرض مؤكدي وبادر إلى محو
الزنوب بركعة متاب كما قد جاء ودع تسدد كذلك ذكر أن من الصلاوات المستحبة صلاة التوبة إن الإنسان يصلي ركعتين ويتوب إلى الله عز وجل من الذنب أو من الذنوب وإذا تاب بدون صلاة واستغفر
يكفي هذا وإن عماد الدين إخلاص نيتين وبادر إلى محو الزنوب بركعة متاب كما قد جاء ودع تسدد صلاة التوبة إنه يستحبله إنه يصلي ركعتين ويتوب إلى الله عز وجل من الذنب وإن عماد الدين إخلاص
نيتين وإلا تولى بالعنى صافر اليدي وإن عماد الدين إخلاص نيتين ويتوب إلى الله عز وجل أما ما لم يكن خالصا إنه لا يقبل كالذي يدخله رياء أو سمعة أو العياد بالله شرك أكبر أو دعال غير
الله إنه يقتل ولا يقبل من شرط قبول العمل الإخلاص لله عز وجل الشرط الشرطة الأولى الإخلاص لله فلا يكون فيه شرك لا أكبر ولا أصى الشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون
فيه بدعة لأن البدعة مردودة ولا تقل وهي تعب بلا فائدة ويرجع صافر اليدي ليس له أجر عند الله عز وجل ولو أتعب نفسه إذا خل العمل من هذه الشرطين فلا يقبل ولو أتعب نفسه وإياك عن سبق
الإمام فإنه مخالصة الشيطان عند التعبدي إياك هذا تحذيل من مسابقة الإمام إذا كنت تصلي خلف الإمام فإياك وحذر المسابقة للإمام انتركع قبلها أن تسدقبلها أن ترفع قبله لقوله صلى الله عليه
وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر ولا تكبر وحتى يكبر وإذا ركع فاركع ولا تركع وحتى يركع وإذا قال سمع الله لمن حمده بقول ربنا لك الحمد إلى آخر الحديث وقال عليه الصلاة
والسلام إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالإنصراف فالمأموم تكون أفعاله بعد أفعال الإمام ويحرم مسابقته للإمام وقد جاء الوعيد في الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله
رأسه رأسة حمار أو يجعل صورته صورة حمار لوعيده شديد وإياك عن سبق الإمام فإنه مخالسة الشيطان عند التعبدي إذا منتب خارج من الصلاة إلا بعد الإمام فكيف تسابقه؟
كيف تسابقه أنت منتب خارج منها إلا بعده بعد ما يسلم لكن الشيطان يأتي الإنسان ويحمله على المسابقة سعاف التواني ثم لما عصيته تدارك سعيا في فنون التفسدي هذا الشيطان مع الإنسان إنه يثبت
الإنسان عن العمل ويحاول منعه من العمل تثبيط فإذا عصاه المسلم وجاء إلى العمل فإنه يلجأ إلى إفساد العمل يلجأ إلى إفساد العمل إفساد الصلاة بالمسابقة بالأفكار بغفلة القلب عن ذكر الله
عز وجل فالشيطان يحاول أولا أنه يمنعك من العمل فإذا لم يستطع منعك لجاء إلى الإفساد يدخل عليك في صلاتك ويشوش عليك صلاتك ولا تدري ما تقول ولا تدري ما يقول الإمام ويفتح عليك أبواب
الهواجس والأشغال حتى تخرج بدون أجر هذا عمل الشيطان مع الإنسان يدخل عليك في إفساد عمل الذي لم يستطع منعك منه صلاة الجماعة الصلاة الخمس تجب لها الجماعة ولا يجزل الإنسان يصلي وحده
بدون صلاته مع الجماعة لما ورد من الأحاديث التي تدل على الوعيد في حق من ترك صلاة الجماعة وصلا وحده وتدل على نقصان أجره نقصا ظاهرة لصلي مع الجماعة للسبع وعشرين درجة ومن حيث الأجر
وورد أيضا الوعيد على ترك صلاة الجماعة ووصفه بالنفاق أفقل الصلاة على المناهقين صلاة العشاء صلاة الفجر قال الله المناهقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة وقال وهم كسالة ولا ينفقون
إلا وهم كاره وهم النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عن الصلاة وقال عليه الصلاة والسلام من سمع النداء فلم يجب هلاصلات له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض أوجب
الله صلاة الجماعة في حالة الخوف وإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة عن فيه حالة الخوف إذا وجبت في حالة الخوف ففي حالة الأمن باب أو لا صلاة الجماعة واجب على الأصح من قول العلم وهو الذي
تدول عليه الأدلة بل إن بعض العلم كشيخ الإسلام بنتينية يرون أن صلاة الجماعة شرط لا تصح الصلاة بدونه قوله صلى الله عليه وسلم لا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة وأنه لو صلى وحده من دون
عذر صلاة غير صحيح هالخطر في هذا شديد جدا يهمى الصلاة الجماعة وهذا في الصلاوات الخامس والجمعة كما ياتي أما النوافل أنا يشترط لها الجماعة ولا يتجب الجماعة لها إنما تستحب في صلاة
الكسوف وفي صلاة الاستسقى تستحب صلاة الجماعة صلاة الترويح هذه تستحب لها الجماعة وليس تواجب أما الفريضة فصلاة الجماعة واجب أو شرط وأما الذين يقولون النهاسنا قولهم مرجوح ولأدلة تدول
على أن الراجح بل الأصح وجوب صلاة الجماعة وفي الخامس ألزم في الأصح الرجال بالرجل وكذلك العبت المملوك لا تجب عليه الصلاة الجماعة لأن وقته لسيده وليأجل يقوم بالعمل المقول إليه صل في
مكانه ولس عليه الصلاة الجماعة هل مرأة والعبد لا تجب عليهم الصلاة الجماعة نعم وفي الخامس ألزم في الأصح الرجال بالجماعة لا عبدا وشرطا بأو كذي لعله يقصد أن يشيرنا القول بأن صلاة
الجماعة شرط وليس بما كروه فهو بلا عبدا ولا شرطا لا عبدا وشرطا وليس بما كروه صلاة العجائز الجماعة معنا بل لذات الترادد ويباح لها صلاة الجماعة وندبن دعاء المرء خلف صلاته بما شاء
للدنيا وللدين فجهد نعم بعد امتهاع الصلاة استحب الدعاء وفي دبر الصلاة يعني آخر الصلاة بعد الصلاة عام النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأخير تدع قبل الصلاة فالدعاء في العبادة
أفضل من الدعاء بعد العبادة ودبر الصلاة اختلف العلماء فيه هل هو آخر الصلاة أو بعد الصلاة على قولي ولكن الأفضل الدعاء في صلب العبادة وعلى أثر العبادة هاي من هذا الدعاء مظنة اليجابة
المهم نكتج تهدف الدعاء قبل السلام وبعد السلام من الفريضة ولكن لا ترفع يديك مثل ما يفعل بعض الجهال رفع اليدين بعد الفريضة بدعه إلا ما تدعو بدون رفع يديك أما رفع اليدين في الدعاء بعد
النافلة هلا باس نعم وإياك والتفريض في جمعة بها قد اختص رب العرش أمة أحمدي من هذا إلى آخر الباب كله في صلاة الجمعة هو آدا بها خص الله بهذه الأمة من بين الأمم كما في الأحاديف أن
اليهود اختار يوم السبت الله جل وعلى جعل للأمم يوم يوم يتفرغون فيه للعبادة والصلاة فاختار اليهود يوم السبت واختار النصار يوم الأحد ولذلك اليهود عطلون يوم السبت النصار عطلون يوم ألحت
إن وقت صلاةهم جاء الله بهذه الأمة اختار لها يوم الجمعة لأنه اليوم الذي تجمع فيه الفضاة فيه خلق آدم وفيه اخرج من الجنة وفيه تقوم الساعة فهو يوم عظيم وهو اليوم الذي تكامل فيه الخلق
أيضا اليوم الذي تكامل فيه الخلق الله خلق السمامة ولر فيه ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم الجمعة تكامل الخلق يوم الجمعة ويوم السبت ما فيه خلق ولذلك اليهود عليهم لعنة الله اختاره
ويقول إن الله استراح فيه استراح فيه بعد التعب رد الله عليهم بقوله يقول يعني من تعب كما تقوله اليهود فهم اختاروا يوم السبت لأنه يوم الراحة وهو الذي بزعمهم أن الله استراح فيه بعد
التعب تعالوا الله عن ما يقولون ونصار اختاروا يوم الأحد لأنه بداية الأيام الذي بدأ الخلق فيها والله اختار لهذه الأمة يوم الجمعة الذي هو سيد الأيام وأفضل الأيام ولذلك يقول صلى الله
عليه وسلم ما حسدون على شيء مثل ما حسدون على يوم الجمعة الذي هدان الله إليه وأظلهم عنه ومحسدون هذه الأمة وهو يوم عظيم تؤدا فيه صلاة الجمعة وفيه ساعة الإجابة وإنما مع الجمعة إذا
فاتته الجمعة صلي ظهر وإياك والتفريط في جمعة بها قد اختص رب العرش أمة أحمدي هو يوم الجمعة هو يوم المزيد للأهل الجنة والذي يجتمعون فيه ويزورون الرب سبحانه وتعالى ويكون أقربهم إلى
الرب يوم المزيد أقربهم إلى الرب أقربهم إلى الإمام في صلاة الجمعة وأسمقهم إلى الإمام ويوم المزيد يوم القيامة ففي يومها يعطي المزيد لفائز فينظره من غير كيف فقيد نعم ينظر الله إلى
السابق إلى الجمعة نظر الرحمة ونظر الأجر من غير كيف صفة لله أن الله ينظر لكن من غير كيف كما هو معلوم نعم وفي يومها يعطي المزيد لفائز فينظره من غير كيف فقيد نعم وفي تركها من غير عذر
ثلاثة يران على قلب الغفول المبعدي من ترك الجمعة ثلاث جمعة تهاونا فإنها يقتم الله على قلب من ترك ثلاث جمعات متهاونا بها ختم الله على قلبه قال صلى الله عليه وسلم لينتهينا أقواما عن
ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم لا يكوننا من الغافلين فإذا ترك ثلاث جمع متهاونا ختم الله على قلبه ويقبل الحق ولا يقبل الهدى ولا يصل إليه نور نعم الجمعة لها آداة أولا
الاغتسال عندما يذهب للصلاة يقتسل ليتجمل ويزيل الرغم
ثم يلبس أحسن فيابه ثم يتطيب ثم يبكر إلى الجمعة أفضل أنه يمشي ولا يركب ويدن من الإمام ولا يفرق بين الناس ولا يتخط الرقاب الصفوف كل هذا من أداة الجمعة ويشرع غسل يومها عند قصدها يقتسل
ولو بعد الصلاة الجمعة ويشرع غسل يومها عند قصدها وطيب وتنظيف ولبس المجدد يقتسل وتنظيف ويتطيب ويلبس الثياب الجديدة وتجمل لها نعم لأن هذا عيد الجمع عيد عيد الأسبوع يتجمل للعيد واللقاب
إخوانه بالملائكة الكرام بمناجات الرب سبحانه وتعالى وكذلك من سنان الجمعة التبكير قال صلى الله عليه وسلم "ما الراحة في الساعة الأولى كان ما قرب بدنه وما الراحة في الساعة الثانية كان
ما قرب بقره "راحة في الساعة الثالفة كان ما قرب كبشن "ما الراحة في الساعة الرابعة وكان ما قرب دجاجه "ما الراحة في الساعة الخامسة وكان ما قرب بيضه ما هو الفرق بين البدنه والبيضه؟
فرق بعيد؟
نعم ولان يستحب المشي يستحب أن يذهب إليها ماشيا من أجل تكتب خطوات إليها ولان هذا فيه تواضع لله عز وجل وإذا احتاج للركوب فلا بس يركب نعم وتبكير ماش مدن لإمامه يصلي ويكثر من فنون
التعبدي وذكر الله عز وجل ويدعو ويقرأ صورة الكهف مكثيرا كذلك من سنة يوم الجمعة قرأ صورة الكهف إليها ويومها جاء بذلك حابيث وإن كانت ليست بالقوية لكن يعظدوا بعضها بعضا وكان السلف
الصحابة يعملون هذا يقرأوا صورة الكهف في يوم الجمعة ويدعو ويقرأ صورة الكهف مكثيرا ويدعو ويقرأ صورة الكهف آخر سعام اليوم وعنده آخرين أنها من حين يدخل الإمام لأن تقض الصلاة نعم فيها
أقوال كثيرة نعم ويدعو ويقرأ صورة الكهف مكثيرا صلاة على خير من آداب يوم الجمعة لكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الجمعة هو يوم الجمعة يكثر من الصلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم ويدعو ويقرأ صورة الكهف مكثيرا صلاة على خير الأنام محمدي وقال عليه الصلاة وسلم صلوا عليه حيث كنتم صلوا عليه فإن صلاة كنت بلغني حيث كنتم نعم وليس له طريق إلى المنبر
إلا بتخط الصهوف إتخطها مسألة الثانية إذا رأى فرجة لم تسد إتخط إليها ليس الدهة أما ما عدد ذلك فلا يجو استخط الرقاب نعم وقال الله أن نبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتخط رقاب الناس يوم
الجمعة وهو يخطب فقال جلس فقد آذيت وآنيت إيه نعم لا يجو يحرم تخط رقاب الناس إلا لحالتين على الأولى الإمام إذا لم يكن له مدخل عند المنبر إيه تخط إلى المنبر الثانية إذا رأى فرجة لم
تسد إيه تخط ليس الدهة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذه مجموعة من الأسئلة عرض على فضيلاتكم ما تسر منها ذسائن يقول هل من يتأخر عن ختم القرآن أكثر من أربعين يوما يعتبر هاجرا
للقرآن يكره إيه نعم يعتبر إنه هاجر للقرآن لأن الهجر على أنواع هجر التلاوة هجر العمل هجر الحكم به هجر التدبر هجر أنواع منها اللي يترك تلاوته هل هجر الله بلا شك نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة لسان يقول يدخل بعض الشعر في قصائدهم بعضا من كلمات القرآن بقصد نصح الناس بالذي ينفعهم فهل هذا الفعل جائز نعم لا بس هل تظمين هل يسمونها التظمين لا بس كلمة أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول هل صحيح من هذه المقولة أنه من الأدب مع القرآن أن لا يقرأ في الصلاة من آخر القرآن في الركعة الأولى والثانية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وذلك من أجل
الأصوات الجميلة هذا لا لا يجوز لا ينبغي يعني نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول هل هناك أوقات مستحبة الصلاة الحاجة أو الصلاة الاستخارة و هل هناك أوقات منهي فيها الصلاة
لها تين الصلاة تين لا ما هناك وقت معاية للاستخارة وقت الاستخارة عندما تحتاج إليها تصل في أي وقت تحتاج إلى الاستخارة حتى ولو في وقت النهي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول هل ورد أن الشيطان الذي يوسبس الإنسان في صلاةه أن نسمه خنزب؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أولي في الوضوه يقول هل والهان؟
نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الأرحية مستحبة لكل السفين في البيت الأب أو الأولادة حتى لو كانوا قادرين على الأرحية بأنفسهم أم
أنها خاصة لمن تجب عليه نفقتهم؟
لا إذا ضحح قيم البيت إذا ضحح قيم البيت والكبير في البيت عن الجميع فإنها تكفي هذا هو السنة ولو كانوا أغنية ولو كانوا اللي في البيت أغنية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول هل يجوز أن يذكر الله من كان محدث حدث أكبر؟
نعم يذكر الله بغير القرآن الذي علي حدث أكبر ما يمتنع لعن القرآن فقط وإلا الذكر غير القرآن يذكر الله ولو كان عليه حدث أكبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من يشغل بحفظ القرآن وطلب العلم ولم يستطيع أن يتلو القرآن ليختمه هل يأثم؟
ما يمنع طلب العلم عن أن يجعل وقتاً لتلاوة القرآن حتى يختمهم من كل يوم يجعل نصف جزء جزء ما يمنع طلبه لي بل هذا يعينه على طلب العلم استذكاره للقرآن يعينه على طلب العلم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وذسائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ولا تنصحني بترديد ما قرأته عليه فهل فعله صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لا هذا يخرج الخطبة عن طابعه الصحيح هذا الخطبة لا منعنه نبه على بعض الأحكام الخطية التي
يحتاجها الناس أما أنه يرتب الخطبة لدرس فقه كل جمعة لما يخلص الفقه من أوله إلى أخره هذا خلاف السنة وهذا ما يستفيد منها كثر الحاوري كفرهم عوام لا يستفيدون من هذا الشيء لكن ينبه على
مسأله الناس وقعين فيها لا بس نه تكمل الجواب أيضا ذكر الخلاف ذكر الخلاف الخطبة أو هذا ما ينبغي على العوام على الحاضرين أنهم ما يفهمون الخلاف ويفهمون الأشياء ويتحيرون فتبين المسأله
بدون ذكر الخلاف فيها تبين المسأله لدليلها بدون ذكر الخلاف فيها خلاف إنما يذكر للمتعلم لطلبة العلم في الدرس أما أنه يذكر للعوام في خطبة الجمعة ويعلن على الناس أو يشوش على الناس نه
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساء الميقول في قوله صلى الله عليه وسلم من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنا الحديث هل يشمل هذا الخطيب وكيف يشمله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
ساء الميقول هل الأفرل الدنوه من الإمامي يوم الجمعة في الصف الثاني وإن كانه في الصف الأولى فراغ من جهة يمينه أو شماله يسمع الصوت ولو كان في آخر الصف ألا فضل من يكمل الصف في الأولى
نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا ساء الميقول متى يحصل البدء لليلة الجمعة ومتى ثنتهي يلت الجمعة تبدأ بغروب الشمس تنتهي بطلوع الفجر ودهام إلى الجمعة يبدأ من صلاة الفجر يبدأ من
صلاة الفجر ساعة الأولى والثاني والثالثة والرابع والقامس ودهام من صلاة الفجر وبعض العلمين يقول من طلوع الشمس ألا كيل القولين نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل ساء الميقول في أحد
المساجد يؤذن الأذان والثاني اليوم الجمعة قبل أذان الظهر الذي في التقويم بنحو ربع ساعة ولما سئل أحد القائمين على هذا المسجد عن ذلك أجابة بأنه يوم الجمعة يجوز الأذان قبل الوقت وهو
الأذان الأول لأجل تنبها الناس للذهاب للجمعة وهذا الأذان حصل على عهد عثمان رضي الله عنه الخليفة الثالث من القلفة الراشدين وراء أن الناس يشغلون بالبيع والشراع والزراعه أمر بالأذان
الأول من أجل تنبها الناس لقرب صلاة الجمعة فيتهيئون ويدهبون لها فلا باس يوم الجمعة يكون هناك أذان أول مثل الفجر يكون فيها أذان أول في آخر الليل قبل الفجر لأجل يستيطظ الناس بتهيئون
صلاة الفجر ومن أجل اللي يتهجد يعرف الفجر قريب فيوتر فهاتان الصلاة الفجر وصلاة الجمعة يستحب جعل أذان أول قبل الأذان الذي على دخول الوقت أذان الظهر هو الأذان الذي عندما يدخل الخطيب
هذا أذان الظهر أما الذي قبله هذا الأذان الأول سؤال السؤال الحسن الله لك في من يؤذن الأذان الثاني قبل وقته سؤال السؤال في من يؤذن الأذان الثاني قبل الوقت فكيف أحقق هذا الحديث في
سفري؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين بعد المغرب وبعد الفجر " فما صحته؟
وإن كان صحيحا هل يعمم على جميع الصلاوات الخامس؟
" هذا الذي ورد غير معروف عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه رفع يديه بعد صلاة الفريضة فهذا غير صحيح أن يقرأ في صلاة الظحة إذا كان يسلث من ركعات أن يحمل المسحف ويختن في هذه
الصلاة؟
هذا السؤال يقول " هل من تأخر عن صلاة العيد وفاتته؟
" هل يقضيها؟
نعم يقضيها بصفتها على صفتها بالتكبيرات على صفتها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " ما حكم هذه العبارة حكمة الظروف بكذا أو شاءة الظروف كذا " أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا السؤال يقول " إمرأة تصلي قيام الليل بعد صلاة العشاء " " لكنها تقوم في آخر الليل " "السؤال هل الأفضل لها أن تستمر على قيام الليل بعد العشاء " " أم تصليها في آخر الليل "
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " هل موت العائن يطفع العين " " أو المعيون " " هل لدي العوام " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " رجل مازح زوجته وهي حامل في
شهرها الخامس " " حتى سقط الجنيل " " فماذا على هذا الزوج " " إذا كان رواعها وأستطت " " يكون عليه كفارة " " لأن تسبب في قتله " " خمسة شهر " " يسبب في قتله " " في ترويعها " " أما إذا
كان مازح عادي " " وليس فيه ترويع " " فليس عليه شيء " نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " ما الحكم إذا منع الرجل زوجته " " من أداء فريدة الحج " " فهل تطيعه في ذلك أولاء
" " إذا تيسر لها حج الفريضة " " فليس لزوجها أن يمنعها " " كما أنه لا يمنعها من الصلاة " " الفريضة " " فلا يمنعها أيضا من الحج " " لا يمنعها من أداء الواجب عليها " نعم أحسن الله لكم
صاحب الفضيلة هذا السؤال يقول " ما هو الفرق بين النهي " " عن وجود القبور داخل المساجد " " وبين وجود قبل النبي صلى الله عليه وسلم " " داخل مسجده " " نعم قبل النبي صلى الله عليه وسلم
" " ليس داخل المسجد في الأصل " " الرسول دفن في بيت خارج المسجد " " وإنما غالط بعض الخلفة بن أمية " " فادخل الحجرة في المسجد " " هذا خلاف الأصل " " أما الذي تعمد ويدحن الميت في
المسجد " " هذا حرام لها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم " " لو سيل من وسائل الشر " " أما قبل الرسول " " لم يتعمد جعله في المسجد " " بل كان خارج المسجد " " ودفن في بيته محافظ عليه من
الولو " " وكان مسونا " " ولما وسع المسجد في عهد الوليد بن عبد الملك " " أفر الله له أدخل الحجرة " " بدون مشوره من أهل العلم " " ولم يرضى أهل العلم عن ذلك " " هذا الصرف ليس حجه " "
هذا سائن يقول " لا يجوز استقدام الكفار للعمالة " " وهناك مسلمون يقومون بالعمل العمالة مسلمة " " ولا يأتي بالكفار " " ويخلطهم مع المسلمين " " وفي بلاد المسلمين " " وإن صام العاشق "
" والحادي عاشق " " هذا عاشق السنة " " كله جايزة الحمد لله " " أما إذا كان الطواف كل ما حصل فيه شيء هو الصحيح " " إذا طافت " " ولم يحصل عليها مزول دم " " في كل الطواف هو صحيح " "
والسعيه صحيح " " أما إذا كان نزل عليها شيء في الطواف " " لا بد من يعادتي " " ويعادة السعيح " " يا عزي " " يا عزي " " يا عزي "
25من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وخذ علم أحكام الزكاة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الآداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدرس الخامس والعشرون بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قد الناظم رحمه الله تعالى الزكاة والصوم ما يتعلق بهما من الأحكام وعلى
الزكاة والصوم ما يتعلق بهما ثم الحد وما يتعلق به هذه العبادات هي أركام الإسلام بعد الشهادة و الزكاة في اللغة معناها الطهاره النمى والبركة يعني طهرها من الذنوب والمعاصل والنمى لأنها
تنمى المال قالت على خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وما الزكاة الشرع فهي مقدار المعلوم من المال يؤخذ في مصارف خاصة كما قالت على إنما الصدقات للفقراء والمساكين يعني الزكاة إلى
أخر الآية قالت عالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم حق قالت عالى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وهي قرينة الصلاة في القرآن ولذلك من جحد وذوبها كفر ومن منعها بخلا ولم يلحدوا
جوبها إنها تؤخذ منه قهرا ويؤدب وإن كان له شوكة ومعه قوة إنه يقاتل كما قاتل أبو بكر صديق رضي الله تعالى عنه ما نعزكات وقال لأوقات لن من فرق بين الصلاة والزكاة فهي حق واجب في أموال
الأغنية للفقراء والصيام هو لغة الإمساك وشرعا هو الإمساك بنية عن المفضلات الظاهرة والباطنة من طلع الفجر الثاني إلى هروب الشمس ركن من أركان الإسلام صيام شهر رمضان ركن من أركان
الإسلام وخذ علما حكام الزكاة نظيرة الصلاة بآيات الكتاب الممجدة الصلاة الزكاة نظيرة الصلاة يعني أنها أخت الصلاة في آيات كثيرة من القرآن وهقيل الصلاة وحسبك في تفضي لها نفع غيره
بقهرها ونو اسواصه لم يردد حسبك من فضلها أنها تنفع المحتاج مواسات لهم وأنها تطهر النفس من الشح والبخل هذا من فضائل الزكاة ففيها منفعة للغير ومن فعه للنفس من فعه للمحتاج ومن فعه
للمزق نعم أي نعم يقر هواه لأن المال محبوب إلى النفس وتهواه النفس فإذا دفعه طاعة لله مع حبه له ومع هواه له هذا دليل على إيمانه هذا دليل على إيمانه نعم أي نعم أنك تخالف هواك وتخرج
المال مع محبتك له هذا دليل على الإيمان وأنك تفك يخراجها سبعين لحين من الشح والطمع والبخل وغير ذلك وإنسان المؤمن يوثر طاعة ربه على هوا نفسه ويخرج أغلما عنده وهو المال يخرجه طيبة به
نفسه نعم فا أنت ليس لك فضل على هذا المحتاج فلهذا فضل من الله عليك أنه رزقك وجعلك تصدق وتنفع المحتاجين هذا فضل من الله عليك ثم هي ليس تتبرع به إن شئت فعلته وإن شئت لم تفعله بلية فرض
فرض عليك وركن ركن من الاسلام نعم ما دمت حيا تصدق وعخرج الواجبات قبل أن تموت ويكون مالك الغيرك من من قد يكون شامث لك ومبغض لك في حياتك فالمال لا يستقر لأحد وإنما هو ينتقل من يد إلى
يد من وارث إلى مورج وقد ينتقل إلى من يغضونك ويشمتون بك ويدعون عليك وهم أعداءك أما دمت على قيد الحياة أبادل بالإنفاق وقدم لنفسك ولا تؤخر المال لمن لا يحمدك نعم أولى من تعقل الزكاة
أقاربك المحتاجين أولى صلى الله عليه وسلم الأقربون أولى بالمعروف وأقويه صلى الله عليه وسلم الصدقة على القريب المحتاج الصدقة هو صلاة فيها أجران أجر الصدقة وأجر الصلاة لكن الأقارب
الذين لا تجيبون فقطهم عليك الأقارب الذين لا تجيبون فقطهم عليك من ذوي أرحامك والمأل الذين أنتم أحجوب عن ميراثهم وهم محتاجون فهم أولى من الأجالب أبدأ بالأقارب المحتاجين قبل الأجالب
أبدأ بالأقارب المحتاجين أدناك أدناك فهم أولى ببرك وصدقتك من غيره بشرط أن لا تكون وارثا لهم يعني ليس فيه من يحجبك عن ميراثهم فإن كان ليس فيه من يحجبك عن ميراثهم لو ماتوا فلا يجيز
عطاوك لهم لأنها تجيبون فقطهم عليك فلا تجعل الزكاة والقايفة لمالك فإذا كان قريبك محتاجاً وانت لا تريثه لو مات لا تريثه لو مات ترطيه الزكاة أما إن كنت تريثه لو مات إنك تنفق عليه
وجوباً ولا تجعل الزكاة بديلة ومن بعدهم ذا العلم والجار قدماً وراعذة بالحاجات والسثرة رشودي يدخلون في المجاهدين في سبيل الله لأن طلب العلم من الجهاد في سبيل الله ثم الجار المحتاج
إذا كان الجار كمحتاجاً فقيراً فأعطه زكاة مالك قبل غيره لفقره ولحق الجوار ثم بعد الجار شوف المحتاج المتعفف المحتاج المتعفف المتستر الذي لا يسأل الناس هتعطيه قبل الذي يسأل قال جل
وعالى للهقراء الذين أحسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل وأغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافق هؤلاء أولى من غيرهم فالفقير المتستر الذي لا
يسأل هذا أولى من غيرهم فلا تعطي شريكاً منها وليس بمجزن دفعها لشريكه ولا من يعنى من قريب ومبعدي كما سبق ولا سدفعها لمن يجب عليك نفقته وعوله العول معنى هو الإنفاق فالذي تجب عليك
نفقته من أقاربك يجب عليك الإنفاق عليه من غير الزكاة ولا كفن الموتى ولا في ديونهم ولا تسدد بها ديون الموتى الزكاة للأحياء إذا كان على ميت دين فلا تسدد دينه من الزكاة لأنها حق
للأحياء ولكن تسدد دينه من غير الزكاة هذا مستحب هذا مستحب أنك تسدد الدين عن الميت المعسف الذي ليس لو تركه لكن من غير الزكاة من التبرع نعم ولا كفن الموتى ولا في ديونهم ولا نحو سد
البثق أو رم مسجد أو ترمين المساجد سلاح المساجد هذه مشاريع خيرية شك فيها أجر ولكن تمول من غير الزكاة لأن الله حصر مصارف الزكاة في ثمانية أشياء لا يجب تعديها والإنفاق في غيرها من
المشاريع الخيرية نعم يحرم ولا يجي المزك أن يدفعها عن حق واجب عليه لتان عليه حق لأحد فلا يدفع الزكاة فدلا عن الحق الواجب عليه لأن هذا وقائه لماله ولا يدفعها من أجل المده أو من أجل
من عزم أحد إذن ويسب تعطيه من أجل أن يكف في السانة عنك ما تعطيه لا من يمدحك ولا من إذن إذا كنتريد أن تقطع لسانة وأعطه من غير الزكاة ومشروع أنك تعطي المال لمن لمن متاسلم من شره لكن
من غير الزكاة تعطيه من مالك أو من تريد أن يمدحك تعطيه ما يجو ساله ما تجسي على هذا السهل فلا تدفع لمن عزم ولا لجلب المده وإنما تدفع لوجه الله سبحانه وتعالى نعم هذه الأمر الثلاث لا
يجعلها وقائة لحق واجب عليه مثل الإنسان مشتغل عندك كله عليك حق تعطيه بدل عمله ما تعطيه الزكاة تعطيه وجرة أو مكافة إلى كم ما بينك وبينه عقل آجار تريد أن يكتكافئه فاتعطيه مكافة أ من
غير الزكاة وذلك نفل البرسر بفاضل عن النفس معقوة العيال المؤكدي وذلك نفل البرسر بفاضل ومن أجل أن تعلم الناس عن هؤلاء المحتاجين فإعلان الصدقة لمصلحة راجحة طيب آله جل وعلا إن تبدو
الصدقات فنع الماهية وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء وهو خير لكم والإبدا معنى هو الإعلان إذا دعت الحاجة إلى إعلانها من أجل أن يعرف الناس هالمحتاج صدقون عليه فهذا مقصد طيب هذا مقصد طيب من
أجل يقتدو بك النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة في يوم من الأيام واجاء رجل معه مال كثير عجزة يده عن حمله ووضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسر النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك ثم تتابع الناس إذا صدقون لما رأوا هذا الرجل تتابع فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجروا وأجروا من عمل بها هذا دري العلا أن إعلان الصدقة إلا كان
لمصلحة راجحة أن له مستحب وإلا فالأصل الإسرار لأن هذا أدعى إلى الإخلاص نعم وذلك نفلُ البرسر بفاضل عن النفس مع قوة العيال المؤكد تتطوع أولا الوقت الحاجة ووقت الحاجة هذا تتعتد فيه
الصدقة وعى أجرها أعظم هذه حالة الثانية في شهر الصوم في الوقت الفاضل وهو شهر الصوم وشهر رمضان أنه وشهر البر والإحسان والمؤسات والصدقة فيه تضاعف على الصدقة في غيره نعم والثالث نعم
والالجاري والثالث الجار الجار إذا كان محتاجا فالصدقة عليه أفضل من الصدقة على البعيد نعم والقربة والقربة المحتاجين في صدقة التطور اللي ماذا هم في صدقة الفرض وهذا في صدقة التطوع أيضا
للأقارب أو لمن غيرهم في صدقة الفرض وصدقة التطوع نعم وإن يؤذى أكدي يعني كذلك أنه يدفعها دفعا للأدى هذه الصدقة التطوع صدقة التطوع يقبها عرة أما صدقة الفرلة ما يدفعها لاجل دفع المذمة
نعم يحرم أن الانسان أنه يضيق على نفسه وضيق على أولاده ويتصدق لأنه ترك واجبا وذهب إلى مستحبة ويحرم إذا كان هي صدقة التطوع إضرارا بنفسه أو إضرارا بمن يعولهم أولا من غيرهم أو أنه هماط
بالداين ولا يقضيح حقه يقلب تصدق لا وفائد دين أو لا من الصدق نعم وإن تكذى صبر وحسنت وكل هذا في الإيثار يؤثرون على أمفسهم ولو كان بهم خصاصه هذا في الإيثار له شروط أولا أن يكون أن
يكون عنده صبر على الحاجة والجوع يؤثر على نفسه إذا كان عنده صبر أما إذا كان ما عنده صبر لا ما يحمل نفسه على عدم الصبر هذا شبط أن يكون عنده صبر على التحمل بإيثار غيره عليه نعم وإن
تكذى صبر وحسنت وكل وتركي سؤال بالجميع أن تشاجد فهذا جمع بين أنه لا يجزل الإنسان مهضيق على نفسه كما سبق على من يمونهم وبين قوله تعالى ويؤثرون على أمفسهم وإن تكذى صبر وحسنت وكل وتركي
سؤال بالجميع إن تشاجد " إنتشق جدي " وإلا تكن تأثن ببذل جميعه ويكراه تضيق لغير المعودي ويهذا لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت العيال فألتركت لهم الله هذا من عظم التوكل
على الله عزي وجل فإذا وصلت إلى هذه الحالة ولا بأس نعم نعم سؤال مسألة سؤال الناس سؤال الناس يجوز عند الحاجة لقدر الحاجة المسألة لا تحل إلا لي ثلاثة وذكر منهم من أصابته فاقة يجوز لو
أن يسأل حتى يصيب سدادا أو سدادا من عيش وإذا احتاج الإنسان للسؤال يسأل أسأل الناس لقدروا ضروره والحاجة نعم وما جاب لستشرا في نفس وطلبه يسن ولم يوجب قبول بأوكدي فما جاءك من غير سؤال
ومن غير تشوف الله فخذه سواء كان من بيت المال أو من غير بيت المال أما إذا كان تسأل الناس لا هذا ما يجوز ولكن ما تحتاج أو النكسة تطلع لما عند الناس لا تأخذ هذا ما يجوز نعم يسن قبوله
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فخذه هذا يفيد استحباب آخره ما ترد الخير إذا عطيت إياه وفي رواية إنه واجب القبوله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن شئت النكتتمول وتنتفع له
وأن شئت تصدق به ولا ترد الخير وما جاب لستشراف نفس وطلبه يسن ولم يوجب قبول بأوكدي ويقره باستشراف نفس وجائز على الكفر بدل البر في نص أحمدي يجوز أن تعطى للكافر المحتاج يجوز كافر
المحتاج وجائع يجوز أنك تعطيه من صدقة التطوع عما الزكاة والنذور والكفارات هذا لا تعطى للكفار الصدقة الواجبة لا تعطى للكافر وإنما يجوز أن تعطى من صدقة التطوع إذا كان محتاجاً نعم وخذ
في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر وفرغ من الصدقات الواجبة والمستحبة وخذ في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر للطبع معودي الصوم فيه ترويظ للنفس تعويد للنفس عن مفارقة المحبوبات والمستلذات
كل الإنسان دائماً مع مشتهياته وملذاته هذا من ما يضر ويضعث نفسه فهو يبعدها عن مشتهياتها ويربيها على تركها من جل أن يقوى الصيام فيه فائدة عظيمة أن تربع للنفس وفي قام للنفس تعويد
للنفس على التحمل والجلد في طاعة الله سبحانه وتعالى نعم "وخذ في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر للطبع معودي" الصوم سر بين العبد وبين ربه ما يطلع عليه إلا الله "اللي صلي تشوفه يصلي
واللي تصدق تشوفه يتصدق يظهر للناس" أما الصوم هذا سر بين العبد وبالربه تشوفه الإنسان ولا تعرفه النصائد ما تدري منه والصائد تشوفه الناس ولا تدري من الصائد من المفتر كلهم سامه فهو سر
بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى ولا يراه الناس ما يرون الصيام نعم هال من فضائر الصيام أن الإخلاص فيه أكثر لأنه لا يطلع عليه الناس شوف الإنسان هو صائم ولا
تدري النصائد فإذا قارب الفقام فإنه يمنع من الرضاع من أجل تعود ثم يترك الرضاع ويصبر عنه كذلك المسلم يفتم نفسه عن الشهوات في الصيام كما يفتم الصبي عن الرضاع نعم الله جل وعلا يقول
الصوم لي الصوم لي وأنا أجيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرامه من أجل ولا خلوف فن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك هذا فالله للصيام على غيره من الأعمال لذلك اختصه الله وقال الصوم لي
فإنه لا يتسلط عليه الغرماء فإن الله يدخله للصائم ويجيه بخلاف بقية الأعمال فإن الغرماء يأخذون المظلومون يأخذون مظالمهم من أعمانه يوم القيامة ويختصون منه إلا الصوم فإن الله يمنعهم
لأن الصوم لله ولا سبيلة لأحد إلى الأخر منه الصوم لي وأنا أجيبه هذا معنى الحديث أن الله يدخل الصيام للصائم ويجيه به ولا يسلط عليه الغرماء يوم القيامة هذا قول والقول الثاني أن معنى
قوله تعالى الصوم لي وأنا أجيبه أن الأعمال ويقدر أجرها بعشر حسنات إلى 700 فعف لا أضعاف كثيرة إلا الصوم فإنه لا يتقدر مضاعفة جزائه لا يعلمه إلا الله سبحانه لأن الصوم من الصبر والله
جل وعلا يقول إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب هذا من فضائل الصيام أن أجره لا يتقدر وحافظ على شهر الصيام فإنه لخامس أركان لدين محمدي وحافظ على شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن إلى
قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام يعني فرق الصيام فرق ركن من أركان الإسلام وهو صيام شهر رمضان المبارك وهو الركن الخامس من أركان
الإسلام ركن الإسلام خامسة كل واحد منها يقول إنه خامس إذا ذكرته واحدة أما إذا ذكرته مع غيره من الأركان فإن الصيام هو الرابع نعم وحافظ على شهر الصيام فإنه لخامس أركان لدين محمدي وأنه
محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت خامس تركان نعم من فضائل شهر رمضان أنها تفتح فيه أبواب الجنان وذلك بالعمال الصالحة التي في هذا الشهر ومن فضائل
الشهر رمضان أن الله يخففه عن أهل القبور عذابه ومن فضائله العظيمة أن الشيطان يصفد في شهر رمضان عن أهل الطاع فلا يوسوس لهم ولا يشغلهم عن طاعتي ولذلك هذا ظاهر في الناس إن الناس يشطون
في شهر رمضان على تلاوت القرآن على الصدقه على الصلاة على فجد عندهم نشاط أكثر من غيره خارج رمضان لأن الشيطان قد صفد عنهم ولم يتسلط عليهم هذا الشيء ظاهر على المسلمين في شهر رمضان من
فضائل رمضان أنه يسفل فيه تعبد تجد الطاعات والعبادات سهل على الناس اخلاف غير شهر رمضان فإن الكسل يغلب على الناس أما في شهر رمضان فإنه تسهل فيه العبادات ويبساط فيه العبادات ويبساط
فيه الرزق للخلق كلهم ويسهل فيه فعل كل تعبد تزخرف جنات النعيم وحورها لأهل الرضى فيه وأهل التهجدي وقد خصه الله العظيم بليلة على ألف شهر فضلت فلت رصدي ويبساد في ألف شهر يعني في ثلاثة
وثمانين سنة وزيادة أشهر من وفق لها قال تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر وهي في رمضان لأن الله قال شهر رمضان الذي أزل فيه القرآن وقال إن أنزلناه في ليلة القدر يعني أنزلناه في ليلة
القدر في رمضان وهي في شهر رمضان هذا من فضاء شهر رمضان فيه أن الله أنزل فيه القرآن يعني ابتدأ الزر القرآن فيه وثانيا أن فيه هذه الليلة العظيم التي تتخلل في ليله ولا يعلمها إلا الله
سبحانه وتعالى لكنها موجودة قطعا في شهر رمضان أما أنها تعين في ليلة معينة هذا ما يعرفه الناس وقد خصه الله العظيم بليلة على ألف شهر فضلت فلترصدي يعني تحرأة المسلم من حرم فضائل هذا
الشهر قد رغم أنفه بالنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فقم ليله وقطع نهاره صائما وسنصومه عن كل موهن ومفسدي شهر رمضان ليله قيام ونهاره صيام أنت في عبادة
كل الناس وأنك صايم وكذلك من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله فأنت كل ليلك قايم إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف يكتب الله لك قيام ليله فكأنك قمت الليلة كله مع أنك صايم للنهار
كله هذا فضل عظيم وثواب جزيب في هذا الشهر العظيم فقم ليله وقطع نهارك صائما وسنصومك عن كل موهن ومفسدي وسنصومك عن كل موهن يعني مضعف ومفسد ومفتل لأن المخالفات على قسمين منها ما ينقص
الصيام ولا يبطله ومنها ما يبطل الصيام مثل الأكل والشرب متعمدا والجماع والحجام والذلك هذه تبطل الصيام وأما المعاصي فإنها تنقص الصيام ولا تبطله وفي كل أيامه لكنه من صائم متأكد متأكد
أنه يتجنب الشتم والسبب وقول الزور وفعل المعاصي لأنها تؤثر على صيامه مع كونها محرمة ومؤثمة فهي تؤثر على صيامه فالصائم آكل من غيره أنه يتجنب المنهيات ما عن الانسان يرصون لسانه عن
السب والشتن ابتداء وإن سابه أحد أو شاتمه فينبغي لألا يرد عليه ولا يقتص ما ليقول إن نصائم إن نصائم والحكم في ذلك والله علم من أجل أن يبين الشاتم أنه لو للصيام لرد عليه ولكن الصيام
منعه من الرد بتذكير نفسك النقصائم فلا ترد أو لياجل تذكير الشاتم يعني يحترمك ويحترم الصيام وفي سائر الأعمال لا يجوز أنك تقول أنا كذا أنا صليت أنا تصدق ما تذكر عملك لكن في هذه الحالة
تذكر عملك تقول أنا صائم إنني صائم تعلم لأن المصلحة في العلان أرجح من السكوت ومن خاف من جوع ومن عطش ومن أذا شبق يفطر ويقضي ولا يدي وفي الشبق شبق قوة الشاوة بعض الناس يصاب لأنه يريد
الجماع دائماً لشقق أنثيه لو ما يجامع هذا مرغ ولا يندفع عنه لا بالجماع يباحله في رمضان لأنه مثل المريض يباح له أنه يجامع ويقضي هذا اليوم لأن هذا من باب الضرر وليس عليه كفاره ومن خاف
من جوع ومن عطش ومن أذا شبق يفطر ويقضي ولا يدي وإن تبغي أسن الصوم نفلاً تصومه فيوماً ويوماً صوم داود فقصدي يعني أنها أعلى من الفقير فهل يجوز لي أن نعطيها زكاة المال وزكاة الفطر وإذا
كنت قد فعلت ذلك فما هو الحكم؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول فالعلم على قسمين تعلموا العلم على قسمين فرد عين وفرد كفاية إذا كان يتعلم فرد عين نعم ويعطى من الزكاة أما إذا كان فرد كفاية فلا أضي
كفاية هذا مستحب وليس هواجبه فيطلب الرزق في حين أنها ما يتعارل طلب الرزق مع طلب العين ويجعله ساعات أو وقت يجلس فيه لطلب العين يشتغ اليوم مثلا أو خمسة أيام ويفرغ اليوم يجلس اليوم
يشتغ البقية أو ما أشبه لا يدبر حاله وكان الطلبة إلى عهد القريب قبل تفتح المعاهد وقبل يبسط الرزق كان يشتغلون بالليل ويطلبون العلم على المشايخ أنها كانوا يحملون ألماء للبيوت ليه
ويطلبون العلم في النهار أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول ما هي سمات الفقير المتعفف التي يعرف بها وكيف نتأكد من فقر الفقير وفقر علامات واضحة وإذا كنت ما تعرف عنه شيئا تسأل
عنه الذين يعرفونه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول وهي كثيرة مؤسسات المعروف عنها أنها تدفع الزكاة للفقرة تؤثق أنها تدفع الصدقات للفقرات أم الذي تأخذ الزكاوات وتجعلها
بالصندوق وصندقها والتوفيرها ولا تهتم بصرفها للفقرة وتخلطها مع التبا الرعاك لا يجوز عطاها لها فلا ترقيها إلا لمن تتأكد أنه يوصله إلى الفقير أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام
يقول يجب عليك تبلغ المسؤولين عن هالي ما يستحقون الزكاة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول تدفع عهل الميت تدفع عهل الغاري ملحي الموجود كما الميت مات من تدفع عهله نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما صحة الحديث من وسع على عياله في يوم عاشراء أو سع الله عليه وهل يعمل به لا أصل له يوم عاشورة ما
يعمل فيه شيء غير الصيار ما يعمل فيه توسع على العيال ولا يحدث فيه أي شيء ما عدس الصيار هو لصحه ثبث عن النبي صلى الله عليه وسلم والزيادات لا خير فيها أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السام يقول نعم إذا تعلم الحرفة وصمعه من أجل أن يغني نفسه عن الناس هذا هو على أجر مثل اللي يطلب الرزق من أجل أنه ما يحتاج للناس يبيع ويشري أو يؤجر نفسه من أجل أن يسلغني عن النبي
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول رجل فقير عنده لي مبلغ من المال فهل يجوز لي أن أحس this money that he has من الزكات الواجبة عليه؟
لا يقولون لا يجوز احتساب الدين من الزكات لأن الله أمر بيت الزكات يعني دفعها دفعها للمحتاج وإسقاط الدين ليس إيس إلا أم شيخ الإسلام من تيمية رحمة الله يقول أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هل سام يقول إذا كنت صاحب مال وعطاني رجل مالا وظن أني صاحب عسرة إذا عرفت النزكات ما يجوز الكافه لأنه لا يحق لك وليس حلالا لك هذا للمحتاج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل
سام يقول عند حسابان في البنك حساب أبع فيه ربع الراتب ومنه أصرف على نفسي وعلى أهلي والحساب الثاني أبع فيه بقية الراتب ويكون ثابة ولا أصرف منه شيء السؤال الزكات يا صاحب الفضيلة من أي
الحسابين يتخرج؟
إذا تم الحول فإنك تجم المالك في البنك وتزكي ربع العشور أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هل في الذهب والفضلة الملبوسة الزكات؟
إلي استعمال هذا ماذا بجمورة للعب؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هناك ظاهرة منتشر وهي ظاهرة التسول خصوصا في الأماكن المعظمة فهل نعطيها أولائي من الصدقة مع العلم أننا لا نعلم أهم صادقون أم لا؟
أعطوه ما لم يسألون وانتما تعرف أنه غني إن تتعطيه وإذا كان كذبا فإثمه عليه إذا كان كذبا فإثمه عليه هو أنت مال كل الظاهر نعم صاحب الفضيلة هل سام يقول أورد أن ناظم في البيت من به أدى
من شبق أنه يفطل ويقضي ولا يدي السؤال ما حكم الزوجة؟
أن يكون حكمها حكم الزوجها؟
أم تختلف عنه؟
تقضي اليوم ليس عليها كفارة لأن هذا للظرورة وين روحه؟
إذا منعت الزوجة وين روحه؟
يقضيان اليوم وليس عليها كفارة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل هذا القول صحيح أن الصدقة في أيام عشرة الحجة أفضل منها في رمضان؟
لقوله عليه الصلاة والسلام ما من أيام العمل الصالح فيه إن أفضل من هذه العشرة نعم العشر عشرة الحجة أيام فاضلة والعمل الصالح سواء صدقة وير صدقة فيه فضل عظيم ولكن إن أفضل من عشر رمضان
هذا في خلاف شيخ الإسلام رحمه الله يقول ليال عشر رمضان أفضل من ليال عشر ذي الحجة وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول إذا كنت صائم
هذا اليوم بنية أنه التاسع من محرم فتكشف أنه الثامن وذلك في ظهر هذا اليوم أكمل صيامة أم أخطر أم ماذا أفعل وبماذا توجهون نجزاكم الله خيرا؟
أشهلك أشهف أنه التاسع ما يقول؟
نقول سلمك الله إذا كنت صائم في هذا اليوم بنية أنه التاسع من محرم فتكشف أنه الثامن وذلك في ظهر هذا اليوم أشهلك أشهلك أشهلك أنه الثامن ما تكشف فأنت على صومك صمت اليوم التاسع تصوم
الغد إن شاء الله على نية إنه العاشر ويكفي إن شاء الله نعم ما تكشف لكن حسي الناس هذا ما يبنى عليه الشيء الناس يحسون ما يبنى على كلامهم الشيء الكلام على رؤية الهلا ما إذا كان رأى
الهلا وأما مجرد كلام الناس لا يبنى عليه شيء أولاً نعم هل لصام اليوم إن شاء الله على نية صيام صحيح وهو اليوم التاسع بناء على الظاهر وتصوم بعده بكرة على أنه واللي ما صام اليوم يصوم
بكرة على أنه العاشر ويصوم بعده على أنه الحادي عاشر لا بس كلاهما جايز على أمر واسع والله الحمد لكن الناس عندهم تضييك وعندهم تكلف يعني أفحموا المشاهر بالأسئلة وما الهداعي كلها على
أمر واسع هذا أول شيء هذا مستحق ما صامه ولو أجر من تركه فنشيء علىه أحسن الله لكم صاحب الفضيلة للساءن يقول هذا بدعه والاجتماع للفطار والصيام هذا بدعه الصيام في حد ذاته مستحب أما
الاجتماع عليه فهذا بدعه والبدع إلا ما تنشى من هذه التكلفات وهذه الاجتهادات التي ما انزل الله بها من سلطان كل يصوم وحده ولا يجتمعون ويفطرون جميع ويصوم جميع هذا بدعه نعم الله يسكال
بعد الزوال في خلاف أما قبل الزوال نعم لابس أما بعد الزوال ففي خلاف نية الصوم التطوع بعد الزوال لكن إذا فعله نرجو أن يكون له أجره نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة للساءن يقول نعم عليه
فضيه إذا أكل أمفاره وهو محمد عليه فضيه وهي مخير إن شاء صام ثلاث يام وإن شاء أطعم ستة مساكين كل مسكين نصف صاع وإن شاء زبحة شاة في مكة ويوزجعها على الفقر لو يطعم ستة في مساكين في مكة
أما الصيام فيصوم ثلاثة أيام في أي مكان نعم أحسن الله لك انتهى
26من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وإن تبغ اسنى الصوم/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصرتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله أدرس السادس والعشرون وإن
تبغي أسن الصوم نفلاً تصومه فيوماً ويوماً صوم داود فقصدي إن تقل إلى السوم المستحب لأن الله جل وعلى شرع بعد كل عبادة واجبة نفلاً من جنسها كما ذكرنا ذلك كاميران حيث شرع بعد فريضة
الصلاة صلوات نوافل شرع بعد فريضة الزكات صدقات نوافل شرع بعد الصيام نفل شرع بعد الحج في فريضة حج نفل ونحن الآن في نفل الصيام والحكمة إذلك والله أعلم أن هذه النوافل فيها زيادة في عمل
المسلم من ناحية وفيها جبر لما يحصل في الفرائض من النقص فإن الإنسان عرضة للنقص والخلال في أداء الواجبات ومن حكمة الله جل وعلى أن شرع هذه النوافل يتجبر بها الفرائض يوم القيامة كما
جاء في الحديث وأعلى صوم النفل صوم الداود عليه الصلاة والسلام صوم نبي الله داود عليه الصلاة والسلام كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يصوم يوماً ويفتر يوماً أما أن يصوم
الإنسان الدهر كله ولا يفتر أبداً هذا لا يجوز لا يجوز ذلك ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً يقول أنا أصوم ولا أفتر قال عليه الصلاة والسلام أما أنا فأصوم وأفتر
وكذا شريعته صلى الله عليه وسلم شريعت العتدال شريعة الوسطية فلا يصوم الإنسان كل حياته ولا يفتر أبداً ولا يفتر كل حياته ولا يصوم بل يعتدل ومصيام التطوع صيام داود عليه الصلاة والسلام
يعني يصوم نصف الدهر صوم يوماً ويفتر يوماً هذا النصف ومن كل شهر صم ثلاثة بيضه ويوم خميس ثم لثنين فعمدي كذلك من أنواع صوم التطوع صوم ثلاثة أيام من كل شهر لأن الحسنة بعشر يوم ثالثة
أيام فاليوم الواحد عن عشرة أيام المجموع شهر كان ثلاثة أيام في العمل وشهر في الشواب من الله سبحانه وتعالى أيضاً هناك هذا من كل شهر من كل أسبوع واستحب أن يصوم يوم الإثنين ويوم الخميس
لأنهما يوماً تعرضوا فيهما الأعمال على الله جل وعلاً فيعرض عمل العبد ووصايم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومتبع شهر صوم صوم بستة جزت سنة من جامع ومبدد كذلك من أنواع صيام التطوع
صوم الست من شوال بعد رمضان قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ست من شوال فكاننا ما صام الدهراء فكاننا ما صام السنة لأن رمضان عن عشرة أشهر حسنه بعشر يوم ثالية وستة أيام عن
شهرين حسنه بعشر يوم ثالية هذه شهور السنة فيحصل على ثواب صوم السنة كلها بصوم رمضان وستة أيام جامع ومبدد يعني سواءً صمتها متتابعة أو صمتها متفرقة في الشهر لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم يشرع المتابعة ولم يشرع لأن الرسول أطلق أطلق صيام ستة أيام من كل شهر يشمل من يصومها متتابعة ويشمل من يصومها متفرقة في الشهر توسع هال الناس وعامين يجزئ صوم يوم معرف وعن يوم عاش
وراء بالعام أسندي يسيام سوم يوم عرفة لغير الحج ويكفر سنتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سنة الماضية والسنة المستقبلة كفر الله به سنتين هذا فضل عظيم يعني يوم عرفة يوم عظيم فإذا
صامه المسلم في غير حالة الحج حصل على هذا الثواب يكتب الله له تكفير سنتين يعني من الصائر ومن ابنوب الصائر عم يكفر الكبائر الكبائر لا تكفر الله بالتوبة هذا صوم يوم عرفة يوم عاش وراء
يكفر السنة الماضية كفر سنة واحدة وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرام فصومه يكفر سنة واحدة وعامين يجزئ سوم يوم معرف وعن يوم عاشر أب العام أسندي وفي عرفات يشرع الفطر قوة على دعوات
عند أفضل مشهدي ولا يصوم لأجل أن يتقوى على العبادة على الدعاء في هذا اليوم العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم كان مفترا في يوم عرفة ولما تمار الناس هل الرسول صائم أو مفتر جاءت أم
الفضل ربي الله عنا بقادح من اللبن فناولته النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة فأخذه وشرب والناس ينظرون إليه ليبين لهم صلى الله عليه وسلم أنه مفتر حتى يقتدوا به فالحاج الأفضل
له أن يكون مفترا من أجل التقوى على العبادة في يوم عرفة هذا الحجة عشر هذا الحجة قوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله من هذه العشر قيل يا رسول الله ولا الجهاد
في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بالنفسه وماله فنم يرجع من ذلك بشيء والعمل الصالح يدخل فيه الصوم وإيضاً ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صام عشر هذا الحجة ورد أنه
صام عشر هذا الحجة مع دخوله في عموم العمل الصالح وكذلك من الصوم المستحب صوم شهر المحرم صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم أو شهر الله الذي تدعونه المحرم يستحب
صيام شهر محرم ومن صيام النفل المستحب صوم يوم عشر فإذا لم تصم الشهر المحرم فصم يوم عشر وعلى الله عليه السلام شكراً لله وصامه محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله قال له أولئك الذين هدى
الله فبهداهم اقتده ولما رأى اليهود يصوم هذا اليوم سألهم قالوا إنه يوم النجّ الله فيه موسى وقومه وصامه موسى فنحن نصوم قال صلى الله عليه وسلم أو أحق بموسى منكم فصامه صلى الله عليه
وسلم وأمر بصيامه فصوم يوم عشر سنة الأنبيع علم الصلاة والسلام وهو كما مر ففر الله به سنة كاملة لمن حسنة نيتك إلا أنه لا ينبغ الاقتصار على يوم عشر فقط بل يصام يوم قبله أو يوم التاسع
مخالفة لليهود أوله صلى الله عليه وسلم خالف اليهود صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده وقال صلى الله عليه وسلم وفي هذه السنة حصل الثيراب كثير من الناس لصيام يوم عشر بعضهم يصوموا
بعضهم يفتر بعضهم يقول العاشر بعضهم يقول لا اليوم التاسع ما هكذا يعني ما ينبغ هذا المسلمية تحرر لانه ما هو واجب المسلمية تحرر ويصوم على قدر التوقيت الموجود ما لم يتبين خلافه هنبني
على التوقيت الموجود ما لم يتبين خلافه ولو قدرنا الإنسان اخطاء فإنه لا إثم عليه وله الأجر إن شاء الله ما هم مثل رمضان إذا اخطاء الإنسان لازم يقضي بدلها هم مثل رمضان رمضان بسبب طيش
الله الشباب بعض الله المتسبين إلى طلب العلم نعم اول إذا اختصرت على يوم عشر فقد اتيت بالسنة لكن كان اكتظيف له يوم ويقره صوم الدهري والسبتي وحده وإفراد شهر رجب في الصوم وعبادات كله
لا أصل لهم شهر رجب إنه معه شهر محرم وليس له ميزة بالعبادة على غيره من الشهور فكل ما يروا في فضل العمل في شهر رجب خاصة فهو غير صحيح لا يجس العمل به وهو من وغع الخرافية العمرها
الرجبية الصوم الذبح الذبيحة في رجب السمونها الفرع أو العقير لا يجوسها ما يجو استخصيص رجب لا بذبح ولا بصوم ولا بعمره ولا بشيء الرسول صلى الله عليه وسلم مع تمر في شهر رجب وإنما كل
عمرات الحالي الصلاة والسلام كلها في أشهر الحجم مع تمر في شهر رجب نعم ويقره صوم الدهري والسابتي وحده صوم الدهر يكره صوم الدهر أولا صوم رجب هذا عربنا ثاني صوم الدهر وهو ألا يفتر أبدا
يسرد الصيام كل حياته هذا لا يجوس مكره أولي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الدهر وفي رواية لا صام ولا أفتر وفي حديث أما أنا فأصوم وأفتر فأصوم ولا أفتر رد عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم ألا أما أنا فأصوم وأفتر ولا يجوز إن الإنسان يسرد كل عمر صيام بل أعلى ذلك صيام نصف الدهر يوم صوم يوم يفتر يوم نعم ويكره صوم الدهري والسابتي وحده كذلك من ما يكره صوم يوم السبب
لأنه ورد في حديث النهي فراده لكن الحديث لم يثبت الصحيح أنه لا بأس بإفراد السبت لأنه لم يثبت حديث في النهي عن إفراده يوم الجمعه فقد ثبت الحديث النهي عن إفراده لأن يوم الجمعه يوم عيد
للمسلمين ينبغي أن يكون الإنسان مفترا ياجل ينشط على صلاة الجمعه والدعاء والتبكير فخبت الحديث النهي عن إفراد يوم الجمعه أما إذا كان يصوم أيام دخل يوم الجمعه فيها تبعا فلا بأس إذا دخل
فيها تبعا فلا بأس ويحسن إثمام التطوع مطلقا وإفساده جوز فإن تقض جودي هل يلزم إثمام صوم التطوع ولا يجوز نقله والإفطار يجوز يجوز الإنسان يفتر إذا صام توعا فإنه يجوز لن يفتر لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لما دخل بيته أخبروه أن عندهم طعام أهدي أديهم فقال أريني فإنني أصبحت صائما فأكل منه صلى الله عليه وسلم فدل على أنه يجوز نقض يوم صوم التطوع وأن الصائم تطوع بالخيار
إن شاء أكمل وإن شاء نقضه لكن إثمامه أفضل وكذلك قال صلى الله عليه وسلم صائم تطوع أمير نفسه أمير نفسه يعني بالخيار إن شاء أكمله وإن شاء إنما الذي يحرم قطعه صوم الفريلة صوم الواجب أما
صوم تطوع فلا يحرم قطعه فيجوز له أن يقطعه يقول إن قضاهه فهو أفضل وإن قضاهه فهو أفضل إذا قطعه فإن قضاهه من يوم أخر فهو أفضل ولكن لم يريد بهذا فيما أعلم دليل على قضاء النفل الحج
والجهاد وما يتعلق بهما هذه ثلاثة أبواء بالأول الحج وهو الركن الخامس منركان الإسلام لما فرع من الركن الرابع شرعه بيان الركن الخامس وهو الحج والجهاد في سبيل الله لأنه متأكد وبعض
العلم يرى أنه ركن منركان الإسلام ويتبع الجهاد دفع الصائر الذي يعتد عليك ليقتلك أو ليأخذ مالك أو ليفجر بأهلك يعتد عليك أو على حرمتك إنك تدفعه ولا تتركه ولو بالقاتل إذا لم ينده إلا
بالقاتل فيقتله وتقتله وقتله هدر بادر بأداء فريغة الحج متى ما تيسر لك فلا تواخر ومن هنا يقول الفقها يجب الحج على الفور على الفور يعني المبادرة بأدائه عند توفر إمكانيته في المستقبل
فأده هذا الركن ماذم تمكنا من أدائه والله جل وعلى يقول والله على الناس حج البيت ونستطاع إليه سبيلا قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والحج مرة واحدة صلوات الخامس في اليوم
والليلة في فكره تكرران كل سنة أما الحج فإن الله جعله مرة واحدة بالعمر تخفيفا على الأمة بأن يحتاج إلى سفار ويحتاج إلى مؤونه وقد يكون فيه أخطار في الطريق أو في المناسك يكون فيه أخطار
ولذلك خفف الله عن المسلمين جعله مرة واحدة وما زاد فهو تطوع بدليل قوله صلى الله عليه وسلم وما زاد فهو تطوع وهذا من رحمة الله بعباده تخفيف عنه مرة واحدة وعلى المستقيع أما الذي لا
يستطيع فليس عليه حج ولو مات معه شيء لأنه لا يستطيع هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى إذا كان هناك الإنفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى إذا كان هناك مجال ملح للإنفاق فهو أفضل من الحج
كأي يكون هناك حاجة عسرة أو محتاج شديد الحاجة فإن صرف المال في ذلك أفضل من صرفه في حج النفل كذلك في أيام هذا الزحمة شديدة والخطر والحاج الآن ما يؤدي الحج على الوجه المطلوب ترخص رخص
كثيرة سبب الزحمة والمشقة فأفضل من هذا أن تبقى في بلدك وتعبد الله وتتصدق هذا أفضل من الحج مع الزحمة الشديدة والخطر وأيضا ما تؤدي الحج على المطلوب وكله رخص ترخصات نعم وبادر بفرض
العمر قبل أن قضائه بحج إلى البيت العتيق المؤكد بيت العتيق قال تعالى وليطوه بالبيت العتيق اسمه البيت العتيق قيل لأنه أعتقه الله من الجبابرة ولم يتمكن أحد من أهدمه وإزالته من ذو بناه
إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع كثرة الجبابرة والأعدال الإسلام الله أعتقه منه وقصة الفيل معروفة سجلها الله بالقرآن ولا أحد يريد هذا البيت إلا أدابه الله كما يجوب الملح في الماء
والله جل وعلا يقول وما يلد فيه بالحادم بظلم نذقه من عذاب أليه الله أعتقه من الجبابرة والتغات خلصه منه رغم عداوتهم للإسلام والمسلمين ولو يقدرون على إزالته لأزاله خصوصا أن المسلمين
يجتمعون حولها من أققار الأرض تظهر قوةهم فعلى وجه الأرض والكفر لا يريدون هذا فهم لو تمكنوا من إزالة هذا البيت الأزاله لكن الله حفظه ومنعه منه كما حفظ القرآن إنه نحن نزلنا الذكرة
وإنه له لحافظه والعجيب إن القرآن يسب الكفار يلعنهم ويمقطهم ومع هذا ما يستطيعون غيرهم في حرف واحد لأنها الله حفظه قال تعالى إنه نحن نزلنا الذكرة وإنه له لحافظه ما يستطيعون أبدا هذا
من من عجيب آيات الله سبحانه وتعالى أن حفظ للمسلمين القرآن وحفظ لهم هذا البيت الذي يتوجهون إليه في كل صلاة ويجتمعون حوله في كل حج وعمرة واليوم لما جاءت وسائل العلام ونقل البث
الفضائي وصاروا يشاهدون البيت وشاهدون الحجاج وتجمع المسلمين حوله ولا يستطيعون إنهم يمنعون المسلمين أو يفدثون في الحرم ما يمنعهم والحمد لله هذا من نعمة الله عز وجل ومن نعمته أنه يقيض
لهذا الحرم من يقوم عليه ويخدمه في كل زمان من الحكام الحكام المسلمين لهيئ له من الملوك والسلاطين من يتشرف بخدمته هذا بالحج بتسهيل أمور المسلمين حوله هذا من آيات الله سبحانه وتعالى
نعم الحج في اللغة هي القصد الحج في اللغة القصد الشيء هذا في اللغة أما في الشرع فهو قصد مخصص قصد الكعبة المشرفة لأداء المناسك هذا هو الحج في الشرع قصد الحج الكعبة المشرفة لأداء
المناسك حولها وما الحج إلا القصد قصد مخصص عبادة إذعان ومحظ تعبد عبادة إذعان لله عز وجل وان قياد لله وتعبد لله وليس من أجل الكعبة الكعبة لا تعبد وإنما المعبود هو الله فهي مكان
للعبادة جعل الله مكانا للعبادة جعبد الله خولها يطاف بها ويصلى حولها عبادة لله فهي مكان للعبادة خصصه الله ويرجعنا البيت مثابة للناس وأمنى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى
إبراهيم وإسماعي أنطهر بيتها للطائفين والعاكفين وإنما جعلها الله مشعرا يعبد الله عنده بقعة يعبد الله فيها والله يختص بفضله من يشاء يفضل بعض البقاء على بعض بعض الأشخاص على بعض وبعض
الأزمان على بعض وربك يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى فاختار من البقاء مكة كما اختار من الأشهر شهر رمضان اختار من البشر العنبية استفاههم واختار سبحانه وتعالى من الأعمال أفضلها
ويختار سبحانه وتعالى فإنما الذي يعبده الله جل وعلاح حاول الكعبة فهي مكان عبادة ومن سك جعله الله للمسلمين من اختار الأرض يتوجهون إليه في أي مكان وفيه مصالح للمسلمين وفيه انثاق في
سبيل الله وفيه ترويض للنفس على القوة والجهاز وفيه تعارف المسلمين وتعالف المسلمين وفيه منافع كما قال جل وعلا وأذن في الناس بالحج يأتوك لجالا وعلا كل ضامر يأتينا من كل فج عميق ليشهدو
منافع علىه منافع لا تحصى لا يعلمها إلا الله من الناس من يحصل على منافع ومنهم يحصل على كثيرة ومنهم يحصل على منافع دون ذلك ومنهم لا يحصل على شيء تحل القلوب المستجاب لها الدعاء إلى
الصادق البر الخليل الممجد نعم فحج البيت إجابة للدعوة الخليل عليه السلام لما أذن يأمر الله عز وجل وعذن في الناس بالحج فمن حج أو اعتمر فإنه مجيب لهذا النداء لنداء الخليل عليه الصلاة
والسلام إلى أن تقوم الساعة لبيك اللهم لبيك إجابة لدعوتك على لسان خليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام من رحمة الله أنه أوجب الحج على المستقع من استطاع إليه سبيلا ولو عم الأمر لحج الناس
كلهم ولا يتأخرون ولكن الله خصص المستقع من استطاع إليه سبيلا أما لو قال ولله على الناس حج البيت ولم يأتي قوله من استطاع وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا فهو بمنزلة المغناطيس في
القلوب مثابة وقيل مثابة يعني إنه مكان للثواب والأجور والله والله وعلم أنه يسمى للمعنيه أنه مثابة محلثواب وأنه مرجع للناس ولا أحد يسبع منها أبدا كل ما خرج يود أنه يرجع تحن إلى أعلام
مكة دائما قلوب إلى الداعي تروح وتغتدي رجالاً وركباناً الرجال هم المشاكس والركبان على المركوبات بكل دمان بحسبه أتجدهم ياتون إلى هذا البيت يمشون وراكبين من كل فج جن عميط يعني بعيد
نعم يا حنونا إلى ذلك الحما يعني الحرم الذي جعله الله عز وجل تحن القلوب إليه يرجون الموعد الموعد النفع في قوله تعالى ليشهدوا منافع عليهم على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف
ومتلدي أنزهى بل ياتون على تعب مشقه ويرتكبون المخاطر والتعب الشديد والأسفار ما يأتون بسبب أن أحد من الخلق يسوقهم من ملك أو جبار أو سلطان وإنما هم هم من أنفسهم تسوقهم قلوبهم تسوقهم
قلوبهم ورغباتهم هذا من آيات الله سبحانه وتعالى نعم لو قيل للناس لازم كل سنة سافرون إلى ما بلد بعيد ما ذا يكون من الناس من التعاب والتلقي والأعذار وتأخر أما السفر إلى مكة هذا ما أحد
ما أحد يخاف منه أو يتثاق عنه بل تجده يرغب فيه دائماً وابد دائماً في شوق إليه نعم على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف ومتلدي يخرج من بيته وأولاده وبلده ويدهب إلى هذا البيت
يهون عليه هذه الأمر وهي أغلأ شيء عنده تهون عليه وينساها وذلك رغبة منه لأن قلبه يحدوك ويسوقه إلى هذا البيت نعم " على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف ومتلدي " " رضوا من البقى
في الظل والبرات إلى قطع المهامة البعيدة البراري التي فيها لفح السمون فيها الهجير وفيها التعب يخرجون من الظل وياتون اتحملون هذه المشاق ألذ من الظل هذا السفر بما فيه من المشاق ألذ
عندهم من الظل للبارد نعم هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى نعم " رضوا عن مديد الظل قطع مهامه يظل بها نحريرها ليس يهتدي " نعم فيها خطر فيها ضياع بالطرقات ومع هذا يصبرون وياتون
ياتون كما قالت عالى يأتينا من كل فجن عميق هنا " ولذلهم في جنب ما يبتغونه سموم بجهلاء المعالم صيخدي " ولذلهم السموم مس الهواء الحار أثناء السفر يتلذضون بهذا يتلذضون بهذا لأنهم يحنون
لهذا البيت فلا يلتفتون إلى ما يلفحهم من الهجير والسموم والمفاوز الخطرة والبراري البعيدة كل هذا يهون عليهم كل هذا يهون عليهم نعم وكل محب قابل الهجر بالرضى سيجني بما يرظاه من كل
مقصدي ويصبر على المشاق وهو أحب شيء إليهم هو رؤية هذا البيت العتيق قطواف حوله هذا أحب شيء إليهم مهما كلفهم هذا من التعب في الطريق والإنفاق والأموال فإنهم يهون عليهم هذه الأمور في
جانب لقاء الحبيب نعم نعم كم من مترف منععم في القصور والمبردات والملذات يخرج منها ويساهر إلى مكة ويصبر على ما يناله من التعب ومن ويشوق إلى هذا البيت العتيق الذي جعله الله مثابة
للناس وأمنة نعم فليس بثان عزمه عن طلبه إذا ثواب الدعي به وصل خردي ما يثني شيء عن مطلبه وهو الحج أو العمره ما يثني شيء من المشاق أبدا ولا توهن عزمه نعم أطار الكراء عنهم رجاء وصالهم
وشوقا إلى قبر النبي محمدي إلى مكة أناظم يقول قبر محمد هذا غلط لأن القبر لا يساهر إليه قال صلى الله عليه وسلم لا تشدر بحال إلا إلا ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى
فالسفر ما هو بالقبر سفر إلى زيارة المسجد النبوي للصلاة فيه وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم تبخلوا تبعا لها قصدا ما جاء حديث واحد يحذث على زيارة قبر الرسول سبحان الله الرسول
حذث على زيارة القبر قازورها فإنها تذكر بالآخرة بينما لم يأتي حديث واحد صحيح هو رد حديث لكنها كلها ضعيفة شديدة الضعف أو موضوع ما جاء حديث صحيح يحذث على زيارة قبر الرسول صلى الله
عليه وسلم وذلك سد للذريعة سد للذريعة الشرك وقد دع الله وقار الله ما لا تجعل قبر وثنًا يُعبد وقال لا تجعل قبر عيدًا يعني تجتمعون حوله تترددون عليه عيد مكان يعني لأن العيد يكون عزمان
يكون مكان فبهذه الدعوات والأحاديث صان الله قبره صلى الله عليه وسلم وما يحدث عند القبر الأخرى صانه الله عز وجل قال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران
حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة ومناعة وصياني ضركت دعوةه صلى الله عليه وسلم قدعسائرا إليه وذنبي حابسي ومقيدي تحملت أوزارا تثقل من هضي ولكنني أرجو تجاوز سيدي وبني جميل بالكريم وعدتي
شفيع الورافي موقف الحشر في غدي المغفرة من الله جل وعلا تطلب منه والشفاع نعم الشفاع ذابته الرسول يشفع لأهل الإيمان من أمته ولا يشفع لأهل الشرك وإنما يشفع لأهل الإيمان فالشفاع صحيحة
وحق وتطلب من الله ما تطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب من الله حتى الرسول لا أرادا يشفع يوم القيامة يستأذن من ربه ويخرسائلا بين يديه ولا يشفع حتى يقال له سلتعق وشفع تشفع لأن
الشفاع ملك لله جل وعلا هتطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب من الله تقول الله ما شفع في نبيك نعم ألا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو بالازمين أنه رحل للقبر يحبه في أي مكان
يصلي ويسلم عليه في أي مكان ويتبعه ويوطيع في أي مكان الرسول ما شرع لنا أن نسافر للقبر علشان نصلي ونسلم عليه بل قال صلوا عليه حيث كنتم صلوا عليه حين صالاتكم تبلغني حيث كنتم لكن من
وصل إلى المدينة وصل المسد النبوي الشريف والصلاة فيه عن ألف صلاة فيما سواه فإنه يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحد هو الما يقدم ما يكرر السلام يتردد على القبر بل يسلم عليه
أول ما يقدم وما يدخل المسد النبوي ويصل ركعتين تحية المسد يذهب ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المشروع وهذا عمل الصحابة رضي الله عنه وهم أعلم الأمة بسنةه صلى الله عليه
وسلم ما كانوا يترددون على قبره للسلام عليه بل إذا أردت السلام عليه سلم في أي مكان ويصله سلامه وصلاتك كما قال صلى الله عليه وسلم صلوا عليه فإن صلاةكم تبلون حيث كنتم وقال علي بن
الحسين لرجل رأى عند القبر يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم رواله هذا الحديث وقال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سواه ونسان يجب أنه يعرف أنواع الغلو ويبتعد أنا ويتبع السن في هذا وأن
ناظم رحمه الله مشى على ما يمشي عليه بعض الفقهة المتأخرين الفقهة المتأخرين عندهم هذه الأمور فالله عنه نعم كل هذا من الأولوه وآثار النبيين ما تلثم يعني أنه يتبرك بالخجراء أو يتبرك
بما ينسب إلى الأنبيه من الأثار هذا من وسائل الشك على دليل عليه ولكن هذا من المبالغة نعم ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد أنا ببأو كدي نقف عند هذا نعم المقصود التبري من فعله.
تبري من فعله.
ليس منني عن ليس على سنة.
تبري من فعله هذا.
قالوا هذا من ضوابط الكبيره إذا قال ليس مننا من فعل كده هذا دليل على أن هذا الفعل من تباير الزنوب نعم ونحوها قبل صيام القباء من رمضان إن كان على الإنسان قباء.
إي نعم لا بس.
لا بس إن الإنسان يصوم يوم عاشورة ولو كان عليه قضام الرمضان.
إنما في الست ميشوال أبو العلماء يقول إنه لا يصومها حتى يقضي مع عليه.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان.
وأتبعه ست ميشوال.
فقوله صام رمضان.
الذي عليه قضامه قضاء ما بعد صام رمضان.
لابد يقضي أولا ثم يصوم الست.
أما بقية صوم التطوع فإن له أن يتطوع ولو كان عليه قضاء من رمضان.
لأن القضام والسع.
نعم.
أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الساعن يقول أيهما أفضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام البيض أم صوم يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع.
كلها فاضلة.
حالي لها وظيفة واني لها وظيفة.
أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الساعن يقول هل الأعمال تُعرض على الله يجل وعلى في يوم الاثنين والخميس أم في يوم الخميس فقط.
أحسن الله لكم صاحب الفضيل يقول يذكر بعض الناس أن يوم الخميس أن صومه غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه فلا يستحب صومه فما صحة هذا القول.
لغلط.
للورد الصيام يوم الخميس وهو تطوع ما هو أجب من صامه فله أجر من تركه.
فلا حرج عليه.
والحديث الضعيف يعمل به في فضائل العمل صوم يوم الخميس من فضائل العمل.
نعم.
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة.
نعم.
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول أيام عشر للحجة هل هي عشر معانا يوم العشر هو يوم العيد وهو محرم من صومه.
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول هل الإفطار في صيام النفل إما بسبب المرض أو الجماع يجب على الإنسان قبائه أو ليس عليه فيه قبائه.
هل الإفطار في صيام النفل بسبب المرض أو الجماع يجب على الإنسان قبائه أم ليس عليه قبائه.
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل يكره صوم الأيام المستحبة في السفر أم يستحب ذلك؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل الساعن يقول في القول النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الدهر هل هو دعاون عليه أم نف يسوم عنه؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة في صيام شهر محرم كله أو أغلبه ألم يريد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يسم شهراً كامل غير شهر رمضان؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول في صوم النذر هل يجوز قطعه؟
رمضان أو نذر أو كفاره كله الصوم الواجب ما يجوز قطعه عن دخل إيقول من دخل في فرض موسع حارما قطعه؟
نعم قوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساعن يقول في صيام النافلة فصيام يوم عرفه أو يوم عاشراء هل لا بد من تبيت النية عند الصيام؟
كل صوم النفل ما يلزم تبيت النية من الليل فلو أصبحه وهو لم يأكل ولم يشغب ثم نو الصيام في النهار جازه هذا في النافلة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل الساعن يقول أيهما أفضل أن أذهب
أن أعمل عمره في كل شهر أم أتبرع بالمال الذي أذهب به في العمره في الجهاد في سبيل الله للمجاهدين إذا كان هناك ضرورة ألح من العمره كان يكون هناك فقرة محتاجين أو هالبيت محتاجين حاجة
شديدة الصدق عليهم دفع حاجة أو مدين معسل فتسديد الدين عنه أفضل من العمره حسب الحاجة فالمحتاجون سوى من المجاهدين أو غيره إذا كانت حاجتهم أشد فهو أفضل من العمره نعم أخش عليه من الكفر
إذا ترك الحج مع الاستطاعه ليس له عذر أخش عليه من الكفر قال تعالى والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سديلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول خطب أحدهم خطبت هذا العام
عن الحج وذكر شروته ومنها وجود المحرم للمرأة فإن لم تجد لها محرم فلها أن تحجم مع مجموعة من النساء وقالها هذا هو الراجح إن شاء الله فهل قوله صحيح وإن قال به بعض الفقه فهو غير صحيح
ولا يقال هذا على المنابق الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يريد الغزو وأخبره أن مرأته خرجت حاجة فقال ذهب في حج مع مرأته أرجعه من الغزو ليحج مع مرأته ومعلوم أن الحجات في ذاك الوقت
معهم جماعه كلهم جماعه نساء ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بكونها مع جماعه فلأرجعه أن يحج مع مرأته أنا قول غلق ولا يجوز إعلانه على المنابر وتسهيل من أمر المحرم والجماعة ما يغنون عن
المحرم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل من علامات الساعة الكبرى أن يأتي رجل يسمى بدس سوقتين بدس سوقتين يهدم الكعبة حجرا حجرا أم أن هذا غير صحيح وهل هي معامات
الساعة الكبرى أم الصغرى هذا صحيح وهذا من علامات الساعة لكن ما يهدم إذا عند خراب الناس فساد الناس حتى القرآن يرفع قرآن يرفع في آخر الزمان تهدم الكعبة في آخر الزمان عند فساد الناس
واستشراء الفساد في الناس حسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول مجموعة من الشباب ذهبوا إلى الحج في هذا العام لحج تطوع من غير تصاريح فهل عملهم هذا جائز إذا كان لظام الدولة
يمنعهم من هذا ومن الواجب عليهم نحجهم صحيح إن شاء الله لكن يأثمون على مقالفة ولي الأمر يأثمون عليهم الاستغفار والتوبة وعدم العودة لمثل هذا نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم
يقول هل الأولى أن أحج حج الفريضة مع الزحام الشديد وأسقط في رثة حج عني أم أمكث في بلد أعبد الله وماذا تصدق؟
وهل بذلك أسقط الحج عني مع سطاعة عليه؟
لا واجب عليك تحج ولو مع الزحام عدم فريضة واجب عليك تحج تتوكل على الله ويعينك الله عز وجل ولا إنما كلامنا عن الناف لهم الفريضة لا يبادل الإنسان بالحج نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز السماح والصادمة بالحج لقضاء فرضها ولو كان بدون محرم عموم الحديث لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تستاذك الله ومع هذا محرم هل عمل للخادمة هو
غيرها من النساء؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول "السلام على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره هو فعل عبد
الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما فقط وإذا أراد السفر أو قدم من سفر وفهمت منه أنه يضاعف فعل بن عمر هذا لعدم فعل بقيث صحابة له كالخلفاء الراشدين فهل هذا الفهم صحيح؟
" لا وهو صحيح والشيخ لا يمنع أن القادم إلى المدينة إذا قدم أنه يزهب يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل ذلك في عموم قوله صلى الله عليه وسلم زور القبر يدخل قبره من باب أولى عليه
الصلاة والسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الجدران التي حاول قبر النبي عليه الصلاة والسلام هي التي ذكرها ابن القيم في نظمة وهل هي موجودة الآن موجودة نعم
داخل السورة العام داخله مثلث من جهة الشمال رأس المثلث من جهة الشمال على شان اللي يصف وصلي ما يكون أمام شي من جدار القبر فاجاب رب العالمين الدعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران على شكل مثلث
هذا من الداخل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السورة الخارجة هذا ما هو السورة للقبر ما هو السورة للقبر كلام على السورة الداخلي يليه القبر الشريف نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة ألسان يقول ما حصل في بلاد الحرامين من الأحداث الأخيرة كما تعلمون لا يقره دين ولا عرف ولا عقل ولكن نقرأ ونسمع عن من في قلوبهم مرض بعض الكتاب وغيرهم من استغلها به الأحداث
للنيل من العلماء والدعات وأهل الخير والصلاح ولا سيما الشباب المستقيم ولا زالوا مستمرين على ذلك في كل يوم في جرائدهم وصحفهم السؤال ما موقفنا قلاب العلم حيى لذلك وبماذا توجهوننا في
هذه الأمور ألعدوا المغرغ مهما عملت منتبراد عن عدوانه وشره ولكن شره عليه والحمد لله ولا يضر المسلمين أم نافقون تكلموا في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الصحابه قالوا ما قالوا ما هو
بغريب من أهل الشر أنه متكلمون بأهل الخير وأنه منتهزون الفرص لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا هذا معنى أن نظرت الرسول قاصرة حيث خرج بهم لهذا المكان ليقتلوا هذا ذم للرسول صلى
الله عليه وسلم وأنه لو كان الأمر لهم ما خرجوا أنه محذق من الرسول وأعرف من الرسول بزعمه أمهب هذا غريب أبدا أن المنافقين يتكلمون في المسلمين المسلمين والمؤمنين في أيام الأحداث ولما
اشتد الأمر بالمسلمين يوم الأحزاب وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة هذا ما هو بغريب أبدا فلا تأسى تحسن عليهم ولا تأسى عليهم وإثمهم يرجع إليهم إن
شاء الله وكيدهم في نحورهم نعم يقول عندما ساق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي في عمرة الحديبه فهل فعله هذا على سبيل الاستحباب فيجوز فعله أم أن هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام؟
ما هو من خصائص هذه الصلاة؟
الهدي مستحب يعني يسوقه الإنسان من بلده أو من أي مكان داخل الحرامة وخارج الحرام هذا السنة سنة ما باقي ومنه شيء واجبه وهدي التمتع والقران والهدي الجبران هل واجب؟
أما ما زاد عن هدي التمتع والقران والجبران فهو سنة أباقه وسوقه أفضل هنا التعاون على البر والتقوى طيب إذا وجدت جماعة مستقيمة وعلى منهج سليم فتعاون معه لأن المسلمين تعاونوا تعاونوا
على البر والتقوى وخير من نعرف من هذه الجماعات الآن هم أمصار السنة المحمدين لأنهم على عقيدة صحيحة ويدعون للتوحيد وينهون عن الشركة وعن البدع فهم أحسن الجماعات الموجودة على الساحة
الآن نعم أحسن الله لكنتها الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم وعلمين
27من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ومن حج بالمال الحرام /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شمح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدبش السابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد أناب
أو كدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على ربنا محمد على آله واصحابه أجمعين ذكر في هذا البيت مبطلات الحج وهما مبطلان الأول من حج بنفقة حرام إن حجه غير
صحيح عليه أن يعيده إذا كان حجس الإسلام لماذا جاءه الحديث عن الحاج إذا وضع رجله في الغرز وناد لبيك ناد مناد من السماء إلى حج بمال الحلال وإن حج بمال الحرام قال إنه إذا وضع رجله في
الغرز وناد لبيك الله ونبك ناد مناد الله لبيك ولا سعديه دل هذا على بطلان حج الإنسان بمال محرم يقول السعر إذا حججت بمال أصله سحة فما حججت ولكن حجة العير ما يقبل الله إلا كل صالحة ما
كل من حج بيت الله مبروره فهذا على ظاهره أنه يضطل حجه ومن العلم من يقول لا يضطل حجه عليه التوبة لله من المان الحرام حجه صحيح لأنه أد المناسك فيأثم على الحرام وينحوه التوبة ومعنى
الأحاديث إسمعناها بطلان حج وإنما معنىها بطلان ثوابه أنوع الثاني الرزه إذا حج حجت الإسلام فمرتد عن دين الإسلام بأن يرتكب ناقظاً من نواقظ الإسلام بطل حج وبطلت جميعه أعماله كما قالت
عالا وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم الدنيا والآخرة وذلك أصحاب النارهم فيها خالدهم على المدهب لو تاب من الردة يعيد الحج إن حجته التي قبل الردة بطلت بالردة
فيعيد حجة الإسلام هذا هو المدهب القول الثاني أنه إذا تعب الله عليه ورجعت إليه أعماله الصالحة التي بطلت بالردة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أسلمت على ما أسلفته من خير وفي الآية
ما يقول على هذا بأن الله قال فيا موت وهو كافر فرتب بطلان الأعمال على شيئين شيئ الأول الردة والشيئ الثاني الموت عليها من غير توهر أما إذا تاب قبل أن يموت إنها لا تحبطوا أعماله هذا
ما تدل عليه الآية وهذا القول الأخي هو الصحيح أنه إذا تاب الله عليه ولا يلجمه يعادة الحج لأن حجه صحيح لأن توبته صحة أعماله ورجعت إليه ثوابه هذا هو الراجح إن شاء الله نعم بأوكادي
يعني القول الراجح الذي هو المدهب هو يشير للخلاب المدهب لا شك أنه يبطله لكن القول الثاني أنه لا يبطله الصحيح فالقول هو تعالى الحج وشر معلومات فمن فرض فيه إن الحج فلا رفض ولا فسوق
ولا جدال في الحج فمن فرض يعني أحرم ثم يا الحرام فرضا لأن من أحرم بالنسخ وجب عليه أن يتم فرضا كان أو نهلا أو له تعالى واتم الحج والعمرة لله يعني أحرم فالمحرم يحرم عليها الرفث و
الرفث هو الجماع ودواعي من كلام أو نظر أو لومس أو غير ذلك من كل ما يدعو إلى الجماع يتجنب الأقوال والأفعال والنظر الذي يراغبه أو يدعوه إلى الجماع حتى مع زوجته فالمحرم يتجنب المعاصر
يتجنبها دائما ولكن المحرم لأنه في عباده فلا يدخل المعاصر على العباده تؤثر على عبادته يكون المعاصر من المحرم أشبه وقد تبطلوا حجه يتجنب المعاصر ويشتغل بالطاعات ولا جدال بالحج الجدال
هو المخاصمة بالكلام الممارات والمجادلة فالمحرم يتجنب هذا لأن الجدال يُرِف البغضة ويُسغِل عن ذكر الله وقد قالوا إن الجدال على قسمين جدال واجب وهو ما كان لبيان حق أو دفع باطل هذا
واجب لقوله تعال وجادلهم من نتيه أحسن الجدال الذي يُقصد به بيان الحب ورد الباطل هذا واجب لمن يستطيعه ويقدر عليه هل إحرام وفي غيره النوع الثاني الجدال الذي لا فائدة فيها من جهة الدين
وإنما هو جدال في أمول الدنيا فهذا هو المحرم هل إحرام سجنبه المحرم
ثم وجهها لما نهى عن هذه الأمور الثلاثة نوجهها إلى الخير قالوا ما تفعلوا من خير يعلمه الله أبدلا يستغل بالرفث والفسوق والجدال يستغل بالطاعف وما فعل من خير فإن الله يعلمه ويثيبه عليه
نعم نعم بدلا تُجادل وتستغل بالكلام الذي لا فائدة فيه أو الكلام المحرم يستغل بالكلام الطيب إن ذكر الله التلبية تلاوة القرآن وما ينفعك ومكة بالتفضيل أولى وعنه بل مدينة خير الخلق مثوى
محمدين في اختلف العلم هذا يشاره إلى الخلاف في مكة والمدينة أيهما أفضل المشهور والمعروف إن مكة أفضل لانها خير البقاع وفيها البيت العتيق وفيها مقام إبراهيم وأمر الله باستقبال الكعبة
والحج على المسلمين وهي أفضل من المدينة وقيد المدينة أفضل لأنها مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وفيها قبره عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم دعالها ولأهلها فهي أفضل من
مكة بعض العلم يرجح هذا بعضهم يرجح القول الأول والقول الأول هو الراجح الله عليه وسلم لما خرج للهجرة وقف عليه الصلاة والسلام وقال إنك لا أحب البقاع إليه ولولا أن أومك أخرجوني ما خرجت
دل على أنها أفضل من مكة نعم على أنها أفضل من المدينة ولكل من البلدتين فضائر هذا دار الهجرة وهذه دار الكعبة ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم هذه دار المبعث وهذا دار الهجرة أكلها
ملاهها ضغط وكلتا يديك رفع لرؤية كعبة معظمة عليا وكبر ومجدي هذا ليان ما يشرع عند معاينة الكعبة وإذا دخل المسي الحرام وراء الكعبة المشرفة يرفع يديه ويكبر هكذا في الكتب المناسك ولكن
هذا لا دليل عليه وإنما يرفع يده ويكبر عند بداية الطواف كما يأتي نعم إذا دخلت المسي الحرام تقدم رجلك اليومنا وتقول بسم الله عول بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان
الرجيم اللهم اهل لذنوبي تحلي أبواب رحمتك تدعو بما تيسر نعم نعم هذا الصحيح المحالات الحجر الأسود إذا بدأت الطواف تحذي وتتجه له تستقبله ثم ترفع يدك مكبر تبدأ الطواف هذا فبت في الصحيح
بل إن تمكنت من استلامه وتقبيله فهو أفضل وإن لم تتمكن من الزيهام دخول الكابة مستحب دخول الكابة لمن تيسر له وإنه صلي فيها نافله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتيه وإنه دخل
الكابة المشرفة وأجال ما فيها من الصور وغسلها ثم إنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتيني فيسل لمن تمكن من دخول الكابة أن يصلي فيها ركعتيني نافله ويرمقه مستقاعة ثم بقرفه وندب له أن يدخل
البيت حافياً وندب له أن يدخل البيت حافياً ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويرمقه مستقاعة ثم بطرفه ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويصلي
الركعتين إنه يشرب من ما إزمز كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويتظلع منه يعني يكثر شربه لأنه ماء مبارك وقد قال صلى الله عليه وسلم ما أزمزم طعام طعم وشفاء سقن وجاء عنه صلى الله عليه
وسلم أنه قال ما أزمزم لما شريب له شربه عباده وقد شربه النبي صلى الله عليه وسلم منه وهو قائم عليه الصلاة والسلام وعند خروج قفطة واف مودع وقف بعد بين الباب والركن ترشدي وعند بداية
الشرب كما هو إسائر الشرب زمزم وغيره يبدأ بسم الله ينهي الحمد لله كما مره كما سبقه هذه صنة الشرب نعم وسمي وعند شرب ما زمزم إدعو بما شرد إدعو أن يرزقك الله علم النافع أن يشفي الله ما
بك من المراد أن يغسل به قلبك وعند شرب ما زمزم بما تريد لأنه ما المبارك وعند خروج قفطة واف مودع ويجب على كل من أراد الخروج من مكة بعد الفراغ من حجه لأنه آخر من ناسك الحج إلا الحج
إنه يسكط وعنها قوله خفيف عن المرأة الحج أما الذي يخرج من مكة من غير الحج ها يجب عليه طواه الودع لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر به الحجه خاصه فلم يامر كل من خرج من مكة من
يطوف للودع وخروجه سواء كان قريباً وبعيداً وعند خروج منه ولو بلده قريبة في عصفان في جدة في عرفات إذا أراد إنه يخرج من مكة قد حجه هذه السنة إنه يطوف الودع لعموم قوله صلى الله عليه
وسلم لا ينفرن حتى يطوف بالبيت أو حتى يكون آفرة عهده بالبيت هذا عام نعم كذلك من المستحبات إنه إذا ثرق من طواف الودع يطف بين الركن والباب وهو المسمى بالملتزم يطف بين الركن أو الحجر
الأسود والباب الكعبة ويدعو الله يدعو الله بما تيسر له من الدعاء وأن يرده الله إلى بيته مرة ثانية وليكون آخر العهد نعم هذا مستحباً وعند خروج طف طواف مودع وقف بعد بين الباب والركن
ترشد ونادي كريمًا قد دعا وفده إلى جوائزه في بيته فدع وجهدي وقل يا إلهي قد آتينا كنا رتجي مواعيد صدق من كريم معودي واجبتك ووعدتني للمغفرة والقبول نعم توسل إلى الله لم باب توسل إلى
الله نعم بالعمل الصالح نعم وقل يا إلهي قد آتينا كنا رتجي مواعيد صدق من كريم معودي نعم تتوسل له بإيجابتك دعوته ورجائك لوعده وولا يخلِه وعده سبحانه نعم وهذا مقام المستجيرين من لضاء
بعفوك يا منا نهاد التغمد كذلك تتوسل إليه بقيامك في هذا المكان تقرب إلى الله طاعة الله هلا إذا من تتوسل بالعمل الصالح نعم بعونك جئنا فوق كل مسخّر فجد بالرضا يا رب قبل التبعدي حملتني
على ما سخّرت لي من خلقك أهل عتراف بفضل الله وكرامه أن هو الذي سخّر لك ما يحملك إلى هذا البيت من المراكب دواب أو المراكب المصنوع كل هذا من تيسير الله سبحانه و تعالى والذي أوجدها لك
يسرها لك حملك عليها وجئت من مكان بعيد على هذه المسخّرات هذا عتراف بفضل الله سبحانه و تعالى نعم نعم متقول هذا أوانا الصرافي إن أذنت لي وتسأله المافرة والحسن الكتاب نعم هنا فراقك
للبيت و قلبك متعلق بهذا البيت حتى ولو سافرت قلبك معلق بهذا البيت المسلمون قلوبهم معلق بهذا البيت إلى رؤيته والطواه به كل مسلم هكذا تجد عنده الحنين إلى هذا البيت دائماً وابد ولا
يشبع ولا يمل ولو تكرر راتح مجيء ما يشبع من هذا البيت هذا من آيات الله سبحانه و تعالى نعم تسأله أن يصحابك في السفر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدره يقول اللهما أنت الصاحب في
السفر يعني المعية صحبة معية من الله معية خاصة تصاحب في السفر والخليفة الاهل فالله هو الذي يخلفك في أهلك إذا غبت عنهم و يحفظهم وهو أيضاً معك في السفر يحفظك و يسلك و يعينك فهو معك و
مع أهلك و لا تجعل أنه آخر العهد بيننا وهو علينا السير في كل فدفدي نعم تجعل الله لا يجعل هذا آخر العهد بهذا البيت العتيك و أن يعيدك إليه مرات و مرات وتسأله أن يسر لك السفر يسهل عليك
السفر لأن السفر قطع من العدف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه مشقه و فيه خطر فتسأل الله أن يسهله لك نعم و يسر علي طلب الدين فقط ولا على طلب الدنيا فقط و إنما تجمع بينهما و منهم
يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و إنا عذابنا فتدعوا لدينك وتدعوا لدنياك لأنك بحاجة إلى هذا وهذا خلاف الذين كانوا في الجاهلية يسألون الله لدنيا فقط ربنا آتنا في
الدنيا و لا يذكرون الآخرة و من الناس يقول ربنا آتنا في الدنيا و ما له في الآخرة من خلاق يعني نصي و منهم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و إنا عذابنا و صل عليك بين
أمور الدنيا و أمور الآخرة و صل على خير النبيين كلما دعوت يكن أخرى لتحصي لمقصدي و بعد فراغ الحج فنوزيارة لخير البرايا مع ضجيعه فقصدي نعم ذيارة المدينة النبوية المسجد النبوي مشروع
مشروعه و الصلاة فيها عن ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام الصلاة فيها عن مئة ألف صلاة و لا علاقة لها بالحج سواء انزرته بعد الحج أو قبل الحج أو في أيام السنة و فضيلة
المستقلة عن الحج قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد يعني لا تشد لا بقعة لأجل العبادة ما تشد الرحال إلى بقعة من أجل العبادة فيها إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد
الحرام و مسجد هذا والمسجد الأقصار و ما علاق يسافر للعبادة في أي مسجد من المساجد أو بقعة من البقعة هذا بدعف أما المساجد السلادة السفر إليها من أجل العبادة والاعتكاف فيها هذا السنة
فالزيارة المسجد النبوية و نبوي بعد الحج أو قبل الحج أو في أي وقت سنة تصل فيه الصلاة الواحدة عن ألف صلاة هذا فضل عظيم ولا تنوي زيارة القبر السهر هذا بدعف و قول الناظر منك تنوي زيارة
قبر إنه بسارة السلم هذا جرى على ما عليه المتأخرون من البقعة وهذا غلط و تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم تبعا ولا جاء حديث صحيح ولا حسن في الأمر بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم بل
الحديث الواردة كلها إما موضوع و إما ضعيفة شديدة الضعف لا يقتج بها و قد بيّن ذلك الأيما الحفاظ حجر شيخ الإسلام بن تيمية والحافظ بن عبد الهادي و قد كتب ألف كتاباً رد على السبك في
أحاديث زيارة التي احتج بها السبك وبين حال هذه الأحاديث و أنها لا تصلح لحتجك نقضها واحداً واحداً في كتاب سماه الصارم المنك في الرد على السبك أو مطبوع و غير كتبه هيا إنما جاءت
الهاديث فالحث على زيارة المسجد النبوي و من زار المسجد النبوي و صلى فيه فإنه يستحب له أن يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم و يسلم عليه ثم يتأخر لجهة المشرق قليلاً و يسلم على أبي
بكب الصديق ربي الله عنه
ثم يتأخر قليلاً إلى جهة المشرق و يسلم على عمر الخطاب ربي الله عنه و يسلم على أبي ثم ينصلح أما كل ما دخل المسجد رح يسلم على النبي هذا بدع لكن إذا قديم من سفر يسلم أما كل ما دخل
المسجد النبي صلى الله عليه وسلم منها عن ذلك فقال لا تجعل قبر عيداً يعني لا تتردد عليه تجعله مكان عتاد المجيء إليه و سيلاً من وسائل الشيخ و ما كان الصحابة كل ما دخلوا ذها بسلول عليه
لكن الصلاة والسلام على النبي مطروبة في أي مكان حتى ولو أنت في أقصى الدنيا تصلي وتسلم عليه و يبلغه ذلك قال عليه الصلاة والسلام صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم و إنما هذا مشروع
في أي مكان ولا خاصية الصلاة والسلام عليه عند قبره على الصلاة والسلام عليه لمن بعد عن قبره فالنسألة اقتدى وابتعاد عن وسائل الشيخ والغلوب ما له المطلوب النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تجعلوا قبر عيداً اللهم لا تجعل قبر وثناً يعبد اشتدى غضب الله على قوم التخذ قبورة أنبيائهم مساجد حذر صلى الله عليه وسلم و أنذر فلا يجوز الغلوب قبره صلى الله عليه وسلم السفر من
أجل زيارته هذا من الغلوب ولا ورد فيه دليل التردد عليه للسلام وهو وسيلة من وسائل الشيخ والغلوب ينبغ التفط لهذا الأمر ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله والمن براء واخاطه بثلاثة
الجدران ولا يصل إلى أحد ولا يراه أحد لا يصل إلى أحد لكن بعضهم يتمسح بالجدران الجدران الحجرة وبالشبابيك والأبواء بعضهم يدخل أوراق مع جايبه من ناس المرسلينة معه السلمون على الرسول
ويعتدرون للرسول أنهم ما جو وخرافات ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله والمن براء ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة ويكراه مس والقبر يا صاح ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله
والمن براء رسول على يسارك نعم إذا استقبلت القبر صار المنبر على يسارك لأن هذا هو يبييلك كيف تستقبل الرسول قال إذا صار المنبر على يسارك قبل استقبلت الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا
أردت أن تدعو بمكان الدعاه والمسجد ولا يكون عند القبر لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر غير ما يكون الدعاة عند القبر هذا وسيلة من وسائل الشرق كما أن الصلاة لا تجوز عند القبر
لأنه وسيلة من وسائل الشرق والصدقة ما تجوز عند القبر لأنه وسيلة من وسائل الشرق الذي يريد العبادة يعبد الله بعيدا عن القبر لأنه إذا فعلت هذه الأشي عند القبر تدرج الناس إلى دعاء القبر
والزبف لها كما حصل من القبوريين فسدل للذريعة القبر ما يفعل عنده إلا السلام على الميت فقط والدعال له دعال الميت نعم تدعو له لأنه بحاجة إلى الدعاء أما أنك تدعو الله لنفسك عند القبر
هذا لا يجوز نعم نعم الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهم قرابته و الصحابة عموما هذا أمر مشروع تقول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا وإن جهاد الكفر فرض
كفاية ويفضل بعده لأجل إعلاء كلمة الله وإزالة الشرك من الأرض والجهات عده بعض العلمة ركنا سادسا من أركان الإسلام صلاة وذروة سنامه الجهاب في سبيل الله لأن الدين ينتشر بأمرين الأمر
الأول الدعوة إلى الله عز وجل لمن يريد الخير ويريد إبيله الطريق تتاح له الفرصة ويزول عنه الجهب هذا تكفيه الدعوة أما المعاند بعد الدعوة إذا أبقى أن يقبل الدعوة وأصرع على الشرك لا لا
لا لا لا لا لان الجهاد عطل لما عطل الجهاد دبه على المسلمين فلو أن الجهاد قائم لما تجرأ على المسلمين ولكن الجهاد إنما يجب على المسلمين إذا كان عنده مستطاع واستعدات لقتال العدو حين
يجب عليهم الجهات أما إذا لم يكن عنده مستطاع واستعدات لجهاد فإنهم يكتفون بالدعوة يكتفون بالدعوة إلى الله والبيان للناس ينشرون الدعوة وأما الجهاد فإنهم ينتظرون إلى أن يستطيع أن
بصراعي سلم لما بعثوا الله في مكة بقى 13 سنة يدعو إلى الله ولا أمر بالجهاد ولا أمر بل أمر بكفي أيديهم أمر بكفي أيديهم وأمر بصبر أمر بصبر تحمل فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة وصار له أنصار وأعوان واستعدات أمره الله بالجهاد أمره الله بالجهاد والغزم لإعلاء كلمة الله فإذا انسلخ الأشفر الحرم أقتل المشركين حذ وجدتموهم خذوهم وحصروهم ويتوب الله على من
يشاه الجهاد قد يكون سبباً لتوبته وقال صلى الله عليه وسلم عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة والجهاد رحمة للكفار وإن قاد للبشرية فسور بعض الجهال إن الجهاد إنه أعتدى وأنه قسوى وأنه أنه
لا الجهاد رحمة هو قسوى من تشرى الإسلام وان تشرى العلم ودخل الناس في دين الله أهواجا إلا بسبب الجهاد في سبيل الله إلا لو أن المسلمين بقوا بدون جهاد ما ان تشرى الإسلام وتسلط الكفار
الكفار ما يكفون أبداً ما يكفون عن الأذية ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا هذا ديداً هم وودوا لو تكفرون ولا ان ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبعى من لتهم فهم
لا يكفون عن المسلمين ولا يكفون عن سب الإسلام وتشويه الذي هو دين الله عز وجد ودين جميع الرسول وإن أن الله خلق الخلق كما قال سبحانه وتعالى فمن عبد غير الله وإنه يدعى إلى عبادة الله
وترك الشرك وتقام عليه الحج فإن أبا وأصر تعينا جهاله وقتاله حتى تكون ثلمة الله هي العلم تلا تكون فتنه ويكون الدين كله لله فإن انتها فإن الله غفور الرحيم نحو بالغرض من الجهاد التشفى
أو أخذ الأموال أو الاستيلة على البلاد أو الترفع على الناس لا القصد من الجهاد مصلحة البشرية حتى المقاتلون الجهاد رحمة لهم رحمة لهم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين عمونا وواجب عظيم
وفيه مصالح عظيمة عزل الإسلام والمسلمين إنقاذ للبشرية من الهلاك المسلمون تحملون من المشقه أكثر من ما يحملون كفاء تحملون النفقات تحملون القتل والجراحات تحملون البعد عن أوطانهم يقصدون
بذلك إنقاذ البشرية خير البشرية ما تأكثرهم وقتلوا في غير بلاده دفن في المشرق والمغرب علاء لكلمة الله عز وجد المسجمون الله جل وعلى يقول إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون
من الله ما لا يرجون المسجمون تحملون مشاق وأخطاء من أجل علاء كلمة الله من أجل وكما تصلح البشرية وتخليصها من القواقيت والظلمة والأوثان وشياطين الإنس والجن الذين استعبد البشر هذا
القصف من الجهد في سبيل الله وليس هو وحشية كما يقوله الجهال أو يقوله الأعداء ليس هو وحشية بل هو رحمة وهو إنقاذ للناس وتبصير للناس وإخراج للناس من الظلمات إلى النور ردهم إلى عبادة
الله التي خلقوا من أجلها يسعدون بها في الدنيا والآخرة هذه المقصود من الجهة نعم والجهات مشروع على الأنبيا من قبلنا هذا موسى عليه السلام خرج غازيا نريد تخليص بيت المقدس من العماليق
ولكن قومه جبنا يا قوم يدخلوا الارض المقدسة التي كثب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم هتنقالبوا خاسري قالوا يا موسى إن فيها قوم جباري جبنا وإن لن ندخلها حتى يخرجوا منها ما شاء الله
يدخل يعني يطلعوا لكم تدخلون بدون قطال بدون شيء هل من الجبن حتى يخرجوا منها فأين يخرجوا منها فإن داخلوا هم يحتاجون إستقبلونكم الورود بالحفاوة ويطلعوا لكم ما وضحاصلها القطال يبقى جلد
يبقى صدر يبقى تحمل ولكن هم جبنا لم يتحمل شاهد من هذا أن الله أمر موسى عليه السلام بالجهة تخليص بيت المقدس من المقدس من الوثنيين من العماليق كذلك من جاء بعدها من الأنبياء وجاهدون
بسبب الله هذا الملك الذي بعته الله معالى بني إسرائيل لم ترأي للملأ من بني إسرائيل من بعد موسى قالوا لنبي إلاهم بعث لنا ملكا نقاتل بسبب الله فالله اختار لهم طالوت وقادهم طالوت وفي
جنوده داود عليه السلام وذكر الله قصة إلى أن قال فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت ملكا الكفا واتاه الله الحكمة فقتل داود جالوت واتاه الله الكتابة والحكمة وعلمه من ما يشاء ولولا دفع
الله الناس بعضهم لبعض لفسلة الأرض فالله شرع الجهات لفسلة الأرض بالشرك والكفر والمعاصل الجهات إصلاح فيه إصلاح وفيه خير للبشرية وهذا موسى عليه السلام غزا وهذا الرسل من بعدهم بني
إسرائيل وهذا داود وهذا سليمان عليه السلام ما ذا قال للملكا السبع إذهب إليهم فلنا ثينهم بجنود الله ونحقب لهم بها ولا نخرجا لهم منها أذلة وهم صغبه هذا غزو جهات إسرائيل الله لماذا
لأنهم يعبدون الشمس يعبدون الشمس من دون الله عز وجل فالجهات شريعة من شراء علام به ما بخاص بالإسلام كما يقول اليهود والمصار أن هذا من جباروت الإسلام وتعاملت الإسلام على البشرية بل هو
موجود في الشراء وإن جهاد الكفر فرض كفاية ويفضل بعد الفرض كل تعبدي فإنه يجب على المسلمين أن يقاومهم تخليصا لبلدهم ومحارمين هذا الحالة الحالة الثانية إذا حضر الجهات حضر المعركة فإنه
يجب عليهم يقاتل ولا ينهزم قال تعالى الحالة الثالثة إذا استنفره الإمام الإمام المسلمين لأن الجهات من صلاحيات الإمام إذا استنفره فإنه يجب عليه الطاعة والإجابة قال الله تعالى قال
النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتهم فإنفروا لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد منية وإذا استنفرتهم فإنفروا هذه اللحوال الثلاث التي يجب فيها الجهاد على الأعيان أما ما عذاها فالجهاد فرض
كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإسلام إذا قام بالجهاد في أه من المسلمين جنود جيش من المسلمين يقومون بالجهاد يبقى في حق البقية سنة وهو من أفضل الأعمال بعد الفريضة هذا السائم يقول
صاحب الفضيلة رجل حج من مال رشوة ومع أنه حج من مال رشوة مع أنه ثاب قبل أن يحج ولكن عنده مال من سابق من الحرام وحج به فهل يجوز حجه أم يلزمه أن يحج مرة أخرى من مال طيب هذا المراق الذي
ليس في أمور الدين المراق الذي من أجل الدنيا أو المغالطات أما الجدال الذي لأجل جدال هو الذي يكون لبيان الحب ودفع الباطل جزءاً منها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول
"ما حكم من أحرم بالحج ولم يقف بعرفة ولم يكمل المناسك" إن كان حصل له ما نعتعذر معه المضيه هذا محصر عليه فيديا عليه فيديا فإن أحصرتم فما استيزروا من الهدي أما إذا كانوا المحصر فهذا
عليهمه لا يزال محرم عليهم يتحلل بعمره الآن من إحرامه بالحج تحلل بعمره وإذا جاء العام القادم يحج ويفدي يدبح بدنا في العام القادم مع الحج قضاءاً للفايت نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة
هذا السائم يقول "مدليل على التفريق بين صلاة الفريضة وصلاة النافلة داخل الكعبة" يا النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها النافلة ولم يصلى فيها الفريضة فلو كانت الفريضة داخل الكعبة
مشروعنا صلىها النبي صلى الله عليه وسلم يعني هو أحرص على الخير نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل الوقوف عند الملتزم يكون بعد نهاية الحج أم أنه يجوز بعد نهاية العمرة
أيضاً?" عند السفر يكون عند السفر من الحج ومن العمرة عندما يريد السهر بعد أداء النسك من حجنا وعمرة نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "نلاحظ بعض الشباب المتمسك يسيرون في
الحرم بأحذيتهم وهذا فيه أذية لمشاعد المسلمين حيث يرون أن هذا من عدم أو قلة تعظيم الحرم فما حكم هذا الفعل هذا جاهل من هؤلاء المساجد الآن تغير واضعها إذا داس عليها بالنعال توسخت
تلوذت فلا يدخلها بالنعال فما بالأول كان الطرق حصبا ولا يؤثر فيها أن نعن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة سائم يقول "من حج عن غيره أو اعتمر" فهيكتب له ثواب حجه أو عمرته عن الغير مثل ما
مثل ذلك الذي أداه عنه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "شخص أراد أن يذهب الحج وخرج من الرياض ولكن أصحابه قرر أن يلهبوا
المدينة للزيارة وبعدها يلهبون الحج فهل فعلهم هذا صحيح؟
إذا كانت في قبل الحج عيسر له هل أنا طيب هذا؟
يفعلون الأيسر له؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل تشرع سلاة الركعتين بعد طواف الوداع في الحج؟
أم أنها بعد كل طواف يشرع وأن يوصل لي ركعتين?" نعم ركعتين بعد الطواف مطلقة سواء طواف نسك أو طواف نفل صلي ركعتين قولي صلى الله عليه وسلم "الناف لا تمنع أحد مطافة بهذا البيت وصلى
ركعتين من ليل أو نهار فكل من طاف فإنه يصلى ركعتين بعد الطواف" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "نلاحظ بعب الناس يكشفون أكتافهم اليمنة في السعي بين الصفة والمروة ولا
يكتفون بها بالطواف فمن الحكم في ذلك وهل يجب علينا أن نبههم إلى هذا الأمر؟
نعم هذا الشيء يقع فيه كثير من الجهال وإذا أحرم من الميقات يكشف كثير كتفه لا يمن يضطبع من الميقات ولا يدائما هو مضطبع إلى نحل الحرام هذا غلط لاستباع إنما هو عند بداية الطواف عند
بداية طواف القدوم أو طواف العمره يضطبع عند البداية عند النهاية من الطواف يعيد الريداء على كتفه لأن هذا أجمل له أسطب له ولأن الصنيه انتهت لا قبل الطواف ولا بعد الطواف ما يطبع نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "شخص طافة طواف الودع ثم نام في مكة حتى الفجر إذا بات في مكة إذا بات داخل البنيان انتقل طوافه فلا بد من يعادته لأن النبي صلى الله عليه
وسلم يقول آخر عهده في البيت وهذا آخر عهده في مكة حب البيت فإذا نام في مكة داخل البنيان يعيد الطواف لأنه انتقل بالنوم والمبيت في مكة إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول "أيهما أفضل
لمن حج وبقي في مكة الإكثار من الطواف وفوا في الحرم أم الخروج إلى الحل التنعيم ثم الإثيان بالعمرة في كل يوم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا أراد شخص من العمرة لكنه
ذهب إلى المدينة وجلس فيها يومين ثم توجه إلى مكة فهل يحرموا من هنا من بلده أم من ميقات المدينة يحرم من ميقات المدينة لأنها أصبح من حكمة حكماء المدينة أوليه صلى الله عليه وسلم هل
مواقيد هن لهم ولمن أتي عليهم من غيره أهلهم إذا مر بميقاتهم وهو يريد العمرها والحج يحرم من ميقات المدينة نعم إذا غير صحيح ولا يكفي لأن الله قال محلطين رؤوسكم ومقصرين كما أن الحلق
يكون لجميع الرأس كذلك تقصير يكون لعموم الرأس أما اللي يقص بعض الشعر ما يدل قصره رأسه وإنما يقال قصره بعض رأسه والمطلوب أنه يكمل شعر الرأسه بالقص ينبغي تنبيههم على هذا الأمر نعم صلى
الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا سان يقول هناك من يضع وجهه على الكعبة بين الحجر والباب ويبكي ويقول هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال هنا تسكب العبرات فهل هذا القول صحيح أذا
قاله على الحجر قاله الرسول صلى الله عليه وسلم على الحجر ما قاله على الكعبة أذا قال الطليب وقل الكلام لا قال طالب الكعبة ما يتعلق بها ولا يتمسح بها وإنما يقف بين الركن والمقام يدعو
عند السغر هذا الذي ورد ما التعلق باستارها والتمسح بحجارتها أو وضع الجسم عليها هذا من فعل الجهة لا أصل له نعم ما حكموا؟
نعم هو بدخال هذا يطوف للإفاضة ويكفي عن الوداع لأنه يشمله قوله صلى الله عليه وسلم يشمله قول النبي صلى الله عليه وسلم يكون عهدهم في آخر عهدهم بالبيت فإلى طافل الإفاضة هو السافر صار
آخر عهده بالبيت فهيكفي عن الوداع فيه عن الوداع لأنه يصدق عليهم هو آخر عهده بالبيت الطواف نعم عند النية والاحتساب وهو جايبه من بعيد وحامله ومجر عليه وتعقب لها بدي يعوض عن هذا نعم
صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما صحة الطول الماء على وجه العموم الناس شركة في ثلاث الماء والنار والكلأ هذا إذا كان الماء في مكانه أما إذا حازه إذا حازه في إناه أو
في قربته أو في التامك أو الجالون إذا حازه صار ملكله ما زمزم غيره يجوز يبيعه نعم أما ليقول ما الهصل وهذا خرافها وهذا وعيده بالله هذا النفاق نعم أحسن الله إليكم صحيب أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا سائن يقول في قول الله تعالى ذبيحة قربان المنسكة المراد به القربان الله شرع القربان لجميع الأمام تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى ليس خاصاً بهذه الأمة كل الأمام
المؤمنون منهم يتقربون إلى الله بالزمان يتقربون إلى الله بالزمان وعلى صاحبه أبي بكر وعمر فلا بس لو قال الرسول أشهد أنك بلا ترساله واديت الأمانة هنا صحت الأمة وجهت الله حق جهاده جزاك
الله عن أمتك خير ما يجزي نبياً عن أمته فلا بس لأن هذا من الصفاته صلى الله عليه وسلم ولو قال يا السلام عليك يا أبا بكر الصديق يا قليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم على بس
نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل ساهم يقول ما حكم التوجه لقبر النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الدعاء وهل ينهى من فعل ذلك أم لا أقوى أن يستقبل القبلة الدعاءة ويتوجه به إلى القبلة
لأن القبلة هي الكعبة للدعاء وفي غيره لم يجعل لنا الله قبلة هي الكعبة إنما يستقبل القبر وقت السلام فقط نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم القبة التي فوق قبل النبي صلى
الله عليه وسلم هذه سقف كانت الحجرة مسقوفة يوم ويدفاً هي النبي صلى الله عليه وسلم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم هذه المقالة لكن بناء القباب على القبور الأخرى هذا هو
لما يجوز لأن هذا وسيلة إلى الشرك تعظيمة المسلم للرسول العائشة دفن فيها صلى الله عليه وسلم بقية على جدرانيا وعلى سقفية محافظ على قبره صلى الله عليه وسلم من الغلوب ومن خعل الجهال
محافظ قالت عائشة رضي الله عنه لو لا ذلك يعني خشية الشرك لو لا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشية أنه اتخذ مستدى أن يصلى عنده حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم هذه المقالة
أسألك بحق أبيك أو أسألك بحق الأرحام لا يجوز هذا لا يجوز لا بحق الله جل وعلا أو توسل بالله وبسمة من صفاته أو بالعمال الصالحة وحق فلان أو حق نبيك أو جاه فلان لا بدعه نعم حسن الله
عليك انتهى الله تعالى عليكم صلى الله عليه وسلم
28من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وان جهاد الكفر فرض كفاية/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدس الثامن والعشرون وإن
جهاد الكفر فرض كفاية ويقضل بعد الفرض كل تعبدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله تقدم في آخر الدرس الماضي كلام عن الجهاد معناه وفابله ورحمه أو الغرب من
تشريعه وهو أنه شرعه من أجل إزالة الكفر والشرك ونعبد الله وحده قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله قال تعالى فإذن سلخ الأشهر الحرم فاقتل المشركين فاقتل المشركين
والحكم إذا علق بوصف فمعناه أن ذلك الوصف علة لذلك الحكم والوصف هنا الشرك فاقتل المشركين قال على أنهم قاتلون لأجل الشرك بالله الزوجل لأن الله خلق الخلق ليعبد وحده ولا يشرك معه أحد
فيكون الجهاد لشخصيص العبادة لله الزوجل ويكون الدين له وحده ما يكون هناك دين لغيره عبادة لغيره أنه هو الخالق الرازق المستحق للعبادة هذا هو الغرض منه فهما من قاتل لتكون كلمة الله هي
العلية فاوس في سبيل الله فالغرض من الجهاد أن تكون كلمة الله هي العلية الجهاد على قسمي قسم الأول فرغ على كل مسلم يستطيعه وهذا يكون في قتال الدفاع في قتال الدفاع حينما يهجم العدو على
بلاد المسلمين فايجب على كل من يستطيع القتال أن يقاتل العدو ليحمي بلاد المسلمين منه وكذلك إذا حضر الجهاد وهو يستطيع فلا يزوذ له أن يفر من المعركة والحالة الثالثة وإذا استنفرتم
فانفروا الله جل وعلا توعد من لا ينفر إذا استنفروا إلا تنفروا وأبدبكم عذاباً أليبة وأستبد القوماً غيركم ولا تضرواه شيئة والله على كل شيء قدير في هذه الأحوال يكون الجهاد فرضعين وما
عداها فإنه فرغ كفاية فرغ على الأمة لكن إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وبقية في حقهم سمة إذا قام بالجهاد من المسلمين من يكفي لصد العدو ويزالت الكفر والشرك فإن الباقين من
المسلمين يستحبوا لهم أن يشاركوا ولا يجب عليهم لأنه حصل العرض والمقصود لفرض الكفاية والجهاد وإن كان مستحباً في هذه الحالة فهو أفضل التطوعات أفضل من الصيام وأفضل من طيام الليل وأفضل
من سائر التطوعات الجهاد هو أفضل ما تطوع به أن يسلم لما فيه من المصالح العظيمة وإذنان الكفار ونصرة الإسلام وإعلى كلمة الله ولأن المجاهد يبدل نفسه وماله في سبيل الله فهو أفضل الأعمال
وإن جهاد الكفر فرض كفاية ويفضل بعد الفرض كل تعبد من الواع التطوع فهو الذي يخرج في سبيل الله أفضل من الذي يصلي كل الليل لا ينام وأفضل من الذي يصوم الدهر ولا يفضل لأن عمله يتعبد نفسه
لأن به تحصين ملة أحمد والشرك والظلال في حناية الدين هنا لأن به تحصين ملة أحمد وفضل عموم نفع فوق المقيد بها تين الفضلتين أولا أنه فيه حناية للدين والثانية أن نفعه يتعد إلى غير
المجاهد من المسلمين هنا فلله من قد باع لله نفسه وجود الفتاة بالنفس أقصت تجودي "قار الله تعالى إن الله أشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم لأن لهم الجنة قاتلون في سبيل الله ويقتلون
ويقتلوا وعدا عليه حقا في التورات والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله هذه الآية فضل على فضل الجهد وفيه بيع الباع هو المسلم والمشتري هو الله والمبيع هو النفس والمال والثمن هو
الجنة والثمن هو الجنة والسمسار هو الرسول صلى الله عليه وسلم هذا العقد هو أشرف العقود والوثيقة التي كتب فيها هذا العقد تورات والإنجيل والقرآن هذه الوثيقة فإما أن يرجع بأجر وغنيمة
وإما أن يقتل في سبيل الله فيظفر بالشهادة والحياة المؤبدة فالمجاهد في سبيل الله غانم على كل حال وينقتل فهو أفضل وأعلى وكون شهيدا في سبيل الله عز وجل كفى هذا شرف بالجهد في سبيل الله
فهو يرجع إلى الدنيا بعد الموت إلا الشهيد فإنه يتمنع إذا قال الله له ماذا تريد يا عبد قال أريد أن أرجع إلى الدنيا فأقتل في سبيلك ثم أقتل لما يرى من عظم الأجر والثواب فهو يريد
الزيادة فهذا الدليل على فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل فلما يقول ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله استبشرون بالذين
لم يلحقوا بهم من حلقهم أن لا خوف عليهم ولاهم يحزنون استبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجرا المؤمنين وأنها ترغيب في الشهادة في سبيل الله وأنها حيات ولا تقول لما يقتلوا في
سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون الشهيد حي لكنها حيات برزخية ليست حياتا لنيا وذلك تعتد دمارته وتتزوج ويقسم ميراثه حيات في الدنيا انتهت ولكنه حي في الآخرة حيات أكمل من حياته
في الدنيا ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذه حيات برزخية ولذلك الشهيد لا يصل عليه ولا يغسل ولا يكفن في فيابه لأنه حي عند ربه لفضل كفى أنهم أحيالت الله روحهم تروح بجنات النعيم
وتغتدي وماذا؟
تبقى تكون في أجواف قير خضر تصرح في أنهار الجنة تأكل من فمارها وتأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش نعم جاء في الحديث الصحيح الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعدوة أو روحة في سبيل
الله خير من الدنيا وما فيها وقال لعدوة أو روحة وماذا هذا في سبيل الله؟
أن الشهيد يكفر عنه جميع الذنوب عند أول قطرة من دمه إلا حقوق الأدميين حقوق الأدميين لا تغفر بمسامحاتهم عنها الدين حقوق الناس من الديون ويرها لما يدل على أن الإنسان المسلم لا يتساهل
في حقوق الناس أو التي عندها من الوضاع والأمانات والعليه أن يحفظها ويؤديها وأن يؤدي الديون التي عليه إذا كان الشهيد لا يغفر له الدين فكيف بغيره؟
والناس يتساهلون في حقوق الناس ياخذون أموال الناس ويتساهلون في تسديدها هذا لو قتل في سبيل الله أنه لا يستطع عنه حق المخلوق لا بد من رد المظالم لا أصحابها أستشهد البر الذي قتل في
سبيل الله ما كل من قتل العز يكون شهيدا بل شهيد البر وهو الذي قاتل لتكون كلمة الله هي العنية أدسئل أن يصلى الله عليه وسلم من المجاهد الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل
والرجل فهو هو الظابط الذي يعلم الله من قلب ورية أنه يقاتل لأجل إعلاء كلمة الله أما إن كان يقاتل من أجل المال والغنيمة أو يقاتل من أجل أن يندح ويقال هو شجاع أو يقاتل حمية فهذا ليس
في سبيل الله وإنما هو في سبيل الشيء الذي نواه يكفر عن مستشهد البر ما عدى فقو قل ورى والكل في البحر فجهدي أما غزو البحر فإنه يغفر له كل ذنب لأن غزو البحر أشد وأشق من غزو البحر أشد
وأخفر من غزو البر فقزو البحر أفضل نعم وقد سؤل المختار عن فرقة لهم فقال يراه مثل قرصة مفردي نعم مثل اللسعة يعني ما يجده الشهيد من القتل مثل اللسعة القارص ما يجد يعني مشقه فالإنه هو
مثل اللسعة والقرصة الخفيفة
ثم ينعم بعد ذلك نعم كذلك من فضائل الشهد في سبيل الله أن الشهيد يأتي يوم القيامة يثعب دم كحاله يوم يجرح في الدنيا يثعب دم وكل آثر ينشى عن عبادة الله فإنه يكون محبوبا إلى الله مثل
نفس الصائم خلوه فمصائم أطيب عند الله من ريح المسك لأنه أثر الناش عن الصيام عن عبادة الله مثل الغبار في سبيل الله ولم يجتمع في من خر الفتاة ولم يجتمع في من خر المر إيا فتاة أبار
جهاد مع دخان لغص صديق كما صام لم يفطر وقام فلم ينم جهاد الفتاة في الفضل عند التعدد فإنه يكون مثل الصائم الذي لا يفتر والقائم الذي لا يفتر من يخرج لا أن يرجع وله أجر القائم الذي لا
ينام والصائم الذي لا يفتر كل هذا ورد فيه العدلة إلى حاليث الصحيح شتان ما بين الغجيع بفرشه وساهر طرف الليله فوق أجردي فشتان ما بين الغجيع بفرشه وساهر طرف الليله فوق أجردي شتان ما
بين الغجيع بفرشه وساهر طرف الليله فوق أجردي ومن قاتل الأعدال إعلاء ديننا فذا في سبيل الله لا غير قيدي ويقاتل لإعلاء كلمة الله أما الذي يقاتل رياء أو يقاتل سمعة أو يقاتل المغنم أو
يقاتل لغرض آخر فهذا ليس في سبيل الله وإنما هو في سبيل ما يريد من فطام الدنيا ومتاعه يحتاق فاغذك أرشدي فاغذك أرشدي وإنما هو في سبيل الله والجهاد معه واجب ما لم يأمر بمعصية الله عز
وجل فهذا أمر مهم جدا وهو أن يعرف أن الجهاد لا بد أن يكون تحت راية مسلمة وتحت إمرة أمير أما الإمام بنفسه وإما من يوكله الإمام ويؤمره على الجيش كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل
إمام يغزوه بنفسه وإما أن يؤمر أميرا على الجيش أو السرير وليس الجهاد فوضى كل من يريد يأخذ سلاحة ويضرب ويقتل بدون أن يكون مع المجاهدين في سبيل الله من جند المسلمين وينبغي أن يؤرف هذا
لأنه في هذا الوقت ظهرت جماعات مخربة مفسدة تسفك الدمى وتخرب الديار وتغدر في العهود وتقول نحن مجاهدون في سبيل الله هذا الآن في سبيل الشيطان وليس في سبيل الله عز وجل الجهاد لا بد أن
يكون تحت راية إسلامية وتحت قيادة ولي الأمر أو نائبه للمسلمين أن يغزو بدون إذن ولي الأمر إلا في حالة واحدة إذا دهمهم عدو يخشون كلبه ولا يستطيعون مراجعة ولي الأمر لبعده والعدو دهمهم
فهنا يقاتلون لأن هذا ضرورة قاتلونهم لأن هذا في حكم المأذون به هذه الحالة في حكم المأذون به أما في غير ذلك فلا ويقاتلون بدون إذن الإمام ويقضلوا غزو البحر غزو مفاوز ومع فاجر يحتاط
فغزوك أرشدي مع فاجر يعني مع إمام فاجر ولي قال أنه لا بد يكون الإمام برن تقي إن هذا إذا حصله طيب لكن إذا لم يحصل فإنه يكون حتى مع الفاجر المسلم فالمسلحة أرجح من ترك الجهاد معه
الجهاد في مسالح عظيمة فكون الإمام غير مستقيم في نفسه صلاحه له وحساده عليه أما قضية الجهاد فهي لمسلحة المسلمين فإذا أمر بالجهاد فإنه يطاع في هذا ولو كان هو غير مستقيم في نفسه إنتها
الكلام في الجهاد إنتقل إلى الكلام في دفع الصائل المسبق في الباب أنه عقده للجهاد للحج والجهاد ودفع الصائل وما النفس والمال هذا سيأتي التفصيل فيه سواء كان الصائل إنسان أو بهيمة لو
صال على الإنسان بهيمة جمل أو فرس أو حيوان حيوان عادي فإنه يدفع ولو بقتله ولا يضمنه إذا قتله دفع لشره أو بهيم أو فتاقارب الردي فأوجب دفاعا عن حريم المطيق لعن المال والقولين في النفس
أوريدي أننا مع الادفاع عن الحرمة وعن العرض هذا واجب ولا يجوز الاستسلام فإن قتل الصائل فهو هدر وإن قتل المصول عليه فهو شهيد إذا قتل المصول عليه فهو شهيد وإذا قتل الصائل فهو هدر هذا
واجب في عن الحرمة وأما عن النفس فعلى قولين لأهل العلم هل يجب عليه الهدافع أو لا يجب عليه بل يستحب له ذلك على قولين أو يجب في حالة أو يجب الكف في حالة الهرج والفتنة دون حالة الأمان
أقوال لأهل العلم لأن الدفاع عن النفس مؤلون فيه شرعا فإذا دافع فإنه قد شرع له ذلك لكن هل يجب عليه لو استسلم ولم يدافع وقتل يجوز له ذلك يجوز يستسلم نعم لأن عثمان رضي الله عنه لما هجم
عليه أمر الحراص الذين عندها نغمدوا سيوفهم لأنه ما يحب يفتح على المسلمين باب فتنة ولا يحب أن يقتل مسلم بسببه رضي الله عنه أصبر على المحنة والبلاء حتى قتل ما يحب أنه يقتل مسلم بسببه
أو أن يفتح على الناس باب شرع من قبله هو رضي الله عنه ولو دافع فإن هذا مؤذون الله فيه مشروع الله فيه إلا في حالة الفتنة فكون الإنسان لا يدافع عن نفسه أحسن لأن ابن عمر رضي الله عنه
جمع أهله ومنعهم من القتال وكسرة سيفة رضي الله عنه كفل للفتنة نعم فأوجب دفاعا عن حريم المطيق لا عن المال والقولين في النفس أوردي أورد القولين في الدفاع عن النفسه هو واجب أو غير واجب
قولة نعم ورجح الإستسلام في الهرج شيخنا يعني الشيخ بن أبي عمر صاحب الشرح الكبير يعني هو شيخ للناظم والمشايخ الناظم الظهر أنه يقصد بن أبي عمر نعم يعني هو أكبر مشايخه نعم والهرج معناه
الفتنة بين المسلمين الإنسان ما يزود الفتنة بل يحرص على اختصارها ونعم نعم مسألة انتها من الصائل الذي يهجم بالقوة النص الذي يأتي خوفيا الذي يأتي خوفيا يريد الشارقة يأتي يريد الشارقة
هذا لا تخليه يشرق هذا يجب عليه في الدافع عن مالك لان هذا لا يلزم عليه إذا دافعته ما يلزم عليه مثل ما يلزم في دفاع في دفاع الباغي في الفتنة انتشر القتل و بل هذا فيه مسلحة للمسلمين
كف هذا السارق يجب عليك أن تدافع الظص ولا تتركه تقول انا استسلم مثل ما استسلم للصائل السارق غير الصائل السؤال الصائل يأتي مجاهرة وبقوة وهذا يأتي خوفيا نعم نعم نعم يدفع بالادنى ان
ندفع بالكلام والزجر والتذكير والواب فإنه يبقى وإن لم يندفع إلا بالضرب فإنه يضربه وإن لم يندفع إلا بالقتل فإنه يقتله الأسهل فأسهل نعم ويدفع بالادنى متاضا ندفعه بذاكم وإلا فليزد
وليشددي نعم يدفع بالأسهل فأسهل على في اللص نعم يبدى بالتذكير ثم بالضرب العصى ثم إذا لم يفتد الظرب العصى ينتقل إلى الحديد وقاتله بالنشاب إن خفت كيده إذا مادنا فدفع بما شئت وطرد هذا
إذا لم يمهلك حتى تتخذ معه هذه الخطوات فإنه ترميه بالنشاب والسهام وتطلق عليه الرصاص إما أن تصوبه إليه أو أن تطلق الرصاص في الهواء من أجل أن يهرب نعم لونك أمسكته أو استسلمه ثم بعد
ذلك أنت جنيت عليه وضربته أو جرحته فإنك تضمن لأنك معتدي لأنه استسلم أو أنت قدرت عليه وأمسكته فلا تعتدي عليه بعد ذلك بالضرب أو بالجرح لأنه لا حاجة إلى ذلك نعم والا شيء في العاد
القتيله بجائل ومن قتل العادي شهيدا ليعددي "الصائل إذا قتل فإنه هدر ولا يغمن والمصول عليه إذا قتل فإنه شهيد " لأن رجل سأل النبي الصلاة والسلام قال إذا جاء الرجل ريب ما لي قال لا
ترقه ماله لا تعقه مالك قال "أرأيت إن قتلته" قال فهو هدر قال "أرأيت إن قتلاني" قال فأنت شهيد الذي يقتل في المدافع عن نفسه أو عن ماله أو عن قرمةه شهيد ما هو شهيد معركة شهيد في الآخرة
أما في الدنيا فهيغسل ويكفن ويصلى عليه مثل الجناعي شهيد في المعركة شهيد في الدنيا والآخرة وهذا شهيد المعركة ومعركة شهيد لكنه شهيد في الآخرة وأما في الدنيا فيعمل معاملة الجناعي سواءا
في البيت أو في البر فتدارعه بما سبق وما كان المال قليلا أو كثيرا الدافع عن مالك ولو كان قليلا وبنبى بأولى إذا كان المال كثيرا وفيه مطمع ما يقال القليل إتركه ولا تدافع لأنه مالك
وأنت محتاج عليه مثل الكثير سواءا والحديث لم يفصل إن جاء يريد مالي لم يفصل بين القليل والكثير ولا بين أدنا ماله وكثيره ومن دفع المضطر عنه فمعكذي فإن تنعت فللمضطر أن يدافعك لأن هذا
من حقه ما تقول هذا مالي لأ هل مرة صار للمضطر أصله مالك لكن الآن صار للمضطر اللها باحه له إلا مضطرلتم إليه فلو أن المضطر فدافع مع صاحب المال لأن يأخذ قدر ضرورته فهو ظالم صاحب المال
ظالم والنضطر مظلوم له أن يدافع صاحب المال كما سبق لأنه يدافع عن حياته وأن الله أباح له الميته وكذلك مال الغير إذا ضر إليه أكل منه ما يبقي عليه حياته أباح الله له ذلك كما أنه يجيوز
له أن يأكل منه بدون إذن صاحبه وكذلك يجيوز أن يدافع إذا لم يحصل على دفع ضروره إلا بالمدافع بالذ فيه أسفل ويلزم من يقوا على دفع صائل على غيره دفع لأمن من الردي كما يدافع الإنسان عن
نفسه وعن ماله وعن خرمته يجب عليه أن يدافع عن أخيه عن دم أخيه المسلم وعن خرمته أخيه المسلم وعن مال أخيه المسلم فكما تدافع في الأحوال السابقة عن نفسك وعن مالك وعن خرمتك كذلك تدافع عن
نفس أخيك ولا تسلمه المسلم وأخ المسلم لا يسلمه لا تتركه للغالم لا تتركه أخاك يغلم أن تقدر على مصرته نعم وكذلك عن ماله واحد يريد أخذ مال أخيك تدافع عنه مثل ما تدافع عن مالك يريد حرمة
أخيك أن يفجر بأهله يجب عليك أن تدافعه ولا شيئ في ما جوج الصول قتله مكلف أو عجب ولا شيئ في ما جوج الصول قتله مكلف أو عجب وبله وكو هدي مكلفا أو غير مكلف كالبله أو كان بهيمة عجمة أو
كان من الحيوانات الأخرى في السباع والكلاب ويجب عليك نفع الصحيل ومن ربط العجماء في ذيق نام إلى ربط البهيمة في الطريق وعثر بها إنسان أو رفست إنسانا بريجلها أو سدت الطريق أو صدمتها
السيارة وانقلبت السيارة فهذا ظالم صاحب الدابه ظالم يظمن ما ترتب عليها لأنه ربطها في طريق وإذا كان في طريق واسع وبإمكان المار رحن يمر فإنه غير معتدي فلو ربطها في طريق ضيق ولا يمكن
الناس يمر وترتب على ربطها اتلاف نفس أو مال أو جراحة فإن صاحبها يظمن لأنه معتدي في هذا ومثل هذا الآن الذي يأتي بالإبل ويسيبها في طريق السيارات في البراري ويحصل على أصحاب السيارات
منها حوالث هذا إذا كان حاضرا معها فإنه ظمن أما إذا ذهبت هي ليس هو عندها ولا يدري عنها ذهبت هي وحصل حوالث فإنه لا يضمن ويكون المسؤول هو صاحب السيارة الذي لم يأخذ حدره ويمر في الطريق
أو يسرع هنا إنما يضمن صاحب الدواب إذا كانت يده عليها يعني هو حاضر عندها ويرعاها أو هو بائت عندها ومن ربط العجماء في ضيط ومن ربط العجماء في ضيط منذ ذروب ليغمن ما جنت لا تقيد مئينا
من غير تقييد متلقى يغمن متلقى لأنه ظالم في ربطها في طريق الناس وقولان بالإطلاق إن كان واسعا كذا في اختنائك البن عقور بأجودي وقولان في إطلاق الدابة إذا كان الطريق واسعا الناس يمرون
هذا لم يعتدي فليس عليه ضمان لأنه لم يضيق الطريق بذلك وكذلك مما يهدر الكلب العقور إذا كان الانسان لهكلب وقال العقور إعقر الناس وقت له أحد إنه لا ضمان فيه أولي صلى الله عليه وسلم خمس
فواسق يقتلن في الحل والحرم وذكر منها أنكل العقور نام والدواب إلا المؤذي منها المؤذي منها يقتل الكلب العقور والهر الذي يؤذي أصحاب البيوت أن يكفي القدر ويخرب ما أغافر به في البيوت
يأكل اللحم وهلا يقتل دفعا لشره وأذاهه أما إذا كان ما منه أذى لا يجوز قتله لا يجوز قتله يان له حرمه نعم للإنسان إنه يعمل في ملكه ما يحتاج إليه فولا يمنعه جاره من ذلك إلا إذا حصل على
جاره غرر وتعده غرره إلى جاره كأن تكون النار فيها خطر يمكن يحصل حريق من جرائها أو إلى الشيار تدت أغسانها إلى جاره واضته أو جعل في ملكه شيئا له صوت يزعج الناس مثل المصانع والأشياء
التي لها أصوات مزعجة أو روايح كريهة تؤذي الجيران لهم أن يمنعوه لهم أن يمنعوه من ذلك أما إذا لم يحصل منه غرر فإنه يعمل في ملكه ما يريد ويمنعوه من إيشاء مضر بجاره وإذا ترتب على إنشاء
في ملكه شيئا لتلف شيئا عند الجيران إنه يضمن ولا يقول هذا في ملكه يضمن ما ترتب من التلف عند الجيران وأشباهه من نافع غير مفسدي ولا غرم في ملقام مرم بموحل فأشباهه من نافع غير مفسدي أو
غير ذلك للطريق أما إذا حفر هذه الأشياء في فلات وليس طريقا ولا يتضرر بها أحد ولا مانع من ذلك إنه ليس له أن يرقي في قرقات الناس ما يؤذيه قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بغن وسبعون
شعبه علىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عام الطريق والحياة وشعبة من الإيمان فهذا من خصال الكفر فعلى المسلم إنه تجنب ما يؤذي المسلمين في شوارعهم وطرقاتهم وهذا شيء تساهل
فيه كثير من الناس اليوم نعم في طرقات المسلمين يلقون الحديد يلقون الحجاء والاسمن والحفى يرسلون المياه وربما تكون مياه قذرة نجسة ومن يدخل الإنسان حتى يضيفه إنه حط عليها حديدة وشي
يمنع ما يخليها مكشوفة ولا عليها حواجت فلو أن الإنسان دخل في بيته سقط في هذا البير غير المحدد إن كان بغير إذنه وواهده وإن كان بإذنه أدخله ليضيفه أو ناده وسقط في هذه البير التي ليس
عليها حواجت فإنه يضمنه إنه دخل بإذنه ومن يدخل الإنسان حتى يضيفه ولم يضعوا عليها أشي تحفظ من السقط فيها يضمنون فيها إذا أدنوا أما إذا دخل أحد بدون إذنهم إنهم لا يضمنوا أما إذا كان
ما رأىها دخل يجابة لدعوته وضيافته أدل على أنه لا يضمن إذا حزره وقال ترافيه بير تحزر أو كان الداخل أعمى الأعمى ما يشوف شيء أو هو خفية ومبصر لكنها خفية ولم يحزره فإنه يضمن لأنه مفرجط
إذا كان الدافل ما يراها إما لأنه أعمى أو إنه مبصر لكنها مستورة ولم يخبره بها إنه يضمن نعم المصوبة لا يجوز الإنسان أنه يستعملها لأنها ضل وعدوان ألا يدخلها ويسكن فيها ويصلي فيها
لأنها مصوبة ويحرم الانتفاع بها بغير إذن ما لكها نعم نعم وإن لم تحوّق جاز فيها دخوله وأخذ الكلا منها على نصي أحمدي فهذا لا يملكه لا صاحب الأرض ولا الغاصب مباح اللي من أخذه
29من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وإياك إياك الربا/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدرس التاسع والعشرون
واسحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى الربى والقرض والوقف والعطق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأسحابه أجمعي قال رحمه الله
الربى والقرض والوقف والعطق أربع سبواب أمرب فهو في اللغة الزيادة والارتفاع قال تعالى احتزت وربت علي إذا جاءها المطر ارتفع ارتفعت ومنه الربوة وهي المكان المرتفع ويرب معنىه يزيد
ويرتفع وما في الشرع فالربى هو الزيادة في أموال مخصوصة وهو على نوعين ربى النسيئة وربى زيادة ربى فضل وكلهما محرم شديد التحريم وربى النسيئة أشد وربى القرض وربى الفضل وسيلة لربى
النسيئة فالأصل ربى النسيئة وربى الفضل وسيلة إليه قد حرم الله الربى بنوعه أما ربى النسيئة وجاء تحريمه في الكتاب والسنة وهو أن يبيع النقود بنقود أو يبيع الطعام بطعام أكثر منه حالا أو
مؤجلة فإن كان حالا فهو ربى فضل وإن كان مؤجلا فهو ربى نسيئة وربى فضل يجتمع فيه الأمران كذلك بقية الأصناف التي جاء تحريم الربى فيها السنة والربى من استحله كفر ومن أكله ولم يستحل له
فهو مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب يعتبر فاسقاً ومرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب فهو يتخبطه الشيطان من المس إلى قوله تعالى واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت
وهم لا يظلمون في سورة العالمرام وفي سنة حاليث كثيرة الصحاحي وغيرها قال صلى الله عليه وسلم لعن الله أكل الربى وموكله وشاهديه وكاتبه فاكل الربى هو الذي ياخذه والموكله هو الذي يدفع
الربى والشاهد والكاتب لأنه تعاون معهم على الإثم والعدوان كلهم العنون في هذا الحديث الصحيح ما يدل على شناعة الربى وفي الحديث الربى بضع وسبعون حوباً أيسرها مثل أن يأتي الرجل أمة
ودحرمه الله على اليهود ولكنهم استباحوه في حق غير اليهود ليس علينا في الأميين سبيل فهم يأخذون الربى من غير اليهود فأما اليهود فلا يرابون معهم قال صعالة وأكلهم الربى قدنه عنه من جملة
ما لعنهم الله عليه أكلهم الربى وربى اليوم حشى في الناس وصار اقتصاداً عالمياً بنية عليه اقتصاديات العالم الكافر وقلدهم كثير من المسلمين التعامل بربى اليوم كثير وفاش في الناس كما
أخبر صلى الله عليه وسلم يبشر الربى حتى أن من لم يأكله نا له من غباره جميع البنوك إنما تقوم على الربى نظامها ربوي والناس مرتبطون في البنوك لا يضطرون إلى أن ينالهم شيء من الربى لا
يتعاملون بالتعاون لارتباطهم بها وهي يوتربا فلا يسلم من يتعامل معهم وإيضاً تضخم الأموال بايد الناس يجرهم إلى الربا تضخم الأموال بايد الناس بالملايين والمليارات يجرهم إلى الوقوع
بالربا لأنهم سيتعاملون مع العالم وإذا قعونه الربا فالخطر عظيم وشديد والوعيد عليه كما تعلمون وعيد شديد وكانه الجاهلية إذا أعصر المدين بديل زاد عليه وأجلوه مرة ثانية حتى تتضاعف عليه
الديون من غير أن يستفيد شيئا الأجل قالوا إما أن تقضي وإما أن تربي يزيدون عليه المان ثم كل بحل يزيدون عليه حتى يصل أضعافا مضاعفة الله جل وعلى ألغى هذا وقال جل وعلى فأذنوا بحرب من
الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عصرا فنظرة إلى ميصرا وإن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلموا فالمعسل ينظر وليزاد عليه الدين وإن ألغاه وأسقطه عنه
فهذا خير وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون والربة حرام سواء كان استهلاكيا كما يقولون أو كان غير استهلاكيا لان بعض المتعالمين أو المتساهلين يؤمنون الربة إذا كان استهلاكيا وإنه حرام
أما إذا كان وإنما يريد تنمية ماله فلا هذا لا بأسبه إنما يحرم الرب الاستهلاك فقط وهذا هذا ظلال وخطأ فهو مطلقة لم يفصل وبعضهم يقول إن كان أربى بسيطا هلا بس أما إن كان مضاعفا وكثيرا
هذا هو اللحظة ففي فرق عندهم بين البسيط والمضاعف وهذا أيضا قول باطل إن الله حرم الربى مطلقة وأما قوله لا تأكل الربى أضعافا مضاعفة فهذا بيان للواقع وليس تحديدا وإنما هو بيان وتشنيع
وتشنيع عليهم فأنهم مضاعفون أدين على المعسل حتى يبلو أضعافا مضاعفة من غيرا يستفيد وليس معنى هو أن الربى غير المضاعف يأحلال لا وأن الربى يسمى بغير اسمه في آخر الزمان الآن يسمونه
بالفوايد فما يقولون فوايد بنكية والاسم لا يغير الحقيقة تغير الاسم لا يغير الحقيقة وربى حرام ولو سمي بغير اسمه وكذلك لو كان بصورة البيع وهي مسألة العينة يجي المحتاج بسيطا يريد نقود
فيقول له أبي عليك سلعة بثمن المؤجل أكثر من الحال ثم أشتريها منك بثمن الحال وأعطيك ثمنها أبي عليك بثمن المؤجل وأشتريها منك بثمن الحال وأعطيك النقود تتصرف فيها هذه مسألت العينة التي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ها هو أعطاهه دراهم بدراهم أكثر منها مؤجلة ها هو تغير للاسم وحيلة على الربى دراهم الواحد من الربى أشتر من الزينة على قبح الزينة وشنعت الزينة فكيف
إذا أخذ أموال كثيرة ربوي ومحتمعه إزالة البركة أو إزالة المال فقد يتلف المال ويصاب نكبات تتلف الأموال وما أكثر اليوم ما أكثر النكبات والنكسات في التجارة والأموال بسبب الرباة سلط
الله على الأموال ويسلط على الثمار ما يتلفها وهذا شيء مشاهد الآن تسمعون بكثرة الكوارث التي تتله فيها الأموال ويصبح الثري الغني يصبح فقيرا في لحظة واحدة تتله أمواله وإن بقي ماله ولم
يتلف فإنه لا يستفيد منه يمحق بركته فلا يستفيد منه ولا يتصدق منه ولا يزكي ولا يعنه يحرم من الخير بسبب الرباة وإن تصدق منه لم يقبل والله طيب لا يقبل إلا طيب فالمال الكثير من الربا لا
خير فيه وأما المال القليل من الحلال فإنه مبارك وفيه خير الكثير ولو كان قليلا فإن الله يزل فيه البركة والنفع العظيم وإنه مهمه جمع المال ولا يستفيد تجد ألبه من أفقر القلوب تجده مبغض
عند الناس يبغيظونه ويكرهونه خلاف المتصدق فإن الناس يحبونه ويثنون عليه ويدعون له والهذا قال يمحق الله الرباء ويرب الصدقات الصدق يضاعفها لصاحبها وأما الربا فإنه ممخوق وليس لصاحبه أجر
عند الله بل عليه الإثم العظيم والله جل وعلى ذكره آيات الصدقات إلى جالب آيات الربا كما في سورة البقرة في آخر سورة البقرة مثل اللذين ينفقون أموالهم في سبيل الله وفي أكثر موابع من
القرآن يذكر الربا ويذكر قبله أو بعده الصدقات لبيان الفرق بينه فالمرابي مسيء إلى المجتمع يمتصد ماء الفقراء والمحتاجين ويأكل السروات فهو يأخذ ولا يعطي والمتصدق يعطي ولا يأخذ يعطي
الفقراء والمحتاجين وننفع المجتمع الذي يعيش فيه فهو يعطي الصدقات عطأ وبذل وإحسال إلى الناس وأما الربا فهو أخذ واستهلاكم ولا ينتج منه فائدة لا لصاحبه ولا للمجتمع ففرق بين الربا يمحق
الله الربا ويرب الصدقات والله لا يحب كل كفار أهيم وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس ولا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المبعفون شفقار بين هذا وهذا
ترى الفرق العظيم وإن كثرس فا يمحقوا في البركة لا خير فيها بل إن لموها عذاب على صاحبها نعم ويربوا قليل الحل في صدق معد من الله إن الله هو عد المتصدق بالمضاعفة والأجر والله لا يخلفوا
وعده نعم نعم هذا مضمون الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه نعم نعم القرض الإقراض كونك تقرض المحتاج أحسن من كونك تعقيه بالريباء فونك تقرضه
ولا يضيعلك شيء القرض يرجع لك مهلك استفيد منه المحتاج ثم يرد عليه كما لك مع الأجر والثواب من الله عز وجل واجه في الحديث أن القرض كصدقة مرتين المبلة التي تقرضه كانت أنك تصدق فيه
مرتين ولك أد أجر الصدق مرتين هذا معنى كلام النار والقرض معنى هو أن تدفع مالا لمن ينتفع به ويرد بدلا هذا القرض أن تدفع مالا لمن ينتفع به ويرد بدلا وهو مستحب وفيه فضل عظيم مع أن مالك
يرجع وإن تقترض شيئا فندب مضاعف كمثلين إلا خمس بدل التجود وإن تقترض شيئا فندب مضاعف كمثلين إلا حسن بدل التجود وإن تقترض أحسن وفاءا لمقرض فإن خيار الناس أحسن مرضدي وقال خيركم أحسنكم
قضاء وجاءه رجل من اليهود يطالبه بدين فلم يجد عند النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فتكلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وهموا الصحابه به فقال الدعوه فإن لصاحب الحقيم قال
ثم قال أعطوه أي إقضوا دينه من الإبل قالوا يا رسول الله ما وجدنا إلا سنة خيرا من سنة قال أعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاءا فيستحب للمقتلظ يجب على المقتلظ أن يرد القرر لأن بعض الناس
تساهل في الرجل ويماكم وهذا لا يجوس هل جزاو الإحسان إلا الإحسان فبادل برد القرر هذا واجب عليك وكون اكتزيد هذا أحسن وعفظا وإن ردت القرر من غير زيادة فهذا هو الواجب والزيادة مستحبة
هذا ما لم تكن زيادة مشترطة إذا شرط المقرض زيادة هذا رباء قال صلى الله عليه وسلم وإذا كانت زيادة مشترطة فهذا رباء أما إذا لم تشترط وإنما بدلها المقتلظ تبرعا منه فهذا من خسل القضاء
حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي" ويكره "الاستقراض للسيء الوفا" فإنه يكره لك أن تقترع ويكره لصاحب المال أن يقرظه إن هذا تعريض للمال للتائف
فإذا عرف الإنسان في أنه سيء الوفا ومماطل فإنه يكره إقراضه ويكره اقتراضه حفظا للمال وردعا لهذا المماطل نعم ويكره "والاستقراض للسيء الوفا" "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي"
"والاستقراض للسيء الوفا" "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي" "والاستقراض للسيء الوفا"" "والاستقراض للسيء الوفا" "والاستقراض للسيء الوفا"" "إن تصدق منه لم يقبل منه وإن مات كان زاده إلى
النار ويكون فائدةه لغيره ويكونه عليه التعب يكون عليه التعب في جمعه وحفظه وتحصيله ويكون لغيره كما يقولون له الشوك ولغيره الشمر "الأحبذ المال والحلال لمن هدي إلى البدل في أبواب بر
المعودي" "ذهب أهل الدثور بالأجور صلون كما نصلي ويتصدقون من فضول أموالهم ولن تصدق فالمال الصالح المال الحلال للرجل الصالح خير وأجر عظيم" "وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن خير بر
المرء وقف مؤبدي" وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له سمع أخواننا الأغنية أو سمع أخواننا الأغنية ما نقول الأذكر الذي علمهم إياها بعد الصلاة
قالوا سمعها أخواننا وصاروا يقولون مثلنا قال صلى الله عليه وسلم وإنهاء الله يؤتيه من يشاء ثم انتقل للوقف والوقف هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفع واله هو الوقف تحبيس الأصل بأن لا يباع
ولا يوهب ولا ينقل الملك فيه بل يبقى أصله ويتصدق من غلته هذا هو الوقف وفيه فضل عظيم هو الصدقه الجارية قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو
علم ينتفع به أولد صالح يدعو له الصدقه الجارية هي الوقف يجري أجرها ونفعها على صاحبها بعد ماذا هذا الوقف يغل وينفع فإن أجره يجري لصاحبه وهو ميت هذا فضل عظيم وما من الصحابة أحد له ما
إلا وقف كما جاء في الأثر ما من الصحابة لوجده وما إلا وقف طلبا للأجر فالوقف فيه خير ويجري أجره على صاحبه وهو ميت ويستغل في الخير وكل ما خرج منه من خير فإن أجره لصاحبه سواء كان من
الأموال الثابتة كالعقارات أو من الأموال المنقولة إذا انقطعت أعمال بر الفتاءة إليه أنيس عند وحشة مفردي إذا ما تبني آدم القاطع عمله إلا من ثلاث صدق في جاره فالوقف لا ينقطع بالموت
وإنما يستمر ويؤنس صاحبه في القبر لأنه يأتيه الأجر وهو في لحده يأتيه الأجر وهو مدفون في لحده تقرّ به عينه هذا فضل عظيم ومن أعظم المندوب عتق وخيره عبيد وعنه بل إماء لخردي في كفارة
الظهار كفارة اليمين وقال جل وعلا فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكوا رقبة فكها من الرقع إتاقه فهو العتق معنىه إخراج المملوك من الرقع إلى الحرية لأنه يمن على هذا المملوك الذي كان
يجري مجر الأموال يباع ويشترى ويمن عليه فيصير حرًا يصير حرًا يتصرف لنفسه ولا يكل أحد عليه ولاية هذا فضل عظيم الشرع جعل الولاء لمن أعتق أي الميراف فالعسيق إن كان له ورثة بالفرض أو
بالتعصيب فميرافه له وإن لم يكن له ورثة فإن الذي أعتقه ياريشه قال صلى الله عليه وسلم "سنما الولاء لمن أعتق" ومن أعظم المندوب عتق وخيره فإذا اخترت عبدًا قويًا يكتسب لنفسه وهو أصالح
في دينه وأعتقته فهذا أفضل أنواع العتق أفضل من عتاق المريض أو كبير السن الذي لا يستطيع يكتسب لنفسه أول فاسق الذي يفسد هذا يكون عتقه ضرر يكون عتقه ضرر يفسد فإذا أردت أن تعتق فختر
فختر عبدًا قويًا يقدر عملك تساب وعبدًا صالحًا يكون في عتقه خير يتفرق العبادة الله عز وجل نعم وتكون يكون لك أجر العتق ومن أعتق رقبة فإن الله يعتيقه بها من النار ومن أعظى من أعظاء
العثيق يعتق الله به عظوًا من أعظاء المعتق من النار يوم القيامة ومن أعظى من المندوب عتق وخيره عبيد وعنه بل إماء لخردي وكذلك عتاق الذكور أفضل من عتاق الإماء وكذلك عتاق الإماء أيضًا
فيه أجر عظيم نعم ولكن تكون الأمهة المعتقة شابه ما تكون هرمه كبيرة السن ما تستفيد من العتق تكون شابة حيث تتزوج وتكتسب نعم نعم فينبغي لكم تعتق العبيد لأجل أن يعتقك الله من نار الجحيم
كما جاء في الحديث أن من أعتق عبدًا فإن الله يعتيقه به من النار وتقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق كان يعتق ويحفظ على العثق نعم كما سبق أن عتاق الدين
أفضل من عتاق المتساه الفدين وكذلك عتاق من له كشب استطيع يكتسب نعم هذا تحرير من كون الإنسان يجمع المال ولا يستفيد منه لآخرة الله جل وعلا يقول إن الإنسان خلق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة
وإذا مسه الخير منوعة يمنع ولا يتصدق من ماله فهذا ما يستفيد من ماله إلا الحساب يوم القيامة حاسب عليه فالليجمع المال للتكاثر فقط لتتظخم ثروته هذا لا يحصل لنفسه خيرا وإنما يحملها
يحملها تتاليف حاسب عنها يوم القيام أما الذي يتصدق وينفق إطاعت الله مادام على قيد الحياة هذا هو الذي يستفيد من ماله ينفع وينتفع لخلاف الجموع المنوع إخلاف الجموع المنوع النبي صلى
الله عليه وسلم قال ليعيش رب الله وعنا لا توعي فيوع الله عليك فالذي ينفق ينفق الله عليه والذي يوعي الله جل وعلا لا ينفق عليه وجاه الحبيث أن كل ما تقلع شمس يخرج معها ملكان ويعادهما
الله معجل لممسك خلفا ويقول الآخر الله معجل لممسك تلفا وهذا كما بقول يتعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين تجد الذين ينفقون ويطعمون الطعام وينفعون الناس تجد الخير يدر
عليهم وتجد البخلاء تجدهم لا يحصلون على شيء إلا بالنكر والتاب أما الذين ينفقون فالله سهل عليهم الرزق وياتيهم من حيث لا يحتسبون وهذا مثلا قوله صلى الله عليه وسلم أنفق ينفق عليك نعم
نعم إن يكون مالك من حلال إياك أن تكتسب المال الحرام فإنه يكون عليك حسابه وعذابه ويكون لغيرك نفعه فأنت تشقى وهو يسعد به فأنت تحرم منه وتتحمل مسؤوليته ويكون لغيرك نفعه وفائدةه من من
لم يتعب فيه نعم تعد لعمري إذا جمعت المال من حرام فإنك تعد أكثر الناس غبنا يوم القيامة من الندم فكذلك الذي يمس كل مال ولا يفقه يندم يوم القيامة نعم هذا إشاره للحديث الذي حس فيه
النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ولما سؤل أي الصدقة أفضل قال أنت تصدق وأنت صحيح تخشى الفقراء وتأمل الغينة ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم فتصدق في حال صحتك أما أنك تمسك وإذا جاك
الموت إذا جاك الموت تذكرت تريد أن تتصدق لا إذا نزل بك الموت يحجر عليك لأن المال صاد للورة وتمنع من الصدقة تمنع من التبرعات حتى الإطرار بالدين وأنك متهم يحجر على من حضره الموت يحجر
عليه ولا يترك إتصرف في ماله ياجل حض الورة فلا تنتظر هذه الساعة بادر ما دمت صالح للتصرف تنفق من مالك وتتصدق وأن تصحيح الجسم وأيضا عندك رغبة المال أما إذا رخص عليك المال ولا تخشفوا
ترزق فالله ضامن لك الرزق ما أبقاك في اليوم والغادي سيقل بل يكثر الرزق بإذن الله لأن الرزق بيد الله وفي الأثر الإلهي عبد أمفق أمفق عليك ولا تخشف فقط نبي صلى الله عليه وسلم يقول أمفق
بلاله ولا تخشف من العرش إقلاله ألا إنذ الأموال في الأرض منحة كمنحة من يجد النوال ويجتدي فالأموال عطية من الله سبحانه وتعالى ومنحة من الله سبحانه وتعالى فإذا أعطاك الله فأعطي وإذا
نحلك الله فانحا وعطي نعم نعم بها الصدقه والإنفاق يعرف الجواد والكريم ويعرف البخيل فالذي لا ينفق هذا البخيل والذي ينفق هذا يكون جواجا وكريما تريد أن تكون جواجا وكريما بدون نفقه بدون
بذل هذا لا يحصل على الشاعر قال المتنبي لو للمشاقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتاله فما يعرف السخي إلا بالإنفاق الشجاع إلا بالإقدام من المعركة وعدم الخبر والخوف وإلا لو كانت
المسألة هينة كان كل النصير سخي كل النصير شجاع لكن عند المتحان يظهر الشجاع يظهر السخي نعم نعم ويعرف بالإنفاق الجاهد في الدنيا من الراغب فيها فالذي ينفق هذا عنده زهد عنده زهد بالمال
والذي ينفق هذا عنده حرص طمع نعم عند الأموال يعرف الجوات من البخيل ويعرف الزاهد من الحرص على الأموال فإنه يبادر بأدائها وحفظها لأنه أمين وبعض الناس يغريه المال فيأكل أموال الناس
بالباطل ويماطل ويسرق ويخون ينه يحب المال حب المال يحمله على الخيانة أما التقي فإنه يحب المال التقي وغير التقي لكن التقي لا يقدم حب المال ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيمن وأسيرة
ويعرف أرباب الأمانات عندها وكل خاؤن بالتصنع يرتدي لعذا اللي يخدع الناس يظهر للناس التقى والصلاح وهو خائن في باطن أمره ويظهر للناس إنه أمين وهو خائن يأكل أموال الناس بالباطل إذا
تمكّن منها فالأموال تكشف الناس والأطماء تكشف الناس تكشف الذي عنده تقى من الذي ليس عنده تقى والأموال فتنة قلما ينجح فيها نعم كل وصف للخائن والبخيل ومهما أعطي من المال فإنه لا يقنع
بل يريد الزيادة كما أنه لو عنده الطوفان من الماء لم يروا من صديق يعني من العقش فالذي يجمع الدنيا مثل الذي يشرب ولا ينقه من الماء كل ما زاد شربه زاد عقشه ولو كان عنده الطوفان يعني
الماء الكثير نعم فالبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار هذا البخيل وأما الجواد فهو قريب من الله بعيد من النار قريب إلى الجنة فرق بين الجواد بين البخيل نعم
فشر خلال المرء حرس وبخله من الله يقصيه فيا ويل مبعده هالبخل يقصي البخيل عم الله جل وعلا أبعد الناس البخيل البخيل الذي يرخل بماله نعم وإن كريم الناس فيهم محبب قريب من الحسنة بعيد من
الردي كذلك الكريم يحبه الناس ويألفونه ويطمعون في خيره خلاف البخيل فإنهم يبتعيدون عنه ويبغضونه يعنيه لا خير فيه نعم حتى لو كان الجواد عنده عيوب فإن الجود يسترها ويغطيها نعم مادر
للعلي بإمفاق المال الذي أطاك الله قدمه لآخرةك تجده عند الله صبحانه وما تنفقوا من خير تجدوه عند الله خيره وأهوما أجراء والمال الذي تنفقه في طاعة الله يكون لك يوم القيامة مدخرا تجده
أحواج ما تكون إليه أما المال الذي تحبس هذا تذهب تتركه لغيرك ويكون عليك حسابه وعقابه ولا تستفيد منه شيئا نعم المال ينتقل بسرعة ويزول بسرعة شوفه اليوم غني ومكرة فقير فالمال ما هو
بثابت المال ما هو بثابت كم من غني نفتقر وكم من فقير أغناه الله المال دولة دولة بين الناس وداوله الله بين الناس نعم وإذا كان كذلك فأنت بادر قبل يزول عن كلمان بادر قبل يزول وانفع
نفسك منه وقال سبحانه وتعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وقال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة بل الصدقة تسبب له الزيادة والنمو والبركة نعم ولا تحسبن البذل ينقص ما أتى وللبخل
جلا بالغنى والتزيدي الغنى غنى القلب ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى القلب فمن الناس من هو غني القلب ولو كان ماله قليلا وإن كان ماله كهيرا فقيل القلب الغنى غنى القلب فإن الله
يوعي عليه يعني يمسك عنه الرزق كما قال صلى الله عليه وسلم أمفق يمفق عليك أو كما يرمع ربها زوجل أنه قال يا بذي أمفق يمفق عليه نعم يمفق في جميع الوجوه وجوه الخير من أجل أنك في يوم
القيامة تفتح لك أبواب الجنة تفتح لك أبواب الجنة ولا توسد أمامك نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم بعضما تيسر منها هذا السائن يقول مالمقصود من غبار الربا
وهل الراتب إذا كان من هذه البنوك هو من غباره وما دولنا تجاه هذا الغبار حسن الله عليكم صاحب الفضيلة ربا فيما نتسلم وما نتعامل به وما نتدخره تقتصر على الكسب المباح الحلال ولا تتعامل
بالمعاملات الرباوية ولا تتعامل بالمعاملات الرباوية وهي واضحة المعاملات الرباوية الآن واضحة في تصرفات الشركات والبلوك واضحة فحب الفضيلة ذا السائن يقول هل ورد في الحديث أنه يوم
القيامة يقال الذي يأكل الربا البسلاحك لكي تحارب فيقال ويقول وحارب من فيقال له تحارب الله ما أدري الله جل وعلا يقول فأذلوا بحرب من الله ورسوله والحرب من الله سلط الله عليه الجنود
الجنود السماوات ولا سلط الله عليه يسلط الجراد يسلط الله عليه الأمراض يسلط الله عليه الرياح يسلط الله عليه الحريق الغرق على أمواله يسلط الله عليه اللصوص يسلط الله عليه الظلمة الذين
يأخذون ماله هذا معنى الحرب هم معنى أن الله ينزل الجنود وسلاحه ينزل الجنود ما تعلمه ولا تشوفه جلود الله وما يعلم جلود ربك الله ولله جلود السماوات والأرض سلط عليك أشياء ما تراه وإنه
يتخلص منها بأن يضعها في مشروع عام أن تفع منه الناس وإنه يضع في المسالح العامة وهذا ما ليس له مالك ويضع في المسالح العامة نعم ويتخلص منه نعم فالناس أما غيرهم كالحراس وأمثالهم فإنه
لا إثم عليهم فهل هذا القول صحيح؟
نعم وللأجر عليهم اللي أجر لهم المبنى هذا متعون معهم إلى آخره نعم نعم هذا فيه نوع تعاون ما في الشفك وهذا قد يكون الله على من الغبار الذين لا يأكلون الرباق لا لهم من الرباق يوضع
عندهم فهم يستثمرونه يستثمرون ما له لكن هذا يقولون يجوز للظرورة إذا كان عندك ما تخاف عليه ولهناك مكان تحفظه فيه إلا البنك هذا منباذ الظرورة والضرورة لها حكم فأنت وين تدعي المالك وين
تدعي المال اللي عندك ما في مكان إلا في البنك ومنباذ الظرورة الله جل وعلي يقول إلا مضطررتم إليه نعم إذا كانت تقترض الرباق إذا كانت تقترض طرض الرباوية فهي تستعمل الرباق وإذا كانت
تودع تودع موالها للاستثمار تاخد عليها خوائط هذا التعامل الرباوية فهذه شركة رباوية لا يجوز التعامل معها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسأم يقول إن أبي يتعامل مع بنك الرباوية وإذا قلت
له إن الربا والبنوك حرام قال لي إن فلان من العلماء قال لا بأسبه في فتوى أفتاها فما حكم أكله وما حكم أكلنا من أكله وعليها الذين آمنوا لا تأكل الربا وهاللي تقول أفتا هذه فتوى مخالفة
للآية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنى الله آكل الربا وهاللي تقول إنه يفتي هذا يخالف خول الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يلعن من فعل هذا وهي يقول لا مع هذا مباح هذا محادة لله
والرسول ليه فهم كل فتوى يؤخذ بها لكن صحاب الهواء يأخذوا للوافق هواه أصحاب الهواء يأخذوا للوافق هواه وكل فتوى تصير صحيحة وما كل مفتي يصبح للفتوى فيه ناس جهال يفتون وفيه ناس علماء
لكن علماء بلال يفتون بغير الحق ما كل مفتي يؤخذ لفتوى مثلا يأتي رجل ويشتري سيارة بمائة ألف بطريقة الأقصاط الشهرية فكل شهر يدفع جزءا من مبلغ ثم يبيعوا هذه السيارة من نفس البنك في يوم
شراءة بمبلغ خمسة وستين ألف فهل هذا العملية جائزة شرعا هذه السيارة من ثمانها هذه السمى مسألة التورق والعوام يسمونها الغائبة والدينة والوعدة هذه فجوز مشرقين عند جمهورها للعلم الشرق
الأول أن تكون السلعة مملوكة للبايع قبل العقد فإذا كانت البنوك أو غيرها تملك السلعة موجودة في حيازتها وشريت منها وستلمت السلعة هذا أيضا شرط أن تستلم السلعة وتقبضها لأن النبي صلى
الله عليه وسلم منها أن تباع السلعة حيث تباع حتى يحوزها التجار إلى رحاله الشرط الأول أن تكون السلعة موجودة عند البايع وفي ملكه قبل العقد سواء أن كان البنك أو غير البنك الشرط الثاني
أن تقبضها بعد البيع وتنقلها من مكان البايع فإذا كان أخر الثالث أن لا يفتريها من باعها عليك بثمن مؤجد فإن اشتراها هذه المسألت العينة رجعت إليه وأخذ الزيادة هذه المسألت العينة اللي
سبق بيناها في أول الدرس إذا توافرت هذه الشرط الثلاثة فلمانة أما إذا اختلا شرط منها فلا يجوز إذا كان يسمي الربا بغير اسمه هذا عليه خطر عظيم يرتد لأنه استباح الربا سماه بغير اسمه من
أجل أن يستبيحه واستباحة الرباكه كفر والعياد بالله إذا كان لكما تحصل على راتبك إلا من طريق البنك إذا كنت تعمل فيها ما تعطيك راتبك وإنما تحول على البنك أنت معجوء لكن تاخذ راتبك أو
تودعه عندهم وديعه بدون فوائد تودعه وديعه بدون فوائد لا بس نعم إذا كان السداد بعد ثلاثة أيام فهل هذه الصورة صحيحة؟
نعم عشان الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول عندنا مال وأدخلناه في مساهمة وسيحول عليه الحول فهل عليه زكات كل سنة أو إذا استلمناه نزكيه عما مبعه؟
نعم تزكيه كل سنة زكي راس المال وزكي الربح كان حصل ربح تبع لراس المال نعم عشان الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول ومع ذلك يحتاج إلى المال فأشير عليه بأن يشتري أسفم من إحدى الشركات
بثمان مؤجل يسدده على أقصاط ثم يقوم بأن يبيع هذه الأسفم بثمان حاضر حتى يصطيع الحصول على المال ولأنه قد تكون خسرته في ذلك أقل فيما لو اشترى سيارة أو سلعة نخرة ومباعها في نفس الوقت
فما حكم شراء هذه الأسفم ثم بيعها وهل هناك ضوابط لذلك؟
وهل تنصحونه بذلك أم لا؟
لا ننصح بشراء الأسفم لأن الأسفم مجهولة مجهولة والغالم أنها لا تسلم من الربا لأن في شركات أو بنوك لا تتورع من الربا فالأسفم مجهولة أيضا ما يدري مال فالأسفم لا يشتريها وإنما يشتري
سلعة واضحة سيارها وأقمشها أو طعاما ثم يبيعه ويرتفق بثمنه هذه المسألة التورق أما الأسفم لا تصلح لأنها مجهولة من ناحية ولأنها الغالب إنها ما تسلم من الربا لأن في شركات أو بنوك تتعامل
بالربا إلا إذا كنت تعلم مئة بالمئة أنها ليس فيها ربا هل يسمونها البطاقة الإتمانية هذا هو الربا يستدد عنه في البنك من باب القرض ثم يسترد ما دفع بزيادة هذا هو الربا
30من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وتمليك مال المرء/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله أدش الثلاثون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بلاعوظ يدعى هبات تجود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله
الحبه هي التبرع بتمليك ما له آيره بدون عوض بدون عوض هل سمهبت تبرع وهناك هبت الثواب وهي التي يهديها يقصد من ورائها أن يرد عليه أحسن كالذين يهدون إلى الملوك والرؤساء وأغنية وضابطها
إن كانت الهديه من الأعلى إلى الأدنى هيهبت تبرع أو من المساويب وإن كانت من الأدنى إلى الأعلى وهي هيهبت ثواب وهي في حكم البيع والهديهة هديهة الثواب هديهة التبرع فيها فضل عظيم قد حسن
النبي صلى الله عليه وسلم عليها وقال تهادوا تحابوا قال إنها تسلوا السخيمة يعني البغضة من قلم فتهادي بين الإخوة فيه أثر طيب يزيل البغضة يولث المحبة وقال صلى الله عليه وسلم لا تحقيرنا
يعني ساء المسلمات لا تحقيرنا جارة لجارتها ولو فيرسنا شات وإن كانت قليلة فإنها سنة فيها فضل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهديه وكان يهدي عليه الصلاة والسلام ويهدى إليه
فالهديه هباب عظيم من أبواب المحبة والتأخي بين المسلمين ولو كانت قليلة فإن لها تأثيرا نعم يعني أن يكون المتبرع في حال الحياة أما إن كان من بعد الموت فهي وصية هذا الفرق بين الهبه
والوصية الهبه في حال الحياة والوصية من بعد الموت نعم بلا هبه أما إذا كانت هبه أما إذا كانت عب لها عرض فهي هبة السواب وهذه تكون من الأدنى إلى الأعلى وهذه لا يقصد بها ما يقصد بهبة
التبرع لما يقصد بها الطمع كالذين يهدون للأكابر والملوك والأغنية نعم تلك لعمري منحة مستحبة تألف ما بين الورام مع تبعدي نعم هذا فاعدتها أنها تقرب بين القلوب المتباعدة وهي سنة يعني
النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وفعلها نعم نعم هذا فاعدتها وعلى كما في الحديث أنها تسلو السخيمة يعني الكراهية والبغضة من القلوب وتوليث المحبة نعم نعم أما إذا كان مقصد صاحبها حسناً
أما إذا كان أصده ليس حسناً إنها لا خيرا فيها نعم إذا كان قصد الإنسان المباهات ما إذا كان قصده الحسن هذا طيب هنا "القضاء وأداب اللباس والنوم والبس الصوف والحرير" "القضاء هو الحكم
بين الناس والإلزام" "الفرق بين القضاء والحتوى" "الفتوى هي بيان الحكم من غير إلزام" "وأما القضاء فهو بيان الحكم الشرعي مع الإلزام به" "والقضاء ضروري المسلمين" "ضروري المسلمين لأجل
إصال الحقوق إلى صحابها ومنع الظلم" "والتعدي ويقامة العدل" "بين الناس وإثبات الحدود" "غير ذلك من الأمور العظيمة التي هي من صلاحيات القاضي" "القاضي ليس صلاحيات كثيرة" "كلها في مصلحة
الإسلام والمسلمين" "فلا يصلح الناس بلا قاضي" "أمنص بالقضاء أمر ضروري" "ويجب على ولي الأمر" "أجل أن يختار للقواء أحسن من يجدهم" "أحسن من يجدهم" "كل وقت بحسبها الأمثل" "فالأمثل" "عب
حاسل العلماء السابقين" "علماء التابعين" "علماء السابقين" "عب حاسلهم" "ولكن الأمثل فالأمثل" "في كل زمان بحسبه" "تقول الله ما استطعتهم" "القضاء ثلاثة كما في الحليث الصحيح" "قاض في
الجنة وقاضيان في النار" "القضاء ثلاثة كما في الحليث الصحيح" "القضاء فالحليث الصحيح" "القضاء ثلاثة كما في الحليث الصحيح" "القضاء ثلاثة كما في الحليث الصحيح" "القضاء ثلاثة كما في
الحليث الصحيح" "القضاء ثلاثة كما في الحليث الصحيح" "إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب" "هذه وسية الله لداود عليه السلام" "لما نصبه قاضيا في الأرض" "وآخر
يقضي جاهلا فكلاهما" "لهم النار في نص الحديث المسددي" "هذا هو السالث في النار الذي يقضي بجهل" "يقضي بجهل غير علم" "هذا في النار" "وهذا ينطبق على كل" "من حكم بين الناس بجهل" "كرؤساء
القبائل والعوارف" "لسمونهم العوارف" "جهل" "أعرفوا الشيء" "ويحكموا بين الناس" "أولا يدخلون في هذا الحديث" "إن عمل جاهل يحذر من الدخول في القضاء" "لأنه في النار يحكم بجهل يكون في
النار" "وربما يضيع الحقوق على الناس" "ويقيم الجور بين الناس" "السلامة من القضاء خير" "السلامة لا يعدلها شيء" "ولهذا تورع كثير من الأمك" "الإمام بحنيفة" "وغيره تورع عن منصذ القضاء"
"والإمام مالك وأبو" "أبو يتولى القضاء" "وهذا إذا كان فيه من يصلح" "إذا كان في الأمة من يصلح للقضاء" "فإنه لا يتعين عليه" "بل ينبغي له" "أن يحاول السلامة" "إذا كان فيه غيره من يصلح"
"أما إذا لم يكن هناك غيره" "ولا أصلح منه للقضاء" "فهذا يتعين عليه" "أن يقبلك" "وحتى لو لم يطلب" "ينبغي أن يثقدم هو للقضاء" "ويطلب من الإمام يوليه" "لأجل إقامة العدل بين الناس" "إذا
لم يكن هناك من يصلح غيره" "أيجب عليه القبول" "بلي عليه أن يثقدم هو" "ويطرب" "يطرب الولاية" "إجعلني على خزاء الأرض" "إني حفيظ علي" "وإذا عرف من نفسه الكفاية" "وليس هناك أحد" "إيقوم
بالواجب" "إنه يجب عليه" "وإيقاياً" "تعاياً وعليه" "إذا حصلتلك السلامة" "فلا تبغي لها بديلاً" "فكل ولايات الأنام دامة" "سواماً وقال الله المهيم في غدي" " ولم يوجد غيره" "أما السلامة
ولا يعدي الواجب" " لأنه تكون ندامة" أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإمارة تكون ندامة يوم القيامة وقال لعبد الرحمن "إبن ببكره" عبد الرحمن "لأسأل الإمارة" "فإنك إن سألتها" "وكلت
إليها" "وإن لم تسألها" "وعنت عليها" "فالذي يسأل الولاية" "في غير الحالها التي ذكرنا" "حالة الاضطرار" "يسألها وفي غيره من يصلح" "هذا يكون يخلّى بينه وبينها" "ولا يعان من الله عز
وجل" "أما إذا إبتلي بها" "وطلبه ولي الأمر وأمره بها" "فهذا يعان عليها" "يعينه الله عليها إذا صبر" "وحسب فتن يرجو السلامة زاجرا" "سؤال عن المرعي ففقهت سددي" "سيئن فأن تراحن ومسؤول"
"من الذي يسألك؟
" "سألك الله عز وجل يوم القيامة" "الوظائف مسؤولية" "بالوظائف مغنم" "وطمع" "الوظائف مسؤولية وأمانه" "إن الله يأمركم" "قول الله جل وعلا للولات والأمر" "إن الله يأمركم" أن تؤد
الأمانات إلى أهلها ومرد بالأمانات هنا المناسب أن تسندوها إلى أهلها الذين يقومون بها فهي أمانة الولاية أمانة والوال راعي مسؤول عن رعيته المسألة ما هي بسهلة نعم "وحسب فتن يرجو
السلامة زاجرا" "السؤال عن المرعي ففقه تسدد" "الحبر المسدد قائل" "ألا ليتني أنجو كفافا من الردي" "مسعو عليه وأن ننفسو عنه" "وهو يعالت سكرات الموت أثنو عليه" "وقال ليتني أنجو كفافا"
"لا علي ولاليها" هالكلمة رضي الله عنه عمر من يكون مثل عمر؟
ومع هذا يتمنى أنه ينجو من المسؤولية مام الله وكن عالما أن القضاء فضيلة وأجر عظيم للمحق المؤيدين إذا القضاء من قام به على وجه كان عالما وقضى بالعذل هذا كما قال النبي الصلاة والسلام
هذا في الجنة وله أجر عظيم "وأجر عظيم للمحق المؤيدين لأمر بمعروف وكشفي ظلامة وإسلاح ذات البين مع زجر معتدي" هذا مسالح القضاء أن القاضي يأمر بالمعروف ينه عن المنكر تولى الحسبة هذا
واحدة "وأجر عظيم للمحق المؤيدين لأمر بمعروف وكشفي ظلامة" "وأجر عظيم للمحق المؤيدين لأمر بمعروف وكشفي ظلامة وإسلاح ذات البين مع زجر معتدي" "وأجر عظيم للمحق المؤيدين لأمر بمعروف
وكشفي ظلامة" "وأجر عظيم للمحق المؤيدين لأمر بمعروف وكشفي ظلامة وإسلاح ذات البين مع زجر معتدي" كما في حديث عمر عبن العاصر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتهد
الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطى فله أجر واحد هذا في العالم العالم القاضي إذا كان عالما وهو النوع الأول الذي في الجنة الذي في الجنة عنده علم إذا اجتهد في القضية وبدلا جهده
وحكم بها فإن أصاب الحق فله أجران أجر القضا وأجر إصابه أجر الاجتهاد وأجر الإصابه وين اجتهد وأخطى فله أجر واحد أجر الاجتهاد والخطى مغفور هذا في القاضي العالم عما الجاهل سبقر منه
النار ما يصلح اجتهد إذا بدل الجهد المحق إن يصب يفز بأجرين والمخطئ له واحد قدي هذا كما في حديث عمر عاصر رضي الله عنه الرشوة هي ما يعطاه الحاكم من أجل أن يحكم للمعطي ما يدفع للحاكم
من أجل أن يحكم له عال الرشوة سميت رشوة من الرشاء وهو الحبل الذي يستخرج به الماء من البئر تريد أن تستخرج به الحكم كما يستخرج الماء من البئري وهذه هي السوحت الذي ذم الله عليه اليهود
قال أكالون للسوحت ولعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشية والمرتشي أدل على أن الرشوة كبيرة من كبائر الذنوب وجريمة تفسد الأحكام وتفسد في البلد ويكون صاحب الحق ذليلا ويكون المبطل قويا
لسبب الرشوة فيها مفاسد عظيمة يهان الحق ويرفع الباطل وتعقل الأحكام ويركم بالجور بسبب الرشوة ورشوة هي ما يدفع للمسؤول سواء كان قابيا أو موظفة أو مديرا أو عاملا على زكات أو جابيا كل
مسؤول فلا يجوذ له أن ياخذ الرشواء بل عليه أن يقوم بالعمل بدون الرشوة لأنه موظف يعطى راتبا بالبيت المان ومؤتما على هذا العمل وما فشت الرشوة في مجتمع إلا فسد تعطلت أموره نعم فالرشوة
جريمة كبيرة وسخت وحرام من تشرت في مجتمع من المجتمعات إلا دب إليه الفساد ولا حول ولا قوة إلا بالله وكبول الرشوة حتى لو ما طلبها حتى لو ما طلبها لا يجوذه يقبلها ولا تغير أسمعها يقال
هدية يقال هدى كرامة إكرامية هدية هدى كدى وكدى ما يجوذه هي رشوة سواء سميتها هدية أو إكرامية أو سمها بأي شيء هي رشوة وأنت لدفع المفرش لتفتدي فتداء الحق لأن لا يبيع إلا كنت ما تحصل
على حق كل بها فهذا لن باب الافتداء ويكون مباحا للدفع ولكن هو حرام على الأخذ هو رشوة في حق الأخذ ولكن القول الثاني وهو الراجح أنه لا يجوز أيضا أثى جوز الرشوة بحال من الأحوال لأن
النبي صلى الله عليه وسلم لعنى الراشية والمرسجين وهذا عام وهذا عام ولو رخصنا للناس في هذا فشت الرشوة وصاره تسلط والظلمة زدناهم تسلطا يجب منع الرشوة مطلقة عملا معومة الحديث ولأننا لو
رخصنا لهم تسلطا وصاره ما يعطون الناس إحجوجهم إلا بالرشوة ونحن نكون نحن السبب في هذا وإن كان بعض العلم يرى أنه جائزه ويقره لبس فيه شهرات لابس وواصف جده " يا بني آدمة قد أنزلنا عليكم
لباسا يواري سواتكم " هذا النعمة وار العورات وريشة يعني زينة زيادة على ستر العورات فيه زينة وجمال ثم لما ذكر اللباس الحسي نبها على اللباس المعنوي قال " ولباس التقوى ذلك خير " خير من
اللباس الثياب هذا بالمناسبة أن الله لما ذكر اللباس الحسي ذكر اللباس المعنوي تنبيها للناس فاللباس الكامل هو لباس التقوى أما لعليه ملابسه ما عنده التقوى هذا عاري هذا عاري إذا لم يلبس
ثيابا من التقا تقلب عريانا وإن كان كاسيا وعالا ولباس التقوى ذلك خير كما قالت عالا وتزود أين خير الزاد التقوى لما أمر بزاد للسفر الحسي أمر بزاد للسفر المعنوي وهو سفر الآخرة تزود
يعني في أسفاركم ولا تخد بدون زاد ثم قال فإن خير الزاد التقوى تذكر أن هناك أهلا بالمناسبة فاللباس نعمة من الله عز وجل لما في كشف العورات من الفواحش والمفاسد وضياع الفروج للرجال
والنساء الشيطان يحرص دائما على كشف العورات وعلى ترك اللباس المحتشم خصوصا على النساء ويساعده شياطين الإنس والجن الذين يدعون إلى العري وإلى كشف الحجاب وإلى خروج المرأة بزينة كل هذا
من الشيطان أمر أهل الجاهلية فكشفوا عوراتهم في الطواف الشيطان أمر أهل الجاهلية فتعروا في الطواف يظنون أن هذا يرض له أنه قربه إلى الله يقولوا وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباءنا والفاحشة هنا كشف العورات قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها أمرنا على الله ما لتعلمون أمر ربي بالقصد ثم إلى قوله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد عند كل صلاة
والزينة هنا ستروا العورة ستروا العورة نعمة من الله أمنا من الله وشياطين الإنس والجن دائما نفكر لوقت ينادون بكشف العورات تعرى للرجال والنسى ولكن للنسى أشهد كما في وقتنا الحاضر وكما
تعلمون ما ينادي به الكفره والفسقة وشياطين الإنس والجن من تعرى النسى نقولون هذه حرية المرأة هذه حقوق المرأة حقوق المرأة أن تتعرى وأن تخالق الرجال وأن تسافر بدون محرم وأن تخلو مع
الرجل فأنتم تسيئون الضن سيئون الضن بالناس يقولون يعني معنى هذا إنما في الكتاب وسلح إنه سوء ضن من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم سيئون الضن بالناس الأصل الثقة وأنتم عندكم غلو
تطرف لماذا تحجرون على الناس لماذا تأمرون بالحجاب لماذا تملعون المرأة من السفر وحدها لماذا لما إلى آخر هذه دعوة الشياطين الإنس والجن في كل زمان ومكان كفى الله شره ورد كيلهم في
نحورهم ويقره لبس فيه شهرات لابس ولابس من نعمة الله لكن الملابس لها آداب لها آداب ينبغي المسلمة نراعي آداباً لباس ولباس الشهره هو اللباس اللي خالف عادة البلد ويلبسون اللباس الشرعي
والمحتجم لا تخالفهم في هذا لأن هذا الشهره نعم أن نوع الثاني من ما يحرمه لبسه الذي يصف البشره يعني لا يستر الشفاف الذي لا يستر البشره هذا لا يجوز لبسه لأنه غير ساتر كما في الحديث
إنساء كاسيات عاريات يعني يلبسنا اللباسا لا يستر فهذا النوع الثاني من للبسال منه عنها وهو اللباس الذي لا يستر ما وراءه نعم على الرجال والنساء نعم إلا المرأة تلبسه عند زوجها اللباس
الرقيق اللباس الرقيق الذي لا يخفي ما وراءه يجوز للمرأة تلبسه عند زوجه لأن لو تعرت عند زوجها ما في معنى وكذلك المملكة تلبسه عند زوجها إن كان الشفاف يبدى العورة فهذا ما حضور محرم
لغيرهما يعني لغير الزوج والسيد فهذا ما حضور يعني حرام وخير خلال المرأة جمعا خير اللباس ما كان متوسطا لا تلبس الفاخر لا تلبس الفاخر لأنها لفيه إصراف وفيه مخيلة ولا تلبس الردي الخلق
المتمزق أو النوع الردي من الأضمشة وانت مغنيك الله إلا كنت آنيا المتوسطة جميل نحب الجمال جميل نحب الجمال وإذا أنعم نعمة على عبد حب أن يرى أثرها عليه فهي توصط المسلم لا يلبس الفاخر
الغالي الثمان لأن هذا فيه إصراف ولا يلبس الردي لأن هذا فيه كفران للنعمة فيلبس المتوسط وخير الأمور وفيه كل شيء خير الأمور وصطوى في اللباس وفي غيره والذين إذا أمفقوا لم يسرفوا ولم
يقتروا وكان بين ذلك قواما هذا هو العتدال والوسطية في كل شيء وفي اللباس "ما بس المحرمة لبس ما فيه الصور حيوانات، ما فيه الصور دوات أرواح لا يلبس الإنسان لباس فيه صورة ذات روح لأن
النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وحرم استعمال الصور في البيوت على الستور أو على الجدران أو بالبراويز وتعلق الجدران هذا حرام ولا تدخل
الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ملائكة الرحمة ما تدخل البيت اللي فيه كلب أو فيه صورة منصوبة ما يجوز هذا هذا من استعمال الصور ومحرم بعض الناس يأخذها منظر بعض الناس يأخذها للذكريات
كما يقولون هذا الحرام وما هلك قوم نوح؟
إلا لما صوروا الصالحين وعلقوا صورهم على المجالس قال بهم الأمر إلى أن عبدوها من دون الله فالتصوير سبب للشرك سبب للشرك تعليق الصور لاسيما صور المعظمين والأمر والعلماء والملوك هذا سبب
وصور الصالحين هذا سبب للشرك تصوير وسيلة من وسائل الشرك حصل لقوم نوح حصل لقوم إبراهيم جماعة النمرود كانوا يصنعون التماثيل على صورة الإنسان والحيوان وعبدوه من دون الله التصوير سبب
للشرك ولو كان الناس الآن ما يعلمون أن الشرك محرم وأن عبادة غير الله ما تجوز يجي جيل جاهل فيما بعد ولا وجد أو اللي قبلهم يستعملون الصور وينصبونها قال لهم الشيطان هذا ما عملوها إلا
للعبادة مثل ما قل قوم نوح فنحن نسد وسيلة الشرك العلّها الثانية أن التصوير مباهات لخلق الله فالمصور يحاول أن يوجد صورة تشبه تشبه الصورة التي خلقها الله أسعوز و لذلك يقال له يوم
القيامة أحي ما خلقت يكلف أن ينفق الروح في الصورة التي صورها في الدنيا ويعزب بها في نار جهنم ويقال له أحي ما خلقت لأنه لا يحي إلا الله ولا ينفخ الروح إلا الله عز وجل فالتصوير ليس
بالأمر الحين وإن سموه إنه من الفنون وأنه من النشاط أن فني وما أشبه ذلك ما تبيح الحرام ولذلك الشيطان الآن أغرى الناس بالتصوير كل شيء في الصور لأن الشيطان يغليهم بهذا وإلا مش مصالحهم
من هذه الصورة والله ما لهم مصالح للمضار فقط مضار مش مصلحاتهم من الصورة واشد لله في الصورون النساء والجميلات في صورونهم سافرات للفتنة أهل علها ثالثة في التصوير علها ثالثة وهي أن
التصوير سبب للفتنة وانتظار في النشار الفاحشة لأن صور النساء الجميلات يسبب النظر فيها في المجلات أو الجرائب ثم يدخل الشاوة في نفس النظر ثم يروح يطلب هذه الصور أو أمثاله ويكون الصور
هذه كالقوادة التي تقوده إلى الفاحشة فالتصوير فيه محادير ولا فيه نفع عبد اللهم إلا الصور الظرورية التي تسور الأمور الجيناية هذه الظرورية والظرورة تبيح المحضور مثل تصوير البطاقة
تصوير رخسة القيالة لجل معرفة الشخص وتطبيق الصورة عليه لو حصل منه إجرام طبق عليه الصورة هذه يقول الظرورية يجوز عملها للظرورة أما غيرها من باب الفن أو من باب المناظر أو من باب
الذكريات صورة الولد الحبيب صورة الأب حرام ما يجوز صورة العالم لجنسوه ما يجوز هذا كل حرام نعم ويحرم لبس فيه حي مصور طراد حي مصور يعني صورة حيوان صوان إنسان أو طير أو بهيمة أو حشره
أو أي شي في روح أرى أما صور ما ليس في روح كالشجر والأنهار والجبال والأسجار هذا ما ليس فيه الشي لما هي روح المناظر الذي ليس فيها روح ما يخل تصوير البر البحر لا بس نعم يعني شواء كانت
الصورة مجسمة أو كان الصبر يعني رسم على الورق أو على الثوب رسم أو ملتقطة بالآله الفتورة فيه المعنى واحد المعنى واحد كل صورة فلا يجوز عمل الصور ولا إلساقها بثياب ولبس الثياب التي هي
فيها لأن هذا حمل للصورة واستعمال للصورة وترويد للصورة ولا يجوز هذا ويكره في ستر وسقف وحائط يكره في ستر تجعل التصوير في ستر على الجدار أو ديكور على الجدار أو على فتحة على جدار منع
الهواء النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الدخول حجرة عائشة وراء فيها قراما وضعته على سهوة في الجدار يعني على فرجه في الجدار فيها صورة النبي صلى الله عليه وسلم متنع من الدخول وتغير
وجه صلى الله عليه وسلم وأبا أن يدخل حتى هتك الستر وجعل وسائد صلى الله عليه وسلم نعم الأمر ما هو سهل سواءا في الجدار أو في السقف السقوف أو على الأبواب كله حراما هذا ما يجوز والواجب
طمس الصورة يعني تقول أنا ما زي.
.
يمكن تقول أنا ما سويتها الصورة ما لم يسويها غيري معلزة غيري واضعها غيري أنا ما عملتها نقول تتمسها قال صلى الله عليه وسلم لا تدع صورة واتكره في ستر وسقف وحائط واتكره في ستر وسقف
وحائط ولا بأس في موطوعها والموسد ويقره للمرئ السجود بوجهه على صورة قد صورت في ممهدي إنسان يصلي وأمامه صورة لأن هذا يشبه عبادة الأصنام فلا تستقبل الصورة وأنت تصلي ولا تسجد عليها
موضع السجود كما نكتاطع عليها أو تجلس عليها هلا بس أما نكتسجد عليها أو تستقبلها هذا يشبه عبادة الأصنام تجنبه نعم ويكره للمرئ السجود بوجهه على صورة قد صورت في ممهدي شيخ الإسلام شيخ
الإسلام شيخ الإسلام وصار بن عبد القوي في الآخير يقتدي به في الآخير يقتدي به بتلميله لما تفوق عليه في العلم شوف الآن يصوب فلام تلميله نعم لشبه يعني لتشبه صاحبه بعباد الأصنام لشبهه
نعم بذاك حفيد المجد أفتى لشبهه بعباد أصنام على غيرها السجود على غيرها السجود على غير الصورة تحت قادمك ما في بس صل عليها أما إذا كانت زدامك ولا تحت جبهك فلا يجوز هذا لأن هذا يشبه
عباد الأصنام نعم ويكره ما فيه صليب مصور وهذا جميع للرجال ونهدي الصليب أشت الصليب هو يزعمون النصورة المسيح عليه السلام لما قتله اليهود وصلبوه على الخشبة صوروه و لذلك تشوه على صورة
رجل مصلوب ما الدنيا ومصلوب وهذا كذب المسيح عليه السلام ما قتلوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن جبه لهم المسيح أنجاه الله منه ومن غباوة النصارة أنهم يعبدون الصليب
ثم مع هذا عبدوه وعظمه فأفرح اليهود هذا الشيء هذا هم اللي يريدون اليهود لأنهم الله يفسد عليهم دينهم والذي أغراهم بعبادة الصليب رجل يهودي اسمه بلس اسمه بلس ادعى الإيمان بالمسيح ادعى
الدخول في دين المسيح كذبا وزورا وذلك ادخل الوثانية على النصارة ومنها عبادة الصليب هذا من آثار بلس الخبيث اليهودي غير دين النصارة وفرحو به وظنه انه تابع للمسيح وانه رسول المسيح وانه
اسمه الرسول بلس من غباواتهم هذا نعم ويكره ما فيه صليب مصور وهذا جميع للرجال ونحدي ما يجوز استعمال الصليب على الملابس ولا على أي شيء ويجب اتلافه لأنه شعار لأنه شعار النصارة شعار
الوثانية ويجب اتلاف الصليب والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يترك في بيته شيئا فيه تصالب إلا نقضه وهو أشد من الصورة لأنه شعار النصارة عبادة الوثانية وهذا حرام التصوير وحرام اللبس
الصليب على الرجال والنساء النصارة يلبسون الصليب على صدورهم ما يكتفون بوابعة على الجدران بل يلبسون على صدورهم فالمسلم إذا لبس شيئا فيه صليب تشبه بالنصارة يجب الحذر من هذا ويجب
محاربة الصليب وطامس الصليب ونقضه نعم هذا من الحكم بالطاوط إذا كان عندهم محكمة شرعية هذا الحكم الطاوط يعدلون عن حكم الشرع إلى حكم الطاوط أما إذا لم يكن عندهم محكمة وعندهم علم من
العلمة يحكمون العلم ولو لم يكن قاوية حكمون العلم وإذا لم يكن عندهم علم لا بس أن يصلح بينهم واحد إصلاح لا من باب الحكم والإلزام وإنما من باب الإصلاح إذا كان فيه جور أظل إذا كان فيه
جور أظل فلا يجوز الصلح إنما يكون بالعدل فأصلح بينهما بالعدلي وأقسطوا إن الله يحب المخصطين نعم إذا كان فيه جور أظل فلا يسمى صلحا إذنما يسمى ظلما نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السان يقول ما حكم الهديه لمن له ولاية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول ما حكم تفضيل الأبي في الهبة على أولاده يجب العدل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول لو أهدب
طالب إلى معلمه أو المعلم إلى مدير المدرسة بقصد المحبة والألفة فما حكم الهديه وما حكم قبولها أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول مثل what is it? الخدم بألقاب قبيحة مثل يا
حمار يا سفيه يا بهيمه والهدف من ذلك التأديب السؤال ما الحكم في ذلك هذا لا يجوز أيها الذين أعلموا لا يصر قول من قوة سا يكون خير منه ولا نساء من نساء سا يكون خير منه ولا تلميز
وامهسكوا ولا تنابذوا بالألقار أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول فهل هذا القول صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول وليس في هذا تنقص ليابي ذرضي الله عنه لكنه نصيحة من الرسول صلى الله عليه وسلم لا إنه ما عنده استعداد ما عنده استعداد للقيام بالمسؤولية هي
أذي مواهب يجعله الله سبحانه وتعالى في الناس أبو ذر من أفضل الصحابة أفضل الصحابة من السادقين الأولين ومن المهاجرين ومن الزهاد والأتبية والعلمة لكن ما عنده مواهبة الولاية أنا صحو
النبي صلى الله عليه وسلم عن تولي الولاية لأنه ما عنده القدرة على القيام بها نعم كما سمعتم في الكلام "الناب يقول لجوز إذا كان مضطر إليها الاستمقاذ حقه ولكن الصحيح أنه ما يجوز دفع
لشوارع لعموم النهي عنها ولعن فاعلها هناك وسائل أخرى يعمل الوسائل الأخرى الاستمقاذ حقه نعم يقولوا يقامة حد السريقة نعم هذه البلاد والله الحمد ما كان تقطع الى السريق خفة خفى السريقات
البلاد الأخرى ما يستقلون منه ولا على أمالهم ولا يؤمنون على أمالهم ولا على بيوتهم يهجم عليهم وتوخذ أمالهم أما في آله البلاد والله الحمد فالأمن مستتقب ما نقول إنه ما يوجد سريقة وجدت
فيها ووجدت في السريقات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه يقيم الحدود ووجد الزينا في عهده صلى الله عليه وسلم مع أنه يقيم الحدود فما هم معنىه أنه ما يوجد في المجتمع جريمة توجد
الجرائم ولكن الشان في إقامة الحد والحدود والله الحمد في هذا البلاد تقام تقام ولله الحمد ولذلك هذا البلاد يمتاز على أرقى بلاد العالم كما يسمونه بالأسلحة والمخابرات والأشياء الجريمة
فيها متفشية وهذه البلاد ولله الحمد الجرائم فيها قليلة وعلى خفية هذا من فضل الله سبحانه وتعالى هذا الأيام هي نوع من الرشوة؟
أن تشبع في أحد أخذ حق الغير للمشهوع له تشبع في تعطيل حد من حدود الله تشبع في المجرمين ما يقام عليهم حد هذا الشفاع السيئ الذي فيها ظلم أو فيها تعطيل للحدود هذا الشفاع السيئ هو
العياد بالله من شفع ومن قبل الشفاع في هذا نعم نعم نعم نعم نعم نعم أو هو سبب مانع لعدم الذهاب بلسلة الرحم تذهبوا لزيارة الرحم ولو ترتب على هذا أنكم تدفعون للمسؤولين لأن هذا مباب
توصل للحق وصلة الرحم ولا تظلموا لحد هذا ما ظلمتم فيه أحد ويكون الإسم على الأخذ كون الإسم على الأخذ نعم لا تلبسه الأما عند سيدها أما عند غير الزوج ما يدوز ولو كان محرمه نعم تتمس
الصورة تلبس اللبس إلا إن كان قصدك صورك لأنهم المصانع والمحلات يعلقون صورة الشخص عند الدخول وعند الفروج هذا تعالجها عند الدخول فقط وإذا أن تدخلت تخفيها تخفيها إلى أن تحتاج إليها
فإذا احتاجت إليها فأبرزها وإذا لم تحتاج إليها فأخفها نعم أما الملابس ليس لها صورة جول السائل ما وجدنا ملابس غلطة فيه ملابس لو اشترأت قماش اشترأت قماش وفصلتها على ولك عنده الخياطه
هم لازم تشري شيء جاهز اشري شيء وفصلوا انت تخيطوا عنده المحلات الخياطه هلا يجوز اللبس المشارع الملابس اللي هي تصاول وأما الصور اللي على السلع هذه ممتهنة وإن كانت تبيت استعمل هذا
الكلتون أو تستعمل هذا الغلاف تبيت استعمله أطمس الصورة شكرا نعم فهل فعلها جاهز؟
أحسن الله لك انتهى
31من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكره لبس الازر والخف/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الالفية في الاداب الشرعية الحافظ شمس الدين عبدالقوي المرداوي رحمه الله.
الدرس الواحد والثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
قال رحمه الله تعالى ويكره لبس الازر والخف قائما.
كذلك التصاق اثنين عريا بمرقدي
بسم الله الرحمن الرحيم.
من الاداب الشرعية انه يكره لبس الازار قائما.
ولبس الخف.
قائما من يلبسه وهو جالس.
لان هذا ايسر له واستر لعورته في الازار وهذا ظاهر في لبس الخف فانه اذا لبسه وهو واقف يكون هذا فيه مشقة عليه اذا
وهو جالس يكون اتقن واحسن.
واما الازار هذا يتبع الاسهل عليه.
ان كان الاسهل عليه ان يلبسه وهو جالس كذلك وان كان الاسفل ان يلبسه وهو قائم فلا بأس بذلك.
وكذلك اذا احتاج الى لبس الخف
بانه ما يستطيع الجلوس فلا بأس بذلك.
نعم.
انما هذا من باب الاولوية والافضلية.
نعم يكره لبس الازر والخف قائما.
تذاك التصاق اثنين عريا بمرقدي.
ذلك بكرة بل يحرم ان ينام اثنان عاريين حتى ولو كان الزوجان لان
لانه نهي ان يجامع الرجل زوجته وهما عاريين وهما عاريان تشبها حيوانات يكره هذا.
بل انه يحرث.
ومن باب اولى اذا كان غير زوجين فيكره ان ينام عاريين منتصفين لان هذا يسبب الوقوع في الفاحشة
نعم كذاك التصاق اثنين عريا بمرقدي.
وثنتين وافرق في المضاجع بينهم والمرأتين مثل الرجلين.
الرجل ان لا ينامان عاريان في فراش واحد.
والمرأتان لا تنامان عريتان او عاريتين في فراش واحد.
لما في ذلك من مخالفة الادب
ولما فيه من سبب الوقوع في الفاحشة.
نعم.
حتى بين النسا فان النساء تجد بينهن الشهوة فيما بينهن ويعملن السحاق.
نعم.
وثنتين وافرق في المضاجع بينهم.
ولو اخوة من بعد
عشر تسدد.
وكذلك في الاولاد.
في الاولاد.
جاء الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مروا اولادكم بالصلاة لسبع.
واضربوهم عليها لعشر.
فرقوا بينهم.
المضاجع.
فلا اترك اولادك في مضجع واحد.
اذا بلغ سن العاشرة كانهما ظنة الشهوة
يرقد كل واحد بمرقد مستقل عن الاخر.
سواء كان ذكرين او انثيين فرق بينهم او ذكر وانثى ولو كانوا اخوة فرق بينهم في المضاجع نعم وقل في والصباح وفي المساء ونوم من المروي ما شئت تهتدي.
كذلك من الاداب الشرعية
الاذكار في الصباح في اول الصباح واول المساء بان تأتي بالاذكار الواردة في اول الصباح وفي اول المساء وكذلك الاذكار التي عند النوم والاذكار التي عند انتباه من النوم.
فالاذكار وردت في هذه المواظع وهي مجموعة ومبينة
ما في كتب الاذكار المؤلفة مثل الاذكار للنووي الاذكار والوابل الصيب لابن القيم الكلم الطيب لشيخ الاسلام ابن تيمية فراجعها تعرف الاذكار الموظفة في مواقيتها ولا تغفل نفسك تهمل نفسك من
الاذكار.
فان هذه الاذكار فيها نفع لك.
خير لك
وحماية لك وفيها تنوير لقلبك بدل الغفلة فعليك ان تراجع هذه الكتب وفيه كتب مختصرة يمكن تحملها معك مثل رسالة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تحفة الاخيار سأل مختصر
معتنى بها من جهة الصحة وموثوقة عليك ان تستصحب هواء تستخدمها في اوقاتها.
نعم ففي سفر ان كنت او حضر فلا تدع ورد خير قد روي عن محمد.
نعم ففي
في سفر ان كنت او حضر فلا.
تدع ورد خير قد روي عن محمد.
لا تترك الورد في الصباح والمساء واذكار النوم سواء كنت في سفر او في حظر.
لانك بحاجة اليه
تحميك من الشيطان وتنور قلبك ويحفظك الله بها مما يضرك الله بها من الهوام ومن السباع ومن الجن شياطين الجن والانس فهي حرز لك باذن الله نعم كذلك من الاداب الشرعية اذا كان الفراش مفروشا
فانك
ينبغي قبل ان تنام عليه ان تميطه بشيء لانه قد يكون خلفك عليه شيء من الحشرات والمؤذيات الاشياء او عليه تراب تتأذى به فتميط الفراش بشيء قبل ان تنام عليه اذا كان مفروش
قبل ان تأتي.
ولا تنم عليه بدون ان تميطه.
نعم ويحسن عند النوم نفض فراشه.
او تنفضه تنفض الفراش.
حتى يسقط ما خلفك عليه قد امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك خشية ان يكون خلفك عليه شيء لا تدري عنه من
من المؤذيات او من العقارب او الحيات او غير ذلك.
نعم.
ويحسن من النوم نفض فراشه ونوم على اليمنى وكحل بإسم دي.
نعم ويستحب النوم على الجانب الايمن يستحب النوم على الجانب الايمن عند النوم.
لان الجانب الايمن
له مزية على الجانب الايسر والنبي صلى الله عليه وسلم يعجبه تياض في تنعله وترجله وطهوره وشأنه كله.
وايضا من الناحية الصحية فان القلب في الجانب الايسر.
فاذا نمت على الجانب الايسر
ان النوم يثقل لان القلب يكون مستريحا.
في ثقل نومك.
اما اذا نمت على الجانب الايمن فان القلب يكون معلقا.
ويكون نومك خفيفا.
يكون النوم خفيفا لا تستغرق فيه.
تكسل عن القيام للتهجد
صلاة الفجر هذا هو السر في كونك تنام على الايمن اولا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامن وثانيا ان هذا من الناحية الصحية والشرعية احسن.
نعم ونوم على اليمنى وكحل بإسمه.
من السنن الاكتحام عند النوم.
اقتحام عند
نوم بما يناسب العين لان الاكتحال فيه منفعة للعين والاسمد هو احسن وهو نوع من الحجارة.
نوع من الحجارة الرقيقة المعروفة ويفتح بها العينين.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمله.
يستعمل الاثمد
وان اكتحلت بغير الاثم فلا بأس.
نعم.
ويكون هذا غبا ليلة بعد ليلة ما هو بكل ليلة بل يكون ليلة بعد ليلة نعم ادواق شوش ولا تتعودي.
كذلك من الاداب الشرعية الا تلازم شيء
شيئا واحدا فتتعوده ويشق عليك تركه لا لازم شيئا واحدا تكون دائما راكبا بل تمشي وتركب انك لو احتجت الى المشي اذا قد تعودته اما لو داومت على الركوب اردت المشي فانه يشق
وعليك والمشي في صحة للبدن.
الاطباء يحثون على المشي.
وما كثر مرض السكر في الناس الا بعدم المشي.
المشي فيه فائدة مهما استطعت انك تمشي.
فانك فتمشي تركب تارة وتمشي تارة.
لا تمشي دائما تترك الركوب ولا تركب دائما وتترك
بل عادل بينهما هذا هو الاحسن.
وكذلك بالنسبة للانتعال تنتعل وتحفى وانت تمشي.
يعني تارة تمشي بالنعلين تمشي حافيا لاجل انك تتعود القوة قد تفقد النعل في يوم من الايام او في حالة من الاحوال فيكون عندك قدرة على المشي حافيا اما اذا تعودت دائما
انك لا تستطيع المشي حافيا اذا احتجت اليه.
اذا احتجت اليه وينبغي انك تخشوشن ما تعود النعومة ما تعود النعومة بل تستعمل ايضا الخشونة تكون متوسطا بين الخشونة والنعومة.
هذا هو الاعتدال والوسط.
والتمعدد منسوب الى
ابن عدنان جد النبي صلى الله عليه وسلم.
عادة الماء المعدين.
من العرب انه هكذا انهم يخشوشنون ويتوسطون في في مشيهم وفي انتعالهم وفي ركوبهم وهذي لا شك انها تربية بدنية.
هذه التربية البدنية المفيدة
ما هي بالتربية البدنية لعب الكرة او ما اشبه ذلك لا التربية البدنية على الاداب الشرعية المشي والركوب والعدو اذا تيسر انك تعدو والانتعال والحفا وهكذا هذا التربية البدنية المفيدة.
نعم.
فلو ان اللي يسمون انفسهم
بالتربويين يوجهون الشباب انهم يربونهم على الامور هذي تربية الشرعية كان هذا احسن من التربية الغربية والكرة انواع الكرة مدري كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والكرة
الواقعة
كله خرابيط ما فيها فايدة ما فيها فايدة نعم.
وينفق عليها اموال مع الاسف.
ينفق عليها اموال لهم موازنات وهي ظياع في ظياع.
نعم.
والله لا تفيد لا في دين ولا في دنيا.
نعم.
وسر حافيا او حاذيا
امشي واركبن تمعدد واخشوشن ولا تتعودي.
لا تعود نفسك شيء تداوم عليه.
ثم عليك تركه.
خلك تارة كذا وتارة كذا.
نعم ولا تتعودي فان عباد الله ليسوا بنعم.
فاياك والتنعيم مع زي جحا
كذلك التنعم دائما ما تاكل الا اشين آآ لذيذة واشين شهية ما تداوم على هذا لانك تعودها ولكن تارة كذا وتارة كذا.
اعتدل بين هذا وهذا.
تارة تجوع وتارة تشبع.
وهكذا
فتكون معتدلا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس عباد الله بالمتنعمين عباد الله ليسوا بالمتنعمين والرجل لم يخلق لاجل التنعم وتسمين جسمه وانما خلق للعمل والجهاد والقوة هكذا ينبغي ان
يكون الرجل
ما يعود نفسه النعومة والرقة وما ياكل الا من اشهى الذات دائما لا مانع من انك تاكل مما احل الله ولكن لا تداوم على شيء معين تارة كذا وتارة كذا عود نفسك
نعم فان عباد الله ليسوا بنعام.
هذا لفظ حديث نعم مع مع زي الكفار يعني لا تلبس ما يختص به الكفار في ازيائهم.
لان هذا من التشبه النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تشبه بقوم فهو منهم.
فلا تلبس لبستهم الخاصة الخاصة بهم
هذا من التشبه تجنب زي الكفار نعم وكن شاكرا لله وارضى بقسمه وارغام حسدي نعم وكن شاكرا لله على نعمه.
التي اعطاك نعمة الصحة ونعمة الامن ونعمة الرزق نعمة الاهل والاولاد هذي نعم عظيمة
اشكر الله عز وجل.
قال الله جل وعلا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد والشكر له ثلاثة اركان ثلاثة اركان لابد منها اولا التحدث بنعم الله ظاهرا اما بنعمة ربك فحدث تحدث بها
والثنى على الله
بها ظاهرا.
ثانيا الاعتراف بها باطنا.
تعترف ان هذه النعم من الله.
لا من حولك ولا من كدك ولا كسبك ولا من مال ابيك وانما هي من الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله
بها ولا تنسبها الى عملك.
وشغلك تقول انا اللي انا اللي جمعتها وانا اللي حصلتها وانا حاذق.
وما ولذلك جمعت لا هذا فضل الله عز وجل نعم كونك تشتغل وكونك تعمل هذا سبب سبب
من الاسباب اما حصول النعمة فهي من الله جل وعلا.
لو شاء ما حصل لك شيء ولو تعبت ولو عملت ما حصل لك شيء تعترف انها من الله لا بكدك ولا بحولك ولا بقوتك وكم من هو احلق منك واعرف منك ولا عنده شيء
فهذا من الله سبحانه وتعالى.
هذا الركن الثاني الاعتراف بها باطنا.
الركن الثالث وهو مهم جدا ان تصرفها في طاعة الله في طاعة الله.
لا تصرفها في المحرمات.
والمعاصي.
اذا اعطاك الله مال
تصرف في المعاصي والاسفار المحرمة والشهوات المحرمة واللهو واللعب والسهر على ما حرم الله السهر عند الدشوش وعند القنوات الفضائية بل عليك ان تستعمل نعم الله في طاعته.
وفي عبادته تستعين بها.
على مصالح دينك ودنياك
لا تستعملها في معصية الله عز وجل فتسلب منك.
يسلبها الله منك.
فاذا اردت ان تبقى النعمة عليك فاشكرها بهذه الامور.
التحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطلا صرفها في طاعة الله عز وجل
نعم هذا هو الشكر قال تعالى اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور.
الشكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالعمل يقوم بالعمل نعم.
اما الحمد الحمد فانه لا يكون الا باللسان
هذا الفرق بين الشكر وبين الحمد والشكر.
الحمد يكون باللسان بالثناء على الله سبحانه وتعالى واما الشكر فيكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالفعل.
نعم.
فالشكر اعم.
من الحمد نعم وكن شاكرا لله وارض بقسمه وارض بقسمه.
اقنع بما اعطاك الله
لا تنظر الى من هو فوقك في امور الدنيا والمال ولكن انظر الى من هو دونك قال صلى الله عليه وسلم انظروا الى من هو دونكم.
ولا تنظروا الى من هو فوقكم.
فان
ذلك اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم.
انظر في امور الدنيا الى من هو دونك حتى تعرف نعمة الله عليك.
ولا تنظر الى من هو فوقك.
اتحتقر ما انت فيه
هذا في امور الدنيا.
اما في امور الدين على العكس.
انظر الى من هو فوقك ولا تنظر الى من هو دونك في العبادة.
امور الدين انظر الى من هو فوقك.
واقتدي بهم والحق
بهم ولا تنظر الى العصاة والى الكسالى والى لا تنظر اليهم لا تنظر الى من هو دونك في الطاعة والعبادة.
نعم.
وكن شاكرا لله وارض بقسمه وارغام حسد.
قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك.
واستعن بالله ولا تعجزن.
فان اصابك
كشيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله او قدر الله وما كاف على فان لو تفتح عمل الشيطان.
انت اعمل الاسباب المباحة فان حصل ما تريد فالحمد لله وان لم يحصل فلا تدري ما الخيرة.
ربما ان الخيرة عدم حصوله لك
ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
لا تكره ولا تتأسف او تقول لو اني فعلت لو لو هذا من عمل الشيطان.
نعم.
وكن شاكرا الله وارضى بقسمه تثب وتجذب رزقا وارغام حسد.
اي نعم تستفيد هذه الامور.
تثب
تحصل على الثواب من الله سبحانه وتعالى.
نعم تثاب وتزدد رزقا وتزدد رزقا يزيدك الله اذا اذا رضيت بقضاء الله زادك الله رزقا.
اما اذا جزعت فان هذا سبب للحرمان والعقوبة.
نعم.
تثب تثب
وتوجد رزقا وارغام حسد.
وكذلك ارغام الحساد.
اذا رضيت بما قسم الله لك ارغمت حساد الذين يحسدونك.
نعم.
واطول ذيل المرء للكعب والنساء الى ازر شبرا او ذراعا لتزددي.
ملابس لباس الرجال الى الكعب.
ولا ينزل عن الكعب
لقوله صلى الله عليه وسلم ما كان اسفل الكعبين فهو في النار قال عليه الصلاة والسلام من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه.
الاسبال كبيرة من كبائر ذنوب والحد الفاصل الى الكعب
هذا لباس الرجال اما المرأة فترخي ترخي ثوبها من ورائها قدر شبر او ذراع حتى يستر عقيبيها اذا خرجت ولكن اليوم بالعكس تجد الرجل يسبل ثوابه وينزله والمرأة تشمر ثوبها الى ركبتيها
تبرز الساقين او بعضهن الفخذين فهذا يعني هذا من كيد الشيطان لبني ادم يحملهم على معصية الله الرجال لما كانوا مأمورين بترك الاسبال اغراهم الشيطان بالاسبال.
النسا لما مأمورة باسبال الثياب لاجل ستر اقدامهن اغراهن الشيطان بالتشمير ورفع رفع الثياب
هذا كيد الشيطان لبني ادم كما سبق لكم في درس ماضي ان الشيطان دائما يحاول كشف عورات بني ادم لان كشف العورة فيه فتن وفيه شر.
فالشيطان يحرص عليه ولذلك ماذا عمل مع ابينا ادم عليه السلام؟
اغراه باكل الشجرة هو وحواء حتى بدت لهما سوءاتهما
كانت مستورة في الاول.
فلما اكل من الشجرة بدت لهما سوءاتهم.
هذا اللي يريد الشيطان ليبدي لهما ما ووري من ما وري عنهما من سوءاتهما.
ثم الشيطان لا يزال مع بني ادم يغريهم بكشف
وعدم الستر دائما وابدا.
نعم.
واشرف ملبوس الى نصف ساقه وما تحت كعب فاكرهنه وصعدي.
اي نعم لحديث ازرة المؤمن الى نصف الساق.
عزرة هذا في الازار الى نصف الساق اللي يلبسون الازر
ام يلبسون الثياب فالى الكعب.
ويتبع في هذا عادة البلد.
لان الى النصف الساق سنة والى الكعب سنة.
فاذا كان اهل البلد اخذوا باحدى السنتين فلا تشغل عنهما.
اذا كانوا يلبسون الى نصف الساق لا وافقهم
تنزل الى الكعبة اذا كانوا بالعكس يلبسون الى الكعب لا تخالفهم ترفع الى نصف الساق تصير شهرة هذا ثوب شهرة كما سبق ثوب الشورى هو ان يلبس شيئا غير معتاد في البلد
وكلا الامرين سنة الى نصف الساق هذا سنة الى الكعب سنة.
فاذا كان اهل البلد اخذوا باحد احدى السنتين فكن معهم نعم كم النبي صلى الله عليه وسلم هذا في الاكمام.
كم النبي صلى الله عليه وسلم الى الرسك.
وهو
ما بين الكوع والكلسوع.
يعني مفصل مفصل الذراع من الكف.
هذا هو منتهى النبي صلى الله عليه وسلم الى الى الكوع وهو مفصل الذراع من الكف هذا يسمى الكوع وان طال فهو الى الاصابع.
ان طال كم النبي صلى الله عليه وسلم فهو الى اصابعه
هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكم.
نعم وللرجل احضر لبس انثى وعكسه للعن عليه واكرهنه بابعد.
يحرم على الرجل ان يلبس لبسة المرأة ويحرم على المرأة ان تلبس لبسة الرجل
لان النبي صلى الله عليه وسلم لعن على ذلك.
لعن الرجل الذي يلبس لبسة المرأة.
ولعن المرأة التي تلبس لبست الرجل ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
فينبغي التنبه لهذا لان شياطين الانس والجن يريدون ان يعاكسوا سنة الرسول الله عليه وسلم.
ويريدون ان يرجلوا النساء.
كما تسمعون وتقرأون الان.
يريدون ان يرجلوا النساء تكون النساء مثل الرجال
ويريدون من الرجال ان يتأنثوا ويصيرون مثل النساء يحلقون لحاهم ويجرون ثيابهم يتبخترون في مشيتهم.
فهم يريدون ان يؤنثوا الرجال.
وان يرجلوا النساء لان الشيطان يريد ذلك من بني ادم والشيطان له اعوان الشيطان له اعوان يساعدون
من بني ادم ودعاة السوء ودعاة الظلال من الكفار والفساق والمنافقين هذولا خدم الشيطان يدعون الى الظلال والى فهم يريدون ان يمردوا النساء على الاداب الشرعية وان يسفلوا الرجال يسفلوا
الرجال الى عادات النساء والتشبه بالنساء.
ولا حول ولا قوة الا بالله
نعم تجدهم الان في وسائل الاعلام يجيبون النسا وش الحاجة للنساء يجيبونهن للتلفزيون في الاذاعة يقول الرجل نصف سلمه املأ الكلمة هي يتعاونون على السنة.
الا ان هذا من خداع الشيطان.
النسا ما لها ولي.
البروز في
وسائل الاعلام هذا من شأن الرجال.
من شأن الرجال وش الداعي الى جعل النساء في وسائل الاعلام؟
الا ان هذا من الشيطان واشد من ذلك اذا برزت سافرة برزت سافرة
في الاستوديو مع الرجال او في الشاشة.
اذا بردت في الاستوديو مع الرجال تفتن اللي معها.
واذا برزت في الشاشة العالم كله تظهر امام العالم كله ينظرون اليها.
اين الحياء من الله؟
اين الخوف؟
من الله؟
النساء ما ما خلقن لهذا
ما خلقنا لان نكون اعلاميات ويظهرن بالشاشات محطات الاذاعات وتناصف الرجل كلمة الواحدة الا التقليد الاعمى وتمريد النساء على الاداب الشرعية بعدين ما يصير الحياء بعدين ما يصير عند
النساء حياء ابدا.
هم يريدون ان يذهبوا هذا الحياء.
ان يقطعوا هذا
ادب الشرعي والاحتشام للنساء يريدون ان يقضوا عليه ومع الاسف نحن جاريناهم على هذا.
ويعتبر هذا من التقدم.
يعتبر من التقدم واظهار المرأة بدل ما هي مغمورة يقولون هي انسان تظهر يصير له شأن
هذا كله من من كيد الشيطان لبني ادم هذا من كيد الشيطان لبني ادم.
يريد ان تذهب الفضيلة.
وان تحل قال لها الرذيلة حتى في الخطاب في الاذاعة يقول سيداتي وسادتي يقدم النساء على الرجال
هذا من الانتكاس نعم وللرجل احضر لبس انثى وعكسه للعن عليه واكرهنه بابعد.
الرجل احضر يعني حرم هو التحريم حرام ان الرجل يلبس لباس المرأة وان المرأة تلبس لباس الرجل
هذا ملعون من فعله واللعن يقتضي انه كبيرة.
من كبائر الذنوب.
نعم.
ولا بأس في لبس عفا الله عنك.
وللرجل احضر لبس انثى وعكسه اي نعم احظر واكره يعني معناه التحريم نعم.
ولا بأس في لبس السراويل سترة
اتم من التأزير فالبسه واقتدي.
يجوز ان تلبس الازار وان تلبس السروال او السراويل.
السراويل تراه مفرد ما هو بجمع.
سراويل مفرد.
تلبس السراويل او تلبس الازار.
ولكن لبس السراويل افظل لانه استر.
لانه استر.
واول من لبس السراويل ابراهيم عليه الصلاة والسلام
نعم ولا بأس في لبس السراويل سترة سترة للعورة.
نعم.
ولا بأس في لبس السراويل سترة اتم من التأزير فالبسه واقتدي.
البسه واقتدي بالخليل عليه الصلاة والسلام.
فهو افضل من الازار.
نعم
لان هذا سنة الانبياء سنة ابراهيم عليه السلام وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لبس السراويل سنة الصحابة يلبسون السراويل والازار جائز ايضا.
الازار جائز عند من يعتادون لبسه.
نعم
اعد بسنة ابراهيم فيه واحمد واصحابه والازر اشهر واكدي.
اشهر والازر اشر واكدي يعني لبس الازار عند العرب اشهر من لبس السراويل ولبس السراويل احسن.
نعم ازر اشهر واكدي.
اي نعم انه لا بأس به لا بأس بلبس الازار
لكن لا لا تسبل الازار.
نعم وعمة مخلي حلقه من تحنك لدى احمد مكروهة بتأكد.
هذا في العمامة لبس العمامة اللي يلبس العمامة ينبغي ان يجعل لها تحنيكا اي يجعل منها
فورا تحت حنكه يثبتها يثبتها عليه.
اما العمامة التي ليس لها تحنيك هذي تسمى الصماء تسمى العمامة الصماء والمحنكة افظل.
نعم.
وعمة مخلي حلقه من النوكن لدى احمد مكروهة بتأكد.
اي نعم كان من العادة انهم يلبسون العمايم
هناك محنكة وذات ذؤابة من الخلف.
هذا اللي يلبسون العمايم اما اللي ما يلبسونهن.
يلبسون ما اعتادوا من الغتر او او نعم او القلانس او غير ذلك.
نعم.
كله كله مباح.
نعم
ذئابة خلفه ولو شبرا او ادنى على نص احمد.
ما يلبس عمامة ليس لها ذبابة بل يجعل لها ذبابة يسدلها من خلفه ويدليها من خلفه نعم اعد يعني ما تخلو من الذبابة ولو قصيرة وان طالت فهو احسن.
نعم
واحسن ملبوس بياض لميت وحي فبيض مطلقا لا تسودي.
الاحسن من الالوان والافضل من الالوان للرجال لبس البياض.
لقوله صلى الله عليه وسلم البسوا من ثياب البياض وكفنوا فيه موتاكم.
فالاحياء الافظل للرجال لبس البياظ
واما الاموات فيتساوون الرجال والنساء يكفنون في الابيظ.
يكفنون في الابيض هذا هو الافظل.
نعم واحسن ملبوس بياض لميت وحي فبيض مطلقا لا تسودي في الحياة وفي الموت.
لا تسودي يعني لا تلبسي الاسود.
هذا هو الافظل انك تلبس الابيظ
ولا تلبس الاسود واللبس الاسود جايز.
لبس الاخضر لبس الاصفر انما الممنوع لبس الاحمر الخالص على الرجال الرجال لا يلبسون الاحمر الخالص اما الاحمر الذي فيه بياض فهذا لا بأس به المخلوط من بياض وحمرة لا بأس به.
نعم.
واحسن ملبوس بياض لمن
وحي فبيظ مطلقا لا تسودي.
نعم.
ولا بأس بالمصبوغ من قبل غسله.
مع الجهل في اصباغ اهل التهود.
نعم.
الاقمشة التي تأتينا من الكفار مصبوغة مصبوغة ما نسأل عنها نلبسها ولا نسأل عنها ولا نغسلها لان الاصل الطهارة.
وكانت الثياب
تأتي الى المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يلبسونها ويغنمونها في المعارك ويلبسونها ما كانوا يسألون عن الصبغ الذي صبغت به هل هو طاهر ولا نجس؟
ما كانوا يسألون هل فيها نجاسة؟
او ما فيها؟
الاصل الطهارة
والحمد لله نعم ولا بأس بالمصبوغ من قبل غسله نلبس ما الكفار او صبغوه ولا نسأل.
لان الاصل الطهارة ما لم نعلم ان فيه نجاسة.
او ان هذا الصبغ نجس فاذا علمنا فلا يجوز لنا ان نستعمله الا بعد تطهيره.
نعم.
ولا بأس بالمصبوغ
من قبل غسله مع الجهل في اصباغ اهل التهود.
اليهود يعني اليهود مثال لكل الكفار اليهود والنصارى والوثنيين كل الكفرة لا بأس بلبس ما صبغوه او نسجوا او لبسوه واستعملوه هم وال الينا بالغنيمة او او اهدوه اليه ما في بأس نلبس لان
الاصل الطهارة والادم
يطاهر بدن الادمي طاهر ولو كان كافرا.
بدنه طاهر.
بدن الادمي طاهر ولو كان كافرا نعم.
وعرقه وريقه طاهر ولو كان كافرا نعم اله تهتدي.
الصحيح انه ما يكره وقيل انه يكره حتى تغسله.
لكن هذا ليس
جيد نحن ما امرنا بهذا ما امرنا بهذا ما لم نعلم انه نجس حينئذ نغسله الاواني اواني الكفار هم الان يردون علينا اواني يوردون علينا قدور واه آآ انواع من الاواني صنعوها كذلك نستعملها
ونأكل فيها ونشرب فيها ولا نسأل او هم عطونا اناء او
اولينا على اواني من اوانيهم في الحرب نستعملها ما لم نعلم انها نجسة.
فحينئذ نغسلها نعم بأحمد نعم الأحمر حرام على الرجال حسبه يعني آآ بالخصوص خصوص الرجال يحرم عليهم لبس الاحمر الخالص اما النساء فلا بأس.
ان تلبس الاحمر والاسود والاخضر لا بأس
انها تلبس اما الرجل فلا يلبس الاحمر الخالص انما يلبس الابيض او غيره من الالوان او الاحمر الممزوج بلون اخر غير الحمرة لا بأس بذلك.
نعم وكذلك المعصفر والمصبوغ العصفر وهو نوع من النبات طيب الرائحة لا بأس بلبسه
نعم الا انه يكره قالوا يكره في الاحرام يكره في الاحرام لبس المعصفر والمزعفر نعم.
ولا تكرهن في نصه ما صبغته.
اعد اللي قبله عفا الله عنك يعني خالص الاحمر الخالص القاني يعني الخالص في الحمرة.
نعم.
واحمرقان والمعصفر فاكرها
والمعصفر المعصر هو المصبوغ بالعصفر.
هذا يكره للمحرم لان فيه نوع من الطيب.
نعم والمعصفر فاكرها ليبصر رجال حسب في نص احمد.
اما المرأة فتلبس المعصفر وتلبس الاحمر الخالص نعم
والردي اي نعم واما المصبوغ بالزعفران فلا بأس بلبسه الا في الاحرام.
لانه نوع من طيب نعم وليس بلبس الصوف بأس ولا القضاء.
نعم ولا القبا ولو للنساء والبرنس افهمه واقتدي.
لا بأس بلبس الصوف للرجال والنساء
لان النبي صلى الله عليه وسلم لبس الصوف فيلبس المنسوج من من الصوف وكذلك القبا وهو الجبة القبا هو الجباب الجبة المفرجة يلبسها الرجل نعم ولا بأس ان المرأة تلبس الصوف
الخاص بالنساء اما اللي ما يلبسه الا الرجال ما يجوز للمرأة ان تلبس لكن الخاص بالنساء اذا كان هناك صوف خاص بالنساء لسنا وكذلك تلبس القبا الخاص بالمرأة والفراء المصنوع للنساء ما في
بأس.
نعم.
اما اللي مصنوع للرجال فلا تلبسه المرأة
ولا الرجل يلبس لباس النساء كما سبق.
نعم.
والبرنس ثوب رأسه منه البرنس هو الثوب الذي يكون رأسه منه.
تشوفونه على المغاربة بكثرة.
يلبسون ثياب ويصير الثوب له غطاء على الرأس مشبوك مع الثوب مخيوط مع الثوب.
هذا البرنس نعم.
ويحسن تنظيف الثياب
طيها ويكره مع طول الغنى لبسك الردي.
اي نعم.
استحب تنظيف الثياب تكون ثيابك نظيفة لا تكن وسخة بل تكون ثيابك نظيفة.
لان الله جميل يحب الجمال.
فلا تلبس المتوسخ.
تقول هذا من
التواضع او من العبادة كما تقوله الصوفية لا تلبس النظيف.
الله جل وعلا جميل يحب الجمال قال وكذلك طي الثياب يكون عندك ثياب تطويها تلبسها في المناسبات لا بأس النبي صلى الله عليه وسلم كانت
له حلة يلبسها عند قدوم الوفود عليه.
عليه الصلاة والسلام.
كان يطوي بعض ملابس ويلبسها في المناسبات فلا بأس انك تجعل لك لباس تطويه للمناسبات والاعياد لا بأس بذلك نعم ولا ولا تلبس الردي من الثياب.
وانت تقدر على الجيد.
تقول هذا من التواضع
لان الله جل وعلا يحب اذا انعم نعمة على عبده ان يرى اثرها عليه وهذا من شكر النعمة.
فلا تلبس الردي من باب العبادة او من باب التواضع وتحرم نفسك
قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة.
الا انه كما سبق ما تسرف وتداوم على شيء واحد بل تشكل احيانا كذا واحيانا كذا.
نعم.
ويحسن تنظيف الثياب وطيها
ويكره مع طول الغنى لبسك الردي.
ويكره مع طول طول الغنى.
الطول هو الغنى.
ويكره مع طول الغنى لبس الردي من الثياب بل تلبس الجيد والنظيف من الثياب اما اذا كنت فقيرا
تلبس ما نقدر عليه وما يناسبك.
لان لبسك الردي وانت غني هذا جحود للنعمة.
جحود للنعمة نعم ويحسن تنظيف الثياب وطيها ويكره مع طول الغنى لبسك الردي.
الردي من الثياب
نعم.
ومزر به او شبه لبس التهود النار شد الوسط وكان اهل الكتاب يشدون اوساطهم عند مناسباتهم الدينية.
وهو عريض هو هو شد عريض يشدون به اوساطهم تعبدا.
فالذي يلبس الزنار يتشبه بهم
يتشبه بهم فلا يلبس المسلم الزنار لا في الصلاة ولا في غيرها واما في غير الصلاة فيجوز للانسان انه يشد وسطه.
لكن بغير ما يشبه الزنار.
يا اخي موسع الله ورحت مناك
اما في غير الصلاة فلا بأس ان الرجل يشد وسطه خصوصا عند الشغل وعند لكن ما يشد وسطه بشيء يشبه الزنار.
لان لا يتشبه باهل الكتاب اما المرأة فلا يجوز لها شد وسطها لا بزنار ولا بغيره لا في الصلاة ولا
بغيرها.
المرأة لا تشد وسطها لان هذا فيه فتنة وفيه ابراز اعضائها ولا تلبس الظيق لان هذا يبرز مفاتنه اما الرجل فاز النار ما يلبسه لا في الصلاة ولا في غيرها اما شد وسطه بغير الزنار فلا بأس
بذلك.
نعم
وما يشبه الزنار يكره مطلقا.
مطلقا.
للرجال وللنساء وفي الصلاة وفي غيرها.
ما انشد وسطه بما يشبه الزنار وهو شد عريظ.
نعم ومزر به او شبه لبس التهودي.
ويكره ان يلبس شيء يزري به.
وينقصه عند
ما تلبس شيء الناس ينتقدونك فيه ويزدرونك تجنب هذا.
فلا تسبب على نفسك سخرية الناس بك ومزر به وكذلك لبس التهوج اليهود يعني ما ما يختص بملابس اليهود والنصارى والكفار نعم
تحرم جر اللبس للخيلاء منه فتى مطلقا بل في الصلاة فاكدي.
الاسبال حرام وكبيرة من كبائر الذنوب والاسبال هو جر الثوب او جر الازار او البشت او السراويل اكمام السراويل تكون نازلة عن الكعبين هذا هو الاسبال
فهو حرام على الرجال وكبيرة من كبائر الذنوب.
بل في الصلاة اشد.
الذي يسبل في الصلاة يكون هذا اشد لان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا اه مسبرا لثوبه في الصلاة فامره ان يعيد الصلاة
فهذا دليل على شدة تحريمه.
نعم.
او او امره ان يعيد الوضوء.
نعم.
ويحرم جر اللبس للخيلاء من فتى مطلقا بل الخيلاء اذا كان قاصد الخيلا هذا اشد هذا اشد
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه.
وان كان ما قصد الخيلاء فهذا حرام.
لقوله صلى الله عليه ما كان اسفل الكعبين فهو في النار.
مطلقة ولم يقل خيلاء مطلق.
فالحاصل ان اسبال
الثياب ان كان عن قصد للخيلا فهو اشد تحريما.
وان كان عن غير قصد للخيلاء فهو حرام ولكنه اخف من الاول.
نعم.
ويحرم جر اللبس للخيلاء منه فتى مطلقا بل في الصلاة فاكدي.
من فتى اما المرأة سبق لنا انها تؤمر بارخاء الثوب من ورائها
يستر قدميها ويستر عقبيها نعم يكره مطلقا ولا بأس في شد الازار سجد.
اي نعم اما انك تشد وسطك بحبل لا بالسير ولا بشيء للحاجة ما في ما في بأس.
انما الممنوع انك تشده بما يشبه الزنار.
نعم
ولبس الحرير احضر على كل بالغ.
يكفي نقف على الحريم.
احسن الله اليك احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذه اسئلة كثيرة اعلب على فضيلتكم بعضا ما تيسر منها نعم هذا السائل يقول كثير من الناس
لا يظهر ولا يتحدث بنعمة الله عليه.
نعم كثير يقول كثير من الناس لا يظهر ولا يتحدث بنعمة الله عليه خوفا من حسد الناس فهل هذا من كفر النعمة؟
وكيف يظهر الفتى نعمة الله عليه؟
الانسان مأمور بشكر الله عز وجل
ما يترك شكر الله من اجل خوف الناس ما يترك الطاعة خوفا من الناس.
هذا منهي عنه.
فالانسان يشكر الله ويحمد الله او يثني عليه هذا واجب عليه.
ما يتركه من اجل الناس او الخوف من الناس.
نعم.
فهذا من الشيطان هذي وسوسة
من الشيطان بل بلغ بالامر الى ان بعضهم يقول ماني برايح نصلي بالمسجد خاف من الرياء بعظهم ما يقول منب طالبن العلم.
اخاف اني ما اعمل به ويصير حجة علي طيب ولا ما تعلمت تبي تخلى ما انت بمسؤول؟
هذا اشد وبعضهم ما
يقوم يصلي بالليل يقول اخاف من الرياء هذا من الشيطان هذا تخذيل من الشيطان.
فالمسلم يعمل الخير ويعمل الطاعة ويتعوذ من الشيطان نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم ما حكم من نام عريانا او جامع
اهله وكانا عريانين.
وكان مكروه هذا في حديث النهي.
عن التشبه بالعيرين دينارين عجوزان.
نعم.
يقول في سؤاله احسن الله اليكم حتى اذا كان عليه غطاء.
اذا كان عليه غطاء ولا هو بعريان
العريان هو المتجرد من الثياب.
ومن الستر نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول ما هو الجمع بين من كلامي الناظم في عدم نوم الرجل مع امرأته عريانا.
ومن حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل مع بعض نسائه من
اناء واحد من الجنابة.
ما شاء الله تبيه يغتسل عليه ثيابه؟
ما يمكن الاغتسال الا اذا طرح الثياب.
طرح الثياب للحاجة لاجل الاغتسال.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا السائل يقول هل المقصود بالتحريم فيما بين الزوجين هو النوم في
فراش واحد عريانين ام المقصود الجماع وهما عريانان؟
كلاهما كلاهما نعم.
احسن الله ما يشبهون ايوة ما يشبهون البهايم يا بني ادم قد انزل الله عليكم لباسا يواري سوءاتكم يتعرى وينام عريان بل يلبس
يلبس ما يستره نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول من عدم المروءة ان الانسان يجلس عريان او ينام او يمشي بين الناس نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول ما الحكم في من يفتي بكشف الوجه؟
عند المرأة
في هذه البلاد وما الوجه عند المرأة وشلون عند المرأة؟
كذا سؤال المرأة تكشف وجهها عند المرأة وش المانع؟
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة سائل يقول احمد اسم لا ينصرف
فلماذا الناظم في هذا البيت قد صرفها بتموين وكسر في قوله؟
بسنة ابراهيم فيه واحمد.
واحمدي ما ما ما ما صرف في سنة إبراهيم فيه واحمدي.
ما قال واحمد.
في حين انه يجوز صرف الممنوع من الصرف
سورة الشعر لا بأس.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل لا بد من العمامة التي يصح المسح عليها هل لا بد فيهما من التحنيك والذبابة؟
لابد من التحنيك اما الذبابة لا.
لابد ان تكون محنكة او تكون ذات
اما الصماء اللي ما له ما له ذبابة ولا له تحنيك هذي ما يمسح عليها.
اما العمامة التي محنكة وذات ذبابة هذي اتم وان كانت ذات ذبابة ايضا لا بأس او محنكة فقط لا بأس يمسح عليه نعم احسن الله اليكم
صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ولهذا يقولون ومسح عمامة محنكة او ذات ذبابة.
نعم.
احسن الله اليكم قم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما هو توجيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما عندما رأى عليه
جبة ام زعفرة فقال له من امرك بهذا امك؟
فقال ما اصنع بها يا رسول الله؟
قال احرقها.
الذي يظهر انها خالصة لان المصبوغة بالعصفر الخالص تكون حمرا.
تكون حمراء قانية.
الظاهر انها كانت
امرأة انية بسبع العصفر الناقع نعم.
او ان هذا من تشبه بالكفار وانه من ملابس الكفار نعم او ان النهي لتنزيه يحتمل احتمالاته.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول
قل ما حكم صلاة المسبل؟
صحيحة صلاة المسبل صحيحة ولكن يأثم على الاسبال.
نعم.
احسن اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد سمعنا فتوى تقول ان لبس البنطال لما كان من عادة المسلمين انهم يلبسونه واعتادوا على ذلك
فان لبسه لا بأس به ولا يعتبر هذا من التشبه باليهود والنصارى.
فهل هذه الفتوى صحيحة؟
نعم.
هذه صحيحة فاذا كان اعتاد المسلمون في بلد من البلدان اعتادوا لبس البنطال للرجال يعني الرجال
بأس بذلك هذا مثل لبس الازار والرداء لا بأس.
اذا كانوا يلبسون ازار اورداء او كانوا يلبسون بنطال.
ستره وبنطلون او يلبسون القميص حسب عادة البلد.
حسب عادة البلد.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل
يقول حصل ما نزل من الامطار في هذه الايام الماضية في هذه البلاد نسأل الله ان ينفع بها البلاد والعباد.
امين.
لكن حصل البارحة في المسجد هل يجمعون الصلاة او لا يجمعون فيما بين المغرب والعشاء؟
فنرجو من فضيلتكم فتوى في ذلك وما مقدار المطر
الذي يجوز فيه الجمع وما ضابط الجمع في مثل هذه الحالة؟
قد اجبنا على هذا السؤال عدة مرات.
الجمع بين المغرب والعشاء في حالة المطر النازل الذي يبل الثياب.
يعني لو طلعت يبل ثيابك
عليك.
اما الرذاذ والمطر الخفيف هذا لا يصير الجمع.
او ما فيه مطر ينزل ولكن الارض متملئة المياه والطين بينك وبين المسجد بعد المطر بعد المطر صارت الارض وحل ومياه
والناس يخوضون في المياه اذا جاؤوا.
فيباح الجمع في هذه الحالة نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل هل تعلم الرياض كما تعلمون واسع يمكن بعضه يجيه سيل غزير يجمع اهل الحارة
والناحية الثانية ما جاه شيء ابدا ومن الناحية الثالثة خفيف يعني الرياضة اليوم واسع يختلف نعم اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل تعلم الكاراتيه وهي لعبة للدفاع عن النفس من التربية
البدنية وما حكم اخذ
المال عليها وبذله فيها.
اذا كان فيها منفعة ودفاع عن النفس لا بأس طيب هذا.
هذا من التدرب على الجهاد على منع العدوان ما في بأس ويجوز اخذ العوظ عليه.
نعم.
يعني هذا شيء مفيد
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما حكم متابعة المباريات بانواعها عبر التلفاز والقنوات الفضائية ظياع حكمه انه ظياع.
ظياع للوقت ظياع للفائدة بدون اي فائدة تعود عليك
ماذا تستفيد؟
والله ما في فايدة لا دين ولا دنيا بل ربما يضرك يسهلك او يعطلك عن والكسب ما ما في فايدة ابدا نعم.
احسن الله اليك.
لكن اعدائنا يشغلوننا
بشيء ما لنا فيه فايدة.
هذا اللي يريد اعداءنا.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول ما حكم لبسي المدبوغ من الجلود اذا كانت هذه الجلود من السباع والبهائم المفترسة.
لا جلود السباع ما
ولو دبرت.
اما جلود الحيوانات المأكولة التي تعمل فيها الذكاة.
فلا بأس استعمالها ولو كانت ميتة ولو كانت جلود ميتة اذا دبغت بطاهر يجوز استعمالها على الصحيح اما السباع فلا يجوز والحيات والثعابين هذي كلها لا يجوز استعمالها.
ولو دبرت نعم احسن الله اليكم
صاحب الفضيلة هذا السائل يقول نلاحظ بعد تكفين المرأة انها تكسى بعباءة سوداء فهل هذا مخالف للتكفين بالثياب البياض؟
لا العباءة ذي ما هي بكفن هذه غطاء يغطونها على النعش وعند حملها ما في بأس ما
المرأة بالعباءة تكفن بالبياض.
نعم.
لكن يجعلون العباءة الرجل ايضا يجعلون عليه دشت لا.
هذا من باب اه تغطيته عن الانظار نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد كثرت في زماننا هذا العباءات المخصرة
المظهرة لمفاتن المرأة بشكل فاضح والعياذ بالله.
فهل يمكن ان تمنع هذه العباءات من قبل ولاة الامور؟
وما واجب العلماء تجاه ذلك فان هذه فان هذا اللباس مدعاة لمفاسد عظيمة لعلها لا تخفى على فضيلتكم.
هذه ما تجوز ولا هي بعباءات
تسميتها عباءات هذا من الخدع.
هذي ما هي بعباءات.
العباءة هي التي تستر وتظفي على المرأة ولا يظهر منها شيء.
هذي العباءة اما هذه فتنة ما هي بعباءة وقد صدر من من الهيئة من من اللجنة الدائمة في حياة الشيخ عبد العزيز رحمه الله صدر ضوابط
مواصفات وعممت على التجار والمصانع ولكن استغفلوا الناس في العهد الاخير الوقت الاخير تغفلوهم او ظنوا ان الناس نسيوا هذا هذه الفتوى وهذه ضوابط فاظهروا هذه العباءات ممنوعة لا تجوز.
ممنوعة حرام وبيعها حرام صناعتها حرام
ثمنها حرام نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما هو رأي الدين كذا ما هو رأي الدين في سيدة تخاطب الرجال في الشارع وفي المجالس؟
وهي كاشفة وجهها بحجة ان ذلك عرف بلادها
اولا رأي الدين ما يقال رأي الدين يقال ما هو الحكم الشرعي؟
يقال ما هو الحكم الشرعي؟
وغطاء الوجه المرأة ليس من باب العرف والعادة وانما هو حكم شرعي.
يجب على المسلمة ان تغطي وجهها عن الرجال.
وجوبا شرعا
ايا ولا تتبع العادات المخالفة للحكم الشرعي.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول عندنا مدرس في مدرسة التحفيظ يقول ان السجود لغير العبادة جائز واستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي
ايه؟
لامرت المرأة ان تسجد لزوجها.
واستدل بقصة ابوي يوسف عليهم السلام.
فقد اقتنع كثير من الطلاب بهذا القول كانت المدرسة عندهم وقد اتفقنا على سؤال احد العلماء ليفصل في هذه المسألة.
هذا كلام باطل.
هذا كلام باطل.
ولا
يجوز السجود لغير الله عز وجل.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو كنت امرا لو من باب الفرض.
كما يقال لو ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت هل الرسول يشرك؟
لكن هذا من باب الفرض.
من باب الافتراظ
فالرسول يقول لو كنت امرا يعني افتراظا.
فهذا من الغلط هذا الاستدلال وهذا اما انه جاهل والا انه يريد تعمية على الناس واما قصة يوسف هذا سجود تحية وهذا جائز في شريعتهم لا في شريعتنا شريعتنا
السجود للمخلوق سواء كان عبادة او تحية حتى الانحناء للرأس ما يجوز فكيف بالسجود شرع من قبلنا اذا جاء شرعنا بخلافه فلا يجوز يصير منسوخ.
نكون منسوخ شرع من قبلنا
فهذا استدلال باطل وهذا يجب انه ينقض هذه الفتوى ويخاف من الله عز وجل ويرجع للصواب.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يقال ورد النوم في نوم النهار ام انه في نوم الليل فقط؟
نوم الليل نوم الليل الورد
عند نوم الليل نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول شخص معاق ولا يستطيع حضور الجماعة امسي ادرك الناس او سمع ان المساجد جمعت المغرب والعشاء.
فجمع وهو في بيته فما حكم صلاته؟
وما حكم جمع المرأة في
بين المغرب والعشاء اذا جمع الناس في المساجد.
نعم هذا اجبنا عنه في درس سابق.
وقلنا اللي يحتاج يجمع واللي ما يحتاج للجمع في كل صلاة في وقتها فاللي يصلي في بيته ما هو بحاجة للجمع الا ان كان مريضا ان كان مريضا يحتاج للجمع فانه يجمع اما اذا كان
فلا يجمع معاق يعني صحيح في جسمه لكنه معاق ما يقدر الذهاب للمسجد هذا ما يجمع يصلي كل صلاة في وقتها والمرأة كل صلاة في وقتها لانه انما شرع الجمع من اجل ازالة المشقة في الذاهبين الى
المسجد.
وهؤلاء ليس عليهم مشقة.
والاصل ان
الصلاة تؤدى في وقتها قوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي لوقتها نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل.
ان كان بعض العلماء يقولون لا بأس.
اذا اجمعوا ان المسجد يجوز
للي بالبيوت يجمعون لكن هذا فيه نظر الكلام هذا.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول هل يجوز لبس النعل اذا كان من جلد النمر؟
لا كل السباع النمور وغيرها ما يجوز استعمال جلودها.
لانها محرمة عن
جلود السباع نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول ما المراد بقول النبي صلى الله عليه لان السبع نجس العين ما يطهره الدباب نجس العين مثل جلد الكلب لو تدبغه الليل والنهار ما ما يطهر لانه نجس العين
الثعابين نجسة العين ما يطهرها الدباغ.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل يقول ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصف النساء العاريات المائلات المميلات قال رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة.
ايش؟
ما المراد
بقول النبي صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات يعني يلبسن لباسا لا يسترهن فهن لابسات كاسيات باللباس لكن عاريات من ناحية الستر.
عليه اللباس ولكنه لا يستر.
وقيل كاسيات من نعم
نعم الله عاريات من شكرها رؤوسهن كاسنمة البخت يكبرن رؤوسهن يجعلن عليه اللفايف واشياء ضخم الراس يجعل كانه رأسان يضخم تضخم رأسه هذا كله لا يجوز.
نعم.
احسن الله صاحب الفضيلة هذا سؤال تكرر كثيرا وهو ما حكم استعمال زيت الحشيش للنساء؟
انا اقول الزيوت
كثيرة ولا حاجة الى زيت الحشيش.
الحشيش كما تعلمون من المخدرات.
فاذا روجناه روجنا للمخدرات باسم ان هذا زيت وهذا مدري فلا يجوز فتح هذا الباب يجب اغلاقه وفيه من الزيوت ما يغني عنه نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول شخص كان في مجلس وكان في حالة غضب فقال لجلسائه اشهد الله واشهدكم اني ما اعود لهذا الفعل مرة اخرى ان شاء الله.
ثم هو بعد ذلك غير متأكد من هذا الاستثناء.
فقال له جلساؤه لقد استثنيت في حال الفكر
فهل يسقط على هذا الاستثناء الكفارة؟
ام لابد منها؟
هذا ما هو حلف ما هو بيمين هذا اشهد الله وكذا ما هو بيمين هذا اخبار اخبار فقط ولا هو بيمين لكن يجب عليه التوبة الى الله من الذنب ولو لم يقول اشهده
عليه التوبة الى الله والاستغفار وعدم العودة الى الذنب.
اما الكفارة فليس عليه كفارة بهذا اللفظ لانه ليس يمينا.
نعم الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد سمعنا منكم في درس البارحة انه يفسد الدنيا اربعة وذكرتم نصف متكلم السؤال
وش المراد او ما هو المراد بنفس المتكلم؟
سبحان الله.
نصف المتكلم اللي اللي يستعمل علم الكلام وهو ما يتق له استعمل الجدل علم الجدل وهو ما يتقنه.
هذا اللي يفسد العقيدة.
ما هو بالمتكلم الكلام العادي.
لا المتكلم
اللي يجادل بعلم الكلام والمنطق وهو ما يحسن.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول كنت في المسجد يوم الجمعة رأيت شخصا يؤدي تحية المسجد واضعا المصحف على ارضية المسجد.
فقلت هذا الفعل لا ينبغي.
فقال هاته فقال
دليلك على عدم جواز هذا الفعل السؤال هل قولي صحيح؟
وما هو الدليل عليه؟
اذا كان المصحف على فراش على لا بأس اما اذا كان وظعه على الارظ فلا يجوز هذا لانه امتهان للمصحف اذا وظعه على الارظ امتهان اما اذا وظعه على
او على فراش يصلي عليه فلا بأس بذلك.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
32من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ولبس الحرير احظر على كل/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شلح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه من احتجابه ده اما بعد فإن مما حرمه الله على الرجال من الملابس الحرير الخالص شكلك للأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال في الزهب والحرير حل لإناس أمتي حرام على ذكورها ذلك لأن حرير فيه نعومة لا تليق بالرجال وفيه بذخ ويصراف أما المرأة فأبيح لها الحرير لأن بحاجة إلى إلى التزين والتنعم المرأة ليست
كالرجل الرجل يعد لالعمل والكد والكس والقوة أما المرأة فإنها معروه مكانها وأنها تتبع لزوجها وتتزين لزوجها إما في لالك من المصالح الأسرية يحرم على ذكور الكبار لبس الحرير وأما الصغار
فالصحيح أنه يحرم وقيل يكره على قولين في الصغار وصحيح أنه يحرم لأقولي صلى الله عليه وسلم حرام على ذكورها والذكر يشمل الكبير والسير فما يحرم على الكبير يحرم على السير إلا أنه يباح
للرجال المسألة الأولى إذا كان فيه حكة فيه حساسية لجلده ويحتاج إلى لبس الحرير لأجلي أن تخف عنه الحساسية أو تزول على باس رخص بيه النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة من أجل حكة
أصابتهم والمسألة الثانية لبسه في الحرب يجوز للرجال لبس الحرير في الحرب لما فيه من إغاضة العدو أن يرى المسلمين لهم في قوةه فمثل ما وبيح الإختيال والخيالة في الحرب من أجل إغاضة
الكفار الخيالة حرام لكنها في الحرب مستحبة لأن فيها إغاضة للعدو والثالثة سوى لظيناً سوى لظيناً أو قامل أو حرب جحدي سوى لظيناً ونني عني المرض المرض إذا كان المريض يحتاج إلى لبس
الحرير أو لحكة جرب أو في حالة الحرب يباح للرجال لبسه سوى لظيناً أو قامل أو حرب جحدي مصمة يعني خالص أما المشوب من حرير وغيره فهذا ينظر إن كان الضهور فيه لبحرير فيحرم وإن كان الضهور
فيه لغير الحرير والحرير باطن ولا يظهر فلبس إذا كان السداء من الحرير واللحمة من غير الحرير فلبس أما إن كان العكس ويحرم بيعه لهم وسيلة إلى لبسهم له ويحرم أن تبيعه على الرجال وإنما
تبيعه على النساء ويحرم بيعه للرجال للبسهم أما بيعه للنساء هلا بس أول اشتراه الرجال لغير اللبس ما في بس نا ويحرم بيعه للرجال للبسهم وتخيطه ونسه ويحرم تخيطه بأن يخيط ثياب حرير للرجال
خياط يفتح محن ويخيط ثياب حرير للرجال هذا حرام حرام عليه لأن هذا إعانه على المحرم ريضا به ومثلوه اللي الآن يخيطون الأشياء المحرمة للنساء الملابس المحرمة للنساء ويخيطون الملابس
المحرم مثل الضيق والملابس التي لا يحصل بها الستر للنساء حرام حرام إنهم يخيطونه أو يوردونه أو يبعونه لهل الألعبي الألعبي الآن اللي يسمونها عبي ويمهيب عبي هي شر هي فتنة زينة العباءة
مهيب هالشكلها تسميتها عباءةها لغلط وتدليس على الناس مهيب عباءة فهذه حرام ويحرم بيعا للرجال للبسهم وتخيطه والنسج فينا الصئ أحمد ويحرم عيبا تنسج الملابس المحرمة للرجال والنساء بيع
هذه المحرمات صناعتها كذلك تخيطها وتفصيلها كل هذه الأمور محرمة نعم هذه مساء العظيمة لأن الأصل في المعاملات من البويوع غيرها الحل الأصل فيها الحل إلا ما دلت دليم تحريمه ويحتاج تقول
مدليل على إباحة كده وإنما تقول مدليل على تحريمه المعاملات تقول مدليل على تحريم هذه المعاملات ولا تقول مدليل على حل لها لأن الأصل الحل هذا هو القاعدة في المعاملات فهناك أسيا تخرج عن
هذا الأصل يحرم بيعها وذلك كل ما فيه إعانة بيع كل ما فيه إعانة على معصية الله عزيوجل كل ما فيه إعانة على معصية الله وارتكاب الحرام فإن بيعه حرام لعن في الخمر عشرة لعن عاصرها
ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها وأكل شمنها إلى آخر العشرة وذلك لأن الله جل وعلا يقول يا إي والذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إنما يريد
الشيطان أيوقع بينكم العداوة والبغباء في الخمر والميسر ويصدكم بهم ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون والخمر كل ما غطى العقل وخمره من شراب أو ما أقول كل ما يؤثر على العقل فإنه خمر
قولي صلى الله عليه وسلم كل مسكر كل خمر حرام صلى الله عليه وسلم ما أسكره كثيره فقليله حرام فالخمر حرام لأنه يجني على العقل الذي جعله الله ميزة لهذا الإنسان به يعرف الظار من النافع
وبه يعبد ربه عز وجل فالعقل نعمه من الله عز وجل نعمة عظيمة على هذا الإنسان يميزه عن الحيوانات أنتم ترون المخبولين الذين يفقدون العقول ماذا تكون حالهم وماذا يكون أمرهم في المجتمع
فإذا رأيتهم تحمد الله الذي يعطاك العقل الذي تعرف به منافعك ومصالحك تعرف به المظار تعرف به كل الأمور وهو نعمة عظيمة من جنع على عقله بتعاطي الشراب المسكر فإن الله أوجب عليه حد وهو
الجلد جلد النبي صلى الله عليه وسلم بالخمر وجلد أصحابه الخمر جلد حد لا جل لتعزير فإن ما هو حد حد بالمسكر لاجل حماية العقل ويحرم كل ما يعين على الخمر ومنه الإعانة على الخمر فإن يعمل
لها مصنع يعمل لها محلات للبيع والشراء هذا لا يجوزه حرام على المسلمين ومن روجها فإنه يؤدب ويعزر أبلغت عزيه ومن شربها متعمدا فإنه يقام عليه الحد حتى يتركها ويحرم بيع العينب على من
يتخذه خمر العينب طيب وبيعه طيب فاكهه لكن يحرم بيعه على من يتخذه خمر فإذا كان رجل يصنع الخمر وان تعرف هذا فلا يجوز عليه أجاك بيشري عينب ويجوز الكتبيع عليه حرام وانت تعزر تؤدب شرعة
وكذلك بيع العصير العصير الفاكه لأنه يتخمر عصير الفاكه لا باس به لا باس به عصره وشربه لكن لا يترك مدة طويلة يستد فيها وانت تعزر من ثلاثة أيام لأنه بعدها يتخمر ويستد فالذي يشتر
العصيرات من أجلي أن يحولها إلى خمر هذا يحرم البيع عليه ويحرم الثمن أما ليشتر العصيرات ليشربها هذا لا باس به وبيع عصير للمخمر باطل كذا عينب مع كل عون لمفسدي وكذلك مع كل عون لمفسدي
كباع الشمع الله يقصد شمع العسل ليشربون الخمر ليشراب يعني شراب الخمر وليشربون الخمر أم يأكلونه مع شرب الخمر هذا حرام كشمع لشراب وأكل وجوزة الهند اللي تتخذ للعب القمار والعبون بيه
القمار والشطرنج وهو العبه فارسيه معروفه الشطرنج كشمع لشراب وأكل وجوزة القمار وشطرنج وسيف لمعتدي حرام إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم سمها مراهنة ومسابقة وشطرنج هو اللعبه
معروفه من الفرص أصله من الفرص وهي من ما يصد عن ذكر الله وإذا أخذ عليها المال فلا شك فيه تحريميا وإذا مجرد لعب فقط هذا أيضا الحرام حرام لأنه يصد عن ذكر الله عن الصلاة ومثل لعب الورق
إن أخذ عليه شي فهذا حرام لا شك فيه وإن لم يُخذ عليه شي فهو حرام أيضا لأنه يصد عن ذكر الله عنه ويحمل على السهر وعلى ترك صلاة الفجر ويسبب الإختلاق بالسفهة ويسبب الكلام واللغو بين
اللي يلعبون هذه اللعبات فهذا كله لا يجوز لكن نُخذ عليه عوض فهو أشد وحريما وما يُخذ عليه فهو حرام وصحت فذلك بيع السلاح السيف هذا مثال ولا كل السلاح في أيام الفتنة ما يجوز بيع السلاح
الفتنة بين المسلمين لا يجوز بيع السلاح لأن هذا إعانا على الحرام على قتل المسلمين لا يجوز بيع السلاح لمن يقتل به مسلما أو يقطع به الطريق أو يخرج على إمام المسلمين يحرم هذا لأن هذا
من التعاون على الإثمي والعدوان ودف ومزمار فلالك يحرم بيع الدف لأنها آلة له والدف هو الآلة الطبل الدف هو الطبل المعروف ودف ومزمار وكذلك بيع المغنيات الجواري المملوكات التي يشترى
للغينة أما الجارية التي تشترى للخدمة هلا باس بها أو للتسرّي التي تشترى للخدمة أو للتسرّي بها لا باس وكذلك من آلات الله و العود العود اللي يلعبون به ويغنون به وهذه الأمور كلها تتلف
يجب على أولات الأمور أن يتلفوها المزامين والمعازف والصنوج يجب إتلافها ولا غرامة فيها ما فيها غرامة ومن أتلفها لا يغرم لأنها محرمة نعم وكذلك لا يجب استأجير المحلات وهذه مهمة جداً ما
يجب استأجير المحلات لمن يستعملها للحرام كأن يجعلها مصنع للخمور أو يجعلها بيت للبنك الربوي أو يجعلها محل كذلك من ما يحرم من البويوع إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله
ودروا البيع إتركوا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة أنتشيروا في الأرض وابتهوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفرحون البيع طير أذن الله فيه وأحل الله البيع
ومهنة شريفة لكن إذا كان سبباً في ترك صلاة الجمعة إنه يحرم وهذا يبدأ من الأذان الثاني الذي عند دخول الخطيب أما قبله فلا مانع يبيع ويشري بحل الجمعة إلى أن يأتي وقت صلاة الجمعة فيحرم
علي حين إذن أن يبيع ويشتري بحيث إذا لم يبقى من الوقت إلا قدر ما يوصل فإن باعف البيع باطل ويؤدّب أنه مخالف لقوله تعالى واذروا البيع يعني ترك البيع أما الذي لا تجب عليه صلاة الجمعة
كالمسافر والمرأة هذا لا بأس أنه يبيع لكن ما يفتح محل ويتظاهر في السوق يبيع بيع خفي ما في مانع أما أنه يفتح محله في السوق لا هذا يغر الناس ويشغل الناس إذا أزن الثاني وعنه الذي ابتد
إذا أزن الثاني الذي هو الأذان لأن الجمعة على عاد النبي صلى الله عليه وسلم لها أذان واحد هو الذي عند دخول الخطيب وهو أذان الوقت ولم كان في عهد عثمان رضي الله عن الخليفة الثالث من
الخلفاء الراشدين وكثرة الناس في المدينة توسعت الأسواق والمزارع متدت المدينة وراء عثمان رضي الله عن تأخرهم عن حضور الجمعة أمر بالأذان الأول من اجل أن ينبها الناس للستعداد إلى صلاة
الجمعة ومن اجل يقتل حلاتهم ويتوجه إلى صلاة الجمعة فكان هذا من سنة الخلفاء الراشدين وعثمان رضي الله عنه هو ثالث الخلفاء الراشدين فعمله سنة إشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بدعى
نعم كذلك الحكم فيما ضاقة من وقت غيرها وصحة تهجب عليك أقفال المحل وتوجه المسجد لا تلهكم ومالكم الذي يلهيه البيع والشراء عن ذكر الله عن الذهاب للصلاة هذا عاصل لله سبحانه وتعالى وعمله
حرام وبيعه حرام فإذا ضاقة البيع ضاقة أداء الصلاة فإن البيع حرام وإن كانت غير الجمعة نعم كذلك الحكم فيما ضاقة من وقت غيرها نعم كذلك الحكم فيما ضاقة من وقت غيرها وصحة من المعذور عنها
بأوطدي هذا لا يمنع من البيع لكن لا يتظاهر به يغر الناس بأوطدي يعني بآكد الأقوال نعم بيع الكلاب لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب وحلوان الكاهن ومهر البغي فإذا كان ثمنه حرام
فبيعه حرام يحرم بيع الكلب لكن يجوز الانتفاع به للحراسة أو للصيت أو للماشية هذا يجوز الانتفاع بالكلاب وقتناها لهذه الأهراض حراسة الزرع أو حراسة الماشية أو الصيت لكن ما يجوز بيعه وإن
كانت للحراسة لعموم نهيه صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب كذلك تأجيره عندك كلب صيت أو كلب حراسة ما يجوز تأجره وإن كان يحرم بيعه فإجارته تحرم لأن الإجارة بيع للمنافع والبيع بيع للعيل
نعم ويحرم إجار الكلاب وبيعها بغير خلاف عندنا لم يقيت غير خلاف في المذاف عندنا يعني الحناب له المذاف نعم قد يكون هناك خلاف عند بقية العلمة لكن عند الحناب ليس فيه خلاف في المذاف نعم
وقرهم بلا حظر مباعة مرئ تمول من حل وحظر منكدي حقم التعامل مع من ماله مخلود من الحلال والحرام هذا لا يحرم التعامل معه لأن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود وهم يأكلون الرباة
تعامل مع اليهود اشترى منهم وهم يأكلون الرباة وأكل من طعامهم عليه الصلاة والسلام إلا ما علم إنه من قسم الحرام إنه لا يجوز تعامل معهم فيه أما ما لم يعلم فالأصل الحل وهذا من التيسير
على المسلمين أما الإنسان اللي كل ماله حرام هذا لا يجوز التعامل معه ولا الأكل من طعامه وكذلك اللي ماله مخلوط من الحلال والحرام وعلم أن هذا من الحرام لا يجوز أيضاً أما ما لم يعلم
فالأصل الحل نعم يعني ماله مخلوط من الحلال ومن محظور يعني حرام إلا لم تعلم أن هذا من الحرام فلا باس بتعامل معه أما إذا علمت فلا يجوز إذا علمت أن هذا من الحرام فلا يجوز نعم ومعلوم
ومعلوم حظر منه حظر وحله مباح وفي الشبهات مبهامه عدودي أولي صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور متشابهات أو مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس هذه القائدة
الشرعية إن ما علم أنه حرام فإنه يحرام ومعلوم حظر منه حظر وحله مباح وفي الشبهات ومعلوم حظر منه حظر وحله مباح وفي الشبهات مبهامه عدودي الشبهات ما هي بعال حد سوى من مشتبه أوي الاشتباء
ومنه مشتبه خبيف وإذا تجنبته المشتبه هذا أبرى لدينك وعرغك عدودي مبهام المشتبه هذا مبهام ما يدرح الحلال والحرام هذا تتركه احتياطاً وإن خدته ما يقال إنك فعلت حرام لكن يخشى إنك وقعت في
الحرام والمسلم يستبرى لدينه وعرغه لأنه إذا تعود التساهل شوهو إذا تعود التساهل وقعت في الشبهات وقعت في الحرام إذا عودت نفسك التساهل فإنك تتساهل في الحرام أما إذا عودت نفسك الاحتياط
فإنك تتعود الابتعاد عن الحرام وفي الشبهات مبهامه عدودي ولكن دعوى المشتباهه ولكن دعوى المشتر الحضر ردودي ولكن دعوى المشتر الحضر تحريم في المشتبهات لا ما يقال إنها حرام ما يقال إنها
حرام قطعاً لكن يخشى هتجنبها من باب الاحتياط لا من باب التحريم وابتياع بموطن الغلومات ويكره بيع وابتياع بموطن الغضو بموطن الغضو لا مات أو غصب لقصد التجهدي وإذا الموطن يكثر فيه الظلم
لأنه يخشى أن يكون هذا المال من الأموال المظلومة والمعصوبة فإذا كنت في مكان يكثر فيه الظلم والعصب فلاحسن إنك ما تشتري لأنه ربما يكون إنه من المأخود ظلماً أو المعصوب هذا أيضاً من
تجنب الشبهات ويكره بيع وابتياع بموطن الغصد التجهدي وحكمة بيع واشتراع لذنها فقصدي الله جل وعلا أحل البيع واشتراع لحكمة عظيمة وهي أن الناس يحصلون على ما يغنيهم ويقيم مصالحهم فالله جل
وعلا شرع البيع واشتراع لحكمة عظيمة فالله جل وعلا جعل البيع واشتراع وسيلة لتحصل المصالح فالنشتري ينتفع بالسلع والباع ينتفع بالثمن بهذا تقوم مصالح العباد ولهذا قال جل وعلا وأحل لله
البيع بياجل مصالح العباد لو منع البيع تعطلت المصالح سنصحاب السلع تبقى سلعهم عندهم وأصحاب النقود تبقى نقودهم عندهم فاتبادل ولذلك يقولون بس تعرف البيع البيع هو مبادلة المال هذا هو
البيع وحكمة بيع واشتراع لذنها وحكمة بيع واشتراع لذنها توصل ذي فقر إلى كل مقصدي وفي هذه الثانية توصل المحتاج إلى النقود إلى النقود و توصل المحتاج إلى السلعة إلى السلعة واليبيع يشري
هذا يتنمى عنده المال والربح حتى يصبحتاجرا يبدى من الصهر وعولت أترك البيع واشتراع بقي فقيراً فإذا تحرك أباع واشتراع فإنه حينئذ يتكون عنده المال وهذا الشيء انظاهر ولما قدم المهاجرون
رضي الله عنهم إلى المدينة وليس معهم شيء خلوا ومالهم قدموا ما معهم شيء وأساهم اخوانهم من الأنصار وأخا الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار ومنهم عبد الرحمن بن عوف أخ
النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين واحد من الأنصار فقال له الأنصار وعندي زوجتان أتنازلك عن واحدة فقال عبد الرحمن رضي الله عنه رحمان بن عوف تعرفون سروة عبد الرحمن بن عوف وهو جاء من
المدينة ما معيشة لكن صار يبيع ويشتري لما أن الله رزق وصار ينفق من أماله في سبيل الله ويجهز الغزو في سبيل الله رضي الله عنه يجمعون الناس فقيدا وعظيمة للكس والثروة وحصول المال أحسن
من الوظيفة كان الناس منول يبغيضون الوظيف ويحتقرون المظهر يقبلون على البيع والشراع والفلاحة والحرث والزراعة ولا يبون الوظيف أبداً يحقرون المظهرين
والآن صارت بالعكس أتكس تلومون؟
نعم أعد يعني ترفع الفقير إلى أن يكون غنياً توصل إلى مقاصده أما إلى بقف قيراً فإنه لا يتوصل إلى شيء تبارك ذو الإحكام والحكم التي تحارع قول الخلق فيها فتهتد لُلإحكام عن الإتقام الذي
أتقن الأشياء والحكم جمعوا حكمة وهي العلة التي من أجلها شرع هذا الشيء فالله جل وعلا يوصف بالحكيم يُسمه الحكيم والحكمة صفته سبحانه وتعالى والحكيم له معنيان المعنى الأول أنه المحكيم
للأشياء أي المتقن لها المتقن لمخلوقاته ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ويطلق الحكيم ويراد به ذو الحكمة وهي وضع الأشياء في مواضعها فالله حكيم بالمعنيين تبارك ذو الإحكام والحكم التي
تحارع قول الخلق فيها فتهتد فتدبر في مخلوقات الله وفي أحكام الله الشرعية وأحكام الله القدرية إذا تدبرها الإنسان صار ذلك سبباً لهدايته وإيمانه بالله عز وجل الذي أتقن الأشياء وأحكمها
والذي يضع الأمور في مواضعها اللائقة بها ففي كل شيء حكمة ودلالة لداع على توحيده والتفرد ففي كل شيء له حكمة سبحانه وتعالى لم يخلق شيء عبذا بل كل شيء خلقه الله فهو الحكمة لكن هذه
الحكمة قد يدركها الإنسان وقد لا يدركها واتحار العقول فيها قد يدركها الإنسان وقد لا يدركها لكن إذا لم تدرك الحكمة فلا تقول إن هذا ليس فيه حكمة بل قل إني عاجز عن إدراكها إتهم نفسك
ولا تتهم أحكام الله بأنها ليس فيها حكمة إتهم عقلك والتهم فهمك القاصر أما الله جل وعلا فإنه لم يخلق شيء أنعبثها فقال لما ذا خلق الله هذه؟
رأى خنفسة فقال لما ذا يخلق الله هذه؟
فابتلاه الله بأن نبتت فيه قرحة قرحة في جسمه فعاجز الأطبع عن علاجها وآلمته فقال له أحد الحكمة هذا مال علاج إلا أن تأخذ خنفسة وتحرقها وتذرها على هذه الحكمة ففعل فشفاه الله أراد الله
أن يُريه سبحانه وتعالى أن يُريه أنه لم يخلق شيء عبثا ما خلق الله شيء عبثا وهذا فيه رد على الأشاعر هذا الأشاعر ينفون الحكمة عن الله يقول إن الله يفعل لمجرد المشيئة فقط لمجرد المشيئة
لا لحكمة هذا خول باطل يقول لو قلنا أنه يفعل لحكمة لصارة الحكمة مؤثرة في الله شن الكلام الفاضي لو قلنا بإثبات الحكم لصارة تؤثر على الله وأن الله ما يخلق شيء بشيء يؤثر عليه تعالى
الله عن ما يقولون هذا خول باطل ففي كل شيء حكمة ودلالة لداع على توحيده والتفرده هل فيه حكم عظيم لاجل قيام المصالح لو كانوا كلهم أغنية سن محد نخد محد كان محد يخد محد تعطلت الأعمال
تعطلت المصانع تعطلت الحراف احتاج الناس إلى من يصنع لهم ومن يشتغل لهم ولو كانوا كلهم فقراء ما استطاعوا أنهم يقيمون أعمال وقيمون مصانع أجعل الله الأموال بأيدي أناس وجعل الأعمال بأيدي
أناس آخرين لأجل تقوم المصالح ورفعنا بعضهم فوق بعضين درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرية أي مسخر له في العمل هذه الحكمة سخر له في العمل فقير قامة المصالح والأعمال هذا من حكمة الله ولهذا
يقول الشاعر وفي كل يا عجبا كيف يرصى الإله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى على حكمته لكن هذا يحتاج لتأمل تدبر في
الأمور أما الإنسان الغافل فلا يدرك شيئا ما يدرك شيئا إنما يأكلوا يشربوا بس ولا يدري عن شيء هذا غافل هذا بهيمة ما يفكر نعم أباح اقتساب المال من سبلح له فكان إلى تحصيله خير مرشدي
أباح من حكمته أنه أباح اقتساب المال أمر الله بطلب الرزق فابتعوا عند الله الرزق وعبدوا عند قضية الصلاة أن تشروا في الأرض وابتعوا من فاول الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وإذا
حللتم فسطادوا أمر الله بالتخاذ الأسباب وبالأعمال ولا يرغى لنا أن نعطر الأسباب ونجلس ونقول المكسومة بحصة فهذا ما حصل إذا عملت الله جعل الأشياء مربوطة بأسبابها فإذا فعلت السبب فالذي
رتب الثمره هو الله أنت من قبلك السبب والله جل وعلا من قبله إيجاد المصلحة وثمرت السبب فهذا أعوى من حكم من الله جل وعلا الله يرى من حكمه من حكمته سبحانه أنه جعل بعضنا مرثبطا ببعض ما
نصلح ما يصلح الواحد الحاله ما يصلح الواحد الحاله ما يصلح لما مع الناس لأن مصلح الناس مرتبط بعضها ببعض ما يجيئيش الإنسان الحاله ابدا لأنه لو عاش الحاله تعطلت مصلحه ولهذا يقول
الإنسان مدني بالطابع لأن الله جعل الناس يرتبط بعضهم ببعض يتزاوجون ويتعاملون بالبيع والشراوة مصلح من الاجتماع عليه مصلح إحماصالح للبشرية إخلاف الإنفراد اللي ينفرد هذا ما يتعطل عليه
المصلح أنت استطيع تعيش وحدك أنت استطيع نعم إينا من الحكمة أن الله جعلنا بعضنا مرتبط ببعض من أجل التعاون على مصلحه التعاون على مصلحنا ولم يجعل لنا الإنفراد لأن الإنسان ما يقدر يقوم
بمصلحه وحده لا بد من الارتباط بالناس من ينتزوج؟
من ينتزوج؟
ما عندك هات؟
من يساعدك إذا مرت؟
من الذي ساعدك إذا مرت في عالجك ويحملك ويخدمك؟
لازم من الناس أنت بالناس ولهذا يقولون بالمثل الناس بالناس ولكل بله هذا مثل عامه نعم الله جل وعلى أمرنا بالتعاون وقال وتعاونوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإذن والعظم
دل على أنه لا بد من التعاون والتعاون قسماً تعاون مشروع وفيه أجر وتعاون محرم وفيه إذن التعاون على ما فيه الخير هلا فيه أجر وثواب وهو البر والتعاون على الإذن والعذوان هذا فيه إذن
لأنه عذوان ويسبد فساد المجتمع نعم أنت ما تستطيع الاستقلال باعمالك عا تستطيع مهما تحتاج إلى غيرك أما بوكالة توكل من ينوب عنك وإما بأجرة تستاجر واحد يقوم باعمالك ما تستطيع أنك تستقل
باعمالك أبدا فإذا إذا أنت بحاجة إما إلى وكيل وإما إذا إلى أجير فطوراً بتوكيل وطوراً بأجرة معينة في فعل شيء مقيد يعني الوكالة تكون محددة ما تكون مطلقة أنت وكيلاً بكل شيء لا وكيلاً
في بيع وكيلاً في شراء وكيلاً في شراسة نعم تقرن أباح الجهلة عند تعذورت تعيين هناك أقمشة مشتركة هناك أقمشة مشتركة نعم بالنسبة للنسى ما في بس بالنسبة للرجال قلنا لكم إن كان الظهور
للحرير فلا يجوز وإن كان الظهور لغير الحرير فلا بس هذا ذكره العلمة نعم هل يجوز هذا حرام؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول بعدما ظهرت التحليلات والفحصات الطبية منول الناس بعضهم يقول إنه
مكروه بعضهم يقول إنه حلال لأن الأصل الحل لكن لما ظهرت التحليلات الطبية وتبين أن الدخان مظر بالصحة وأنه لا فائدك فيه بوجه من الوجوه لم يشك أحد في تحريمه أو حرام أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول يا أخي إذا أذن للجمع لا تأخذ الشراب إمش للمسجد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول هل من أجر عمارته ذات الشقق المتعدد على من لا يصل الجماعة في المسجد أو يركب الدشوش يكون ثمن الوجرة حرام؟
نعم إذا أجرها لعاصي يترك الصلاة مع الجماعة أو يعمل فيها الدشوش للقنوات الفضائية قد أعانه على الباطل ولا يجوز له ذلك نعم ما يجرها لواهج صلي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل يدخل في تحريم البيع والشراء بعد الأذان الثاني يوم الجمعة تحريم أباية النساء بعضهنا بعضة في الطرف الطريق العام أو في محلات خاصة
بهنا النساء ما يحرم عليه لأنه ما يجب عليهم الذهاب للصلاة الجمعة لكن جلنا ما يفتح المحلات ما يفتح المحلات وإنما يبيعن يشن بينهم أو بيوتهم أي خالق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول ما حكم تأجير محل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول الساحب هذا مباح إذا كان لك رصيد والناس لهم أرصيده ويصحبون منه هذا مباح أي جوز تأجير المحل لأن هذا ما في ربا
هذا الساحب من الأرصيدة الموجودة لأن الناس يحتاجون إلى هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا الساحب يقول في بعض المساجد يأتي صاحب البضاعة للبيع أمام المسجد وذلك قبل الفريضة إذا
أزن المؤذن للجمع حرام يغطي بسطة ويدخل صلاة أو قيمة الصلاة لغير الجمع يغطي بسطة ويدخل ولا يجد له بيع يشي والناس الصلون أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول إذا كان الرجل يريد
أن يسري كلبة للصيد وأنتم تقولون إن شراءه حرام فكيف السبيل للحصول على ذلك يا خذ كلب ويدربه يا خذ كلب من الكلاب ويدربه على الصيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هناك
وظيفة تسمى سائس الكلب فهل يجوز له أن يأخذ الراتب على ذلك حيث يدرب الكلب على أشياء فيه منفع ككشف المخدرات والمتفجرات هذا الشيء الآخر إذا كان فيه مصلحة إذا كان فيه تدريب الكلب مصلحة
لا بس إنه يدربه يأخذ أجره من الدولة هو من نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أخي الأكبر اشترى بعب الملابس لكن من مال المحرم وأنا ألبس معه في بعض الأحيان فما حكم ذلك
اشترى بعب الملابس من مال المحرم وأنا ألبس معه في بر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول إذا كان لي مال عند شخص وأنا أعلم أن ماله كله حرام أنت المخطي في هذا أنت الذي يأخطات
فلا يجوز أن يكتاخل من ماله هو حرام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أن لي أبن يصلي الفجر في جماعة أنا لي أبن أبا أو أبن يقول أبن وهي أبن إذا ما تعلم العربية إن كنت
استطيع الخروج والبعد عنه يجب عليك هذا أما إذا كنت ما تستطيع الخروج ما معك شيء أن تبقى للظرورة إلى أن تجد لك مكان تجد لك نفقة إذا كنت استطيع الخروج والاستقلال فلا يجوز لك البقاء
عنده أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين الحديث لا يفيد قوله وسنة الخلفاء الراشدين أنهم إذا عملوا كلهم عملا
واحدا يتفقوا عليه ومن قال هذا؟
بل إذا عمله واحد منهم فهو من سنة الخلفاء الراشدين إذا عمله علي آثر الخلفاء ربي الله عنه إنه يكون من سنة الخلفاء الراشدين نعم أحسن الله إلي كنتها
33من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله فكل امرىء لا يستقل/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوي المردوي رحم الله الدرش الثالث والثلاثون بسم
الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى فكل مرء لا يستقل بأمره فسن لنا سبل التعاون فهتدي فطوراً بتوكيل وطوراً بأجرة معينة في فعل شيء مقيدي فإن الإنسان لا يستطيع أن يستقل
بأعماله كلها إما لكفرتها أو غيبتها في مكان بعيد أو لعجزه هو عنها بين الناس شرع التعاون بين الناس وذلك بالتوكيل فهل أقتار أن يقوم نيابة عنه في تصريف أمور الناس ووكل صلى الله عليه
وسلم في جباية الزكات وتوزيعها على مستحقها ووكل صلى الله عليه وسلم في أمور المعلومة وهذا له أصلاً في القرآن أيضاً أصحاب الكهف لما استيقظوا من نومهم الطويل أرسلوا واحداً منهم يستري
لهم طعاماً وأعطوه الورق هبعثوا أحدكم بوارقكم الورق هو الفضة النقود من الفضة بوارقكم عالي إلى المدينة فتعاماً فلياتكم برزباً منه هذا التوكيل حاجة البشرية إلى التوكيل معلومة أو
يستأجر من يقوم بدله بالأجرة يؤجر على أعماله يجعل موظفين يجعل أجراء يقومون بعماله بالأجراء فبذلك تتم مصالح العباد وتقوم الأعمال صاحب العمل ينتفع بحصول مقصوده والأجير ينتفع بالأجرة
يستفيد منها هذه حكمة الله سبحانه وتعالى في التعاون بين البشرية فهذا عر يقول الناس للناس من بدون وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدموا يخدموا بامهم بامهم ولذلك الإنسان ما يستقع يعيش
وحده لا بد أن يعيش مع الناس من اجل ارتباط المصالح بعضها ببعض إن عمو الأجرة تكون محددة معلومة والعمل المستاجر عليه أيضاً يكون محدداً ابن لي هذا الجدار إشتر لي كذا وكذا كنا العمل
المطلوب لا بد يكون محدداً هذا من شروط صحة الإجارة ومن هذا المضاربة عتد أعدد نعم من حكمة الله جل وعلى أنه نهى عن الغرر والجهالة في العقود لا بد أن تكون مبنية على المعرفة والتحديد في
العقود أن يكون السمن معلوماً وأن تكون المبيع معلوماً وإلى آخره لأجل قطع النزاع بين الناس لكن في بعض المعاملات يغتفر الجهل اليسير كبيع ما ما أقوله في جوخه أيضراً عن داخله يشتريه لو
كان ميدي لأنه ما يصلح لكذا البطيخ مثى أنا أصبح بيعه الله بشكله ولا يفتح لأنه لو فتح يخرب كذلك كل ما أقوله في جوهه يباع ولو كان ما بداخله مجهولاً لأنه ما يمكن لك هذا يغتفر الجهل في
نتل هذا كذلك المضاربة الناظم لكر المضاربة يغتفر فيها عظي الجهالة ولمضاربة معناها أن تدفع مالاً لمن يتجر به بجزء من ربحه هذا المضاربة يكون المال من شخص والعمل من شخص ويكون الربح
بينهما عرفنا أن الإجارة لا بد أن تكون الأجراء معلومة المضاربة نصيب العام الغير معلوم ما يدرى يجي شيء ولا ما يجي شيء يرجح وما يرجح هذا يغتفر لأنه ما يمكن قيام المضاربة إلا بهذا
والمضاربة معاملة خابتة عن الصحابة رضي الله عنهم عن معلومة المضاربة معلومة ومجمع عليها لأنه قد يكون عند الإنسان مال ولا يقدر على العمل تصريف ويكون عند الإنسان قدره وما أرفه ولا عنده
مال وإن كان فيه نوع من الجهالة لكنها مغتفرة لأنه لا يمكن للمضاربة إلا هكذا هناك أشياء يغتفر به الجهالة إذا كان لا يمكن الحصول عليها إلا بشيء من الجهالة التي لا تظر إليه انتهى الأمر
نعم الله جل وعلا هو مسبب والأسباب إليه يعني إلى الله سبحانه وتعالى تنتهى الأسباب فالعباد عليهم فعل الأسباب والله جل وعلا هو الذي يرتب الثمره على فعل الأسباب قد تكون هذه الأسباب
منتجة هنا فيها وقد لا يكون لها ثمره هذا راجع لله سبحانه وتعالى توفيق الله عز وجل وهو حكيم وعليم يعلم مصالح عباده يرطي هذا ويمنع هذا لحكمة يرطي هذا لحكمة ويمنع هذا لحكمة ما يمنع
أحداً عبثا ولا يرطي أحداً عبثاً لابد فيه حكمة الحاصل أننا لا نعتمد أولاً أننا لا نترك الأسباب نقول نحن متوكلون على الله إن كان الله قدر لنا شي جانه لو ما فعلنا الأسباب لغلط هذا غلط
ولا نعتمد على الأسباب نظن أنه تحصل لنا المطلوب بل إنها تفعل الأسباب أن الله جل وعلى يقول إذا قضيت الصلاة فانتشروه الأرض وابتغوا من فضل الحالة سبب سبب من الأسباب هقال تلسوا بالمسجد
ويجيكم رزقكم من المسجد إذا قضيت الصلاة أنتشروه الأرض هابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفنحون قال سبحانه فابتغوا عند الله الرزق إبتغوا يعني يطلبوا إبتغوا عند الله الرزق
وعبدوا معنا إبتغوا يعني يطلبوا من الله أو يطلبوا الرزق فلا بد من فعل الأسباب والتوكل على الله جل وعلى الجامع بين الأمرين فعل السبب مع التوكل على الله فلا تتوكل على الله حقاً تترك
الأسباب ولا تفعل الأسباب فلا بد من الجامع بين الأمرين هذا هو النظام الإلهي المصالح البشر الله قادر على أنه يعطيك شيء بدون أنك تحرق لكن لحكمته سبحانه رتب الأشياء على الأسباب من أجل
أنك تحرق وتعمل بدل ما تكون عاجز وكسلان وتحرق وتعمل تستفيد وتفيد غيرك ولا تقول أن الله إنسان الله كاتب لي أولاد أبي يجون تترك الزواج لزواج سبب لا بد من إذا ما في الزواج فما جاء
كولاد إذا ما طلبت الرزق ما جاء رزق فلا بد من فعل الأسباب فالذين يتركون الأسباب يغلطون والذين يعتمدون على الأسباب يغلطون أيضاً لا بد من الأمرين ولها لا يقول العلماء العثماد على
الأسباب شرك إنك تجعل مع الله من يدبر كأن الأسباب تدبر مع الله وترك الأسباب قد هنفي الشريعة لأن الشريعة هامرت باتخال الأسباب إليه انتهى الأسباب في كل كائن ومنه جميع الأمر ينهي
ويبتدي ومنه جميع الأمر اللهم الذي يأمر وينه سبحانه الشريع قال تعالى ألاله الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين فهو الذي خلق الخلق وهو الذي يأمر الامر الكوني والأمر الشرعي له الأمر
سبحانه وتعالى إيه نعم من حكمته سبحانه أن وجد الطمع أو وجد الطمع في الناس لو ما عند الناس طمع ما تحركه لو ما جعل الله فيهم طمع لم يتحركه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يحرص على ما
ينفعك واستعين بالله الله جعل الطمع لمصبحه لو ما هناك طمع ما تحركه والناس والذي يطمع في الشيء يغامر الذي يطمع في حصول الشيء يغامر من أجله حتى إنه يعرض نفسه للمخاطر يعرض نفسه للمخاطر
يطلب الرزق قد يقتل وقد يحدث لا حوالي قد لكن مع هذا ما يبالي يرتك بالاخطار من أجله أن الله جعل فيه الطمع في حصول هذه الأمور نعم يرتكبون الهول يعني يرتكبون الخطر من أجله المطامع
يغوصون في البحار من أجله الحصول على اللؤلو لو ما عندهم طمع ما ما غاصه في البحر ويسافرون ويرتكبون الأخطار في السفر للتجارة هكذا نعم مثل ما ذكرنا في المضاربة هذا يدفع المال وهذا يدفع
العمل رغبة في التزييد يعني رغبة في الربح نعم ومن حكمة سبحانه فنجعل التعاطف بين الناس فالقدر والغني يعطف على المريض على العاجز ويمفق عليه ويعطيه هذا من التراهم والتعاون والتعاطف
وهذا أحسان وبر وخير وهلك المريض حتى الحيوانات الحيوانات تجد قويها يعطف على صغيرها تجد الأم تعطف على ولدها معنى ما ترجو من نفق ولكن الله سخرها وجعل فيها الرحنة لمولودها وصغيرها معنى
ما لها مصلح تملك لكن هذه رحمة الله سبحانه وتعالى جعلها في هذه الحيوانات صنع الله الذي أتقن كل شيء والله جل وعلا رتب الأمور بعضها على بعض وربط بعضها ببعض من أجل حصول النتائج المفيدة
للبشرية ولا تجد في خلق الله نقص أبداً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت الكون منظم كله ما تجد فيه نقص أو اختلاف يان الذي صنعه الله جل وعلا قادر مقتدر عليم خبير فلا تجد خللا في الكون
أبداً نظام دقيق لا يتغير ولا يتبدل لأجل مصالح العباد ولدلال على قدرة الله وعبادته سبحانه وتعالى والذي يجحد هذا يكون ملحداً كافراً بالله عز وجل نعم هذا مسألة عطايا الملوك، عطايا
الملوك التي يعطونها لأفراد الرعية إذا عطاوك شيئاً خذوا كان الصحابة رضي الله عنهم كبن عمر وغير يقبلون هدايا الملوك والأمر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما جاءك من هذا المال وانتغير
مستشرف الله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك اللي يجيك من هذا المال خذه وقبله رزق ساقه الله إليك حتى أنهم قالوا يجوز سؤال ولي الأمر يجوز للنسان أنه يسأل من ولي الأمر ويطلب منه لا بأس
بذلك إنما السؤال الذي لا يجوز سؤال الناس أفراد الناس أو أما سؤال الأمر والولاة لا بأس به نعم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم قابلوا من الملوك هدايا أم كبن عمر وغيري من نبي صلى الله
عليه وسلم أمر بهذا قال ما جاءك من هذا المال وانتغير وانتغير مستشرف الله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك لهذا رزق ساقه الله إليك إلا إذا كان القاصد من هذه العقية إنك تنازل عن شيء من دينك
أو تداهن في دين الله فلا يجوز لا يجوز هذا لي هذا لما سؤال أبو ذر رضي الله عنه عن عقايا أولات الأمور قال خذها ما لم تكن ثمنا لدينك إذا كان القاصد منها إنك تنازل عن شيء من الدين فلا
أما إذا لم يكن القاصد منها ذلك أخذها وقد عامل المختار بعض اليهوديا فتنواكا لما دعوه فقل لي ذي كذلك كذلك أكل طعام الكفار والتعامل مع الكفار بالبيع والشراء والمعاهدات الرسول صلى الله
عليه وسلم تعامل مع الكفار ليجل مصالح مسلمين ولأنها لتقوم به مصالح العباد وليس هو من المحبة لهم أو الموالات لهم وإنما هذا من تبادل المناهع أكلة من طعام اليهودي فالكافر الحربي الذي
ليس بيننا وبينه معاهده هذا لهم عامل خاص أما الكافر المعاهد والكافر الذي لم يحصل منه شيء وليس هذا من الموالات كما يظن بعض الجهاز يرتبط بعضهم ببعض يعني نتعطل نحن متعامل معهم نشتري
معهم نبيع معهم أفي مان؟
نستورد منهم البضائع لا مان من ذلك نبيع عليهم إذا طلبوا مننا يدفعوا لنا ثمن ونعطيهم سلعة ما في مان؟
بيعوش راء أحل الله البيع بيعوش راء ما فيه ما فيه معروف اللي أحد حتى تقول ما بيهم اللي هم معروفه هذا ما فيه معروفه هذا مبادلة مبادلة منافع نعم إذا كان الإنسان مختلط ماله من الحلال
والحرام أو اللي باع عليك، اللي باع عليك السلعة التي باع عليك لم تعلمناها من الحرام فالأصل الحلال النبي صلى الله عليه وسلم أكلت طعام اليهود مع أنهم يتعاملون بالربة والنبي صلى الله
عليه وسلم اشترى من اليهود مع أنهم يتعاملون بالربة فالذي طعامه والذي طعامه أو ماله مختلط ولا تدري إن هذا من الحرام فالأصل الحل وهذا من تيسير الله من زوال الحرج عن هذه الأمة المحمدية
أما إذا عنمت هذا المال من الحرام أو هذا الطعام من الحرام سواءًا كان من كافر أو من مسلم فلا يجوز لك لا يجوز لك أخذ الحرام استعمال الحرام نعم نعم يحرم على الذكر لبس الذهب وقال هذا
أني حرام على ذكور أمتي حل لإنا فيها لا يجوز للذكر إنه يلبس الحرير إلا في المساء التي مرتفع ولا يجوز له أن يلبس الذهب أو الشيء الذي فيه الذهب هذا حرام عليه نعم نعم وحضر على الذكران
ما نسجوه من لجين وعين ويحرم في منصوص أحمد تكة الحرير كذا شرابة لا تردد ويحرم في منصوص أحمد تكة الحرير كذا شرابة لا تردد شرابة والجهرب من عن واحد شراب على الرجلين لا تلبس الجوارب
المنسوجة من الحرير أو التي أغلبها حرير يعني حرام على الذكر مطلقًا سواءًا خياب أو شراب أو غطرها أو طاقيها أو ما نشلالها نعم وحل على الذكران خاتم في الذهب قال يعمد واحدكم إلى جمرة من
نار ويضاعها في يده ثم أخذه صلى الله عليه وسلم وطرحه فلما قام الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل خذ خاتمك إن تفعبه قال لا والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
حل على الذكران خاتم في الذهب وحلية سيف مع قبيعة عسجدي وهي قبيعة السيف وهي المقبض السيف كن فيها الذهب هذا لباس به نعم وكذلك يباح للرجل من الذهب اتخاذ الأنف إذا قطع أنفه وجعل مكانه
أنفا من الذهب فلبس لأن الذهب له خاصية لا يصدق ولا ينتن وعرف جه لما قطعت أنفه في بعض المعارك يوم الكلاب أو من أيام الجاهلية اتخذ مكانه أنفا من الثظه فانتن عليه صر رائحة اتخذ مكانه
أنفا من الذهب لأنه لا يصدق ولا ينتن ولا يبقى أنفه مفتوحا يدخل فيه الغول يدخل فيه الهواء ويدخل فيه يجعل عليه شيء في مكان الأنف الذي قطع يجعل مكان الأنف الذي قطع شيء أن يغطي من خيره
وهذا الظرورة هذا من باب الظرورة وكذلك الأسنان الإنسان إذا كان أسنانه تحتاج إلى ربط أو تلبسه لأنه تؤلمه أنه يجعل عليها تلبسه للوقاية أو ربط من أسنانه لأن لا تحتز لو وضع فيها حديد أو
في الظهر أو غير ذلك لحصل أنه ينتن ينتن في فمه أما الذهب فمن خصائصه أنه لا ينتن أبدًا فلا بس بربط الأسنان للذهب للظرورة أما التخاذ الأسنان من الذهب للزينة هذا حر عام ولا يجوز تخاذ
للزينة كما يفعل بعض الجهال الحر عام ولا يجوز أما إذا اتخذوا للظرورة على بس نعم ياجل الظرورة شوف لياجل الظرورة ما هو لياجل الظينة نعم من هو يعني من الزهر نعم أبو بكر الخلال من
الحناب يبيح الزهر الزهيد يعني اليسير الذي لا يجتمع منه شيء ما يجتمع منه شيء يبيح هذا نعم نعم المنطقة هي الحزام هي الحزام يسمونها الحياسة والكمر الحزام الذي يكون في الوسط يجوز أنه
أن الحزام أنه يحل بالفضل يحل بالفضل من باب الزينة وقولين يخذ في حلي منطقة الفتاة ووجهان في المذهب البيضة الوجه هو ما كان من كلام أصحاب الإمام محمد الرواية ما كان عن الإمام محمد
وأما الوجه هو ما كان من كلام الأصحاب خرجوا على قواعد الإمام محمد وليس هو من كلام أحمد وإنما هو من كلام بعض الحناب له ووجه تخرج يسمونه الوجه والتخرج نعم ووجه ما كان من كلام الأصحاب
وليس من كلام الإمام محمد لكنه يكون مخرجا على قاعدة الإمام محمد أحل لجين في خمائل صار من الصيف حمائل غير الجراب حمائل العلاق اللي يعلق رهى الصيف لابس أن تحل بالذاب الحمائل لابس أن
تحل بالذاب نعم كذلك يباح تحليت الخف وهو ما يلبس على الرجل من الفضة حل من الفضة وأران وهو نوع من الخفاف أيضاً أران نوع من الخفاف والجوشن هو الدرع الدرع الذي يلبس في الحر ليقي من
السلاح يباحاً يحل بالفضة هذا الجوشن والمغفر هو ما يكون على الرأس يسمى الخودة هذا يباح تحليته بالفضة نعم وكما قلنا إن الفضة أوسع من الزهر نعم لا جوشن هذا غير الخودة على الرأس
والجوشن يلبسه على الكتفين والصدق من أجل أن يقياه من السهام وأحل لجين في خمائل صار من وخف وران خوذ وجوشن طدي أفضل لك خوذ بالزال خوذ بالرافع يعني غير ما بعد ما هو المضاف وفي الستر أو
ما هو مضنة بذلة ليكره كتب للقران الممجد نعم وفي الستر أو ما هو مضنة بذلة ليكره ومضنة الابتذال والاستعمال لا يكتب القرآن في ما هو مضنة الابتذال وعلى الستور لأن هذا إمتحان للقرآن
الكريم نعم كتابة القرآن على الجدر وعلى ما يفعل هذا إمتحان للقرآن الكريم قرآن ما أنزل يكتب على الجدران ولا قرآن أنزل يحفظ ويكتب في المصاحف ويقرى ويعمل به ما أنزل للزينة ويكتب على
الجدران الباب النقوش والزينة نعم وفي الستر أو ما هو مضنة بذلة ليكره كتب للقرآن الممجد وأما كتابت غير القرآن من الأذكر مثل لا إله إلا الله سبحان الله الحمد لله فهذا إذا كان ما يمتحن
فلا بس كما ذكرناه إذا كان لا يمتحن ألا بس بكتابته على الستورة وعلى الجدران وعلى نعم نعم إذا استأجرت بيت وفي الصور الصور محرمة فيحل لك أن تزيل هذه الصور وإن كان صاحب البيت لم يذلك
لأن هذا يزالت منكر وكذلك الحمام إذا كان مكتوبا موضوعا فيه تصاوير الحمام الذي هو للإستحمام الحمام الذي عرف الناس الآن دورة المياه لا الحمام اللي يتخذونه للإستحمام بالماء الحار
والبخار ولهم موضع لقلاء الحاجة وإنما هو موضع للتنظف والاستشفى به يدخلونه لأجل الاستشفى به من وجع المفاصل وغير ذلك إذا استأجر بيت أو استأجر حمام وجده الصور النبي صلى الله عليه وسلم
يقول لا تدع صورة إلا طمستها هذا منكر ولا تقول إن صاحب البيت والحمام لم يأذن لي هذا ما احتاج إذن هذا منكر نعم شراء اللعب للأيكام الصغار والأطفال اللعب إن كانت الرأس باقي إن كانت على
شكل حيوانات أو آدميين ورأسها باقي أدى لا يجوز أو له صلى الله عليه وسلم لا تدع صورة إلا طمستها أما إذا كانت الصورة بدون رأس ولا باس بذلك نعم إن ذاك صورة ومن ماله إلى مالها في المجرد
إي نعم كذلك لا يشري الصورة الواضحة وإن شرى من مالها فلا يجوز هذا حرام حرام عليه لأنه ما يتصر في المالها إلا بما هو من مصلحتها وهذا ليس بمصلحتها أما شراء اللعب التي ليس فيها رؤوس
هذا من مصلحة اليتيمة ليأجل تترب على تربية الأولاد يقولون على تربية الأولاد فلا باس بذلك نعم هل أنه الآن وجد ألعاب ما فيها الصور ولا فيه ألعاب ما فيها الصور دوات أرواح يستغنى بها
نعم إي نعم حتى ما يشي ولا من ماله لأنه ما يجوز له يبذ الماله إي شيء محرم نعم هذا دخل الآن هو تصوير تصوير هو إيجاد صورة أو شكل زوات الأرواح هو إيجاد صورة أو شكل لزوات الأرواح سواء
كان ذلك بالنحت أو البنى يبني صورة من الطين أو المواد الحديدية أو يبنيها بنا على شكل حيوان أو إنسان أو كان ذلك بالإلتقاط بالآله الفتورافيه كل هذا حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لعنى المصورين وقال كل مصور في النار هذا عموم يقتضي تحريم التصوير مطلقة وتحريم اتخاذ الصور من أي شرح هذا شكل كانت مرسومة أو منحوطة أو مبنية أو ملتقطة بالآله الفتورافيه لأن المعنى
واحد والعموم شامل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فمن استفنى الصور الفتورافيه فإنه مخطيئ لأنه لا دليل على التخصيص كلام الرسول ما يخصص اللب كلام الرسول وإن الصورة الفتورافيه أشد
مضاهات لخلق الله أشد مضاهات لخلق الله من الصورة المرسومة وإن الصورة الجسم ولم تبع له رأساً أن هذا لا يعتبر صورة معاً يعتبر صورة إلا بالرأس سواء نوجد الجسم كاملاً مع الرأس أو لم
يوجد إلا الصدر والرأس كلها له الصورة أما ليقولون إذا أزيل من الصورة ما لا تبقى معه الحياة لباس هذا كلام الوخالف أو الرسول صلى الله عليه وسلم وإن نحن قلنا إن أقوال العلم لا تخصص
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هل واحد أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون الذين يضاهغون لخلق الله منصور صورة في الدنيا كل فأن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ إن الذين
يصنعون هذه الصورة يعذبون بها في النار يجعل لهم كل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم هذا أشد منها الوعيد وأنواع هذا الوعيد هذه أنواع من الوعيد فدل على أن التصوير كبيرة من كبائر الذنوب
ولكن اتخذوه الآن فنن من الفنون تخذوا التصوير فنن من الفنون وزين لهم الشيطان هذا العمل لأن الرسول نهى عنه والشيطان يرذب فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بأس في لبس الفرى
واشتراعها جلود حلال موته لم يوطد الفرى جمع فرغه وهي اللباس من جلود الحيوانات فيها شعرها هذه إن كانت من الحيوانات المباحة كالأغنام وغيرها لا بأس بها لا بأس بها لأجل الدفع أما إن
كانت جلود سباع وأسود وأشياء محرمة فإنها حرام إنما جلود الأشياء المباحة إذا دبغت وبقى يشعرها عليها لأجل الدفع لا بأس بها ولا بأس في لبس الفرى واشتراعها لبسها ولا بأس في لبس الفرى
واشتراعها جلود حلال موته جلود حلال موته لم يوطد وكال لحم في الأولى حضر النجل دفع لبن وعنه ليلبس والصلاة به صدودي وكال لحم في الأولى حضر النجل دفع لبن وعنه ليلبس والصلاة به وعنه
يعاني لما محمد لا بأس بلبس جلد الثالب نعم والصلاة فيه لكن بشرطاً يكون مدبوغاً الدباغة المطهرة نعم وقد كريها السمور والفنك أحمد الفنك نوع من الحيوانات الفنك والسمور كذلك السنجابة
لحيوانات معروفة يحرموا أكلها وتحرموا جلودها نعم أما جلد الأرنب لا شك في حل له لأنها يباح أكلها ويباح جلدها وجلد الأشك وفي نصه لا بأس في جلد أرنب وكل السباع أما جلود السباع كالأسود
والنمور فهذه حرام حرام لا يجوز استعمالها ولفتراشها لأنها نجيس العين لأن السبع نجيس العين والسبع هو الذي يفرس هذه السباع فحرام جلودها لأنها نجيسة العين ولا يطهرها الدباغة وفي نصه لا
بأس في جلد أرنب وكل السباع كالأسود والنمور والذيب كذلك الهر جلدها حرام لأن لحم حرام ما يمكن وإن كان الهر الذي في البيوت طاهر لعابه ألا من أجل زالة المشقع عن الناس لأن لو كان لعاب
الهر نجيس لشقة ذلك على الناس لأنه خالط الناس لأنه خالط الناس في بيوته فقال إنها من الطوافين عليكم والطوافات فلأجل كونها من الطوافين التي تلابس الناس في البيوت وإذا شربت من ماء فإن
الماء لا ينجيس بذلك جوز شربه وطهارة به نعم أما جلودها فيحرام لأن لحمها حرام نعم وماذا رجع للخاتم هو سبق؟
نعم نقف على هذا نعم إذا إذا ترالوا على هذا إذا ترالوا ما فيه وإن شراءه بدون فتي البيع صحيح لا يجوز هذا لا يجوز استعمال النظارها المطلية بماء الزاب والقلم المطلي والأواني المطلية
لذلك لا يجوز هذا لأن ما نهي عنه نهي عن أجزائه نهي عن أجزائه والدلال الذي فيها ذهب يجوز هذا نعم نعم نعم صاحب الفضيل هذا السائم يقول يجوز ما ورده به الدليل الأمف والأسنان فقط نعم
صاحب الفضيلة أسلط كثيرة جاءت في حكم استعمال الذهب الأبيض وهل حكمه وحكم استعمال الذهب الأصفق؟
هذا هو اللي وجهنا عليه الآن العسجل والألا الشسمة الجواهد الثمينة غير الذهب هذا هو اللي وجهنا عليه الآن إن شاء الله الدرس القادم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يقوم
الألماس مقام الذهب في حكم التحريم؟
لا نحن لا نحرم شيء لم يحرمه الله ورسوله الرسول إنما حرم الذهب لم يحرم الماس والعسجد والأحجار الكريمة أحرمه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة لساءل يقول الحرير والصناعي هل يجوز لبسه
للرجال؟
لا بس إذا ما هو بحرير ما هو بحرير الأصلي لا بس إلا ما يسمى حرير وما هو بحرير لا بس إلا ما يسمى حرير وما هو بحرير أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد ظهر في هذا العصر
التركيبات للإسنان وعمل الجسود لها من غير الذهب فهل يجوز والحالة هذه إتخاد الأسنان والجسود من الذهب مع وجود غيرها من ما يغني عنه وهو بديل مباح عنه أحسن الله لكم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول هل التعامل الجائز مع الكفار منحاصر على أهل كتاب فقط؟
بالحيث؟
على ايش؟
يقول هل التعامل الجائز مع الكفار منحاصر على أهل كتاب فقط؟
من قال هذا؟
من قال هذا؟
لا ما حصر على أهل الكتاب التعامل الدنيا ويجاهز مع جميع الكفار إلا الحربيين إلا الحربيين الذين بينهم وبين المسميمين أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول بعض الناس يذهب مع
الأمراء يستشرفون أن يأتيهم مال من هذا الأمير على هيئة شرهة أو غيرها هل يجوز هذا الفعل؟
هل يعد هذا من الاستشراف؟
كذلك الإهداول الأميراء والكبراء من أجل أي أتيه بهدية أكثر أو مال أكثر فما حكم ذلك؟
سؤال الأميراء والولاة لا بأس بي حتى لو سألهم قال عطون لا فيه بأس كيف إذا عطوه بدون سؤال؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السائل يقول بعض الناس يقول هذا أس؟
يقول بعض الناس يقول مقاطعة الكفاري لا تكون إلا بترك التعامل معهم تقويتاً للمسلمين تقويتاً؟
نعم لا المسلمين هم اللي محتاجين لالبضائع محتاجين للأسلحة هم اللي محتاجين نعم ليت عندنا مصانع وإكتفاء؟
سنلا بس لكن ما دمنا محتاجين ما نصنع ولا الإبرا ولا الدبوص ما لنا غنات عن صناعات الكفار ونسيج الكفار نعم إنما عندنا للببس والمشروبات المعدنية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول
ما حكم الإعتكاف من صلاة المغرب إلى صلاة العشة لاجل طلب العلم ونحو ذلك وما أقل مدة الإعتكاف؟
الإعتكاف ليس له مدة محددة هو اللبث في المسجد لطاعة الله عز وجل ولو كان قصيراً على بس لا كبله من الأجر بقدر ما قدر مع تكف طويلاً كان أو قليلاً؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول ما حكم استعمال العطور الفواحة المجتملة على الكحول وما حكم التعاطر بها وهل هناك محبور في استعمالها؟
أول شيء لازم من التحقق هل هذه العطورات فيها كحول أو ليس فيها كحول؟
إذا كان يسكر كثيرها فقليلها حرى أما إذا كان ما يسكر كثيرها فهي مباحة فالأمر متعلق بإسكار الكثير منها هناك أطياب تشرب للإسكار عروفها هذه حرى نجسة أما الذي لا تسكر لا يسكر كثيرها
فإنه لا باس بها ولو كان فيها نسبة من الكحول بعدما كثيرها لا يسكر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول يوجد في السوق ألعاب أطفال فيها صور لكنها لا تشبه الإنسان أو الحيوان
وإنما هي مبتكرة من المصانع فهل يجوز شراءها وقتناءها؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول يجتري بعض الناس أنواع من الدماء لها صور وتتكلم وإذا أُنكِر عليهم قالوا هذه ممتهنة فالطفل يرمي بها في كل مكان ولا يُعظِمها فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول ما حكم استخدام الصور وسيلة من وسائل التعلم والتعليم حيث نحتاج أن نُعلم الأطفال الأسد فنوضح لهم صورة الأسد أو الفيل أو غير ذلك أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما حكم الصور الفتغرافية من أجل الذكراء؟
الذكراء هذا حرام والبلائك لا تدخلوا بيتا فيه كلب ولا صورة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدع صورة إلا تمستها إنما الصور الظرورية التي يتطر الانسان لها هذه لا بس الظرور أحمد الله
التي يحتاج الإنسان في الرخصة أو في البطاقة أو الشخصية أو جواز السابر هذه أمور ضرورية أصبحة هذه يرخص فيها أما اكتناع الصور للذكراء هذا لا يجوز أبدا يجب إتلافها نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم تحنيط الحيوانات وجعلها في البيوتي وفي المجالس هذه GF النجسة ملامسة الجيف وجعلها في البيوتي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول
ذكرتم حفظكم الله أن العلماء أختلفوا في جوازي أكل لحم الثالث ثم أيضا هذه تشرى بدراهم هذه المحنطات تشرى بدراهم من غير فائدة فهو إتلاف للمال في غير فائدة نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول إن العلماء أختلفوا في جوازي أكل لحم الثالث فما هو الدليل من قال بالجواز مع أن الثالث له نام يفترس به مثل القبط وغيره أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول إن أكرت له لكم يا أخي وهو أن الحيوانات الذي تعمل فيها الذكات حيوانات التي تذكة وتوكل يباح لبس جلودها أما الحيوانات التي لا تنفع فيها الذكات كالسباع والكلاوة هذه لا يجوز
لبس جلودها حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إذا دعيت إلى طعام عند نصراني فهل يجوز أكل طعام وأنا لا أدري هل سمع على ذبيحته أو ذككها أم لا؟
الأصل الإباحة طعام الذي نعوذت بكتابة حل لكم وهذا لا يحال الكثير فما لم تعلم أنها لم تذكت تأكل منها بنا على الأصل وإذا تورعت عنها كل من الطعام كل من الرز كل من المتركة اللحم إذا
شككت فيها وصار عندك إتكوا دعما يريبك إلى ما لا يريبك كل من الخضار كل من الرز كل من الطعام نعم اللي فضيلتكم في الصحيفة الوطن الصادرة يوم الإثنين الموافق التاسع والعشرين من شهر صفر
من هذا العام بعنوان المرأة عورة بصوتها وصورتها السؤال هل هذه الفتوى صحيحة عنكم وإذا كانت صحيحة فهل تأذنوا بنشرها للفائدة؟
إذا قال النوجه المرأة ليس بعورة وأنها ينبغ ظهورها في الفضائيات وكلام الذي تعلمونه أنا كتابت عليه الرد وأرسلته لهم نشره وإذا تريدوا نشرها ما في منع بس لا فعلقون في المساجد أنا أحرج
أي واحد يا فتوى يعالجها في المساجد مساجد مهما حل تعليقات هذه تحدث فتنة وشرب أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل سأل يقول ما أثر التبسّم في وجه المسلم واتواعه؟
ما أثر التبسّم في وجه المسلم واتواعه وعدم احتقاره أي أن كان خاصة إذا فانا من طالب العلم هذا ما في شكل نوع تبسّمك في الحديث تبسّمك في وجه أخيك صدقة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل
سأل يقول حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في صحيح البخاري قال كنت أعرف قضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير المراد بالتكبير الذكر الذي يقال بعد الصلاة ويجهر به هذا المراد
بالتكبير ذكر الله الذي يقال التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير أدبار الصلاوات كان ابن عباس من الصغر كان صغيراً وكانوا يعرفون انتها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا التكبير
أو سمعوا الذكر بعد الصلاة عربوا إن الصلاة انتهت هذا الدريل على الجهر بالذكر بعد الصلاة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل سأل يقول هناك ساعات الرخيصة مكتوب عليها أن فيها نسبة من
الذهب مع أن ثمنها زهيد جدا السؤال هل يدول استعمالها حيث لا يعقلوا إذا ثبت فيها الذهب هل يجوس أما إذا كان دعايا وليس صحيحاً هل أبس بذلك نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا الساعن
يقول أن يزرع كابداً حتى لو كان من كابد رجل كافر أفي باس بدن الأدمي طاهر كافر كانوا مسلمة بدنه طاهر كافر كانوا مسلمة وأعظاءه طاهرة الأدمي طاهر وأعظاءه طاهرة نعم لكن نجاسة الكافر
إنما المشركون نجاس هذه نجاسة معنوية نجاسة العقيدة والشرك وليس نجاسة البدن ولذلك تأكل ما يصنعه الكفار وتلبس ما ينسجه الكفار لأنها رطوبتهم وأيديهم وأعمال طاهرة ما بياشر نعم النساء
لأجر عمل هذا الحمام في البيت؟
إذا كان في البيت ويمتستره والحمام ليس فيه محلور شرعه أنا ما أعرفه لكن إذا كانت متستره في بيتيا ولا تخرج هلا بس أما إذا كان تخرج له من بيتيا وتروح المكان تدخل فيه بالإجراء وأمام
الناس والمظفين وهذا لا يجوز نعم الله تعالى عاله وصلى الله وسلم عالبينا ومحمد عليه وسلم
34من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ولا بأس بالخاتم من فضة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدرس الرابع والثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ولا بأس بالخاتم من فظة ومن عقيق وبلور وشبه المعدد أن تخذ خاتم من فظة أما الخاتم
من الذهب هذا سبق أنه لا يجوز وأنه جمرة من النار إذا لبسه الرجل فإنما يضع في كفه جمرة من النار كما صحف الحبيه وأما الفظة بلا بأس ونقش عليه اسمه عليه الصلاة والسلام وكذلك وباحه للرجل
ولا بأس بالخاتم من فظة ومن عقيق وبلور وشبه المعدد ويقره من صفر رصاص حديدهم ويحرم ولدهم ويقره من صفر رصاص حديدهم ويقره التخاذ الخاتم من الحديد ومن الصفر ومن الحديد ومن الصفر ومن
النحاس كراهية تنزيه لا تحريم ويقره من صفر رصاص حديدهم ويحرم ولدهم نعم، عرفنا أنه باح التخاذ الخاتم من الفظة أو من غيرها من المعاد المعدد الذهب، معدق الذهب أين يضعه الأفضل أن يضعه
في يده اليسراء في الخنصر أو في البنصر ولا يضعه في الوسطاء ولا في السبب ويحسن في اليسراء لأحمد وصحبه ويقره في الوسطاء وسبابة اليدي وعند تتلي الإبهام والوسطاء التي تلي السبابة نعم،
وبعدها البنصر ثم الخنصر نعم، ومن لم يضعه في الدخول إلى الخلاء فعنكت بقرآن وذكر به صددي إذا كان مكتوبا فيه شيء من ذكر الله الزوجل كلفظ الجلالة عبد الرحمن أو عبد العزيز من أسماء الله
يكره دخول الحمام به دخول الخلاء، دخول الخلاء من حل قلاء الحاجر لأن فيه ذكر الله وإذا الثرى إلى الدخول به فإنه يديره ويجعله فصه في دافل يده يديره ويقبض يده عليه نعم ومن لم يضعه في
الدخول إلى الخلاء فعنكت بقرآن وذكر به صددي إذا ما يدخل الخلاء بشيء فيه ذكر الله جل وعنه ولا بشيء فيه القرآن نعم يحرم على الذكر والإناس تحليت المكهلة الزهب أو الشظة وتحليت المرود
وهو الذي يكتحل به من الزهب أو الشظة كذلك المشت عشت الشعر لا يحل بالزهب ولا بالفضح نعم ويحرم ومن المين الذي يكتح به نعم ومن النقذ يعني سواء من الزهب أو من الفضح نعم كذلك تحليت
المرآت وكذلك المشت المكهلة الزهب ولا بالفضح ولا بالرجال ولا للنساء نعم كذلك لا يكره أن يحل بالزهب المنديل ولا نعم والدوات والقالم دوات التي يوضع فيها الحبر والقالم الذي يكتح به لا
يتخذ من هذه الأشياء شيء فيه ذهب عو في الله نعم حلية القنديل وهو سراج أو اللمبات اليوم الكهربائية مصابيح الكهربائية لا تحل بالزهب ولا بالشظة نعم وبعض العلم يرى جواز ذلك لأن الصحابه
يتخذ المصاحب محلات بالزهب والنصحف له صفة خاصة يجوز تحليته بشيء من الزهب كذلك أن يكتب بماء الزهب لأباس بذلك وكذلك الكعبة المشرفة لأباس بطراز الكسوة والباب والميزاب شيء من الزهب هذه
خاصة نعم كذلك يحرم تحليت السرج وهو الذي يركب الذي يشكد على ظهر الدابه يركب عليه أو على الفرص والليجام نعم نعم وطوق للدابه يعني نعم قلادة للدواب تكون من الزهب أو الفضل أو فيها شيء
منهما أن هذا من الإصراف والبدخ نعم وكذلك المساجد والسقوف السقوف البيوت أو المساجد تحلى بالزهب أو تنقش بالزهب هل لا يجوز أو الأبواب الأبواب أيضا أو مفاتيح السيارات تحلى كحالة
المترفينة الآن حتى إنهم الكرسي موضع قضاء الحاجة يجعلون فيه من الزهب بلغ بهم الأمر إلى أن يجعلون الكرسي الذي يجلسون عليه لقضاء الحاجة مذهبا هذا كل من السرف والخيلة هذا أمر لا يجوز
نعم بر الوالدين فحق الوالدين يا أثي بعد حق الله بره ما واجبٌ ولكنه في الدرجة الثانية بعد حق الله سبحانه وتعالى حتى الوالد الكاهر يبر به ويكرم كما قال تعالى وإن جاهدك على أن تشرك به
ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف صاحبهما في الدنيا معروف الوالدين الكاهرة صاحبهما ولدهما في الدنيا بالإكرام والبر والحسان لهم ولو كان كافرين قال صلى الله عليه
وسلم نعم صلي أمك إلا أنه لا تجوز طاعته في معصية الله ولا طاعت أحد في معصية الله لا طاعت ولي الأمر ولا الوالد ولا أي أحد في معصية الله قال صلى الله عليه وسلم لا طاعت لمخلوق في معصية
الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعته المعروف أما في غير المعصية ولو كان كافرين والبر بهما واجبه ولو كان كافرين والإنفاق عليهم واجبه على الولد ولو كان كافرين إلا أنه لا
يحبهما بقلبه ولا يواليهما بقلبه وإنما هذا تعامل دنيوي دنيوي لا ديني تعامل دنيوي ورد للجميل وحق الوالدين عظيم عقوقهما من أكبر الكبائر بعد الشرك والعقوق هو عدم البر بهما وعدم القيام
بحقهما هذا هو العقوق وهو من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل إذا كان حقهما بعد حق الله فعقوقهما ياتي بعد الشرك بالتحريم والغلض وأعظم محسن إليك من المخلوقين أعظم محسن إليك من
الخلق هم الوالدين ولذلك جاء حقهما بعد حق الله سبحانه وتعالى وصار أكثر العولاد لا يعرف والده إلا ربما في المناسبات يوم العيدة وكذا يجي السلم عليه فقط ولا يتفقد حاجته ولا خدمته ولا
يبر به بل بلغ الأمر ببعضهم إلى أنه يدفع والده الكبير إلى العناية بالمسنين يدفع والده الكبير إلى العناية بالمسنين ويثبر منه ويبتعد عنه هذا من عظم العقوق وجاء في الحديث أنه في آخر
الزمان يكثر العقوق بين الوالد وولده وهذا من علامات الساعب بل إن الولد يحتقل الوالد ويصبح بالأوصاف الزميمة وأنه ما يفهم وأنه كذا وكذا وأنه متعجرف متغطرس وأنه وأنه هذا لا يجوز حتى لو
أساء ليك فلا يجوز لك أنك ترد عليه بالمثل يجب أن تتحمل أن تصبر ولا ترد عليها بدل ولو أساء ليك وإذا كان له عليك دين ما تشتكيه شرعا ما تشتكيه ولا يقام دعوة لك عليه قال صلى الله عليه
وسلم أنت ومالك لأبيك فلو أن يأخذ من مالك ولا تعترر عليه ولو كان لك عليه دين ما يجوز الطالب به ولا أن تشتكيه من احترامه وتوقيره على أمر لا يجوز فالشرع عظم من حق الوالدين وإن عقوق
الوالدين كبيرة فبرهما تبرر جزاءا وتحمدي من بر بوالديه بر بابه أولاده برو أباكم تبر بكم أبناءكم الجزاء من جنس العمل فالذي يبر بوالديه يرزقه الله ذرية تبر به والذي يعقو والديه فإن
الله يعاقبه بأولاد يعقونه هذا في الدنيا وعذاب الآخرة أشد فالأمر خطير جدا وهذا يقفل عنه كثير من أولاد المسلمين اليوم تطاولون على أبائهم وأمهاتهم ويرون إنهم أحسن منهم وأعرف منهم ولا
يقدرونهم ولا يحترمونهم إذا الواحد تعلم وخذ شهادة يرى أنه أبوه إنه إجاهل جلف عامي إتكبر عليه إتكبر عليه ويحتق الكلامه ويحتق الرأية هذا لا يجوز حتى لو رأيت أن أباك أو أمك عندهم شيء
من عدم الفهم ما يجوز لك تحتقرهم ولا تحتقر رأيهم بل تقدرهم وتحترمهم وتجلهم ولا تحتقر رأيهم أبدا بل رهما تبرر يعني يبر بك أولادك أما إذا عققت والديك فإن الله يسلط عليك أولادا يعقونك
عند حاجتك وكباركة ويكره في المشيء وكانت البادية كان عندهم كبير في السن يرحلون ويتركونه في مكانه حتى يموت هذا شيء وقع ومجرب شيء يقع ومجرب إن الذي يترك والده وفي السحره يموت ويرحل
ويتركه إنه يبتل هذا الشيء شوهل يجرب ولما وجد كبير سن من البادية ملقا في منزل بادية يكاد يموت سألوه لماذا وعن أعملت هذا مع والدي وهذا جزائر وانتظر منه بحقك للخير كيف يحتاج إليك تعرض
عنه وتنبذه إذا أمر الله يجوز حتى بعد موته يبقى بره بعد موته ذلك بسداد معليه من الديون وإنثاذ وصاياه التي أوصابها والدعا له والاستغفار له وزيارة قبره والسلام عليه والدعا له والترحم
عليه حتى إن ورد إن من بر الوالد أن تكرم أصدقاءه أن تكرم ود أبيك إذا كان له أصدقاء فإنك تبر بأصدقائه هذا من البر به فبرهما تبرر جزاءا وتحمدي ويكره في المشي المطيطة وشبهها مظن تكبر
غير في حرب جرحادي فخور ولا تمشي في الأرض مرحم إنك لن تخرق الأربى ولن تبلو الجبال طوله ومن صفات عباد الرحمن وإذا أمشون على الأرض هونه وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونه يمشون
مشية المتكبر وإنما يمشي مشية المتواضع هذا هو المسلم المؤمن والمطيطة هي التباختر وهذا حرام إن الله نهر عنه ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور فاتباختر محرم في المشي
إلا في حالة واحدة في حالة الحرب فاتباختر ولا تكرهن الشرب من قائم ولن تعال الفتاة في الأظهار المتأكد كذلك من الأداب الشرعية أن تشرب قاعدا هذا هو الأفضل وهو الأكثر من أحوال النبي صلى
الله عليه وسلم ويجوز الشرب قائما أن نبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما شربا من زمزم لما فرق من ركعة الطواف وذهب استلم الحجر الأسود ثم ذهب قاصد النصف للسعي مر على بإرزام زم وشرب منه
وناولوه صلى الله عليه وسلم دلوا شربا وهو واقف يجوز الشرب قائما وكذلك النعد يجوزا تنتع وانت واقف تلبس النعلي وانت واقف وإن لبستهما وانت جالس هذا أحسن الأظهر من القولين هذا الأظهر من
اللفي من يرى كراهية لبس النعليم قائما وفي خلع اليسراء سواءا من عليا أو الخفين ثم تخلع اليومنا هذا المستحب و النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيام في تنعوله وفي ترجله وفي طهوره
وفي شأنه كله يجبه التيام فيبدأ باليمين في لبس النعليم وفي الخلع يبدأ باليسار نعم ويكره مشي المرئ في فرض نعله اختيارا أصح حتى لإصلاح مفسدي ويكره مشي المرئ في فرض نعله اختيارا أصح
حتى لإصلاح مفسدي ويكره مشي المرئ في فرض نعله أصح حتى تصلحها فإما أن تمشي حافيا بالقدمين أو من تعلا بالقدمين أما أن تمشي في نعلم واحدة رجل منعوله رجل الحافية هذا مكره نعم وأن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعليه وأمر بالصلاة في نعليه مخالفة لليهود ومسجد النعلي أذى ولهذا حفص الله عليه وسلم على أنه إلى أرات المسلم يدخل المسجد يتفقد عليه فإن كان فيهما أذى
أجاله ثم صلى فيهما ما لم يترتب على هذا الصلاة في النعلي ندخل المسجد النعلي ترتب عليه إساءه إلى المسجد كما في وقتنا الحاضر فإن المساجد اختلفها وضعها عن المساجد في القديم كانت
المساجد في القديم مفروشة بالحصد أو بالتراب وكان دخولها بالنعلي لا يؤثر فيها أما وقتنا الحاضر فالمساجد مبلطة ومفروشة فإذا دخل في النعلي أثر في الفراش وإذا سمح للناس بالدخول في
النعلي في المساجد المفروشة فإنها تتوسخ وتتأثر الفروش بذلك وأيضاً يحصل بهذا النزاع إذا صارع عادة الناس إنهم لا يصلون في النعلي وإذا صليت في النعلي حصل منهم استنكار فلا شك درء
المفاصد قدم على جلب المصالح فإذا ترتب على الصلاة في النعلي تأثير في المسجد ونضافته فلا يجوز أو ترتب عليه نزاع أنت في مجتمع لا يصلون في النعلي إذا صليت بهما حصل نزاع درء المفاصد
مقدم على جلب المصالح وقد ذكر أنناس من الشباب يدخلون المسجد الحرام بالنعلي ويطوفون بالنعلي ويحصل بذلك نزاع تشاجر مع الناس ربما يحصل ضرب هذا لا يجوز هذا من الجهل هذا من جهل هؤلاء ها
يجوز أنك تدخل في مسجد ما يدخل بالنعال وتشاجر مع الناس نعم تقول هذا سنة سنة ما لم يترتب عليه ضرر ولا بأس في نعل تصلي بها بلا أذن وتفقدها عند أبواب مسجد بلا أذن يعني لا يكن في النعلي
أذن وتفقدها عند الدخول في المسجد وهذا كما ذكرنا هذا في المسجد التي لا فتأثر الدخول بالنعال والصلاة فيها أما في وقتنا الحاور مساجد كما تعرفوا الحمد لله يعني المساجد نظفات وهورشات
وهيئات فينبغ المحافلة على نظافة المساجد ولو سمح للناس الدخول بالنعال لتأثرت المساجد تأثرت الفرش ربما بعضهم يدخل المسجد بنعلين مبللين بالماء يجي من الحمام ومن المواضي اللي عند باب
المسجد يجي ورجله أو نعاله مبلل بالماء فيبلل المسجد ويكره هذا على الناس ينبغ التأدق عند الدخول المساجد ويحسن الاسترجاع في قطع شسعه وتخصي صحاف بالطريق الممهدي إذا كان الطريق سليمًا
ليس فيه شوكن وليس فيه حصى مثل طريق رملية ويحسن الاسترجاع في قطع شسعه وتخصي صحاف بالطريق الممهدي إذا قطع شسعه نعلك ينبغ تصلحها ولا تلقيها إذا فسدت تصلح شسعه وتمشي بها وإن تلق يوما
في الطريق حجارة أو الشوكة أو عظمًا أزل وكدر ردي هذا من أداد الطريق عن تزيل الأدى إذا وجدت فيه أذن من حجارة أو شوك أو خفر إنك تزيل الأدى من الطريق وهذا من خصال الإيمان كما قال صلى
الله عليه وسلم الإيمان بضعٌ وستونة بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان فإزالة الأدى من الطريق من شعب
الإيمان وإلقى الأذى في الطريق من شعب النفاق وكثير من الناس لا يبالب الطرقات يلطي فيها يلطي فيها المؤذيات يلطي فيها المخلفات يلطي فيها الحجارة الحديد إذا كان عمر ما يبالب الطريق
يلطي فيها الحجارة ويلطي فيها أي جوز هذا أي جوز الإضرار بالناس في طرقاتهم ينبغ العناية بهذا الأمر وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يتقلب في الجنة بشوكة أو بيغسن في غسن أزاله
من الطريق أزاله غسن من الطريق فشكر الله له ذلك وأدخله الجنة وإذا كان من الخير فإنه يكون عند الله عظيماً ولأن هذا يتعد نفعه إزالة الألان الطريق يتعد نفعه إلى الآخرين ويدعول لك الناس
يدعول لك إذا أصلحت طريقهم دعون لك وإذا أفست طريقهم يدعون عليك نعم نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس فقال إياكم والجلوس في الطرقات أي حذر الجلوس في الطرقات لأن الذي يجلس
على الطرقات يؤذ المارة ويخجل المارة يستحون منه إذا رأوه ينظر إليهم ونسي من نساء فالذي يجلس على الطريق يؤذ المارة بلشك ولذلك نهى عنهم نبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس على
الطرقات قالوا يا رسول الله مجالسنا مالنا منها ب الد يعني مالنا مثال نجلس فيه إلا في هذا المكان قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أبيتم إلا الجلوس فأعطوا الطريق حقه وما حقه يا رسول
الله وردوا السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإرشاد الظال وإرشاد التائه اللي ما يدري وين الطريق هذه حقوق الطريق إذا كنت تقوم بهذه الحقوق إجلس على الطريق لأنها زالت المفسده
وحصلت المصالح وكن حذراً عن مجلس في الطريق قد نهي عنه إلا مع شروط تعدد إلا إذا كنت بحق الطريق إذا لا حظت عليهم شيئاً من المنكر وذا حظت أن نساء تساهلنا بالحجاب أو يتطيبنا أو يتغازلنا
معاً الرجال هذا منكر يجب عليك أنك تمكن ما تسكت وتخلية المنكر يفعل وأن تتنظر إليه إذا رأيت أحد المقصر في قاعة الله ما عنده منكر لكن مقصر في قاعة الله يجر ثوبه فنصحه بذلك هذا الشيء
الأولى الأمر بالمعروف نهي عن المنكر إذا سلم عليك أما إذا لم يسلم فلا ترد إذا سلم المار إنك ترد السلام عليك رد السلام واجب الابتدابه سنه ورده واجب لقول إتعالى إن حسيباً فأمرى
بالتحيى بمثلها برد التحيى بمثلها أو أحسن منها هذا واجب ردها بمثلها هذا واجب ردها بأحسن منها هذا مستحب هذا الشيء الثاني من القوة القريب وإذا كان الجالسون جماعة يكفي إنه يرد واحد هذا
واجب كفاية يكفي إنه يرد واحد كما أن المار إذا كان وعن جماعة يسلم واحد وهذا السنة كفاية نعم وهذا الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث الثالث فين
بصاره ولا يتابع النساء ببصاره وإحفظوا فروجه ذلك أزكاله من الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يوظونا من أبصاره إنه وإحفظنا فروجه عض البصر واجب والنظر إلى ما حرم الله حرام يعني هو
سيلة إلى الفاحشة أما لي يجلس على الطرقات ناظر المار هو ناظر النسة الحرام عليه نعم "وغض لأبصار وكف عن الأذاء" هذا الرابع كف الأذاء ما تؤذي المار الذي يمرون بأي نوع من الأذاء بالكلام
أو بالفعل ما يصبر منك أذان في حقهم يتأذون به أو روايح كريهة يجلس يشرب الدخان على الطريق ويقذر الطريق ويسيئ إلى المار هذا من الأذاء العياد بالله أول إنه هو منكر فعله منكر وثاله يؤذي
الناس هذا الشيء نعم "وعير شاد ما قد يستدل لمقصدي" وهذا الخامس إنك ترشد التائهين الذين يريدون مقصدا ولا يحتدون إليه "وين بيتفلان مثلا" "وين محلفلان" "وين الطريق إلى كذا ترشد" لأنه
يمر مع الطريق الناس ما يذرون وين يذهبون فإذا ترشدهم أتبوا المعلي منهم فإذا تعهت بالقيام بهذه الحقوق يجلس الطريق نعم الأصل هلا يظن من الحكام الطرقات الأصل في الطين والماء الذي في
الشارع الأصل فيه الطهارة أتبوا لهذا النجس أو ما ذره الطاهر الأصل أن تبني على الأصل ولا تسأل إذا مرة تبطين أصابك شي منه خبن على أن الأصل الطهارة ما لم تعلم أنه نجس أو فيه ما أصل فيه
الطهارة ما أتبوا لخاغنه متسرب من نجاسه ولا تسأل وروا أن عمر رضي الله عنه هو جماعة واحد مره فأصاب أحدهم ماء من الميزاب فقال الذي أصاب يا صاحب أصاب الميزاب أخبرنا قال عمر لا تخبره
قال عمر لا تخبره لأن السؤال عن هذا تكله تنطأ فالأصل الطهارة والحمد لله ما لم تعلم أنه نجس وهذا من رفع الحرج عن هذه الأمة لأن نقل في الطرقات أن تكون يابسة كن فيها ما يكون فيها طين
الحمد لله الله هجال عن الحرج ويطهر بالأمطار كلما قابره ويطهرها ما بعدها من الأرض اليابسة الطهور وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى وإلا فليسير من النجس اليسير معهون عنه وتدلكه في
الأرض الطاهرة ويكون هذا الطهور له ويطهر بالأمطار كلما قابره لا شك أن القبور لها حرما والأموات لهم حرما ولا يجوز إمتحان القبور والإساءة للموتى ولا يجوز نبشهم من القبور ولا استعمال
المقبر في زراعة أو في بنامساكن ما دامت آثارها باقية ومعالمها باقية وأنه يجوز استعمالها بعد ذلك إذا زالت معارمها وقد حددوا هذا بمئات سنة وهذا يختلف الأماكن واختلاف الأجواء ولكن
الصحيح أنه ما دامتنا قبور معروفة فيجب تجنبها ولو مرت عليها مئة سنة ولو مرت عليها مئة سنة ولم هلا بس لأن الأرض الله يعلم كلها أموات من آدم إلى الآن من يحصي ما في الأرض فالأرض مملؤه
بالأموات يقول الشاعر هذه قبورنا تملأ الرحب فأين القبور من عهد عادي خفف الوطأ فما أظن أديم هذا الأرض إلا من الأجشاد رب قبل قد صار قبر مرارا فالأرض كلها أموات ولو طالت مدةها أما أن
التي درست وضاعت معالمها هل أحرج؟
نعم هل على القول بأنها إذا فنية الأجشاء مصار الترابا تحللت ليجوز استعمالها بعد ذلك أما بالدفن مرة ثانية وإما بزراعها وغيرها ويحددونها لبنية سنة ولكن الصحيح أنه ما دامت القبور واضحة
وبينها لا يجوز استعمالها نعم وقد لبس السبتي وهو الذي خلأ من الشعر مع أصحابه به مقتدي رجع إلى النعال النعال السبتي يلتي فيها شعر يلتي نعم قد وقد لبس السبتي وهو الذي خلأ من الشعر مع
أصحابه به مقتدي نعم النعال السبتي يلتي ليس فيها شعر يلتي ليس فيها شعر أما النعال يلتي فيها الشعر ولا يجوز لبسها نعم ويُكره سندي النعال لعجبه فسرارهازي اليهود فأبعدي النعال
المتواضعة التي ليس فيها مظاهر فخر أو افتخار لا باس بلوبسيا أما النعال ليس فيها مباهات وفيها افتخار يُكره لبسها مثل النعال السرار لله الصوت هذا من النعال اليهود النعال اليهود فالشيء
الذي فيه الصوت عند المشي يُكره لبسه وكذلك النعال السندي وكان نسبه للسند نسبه لا السند التي هي بجوار الهند ويقول إنها الباكستان الأن هذه هي أرض السند لأن هذه النعال فيها شهرها نعم
فالحاصل أنه النعال التي فيها شهره وفيها خروج عن المألوف والملبوس في البلد يُكره للإنسان إنه يلبسه مثل الثياب الشهرة اللي تخالف عادة البلد نعم يُكره لبس الرقيق من الثياب للرجال
والنساء لما فيه من النعوم والرفاهية إلا فيما بين الزوجين تلبس الزوجة الرقيق لزوجها لا بس وقد يراد بالرقيق أيضا الذي لا يستر ما وراءه شفاف يعني ما تلبسه المرأة ولا الرجل أيضا اللي
ما يستر ما وراءه ما يلبسه الرجل ولا المرأة وفي نصه كره للرجال والنسى الرقيق سوال الزوج يخلو وسيد إن عمر رقيق من الثياب إن كان لا يُبد العورة فإنه مكروه وإن كان يُبد العورة فإنه
محرم ويُكره تقصير اللباس وطوله بلا حاجة كبرا وترك التعاود نعم يُكره تقصير اللباس فوق نصف الساق آخر حد إلى نصف الساق من أعلى وإلى الكعبين من أسفل المنطقة هذه هي لباس المسلم من نصف
الساق إلى الكعبين ويُتبع المتعاء المعودة في البلد إن كان الناس يلبسون إلى نصف الساق تلبس مثلهم وإن كان يلبسون إلى الكعب تلبس ماذا مهل البلد على سنة يلبسون إلى نصف الساق هذا سنة أو
يلبسون إلى الكعب هذا سنة ويُكره تقصير اللباس وطوله بلا حاجة ويسدل الثوب عشان غطي ما عنده من الخلال ألباس بذلك أو المرأة تُرخي ثوبها من أجل تستر عقبيها النبي صلى الله عليه وسلم رخصة
للنسى تُرخي من ثيابها قدر شبر أو قدر ذراع من أجل أن يستر عقبيها ويُكره تقصير اللباس وطوله بلا حاجة كبر وترك التعود بلا كبر إذا جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه وكذلك إذا أرسله عن
كعبيه بدون كبر ولا خيلا هذا أيضا حرام أولي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبيني فهو في النار إلا في حالة الحاجة إلى ذلك نحتاج إلى ذلك ولباس ولاحظ قوله ترك التعود يعني لا تخالف
عادة الناس إذا كانت عادتهم ما تخالف السنة يلبسون إلى نصف الساق هذا السنة ما تخالفوا متنزلوا إذا كانوا يلبسون إلى الكعب ما تخالفوا مترفع إلى نصف الساق إتبعوا المتعود في البلد لأن لا
يساء أظن بك أو تصبح محل تندر للناس ويكره ترك التعود بما جرت عادة البلد عليه ما دامع أنه سنة ولما يخالف السنة فلا تخالفها للبلد هذي قاعدة عظيمة وفائدة يجب أن الشباب استفيدون منها
يكفي نقف عند هذا لا يجوز لا يجوز التخالف المطلي بالزهب ولا بالفضل لا يجوز لا للرجال ولا للنسى حران أول لي ريشته من ذهب أو فضل هذا السام يقول هل يجوز لبس الخاتم أو الساعة إذا كان من
الذهب الأبيض ونظيل هذا السام يقول "الدخول بالخاتم في الحمام وفيه لفظ الجلالة" هل كراهته كراهة تنزيه أو كراهة تحريم؟
وهل يقاس عليه الأغراق التي نحويلها في جيوبنا وفيها لفظ الجلالة؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "أعمل في إحدى الشركات الكبرى في توزيع الأقلام" هذا حرام ويجب الكتابة للهيئة "هيئة الأمر بالمعروف" "نهي عن المنكر عن هذه الشركة" أو
الكتابة للفتا عن هذه الشركة من أجل أن يمنعوا من هذا الشيء نعم وزارة التجارة تمنعهم من هذا الشيء هذا حرام أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "هل يكره لبس الخاتم في الإبهام وما
هي العلة في ذلك" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "إذا كان يكره لبس نعلة واحدة ولمش فيها" "هل يدخل في ذلك لبس الشراريب والجوارب والدسوس في يد واحدة دون الأخرى" إلا إذا كان
محتاج إلاها إنكر رجل فيها جرح أو يدوا فيها جرح يحتاج إلا أنه يضع عليها الشرار بلا بس هذا للحاجة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "في بعض البلدان ينكرون الدخول بالنعال
إلى الحمام وأماكن الوضوع بشدة وهذا في بلاد العجم" ينهى عن دخول الحمام حاظياً لا بد من النعال لكن يكون لها لعاناً خاصة يكون لي الخلاء أو لي الحمامات النعال خاصة ما هي بالنعال التي
يلبسها ويمشيها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "هل المش بنعل واحدة مكروه أو حرام?" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول "هل المش يحافياً مخصوص بالمش إلى المسجد أم
إلى المسجد وغيره?" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول هناك أحديث للأطفال فيها صوت نعم ما يعود الأطفال على النعال التي لها صوت أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل يعتبر التوقيع من البدع المحدثة وأن السنة هو التخاذ الخاتم مثل
الخاتم النبي صلى الله عليه وسلم تخاذ الخاتم مباح مهو من السنة مباح مباح باح والتوقيع مباح تلاهما مباح الحمد لله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سام يقول إذا عملت بالسنة في هذا
الوقت ومشيط في الشارع حافيا ينكر علي بعض الناس فما هو الرد عليه وهل أترقوا هذه السنة بسبب هذا الإنكار والاستغراب؟
إذا كان ما فيه إثارة شيء ولا إثارة جدال تمشي ما إذا كان فيه إثارة جدال واستغراب تركوا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول أنا أعمل بإحدى دور الأيتام وغالبيتهم من اللقطة
وإذا ذكر عندهم موضوع بالر الولدين أو الدعاء لهم في الدراسة أو غيرها أنكروا ذلك واستغربوا مثل هذه المواضيع إينا درسوهم بالر الولدين والدعاء للولدين أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا
سام يقول ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرب واقفا من قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه رأى رجلا يشرب واقفا فقال رسول ذانها عن شيء ثم فعله هذا تليل على أن النهي للكراهة
وليس للتحريم والنبي صلى الله عليه وسلم فعله لأجل أن يبين للناس أن هذا ليس محرما نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول بالأمس جمعت بين صلاتي المغرب والعشاء في نزول المطر ولم
ينكر ذلك أحد من جمعة المسجد فهل يلحقون إثم ب هذا الفعل فأرجوا التوضيح والبيان ومتى أجمع نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول أفتيتم في دروس سابقة بتحريم تعليق الإعلانات
والفتاة في المساجد وعندما أخبرت إمام المسجد في حينا قال ليس على هذا دليل فهل هناك فديم على تحريم تعليق ما ذكر في المساجد أنا ما قلت بالتحريم أقول ما ينبغي هذا ما ينبغي تعليق هذا
بالمساجد يعلانات والنشرات ويشغل المصلين ويفتح المجال للمخرفين وليدسون الأمور على الناس إنهم يجدعون بالمساجد من شورات يجدعون بها خرافات دعايات للبدع فإغلاق الباب عن هذا الأمر وتجنيب
المساجد مثل هذه الأمور لا شك أن هذا هو الأحوات والمتعاية ونظر المحرم فهل يجوز لي الزواج بنية الطلاق إلى أن أرجع إلى أهل دون علمهم لا يحتاج تنويه تزواج بنية الرغبة في الزواج فإن
صلحت لك تستمر معك وإن لم تصمح طلقة نعم أحسن الله إليك انتهاء
35من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكره تقصير اللباس وطوله/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدى في الخامس والثلاثون
قال الناظم رحمه الله تعالى ويكره تقصير اللباس وطوله بلا حاجة كبرى وترك التعود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وسحل في هذا البيت ثلاث مساء في
اللباس مسألة الغولى تقصير مسألة الثانية تطويله المسألة الثالهة ترك المتعود وهو المألوف في البلد ما المسألة الغولى هي تقصير اللباس اللباس للرجل النسبة للرجل ما بين نصف الساق إلى
الكعب أمر تفع عن نصف الساق أو مكره وإن التفع عن الرقبة هو محرم وما بين الرقبة إلى نصف الساق مكره المسألة الثالثة يترك المألوف في البلد فعال المسلم لا يلبس اللباس الشهرة أو ما يخالف
عادت البلد فهو محل انتقاد لهم واما المرأة فإنها ترخي قيابها من ورائها لتسترع قبيها ولو سحبت على الأرض لابأس بذلك أن يستهب ثوب المرأة على الأرض من اجل أن يسترع قبيها إنها كلها عورة
وقد عكست المسألة الآن وصار الرجال يسبلون الثياب وصارت النساء تقصر الثياب وهذا الحقيقة أنه مخالفة لما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرجال وبالنسبة للنساء والرجل اكره عرض
زيق بنصه ولا يكره الكتان في المطاء الطدي ورار من الحريب لبنة الجيب هذا شيء جايز لكن بشرط أن لا يتجاوز أربعة أسابع كما في الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم رخص في العالم في الثوب
يخلوذ أربعة أسابع نعم الرجل لا يحرم عليه للحريب وأما غيره من الأقمشة أيباح ولو كان ثمينا كالكتان والقطن والصوف جميعاً وعال الأقمشة تباح للرجل معدى الحريب بشرط أن لا تكون ملابس
للنساء الرجل لا يتشبه ويحسن حمد الله في كل حالة ولا سيما في لبس ثوب مجدد لما فرغ من بيان أنواع الملابس أراد أن يبين الذكر الذي يقال عند لبس الجديد لأن هذه الملابس نعم من الله عز
وجل قال تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي واريس وآتكم ورشة ورش هو الزينة فالله جل وعلا أباحة بل أوجب ستر العورة ولكن مع شكر الله عز وجل على هذه النعمة التي مننا بها على عباد
فأوجد لهم ما يستر عوراتهم وأوجد لهم ما يتجملون به هذا من نعم الله هذه النعمة ويحسن حمد الله في كل حالة ولا سيما في لبس ثوب مجدد وتحمد الله إذا لبس تأل جديد من الثياب لأن هذه النعمة
من الله سبحانه وتعالى وتحمده عليها نعم وينبر أن تقول لأخيك إذا لبس جديد أن تقول له تبلي ويخلخ الله تبلي ويخلخ الله أبلي وأخلق الله جل وعلا يخلخ عليك ما انتهى استعماله بأحسن منه
وتدعو له ويراً تقول له لبست جديداً وعشتة حميداً ومتشهيداً هذا دعا قيب نعم "ومن يرتضي أدنى اللباس تواضعاً سيكس الثياب العبقريات في غدي" نعم ينبر التواضع اللباس تواضع في اللباس نعم
لا باساً يتخذ تياب زينة للمناسبات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ للمناسبات لباساً "لا يلبس من الفاخد ولا يلبس من الردي وهو يقدر بل يتوسط" نعم "تبارك ذو المن المدبر خلقه" نعم
"ومن يرتضي أدنى اللباس تواضعاً سيكس الثياب العبقريات في غدي" "لا يجوز أن الله إذا أنعم نعمة على عبده يحب أن يرى أثرها عليه فالتواضع في اللباس إن كان من باب أو لبسة أدنى من الثياب
إن كان من قصد منها التواضع هذا شيء طيب وإن كان القصد منها البخل هذا لا يجوز نعم "قال ثناء على الله جل وعلا تبارك وتبارك هذه النفلة لا تقال إلا في حق الله جل وعلا" كما قال تعالى
"تبارك الذي مزل الفرقان على عبده" وقال سبحانه وتعالى "تبارك الذي بيده الملك" قال تعالى "فتبارك الله أحسن الخالقين" فهذه اللفظة لا تقال إلا في حق الله ومعنىها ثبوت البركة ودوامها
ثبوت البركة والخيب ودوام ذلك هذا لا يقال إلا في حق الله فلا تقول "تبارك علينا يا فلان" أو "تبارك علينا يا فلان" مثل ما قول بعض العوام والجهال هذا لا يجوز أما أن تقول أنت مبارك
"مبارك أو بارك الله فيك" هذا لا بس أما أن تقول "تبارك علينا" أو "تبارك علينا" أو "نتبارك بك" هذا لا يجوز نعم "تبارك دلمن المدبر خلقه" دلمن يعني العطة المن المراد به العطة والجوت
نعم "مدبر خلقه" "مدبر خلقه" "الأفسد ذلك عليه دينة" ومنهم لا يصلحه إلا الفقر ولو استغنى "الأفسد ذلك عليه دينة" الله جل وعلى عليم الحكيم وأيضا في كون العباد بعضهم فقير بعضهم واني
عمارة للكون لو كانوا كلهم أغنية تعقلت العمل ولو كانوا كلهم فقراء أيضا تعقلت المصالح "تبارك دلمن المدبر خلقه" "بما شاءه من غير منع مصردي" الله كريم جواد لا حد لعطائه ومننه كما قال
صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى يمن على عباده بالعطاء يده سحاء لليل والنهاء ولم ينقص ذلك مما عنده شيء فهو ينفق على عباده ولا ينقص ذلك من خجائنه ولله خجائن السماوات والأرض
لا تنقص مع كافرة الإنفاق انظروا ماذا أنفق على عباده من أن خلقهم إلى أن تقوم الساعة فكم حكم في طيئة حكامه له يدبرها تجل القلوب فتهتدي كلها فعاله مبنية على الحكمة لا يفعل شيئا عبث
سبحانه وتعالى ولكن نعتقد أن الله حكيم وأنه لا يفعل شيئا عبثا أبدا يقدر الأمراض والفقر والمصائف لحكمة مسالح العباد يقدر الصحة والغناء لحكمة فهو جل وعلى ما يفعل شيء إلا لحكمة عباده
فليس بمسؤول ولكن مسائل بريته عن ما يقولون في غدي قال تعالى لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون الله جل وعلى لا يسأل عن ما يفعل لكمال حكمته سبحانه وتعالى لكمال حكمته فلا شيء إلا وهو لحكمه
وأما العباد فإنهم يسألون عن أعمالهم لأنهم يعملون أعمالا ظل لا يقف الغالب فالعباد يخطون ويصيبون أما الله جل وعلى فأفعل كلها على الحكمة والسدات ومصالح العباد فولا يسألوا عن ما يفعل
لكمال للمجرد مشيئته فإن من يقول لا يسأل عن ما يفعل لمجرد مشيئته وربوبيته أولي الذين يسلبون الحكمة فالنقول لا يسأل عن ما يفعل لربوبيته سبحانه وتعالى لحكمته للأمرين جميعا لأنه مال كل
ملك تصرف في عباد كيف يجاء وليأنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة حكمة بالغة نعم من سلنة الله جل وعلى الكونية أنه خلق الزوجين الذكر ولنت من كل شيء ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون تذكرون
عن خالق الأزواج هو الله جل وعلى الله فرد أحد سمد فخالق الأزواج الله جل وعلى سبحان الذي خلق الأزواج كلها من ما تمت الأرض من أنفسهم الله جل وعلى من الحكمته أنه خلق من كل شيء زوجين من
أجل أن يحصل التوالد بين الزوجين ويبقى النوع من كل شيء حتى في النباتات حتى في الأشجار حتى في الحيوانات وفي السباع والوحوش كل شيء تجد أن الله خلق الزوجين الذكر والأنثى وهذا يلقح هذا
وينتج عن ذلك بقاء الجنس والنوع ويستمر لا أن يشاء الله سبحانه وتعالى ومن ذلك في بني آدم خلق الذكر والأنثى من بني آدم من أجل بقاء الإنسان يلقى ينقر هذا الإنسان ورقب الشهوة في الذكور
وفي الإنات رقب الشهوة في الإثنين لو كان ما هناك شهوة ما حصل الإجتماع وتزاوج الحكمة هي أنه رقب الشهوة في الذكر والأنثى وشرع سبحانه وتعالى أن تصرف هذه الشهوة فيما يفيد وينفع ولا تضيع
وتهدر فيما يكون ظررا على المجتمع هذه الشهوة إلى حفظة وصرفت في مصرفها أن تجد خيرا للبشرية وإلى صرفت في غير مصرفها الشرعي أن تجد دمارا للمجتمع ولاتقرب الزنا إنه كان فاحشة وساس بيلة
وحرم الليوات وجعله جريمة عظيمة واستنكرته واستنكرته العقول لأنه يخالف الفطرة التي فتر الله الخلقى عليها فلذلك لما حصل من قوم لوط ما حصل والأمم السابقة كلها ما وجد فيها الليوات اللي
في هذه الأمة الخبيثة وكانت عقوبتهم أشنع العقوبات كما قص الله ذلك في القرآن الكريم لأن جريمةهم أشنع عن جراه لأن هذه الليوات والعياد بالله لا ينتج وإن ما هو شر لأنه وضع للبذر في غير
محله ونزلت فيه الأمراض والعياد بالله الأمراض الفتاكة التي لا علاج لها مثل ما تسمعون من مرض فقد المناعة مرض الإيذ الذي سببه سببه ألا استمتاع غير المشروع بالزناء أو باللوات حافا أنت
جهاز أمراضا واستعصية وصار من أصيب به لا علاج له يُعزل عن المجتمع ولا يخالق أحدا حتى يموت حتى يموت في معزله والعياد بالله ولهذا الله جل وعلا قال إنه كان فاحشة وساء سبيلة فأزن
واللوات يفسد المجتمع وضيع الأنساب ويجطع النسل وسبب الأمراض الفتاكة أما إذا صرفت هذه الشاوة فهي مصرفها الذي جعله الله لها أنتجت خيرا وذرية طيبة ويكثر بذلك عدد المسلمين وقوةهم
فالإسلام جاء بالطهارة الكاملة حرم الفواحش وسبحان الله حتى اللوطية اعترف أن اللي لا يقع في اللوات أنه أطهر أخرج آل لوط من قاريتكم لماذا إنهم أناس يتطهرون مالهم عيب الله أنهم يتطهرون
فهم اعترفوا أن اللوات أنه نجاسه وأن نتركه طهار أخرج آل لوط من قاريتكم إنهم أناس يتطهرون وولي هذا قال لوط عليه السلام يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم يعني تزوجوها تزوجو بناتي إما
بناته هو إلا بناته الأمة لأن بناته الأمة بناته للنبي إمعنى أنه هو النبي يكون هو كبير الأمة ومرجعها فهو بمنزلة الأب والمؤمنات بناته بناته النابي ولهذا جاء في الآية ما كان محمد نباء
أحد من رجالكم النبي جاء في قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه ثم هاتهم في قراءة وهو أبوهم أبوهم من ناحة الإحترام والقدر والمكانة وهذا قال لوط هؤلاء بناتي يعني بنات
المؤمنين هن أطهر لكم أن تتزوجو هن والزواج طهارة فيه قضاء للشهوة وفيه طهارة للعرض وفيه إنتاج وفيه إنتاج للذرية وفيه تكافل بين الزوجين وتكوين للأسرة فإذا حفظت هذه الشاوة وصرفت في
مصارفها من زواج الشرعي حصلت المصالح العظيمة الزواج إذا صرفت في غير مصارفها حصل الهلاك والدمار للمجتمع وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استقاع منكم الباءة فاليت زوج
فإنه أغض للبصر وأحصنوا للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء يعني الصوم يكسر الشهوة إذا صام الإنسان إنكسرت الشهوة إذا أكل أو شرب إذا أكل أو شرب زادت شهوة والصوم فيه علاج فيه
علاج لهذه الشهوة يعني صوم حتى يسر الله له الزواج فالزواج النكاح الإسلام بل في جميع الشرعي الجميع الشرعي الزواج عقد شريف ورابط مباركة وفيه طهارة طهارة للعرض طهارة للمجتمع فيه نسل
وذرية فيه غض للبصر وتحصين للفرج وفيه كفالة للمرأة وفيه أنس للرجل مع الزوجة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ومن آياتي أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكن إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إذا
كان لديه زوجة صالحة ولو كان لا يوجد شيء ولو كان فقير وأنس هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل هذه الرابطة العظيمة للبشرية عموما وللمسلمين والمؤمنين خصوصا فالله جل وعلى أمر
بالنكاح والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالنكاح حث عليه وراغب فيه يان في تركه مفاصد في ترك النكاح مفاصد إذا لم يحصل النكاح حصل الزينة واللوات والفساد لا بد لذلك النكاح ضرورة ضرورة من
ضرورات الحياة لا يستغني عنه رجل ومرأة ولهذا الذين ينفرون من الزواج يضعون العراقين في سبيل الزواج هؤلاء أعدى للبشرية يريدون انتشار الفاحشة الذين يرقبون في أن المرأة تأخذ حريتها
المرأة لا تتزوج المرأة تعمل في المكان الله لم يخلق المرأة لهذا الله خلق المرأة لما تعلمون يتكون ربت بيت ومربيت أولاد تكون قاعدة للبيت يلجع إليها الزواج ويأنس بها ما خلقها لتخرج من
البيت هذا للرجال العمل التي خارج البيت هذه للرجال أما النساء فأعمالها داخل البيوت والبيوت فيها مشاغ الكثيرة ولذلك هؤلاء الذين وضفوا نساءهم إضطروا إلى جلب الخادمات والخدمين أنهم
بحاجة إلى أعمال البلوت من يقوم بها فجاءوا بالخديمين والخديمات وحصل الضرر في المجتمع وانتشرت الجرائم في المجتمع والسريقات والبلاء من هؤلاء وساء فتربية الأولاد حتى بعض أو كثير من
المربيات الأجنبيات ربيناهم على اليهودية والنصرانية وعلى غير دين الإسلام لأن هؤلاء عكس الفطرة الالهية التي فطر الله الناس عليها فالمرأة خلقت لتكون زوجة وتكون صاحبة بيت تكون مربية
أولاد تكون سكنا للزوج أما أنه يكون هو زوج والزوجة أنهم عزاب يسكنون جميعوا كل اللو عملوا كل إن يطلع العملوا هذا مثل العزاب اللي يجتمعون فقط للمبيت وكل إن يستريح وقت النوم يطلع
والمرأة تطلع مثل ما يطلع الرجل بربما أن الرجل ينام في البيت وهي تروح للأعمال تخرج آخر اللي تروح سابح العمل بعيد وهم رأى هو عيفة مسكينة هالأمر انتكست وانعكست ونخشى من آثارها وأضرال
ودعات الفتنة يحرظون على هذا يحرظون على أن تتمرد المرأة وأن تخرج على الأداب وعلى الأحكام وأن تتولى أعمال الرجال وأن تخالط الرجال ولا يكون بينها فرق و بين الرجل الله فرق بينهما هم لا
يقولوا لا ما فيه فرق بين المرأة هو الرجل فهم يريدون أن يفسلوا المجتمع بهذه الأفكار الخبيثة ومن ورائهم أمام الكفر تعزهم على هذا شجعهم على هذا والآن يعجدون مؤتمرات لتحرير المرأة
وتخريب المرأة الحقيق أنه ما بتحرير وإنما هو تخريب تخريب للمرأة وتأمرون عليها ويشجعهم بعض المغرورين من أبناء المسلمين مع الأسف ويتكلمون بلسانهم وروجون أفكارهم ولا حول ولا قوة إلا
بالله نعم أعيد الأول أباح الله لنا فعل النكاح أباحه لأنه لا بد من أشهوه هذا لا بد من نه تحتاج إلى مصرف أباح لنا فعل النكاح وسنه لما شاء فينا من نماء معودي وماذهبنا استحبابه وهو
واجب على خائف من معنة متوقدي أنه الزواج مستحب لما فيه من المصالح هذا إذا لم يخف على نفسه من الفتنة فهو مستحب أما إذا خاف على نفسه من الفتنة إذا لم يتزوج إنه يجب عليه ذلك يجب عليه
ذلك يحصن نفسه الله عليه وسلم يا معشر الشباب أن استقاع منكم الباءة وليتزوج فإنه أرض للبصر وأحصن للفرق فالذي يخاف على نفسه من العنت وهو الوقوع في الزينة يجب عليه أن يتزوج إذا كان
يقدر وإذا لم يقدر فإنه يصبر واليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضليه ومذهب نستحبابه وهو واجب على خائف من معنة متوقدي وخذ من نصيح يا أخي نصيحة أراد أن يقدم لك نصائح
في الزواج فهي لا ترتاح معه وهو ولا يرتاح معه يعدم التناسب بينهما لا أنه يحرم كما يقول بعض الله المغرورين يحرم أنه زوج الشابه من كبير لا هو بحرام زوج الشابه من كبير إذا كان الكبير
يستطيع القيام بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان الكبير يحصل بزواجه من الصغيرة المقصود وكانوا إذا جنب هذا من الأول أحسنه نعم فزواج الكبير من الصغيرة فيه تفسير إن كان في ذلك
مصلحة للصغيرة فتزوج من الكبير كما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عايشة وإل لم يكن في ذلك مصلحة فالأولى أنه ما يجوج الكبير من الصغيرة ولا تنكح من تسم فوقك رتبة تكن أبدا في حكمها في
تنقدي كذلك من النصائح إنك ما تزوج من هي أكبر منك رتبة لأنها تعلو عليك مرأة مرأة وترى نفسها على رتبة هذا تكون حالة وتنكد عليك فأحسن أنك تزوج من هي أقل منك رتبة أو من هي مساوية لك
أما أنك تأخذ بنت غني أو بنت أمير وأنت إنسان عادي ما تبلغ رتبة كمثل رتبةها هذا يجعل أنها تتبرم منك وأنها تنكد عليك تنظص عليك نعم نعم فوقها شرطوا الكفاءة الكفاءة بين الزوجين الكفاءة
في الدين هل لا بد منها لا بد من الكفاءة في الدين وكذلك الكفاءة في المنصب الكفاءة في المنصب لا تتزوج واحدها المنصبها أعلم المنصب ستتكبر عليك وستتبرم من قدنا عند أدن جي تحتقرك أنها
ترى أنها كبر منك منصب وأما الكفاءة في النسب الكفاءة في النسب فلا تمنع الزواج لكن يكون الخيار لمن لم يرضى لمن لم يرضى يجعل له الخيار وهذا لعمري جملة في اشتراطه الكفاءة إذ فيه كمال
التودد هنا عمي إذا حصلت الكفاءة في المنصب حصلت الكفاءة في المنصب والنسب و لا ترغبا في مالها وأثاثها و لا ترغبا في مالها وأثاثها إذا كنت ذا فقر تذل وتظهدي و لا تتزوجها من أجل مالها
وأثاثها إذا كنت فقيرا أما إذا كنت غنين لا بس لأنه ما يحصل نفسه لهذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تنكح المرأة لأربع و لا تسكن في دارها عند أهلها تسمع إذا أنواع من معدد و لا تتركها
في بيت أهلها و أنه لا يحصل به مقاصد الزواج ولا يتسلم الزوج زوجته و إنما يتي إليها لقضاء الشهوة فقط ولا أين تذهب هذا مهب زواج هذا زواج الناقص مشلول ليس فيه فائدة إلا فائدة واحدة
وعيفة وهي قضاء الشهوة إذا أشد من ذلك إذا سكنت أنتوياها عند أهلها هذا أشد مننا وأشد ذلة وأشد ثم إذا أنت ما تتمكن منها ما ستمكن منها إلا لحظات و على خجل و على ما يحصل المقاصد الزواج
فلا خير في من كان في فضل عرسه يروح على هون إليها و يغتدي إذا تركتها عندها لها أنتروح على هون يعني تروح في المساء الرواح المساء و لغتدا الصباح فأنت فيها وان صباحا و مساءا إذا هابك
إليها لأنك تبهب على خجل و يحتقرونك و يملون منك أيضا يملون منك أربما يغارون منك سفهاءهم و يؤذونك وتجنب هذه الأمور تسلم زوجتك إيه أجل تسيطر عليها وتكون في ولايتك و في و لا تنكيرا بذل
ليسير تنكدا وسامحتنا الأجرا و حسنة و الددي التقصير الذي يحصل منها لا بده يحصل تقصير منها أمرأة إهلي كان تغض الطرف تصبر ولا تؤخذها عن كل شيء تناقشها عن كل شيء ما يحصل الاستمرار مع
هذا الانتقاد وهذا المحاسبة نعم عليك أنك تكون سمح في بعض التقصير اللي ما يخل الذي لا يخل كذلك لا تسأل عن عماعه إذا جبت للبيت شيء لا تقول "والراحة الفاكة" "والراحة اللحم" "والراحة"
لا تسأل عن هذا ما هم من طبع كرام الأزواج و لا تسأل عن عماعه توغب عن عوار إذا لم يذمم الشرع ترشودي إذا كانوا بنقص في الدين يذموه الشرع فلا تلتفت له أما إذا كان النقص في الدين لا ما
يجوز ما يجوز أن يكتبض الطرف إذا كانت تكاسل عن الصلاة تُهرَّت بطاعة الله هذا لا يجوز التغاضي عنه أما إذا كانوا ما هم في الدين و إنما هو نقص في غير أمور الدين فكون اكتر الله الطرف
عنه تصب الأحسن إذا النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في عرفه قال أوسى بالنساء خيرا ولا تُكثر الإنكارة رما بتُهمت ولا ترفع النسوط عن كل معتدي أما إذا كانوا من أمور الشرع منكرات
الشرع أما إذا كانوا في أمور عادية ما تأتي على المطلوب من كل ناحية أو أنها خلت بشيء لا تُكثر عليها من اللوم من الاستنكار تسامح أما إذا كانوا منكرات شرعية فلا تتعالجها بالتي هي أحسن
إنكارة رما بتُهمت ولا ترفع النسوط عن كل معتدي ولا تقمع في أن تُقيم عوجاجها فما هي إلا مثل ظل العن مُردَّدي ومن ظل عادم عليه السلام وإن أعوج شيء في الظلعي أعلاه فإن ذهبت تُقيمها
كسرتها مثل لو تحاول الظلع الظلع معوج إذا حاولت أن تتعد للظلعين كسر على مثال محسوس ضربه النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاولت أن تقيم خلاقها عامية بالمية ما تستطيع لكن تغاب بصبر إذا
هبدت وقيمها كسرتها وكسرها ما هو طلاقه وإن استمتعت بها إستمتعت بها وبها عوج أصبر عليه المراه فيها عوج طبيعي ما تستطيع أن تغيرها أبدا هذا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم أنا أسألت
عامه يا أخي بالدرس الماضي وأجبناك إن إذا كان فيه جرح يحتاج إلى إرخاء الثوب عليه أنا خالب لأن هذا ما هو مناجل الإسبال وإن ما هو مناجل الحاجة لا حظ للكعبين من الإزار وهل يحرم إطالة
الثوب إلى أن يتغطى الكعب؟
أك هديث ما أعرف عنه شي ولا أدريه ومما الكعب هو حده هو حد الثوب ما ينزل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قل ما كان أسفل الكعبين معناهن ما غطى الكعبين لا باس بهه إنما الممنوع ما أسفل
الكعبين نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول المعنى صحيه ما في باسه نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول إزرات
المؤمن إلى نصف الساق هذا الإزر إلى نصف الساق نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول "العالم اللي هو التطريز على الجيب أو على
فروج الجبة ما يزيد عن 4 صابع أو على البشت يجعل البشت في حرير على جيبه ما يخالف لا باس إن هذا عالم التطريز ما يخالف نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول إذا كان المؤمن
يعيش بين قوم يلبسون إلى الكعب وأسفل منه وأراد أن يحيا فيهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه لا أسفل منه هذا مخالف لا توافقهم عليه لا توافقهم عليه لكن أحسن أن نكتبيل لهم أولا
تشرح لهم الحكم الشرعي و تطبق هذا من أجل أن يقتديبك من يريد الخير لا توافقهم على ما كان أسفل من الكعب لا توافقهم على ما كان إلى الركبة ما يجوز هذا إنما توافقهم على ما كان سنة وهو ما
كان من نصف الساق إلى الكعب هذا هو السنة نعم الله لا أعرفه الحديث لا أدري عنه نعم وهل هذا يعد من العلم الشرعي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول يكفر عند الناس كثيرا
كلمة حضرتنا البركة لا، لا مهم، هذا تفاول يعني تفاول ما فيه بس نعم الممنوع أن نكتب التبارك علينا ولا تباركت علينا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول الله لا أرى أن
الأصوء السلامة إلا إذا عرف عن شخص أو اشتبه اشتبه في رجل أو امرأة فيه مرض اشتبه إذلك يفحص من أجل التأكد لا بس عند الحاجة أما إنسان ما اشتبه فيه هو الأصوء السلامة ولا نعطل الزواج
بالاشياء هذه إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هذا لا يجوز إن كانوا متفقينا على هذا فهو متعة وإن كانوا ما تفقوا على هذا وإنما هو ينوي هذا وهو ما دروا هذا خديعة إليكم صاحب الفضيلة
هذا السام يقول لا والمحسنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم هذا في السبي إذا سبع المسلمون الإيماء وهن مزوجات يحل لهم بالسبي ولكن لا بد من الاستبراء لا بد أن يستبرئها من صارت في نصيبة
أما إذا زوجها صارت ذات زوج لا يجوز له أن يفسر بها نعم أبدا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا أنه سيحصل به المقصود هذا إذا غضّى طرفه أما الشيء الذي يصوم ولا يغضى الطرفه ما
يفيده الصيام شيء أما إذا صام غضى طرفه وبتعد عن مواطن النظر بإذن الله سيكون الصيام إذا تواصل أو يصوم يوم أو خلق لا تواصل الصيام حتى أنه يؤثر على شهوتي نعم إذا كان ما يخاف على نفسه
من الفتنة بل لا يلزمه الزواج أما إذا كان يعني تاريك لمستحب فقط ما يلزمه بتاريك لواجب أما إذا كان يخاف على نفسه هو عاصب عدم الزواج يعني يجب عليه تزوج نعم كون تتولى توجيه بناتها هي
أولى من أن تولى توجيه بنات الناس حسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول حسنا الله إليكم حسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أنا أقول بقاء الشعر على خلقته أحسن من تغييره
إلا إذا كان الشعر فيه تشويه شيب وإلا لون بهق غير مناسب يعني الشعر متغير متغير عن الجمال هل لا باس أنه يصبق بما يجمله بغير السواد الخالص أما إذا كان الشعر باق على خلقته الجميلة
وأسود يبقى ولا يغير ولم يشن ماذا يعنو ما عرف طبيعه إذا كان يتجمد على الشعر فولا يجوز لأنه يمنع الماء فهل هذا الصحيح لكن الحمد لله ما شفنا اللحية فيها تشويه للصورة أبداً ما شفنا إلا
أنه الجمل الصورة والحمد لله نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول شخص كان يغتسل غسل نظافه وينوي به رفع الحدث الأسغر والأكبر واستمر هذا العمل على هذا العمل مدة طويلة وهو يصلي
بهذا الغسل فما حكم صلاته علماً بأنه كان يعتقد صحة العمل جهلاً منه إذا كان أنه ينويه للنظافة أو للتبرد فهو ما ينجي عن رفع الحدث وصلاته غير صحيحة إذا كان يستطيع قضاءها يجب عليه
القضاء أما إذا كان ما يستطيع أيوك اللهم نفساً إلا وسعها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول استحباب عدم كسر عظم عقيقة هل هو مرخوعي النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان
كذلك فكيف تطبخوا هذه الدبيحة إذا لم يمكنك التعلم العلوم الدينية والعربية إلا بدراسة اللغة الإنجليزية فلا تترك دراسة اللغة والعلم الشرعي ما تتركه من أجل أن هناك دروس اللغة
الإنجليزية إدرس اللغة الإنجليزية لأجل تدرس العلوم الشرعية والعلوم اللغوية معه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حكم التصوير بجميع أنواعه وما رأيكم في من يقول إن
كامرة الفيديو لا تعد تصويراً وينقل عن فضيلتكم أنكم خرجت في قناة المجد أنا ما خرجت لكن أخرجت بالأخرجت في قناة المجد أما أنا ما خرجت الشيخ بن باز رحمه الله يحرم التصوير وينكره
وحياناً ياخذوا له صوره وهو يتكلم في حافل في مؤتمر هذه أمورهم على إثمه عليهم هم إثمها عليهم هم أما نحن ولا نرى هذا ولا نجيزه والتصوير بجميع أنواعه حرام يقوله صلى الله عليه وسلم كله
مسول في النار أم أنه يصور للذكريات أو للمناظر أو حرام لا يهزر إذا كان لا يصلي أصلاً ويترك الصلاة متعمدة نما كافر إذا كان يقبل النصيحة ينصح وإذا استمر ولم يقبل النصيحة لا يسلم عليه
لا يسلم عليه بل يهجر نعم الله تعالى اعلمه صلى الله وسلم معه ونبينه ومحمده وعاليه وصحبه يكمعه
36من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وسكنى الفتى في عرفة فوق سكة/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله في غرفة فوق سكة يقول إلى
تهم البري المسددي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آلين وأصحابه أجمعي حجر الناظم رحمه الله من أن يسكن الإنسان فوق طريق الناس في غرفة
فوق طريق الناس وهو لا يسلم من أن يقطلع على أشيى تفتنه من النساء حوال الناس وكذلك لا يسلم من أن الناس يقطلعون عليه وعلى أهله وهذا فيه الحث على أن يكون الغرفة التي يسكن فيها الإنسان
وينام فيها بعيدة عن طريق الناس ومن أجل الستر ومن أجل البعد عن أسباب الفتنة وهذا كما مر بنا أن الرسول صلى الله وسلم منها عن الجلوس للطرقات فلما راجعوه في ذلك قال إذا أبيتهم إلا
الجلوس فأعقل الطريق حقه وذكر أن من حق الطريق غض البصر فالذي يكون يطل على الناس هذا مثل الجلس للطريق قد ينظر إلى أشيى تفتنه وسكن الفتاة في غرفة فوق سكة يقول إلا تهم البري المسدد
يقول شو يقول يعني يكون وسيلة إلى أن الإنسان يفتن ولو في المستقبل نعم الآن بدأ النظم يحذر من الزواج بالنساء التي لا يؤمن على الزوجية ولها لقال صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوصابه
النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أن يتزوج مرأة جميلة لكنها في منبت سيئ تقول من نسى فاسدات أو من نسى متساهلات في دينهم أو في عفتهم ومعنى الدمن المنازل البادية من العادة أن ينبت فيها
بعدهم نبات أخضر ويكون هذا النبات له منظر جذاب لكن نعروقه وجذوره في مزابل بعد البادية أو بعد النزل في مزبله فلا ينخذع الإنسان بحسن المنظر ويغفل عن سوء المخبر فإن المرأة إذا كانت من
أصول فاسدة فإنها تفسد ولو على المدى البعيد أو أن أولادها وذريتها يدركهم الفساد تدركهم أصولهم فالمسلم يختار الزوجة من المنبة الطيب ومن النساء الزكيات حتى يأمن عليها وحتى يأمن على
ذريةه وهذا لا شك أنه ملحظ وجيه وعظيم عند الزواج فالمسلم لا يغتر بجمال المرأة وإذا كان ينظر إلى منبتها ونسائها ووصولها بل عليه أن يتأكد حتى يبعد عن أسباب الفتنة وحرم على كل النكاح
التي زنت إلى توبة ثم قضى عدة زدي قال الله جل وعلا الزانية لا ينكخها إلا زان أو مشرك قال تعالى الزان لا ينكخ إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكخها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على
المؤمنين فلا يجوز للمسلم أن يتزوج مرأة زانية إلا بشرطين الشرط الأول أن تتوب إلى الله عز وجل من الزنا والشرط الثاني أن تخرج من العدة لأنها ربما تكون حبلة من الزنا التولة أو تابة
ربما تكون حبلة من الزنا فإذا تم الشرطان التوبة الصادقة وعرفة عنها ذلك والعدة جازل المسلم أن يتزوجها لجوال المحذور وكذلك بالعكس الزاني المعروف بالزنا لا يزوج من العفيفات لأنه يجر
عليه النشر يكون ديوتا إلا إذا تاب إلى الله عز وجل توبة صادقة وعرف عنه ذلك نعم وحرم على كل النكاح التي زنت إلى توبة ثم انقضى عدة زديل إيه نعم هذا الشرطين توبة عن قضاء العدة وعن أحمد
إن يبغها من زنا بها فتوبته شرط لعقد معقدي وليزوج من من زنا بها حتى ولو تابتها وانقضت عدةها حتى يتوب إلى الله توبة صادقة ويعرف عنه ذلك كل هذا من أجل تطهير المجتمع من هذه الجريمة ومن
أجل المحافظة على الأنساب من الاختلاق نعم وعن أحمد إن يبغها من زنا بها فتوبته شرط لعقد معقدي ولا تنك حنف الفقري إلا ضرورة ولذب وجاء الصوم تهدى وترشد وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء وهذا معنا قول الناظم إن الذي لا يستطيع معونة الزواج يصبب وإذا خاف من الشهوة استعمل الصوم فإن الصوم يضعه شهوته الصوم يكسر الشهوة وتناول
المشتهيات إن الشهوة تزيت وقال نفسه من الزينا تزوج ولو كان معن لهم أونه ويحسن الظن بالله عز وجد والذي يتزوج من أجل العفاف هو من الذين جاء الحديث بأن الله يعينهم حق على الله عونهم
ومنهم المتزوج يبغي عفافا فإن الله يعينه نعم والوجاء يعني شبه النبي صلى الله عليه وسلم الصوم بالوجاء والخاصي يعني الخاصية ما يكون عنده الشهوة الصوم يشبه الوجاء في أنه يقطع الشهوة أو
يضعفها نعم وخير النسى من سرت الزوج منظرا نعم قال صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع خير متاعها الزوجة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته وإذا غاب حافظته في عرضها وفي ماده الله جل وعلا
يقول فالصالحات قانتات حافظات للعيب بما حافظ الله هذا خير النسى وخير النسى من سرت الزوج منظرا ومن حافظته في مغيب ومشهدي قصيرة الفاضن قصيرة بيتها قصيرة طرف العين عن كل أبعد يتوفر
فيها ثلاث ثلاث سفات أولا أنها جميلة وثانيا أنها أمينة في غيبته وفي حضوله وثالثا أنها قاصرة قاصرة الطرف عن النظر إلى الرجال قاصرة الرجل عن الخروج إلى الأسواق قاصرة اللسان عن الكلام
يجتمع بها ثلاث قصرة الرجل عن الخروج إلى الأسواق قصور اللسان عن الكلام قصور النظر عن التقلع إلى الرجال هذه المرأة الصالحة أما إن اختل لشرق من هذه الأمر هذه المرأة لا تصلح للمسلم أن
يتزوجها نعم لكن عليه الشرق في وقتنا الحابر إلا ما شاء الله نادرة النساء الآن قويلة الألس والكلام يعني انه تعلما وصارا مثقفات ومثل الرجال ويتكلم مثل ما يتكلم الرجل تحضر الندوات
والمحاضرات والتكلم مثل الرجال والسان إن ما تستقر في بيتها ألتذهب هنا وهناك توظف تشتغل مثل الرجل أو ان تتجول في الأسواق لا تقصر رجلها عن الخروج وحفظنا بروجة هون هذه الصفات نادرة في
هذا الزمان بسبب أن المرأة تمردت وخرجت على الأداب الشرعية إلا من رحم الله عزي وجل بسبب تعليم المرأة أما أذى من الأسباب تعليم المرأة التعليم الذي يخرج عن الظرورة للمرأة أذى من
الأسباب سبب لها الخروج سبب لها الوظيفة سبب لها أشيك إيرا قول الإسام أن تتشاهل في النظر والاختلاق بالناس مع الدعاية السيئة من الكفار ومن عملاء الكفار الكفار الآن يحرظون على تحرير
المرأة يقولون هذا من الدمقراطية أن المرأة تكون مثل الرجل والإسلام كبت المرأة وهناك من أبناء المسلمين من ينادي بهذه الأفكار كما تقرأون في الصحف والمجلات ينادون بأن المرأة تتمرد على
الأداب الشرعية فهذا هو السبب وهذا من غربة الإسلام ومن شدة الفتن ومن خداع المسلمين بدعاياة الكفار وتظليل الكفار الذين يطالبون بأشياء مخالفة لأوامر الله سبحانه وتعالى نعم، عليك بذات
الدين هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قالت كذلك عليك الودود كثيرة المودة التي تود زوجها وتحبه خلاف الجافية التي لا تود زوجها الله جل وعالى جعل المودة بين زوجه قال جل وعالى من
آياته هذا من آيات الله فأنفسكم أزواجاً تسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة هل مرأة التي ما فيها مودة لزوجها لا تصلح كذلك من السفات الهال محمودة أن تكون ولود كثيرة الولادة فلا تكون
عقيماً أو قليلة الولادة لأن النسلم قلوب ومن النبي صلى الله عليه وسلم قالت زوجه الودود الولود فإني مكافر بكم الأمم يوم القيامة وهذا عكس ما يداد به الآن من تحديد النسل وبعضهم ما يريد
النسل أصلاً الرجال والنسة ما يريدون النسل وبعضهم يريد النسل المحدود هذا لا يجوز رسول صلى الله عليه وسلم حث على الإيلاد كثرة النسل من أجل قوة الأمة ومن أجل المكافرة كثر النبي صلى
الله عليه وسلم بأمته يوم القيامة تكون أكثر الأمم الودود الولود الأصل ذات التعبد حسيبة أصل من كرام تفز إذاً بولد كرام والبكارة فقصدي ومن أولاد ينتجون كراما شرفا ينبغي للزوج إنه
يختار الزوجة النسيبة التي هي من مبت طيب ومن عصل طيب ومن قوم كرام ما يأخذ من بخلا أو من أناس يتصفون بصفات لميمة حسيبة أصل من كرام تفز إذاً بولد كرام والبكارة فقصدي التي بقيت بكارتها
لم توطأ من قبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على ذلك لما أخبره جاب ربي الله عنه أنه تزوج قال هل لا بكرا تلاعبها وتلاعبك فينبغي إنه يحرص على الزوجة البكر ولا منع إنه ياخذ الثيب
لكن يقدم في الأولوية أن تكون بكرا بكراً ودوداً ودوداً نعم هذا في تعدد الزوجات الله جل وعلا يقول فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أي ما نكم فالذي يأمن أو يأنسوا من نفسه
العادل العادل في النفقة والعادل في السكنة والقسم العادل في القسم والعادل في السكنة والعادل في الكسوة فلما يفضلوا واحدة على الأخرى في النفقة في السكنة في القسم والمبيت هذا له أن
يعادل الزوجات إذا كان النوم عنده رغبة يعادل دي لأربع أما إذا كان ما عنده للسعدات العادل في هذه الأمور يقتصل على واحدة فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أي ما نكم والعادل
المطلوب هو العادل في هذه الأمور في النفقة في الكسوة في السكنة في القسم أما العادل في المحبة أذي لا يملكها الإنسان كون اكتحب واحدة أكثر من الأخرى هذا لا تلاموا عليهم لأن هذا ليس
بيلك هذا من عند الله عز وجل فهناك عادل المستطاع وهناك عادل غير مستطاع وهذا لا يؤخذ الإنسان عليه يجب التنبه لذلك و تعدد الزوجات فيه مصالح وهو من محاسن الإسلام وهو في مصلحة النساء
أكثر من مصلحة الرجال لأن الرجل يتحمل النفقة و يتحمل القلب الرزق لزوجاته و يتحمل القوامة عليها فهو الذي عليها الحمل أما النساء فليس عليها الحمل أيضاً الرجال الغالب أن النساء أكثر من
الرجال ولا سيما في أيام الحروب في أيام الحروب عياد بالله فإن الرجال يقلون بسبب القتل والنساء ما تجاهل ولا تخرج تبقى نساء كثيرات لو اقتصر الرجل على واحدة تعطلت بقيية النساء فمن حكمة
الله أنه أباح التعبد من أجل أن يكفل الرجل أكبر عدد من النساء أكبر عدد ممكن و لكن من النساء بدل أن يقتصر على واحده تضيع البقية الله جل وعلا أباح له أن يتحمل أو سن أو شرع له أن يتحمل
أكبر عدد يمكنه وأكبر عدد يمكنه هو الأربع نساء فهذا في مصلحة النساء أكثر من مصلحة الرجال ولو كانت النساء تكره التعبد الله جل وعلا يقول أساء أن تكره شيئاً وهو خير لكم أي كونها تكون
مع زوج رابعة أربع أو كونها تبقى عانساً أي من ليس لها زوج لا شك إن كونها مع زوج ولو رابعة أربع سن من عنوستها وبقائها بدون زوج وتأيومها و أدد في مصلحة النساء أكثر منه في مصلحة الرجال
وهو من محاس الإسلام وإن كان الكفار يحاربون هذا و يشنون غده وبعض الجهال من المسلمين أو ملوث الأفكار أيضاً يحاربون تعدد الزوجات و يقولون هذا من ظلم المرأة معانه ليس أظلم للمرأة وإنما
هو في مصلحة المرأة فهم لا إما أنهم يريدون الطعن في أحكام الله أو يريد أو أنهم جهال لا يدريكون لا يدريكون أسرار الشريعة و يقول لهذا النسارة يحربون التعبد و يقصرون الزوج على مرأات
واحدة و يحرمون الطلاق أيضاً فانتماة عدد ولا طلت هذا يضطرهم إلى أحد أمره إما أنه يقتلها و يتخلص منها من أجل ياخذ غيرها أو أنه يسافح مع النساء النسارة يبيحون الأخدان يبيحون السفاءة
من النساء فله أن يسافح مع من شاء والعياد بالله لكن الزواج ليس له أن يتزوج إلا واحدة هذا من كفريات النسارة وتغييرهم لدين الله ألأمبي عليهم الصلاة والسلام لهم زوجات جعلنا لهم أزواجة
وضرية لهم زوجات و يقصرون الزوجات شريعة الأنبياء تعبدوا الزوجات ولكن النسارة حرفوا هذا فلذلك يضطروا إما أن يقتلوا المرأة و يتخلصوا منها و إما أن يسافح مع من شاء من النساء ولا نظامهم
و قانونهم ما يمنع من هذا فهم يخرمون الحلال و يحلون الحرار و يشرع و يعلان النكاح و ضربهم عليه بدفل للخلاف لمفسدي هالو واحد الثانية الشهود لا بد من شاهدين الشهدون على العقد فإن لم
يكن هناك شاهدان فالعقد فاسب قال صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي و شاهدي عادل هذا من الإعلان كذلك من الإعلان النكاح ضرب الدف عليه ليلة الزفاة من أجل أن يعلن عن هذا النكاح فاليلة
الزفاة يباح للنساء ضرب الدف و قد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم قال وضربوا عليه بالغربات هذا من الإعلان النكاح فرقا بينه وبين السفاح و يشرع و يعلان النكاح و ضربهم عليه و يشرع و
يعلان النكاح و ضربهم عليه بدفل للخلاف لمفسدي و هو ما كان مسدودا من جهة أما إذا كان مسدودا من جهتين هذا لا يجوز هذا الطبل وهذا من أدوات الله لا يجوز ضرب الطبل في الزواج ولا ضرب
الموسيقى والمعازف الحرام لا يجوز إنما الرسول صلى الله عليه وسلم رخص في ضرب الدف وهو الإطار هذا هو الدف و يكون للنساء أيضا في محيط النساء ولا يكون في محيط الرجال هذا من دائرة الفساد
والسرية التي تشبه الزينا هذه أمور يجب تفق لها و ليس المقصود بضرب الدف الله كما يظن و لذلك يجيبون مطربين و مطربات و موسيقى وهو بالمقصود الله المقصود الإعلان مقصود الإعلان يغرب الدف
من أجل أن الناس إذا سمعوا عرفوا أنه زواج وسل خيرها الرحمن ثم استعيده من ولو تبيها فأول شيء أنك تاخد بناصيتها وتقول اللهم إني أسألك من خير هذه المرأة و أعود بك من شرها نعم لمستحب أن
يجب عليه أن يعاشر الآخر بالمعروف بأن يؤدي له حقه الزوج له حق على الزوجه والزوج لا حق على زوجه ولهن مثل الذي عليهنا بالمعروف ولد رجال عليهنا درجة الله عزيز حكيم فكل من الزوجين يجب
عليه أن يبدل ما يلزمه نحو الآخر الزوج ينفق والزوج يحضر عن دمراته ويؤانسها ويعفها والمرأة تخدمه والمرأة تطيعه في غير معصية وإذا دعاها لحاجته أجابة ولو كانت على التنور ولا تمتنع عن
فراشه وحق على الزوجين أن يتعاشر أن تؤديها لأن بعض الرجال يتعسف ويظلم المرأة ويمنع حقها ويستغل ضعفها فيتسلط عليها ويتعسف في حقها لحرام عليه العدل واجب والنبي صلى الله عليه وسلم أو
صاد بالنساء في خطبة الوداع فأوصى عليه الصلاة والسلام استوصب النساء خيرا فإنه النعوان عندكم يعني محبوسات عندكم أوصى عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع في عرفها أوصى بالنساء خيرا هل
مسألة ما هي السهلة أنك تزوجتها وصادلك سلطة عليها ولا تؤدي حقوقها ولا تستغل ضعفها وهما عندها الللبك هذا ما يجوز لكابده حرام عليك نعم وحقنا على الزوجين أن يتعاشر بعرف وبدل الحرف
بالمعروف قال تعالى وعاشره أن بالمعروف بالمعروف المتعارف عند المسلمين كل يؤدي ما يجب عليه عرفا عند المسلمين من الأمور أما الخارج عن العرف لا يجوز أو لا يلزم لا يجوز لذا كان لا يليق
أو لا يلزم لذا كان زائدا عن المطلوب ولو كان مباحا وجائزا ما يلزم أي يتعاشر بعرف وبدل الحق لا بتنكدي كل واحد يبدل الحق الذي عليه للآخر وحتى لو أن الآخر منع الحق فلا يسوي لك أن تمنع
حقه فإذا كان الزوج يمنع حق الزوجه لا يجوز لزوجه أن تمنع وكذلك العكس إذا كانت الزوجة تمنع لا يجوز لزوجا يمنع حقها كل يؤدي الذي عليه نعم إلا إذا وصل الأمر إلى النشوز أو من الزوجة هذا
له حل شرعي وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من آهليه وحكماً من آهليها إيه وريداء إصلاحي وفق الله بينهما الشرع عتنا بالزوجية إنها يتنطام لأن الزوجية هي أصل الأسرة وأصل الغرية
ومنها يتكون المجتمع منها يتكون المجتمع المسلم من عشش الزوجية وليس حلالاً وطأسرية ولا لزوجته في الحيض والدبر صدودي نعم لا يجوز لزوج لا يجوز لزوج أن يطع أمرأة في أحوال أمرأة في أحوال
السرية إذا كان السرّابها لا يجوز أن يزوجها حتى يستبر رحمها إذا استبر رحمها بحيضة زوجها أما مادام تسرّابها فلا يجوز له أن يزوجها حتى يستبر رحمها لأن لا تكون حاملاً منه ثانياً يحرم
وطأ الوطأ في الحيض وطأ المرأة في الحيض قال تعالى الحيض ألأ ونجاسة ولا يجوز للرجل أن يجامع أمرأة هو في الفرج في الفرج في مخرج الحيض أما أن يجامعها في غير الفرج يجامعها المباشرة في
جسمها من غير الفرج هلها منع أنه يستمتع بها في غير الفرج والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر أمرأة هو فلا يمنع الزوج أن يستمتع بزوجته الحايل أنه قبّلها أنه يلمسها أنه يضاجعها أنه
يستمتع بها في غير الفرج لا منع منها أما الوطأ في الفرج ووقت الحيض فهو حرام لما فيه من الأذى ولما فيه من المرض المرض والنجاسة وكذلك يحرم عليه الوطأ في الدبر يحرم أتوهن من حيث أمركم
الله والله أمر بالوطأ في القبل ونهى عن الوطأ في الدبر لأنه قذاره نجاسة الوطية كما في الحديث الوطية أن الوطأ في الدبر الوطية ولو كانت مرأة هذه الوطية الدبر ليس محل للستمتاع وليس محل
للحرف والنسل وفيه أمراض وفيه شر فلا يجوز للزوج أن يطأ أمرأته في الدبر وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من وطأ أمرأته في دبرها واللعن يقتضي أنه كبيرة من كبائر الذنوء وإذا ثبت عليه
ذلك باعترافه أو بالبينة يجب أن يعزر تعزيرا رادعا وليس حلالا وطأ سرية ولا لزوجته في الحيض والدبر سدودي الدبر ليس محل للوطء ليس محل للنسل وهو محل القادرات وهو حش من الحشوش أنه مخرج
الخبث نعم ومن شاء بين الإليتين تلذذا إذا هو لم يولج فليس بببعدي هذا للكرن يستمتع بها يباه له بين الأليتين ومن شاء بين الفخذين بين يباه له إلا في شيئين في الدبر وفي مخرج الحيض لا
يجوز له ذلك الدبر لا يجوز بحال من الأحوان وفي الحيض لا يجوز له فترة الحيض فقط في فترة الحيض فإن فعل فعليه التوبة للله وعليه الكفارة وهي دينار أو نصفه مثقال من الذهب أو نصف المثقال
يتصدق وقيل يسن الوطء في الشهر مرة وإلا ففي الأسبوع إن يتزيدي مقدار الوطء هذا يرجع إلى الاستعداد إلا أنه لا يتركها أكثر من 4 أشهر كما سبق لكم في باب الإيلة لا يتركها أكثر من 4 أشهر
وقيل يسن الوطء في الشهر مرة وإلا ففي الأسبوع إن يتزيدي وليس بمسنون عليه زيادة زيادة على الأسبوع يعني مباح نازاد على الأسبوع فهو مباح وليس سنة هذا على حسب الحاجة الناس من عنده قوة
شاوة وليس بمسنون عليه زيادة سوا عند داع شاوة وتولد سوا يكون مباح ما زاد عن الأسبوع مباح إلا إذا غلبت عليه الشاوة ولا يكفيه الأسبوع له أن يزيد ما يمنع شاوة أو يريد التولد يريد النسل
فله أن يزيد في الجماع على الأسبوع وإلا بقدر الحاجة ولا يكفيه ثانيا يكره أنه يقائها وهما متجردان ليس عليها ماثياب أنام يشبه الحيوانات ثالثا يكره أنه ينزع ينزع ذكره منها قبل أن تقضيه
هي شاوتها لأنه ينزل وهي تنزد فإذا أنزل لا يسرع بالنزع حتى تقضيه المرأة شاوتها يستحب له الملاعبة قبل الوطن لأنها لا يكون أنشط لجماع وأقبل نه هذا الذي ذكرنا أنه ما يطأها وهما متجردان
لأنه ليشبه الحيوانات إذا رام عودا يستحب فجودي ويكره وطأ الخود مع رأي غيرها ولو ضرّة ترضى وجمع بمرقدي ولو ضرّة ترضى وجمع بمرقدي إيجب عليها أن تجيبه ولو كانت في شغل تترك شغله حتى قال
صلى الله عليه وسلم ولو كانت على التل نور ولو كانت على ظهر قتب تجيبه ولا تتمنع من ذلك فإنها إم تمنعت وغضب عليها زوجها فإن الملايكة تغضب عليها فمن أغضبت زوجا بعصيانها تبت ملايكة
الرحمن وإذنك ندب في عيادة محرم، وحرم إستحب للزوج إنه يألل لها أنت زورة أقاربها ولو يا رحامها إستحب له ذلك لأنها لم نصيلة الرحمن ما لم يخف أن نفسدوها عليه إذا خاف أن نفسدوها عليه
فله منعوها وإذنك ندب في عيادة محرم وحضرتها للعيادة وإذنك ندب في عيادة محرم وحضرتها وإن خراجت في زينة أو تطيبت لتمنع وإن خفت الأذم نع وشددي وإنما تحرج بثياب غير ملفة للنظر ليس فيها
زينة فإذا لم تلتزم بهذه الأمور فلزوجها أن يمنعها من الخروج وإن خراجت في زينة أو تطيبت لتمنع وإن خفت الأذم نع وشددي فرض العيني وفرض الكفاية إذا زن الرجل المحصن أو المرأة المحصنة فهل
له أن يسلم نفسه للقاضي ليقيم عليه الحد كما فعل ذلك الصحابي في عاد النبي صلى الله عليه وسلم أو تكفيه التأبه بينه وبين الله
إذن الله عنه وبافعلته الغامدية هذا إنما هو من أجل صدق التوبة وما فعل هذا من باب صدق التوبة إلى الله عز وجل لكن لو سترى على أنفسهما لكان خيرا نعم فهل على المرأة عدة مع توبة الزاني
والزانية نعم لا بد من العدة لا بد من شرطين كما سرق أولاً التوبة الصادقة وثانياً خروجة من العدة لأن من الذي يغملك؟
ما دمت أنك زنيت بها من الذي يغملك إنه ما زنابها غيرك؟
ما يغملك هذا؟
هذه فاسدة لكل غيرك؟
إذا لك لا بد من العدة نعم أحسن الظن وتوكل على الله وترك الشكوك ولوهام والوساوس توكل على الله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله كيف يعرف أن المرأة ولود وهي ما زالت بكر؟
من نسائها تعرف من نسائها نعم لا هذا حق للزوج ما يستأذن لو استأذنها ما أدنت؟
ما تأذل؟
ما تغضب وتبكي وتصيح وتضرب؟
ما يستأذن؟
هذا حق الله لكن لا يغلمها لا يغلمها يحسن إليها ويعديل معها نعم ويقول فضيلة الشيخ فقطكم الله أمل النساء ضربه في الأعياد والمناسبات الأخرى؟
ما جاء الله في مناسبة الزواج من أجل علانه من أجل علان الزواج فلا يتوسع في هذا في غير مناسبة الزواج نعم إذا كانت النساء التي يعظرنا ملتجمات بالآداب الشرعية لا بس إذا كنا ملتجمات
بالآداب الشرعية ويضربنا الدفة المرخص يضربه لا بس إذا لا يفيد الغرب لا يفيد الغرب وانا شيد ولا ناشيد ما تنظبط ربما تكون على شكل أغاني أو نغمات أو معه موسيقى و هذا الشيء المخالف يعني
خالف لما ورد به الدليل يعمل ما ورد به الدليل إن كو النساء يضربنا بالدفة ويصوتنا بالأهازيج بينهنا نعم يجب منعوها نعم هذا حرام تصوير حرام كبيرا من كبائل الذنوب وإذا كان تصويرا للمرأة
العروس متجملة وللزوج هذا أشد تحريم لما فيه منذ نعم نقول فضينة الشيخ فوقكم الله قضى وما يسمى بشهر العسن في أي مكان إذا كان في داخل البلد إلى مكة أو المدينة العمرة أو إلى بلد من بلد
داخل بلد المسلمين يروح من الرياض إلى بلد كلا من بلد المملكة لا بأس بذلك ويروح للمسارح هناك ويروح على لا يجوز سفر إلى بلاد الكفار لا يجوز الله في ضوابط وليس هذا منها الأصل التحريم
نعم نعم نقول فضينة الشيخ فوقكم الله هل يلزم العدل في الجماع بين الزوجات؟
هذا جلنا لكم الجماع والمحبة ما يمكن ضبطة ولا يلزم العدل فيها لأن هذا ما يملكه هو هذا الشيء اللي يملكه نعم نقول فضينة الشيخ فوقكم الله إذا أظهر الزوج لزوجات لا يجوز لهذا لأنه سبب
عليه الشرب إذا كان يحبه يكتم الشيء هذا ولا يبينه هذا النثار يسمون النثار يقول أن يباح النثار والتقاطه في الزواج لا معنى من ذلك إن شاء الله نعم لا الزنا يتنوع العين تزن وزنا النظار
والكلاع الزنا يتنوع ما هو بهذا الزنا الذي يجب عليها الحد هذا زنا جزئي لا الكلام ما تخرج متطيبة سواء أن تمشي واللراتب في سيارة ما تتطيب عند الخروج حتى إلى المسجد ما تتطيب قال صلى
الله عليه وسلم لا تمنع إما الله مساجد الله هذا إذا كان للمساجد وهي محل عبادة كيف خروجها للحفلات وإختلاق مع الناس؟
ما يجوز هذا؟
ولا سواق؟
نعم المجتمعات هذا لا يجوز نعم هذه مقروهات كلها مقروهات كرهة التنزيه ليست محرنا نعم غير صحيح الله جل وعلا يقول ه الشود الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ه الشود واشهد لوى عادل وشاهدى
عادل و الذي لا يوصل لها للاس عادلا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا ما يسمى بزواج فرند المشهور في الدور الأجنبيه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرة حصل انكار أنكروا على الذين
أفتوا وهي أنا ما ألجيت لها أهمية نعم لأنه من جملة الحسي الجرائب جري بيجي بها حس كثير و لغط ولا نعم نعم فهل كراها هنا كراها التي يعرفها أهل أصول الفق أم كراها تحريم؟
إذا كان يبدو العورة كراها التحريم ما إذا كان ما يبدو عورة كراها التنزيه نعم فما هو الجواب عن هذا؟
جواب عن هذا أن ما أجازها لا إما هل الإمام محمد أجازها للضرورة إذا خاف على نفسه و لم يوافقه على هذه الفتوى أحد من العلم فيما أعلم فأولئك هم العادون أي المتجاوزون من الحلال إلى
الحرام ألا يجوز العادة السبية نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله المهروض عليها حسب العادة هو العرف ما جرت العادة به في البلد هذا يلزمها نعم إذا كان يشق عليها فلها أنت عاتذ أما إذا كان
ما يشق عليها فمن باب العشرة بالمعروف أنه تعمل الشيه هذا نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا طالبت الزوجة بخادمة فهل من باب العشرة تلبية طلبها؟
إذا احتاجت لهذا كانت لا تستطيع القيام بعمالها ولبس نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان العرف السائد لدينا هو تلبية جميع طلبات الزوجة فهل أنا ملزم بالتباع هذا العرف؟
التي لا تهرج عنها أنستطاعك لا تلزمك الشيء الذي تستطيعه وجرى به العرف تستطيعه وجرى به العرف نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكمه مشاهدة المرأة للبرامج الدينية في الشاشات علما بأن
الذين يخرجون فيها هم من المشائخ والعلماء ما يصلح للمرأة أن تشاهد الرجال لا سيما وأنهم الشاشات تجملون بأحسن ما عندهم نثياب ومن الهيئة والمرأة ضعيفة المرأة ضعيفة إذا رأى الرجل متزينا
ومتجملا والشاشة تجملها أكثر هذا من ما يسبب الفتنة والمرأة تحصل على الخير بدون الشاشات إذا عت القرآن الكريم فيها خير كثير إذا برامج متواصلة تلاوة محاضرات كلمات فتاوة ما تفرأ بد من
الخير إذا كان به رابا الخير عنده إذا عت القرآن والحمد لله نقول فضيلة الشيخ فقكم الله فتاوة اللي في الشاشات فيها إختلاف وفيها ضطراب وفيها ناس ما يحسنون الفتوى فيها تشويش إخلاف إضاعة
المرأة فلا يقدم فيها إلا علماء وناس من ضبطون بالفتوى والاستعداد العلمي نعم لا ما يجب عليك تتزوج بشيء إلا إذا كنت ترعبه أنت ولا يجوز للأبن يجب ربنه ولا يجب ربنته على الزواج لا بمن
ترغاه ويرضاه ويرضاهها ما يجوز الإجبار أبدا نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله رأينا في التلفاز عددا كبيرا من المحللين والإعلاميين وهم يلومون كثيرا من الرجال المعددين ويقولون إن هؤلاء
الخوارت آباءهم من المتشددين المعددين فغفلوا عن أبنائهم فضلل الأبناء وأصبحوا أعداء هذا من الظلم والقول على الله بغير علم والتهكم بأحكام الله الزواجل هذا لا يجوز الكلم هذا ونقل لكم
أن وسائل الإعلام تمشي على مخططات الكفار وتاخد بافكار الكفار وتريد أن ترغي الكفار وأنتلوم الإسلام هذا من الظلم والعدوان ومن التهام الله جل وعلا في أحكامه وتشريعه لا يجوز الكلم هذا
وقد يكون هذا ردة عن دين الإسلام لمن تكلم بهذا الكلم وقال أن الزواجل تعبد الزوجات أنه من مذهب الخوارج وأنه يسبب في الأولاد أنهم يعتن يكون وإذا تعمده الواحد يكون مرتد عن دين الله ذلك
بأنهم كره ما أنزل الله فأحبط أعمالهم العياذ بالله نعم السؤال هل تنزع عنه هذه الأجهزة وما هو الضابط في ذلك؟
نعم تنزع عنه تستعمل لمن فيهم رجع حيات وفيه يحتاجون إلى إسعاف نعم هذا يترك إلى رحمة الله الزوجة نعم يا أخي إذا كنت تريد إقامة في أي مكان في فرنسا أو في الطريقة تريد إقامة تزيد عن 4
أيام يجب عليك تمام الصلاة وأن تصلي مع الجماعة إذا وجدت الجماعة حولك جماعة يصلون يجب عليك أن تصلي معه يصلاة الجماعة واجبها معلمك يجب عليك الإتمام ويجب عليك الصلاة مع الجماعة القريبة
منك أما القصر والجمع إنما هو في الطريق فقط أو إذا قمت إقامة لا تزيد على 4 أيام أو ما تدري ما تحديدها فلا با سأنتقصه إنك لم تنوي الإقامة هذه القاعدة في السهر نعم والجماعة إذا كان
عندك ناس يصلون جماعة صل معهم ويتوجيك عن الله وإذا كان عندك جماعة قريبة صل ضهر حمد لله نعم إنتهى الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على النبينا محمد ألالي وصحبية كمية
37من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وكن عالما أن الفروض/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتب الصرتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الداس السابع والثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قد النظم رحمه الله تعالى فرض العين وفرض الكفاية ووجوب النصح لله
ولرسوله وللأمة ومالكسم الأول وهو فرض فالفرض هو الواجب بمعنى واحد إلا إن الحنفية يفرقون بين الفرض والواجب عندهم الواجب أخف من الفرض وما الجمور فلا فرق عندهم فالواجب ينقس مننا في
اسمين فرض كفاية وهو الذي يكون المقصود منه وجود الفعل بدون نظر للفعل مقصود منه وجود الفعلي بدون نظر إلى من يقوم به مثال ذلك طلب العلم الزايد عن العلم الظروري ومثال ذلك الحج كل سنة
على الأمة على مجموع الأمة مثال ذلك تغسيل الميت تكفيه ودفنه الصلاة عليه ودفنه كل هذه المقصود منها وكذلك الجهاد الطلب كذلك الأمر بالمعروح نهي عن المنقب وكذلك الدعوة إلى الله هذه لا
بد من وجودها يجب وجودها على الأمة فإذا وجدت حصل المقصود دون نظر إلى من قام به على فرض الكفاية الذي إذا قام به من يكفي سقط لثمه عن الباقي وإن تركه كل أثمه أما فرض العين فهو الذي
يكون المقصود منه وجود الفعل مع النظر إلى فاعله يكون إنقصد الشرعي وجود الفعل مع الفاعل مثل الصلاة الصلاوات الفرض والنفل الفرض هذا واجب والنفل المستحب مثل الصلاة العيت على القول
بأنها فرض عين سيام رمضان الحج بالنسبة للأفراد على فرض عين الزكاة على فرض عين وكن عالما أن الفروض تقسمت بعين كصوم معصلات تعبدي وفرض كفاية متاقام بعضهم به سقطت تأثيم عن كل مفردي وفرض
الكفاية هو الذي يجب على المجموع فإذا فعله بعضهم كفى عن الوجود وبقى في حقهم بحق الباقي سنة وفرض كفاية متاقام بعضهم به سقطت تأثيم عن كل مفردي حتى مع القيام من يكخ به يستحب للباقي
أيضا أن يقوم به باب النفل كدفع لظر المسلمين لقادر كإشباع ذي جوع فقير مصردي دفع الضرر عن المسلم إذا رأيت مسلما يريد أحدا يعكد عليه لنفسه أو بماله أو خرمته فدفع عن فرض كفاية لا يزوز
تركه قال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه يعني لا يتركه بدون نصره إذا احتاج إلى النصره إذا قام من يكفي بنصرته سقط لثم عن الباقي وإلا آثم الجميع لو تركوه نعم كدفع لظر
المسلمين لقادر كإشباع ذي جوع فقير مصردي فلو تركوه كلهم حتى يوم سيأثم جميعا وستر لعريان عيادة مدنف وتغسي لميت ثم دفن الملح حدي وتغسي لميت ثم دفن الملح حدي كذلك من حق المسلم على
المسلم أن الميت من المسلمين يجب على المسلمين تغسي له فرض كفاية وستر لعريان عيادة مدنف وتغسي لميت ثم دفن الملح وتكفينه ثم الصلاة عليه مع متابعة المحمول للقبر فسعدي ومنها صناعات
أبيحة مهمة لمصلحة تحتاجها الناس ترفدي أن يوفر هذه الصنع التي يحتاجون إليها فإذا قام بها من يكفي منهم وتعلمها سقط لثم عن الباقي مثل تعلم الطب مسلم بحاجة يا الطب تعلم صناعة الأسلحة
أو التدرب عليها هذا من الواجب للمسلمين عجلي أن يدافع عنهم ومنها صناعات أبيحة مهمة لمصلحة تحتاجها الناس ترفدي وإذا تركوا يحتاجون إلى الكفاء وإذا قام بها من يكفي سقط لثم عن الباقي
وكل هذا من الظروريات للمسلمين لكن ما يجب على كل المسلم إن ما يجب على المجموعة فإذا وجدك سقط لثم عن الباقي وصار الأجر لمن قام بها نعم إينا المثوق المجاري اللي يضيع المعها السدت إذا
ما يحفظ الماولة يضيع نعم للمسالح العامة لا بد من عملها واجب على الجميع عملها ما دام يحتاجون إليها القناطر والجسور بمعنى واحد وإذا يجب على المسلمين أن يبنوا مساجد على قدر الحاجة فإن
تركوا بناء المساجد أثم وإذا بناءها بعضهم حصل المقصود وحصل العلى الأجر بناء لجسر ثم سور ورمها يعني إسلاحه إذا احتاجت لا إسلاح ليبقى نفعها فإدتها وقنطرة يحتاجها ثم مسجد إمامة العظم
إقامة دعوة لكن نصبه فرض كفاية وحب على كل الناس إذا قام أهل الحل والعقب باختيار الإمام لازم البقية السمع والطاعه الصحابة ربي الله عنه لما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجاهزوه
ويدفينه حتى بايعوا للخليفة ومسلمين يبقون ولا ساعه بدون إمام خشية من الفسات نصب الإمام فيه مصالح عظيمة وهو ضروره من ضرورات الحياة ولكن الذي يتولى نصبه هم أهل الحل والعقب من أصحاب
الرأي والعلماء الذين يرجع إليهم في المهمات وليس كما عليه نظام الغرب هذا نظام غربي نكافر نظام الإسلام لا يكفي أهل الحل والعقب لأن الصحابة لما بايعوا أبا باكر الصديق إنقاد البقية
للسمع والطاع له ولم يقولوا حنما شيورنا ولا وخذرائنا المسلمون يدوا واحدة يسمعون ويوطيعون أختيار الإمام هو من صلاحية أهل الحل والعقب في المجتمع أما الانتخابات لا أصل لها في دين
الإسلام بل هي فوضى وايضا هالي الانتخابات ما هي بصحيحة تشرى بالدراهم والذمم كل واحد يواجر جماعة ينتخبون أما أهل الحل والعقب يعرفون الكفئ من غير الكفئ ولا يعينون إلا من فيه مصلحة
المسلمين فأهل الحل والعقب والراءي والعلم يعرفون الكفئ الذي يصلح للإمام ولها لاختار أبا باكر أفضل الصحابة وقد حقق الله به ما توقعوا إذا قبائل العرب وحتزل الإسلام ولكن هذا الرجل الذي
إيمانه يزن إيمان الأمة هذا الرجل فبت الله به الإسلام وردع به أهل الردة واستقرر الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب هذا الرجل المسدد المحنك قوي الإيمان قوي العزيمة كذلك
من فروض الكفايات الدعوة إلى الله عز وجل دعوة إلى الله لها بد من الدعوة إلى الله لنشر الإسلام ويخراج الناس من الظلمات إلى النور فلا بد أن المسلمين يكون يقوم جماعة منهم بالدعوة إلى
الله فيهم الكفايه وفيهم علم قال جل وعالى يدعونا إلى الخير أمه يعني جماعة ولتكون منكم أمه يدعونا إلى الخير أهب كل الناس يدعون لا يقوم بها من فيه كفاية يختار من العلماء الصالحين
أصحاب الرائي والحنة من يقوم بالدعوة إلى الله عز وجل فرض كفاية إما متن العظماء قامت بها أحد من العلماء تبرع منه حصل المقصود الإمامة العظماء كذلك من فروض الكفاية القيام بالرد على
الملاحدة وأصحاب الشبهات الذين يتكلمون ويكتبون ويدعون إلى الرزيلة يدعون إلى البدع إلى الشرك لا بد من الرد عليهم ما يتركون فيما من يخزل يقولوا هذا خريت الرائي كل الأهرايه وتفرضون على
الناس الله فرض على الناس ما هو بحل اللي نفرض الله فرض على الناس لا بد من الخضوع ليحكم الله سبحانه وتعالى ما نترك الناس قوة لا بد من الرد لكن لا يتولى الرد إلا من عنده علم وحكمة
يعرف كيف يرد ويعرف كيف يدفع الشبهات هذا لا بد منه لا بد من وجود علم يردون على أهل الظلال وإلا لو تركوا لضاع الدين وانتشرت البدع والمحدثات والشركيات نعم جهاد وحد كل عام كذا القضاء
كذلك الجهاد الجهاد على قسمين فرض عيل وفرض كثائه فرض العيل يكون في ثلاث حالات الأولى إذا دوهما البلد إذا دوهما البلد من العدو يجب على كل من يستطيع القتال أن يقاتل فرض عيل الحالات
الثانية إذا حضر القتال إذا حضر القتال وهو يستطيع القتال يجب عليها يقاتل ولا يجوز له أن ينصرف فلقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء ومن يولهم يوم عيد دبره إلا متحرفا لقتال عم
تحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير والفرار من الزحف من كبائر الذنوب بل هو من أكبر الكبائر بعد الشرك هم حضر القتال وهو يقدر على القتال وجب عليه أمراه أن
يتجند مع الغزو يجب عليها يسمع ويطيق قال الله جل وعلى يا يوللين آمن ما لكم إذا قيل لكم منفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرى إلا تنفروا يعذبكم عذابا
أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضرواه شيء الله على كل شيء قديم فيجب على من استنفر للجهات وفيه مقدرة هلا يمتن فرضعين هذه فيما عدى هذه الأحوال السلاص الجهات جهاد الطلب فرضوا كفاية لا
يتركوا المسلمون ومن الجهاد مع القدرة لنشر الإسلام وقمع الكفر والشرك قاتلوهم تلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ففي عما عدى الأحوال السلاص يكون الجهاد فرضوا كفاية إذا قام به من يكفي
سقط لثمعون الباقين وإذا تركوا الكل وهم يقدرون عليه أثموه نعم الحاج هو زيارة البيت العتيق لأداء المناسك الحج لغة القصد وشرعا هو قصد البيت العتيق لأداء المناسك تعبدا لله سبحانه
وتعالى بالنسبة للأمة يجب كل سنة يجب أن يحج البيت ما يترك سنة ما ما يحجون فلا يجوز لا بدي حج البيت كل سنة أما بالنسبة للأفراد بالنسبة للأمة يجب كل سنة بالنسبة للأفراد يجب مرة واحدة
في العمر مع الاستطاع نصب القاضي فرضوا كفاية لأن لا بد للناس من قاضي يحكم بينهم بما أنزل الله يفصل الخصومات ولا يترك الناس بدون قضاء يقضي بالحكم الشرعي والذي يختار القاضي هو الإمام
نصب القضاء هذا من صلاحياته لكن لا يتركون بدون قضاء فالقضاء فرضوا كفاية وإن سيضيعه عند كفاية يجب عليه أنه يتقدم ويطلب أنه يعين كما قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إنني
حفير عليم فإذا لم يكن في القضاء من يكفي فإنه يتعين على من فيه صلاحية أن يقبل ذا عيّن وإذا لم يعين يتقدمه يطل نحب قصدها المرصب أو الراتب لا قصدها أن يبقى القضاء في الإسلام ولا يضيع
تضيع الحقوق نعم القضاء هو الإخبار بالحكم مع الإلزام الإخبار بالحكم الشرعي مع الإلزام به أما الإفتاء فهو بيان الحكم الشرعي بدون الإلزام فالمفتي ما هو بيلزم ما هو بيلزم لكني بين
الحكم الشرعي هل هو الإفتاء الإفتاء مثل ما قلنا في القضاء ما دام فيه من يكفي فإنه يصلط الإثم عن الباقي ويكتفى به بمن أكل إليه الفتوى أما إذا لم يوجد من يصلح للفتوى فإنه يتعين على من
فيه الكفاية أن يتولى هذا الأمر لأن لا يضيع الناس تضيع الأحكام نعم تدارك تدريس العلم تدريس التدريس لا بد منه تعليم الكتاب والسنة والفق والنحو العربية وما يحتاجه الناس لا بد منه فإنه
يصلح للفتوى أما إذا لم يقوم به أحد فإن الجميع يأثمون لأن العلم لا يبقى إلا بالتعليم الدين كله لا يبقى إلا بالتعليم لو فقد التعليم ظاعد الدين وانتشرت البدع والخرافات والشركيات فلا
يبقى الدين الصحيح إلا بالتعليم ونشر العلم حيساب ومما يحتاجه الناس علم الحساب وما يحتاج للعبادات أيضا معرفة المواقيت حساب الفلكي هذا كلها الناس بحاجة إليه علم الحساب الناس بحاجة
إليه ووضروري فإذا قام به من يكفي سقط لثم عن الباقي وإن تركوه أثمه نعم كما ذكرنا ملابد من تعليم العلم لا يجيز لهم أن يتركوا التعليم التعليم أمور الشرع ولا حتى تعليم أمور الصناعات
والخراف والمهن الذي يحتاجون إليه من العلم الدين والدوليويه وإذا تركوا التعليم غلطوا المدارس وغلطوا الجامعات وإمنا عوالجلوس في المساجر وقال ماهذا في حاجة الناس مثل ما يقولون الآن
يقولون الناس مسلمين بهم حاجة إلى تعليم العقيدة وإلى هم حاجة إليه ماذا منه مسلم خلاص أحتاج إنكم تعلمونه العقيدة وتعلمونه الحديث وتعلمونه الفطر مسلم يكفي هذه دعاية هل الباطل الآن
ومنهم يقول المناهج يجب أنه ما تحطل العلوم الدينية والفقه والتوحيد ولا شيء لأنه تحطل الأمور الدنيوية تعليم الصناعة وتعليم الهندسة وتعليم الشرف أما دين الناس مسلمين ما يحتاجونه
تعلموا كل يعرف دينهم بدون تعلموا يعني تغلق المدارس والمعاد والكليات وعلى الناس مسلمين هذه دعاية هل الباطل الآن وهذا هدم للإسلام هدم للإسلام لا بد من التعليم وأول التعليم هو تعليم
الدين وأول التعليم الدين تعليم العقيدة التي هي الأساس ومعرفة الشرك والددع ليس جنبها ويجنب المسلمين إياها وحذرهم منه لا بد من لا حياة للمسلمين إلا بالعلم العلم الشرحي وتعليمه فرق
تعليمه فرق ومستحق لكن فرق إفاية إذا وجد من يقوم به بقي في حق الباقي سنة من أفضل العبادات وإذا لم يوجد إيأثم جميعه لأن الدين يضيع مع الجهل وينتشر الشرك والبدع والمحلذات خرافات لا بد
من هذا لا سيما العلوم الدينية والعربية ويقولن الناس مسلمين والناس عرب ولا يحتاجون الهالامراء يتضيعون الأموال والميزانيات بهالامور تراه يقولون هذا يدعون الناس لهذا يريدون هدم الدين
لأن إذا هدم التعليم هدم الدين وانتشر الشرك والبدع والشرك فلهم عرب سيئ يجب أن يوقه عند حد وأن يفوح أمرهم وتفتخ أستارهم حتى يعرف المسلمون خطره نعم الآن يخضون في التعليم والمناهج ولا
شهاله يريدون أن المسلمين تركون دينهم نعم حساب وتصريف ونحو قراءاتنا نعم كذلك من العلوم الضرورية اللغة العربية لأن القرآن نزل باللغة العربية والرسول صلى الله عليه وسلم تكلم باللغة
العربية ولا يمكن نفهم مصوص الكتاب السنة إلا بتعلم اللغة العربية التي نزل بها واللغة العربية تتكون من نحو وهو معرفت أحكام أواخر الكلم من النصد والخفض والرفع والجرخ والجزن أواخر
معرفت حركات أواخر الكلم إنفعل والفاعل والمفعول والاسم والحرف لازم نعرف الأمران هذا علم النحو علم النحو يبحث أواخر الكلم من حيث الشكل المجرورة منصوبة مجزومة منصوبة هذا النهر أم
الصرف فهو يشتغل ببنية الكلمة ببنية الكلمة حروف الكلمة الهرباعية ثلاثية الهمازيدة هم مجردة العلال والإبدال الذي يطرأ على الحروف هذا يسمع المصرف والذي يبحث في بنية الكلمة ما أب أخرها
ببنيتها يقول في النحو والصرف لأن هنا بد من تعلم الصرف ما يكفي تعلم النحو كذلك علوم اللغة مفردات اللغة اللغة العربية والكلمات والمفردات وهذا له كتب المعاجم والقواميس هذا له كتب
المعاجم اللغوية ومحيط مثل لسان العراب مثل هذه السمة كتب اللغة بمعنى أنه تبحث في الكلمات العربية وتعبيرات العرب والفاضل العرب هذا علم اللغة علم البيان والعلم البلاغة علم البلاغة هذا
يبحث في الأسالي والتشبيه والمجاز والاستعارة الكلام الواجيز والكلام المطول هذا مهنة البلاغة البيان والبديع هذا مهنة البلاغة كتب البلاغة من اللغة واسعة علم النحو علم الصرف علم اللغة
العربية ومفرداتها علم البيان والبديع وهو علم البلاغة ولكن الناس الآن أعرضوا عن العربية إلا ما شاء الله لأن الصعبة نعم صعبة لكنها مفيدة ولا يمكن لطالب العلم أنه يفهم الحكام الشرعية
ويفهم معاني القرآن والسنة إلا بتعلم اللغة العربية بجميع فنونها نعم فالعلم هو بسهل وذلك تجدون المقررات في المدارس والمعايد والكليات تجدونها في هذه الفنون أقول رسل الله لأعراض صحيحه
والعلم لا بد بعضه يخدن بعضه علم بعضه يخدم بعضا ما تكن ثقيه بدون علم النحو ما تكن نحوي بدون علم الفرق ما تكن لا بد من هذه الأمور نعم فالقراءات القرآن تعلم القراءات القراءات القرآن
الكريم لأن القراءات فيها فوائد عظيمة بعضها يفسر بعضها فوائد القراءات السبع والقراءات العشر هذه فيها فوائد عظيمة إن كان الناس يقصد القراءات وإن كان أصدق القراءة تعلم القراءة
والكتابة هذا لا بد منه أن النسان تعلم كيف يقرأ الخروف كيف يكتب الخروف؟
هلا بد من الأمرين تعلم القراءة بمعنى قراءة الكتابة والفروف أو القراءات القرآن الكريم لأن القرآن له قراءات القراءات السبع والعجر فإذا ألم بها فإنه يفهم القرآن تماما ونحو قراءة حساب
وتصريف ونحو قراءة ومع لغة مع المطب بمبعادي فمن أجلي من أجلي أن يخدم المسلمين ويغني المسلمين عن الكفار له أجر عريه من هم من يتوجه للعلوم الشرعية موهبته كذا من هم من يتوجه للعلوم
العربية الله وهبه الله وزع الموهب بمصالح الناس من هم من موهبته بالطب تعلم الطب من هم من موهبته في تعلم الصناعة والاندس تعلم من هم من موهبته في الجندي والأسكرية والأمور العسكرية
تعلم هذه الأمور حساب موهب الناس والله قسم الموهب لأجل مصالح العبادة ما جعلهم كلهم على موهبه واحدة ما الجعل الموهب من أجل إنه تتكامل تتكامل المصالح يوجد طبيب يوجد عالم شرعي يوجد
عالم لغود يوجد مهندس مصالح العبادة تقوم بها نعم هذه هذه التقسيمات العظيمة المفيدة أو صاكة بتقوى الله عز وجل لأن العلم لا ينال إلا بتقوى الله تقوى الله ويعلمكم الله والله جل وعلي
يقول ومن يتقلها يجعله مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسف ومن يتقلها يجعله من أمره يسرع إن الله معللين التقوى والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله لقايا بطاعة الله عز وجل ما يقيت من عذاب
الله لقاعة الله سبحانه وتعالى وترك ما حرم الله هذا هو الذي يقيم من عذاب الله ثعل ما أمر الله به وترك ما نهل الله عنه هذا هو الوقايا التي تقيت من النار ومن غضب الله سبحانه وتعالى
فإذا أردت أن تنجو أن تحصل على العلم في جميع ذي الخمون فعليك بتقوى الله إذا أردت أن تطلب الرزق فعليك بتقوى الله إذا أردت أن تتولى عملاً من الأعمال فعليك بتقوى الله فجعل تقوى الله
دائماً شعرت في كل مجال وفي كل عمل وفي كل اتجاه الله جل وعلي يقول ما استطاعتم أن بصراعي سلام يقول إتقل الله حيث ما كنت وتجعل شعارك بتقوى الله في أي عمل تتوجه إليه نعم إذا أردت أن
تتسبق غيرك في الدنيا عليك بتقوى الله وفي الآخرة عليك بتقوى الله بتقوى الله تجمع لك خير الدنيا والآخرة وفي العين انتقل إلى النصر النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة قلنا لمن
قال للاه والكتابه والرسوله والايمة المسلمين معمته والنصر معناه الخلوص الخلوص الشيء الشيء الخالص يقول له ناصح يعني خالص من الغش خالص من الغش فعليك بأن تكون خالص من الغش وفي حق كتاب
الله وفي حق رسول الله وفي حق عامة المسلمين وهمولات الأمور وفي حق عامة المسلمين تكون خاليا من الغش والخديعة والمكر إجميع هذه الأمور أول شيء مع الله سبحانه وتعالى نصح كتاب الله بأن
تعتقد أنه كلام الله وفي حق عامة المسلمين معمته وفي حق عامة المسلمين وفي حق عامة المسلمين وفي حق عامة المسلمين أن تتدبره تعرف معانية وتفسيره أن تعمل به هذا من النصح لكتاب الله
هالسولة أما اليقرى القرآن ويجود القرآن من أجل أن يمدح من أجل أن يتكسب به ياخذ الأجورات على قراءته يتخذ الشرفة يتعلموا من أجل أن يتخذ الرقية يرق الناس وياخذ الفلوس ما نصح لكتاب الله
أجل تخذها وحرفة وأرادة الدنيا بعمل الأخرة السلام عليكم فهذا من الغش لكتاب الله أن نصح لأحمد لمحمد صلى الله عليه وسلم وذلك باعتقاد أنه رسول الله حطة تشهد أنه رسول الله بلسانك وتعتقد
بقلبك أنه رسول الله أنه رسول الله وتطيعه وتتبعه وتحبه أكثر من محبتك لنفسك وأولادك والناس ياجمعين هذا من النصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقدم قوله على قول كل ياحة هذا من
النصح لرسول الله أما أن تتقدم قوله لا نعلن على قول الرسول هذا من الغش لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصح لأحمد المسلمين وادعا لهم بالصلاح والهداية والقيام بالعمل الذي يكلفونك به
تقوم بالعمل على الوجه المطروب أي عمل فتولاه يجب عليك القيام به على الوجه المطروب هذا من النصح لأمور المسلمين لأنهم اتمنوك على هذا الشيء وأسندوه لك أن نصح لأحمد المسلمين بالصدق
والوفاة المعاملات لا تخذ المسلمين لا تضر المسلم ونصح كتاب الله مع نصح أحمد نبي كخير المرسلين محمد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أوسى بيان على الدين النصيخة قلنا لمن يا رسول
الله قال لله ولكتابه ورسوله ولي أيمة المسلمين وعهمته هذا من الرحمة الله جل وعلى أنه جعل في كل عصر من العلمة المجددين من يجددون هذا الدين وينصرونه وينفون عنه انتحال المقلين وتأويل
الجاهلين ويقيم أيضا هؤلاء أمور من المسلمين حكمون كتاب الله ويردعون الظالم ويقيمون الحدود بأن المسلمين لا يحلون من آئمة في الدين وآئمة في السياسة وولاية الأمر هذا من نعم الله سبحانه
وتعالى ولولا أن الله جعله أولى لضاعة الأمة لو ما في علماء أو في علماء لكن ما يقومون بالواجد لو ما فيه لا تأمر ضاعة الدنيا والدين ضاعة الدنيا وضاعة الدين وما جال فينا كل عصر أئمة
يذبون عن دين الهدى بالمهندي يذبون عن دين الهدى بالمهندي فينفون تحريف الغوات وأظهر الصحيح من المعلول في كل مشهدي من العلم بالحجة والبيان وحماثا من الولاة بالسيف والسنان الله قيل
لهذه الدين آئمة يحفظونه في كل وقت فأربعة في أول الأمر عمدة وأربعة في آخر الأمر قلدي ومالك والشافع والإمام أحمد هذه الأئمة الأربعة هم الذين بقيت مذاهبهم ودرست وعتمدها المسلمون وهي
المذاهب الحية الموجودة هذا من نعم الله سبحانه وتعالى وهي مذاهب أهل السنة وهناك أئمة غيرهم لكن القررات مذاهبهم أو إنها درجت في هذه المذاهب إلى أربعة هذه المذاهب الأربعة في عمدة
المسلمين اليوم في الأرض إما الحنفي وإما المالك وإما الشافع وإما الحنبلي في أول الأمر وآخر الأمر لا يزالون أيها يعني هم مذاهبهم هو في الأول والآخر مذاهب اللهمها الأربعة من وقتهم إلى
وقتنا هذا وإلى ما يشاء الله مذاهبهم موجوده أحية مدروسة وليلا مقرر في مدارس المسلمين في أقطار الأرض نعم فكل أتاف الدين أقصجته هذه وأحمدهم في النقد مذاهب أحمدي وقصر في شيء يستطيع
رحمهم الله فماذهبه أقرب المذاهب إلى الدريل وليذلك كثير من المؤلفين في الزمان السابق يذكرونه مع المحدثين ولا يذكرونه مع الفقهة يذكرون مذاهب العين ما السلاذة بحنيفه ومالك وشافع ولا
يذكرون مذاهب أحمد لأنهم يقولون أحمد محدث من المحدثين والواقع أنه محدث وفقين وليذلك ما أشد على المبتدع هالآن من الحناب له الحناب له الغولات اللي فيهم لماذا لأنهم يحبصون على الدليل
لأن إمامهم رحمه الله كان يحبص على الدليل هذا هو السبب لما كان مذاهب أحمد هو أقرب إلى الدليل من غيره لأنه يحرص رحمه الله على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يكتب في الفق
مؤلف أحمد ما كتب في الفق مؤلف بلما ذهبه رواه عنه أصحابه بالدروس والرسائل التي يكتبها والفتاة التي يرسلها ويسأل عنها جمعه من هذه الأمور وليه ما كتب في الفق مؤلف يعني كتبه هو ما فيه
اكتاب في الفق اسمه مؤلف أحمد إنما تلقاه عنه أصحابه تلقيا فقط وهذا من ورعه رحمه الله هذا مشده ورعه لما علم الصدق نيته أبقى ما ذهبه وقيل له رجالا حفظه ودوّنون وعتنو به لفرط اتباع
للنبي وصحبه فمن أجل ذا لم يستجب لمهدده لم يستجب لمهدد وهو المأمون والمعتصم والواثق لما هددوه وضربوه وسجنوه من أجل يقول وصبر على الظرب والحبس والإهانة يقوله قل القرآن مخلوق يقول
القرآن كلام الله هاتول آية من كتاب الله أو من سنة رسول الله أقول بها ويضربون ويصحبون في الأسواق وهو يقول القرآن كلام الله منزل غير مخلوق نعم ويقول هاتول من كتاب الله أو من سنة رسول
الله أقول به واتهديد من كله بعتهديد أين عن صبر على الجلد حتى إنهم شقوا جلده بالظرب وأدموه رحمه الله وحتى أغمي عليه عدة مرات يغم عليه من شدة الظرب وإذا أثاط يظنون أنه بيتراجع يقول
لا هاتول من كتاب الله من سنة رسول الله ثم يعيدون عليه الظرب ثم يغم عليه
ثم إذا أثاط يقول له قل قل لا هاتول من كتاب الله ومن سنة رسول الله وما زال في العقب لكل من اتقاء كذلك وعد الله في الذكر لم جدي لكن بشرض أن يكون الإنسان على الحق أما لكابر ويصبر على
الجهل وعلى غير حق فلا ما هو الصبر على الحق نعم وعلى الله جل وعلى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوان شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزخر فالقول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم ما
يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وإياك عن آراء كل مزخرف مقالته فالسم فيض منها الردي نعم الله جل وعلى قبل وفاة الرسول بشهر وإيام أنزل عليه اليوم أكملت لكم دينك هذا
في عرفه وهو واقف في حجة الوداء اليوم أكملت لكم دينك وأتممت عليكم نعمة فلم يتوفر رسول صلى الله عليه وسلم اللهم قد أكمل الله به الدين فقال بدين الحق في الرأي ضائع ومن خاض في علم
الكلم فما هدي إذا فالف قولي قول رسول الله عليه وسلم فضربوا بقولي عرض الحايت ومعصومه لا ينتقوا عن الهوة نعم نسأله واحدة ويقضاء الشهوة لا لما تكفي نعم وما زال العلم يناسفون ويطلبون
من ولاة الأمر لعل الله أن يوفقهم للاخذ على يدي هؤلاء ولن يضروا إلا أنفسهم والحمد لله ما يضرنا لكن قد يخدعون الجهال وخدعون أسحاب الأهواء ولكن لعل الله يسر إن ولاة الأمر يتنبهون لهم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أحتوة القرآن الكريم قول صحيح؟
القرآن الكريم باللواء العربية أما قول بأنها احتوت ما جلال التعبير ما لكن القرآن كما قال الله جلولا بلسان عربي مبين نعم يعرضون عليه الإسلام كان الإسلام وإلا فهم بالخيار إن شاء الله
الرواه الخديه أن الفديه أحسن فتدوه ويرواه أن قتله أحسن يقتلون هل راجع إلى ولي الأمر وإدبحوا على أي سفات كان بالسيف بالسكين أي سفات كان المهم هو لا يعذبه نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل هذا السان يقول أن العصر الحديث أفضل بكثير من القرآن الأولى أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول أنه يلتزم بمظهب أحد الأيما إلا إذا دلأت
الدليل على قول في المظهب الأخر ويتبع الدليل أما ما لم يتبين دليل والمسألة كلها اجتهاديه هي أخذ بمظهب الذي عليه الدولة المظهب الذي عليه الدولة مدام المسألة اجتهاديه ولم يتبين فيها
دليل أما إذا تبين الدليل فلا لا قول لياحد مع الدليل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول وربما زهدوا في من يردون على أهل بدع والظلال هناك من يرى عدم الخوض في الردود
والتفل وفي أخطاء طلبة العلم والدعات إذا أخطأوا نأمل التوجيها حيالة ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول صاحب فتح المجيد قال وقال ابن بطال في كتاب وحد بن منابه أنه يأخذ
سبع ورقات من سدل أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل ثم يحس منه ثلاثة حسوات ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله انتهى السؤال
يا صاحب الفضيلة هل لا بدا أن يدق بين حجرين أو يكفي نبذه بالماء نعم هذا ذكر صاحب الحلم جيد ويفتيبه الشيخ عبد العيز بن باز رحمه الله ولا باس به إن شاء الله ويدق بين حجرين أو في أي
وسيلة ما يخل لا باس المهم أنه يذيبه يذيب السجر هذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول الرقية الشرعية وخصص لها مكان لرقية الناس بدون مقابل مالي وهل تعتبر الرقية من علم الطب
الذي يتعلم؟
وووووووووووووووووووووووووو أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول لا باس بهذا إن شاء الله أحسن الله إليكم إنتهى
38من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله فطالب دين الحق في الرأي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحم الله الدس الثامن والثلاثون
الأخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله نعم الدين ليس بالرأي وإنما هو بالدليل وليهذا يقول أمير المؤمنين عليه أبلا بيطالب ر.
الله عنه لو كان الدين بالرأي وكان أسفل الخف أو لا بالمسح من أعلى قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح أعلى الخف وقال عمر ر.
الله عنه وإنما تبين له ر.
الله عنه إنما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو عين الصلاب وعين المصلحة وأن ما رأىه خطأ معترف ر.
الله عنه بذلك وقال التهم الرأية في الدين الدين ليس الرأي وليس معنى هذا أن الإنسان لا يجتهد وإنما هو علم يوناني جاء من اليونان وإنما الدين هو التباع الوحي المنزل لا اتباع الآرى
والجدل ما أشبه هذا لا فطالب الدين الحق في الرأي ضائع ومن خاض في علم الكلام فما هدي كفابهم ونقصا تناقذ قولهم وكل يقول الحق وكل يقول الحق عنده إما يدل على بطلان الآراء والجدل اختلاف
أصحابها لو كانت حقا لم يقتلهم إن الحق لا يختلف عليه اختلافهم دليل على أن ما هم عليه ليس بحق وكل يدعي أن الحق عنده وأن الآخر مخطي ولو كان حقا لم يكن متناقظا ولم ينتقر ربه ذات للددي
لأن الحق يتفق أهله ولا يتناقظون في مبينهم نعم الحق وإلا ليله كنهاره يزيل ظياءا فاليا من تردده نعم الحق ليله كنهاره كما قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا
يزيغ عنها بعد إلا هالك الحق ووح لا يلتبس لأنه تنزيل من حكيم حميد ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي تنزيل من حكيم حميد ولو كان من عند غير الله فلا يتدبرون القرآن ولو كان من
عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة نعم وذي نعم من تهمار التباع الحق الاستطرار النفسي وتمعنان القلب وأما من كان على غير ذلك فإنه يبتلى بيبتلى بالهموم وضيط النفس وعدم الطمعنين
كما هو حال من خالف الكتاب والسنة نعم فمن قلد الآراء ظل عن الهداء ومن قلد المعصوم في الدين يهتده نعم من قلد الآراء الآراء الناس ظل عن الهداء لأنه ليست هداء ويتبع سراض كالذي يتبع
السراض يحسبه الظمان ومان حتى إذا جاء أولم يجده شيئ أما الذي يتبع المعصوم ومحمد صلى الله عليه وسلم فإنه يهتد إلى الصواب نعم فمن الدين وإنه الاتباع لما أتى عن الله والهاد البشير
محمدي ألا والدين ألا والاتباع للتتاب والسنة تباع للقرآن والاتباع للسنة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطقوا عن الله فهما المصدر للدين ولا يخذ الدين من أراء الناس كذلك
قال الشافعي وغيره من الناصرين الحق من كل مهتدي إذا صح الحديث فهو ملهبي وقال إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هغربوا بقولي عرض الحاية هذا كلام الإمام الشافعي أحما هو
الله وهو كلام غيره من الآينا كلهم يوصون بهذه نعم ومحظ التلقي بالقظول له بلا تأول أو تشبيه أو رد جو حدي نعم الحق يتقبل من غير تأويل ومن غير يتردد بل يقبل الحق سواء نوافق الهواء أو
خالف الهواء فإن الحق هو الهدأ ولو أن في أول الأمر كريهته أو خالف هواك فإنه في النهاية يكون خيرا لك عاقله نعم ومحظ التلقي بالقظول له بلا تأول أو تشبيه أو رد جو حدي نعم أو تشبيه على
في الصفات الصفات الخالق وصفات المخلوقين أو رد جو حدي وهو اللين ينترون على اسمه الصفات فهم بين ثلاثة أمور أما أن يؤولوها عن معنى الصحيح وإما أن يثبتوها ويغلخ الإثبات التيشبهها لصفات
الناس الله ليس فمهلي شيء وإما أن ينفوها ويجحدوها من الأصل لا يتأول ولا يمثلون وإنما ينفوها من الأصل وأن تبلغ النفس عدرها وكون في اكتساب العلم طلاعا أنجدي كابد يعني اتعب وصف على قلب
الحق حتى تبلغ النفس عدرها أو تبلغ النفس عدرها وإن اختار الحق فلكي آجر واحد وخطأوك مغفور كما صحب الحديث وكون في العلم طلاعا أنجدي الانجد جمعو النجد وهو المرتفع ومعلوم لنا سعود
المرتفعات صعب والعلم لا يحصل الله بسعود سعود المشارد ما بيحصل بسهولة ما بيحصل بسهولة كما يطن بعض الناس إليه يحصل العلم بمطالعة الكتب بسماع الاشرطة لا العلم يحصل إلا بصبر متعاب وبحث
شار لأن العلم فنون كله يحتاج له هم بس فن واحد العلم الأصور العلم النحو العلم البلاغة علم الفرائل علم الفق وتاج ذلك ورأسه علم العقيدة هذه الأمور ما تأخذ عفوة بسهولة فيها صعوبات فيها
قواعد تحتاج لتحليل في عبارات غامرة تحتاج لشرح مقاصد العلمة تحتاج لبيان هل يحتاج إلى صبر تطلب العلم هو سهم يحتاج إلى صبر يحتاج إلى طول زمان تحتاج إلى قيار العالم المحقق الذي يضع
يديك على الصواب وعلى المعنو الصحيح نعم فالعلم يوخذ بالتلاقي ما هو يوخذ من القراءة والمطالعة قراءة والمطالعة مساعدة فقط وما العلم فيوخذ عن العلمة مهما قال هؤلاء المتعادنون الذين
زهروا في طلب العلم وتكلموا في العلمة وأخذ العلم عن الكتب ماذا حصلوا عليه الآن حصلوا على التناقض والتنابز والتظلين فيما بينه اتيجة الجهل والتعالم نعم هنا من نعمة العلم ونعمة العمر
لا تضيع منك النعمثان يضيع عمرك بلا فائدة ويضيع العلم فلا تستفيد السبهلل معنه الضيع عدم الفائدة نعم تنام تبي تنام تبي تاكل وتشراب من تب مجهد فكرك من تبراحل للعلمة من تب ملتحبا
بالدراسة تبي الراحة فسأتندم ستندم في العقبة وإن كنترتح في أول الأمر جسميا لكنك ستتعب فكريا وتتعب يتعب قلبك المستقبل نعم وفي قمع أهواء النفوس اعتزازها وفي نيلها ما تشتهي ذل سرمدي
نعم خالف هواك الهواء كما في المثل يعمي ويصن والله جل وعاله يقول بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ويقول سبحانها فرأيت من اتخذ إلهه هواه أظله الله على علم ويقول سبحانه وتعالى فلا
تتبع الهواء ولا تتبع الهواء ويظلك عن سبيل الله قال سبحانه فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع هواه بغريه دم من الله ويقول لنبيه فلا تشتغل إلا بما يقسب
العلى ولا ترضى للنفس النفيسة بالردي لا تشتغل إلا بشيء عقبته حميدة شاقا على نفسك انظر إلى العواقب انظر إلى العواقب فإذا كان الشيء الذيذا في الحابر لكن عاقبته سيئة تركه إذا كان العكس
الشيء شاق في الحابر لكن عاقبته حميدة عليك به وصبر على المشقق وهذا هو الواقع ولهذا يقول ومن طلب العلم غير كدن فقد أضاع العمر في طلب المحالي هذا يأنس بالله الزواجن ويسلم دينه عند
التوحد عن الناس مخالقة الناس ومجالسة الناس الذين ضيعون عليه الوقت أما جلساء الخير سياتي الحف على ملازمتهم لكن أغلب الناس مجالسته على الأقل ما تستفيد منه والغالب انك لا تسلم من شرها
ويسلم من وقيل ومن أذى جليس ومن واش بغيض وحسدي يسلم من القيل والقال ويسلم من الواش وهو النمام ويسلم من الحسد أغلب الناس كده فهو ستر لعورة وحرز الفتاة عن كل غاو ومفسدي دائما يشبه
الذي يلازم الشيء بالحلس الذي يلازم بهر أدابه وهذا كما ذكرنا سابقا العزل والاختلاق إن كان الاختلاق فيه فائدة تختلط بالناس تستفيد منهم أو تفيدهم أنت وفائدة لك أو فائدة منك للناس
أختلط للناس أما إذا كان ليس فيه فائدة وإنما فيه شر فاعتز العن الناس نا فكن حلس بيت فاوستر لعورة وحرز الفتاة عن كل غاو ومفسدي كما قال صلى الله عليه وسلم وإلزم بيتك وابكي على خطيئتك
وخير جليس المرء كتب تفيده علوما وأدابا كعقل مؤيدي خل عندك كتاب المفيد خل جليسك الكتاب المفيد وخير جليس المرء كتب تفيده والمتنب يقول أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان
كتاب أختر الكتاب المفيد الذي تقضي به وقتك تستفيد منه وخالق إذا خالت كل موفق من العلمة وخالق إذا خالت كل موفق من العلمة أهل التقا والتسدد يفيدك من علم وينهاك عن هون فصاحبه تهدى من
هداه وترشدي يفيدك من علم وينهاك عن هون فصاحبه تهدى من هداه وترشدي ويقول سبحانه من الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يبحكون وإذا كنت عنه فإنه يمسك في عرضك وينهش في عرضك من حين تقوم
منه وإذا رأىك يعمطك بيده وإشارته وطرفه استهزان هذا يبتع لانه وفي البيت الآخر إذا صاحبت الناس فصحب خيارهم فكل قرين بالمقارن يقتدي إذا رأت تعرف الشخص انظر إلى جلساءه أنظر إلى من يمشي
معه فإن كان من الأخيار هو طيب وإن كان من الأشراء هو شريه لا تسأل عن همت إسأل عن خلطائه وجلسائه تعرف حقيقةه نعم الحمق جمع واحمق وهو الذي لا يحسن التصرف الذي لا يحسن التصرف هذا لا
تصحبه اللواسل عليك نعم ولا تصحب الشعر يقول الشعر يقول المرء يجمعه ويظل يرقعه والخطوب تمزقه ولأن يعادي عاقلا خير له من أن يكون له صديق أحمقه ويقول المثل نعم ولا تصحب الحمق فذل جهل
إن يرم صلاحا لأمر يا أخ الحزم يفسد وخير صحاب عند ربك خيرهم لصاحبه والجار مثل الذي بتدي عليك باختيار الجار الصالح المنزل وعليك باختيار الأصحاب الطيبين حتى تستهيد من خيرهم وتسلم من
الأشراء نعم خير مكان تجلس فيه المسجد بيت من بيوت الله عز وجل تذكر الله عز وجل المكان طيب والعمل طيب هذا هو أحسن ما في الدنيا أحسن مجلس هو المسجد لأهل الصلاح أهل الخير إما ان تقرأ
القرآن أو تدارس العلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مجتمع قوم في بيت من بيوت الله ونكتاب الله تدارسونه بينه واخبب البطاع إلى الله المساجد لأنها ما أول ملائكة ومهبط الرحمة وملتقى
المؤمنين أما اللي يذهبون للمسارح ويذهبون للتمفينيات والأهازيد والشرور واليوم البلا أشد الإنترنت والفضائيات هذه شرور الحدثة وعقوبات نزلت بالناس فعلكم بنبتعاد عنها والتحلير منها وانت
عاقل وانت إنسان عاقل وأمامك جنة وأمامك نار ما إذا نسأله بس تروح عليها انظر إلى العواقب لا تضيع وقتك في هذه الأمور الظارب ما هبتنته في ظارب ولكن ما تنته لها عواقب أيضا أنت فكر في
أملك فكر في مصيرك فكر في الجنة والنار ميز بين الأخيار والأخيار ميز بين المسجد وبين دور لهو ميز بين هذا وهذا إن كان عندك ذره من عقل إيه نعم ليه كل لسانك كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا يزالوا لسانك راتبا من ذكر الله عز وجل تعود لسانك ذكر الله ولا تعوده هل هذر واللغط والقيل والقال فاللسان إما أنه يجني عليك وإما أنه يكتسب لك استعملته بالموقع الطيب التسبيح
والتهليل والتكبير وإن استعملته في السب والشتم والغيبة والنميمة أو ردك النار لأن سؤل النبي صلى الله عليه وسلم مع أكثر ما يولد النار الناس النار قال حصائد والسنته هل يكب النار على
مناخره؟
إلا حصائد والسنته؟
نعم الجوارح أعبائك إما أن تشهدلك يوم القيامة بالخير وإما أن تشهد عليك بالشخص اليوم نختم على فواههم وتكلمون أيديهم تشهد عليهم أرجلهم بما كانوا يكسبون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم
سمعهم وإما كانوا يكسبون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لي جلودهم لما شهدتم عليهم قالوا أنتقن الله الذي أنتق كل شيء وهو خلقكم أول مرة
وإليه ترجعوا وما كنتم تستثيرون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم أن الإنسان يظن أنه لا ستك على روحه بغرفة ولا يشاهده أحد أنه يعمل ما يشاء ما يدري إنه عظاوث يبتشهد عليهم
القيامة هذا شيء خطير جداً والله على كل شيء قدير ينتق الجوارح الذي أنتق الثم ينتق الجوارح أنتقن الله الذي أنتق كل شيء ينتق الجوارح يتشهد عليك يوم القيامة يتكلم بالعكس دنيا تتكلم
الثانيك وجوارحك صامته يوم القيامة لا بالعكس يختم على اللسانيك وتتكلم الجوارح تفضل حتى تتفكر في هذا فكر في هذا والجوارح كل جارحة لها لها خطئة اللسان عرفتم ماذا يجني العين تزني
وزيناها النور اللي يتزني وزيناها البرشة واللمس الرجل تزني وزيناها المشي كل جارحة كل عظو يكسب عليك إما خير وإما شر معاً واضب على درس القرآن فإنه يليّن قلباً قاسيًا مثل جلمدي واضب
على درس القرآن أكثر من تلاوة القرآن لأنه يليّن قلوب كما قال سبحانه وتعالى كان الله نزل أحدث أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشع الر منه جلود الذين يخسون ربهم ثم تلين جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك أود الله يهدي به من يشاء ومن يضل لله فما له منها القرآن يليّن القلوب لأنه كلام رب العالمين فإذا عودت نفسك والسانك على تلاوة القرآن فإن قلبك يليّن وكذين
آمنوا أن تقشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم هاسكم ثم قال سبحانه إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتيا
القلب الميت يحيا بذكر الله لا تيأس عالج قلبك بذكر الله يحيا بإذن الله أكثر من الصلاة بحافظ على الزرائر صلوات الخمس وجعلك نصيب من التهجد بالليه لا تحرم نفسه وما تردت في شيء أنا
فاعله تردد في قلب روح عبد المؤمن يكره الموت واكره مساءته أما إذا ضيعت الفرائر فلا تفيدك النوافل وكثير من النوافل وانت مضيح للفرائر لا تفيدك شيء أولا للفرائر ثم النوافل يسمعك ولو
بالهمس ويعلم حتى لو لم تتكلم يعلم ما في نفسك يعلموا ما في نفسك الله قريب وإذا سألك عبادي عنه فإنني قريب وجيبوا دعوة الداعه إذا دعوا أنت لو تريد ملك من الملوك أو سلطان من السلاطين
ما يسمعك ولا تصلي ليه ولا يسمحلك بالدخول عليه وأما الله جل وعلا فإنه معك ما يحتاج إلى سفر ولا إلى وسايت ولا إلى أبدا مد يدي كدعه تضرع له إدعوه إسأله في أي وقت ما هو حتى وقت محدد
يفتح الباب في وقت للناس لا الله جل وعلا الليل والنهار الليل والنهار متى ما سألته أجابك نه قريبا مجيبا بالفواضل يبتدي يبتدي ولا ولم تسأله يعطيف ما لم تسأله فكيف إذا سألته نعم ومدة
إليه كثف فقريك ضارعا بقلب منيب ودعوة عطا وترشدي إينام يقول من يسألوني فارطيه من يدعوني فاست.
.
.
فمن يسألوني فارطيه من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له يعرض هذا على عباده في كل ليلة حين ينزل إلى سماء الدنيا هل تضيع عليك هذه الفرص؟
نعم ولا تسأل من العلم وسهر لنينه بلا ضجر تحمد سرى بلا ضجر تحمد سرى السير في غدي سرى من تحمل سرى السير في غدي رجع إلى العلم لأن العلم هو الحياة هو الحياة ولا تسأل من طلب العلم ولا
تقول إني حصلت يلي يكفيني العلم.
.
.
العلم ما يشبع منه وفوق كل ذي علم عليم وكل مزدت من العلم زاد خوهك من الله عز وجل إنما يخش الله من عباده العلماء والعلم ما يشبع منه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم منهما لا يشبعه طالب
الدنيا وطالب العلم وكل يوم يزدادون علم حتى أصبح من أكابر العلم كانوا في الأول في البداية أما أن ينطوا يقول خلاص هذا يروح علم ترى العلم إذا أنك أدبرت عنه راح ولو كان عندك علم إذا
أنك تركتك العلم إنما يزكو بالمذاكة وطالب أما إذا أنك أقفلت وقلت خلاص يروح العلم اللي معك وما يسأل عنها العوام إنه ضاع علمه بالغفلة نعم الله خلق الناس غنيا وفقيرا فعليك أن ترغب ما
قسم الله وليس معنى هذا ان اتعقل طالب الرزق إطلب الرزق لكن يكون معه قناعة وإذا حصلت على الكفاف فرض به فإن الكفاف فيه خير فلغنا ربما يطغيك ربما يجرك إلى قلب الحرام الخسب الحرام ففير
ما يعقاه الإنسان القناعة القناعة بما رزقك الله نعم أما إذا لم تعقى القناعة فلو عقيت الدنيا كلها فإنك لا تشبع كما قال صلى الله عليه وسلم لو عقي ابن آدم واديا من ذهب لبتغى إليه ثانيا
ولو عقي ثانيا لبتغى إليه ثانيا ولا يملأ جوفا ابن آدم لاتراب ويتوقع الله على من تاب نعم وكون صابرا للخقر والدرع الرضا بما قدر الرحمان واشكره وحمدي فما العصب على الفقر مهم معنى هتعطل
السبب لكن أصبر أصبر لا لا تشرق لا تخون لا تنهام تجلبا لا أصبر أطلب الرزق من الحلال لا تطلبه من الحرام تقولنا فقير اذا انا محتاج ما يخاله انه يسرق ما يخاله انه ينهى لا هذا ما يجوس
عليك بطلب الرزق من الحلال مع القناعة عدم الجشع نعم فمن عزه إلا في القناعة والرضى بأدنا كفاف حاصل والتزهد نعم إلا حصل القناعة والكفاف هذا على خير عظيم والنبي الإسلام يقول الله مجارز
قال محمد كفافا فمن لم يقنعه الكفاف فما إلا إضاه سبيل فقطنع وتقصدي لما يقتنع بالكفاف ينفتح عليه باب الطمع ويوسيقى له الدنيا بحذافيرها ما ترغيه يبيكثر منها إلا هو الغنى غنى النفس لا
أن كثرة المتعدد إنا مالغنى غنى النفس كما قال صلى الله عليه وسلم لا عن كثرة العرب الغني غني النفس ما هو بالغني كثير المان الغني هو من رزقه الله غنى النفس ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم من يستغني يغنه الله ومن يستعثف عفوه الله نعم الملاك الأمر في حسن مقصدي المال هل قصده دني وهل من الذين يريدون الحياة الدنيا وزينةها الأمر الثاني احذر الرياء ما تطلب العلم من
أجل يمدحك الناس أو تصير عالم أو تصير يقدرونك الناس اترك هذا القصد أطلب العلم ما هو بل أجل الرياء ولا لأجل الرياسة ولا لأجل المدح يطلبه لوجه الله عز وجل أولا طلبه لأجل الآخرة لا
لأجل الدنيا ثانيا طلبه لوجه الله لا للرياء السمعة ثالثا طلبه للعمل للعمل به وكن عاملا بالعلم فيما استطعته ليخدا بك المرء الذي بك يقتدي فإذا عملت في علمك سلت قدوة حسنة للناس وإذا لم
تعمل في علمك سلت قدوة سيئة للناس حريصا على نفع الوراء وهداههم تللكل خير في نعيم مؤبدي كذلك من أداب قالب العلم لأن القمر يضيع للناس الطريق يمشون عليه وشبه العابد بالكوكب الذي لا
يضيع إلا لنفسه فهي تكون من مهمة طالب العلم بعد العمل نفع الناس نفع نفسه ونفع الناس ومن توابع لله رفعه وكل ما كثر العلم يكثر التواضع كل ما كثر العلم الإنسان يكثر تواضعه وكل ما قل
علمه يقل تواضعه شيء معروف وها قد بدلت النصح جهدي وإنني وإياك والإجابة والكبرة تحضب الشقاوة في الدارين فرشد وارشدي بالإجاب والكبرة يحصل على الشقاوة في الدارين الدنيا والآخرة فلا
ينال ما أراد في الدنيا ما ينال العلم ولا ينال العز وإنما ينال الإهانة من الله سبحانه وتعالى وكلالك في الآخرة ينال الجزاء والإقاط وها قد بدلت النصح جهدي وإنني الله أهتدي هذا الخطام
للمؤاللناب ورحمه الله يقول إن في هذه المنظومة بدلت النصح وهو كذلك جزاه الله خيرا لأنه أظمنا هذه المنظومة من الفوائد العظيمة الشيء الكهير الذي لا يخفق ومع هذا يقول أنا مقصر وهذا
الشأن المؤمن إنه مهما عمل يرى نفسه مقصرا وقد بدلت النصح جهدي وإنني مقر بتقصير و بالله يهتدي وقد كملت والحمد لله وحده على كل حال دائما لم يصردي نعم كما بدأها بالحمد ختمها بالحمد لله
عز وجل وسنع على الله لأنه لم يتمكن من هذا العمل بنفسه وجهدي وإنما بتوفيق الله جل وعالم الله هو الذي أعانه هو المستحق للحمد والثناء تأزر بالنور المبين وترتدي يقول إن ينسب الفضل
لأهله ينسب الفضل أولى لله سبحانه وتعالى ثم ينسبه أيضا لإمامه وإنه قدوة لمن جاء بعده في العلم وقدوة لمن جاء بعده في العمل وقدوة لمن جاء بعده في الصبر وقدوة لمن جاء بعده في الدعوة
لله عز وجل فهو إمام قدوة إذا انتسبت في العلم كانت تسابها لمجتهد في نصرة الدين مقتدي المجتهد هو الذي يبدل وجهده في معرفة الحق المجتهد هو الذي يبدل وجهده في معرفة الحق والمجتهد في
العلم على قسمين مجتهد مطلق وهو الذي يستطيع سكمباق الأحكام من أدلتها وهذا المجتهد المطلق مجتهد مقيد وهو الذي يقلد إمام قبله ويسير على مذهبه ومنهجه الإمام محمد يعتبر مجتهد مطلقا وأما
الناظم يعتبر مجتهد مقيدا قواعد المذهب قواعد إمامه والمجتهد المطلق له شروط له شروط معروفه هي أصول الفقر والتقاق والصبر والاحتساب نعم وهذه المنغومة تُشبه الرغم الغنة الجميلة بالأزهار
التي فيها الماء العذب التي فيها السلسل وهو الماء العذب لأنها حافلة بالمعاني والمسائل العلمية والآداب الشرعية وهذه منغومة جامعة نعم فخذها بدرس ليس في النوم تُدريكا ليهل التقا والعلم
في كل مشهدي أي نعم عاد إلى الحث على طلب العلم خذها بالجد والتأمل فيها والدراسة لا بالنوم خل لها عندك برفة تنامت ولن عندي منظمت الآداب وانت ما تدري ماذا فيها وهذا الشأن كثير مننا
إننا نخلد للراحة ونقول عندنا الكتب لحتجنا عندنا مراجع لحتجنا نرجع إليها هذا ما هو مهو طلب العلمة طلب العلم تترتب تترتب كل يوم لك جلسة مع نفسك وترتب مع العلمة حتى تلحق بالعلمة الذين
مظوا على السبيلهم أما مجرد اقتناع الكتب والنوم هذا ما يُفيدك شيء لو دخل البيت عليك لص وعندك سلاحة مغمد أو مغلق عليه ينفعك السلاحة ما ينفعك حتى تعرف تدرب عليه لست ما تعرف تدرب على
السلاحة لو جاك اللص سلاح ما يفكرك ولا سلت انك شجاع ولا لو معك عصا لو معك عصا فإنك تدفع اللص أما انك تولن عندي سلاح فتاك وانت ما تعرف له ما يكفي لك شيء كذلك كتب العلمة إذا كنت ما
درستها ولا تعرفها ما يكفي لك شيء ما هاتف يكفي لك شيء نعم لو عرضت عليك مشكلة هاتف تستطيع حلها وإن كان عند الكتب نعم فخذها بدرس ليس في النوم تدريكاً وذها بدرس ما هو بتنظيدها وصفها
بالروهور لا أدرسها نعم فخذها بدرس ليس في النوم تدريكاً لأهل التقا والعلم في كل مشهدي ما تلحق بأهل التقا والعلم لا بالجد والاكسيهات والاقتدابهم والصير على منهاجهم أما مجرد الانتساب
هالا يخيلك شيء نعم فلا ترعوا عن حفظها فهي درّة يتيمة نستخلصتها في التنقدي أي نعم لا ترعوا عن حفظها الله المستعام الحفظ راح اللهم شاء الله والحفظ ما يكفي الحفظ ما يكفي لازم من الفهم
حفظ والفهم لا الفهم يكفي ولا الحفظ يكفي لا بد من الافنين حفظ مع فهم هذا هو طلب العلم نعم نعم ختمها بمثل ما بدأها به بالحمد والثن على الله والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم نعم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأصحابه ومن اقتدى به مسار على منهجهم هذا هو الختام نعم و الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد ونسأل الله أنه قد استفدنا
من هذه المنظومة ونسأله أن يرزقنا العمل العمل بما علمنا صلى الله عليه وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي نعم تدرج فيها أما الترجيح والنظر في الأدلة هذا بعدين إذا تمكنت إذا
تمكنت صار معك حصيلة من العلم فحين إذل تنظر في الترجيح أما من أول الأمر تنظر بالخلاف والأدلة تضيع ما تحصل شيء نعم ما هو طلب العلم من المعلمين عليك أن تختار المعلم أولاً ثم المعلم هو
الذي يرشدك إلى الكتب التي يريد أن يشرحها لك لأنه قد يرشدك إلى الكتب والمعلم لا يريد هذه الكتب فلا بد أن المعلم هو الذي يشقلك الطريق يختار لك الكتب التي يشرحها أما أنكلت حق بالدراسة
النظامية ومقرراتها وفيها مدرسون يشفحون لك وإما أنتجلس مع الحلقات المساجق عند العلمة ويشفحون لك الكتب التي يختارونها لقلابهم نعم يقول هضينة الشيخ وفقكم الله هلية عارض طلب العلم مع
طلب الرزق حيث وإن الشاب يريد الزواك هلية عارض هذا مع العلم لا معي تعارض لكنه يقلل من طلب العلم يقلل ويطول عليك الطريق ولا التعارض معي تعارض انك تتطل بالرزق وتطلوب العلم تجعل العلم
وقتاً وتجعل لطلب الرزق وقتاً آخر إن حصل تتبرغ لطلب العلم هذا أحسن ما في شيء حصل تتبرغ شيء طيب إذا ما حصل أما لا يدركوا كله لا يدركوا كله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في
الأوينة الآخيرة الشرطة علمية للكنبيوتر وفيها الفقه والحديث وغير ذلك من العلوم الشرعية فهل لطالب العلم أن يقتصر عليها لا سيما مع وجود الكنبيوتر المحمول لا لا ما يقتصر عليها مش فرق
عن الكتاب لا شرطة مش فرق عن الكتاب ما في فرق عن الكتاب إذا أسكل عليك شيها تسأل الشريط وما أكثر ما يشكل ما أكثر ما يشكل علي المسكب من تسأل تسأل الشريط ها يفيدك ولا بد من الجلوس الهل
العلم والصبر وطول الوقت والمدارمة والاستمرار وعدم الزجر والكسل إذا كنتريت طلب العلم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يعني دائما لم يصرد يعني غير قليل حمد كثير وليس بالقليل يعني
التسريد هو القلة أو الشيء القليل المصرد الشيء القليل كان هو يقول الحمد كثيرا لكن ياجد النظم قال لم يصرد ياجد الروي يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وما قال في المساجد الثلاثة نهو بالحصر
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله أن الدعوة لا يقوم بها كل فرد بل يقوم بها طلبة العلم والعلماء وهناك جماعات توجب الدعوة لكل من انتسب إليها ويستدلون بقوله عليه الصلاة
والسلام بلغوا عني ولو آية فما تقولون في هذه الجماعة وغيرها نقول الدعوة بلا علم وماذا الذي يستطيع هذه المراتب إلا العلماء العامل ما يعرفها وأيضا قولوا تعالى أدعو إلى الله على بصيرة
أنا ومن اتبعانه ما هي البصيرة العلم لا بد من العلم وأما قولوا بلغوا عني ولو آية تبليغوا على قسمين كما ذكروا العلم تبليغ المصوص وتبليغ المعاني تبليغ المصوص كل من حفظ شيء يحفظه
الثاني يدرسه الثاني تحفظ القرآن الدرس الناس القرآن تحفظه مية تحفظ شيء من الأحاديث تحفظه الناس الأحاديث تحفظهم الأربعين النووية تحفظهم بلغوا المران تحفيظ فقط أما تبليغ المعاني وهو
الشرح هذا العلماء هذا ليس للعوام أو الحفاظ فقط وإنما هو للعلم والفقها نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرت في درس سابق أن من كرامة آدم عليه الصلاة والسلام أن الله خلقه بيده والله
سبحانه وتعالى يقول في كتابه والسماء بنينها بأيد ويقول بأيد يا أخي بأيد يعني بقوة ما ده البيدي بأيد بأيد والأيد هو القوة وأيدهم بروح منه فمعنى بنينها بأيد هذا ليس من آية الصفات بأيد
يعني بقوة نعم وكذلك قوله سبحانها ولم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أي دينة أي دينة ما قال بيده وهذا يشمل الملائكة يشمل نعم يشمل الملائكة الملائكة تباشر الخلق بإذن الله نعم يقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله أما آدم قال لما خلقت بيدية بيدية مثنة فهذا خاص بآدم عليه الصلاة وجاءه العثر أن الله خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس جلنة عدن بيده هذه خاصة ذه السلام فقط
نعم ما قال ذا الأيد بلياء ذا الأيد وهو القوة يا أخوان النسان ما اعتمد على فهمه إذا أسكل عليه شيء راجع كتب التفسير أول قبل يسأل راجع كتب التفسير يجد الجواب فيه ما اعتمد على فهمه
ويعترد وهما يدري نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي مكانة نعم هو ما نظمه الله لأجل الحظه وقال هذا في ما سمعكم يعني نظمها لأجل أن تحفظ وكان قلبة العلم يحفظونها أنا أعرف ناس كثير
يحفظونها مثل ما يحفظون المتلزاد يحفظونها كانوا يحفظونها على المشايف أم يحفظونها على نفسهم على المشايف يشرحونها له أحفظها طيب وأما شروفها فشرح المختصر منها موجود شرح السفارين هذا
شرح لمختصرها أما شرحها كاملة هلأ أعلم لها لها شرح كاملة نعم يدى الله مع الجماعة جماعة الكلمة يعني جماعة الكلمة أن يكونوا مع جماعة المسلمين مع إمام المسلمين ولا يشظوا أما العبادات
ما ندخل فيها شيء من عندنا ما وردنا أن الصحابة يعتكهون جماعيا والصحابة يعتكهون جماعيا بل كل فرد يعتكف الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف وحده والصحابة يعتكفون كل واحد وحده ما نحذي
الشيء من عندنا نقول اعتكاف جماعي هذا من المتصوفة على ما جان إلا من الصوفية عليكم بالحذر من هذه الأمور والبدع إنها تأتي من هذا الطريق تسأل الناس فيها أول شيء قيام الليل فرد مهوب
جماعي إلا إذا صادف بعض الاحيان إنهم صلوا جماعة بعض الاحيان لابس من غير اتفاق هناك مكان مجتمعين قالوا ان صلوا جماعة قيام الليل هذا جدول بياني يوضح تحديد المولود بحيث إذا رغب الشخص
أن يكون مولوده ذكرا فإنه يولد ذكرا وإذا رغب أن يكون المولود انثى فإنه يكون انثى فما هو التوجيه حيالها هذا الجدول الذي يوزع توجيه انك تمزقه ولا تحرقه بالناء هذا خرافه والمولود بيد
الله عز وجل هو الذي يخلق ما يشاء من ذكر يهب لمن يشاء وإنازل ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم يعني يشكلهم ذكرانا وإنازل هذا بيد الله سبحانه وتعالى أنه ما تصرف فيه هذا من الخرافات
عليكم التمزيقه وإتلافه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله هناك وراقة أنت وزع هذه الأيام بمناسبة الإمتحانات وهي أدعية تدعو إذا هذه صدر من اللفتا نقض لها ورد عليها هذه باطلة وانا أشوف الآن
البداع بدل تشريذ الناس بدل تشريذ الناس من أمثال هذه الأوراغ هذه الأشياء نعم.
يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ما حكم تسليم الدروع لمدرسي وطلبة تحفيظ القرآن بحيث يكتب على هذا الدرع اسم المدرسي أو الطالب يعلقه في بيته أو مكتبه.
هذا الرجل شيطان يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله سمعت شريطا يقول صاحبه هذا كلام هذايان لا قيمة له الله جل وعلا عرف بالجنة والنار رغب بالجنة وحذر من النار ووعظ الناس والنبي صلى الله عليه
وسلم كان يذكر الناس بالجنة والنار فهذا من كلام الجهال أو الذين لقد لا يؤمنون بالبعث والنشر ولا حول ولا قوة إلا بالله يعني فيه من لا يؤمنون بالبعث والنشر ولا يؤمنون بالعلاب القبر ما
يؤمنون بالعلاب القبر ولا بالبعث والنشر ما عنده من للحياة الدنيا فقط يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله كيف يحقق الإنسان الإخلاص في كل أعماله وبخاصة في طلب العن ودافع له معرفة الحق ومعرفة
الباطل معرفة الحق من أجلي أن يعمل به معرفة الباطل من أجلي أن يجتنبه كل هذا هو قصده ليكون قصده
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-38 من 38 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.