663 مشاهدة
25 محاضرة
العقيدة
شرح ( السنة للبربهاري )
الصوت
01- بداية الدرس مقدمة إلى قوله وثبتت الحجة وانقطع العذر-شرح كتاب السنة للبربهاري
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله واصحابه يجمعي هذا الكتاب مؤلفه البربهاري واسمه الحسن بن علي بن خلف البربهاري نسبه البربهار وهو نوع من الأدوية وقوله شرح السنة مراد
بالسنة هنا الطريقة طريقة الرسول ليس المراد بها المستدح عند المحدثين أنه ما ثبت عن النبي صلى الله وسلم من قول أو فعل أو تقرير وإنما المراد أعم من ذلك وهو طريقة وفي العتقاد أو في
العبادة أو في الفقه أو في الأداب والأخلاق كل هذا يسمى بالسنة حيث العموم ومعنى شرح أي بيان ليس معنى أنه يشرح كتاب معين أو يفسر كتابا معينا وإنما معنى أنه يوضح الطريقة طريقة السنة
هذا معنى شرح السنة كانوا في الأول يسمون كتب العقيدة يسمونها السنة مثل هذا الكتاب السنة ليما محمد السنة ليبنى حبد الله السنة للأثرى شرح أصول السنة لله لكائي يسمون العقيدة بالسنة
ويسمونها الإيمان في بعض الكتب كتاب الإيمان وهذا كما هو موجود في صحيح البخاري ومسلمه يردون فيه ما يختص بالعقيد إيمانا بالله وما يتبع ذلك ويسمونها الإيمان وقد يسمونها الشريعة كما في
كتاب الشريعة وإن إختلفت الألفاض فالمعنى هو واحد معروفة سما العقيدة وما يعتقده القلب ويدين به ويجزم به هذه أسماء كلها لا لختلاف بينها أسماء متعددة لشيء واحد فهي من المترادفات أما من
ينكر الآن والماء يعني العقيدة والترحيد هذا الصلاح ما عليه دليل هذا تشكيك هذا من باب التشكيك يريدون أن يجتثوا هذه العقيدة فجاءوا بهذا الكلم وردنا دمام موجود في القرآن ولا موجود في
السنة ولكنهم يريدون أن يشككوا في العقيدة من أجل وأن لا يميز بين الفرق الظالة والفرق المستقيمة هذا الذي غاضهم ومن أجل أن لا يرد على أهل الباطر هذا قصدهم هذا قصد المتعلمين منهم وأما
الهمج والرعاع الذين ياخذون من المزابل المزابل الأفكار وهم يرددون هذه الأقوال هذه هي مؤلفات مزابل ولكنهم كانوا مؤلفات لا يجوز للاتفاة في هذه التشكيكات وهذه الأمور وهذا الشيء درجة
عليه الأمة وهتموا به تميزا بين الحق والباطل وبين الهدى والظلال هم يريدون أن يدمج الناس ولا يكون ونى كفارق بين ملحد وزنديق ومستقيم ومبتدع تحت مظلت اسم الإسلام يقولوا لياجل تواحد
المسلمون بسهمهم لا يتواحدون الله على عقيدة صحيحة التي جمعت الصحابة وكانوا متفرقين كنتم عداءا فألّف بين قلوبكم مشني جمع بين الصحابة من الفرق والتناحر إلا هذه العقيدة التي هي معنى لا
إله إلا الله محمد الرسول الله فلا يجمع الناس للعقيدة الصحيحة وأما أن يكون مختلفين في اعتقادهم فلا يجتمعوا آبادا نعم الاختلاف في الفق مسائل الفق هيه نعم هذا ما يؤثر ولا يخدث فرقا
ولا عداة هذا اكتهاد سائر لكن الاختلاف في العقيدة هذا غير سائر ولا يجتمع عليه المختلفون أبدا ما هيجتمع المختلفون في العقيدة مهما حاول من حاول وإذا كانوا يريدون وحدة للمسلمين فعليه
من يصحيح العقيدة هولة العقيدة التي كان الرسول من أولهم إلى آخرهم يهتمون بها ويبدأون بها عليه من يوحدوها أولا فإذا وحد العقيدة هي التحدة الأمة إن كانوا جادين وصادقين لكنهم يسخرون من
الذي يتكلم بالعقيدة ويدعو إلى العقيدة يسخرون من يقولون هذا يكفر الناس هذا يريد أن يفرق المسلمين يريد أن كذا إلى آخر ما يقولون فنقولوا لهم يلهجمعوا المسلمين على ما تقولون لن
تستطيعوا أبدا لن تستطيعوا أبدا أما لو توحدت العقيدة لجتمعوا بسهولة هو الذي يدك في نصره وبالمؤمنين وألفى بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض وذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف
بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانه كنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منه أن الناس إلا العقيدة الصحيحة التي جاءت بها الرسول من أوله ملاخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم نارسلنا من قبلك
من رسول إلا نوحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدون وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون في الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون على عبادة الله ما يتوحدون إلا على
عبادة رب واحد وهو الله سبحانه وتعالى لأنه هو رب الحق وغيره باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير هو مجال توحيد المسلمين كانوا صادقين
الصحيحة والعقيدة هو ينفو عنها الزيف والدخيل كما جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ثم إن المسلمين اتحدون عليه وهذا الذي أراده السلف كالبر بهار وغير من تعليف هذه الرسائل و هذه الكتب في
بيان العقيدة الصحيحة والفتراقات والظلالات كتبوا هذه العقايد يشرخون بها السنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه والقرون المفضلة التي من لزمها نجى ومن حاد عنها هلك
التي قال فيها صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها الله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دينة هذا هو مناط إجتماع الكلمة توحيد
الكلمة أما أن يقول نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضنا على ما اختلفنا به هذا من المحال إذا كان الاختلاف في العقيدة من المحال أما لو كان الاختلاف في الفق والمسائل الفق هي هذا
ربما معنى الواجب اتباع الدليل حتى في مسائل الفق الواجب اتباع الدليل إذا نازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول لكن الاختلاف الفقه الذي له احتمال ووجه هذا لا يحدث التفرق بين المسلمين
ولذلك هل السنة فيهم الحنفي وفيهم المالكي وفيهم الشافعي فيهم الحنبلي ولم يختلفوا ولله الحنبلي ولم يتفرقوا لأن هذه اجتهادات فقهية لها وجوه لها احتمالات من الأدلة خلاف العقيدة فمحنة
الحنابل هو المالكية والشافعية والحنبية حقيدة فمحنة وإن كان في اتباعهم من خالفهم في العقيدة ولا يوجد في الحنابل هو يوجد في الحنفي ويوجد في الشافعية ويوجد في المالكية فالخالف الأئمة
في عقيدك إنما ينتسبي ليهم في الشق فقط أما في العقيدة فهم خالفوا لهم هؤلاء لا يعتبرون أتباع للأئمة لأنهم اتباعوهم في شيء وخالفوهم في شيء أهم أهم منه خالفوهم في شيء نهم منه فلا
نعتبرهم من اتباع أئمة هم خالفونهم في العقيدة فهذا بالعلم كالبربهار وغيره لا رسم الطريقه الصحيحة مخوذ من كتاب الله وسنة رسوله وهدي السلف من أجل أن المسلمين يسيرون عليها وهذا من
النصيحة لله والرسوله والكتابه وليئمة المسلمين وعمتهم أما لو كان الأمر خفياً ولم يبياً ولم تؤلف هذه المؤلفات لظل كثير من الناس لكن هذه المؤلفات ولله الحمد هذه نعمة من الله وحجه من
الله على خلقه يحيا من حي عم بينا ويهلك منها لك عم بينا يبدأ بالحمد لله ببسم الله حمد لله هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله ويثن عليه في كتاباته ومخاقباته وهكذا كان السلف
الصالح وأهل العلم لو كتبهم ببسم الله الرحمن الرحيم اختداء بالكتاب العزيز وبالحمد لله رب العالمين اختداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أو يتكلم أو ينبه على شيء يحمد الله ويثني
عليه ثم يبين ما يريد بيانه عليه الصلاة والسلام فالمؤلف كغيره نهج هذا المنهج وهو البداة بالحمد لله الحمد لله أي جميع المحمد لله عزي وجل والحمد هو المده والثنى على المندوح الله جل
وعلا يحمد لذاته ويحمد لأسمائه وصفاته ويحمد سبحانه على نعمه الله روى الباطنه فله جميع النوع الحمد لأن جميع النعم منه سبحانه وأما غيره فيحمد على قدر ما يسدي من الجميل ولكن الحمد
المطلق الكامل الشامل هو لله عزي وجل فالكن تقول الحمد لفلان الحمد كده الاستغراء لفلان هذا لا يجو سه لا يجزء لله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات
والأرض الحمد لله فاطر السماوات والأرض كما في القرآن أما ان تقول أشكره لان أو أحمد فلان على كده وكده يعني تخصص الشيء الذي من أجله أما ان اكتب الحمد لفلان فهذا لا يجوز الله في حق
الله سبحانه وتعالى فرعون قال أنا ربكم الأعلى ما قال أنا الله قال أنا ربكم الأعلى فهذا اسم الخاص بالله عزي وجل ورب العالمين مالك الرب معنى هو المالك متصرف والعالمين جمعوا عالم وجميع
المخلوقات كلها الله جل وعلى ربها وخالقها ومدبرها ومعبودها وإلهها نعم والذي هدانا للإسلام هذا أكبر نعمة وهذا فيه اعتراف بأن الفضل لله في هدايتك للإسلام إرشادك ليه وتثبيتك عليه هذا
الفضل من الله لا بحولك ولا بقوتك وإنما هو توفيق من الله سبحانه وتعالى فهو الذي هدى وإنما هو يتفضل على عباده ومالنا علينا به وأخرجنا في خير أمة كنتم على خطاب للمسلمين خير أمة والأمة
هل مراد به الجماعة فخير هذه الأمة لا يقتصر عليها وإنما يتعدى للناس بالدعوة والجهاد والتعليم هو والإرشاد ما هيك خي إن الإنسان يتعلم ويعمل في نفسه ويترك الآخرين بل لا بد أن ينشر
الدعوة وينشر العلم ينشر الخير ويدعو إلى الله يامر بالمعروف ينهى عن المنكر ويكون عضوًا عاملا في مجتمع المسلمين نعم، أخرجت للناس ما أخرجوا لي أنفسهم فقط فإنما أخرجهم الله للناس نعم،
وأخرجنا في خير أمة فلسأله التوفيق لما يحب ويرضى وأن يفتن تاتيفة وتجتاحه ويظل عن سبيل الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوظ فبت قلب على دينه الخليل عليه الصلاة والسلام
يقول في دعائه وجنبني وبانية أن نعبد الأصنام ربي إنهن أغللنا كثيرا من الناس خاف على نفسه فنسأله التوفيق لما يحب ويرضى نعم، يوثقنا لما يحب ويرضى من الأعمال والأقوال والاعتقادات
ويجنبنا ما يسخطه من الأقوال والعمال والاعتقادات فهو الموثق سبحانه وتعالى وهو الهادي وهو الدال وهو المرشد نعم "إعلم أن الإسلام هو السنة" "إعلم" أي "تعلم" كيف تعرف أن الإسلام هو
السنة؟
إذا تعلمت هذا الشيء فعلم كلمة يؤتابها لنفتمام لما بعدها كما قالت تعلم فعلم أنه لا إله إلا الله وأن الله غفور الرحيم فتأتي كلمة "إعلم" أو "إعلم" للفتمام لما بعدها نعم "إعلم" أن
الإسلام هو السنة "الإسلام هو السنة" "السنة" هي الإسلام يعني الطريقة الإسلام هو الطريقة التي جاء بها الرسل عليه الصلاة والسلام وكل الرسل جاء بالإسلام فكل نبي دعى إلى الله وجاء
بشريعة من عند الله فهو الإسلام فالإسلام عبادة الله عز وجل في كل وقت بما شرعه بما شرعه في كل وقت وقد شرع الله للأنبي يا شرائع إلى آجال ثم ينسخها فإذا نسخت يكون العمل بالناسخ هو
الإسلام إلى أن نسخت بشريعة وإذا كانت محمد صلى الله عليه وسلم لجل وعلى يقول لكل آجل كتاب يمحل الله ما يشاء ويثبت وعنده أمه الكتاب فالإسلام هو ما جاءت به الرسل من الدعوة والعمل في كل
وقت بحسبه إلى أن جاءت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به دون غيره ومن بقي على الأديان السابقة ولن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فليس بمسلم ليس بمسلم لم ينقذ لله
عز وجل ويطيع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن ما كان عليه قد انتهى ونسخ انتهى ونسخ والبقاء على المنسخ ليس دينة لله عز وجل إن العمل بالناسخ هو الدين نعم ولا يقوموا إسلام إلا بالسنة
ولا تقوموا السنة إلا بالإسلام فالذي يدعي الإسلام ولا يعمل بالسنة هذا ليس بمسلم والذي يعلم السنة ولا يسلم لله ليس بمسلم وين عرف السنة ألا بد من الجامع بينهما أما دعم الأمر كذلك وأن
الإسلام هو السنة هو السنة هي الإسلام فالسنة أنواع بدأ بالتفصيل أولا أجمل ثم بدأ بالتفصيل فمن السنة لزوم الجماعة جماعة المسلمين لزوم جماعة المسلمين والمراد بالجماعة هنا جماعة
المسلمين الذين على الحق أما الجماعات التي ليست على الحق هذه لا تسمى جماعة كل جماعة انجتمعت على ظلالة أو على أو على منهج مخالف للإسلام أو على طريقة مخالفة للإسلام فلا تسمى جماعة
الجماعة المرادة هنا هم أهل الحق وليس من لازم ذلك أن يكون كثيرين بل لو كان واحدا على الحق فإنه يسمى الجماعة فالجماعة هي لزوم الحق قل أهله أو كذرو تلزم الحق هذا هو الجماعة ولا تخالف
الجماعة التي على الحق فالتكون معهم على الحق فمن فارق الجماعة سياتي بياننا فمن السنة لزوم الجماعة لزوم الجماعة يعني عدم الخروج عنها والاختلاف عنها ومن رغب غير الجماعة ففارقها فقد
خلع ربقة الإسلام من عنقه هذا حديث هذا نصح حديث عن فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه هذا وعيد شديد فإن كانت المفارقة في العقيدة فهذا كفر وإن كانت المفارقة دون ذلك فهي ظلال
فالمفارقة لا خير فيها إما أن تكون كفرا وإما أن تكون دون ذلك ولا خير في مفارقة الجماعة وفي الحديث عليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حديثة بن
اليمن بما يحصل من الفتن والتفرق قال له حديثة ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين الجماعة لا تكون إلا بأمرين تنبهوا الأمر الأول أن يكون منهجها الكتاب
والسنة ليس منهجها مذهب فلان ولا قول فلان ولا لا الكتاب والسنة الأمر الثاني أن يكون لها إمام إمام مسلم يقودها وترجع إليه ما يمكن تجتمع جماعة بدون إمام لا بد من إمام يكون مرجع لها
ولهذا قال لإخوديفة تلزم جماعة المسلمين إذا لم يكون لهم جماعة ولا إمام قال تعتزل تلك الفرق فلا تكون إلا مع جماعة المسلمين ولا تكون مع جماعات غير جماعات المسلمين بل تبقى وحدك إلى أن
ياتيك الموت وأنت على ذلك هذا فيها أنه لا يكون الإنسان مع الجماعات المخالفة لمن هج الحق أن يكون جماعة إلا بشرطين أن يكون من هجهم الكتاب والسنة ومن هج السلف الصالح وأن يكون لهم إمام
مسلم يقودهم ويرجعون إليه لا جماعة إلا بإمام ولا إمام الله بسمع وطاعة هذا من هج المسلمين وهذا هو السنة التي يشرحها فحمه الله ومن رغب غير الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
الأغنام أو أولاد الأغنام ويضعون لها رباط في رقابها لأجل ما تتفرق تضيع يأكلها الزب يضعون في رقابها أربقة وهذه الأربقة تكون متصلة بحبل تكون متصلة بحبل واحد يجمعون من أجل المحافظة
عليها شبه النبي صلى الله عليه وسلم نزوم الجماعة بهذا الأمر فإن الجماعة هي الرباط الواقي من المهالك كالرباط الذي يكون في رقاب الأغنام يحفظها من الضئب ومن الضياع ومن رغب غير الجماعة
يفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وكان ظالًا مضلًا ظالًا عن الطريق مضلًا لغيره ظالًا في نفسه ومضلًا لمن اقتدابه واتبعه وكان ظالًا مضلًا ومن مشاقك الرسول بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى ونصله جهنم والأساس الذي تبنا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم واتباع التابعين والقرون المفضلة هؤلاء هم الجماعة ومن اقتدابهم من
المتاخرين هؤلاء هم الجماعة الذي يلزم المسلم أن يكون معهم ولونا لهم يناله من الأذى ومن التهديد ومن التعيير ومن التهجين يصبر على هذا وإلا فإنه سيكون وهدف المغرظين ودعات السوء ودعات
الغلال لكن يصبر على هذا وتحمل ما دامنه على حق فلا ينحرف عن الحق يصبر على ما أصابه نعم فالمتاخر يقتدي بالمتقدم من أهل الحق وأهل الخير ولأساس الذي تبنا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى
الله عليه وسلم ورحمهم الله أجمعين لأنهم هم الذين صحب الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه ونصروا وتحملوا الدين ورواه لنا ونقلوه لنا فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه
وسلم فالذين يسبون الصحابة أو يتنقصونهم يريدون أن يهدموا الإسلام لكن جاءوا بهذه الحيلة هم لا يريدون الإسلام فهذا هذه الحيلة أن يسبوا الصحابة لأنهم هم الواسطة الذين نقلوا هذا الدين
فإذا تكلموا في الصحابة وأسططوا قيمتهم ماذا يبقى حين إذن من الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم هذا قصدهم الذين يسبون الصحابة هذا قصدهم قطع الصلاة بالسابقين الأولين إن
المهاجرين والأنصار حتى تظل الأمة هذا قصدهم وإلا ما الذي حمل لهم على سب الصحابة هل بينهم بين الصحابة مشاحنة في مال أو فيه هل الصحابة آذوهم بينهم بينهم قرون متطاولة إلا بعض القلوب
الذي حمل لهم على هذا بعض القلوب لأن الصحابة هم الذين حملوا هذا الدين فهم يريدون أن يقطع الصلاة بين الرسول وبين أمته فهم أسحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمهم الله أجمعين وهم أهل
السنة والجماعة وهم أهل السنة والجماعة أسحاب محمد صلى الله عليه وسلم والذين جاءوا من بعدهم والذين اتبعوهم بإحسان هم أهل السنة أي الطريقة الصحيحة السنة التي يشرحها الآن وهم الجماعة
الجماعة الحقيقي أما اجتماع غيرهم على أمور باطلة هؤلاء لا يسمون جماعة وإن كان عددا كثيرا ليس جماعة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة هم ليس جماعة الجماعة من كانوا على الحق هؤلاء هم الجماعة
أهل السنة والجماعة فمن لم يأخذ عنهم فقد ظل وابتدعت من لم يأخذ عنهم من لم يأخذ دينه وعنهم ينهم الواسطة هم الذين حملوا هذا الدين من الذين روى الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل
من الذين قل القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الصحابة بل هم الصحابة نقلوا لنا الكتاب والسنة فإذا طعنا فيهم بطل نقلهم والعياد بالله هذا دصد عداء الله ورسوله يصدهم وقال الإسلام
لكن جاءوا بهذه فمن لم يأخذ عنهم فقد ظل وابتدعت وابتدع والبدع ما كان من العبادات لا دليل عليه من الكتاب والسنة ما كان من العبادات أو العتقادات أو الأقوال ليس عليه دليل فهو بداه قال
صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فالوائيكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة والبدعة ما أحدث في
الدين وهو ليس منه ليس منه وشدرين أنه ليس منه أنه ما عليه دليل فاللي ما عليه دليل هذا ليس من الدين لأن الله جل وعاله يقول اليوم أكملت لكم دينكم فالدين كامل والله الحمد لا يقبل
الزيادات لأن أن نعرف الدين الذي أكمله الله عز وجل فنتمسك به ونترك معده من الزيادات والاستحسانات والإضافات غير ذلك لأنها تبعد عن الله جل وعاله وسياتي ما أحدث قوم بدعة إلا نزع مثلها
من السنة فهاله هو الطريق الصحيح المستقيم لزوم الجماعة ولزوم السنة وترك البدعة وليس هناك بدعة حسنة كما يقولون باللبدعة كلها ضلالة بنص الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال فإن كل محدثة
بدعة وكل بدعة ولا له هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة يجي واحد يقول لا هناك بدعة حسنة البدعة ليس بي شيء حسنة أبدعة كلها ضلالة إن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي لا ينطقوا عن الهواء كل بدعة كل بدعة ضلالة هذا رد على الذين يقولون هناك بدعة حسنة قول كل بدعة ضلالة هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بدعة كفرية وكما قالات الجهمية
لأنهم وصفوا الله بأنه ليس له أسماء ولا صفات إذن يكونوا معدوما لأن الموجود لا بد له من صفات فالذي ليس له صفات هو المعدوم ولذلك حكما الآيما بكفر الجهمية أو كثير من الآيما بكفر
الجهمية إضافة إلى أنهم قالوا القرآن مخلوق فهو الله ووحيه وتنزيله جعلواه مخلوقا مثل المخلوقات والله لا يتكلم إذن هو جماد الذي لا يتكلم لا يكونوا إلها تخلق قوم موسى من بعده من خليهم
عجلا جسد الله قوار ألم يرونه لا يكلمهم ولا يديهم سبيلة فدل لأن الذي لا يتكلم لا يكونوا إلها الجهمية يقولون الله لا يتكلم إذن هو ليس بإله الله عما يقولون وفي سورة طاها لا يرجعوا
إليهم قولا ولا يملكوا لهم ضرن ولا نفع يعني العجل ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة هذا في سورة الأعراف لا يرجعوا إليهم قولا هذا في سورة طاها يعني لو كلموا ما يرجع إليهم
الجواب ما يجاوبهم هذا يصرح يكون إله الله جل وعلى يقول فالذي لا يتكلم ليس بإله ولذلك كفرى كثيرا من الأئمة الجهمية أو أئمة الجهمية دون مقلديهم واتباعهم الذين لم يتبيّل لهم الحق وإنما
قلّدوا عن جهل أو لا يفهم نظر بعد لا بد من البيان لهم لا بد من البيان لهم فإن أصرّ يحتم بكفره نعم لأن الله بيّن الحق فلا عذر لأحد الله بيّن الحق وفصله في القرآن والسنة ولم يسأل أهل
العل فظّ لألجاء من قبله هو المفرّط هو الذي فرّط أما ظنه أظن لا يغني من الحق الشيء الله جل وعلى يقول وإنّهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حسبانهم لا يشفع لهم لأنه ليس لهم
عذر ما راجع الكتاب والسنة حتى يعرفوا أنه حق أو غير حق وإنّما ركبوا أهواءهم ويحسبون أنهم مهتدون ومع هذا حكم الله بكفره وظلاله ومجرد إن الإنسان يحسب إنه على حق يصر هذا عذر له لا لا
عذر له كان الواجب عليها أن يرجع الكتاب والسنة ولا يبقى على غنّه على حسبانه على ما يقول له غير حق لا ليس هذا بعذر إنهم اتخذوا الشياطين عولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون شفت
ويحسبون أنهم مهتدون هل الشياطين تريد لهم الخير؟
هذا إنما يكون في المسائل الإجتهادية أن إنسان يجتهد ويبدل وسعه وطاقته في البحث يظن أن هذا هو النهاية إذا اجتهد الحاكم فأصاب فلو اجران وإن اجتهد فاقق فلو اجرن واحد هذا في المسائل
الإجتهادية أما المسائل التوقيفية ليس لياحد إنه يجتهد فيها بل يا الواجب التباع الدليل وله مجال الإجتهاد لا عضى لأحد في ظلالة الركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ظلالة ما هو
بالكلام على الحسبان والظن؟
يا صب ظلالة يحسبها هدى أو يترك حقا يظنه ظلالة ظنه لا يشفع له لأن الهدى والظلال قد بيناهما الله في القرآن بيناهما الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة بيناهما السلف في سيرةهم
وعقيداتهم فألحق واضح ولله الحن أحمة الله أن الحق واضح من الكتاب والسنة وهدى السلف الصالح ما في غموظ ولا لبس كما يحصل للأمم السابقة إذا قال الأمد التبس عليهم الحق وتحرف الكتب وتغير
أما هذه الأمة لا هذه الأمة هالحق يبقى واضحا والكتاب والسنة محفوظان إن التحريف والتغييد فليس لياحد عذر حين إن نعم ولا فيهداً تركه حسبه ظلالة فقد بينات الأمور لكن يحتاج لبحث وإلى طلب
تعلم الإنسان يتفقه وياخذ العلم عن العلمة ما ياخذ العلم عن نفسها وعن مثله من الجهار والمتعالمين أو من الكتب ياخذ العلم عن أهله فقد بينات الأمور وسبتت الحجة وذلك كانت الإنسانه الله
عز وجل من التحريف والتغيير وصار الحق واضحا لا لبس فيه بخلاف الأمم السابقة فإنها إذا طال الأمد حرفوا كتبهم غيرواها وبدلواها الكبس الحق وخفي يكفي نقف عند هذا أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السان يقول وإن كان الماخذ واحدة ولكن كل مؤلف له طريقة تكون أسهل تكون أوضح تكون أسمل وهذا من فضل الله عز وجل هذا من فضل الله توضيح هذا الحق أنه تعددت مصادره ولكن مع
تعددها كلها ترجعي لا شيء واحد أرشدنا يا صاحب الفضيلة على طريقة النسطيع من خلالها أن نغرس في قلوب أبنائنا وإخواننا وأهلنا حب العقيدة وأهمية تعلمها ويشهدون مع المسلمين أداء الصلوات
وسماع الخطب والمواعد والإرشادات فهذا يحتاج إلى صبر أم أنك تخليهم بالشوارع ولا تخليهم يرحل المقاهي ولا مع الإنترنت ولا مع كل ظلاله شر فهذا ضيع أولاي ضيع نعم مطبوع لهذه الرسالة توصول
به؟
الله ما علم شيء هي مشروحة هي واضحة هي واضحة كلام من واضحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل دراسة العقيدة والتبحر فيها واجب على كل فقيه ومحدث وطالب علم نعم لا بد
حسب الاستطاعة لا بد أنه يتعلم العقيدة حسب استطاعاته ومقدراته سلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السان نعم واجبت عند ذكره صلى البخير من ذكره عنده ولم يصلي علي الحديث الثالث صلوا علي حيث
كنتم فإن صلاتكم تبلغني نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول سلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ويقول هذه من الأمور
المحدثة التي لم تكن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام وإن لم يكن بالنص وإن ما هو بالمعنى أما أقسام التوحيد في موجودة القرآن لالقرآن كله التوحيد كما قال ابن القيم وفي أول الفاتحة
أقسام التوحيد الثلاثة في أول الفاتحة إذا توحيد لا اسمه الصفات إياك نعبد وإياك نستعين هذا التوحيد إيش؟
قالوا له هي في آخر صورة من القرآن صورة الناس العوذ برب الناس توحيد الربوبي ملك الناس إله الناس إله الناس هذا التوحيد إيش؟
قال له هي ملك الناس إيش؟
قال اسمه الصفات لكن هؤلاء إما أنهم جهال وأوغاد لا يفهمون شيئا قال الذي لا يفهمونه يريدون أن ينكروه وإما أنهم ظلال يريدون أن يجتث العقيد وهذا هو الغالب عليهم نعم والجماعات المخالفة
تتركها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول هل يفهم من كلام المؤلف رحمه الله وهو قوله فقد خلع ربطة الإسلام من عنقه أنه يكون كافر من فارق الجماعة فيكون هذا من تكفيره بعينه كما
ذكرت لكم هذا فيه تفصيل من خالف في العقيدة وأشرك بالله هذا خلع الإسلام من عنقه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول يوجد فيه بعض الكتب المذهب الأربعة بعض المسائج عقادية على
خلاف ما كان عليه السلف هذا ليس من كلام السلف نما هذا من المؤلفين المتأخرين الذين تأثروا الصوفية وتأثروا بالقبورية فهو من تأليف المتأخرين أما تأليف السلف كلايما الأربعة ومن قبلهم
ومن حولهم ومن معاصرهم ما تجد فيها هذه الأشياء خالية من هذه الأشياء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة فهذا يعتبروا غلالا ولا يعتبروا كفرا يعتبروا غلالا بقدره
وبدعا ويعتبر عليه الوعيد فلا تأخذ الأمور على إطلاقها لا بد من التفصيل في هذا الأمر نعم وهذا الذي يوجب على المسلم يطلب العلم لأنه قد ياخذ هذه النصوص على ظاهرها وكفر الناس ولا يرجع
الاهل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
02- قوله أن السنة والجماعة قد احكما امر الدين-شرح كتاب السنة للبربهاري
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال البربهاري رحمه الله تعالى أجمعه قد أحكما أمر الدين كله بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله وذلك أن
السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله ذلك شاره لما سبق منا الحفظ على لزوم طريقة الهل السنة والجماعة سبق أن المراد بأهل السنة متمسكين بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطريقته أوليهم
أهل السنة والجماعة الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا كما قال تعالى وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا عنه ولم يختلفوا فيه أوليهم أهل السنة والجماعة
أما الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا صلى الله عليه وسلم لاست منهم في شيء نما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلوا ذلك أن السنة والجماعة أحكما أي أتقنا الحكام معناه الإتقان أتقنا
أمر الدين كله دين كله محصور في السنة والجماعة أهل السنة والجماعة صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم الفرقة الناجه من بين ثلاث السبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول
الله هذه جماعة متميزة التي استثنية من هذه الفرق هذه متميزة من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو السنة فمن لزمه نجاء ولذلك سموا بالفرقة
الناجه وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس فعلى الناس الإتباع تبين للناس أمر الدين كله يلزوم السنة والجماعة وعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك
وتعالى الله هو الذي شرع الدين سبحانه ليس لي أحد أن يشرع الدين لم يأذن الله به قال تعالى ومن حاد عنه أو اختلف عنه هلك وظل وعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى
لم يوضع في عقول الرجال وأرائهم وإنما هو دين مرأة فلا ينسب إلى الله من الدين إلا ما شرعه وما شرعه غيره وعلمه عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تتبع شيئا بها واك؟
نعم علمه لأن الدين لا بد من علم لا بد له من علم هو مبني على العلم العلم أين جاء من عند الله ورسوله ولا تتبع أهواء الناس وأراء الناس وما استحسنوه وما تتابع عليه وهو ليس له أصبن في
كتاب الله أو سنة رسوله فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورت وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهورت فالذي يريد أن يكون عمله صالحا مفيدا فعليه بأمر الأول خلاصه لله من الشرك والأمر
الثاني اتباعه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاصه من البدع و سيجد الإنسان مخالفات العقيدة خالفات في العبادات كثيرة الناس له ما هو ولهم أرابات ولهم آراء ولهم طرق ونحن لا نتبع
الناس نعرض ما عليه الناس نعرضه على الكتاب وسنه فما وافق الكتاب وسنه فهو حق ومخالفه هو باطر كائن من كائن نعرضه عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تتبع شيئا بهواك ولكن يكون
هواك ورابتك تابعين لما جاء عن الله ورسوله فلا تتبع شيئا بهواك فتمرق من الدين وتخرج من الإسلام إن الله لا يهد القوم الظالمين فلا تتبع شيئا بهواك فتمرق من الدين وتخرج من الإسلام أول
شيئ تساهل في الشيئ ثم يتعاظم التباع الهواء يتعاظم إلى أن يخرج من الدين وصر دين هو هوا كما قال جل وعلا فرائت من اتخذ إله هو هوا واضله الله على علم وختم على سمعه وبصره فالهواء إله
آخر ليس الهواء مقصورا على الصنم أو على الوثن أو على بل هناك شيء آخر وهو الهواء ممكن إنسان لا يعبد الأسلام ولا يعبد الأشجار ولا حجار ولا يعبد القبور لكن يتبع هوا هذا عبد الهواء فعلا
الإنسان أنه يحلق ولا يتبع إلا ما وافق الكتاب السنة واتبع هوا لا خجت له لأنه ظل بعد البيان وبعد العلم فرائت من اتخذ إله هو هوا واضله الله على علم هو جاهل هو يعرف الكتاب السنة ويعرف
أقوالها للعلم لكن ما توافق هوا اترك هوا يا خذ ما يوافق هوا فالهواء خطير جدا فعلى الإنسان يحذر من اتباع الهواء قال الله جل وعلى لنبيه داود عليه الصلاة والسلام ولا تتبع الهواء فيضلك
عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب الله لو كتاب مجلد رخم اسمه ذم الهواء أو رد فيه من الأدلة وأقوالها للعلم والحكم والتي تحذر من اتباع الهواء
الواجب على الإنسان أن يحذر من هواء قد يسلم من عبادة الأسلام والأحجار والأشجار والقبور ويعرف التوحيد ويعرف السنة لكن ما يسلم من اتباع الهواء هذه مصيبة عظيمة فعلى المسلم إنه يحذر من
اتباع الهواء ويكون هواه تبعا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء بالحديث قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به صححه النووي في الأربعين صحح
هذا الحديث فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته السنة وأوضحها لأصحابه وأوضحها لأصحابه وأوضحها السنة لأصحابه وقال في خطبت حجة الوداع "ألا هل بلغت؟
" قال "نشهد أنك قد بلغت" ونصحت فقال الله "مشهد" ومن أصحاب الرسول ثم الذين يلونهم كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الصحابه والتابعون وأتباع
التابعين وهم القرون المفضلة "أؤلاء هم الجماعة ومن جاء بعدهم فهو تابعوا لهم" جماعة لكنهم اتبعون الأصل الذي عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقون الأولون من المهاجرين
والأنصر والذين اتبعواهم بإحسان نعم وهم الجماعة وهم السواد الأعظم نعم هم الجماعة الذين أمرنا الله أن نكون معهم وامرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن "نكون معهم ونهانا عن مفارقتهم وهم
السواد الأعظم الذي على الحق وعلى الهداء فالذين يجهلون السلف ويقللون من شانهم ويقولون هم رجال ونحن رجال ويقولون لا مانع أننا نحدث أشياء ولسنا ملزمين اتباع السلف وأقوال السلف هذا
ظلال والعيال هذا فصل لآخر الأمة عن أولها فصل لآخر هذه الأمة عن أولها وإذا فصل آخرها عن أولها هلكت وهم يريدون هذا يريدون عيه لكل أمة فجاءوا بهذه الحيلة فصل الآخرين عن أول الأمة نعم
فيه من يحذر الآن من مدهب السلف ويحذر من الرجوع إلى أقوالهم ويقول هذا زمان المظهر هذا قرن المظهر ويحذر ويحث على الابتكار في الدين دين ما فيه ابتكار دين توقي فيه اتباع الدين اتباع
وليس هو ابتكاراً الابتكار هذا في الصناعات والمنافع والأشياء اللذي أما الدين ما هو ما فيه ابتكار لا يُحدث فيه شيء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتهى التشريع انتهى بوفاة الرسول
صلى الله عليه وسلم فما علينا إلا الاتباع وإلا نُحدث شيء من عندنا نقول هذا هو الذي يصبح لهذا العصف والكتاب السنه فلا يُصل حاخر هذه الأمه الا الكتاب السنه واتباع هذه السلف الصالح نعم
السواد الحق ما هو هو الحق وأهله المتمسكون به هذا هو السواد العظم وليس معنى السواد العظم الكثرة معنى السواد الأعظم من كان على الحق ولو كان قليلين حتى ولو كان رجلا واحد من كان على
الحق فهو السواد الأعظم لا ننظر للكثرة وإنما ننظر لما هو عليه فقد تكون الكثرة على ظلال قال تعالى وإن تُطع أكثر من في الأرض يظلوك عن سبيل الله وقال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت
بمؤمنين قال تعالى وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين قال تعالى وإن كثير من الناس لا يعلمون فلكثرة لا يُغتر بها إلا إذا كانت على الحق من كان على الحق فهو الجماعة سواء
كان قليلين أو كثيرين فتضادط هو ما كان عليه هل هو حق أو باطل فإن كان حق فهو الجماعة ولو مع عليه اللو واحد وإن كان باطلا فهو الظلال وإن كان عليه أكثر الناس المُخلِج من الملَّة مُطلقا
قد يكون هذا وقد يكون الكفر الأصفر المهم إنا أن مخالفة السلف كفر قد يكون أكثر وقد يكون أصفر حسب المخالفة أو أن المراد أنه إذا خالفهم في أول الأمر بالشيء اليسير خالفهم بالتدرج حتى
يخرج من الدين بالكلية فيقول أمره إلى الكفر إذا استمر المخالفة يقول أمره إلى الكفر الأكبر حتى يخرج من الدين كله تدرج به الشيطان والهوا والنفس حتى يخرج من الدين كله نعم وعلم أن الناس
لم يبتدعوا بدعة قض حتى تركوا من السنة مثلها نعم وهذه حكمة عظيمة وهي عن تجربة وأيضا هي مأثورة هذه الكلمة مأثورة أن الناس ما أحدثوا بدعة إلا فقدوا مثلها من السنة ولذلك شاهد هذا
ودليله أنك تجد أصحاب البدع يبغيضون الأحاديث الصحيحة ويبغيضون السنة وإعد عدو للهم من يقول الحديث الفلاني ينهى عن هذا أو يحرم هذا هذا أعد عدو للهم وأبرض ما يسمعون ما يريدون أنهم
يسمعون الأحاديث أو يسمعون السنة التي تخالف ماهم عليه أما أنهما تجتمع السنة هو البدع أما الذي يعالى السنة يفرح إذا سمع حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرح بذلك فيوظيف خيراً
إلى خير ويوظيف علماً إلى علم صاحب السنة يفرح بها حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بينما صاحب البدع ينفر من حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم هذا شيء واضح المبتدع وعلم أن الناس لم
يبتدعوا بدعةً قط حتى تركوا من السنة مثلها أحذر المحرمات من جميع الأمور لأن المحرمات لا خير فيها سواء المحرمات الشرك أو الكهر أو المعاصي لأن الله لا يحرم شيئاً وفيه خير إنما يحرم ما
هو شر محب أو شر راجح أو شر مساوي إذا اجتمع في الشيء خير وشر فحذر المحرمات والمحدثات من الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذا نص الحديث حليث العرباظ بن ساريه صلى الله عليه
وسلم موعظة وجلة منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فأوصنا أالا وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تامر عليكم عبد في رواية عبد حبشي كان رأسه زبيبه
فإنه من يعيش منكم فسير اختلافاً كثيراً وعظوا عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور هذا تحذير وإياكم ومحدثات الأمور فإن
كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية كل ظلالة في النار محدثة يعني في الدين أما المحدثات في أمور العادات والمنافع والمأكل والمشارب والملابس هذه بدعة لغوية ليست شرعية لكن المحدثات
في الدين هي البدع المحرمة فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وهذا فيه رد على الذين يقسمون البدع إلى بدع حسنة وبدع سيئة وبدع موبع هذا غلط ما فيه تقسيم في البدع البدع كلها ظلالة منص
الرسول صلى الله عليه وسلم قال فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة لكن ظنهم أدخلوا البدع اللغوية وسموها بدع حسنة البدع اللغوية لما لعلاقة بدين سموها فهذه كلها من الإعانة على العلم فهي
حسنة بدع فهي سنة ما يبدع وكل بدعة ظلالة وظلالة وأهلها في النار وكل بدعة ظلالة وظلالة وظلالة وظلالة وكل ظلالة في النار وحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغار البدع تعود حتى تصير
كبارة تنموا شياطين الإنس والجن ينمونها ويضيفون إليها حتى تصبح كبارا لا بد من سد الطريق من الأول رسول صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحدثات الأمور إياكم تحذير محدثات مطلقة سواء إن
كانت محدثات صغيرة أو محدثات كبيرة لم يستثن الرسول صلى الله عليه وسلم فكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرة تشبه الحق فغتر بذلك من دخل فيها هذا كل سببه التغاضي عن أهل
الشر وتركهم وقام حزمة وسد الباب في هذا الأمر ولا يعصم من البدع بعد الله جل وعلى إلا العلم النافع أما لما عندي علم فهذا ينجرف مع البدع ويظنها طيبه ولهذا طيبه لأنه ما يدري عن البدع
ولا يدري فلا ينجي من البدع إلا ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله فه عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين الماهديين هذا هو الذي يعصم من البدع وهذا الاحتاج لا تعلم وتفقه في دين
الله نعم ولهذا السلف لما كانوا أفقها الأمة كانوا أشد حذراً من البدع واشد تحذيراً من البدع لعلمهم بما تجروا إليه نعم وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرة يشبه الحق فغتر
بذلك من دخل فيها ثم لم يستطيع المخرج منها وعولادهم ومن حولهم فهي مثل النار إذا اشتعلت في الحطب أو في الهشيم يصعب إطفاءها لكن القضا عليها أول ما تحدث سهل لكن إذا رت القضا عليها بعد
ما تعظم وتتغلق تعجز تعجز عن ذلك فيجب الحزم معها وعدم التساهب عندما كان السلف القرون المفظلة كانوا محاصرين للبدع ولا يسمحون بشيء كانت القرون المفظلة أنقى عصور الأمة ولهذا أثنى عليها
الرسول صلى الله عليه وسلم قوله خيركم قارني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم لأنهم ما يكانوا يتساهلون مع البدع كانوا محاصرونها وكانوا أهلها يختفون من قوة أهل الحافظة فلما إنقظت القرون المفظلة نشطت البدع وأهلها وشرور واشتعلت الفتن بين
المسلمين لكن الله جل وعالة تكفل بحفظ هذا الدين الدين محفوظ ولله الحمد لكن الهلاك على أهل الدين هم اليهلكون وأما الدين فإنه محفوظ بحفظ الله عز وجل فالقوم غيركم ثم لا يكون وأمثالك
فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبون فالله لا يضيع دينه لكن نحن الذين نضيع إذا ضيعنا ديننا وتمالينا مع المبتدعة وأصحاب الإحداثات وتساهلنا معهم فإننا نحن الذين نضيع وربما تنشب الفتن هو
القتال وتسفك الدماء ولا نستطيع أن تخلص منها نعم
ثم لم يستطيع المخرج منها فعظمت وصارت دين يدان به فعظمت وصارت دين يدان به فخالف السراط المستقيم فخرج منه فعظمت وصارت دين أن يدان به فخالف السراط المستقيم فخرج عن الإسلام نعم وصار كل
يهذو ويتكلم باسم العلم وباسم الدين حتى آهل الظلال والفرق الظاله والمنحرفة صاروا يتكلمون باسم الدين الآن في الفضائياته فالخطر عظيم الخطر عظيم جدا فعليك أيها المسلم وطالب العلم
بالذات أن تتثبت ولا تستعجل مع كل ما تسمع عليك بالتثبت معرفة المصدر من اللي قال هذا فماذا لأمين جاء هذا الفكر ثم ما هي مستنداته وأدلةه من الكتاب السنة ثم أين تعلم من عم من أخذ العلم
هذا يمور تحتاج لتثبت فصوصا بهذا الزمان فما كل قائل حتى ولو كان فصيح بليغا ويشقق الكلام وياخذ بالأسماء لا تقتربه حتى ترى مدى ما عنده من العلم والفق وربما يكون كلامه قليلا لكن نفقيه
وربما يكون كلامه كثيرا لكنه جاهل ما عند شيء من الفقل بل عنده سحر الكلام تيغر الناس لأنه عالم وبأنه فاهم وبأنه مفكر وبأنه وبأنه حتى يغر الناس ويخرج بهم عن الحق ما هو بالمعتبر كثرة
الكلام أو شقشقة الكلام المعتبر بما فيه من العلم وما فيه من التأصيل وهذا هو الواقع في زماننا يكثر الكلام ويقل العلم يكثر القرّة ويقل الفقها والكلام على الفق ما هو بالكلام على كثرة
القراءة أو جودة الكلام أو حسن التعبير ومع ذكرة في القول تزيين لباطله والحق قد يعتريه سوء تعبيري تقول هذا مجاج نحل تمدحه وإن تشاء قلت هذا قي الزنابيري تدموه قلت هذا هذا قي الزبان قي
الزبان ومدحت قلت هذا مجاج النحل هذا الشيء طيب وندنما قلت هذا قي شوف بدل مجاج تقول قي وبدل النحل تقول الزنابير فالبليغي يقلب الحق باطلا والباطلة حقا ببلاغته فحذر من هذا ولهذا حذر
النبي صلى الله عليه وسلم من خصيح اللسان الذي يتخلّل بلسانه كما تتخلّل البقرة بلسانها حذر من هذا نعم وقال إن من البيان لسحره نعم يسحر الأسماع نعم فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من
أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تتخلن في شيء منه حتى وأن نتوقف عن كثير من الأمور وأن نقبل على تفاهم كلام الله وكلام رسوله فالفق فيه عصمه من الفتن الفق هو الفاهم قد تكون كثير الحفظ لكن
ما عندك فاهم ما في فايده ما في فايده أنت والعامي سواء بربما أن العامي يكون أحسن منك لأنه يتوقف ويعرف جاهله وأنت ما تعرف أنك جاهل عندك أنك عالم فما هي بالمسألة كثرة حفظة وكثرة كلام
المسألة مسألة تفق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم رب مبلغا أوعا من سامع طيب يقول إنسان يحفظ وينقل ويروي لكن يكون هناك من هو أفقه منه رب حامل فطر وغير فقيه نعم حامل وحامل ما هو فقيه
لكن يحمل فالفقهبه من الله يعطيه الله من يشام العباده لكن إذا استغلها ونمها انتفع بها أما إذا أهملها ضاعت نعم هذا وصي عظيم إذا أعجبك كلام في الدين أما الكلام الذي في ومر الدنيا
مععلنا منه لكن إذا أعجبك كلام في الدين فلا تعجل حتى تنظر فيه هل هو مؤسس على حق وأدلله أو هو من الرأس ومن الفكر هذا وغثى كغذى السي لتركه أما إن كان مؤسس ومؤصل على الكتاب السنة فهذا
حق ولا تعجل في أخذ الكلام على عواهنه حتى ولو عجبتك فصاحته وبلاغته وقوةه وجزالته لا تعجل فيه حتى تنظر تعرض على الكتاب السنة هل هو فقيه لم هو فقيه؟
نعم فلا تعجل ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تتكلم فيه؟
هل تسأل أهل العلم عنه وتنظر هل قاله أحد من السلف أو لم يقوله وهذا ما حذرتك منه كم مرة أقول لا تحدثوا عبارات أو أقوالا لم تسبقوا إليها حتى تسأل وتنظر هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أو أحد من الروس هذا هو الميزان كلام الصحابة لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا في الآية ماذا قالوا في الحديث؟
لماذا شرحوا؟
لماذا فسروا الآية؟
تأخذ من كلامهم تفسيرهم لأنهم أقرب إلى الحق من جاء أباقهم حتى تسأل وتنظر هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فكارنا والزمان تغير يعني الدين ما هو باقي
إلى أن تقوم الساعة ما هو الدين هو الدين دين باقي ما يتغير بتغير الزمان لكنه شامل الدين شامل للزمان والمكان أما أنه يتغير لا ما يتغير الدين تقل يتغير الاجتهادات البشرية أما الدين
نفسه لا يتغير هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء ولي هذا يوصون بأنهم يقولون عليكم بالتتابة والسنة بفهم السالث الصالح لا تحدث فهم من عندك أو من عند
المتاخرين هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء نعم أحد من العلماء المعتبرين الأئمة الذين يسيرون على منهج صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم هم
الروات عن الصحابة الصحابة هم الروات عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا وجدتهم وافقا لقولهم فتمسك به ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار وما خالفه فهو طريق النار فالله جل وعلى
يقولوا أن هذا الصراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيل سبيل الله واحد سراطي أما غير فهي سب الكثير كل شيطان له سبيل له طريق من شياطين الإنس والجن وإن تروح مع من تروح
مع الطريق فتحية أنها طرق كثيرة ما تدري وانتروح لكن الصراط المستقيم هذا واحد ما في اختلاف ولا تضيع معه أبدا أنت لما تكون في البرك تكون مع جادة واضحة وجد دامك طرق من هنا وهنا أيهنة
لتاخد الطريق القاصد الواضحة أو الطرق التي هنا وهناك تفرقة ما تدري وانتروح هذا من ناحة الشيء المحسوس كيف بالشيء الذي هو معنوي هنا وعلم أن الخروج عن الطريق على وجهين يكفي نقف منها
إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا فدل على أن الاختلاف عذاب وأن الاجتماع رحمه إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا أسبحان الله هذا رددنا في أكثر من درسه أهل السنة هم المتمسكون بما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه والسنها المراد به الطريق الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السنة والجماعة هالذين هم على الحق ولو كانوا قليلين من كان على الحق ولو كان قليلا أو
واحدا فهو الجماعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول نعم على قوله إنه يدخل في قوله ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فيغفر في إذن الله أو يعذب صاحبه مثل الكبائل الأخرى
والقول الثاني أنه لا يدخله المغفرة بل لا بد من نفاد العذاب فيه وأنه لا يخلد في النار مثل صاحب الشرك الأكبر وهذا هو الأقرب للصواب الله وعلى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما معنى الهوى الذي نهان الله جل وعلى عن عبادته أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول
النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به من المعلوم يا صاحب الفضيلة أن هوا الإنسان مخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف أن يهو الإنسان أن نظر
إلى النساء والنظر إلى المحرم فكيف نوفق بين هذا وهذا الحديث نعم هذا يكون مخالفة والمخالفة درجات إذا نظر إلى النساء فإنه اتبع هواه ولكن معنى قوله لا يؤمن يعني الإيمان الكامل لا يؤمن
الإيمان الكامل فيكون هذا معصية تنقص إيمانه نعم فهو نفير لكمال الإيمان النظر وما الصغير نفير لكمال وكذلك الكبائل يدون الشرك هذا نفير لكمال الإيمان أما الشرك والكهور الأكبر فهذا نفير
لأصل الإيمان نعم يجبون العبارة ولا يدونش معناها يسمعون النسارة يقولوا العصورة الوسطة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول خل كل لفظ ورد في القرآن لمعنى الكثرة يقصد به
الذم إذا كان على الظلال إذا كانت الكثرة على الظلال هو الذم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا لا بيّنه للأمة كيف نوفق يا
صاحب الفضيلة فيما بين هذا وبين الخلافات الفقية التي بين العلمة العلم هذا اجتهاد منهم أما كلام الرسول فهو حق وما اختلابات العلمة فمنها ما هو حق ومنها ما هو خطأ لأنهم غير معصومين
فاختلاف العلمة لا يقدح بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في كلام الله عز وجل لأن هذه اجتهادات منهم يخطئون فيها ويصيبون الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن الحق أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هذا يرجع على اللي قال وصول الدين لا يتسامح هذا المداهنة لا يتسامح عن شيء من وصول الدين أبداً الوصول ما يتسامح
عن شيء فيها لأن هذا معناه المداهنة وإنكاد لا يفتنونك عن الذي عوحينا إليك إتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا إذا لا ذقناك ضعف الحياة وضعف المماتك ثم لا تجد لك علينا نصيره أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا اجتهاده أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول وعنده أكثر عمله على السنة لكن عند
شيء من البداع وربما يطغى على السنة شيئاً هشيئاً لذلك حذر السلوء من البداع لأنها مثل الشرارة تحرق الدين على شيء فشيء تتعظم فهم سدوا الباب عن البداع فلا يجوز لنا أن نقول يجتمع في
الإنسان سنة وبدعه لأن هذا فتح الباب البداع تساهل فيها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الواجب في اتباع الصحابة رضي الله إتباعما عليه جمهورهم أو حتى ما فعله
بعضهم فقد فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم أموراً لم يفعلها الآخرون ما هو الضابط في هذا يظهر النساء المادرس فيه صول الفق صول الفق يقولون قول الصحاب حجة إذا لم يخالفه صحابي مثله إذا
خالفه صحابي مثله ليس بحجة أما إذا قال قولاً ولم يخالفه أحد من الصحاب فهو حجة يعني هذا كالإجماع منهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول عرفنا وجوب الزوم الجماعة وأنا
من إحدى البلاد التي يحكم فيها بغير شرع الله فما هي الجماعة في حق الذي يجب أن أنتسب إليها الذين على مذهب الحق الذين على مذهب الحق في العقيدة والعبادة وسالمون من الشرك وسالمون من
البدع ويحرصون على التمسف بالدليل هؤلاء هم الجماعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هناك من يطعم في علماء هذه البلاد ويقول ما عندهم إلا الأصولة الثلاثة وشرحات آل
الشيخ فما نصيحتكم لنا حيا لها أولاء فكيف بنا نحن أهل الأهواء لا يستغرب عليهم شيء من الكلام لأنهم يقولون ما يريدون ما يقيدهم دين ولا يقيدهم عقل وإنما يهذون بما يحلولهم فلا ما لا
يلتفت لي ما الحمد لله طيب ساحت الوصول وشرح آل الشيخ هل هي خارجة عن الأدلة ولا تبع للأدلة إذا كان فيها شيء مخالف للأدلة يبين لنا نحن طلاب حق محن بطلاب آل الشيخ نحن طلاب حق فإذا كان
في كلامهم شيء مخالف للدليل فنحن نبرأ إلى الله من ذلك أما إذا لم يأتي بمخالفة وإنما أكل الغيض قلبه على آل الشيخ لأنهم قاموا بنصرة التوحيد والدعوة إليه هذا لا عبرة به نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الثاني يذكر في كتاب الدرر السنية في بعض الأحيان عبارة سؤل أبناء الشيخ السؤال من المقصود بأبناء الشيخ؟
أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب دينام عبد الله وعلي وإبراهيم أبناء الشيخ أظن أكبرهم علي لأنه رحمه الله وكننا بأبي علي أكبرهم علي ثم عبد الله ثم إبراهيم
ثم أظن حسين وإنحسن والحسن نعم حسن اللي هو بالشيخ عبد الرحمن بن حسن نعم حسن وحسين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا الثاني يقول هل تجوز خياطة إزار الإحرام من الجنب من الأسفر إلى
الأعلى حتى يكون مغلقة من جميع الجهات أو يخاطع عليه حبل مطاط من أعلى بحيث يمسكه بالخصر حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول لقد كثرة في هذا الوقت الكلام في من يقول إن لاعمال
فيه ونريد من فضلتكم التوجيه الواضح في هذه المسألة وفي المدارس وفي المعاهد وفي الكليات أن الأعمال من الإيمان وليست شرطا فيه وإنما هي من حقيقة الإيمان الإيمان قول باللسان وعتقاد
بالقلب وعمل بالجواره وهل عقيده أن الأعمال ليست من الإيمان هذه مجلوبة لا بلادنا ما هي بعقيدتنا ولا عليها مشايخنا وإنما هي عقيدها مجلوبة وهي باطلة لأن ماذها بالإرجاء؟
الله إليكم انتهاء
03- قوله الخروج على الطريق على وجهين - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم وعلى نبينا
محمد وعلى آله وصحابه يجمعيه لما وصف الشيخ رحمه الله الكلام السابق طريق الصحيح الذي يجب أن يسير عليه المسلم في عقيدته ودينه ذكر أن من يخرج عن هذا الطريق هو أحد رجله الرجل الأول غير
متعمد يريد الخير لكنه سلك غير طريق الخير أنه خرج عن طريق الخير والبسهاد لا يكفي إذا كانت نيته صالحه ومقصده وحسن هذا لا يكفي لا ودا أن يكون مع ذلك على الطريق الصحيح فهذا يعتبر
مخطيًا ومن وافقه على ذلك سارا عه على الخطأ فهو هالك لأن هذا طريق هلاك ما خرج عن طريق الحق فهو هلاك حتى ولو لم يتعمد صاحبه ولو لم يتعمد صاحبه الخروج إنما يلتمس الخير وهذا هو حال
الكثير من الذين يبتكرون في علم العقيدة ابتكارات من عند أنفسهم فهذا أمر لا يجوز ولا يتابعون عليه وصاحبه ليس على صواب والله جل وعلا يقول وأن هذا الصراط مستقيمًا هتبعوه ولا تتبع السبل
ستفرق بكم عن سبيله فأي سبيل يخرجنا عن الصراط المستقيم فنحن نرفضه ولو كان صاحبه يقصد الخير ويقصد النية الطيبة نحن لا نتابعه على ذلك لأن من سلك المضيعة من ترك الطريق الصحيح في سفره
واخد طريق مضيعه هلك كذلك هذا يهلك إلا ميرجع يهلك فكيف نتابع رجلا يسيره في طريق هلاك ونقول هذا أصد خسن ونية طيبة هذا لا يكفي هذا ولتنبه لهذا أما الرجل الثاني هو المتعمد للخروج يعرف
الحق ويعرف ما خرج إليه النوباطل لكن يتعمد هذا الشيء يقصد إظلال الناس ألول قصده وإسلاح الناس لكن سلك غير الطريق الصحيح لكن هذا قصده وإظلال الناس صرفهم عن الطريق الصحيح فهذا الشيطان
لأن الشيطين يخرجون الناس عن الصراط المستقيم يقول بليس لربه عزي ويل لا قعدن لهم صراطك المستقيم يريد أن يصرفهم عنه إلى طرق المنحرفة وأنهبي صلى الله عليه وسلم ورب لها لمثلا حينما خطة
خطا مستقيما وخطة حوله خطوطا أخرى فقال للخط المستقيم هذا صراطك المستقيم وقال للطرق هذه سبل هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليها هذا واضح مثال واضح وهو يطابق ما ذكره الشيخ
فإن الذي يخرج بالناس عن الصراط المستقيم إلى السبل المحدثة المبتدعة لا يريد لهم الخير وإنما يريد لهم الهلاك وشيطان سواء كان من شياطين الجنة ومن شياطين الإنس علينا أن نحلر من هذا أشد
من الحذر من الأول لأن هذا متعمد لإظلال الناس نعم ومدل الحق وخالف من كان قبله من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الأمة ضال في نفسه ومضل لغيره وشيطان مريد متمرد يد صرف الناس عن
الصراط المستقيم نعم وهذا لا يجود السكوت عنه بل يجب أن يكشف أمره ويفضح خزيه حتى يحلره الناس ولا يقال الناس حرار حرية الراي حرية الكلمة كما يعدند به الآن احترام الرأي الآخر المسألة
ليس في مسألة آرة المسألة مسألة التباع الله لنا طريقا واضحا وقال لنا سير عليه إن هذا الصراط مستقيم فاتبعوا فأي واحد ياتينا وريد مننا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا أولا نرفب وثانيا ما
يكفي أننا نرفب بل لا بد أن نبين ونحذر منه نحذر الناس منه ولا يسعن السكوت عليه لأن إذا سكتنا عليه اقترى به الناس أسيما إذا كان صاحب فصاحه الألسان وقلم وثقافة فإن الناس اقترون به
ويقولون هذا مؤهل هذا مفكر من المفكرين كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جدا وهذا فيه أجوب الرد على المخالف عكس ما يقوله أولئك ويقولون ترك الردود قلوا الناس كل له رأيه احترامه وحرية
الرأيه حرية الكلمة بهذا تهلك الأمة السلف ما سكتوا عن أمثال هؤلاء فضحواهم ردوا عليهم لعلمهم بخطرهم على الأمة نحن لا يسعونا النسكوت عن شرهم ولا بد من بيان ما أنزل الله من الكاتمين من
الذين قال الله فيه من الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم لاعنون فلا يقتصر الأمر على المبتدعوة بل يتناول الأمر من سكت
عنه من سكت عنه يتناوله الزم والعقاب لأن الواجب البيان توضيح للناس وهاله وظيفة الردود العلمية الردود العلمية المتوفرها الآن في مكتبات المسلمين كلها تدب عن الصراط المستقين وتحذر من
هؤلاء فلا يروج علينا هذه الفكرة فكرة حرية الرأيه حرية الكلمة واحترام الآخر إلى آخره نحن ما قصدنا الآخر قصدنا الحق ما قصدنا جرحنا وما يقصدنا الناس وما يتكلم بالناس القصد هو بيان
الحق وهذه أمان حملها الله العلمة ولا يجوز السكوت عن أمثالها أولى لكن معا لسف لو يأتي واحد يرد على أمثالها أولى قالوا أنت متسرع أنت فيك وفيك أذ ما يستحق الرد لو سكت عنه لا ما اشتهر
أمره لو سكت عنه ما اشتهر أمره إلى غير ذلك من الوساوس هذا لا يخذ الأهل العلم أن يبينوا للناس شرها أولى دعات الظلال لا يخذهم لكن نقول لا بد من أهل العلم مهو كل واحد يرد أو كل واحد لا
لازم ما يتولى الرد إلا أهل العلم والبصيرة الذين يعرفون الخطأ من الصواب يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يردون وما هي الحجج والإجابة عن الشبهات هوا كل واحد يرد ربما يرد جاهل أو نصف
متعلم هيزيد الأمر شرًا ها يجب أن لا يتولى هذا الأمر إلا العلمة بل راسخون في العلم نعم نعم ماذا تتم للكلام السابق لا يتموا الإسلام عبد حتى يكون متابعا مصدقا مسلما متابعا لا مبتدعا
مصدقا لا شاكا أو مترددا مسلما أو مسلما يعني مسلما للأمر لأن هذه الأمر محل تسليم ما هي محل جدال وإنما هي محل تسليم مسلم لله والرسوله صلى الله عليه وسلم ولا نجاد في هذا الأمر أو ندل
برائنا كما يقولون ندل برائنا مع كلام الله كلام رسوله لا مسلم لذلك سواءا فهمنا أو لم نفهم مسلم نعم فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد كذبهم نعم من زعم أن الصحابة أصر في بيان الحق وتوضيحه وحمله للناس عن الرسول صلى الله عليه وسلم زعم أن الصحابة أصر في هذا الأمر ويزعم لهم جال أنه يتكلم أو يغيف شيء فهذا يريد
الشرب الناس وعلي الله عنهم ما أتركوا من ما سمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أو رأوه ما أتركوا شيئا لا بلغوا للأمه لأمانه وبينوه للأمة ولذلك تفسير الصحابة يقدم على تفسير غيره
لأنهم تلميد الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا منه عليه الصلاة والسلام سمعوا منه القرآن وسمعوا منه الأحادي ورأو عمله صلى الله عليه وسلم فنقل ذلك بأمانه فهم لم يتركوا شيئا من زعم أنهم
قصروا وتركوا شيئا لم يبلغوا فإنه كذب مفتري ظالم مظل يشكك الناس في دين الله وفي حملته من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخوّنوا الصحابة كما هي طريقة كهل البدع يخوّنون الصحابة
ويتكهمونهم من أجل أن يستطع الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أهيجي بالحضر من هؤلاء وأن نعلم قدر الصحابة وما كانتهم رضي الله عنه من أين جاءنا هذا القرآن وهذه الأحاديث
وهذا الفق إلا من حملهم وتحملهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوه لنا ورووه لنا كاملا كل على قدر ما وهبه الله وكل على قدر طاقته ما تركوا شيئا من دين الله إلا بلاوه كما
تحملوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم موضع الثقة لأن الله اختارهم لصحبة نبيه والحمل عنه والرواية عنه اختارهم الله لذلك فيأتي من يتهمهم بالتقصير أو يتهمهم بالنقص هل غال مظل
يريد أن يقطع صلة الأمة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي يقطع صلةهم برسول الله صلى الله عليه وسلم نحن ما حضرنا مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سمعنا وبينه قرون من
الذي بلغنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فمقام الصحابة في الدين مقام عظيم ولا يتهمون أنهم أخفوا شيء أو كتموا شيئا ولم يبينوا كما تقوله الرافضة قبحهم الله أنهم كتموا الدين كتموا أمر
الخلافة وظلموا هذا من افترائهم نعم قد كذبهم وخوناهم وكفى بهذا فرقة عن جماعة المسلمين وتخويناً لصحابة رسول الله الذين أتمنهم الله على حمل هذا الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
وهذا قصده يصده أن يحدث في الإسلام ما ليس منه ولا يتمكن إلا إذا طعن في الصحابة وخوناهم وكذبهم هنا إلى هو يبتكر من عنده أشياء يقول هذا هو الدين الذي يجب أن نسير عليه هدفهم هدفهم من
تكذيب الصحابة وتخوينهم وتنقصهم أن تسنح لهم الفرصة في أن يضعوا للناس ديناً من عند ينهسهم وبحسب عقولهم وأرائهم وأن ناخذ عن شيوخ الظلال وإمة الظلال الذين بدلوا سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم بالكذب أم شائخ من عندهم مخالفة لمصادر الإسلام نعم هذا شيء نواضح موجود في تراثهم وفي أفكارهم موجود هذا نعم لكن الحمد لله أنه باقي بأيديهم محاصر ولله الحمد تكشفه أضواء الحق
وأنوار الوحي تكشف ما عندهم من هذا الكذب الكثير المدوّن في كتبهم نعم وعلم رحمك الله أنه ليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأمثال ولا تتبع فيها الأهواء نعم السنة المراد بها هنا العقيدة
السنة المراد بها العقيدة لأن الكتابة هذا في موضوع العقيدة هو الجصد السنة العموم من أقواله وافعاله تقريراته صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين المقصود هنا العقيدة العقيدة هي
السنة التي يسارع سمية السنة لأنها هي الطرق والسنة هي الطرق والسنة هي الطرق فالسنة توقيفية العقيدة توقيفية لا مجالة للزيادة فيها أبدا توقيفية ما جاء عن الله ورسوله هذا هو العقيدة
الصحيحة وما خالفا ما جاء عن الله ورسوله فانه باطل وظلال هذا معنا قول العلمة إن العقيدة توقيفية لا يدخلها القياس القياس إنما هو في مسائل الفروع في الفق مسائل الفقهية هي الذي يدخلها
القياس أحكام الحلال والحرام وأما مسائل العقيدة فلاس فيها قياس وإنما هي تسليم وانطياد لما جاء عن الله ورسوله من غير تدخل نعم وعلم رحمك الله أنه ليس في السنة قياس ولا تضرب لها
الأمثال ليس في السنة أي العقيدة قياس إنما هي توقيفية ولا تضرب لها الأمثال ولا تضرب لها الأمثال والأمثال هي القياس هي القياس إنما مجاله التسليم والإنقياد نعم ولا تضرب لها الأمثال
ولا تتبع فيها الأهوى نعم ولا تتبع فيها الأهوى يعني ما وافق الهوى يوخذ وما خالفا لا ويرد كما يطريقتها للظلال لا ولذلك سموا أهل الأهوى قال تعال فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون
أهواءه ومن أظلوا من من يتبع أهواءه من غير هدا من الله فمن لم يسلم للعقيدة الثابتة الكتاب والسنة فهو إنما يتبعوا أهواءه ولذلك يسمى أهل البدع أهل الأهواءه لأنهم اتبعوا أهواءهم كما في
الآية ومن أظلوا من يتبعوا أهواءه من غير هدا من الله نعم ولا شرح ولا يقال لما ولا كيف التسليم لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء الله وصفاته وأمور العقيدة بلا شرح يعني شرح
يخالف يخالف معنىها الصحيح حما شرحها بمعنى بيان معنىها الصحيح فلاها هذا طيب لكن هذا لأهل العلم الشرح الذي يخالف يخالف مدلول النصوص فهذا كتة شرح الجهمية والمعتزلة والشاعرة المراد
باليد القدرة والمراد بالوجه الذات والمراد بالاستي والاستيلة هذا شرح باطل ليس هذا هو معنى هذه النصوص فقول هو بلا شرح يعني شرح باطل أما الشرح الذي يوضح المعنى الصحيح هذا أمر طيب نعم
نعم نعم كل هذه في أمور العقيدة كلها أمور محدثة الكلام والجدال والخصومات التي حصلت بين الفرق كلها أمور محدثة والذي سببها هو اتباع الأهواء وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه
لا يكون عنده شك ولا مر ولا جدال ولا قصومة مسلم من قاد إما يتينكم من نهودا أما انتبعه دايا ولا خوه عليهم ولاه نحزنه أما انتبعه دايا فلا يظل ولا يشقى تباع المسألة المسألة التباع
وانقياد تسليم يامر الله ورسوله من غير جدال ومخاصمات ما وقع أهل الظلال والخصومات والجدال وإلا بسبب هذا بسبب أنهم لم يسلموا لله هو لرسوله كما سلم أهل السنة والجماعة ولذلك تجدون أهل
السنة والجماعة والبلاي الحمد متفقين إن سبينهم اختلاف في أمور العقيدة إنما الخلاف عند الفرق الظاله فإن تولوا فإنماهم في شقاق وسيكفيك من الله هو السميع العليب ويمسلاق هذا في الآية
الأخرى ولا تتبع السبل وتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تكتقون لأنه صابه من غير الطريق الصحيح طريق الصحيح والتسليم وعدم الخوض والجدال والميرى الذي يشحن القلوب ويبعث على الأحقات
ويبعث على أيضا نشد من ذلك هو التكثير الفرق يكفر بعضها بعضا يضلل بعضها بعضا كل حزب بما لديهم فريحون كل واحد يعتبر ما عليه هو الصحيح أما أهل السنة والجماعة الذين سلموا الأمر وانقادوا
لم يحصل بينهم خلاف الله الحمد ولا يكفر بعضهم بعضا ولا يضلل بعضهم بعضا بل يثني بعضهم على بعض ويقتد بعضهم ببعض لأنهم على طريق صحيح يحصل الإحن والأحقاد التكفير والتظليل بسبب مخالفة
الحق والأخذ بالأرى والأفكار لا يشك كل واحد يبيان تصل لرأيه ولا يقبل انك تقول انت مخطيط معنا هذا انك تتهم عقله بالنقص لا يضب هذا لكن إذا قلت لصاحب الحق أنت أخطأة الدليل أخطأة السنة
فإنه يقبل أنك قصدها الحقه وأنك قصدها الانتصار لرأيه إذا قلت ياهلان أنت أخطأة السنة أخطأة الدليل إنه يقبل وتراجع أما إذا قلت لصاحب الهواء أنت أخطأت فإنه يقبل يشترك وهذه علامة هل
الأهواء إن كل واحد يريد انه ينتصل لهواء أما صاحب الحق فهو يريد أن ينتصل للحق وهو يبحث عن الحق والحق ظالت المؤمن عندما وجدها أخذها ويسلمون للنصوص وليس عندهم خشية لله عز وجل فهم
يتكلمون في ذات الرب ويتكلمون في أسمائه وصفاته ويجحدون وينفون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله وياتون من عندهم بأرى يقولون هذه الصواب تكلمون في تفسير النصوص بغير تفسيرها أولنهم
يقولون أنفهمها ولا لهم عانم أنفوضها إلى الله ويصير كلام الله كلام رسوله منزلت كلام الأعجمي الذي لا يفهمه العرب لا هذا ليس هو الحق هذا ليس هو الحق الواجب على أهل الإيمان أن يستمر مع
الطريق الصحيح وعلى طريق أسلافهم وأن لا يلتفت إلى هؤلاء المظللين الذين يجادلون في الله لغير سلطان أتاهم يجادلون في القرآن جادلون في السنة ما شأنهم الجدال فهؤلاء يجب الحذر منهم هؤلاء
ليس متبعين وإنما هم مبتدعون اتبعون أهواءهم نعم ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عز وجل في القرآن نعم لما نهى عن الجدال وفي الله عز وجل والخصومات في اسماء الله وصفاته بينا
الواجب الواجب أننا نقرأ القرآن والسنة ونقرهما كما جاءا ومعنى المعنى ما أخود من اللغة التي نزل بها القرآن والسنة فالعلم معروف معنى في اللغة الواجه معروف العين اليد الاسك والعلوب كل
هذا معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن هم لا يقولوا لا مهب على ظاهره ليس على ظاهره ما هو الظاهر؟
قالوا الظاهر كذا وكذا ونقروا الظاهرها غير مراد وهم المفوضة وقسم وهم الأكثر المؤولة الذين أولوها بغير معنى الصحيح فظلوا وأظلوا وشغلوا الناس وشغلوا الناس وشحنوا الكتب بهذه المنابرات
والمجادلات والمخاصمات بغير طائل نعم الواجب التسليم لما في القرآن والسنة أعلموا بغيره وعلم الخلق بالله ورسول الله صلى الله عليه وسلم أما نحن فعل مناقاسه نحن لا نعرف أنفسنا عن تعرف
ما في نفسك من التفاصيل والعروق وحواز وما تعرف ما إجتمع عليه جسمك لها شي ما تعرفه تعرف الروح ما هي العقل ما هو تعرف شي من جسمك ولا من نفسك وكيف تتكلم في ذات الله سبحانه وتعالى الذي
لا يعلمه إلا هو سبحانه ولا يحيطون به يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه هذا خارج عن معلوماتهم وعن تصوراتهم ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى لا يقاس الله بخلقه هذا من تنقص
الله عز وجل فهو أعلم بنفسه وبغيره وأستق قيلا وأحسن حديثا من خلقه كما يقول شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله واسطية ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عز وجل في القرآن وما بينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم مدار الأسماء والصفات على الكتاب والسنة وتفسيرها أيضا في الكتاب والسنة ولغة العرب التي نزل بها الشرع ولا نروح لمنطقة رستو أو فلاطون أو
فلان أو علام هذا من التجني على شريعة الله سبحانه وتعالى ومن استبدال الوحيب المنطق وعلم الكلام ولا وصلوا إلى نتيجة هم بيقرار هم ما وصلوا إلى نتيجة أفنوا عمارهم بالجدال والخصومات
وقروا في نهاية الأمر عنهم ما وصلوا إلى نتيجة ولو أنهم سلموا لله والرسوله لا استراحوا ولهذا يقول قائلهم نهاية إقدام العقول عقاله ولم نستفد من بحفنا طول عمرنا إلا أنجمعنا قيل وقاله
ولا حصل نتيجة وصاروا في شك في ريب أما الذين سلموا لله والرسوله استراحوا من هذا ولهذا يقول قائلهم أيضا وطاف المعاهد كل معاهد الكلام والمنطق والجدال وسير طرفه بينها فنم يجد فيها ما
يشف العليل وقال وفن نفي ليس كمثله شيء واستراحه نعم هو سبحانه واحد لا يشاركه واحد لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في خلقه واحد جل وعلا ليس له شريك فلماذا تتعب نفسك وهذا الواحد
لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى أنت مخلوق وهو خالق كيف المخلوق يحيط بالخالق جل وعلا فانت مجالك تسلم لله والرسوله ولا تجادل ولا تماري ولا تتعب نفسك تتعب الآخرين هذا هو الواجب والفرض
ولذلك الصحابة لم يتكله هذا التكله ولا توقف عند آيةه عند حديث بل يقرأونها ويسلمونه لها ويعتقدون ما فيها ولا حصل عندهم مشاكل أبدا ما حصل عندهم مشاكل فالمجال هو مجال التسليم مجال
التسليم والانقياد ولا نخوض في العقاية لما خاض به أهل الجدل وأهل الكلام وأهل المنطق وتكون النتيجة كما أقرأ على أنفسهم من الحير هو للضطراب وعدم الوصول إلى نتيجة ربنا أول بلا متى وأخر
بلا منتها الضاهر يقابله الباطن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية لقوله أنت الأول فليس قبلك شي وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الضاهر فليس فوقك شي وأنت الباطن فليس دونك شي هذا
تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم ياتي واحد يفسر بغير تفسير الرسول الآهر يعني ظهر للعقول ظهر بالبراهين وليس معنى أنه فوق المخلوقات أو أنه عال على العرش لا ظاهر بالدليل والبرحان يقول
إلى آخر هذيانه هذا باطل هذا غير تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حسر هذه الآية بتفسير واضح بأن الأول هو الذي ليس والآخر هو الذي
ليس بعده شي بلانهاية والظاهر الذي ليس فوقه شي فوق مخلوقات وهو القاهر فوق عباده أصرح من هذا شي وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه وهو القاهر فوق عباده والحكيم الخبير فوقية الذات
فوقية القدر فوقية القهر أنت الظاهر فليس فوقك شي وانت الباطن بأنه يعلم كل شي ولا يخفى عليه شي فهو مع كونه عاليا على مخلوقاته هو لا يخفى عليه شيء من بواطنهم وما تخفيه صدورهم ولا يخفى
عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى علمه في كل مكان أما هو الجل وعلى فإنه في العلوب يعلموا السر واخفى وهو على عرشه فلا يتنافى كونه يعلم ما في الأرض وما تحت الأرض وما
تحتفره لا يتنافى مع كونه فوق العرش الله فوق مخلوقاته ولا يخفى عليه شيء من في الأرض ولا في السماء تقيص الله علي على نفسك تقيص الله على نفسك وعلى المخلوق تعالى الله عن ذلك هذا ما قدر
الله حق قدره وما قدر الله حق قدره السموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشعكره الأرض جميعا قضلته يوم القيامة السبع الطباق والسموات السبع مطويات بيمينه هو العظيم جل وعلى المخلوقات
بالنسبة إليه كلا شيء حقيرة وإن كانت في أنظار الناس عظيمة لكنها بالنسبة إليه كلا شيء أما معظمته سبحانه وتعالى وما قدر الله حق قدره ولارض جميعا قضلته يوم القيامة السموات مطويات
بيمينه وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء جحد الوحي أولئي ما قدر الله حق قدره ما قدر الله حق قدر حين جحد قدرته عظمته إن الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابه
ولو يجتمعه وإيسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره ما عرف عظمت الله وقدرته وجلاله وعلمه فهم يقيسونه على أمفسهم إذا كنتم أجمعكم من أولكم إلى
آخركم وجنكم منسكم لو اجتمعتم على خلق ذباب أقل شيئ ما تستطيع ذباب وخصوصا للذين تدعونهم من دون الله من الآلهة والأرباب ليخلق ذبابا ولو اجتمعه ولو تجيب الأطباء ومهرت الأطباء والحزاق
في العالم والصناع والمخترعين ما يستطيعه مع أنهم يستطيعون أنهم يبنون البواخر الهائلة ويبنون الطائرات والطائرات الكبيرة التي تحمل المطارات يقدرون على هذه الأشياء الجمادة أما خلق ذباب
ويداع الروح فيه ونفخ الروح فيه حركه حيات ما يستطيعه هذا يمكن يجي يصور صورة ذباب يصور صورة الإنسان يوجد السبوع أو الأسد أو لكن تقول له خلوه يمشي خلوه تكلم خلوه لا يستطيع إن ما يخطط
حقا تخطيط لكن نفخ الروح هذا من أمر الله جل وعاله فكيف يقاس القالق جل وعاله بالمحماة قدر الله حق قدره إن الله قوي عزيز قوي عزيز سبحانه وتعالى لا تبلغه العقول ولو هام ولا تتخيله
الأفكار سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى" ألقريب والبعيد والأول الخلق وأخر الخلق والدنيا والآخرة كل شي هو في علم الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه نعم ولذلك يسير هذا الكون الهائل يسيره
سبحانه بقدرته وإرادته وصنعته هل هو الكون الهائل هذا أحد يستطيع يسير شيء منه نعم إلا الله سبحانه وتعالى إن الله يمسك السماوات أنت زولا ولا إنزالتها إن أمسكه ما من أحد من بعده إنه
كان حليما غفور سير الأفلاك سير الشمس والقمر وهل حساب الدقيقة اللي ما يتخلف ولا يغلط ولا يخطي هذا من اللي نظمها التنظيم هو الله جل وعاله لا يتخلف ولا يخطي ولا يخرب ما يخرب الشمس ما
خاربت من قلقها الله علم فيها من الضوء والإنارة والحرارة القمر النجوم منظمة سائرة كما هي إلى أن يشاء الله نهاية هذه الدنيا والانتقال إلى الآخرة الذي نظمها حكيم وعليم سبحانه فلا
تأملت في هذا الكون هذا ركت عظمت الله سبحانه وتعالى الناس ليشوفون آلة دقيقةه وساعه ولا كمبيوتر ولا إتعجبون منها الصناعة وهل الصانع اللي وهي قطع صغيره كيف بالكون كلها اللي ما يتخلف
والقطع هذه تخرب وتكسر وتختل لكن هذا الكون من خلقه الله إلى ما يشاء الله وهو منظم من الذي يمده ومن الذي يصونه ومهب الآن المكان والآلة تحتاج إلى صيانة من هذا الذي يصون هذا الكون كله
ولا يتغير ولا يتخلف ولا يكسر في شيء هو الله جل وعلى طيب هالمخلوقات المبذوثة كبير واستغير ومن الذي نظمها ويأتي يرزقها يجلب لها الأرزاق كل ياكل من عنده كل عايش مخلوقات هائلة من الذي
أوجد لها الرزق كل بحسب حاله هو الله جل وعلى أنت لو تعزمها للرياض مثل لو تعزمها للرياض ماذا يصير بك من الهم والغام والجمع الحشود وجمع وهم قطعه من العالم بسيطه وهي مرة واحدة تبيت
قديهم التي عشيهم وربما أنك ما تنستر ربما أنك تخشل وانت يمكن غني وثري ذاكن فوق طاقك هؤلاء فوق طاقك فكيف بالذي يعيش العالم كله ويقيته كله سبحانه وتعالى ولا يأحد ياخذ رزق أحد كل له
رزق وهالك بير واستغير وكل يأوي إلى قراره وإلى سكنه ووجحوره وعشه وإلى آخره واللي في البحر أكثر من اللي في البحر حيوانات البحر وعالم البحر أكثر وكلها عايشه وكلها يأتيها رزقها من الذي
يرزقها ومن الذي هو الله جل وعالى فكيف هذا يتصور سبحانه وتعالى كيف يرد يدخل تحت التصور ذا يعلمه إلا هو سبحانه وعلم الخلق به رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب أن مسلم لمجاء عن الله
يأنه علم بنفسه ونسلم لمجاء عن رسوله وعلمه بكل مكان لا يخلو من علمه مكان وعلمه ما في السماوات وما في الأرض وما تستطر من ورقة إلا يعلمه ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل يعني بالنوم ويعلم ما جرحتم أي ما كسبتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضه تجمون من النوم ومن اللي يقضكم هو الله سبحانه وتعالى لا ادركت العجز نفسك عن هذه
الأمور تصوره ولدلك هذا على عظمت الله وسلمت لله عزي وجل لو تأملت في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما أخبر به من الحوادث الماضية والمستقبلة وتأتي كما أخبر صلى الله عليه وسلم هو
الله جل وعاله هو الذي أوحى إليه ما هو من عنده وإنما هو من عند الله عزي وجل ذا قبقت الأحاديث على الوقائر تتعجر الرسول صلى الله عليه وسلم ذكره يذكر لنا من سير الأنبيا والله ذكر في
القرآن من سير الأنبيا والأمم الشئ الكثير معا أن عصره متأخر من الذي يطلعه على هذا هو الله جل وعاله وإن مرسول مبلغ عن الله جل وعاله إلا كلام رب البشاء سبحانه وتعالى هو أعلم منك
سبحانه وتعالى فلا تعتل لا تقول لما ولا تقول كيف بمعنى ما كيفية الاستواء وكيفية الذات وكيفية السمع والبصر هذا لا يعلمه إلا الله جل وعاله هو أعلم بنفسه أنت عليك أن تؤمن بأن الله سميع
بصير وأنه على كل شيء قدير وأنه كبير المتعال الذي لا أكبر منه ولا عظمه هذا المطلوب منك أما أنك تتدخل بأشياء لا تحسنها ولا يمكن أن تصل إليها هذا من الشقاء هذا من الشقاء أما أن النصوص
تفسر بمعنىها الصحيح لا بأس إلاه معاني كما الله ذكرها بلغتنا ومعانيها هي المعاني المعاني مشتركة بين الصفات الخالق وصفات المخلوق المعاني مشتركة لكن ذلك الكيفية الكيفية مختلفة نعم
ولها لا يقول الإمام مالك لما سؤل عن الاستواء كيف استواء شوف السأل يسأل عن الكيفية الإمام مالك تغيّظ وانكر عليه قال الاستواء معلوم معلوم معنى في اللغة والكيف مجهول والإيمان به واجب
والسؤال عنه عن الكيفية بداه كانوا يسألون عن الكيفية إنما يسألون عن المعنى عن معنى الاستواء معنى العلو معنى العلم معنى إلى آخر هذا معانيه موجودة في اللغة أما الكيفية فلا يعلمها إلا
الله جل وعلم السؤال هذا يدل على خير إن شاء الله يدل على أنه ما يكمل نفسه وأنه بحاجه إلى الهداية وبحاجه إلى هذا هو تدبر القرآن تدبر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم طالعت كلام أهل
العلم في تفسير القرآن وتفسير كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والسير على من هجه ومصاحبة أهل الخير والبعد عن أهل الشر والجد في طلب العلم على أهل العلم لا على نفسك ولا على المتعالمين
أهل الظلال وإنما على أهل العلم المعروفين به حتى تحمله عنهم كما تحملوه عن من قبلهم هل هو الطريق الصحيح إن شاء الله مع العمل وإن العمل يزك العلم وينميه ويثبته نعم أنا أريد الخير وأحب
الخير وأهله ولكن اللبتليت بهذه المعاصل فما السبير ولا توجيه من هذه حاله وإنه يرجع له الصواب وليس له عذر أن يقول نيته طيبه ويستمر على الخطأ حين يجوز له هذا؟
لا يجوز إلا إذا تبيّل له الصواب أنه يرجع إليه وأما قوله أن يبتليت بهذا هذا ما يبقجه هذا كلام القدرية ما تحتاج باليبتلاء هذا كلام القدرية الجبرية أن تتوب إلى الله وتتركه أن تستطيع
أن تتركه بل لا تستطيع أن تتركه خلاص تتركه سلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السعن يقول ما نصيحتكم دنا في فعله حول الذين السب النبي صلى الله عليه وسلم وستهزأوا منه وماذا يجب علينا فيعله؟
منه من دو بعث الله ورسوله بل لم يقتصر أمرهم على محمد صلى الله عليه وسلم بل على جميع الأنبياء تنقصوهم سخروا منهم وقتلوا من قتلوا منهم ليس هذا بغريب نستغرب أن هذا يحصل منهم هذا سلسله
متواصله من فعل الكفاء لكن الحمد لله لا يضر الله شيئا ولا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا وعزم المسلمين بل إن ما ظهر من الإنكار دليل على أن المسلمين ولله يلحمد بخير وهذا ربما
يكون هذا فيه مسلحة و الحمد لله عسان تكره شيئا وهو خير لكم المسلمون الآن يلتفوا حول الرسول صلى الله عليه وسلم و دافعوا عنه وسيكون هذا إن شاء الله سبب لتمسك بسنة وتركي البدع
والمحدثات هذا السبيل خير الحمد لله عسان تكره أمهما هم فلا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله و شاء الرسول بعد ما تبين لهم الهدى لن يضر الله شيئا
وسيحبطوا أعمالهم إذا نضرر عليهم و الحمد لله نعم إيه و يجي الخير لكن طريقه طريقها لك أنت لو أنك تمشي مع جادة واضحة في بلد معين و طلعت عن الخطة و عن الطريق مع جادة ما تدريوانه تروح
أنت نيك تبيه سرعه تبيه نيك طيب تبيه السرعه تبيه لكن اللي تصير بطريقها لك ربما يخضيبك إلى مسبعة إلى سباع إلى الوصوص إلى أرض ليس فيها ماء مفاوز تموت هلك بالمفاوز؟
نعم إذا زاد و غلأ شاطى الشيء لزاد و غلأ فهو إما من شاطن و إما من شاطى والمعنى سيئان سواء كان من الجنة والإنس والمتمرد على أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا هذا فيه مسلحة إذا كان أن المجادل أمنه للعلم اللي جادلهم منه للعلم وهذا فيه مسلحة علشان يفضح أمرهم أمام الناس أما لو تجادلوا يا مكان الخفي الناس
ما دروب يبقون على ماهم عليه لكن إذا فضحوا ما من الناس فالعلمة ما يكون منها للحماس والغيره لكن ما عندي علم ينذك شيطان ربما يلبس عليه و جيب شبهات إذا كان عالم العالم ما تروج عليه
الشبهات إذا كان ما عندي تمكن ربما أن صاحب الباطل ينتصل عليه أمام الناس هالموقف لا شك أنه موقف حريج و يجب أن لا يتقدم لمناقشتهم علانيا إلا أهل العلم الراسخين في العلم نعم حسن الله
لكم صاحب الفضلة وهذا السائن يقول ما حكم الصلاة الصلاة خلف صاحب بدعة علم بأن الحجة قد قامت عليه لكنه مصير على بدعته بدعة تختلف إن كانت بدعة مكفرة كدعا غير الله والاستغافة بغير الله
والذبه لغير الله وهذا لا يصل خلفه لأنه ليس بمسلم مشرك الذي يعبد غير الله هذا مشرك وإن كان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله إن كان يقرأ القرآن وإن كان يحفظ الفقه ويحفظ الصحيحين
والسنن ويحفظ ما دا منه يعبد غير الله فهو مشرك لا يصل خلفه ولا يقتدابه أما البدعة التي دون الكهر ودون الشرك فهذه قد تكون كبيرة من كبائر الذنوب قد تكون من الصغير البدعة تختلف والصلاة
خلفة وحسب دفع المضار وجلب المصالح إذا وجدت إماماً مستقيماً على السنة رح لم يصل مع الإمام المستقيب إذا لم تجد تصل ولا تترك الجماعة لأن صلاة صحيحة ما دا منه مسلم صلاة صحيحة لكن مع
المناصحة له لعله يتوب العلو مع المناصحة له نعم في عصرنا الحاضر الله ما نعرف حد من علمان الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر علمان الجرح والتعديل في المقابل الآن ولكن كلامهم موجود في
الكتب الكتب الجرح والتعديل والجرح والتعديل في علم الإسنات رواية الحديث ما هو الجرح والتعديل في سب الناس وتنقصهم وفلان في كذا وفلان في كذا ومدح بعض الناس وسب بعض الناس هذا من الغيبة
ومن النميمة ألنسه الجرح والتعديل نعم الله جلو له المثل والأعلى كما قال تعالى وله المثل والأعلى في السماوات والأرض والعزيز الحكين وكل كما لنثبت للمخلوق لا يستلزم نقصا فالخالق أو لا
به كما هي القاعدة نعم وهل يجوز الرد عليهم أم تولى ذلك طلاب علم المستقيمين معروفين بالعلم كما ذكرنا الواجب الله يتولى الرد الله للعلم الذين يعرفون كيف يردون وكيف يدفعون الشبه ومتى
يناسب الرد ومتى لا يناسب هذا راجع ليه للعلم فالواجب على الإخوان جزاهم الله وخيرا عندهم غيره لهذا الدين وحرص على بيان الحق إذا كان ما عندهم مقدرة أن يرفع هذا الأمر إلى العلماء ويكون
هذا من التعاون على البري والتقوى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة تتعلق بحكم المقاطعة وهل صدر من دار الإفتاء إجاب المقاطعة على المسلمين؟
ما صدر منها شيء أقول ما صدر منها شيء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سأني قول توجد بعض المنصقات على المحلات مكتوب عليها لبيك يا رسول الله فهل تجوز هذه العبارة وهل هي شرك وما
الواجب علينا نحوها؟
لبيك لهذا لله عز وجل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك أما لبيك يا رسول الله لو أن الرسول ناديك لو أن الرسول ناديك قال يا فلان تقول لبيك يا رسول الله كما كان الصحابة وضي الله عنه إذا
دعاهم قالوا لبيك يا رسول الله كما بعد موته لا تقول لبيك يا رسول الله تقول لبيك اللهم لبيك نعم أحسن الله عليكم هذا السائن يقول ما حكم رسم الكائنات الحياة مع الإقرار بأن الله هو
الخالق بيده الروح وأن الراسم ليس بيده شيء وإنما يفعل ذلك لحبه للرسم الله نهاك عن هذا والرسول صلى الله عليه وسلم نهاك الله جل وعلى يقول ومن أظلم من من ذهب يخلق كخلقه فليخلقوا حبه أو
ليخلقوا شعيرة أو ليخلقوا ذره الله نهاك عن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم نهاك عن التصوير فواجبك أن تنتهل وأن تترك تصوير ذوات الأرواح نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول هل يصح قول يا عظمة الله أغيثيني أو يا رحمة الله أعينيني لا يجوز الاستنجاد بالصفة أو دعاء الصفة وإنما الذي يدعه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول رجل ورث من أبيه
مال وكان من بين المال مال ربوي في أحد البنوك ربوية فهل يجوز له أن ينتفع به أو يتخلص منه وكيف يكون التخلص وإن كان قبض الربا أبوه قبض الربا أمات والوارث وجد هذا المال الربوي فايتخلص
منه أن يضعه بمشروع عام أما إذا كان لم يقبض الربا فإنه يتركه يا أيها الذين آمنوا التقوا الله ولا روما بقيا من الربا إن كنتم مؤمنين ويترك الربا عند المرابين يشتعل عليه منارا ولا
ياخذوا أما إن كان قبضه أو قبضه مورثه فإنه يتخلص منه بوابعه في مشاريع تنفع العامة ولا يعود لمثل هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إمراءة أسقطة ما يسمى بالحمد
الكاذب فهل ينطبق عليها حكم النفاس كاذب نعم النفاس إذا ولدت جنينا جنينا مخططا فيها إذا تخطيط إنسان وتشكيل أعبى إنسان فإنها تكون نفاس بعده إذا نزل عليها دم أما إذا وضعت شيئا لم يظهر
فيه تخطيط إنسان فهذا الدم نزيف وليس هو نفاس فتصل لي ولا تترك الصلاة ولا الصياة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم الدراسة في الجامعات المختلقة سواء للرجال أو
للنسان لا نجوز الدراسة في الجامعات المختلقة لما في ذلك من المنكر لما في ذلك من الفتنة وهذا الدراسة يجد مجالات ليس فيها اختلاق يدرس فيها نعم هذا السؤال وهو الأخير يقول إن تشر عندنا
في بلادنا من يقول إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة هل هذا القول صحيح هذا القوله للسنة والجماعة هذا القوله للسنة والجماعة هل إن الإيمان قول باللسان واتقاد
بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاع وينقص بالمعصر أولا قدر في خلاف من بعضها للسنة فإن العبره لما قام عليه الدليل عليه الأكثر عليه أكثرها للسنة وهيعتبر هذا قولا شهزا مخالفا لا يعتبر
يحتج به نعم الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جماعة أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جماعة
04- قوله القرآن كلام الله إلى قوله الايمان بالشفاعة - كتاب شرح السنة-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الرابع وان كلام الله وتنزيله ونوره وليس
مخلوقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد هلاله وأصحابه يا جمعي ان اعتقادها للسنة والجماعة من لدنا الصحابه والتابعين إلى ما يشاء الله جل وعلى المنسار على
أثرهم أن القرآن كلام الله تكلم الله به حقيقة والسمعه منه جبريل وجاء به إلى محمد صلى الله عليه وسلم هذه عقيدة لم يخالف فيها أحل من أهل العلم السائرين على سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإنما خالف فيها أهل الضلال من الجهمية اتباع الجهم من صفوان وفراخ الجهمية من المعتزلة والزيدية والشيع كلها أولا يأخذوا عن الجهمية هذه المسألة وكذلك الأباظية كلهم يسيرون على هذا
المنهج المخالف لمنهج ياهل السنة والجماعة ويرون أن القرآن مخلوق أن القرآن مخلوق وأنه لا يصف بالكلام أنه يتكلم كما أنه لا يصف بالسمع والبصر والعلم والإرادة وغير ذلك ولا يصف بأن له
وجهن وله يدين إلى غير ذلك قصدهم من هذا إفساد العقيدة وإن كانوا يتظاهرون أن قصدهم تنزيه الله جلال وعلى عن مشابهة المخلوقين وهذا زعم باطل فإن الصفات الرب سبحانه لا تشبه صفات المخلوقه
الرب جل وعلى له أسمى وصفات فليق به وبعظمته وللمخلوقين أسمى وصفات فليق بهم وبشريته فلا تشابها بين النوعين من جهة الحقيقة والكيفية وإن كانت تشترك في المعنى واللفغ وهذا ما يسمى
بالمتواقي لكنها لا تشترك في الحقيقة والكيفية هذا هو مجهبها للسنة والجمال والدليلهم على ذلك من كتاب الله نفسه الله جل وعلى يقول حتى يسمع كلام الله وقال في المنافقين يريدون أن يبدل
كلام الله وهو فرد من أفراد كلامه سبحانه الله يتكلم ولا يزال يتكلم متعشاء إذا شاء موصوهم بالكلام وهذا القرآن من أفراد كلام الله تكلم بالتوراة كتبه اليده الإنجيل بالزبور يتكلم بالأمر
والنهي يقول للشيء كن فيكون إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أثبت لنفسه القول إذا قال الله يا عيسة يقال الله قال الله يا عيسة كلمه في يوم القيامة وكلم موسى بوحية كلمه
سبحانه بكلام سمعه موسى حينما أرسله إلى فرعون وعلى موصوهم بالكلام ومن كلامه القرآن الكلم وأما قول أهل الظلال إن إضافته إلى الله من إضافة المخلوق إلى خالقه مثل ناقة الله وبيت الله
أنا قول هذا من الافترا والتلبس فإن المضاف إلى الله قسمان معاني وأعيان إضافتها إلى الله حقيقيه كالكلام والسمع والبصر وإضافتها إلى الله حقيقيه وإضافة الأعيان كالناقة والبيت والعبد
عبد الله والرسول رسول الله هذه إضافة مخلوق إلى خالقه فهم خلطوا بين الأمرين ولم يفرقوا بين هذا وهذا وإذا نصى أهل السنه الجماعة على هذه المسألة في كتب العقائد ليردوا على أهل الظلال
وإذا كان الله ليس له كلام فبماذا يأمر وينهى وبماذا يعني تتعطى للحكام الشرعية وينهدم أصل الأصول هو القرآن نحن نستد على الأحكام أولا بالقرآن يقولون القرآن ما هو الكلام الله إذا ما
صار في القرآن كيف نستدل به نستدل بمخلوق وهذا هو قصدهم هذا هو قصدهم أن يبطل وجود قرآن بين آيدينا هو كلام الله جل وعلى وهو مصدر الأحكام الشرعية لدون أن يهلم هذا الأصل إذا نهدم هذا
الأصل هدم الإسلام لكنهم يلوذون بالتنزيه وليس هذا هو التنزيه فرق بين التعطيل وبين التنزيه التنزيه هو الذي ذكره الله ليس كمثله شيه هل تعلم له سمية هذا هو التنزيه الذي ذكره الله يقول
أن أن يشبه المخلوق بالخالق أو يساول المخلوق بالخالق هذا هو الذي ينزه الله جل وعلى عنه أما نفي الصفات هذا التعطيل وليس التنزيه فرق بين التنزيه والتعطيل فالتنزيه معه إثبات فهو تنزيه
معه إثبات أما التعطيل فليس معه إثبات وقالوا القرآن وجعل القرآن مكون من شئين من مخلوق وغير مخلوق فلاهم الذين صاروا معه للسنة وقالوا القرآن غير مخلوق ولاهم الذين كانوا مع الجهمية
وقالوا القرآن كله مخلوق فهم ذبذبون مثل مقالة النصارة في المسيح إنه بشر وإنه هو الله المسيح مكون من شئين فهو من الله جزء من الله وقونه حملت به مريم تحد بالناسوت وصار المسيح مكون من
شئين شئ إله وشئ بشرين هذه حقيقة قول الأشاعر في القرآن هذه الحاصل إنها هذه مسألة عظيمة كدا ولا يهولنكم قول المخذلين الذين يدعون أنهم نهل السنة ويقولون ما تحتمل هذه المسألة ما تحتمل
هذه الجدال ولما محمد صار مبالغ في كونها إنتنع أن يقول بخلق القرآن هو مبالغ ولا تحتمل المسألة كل هذا هذا ماله داعي مسألة خفيفة هذا موجود في كتابات بعض من ينتسبين العين إذا تأملت جدت
المسألة ما يبخفيفة ولا سهل إذا جحيد القرآن إنه كلام الله ما لا يبقى معنا إذا عطل الرب من صفة الكلام هذا نقص في الرب سبحانه لأن الذي لا يتكلم ليس بإله والله استدل أو أنه سبحانه عاب
على اليهود لما عبد العجل فلن يروا أنه لا يكلمهم فالرب لا بدن يتكلم والإله لازم يتكلم هذا جماد خوار عجل صورة كمثال لأنهما جماد ما يتكلم فعاب عليهم أنهم يعبدون جماد لا يتكلم إذا الله
نفع عنه الكلام صار ليس لا يصلح ليه للإلهية تعالى الله عن ما يقولوا فهذه مسألة عظيمة ولهذا الإمام أحمد رحمه الله وقف موقف الجبال الراسية ولم يتنازل وفي آخر عهد الممتصم يقال أنه رجع
عن هذا القول لما حصلت عنده مناظرة بين عالم منهل السنة وبين بشر المريسي وانكسر المريسي عند ذلك تراجع المعتصم فالحاصل أن هذه مسألة عظيمة وهي مهمة جدا لا يتهاون بها أو يقال كما يقول
بعض الجهال والكتاب والممتصم والمثقفين أو الأشاعر أو نحوهم يقولون هذا لمسألة ما تحتمل كلها هل افتمام وهل ردودها ولما محمد متشدد لا يحتمل أن يعمل هذا العمل ويقف هذا الموقف والقرآن
كلام الله وتنزيله ونوره وليس مخلوقه كلام الله كما قال الله وتيسمع كلام الله وريدون يبدل كلام الله كذا لكم قال الله من قبل قال الله أثبت لنفسه الكلام والقول وتنزيله أنزله على نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم بواسط جبريل عليه السلام نزل به الروح الأمين على قلبك اتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فهي آتي من يقول القرآن محلوق غير منزل والله لم يتكلم به والله لا يُصف
بالكلام تعالى الله عن ما يقولون نعم القرآن ونوره وليس مخلوقه ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عباد ويسمى روح ويسمى روحا روح لأنه تحيابه القلوب كما أن الابدان تحيا بالروح فهو روح
القلوب والمعروف هو روح الأبدان فهو نور وهو روح وهو هدأ وهو تذكره وموعظه وله أسمى كثيره له أسمى كثيره من ما يدل على عظمته نعم الله جل وعلا بأسمائه وصفاته خالق وغيره مخلوق فلا يُقال
إن لاسمى وصفاته مخلوقه لأنها من الله وما كان من الله فهو غير مخلوق بمعنى أنها أن الله يوسه بها فالله بأسمائه وصفاته خالق وما عداه فهو مخلوق نعم نعم هذا القول لأيما ومنهم مالك إمام
دار الهجرة والإمام محمد وعذب على هالا وأوذي رحمه الله صبر وغيره من أيما تهل السن ألقوله نعم ومن قبلهما من الفقهاء ومن بعدهما قال به من قبلهما من الصحابه التابعين وأتباع التابعين
ومن بعدهما من جاء بعدهما من العمة نعم والميراء فيه كفر الميراء في القرآن هل ومخلوق وغير مخلوق إن النسان تشكك ويقول ما أدري يقولون مخلوق وحد يقول مهم مخلوق المسألة خلافية فما
يقولونها الآن يعني ظهرت ظاهرة هالآن كل شيء في خلافه يقول المسألة خلافية مسألة خلافية لكن الدليل ما تعبدنا بخلاف الناس وأقول الناس نحتو عبدنا بالدليل فنعرض الخلاف على الدليل ما قام
عليه الدليل فهو الحق ما خالف الدليل فهو البقية والأقوال والخلاف قال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول مختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله هجب الرد إلى كتاب الله سنة رسولة صلى
الله عليه وسلم فيوخذ ما قام عليه الدليل ويترك ما خالف الدليل وأما الذي ياخذ القول اللي يوافق هواه الشهوته ولو خالف الدليل هذا ظال هذا يعبد هواه أما الذي يعبد الله فأخذ القول الذي
قام عليه الدليل إن كتاب الله وسنة رسولة صلى الله عليه وسلم نعم من مسائل العقيدة المهمة العظيمة إثبات الرؤية لله عز وجل أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم كما يرون
القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحابة كما جاء في الأحاديث الصحيحة وتواترة الأحاديث في إثبات الرؤية رؤية المؤمنين لربها وقد ساقب الإنام بن القيّم في حال الأرواح
الأحاديث الواردة في هذا وتوسع في ذلك بأسانيدها في متواترة في إثبات الرؤية لله عز وجل أن المؤمنين يرون ربهم عيانا بأبصارهم وخالف في ذلك خالف في ذلك أهل الظلال من الفرق الظالة
كالمعتزلة ومن ذهب ماذهبهم فنفو الرؤية والرؤية مذكورة في القرآن قال تعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة جاء في صحيح مسلم أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى لهم ما يشاءون
فيها ولدينا مزيد وجوه يوم إذن ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة بالضاد من النظرة وهي البهاء أو وجوه أهل الجنة بهية تعرف في وجوههم نظرة النعيم وجوه أهل الجنة بهية ناظرة بالضاد أشد من ما
يتنعمون بنعيم الجنة هذا في القرآن الكريم وجوه يوم إذن ناظرة إلى ربها ناظرة في سورة المطففين قال في الكفار أحجوبين عن رؤية الله هذا دليل على أن المؤمنين يرون ربهم عزوجه وذلك لأن
المؤمنين آمنوا به في الدنيا ولم يرواه بل اعتمدوا على البراهين فآمنوا به وصدقوا رسله اعتمدوا على البراهين في ربوبية الله وإلهيةه وأسمائه والصفاته فآمنوا به ولم يرواه في الدنيا
أكرمهم الله الجنة جزاءا لهم جزاء وفاقاء فموسى سأل أن يراه في الدنيا قال الله جل وعلا لن تراني لن تراني والنفى بلاً لا يقتضي التأبيد بل هو نفى موقت فهو لن تراني يعني لن تراني في
الدنيا هذا في الغاة العرب أن لا النفى بلاً لا يقتضي التأبيد ولهذا يقول بن مالك في الكافية الشافية النحو ومن يرى النفى بلاً مؤبدة فردده وسواه فعضدة وسواه فعضدة أي أن لن لا تقتبنا
والدليل أيضان أن الله قال في اليهود تمنو الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً لن يتمنوه أبداً مع أنه جاء أنهم في الآخرة يتمنون الموت يستريخوا من العذاب وقالوا يا مالك يقضي علينا
ربك طلبوا الموت لأنهم يحبون الحياة في الدنيا ودل على أن لن ليست للنفى المؤبد ليست للنفى المؤبد هذا هو مقتظة اللغة العربية ومقتظة ما دل عليه القرآن قالوا أيضاً لما يدل على أن الله
لا يرى أن الله قال لا يدركه الأبصار ويدركه الأبصار نقول لهما هذا ليس نفيا للرؤية وإنما هو نفيا للإدراك ما قال لا تراه الأبصار قال لا تدركه ونفيا للإدراك غير الرؤية فالأبصار تراه
لكنها لا تدركه يعني لا تحيط بها لا تحيط بها للإدراك هو الإحاطة بالله جل وعلا فهم وإرأواه في الجنة لا يحيطون به سبحانه وتعالى لا يحيطون بالله جل وعلا وإرأواه فالمنفى هو الإحاطة
فالأيه لا تراه الأبصار وإنما قال لا تدركه لا تدركه الأبصار فهي تراه لكنها لا تدركه تراه بموجب الأدلة لكنها لا تدركه لأن الله نفى الإدراك هنا والجمع بين النصوص هو الواجب إذا حصل شيء
من الاختلاف بين النصوص فمهما أمكان الجمع يجمع بينها هذا واضح فالحمد لله وكلام الله لا يتناقظ أبدا فلفسر بعضه بعضا أما الي ياخذ آيه يترك لايت الثانية وهذا منه للزهر قال تعالى هما
الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه من اتغاء الفتنة وبتغاءة أويلة فالقرآن يستدل به كله كل من عند ربنا كما يقول الرسول راسفون في العلم يقولون آمننا بكل من عند ربنا فيفسر القرآن بعضه
بعضا ولا يختلف أبدا لأن الله نفع عن الاختلاف قال تعالى أف لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة فإذا أشكلت عليك آيه فتلمس في القرآن ما يفسروا فإن لم
تجد تذهب للسنة تجد في السنة ما يفسره فإن لم تجد في السنة تذهب إلى أقوال الصحابة الذين روا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تجد ما يفسر هذه الآية التي أشكلت عليك القرآن والله الحمد
محفوظ في لفظه وفي معنى لا يتعارض ولا يتناقض إنما هذا في كلام البشر وكلام الرد فوى محفوظ من التناقض وكذلك المتعالمون الذين لم يدرس العلم ولم ياخذ القوعد الاستدلال والمدارك استدلون
على طول ويثبتون أشياء ما أثبتها ما أثبتها قبلهم أحد من هل العلم بسبب الجهل والتعالم لهذه قضايا عظيمة فالله لا يراه في الدنيا وإنما يراه المؤمن في الآخرة ويحجب عنه الكافرون فيه
مسألة في الموضوع هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما عُرج به إلى السماء فهل رأى ربه بعينه الصحيح أنه لم يرى ربه بعينه ولهذا لما سؤل عليه الصلاة والسلام رأيت ربك قال نور أن أراه أي
أن حجابه سبحانه النور احتجب بالأنوار فلا يراه أحد في الدنيا نور أن أراه في رواية النوراني أن أراه في رواية نوراني أراه وأن أراه نورا وفي رقلواه رأيت نورا أما الله جل وعلا فلم يراه
النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فهل هو الصحيح الذي عليه جمهور الأمة نعم ولإيمان برؤية الله يوم القيامة لما لقى اليوم القيامة ؟
لأنه لا يرى في الدنيا إيمان بالرؤية يوم القيامة يرون الله عز وجل بأعين رؤوسهم يعين رؤوسهم نفياً للتأويل الذين يقولون معنا يرونه بقلوبه نعم يرون الله عز وجل بأعين رؤوسهم وهو يحاسبهم
بلا حجاب ولا ترجمان يخساب يخلو العبد بربه ويحاسبه الله على أعماله ليس بينه و بينه ترجمان ترجمان هو الذي ينقل المعنى من اللغة إلى اللغة كالذي ينقل المعنى من اللغة الانجليزية إلى
اللغة العربية هو العكس هو الترجمان هو الترجمان الذي ينقل معنى الكلام من اللغة إلى اللغة لأن اللغات كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم والأيمان بالميزان يوم القيامة من مسائل العقيدة
الإيمان بالميزان الذي توزن به أعمال المؤمين يوم القيامة يوزن به الأعمال يوم القيامة قال تعالى والوزن يوم إذن الحق لمن ثقلت موازين أولئكهم المفلحون ومن خفت موازين فأولئك الذين خسروا
أنفسهم أولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يجحدون بالآية الأخرى فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة الراضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية أمه هاوية ما أدراك ما هي نار حامية
وهذا من عدل الله جل وعنى من عدل بين عباده أنه يوازن بين حسناتهم وسيئاتهم بميزان يرونا ميزان محسوس له كفتان وله لسان توزن به الحسنات هي كفة وسيئات هي كفة كما دل على ذلك الكتاب
والسنة خلافا للمعتزلها الذين يقولون المراد بالموازين والميزان المراد به قامة العدل ولما هناك ميزان محسوس إنان على مذهبهم الباطل أنهم اعتمدون على عقولهم ولا يعتمدون على النصوص
فالميزان حقيقة ميزان له كفتان كما جاء في الأحاديه الصحيح له كفتان وعنده يتبين سعادة الإنسان أو خسارة الإنسان عند هذا الميزان والإيمان بالميزان يوم القيامة يوزن فيه الخير والشر
حسنات وسيئات له كفتان كما جاء في الأحاديه توضع حسنات في كفة وسيئات كما في حريث البطاقة البطاقة الذي له 99 سجل كل سجل منها مد البصر مملوء بالسيئات ويقول له هلك من حسنه يقول لا يا
ربي يتعابم هذه الصحايف الكبيرة ويقول لا يا ربي ويقول له بلا إنك لا تغلم فهذا الدليل على أن هناك كفتين لهذا الميزان توضع فيه الأعمال يوم القيامة يوزن فيه الخير والشر له كفتان وله
لسان والإيمان بعذاب القبر ومنكر ونكير والذلك يسمى بالبرزخ والبرزخ هو الحاجز بين الشيئين بينهما مرجى البحرين يلتقيين بينهما برزخ لا يبغي المالح على العذب ولا يبغي العذب على المالح
دار الدنيا، دار البرزخ، دار القرار دار الدنيا، دار البرزخ وهي محل الانتظار، محطة، محطة انتظار ودار القرار والله جل وعلى يقول حتى زرتم المقابل المقابل زيارة وهي أنه يقيم فيها ثم
يرتحل لكن في فترة وجوده في القبر يأتيه ملكان أول ما يوضع في القبر ويسوى عليه التراب وينصرف الناس عنه وإنه لا يسمع قرعان عالهم منصرفين يأتيه ملكان في القبر ويجلسانه وتعاد روحه في
جسده ويحيا حياة برزخية ما يبغي الحياة للدنيا فإن قال ربي الله والإسلام الديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي فإنه يسعد سعادة لا شقاء بعدها ويوسع له في قبره ويأتيه من روحها وطيبها
ويؤمر له بفراش من الجنة لا يزال في نعيم وإن كانت في دنيا وهو في الآخرة وإن كنت تراه ولا تشوف بالقبر شيء هذا ما يظهر لك انت هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله طيبا انت هالحين
اللي بجنبك واحد مجنبك مسرور بجنبك الثاني واحد المهموم من كسر البالومة وانت لو قطعت السلك نظرت وما تشوف شيء مع انه يشتع النار شديدة تحرق والخط الثاني ما في شيء وهذا لو تلمسه صعبت مع
انه الله رحن واحد ولا هذا ما في شيء انت شوفه ما هو كل شيء موجود شوفه أنت ما تشوف كل الموجودات فيها شيء في الدنيا ما تشوفه أنت تشوف روحك تشوف عقلك ما تشوف هذه الأشياء تشوف الجن ما
تشوف الجن مع انهم موجوده ما هو كل الإنسان كل الشيء اللي ما يراه يكذب فيه ومنها عذاب القبر الواجب ان الإنسان ما يتدخل في عقله ياده الأمور أما إذا قال لا أدري لا أدري ما ربك لا أدري
ما النبيك لا أدري ما دينك لا أدري حتى وإن كان في الدنيا متعلما ويحفظ المتون والشروح ويحفظ اللغة وخطيب مصقع متحدث مفوه لكن إذا كان ما عنده إيمان يتلعث ويهجز عن الجواب المنافق يقول
لا أدري مع أنه يكون عالم في الدنيا انتظل حبر لكن عندما يسأل عنها المسائل يتلجل جواب ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا ويضيق عليه بقبر حتى تختلف أضلاعه وياته سمومها وحرها
ولا يزال كذلك ويفرش له فراش من النار عذاب القبر عذاب القبر أو نعيمه هذا ثابت في السنة قال صلى الله عليه وسلم تعود بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات
ومن فتنة المسيح الدجال وفي القرآن يشاره إشارات إلى عذاب القبر ولنذقنهم من العذاب الأدناء دون العذاب الأكبر قالوا هذا عذاب القبر وقيل عذاب الدنيا وفي قوله تعالى في فرعون وقوله النار
عرضون عليها غدو وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب وعرضون عليها غدو وعشية في الدنيا القبر لما ماتوا صاروا يعرضون على النار غدو وعشية فإذا قامت القيامة يقال أدخلوا
آلة فرعون أشد العذاب العياد بالله ولنذقنهم من العذاب الأدناء أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب هذه إشارات العذاب العذاب القبر فعذاب القبر متواتر الأدلة فيه متواترة فمن كذب عذاب القبر من
المعتزلة ومن نحى نحوهم فإنه مخالف للأدلة المتواترة ويكون مختل العقيدة والعياد بالله وفاقدا لأصل من أصول العقيدة وهو الإيمان بعذاب القبر فإن كان متعمدا عارف بالنصوص وعارف لكن يكابر
وينفيف وكابر أما إذا كان متأولا أو مقلدا أو جاهلا ولإيمان بعذاب القبر ومنكر ونكير اسم للملكين الذين يأتيانه لصورة مروعة يأتيه ملكان بصورة مروعة وقالوا لا هل يحدهم المنكر والآخر
النكير كما جاء ذلك في الحديث نعم كذلك من أصولها للسنة والجماعة الإيمان بالحوظ حوظ الرسول صلى الله عليه وسلم له حوظ وكل نبي من الأنبياء له حوظ تريده أمته تريده أمته لأن الناس يصيبهم
عطة شن شديد يحتاجون إلى الماء وحوظ نبينا هو أعظم الحياظ طوله شهر وعرضه شهر ويمان بحوظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوظ إلا صالح هذا الاستثنى لم يثبت الاستثنى صالح هذا لم
يثبت والصواب لكل نبي كما جاء في الحديث نعم فإن حوظه ضرع ناقته نعم من أصولها للسنة والجماعة الإيمان بالشفاعة بالشروط التي ذكرها الله جل وعلا أن تكون بإذنه وأن يكون المشفوع فيه من
أهل الإيمان أما إن كان المشفوع فيه من أهل الكفر فإنها لا تقبله الشفاعة فالفما تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الكافر ليس فيه شفاعة ليس فيه شفاعة أبداً وأما
المؤمن فإن الشفاعة ثابت في حقه إذا أدن الله جل وعلا وأعظم الشفعاء وسيد الشفعاء هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فله شفاعات خاصة وهناك شفاعات يشترك فيها هو وغيره نعم والإيمان
بشفاعات رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة وعلى الصراط نعم الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم من يشفع يوم القيامة بل إنه يشفع في أهل الموقف كلهم أن الله
يريحهم من الموقف ويحاسبهم معظمك الشديد والحرش الشديد والعطش الشديد والخوف يطول عليهم الموقف موقف الحشر فيتقدمون إلى أول العزم من الرسول يطلبون منهم أن يدعوا الله أن يريحهم من
الموقف إما إلى الجنة وإما إلى النوع فياتون إلى آدم فيعتذر ياتون إلى نوح يعتذر ياتون إلى إبراهيم فيعتذر ياتون إلى موسى ويعتذر ياتون إلى عيسى ويعتذر ياتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم
ويقول أنا لها ثم يأتي ويخر ساجداً تحت العرش لأنه ما يشفع أحد الله بإذن الله فهو يخر ساجداً ويدعوا رب حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وشفع وسأل تعطى وشفع تشفع فيأذن الله له بالشفاعة
ويشفع في أهل المحشر في أن ينتقلوا من المحشر إلى الحساب وهذه هي الشفاعة العظمة التي فضلته الله بها على الخلق قال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمودة
المقام المحمود هو الشفاعة العظمة وفي الدعاة الذي يقال بعد الأذان آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعثه مقام محمودة الذي وعدته عالي الشفاعة العظمة وكذلك يشفع في أهل الذنوب أهل الكبائر من
الأمة يشفع فيهم صلى الله عليه وسلم إما أن لا يدخل النار وإما أن يخرج منها إذا دخلت خلافاً للجهمية والمعتزلة والخوارج خلافاً للخوارج بالذات وإمه أئمة المسلمين بالسيف ويشقون عصى
الطاعة وأيضاً الذين يكفرون المسلم بالكبائر التي دون الشرك هولايهم الخوارج سموا خوارج لأنهم خرجوا عن المشروع خرجوا عن المشروع وخرجوا على ولي الأمر وشقوا عصى الطاعة وإما الشفاعة
المقصودة في أهل الإيمان وهي ثابتة وهذا يشفع عنده إلا بإذنه دلعى أنه إذا أذن يشفع واحد عنده وكذلك وكم من ملكم في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى
هذه فيها الشرطان الشرطى الشفاعة يا أذن الله هذا الشرط الإذن ويرضى هذا الشرط الثاني ومعنى يرضى عن المشخوع فيه وهو لا يرضى إلا عن المؤمن والكافل فلا يرضى عنه فالناس في طرفين قير منهم
من أنكر الشفاعة وهو الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك والطرف الثاني من يغلف إثبات الشفاعة وهو المتسوهة والقبورية الذين يعتمدون على الشفاعة ويلجعون إلى القبور
ويستغيثون بالأموات يطربون منهم الشفاعة كما قالت عالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله يعبدونهم من أجل أن يشفعوا لهم عند الله وهؤلاء يعبدون
القبور من أجل أن يشفع لهم الأموات عند الله فهم مثل سلفين أما الوسط فهما هل السنة والجماعة والإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة ويشفعوا على الصراط
يشفعوا لمن دخل النار بإخراجه منها إذا كان منها للتوحيد ويشفعوا على الصراط إذا مر الناس عليه وهو الجسر المنصوب على متن جهنم يمر الناس عليه على قدر أعمالهم كل الخلق تمر على هذا الجسر
المؤمنون والكفر ولا ينجيهم إلا أعمالهم إلا أعمالهم فالإيمان بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة وعلى الصراط ويخرجهم من جوف جهنم لأنه جاء في الحديث أن
الرسول واقفون على جانبتي الصراط يقولون اللهم سلم سلم هذا شفاعة يدعون الله ودعى شفاعة اللهم سلم سلم وفي قعر جهنم كما سبق من دخل جهنم من أهل التوحيد ومن عصاة الموحدين إنه لا يخلده
هياء بل يعذب بقدر ذنوبه ثم يخرج منها أو يخرج بشفاعة الشافعين نعم بل أولية يشفعون والأفراط يشفعون بالشرط الإذن والرضاء وكذلك الصدقون والشهداء والصالحون وكذلك الصديقون والشهداء وقد
يخرج الله من النار بغير شفاعة الشافعين بل بفضله سبحانه وتعالى يخرج ناسا من النار بفضله سبحانه بغير شفاعة من أحد بل هو بفضله جل وعب الله جل وعلا أخبر أن أهل النار لا يموتون فيها ولا
يحيون فأهل النار المخلد فيها لا يموتون ولا يحيون قال تعالى إنفعات الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصل النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى فالذي لا يقبل التذكير ولا يقبل
الموعظة ويستمر في غيره هذا يدخل الجهنم ويبقى فيها لا يحيى حيات مريحة ولا يموت موتا مريحا بل يبقى في عذاب أما من دخلها من عصات الموحدين إنه يحترق ويموت من دخلها من عصات الموحدين إنه
يحترق ويموت ويصير فحمه ويخرج من النار فحم غبائر وتولع في نهر يقال له نهر الحياة وتنبوط أجسامهم فإذا تكاملت أجسامهم أذن لهم بدخول الجنة هذا سائن يقول هل يصحف الأثر عن ابن عباس رضي
الله تعالى عنهما أن القرآن نزل جمعا واحدة إلى السماء الدنيا ثم نزل منجما حسب الوقاع والأحداث وكيف يكون الجبريل سمعه من الله جل وعلا هذا لم يثبت نه الأثر لم يثبت والسواب أن جبريل
عليه السلام سمعه من الله وينزل به مجزءا مرتلا ورتلناه ترتيلة يعني ينزل شيئا بعد حسب الوقاع والحوادث في خلال ثلاث وعشرين سنة وقرآن فرقناه ثقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلة هذا
هو الحق أما أن ننزل إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجما هذا لم يثبت هذا باطل قد رد عليه الشيخ محمد رحمه الله وهذا الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن الكريم
أو العظيم نعم نعم هل يجوز أن أأخذ هذه الإجازة أم لا؟
إذا لم يحدث هذه الكلمة فلا تأخذها خذ من غيره نعم المعمون متأول ومقلت للمعتزلة فلا يخكم عليه بالكفر أما بشر المريس وبن أبيد وأد لا شك أنه يخكم عليه بالكفر يعني أنهم يعلمون هذا
ويعلمون ويدعون إلى هذا والداعي إلى البدع يكفر إذا كان يدعو إليها يكفر وهو يعلم أنها بدعه مخالفة للشرع يكفر أما المعمون فهو من جملة من يعذرون بالتقليد والتأويل نعم ولذلك الإمام محمد
لم يكفر المعمون نعم بل حتى ولا دعا عليه ولا خرج على ولايته ما خرج على المعمون أو حرب على المعمون أبدا صابر على البتلاء والامتحان وإذا قالوا له قال هاتولي دليل تحدى هم يقول هاتولي
دليل من القرآن أو من السنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هي الفرقة الثالثة التي قالت بأن القرآن مخلوق غير الجهمية والمعتزلة يلنا لكم الأشاعرة أن يقولون إن
معنا ما هو مخلوق وأما اللفظ هو مخلوق فعلى هذه المكتوب في المصاحف الآن هذا مخلوق لأنه اللفظ حرف نعم والإباضيع في اللعنك نعم الإباضيع مع الجهمية المخلوق على طوب نعم المراعي عن
المجادلة في القرآن هل هو منزل ولا مخلوق هذا الممارات فيه نعم جدال في حقيقة القرآن هل هو منزل ولا مخلوق هل هو كلام الله أو غير كلام الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان
يقول جاء أنهم رونوا في العرصات العرصات يعني الساحة المحشر العرصة هي الساحة يرونه في العرصات رؤية ما هي برؤية إكرام ما هي برؤية إكرام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان
يقول هل رؤية المؤمنين ربهم تكون قبل دخول الجنة أم بعد الدخول الجنة يرونه في الجنة بعد الدخول يوم الجنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول أحد الشيخ الصفية لا بأس
بالاختلاف في العقيدة لاختلاف عائشة وابن عباس رضي الله عنهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه فهذا القول صحيح وكيف الرد عليه هل ابن عباس عائش اختلفه في العقيدة اختلفه في أسماء
الله وصفاته في توحيده وعبادته في مسألة فرعية لا تمس العقوم يؤمنون بالرؤية لرؤية الله عز وجل في الجنة ما خالفه هي وإنما الاختلاف هل رأى الربي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج
بعينه كما يقول ابن عباس أو لا كما تقوله عائشة والحق ما قالت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج وإنما رأىه بقلبه ويقينه عليه الصلاة والسلام وسؤل رايت ربه قال
النور أنه اراه كيف اراه وحجابه النور نعم احسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول جاء في النصوس أن الله جل وعلا يخاطب الكافرين يوم القيامة وفي النار فهم يسمعون الصوت هل يرونه في
هذه العرصات ما جاء النوم يرونه ما جاء النوم يرونه خاطبهم خطاب توبيخ تعذيب لا خطاب تكريب لا يكلمهم الله يوم القيام لا يكلمهم الله ولا ينظروا إليهم يوم القيامة ولا يزكين ولهم عذاب
أليب وعياد بالله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل من الممكن أن يرى الله جل وعلا في المنام نعم من الممكن من الممكن أن يرى في المنام نعم المنام غير اليقظة إنما
ننفي هذا في اليقظة في الدنيا أما في المنام يمكن لمن تأهل لهذا لمن تأهل لهذا هبك الواحد من الخرافين ولا يقول من رأيت الله لا إذا كان من أهل الإيمان والعقيدة والعلم يمكن أما إذا كان
من الخرافين ومن أد الجالين ولا يصدق نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجوز رسم الميزان الذي يوزن به الأعمال يوم القيامة لا هذا لا يجوز أمر الأخر أما تقاس يوم
الدنيا الميزان في الأخر أما يقاس الميزان الدنيا اللي عند البقال وعند السبر مكتو وعند هذا من العبث هذا أمر لا يجوز صور الجنة هو النار في مطويات فيها صورة الجنة هو صورة النار صورة
الميزان وصورة الحساب هذا من العبث سمون هذا من وسائل الدعوة هذا من وسائل العبث والحكم على المغيبات لا يجوز هذا العمل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل الأشياء التي
يتوزن يوم القيامة ثلاثة العمل والعامل والصحائف والسجلات نعم هو كذلك يوزن العمل والعامل ولا نقيم لهم يوم القيامة وازنة والصحائف التي فيها الأعمال توزن الصحائف وحدها الصحائف التي
فيها العمل الكتابة الكتابة الملكين فيها الحسنات والسيات أما أن توزن مستقلة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل الميت بعد دفنه ترسل روحه إلى السماء ثم ترجع روحه بعد
هذا فيه سأل في قبره الأسلة الثلاثة نعم الميت حين تقبض روحه أحسن الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل العذاب في القبر على الجسد أم على الروح؟
على الجميع لا يقال على الجسد فقط ولا يقال على الروح فقط وإنما يقال على الجميع يمكن نقول واحد إشلون الجسد وهو صار تراب نعم يعذب التراب المتحلل من هذا الجسد يعذب نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيل هذا السؤال قد تكرر يقول قبل عدة أيام نحن يعيش معنا دجالون وكلابون يعيشوا معنا إما داخل بلادنا وإما يندسون من الخارج ويروجون هذه الأمور في المدينة من كم سنة زيّن ميت وقد
أفطل أهل المدينة هذه الحكاية وقالوا ما رأيناها ولا الحصلة ولا حصلت وإنما هي كذب ثم الآن جابوا واحد طلع من الجبر قال لي بالجبر ما هو فطالع إلى يوم القيامة ما هو فطالع إلى الدنيا
أبدا إلى يوم القيامة ما هو فطالع هذا من الكذب من التجيل ربما يكون هذا ما هم مخرّه ولا ولكن من الاجتهاد وهو جاهل يجتهد وهو جاهل يذكر الناس هذا مثل الذي يضعون الحديث يكذبون على
الرسول يقول هذا من باب الترقيق والموعظة ولا يضر هذا من هذا النوع هذا من الكذب على الله حزي ويجب كذب على رسولة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول لا لا يعجبني قال لهم
الأشاعر هو الماتوردية محد عده من هل السنة والجماعة أبدا لكن هم يسمون أنفسهم هل السنة هم هم من هل السنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سؤال قد تكرر كثيرا ويقول السائل فيه هل
يجوز الخروج من بلد انتشر فيه وباء من في الوانزر طيور وهل يعد هذا من الطاعون الذي انتشر البلاد التي انتشر فيها الوباء لا يجوز الخروج منها ولا يجوز القدوم إليها كما في الحديث فإذا
كان في بلد الوباء انتشر فأنت لا تروح لها إرجع وقد رجع عمر رضي الله عنه عن الشام لما وقع فيه القاعه والرسول صلى الله عليه وسلم لذا سمعتم به في بلد فلا تقدم عليه أما اللي فيها فلا
يخرجون يبقون يبقون فيها ولا يجوز لهم الخروج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لها عن خروج منها أبقون فيها ولعل في هذا السر وهو أن لا ينتشر المرض وهذا ما يسمى بالحجر الصحي لها أصل يعني
نعم أحسن الله عليكم من تهشف الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم عليكم وعن نعم
05-الايمان بالصراط -أفضل الأمة بعد الأنبياء -كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد على
آله واصحابه أجمعين أما بعد فأمن ما يجري في يوم القيامة المرور على الصراط مرور الخلاق على الصراط والصراط في اللغة هو الطريق والمراد به هنا الجسر المضروب على متن جهن جسر مضروب على
متن جهن وهو دقيق جدا وحاد أدق من الشعر وأحد من السيف وأحر من الجمر يمر الخلاق عليه على قدر أعمالهم تجريبهم أعمالهم فمن نجى فقد أفلح ومن لم ينجهلك ومرور الناس عليها على قدر أعمالهم
ومن هم من يمر كلمح البصر ومن هم من يمر كالبرق الخاطف ومن هم من يمر كالريح ومن هم من يمر كأجاويد الخيل ومن هم من يمر كاركاب الإبن ومن هم من يعد عدوا على قدمه ومن هم من يمشي مشيا ومن
هم من يزحف زحفا ومن هم من يختف ويلقى في جهنه وهذا مذكور في القرآن وإن منكم إلا واردها فوربك لنحشر أنهم الشياطين ثم لنحظر أنهم حول جهنما جثية إلى قوله إلا واردها يعني جهنم وهذا
الورود هو المرور على الصراط
ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هذا هو الورود المذكور في القرآن والخطاب للمؤمنين وإن منكم إلا واردهم يمرون عليه المؤمنون والكفار والمنافقون وكل الخلق يمرون على هذا
الصراط فمن نجى منه لخل الجنة ومن سقط منه هلك هذا في القرآن الكريم وجأت في السنة حاليف في أهوال القيامة ومنها المرور على الصراط والإيمان بالصراط على جهنم يأخذ الصراط من شاء الله
ويجوز من شاء الله تخطف من أمرت لخطفه يأخذ الصراط من شاء الله ويجوز من شاء الله ويسقط في جهنم من شاء الله ولهم أنوار على قدر إيمانهم في يوم القيامة أهل الإيمان يكون لهم نور يمشون به
نورهم يسعى لينئديهم وبيأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وحلنا إنك على كل شيء قديه يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم لينئديهم وبيأيمانهم مشراكم اليوم الجنة المنافقون عقون نورا
في الأول لأنهم دخلوا في الإسلام وأظهروا الإسلام أبهروا إعطون نورا من باب الخداع كما أنهم خادعوا بإسلامهم إعطون نورا خداعا لهم ثم ينطف نورهم ويبقون في ظلمه يوم يقول المنافقون
والمنافقات للذين آمن انظرون يعني انتظروا لأنهم يمشون معهم زدامهم المؤمنون هم الأماميون إن انظرون يعني انتظرون نقطب اسم النوركم فرجعوا وراءكم فلتمسوا نور فضرب بينهم بسول الله باب
فاطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم لكم معكم يعني في الدنيا قالوا بلأ ولكنكم فتنتم أنفسكم وتردستم ورتبتم وأردكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله العرور فاليوم
لا يؤخذوا منكم في الدنيا ولا من الذين كفروا مؤواكم النار وهي مولاكم وبئس المصير فالإيمان يكون نورا يوم القيامة يسير به صاحبه بينما الكفار والمنافقون في ظلمه والعياد بالله لا يدرون
إنا يذهبوا نعم وإيمان بالملايكة والأنبياء وهل كما في حديث جبريل حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن
بالقدر خيره وشره ونقبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملايكة والكتاب والنبيين في قوله تعالى وما أنزل إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة ولستباط وما أوتية
موسى وعيسة وما أوتية النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون فالإيمان بالملايكة كلهم من سم الله منهم ومن لم يسمي والملايكة جمع ملكة وهم عالم من عالم الغيب خلقهم الله
من النور وما الجن الله خلقهم من النور وأما الإنس فإن الله خلقهم من طيين ثم من ماء المهين كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك فالإيمان بالملايكة كلهم من سم الله منهم ومن لم يسمي نؤمن بهم
جميعاً أما من يؤمن ببعضهم ويكفر ببعضهم فهو كافر بالجميع قال تعالى من كان عدوة لله وملايكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافري الذي يكفر بملك واحد من الملايكة كافر بجميع
الملايكة كاليهود الذين يقولون جبريل عدو لنا يقولون لو كان الذي نزر على محمد غير جبريل لا طعناه لكن نزل عليه جبريل هو عدونا فلا نؤمن به فأنزر الله هذه الآية من كان عدو للجبريل فإنه
نزله على قلدك بإذن الله ليس هو من جبريل هذا وإنه من الله جل وعاله وجبريل إنه ما هو رسول من الله موكله بالوحي ومن قوائف الظاله في المنتسبة الإسلام من يقول إن جبريل خان الأمانة كانت
الرسالة لعلي ولكن جبريل خان الأمانة هو أداه لمحمد والرسول الأنبياء لفظ الأنبياء أعم لأنهم من قسمون إلى أنبياء وإلى رسول والرسول من أحيى إليه بشرع ولم يؤمر بتبلغه والرسول من أحيى
إليه بشرع وأمراع بتبلغه والفرق بين النبي والرسول أن الرسول يُبعي يُبعث بشريعة منزلة عليه لخلاف النبي فإنه يُبعث بشريعة من قبله من الأنبياء كان بيابن إسرائيل فإنهم بعثوا برسالة موسى
عليه السلام بالتورات يحكم إنه أنزلنا التورات فيها هولو ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحباء فهم يحكمون بالتورات التي أنزلت على موسى عليه السلام ولم
يأتوا بشريعة مستقلة خلاف الرسول إنه يأتي بشريعة مستقلة ويُؤمر بتبلغها أما النبي فيُؤمر بتبلغ عسالة من قبله ومأمور بالتبلغ لكن يُؤمر بتبلغ عسالة من قبله له الفرق بينهم ومن كفر بي
نبي واحد فهو كافر بالجميع كافر حتى بالنبي الذي يزعم أنه يؤمن به لأن الأنبياء إخوة أخوة لعلات أخوة سلسله واحدة قريقتهم واحدة من كذب واحد منهم فهو مكذب للجميع لأن الذي مع هذا مع
الآخر كلهم رسول الله الذي يزعم أنه يؤمن بموسى كاليهود ويكفرون بمحمد بيس ومحمد عليه الصلاة والسلام هؤلاء كافرون بجميع الأنبياء حتى النبي الذي يزعم أنه يؤمن به وهو موسى عليه السلام
لأن في الكتاب الذي جاء به موسى ذكر لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالكورات والإنجيب ومعروف ينهوم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصلاه
والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المفلحون يجدونه بالتورات والإنجيب الذين آتيناهم الكتاب عرفونه كما يعرفون أبناءهم لكن حملهم
الحسب وإلاهم يعلمون أنه رسول الله يجدونه بالتورات والإنجيب ومن هو الرسول الذي جاء بعد عيسى؟
لم يأتي رسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم واسمه أحمد واسمه محمد وله أسمع كثيرا عليه الصلاة والسلام والذي يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم كاهر بالجميع ولها لقال جل وعلا كذبت قوم نوحين
المرسلين معانا أول الرسل نوح وهم كذب نوحا لكن قال كذب المرسلين يعني الذين جاءوا من بعده لأن من كذب برسول فهو مكذب بجميعه رسول كذبت عاد المرسلين كذب الثمود والذي يكفر بواحده ومكذب
مضهو كاهر بالجميع والذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا معانا هم يؤمنون ببعض لكن
ما يكفر و الإيمان بالبعض ذابد من الإيمان لجميع لأن هم كلهم رسول الله وكلهم جاءوا من عند الله سبحانه وتعالى يبشر أولهم بآخرهم ويؤمنوا آخرهم بأولهم عليهم الصلاة والسلام نعم هذا مذهب
المسلمين وأهل السنة والجماعة نعم الإيمان باليوم الآخر بجميع ما فيه ومن ما في اليوم الآخر الجنة هو النار وهما دارى الجزاء فالمؤمنون في الجنة عدة للمتقين والكفار في النار عدة
للكافرين الآخر دار جزاء وليس فيها عمل فهي دار الجزاء ومن ذلك الجنة هو النار وهذا مذكره القرآن في مواضع الجنة هو النار وهما موجودة تان الآن وباقي تان لا تفنيان وكيف تخلق فيما بعد
بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أشيى فدل على وجود الجنة والنار منها قوله صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم وقال في شدة البرد جعل الله لجهنم نفسن في الصيف ذلك أحر ما
تجدون وفي الشتاء شدة البرد نفسان للنار صلى الله عليه وسلم قال من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله كلمته والطاه إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق
والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل على ما كان من العمل الشاهد في قوله وأن الجنة حق والنار حق وفي استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل له قال لقاوك حق ووعدك حق
والجنة حق والنار حق نعم والإيمان بأن الجنة حق والنار حق وأنهما مخلوقتان وأنهما مخلوقتان الجنة في السماء السابعة وسقفها العرش وأنهما في الجنة مئة درجة وعلىها الفردوس هو وسق الجنة هو
أعلى الجنة وسقفه أو وفوقه عرش الرحمن دل على أن الجنة في السماء في عليين كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين أعلى شيء لفي عليين والنار في أسفل سابلين وفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين
قالوا إنه تحت الأرض السابعة سجين تحت الأرض السابعة نعم الجنة في السماء السابعة وسقفها العرش والنار تحت الأرض السابعة السفل وهما مخلوقتان وهي سجين نعم قد علم الله تعالى عدد أهل
الجنة ومن يدخلها وعلى علم كل شيء لعلمه الأزلي ومن ذلك إنه علم أهل الجنة ومن يدخلها وعلم أهل النار ومن يدخلها لا يعزب عنه سبحانه وتعالى لا يعزب عن علمه شيء كل شيء إن علمه وكتبه في
اللوح المحفوظ نعم قد علم الله تعالى عدد أهل الجنة ومن يدخلها لا تفنيان أبدا جهلا منهم أنا قل هناك فرق بين أباديت الله واباديت الجنة والنار أباديت الله جل وعلى لائقة به صفة من صفاته
جل وعلى وأما أباديت الجنة والنار فهي بإبقاء الله بإبقاء الله وخلق الله سبحانه وتعالى فهي مكتسبة هي أباديت مكتسبة الله جل وعلى هو الذي أعطاها ففيها مفرق بنا أما الله جل وعلى
فأباديته صفة من صفاته نعم صفة ذاتية نعم بقاءهما مع بقاء الله وبقاء الله لا نهاية له وكذلك بقاء الجنة والنار لا نهاية له ولا تشابها بين البقائين والاباديتين نعم كسائل الصفات نعم
وآدم عليه السلام كان في الجنة الباقية المخلوقة وقام الله له وإظهار فضله على الملائكة حسده إبليس حسده إبليس على ذلك وأبا أن يسجد له عصى الله عزي وجل من باب الحسد والكبير فالله جل
وعلى قال لي آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلى منها رغدا حيث شئتوما فالله أسكنهما الجنة هي كراما لهم في السماء فمما حصل من إبليس مع آدم ما حصل من إغواء آدم وأكله من الشجر التي نهي عنها
أهبط الله آدم أهبط إبليس من الجنة إلى الأرض أهبط أقول نهبط منها جميع أهبطوا إلى الأرض وقد غفر الله لآدم لأنه تابع إلى الله ووزوجه وإن لم تغذلنا ترحمنا فإن لكوننا من الخاسين وعصى
آدم ربه فأبا ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهداء وتاب آدم وحوا عليه السلام إلى الله تاب الله وعليهما أما إبليس فإنه استمر في غيه ولم يتب فلذلك طرده الله من الرحمته ولعنه وجعله قوادا لكل
شرط وآدم عليه السلام كان في الجنة الباقية المخلوقة فأخرج منها بعدما عصى الله عز وجل والإيمان بالمسيح الدجال فإن آدم يخرج في اليهود ويتبعه اليهود وهو الذي ينتظره اليهود هو المهدي
الذي ينتظره اليهود لأن المهدي كل يدعيه اليهود يدعونه مهديهم هو المسيح الدجال الشيع ينتظرون المهدي المختفي للسرداب كما يقولون أهل السنة والجماعة ينتظرون المهدي الذي أخبر عنه الرسول
صلى الله عليه وسلم المتواترة وهو رجل من بيتي الرسول صلى الله عليه وسلم ومن آل الحسن ابن علي من برية الحسن ابن علي يخرج في آخر الزمان ويبايعه المسلمون ويجاهد في سبيل الله ويملأ
العرض عدلا ويصلي بالمسلمين بينما هم كذلك الخرج الدجال فما زال المسلمون في عنائم من حتى ينزل عيسة ابن مريم عليه السلام فهناك مسيحان مسيح الظلالة وهو الدجال ومسيح الهداية وهو عيسة
ابن مريم عليه الصلاة والسلام والمسيح الدجال سمي بالمسيح لسرعة سيره في الأرض سرعة سيحه في الأرض يهيئ الله له من الأسباب ما يمكينه من سرعة السير في الأرض للأذى والالشر والالفتنة وسمي
بالدجال من الدجال وهو الكذب الدجال هو المبالغ في الدجال وهو الكذب لأنه كذاب حتى إنه يدعي أنه هو الله ويفتة الناس بسببه اللهم ثبته الله ومعه ومعه صورة الجنه صورة النار ويعمل أشياء
خوارق وهي خوارق شيطانية ليست كرامات وإنما هي خوارق شيطانية يجريها الله على يدهي للفتنة للفتنة وبتلاء العباد فخطره شديد ولذلك حذرت منه الأنبياء وأكثر من حذر منه نبي صلى الله عليه
وسلم وأمرنا أن نستعيد به في صلاتنا في تشاهدنا من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال هي أكبر فتنة تجريع على وجه الأرض والعياد بالله هذا هو
المسيح الدجال ويتولى الأمر ويعدل في الأرض ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يبقى دين الإلا دين الإسلام تبطل اليهودية ومسرانية أديان الكفر ولا يبقى إلا الإسلام ويحكم بشريعة محمد صلى
الله عليه وسلم لأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح إلا ما ينزل تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم وحاكم بشريعته شريعت الإسلام نعم هذا هو ما يكون من ظهور الدجال ومن نزول
المسيح نعم هذا يسمى مسيح الغواية والظلالة وهذا يسمى مسيح الهداية يسمى عيسى مسيحا قيل لأنه يمسح ذلعاها ويبرى بإذن الله هذا من معجزاته عليه الصلاة والسلام أنه يمسح بيده على الأعماء
والأبرس والأكماه فيزول مرضه بمسحته عليه الصلاة والسلام لذلك سمى المسيح بمعنى الماسح نعم و الإيمان بالمسيح الدجال و الإيمان بنزول عيسى عليه الصلاة والسلام وهو ما من علمات الساعة
الكبرى خروج الدجال من علمات الساعة الكبرى ونزول عيسى عليه الصلاة من علمات الساعة الكبرى نعم و الإيمان بنزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام نزوله عنه من السماء لأن الله رفعه لما
راد اليهود قتله وجاء إليه لباشر وقتله وصلبه ودخل عليه رفعه الله من بين يديهم وهم لا يشعرون وألقى شبهه على رجل فقتل الرجل يظنون أنه المسيح ولكن شبه له وما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه له
فألقى الله شبهه على هذا الرجل قيل لأن هذا الرجل هو الذي دلهم عليه فعاقبه الله وقيل إن عيسى عليه الصلاة هو من أتباع عيسى من الحواري لا أقال له سيرقى عليك شبهي وتكلك الجنة أصبر الرجل
وتقبل هذا الشبه والقيتل وصلب لأنه يريد الجنة بذلك نعم ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويتزوج ويصلي خلف القائم هو المهدي محمد ابن عبد الله اسمه كسم الرسول صلى
الله عليه وسلم واسم أبيه كاب الرسول وهو من بيت الحسن ابن عليه رضي الله عنه والحكم هو الله وعلم أن الحسن رضي الله عنه لما تنازل عن الخلافة ويم نهل الكتاب إلا ليؤمن النبي قبل موته
فهو يموت كما يموت سائر البشر والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية وإصابه صديق الجاز الذي لا يعتريه شك ويقول آمن له أي صدقه وما أنت بمؤمن لنا أي لست بمصدق لنا فآمن له لوت يعني صدق صدق
إبراهيم عمه إبراهيم عليه الصلاة والسلام آمن له هذا معنى تصديق اللغة أما الإيمان في الشرع فإنه هو فمن آمن بقلبه ولم ينطق بلسانه لم يكن مؤمن فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله
يجحدون قال في فرعون قد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والرض يعلم في قلبه قال جل وعلا وجحدوا بها مستيقنتها أمفسهم ظلما وعلوا فالإيمان بالقلب لا يكن كما تقوله المرجع لا يكن وليس
بإيمان وكذلك الإيمان باللسان أيضا لا يكفي لأن هذا إيمان المنافقين يقولون بيال سنتهم ما ليس في قلوبهم ما ليس في قلوبهم الإيمان بالقلب والقول باللسان لا يكفيا أيضا كما تقوله المرجع
أيضا مرجعك الفقها أقول إن هو قول باللسان وعتقاد بالقلب هذا لا يكفي لا بد من العمل لا بد من العمل بالجوارح فالذي يؤمن بقلبه ولسانه لكنهما يصلي أبدا ولا يصوم ولا يؤدي الحج والفريضة
ولا يعمل أي عمل من الأعمال هذا كافة ولو كان يؤمن بالسانه وينطق يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله ويعتقد بقلبه لكن تركه العمل لا يجعله مؤمنة إلا إذا ترك العمل لعذرت العذرت
المكرى والناسي والجاهل والذي لم يتمكن من العمل أسلم ثم مات في الحال ولم يتمكن فهذا هذا ما يحسب عليه العمل لأنه لم يتمكن كذلك المخبول في عقله هذا ما يتمكن من العمل أما إذا كان متمكن
من العمل وتركه نهاييا هذا ليس بمؤمنة ليس بمؤمن فلا بد من هذه فلا ذا بعضهم زاد زاد مسألة رابعة وهي السنة أقولون الإيمان قول واعتقاد وعمل وسنة يعني اتباع السنة يخرج بذلك المبتدعة
الذين لا يعملون بالسنة وإنما يعملون بالمحددات نعم وهذا ذكره الموالف عندكم نعم يعني عمل بالسنة أما الذي يعمل عمل خاطئا بالبداع والخرافات والمحددات ذا لا يكون مؤمنا ويزيد بالطاعة هذا
من تمام التعليف يزيد بالطاعة وهذا صريح القرآن ويزيد الله الذي نهتدوهدا وإذا تليت عليه ماياته زادتهم إيمانة ويزداد الذين آمنوا إيمانة هذا صريح لأن الإيمان يزيد يزيد بالطاعة وينقص
بالمعصية لأن الشيء الذي يزيد ينقص وأيضا جاء في الحديث أن الذي لا ينكر المنكر بقلبه ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل دل على أن الإيمان يضعف حتى يصير مثل حبة الخردل صريحنا يخرج من
النار من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان هدل على أن الإيمان يضعف حتى يكون مثل حبة الخردل وقال تعالى هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان عندهم إيمان ضعيف وهم للكفر
أقرب هدل على أن الإيمان يضعف وحتى إن صاحبه يكون أقرب إلى الكفر والعياذ بالله والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية وإصابه يزيد وينقص يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه شيء ينقص
حتى لا يبقى منه شيء قد يبقى منه حبة خردل وهذا يتمفع صاحبها يوم القيامة يخرج من النار وإذا لم يبقى حبة خردل فإنه يكون من هل النار المخلدين فيه نعم أفضل القرون القرن الذي بعث فيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قرون المفضلة وأفضل القرون المفضلة هم الصحابه رضي الله عنه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الصحابه يتفاضلون أفضلهم
أبو بكر رضي الله عنه أبو بكر الصديق الذي آمن بالرسول أول ما جاء عليه الصلاة والسلام وأازره ودافع عنه وأنفق أمواله في نصرته ولا زمه حتى مات عليه الصلاة والسلام ثم تولى الخلافة ثبته
الله ثبات الجبال حتى ثبت به الأمة ورد به المرت الدين والكفار
ثم يليه عثمان
ثم بقية العشرها المقضلين نشهود لهم بالجنة وهم الخلافة -الأربعة- وساعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيت ابن عمر ابن نفيل وقلحة ابن عبيد الله وزبيل ابن العوام وأبي عبيده عام أمر بن الجراح
فهؤلاء هم العشره المشهود لهم بالجنة شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة فهم أفضل الصحابة ثم من بعدهم أصحاب بدر وزوة بدر ثم أصحاب بيعة الرضوان من المهاجرين والانصار
ثم الذين أسلموا وهاجروا قبل الفتح أفضل من الذين أسلموا وهاجروا بعد الفتح فهم يتفاضلوا الربي الله عنهم حسب سبقهم في الإسلام ومقامهم في الإسلام ولهم الفضيلة العامة التي لا يبلغها أحد
وهي الصحبة الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الفضيلة عامة لجميعهم لا يبلغها أحد من من جاء بعدهم وهي صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير القرون رضي الله عنهم وأرضاهم فالذي يطعن
في أحد منهم أو يبغضهم على كافر بالله لأن الله أثنى عليهم ومدحهم واختارهم لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي يطعن في الصحابة هو يكفرهم أو يتنقصهم على كافر بالله السابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعون بإحسار رضي الله عنهم رضوا عنهم هذا يقول لا كفروا هذا يقول كفر والعياد بالله هذا مكذب لله لقد رضي الله عن المؤمنين إذا بايعونك تحت الشجرة
هذا يقول لا الله أذأ لكفاء هذا مشاق لله عزي وجل وكافر نعم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم وها كذاروا لنا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال كنا نقول ورسول الله صلى الله
عليه وسلم بين أظهرنا إن خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان نعم أما أبو بكر وعمر فهذا محل إجمع وأما المفاضل بين عثمان وعلي هذه محل خلاف بعضهم مفضل عثمان وبعضهم مفضل
عليا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم أما أبو بكر وعمر فهما أفضل الأمة بإجماع المسلمين أما في الخلافة فلا بد من هذا الترتيب أبو بكر ثم عمر
ثم عثمان ثم علي فمن طعن في خلافة واحد من هؤلاء يقول الشيخ الإسلام في الوسطية فهو أظل من حمار أهله هذا تغليل للأمة هو العياد بالله هذا تغليل للأمة هو مخالفة للمصوص الواردة في تقديم
هؤلاء الخلفاء الأربعة على غيرهم ترتيبهم في الخلافة أما الترتيب في الأفضلية بين علي وعثمان هذا محل الخلاف والصحيح أن عثمان أفضل لأن الصحابة اختاروا خليفة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وعلي موجود فاختيار الصحابة للعثمان يلعن عنه أفضل ويقول در.
رحمان بن عوخ وهذا من العاشرة نسينا ذكر اسمه در.
رحمان بن عوخ لا رأيت الناس لا يعدلون بعثمان أما اختار عثمان قل رأيت الناس لا يعدلون بعثمان دل على أنه أفضل هنا هذا إقرار والسنة ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقرير وهذا تقرير قرهم الرسول صلى الله عليه وسلم على قولهم أفضل الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان هذا دل على أنه مرفوع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أفضل الناس بعد هؤلاء علي وطلحة وزبير
وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمان بن عوف وابو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم وكلهم يصلحوا للخلافة لأن عمر رما حبرت الوفات جعل الشورة في هؤلاء الستة الباقي جعل الشورة
في اتيار الخليفة يرجعوا إلى هؤلاء الستة لأن كل واحد منهم يصلح للخلافة فرد الأمر إليهم فاختاروا عثمان رضي الله عنك ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القرن الأول
قرن الأول من القرون المفضلة وهم القرن الذين أبعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمنوا به ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب جمع صحابي الصحابي من لقيا
النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك له الصحاب لقيا النبي الذي آمن بالنبي ولم يلقى هذا ليس صحابيا كالنجاشي إنما يعتبر من التابعين والذي لقياه ولم يؤمن به هذا ليس بصحابي
إن المشركين والكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به والذي لقياه وآمن به ثم أرتد هذا بطلت صحبته إذا مات على الرده أما لو تاب تاب الله عليه ورجعت إليه صحبته ولهذا يقول
الحافظ بن حجر رحمه الله بكتابه النخبة بتعريف الصحابي يقول هو من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللت رده في أصح قولي العلمة القول الثاني أنها تقتل صحبته
ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القرن الأول الذي بعف فيهم المهاجرون والأنصار وهم انصل القبلتين المهاجرون مقدمون على الأنصار حدل على أن المهاجرين أفضل
لفضل الهجرة أبطانهم وأموانهم والله جلب على يذكر المهاجرين قبل الأنصار الكثير من الآيات سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من دياله إلى قول هو الذين
تبوا الدار عن الأنصار فيقدم ذكر المهاجرين على الأنصار يقدم الله على النبي والمهاجرين والأنصار دل على أن المهاجرين أفضل من الأنصار نعم مهاجرون الأولون والأنصار ومن صل القبلتين ومن
صل القبلتين والأنصار جمعون صاري وهم الأوس والخزرك أهل المدينة الذين ذايع الرسول صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة وهاجر إليهم صلى الله عليه وسلم وناصروه وأجروه وأوه وأوه الصحابة
رضي الله عنه تبوه الدار والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه كانوا في الأول سمون الأوس والخزرك ثم بعد لما
بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على النصره سماهم الأنصار أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ثم أفضل الناس بعدها أولى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لأن الصحبة تتفاضل منها
ما هو صحبته كثيرة ملازم للرسول صلى الله عليه وسلم طويلة أو صحبته قليلة لكن له فضل الصحبة ولو كان صحبته قليلة حازع على فضل الصحبة التي لا يلحقه فيها أحد
ثم أفضل الناس بعد هؤلاء الذي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم يوم نعم حقهم علينا أننا نترظى عنهم ونترحم عليهم ونقتدي بهم ونثني عليهم ونكفوا ألسناتنا عن القعن فيهم أو في أحد منهم أو
أن نخوض ما جرى بينهم من الفتنة والحروب لأن كل منهم مجتهد ومنهم مجتهد مصيب له أجران ومنهم مجتهد أفطاء له أجر واحد والخطئ ونغفور ثم أيضا لهم من الأعمال الجليلة ما يكفر ما يحصل من
بعضهم من الخطأ لهم فضائل تغطي ما يحصل من بعضهم من الخطأ إنصار منه الخطأ نعم ولا نذكر أحدا منهم إلا بالخير ولا ندخل في ما جرى بينهم خطي واحد سوب الثاني ونقول علي مصيب ومعاوية مخطي
مثلا نقول هذا نقول رضي الله عنهم أرضا لأنهم يريدون الحق وجتهد وكل عمل بجتهده فمنهم منه ومصيب ومنهم منه ومخطي وكلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ندخل في النقاش في ما جرى
بينهم يعني بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ولهذا يقول شيخ الإسلام بالتهمية رحمه الله من أصوله للسنة
والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنةهم فلا يتكلمون على أحد منهم ويتنقصونه والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول لا تسبوا أصحابي هو
الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه لا تسبوا أصحابي يجي واحد متخلف عقل ولا مهتز الإيمان ويتكلم في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان من الفرق
الظاله لم نستكثر عليه لكن مشكله أنه ينفس بله للسنة والجماعة ويقول هذا من التحقيق التاريخي أنتم كلاهم بالتحقيق التاريخي تبخل في شيء ما تدري عنه وترتب عليه خطوره وتشكك الناس في صحابة
رسول الله وتغير قلوب الناس على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب الإمساك أما شجرة بينهم نترحم عليهم ونذكر فبلهم ونكف عنزل لهم ولا نذكر أحدا منهم إلا بالخير لقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وأصرح منه قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هذا نهي عن سب أحد من الصحابة لا تسبوا أصحابي فالواجب أننا نترحم عليهم ونستغفر لهم يقولون
ربنا وهلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان وأن نكف فألسنتنا وأقلامنا عن الكلام في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن ندافع عنهم ما يكفي بعد لازم ندافع عنهم نرد على من تنقص أحد من
الصحابة نرد عليه نبط القولة لأن هذا مخالف للعقيدة صحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة وشيخ الإسلام في الوازطية كما لا يخطب يقول ما نقل عنهم أما أنه غير صحيح أما أنه نقل غير صحيح من
الكدب والدس والصحيح منه يقول إن صاحبه مجتهد والمجتهد إن أصاب فاله أجران وينخطى فاله أجر واحد وأيضا لهم من الفضائل ما يغمر ويغطي ما يحصل من بعضهم من الخطأ رسول صلى الله عليه وسلم
قال في حق بذنابي بلتع ربي الله عنه لما اجتهد وكتب الاهل مكة وقال عمر تعني أضرب عنق هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم لا تدري يا عمر العدل الله القلع على أهل بدء فقال إعمل ما شئتهم
فقد غفرت لكم وكان هذا الصحاب من من شهد بدر وقال سفيا نبن عيناه من نطق فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هواء ما يتكلم فيه من الله صاحب هواء يقولوا لا ما عندنا
هواء حنم حقق في التاريخ نشوفه طيب الصحابة تدقل تحجب في التاريخ معهم تحجب مع صحابي مثل ما تحجب مع غيرهم معه لا يجوز أبدا بل المسلم له حرمة ماهما كان والميت له حرمة لا تدخل في هذه
الأمور معا فيك الله منها نعم نسيله السياق في أهل النار السياق في أهل النار السياق في أهل النار يسهل له مجاولة الصراط يزيد الإيمان ذكر الله يزيد الإيمان يذكر الله وجلد قلوبهم وإذا
تليت عليهم آيات وزادتهم إيمان والإيمان يكون نورا على الصراط يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيه الذي يزيد النور على الصراط هو الإيمان والذكر يزيد الإيمان نعم سن الله ليكم
صاحب الفضيل وهذا الساء يقول ماذا بعد الصراط بالتفصيل هل هي جنة أم أرض نجتمع فيها المؤمنون ورد أنهم بعد الصراط يقتص لبعضهم من بعض وعندهم إلى المظالم هذا في الباسطية فإذا جازوا
الصراط ووقفوا على فوقفوا ثم اقتص لبعضهم من بعض ثم إذا هذبوا ونقوا وذن لهم في دخول الجنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول مالمقصود بالورود هل هو الدخول الدخول في النار
والخروج منها أو المرور عليها من على الجسر يا أخي سمعت هذا سمعت في الدرس هي تفسير الآية أن المرور على الصراط وإن منكم الله واردها يعني المرور على الصراط نعم الله وعلا ماذا ندخل فيه
نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول المات رحمه الله لا تفنيان أبد بقاءه ما مع بقاء الله ما رأيكم في هذه العبارة وقد قرنا شيئا من خلق الله نعم لأن الله هو الذي
أبقاهه وبقاءه دائم سبحانه فبقاء الجنة هو النار دائم من أيضة الله هو الذي منحاهه ما ذلك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول مالمراد بقول أهل العلم في تعريف النبي أنه لم
يأمر بتبلغ ما أوحي إليه إذا أنه ما أوحي إليه شرع إلا يرجع إلى الشرع أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أهل من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مصطفاء أم أن هذه سفة الله
جلاء إلى ثهام الصلاة والسلام على خير الأنام للإمام ابن القيّم ذكر أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وشرح كل اسم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما حكم من قال إن النار
تفنى وهل يضلل خطى يخطى في ذلك إنسبنا ليلى شيخ الإسلام إنتمي هناك إنه لم يثبت يثبت عنه يعني ثبوتا صريحا إذبت عنه ذلك ولو ثبت وخطى الحمد لله خصوم الشيخ ما وجد عليه شيء إلا هذه
المسألة لو ثبته ما وجد عليه خطى لكن دن دنوم به يشهرونه فرحين بها هذا خطى هذا خطى ولا ينقص من قدر رحمه الله نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الدين الصحيح قبل بيتة
النبي صلى الله عليه وسلم هو الحانيفية ملة إبراهيم أم شريعة عيسة بالنسبة للعرب آل إسماعيل فالدين اللي لهم عليه هو دين إبراهيم دين أبيهم إسماعيل دين إبراهيم عليه السلام مما بالنسبة
لليهود والنسارة أهم على دين موسى وعيسة نعم ومن العرب من تأثر باليهودية وبالمسرانية وترك دين إبراهيم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل خرج الدجال يكون بعد نفخة البعث الأولى أي أن الدجال سيكلم جميع الناس أم لا أه يا أخي أولا ظهور عالمات الكبار أولا ظهور
المهدي من إيت الرسول صلى الله عليه وسلم مهدي المسلمين ما هو مهدي أهل الظلام ثم ظهور الدجال في وقت المهدي ثم نزول المسيح وقاتله للدجال ثم نزول المسيح
ثم بقاء المسيح عليه السلام حاكما بدين الإسلام حتى يظهر يا جوجه ما أجوجه في أهد المسيح ثم الدابة الدابة تظهر ثم طلوع الشمس المغربية ثم النار التي تسوق الناس إلى المحشق نعم أحسن الله
ليكم صاحب الفضيلة الأسائن يقول ورد في بعض الأحاديث أن آدم عليه السلام أخطأ خطأين يا أخي لا تكلمون بآدم آدم نبي نبي من أنبي يا إله نبي مكلم وهو أبوكم حتى أبوكم مهو بسالم منكم يتركوا
عن هذا الكلام نعم هذا ناقص لأنه ترك بعض التعريف الإمان قول واتقاد وعمل مهو باتقاد وعمل أو قول وعمل وإن ما هو مجموعة هذه الأمور قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجواره وأما يزيد
وينقص هاتان سفتان له سفتان للإيمان وهذا رد على المرجع لأن المرجع يقول الإيمان ما يزيد ولا ينقص الإيمان بالقلب ولا يزيد ولا ينقص هذا من الرد عليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا سائن يقول ورد في الحديث أن ناس يذادون عن الحوض فيقول النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب أصحاب فيقول إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك السؤال من هم هؤلاء مرتدون أولاء المرتدون والمنافقون
الذين أظهروا الصحبا وهو على النفاق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول لما جاء ذكر المهدي قلتم عليه السلام فهل يعتبر بمنزلة النبي أم أن هذا للتكريم فقط إليه مع الأنبياء
إنما إذا قيل بعض الأحيان فلا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم الإستماع لقصص ما حصل بين الصحابه لا تستمع إليه لأن ربما أنه يدخل في نفسك أو لا تستمع إليه
هذه الأشرفة أو تقرأ في هذه الكتب إن بدا وابتعد عنها إلا من كان عنده علم الراسخ ومريد الرد عليها فهو يقال لها للضرورة أو يستمع لها للضرورة من أجل أن يرد عليها نعم إنه في حق من هذا
في الأهل الجنة يحق من عذب في النار ما شاء الله يعني من تعذيب في النار بالكبائر التي فعلها وأما بالنسبة لأهل النار خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إلا ما شاء ربك
المراد به ما قبل دخولهم ما قبل دخولهم النار نعم من يسب أبابكت وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم أجمعين وينتقص منهم ولا يقر بخلافتهم هل يقال عنهم إنهم مسلمين لا إذا كان يعلم الأدلة
على ذلك ينكرها فهذا يكفر أما إن كان مقلد أو جاهلا فهذا يعظر حتى يبين له الحق فإن أصر فإنه يكفر نعم هذا ما هو بيجيب القرآن ولا الذكر رغبة فيه وإنما يريده منبه فقط ولا يستعمل القرآن
للتنبيه أو الذكر للتنبيه إنما يستعمل للعبادة للعبادة لا للتنبيه فقط فبإن كان يجعل منبه غير القرآن أو غير الأذكاء أجعل جرس أو شيء دج ولا فيه موسيقى نعم أنا ما علم فتوا في هذا
والنقية ما دي يشل نقاه من اللي غسله خلا نقية كله من التلبيس على الناس نعم نعم نعم نعم نعم نعم
06- أفضل الأمة بعد الأنبياء -كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس السادس من نطق في أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هوا ولأنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وأمنوا به صحبوا ونصروه جاهدوا معه وتحملوا العلم عنه فهم أفضلوا هذه الأمة بل هم أفضلوا الخلق بعد النبيين فهو يطعن
فيهم لأشخاصهم وإنما يطعن فيهم لأجل ما قاموا به من نصرة هذا الدين وتبليغه للناس بأمانة فالذي يطعن فيهم إنما يطعن من أجل هذا لأنه حاقد على الإسلام وموتور من الإسلام فهو يتشفى بذلك
لأنهم هم الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا قصد من يطعن فيه ولهذا لما ذكر المهاجرين والأنصار في سورة الحشر قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا ولإخواننا
الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا فدل على أن الذي يطعن فيهم أو في أحد منهم إنما هو لغل يجده في قلبه عليهم وعندما شر الناس من يطعن في صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقد فتضحوا بالكذب والكراهية بين الناس فلا أحد يراهم إلا وهو يكرهه لأن الله وضع لهم البغض الأرض فلا أحد يرى من يضع صحابة رسول الله إلا وهو يجد في نفسه بغضا لهم وكراهية لهم
نسأل الله العافة وهذا لا يضر صحابة رسول الله ولا يضر الإسلام والصحابة موخوروا لهم قدرهم وأجرهم والإسلام مستمر ينتصر ولله الحم وإنما هؤلاء يورون أمفسهم ولكن الخوف على من يقرى كتبهم
من من ليس عنده علم يقرى كتبهم فيقع في نفسه شيء على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتأفر بذلك لأنه إذا قرأها تأثر بها وجد في نفسه بغضا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو
على الأقل يقل قدرهم عنده ويرخصون عنده فهذا هو الخوف على شبيبة المسلمين وعلى الذين لم يتمكنوا من العلم أنهم يتأثرون بهذه الكتب التي تطعم في الصحابة وعلى الصحابة رسول الله لا سيما
وأنها تنشر الآن تنشر وتنمق وتخرج في أحسن إخراج من الطباعة ومن التجليد ومن ويروي جونها في المعارب إذا فتح معرب في أي مكان تبادروا إلى نشر كتبهم في تلك المعارب يجدونها فرصة لهم في أن
ينشر ويشيع الوقيعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن الطعنة في الصحابة رسول الله طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون صحابته من هؤلاء الذين وصفوهم بهذه الأوساف
القبيحة هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وإذن هو تكذيب لكتاب الله فإن الله أثنى على الصحابة في القرآن العظيم في آيات منها فأسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم
بإحساء ربي الله عنهم ربعا وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الهوز العظيم قال تعالى لقد ربي الله عن المؤمنين إن يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل
السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة فقانم كثيرة ياخذونها قال تعالى محمد الرسول الله والذين آمنوا معه أشداء على الكفار رحماء بينهم فراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله وليظوانا سيماءهم
في وجوههم من أثر السجود ذلك مفعلهم في التوراه يعني صفتهم للتورات فهم مذكرون في التورات كما ذكر نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ومفعلهم في الإنجيل والذي نزل على عيسة كزرع أخرج شطأه
فأازره واستغلض فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار فدل على أنه لا يغتاب من صحابة رسول الله ولا يغيضهم إلا كافر ليغيض بهم الكفار فهذه علامة الكفر بغض صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم كفر ونفاق والعياد بالله فقال سفيان بن عيينة رحمه الله من نطق في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هوا يعني يتبع هوا أنه ما تكلم فيهم إلا لهوا في نفسه
بغض بصحابة رسول الله و السمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله و يرضى من أصول أهل السنة والجماعة و من أصول سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سمع والطاعة لولات ومر المسلمين فتعالى يا إيه
الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم منكم يعني من المسلمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد في رواية فهذا من أصول
العقيدة والذي يخرج على آئمة المسلمين يكون من الضالين إما أنه خارج من الخوارج أو معتزل أو صاحب نحلة باطلة تخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أما المعسية فلا يطاعون صلى الله عليه
وسلم لا طاعة لما خلوق في معسية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة للمعروف وليس معنا ذلك أنه إذا أمر الولي الأمر بمعسية من المعاسي أنها تنخلع إمامته بل إنه لا يطاع في هذه
المعسية ولكن يطاع فيما ليس بمعسية ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين وأمراء وأصحاب السياسة وأمراء الأجنات أهل الحل والعقب وليس معناها إن اختيار الإمام
لكل أحد من الصبيان والنسى والحظر والبدولة الناس تبع ليهل الحل والعقب فإذا اختار أهل الحل والعقب إماما وجب على البقية أن يطيعه وهذا كما حصل في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عليه
وسلم وعلى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعه على بيعات الصديق فكان بقية الأمة تابعة لمن اختار الصديق كانت تابعة ولم افتح المجال لكل أحد لازم يشارك في الاختيار لا هذا من اختصاص
أهل الحل والعقب فالمسلمون اختاروا أبا بكر رضي الله عن أفضلهم وهذا على اختير له أدلة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أول شينا أبا بكر هو أفضلهم على الإطلاق هو أفضل الصحابة على
الإطلاق مختلف في هذا أحد وثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى إشارات باستخلافه منها أنه في مرض موته قدمه وصلي عنه قدمه للصلاة يا أم المسلمين إحراب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقف موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم أذي إشارة إلى أنه هو إمامهم هو إمامهم في الخلافة كما أنه هو إمامهم في الصلاة اختاروا أبا بكر رضي الله عنه ونعقدت بيعته وأجمع الصحابة على ذلك
من باشر الاختيار ومن لم يباشر هو تبع والمسلمون جماعة واحدة ولما توفيا أو حضرت أبا بكر الوفات اختار عمر ابن الخطاب وعينه بدلا عنه فسمع المسلمون وأطاعوا وهذه هي الطريقة الثانية من
طرق ثبوت الإمامة وهو أن يختار ولي الأمر وليا للعهد يخلفه بعد موته كما فعل أبو بكر ثالثا إذا تغلب على حصل ما فيه إمام وتغلب واحد من المسلمين تغلب وأخضع الناس لي إمارته فإنه يكون
أميرا وإماما الله مثل ما حصل في عهد عبد الملك ابن مروان ونفع الله به ونعقدت بيعته وسمع المسلمون له وأطاعوا وكان في ذلك الخير المسلمين ومن ولي الخلافة بإجماع المسلمين وارضاهم به فهو
أمير المؤمنين ولكن بإجماعه للحل والعقد كالحاصل في عهد يا بيبكر ربي الله عنه وكالحاصل في خلافة عثمان فإن الذين اختاروا هم أهل الشورة وهم الستة هل باقون من العشرة المبشرون بالجنة
اختارواه أثبتت إمامته ولم يعترض أحد لم يعترض أحد على ذلك بل أجمعوا على إمامة عثمان رضي الله عنه هذا بالاختيار نعم هذه مسألة أنه لا يجوز للإنسان أن يخرج عن جماعة المسلمين ويشقع
صطاعه فإنه إن فعل ذلك وبات ليلة وليس له إمام يعتقد إمامته بل يعتقد أن ولي الأمر ليس له إمامه فهذا قد خلع ربقة إمامه كان مع المسلمين ومرتبطا بالمسلمين ولما خرج عن طاعة الإمام فإنه
قطع الرباط بالمسلمين مثل صغار الأغنام التي يجعل لها حبل ممتد وفيه دركات في تدخل فيها رؤوس الصغار الغنام لتحفظها من الضياع سما الربج بسما الربج ولي يزال هذا عند الباده إلى الآن
يسمونه الربج بمعنى نحبل وفيه عدة قيوط على قد الرقبة البهيمة يدخلون رؤوسها فيها لأجل نحتفظها وفيها شبها إجتماع المسلمين على إمام شبهاه بذلك بالحبل الذي يتربط فيه البهيم لألا تضيع
فما الخرج عن طاعة الإمام فقد خلع هذه الربقة وتعرض للضياع ولذئاب للأهوى وليس معنى أنه يكفر لأهم معنى أنه يكفر معنى أنه فارق الجماعة وخرج عن الطاعة فصار كلبه يماه التي خرجت من الرباط
وتعرضت لالسباع والنهب والسلب فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجراء أنت مسلم ومع جماعة المسلمين وما داما أهل الحل والعقب والنظر
الصحيح إختار إمام فأن تابع لهم وكتب ألفت في هذا فيها صلاحيات الإمام وهذا مدخور في كتب العقايد أولا أنه يتولى صلاة الجمعه والعيدين وصلي المسلمون خلفه ولم صلاحياته إلا أن يتنازل
ويخلف واحد إن العلمة الطلبة العلم يسلب الناس ما في مانة لكن الأصم أنه أحق أنه أحق بإمامة الجمعة والعيدين فإن استخلف من يقوم بهذا فله ذلك وهذا عليه العمل الآن ثانيا الحج هو الذي
يقيم الحج ويقود الحجيت ويتأمر عليهم وينظر في مشاكلهم ومعهم إمام أو نائب للإمام لازم لازم أن الإمام هو ليقيم المناسك ويقود الحجيج هو أو من ينيبه ثالثا الجهات الجهات في سبيل الله لم
صلاحيات الإمام هو الذي يأمر به وهو الذي ينظم الرايات وهو الذي يختار الجنود والمقاتل ويؤمر الأمر ويجند السرائة والجيوش ويسلح المجاهدين ويوجههم إلى غزو العدو يعيل لهم الجهة التي
يخزونها هذا من صلاحيات الإمام وليس الجهات فوضى وكل من أراد أن يحمل السيلاح ويقتل ويهجم ويقول لنا أجاهد في سبيل الله هذا ليس جهاد في سبيل الله في الإسلام منظم مضبوط بضوابط شرعية أما
إذا دخلته الفوضى صار تخريباً وصار ضرره أكثر من نفعه إن كان فيه نفعه والضرر الناجم عنه أكثر فالأمور لها ضوابط والجهاد أمره عظيم تاجلاً ضباطه يحتاج تقيد بيحكام الجهاد المذكورة في
الكتاب السنة هو أهل العلم ليس الأمر فوضى أو يجي واحد من دعات الفتنة وإتزعم بهؤلاء الغالين أو المتطرفين أو الجهال اللي ما يدرون إتزعمهم وإنجاهد في سبيل الله هذا يعتبر من الضرر على
الإسلام والمسلمين وليس هذا جهاداً لأنه لم يتقيد بضوابط الجهاد وإذا لم يتقيد بضوابط الجهاد صار فساداً وليس جهاداً والحج والغزوم مع الإمام ماضاً وصلات الجمعات خلفهم جائزة وإن أم
الناس وهو ليس بإمام وإنما هو إمام فتنة قال يبن أخي إذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساء فتجنب إساءتهم فإذا صلّ مصلّ معهم إذا كان ولي أمر ولو كان عنده فسق أو مخالفة لما في ذلك من
المصلحة ولأن الصلاة عبادة والفاسق إذا صلّ يشجع على هذا يدعى له نعم وقد صلّ الصحابة خلفة الأمرة الذينا عليهم لحظات كالحجاج والوليد بن عقدى وصلّ خلفهم صحابة رسول الله صلّ خلفهم
إمتثالاً لأمر الرسول صلّ الله عليه وسلم وجمعاً للكلمة صلّ خلفهم نعم هذا متعلق بصلاة الجمعه له ليس من أصل الباب لكنه متعلق لما ذكر صلاة الجمعة خلفة الإمام خلفة السلطان ناسب أن يذكر
الراتبة التي مع الجمعة الجمعة ليس لها راتبة قبلها فمن جاء إلى المسجد فإنه صلي ما تيسر له ويجلس ينتبر وإن استمر في الصلاة حتى يحبر الإمام وعلى أنه نفل مطلق وعلى أنه نفل مطلق ليس له
علاقة بصلاة الجمعة أما راتبة الجمعة فهي بعدها فاتبتها بعدها أقلها ركعتان وأكثرها على المشهور أربع ركعات بسلامين وجاء في رواية أنه ست ركعات بثلاث تسليمات وصلاة الجمعة خلفهم جائزة
ويصلي بعدها ست ركعات يفسل بين كل ركعتين هكذا قال أحمد بن حنبل هذا هو الأفغل ذكره الإمام أحمد لأن المصنف حنبل ويعرف ما ذهب الإمام أحمد هذا رواية عن أحمد النسط ركعات والمشهور أنها
أربع ركعات فإنه يقدم القرشي لميزته على غيره القوله صلى الله عليه وسلم لا إمة من القرش قدموا قرشا ولا تتقدموها إذا كان القرشي صالحا إذا كان صالحا وحصل مشاححا من الذي يتولى فإنه يقدم
القرشي لوسية الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ولأن الصحابة لما توفر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الأنصار منا أمير ومنكم أمير قال لهم أبو بكر رضي الله عنه إن العرب لا تدين بهذا
الأمر إلا لقرش إن العرب لا تدين بهذا الأمر إلا لهذا الحي من قرش فبايعوا با بكرنا الصديق رضي الله عنه ومن بعده عمر ومن بعده عثمان ومن بعده علي ومن بعده معاوية وبن أمية كلهم من قرش
أما إذا تم الأمر ونعقد فإنه تلزم الطاعة ولو لم يكن قرشيا أو كان القرشي لا يصلح للإمامة مجرد كون قرشي لا يخوله الإمامة إلا إذا كان مع القرشية صالحا لها صالحا لها نعم وإمام المسلمين
محمد ابن عبد الله المهدي هو من بيت الحسن ابن علي ابن ابطال فدل على أن آخر الله إماه آخر الله إماه يقوم من قرش وأولهم كما سمعتهم من قرش وهو أبو بكر رضي الله عنه وهذا حسب الإمكان كما
ذكرنا هم معنى إذا ما حصلح ابن قرش عطل الولاية لا أو إنه إذا قام بالأمر وإنه غير قرشي وكان فيه صلاحية إننا نبعده نقول لا أنت ما تصلح ما يجوز هذا يجب معرفة هذه الأمور فهذا خارج له
حكم الخوارج والخوارج في أتن ظاله ظهرت بذرتها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاء ذو الخواسرة وقال للرسول صلى الله عليه وسلم "إعد الفئنك لم تعدل" لما رأىه يقسم غنيمة قال له
إعد الفئنك يا محمد إعد الفئنك لم تعدل فقال صلى الله عليه وسلم "ويلك من يعدل إذا لم أعدل" ولما ولل الرجل قال صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئض إيهاله يعني من جنسه أو من تحترون صلاتكم
إلى صلاتهم وعبادتكم إلى عبادتهم يقرون القرآن ولا يتجاوز وحناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وفي قاتلهم أجراً لمن قتلهم وذلك ليأجل كف شرهم عن المسلمين وهذا إذا أظهر
السلاح وحمل السلاح أما مجرد إنهم يظهروا الرأي الخوارج وتكلمون فيه ولكن ما يقاتلون ولا معهم سلاح نحن نتركهم نحن نتركهم لكن إذا صار لهم شوكة وصاروا يقاتلون المسلمين يجب قتالهم يجب
على ولي الأمر إنهم قاتلون ويجب على المسلمين أن يكونوا مع ولي الأمر عليهم كما حصل في خلافة علي رضي الله عنه أما قاتل الخوارج في النهروان وإنظم الصحابة إليه وقاتلوا مع الخوارج حتى
قتلهم شر قتله ونال بذلك الأجر الذي وعاد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خرج عن إمام من آئمة المسلمين فهو خارجي قد شق عصى المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية هم الذين شقوا
عصى الطاعة وخرجوا على ولي الأمر وكذلك هم الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك فلهم علامتان العلامة الأولى خروجهم على ولي أمر المسلمين ومحاولتهم خلع ولي الأمر المسأل الثاني إنهم
يكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك هذه صفة الخوارج الذي حملهم على هذا هو الغلو ولي هذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو قال إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو وهو
زيادة في الدين وزيادة على المشروع في العبادة هذا هو الغلو هذا يجر إلى مذهب الخوارج وهو الذي دفع الخوارج إلى ما حصل منهم هو الغلو غلو في إنكار المنكر حتى شقوا عصى الطاعة وغلو وغلو
في العبادة حتى كفروا مرتفب الكبيرة من المسلمين نعم ومن خرج على إمام من آئمة المسلمين فهو خارجي قد شقوا عصى المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية من الجاهلية هم الذين ليس لهم
إمام كان العرب في الجاهلية متفرقين على قبائل ليس لهم إمام يجمعهم بل كل قبيلة مستقلة بنفسها وتغير على القبيلة الأخرى ولم يجتمع إلا بعد ما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى
الإسلام فأسلموا وصار تحت راية واحدة وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألا فبين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا وذكروا إذا انتم قليل مستضعهون في الأرض تخابون أن يتخطفكم الناس
فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون هذا من ثمرت طاعة ولي أمر المسلمين كلها الخيرات تحصل الأمن بساط الأمن وطلب الرزق وامتداد الناس في السعيح طلب الرزق أما إذا كان
هناك خوف الناس ما يسافرون ما يبيعون يشرون خوفا عليهم في سين ورزقكم من الطيبات هذه من فضائل الجماعة أطاعة ولي الأمر أما الخروج على ولي الأمر شقع سطع فا يلزم منه أولا تفريق جماعة
المسلمين ثانيا سفك الدماء ويفرقوا بين المسلمين ويطلعون الفئات الظالة يمدونها بالسلاح ويمدونها بالتخطيط لكي تجمعون على جماعة المسلمين ويحصل تفرق في المسلمين فيغنمونهم غنيما كما هو
الحاصل ويقلوا النتيجة لتفرق الكلمة ومعصيت الرسول صلى الله عليه وسلم الحاصل أن من ليس له إمام فإنه كالذي يعيش في الجاهلية نيتته جاهلية ولا يذب الله وليس معنى أنه يكفر لكن معنى أنه
يكون في خصلة انقصال الجاهلية ولا يحلقتال السلطان كما تفعل الخوارج لأن الصبر على ذلك مع ما فيه من الظرر أخف من الظرر الذي يحصل بالخروج عليه الظرر الذي يحصل مع الصبر على طاعة السلطان
الجائر أخف من الظرر الذي يحصل بالخروج عليه ولا شك أن من القواعد المقررة في الإسلام دفع أعظم الظررين ارتكاب أخف الظررين ونبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار إنكم سترونه بعد أثره
هصبروا حتى تلقوني على الحوض فأوصاهم بالصبر مع أنهم يلقون أثره وهي استئثار بالأموال دونهم استئثار بالأموال دونهم أوصاهم بالصبر وللا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإنجار وإنجار
يعني وين ظلم الجور هو الظلم ظلم بأخذ المال أو بظرب الناس هذا ظلم ولكن يصبر عليه ولذلك صبر المسلمون على الحجاج مع شدة باطشه وظلمه صبر وفيهم الصحابة وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأبي ذرن الغفاري رضي الله عنه إصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله صلى الله عليه وسلم للأموال ومساجر رضي الله عنهم إصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس في السنة قتال السلطان وللحاريث
كلها تدول على الصبر على ذلك ولا يعني هذا انتبه ولا يعني هذا أن السلطان لا يناصح وليناصح سرا بينه وبين الناصح فيجب على من عنده نصيحة يبلغها للسلطان كما قال صلى الله عليه وسلم الدين
النصيحة وليئمة المسلمين وعامتهم وليس معنى ذلك انه لا يناصح وأنه يترك بل لا بد انه يبيل له ينصح وهذا من حقه على العلمة وعلى رعيته وعلى أهل المشورة وأهل الرأي انهم يناصحونه نعم وليس
في السنة قتال السلطان وليس في السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين نعم في قتال السلطان فساد الدنيا أن يضيع الملك وتشيع الفوضى وتسلط الأعداء وضيع الدين فأنه لا أحد يقيم
الحدود ولا أحد ينفذ القصاص ولا أحد ينفذ الحكام الشرعية ويرد الحقوق إلى مستحقها وينفذ الحكام القضائية مع حدي العمل هذا يفسد الدين بهذا لا يقام حد من الحدود ولا يقام قصاص إذن ما ذا
تكون الدنيا تكون فوضى وفساد لا يقطع يد السارق إذن تضيع الأموال لا يقطع قطاع الطرق إذن تعطى للشجل من لا يقوم بهذا إلا ولي الأمر ما يقوم بهذا هذا من صلحيات ولي الأمر ولا أحد يستطيع
لو اجتمعوا الناس كلهم ما استطاعوا يقومون بهذا الأمر ولتلزم الفوضى لكن لما يكون فيه ولي الأمر هي حسما الأمر ولا أحد يتكلم هذا من الحكمة للهية نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا
للمسلمين في أموالهم وأمفسهم وأهليهم ورحم الذين يرون شق عصب طاعة ويرون إن ولي الأمر ليس له بيعة أو لم يبقى له بيعة على الناس ويكفرون المسلمين بكبائل الذنوب هؤلاء لعتنقوا هذا المذهب
ولم يكل لهم شوكة ولم يقاتلوا يتركون مع مناصحتهم والبيان لهم لعل لهم يتوبون أما إذا صار لهم شوكة وأظهروا وللقوة يجب على المسلمين قتالهم كفل شرهم ولا يقاتلون على أنهم كفار بل يقاتلون
على أنهم مسلمون إجاروا على المسلمين وعتدوا عليهم ولهذا لما سئل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في قتال الخوارج قيل له أكفارهم قال لا من الكفر فروا ولكنهم إخوة لنا بغو علينا لا
يقاتلون على أنهم كفار ولذلك لا تسبأ أموالهم ولا تسبأ أموالهم ولا يجهز على جريحهم لأن قتالهم إنما هو لك في شرهم لا لكفرهم نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأمفسهم
وأهليهم لأن علي رضي الله عنه قاتلهم لما تعرضوا لي يا عبد الله بن خباب وقتلوه الله بن خباب من الأرض رضي الله عنه وقتلوه وشقوا بطنى زوجته وكانت حاملا فعند إذن أمير المؤمنين عزم على
قتالهم لأنهم حصلت منهم بوادر نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم في أموال المسلمين يعني يريدون أخذ أموال المسلمين يرون إنها غنيمة وإذا عرضوا للمسلمين في أموالهم
وأمفسهم وأهليهم وليس له إذا فارقوهم أن يطلبهم لأنهم كفى شرهوا وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا أن يجهز على جريحهم ولا يأخذ فيأهم يعني أموالهم لأن هموال المسلمين ولا يقتل أسيرهم ولا
يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبرهم، وعلم أنه لا طاعت لبشر في معصية الله عز وجل فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر على جماعة من الصحابة على سرية من الصحابة أمر عليهم أميراً فلما صاروا في
الطريق قال لهم إجمعوا حطباً أمرهم إجمعوا الحطب لما جمعوا وقال أوقدوا فألما أوقدوا فقال إدخلوا في النار ليس الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إسمعوا واطيعوا إدخلوا في النار فلما أطعنا
كل فراراً من النار فكيف ندخلوا فيها؟
أمتنعوا من الدخول فيها؟
فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما إنهم لو دخلوها لم يخرجوا منها إنما الطاعة إجمعروف طاعة معسية الله أزوجه ومن كان من أهل الإسلام فلا تشهد له بعمل خير ولا شر نقط عند
هذا لمن تكون البيعة في أعناقنا وأنه يسر عليه حكم الكفار لكن إذا طر إلى هذا إذا طر إلى هذا يسر قدر الضرور نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول جاء في كتاب سبول السلام
أنه إذا ورد دكر علي رضي الله عنه يقول وأن نفه الصنعاني رحمه الله عليه السلام دون دكر ذلك في بقية الصحابة ولكنه يعيش في بقية الشيئية في بقية الزيدية ولو لم يقول عليه السلام لا حصل
عليه ضرر منه فهذا من باب المدارات ويجوز ان تقول فلان عليه السلام يجوز إلا أن يكون هذا شعار لا يجوز الله عنده الضرورة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول استدل بعضهم
بقول الله تعالى أصل الآية ما سدل على ما يقول لا من بعيد ولا من قريب وإنما قال جل وعلا واللين اتبعوهم بإحسان ولم يقول إن من اتبعهم بإحسان يكون مثلهم في المنزل صلى الله عليه وسلم لا
تسب واصحابه هو الذي نفسي بيده لو أمفقه أحدكم مثل أخرين ذهبه ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه نحدي بينفق مثل جبال أخد من الذهب الخالص لكن لو قدر النحد ما يعادل المد من الشعير أو من التمر
من غيرهم لأن لهم ميزة الصخبة ما محد شارككم فيها نعم العمل قد يكون بعض المتأخيرين على عمل صالح لا لكن الصحبة منين له الصحبة ما حضر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحبة ما اختصوا بها لا
أحد يشارككم فيها نعم السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما حكم من يقول إن من الصحابة من يرتد ولهذا قاتلهم أبو بك رضي الله عنه والمسلمون في وقعة اليمامه وهل يعتبر أهل يمامة
من الصحابة نهوا كلهم من الصحابة اتبعوا مسئل ما يلكل يعتقد النبوة أحد بعد بعكة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كافر مرتد نعم يمكن يرتد أحد من الصحابة الردة تحصل من كل أحد من الصحابة
ومن غيرهم ومن يرتد فليس بصحابي من يرتد تبطل صحبته ولا يكون صحابيه معا أن الذين يرتدوا معهم مسئل ما عدد قليل والله الحمد أفراد وأكثرهم أكثرهم لم يسلموا وإنما اتبعوا مسئل ما نعم أحسن
الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هذا القراءة في الكتب التي توضح ما حصل من الفتن بين الصحابة مثل كتاب العواصم من القواصم لا حرج فيه العواصم من القواصم هذا رد رد من أبي بكر بن
العرب رحمه الله على الشيع فالقراءة فيها طيبة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هذا ما ذهب الخوارج والعياد بالله الصحابة فيهم علماء وأقاعوا أبا بكر وأقاعوا عمر وعثمان
وعلي وما قالوا حنا إمامنا العالم الفلاني ولا أحد من المسلمين أبداً يقول ولي أمرنا هو العالم الفلاني يقول إمامنا به العلم إمامنا في السمع والطاعة ما هد قال هذا من المسلمين ولا يقول
هذا الكلام لا إنسان فاضي ما عنده عقل أو ما عنده دين نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي القيود للإمام التي انتعدها جاز لعلماء المسلمين الخروج عليه يا أخي لا
تبحثون في الأمور هذه ما في بحثها بالمجالس العام ولا فيها إذا بل فيها ضرع نعم أنتم يعرفوا الأصول يعرفوا الأصول والضوابات نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما الحكمة
من عدم ذكر قوله وأطيعوا في حق أولي الأمر في قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة وأولي الأمر منكم وهذا كما قل قولي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق
لمعاسية الخالق طاعة الله هذه مطلقة لأن الله جل وعالى لا يأمر بمعاسية والرسول طاعته مطلقة لأنه لا يأمر بمعاسية عليه الصلاة والسلام أما أولي أمر المسلمين فقد يأمر بمعاسية إما عن جهل
وإما عن تعمد يأمر بمعاسية فلذلك تتجنب المعاسية ولو أمر بها ولا يطاع فيها نعم هذه الكتب إما أن تكون من تعليف الفرق الظالة التي تريد أن انتقام من المسلمين والطعن في الإسلام لا يستغرب
منهم تعليف هذه الكتب إما أن تكون من قوم من المسلمين ومن هل السنة لكنهم جهال قرأوا هذه الكتب فتأثروا فيها فألّفوا على ضوءها تنقص لبعض الصحابة تصديقا لما قاله هؤلاء الظلال فالحاصل أن
هذا خطأ عظيم ولا يجوز بيع هذه الكتب ولا شراءها ويجب منعها يجب منعها منعا باتا إذا كانوا يحاربون المخدرات وهذا حق أن تحارب فضرر هذه الكتب أشد من المخدرات لأن المخدرات ضررها على
الأجسام أما هذه ضررها على الدين على العقيدة يجب أن تحارب وأنتمنع أشد من منع المخدرات وتعلمون أن الإسلام جاء بحفظ الظروريات الخمس أولها حفظ الدين أولها حفظ الدين وهذه تقع في الدين
في صميمة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول نزلت أشرطة في الأونة الأخيرة وهي أشرطة كثيرة تحكي ما جرى بين الصحابة من الفتن فهل يجوز استماعها أو المتاجرة فيها؟
الواجب إتلافها الواجب إتلاف هذه الأشرطة ولا يجوز ترويجها ولا بيعها ولا شراءها ولا الاستماع لها لأننا منهيون عن ذلك وهذا الذي أم لا هذه الأشرطة لا يخلو إما يكون مظل لنقاصد للتظريل
وإما أنه جاهل وإما أنه جاهل ولا يعرف العقيدة وما فيها من التحذير من الخوض هي أمور الصحابة وعلك الحال هذه الأشرطة باطلة ولا يجوز ترويجها ولا بيعها ولا شراءها ولا استجلابها والواجب
إتلافها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا عذب في النار يموتون فيها قبل أن يدخل الجنة الذي جاء في الحديث الصحيح أنهم يخرجون كالفحم يخرجون متفحمين ويضعون في نهر
قالوا له نهر الحياة تتنبت أجسامهم في هذا النهر فإذا نبتت أجسامهم وعادت كما كانت أذن لهم بدخول الجنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إبن سمعان رضي الله عنه في قول
النبي صلى الله عليه وسلم إذبعت الله المسيح بن مريم تمامعنا قوله إذبعته وإنما يأتي عيسى عليه السلام تابعا للرسول ومنفذا لشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا السائن يقول هناك من لا يرى البيعة لولات الأمر ويقول إنه ليبايع أحد حتى تقوم الخلافة الراشدة فما صحة هذا الكلام ألمعنه الطعن في المسلمين من سقوط الدولة العبداصية
إذن يكون المسلمون على خطأ ولو لم يكن عاما ولو كان في بعض البلاد وعلى هذا عاما المسلمين وللشو كان يكلم النفيس في هذا الموضوع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل قول
النبي صلى الله عليه وسلم في من مات وليس في عنقه بيع أنه مات ميتة جاهلية هل يكون مرتكب لكبير من كبائر الذنوف يكون فاسقا أم خارجا من الملة نعم يكون فاسقا كبير من كبائر الذنوف لكن لا
يخرج من الملة ومن العلمة من يرى أن الخوارج كفار من العلمة من يرى أنهم كفار لكنهم قلا هل قائلون بهذا قلا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما رأيكم في من ينكر على
بعض أئمة الجوامع الذين يدخلون قبل أدان الجمعة بعشر دقائق لكي لا يشقوا على المسلين كيف يشقون على المسلين شعر المسلين من دخولهم يعني ما يتخطور رقاب المسلين ما شوه يعني سبب مشقه حال
المسلين لكن الدخول قبل يعني قابل بعشر دقائق وكثر هذا خلاف السنة الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي ويصعد المنبر ولم يكن يأتي ويجلس للكان يأتي ويصعد المنبر هذا هو السنة لكن لا ينكر على
من جاء وجلس لا ينكر عليه انه فعل محرم أو فعل معسية وإنما يقول له هذا خلاف الأولى خلاف الأفضل كان أنه يريد لدخل الخطيب قبل الوقت بعشر دقائق دخل يعني يخطب نعم لا ما يجوز الخطبة اللي
عند دخول الوقت خطبة والصلاة إذا زالت الشمس هذا هو القول الذي عليه إجماع المسلمين أما الخطبة قبل أو الصلاة قبل الزوال هذه في محل الخلاف لكن الإجماع من عقد على أنها بعد الزوال مجمع
عليها فسلسل لا يروح للشيء المختلف فيه ويتروط المجمع عليه فتصدر من اللجنة الدائمة فتاوى في منع الصلاة الجمعة أو الخطبة قبل الزوال لأن ذكر هناك أي ما هي يخرجون ويخطبون أو سلون دول
الزوال فصلر فتصدر من اللجنة فتوى حيات الشيخ عبدعيز بن باز رحمه الله إمنع هذا الشيء عملا بالسنة نعم الحاكم هو الذي أنت تحت عمرته أنت في هذه البلاد يلزمك قاعة ولي أمر هذه البلاد وإذا
ذهبت إلى بلاد فأنت تبع لي أمر كل كل البلاد نعم هذا كلام الفاضي هذا من التولي هذا من الموالات لا يجيز للمسلم يحب الكافر حتى ولو أحسن إليه الكافر لا يحبه يكافئه مكافئة فقط لكن لا
يحبه بقلب ولذلك الوالد الكافر يجب على الولد أن يبر به من باب المكافئة ولا يحبه بقلبه ويكره لكفرة ويبر به لأنه والد له حق عليه نعم يكفي إنه مستدلون بما في بلاد الغرب فهذا في عمل
المسلمين إن كل واحد يختار ينتخب ويبائع لا إنما هذا لأهل الحل والعكب من المسلمين والمسلمون يدوا واحدة جماعة واحدة حتى إن أدناهم يسعى بذمتهم يسعى بذمتهم أدناهم فإذا أمنا مسلم كافرا
ودخل تحت أمانه فإنه يجب على البقية أن يؤمنه لأن هذا الذي أمناه من المسلمين يسعى بذمتهم أدناهم فكيف إذا كان الذين أدنا بايع الإمامهم قدوا وهم الصفوة من الأمة من العلمة والقادة
وأصحاب الرائي فهؤلاء يريدون أن يروجوا مذهب الغرب ويبطلوا مذهب الإسلام في اختيار الولات نعم نعم، البغات لا يكفرون المسلمين وإنما يخرجون بحجة الأمر بالمعروف أنه يعلم انكر ولا يكفرون
ما الخوارج فهم يكفرون المسلمين نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال قد تكرر كثيرا ويقول فيه أحدهم هل أسامه باللاد ومن تبعه من قوله وأي يدهم على مدهبهم يعتبرون من الخوارج
ليخرج على ولي الأمر أنه من الخوارج سواء نسعمه باللاد وغيره ليخرج على ولا تمر المسلمين أو من الخوارج يكفي الله وعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى الله عليه وسلم وانتظروا
بشكل جيد
07- المسح على الخفين - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري وحمه الله الدرس السابع الحمد لله رب العالمين صلى الله
عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأسحابي عجمعي أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى حرم أشياء في الأعراض في المعاملات والمكاسب وفي الخصومات وغير ذلك حرمات كبائر ومحرمات صغائر ثم هي من
حيث العقوبة على من ارتكبها تنقسم إلى ثلاثة أقسام حرمات وضع الله لها عقوبات محددة وهي ما تسمى بالحدود سميت حدودا من الحد وهو المنع لأنها تمنع من الوقوع لأن هذه العقوبات تمنع من
الوقوع في هذه المعاصل ومنها محرمات لم يضع الله لها حدودا ولكن فيها تعزير وهو موكل الاجتهاد ولي الأمر بما يراه رادعا عنها وما يسمى بالتعزير وهو التأديب والقسم الثالث ما لم يكن فيه
حد ولا تعزير من المحرمات وإنما فيه وعيد وغضب ولعنه نار وغير ذلك من أنواع الوعيد كأكل الرباء والقمار وغير ذلك هذا فيه وعيد وعيد شديد يردع من في قلبه إيمان وكان ضعيف الإيمان فإن
أمامه حسابا وعقابا في الآخرة فالله جل وعلى حرم هذه المحرمات قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فرض حرائب ولا تضيعوها ووضع حدودا أو حرم أشيا فلا تنتهي كذلك ومن هذه الحدود حد زيناء
وفعل الفاحشة في الفرج في فرج امرأة لا تحل له هذا هو الزيناء فعل الفاحشة في الفرج التي حرمها الله إلا بالعرد بالعقد الصحيح العقد الشرعي الصحيح الذين هم لهروجهم حافظون إلا على
أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادوا أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام فمن وقع في الزيناء فهو على قسمين إما أن يكون بكرا لم يصدق له أن
وطئ في نكاه صحيح ذهو البكر من لم يصدق له أن وطئ في نكاه صحيح يعفه هذا عقوبته أنه يجلد مئة جلده قال تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما وقع في السنة الصحيحة أنه يغرب يعني
يبعد عن البلد الذي مارس الفاحش فيه إلى بلد آخر تغريب عام قال صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلدوا مئة وتغريبوا عام أثبت التغريب بالسنة وأما الجلد فوثابتم بالقرآن وقد أجمع العلماء
على الجلد وجمهورهم أيضا على تغريب تفاصيل معروفة وهذا في حد البكر أما الثيب وهو الذي سبق أن وطئ وعرف قدر الأعراض وحرمة الأعراض فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت وهذا ثابت بالقرآن الذي نسخ
لفظه وبق يحكمه كما قال عمر رضي الله عنه أكثر من بر الرسول صلى الله عليه وسلم قال نزلت آية الرجم فوعيناها وحفظناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخشى انطالب الناس زمان أن
يقولوا ما نجد الرجم في كتاب الله ألا إنه في كتاب الله يكتاب الله وشير إلى قوله تعالى والشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم هذا نسخ لفظه وبق يحكمه
ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بالرجم وأجمع المسلمون على ذلك ولم يخالف فيه لا أهل البدع الذين لا يعتدوا بخلافهم كالخوارج ولا يعتدوا بخلافهم ورجم ثابت بالكتاب وبالسنة
القولية والعملية وبالإجماع فمن أنكره هو كافر ومن أنكر الرجم فهو كافر لأنه مكذب لله والرسول والإجماع المسلمين ورجم ثابت لا مجالة للكلام فيه فقال والرجم حق هل من عقيدة هالسنه الجمع؟
رد على المبتدعة الذين يمكنون الرجم من غير علم ومن غير بصيرة لجهلهم فطفلهم على العلم وعتمادهم على عقولهم وافكارهم أو لا يعتدوا بهم ولا ينظروا إلى أقوالهم ربما يأتي واحد جاهل يدع
المعرفة والبحث يقول إنها خلافات ملغات لا يعتدوا بها منها ذلك لهذا يقول النظم وليس كل خلاف جاء معتبر إلا خلاف له حض من النظري فلهذا نصى المؤلف رحمه الله على مسألة الرجم مع أن الكتاب
كتاب عقايد فهو نص على هذا رد على المبتدعة والرجم حق والمسح على الخفاين سنه والرجم حق يعني واجب وأما المسح على الخفاين فهو رخصه العمل بالرخصه سنه أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره
أن تؤتى معصيته فالمسح هو رخصه رخصه وأما الرجم فهو عزيمه والمسح على الخفاين والمسح على ما يقوم مقام الخفاين من الجوارب هذا ثابت في السنة النبوية ولم يخالف فيه إلا الرافضة خاله في
المسح على الخفاين بينما أثبت المسح على الرجلين الرجلان لا يتغسلان عند الرافضة وإنما يمسح عليهم احتجاجا بالآية في طراءة أمسحه برؤوسكم وأرجولكم بالكسر إلى الكعبين وكذلك من الرخص التي
جاء بها الشرع تسهيلا على العباد ورافع للحرج القصر القصر هو السفر القصر الصلاة الرباعية وهذا بنس القرآن وإذا ضربتم في الأرض يعني سافرتم ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتوا
من يفتنكم الذين كفر ظاهر الآية أنه لا يجوز القصر إلا في حالة الخوف وقد زال هذا الاشكال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل ما بالنا نقصر وقد أمنا قال صلى الله عليه وسلم تلك صدقة
تصدق الله بها عليكم فقبلوا من الله صدقته وكان صلى الله عليه وسلم يقصر في جميع أسفاره وليس ذلك خاصا بحالة الخوف وإنما جميع الأسفار تقصر الرباعية إلى ركعة إنها له السنة ومن أتم فهو
جايز لكن خلاف الأفضل خلاف اللي الظاهرية الظاهرية يقول لأ ما تصح إلا أتمها ما تصح بل يجب القصر لكن الجمهور على أنها تصح وأن القصر رخصة من شاء فعله فهو أفضل ومن شاء تركه وأتم ألا حرج
عليه في ذلك لأن الإتمام هو الأصل نعم وصوف السفر من شاء صام ومن شاء أفضل وكذلك من الرخص التي رخص الله بها للعبادة الإفطار في رمضان في السفر بحالة السفر وورخصة من شاء أفطر ومن شاء
صام وإذا صام فصيامه صحيح خلاف الأفضل الظاهرية أيضا صيامه صحيح لأن صحابيًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم لأن عنده قوة ويقلل على السفر على الصيام في السفر فهو رخصة ورخصة لا يجب فعلها
وإنما الأفضل فعلها كسائل الرخص وإن رجع إلى الأصل وأتم فلا باس بذلك الله جل وعلا يقول ولا بأس بالصلاة بالسراويل لا بأس بالسلاة بالسراويل السراويل لا تحسبونه جمع هو مفرد السراويل
مفرد وهو معروف ما يلبس على العورة مخيط على قدر أسفى الجسم له أكمام السراويل العامة يقول سلوال أنه قال له سراويل قال تصح الصلاة في السراويل هذا بالنسبة للرجل لأن عورة الرجل ما بين
السرى إلى الرقبة والسراويل يستر للك فإذا صل في سراويل ساترا ما بين سرته إلى رقبته وصلاته صحيحة أما المرأة فكلها عورة في الصلاة كل المرأة عورة في الصلاة وإذا صل في إزار فهو أفغل من
السراويل وعلم رحمك الله أنه لا طاعة لبشر في معصية الله لاولة الأمور ولا الوالدان على غيرهما قوله صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في
معصية الله وإن جاهدك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفه واتبع سبيل من أناب إليه لا طاعة لمخلوق أي إن كان هذا المخلوق في معصية الله ولكن ليس معنى ذلك
أنها تنخلع طاعة وليه الأمر إذا أمر بمعصية لكن لا يطاعة في هذه المعصية وتبقى طاعةه في ما ليس بمعصية هذا معنى أنها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلا يقول إن الله أمر بطاعة ولاة
الأمور وأمر ببل الوالدين قل نعم الله أمر بطاعة ولاة الأمر بالمعروف وأمر ببل الوالدين بالمعروف لا في معصية الله سبحانه وتعالى نعم صدر هذه المسألة بقوله علم للهتمام بها لاجل للهتمام
بها فمن أمر بمعصية الله ولو كان من أهل الإسلام إنه لا يطاع في ذلك ولو كان له شأن لا طاعة له ولا يشهد على أحد ولا يشهد له بعمل خير ولا شر أما ما لم يدل دليل على أنه منهل الجنة تولو
كان صالحا مؤمنا لأن ما ندري ما يختم له ما ندري أن عمله هل هو خالص لله أو ريه أو سمء ما ندري ما نعلم الغيب وكذلك العاصي لا نجم لأنه أو الكافر ما ندري أنه ما نجم منه منهل الناس قد
يتوه ونحن لا ندري قد يختم له بالتوبة قال صلى الله عليه وسلم إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة فهي سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيرخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما
يكون بينه وبينها إلا براع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيرخلها لعمل بالخواتين والخواتين لا يعلمها إلا الله علام الغيوب سبحانه وتعالى لكننا نخاف على أهل المعاصي ونرجوه
ياهل الطاعة ولا نجم نرجو للمطاعين ولا نجم ونخافه على العصاة ولا نجم هل بالنسبة للمعينين أما بالنسبة للعموم نجم أن أهل الإيمان منهل الجنة أن المؤمنين منهل الجنة ونجم أن الكفار منهل
النار على سبيل العموم نجم أن الكفار منهل النار وعدة للكافرين وأن أهل الإيمان منهل الجنة وعدة للمتقين هذا من حيث العموم أما من حيث الأفراد والمعينين فهذا يوكل إلى الله سبحانه وتعالى
لكننا نتعامل معهم فيما يظهر نتعامل مع أهل الطاعة فيما يظهر ونتعامل مع أهل المعاصي فيما يظهر لنا نحكم على الظاهر فقط إنما نحكم على الظاهر لا على المصير والعاقبة فهذه بيد الله سبحانه
وتعالى ولا يشهد على أحد ولا يشهد له بعمل خير ولا شر فإنك لا تدري بما يختم له وعياذ بالله عند الموت يختم له بسوفة وكن نهل النار وهذا لا يعلمه والمصير المصير لا يعلمه إلا الله
المستقبل والغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى كان رجل مع الغزاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعجب الصحابة بشجاعته وقوةه وبسالته فقالوا ما أبل واحد مننا ما أبل أفلان اليوم
قال إنه منهل النار شق ذلك عليهم فأخرج رجل نراقبه ماذا يحصل منه فجرح الرجل جراحة مثخنا فلم يصبر على الألم قتل نفسه وأصحاب ينظر إليه قتل نفسه بسيفه جزعاً من ما أصابه فلما رأىه ذلك
جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره في ذلك فقال أشهد أنك رسول الله الرجل الذي قلت فيه كذا وكذا حصل منه كذا وكذا
وكذا حصل منه ولا يدخل الجنة إلا تقي فنحن لا نجزم لأحد معين معين عما العمونا نجزم لكفار في النار وأن المؤمنين في الجنة ألا من حيث العموم من حيث العموم يهودي كان على اليهوديه مرغ
وحضره الموت زاره النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهه إلى الإسلام رسل مشاهدة لا إله إلا الله أن محمد الرسول رخم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار وأمر
أصحابه أن يتولوه وأن يغسلوه يدفنوه ويدفنوه مع المسلمين حسن خاتمه خاتم الله له بخير في آخر رحبة من حياته نعم ومن أظهر الكهر عملناه معاملة الكفة توليه ومن حيث الميراث ومن حيث التزويج
ومن حيث معاملهم عملت الكفار وإذا مات لا يدفن في مقابل المسلمين هذا في الظاهر نحن ما نحكم إلا على الظاهر أما في الباقن فالله ما علم به ترجوله وتخاف عليه ولا تدري ما يسبق له عند الله
جل وعلا من الندم هنا هذا في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله والحديث واضح الحديث واضح حديث بالمسعود وهي آخره إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار أو يعمل بعمل أهل الجنة وهذا بيد الله
سبحانه وتعالى فإن القلوب فإن أصبعين من الصابع الرحلة قلبواها كيف هي شاء نعم ولا تدري ما يسبق له عند الموت إلى الله عز وجل من الندم وما أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام
نعم قد يكون كافرا لكن يندم على كفره يتوب إلى الله قبل الغرأة ترجو له رحمة الله وتخاف عليه ذنوبه وما من ذنب إلا وللعبد منه توبة فالشرك والنفاق وقتل النفوس غير ذلك قابل للتوبة انتاب
تاب الله عليه قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولو كان كل عمره في الكفر إذا انتها وتاب غفر له كل ما كان في عمره توبة تجبوا ما قبلها تجبوا ما قبلها وهذا من فضل الله
سبحانه وتعالى ورحمته بعباده فليس هنا كذنب يخرج عن التوبة كل الذنوب تقبل التوبة ويقبل الله التوبة منها ويمحوها ويمحوها سبحانه وتعالى والذين لا يدعون مع الله إلاها الآخر ولا يقتلون
النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون أو يفعل الزناء أو الردة إذا تاب تاب الله عليه الذين أو يقتلون النفس إذا تاب تاب الله عليه إلا من تاب وآمن وعمل عمل صارحة فأولئك يبدل الله
سيئاتهم حسنات وكان الله غفور الرحيماء وقال إن التوبة متعذرة في بعض الذنوب ولا يخفاكم الحديث الصحيح الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عما كان قبلنا رجل كان سفاحا قتالا للنفوس قتل
99 نفس ظلما وعدوانا ثم إنه ندم وأرادا يتوب لكن ما يدره الله توبة هو لما له توبة لأن الزنب عظيم وذهب إلى عابد جاهل عابد من العباد لكنه جاهل ما عنده علم سأله إنه قتل 99 نفس هل لهم
توبة؟
قال لا ليس لك توبة لن ما عنده علم يجيب به إلا غيرته وظن إنه ما يفرد فقتله غذب الرجل عليه لأنهم تعودنا القتل غذب عليه وقتله كم لبه المئة ثم ذهب وسأل عالما من العلماء لأنه قتل 100
نفس هل له من توبة؟
قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء فخرج إلى أرض كذا وكذا فإن فيها رجالا يعبدون الله فعبد الله معهم وخرج الرجل مهاجرا من بلدة السوء إلى بلدة الخير بينما هو في الطريق
جاءه ملك الموت فتخاصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة العذاب يقولون إنه لم يعمل خير قط ملائكة الرحمة يقولون إنه خرج تائبا لله مهاجرا فأنزل الله أو أرسل الله ملكا في صورة
رجل فقال فهذا الدليل على أن جميع الذنوب يغفرها الله بالتوبة لمن صحت توبته وتوفرت شروطها يقبلها الله سبحانه وتعالى قال فكيف بغيره من الذنوب التي دون الكهر ودون الشرك فبقب التوبة
مفتوح ولا يغلق حتى تخرج الشمس من مغربها في آخر الزمان لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فإذا طلعت الشمس من مغربها أقفل باب التوبة بالنسبة العموم أما
بالنسبة للأفراد فإن باب التوبة يقفل عند الغرغرة إذا بلغت روحه الغرغرة فإنه حين إذل لا تقبل توبته والنفاق أن يظهر الإسلام باللسان ويخف الكفر بالظمير لأن الكافر الأصلي معروف إنه كافر
إنه عدو لكن هذا يخدع المسلمين يظهر إنه منهم وهو عدو لهم يظهر إنه مسلم هو كافر خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم ولهذا جعلهم الله في الدرك الأسفل من النار إنه عبدت
الأوثان والكفر لأنهم شر من الكفر ولهذا قال جل وعلى فيهم هم العدو فحذرهم قاتلهم الله أنه أفكون هذا النفاق العتقادي الذي لا يجتمع معه إيمان أبداً أما النوع الثاني فهو النفاق العملي
النفاق العتقادي لا يصدر من مؤمن أبداً أما النوع الثاني وهو النفاق العملي فهو أن يكون الإنسان مؤمناً ظاهراً وباطناً لكن يصدر منه صفات من صفات المنافقين هذه تنقص إيمانه وعليه وعيد
مشديد لكنه لا يخرج من الملاحظ يسمى العملي ومسمى الأسغر النفاق الأسغر مثل هذا قول صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقاً ومن كان فيه خصلة منه فكان فيه خصلة من النفاق حتى
يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من خان فهذا المؤمن قد يصدر منه النفاق العملي وهو نقص في إيمانه ومستحق للوعيد لكنه لا يخرج بذلك من أدين وهذا النفاق هو الذي خافه رسول الله
وقال صلى الله عليه وسلم على أصحابه خاف عليهم هذا النفاق وسمىه الشرك الأسغر قال إنما أخشى عليكم الشرك الأسغر فسؤل عنه وقال الرياء يقوم الرجل فيه صلي ويحسن صلاته لنظر رجل إليه وأنه
ينقر الصلاة ويلعب فيها فهذا هو الذي خافه الصحابه على أنفسه خافوه خوفاً شديداً على أنفسه النفاق الأسغر يخاف الإنسان منه ولها قال لا يخافه إلا مؤمن ولا يأمن منه إلا منافق ولمسلم يخاف
على نفسه من هذا النفاق وهو النفاق الأسغر نعم وهذا النفاق الأكبر وهذا لا يجتمع معه الإيمان ولا يصدر من مؤمن أبداً والله جل وعلى في أول صورة البطرة قسم الناس إلى مؤمنين ظاهراً
وباطناً وإلى كفار ظاهراً وباطناً وإلى منافقين يظهرون الإسلام في الظاهر ويفطنون الكفر هدل المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك وبالآخر هذه المؤمنين ظاهراً وباطناً الكفار ظاهراً وباطناً أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوه ولهم عذاب عظيم ثم قال ومن
الناس من يقول آمن بالهلصم في الثالث والنفاق ويظهر الإسلام ويخف الكفر بالظمير وعلاً بأن الدنيا دار إسلام وإيمان يعني الإسلام والإيمان في الدنيا هي دار العمل أما الآخرة وإنها دار
جزاء دار جزاء فالإسلام والإيمان إنما يكون في الدنيا أما من مات على غير الإسلام والإيمان إنه لا ينفعه أنه يوم القيامة إذا شاهد ما كفر به يتمنى الرجوع ويطلر من ربنا أنه يرجعه لأجل
يؤمن ولا يكذب يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمن هل فات فات الإيمان ما يكون الله في الدنيا الآخر ما فيها إسلام وإيمان فيها جزاء إسلام والإيمان في الدنيا دار العمل فمن
فاته الإسلام والإيمان في الدنيا فإنه لا ينفعه بعد ذلك إذا آمن عند الغرغر أو في يوم القيامة إذا عين النار ما ينفعه ذلك لأن الإيمان إنما يكون بشيء مغيب أما إذا كشفت الحقيقة ورآها
عيانا ما لفضل في هذا هذا ما كل يؤمن في هذه الحالة كل يؤمن البر والفاجر والكابل والمناسبة كل يؤمن عند الموت لكن ما ينفعه ما ينفعه والإسلام والإيمان هل بينهما فرق الدين ثلاث مراتب
كما تعلموا ثلاث مراتب أولا للإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان كما في حديث جبريل أو سعوها الإسلام لأن الإسلام هو الاستسلام في الظاهر قد يكون مؤمنا في الباطن وقد يكون منافقا مستسلما في
الظاهر كافرا في الباطن فالإسلام أوسع يدخل فيه المنافق الذي أظهر الإسلام ويعام المعاملة المسلمين في الدنيا أما الإيمان لا الإيمان ما يطلقت على المنافق يدخل فيه المؤمن كامل الإيمان
ويدخل فيه المؤمن ناقص الإيمان إذا ذكرى الإسلام والإيمان جميعا
إذن يراد بالإسلام الاحكام الظاهرة والإيمان الاحكام الباقمة كما في حديث جبريل الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تصوم رمضان تحج البيت هذه
العمل الظاهرة قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكة وكتبه ورسله واليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره إذا ذكروا الإيمان وحده دخل فيه الإسلام وحده دخل فيه الإيمان إذا اجتمعا
يفترقى يعني في المعنى وإذا فترقى اجتمعا يعني في المعنى مثل الفقير والمسكين إذا ذكرى جميعا صار الفقير له معنى والمسكين له معنى وإذا ذكر أحده ما دخل فيه الآخر نا فهذه من الألفاض
المشتركة نا المحمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم المؤمنو أمة محمد صلى الله عليه وسلم مسلمون مؤمنون لأن من كان مؤمنا فهو مسلم ومن كان مسلما فقد
يكون مؤمنا وقد يكون منافقا لكن الإسلام الصحيح لا بد معه من إيمان ولو قليلا وأن دعوا لي أنفسهم مرتبه لم يصلوا إليها وسيصلون إليها في المستقبل ولها لقال ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
نعم وأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم في أحكامهم في أحكامهم ومواريثهم المسلم يريث المسلم والكافر يريث الكافر ولا توارث بين كافر ومسلم لا
توارث بين كافر ومسلم أما المسلمون فيتوارثون بينهم والكفار يتوارثون بينهم هذا في المواريث كذلك في الأحكام والمسلم له حكم المسلمين يتولونه وإذا مات يغسلونه ويكفنونه ويصدلون عليه
ويدفنونه في مقابل المسلمين وعلى قيد الحياة يحبونه ويتولونه وإتراحمون بينهم ويتعاخون بينهم نعم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم مثل المسلم قال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم
وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضون تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمة وقال عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنين يشد بعضه بعضه وشبك بينه الصابعه صلى الله
عليه وسلم فهم إخوة إنما المؤمنون يخوة في الإيمان لا في النسب إنما هم إخوة في الإيمان قد يكون أخلك من النسب لكنه ليس أخلك في الإيمان وقد يكون أخلك في الإيمان وليس أخلك من النسب
الإيمان عقوى من الوخوة بالنسب وأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريتهم ودبائهم وصلائهم ودبيحة المسلم حلام حتى ولو كان فاسقا فهذا منه لم يخرج من الإسلام
فدبيحته حلال المنافق أيضا لنا مالنا الضهر إذا دبيحة الديبيحنا كلها بحكم إنه إلا ما ذكيتهم قالت علي إلا ما ذكيتهم على خطاب المسلمين وأباح لنا دبيحة للكتاب حل لكم يعني دبيحة لأنهم
يدبحون على الطريقة الشرعية إذا ما عندهم من الكتاب أو يدبحون على الطريقة الشرعية خصوصاً اليهود يدبحون على الطريقة الشرعية واليهود أشد من النصار في تحري الذبيحة وبقون على هذه الحكم
ولهذا أباح الله لنا دبيحة إنه على الطريقة الشرعية أخذوها من دينهم أما ذبائح الوثنيين والكفار والدهريين والمرتدين أن نحن لا نأكلها إنها ذبيحة كافر وهي نجيسة لأنها يعني نجيسة نجاسة
ميتها لأن ذبيحة الكافر ميتها وهي نجيسة ونجيسة هذا بالكفر لأنها تتأثر بالذابح تكون خبيثة لأن ذابحها خبيث فتتأثر به وقون الله جل وعلى أباح لنا الذبيحة وؤمة محمد صلى الله عليه وسلم
مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم والصلاة عليهم يصلى على كل مسلم حتى ولو كان فاسقا وعاصيا ماذا منه لم يخرج من الإسلام وأنه يصلى عليه ويدعاله ويستغفر له يعمل معاملة
المسلمين نعم ولا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شراء الإسلام فلانا فإنه مؤمن قال صلى الله عليه وسلم أو مسلم ثم قال أعطيه لانا فإنه مؤمن قال النبي صلى الله عليه وسلم أو
مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يريد بهذا إن الإنسان لا يزكي أحدا إنما يعطيه الإسم العام مسلم قد يكون مسلما متمكنا من الإسلام وقد يكون مؤمنا مسلما عنده فاسق عنده معاصل ولانك لا تشهد
له بالكمال لا تشهد له بالكمال نعم ولا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شراء الإسلام لا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان ما قال بحقيقة الإسلام أن الإسلام نحكم لمن أبهره وأتبع عمال
المسلمين نحكم له أنه مسلم في الظاهر أما الإيمان لا نحن نقول فلان مؤمن لأنها لا يستدعى أننا نعلم ما في قلبه وأيضا نكمل الإيمان نقول هذا مؤمن يعني كامل الإيمان قد يكون عنده نقص عنده
معاصل فنحن لا نقول مؤمن نقول مسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي أو مسلم نعم وقال تعالى وقالت العراب آمننا قول لم تؤمن ولا تنقول أسلمنا الشهادة بالإسلام فإن قصر في شيء من
ذلك كان ناقص الإيمان حتى يتوب وعلم أن إيمانه إلى الله تعالى كان ما سبق أنه ما نشهد ليحد بالإيمان ولكن نشهد له بالإسلام إذا أظهر شعائر الإسلام قلنا هذا مسلم ونعملهم عاملة المسلمين
أما إننا نشهد له بالإيمان هذا يحتاج إلى دليل من كتاب الله وسلمت رسوله صلى الله عليه وسلم نعم إلا ما أظهر لك من تضيع شرائع الإسلام فمن أظهر ناقظا من نواقظ الإسلام ولكن لا بد من
إعتبار زوال العذر وزوال الموانع وزوال فما كل واحد يقلق الردة حل الناس لازم هال يرجع إلى أهل العلم أهل البصيرة ويشافها الشخص هذا هل هو متأول هل هو مقلد هل هو جاهل هل هو غضان يوم
يتكلم بالكلام هذا فيه موانع لا بد من النظر فيها نعم نعم هذا كما سبق إنما نظهر الإسلام والإيمان مصلي عليه وأهل القبلة هل عمي لصلون إلى الكعبة اللي صلون إلى الكعبة قبلة المسلمين
هؤلاء نعملهم أخذ ضاهد هم بأنهم مسلمون ونعملهم معاملة المسلمين نعم نحياً وأمواتاً نعم والمرجوم والزاني والزانية والذي يقتل نفسه وغيره من أهل القبلة نعم هذا كما سبق إن المؤمن الفاسق
الذي لم يخرج بكبيرة عن الإسلام أنه يعام المعاملة المسلمين ويدعاله كأقاتل نفسه وكالمرجوم في الزناء وكان النبي صلى الله عليه وسلم على المرجومين صلى على ماعز رضي الله عنه وعلى
الغامدية رضي الله عنها وهي مرجومة صلى عليهم صلى الله عليه وسلم قد يمتنع صلى الله عليه وسلم من الصلاة على بعض الناس مثل قاتل نفسه مثل الغال في سبيل الله هذا من باب التأديب لا من باب
النكافر ولكن هذا من باب التأديب للناس والمرجوم والزاني والزانية والذي يقتل نفسه وغيره من أهل القبلة والسكران وغيرهم الصلاة عليهم سنة والسكران اليشرب الخامر هذا فاسق يقام عليه الحد
لكنه لا يخرج من الإسلام إذا مات صلى عليه ولو كان يشرب الخامر و لا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل إذا جحد القرآن أو بعضه أو السنة الصحيحة أو بعضها
أو أنكر شيئاً في القرآن أو أنكر شيئاً في السنة هذا يخكم عليه بالرده لأنه مكذب لله والرسوله ما لم يكن جاهلاً أو مقلداً أو متأولاً هذا يبين له فإذا بين له وأصر يخكم عليه بالرده وإن
رجع أو يرد شيئاً من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم و جزاكم الله خيراً هذه أسلة كثيرة أعرض على فضلة كما تأسر منها هذا سائن يقول يا شيخنا هل الثيب الزان قبل أن يرجم؟
يجب أن يجلد أمائة جلده؟
نعم ورد في بعض الحديث جلد أمائة والرجم وفعل هذا علي بن وبي طالب رضي الله عنه لكن الجمهور على أنه يكف الرجم وأن الجلد يدخل في الرجم واذا الذي علي العمل؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يكون أبناء الكفار أبناء زنى بحيث إن أباءهم لم يعقدوا نكاحاً صحيحاً على أمهاتهم لا عقودهم اعتبره فيما بينهم وأولادهم شرعيون أسلموا
من الكفار لم يأمرهم النبي الصلاة والسلام بتجديد العقد ولم ينفئ أولادهم عنهم الله جل وعلا يقول في أبي لها بأمرأاته سماهم رأته ويقول في حرعون أمرأات حرعون سماهم رأة حرعون معنى كابل
فعقودهم فيما بينهم اعتبره وأولادهم اعتبروا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله أدساء يقول رجل متزوج ثم طلق ولم يتزوج ثم وقع على أمرأة لم تحل له في هذه الحالة رجل متزوج ثم طلق ولم يتزوج
ثم وقع على أمرأة لا تحل له في هذه الحالة هل يقام عليه حد الرجم نعم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله أدساء يقول هل خلاف الظاهرية يخرم إجماعة أهل السنة ؟
نعم بالظاهر لا ما يخرم إجماعة هم نهل السنة ما يقالوا إنهم هم نهل السنة لكن عندهم رأي وهو العمل بالظاهر وعدم القول بالقياس خاله فيه لا يعتدوا بخلافهم لا يعتدوا بخلافهم لكن ما يقالوا
إنهم ليس من هل السنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله وأدساء يقول هل يدخل الإجتهاد مسائل الإعتقاد أم أنها توقيفية على المصوص الأشياء التي يصنص الله عليها بالتحريم أو بالتحليل لا
يدخلها الإجتهاد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال قد تكرر يقول إذا مات رجل نعرف أنه مات كافرا هل نشهد بعينه أنه من أهل النار؟
أشدراك إنه مات كافرا تعلم الغيب إنسان هو تعابه أنت ما دريت فأنت قل أنه يظهر لي إنه مات على الكفر يظهر لي كذا أخاف عليها إنه مات كافر أم أنك تجزم تقول مات على الكفر؟
هذا من الدعاء الم الغيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء يقول ما هو القول الصحيح في قولنا إن فلان شهيد فإنه يكثر في الأورة الأخيرة بكره هذه الكلمة كذلك لا نحكم بأن فلان
شهيد إلا ما دل عليه الدليل أما غيره فنحن نرجو له الشهادة نرجو نرجو له الشهادة بأن نحكم بأن نشهيد يحتاج إلى معرفة قصده هل هو يقاتل لإعلاء كلمة الله؟
هل القتال هذا مشروع أو غير مشروع؟
هو كل من قتل في إجال الشهيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء يقول إذا كنا نشهد للصحابة رضي الله عنهم كلهم أنهم في الجنة وهم ماتوا مؤمنين وقد رضي الله عنهم مرضوا عنه ما نشهد
لله بدليل يا أخي ما نشهد لله بدليل لكن نجم بأن الصحابة أنهم في الجنة بشهادة الله وشهادة رسوله صلى الله عليه وسلم من مات على الصحبة أما من نرتد فهم نهل النعه أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا ساء يقول هل قصر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قصر أن عمر الحديث من الرسول قصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر ولكن هذا يقول من مشكل الحديث هذا الحديث مشكل والعمل على
خلافه وأنه لا يجوز القصر إلا لعذر إما مرض وإما سفر وإما مطر وإما مطر بين المغرب والعشاء السؤال هل قصر بالتشديد؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل الساء يقول هل المسحر على الشراب فيه خلاف عند العلماء ومهو الصحيح فيه؟
نعم مسحر الجوارب هل المفردات لما محمد والدليل معه رحمه الله إن الرسول صلى الله عليه وسلم مسحر الجوارب على النعلين والجمور يقول الله الجوارب ما يمسح عليها إنما يمسح لخوفين فقط لكن
الدليل أنه يمسح علي الجوارب أيضا لأنها حايل حايل يغطي الرجل يمسح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهل الساء يقول كيف الجمع بين قوله تعالى حكاية عن فرعون أالآن وقد عصيت قبل وكنت من
المفسدين وبين إسلام اليهودي عند الاحتضار وقد قبل الله جل وعلى إسلامه اليهودي قبل الغرغرة أما فرعون إنما أسلم حين أدركه الغرق هذا في القرآن ولما أدركه الغرق قال آمنت ما يصلح حاله
إذا أدركه الغرق شاهد الموت ما يقبله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساء يقول من قال عنه أحد الفكرين إنه علمان أو لبرالي أحسن الله إليكم يقول في تتم والحكم ما هو بالمفكرين في هذا
الحكم للعلمة فالكر ما هو بعالم ولا يخذ كلام نعم يجرى علينا بقيث السؤال تقول نعم يقول سلام كالله من قال عنه أحد الفكرين إنه علمان أو لبرالي هل يشد له بالإيمان أو يدخل في دائرة
الإيمان وما واجبنا تجاهه وهل نبغبه غير مضبوطة بضوافة الشرع إنه حر يسلم ولا يكفر ولا أو يتزوج أو يزني أو إنه حر ولا حد يحجر عليه هذا كافر أما إن كان يكسد الحرية التي أعطاها الله له
في أماله في أهله في أموره التي في حلود الشرع في نسبه إنه حر ما هو برقيق هذا لا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سال يقول من عقيدة أهل السنة أنه ما بن ذنب إلا ولعبد منه توبة
فهل يدخل في ذلك منتاب من سب النبي صلى الله عليه وسلم نعم كل منتاب لكن من سب النبي صلى الله عليه وسلم لا يسقط عنه الحد أما التوبة إذا كانت صادقة بينه وبين الله الله يقبلها لكن لا
يسقط عنه الحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سال يقول تاركوا الصلاة تكاسوا أو تهاونا هذا إنبني على الخلاف الذين حكموا بكفر إذا تركتها تكاسلاً آير جاحب الوجوبية لا تحل لذبيحته
وهذا هو الصحيح لا دل على هذا وأما من يرى أنه غير كافر لتحل لذبيحته نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سال يقول يستدل بعضهم بالحديث الصحيح الذي فيه أن إن هذا البلد سوء ومن شئنا
الأعمى يتخمط لأنه هي الجشد يجدوا هو ما يجيب هذا الجماعة التبريق هذا من الهجرة من الهجرة هذا سفر هجرة يا أخي وهو بسفر التبريق هذا سفر هجرة هو مهاجر خرج مهاجر نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل إذا كانت تحكم بالإسلام فهي بلاد إسلاميه إذا كانت تحكم بالكفر هي بلاد كافر العبرة بالحكم فيها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السال يقول الله أنا وحذر من التنابز
هذا الحمد لله أولاد المسلمين طلاب العلم كلهم إشار على خير كلهم على عقيدة السلف وإن كان عند بعضهم تقصير أو جهل فلا يخرج من السلفية ولا يجوز هذا الكلام هذا الكلام لا يجوز بين الإخوان
طلبت العلم أولاد المسلمين وفي بلاد المسلمين يجوز هذا الكلام إذا جب التناصح إذا رأيت على أخيك ملاحظات وننصحه أما أنك تمجه بأنه ليس من السلف ولا من السلفية يمكن أنت ما تعرف السلفية
بعد بعضهم يدعي السلفية وما يعرفها ولما يوافقه يقول ما هو بسلفية لو تسألوا عن السلفية وش معناها ما يدري نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال الأخير يقول نحن في بلاد الغرب
وصلنا كتاب لفاضيلاتكم بعنوان الأسر هذا كذبنا ورددنا عليه وهو كذب ومكذب ومكذب نعم إذا كم الله أخير وانتظروا بشكل جيد
08- لا تخرج أحد من أهل القبلة - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله أدش الثامن أحد من أهل العبلة من الإسلام حتى يرد
آية من كتاب الله عز وجل أو يرد شيئا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله يخالفون بها في أتين في أهل أول في أت الخوارج والغلات الذين يكفرون
بالكبائد التي دون الشيلة بقلبه فإنه لا يضب مهما فعل من المعاصل ولو ترك العمل كلها ولن يعمل شيئا إنه مؤمن كامل الجيمان أما أهل السنة والجماعة فكما ذكر المؤالف وذكر غيره أيضا أنه
موسط بين الطائفتيني فيقولون الكبائر تختلف إن كانت من الشرك أو الكهر الأكبر إنها تخرج من الملح خلافا للمرجعه وأما إذا كانت ليست كفرا ولا شركا ليست تكذيبا لكتاب الله ولا لسنة رسول
الله ولا تركل الصلاة ولا دعاء لغير الله أو ذبح لغير الله وإنما هي كبيرة دون ذالك فهذه لا يخرج بها العبن فهذا هو المعلومات من الإسلام خلافا للخوارج والمعتزله ولكنها تضر المؤمن تنقص
إيمانه وتضعه إيمانه خلافا للمرجع الذين لا يقولون لا يضر مع الإيمان معصر فالتضره تنقص إيمانه قد لا يبقى معه إلا مثقال ذره من إيمان أو حبة خردة فهي تضره فهذا هو الملح بالوسط جمع بين
نصوص الوعيد والنصوص الوعد خوارج والمعتزل أخذوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد المرجع هل العكس أخذوا بنصوص الوعد تركوا نصوص الوعيد فكل الطائف تيني أظال وأما أهل السنة فهم جمعوا بين
الأدلة وصار مدهبهم وسطا بين الفئاتين أو يدبح لغير الله أو يدبح لغير الله أو يعمل شيئا من العبادات لغير الله وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام فإذا لم يفعل شيئا
من ذلك فهو مؤمن مسلم بالاسم لا بالحقيقة إذا أعلن الإسلام قد يقصد المؤلف المنافق النفاق الأكبر الذي يعلم الإسلام ويغطن في قلبه غده هذا مسلم بالاسم لا بالحقيقة مسلم بالاسم يعامل
معاملة مسلم في الظاهر وأما في الباقن فإنه ليس بمسلم وقوله إن الله ينزل إلى السماء الدنيا وينزل يوم عرفة وينزل يوم القيامة وإن جهنم لا يزال يضطرح فيها حتى يضع عليها قدمة حتى يضع
عليها قدمه جل فناه وقول الله تعالى للعبد إن مشيت إليها رولت إليك وقوله خلق الله آدم على صورته وقوله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي بأحسن صوره وأشباه هذه الأحاديث فعليك بالتسليم
والتصديق والتفويض والرضاء يجب عليك أن تثبتها كما جاءت على حقيقتها تثبت لله الأسماء والصفات على حقيقتها لون أن تدخل بعقلك فتقول هذا لا يليق بالله الله منزل عن ذلك هذا تشبيه أو أن
تعتقد أن الله شبيه أن الله يشبه خلقه كما تقوله الممثلة فهذا أمر كل الطائفتين على ظلال لا المعقلة ولا المشبه المعقلة غلو في التنزيه حتى نفو الأسماء والصفات فرارا من التشبيه بزعمهم
والممثلة غلو في الإثبات حتى شبه الله وكل المذابين باطل ومذابه للسنة الوسط يثبتون لله الأسماء والصفات إثباتا بلا تشبيه وينفون عنه مشابهة المخلوقين نفيا بلا تعطيل تنزيها بلا تعطيل
هالو مذابه للسنة والجمع على حد قوله كعالة ليس كمثله شيء هذا هو المنهج الصحيح في مثل قلوب العباد بين أسبوعين من أصابع الرحمن تثبت الأصابع للرحمن كما جاءت في الحديث تثبت هذا كما جاءت
تثبت الحديث الذي يقول الله جل وعلى الحديث القدسي وإن سمعناها الهرولة المعروفة عندنا إن الله هرول وإنما فسره آخر الحديث المبادرة بقوضاء حوائج عبده كما أن العبد إذا بادر إلى طاعة
الله هل العبد هرول؟
يعني الهرولة طاعة عباده لا الهرولة والركض والمشي هل مباحات؟
ليست عباده إنما معنى من أتانها يمشي يعني من سارع إلى طاعةه وبادر إليها فأنا أبادل بإجابته وإيثابته ليس ما المراد بالهرولة على ظاهريها هنا فيها هذا رد على بعض المتسرعين المثبتون لله
الهرولة المراد هنا المبادرة وهل من باب المقابلة؟
من باب أفعال المقابلة كما قال تعالى يسخرون منهم سخر الله منه إننا كنا مستهزئين الله يستهزئ بهم ومكروا ومكر الله هل من باب المقابلة والجزاء؟
باب المقابلة والجزاء يجب معرفة هذه القواعد العظيمة كون الإنسان على بصيره ويعرف مدهب السلف فيها الذين هم أثبت منه وأعلم منه ولا يستقل بفهمه وعقله يوثبت لله شيء لا يدري عنها بناء على
ظواهر أو متشابهات وهناك أدلة محكمة تبينها وتوضحها يرد متشابه إلى المحكم وهذا لا يهتد إليه إلا الراسفون في العلم يجب على طالب العلم والنبتد أن لا يتسرع في هذه الأمور يتوقف عنها وأن
يتعلم كيف يتعامل معها على منها جسلا ويقول هذا لأدلة تدل على كذا وتدل على كذا دون أنه يرى هل هي متشابهة أو محكمة أو لا يظهر لهم معنى هل هو الطريق الحق ينزل ربنا إلى السماء الدنيا
ينزل عشية عرفة يجيء يوم القيامة لفصل القلاب بين عباده نثبت هذه الأشياء لله على حقيقته دون تدخل في تحديد الكيفية كيف ينزل؟
كيف يأتي؟
كيف يجي؟
كيف هذا؟
لا نتدخل فيه الكيفية لا نتدخل فيها أما المعنى فهو معقومة وقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
يقول السائل كيف استوى؟
يسأل عن كيفية قال له رحمه الله "الاستوى معلوم" يعني معلوم معنى والكيف مجهول والإيمان به واجب الإيمان بالاستوى واجب والسؤال عنه أي عن كيفية بدعه هذا المنهج السليم مثل هذه الأمور نعم
"إثبات الصورة لله عز وجل" خلق آدم على صورته وفي رواية على صورة الرحمن مثبت الصورة لله عز وجل كما أثبتها لنفسه أثبتها له رسوله في قوله "رأيت ربي في أحسن الصورة" يعني رؤية منام إذا
في الدنيا رؤية منام في أحسن الصورة فيه إثبات الصورة لله وإشباه هذه الأحاديث فعليك بالتسليم والتصديق والتفوير والرضاء فعليك بالتسليم والتصديق والتفوير والرضاء "لا يقبل الله جل وعلا"
ما يقال إنه لا تخسر تخسر بمعنى يبين معناها الصحيح وإنما التفوير للكيفية فقط تقول ربنا ينزل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كيف ينزل لا أدري تثبت النزول وثنف الكيفية الله جل وعلا
يأتي يوم القيامة لفصل القضر وجاء ربك يجيئ وإلا أن يأتيهم الله يظل من الغمام والملائكة والملائكة وقذي الأمر يأتي سبحانه ويجيئ فصل قل بين عباده ولكنه ليس كمجيئ المخلوق وإتيان المخلوق
وإنما هو إتيان ومجيئ يليق بجلال حيث يشاء سبحانه وتعالى لا يعلمه إلا الله كيفية لا يعلمها إلا الله نعم وهو كما نتخسرها بموجب الأدلة ورد المتشابه للمحكم فهذا إذا كنت من الراسفين في
العلم لا بأس أما إنسان مبتدية وإنسان جاهل وتدخل في هذه الأمور العظيمة ولي المسائل العظيمة وهذا غلط وهذا خطر كبير وأنا على كثير من الشباب المتعالمين تجرأوا على مسائل العقيدة صاروا
يجترون منها أش يأتي كلمون في يأتي ويتعادون فيما بينهم تقاطعون فيما بينهم يا خوان ما كلافكم الله بهذه الأمور الجده واضحة عليكم أن تسيروا على منهج السلف تقولون بقولهم كتب العقايد
محرره لله الحمد ومطبوعه ومصححه ومدروسه ومنظبطه فلا تُحدث أشياء من عندكم وفهم من عندكم كفيتم هذا الأمر نعم نعم اليمان باسماء الله وصفاته وافعاله واجب فرض على العبد هذا من الإيمان
بالله هذا من الإيمان بالله من الإيمان بالله الإيمان باسمائه وصفاته على ما يريق بجلاله سبحانه وتعالى فمن فسر شيئا من هذا بهواءه فرده فهو جهمي فهم مسلوا أولا ثم عقلوا ثانيا بنائا على
تمثيلهم حيث لم يظهر لهم من هذه المصوص إلا ما يشبه ما في المخلوقين فنفوها أما لو قالوا لا هذه المصوص حقيقة وصفات أسمى للحقيقة لكنها تليق به وليس كأسماء المخلوق ولا كصفات المخلوقين
لو سلكوا هذا المناجل سلوه وإنما أتوا من فهمهم وأهوائهم والجهمية نسبة للجهم بن صقوان ترمذي أو السمر قندي الذي أول من قال بأن القرآن مخلوق وقال بنفه الأسمى والصفات وقال بأن الإيمان
هو مجرد المعرفة بالقلب إلى آخر أقوال هذا الغال الكفرية فمن يعتقد هذا العتقاد ينسب لي قال هذا جهم نسبة إلى الجهم نعم ومن زعما أن يرى ربه في دار الدنيا فهو كافر بالله عز وجل من زعما
أن أحد يرى الله في الدنيا رؤية عين لا رؤية رؤية في المنام رؤية عين معاينة وهو كافر لأن الله جل وعلى لا يرى في الدنيا ولهذا لما سأل كليم الله قال ربي ألين ينظر إليك قال لن تراني
ولكن ينظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلا أحد يرى الله في الدنيا هذا محل إجماع بين العلم إنما رؤية الله في الآخر لأن الناس في الدنيا ضعاف وعلى رؤية الله عز وجل ما فيه من
الضعف ولهذا لما تجل الله للجبل تدكدك وصارت رابع فكيف ابن آدم من لحم ودم أما في الآخر فإن الله يعطي المؤمنين قوة يقدرون بها على رؤية الله والتلذل برؤيةه سبحانه وتعالى فرؤية الله في
الآخر ثابت متواترة للمؤمنين فلا أحد يرى الله رؤية أعيان واختلف فيها الرآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج أو لم يرىه الصحيح والذي عليه الجماهير أن الرسول لم يرىه بعينه وإنما
رأىه بقلبه وبصيرة لأن أحد لا يرى الله هذا في حديث إنه أحد إنكم لا ترون أو لا أحد أو لن ترون الله حتى تموت أو ما بهذا المعنى لأن الله أعظم من ذلك أن يراه الناس في الدنيا أعظم من ذلك
سلطانا وتعالى ولهذا سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك لانت المعراج؟
قال نور أن أراه وقال حجابه النور لو تشفه لا أحرقت سبوحاته وجهه منتها إليه بصره من خلقه فلو رأىه الناس في الدنيا لاحترقه والفكرة في الله بدعة تفكر في الله عز وجل ناهية حقيقة الله جل
وعالى ويجب على المسلم تجنب هذه الأفكار تفكير في ذات الله وتفكير في في كيفية أسمائه وصفاته وأفعاله تفكير في الكيفية والذات الإلهية لا يفكر فيها الإنسان لأن الله جل وعالى يقول يعلم
ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علم أن تحاول مستحيل لا تحيط بالله عز وجل مهما فكرت لكن عليك الإيمان بالله عز وجل والفكرة في الله بدعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم تفكروا في
الخلق ولا تفكروا في الله تفكروا في مخلوقات الله آيات الله الكونية تدلكم على قدرة الله وفي كل شيء الله آية تدلوا على أنه واحد ويعجبا كيف يعصل إله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له
آية تدلوا على أنه واحد سبحانه وتعالى فأن تفكر في الآيات الكونية من السماء والأرض والجبال والأحجار والأشجار والبحار والمخلوقات لتستدل بها على عظمت الخالف فإن الفكرة في الرب تقدح
الشك في القلب الكون مدبر الكون كله مدبر ومأمور عمر كوني شمس تسير والقمر يسير والنجوم لفلاك تدور والدواب والطيور كل شيء على نظام هيمشي على نظام هذة لقدره الله له عطا كل شيء مفتالقه
ثم هذا نظم الدنيا كلها فهي تسير وتمضي بأمر الله سبحانه وتعالى وتدبيره وخلقه ويرادته ومشيئتي خاضعه له سبحانه وتعالى كلها مأمورة ولا يعملون شيئا إلا بإذن الله تعالى فهو الذي يدبد
الكون سبحانه وتعالى فهي تسير الحساب نظام مقدر ولا يتغير ولا يتبدل وما هو أقل من ذلك لا تتغير والتوقيت ما يتغير صيفا وشتاءا منازل الشمس منازل القمر الليل والنهار ما يتغير شيء من هذا
يمر على نظام متقل دقيق تقدير العزيز العليم نعم نعم إثبات العلم لله جل وعلى ويحاطته بكل شيء فهو بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وعلمه لا بداية له ولا نهاية له سبحانه وتعالى علمه كسائر
صفاته ثابت له في الأزل فكما أن الله لا بداية له وكذلك لا بداية اليسنائه وصفاته وافعاله سبحانه وتعالى فهو الأول بلا بداية وهو الآخر بلا نهاية كما قال صلى الله عليه وسلم أنت الأول
فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الضاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن ليس دونك شيء نعم الله قد علم ما كان في أول الدهر وما لم يكن وما هو كائن أحصاه وعده عدة وليهاله قال وقد
كفر بالله العظيم وعلم الله لا يحدد ليس له حد أما علم المخلوق فإنه محدود مهما بلا وفوق كل ذي علم وفوق كل ذي علم علي وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم يقول ربي زدني علم علم المخلوق محدود
وأما علم الله جل وعلا فلا حد له فليجي ويحده ولا يعلم كذا ولا يعلم كذا ولا كافر هل مسألة فقهية مسألة فقهية فهذا فرق ما بينه وبين الصفاح علان النكاح ومسألة الولي محل خلاف الجمهور على
أنه لا بد من ولي عند الحنوية أنه لا بأس أن تزوج المرأة نفسها بدون ولي لكنه مذهب مرجوح يخالف الدليل قوله صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهده عدل وقوله في الحديث الآخر ما
معناه ومفاده نوع من الزنة ومن نكاح بغير ولي فنكاحها باطل باطل باطل أسألة معناه فقهية ليبين أن هذا هو الملهب الله الصحيح وهو الملهب الله ليعاليه جمهور أهل العلم ولي أجل أن تنظر
أنكحات المسلمين ولا تدخلها السرية والاحتيالات ولتكون واضحة على نيه فإن الأنكحة من أهم الأمور لأنها ينبني عليها أسر وينبني عليها ذراري وينبني عليها نسب وينبني عليها أشد من ذلك
استباحة الفروج فلا بد من الضوابط الشرعية الواردة في الأيات والأحاديث الضوابط العكد مكاح نعم ولان كاح إلا بولي وشاهده عدل وصداق قل أو كثر أما الصداق ليس شرطا لكنه واجب ولذلك لو عاقت
بدون صداق ومن لم يكن لها ولي فالسلطان ولي من لا ولي له فما أخوها أخوها الشقيق وأخوها لأب ثم عمها الشقيق ثم عمها لأب ثم ابن عمها الشقيق ثم ابن عمها لأب هذا هو ولي المرأة فإذا قدر إن
مراءها ليس لها ولي ليس لها عصبها فهذه يتولىها الحاكم تولىها الحاكم السلطان أو من ينوب عن السلطان من ينوب عن السلطان وهو القاضي والمحكمة فلا بد أن النكاح كله ضوابط أكون فوضى ويكون
حسب هو الناس الشعواته فمن لا ولي له هو وليها السلطان السلطان بنفسه أو بنائبه نعم وإذا طلق الرجل مرأته ثلاثا فقد حرمت عليه إذا طلق الرجل مرأته طلاقا ثلاثا إن كانت متفرقة فهذا فحرم
عليه بالإجماء لو قال أنت طالق ثم بعدها قال أنت طالق يريد طلقه ثاني ثم أو أراد أو قال أنت طالق ثم قال فإنها تطلق تبين منه إذا بلغت طلقات ثلاثة تبين منه وتحرم عليه حتى تنكها زوجاً
أيره ويتعالى أطلاق مرتان فإمساكم بمعروف أو تسليح بيحسن إلى قوله تعالى فإن طلقها يعني الثالثة فلا تحلوله حتى تنكها زوجاً غيره وإن طلقها يعني زوجا الثاني إن طلقها فلا دناح عليهم أي
تراجع إن ظن أن يقيم حدود الله هذا إذا كانت طلقات متفرقة ولو في مجلس واحد إذا تفرقت ولو في مجلس واحد أما لو قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق نظرنا فإن كان يريد التأكيد التكرار يريد
التأكيد فإنها طلقة واحدة أما إن كان يريد التأسيس طلقه ثاني وثالثة فإنها تطلق إذا بلغت الثلاث أما إذا جاء بالعطف والترتيب بثم أو بالفاق أو ببل فإنه يوفيد التكرار هذا لو قال أنا رت
التأكيد نقول لا هذا ما هو هذا الترتيب هذا لا يقبل الدعاء التأكيد هذا مرتب هو ثلاث أما إذا كانت الطلقات بلفظ واحد كان قال أنت طالق بالثلاث أو أنت طالق ثلاث فالجمهور على أنه يقع ثلاث
وتبين به وتحرم عليه حتى تنكح زوجا غيره هذا مله بالجمهور وهو مله بالأئمة وهو مله بالأئمة الأربعة وفي قول اللي بعض المحققين أن الثلاث بالفظ واحد تكون طلقة واحدة تكون طلقة واحدة
والمسألة فيها ثلاث طويل ولكن حسبنا أن نعلم أن الطلاد الثلاث حرمها لا على التأبيد وإنما يحرمها إلا أن تنكح زوجا غيره ثم يطلقه هذا اللي أما الدخول في الخلافية هذا لا يعنينا الآن وغرض
المؤلف من ادخال هذه المسائل في العقيدة ما هو غرضه مع أن مسائل فقية غرضه من ذلك الله يعلم أن يبين أن عمر النكاح أمر مهم أمر مهم يجب العناية به تجب اللوابط له للشرعية فلا يتساهل فيه
وفي إجراءاته نعم لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره شوف كيف جاء بمسألة قتل المسلم بعد مسألة النكاح لأن الإسلام جاء بحفظ الأعراض وبحفظ الدماء هذا صلى الله عليه وسلم ندماءكم وأمالكم
وأعراضكم عليكم حرام كل المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه ولما تكلم عن الأعراض في الجمال السابقة لما يتعلق بالنكاح لأن هذا سيانه الأعراض سيانه الأعراض من حيث صحة العقد ومن حيث
الطلاق هذا سيانه الأعراض معي تساهل بي انتقل إلى مسألة الدماء وأن محمد الرسول الله حرم دمه وماله وليهاله قال صلى الله عليه وسلم مرت أن وقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمد الرسول الله ونعتبره مسلما ونجري عليها حكام المسلمين فإن كان في قلبه نفاق فإنما هال بينه بين الله الله حاسبه والنبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام المنافقين قبل الإسلام
المنافقين واجر عليهم الحكام في الظاهر أما إذا لم يكن عنده نفاق قالها صادقا من قلبه إذا عنده نفاق ولكن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام أحينئذ يحكم عليه بالردة إذا ظهر منه ناقظ من نواقظ
الإسلام يحكم عليه بالردة أما المنافق هو كافر في قلبه لكن لم يظهر ما علينا منه مادم لم يظهر نحن لا نبحث عن قلبه نعمله في الله لكن من أظهر الردة فإننا نحكم بردة هو يحل دمه وكذلك من
مبيحات دم المسلم القصاص النفس بالنفس قال تعالى فمن يعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ولكم في القصاص الحياة يا أولي الألباب القصاص بسبب الحياة كيف مع المقتل؟
كيف بسبب الحياة؟
لأن القاتل إذا عرف المهسة يقتل أمسك عن القتل والناس إذا رأى القاتل يقتل أمسك المهسة فتحقن الدم لكم في القصاص حياة فالقصاص سبب لبقاء الحياة وإن كان يقتل فيه المقتص منه فهو قتل يؤدي
إلى حياة البقية إلى حياة البقية من المجتمع ويقل التعدي على الدم أما نترك القاتل فهذا يسبب سفك الدم واختلال الأمن وترويع الأمنين يسبب مفاسد كثيرا إذا عرف النمام مقتول فهو يمضي في
القاتل ويكثر القاتل ويستشيط الدم حتى في الجاهلية يقولون القتل أنفى للقاتل وفي هذا الآية ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب الثالث من الذين يباحوا دمهم الثيب الزانب الثيب هو الذي
وطئ أمرأته في نكاح صحيح فإذا زنا فإنه يرجى بالحجارة حتى يموت ويحل دمه بذالب هذا هو الثيب الزانب أما البكر الذي لم يسبطا وطئ في نكاح صحيح فهذا يجلد مئة ويغرب عاما يجلد مئة كما في
الآية الزانية والزانب أجل كل واحد منهما مئة جلدة ويغرب عاما عن بلده قوله صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلد مئة وهذا في القرآن وتغريب عام وهذا شبت بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
فهذه هي الأمور التي يستباح بها دام المسلم أما القصاص النفس وإما زانب بعد الإحصان وإما المرتد الذي يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا وفي هذا
الحديث والتارك للدينة المفارق للجماعة إما هو المسلم هو الذي يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله إما يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله ويترك العمل وهو قادر عليه هذا ليس
بمسلم وكل شيء أوجب الله عليه الفناه يفناه وفي قوله سبحانه كل نفس لا يقتل موت قوله سبحانه وتعالى وكل الخلق يموتون ثم يبعثون يوم القيامة ثم إنكم بعد ذلك لما يتون ثم إنكم يوم القيامة
تبعثون فيؤمن المسلم بالموت ويستعد له للعمال الصالحة ويسأل الله سنة الخاتمة ويتوب من السيئات ويمان بالموت يعني إذا تذكر الموت فإنه يستعد له وكل شيء أوجب الله عليه الفناه يفناه إلا
الجنة والنار وام السماوات والأرض فإنها تبدل تتفقر السماوات تشقق الأرض ومتغير هذا العالم ومتبدل الأرض وغير الأرض والسماوات وبرز لله الواحد القهاء أما العرش إنه لا يتغير والجنة
والنار لا تفنيها ولا يتغيرها نعم والعرش والكرسي والصور والصور والقلم واللوح من اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير الله للبقاء فلا تفنى العرش والكرسي واللوح والقلم
والجنة والنار نعم والأرواح الأرواح أيضاً الأرواح توجد وإذا وجدت فإنها لا تفنى الأرواح لا تفنى يكانت معدومة في الأول ثم خلقت ثم تبقى نعم الأجسام تموت وتبلى وتتفتها أما الأرواح فإنها
تبقى نعم علىما أماتهم عليه يوم القيامة ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير يتسي نطف عندها ثم أبعاثهم الله على ما كان أحسن الله لكم جزاكم الله خير صاحب الفضيل هذه أسلة
كثيرة أعرض على فضلةكم ما تيسر منها أدساء يقول إذا رأيت رجلاً يسب الدين هل أكفره باهراً أم أشهد عليه في المحكمة أم أسكت عنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول لو أن رجلاً
فاسقاً يمارس أعمالاً من القبائر هل يجوز لي أن أذكر اسمه على الملأ وشن فايداً من هذا عليك لمناصحته عليك لمناصحته لعله يقبل لعله يتوب المطروب الستر هذا هو المطروب إلا إذا جاهر بهذا
وكرر هذا ويخشى أنه يفسد في المجتمع إنك ترفع بشأنه إلى ولات الأمور عما أنك تتكلم بيغ المجالس هذا لا فايداً كان من وراءه هذا لا بأس نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول
لقد مر علينا فيما سبق في درس سابق أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه في الدنيا على القول الراجح فكيف نجمع بين هذا وبين قول المؤلف إن الرسول رأى ربه في أحسن صورة هذه رؤية يا
أخي رؤية منام سبحان الله ما تأملت دبوت تسأل هذه رؤية منام رأى ربه يعني في المنام أحسن صوره وضع ربه يده على كتفة الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد برض أنام له في صدره ثم سأله سبحانه
وتعالى فيما يختصم الملأ الأعلى هذه رؤية منام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل نكفر من سجد لصنة من أو دبح لقبر أو ننتظر حتى نقيم عليه الحجة أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل وهذا السائم يقول فأخذوا منه هذه القاعدة كل كمان ذبت للمخلوق لا يسترجم نقصا فالخالق أولابه من قوله فنعم هذا القياس الأوله ما هو المثل الأعلى أما قياس الشمول أو قياس العلاه
فلا إذا من في عن الله جل وعب لا يقاسد خلقه لا قياس شمول ولا قياس علاه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذه أسئلة عديدة ترجو إعادة الحديث الشرح على حديث الهرولة والمشي شرحنا ما
نعيده مرة ثانية نعم أقولنا لكم لا تدخلون بل أمور هذا اللهم عافيكم منها تركوا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول مالفرق بين الإسم والصفة والفعل وكيف أفرق بينها تعلم
بعد ان تفرق بينها إن شاء الله تعلم العقيدة وبعد ان تعرف الفرق بينها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول إليه تراجع عن الخطأ وإذا كان إنتشر هذا الغلط على الناس فأيبغي
إنه بينا هذا للناس وإنه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه رأى الله في المنام وهل يمكن أن يرى الله في الف الدنيا في
المنام نعم يذكر هذا يذكر أن الإمام أحمد رأى الله في المنام يذكر الله وعلى الرؤية في المنام ممكنة إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ذهب بعض أهل العلم في
حديث إن الله خلق آدم على صورة إلى أن الظميرة يرجع إلى آدم فهل هذا الصحيح؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا أسلمته هي في بلاد الكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هل كتابة العقد شرط في صحة النكاح؟
إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا سألني أحد هل أنت مؤمن؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول الله يا أخوانة أنا أنهاكم عن الدخول في هذه المساءل هذه ما لدائل الدخول فيها إذا كان أخذ غالق نهل العلم ودخل فيها ولا تتبعوا هذا الشيء
نحن نؤمن بالجنة هو النار وأنه مخلوقتان وأن الجنة دار المتقين والنار دار الكامل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هل السام يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول أحسن الله عليكم
صاحب الفضيل نعم هو جاء فيه إن بين السماء والأرض 500 عام وبين كل سماء إن وسماء 500 عام وكيفة وغلط كل سماء 500 عام هذا جاء في الحديث يكفينا هذا نمشي مع ما جاء في الحديث فقط نعم أحسن
الله عليكم صاحب الفضيل هل السام يقول هل تجوز الإشارة باليد عند ذكر إحدث الصفات لله عز وجل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول نعم آخر الحديث فسر ما قبله تردد معنى كراه والله
يكره ويسقط ويغضب سبحانه وتعالى فمعنى تردد الله في موت عبده يعني كرهه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هذا إجتهادات من الناس وغيره من الناس على من تعد على الرسول صلى
الله عليه وسلم تركه أو لما في شكل لكن ما نقول إنه منكر هذا يشعر أظهار لما في أمهسهم من محبة الرسول والغضب على أعداء الرسول نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول الله أحسن
الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يسأل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول يأتي لتغير الوضع ويبعد عن محل الجريمة عن قرناء السوء تغير المحل يسبب تغير الحال يقول تغير المحل
يسبب تغير الحال يجد ناس طيبين يجد ناس بعيدين عن محل الجريمة يتأثر بهم صلاحاً واستقاماً نعم شارق مهو يقتل يقتع عضاءه حتى العظوة الرابع فإذا لم يرتلع يحبس حتى يموت نسجاً حتى يموت
كذلك الزان البكر لا تكرر منه الزناه يقام عليه الحد كل ما تكرر يجلد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا رأى الشخص ربه في المنام هل صرت الله جل وعلا في حقيقة مثل ما
رأىها الرائف منامه رؤية الله في المنام تحتاج إلى إيمان قوة إيمان ومعرفة بالله سبحانه وتعالى قوة علم نعم أحسن الله عليكم انتهى الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آليك محمد وعلى آليك
09 - البعث إلى لاينسب الظلم إلى الله - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس التاسع وعلى ما أماتهم عليه يوم القيامة
أحياءً بعد موتهم في عالم الآخرة يحيون في الدنيا ليجل العمل ثم يموتون ويدفنون في الأرض ويبقون فيها إلى ما شاء الله في محطة انتظار وهي دار البرزخ الفاصلة بين الدنيا والآخرة ثم يبعثون
من هذه القضور فلا أحد يجزى بعمل غيره أو يعاقب بعمل غيره وهذا عدل من الله سبحانه وتعالى فهذا معنى قوله هنا أن كل أحد يجزى بعمله وإذا كان كذلك يجب على العبد ينظر في عمله ما دام على
قيد الحياة فما كان من خير فإنه يتزود منه وما كان شرًا فإنه يتوب إلى الله ويتخلص منه ما دام ذلك ممكن ما قدمت لغت حاسب نفسك في هذه الدنيا قبل الحساب حاسب نفسك على عمله ونظر فيها أصلح
ما فسد منها وزيد على ما كان فيها من خير وتنبه من الغفلة لهو المطلوب من العاقل وما يعني حاسبها كي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت هذا هو العاقل والعاجز من أتبع نفسه هواها في هذه
الدنيا وتمنى على الله الأماني يريد الجنة هو يريد النجاة وهو لم يعمل شيئا فهذا عاجز والعياد بالله العجز المذمون وليس عاجز أنا العجز الحسي ومع هذا يتمنى أنه في الأخرة يكون منها للجنة
بدون عمله بدون ما يمكن هذا ما يمكن يكون منها للجنة بدون عمله إلا لو كان عاجزا عن العمل وعجز لا يؤخذ إما إذا كان عاجزا وفرط ترك العمل اختارا فهذا هو الذي فرط وضيع حياته ومدته في هذه
الحياة الدنيا وواجه القيامة بغير عمل والعياد بالله أو بعمل إنسيئ لم يتب منه حملا بأوزاره وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون كل إنسان أزمناه طائره في عنقه طائره يعني
الكتاب الذي كتب أنه يعمله من خير أو شر ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شوره أو يلقاه من شوره إقرى كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ومن ظل فإنما يظل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى
وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله تقوم الحجة أدبعت الله الرسول وأنزل الكتب أقام الحجة ليس لياحد عذر إلا الاهمال والكسل هذا ليس عذرا وهذا إنما يضر نفسه ويصبح مفلسا يوم القيامة والعياد
بالله ضر نفسه أما الله جل وعلا فليس بحاجة إلى عمله الناس ليس بحاجة إلى عمله أنت المحتاج فأنت ونفسك في هذه الحياة نعم أعد العبارة ثم يبعث الله الخلق على ما أماتهم عليه يوم القيامة
على ما أماتهم عليه من عمل على ما ختم لهم من عمل صالح أو سيء نعم ثم يبعث الله الخلق حق على ما أماتهم عليه يوم القيامة ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير حاسبهم على
أعمالهم سبحانه وتعالى حاسبهم والحساب هو المناقشة على الأعمال أعمال السيئة من الناس ملا من المؤمنين ملا يحاسب عدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب ومنهم من يحاسب حسابا يسيرة وهو العرب ومنهم
من يناقش الحساب من نقش الحساب عذب والكافر لا يحاسب حساب موازنة وإنما يحاسب حساب تقريب حساب تقريب بأن يطلع على أعماله وكفره وشركه ليقر بذلك ولا يسعه الإنكار أبدا ويدفع به إلى النور
ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير وهذا ما خود من الآية فريق في الجنة وفريق في السعير كما في صورة فصلت فريق في الجنة وهو مهل الإيمان وفريق في السعير وهو مهل الكفر
والتغيان لماذا كان فريق في الجنة وفريق في السعير حساب يعمالهم ودخلوا الجنة بما كنتم تعملون وفريقوا في السعير بحساب يعمالهم وهم الذين عملوا لأمهسهم في الدنيا من خير نوشر ولا يظلم
ربك أحد لا يظلم أحد من أهل الحسنات فيهدر حسناته إن الله لا يظلمه متقال الذرة إن تكون حسنات يضاعف الحسنات بفضله ويجازع للسيئات بعدله سبحانه ولا يزيد السيئات السيئات ما يزيدها وإنما
يحاسب عليها فقط من جاء بالحسنا فلا وعشر وامثال من جاء بالسيئ فلا يجاء إلا مثله وهم لا يظلمون الحسنات تضاعف فضلا من الله جل وعلا والسيئات لا تضاعف عدلا منه سبحانه وتعالى نعم يبعث
الله لصلاة قيام القيامة الادميون والبهائي والطيور ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحه إلا أممم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون من أجل العدل بينه حتى يقتص
لبعضها من بهائي يقتص لبعضها من بهائي يقتص لبعضها من بهائي يقادل الشات الجلحة من الشات القرنة كما في الحديث الصحيح ثم إلى يقتص لبعضها من بهائي يقول الله جل وعلا لها كوني ترابا لأنها
لم تبعث للبقاء وإنما بعيفة للجزاء فقط والحساب هذا من عدل الله جل وعلا عند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا إذا قيل للحيوانات كوني ترابا يتمنى الكافر أن يكون مثلها يا ليتني كنت
ترابا من عياد بالله نعم كما سبق إن الله يبعث الخلق يوم القيامة لإلجزاء على الحسنات والإيمان بالقصاص يوم القيامة بين الخلق كلهم بني آدم والسباع والبهائم والبهائم حتى للذرّة من
الذرّة لأن الله لا يقر الظلم أبدا الله جل وعلا لا يقر الظلم بعدما يتجاوزون الصرات وقبل أن يدخل الجنة يوقفون ويقتص ببعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم بدخول الجنة لأنه لا يدخل
الجنة أحد وعليه مظلمة أبدا الجنة دار الطيبين ولا يدخلها إلا الطيبون الذين ليس عليهم حساب ولا تبعى فلا يدخلوا الجنة فلا يدخل الجنة إلا أحد حتى لذرّة من الذرّة حتى يأخذ الله عز وجل
لبعضهم من بعض لأهل الجنة من أهل النار ولأهل النار من أهل الجنة حتى المؤمن إذا ظلم الكافر المؤمن إذا ظلم الكافر فإنه يقتص للكافر منه يوم القيامة للمؤمن يوم القيامة فلا أحد يترك
وعليه مظلمة حتى يأخذ الله عز وجل لبعضهم من بعض لأهل الجنة من أهل النار ولأهل النار من أهل الجنة ولأهل الجنة من بعض ولأهل النار من بعض هذا هو يخلاص العمل ولو أتعب الإنسان نفسه
وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا تلك أمانيهم من النصارة من سائر العالم هذين الشرطين الإخلاص والمتابع أما أن تخص الجنة باليهودة والنصارة فهذا لدى للا برهان لهم بقول
هاتفوا برهانكم إنهما يدخل الجنة إلا يهودي أو إلا نصراني ما ندعى دعوة فلا بد أن يقيم عليها البرهان تلك أمانيهم لأماني فقط وفي الحديث ثلاث لا يغلوا عليهم قلب المؤمن وإخلاص العمل لله
والنصح لولاة الأمور ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوةهم تحيطوا من ورائهم وملايتته وكتبه ورسله تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الركن السادس الإيمان بالقلاء والقدر وهو أنتعتقد بأن الله قدر
الأشياءة وقلها سبحانه وتعالى في الأزل وكتبها في اللوح المحفوظ وقلقها وأوجدها بمشيئته سبحانه وتعالى وأن الله علم الأشياء قبل وجودها مرتبها الثانية الإيمان بأن الله كتب الأشياء في
اللوح المحفوظ قبل وجودها ما صاب من مصيبة في الأرض ولا في أمفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيف فلا يقع في ملكه ما لا يريد لكن أراد الخير وأراد الإيمان وأراد الشر
لحكمة فلا يحبه ويرضاه وأراد الشر وهو لا يحبه ولا يرضاه لكن أراده لحكمة وابتلة وامتحان لو ما هنل لخير ما صار لحد الميزة لو ما هنل لخير ولا هنال شر ما صار لحد الميزة ولا صار هناك
ابتلة وامتحان صار والناس كله مخيار ولو ما فيه لشر أصار لحد الميزة في العمل الصالح فهذا يعطي أن الله يبتل عبادة ليتبين الطيب من الخبيث من المؤمن من الكافر ابتل وامتحان يجري عليهم
سبحانه وتعالى لم يخلق هذه الأشياء عبثة المرتبة الرابعها الخلق والإيجاد وكل شيء يحبث فالله خالقه مؤمنها فعال العباد فإنها مخلوقها لله وهي فعل العبد وهي مخلوقها لله جل وعلا الله جل
وعلا يقول الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ويقول سبحانه وتعالى هو الخلاق العليم الله خلقكم وما تعملون فهي خلق الله جل وعلا وهي فعل العباد وكسب العباد باختيارهم وإرادتهم فيؤمن
المؤمن بهذه المراتب الأرباع العلم الكتابة المشيئة والإرادة الخلق والإيجاد ثم المؤمن يرضى بالقضى والقدر عند المصائب المرات عند المصائب يصبر لا يجزع ولا يسخط يكفوا نفسه عن الجزع
ويكفوا لسانه عن التشكي لغير الله ويكفوا يده عن لقم الخدود وشق الجيوب فهذا هو الرضى بالقضى والقدر عن القضى والقدر المكروه هم المحبوب فهذا كل يروا به أن نعم كل يروا لكن المكروه لا بد
من الرضى بذلك تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يتم الإيمان لبهذا نعم أن إضاب إقدار الله كل يا سواء ما يوافق رابة العباد
أو ما يخالف حواهم رابة فالمؤمن يرضى بهذا سواء كان حلوة أو مرا ولا يجزع ولا يسخط نعم الإيمان بما قال الله وأنه علم الله بكل شيء عليم ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض
ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابع فالله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى في الأزل وفي الأبد لا يخفى عليه شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماوات فهو يعلم كل ما يقاع ولا يخفى
عليه شيء سبحانه وتعالى تؤمن بهذا بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير نعم وعلى كل يوم القيامة وإما إلى الجنة وإما إلى النهر فهو يعلم أهل النار ويعلم أهل الجنة ويعلم أعمالهم وهذا
من أفعاله سبحانه ومن صفاته ولا عذر للإنسان في هذه والهلاً قدر عليها هذا فعل كنت أنت حاسب نفسك ولا تخاصم الله جل وعلاك بقول لماذا قدرت علي؟
لماذا قدرت علي؟
كما يقول هذا أهل الظلال أنت لوم نفسك حاسب نفسك أنت الذي فعلت هذا باختيارك وإرادتك وطوعك والله عطاك الاختيار وعطاك القدرة والإمكانية وضيعتها فلماذا لا تحاسب نفسك تحاسب الله تخاصم
الله عز وجل هذا طريقه للظلال والاحتجاج بالقضاء والقدر إذا كان على المصائب التي ليس للإنسان فيها اختيار هذا محمور أما الأعمال التي هي باختيارهم وفعلهم فإنهم لا يناقشون القضاء والقدر
بل يناقشون أعمالهم هم وتفريقهم وبعب التوبة مفتوح بدل أنك تخاصم الله تقول لماذا قدرت علي؟
لماذا هذا قضاء الله وقدره وتترك التوبة؟
هذا من العجز المذموح بدل بالتوبة بدل أن تقول هذا قضاء وقدر بدل بالتوبة والاستغفار ولو منفسك فهذا هو المقلوب من العبت أن ينظر في أعماله والتنظر نفسه ما قدمت لغاية ينظر في أعمالك
وبإمكانك تغييرها والتوبة منها والاستغفار أما قضاء وقدر هذا من شأن الله جل وعلا كل شيء الله به عليم وبه محيط سبحانه وتعالى هو يعلم كفر الكافر وفسك الفاسك وظلم الظالم يعلم هذا لا
يخفى عليه ويعلم طاعة المطيع وعمل الله المطيع يعلم هذا وهذا ولكنه يؤخرهم لعلهم يتوبون لعلهم يرجعون فإن تابوا إلا أمامهم الحساب الله لا يهم لهم أبداً لا يخرجون من علم الله ولا يكون
في الأرضين والسماوات إلا ما علم الله عز وجل علمه وقدره وكتبه وشاءه وأراده وخلقه قال النبي صلى الله عليه وسلم لبن عباس وعلم أن ما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابك لم يكل يخطئك لو حرست
عليه وتبيه تطلع له لكن أخطأك الله ما قدره لك الله لم يقدره لك وما أصابك لم يكل يخطئك وما أصاباً كذا ما تسلق عليه كذا هذا قدر وقدر مقدر عليك لا بد أنه يصيبك وترضى بذلك تسلم لقواه
الله وقدره وهو الخلق فالله هو المنفرد بالخلق جل وعلاً فالذي نتدعون من دون الله لا يخلقوا ذباباً ولو اجتماعوا ذباب أخبر شيء لو تجمع الدنيا والصناع والمهندسين والأطباء حزاق العالم
قول له مخلق ذباب أن استطيعه بينما استطيعون يصورون الذباب والجمل والإنسان تصوير استطيعون هذا رسم فقط لكن تقول له خلقاً وخلواه تحرك خلواه تكلم لا يستطيع هاله أم لهم شركاء وخلقوا
كخلقه؟
فتشابها الخلق عليهم؟
قول الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ولهذا الله جل وعلا وصف المسويين بقوله "ومن عظلموا من من ذهب يخلقوا كخلقي" بمعنى أنه حاول يوجد شكل ما خلقه الله يخلقوا كخلقي فهل يخلقوا حبه؟
أول يخلقوا شعيرة وفي رواية أول يخلقوا ذره ما هذا استطيع هذا الحب حبت العيش تستطيع يمكن تصورها تحت صورة حب لكن توجد فيها الحياة لأن الحياة على قسمين حياة حركة وهذا في الحيوانات
وحياة نمو وهذا في النباتات النباتات فيها حياة نمو يمكن نعم العملية مع الحبه هل أتمبت أن فقدت حياة النمو يمكن تطباخ ولا يعمل لا شيء تصبح ميته ما تمبت ولته هذه ما فيها حياة نمو هذه
الحياة وهي من اختصاص الله جل وعلا لا أحد يستطيع حتى لو صور الصورة ودقيقة والشكل ما يستطيع ينفخ فيها الروح يوجد فيها الحياة هذا خلق الله سبحانه وتعالى نعم واتكبير على الجناعز أربع
صلى الله عليه وسلم صلى على النجاش صلاة الغائب كبر عليه أربع كبر عليه أربع وأغالب الحديث على أربع في بعضها زيادة خمس أو أكثر لكن الذي أجمع عليه المسلمون هو الأربع وما زاد عنا فمحل
خلاف والمسلم لا يرخل الخلاف ويترك المجمع عليه والمتفق عليه ويشوش على الناس خصوصا للأئمة المساجد ويجب على الناس معتادوا زيادة على أربع هو يروح يجيب خمس يقول لي أن فيه حديث أنت إذا
صلايت وحدك كيفك سوى اللي تبه وحسابك عليك أما أنك تشوش على الناس جيب له ملاقوى للشاذة والروايات المختلفة وهذا ليس من شاء طلبة العلم طلبة العلم يؤلفون بين الناس ولا يشوشون على الناس
ويعملون بما أجمع عليه تقيدون بهذا هذا هو المقلوق وهذا هو غرض المؤلف من إيراد الأربع لأنها هي المتفق عليها فلا يزاد عليها يشوش على الناس في ذلك كما نسبق أن نذكر الطلاق وذكر المس على
الففين وذكر وذكر لأن هذه مسائل شوش بعض الناس فيها فهو يرد الناس إلى ما كان عليه العمل وعليه الأئمة وعليه الإجماع من هذه المسائل والتكبير على الجناعز أربع وهو قول مالك ابن آنس
وسفيان الثوري أول مالك ابن آنس إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الأربعة وسفيان الثوري، سفيان بن سعيد الثوري الإمام المشهور من أئمة الفقه وهو قول مالك ابن آنس وسفيان الثوري والحسن بن
صالح وقول كثير من الفقه أو عامة الفقه واجب أنك ما تشوش على الناس ولا تعد المتفق عليه والمجمع عليه إلى خلاف مشوش على الناس وعلى قدر الأمطار وقدر مقاديرها وكمياتها والأرض التي تنزل
عليها يصرفه سبحانه وتعالى تصريف الرياح والسحاب المسخر يسوقه ويأمره فيمتر ويأمره فيمسك ومعه ملائكة جاء في وصف ميكائيل بأنهم وكل بالقاطر والنبات ومن ذلك القطر يسوقون السحاب ويقول
انتر أو لا تنتر أو انتر على حديقة فلان كما في الحديث معه ملائكة ولذا لك تجد تجي السحابة محملة بالمياه تمر من فوقك ما تنتر ولا جطر تعدك بأمتار وتنزل الماء بأن الله أمرها بهذا لو انه
الأمر للطبيع كما يقولون كان السحابة تنتر من حين تنشى ولا تقيت بمواضع ولا بشيء كونة تمسك عن شيء لقد صرفناه بينهم ليذكر فابه أكثر الناس إلا كفورة ومعه ملائكة ومعه ملائكة بأمر الله
يدبرونها ويسوقونها وأن السحاب مع ملائكة تأمره بأمر الله وتسوقه نعم هذا ثابت نعم ولكرامة هي الأمر الخارق للعادة لكن المعجزة تكون على يد نبي أما الكرامة فتكون على يد ولي من الأولياء
هي الخارق للعادة وليس للإنسان فيها عمل إنما هي من خلق الله جل وعاله ما يخرق العادات إلا الله جل وعاله وقالوا لو لا انزل عليه آيات من ربه قلنا ما الآيات عند الله فرحون على الرسول
أنه يجيب آيات من عنده ولا رسالة كما يقولون الآيات عند الله الرسول ما يتيب آيات من الله جل وعاله إنما الآيات عند الله فهو الذي يخلق المعجزات سبحانه وتعاله ويجريها على إيدي رسوله
نتصديقهم وهذا هو ومن ذلك الميت لو تكلم ما يسمعك ولا يدجل تقول لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كلم قتلا بدر من قريش وأن آذوه وآذو المسلمين في مكة وتكبروا على الإيمان وعصوا تجبروا على
الرسول صلى الله عليه وسلم وأخرجوه وأخرجوا أصحابه وأذوهم أمكن الله منهم في بدر فقتلوا قتلت صناديدهم وأكابرهم شيبها بالربيعه عتبها بالربيعه وأبو جهل بن هشام وعدد كبير من أكابر قريش
قتلوا في بدر ثم أمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ولقوا في القليب من آبار بدر وقف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وخاطبهم يا فلان بن فلان يا أبا جهل بن هشام يا عتبه يا شيبه يا أبي يا
فلان يا أمية خاطبهم واحدا واحدا واحدا قال له عمر يا رسول الله كيف تكلمهم وقد جيه وهم لا يسمعون قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم لكنهم لا ينطقون يا فلان يا فلان هل وجدتم ما وعد ربكم
حقا فإن وجدتم ما وعد ربي حقا قال له عمر يا رسول الله كيف تكلمهم وقد جيه هذي معجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والإيمان بأن الرجل إذا مريض آجره الله على مرضه والشهيد
يأجره الله على شهادةه الله لا يضيع أجر المؤمنين ويجري المصائب على المؤمنين للتمحيص يجريها على المؤمنين للتمحيص أو لمضاعفة الأجر فقد يجريها على المؤمن تكفيرا لخطاياه وتمحيص له من
الدنوب وقد لا يكون له خطايا ويجريها عليه لرفعة درجاته لأن الله كتب له درجة في الجنة لا يصلوا إليها بعمله لا يصلوا إليها بعمله فيبتليه الله بالمصائب حتى يضاعف له الأجر فيبلغ هذه
المنزلة فالمؤمن على خير إلي هذا قال صلى الله عليه وسلم عجبا لعمر المؤمن إن أمره كله عجب أو كله له خير إن أصابته سرا فشكر كان ذلك خير الله وإن أصابته ضرّا وصبر كان ذلك خير الله وليس
ذلك إلا للمؤمن إلا للمؤمن فالمؤمن تصيبه المصائب وهي من صالحه إما أن الله يكفر بها خطايا وإما أن الله يرفع بها و الإيمان بأن الرجل إذا مرض آجره الله عز وجل والشهيد يأجره الله على
شهادته إلا الدين لأن الدين حق للآدم حق الآدم ما يستطء إلا بأدائه له أو سماحه عنه أما الدنوب التي بينه وبين الله فإن الله يغفرها جميعا بشهادة في سبيل الله عز وجل ألا والشهيد في سبيل
الله وهناك شهادة لكن ليس شهادة معركة فالميت بالطعون شهيد ومن قتل دون ماله والموت الذي يصاب بحادث مفاجئ كالحرق والغريق وهذا شهيد عند الله عز وجل يعني له أجر الشهيد وليس هو مثل شهيد
المعركة فاليغسل ويكفن ويصلى عليه أما شهيد المعركة فإنه لا يغسل ولا يكفن بغير خيابه التي قتل فيها ويدفن بدماءه هذا شهيد المعركة والإيمان بأن الأطفال إذا أصابهم شيء في دار الدنيا
يألمون هذه المسألة ذكرها بموجب واحد منها الشر أو منها الإنحراف يقول إن الأطفال لا يألمون حوالي مثلتها فيها ما لكن هو ذكرها ليرد على هذا الرجل وهذا الرجل يقول إنه من الخوارج أي بل
الخوارج عندهم أعجب من هذه الأقوال التافيهة نعم لسبب جهلهم سبب تعالمهم جهلهم نعم ولذلك يصيح الطهل إذا أصابه شيء يصيح يبكي ويستنجد الدليل على أنه يتألم هذا الشيء مشاهد ومحسوس يقول
عنده فكار إن شاء له من هذه المسألة يقول ما يتألم أقطه ما يتألم نعم وذلك أن بكر ابن أخت عبد الواحد قال لا يألمون وكذب نعم هذا سبب ذكر المسأل هذه لأن بكر ابن أخت عبد الواحد وعلم أنه
لا يدخل أحد من الجنة إلا برحمة الله لو عمل كل القاعد فإنها لا تقابل النعم التي عليه من الله سبحانه وتعالى فلو حوسب على النعم لم يبقى عنده عمل هذه ناحية الناحية الثانية أن الجنة
غالية وليس لها قيمة مقدرة من الأعمال أو المال أو غير ذلك ما يعلموا عظمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن الله يدخل المؤمنين الجنة بسبب أعمالهم فالأعمال إنما هي السبب لدخول الجنة وليس هي
الموجبة لدخول الجنة ليست موجبة وإنما هي سبب فقط والموجب هو رحمة الله جلوالا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله هذا من عجل النسان ما يعجب بعمله وإنما الجنة ما
تحصل كما سبق تمنى على الله أما تحصل اللي بعمل العمل سبب فقط والسبب إن شاء الله نفع وإن شاء لم ينفع العمل سبب وقوله تعالى دخل الجنة بما كنتم تعملون الباء ليست باء العوض والثمن وإنما
هي باء السببية أي بسبب ما كنتم تعملون فللل هذا الحديث لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة فلا يعجب الإنسان بعمله نعم ولكن لا
يدخل الجنة إلا بسبب العمل فلو لم يعمل ما دخل الجنة لأن ما جاب السبب نعم أحدا إلا بقدر ذنوبه الجنة فضل من الله جل وعلا الجنة فضل من الله برحمة الله والعمال سبب فقط أهل النار لا
يعزبون إلا بذنوبهم ما يعزبون بذنوب غيرهم وهذا من باب العدل الجنة من باب الفضل والنار من باب العدل فأهل النار دخلوها بذنوبهم لا بذنوب غيرهم ولا يعزب الله أحدا إلا بقدر ذنوبه ولو عزب
أهل السماوات والأرض برهم وفاجرهم عزبهم غير ظالم لهم ولكن الله لا يعزب المؤمن من باب الفضل والرحمة به نعم لا يجوز أن يقال لله عز وجله هذا كلام الذي ذكره نص حديث نص حديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو أن الله عذب أهل السماواته وأهل أرضه العذبهم وهو غير ظالم اللهم ولو رحمهم كانت رحمته أرجى من عملهم نعم ولو عذب أهل السماوات والأرض برهم وفاجرهم عذبهم غير ظالم
اللهم ولو لا يلزمه أنه يدخل الناس الجنة ما يلزمه ذلك وإنما هو فضل منه سبحانه وتعالى نعم لو أن عذبهم أهل السماواته وأهل أرض برهم وفاجرهم لم يكن ظالم اللهم فلا يصف بأنه ظالم سبحانه
لأن هذا عدله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى نزه نفسه عن الظلم وما ربك بظلام للعبيض لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب وإنما يعذب من يعذب بعمله وكسبه نعم وإنما يظلم من يأخذ ما ليس له
والله لخلق والأمر وللا يضع النعيم في من يستحق العذاب وللا يضع النعيم في من يستحقه ويضع العذاب في من يستحقه هذا هو العدل أما العكس فهو الظلم لو عذب أهل الإيمان وأكرم أهل الكفر يكون
هذا هو الظلم والله منزه عن ذلك لا يمكن أن يعذب أهل الإيمان وأن يكرم أهل الكفر أن يدخل الكفار الجنة وأن يدخل المؤمنين النار هذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى هذا ظلم وضع الشيء بغير
موضع نعم أهل الكفر يا ليتني كنت ترابا وش السبب إذا رأى وهذا جاء في الحديث جاء في الحديث أيضا أن الله يقول لها كوني ترابا راجع كتب التفسير راجع قوله وإذا الوحوش وحشرت ثم إلى ربهم
يحشرون راجع كتب التفسير نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما هو القول الراجع في تفسير قول الله تعالى في يوم كان مقداره 50 ألف سنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول كيف نجمع بين قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول فلما يدخلون بعد أن يستفتح الرسول صلى الله عليه
وسلم لهم باب الجنة هم يدخلون على طول لا بد من شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يدخلوها فلما يحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول بلا حساب ولا عذاب قيل منهم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون الكي مكروه هو مباح لكنه مكروه ترقوا أحسن من كمال التوحيد ترقوا
والاسترقاء يعني طالب الرقية كان اكتستغني عن الناس أحسن من أنك تسألهم الرقية كان ترقي نفسك بالأوراد والأدعية أحسن من أنك تسألهم الناس تقول إرقوني استغنى هل مبابل استغنى وأما الطيارة
هي حرام شرك فهم تركوا شركا فهم تركوا إما أمر محرما وهو الطيارة وإما أمر مكروه نعم والسابقون الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب هم هذه الطبقة هم هذه الطبقة هم السابقون السابقون
والائكة ها يقول لهم السابقون بعدهم أسحاب اليمين ومن بعدهم الظالم لنفسه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول مالفرق بين القصاص و بين العذاب القصاص نتيجة العذاب نتيجة
للقصاص نعم القصاص عذاب نفس القصاص عذاب القثل عذاب قطع اليد عذاب قطع الطرق نعم الجلد يشهد عذاب هم طائفة كل عذاب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول ما هو الجمع بين قوله
تعالى فتبارك الله أحسن خالقين وقول المؤلف ولا خالق مع الله عز وجل أحسن خالقين ليس معناها مع الله خالقين إنما أحسن تأتي أحيانا على غير باب التفضيل مثل وما نحسن من الله حكما قوم يوقع
أحكم الحاكمين هم معناها النحة يشارك الله الحكوم أو يشارك فيه فتأتي أحسن على أحيانا على غير باب التفضيل وهذا منها هذا ما يقصد به التفضيل نعم أحسن الخالقين ما يقصد به التفضيل نعم
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول هل الدعاء وصلة الأرحام والبر رادة للقدر أسباب ما ترد القدر لأن الله قدر نكتصل رحمك بل هي قدر هي قدر الله قدر نكتصل رحمك قدر نكتصل لي
وتتصدق وهي من قدر الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هو الرد على من يحتج بالقدر عند المصائب بحديث فحج آدم موسى آدم العلم يحتج على موسى لم يحتج
عليه بالعالمصيبة أن المصيبة لم يحتج على موسى بالمعسية بجواز المعسية التي ارتكبها آدم فموسى لم يلوم آدم على المعسية وهي أكله من الشجرة لأن هذا بقضاء الله وقدره وقد تاب منه والتائب
من الذنب كما لا ذنب له فكيف موسى يلوم آدمه وقد تاب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول كيف نجمع بين قول النبي إن شاء الله عليه وسلم لا يقل أحدكم اللهم اغفر لإنشاءت اللهم
رحم لإنشاءت وقوله في الدعاء للمريض لا بأس طهور إن شاء الله من باب الإخبار واتفاول لابأس طهور إن شاء الله من باب التفاول وإن شاء الله تأتي إحيانا للتعليق وليس مرادة هنا وتأتي إحيانا
للتبرك وتأتي للتحقيق وهي المراد هنا إما أنه للتحقيق وإما أنه للتبرك أما أنه للتعليق فلا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول إذا صل الإنسان على عدد من الجنائز هل هو في كل
جناز قراط أن في مجموعة حسب نيته إذا نواها جميعا الله لا يضيع عجر النحسن إذا نواها جميعا أما إذا نوا واحد هجينا بصلي على فلان ولا نوا غيره إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل القليب يوم بدر احتج به من يقول إن الأولياء يسمعون من يطلبهم فكيف الرد على هذا هذول أولياء اللي في قليب بدر سبحان الله وشهر أهل استدلال المغلوط
هذول أمهم أولياء دول أعداء الله والرسول كلما هم من باب التوبيخ والتعذيب شي جيب هذا لهذا إذا كان الإنسان إيمام للناس فإنه يعمل ما عليه الجميع ولم يحصل في خلافه هو الأربع إما إذا صلى
وحده فعليه أنه يختار ما يشعر نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول لقد تكلمتم جزاكم الله خيرا عن الخلق والتصوير فما هو الحكم في الأفلام الكرتونية التي يدعون أنها ترفيه
للأطفال والصامة والصورة والرسم فقط والجامد هل لنا تحرك؟
هي أشد ولا ربي أولادنا على المعسيه على التصوير هل ربيهم على هذا؟
هذا ما يريده الكفار مننا يدون ربي أولادنا على مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول إذا دخلت في صلاة الجناجة في التكبرة الثالثة كيف أتم صلاة
عليها؟
نعم تكبر مع الإمام البقية هو إذا سلم الإمام تكمل التكبرات مثل المسبوك في الصلاة الفريدة سوى تكمل وتسلم بعد ما تكمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الرسول صلى
الله عليه وسلم يعلم أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار؟
رسول الله يعلم إلا ما علمه الله عز وجل ولا أعلم إنه أنه يعطي أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار؟
ماذا؟
لكنه لا يعلم إلا ما علمه الله عز وجل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهالساء يقول بناء على أن الكافر يقتص له من المؤمن هل غيبة المؤمن للكافر تعد ضلم الله وما حكمها في حقهم؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الرضى بالقضاء والقدر واجب أو مستحب؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لقد أمر ولي الأمر في هذه البلاد المباركة وفقه الله بأداء سلاة الإسسقائية ومغادن الإثنين
ونلاحظ تخلف من طلبة العلم ومن الناس عن أداء هذه الشعيرة فهل من نصيحة في ذلك؟
الواجب المسلمين يكونون كالجسد الواحد إذا اشتكى من عبون تداعى له سائر الجسد معا من كنت بحاجة إلى المقر منين تشربوا منين تأكلوا منين كل الناس بحاجة إلى المقر وأنت واحد من المسلمين
محتاج وخوانك محتاجين وصلاة الإسسقائية عبادة لله عزي وجن ودعى وتضرع فلا تحرم نفسك من هاله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما هو ضابط تشبه بالكفار هل هو في مختص به أو
كل ما أتى من عندهم تشبه بهم في العباداتهم هذا لا يجوز تشبه بهم في عباداتهم اتشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم من ملابس ومشياء وغير ذلك نعم أحسن الله إليكم انتهى
10- لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصل الله وسلم على عبده ورثوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين فاللمؤله رحمه الله تعالى وعلم أنه ليدخل أحد للجنة إلا برحمة الله ولا يعذب الله أحدا إلا بقدر ذنوبه بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه قال رحمه الله وعلم أي تيقن أنه ليدخل أحد للجنة إلا برحمة الله وهذا ما أخذ من قوله صلى
الله عليه وسلم لن يدخل أحدكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنت إلا أي تغمدني الله برحمة منه وفضل فالأعمال الصالحة إنما هي سبب لدخول الجنة وليست هي الموجبة لدخول
الجنة لأن الإنسان لو حوسب على النعم التي أنعمها الله عليه واهرة نلاقنا ما قابلت أعماله أقل قليل منه فعمله لا يقابل النعم التي عليه لكن الله يتفضل عليه فيدفله الجنة برحمته سبحانه
وليست موجبًا لدخول الجنة وما قوله تعالى أدخل الجنة بما كنتم تعملون فالباء سببية ليست باء العوض أذل ما تقول اشتريت السلعة بمئة ريال هذه باء العوض فالمئة هي عوض للسلعة أما قوله بما
كنتم تعملون لأن الجنة ليست عوضًا للعمل الجنة عظيمة لا تدرك بالأثمان لكن الله يتفضل بها على من عنده سبب الرحمة الرحمة لا أسباب قال تعالى إن رحمة الله قريب من المحسين والإحسان سبب
للرحمة والعمال الصالحة سبب للرحمة لا يظلمه الله إنما يعذبه على عمله على أعماله الكفرية والمعاصي يعذبه بها ولا يزيد عليه العذاب أكثر من ما تستحق أعماله هذا هو العدل منه سبحانه
وتعالى أما يدخال المؤمن الجنة فهو فضل ولو أجر الله عليه العدل لمستحفد خول الجنة لكن الله يتفضل عليه هنا أما تعذيب الفاجر فهذا عدل منه سبحانه وتعالى وجزاء على عمله أما تعذيب البر
فلأن أعماله تقل عنه نعم الله عليه فلو أجر الله عليه عدله يدخل النار فكاو الله غير ظالم الله لأن أعماله لا تقابل ولا يستحق بها لخول الجنة فهذا عدل منه سبحانه وتعالى نعم و هذا جاء
فيه حديث لو عزب أهل السماواته وأهل أرضه لعزبهم وهو غير ظالم الله ولو رحمهم كانت رحمته أوسع من أعماله نعم الله جل وعلى نزه نفسه عن الظلم و قال في الحديث القدس يا عباد إني حرمت الظلم
على نفسه يعني منعت التحريم هو المن حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرما فلا تظالمه فالله منزه عن الظلم ولا يظلم ربك أحداء وما ربك بظلاء من للعبيض وما ظلمناهم ولكن كانوا هم
الظالمين وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون الله لا يظلم أحدى إما أن يتفضل على العبس وإما أن مجري عليه عدله مسوء أعماله فيعجبه بذلك نعم الظلم هو وضع الشيء في غير موضعي ويطلق على
النقس قال تعالى فكلت الجنة تيني آفت أكلها ولم تظلم منه شيئ يعني لم تنقص منه شيئ بل آفت أكلها بالتمام يطلق الظلم ويراد به النقس لأنه وضع للعبادة في غير موضعيها ولن يسمح المظلومون
وإلا لابد من القصاص وإعطاء المظلوم حقه إلا إذا سمح المخلوق عن حقه وأما الثالث هو ظلم العبد لنفسه فهو تحت المشيع ظلم العبد لنفسه لون الشرك ولم يظلم الناس وإنما ظلم نفسه بالمعاصي هو
ظلم نفسه لأنه وضعها في غير موضعه وأن يرفعها ويزكيها بالطاعة ودفلها من من زكاها فإذا وعرضها للعذاب فقد ظلمها وضعها في غير موضعها هذا ظلم النفس وهذا يغفره الله جلوة لمشيئة إذا شاء
غافره لصاحبه هذا ظلم هذه أنواع والله له الخلق والأمر والخلق خلقه والداره داره قال الله ثعاله ألاله الخلق والأمر ثبارك الله رب العالميه ألاله الخلق وهو الإجاد الإجاد الأشياء بعد
عدمها وإتقانها فكل المخلوقات فإنها خلق الله جلوة لا أحد يخلقه مع الله قال الله جل وعلا الله خالق كل شيء قال تعالى أم اتخذوا من دونه أولياء أخلقوا كخلقه فتشابها الخلق عليهم ملاله
خالق كل شيء وهو الواحد القهار أم اتخذوا من دونه شراته أخلقوا كخلقه تشابها الخلق عليهم حيث خلق العبد يشتبه هذا لا يمكن مستحيل فلله قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار رأيتم ما
ثدعون من دون الله أرون ما ذا خلقوا من الأرض يالله هذه الأرض أمامك فيها ضراري وفيها مباني وفيها بحار وفيها رمال وجبال والشار أرني أي شيء خلقه بالهذا الجبل خلقه خلقه فلانا وخلقته
الآلهة فلانية ما استطاعوا يجيبون عن هذا السؤال ما استطاعوا هذا تحدي أرون ما ذا خلقوا من الأرض ما حد منهم قال لا تولعزة أو منات أو خلقت الجبل الفلاني أو البحر أو النهر الفلاني أو
خلقت إنسانا خلقت إنسانا فلانا وحيوانا أو بعوضا قال تعالى إن اللين تدعون من دون الله لا يخلقوا ذبابا للمستخدمة لا يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لو اجمعوا بواهم وخبراتهم والمهندسين
والجميع الناس استطاعوا يخلقوا ذبابا أدل على أن الخلق لله سبحانه وتعالى هل من المنكر ما تنكره العقول والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون عموات غير أحياء إن اللين
تدعون من دون الله عبادون مثالكم ولا تحي ولا تميد والأمر له الأمر سبحانه والأمر هو التشريع هو التشريع والوحي المنزل فالخالق هو الذي يأمر وينهى ويشرع لعباده ما يصلحهم وينهاهم عما
يورهم وليس لأحد أن يأمر أو ينهى أو يوجب عبادثا أو ينهى عن شيء من غير دليل أم لهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله فالأمر لله سبحانه وتعالى فهو الذي يأمر وينهى سبحانه
وتعالى أدل على أن الأمر غير مخلوق وفيها لرد على الجهمية لذين يقولون إن القرآن مخلوق وإن كلام الله عموما مخلوق الله فرق بينهما فرق بين الخلق والأمر الأمر ليس هو الكلام والأمر والنهى
التشريع الله فرق بينهما بين الخلق والأمر أدل على أن كلام الله غير مخلوق تبارك الله رب العالمين وعندما سمع عبد الله بن عمر رب الله عن هذه الآية ألاله الخلق والأمر قال من كان له شيء
هل يقلبه؟
يعني ما بيجي شيء الخلق والأمر لله إذا ما بيجي لحد شيء إلا أن يتبع أوامر الله سبحانه وتعالى ويعبد الله بما أمر ويترك ما نهى ليس لحد شيء مع الله سبحانه وتعالى ولا أحد يشرع أو يوجب
على الناس أو يحرم على الناس بدون أمر الله سبحانه وتعالى ونهى والخلق خلقه وداره داره جل وعلا الدور ثلاث دار الدنيا ودار البرزخ وهي القبر ودار القرار وهي الآخرة كلها لله سبحانه
وتعالى والخلق هو الداره داره لا يسألوا عن ما يفعل وهم يسألون لا يسألوا عن ما يفعل سبحانه وتعالى لأنه يفعله ليس فيها نقس ليس فيها نقس وليس فيها خلل فهي متقنة ومحكمة ولا يفترق إليها
نقس أو خلل أبد والسؤال إنما يكون لمن عنده نقس أو خلل في عمله فالله لا يسأل عما يفعل لأنه يفعله على الكمال والتمام لا لمجرد وقهره وعربوبيته كما يقوله من يقوله لا يسأل لقهره وربوبيته
نعم هو لا يسأل لعظمته سبحانه وتعالى وجلاله فالله لا يسأل أيضا لأنه أعماله متقنة لا يفترق إليها نقس أو خلل بالكلية بخلاف المخلوق فإنهم يسأل عن فعله لأنه يخطي وينقس عمله عليهم لاحبات
فهو يسأل لأنه ناقس لأنه ناقس من كل الوجوه إلا من كمده الله وعانه الله سدده الله ولهذا قال وهم يسألون هذا الفرق بين الخادق والمخلوق أن الله لا يسأل والمخلوق يسأل نعم لا يسأل عما
يفعل وهم يسألون ولا يقال لما وكيف ولا يدخل أحد بين الله وبين خلقه ولا يُعترد على الله يقال لما لخلق الله كذا وكيف ما كيفية خلق الله لهذه الأشياء هذا لا يعجوز في حق الله سبحانه
وتعالى بل علينا التسليم والانقياد واتقاد أنه أفعال الله كاملة لم يتفرق إليها نقس ولا خلل وإن خفية علينا بعض الحكم أو بعض العلال وإذا سمعت الرجل يطعنوا إلى آثار وإذا سمعت الرجل
يطعنوا على الآثار ولا يقبلها نعم لما نشهدت أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر واجتنا بمانه عنه وزجر وأن لا يُعبد الله إلا بمشرة هذا معنى شهدت أن محمد الرسول الله
والله جل وعلا يقول وما أتاكم الرسوله خذوا وما نهاكم عنه فانتهوا يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول فالواجب على المسلم يمتفل ما جاء في الأحاليث الرسول الله صلى الله عليه
وسلم لأنها الوحي الثاني بعد القرآن وصول الأدلة في الإسلام المجمع عليها أولا القرآن ثانيا السنة النبوية ثالثا الإجماع الإجماع الأمة على حكم من الأحيان هذه أدلة خطعية لا يجزل الإنسان
أن يعتل أو يقول أن ما استدل الله بالقرآن فقط ولا استدل بالسنة كما تقوله الخوارج أم النحة نحوهم ويقول أن القرآن متواتر ومعصوم من الخلل وأما السنة فهي من رواية الروات لتطرق إليها
الخلل هذا كذب وفتراء إتهام للأمة والعلمائية الصحابة والتابعين الذين نقلوا لاخبار إتهاموا لهم عدم الشقه عدم الأمانة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء يقول يوشك رجل شبعان
على أريكته يقول بيننا وبينكم كلام الله فما حرمه الله في القرآن حرمناه قال صلى الله عليه وسلم ألا وإن يوتيت القرآن ومثله معه وقال عليه الصلاة والسلام نظر الله مرأاً سمع مقالة
فاوعاها وبلغها كما سمعها رب مبلغ هوع من سامع وقال عليه الصلاة والسلام لما خطب في عرفة قادل يبلغ الشاهد منكم الغائب عن مشهد عرفة من الموجودين والغائب الذي يأتي في المستقرح الذي سمع
يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه أمانة قام بها رواة الحديث ورجال الحديث كزاهم الله خيراً وصان السنة النبوية عن الدخيل والكذب صافية كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأمانة
وهذا من معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فالسنة ليست محل توقف واتهام يجب العمل بها كما يجب العمل بالقرآن لأنها وحل من الله قال ثعالة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن
الهواء فلا وحي نوحه فلا حديث وحي من الله وإن كانت ألفاضها من الرسول صلى الله عليه وسلم أما القرآن فلفظه ومعناه من الله جل وعلك أما السنة ولا حديث فمعناها من الله وحي وألفاضها من
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء فألفاضه صلى الله عليه وسلم صدق ولا يفترق إليها شك هم أنكر السنة إنه كافر لأنه عطل الأسل الثاني والقرآن لا بد له من السنة لا
يستغني القرآن عن السنة لأنها تبينه وتوضحك وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة هم واضحة للقرآن مفسرة القرآن جاء بيشيا مجملة مثل الصلاة مثل الزكاة مثل الحج مثل الصيام
مثل السنة بينتها واضحتها بينت الصيام ماذا يكون والزكاة ومقاديرها والصيام متى يبدأ و متى ينتهي والحج مناسك الحج كيف يحج الإنسان والذي يقول أنا أعمل بالقرآن ولا أعمل بالسنة كذلك لم
يعمل بالقرآن فهو لم يعمل بالقرآن فهو يميز بين الأحاديث ويقول الحديث المتوات اللفيد العلم وحديث الأحاد يفيد الظن وها لباطل لأن كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت فإنه يفيد
العلم سواء كان متواترا أو أحادة ولا تثريق بين الدلالات الحديث الصحيح الكل يجب انتثاله والعمل به بدون تفريق كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ولو كان أحادا ويفيد
اليقين ويجب العمل به لا تفريق بين الأحاديث نعم ومن الصوفية ما يعملون بالسنة نما يعملون بأذواقهم ومواجدهم ويقولون نأخذ عن الله نأخذ عن الله مباشرة ولا نأخذ عن طريق الرسول لأننا
وصلنا إلى الله فلسنا بحاجة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه مر رسول للعوام أو ينكر شيئاً أن ينكر السنة عموماً ويقول لا يعمل بالسنة وإنما يعمل بالقرآن وبعضهم يقول ما يعمل بالحديث
إلا إذا وافق القرآن ما يعمل بالحديث اللي بشرط عن وافق القرآن وهذا كذب باطل اتهم للرسول صلى الله عليه وسلم فأن الرسول قد يأتي بشيء يخالف القرآن فهذا القول لا يجوز نعم وقد يأمر
الرسول صلى الله عليه وسلم بأشياء ليست في القرآن مثل تحريم الجمع بين وعمتها ولمرأة وخالتها على ليس في القرآن القرآن فيه إنه يعني الجامع بين الوختين الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولا
يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها يجب العمل بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فاتهمه على الإسلام فإنه رجل رديق المذهب والقول إما يكون من الخوارد وإما يكون من
الجهمية والمعتزل ها إما أن يكون من الصوفية الذين هزعمون أنهم مهم بحاجة إلى حتى القرآن مهم بحاجة إليه لأنهم مصلوا إلى الله وياخذون عن الله مباشرة ويقولون أنتم تاخذون دينكم عن ميت عن
ميت ونحن ناخذ عن الحي الذي لا يموت شهور غرورة كيف يبلغ بالانسان والعياد بالله وهذا موجود هي كتبهم نعم لا يطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على أصحابه رضي الله عنهم لا يطعن
على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم لأنه معصوم عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهواء وينما ينطق بالوحي وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحف الذي يتهم الرسول يطعن فيه وأن
عنده هو وأن يحيف وأنه يظلم وأنه هذا كافر بالله عز وجه كذلك الذي يطعن في الصحابة رضي الله عنه صحابة الرسول لأن الله رضي عنهم ومدحهم والنبي صلى الله عليه وسلم رضي عنهم ومدحهم وآثن
عليهم وهم خير القرون قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني قال عليه الصلاة والسلام لا تسبه أصحابي فأو الذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثل أحد ذهبه ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه قال تعالى
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان الله عنه ورضوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها لنار قال دين فيها أبدا ذلك هو الحوز العظيم لقد رضي الله عن المؤمنين إذا
يبايعونك لتحت الشجرة يعني يوم أخذ يوم الحديبة تحت الشجرة الشجرة البيعة الحديبية فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأثابهم أتحن قريبا وقال في آخر الصورة محمد الرسول الله الذين
معه عن الصحابة فأازره واستغلبه واستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الخفار فدل على أن الذي يغتاب من الصحابة الذي يغيضه الصحابة أو يبغيضهم أنه كافر ليغيض بهم الكفار لأن الله
اختارهم لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه وتحمل الشريعة عنه منين جاءتنا الشريعة اللي عن طريق الصحابة رضي الله عنه فالذين يطعنونه الصحابة قصدهم إبطال الشريعة يعني إذا طعن
في حملتها ورواتها قطلة بلاثار التي رواها وهي الحديث الحديث التي رواها عر رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يطعن فيهم يطعن في الشريعة لأنه من رواية كذبة وهذا قصد اليهود والمجوز يمد
السون الشيعة على المسلمين الذين يسبون الصحابة لسهم أن يفتل الشريعة لأنهم لا أفطلوا حملتها ورواتها وطعنوا في أفضل الأمة فطعنوا في غير الصحابة من باب أولى إذا طعنوا في أفضل الأمة
فطعنوا في بقية الأمة من باب أولى وهذا قصدهم القرآن أحواجي إلى السنة من السنة للقرآن كما ذكرنا أن السنة مبينة للقرآن ومفسر للقرآن فهناك أشياء مجملة في القرآن بينتها السنة الله أمر
بالصلاة لكن هل بين عدد ركعاتها هل بين صفة الصلاة هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني وصلي الحجة الله ما بينا أجاء به مجملا في القرآن وكل بيانه إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم حجة المسلمين هي حجة الوداء وقال خذ عني مناسككم والله جل وعلا يقول لقد كان لكم رسول الله أسوة حسنة لأن كان يرجو الله واليوم الافت لكر الله كثير فالقرآن محتاج للسنة
للبيانة وهي مكملة فالذي ياخذ القرآن فقط أطع القرآن عن ما يبينه وما يوضحه أهل الظلال والذين في قلوبهم زيط يان أهل الزيط ياخذون بطرف من الأدلة ويتركون الطرف الآخر الذي يفسر ويوضحه
هذه طريقة هل الزيط ياخذون بطرف من الأدلة متشابه ويتركون الطرف المحكم الذي يبينه ويوضحه بطريقة هل الزيط أو طريقة المتعالمين والجهال الذين يدعون العلم ولا يعرفون طريقة الاستدلال
وقواعد الاستدلال يحرمون ويحللون دون بصيره عياد بالله لأنهم ما سلكوا المنهج العلمي وإنما تعلم على أمهسهم أو على كتبهم أو على من هو مثلهم في الجهل نعم لما محمد رحمه الله تهيب قول أن
القرآن احتاج للسنة تهيب من العبارة وقال السنة فسر القرآن المعنى اللي ما فيه اشكال أن يقال السنة فسر القرآن وتوضحه نعم والكلام والجدل والخصومة في القدر خاصة من هي ينعنه عند دميع
الفرق من أصول الإيمان وكان الإيمان الإيمان بالقضا والقدر والقضا والقدر هو ما قضا الله وقدره في الأزل ما قدره الله من الحوادث التي تقع وكل ما يحدث فإنه لم يحدث اعتباطا أو يحدث دون
شابقة تقدير ويحدث بدون يقدره الله جل وعلا بل الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون ما كان في الماضي وما يكون المستقبل ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ اول ما خلق الله القلم قال له كتب
قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجر القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وكان ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض وكان عرش الله جل وعلا على الماء ومن هنا أشكل عن العلم هال العرش مخلوق
قبل القلم أو إن القلم مخلوق قبل العرش والصحيح أن العرش مخلوق قبل القلم لأنه وقت خلق الله له وامره بالكتابة كان عرشه على الماس وحانه وتعالى ولهذا يقول العلمة بن القيم رحمه الله
والناس مختلفون في القلم الذي كتب القلاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده أولاني عند بالعلى الهمدان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذائر كان وعرشه على الماء
فالصحيح أن العرش خلوق قبل القلم والمرتبة الثالثة المشيئة والرادة أنه لا يحرث في هذا الكون إلا ما شاء الله وأراده ولا يحرث في ملكه ما لا يريد أبداً والمرتبة الرابعة الخلق والإيجاد
فكل شيء في هذا الكون فالله وخالقه الله الله خالق كل شيء هذه مراتب الإيمان بالقواء والقدر لا بد منها جميعاً ما أصابه من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب عن الله المحقور من
قبل أن نبرأها أي من قبل أن موجيدها ونحدثها إن ذلك عالى الله يسير ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض لمرتبة العلم و هذه مرتبة الكتابة والكلام والجدال والخصومة في القدر خاصة
وكذلك لا يجوز الجدال والخصومة وعرفنا أن الإيمان بالقال والقدر بدرجاته أنه أمر ركن من الاركان الإيمان بالله عز وجل وعلك التسليم والإيمان ولا تدخل فيه أمر من أمور الله هذا لا يعلمه
إلا الله جل وعلا فأنت لا تدخلوه إليك أن تؤمن بما جاء في النصوص من القرآن والسنة هذا كلام الباطل ألا يجوز الدخول في هذه الأمور لأن هذا مهما من شان العباد هذا من شان الله أنت من شانك
العمل هذا المطلوب منك المطلوب منك العمل أما الدخول في القضاء والقدر فأن تدخل في متاهرة لن تخرج منها أبداً وما كلافك الله بهذا من جميع الفرق الإسلامية لأن القدر سر الله والسر ما
يمكن لحاط به أما أنك تشغل نفسك بالقلاء والقدر ولماذا كان ولماذا يكون أمان ثان الله مقدر فنما حاجه للعمل هذا كل كلام الباطل ولا قيمة له يعني على القضاء والقدر ما قدر لنا قال عملوا
إعملوا فكل ميسر لما خلق له فأنزل الله تعالى إن سعيكم لشتة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للسرى وأما من بخل وستغنى وكلب بالحسنة فسن يسيره للعسرى فأنت السبب إما في نجاة
نفسك وإما فيها لاكها بأفعالك التي تفعلها باختيارك ويرادتك كل الناس يغدوا فمعتق نفسه أو مبقوها عظمت الله جل وعلا وحكمة الله ويستسلمون ويتادبون مع الله جل وعلا ولا يسألون عن شيء ليس
لهم فيه مصلحة ولا منفع فالأنبيا لم يسألوا عنها وكذلك لم يسأل عنها أتباع الأنبيا أبدا إن مكان يتجهون إلى العمل الأنبيا وأتباعهم يتجهون إلى العمل ويعنون بالعمل ويسألون عن القضا
والقدر إلا من باب العتقاد والإيمان به والإيمان بالقضا والقدر يريحك من الشكوك والأوهام والأحزان يريحك منها إعلم أن ما أصادفه لم يكن ليخطيك وما أخطأك لم يكن ليصيب إلي وصيب فلا تقول
لو أنني فعلت لكان كذا وكذلك ولكن قل قدر الله وما شافع نعم ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصومة في القدر وكره هو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وكره هو
التابعون وكره هو العلماء وأهل الوراع نعم لما ظهرت القدرية في أواخر حصر الصحابة أنكروا عليهم أنكروا عليهم غاية الإنكار حذروا منهم وأمروا بأن العبد عليه أن يؤمن بأن ما أصابه لم يكن
ليخطيه وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأنما لا يعتقد هذا فإن الله يحرقه بالنار هكذا التفقت كلمةهم لما ظهرت القدرية في وقتهم أنكروا عليهم نعم وكره هو العلماء وأهل الوراع وكره هو الصحابة
وأنكروا على من تكلم فيه على الفرقها القدرية وكره هو بعد الصحابة التابعون وأتباعوا التابعين ولا إماه نعم وكره هو العلماء وأهل الوراع ونهى عن الجدال في القدر نعم فعليك بالتسليم
والإقرار والإيمان هذا هو الواجب عليك نحو القدر والقدر التسليم ليقضى الله وقدره وعدم الإعتراض وإعتقاد أن الله لا يفعل شيئا إلا لحكمة وأنه لا يعذب واحدا إلا بعمله فالخلل إنما هو من
عندك أنت بدلا أن تلوم الله أو تلوم القدر عليك أن تلوم نفسك وأن تتوب إلى الله هل أحد ممنوع من التوبة؟
ما أحد منع من التوبة؟
هل أحد لا تقبله توبةه؟
لا أحد لا تقبله توبةه؟
الله يقبل التوبة من منتاب إذا ما ده تشغل نفسك بشيئا مالك منه مسلحة؟
نعم فعليك بالتسليم والإقرار والإيمان وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة الأشياء الله الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينتقى عن الهواء ولا تتهم الأحاديث أو تشك
فيها مدامةًها ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فليست مجالا للتردد فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما قضيت ويسلم متسليمة وما كان لمؤمن
ولا مؤمنة وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة الأشياء وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باللغ عن الله كل ما يحتاجه الناس كل ما يحتاجه الناس من أمور دينهم
الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وأكمل الله به الدين ولا خير إلا دل أمته عليه ولا شر إلا حذرها منه وتركها على البيضة ليلها كنهاريا لا يزيو عنها إلا هالك نعم نعم إعتقاد شوف إعتقاد
يعني بعضهم يشكك يقول يفيد الغن ما قاله الرسول لا يفيد اليقين يفيد الغن يقول لا يفيد اليقين يجب أن تعتقد ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينتق عن الهواء ولا تشكك فيه أو
تتردد فيه لأن هذا التهام للرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذا كما في الحديث إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحرم أشياء فلا تنتهيكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير مسيان فلا تسألوا عنها
أنت لا تسأل لعن شيء تحتاجه ومن حسن يسلام المرء تركه ما لا يعني فلا تسأل لعن شيء تحتاج إليه في دينك أو دنياك أما ما لا تحتاج إليه فهذا من الفضول والنبي صلى الله عليه وسلم نهع عن
طيلة وقال وعن كفرة السؤال وإضاعة المال فيكون أسئلة بقدر حاجتك تكون أسئلةك بقدر حاجتك ولا تسأل عن ما لا تحتاج نعم نعم هذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم فمن الإيمان بالرسول صلى
الله عليه وسلم الإيمان بمعجزاته الدال على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم وعظم معجزاته القرآن والسنة هذه أعظم معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وهي المعجزة الباقية إلى أن تقوم الساعة
وكذلك من معجزاته صلى الله عليه وسلم الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج وهو الصعود فقد أسرية به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المسجد الحرام في مكة المسجد الأقصى في فلسطين
في فلسطين في ليلة واحدة مع صحبة جيبريل عليه السلام من السماء ثم نزل من السماء ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة هذا بقدرة الله جل وعلى لا بقدرته هو عليه الصلاة والسلام بقدرة الله التي
لا يعجزها شيء قوتي ببراق داب سريعة المشي خطوها عند مد بصرها ركبها النبي صلى الله عليه وسلم صحبه جيبريل إلى بيت المقدس هذا الإسراء المعراج عُرج به من بيت المقدس إلى السماء وجاوز
السبعة طباق وانتها إلى سدرة المنتهى وسمع كلام الله سبحانه وتعالى له وأمره بالصلاة وراء في هذه الليلة الجنة والنار وراء في هذه الليلة الرسل والأنبياء في السموات وجمعهم الله له
وصلابهم عليه الصلاة والسلام إظهار لي فضله عليهم وفرض الله عليه الصلاوات الخمس وهو في السماء ثم نزل عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس ثم جاء من بيت المقدس إلى مكة في ليلة واحدة
وأصبح في مكة عليه الصلاة والسلام ألا هو الإسراء المعراج وكان بجسمه وروحه لم يكن بروحه فقط كما يقوله باو المنكرين أو المستغربين لهذا الشيء ولن نسرع بروحه دون جسمه وليس الإسراء مناما
حلما ولكنه يقضى إسراء به صلى الله عليه وسلم في اليقضى وليس مناما وهو معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم قال تعالى سبحان الذي أسرع بعبده ليلا من المستد الحرام إلى المستد الأقصى
ورأى في هذه الليلة العجاي كما قال تعالى ولقد رأىه نزلة أخرى في صورة النجم هذا المعراج الاسراء في صورة الإسراء أو صورة بني إسرائيل وأما المعراج هو في صورة النجم ولقد رأىه أي رأى
جيبريل على خلقته الملكية نزلة أخرى يعني رأى جيبريل على خلقته الملكية مرتين مرة في الأرض ومرتا ليلة المعراج نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأرى إذ يغش السدرة ما يغشه ما زاغ
البصر وما طأى لقد رأى من آيات ربه الكبراء وفي صورة الإسراء يقول لنوريه من آياتنا فرأى من آيات الله في هذه الرحلة المباركة ما رأى فيجب على المسلم أن يؤمن بذلك وأن نصدق به وأن لا
يعتريه شفك أو أدنى شف في ذلك ومن أنكره فإنه يكون كافرا يعني مكذب لله مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب ليجماع المسلمين نعم وسلم أسري به إلى السماء وصار إلى العرش وسمع كلام الله
وسمع كلام الله وكلامه الله وباشرة بدون واسرة كبريل عليه السلام في هذه الليلة نعم ودخل الجنة ودخل الجنة وراء ما فيها من النعيم لأن الله يريد أن يريةه من آياته ودخل الجنة والطلع في
النار وراء الملائكة وراء الملائكة رأى جبريل على خلقته الملكية له ثلاثمائة وستون جناح كل جناح سبدل أفق فالملك خلقته عظيمه جبريل هو أعظم الملائكة سيد الملائك عليه الصلاة والسلام فراء
الملائكة وراء الرسل وهم أموات جمعهم الله له الله على كل شيء قدير نعم وراء الملائكة وسمعك لام الله عز وجل ونشرت له الأنبياء نشرت له الأنبياء يعني جمعات له الأنبياء أموات إلا عيس
عليه السلام حينه لا يزال حي إلى أن ينزل في آخر الزمان ويقتل الدجال ويموت بعد ذلك وإم من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبي قبل موته يعني في آخر الزمان حين ينزل عليه السلام نعم وراء ما حول
العرش وما حول الكرسي وهما مخلوقان عظيمان أعظم المخلوقات وما حولهما نعم في اليقضة رد على ليقولون إنه منام المنام ما يستنكر المنام ولو كان مناما لم استنكره الكفار لأن الرؤية ما
تستنكر ومستنكر أن يكون يقضة والله جل وعال يقول أسرى بعبده والعبد اسم الروح والجسم معاً الروح وحدها لا تسمى عبداً الجسم وحده بدون الروح لا يسمى حمله جبريل عليه السلام على البراق
وقداره في السماوات وفرضت عليه السلوات الخمس في الك الليلة وهذا دليل على عظم هذه السلوات الخمس وكان زمن الاسراء قبل الهجرة كان زمن الاسراء قبل الهجرة إلى المدينة وصل في مكة عليه
الصلاة والسلام نعم صل الصلاوات الخمس في مكة وفرضت عليه الصلاوات الخمس في الك الليلة ورجع إلى مكة ليلته ولذلك الكفار استهربها وفرحوا بهذا الذكر من أجل أن يتنقص الرسول صلى الله عليه
وسلم ويتهكم به ويسكر منه فالله جل وعال ردك يدهم وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل في ذلك القرآن ورجع إلى مكة ليلته وذلك قبل الهجرة وهذه الحادثة العظيمة قبل هجرته إلى المدينة صلى
في مكة صلاوات الخمس قبل أن يهاجر وهذا يدل على عظم الصلاوات الخمس أيضاً أعرض على فضلتكم ما تسر منها فهذا سائن يقول هل من يطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فيسبهم ويطعن في
الصحابة رضي الله عنهم ويسبهم يكفر ولماذا؟
نعم لأن من يطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يطعن في الله هزوجه لأن الله هو الذي اختار هذه الزوجات لنبي صلى الله عليه وسلم كيف يختار الله لنبي زوجات مطعون فيها وكذلك يطعن
في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف تكون زوجات الرسول أمهات المؤمنين فيهن كلام وفيهن عيب أو نقص ويطعن في إجماع الأمه التي أجمعت على فضل أمهات المؤمنين وأنهن أمهات المؤمنين وأزواجه
أمهاته ماذا في القرآن أمهات المؤمنين هل حد يطعن أن ترضى أن نحد يطعن في أمه أمك من النسب ماذا ترضى أن نحد يطعن فيها فكيف أمك في الدين زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف ترضى أن نحد
يطعن فيها فأمك في الدين أعظم من أمك في النسب هذا بلا شك فما في شك أن من تعمد الطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إن تعمد هذا فهو كافر وكذلك الصحاب أن تعمد الطعن فيهم فهو كافر
وعلى يقول يغيض بهم الكفار وإن ما يعاملك بالفاضل والرحمة لأن عمالك ماتك في أقل نعمة عليك من نعم الله عز وجل سن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول عرفنا أن السنة تفسر القرآن
ولكن هل السنة يمكن أن تنسخ شيئا من القرآن وإن القرآن ينسخ السنة والسنة تنسخ القرآن والقرآن ينسخ القرآن والسنة تنسخ السنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لقد درسنا
في علم المصطلح أن منكر الحديث المتواتر يكفر وأما منكر الآحات فلا يكفر فما مدى صحت هذا القول هذا غلط غالب اللي ألفون في الوصول من علماء الممتط وعلماء الكلم وهم هذا عقيدتهم غالب اللي
ألفون من المتاثرين في الوصول غالبهم من المعتزلة أو من الأشاعر أو من سارة على نهجهم وهم هذا عقيدتهم اعتمدون على علم الممتط وعلم الكلم يسمونها البراهين العقلية اليقينية وأما القرآن
والسنة يسمونها الأدلة الظنية والسمعية هذا كلام باطر لكن ما تجد هذا القول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول هل ما سبت الصحابة رضي الله عنهم وقع في ما سبت رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا شك لأن الرسول عدلهم وأثن عليهم ونهى عن سبهم فالذي يطعن بالصحابة يكون طاعن في الرسول صلى الله عليه وسلم إنه عبد لهم وهذا يكذبهم ويخونهم فهو يخالف الرسول ويطعن في
تعديل الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول يوجد في منطقةنا كثير من الإسماعلية ومنهم أقارب لنا ويسبون الصحابة رضي الله عنهم فكيف نتعامل معهم
تعامل معهم في أمور الدنيا المباحة في أمور الدنيا المباحة وحسن الجوار وعليكم الدعوتهم إلى الله لعلهم يتوبون وعليكم دعوتهم إلى الله ونصيحةهم لعلهم يتوبون وأما في العقيدة فخالفوهم هذه
العقيدة خالفوهم فيها ولا تصدقوهم فيما يقولون أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول ليس واجب على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء وكيف تتألموا وتخبر عن الألم وتلابل الطبيب
يعالج تعمل الأسباب للعلاق وليس هذا اعتراض على القضاء والقضاء حينما هذا من اتخاذ الأسباب النافعة نعم هذا من هذه الناحية فضيلة من ناحية الغربة فقط يعانها الصحابة رضي الله عنهم كان مع
الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لهم قوة عندهم الأنصار والمهاجرون أما هذا في آخر الزمان ما عندها حت الحالة يقارع القطوة ويقارع الناس ويصبر فهو من هذه الناحية أفغل لكن الصحابة أفغل
منه بنواح كثير والفضيلة الخاصة لا تقضي على الفضيلة العامة فهو أفغل منهم في ناحية واحدة وهم أفغل منهم في نواح كثيرة نعم أن العمل الصالح نعمه من الله وأن الله قدره لعبده فضل منه
سبحانه وتعاله ذي ردع القدرية الذين يقولون أن الأعمال ليست من فعل الله ولا من خلق الله وإنما هي من احداث المخلوق وإجاد المخلوق نعم هل كل من ترك السنة يكون كافراً؟
حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول مالحكم في من يضعن في الصحابة مثل معاوية رضي الله تعال عنه وعمر بن عاصر رضي الله عنه من بعض الكتاب والمففكرين هؤلاء صحابها جلة معاوية
رضي الله عنه صحابي جليل وكاتب الوحي من كتاب الوحي للرسول الله صلى الله عليه وسلم وإمام المسلمين بعد علي رضي الله عنهما وإمام المسلمين بعد علي وجمع الله به المسلمين وحد كلمة
المسلمين على يده فله فضائل رضي الله عنه وعمر بن العاصر أيضاً له فضائل وهو المجاهد في سبيل الله هو القائد المحنك الذي قاد الجيوش وفتح الفتوح رضي الله عنه له مقاماك في الإسلام بشيعة
الذين يطعنون في معاوية وعمر بن العاصر والمغيرة في شعبة هذا بين أمرين إما أنه جاهل واخذن هذا الفكرة عن غيره يظنها صحيحة فهذا يُعذر حتى يُبين له فإن أصر فإن هو يُفكام بكفره او إنه
متعمدن الشي هذا هذا يُكفر بلاشه لأنه متعمد لطعن في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول
ويقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك قبل أكثر من 1400 سنة ولم يخرج إلى الآن وما أظنه هذا إلا كذب منه عوذ بالله هذا ما يفثاكم أن هذا رده من الإسلام يقول ما أظنه لكذب من الرسول
صلى الله عليه وسلم هذا لشك حير الدته ومن توقف حير الدته هو مثله نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل تصح الدعوة القائمة الآن إنه لا بد من اتحاد المسلمين وإن
اختلفه في بعض الأصول ما داموا داخل دائرة الإسلام هذا تناقظ كيف يتحدون وهم عقيدتهم مختلفة ما يمكن هذا من الجمع بين المتظادات لا يتفقون إلا على العقيدة الصحيحة التي وحدت الصحابة مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة على ما تتحدوا هم كانوا في الجاهلية مختلفين أحد يعبد الشمس واحد يعبد القمر واحد يعبد الملايك أحد يعبد الجن واحد يعبد المسيح واحد يعبد الأشجار
والأحجار وكانوا متناحرين فلما وحد الله وأطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا إله إلا الله وعملوا بها توحدوا فلا يوحد آخر هذه الأمة إلا ما وحد أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها هؤلاء الذين يعقدون المؤتمرات يعملون المحاورة بين الفرق وبين العلمة هما ظهر الحق معه أخذو به ومن اخطى فإنه يرجع عن خطى ليتهم يعملون هذا ليتهم
يعملون هذا كان هذا في مصلحة أما نقول انتعالوا نجتمعوا وكلا على عقيدة هذا من المتظادات التي لا يمكن أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول سمعنا بأن هناك مجموعة من الممثلين قاموا
بعمل إمسلسل سوف يعرضوا في التلفاز عن المولد النبوي فما حكم النبر إليه وما حكم عرضه أولا لا الصدبون بكل ما يقال هنا سنهيجون وماذا ما لا تعجل الأشياء قبل وقوعها أحسن الظمن أنا يكون
إشار الله للخير نعم هذا السام يقول ما نوع الكفر الذي جاء في طول النبي صلى الله عليه وسلم من أتمرأة في دبرها فقد كفر السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول ومعه مع المسلمين في
البلد وفي المحل الاستقرار أما المسافر الذي في البر المسافرون في البر والبوادي ما هو السلام الجمعة كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم المسافرون لا يسلم جمعة الرسول صلى الله
عليه وسلم في أسفاره ما وردنا الصلاة الجمعة مع أنها تأتي الجمعة في أثناء سفره عليه الصلاة والسلام البوادي التي المسلمة حول الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمرهم بيقال لأنهم غير مستقرين
تنقلون تبعوا الراعي ما أمرهم صلى الله عليه وسلم بيقامة الجمعة مع أنهم جموع كثيرة فالجمعة يشترط لها الاستقرار ولا تجوز من المسافر ولا من المتنبطل أي عن ما تصح منه لو صلاها إلا تبعا
لغيره إلا تبعا لغيره أمانه يصليها استقلالا أهلا تصح وليست فرضه فرضه الظهر نعم أمانه يصليها استقلالا أهلا تصح وليست فرضه
11- أرواح الشهداء - النصيحة للمسلمين - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الحادي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعلم أن أرواح الشهداء في حواص لطير خضر تسرح في الجنة بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما بعد فإن الروح التي بها يحيا الإنسان ويتحرك ويدرك سر من أسرار الله جل وعلا سلونك عن الروح كل
الروحه من أمر ربي وما أُوتيت من العلم إلا قليلا والروح في اللغة تُطلق ويُراد بها الحياة حيات ذوات الأرواح لأن الحياة على قسمين حياة حركة بادي تكون في ذوات الأرواح وحياة نمو بادي
تكون في الأشجار والنباتات تسمى حياة نمو ومنها حياة الجنين ببطني أمه قبل أن تنفخ فيه الروح إذا نفخت في الروح صارت فيه الروح الحركة أما قبل ذلك ففيه روح النمو لا يزال ينمو طورا بعد
طور حتى تنفخ فيه الروح الحياة فيطلق الروح لهذا المعنى وهذا هو المراد هنا وقد إضطرب المتكلمون والفلاسفة في حقيقة الروح وعجز عن إدراكها وأنه الثاني من الروح يطلق على جيبريل عليه
السلام من الروح قال تعالى نزل به الروح الأمين وهو جيبريل عليه السلام فيسمى بالروح روح القدس وهو جيبريل قل نزله روح القدس وهو جيبريل عليه السلام نزله من الله سمع القرآن من الله
ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأمانه لذلك قال الروح الأمين على الوحيد ويطلق الروح ويراد به القوة قال تعالى وإيدهم بروح منه أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وإيدهم بروح منه مراد بالروح
من القوة أي بقوة منه ويطلق الروح ويراد ويطلق الروح وإذا فقدت مات إذا فقدت الروح ونزيعت فإن الجسم يموت ويصبح جثة هامدة عند الموت والروح لها اتصالات بالبدن كما يقول ابن القيم في كتاب
الروح يقول الروح لها اتصالات بالبدن من حين تنفخ فيه في بطن أمة لها اتصال فيه وعلي ذلك يتحرك ويتغذّى ثم لها اتصال به إذا ولد إذا اتصال بالمولود إذا ولد وإذا لك يصرخ ويصيح ويأكلوا
ويشربوا ويرضعوا ولها اتصال بالبدن يعني لها هذا اتصال في اليقله ولها اتصال بالبدن في المنام فالروح النعيم ليس ميتا وليس حيا يعني روحه ما فارقته مفارقة نهائية اهتصال به لذلك يتحركه
نعيم ويحتلم ويرى رؤى فروحه متصلا به ما نزيعت منه نزعم ولذلك يسمى النوم بالوفاة الصغرى والذي يتوفاكم بالليل يعني النوم ويعلم ما جراحته بالنهار ثم يبعثكم فيه ومن آياته منامكم بالليل
اتغاءكم من فضره فلها اتصال بالنعيم هذا اتصال الثالث تصال الرابع لها اتصال به في القبر تصل الروح به في القبر حينما يأتي إليه الملكان وكذلك لها التصال به عند النعيم والعذاب في القبر
لأن العذاب يقع على الروح والبدن جميعا في القبر وكذلك النعيم يقع على الروح وعلى البدن جميعا فلها تعلق به في البرزخ هذا الاتصال الرابع الخامس تصال هذه بعد البعث وهذا هو الاتصال
الكامل الذي لا يعتريه موت ولا زوال حياته للجنة وحياته للنعر تصال لا انفصال بعده إما في الجنة وإما في النعر هذه التصالات الروح بالبدن إما نفس الروح فحقيقة الروح فالله أعلم بها سر من
أسرار الله جل وعليه ما أحد استطاع للأطباء ولا الفلاسفة ولا أحد استطاع أنه يعرف حقيقة الروح ولهذا قال إذا بلغت الحلقوم وأنتم حين إذن الروح يعني تنظرون وأن نحن أقرب إليه منكم ولكن لا
تبسرون فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ما أحد استطيع يرد الروح إلى المتوفر لو اجتمعه والأطباء والأرض والأقارب كل يبيردون الروح واحد ما استطاعه الرسول صلى الله
عليه وسلم توفى بينه وصحابه وهو أغلاشي في الدنيا والآخرة قررت أعيون المؤمنين ما استطاعه كذلك الولد والأب والعالم والمؤمن ولملوك أحد استطيع أنه يخلصهم من الموت يرد درواحهم فيها فلولا
إن كنتم غير مدينين يعني محاسبين ومجزيين كما تزعون تنكرون البعث ترجعون الروح ترجعونها إن كنتم صادقين تحدي هذا تحدي من الله ولا يزال قائما مع تقدم الطب والعلم كما يقولون العلم يقولون
تقدم وين العلم؟
وين العلم اللي تقدم؟
محدود العلم علمهم محدود وما أُتيتم من العلم إلا قليلا قليلا هذا ما هو؟
يجنب علم الله قليلا هذه هي الروح المؤلف رحمه الله هنا يبين أين ما آل الروح بعد الروح هو الشيء مخلوقه تنبه لهذا الروح مخلوقه وموجده بعدها لم تكون ليست قديمة كما يقول الفلاسفه فهي
مخلوقه وموجده بعد العدم ثانيا الروح لا تفنى بعد وجودها لا تفنى الجسم يفنى ويصرت رابل تحلل لكن الروح لا ما تفنى بعد وجودها أين مقر أرواح المؤمنين وأرواح الكفارس؟
قال تعالى فالروح المؤمن في الجنة هو وتتصل ببدنه القبر وتنع عن معه تسعد تنزل وإلا إن كتاب الأبرال لفعله وحين ما تنزع روح المؤمن تسعد لها الملائكة إلى الله تسعد بها الملائكة إلى الله
ولها رائحة
طيبة ثم إن الله يأمر أن ترد إلى الأرض منها خلقناكم وفيها نعيدكم ترد إلى الأرض هذا الروح المؤمن لكن لها التصال بالجنة هو النعيم وأكمل المؤمنين التصال بالجنة هو الشهداء الذين قتلوا
في سبيل الله لإعلاء كلمة الله لأن أرواحهم في أجواف طير كما صح في الحديث تسرحوا في أنهار الجنة وتأوي إلى قنادين تسرحوا في أنهار الجنة تأكلوا من ثمارها
ثم تأوي إلى قنادين معلقة فحت العرش هذه الروح الشهداء وقل صح الحديث بذلك معلقة الروح الشهداء في أجواف طير لماذا كانت في أجواف طير بقية المؤمنين لا تكن الروحهم في أجواف طير هذا خاص
بالشهداء لأن الشهداء بدلوا أجسادهم في سبيل الله وقتلوا في سبيل الله وعن أجسادهم أن جعلها في أجواف طير تتنع عن في الجنة وهذا من باب الجزائل لهم لما بدلوا أجسادهم لله وفي سبيل الله
عوضهم الله فجعل أرواحهم في أجواف طير وهذا في البرزخ أما إذا بعث الناس عادت الروحهم إليهم ودخلت في أجسامهم حينما ينفخوا في الصور أرواحهم في أجواف طير تسرحوا في أنهار الجنة وتأكلوا
من ثمارها وتأوي إلى قنادي المعلقة تحت العرش وأما أرواح الكفار والعياذ بالله ما يفي سجين في أسفل سافلين كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين ويل يوم إذن للمكذبين سجين هي
النار والعياذ بالله تحت الأرض السابعة ولها تصال بهم في قبورهم ويعذب البدن والروح لا تصال بأبدان من القبور وتنال من العذاب مع البدن ما قدر لها من العذاب ولهذا إذا توفية الكافن فيه
ونزع تروحه وصعدت بها الملائكة لكن لا تفتح لها أبواو السماء كما قالت عالى وعلم أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة ويقولون بئر في حظر موت في وادم قال له برهوت الله وعلم
هذا ما صح فيه شيء نعم يجب الإيمان بأن الميت يقعد جالسا في قبره وتعاد روحه في جسده ويتيه ملكان ويسألانه وهذا هو الفتنة هذا الفتنة في القبر وهي أشد مع الميت إن نجى من هذه الفتنة نجى
من ما بعدها وإن لم ينجوا من هذه الفتنة فهو هالكم لا نجى تلاه يسألانه عن ثلاث مساعب ما هو باختبار أوراجه وكذا أوراج طويلة لا ثلاث مساعب فقط وإن كان في الدنيا يتظاهر بالإيمان لكن لما
كان كافرا في قلبه فإن الله يسلبه هذا لرسول الله مائد هو قبر لا مائد ولمؤمن يقول نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقولان له ما دينك نهزم الإنسان له دين ما دينك في الحياة الدنيا المؤمن
يقول ديني الإسلام ديني الإسلام والمنافق والمرتاب يقول ها عه لا أدري وإن كان في الدنيا يصلي يصومه ومع شهادات عالية واخذ انتياز في التوحيد والعقيدة يذهب هذا كله ويعود الريب والشك في
قلبه والعياده الله فيقول لا أدري في المساء للثلاث فالمؤمن يوسع له في قبره ويفرش له من الجنة ويأتيه من روحه ويفتح له بابن إلى الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وينعم في قبره والكافر يضيق
عليه قبره ويفرش من النار يفتح له بابن إلى النار ويأتيه من حرها وسموم هذا عذاب القبر والعياد بالله والأول نعيم القبر وهذا هو مصير الميت بعد موته نعم ويقول لبد الميت ما لو حفرناه
وجدناه ما على حاله اللي وضعناه وننشوف ملايكه وننشوفه وننقول لهما أنتم في الدنيا وهذا في الآخرة هذا عالم غير عالمكم أنتم لا تدرون عن هذا أنتم لا تدرون عن هذا حين نزع تروحه وانتم
جالسين عندهم وانتم تشوفون الملايكه أو تشوفون الروح التي وخلت هذا الإنسان ما هو الشي اللي ما يشوفه ينكره لا تدري عنها الإنسان وهي ثابته موجودة تكون عندك إلى جنبك ولا تدري عنها ما
تدري عنها ما كل شيء يدعيكه الإنسان فعليه التسليم والإيمان وترك الجدال والتشكيك هذه أمور لا يدركها الإنسان بعقله وفكره وعلمه ما يدرك هذه الأمور من أمر الله جل وعلا نعم المالكان يعني
واحد اسمه منكر ولا أخر اسمه نكير هذه التسمية جاءت في الحديث نعم ثم تخرج روحه إلى إنتها الامتحان إنتها الامتحان فإنها تسلو روحه ما هو مثل الوفات يسلوه ألم نزع لا تسلو ولا يجد لها
ألما ولا لأنه ما يتوفل الإنسان أكثر من مرة ثم تسلو روحه بلا ألم ويعرفوا الميت خلاف سلها في الدنيا إنه يجد ألما سكرات الموت شدوة النزع ويعرفوا الميت زائره إذا زاره لذلك تشرع زيارة
القبور لأن الميت يأنس بزائره وهذا من أمور البرزخ يعلن بذلك هذا من أمور البرزخ نتبع الدليل فيها نحن لا نقول في أمور الآخرة وأمور البرزخ إلا ما ثبت به الدليل إنه من علم الغيب الذي لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ولا يُخذ من هذا أن الميت يطلب منه شيء يقول مدام أنه يعلم من يأتي إليه لماذا ما نطلب من حوايجنا هذا ما يجوز هذا هذا ما شرعه الله سبحانه وتعالى الميت لا
يطلب منه شيء ما كان الصحابة يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يطلبون منه شيء أنا مع أنه حي في قبره صلى الله عليه وسلم حياة برزخية ما يحياة دنياوية حياة برزخية ولازم تفريقون
بين أمور البرزخ وأمور الدنيا لا تقيسون هذا بهذا أبداً نعم نعم من أصول الإيمان الإيمان بعذاب القبر أو نعيمه خلافاً للمعتزلة الذين يُنكِرون هذا ويكونوا الميت قبره مثل ما وضعنا هنا ما
عنده عذاب ولا نعيم يعتمدون على عقولهم وأبصارهم وتفكيرهم ولا يؤمنون بالغيب هذا من الإيمان بالغيب هذا من الإيمان بالغيب أعاقلك يا مسكين محدود لا يدرك كل شيء وناقص ولا تقاس الدنيا
بالآخرة أو الألاء الآخرة بالدنيا فعليك أن تؤمن بالغيب وعذاب القبر ونعيم القبر ثابت بالمتواتر في الأحاديث أن الميت إما يُعذب في قبره وإما أن يُنعم فمن يُنكِر عذاب القبر وهو يعلم
بالنصوص ويعلم بالأدلة أما إذا أنكره من باب التأويل أو التقليد أو الجهل فهذا يُعلر حتى يُبيَّل لهم حتى يُبيَّل له الحق فإن أصر بعد البيان يُخكم بكفريه لأنه مُكذِّب لله والرسوله
واليجماع المسلمين لأن في إثبات عذاب القبر ونعيمه حتى اليهود يؤمنون بالعذاب القبر وؤمنون بهذا بما يجدون في الكتابهم نعم كما جاء تمراه يهودية إلى عائشة قالت لها استعيذ بالله من عذاب
القبر تعجبت عائشة هل الميت عذاب فلم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم سألته قالت إن هذه المرة تقول كذا وقال نعم من ميت عذاب في قبره ثم أمر صلى الله عليه وسلم بالاستعادة من عذاب القبر
في الصلاة استعيد بالله من أربع من عذاب القبر هذا الأول من عذاب القبر من فتنة المحيا والممات ومن فتنة ومن عذابي جهنم عوذ بالله من عذابي جهنم ومن عذاب القبر من فتنة المحيا والممات
ومن فتنة المسيح الدجال شاهد منها عذاب القبر تستعيد منه في كل صلاة تشاهد الأخير قبل السلام دل على ثبوته ويجمع المسلمين عليه وكذلك العذاب في القبر ثابت أيضاً ومن الناس من حصل له
مشاهدة للعذاب أول النعيم حصل قصص من هذا الشيء وهي متكررة وثابت يطلع الله بعض الناس والنبي صلى الله عليه وسلم وطلعه الله على ذلك حينما مر بقبرين فقال إنهما ليعزبان وما يعزبان في
كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما لاخر فكان لا يستبرء من بوليه دل هذا على ثبوت عذاب القبر والحديث ثابت في الصحيخ وقد يطلع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بما أعطاه الله من
نطلعه على بعض المغيضات لأجل المعجزة هو إقامة البرهان على الناس فهذا شيء التلع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد يطلع بعض الناس به بعض الأحوال وللحافظه برجب كتاب اسمه أهوال القبر
الله وأحوال أهلها إلى يوم النشور ومطبوع ذكر به أشياء من هذا نعم إثبات الكلم لله جل وعلى هذا من أصول عقيدة أهسنه الجمال وسمعه آدم نبي مكلم وسمعه موسى عليه السلام لما ذهب إلى النار
إلياتي منها بقبس وجد أن الله سبحانه وتعالى يكلمه من الشجرة يكلمه سبحانه وتعالى كما ذكر الله ذلك في القرآن وسمع موسى كلامه ولمَّ الله موسى تكليمة ولمَّ جاء موسى لميقاتنا كلَّمه
ربُّه للمرة ثانية لما وعده الله أن يعطيه التوراه ذهب موسى للموعد كلَّمه ربُّه وعطاه التوراه ألواح التورات مكتوبة سمع موسى كلام الله سبحانه وتعالى وكلَّمه ربُّه ولمَّ جاء موسى
لميقاتنا وكلَّمه ربُّه وكلَّمه وفي الآية الأخرى وكلَّم الله موسى تكليمة وكلَّم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فرب عليه الصلاوات الخمس فالله يتكلم جل وعلى بكلام يسمع
وبحرف وسوت كلام حقيقي أما الجهمية والمعتزلة ويقولوا لا الله لا يتكلم فلوثبتنا له الكلام شبهناه بالمخلوقين لأن المخلوق يتكلم هل الله يقاسك المخلوق؟
هي فرق بين كلام الله وكلام المخلوق فهم لا يفرقون بين الله وبين المخلوق والعياد بالله نتيجة لتبلد أفهمهم وعقولهم الله جل وعلى يتكلم حقيقة بكلام يسمع وإنما هو كسائر صفاته تختص به
سبحانه وتعالى إذن الجهمية ماذا يقولون؟
يقولون كلَّمه ربه يعني خلق الكلام في الشجرة وكلام موسهية الشجرة لما جاء إليها خلق الكلام في الشجرة كلمته وكذلك خلقه في جبريل أو خلقه في محمد صلى الله عليه وسلم وكلام الله مخلوق أو
خلقه في اللوح المحفوظ أو كلام المخلوق كذلك يقولون وليس عندهم دليل ولا بران ولا حجه إلا وعلى عقولهم وأفكارهم الكاسدة والعياد بالله والقرآن من كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله به
وتكلم التورات وتكلم الإنجيل ويتكلم متاشاء إذا شاء سبحانه وتعالى فكلامه من فعله جل وعلى وفعله لا نهاية له ولا بداية له وموسى عليه السلام يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه وموسى
عليه السلام يسمع من كلام الله يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه سبحانه ولا من غيره ولا من اللوح المحفوظ ولا من جبريل ولا من محمد فهو كلام الله وإنما جبريل ومحمد ناقلان عن
الله ومبلغان عن الله جل وعلى الله جل وعلى عاب على المشركين إنهم يعبدون التماثيل الذي لا تتكلم يا أبتي لماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيئة هذا التمثيل إبراهيم عليه
السلام يقول لآبيه لماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيئة ولماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يتكلم وعلم أن الشر والخير بقضاء الله وقدره وإنما هو مقدر ومكتوب في اللوح
المحفوظ وقد علمه الله جل وعلى وكتبه في اللوح المحفوظ ثم قدره ثم خلقه وأوجده وشاءه موجد في هذا الكون شيئ بدون أن يسبق في قواء الله وقدره وعلمه وكتابته في اللوح المحفوظ كل شيئ فإنهم
مقدر ومن ذلك الخير والشر الخير الذي يحصل للناس هذا بقضاء الله وقدره والشر الذي يحصل لهم هذا بقضاء الله وقدره والكهر والإيمان والمرب والصححة والجوع والشبع والغناء والفقر كل هذا
بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى نعم العقل هو قوة يجعلها الله في الإنسان يدرك بها الأشياء يعرف الظار من النافع والخير من الشر قوة يجعلها الله في الإنسان لا يعلمها إلا وسبحانه ما حد
يدري وشكيفية العقل هذه تخبط الناس فيه ولم يصل إلى نتيجه لأنه من أسرار الله هل الإنسان يبيعرف كل شيء؟
إنسان محدود مسكين كل شيء يبيعرفه هذا الشيء من اختصاص الله جل وعاله وليس لكم فائدة هي إطلاعكم عليها الليلكم فائدة من إطلاعكم عليها الله أطلعكم عليه هما الشيء لما لكم من الفائدة فلما
لا تشغلون أنفسكم تفنون أعماركم بالجدال والخصومات والغضب بعضكم على بعض والتكفير فالعقل هذا لا يعلمه إلا الله لكنه قوة يجعله الله في بني آدم أما الحيوانات وأما غير بني آدم فليس لها
عقول إلا قدر ما تعرف مسالحها من العيش والحيات لكن لا تدرك أمور الآخرة وأمور الإيمان وأمور العقل سمع عقلا لأنه يعقل الإنسان مثل ما يعقل الحبل الدابة من الانفلات فالعقل سمع عقلا لأنه
يعقل الإنسان عما يضره ويسمى حجرا هل في ذلك قسم لذي حجر الحجر ما هو العقل سمع ذلك لأنه يحجر الإنسان عما يضره يسمى النهى في ذلك لآيات لأولي النهى يعني أصحاب العقول لأولي الألباب يعني
أصحاب العقول فهذا العقل من آيات الله سبحانه وتعالى والعقل وهذا العقل كما ذكرنا لا يعلموا حقيقته إلا الله ولذلك يضطرب علماء الكلام والفلاسفة ولم يصلوا إلى نتيجة في العقل لأن هذا ليس
من اختصاصه والعقل يتفاوت من الناس من عقله كاهم الامبياوة ومن الناس من ليس له عقل أصلا كالمجنون والمعتوه والطهل قبل أن يميز ليس له عقل الله واخرجكم من مطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا
الهريم الكبير أيضا ما عنده عقل لكي لا يعلم بعد علم شيئا ما عنده عقل ومن الناس من هو بين بين الكامال العقل وبين عدم العقل يعني عنده عقل لكنه مهبتام يتفاوت النقس ومنهم من عنده نقص في
عقله كثير ومنهم من عنده نقص قليل وهكذا هذا حسب ما يجعله الله سبحانه وتعالى ويطلق العقل على الفهم أيضا عقل الآيات القرآنية الآيات القومين يعقلون يعني يفهمون يفهمون الآيات الكونية
والآيات القرآنية يعقلونها كل كلامثال نضربها للناس وما يعقلها فالعقل يطلق على الفهم والإدراك والفق في دين الله عز وجل فلا تعقلون فالعقل يطلق ويراد به الفق والإدراك وفهم مراد الله
ورسوله والعقل عن الله ورسوله ومن الناس من يتمس على عقله بسبب كفره وما يتمس على عقله فلا يميز بين الظار والناس وما يميز بين الظار والناس بسبب كفره أو يعقلونه عنده عقل مهم مخبل ولا
مجنون وربما يكون من أخذق الناس وأقدر الناس على الاختراعات والأشياء والتفكير لكن ما عنده عقل ينفعه ما عنده عقل ينفعه في دينه وآخرةه إنما عقله مقصور على الدنيا ومنافعها فرغ عقله بشيء
إن يأزائل ولم يفكر فيها ولم يشغل عقله فيها هذا محروم من عقله سبب حرمانه ذنوبه والعياد بالله كلا بالغان على قلوبهم ما كانوا يكسبون ويحرمه الله عقله عقوبة الله حيث لم يستعمله فيما
ينفعه وإنما استعمله فيما لفايدة فيه أو فيما يضره فالعقل من آياته أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله عز وجل ما أراد الله يعني يتفاوتون الناس فيه وحد ما يعطى عقل نعم مثل الزرط في
السماوات أنا ما فهمتها العبارة لكن الظهر والله علم أنه يرد على ناس يقولون إن العقل شيء واحد ولا يتفاوت هو مكوّن من أجزاء مثل الزرات التي يتكون منها المخلوق مكوّن من ذرات السماوات
مكوّنة من ذرات والأرض من ذرات فيعني أجزاء ولا يلزم من زوال الجزء زوال الكل لا يلزم من زوال الجزء زوال الكل ويقولوا لا يلزم من نقصان عقله زوال عقله بالكلية قد ينقص عقله ويبقى له
بقية ويقولوا لا إذا زال بعضه زال كله ولون كذا هذا من تخرصاتهم فهو كأنه يقول إن العقل إنه يتفاوت وأنه مكوّن من أشياء لا يلزم من زوال بعضه ويطلب من كل إنسان من العمل على قد رما أعطاه
من العقل وليس العقل باكتساب إنما هو فضل من الله عز وجل إنه هو بالإنسان هو اللي يكتسب العقل هذا رد على علماء على الفلاسف هو العقل من الله جل وعلا هو الذي يركزه في الإنسان وهو من
أسرار الله جل وعلا في خلقه إنه هو بالإنسان هو اللي يكتسب العقل نعم إن الإنسان يقوي عقله يقوي عقله بالتفكير في آيات الله في تدبر القرآن يقوي عقله يقويها أما أنه يكتسب عقل ليس موجودا
فلا اللي ما وجد الله في عقل ما يمكن هو يوجد عقل من نفسه لكن بإن كانه يقويه أفلم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أواظان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في
الصدور فدل على أن اكتفكر بالكون والتفكر في ما حصل للأمم السالطة من الهلاك بسبب الكفر والذنوب أن هذا يفيد الإنسان ويقوي عقله تقوية لا أنه يوجد له عقلا كان معدوما نعم نعم ناس فضل
الله وقالهم على بعض فضل المؤمن على الكافر بما عقاه الله من الإيمان وحرم الكافر وفضل الله المؤمنين بعضهم على بعض الرسل فضل الله بعضهم على بعض كلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فهذا فضل
الله يوته من يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يعترض على الله لأن هذا ملكه سبحانه وتعالى فعطيت واحد وخليت الآخر هل أحد يعاتبك لا يقول لما هذا هذا ملك تصرف فيه تصرف فيه ولا يلزمك أنك تعطي
الناس كلهم ولا يلزمك أنك تسوي بين الناس كلهم في العطاء تعطي هذا أكثر من هذا ولا أحد يعترض علىك إذا كان هذا في المخلوق فالخالق من باب أولى جل وعاله فالملكه ملكه يوته من يشاء سبحانه
والفضل فضله يوته من يشاء ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى المعتز له يقولوا لا يلزم الله أنه يعديل بين الناس يعطيهم سوى يزمون الله جل وعاله بأنه يعديل وأنه إذا لم يعديل بينهم فهو
ظالم تعالوا الله عن ما يقولون علو كبيرة فالله جل وعاله يفضل بعض خلقه على بعض وهذا ملكه لا يعترض عليه إنما لا يعذب أحد لا يعذب أحدًا بغير جريمته لأن هذا عدل هذا عدل والله لا يظلم لا
يعذب أحدًا بدون جرم أو يعذب أحدًا بجريمة غيره ولا تزروا وازرةهم وزرا أخرى وينتدع مثقلة إلا حمليها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربه فالله جل وعاله من ناحية الجزار عدل أما من ناحية
العطاء فهذا فضل منه سبحانه وتعالى نعم وعلم أن الله فضل العباد بعضهم على بعض في الدنيا والآخرة وعلم أن الله فضل العباد بعضهم على بعض في الدنيا والآخرة عدل منه سبحانه وتعالى أولئ من
عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة حنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا فضل الله جل وعاله عدل منه سبحانه لا يقال جار ولا حابا فضل منه سبحانه وتعالى هذا فضل
فضل فضل منه سبحانه وتعالى لا يقال النهجار أو حابا فهو سبحانه لا يضع شيئا في غير موضع لا يعطي الإكرام إلا من يستحق ولا يفضل أحدا على أحد ومن يستحقه المخلوق ومن يستحقه المخلوق فيضع
الأمور في مواضعه لأنه حكيم سبحانه وتعالى عدل منه سبحانه لا يقال جار ولا حابا لأن هذا ملكه من ناحية ولأنه يضع الأمور في مواضعه فكيف يعترض عليه وهو يضع الأمور في مواضعه حكيم إنما
يعترض على غير الحكيم الذي يضع الأمور في غير مواضعه فمن قال لي لا يقال المتنب ووضع الندى في موضع السيهد العلا مظهب كوضع السيه في موضع الندى لا يوضع الإكرام في غير أهله ولا يوضع
الإهان في غير من يستحقها هذا فعل الحكما فمن قال إن فضل الله على المؤمن والكافر سواء فهو صاحب بدعة من قال إن الله هذا قوله معتزل إن الله يجب أنه يعدل أنه يخلي الناس كلهم مؤمنين ولا
يخلي بعضهم كافر وبعضهم مؤمن يخليهم كلهم أغنية يخليهم كلهم علماء يخليهم هذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى الله حكيم ليس من حكمته أنه يخلي الناس كلهم سواء في العلم أو كلهم سواء في
الثروة أو كلهم سواء في الثواب والعقاب تفاوتون فلفضل الله المؤمن عالم يجعل الناس كلهم أغنية لو كانوا كلهم أغنية خرب الكون ليه خرب؟
لأنه ما يجدون من يشتغل كلهم أغنية ما هم يشتغلون إذا من يشتغل لا أحد يميشتغل تعقل العماء يتوقف الانتاج ولهذا الله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض في الرزق يجعل هذا غني وهذا فقير
لياجل عمارة الكون لو كانوا كلهم أغنية ما أنتجوا شيئا نتعطل ولو كانوا كلهم فقراء ما استطاعوا إشتغلون لأن ما عندهم مادح على ما يقولون ما عندهم مادة إمولون المصانع والدنيا هذه فالله
فاوت بينهم لياجل عمارة الكون ورفعنا بعضهم فوق بعض الدرجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرية يعني يسخر بعضهم بعضا للعمل بالأجرة عند ذلك يتنامى الكون وتحصل المصالح لو كانوا كلهم أغنية ماحد
يشتغل تعطلت العمار لو كانوا كلهم فقراء ما استطاعوا العمل جعل هذا غنيا وهذا فقيرا الغني مول المشارع والفقير يشتغل بالأجرة وكل له منفع في هذا هذه حكمة الله سبحانه وتعالى في عباده
وقالوا لو لا نزل هذا القرآن اكترحوا على الله يغنى الله ما يلجل هاليتيم يبعث الرسول ويعطيه الوحي لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريةين طايف ومكة عظيم لو لا نزل هذا القرآن على رجل
من القريةين عظيم قال الله جل وعلا أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا فضل الله المؤمن على الكافر وفضل الله المطيع على العاسي وفضل الله الموفق فضل الله على
المخذول الذي لم يوفق للطاعه بسبب ذنوبه هذا عدله سبحانه وفضله ولا حذي أكرض عليه وهذا ملكه سبحانه ومتعاله نعم فضل الله المؤمن على الكافر وفضل الله الطائع على العاسي والمعصوم على
المخذول عدلا منه سبحانه عدلا منه سبحانه وفضله يعطيه من يشاء ويمنعه من يشاء ويمنعه من يشاء لا اكرض عليه وكما ضربنا المثال ولله المثال العلا لو ان واحد صرف في ماله هل حدي اكرض عليه؟
ما هي حدي اكرض عليه؟
اهنا ذا ماله كذلك الله جل وعلا باب أولى هذا فضله وملكه والإنسان قد يلام لأنه ما يضع الأمور في موضعه يمكن يقول انه فلا نعطى فلا نهما يستحق ومنع فلا نهما يستحق يمكن يواخذ علىها لكن
الله جل وعلا يضع الأمور ولا يحل أن تقتم النصيحة أحدا من المسلمين برهم وفاجرهم وفي الصدق هذا هو الناصح المؤمن الناصح والنصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة والعكف
على الفقير صدقها للمحتاج هل من النصيحة؟
والمشورة المشورة الطيبة لمن استشارك وحفظ الأسرار لمن استأمنك حفظ الودائع وحفظ الأشياء يكون ناصح من جميع الوجوه والنصيحة في البيع والشراء لا يرش ولا يخدع ولا ينجش لا تناجش في البيع
والشراء يزود في السلعة من لا يريد شراءها من أجل أنه يرفعها على الآخرين هذا من الغش فالمؤمن يكون ناصح دائما أفضل مع الله ومع الرسول ومع آئمة المسلمين إذا ولاك ولي الأمر وظيفة تنصح
فيها إذا رأيت خللا تبلغ ولي الأمر فيما بينك وبينه تبلغه بالخلال من أجل لأن يتلافها أنا من النصيحة والنصيحة عامة ولي كتاب الله بأن تتعلمه وتعلمه وتعمل به وتتفقه في سنة الرسول كذلك
لله ولي كتابه ولي رسوله تنصح للرسول بطاعته واتباعه ومحبته وتوقيره واحترامه عليه الصلاة والسلام وتقديم قوله على كل أحد واتباع سنةه ترك البداع هل من النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم
نعم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من غشنا ليس مننا في رواية من غش فليس مننا هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا هذا وعيد وشديد ليس معنى أن يكفر ويخرج منه ولا يحل أن تقتم
النصيحة أحدا من المسلمين برهم وفاجرهم في أمر من أمور الدين أخوك رايت عليه نقص لا بد أن نفتعالجه رايت لو أنه صابه مرض ولا وقع في حادث تروه تخليه ما تخليه لازم تنقذه أو وقع في غرق أو
في كيف تراه وهو واقع في دينة هشد منه ودوه تتركه هذا من الغش هذا لا يجوز إلا إن كان ما تقدر الذي لا يقدر لا يؤخد لكن تقدر على النصيحة هو على تعليمه هداية تتركه هذا الغش ما أدري ما
أحد من الأخوان وجد مخطوطة لهذا الكتاب إن يضر لطبعه ما اهتمدوا على مخطوطة لو أحد منكم اتطلع على مخطوطة تفضل علينا بصورة منها اليوم المخطوطات والله الحمد توفرت في المكتبات العامة نعم
بحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أسلة كثيرة عرض على فضلتكم ما تأسر منها هذا سين يقول في مجاءة الحديث إذا وضع الإنسان إذا اتجع في فراشه أنه يقول بسمك الله ووضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت
نفسي فرحمها وأن أرسلتها فحفظها السؤال هل في قوله أرسلتها أن الروحة تخرج من الجسد بحال النوم تخرج لكن خروج ما هو بكامل لها رقبات لها رقبات بجسد ما هو بخروج كامل الخروج الكامل بالموت
في الموت أما خروج روح النائم أو نوع من الخروج لكنه غير كامل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سين يقول ما المقصود بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم في قبره حياة برزخية كغيره من
الشهاد هو حياة برزخية هي يعني من عمر الآخرة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سين يقول ما هو الرد على من يحتج من الصوفية وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حيث يحتجون بهذه
الآية على وجود عالم الأرواح وأنها تحضر الموالد فكيف تحضرها الأموات كما يقولون أو الرسول يحضر ويجموله إذا جاء بزعمهم كل كلام باطل وإذن أنهم روجون هذه البدع بهذه الأكاريب وهذا من
الخذلان والعياد بالله أن الله شغل لهم بالباطل عن الحق لو بحثوا عن السنة وعملوا بالسنة لو فقهم الله جل وعلا فهذا هداه الله وفقه وهذا خذله الله بسبب أنه أعرض أعرض عن الله فأعرض الله
عنه والعياد بالله أحب الشر فهيئه الله للشر وأما من بحلة وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للأسرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إعملو فكل ميسر لما قدر عليه أو لما خلق له نعم أحسن الله
عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن أهل القبور يتزاورون في قبورهم في كل جمعة خاصة المؤمنين أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هذا وشدريه عن التاريخ هو وشدريه عن
هذا جاهل مركب يعني ما يثق بالعلماء اللي يثبتوا هذا ولا يثق بشيخ الإسلام بنتمية نقل منه نقل من هذه الرسالة في فتواه يعني نكذب الآيماه ونصدق هذا وشدريه هذا أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السان يقول اللي أمور لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى أنسلم على الأموت ودع لما يتك ولا يخفى على الله شيء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل في تحديد موضع العقل من الجسد فائدة وهل من قال إنه في الرأس مخالف للقرآن إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول الذي قتل نفسه من غير فكر
وغير عقل لا يواقع لا يواقع لكن لو كان تعاطى السبب مثل شرب المسكر وأصبح مخبولا وقتل نفسها أو تعاطى المخدرات هذا هو المتسبب أو تسبب منه مرض أصاب عقله وأدى إلى أن نقتل نفسه مع الحرج
هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما حال المجانين يوم القيامة يعني مصيرهم صيرهم إلى الله الذي خلقهم ونما أدى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يسأل عن
كتاب الروح لبن القيب وهل فيه أخطاء يقف عليها المبتد ويمنع من قراءتها وفيه فوائد عظيمه وبحوث عظيمه وفيها الشياء فيها نظر فعلى طالب العلم المبتد أنه ما يقرى فيه إنما يقرى فيه المتمكن
ياخذ من فوائده ويترك ما فيه نظر نعم يقال إنه من أول ما ألف ابن القيب قبل أن يتصل بشيخه قبل أن يقال هذا والله علم نعم لا ننصح بهذا بل كل النزور المقبرة على حدا أما يتكون جماعات هذا
لا هذا يتطور يتطور إلى ما لا تحمد عقبه ويمكن يتطور إلى شد الرحال والسفر للقبور على السيارات القريبة ما تحتاج السيارة يا أخي تروح تشوفة أنت أقول لمعك صاحب كل ما تحتاج لازم سيارة هذا
السفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول كيف نجمع بين كون الميث يسمع السلام من يزوره وبين قود الله تعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجاب لكم هذه عامه
تلك خاصة لا تعرض بين عام وخاص بس المهم ثبوت إن الميث يسمع السلام من سلم عليه هذا هو المهم إذا ثبت فلا تعرض بين عام وخاص أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ما يقام من
دورات في التفكير والعقل وتنميته من التدخل في ما هو من شأن الله جل وعلى دورات لتنمية العقل والتفكير أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم في هذا القول أهل السنة
والجماعة قسمان القسم الأول مدرسة ابن تيمية وابن القيم القسم الأوليش مدرسة ابن تيمية وابن القيم نهن مدرسة يا أخي هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي بالمسألة مسألة مدارس مسألة
سنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والكتابة اللي معكم شرح السنة سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خالف أهل السنة فليس منهم والأشاعره يعتمدون على علم المنطق علم الكلم في
العقايد اتلقون العقايد عن علم المنطق منين يكونون منه السنة تلقيهم غير تلقي يا أهل السنة الله تعالى علم مسألة ومسلمة علم الكلم
12- زكاة الذهب والفضة - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح السنة لابو محمد الحسن بن علي رحمه الله.
الدرس الثاني عشر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين.
قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يحل ان تكتم النصيحة احدا من المسلمين برهم وفاجرهم في امر الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد.
قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة.
قلنا لمن يا رسول الله؟
قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة وعامتهم.
والنصيحة مأخوذة من نصح الشيء اذا خلص
الناصح هو الخالص من كل شيء.
الناصح هو الخالص من كل شيء.
والمراد بها هنا ان يخلص الانسان من كل خلق ذميمة.
وان يتحلى بالاخلاق الفاضلة رجل ناصح هو الذي ليس عنده غش.
ليس عنده غش لاحد.
قال صلى الله عليه وسلم من
غشنا فليس منا فضد النصيحة الغش والنبي صلى الله عليه وسلم كرر قوله الدين النصيحة ثلاث مرات من باب التأكيد.
والاهتمام.
وقد حصر الدين كله في النصيحة الدين كله النصيحة.
النصيحة لله عز وجل هذا في العقيدة.
نصيحة لله ولرسوله هذا
العقيدة فلا يكون الانسان مسلما الا اذا كانت عقيدته سليمة وخالية من الشرك.
وكان عمله خاليا من البدع.
متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو الناصح الذي يكون خاليا من الشرك عمله يكون عمله خاليا من الشرك
خاليا من البدع هذا يكون ناصحا لله ولرسوله ولرسوله.
ومن النصيحة لله النصيحة اهل الله افراده بالعبادة وترك عبادة ما سواه.
النصيحة لله الايمان به سبحانه الايمان به سبحانه وهذا يشمل انواع التوحيد الثلاثة الايمان بربوبيته والايمان بالهيته
والايمان باسمائه وصفاته.
هذا الناصح لله سبحانه وتعالى.
والناصح للرسول صلى الله عليه وسلم هو الايمان برسالته واتباعه والاقتداء به وتقديم قوله على قول كل احد وترك البدع والمحدثات التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقه فيما
اخبر من المغيبات الماضية والمستقبلة واجتناب نهى عنه صلى الله عليه وسلم.
هذه النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم.
ولكتابه كتاب الله عز وجل وهو القرآن بان تؤمن بانه كلام الله منزل غير مخلوق هو كلام غيره كما يقوله اهل
الضلال وان تتعلمه وتعلمه وان تعمل به وان تتفقه في معانيه وتتدبره النصيحة لكتاب الله سبحانه وتعالى.
تعلما وتعليما فهما وفقها وعملا به.
وكذلك من النصيحة لكتاب الله الاكثار من
تلاوته الاكثار من تلاوته عدم الغفلة عنه والنصيحة لائمة المسلمين وهم امرا والولاة بان تطيعهم في غير معصية الله سبحانه وتعالى.
ولا تنزع يدا من طاعة ولا تخرج عليهم ولا تتلمس اخطائهم وعوراتهم وتفشيها بين الناس
ومن النصيحة لهم اذا كان عندك علم وقدرة ان تنصحهم فيما بينك وبينهم.
توصل وتبلغهم بالاخطاء التي تحصل منهم او من رعيتهم تبلغهم بذلك.
ولا تتحدث بها في المجالس هذا من الغش.
النصيحة ان تؤدي اليهم النصيحة.
منك اليهم
هذا هو النصيحة لولي الامر وكذلك من النصيحة لولي الامر القيام بالعمل الذي عليه من وظيفة او رئاسة او غير ذلك من امور الدين والدنيا لان تقوم بالعمل الذي ولاك عليه ولي الامر.
خير قيام ولا تنقص منه شيئا.
هذا من النصيحة لولي الامر
من النصيحة لولاة الامور الدعاء لهم بالصلاح.
الدعاء لهم بالصلاح.
لانهم اذا صلحوا صلحا صلحت الرعية تدعو لهم.
فاذا رأيت الرجل او طالب العلم لا يدعو لهم او يستنكر الدعاء لهم.
فاعلم
انه غاش وليس ناصحا لولي الامر.
والنصيحة لعامة المسلمين انتوا ترشدهم الى الصواب وتحذرهم من الاخطاء وان تأمر بالمعروف تنهى عن المنكر وان تعلم الجاهل تذكر الغافل وتود لهم من الخير ما توده لنفسك.
هذه هي النصيحة باختصار.
فمن لم يكن كذلك
نورث فانه غش وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا النصيحة لا يختص بها اهل العلم اقامة والبر بل وتنصح ايضا الفاجر وهو العاصي.
وهذا احوج الى النصيحة.
العاصي احوج الى النصيحة لانه
مريم ويحتاج الى علاج وتناصحه بالتي هي احسن.
وتتلطف معه لانه اخوك ولا تقل هذا فاجر هذا فيه النطق وتتركه هذا غش لا بد ان تنصحه بما تقدر عليه بما تقدروا عليه وكذلك النصيحة للعامة المسلمين منه نصيحة في المعاملات البيع
الشراء والايجارات فلا تغش معاملة ولا تخدع ولا تكذب بيعك وشراؤك على الصدق والامانة هذا من النصيحة.
لعامة المسلمين نعم لان المسلمين لهم عليك حق فلا تكتم النصيحة عنهم.
نعم.
ولا يحل ان تكتم النصيحة احدا من المسلمين
برهم وفاجرهم في امر الدين.
في امر الدين هذا لا بد.
لا بد ان تناصحهم اما في امر الدنيا اذا استشاروك اذا استشاروك فاشر عليهم بما ترى انه الصواب.
اما اذا لم يستشيروك
تدخل في شؤونهم.
نعم.
برهم وفاجرهم في امر الدين فمن كتم فقد غش المسلمين.
اي نعم ان الغش ضد النصيحة.
نعم.
ومن غش المسلمين فقد غش الدين.
اي نعم.
الدين يأمرك
نصيحة الدين يأمرك بالنصيحة.
فاذا تركتها كنت لدينك.
نعم.
فمن كتم فقد المسلمين ومن غش المسلمين فقد غش الدين.
ومن غش الدين فقد خان الله ورسوله.
ونعم تختلف خيانة عظمى ومنها خيانة دون ذلك فالنصيحة ضدها الغش وضدها
خيانة نعم.
والله سبحانه وتعالى سميع بصير عليم.
هذا فيه اثبات الاسماء والصفات لله عز وجل وهذا هو النوع الثالث من انواع التوحيد.
ذات الاسماء والصفات لله عز كما جاءت في الكتاب والسنة مع اعتقاد معناها وما دلت عليه وعدم التعرظ لكيفيتها
لان كيفيتها لا يعلمها الا الله.
اما معناها فانه معلوم.
فيجب عليك ان تعقدها ان تثبتها وان تعتقد ما دلت عليه.
كما قال الامام ما لك الاستواء معلوم.
معلوم معناه
والكيفية الاستواء مجهولة.
وكذلك بقية الاسماء والصفات.
مجهولة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.
والسميع البصير.
هذا في القرآن كان الله سميعا بصيرا وهو السميع البصير اثبت لنفسه الاسم وهو السميع البصير.
وهذا يدل على
مظمون هذين الاسمين وهو اثبات السمع والبصر لله عز وجل كما يليق به سبحانه تعالى فنثبت له السمع والبصر.
اخذا من قوله تعالى وهو السميع البصير.
نعم والله سميع بصير عليم يداه مبسوطة عليم نثبت له العلم.
الله جل وعلا عليم
نثبت له العلم وهو عليم بكل شيء.
عليم بكل شيء لا يخفى عليه شيء.
علم ذلك في الازل وكتبه في اللوح المحفوظ اذا وقع وحصل فهو عليم بكل سبحانه وتعالى.
لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء.
الم تعلم ان الله يعلم
ما في السماوات وما في الارض الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء وما في الارض الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض كذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير.
هو اللوح المحفوظ.
فعلمه محيط بكل شيء
وتعالى في الماضي والمستقبل والحاضر والموجود وآآ الذي سيوجد لا يخفى عليه شيء.
والبارز والمختفي لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى.
سواء سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف على من قيل وسارب بالنهار
يعلمك اينما كنت في النهار تشرب وتخرج لطلب الرزق وفي الليل تختفي في بيتك او في اي مكان هو يعلم يعلمك سبحانه وتعالى.
لا يخفى عليه شيء.
نعم.
ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
فعلمه محيط بكل شيء سبحانه وتعالى.
نعم.
والله سبحانه سميع بصير عليم مبسوطة يداه مبسوطتان يداه مبسوطتان هذا فيه اثبات اليدين لله سبحانه وهذا في الاية فقالت اليهود يد الله مغلولة يعني انه بخيل عندهم يد الله مغلولة
قال تعالى غلت ايديهم لانهم هم البخلاء.
وليس على وجه الارض يهودي الا وهو ابخل وهذا شيء معروف عنه.
فهم البخلاء الاشحاء الذين يمتصون دماء البشر والعالم باي وسيلة بالربا وبالرشوة وبكل سبيل ذلك بانهم قالوا ليس
علينا في الاميين سبيل.
فهم يستحلون اموال الناس اليهود بعضهم مع بعض.
اما غير فعندهم ان اموالهم حلال يأخذونها باي وسيلة والعياذ بالله ولا ينفقون ابدا لا تجد يهودي ينفق ولا يتصدق
غلت ايديهم ولعنوا اي طردوا من رحمة الله بسبب هذه المقالة وغيرها من كفر لعنهم الله وطردهم وابعدهم.
هذا في اليهود ولعنوا بما قالوا بسبب ما قالوا وهو وصفهم الله جل وعلا بان يده مغلولة.
نقابة شنيعة يستوجب بها لعنة الله
سبحانه وتعالى.
ثم قال جل وعلا ردنا بعضهم بل يداه سبحانه وتعالى مبسوطتان.
هذا فيه اثبات اليدين لله جل وعلا على حقيقتهما.
ولا يقال ان اليد معناها النعمة.
فهل ان
ان الله ليس له الا نعمتان او ان الله له نعم كثيرة.
ثم ايضا الله جل وعلا قال لادم ردا على ابليس ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي.
يدي لو كان
المراد بنعمة او لماذا ثناها؟
هل ليس لله الا قوة واحدة او قدرة ونعمة اذا هذي ناحية.
الناحية الثانية لو كان كذلك لما كان لادم ميزة على ابليس.
لان ابليس ايضا خلقه الله في
قدرته اليس كذلك؟
خلقه الله بقدرته.
كان قال ابليس وانا ايضا خلقتني بيدك يعني بقدرتك.
كما تقوله المؤولة فهذا دليل على انهما يدان حقيقيتان وما خلقت بيدي وهما ومن صفات الذات الالهية.
نعم.
والله تعالى سميع بصير عليم.
يداه مبسوطتان
مبسوطتان يعني بالانفاق.
مبسوطتان يعني بالانفاق هذا رد على اليهود.
الذين يقولون يد الله مغلولة يعني انه بخيل.
اذا كان الله بخيلا ولا ينفق من الذي ينفق على هالعالم؟
اللي ينفق على هالعالم
الانس والجن والبهايم والطيور والحشرات والحيتان في البحر وما لا نعلمه من الذي ينفق عليه؟
اليهود هم اللي ينفقون عليه.
كيف يقولون يد الله مغلولة؟
بل يداه مبسوطتان الى ينفق كيف يشاء.
سبحان وتعالى.
نعم.
قد علم ان الخلق يعصونه قبل ان يخلقهم
هذا سبق ان الله بكل شيء عليم.
علم ما يكون من الايمان والكفر والطاعة والمعصية.
لا يخفى عليه شيء قبل ان يخلق السماوات والارض بل ليس له حد علمه ليس له بداية علم الله كذاته.
ليس له
نعم.
قد علم ان ولكن الكتابة العلم ليس له بداية.
اما الكتابة فلها بداية.
لما خلق الله القلم قال له اكتب.
نعم.
نعم المهونات فيهم.
اي نعم كما سبق نعم
مع انه يعلم ما يعملون من الكفر مع انه يعلم ما يعملونه من الكفر والايمان فان الله فانه دعاهم الى الاسلام دعاهم الى الايمان وارسل الرسل وانزل الكتب لهدايتهم وهو يعلم ما يفعلون لكنه
من رحمته لم يتركهم ويكلهم الى علمه بهم بل انه
واقام الحجة عليهم واعطاهم الاختيار والمشيئة والقدرة فهم يقدرون على العمل فاذا تركوه فالذنب ذنبهم التغسيل تقصيرهم.
والله جل وعلا يهدي جميع الخلق والكفار بمعنى انه يبين لهم هداية البيان هداية البيان والارشاد قال تعالى فاما ثمود
هديناهم فاستحبوا العمى على الهدى.
هديناهم يعني بينا لهم وارشدناهم.
لكنهم لم عاندوا وكابروا استحبوا العمى على الهدى صاعقة صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون بما كانوا يكسبون.
لا لان الله علم ذلك وقدره عليهم.
بل بما كانوا يكسبون
خيارهم وارادتهم وعملهم.
لاحظ قوله بما كانوا يكسبون.
ان الله اهلكهم بسبب كسبهم فالهداية هدايتان هداية الارشاد وهذه عامة للمؤمن والكافر وهداية التوفيق وهذه خاصة بالمؤمنين.
الذي قبلوا هدى الله وارشادهم وفقهم الله وثبتهم
نعم نعم كرما منه يعني انه دعاهم بين لهم ووضح لهم كرما منهم وتفضلا لحاجتهم الى ذلك.
اما الله جل وعلا غني عنهم.
كفروا او امنوا اطاعوا او عصوا لا يضرون الله جل وعلا ولا ينفعونه.
لانه غني من دونهم.
وانما هذا راجع عليهم.
نفعه او ضرره
فهو من رحمته بهم انه بين لهم طريق الخير وطريق الشر واعطاهم القوة لهم القدرة واعطاهم العقول التي يميزون بها بين الضار والنافع نعم عليهم كرما وجودا وتفضلا فلله الحمد.
يعني ما بين لهم ودعاهم وامرهم ونهاهم لانهم محتاجين
الى طاعتهم او تضرهم معصيتهم.
بل لانهم هم الذين يحتاجون الى هذا.
هذا رحمة من الله جل وعلا حيث لم لم يتركهم نعم.
واعلم ان البشارة عند الموت ثلاث بشارات.
يقال
ابشر يا حبيب الله برضا الله والجنة.
ويقال ابشر يا عبد الله بالجنة بعد الانتقام ويقال ابشر يا عدو الله بغضب الله والنار.
هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما.
نعم
المؤمن يبشر عند الموت يعني المحتضر المحتظر مؤمنا كان او كافرا يبشر عند الموت.
فان كان برحمة الله وبالجنة.
وان كان كافرا فانه يبشر بغضب الله وبالنار.
والعياذ بالله عند الموت
عند الموت فلا يموت الا وهو يعلم اين يكون.
ولا يمكنه التوبة والتخلص.
او زود من الاعمال الصالحة.
وهذا جاء في الحديث ان ان من احب لقاء الله احب الله لقاءه
قالت عائشة يا رسول الله كلنا يكره كلنا يكره الموت.
قال ليس كذلك يا عائشة وانما المؤمن يبشر عند الموت في حب لقاء الله فيحب الله لقاءه.
والكافر يبشر بالنار
فيبغض لقاء الله فيبغض الله لقاءه.
نعم.
واعلم ان البشارات عند الموت ثلاث بشارات اما عن التفصيل وان الثلاث او فهذا يقول انه يروى عن ابن عباس الله اعلم.
نعم.
يقال ابشر يا حبيب الله
برضى الله نعم ويقال ابشر يا عبد الله بالجنة بعد الانتقام ويقال ابشر يا عدو الله بغضب بغضب الله والنار.
هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما.
علق على قول ابن
في الحاشية عندك؟
احال الى تفسير ابن كثير لاية ابراهيم.
نعم.
احال المحشي الى تفسير ابن كثير اية سورة ابراهيم يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت.
عند هذه الاية.
نعم.
نعم.
في حاجة اخرى.
ايه.
عند اه
في العاقبة لذكر الموت والاخرة.
القرطبي؟
اي نعم.
في تذكرة؟
اي نعم.
نعم ابن كثير في اية ابراهيم يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت.
يراجع نعم.
واعلم ان اول من ينظر الى الله
في الجنة الاضراء.
النظر الى وجه الله الجنة نظر المؤمنين.
الى وجه الله في وما يسمى بالرؤية رؤية المؤمنين لربهم هذا ثابت بالكتاب والسنة.
ثابت بالكتاب والسنة ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا لابصارهم.
كما يرون القمر ليلة
البادر يعني ليلة النصف من الشهر وقت الابداع وهو التمام وكما يرون الشمس صحوا دونها سحاب.
لا يضارون او لا يضامون في رؤيته سبحانه وتعالى يعني ما يزدحمون من انه من اجل انهم جنة بل كل يراه وهو في مكانه.
ولله المثل الاعلى القمر
النبي صلى الله عليه وسلم ظرب المثل بالقمر هل الناس يزدحمون يشوفون القمر؟
او يزدحمون يشوفون الشمس؟
لا كل يرى الشمس والقمر وهو في مكانه.
اذا كان هذا في المخلوق فالخالق جل وعلا من باب اولى.
هذا مثل
واضح ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لان لان لا يقال كيف لاهل الجنة كلهم يرون الظن وهم كثيرون كيف يرونه؟
يبي يزدحمون ويبي يظر بعظهم بعظ مثل ما يكون في الدنيا النبي صلى الله عليه وسلم
هل هذا الاشكال؟
لهذا المثال الواضح.
نعم.
واعلم ان اول من ينظر الى الله تعالى في الجنة الاضر ولا ضر يعني الاكفاء.
الله اعلم.
هذا يروى عن ابن سيرين.
ليس عليه دليل والله اعلم.
نعم
واعلم ان اول من ينظر الى الله جل وعلا في الجنة الاضراء ثم الرجال ثم النساء.
يراه المؤمن رجالا ونساء.
اما الترتيب الله اعلم.
نعم.
اي نعم لا بقلوبهم كما يقول المؤولة يرونه بقلوبهم لا يرونه باعين رؤوسهم.
يعني رؤية حقيقية.
نعم.
كما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته لا تضامون.
او لا تضامون بالتخفيف.
نعم.
كما قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر.
لا تضامون في رؤيته.
نعم.
والايمان بهذا واجب وانكاره كفر.
الايمان بالرؤية رؤية المؤمنين لربهم واجب.
لانه النصوص لاثباته.
فمن انكره بعد العلم وعاند فانه يكفر.
اما من انكر
رؤية لجهله او لانه مقلد لغيره.
فهذا يبين له.
لا يكفر نبين له فان اصر بعد البيان فانه يحكم بكفره.
لانه مكذب لله ولرسوله.
نعم واعلم انه لم تكن زندقة ولا كفر ولا شكوك ولا بدعة ولا ضلالة ولا حيرة في الدين
الا من الكلام.
نعم علم الكلام وهو علم الجدل والمنطق.
الذي استورده الخليفة المأمون من اليونان وترجم كتبه باشارة من المعتزلة لان وزراء المأمون من المعتزلة اشاروا عليه فجلب الكتب اليونانية وعربها ترجمها باللغة العربية
فمن ذاك الوقت خشع علم الكلام وهو علم الجدل وعلم المنطق وتركوا هؤلاء هؤلاء تركوا الكتاب والسنة واخذوا يستدلون بعلم الجدل وعلم المنطق.
ويسمونه البراهين العقلية ويسمون الايات والاحاديث الظواهر الظنية.
الظواهر الظنية.
ويقولون العقل
المقدم على الظواهر الظنية.
فحصل بذلك الزندقة.
والزندقة هي الالحاد الزنديق هو الملحد.
والشكوك والتردد والحيرة لان المتكلمين يأتون افتراضات وايرادات لا تنتهي ويتحيرون عندها وهذا معروف الحيرة الحيرة معروفة عند علماء الكلام باعترافهم.
كما ذكر شيخ الاسلام ذلك عنهم في
الرسالة الحموية معروف عنهم الحيرة والشك والاضطراب لانهم لم يعتمدوا على كتاب الله وسنة رسوله وانما اعتمدوا على علم المنطق والجدل.
وايراد الاحتمالات والشكوك فتحيروا والعياذ بالله فلم يهتدوا حتى اعترف اساطينهم عند الموت بالحيرة.
والاضطراب نعم
ولا ضلالة ولا حيرة في الدين الا من الكلام واهل الكلام والجدل والمراء والخصوبة والخصومة العجب ولذلك انكر الائمة على من احدثوا علم الكلام والمنطق واتعاضوا به عن كلام الله وكلام رسوله
قال الامام الشافعي رحمه الله حكمي في اهل الكلام ان يضربوا
الجريد والنعال وان يطاف بهم في القبائل ويقال هذا جزاء من اعرض عن كتاب الله وسنة رسوله واخذ بعلم الكلام.
يعني يشهر بهم ويضربون.
نعم هذا حكم الامام الشافعي فيه
وحكم غيره ايضا فيها.
نعم.
وكيف يجتري الرجل على المراء والخصومة والجدال والله تعالى يقول ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا.
ما يجادل في الله القرآنية الا الذين كفروا ان يقولون ان القرآن ما هو ليس كلام الله.
وانما هو كلام
مخلوق خلقه الله في غيره.
في جبريل في محمد في اللوح المحفوظ.
هذا من الجدل في كلام الله الله يقول تنزيل تنزيل من الله تنزيل من حكيم حميد تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
العزيز العليم وهم يقولون لا ما هو بتنزيل وانما هو مخلوق.
الله يقول كلام الله حتى يسمع كلام الله.
حتى مع كلام الله يريدون ان يبدلوا كلام الله.
فنسب الكلام اليه.
هم يقولون لا موت
كلام الله هذا كلام غيره.
هذا تكذيب لله عز وجل.
هذا تكذيب لله.
الله يقول كلام الله وينقل لا ما هو كلام الله ما هو كلام جبريل او كلام محمد او كلام او من اللوح المحفوظ نقله جبريل من اللوح المحفوظ
تعالى الله عما يقولون.
نعم.
فعليك بالتسليم والرضا بالاثار والكف والسكوت عليك بالتسليم لكلام الله وكلام رسوله والكف عن الجدل.
والتشكيك على انك لن تنتهي الى نتيجة بل تزيد حيرة.
خذ بكلام الله وكلام رسوله.
واقتنع بذلك.
وتستريح الوساوس
والشكوك والاوهام تصبح على بصيرة.
فالله انزل هذا القرآن تبيانا لكل شيء انزله هدى انزله انزله روح فكيف يعرض عنه هؤلاء ويطلبون الهداية فمن غيره من علم الجدل وعلم المنطق نعم والايمان بان الله
الخلق في النار في الاغلال والانكال.
والسلاسل والنار في اجوافهم وفوقهم وتحتهم.
نعم الله جل وعلا يسعر النار باجساد الكفار.
يسعرها باجساد الكفار.
فهي حطب لجهنم واولى اولئك هم وقود وقود النار.
تشتعل فيهم وتفقد باجسامهم واولئك هم وقود النار.
والعياذ
الا حطبها فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار صبوا من فوق رؤوسهم الحميم.
يصهر بهم ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد.
فالله ذكر ان ان التعذيب يقع على ابدان الكفار
وان النار تلتهب بهم وتشتغل بهم.
صبوا من فوق رؤوسهم الحميم.
فيه من المعتزلة قال انهم لا يعذبون لا تشتعل النار باجسامهم وانما يعذبون عند النار فقط.
واما فلا تشتعل هذا كلام هذا.
الله جل وعلا يقول في القرآن انه يسعر النار بهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم
والاول من تسعر بهم النار يوم القيامة.
اول من تسعر بهم النار يوم القيامة.
العالم الذي لا يعمل بعلمه والمتصدق الذي يرائي بصدقته والمجاهد الذي يرائي بجهاده لا يريد وجه الله سبحانه وتعالى.
تسعر بهم تسعر بهم يقول لا ما تسعر بهم.
هذا من تخرصاتهم
كذبهم نعم معناها انها تغلي يداه الى الى عنقه والعيرهم تغل يداه الى عنقه.
والانكال انا اخذنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعيرا.
ان لدينا امثالا انكال ادوات التعذيب والعياذ بالله سلاسل واغلال وسعير
نعم والسلاسل والنار في اجوافهم وفوقهم وتحتهم.
لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواشم وكذلك نجزي الظالمين.
من فوقهم ومن تحتهم.
واذا يقول لا انه ما هو ما هو في داخل النار وانما هو عندها
ايش هالكلام هذا؟
نعم.
وذلك ان الجهمية منهم هشام الفوطي قال انما يعذب الله عند النار ردا على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
نعم هذا من من شؤم اه علم المنطق
وعلم الجدل الذي دخلوا فيه.
نعم.
واعلم ان صلاة الفريضة خمس صلوات لا يزاد فيهن ولا فينقص في مواقيتها وفي السفر ركعتان الا المغرب.
فمن قال اكثر من خمس فقد ابتدع
ومن قال اقل من خمس فقد ابتدع لا يقبل الله شيئا منها الا لوقتها.
الا ان يكون نسيان فانه مكذور يأتي بها اذا اذا ذكرها او يكون مسافرا فيجمع بين الصلاتين انشاء
شأن الصلوات الخمس شأن عظيم.
وهما الركن الثاني من اركان الاسلام بعد الشهادتين ومن تركهما لوجوبهما فهو كافر باجماع المسلمين من تركهما تكاسلا مع اعترافه بوجوبهما فانه كافر على الصحيح من
العلماء كافر كفرا يخرج من الملة على القول الصحيح.
من قولي العلماء بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.
رواه مسلم.
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة.
فمن تركها
آآ فقد كفر واضح ولم يقل من تركها جاحدا لوجوبها بل عمم صلى الله عليه وسلم في ادلة كبيرة هذا موضع استقصائي.
كم عدد الصلوات؟
الصلوات استقرت على خمس صلوات
في اليوم والليلة قال صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له ليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات خمس
صلوات
وقد فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى امته ليلة المعراج.
فوق السماوات بين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبين ربه مباشرة بدون واسطة جبريل.
مما يدل على اهميتها اول ما فرضت خمسين
في اليوم والليلة ثمان النبي صلى الله عليه وسلم راجع ربه في التخفيف جعله الله خمسا في العمل اية خمسون في الميزان.
لان الحسنة بعشر امثالها.
الصلاة الواحدة عن عشر صلوات.
فهي بالمبادرة
خمسون صلاة.
واما بالعمل فهي خمس صلوات.
في اليوم والليلة.
فمن قال ان الصلوات اكثر من وهو كافر انه مكذب لله ولرسوله.
ومن قال انه انقص من الخمس؟
لان فيه طائفة يقولون
الصلوات ثلاث فقط في طائفة من المبتدعة واهل الضلال يقولون الصلاة صلوات في اليوم والليلة ثلاث.
ليست خمسا هذا كفر بالله عز وجل الصلوات بالكتاب والسنة واجماع المسلمين انها خمس صلوات.
اقم الصلاة
الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر.
ان قرآن الفجر كان مشهودا.
والنبي صلى الله عليه وسلم بينها قوله وبعمله ولها اوقات ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
اي مفروضة في
محددة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وعمله لا يجوز اخراجها عن مواقيتها الا في حالة العذر انسان نام او نسي حتى خرج الوقت فاذا ذكر او استيقظ يجب عليه المبادرة
الصلاة في اي وقت.
قال صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها كفارة لها لذلك.
واما من مدى اخراجها عن وقتها فلا تصح منه لو صلاها.
لانه لم يصلي الصلاة
التي امره الله بها وانما صلى صلاة على حسب هواه.
فاذا تعمد اخراجها عن الوقت لم تقبل منه ولو صلى فعليه التوبة الى الله عز وجل.
المحافظة على الصخرة.
وعدد الركعات بينها الرسول صلى الله عليه وسلم
الفجر ركعتان والمغرب ثلاث ركعات.
لانها وتر النهار.
والظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات والعشاء اربع ركعات.
هذه الصلوات عدد ركعاتها.
في السفر تقصر الرباعية الى ركعتين الرباعية خاصة تقصر الى ركعتين الظهر العصر العشاء.
اما الفجر فهي باقية على ركعتين
المغرب فلا تقصر لانها وتر النهار.
فلو قصرت صارت شفعا.
هكذا جاءت الاحاديث في هذه الصلاة ولا يجوز لاحد ان يتصرف فيها بزيادة او نقص او اخراج عن وقت او يزيد في عدد الركعات يزيد الاربعة يخليها خمس.
الثنتين يخليها ثلاث.
هذا ما يجوز له
اربعة وفي السفر يقصر الرباعية.
يقصر الصلاة الرباعية.
العشاء الظهر العصر الى ركعتين كما جاءت بذلك السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وجاء بها القرآن.
واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح
ان تقصروا من الصلاة.
نعم والزكاة من الذهب والفضة والتمر والحبوب والدواب على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الركن الثالث من اركان الاسلام الزكاة.
وهي قرينة الصلاة
في كثير من الايات القرآنية قرينة الصلاة والزكاة حق معلوم في اموال الاغنياء الى للسائل والمحروم حق ليست صدقة تطوع يعني تضرع انما هي حق وفرض فرض في مال الذي يملك نصابا فرض الله عليه
الزكاة
فرض الله عليه الزكاة.
الاموال التي تجب فيها الزكاة.
قال اربعة انواع.
النوع الاول النقدان الذهب والفضة النوع الثاني بهيمة الانعام الابل والبقر والغنم السائمة النوع الثالث الخارج من الارض من الحبوب والثمار النوع الرابع عروض التجارة وهي السر
التي تعرض للبيع والشراء.
هذه الاموال الزكوية التي تجب فيها الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام واما ما عدا هذه الاموال الاربعة اذا اراد الانسان يتصدق ويتبرع هذا اليه.
باب الصدقة والتبرع
نعم.
فان قسمها فجائز وان دفعها الى الامام فجائز.
يجب عليه اخراج الزكاة من قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة اتوا اي ادفعوها فيجب على المال ان يدفعها هو المسؤول عنها ولا يقول ما جانا احد او ما طلبه منا احد او الفقرا ما جو لمي
لا ما ما هي بهذي مهمة
الناس مهمتك انت انت الذي تدفعها واتوا الزكاة فان طلبها الامام اربعة يجب دفعها اليه ويتولاها الامام.
وتبرأ ذمة صاحب المال اذا طلبها امام المسلمين فان يجب دفعها اليه لان طاعته واجبة.
وتبرأ ذمة الدافع تبرأ ذمة الدافع.
لان
صلى الله عليه وسلم كان يرسل الجبات للزكاة ويجبيها من اصحابها ويوزعها على ولاة الامور يقومون مقام الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك من بعده.
اما اذا لم يطلبها فانت المسؤول انت المسؤول عنها.
ان تخرجها
وتوزعها توصلها الى تستحقيها حتى تبرأ ذمتك منها.
نعم.
واعلم ان اول الاسلام من شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله.
نقف عند هذا نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة
هذه اسئلة كثيرة اعرض على فضيلتكم ما تيسر منها.
هذا السائل يقول ما مدى صحة قول بعضهم؟
ان الله يعلم ما كان ما يكون وما سيكون وما يكون لو كان كيف يكون؟
قوله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون لا حاجة الى ما
سيكون يكفي قوله وما يكون.
واما ما لم يكن لو كان سوف يكون نعم هذه هذه العلماء هذه عبارة العلماء.
فيستدلون ولو ردوا لعادوا الى ما نهوا عنه انهم لكاذبون.
اما الكفار اذا دخلوا النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من
قال الله جل وعلا بل بدالهم ما كانوا من قبل ولو ردوا لعادوا الى ما نهوا عنه.
فرجوعهم الى الدنيا مستحيل لكن لو ردوا لو ردوا عادوا الى ما نوعا فالله علم ما علم ما لم
وهو الرجوع الى الدنيا لو كان كيف يكون.
لو هذا مأخذهم من من هذه الاية.
على هذه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما هو الرد على من يقول ان انواع التوحيد الثلاثة
لم يرد بها نص صريح.
هذا ما يعرف النص اصلا.
ما يعرف النص علشان يقول ما وردته.
اول الفاتحة يا اخي فيه الانواع الثلاثة اول الفاتحة ما هو بيقرأ الفاتحة.
سورة الناس اخر اخر سورة من القرآن فيها انواع التوحيد الثلاثة.
ما يقرأ
الناس الله جل وعلا يقول بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله رب العالمين.
الرحمن رحيم مالك يوم الدين.
هذي انواع التوحيد الثلاثة.
رب العالمين هذا توحيد الربوبية.
هذا توحيد الربوبية.
اياك
نعبد هذا توحيد الالوهية الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا توحيد الاسماء الصفات اخر سورة من القرآن قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس.
شف رب الناس هذا توحيد الربوبية.
من
الناس هذا توحيد الاسماء اله الناس توحيد الالوهية.
الايات التي تحدثت عن افعال الله جل وعلا هذه توحيد الربوبية.
الايات التي تحدثت عن افعال الله هذه في توحيد الربوبية.
الايات التي تحدثت عن العبادة هذه في توحيد الالوهية
الايات التي تحدثت عن الاسماء والخلفات هذي في توحيد الاسماء والصفات.
فاين هذا اللي يقول انه ما ما في دليل ويعرف الدليل علشان يتكلم نعم لكنه ينعق بما لا يعقل بما لا يعقل.
يسمع اللي يقولون
يكفي انه الصوبية فيه جماعة كثيرون يقولون يكفي توحيد الربوبية ولا يعترفون بتوحيد الالوهية ولا بتوحيد الاسماء والصفات فهو ينعق بقولهم.
درى او لم يدري.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سنن يقول لقد رأيت رجلا يسب الدين ثم بلغت رجال الهيئة فلم يفعلوا له شيئا
اهو الواجب علي عندئذ؟
اذا تكرر منه هذا اذا تكرر منه هذا لا تبلغ اي واحد من رجال الهيئة تروح مركز من مدير المركز او تروح للرئيس العام اذا اقتضى الامر تبلغه بذلك.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة
سائل يقول ما هي الطريقة لنصيحة احد اقاربي ذلك انه ترك صلاة الجماعة وحلق لحيته بعد ما كان المؤذن الى المسجد ولا يخرج الا بعد السنة الراتبة والذكر بعد الانتهاء من الصلاة.
يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا
ان تواصل النصيحة معه والح عليه لعل الله ان يهديه ويرجع الى الصواب فان والا بلغ بلغ عنه الهيئة هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحظره وتناقشه بهذا الامر نعم احسن الله اليكم
صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل من النصيحة ان يتكلم الناس في المجالس على فلان من الحكم
كان بانه فاسق او انه مظهر للفسق.
اول شيء وش الفائدة من هذا؟
كان انت قلت انه فاسق وانه مجرم ولا انه هل هذا سيصلح هذا الحاكم؟
ابدا هذا ما يترتب عليه اي فائدة وانما يترتب معه في ظرر هذي ناحية الناحية
هذه غيبة الغيبة حرام وهي ذكرك اخاك بما يكره ذكرك اخاك بما يكره الامر الثالث فيه اشاعات بين الحكام اشاعة للفتنة تهييج للناس من غير فائدة وانما التهييج فقط والتباغض
واثارة الشر فهذا من دعاة الفتنة والعياذ بالله.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما الجمع بين قوله تعالى والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون.
وقوله تعالى في وصف الانبياء قل الايدي
صار يا اخي لو راجعت التفسير استرحت من هالسؤال.
الايد قلنا لكم انها القوة القوة.
وللايد وللايدي يعني القوة قوة الايمان قوة الايمان هذا في الرسل قوة الايمان وقوة السلطة ايضا الله اعطاهم سلطة واذكر عبدنا داوود ذا الايدي الايدي يعني انه له دين كل الناس لهم يدين
الايد يعني القوة
الله اعطاه القوة قوة الملك.
قوة السلطة.
السماء بنيناها بايد اي بقوة.
ليست هذه الاية من ايات الصفات وانما هي من آآ من ايات آآ توحيد الربوبية من ايات توحيد الربوبية نعم احسن
اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هي ها الخيانة العظمى؟
وما الخيانة التي تكون اقل من ذلك؟
الخيانة كلها شرع لا تجوز وهي تتفاوت الخيانة تتفاوت تتفاوت خيانة الله ورسوله اشد لا تخونوا الله والرسول
هذي اشد الخيانة وتخون اماناتكم وانتم تعلمون.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة في المعروف انه اذا
فمنع ولي الامر من قيام عمل خيري الا نسمع كلامه ولا نطيع ما امر به.
يا اخي ولي الامر ما يمنع ولي امر ما يمنع فعل الخير.
انما يمنع بعض التصرفات.
من بعض القائمين على
جمعيات او على تبرعات يمكن عندهم تصرفات ما هي بسليمة فولي الامر يمنع من هذا اما انه يمنع الناس ما ما اظنه يمنع الناس ما يصلون ارحامهم ما اظنه.
يمنع ما يطعمون الجوعى او يكسون العراة.
ما اظنه
نمنع من هذا ان شاء الله لكن يمنع بعض التصرفات التي قد يكون عليها ملاحظة.
نعم.
احسن الله صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول بما المؤلف رحمه الله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله ابشر يا عبد الله بالجنة بعد الانتقام.
هل المقصود الانتقام
نعم بعد الانتقال لان من الناس من يبشر بالجنة مطلقا وهو المؤمن الكامل للايمان ومنهم من يبشر بالجنة بعد العذاب وهو صاحب الكبيرة.
صاحب الكبيرة التي دون الشرك فهذا قد يعذب في النار لكن مآله الى الجنة.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول هل قول
امام الشافعي رحمه الله بالتشهير باهل الكلام.
يرد به على من يقول هذه الايام لا يجوز له التحذير ممن يدعو الى الله من المفكرين وحيم التاب والقصاصين فان هذا يعتبر غيبة.
ايش يجيب؟
هذا الكلام الشافعي.
هذا ما هو ما هو بم كلام
الشافعي يقول الذين استبدلوا الادلة الادلة من القرآن والسنة بادلة المنطق.
هذا قصد نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هو الرد على من يقول ان اليدين المذكورة المذكور
الله عز وجل في القرآن انها مجاز.
هذا باطل.
يعني ما هي بحقيقة.
مجاز يعني ما هي بيدين حقيقيتين.
هذا مذهب الجهمية هذا مذهب الجهمية والعياذ بالله.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل هذه المقولة صحيحة
هي اذا فان صفة لله عز وجل قرآن بصيغة الجمع فلا نأخذ منها اثبات الصفة كقول الله تعالى مما عملت ايدينا واذا جاءت بصيغة الافراد او التثنية فنأخذ منها اثبات الصفة.
انا قلت لكم كم مرة لا تقعدون قواعد من عندكم
ارجعوا الى كلام السلف في هذا والظوابط التي مشى عليها السلف الصالح يا اخي الصفة اذا اظيفت الى مفرد افردت.
واذا اظيفت الى جمع جمعت.
لاجل المشاكلة في اللفظ.
فلا يقول يدنى وانما يقول ايدينا.
مشاكلة في اللفظ.
وكلمتنا بالنسبة
لا هذا ضمير تعظيم ما هو بضمير جماعة وانما هو ضمير التعظيم هذا حتى عند علماء النحو يقولون اننا اذا جاءت يراد بها الواحد فهي للتعظيم.
وهل هناك اعظم من الله سبحانه وتعالى؟
ظمير تعظيم وجمع
الايدي ايدينا بالنسبة لانه على صورة الجمع فجمع جمعت الايدي للمشاكلة وانا اوصيكم ما تكلمون في هذه الامور بدون بصيرة وبدون علم.
او تقعدون قواعد من عندكم.
نعم.
احسن الله اليكم
الفضيلة وهذا سائل يقول هل صح عن احد من علماء السلف انه اطلق علم الكلام على علم العقيدة؟
انه ايش اطلق علم الكلام على علم العقيدة.
السلف ما وجد بوقتهم في وقتهم علم الكلام.
انما وجد في العصور المتأخرة
القرون المفضلة انتشر انتشر بعد القرون المفضلة.
وما كانوا يعرفون علم الكلام.
نعم اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول في عهد المأمون ام كان قبل ذلك؟
كان قبل ذلك لكنه يسير في هذه
يسير لكن لما عربت الكتب قواعد المأمون انتشر علم الكلام.
وصار هو العلم عند كثير من اهل زمانه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول اذا كان علم الكلام لا فائدة منه فلماذا نتعلمه في
نتعلمه في جامعاتنا ان كان انه موجود انا في وقت دراستي ووقت المشايخ الشيخ محمد ابى ان يقرر وامتنع من ذلك ان كان قرر فيما بعد انا عهدي بالجامعة يعني من قديم ما ادري
لكن ان كان قرر فمرادهم ان الانسان يستطيع الرد عليهم اذا عرفوا اصطلاحاتهم وعرف طريقتهم يستطيع الرد عليهم مثل ما الاسلام رد عليهم لانه هظم هذه العلوم ودرسها استطاع الرد عليهم فيكون
مقصدهم
ان شاء الله وهذا هو المظنون بهم.
انهم يتعلموا او يقررونها من اجل ان الطالب يكون عنده اطلاع بحيث يستطيع يرد عليهم من كلامهم.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول لدي صديق حريص على الطاعة والصلاة الا انه في بعض الاحيان اذا نام لا يؤدي
الصلاة في وقتها لان نومه ثقيل جدا.
فما هي النصيحة اليه والي؟
تعاونوا النصيحة اذا لكما التعاون على البر والتقوى.
قطيعا انت توقظه وهو يقوم عند الايقاظ ولا يتثاقل.
لا يتثاقل يعود نفسه التثاقل.
يعود نفسه
وسيتعود باذن الله هذه ناحية الناحية الثانية عليه انه ينام مبكرا حتى ياخذ قسطه من نوم.
اما اذا اخر النوم الى اخر الليل فانه سيثقل عليه.
ولا يستطيع القيام.
امين.
فنصيحتي انه ينام مبكرا
ونصيحتي انك تستمر على ايقاظه وهو ايظا يعود نفسه على المبادرة ولا يعود نفسه على التثاقل.
واوصيكم ايضا بالصبر على هذا.
مهما طاعة ولهن عمل صالح الا هو صبر اترظى اللي ما يصبر اول الطريق
لازم من الصبر وامر اهلك بغسلاتي ها واصطبر عليها ما في شك ان فيها مشقة طيب اللي يقوم اه ثلث الليل او نصف الليل ويصلي ويتهجد.
هذا هذا عليه مشقة ولا لا؟
عليه مشقة لكن يصبر
اصبر وعود نفسه ولا هو يحب النوم مثلك ويمكن تعبان هو ايضا كل النهار يشتغل تعبان لكن انه صبر وعود نفسه على هذا فالدين بالصبر بالصبر واليقين تنال الامامة في الدين.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل الاول من المعلوم ان من ترك الصلاة تهاونا وكسلا فهو كافر.
فهل اذا تركت صلاة مثل صلاة الظهر عمدا حتى خرج وقتها هل يجب علي ان اغتسل؟
ثم اتشهد لاني اكون بهذا قد خرجت من الاسلام الى
كفر؟
اي نعم اذا تعمدت هذا فعليك بالتوبة والدخول في الاسلام من جديد لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر.
بين العبد وبين
ترك الصلاة اصلح من هذا شيء وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم انما امر بالقضاء من نام او نسي.
على ان المتعمد لا يجزيه القضاء لو قظى ما يصح ولا يجزي نعم احسن الله اليكم صاحب الفظيلة وهذا سائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم
الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
جاءت كفر مدكرة فهل يراد به الكفر الاصغر؟
ما سمعنا ان الفعل يصير منكر.
كفر فعل ما هو يا اخي ما قال كفر وش هالفهم العجيب
نعم من قد كفر هذا فعل ماضي ما هو منكرة.
نعم.
لكن قول قتال المسلم سباب المسلم فسوق كفر هذا هو الكفر الاصغر.
نعم هو الكفر الاصغر لانه مناكر.
لانه اسم.
اما الذي معنا فعل ما هو باسم
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما حكم الذي يترك صلاة الوتر ويداوم على ترك سنة الصبح هذا مفرط هذا مفرط بل ان الامام احمد رحمه الله يروى عنه انه يقول من ترك اه من
داوم على ترك الوتر لا تقبل شهادته لانه رجل سوء.
وعند الامام ابي حنيفة ان الوتر واجب.
ما هو ما هو بسنة واجب عند ابي حنيفة هل هو الوتر متأكد وصلاة وركعتا الفجر النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها لا حظرا ولا سفرا
ادل على ان السنة مؤكدة لا يجوز للانسان او لا او لا ينبغي للانسان ان يتركها لانها سنة مؤكدة فاذا تركها فهو مقصر ومفرط احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ارجو البيان
والايضاح في مسألة حكم سحري بسحر مثله وذلك اننا سمعنا
ان بعض من ينتسب الى العلم يقول بجواز ذلك.
هل للسحر بسحر مثله؟
لا يجوز وهو كفر.
لان السحر كفر تعلمه وتعليمه وعمله عمله وتعلمه وتعليمه كفر.
سواء عمله لحل السحر او عمل
له للظرر بالناس قال تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فكاهة وما انزل على الملكين بباب لهب وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكن يعني تتعلم السحر على ان السحر
كفر وفي اخر الاية يقول ولقد علموا لمن اشترى
اه يعني السحر استبدله.
لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق.
يعني ليس له في الجنة نصيب وهذا لا يكون الا للكافر والعياذ بالله فكيف يأتي من يقول انه يجوز عمل السحر؟
يعني نعالج بالكفر؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تداووا بحرام والسحر
اعظم الحرام وابن مسعود رضي الله عنه يقول كما في صحيح البخاري ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم والسحر حرام علينا.
والله ما انزل داء الا انزل له شفاء.
السحر له له علاج غير
كفر وغير السحر هذا كلام ما يفكر فيه صاحبه.
ولو فكر ما اظنه يصر على هذه الفتوى.
نرجو الله له الهداية والبصيرة والرجوع الى الحق.
ايضا اذا اذا فتحنا المجال للسحرة لاجل يعالجون الناس
فقد ابقيناهم في البلد وانتشر السحر في البلد بحجة ان هذولا يعالجون الناس هذا نفتح لهم باب للسحرة بيننا ايضا يسلطهم على انهم يسحرون الناس حرم عليه يجون الناس يقولون حلوا عن السحر
ونعطيكم فلوس
سبحان الله ما يفكر هذا بالعواقب ما يخاف الله عز وجل ما يتقي الله غير انه يغرر بالناس هذا هذا التغرير نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول هل رؤية الله في الجنة خاصة
بالانس ام بالانس والجن معا
والله يا اخي ما ندري اللي ما جانا فيه دليل ما ما نبحث فيه.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل صحيح ما ذكر عن بعض اهل العلم انه قال من لم يدعو لولاة الامر فانه صاحب
وبدعة نعم نعم هذا وارد عن السلف يقول اذا رأيت الرجل لا يدعو لولاة الامور فاتهمه.
اتهمه في دينه.
نعم.
اظنه هو الكتاب هذا سيمر علينا.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز ان نصغر بعض اسماء الله مثل عبد الرحمن نقول دحومي او دحيم
عبد الله نقول عبادي ونحو ذلك.
هذا ما هو تصغير هذا يسمونه النحت.
يسمونه النحت.
دحيم دحيم هذا نحت يسمونه يؤخذ من كل اسم حرف ويجمل الجميع ويسمونه النحت هذا ما هو بتصغير نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يكثر بين طلبة العلم المراء والجدال فيما بينهم في العلماء فمنهم من يقول هذا مبتدع ومنهم من يزكيه.
نصيحتكم لهؤلاء.
العلماء.
العلماء نعم.
منهم ضلال ومنهم علماء
علماء يعني فسقة ومنهم علماء صالحون علماء مستقيمون العلماء ما هم على وتيرة ما ندري وشو يقصد نعم احسن الله اليكم انتهى.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
13- أول الاسلام الشهادة- كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الثالث عشر وأن أول الإسلام شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمد عبده ورسوله صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه قال رحمه الله وعلم أيها المسلم أيها طالب للعلم أي تحقق
وتبين أن أول الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ألا هو الركن الأول من أركان الإسلام كما في حديث جيبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني
عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تصوم رمضان تحج البيت وانستطعت إليه سبيلا وعادت أن أول ما يدعى إليه الناس قال صلى
الله عليه وسلم ومرت عن القاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم مني لما أهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ولما أرسل معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل
الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذا أول ما يدعى إليه الناس لأنه هو المدخل إلى دين الإسلام أما من يتهاون بالتوحيد ولا يهتم به من أصحاب
الدعوات أو المناهج الدعوية فهذا مخالف لهذا الأصل العظيم وليس المقصود من شهادةين ولكن المقصود تلفض بهما مع معرفة معناهما والعمل بمقتضاهما لكن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله فإنه يقبل منه فإن استقام عليهما فهو المسلم وإن ظهر منه ما يناقظهما فإنه يكون مرتدًا يخكم بإسلامه ومعناه شهادة ولا إله إلا الله أنتعتقد بقلبك وأن تنطق من لسانك وتقر وتعترف
وأنه يستحق العبادة إلا الله وأن كل معبود سواه فهو باطل وعبادته باطله قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يبعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير فهذا معنى شهادة لا إله
إلا الله ومعبود سواه فعبادته باطلة وتعمل بذلك تفرد الله بالعبادة وتترك عبادة ما سواه وهذا هو العمل بمقتضاه هذه الكلمة ومعناه شهادة أن محمد الرسول الله لخصه الإمام أو لخصه الإمام
المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في ثلاثة الأصول نقلا عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ومعناه أشهد أن محمد الرسول الله كذلك تعترف ظاهراً وباطناً أنه رسول الله أما من ينتقل الإسان
هو ولا يعترف في باطن فهذا منافق إذا جاءك المنافقون قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاذون قلون بأفواه ما ليس في فيتلخص معنى هذه الشهادة في طاعته
في ما أمر وتصديقه في ما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع هذه الكلمات العظيمة تفتلخص لكم معنى أو مقتضى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته في ما أمر إذا أمر
الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر فإنك تمتثب وما كان يمؤمنون إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يعصوا الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة طاعته في ما أمر تصديقه في ما
أخبر أخبر صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر الغيب الماضيه والمستقبله وهو لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وإنه وإلا وحي يوحى فأخباره صلى الله عليه وسلم صدق ويقينه لا يتطرق
إليها شد إذا صحت عنه صلى الله عليه وسلم وجتناب ما نهى عنه وزجر وذلك لقوله تعالى وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو رد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو
رد وإياكم محدثات الأمور عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فهو يباق له ولا ثواب
فيها بل فيها الإثم وعلم أن أول الإسلام شهادة فما يأتي بعده الصلاة ثم صوم رمضان ثم حجبيت الله الحرام ثم بقيت وأن ما قال الله كما قال ولا خلف لما قال وهو عندما قال ما قال الله جل
وعلى فإنه كما قال لا يتطرق إليه شك أبدا على الله تعالى ومن أصلقوا من الله حديثة ومن أصلقوا من الله حديثة ومن أصلقوا من الله قيلة أي لا أحد أصلق من الله سبحانه وتعالى وإذا وعد
سبحانه وعدا فإنه لا يخلفه وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون فإذا وعد فإنه لا يخلفه وعده وإذا توعد فقد يعفوا سبحانه وتعالى قد يعفوا إذا فرقوا بين الوعد والتوعد
الوعد لا يتخلى أبدا واما التوعد فالله جل وعلى قد يعفوا ويسمح ولا يوقع الوعيد رحمة منه سبحانه وفضلا منه سبحانه وتعالى نعم والإيمان بشراع كلها يجب الإيمان بشراع التي أنزلها الله على
رسله كلها إجمالا في الإجمال وتفصيلا في التفصيل وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أُوتِيَ موسى وعيسى وما أُوتِيَ النبيون من ربه لا نُهرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون كل أمننا
بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أُوتِيَ موسى وعيسى والنبيون من ربهم ونحن نُفرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فنحن نؤمن بالشرائع
الإلهية جميعها ونؤمن بأن الله جل وعلى يشرع لكل وقت ما يُناسبه ثم ينسخ ذلك بشريعة أخرى تُناسب المُتألَّذين جاءوا من بعد فلما بُعِثَ محمد صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة راسخة إلى أن
تقوم الساعة لا تُبدَّل ولا تُنسخ ولا تُغيَّر أبداً نعم إلا أن تكون تجارةً عن تراؤٍ منكم إذا نُوديا أيها الذين آمنوا إذا نُوديا للصلاة ميوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذَرُ البيع
ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله أيطلب الرزق واذكروا الله كثيرًا لعلكم تُفلِحون بل يُحبِحوا له فيها بالوضوِّ والاصام رِجالٌ لا
تُلهِهم تِجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله لا تُلهِهم لم يقل لا يبيعون ويتاجِرون بل قال لا تُلهِهم لا تُلهِهم عن ذكر الله بل يحضُرون إلى المساجد ويُصلُّون مع الجماعة ثم ينصرِفون إلى
بيعهم وشرائهم والبيع وشرى من أطيب المكاسب إذا سلمَ من الغش ومن الخديعة وسلمَ من بيع المواد المُحرَّمة والتعامل الحرام والرباء إذا سلمَ البيع والشراء من المفسدات فإنهما من أطيب
المكاسب إذا بيع في سواق المسلمين على حكم الكتاب وسنة شروط البيع المعروفة وإذا توفرت شروط البيع السبعة المعروفة فالبيع صحيح وما يُباع فوحلال والأصلى الناس واقى المسلمين قائم على ذلك
من غير أن يدخلَه تغريرٌ أو ظلمٌ أو غدر إنه الحرام لأنه يُسبح من القِمار أو خداع يُظهر شيءًا غير حقيقي يُظهر السلع بمظهر غير حقيقي وهذا ما يُسمَّ بالتدليس تدليس السلع وهو يظهرها
بمظهرٍ يُعجب النظر إليها وهي في الباطن بخلافه هذا غرر تدليس خديعة نعم أو ظلم بأن يُباع قهرًا على صاحبه يُجبر على البيع رِظَ البيع أن يكون باع باختياره لا مُجبرًا على ذلك لأن إجباره
ظلم إلا إذا كان إجباره بحق كان يكون عليه ديون وأبا أن يُسدِّد فإن الحاكم يتدخل فيبيع من ماله ما يُسدِّد به ديونه ولو لم يرضى بذلك لأن هذا إكراهٌ بحق نعم من غير أن يدخله تغريرٌ أو
ظلمٌ أو غدرٌ أو غدرٌ بالمُشتري يقدر المُشتري ويخدع المُشتري أو خلافٌ للقرآن أو خلافٌ للقرآن أو خلافٌ للعلم وعلم أنه ينبغي للعبد أن تصحبه الشفقة أبدًا هذه مسألة عظيمة وهو أن المؤمن
ينبغي أن يجمع بين الخوف والرجاء فيسير في أعماله بين الخوف والرجاء فلا يخاف فقط ويقنط من رحمة الله قال تعالى إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون قال تعالى ومن يقنط من رحمة
ربه إلا الضالون قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله فلا يخاف خوفاً غزائداً يقنطوا من رحمة الله عز وجل فها لخوف مذموم وكذلك يرجو الله عز وجل لكن لا يخرجه
الرجاء إلى أن يأمن من مكر الله وليكون خائفاً من مكر الله ولا مكر الله جل وعلا يريق به وهو من كماله ليس هو كمكر المخلوق إنما المكر في اللغة يصال الأذى إصال الأذى إلى من يستحق خوف
هذا عدل إصال الأذى بخوفية المكر هو إصال الأذى إلى الغير بخوفية حيث لا يشعر بذلك إذا كان هذا بحق فإنه عدل وهذا هو مكر الله سبحانه وتعالى فإنه يمكر بالظالمين والفاسقين فيوصل إليهم
العقوبة من حيث لا يشعرون وهذا عدل منه سبحانه أما إذا كان إصال الأذى إلى الغير بغير حق وهذا ظلم ولا يجوز وهذا هو مكر المخلوق إن مكر المخلوق مذموم لأنه جور وظلم أما مكر الخالق جل
وعلا فهو محمود لأنه عدل وقصت منه سبحانه وتعالى فهذا فرق بين الأمرين بين مكر الله ومكر المخلوق ومكر الله الله خير الماكرين هل إن باب الجزاء لهم فهو ليس ظلم منه سبحانه وتعالى وإنه ما
هو مرتب على مكرين مكر ومكر الله عقوبة أبلهم وذا عدل منه سبحانه وتعالى قال تعالى ويمكرون ويمكر الله ويمكرون بالرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته ليقتلوها ويخيجوه يثبتوه ويمكرون ويمكر
الله مكر الله لنبي فأخرجه من بينهم وأهم لا يشعرون وأنقذه منهم وهم على أهبت الاستعداد والانتباه ومع ذلك الله أنقذ رسوله من بينهم هذا مكر منه سبحانه وتعالى بهم ويمكرون ويمكر الله
الله خير الماكرين وفي المسيح أيضا مكروا ومكر الله أراد اليهود قتله فمكر الله بهم وأخرجه من بينهم ورافعه إلى السماء سالما معافة وهم يريدون قتله ومكروا ومكر الله و الله خير الماكرين
كذلك مكر لمحمد صلى الله عليه وسلم ويمكرون ويمكر الله مثل ما وقع للمسيح عليه السلام ويحسن ظنه بالله ويحلم في حياته يعيش بين الخوف والرجة لا يخاف حتى يقنط من رحمة الله ولا يرجو حتى
يأمن من مكر الله جل وعلى وفي الحديث احدكم لا يعمل بعمل اهل الجنة تماه أكون بينه وبينه إلا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فهيدخل النار بسبب عشه أنه عمل بعمل اهل النار والجزام رتب على
العمل ولما كان خاتمته أنه يعمل عمل اهل النار دخل النار والعكس فهنا إلا ذراع فيصبق عليه الكتاب فهيعمل بعمل اهل الجنة فهيدخلها يدخلها بإيش أنه عمل عمل اهل الجنة ومات عليه هالنار لا
تدخل الله بعمل والجنة لا تدخل إلا بعمل ولاعمل بالخواتيم فلا يقتر الإنسان لا يقتر الإنسان بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ كم زاغ من مؤمن ومن ومن مسلم ومن عالم ومن الله جل وعلا
أزاقهم لما حصل منهم ما حصل من المخالفات فلا يأمن الإنسان على نفسه وزكي نفسه ويقول أبدا ما علي ولجايا أبدا أنا مؤمن وأنا عالم وأنا وأنا ثم يأمن من الزيغ ويخالط الأشرار ويستمع
للأشرار وينظرف الفتن وأنه يعرف وأنه وأنه وأنه مؤمن ولا ينخدع لا يأمن على نفسه قلوب العباد بين أسبعين ونصابع الرحمة لا يأمن على نفسه والخليل عليه السلام يقول وجنبني وبانية أن نعبد
الأصناب ربي إنه النوازلن كثيرا من الناس فالإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة وسوء الخاتمة ولو كان من أصلح الناس لا يغمل لنفسه حسنا الخاتمة ولو كان من أصلح الناس لا يقنط من الرحمة الله
ولو كان من أكفر الناس فقد يمن الله عليه بالتوبة هي موت على الإسلام يدخل الجنة لأنه ما دام على قيد الحياة فإنه معرض لهذا وهذا الأعمال بالخواتيه ويحسن ظنه بالله ويخاف ذنوبه ويحسن ظنه
بالله لعني ولا يقنط من الرحمة الله ويخاف ذنوبه، يعني ما يرجو رجاءا ليس معه خوف هذا أمن من مكر الله فهو يجمع بين الخوف والرجاء إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا وراهبا ولا
يأمبية كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون الله رغبا يعني طمعا في ثوابه وراهبا أي خوفا من عقابه ويحسن العبد ظنه بالله خصوصا عند الموت قال العلماء إنه في حالة الصحة يغلب جانب الخوف
احتياطا وعند الموت يغلب جانب الرجاء لأنه في حال الحياة يقدر على العمل والتوبة والاستغفار لكن عند الموت ما يقدر على شيء فيغلب جانب الرجاء ولهذا جاء في الحديث لا يموت أحدكم الله
ويحسن الظنه بالله عز وجل وعلا الله جل وعلا لا ينعم الناس ولا يعذبهم إلا على أعمالهم ولا يظلم ربك أحد لا يعذب أحدا بدون سبب ولا ينعمه بدون سبب إلا من عند نفسه يعذبه على عمله ويكرمه
على عمله جزاء له وإن عامه هذا فضل منه سبحانه وأما تعذيبه فهو عدل منه سبحانه والغيب ما غاب عنه في الماضي وفي المستقبل نحن لا نعلمه لكن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يطلعهم الله على
شيء من الغيب لأجل مسلحة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ويضيبات فأخبر بها صلى الله عليه وسلم ليجل مسلحة الأمة قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتباء من رسول أي فإن
الله يطلعه على ما يشاء سبحانه وتعالى مثلا أن الرسول كان يمشي معه أصحابه فمروا بقبرين غور مثل غور الناس ماه قال إنه ما لا يعذبان أحابه ما شعر أن هذاين القبرين يعذبان الله أقلع رسوله
صلى الله عليه وسلم على تعذيب الميتين قال إنه ما لا يعذبان هذا من ما أطلعه الله عليه وهذا من خصائص الرسل عليهم الصلاة والسلام وأطلعه الله على ما يأتي في المستقبل وأخبرنا صلى الله
عليه وسلم عن الشراط الساعة أخبرنا عام الفتن من أجل ايش؟
من أجل أن نحذر ونخاف أن تدريكنا هذه الأمور فنكون على بينا أخبرنا لمصلحاتنا معوا من ناحية أن قصص تاريخي فقط لا ناحية التحذير من ناحية التحذير لأجل أن نافذ حذراً ستفترق هذه الأمة على
3.
70 هذا خبر منه صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل افتراق في الأمة وحصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم من أجل أن نخبط على الحق ولا نذهب مع المخالفين ستفترق هذا يأتي قريباً هذا من ما أطلعه
الله عليه من أمور المستقبل ولهذا جاء بالسين ستفترق السين هذا للمستقبل بينما قال افترقت هذا على الماضي افترقت اليهود والنصار هذا أخبار عن الماضي الله جل وعلى أمرنا بالاجتماع على
الحق واعتصموا بحب لله جميعاً ولا تفرقوا إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما
جاءهم البينات وولائك لهم عذاب عظيم عتصموا بحب لله جميعاً ولا تفرقوا إنهاناً عن التفرق وأمرنا بالاجتماع والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله وأن هذا سراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبل
فلا يجوز التفرق والاختلاف تبعاً للأهوى أو تقليداً للآب والأجداد أو تقليداً لليهود والنصارى والاختلاف لا يجوز في أمور العقيدة ووصول الدين يجب الاتفاق والاجتماع عليها وأما الاختلاف
في المسائل الفقهية فهذا يحصل ولكن يجب الرجوع إلى ما قاموا فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويله إذن فالاختلاف في العقيدة
لا يجوز إن العقيدة توقيفية ليست محل اجتهاد وأما في مسائل الفقه والاستنباط فكل يجتهد ويستنبط من أهل العلم المؤهلين أهل العلم المؤهلين للاجتهاد وقد يختلفون في وجهات نظارهم ولكن لا
يبقون على الاختلاف فل يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسوله أمن كان معه الدليل تبعوه وأخذو به وتركوا رأيهم هذا مذهبه للسنة والجماعة وهذا الذي أرشدنا الله إليه أما نقول خلوا الناس كلاً
ياخذوا رأيه فإن اختلفوا الأمة رحمة كما يقولون فنقول هذا بقل الله جل وعالا يقول ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا وإن اختلفوا رجعوا إلى الكتاب وسنة تركوا الخطأ هذه
طريقة أهل السنة والجماعة أما كل يبقى على رأيه وقال بهفلانه وقال بهفلانه هل لمهب طريقة المسلمين هل طريقة أهل الأهواء وهل الشهوات تلمسون ما يجوز لهم من الأقوال يوافد رغبتهم وما يخالف
رغبتهم يتركون ولو قال به الإمام الذي ياخذون بقوله في ما يرغبون يعني ما ياخذون من أقوال الله إما هو العلماء إلا ما يوافق رغباتهم أما ما يخالف رغباتهم فإنهم يرفضون فهذا دليل على أنهم
يتبعون أهواءهم ما وافق هواهم أخلوبه وما خالف هواهم تركوا ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا هو الذي ينادى به الآن في الصحف والمجلات والندوات والمؤتمرات في الغالب وفضائيات يقولون نوسع
للناس بمخبيب بترك الكتاب والسنة والذهاب مع الأقوال التي أهلها ليس معصومين ليس معصومين يخطئون ويصيبون وهم ينهوننا أن ناخذ من أقوالهم إلا ما وافق الدليل هم ينهوننا عن ذلك فهذا أمر
يجب معرفته لأن الناس اليوم ابتلوا به هؤلاء الذين يلبسون على الناس يقولون المسأل الخلافية المسأل الخلافية أنت و الخلافية لكن الدليل مع من نحن مكلهم بالتباع الدليل مع من فمن خالف
الدليل فلا عبرة بقوله ومن وافق الدليل أخذنا بقوله هذا هو الطريق الصحيح نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهذا الحديث صحيح بمجموعة طرقه
ورواياته صحيح بمجموعة طرقه ورواياته الكثيرة قد خرجه لا إما وأثنو عليه وألواقع يصدقه أخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة المحمدية ستفترق على 73 فرقة وهذه أصول الفرق وإلا هناك أكثر
من هذه الفرق لكن يقولون هذه أصولها أصول الفرق 73 فرقة كلها في النار يعني 72 كلها في النار إلا واحدة من هي الواحدة من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وليذا
تسمى الفرقة الناجية ويسمون أهل السنة والجماعة وما عداهم فهم مخالفون ومتوعدون بالنار فمنهم من يدخل النار لكفره ومنهم من يدخل النار لفسقه ومنهم من يدخل النار لمعصيته ليس سوا في
دخولهم النار فلا يُخذ من هذا الحديث أن هذه الفرق كافرة كما يطنط به ويقولون هذا الحديث كذب لأنه حكم على الأمة بأنها في النار إلا واحدة نقول لا أنتم الكذبون الحديث قال في النار ما
قال كافرة والنار يدخلها الكافر ولا لا ويدخلها صاحب الكبيرة ولا لا ويدخلها العاصي فهم متفاوتون في دخولهم النار ويقولون أنه لم يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا غلط الحديث لما
جمعوا قروقه وجدوه حديث صحيحا والواقع يصدقه تماما فها هو الخلافة الآن وكما أخبر بها صلى الله عليه وسلم وهو أخبرنا لا لمجرد الخبر وإنما أخبرنا خبرا معناه التحذير أحذروا إذا وقع هذا
ولزموا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لتكونوا من الناجين من النار نعم الجماعة ليس لازم الجماعة الكثرة الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدا هذا هو الجماعة من كان على
الحق فهو الجماعة قلوا أو كافروا أما الكثرة وحدها فلا تدل على الحق قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلواك عن سبيل الله قال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمن وما وجدنا لأكثرهم
من عهد ويوجدنا أكثرهم لفاسقين هل ست العبرة بالكثرة هل عبرة بمن كان على الحق ولو كان قليلين ولو كان واحدا فهو الجماعة فهو الجماعة فهذا هو المعتبر نعم هل هو الطريق الصحيح مع عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه نعم نعم هو حدث نوع من الافتراق في حيات الصحابة لكن كانوا في حيات الصحابة والتابعين وقالفون مختفين مندسين بين الناس كانوا مندسين بين الناس كالقدرية
والخوارج وكانوا مندسين لقوة الإسلام قوة المسلمين في خلافة عمر وخلافة عثمان رضي الله عنه إلى أندس اليهود رجلا اليهوديا من اليمن يقال له ابن السوداء عبد الله بن سبق اليهودي دسوه فجاء
إلى المدينة وأبهر الإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وجعل يسب عثمان في المجالس ويتنقص عثمان رضي الله عنه في المجالس هو الدعى الإسلام خدعه ثم اخذ ينفث السمومه في المجالس ويحضره
السفهة ولوغاد والجهال فأجتمع عليه فطنا له وطرد من المدينة ذهب إلى مصر ووجد قرية في مصر مشهورة بالشقاق فنغمس فيها ونشر سمومه فيها وسبع عثمان وتنقص عثمان ثم النهاية تكونا منهم عصابة
معها سلاح قوة فجاء إلى عثمان رضي الله عنه جاء إلى عثمان رضي الله عنه اعترضون عليه ويخطئونه قعثمان رضي الله عنه أجابهم ودحظ شبههم ثم رجعوا ثم تلاوم في الطريق وقالوا ما عملنا شيئا ثم
رجعوا على عثمان رضي الله عنه وحاصروا في بيته واصطحابا رادوا ندافعوا عن الخريفة لكن عثمان رضي الله عنه نهاهم عن ذلك خشية الفتنة خشية سفك الدماء نهاهم عن ذلك على أمل أن المسأله فيها
محاوره مراجعة يريدوا أن يقنعهم لكنهم لما رأوا أنهم لن ندركوا شيئا بالحجة قفزوا عليه بالليل والناس نيام فقتلوه رضي الله عنه لما رأوا أن شبهاتهم داحظة ولا قبول لها انتهز الفرصة في
غفله والناس في الحج أغلب الناس في الحج والذين في المدينة كانوا نائمين وأمنين على أن المسأله محاوره مراجعة كما يقولون قفزوا عليه بالليل قبحهم الله في بيته وقتلوه شهيدا رضي الله عنه
قتلوها ويتل القرآن ومعه مصحف ودمه على المصحف رضي الله عنه أحينا إذن حدثت الفتنة ودعى هذا الخبيث أن الخلافة لعلي وأنها ليس لآبي بكر ولا لعمر ولا لعثمان وإنما هي علي وأن علي هو الوصي
هو وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها أولئي ظلم الخلافة وأخذوها اقتصاباً من علي والحشيب العلي رضي الله عنه وحصلت الفتنة بين المسلمين وحصل القتال بين المسلمين بسبب هذا الخبيث
الذين دسأ يصغوف المسلمين ولكن الله خيّ بظنه صحيح أنه حصل على المسلمين محنة قتل منهم من قتل لكن ما عمل شيء بالإسلام الإسلام ولله الحمد بقي عزيزاً وقائماً ولم ينل منه شيئاً وما أدرك
هو وليهود شيئاً من هذا الدين والحمد لله أبداً نعم حصل على الصحابة بعض الشيء من المصيبة ومن الفتنة ولم يحصل هذا الخبيث على قائل والحمد لله هذا ملخص يعني قضية الفتنة بمقتل عثمانة رضي
الله عنه وافتراء واختلاف ولا يزال الناس في فتن من ذلك العهد نعم وأنكم تعلمون الفتنة هو الذين يدعون إلى الفتنة والخروج على ولاة الأمور بحجة الإنكار المنكر ظهرت المعتزله والخوارج وكل
من هذا الباب نعم ولا تزال إلى الآن نعم ظهرت البدع أيضاً كان المبتدع في الأول مختهون في القرون المفضلة فلما قضت القرون المفضلة ظهرت البدع المخالفة للسنة نعم فلما قتل عثمان رضي الله
عنه جاء الاختلاف والبدع وصار الناس في رقاء نعم فهذا قصة مقتل عثمان ربي الله عنه قصة هذا الخبيث تعقينا أنه يجب الحذر من دعات الظلالة وأنه لا يجز الكلم في ولاة الأمور ولهذا أوسى صلى
الله عليه وسلم بالسمع والطاعة وعدم الخروج على ولاة الأمور وإن جاروا وإن ظلموا وإن فسقوا ما لم يصلوا إلى حد الكفر الصريح هكذا أوسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من الفتن التي
أخبر عنها صلى الله عليه وسلم نعم لما حصلت الفرق والاختلاف ثبت الله أهل الحق على الحق والسنة وصاروا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والفرق الأخرى خالفت ما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان الأمر مستقيما حتى كانت الطبقة الرابعة في خلافة بن فلان إن قلب الزمان وتغير الناس جدا وفشت البداع المعتصم والمتوكل وأخذوا بقول الجهمية وأرادوا
أن يجبروا أهل السن عليه وهو القول بخلق القرآن وقتلوا بعض الأئمة وضربوا البعض الآخر وعذبوهم وسجنوا ولكن الحق ثابت ولله الحمد الحق ثابت لا يتزحزح وفشت البداع وكثور الدعات إلى غير
سبيل الحق والجماعة كثير من يقولون أنهم دعات كونون جماعات ويقولون أنهم دعات تحت هذا الغطاء فواهم يريدون دعوة الناس الأولى إلا من رحم الله من من استقام على دعوة الكتاب السنة ومن هج
الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوةه فهذا على حق وهذه الدعوة الحق ما كل من تسمى بالدعوة فإن كان يسير على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه فإنه دعيق إلى حق وإن كان مخالفا
لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في من هج الدعوة أو على باطن ولا يغتر بأنه من الدعات هناك دعات على أبواب جهنم كما قال صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه
فيها وكثرة دعات إلى غير سبيل الحق والجماعة ووقعة المحلة في كل شيء لم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه رضي الله عنهم وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه
ودعو إلى الفرقة وقد نهى الله عز وجل عن الفرقة وكثرة بعضهم بعضاء وإنما أهل الحق وأهل السنة والجماعة فلا يكفر بعضهم بعضا وإنما يوالي بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا ويتعاضدون ويتناصحون
وكذلك لا يكفرون الفرقة الأخرى إلا ما دل الكتاب السنة على كفره وإلا فهم معتدلون في مسألة التكفير لا يكفرون إلا ما قام الدليل على كفره ولا يستعجلون في هذا الأمر كل من خالفهم كفروه لا
ما يكفرون إلا من قام الدليل من الكتاب السنة على أنه كافر أما هو خالفني وخالف منهج فأنا لا يكفره بذلك وذبرا وذبرا يعني كتب يألفون كتب وهذا واقع يألفون كتب من نصرة مذهبهم وحزبهم
ويفرحون بما هم عليهم هذه المصيبة هم لو كانوا على شك لرجيا أنهم يرجعون لكن فرفون فرفون بما هم عليهم من الباطل وهذه عقوبة من الله لهم فرفوا بما عندهم كل حزب بما لديهم فرحون هم لو
كانوا ما هم فرحين أمهم عندهم شك هل هم على حق أو ماهو بعض يكون أرجى للرجوع لكن إذا كان فرحين بما هم عليه هالي مصيبة والعياد بالله لأن الفرح لا يرجع نعم وكل دعاء إلى رأيه وإلا تكفير
من خالفه فضل الجهال والرعاع ومن لا علم له نعم وللو الجهال والرعاع من الناس ومن لا علم له وللوه أما أهل الحق وأهل العلم فإنهم لا يتأثرون بهذه الفرق وهذه الظلالات أنهم يعرفون أنها
باطل وأطمع الناس في شيء من أمر الدنيا وخوفوهم عقاب الدنيا كذلك أيضا من أسباب فتنتهم أنهم يعطون طمع يعطون أتباعهم شيء من الطمع حتى ينخدع ويتبعهم نعم فأتبعهم الخلق على خوف في دينهم
ورغبة في دنياهم كثير من الناس يشبون الدنيا يتبعون من يبدل شيء من المال ولو كان على باطل طمعهم في المال نعم فصارت السنة وأهلها مكتومين وظهرت البدعة وفشت بدلا أن كان أهل السنة ظاهرين
في قرون المفظلة وأهل الشر مكبوثين انقلب الأمر وحسار أهل السنة مكبوثين وهل الباطل ظاهرين لكن هذا لا يدوم هذا لا يدوم وإن ظهره الباطل في فترة فسيا حطونا في المستقبل ويتكسرون في
المستقبل والعاقبة للمتقين دائماً وابداً دائماً وابداً والإمام بن القيم يقول والحق منصور ومنتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن الحق يجري عليه الشيء وعلى أهل الشيء لكن هذا لا يدوم ويرجع
الحق ويضمح للباطل السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا توحيد الربوبية هذا أقر بها المشيء كون إن الله هو الخالق الرازق المحي المميت لا يكفي هذا
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول " هل هذا التبرع صحيح?" "هل في الوجود إله سواكة يدعى" "و هل هذا يشبه قول الحلوليه والاتحادية?" "كيف يقولون لا إله موجود إلا الله?" لا
أدري هذا لا عرف لهصل هذا الدعاء أنا لا أعرف لهصل أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول " ما معنى قول بعض أهل السنة كشيخ الإسلام بلتيمية وغيره?" "إن الوعيد نافذ ولكن قد
يتخلف لمانع من توبة أو غير ذلك "إن عمل وعيد نافذ إلا إذا عفى الله جل وعلا إذا عفى الله عن من استحقه وكان هذا دون الشرك إنه قابل للعفو والمغفرة" "إن عمل إلا أن غير المسلمين لا
يتحرزون من الحرام فأن تتأكد إذا صلت في غير بلاد المسلمين تتأكد أما إذا صلت في بلاد المسلمين فالأصل الحل والحمد لله" أسماء الله تعالى الماكر وهل هو منصفات الله عز وجل؟
هذا السائن يقول "لقد ذكر الشيخ أن من الإيمان الإيمان بالشرائع كلها ومعلوم شيخنا أنه في هذه الأزمنة توجد الديانات استحلتت من البشر وليست من الله جل وعلا فيأتي بعض من المسلمين ويقول
لا فرق بين هذه الديانات ولا يجب الإنكار عليهم يقول إن هذا من حرية الإعتقات فهل هذا القول صحيح وكيف الرد عليه؟
" بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ما في شريعة إلا شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في دين الذين الرسول صلى الله عليه وسلم فمن خرج عن شريعة الإسلام أو لم يتبع الرسول صلى الله
عليه وسلم فهو كافك بالإجماع بالإجماع المسلمين الذين لا يستجبون للرسول صلى الله عليه وسلم وكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول إذا أراد كافر أن يسلم هل يجب عليه أن يشد
على إسلامه مسلمين؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول إذا كان المسلم مقيما في بلاد الكفر ويستري لحما عند جزار مسلم ما دا من الذي يبيع مسلم وهو الذي يذبح يأكل من ذبيحته أما إذا كان هذا المسلم
يبيع من ذبائح أهل البلد فهذا يسأل لا بد أنه يسأل إذا كان يبيع من ذبائح الكفار من ذبائحه البلد يسأل أما إذا كان الذابح مسلما وأن إنه كتاب ذبحها على الطريقة الشرعية فإنه يأكل هنا
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما هو القنوط وما الفرق بينه وبين اليأس من روح الله هو سوى سوى القنوط واليأس سوى أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول كيف يحسن
المسلم ضنه بالله يعني يؤمن الخير بالله عز وجل يؤمن الخير ويغلب جانب الرجاء بالله عز وجل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول من يقول إن نعبد الله محبة الله لا خوفاً من
عقابه ولا طمعاً بثوابه منهم وما حكم قولهم هذا قول الصوفية هو غلال والعياب بالله وهذا مخالف لمنهج الأنبياء إنه كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً كانوا لنا خاشعين هلائك
الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة حبت والخوف والرجاء فهو مؤمن مواحد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول من
هي الفرقة الناجية والطائفة المنصورة التي تنصحنا بالذهب معها في هذه الأزمان ومن هم علماءها أنا لا علم الغيب ولا أعرف الناس لكن أقول من كان أن أعطيك ضابط أعطاه الرسول صلى الله عليه
وسلم لما سؤل من هي الفرقة الناجية إلا واحدة قال هي من كان على ما أنا عليه وأصحابه هذا هو الضابط أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول هل يصح أن يسمى أهل السنة والجماعة بأنهم
فرقة لحديث أنها تفترق على 73 فرقة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول رجل اشترا بضاعة بعشين ريالا ثم باعها بثمين ريالا هل هذا البيع يسمى غرر وما هو الصحيح فيه إذا كان ارتفاع
قيمة بسبب غلاء السعر هل أباس بذلك أما إذا كان ارتفاع قيمة بسبب خداع والمكر والكذب هذا لا يجوز نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل من يسب الحكام اليوم وينشر معايبهم في
المجالس فيه شبهم من عبد الله بن سبق اليهودي حكام المسلمين نعم الذي يسب الحكام المسلمين هذا من هج عبد الله بن سبق اليهودي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول من الناس في
هذه الأيام من ينكر نزول عيس بن مريم عليهم الصلاة والسلام فما رأيكم بهذا القول هذا القول "باطل" وقد قال به من عهد قريب بعض من يدعون العلم رد عليهم العلمة رد عليهم ردودهم موجودة نعم
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل أهل السنة والجماعة الآن يسمون بالفرقة السلفية من كان على منهج السلف فهو سلف ومن خالف منهج السلف ليس سلفيا ولو تسمى بهذا الاسم العبرة
بالحقيقة لا بالدعاء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول أرجو إضاحه معنا قوله صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل الكتاب عن القدر صر مقدر عليه في الماضي مكتوب
عليه أنه يعمل بعمله للنار في آخر حياته يدخل النار أو العكس قدر عليه مكتوب عليه أنه يعمل بعمل ياهل الجنة فيدخل الجنة لأن الكتاب لا يتخلّف أبداً نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائن يقول إذا فرغ المؤذن من الأذان أو الإقامة وقال الناس بعده لا إله إلا الله هل هذه بدعة لأن هناك من يقول إنها بدعة بدعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم عمر بمتابعة المؤذن وأن يقول
مثل ما يقول البدعة هذا القول هذا هو البدعة أما أنه يتابع المؤذن يقول مثل ما يقول في التهليل وفي غيره أحسن الله عليكم انتهاء
14- الدين هو التقليد عن الرسول - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الرابع عشر جبوا الله خلافة فلان ولا بني
فلان وفشت البدع وكثر الدعات إلى غير سبيل الحق والجماعة وستمر كذلك إلى آخر المئة الرابعة وهو وقت القرون المفضلة التي آثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة
والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وفكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنها بعد ذلك تحبث الفتن ويأتي خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا
يؤمرون إلى آخر الحديث كانت البدع ظهرت في آخر عصر الصحابة ولكنها كانت مغمورة ولكنها ظهرت القدرية وظهرت تشيع ولكنها ظهرت مذهب الجهمية ولكن كانت البدع مغمورة لا يقدر الصحابها على
إظهارها يهن الإسلام كان قوي وعلماء كانوا متوفرين فكانت البدع مغمورة فلما انقلت القرون المفضلة وكانت المبتدعة ببداعهم جاهر ببداعهم ولكن الله قيل له ملايما يردون عليهم ويبطلون كيدهم
إلى أن جاء في أثناء خلافة بن العباس في أثنائها ظهر المأمون ابن هارون الرشيد وكان رجلا ذكي ومحنكن في السياسة قوي لكن هبطل ببطانة صارت حوله من المعتزلة مثل ابن بيدؤاد وبشر المريس
غيرهم من الملتدعة فأثروا عليه أثروا على هذا الخليفة رغم ذكائه وقوته ونباهته ففتح المجال للكتب الرومية واليونانية وتعريبها ثم أثروا عليه بقول بخلق القرآن وحمل الناس على ذلك فتبنا
ذلك تبنا هذا القول وأراد أن يلزم الناس به ولكن أهل الحق ثبتوا على الحق ولم يطيعوا منهم من عزبه منهم من قتله لكنهم ثبتوا على الحق وفي مقدمةهم إمام أهل السنة الإمام محمد بن حمبر رحمه
الله ثبتوا على الحق إلى أن جاء عهد المتوكين استمر هذه المحنة في عهد المأمون وعهد المعتصم وعهد الواهد كلهم مشوا على خطته إلى أن جاء عهد المتوكل ابن هارون الرشيد فنصر الله به السنة
وقمع به البدعة وأكرم لايمة كلمة محمد بن حمبر وظهر على يده السنة ونقمعه البدعة ولله الحمد فهذا هو معنى كلام المؤلف حينما يقول حتى جاء عهد بن فلان أو عهد فلان ووقعت المحنة في كل شيء
لم يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة رضي الله عنهم ودعو إلى الفرقة وقدنها الله عز وجل عن الفرقة الله جل وعلا نهن عن الفرقة قال تعالى وعتصم بحبل الله جميعاً
وألا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم كنتم عداً فألّف بين قلوبكم وأصبحت بنعمتي إخواناً تصم بحبل الله حبل الله هو القرآن حبل الله هو القرآن حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو
الذكر الحكيم والسنة النبوية لأنها مفسرها للقرآن وموضحة الله وهي الوحي الثاني بعد القرآن تصم بحبل الله يشمل القرآن ويشمل السنة كل حبل الله جميعاً حث على الاجتماع ثم نهن عن الافتراط
ولا تفرقوا ولا تفرقوا لأن الفرقة تحدث العداوة وعلى الله عليكم كنتم عداً فألّف بين قلوبكم وأصبحت بنعمتي إخواناً فالفرقة تحدث العداوة والنقسان والعداوة تحدث القتال والفتنة ويجب على
المسلمين أن يجتمع على كتاب الله وسنة رسوله هذه السلف الصالح هو أن يحلر من الفرقة فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقال في الآية الأخرى في
سورة الشورة وما أصطينا به إبراهيمة وموسى وعيسة أن أقيم الدين ولا تتفرقوا في لا يصلح الافتراط في الدين الدين واحد لا يصلح التفرق في الدين كل ن كل طريقه كل ن كل دين دين الله واحد من
الكتاب وسنة وهذه السلف الصالح ألا يجوز التفرق وين حصل اختلاف لأن الاختلاف يحصل طبيعة البشر إلى حصل اختلاف تحسم بالرجوع إلى الكتاب وسنة هذا هو طريق الصحيح أما أن يبقى كل على رأيه
ويجعل الناس حرار يتصادرون الحريات ويتصادرون الأراء هذا كلام باطل مخالف لكلام الله وكلام رسوله ويجمع المسلمين فالأراء يرجع فيها إلى الكتاب وسنة فما وافق الكتاب وسنة وخذره وما خالف
يردن على صاحبه وبذلك يحصل الاجتماع وينحسم النزاع هذا هو المطروب فرقا تحدث العداوة وتحدث القتال والفتنة وتحدث ما هو أشد من ذلك وهو التكفير كل حزب بما لديهم فريحه كل فرقا تكفر
الفرقها الأخرى وهذه طبيعة هذه طبيعتها للباطل أنهم يكفر بعضهم بعضهم أما أهل الحق فهم وين اختله في بعض المساعي فإنهم لا يكفر فإنهم لا يكفر بعضهم بعضهم بل يرجعون إلى الكتاب وسنة ويرجع
المخطي ويوخذ قول المصيب أما أولئك فلا يرجعون إلى الكتاب ولا يلسن وإنما كل يتعصب ورائيه ورائيسه وإمامه فيحصل عند ذلك ما يحصل من النتائج القبيحة السيئة التي جاء الإسلام لمحربتها
ويبطالها وكفر بعضهم بعضا وكل دعاء إلى رأيه وإلى تكفير من صالفه كل يدعوا الناس إلى نحلته فيحصل التفرق ويتحير الناس لا يدرون أين يذهبون ولا من يتبعون لا يحصل الارتباك ويحصل الاتشدت
والحيره ودعاء كل إلى رأيه وإلى تكفير من خالفه فضل الجهال والرعاع ومن لا علم له تحيرون في هذا وذي يقول كذا وذي يقول كذا من نطيع ومن نسمع له كما هو الموجود الآن لما كفر المفتون في
الفضائيات وفي اللقاءات صار الناس الآن في حيره فلا نقول كذا وفلا نقول كذا وين نروح من نتبع هذه نتيجة الاختلاف وعدم تحديد المرجع الذي يرجع إلىه قد يقول قائل المذاهب الأربعة ماهب فيها
بينها اختلاف نقول هذا ماهو اختلاف في العقيدة ولا اختلاف في الإيمان لما هو اختلاف في الفق مسائل الفقية التي لها وجه لها ما أخذ ليس هذا اختلاف في الأصل ولا في العقيدة ولا في الإيمان
هذا اختلاف في الفق والاستمباط نعم مع أنه يجب الرجوع لما ترجح بالدليل من أقواله الفق هي نعم نعم دعوا الناس إلى اتباعهم كل فريق يدعو الناس إلى اتباعه اما بالترهيب والضرب والقاتل مثل
ما حصل من المأمون واما بالترغيب بيعطائه شيء من الدنيا والناس يحبون الطمع يحبون الدنيا اتباعونهم من أجل الطمع فاتباعهم الخلق لا خوف في دينهم ورغبة في دنياهم فصارت السنة وأهل السنة
مكتومين وبهرت البدعة وفشت فصارت السنة وأهل السنة مكتومين وظهرت البدعة وفشت يتبعون المدهب دون روية وهي كفر بعوها كفر كفر بالله عزي وجل يتبعونها ويكفرون بذلك من حيث لا يشعرون من غير
روية من غير تبصر والواجب انه الانسان ما يتبع احد الا بعد ان يتبصر في طريقةه وفي منهجه لا في مدهبه ويعرضه على الكتاب والسنة ما يجوز ووضع القياس وحمل قدرة الربي وأيعته وأحكامه ووضع
القياس القياس في حق الله قاس الخالق بالمخلوق ووضع القياس باطل وهذا القياس ظنوا ان صفات المخلوق تشبه صفات الخالق وأسماء المخلوقين تشبه أسماء الخالق فلذلك نفع تنزيها لله بزعمهم من
التشبي ولم يعلموا ان هناك فرقا بين أسماء الله وصفاته وبين أسماء المخلوقين وصفاتهم وانه لا تشبيه لا تشبيه و الحمد لله نعم ووضع القياس وحمل قدرة الربي وأيعته ووضع القياس وحمل قدرة
الربي وأياته وأحكامه وأمره ونهيه على عقولهم وأرائهم فالذي لا تتصوره عقولهم وأراءهم فإنهم يردون من كلام الله وكلام رسوله يوم حكمون عقولهم وأراءهم أراءهم ردوا إما بالتأويل إما
بالتأويل وإما بالرفض وعدم القوول نعم فالذي سيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرباء قالوا غرب يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية يصلحون ما أفسد الناس ويصلحون في أنفسهم
ويصلحون ما أفسد الناس أولاهم الغرباء لماذا سمغرباء ومن يخالفهم كثير ومن ينكروا عليهم كثير فهم غربا بين مواطنيهم ومعاصريهم نعم هذه مسألة فيقهية لكن أتابها لأنها تعلق بالعقيدة لأنها
تحليل لأنها تحليل ما حرم الله عز وجل وتحليل ما أجمع على تحريمة المتعة معناها أن يتزوج أمرأة مدة محددة وبعدها ينتهي الزواج المتعة معناها أن يتزوج أمرأة مدة محددة قوية لها وقصيرة لأن
بعدها ينتهي الزواج تلقائيا ولا يحتاج لقلاق لأنه انتها الزواج كانت المتعة جائزة في أول الإسلام ونصلى الله عليه وسلم في خيبر في غزوة خيبر ثم أباحها يوم فتح مكة ثم حرمها تحريما مؤبدا
فهي أولا كانت حلالا ثم حرمة ثم أبيحة ثم حرمة إلى الأبد واجمع المسلمون على تحريمها وأنها نكاح باطل بعد تحريمها صارت نكاح باطلة فمن استحلها كفر وهي نكاح باطل لها خكم الزينات وعرف
لبني هاش من فضلهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاشم ابن عبد مناف لأن عبد مناف أولاده هاشم جد الرسول صلى الله عليه وسلم وعبد شمس جد عثمان ابن عفان ربي الله عنه ومعاوية
هو بني أمية ونوفل بن عبد مناف جد حكيم ابن حزام ربي الله عنه ها ولا يهم أولاد حماس على ناف والمطلب المطلب ابن عبد مناف جد بن المطلب ها أولاهم أولاد عبد مناف والرسول صلى الله عليه
وسلم بعيها في ابن هاشم ابن عبد مناف فهو هاشمي صلى الله عليه وسلم هاشمي قرشي وقال صلى الله عليه وسلم إن الله استفى كنانة من ولدي اسمعيل وستفى من كنانة قريشا وستفى من قريش بني هاشم
وستفان من بني هاشم ها أولاهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم بن هاشم المؤمنون من بني هاشم ها أولاهم القرابة الذين لهم حق على المسلمين تحرم عليهم الصدقة تباح لهم الهدية ها أولاهم بن
هاشم المؤمنون منهم أما غير المؤمنين هل قيمت لهم إنما إذا اجتمع القرابة مع الإيمان لا شك أنهم يمتازون على غيرهم والاكرام والتوقير والاحترام والتقديم لأن هذا من توقير الرسول صلى الله
عليه وسلم وأما إذا لم يكون مؤمنين غاية ماهنهم من بن هاشم وهم كفار فلا مزية لهم لا مزية لهم وكذلك كل من كان ينتسب إلى بن هاشم وهو ليس على مدهب ياهل السنة والجماعة والاستقامة هذا لا
قيمة لهم ليس مجرد القرابة قرابة هو المقتضي للحق إنما القرابة مع الإيمان قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربة أي قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل الله لهم حظًا من الخمس
وعلموا أن ما غنيتم من شيء فأن لله خمسة والرسول والذي القربة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم
ثم من بعد بن هاشم فضل قرش المسلمون من قرش لهم فضل على بقية العرب ثم العرب لهم فضل على العجم لماذا لأن الله أنزل القرآن بلغتهم ورسول صلى الله عليه وسلم منهم واختارهم لتبلغ رسالته
ولهذا قال جل وعلا في القرآن فاستمسك بالذي أحيى إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك إلى شرف لك القرآن وإنه لذكر لك ولقومك منهم قومه العرب وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون سوف
تسألون عن القيام بهذا القرآن وتبلغه لمعوتي إليه إن الله حملكم إياه أن تبلغوه لبقية العالم فهذا وجه تفضيل العرب ما فضلوا لياجل إنه عرب فقط فلفضلوا لما خص الله العرب به من القرآن هو
السنة وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم يقومون بتبلغ هذا الدين خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف
ينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فهذه وجه مزية العرب إذا تمسك بهذا الدين وبلغه صار لهم فضلا على غيره أما ما لم يتمسك بهذا الدين فليس له فضل ليس له فضل الله جل وعلا يقول لا
يهنّاسنا خلقناكم من ذكر وأنثا وجعلناكم شعوبا إلى لتعارف إن أكرمكم عند الله أتخاكم نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا فضل العربي على عجمي ولا لأبي الله أسود إلا بالتقوى كلكم لآدم وآدم
من تراب فهذا وجه تفضيل العرب إذا قاموا بما حملهم الله من نشر هذا الدين والدعوة إليه وعرف فضل قريش والعربي وجميع الأفخاد فعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام ومولى القوم منهم هذا حديث عن
الرسول صلى الله عليه وسلم يعني العتيق العتيق إذا كان عتيقاً للهاشمين يكون حكم حكم الهاشمين أو عتيقاً لغيرهم يكون حكمه حكمهم مولى القوم أي عتيقهم منهم بمعنى أنه يعامل معاملتهم نعم
وعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم نعم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أفضل القرون لقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قارني ولأن الله اختارهم لصحبة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم ولأنهم بايع الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه وتحملوا العلم عنه وبلغوه للناس فالصحابة أفضل القرون ولا يلحقهم أحد في فضلهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا
صحابي هو الذي نفسي بيده لو أمفقى أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفا يعني لو النهد تصدق بذهب مثل جبل أحد ما يساوي مد من الشعير فهذا فضل عظيم يجب أن يعرف لهم ربي الله عنه
وقال جل وعلا لقد ربي الله عن المؤمنين وأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة فما أبينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ولغوانا سماهم في وجوههم من أثى للسجود ذلك مثلهم في
التورات أيصيفتهم في التورات ومثلهم أيصيفتهم في الإنجيل كزرعا أخرج شطأه فأزرعه واستغلل واستوى على سوق يعجب الزرع ليغيظ بهم الكفار فالصحابة رضي الله عنه تدل على فضلهم ومكانتهم عند
الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وهم يتفاضلون في ما بينهم فالخلفاء الأربعة هم أفضل الصحابة ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم المهاجرون المهاجرون أفضل من الأنصار المهاجرون أفضل
لأن الله قدمهم في الذكر ولأنهم تركوا ديارهم وأموالهم وأوطانهم لله عز وجل وهاجروا في سبيل الله فهم أفضل من الأنصار ثم الأنصار رضي الله عنهم لأنهم قاموا بإيواء الرسول وإيواء المسلمين
ومناصرتهم وواسوهم في أموالهم وتآلفوا معهم وأحبوهم فما أصحاب بدر الذين شهدوا بدراً أيضاً لهم فضيلة ومزية ثم أصحاب بيعك الرضوان لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة ثم
الذين أسلموا قابل الفتح أفضل من الذين أسلموا بعد الفتح مكة فهم يتفاضلون بينهم هم في الجملة أفضل من غيرهم من جميع الأجيال إلى أن تقوم الساعة لا أحد يساويهم هذا سبق رابة الرسول
والقرابة هم الآل وجيرانه من أهل المدينة فعرف فضلهم وعلم أنهل العلم لم يزالوا يردون قول الجهمية الجهمية سبق لنا تعليفهم أنهم أتباع الجهم بن صفوان الجهم بن صفوان الذي نشر المقالة
القبيحة في أن القرآن مخلوق وجاهر بنفي أسماء الله وصفاته وله مدهب خبيث كله خبث فأتباعه سمون بالجهمية نسبة للجهم ومن أشنعي أقوالهم من قول بخلق القرآن ونفي الأسمى والصفات عن الله
سبحانه وتعالى وتحريف كلام الله وكلام رسوله فهم أخطر الفرق وأقبح الفرق نعم لذلك أهل السنة وأهل العلم لم يتركوهم بل ردوا شبهاتهم وثندوا أقوالهم وأفطلوها ومنها رد عثمان بن سعيد دارم
على بشل العنيد نعم وهما طبوعاً نعم وعلم أن أهل العلم لم يزالوا يردون قول الجهمية حتى كان في خلافة بن العباس تكلمت الرويبظة في أمر العامة كما سبق أنه في خلافة المامون حدث الشب وتكلم
من ليس أهل للكلم وإذا تكلم الإنسان في غير اختصاصه فإن الأمر تفسد والعلم يفسد لا بد أن لا يتكلم في أمور الدين والعلم إلا أهل الإختصاص وأهل العلم وعلمون فيها الآن تكلموا في الإيمان
حقيقت الإيمان تكلموا في أشياء وهم ليس في العير ولا في النفئ ليس عندهم علم ولم يتعلموا على العلمة إنما تعلموا على أنفسهم وعتمدوا على فهمهم وصار يقععدون قواعد من عندهم ومن فهمهم نعم
فلامر خطير جداً نعم فلا في الأثر إذا تكلمت الرويبظة يعني من علامات الساعة أن يتكلم في أمر العامة من لا يصلح للكلام وليس معروفاً يتكلم في أمر العامة من ليس معروفاً العلم هذه
الرويبظة وتكلمهم من علامات الساعة نعم فلا يصلح يتكلم في أمر العامة والمسائل العامة إلا أهل العلم الراسفون في العلم ما يتدخل فيا كل واحد كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو
الخوف أداعوه ولو ردوه إلى الرسول ويلا أول الأمر منهم العلمه الذين يستنبطونه منهم فالأمر العامة للأمة لا يتكلم فيها إلا أهل الإختصاص أما لمور الفردية وكل يبدي رأيه فيها حسب معرفته
إذا كان منهل العلم ولا بعد العام ما يجوز من يتدخل في الأحكام الشرعية ولو هو مسائل فردية ما يجوز يتكلم فيها نعم تكلمت الرويبظة في أمر العامة وطعنوا على آثار رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم تدخلوا حتى في الأحادي في جره واخذوا بالقياس والرأي وكفروا من خالفهم وكما سبق المراد بالقياس هنا القياس الباطل أما القياس الصحيح فهذا من أصول الأدلة عند أهل العلم لكن
القياس الباطل كقياس الخالق على المخلوق أو قياس مسأله لا تجتمع مع المسأله النقيس عليها لأنه لا بد القياس هو إلحاق فرعاً بأصل في الحكم لعلة جامعة بينهما فإذا كان ما في عل جامعة فهذا
القياس الباطل قياس الباطل نعم فدخل في قوله ملجاهل والمغفل والذي لا علم له واخذوا بالقياس والرأي وكفروا من خالفهم فدخل في قوله ملجاهل والمغفل وإنه لا ميزة لقول الأئمة على قولنا نعم
فدخل في قوله ملجاهل والمغفل والذي لا علم له حتى كفروا من حيث لا يعلمون فهلكت الأمة من وجوه وكفرت من وجوه وإنه يدخل في شيء لا يخسنه حتى كفروا من حيث لا يعلمون فهلكت الأمة من وجوه
وكفرت من وجوه وكفرت من وجوه وتزندقت من وجوه وضلت من وجوه وابتدعت من وجوه نعم كلها الأافات كلها بسبب تدخل الجهال في مسائل العلم وقلة الخوف من الله سبحانه وتعالى أما قل خوفه من الله
دخلوا بهذه الأمور ولهذا يقول بعض السلف قل ورعهم فتكلموا أما ليخاف الله عز وجل إنه لا يدخل في شيء إلا وهو يحسنه وإنه لا يدخل في شيء وهو لا يحسنه وليس من أهله سوصاً أمور الدين أنت لو
تأتي على أمر من أمور الدنيا لو تأتي تبتشغل سيارة وانت ما تعلمت أنت تعلمت الشغل السيارة تشغلها تهلسك وتهلس لغيرك لأنك ما تحسن تدخلت بشيء ما يعني هذا في أمور الدنيا فكيف في أمور
الدين إذا تدخلت فيها وأنت شاهلها هلكت نفسك وأهلكت أهلكت غيرك وإنه لا يدخل فيه الموضوع الطب مثلا يجي واحد ما تعلم الطب ولا لخبره ويجري عمليات في المستشفيات ها يمكن هذا يهلك الناس
إذا كان هذا في أمور الصناعة وأمور الحرفة والدنيا فكيف بأمور الدين الواجب لا يتدخل فيها إلا من نحسن التدخل وعنده علم وإلا يجب عليها أن يخاف الله عز وجل إنا السمع والبصرق والفؤادة كل
أولئك كان عنه مسؤولة ويقول جل وعلا إلا من ثبت على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره نعم لم يسلم من هذه الأافات الكفر والزيغ والظلال والإنحراف والتعادي والتقاطع إلا من تمسك بما
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يتخطى أحدا منهم ولم يجاوز أمرهم ووسيعهم ما وسيعهم الكتاب والسن وما عليه السلف الصالح من الصحابه والتابعين والقرون المفضل ولا إمة لكن
مشكلة لقولهم رجال ونحن رجال ولم يتخطى أحدا منهم ولم يجاوز أمرهم ووسيعهم ما وسيعهم ولم يرغب عن طريقتهم ومدهبهم وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فالذي يريد النجاة
هذا طريقها والذي لا يريد النجاة له مختار لنفسه وليت الضرر يقتصر عليه بل إنه يتحمل آثام الناس مع إثمه يتحمل آثام الناس ليحمل ووزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير
علم وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فقلدهم دينه واستراح هذا بلا شك إن الصحابه والقرون المفضل هم الذين على الإسلام الصحيح والدين الصحيح فكيف تتركهم وتذهب إلى من
لا يظمن أنه على الدين الصحيح وعلى الحق ما يظمن هذا وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فقلدهم دينه واستراح كما ذكرنا المرات بالتقليد تقليد الصحيح وهو الاتباع كما قال
يوسف عليه السلام إن تركت ملة قوم الله ومنون بالله ومن بالآخرة هم كافرون واتبعت ملة آبائي إبراهيمة وإسحاق ويعقوا إتباع السلف الصالح هذا هو الحق وليس فيه لوم إذا اتبعت هؤلاء إنما
اللوم إذا اتبعت ملا يصرح للإتباع وقتديت بمن لا يصرح للقدوة ومن قال لفظه بالقرآن مخلوق فهو جهمي نقف على هذا كما ذكرنا على الشباب أن يقبلوا على طلب العلم وأن يتلقوا العلم عن أهله وأن
يحرصوا على فهم المقررات عليهم في المدارس والمعاهد والكلية ومقررات في التوحيد والفقه والحديث والتفسير يقبلوا على ذلك ويتلقوا العلم عن المعالمين أو على العلمة في المساجد لا يقتصر على
تعلم على الكتب وقراءة الكتب أو يقتصر على التعلم على الجهال من أمثالهم عليهم أن يتلقوا العلم في مواطنه وعن أهله وعن أنه متلقونه عن مجهولين أو عن متعالمين أو أنهم يقتصرون على قراءة
الكتب يكتفون بفهمهم فهذا هو الظلال المبين وهذا هو الخطأ والهلاك وإن تظاهر لهم هذا في خيره يقول إلى شرب يقول إلى جهل وهذا هو الذي سبب هذا التجاذب وهذا التراشف وهذا سببه الفهم السقيب
والعياد بالله والتعالم هو الذي سبب بهذا الشيء حتى على المشايخ والمدرسين في المساجد يتلقون ويتحابون ويتقالفون بمبينهم أما إذا قسموا كل واحد صاله الغرفة ولا في استراحة ولا في مدلشة
شمونا خلوات هنا يحصل تنكروا للمجتمع حتى لآبائهم تنكروا لهم يجهلون آباءهم ويحتجرون آباءهم ويحتقرون المجتمع ويهجرون المساجد ويقللون من شأن المؤسسات العلمية ويهلكون نعم هذا أول شيء من
الغيبة والغيبة كبيرة من كبائل الذنوب غيبة لمن غيبة للعلماء الذين هم القدوة ثانيا نترتب على هذا إساءة الغنب العلمة وعدم الفقه بقولهم وحين إذا نحصل للمفصال بين العامة فحين إذن يتدخل
الأشرار وهذا قصدهم أنهم يعزلون المجتمع عن العلمة حتى يبثوا سمومهم في المجتمع هذا القصد فعلا الشباب المتنبهون لهؤلاء وانيحذروهم وانلازم العلمة أينما وجدوهم يلازمونهم يأخذون العلم
عنهم يسألونهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ماسحة ما يقال بأن أن من حرم المتعة حرمة أبديه هو عمر بالخطاب رضي الله عنه وليس النبي صلى الله عليه وسلم هذا كاذب
مهما اللي حرمها عمر يمكن أنه توهها من قول عمر في المتعة الحد يان عمر أبا بكر وعمر يمنعان من التمتع بالعمرة ويجهة نظرهم ربي الله عنه ولكن هذا قول خطى بالشكل صحيحة لأن العمرة أنها
مشروع وأنها باقية وليس منسوخة وأن هذا القرى وظن أن المرحب بقول عمر المتعة اللي هي متعة النساء نعم وهذا من الجهل كما قلت لكم اللي يجرى بدون عالم هو يقع في مثل هذا تلتبس عليه الأمور
جرى أن عمر يقول بمنع المتعة وظن أنه متعة بجواز المتعة أو منع المتعة وظن أنها متعة النساء أن اللي حرمها هو عمر وليحرمها الرسول صلى الله عليه وسلم متعة النساء حرمها الرسول أما متعة
الحج فالرسول أمر بها وفرق بينهما لكن هذا لا يميس سبب جهله مثل اللي يقولون أنها قرى في صاحب البخاري أن الحبة السودى شفاء من كل ذلك هو جراها الحية الحية السودى بنقطتين تصحفت عليه ذهب
وأخذ حية السودى وأكلها فمت قتله السم السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا الساعم يقول "ما حكم الزواج بنية الطلاق وهل هو مثير للمتعة?" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السابق أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساعم يقول "هل وجه تخضير العرب هو مجرد انتساب العرب بتعلم لغتهم أنتساب العرب أنه يقوم بما قام بها المسلمون من العرب بالدعوة إلى الله ونشر العلم مجرد انتساب
العرب ما يكفي لا بد أنه يقوم بما يجب على العرب من الدعوة إلى الله وتعلم العلم والجهاد في سبيل الله نعم" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل هذه المقلة صحيحة إن الصحابة
رضي الله عنهم في الجملة أفضل من من بعدهم أما آحاد الصحابة فقد يأتي من بعدهم من هو أفضل منهم" هذا كذب ليس هناك أفضل من الصحابة لا أفرادا ولا جماعات الصحابة أفضل من أفضل قرون الأمة
أفرادا وجماعات وحسب من يأتي بعدهم أن يتبعهم ويقتدي بهم نعم" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " إذا كانت هذه الفرق الموجودة الآن فأنتم تفرقون الأمة ولا
تذكرون هذا للشباب " هل هذا القول صحيح؟
" نحذر هذا من باب التحذير للشباب " نحن نذكر الفرق من باب الترفيه ولا ذكره من باب التحذير من ماهوم عليه حتى يعلمهم المسلم ويتجنب ماهوم عليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول يقوم بعب الشباب بسماع بعض أشرط المشايخ ويقوم بتلقط الهفوات ثم بالتكفير والتبديع لذلك الشيخ وربما يقوم بتأليف الكتبي وغيرها والتحذير منهم فهل هذا يا شيخ هل هذا الفعل سائق أو
أنه لا يجوز؟
أنا قلت لكم عدة مرات ما يقوم بالرد والانتقاد لا أهل العلم فإذا سلعت الشريط واشكل عليك شيء فيه عرضه على أحد المشايخ ربما تكون أنت متوهم أو فاهم غير ما قصد صاحب الشريط فأنت لا تقدم
على التخطيه والرد بل إرجع إلى أهل العلم وعرض عليهم هذا الشريط أو هذا الكلام حتى تسلم من معرض الوقوع في الفهم الخاطي والكلام في أعراض العلمة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة أدساء
يقول في قول المؤلف رحمه الله وجميع الأفخاد ما مناسبة ذكر المؤلف لهذا وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله أربع من أمتي من أمور الجاهلية وذكر منها الفخر في الأنساب وهم باب
الافتخار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما المراد بحبل الله تعالى وهل يجوز تأويل الحبل إلى الكتاب والسنة الحبل هو الكتاب والسنة والصراط يسمع حبل ويسمع صراط يسمع
هدى يسمع هدى يسمع قريق أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة أدساء يقول ما أفضل السكنا في مكة أو في المدينة وهل من سكن فيها الأفضل أن يكون في الحلي أو في الحرم مجرد السكنا ما يكفي الذي يسكن
في المكة أو المدينة عليه أنه ينتهج الفرصة بالعمال الصالحة وطلب العلم والاستقامة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول النص على الصلاة، النص على الصلاة أنها تضاعف وبقية
الأعمال لا شك إنها فعلها في الحرم أفضل لكن المضاعفة ما نقول المضاعفة إنه تضاعف مثل المضاعفة الصلاة هذا خاص بالصلاة يعني المضاعفة أما فضل العبادة في الحرم أو في أحد الحرامين لا شك
إنها أفضل من العبادة بخارج الحرم والسؤال بقية السؤال يدخل في قول إتعالة ولا تعاون على الإثم والعدوان إحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول مهوب عمر بالخطاب نعم من العلمة من
يلحق عمر بن عبد العزيز خلفاء الراشدين يعني إن مدة مكملة لمدة الخلفاء الراشدين والصحيح إنه ما يلحق بالخلفاء الراشدين اللي كم المدة الخلفاء الراشدين الحسن بن علي ربي الله عنه وعمر بن
عبد العزيز له فضل عظيم إلى شد لكنه ما هو بفضل من معاوية يعني عمر ما عنده صحبه معاوية عنده الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد يلحق بالصحابة مهما عمله مهما ما يلحق بالصحابة
نعم لأن الشرك قول على الله بالعنى الشرك داخل فيه وانتقول على الله ما لتعلم فإذا قال على الله ما لا يعلم بالشرك لا شك إنه لا يغفر أما إذا قال دون الشرك فهذا محل عفو الله سبحانه
وتعالى إن شاء أغفر له نعم نعم يريد أن يقول إن القرآن ليس كلام الله فيعطل الله من الكلام ويصفوا بالنقص هذه ناحية الناحية الثانية أن يقول هذا القرآن قول بشر مثل ما قال الوليد بن
المغيرا إن هو إلا قول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول والوسائل الخافية مثل جوالات مثل الانترنت لترويج هذه الشرور وهذا الوعيد وهذا ألق كذب وفترا على الله سبحانه وتعالى
نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وصحبه يا جميعه
15- قول الجهمية في القرآن كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس الخامس عشة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه ما بعد فلا شك أن الله سبحانه وتعالى له أسماء وصفات تليق بجلاله سبحانه وتعالى سمع نفسه بها وسمعه رسوله صلى
الله عليه وسلم بها ووصف نفسه للسمع والبسر والكلام والقدره والإرادة والمشيئة وغير ذلك أسماء وصفات ثابثة بكتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليها المسلمون
من أهل السنة والجماعة والصحابه والتابعين ومن سارع على نهجه وهي صفات كمال ونفيها عنه نقسم في حقه سبحانه وتعالى فالذي يفقد هذه الصفات في المخلوقين يكون ناقسم كالأعماء والأخرى الذي لا
يتكلم والأسم الذي لا يسمع لغير ذلك الذي يفقد شيئا من هذه الصفات إذا لم يتصف بهذه الصفات كان ناقصة سبحانه وتعالى لكن أولئك الجهمية ومن تتلمذ على مذهبهم والعياب بالله نحو هذا المنحاء
فصار ينفون أسماء الله وينفون الصفاته فرارا منهم بزعمهم من التشبيه ويقولون موجودة للمخلوقين فلو أثبتناها لله للازمة تشبيه وهذا رد على الله جل وعنه هذا رد على الله ورد على الرسول صلى
الله عليه وسلم صار يعني معنى أنهم أعلم من الله وأعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يليق بالله فالجهال والأغرار أغتروا بهذا درويه هل دقصتم التنزيه أنا مكسد حسن فغروا الجهال وال
والأغمار والذين في قلوبهم زيه اترروا بهذا القول وهذه المقاله باسم التنزيه وهي مذرب كفري باطل لأنه تنقص لله سبحانه وتعالى ومن ذلك الله جل وعلا وصف نفسه بأنه يتكلم وكلامه من صفاته
سبحانه الفعليه يأمر وينها ويخاطب ملائكته ورسله ويسمعون كلامه فالله جل وعلا يتكلم وما زال سبحانه يتكلم إذا شاك ولهذا رد الله على الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل تخذ قوم موسى من
بعده من حلية يعني بعدما ذهب موسى للموعد الذي وعده الله إياه بعدما ذهب للموعد وستخلف أخاه هارون عليه السلام ابتلوا بشخص يقول له السامري فكان معهم ذهب حلي ومصاغات استعاروها من آل
فرعون خرجوا بها فلما غرق فرعون وقومه تحير ماذا يفعلون بهذه المصاغات وهذه الحلي الذي استعاروه فجاءهم هذا الشيطان المارد السامري وماذا يفعلون بهذه المصاغات والحلي والذهب فترأهره
بالنار وكوّن منه صورة عجل سمثى العجل له خوار يعني يدخل الهواء من جانب يخرج من جانب يكون صوت صوت الهواء في جوفه له مثل خوار الشور فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى ذهب إلى ربه
رجو الموعد وهو موجود معكم نسي هذا طعن في موسى عليه السلام نراح يبحث ربه وهو موجود هذا إلهكم وإله موسى فنسي فنسوا بذلك والعيد بالله وعبد العجل تخذوه إلها تخذ قوم موسى من بعده من
حليهم يعكوّن سعاروه من آل فرعون عجلا جسدا تنثى يعني ولحياته جسد فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي قالوا لنبرها عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى تمرّوا إلينا على نبي الله حار عليه
السلام من حليهم عجلا جسد الله خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تخذوه وكانوا ظالمين الشاهد في قوله لا يكلمهم فدل على أن الإله لا بد أن يتكلم لا بد أن يتكلم ورأوا أنه لا
يكلمهم ولا يهديهم سبيلة إذن من فايده من الإله اللي ما يتكلم ولا يهدي السبيل ولا يتصرف في عباده من فايده من لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة فدل على أن الذي يتكلم لا يصلح للإلهية وفي سورة
طاها لكرها لأيضا إذا خاطبوه ما يرد عليه هذا إله ينجماد لأنه جماد فدل لهذا على أن الكلام صفت كلمه فالرب سبحانه وتعالى وأن نفياه عنه نقص وكيف يأمر وكيف ينهى وكيف يدبّل الكون وولا
يتكلم تعب إله عن ذلك وأثبت الله لنأس الكلام في آيات كثيرة منها قوله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن كنفد كلمات ربي كلمات الله التي يأمر بها وينهى ويدبّل الكون
منذ بدء الخلق إلى نهاية من يحصيها كلمات الله سبحانه وتعالى ما تكتبها البحار ولا الأقلام كلها ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعد سبعة أبحر ما نفيدت كلمات الله إن
الله عزيز حكيم فالذي لا يتكلم لا يسحم يكون إلها والله جل وعلى قال لنبيه في سورة الفتح لما أن العراب قالوا للرسول طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم لتأخذواها لأنهم تخلّفوا عن صلحة
الحدية إذا انطلقوا إلى مغانم لتأخذواها لذرون أن التبعكم يوم جاءت الشيء قالوا لذرون أن التبعكم ويوم الخوف والجهاد وهم جبنا تأخريم لكن يوم جاءتهم وقالوا خلونا ماكم إذا انطلقتوا إلى
مغانم لتأخذواها لرون أن نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قول لن تتبعون كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بيتحسدوننا أن يبدلوا كلام الله كذلكم قال الله من قبل في منعهم فلو خرجوا
لخالفوا كلام الله سبحانه وتعالى وفي سورة التوبة وإنحذوا من المشركين استجارك فأجله حتى يسمع كلام الله يسمع كلام الله كلام الله ماهو قلروا القرآن كلام الله هو القرآن لأن الله تكلم به
والله جل وعلى كلم موسى وسمعه موسى عليه السلام كلم الله خاصية له فالله جل وعلى يتكلم كما يشاء وما تشاء سبحانه وتعالى وهذا من صفاته وكلام الله كما يقوله للسنة والجماعة قديم النوع
حادث الأحاد فالقرآن من أحاد كلام الله ومن أفراد كلام الله سبحانه وتعالى فالقرآن من كلام الله وليس كلام الله محسورا في القرآن بل القرآن من كلام الله سبحانه وتعالى فكلام الله ثابت
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وشكك أن العقول السليمة تثبت الكلام لله لأنه صفت كمال ونفيه صفات نقص لكن الجهمية وهم أتباع الجهم الدون صفوان الترمذي وعظم يقول السمر قندي
المهم مع علينا من بلده مهم أن خبيث وهر على الناس وشككهم في دين الله ويأمرهم بالإلحات والكفر ومن ذلك أنه وشككهم في أن الله يتكلم فقال أن الله لا يتكلم والكلام الله الموجود هذا مخلوق
خلقه في اللوح أو خلقه في جبريل أو خلقه في محمد صلى الله عليه وسلم فهو من إضافة المخلوق إلى خالقه تلام الله من إضافة المخلوق إلى خالق مثل بيت الله ناقة الله هكذا يقول قبحه الله يقول
الله لا يتكلم وإضافة الكلام ليه إضافة الله لا يتكلم وإضافة المخلوق إلى خالقه هذا من مذهبه؟
ليه مذهب الجبر في القدر يقول الله مذهب النفي الصفات الأسماء والصفات يقوله مذهب أيضاً تكريب بالسنة النبي صلى الله عليه وسلم والتكريب القرآن أيضاً فهو ملحد خبيث وهر بهذه الفرية من
حدر عن اليهود كما ذكر شيخ الإسلام بنتمية في مقدمة الحموية من حدر عن اليهود وعن طالوت أخذها عن طالوت اليهودي وطالوت أخذها عن لبيد بن العصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم
فهذه المقالة من حدرة من اليهود الذين يخرفون كلام الله عن موضعه من اليهود فلا يستغرب هذا المذهب الخبيث إذا عرف مصدره منتجه من اليهود هذا الرجل الخبيث الجعد بن درهم قتله أمير خراسان
خالد القسري يوم العيد كما ذكر ابن القيم قال من أجل ذا بحى بجعد خالد القسري يوم ذبائح القرباني شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قرباني نزل من المنبر ودبحه يوم العيد وعتبره
ضحيبها تقربها إلى الله سبحانه وتعالى لكن أخذها عنه الجعد بن درهم أخذها عنه الجهم ابن صفوان فنسبت إليه لأن هو الذي نشرها ما هو اللي ابتدأه نسبت إليه الجهمية لأن هو الذي نشرها ودعى
إليها فسميت بسمه الجهمية فلهم مدهر بن خبيث منهن في كلام الله سبحانه وتعالى وكيف يعمل بآيات اللي فيها كلام الله قال الله يقول هذا مخلوق إضافة المخلوق إلى خالقه وليس هو من إضافة
الصفة إلى الموصوف بها هذه الكلام قبحه الله أنكر عليه أهل السنة إنكارا شديدا وغلض القول في ذلك وهذا سيأتي إن شاء الله في المقطع الذي بعد هذا ولكن معنى الآن جزئية من هذا المدهب
الخبيث جزئية من هذا المدهب وهو نفل كلام عن الله فاتلفظ بالقرآن هل يقال إن لفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق هذه دسوها على المسلمين ابن فإن لفظ بالقرآن مخلوق إن قلت ذلك فإنت جهمي أو
تقول لفظ غير مخلوق إن قلت هذا أيضا فإنت جهمي إذا قلت لابد من التفسير تقول لفظ بالقرآن إن كان المراد به الملفوظ به فهو كلام الله غير مخلوق وإن وريد به التلفظ بالقرآن فاتلفظ مخلوق
فلا بد من التفسير لا تقول لفظ بالقرآن مخلوق مطلقة ولا تقول غير مخلوق مطلقة لا بد من التفسير إن أريد باللفظ الملفوظ به فهو كلام الله غير مخلوق وإن أريد باللفظ التلفظ والصوت فهذا
مخلوق وما كان يجوز البحث في هذا لكن ألجأوا وإن لما كان يجوز إن تدخل نقول اللفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق لكن لما ذكروا وآثاروا لا بد من الرد عليه ده لا بد من الرد عليه هاله
التفسير الذي قال به ألمى محمد والبخاري وجنب من المحققين فإن قلت لفظ بالقرآن مخلوق فهذا قول جهمي وإن قلت لفظ غير مخلوق وإن قلت لفظ غير مخلوق فهذا أيضاً قول الجهمية لأنهم يقولون إن
عبد مجبر كلامه ذمه الله وإن قلت لفظ غير مخلوق فإنت أيضاً منهم لأنه لا بد من التفسير لا بد من بيان الحق لا بد من رد هاله الباطل لو كان ما تكلم فيه من الأصل نعم فدخول فيه لا يجوز لكن
لما تكلم فيه ونشب فلا بد من التفسير ورد الباطل على أهله وإحقاء الحق هوا بد من هاله إذا لا تطلق الإثبات ولا النفي ولا تتوقف بل لا بد من التفسير نعم نعم لأن هذا يشمل اللفظ والملفور
وإن أيضاً لأنه لا يجوز له التوقف نعم هذا قاله أحمد والبخار والبن القيم جمع من الآييم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من يعش منكم بحظي فسير اختلافاً كثيراً فإياكم ومحدثات
الأمور فإنها ظلالة هذا عندكم جميع النسخ نعم هذا السبق هذا السبق أن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنها ستفترق أمة سبق لنا قراءة ستفترق أمة على ثلاث سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة
وعما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه اعتقاد والعمل والآداب والأخلاق فإنه يكون في النار لحسب مخالفته إما أن يكون في النار لكفره وإما أن يكون في النار لبدعته وإما أن يكون
في النار لمعصيته لكن من كان لكفره هذا يخلد في النار ومن كان في النار لبدعته ومعصيته فهذا عليه الوعيد وهو تحت المشيئة كما سبق فالعليه أي أؤمن بها وبأسمائه وأصافه ولا يتدخل في
الكيفية الله جل وعلى لا يعلم ذاته وكيفية أسمائه وصفاته إلا هو سبحانه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماء فلا أحد يحيط بالله عز وجل هو أعلم بنفسه فنحن لا نتكلم في شأن
الله إلا بما جاء بالدليل من القرآن والسنة ونتوقف عن ما لم يرد الجهمية هنكر القرآن والسنة وتدخلوا بعقولهم في شأن الله سبحانه وتعالى حتى قالوا إنه لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا
فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسرح وعلم أنه إنما جاءها لا كل جهمية من أنهم فكروا في الرب جل وعلى شأننا مع الله جل وعلى أن نقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة لا نتدخل بعقولنا وقياساتنا
وأبداً هذا شأن الجهمية ولم يعلموا أن أسماء الله وصفاته خاصة به سبحانه وأن أسماء المخلوقين وصفات المخلوقين خاصة بهم ولا تشابه بين هذا وهذا فكما أن لله ذاتاً لا تشبه الضوات وكذلك له
أسماء وصفات لا تشبه الأسماء وصفات المخلوقين من أخذ هذا استراح وصار على الجاده الصحيحة وقاس الدين على رأيهم فجاء بالكفر عياناً لا يخفى فكفروا وكفروا الخلق فكفروا وكفروا الخلق فكفروا
الخلق فكفروا الخلق كتعطيل فرعون الذي قال ما علمت لكم من إله غيري "الطلع إلى إله موسى وإن لأظمه كاذباً " فكفروا وكفروا الخلق وضطرهم الأمر إلى أن قالوا بالتعطيل " نعم كافر بمجموع
مقالاته هو كافر " لأنه عطل الله جل وعلا يعني نفى الله عز وجل نفى الرب لا شك هذا أشد الكهفه هو ما قال ما فيه رب لكنه قال أقوالاً " تعطي أنه ينفي وجود الرب سبحانه وتعالى " " كم يكافر
ليس من أهل القبلة حلال الدم لا يرث ولا يورث " قد كفرهم خمسمئة عالم من أهل السنة كما قال ابن القين ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلداني خمسمئة عالم من أهل السنة حكموا
بكفر الجهمية ومنهم الإمام أحمد ابن حنبل لما جمع مقالاتهم من كفرية لأنها تفضي إلى التعطيل كما قال الشيخ تفضي إلى التعطيل وهو إنكار وجود الله سبحانه وتعالى وفي كتابه الرد على بشر
المريسي جواب عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيت مطبوع نعم نعم نعم إذا كان كافرها وحلال الدم لأن الذي يعسم الدم هو الإسلام والكافر حلال الدم نعم وإنكر صلاة الجمعة وإنكر صلاة
الجماعة وإنما تكفي عنده المعرفة الإيمان عنده هو المعرفة فإذا عرف الإنسان للجبغ بقلبه صار مؤمنا كامل الإيمان ولو لم يصلي ولو لم يصم ولو لم يفعل أي شيء يكفي المعرفة يكفي معرفته الله
بقلبه تهالي تعرف الإيمان عنده من الجهمية نعم لأنه قال لا جمعة ولا جماعة ولا عيدين ولا صدقه فمن لم يقل القرآن مخلوق فهو كافر وستحل السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وستحل السيف
على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وخالف لمن كان قبلهم كل المسلمين أتباع الأنبياء من قديم الزمان وهم على المذهب بتوحيد الله وإثبات الأسناء والصفات لله وإزوجل كل المسلمين في مختلف
القرون والمستور قبل الإسلام صلى الله عليه وسلم وأنه في السجن بل طلبه في آخر الأمر إذا إذهب إليه في المشرق من اجل أن يقتوله وفي الطريق ما تلمأمون لكن ما نرحت القضية أعاد الإمام محمد
في السجن في خلافة المعتصم وفي خلافة الواثق واستمر تعليبه وضرر ربي الله وعليه نعم كلهم مجمعون على أن القرآن كلام الله ويقول لا القرآن مخلوق ومن لم يقول هذا فهو كافر حلال الدم ولذلك
استباح قتل من إنتنع وارادوا تعطيل المساجد والجوامع وأنه مجرد المعرفة ولو لم يعمل شيء ولو لم يتكلم بلسانه ولو لم يعتقد بقلبه مجرد المعرفة كافي وهذا أخبث مذاهد المرجئة نعم نعم نعم
مضعف الإسلام لا شكر هذا ابتل وامتحان ضعف به الإسلام في وقته نعم العطل الجهاد في سبيل الله لأنهم يرون تكفير الكفار لأنهم يعرفون الله الكفار يقولون يعرفون الله معنى هنفر عول إنه مسلم
لأنه يعرف الله بقلبه لقد علمت ما أنزلها أولى إلا رب السماوات والأرض هو يعرف الله بقلبه المشيكون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون الله بقلوبهم بل يعبدونه ينواع من العبادات وهم
يعتقدون أن الله سبحانه ورب وأنه يستحق العبادة لكنهم أشهقوا معه أغيرهم بزعمهم أن هذا الغير يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى وتكلموا بالمنسوخ علوم الإستدلال ما يصير جاهل بالإستدلال
والقواعدة ويستدل بأي نص وجدة يستدل به دون أن يرى هل هو منسوخ أو أنه مخصص أو مقيات ما ينظرون إلى هذا لأجل الزير لأجل غلال الناس يقولون نحن نستدل بالقرآن وياخذون بالمتشابه يقولون نحن
نستدل بالقرآن ما الذي ينظرون بالقرآن؟
القرآن ما يستدل به من أخذه جميع أما من أخذ بعضه وترك البعض الآخر فهذا كافر بالبعض أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض الذي لا يجمع بين المخكم والمتشابه هذا يأخذ ببعض القرآن ببعض
الكتاب ويترك بعضه وراسخون في العلم يقولون أمننا بكل وشكل يعني المحكم والمتشابه كل من عند ربنا فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسر ويوضحه لكن هذا يحتاج لعالم ما يجوز يدخل فيه متعالم أو
زائق يريد التغليل فلا يأخذ بالمتشابه لا أحد رجل واتكلموا بالمن سوخ وحتجوا بالمتشابه فشككوا الناس لذلك رد عليه محمد في كتابه رد عليه الجهمية جاء على النصوص التي استدلوا بها وأضطل
رأيهم فيها واتكلموا بالمن سوخ وحتجوا بالمتشابه فشككوا الناس بأديانهم فشككوا الناس فيأديانهم واختصموا في ربهم أحدث الجدل ما يجادل في آيات الله إلا الذين كافروا فلا يغرور تتقلبهم في
البلاد المؤمن لا يجادل في آيات الله بل يتقبلها ويعتقد أنها كلام الله وأنها خير وهدى أما الذي توقف فيها ويتشكك هذا مجاد في كلام الله حزيوجه نعم واختصموا في ربهم وقال ليس هناك عذاب
قبر نعم هذا ما شيء على مذابه منه يصير مؤمن ولا يلز منه يصلي ويصومه ويحجه ويعتمر ولا يأدي العمال وقال ليس هناك عذاب قبر لأن كل الناس مسلمين كلهم يعرفون الله ولا ليس هناك معصيه طاعه
مجرد المعرفة يكفي فالذين في القبر كلهم يعرفون الله نعم كل المور الغيب أنكرواها لأنهم يعتمدون على عقولهم فقط نعم نعم الجنة والنار لم يخلق الآن معانا الله أخبر أنه ما مخلوقتان الآن
قال سعاله الجنة عدة المتقين وقال في النار عدة الكافرين وذلك أشد ما تجدون من الحر وقال إن شدة الحر من فيح جهن نم نعم أنكروا كثيراً من ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحل من
استحل تكفيرهم ودماءهم من هذا الوجه ومن رد حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الأثر كله فما نخذ المتشابه من السنة وترك المحكم فقد رد السنة كلها نعم وهو كافر بالله العظيم
إينا هذه النتيجة هذه النتيجة والإيات الله لأن الذي يؤمن بالله يقول آمننا به كل من عند ربنا أما صاحب الزيغ إنما يأخذ المتشابه لأنه يستطلح له وأما المحكم هذا ما يصلح له يرد عليه ما
يبيه له هذه طريقة هل الأهوى دائماً ما يفخص بالجهمية لكن مصدرها من الجهمية لكن هل الأهوى جميعاً في أي سنة هذه طريقةهم ياخذون من الأدلة ما يوافق رابتهم ويتركون ما يخالف رابتهم نعم
فدامت لهم المدة ووجدوا من السلطان معونة على ذلك ووضع السيف والصوط على من دون ذلك يجب على المسلم سواءً كان من ولاة الأمور أو من غير ولاة الأمور يجهى عليها لا يفرح إذ إلا بطانة صالحة
قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم يعني من غيركم لا يألونكم خبالة فالمسلم يتخذ بطانة صالحة ويحذر من البطانة السيئة لا سيما ولاة الأمور ونظروا ماذا أحدثت البطانة
السيئة للمامون مع ذكائه وأصالته وأنه من بن هاشم وأنه مع هذا غرروا به سبب البطانة السيئة ونظروا ماذا فعل البطانة السيئة في آخر بن العباس ابن العلقم والطوسي ماذا فعلوا بالخليفة
العباسي جر عليه التتار من المشرق جابوهم وفتحولهم الطريق ويسرولهم سبل حتى قلوا على بغداد على بلاد المسلمين وقتلوا المقاتل العظيمة وحرق الكتب وضعوها في النهر في دجله الفرات حتى تغيرت
يظنون أنهم قلوا على الإسلام لكن الإسلام بيد الله ما يقضى عليه الإسلام دين الله ما يقضى عليه إيقير الله له من يقوم به فدرسع المسنة والجماعة وأوهنوا هما يعني أضعفوا علم الكتاب والسنة
وصار الإسلام عندهم علم الجدل علم الكلام علم الممطق فصاروا مكتومين لإظهار البدع والكلام فتخذوا المجالس وأظهروا آراءهم ووضعوا فيها الكتب يعني يلفوا فيها كتب كتب الجهمية والمعتزلة
أقنعوا كثيرا من الناس الذين لم يتمكنوا من العلم إقتنعوا برائهم فاتبعواهم يان الفتن إذا جاءت قل من ينجوا منها لكن من الناس من يتأثر بها تأثر كثيرا ومنهم من يتأثر تأثرون دون ذلك
ومنهم من يسلم منها ولكن بعد بيدة إلى والإمتحان واطمعوا الناس وقلبوا لهم الرياسة واطمعوا الناس وطلبوا لهم الرياسة فكانت فتنة عظيمة لم ينجوا منها إلا من عصم الله يعني من الناس من
الحرف عن دينه ومنهم من لم ينحرف عن دينه لكنه تأثر حصل عنده تشكك في بعض الأمور لان مجالستهم لا تأتي بخير لا تقول أنا والله متمكن ونعارف ولا يضرر أبا أستمع لهم وجل سمعهم من تم عصوم
يا أخي ابتعد عنهم ابتعد عنهم إلا إذا بتليت بهم فإنك تنسر الحق وتظهر الحق وتقمع الباطل أما إذا حصلت لك العافية الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا تتمنى ولقاء العدو وسأل الله العافية
فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف فالإنسان إذا كان معافا منهم فأدنا ما كان يصيب الرجل من مجالستهم أي شك في دينه أو يتابعهم أو يرارأيهم على الحق لا يسلم إما يصيب
شيء كثير وينحرف أو يرارأيهم على الحق ولا يدري أنهم على حق أو على باطل فصار شاك لاسيا ما وان عندهم حجج مزورا وعندهم بلاغة فصلاحة وقواه في الكلام فهم احتاجون إلى عالم فابت قاومهم يرد
عليهم مثل إليما محمد مثل الشيخ الإسلام فهلك الخلق حتى كان أي مجعفر الذي يقال له المتوكل فلما هالك الواثق بوعة المتوكل حتى كان أي مجعفر الذي يقال له المتوكل فأطفأ الله به البدع
وأظهر به الحق وأظهر به أهل السنة وطالت ألسنتهم مع قلةهم وكثرة أهل البدع إلى يومناها ولكن الباقل لا يقاوم الحق أبدا وإن كان الذي علي الباقل كثيرون أو كثيرين فإنهم لا يقاومون الحق
ولو كان الذي عليه قليلين فإنهم لا يقلبه مهل الباقل ولا يعنوا كثيرين كم من بيات قليلة غلبت بيات كثيرة بإذن الله الإمام محمد فرد واحد وش عمل وجه الزحف الملحة خبت بنفسه وحده حتى أعزى
الله به السنة ولذلك يسمى إمام أهل السنة نعم هو من قطع الشر حكمة الله جلو على أشر معه بينتهي يبقى الخير والشر للبتلا والامتحان لكن حياناً ينتصر الحق ويظهر وأحياناً ينتصر يظهر الباقل
ولكن ظهور الباقل لا يستمر أما الحق فإنه وين حصل عليه ما حصل فإنه يعود بإذن الله والله جل وعلى يقول والعاقبة للمتقين والعاقبة للتقوى يقول الإمام ابن القيم رحمه الله والدين منصور
وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن نعم وعلم أنه لم تجئ زندقة إلا من الهمج والرعاع وأتباع كل ناعق وعلم أنه لم تجئ زندقة إلا من الهمج والرعاع وأتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح مثل الرعاع
يتبعون كل ناعق ما يدلون وين يتجهون أما أهل العلم والرسوخ والثبات فإنهم يتبعون الحق نعم فلا تغتر بالكثرة كثرة هل الشر لا تغتر بهذه وإن تطع أكثر من فلا رو نظلوك عن سبيل الله العبرة
بمن على الحق ولو كان قليلاً نعم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله الله عن الصابرين نعم نعم الذي يتذبذب هذا ليس له الدين هذا منعفق مذبذ بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى ومن
يضل الله فلا تجد له سبيلة فالمذبذب هذا ليس له الدين نعم هم لو اختلفوا عن جهل تهون المصيبة لا تنختلفوا والعن موجود لأهوائهم لأنهم اتبعوا وهو أهم فا اختلفوا ولو اتبعوا الحق لاتفقوا
وجتمعوا تصموا بحابل الله جميعاً ولا تفرقوا فإذا كان مخالفة الحق عن جهل فهذه يرجى أنها تزول أما إذا كانت عن علم لأنه صعب الزواله لأن ما ترك الحق لأنه يجهل إنما تركه لهواه والله جل
وعلى يقول ومن أظل من من اتبعه هوه بغيرهدن من الله لا أحد ظل منه أشد ظلال نعم يعني بني إسرائيل ما اختلفوا عن جهل وإن ما اختلفوا عن هواء هذه الأمة وعلم أنه لا يزال الناس في عصابة من
أهل الحق والسنة لا يعتبر رأيهم ولا كلمهم هؤلاء لأنهم أهل الظلال وإما أهل جهل أو متأثرين بأهل الظلال هل عبرت بكلامهم هل هذا يعني نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل
تنصحوننا يا شيخنا بحفظ النونية كاملة أو جزء منها نحن نجلسكم كمرة ما هو بالمقصود الحفظ فقط المقصود المقصود القراءة على أهل العن تحفظ وتقرأ على العالم يشرحلك هذا المقصود تجمع بين
الحفظ والفهم ما هو فهم كنت تتلقى هذا عن العالم يوضحلك هذه الأشياء إذا تسرلك عالم تحفظ عليه النونية أو غيرها هذا الشيء طيب أما مجرد حفظ فقط من غير فهم تلقى عن أهل العن هذا تعال بلا
فائدة النونية مطبعها الحمد لله مشكلها يظن إلى حفظ تهانت من غير فهم الكتاب أحسن منك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل هذا القول وثابت عن السلف الكلام كلام الباري
والسوط وسوط القاري هذا صح نعم الكلام كلام الباري والسوط الذي يؤدابه هو كلام القاري هذا جمعنا أو لهل السنة والجمع الملفوض به كلام الله واللفظ هذا فعل المخلوق نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما صحت من قال إن البخار رحمه الله اختار السخوطة في مسألة القول بخلق القرآن هذا كذلك البخار يمتحن في هذا لما قالت لما محمد انتحنوه العظاء أهل وقته هجروه
حصل عليه ما حصل كما هو معروه حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول قرأته في بعض التفاصير قول المفسر إن القرآن ظاهرة كونية كالأرض والسموات فما حكم هذا القول أهو القول الجهمية
نعم هو نفس قول الجهمية هذا يدل لأنه يرى أن القرآن مخلوق وأن ظاهرة كونية مثل السماوات والأرض هذا قول الجهمية تماما حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول حتى آلة لوحدة الوجود
والسبب في هذا الجهل إنهم جهال لأن الصوفية كما تعلمون ما يرون طلب العلم يقولوا لا تعلموا لأن العلم يشغلكم عن العب طلب العلم يشغلكم عن العبادة عن ذكر الله تفرغوا للعبادة والذكر
ويبيجيكم العلم من الله جل وعلى إلهام من الله يقولهم الشيطان كذلك زهدون طلب العلم هل لذلك وقعوا فيما وقعوا فيه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل المرجئة داخلة تحت
الجهمية الجهمية من فرق المرجئة لكنها أشدها أشد المرجئة هم الجهمية نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما المقصود بقولكم مرجئة العصر ومنهم وما هي أوصافهم حسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يقول بعض الناس إن مذهب الجهمية الآن قد انقرض ولا يوجد في هذا العصر منهم أحد فهل هذا القول صحيح حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا لا
العكس شاء الكلام أظواهر أنه العكس كيف يكفر الجهمية أهل السنة مع أن الجهمية يعرفون الله نقول ما هو المقصود مجرد المعرفة إبليس يعرف الله قال رب بما هو إتنى إبليس يعرف الله فرعون يعرف
الله ما يكفي المعرفة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يكفره يكفره ولو كان بعض مثل القول بيخلق القرآن هذا كفر يعني مقالات الجهمية منها ما هو كفر صريح ومنها ما هو دون ذلك
فليس كل من كان فيه شيء من مذهب الجهمية يكون كافر إلا إذا كان هذا الذي عنده يقتضي كفر إنه مكفر لكن من اجتمعت فيه مقالات الجهمية هذا لا شك في كفره نعم الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل من يرد حديث افترقت اليهود على 71 فرقها الحديث ويحاول تبعيفه والتشكيك في صحته هل فيه شبهة من الجهمية وأهل أهواء حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل المعتزلة
جهمية في الأسماء والصفات خوارج في الإيمان والإمامة قدرية في القدر حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول الرسوم يعني الآثار الرسوم معنى هل آثار وفي الحديث يأتي على الناس زمان لا
يبقى من الإسلام الاسمه ولا من القرآن للرسوم يعني كتابته كتابته في المصاحف ولا يعمل به نعم والرسوم هي العادات الرسوم عندهم معنى هل عادات والتقاليد نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول ما هو الإيمان عند الجهمية وما مدهبهم في الإيمام في الصلاة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أسمعوها منكم صاحب الفضيلة وهي غير معروفة عند بعض الناس فأقوم
في بعض الاجتماعات بنقلها عنكم مثل رؤية الله في المنام لمن تأهل لذلك بالإيمان ومثل قول الله مصل على محمد على آل محمد أنها تجز عن الصلاة الإبراهيمية في تشهد الأخير فهل فيها ذا بأس؟
نعم وما أنك تقول عني أنه ذا و أنا ما أسمع بهذا إذا أردت أنك أعطهم الشريط كاملًا يسمعونه كاملًا من صوته أما أنك تنجلهم من كلامي فأنا ما أسمع بهذا لأنه قد تخطي في النقل أو تنقص من
النقل شيء فإذا كم عندك احتساب تريد نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول أنهم يعرفون الصحيح من السقيم ويعرفون كيف يردون والطريقة التي يردون بها ما يرد الله للعلم أما قلبت
العلم المتدين فعليهم أنه يبلغونها للعلم عن ما يلاحظون يبلغونها للعلم ينظرون فيها ليستحق الرد ولا يستحق الرد أما هم لا يردونهم ما بعد تمكنوا من العلم أليهم أن يقبلوا على طلب العلم
أولا لكن إذا استنكروا شيئا يرفعونها يا أهل العلم نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول فإذا ثبت إنهم مبتدعة فإن كان عندك علم أنت عندك علم وكان يجلوسك معهم هذا التمحة لياجل
أن تدعوهم إلي الله بشرطين أولا يكون عندك علم ثانيا أن ترى أنه اللك تأثير عليهم فأن تجلس معه هذا من الدعوة إلي الله أما أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول إذا صار عند علم
فهو يدعو إلي الله بالرده بدون أنه ينتبط مع جماعات تنظيم لأن هذه أشياء يدخلها بعض الأمور بعض المناهج كما تعلمون فهو يدعو إلي الله ولا يكون مرتبطا بأحد ولا يحتاج خروج ولا دخول يدعو
إلي الله في أي مكان يسنح لها الفرصة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول كما قلت قريبا إن كان عندك علم في أخطاها أولى فرد عليهم عليك الرد عليهم على أفكارهم في خطب الجمع
في المحاضرات في المقالات التي تكتب تنشر في المؤلفات إذا كان عندك استطاع أما إذا كان عندك علم فعليك أن تبلغ أهل العلم عما يقولون وما يلاحظ عليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السان يقول في قول المؤلف رحمه الله عن الجهمية وعطر الجهات أهان القرآن وأهان الرسول صلى الله عليه وسلم وحتلوا بيت المقدس وبعض بلاد المسلمين فهل فعلهم هذا يوجب إعلان الجهاد عليهم من
قبل حكام المسلمين أن يكون بالمسلمين استطاعه للقتال لا بد من هذه الأمر أن يكون هناك استطاعه بقتاله الأمر الثاني أن يكون هذا بأمر وليه أمر المسلمين تحترائه تحترائه عقيدها الإمام
للجهاد في سبيل الله نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعاله ومحمد عليه وصحبه وعاله ومحمد الله
16- لايزال في الناس عصابة من أهل الحق -كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس السادس عشر يهديهم الله ويهدي بهم غيرهم
صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا وحمد قال رحمه الله وعلم أي تعلم أيها المسلم ويطالب العلم تنبه في أن الحق يبقى ويبقى عليه من وفقه الله للتباعه وماهما حاول الأعداء أن يقضوا على الحق
وأهله فإنهم لا يستطيعون ذلك لأن الله سبحانه يحميه كما قال تعالى إننا نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظه فالحق باقن واهله باقون وإن قلوا في بعض السنين وبعض الوقات وإن قلوا فإن الله لا
يضيع هذا الحق أبدل وإلا فإن الله جل وعلا لا يضيع هذا الحق أبدل فالقاومة غيرك ثم لا يكون ومثالك كما قال تعالى هذا ضمان من الله جل وعلا لبقى هذا الحق وأنه سيقيد له من يقوم به ويحميه
فالخطر ليس على الدين يضيع ولكن الخطر علينا نحن إلا من تمسك في هذا الدين ونصبر عليه فإنه يؤخذ مننا ويعطى لغيرنا هذا هو الخطر علينا أن نخاف على أنفسنا وعلم أن أولى يزال الناس في
عصابة من أهل الحق والسنة يهديهم الله ويهدي بهم غيرهم ويهدي بهم غيرهم فهم يهتدون في أنفسهم ويهدون غيرهم هذه صفة العلمة الربانيين أنهم لا يقتصرون على أنفسهم بل أيضا يدعون غيرهم إلى
الحق ويبصرونهم به ويهدونهم إليه بمعنى أنهم يرشدونهم إليه ويوضحونهم لهم السنة السنة النبوية بعد أن لرسات وإندفنت فإنهم يبعثونها ويخيونها هذه الطريقة أنهم يحيون السنة ويميتون البداع
ويجددون هذا الدين حتى يعودك ما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم في كل فترة من الزمان يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين
هذا فضل من الله سبحانه وتعالى كم تعرض هذا الدين لهجمات الأعداء بالقوة وبالدعايات وبالتشكيك ولكن الدين لا يزال غضم كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم بكتابه وسنة نبيه كما تتعد يد
عليه بالتغيير كما قال تعالى إننا ننزلنا الذكرة وإننا له الحافظه هاهو القرآن كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير منه حرف واحد وهذا من حفظ الله له كانت الكتب السابقة يستحفظ
عليها ألحبار والرهبان بما استحفظوا من كتاب الله كانوا يضيعونه ويدخل فيه التغيير والتبديل كما حصل للتغيرات والنجيل إلا أن الله تكفل هو سبحانه بحفظ هذا القرآن فلا يجر أحد أن يغير منه
حرف واحدة وهذا من نعمة الله على هذه الأمة فهم لم يختلفوا لخفاء الحق عليهم والبحث عن الحق وإن مختله بسبب البغي بعضهم على بعض وبسبب الله وبسبب بغي بعضهم على بعض ولم يختلفوا عن جهل أو
عن خفاء في الحق فهذا فيه إقامة الحجة عليهم في أنهم جاءهم الحق ولكنهم لم يلتفتوا إليه وإنما اتبعون آهواءهم وأغراضهم ومطامعهم في هذه الحياة فهذه الآية فيها جمه الاختلاف وأن الواجب أن
نجتمع على كتاب الله وفيها لم اتباع الهواء ورغبات النفوس وأن الواجب على المسلم أن يكون اتباعه للحق وإن خالف الحق هواه يتبع الحق ولو خالف هواه لأن الأمم الساذقة كلما جاءهم رسول بما
لا تهوى أنفسهم فريقا كذب وفريقا يقتلوا فهم يتبعون أهم فيما وافق آهواءهم وما خالف آهواءهم فإما يقتلوا رسولهم وإما يكذبوا لطريقة الهوم السابقة الهالكة فالواجب علينا الاجتماع على كتاب
الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصالح من الصحابه التابرين ولو خالف آهواءنا فإن هذا من مصلحاتنا واتباعنا لاهوائنا من مضرتنا فهم الذين وصفهم الله تعالى معاقلاتهم عند
الاختلاف فقال فاستفناهم فقال فهدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيهم الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط المستقيم قال تهالى كان الناس أمة واحدة أبعاث الله النبيين مبسرين ومنذرين
وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه ومختلف فيه إلا الذين أوتوا بعدما جاءتهم البينات بغي بينهم فبينا أن نختلافهم إنما هو بسبب البغي والتعدي بعضهم على بعض واتباعيا
هوائية ليس لخفاء في الحق لكنهم لا يريدون الحق ثم استثنى فقال فهدى الله الذين آمنوا أولئهم أهل السنة والجماعة وهما هل الحق أهدى الله الذين آمن دل على أن هذا يحتاج إلى إيمان أهدى
الله الذين آمنوا لمختله فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراق مستقيم هدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه اختلف فيه الناس من الحق بإذنه بشرعه ودينه والله يهدي من يشاء إلى صراق
مستقيم لكن هداية يلعها في من يستحقها وهم أهل الإيمان ومحبة الحق فإن الله يهديهم بإيمانهم ومحبتهم للحق فهدى الله الذين آمنوا هذا هو السبب الإيمان إيمانهم سبب أن الله هدىهم لمختلف
فيه الناس هدى الله هذا على أن الهداية لها سبب وهو الإيمان ومحبة الحق والبحث عنه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال عصابة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي
أمر الله وهم ظاهرون هذا الحديث استهر بألفاب وروايات كثيرة لا تزال طائفة من عصابة في لفظ عصابة وهي الجماعة في لفظ طائفة على الحق ظاهرين أي من تصريين على غيرهم لا يضرهم من خالفهم حتى
يأتي أمر الله تبارك وتعالى في آخر الزمان حينما تقبض وارواح المؤمنين ولا يعني قرب قيام الساعة تقبض وارواح المؤمنين فلا يبقى على الأرض مؤمن ولا يبقى إلا أهل الكفر والشرك ثم تقوم عليه
مساعة الساعة لا تقوم على المؤمنين إنما تقوم على الكفار قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الناس أن تدريكهم الساعة وهو محياء والذين يبنون المساجد على الكبور أولاهم شرار الناس ولياب
الله فلا تقوم الساعة على المؤمن إنما تقوم على الكفار والمشركين وإن كان قليل العلم والكتب ومن غير عمل ولا من غير اتباء لا فايدة فيه اليهود فيهم علم فيهم أحبار ومع هذا لم ينفعهم
علمهم وصاروا مغضوبا عليهم لأنهم عصوا الله على بصيرة وعلى علم فليس القصد كثرة العلم كثرة المطالعات كثرة الفق كثرة الكتب والمراجع هذا هو المقصود بالعلم وهذا طريق المنعم عليهم أهدنا
الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم وهم أهل العلم والعمل غير المغضوب عليهم وهم أهل العلم بدون عمل ولا الظالين وهم أهل العمل بدون علم فالعلم لا ينفع إلا ما العمل والعمل لا ينفع
إلا مع العلم هذا هو طريق المنعم عليهم إنما العالم من اتبع العلم والسنن وإن كان قليل العلم والكتب وإن كان قليل المحصول في العلم اخلاف من كان محصوله في العلم كثير ومن خالف الكتاب
والسنة فا وصاحب بدعه وإن كان كثير العلم والكتب وعالم بعلمه لم يعملا معزب من قبل عباد الوثى وإن وجده وإلا رحل العلم إنما يتبارك ويكثر ويزكو وينمو مع العمل الصالح أما علم بدون عمل
فهو منزوع البركة وعلماء بلسان فقط وعلماء باللسان والقلب أهل الخشية قال فعال إنما يخش الله من عباده العلم فالعلم والخشية هذا هو العلم الصحيح أما علم اللسان بدون خشية هذا علم
المنافقين نسر الله العاقل هل العلماء على فيسمين علماء باللسان فقط وعلماء بالقلوب وهم أهل خشية الله سبحانه وتعالى ومن خالف الكتاب والسنة فا وصاحب بدعه نعم لأن البدعه هي ما يتقرب به
العبد إلى الله من غير الدليل من كتاب ولا السنة ما أحدث في الدين من غير الدليل هذا هو البدعه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردق مردود عليه عمله مردود
عليه وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردق فالذي يحدث البدعه والذي يعمل بها هذا عمله مردود عليه لأنه يعمل عملا لم يشرعه الله ولا رسوله فالله لا يقبله ومن ثم قال العلماء إن
العمل لا يقبل إلا بشرطين ومن خارف الكتاب والسنة وإن كان كثير العلم والكتب إذا لم يكن متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يعمل بقول فلان وفلان فإن عمله فإن علمه لا فاعدت فيه وكتبه
لا يستفيد منه قال الله تعالى فهذا مثل الحمار اللي عنده مكتبه ضخمة وهو مبتدع ولا يعمل هذا مثل الحمار يحمل الكتب ولا يستفيد منه ومن قال على الله ما لا يعلم فهو من المتكلفين فاست
للقياس الصحيح مراد القياس الفاست القياس بالعقول ولا فكار فالدين ليس بالرأي ولا بالقياسات ولا بالأفكار وإنما هو بالوحي المنزل حل النبي المرسل هذا هو الدين ولهذا يقول عمر ربي الله
عنه يا أيها الناس تهم الرأيه الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل على أن أرد رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتهد ولا آله القصة في غزوة في صلحة الحديبية لما عقد النبي صلى الله عليه
وسلم مع المشركين الصلح على أن يرجع المسلمون هذه السنة ولا يعتمرون شقة ذلك على الصحابة وكيف يصدوننا عن البيت وأيضا وضع الحرب التفق من بنود الصلح لأن الحرب توضع عشر سنين ما يكون في
قتال بينهم وبين الكفار شقة ذلك على المسلمين لأنهم يليدون الجهاد في سبيل الله والثالثة بينما انت هو من العبد الصلح جاء أبو جندل وكان من بنود الصلح أن من جاء من المسلمين من جاء من
الكفار مسلمة أن المسلمون أن المسلمين ردونه على الكفار ومن ذهب من المسلمين للكفار فإنهم لا يردونه أشقة ذلك على الصحابة قالوا كيف جاء أبو جندل مسلمة أبو جندل بن سهيل بن عمر جاء مسلمة
فقال سهيل بن عمر هذا أول ما أقاضيك عليه يا محمد ردوا علينا فرده النبي صلى الله عليه وسلم أشقة ذلك على المسلمين كيف صحابي جاء مسلم ورد على الكفار الرسول رده وفاء بالعهد النبي صلى
الله عليه وسلم يفي بالعهد رده عليه فلما تبين الأمر إذا صلح الحديث فتح مبين للمسلمين وانزل الله فيه السورة كاملة في صلح الحديث ذكر الله ما ترتب عليها من المصالح للمسلمين وما قضيت أن
من جاء مسلم يرد عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم سيجعل الله له فرجا وما خرجا وما قضيت من ذهب مننا إليهم لا يردونه قال من ذهب مننا إلى الكفار فلا خير فيه فلأن الناس تمكنوا من
الدخول في الإسلام صار ما يمنع أحد وهاجر كثير من الذين في مكة إلى المدينة وكانوا ممنوعين وأسلم كثير من صناديد قريش أسلموا وذهبوا إلى المدينة مثل خالد بن الوليد ومثل كثير من الصحابة
مثل عمر بن العاصر وذي الله عنهما أسلموا في صلح الحديث وذهبوا صاروا مع المسلمين فالصلح فتح للإسلام والصحابة تصوروا أن غضاضها للمسلمين في حين النصار فتح للمسلمين ولهذا قال عمر لو
رأيتني يوم أبي جندل يعني يوم يوم يرده الرسول صلى الله عليه وسلم شقة ذلك عليهم شقة عظيمة لكن تبين أن هذا هو عين المصلحة للمسلمين لهذا قال التهم الرأي في الدين يعني رأي في هذا اليوم
صار مهو على الصواب صار الصواب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعلم رحمك الله أن من قال في دين الله برأيه وقياسه وتأويله في رأيه وقياسه القياس المراد القياس الباطل أما القياس
الصحيح المبني على العلة المبني على العلة وهذا من أصول الأدل الله لأن الأدل الله الكتاب برأيه وقياسه وتأويله وتأويله تأويل المراد بالتأويل صرف اللهب عن ظاهره من غير دليل صرف اللهب
عن ظاهره من غير دليل برأيه وقياسه وتأويله من غير حجه من غير حجه من غير دليل من غير حجة من السنة والجماعة فقد قال على الله ما لا يعلم الدين اللي ما هو بالحجه من الكتاب والسنة وإجماع
المسلمين لا بالرأي ولا بالاستحسان ومن قال على الله ما لا يعلم فهو من المتكلفين والتكلف أن الإنسان يعمل عملا فيه كلفة وليس فيه فائدة فيه كلفة عليه بدون فائدة ما جاء من عند الله
عزوجل فالواجب اتباع الكتاب والسنة بدون تكلف وجتهاد ويقولون هذا زيادة خير ولا يقنعون بالكتاب والسنة يقولون النبي زود خير هذا تكلف تنطع ثلاثة الذين جاءوا أسألون عن عمل النبي صلى الله
عليه وسلم ليقتدوبه فلما أخبروا عن عمل الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم تقال له لكن قالوا الرسول "غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تاخره" يعني فليس هو بحاجة إلى كثرة العمل لأنه مغفور
الله أما نحن بحاجة فقال أحدهم أنا أصلي ولا أنام قال الآخر أنا أصوم ولا أفطر وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بما قالتهم غضب غضب شديده وقال أنتم
اللذين قلتم كذا وكذا "لا أتقاكم لله وأخشاكم له وإني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ومن رغب عن سنة فليس مني" الدين سمح ولله الحمد وما جعل عليكم الدين من حرج والعنف والتشدد
والحمل على النفس ما لا تطيق هذا لا يجوز هذا لا يجوز بل تعمل لحسب الشرع ولو تخيل لك أنه يسير وأنه ما يكفي لا هذا هو الخير وهو العمل الصالح وأما التكلف والتنطع ودعوى الرغبة في كثرة
العمل هذا أمر مرهود نعم والحق ما جاء من عند الله عز وجل والسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ما جاء من عند الله في القرآن الكريم وما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة
وكلهما وحي من الله جل وعلا القرآن وحي من الله والسنة وحي من الله كما قال تعالى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى القرآن يسمى بالوحي الأول والسنة الوحي الثاني بعد القرآن وهي
مفسرة للقرآن والسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يسمى السنة السنة في اللغة القريقة والمراد بها هنا ما فذت عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير هذه هي السنة عند
المحدثين وعند الفقها السنة المستحب الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه نعم السنة والجماعة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم والجماعة نجتمع عليه أهل الحق وأول الجماعة ومقدم الجماعة صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أفضل القرآن ومن بعد هم من كان على الحق الجماعة من كان على الحق بعد الصحابة ولو كان واحدا فالذي أألى الحق يسمى جماعة ولو كان واحدا والناس كلهم
على خلافه الجماعة من كان على الحق ليس المراد بالجماعة الكثرة المراد بالجماعة من كان على الحق ولو كانوا طائفة يسيرا أو واحدا ولو هو الجماعة نعم ومن اقتصره على سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما كان عليه أصحابه والجماعة فلجأ على أهل البدعي كلها من ثبت على هذه المبادئ العظيمة على القرآن على السنة على ما كان عليه جماعة المسلمين فإنه يفلج يفلج هل الباطل يعني
يخصمهم يخصمهم ويكون معه الحق دونهم ولو كانوا كهيرين لو كان الذي على الكتاب السنة وجماعة المسلمين واحدا وهل الباطل يملأون الأرض فإن صاحب الحق يفلجهم وينتصر عليهم بالحجة فلجأ على أهل
البدع كلها واستراح بدنه وسلم له دينه إن شاء الله ليس عندهم إلا شبهات وتزييف ولا يقوم الباطل مع الحق أبدا فأخبروا خبرا معناه التحذير هو صلى الله عليه وسلم يخبر عن المستقبل وما يحدث
من أجل مسلحة المسلمين أن يكونوا على بصيرة فأخبرهم أنه سيحصل اختلاف ويحصل تفرق ليجل إن إذا حدث هالاء أن يكونوا على بصيرة هو أن ياخدوا حدراهم وخالفين والمنازعين ولا يزهدوا في الحق
فهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم للأمة يحديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فوعاضنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون وجلت منها القلوب
أقولنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع قال أصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم سيراختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الكلفاء الراشدين من بعد تمسكو بها
وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلال لا أخبرهم صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل اختلاه كثير من بعد صلى الله عليه وسلم ثم أوصاهم عند حصول الاختلاف
أن يتمسكوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها هي النجاة من الفتن والعصمة من الافتراق والظلال سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أيضا نخبر قحديث آخر أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة
كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي من كان مثل ما أنا عليه وأصحابي هذا هو الذي ينجو عند الافتراق من الظلال وينجو من النار يوم القيامة
إذا كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فهذا هو المنجات من الفتن والافتراق 277 فرقة كلها في النار إلا من تمسك بما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا
الافتراق يختلف ودخولهم النار يختلف فمنهم من يكفر ويدخل النار مع الكفار مخلدا فيها ومنهم من يفسق ويدخل النار مع العصاة ويعدب فيها ثم يدخل الجنة بعد ذلك فكونهم كلهم في النار لا يدل
على كفرهم وإنما يدل على الوعيد السديد في مفارقة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم منها ما هو كفر ومنها ما هو ظلال فهذا هو الشفاء والبيان والأمر الواضح والمنار المستنير والمنار من أجل
أن يهتد المسافرون ويضع هذا في البحار من أجل أن تهتب السهن منار الإسلام ما هو الكتاب وسنة هذا منار الإسلام فمن سار على هذا المنار نجأ ومن ترك هذا المنار هلك في بر ويم في بحر يكون في
متاهات فهذا مثل واضح هذا مثل واضح وقال رسول الله عليه وسلم وإياكم التعامق وإياكم الترطح وعليكم بدينكم العتيق وإياكم التعامق وإياكم الترطح وإياكم الترطح وقال رسول الله عليه وسلم
تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول تبرأ من المتنطعين والمتغالين في العبادة والمتشددين وأمر بالتوسط وضرب لذلك مثلاً بسنة وما هو عليه صلى الله عليه وسلم نعم وقال رسول الله
عليه وسلم إياكم التعامق وإياكم الترطح وعليكم التعامق والتنطع معناه التشدد والمشقة هل النفس مشقة غير متحملة نعم وعليكم بدينكم العتيق العتيق يعني الدين الذي عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم يا نترك المحدثات نترك المحدثات وناخذ بما تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالدين القديم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ونترك المحدثات والاجتهادات الخاطئة التي
يحدثها الناس ولو كانوا يظنون أنها زيادة خير وأنها زيادة عمل صالح وأنها مادامة مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا خير فيها لا خير فيها أبدًا يعني ما كان عليه الرسول وأصحابه
القديم المراد بالعتيق القديم ما كان عليه القدماء من الصحابه التابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة ونترك المحدثات والتجديدات المبتكرة التي يتراء لأصحابها أنها خير وهي ليست بخير
نعم النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان موافقا للكتاب وسنة فخذب وعلم أن الدين العتيق ما كان من وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاقة العثمان بن عفان رضي الله عنه يعني أن الجماعة
الصافية التي لم يحصل فيها اختلاف في عهد الخلفاء الثلاثة فالثلاثة ما حصل اختلافات وكان المسلمون جماعة واحدة متفقين على الحق فلما حصل مقتل عثمان رضي الله عنه حين إذن أنفتح للناس باب
الخلاف والشرور والفتان إمقتل عثمان رضي الله عنه الخلفاء الثالث أنفتح باب الشر على المسلمين نعم وكان قتله أول فرقة أول فرقة يقتل عثمان رضي الله عنه واسيجد الحق واضحا وإن كثر الخلاف
والفتن والشرور وسبب مقتل عثمان رضي الله عنه خليفها الراشد العادل ذنورين سببها أن يهوديا من أهل اليمن من يهود اليمن قال له عبد الله بن سبق ويلقب بن السودة لأن أمه حبشية أظهر الإسلام
خداعا ثم جاء إلى المدينة وجعل ينفذ في الناس مسبت عثمان تنقص عثمان يريد من ذلك نقض عهد المسلمين تشتيت المسلمين وانتم تعلمون أن دعات الظلال يجدون من يتبعهم ويصضي إلى كلامهم هذا في كل
وقت وفي كل حين دعات الظلال تجد كثير من الطغام والسفها ويصغون إليهم فهجتمع عليه من الجهال ومن الطغام من يجتمع وصاروا يسبون عثمان رضي الله عنه ثم إنه منطبها له فهرب من المدينة إلى
مصر ووجد جماعة هناك وذهب إلى غير مصر ووجد جماعة فتألّب حوله طوائث من الأشرار ثم جاءوا وحاصروا عثمان رضي الله عنه في بيته لحجة أنهم يريدون يريدون المناظرة مع عثمان رضي الله عنه
ومراجعة عثمان في أمور هذا ما أظهروا إنهم يريدون المفاهم معه والمحاورة معه فأصح هذا رضي الله عنهم ما تعرضوا لهم لأنهم يريدون مراجعة عثمان فقط فلما كان بالليل والعياد بالله هجموا على
عثمان في داره وقتلوه وقتلوه في آخر الليل وفي موسم الحج أيضا الناس في مكة الناس في الحج قتلوه رضي الله عنه مظلوما عند ذلك حدثت الفتنة والتفرق والاختلاف والاقتتال بين المسلمين ولا
يزال المسلمون يعانون من هذا إلى الآن وكان قتله أول الفرقه وأول اختلاف فتحاربت الأمة وتفرقت والتبعات الطمعة والأهواء والميلة إلى الدنيا يعاني وجد فيها من هو مجتهد يريد الحق ومن هم
من له طمع دنيوي ومن هم من له هوا فليس لأحد الرخصة في شيء أحدثه ما لم يكن عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أما سؤل من هي الفرقه الناجه قال من كان على ما أن عليه اليوم أصحابه
نرجع إلى هذا نعم من عمل بالبدعه فهو كمن أحدث البدعه كما يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فمن زعم ذلك أو قال به فقد رد السنة وخالف الحق
والجماعة وأباح البدع وهو أضر على هذه الأمة من إبليس هذا أضر على الأمة من إبليس لأن الناس يعرفون أن إبليس إنه عدو وأن الله حذرنا منه لكن هذا ما يدري كثير من الناس إنه عدو هذا متلبس
بالإسلام وبالعلم ويبعث للناس شبهات ويتظاهر بالخير فهو أضر من إبليس المصرح بالعداوة لذلك المنافقون أخطر على المسلمين من الكفار لأن الكفار معلوم أنهم كفار أما هؤلاء فيتظاهر بالإسلام
ويكيدون للمسلمين سرًّا في داخل الجماعة المسلمة فهم أخطر ولها لقال الله جل وعلى فيهم هم العدو فحذرهم آت لهم الله أنه يؤفقون فقد رد السنة وخالف الحق والجماعة وأباح البدع وهو أضر على
هذه الأمة من إبليس من إبليس المصرح بالعداوة هذا يظهر أنه مننا وأنه ناصح لنا وأنه هو أضر على الناس من إبليس الذي هو أصدر العداء نعم يقوله "هم كان على معنى عليه اليوم واصحاد أوسى
النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لكن هذا يحتاج إلى أمرين الأمر الأول العلم نعلم ونتعلم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه أما
الجاهل هو لا يعلم هذا وقد يظن أن هذا مع عليه الرسول وهو ليس كذلك الأمر الثاني الصبر الأمر الثاني الصبر على الثبات علم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ولهذا الجاء أن القاضب
على دينه في آخر الزمان كالقاضب على الجمر أو خبط الشوك لما يلقى من المشقه من الناس يحتاج إلى صبر يهدى أن يحتاج إلى أمرين أولا العل لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
ويحذر من البدع والدس وثانيا عليه الصبر والثبات وحسن الظن بالله عز وجل وأن الله لا يغيع هذا الدين وأن النصر قريب والفرج قريب نعم يكفي نقه الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
وليقول فيها مطعان إلا من يريد أن يبقى المسلمون مختلفين ويقول حريت الراي هالجسر حريت الراي وتجمعون الناس على قول واحد قلوا الناس حرار بيقوالهم كل الهراي يعني ما نجمع الناس على سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم يسميها قول واحد قول الرسول قول واحد يعني عندهم الرسول غير وسواء صلى الله عليه وسلم لا يرتفت إلى مثل هؤلاء ولا إلا نعيقهم أبداً صلى الله عليه وسلم هل
الخلاف رحمة كما نسمع؟
صلى الله عليه وسلم هل إلزام الناس بالخروج الدعوة أربعة أيام وشهر واربعة أشهر من التكلف المذموم أمنه من بذل الجهد في الخير هذا ما يسمى التكلف المذموم فقط يسمى بدعة هذا من بدعة
الصوفية وليس للدعوة خروج أيام أو أربعة أشهر أو كذا وكذا كل هذا من البدعة التي ما أنزل الله بها من سلطانة نه صلى الله عليه وسلم هل هناك فرق بين الطائفة المنصورة نه يقول هل هناك فرق
بين الطائفة المنصورة والفلقة الناجية لا تكون منصورة إلا إذا كانت ناجية ولا تكون ناجية إلا إذا كانت منصورة أيها الصفات كلها لها لهذه الطائفة منصورة ناجية أهل السنة والجماعة كلها
وصاف اللهاهة وكذب مختلف في حديث الرؤية رؤية الله مختلف المسلمون فيها في الآخرة رؤية الله في الآخرة مختلف فيها المسلمون أبدًا وإنما يرا في الآخرة سبحانه وتعالى فلم يختلف المسلمون
ولله الحمد لم يختلف أهل السنة والجماعة والصحابة لم يختلف في ثبوت رؤية الله في الجنة في يوم القيامة إنما قال بعضهم إن الرسول رأى ربه ليلة المعراج وهذا قول غير صحيح إن الرسول لم يرى
ربه الله غنىكم عن هؤلاء تأخذون العلم عن أهلها المستقيمين أحسن الله أنك قول السائل بالنسبة للتماثيل الموجودة التي تسمى آثار في بعض الدول إسلامية بعض الناس يقول إن هذه التماثيل
موجودة من أيام فتح الصحابة لهذه البلدان ولم يهدموها فهل هذا يدول على مشروعيتها ما لم تعبد من دون الله صحيح الفضيل يقول السائل كيف نرد على من يقول أرجعه بصلاة القيام آخر الليل جماعة
في المسجد بتعة مع العلم أنه يحفظ القرآن بالعشر قراءات ويقول أعطوني دليل على ذلك هل ما أوده يصلي يوده ينام خلوه ينام كيف أما أنه يم البدع هو كلاب ما هو البدع الرسول صلى الله عليه
وسلم كان إذا دخل في العشر شمر وشد الميزر ويقضى أهله كان إذا الدخل في العشر فإنه لا ينام في رواية لم يدق قامضة فكان صلى الله عليه وسلم يصلي ويتهجد وكان السلف صلون تهجدون في العشر
الأواخ إلى آخر الليل حتى إنهم يخشون أن يفوتهم السحور فوتهم الخلاحي عن السحور وكانوا يعتمدون على العصي من طول القيام خلف إمامهم كانوا يربطون الحبال بين السوار ويتعلقون بها من طول
القيام وهذا الجاهل يقول هذا بدعه يعني صار الرسول يجتهد في العشر ولا ينام صار هذا بدعه الصحابة ومن جاء بعدهم صار مبتدعه إذا صار النوده ينامه ينام ولا يبدع الناس صلى الله عليه وسلم
يقول السائل سيقصيام الست من شوال من ثاني يوم من شوال أم يؤخرها ولا يبادر من بعد العيد هو جايز يصوم ست من شوال سواء في أولها وفي وسطها وفي آخر لكن كل ما بادر فهو أفضل نعم صلى الله
عليه وسلم يقول السائل انتشر عبر الرسائل الجوال في العشر الأخيرة من رمضان تحديد ليلة القدر وذلك عن طريق رؤية لبعض الصالحين وذكر ان هذا تكرر في سنوات ماضية فما هو الضابط في ذلك يعني
جاء بعد الرسول عرفها ما هذا الكذب والافتراء وهذه الجوالات تحذرها لأنها أصبحت وسيلة لترويج البدع والقرافات والرسائل المكلوبة في الغالب نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل فيه بأس
على من جعل صيام الست من شوال في يوم الإثنين والخميس بنية الست من شوال فقط هذا بيد مجسنة مع سنة ولا يصلح هذا يصوم الإثنين والخميس استقلالاً ويصوم الست استقلالاً إذا كان يريد الأجر
أما إذا كان يريد الإختصار فسيختصر له الأجر مثل ما يختصر العمل نعم فهل هذا صحيح نعم نحن نقول صوم مع المسلمين في بلدكم ولا تختلفوا في فرنسة وفي غيرها يصوم المسلمون جميعاً ويفترون
جميعاً ولا يختلفون يطوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوم تصومون والفطر يوم تفترون حث على الجماعة هنا عن الفرقة نعم كذلك يقول السائل من فرنسة يقول أي تفسير أنسى بالعامي نحن نفرأ في
أيسر التفسير للواعب بالمسجد النبوي وببكر الجزائري فلال التفسير يناسبنا التفسير أيسر التفسير اللي فيه فوائد وفيه السهولة فيه السهولة للمبتدي فكونه يطالع فيه ويقرأ فيه يستفيد إن شاء
الله من وإذا أراد الزيادة التفسير الأخرى موجودة الحمد لله نعم أي نعم فرقة بين الحق والباطل هذا الصحيح نحن نفرق بين الحق والباطل وعهل الحق وعهل الظلال وسنرد ورد العلماء وليس هذا
ليجي الفرقة هذا ليجي الجمع الناس على الحق لأن بقاء الناس على الظلال وعلى الأقوال الباطل أما بيان الحق لهم ليجتمع عليه وهذا دعوة للاجتماع وليس دعوة للفرقة الدعوة للفرقة أن يقال لا
يرد على أهل الباطل هذا الدعوة للفرقة أو كانوا يعقلون نعم عندنا قائد أمن لا ندخل فيما شجر بين الصحابة ولا نخطي أحدا منهم أبدا لا ندخل فيما شجر بينهم بل نترضع عنهم ونعتبرهم خير
القرون ولا نخوض فيما دار بينهم هذه قائدة وأذي من أصول عقيدة أهل السنة والجناعة نعم أمه يختب في رمضان أكثر من مرة يصلي الترويح إلى وقت السحور طوال الشهر فهنا هذا الفعل صحيح ومن أراد
أن يقوم آخر الليل ويتهجد لنفسه هذا عمل صالح وجماعته أغلبهم يكفرون الدولة ما ندري عنها ولا عن دولة ما نعرفون صلى الله عليه وسلم ما تفسير الذكر في قوله إتعالى وأنزلنا إليك الذكر هل
هو القرآن أو السنة؟
هل جميع ولكن العصل القرآن تدخل هي السنة نعم هل تحجب الفتاة التي عمرها سبع سنوات تدرب على الحجاب مثل ما تدرب على الصلاة على الوضوء على الصيام تدرب على هذا تربع عليه نعم يقرع عليه
الكتوب ويشرحها له يختار مدرسا أو يشارك في جلوس الطلاب مع المدرس في المسجد أو في غيره يعني من أمكنة العلم كالمدارس والجامعات هل العلم يطلب سواء في المساجد أو في دور العلم من المدارس
والمعاهد فالعلم يُخذان العلمة المعروفين به ولا يُخذ عن كل يهد ولا يعلم عنه ولا يعرف معتقده ولا يعرف بالعلم إنما يُخذ من ما يُثق بعلمه وبدينه عقيدته نعم أنت تحصل عليه يُخذ من ما
يُثق بعلمه
17-أصول البدع - الأمر العتيق - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدسل السابع عشر وصول البدع أربعة أبواب فهو رد
في رواية منعمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد الحديث الآخر عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين نهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواج وإياكم محلثات الأمور فإن كل محلثة بدعة وكل بدعة
ظلالة وفي رواية وكل ظلالة فالبدعة ما ليس له دليل من الكتاب السنة مما يزعم واصحابه أنه يقرب إلى الله من العبادات والأقوال والأفعال وقد تكون البدعة أصلية كأن تكون محدثة من أصلها لا
أصل لها في الدين أتكون إضافية وذلك بأن يكون أصل العمل مشروع لكن يضاف إليه شيء غير مشروع كان يخصص وقت للزكر من غير دليل على التخصيص أو نوع من الذكر لا دليل عليه أو عدد من الذكر لا
دليل عليه أو صيام لا دليل عليه الصيام مشروع لكن إذا خصص بيوم أو بوقت هذه بدعة إضافية والبدعة كلها إضافية أو أصلية لخير فيها وهي تبعد عن الله سبحانه وتعالى ولها شبهم بالنصار الذين
أحدثوا الرهبانية قالت تعالى ورهبانية ابتدأوها ما كتبناها عليهم الرهبانية بدعة ما شرعها الله لهم ولكنهم فعلوها هذا هو قصدهم ولكن بغير ما شرع الله فلا تقبل وليهذا قال صلى الله عليه
وسلم "ما نحدث بيامرنا هذا ما ليس منه فهو ورد" يعني مردود عليه لا يقبل ويكون لصاحبه التعب والظلال ولا يؤجر على عمله سلوه العافية ونحن نصنف هنا أن أصول البدعة أربع الظاهر والله علمنا
ويقصد أصول الفرق أصول الفرق التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حدوثها وهي بداعه الفرق بداعه بلا شك في قوله صلى الله عليه وسلم مسكف تريق هذه الأمة على 73 فرقه كل واقف النار إلا
واحد قالوا من هي يا رسول الله أخبر صلى الله عليه وسلم فارقت الأمم اليهود والنصار قبلها وهذا الإخبر من باب التحذير خبر معناو التحذير من هذه الفرق والحث على لزوم السنة عند حدوثها
وأنه لا نجاة إلا بالزوم السنة ومن ترك السنة وصار مع الفرق صار في النار فالفرق التي ظهرت كثيرة جدا فأصولها أربع في رق في القتل الشيعة أول ما حدثت في نقتل عثنان ربي الله عليه وسلم
حينما جاء عبد الله بن سبا اليهودي واحدث الفتنة في المسلمين ودعى إلى علي بن يابي طالب وأنه هو الوصي بعد الرسول وأن الصحابه ضدموه واخدر خلافة أمله قد ذكر العلمة أن الشيعة فرق كثيرة
أول فرقة الشيعة المفضلة الذين يفضلون عليا على غيره من الصحابه حتى على أبي بكر وعمر ورثمان فضلونه على غيره من الصحابه هؤلاء يسمون بالمفضلة لكنهم لا يطعنون في الخلافة لا يطعنون في
خلافة أبي بكر وعمر وعثمان إنما يقولون إن علي أفضل وهذا لا شك أنه ظلال فعليه هو رابع الخلافة الراشده ليس أفضل من أبي بكر وعمر حتى أنه رضي الله عنه أنكر على من يفضله على أبي بكر وعمر
وهدد من يقول ذلك بالعقوبة وهو ربي الله عنه يمكن هذا فليس هو بأفضل من أبي بكر وعمر وإنما الخلاف بما بينه وبين عثمان أيهم أفضل وهذا أمر سهل تفضل بينه بين عثمان أمر سهل هذا لكن أن
يفضل على أبي بكر وعمر هذا لا يقول به إلا من عنده شيء من الظلال لكنهم أخفاً وعلم الشيعة فرقة الثانية فرقة الذين يقولون إن علي هو وصيء الرسول وهو أحق بالخلافة وخلافة ببكر وعمر وعثمان
ظلم وغتصاب وهذا قول الشيعة الجعفرية هو الشيعة السماعية هو سائل الفرق يقولون إن الخلافة لي علي وهو الوصيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة ظلموه وقتصب الخلافة منه إلى
ظلالات كثيرة عندهم والجعفرية نسبة إلى جعفر ابن محمد جعفر الصادق ابن محمد الباكر نسبة إلى جعفر يقولون إن الخلافة بعد إن الإمامة بعد محمد الباكر صارت لبنه جعفر الصادق أنا ذلك سمو
بالجعفرية سمو بالجعفرية والموسوية نسبة إلى موسى الكابن ابن جعفر الصادق والاسماعيلية نسبة إلى اسماعيل ابن محمد الباكر قالوا إن الخلافة انتقلت بعد محمد أو الإمامة انتقلت بعد محمد
الباكر إلى ابنه اسماعيل لأن هو الكبير أكبر من جعفر لكنه مات قبل أبيه لكنه مات قبل أبيه قالوا إن الخلافة انتقلت إليه سمو بالاسماعيلية تكونت منهم الفاطمية والقرام طهوة من الاسماعيلية
أظل أشد ظلالا من الجعفرية وهناك الشيع الغولات الذين يقولون إن الرسالة ليعلي ولكن جبريل خان أصرفها لمحمد وإلا في الخلافة هصلها لعلي خان الأمين وصدها عن حيدرة أمين جبريل عليه السلام
وصد الرسالة من محمد إلى حيدرة وغولات أشد منهم يقولون إن علي إله وهم الذين حرقهم علي ابن آبي قال ربي الله عنه بالنر حرقهم بالنر حفر لهم لخاديد وأوقد فيها النار وطرحهم فيها وهم أحياء
وقامبر هو خادمه والرجل الذي ينفذ ما يأمره به فحرقهم بالنر لما قالوا له أنتهو أنتهو لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنر إلا رب النار وكان لا يمانع في قتلهم ولكن يقول أرى
أن يقتلوا بالسيف بدل النار هؤلاء هم الغولات المؤلها الذين يؤلون عالياً ونشأت من هذه الفرق الشيعية فرق كثيرة فرق الشيعية فرقها الأولى فرقها الأولى فرقها الأولى فرقها في الأواخر عصر
الصحابة فرقة القدرية وهم قسمان كما تعلموا الجبرية فقدرية جبرية وقدرية غير جبرية وهم المعتزله من سارة في ركابهم الذين يقولون إن العبد يخلق في على نفسه وأن الله لم يخلق في على العباد
وإنما هم خلقوها فهم ينفون القدر والجبرية يثبتون القدر ويغلون فيه فأولاً ينفون القدر وأولاً يغلون في إثباته لذلك صار فرقتان متقابلتان في الظلال وكلهم يطلق عليهم القدرية وقد تشعبوا
إلى فرق كثيرة المعتزلة شعبوا إلى شعب كثيرة فرقة الثالثة فرقة الخوارج الذين يخرجون على ويستحلون دماء المسلمين وهم هل الغلو والتطرف في الدين عندهم دين وعندهم عبادة عندهم خوف من الله
صيام قيام كله والذكران لكن على غير فقه على غير بصيره لذلك ظلوا والعياد بالله ومؤمنين علي بنى بطالب وحصلت المعارك معهم ونصره الله عليهم وما زالوا يخرجون على ولاة الأمور ويستحلون
دماء المسلمين ويكفرون بالكبائد التي دون الشرك ويسمون بالوعيدية لأنهم يعملون آيات الوعيد من غير فرق بين كبيرة الشرك والكبر كبيرة المعاصل كلهم كفار عندهم والعياد بالله ولا يكفي أنهم
يكفرونهم بل استحلون دماءهم ويقاتلون المسلمين ولا يقاتلون الكفار ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في صفتهم يقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان أما ذكر أن الخوارج قاتل الكفار
أبدًا وإنما يقاتلون المسلمين أو ليهم الخوارج وهم فرق بعضها أشد من بعض الفرقة الرابعة تقابل فرقة الخوارج وهم المرجئة للمرجئة الذين ينفون دخول الأعمال في الإيمان يقولون العمل لا يدخل
في الإيمان فالإنسان مؤمن ولو لم يعمل ولو ترك العمل كله وهو مؤمن سمو مرجأة من الإرجاء وهو التاخير لأنهم أخروا العمل عن مسمى الإيمان وهم فرق أشدهم الجهمية الذين يقولون إن الإيمان هو
مجرد المعرفة في القلب فإذا عرف بقلبه فهو مؤمن ولو لم يعتقد يكفي أنه يعرف فقط فهذا مؤمن عند الجهمية فالإيمان عندهم مجرد المعرفة الفرقة السانية الأشاعرة الذين يقولون الإيمان هو
العتقاد بالقلب ولا يدخل فيه قول اللسان ولا عمل الجواري يكفي أنه يعتقد بقلبه فقط فيكون مؤمنا والفرقة السالثة تقابلهم وهم الكررامية الذين يقولون إن الإيمان هو النطق باللسان ولو لم
يعتقد بقلبه ولو لم يعتقد بقلبه والفرقة الرابعة مرجأة الفقها الذين يقولون الإيمان هو العتقاد بالقلب مع النطق باللسان ولو لم يعمل كلهم يتفقون على أن العمل لا يدخل في الإيمان وهم أخف
فرق المرجأة هذا والله وعلم قصد المؤلم أنه أصول الفرق هذه الأربعة الشيعة القدرية الخوارج المرجأة أما أهب السنة والجماعة والحمد لله قد هداهم الله إلى الحق الله يهدي من يشاو إلى صراط
مستقيم يقولون الإيمان قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيده الطاعة وينقص بالمعصف لكنه لا يزول بزوال كل العمل كما تقوله الخوارج ولا يبقى مع زوال العمل كله كما تقوله المرجأة
كترك الصلاة ومن العمل ما تركه غير كهر كبيرة من كبائل الذنوب كزينة والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك فهذا هو التفصيب الذي عليها السنة والجماعة والحمد لله وهو يجمع بين آيات الوعد التي تمسك
بها المرجأة وآيات الوعيد التي تمسك بها الخوارج وما يجمعون بين آيات الوعد وآيات الوعيد ويفسرون بعضها ببعض ويقيدون بعضها ببعض فيردون المتشابه للمحكم ويعملون بالجميع ويقولون آمننا به
كل من عند ربنا هذه الفرق تشاعبت منها فرق كهيرة كهيرة كهيرة ومن راد أن يطلع على ذلك ليراجع كتب الفرق مثل الملل والنحة للشهرستاني الفرق بين الفرق للبغداد مقالات الإسلاميين اختلاف
المصليين يا بالحسن لا شعري الفصل في الملل والنحة لبن حزم إنهم ذكروا هذه الفرق وتشعباتها تفرقاتها وما أحب قال بالعلمة المبتد يدخل في هذه اختلاقات لأن لا يتشوش فكره يطالب العلم
المبتدي أنه يطلع على كتب الفرق لكن العالم المتمكن لبس يطلع عليها نعم بل أكثر من ذلك يتشعب منها فرق كهيرة نعم كما في الحديث ستفترق هذه الأمة على 73 كلها في النار فإذا أخدت 72 يبقى
واحدة فقط في الجنة نعم أو ناك من يمكر هذا الحديث من أهل الظلال ومن استحافيين الآن يمكرون هذا الحديث يقولون الدين جاء بخرية الأرى خرية العتقادات ولا يُحجر على الناس يعني لا تكونوا
على قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكل اللغرايه كل اللغرية ظلال مبين والعياد بالله نعم لأن شرب تبني على الهواء على الهواء كلها إنما تفرقت لأنها تتبعوها وأهواءهم تبعونا أهواءهم
وإنما تبعو الدليل ما تفرق قالت عالفين لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع أهواءهم أيه دن من الله ولذلك يسمون هذه الفرق بأهل الأهواء لأنهم لا يتبعون الدليل
وإنما يتبعون أهواءهم نعم يعني سرقة سميت هواء لأنها متبع للهواء لا للدليل من الكتاب والسنة نعم أو أكثر من ذلك أكثر من 800 الله وعاله نعم كلها بتشعباتها في النار لأنهم تبعوا الهواء
وتركوا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الذي هو النجاه لكن كونهم في النار لا يبتضي أن كلهم كفار فالنار قد يدخلوها العاصي ولو لم يكن كافرا يدخلوها العاصي ولو لم يكن
كافرا دخولا موقتا ثم يخرج من النار أما من كانت مفارقته مكفرة فإنه يكون خالدا مخلدا في النار يدخلها لكفره لا لظلاله فالافتراق يختلف قد يكون كفرا مخلدا في النار وقد يكون بلالا لا
يخلد في النار وإنما يعذب بقدر معصيته وكلها في النار إلا واحده وهو من آمن بما في هذا الكتاب وعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك وهو من آمن بما في هذا الكتاب وعتقده من غير ريبة في
النار غير ريبة في قلبه من كان أنه يظهر الإيمان بالأصول ولكن عنده ريبة في قلبه أو شك في قلبه فهذا لا يكون مؤمنا يكون مرتابا والعياد بالله ترددا ويكون من أهل النفاق فلا بد أن يصدق
بقلبه ما يقوله الإسانه وعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك فهو صاحب سنة وهو الناجي إن شاء الله وعلم أن الناس لوقفوا عند محدثات الأمور ولم يجاوزوها بشيء ولم يولدوا كلاما مما لم يجئ
فيه أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الناس اقتصاروا على السنة ولم يخرجوا عنها إلى البداع لحصلت لهم النجاة لاقع علي انتجاوز السنة وأحدث أقوالا ليس لها دليل من كتاب الله ولا
من سنة رسوله وعليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني ثاركم فيكم ما إنتمسكتم بهلا تظل بعد كتاب الله وسنتي في حديث آخر تركتكم على البيضاء ليلها كان هارها لا يزيو عنها إلا هالك
هذا سبيل النجاة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه هو وأصحابه وهو مضمون هذا الكتاب الذي نقرى هو شرح لهذا الأمر وعلم أنه ليس بين العبد وبين أن يكون مؤمنة حتى يصير كافرا إلا
أن يجحد شيئا مما أنزل الله نواقظ الإسلام كثيرة قد يكون الإنسان مسلما صحيح الإسلام مؤمنا صادقا لكن والعياب بالله قد يرتد عن دينه بارتكاب ناقظ من نواقظ الإسلام وهي كثيرة نواقظ
الإسلام كثيرة يجمعها أربعة نوع أربعة القول والفعل والاعتقاد والشك أو الكلمة الكفر إذا قال كلمة الكفر يكفر ولقد قال كلمة الكفر وكفر بعد الإسلام كان يدعو غير الله استغيث بغير الله
فيما لا يقدر عليه إلا الله من الأموات ويكفر بذلك لأنه دع غير الله أو يتكلم بكلام فيه سخرية بالدين أو بالكتاب أو بالسنة سخرية واستهزاء ولا يسألتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب شوك
كلام يقولون في مجلسة قلأ بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتوا بعد إيمان فالذي يستهزي بالسنة أو بالقرآن يكفر ولو كان مازحا ما لم يكن مكرحا كفر بالله من بعد الإيمان
إلا من يكره وقلبه مطمئن بالإيمان أما من قال هذا اختارا بغير كراه فإنه يكفر بالاستهزاء بالقرآن ولو كان مازحا ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتوا بعد إيمان فحكم
الله بكفرهم جميعا والعياد بالله المتكلم والساكد الذي لم يمكن الأمر في هذا خطير جدا أول اعتقاد القول هو الفعل كان يذبح بغير الله ينظر لغير الله يسجد لغير الله يسجد للقبر للضريح هذا
فعل كفر بالفعل فقال كان يعتقد صحة الكفر صحة عليه الكفار وأنهما هل تقدم وأهل حضاره وما حصلوا على هذا إلا لأن عندهم عقليات عندهم والعياد والمسلمين ما تأخروا إلا بسبب الدين بسبب
الإيمان تأخروا إذا اعتقد هذا ولو لم ينطق ولو لم يتكلم فإنه يكفر والعياد بالله أو شكه معتقد ولكن شك في القرآن هل هو صحيح وما هو صحيح هل هذه الآية صحيحة أو ما هي بصحيح هل هذا الحديث
عن الرسول ألو صحيح ولا ما هو صحيح فهذا يكفر والعياد بالله مجرد الشك يكفر هذه أصول الأرده قول أو فعل أو اعتقاد أو شك ثم ينشى عن هذه الأرض أربعة أنواع من نواقظ الإسلام كثيرة كثيرة
ذكرها العلماء قد لخصى منها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رسالة ذكر فيها عشرة نواقظ من أخطرها وأهمها وإلا فالنواقظ كثيرة ما الكورة في باب حكم المرتد في كتب الفق وعلم أنه
ليس بين العبد وبين أن يكون مؤمنى حتى يصير كافرا إلا أن يجحد شيئا مما أنزل الله أو يزيد في كلام الله إلا أن يجحد شيئا مما أنزل الله إي كلام الله أو يمقص حرفا أو آية من كلام الله
فهذا يكفر والعياد بالله إنه محرف لكلام الله مغير لكلام الله عز وجل نعم فالقرآن كله حق وكله كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير ولم يبدل وهو محفوظ بحفظ الله جل وعلا ولا أحد
استطيع غير لكن من حاول فإنه يكفر ويخرج من الإسلام ولا يغير القرآن أبدا أنه محفوظ بحفظ الله عز وجل أحد استطيع إزيد بحرف أو ينقص منه حرف لأن الله حافظا لا نحن نزلنا الذكرة وإنا له
لحافظون لكن كون الله حافظ القرآن لا يمنع أن أحد يكفر مسبب تلاعبه بالقرآن وإرادة يزيد فيها وينقص أو يدخل عليها شيء يكفر بذلك والقرآن محقوه ما يتغير أو ينكر شيئا مما قال الله عز وجل
أو شيئا مما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ينكر شيء من القرآن يقول هذا ما يصلح لله العصر أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا الزمان المضى ولا يصلح الحضارة اليوم
يعني القرآن والسلنة إنما هي لعصر مضى أو حصور مضى ولا تصلح لنا اليوم هذا يكفر ولا يابب الله وكثير من يقولون هذا أم لا تصلح لهذا الزمان ولا تنطبق على هذا الزمان هذا كهر كهر صريح نعم
إذا صح الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز إنكاره ويقول هذا ما يصلح ولو يقولون ولو صح عن الرسول وما يصلح لهذا الوقت أو يقولون هذا خبر آحاد ولا يصلح للمتواتر ولا يحتج الله
بالمتواتر أما الأحاد ولو كان صحيحا وصوصا علماء الكلمة ولا علماء الممطق لا يبنون العقيدة إلا علم العقول ولا وقواعد الممطق ولا يبنونها على الكتاب السنة لأنها أخبار آحاد لا حديث كثير
منها أخبار آحاد يقولون تفيد الزم ولا تفيد اليقين هذا ظلال وعيد بالله وتكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم دعنا من الي يقولون الآن إن هذه فاتقلها وانظر لنفسك إنظر لنفسك لا تنظر للناس
وما عليهم الناس إنظر لنفسك الناس دعهم عنك إذا لم يقبل الحق فأن تثبت عليه ولا تقتر بما عليهم الناس فاتقلها وانظر لنفسك وإياها وانظر لنفسك عليكم أنخسكم إلزموا أنخسكم خسكم منصوب بفعل
نابع عنه عليكم بمعنى إلزموا أنخسكم وإياك والغلوة في الدين هذه عدناحية أخرى لأن الدين يخرج الإنسان منه بأحد أمرين أما بتركه أو ترك شيء منه جعوداً واستقلالاً له وإما بفرق الغلوة
والزيادة بالتشجد فالخروج من الدين يحصل إما إما بالتساهل وإما بالتشدد فعليك بالوسط وعليك بالوسط بين التساهل واتشدد وهذا هو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحاوه والغلو يخرج
الإنسان من الدين كما أخرج الخوارج قال صلى الله عليه وسلم فيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فالغلو يخرج الإنسان من الدين إما إخراجاً كاملاً إلى الكهر وإما إخراجاً جزئياً
حسب ما يحصل له فالخروج من الدين قد يكون كهر أكبر قد يكون كهر نصر حسب ما يحصل من الإنسان وكل هذا سببه الغلو ولا يثبت الإنسان على دين هنلا بالتوسط توسطناه توسط ما كان عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم واصحابه هذا هو الوسط وهذه الأمة هي الأمة الوسط وهذا الدين هو الدين الوسط وهل السنه والجماعة هم الوسط فالدين الإسلام وسط بين الأديان وسط بين الأديان وهل السنه
والجماعة وسط بين الفرق الظال فعليك بالوسط وحذر الطرفين طرف التساهل والخروج من الدين وطرف الغلو والتشدد كلاه ما خطير جداً نعم فاتق الله وانظر لنفسك وإياك والغلو وفي الدين الغلو ما
خوذ من غلق القدر إذا ارتفع الماء فيه بالغليان والحرار فالغلو هو الزيادة يقال غلق القدر إذا زاد وكذلك الغلو في الدين إذا اشتد الإنسان فيه خرج منه والله جل وعلى حذر من الغلو فقال
سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته وغلو قد يكون في الشخص كما غلى النسارة المسيح وكما غلى القبورية
والخرافيين بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأولى والصالحين هذا غلو بالأشخاص وكما غلى قوم نوح في الصالحين منهم وعبدوهم من دون الله عز وجل ولذلك حذرا النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو
حتى في حقه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني يعني لا تزيد في مدهي لا تطروني كما أطرت النسارة بن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله ولما قال له
جماعة أنت سيدنا وإبن سيدنا يا خيرنا وبن خيرنا قال قوله بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان أنا رسول الله أنا عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني قلق منزلة هكذا الرسول صلى
الله عليه وسلم أو صان بعدم الغلو فيه صلى الله عليه وسلم من باب أولى الغلو في غيره من الأولى والصالحين حتى إن بعضهم يقول إن الأولى يوجدون الأجنة في البطون الأولى في القبور يخلقون
الأجنة في البطون هذا من الغلو هذا غلو مثل أشخاص وقد يكون الغلو في الدين في العبادة يكون الغلو في العبادة مثل غلو النسارة ومثل الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلون عن عمله
لما وخبروا كانوا متقالوا عمل الرسول ولكن قالوا إن الرسول غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني فليس وبيحاجه إلى كثرة العمل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك غضب عليهم غضبا
شديدا وقال أما والله إن لا أخشاكم لله واتقاكم لله وإني أصلي وأنام يعني بعضهم واحد منهم قال أنا أصلي ولا أنام قال الثاني أنا أصوم ولا أفته كل عمره يصوم وقال الثالث أنا لا تزوج النسر
كبتّل يتفرّى للعبادة قال صلى الله عليه وسلم أما والله إن لا أخشاكم لله وأخشاكم لله وأتقاكم له وإني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء أما الرغب عن سنة فليس مني هيروايةنا النبع أن
أحدهم قال لا أكل اللحم قال صلى الله عليه وسلم أنا أكل اللحم أما الرغب عن سنة فليس مني هذا غلق هم قصدهم الخير لأن هذا أدعى إلى الاستمرار أما إذا غلق فهذا أدعى إلى المقطاع والملب
وليهذا قال صلى الله عليه وسلم عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وقال في وصف المتشدد كلممبت يعني المنقطع لا أرضا قطع ولا ظهر أبقى الإنسان لونه سيره الطريق على راحلة
وزاد عليها في السير والعجلة إن قطعت الراحلة وكعب في أثناء الطريق ولا ظهراً أبقى كذلك النفس راحلة والتباع مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الدين الوسط الذي لا يمل الإنسان معه
أبدا ولا يكل معه وإذا أغلق ولكن ولا تساهل أيضاً وإنفلات إنما هو الوسط بين الإنفلات وبين الغلو وما هلك كهير من الناس اليوم نسأل الله السلام هل لي بأحد الأمرين أما بالغلو وإما
بالإنفلات وإما بالإنفلات من الدين والدعوة إلى الإنفلات نعم الغلو ليس مشروعاً فمن هي عنه؟
وإن كان صاحب يقول هذا عباده زيادة خيلة ما هو بعباده ولا زيادة خيلة هذا غلو تشدد فعليك بالوسطية وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى في صول العتقاده في هذا الكتاب فإنه
ما أقود من الكتاب السنة ما جاء بشيء من عنده ومن ما كان عليه سلف هذه الأمة يصفه لكم ما جاء بشيء من عنده رحمه الله ولا أحدث قولاً من عنده وإنما هو حكاية لما في الكتاب السنة وما عليه
سلف هذه الأمة فهو يصفه لكم القريق السليم الذي من سلكه نجاء بإذن الله نعم وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه مستند إما إلى القرآن
الكريم وإما إلى السنة النبوية أو عن الله ورسوله نعم وعن أصحابه رضي الله وعنهم وعن التابعين وكذلك أيضاً ما ذكر في هذا الكتاب فهو عن القرون المفضلة التي أثنى عليها الرسول صلى الله
عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي عمران بن حسير رضي الله عنه لا أدري يكربان قرنه ثنين أو ثلاثة قرون سما القرون المفضلة هي أربعة قرون أو ثلاثة قرون
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى يقول هذا هو الإحسان نعم الذين التبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فكم من من يدعوا أنه على منهج السلف ولكنه ليس بإحسان لأنه ما يعرف
منهج السلف ويظن أن هذا الفعل وهذا القول أنه من القول السلف فلا يكون بإحسان السلف لا بد إذا أردت أن تنهج منهج السلف أن تتعلم طريقتهم وهذا الكتاب مفضن الإنسلات يفصح لك طريقة السلف
وتبينها لك نعم وعن أصحابه رضي الله عنهم وعن التابعين وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع القرون التي أثنى علي الرسول صلى الله عليه وسلم ويثلاثة قرون الصحابة والتابعون يلو وأتباع
التابعين والرابع وإذا تأملت وجود الأئمة وجود الحفاظ وجدتهم في هذه القرون سبحان الله وجدتهم كلهم في هذه القرون فيها الأئمة الأربعة وفيها وفيها من الأئمة الكبار النجوم النيرة كلهم في
هذه القرون هذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أولي خيركم قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم نعم فالتقلها يا عبد الله وعليك بالتصديق والتسليم والتفوير والرضا بما فير يعني لا
تخدف شي من عندك ما هو بالتفوير عليه المفورة بالصفات لا تفوير معناه أنك ما تحدث شي من عندك بل تتبع ما عليه القوم نعم ورضا بما في هذا الكتاب نعم "ولا تكتم هذا الكتاب أحدا من أهل
القبله" يعني إنشر هذا الكتاب وزعه على أهل القبله يعني على المسلمين لأن تفعوا به لأن هذا من نشر العلم النافع ومن التواصي بالحق وهكذا يجب أن تنشر الكتب النافع المفيدة ولا سيما الكتب
الأصيلة كل ما تقادم الكتاب فهو أقرب إلى الحق لأنه يكون قريب من القرون المفضلة فعس الله أن يرد به حيرانا من حيرته أو صاحب بدعة من بدعته أو ظالا عن ظلالته فينجوبه يكون لك الأجر
لتوزيع هذا الكتاب وأمثال ما هو خاص بهذا الكتاب كل الكتب النافع كتب العقيدة بالذات هذا يجب أن تنشر الكتب العقيدة الأصيلة ناخذ من الكتاب السنة يجب أن تنشر وتوزع على الناس بدلا أن
يوزع عليهم كتب الظلال وكتب دعوة الظلال توزع عليهم هذه الكتب فاتق الله وعليك بالأمر الأول العتيق فرحم الله عبدًا ورحم والديه وابثه وعمل به ودعى إليه نعم وأمثاله من الكتب النافع
الكتب النافع يجب أن تبث تنشر ولمن بثها ونشرها أجر نشر العلم وإخراج الناس من الظلمات إلى النور أكثر الناس إما وقعوا في الظلالة لأنه ما تصل لهم هذه الكتب الأصيلة وإنما تصل لهم كتبها
للظلال والفرق الظاله ويظنونها حقًا فلو أن هذه الكتب الأصيلة عتنى بها ووزعى على الناس لهدى الله بها من شاء من خلقه نعم وابثه وعمل به ودعى إليه وحتجبه فإنه دين الله ودين رسوله صلى
الله عليه وسلم نعم معنى ما ذكر فيه نعم وأنه من استحل شيئًا خلافًا لما في هذا الكتاب فإنه ليس يدين لله بدين أكفي نطف عنده هذا أبنى محسن الله إليك باب الشراه ينكمون على المؤلف يقول
هذا تزكى لكتابه ليس كذلك أبتزكى لكتابه وإنما هو حث على لزوم منهج السلف في هذا الكتاب وفي غيره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرًا هذه أسيلة كثيرة أعرض على فضيلتكم ما
تأسر منها هذا السائن يقول ما المقصود بالرهبانية التي بتدعىها النصارة؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول سمعنا من يقول إن قضيت الخلافة التي حصل فيها الخلاف بين أهل السنة والراهضة ليست من مسائل العقيدة بل هي من القضايا التأريخية فهل هذا القول
صحيح؟
وليست قضية تاريخية قضية اعتقادية نعتقد أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكرة ليجمع الصحابة على ذلك ولأهلية أبي بكر رضي الله عنه ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم
أشارى إلى استخلافه في كونه قدمه في الصلاة على غيره لما مرض وقال لو كنتم متخذا في مرضه كذلك خلافة عمر خلافة عثمان خلافة علي رضي الله عنه كلها حق خلافة راشدين وهذا من اعتقادة هل
السنة والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلافة الراشدين المهديين من بعد هذه الشتك في الصلاة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول من العلماء من كفر الخوارج
وسدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأقتلنهم قتل عاد ومنهم من لم يكفرهم وسدل على ذلك بقول علي رضي الله عنه لما سئل أكفارهم قال لا من الكفر فروا فما هو الراجح من قولهم فالجمور على
أنهم غير كفار وإنما هم ظلال وكون علي رضي الله عنه قاتلهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتالهم ليس لكفرهم فمن أراد أن يشق عصد قاعة واراد واستحل دماء المسلمين فإنه يقاتل ولو كان
مسلما فكونهم يقاتلون لا يدل على كفرهم فكل من صال على المسلمين يريد شقة العصد أو استباحة الدماء فإنه يقاتل ولو كان مسلما هذا الشيء ما قال المخلاف اللفظي أو ميكليبون على شيخ الإسلام
نوع بالخلاف اللفظي خلاف حقيقي وإنما قالوا أنه ولا أقرب فرق المرجع إلى أهل السنة ولا قالوا أنه من أهل السنة يعني مئة بالمئة عندهم شيء من المخالفة فليس الخلاف اللفظي وأما كلام بالعز
رحمه الله كنت تعلمون أن أبا العز حنفي أنه حنفي وقد أخطأ في أنه يسمي هذا خلاف اللفظي لأنه متأثر بما ذهب الحنفي أسامحه الله وعفا عنه لكن هذا خطأ نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا
سام يقول هل يعتبر من يقع في شيء من المعاصي من أهل الأهواء ومن الفق بينه وبين صاحب الهواء المبتدع؟
ما هو كل من وقع في المعاصي من أهل الأهواء من أهل الشهوات هذا لأن الفتن على قسمين فتن شهوات كزينة والسريقاء وشرب القمر وفتن شبوهات والعياد بالله هذه أشد وهي ما تكون في العقيدة وهي
فتنهل الأهواء فتنهل الأهواء إنما هي بالشبوهات هي أشد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول هل الإبتلاع في هذا العصر للأمة هو نتيجة للإفتراق في الدين وظهور البداع؟
وماذا قديم مع الخليفة؟
ماذا خلقه الله؟
الإبتلاع موجود والإمتحان موجود ما هو خاص بهذا الزمان وهو مستمر ليميز الله الخبيثة من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب؟
فنما نعرف المحق من المبتل لا بالإبتلاع والإمتحان حينما تأتي الفتن يظهر المحق من المفتح ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدن الله ورسوله صدق الله ورسوله بينما المنافقين لما
رأوا الأحزاب قالوا ما وعدن الله ورسوله إلا غرورة إعياب بالله فمهو بالإبتلاع والإمتحان جديد وإنما هو قديم حكمه من الله لأجل يتميز المؤمن الصادق من المنافق نعم السلامة من الخطأ ما
تكون إلا لكثاب الله وسنة رسول الله مهنكثاب يسلم من الخطأ مئة بالمئة هياخي فانتخذ ما فيها من الفوائد وترك ما قد يكون فيها من الخطأ نعم الذي يسأل عن صحة حديث من حديث النبي صلى الله
عليه وسلم هل يعتبر شاك في حديثه عليه الصلاة والسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول في قول الله تعالى هذا اختلاف النصار بالمسيح لما أن المسيح أمرهم بعبادة الله وحده
اختلفه فيما بعده اختلافا كثيرا الله يتوعدهم على ذلك لأنهم لم يتبعوا رسولهم المسيح عليه الصلاة والسلام بل إنهم قالوا إن المسيح هو الله أو ثالث ثلاث أو قالوا إن النسيح إبن الله هذا
افتراقهم العياب بالله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان آخر يقول هل يدخل في الاستهزاء بالدين من يستهزئ بطاعة ولاة الأمور أو يكره
طاعة ولاة الأمور كل من كره أمر الله ورسوله إنه يكفر بذلك ذلك بأنهم كره ما أنزل الله فأحبط أعمالها الذي يكره ولاة الأمور لأشخاصهم ما تدخل في الكهر إلي يكرههم لأشخاصهم أو لتصرفاتهم
هذا ما يدخل في الكهر لكن منه ينعنه لأنه أدى إلى الفتنة أما الذي يستهزئ بطاعة ولاة الأمور لأن الله أمر بطاعتهم وأمر الرسول بطاعتهم هذه ردة عن دين الإسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا سان يقول هل هناك فرق بين التكذيب هين هو فرق التكذيب والجحود متلازمًا أما الإنكار هذا الشيء آخر يمكن الإنسان الشيء وهو لا يجحد أنه صحيح وأنه ثابت لكن يمكنه بلسانة حسب
هواه وحسب رغبة أو لطمع فالإنكار قد يكون أنه لطمع أو لراهبة أو لغير ذلك لكن الجحود بالقلب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في زيارة القضور إذا كان يكلف الزايرة كثيرة حيث
إنه يبعد عنها مسابة 300 كيل فهل يجوز له أن يذهب بقص زيارتها فعملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهايتكم عن زيارة القضور فزوروها فإنها تذكر الآخرة المرات زيارة القضور من غير
سفر بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تشدوا وفي رواية لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلا يسافر من أجل العبادة والطاعة في مكان من الأمكنة إلا لثلاثة المساجد وما عداها
لا يجوز السافر إذا أردت النكتن فعلمي تدعونا تتصدق عنه تستغفر له وانت في مكانك أما أنك تسادر هذا بدعة ووسيله إلى الشرك أنت لا تستمسك بحديث تترك الحديث الثان إذا استمسك بقولي صلى
الله عليه وسلم زور القضور تذكر الحديث الثاني لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وهي تعالى لا إكراهة في الدين هناك من يسدل بها على أن للإنسان الحرية المطلقة في دينه فهل هذا الكلام
صحيح له صحيح محتجنا إلى إرسال الرسل وإنزال الكتب وشروع تفشريع الجهاد في سبيل الله سنكل حر كل يعبد ما يشاء ولا حاج إلا هذا الكلام من باطل لا إكراهة في الدين مع أحد يدخل الدين في
قلبي أحد إلا الله جل وعلا ما أحد يدخل الدين وحب الدين إلا الله ما أحد يملك القلوب تصرف فيها هذا معنى لا إكراهة في الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما حكم من
يقول إن الحرية أفضل من تطبيق الشريعة هل تشكون أنه كافر؟
يقول إن الحرية أحسن من تطبيق الشريعة هذا كافر أشد الكفر والعياب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول سمعنا بعض الخرافيين يقول إن القرآن ناقص ويسدل على ذلك بقوله بأن
الآية المنسوخة هو الشيخ و الشيخة إذا زنية فكيف الرد عليه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول أذرد عمله من ظن أن القوانين أحسن أو مساوية للقرآن أو أنه مخير إن ننشاء حكم القرآن والقوانين هذا مرتد بلشك أما لو أنها حكمها قمعاً في مال
أو خوفاً من ظالم فهذا يكون ظالاً ومرتكباً لكبيرة لكن لا يفكم بكفره نظر للعوذر الذي هو عليه نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى علم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
18-الترحم على من قرأ الكتاب - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس الثامن عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قل المؤلف رحمه الله تعالى فرحم الله عبدا ورحم والديه قرأ هذا الكتاب وبثه وعمل به ودعى إليه وحتجبه
فهو لا يدعو إلى ذات الكتاب وإنما يدعو إلى ما فيه وما قاله لايمة في أصول عقيدة أهل السنة والجماعة لأنما عدى ذلك ما قال فأصول أهل السنة والجماعة مذكورة في هذا الكتاب فإنه ظلال لأنه
من عقائد المبتدعة ومن عقائد المعتزله الجهمية ومن سار في ركابهم فهو فهو رحمه الله فتب هذا الكتاب منهجا يسير عليه من يريد معرفة الحق هذا مراده وهذا قصده وكلنا نقول هذا كل من قرى هذا
الكتاب وفهم ما فيه فإنه يدعو إلى ما تضمده فرحم الله عبد ورحم والدي فرأى هذا الكتاب وبثه وعمل به وإنما يطلب منه أيضا أن يدعو غيره إلى الحق وإلى السير على منهج السلف لاسيما في أزمنة
الفتنة والأقوال المختلفة والتباس الحق بالباطل فإن على العلماء وعلى طلبة العلم أن يجتهد في بيان الحق للناس ورد ما خالفه لأن لا يلتبس الأمر على الناس هذه مهمة العالم وطالب العلم نه
لا يقتصل على نفسه وإنما يدعو غيره إلى المنهج السليب ونحن كما تعلمون الآن في وقت تكاثرت فيه المبادي تكاثرت فيه المنهج تكاثرت فيه الدعايا وبثه وعمل به ودعا إليه وحتجبه فإنه دين الله
ودين رسوله - صلى الله عليه وسلم - فنشر الكتب وبثها كتب النافعة التي تتضمن المنهاج السليم طباعتها توزيعها نشرها وقراءتها كل هذا سير في منهج السلف الصالح لأن أهل الشر يروي جونها
لدعهم وظلالاتهم فلا بد من مقاومتها وأن ينشر الحق ويبين للناس وأنه من استحل شيئا خلافا لما في هذا الكتاب فإنه ليس يدين لله بدين مع المبتدعة مع المعتزلة مع الجهمية مع الفرق الظلالة
قال الله جل وعاله فماذا بعد الحق إلا الظلال؟
أن تصرفه لا بد أن الإنسان يعرف الحق أولا وما عليه سلف هذه الأمة ما ينظر إلى كثرة المداهب كثرة الأقوال وإنما ينظر إلى شيء واحد ما عليه سلف هذه الأمة كما قال الإمام مالك رحمه الله لا
يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها الله جل وعاله يقول والسابقون الأولون من المهاجلين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعا والذين اتبعوهم بإحسان وقال صلى الله عليه
وسلم فإنه من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة هذا المخرج عليكم بسنة وسنة الخلفال راشدين مهديين من بعد تمسكو بها وعظر عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه
كل بدعة ظلاله فإذا التبست علينا الأمور كثرة الدعايا فالحمد لله المخرج موجود وهو اتباع الكتاب السنة وعليه سله هذه الأمور كل يدعي أنه على الكتاب السنة هم أهل الظلال وأهل الشبهات
يدعون أنهم على الكتاب السنة من الذي يفرق بيننا وبينهم منهج السنة لأن السلف هم الذين فهم الكتاب السنة وسار عليهم أن نتبع السلف الصالح هذا هو الفرق بيننا وبين أهل الظلال والفرق
المنحره وهذا عمل بقوله صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي الحق واضح
والطريق واضح لمن طلب النجات طريق واضح ولله الحمد الله جل وعلا يقول فإما يتينكم من نهودا فمن اتبع هدايا فلا يظل ولا يشقق ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ونكى ونحشره يوم القيامة يا عم
فأنت إذا قلت لأحد هذه الفرق أنا على الكتاب السنة قالوا ونحن على الكتاب السنة فالذي يفرق بيننا وبينهم منهج السلف الذي يفرق بيننا وبينهم منهج السلف من الصحابة والتابعين وأتباع
التابعين والقرون المفضلة ولا إمة الأربعة هذا الذي يفرق بيننا وبينهم وإلا فهم يدعون إنهم على الكتاب السنة وأن من استحل شيئا خلافا لما في هذا الكتاب يعني من أصول العقيدة خلافا لما في
هذا الكتاب من أصول العقيدة لا من كلام لهوة وإنما من كلام الله وكلام رسوله وكلام السلف الصالح هذا الذي في هذا الكتاب نعم لا بد من الإيمان بالكتاب كله وبالسنة كلها أما من آمن ببعوها
ولم يؤمن بالبعض الآخر منها إنه كافر بالجميع كافر بالجميع كما قال تعالى أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاو من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى
أشد العذاب وما الله بغافل عن ما تعمل فالذي لا يأخذ من الكتاب والسنة إلا ما يوافق هواه ويترك ما خالف هواه أهل الكتاب، فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم
وفريقاً تقتلوا هذه سيرة أهل الكتاب أنهم إنما يأخذون عن الأنبياء ما يوافق أهواءهم وما خالف أهواءهم من ما جاءت به الأنبياء فإما يكذبوا به وإما أن يقتلوا النبي وقد قتلوا من الأنبياء
من قتلوا لأنهم قالوا هواهواءهم كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلوا هذه طريقة فالذي يأخذ من الكتاب والسنة ما يوافق هواه ويؤيد منهجه وطريقةه ويرفظ ما خالفه
هذا مثل هؤلاء يؤمنوا ببعض الكتاب ويكفلوا ولا ينفعه أنه عمل ببعض الكتاب لأنه كافر بالجميع كما لو أن عبداً آمن بجميع ما قال الله عز وجل إلا أنه شك في حرف فقد رد جميع ما قال الله وهو
كافر من رد حرفاً من القرآن فهو كافر حرف واحد لو مثلاً قول إتعال قافف والقرآن المجيد كاف هذا نهنه من القرآن والقرآن المجيد تكفي مثل واحد قال قول هو الله واحد ولكن نقول هو الله واحد
أما قل هذه لا نقرأها ولا هذا كافر ولا يابب الله لأنه ورد كلمة من كلام الله أو رد حرفاً حتى حرف واحد لو قال صاد والقرآن ذي ذكره قال أنا منا ما أقرأ صاد لكن أقرأ و القرآن ذي ذكره صاد
حرف نقول هذا كافر بالله عز وجل إنه رد حرفاً من كلام الله عز وجل كما أن شهادة أن لا إله إلا الله لا تقبل من صاحبها إلا بصدق نية وخالص اليقين لا إله إلا الله ليه كلمة الإخلاص كلمة
التقوى العروة الوثقة لكن لا تنفع صاحبها إلا بسبعة شروط سبعة شروط أو ثمانية نظمها العلماء بقولهم صدق ويخلاص علم يقين علم هذا واحد يقين ويخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها هذه
سبعة شروط وزيدها منها الكفران ولكفران منك بما سوى الإله من الأشياء قد أولها أمانية شروط في هذه البيتين من أخل بشرط منها لم تنفعه لا إله إلا الله علم يقين ويخلاص وصدقك مع محبة
وانقياد والقبول لها والثامن الكفران بما عبد من دون الله عز وجل هذه ثمانية شروط لا بد أن تتحقق في من قال لا إله إلا الله فليست حروفاً تقال باللسان فقط لا إله إلا الله لها أركان ولها
شروط أركانها ركنان النفي والإثبات فلا ينفع النفي بدون إثبات ولا ينفع الإثبات بدون نفي فلو قلت الله إله ما كفى هذا هذا إثبات فقط لو قلت لا إله الركن الأول فقط هذا إلحاد يعني كجحت
الآلها نهاياً لكون من الذين إلحدون الآلها نهاياً لا إله يعني ما في الكون إله لو اقتصرت على النفي ولو اقتصرت على الإثبات ما يفعل ولو قلت الله إله ما كفى هذا لا بد أن تاثيب النفي
والإثبات لا إله إلا الله أما الصوفية الذين يقطعون ويكون الله الله أو هو هو هذا كلام باطل هذا يان ولا يفيد شيئاً لا بد من قول لا إله إلا الله نفى وإثبات وهو معنى قوله تعالى كما أن
شهدت أن لا إله إلا الله لا تقبل من صاحبها إلا بصدق النية وخالص اليقين وكذلك لا يقبل الله شيئاً من السنة في تركب بعض وكذلك السنة لا يصح الإيمان بها إلا بها جميعاً لا يجحى شيئاً منها
صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما لو شهد أنه رسول الله ولكن لم يؤمن بما جاء به وبما قاله من الأحاديث أو رد بعض الأحاديث وهي صحيحة لأنها لا توافق هواه أو لا تنطبق على منهجه فهذا
كافر بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الذين كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقه فلا بد أن تؤمن بجميع السنة ما يوافق هواك وما يخالف هواك ما يوافق منهجك وما يخالف منهجك ويجب أن
تؤسس منهجك على الكتاب والسنة لا تؤسسه على الهواء أو على قول فلان أو إرضاء فلان لا تؤسسه على ذلك أسسه على الكتاب والسنة ومنهج السلح الصالح وكذلك لا يقبل الله شيئا من صاحبها في تركب
بعض السنة ومن خالف ورد من السنة شيئا فقد رد السنة كلها مثلا المعتزل هو علماء الكلام الذين لا يؤمنون بأحاديث الأحاديث يقولوا لي الله لا تفيد العلم فلا يقبلونها في العقاية وياتون
بقواعد المنطق وعلم الكلام ويقولون حادث لأن المنطق علم الكلام يفيد اليقين براهين عقلية يسمونها واما كلام الرسول إذا كان خبر آحاد فإنه لا يفيد اليقين ولو كان في الصحيحين عندهم هذا
ظلال والعياذ بالله ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ويفيد اليقين لأنه كلام ما لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهؤلاء كذبوا ببعض الوحي حيث ردوا حادث الأحاديث
في العقاية ولم يقبلوها ردوا كلام الرسول ردوا شيئا من الوحي المنزل هذه قريقة انظار له العياذ ومن خالف ورد من السنة شيئا فقد رد السنة كلها ولا ينفعوا ما قبل منها حتى يقبلها كلها
فعليك بالقبول ودعي المماحلة واللجاجة المماحلة المجادلة واللجاجة الجدال الذي لا قائل تحته ورافع الصوت من اجريا تنتصر على خصمك هذا لا يفيدك شيئا فعليك بالقبول ودعي المماحلة واللجاجة
فإنه ليس من دين الله في شيء الجدال للباطل ليس من دين الله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كافروا جادلون فيها هل القرآن كلام الله هله منزل ولا مخلوق هل كله من الجدال في كتاب الله عز
وجل ومن الممارات الباطلة نعم فإنه ليس من دين الله في شيء وزمانك خاصة زمان سوء فاتق الله فإذا وقعت الفتنة فالزم جوف بيتك ولا تشارك في الفتنة كفى يدك ولسانك لتسلم هذا إذا كان ليس في
خروجك فائدة ولا يقبل منك فالزم بيتك أما إذا كان لخروجك مع الناس واختلاطك بهم ودعوتهم إلى الله بيان الحق فيه فائدة فخرج وهذا ما يسمى بالاختلاط أيهما أفضل تقول هذا يختلف إذا كان في
الاختلاط فائدة ودعوه إلى الله وبيان للحق فالاختلاط أفضل وإذا كان الاختلاط بالناس ودعوتهم لا تفيد شيئا فالعتزال أحسن هذا الذي عنده علم الذي عنده علم الذي ليس عنده علم فهذا يعتزل على
كل حال الذي ليس عنده علم يعتزل على كل حال لأن لا يفتن وهو لا يدري ولا يعرف فالجاهل يلزم بيته أما العالم كما ذكرنا من التفصيل نعم فإذا وقعت الفتنة فالزم جوف بيتك وفر من جوار الفتنة
وإيا كول عصبية إيا كول عصبية للباطل والانتصار لرأيك أو لجماعةك التي تنتمي إليها إجعل الحق هو مقصودك وهدفك سواء كان معك أو مع غيرك سواء كان مع جماعةك أو مع جماعة غير جماعةك خل هدفك
الحق والحق ظالت المؤمن أينما وجده أخله أما من يتعصب لرأيك ويرفض الحق ويتعصب لرأيه المخالف للحق فهذا من دين الجاهلية من عصبية الجاهلية وليست من الإسلام فالمسلم يبحث عن الحق ويتبع
الحق مع من كان هذا هو المسلم الصحيح يجعل هواه تابع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هديث الذي في الأربعين صححه النواوي رحمه الله قال لا
يؤمنوا واحدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به وهذا يصدقه قوله كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم أريقاً كذب وفريقاً يقتلون هذا العصبية هذه العصبية هو العياد بالله فتال بين المسلمين لا
يجوز لأن دم المسلم حرام قال صلى الله عليه وسلم لا يحل دم مريم مسلم لا بيحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفارق للجماعة فدم المسلم معصوم وكذلك دم المعاهد الذي
بينه وبينه ومعاهد ولي أمر المسلمين عهد أو بينه وبينه أحد أفراج المسلمين عهد إنه حرام الدم بالعهد الله جل وعلى يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي
النفس المؤلنة أو النفس المعاهدة هذه النفس التي حرم الله وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم بيحدى ثلاث أما قصاص نفس بنفس وإما محسن أزان محسن يرجم حتى يموت وإما مرتد يقتل لردته هذا الذي
يبيح دم المسلم وما عدى ذلك فإن دم المسلم حرام إلا إذا كان هناك بغات إذا كان هناك بغات أو خوارج خرجوا على المسلمين أو بغوا على المسلمين فإنهم يقاتلون دفعاً لشرهم لا لكفرهم ولكن
دفعاً لشرهم فيقاتلوا الخوارج ويقاتلوا البغات الذين يصلون على المسلمين ويستحلون الحرومات قاتلون دفعاً لشرهم قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم وأمر الله بقتال البغات وإن
طايفتان من المؤمنين قتلوا أصلحوا بينهم فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبيعي حتى تفيا إلى أمر بقتال البغات وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج فقال أين ما لقيتموهم
فقتلوهم دفعاً لشرهم عن المسلمين وكذلك إذا صال عليك مسلم يريد أخذ مالك أو يريد قتلك أو يريد الفجور بأهلك فإنك تدفعه يأسل الأمر وأسهلها فإن لم يندفع إلا بالقتل فإنك تقتلوه وقتله
وإنما دفعاً لشره عن النفس أو عن الحرمة أو عن المان حتى المال لا تترك ياخذ مالك دافعه قلو بالقتل وكل ما كان من قتار بين المسلمين على الدنيا فهو فتنة وإذا تقاتل المسلمين على المال
فالقاتل والمقتول في النار قال صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا شأن القاتل فما بقى للمقتول يعني المقتول يصيب النار
قال إنه كان نية نية أنه يقتل صاحبه لو تمكن فصار في النار والعياد بالله على نيته واستباحته لدم يا أخيه دخل النار نعم فاتقى الله وحده لا شريك له ولا تخرج فيها ولا تقاتل فيها فالفتنة
يعني نعم فاتقى الله وحده لا شريك له ولا تخرج فيه ولا تجد فيها ولا تقاتل فيها ولا تهوا ولا تشايع ولا تمايل لا تشايع أهل الفتنة وتؤيدهم وتناصرهم وتدافع عنهم نعم لأنك تشاركهم إذا
دافعت عنهم وصوّبت رأيهم ولو لم تخرج معهم فإنك تشاركهم في الإثم والبغي والعدوان والعدوان فيه من يؤيد أهل التفجيرات وأهل تخريب يسمى هذا جهادا في سبيل الله قد تلون في المسلمين ويدمرون
وروعون المسلمين ويقولون هذا جهاد في سبيل الله ويدافعون عنهم هؤلاء مثلهم في الحكم العياد بالله لأنهم أي دوهم صوّب رأيهم فالمسألة فيها خطر عظيم تشاركهم ولو لم تحمل السلاح معهم فالأشد
من ذلك إنك تصف عملهم بالجهاد في سبيل الله وكان شرّل فله مثل إزرهم وإثمهم والعيادهم الله ولهذا جاء في الذي يتمنى أن يكون مثل العالم الذي يعلم الناس الخير أن له مثل أجره والذي يتمنى
أن يكون مثل الغني الذي ينفق ماله في سبيل الله يتمنى أنه يكون مثله يُعطى مثل أجره على حسب نييته وكذلك العكس لتمنى أنه يكون مثل المجرم أهل المعاصي يكون شريكا الله في الإثم وإيّد
رأيهم يصوّب رأيهم كم مثلهم ولو لم يفعل مثل فعلهم مجرد أنه صوّب رأيهم وما لما معهم يحبر الإنسان أنه يهلك وهما يدري في هذه الفتن هذه الشرور لا تتكلم الله بخير وإلا فسكت في هذه الفتن
و هذه الشرور لا تتكلم الله بما فيه خير ولاتحب شيئ من أمورهم فإنه يقال هذا كما في الحريث الصحيح الذي يتمنى أن يكون مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وأنه لو كان عالما لفعل مثل فعله
أو يتمنى أن يكون مثل الباذل في سبيل الله ولمنفق في سبيل الله وأنه لو عقاه الله مالا لعمل مثل ما يعمل قال صلى الله عليه وسلم "هما في الأجري سوى" كذلك العقص لتمنى أن يكون مثل آهل
الشر وآهل الفجور وآهل البغي والعدوان على المسلمين هذا يناله مثل الإثمهم ولو ما فعل شيء نعم معاصيه هذا دعى من المؤلف رحمه الله دعى لجميع المسلمين في كل وقت أن وفق الله الجميع
لمرضاته وهذا دعى صالح وهكذا المسلم يدعو لنفسه ويدعو ليخوانه نعم نعم "النجوم" يعني علم الحساب والتنجيم والنظر في النجوم ومجاريها وطلوعها وغروبها هذا التنجيم من هي عنه من اقتبس شعوبة
من النجوم فقد اقتبس شعوبة من السحل زاد ما زاد النظر في النجوم على قسمين القسم الأول الاستدلال بها على "الحوادث الأرضية كهبو بالرياح ونزول الأمطار وحدوث الأمراض وموت فلان أو حيات
فلان" هذا تنجيم محرم وهذا مثل فعل قوم نمروذ الذين يعبدون التماثيل التي صوروها على صور الكواكب صاروا يعبدونها لأنهم يعتقدون في النجوم أنها تؤثر الحوادث ولا ينسبون هذا إلى الله جل
وعلا فعمل التماثيل على شكلها وصاروا يعبدونها من دون الله فبعث الله خليله إبراهيم عليه السلام أنكر عليه دعاهم إلى توحيد الله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هذا هو التنجيم
المحرم والكفر والشرك وهذا لا يجوز فالتنجيم كما قال شيخ الإسلام بنتمية هو الاستدلال هذا هو التنجيم المحرم الاستدلال بالأحوال الفلكية أنت نولد في النجم الفلاني حظك كذا وإن تزوجت في
النجم الفلاني يصير حظك زين أو حظك شين كما ينشر الآن في بعض المجلات و بعض الجرائد غير الملتزمة وهذا من التنجيم والحظوض قراءة الكف والفنجان وما شبه ذلك كل هذا من عمل الشيطين ومن
الشعوذة وهذا كفر بالله عز وجل صلى الله عليه وسلم أفضل أما القسم الثاني وهو ما يسمع علم التسيير الأول سماع علم التأثير التأثير هذا هو المحرم وهو الشرك والكفر الثاني علم التسيير يعن
تعرف منازل القمر وتعرف مجار الشمس في السنة هذا بقصد معرفة المواقيت وواقيت الزراعة والحرف ومواقيت الصلاة تدخل وقت الظهر يدخل في كذا وقت العصر كذا وقت توقيت هذا لا باس به القمر
قدرناه خلق الشمس وقدرناه منازل قمر اتعلم عدد السنين والحساب اتعلم عدد السنين والحساب وجعلنا آية الليلة والنهارا آيتين أمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مفسرة تبتوه ظلم من ربكم
ولتعلم عدد السنين والحساب كل شيء فصلناه تفصيلة سلونك عن الله الله وليه مواقيت للناس والحج فعلم التسيير لا باس به لأن فيه فوائد وليس فيه اعتقاد سيئ إنما فيه فوائد هذا لا باس به أما
الاستدلال بالنجوم لغير ذلك وهذا حرام وشرك استدلال بها على الحضوط والنحوص والخير والشر هذا شرك بالله عز وجل يقول قتادة يقول خلق الله النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوم للشيائين وعلا مات
نفتدا بها فمن ابتغى فيها غير ذلك فقد ظل واضع نصيبة وتكلف ما لا علم له فيه الله خلق النجوم لثلاث فوائد زينة للسماء زي أن السماء الدنيا ورجوم للشيائين إلا من استرق السمح فاتبعه شهاب
ثاقه وعلا مات نفتدا بها في الأسفار وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها في ظلمات البري والبحر هذه الفوائد من النجوم أما اللي يعتقد فيها أنه تؤثر الحوادث وأن طلع النجم الفلاني وقت
سعاده الثاني وقت شقه وهذا كفر بالله عز وجل فلا أقسم بمواقع النجوم إنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنوء لا يمسه إلا المطهر أفى بهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون
رزقكم أنكم تكذبون تنسبون الرزق للنجوم طلوعها وغروب صلى النبي صلى الله عليه وسلم بيا صحابه صلاة الصبح في الحديبية قريب من مكة الحديبية تسمى لان الشميس صلى بهم الفجر في الحديب على
إخرى سماء كانت من الليل يعني على إخرى مطه ألما صرفها من صلاته صلى الله عليه وسلم فهذا فصل في أن المطر ليس بن تاهير النجوم طلوعها وغروبها وإنما إنزال المطر من الله جل وعالى هو الذي
ينزله ويقدره ويسيره ويحبسه إذا شاء هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطه وينشر رحمة إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فالذي ينسبه إلى غير الله لمشرك أن ينسبه إلى قلوع النجم وغروب النجم نعم هذا النوع الثاني الذي علم التسيير هو معرفة المواقيت مواقيت البذور والزراعة نعم
مواقيت الصلاة نعم نعم هذا النوع الأول علم التأهير زندقة كهر بالله عز وجه نعم نعم نعم سبق أنه يجب العمل بالكتاب والسنة هذا هو المنهج السليم ومن ترك منهج السلف الصالح في الاعتقاد وفي
غيره وذهب مع علماء الكلام الذين يثبتون العقائد بقواعد المنطق وعلم الكلام والجدل والمقدمات والنتائج بزعمهم سمّنها براهين عقلية فهذا ظلال والعياد بالله ظلال في العقيدة ظلال في
الاستدلال والله اغنانا عن علم الكلام وعن غيره لما أنزل على رسوله من الكتاب والسنة فلا خيرا إلا في الكتاب والسنة لا سيما في أمور العقيدة التي هي الأصل وهي الأساس فلا نبني عقيدتنا
إلا على أدلة الكتاب والسنة ولا نبنيها على قواعد المنطق علم الكلام وكلام العلم في علم الكلام المتكلمين معلوم يقول الإمام الشافع رحمه الله حكم في أهل الكلام أن يضرب بالجريد والنعال
وأن يطاف بهم في القبائل وأن يقال هذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة وذهب إلى علم الكلام وأنه لا يتخل منهجا في العقايد يسار عليه ويترك الكتاب والسنة مثل يقولون الجسم والجوهر وإلى
آخره وإشبات الصفات يقتض التجسيم ولجسام متشابهة فينفونا أسماء الله وصفاته فرارا من التجسيم والجسم ما هو الجسم يقولون هو ما هو ما يتكون من الجواهر الفردة والجوهر هو الجزء الذي لا
يتجزه والعرض هو ما يقوم بغيره والجسم ما يقوم بنفسه فبنوا عقيدتهم على الجسم والعرض وغير ذلك من التوهيمات الباطلة وترك الكتاب والسنة هذا هو الظلال المبين والعياد بالله ولا يشتغل مسلم
بالعلم الجدل ويترك الإشتغال بعلم الكتاب والسنة إلا من أظل له الله الزوجل وكان سله هذه الأمة يسير على الكتاب والسنة إلى أن عربت الكتب الرومية في عهد المأمون وجاء علم المنطق علم
الجدل فحدث الشر في الأمة من ذاك التاريخ وعياك والنظر في الكلام والجلوس إلى أصحاب الكلام وأثروا عليك ويزهلوك في علم الكتاب والسنة فمجالسة الأشرار تؤثر على الجليس ولهذا شبه صلى الله
عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك إما أن يحذيك يعني يعطيك من مسكه وإما أن تشتري منه وإما أن تجد رائحة طيبة مدة جلوسك عنده وشبه الجليس السوء بنافخ الكير إما أن يحرق فيابك وإما أن
تجد منه رائحة خبيثة هذا مثل الجليس الصالح وجليس السوء وعلماء الكلام من جلساء السوء ولا تجلس معه يفسدون عقيدتك ويجهلونك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هنا لا تتعلم على
علماء الكلام وعليك بالآثار هذا مقابل علم الكلام وعليك بالآثار وإياهم فسأل وعليك بالآثار وأهل الآثار وإياهم فسأل فمعهم فجلس ومنهم فاقتبس وعلم أنه ما عبد الله بيبالله جل وعلا وإذا
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوض في حديث غيره وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الظالمي قال سبحانه وتعالى قد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتوا آيات
الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إذا جالستموا إنكم إذا مثلهم وعلم أنه ما عبد الله بمثل الخوف منه سبحانه وعلا يكون خوف فقط حتى يقنط من رحمة الله
ولا يكون رجاء فقط حتى يأمن من مكر الله ولا يكون محبه فقط بدون خوف رجع لا بد من السلاهة خوف ورجاء ومحبه لله عز وجل يعني هم أصحاب الوعيد ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجي طريق
ثلمرجية الذين لا يخافون الله وإنما يعتمدون على الرجاء فقط الله جل وعلا يقول أفأمن مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسره ومن عبد الله بالمحبة فقط فهو صوفي لأن الصوفية يقولوا
لا نعبده لا نعبد الله محبة في جنته ولا نخى ولا نعبده خوفا من ناره وإنما نعبده لأننا نحبه فقط هذا الله ألو العياد بالله فلا بد أن تعبد الله بالخوف والرجاء والمحبة جميع هذه الأمور مع
الرجاء ومع المحبة ما يكتصر على الخوف فقط يعني هذا طريق الخوارج الوعيدية وطريق الخوف والحذر والشفقات الحياة من الله تبارك وتعالى وحلى معصيته هذا شيء عجيب من الإنسان كما قالت عليها
استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم يبيتون ما لا يرغى من القول فعليك أن تستحي من الله أولا وتتجنب معصية لأنه يراك عليك أن تتجنب تستحي من الله هذا وجل غاية الحياة ولا
تستحي من الناس فقط نعم هذه الصوفية أما حذرك من الجلوس مع علماء الكلام حذرك من الجلوس مع فرقة أخرى ظالها وهو الصوفية الذين يعبدون الله بالبدع والمحدثات التي ما انجل الله بها من
سلطان ويتركون السنة بل لا يعباؤون بالحديث ولا يعباؤون بطلب العلم ويحذرون من طلب العلم ويشغلك عن ذكر الله ويشغلك عن العبادة طيب العبادة ما تصلح والذكر ما يصلح الله إذا كان على وفق
الكتاب السنة ولا يكون كذلك لا بالعلم لا بالعلم ما يكون على الجهر لذلك ظلوا العياذ بالله زهدوا في العلم والتعلم وقالوا للناس اشتغلوا بذكر الله بالذكر اشتغلوا بالعبادة والعلم المقصود
العمل هذا هو عين الظلال لأن العبادة والذكر لا يصحان الله إذا كان على علم صحيح واتباعج الرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا كان على غير علم واتباع فإنه يكون ظلالا وقد قال صلى الله عليه
وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد كيف تعلم ان هذا عليها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالتعلم لازم تعلم وقال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد كيف تعلم انه محدث إلا
إذا قابلته بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من التعلم أولا ولا تزاد في العلم طلب العلم طلب العلم أفضل من نوافل العبادات فالذي يجلس إذاكر مسألة من العلم أفضل من الذي يقوم الليل
كله ولأن العالم ينفع نفسه وينفع غيره أما العابد اللي صلي الليل كله يسوم هذا ينفع نفسه فقط ولا ينفع الناس فنفعوا قاصر على نفسه فأنت إذا تعلمت نفعت نفسك ونفعت الناس ولهذا قال صلى
الله عليه وسلم فضل العالمي على العابد كفضل القمر على سائر الكواكي لأن القمر ينير الكون يسير عليه الركبان يصلح الله به الثمار له منافع عظيمة أما الكواكب هذا إنما ينور نفسه فقط نوره
قاصر عليه هذا في العابد الذي يعبد الله على حق فكيف بالعابد الذي يعبد الله على جهل هذا تكون عبادته ربما تكون عبادته ظلالا مرضودة عليه فلا بد من العلم طلب العلم وحذر أن تجلس مع من
يدعو إلى الشوق والمحبة ويخلو مع النساء لأن من العارفين بالله ألا يضرنا ويستبحون المعاصي يقول لحنا ما علينا تحريم ولا علينا واجبات لأننا أصلنا إلى الله لسنا بحاجة إلى العبادة
والصلاة والصيام ولا علينا تحريم لذلك يستعملون اللواد يستعملون الزنا ويستعملون النظر المحرم يقولوا ما علينا إثم في هذا لأننا ننظر في آيات الله يقولون هذا من النظر في آيات ويخلون مع
المردان ويحصل منهم شرور ويزعمون أنهم أولياء الله وأنهم ليس عليهم حرج فيما فعلوا هذا الشيطان شوهو أن يصل بالعبد إلى هذا الحد والعياد بالله فلا تجلس معها أولا إبتعد عنهم طريق مذهب
الصوفية يعني ويقول خل لك شيخ يقولنا اللي ماله شيخ شيخ والشيطان لازم يصل لك شيخ يعني مريد هو مريد وصاحب الطريقة هذا شيخ يسمونه لازم أنك تثبع لي شيخ وتبايعه تبايعه على الطريقة لكما
تخرج عنها لهم اصطلاحات خبيثة عليك أن تحذر منهم يقولنا اللي ماله شيخ يعني ماله طريقة الصوفية الشيخ والشيطان وهل أشهد من الشيطان الطريقة هذا هو الشيطان في الحقيقة الذي يدعو الناس إلى
الخروج عن دين الله إلى دين الشيطان والعياد بالله فإنها أولئ كلهم على ظلاله نعم هولئ الصوفية لما في عمتهم وعلماءهم ومريدهم ومشائخهم كلهم على ظلاله وعلم أن الله تعالى دعى الخلق كلهم
إلى عبادته نقف عند هذا ما قل زمانك زمان سيئ بزمانك زمان سوء يعني فيه سوء أهله وما يحدثه فيه وليهذا يقول الإمام الشافع رحمه الله "نعيب زماننا والعيب فينا" وما لزماننا عيب سوانا
والعيب هو في أهل الزمان لكن قد يتسامح بالتعبير لذلك وإلا المقصده للزمان وما يحدث فيه يعلموا إنهم لا أجل يتركون على جهليهم لا بد يعلم العوام وطلا بالعلم لكن كل يعلن بحسب مستواه بحسب
ما يفهم على شيء فشيء تتدرج معه على حسب ما يفهم تتدرج معه نعم وإلا ما يتركون الناس على جهليهم نعم فالشارط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجوده ولا عدم فيلزم من عدمه العدم
فيلزم من عدم الشارط عدم المشروط ولا أش معنى كون الشارط ما يكون شرط إلا إذا كان يلزم من عدمه العدم ولم توجد شروط لا إله إلا الله لم تنفع لا إله إلا الله لأنها ليست لفظاً يقال
بالليسان وقت هذا جاهل الذي يقول الكلم هذا جاهل ما تأمل نعم الحافظ بالرجم كتب رسالة بمعنوان كلمة الإخلاص وتكلم معنى كلا من جيد رسالة اسمه كلمة الإخلاص وغير كتب في معنىها لأهميتها
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هذا حساب نياتهم ومقاصدهم الله وعلا لكن نرجو لهم الخير إذا كان قصدهم الدفاع هان المسلمين
وحرومات المسلمين ونرجو لهم الشهادة لكن الجزء ما نجز منهم شهادة.
الله وعلا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول في قول العامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن
يقول أنا طالب مبتدي وإذا حصل اختلاف بين أهل العلم أنفسهم كما في هذه الأزمان هل يلزم طالب العلم بيته أفضل له أم يبقى في ملازمة العلم مع شيخه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل يجوز أن أصلي على من قتل من البغات والخوارج وأن أذهب إلى بيوت أهليهم للتعزية؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول لا هذا ما يصلح صلي مع الجماعة ثم ياتي إلى المسجد ويصلي تحية المسجد ويجلس ما يفوت الجماعة هم يقول فروح أطلب العلم يصلي مع الجماعة ثم يذهب
ولو فاته هو للدرس ما قال وإذا دخل المسجد سلرك عتين ويجلس يستمع فإذا وجد الصلاة تقام يصلي وإذا سلم من الصلاة يواصل سيره إلى الدرس ولو فاته هو للدرس ما قاله وإذا كان أنه بيحتياط بكسر
يمشي من بيتها ومن محل مبكرا حتى يدرك الجماعة في المسجد الذي يقام فيه الدرس وإن بعضهم يفضلوا الصفة الثاني ليقابل الشيخ على الصف الأول هذا هو بحسب نيته ما ندلعنه المهم أنه يصلي مع
الجماعة ويصير بالصف الذي يرى أنه حسله حتى إنهم قالوا إذا كان في الصف الثاني أقرب إلى الإمام فإنه أفضل من الصف الأول الذي يكون فيه بعيدا عن الإمام السلام عليكم صاحب الفضيل هذا
السائم يقول هل يجوز أن يصلا بالناس الوتر جماعة في ليت العيد لا ما يقصد هذا لكن لو يجتمعوا يصلون التراويه
ثم جاء الخبر في أثناء صلاة التراويه فإنهم ألحسن أنهم يصلون البتر أنهم يصلون البتر لأنهم مجتمعين ما هم من ناجن البتر مجتمعين للتراويه ولكن صار ما فيه تراويه يصلون الوتر جماعة أحسن
من التفرق نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل يجوز للمعلمين أن يؤدوا صلاة الاستسقاء في المدرسة مع الطلاب صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد صلونها للبلد جميعا في مكان واحد
ولا يتفرقون اللي هو المقلوب عن صلاة الاستسقاء أن يجتمعوا جميعا ولا يتفرقون في المدرس في البيوته نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول ما حكم هذه العبارة من بعض العوام حيث
يقولون الله لا يشقين إلا بطاعته الطاعة ما فيها الشقاء الطاعة ما فيها الشقاء عبارة غير مناسبة نعم أحسن الله عليكم وهذا سائن يقول هل يمكن للطالب المبتدي أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
وهذا سائن يقول هذه الرافرة إخوان لأهل السنة الذي ما عنده ناقظ من نواقظ الإسلام فهو من أهل السنة والذي عنده ناقظ من نواقظ الإسلام ليس من أهل السنة وليس من المسلمين أصل هذا حسب ما
عندهم أسب ما عندهم في مذابهم إن كان في مذابهم نواقظ من نواقظ الإسلام فليس من المسلمين فضل عن يقول إنهم من أهل السنة أما إذا كان ما عندهم نواقظ وإنما عندهم بعض المخالفات التي لا تصل
إلى النواقظ فهؤلاء من أهل البداع نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول ما حكم الخروج في سبيل الله مع أهل الدعوة لأجل الدعوة إلى الله الخروج في سبيل الله لجهات حمل السلاح
لقتال الكفار هذا والخروج في سبيل الله أما طلب العلم هذا ما يسمى خروج سفر لطلب العلم سافل البلد الذي في علمه ترحل المدارس العلمية هذا يسمى سفر ما يسمى أما الخروج المحدث الذي يسمون
هذا صوفي هذا خروج صوفي يخرجون ليتعلم الصوفية هذا قصدهم ويبعدونهم عنها للسنة يبعدونهم عن بلدهم وعناها للسنة من أجل يصبونهم صبغة الصوفية فحذروا من هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
هذا سائن يقول ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدعة الأصلية البدعة الأصلية التي ليس لها أصل في الشرع أبدا كي احداث صلاة خامسة سادسة مع الفرائر الفرائر خامسة أبدا زود واحدة زيادة خير
هذه البدعة الأصلية ما الاصلا أما البدعة الإضافية أن يكون العمل لهاصل لكن هو يزيد عليه أو ينقص من أو يضيف عليه شي هذا هو البدعة الإضافية نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول هل من فضل عليا على عثمان رضي الله عنهما يعتبر رافضي أو شيعي لا ما يعتبر رافضي الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول إن بعب البحارث يقولون هذا مواقيت يعني الله جعل رياح مواقيت
والأمطار لها مواقيت يمكن تحصل بها ويمكن ما تحصل لكن لها مواقيت فما عرفت المواقيت ما فيها الشيء الذي يتوقع فيها هبو بالرياحة وانسول الأمطار كما أجر الله العادة في ذلك هذا ما يجزم
إذا جزم فلا يجوز الجزم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل من ينسبوا الزلازل والرياح والعواصف للطبيعة يكفر يعنيه جاهل نه سن الله عليكم من تها الله تعالى عليم صلى الله
عليه وسلم على ربينا محمد عليه وسلم
19-دعوة الله الخلق لعبادته - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدس 19 19 - صلى الله عليه وسلم - على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أتمع ما بعد فالمؤلف رحمه الله يقول وعلم أي والمسلم يطالب العلم وتنبه إلى أن الله خلق الخلق لعبادته
وكذا مأخود إلى أن الله أمر الخلق بعبادته وكذلك هو خلق الخلق يجل عبادته وأمرهم بها قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبده هذا من ناحية الإخبار الناحية الأمر قال تعالى يا أيها
الناس أعبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض في راشة والسماء بناءة وأنزل من السماء ماءة فأخرج به من الثمرات رزقلكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون
يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلت الساعة شيء عظيم يا أيها الناس إن وعد الله حق ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور فهذا خطاب لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم جنهم وإنسهم في
أن يفرد الله بالعبادة ولا يعبدوا معه سواه لأنه لا رب لهم إلا الله جل وعلا السور المكية يا أيها الناس والغالب في المدنية يا أيها الذين آمنوا وإن كان قد يوجد شيء السور المكية أو
السور المدنية غير ذلك لكن العبرة الغالب فهذا النداء يدل دلالة صريحة على أن العبادة لا تصلح إلا لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا أمر بها جميع الناس وخلقهم من أجلها فليس لأحد فيها أي
استحقاق للملائكة ولا الأنبياء ولا الأولياء ولا الصالحين ولا الجن ولا الإنس ولا يمخلوق العبادة حق لله على الخلق أجمعين نعم فالدعوة إلى عبادة الله عام ولكن الممتثلون لهذه الدعوة هم
خواص العبادة والكثير أعرضوا عنها كثير من الناس أعرضوا عن عبادة الله والقليل هم الذين أصحوا إلى هذا النداء وهذا الأمر أمتثلوا أمر الله فهداهم الله جل وعلا لذلك وفقه بسبب إقبالهم
بسبب إقبالهم وإصغائهم لنداء الله فالسبب من قبل العبد والتوفيق من قبل الله وتوفيق الله مترتب على سبب من العبد فإذا فعل العبد السبب فإن الله يوفقه ويوسره فالهداية لها سبب والظلال له
سبب من قبل العبد فهذا يجب التنبه له فهو لن يحصل على الهداية بدون سبب أبده هداية لها سبب أنت إذا أردت الأولاد تتزوج تفعل السبب وهو الزواج أما لو بقيت أعزب ولم تتزوج فلن يأتيك أولاد
وكذلك الرزق أنت لو جلست ولم تعمل شيئا وعتمدت على القدر إذا قمت وعملت وتسببت طلبت الرزق يسر الله لك الطيور والبهائم وما تبقى في أوكارها وها تقدوا خماصا وتاروحه بطانا تذهب لطالب
الرزق فلا بد من فعل السبب فالهداية لا تحصل بدون السبب الله لا يظلم واحد فالذي يريد الخير يسره الله للخير ويشرح صدره له والذي يريد الشر يسره الله للشر ويهيئه له جزاءا على ميوله
ورغبته فليتفطا العبد لهذا الأمر فإنه دقيق جدا فلا بد من فعل الأسباب لجميع الأمور ومنها الإيمان والهداية والجنة والنار لها أسباب من قبل العابد هو الذي يفعلها نعم وعلم أن الله تعالى
دعى الخلق كلهم إلى عبادته ومن من بعد ذلك على من يشاء بالإسلام تفضل منه فما ذكرنا من على من يشاء بالإسلام تفضل منه سبحانه لكن التفضل له سبب تفضل من الله له سبب و الحرمان له سبب من
قبل العابد فلا بد أن يلاحظ هذا ولا يحتج الإنسان بالقدر كالذين قالوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من دونه من شيء هذا احتجاج بالقدر ابليس احتجب القدر رب ما أغويتني
احتجب القدر ونسي أنه تكبر هو عن أمر الله سبحانه وتعالى هو بسبب ماذا؟
بسبب أنه أبا واستكبر وكان من الكافرين أبا أن يسجد كما أمره الله سبحانه وتعالى فلا حجت له لذلك حج قائمة عليه أبا واستكبر وكان من الكافرين فهذا هو السبب أما لو أنهم تثل عمر الله وسجد
كما سجدت الملائكة لكان من عباد الله المخلصين نعم هذا أسر عظيم وهو ما يجب على المسلم في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار الذين آزروا الرسول صلى الله عليه
وسلم وحمواه وجاهدوا معه وبدلوا أموالهم وأمفسهم فهم خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرنين ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون هم الصحابة أذي الله عنه اللي ما
قاموا به من صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومناصراته ونشر دينه وتبلغه لمن جاء بعدهم تبلغ هذا الدين لمن جاء بعدهم من الأمه فحازوا على هذا الفضل الذي لا يساويهم فيه غيرهم ولذلك الله
جل وعلى أثن عليهم ورضي عنهم كما في كثير من الآيات القرآن الكريم قال تعالى لقطاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كان يزيئوا قلوب فريقا منهم
ثم تابع عليهم إنه بهم راوف الرحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض إما رحبت ضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تابع عليهم ليتوبوا إن الله هو
التواب الرحيم
ثم قال يا أيها الذين آملوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين مع هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي
الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم قال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة
عليهم واثابهم فتحا قريب قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجد وقال تعالى لما ذكر الفيء في صورة الحجر وما أفى الله على رسوله مناهل القرى
فلله والرسول والذ القربى واليتامى والمساكين وبن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانته والتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ولظوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم ذكر الأنصار فقال والذين تبوى الدار والإيمان من قبلهم حبون منهاجر
إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك روخ الرحيم هذا موقف المسلمين من صحابة رسوله ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا والغل هو
البغض ربنا إنك روخ الرحيم ولو يتصدق واحد من المتاخرين غير الصحابة له من التابعين صدق مثل أو عدل جبل أخض من الذهب الخالص يوجه الله لو يتصدق به لم يعادل في الأجر لم يعادل في الأجر ما
يتصدق به الصحاب من المد من الطعام من الشعيد من التمر أو نصف المد نصيفة جبل من الذهب لا يعادل المد من غيرهم لماذا اللي فضلهم رضي الله عنه فموقف المسلم من صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم احترامهم والتراضي عنهم والاقتداء بهم والتباعهم والدفاع عن أعراضهم هذا هو موقف المسلم من صحابة رسول الله وحبهم من حب الرسول صلى الله عليه وسلم فمن كان يحب رسول الله فليحب
صحابه ومن كان يبغض الصحابه فهو يبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قال صلى الله عليه وسلم من أحبهم فبحب أحبهم وأما مسألت ما أشار إليه الشيخ رحمه الله من عدم الخوض فيما جرى
الصحابة كغير من البشر كانت نياتهم خالصة ومقاصدهم طيبة وأهدافهم حميدة لا يشق في هذا من في قلبه ذرة من إيمى ولا يتهم واحدا منه لكن لما جرت الفتنة الفتنة ليس لياحد فيها حيلة نسأل الله
العافية من الفتنة فتنة في عهدهم بسبب الخبيث اليهودي عبد الله بنسبة الذي أظهر الإسلام ثم جاء وجعل يطعن في خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ربي الله عنه يطعن فيها ويجتمع عليه
الغوغة من الناس الذين يحبون الشر ويحبون الفوضى لا يخلو زمان من أمثال هؤلاء لكن لو وجدوا من يقودهم إلى الشر لجتمع عليه إلا من رحب الله حبون الغوغة والتشويش وحبون الكلام في ولاة
الأمور وحبون يفساد الأمر وتفريق الكلمة يوجد هذا في الناس فإذا وجدوا من يدعو إلى هذا تجتمع عليه تجتمع على هذا الخبيث من يجتمع ثالث القلفة الراشدين فأسر عليهم هذا الخبيث وانتهى الأمر
بقتل عثمان ربي الله عنه ويطالبون بالقصاص وخرجوا من المدينة وكانت البيعالي أمير المؤمنين علي بناب طالب فادعثمان رضي الله عنهم جميعا كانت البيعالي علي هو رابع الخلفة الراشدين فطلبوا
من علي رضي الله عنه أن يقتص من هؤلاء تفاوض هؤلاء الصحابة الذين خرجوا من المدينة ومعهم عايشهم المؤمنين تفاوضوا ما علي على أن مسلما هؤلاء القلمة ولكن علي رضي الله عنه لم يتمكن من
تسليمهم لأنهم تسللوا في جيشه وجعلوا يعملون الفتنة لكن بات علي وإخوانه طلحة والزبير وعايشة ومن جاء من المدينة بات متصالحين بات تصالح بين الصحابة رسول الله كف القتال هيا جل فيتنة
وأظهر الحرب تناوش وصاح في الجيش وظن الصحابة أن الحرب قامت في حين النهاب تهيج من هؤلاء الخباتة فدارة المعركة الذي أذكاه هم هؤلاء الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه قتل من الصحابة من قتل
في هذه الفتنة في هذه الوقع وانتهت ثم قامع معاوية بن بسفيا رضي الله عنه في الشام ومعه أهل الشام يطالبون بقتلت عثمان للقصاص نفس الشي عملوا المكر والخداة وإذكاء الفتنة فدارة معركة
صفين بين عالي ومعاوية معركة الصفين وسببها هؤلاء الغوات والظلال الذين يقيدون الفتنة بين المسلمين انتهى الأمر بقتل عالي رضي الله عنه قتله الخوارج هم أنفسهم الذين خرجوا على عثمان
قصدهم الحقد والانتقام وقتلوا عالي رضي الله عنه وأنفذ قدر الله في عالي رضي الله عنه وأن لا يدخل فيها وأن لا يذكرها إلا على وجه الاعتذار والاستغفار لياصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويعرف أنهم مجتهدون منهم من أصاب الحق فله أجران ومنهم من أخطى فله أجر وأن لهم فضائل عظيمة تغطي ما قد يحصل من بعضهم من الخطة فقال عملوا ما شئتم فقد غفرتوا لكم فهم مغفوروا اللهم
مغفوروا اللهم على كل حال المغفرة لهم حاصلة لمن أصاب ومن أخطى منهم والذي أخطى ليس عن قصد وإن ما هو عن اجتهاد فيجب على المسلم أن لا يدخل فيها أبدا ولا يخطي أحد من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم بل يعتذروا لهم ويستغفروا لهم ويترحموا عليهم فيكون من الذين قال الله جل وعلى فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل
في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم نعم ظهرت أشرطة من بعض الجهال سجل فيها هذه الأمور وما جرى بين الصحابة وأخرجها بأشرطة يتداولها الناس فهذا لا يخلو إما أنه جاهل ولا يدري
ولا درس العقيدة وإما أنه مغرض يريد أن يبث البغض ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليحذر المسلمون من هذه الأشرطة وامثالها وليحذر من كيد الشيعة وسبهم ليصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وثلبهم والتماس المعايب لهم ليحذر المسلم من هذا لأن لا يكون من الهالكين والعياد بالله لأن لا يكون من الهالكين
ثم ماذا يجدي إذا دخلوا وذكروا قالوا فلا نسوى كذلك ماذا يجدي لا يجدي إلا الشر وأنه من جديد والتفريق بين المسلمين هذا قصد الأشرار مسأل الله العافي فهذه مسألة عظيمة يجب التنبه لها
ويجب أن لا يدخل الإنسان فيها إلا معتذراً ومترحماً ومستغفراً ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معهم لا تخاص اللهم عافيك كيف تدخل نفسك في الإثم والله قد عافاك وأصحاب رسول
الله لهم مكانتهم ومقامهم الذي لا يساويهم فيه غيرهم فلماذا تدخل فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يدخل إلا معتذراً ومستغفراً ومترحماً ومقدرة لهم رضي الله عنهم وماذا
تدخل في هذا؟
من باب البحث يقولون والتاريخ وما أشباله هذا يفتح هذا من باب الفتنة ما هو من باب البحث هذا البحث لا يجوز فيجب التنبه لهذا الأمر خشية أن يهلك الإنسان وهو لا يدري إذا أبغض أصحاب رسول
الله أو وجد على أحد منهم هلك ولا تجعل فيه قلوبنا غلاً للذين آمن أبنا إنك رأوه الرحيم أبنا الغل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تخطئ في بعضهم تصويب بعضهم الله ما كان لفك
بهالي؟
وطهر الله أيدينا من دمائهم كلام عظيم هذا وهذا ينطق عليه قوله تعالى ربنا اغفر لنا ولي إخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه
الله في العقيدة الواسطية من أصول العقيدة الصحيحة من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن
سلامة ألسنتهم ربنا اغفر لنا ولي إخوانين الذين سبقون بالإيمان هذا من أصول أهل السنة والجماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخاصم فيهم وكل أمرهم إلى الله تعالى فإن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إياكم وذكر أصحاب وأصحار وأختاني وقال صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم "إن الله تعالى نظر إلى أهل بدر فقال عمل ما
شئتم فقد غفرت لكم " هذا الحديث له سبب وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم " لما خرج لفتح مكة في شهر رمضان " وكان عليه الصلاة والسلام متكتما لا يريد أن يصل إلى
أهل مكة خبر خروجه ولكن واحد من صحابة رسول الله تأول فكتب إله لمكة خبرهم بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه تأول وجتهت أكتب فأطلع الله رسوله صلى
الله عليه وسلم على هذا الأمر فأرسل علي وخالد بن الوليد في أثر مراءة أرسل معها حاطب هذا الخطاب فأدركها في مكان وأخذ منها الخطاب وجاء آبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لهم
إنكم ستدريكونها في موضع كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأخذوا منها الخطاب أجاوبه إلى الرسول فلما قرأه القرية على الرسول صلى الله عليه وسلم دعى حاطب دعى حاطب النبي بلتعة وقال
لماذا فعلت كذا قال يا رسول الله لم أفعل هذا شكا في ديني ولا نفاقا ولكني تيقنت أن الله سينصركم وأن كتاب هذا لا يضركم أموال ولي أقارب في مكة أخشى عليهم فأردت أن اتخذ يدى عند أهل مكة
أن لا يضروا أقارب الذين في مكة تأول قال صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم فاوفعله عن اجتهاد مع علمه أن الله سينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن هذا الخطاب لا يضروا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا أصحابه وإنما فعله عن تأول وجتهاد منه فعذره رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم بعض الصحابة بقتله واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان حاطب من من حضر بدرا فقال لا تدري
لعل الله القلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد غفرتوا لكم وهذا من فضائل يا صحاب رسول الله أنهم إذا حصل منهم خطأ فإن الله قد غفره لهم بسبب سوابقهم في الإسلام ومقاماتهم في الإسلام
فإن الله قد غفر لهم ما يحصل منهم ومنهم حاطب فقد غفر الله له بسبب أنه من أهل بدر وأنه صدق ما راوق عند الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما صدق في قوله وبالمناسبة فإن بعض المتعالمين الآن
يطعم في حاطب أبي بلتع ويقول إنهنافق النفاق الأكبر وعيد بالله ويطعم فيه فهذا من سؤال عقيدة أو من الجهل في هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه نعم كذلك من احترام المسلمين احترام دمائهم
وأموالهم وأعراضهم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقال في حجة الوداع في خطبته في حجة الوداع إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا يعني يوم النحر في شهركم هذا يعني
شهر في الحجة في بلدكم هذا وهي مكة المشرفة فيحرم دم المسلم وماله وعرضه لا يجوز التعدي على شيء من هذه الأمور إلا بطيبة من نفس المسلم في المال طيبة من نفسه بالمال إذا سمح بشيء من ماله
فهو حلال وما يوخل منه قهرًا أو من غير طيب نفس أو غصبًا أو سريقةً أو خيانةً إنه حرام كحرمة دمه وعرضه وهذا كما في قوله تعالى إلا أن تكون تجارةً عن تراظ منكم كثير من الناس لا يبالب
هذا إما أن يقتل أخاه المسلم لأي سبب ويسفك دمه وإما أن يأخذ ماله بالسريقة بقطع الطريق بالخيانة بالغش بالبيع والشرى ولا يبالب ذلك فيأكل مال أخيه بالباطل من غير طيبة من نفسه أو يستول
عليه غصبًا وقهرًا ويخيجه منه هذا كله لا حرام كبيرًا من كبائر الذنوب بعض الناس يظن أن بطيبة من نفسه أنه يقصد الغصب وأنه لا يجوز الغصب أخذ مال المسلم غصبًا هذا وجه من وجوه استباحة
مال المسلم ولكن الخديعة في البيع والشرى والغش في البيع والشرى والقمار والميسر والرباء كل هذا من الباطل المعاملات المحرمة وإن كان مع رجل مال حرام فقد ضمنه "ولا بد من أداء المظالم لا
أصحابها قبل الموت وإلا فإن أصحابها سيقتصون من الظالم يوم القيامة اقتصون من حسناته حتى رب ما لا تبقى له حسنة ثم ثوخذ من سيئات المظلومين فتحمل عليه ويلقى في النار والعياب بالله فمال
المسلم ولو أخلته بغصب "لو أخلته بقهر بسرقه فإنه مظمون لا بد أن تؤديه إما في الدنيا وإما في الآخرة" أتنبه لذلك هو مظمون عليك ولا بد من أدائه في الدنيا أو في الآخرة وأدائه في الدنيا
أسهل من أدائه في الآخرة فلا يتوقف إنسان عندهما للناس يتوقف في رده في الدنيا قبل أن يموت يبادر بذلك من كانت عنده مظلمة لآخيه فليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم يعني في
الآخرة كان له حسنات خذ من حسناته وإلا أخذ من سيئات المظلومين أطرحت عليه وطرحها في النار فمالوا غير مظمون في الدنيا وفي الآخرة فإذا سلمت في الدنيا فلا تسلم في الآخرة لأن أموال الناس
محرمة وإن كان مع رجل مال حرام فقد ظامنه لا يحل لأحد أن يأخذ منه شيئا إلا بإذنه فإذا خلته شاركته في الظلم إذا خلته أن تعلم أنه حرام فقد شاركته في الظلم فتركه لا تأخذ منه شيئا فلا
يجيوز أخذك من شيئا أن تعلم أنه حرام ومن مكسب حرام لأمور أولا أن هذا تعلم أنه حرام فكيف تستحله وأن تعلم أنه حرام وأن هذا الشخص لا يملكه ثانيا لو تاب هذا الظالم وأرادا يرد المال وقد
أخذته أو خذت منه فإنه لا يتمكن للرده ثالثا أنك تكون شريكا له في الجريمة والظلم هذا حرام بنص القرآن "الحلال الطيب كل ما لم يرد نهي عن أخره فإنه حلال " "سلونك ماذا وحل لامقل وحل لكم
الطيبات يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف فالطيب في نفسه والطيب في مكسبه حلال حلال بين تأخذ منه تأكل منه وأما المشتبه اللي لا يدراه حلال لحرام لتعارب الأدلة فيه فهذا توقف فيه حتى
ذهي تبين لك "الحلال تأخذه والحرام تجتنبه والمشتبه تتوقف فيه حتى يتبين أمره" هذا أسلم لدينك وعرضك هذه القاعدة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة بينا واضحة ومنه قول
المؤلف هنا نعم الحلال بين والحرام بين ما ظهر لك أنه طيب ولم ينه عنه فهو حلال ما نهي عنه أو كان مجتملا على خبث أو غصب أو قديعة أو غير ذلك فهو حرام فإنه يأكل من ما عنده ما يبقي عليه
حياته ولو كان هذا المال حراما لو كان ميتة أو لحم خنزير أو غير ذلك يأكل منه لأجل الضرورة لأن لا يموت حرمت عليكم الميتة والدم والحم الخنزير وما أهلا به لغير الله فمن الظطر غير باغن
ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور الرحيم فتأخذ من الحرام قدر ما يمسك عليك حياتك ثم تمسك تمسك عن الباقي هذا الضرورة قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مضطررتم إليه فلا ضرورة فلا حرام مع
ضرورة فإن كان فاصد يأخذ من الفاصد ما مسكت نفسه إلا مضطررتم إليه ولا تقول أترك المكاسب وأخذ ما أعقوني هذا لا يجوز بل عليك أن تطلب الرزق الذي يكفيك ويكفي من تلزمك مؤونتهم من زوجتك
وأولادك ومن في بيتك عليك أن تطلب الرزق وهذا من العبادة هذا من العبادة تحرص دقات الناس هذا لا يجوز بل عليك أن تطلب الرزق قال الله جل وعلى وتزود فإن خير الزاد التقوى تزود نزلت هذه
الآية في الحج لأن وجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أقوام يحجون وليس معهم زاد ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله هذه الآية تزود فإن خير الزاد التقوى لسفر الدنيا نبها على أخذ الزاد
لسفر الآخرة وهو التقوى تزود فإن خير الزاد التقوى ثم قال جل وعلى ليس عليكم جناحا أن تبتوا فضلا من ربكم كانوا يتحرجون من البيع والشراء في المشاعر أيام الحج الله رفع هذا الحرج ليس
عليكم جناحا أن تبتوا فضلا من ربكم فيعوا واشتروا في المشاعر وانكم حجاجوا هاي خالف لا بس لأن هذا تستغني بحان الناس وهذا تثاب عليه فلا يجيوز للنسان أنه يترك الكسبوى ويجلس للعبادة
والتسبيح والتهليل ويقولنا الله يبي يجيب للرزق لا هذا لا يجيوز الله نهى عن هذا ويصير ذليل اتحرما بيد الناس يطلب الرزق ولو بأدنى حتى لو يكون حجاما أو كناسا يطلب الرزق ولو بأدنى
المكاسب ولو هي ما هي بشريفة كونك حجام أحسن من كونك شحاذ تنبهوا لذلك كونك حجام أو كناس تتعيش من كسبك أحسن من كونك شحاذ تسأل الناس جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقير النبي
صلى الله عليه وسلم وطلب ما عنده فأحبر شي يسير فباعه النبي صلى الله عليه وسلم وشرابه له فاسه وقال له خذ هذا وذهب ولا أراك كذا وكذا من الأيام ذهب الرجل وحطبوا باعه وحطبوا باعه وحطبوا
باعه وستمع عنده دراهم فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره قال هذا خير لك من أن تسأل الناس أعطوك أو منعوك وطلب الرزق ولو تحطب على راسك تبيع عزيلك منك تسأل الناس ولا تقول أتركوا
المكاسب وأخذ ما أعطوني يعني ما أعطاني الناس اتنافر ريدي الناس لم يفعل هذا الصحابة رضي الله عنهم وللعلماء إلى زماننا هذا لم يفعل هذا القول أو هذا الرأي أحد من صحابة رسول الله وأعبد
الناس لله عزي وجل بل كانوا صحابة عمال كان منهم مزارعون وكان منهم تجار يتاجرون بالبيع والشراء منهم أبو بكر ومنهم الزبير ومنهم الزبير بن العوام ومنهم أبد الرحمن بن عوف ومنهم عثمان بن
عفان صحاب أموان من الصحابة يبيعون ويشرون وهم أفضل الصحابة رثمان وعبد الرحمن بن عوف من العشرها المبشرين بالجنة ومع هذا تجاره من تجار الصحابة وكانوا ينفقون في سبيل الله ويجهزون
الجيوش من أموالهم ما تركوا طلب الرزق أبو بكر كان يبيعوا يشري ويساعد رسول الله من بعثه الله في مكه ويساعده من ماله يساعده من ماله رضي الله عنه في مواقفه المشهورة هما الأبي بكر يطعم
المساكين ويشتري العبيد المعذبين ويعتقهم كبلال وغيره هذا أبو بكر رضي الله عنه ما ترك الكسب وقال أنا أجل لسواء أعبد الله ونا من الصحاب رسول الله أبداً ما كانوا يفعلون هذا نعم قال عمر
بن الخطاب رضي الله عنه كسب فيه بعب الدنياة خير من الحاجة إلى الناس هذا كما ذكرنا كونك تحترف حرفة فيها دناءة تاخذ منها أجراً تنفقه على نفسه خير من سؤال الناس خير من سؤال الناس والذل
لهم نعم والصلاوات الخمس جائزة خلف من صليت يكفي هذا نقف على هذا معناها أن الإنسان لا ينظر إلى الناس إذا هلكوا ويقول هذا أمر عام وهذه أمور مال نحيله ويدخل فيها عليه أنه ينجو بنفسه مع
أمره بالمعروف نهي عن المنكر يأمر بالمعروف ويانه عن المنكر ولا يقول الناس كلهم على هذا ولا أقدر ويفعل مثل فعله ليس معناها أن الإنسان يترك الأمر بالمعروف ويانه عن المنكر لأن الذي
يترك الأمر بالمعروف ويانه عن المنكر ليس مهتدين إذا اهتديثوا ومن الاهتداء الأمر بالمعروف وإنه عن المنكر بحسب مقدرة الإنسان لكن لا يغره مع عليه الناس متساهل ويقول لنا مثلهم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول يقول بعض الناس عندما يبلى بمعصية يقول قد بلاني الشيطان بها فالشيطان يبتلي بالشر والله يبتلي بالخير فهل هذا القول صحيح والسيئ من نفسك أنت الذي
فعلتها وأنت الذي تسبابت فيها لا تسندها للشيطان تسندها فعالك للشيطان أستغفر ربك وتب إلى الله وعترف بذنبك الشيطان يضحك ويفرح إذا قلت كذا لكن إذا استغفرت الشيطان يغتاب وينقسم الله ره
بالاستوهار أما لقلت هذا من الشيطان الشيطان يفرح بهذا لكن إذا قلت أستغفر الله وأتوبوا إليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هناك أمر قد أشكل عليه وهو أن التداوي بالعلاج
حكمه مباحي فهل إذا تركت العلاج وتركت على ذلك هلاك نفسي فهل أكون آثمًا؟
لا ما تكن آثمًا العلاج مباحن فعلته فلا باس وإن تركته فلا حرجه ومن المباح متساوي الطرفين بخلاف الأكل من الميته؟
هل يقين أن إذا لم تأكل تموت؟
لكن العلاج أهب لزم قد تتعالج وتموت ولا ينفعك العلاج لإلاج ماهو مضمون بخلاف الأكل مناء الميته عند المسغده هذا مضمون أنه سعلاج مضمون أنه سيوقع عليك حياتك العلاج ماهو مضمون أنه يوقع
عليك حياتك هناهما فرق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هل ثبتت هذه اللفرة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل ثبتت هذه اللفرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير الملوك معاوية معاوية صحابي رضي الله عليه وسلم يكفيه أنه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صهر الرسول صلى الله عليه
وسلم فأخته أم حبيبة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كاتب هاي أيضا من كتاب الواحي يكتب الواحي للرسول صلى الله عليه وسلم وله فضائل عظيم رضي الله عليه وسلم فهي من الفضل أن الله
جمع المسلمين على يده وقمع الفتنة على يده وصارت خلافته وولايته ربي الله عنه جمعا للمسلمين وأخمد الفتنة وقضى على أسحاب الفتنة وساس المسلمين سياسة حسنة وقد أعطاه الله الحلم والرحمة
والقوة وله فضائل ربي الله عنه أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول هل هدية الدلالة والإرشاد قد يجعلها الله سبحانه وتعالى على يد مؤمن ناقس الإيمان أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا
سؤال قد تكرر يقول أحدها تتكلم عن فتنة في السحابة رضي الله عنهم ماذا أصنع بها؟
أم كذبين ما يستطيعون يكذبون التواتر أنا مشواتر عند مسلمين عبد الله بن سبا ما هو بشخصية وهمية شخصية معروفة ولا كذب عليه العلمة أما ما قالوا أنه وهمية هم الذين يريدون من ذلك عدم بيان
أصلهم الذي بناو عليه هذا قصده أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز استفضيل عمر ابن عبد العزيز على محاوي رضي الله عنه لا يجوز هذا الصحابة لا يخضب عليهم حتى الصحابة لا
يخضب عليهم أحد أبدا ولا يجوز هذا لا عمر ابن عبد العزيز ولا غيره عمر ابن عبد عز ربي الله عنه له فضلك له مكانته وعلمه وهو من المجددين في الإسلام لكنه لا يساوي أو يقارب أحد من الصحابة
لا معاونة ولا غيره أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أبو هريرا سيدنا أبو بكرسو هذا من تقديره عند بعض الناس يعتبرونه من التقدير لهم والاحترام لهم ولا با سبيلالك شاء الله نه
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال قد تكرر يقول أحدها هناك من يقول أن الشيخ ابن بازن رحمه الله كان يفتق قبل موته على أن حاطب ابن أبي بلتع قد وقع في الكفر بعمله وينشر ذلك بين
الناس فهل هذا القول صحيح عن الشيخ ابن باز وما حكم نقله وإشاعته؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا ما يصلح أنك تتمنى أنك معهم لأنك قد تكون معهم ولا تصبر ما تدري لعلك لا تصبر في الناس لم يصبروا كانوا معهم ولم يصبروا وظلوا وانافقوا
والعياذ بالله فلا تدري لكن كونك يكفي أنك تحبواهم وتربعوا عنهم وتستغفر لهم وتتبعهم هذا الله هذا يكفي منك هذا يكفي منك بحقهم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هناك كتاب اسمه
رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم لمؤلفه خالد محمد خالد فهل ينسح بقراءته وإقراءه على الطلاب؟
أحسن الله الهي ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول من كان عليه دين ولا يستطيع أن يرجعه بسبب عدم وجود صاحب الدين فما هو الواجب عليه في هذه الحالة؟
إذا مات صاحب الدين فله هو وراثه يؤديه الوراثة؟
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول قد ذكرتم في الأيام الماضية أن أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيوم القيامة أقربهم إلى الإمام وسؤال هل ذلك خاص في يوم الجمعة؟
أم يشمل جميع الصلاوات الخمس؟
في يوم المزيد وهو الزيارة لرب العالمين حين يجتمع أهل الجنة يكون أقربهم مجلساً من الله جل وعلى أقربهم إلى الإمام يوم الجمعة فالمبكرون للجمعة يكونون هي مقدمة الذين يزورون ربهم يوم
القيامة في يوم المزيد حين ما يتجلالهم ويكلمهم سبحانه وتعالى نعم لا الكافر يتولى هو الكفار والمسلم لا يتولى جنازة الكافر ولو كان من أولاده إلا إذا لم يكن له من يدفنه فإنه يدفنه لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر عالياً أن يدفن أباطار بأن يواريه فإذا لم يكن له أحد من يتولون من الكفار فالمسلمون لا يتركونه على وجه الأرض جسة ولدفنونه لكن لا يدفنونه في مقابل
المسلمين نعم فهل يجوز أن نعزر بالمال في غير مانع الزكات؟
أم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجوز أن أقترب من شخص مالاً وأنا أعرف أنه من ربح القمار؟
فهل هذا السدلال صحيح؟
أهذا السائن يقول هل يجوز تعلم علم المنطق وما الفرق بين المنطق والفلسفة؟
أعلم يا أخي القتاب والسنة وإستبيب المنطق والفلسفة؟
نعم - أحسن الله إليك من تهاب - الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه
20-عدم جواز الصلاة خلف الجهمية - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله أدس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمي طل الله وسلم على نبي محمد على آلية وصحابه أجمعه هذه مسألة الإمامة في الصلاة من الذي يصح أن يكون إماما أولا إذا كان الإمام هو السلطان فهذا يصل خلفها وكما يأتي نظر إلى بعض
ممارساته التي قد يكون فيها معصية أو مخالفة ما لم يخرج عن الدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة خلفهم لأجل جمع الكلمة عدم التفرق فمهما كان عنده من الذنوب المعاصي ما لم يصل
إلى حد الكفر فإنه صلى خلفهم خصوصا في الجمع والأعياد وكذلك في الفرائر أما إذا كان غير السلطان فهذا محل خلاف بين العلم العظو العلم يشترط فيه العدالة فلا تصح في الإمامة خلف الفاسق
الذي يأتي كبيرة إن كبائل الذنوب دون الشرك قالوا لا يصل خلفه لأنه ليس بعدلنا ولا يتخذ إماما هذا قول فإنه يصل خلف كل مسلم ولو لم يكن ولي أمر ولو كان عنده شيء من المعاصي دون الشرك
ودون الكفر فإنه يصل خلفه وهذا ظاهر كلام المصنف الآن هذا القول إلا أن يكون خرج عن الدين ومن ذلك الجهم اتباع الجهم ابن صفوان الذين ينفون أسماء الله وصفاته ويحرفون كلام الله وكلام
رسوله إلا أن يكون جهميا فإنه معطل وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميا وهو سلطان فصل خلفه إلا إذا كان الجهمي وإذا كان جهميا فإنه معطل وإذا كان الجهمي بسيفه على بلد وأما الناس إنه يصلون
خلفه لكن تعاد الصلاة خفية هنا وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميا وهو سلطان فصل خلفه وأعد صلاتك نعم أعد صلاتك بغير الظهار لذلك خفية لرؤى للفتنة وهذا مما يدل على حرص الإسلام على جمع
الكلمة وأنه عن إثارة الفتن بين المسلمين لما في ذلك من اختلال الأمن وسفك الدماء والأضرار الكثيرة نعم وإن كان إمامك من السلطان وغيره صاحب سنة فصل خلفه ولا تعد صلاتك أما إلا كان صاحب
السنة ليس جهميا ولكن عنده بعض الكبائر التي دون الشرك أصل خلفه وسلاتك صحيحة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه مسلم سني عنده بعض المخالفات صلاة صحيحة ولأجل جمع الكلمة هيضا فهذا
تصل معه من غير إعادة وكان الصحابه يصلون خلفه الولاته والإيمان بأن أبا بكر وعمر رحمة الله عليهم في حجرة عائشة رضي الله عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم النبي صلى الله عليه
وسلم لما توفي عليه الصلاة وسلام اختلف الناس أين يدفنونه فذكر لهم حديث عنه صلى الله عليه وسلم أن النبي يدفن حيث يموت المكان الذي يموت فيه ولا ينقل عن مكانه عند ذلك حلت المشكلة صلى
الله عليه وسلم في حجرة عائشة أم المؤمنين لأنه مرض في بيت عائشة استاذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة ومرض في بيت عائشة ومات في بيت عائشة رضي الله عنها وبحضورها وتوليها أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم في الموت حجرة عائشة في البقعة التي مات فيها عملا بالحديث هذه ناحية الناحية الثانية أنه لو أبرز قبره ودفن في البقيع لحصل بذلك الغلو وتزاح من الناس على قبره فلأجل
الصيانته وحماية دفن في بيته ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها حديث النهي عن الغلو في القبور وأن اليهود والنصار غلو في قبور أنبيائهم تخذوها أوثاناً لما روعت عنه ذلك قالت ولو لا ذلك عن
الغلو خشية الغلو في قبره لأبرز قبره ولكنه خشية أن يتخذ مسجده فدفن في بيته وكان بيته خارج المسجد كان خارج المسجد لأن حجر أنبي صلى الله عليه وسلم تكتنف المسجد من جهة الشرق ومن جهة
الجنوب تكتنف المسجد من جهة الشرق ومنها حجرة عائشة جهة الشرق ومن جهة الجنوب فقيا صلى الله عليه وسلم في بيته فدفن في قبوراً خارج المسجد لأن أراد الوليد بن عبد الملك توسعات المسجد
فأدخل الحجرة فيه على ما هي عليه لم يغير فيها شيئاً أي إنما أدخلت الحجة التوسعة للمسجد النبود وإلا فهو في بيته عليه الصلاة والسلام لا يزال في بيته وليس في المسجد
ثم لما توف يا أبو بكر رضي الله عنه دفن مع الرسول صلى الله عليه وسلم خلف ظهره الرسول للقبلة وخلفه أبو بكر رضي الله عنه كراماً له وميزة الله رضي الله عنه ولأنه كان صاحبه والملازم له
في حياته فدفن معه رضي الله عنه ثم لما توف يا عمر رضي الله عنه كانت عائشة تريد أن تدفن في الحجرته مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبيها لكن عمر استأذنها لحبه لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وحبه ليابي بكر استأذنها أن يدفن معهما فأذنت له رضي الله عنه وأثرته على نفسها فدفن رضي الله عنه خلف أبي بكر دفن خلف أبي بكر في الحجرة هذه هي القبور الثلاثة قبر
النبي صلى الله عليه وسلم ما يلي القبلة ثم قبر أبي بكر ثم قبر عمر رضي الله عنه في حجرة عائشة رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنه لما ماتت دفنت في البقي مع الصحاب رضي الله عنه فهجب
الإيمان بذلك ولأن معرفت ذلك ومعرفت قبر النبي صلى الله عليه وسلم قبر صاحبه فيها فائدة المسلم أنه يسلم عليهم ويزورهما إذا جار المسجد النبوي فإنه يزورهما ويسلم عليهم على النبي صلى
الله عليه وسلم وعلى صاحبه لأنال بذلك الأجر الثواب ولإيمان بأن أبا بكر وعمر رضي رحمة الله عليهما في حجرة عائشة رضي الله تعالى عنهم ولإيمان أبا بكر وعمر رحمة الله عليهما في حجرة
عائشة رضي الله تعالى عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفنا هنا لك معه لأنه ما وزيراه في حياته فدفنا معه بعد موته نا فإذا أتيت القبر فاتسليم عليهما بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم واجب فكما من معرفت أين دخن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبا بكر وعمر فمرات ذلك أن تسلم عليهم إذا زرت المسجد النبوي وصليت فيه فإنك تسلم على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعلى صاحبه لتنال بذلك أجر الزيارة نعم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه لأجل السلام عليهما ودعى لهم وانستغفار لهم لا لأجل الغلو وطلب
البركة أو طلب القضاء الحاجات من الرسول صلى الله عليه وسلم كما يظنه الخرافيه الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو السلام فقط وكان ابن عمر رضي الله عنه وأيضا السلام إنما
هو للقادم من سفر سواء كان منهل المدينة أو من خارج المدينة القادم من سفر يسلم عليهم أول ما يقدم ولا يكرر السلام عليهم كل ما دخل المسجد النبوي لأن الصحاب رضي الله عنه لم يفعل ذلك
عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قابري عيدا يعني تترددون عليه لأن العيد هو ما يعتاد ويتكرر فلا يتخذ كل ما دخل المسجد النبوي يذويسلم على النبي وعلى صاحبه هذا بدعه وهذا وسيله
إلى الشرك ومن اتخاذ قابره عيدا إنما هذا للقادم من سفر وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا قدم من سفر أتى استقبل وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا رسول الله رحمة
الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق عن يمينه ويقول السلام عليك يا أبابك الصديق ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر عن يمينه قليلا ويقول السلام عليك يا عمر من الخطاب ورحمة الله وبركاته ثم
ينصرف ولا يدعو عند القور إذا راد أن يدعو يتنح في ناحية من المسجد ويستقبل القبلة ويدعو الله لا يستقبل القور إنما يستقبل القبلة في المسجد ويدعو الله بمشاء فهذا كما جاء بالقرآن كما في
قوله كما في قوله "تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوطيعون الله ورسوله "ولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز
حكيم " بخلاف المنافقين والمنافقات إنهم بالعكس يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقفضون أيديهم عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله لا يبسطون أيديهم
بالنفقة وبدل المعروف لأنهم لا يؤمنون بالله ولأن الماء الأحب عليهم من كل شيء خلاف المؤمنين ويقيمون الصلاة ويوطون الزكاة ويقيعون الله ورسوله بعد أمرهم للمعروف ونهيهم عن المنكر وهذا
ليأجل إيقامة الدين وتطهير المجتمع من الفساد ولا يكفي أن الإنسان يقول أنا مع لي اللم النفسي يصلح في نفسه يصلح في نفسه ويترك الآخرين يصلح الآخرين مستطاع لأن هذا من النصيحة ومن إرادة
الخير للناس فكونك تأمر أخاك بالمعروف تنهى وعن المنكر هذا أمر نواجب عليك ومن حقه عليك أيضاً أن تأمر من حق ياخيك المسلم أنك تأمره بالمعروف إذا رأيت عليه تقصيراً في الطاعه وتنهى وعن
المنكر إذا رأيت عليه خطأاً وليس كما يقول أهل النفاق وأهل الشر أن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر تدخل في أمور الناس أو وسائع على الناس كما يقولونه الآن في الصحف وغيره هذا وسائع على
الناس وهذا تدخل في شئون الناس وهذا كلام أهل النفاق وأهل الباطل أما هل الإيمان فيرون أن هذا من المصيحة لإخوانهم ومن إخراجهم من أضرر إلى النفع ومن الظلمات إلى النور تواسعوا بالحق
وتواسعوا قصبر يا بني ياقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر لم يقول أقيم الصلاة فقط أقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر إن ذلك من عزم الأمور فهذه الآية مثل صورة العصر
تمام أن الإنسان يأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر ويصبر إذا ناله شيء في سبيل ذلك لأنه في سبيل الله وما يناله محتسب له عند الله سبحانه وتعالى معلوم من أن الناس يثقل عليهم يعني كثير من
الناس يثقل عليهم أهل الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر وينالونهم بالكلام وبالغيبة والنميمة وبالكلام عليهم واسبهم وشتمهم يصبرون على ذلك لأنهم في سبيل الله وفي طاعة الله وفي إنقاذ
إخوانهم ليس من أن نصيح أنك تترك إخوانك وانت تقدر على نصيحتهم وتنبيهم وتوجيهم هذا من الخيانة لهم وانت تريد لهم الخير واتريد لهم النجاه وإذا كانت تحب لنفسك الخير وتحب النجاه هل يكون
أيضا أخوك مثل نفسك في هذا أن تأمره وأن تنصحه لكن بطريقة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مرأى منكم منكرا فلغيره بيده إذا كان يستقيع أن يغيره بيده كولي الأمر
أو من فوظه وولي الأمر بالإنكار باليد كرجال الحسبة فإنه يغير بيده ويزيل المنكر بيده كذلك صاحب البيت له اليد على من في داخل بيده يغير المنكر بيده في داخل بيته لأنه راع على أهل بيته
مسول عن رعيته أما إذا كنت ليس لك سلطة لا عامه ولا خاصة فإنك تنكر باللسان بأن تبين هذا حرام وأن هذا معصية وأنه لا يجوز تبين بالموعظة بالخطبة بالدرس بالنصيحة أسرية بينك وبين أخيك
فإنك تبين له وأيضا تبلغ إذا لم تجد النصيحة ولم تجدي الكلام معه فإنك تبلغ من يقدر على إزالة المنكر بيده تبلغ رجال الحسبة تبلغ الهيئات تبلغ ولي الأمر هذا من الإنكار باللسان فإذا لم
تقدر على الإنكار باللسان منعت من الإنكار باللسان فإنك تنكر بقلبك ولا تقر المنكر لا تقر المنكر بحال تنكره بقلبك وتعتزل مجالسة المنكر تبتعد عن أهل المنكر ولا تجالسهم تعتزلهم لتسلم
بنفسك هذا هو هي مراتب الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وهذا كما في قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتوا بقوله تعالى لا يكلّه الله نفسا إلا وسعها فإذا عملت بهذه الخطوات فقد أنكرت المنكر
وقد سلمت أما إذا لم تنكر المنكر لا باليد ولا باللسان ولا بالقلب فهذا يدل على أحد أمرين إما على ضعف الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان فالذي لا ينكر المنكر بقلبه
على الأقل إما أنه ضعيف الإيمان وإما أنه ليس عنده إيمان ناصلة فلا بد من إنكر المنكر لكن بهذا النظام الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم يظن بعض الناس هذه الآية أنه تدل على أن
الإنكار المنكر ليس بالازم وأن الإنسان إذا صلح بنفسه مع عليهم الآخرين ولا ينكر المنكر ولا يأمر بمعروف هذا خلاف الكتاب السنة والآية الكريمة لا تعني هذا فقال صلى الله عليه وسلم كلا
والله لتأمرنا بالمعروف ولا تنهونا عن المنكر ولا تأخذنا على يد السفيه ولا تأطرناه على الحق أطرى ولا تقصرناه على الحق قصر فمعنى الآية أنك إذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ولم يعمل
بقولك فاليك بنفسك ولا تقول لنا مثل الناس أو هذا الشيء عليه الناس أو لا أنتول أنت أمر بالمعروف تنهى عن المنكر فإذا لم يقبل منك فلا تتنازل عن شيء من دينك وتجامل الناس وتمشي معه نعم
والأمر بالمعروف وانهي عن المنكر واجب إلا من خفت سيفه وعصاه إذا خفت إنك إذا أنكرت أنك تقتل أو أنك تضرب والتسليم على عباد الله أجمعين فإذا كانت تنظرون على بعض إفشاء السلام فيما بينهم
قال الله جل وعلا وإذا حييتم بتحية فحيوا بيحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب قال تعالى إذا دخلت مبلوة فسلموا على أنفسكم يعني سلم بعضكم على بعض فسلموا على أنفسكم تحية من
عند الله مباركة طيبة والسلام تحية المؤمنين يوم يلقون الله سبحانه وتعالى يوم يلقون ربهم تحيةهم يوم يلقونه سلام يسلم عليهم سبحانه وتعالى ويسمعون كلامه وتسليمة ويردون عليه السلام
وإفشاء السلام من أسباب دخول الجنة بسلام كما في الحديث وإفشاء السلام مطروب بين المسلمين ومعناه أدعى للمسلمين بالسلامة السلام عليكم أن يدعوا الله لكم بالسلامة وقيل معناه أن نسمى الله
عليكم لأن من أسماء الله السلام فإذا قلت السلام عليكم أي اسم الله عليكم وهو السلام سبحانه وتعالى فهي كلمة عظيمة كلمة عظيمة تنشر بين المسلمين قال صلى الله عليه وسلم "لن تدخل الجنة
حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا" ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم فإفشاء السلام يورث المحبة بالقلوب فإفشاء السلام له أثر عظيم في نفس المسلمين فالفضل تابع
عهن السلام إذا قلت السلام عليكم كيف حالك؟
كيف أصبحت؟
أو ما أشقه ذلك؟
أما نكتب تصر على حياك الله أو كيف حالك؟
أو كيف أصبحت؟
أو كيف أمسيتك تصرت على هذا؟
هذا لم يأتي بالغرض المطلوب لا يأتي بالغرض المطلوب وكذلك لا يكفي الإيمة باليد لأن هذا تحية اليهود فلا يكفي الإيمة باليد عن السلام أو دشارة إنما الإيمة باليد إذا كان المسلم عليه
بعيداً فأنت تسلم عليه باللفظ وتؤمي بيدك لتشعره أنك تسلم عليه من أجل يرد عليه السلام إنه معتزل لجماعة المسلمين واعتزال جماعة المسلمين والشدود بدعة لا شك أنه بدعة منكره صلاة الجماعة
هو أجبه فرض على المسلم وكذلك آكد من هذا أيضاً صلاة الجمعة فيجب على المسلم أن يحضر الجمعة والجماعة مع المسلمين ولا يعتزل عن جماعة المسلمين في الصلاة الجمعة والجماعة وصلي في بيتي في
مكاني لا بد من لأن صلاة الجماعة هو أجبه وفرض على كل مسلم ويأثم من تركها بل يؤدب أيضاً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من سمعاً لداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر
قال خوف أو مرض ولما جاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذكر له ما بينه وبين المسد من المشقه وليس له قائد ولا إمه وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم من رخص له أن يصلي في بيته
قال له صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب قال فأجب الذي يسمع النداء لا يسعه أن يتخل ولهذا قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر صلاة غير صحيحة صلاة هوحدة
فرداً غير صحيحة إلا من عذر قيل أن لا صلاة له يعني ليس له صلاة كاملة فالنفيل الكمال وليس هو للأصل ولكن ظاهر الحديث أنه لا تصح صلاة إلا إذا كان له عذر فهذا دليل على وجوب صلاة الجماعة
في المسجد حيث يناد لها ولهذا يقول عبد الله بن مسعود من سره أن يلقى الله قدم مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلاوات حيث يناد بهم فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم
فما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لبللتم ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصخ
هكذا كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صلاة الجماعة حتى المريض الذي لا يستطيع المشي يأتون به يهادونه بين الرجلين حتى يقام في الصف وشهد الله بالإيمان لمن يعمر المساجد
بالصلاة ويهوّن على الناس أمر صلاة الجماعة حتى يفرقهم ويشتتهم لماذا إذا عمرة المساجد لو كان الصلاة الجماعة ليست واجبها لماذا تقام المساجد ينفق عليها وتبنا بنفقات ورتب لها الأئمة
والمؤذنون لماذا علشان سنة قال على أنها واجب على أن صلاة الجماعة واجب لم تبنى المساجد لأجل سنة فقط إنما قنيت لأجل واجب فيجب التنبوه لهذا ولا يلتفت إلى هذيان هؤلاء الذين يقتنصون
الأقوال المخالفة للدليل يقتنصونها ويجمعونها ويقولوا هذه أقوال العلمة أقوال العلمة تخطي وتصيب ومن ترك صلاة الجمعات والجماعة في المسجد من ما يرده ومن ترك صلاة الجمعات والجماعة في
المسجد من غير عذر فهو مبتدع لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل المسلمين صلاة في المساجد هذه سنة الرسول وعمل المسلمين ومن شزه شزه في النار في آخر الحديث قال أو خوف من سلطان ظالم
وما سوا ذلك فلا عذرلك ومن صلاة خلف إمام فلم يقتدي به فلا صلاة له الامام ليوتم به إنما جعل الإمام ليوتم به أهل الظلال والتكفيريون لا يصلون مع المسلمين وإن صلوا فهم نو إن الانفراد
هذا من البداع المحدثة أنت تصلي مع المسلمين وتحسن الظن بالمسلمين لا تسئ الظن بالمسلمين أو بأيمة المساجد لا تسئ الظن بهم سبقى بيان أجوب الأمر بالمعروف إنه عن المنكر وأنه على حسب
الاستطاعه لكن قوله بلا سيف يعني ما يجوز حمل السيف على السلطان ويجل هذا من الأمر بالمعروف إنه عن المنكر هذا مذهب الخوارج والمعتزلة يخرجون على السلطان ويقولون السلطان النفاسق وأنه
يفعل كبير وهذا من انكار المنكر هذا هو المنكر نفسه الخوارج على ولي الأمر هو المنكر نفسه لما يترتب عليه من الظرر العظيم من سفك الدمى واختلال الأمن وتفرق الكلمة مفاسب عظيمة أشد من
الصبر على معصيته ومخالفته لأن معصيته ومخالفته وظررها فهذا ضرره على المسلمين هذا مذهب المعتزلة والخوارج والياد بالله فإن من أصول المعتزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونريدون
بذلك الخروج على ولاة الأمور العصاات يقولون هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعنى من أصول المعتزلة كما أن من أصولهم التوحيد اللي يسمونه التوحيد ومعنى هنفي الأسماء والصفات لأن
يثبات الأسماء والصفات شرك عندهم فنفيها هو التوحيد عندهم العدل من أصولهم العدل ومعنى هنفي القدر معنى العدل عندهم نفي القدر يقولون لو عذبهم الله الله قدر عليهم المعصية يكون هذا ظلم
فهم ينهون القضاء والقدر يقولون هذا هو العدل المنزل بين المنزلتين من أصولهم أيضا وهي أن مرتكب الكبيرة لا يقول إنه كافر ولا يقول إنه مسلم بل هو بالمنزلة بين المنزلتين أحدثوا هذه
المقالة منزل بين المنزلتين فأصولهم إذن التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف النهي عن المنكر ولا يريدون بذلك المعنى الصحيح وإنما يريدون بذلك مذاهبهم الباطلة في هذه
الأمور والمستور من المسلمين من لم يظهر من هريبة إياكم الظن فإن الظن أكذب الحديث أي حديث النفس فإذا ظن أنت فلا تحقق ظنك وإستعذ بالله وأحسن الظن بإخوانك المسلمين فإن ثبت لديك أن هذا
المسلم عليه ملاحظة فإنك تناصحه سرا وتستر عليه مع المناصحة قال صلى الله عليه وسلم ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا ولا أخير ولا تفلحه وتشهر به في المجالس أو بالكلام لا تشهر بياخيه
ألعليك أن تناصحه سرا بينك وبينه مع الستر عليه نعم وكل علم الدعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة فماذا عند الباطنية من الاسماعيلية وغيرهم الذين
يقولون إن للنصوص ظاهرا وباطنا الباطن لا يعرفه إلاهم خواسهم وأما الظاهر فهذا عند العامة وعند الناس مثل يقولون المرادة المرادة بالصلاة الدعى فأمن دعى فقد صلا أهو بز المرادة الصلاة
والخامس وصلاة النافلة لا يكفي إنه يجرب ويقولون المراد بالزكاة الطهارة النفس تنقية النفس ما هو بالمراد زكاة المال ويقولون المراد بالصيام كتم الأسرار أسرارهم ومدهبهم تكتم هل هو
الصيام ما تبينوا للناس ولذلك هم نظمات سرية هم الباطنية ويكتمون هذا ولا يظهرونه للناس ويقولون عن الحج الحج معناه الزهاب إلى مشائخهم إلى مشائخ الطرق ومشائخ الصوفية فالزهاب إليه ما
ذهو الحج وليس المراد الزهاب إلى بيت الله للحج والعمرة هكذا يفسرون أركان الإسلام أبداً ويدخلوا في ذلك أيضاً ما يدعيه الصوفية من الإلهام فإنهم يقولون إن العلم يأتيهم إلهاماً ولا
يأخذون علمهم من الكتاب السنة وإنما يلهمون ذلك إلهاماً وذوقاً هذا عند الصوفية ولذلك لا ما هم بتعلمون وينهون عن طلب العلم وينهون عن طلب العلم ويقولون العلم يأتيك إلهاماً إذا أنك
استغلت بالذكر إذا اشتغلت بالذكر وفإنه يفتح عليك ويأتيك العلم بدون أنك تعلم هذه طريقة الصوفية وهي طريقة باطنية هايظاً ما سالله العافية نعم "وكل علمين الدعاه العباد من علم الباطن لم
يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة" "العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفاني" كما يقول ابن القيم رحمه الله "العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول
العرفاني" هذا هو العلم ما جاء به الكتاب السنة لا ما حدثتك نفسك أو فسره لك باطني خبيخ لا هذا ليس هو العلم هذا هو الشيطان هذا وحي من الشيطان وليس علماً نعم "وكل علمين الدعاه العباد
من علم الباطن لم يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة" ولي هذا يقول ابن القيم والجهل داء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقان نصم من الكتاب أو من سنة وطبيب ذاك العالم الربان
هذا هو العلم ليس العلم بالذوق والإلهام ولا علم الباطن الذي عند الباطنية إنما العلم ما جاء عن الله ورسوله وما عمله وقاله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا هو العلم ما خرج عن
ذلك فهو جهل وظلال وليس علما ولا هدى هنا أحذروا من هذا أحذروا من علم الباطن ومن نزغات الصوفية وشطحات الصوفية الذين يرون أن العلم ليس في الكتاب والسنة إنما هذه العوام والذين لا
يعرفون أما يعرفون بالله والذين أهل الحقيقة هم العلم عندهم وإنها لا تحل له يعاقبان إننا لمنهما شيئا فإن عقدت لنفسها فعقدوها فاسد وغير صحيح لهذا الحديث هذا مذاب جمهور أهل العلم ولكن
هذا مذاب مخالف للدليل ولما عليه أكثر أهل العلم ولأن المرأة قاصرة ربما تعلق برجل لا يصلح لها ولا يصلح لأسرتها لأنها صاحبة عاطفة ونظرة عاجلة ربما تتعلق بشخص لا يصلح لها ولا لأسرتها
أو ليس له دين ولا خلق ولذلك رد الأمر إلى الولي وعلا خاطب الرجال بالنكاح وأنكح الأيام منكم أنكحوا هذه الخطاب للرجال أنكحوا الأيام منكم الصالحين من عبادكم وإمائكم فأمر الرجال
بالإنكاح الإنكاح الأيام يعني الذين ليس لهم أزواج أمر بذلك الرجال والحديث لا نكاح إلا بولي وفي حديث أي ممرأة نكحت بدون إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل ثلاث مرات كررها فهذا وين قال
به الحنفيه ومذاو مردود لأنه مخالف للأدلة ولأن المرأة لا تؤمن على نفسها وعلى قد تهوى من لا يصلح قد تهوى فاسداً قد تهوى من خلن عن الدين فهو من لا يصلح لأسرتها فنس الأمر قاصل عليها بل
هذا يتعلق بأسرتها أيضاً لأن النسب هذا له مكانه وله منزله فلا بد من الوليد ولا تترك النساء لأنفسها ورغباتها ولو تركنا لا حصل في مفاسد كثيراً فمن هنا من تتزوج عدة رجال كل ما ساغله
واحد تزوجت وتركت الأول وقال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم فزوجه إلا تفعلو تكون فتنة في الأرض وفساد كبير والله نهى عن العظل والعظل ما هو العظل أن يمنع الولي موليته ومن كفء رضيت به
كفء ما هو بس رضيت به لكن لا بد يكون كفء أيضاً لازم من الأمرين أن يكون كفءاً وأن ترضى به فلا بد من الكفاءه والكفاءه لا يعرفها إلا الرجال أهل العقول لا تعرفوها النساء صاحبات العواطف
والنهوس الضعيفة إذا أتاكم هذا خطاب للرجال ونهى عن العظل ولا تعظلوهم إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلوهم فلا تعظلوهم أي ينكحنا أزواجههم فلا تعظلوهم هذا خطاب للأولي أي ينكحنا أي يعقد لهم
على أزواجه المطلقين أي ممراة وهابت نفسها لرجل فالسة لك يندون المؤمنين هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول ولي للأمة ولي الأمة عليه الصلاة والسلام فهذا خاص بالرسول صلى
الله عليه وسلم نعم و أي ممراة وهابت نفسها لرجل فإنها لا تحل له يعاقبان إنا لمنها شيئاً نعم لا بد من الولي فإن تزوجته بدون إذن وليها فإنه يفرق بينهما ويعاقبان وعاقبان على ذلك لأن
هذا العقد فاسد نعم صداق ليس شرطاً وإنما هو حق لها صداق حق لها لا بد منه لكن لو عقد لها بدون صداق لا بد من الصداق ولكنه ليس شرطاً وإذا رأيت الرجل يطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم نقف عند هذا يُكره ما قال يحرم يقول يُكره لكنه جايز المكره من قسم الجايز وما فعلت عايشة هذا من اعتبر من فضائلها أنها أذنة العمر ربي الله عن صاحب رسول الله خليفة الثاني فالإيثار
بالقربة ليس ممنوعاً لكن قد يُكره بعض الاحيان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول ما هو الرد على الصوفية وغيرهم من من يستدل بزيارة أبي هرة رضي الله عنه لجبل الطور وهو
رضي الله عنه راو الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد قال له بعض الصحابة لو أدركتك قبل أن تذهب فإذا خالف صحابي إذا خالف الدليل فإنه يُعتذر له ولا يُخذ بإجتهاده هذا اجتهاد نعم
ولم يُشرع لنا الذهاب للطور الذي كلَّم الله عليه موسى معاناً الطور شريف وأقسم الله به والطور أقسم الله به لأن الله كلَّم عليه موسى عليه السلام لكن لم يشرع لنا النبي صلى الله عليه
وسلم الذهاب إليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول في قول المؤلف رحمه الله فاتسليم عليه ما وجد يعني أبابك وعمر هل يأثم الذي يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم لم
يسلم على الشيخين أبي بك وعمر يعني بعض الطوائف تكره هذا بك وعمر بل يذكر أنهم يتفلون على قبر بك وعمر ويلقون النجاسة قبحهم الله فهذا لا شك نه ظلال أما من ترك ذلك نسياناً أو الوقت متسع
هذا لا يدل على شر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يجوز للمرأة أن تزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كانت في مسجده وفي الروضة لا يجوز لها لقوله صلى الله عليه
وسلم لعنى الله زوارات القبر وفي لفظاً لعنى الله زائرات القبر هذا يعم جميع القبر ومنها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم قبر صاحبه يكفي من أن تصلي في الروضة ويكفي هذا وتصلي وتسلم على
الرسول وهي في مكانها نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول المبدى بهذا أن من كانت مخالفته مكفرة تخرجه من الدين فلا يصلى خلفه ولو كان ولي أمر أما من كانت مخالفته لا تخرجه
من الدين فهذا يصلى خلفه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول إذا كان الإمام جهمي وصل الناس خلفه هل يعلم الناس أنه يجب عليهم أن يعيدوا الصلاة أم يسكتوا عنه وعنهم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول إذا سلم المسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه هل يستقل القبر وهل يرفع يديه عند السلام أي يشير بهماء نعم يستقبل القبر لأن هذه عادة
المسلمة ما تسلم على أحد ورى تركه ورى لاهرك هذا من سؤال أدب والجفة أن تستقبل القبر عند السلام عليها قبل الرسول وصاحبه سائر القبر قبر المسلمين تستقبلها لأن هذا عادة السلام أما رفع
اليدين فلا ترفع اليدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يدخل في هذه الآية نعم يدخل في الآية لكن لا يترك الأمر بالمعروف وأنه يعن منكر ولو كان هو يفعل هذا الشيء لا
يجمع بين جريمتين المعصية هو عدم الأمر بالمعروف نه عن منكر لكن يذكر نفسه أولا أنه لا يليقو به الله جل وعلى ما قال يترك الأمر بالمعروف لأنكم على معاصل إنما هذا من باب اللوم لهم توبيخ
لهم في أن يزكوا أنفسهم قبل ولذلك يشترط أو ينبغي للذي يأمر بالمعروف وينه عن المنكر أن يكون يعمل بهذا في نفسه وإلا الناس يقولون لو كان الصادقا لما فعله هو لا تنه عن خلق وتأتي أمثله
عار عليك إذا فعلت وخيمه فإذا ترك الأمر بالمعروف وينه عن المنكر لأنه يأتي هذه الأشياء فهذا جمع بين جريمتين جريمة عدم الإنكار وجريمة فعل المنكر ولو كان ما يأمر بالمعروف وينه عن
المنكر إلا واحد سليم مئة بالمئة ما قام بالأمر أحد لأن ما قل من يسلم من النقص فعاله أن يتوب من هذا الشيء وذكر نفسه لا أن يترك الأمر بالمعروف أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن
يقول مرأى منكر فأعطى مرتكبه شريطا أو مطويه هل يعتبر هذا من إنكار المنكر باللسان وهل الذمة قد برئت بالمثل هذا؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل أنكر على النساء في الأسواق إذا رأيتوا منهن تبرجا أو سفورا أم أن هذا يؤدي إلى الإفتتان بهن فأتركه؟
إلا إن كان لك منها للحسبة المقول ليه ما هذا الشيء أما أنت لا تذهب تقع في الإثم لا تذهب هذا مقول لأهل الحسبة الذين لا بد أنهم يذهبون ولا بد أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر نعم
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول عند جهلي ببعض الأمر المنكره ولا أحيط بها إحاطة كاملة هل الأفضل في حق الذي ما تعرفه لا يمكنه لكن بإمكانك المصيحة والتحذير من المعاصي
إمكانك أن تحذر من المعاصي وتبين أضرارها وتبين أخطارها ولو ما عينت المعاصيها الهلانية والمعاصيها الهلانية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجود السلام على العاصي
أثناء مزاولته للمعاصية علم بأن الذي يسلم عليه لم يقصد مناسبة المسلم يسلم عليه ولو كان عاسيه يسلم على المسلم ماذا لم يخرج من الإسلام يسلم عليه ولو كان عاسيه ربما نسلامك عليه خجيله
ويستحيل فا يترك لمعاصيه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يسلم المسلم إذا دخل بيتا ليس فيه أحد نعم سلم إذا دخلت أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل تكفي
المصافحة بليد عند لفظ السلام السلام لفظ السلام لا بد منه والمصافحة هالي زيادة خير السلام هذا لا بد منه فإن حصل معه مصافحة زيادة خير وأحسن وإن لم نحصل معه مصافحة فا يكفي السلام نعم
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا سلم الكافر سلاماً صحيحاً واضحاً قائلاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل أرد عليه بمثلها؟
إذا قول لهته لا ترد عليه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم هذه الكتاب فقولوا وعليكم لا تزد على وعليكم ويكون هذا مخصص لقوله تعالى وإذا حييتم بتحية حيب أحسن منها أو ردوها
الحديث مخصص للآية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما موقف المسلم أماماً من يتفلم في إعراض الاجار الحسبة الذين يأمر بالمعروف وإنهونا عن المنكر ينصحه ويبيي الله أنه لا
يجوز له الكلام هذا ويمكن أنه جائبه من ما بالغيره كما أو كما هو الواقع بعض الناس في غيره ويحسب أنه إذا تكلم بالرجال الحسبة أن هذا من الغيره ومن إنكار المنكر لا هذا منكر نفس العمل
هذا منكر فتبيي الله هذا تقول له يا أفما يجيج الكلام هذا الرجال الحسبة يجب أن يسجع ويثنع عليهم وأن يتكلم فيهم في المجالس يجري السفة عليهم ويقلل القيمتهم عند الناس وكون تسر إلى من
ترى عليه خطأ منهم هذا لا بس طيب أما أنك في المجالس تعتبر هذا من باب إنكار المنكر ومن الغيره فلا هذا هو المنكر نفسه هذا يسيئ الظنب رجال الحسبة ويبغيظهم إلى الناس ويقلل الثقة بهم
وفيه أضرار هنا الله ليكم صاحب الفضيلة وهالسان يقول ما توجيهكم حفظكم الله في من جعل مجالسهم في سبي وغيبة العلماء والمشايخ بحجة إنكار المنكر كما سمعتم الجواب كما سمعتم إن هذا هو
المنكر نفسه وليس هو من إنكار المنكر لأنه يترتب عليه عدم الثقة بالعلماء ورجال الحسبة ويترتب عليه الإخلال بالأمن الله جل وعلى يقول إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب
أليم هذا من شعة الفاحشة وشعة المنكر أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة الأساء يقول يوجد في بيتنادش وهو الطبق الفضائي وأنا متضائق من هذا الأمر وإذا نصحت والدي قال ليس في ذلك شيء إذا كان
يعرض في الدش منكر نعم تكون من من لم ينكر المنكر بقلبه أقرارته بقلبه فلا تجلس هذا المجلس إذا كان الدش يعرض منكرات أما إذا كان الدش ما يعرض المنكرات فلا مر في هذا السهل أهل البيت إلى
أشياء في النهاية تكون قبيها فهو وسيلة من وسائل الشرط نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من كانوا مجتمعين في مكان عمل أو في استراحة وهم جماعة والمسجد قريب منهم فهل
يصلون في مكانهم أو يذهبون إلى المسجد وما حكم أن صل في هذا المكان فهل يكتب له أجر الجماعة قريب منهم فهيجب عليهم الذهاب إلى المسجد قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النذاء فلم يوجد
أذعام في الواحد وفي أكثر من الواحد والجماعة تقان في المساجد يا أخوان الجماعة في بيوتنا ذن الله أن تُربع وإذ ترى ياسب الجماعة تقان في المساجد لماذا بنيت إذهبوا إلى المسجد وصلوا مع
المسلم ورجعوا الاستراحاتكم إن كانت استراحة صحيح لكن بعظمه باستراحة شر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول يُفتِل بعب اليوم بجواز نكاح المسيار وقد كثور الكلام في هذه
المسألة ونرجع منكم بيان القول الفاصل في هذا النكاح من زواج المسيار من ناحية العقد وأستيفاء الشروط صحيح لكن من جهة مصالح الزواج فهو فاقد لكثير من مسالح الزواج وهو زواج الناقس
المسالح ليس فيه لا مسلحة واحدة وهي قضاء الوطر فقط وتفوت مسالح كثيرة فيه نعم أحسن الله عليكم انتهاء سلام عليكم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 25 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.