63 مشاهدة
39 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب فتح المجيد - فيديو )
الصوت
21 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 21 ) - الشيخ صالح الفوزان 19-6-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلاته والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال مصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد قال باب قول الله تعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟
قل إن الأمر كله لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد نعم هذا في غزوة وخد لما أصاب المسلمين ما أصابهم فإنهم تبين نفاق المنافقين وقالوا لو
كان لنا من الأمر من شيء ما قتلناها هنا وارضون برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي خرج بهم لدقاء العدوء وبسبب تفريط من المسلمين سلط الله عليهم العدوء وذلك بسبب منهم من المسلمين
أنفسهم وعدل من الله سبحانه وتأديب من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين فوعاقبته خير آقبته خير لمسلمين نعم وقوله تعالى ويعلم أن ما أصابه لم يكل يخطئه وما أخطأه لم يكل يصيبه رفعة
لاقلام وجفة الصحف كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب على المسلم إذا أصابه ما يكره أن يحتسب ألاجر من الله ويرضى بما قسم الله له ويعرف السبب الذي من أجله أصابه ما يكره
ويتجنبه فهذا من حتمة الله في ما يجريه على عباده المؤمنين من النكبات وأما أهل النفاق ويسئون الظن بالله عز وجل ويلقون باللوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من الكفر بالله نسأل
الله نعافيه وعدم الاحتساب فالمؤمن يحتسب ما يصيبه من المكره يحتسبه إند الله سبحانه وتعالى أن فيه حتمة الهية أراده الله سبحانه وتعالى بهذا الذي يصيب وما أصابه من شيء لا بسبب بسبب من
قبله بسبب دنوبه أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبت مثلها قلتم أن هذا وقال الشارح شيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف رحمه الله بقول الله تعالى
يظنون بالله غير الحق زن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء هذه الآية ذكرها الله تعالى في سياق قوله تعالى في ذكر وقعة أحد ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة النعاسة يغشى طائفة منكم
يعني أهل الإيمان والثبات والتوكل الصادق وهم الجازمون بأن الله تعالى ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وينجز له مأمولة ولي هذا قال وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يعني لا يغشاههم النعاس من
الجزع والقلق والخوف يظنون بالله غير الحق ون الجاهلية كما قال تعالى نعم يختلف الموقف عند المصاعب والشدايت والمؤمنون تزيدهم المصاعب والشدايت إيمانا بالله مثقةا بالله ومحاسبة لأنفسهم
ويعلمون أنما أصابهم لما يكرون لما هو بسبب ذنوبهم وبسبب من قبالهمهم فيرغون بما قدر الله ويستدركون أمورهم وينظمون الشؤونهم للمستقبل ففي هذه الوقع التي جرى فيها ما جرى من النكبة على
المسلمين يقول أنهم أصابهم النعاس في هذه الموقع أصابهم النعاس يقول فجعل سيف يسقطوا وأن النعاس أمنه أمن واسق بوعد الله سبحانه وتعالى وأنه سيفرج هذه الشده بالفرج القريب العاجل وهذه
الشده إنما يبتلأ وانتحان من الله جل وعالى هذا يقول جعل سيف يسقطوا واخدوا يعني أخذه النعاس أمنة من الله سبحانه وتعالى فكأنه في قعر داره ياخذ السيف ويسقط منه بالنعاس وبالنوب آمن وأما
أولئك فطارعاً هم النوم والنعاس أهل النفاق وظنوا أنها الفيصلة وأنها النهاية فرقوا بين مني ويسقطوا السيف منه ويأخذوا بسبب النعاس لأنه آمن واسق بالله سبحانه وتعالى وبين منطار قلبه من
الرعب والخوف ويقول لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا فيعرضون بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أطاه الله العمر والنهي وأن هذا بسبب من الرسول ولا يعتقدون أنه من الله جل وعلا
وعلا الله عليم بذات الصدور فالمؤمنون ما زادهم هذا الموقف وما أصابكم يوم التقل جمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا رحمه الله قال ابن القيّم رحمه الله في الآية
الأولى فُسِّرَ هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفُسِّر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففُسِّر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره
الله على الدين كله وهذا هو ظن السوق الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوق لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه
يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد وأن الذين كفروا فوير للذين كفروا من النار
نعم هذا هو الصواب والحق في ما يجريه الله من الأحداث التي قد يكون فيها شدت على المسلمين ويكون فيها تخليص وتمحيص لهم وتنبيه وفيها تنبيه لهم في أخذ والحيطة والهدر والرجوع إلى الله جل
وعلا هذه حكم عظيمة وفيه من قال في هذا اليوم لن نغلب الآن من قلة فعجبوا بقوةهم لهم ليغلبوا فالله جل وعلا أخلف ظنونهم ليمحص عباده ويخلصهم ولينبهاهم لمستقبلهم ويأخذوا بالحتياط ويأخذوا
بالحيطة ويستدرك الخطأ الذي حصل طلب الصواب في الأمر وكمل الله من حكمة فيما يجريه على عباده واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من
عرف الله وأسماءه وصفاته نعم هذا ظن السوء وإنه يحمد الله ويسكره وإنه صابه غير ذلك فإنه يعلم أنه مع صابه إلا بسبب من قبله فيتوب إلى الله عز وجل ويستخر فهو في خير فيتلا الحالة وإلا من
كلام ابن أقيم رحمه وإنه يحمد الله في مثل هذه الأمور التي يجريها الله على المسلمين إما بسبب من قبلهم وإما بأنها تأديب من الله لهم وتمحيص لهم وتخليص لهم فما يجريه الله على المسلم خير
خير الله عاجلا واجلا نعم الله تعالى التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
22 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 22 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 26-6-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب
التوحيد شارحا قول شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق غن الجاهرية قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله قال العلمه ابن القيّم رحمه الله في
الكلام على ما تضمنته وقعت أحد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقعت أحد اسم ل وقعها التي حصلت من الكفار على
رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وزوه في المدينة وحطر حالهم وجنودهم وأسلحتهم في هذه الوقع عند جبل أهد الجبل الواقع شرقي المدينة المنورة وهذه الغزوة اجتمعت العرب أنبكرة أبيهم وجاءوا
يغزوه وارسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ليقضوا عليهم بزعمهم وكوهابه الوقع من أشد الوقاع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين وجاءوا عن بكرة أبيهم
متوشبين ليقضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته ولكن الأمر حصل بالعكس رسول صلى الله عليه وسلم جمع الجيوش من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقابل العدو عند جبل أهد
الجبل المعروف شرقي المدينة فحصلت الكائنة وزعم وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل عند ذلك حصل على ولكنهم رضي الله عنهم اجتمعوا في وجه العدو ووجدوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حي
يرزق ما مسه أي سؤال لأن الله حماه منهم وعاد رسوله بالنصر على عدائي دائماً وابداً في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته فإن هذه الدعوة المحمدية لا يقاومها أحد لأنها لنصرة دين الله
والله مع رسوله صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً فاندحرت قبائل العرب وعاد خائبين ونصر الله رسوله والمسلمين والحمد والمن نعم قال العلمة ابن القيّم رحمه الله في الكلام على ما تضمنته
وقعته أحد وقد فسر هذا الظن الذي لا يليق بالله سبحانه بأنه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل نعم فسر هذا الأمر الذي هو أمر المشركين نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بأن الله لا ينصر
رسوله وأنه يترك العدو يبتشون به وبلمسلمين ولكن الله خيّب ظنّهم ونصر رسوله وأصحابه رضي الله عنهم وعاد خائبين مكسورين ولله الحمد والمنه لأن الله جل وعلا تكفل بنصرة رسوله صلى الله
عليه وسلم فلن يتغلب عليه أحد ما دام الله جل وعلا قد تكفل بنصرته ونصرت يا صحابه وهذا حاصل إلى أن تقوم الساحة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم منتصرة على من عاداها وكم مرة بالتاريخ من
محاولات للقضائي على دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيّب الله أمر المشركين وكل مرة يندحرون لأن الله وعد بنصرة رسوله صلى الله عليه وسلم حيًّا وميتًا ولله الحمد والمنه وأن الذي لا
يليق بالله سبحانه بأنه لا ينصر رسوله وأن أمره سيض محل وأنه يسلمه للقتل نعم فنغني المشيكون أن الله لا ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وخابظنهم فإن الله نصر رسوله وهذا النصر مستمير إلى
أن تقوم الساحة فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم منتصرة ولن يغلبها أحد ما دام الله قد تكفل بنصرها وكم حصل وكم حصل من محاولات للمشركين لإطائي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وخيب الله
وظنهم وفي كل مرة يعودون خائبين في المرة الأولى سخر الله عليهم ريحاً شديدة قلعت خيامهم وأتت عليهم في أنفسهم فتبادروا وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سبر أحوال العدو فجاء رضي الله
عنه متنكراً وجلس مع المشركين فأخدلس بيد من بجنبه من بجانبه قال من أنت؟
قال فلان بن فلان ثم حضر ما أجراه الله على المشركين ولملائكة أوقع الرعب في قلوبهم فتبادروا إلى رحالهم وحملوها على مركوباتهم وعادوا مسرعين خائفين ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم
نصراً مؤزراً لا يجاء التاريخ يذكره إبرةً للمسلمين وإخافةً لعداء الله إلى يوم القيامة وفسر بظنهم أنما أصابهم لم يكن بقضاء الله وقدره ولا حكمة له فيه ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر
وإنكار أن يتم الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يظهراه على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون دائماً وأبداً ابتداءً من مقعة أحد فإن هذا شأنه مستمر من الله
سبحانه وتعالى على أعدائه الذين يريدون إطفاء دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم والقضاء الصلاة وإنكار القدر وكم حصل على المسلمين من قتال لمحوا الدعوة وإزالتها ولا يزيدها ذلك إلا نصراً
في هذه الوقع حصل من العبر والعظاة والبشرة للمسلمين ما هو مستمر إن شاء الله إلى يوم القيامة فهذه الدعوة لا تطفى أبدًا يريدون أن يطهي أنور الله بأفواهم والله متم أنوره فالله مع رسوله
ومع دعوة الرسول ومع المسلمين إلى أن تقوم الساعة وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح حيث يقول سبحانه ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين
بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهن موساءة مصيرا أن الله ينصر الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وينصر دعوته بعد مماته صلى الله عليه وسلم فلا أحد
ينال من هذه الدعوة إلا أذاقه الله العذاب الشديد في الدنيا فلا أعد له العذاب الشديد في الآخرة فدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن تمسها ولا يمكن التغلب عليها لأن الله تكفل
بنصرها إنا لننصر الرسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهات يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدر نعم وإنما كان هذا هو ظن السوء وظن الجاهلية وهو
المنسوب إلى أهل الجهل وظن غير الحق لأنه ظن غير ما يليق بأسماء الله الحسن وصفاته العلا وذاته المبرأة من كل عيب وسوء وخلاف ما يليق بحكمته وحمده وتفرده بالربوبية والإلهية وما يليق
بواعده الصادق الذي لا يخلفه سبحانه وبكلمته التي سبقت لرسوله أنه ينصرهم ولا يخذلهم ولجنده بأنهم هم الغالبون سينصر رسوله هيا وميتا وينصر دعوته وينصر المسلمين على أعدائهم هذا دائما
وأبدا فإن أصاب المسلمين شيء مما يكرهون فهو بسبب من قبل أنفسهم فإنه يصدق في وعده إذا صدق العبد في دعوته إلى الله سبحانه وتعالى فهذه الدعوة لا تغلب ولا تطفى إلى أن تقوم الساه وين حصل
على حملتها شيء فهو بسبب من قبل أنفسهم فيرجعون إلى الله ويعيد الله لهم النصر والتوفيق والتعيد إلى يوم القيامة نعم كل من ظن هذه الظنون الفاسدة فإن الله سيخلفها وسينصر رسوله وينصر
دعوته من بعده وينصر عباده المؤمنين إلى أن تقوم الساه نعم وأنه يديل الشركة على التوحيد والباطل على الحق إدالة مستقرة مستقرة أما الإدالة الموقتة فقد تحصل بسبب من قبل المسلمين نعم
إدالة مستقرة يضم حل معها التوحيد والحق يضم حلالا لا يقوم بعده أبدا فقد ظن بالله نعم قد يصيب المسلمين مسائب وينتصر عليهم عدوهم لكن هذا موقت يزول سريعا ويعود النصر للين الله والرسوله
والكتاب الله سبحانه وتعالى فقد ظن بالله ونسبه إلى خلاف ما يليق بجلاله وكماله وصفاته ونعوثه فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك وتأبى أن يذل حزبه وجندا لاحظ لاحظ المستقرة وإلا
الموقتة يقد يحصل على المسلمين شيء من الهزيمة لكنه يزول ويبدله الله بضده هذه سنة الله جل وعلا مع من صدق في عبادته وتوحيده نعم هذا ظن السوق الذي ذكره الله سبحانه وتعالى فإن أحد أن
الله لا ينصر رسوله وينصر دعوته وينصر عباده المؤمنين حتى ولو حصل شيء من ما يخالف ذلك فإنه يزول قريبا بإذن الله وتعود الحقائق إلى ما كانت وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما
عرفه ولا عرف ربوبيته وعظمته ومن ظن أن ما حصل أو يحصل على المسلمين ليس بقضاء الله وقدره فقد أسأل ظن بالله سبحانه وتعالى فإنه لا يجري شيء في هذا الكون إلا وهو بقضاء الله وقدره وكذلك
من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حابه اجمعه
23 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 23 ) الشيخ صالح الفوزان 4 - 7 - 1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتاب فتح المجيد شرح كتاب
التوحيد في باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية قال نقلا عن الإمام العلمة ابن القيم رحمه الله قال وعكثر الناس يظنون بالله غير الحق وانن السوء فيما يختص بهم وفيما
يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته وعرف موجب حكمته وحمده فمن قنط من رحمته ومن روحه فقد ظن به ظن السوء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام
ورسول الله الواجب على المسلم يحسن الظن بربه والله جل وعلى كما في الحديث أنا عند ظن عبد بي فليغن بي ما شاء فيحسن الظن بالله عز وجل فإن الله جل وعلى يبتلي عباده ثم ينظر ماذا يعملون
الله الفرج فإن الكرب لا تدوم يزيلها الله جل وعلى ويغيرها وأما من أيس من رحمة الله وظن بالله ظن السوء فإن الله عز وجل طبيبه عباده فيعاملهم بحسب وما يتوقعونه من قبل الله عز وجل ومن
ظن غيرا جاءه الخير ومن ظن غيرا جاءه ما توقع وهذا بسبب ظنه وأحماله فالمسلم يحسن الظن بالله وإذا أقنط من رحمة الله وإذا أصابه شيء فإنه يدعو الله عز وجل ويتقرب إليه الله قريب مجيب
يزيل الشدايد سبحانه وتعالى وأما إذا أيس العبد من رحمة الله وظن أنها لا تنفرج فإن الله يعامله بحسب ومن جوز عليه أن يعذب أولياءه مع إحسانهم وإخلاصهم ويسوي بينهم وبين أعدائه فقد ظن به
ظن السوء ومن أساءه فإن الله يجيه بيسائته وسوء ظنه بالله عز وجل أناعم أن ظن أن الله جل وعلا يترك عباده ولا يحسن إلى من أحسن منهم فإنه ظن بالله ظن السوء لأن الله حكم عدل سبحانه
وتعالى ومن ظن أنه يترك خلقه سداء مع الطلين عن الأمر والنهي لا يرسل إليهم رسوله ولا ينزل عليهم كتبة بل يتركهم هملاً كالأنعام فقد ظن به ظن السوء بلا شك الله لا يترك عباده ويهملهم بل
هو يراقبهم ويعاملهم أعمالهم كما في الافر يا عباده إنما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم وفيكم ياها فمن وجد خيراً فاليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلو من إلا نفسه فعلى المسلم أن يظن بالله
ظن الخير وأن يحسن الظن بلا هو أن يتوقع الفرج من الله ولا يئس ناً من ظن أن الله يترك عباده على ماهم عليه ولا هي حاسب ما المسيئة منهم على إساءته ويجازي المحسن منهم بإحسانه أقضن بالله
ظن السوء ومن ظن أنه يضيع عليه عمله الصالح الذي عمله خالصاً لوجه على امتثال أمره ويقتله عليه بلا سبب من العب أو أنه يعاقبه بما لا صنع له فيه ولا اختيار له ولا قدرة ولا إرادة له في
حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه به أو ظن به أنه يجوز عليه أن يؤيد ويجريها على أيديهم يضلون بها عباده وأنه يحسن منه كل شيء حتى تعذيب من أفنى عمره في طاعته فيه خلده في الجحيم في
أسفل سافرين وينعموا من استنفد عمره في عداوته وعداوت رسوله ودينه نعم وراد من خلقه أن يتعبوا أذهانهم وقواهم وأفكارهم في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله والأحاجي أشبه
منها بالكشفي والبيان وأحالهم فيما عرفت أسمائه وصفاته على عقولهم وأرائهم لا على كتابه بل أراد منهم أن يحملوا كلامه على ما يعرفونه من خطابهم ولغتهم مع قدرته على أن يصبحت نعم نعم
لكلها ظنون باقلة وفاسدة فالواجب أن نحسن العبد ظنه بربه عز وجل ومن ظن أنه هو وسلفه عبر عن الحق بصريحه دون الله ورسوله وأن الهدى والحق في كلامهم وعباراتهم وأما كلام الله فإنه يؤخذ من
ظاهره التشبيه والتمثيل والظلال وظاهر كلام المتهوكين والحيارة هو الهدى والحق فهذا من أسوأ الظن بالله نعم هذا هو أنياد بالله الذي يصوب أراء الناس وعقلياتهم ويخطي كلام الله وكلام
رسوله وأنبياءه كما يفعله من ظلال الصوحية ومن شابههم فقد ظن بربه فكلها أولى من الظان نين بالله ظن السوء ومن الظان نين بالله غير الحق ظن الجاهلية ومن ظن به أن يكون في ملكه ما لا يشاء
ولا يقدر على إيجاده وتكوينه فقد ظن بالله ظن السوء من وصف ربه بالعجز أن يغير ما يقع في الكون وفي الناس فأولى يظن بالله ظن السوء ومن ظن به أنه كان معطلا من الأزل إلى الأبدي أن أن
يفعل ولا يصفحين إذن بالقدرة على الفعل ثم صار قادرا عليه بعد أن لم يكن قادرة فقد ظن به ظن السوء نعم هذا كلها قول ياه للظلال ومن ظن به سبحانه حي كلها قولوا ياه للظلال فحق الله سبحانه
وتعالى لأنهم أهل الظلال وشبهات فوقعوا فيما وقعوا فيه ولو أنهم اتبعوا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومع عليه سلف الأمة وآيمةها لعرف الحق من الباطل والهدى من الظلال ومن ظن
به سبحانه بائنا من خلقه وأن نسبة ذاته إلى عرشه كنسبتها إلى أسفل سافلين وإلى الأمكنة التي يرغب عن ذكرها وأنه أسفل كما أنه أعلى وأن من قال سبحان ربي الأسفل كان كما قال سبحان ربي
الأعلى فقد ظن به أقبح الظن وعسوأة نعم من سوى بين المتناقظات والمتضادات في حق الله جل وعلا فيها فعاله وتصرفاته فقد ظن بالله وأن السوء يظنون بالله غير الحق وغن الجاهلية كما ذكر الله
ذلك عنه نعم ومن ظن أنه يحب الكفراء والفسوق والعصيان ويحب الفساد كما يحب الإيمان والبرى والطاعة والإصلاح فقد ظن به ظن السوء نعم من ظن أن الله لا يميز بين الطيب والخبيث وبين الظار
والنافع وبين الحق هو الباطل كلها في النسبة له سوى فقد ظن بالله ظن السوء فالأسوى ظن هنا ومن ظن به أنه لا يحب ولا يرضى ولا يغضب ولا يسخط ولا يوالي ولا يعادي ولا يقرب من أحد من خلقه
ولا يقرب منه أحد وأن دوات الشياطين في القرب من ذاته كدوات الملائكة المقربين وأولياءه المفلحين فقد ظن به سبحانه ظن السوء أنواع كثيرة أنواع كثيرة ليهل الظلال وأهل التخبط وأهل الجهل
بالله وكل هذا بسبب أنهم لم يحكم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فلم يفرق بين الظار والنافع والحق والباطل والهدى والظلال فالكلها عندهم سوى هذا من عمل بصيرة ومن مصف الله عز وجلب
الظلم هو نفيل علم عنه سبحانه وهذه مسالك باطلة ومناهج منحرفة لأنها مقالفة لما ثبت عن الله ورسوله فالقرآن واضح والسنة واضحة في بيان الحق والحث عليه والأخذ به وبيان الباطل والنهي عنه
وإبعاد العباد عنه هذا الشيء نواضح في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ظن به سبحانه أنه يسوي بين المتظادين أو يفرق بين المتساويين من كل وجه هنا ملواع كثيرا ظن السوء ونقلوا
في حق الله وفي ما يجريه على عباده أنواع كثيرا وإنما هذه أمخلها منها رسول الله العافية والسلامة والواجب على العبدا إما نوابدا أن يحسن الظن بربه أن يحسن الظن بربه والله جل وعاله يقول
أنا عندوان عبدي بفل يظن بمشاء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
24 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 24 ) - الشيخ صالح الفوزان 11-7-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم قال الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب
التوحيد في باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ضن الجاهلية قال نقلا عن الإمام بن القناة قيّم رحمه الله تعالى قال ومن ضن بالله أن له ولد أو شريكاء أو أن أحد يشفع عنده بدون إذنه
أو أن بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم إليه أو أنه نصب لعباده أو لياء من دونه يتقربون بهم إليه ويتوصلون بهم إليه إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
عبده ورسوله أما بعد في قوله تعالى يظنون بالله غير الحق وذن الجاهلية من ذلك أنه سبحانه جعل بينه وبين خلقه كما يزعمون وسائط يرفعون حوائجهم إلي الله سبحانه وتعالى ويشفعون عنده فقد ظن
بربه غير الحق وإن الجاهلية فإن الله سبحانه وتعالى لم يجعل بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم إلي الله بل إنه سبحانه وتعالى شرع لهم أن يرفعوا حوائجهم إلي الله مباشرة بدون وسائط وإن
ما هذا من ظن غير الحق ومن ظن الجاهلية والجاهلية خلاف الإسلام فإنه بلا سبحانه وتعالى أنه ينال ما عنده بمعصيته ومخالفة أمره فقد ظن به ظن الجاهلية فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته
وامتخال أمره واجتناب نهيه فإن ذلك هو السبيل إلى نيل المطلوب من الله سبحانه وتعالى فإنه لا يعوض من ترك شيئا من أجله أن يعوضه الله خيرا منه فإنه وقد ظن بالله ظن الجاهلية ظن السوق ظن
الجاهلية فإنه سبحانه من ترك شيئا من أجله فإنه ينال من الله فإنه من ما ترك أو أكثر من ما ترك نعم ومن ظن به أنه يغضب على عبده ويعاقبه ويحرمه بغير جرم ولا سبب من العبد إلا بمجرد
المشيئة ومحظ الإرادة فقد ظن به ظن السوق نعم من ظن أنه يحجب عبده مطالبه ولا يعطيه من غير سبب من العبد وإنما من عند الله سبحانه وتعالى أنه يحجب عباده ولا يجيبهم لما طلبه فقد ظن بالله
ظن السوق ظن الجاهلية نعم كذلك من ظن أن الله سبحانه وتعالى لا يجيب عبده إذا أقبل عليه صادقا بالدعاء والتقرب إليه فقد ظن بالله ظن السوق ظن الجاهلية فإنه سبحانه وتعالى أخبره أن من
جاءه يمشي جاءه هروله ومن دعاه صادقا مخلصا أجابه إلى معطلبه وزاده من فتحه فإنه سبحانه قريب مجيب يعطي العبد ما سأل وأكثر من ما سأل فضلا منه سبحانه وتعالى كذلك من أن واعظن بالله غير
الحق ظن الجاهلية هذه المسألة فقد ظن به ظن السوق وذلك زيادة في بعضه من الله وفي عذابه نعم كذلك من السوق ظن بالله عز وجل ومن ظن الجاهلية أنه إذا العبد عصا ربه وخالف أمره أنه ينال
ففرة الله ورحمته فقد ظن بالله ظن السوق ون الجاهلية فإنه لا يعطي فاض له ونعمته إلا لمن أطاعه والتقاه وتقرب إليه بما شرعه له وحده له من أسباب الإجابة ومن أسباب الفضل من الله جل وعالى
فأكثر الخلق فلكلهم إلا من شاء الله يضنون بالله غير الحق وظن السوق فإن غالبا بني آدم يعتقد أنه مبهوس الحق ناقص الحض وأنه يستحق فوق ما شاءه الله وأعطى ولسان حاله يقول وكذلك إذا ظن
بربه أنه يمنعه من ما يريد وما يطلب فإنه ظن بربه ظن السوق ظن الجاهلية فإن من أحسن الظن بالله فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله يضنون بالله غير الحق وظن السوق فإن غالبا بني آدم
يعتقد أنه مبهوس الحق ناقص الحض نعم كذلك من مواقف الهباد مع ربهم سبحانه وتعالى أنه لا يعطيهم ما يستحقون ومن فتشه نفسه وتغلغلا في معرفة طواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار في
الزناد فقدح زناد من شئت ينبئك شراره عما في زناده ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنوة وتعتبا على القدر وملامة له واقتراح عليه خلاف ما جرابه نعم كل هذا في بن آدم كامن في نفسه إذا لم
يوفق لمعرفة قدر ربه وفضله وإحسانه هو هبه الخير لعباده وإنما عباده هم الذين يبتعدون عن الله بذنوبهم ومعاصيهم ولو أنهم تابوا إلى الله وأنابوا وتقربوا إلى الله لو جدوا عنده الخير
الكثير الذي لا ينفت ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنوة وتعتبا على القدر وملامة له واقتراح عليه خلاف ما جرابه نعم فتشت نفسك على الله سبحانه وتعالى هل أنت مقبل على الله رائب فيما عنده
مصدق بوعده ووهيده أو أنك تتلوّم على الله وتظن بالله غير الحق ظن الجاهلية وأنه حر مكاء فضله وفضله وإحسانه من غير سبب من نفسك فتش نفسك هل أنت سالم فإن تنجو منها تنجو منذ عظيمة وإلا
فإنني لا يخالك ناجئ فليعتني اللبيب أن ناصح لنفسه بهذا الموضع وليتب إلى الله ويستغفره في كل وقت من ضنه بربه ظن السوء وليظن السوء بنفسه التي هي مادة كل سوء ومنبع كل شر المركبة على
الجهل والظلم وهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وأعدل العادلين وأرحم الراحمين الغني الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة نعم فتش نفسك وموقفك مع الله سبحانه و
تعالى هل أنت معترف بذنوبك وتقصيرك في حق الله وأن الله سبحانه و تعالى لم يؤخذك بكل ما تستحق أو أنك كامل في نفسك مع الله سبحانه و تعالى لم تقصر في شيء وهذا أمر يجب تفطن له أن العبد
يحاسب نفسه مع الله سبحانه و تعالى وكيف كان موقفها مع ربها عز وجل و ليتب إلى الله و يستغفره في كل وقت من ضنه بربه ضن السوء و ليظن السوء بنفسه التي هي مادة كل سوء ومنبع كل شر المركبة
على الجهل والظلم فإن الله جل و على قريب مجيب سمع الدعاء فهو ما تفعلون سبحانه و تعالى فموقف العبد هو موضع الملامة و موضع الانتقاد و أما الله جل و على فإنه قريب مجيب من عباده من أتاه
يمشي أتاه هروله فإنه قريب مجيب يسرع في و ليظن السوء بنفسه التي هي مادة كل سوء و منبع كل شر المركبة على الجهل والظلم فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين و عدل العادلين وأرحم
الراحمين الغني الحميد الذي له الغن التام والحمد التام والحكمة التامة المنزة عن كل سوء في ذاته و صفاته و أفعاله وأسمائه فذاته لها الكمال المطلق من كل وجه و صفاته كذلك و أفعاله كلها
حكمة و رحمة و عدل وأسماء كلها حسنة بيسمائه و صفاته و أنت توسل إليه بها و أنت دعوه بها فإنه قريب مجيب فتحلك الباب و يسرلك الأسباب و حسك على إنقاذ نفسك و إن جائها من مواطن العطبي
والهلك إليك أن تلقي بالملامة على نفسك و أن تعرف فضل الله سبحانه وتعالى عليك و يقباله عليك إذا أقبلت عليه فإنه قريب مواطن العطبي فلا تظن بربك غن سوء فإن الله أولى بالجميل و تخالف
أوامره و مع هذا ترجو أو تطمع في أن يعطيك الله ما تريد منه و أنت لا تعطي الله جل و على ما يريده منك من طاعته و محبته و لقبال عليه و كل ذلك لحظ نفسك أما الله جل و على فإنه أني عنك
إنتكفر أنتم من في الارض جميعا فإن الله لغني حميد ولا تظن بنفسك قط خيرا فكيف بضال من جان جهولي و أن تتوبل الله من ما يحوك فيها من الظنون والهواجس والوساوس التي يلقيها شيطين الجنس
والجن عليك ليبعدوك عن الله سبحانه وتعالى نعم و صف نفسك بذلك أنها ميتت بخيلة و أظن بربك أنه قريب مجيب و أن فضله واسع و كريم هذا الذي يجب عليك مع نفسك و مع ربك و ظن بنفسك السؤاء
تجدها كذاك و خيرها كالمستحيل و ما بك من تقى فيها و خير فتلك مواهب الرب الجليلي نعم ما رزقك الله من تقى و أسني ظن بالله و جميل مع الله فإنه من فضله و إحسانه عليك و ما بك من تقى فيها
و خير فتلك مواهب الرب الجليلي و ليس لها ولا منها ولكن من الرحمن فشكر للدليلي و أرسلناك للناس رسوله كما قال الله جل و على لنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قوله " الضانين بالله ظن
السوء " قال ابن جرير في تفسيره و يُعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الضانين بالله ظن السوء الضانين بالله أنه لن ينصرك وأهل الإيمان بك على أعدائك و لن يظهر كلمته فيجعلها
العليا على كلمة الكافرين به و ذلك كان السوء من ضنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع الضانين بالله غير الحق و الن الجائلية هذا من ضنونهم بالله سبحانه وتعالى أنه لا ينصرهم أنه لا
يرزقهم أنه لا يتقبلوا دعاءهم وهذا من وساوس شياطين الإنس والجن الذين يريدون أن يباعدوا عباد الله عن ربهم وفضله وإحسانه يقول تعالى ذكره على المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات
الذين ظنوا هذا الضن عليهم دائرة السوء يعني دائرة العذاب تدور عليهم به وكلاهما صحيح السوء والسوء مين عمل فره من عيمة اللغة؟
يقول غالب العرب على السوء بالفتح وقوله وغضب الله عليهم يعني ونالهم الله بغضب منه ولعنهم يقول وأبعدهم فأقصاهم من رحمته وأعد لهم جهنم يقول وأعد لهم جهنم يصلونها يوم القيامة وساءت
مصيرا يقول وساءت جهنم منزلا يصير إليه هؤلاء المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات وغنين بالله غير الحق وغن الجاهلية نعم قال العماد بن كثير الرحمه الله ويعدب المنافقين والمنافقات
والمشركين والمشركات الضنين بالله ظن السوء أي التهمون الله في حكمه ويظنون بالرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه أي يقتلوا ويذهبوا بالكلية ولهذا قال تعالى عليهم دائرة السوء نعم الذين
يظنون بالله أنه لا ينصر أولياه ولا يحميهم من كيدي أحداؤهم أؤلاء ظنوا بالله ظن السوء وعليهم دائرة السوء فما ظنوه واقع بهم نعم وذكره في معنى الآية الأخرى نحو من ما ذكره ابن جريل
الرحمه ما الله تعالى قوله قال ابن القيّم رحمه الله الذي ذكره المصنف في المتن قدمته للاندراجه في كلامه الذي سقطه من أوله إلى آخره قال المصنف رحمه الله فيه مسائل ويظنون بالله غير
الحق ظن الجاهلية وأنه يتخلّى عنهم وأنهم وأنهم نعم المسألة الثانية نعم الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر نعم أن هذه المفاصد التي جنوها على أمهسهم بسبب سوء ظنهم بالله عز وجل أنها
لا تحصر نعم الرابعة وعرف الأسماء والصفات وعرف نفسه لا يسلم من ذلك إلا من عرف أسماء الله والصفاته الكريمة وعرف أصفات نفسه نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين صلى الله وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد عليه وأصحابه أجمعين
25 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 25 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 18-7-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في منكري القدر وعلى آله وأصحابه أجمعين باب ما جاء في منكري القدر هو ما قدره الله سبحانه وتعالى إن ما يجري في هذا الكون وهو ثابت للكتاب والسنة
واجمع أهل الحق على أن كل شيء بقضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى فالذي ينكر القدر هذا يعجز الله عز وجل باب ما جاء في منكري القدر وقال ابن عمر رضي الله عنهما نعم هذه أركان هذه أركان
الإيمان بالله عز وجل ومنها أن تؤمن بالقدر خيره وشره فالذي ينكر القدر هذا لم يتكامل إيمانه قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف باب
ما جاء في منكري القدر أي من الوعيد الشديد ونحو ذلك نعم بالذي ينكر القدر هذا لم يتكامل إيمانه لأنه أنكر ركنا من أركان الإيمان بالقبائي والقدر نعم فمن أنكر القدر فإنه يكون من مجوسه
هذه الأمة نعم إن مرضو فلا تعودهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم تشهدو جنازتهم لأنهم ليسوا مسلمين ليسوا مسلمين بل هم مجوس والمجوس فرقة كافرة مارقة معروفة في الخلق نعم وعن عمر مولاء غفرة عن
رجل إم من الأنصار عن حديثة وهو إبن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر نعم فمجوس هذه الأمة هم الذين ينكرون
القدر ويقولون لا قدر الأمر لم تقدر فهؤلاء كافرة ومجوس كما في الحديث كما في هذا الأفر أنهم مجوس هذه الأمة هو العيد بالله نعم نعم هذه يوصافهم من مريض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا
تحضروا جنازته وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال فإذا خرج الدجال فإنهم يكونون من أتباعه والعياذ بالله وهم شر هذه الأمة كما في الحديث نعم هذا وعيد شديد على من انكر القدر
حتى يؤمن بالقدر نعم وعود والترمذي والنسائي وبنماجه عن يحيا إبني يعمر قال كان أولى من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد ابن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتميرين
فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ما يقول هؤلاء في القدر نعم هذا أثر عظيم في منكر القدر أنهم ليسوا من المسلمين يا لو أنفقى مثل أحد الذهبا جبل أحد
أكبر الجبال هو أكبر الجبال المدينة لو أنفقى أحدهم ما يوازن جبل أحد فقلتوا أبا عبد الرحمن نعم وأن الأمر أونف لم يسبق قدر نعم قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته
ووضع كفيه على فخليه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخل وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال
فأخبرني عن الاحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تليد الأمت ربتها وأن ترى الحفات العرات العالة رعاء الشاء إتطاولون في البنين
قال فانطلق فلبثت ثلاثة وفي رواية مسلم فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم يشبه ما قال لنا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه فأولئي ليس لهم
دين حتى يؤمنوا باركان الإيمان كلها ويؤمنوا باركان الإسلام واركان الإيمان كلها فمن لم يؤمن بهذه الأركان فليس بمسلم وليس بمؤمن يؤمنوا باركان الإيمان والله تعالى آلم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
26 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 26 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 25-7-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله يكتابه كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد في باب ما جاء في منكري القدر قال رحمه الله وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه أنه قال لبنه يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك
لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال كتب فقال رب وماذا أكتب قال كتب مقادير كل شيء حتى تقوم يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب الحالمين صلى الله وسلم على نبي إنا محمد على آله واصحابه إجمعين نعم من لم يؤمن بالقدر هذا محل الشاهد من الحديث من لم يؤمن بالقدر أحرقه الله
بالنار ولا يحرق بالنار إلا من هو الله جل وعلى يقول إن كل شيء خلقناه بقدر نعم قال الشيخ عبد الرحمن بن حسين رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف رحمه الله وعن
عبادة تقدم ذكره في باب فضل التوحيد ورواه الإمام أحمد بكماله قال حدثنا الحسن ابن سوار حدثنا ليث عن معاوية عن أيوب ابن زياد قال حدثني عبادة ابن الوليد ابن عبادة قال حدثني أبي قال
دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني وجتهدري قال يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان ولن تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قلت يا أبتاه وكيف أعلم
ما خير القدر وشره قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك هذا حقيقة الإيمان يا بني سمعت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له كتب
فجرى في ذلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يا بني إن مدت ولست على ذلك دخلت النار نعم هذا دليل على أن ما لم يؤمن بالقضاء والقدر أنه يكون من أهل النار ودل على أن الإيمان بالقضاء
والقدر ركن من أركان الإيمان الستة نعم حسن صحيح غريب وفي هذا الحديث ونحوه هذا ومفاد الحديث إحاطة علم الله تعالى بما كان وما يكون في هذا الكون فكله داخل في قضاء الله وقدره لا يخرج من
ذلك شيء عن قضاء الله وقدره نعم بيان شمول علم الله تعالى وإحاطته بما كان وما يكون في الدنيا والآخرة كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثله يتنزل الأمر بينه لتعلم أن
الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماء نعم إتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماء هذا حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر نعم القدر قدرة الرحمن فلله جل
وعلا قدره تقديره فما يكون في هذا الكون منما سبقوا منما يلحق فإنه بقضاء الله وقدره قال القدر قدرة الرحمن واستحسن إبن عقيل هذا من أحمد رحمه الله واستحسن بن عقيل رحمه الله هذا القول
من أحمد فدل على أنه حق وأنه ثابت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم والمعنى أنه لا يمنع عن قدرة الله شيء كل شيء فإن الله على كل شيء قدير الله قادر على كل شيء وهذا هو
معنى الإيمان بالقدر نعم ونفات القدر قد جحدوا كمال قدرة الله تعالى فضلوا عن سواء السبيل وقد قال بعض السلف ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإنجحدواه كفروا قال شيخ الإسلام رحمه الله
والناس في باب خلق ربي وأمره ولم فعل ذلك على طرفين ووسط فالقدرية من المعتزيلة وغيرهم قصدوا تعظيم الربي تعالى وهذا كفر بالله عز وجل جرهم إليه انكار القدر وضعوا لله شريعه في جهلهم
وعدم إيمانهم بالقضا والقدر نعم ثم إنهم وضعوا لربهم شريعة فيما يجب عليه ويحرم بالقيهاس على أنفسهم نعم وضعوا لله شريعة من عند ينفسهم قاسواه على أنفسهم قاسواه على أنفسهم والعياد بالله
فشبه الله بخلقه نعم بالقياس على أنفسهم وتكلموا في التقدير والتجويز بهذا القياس الفاسد الذي شبه فيه الخالق بالمخلوق فضلوا وأضلوا نصر الله له فيه نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
27 - شرح كتاب فتح المجيد - الحلقة ( 27 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 02-8-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد قال في باب ما جاء في منكري القدر وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي ابن كعب رضي الله عنه فقلت في نفس شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وعلى آله وصحبه أجمعين الإيمان بالقضى والقدر هو أحد وركان الإيمان الستة الإيمان بالقدر خيره وشره كله من الله وذلك بأن تؤمن بأنما أصابك لم يكن ليخطئك
وما أخطعك لم يكن ليصيبك ليصيبك رفعة لاقلام وجفت الصحف كما في الحديث فالإيمان بالقضى والقدر واجب على كل مسلم وذلك بأن يؤمن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطعه لم يكن ليصيبه وأن هذا
شيء مفروغ منه سابقا فلا تغيير فيه ولا تبديل منه فهو واجب على كل مسلم ومسلمة أن يؤمن به ويصدق به فهل لم يؤمن بالقضى والقدر فليس بمؤمن ويقول أبو بشر بشين المعجمة وكسر الباء وبعضهم
صحح الأول واسمه عبد الله ابن فيروز ولفظوا بداوهد قال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته وخيرا لهم من أعمالهن نعم لو عذب أهل سماواته
وأهل أرضه لعذبهم سبحانه وهو غير ظالم لهم لأنهم يخطئون ويذنبون ويسيئون ولكن رحمة الله واسعة فمن رحمته ولو رحمهن لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهن ولأن أعمالهم قليلة بالنسبة ما يجب
عليهم ولكن الله يغفر عن الخطى والزلل ولا يعاجل سبحانه بالأقوبة وذلك من رحمته بإبادة لو أنفقت مثل جبل وهد الجبل العظيم الذي حول المدينة لو أنفقت ما يجنوا أهد من الزهب ما قبي له الله
منك حتى تؤمن بالقدر لأن الإيمان بالقدر لا بد منه لكل ومسلمة حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا تفسير الإيمان بالقلاء والقدر أن تعلم أن ما
أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو متت على غير هذا لكنت من أهل النار لأنك فاقد لهذا الواجب العظيم والإيمان بالقلاء والقدر وافق عبد الله بن زيد في ما قال في ميزان
الإيمان بالقلاء والقدر الإيمان بالقلاء والقدر أمر واجب متحتم ومن لم يؤمن بالقلاء والقدر لا كبه الله في النار
ثم آتيت حديثة ابن اليمان فقال مثل ذلك ثم آتيت زيد بن ثابت قال فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك نعم كلها أولئي الصحابة الكرام توافق على أن الإيمان بالقلاء والقدر أمر متحتم
وأن من لم يؤمن بالقلاء والقدر لا كبه الله في النار وما معنى الإيمان بالقلاء والقدر أنتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأن ذلك مكتوب في القلاء والقدر ربعي بن
خراش عن رجل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأن رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعث بعد الموت
ويؤمن بالقدر خيره وشره ويؤمن بالقدر خيره وشره ركن من أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا
الله وأن رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالبعثي بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره وكذلك لك وكذلك رواه الترمذي عن النظر بن شميل عن شعبة عن منصور به ورواه من حديث أبي داود الطيالسي عن
شعبة عربعي عن علي فذكره وقد ثبتها في صحيح مسلم من رواية عبد الله بنواه بن وغيره عن أبي هان الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فالقضا والقدر الإيمان به هتم لازم على كل مسلم قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء ورواه الترمذي وقال حديث حسن
غريب الحسن غريب الحسن ما كان دون الصحيح وغريب غريب ما انفرد بروايته شخص واحد وكل هذه الأحاديث وما في معنىها فيها الوعيد الشديد على عدم الإيمان بالقدر كل هذه الأحاديث وما جاء في
معنىها فيها أنما لم يؤمن بالقلاء القدر لم يكن مؤمناً نعم وهي الحجة على نفات القدر من المعتزلة وغيرهم وهذه الأحاديث الصحيحة الإيمان بالقلاء القدر حجة على نفات القدر من المعتزلة
وغيرهم المعتزلة سموا معتزلة لأنه معتزل مجلس الحسن البصري رحمه الله فسموا معتزلة إعتزل مجلس الحسن لأنه لم يوافقهم على معتقادهم الباطل وهو عدم الإيمان بالقلاء وهي الحجة على نفات
القدر من المعتزلة وغيرهم ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار ومن كانت معصيته دون ذلك فإما أن يعذبه الله بها وإما أن يغفرها له ويتوب عليه وهذا أقرب من الله سبحانه وتعالى فإن
مغفرته سبقت غضبه نعم ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار وهذا الذي اعتقدوه من أكبر الكبائر ومن مدهبهم تخليد أهل المعاصي في النار وهذا ظلال مبين فالمعاصي التي دون الكفر دون الشرك
تحت المشيئة إن شاء الله غفرها وإن شاء الله عذب بها بقدرها ولا يخلد صاحبها في النار كما يعتقدون نعم نعم والعياد بالله فهم حكموا على أنفسهم وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة
من إثبات القدر وعدم تخليد أهل الكبائر من المواحدين في النار نعم عدم تخليد أهل الكبائر من الذنوب في النار فالله إما أن يغفر لهم ويتوب وإما أن يعذبهم في النار بقدر ذنوبهم لكنه لا
يخلدهم فيها وقد خالفوا ما تواترت به أدلة الكتاب والسنة من إثبات القدر وعدم تخليد أهل الكبائر من المواحدين في النار نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل في هذا الباب يعني بيان
فرض الإيمان بالقدر نعم وأنما لم يؤمن بالقدر أكبه الله في النار نعم وأن تؤمن أن ما عصابك لم يكن ليخطيك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا معنى الإيمان بالقوة والقدر نعم المسألها الرابعة
الإخبار بأن من لم يؤمن بالقوة والقدر فإن الله يوكبه في النار لا يوجد طعم الإيمان حتى يؤمن به لا يأحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقظائي والقدر نعم أول ما خلق الله القلم قال لا
يكتب قال ما يكتب قال يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة نعم السادسة أنه جرى بالمقادير في تلك الساعة القلم جرى بكتابة المقادير إلى قيام الساعة نعم السابعة براءته صلى الله عليه وسلم من
ما لم يؤمن به براءته صلى الله عليه وسلم من ما لم يؤمن بالقظائي والقدر ورسول صلى الله وسلم لا يتبرى إلا من الكافر نعم نعم لأنهم سألوا ابن مسعود رضي الله عنه فعادة السلف أنهم يسألون
أهل العلم في ما أشكل عليهم ولا يعتمدون على أفكارهم ولا على قوال الجهل نعم نعم أزالوا شبهته بالحديث سابة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تزولوا الشبهات إلا بذلك إلا بالكتاب والسنة
نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين محمد وعلى آله وصابه يا جماعي
28 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 28 ) الشيخ صالح الفوزان 09-08-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في المصورين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله الصلاة والسلام على رسول الله باب ما جاء في المصورين يعني ما جاء من الوعيد الشديد وهم الذين
يضاهئون بخلق الله سبحانه وتعالى من من ذهب يخلقك خلقي فليخلقوا ذره أو ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيرة أخرجه نعم هذا حديث عظيم في الوعيد على المصورين الذين يضاهئون خلق الله سبحانه
وتعالى قد عجزهم الله بالقول فليخلقوا حبه أو ليخلقوا ذره فالله عجزهم وصفهم بأنهم أظلم الظالمين لأنهم يضاهئون خلق الله سبحانه وتعالى يعني يحاولون أن يشبه خلق الله أو أن يوجد صورة
تشبه خلق الله سبحانه وتعالى وقد استثنى من ذلك من التصوير ما دعت الحاجة أو الظرورة إليه لضبط العمن وما أشبه ذلك نعم ولاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم هذا وعيد شديد قبله صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار هذا وعيد شديد ولياذ بالله يجعل له بكل صورة صورها نفس
يعذب بها في النار وهذا وعيد شديد في الذين يتخذون التصوير مهنة ويتخذونه فن من الفنون بجعمهم نعم ولاهما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كل فاء أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ من صور
صورة في الدنيا كل فاء يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح فيقال لهم أحيو ما خلقتم ولن يستطيع ذلك لأن هذا من خلق الله سبحانه وتعالى فهو الذي يحيي الأرغاح ويحيي الأموات وهذا وعيد شديد في
حق المصورين نعم قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف باب ما جاء في المصورين أي من عظيم عقوبة الله لهم وعدابه وقد ذكر النبي
صلى الله عليه وسلم العله وهي المظاهات بخلق الله نعم هذا مش عن الله سبحانه وتعالى هو المصور وهو الخالق سبحانه وتعالى فلا أحد يستطيع وإن حاول أن يوجد صورة وهو سبحانه خالق كل شيء وهو
الذي صور جميع المخلوقات فالصورة خلق من خلق الله جل وعالى خلق هذه المخلوقات بصورها التي هي عليها وهذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى في حق المصورين نعم الذي أحسن كل شيء خلقه
ونن يستطيع أحد أن يقدر على أن يخلق مثل خلق الله سبحانه وتعالى وبدأ خلق الإنسان منطين بدأ سبحانه وخلق الإنسان بن آدم أو آدم وذريته منطين وهذا من قدرته سبحانه وتعالى التي لا يقدر
عليها إلاه نعم خلق آدم بيده سبحانه وتعالى وجعل نسل آدم من سلالة ممائن مهين يعني الضعيف وهو الماء الذي ينزل من الرجل في رحم المرأة ثم يخلق الله منه هذا المخلوق ثم سواه ونفخ فيه من
روحه سواه يعني كمله ونفخ فيه جل وعالى من روحه روح الله سبحانه وتعالى فصار حيا يمشي من وائث صرف نعم وجعل لكم السمعة والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون الله هو الذي جعل هذه الصورة بما
فيها جعل لكم السمعة فجعل فيها السمعة والأبصار قليلا ما تشكرون قليلا شكرككم لله سبحانه وتعالى الذي أوجد لكم هذه المخلوقات نعم هذا وعيد شديد على المصورين فأنهم يوم القيامة يعذبون
بهذه الصور التي الصورواها في الدنيا ويقول لهم أحيوا ما خلقتهم ولن يستطيعوا نعم فكان أشد الناس عذابا لأن ذنب من أكبر الذنوب ذنب المصور من أكبر الذنوب لأنه يحاول نظاهية خلق الله جل
وعالى فإذا كان هذا في من صور صورة على مثال ما خلقه الله تعالى من الحيوان فكيف بحال من سوى المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه سوى المخلوق يعني شواه برب العالمين يعني ساوى بينه وبين
الرب فإذا صور الصورة كأنه يخاول أن يفعل مثل فعل الله جل وعالى الذي صور الصور ونفخ فيها الروحنا فإذا كان هذا في من صور صورة على مثال ما خلقه الله تعالى من الحيوان فكيف بحال من سوى
المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه وصرف له شيئا من العبادة التي ما خلق الله الخلقاء إلا ليعبدوه وحده بما لا استحقه غيره نعم فإذا كان لا يستطيع هذا الإنسان وإن صور الصورة لا يستطيع أن
ينفخ فيها الروح وأن يجعلها حية متحركة فكيف بحال من سوى المخلوق برب العالمين وشبهه بخلقه وصرف له شيئا من العبادة التي ما خلق الله الخلقاء إلا ليعبدوه وحده بما لا يستحقه غيره من كل
عمل يحبه الله من العبد ويرضاه إذا كان هذا في من صور الصورة هذه الوعيد في من صور الصورة التي تسبه ما خلق الله فكيف بمن جعل المخلوق شيئا من حبق الخالق سبحانه وتعالى فأشرك به ودعاه من
دون الله وطلب منه ما لا يطلب إلا من الله جل وعلا فتسبية المخلوق بالخالق بصرف حقه لمن لا يستحقه من خلقه وجعله شريكا له في مختص به تعالى وتقدس هو أعظم دم عصي الله تعالى به نعم هذا
عظم ذنب ذنب المصورين عظم ذنب لأنهم يضاهئون خلق الله جل وعلا ويحاولوا ويحاولون أن يجعلوا هذه الصور يجعلوها مضاية لخلق الله جل وعلا نعم فتسبية المخلوق بالخالق بصرف حقه لمن لا يستحقه
من خلقه وجعله شريكا له في مختص به تعالى وتقدس هو أعظم ذنب عصي الله تعالى به ولهذا أرسل رسوله وأنزل كتبة لبيان هذا الشرك والنهي عنه وإخلاص العبادة بجميع أنواعها نعم فالله خلق الخلق
لإبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون ما أريدوا منهم الرزق وما أريدوا يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين نعم فنجل الله تعالى رسوله ومن أطاعهم وأهلك من جحد
التوحيد واستمر على الشرك والتنديل ما عظم الشرك من ذنب كما قال جل وعلا إن الشرك لظلم عظيم والظلم وضع الشيء في غير موضعه فالمسور أعرض نفسه لهذا الوعيد الشديد والعياد بالله نعم إذا
كان هذا في مجرد من سور صور هذا العذاب فكيف بمن جعل المخلوق بمنزلة الخالق صرف له شيئا من نواع العبادة مثل عباد القبور والعضرحة يطلبون منهم المدد إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما
دون ذلك لمن يشعى إلا لمن تابع منه وتركه خوفا من الله سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به فالشرك لا يوفر إلا لمن تابع منه قبل الممات تابع إلى الله توبة نصوحة وأما من استمر على
الشرك فهذا لا نجاة له من عذاب الله يوم القيامة نعم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشعى شبه التوحيد إنه علون وارتفاع فإذا أشرك العبد بالله سقط من هذا الارتفاع وتعرض
أما للريح التي تحمله وتلقيه في مكان سحيق أو أنه يأهلك في مهاوي الحلاك والعياد بالله ما يشرك بالله فكأن ما خرأ من السماء يعني سقط تختفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق يعني بعيد
إنسلم من الطير نعم على آله وأصحابه أجمعين
29 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 29 ) الشيخ صالح الفوزان 16-08-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في باب ما جاء في المصورين قال
رحمه الله ولي مسلم عن أبي الهياج قال لي علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللى تدعى صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة
والسلام على رسول الله أبو الهياج الأسلمي قال له علي رضي الله عنه علي ابنى بطالب ألا أبعثك على ما دعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم اللى تدعى صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا يعني
مرتفعا إلا سويته يعني لا الرسفاع القبور أكثر من ما يحتاج إليه هذا من الغلوب وهذا يغري الجهال بهذه القبور ويتعلق بأصحابي فالقبور لا ترفع أكثر من الحاجة فكيف بالذين يبنون عليها
المشاهد ويجعلون لها السدنة ويجعلون لها من الدعايات ما يجعلون نسأل الله العافية وقولوا المصنف رحمه الله ولمسلم عن أبي الهياج أي الأسدي حيان ابن حصين قال لي علي رضي الله عنه هو أمير
المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه نعم فيه تصريحا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعك علينا يرسله بذلك فأنه لا يدعى صورة إلا طمسها أما الصور فلمضاهاتها لخلق الله وما تسوية القبور
فلما في تعليتها من الفتنة بأربابها وتعظيمها وما تسويت القبور فلما في تعليتها من الفتنة بأربابها وتعظيمها صرف الهيمن في ذلك في إزالة هذه القبور المرتفعة وفي إزالة الصور التي تنسب
متقام ويعظيمها الناس تعلقون بها كل ذلك مما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم وما وقع التساه في هذه الأمور وقع المحذور وما جعلنا عليها لما حصل هذا حصل العياذ بالله المحذور العظيم هو
الشرك بالله تعلقت قلوب الناس بها وصرف العبادة لها نعوى جعلوا لها السدنة الذين يجمعون الأموال من الناس عند هذه القبور ويأكلونها ويجعلونها مصدراً وما عيشتهم وارزاقهم العياذ بالله وما
وقع التساهل في هذه الأمور وقع المحذور وعظمة الفتنة بأرباب القبور وصارت محطاً لرحال العابدين المعظمين لها لما عظمت القبور وزخرفت وجعل لها السدنة حصل الشرك بالله الزوجل فهذا محذور
عظيم من الغلوف القبور تعلق بها ويجعلها في صور تلفت النظر من البناء عليها وزخرفتها هو غير ذلك من ما حصل مع القبور وجر الناس أو كثيراً من الناس إلى الشرك بالله عز وجل القبور نعم لا
تداس ولا يطع عليها ولا تمتهن ولكن لا يغلا فيها وتعظم ويجعل لها وصارت محطاً لرحال العابدين المعظمين لها فصرفو لها جل العبادة من الدعاء والاستعانة والاستغاثة والتضرع لها والدبح لها
والنذور وغير ذلك من كل شرك محرم محظور وشاهد وحاصل في البلاد التي عظم فيها القبور وجعلوها مزاراً للناس فتعلقت قلوبهم بها وصار يدعونا أصحابها من دون الله عز وجل القبور نعم لا تهن ولا
تداس ولا يطع عليها لا تعظم أكثر من ذلك وتصرف الأنظار وتصرف النذور الكثيرة لها هذا من ما أوقع كثيراً من الناس في الشرك الأكبر نعم قال العلم ابن القيّم رحمه الله تعالى ومن جمع بين
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبور وما أمر به ونهى عنه نعم هذا ابن القيّم رحمه الله في كتاب زاد المعاد فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعود الجاهلية التي أبطلها الإسلام
القبور لا تعظم ولا يغلى فيها ولا تهن وتداس وإنما هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها هو أكمل الهدي نعم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند
القبور لأن هذا وسيلة إلى الشرك وتعظيم القبور وتعظيم الذي يقول إلى الشرك نعم فلون عند القبور يقصدون هذا لأن القبور تنفعهم وتصرف عنهم السوء وغير ذلك لما زيناوا شياطين الإنس والجن لهم
فالقبور المذهب فيها الوسط في أنها لا تهن ولا تؤذى ولا تعظم وهؤلاء يصلون عندها وإليها ويصلون إليها ويصلون إليها وهؤلاء بنوا عليها بنا بنوا على القبور مشاهد وصرت هذه المشاهد مساجد
تظاهي مساجد الله سبحانه وتعالى نعم وإنما إذا أرادوا أن يدفن الميت بالليل ياتون معهم بسراج على قدر الحاجة ويدهبون به ونهى صلى الله عليه وسلم عن إيقاد السرج عليها وهؤلاء يوقفون
الوقوف على إيقاد القنادين عليها نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن أنت تخذ عيدا وهؤلاء تخذ عيدا يعني يؤتاد المجيئ إليها والتردد عليها نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن أنت تخذ عيدا وهؤلاء
يتخذونها أعيادا ومناسك ويجتمعون لها كجتماعهم للعيد أو أكثر نعم بل صنف بعضهم صنف سماعهم وأمر صلى الله عليه وسلم بتسويتها كما روى مسلمون في صحيح عن أبي الهياج الأسدي فذكر حديث الباب
وحديث ثمام إبني شوفي وهو عند مسلم أيضا قال كنا مع فضالة إبني عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا
ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمروا بتسويتها نعم وعدم رفعها تسويتها يعني عدم رفعها أكثر من الحاجة وهؤلاء يبالغون في مخالفتها دين الحديثين ويرفعونها من الأرض كالبيت
ويعقدون عليها القباب نعم هذا الشيء مشاهد ونهى صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه وإنما تعمل فيها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن تجصيص
القبر والبناء عليه كما روى مسلمون في صحيح عن جابِ الرسول صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه كما روى مسلمون في صحيح عن جابِ الرسول صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر
والبناء عليه ونهى رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه تجصيص القبر هذا من الغلو وأن يقعد عليه هذا من إهانة القبر فالاعتدال
هو السنة في القبور فالقبور لا تهان ولا يغلا فيها وإنما القبور يعني يجال عنها الظرر والأدى الذي يؤد الأموات ويفتن الأحياء يجال هذا عن القبور نعم ونهى صلى الله عليه وسلم عن الكتابة
عليها الكتابة على القبور لأن الكتابة على القبور تصرف الأنظار ليها وأنها تنفع وتظر فيقب العوام عليها فالقبور في الوسط يعني لا يغلا فيها ولا تمتهن نهى صلى الله عليه وسلم عن الكتابة
عليها كما روى أبو داوود في سنانه عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور وأن يكتب عليها قال الترمذي نعم نهى أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يكتب
عليها لأن هذا وسيلة إلى الغلو فيها وصرف الأنظار ليها نعم وهؤلاء يتخذون عليها الألواح ويكتبون عليها القرآن وغيره هؤلاء المشركون أو الجهال يكتبون عليها الألواح ويعظمون ونهى صلى الله
عليه وسلم أن يزاد عليها غير ترابها القبور يدفن بترابه فقط ولا يزاد عليه تراب آخر حيث يزيد ارتفاعه ونهى صلى الله عليه وسلم أن يزاد عليها غير ترابها كما روى أبو داوود عن جابر رضي
الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبور أو يكتب عليه أو يزاد عليه او يكتب عليه اسمه يكتب اسمه كل هذا من ما لا يجوز ويزال لو وجد او يزاد عليه او يزاد تراب
غير ترابه نعم نعم هؤلاء الغلات والجهال يجعلون عليه الأحجار والجص ونحو ذلك من البناء نعم و هؤلاء يزيدون عليه الأجرة والأحجار والجصة قال إبراهيم النخاعي رحمه الله كانوا يكرهون الأجرة
على قبورهم نعم كانوا يكرهون جعل الأجر على قبورهم نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
30 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 30 ) الشيخ صالح الفوزان 23-08-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح كتاب
التوحيد في باب ما جاء في المصورين قال رحمه الله نقلا عن ابن القيّم رحمة الله عليه والمقصود أن هؤلاء المعظمين للقبور المتخذينها أعيادة الموقدين عليها السرج الذين يبنون عليها المساجد
والقباب مناقظون لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم محادون لما جاء به بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد لا شك أن الغلوة في القبور لا
سيما قبور الصالحين أو من يدعى أنهم من الصالحين حصل بسبب ذلك فتنة عظيمة وجاء الشرك من هذا الطريق من تعظيم القبور ولهذا يجب أن تتبع السنة في شأن القبور فلا تهان وتداس ولكنها تصان عن
الامتهان ولا يغلا فيها ويعتقد فيها أنها تنفع أو أنها صحابها ينفعون ويظرون وعظم ذلك اتخادوها مساجد وإيقاد السرج عليها وهو من الكبائر نعم إذا غل الناس في القبور وعظموها وعتقدوا فيها
وبنو عليها المساجد ويف الحقيقة مشاهد وليست مساجد وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى ولا تدفن لا تدفن الأموات في المساجد أو في مكان متصل بالمساجد لأن هذا مدعات إلى الغلو فيها
واسيلة إلى الشرك فالمساجد يعمل فيها الوسط وهو السنة فلا تهان وتداس ويغلا فيها وترفع ويبنى عليها وتعظم أكثر من الواجب هذا هو السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقابل
نعم ومساجد وإيقاد السرج عليها وهو من الكبائر وقد صرح الفقاها من أصحاب أحمد وغيرهم بتحريمه نعم الغلو فيها وإيقاد السرج عليها ورفعها وجعل المباني عليها وجعل السدنة عندها كل هذا من ما
نهى عنه الإسلام وحرمه الدين لأنه واسيلة إلى الشرك نعم و لأن فيه تضيع للمال في غير فائدة وإيقاد السرج عليها فهذا صرف للمال في غير وجه وهو يقول للشرك بالله عز وجل نعم وإفراد في تعظيم
القبور أشبها تعظيم الأصنام بحبادة الأصنام هل الأصنام إنما كانت أصنام بسبب تعظيمها والغلو فيها وإيقاد أنها تنفع وتظر نعم نعم لا يبنى عليها مساجد وإيقاد أن يسمونها المشاهد هذا يقول
للشرك بالله عز وجل لأن الناس إذا رأوا هذه المباني وهذه الزخارف وهذه الإضاءات عليها تعلقت قلوبهم بها وقالوا ما عمل هذا عندها إلا لأنها تنفع فهذا وسئلة إلى الشرك والعياد بالله لا مان
عن الذين يتون بالجنازة بالليل استحبون معهم مصباحاً من أجل أن يروا الطريق ومن أجل أن يروا القبور ويهيئوا ليكون صالحة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله ليهود والنسارة اتخذوا
قبوراً بيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا متفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم دعا باللعنة على اليهود والنسارة بسبب أنهم اتخذوا القبور مساجد تعالوا كل المسجد فيه قبر يعظم المسجد من أجل ذلك
القبر ويزار وربما تجعل عليه لوقاف هو الأموال تصرف في غضب الله ومعصيته فلا يغلا في القبور وتعظم ولا تمتهن القبور وتداس وإنما تعمل فيها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة المسلمين
دائماً وأبداً نعم اللعن الله ليهود والنسارة اتخذوا قبوراً بيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعن الله ليهود والنسارة السبب اتخذوا قبوراً بيائهم أو اتخذوا
القبورة مساجد يعني مصليات صلى عندها يحذر وتبنى عليها وأن تخصيص القبور بالصلاة عندها يشبه تعظيم الأصنام بالسجود لها والتقرب لها تعظيم القبور بالصلاة عندها وإن كانت الصلاة لله فلا
يصلا عند القبور لأن هذا يجر الناس إلى الغلو فيها واعتقدون أن هؤلاء الى موات ينفعون ويظرون فيتعلق بهم هكذا جاء الإسلام بسد الوسائل المفضية إلى الشرك والكهر فالقبور لا تهان وتداس ولا
يغلا فيها إن ما تطبق فيها السنة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء بها الأنبياء من قبله نعم وقد ربنا أن ابتداء عبادة الأصنام تعظيم الأموات بالتخاد صورهم والتمسح بها
والصلاة عندها انتهى نعم لكرة الشيخ في هذا أن تصوير الأموات ونصب صوارهم على قبورهم أن ذلك يجر إلى الشرك الأكبر والعياد بالله والشيطان إنما يأتي عن طريق البداع وعن طريق المحدثات فيجر
الناس شيئا فشيئا إلى أن يعمل بسنة الجاهلية وسنة المشركية وقد آل الأمر بها أولئي الضلال المشركين إلى أن شرعوا للقبور حجة ووضعوا لها مناسك نعم بلغ الأمر بها أولئي الغولات الذين غلوا
في القبور والأموات إلى أن وضعوا لها كتبا بزيارتها والدعاة عندها أو الدعا بها كل ذلك من استدراج شياطين الإنس والجن لهم حتى عبدت القبور وقامت الأضرحة في بلاد المسلمين حتى هيا الله
لها من دعاة الحق والهداية من أنكروا هذا وبينوه للناس وأزالوا ما قدروا على إزالته ما عملا على القبور فأصبحت القبور على السنة المحمدية من غير غلو ويفراط ومن غير تفريط وإهانة للقبور
نعم إن نعم وصل الأمر بها أولئي الظلال والغولات في القبور أنسنفوا لها مناسك لزيارتها كما عملا لبيت الله الكعبة المشرفة والمسد الحرام مناسك للحجاج ليطوفون يدعون بها في الطواف
ويقرأونها ويتعلمون ما شرعه الله سبحانه وتعالى نحو القبور نعم و لا يخفى أن هذا مفارقة لدين الإسلام ودخول في دين عباد الأصنام نعم من غلف القبور وخرج عن السنة في القبور فقد خرج هما
شرعه الله فيها أو لها ويتجاوز به الشيطان إلى أن نعبدها من دون الله ويعتقد فيها أنها تنفع وتظر كما حصل لكثير من من استدرجهم شياطين الإنس والجن فعبد القبور ودعو إلى عبادتها والغلو
فيها وزعموا أنها تنفع وتظر من دون الله سبحانه وتعالى وما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده من النهي عما تقدم ذكره في القبور وبينما شرعه هؤلاء وقصده نعم هذا فرق عظيم بينما
شرعه الله وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم في شان القبور وبينما ابتدعه هؤلاء وزيّنوا للناس وتعظيم القبور حتى تدرج بهم الشيطان إلى أن عبدوها وجعلو لها السدنة وجمعوا عندها الأموال التي
يأخذونها من الجهال فيأكلون أموال الناس بالباطل ويشيكون بالله عز وجل ويصبحون قدوةً سيّة في دين الإسلام ولاريبان في ذلك من المفاصد ما يعجزوا عن حصره فمنها تعظيم الموقع في الافتتان
بها نعم من الفتن تعظيم الموقع موقع القبور وأنها تعمل لها الزخارف والمظاهر ويجعلها السدنة ويجبون منها أموالاً بالباطل والعياد بالله تخيلونها مجلبة ليأكل أموال الناس بالباطل ومدعات
للشرك بالله عز وجل نعم تخاذها أعيادة تخاذها أعياداً يعني يرتب لها زيارة في وقت معين وتنصب حولها الدعايات وتعمل الأطعمة وغير ذلك لأجلي أطعام الزاهرين وكل هذا تدرج من الشيطان لبن آدم
نعم القبور تحترم وتزار للسلام عليها والدعاء والدعاء للأموات ومن غير غلو فيها ومن غير اعتقاد فيها نعم ومنها السفر إليها ومنها السفر لزيارة القبور لا يجوز السفر لزيارة قبر حتى قبر
النبي صلى الله عليه وسلم لا يسافر من نجل زيارته ولا غير من القبور الأنبياء والصالحين لا يشرع السفر لجل زيارة قبر إنما إذا أتيت إلى البلد الذي فيه قبور الصالحين فأنت تزورها للسلام
عليهم والدعاء لهم لا لدعاء وإنما للدعاء لهم السلام عليهم فقط ومنها مشابهة عباد الأصنام بما يفعل عندها من العكوف عليها والمجاورة عندها نعم وصل الأحال بهم إلى نشبه عباد الأصنام الذين
يعملون لأصنامهم دعايات ويقيمون حولها زخارف تغرر بالجهال والعوام ويعتقدون فيها فهؤلاء سلكوا مسلك الظلال في القبور وخالف السنة وآل بهم الأمر إلى الوقع في الشرك بالله عز وجل واعتقاد
أن هؤلاء الأموات ينفعون ويظرون نعم وصدانتها نعم آل بهم الأمر إلى أن علق الستور على القبور وجعلولها سدنة يأكلون أموال الناس بالباطل ويأخذون ما يقدمه الزوار من الأموال ويأخذون دينهم
ويأخذون أموالهم والعيال بالله أخذون دينهم في أنهم أظلوهم وجعلوهم يعتقدون في هذه القبور أنها تنفع وتظر ويأخذون أموالهم بغير حق وعبادها يرجحون المجاورة عندها على المجاورة عند المسجد
الحرام نعم لأن المسجد الحرام ليس فيه أكل الأموال بالباطل وإنما فيه الطواف والسعي والصلاة والحج والعمرة والاعتكاف فيها هذا المشروع في المسجد الحرام والمسجد النبوي وسائل المساجد عند
المسلمين وأما عند أهل الظلال اتخذون القبور لسلب أموال الناس وأيضاً جر الناس إلى الشرك والاعتقاد في الأموات أنهم ينفعون ويضرون إلى غير ذلك والعياد بالله ما يسلبون به دين أناس
ويأكلون أموالهم بالباطل ودين الإسلام دين الوسط بين الغلو والجفاء فلا غلو ولا جفاء وإنما متابع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعبادها يرجحون المجاورة عندها على المجاورة عند المسجد
الحرام نعم بلر بهم الغلو إلى أنهم رجحوا زيارتها والجلوس عندها على زيارة المسجد الحرام للحج والعمرة والاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد النبوي نعم ويرون صدانتها أفضل من خدمة المساجد
تلاهي بيوت الله جعل المشاهد تلاهي بيوت الله عز وجل بل ربما تترجح عند الجهال على المساجد ويرون صدانتها أفضل من خدمة المساجد والويل عندهم لقيمها ليلة يطفع القنديل المعلقة عليها نعم
الويل يعني اتوعدون من يطفع القنديل التي عليها هو يؤدبون القائم عليها إذا فعل ذلك أو فعله ذلك لأن هذا يصرف الأنظار عنها مع أنه هو الحق أنها لا تضاء المقابر لا تضاء المقابر ولا يجعل
فيها من مصابح كهربائية أو يجعل فيها محلات للسدانة بل هي مقابر لا تهان ولا يغلا فيها نعم ومن المفاصد أندر لها ولسدانتها وليعبادته قال تعالى يوفون في وصف الصالحين المتقين يوفون
بالنذري ويخافون يوما شره مستطيرا فالوفا بالنذر نذر الطاعة أمر مطلوب وعبادة ونذر الطاعة ولا الأ الذي يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ثم يقلوا تفذهم وليوفون
نذورهم وليوفون نذورهم نذور الطاعة نعم أدى وبالله تعالى التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
31 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 31 ) الشيخ صالح الفوزان 19-11-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن المفاصد إعتقاد المشركين بالقبور أن نبيها يكشف البلاء وينصر على الأعداء
ويستنزل غيث السماء وتفرج الكروب وتقض الحوائج وينصر المظلوم ويجار الخائف إلى غير ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد فإن اعتقاد المشركين بالقبور
اعتقاد نواسع وطويل لأنهم يلتمسون منها المدد والنصر على الأعداء وغير ذلك من إعتقادات الجاهلية والأموات نشعولون بأنفسهم وما أمامهم من الحساب والعذاب فليس من الشئون الأحياء في شيء
وماذا عمل زيناه لهم شياطين الإنس والجن ليسألوهم به عن عبادة الله وحده لا شريك له فالواجب الحذر كل الحذر من الإعتقاد في الموت والمقبورين أنهم ينفعون أو يغرون كما قال الله سبحانه
وتعالى عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبدون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون وسمى هذا شركا
بالله عز وجل لأن الأموات نشعولون بأنفسهم وما قدموه من الأعمال التي يجازيهم الله عليها في الآخرة فهم ليس من من اعتقد فيهم في شيء وما اعتقد بهم أنهم ينفعون أو يغرون وأن لهم تصرف في
الكون وما أشبه ذلك من اعتقادات الجاهلية الكافرة الظالة نسأل الله العافية هذا من عظم المفاصد الوعيد الوارد في حق عباد القبور ومن المفاصد الشرك الأكبر الذي يفعل عندها وغير ذلك نما لا
يملكونه ولا يستطيعونه وهم اشعولون بأنفسهم وما قدموه فعباد القبور استغيثون بالأموات ويطلبون منهم المدد ويطلبون منهم ما لا يقدرون عليه كانوا لا يقدرون عليه في الدنيا فكيف يقدرون عليه
وهم في القبور موسدون في الحادم مشعولون بما هم فيه من العذاب العليم من السر الله العافي وما يفعلوا عند قبورهم أما إذا كانوا لم يروا بهذا وهو حال الأموات المسلمين من أهل السنة فإن
الأمر أشد وما يبعلوا عندهم عبث لا يفيدهم شيئا وإن ما يبعدهم عن الله سبحانه وبركاته ومن المفاصد إذا أصحابها بما يفعله المشركون بقبورهم فإنهم يؤديهم ما يفعلوا عند قبورهم ويكرهونه
غاية الكراهية كما أن المسيح عليه السلام يكره ما يفعله النصار عند قبره فهم لا يرضون بما يفعلوا عند قبورهم بل يتعلمون جدا كما يفعله النصار عند قبر المسيح إذا كانت قلتها فقد علمتها
تعلموا ما في نفسك ولا أعلموا ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ثم بيّن عليه السلام ما قال لهم ما قلت لهم إلا ما أمر تنيبه أن نعبد الله ربي وربكم كما أن المسيح عليه السلام يكره ما
يفعله النصار عند قبره نعم هذا صحيح أن المسيح عليه السلام رفعه الله وذلك في القرآن كما أن المسيح عليه السلام يكره ما يفعله النصار عند قبره وكذلك غيره من الأنبياء والأولياء والمشايخ
يؤديهم ما يفعله أشباه النصار عند قبورهم ويوم القهامة يتبرأون منهم كما قال تعالى فيتبرّى يوم القيامة يتبرّى هؤلاء المعبودون من دون الله من من عبدهم أحواج ما يكون أولئك العباد للقبور
إلى ما ينقذهم من عذاب الله عز وجل وأنا لهم ذلك هذا إذا كانوا قد رضوا بما يفعلوا عند قبورهم أما إذا كانوا يكرهونه ينهون عنه في حياتهم كحال المسيح في يوم كان عباد القبور بحاجة إلى من
ينصرهم ومن ينقذهم من عذاب الله عز وجل وأنا لهم ذلك وقال الله تعالى للمشركين فقد كذبوكم بما تقولون يكذبوا يوم القيامة هؤلاء الذين عبدوا من دون الله يكذبون من عبدهم ويقولون نحن لم
نأمركم بذلك ولم نرض به فيبقوا هؤلاء بالخسارة والندامة والحسرة على ما ضيعوه في حياتهم من عبادة القبور والإلتجاء إليها في الشدايد والكروبات نسأل الله العافية نعم وقال الله تعالى وإذ
قال الله يا عيس ابن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي يا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأنا قول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال
تعالى نعم إذا سألهم الله يوم القيامة سأل الله هؤلاء المعبودين أنتم وأظللتم عباد هؤلاء أمهم غلوا السبيل قالوا سبحانك فينكرون هذا ويخكرون أن هذا ليس من حقهم وإنما هو من حق الله
سبحانه وتعالى هكذا يقولون يوم القيامة قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نقول ما ليس لنا بحق أو ندعي ما ليس لنا بحق يبقون بالخسارة الملازمة الدائمة نسر الله العافية لو يعقلون في هذه
الدنيا هذا المصير لتبرع من عبادتهم وهم ينكرون هذا في حياتهم ينكرون على من غلأ فيهم وطلب منهم ما لا يملكونه قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون
يعبدون الجن الذين أمروهم بهذا من الشياطين هم الذين أمروهم بهذا فأطاعوهم فصار ذلك عبادة لهم من دون الله أزوجل وكفى بذلك حسرة ودأون دامة لهم يوم لا يملكون لأنفسهم غرا ولا نفع ومن
المفاصد إماتة السنة وإحياء البداع من مفاصد عبادة القبور إماتة السنة وإحياء البداع لأن المشروع بالقبور قبور الصالحين أن ندعو لهم وأن نترحم عليهم وأن نزور قبورهم زيارة شرعية نسلم
عليهم وندعو لهم وإذا دفنو نقوم على قبورهم بعد الدفن وندعو لهم ونستغفر لهم هذا الذي شرعه الله لنا مع قبور الأولي والصالحين لأن التخذها أوثانا تعبدوا من دون الله أزوجل ولكن الشياطين
والإنس والجن أظل الناس وزيّنو لهم هذا الشرك الأكبر والعياذ بالله وعلقوهم بالقبور وشغلوهم بذلك عن عبادة الله وحده لا شريك له فصارت هذه العبادة للقبور وبالا على من اعتقدها وأمر بها
ومن المفاصد تفضيلها على خير البقاع وأحبها إلى الله فإن عباد القبور يقصدونها مع التعظيم والاحترام والخشوع وريقة القلب والعكوف بالهمة على الموتى ما لا يفعلونه في المساجد ولا يحصل لهم
فيها نظيره ولا قريبا منه ولا من العبادة والتضرع ما لا يفعلونه في المساجد التي هي بيوت الله عز وجل ومحل عبادته سبحانه تخذ القبور معابد يأبدونها ويستغيثون بها ويوندونها الأموات التي
هي بيوت الله عز وجل ومحل دعائه والاستغاتة به سبحانه وتعالى والتقرب إليه شغلهم هؤلاء دعات الكفر والظلال شغلهم عن عبادة الله في المساجد إلى عبادة الله عند القبور ومنها أن الذي شرعه
الرسول صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور إنما هو تذكر الآخرة والإحسان إلى المزور بالدعاء له والترحم عليه والاستغفار له وسؤال العافية له زيارة القبور الزيارة الشرعية المقصود منها
الدعال الأموات والاستغفار لهم فايعود ذلك بالنفعي عليهم وعلى منزارهم وأما الذين عكسوه من عباد القبور فجعل المقصود بزيارة القبور سؤال الأموات والتضرع إليهم وطلب الحوائج منهم فهذه
زيارة الشركية ورعاها لهم شياطين الإنس والجن وهي تضرهم ولا تنفعهم وسيندمون عليها يوم القيامة قال جل وعلا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أنتم اظلالتم عبادي هؤلاء أمهم ظلوا
السبيل؟
قالوا سبحانك هذا إذا كانوا صالحين كما قاله المسيح عليه السلام قال إن كنت قلته فقد علمته إذا سأله الله ألمته تعلموا ما في نفسي ولا أعلموا ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم
إلا ما مرتني به أنعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم وانت على كل شيء شهيد قال الله جل وعلا هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري
من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم صار مسئين بهذه الزيارة إلى أنفسهم حيث عبدوهم من دون الله واساء إلى الميت حيث رفعوه فوق منزلتي وطلبوا منه ما لا يطلب إلا من الله سبحانه وتعالى فعند
ذلك تبين لهم ظلالهم وتبين لهم أنهم على الشرك أكبر ولكن ما ذا يفعلون فات الأوان إلتبرع الذين التبعوا من الذين التبعوا وراءوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب قال الذين التبعوا الذين
التبعوا لو أن لنا كرة فنتبرع منهم يعني من هؤلاء الذين كنا نعبدهم من دون الله كما تبرعوا مننا قال الله جل وعلا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وماهم بخارجين من النار والإياذ
بالله في الأول نهى عن زيارة القبور في الأول
ثم لما زال المحذور أذن لهم بزيارة القبور الزيارة الشرعية التي ألقصدوا منها الدعاء للميت والاستغفار له وتحصيل الأجر والخواب بالزيارة الشرعية للقبور فسر الله صلى الله عليه وسلم قد
نهى الرجال عن زيارة القبور سدل للدريعة فلما تمكن التوحيد في قلوبهم أذن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرعه ونهاههم أن يقولوا هجراء ومن أعظم الهجري الشرك عندها قول وفعلاء قال صلى
الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة الزيارة الشرعية للقبور وفي صحيح مسلم عن أبي حريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زور
القبور فإنها تذكر الموت وعن ابن عباس رضي الله عنه ما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فاقبال عليهم بوجهة قال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم
سلفنا ونحن بالأثر رواه أحمد واترمذي وحسنه فاقبال عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم قبور الصالحين يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإنها تغذب المزور
إذا كان رجل صالحاً وتضائقه فهذه الزيارة التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وعلمهم إياها هل تجد فيها شيئاً من ما يعتمده أهل الشرك والبدع لا تجد فيها شيئاً وعليكم رحمة
الله وبركاته يسلم عليهم ثم يدعوهم ولا يدعوهم يدعوهم بالمغفرة والرحمة ويقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون وإنها إن شاء الله بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم فهذه
الزيارة التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وعلمهم إياها هل تجد فيها شيئاً من ما يعتمده أهل الشرك والبدع وإذا رجعت إلى ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عند الزيارة
القبور فإنك لا تجد فيها شيئاً من ما يقوله ويعتقده هؤلاء المشركون الذين يدعون الأموات تضرعون إليهم ويطلبون حوائجهم منهم لا يملكون لأمفسهم ضرّاً ولا نفعاً لأنهم قد ماتوا من قطعة
عملهم وهم لا يملكون لمن زارهم ضرّاً ولا نفعاً وإنما يتألمون إذا كانوا مسلمين مؤمنين يتألمون من هذه الزيارة في قبورهم وهم في قبورهم يتألمون منهم لأنهم لا يرضون بها وأنهم يؤلمهم
الشرك بالله أحياءً وأمواتاً الله جاءت من عالم جليل يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي يصلح أولها هو دين الإسلام دين الإسلام الذي هو عبادة الله وحته لا شريك له نعم
هذه كلمة عظيمة لأن نصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها هو التباع السنة التباع الشرع القويم من ذلك في زيارة القبور فإنها تعود بالنفع على الزائر والمزور المزور هو الميت يدعاله
ويستغفر له يترحم عليه والزائر ينال الثواب بحياء هذه السنة النبوية في زيارة القبور نعم ومن ذلك بما أحدثوا من البداع والشرك كلما بعود الناس أنسنن الأنبياء مع الأحياء والأموات
أستعادوا عن ذلك بما هو ضده من ما يظر الأحياء ولا ينفع الأموات بل يؤلم الأموات نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
32 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 32 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 26-11-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله تعالى في كتابه فتح المجيد شرح
كتاب التوحيد نقلا عن الإمام ابن القيّم رحمة الله عليه قال فلقد جرّد السلف الصالح التوحيد وحمو جنابه حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد الدعاء استقبل القبلة
وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعى ونص على ذلك الآيمة الأربعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين في هذا السياق ينقل الإمام ابن
القيّم رحمه الله عن السلف أنه كانوا إذا سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم يعني سلموا على قبره وارادوا الدعاء فإنهم يتوجهون إلى القبلة ويدعون الله جل وعلا بمشاء وذلك ابتعادا عن
الابتداع في الدين وابتعادا عن توجه بالدعاء إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه ليس قبلة للدعاء وإنما هو قبلة للسلام عليه عليه الصلاة والسلام فإذا أراد الدعاء فإنه يتنحى إلى جهة
القبلة ويدعو الله بمشاء ونص على ذلك الآيمة الأربعة أنه يستقبل القبلة وقت الدعاء حتى لا يدعو عند القبر فإن الدعاء عباده والعباده استقبلوا بها القبلة وهي الكعبة وهلا يستقبلوا لا قبر
النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من القبور وإنما هذا الشأن المبتدعه وشأن القبوريين الذين يدعون الميت ويستغيذون به وهذا من أمور الجاهلية لا من الشريعة الإسلامية من أراد الدعاء بعد
السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتوجه إلى القبلة ويبتعاد عن القبر ويدعو الله بما شاء متوجيا إلى القبلة نه فإن الدعاء عباده وفي الترمذي وغيره الدعاء هو العباده عند الترمذي
الإمام الترمذي صاحب السنان أنه قال الدعاء هو العباده هو العباده فدل على أن الدعاء وفي الترمذي وغيره الدعاء هو العباده فجرد السلف العبادة لله ولم يفعل عند القبور منها إلا ما أذن فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء لأصحابها والاستغفار لهم والترابع هذا ما يفعل عند القبور بعد السلام عليه إنه يدعى له ويستغفر له ويترحم عليه ولا يدعى نفس الميت لا يدعى نفس
الميت أو يستقبل القبر وقت الدعاء وإن ما تستقبل القبلة ويبتعاد عن القبر هذا ما عليه السلف الأمة وأيامتها من الصحاب والتابعين ومن تبعهم بحسنة نه واخرجابه داود عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورة لا تجعلوا بيوتكم قبورة يعني لا يدعى عندها ولا يدعى وإنما المسلم يعمر بيته بدعاء الله والاستعانة به تسبيحه وتعظيمه
هذا ما خبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورة يعني لا تدعون الله فيها ودلنا على أن القبور لا يدعى عندها ولا بها وإنما يدعى الله سبحانه وتعالى ويكون ذلك في
بيوته الله أن ترفع ويلكر فيه فيها اسمه سبح له فيها بالعدو والآصاد ولا تجعلوا قبري عيدا يعني تكررون زيارته وتأتادونه في وقت متقارب وإنما الشأن مع قبريه صلى الله عليه وسلم تسائر
القبور صلم عليه عليه الصلاة والسلام وصلوا عليها فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذا ليس له مكان خاص بل هذا يفعله المسلم في أي مكان حينما يصل على الرسول صلى الله عليه وسلم وصلوا عليه
حيث كنتم خاص عند القبور صلى الله عليه وسلم فإن صلاتكم تبلغني يبلغه الله الصلاة والسلام عليه فيسر بذلك عليه الصلاة والسلام لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلواها عن الصلاة فيها
والدعاء والقراء فتكونوا بمنزنة القبور لا تجعلوا بيوتكم قبورا يعني خالية من ذكر الله ومن الصلاة النافلة فيها ومن تلاوة القرآن عمروها بذلك ونوروها بذلك نعم وقوله صلى الله عليه وسلم
لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلواها عن الصلاة فيها والدعاء والقراء فتكونوا بمنزلة القبور فأمر بتحرنا فيها في البيوت ونهى عن تحرنا فيها عند القبور أمر صلى الله عليه وسلم أن تتحرأ
البيوت في الدعاء ولا تكونوا خاملة خاوية لا يدعى الله فيها وإنما تعمر بدعاء الله فيها وبالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تكونوا مستنيرة بذكر الله عز وجل والصلاة
والسلام على رسول الله نعم أمران تعمر البيوت بدعاء وصلاة النافلة فيها أن تعمر بذلك وتنور ولا تجعل مثل القبور لا يصلا عندها ولا تتخذ للدعاء عندها نعم ثم إن في تعظيم القبور والتخاذها
أعيادة من المفاسد العظيمة التي لا يعلمها إلا الله ما يغضب لأجله كل من كان في قلبه وقار لله وغيرة على التوحيد وتهجين وتقبيح للشرك ولكن ما لجرح بميت إلامه فجعلوا الدعاء والصلاة عند
القبور المشابهين للمشركين الذين يدعون الأموات ويستغيثون بهم في الملمات فالمسلم يسلم على القبور ويدعو للأموات وإذا أراد أدعا وأراد الصلاة يذهب إلى المسجد فيدعو الله فيه ويصلي ويفعل
ما يشاء من العبادات المشروعة طيبة نعم فمن المفاسد اتخاذها أعيادة من المفاسد اتخاذ القبور أعيادة يأتون إليها في وقت محدد ويدعون عندها ويفعلون عندها من المفتدعات ما لم يشرعه الله عز
وجل مشابهين بذلك فعل النصار عند قبور أمبيائهم وصالحيهم نعم فمن المفاسد اتخاذها أعيادا والصلاة إليها من المفاسد التي تفعل عند القبور الدعاء عندها والصلاة إليها وهذا أشد يستقبل
القبور بالصلاة والله جل وعلى شرع استقبال القبلة بالصلاة وجعل ذلك من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولي وجهك والطواف بها وهذا أشد صارت
مضاهية للكعبة المشربة والطواف إنما يكون بالكعبة المشرفة خاصة التي هي بيت الله عز وجل وتقبيلها واستلامها وتعفير الخدود على ترابها تقبيل القبور وهذا القبور لا تقبل لا قبر الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا غيره لا تقبل القبور واستلامها باليد بأن يمسح بيده على القبور وهذا لا يشرع عند القبور وتعفير الخدود على ترابها بأن يمرغ وجهه على القبور وهذا أمر باطل مبتدع فسأل
الله العافيه وهذا أشد دعاء صحاب القبور والاستقافة بهم دعاء خاص ب الله عز وجل هو الذي يدعى فقال ربكم ودعوني أستجب لكم ثم قال إن الذين استكبرون عن عبادة سما الدعاء عبادة لا تفعلوا
إلا في بيوت الله وهي المساجد ولا يتوجه إلى القبور بالدعاء وإنما يتوجه إلى القبلة حال الدعاء نعم قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا قبورة أنبيائهم مساجد
يحذروا عليه الصلاة والسلام ما صنعوا فالمسلمون إنما يتوجهون الصلاة والدعاء في المساجد التي هي بيوت الله عز وجل وأما القبور القبور المسلمين إنما يسلم عليها ويدعى ليصحابها فقط وغير
ذلك من نواع الطلبات التي كان عباد الأوثان يسألونها أوثانهم لا فرق في هذا بين أما الذين يدعون عند القبور ويتظروا فلو رأيت غلات المتخذين لها عيدة وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا
رأوها من مكان بعيد فوضعوا لها الجباه وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوس ويتفاعت أصواتهم بالضجيج وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج وهذا من البداع الباطلها المحدثة عند القبور بها نتوجه إليها
بالدعاء ويحذروا البكاء عند زيارتها وغير ذلك إنما المشروع عند القبور أن نسلم فلو رأيت غلات المتخذين لها عيدة وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا رأوها من مكان بعيد فوضعوا لها الجباه
وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوس قبور المسلمين إنما تزار السلام على أسحابها والدعاء لهم إذا أراد الدعاء يذهب إلى المسجد كان الصحابة يسلمون على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه ثم
ينصرفون إلى المسجد ويصلون فيه ويدعون الله بما شاءه ولا يفعلون ذلك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبره صاحبه وما يدل على أن هذا من البداع المنكرة ومن ما لم يشرح الله سبحانه
وتعالى ولا رسوله ووضعوا لها الجباه وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوسة وارتفعت أصواتهم بالضجيج وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج ورأوا أنهم قد أربوا في الربح على الحجيج وعبها المشرفة والمسجد
الحرام المسجد النبوي وسائر المساجد التي هي بيوت الله هي محل الدعاء والتلاوة القرآن ومحل العبادات وليس المقابل لا قبور الأنبيا ولا غيرهم استعادوا بما لا يبدى ولا يعيده ولميت الميت
لا يبدى ولا يعيد فكيف يدعونه مع الله سبحانه وتعالى ويستغيفون به ويفعلون عنده ما لم يشرح الله ولا رسوله من ما هو من المنكرات والمبتدعات فاستغاثوا بما لا يبدى ولا يعيد ونادو ولاكم من
مكان بعيد ووجهوا بدعائه من الله القريب المجيب الذي أمر بدعائه فقال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم ثم قال إن الذين يستفبرون عن عبادتي فدل على أن الدعاء عبادة وما داما أنه عبادة
فإنه لا يفعل فيه إلا ما ثبت على الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم دعاء عند القبور ولا أمر بدعاء عندها فكيف بدعاءها نه حتى إذا دنو منها صلوا عند القبري ركعتين نه كما يفعل
في المسجد وهذا من البدع المنكرة الصلاة عند القبور من وعه لا يصلا عند القبور نه حتى إذا دنو منها صلوا عند القبري ركعتين وراءوا أنهم قد أحرزوا من الأجر ولا أجرى من صلى إلى القبلتين
صلى الله العافية من صلى إلى القبلتين يعني بيت المقلس ومساجد والمسلمين في البلاد نه فتراءهم حول القبر ركّ عن سجدها يبتغون فضلا من الميت ورضوانا صلى الله العافية لا شك أن هذا خيبة
وخسارة توجه لغير الله ودعاء لغير الله وغير ذلك من أنواع الطاعات التي تفعل عند القبور كلها من الأمور الباطلها المحرمة المنهي عنها صلى الله العافية فلغير الله بل الشيطان ما يراقوا
هناك من العبرات ويرتفع من الأصوات ويطلبوا من الميت من الحاجات ويسألوا من تفريج الكربات وإغاثة اللهافات وإغناء ذوي الفاقات ومعافات ذوي العاهات والبليات
ثم إنثن بعد ذلك نعم يعني حولوا العبادات التي شرعها الله في المسجد الحرام حولوها إلى القبور فصاروا يفعلونها عند القبور متوجهين إلى أصحابها يدعونهم ويتوسعوا
ثم آخذوا في التقبيل والاستلام أرأيت الحجر الأسود وما يفعلوا به وفدوا البيت الحرام فهذا هو الذي شرعه الله لعباده وأمر به وفي بيته العتيق وفي بيوته الذي أمر الله بها أن ترفع وهي
المساجد ويذكر فيه اسمه
ثم عفروا لديه تلك الجباه والخدود التي يعلم الله نعم هذا ما يفعله القبوريون عند قبور أمواتهم أنهم يعفرون خدودهم بترابها ويمرغون وجوهاهم عليها ويدعون عندها ويبكون
ثم كملوا مناسك حج القبور بالتقصير هناك والحلاق وستمتعوا بخلاقهم من ذلك الوثن إذ لم يكن لهم عند الله من خلاق الخلاق النصيب استمتعوا بخلاقهم يعني بنصيبهم الذي وجهوه إلى القبور
والعياذ بالله كما استمتعوا الذين من قبلهم بخلاقهم فسنة المشركين واحدة اتوارثونها ويحرصون عليها لأن الشيطان يشجعهم شياطين الإنس والجن من علماء السوء وعولماء الظلال هم الذين يقودونهم
إلى هذه المخازي عند القبور وإنسون بيوت الله وقد قربوا لذلك الوثن القرابين وكانت صلاتهم ونسكهم وقربانهم نعم هاتذا هاتذا حالهم العياذ بالله حول العبادات إلى مبتدعات وإلى توجه بها إلى
غير الله فخابوا وخسروا وتعبوا ولم يربحوا نعم فلو رأيتهم يهنئ بعضهم بعضا ويقول ذهنئ بعضهم بعضا بما فعلوا العياذ بالله عند القبور والأضرحة التي اتخذوها مساجد ومعابد وشغلوا وامخسهم
بما هو من شقائهم وخيبتهم نعم نعم هاتذا يزين لهم شياطين الإنس والجن أن حجهم إلى القبور أفضل من الحج إلى بيت الله العتيق نعم ويابان يبيعه بأغل الأسمان نعم هاتذا ولم نتجاوز فيما
حكيناه عنهم ولستقصينا جميع بدعهم وظلالهم إذ هي فوق ما يخطر بالبال ويدور في الخيال وهذا مبدأ عبادة الأصنام في قوم نوح كما تقدم "ولا تذرن آلهتكم" قوم نوح لما جاءهم نوح يدعوهم إلى
الله قالوا "ولا تذرن آلهتكم" "ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوثا ويعوقا ونسراء" قد ظلوا كثيرا نسر الله العبيه وهؤلاء كانوا رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا فماتوا في عام واحد فحسنوا
فحزنوا عليهم وجاءهم الشيطان فقال "بنوا على قبورهم" "إنها تذكركم بالله عز وجل" "بنوا على قبورهم" ومن ذلك الوقت انتشرت عبادة الأوثان وعبادة القبور هذا أمر حدث في عهد نوح عليه السلام
نعم نعم نعم نعم أعظم الأمور وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه وما يقول إليه وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه وما يقول إليه وأحكم في نهيه وتوعده عليه وأن الخير والهدى وأن
الخير والهدى في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من يطيع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة فالرسول بلا عن الله وأدل أمان ونصح
الأمة وجاهد في الله حق جهاده علي الصلاة والسلام ركى أمته على البيضة ليلها كنهارها لا يزيو عنها إلا هالك والإياذ بالله وكل الشرر والظلال في معصيته ومخالفته وفي مخالفة الرسول كل
الشرور فيها فمن رزقه الله فهمه والمعرفة وصره بالدين فإنه يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والسلف الصالح في هذا الأمر العظيم ناه جزاه الله عن الإسلام والمسلمين
وخير الجزاء ناه ناه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن المسورين لعن المسورين ناه ومن عافات التصوير يحاول أن يخلق كخلق الله عز وجل الذي انفرد به فالمسور يحاول ذلك أن يوجد صورة تشبه
خلق الله عز وجل ناه المسألات الثالثة التنبيح على قدرته وعزهم لقوله فليخلق ذرة أو شعيرة يقول الله جل وعلا ومن أظلم من ذهب يخلق كخلقه فليخلق ذرة أو شعيرة وأن لهم ذلك الذرة الصغيرة أو
الشبحبة الشعيرة لا يقترون على أن يخلق مثلهما لأن الخلق خاص بالله جل وعلا هو القادر على الخلق هو الإجاد ناه ناه ناه ناه ناه سال الله العابه يخلق الله لكل صورة نفس أن يعذب به المسور
في نار جهنم ويقول لهم أحيو ما خلقتهم أحيو ما خلقتهم ناه المسألات السابعة الأمر بطمسها إذا وجدت وسيلة للشرك وعبارة غير الله جل وعلا ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسورين وأخبر
أنهم أشد الناس عذاب يوم القيامة ناه هذا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
33 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 33 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 07-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد قال باب ما جاء في كثرة الحلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد قوله باب ما جاء في كثرة الحلف ما جاء من النهي يعني من
النهي عن كثرة الحلف لأن هذا يدل على التهاون في الحلف وهو من علامات المناسبة ويحلفون على الكذب وهم يعلمون وقال الله جل وعلى وحفظوا وائمانكم عيلة تحلفوا عيلة تحلفوا وقيلة لا تحلفوا
إلا وأنتم صادقون تعظيماً لليمين بالله عز وجل نعم وعنا بهريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف ممفقة للسلعة ممحقة للكسب أخرجه يعني ينفق يراغب في السلعة
فإذا حلف صاحبها فإن الطرف الآخر يعظم اليمين وتروج عنده هذه السلعة التي حلف صاحبها أنها طيبة أنها خيرا أنها مفيدة إلى أخرى فهو مروج السلعة لكنه في الطرف الآخر ممحقة للبركة وذلك لأن
كترة الحلف تدل على التهاون اليمين بالله عز وجل وهذا نقص في دين الحلف قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في كتابة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وقول المصنف باب ما جاء في كترة
الحلف أي من النهي عنه والوعيد ومن النهي عن كثرة الحلف فالمسلم يعظم اليمين بالله ولا يكسر من الحلف لأن الكثير من الحلف دل على التهاون بها وهذا من النفاق وقول الله تعالى وحفظ أيمانكم
قال ابن جرير رحمه الله وحفظوا عيمانكم يعني بالكفارة إذا حلفتم وقلمتم أن حلفكم ليس في محله فكفروا لالك بالصدقة وذكروا غيره من المفسرين عن ابن عباسل رضي الله عنهما يريدوا لا تحلفوا
وحفظوا أيمانكم يعني لا تحلفوا إحفظواها بعادم الحلف تعظيما لها وتوقيرا للحلف بالله أزوجل وهذا يدل على صدق الإيمان وقال آخرون إحفظوا أيمانكم عن الحنث فلا تحنتوا إحفظوا أيمانكم عن
الحنث إذا حلفتم فحفظوا أيمانكم لمعنى لا تنقلوا هذه اليمين بمخالفة ظاهرها ولمصنف رحمه الله أراد من الآية المعنى الذي ذكره ابن عباس فإن القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة
الحنث معما يدل عليه من الإسخفاف كأنوا يترجح عند الشارح رحمه الله أن أحفظوا أيمانكم إلا تحلفوا إلا تحلفوا إلا عند الحاجة التي تدعو إلى ذلك فالتقليل من الحلف يليل على تعظيم الله
المصنف رحمه الله أراد من الآية المعنى الذي ذكره ابن عباس فإن القولين متلازمان فيلزم من كثرة الحلف كثرة الحنث معما يدل عليه من الإستخفاف وعدم التعظيم لله وغير ذلك منما ينافي كمال
التوحيد الواجب أو عدمه هذا دليل على تهاونه بها فإنه لو كان يعظم الحلف بالله لم يحلفه أو لم يكثر من الحلف بالله عز وجل تعظيم الله وحفظ الله من أن تبدل وأن تمتهن هنا نعم هذا يدل على
ثبوت وعلمعنا أن حفظ اليمين هو أن لا يحلف نحفظها يعني لا يحلف إلا عند الحاجه وبقدرها تعظيما لليمين بالله عز وجل وبراءة من النفاق لأن المنافقين يكثرون من الحلف بالله وهم كادبون فلا
يحترمون اليمين بالله عز وجل إخلاف أهل الإيمان فإنهم لا يحلفون إلا وهم صارقون ولا يحلفون إلا بقدر الحاجه فلا يكثرون من الحلف بالله عز وجل تعظيما لها نعم وعاقبه الله بمحق البركة لأنه
تهاون بالحلف وراجت سلعةه وأن الناس يقترون بيمينه ويأثقون به وهو متهاون بالحلف ولا يعظمها حق تاريمها هذا هلامة النفاق والعيد بالله نعم نعم هو يظن أن الحلف سيروج سلعته في حين أنه
نقصها ويهظيمها لأن صاحبها تهاون وربما ذهب فمنوا تلك السلعة رأسها فلم يحصل على كسب من وراء هذه اليمين فلا سلمت له يمينه ولا توفر له ماله وهذا حرمان وعقوبة له بسبب تهاونه باليمين
بالله نعم وما عند الله لا ينال إلا بطاعته ما عند الله لا ينال إلا بطاعته وما عند الله لا ينال إلا بطاعته وإنتزخرفة الدنيا للعاصين فعاقبتها إضمح لان وذهاب وعقاب إنتزخرفة الدنيا وثق
الناس بحلف هذا الرجل وراجت سلعته فإن الله جل وعلا يعاقبه وعقاب الله ممحقة لبركة هذه السلعة وممحقة ويثم على هذا الحالف الذي تهاون باليمين ليوروج هذه السلعة إنها وإن راجت بالكذب فإن
البركة نزعت منها نعم الحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
34 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 34 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 14-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد الذي هو
حق الله على العبيد قال وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيم طوزان يعني من بين فيه الشيب من بين فيه الشيب شمطه الشيب
وإن هذا حرينا يعظم اليمين ويحترمها لكنه كان على العكس ولياذ بالله فإن وفق به الناس وراجد سلعته فإن سلعة ممهوقت البركة لا خير فيها بسبب أن صاحبها روجها باليمين الكالبه وشيم طوزان
يعني من كبرت سنه لأن هذا حري أن تضعف الشهوته وحري أن يكون يخاف من الله عز وجل لأنه ما بقى من عمله إلا القليل وعائل مستكبر العائل الفقير فإذا كان مستكبر مع كونه الفقير فهذا دليل على
قلة الأمان فيه ودليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه فالث رجل جعل الله بضاعته بمعنى لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا
بيمينه فهذا دليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى لأنه إذا تهاون باليمين فهذا دليل على قدم تعظيمه لليمين ودليل على قلة خوفه من الله سبحانه وتعالى رواه الطباراني بسند صحيح قال
الشارح رحمه الله وقول المصنف وعن سلمان لعله سلمان الفارسي أبو عبد الله أسلم مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وشاهد الخندق نعم سلمان الفارسي رضي الله عنه هذا الرجل صاحب
السابقة في الإسلام وصدق والعمانة توفرت فيه رضي الله عنه نعم وهو سلمان الفارسي يعني منها الفارس ليس عربيا ولكن الله منا عليه بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وصدقه في ذلك فهذا فضل من
الله يوتيه من يشاء فقد يوتي هذا الفضل لمن ليس من العرب وقد يحرم كثيرا من العرب بتهاونهم بالله أزوجل ويمن على هؤلاء الفرس بالصدق فضل الله يوتيه وما يشاء ليس لعربيا على عجمين فضل إلا
بالتقوى نعم وشاهد الخندق شاهد سلمان الفارسي أزوة الخندق حينما تألب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقزوه بالمدينة ليقضوا على دعوته أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه على
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر خندقا حول المدينة لأجلي أن لا تقدر الخيل على اقتحام الخندق وحين إذن يبطل كيت المشركين ونفع الله بهذه المشورة وحفر النبي صلى الله عليه وسلم
خندقا حول المدينة فلما رأى المشركون رأوا هذا الخندق قالوا هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها وذلك من فضل الله ثم بسبب مشورة هذا الرجل الصادق صلمان الفارسي رضي الله عنه قال النبي صلى
الله عليه وسلم صلمان من أهل البيت وحاجع على هذا الفضل العظيم فقال سلمان من أهل البيت يعني بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فكفاه شرفا أن الرسول نسبه إلى أهل البيت وما ذره أنه غير عربي
فضل الله يؤتيه من يشاء يأتيه للصادقين من العرب وغيرهم هذا فضل عظيم لها أولى إلى أربعه رضي الله عنهم عالي بناب طالب بن عمر رسول صلى الله عليه وسلم أبو ذر الغفار نعم وصلمان الفارسي
والمقدات والمقدات بن الأسود أقال الحسن كان سلمان أميرا على ثلاثين ألف يخطب بهم في عبائة يفترش نصفها ويلبس نصفها نعم توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه رضي الله عنه ويحتمل أنه سلمان
ابن عامر ابن أوس الضببي نعم تكريمة الله ورافع لشعنه هذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من المحققين قيام الأفعال بالله سبحانه وأن الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئا فشيئا ولم يزل
متصفا به فهو حادث الأحاد قديم النوع كما يقول ذلك إما تؤصحاب الحديث وغيرهم فهو حادث الأحاد قديم النوع يعني كلام الله وكما يقول ذلك إما تؤصحاب الحديث وغيرهم فهو حادث الأحاد قديم
النوع فنوع الكلام قديم وأما فراد الحوادث التي تكلم الله بها لا يحدثها وكلام الله قديم النوع حادث الأحاد كساء الصفاته سبحانه وتعالى نعم نعم هذا الدليل على أن الله يتكلم إلى شاء
سبحانه وتعالى وبمناسبة يتكلم بمناسبة نعم وذلك في القرآن كثير نعم أن كلام الله جل وعلا حادث الأحاد قديم النوع يعني أفراد الأحوال التي تكلم الله بها حادثه وأما نوع الكلام القائم بذات
الله فإنه قديم لا بداية له أقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإذا قالوا لنا يعني النفات فهذا يلزمه أن تكون الحوادث قائمة به قلنا هنا قلت ومعنا قيام الحوادث به تعالى نعم هذا ما
نقيم الحوادث قدرته عليها وإجاده له إذا شاء سبحانه وتعالى نعم نعم العادف أن الكبير بسنه تقل شاوته في النساء وهذا لم تقل بالزادة من الفتنة والإياذ بالله يسبب الفتنة أن الله فتنه بهذا
نعم وضعف الداعي إلى المعصية مع فعليها يجب تغليض العقوبة عليه بخلاف الشعب فإن قوة داع الشهوة من قد تغلبه مع خوفه من الله قد يرجع على نفسه بالندم ولومها على المعصية وكذلك العائل
المستكبر ليس له ما يدعوه إلى الكبير لأن الداعي إلى الكبير في الغالب كثرة المال والنعم والرياسة والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل على أن
الكبير نعم خلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي وهذه أعمال تدل على أن صاحبها إن كان مواحدا فتوحيده ضعيفة نعم بقلبه وظهر على لسانه وعمله من تلك المعاص العظيمة على قلة الداعي إليها
نسأل الله السلامة والعافية ونعود بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا ير الله الحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
35 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 35 )فيديو الشيخ صالح الفوزان 21-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين أما بعد قال المصنف شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد في باب ما جاء في كثرة الحلف قال رحمه الله وفي الصحيح عن عمران ابن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمة قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وينظرون ولا يوفون وينظرون ولا يوفون يوفون بالنظر في حين أن هناك قوما أخبر عنه من نبي صلى الله عليه وسلم بقوله
وينظرون ولا يوفون ولا يوفون يعني خفت الأمان عندهم خفت الدين أتائنهم ينظرون وينظروا إذا كانوا يجب الوفاء به إذا كان نظر يجب الوفاء به لأنه تعهد من العبد بينه وبين ربه فأن يفعل الخير
وهذه علامة خير فيهم أنهم يوفون بالنظر على العكس من الذين يأتون في آخر الزمان فإنهم ينظرون ولا يوفون ولا يوفون بين الدريم وهذا نقص في إيمانهم نقص في دينهم لا شك أنه كل ما تأخر
الزمان تغيرت الأهوال ونقص الدين إلى أن تقوموا الساعة والناس في نقص في دينهم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فبقي على الدين الأرض لا تخلو من هؤلاء لكنهم يقلون في آخر الزمان رحمه الله
في كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ومن عن خير القرون أو قرن الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أهله في أعلى الدرجات من الإيمان والإحسان ومع ذلك وفعل الخير والابتعاد عن الشر
لأنهم تربوا على النبي صلى الله عليه وسلم وتتلمذوا عليه فلما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم تأخر الزمان تغير الحال كل ما بعود عن الرسول صلى الله عليه وسلم تغير الحال فبعض الإيمان
فيهم إلا من شاء الله سبحانه وتعالى لأن الأرض لا تخلو من أهل الخير لكنهم يقلون ويكثرون وكل قرن أنقص من الذي قابله حتى تقوم الساعة وكل ما تأخر الزمان يقل للخير ويكثر الشر الا أن
الخير لا يعدم بل يكون له بقيه له أناس يوصفون به لتقوم الحجة على الخلق نعم فلا شك أن كل ما تقدم الزمان يعني كل ما كان في الزمان الأول وهو خير من الزمان الذي أتي بعده وذلك يكثرت أهل
الخير في الزمان الأول وقلتهم في الزمان الذي بعده قوله فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثة هذا شك من راو الحديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ولمشهور في الروايات أن القرون المفضلة
ثلاثة الثالث دون الأولين في الفضل وكل ما تأخر الزمان فإنه ينقص الفضل لقلة أهله وكثرة من يعارظونه ويأخذون بالآراء ولمشهور في الروايات أن القرون المفضلة ثلاثة الثالث دون الأولين في
الفضل لكثرة ظهور البدع فيه لكن العلماء متوافرون والإسلام فيه ظاهر والجهاد فيه قائم ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الأهواء فقال
ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون يعني القرن الثالث يظهر فيهم المخالفات من ذلك أنهم يشهدون دون أن تطلب منهم الشهادة أدل على أنهم لا يبالون بالشهادة لغلبة الجهل فيهم و لقلة الدين
أيضا فقال صلى الله عليه وسلم ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون لاستخفافهم بأمر الشهادة وعدم تحريهم للصدق وذلك لقلة دينهم وضع في إسلامهم لأن الدين يحتز أصحابه من المخالفات
الشرعية ومنها أن الشهاد لا يشهد حتى تطلب منه الشهادة و يكون صادقا فيها و هذا المصيب والكبرى أنهم يخونون بالأمان ولا يؤتمنون لقلة دينهم و لا يؤتمنون يدل على أن الخيانة قد غلبت على
كثير منهم أو أكثرهم يخونون ضد الذين يؤتمنون و لا يؤتمنون كل ما تأخر الزمن ظهرت هذه الظاهرة السيئة نه قوله صلى الله عليه وسلم و ينظرون ولا يوفون نعم هذا خلاف الذين يوفون بالنذر فإذا
نذر فإنه يوفي بنذره إذا كان نذر تبرر ونذر طاعة يوفو بنذره قال الله جل و على يوفون بنذره يوفون إذا نذر فالنذر يجب الوفاء به إذا كان نذر طاعة ولا يجوز تهاون به لأنه تعهد من العبد في
أن يعمل الخير هو يعمل البر لرأبته في ذلك نعم قوله صلى الله عليه وسلم و ينظرون ولا يوفون أي لا يؤدون ما وجب عليهم فظهور هذه الأعمال الذميمة يدل على ضعف إسلامهم وعدم إيمانهم في
المتاخرين آله الصفات في المتاخرين يأتي قوم ينظرون ولا يوفون و يخونون ولا يؤتمنون و يظهر فيهم السمن لصفاتهم ظهور السمن فيهم دليل على قلة الخوف في قلوبهم خوف من الله في قلوبهم فالذي
يخاف من الله و يظهر عليه أثر الخوف فلا يكون يسمى في جسمه بل يكون نحيفا لخوفه من الله سبحانه وتعالى نعم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وأصحابه
أجمعين
36 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 36 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 28-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين أما بعد قال المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في كتابه كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد في باب ما جاء في كثرة الحلف قوله صلى الله عليه وسلم ويظهر فيهم السمن لرغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والتنعوم بها وغفلتهم عن الدار الآخرة والعمل لها بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصعابه أجمعين آله صفات ضميمة كلما تأخر الوقت ظهرت هذه العلمات في الناس وفي حديث آنس رضي الله عنه
وفقدان أهل العلم الصادقين الذين ينشرون الخير ويخذرون من الشر نعم وفي حديث آنس رضي الله عنه لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم قال آنس سمعته من نبيكم صلى
الله عليه وسلم قال آنس بالمالك رضي الله عنه سمع هال من النبي صلى الله عليه وسلم أنها تظهر هذه الصفات في المتأخرين لكلة علمهم ولكلة دينهم أيضا تظهر فيهم هذه الأمور ويظهر فيهم السمن
ياجسامهم لكلة خوفهم من الله سبحانه وتعالى لأن الأ الذي يخاف الله يظهر ذلك عليه في مظهره نعم ويشهر يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب إلى العلم ويتصدر
للتعليم والتصنيف نعم في آخر الزمان حتى يعني أكثر الشر حتى يظهر في الذين يدعون العلم ويدعون المعرفة ويدعون وإن كان فيهم علم فيهم لكن لا يقل العمل به فما زال الشر يزيد في الأمة حتى
ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب إلى العلم ويتصدر للتعليم والتصنيف قلت بل قد دعوا إلى الشرك والضلال والبدع وصنفوا في ذلك نظم ونثرا فنعود بالله من موجبأة غضبه إذا ظهرت
هذه العلمات ظهر الشر ونتشر وتكلم به ونشره في مؤلفاته كم في المؤلفات؟
الآن من كتب الظلال ومن كتب الجهل وهذا دليل على ضعف الدين في كل ما تأخر الزمان يضعه الدين ويغلب الجهل فما يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة وطلة الدين فيهم لأن الشهادة
وليمين يجب احترامه ما فلا يشهد الله على صدق ولا يحلف الله على بر لقوة دينة فإذا ضعوها الدين ظهر خلافه فيهم نعم يؤدبون أولادهم فينشرون فيهم تعظيم الشهادة وتعظيم العهد بخلاف الذين
ضيعوا أو يضيعون أولادهم فلا يربونهم على تعظيم الشهادة تعظيم العهد فيظهر فيهم وعدم المبالات في الشهادة وعدم المبالات في العهد والله جل وعلي يقول وعوف بالعهد إن العهد كان مسئولة نعم
وعدم مبالاته بذلك وهذا هو الغالب على الأكثر والله المستعال وليؤتمنون نعم فإذا كان هذا قد وقع في صدر الإسلام الأول فما بعده أكثر بأضعاف فكم من الناس على حدر نعم كلما تأخر الزمان
ظهرت علامات الشرور والتعاملات السيئة والاستخفاف بالدين والاستخفاف بالأمانة وغهرت العلامات السيئة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى نعم نعم ومن عظم ممول الدين تربية الأولات على الدين
وعلى تعظيم حرومات الله عز وجل كانوا يضربونهم على الشهادة والعهد وهم صغار يجلي أن يتربوا على تعظيم الشهادة وعلى تعظيم العهود وينشأوا عليها فهذا فيه تربية الحسنة من الوالدين لأولادهم
والآن يعني قل هذا في الناس إلا من رحم الله سبحانه وتعالى هلهم لا يبالون بأولادهم ولا ينظرون إلى من يدرسهم ويتفقدونهم وينقلون أولادهم من علماء السوء إلى علماء الحق حتى ولو كانوا في
غير بلادهم فيذهبون بهم إلى أهل الخير ويسافرون بهم إلى أهل الخير فتربوا على ذلك فهذا فيه عظم حق الأولاد على آبائهم في التربية وتلقي العلم تلقي الدين تلقي الأمانة ولا يتركون أولادهم
بين المدرسين الذين لا يبالون في أمر العلم ولا يبالون في أمر الدين ولا يبالون في أمر الأمانة تركون عولادهم يتلقون عن أناس قد لا يكون عندهم علم أو يكون عندهم علم وليس عندهم عمل ليس
الشأن في وجود العلم بدون عمل ولا الشأن في وجود العمل بدون علم ولا بد من الأمرين أن يكون العمل مؤسسا على علم صحيح من الكتاب والسنة ولو أن تنقل أولادك من بلد فيه العلماء فيه الخير أو
تبعث بهم إلى تلك البلاد لأن الأولاد هم الذين يحملون الأمانة في المستقبل وهم الذين يحملون هذا العلم و هذا الدين ولا بد أن يكونون مؤهلين علميا وعمليا وعلى حفظ هذه الأمانة والقيام بها
ولو أن تهاجر بأولادك إلى بلد فيه هذه الأمور الطيبة ليتربوا وليتعلموا حتى يعودوا هاملنا للأمانة حقا ويقومون بنشرها صدقا وينفعون وينتفعون نعم وفي هذا الرغبة في تمرين الصغار على طاعة
ربهم ونهيهم عما يضرهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم نعم هذا فيه عظم هذا الأمر وإن كان فيه مشقه فإن فيه الخير وفيه ونشأة الأجيال الصالحة فليس الشيان في أن يدرس
أبناءك دون أن تنظر إلى من يدرسهم ومن ونشئهم ويربيهم على الخير وإن ملقص نيل الأمانة في الدين والعلم الصحيح نعم والسنة نعم أولى الوصية بحفظ الأيمان قال الله جل وعلا وحفظوا أيمانكم
نعم أثانية الإخبار بأن الحلف منفقة للسلعة منحقة للبركة كثرة الحلف من الباعا والمسترين الذين حلفون على كل معاملة ويروجوا أمالهم دون نظر إلى الأمانة التي بينهم وبين الله سبحانه
وتعالى وهذه ظاهرة سيئة نعم الثالثة الوعيد الشديد فيما لا يبيع إلا بيمينه نعم فالذي جعلوا الله ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم فالصدق يعظمون أليمين بالله هذا الجل ولا يحلفون إلا على
صدق ولا يحلفون إلا عند الحاجة وأما الذي يبادر بالحلف للسلعة وأنها من الجنس وأنها أيضا من النوع الجيد ويحلف على ذلك يجلي يصدقه من يسمعه هذا دل على خفة دينة وتساهوله في اليمين بالله
عز وجل نعم نعم أن الذنب يعظم معقلة الداعي إلى التكابة الذنب يعظم إلى الثكبه الإنسان من غير داعن إلى ذلك وحتى لو كان هناك داعن فإنه يعظم أليمين بالله عز وجل الخامسة ذم الذين يحلفون
ولا يستحلفون من أجل أن يصدقه المتعامل معه وإن كان على غير باله نعم فناءه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكر ما يحدث نعم فناءه صلى الله عليه وسلم على القرون
الثلاثة أو القرون الأربعة التي بعد النبوة بيان ما يحدث بعد ذلك من المخالفات فلأجل أن يحذر المسلمون من هذا الأمر ويربوا أولادهم على الصدق والأمانة كانوا يقول كانوا يغربوننا على
إهادة والعهد ونحن صغار من أجل أن يوظم الحلف بالله الثابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون لا تطلب منهم الشهادة يُغطر عن ذلك شهادة يفلان ويروح روج ما عنده من الكذب يغر الناس بذلك
الثامنة كون السلف يضربون الصغارة على الشهادة ها يكون السلف يضربون الأولاد الصغارة على الشهادة والحلف يجل أن يتربوا على تعظيمهما ولا يتساهلون فيهما وهم صغار يعني يكونون دون البلوغ
صغار لأجل التربية لأن الطفل ينشحد والحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
37 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 37 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 05-03-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة هو السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد قال بابه ما جاء في دمة الله ودمة رسوله وقول الله تعالى وعوفوا بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلة إن الله
يعلم ما تفعلون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين بابه ما جاء في دمة الله وذمة رسوله معناه ذمة الله أي كفالة الله
سبحانه وتعالى وكفالة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن قال آتين الكلمتين فإن هذا معناهما وقول الله تعالى وعوفوا بعهد الله إذا عاهتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم
كفيلة إن الله يعلم ما تفعلون قال العماد ابن كثير رحمه الله وهذا مما يأمر الله تعالى به وهو الوفاء بالعهود والمواثيق هذا معناه قوله ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها ولي هذا قال ولا تنقذ
الأيمان بعد توكيدها ولا تعارض بين هذا وبين قوله ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم وبين قوله ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم وحفظوا أيمانكم أي لا تتركوها بلا تكفير لأن اليمين يجب الكفارة فإذا
قال هذه الكلمة فإن الله فإنه جعل الله كفيلا عليه فإن الله سيأخذوا لحقه من خسمه ولا تعارض بين هذا وبين قوله ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم وبين قوله ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم وحفظوا
أيمانكم أي لا تتركوها بلا تكفير وبين قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين إلا أتيت الذي هو خير منها وتحللتها وفي رواية وكفرت عن يميني لهذا قال مجاهد في الآية أي حلف الجاهلية ويؤيده
مارواه الإمام أحمد عن جبير ابن مطعم رضي الله عنه قال نعم وقوله تعالى نعم فإن الله جل وعلا انتقم منه إن الله يعلم ما تفعله إذا نقظتم أيمانكم فلن يترككم بلا عقوبة نعم قال المصنف رحمه
الله وعن بريده رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
أمر أميرا على جيش أو سرية سرية دون الجيش أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراء نعم أوصاه في نفسه بتقوى الله وأوصاه بالمسلمين خيرا الذين معه بهذه المسؤولية نعم أوصاه
في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فقال أغز بسم الله نعم قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله وهذا ما وجبه الله على المسلمين أن يقاتلوا الكفار يدخلوا في الإسلام أو
يسراح من شرهم فالجهاد لم يشرع لأجل الولايات وإنما شرع لأجل نصرت هذا الدين فالجهاد ليس أن نقصد تحصيل الولايات وإنما هو نصرت هذا الدين ونشر هذا الدين لينجوا من راد الله سعادته أرزوا
ولا تغلوا ولا تغلوا الغلول هو ألأخذ من الغنيما قبل قسمتها لا يجوز هذا للغزات بل الغنيما تُاخفظ حتى توزَّ على المجاهدين وعلى المجاهدين تحملوها فلا بدا أن يهو بها وأيضا الغز ليس هو
لأجل الغنيما وإنما الغز لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى قد قال الله جل وعلا وما كان لنبي يغل وما يغل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفَّى كلُّ نفسٍ ما كسبت وهم لا يُظلمون وقد جاء في
سبب نزول الآية أن المسلمين غانِموا شمله غانِموا شملةً من الكفار وما كان لنبي يغل ومن غل يأتي بما غل به وما يغل يأتي بما غل وما غل به يوم القيامة ثم توفَّى كلُّ نفسٍ ما كسبت وهم لا
يُظلمون والغلول وولاخذ بن الغنيما قبل قسمتها على الغانِمين هذا فيه وعيدٌ شديد برَّأ الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم منه ولا تغدروا ولا تغدروا فإذا عطيتموا اليمين فالواجب الوفاة إذا
حلفتم للكفار وإن كانوا كفاراً فالواجب الوفا باليمين ولا تغدر اليمين من أجل طامع الدنيا ولا تُمثلوا ولا تُمثلوا يعني بالقتل لا يجز التمثيل بالقتيل بأن تُقطع أطرافه ولو كان كافرًا
لأن الجثة لها حرمة تُحافظوا عليها وإن كان كافرًا جسة الميت تُحافظوا عليها وإن كان القتيل كافرًا ولا تقتلوا وليدًا وإذا لقيت عدوك من المشركين فدعوهم إلى ثلاث خصال أو خلال فعيتهنا ما
أجابوك فقبل منهم وكفّ عنهم ثم أدعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم ثم أدعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم مال المهاجرين وعليهم ما على
المهاجرين فإن أبو أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيئ شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين نعم فالغنيمة إنما هي
على الجهات فالذي يجاهد مع المسلمين له نصيب منها والذي لم يجاهد وإن كان مسلما ليس له حظ من الغنيمة إنما هي حق للمجاهدين فقط تشجيع لهم على الجهاد في سبيل الله نعم الامر الثاني من ما
يجب اتخاذه مع الكفار قبل قتالهم أن يدفع الجزية وهي مقدار من المال يدفعونه للمسلمين لإقرارهم على ماهم عليه وتكون الجزية فيديه نعم هذه الخصال الثلاث إذا استنفدها معهم ولم يقبلوا فإنه
يستعين بالله على قتالهم ويقاتلهم والنصر وعد الله به المؤمنين على الكفار إذا أبو أن يدفع الجزية نعم نعم لا تجعل لهم ذمت الله وذمت النبيه وإذا حاصرت أهل حسن فأرادوك أن تنزلهم على حكم
الله فلا تنزلهم ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا رواه مسلم إذا طلب الكفار أن ينزلهم على حكم الله فإنه لا يستجيب لهم لأنه لا يدري أصيب حكم الله فيهم أم لا
لكن يجعل لهم حكمه وحكم صحابه نعم و بالله تعالى التوفير صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اشتركوا في القناة
38 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 38 ) الشيخ صالح الفوزان 12-03-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة هو السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمة الله عليه وقول المصنف رحمه الله عم
بريده رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سريه الحديث قوله عم بريده هو ابن الحصيب الأسلمي وهذا الحديث من رواية ابنه سليمان عنه قاله في المفهم
قوله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سريه أو صاه في خاصته بتقوى الله تعالى فيه من الفقه تأمير الأمرى ووصيتهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالم وقال الحروي السريه الخين تبلغوا أربع مئة ونحوها والجيش ما كان أكثر من ذلك نعم هذا معنى الفرق بين السريه والجيش الجيش أكبر هنا أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى تقوى الله
التحرز بطاعته من عقوبته قلت وذلك بالعمل بما أمر الله به والإنتهاء عما نهى الله عنه نعم هذا معنى تقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا أي وصاه بمن معه منهم أن يفعل معهم خيرا من الرفق
بهم والإحسان إليهم وخفض الجناح لهم نعم كل هذا داخل فيه معنى رفق في معنى تقوى الله في الرعية يعني يراعى هذه الأمور في مسؤوليته علما والله الله عليهم لأن الولاية أمانة بين العبدي
وبين ربه علما نتضمن هذه المعاني قوله صلى الله عليه وسلم قاتلوا من كفر بالله هذا العموم يشمل جميع أهل الكفر المحاربين وغيرهم وقد خصص منهم من له عهد من له عهد كتفى منه بالوفائي
بالعهد نعم قد خصص منهم من له عهد والرهبان والنسوان وولاية لا يقاتلون مله عهد من الكفر هذا لا يقاتل وفاء بالعهد وأن النسوان ليس لسنة من أهل القتال ومن لا يقاتل لا يقاتل والرهبان
الذين هم في الصوامع هؤلاء مشعولون بما هم فيه ولا يخشام من شرهم على المسلمين ومن لم يبلغ الحلم ومن لم يبلغ الحلم وقد قال متصلا به ولا تقتلوا وليدا ولا تقتلوا وليدا وهو الصغير نعم
لأنه لا يتوقع منه الغدر نعم وإنما نهية عن قتل الرهبان والنسوان لأنه لا يكون منهم قتال غالبة فإن كان منهم قتال أو تدبير قتلوا النساء والأطفال ومن لاعهد عند المسلمين هؤلاء لا يتوقع
منهم غدر فلذلك لا يقاتلون لأنه لا يقاتل إلا من متوقع منه الغدر والخيان هنا فإن كان منهم قتال أو تدبير قتلوا إذا كان من النساء أو من الأطفال تدبير قتلوا دفعا لشرهم نعم قلتوا وكذلك
الذرار والأهلات كذلك الذرار الذرار الكفار الصغار لا يقتلون أيضا والصغار يعني الأطفال نعم قوله صلى الله عليه وسلم لا تغلوا عرفنا الغلول فيما سبقا شره نعم والغدر نقض العهد والتمثيل
هنا التشويه بالقتيل كقطع أنفه وأدونه والعبة به هذا لا يجوز التمع الكافر إذا قتل فلا يجوز العبة به لأن هذا لا مصلحة من ورائه لأنه قتيل ولا يخشى من شره نعم وفي كراهية المثلة المثلة
ويتقطع جسة الميت نعم قوله صلى الله عليه وسلم نعم ويكون في ناصب أيتهم وجهان نعم وقوله نعم هذا الحكم قد انتهى وقته وهذا يدل على أن الهجرة واجب على كل من آمن من أهل مكة وغيرهم قوله
صلى الله عليه وسلم فإن أبو أن يتحولوا يعني أن من أسلم ولم يهاجر ولم يجاهد لا يُعطى من الخمس ولا من الفيئ شيئا وقد أخذ الإمام الشافعي رحمه الله بالحديث في الأعراب فلم يرى لهم من
الفيئ شيئا وإنما لهم الصدقة المأخودة من أغنيائهم فترد على فقرائهم نعم هذا خلاف فقهي وكل قول من القول إلا هو وجه من الإصابة قوله صلى الله عليه وسلم فإنهم أبو فسألهم الجزية في حجة
لمالك واصحابه والأوزاعي في أخذ الجزية من كل كافر عربيا كان أو غيره كتابيا أو غيره ودهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أن الجزية تأخذ من الجميع إلا من مشركي العرب ومجوسهم نعم هؤلاء يقاتلون
مشرك العرب ومجوسهم ما يطلب منهم جزية وإنما يسلمون أو يقاتلون نعم وقال الشافعي رحمه الله لا تأخذ إلا من أهل الكتاب وعربا كانوا أو عجمع وهو قول الإمام أحمد في ظاهر إما ذهبه وتأخذوا
من المجوس والإمام أحمد تلميذ للشافعي فأخذ بقوله رضي الله عنهما نعم وتأخذوا من المجوس قلت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذها منهم وقال سنوا بهم سنة أهل الكتاب وقد اختلفوا في القدر
المفروض من الجزية فقال مالك أربعة دنانير على أهل الذهب وأربعون درهما على أهل الورق وهل ينقص منها الضعيف أو لا قولان وقال الشافعي فيه دينار على الغني والفقير وقال أبو حنيف رحمه الله
والكوفيون على الغني ثمانية وأربعون درهما والوسط أربعة وعشرون درهما والفقير اثنى عشر درهما وهو قول أحمدا ابن حنبل رحمه الله قال يحيا ابن يوسف الصرصري الحنبلي رحمه الله نعم هذا الشعر
في من تسقط عنهم الجزية من تسقط عنهم الجزية هم هؤلاء عند الصرصري والصرصري عالم من علماء الحنابله له باع واسع في الشعر هنا وعند مالك وكافة العلماء على الرجال الأحرار البالغين العقل
دون غيرهم وإنما تأخذ من من كان تحت قهر المسلمين لا من من نقى بداره نعم قول هو إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم دمة الله ودمة نبي الحديث الدمها العهد وتخفر تنقضى وقولوا نافع
وقد سئل عن الدعوة قبل القتال ذكر فيه أن مذهب مالك يجمع فيه بين الأحاديث في الدعوة قبل القتال وهذا الذي صار إليه مالك هو الصحيح لأن فائدة الدعوة أن يعرف العدو أن المسلمين لا يقاتلون
للدنيا ولا للعصبية وإنما يقاتلون للدين هذا وجي هذا الكلام وجي نعم لأن الله فرق بينهما وأن الرسول فرق بينهما هذا فيه خلاص النية للمجاهدين نعم القتال إنما هو للكفار المعاندين الكفار
المعاندين نعم فيه أن مجوب الاستعانة بالله على القتال ينصر من استعان به نعم السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء أن الصحاب من جملة المجتهدين لا يدره مصيب أو مخطي لكنه معظور نذا
أخطى ومأجور نذا أسابنا و بالله تعالى التوفير صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
39 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 39 ) الشيخ صالح الفوزان 19-03-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال بابه ما جاء في الإقسام على الله عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من
ده الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبت عملك رواه مسلم في حديث أبي هريره أن القائل رجل عابد قال أبو هريره تكلم بكلمة أو بقد دنياه وأاخرته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله قاله الصلاة والسلام على رسول الله نعم فهذا من إساءة الأدب مع الله سبحانه وتعالى ومن سوء الظن بلا عز وجل فلذلك هذا الرجل لما قال هذه الكلمة أنكر الله عليه من ذا الذي يتألى علي
أي يحلف عليه كانه قانط من رحمة الله قال الله من ذا الذي يتألى علي أي يحلف عليه هذا إنكار من الله على هذا العبنة إنه قد غفرت له وأحبت عملك فنقلب الأمر على هذا القائل لأنه أساء الأدب
مع أخيه المسلم وقبل ذلك أساء الأدب مع الله جل وعلا فحلف على الله أنه لا يغفر له له هذا لا يجوز وهذا سؤوا أدب مع الله سبحانه وتعالى وأيضا هو تيئيس للعبد من رحمة الله يعني تيئيس لهذا
الذي صدى أصدر في حقه هذه الكلمة سؤوا أدب مع الله وتيئيس لهذا العبد أن الله لا يغفر له وأكد ذلك باليمين على الله جل كل هذه منكرات من اللفظ الله جل وعلا ردها عليه وقال له إني قد غفرت
له وأحبقت عملك لأنه أساء الأدب مع الله سبحانه وتعالى ففيه ففيه إحسان الظن بالله عز وجل والأدب مع الله سبحانه وتعالى بأن يحبط عمل هذا القائل وهو لا يشعر نعم وفي حديث يابه ريره أن
القائل رجل عابد إني قد غفرت له وأحبقت عملك فهذا رجل مسيء الله وعلم وهذا رجل عابد فلما تكلم هذا الرجل بهذا الكلام السيء في حق الله وأقسم على الله أنه لا يغفر لفولان أنكر الله عليه
ذلك منذ الذي يتألى علي أي حلف عليه أن لا أغفر لفولان قال الله جل وعلا إني قد غفرت له وأحبقت عملك نسى الله العافيه كلمة سيئة قالها هذا الرجل أحبطت عمله وسببت المغفرة لمن صدرت في حقه
ففيها إساءة الأدب مع الله وسؤظا بالله أزوجل وفيها احتقار الرجل المسلم وين أخطأ؟
فإنه لا يقنط من رحمة الله عزوجل قل يا عبالي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم قال أبوه ريرا رضي الله عنه تكلم بكلمة أو بقى
الدنيا هو آخرة قال أبوه ريرا رضي الله عنه راو الحديث هذا الرجل تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرةه العياد بالله كلمة واحدة فإساءة الأدب مع الله جل وعلا بزاد الأمر إلى أنه حلف أن الله
لا يغفر الله جل وعلا رد عليه قوله وانكره عليه وسببت هذه الكلمة المغفرة لمن صدرت في حقه ذكر المصنف في حديث جند بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل و الله لا
يغفر الله لفلان قال الله عز وجل وخلح من حديث أبيه ريرا قال البغوي في شرح السنة وساقب السند إلى عكلمة ابن عمار قال دخلت مسجد المدينة فناداني شيخ فقال يا يامي تعال وما أعرفه قال لا
تقولن لرجل و الله لا يغفر الله لك أبدا ولا يدخلوك الجنة قلت ومن أنت يرحمك الله فقلت إن هذه كلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب أو لزوجته أو لخادمة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول إن رجلين كان في بني إسرائيل متحاب بين أحده ما مجزهد في العبادة والآخر كأنه يقول مذنب فقال فبعث الله إليهما ملكاء فقبض أرواحهما فقال المذنب ودخل الجنة برحمته وقال
للآخر هتستطيع أن تحضر على عبد رحمتي قال لا يا رب قال ذهبو به إلى النار قال أبوه ريره والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته فسببت هذه الكلمة أن الله غفرة له الرجل
المذنب وأحبط عمل القائل مسأل الله العافية ففي هذا عظم ذنب من قنط الناس رحمة الله عز وجل بل زاد أنه حلف الله يغفر لعبد المذنب والله جل وعلى غفور رحيم فالله غفر لهذا المذنب وأحبط عمل
هذا القائل الذي أساء الأدب مع الله ويئس من رحمة الله لهذا العبد المذنب ففيه خطر الإساءة الظنب الله عز وجل وفيه خطر الكلمة التي تغذب الله سبحانه وتعالى على قائلها فالنسان يمسك لسانه
ولا يقول على الله يحلف على الله ولا يغفر لعبده نا أنا بهريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد
في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له أقصر فقال خلني وربي أبو عثت علي رقيبا فقال والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلوك الله الجنة
فقبض أرواحهما فجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد أكنت بعالماء أو كنت على ما في يدي قادرة وقال المذنب إذهب فدخل الجنة برحمتي وقال للآخر إذهبوا به إلى النار إلى آخره خطر الكلام
السيئ والقنوط من رحمة الله عز وجل فإن الله عفور الرحيم سبحانه وتعالى يغفر لعباده وفيه إحسان الظن بالله عز وجل وأن العبد لا يتدخل مع الله فأنه لا يغفر لعبده إن الله يغفر الظنوب
جميعا أقوله وفي حديث يابيه ريرا أن القائل رجل عابد يشير إلى قوله في هذا الحديث أحده ما مجتهد في العبادة فهي عمل الذي قال هذه الكلمة السيئة مجتهد العبادة ألما تكلم بهذه الكلمة أحبطت
دنيا هو آخرته والعياد بالله ففيه إحسان الظن بالله عز وجل وفيه أن الله يغفر الظنوب جميعا وفي هذه الحديث بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز من الكلام وفقائله بالخسار والعذاب ففيه إحسان
الظن بالله عز وجل وإحسان الأدب مع الله جل وعلى وفيه أنه مهما كعظم الظنب فإن رحمة الله أكبر يتوب على منتاب ويتوب على عبادة أو التواب الرحيم تواب كخير التوب الرحيم ولو يؤخذ الله
الناس بما تسبوه ما ترك على ظهرها من دابه الله جل وعلى وفور رحيم هليم كريم فعال المسلم يحسن الظن بالله ويحسن الآدب مع الله ويحسن الآدب مع عباد الله ويحفظ لسانه من مزالك الكلام
الخطرة وفي هذه الحديث بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز من الكلام كما في حديث معادل رضي الله عن قلت يا رسول الله وإن لم أاخذون بما نثكل لمو به وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو
قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم وإن كان القائل لها لا يقصد معنىها وإنما هي كلمة تجري على لسناه وإنما يكب الناس في الناري على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فأفيه أن
الإنسان يحفظ لسانه ويتحذر من الكلام السيئ حتى ولو كان على سبيل المزه إنه لا يجوز في حق الله سبحانه وتعالى ولا يجوز أيضا في حق المسلمين قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى من عادت
المصنف الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أنه إذا فرغ من الباب أتا بالمستمبطات المسائل التي يستمبطها من الأحاديث أو الآيات الواردة فيه فيه مسائل الأولى التحذير من التألي على الله
التحذير من الحلف التألي عن الحلف من الحلف على الله سبحانه وتعالى لما في ذلك من نساءة الأدب مع الله وفيه الياء اسم الرحمة الله نعم الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراكنا عليه
نعم النار قريبة في هذا الرجل دخل النار فورا ما تكلم بهذه الكلمة والعياذ بالله أقرب من شراك نعله أي السير الذي في نعله نعم الثالث أن الجنة مثل ذلك أن الجنة قريبة كما أن النار قريبة
من العباد فعليه من يحسن الظن بالله في حقهم وفي حق اخوانهم وأن يحفظوا السينةهم من الكلمات التي لا تليقوا في حق الله سبحانه وتعالى وفيه أن الإنسان لا يأس من رحمة الله عز وجل قل يا
عباد يلدين أسرفوا على أمفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميعاً إنه هو الغافور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له نعم الرابع فيه شاهد لقوله إن الرجل ليتكلم بالكلمة
يهوي بها في النار سبعين خريفة نعم يهوي بها في النار سبعين خريفاً سبعين سنه لهياذ بالله ففي هذا أن النار لها قعر بعيد بالهياذ بالله سبعين خريفاً سبعين سنه الخامسة أن الرجل قد يغفر
له بسبب هو من أكره الأمور إليه نعم لأن هذا الرجل قال هذه الكلمة في حق يا خيه فصارت سبباً في الخير الخير له الله لا يغفر الله لفلال قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي أن يحلف علي
أن لا أغفر لفلال إن قد غفرت له واحبت عملك نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-39 من 39 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.