1,533 مشاهدة
51 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة )
الصوت
01 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / مقدمة الكتاب/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدبث الأول بسم
الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم فالحلال ما أحله الله فالحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله وقد أرسله
الله إلى التقلين الجن والإنس فعلا كل يحدى أن يؤمن به وضما جاء به ويتبعه في باطنه وظاهره وليمان به ومتابعةه هو سبير الله ووديل الله وعبادة الله وهو طاعة الله وطريق أولياء الله وهو
الوسيلة التي أمر الله بها عبادة في قوله يا أيها الذين آملوا اتقوا الله وبتغوا إليه الوسيلة فابتغاء الوسيلة إلى الله إنما يكون لمن توسل إلى الله بالإيمان بمحمد والتباعه بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه إيمان بدأ شيخ الاسلام من تينية رحمه الله هذه تسالة العظيمة والتوسل والوسيلة في آله الخطبة
العظيمة التي بدأها بخطبة الحاجة الواردة أن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وما قام به صلى الله عليه وسلم من أعباء الرسالة وعداء الأمان التي كلفه الله
بحب فما من حلال إلا بيّنه وما من حرام إلا بيّنه بأمر ربه سبحانه وتعالى خصوصا في أمر العقيدة والعبادة وما يتباعه هنا من الأحكام فإنه صلى الله عليه وسلم أتبلغ البلاغ المبين ولم يكتم
منه شيئا حتى أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضي لأمته الإسلام دينا والإسلام هو الذي جاء به صلى الله عليه وسلم في العقايد والعبادات والمعاملات في عقيدتها وعبادتها وأخلاقها
ومعاملاتها كامل صلى الله عليه وسلم أن الله بعته إلى الناس كافه بل بعته إلى الثقلين الجن والانس بشيرا ونذيرا وكان النبي قبله يبعث إلى قومه خاصة وربما نتعاصر نبيان في وقت واحد فلما
بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم أمر جميع الناس بالتباعين من أصحاب الملى كاليهودية والمصرانية والأميين الذين ليس لهم ملة شرعية ومعامل جميع بالتباعي على الرسول صلى الله عليه وسلم
ذلك بقول قليائي والناس إني رسول الله إليكم جميعا من قوله تعالى وما أرسلناك إلا كاففا للناس بشيرا ونذيرا ومعامل جميعا هذا من خسائصه صلى الله عليه وسلم وأوجب على الجميع الجن والانس
تباعه أمن لم يتباعه والؤمن بهنا وكاففه ولو كان يجعوه أنه على دين كاليهود والنصارة دينهم قد انتهى ونصخ بالإسلام الذي جاء بهم محمد صلى الله عليه وسلم والعمل إنما هو بالناس ولا يجيز
العمل للمنسوخ والله جل وعالى يشرع لخلقه ما يشاء فهو المشرع ونحن علينا الامتفاد أما أننا نقول ما نفعل كلان فهذا أمر لا يجيز علينا أن نتبع أمر الله الله أمرنا بالتباعه والرسول صلى
الله عليه وسلم فيجب على الجميع قاعته اقتباعه من يريد النجات وأما من عاند وكابر فإنه قد بلعته الرسالة وقامت عليه الحجة وحسابه على الله عز وجب وإذا أضاف إلى كفره من رسول صلى الله
عليه وسلم أضاف إلى ذلك نشر الكفر ومقاومة الإسلام وصد الناس عن دين الله فإنه يقاتل قاتل بالسيف لذلك شرع الله الجيات في سبيل الله لأجل قامع المشركين والكفار وكفى كهرهم أن ينتشر
وليأجل منعهم من صد الناس عن دين الله عز وجب والجل واجب عليهم اتباعه وإذا رسول صلى الله عليه وسلم قلت ذكر الله ذلك من القرآن ويصرفنا إليك نظر من الجن يستمعون القرآن لأن القرآن
يعنيهم وهم مطالبون به فاستمعوا استمعون القرآن ولما حمرواه قالوا أنصتم كما قال جل وعلا وإذا قوية القرآن فالجل استمعوا القرآن وأنصفوا فلما قوية التلاوة القرآن انت الرسول صلى الله
عليه وسلم من التلاوة وعلا يكتب بنفسه فالجل لما سمعوه وتحملوه دعوه إلى قومه مندرين كما قال سبحانه وتعالى وما كان الناس ينفروا كافة وما كان المؤمنون ليمفروا كافة وما كان المؤمنون
ليمفروا من كل فرقة منهم طائفة يتفقه في الدين ولينذر قومه ولينذر قومه لأمرين أولا يتفقه والساني ينذرون بعدما يتفقه فلا يكتبوا بدون إلا ولا يكتبوا بدون تفقه لا بد من الأمرين أن يتفق
حولا ثم ينذر ويدعو إلى الله وللو إلى قومه مندرين قالوا لا قومنا إننا سمعنا كتابة أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يدي يعني لما سبقه من الكتب يهدي إلى الحق وإلى قريت مستقين يا قومنا
أجيب داعي الله وآمن برسوله أمر قومه أن يجيب الدعوة وأن يؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أجل أن يأخذ لهم وينجيه من عذاب أليم يأخذ لكم من دونوبكم ويجيركم من عذاب أليم أدل على
أنه لا مغطرة ولا نجاة من العذاب أليم إلا بإجابة محمد صلى الله عليه وسلم ومن لا يجيب داعي الله فليس بمعجزه الأرض لا يعجز الله عز وجل فلله يا أخوه إما نسلط عليه المؤمنين وإما نوزل به
عقوبة من عنده ولم يبقى إلا العقاب إما عاجلاً وإما آجلاً ولم نشرك بردنا أحدى فهذا فيه أن الرسول مبعوث إلى الجن ووالإنس ثم نكر الشيخ رحمه الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم ووالفتن
والجهل فقام بالدعوة إلى الله وصبر على ماناله حين الأذى ولم يأس ألم يقنق بالصبر صلى الله عليه وسلم حتى نصره الله ونصر ديناه فتح الله به أذاناً صماً لا تسمع الحق حلول قلوباً غولفاً
مغلفاً لا يصل إليه الحق قبل بإذك من ربي صلى الله عليه وسلم وعيناً عمياً ليس معنى أن عمي ما تقسل لكن عمي عن الحق لا يسرون بها الحق فهذا كان عليها أهل الجاهلية ونصر بها من العمى
فأهرسو صلى الله عليه وسلم واجه أهل الأرض كلهم من كتابيين وؤمين ومن جل وإس وقام بإعباء الرسالة حتى أظهر الله هذا الدين كما قالت آله و الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق لهديره و على
الدين كله والهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح رسول صلى الله عليه وسلم وعيها بالإثنين العلم النافع و بالعمل الصالح فلا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمل بدون العلم ولا
بدون الإثنين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعيه بالإثنين بالهداء ودين الحق ثم إن الشيخ رحمه الله دخل في الموضوع أولاً قبل أن يدخل في الموضوع نكر أنه لا طريقة إلى الله ولا إلى
مرضاته ونالي جنته اللى بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما قالت آله قل إن كنتم تحبون الله و التبعوني يحببكم الله و يهل لكم دولوكم الله غفور و رحيم لا طلع الله و الرسول فإن
تولو فإن الله لا يحب الكافرين الذي يشب الله يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم و في هذا رد على الصوفية الذين يجعمون أنهم يحبون الله و يعبدونهم بالمحبة كما يقولون ولكنهم لا يتبعون
الرسول صلى الله عليه وسلم و إنما يتبعون هذواءهم و مواجيدهم و مشاهيخهم و ليسوا بحاجه للرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم عرقوا و وصلوا وصلوا إلى الله ليسوا بحاجه للرسول صلى الله عليه
وسلم و لهذا قال قل إن كنتم تحبون الله و التبعوني فعلامت محبة الله تباع رسول صلى الله عليه وسلم فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فلا طريقة إلى الله إلا بهذا الدين الذي جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم ليس لحد أن يعبد الله بغير ما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم و يزع منه وتقرب لله أنه حسن النية و حسن القاسم فطريق مسدود في وجهه لأنه أتاء من خير طريق و من
أتاء من خير طريق فإنه يضيع و يهلك فلا طريقة إلى الله إلا من طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجب تقليد الناس و ماهم عليه تقليد الكبار والعلمة والرؤساء إذا خالفوا أمر الرسول
صلى الله عليه وسلم و لذلك يقولون يوم القيامة وهم في النار ربنا إنا أطعنا سابتنا و قبراءنا فأولون السبيلة أولون السبيلة و هكذا كل من اتباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بعثاته
إنه أدوال السبيل أدوال السبيل وإن كان يزع منه يتقرب لله و أنه يحب الله و أنه يقسل الخير لأنه ترك الطريق الصحيح فهو يمشي مع غير طريق مع طريق ظلال فلا طريقه إذا الله إلا من طريق
الرسول صلى الله عليه وسلم و لذلك بامتغال سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم و ترك البداع والمحدثات والأدواء والمواجيد التي يدعيها الصحية والمحبة إلى آخر ما يقولون على كله لا يؤدي إلى
نتيجة إلا إلى نتيجة سيئة الله جل و على حصر أن وصل إليه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرسله للناس كافة و ليس رسولا إلى العرب خاصة و إنما هو إلى العرب والعجم وسائل الإنس
والجنب بشيرا ولذيرا إلى العالمين في رسالته عالمية كتابه القرآن عالمي يسع الناس كلهم و يسع الأزمان و الأمكنة كلها إلى أن تقوم الساعة فوديد كامل ونشامل و باطي و محفوظ بحفظ الله عز
وجل من التحريف والتبديل والتغيير إلى أن تقوم الساعة فهذا من رحمة الله عز وجل في عباده المؤمنين و من إقامة الحجة على المعاندين ثم أدخل الغلماء الله و الله إذا كان لا يمكن الرسول إلى
الله و إلى جنة إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يسع الإنسي و لكن ميا من أهل الأرض إلا يتبع فمن لم يتبع فاقف النار إذا امفى الوسيلة التي توصل إلى الله هي اتباع الرسول
صلى الله عليه وسلم هذه الوسيلة والوسيلة في اللغة هي السبب الذي يوصل في السبب الذي يوصل إلى المقصود هذه الوسيلة والتوصل هو التقرب من وسل إلى الشيء إلى قرب منه الذي يقرب من الله هو
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوسيلة يوصل إلى الوسيلة والوسيلة هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بعبادة الله وحده لا شريك له واتباع سنة رسول صلى الله عليه وسلم البراءة من
الشرك والبراءة من البداع البراءة من الشرك بتوحيد الله وحده ولا شريك له البراءة من البداع باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه هي الوسيلة الصحيحة أما من يزعم أن الوسيلة أن تجعل بينك
وبين الله شخصاً اتوسط لك عند الله فهذا دين لم يشرع الله عزونه الله ما أمرنا أن اتخذ وسائق بيننا وبينه بأي كتابة أو بأي سنة أن الله أو الرسول أمرى أن اتخذ أشخاصاً توسطون بيننا وبين
الله إنما الواصفة بين الله وبين عباده الرسول عليه الصلاة والسلام أما الواصفة التي يتخذها المشركون يجعلون أشخاصاً أحياءنا وامواتاً يتوسلون بهم إلى الله عز وجل ويزعون أنهم قلبونهم
إلى الله يزلفه فهذا باطل رده الله في القرآن وهم يزعون أنه عمل صالح فقال فآل والذين اتخذوا من دونهم والذين اتخذوا من دونه أي من دون الله ألال الله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه
أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله يزلفه أولياء صالحون ولهم مكان عند الله أن نتوسطوا بهم هل الله جل وعاله أهل قلبات بينك وبينه؟
ولم يسمع حاجتك حتى تتخذ واسطاته بل مثل ما يتخذ عند الملوك؟
الله جل وعاله تتحبابه اللين والنهاء؟
ندع الله في أي مكان أو في أي زمان أو في أي لحظة ورفع يديك إلى الله ودع الله الله قريب مجيب ولا تقول بواسبت فلان ولا بحق فلان ولا بجاه فلان هل دين لم يشرعه الله عز وجل وهذه المسألة
هي التي بن الشيخ رحمه الله هذا الكتاب عليها بيان الوسيلة صحيحة والوسيلة الباطلة الوسيلة الصحيحة هي الأعمال الصالحة والوسيلة الباطلة تخاذ الأشخاص وسائد بين الناس وبين الله في قضاء
حوائيجهم ورطي حوائيجهم إلى الله عز وجل هذه الوسيلة الباطلة الوسيلة هي الأشخاص أنا تفسير باطل لا تجدون أو يكتبوا بالتفسير وكذلك قولوا سبحانه وتعالى "ولائك الذين يدعون يبتون إلى ربهم
الوسيلة" أيهما طرب الوسيلة هي العمر الصالحة فعيسة وعزير كان يدعوهم اللهم يدعون الله ويحتاجون إلى الله عز وجل يرجون رحمته ويخابون عذابه فهم بشر لا يملكون شيء "ولائك الذين يدعون" أي
يدعوهم المشركون أي ساوة مغيمة والملائكة يدعوهم من دون الله ويقولون هؤلاء شغعونة عند الله الله أخبرنا هؤلاء عبادين الذين تدعون من دون الله عبادون أم ثالكهم عبادون أم ثالكهم بل إن من
العجب أن الإنسان الحي والقابل الميت الهامد يدعوه من دون الله ويسرم أنه قريبه إلى الله دلبه الميت الذي انتهى عمله ولا يستطيع زيادة من العمل ولا التوبة من الذنوم ولا التصرف هذا الحي
يدعوه من دون الله ويستشفع به إلى الله وإلى أخي كحال عباد القبور عند القبور والأورحة ويقولون عند الله لكن سبحان الله يقرأون القرآن ولا يتأملونه وإنما يقولون دينهم عن العوائد أو عن
الأشخاص أهل الظلال يقلدونهم الذين ليسوا على حق فهم لا يقولون دينهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولونه عن عاداتهم وتقاليدهم وما وجدوا عليه أباءهم وما أملته عليهم شياطين الإنس
والجن ويعرضون عن كتاب الله وسلم رسوله ولا يتأملونه عبما الواحد منهم يحفظ القرآن بالقراءات العشر يحفظ السنة ودوى وين السنة يحفظ عن ظهر قلب لكن يدعو غير الله يحمل العلم ولا يعمل به
ولا ينتبع به كالشماري يحمل أسفارة وعياد الله هذه حالك يرفى لها في كهير من العالم الإسلامي اليوم فعادة من العجائب هذا يمكن كرامات الأولية يبغض الصالحين يبغض الرسول صلى الله عليه
وسلم ويشمعون على دعات الحق هذا يريد رياسه كما قيل للأنبيا من قبل فاله مصيبة والذي يحمل رايتها هو الشيطان إبليس الله وخلفه من شياطين الإنس والجن هم الذين يحملون رايت التظليل ورايت
الدعوة إلى الشرك ومحاربة التوهيد فلو كان عالى باطلا ما أقروا هكذا يقولون فهذا هو حجة داحرة فالواجب على الذي يريد النجاة لنفسه يتبع الحق ولو خالف ما عليه شيخه أو رهيسه أو قبيلة أو
بلده يطلب الحق ولو عذاق الناس ولو الناس لا يقوه مصبر على هذا حصل للدعات والمجددين ولم يخلهم ذلك عن المغيب من سبيل الدعوة لكن هذا كما ذكرنا يحتاج إلى علم قبل تعلم الإنسان قبل أن
نباشر الدعوة ويتعلم حتى يواجه الشبهات والواجه الاعتراضات يفطالها في أول مرة يجب التسلح بالعلم حتى إن الإنسان يبحث عن الحجج ويقيم الحجج الصحيحة وليس لحدنا نحرم ويحرم من عنده فمن فعل
ذلك فقد جعل نفسه شريكاً لله أم لا مشاركا شرعولا من الدين ما لم يعدم به الله الذي يحرم ويحرم من غير دلين هذا اتخذ نفسه شريكاً لله ويهود والنصار اتخذوا أحباراً ورغبانهم أرباذاً من
دول الله والمسيحة بن مارياً وما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحدة لا إله إلاه سبحانه عما يشلكوا قال عديب نوحاتم ربي الله عنه لما سمع آل العاية وكانوا على دين المصرانية قبل أن يسلم
كانوا أبوحاتم وأهل طيوة على دين المصرانية فلما جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم إسلامه سمع هذه الآية قال يا رسول الله إننا لسنا نعبدهم هو فهم ربي الله عنهما العبادة هي الركوع
والسجود لهم قال لسنا نعبدهم قال أليس يحللون ما حرم الله أتحلونه ويحرمون ما أحل الله أتحرمونه قال بلا قال فتلك عبالته هذا نوع من العبادة الذي يطيع مخلوقاً في التحليل والتحريم غير
الرسول صلى الله عليه وسلم تخذه مشرعاً المشارك الطرق وأهل الغلال ومن ابتداء فقد شرعاً ديناً من عنده من جاء بذدعه فقد شرعاً ديناً من عنده من حرم حلالاً أو حل حراماً فقد شرعاً ديناً
من عنده فالدين ما شرعا الله سبحانه وتعالى هو الذي يشرع عليه عباده والرسول مبلغ عن الله أما تشرعات الناس فهي مردوده في العبادات أو في المعاملات أو في الأخلاق والآداب مردوده كله إلا
ما وافقه الدليل ما وافقه الكتاب والسنة أنه رسالته عامه أنه يعترف الرسول روم الرسول لكن يقول رسالته إلى العرب فقط أو إلى قومة فقط هذا كافر هذا كافر أنه مكذب لله والرسول فلا بد من
الإيمان والاعتراه والإقرار أنه رسول الله إلى الناس كافه وأنه لا يسع أحداً فقد أصله الله ومن يقول الآن أن اليهود على حق والنصار على حق والإسلام يقولن على حق من باب المجاملة ولاهما
يرون أن الإسلام حق لكن يقول أمه دين من عرض الاديان من عرض الاديان ولا يترهون أنه ناسف ولا يترهون أن الرسول رسالته عامه فهذا كافر بالله عز وجد وجهود لرسالة هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم وقد أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس فعلا كل أحد أن يؤمن به وبما جاده ويتبعه ولا كل أحد ولا أحد يقول لنا ولم أتبع الرسول أنا عرف عندي علم ولا أولاً وأواناً وصلت إلى الله
نستوى بحاجة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قد مرنا في نواقظ الإسلام أن من جامع أن أحد يسعق الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو مرتبه ومرتب عن دين الإسلام هذا من نواقظ
الإسلام من جامع أن أحد أن يسعق الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وأن له أن يعبد الله على الطريقة التي يراها أو الطريقة التي السابقة فإنه يقوله مرتد عن دين الإسلام إذا جاءك
المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله هيا في ألسنته أقولونه بألسنته والله يعلم إنك لرسوله والله يتهدو من المنافقين لك في نفسهم وقرارت قلوبهم كاذهون لكن الرسول صلى الله عليه وسلم
يقبل منهم علاميةهم ويأكلوا سرائرهم إلى الله عزيزة أم الله جل وعلى فإنه يقلع على الضائري والضائري الرسول ما يقلع إلا على الضائري فهيقبلوا الإسلامهم ويقبلوا شهدتهم جنعا على الضائريه
نعم واتباعوا ما يقلت التصديق إلا فيه من يصدق أنه رسول الله لكن ما يتبعوا كما سبق لكم حالة هبي طالب وما ترف للرسول به إنه حق ولكن يقول ما خاف التجره يصير هذا ما سبه لقومي ولدين عبد
المطلب فمن عطف الحمية الجاهلية لدين أبيه عن أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى يقل واتبعوا كما يعرفون أبناءه وإن فريقا منهم يفتمون الحق وهم يعلموا الاتراث بالقلب بدون
اتباع ودون نطبا بالنسان لا ينفع وليمان به ومتابعته هو السبيل الله هو السبيل الله ووديل الله ووعبادة الله ووعبادة الله فالذي يعبد الله على غير طريقة الرسول هذا لا يعبد الله وإن ما
يعبد الشيطان يعبد هواه الذي يعبد الله ويصلي ويصوم ويجتهده لكن على تأغير طريقة الرسول الله عليه وسلم هذا لا يعبد الله وإن ما يعبد الشيطان وعبادة الله وهو طاعة الله وهو طريق أو لياء
إلاه هو الطريق الوحيد طريق أو لياء إلاه الذين يحبهم ويحبونه وهو الوسينة التي أمر الله بها عباده في طول الله وهو الوسيلة وهذا محل الشيط وسيلة التي أمر الله بها عباده في قوله وابتغو
إليه الوسيلة قال المشركون هذا هو الوسيلة التي أمر الله بها عباده في قوله وعالك توسل بالإيمان به وطاعته فرض على كل يحدث وعال التوسل بالإيمان به وطاعته فرض على كل يحدث في كل حال
باطنا وظاهرا في حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد موته في مشهده ومغيبه نعم هذه هي الوسيلة الموصلة إلى الله طاعت الله ورسوله هذه هي الوسيلة في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم
وبعد موته فلا وسيلة إلى الله إلا بطاعته وطاعت رسوله لا أنتقوم الساعة أما من زعم أن هناك وسيلة توسل إلى الله بغير ذلك فإنه كاذب إنه كاذب مخادع لنفسه ولغيره نعم في حيات رسول الله صلى
الله عليه وسلم فالإنسان يتقله حيثه مكان ويكون متعليقا بالله عز وجمه أي في كل مكان ولا يخص هذا بحال دون حالة ومكان دون مكان وفي كل زمان وفي كل حال من الأحوال نعم لا يسقطوا التوسل بن
إيمان به وبطاعته عن أحد من الخلق هذا رد على الصورية الذين يقولون إن النسان إذا يصل إلى الله ما بحاجه إلا يسقط عنه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أنتهت الحاجة إلى الرسول هذا
تقوله الصورية نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان إليك إلا إذا قيل لهم هذا يخالف قول الرسول تعرفنا ما حنبه ما حنب حاجة إلى الرسول نحوصل مع الرسول إنما هو للعوام الرسول للعوام أما نحن
خواص وصلنا إلى الله نسنا بحاجة إلى الرسول ومنهم خاصة وخاصة لعبك منهم ناس خاصة وخاصة يسمونه على كل من تزين الشيطان وتلاعب به بهم نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان به وبطاعته عن أحد من
الخلق في حال من الأحوال بعد قيام الحجة عليه فالقرآن يفهم المعنى ويفهم المعنى يجب أن يفهم بالفعل أن يكون عنده استعداد للفهم إذا أراد أما إذا كان ما عنده استعداد للفهم كالأعجمي الذي
ما يعرف اللسان العربي فهذا لا بد يبي الله فالسربة بترجملة ترجملة بلغة أما العربي الذي يسمع القرآن هو بلغة بلسان العربي مضيب يسمع لا حديث ويبالعربية ويبالسان عربي مضيب ويبالمجرد ما
يتبلغه يتقن عليه الحجة كان بوسعها يسأل عم معناها وعن نعم لا يسقطوا التوسل بن إيمان به وبطاعته عن أحد من الخلق في حال من الأحوال بعد قيام الحجة عليه ولا بعدر أما الذي ما قامت عليه
الحجة كما لم يبلغ القرآن ولم تبلغ السنة منطع عن العالم يعيش في معزل من الأرض ولا بلغ شي ولا وصل لي ليش لي هذا لم نصحى بالفترة هذا لحى أمروا إلى الله أزيويا أو بلغة القرآن والسنة
لكنه عجم القرآن بلسان العربي والسنة بلسان العربي هذا إذا لا بد ترجم لها المعنى حتى تقوم عليه الحجة أنت إما تسمع كلاما عجميا أنت افهم منه شي اختفهم منه شي لأنه بلغة القرآن فلا بد من
الترجم ولا بعظم من الأعلار ولا طريقة إلى كرامة الله ورحمته والنجاة من هوانه وعذابه إلا التوسل بالإيمان به وبطاعته وليس الوسيلة ما اخترعه المشركون والقبوريون والوسيلة تجعل بينك الله
واسطة من الأموات والأحياء من الصالحين من الملائكة من الأنبياء ما فيه بين الله و بين عباده واسطة الله يسمع ويرى ويعلم سبحانه حوائج خلقه فليس بحاجة إلى أن تجعل بينك من واسطة لو تهمس
في نفسك الله يسمع هذا سبحانه وتعالى وما في قلبك ما بحاجة إلى أن تجعل واسطة تبلغ الله عن حاجة كما يقوله هؤلاء وصل الله عليه وسلم شفيع الخلائق هذا بلا يشفاعة حق بالمعنى الصحيح
الشفاعة التي تطلب من الله تقبل الشغاعة بشارطين شغاعة بإذن الله من الذي يشفع عنده بإذن الله وليس مهلا رؤساء والملوك يشفع عندهم الناس والشغاعة بدون إذنهم يدرون إلى قبول الشفاعة ونأجل
مدارات الناس مصالحة الله ليس فلالك جل وعلا الله جل وعلا ليس بحاجة إلى أن تتخل وسائفك بل الله حاجتك ويعلمها ويسمعك ويبصر حالك ونسى بحالك فلا بد من إذن الله هذا الشرط الشرط الثاني أن
يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد الذين عندهم دموغ سيئات وكسحق العذاب فيشفع لهم الشابع عند الله توسط لهم عند الله يتخليصهم من العذاب يدعوه يدعو الله عزي وجد وعلا الله جل وعلا يقول في
الكفار فما تنفعهم شفاعات الشافعين مال الله المين من حميم ولا شفيع ولا شفيع يقع ورصلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق صاحب المقام المحمود شفاع العامة تقول للمسلمين ولكفار ويشفاع في أهل
الموقف أن يخلصه من الله من الموقف وحوله وشدته هذه شفاع عامة لجميع الناس فيطول من الله أن يعذن لي عباده بالنصرات من الموقف إلى الخساب وإلى ما بعده ياذن الله لهم بعد ما يدعو الله عزي
وجل ويخرر ساجدا بين يديه ولا يشفع حتى يقال له قل يسمع واشفع مشفع هذه الشفاعة العومة وعابه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود حيه وطلب الدعاء من الحيه أمر مشروع أما
طلب الشفاع من الميت أو الدعاء من الميت هذا أمر ممنوع بأن الميت ليس له عمل انطط عمله ولا يدري عمل شيء لا دعاء ولا غير دعاء صلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق صاحب المقام المحمود الذي
يغضقه به الأولون والآخ والآخيرون حينما يشفع ويقبل الله شفاعته في أهل الموقف لكن الشفاع الخاصة لا يشاركه فيها غيره نعم الشفاع في أهل الموقف خاصة بالرسول لا يشاركه غيره أما الشفاع في
أهل الدمود من المواحدين يشاركه فيها غيره نعم فهو أعظم الشفاع قدرا وعلاه جاها عند الله لا شك كان له جاها عند الله عزي وجل لكن لا يسأل بجاهه ما يقال سؤاله في بجاهه الرسول أو بجاهه
محمد لأن هذا بدعا لم يريد فلم يريد هذا وإلا فرسول له جاه لإذا كان عيسى عليه السلام كان عند الله وجيه موسى عليه قال عيسى وجيه عند الله وجيههم في الدنيا والآخرة وموسى وجيه أيضا وكان
عند الله وجيه إذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله أم محمد أعلى من نمى فلو جاه عند الله عز وجل لك لا نسأل الله بجاهه لأن هذا الشيء لم يريد نعم إنما نسأل الله باتباعه ومنها اتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم ربنا آمننا بما انزلت واتباعنا الرسول فكتبنا مع الشلاء ليه اتباع الرسول هذا عمل صاره متوصل به إلى الله أما التوصل إلى الله بنفس جاه الرسول صلى الله عليه
وسلم هذا الشيء لم يريد وإن كان الرسول له جاه معظوم عند الله عز وجل فوأعظم شفاءاء قدراً وعلاهم جاه عند الله وقد قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام وكان عند الله وجيه وقال عن
المسيح عليه الصلاة والسلام وجيه في الدنيا والآخرة فإذا كان موسى والمسيح عليه السلام لهم جاه عند الله فمحمد أعلى مجاه لأنه أقل رسول عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم أعظم
جاهاً من جميع الأمبياء والمهسلين لكن شفاعة هو دعاء إنما ينتفع بهم من شفاء له الرسول ودعاء له شفاعة الرسول الحق فينفع من دعاله الرسول أو شفاء له عند الله ينفعه ذلك لكن شفاعته ودعاءه
إنما ينتفع به ما من شفاء له الرسول ودعاء له وليس من توسل بجاه الرسول أو بحق الرسول هذا الشيء لم يريد إنما من دعاله الرسول أو شفاء له الرسول عند الله الله يقبل شفاعته رسوله وشفاعته
توسل إلى الله بشفاعته ودعاءه كما كان أصحابه يتوسلون إلى الله بدعاءه وشفاعته كانوا يتربون من النبي صلى الله عليه وسلم وين يدعو الله له يدعو الله له مهوم جاب الدعوة عليه الصلاة
والسلام هذا الشيء المشروع لا بأس بيه نرسل الله من غيره أن تأتي إلى رجل صالح أقول يا أخي سأل الله لي يقضي حاجتي يدعو الله لي هذا لا بأس بيه شرطاً يكون هذا الذي تقل من ودعه حين على
قيد الحياة وحاضراً يسمعه وكما يتوسل الناس يوم القيامة إلى الله تبارك وتعالى بدعائه وشفاعته صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمه في الآخرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حين في الآخرة
تقدمني ليه وكل من الشباء أما وهو ميت عليه الصلاة والسلام ما لا أحد يقلو منه شيئاً لا عند قبله ولا نعم ولفغ التوسل في أعوث الصحابة كانوا يستعملونه في هذا المعنى هذا هذا لوض التوسل
تقرر بالله عز وجل بالعمال الصالحة هذا الذي يفسرون به الوسيلة لو راجعته متفاسير لو جدته هذا مدون بيه وابن كرير وعيما تهل الثفسير نعم والتوسل بدعائه وشفاعته ينفعوا معاً إيمان به وأما
بدون الإيمان به فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة لا شفاعة الأنبيه ولا رأيهم ما تنفعهم شفاعة الشافعين الشفاعة لما تنبع اليهل الإيمان هذا شرق من شرق الشفاعة
مال الظالمين من حميم ولا شفير ولا شفيع يطعب نعم ولهذا نهي عن الاستغفار لأمه وابه يكفي نقف عنده نعم نعم نعم نعم نعم هذا إن كان باب طعام في معلقات الشيخ ووظاهر من كلام هذا وجل شرق
حين الله أعطاه الله على العلم والبصيرة ساعة الحفظ ساعة الابطلاع ما يقدر أن يكتب من ذاك ركب ومن علم وقد كتب عشية كثيرة في جلساته وأجوباته وهما عنده كتب هم لازم من الإنسان لازم يصري
أنه كتب ما يكتب حرق اللي نظر كتب هذا العاجز مثلنا أما العالم لا بحاجة إلىها الشيخ متبحر العلم ونسى بحاجة إلى أنه يجيب الكتب عنده وذا يقول لنا هو حافظه يجيبه وقد روجع نقله ووجيب
تبقى الأصوى ما عثر على نقل خطى أبده اللي عثر على نقل خطى يأتينا به التحضار بشيء ما عروه مشهود من ذهل الشيخ قد بهر الباحثين بهر العلمة في دقة نقله ووضعه الأشياء في مواضعها من مساء
العلم بحوث هلا كراما من الله أبا الله يا هذا الرجل والمجبد الذي نفع الله به ولازال نفعه جاليا على المسلمين من فضل الله سبحانه وتعالى أما إن كان هذا القائل يقصد مبح الشيخ وأنه يعني
يحفظ جيد الحفظ والذكر الشيخ أهل لذلك أهل للمبحر واتباعه واتباعه يعني اتباعه واتباعه لفسر المراد بمحمد مو بذلك محمد وإنما هو باتباعه محمد صلى الله عليه وسلم نعم واتباعه صلى الله
عليه وسلم نعم رد عليهم كهير سوهية شباراتهم كهير ردود كهير قديما ومعاصرة على طالب العلم هرج عليها ومن ذلك ما تتبعوا الشيخ في علم السلوب وعلمه هو موجود في المجموع علم السلوب ورد على
السوهية كذلك أني ماما بن القيم في مدارج السالفين فإنه تعرف لشبواته البرد أن هذا بدعة لم يفعله السلوب ولا يعد كفرا أو شركة إنما هو من البدع فلادا نطلع عنه صحيح؟
يجب أن نقول البدع، لا يجب أن نكونوا شركة وما وشركة، هذا يحتاج إلى تفصيل من حالة الداعية هذا والطالب هذا هل هو جاهل؟
هل هو ما هو جاهل؟
نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله فالميت لا يطلب منه شيء لأنه انتها عمله هدوى عمل أن تطلب من الميت شر لا يقدر عليه ميت لا يقدر أن يدعوك ولا يقدر أن يستغرب يميب هل عليه ما يبدر
يستغره منه؟
بكيف يستغره من يدول؟
نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله هو بحاجة إلى أن يخفف عنه العذاب حذاب القضر ولا يستطيع يدعو الله عزيزة لأنه ما يبدر يدعوه انتها عمله نعم نقول هضينة الشيخ فقط كم الله ما رأيكم في
كتاب التوصل إلى حقيقة التواصل بشيخ محمد الرفاعي نقول فضينة الشيخ ففقكم الله ما حكم الصلاة خلف من يقنوا تدائما في صلاة الفجري ويتوسلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم نقول مسد ناخر
إذا كان يمكنه يلجب مسد ناخر فهو يذعب إلى المسد الذي ليس فيه بدعه وإذا لم يجد فإنه لا يترك الجمع يصل معهم صلاة صحيحة إن شاء الله الله وليسم على الرجل الذي أتاب البدع لكن لا يترك
الجمع يصل وحده نعم نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل يجوز أن تطلب من العالم المواحد في الدنيا فتقول له إذا رزقك الله الشفاعة في الآخرة فشفع لي عند الله هل يجوز هذا الأمر ما علم لهذا
الأصل هل يكون العالم وما دونه كل رجل صالح يطلبون منه الدواء ولو لم يكن عالمة نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل عوامه أهل الشرك الذين يعبدون القبورة ويتقربون إليها من الذين بلغتهم
الدعوة أو يكونون من أهل الفترة هذا اللي بنهل الفترة ممقطع عن العالم هذا دين ويوم نحن الآن ممقطع عن العالم يعني وسائل العلام الآن وصلت المشارك والمغارب أنا ملقى أحد ما لم تصله نعم
لكن الله قدر أنه وجد أحد ما عنده وسائل تقنية ولا وصلته المخترعات الحديثة ولم نصله شيء نعم نقول فضينة الشيخ فقط كم الله هل يشترط لبنوغ الحجة أن يعرف الشخص تفسير القرآن والسنة
ومعناها أو يكتفى بيبلاغها نصر إذا كان عربي يكتف بيبلاغها نصر لأنظركم ووحيا إلي هذا القرآن لأنظركم بي ومن بلق إذا كان عربي العربي يفهم القرآن في الجملة لكن في الجملة القرآن عربي
يخاطق يقول وعبد الله ولا تشرك به شيء هذا أحد يجهل المعنى حتى العور ما يدهل المعنى إن الشركة لغور منعظيم لا تشرك بالله نحب يجهل هذا هذا معنى لكن ليصر أعجم ما يعرف معنى لا تشرك بالله
إن الشركة لغور منعظيم هل يجوزوا يقلاق لقب العارف بالله على بعض الصالحين؟
هل يتزكي؟
شفاعة لبيك نعم؟
يقول نحن في بلد يكثوا فيه الرافضة والصوفية فكيف نوقد العوام ما منهم؟
هل ندعوها أولاء المفتدية؟
أم نكتفي بدعوة العوام؟
اللي عنده مقدرة يجب عليها ندعوها الدعات يبيل لهم يقيم الشجع عليهم فلما عنده مقدرة يبين بقدر استطاعاته نعم نعم هل اللي يجب عليكم؟
نعم "الصحابة كان لهم علم الغيب" فالكلامهم صحيح؟
صحيح "الصحابة كان لهم علم الغيب" إحما بشك إذا كان يعلم منهم على خطة وروج منها أقوى لهم يغرب من الأغراض إما لطمس الحق وإما لطمس الحق "الصحابة كان لهم علم الغيب"
02 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / لفظ التوسل/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام من فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه والتوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وشفاعة ينفع مع الإيمان به وأما بدون الإيمان به
فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
أما بعد قد سبق عنا توسل وهو طلب القرم من الله جل وعلا يمقسمنا قسمين قسم جائز وقسم ممنوع وقسم جائز أنواع نوع الأول أن يتوسل إلى الله جل وعلا بطاعته فالوسيلة المقربة إلى الله هي طاعت
الله جل وعلا بانتحالي أوامر واجتناب نواهيه وهذا للطيب للعبن نفسه هو بنفسه يعمل هذا فبينه وبين الله ولا يحتاج للآخرين ولا يحتاج للآخرين بل هو يعمل ما يقربه إلى الله جل وعلا وهذا لا
شك أنه هو التوسل المشروع وهو المقرب إلى الله وهو المذكور في قوله تعالى يا أيها الذين عاملوا اتقوا الله وأكتوا إليه الوسيلة أي بطاعته أمتحالي أو أمري واجتناب نواهيه فهذا فيه استغناء
العبد عن الناس وإنما هو بنفسه يجعل بينه وبين الله وسيلة بالعبادة والطاعة هذا هو الأصل النوع الثاني أن يطلب من غيره أن يدعو الله له وكان الأصل هو الذي يدعو الله الله قريب مجيب فالله
جل وعلى قريب مجيب تدعوه أنت بنفسك والدعى في حد ذات عبادة عظيمة بل هو أعظم الواعي العبادة فكونك أنت تدعو الله هذا هو الأصل وهو وفيه استغنى عن الناس والله وعدك بأنه سيستجيب لك بشرط
أن يكون الدعى مستوفيا الشروطه وخاليا من موانعه فلا شك أن الله يستجيب للداعي إذا خلى من الموانع فاستوفى شروط الإجابة فإن لم يستجيب له فلا بد من هناك سبب من قبل العبد في حال بينه و
بين قبول الدعى تعليه عن جسلح نفسه لكن إذا احتاج إلى دعى الصالحين الأحيا الحاضرين فلا مانع من ذلك هذا من باب الجوازل وإن كان الأفضل تركوا لكن هو من باب الجوازل أن تطلب من عبد صالح
حاضر أن يدعو الله لك هذا أمر جائه توسل بدعاء الصالحين كان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم فيدعو لهم يطلبون منها أن يدعو لهم بالغاية يدعو ويستسبي فيغيثهم
الله يطلبون منه أن يستغفر لهم فيستغفر صلى الله عليه وسلم لهم كذلك من غير الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الدين والصلاح تطلب من عبد صالح حاضر على قيد الحياة أن يدعو الله لك هذا أمر
جائه وقد فعله عمر فاروق ربي الله عنه مع العباس بن عبد المطالب عمر الرسول صلى الله عليه وسلم لما احتاج الناس إلى المطرب طلب من العباس أن يدعو الله لهم في فضل العباس وقرابته من
الرسول صلى الله عليه وسلم فدع الله لهم أما الميت هلا يطلب منه دعا ولا غير ولهذا عدل عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته عدل إلى العباس ولم يطلب من الرسول بعد موته أن يدعو
معانه أفضل من العباس وأفضل الخلق لكن الميت لا يطلب منه شيء لا يطلب من الميت شيء لأن نعماله قد انتهت قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث قدمها في حياته
فتستمر بعد موته لا أن الميت ينشي شيئا بعد موته هذه الأمور فعلها في حياته فتستمر بعد موته أما أن الميت ينشي وأشياء الميت لا يقوم بشيء بعد موته لأن العمل انتهى لا الدعا ولا غير ولا
من الرسول ولا من غير عليه الصلاة والسلام فلو كان طلب الدعا من الميت جائزا لا فعله عمر الصحابة لما علموا أن هذا لا يجوز عدل من الميت إلى الميت الفاضل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
إلى الحي المفضول وهو العباس من عبد المطر كذلك معاوية رضي الله عنه بالشام لما أجدب طلب من أبي يزيد الجرش أن يدعو لهم كان رجلا صالحا فدعا لهم فعل عمر رضي الله عنه مالعباس فطلب الدعا
من الحي الحاور لهباس به لكن الاستغنى عنه وكون الإنسان هو يدعو بنفسه هذا أفغل هذا الدعا وهو نوع من الشفاعة هذا الدعا نوع من الشفاعة فدعاء المسلمين في إخوانهم ودعاهم في صلاة الجنازة
للأموات على الشفاعة شفاعة من الأحياء للأموات هل يسمى بالشفاعة وهي أن المسلم يدعو للأموات ويستغر لهم ويترحم عليهم ويصلي على جنائزهم هذا من الشفاعة الدنيا وحتى للأحياء إذا دعا لأخيه
الحي فهذا النوع من الشفاعة الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى والله أذن بهذا قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا فلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان الله أذن أن تدعو ليخوانك
الأحياء والأموات وهذا النوع من الشفاعة الشفاعة الجائزة نعم أخلاق الطريق ولا تعتادوا هذه الشيء ونحن أكمل كمرة لا تقفوا في طرقات الناس أو عند أبواب الناس أن وجدت فرصه مكان ليس فيه
مضرح على أحد أما أنك طائق الناس هذا أمر لا يجوز نعم نقول "التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم وشفاعته ينفع مع الإيمان به بدون الإيمان به فالكفار والمنافقون لا تغني عنهم شفاعة الشافعين
في الآخرة" شافعين ولا الاستغار كما ياتي "والله جل وعلى قال لنبي في المنافدين استغفل لهم " استغفل لهم أو لا تستغفل لهم " إن تستغفل لهم سبعين مرة " ليغفر الله لا " قال سبحان السواء
عليهم " أستغفرت لهم أم لم تستغفل لهم " ليغفر الله لا " فالكافر لا يدعى له بالمغفرة لا حي ولا ميد لكن يدعى للحي بالهداية يدعى للكافر الحي بالهداية بالإسلام أما نستغفر له فلا يجوز لا
لحي ولا لكافر هذه قاعدة عظيمة نعم " لا تغني عنهم شفاعة " فالكفار والمنافقون " لا تغني عنهم شفاعة الشافعين في الآخرة " قال تعال فما تنفعهم شفاعة الشافعين " مال الظالمين من حميم ولا
شفيع يطاع " لهذا نهي عن الاستغفار لعمه وأبيه وغيرهما من الكفار " نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه أبي طالع الذي أحسن إليه وأواه وحماه ونصره ووقف معه لكن لما لم يؤمن
وأبان يدخل الدين فإن الله نها هو أن يستغفر له لأنه مشرك وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل الموت بهذه طالع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ين معه وأنه أحسن إليه ودافع أحب
الرسول صلى الله عليه وسلم أن يموت على الإسلام من أجل أن يدعو له ويستاهر له فأبا الرجل أبان يموت على الإسلام فقاثر أن يبقى على دين المشركين حمية من باب الحمية والأنفة فما قالوا له
أترغب عن دين عبد المطالب قال له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله كلمة نحاج لك بها إلا الله قالوا له أترغب عن ملة عبد المطالب لأنهم فهموا أن لا إله إلا الله تبط العبادة
الأسنام فلو قالها أبو طالب ومات عليها لصار مسلمة ويعتبرون هذا عيبا على آبائه وأجلاله فاخذته الحمية والعياد بالله وقاله على دين عبد المطالب ولفظ أن فاسه عند هذا مات وهو يقوله على
دين عبد المطالب فصار منهل النار وعليه وسلم من حرصه على عمه وشفقته عليه مقابل ما قام به من الحماية والنصره للرسول صلى الله عليه وسلم قال لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله
تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا رولي قرباء من بعد ما تبين له أنه أنه من بعد ما تبين لهم أنه مصحاب الجحيم وقال في آبطالب خاصة إنك لا تهدي منحبك ولكن
الله يهدي من يشاء فعند ذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الاستغفار للآبطالب فدل على أنه لا يستغفر للمشرك ولا للكافر إذا مات على شركه وكفره فإنه لا يدعى له ولا يترحم عليه ولا
يستغفر له نعم ولهذا نهي عن الاستغفار لعمه وأبيه وغيرهما من الكفار نعم وطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يألنا الله له في زيارة قبل أمة أمه آمنا طلب أن يزورها إزور قبرها فأذن الله له
فزار قبرها ثم طلب من الله أن ياذن له أن يستغفر لها فالله منعه من لامك منعه أن يستغفر لها لأنه لا يجوز الاستغفار للمشرك ولو كان من الوالدين والأقاهر ونهي عن الاستغفار للمنافقين وقيل
له إذا كان منعه منعه من الاستغفار لعمه ولأمه وأبيه وأقرب الناس إليه فهذا دليل على أن الكفار لا يستغفر لهم ولا يترحم عليه ولا يدعى لهم بعد قوته نعم ونهي عن الاستغفار للمنافقين وقيل
له سواء عليهم أستغفر لهم أم لم تستغفر لهم ليغفر الله لهم لأنهم ليس مسلمين النفاق الأكبر النفاق الأكبر هل كفر يخرج من الله؟
ألا يستغفر للمنافق النفاق الأكبر الاعتقادي أما المنافق النفاق العمل من المسلمين هذا يستغفر لهم لو وقع في صفح مصفات المنافق هذا النفاق العملي هو نفاق أصر يستغفر له مثل لو كذب في
الحديث أو أخلف الوعك أو إذا تم or خان في الأمان نعم ولكن الكفار اتفاضلون في الكفر كما يتفاضل أهل الإيمان في الإيمان قال الله تعالى فكفروا بقالب أخف من كفر غيره من الوثانيين وكفر
أصحاب النسي أشد من كفر غيره إنما النسي أزيادة في الكفر والنسي هو تغيير مواقيت العبادة كتوكا رؤى مقات الحجر وأشهر الحجر كان المشيكون يتلعبون بها والأشهر الحرم التي حرم الله فيها
القتال كانوا يتلعبون بها فيقدمون ويوخرون تغيير للدين الله عز وجد وهذا أشد ما يكون من الكفر وهو تغيير شراء الله فالكفر يتفاوت كما أن الإيمان يتفاوت بعض المؤمنين أكمل إيمانا من غيره
إيمان يزيد وينقص فالإيمان يزيد وينقص إيمان يتفاوت في قلوب الناس وليس الناس على حد سواه الإيمان "قال الله تعالى إنما النسي أزيادة في الكفر " هذا دليل على أن الكفر يشتد ويزيد "
والنسي عرفنا " إذا كان في الكفار من خفى كفره فيسبب نصرته ومعونته فإنه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه " لا في إستاط العذاب بالكلية " هذا عبو طالب هذا خاص عبو طالب أخف الكفار كغرا
بسبب أنه ناصر الرسول صلى الله عليه وسلم ووقف معه المواقع الجيدة ولم يتجر المشركون على الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مات عبو طالب فهو أخف من غيره في الكفر فإن النبي صلى
الله عليه وسلم شفع له حتى خفف عنه العذاب ولم يشفع له في إخراجه من النار لأن الكافر لا يخرج من النار لا بشفاعة ولا بغيرها بل هو خالد وخلد وخلد فيها خاصة بأبي طهلب وخاصة بالنبي صلى
الله عليه وسلم نعم فإنه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه لا في إستاط العذاب بالكلية نعم لأن الكافر الذي مات عن الكفر يخلد في العذاب ويخلد في النار لكن قد يخفف عنه العذاب بسبب عمله
من عمل الخير كما فعله أبو طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم كما في صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطالب أنه قال قلت يا رسول الله فهنفعت أبو طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغرب لك قال
نعم هو في ضحظاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار وفعل ذلي العلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم شفع عليها بطالب في تخفيف العذاب عنه حتى صار في ضحظاح من النار ولم يكن
في غمرات جهنم ولولا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لصار في غمرات النار وفي قعر النار ولهيال الله نعم ويغضب لك فهنفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحظاح وفيه عن
أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرا عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفعه شفاعة يهم القيامة فيجعل في ضحظاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه ما دماغه وقال وفي ضحظاح من النار وهو
أخفها للنار عذابا لكنه من شدة الألم يرى أنه أشدها للنار عذابا فكيف بالذي في غمرات النار والعياد بالله إذا كان هذا أخفهم يغلي دماغه من شدة العذاب الذي في رجليه وفي نعليه فكيف بالذي
تغمره النار من جميع جوالبه والعياد بالله نعم وهذه المسألة خاصة بأبي طالب شفاعة قبول الشفاعة فيه خاصة بأبي طالب وخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز للمسلم أن يشفع لكافر ويقول
الله ما خفف عنه العذاب لا يجوز للمسلم أن يفعل هذا إنما هذا خاص برسول صلى الله عليه وسلم وقال إن آه وناهر النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعليل من نار يغلي منه ما دماغه ويجد عذابا
منه مع أنه أخف أهل النار عذابا نعم وكذلك ينفع دعاؤه لهم بأن لا يعجل عليهم العذاب في الدنيا هذا في الأخرة في الدنيا الرسول صلى الله عليه وسلم دعى للمشركين فأن الله يرفع عنهم القحت
والجد بالذي أضرى بهم دعى لهم صلى الله عليه وسلم هذا في الدنيا فرفعه الله عنه هذا في الدنيا أما في الأخرة فلا الرسول لا يفعل هذا في كفر نعم وكذلك ينفع دعاؤه لهم بأن لا يعجل عليهم
العذاب في الدنيا كما كان صلى الله عليه وسلم يحكي أن نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يقول الله مغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ورؤية أنه دعى بذلك أنغفر لهم فلا تعجل عليهم العذاب في الدنيا
نعم هذا في وقعة أهد لما شجّ النبي صلى الله عليه وسلم وأسالدمه جعل يمسح الدم ويحكي قصة نبي من الأنبياء قبله أنهم آذوه فقال الله مغفر لقومي هذا فيما سبقنا الرسول لم يستغفر للمشركين
في أحد وإنما حكى وذكر قصة نبي من الساذقين وهذا في شرع من قبلنا أما في شرعنا فلا يجوز الاستغفار للمشركين فلا يحتج بهذا أنه يجوز الاستغفار المشركين أيضًا هذا من ناحية إنه حكاية عن
نبي سابق وشرعنا جاء بمنع هذا ثانيا أن هذا في أف الدنيا وليس في الآخرة فلا يستغفر للمشركين في الآخرة أو يدعى لهم في الآخرة وإنما هذا في الدنيا أن يرزقهم الله أن يخفف عنهم يرفع عنهم
البلاح الدنيا أمر الدنيا غير أمر الآخرة ولكن الله يؤج العذابهم واخرهم إلى أجل مسمى يعني محدة في علمه سبحانه وتعالى فهذا الدليل على أن العذاب قد يؤجل في الدنيا قد يؤجل عن الكفار في
الدنيا ولذلك أسباب منها أن النبي يدعوه يدعوه بتأجيله يدعوه بتأجيله عنه نعم وأيضًا فقد يدعوه لبعض الكفار بأن يهديه الله أو يدعوه لا سك أن هذا مطلوب أنك تدعوه للكافر أن يهديه الله
إلى الإسلام قد دعى النبي صلى الله عليه وسلم لدوس قبيلة قال الله مهدي دوسًا وأتي بهم فهداهم الله وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه فدعى للكافر بالهداية أمر مطلوب أما الدعى
له بالمغفرة فهذا أمر الله يجوز نعم وأيضًا فقد يدعوه لبعض الكفار بأن يهديه الله أو يرزقه فيههديه أو يرزقه كما تجيب الله له ويدعوه ويهديه الله للإسلام أو يرزقه كما في قصة دعىه صلى
الله عليه وسلم لدوس أمر مطلوب أما الدعى له بالمغفرة ورفع العذاب عنهم تجيله عنهم أو هذا مطلوب أيضًا لا بأس بي أما الدعى له بالمغفرة والرحمة هذا أمر لا يجوز أمر أنه استسقال بعض
المشركين لما طلبوا منه أن يستسقي لهم فاستسقال لهم وكان ذلك منه صلى الله عليه وسلم إحسانا إليهم إتألف به قلوبهم لا محبة لهم وإنما هذا من فذل المعروف وترغيبهم في الإسلام أجل ترغيبهم
في الإسلام نعم وكان ذلك إحسانا منه إليهم يتألف به قلوبهم كما كان يتألفهم بغير ذلك كما كان يتألف الكفار بالعقاء والأموان رقبهم في الإسلام تألف الكفار أمر مطلوب المؤلف قلوبهم لهم
نصيب الزكات لأن هذا من أنواع الدعوة إلي الله عز وجل من أنواع الدعوة الإحسان إليهم لأن الإحسان يؤثر بهم أما أن اقتقاب الكافر بالغضة والشدة والقسوة هذا من ما ينفره عن الإسلام لكن
تقابله بالكلام بالحكمة والموعدة والجدال بالتي هي أحسن والاستعقاف لعله يتوب هذا من عظماً وع الدعوة إلي الله عز وجل أما مقابلتهم بالقسوة والشدة والغلغة إلا من يستحق في مسألة الجهاد
قاتل الذين يلونكم من الكفار ويجدوا فيكم جلوة هذا في أمر الجهاد نعم إذا وصل الأمر إلى الجهاد والقتال فلم واربأ في الجهاد والقتال إلا ما هذا قبل أن يصل إلى مرحلة الجهاد وقد اتفق
المسلمون على أنه صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق جاهاً عند الله أي له وجاهة وقرب من الله جل وعاله وذكر في عيسة عليه السلام أيضاً وجيهاً في قال وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين
فإذا كان هذا في موسى وعيسة وكذلك غير من الأنبياء أن لهم جاهاً عند الله فالرسول أعظم أعظم جاهاً عند الله جل وعاله ولكن السؤال بجاه أحد لا نبي ولا غير هذا أمر مبتدع لا تقول غفر لي
بجاه نبيك أو بجاه موسى عندك أو بجاه عيسة أو بجاه عبادك الصالحين دعا بالجاه هذا أمر مبتدع يسأل الشرك يسأل أولاً بجاهة ثم يترقى إلى أن يسأل به يسأل بالشخص ثم يترقى الأمر إلى أن يعبد
الشخص ويتقرب إليه من دون الله عز وجل كما فعل المشيكون في أنهم يبعون ويتعبدون للأصنام والملائكة والصالحين ويقول هؤلاء شفعاهنا عند الله يقربون إلى الله زلفى السؤال بالجاه من وسائل
الشرك وهو بدعة لم يرد به دليل مع أنه موجود للرسول موجود لي موسى وعيسة وخيرها من الأنبياء الجاه موجود مع هذا لم يشرع الله لنا السؤال بجاه أحده نعم لأنه أعظم الخلق قتراً عند الله وهو
إمام المرسلين وأفضل المرسلين عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين بعها إلى الناس كافة وكان الرسول من قبله يبعثون إلى أقوامهم خاصة وأعطي صلى الله عليه وسلم من الخصائص ما لا يشارفه فيه
خير من الأنبياء وماذا ما شرع لنا أن نسأل الله بجاهه أدل على أن السؤال بالجاه بدعه ووسيله من وسائل الشرك نعم وليس هذا من اتخاذ الوسيله لا يدخل هذا بقوله جل وعلى وقته إليه الوسيله
نعم وعلى الله عليه وسلم الشفاعة حب كما ياتي وأعظم الشافعين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم فما تمؤمن بالله ورسوله مطيعا لله ورسوله كان من أهل السعادة قطعا ومن
ما تكافر بما جاء به الرسول كان من أهل النار قطعا الله جل وعلى هو الإيمان للرسول والاتباع الرسول وليس الذي يقرر إلى الله جل وعلى هو دعاء الرسول أنفسه أو الاستغاثة بهم بعد موتهم أو
الزبح لهم أو النذر لهم هذا شرك وهذا فعل الجاهلية يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولونها أدائي شفعاؤنا عند الله فصرفون لهم العبادة ويقولون هؤلاء شفعاؤنا ما نعبدهم إلا
يقربون إلى الله جل عترفوا أنهم يعبدونه ما نعبدهم فليس المخصود من التقرب للأنبياء أننا اتقرب لهم بالعبادة ونصرف العبادة لهم وإنما المخصود أننا نتقرب فمن أراد أن ينتفع بالأنبياء
وينتفع بشفاعتهم فليؤمن بهم ويطيعهم وأما من اتخذهم آله يعبدهم من دون الله ويزعو منهم يشفعون له كما كان المشركون فهذا من الباطل وهذا هو الذي قاتل النبي صلى الله عليه وسلم من فعله
فالشفاعة للكفار بالنجاة من النار والاستغفار لهم مع موتهم عن الكفر لا تنفعهم ولو كان الشفيع أعظم الشفاعاء جاها فلا شفيع الشفاع للكفار والاستغفار لهم بعد موتهم لا يجوز أو غير من
النبيين الصالحين لا يجوز الدعال الكفار بعد موتهم ولا الاستغفار لهم بل تجب البراءة منهم ومن دينهم فهذا أمر معنوم ولا تنفعهم شفاعة الشفعاء يوم القيامة إذا ماتوا على الكفر ما تنفعهم
شفاعة الشفاعة ولا ينفعهم الاستغفار لهم فهذا أمر يجب التفط لهم وهذا هو المخصود من اتخاذ الأنبياء في وسائط بين العبد وبين ربه اتخاذهم وسائط في تبليغ الرسالة هما سطتنا في تبليغ
الرسالة ومسائط في الدعاء الله لنا والاستغفار لنا هذا أيضا لا بس به أما اتخاذهم وسائط فأننا نتقرب لهم العبادة والذبح والنظر غير ذلك كما يفعله القبوريون فهذا أمر باطل وحابط ولا ينفع
واصحابه لا في الدنيا ولا في الآخرة فهو الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله لا لا استغفر لهم أو لا تستغفر لهم تستغفر لهم سبعين مرة فهي غير الله معانا المستغفر هو الرسول صلى الله عليه
وسلم فلا شفيعة أعظم من محبث فهؤلاء الذين ياتون للقبور ويذبحون لها وينظرون ويقولون نتوسط بأصحابها هؤلاء أشرف بالله الشرك الأكبر فلا تنفعهم الشفاع يوم القيامة ولا يدخلون تحت الشفاع
يوم القيامة مادام على الشب وعبادة غير الله عز وجل كيف تطلب من الرسول أو من الرجل الصالح أنه يشفعلك وأنت مشرك تعبدوا غير الله هذا لن يكون أبدا هذا محاله فإذا أردت أن ينفعك شفاعات
الشافعين بإذن الله فعليك بالتوحيد والإخلاص لله عز وجل حتى تنفعك شفاعات الشافعين الرسول وغير فلا تنفعوا شفاعات الشافعين ولو تعبوا ولو سهر الليال ولو جاء من بعيد زائراً للقبور أو
أقام عنده أو ذبح أو نذر أو أنفق الأموال كلها لباقل وهباء منذه ولا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى وإذا كان الله منع الرسول صلى الله عليه وسلم من يستغفر لعمه أبي طالب ونهاه عن ذلك قول
ما كان للنبي والذين أمن يستغفروا للمشعكين وإذا كان الله منع الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام من يستغفر لأبي مع أن الخليل هو أفضل الخلق بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمنعه
الله يستغفر لأبي وما كان استغار إبراهيم لأبي إلا عن موعدة نعادها إياه فلما تبين له أنه عدوه لله تبرى من إن إبراهيم لأواه الحليب إن إبراهيم لأواه الحليب عند ذلك كانت ندمة أو ندمة
بعض المسلمين لما سمعوا هذه الآية وكانوا يستغفرون لأقاربهم المشيحين وكي ندموا وخافوا فأنزل الله تعالى وما كان الله ليغلق قوم بعد إذا داهم حتى يبين لهم ما يتقول فإذا فعل الإنسان فعلا
عن جهل ولم يبلغه نهي عن ذلك فإنه مغفع عنه نعم وقد دعى الخليل وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه وسلم فلا يقال إن هؤلاء جهال وفعل هذا عن جهل القرآن موجود والسنة موجودة والعلمة
موجودون وأصوات العلمة تتردد عليهم استباح والمساة بالنهي عن ذلك وإبلغ هذا الدين لكنهم لا يسمعون استمروا على ماهم عليه فهؤلاء ليس لهم حجة ولا يقال إن هم جهال لأنه زال جهلهم زال جهلهم
وبلغتهم الحجة وقد دعى الخليل وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه وستغفر له كما قال تعالى عنه أبنا اغفر لي ولوالدي ولمؤمنين يوم يقوم الحساب لأنه وعد قال لا استغفرن لك سلام عليك
سأستغفر لك ربي إنه كان بيحفي وعد أبا فنفذ هذا الوعد وقال الله وما كان استغفار إبراهيم ليابيه لا عن موعدة وعدهاية فلما تبين له أنه عدول لا تبراً ترك الاستغفار لا فلا يحتج به علي
إبراهيم إجين مغالط يقول القرآن فيه إن إبراهيم استغفر ليابيه هم اشتهد نقول الله لم يقرح لهذا استغفر له لكن الله لم يقره على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم أهم أن يدعوه لعمه بعد موته
الله منعه من ذلك فقال وما كان لنبي والذين آمن يستغفروا للمشركين نعم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأبي طالب اقتداءاً بإبراهيم وأراد بعض المسلمين أن يستغفر لبعض
أقاربه فانزل الله تعالى فقال وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى
يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء علي فهل فيه قطع للشبهة أن يحتج أحد بإستغفار إبراهيم لأبيه أو يحتج أحد بأن النبي صلى الله عليه وسلم همان يدعو لعمه أبي طالبه ومشرك إنتهى عن ذلك فلا
حجت بذلك لمغالط أو مكابل والله ساقه مساق الإنكار ولم يسقه مساق الإقرار حتى يكون في حجة القرآن ما ترك شيء بينا كل شيء للناس ورد على الشبهات ورد على الحجج الداحظة ما ترك شيء يتعذر
الناس به لو بينا يرجع إليه بحرص وعقيدة طيبة ويريداً يستفيل من القرآن خل من يفعل ذلك وإنما يقرأ القرآن قراءة عابرة يتغنى به وجوده ويحسن الصوت به وأما نهتأمل فيه ويعمل بما فيه لتفقه
به هذا قليل من الناس من يفعل ذلك نعم وعلى وجه آزر قترة وغبرة هذا مصير أبي إضراهيم يوم القيام وهذا موقف إضراهيم عليه الصلاة والسلام الله جل وعلى يغير أباه من آدم ويمسخه إلى صورة ذيخ
صورة ذيخ وذكر الغباع صورة ذيخ مشوها فعند ذلك يرقى في النار نعم وقد قال الله سبحانه وتعالى للمؤمنين قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه فأنا نؤجل هذا إلى الدسر فادر إن شاء
الله نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر عند الناس لا سيما الذاهبون للحج والعمرة أن يوصوا بعضهم بالدعاء فيقولون لا تنسونا من دعائكم فهل يبين لمن قال ذلك أنفع له خلاف الأولى نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله في حديث العباس بن عبد المطالب في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم ضمن الحديث لو لا أنا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فأنا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند
قبره فهل هذا الحديث صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن الشيء أو عن فعله ثم يفعله هو يقوله من باب بيان الجواز ليبين أن النهي ليس للتحريم وإنما هو من باب الجواز والأولى هل يقاعده أن
الرسول صلى الله عليه وسلم قد ينهى عن شيء ثم يفعله أو يقوله هل مهم من باب التناقل وإنما هو من باب بيان الكراهية وأن النهي للكراهة وليس للتحريم نعم وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا
دعا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند قبره فهل هذا العمل من الشرك إذا دعا شخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس عند قبره فهل هذا العمل من الشرك وإذا كان عند القبر فهل يختلف
الحكم أبداً لا يختلف الحكم دعا غير الله شرك في أي مكان عند القبور أو في مكان آخر وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد فدعو الله مخلصين له الدين فلا بد من الخلاص في الدعاة في أي
مكان نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وأنه حدى للرسل عموماً هما حصل منهم إنما هو جزئية من جزئيات عداوتهم للأنبياء عليهم الصلاة والسلام فالواجب أن نعرف ذلك وأن ناخذ حدرنا منهم ونغطر
بيمخادعاتهم ونفاقهم عن مسلمين وأنهم يريدون التقار والمواخات بين الأديان وانا نحن تبين لنا والتبين وهذا نمتبين من قبل لكن بهذه الحادثة تبين للمغرورين أو الذين يحسنون الظن تبين لهم
أنهم على غلط في هذا الأمر وأن الكافر لا يجوز محبته ولا يجوز تصديقه والانخداع به مهما أظهر للمسلمين فينبغي أن يوخذ الحذر منه هذا هو الواجب فهذا أعطانا درسا لن ننسه وهذا يزيل الشبهة
عن الذين يريدون التقارب بين الإسلام والكهر ويقولون الإسلام دين المسامح ودين المحبة ودين ودين إلى آخر ما يقولون نعم الإسلام دين المسامحة لكن في حدود الشرع مسامحة في حدود الشرع
والتقارب أيضا في حدود ما أبحث أما أننا نندمج مع الكفار ونجعل ديننا ضمن الأديان الأخرى وهو دين مثل الأديان الأخرى كما يقولون فهذا أمر باطل ولا يستوي الكفر والهيمان ولا يستوي الحق
والباطل ولا يستوي الهدى والظلال أبدل تلك الفضيلة الشيخ وحفقكم الله ما رأي فضيلتكم بمن يصور تلك الصور التي فعلتها تلك الصحيفة الدين مركية ويوزعها على الناس بدعوة الإطلاع على هذا
الأمر المنكر للإنكار فيه أحياناً يكون إنكار المنكر هو المنكر نفسه هذا لا يجوز ترويج هذه الصور لا يجوز ترويجها ويجب أن تتلف وأن يقضع عليها ولا تروج أبدن نعم نقول فضيلة الشيخ وحفقكم
الله هناك عبارات بدياء فيها تضع على ظهر السيارة هل هذا النداء جائز يا رسول الله؟
نقول هضيلة الشيخ وحفقكم الله من اشتاهر كفره وعداءه للمسلمين وتعليبهم هل يدعى له بالهداية؟
نعم نعم الهداية لا أحد يمنع من طلبها حتى أشد الناس كبراً "السلام جاء إلى فرعون الذي يقول أنا ربكم رعلاً " فدعاه أنه قال أهدى واهديك إلى ربك فتخشى " لا بأس نهدعى بالهداية لكل كافة "
" والذي اشتدكه مرواذا أحواجاً يدعى أن يهديه الله وأن يكف شره عن المسلمين " " وليس بمستحيلاً على الله أن يهدي الجبار ويهدي الملحد والكافر " الله على كل شيء قدير سهل المستحيلة الله
جل وعلى وكونه يسلم ويهديه الله أحب لنا من أنه يستمر في عداوته ويموت على الكفر نعم أقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله وكذلك من اشتاهر عداءه للمسلمين هل يدعى له بالتوفيق وسعة الرزق؟
إذا كان في هذا مسلحه يعني ترغيبه الاسلام إذا كان الأمباب ترغيبه في الاسلام هو التأليف لا بأس كما مر بكم إذا كان الأمباب التأليف فلا بأس بذلك نعم نعم يقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله ما
معنى المحبة بقوله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت من أحببتها هداية لا تهدي من أحببتها يحببتها هداية لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يهتد يا عمه ويموت على الإسلام نعم
يقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله وقد يكون المعنى والله وعلى المحبة قريعية للمحبة الدينية حبة الدينية لا تجوز الكابة أن تحبه مناجل دينه هذا لا يجوز أما نحبه مناجل النهو قريب الله من
أقاربه أو والده أو أمه أو زوجه يقول حضيلة الشيخ وحفقكم الله أنا شديد البغضي للمشركين لأمر الله سبحانه ورسوله بالبراءة منهم وإذا رأيت واحد من المشركين لا أستطيع أن أبتسم له بغض له
هل عمل يصحيح أم أن المشروع أن أبتسم له وأسلم عليه ترغيب له بالإسلام نعم إذا كان هذا من باب من باب ترغيبه الإسلام متاليفه فلا باس بذلك أما إذا كان هذا من باب المبساق معه وعدم
الإنكار عليه هذا لا يجوز نعم نعم توبة ما قيل أن ما تقبل عند العلحتبار من اللي قال هذا لا تقبل عند الغاره رأه إذا بلغت الروح الحلقوه لا تقبل أما لو تاب قبل أن تبلغ الروح الغاره رأه
قبلة ولو كن في الاحتضار نعم وعند موته تلفض بالشهادةين يعد من المسلمين وتنفعه تلك الشهادة وهو لم يعمل أي عمل صالح فأسلم اليهود وهو في النزع في سكرات الموت أسلم وقال الحمد قال أن لم
يصلاع الإسلام الحمد لله الذي أنقذه بي من النار فإذا تاب الإنسان ولو في آخر حياته وآخر لحظه أمات على الإسلام تاب الله عليه وصار من المسلمين نعم وظيلة الشيخ فقال ما كونه لم يعمل شيئا
فهو معذور لأنه لم يتمكن من العمل لم يتمكن من العمل وليس معنى ذلك إن العمل ليس من الإيمان إيمان من العمل ننترك العمل وهو قادب ولم يعمل شيئا فليس بمؤمن لكن من لم يتمكن من العمل أسلم
ثم قتل أو مات قبل أن يتمكن من العمل فهذا معذور نعم هل تصححوا الصلاة خلفهم؟
أولى يجب أن يبيّل لهم أنا ربما يقنوا ليجهلون هذا الشيئ يبيّل لهم من هذا أمرهم لا يجزي التوصل بالمخلوق لا يجزي التوصل بالمخلوق بذات المخلوق أو بجاهة وشفاعة فقط أما التوصل بجاهه أو
بحقه هذا أمر لا يجوز يبيّل لهم هذا الشيئ فين عصروا ولا تصلوا معه نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله إمراءة تطلبوا منها أمها حضوروا كثير من الدعوات والزيارات للأقارب وعندها أولاء
الأقارب جملة من المنكرات مثل سماع الأغاني ومشاهدة النساء في القنوات واللبس الملابس الغير محتجمة سؤالها هي أن هذا تحرّج من الحضور لهذه المنكرات وتتحرّج كذلك من عدم الحضور خوفا من
غضب أمها فبما ذاترشدونها ؟
الذي يتفصّيه إن كانت زيارتها لهم فيها مصلحة لدعوتهم وإن إنكار عليهم لأنهم يتركون هذه الأشياء تطمع بأنهم يتركونها لم يرمطوا تطيع أمها في ذلك أما إن كانت زيارة من غير إنكار ومن غير
بيان فلا طاعت لمخلوق المعاصلة الخالق لا تطيع أمها في ذلك نعم إن كان والدك أحيى أول نتوبة مفتوحة والله الحمد عليك تتوبة إلى الله عزي وجده ثانيا إن كان والدك موجودين أو موجود حضهما
عليك أن تطلب منه المسامحة وأن يسمح لك فيما حصل منك ثالثا عليك بالبر بهم بعد ذلك وإن كان ميتين أو ميت أحدوما فعليك أن تدعو له أن تستافر له وأن تكثر من الصدقات عنه وإذا كان عليه بيون
تسرددها عنه وإذا كان عليها بيون تسرددها عنه وإذا كان عليه بيون تسرددها عنه هذا من البر به بعد موته نعم أقول في ظيلة الشيخ مفتقكم الله رجل صلى الصبحة والظهر والأصلا والمغرب والعشاء
ثم في اليوم الثاني أدرك أنه كان محتلم فهل يعيدوا تلك الصلوات نعم كل الصلوات التي صلها من غير اختسال من الاحتلام من الجنابة فإنه يعيدها هذا إذا كان الاختلام معناه أنه أنزل خرج منه
ما أما إذا كان أنه لم يخرج منه شيء ألنس عليه اختسال فالصلى الله عليه وسلم النمى الماء ومن الماء هذا فيه الاختلاف فالذي يرى في المنام أن حصل منه جماع إن كان وجد شيء أثر خرج منه فإنه
يختسل أما إذا ما وجد شيء خرج ليس عليه الاختسال نعم يقول فضيلة الشيخ وفتقكم الله هل يجوز الدعاء على الكافر الذي شتد أذاه على المسلمين باللعنة؟
النبي صلى الله عليه وسلم لعنة فلعن الكفار الذين يدون المسلمين والدعاء عليهم هذا مطلوب لكن لعن المعين هذا فيه خلاف هذا فيه خلاف ولا أولى أن الإنسان يتجنبوا خروجا من الخلاف نعم فلعن
الكفار عموما والمشيكين عموما خصوصا الذين يدون المسلمين هذا أمر مطلوب لعنة الله على الغالمين نعم لعنة الله على الكافرين الله لعنه سبحانه وتعالى نعم هذا بسللالك هذا من الرقية القراءة
في الماء لإصطائه المعيد أو لرشه به له بسبه لأنه من الرقية المشروعة نعم فالفضيلة الشيخ ففقكم الله لدي شوقة للإيجار وبعض المستاجرين هداهم الله يركبون دشاً للقنوات الفضائية فهل أكون
آثمًا أنا بذلك؟
نعم الشقق ملك لك فا اشترت عليهم عند العقد إنه ما يركبون الدشوش من أجل أنه ومذا خاله تخرجهم لمخالفته مشاركة نعم ليس المعنى أنه يكون منافق النفاق الأكبر لكن يكون منافق النفاق العملي
ويكون أغلق لأن النفاق العملي يختلف أيضًا منه نفاق عملي يسير ومنه نفاق كثير وإذا تعاظم في الشخص ربما يجره إلى النفاق الأكبر ربما يجره وذلك إلى النفاق الأكبر ولا يتساهل فيه فإذا سمعت
هذا من النفاق الأصغر فلا تتساهل فيه أولا لأنه نفاق ذانيا أنه قد يجر إلى النفاق الأكبر نعم لا، ما في خلاف بين السلف عدم الخروج على ولاة الأمور بل هم مجمعون وقاتلوا الخوارج بقيادة
أمير المؤمنين علي بناب طالب رضي الله عنه كيف يقول إنه مختلفين هذا الحكاية غلط لكن عليكم بيرشاده وأن هذا أمر غلط ولا يجوز له مع مهم مدرسة يجوز له من يذكر هذه الأشياء إن كان بيعتبر
خلاف المعتزله وخلاف الخوارج هذا الشخص خلاف أهل الغوالال ما يعتد به لا يعتد بخلاف أهل الغوالال وإنما الخلاف عنده أهل السنة والجماعة هو الذي يعتد به ولا يكون في هذه الأمور وفي هذه
الوصول إن ما اختله في المسائل الفقهية أقط أما ما يتعلق بالعقيدة ووصول العقيدة فنم يختله فيه والحمد لله عليكم أن تنبه هذا المدرس ترشدوه إلى هذا نعم وإرادة الكل فهل هذا التوجيه صحيح؟
من ينجاب هذا كلامها؟
هذا من عنده؟
أنا ما عرف من العلم من قالها فهذا ينبغي إنه أما أنه يترك هذه التشكيكات وإلا يسعى في إزالة عن التدريس لأن هذا ملبس الحقيقة أو جاهل المركب لا يدريه لا ينبغي لن يدخل في المسائل الكبار
ويجيب أقوال من عندها ومن عنده أهل الظلال يروجها على الطلاب نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يسمى دين الإسلام بأنه دين المساوات؟
دين العدل يسمى دين العدل ما يسمى دين المساوات وتمت كلمة ربك صدقا وعدلة فهو دين العدل لا يغلم ولا يجمي منك مشان آن قوم علىها لا تعدل أهو دين العدل أما المساوات هل مجملة؟
فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله حاج متمتع فات عليه الذبح أيام النحر وفي مكة يوم 23/12 هل عليه شيء علما أنه لم يتعمد التاخير بل طرأ له ظروف تسببت في ذلك نعم يكون هذا طضاء الزبح صحيح
ويكون طضاء لأنه سبحانه وتعالى باسم ذلك إن شاء الله نعم إنتهى الله تعالى على مصلى الله وسلم وعن ربينا محمد وعلى عليه وسلم
03 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أسوة حسنة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدلس الثالث وقد
قال الله تعالى للمؤمنين قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ولم تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا
بالله وحدة إلا قول إبراهيم لأبيه لا استغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك آنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز
الحكيم فقد أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يتأسوا في إبراهيم ومن اتبعه إلا في قول إبراهيم لأبيه لا استغفرن لك فإن الله لا يغفر أن يشرك به صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد لما ذكر الله
سبحانه وتعلم أنه الله سبحانه وتعالى المؤمنين أن يتأخذوا وعدوههم أولياء لما قال هذا في أول السبحانه وتعالى وذكر لهم ما كان عليه إبراهيم والذين معه من المؤمنين من البراء من المشركين
ومن دينهم ليتأسوا بهم قد كانت لكم أسوى يعني قدوة وإنما يكون بالشيء الحسن وأنظر إلى قوله إلى قومهم إذ قالوا لقومهم الكفار فيبدأون بقومهم وإن كانوا أقرب الناس إليهم فكيف بغيرهم من
الكفار والمشركين يتبرأون من قومهم ومن أقاربهم إذا كانوا أعداءاً لله والرسولة والدين الإسلام إِنَّا بُرَاءَ أُمِنْكُمْ وإنما يتبرأوا من الكفار دون أن يتبرأوا من دينهم ولا العكس أن
يتبرأوا من دينهم دون أن يتبرأوا منهم فالبراءة من الكافل ومن دينه لأننا سمعنا من يقول الآن نحن نتبرأ من دين الكفار لكن لا نتبرأ من الكفار هذا خلاف ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
فإن ملة إبراهيم التي أمرنا بالتباعها البراءة من الكفار ومن دينه نبرأة منكم ومن ما تعبدون من دون الله ثم أكد ذلك بقولهم كفرنا بكم كفرنا بكم وإنما يعتقدنا بطلان ما أنتم عليه كفرنا
بكم مع براءاء هلا من باب التأكيد وهذا هو الواجب على المسلم أن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله قال تعالى من يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقدم الكفر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن الإيمان
بالله لا يكفي مع حدم الكفر بالطاقوت وهذا هو معنى لا إله إلا الله فإن معنى لا إله هذا كفر بالطاقوت إلا الله إيمان بالله فلا إله إلا الله مكونه من شيئين من البراءة من الشرك وأهله ومن
إلتزام عبادة الله أحده لا شريط له ثم أكدوا زيادة وقالوا بدأ بيننا وبينكم العداوة بدأ يعني ظهر لابد من ظهار العداوة لهم وأن لا نتملقهم حون بقول أنتم على دين حن على دين ونتعاقنا إلى
ديان تتعايش الأديان هذا معنى اعتراف بدين الكفر وتمويع لدين الإسلام معها وأن الدين الإسلام ينسجم مع الكفر وهذا شيء مستحيل ضدان لا يجتمع عنه أبد نعم نحن نتبرع من دينهم لكن لا نجبرهم
على الدخول بالإسلام إجبارا إلا ما يدخلون فيه حن اقتناع لا اكره بالدين ما نفبرهم ولا يمكن أن يجبر الإسلام على دين ولو التزن به في الضهر ما يتزن به في الباطن إذا وجبر عليه لكن إذا
دخل له عن اقتناع يتزن به في الضهر والباطن ففرقوا بين إننا نجبرهم على ديننا أو أننا نعترف بدينهم ونعايشه مع ديننا ونقول كلها أديان وإنسان حر في ديانة بمعنى أنه يصوّب ما هو عليه أنا
أقول لا ما هو عليه خقع وظلال كفر ولا يتساوّ مع الحق أبدهم فهم على باطل ونحن على حق ولا يمكن أن يسوّها لهذه بهذه وأن يقول كلها أديان كلها أديان فالتقارب بين الأديان أمر مقلوب ولا لا
تقارب بين حق وباطل وبين هدى وظلال وبين كفر وإيمان لا تقارب بينهم أما أننا نتعاهد معهم أو أننا نأفذ منهم الجزيه نتركهم على ماهم عليه فهذا ليس هذا اعتراف بدينهم ولا يقرار لهم عليه
وإنما هذا لأجل إذلالهم وابهار الإسلام عليهم وأن الإسلام هو المهيم والمسيطر عليهم أما نسوّ بين الأديان على حد سوى يقول كلها أديان الله الإسلام قال تعالى ومن يبتري غير الإسلام دين
فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسرين والإسلام هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة التي شرعها على ألسن الرسوله وبعد برتة محمد صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم وانتهت حديانات الرسول التي قبله وصار دين محمد صلى الله عليه وسلم هو الدين الباقي فلم تبقى أديان معادي محمد صلى الله عليه وسلم يعني أديان صحيحة أما أنها تبقى موجودة نعم هي
موجودة لكنها غير صحيحة باطلة واجب على المسلم أن يعتقد بطلالة وأن الحق هو دين الإسلام محدى ولا نجامل في هذا واللي سوي بين الأديان لا يرتد عن دين الإسلام سوي بين الحق والباطل والكفر
والإيمان ويقول التآخي بين أصحاب الديانات إنه مخواننا هذا كفر بالله عزيوله الله مرنا بالبراءة منهم ومن ديني أما كنا نتعامل معهم ونتعاهد معهم فهذا نهو معنى اعترافاً بدينهم ولا
اعترافاً بأن دينهم حق وإنما هو إذلال لهم حتى يعطوا الجزية عيداً وهم صاغرون صاغرون مع الصغار والدلة أما أن تبقى أديانهم تتساوى مع الإسلام على حد سوى ويقول كلها أديان حق وكلها صحيحة
والتآخي بين أصحاب الديانات فهذا من الباطل والدعوة هي لا تمويع الإسلام مع غيره من الأديان ونأكل الإسلام ميزة ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ يعني ظهر ظهر بيننا وبينكم العداوة
لأنهم عداول لله الله جل وعلا يقول لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو لياء لأن الله يبغضهم ونحن نبغض من نبغضه الله إن الله عدوه للكافرين لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو لياء هذه آية عظيمة في الولاء
والبراء الذي يحاول دعاة الظلال الآن القضاء عليه ويعتبرونه من الهرهاب ويعتبرونه من التشدد ويعتبرونه من حبس الحريات ما اشبه ذلك من مقالاتهم الباطلة الواجب على المسلم أن يعرف الحق وأن
يأخذ به ويترك ما يحاك حوله من الجهالات والظلالات فالقالوا أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذه البراء تدوموا تبقى إلى أن يسلمون ما دعم لم يسلمون فالعداوة والبراءة باقيتوا حتى تؤمنوا
بالله وحده ولا تؤمنوا بغيره من الأصنام والمعبدات من دون الله عز وجل لأنه لا يجتمع الإيمان بالله مع الإيمان بغيره من الأصنام والمعبدات من دون الله عز وجل هذه الآية من جملة الآيات
القرآنية في الولى والبراءة لأولياء الله والبراءة من عداء الله كما أشرته أنه ليس معنا ذلك أننا نظلمهم أو نجور عليهم لا يجرمنكم شنان قوم على العدل واجب مع المسلم والكافب مع جميع
العدل واجب لا نظلم الخفار ما نظلمهم نعتد على حقوقهم فالعدل واجب وليس أيضا معنا ذلك أننا لا نتعامل معهم في المباحات بيع وشراء وتباد المصالح وليس معنا ذلك أننا لا نتعاهد معهم لقتظت
المصلحة ليس معنا ذلك أننا لا نؤمنهم ونجلبهم إلى بلادنا من أجل أعمال يقومون بها لمصلحة المسلمين يعملونها لمصلحة المسلمين إذا كان المسلمون لا يحسنونها فلا منع أنه يستجل من الخبرة لا
منع أنه مثلا يفتح بيننا وبينهم السفارات تفتح بيننا وبينهم السفارات إنما الحرقيون هم الذين لا نسمح أن يفتحوا سفارة عندما المعاهدون يفتح سفارة بيننا وبينهم المراسلات المصالح المشتركة
كل هذا ليس من الولا والبرى من المصالح التي لا بد منها هم معنى أن المسلمين يقاطعون الكفار نهايا ولا يكون بينهم صلا أبدا إنما هذا في أمور الدين أما في أمور الدنيا لا إلا إذا كانوا
حربيين إيه سبيننا وبينهم عهد ولا دبلو ماسيح ولا نحن نقاطعه أما إذا كانوا معاهدين أو ذميين أو مستعمنين فنحن نتبادل معهم المصالح التي فيها خير لنا وما مفعه المسلمين يجب أن يفتحوا
سفارة لأن الناس في هذا على قرفة نقية من يتشدد في الولا والبرى حتى يحرم التعامل مع الكفار ويعتبروا من الموالات وهذا غلط أو يتساهل في الولا والبرى ويقول الناس سوا وإخوة في الإنسانية
والحق الوسط الحق هو الوسط وسط الذي جاء به القرآن والسنة له الأحق في الولا والبرى أما لما أمر بالاقتدى بإبراهيم عليه السلام استثنى شيئا حصل من إبراهيم فلنقتدي به فيه وهو أنه قال لي
أبيه لا استغفرا لك قال لي أبيه إنه كان من الظلين فهذا لم يقره الله عليه فلنقتدي به في ذلك وهو عليه السلام تراجع عن هذا وما كان استغار إبراهيم ليابيه إلا عن موعدك وادهائية ولما تبين
له أنه عبد لله تبرأ منه تراجعه عن هذا عليه السلام ونحن لا نقول نستغفر للكافل والمشرك لأن إبراهيم استغفر ليابيه هذا الشيء أم من سوخ ومن هي ينعنهم واستفناه الله بقول إلا قول إبراهيم
لأبيه لا استغفرا لك فهذا لا يمكن أن يقال إبراهيم عليه السلام تراجع عنه نعم فللا قول إبراهيم ليابيه لا استغفرا لك وما أملك لك من الله من شيء أبنا عليك توكلنا وإليك آنبنا وإليك
المصير أبنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم وما أملك لك من الله من شيء إذا كان إبراهيم خليل لا يملك لأبيه من الله شيئا وكيف بغيره وهذا يفضل التوسل
البدعي الذي هو موضوع هذه الرسالة توسل بشخص أو بجاهة أو أنه يعتمد على قرابته من الأنبيا أو من الصالحين وأنه ينفعون أبو مجب القرابة وهذا السيئة إنه ما ينفع مجرد القرابة لا تنفع حتى
مع أقرب الناس إلى الله عز وجه فهاله من ما يتنبه له وما أملك لك من الله من شيء وسيأتي أن النبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال لي أقرب الناس إليه لا أملك لكم من الله شيء فلا يعتمد
الإنسان على قرابته من النبي أو من الولي وأنه سيغفر له بموجب ذلك ويترك العمل ويترك التوبة كما يظنه بجهال والمخرهون وما أملك لك من الله شيء إلي الله بالدعاة توجه عليه الصلاة والسلام
إلي الله بالدعاة ربنا عليك توكلم أي فوظن أمورنا إليك لا إلى غيرك وإليك أنا بنا رجعنا إليك رجعنا إليك بالتوبة والاستغار طلب الحاجات وإليك المصير أي المنتهى يوم القيامة والجزاع
للأعمان فإلي الله المصير سبحانه وتعالى ويجاز كل عامل بعمله ثم قال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا أي لا تطمع بين الكفار بحيث أنهم يفتتنون ويزيد شرهم على المسلمين لا تجعلنا فتنة
للذين ويزيد كفروا ومطغيانوا هذا الدعاة بأن الله لا يمكن يمكن الكفار من المسلمين لأنهم لو تمكنوا صار ذلك فتنة لهم وزيادة في الكهر والطغيان ثم قال وغفر لنا طلب من الله المغفرة ودل
على أن العبد بحاجة إلى المغفرة ولو كان من أتقى الناس هذا إبراهيم عليه السلام هو أتقى الناس بعدنا ومع ذلك لم يزكي نفسه تطلب من الله المغفرة فهذا في دل على حاجة الإنسان إلى الاستفاط
وأن لا يجب بعمله أو يظن أنه غني عن الاستفاط أو يظن أنه ما فعل شيء احتاج الاستفاط وأنه كمل العبادة من الإنسان مخصر مهما كان إن كانت العزيز الحكيم ختم الآية بإسمين من أسماء الله عزيز
القوي الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها لهو الحكيم والحكيم هو الذي يتقن الأشياء يتقن الأشياء فالحكيم له معنى بمعنى الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها والحكيم بمعنى الذي يتقن الأشياء
ويخكمها ووالله سبحانه وتعالى هذا توسل بأسمائه سبحانه وتعالى هذا الدليل على جواز التوسل بأسماء الله كما قال تعالى لماذا قال إن كانت العزيز الحكيم ولم يقول إن كانت الغهور الرحيم
لماذا قال إن كانت العزيز الحكيم لأنه قال لا فجعلنا فتنة للذين كهور لأن الله قادر على أن يسلق القفار على المسلمين وهذا يرجع إلى عزة الله سبحانه وتعالى وقدرته فلذلك ختم بهذا نسم
العظيم نعم فقد أمر الله تعالى المؤمنين بأن يتأسوا بإبراهيم عليه الصلاة والسلام أمن اتبعه إلا في قول إبراهيم لأبيه لا استغفرا لك فإن الله لا يغفر ويشرك به لأن أبا إبراهيم مشرك والله
لم يقبل فيه شفاعة إبراهيم خليل الله عز وجه لم يقبلها في المشرك أدل على أن المشرك لا تنفعه الشفاعة لا تنفعه الشفاعة نعم وكذلك سيد الشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وأفضل من إبراهيم
أفضل من إبراهيم محمد خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام هو كذلك لا يملك أقرب الناس إليه شيئاً إبراهيم لم يملك لأبيه أقرب الناس إليه لم يملك له شيء ولما دعاله الله نهاه عن ذلك وكذلك
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع أنه أفضل الخلق وسيد الرسل عليه الصلاة والسلام سيأتي أيضاً أنه قال لأقاربه وأقرب الناس إليه لا أملك لكم من الله شيئاً فمجرد القرابة من الرسول بدون
إيمان وبدون عمل صالح لا تنفع لو كان التنفع لنفعد أبا نهب عمر رسول صلى الله عليه وسلم ولنفعد أيضاً أبا طالب الذي سبقت قصته وموقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما لم يؤمن به وما
تعلم وماذا تكفر؟
لم يقبل الله فيه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يعتمدون على القرابه أنهم من بيت الرسول من بيته وأنهم مهما عملوا فإنهم لا يؤخذون وأن الله سيدخلهم الجنة هذا من الغروح القرابة من
الرسول إذا حصل معها عمل صالح نعم فهي خير فيها خير فيها فضل لكن إذا كانت بدون عمل وبدون إيمان لا تنفع صاحباً ما نفعد أبا طالب ولا نفعد أبا لها بل لم تنفع أم الرسول صلى الله عليه
وسلم كما يأتي في الحديث ولم تنفع والد الرسول صلى الله عليه وسلم قال أبي وأبوك في الناح لم ينفع ذلك وإذا كانت هذه القرابة التي يقمضون بها من يدعون أنهم من بيت الرسول ويعتمدون عليها
ولا يعملوا على عمل الصالحة ولا يتركون الشلك هؤلاء مغرورون في هذا الشيء الإعتماد على مجرد القرابة لا ينفعها أرابها مع العمل الصالحة ينفع الله بها أما بدون عمل فهذه لا تنبع صاحبها
نعم وكذلك سيد الشفعاء محمد صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن بهريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم استأذن ربه أن يزور أمه
إلا بدليل هذا رسول الله لم يزور أمه حتى استأذن ربه فلا يقدم الإنسان على عباده إلا بعد أن يأذن الله جل وعلا به بتشريعه ووحيه وإنزاله الكتاب السنة استاذنت ربي أنزور قبر أمه فأذن عليه
هذا فيه دليل على أن زيارة قبر الكافت جائزه إذا كانت لاجل الاعتبار إذا كانت لاجل الاعتبار والاتعاب أما إذا كانت لاجل الدعا له فهذا لا تجوس كافل لا يدعى له ولو يستافر له ولو كان أقرب
الناس إذا مات على الكفر فلا يدعى له ولا يستافر له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله له أن يستافر لأمة التي هي أقرب الناس له وعند ذلك بك صلى الله عليه وسلم بكاء شديدا
هذا يدل على شفقاته صلى الله عليه وسلم ورحمته وبره وإحسانه لكن الله منعه من أن يستغر لأمة لماذا لأنها مشركة كما منع إبراهيم أن يستغر لأبيه لأنه مشرك المشرك لا يستغر له وإن كان من
أقرب الناس إلى المسلم لأن القرابة كما ذكرنا مجرد القرابة لا يمكن مع عدم الإيمان وعدم العمل الصالح بك صلى الله عليه وسلم وأبكى من حوله وإن يقع قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم الله
أعلم لكن يقال إنه بالأبواء بين مكهواء والمدينة موضع بين مكهواء والمدينة لأنها توفيت وهي راجع من المدينة بزيارة لأخوالها بزيارة لأخوالها من بني النجا ماتت في الطريق ودفنت هناك أما
تحديد مكان قبرها فهذا لا يعرف وليس لنا مصلحة في متابعاته تحديده والآن أهل الخرافة يحرصون على مكان يظنون أنه محل قبر أم الرسول ويحاولون أنهم يزورونه ويتبركون به وينثرون عليه الأطياب
ويحاولون أن يبنوا عليه ويعبدوا له الطريق ولكن الحمد لله ولاة الأمور وفقهم الله قاموا في وجوههم ومنعوهم من ذلك إلا من باب المسارقة والخفية ولكن الله جل وعلا سيحمي دينه ويحمي عبادة
وتوحيدة من عبس هؤلاء فأم الرسول ماتت كافرة هذا في دليل على أن والد يرسول مات كافرين ولغرابة في ذلك فوالد إبراهيم مات كافرة وإبن نوش عليه السلام مات كافرة نغرابة في ذلك أن يكون والد
الرسول كافر أو يكون إبنه كافر حرابة في ذلك الذين يقولون إن والد الرسول أسلم كيف أسلمه وهمابعث الله بعد موتهما لمدة عليه الصلاة والسلام فأبوه مات وهو حمل في بطن أمه وأمه ماتت بعدما
ولدته ولم يبعث الله على رأس الأربعين عليه الصلاة والسلام كيف يقول إن والدي هسلمه يقولون إنهم بعثا له أحد يبعث قبل يوم القيامة ما في بعث ولا أحد يرجع إلى الدنيا عبدا ألم يروا كما
أهلكنا من قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعوا ما يمكن ودل هذا على أن الرسول عليه وسلم لا يملك ليطرب الناس إليه شيئا إذا لم يكن ذلك وليعتمد على مجرد القرابة وبالمناسبة الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يكرر الزيارة لقبر أمه حتى يتعلق هؤلاء بزيارها الآن رسول لم يكرر ولا ثبت عنه النزارة غيرها المرة هذا وانا صحابها أنهم كانوا يزورونها هل دليل على زيارتها والتردد
عليها وإنما هؤلاء تعلقون بالأوهام والخرافات لتمانز الله بها من سلطان وأنهم كانوا في الجاهلية يعبدون الأموات والأولياء والصالحين الرسول نهى عن زيارة القبر في أول الأمق فرى التوحيد
في قلوبهم عرقوا التوحيد والشرك أبن لهم بزيارة القبر الزيارة الشرعية قال صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبر فزوروها هذا نسف للنهي فزوروها فإنها تذكروا بالآخرة فالمقصود من
زيارة القبر الزيارة الشرعية شيئا شيئ الأول تذكروا الآخرة إذا رأيت الأموات تحت التراب وأنهم كانوا في الأمس يمشون على وجه الأرض ويأكلون ويشربون ويصلون ويجولون والآن صار تحت التراب
تذكروا أن في أطرب وقت ستكونوا معهم تحت التراب تذكروا الموت تذكروا الآخرة هذا يلين القلب وهي موعظة للمسلم هذا الشيئ الثاني أدعى للميت هذا ينفع الميت الرسول صلى الله عليه وسلم كان
إذا زارى القبر يدعو لياصحابها أو مر بها يدعو لياصحابها السلام عليكم يا أهل القبر السلام عليكم ديارة قوم المؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحموا الله مستفدمين مننا أمكم
المستافرين اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وعفر لنا ولهم زيارة الشرعية يكون المخصود منها الشيئان الشيء الأولى لاعتبار تذكروا بالآخرة الشيئ الثاني نفع الميت بالدعا له
والاستوثار له أما إذا كان القصد من الزيارة دعاء الميت وطلب الحوائيج منه هذه زيارة مشتركية بدعية مشتركية فالمقصود من الزيارة دعاء الدعال الميت لا دعاءه وإنما الدعاء له أنه بحاجة
للدعاء ولا يدعاء لأن الدعاء لا يكون الله لله ولأنه ميت لا يملك شيئا ولا تطلب منه حاجة لأنه ميت فهذا هو الفرق بين الزيارة الشرعية والزيارة البدعية الشركية والمتخذين عليها المساجدة
والشترج فلعن صلى الله عليه وسلم زوارات الكبر واللعن لا يكون الله على كبيرة إن كبائل الدنوب أدل على أن زيارة النساء الكبر كبيرة من كبائل الدنوب وأن التي تزور الكبر ملعونة بنص الحديث
وإنما هذا خاص بالرجالة وأما كان عايش زارة كبر أخاها وأن أم عطية تقول نهينة عن زيارة الكبر ولم يعزم علينا فهذا اجتهاد من صحابيات اجتهاد والاجتهاد إذا خالف النص لا يعمل به رسول يل عن
زوارات الكبر فلا نخالف هذا واثبت عن أنس فضي الله عنه في الصحيح أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار سأل الرسول صلى الله عليه وسلم قال أين أبي? وأبوه كان مشركا قال النبي
صلى الله عليه وسلم في النار إن المشرك في النار وما كان لهذا الرجل ما كان ينبغيل أنه سأل أيها الذين هاملوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوكوا كان ينبغيل هنالسأل ويجابه الرسول صلى
الله عليه وسلم لأن حق السائل أن يجاب لا سيما في مسائل العلم قال في النار معناه لا يجوز لك تستاهر الله ولا أن تدعو له لأنه كاذب ويجب عليك أن تتبرأ أمنه فلما ولا أدركة النبي صلى الله
عليه وسلم الرحمة بهذا السائل وأنه حصل له استياء حين عرف أن أباه في النار فأرأت صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه أن يجب رخاطر هذا الرجل فدعه قال إن أبي أب الرسول صلى الله عليه وسلم عبد
الله بن عبد المطلب إن أبي وأباك في النار لماذا كان أب الرسول في النار لأنه مشرك فهذا من ما طيب به خاطر هذا الرجل إذا كان والد الرسول في النار فكيف بغيره؟
فمن مات على الشرك فهو في النار ولو كان والد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فهذا مع قولها استاذنت أن أستغل لأمي ولم يأذل لي يدل على أن أبا والرسول وأن من قال إنهما أسلم فهل قول باطل
أدريل عليه نعم يا بني عبد من النار يا بني عبد من آف يا بني هاشم يا بني عبد المطلب يا فاطمة غير أن لكم رحما سأقول لها ببلالها نعم هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله
بالرسالة صار يدعو الناس السرا ويسلم الرجل والرجلان وكانوا مختفين من أذى قريش ثم أمره الله بأن يصدع بالدعوة في السنة الرابعة من الريدره أمره الله وأنزل عليه هذه الآية أصدع بما تؤمر
وأعرض عن المشركين إن كثينك المستهزين فعند ذلك صار جهر بالدعوة عليه الصلاة والسلام بعد أن كانت الدعوة سرية وأسلم عمه حمزه وكان من أقوى الرجال وأسلم رجل قوي آخر وهو عمر بن الخطاب وذي
الله عنه فصار الرجلان ردقا للمسلمين مصداقا لقوله إن كثينك المستهزين فالله جعل له من عمه ومن عمر بناب طالب قوة حماه بها من أذاهه وصدعه للدعوة
ثم أنزل عليه قوله تعالى وأنذر عشيرةك الأقربين لما أمره بأن يصدع في الدعوة على العموم خص أقاربه عشيرةه قال وأنذر عشيرةك الأقربين فأولا أنذر الناس كلهم ثم أنذر أقاربه هذا دليل على أن
الذي يدعو إلى الله يبدأ بأقاربه أولا وهل بيته أي روح للناس وأهل بيته على خطأهم واجيران على خطأ أو بلده حتى بلده يبدأ ببلده ويدعو إلى الله في بلده إذا أصلح بلده يذهب إلى البلاد
الأخر هذا منهج الدعوة هذا هو منهج الدعوة إلى الله عزي وجل وناد بها على صوته تجتمع الناس له يجتمع له المكة وأعمامه ومن حوله يجتمعه فقال يا مع شرق ويشتروا أنخسكم من النار فإن لا أملك
لكم من الله شيء ثم أخذ يخصص إلى أن وصل إلى بنته وإلى عمته وعمه يا عباس عم رسول الله يا صفيه عمت رسول الله لا أغني عنكم من الله شيء اشتروا أنفسكم من النار حتى يؤمن بالله عزي وجل
فهذا الرسول لا يملك شيء هذا فيه رد على الذين يتعلقون على الرسول ويظنون أنه يعطيهم ما يريدون ويغفر ذنوبهم ويمحوا سيئاتهم وأنه وأنه ويقلون في حط الرسول صلى الله عليه وسلم ويستغيثون
به ويظنون الرسول هو الذي يمقذهم كما يقول قائلهم يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به يعني ما نحديلوذ به الله ما له وجود ما لمن ألوذ به سواقر عند حلول الحادث العميه يعني يوم القيامة ما له
ملاد إلا الرسول ولا الله ليس له وجود عند هذا القائب تعالى الله عن ذلك ما لمن ألوذه بالعياد واللياد لله عزي وجل إبادة ما لمن ألوذ به سواقع عند حلول الحادث العميه يعني إذا قامت
القيامة إلا متكن في معاد آفذا بيدي وإلا قل يا زلت القدم هذا فيه إن الرسول يا أفذ بيده ينقذه من النار الرسول لا ينقذ أحدا من النار قال الله تعالى رسول لا يملك هذا وإلا قل يا زلت
القدم ثم زاد في الغلوه وقال فإن من جودك الدنيا وضرتها الدنيا والآخرة من جود الرسول وليس من الله جل وعلا هذا أبشع الغلوه والعياد لله ومن علومك علم اللوح والقلم ما كتب في اللوح
المحوظ وخطه فهو من علم الرسول صلى الله عليه وسلم الله ما له جود في شعر هذا الطاقية رسول الله العافية فهذا من الغلو هذا من الغلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان يقول لا
أملك لكم من الله شياء وهذا الشاعر يطلب من الرسول كل هذه الأمور فهذا من المعاندر رسول الله ومن المشاقى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يتعلق به كثير من القبوريين اليوم والمفتدعة
والفرافية ويقولون هذا من محبة الرسول وكذبوا في هذا فإن محبة الرسول تقتضي اتباعه تقتضي اتباعه وطاعته رسول نهى عن هذه الأمور فالذي يحبه إتجنب هذه الأمور لأن الرسول لا يرغى بهذه
الأمور يرغى أن تقول له مال من ألوذ به سواك يرغى أن تقول أن الدنيا والآخرة كلها منكك يرغى أن تقول أنك تعلم كل شيء حتى ما في اللوح المحوظ هل يرغى الرسول بهذا عليه الصلاة والسلام حاشا
وتفنى لما قال له رجل ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله لبدأ قل ما شاء الله وحده قال له اليهودي إنه قال اليهودي لبعض الصحابة في الرؤية إنكم تشكون تقولوا ما شاء الله وشاء محمد تجاء
هذا الصحاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال صلى الله عليه وسلم "قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد" ما شاء الله ثم شاء محمد هذا حماية للتوحيد من الرسول صلى الله عليه وسلم هل
يرضى أن يقال له هذه الأبيات نعم أو مثلها أو ما هو أشد منها نعم فإن لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها غير أن لكم رحما أرابا يعني سأبلها ببلالها يعني سلة
القرابة أدل على أن القريب يوصل ولو كان كافرًا ولذلك أمر الله ببر الوالدين الكافرين وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به عن من فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة صلة الرحم ولو
كان كافرًا نوصل هذا حق وليس هذا من الموالات فإن هذا من الفقوط التي بين الناس وليس من الموالات فأنت تواصله لكنك لا تحبه لكن تواصل بمجب الرحم لكم رحما هل يقول له الكفار قريش لكم رحما
يعني قرابا من الرسول صلى الله عليه وسلم سأبلها ببلالها يعني بسلة شبها الرحم بالنار الحارة وحبها الصلاة الذي يطفئ النار وهو الماء يقول على أن الصلة الرحم واجبها حتى ولو كان كافرًا
وليس هذا من الموالات هذا من المسائل التي تستثنى ولا تدخل في الموالات نا أولا دعا قريشة القبيلة كلها ثم دعا بني
ثم دعا بني هاشم الذين هم أقرب إليه ثم دعا من هو أقرب عمه وعمته وبنته عليه الصلاة والسلام خاطبهم بقوله لا أغني عنكم من الله شيء فكيف بالذين يتعلقون بالرسول صلى الله عليه وسلم يظنون
أنه يغفر السيئات وأنه يستغاث به وأنه يقدر على أن يجيب من دعاه إلى غير ذلك من ما أظلهم الشيطين والنس والجن به تعلق على الرسول صلى الله عليه وسلم نما هو بالتباعه وطاعته عليه الصلاة
والسلام لا بطلب الحوايج منه بعد موته لما أجدب في عهد عمر ورادوا أن يستسقوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الاستسقاء عند الجدر أرادوا أن يستسقوا ما راحوا للرسول وطلبوا منه أنه
يدعوهم بالسقية كما كانوا يطلبون منه وحي عليه الصلاة والسلام وإنما عمر رضي الله وعنه طلب من العباس لماذا لأنه حي طلب أدعى من الفاضل لأنه حي وطركه المفضول وهو الرسول طلب أدعى من
المفضول وهو العباس وطركه الفاضل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا لأن الرسول ميت ولا يقدر على الدعى ولا يقلب من الميت شيء وذهب إلى المفضول وهو العباس لأنه يقدر على الدعى هذا واضح
هذا واضح من السنة ومن هذه الخلفة الراشدين أن الرسول ويطلب منه شيء بعد موتر عليه الصلاة والسلام ولا يتعلق عليه بشيء من الأمور الأمور بيد الله سبحانه وتعالى لما دعى صلى الله عليه
وسلم على قوم من المشنكين هذا والمسلمين وقانك يدعو عليهم أنزل الله عليه ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ليس لفا من الأمر شيء فالأمر لله سبحانه وتعالى
فالرسول لا يملك إنه يعطي من دعاه وهو ميت أو استغاف به وهو ميت حتى في حال حياته كره كره كلمة نستغيف بالرسول صلى الله عليه وسلم لما كان هناك منافق يوذي المسلمين يمو بناء نستغيف برسول
الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث به وإنما يستغاث بالله عز وجل مع أنه قادر على أن يغيثهم ولكن كره هذا اللفظ وأراد أن يسد هذه الوسيلة أنه
لا يستغاث بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موتر لأن الاستغاثة من أنواع العبادة ولكن الحي يستغاث به فيما يقدر عليه استغاثه الذي ميشيعته على الذي من عدوه فيما يقدر عليه أما ما لا يقدر
عليه فنا يستغاث بأحد إلا بالله سبحانه وتعالى يعني سألوني من ما أملكه ومالي أما ما لا يملكه للمغفرة هو أرز ووشفاء المرض الله وغير الحلب يد الله جل وعلي لا يطلب من الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم وعنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره إنقذ عندها لا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز التعزيح بالكفار عند موتهم
وهل يقول إذا كان قريبهم مسلمة يقول المعزي إنا لله وإنا إليه راجعون الكافر لا يعزى بكافر ولو كان قريباً لأول وأما إذا كان قريبه مسلم فإنه يعزى به يعزى بقريبه المسلم ويدعى للمسلم
ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون لأن موت المسلم مصيبه ولو كان أبوه أو قريبه كافر هذا ظاهر الحديث فيرد عليه مهلا سلمه و الظاهر الوجوه فلا يكرم الكافر لا يكرم ويقدم على المسلمين الطريق
أو يحسح لأ الطريق ويمنعون المسلمين لما يمر أو يقدم في المجلس أما إنه يضايق ويضار على أمره لا يجوز خصوصاً إذا كان في بلاد المسلمين مستأمناً أو معاهداً لهما للمسلمين وعليهما عن
المسلمين فلا يضايق ويضار أبداً لكن معنان لا يكرم يفسح له الطريق أو يفسح ويصدر في المجلس هذا المعنى المعنى منعوا إكرامه لا الإضرار به خلاكم بين العلماء في الآية "الصحيح جواز أفضلها
من كل كافر سواعاً كان كتابياً أو غير كتابياً" نعم نحن نمشي على الضاهر أما ماتا مسريكاً ما نحكم عليهم في الآخرة فإن ما نحكم عليهم في الدنيا فلا نستافر لهم ولا نترحم عليهم أما في
الآخرة فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم لا أدري عنا ما أدري ليغلب على ظنن أن المراد أن الله لا يسلط القفار على المسلمين حتى يفتتنا الكفار ويزيد شر روح فإن الله يفتن الكفار بزيادة
الكفر واتسلط على المسلمين هذا الذي يظهر لي الله وعلاً نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله فإن الله يفتن الكفر أو يحر جنازته لأن هذا من الموالات إلا في حالة ما إذا لم يكن للكافر من يدفنه
فإنه لدفن كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفن أبي طالب أمر علياً أن يدفن أبا طالب أن يواريه فإذا كان الكافر ليس له أحد يدفنه فإن المسلم يدفنه نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله وعلى
الحليفة أو الدول المعاهدة دول الحليفة أو الدول المعاهدة نعم نخل فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز أن يقال للرئيس الكافر مثلاً فخامة السيد الرئيس فلاً أم نقيد هذه الفخامة والسيادة بقومه
فنقول سيد الأمر كان مثلاً كما كان يقال عظيم الروم أو أمبروطر الروم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقول للمنافق يا سيد إذا فعلتم ذلك أخضب فإنه كان سيداً فقد أخضبتم ربكم فلاً
يغيج يجوز يقال للكافر يا سيد لأن هذا خطاب تعويل وأما أنه قال سيد الأمريكان وسيد كلاً ما أدري عن هذا نعم الرسول ما قال هذا يستغفر للمشركين وإنما يحكي يحكي قصة نبي من الأنبيا
بالسابقين وليس كل ما كان في الشراء السابقة يكون من شرعنا ونحن نهينا عن الاستغفار المشركين نعم يقول حضينة الشيخ فقطكم الله وجد في هذا الأسبوع جريدة من أدربيجان صورت عيسة عليه الصلاة
والسلام وأمه مريم عليه الصلاة والسلام بصور شنيعة وهذا ردن بزامهم على ما فعلته الجرائد وماذا بالمسيح عليه الصلاة والسلام وماذا بأمه رضي الله عنها نحن نؤمن بجميع الرسل ونحترم جميع
الرسل وجميع المؤمنين من جميع الأمم خواننا المؤمنين نترحم عليهم نستغفر لهم ربنا نغذر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان نحن نوالي المؤمنين من أي جيل ومن أي قرن من آدم إلى أن تقوم
الساعة وخوانا ونترحم عليهم ولا نتنقصهم وهما تنقص الأنبيه فهو الكفر الذين تنقص عيسة عليه الصلاة هذا كفر ولا يجوز أن يقابل الكفر بالكفر والعياذ بالله هذا أمر لا يجوز لكن الحكم على
هؤلاء بالكفر ما ندري لعنهم جهال أو متأولون أو ما شبه ذلك يعني عندهم جهل والجهل يعذر به لا ندري عن الحكم عليهم أتوقف لكن هذا الفعل لا يجوز شنيع وهذا تفريق بين الأنبياء الله جل وعلا
يقول عن المؤمنين لا نفرق بين أحد منهم نعم فنحن نحترم المسيح ونحترم جميع الأنبياء ونعتقد أن من تنقص واحد منهم فهو كافر نقفضينة الشيخ وفرقكم الله ما هو الرأي في العبارات التالية كلنا
لمحمد أو كلنا فداول لمحمد صلى الله عليه وسلم كلنا عش؟
كلنا لمحمد أو كلنا فداول لمحمد عليه الصلاة والسلام وما حكم تعليق هذه العبارات على السيارات مثل كلنا لمحمد أو فداول معنى واحد يظهر لي لا بسبب ذلك لأن حسان بن ثابت رضي الله عنه لما
رد على شاعر المشركين الذي سب الرسول صلى الله عليه وسلم قال له فإن عرضي وعرض أبي وأمي فإن عرضي وعرض أبي وأمي لعرض محمد منكم وقاءوا ففدأه رضي الله عنه بعرضه وعرض أمه وأبي ففدأ الرسول
صلى الله عليه وسلم بالنفس أو بالمال أو هذا أمر نواجب نعم نقفضينة الشيخ وفقكم الله ما حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وإذا زارت المرأة وقبره عليه الصلاة والسلام فهل
تاتموا بذلك نعم لا تجيوز المرأة زيارة القبور لا قبر النبي ولا غيره لعمون قولي صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور فيدخلوا بذلك قبرك صلى الله عليه وسلم قبر صاحبيه فمن فعلته
فهي آثنة ومستحطة للإثم عليها التوفة إلا أن تكون جاهلة فتعلموا يبين لها ذلك هذا خاص بالرجال نعم لعن الله زوارات القبور ولم يقول زائرات القبور فهذه صيغة مبالغة فيكون المنهي عنه هل
اكثر من زيارة النساء للمقابر؟
من عزيارة مطلقة سواء تكررت أو لم تتكرر؟
هل شبها قال بها من أجاه زيارة المرأة لكن هذا مرضوط بذلل الرواية الثانية لعن الله زائرات القبور نعم إذا خاف على نفسه من ذلك يهاجر ويدعوه بلاد أخرى هي انشر الإسلام في بلد أخرى كما
فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل إبراهيم عليه السلام إنه هاجر من أرض بابل إلى أرض الشام وضع بعض ظريته في الشام في فلسطين وضع بعض الآخر في مكة عليه الصلاة والسلام فهجر من دين
الأنبياء فإذا تعذر إقامة الدين في بلد فإنه يذهب إلى بلد آخر ويدعوه ملالله أسلو جل نعم ذكر فضيلة الشيخ فقاكم الله لكن هؤلاء يتركون بلدهم فيه مسلمون وفيه ناس جهال وفيه وليه بينهم
وليه علمونهم وليه درسونهم وليه رحون يتجولون في العالم يقولون هذا من الجهات هذه السفر الجهات هذا ما هو ماله الصلاة هذا نعم الشار الثالث يعني مكملتنا الثالث المهم إذا تملو ثمانين يوم
دخلت في الشار في الأسبوع في دخلت في الأربعين الأثالثة يعني واحد ثمانين يوم فما يتيها من الدم بعد ذلك فهو نفاص فلا يكون نفاس وإنما يكون نزيفا إذا ثبت موته في يوم معين فإن زوجته تبدأ
عدة من موته ولو لم تعلم إلا بعد مدة لو ما درت إلا بعد ما أكملت 14 عشرة أيام تكون خرجت من العدة وإذا كانت في خلال الأربعة الأشهر تكمل البقية يقول فضينة الشيخ فقكم الله إذا ذهب
الإنسان إلى صاحب القبر وطلب منه أن يدعو الله له هل يعتبر ذلك شركة؟
لأن بعض الناس خد حكاع شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أن ذلك الفعل بدعه رجل رجل لا يستغني عن هذا الشوط بحال فما حكم هذه الرقية هنا ماذا نظر واجب لأنها نظرة طاعة وليس معنى تقوم الليل
كل الليل فلا تستطيع متنام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي وينام تقوم من الليل ولا تقوم الليل كله وهذا يلزمه في كل حياتي حتى ولو كانت عاجزات صلي ويجاهسة الصلاة مراهسها صلي
ويجاهسة إذا كانت لا تستطيع الرقوع سجود تومي إذا جاز هذا في الفريظة فأفنا في الله أو في النظر فهي لا تدع قيام الليل وليس معنى أن نتقوم الليل كله فإنما تقوم منه فهي هيل رقيا الله
تعالى وسلم معنى ومحمد وعلادي
04 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الغلول/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس الرابع.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
خطيبا ذات يوم
فذكر الغلول فعظمه وعظم امره ثم قال لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على
رقبته فرس له حمحمة
فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء فيقول فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك
لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله اغثني
فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك
اخرجاه في الصحيحين وزاد مسلم لالفين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك في البخاري عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يأتي احدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يعار فيقول يا محمد فاقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك ولا يأتي احدكم ببعير يحمله على رقبته له رغاء
فيقول يا محمد فاقول لا املك لك شيئا قد قد بلغتك وقوله هنا نعم.
وقوله هنا صلى الله عليه وسلم لا املك لك من الله شيئا لقول ابراهيم عليه السلام لابيه لاستغفرن لك وما املك لك من الله من شيء
واما شفاعته.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لا يزال الشيخ في موظوع الشفاعة وفي هذه هذا الحديث برواياته
تحريم الغلول وانه كبيرة من كبائر الذنوب وان من غل شيئا يأتي به يوم القيامة يحمله على رقبتي وهذا كما في قوله تعالى وما كان لنبي ان يغل ومن ومن يغلل يأتي بما غل به يوم القيامة
ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون والغلول هو ان يأخذ من المال العام يأخذ من المال العام ما لم يؤذن له فيه من قبل ولي الامر سواء كان ذلك
في المغانم في القتال ان يأخذ من الغنيمة قبل ان تقسم او كان ذلك في الزكاة اذا جمع الزكاة فانه يأخذ منها شيئا ولا يعطيها لمستحقيها او كان ذلك من بيت المال
العام لمصالح المسلمين فان كل هذا يعتبر من الغلول حتى الهدايا التي تهدى للعمال على جباية الزكاة تعتبر من الغلول ليس للجابي الا ما يعطيه الامام اما ان يأخذ من
المزكين من الناس هذا امر كبيرة من كبائر الذنوب.
قد قال صلى الله عليه وسلم ادايا العمال غلول استعمل صلى الله عليه وسلم رجلا يقال له ابن اللتبية عاملا على الزكاة
ذهب الرجل في مهمته ثم جاء بالاموال فقال هذا لكم وهذا اهدي الي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ثم خطب فقال ما بالنا نستعمل الرجل على ما ولانا الله عليه
ثم يأتي فيقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا جلس في في بيت امه ينظر هل يهدى اليه او لا فدل هذا على ان الموظفين الذين يقومون بالاعمال من قبل ولي الامر
لا يجوز له ان يقبل الهدايا فهذا يسمى غلولا ويسمى رشوة به افتان خطيرتان الغلول والرشوة فهذا امر لا يجوز ويجب على العامل يعني الموظف العامل ليس خاصا العامل على الزكاة بل كل موظف
فهو عامل فيجب عليه ان يقوم بالعمل على الوجه المطلوب ولا يحوج المراجعين الى انهم يدفعون له شيئا من اجل ان ينجز اعمالهم او ان يتمالى مع المراجعين ليعطيهم حق غيرهم
ويحيث معهم حتى يعطوه شيئا وهذا يتناول القضاة ويتناول كل من استعمل على عمل من اعمال المسلمين الواجب عليه ان يؤديه بامانة وان يقتصر على ما على الراتب الذي يعطى له في مقابل عمله
او في او يقتصر على ما يعطيه له ولي الامر بمقابل عمله هذا هو الامانة قد تساهل كثير من اهل الاطماع ممن قل ايمانهم تساهلوا في الرشوة تساهلوا بالغلول وصاروا يتسابقون الى اخذ اموال
الناس
يعتبرون الوظائف فرصة باخذ اموال الناس لاجل انجاز اعمالهم او اعطائهم شيئا لا يستحقونه ايعتبرون الوظيفة مغنما يستغلونه في ابتزاز اموال الناس الخطر عظيم مع انه كبيرة من كبائر الذنوب
فانه يفضح يوم القيامة والعياذ بالله فيأتي بما غل فضيحة له ومشقة عليه قد يحمل الاشياء الثقيلة قد يحمل اشياء ثقيلة والعياذ بالله احمل البعير هل احد يستطيع يحمل البعير
يحمل البقرة يحمل الشاة قد يحمل الدراهم الكثيرة بالملايين يحملها على رقبته قد يحمل الاراظي التي اعطيت له رشوة او هدية او ما اشبه ذلك يأتي يحملها يوم القيامة فضيحة له
من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون والشاهد من الحديث انه يستغيث بالرسول صلى الله عليه وسلم لينقذه من هذا الموقف يوم القيامة
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا املك لك من الله شيئا قد بلغتك يعني في الدنيا بلغتك في الدنيا ان هذا امر محرم وان هذا امر لا يجوز اعصيتني
خالفت امري وارتكبت نهي فالان انا لا املك لك من الله شيئا كما قال لاقاربه في الحديث السابق لا املك لكم من الله شيئا قل اني لا املك لكم ضرا
ولا رشد وانما الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله وقد بلغ البلاغ المبين فلا عذر لمن يأتي يوم القيامة ويطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة الاستغاثة
طلب النجدة عند الخطر استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه.
فالاستغاثة اخص من الاستعانة الاستعانة تكون في الامور العادية لكن الاستغاثة اخص ما تكون الا في الظرورات والاستغاثة على قسمين استغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه
فهذا لا بأس به استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه اما الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله هذه شرك اكبر يخرج من الملة كالاستغاث الاستغاثة بالاموات
الاستغاثة بالاموات او بالاحيا في الذي لا يقدرون عليه الميت لا يقدر على شيء اصلا.
واما الحي فقد يقدر على بعض الاشياء وقد لا يقدر على على بعض الاشياء مما هو من
من اختصاص الله سبحانه وتعالى فيستغاث به في الدنيا وفي وفي الاخرة ايضا استغاثوا به في الاخرة اذا واذا بعث الناس صاروا احياء حاضرين يستغيث مثل ما مثل ما اهل الموقف
جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا منه ان يشفع لهم عند الله الاستغاثة بالحي القادر فيما يقدر عليه هذا امر جائز في الحياة الدنيا وفي الحياة بعد الموت
ما الاستغاثة بالميت فهذا امر لا يجوز لانه لا يقدر على شيء ميت لا يقدر على شيء الاستغاثة بالاموات شرك اكبر لانهم لا يقدرون على ان يغيثوا من اغاثه وان كان القبوريون يزعمون ان لهم
تصرفا في الكون
وان لهم جاها عند الله فيلجأون الى قبورهم ويستغيثون بهم ويطلبون منهم الحوائج فهذا شرك اكبر يخرج من الملة لانه نوع من انواع العبادة ولا يجوز تجوز العبادة الا لله سبحانه وتعالى
واما قوله لا املك لك من الله شيئا هذا محل الشاهد محل الشاهد ان الرسول لا يملك لهم شيئا وقد بلغهم فليس لهم عذر قد بلغهم صلى الله عليه وسلم
وهو لا يملك ان يخلصهم من هذا الموقف هذا لا يقدر عليه الا الله وفي هذا رد على الذي يقول يا اشرف يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك
عند حلول الحادث العممي الرسول لا يملك لا يملك لنفسه شيئا فظلا عن غيره وانما الذي يملك الامور هو الله جل وعلا بيده مقاليد السماوات والارض فلماذا ينسى العبد ربه
الذي يملك كل شيء ويلجأ الى المخلوق الا ان هذا من ضعف الايمان او عدم او قلة او عدم الايمان بالانسان وايضا هذه حقوق الخلق هذا اللي اخذته في الدنيا من الزكاة
او من اه المراجعين او من المتخاصمين هذي حقوق الناس وحقوق الناس ما تقبل الشفاعة لا بد ان يسمحوا بها هم يوم القيامة ما ما ينفع فيها شفاعة الشافعين لان حقوق المخلوقين
فلا بد ان يسمحوا هم عنها وفي يوم القيامة ما يسمح احد عن احد لان الناس يكونون في كرب وفي شدة وبحاجة الى ما ينقذهم فلا يسمح احد عن احد يوم القيامة
كل يطالب بحقه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كانت له عند اخيه مظلمة من مال او عرظ فليتحلل منه اليوم يعني في الدنيا قبل ان لا يكون دينار ولا درهم
ان كان له حسنات اخذ من حسناته واعطيت للمظلومين وان لم وان فنيت حسناته او لم يكن عنده حسنات اخذ من سيئات المظلومين وطرحت عليه طرح في النار فحقوق العباد
لابد ان تؤدى اليه او ان يسمحوا بها ففي يوم القيامة ما احد يسمح ما احد يسمح عن احد حتى اقرب الناس اليك ما تسمح له لانك بحاجة انت لتنتقل من النار
الموقف خطير جدا ولو يتذكر هؤلاء الذين يبتزون اموال الناس بحكم مسؤوليتهم ووظائفهم او يتذكرون هذا الموقف لتركوا هذا الامر الفظيع وتخلصوا منه اليوم ومن كان عنده شيء منه يتخلص منه
اليوم يرده على صاحبه
او يطلب منه المسامحة قبل ان يتورط بالموت ثم ثم لا يستطيع حين ذاك التخلص فهذا امر له اهميته وقد تساهل فيه الناس لقد كثر من يسأل عن القائمين على توظيف الناس والنساء والرجال
انهم ما يوظفون احد حتى يدفع لهم مبلغا من المال فيبيعون الوظائف على الناس واشتهر هذا او النقل من مكان الى مكان نقول له هات لي مبلغ كذا وكذا وانا انقلك
هذي رشوة صريحة وهذا غلول والعياذ بالله فيجب على المسلم ان يتقي الله عز وجل والا يدخل هذه المداخل التي يتورط بها يوم القيامة ولا يستطيع التخلص اشرف الخلق وسيد الشفعاء محمد صلى الله
عليه وسلم يتبرأ منه
ويقول لا املك لك من الله شيئا ثم في قوله لا املك لك من الله شيئا كما سبق فيه رد على الذين يغلون في حق النبي صلى الله عليه وسلم
وينزلونه منزلة الرب وانه يملك الاشياء وان المخلوقات ما خلقت الا من اجله ما خلقت الله من اجل محمد صلى الله عليه وسلم ويغلون في حقه صلى الله عليه وسلم وانه يملك كل شيء
وان الدنيا وضرتها وهي الاخرة من جوده صلى الله عليه وسلم كما يقول صاحب البردة فان من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم فجعل الرسول يملك الدنيا والاخرة اذا ما بقي لله شيء
صاروا الدنيا والاخرة ملك لمحمد وايضا انه يعلم الغيب وما في اللوح والقلم يعلمه صلى الله عليه وسلم هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى فهذا من الغلو والعياذ بالله الذي
افضى به الى الشرك الاكبر مخرج من الملة الرسول بشر رسول بشر لا يملك شيئا انما يملك البلاغ ان عليك الا البلاغ وان يؤدي ما عليه من البلاغ عليه الصلاة والسلام
اما انه يتخذ الها مع الله او ان الله ينسى ويجعل الرسول هو الذي يتصرف وهو الذي يطلب منه المغفرة ويطلب منه اه الحوائج وهو ميت صلى الله عليه وسلم
وينسى الله جل وعلا فهذا هو الغلو الذي اوقع النصارى بان قالوا المسيح ابن ابن الله او ثالث ثلاثة او هو الله.
المسيح ان الله هو المسيح ابن مريم هذا من الغلو والعياذ بالله
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني يعني لا تزيدوا في مدحي كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد.
فقولوا عبد الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي
التي اعطاني الله فلا يجوز الغلو في المخلوق ولو كان افضل الخلق وهو محمد صلى الله عليه وسلم لا يجوز ان يغلى فيه ويطلب منه ما لا يطلب الا من الله
جل وعلا اليس هؤلاء القطعان من الناس الذين يلجأون الى القبور ويصرفون لها انواعا من العبادة ليتهم يعلمون هذا الامر ويبلغون بهذا الامر ويناصحون لعل الله ان يمن على من يشاء منهم
بالتوبة
لان قد يكون منهم من هو مغرر به من هو جاهل ومن هو مقلد فهؤلاء يتحملهم صنفان يتحملهم العلماء الذين لم يبينوا لهم ويتحملهم الذين اغروهم بهذا الشيء ودعوهم اليه
ولن ينفعوهم يوم القيامة نعم وقوله هنا صلى الله عليه وسلم لا املك لك من الله شيئا لقول ابراهيم عليه السلام لابيه لاستغفرن لك وما املك لك من الله من شيء
ابراهيم وعليه السلام ونبينا محمد وجميع الانبياء والمرسلين وجميع عباد الله الصالحين حينما يشفعون عند الله بالشروط المذكورة في القرآن وهي الاذن من الله وان يكون المشفوع فيه من اهل
التوحيد
حينما يشفعون لا يملكون من الله شيئا.
وانما هذا الى الله جل وعلا ان شاء قبل شفاعتهم وان شاء لم يقبل فهم لا يفرضون على الله جل وعلا شيئا وانما هذا بيد الله سبحانه وتعالى
وانما الذي يشفع سبب انما هو مجرد سبب واما انه يحصل المقصود فهذا بيد الله سبحانه وتعالى كسائر الاسباب فلا يعتمد على المخلوق في انه يحصل لهم ما يريدون ويحقق لهم ما يطلبون
وانما يعتمد على الله جل وعلا واتخاذ الاموات شفعاء هذا ليس من الاسباب هذا ليس سببا مشروعا بل هو سبب باطل ليس من الاسباب لا يجي واحد ويقول انتم تقولون هذا من الاسباب فانا
ادعو الميت من باب الاسباب.
نقول لا الميت دعاء الميت ما هو بسبب قال الله جل وعلا ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم
ولا ينبئك مثل خبير الميت دعاؤه ليس سببا طلب الشفاعة منه ليس سببا من الاسباب هذا ممنوع نعم واما شفاعته ودعاؤه للمؤمنين فهي نافعة في الدنيا والدين باتفاق المسلمين انما الذي يملكه صلى
الله عليه وسلم هو الدعاء
هو الدعاء والشفاعة المشروعة بالشروط هذا هو الذي ملكه الله اياها وهي سبب من الاسباب اما تحصيل النتيجة فهي بيد الله عز وجل ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد
بالحق وهم يعلمون هذا دليل على ان الشفاعة لا تنفع الا اهل التوحيد.
شهد بالحق قال لا اله الا الله وهم يعلمون معناها يعملون بمقتواها اهل التوحيد فالمشرك لا تقبل فيه الشفاعة
لا تقبل في المشرك شفاعة بتاتا والكافر والملحد لا تقبل فيه شفاعة ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ام اتخذوا من دونه شفعاء قل ولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة
جميعا
قل لله الشفاعة جميعا فلا تكون الشفاعة الا باذنه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه نعم وما شفاعته ودعاؤه للمؤمنين؟
فقول ابراهيم عليه السلام لابيه لاستغفرن لك ثم قال ولا املك لك من الله شيئا
هذا دليل على ان الاستغفار مجرد سبب قد ينفع وقد لا ينفع وقد بين الله ان دعاء ان استغفار ابراهيم لابيه انما كان قبل ان يعلم ابراهيم ان اباه عدو لله
فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه عليه الصلاة والسلام واستثنى الله كما سبق ان نقتدي بابراهيم في ذلك فقال قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه الى قوله الا قول ابراهيم لابيه
يعني فلا تتخذوه قدوة في ذلك
الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك لا يجوز الاستغفار للكافر الذي مات على الكفر ولا المشرك الذي مات على الشرك الاكبر لا يجوز الاستغفار ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين
ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم نعم واما شفاعته ودعاؤه للمؤمنين فهي نافعة في الدنيا والدين باتفاق المسلمين نافعة في الدنيا والدين باذن الله جل وعلا.
باذن الله
ما تنفع مجرد من دون اذن الله لابد من اذن الله جل وعلا نعم وكذلك شفاعته للمؤمنين يوم القيامة في زيادة الثواب ورفع الدرجات متفق عليها بين المسلمين فقد قيل
ان بعض اهل البدعة ينكرها الشفاعة المشروعة التي تتوفر فيها الشروط اذن الله للشافع ان يشفع ورضا الله عن المشفوع هذه انواع منها انواع خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم
ومنها انواع مشتركة بينه وبين غيره فالانواع الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم اولا الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود هذا خاص به صلى الله عليه وسلم ويتميز به على الخلق
يوم القيامة ثانيا الشفاعة بمن دخل الجنة في رفع درجاتهم برفع درجاتهم او شفاعة لهم في في زيادة ثواب اعمالهم هذه خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم اما الشفاعة الاولى وهي المقام المحمود
فهذه لا ينكرها احد
من اهل من اهل القبلة لا ينكر احد الشفاعة العامة واما هذه الشفاعة وهي شفاعته في رفعة درجات بعض اهل الجنة الى درجات اعلى منها او شفاعته في الزيادة في ثوابهم
فهذه جمهور المسلمين يثبتونها ويقول الشيخ وقد قيل ان بعض اهل البدع ينكرونها ففيها خلاف ظعيف فيها خلاف ضعيف نعم واما الشفاعة التي يشترك هو وغيره فيها فهي الشفاعة في اهل الكبائر
من المؤمنين شفاعة في اهل الكبائر من المؤمنين من الموحدين هذه لا تختص به صلى الله عليه وسلم بل هو يشفع والانبياء يشفعون والاولياء والصالحون يشفعون والاطفال اطفال المسلمين الذين
ماتوا
على قبل بلوغهم يشفعون وهم الافراط فهي شفاعة مشتركة وهذه الشفاعة وقع الخلاف فيها بين اهل السنة والمبتدعة والخلاف فيها مشهور بين اهل السنة والمبتدعة من آآ الخوارج والمعتزلة ينكرون
الشفاعة في اهل الكبائر
مع ان الاحاديث فيها متواترة فهم ينكرونها ويقولون من دخل النار لا يخرج منها ويقولون ان مرتكب الكبيرة التي دون الشرك كافر يكفرون بالكبائر التي دون الشرك وبناء على ذلك
فانه لا لا شفاعة فيه والعياذ بالله ولا شك ان هذا ضلال مبين وانكار لما تواترت النصوص باثباته فهو ظلال مبين من الخوارج والخوارج جمع خارجي والمراد بهم الذين خرجوا على ولاة الامور
خرجوا على ولاة الامور خرجوا على عثمان وقتلوه خرجوا على علي ابن ابي طالب وقتلوه وخرجوا بعد ذلك ولا يزالون يخرجون على ولاة الامور هؤلاء هم الخوارج وايضا الخوارج الذين يكفرون بالكبائر
التي دون الشرك
يكفرون بالكبائر التي دون الشرك ويقتلون المسلمين بناء على مذهبهم الباطل على ان المسلمين كفار فيقتلونهم كما هي كما هو مشاهد من افعال الخوارج ومن تتلمذ عليهم او تأثر بهم
او قرأ كتبهم ولا تظنون ان الخوارج انقطعوا لا ينقطعون يخرجون في مختلف الازمان يخرجون بين كل فترة واخرى هو مذهب باطل واول من قام بذلك الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم اعدل فانك
لم تعدل جاء والرسول صلى الله عليه وسلم يقسم الغنائم في حنين وهو ده الخويصرة التميمي فقال يا فقال يا محمد اعدل فانك لم تعدل فقال صلى الله عليه وسلم
ويلك من يعدل اذا لم اعدل ثم لما ولى الرجل قال يخرج من ظئظئ هذا يعني على شكله اقوام تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وتحقرون صيامكم الى صيامهم.
وعبادتكم الى عبادتهم.
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فان في قتلهم اجرا لمن قتلهم وفي رواية لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد مع كونهم من اكثر الناس صياما وصلاة وعبادة وتلاوة للقرآن لكن الغلو والعياذ بالله
افسد عليهم اعمانا لانهم كانوا على جهل ولا يقبلون العلم المشكلة انهم ما يقبلون العلم نصحوا وبين لهم لكن لم يقبلوا ولا يزالون على هذا النمط ما يقبلون توجيه ولا يقبلون العلم
ويظنون ان الناس ما يفهمون والفهم خاص بهم هم ومن يقلدونه وهذا من هذا من اه كيد الشيطان لهم سول لهم واملى لهم فهم لا يزالون في كل وقت يعتزلون عن العلماء
ويتخذون من رؤسائهم ومن قرائهم ومن آآ من يدعي العلم مفتيا لهم ومنظرا لهم وينحازون عن المسلمين ويصبحون ظررا على المسلمين وخطرا على المسلمين.
في كل زمان ومكان.
كفى الله شرهم
ونبه شباب المسلمين الى خطرهم ووفقهم للابتعاد عن خططهم وبرامجهم لانهم يتصيدون شباب المسلمين الان يتصيدونهم ويلقون في اذهانهم هذا المذهب الخبيث وان الناس ليسوا على شيء وان العلماء
مداهنون
وانهم علما سلاطين وانهم لا يفهمون الامور ويلقون في اذهان الشباب هذه الامور فالشباب بحكم انه شاب ما عنده قوة عقلية ولا عنده فانه يقبل هذه الافكار ولذلك يحرصون على الشباب بصفة خاصة
ويحرصون على الجهال ايضا من البادية وغيرهم بصفة خاصة لانهم هم الذين يقبلون البذر السيء لانهم تربة يعني قابلة لما يلقى فيها من خير او شر لما يلقى فيها من خير او شر.
الشاب لا يزال تربة قافلة
ان القيت فيه بذورا طيبة انتج نتاجا طيبة وان القيت فيه بذورا خبيثة انت جنت نتاجا خبيثا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه
او ينصرانه او يمجسانه فالواجب على الشباب وفقهم الله شباب المسلمين ان يتنبهوا لهذا الامر وان يعلموا انهم مقصودون وان دعاة الضلال يتخطفونهم ويغرونهم يغرونهم باشياء بالمال بطلب الاجر
بالجنة حتى الجنة ملك لهم يقولون انت في الجنة
تبي الجنة؟
تعال معنا وعلى طول انت في الجنة وهذا ظاهر من من من مذهبهم والعياذ بالله فالواجب الحذر من هؤلاء والتحذير من هؤلاء وهذا يوجب على الشباب ان يقبلوا على طلب العلم
على العلماء ان يقبلوا على طلب العلم واخذه عن العلماء المعروفين بالعلم والرسوخ في الدين ان ان يأخذوا العلم عنهم ولا يأخذوه عن عن كل من هب ودب وتحمس واظهر الغيرة للاسلام والامر
بالمعروف والنهي عن المنكر
لا يقبل منه هذا وهو غير معروف من اين جاء؟
واين اتعلم؟
ومن وعن من تتلمذ لابد من هذه الامور خصوصا في هذا الزمان لانه التبس الحق بالباطل الان دعاة الضلال صار لهم امكانيات الان لم تكن موجودة من قبل
صار لهم امكانيات وتصل الى الشباب بسرعة من وسائل خاصة بهم فالخطر شديد الان على شباب المسلمين فعليهم جميعا ان يتنبهوا لهذا الامر لئلا يقعوا فريسة بهؤلاء اه دعاة الضلال
ولا حول ولا قوة الا بالله نعم فهم ينكرون الشفاعة هذا من مذهبهم الباطل بناء على ان مرتكب الكفيرة كافر والكافر لا تنفع فيه الشفاعة ويقولون ان من دخل النار لا يخرج منها.
من قال ان من دخل النار لا يخرج منه.
يخرج منها بشفاعة الشافعين
وبكرم الله وعفوه سبحانه ما دام ان عنده اصل التوحيد وانه ليس بكافر وان عذب في النار فلا يخلد فيها لا يخلد فيها استدلوا بايات سيأتي ان المصنف رحمه الله ذكرها ثم رد عليها
نعم واما شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الذنوب من امته ومتفق عليها بين الصحابة والتابعين باحسان وسائر ائمة المسلمين الاربعة وغيرهم.
سائر ائمة المسلمين الاربعة ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد
هؤلاء الائمة الاربعة وسائر ائمة المسلمين من غير الاربعة الاوزاعي وسفيان الثوري وسفيان ابن عيينة ائمة كثيرون لكن الذين اشتهروا وبقيت مذاهبهم الفقهية هم هؤلاء الاربعة رحمهم الله نعم
وانكرها كثير من اهل البدع
من الخوارج والمعتزلة والزيدية البدع جمع بدعة وهي ما احدث في الدين البدعة ما احدث في الدين مما ليس منه هذه البدعة لانها شيء محدث.
البدعة ما احدث المحدث يسمى
بدعة او ابتداع الذي لم يسبق له مثيل فما احدث في الدين مما ليس منه يعني لم يدل عليه دليل من كتاب الله وسنة رسول الله فانه بدعة قوله صلى الله عليه وسلم
من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال عليه الصلاة والسلام من يعش منكم وسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كل ظلالة اي في النار
وقال عليه الصلاة والسلام ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ظلالة هذه هي البدعة فكل ما احدث في الدين مما ليس منه فهو ضلالة
وهي تختلف منها ما هو كفر ومنها ما هو كبيرة ومنها ما هو ذنب معصية البدع تختلف ليست على حد سواء لكن كلها ظلالة فالذي يقول ان البدع خمسة اقسام
منها شيء حسن ومنها شيء غير حسن هذا التقسيم من عنده وهو مخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة فهذا يقول لا ليس كل بدعة ظلالة بل هناك بدعة حسنة
وهذا موجود في بعض الكتب وهذا غلط وان قال به من قال ممن هو معتبر في العلم كل يخطئ ويصيب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة فهو يقول لا هناك بدعة حسنة
هذا رد على الرسول صلى الله عليه وسلم يمثلون بامثلة اذا رأيتها عرفت انها ما هي من البدع وانما هي من السنن او تابعة للسنن اليست محدثة في الدين يقولون مثل بناء المدارس
بناء المدارس هذا جاء جاء الاسلام بتعليم العلم وهذه وسيلة من وسائل التعليم هذي وسيلة من وسائل التعليم والاسلام جاء بتعليم العلم النافع ونشره بين الناس قالوا نقط المصاحف التعشير
هذا ايضا من بيان القرآن تعليم القرآن وهذا امر مطلوب هذا امر مطلوب هذه ليست بدعا لانها تابعة تابعة للسنن تعليم القرآن مطلوب وهذه النقط والشكل في القرآن هذا هو محدث نعم محدث لكنه
تابع لتعليم القرآن فهو وسيلة
لتعليم القرآن وسيلة لتعليم القرآن فكل شيء يذكرون انه بدعة حسنة نقول لا هذا ما هو بدعة حسنة هذا داخل في الدين ووسيلة الى تحقيق اه شيء جاء به الدين
فهو ليس بدعة هو من الاستعانة على احياء السنن ومن الاستعانة على احياء السنن امر مباح يستعان به على احياء سنة فكيف يكون بدعة قالوا ان عمر قال اه اه في التراويح نعمة البدعة هذه
عمر لا يقصد ان التراويح محدثة لان الرسول فعلها فهي ليست بدعة الرسول فعلها لاصحابه ليالي وحث على قيام رمظان قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له.
وقال صلى الله عليه وسلم بدعة ولم يحدثها عمر.
انما الذي فعله عمر انه جمع
الناس على امام واحد وكانوا متفرقين في الاول فجمعهم على امام واحد وكانوا مجتمعين على خلف الرسول صلى الله عليه وسلم ليالي صلاها بهم ليالي جماعة عليه الصلاة والسلام لكنه تأخر عنهم
خشية ان تفرض عليهم.
فلما مات الرسول صلى الله عليه وسلم
انتهى التشريع فلم يخشى ان ان يفرض عليهم شيء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فانما عمر احيا ما كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لان المحظور انتهى
المحظور انتهى فاعاد الرسول اعاد عمر رضي الله عنه ما كان على عهد الرسول لم يبتدع شيئا اما قوله نعمة البدعة هذه المراد البدعة اللغوية البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية
فمثلا السيارات الان هذي محدثة بدعة هذه بدعة والمباني الحديثة الاسفلت والطرقات هذه كلها ما كانت موجودة من قبل هذه ليست من الدين هذه من امور الدنيا الا يقال انها بدعة بل هذه من
المنافع التي اباحها الله
سبحانه وتعالى فليست من الدين وانما هي من المباحات والانتفاع بما خلق الله لنا في هذا الكون من المنافع لكن كان من قبل ما عثروا عليه وعثر عليه العالم المتأخر
الهمهم الله العثور عليه لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى فهو ليس بدعة شرعية وانما هو بدعة لغوية ليست من ليست من البدع الشرعية فقول عمر نعمة البدعة يعني جمعهم على امام واحد
جمعهم على امام واحد انه شي ما اعتاده الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو جمعهم فبعض الناس استشكل هذا فقال ان كان هذا بدعة فنعمة البدعة مع ان هذا ما هو بدعة هذا سنة احياء
سنة
يصدق عليه قوله صلى الله عليه وسلم من سن سنة من سن في الاسلام سنة حسنة يعني احيا سنة فله اجرها واجر من عمل بها فهذا هو موجز ما يتعلق
بالبدع والمحجزات نعم وانكرها كثير من اهل البدع من الخوارج والمعتزلة.
اما المعتزلة فانهم الذين اعتزلوا اهل العلم طائفة اعتزلوا اهل العلم من الصحابة والتابعين وانفردوا في مجالس خاصة لهم
واول من فعل ذلك واصل ابن عطا الغزال الذي كان من تلاميذ الحسن البصري امام التابعين رحمه الله لما سئل في الحلقة عن حكم مرتكب الكبيرة سئل الحسن رحمه الله عن مرتكبي الكبيرة
التي دون الشرك فقال هو مؤمن ناقص الايمان وليس بكافر فقال واصل انا لا اقول مؤمنا ولا اقول كافرا.
اقول هو في المنزلة بين المنزلتين فاحدثوا المنزلة بين المنزلتين هذي خاصة بالمعتزلة وهي
وهي محدثة بدعة محدثة ما فيه منزلة بين المنزلتين ما فيه احد ليس بمؤمن ولا كافر الانسان اما ان يكون مؤمنا واما ان يكون كافرا مؤمنا كامل الايمان او مؤمنا ناقص
الايمان واما كافر الله جل وعلا يقول هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولم يقل ومنكم من هو لا كافر ولا مؤمن.
المنزلة بين المنزلتين فهذه اه بدعة احدثها المعتزلة
وجعلوها من اصولهم التي يقررونها وهي باطلة وهي باطلة ينكرون الشفاعة يشاركون الخوارج في انكار الشفاعة في اهل الكبائر لانهم ليسوا مسلمين عندهم وليسوا كفارا بل هم في المنزلة بين
المنزلتين كما يقولون
نعم والمعتزلة والزيدية.
الزيدية اتباع زيد ابن علي ابن الحسين وهم طائفة من الشيعة الزيدية طائفة من الشيعة الذين تشيعوا لاهل البيت فهم ينتسبون الى زيد ابن علي ابن الحسين فسموا
بالزيدية نعم فقال هؤلاء من يدخل النار لا يخرج منها لا بشفاعة ولا غيرها.
نعم فقال هؤلاء وان يدخل النار هؤلاء الفرق الثلاث الخوارج والمعتزلة والزيدية قالوا ان من يدخل النار لا يخرج منها
نعم من يدخل النار لا يخرج منها لا بشفاعة ولا غيرها وعند هذا من جهلهم هذا من جهلهم انكر المتواتر نعم وعند هؤلاء ما ثم الا من يدخل الجنة فلا يدخل النار ومن يدخل النار فلا يدخل الجنة
لا يجتمع عندهم في الشخص الواحد اما اما من يدخل الجنة فانه لا يدخل النار هذا نعم ان يدخل الجنة فانه لا يدخل النار اما العكس فهو من يدخل النار لا يدخل الجنة هذا باطل
هذا باطل وجحود لما تواتر في النصوص من اخراج اقوام من النار من اهل الايمان اصحاب الكبائر نعم ولا يجتمع عندهم في الشخص الواحد ثواب وعقاب وهذا باطل ايضا بل يجتمع في الشخص ثواب وعقاب
يثاب على الطاعة ويعاقب على المعصية يقولون لا اما انه يثاب فقط او يعاقب فقط النصوص دلت على انه يجتمع في الشخص يجتمع فيه يجتمع فيه ثواب وعقاب يجتمع فيه طاعة ومعصية
يجتمع فيه الكفر الاصغر او الشرك الاصغر مع الايمان انما لا يجتمع مع الشرك الاكبر او الكفر الاكبر المخرج من الملة فهذا من من جهلهم وانهم لم يتلقوا العلم عن العلماء.
فاحذروا
ان تسلكوا هذا المسلك وان تتلقوا علمكم عن الاصاغر او عن المتعالمين او عن اهل الضلال الذين يظهرون لكم النصيحة والمحبة وهم يريدون ان يضلوكم عن سبيل الله نعم واما الصحابة والتابعون لهم
باحسان
وسائر الائمة كالاربعة وغيرهم فيقرون بما تواترت به الاحاديث الصحيحة تواترت الاحاديث الصحيحة في اثبات الشفاعة في اهل الكبائر والمتواتر هو ما يرويه جماعة عن مثلهم من بداية السند الى
نهايته
تستحي تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
جماعة عن جماعة من بداية السند الى نهايته تحيل العادة تواطؤهم على الكذب هذا هو المتواتر وهو يفيد العلم اليقيني وهل هذا نوع؟
النوع الثاني او هذا يسمى المتواتر القطعي
النوع الثاني المتواتر المعنوي متواتر معنوي بمعنى ان النصوص اه ترد في شيء وتتكاثر فيه وان اختلف لفظها لكن معناها متحد فهذا يسمى بالمتواتر المعنوي وهو اقل درجة من المتواتر
اللفظي لكنه متواتر يسمى المتواتر المعنوي نعم واما الصحابة المتواتر القطعي هو ما تواتر لفظه ومعناه واما المتواتر غير القطعي وهو تواتر المعنوي او ما اتفق معناه واختلفت واختلفت طرقه
والفاظ نعم وان الصحابة والتابعون لهم باحسان وسائر الائمة كالاربعة وغيرهم فيقرون بما تواترت به الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يخرج من النار قوما بعد ان يعذبهم
الله ما شاء ان يعذبهم
ليخرجهم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ويخرج اخرين بشفاعة غيره ويخرج قوما بلا شفاعة يخرج الله اهل الايمان من النار اهل التوحيد ما دام عندهم التوحيد ولم يخرجوا عن التوحيد
ولم يشركوا بالله شيئا لكن عندهم كبائر فهم يخرجون من النار ولا يخلدون فيها.
هذا باجماع اهل السنة والجماعة امنهم من يخرج بشفاعة الشافعين الله يأذن للشافعين في ان يشفعوا فيهم فيقبل الله شفاعتهم
ومنهم من يخرجه الله بدون شفاعة بل بمنه وفضله لانه من اهل الايمان ومن اهل التوحيد فيخرجه بدون شفاعة بل بفضله واحسانه سبحانه وتعالى لانهم من اهل التوحيد ومن اهل الايمان
نعم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم.
ويخرج اخرين بشفاعة غيره.
ويخرج قوما بلا شفاعة نعم.
واحتج هؤلاء المنكرون للشفاعة يمكن نقف عند هذا.
نعم مم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث هذه الكلمات بعير له رغاء وفرس له حمحمة وشاة لها ثغاء بقاع تخفق نفس لها صياح آآ شيء ما اظن احد منكم يجهل رغى البعير
ولا احد منكم يجهل اه سغاء الشاة او البقرة لها خوار ما احد منكم يجهل هذا انتم عرب عرب فصحاء احد منكم يجهل هذا ها وش غيره فرس له حمحمة حمحمة الورس صهيل الفرس
كلكم يعرف هذا نعم حتى العجم يعرفون هذا نعم.
رقاع تخفق الرقاع والله اعلم الاموال التي اما ملابس والا اشياء.
نعم ونفس لها صياح.
نفس لها الصياح قد يكون والله اعلم
المراد به ما سبق من ثغاء الشاة ورؤى البعير و يعني كل ما له نفس وحياة كل ما له نفس وحياة وله صوت وقد يراد بالنفس النفس المقتولة بغير حق
انه يأتي يوم القيامة ويقتص منه للقتيل يوم القيامة واول ما يحكم يوم القيامة بين الناس بالدماء نعم وقوله يجيء يوم القيامة على رقبته صامت الصامت هو الذي ليس له صوت مثل الذهب والفضة
والثياب نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من ترك الصلاة تهاونا فهل يخلد في النار ام يخرج بشفاعة هذا بناء على الخلاف بالذي يتركها تكاسلا هل هو يكفر؟
الكفر الاكبر؟
هذا لا لا يخرج من النار
او المراد الكفر الاصغر فهذا يخرج من النار بالشفاعة فهو مبني على الخلاف في هذا والصواب والصحيح القول الاول انه يكفر الكفر الاكبر بناء على ذلك فانه لا يخرج من النار
ما سلككم في سقر؟
قالوا لم نك من المصلين الا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى.
الصحيح انه لا انه لا يخرج من النار لانه كافر الكفر الاكبر والعياذ بالله
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يطلق لفظ الخوارج على من خرج على ولاة الامور فقط؟
ام على من جمع عقائد الخوارج الفاسدة من انكار الشفاعة والتكفير بالكبيرة والخروج على
ولاة الامر وماذا يطلق على من اعتقد بعض معتقداتهم فقط من اعتقد بعض معتقداتهم فهو مثلهم واذا اعتقد كل معتقداتهم فهذا اشد نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يدل قول النبي صلى الله
عليه وسلم عن الخوارج انهم يمرقون كما يمرق السهم من الرمية
بانهم كفار وقوله لان ادركتهم لان ادركتهم لاقتلنهم قتلى عاد.
هل يدل هذا ايضا على انهم كفار؟
لان ومعادن الكفار نعم يظهر هذا والله اعلم ولذلك ذهب بعض العلماء الى تكفيرهم الكفر الاكبر
والبعض الاخر يرى انهم غير كفار وانهم ضلال اهل ظلال والعياذ بالله ولا يكفرونهم والمروق من الدين يختلف قد يكون مروق كفر وقد يكون مروق فسق دون الكفر.
نعم واما قتل آآ الخوارج
قد يكون قتلهم لاجل كفرهم كما يقتل الكافر قد يكون قتلهم من اجل ما من اجل افسادهم في الارض من اجل افسادهم افسادهم في الارض كفا لشرهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا وجدت احدا من
الخوارج في طريق
فهل لي ان اقتله لا ما يجوز انك تقتله هذي فوظى انما اللي يقاتلهم ولي الامر كما قاتلهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه قاتلهم الخلفاء من بعده
فلا يقاتل الخوارج ولا غير الخوارج افرادا او جماعات الا باذن ولي الامر ما هي بالمسألة فوظى نعم اذا قتلته قتلك او قتل اخاك او اباك صارت فوضى المسألة نعم
تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مع ظهور الخوارج ووجود خطرهم الا ان ذلك اثر نتيجة عكسية على بعض المسلمين حيث مالوا للارجاع وللتساهل في الدين.
فهل من كلمة في ذلك وفقكم الله
كلاهما مذهب باطل ارجع والخروج والحق هو الوسط الذي ليس فيه غلو وليس فيه تساهل هذا هو الحق وهو الذي عليه وهو الصراط المستقيم وهو الذي عليه المسلمون لا يزالون ولله الحمد من لا يزال
على الصراط المستقيم
من المسلمين من تقوم به الحجة على الخلق فلا افراط ولا تفريط نعم كلاهما ضال لا المرجي ولا الخارجي.
نعم.
وخارج عن الصراط المستقيم نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نقرأ في بعض الصحف اعلانات
يقولون ادفع كذا من المال ونقوم بالبحث عن وظيفة لك فما رأي فضيلتكم في هذا؟
مع انني قد سمعت ان احدا من اخواننا المسلمين قد وجد وظيفة بهذه الطريقة.
فهل ذلك جائز
الواجب عليكم ان تجمعوا هذه الاعلانات وان ترفع لولاة الامور هذا معناها معناه انه انهم يبيعون الوظايف والاعمال وان الوظائف ملك لهم يوظفون من يشاؤون لا بحسب الكفاءات ولا بحسب الشهادات
فاذا كان صحيحا ما تقول فاجمعوا هذه الاوراق وترفع لولاة الامور نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يوجد اخ لي في دار المعاقين وانا ادفع للممرظة مبلغا من المال.
يدفع لايش
يقول هناك اخ لي في دار المعاقين.
هم.
وانا ادفع للممرظة مبلغا من المال في فترات مختلفة لكي تقوم برعاية اخي فهل هذا من الرشوة اعد السؤال يقول يوجد اخ لي في دار المعاقين.
هم.
وانا ادفع للممرظة مبلغا من المال
في فترات مختلفة لكي تقوم برعاية اخي فهل هذا من الرشوة؟
هذه رشوة صريحة لان هذه موظفة تقوم على اخيك وعلى غيره اذا اعطيتها انصرفت عن الاخرين وجت لاخوك او انه تعتاد هذا الشيء فلا تخدم الا من يدفع لها شيئا
ويفسد على الثانيين هذا لا يجوز وهذه رشوة.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في غير هذه البلاد عندما يريد الواحد للذهاب الى بلده لصلة رحمه تقف في وجهي نقاط التفتيش وتقول له ادفع رشوة ولو شيئا قليلا
ثم يذهب واذا لم يدفع فانهم يعطلونه الساعة والساعتين او اكثر حتى يلحقه العنت والمشقة وربما انزلوا جميع عفشه فهل يسبق فهل يسوق له دفع الرشوة للخروج من هذا العنت
الرشوة كبيرة من كبائر الذنوب وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش وهو الساعي بينهما فلا يتساهل فيها وهؤلاء بامكانك ترفع بشأنهم الى ولاة الامور هناك ارفع لسانهم
الى من وظفهم وجعلهم في هذا المكان
واذا لم تقدر اسأل العلماء في في البلد الذي فيه هذه الافات.
اما نحن ما نتدخل في هذا.
نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ انا انا في دولة كافرة ولا استطيع ان اخذ حقي الا عن طريق الرشوة
فهل يجوز لي ذلك؟
هذا مثل الجواب اللي قبله سواء اسأل اهل العلم في بلدك هذا نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كنت اعمل في الصغر عند اناس اغنياء وكنت اجد بيضة الدجاج فاخذها فاخذها منهم
وهم لا يعلمون واشتري بها اشياء وانا جاهل بالحكم في ذاك الوقت والان قد ماتوا ولهم ورثة كثر فماذا يلزمني الان وانا لا اعلم عدد ما اخذت من البيض على كل حال هذا لا يجوز وتقدر تقدر ما
اخذته تجتهد في تقديره
وتحتاط تدفعه لورثتهم فان لم تجد لهم احدا ولا تدري وينهم ولا تصدق بهذا المال على ان ثوابه لهم وان تخلص منه.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل لي ان ارد مظالم الناس عن طريق الصدقة عنهم او الصلاة عنهم؟
هل يجوز ذلك؟
ايش
تقول هل لي ان ارد مظالم الناس عن طريق الصدقة عنهم او الصلاة عنهم كيف يرد مظالم الناس يعني اذا ظلمت احد واخذت ماله مثل ما سبق في الجواب اللي قبل هذا
انك ان علمته او علمت قريبه او وارثه ترده عليه واذا لم تعلم فانك تتصدق به على نية الاجر لصاحبه نعم يقول فضيلة الشيخ واما الصلاة لا الصلاة لا لكن الدعاء تدعو لهم؟
نعم
اما الصلاة ما يصلي احد عن احد نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل الافضل للمظلوم ان يحتفظ بحقه ليوم القيامة ولا يسامح خصمه في الدنيا لانه سيكون بحاجة للحسنات يوم القيامة ام ان
الافظل المسامحة
من عفا واصلح فاجره على الله.
الافضل المسامحة الافظل المسامحة والعفو نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا قدم الطالب لمعلمه في نهاية العام او عند انتقال المعلم من المدرسة الى مدرسة اخرى
قدم له درعا مكتوبا عليه بعض كلمات الشكر والثناء على ما قدم المعلم خلال الفترة السابقة هل يجوز ذلك هالدرع هذا ما فيه فايدة وش الفائدة منه؟
زوج ثقل يشيله معه
هذا من العادات والتقاليد اللي ما فيها فايدة نعم يقول فضيلة الشيخ له درع يلبسه هذا ما يجوز لانه رشوة اما ان كان انه درع حصاة ينقله ولا حجر ولا لوحة شالفايدة منها؟
انت كلفته الان
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله انا امام مسجد وتأتيني زكوات وعلي ديون كثيرة.
نعم انا؟
انا امام مسجد وتأتيني زكوات وعلي ديون كثيرة فهل لي ان اخذ منها لسداد ديوني؟
لانها كانت في علاج وقد اثقلت كاهلي
مع العلم كانت لانها كانت كانت في علاج ديونه في علاج او سببها علاج وقد اثقلت كاهلي مع العلم ان اصحاب الديون لم يحددوا وقتا وايضا اصحاب الاموال الذين دفعوا الزكاة لم يقولوا ادفعها
لاحد معين
والله يا اخوان مسألة تحمل الامانات واخذ الزكوات هذي مسؤولية الانسان في عافية منها لان فيه ناس يعلنون نقبل كذا وهاتوا لنا كذا وهاتوا لنا كذا هذا تحمل امانات هاتوا لنا صدقة الفطر
يكدسونها عندهم ويفوت وقتها وهي عندهم
الزكاة يحبسونها عن وقتها والناس بحاجة اليها فانا ما ارى ان الانسان يتحمل هذه الاشياء الا اذا ابتلي بشيء اذا ابتلي بشيء وطلب منه ان يؤديه الى احد يحتسب اما انه يعرض نفسه يقول هاتوا
لي انا
انا ادفع زكواتكم صدقاتكم انا انا فهذا اول شيء فيه ان فيه تزكية للنفس وثانيا انه فيه اغراء للنفس لانه قد تجتمع هذه الدراهم كثيرة ثم يطمع بها ويأكلها وحصل هذا كثير
تجتمع اموال عندهم كثيرة ثم اذا شافوا كثرتها طمعوا بها تزوجوا بها ولا شروا بها بيت ولا وهذا يحصل لان النفس ضعيفة مع المال والزكاة ما تحبس ود الى اهلها
الحال الزكاة على الفور لان الناس بحاجة اليها ليش تحبسه تبقى عندك وتسأل عنها الان اما انك تاخذ سداد ديونك استأذن منهم عندما يدفعون لك قل انا علي ديون وانا معسر
ان ادفع هل ادفعها في ديوني؟
فاذا اذنوا لك ما يخالف اما انك تاخذها لغيرك ثم تدخلها لنفسك لا لانه ما عمدك صاحب المال بهذا الشيء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
هناك من يعزل بين دروس اهل العلم الراسخين.
ويقول ان الشباب بحاجة الى دروس تربية ودروس فهم للواقع فهل من توجيه في ذلك وفقكم الله نعم هذا من صرف الشباب عن العلماء فصل الشباب عن العلماء بهذه الحجة
هذا هذا مبدأ شرع هذا مبدأ شر والواجب ربط الشباب بالمساجد وربطهم بالعلماء وعدم فصلهم عن العلما وعن المساجد وهذا الكلام هذا يرد على صاحبه لانه كلام لا اصل له ولا حقيقة له.
نعم
تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه معلمة تسأل فتقول انا معلمة واطلب من الطالبات احضار اشياء بسيطة غير مكلفة لهم لمن ترغب من الطالبات في الشرح عليها ولتقريب المفاهيم واضع درجة للطالبة
على ما تأتي به
واضع هذه الاشياء في المدرسة لتبقى لسنوات مقبلة ثم يبقى شيء زايد فهل يحق لي ان اوزعه على على زميلاتي وعلى جيراني وعلى اقاربي المعلم والمعلمة عليهم ان يؤدوا وظيفتهم التي كلفوا بها
وهي التدريس
اما انهم يجمعون الاموال فهذا ليس من شأنهم هذا ليس من شأنهم ولم يكلفوا به وايضا يتحملون امانة في ذممهم فالمدرس يقتصر او المدرسة يقتصر على عمله الذي كلف به ويؤديه
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله طلب مني احد الاخوة من خارج هذه البلاد ان اسأل فضيلتكم هذا السؤال وهو انه يؤجر او يريد ان يؤجر محلا لحلاقة الشعر فاذا فعل المستأجر في ذلك المحل شيئا
مخالفا
كوصل الشعر بالشعر مثلا فهل يجوز لصاحب المحل ان يأخذ اجرة على ذلك لا تؤجر الا من تثق به تعلم انه ما يعمل محرم ولا يحلق حلاقة محرمة واشترط عليه انه انه يلتزم بالحلاقة الشرعية من اجل
انه اذا خالف
تخرجه تقول هذا مخالف للشرط فانت اضبط امورك لا تأجر من هب ودب وبعدين تقع في حيرة معه وهو يتسلط عليه ويقول انا مستأجر وان تاخذين الاجرة من الاول اشترط عليه
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم اخذ الانتداب من العمل رغم ان المنتدب لا يذهب الى مكان الانتداب وانما فقط تعتبر مكافأة من المدير المباشر بانه لا يوجد تحفيز من العمل للموظف
فيكافئه مديره باعطائه هذا الانتداب هذا يحكمه النظام الذي وضعته الدولة فاذا كان هذا يتمشى مع النظام فلا بأس اما اذا كان هذا احتيال على النظام وكذب فهو ما يجوز
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو دورنا اهل السنة والجماعة في هذا الوقت حيال ما يتعرض له اخواننا من اهل السنة من قتل وتهديم للبيوت وحرق للمساجد من قبل الرافضة مجوس هذه الامة
ثم فما هو التوجيه لنا وفقكم الله انتم لا تملكون الا الدعاء للمسلمين.
ادعوا لهم بالنصر والتأييد وان الله ينقذهم مما وقعوا فيه والدعاء له مكانة عند الله سبحانه وتعالى
ثانيا عليكم ان تناصحوا اخوانكم انهم لا يتسرعون في الامور او يسمحون ان يدخل معهم من ليس معروفا عندهم وموثوقا عندهم يندس قد يندس معهم اعداء ليوقعوهم في هذا الشيء
فانتم تنصحونهم في هذا الشيء.
اول شيء بالرفق والتأني في الامور وعدم الطيش وان الذي لا يقدرون عليه يتركونه اللي ما يقدرون عليه يتركونه لانه يجر عليهم شر الرسول صلى الله عليه وسلم كان في مكة يلقى على ظهره السلا
وهو ساجد
عليه الصلاة والسلام ويؤذى اصحابه ويظربون ويسحبون في مكة ولا امر احد انه يظرب في الكفار او يقتل ابا جهل او يقتل اه الوليد بن المغيرة او لان هذا يجر على المسلمين شرا.
وان كانوا كفارا
اللي ما يقدرونه المسلمين عليهم انهم يصبرون الى ان ان يكون عنده امكانية يكون عندهم قدرة انصحوهم بهذا قولوا لهم لا توقعون انفسكم او يوقعكم عدو لكم يدخل بينكم ويورطكم بهذه الامور
نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
05 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المنكرون للشفاعة / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحظاني رحم الله الدرس الخامس
وحتجه أولئي المنكرون للشفاعة بقول الله سبحانه وتعالى واتقوا يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يأخذ منها عدل و بقوله تعالى ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة و
بقوله من قبل أياته يوم لا بيع فيه ولا خلته ولا شفاعة و بقوله مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع و بقوله فما تنفعهم شفاعة الشافعين و المعتزلة و من نفع الشفاعة في أهل الكبائر و
إخراجهم من النار كما سبق أنهم أخذوا من هذه الآيات جليلة لهم لأن فيها نفع الشفاعة فقالوا فهذا الدليل على نفع الشفاعة مطلقة أن هذا اليوم لا تقلل فيه الشفاعة مطلقة فهم على العكس من
القبورين والمتصوثة والمشركين الذين يثبتوا و لا ينفونها مطلقة كما ينفيه الخوارج المعتزله و من قال بقولهم و يقولون الشفاعة حق ولكنها لا تقبلوا إلا بشرط طيب الشرط الأول إذن الله
للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه و الشرط الثاني رض الله عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد من أهل الإيمان لكن وقع في كبيرة دون الشرط استحق بها دخول النار و قد يشفع
فيه فلا يدخلها أو يشفع فيه فيخرج منها بعد ما يدخلها لأنه من مرضي الله عنه يعني رضي قوله وهو أصل الإيمان عنده وأصل التوحيد عنده و إنما وقع في كبيرة من كبائر الذنوب دون الشرك و دون
الكفر وهذا مقتضى ما جاءت به الأدلة فلا يثبتون الشفاعة مطلقة ولا ينفونها مطلقة والتقويوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة العدل هو الفدية ولا يقبل منها عدل
يعني فدية ولا تنفعها شفاعة هذه في المشركين والكفار في المشرك والكافر لا تقوم لأنه لم يرضى الله قوله ولا عمله لا يشفعون إلا لمن ارتضى والله لم يرتضى الكافر والمشرك فهي واردة نفس
الشفاعة عن الكفار والمشركين لا عن أهل الإيمان وكذلك القول فما تنفعهم عن الكفار وأن السياق في الكفار تسألون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نكون من المصدين ولم نكون ضعم المسكين
وكلنا نخوض مع الخائضين وكلنا نكلبوا بيوم الدين هولى يكفار قال الله جل وعلى فما تنفعهم شفاعة السافعه وهذا بالإجماع عن الكافر لا تقولوا فيه شفاعة الشفاعة المنفية هي في حق الكفار وليس
في حق المؤمنين بدليل الآيات والحاريث التي جاءت بإصبات الشفاعة في أهل الإيمان ولا تضرب النصوص بعضها بيضعه فهم أخذوا حاريث نفي الشفاعة أخذوا بطره وتركوا الطرف الثاني الحمد لله هالسنا
والجماعة عملوا بالأدلة كلها قيدوا المطلق ردوا المطلق إلى المقيد لم يأخذوا المطلق على إطلاقه وإنما قيدوه بالنصوص الأخرى فنفي الشفاعة مطلقها لمقيد بأن ذلك في الكفار والمشركين وليس
ذلك في عصات المواحدين فلا متعلق لهم في هذه الآيات من قبل آيات يوم لا بيع فيه ولا خلت ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون لا في بيع تشتري حسنات ولا تشتري أفي بيع لا بيع فيه ولا خل في
الدنيا يصلك صاحب يصلك خلير يساعدك يعطيك من ماله يتوجهلك عند أحد هذا في الدنيا الخل تنفع للدنيا يتبرى من والده في يوم القيامة كلهم مشغولون بنفسه كلهم مشغولون يوم يفرر المرء من أخي
وأمه وأبي وصاحباته وبني إشي السبب لكل مريم منهم يوم إذن شان يغني كل واحد مشغولون بنفسه هل ينجوا أو ما ينجوا؟
فهذه الآية إنما هي في الكفار مالهم يوم القيامة مالهم حيلة لا بد من دخولهم النار والخلود فيها ليس هناك سبب ينجيه منها لأنهم لم يقدموا السبب النجاك في الدنيا ولو يروا العذاب أن القوة
لله جميع وأن الله سديد العذاب يتبرى الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب تقطعت بهم الأسباب الأسباب النماعي في الدنيا فلا متعلق لهم ولله الحمد في هذه الآيات أخي لا ينساعدونهم
كما في الدنيا من حميم يعني الصديق ينفعهم ولا شفيع ولا شفيع مالهم شفيع يوم القيامة يطاع لا تقبل شفاعة مثل قوله فما تنفعهم شفاعة الشافعي ليس لهم شفيع تقبل شفاعته والمرادة الظالمين
هنا الكفار كما في الآية التي قبلها والكافرون هم الظالمون بقوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين وجواب أهل السنة أن هذا لعله يراد به شيئان جواب عن هذا بشيئاً إما أنها واردة في
المشركين وهذا واضح وإما أن تكون واردة في العموم بالمشركين وغيرهم واجواب أهل السنة أن هذا لعله يراد به شيئان لعله في جميع النسخ يراد به شيئان أحدهم أنها لا تنفع المشركين فما قال
الله تعالى في نعتهم ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن طعم المسكين وكننا نخوض مع الخائضين وكننا نكذب بيوم الدين حتى أتان اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فدل على أن
الذي لا يصلي ويترك الصلاة متعمداً أنه كافر حتى ولو لم يجهد وجوبها ولم نكن طعم المسكين "والمراد بهما العزكات" "والنزكات ركن عركان الإسلام" "وكننا نخوض مع الخائضين" "مجادلون بالباطل"
"مجادلون بالباطل يشهولون أنفسهم" "والأشياء لم يكلفوا في الدخول فيها" "والطامة الكبرى" "وكننا نكذب بيوم الدين" "كذبون بالبعث" "عياذ بالله" "ومن أنكر البعث فقد كفر" "من أنكر البعث
فقد كفر" "كل واحد من هذه الأمور يقتض الكفر" "فكيف إذا" إجتمعت إذا لكرتب على هذه الجرائم أو له تعال فما تنفعهم شفاعة الشافعين إذن الشفاعة ما تنفع هؤلاء أما نتنفع المؤمنين بإذن الله
فهذا له أدلة أخرى نعم فهؤلاء نفعاهم نفع شفاعة الشافعين لأنهم كانوا كفارة نعم والثاني والثاني" أنه يراد بذلك نفي الشفاعة التي أثبتها أهل الشرك ومن شابهاهم من أهل البداعي من أهل
الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدري أي يشفع عنده بغير إذنه الجواب الثاني أن الآيات رد على من أطلق الشفاعة أطلق إثبات الشفاعة وطلبها من الأسنام والقبور والأضرحة
والصور المسورة على صور السالحين يظنون أن هؤلاء المخلوقين يشفعون لهم عند الله الدعاة والاستغاثة والذبح والنذر تجد عند القبور صناديق النذور والصناديق وتجد عندها المذابح والابل والبقر
والغنم تقربون إليها تجد الأكوف مرفوعا في دعائها من دون الله والاستغاثة بالأموات فالآيات على هذا الوجه ترد على هؤلاء وهؤلاء مثل السادقين من المشركين الذين يعبدون من دون الله مالا
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فإذا توسل بالميت وصرف له شيئا من العبادة هذا الشرك أكبر يخرج من الملة وفهذا يعتبر بدعة لأن الله لم يشرع لنا التوسل بالأموات والتوسط
بهم لا يشرع لنا ذلك بدعة لكن إن أضافة إلى ذلك تقرب إلى الأموات بالذبح والنذر والاستغاثة كما هو حال القبوريين فهذا الشرك أكبر يخرج من الملة وهو شرك أهل الجاهلية أعبدون من دون الله
ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم شوها استعتره أنهم يعبدونهم إلا ليقربون إلى الله زلفا هذه حجتهم وليهم يدرون أنهم ما
يقدرون ولا ينفعون ولا يضرون ولا يخلقون ولا يرزقون ولا تنراد الواسطة فقط توسط لهم عند الله توسط لهم عند الله والله لم يشرع لهم ذلك لهم من المنتسبين إلى الإسلام اليوم الذين اتخذوا
القبور تخذوها أوثاناً تعبد من دون الله الزوجة بالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة غير ذلك فتجدهم ينادون الأموات يا علي يا حسين يا عبد القادر يا شاذل يا فلان خصوصاً في الشدايد خصوصاً
في الشدايد يحتفون بالأموات وإنسون الله سبحانه وتعالى عكس ما كان عليه المشركون الأولون بجاهلية كانوا يشركون في حالة الرخة لكن في حال الشدة كانوا وخلصون وخلصون الدعاء لله وإذا مسك
مظره البحر ظل من تدعونا إلا إياه أما المشركون من المنتسبين للإسلام فإنهم يزيد شركهم في الشدايد فهم إذا وقعوا في شدة أو في أمواج البحر أو هاج البحر عليهم لا يقولون يا الله يقولون يا
فلان ومن شابههم من أهل البدع من أهل الكتاب والمسلمين الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه أيها المسيح تخذوه إله من دون الله مثل واتخذوا أمه مريم فهم أصل
البلاء وقلدهم ونقلدهم من هذه الأمة نعم الذين يظنون أن للخلق عند الله من القدر أن يشفعوا عنده بغير إذنه كما يشفعوا الناس بعضهم عند بعض فيقبلوا المشفوع إليه شفاعة الشافع لحاجته إليه
رغبة ورهبة وكما قاسوا الشفاعة عند الله على الشفاعة عند الملوك والرؤساء أقالوا إن الملوك والرؤساء تنفعوا الشفاعة عندهم حتى ولو لم يادنوا ولو لم يادنوا إذن فالله جل وعلا يقبلوا
الشفاعة إذا كان الملوك والرؤساء يقبلون الشفاعة ولو لم يادنوا فالله جل وعلا يقبلواها من باب أولى هذا رد على الله جل وعلا الذي يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن
يرتضى هذا رد على الله جل وعلا ثانيا هذا قياس قاس الخارق على المخلوق هذا تنقص لله عز وجه لأن المخلوق مضطر لأنه يقبل الشفاعة ولو لم يرضى لأنه عاني عن خلقه لا يحتاج إلى أحد عاني عن
خلقه ناحة الرابعة أن المخلوق السلطان أو الرئيس أو الكبير ما يعلم حوايج الناس كل بلغ عنها ما يزم بلغ عنها وترفع له الحوايج بلغ أما الله جل وعلا فإنه يعلمها فهو يعلم حوايز خلقه ولا
يحتاج إلى من إلا من يبلغ ذلك فهو يعلم سبحانه وتعالى ففيه فروق بين الخالق والمخلوق وهذا قياس باطل نعم كما يشفع الناس بعضهم عند بعض فيقبل المشفوع إليه شفاعة الشافع إليه رغبة ورهبة
وكما يعامل المخلوق بالمعاوظة فنحن نتوسل إلى الله بدعائهم وعبادتهم ليشفع لنا كما يتوسل إلى الملوك بخواصهم لكونهم أقربوا إلى الملوك من غيرهم فيشفعون عند الملوك بغير إذن الملوك وقد
يشفع أحدهم عند الملك فيما لا يختاره هم قاسوا الخالق فقالوا يقبل الشفاعة ولو لم يرضى كما أن المخلوق يقبل الشفاعة ولو لم يأذن ولم يرضى هؤلاء خواص الله مثل خواص الملوك فهم قاسوا
المخلوق قاسوا قاسوا الخالق على المخلوق تعالى الله عن ذلك ثم هم مع هؤلاء المتوسل بهم من الملائكة والصالحين منهم منصورة الصالحين وعلقها وهم الرسم صورهم رسم منهم منصورها يعني نحة
تماثيل على شكلهم ومنهم من رسم صورهم رسماً وصاروا يعبدون هذه الصور ويخضعون لها ومنهم من يعبد القبور القبور الصالحين ما صوروا لكن خضعون لها ويذلون للقبور ويحتارمون حتى أنهم ما يمشون
بالنعال إذا قبلوا عليها تعظيماً له منهم من يركعوا منهم من يحبوا تعظيماً للميت منهم من لو طلبت منه اليمين بالله كادباً بادر وحلف ولو طلبت منه اليمين بمن يعبده من القبور لارتعد وضطرب
لأنه يعظم الميت يخاف منه أكثر من ما يخاف الله عز وجل لا سيما إذا كانوا قريبين من الأضرح يكون عندهم خوف رعب وشديد ولا يخافون الله عز وجل يعظمون المشاهد ولا يعظمون المساجد ويوت الله
عز وجل وهذا من انتكاس الفقر وخيبة العقول في هؤلاء المنكوسين ولا يزال هذا البلاف بني آدم إما بسبب الجهل وإما بسبب دعات الظلال الذين يزينون هذا للناس ويحسنونه ويرغبون فيه وأنه ظال
وأنه خارج وأنه وأنه إلى آخر ما يقولون في دعات التوحيد ما يصفونهم به من الألقاب والتنفير لا دي شيء إلا لأنهم دعوهم إلى إخلاص العبادة لله ترك الشرق مثل ما فعل المشركون مع الأنبيع لما
نهوهم عن الشرق تتلموا في حق الرسول والأنبيع سبوهم وشتموهم وآذوهم وهم رسل الله فكيف لا يعملون هذا مع العلماء مع الدعات لله عز وجل لا يستغرب هذا نعم فأهل الشرق عندهم غيره على أوثانهم
على أصمامهم على معبداتهم ولذلك يبدلون دماءهم وأموالهم دونا فأحبوها حباً شديداً وصار نزعها من قلوبهم صعب فهم ما بين جاهل لم يبين له ظن أن هذا خير وما بين متعمد مظل يريد أن يصرف
الناس عن دين الرسل وعن دين الأنبيع إلى دين المشركين فالخطر عظيم شديد هذه الفتنة العظيمة نعم ويقولون هؤلاء خواص الله فنحن توسلوا إلى الله بدعائهم وعبادتهم ليشفع لنا كما يتوسلوا إلى
الملوك بخواصهم لكونهم أقربوا إلى الملوك من غيرهم فيشفعون عند الملوك وقريب من عبادة وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيبوا دعوة الدعي إلى الدعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بيلعل لهم
يرشدون فليماذا لا تدعوا الله مباشرة ترفع لديك إليه تتضرع إليه وهو قريب ومجيب ونستبحاجة إلى أن تتوسط واحد حينا وميت من تبحاجة إلى هذا ينزلوا إلى سماء الدنيا كل ليلة إن يبقى ثلاث
الليل الآخر فيقول ما يدعون فأستجيب له من يسألوني فأعقية من يستغفروني فأغفر له ويعرض عليهم الدعا ويعرض عليهم التوبة والاستغفار والسؤال يسألونه ويعيدهم بالإيجابة والمغثرة ليسوا بحاجة
إلى أنهم يعجدون الأمور ويجعلون ملفات بينه بين الله هزوجل لكن هذا من إغراء الشياطين الشياطين الإنسي والجن ودعاة الظلال بغفلة من أهل العلم أو تساهل وكسل من أهل العلم في القيام
بالدعوة إلى الله جل وعلى حتى نمت هذه الأمور وصرت هي الدين والتوحيد صاره مهو الدين عندهم صاره تنقص للأولياء والصالحين يقولون هذا يتنقص ويقولون هذا ما يحب الرسول ولا يحب الأولياء
والصالحين فهم يصفونها بأم أنه تنقص وإما أنه لا يحب هؤلاء الأنبياء والصالحين كذلك يقولون نعم وذلك يقولون إن الطائفة الفلانية التي تدعو إلى التوحيد يقولون هؤلاء لا يحبون الرسول صلى
الله عليه وسلم يقولون أن الواهابية ما تحب الرسول الآن يقولون الواهابية ما تحب الرسول ليه أنهم لا يدعونه من دون الله فمحبة الرسول هي أن يدعى من دون الله عز وجل هذا عندهم يشفعون عند
الملوك بغير إذن الملوك وقد يشفع واحدهم عند الملك فيما لا يختاره فيحتاج إلى إجابة شفاعته رغبة ورهبة هذا الفرق بين الخالق والمخلوق فانكر الله هذه الشفاعة فقال تعالى من ذلذي يشفع عنده
إلا بإذنه من ذلذي هذا استفام كار معنه النفيء لا أحد لا نبي ولا مرسول ولا ملك من الملائكة ولا صالح من الصالحين يشفع عند الله إذنه لا أحد من ذلذي يشفع عنده إلا بإذنه لا أحد لا من
الرسول ولا من الأنبياء ولا من الملائكة ولا من الصالحين لا أحد يشفع عند الله إذنه السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى كم تأتي استفامية وتأتي خبرية
بمعنى كثير وهي المراد هنا فالمراد هنا كامل خبرية بمعنى كثير وكم من ملك يعني كثير من الملائكة في السماوات أريبين من الله جل وعلا لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بشرطين لا تغني شفاعتهم شيئا
إلا من بعد أي أذن الله هذا الشرط الشرط الثاني ويرضى وقال سبحانه عن الملائكة هذا وصف للملائكة هل كرام؟
وصف للملائكة هل كرام؟
المشركون يقولون الملائكة بنات الله وينسبون البنات إلى الله جل وعلا والله جل وعلا منزه عن الصاحب هو الولد مع أنهم لا يرضون البنات لأمفسهم كان إذا جاء أحدهم بإنتكرهها كراهية شديدة
وقد يدفنها حياة تحت التراب حتى تموت تحت التراب وهي الموعدة وإذا بشر أحدهم بالانسى ظل وجه مسودا أي يمسكه على هون يعني يبقيها حياة مع الزل والهوان أم يدسه في التراب تخلص منه وهي
الموعدة يدفنها وهي حياة في التراب حتى تموت تخلص منها لكراهية هم لها فهم يكرهنا ليأمفسهم ويجعلون البنات فلم ينزه الله عن ما ينزهون أمفسهم عنه تعالى الله عن ذلك فالله غني عن الولد
لأن الولد جزء من الولد وشبيه للولد الله جل وعلا لا شبيه له ولا مثيل له وأيضا الوالد بحاجه للولد ليخدمه وليقوم عليه الله غني ليس بحاجة إلى أحد ليس بحاجه للولد هو غني عن خلقه صبحانه
وتعالى فهم يجعل الملائكه بنات الله بنات الله تعالى الله عن ذلك أعد الآيات وقالوا التخذ الرحمن وولده بل عباد مكرمون، بل الملائكه عباد لأن الولد جزء من الولد كما قال تعالى وجعلوا له
من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين جزء يعني لأن الولد بضع من الولد وقطع من الولد ومعنى هذا أنه يكون إله مع الله تعالى الله عن ذلك والله لا شريك له صبحانه وتعالى كونهم عباد ينفي
أنهم يكونون أولاد لله صبحانه وتعالى إن الناس التخذون وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون ليانا قولا ما ليس لي بحق ليس له حق في الألوهية إن كنت قلته فقد علمته ما يحتاج إن
يخبرك أن تعلم إن ما قلت هذا وأنهم كذبوا عليه كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربكم هذا الذي
أمر به المسيح عليه السلام كأخوانه من المرسلين ما قالنا ابن الله أو أنا شريك لله وثالث ثلاثة ما قال المسيح هذا الله جل وعلا يقول إن هو إلا عبد إن هو إلا عبد فالمسيح عبد لله ليستنكف
المسيح والعبودية هي أجل المقامات كفى شرفا للإنسان أن يكون عبد لله ولا يكون عبد للشيطان أو عبد للهواء وإنما يكون عبد لله يعبد الله على حق على بصيرة هذا الشرف للإنسان عبودية الإنسان
لله شرف والعبودية تنقسم إلى تسمين عبودية خاصة ويهالي عبودية الخضوع لله والعبادة لله والثاني عبودية عامة لمعنى أن كل الناس مملكون لله جل وعلا ولكل لله والله خلقهم وتجري عليهم عقداره
سبحانه وتعالى صرفهم كيف يشاء إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمان عبداء هذه عبودية عامة أما العبودية الخاصة التي معنىها التشريف فهي عبادة الله جل وعلا بما شرع ولهذا وصف النبي
صلى الله عليه وسلم أجل وصف أنه عبد الله سبحان الذي أسرى بعبده وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا يعني محمد صلى الله عليه وسلم سماه عبداً الذين يغلون فيه وإزعمون أنه ينفع ويضر من
دون الله أنه يقضي حوايج الناس بعد موته هذا من جنس ما يعتقده المشركون الأولون في معبوداتهم فهم يخرجون العبد ويجعلونه إلها مع الله عز وجل إما بأنه يملك النفع والظر ويعطي من يشاء
ويمنع من يشاء وإما بأنه ولد لله جزء من الله تعالى الله عن ما يقولون علوًا كبيرًا ومكرمون من الله جل وعلا فالعبودية الله كرامة عبودية الله كرامة قول الله يا عبادي الذين آمنوا هذا
تشريفوا له لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون لا يسبقونه بالقول لا يتقدمون على الله بالاقتراء فما أمرهم به نفذوه وما لم يأمر به توقفوا عنه ملعباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره
يعملون إذا أصدر إليهم أمرًا بادروا إلى تنفيذه هذه العبودية لله عز وجل يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم علمهم حيط بهم لا يفعله شيء وأما الله جل وعلا فلا أحد يحيط به قال جل وعلا ولا يعلم
ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه نسيخ يقول كعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك هذا محل الشاهد ولا يسبعون مع ما عطاهم الله من الكرامات والأوصاف التي ذكرها في هذه الآية لا
يسبعون إلا لما نرتضى لا يتقدمون بالشفاعة عند الله إلا بعد أن يؤذن الله له إذا طلبت منه الأمم يوم القيامة أن يدعو الله لهم بأن يريحهم من الموقف الذي طال عليهم شق عليهم لا يبادروا
ويطلب من الله أن يحاسب العباد بل يخرر ساجدا بين يدي ربه حتى يقول له يا محمد ارفع راسك وقول يسمع واشفع تشفح وهم من خشيته مشفقون خائفون من الله جل وعلا من خشيته وخوفه خائفون من الله
إذا كانوا خائفين من الله للعلا أنهم عباد وأناهم لا يصلحون لأن يكون آلهة أو يملكون من الأمر شيئا نعم هذه الآيه يقول أنه عروق الشرك من عصبه وردت على المشركين إذا عمر من باب التحدي لا
يملكون مثال ذرة في السماوات ولا في الأرض هذه واحدة وما لهم فيه ما من شرك هذه الثانية وما له منهم من ظهير هذه الثالثة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن عدين لهذه الرابعة إذا ما بقي مجال
للمشركين أولا أنهم ما يملكون شيئا الملك كله لله سبحانه وتعالى فكيف تطلب منهم شيئا وهم لا يملكون شيئا إلا من ملكه الله منهم الملك بيدلا قول إلاهم ما لك الملك تؤتي الملك من تجاه
وتنزع الملك من من تجاه فالملك لله جل وعلا ما أحد يملك شيئا الملك لله لا يملكون أطل شيئا مثال ذرة وهي الهباء التي تطير في الهواء وقيل الذرة الصغار النمل لا يملكون ما يزن ذرة من
الكون الكون منه له لله سبحانه وتعالى فكيف تطلبون منهم وهم لا يملكون شيئ ولا مثال ذرة العدن ما يطلب منه الإنسان لا شيئ يملكه ما يطلب منه لا شيئ من ما يملكه تاتي عند الغني أو عنده
ذراه وعندها موال وانت محتاج تقول أطن تصدقها لي يملك هذا أما تجي عند فقير معدم متطلب منه ما يستطيع ما عنده شيء هو أقل منك يمكن وأكثر حاجه منك فلا يطلب الحاجات إلا من الغني الملك لكل
شيء وهو الله سبحانه وتعالى هذه واحد الثانية إذا لم يكن ملكا فربما يكون شريكاً للمالك يكون شريكاً للمالك هو ما يملك شيء مستقل لكن قد يكون شريكاً للمالك هذا أيضاً نفاه الله وما لهم
فيه ما من شرك ما لهم في السماوات والأض شركة أبداً سماوات والأرض لله جل وعلاً ما نحدن فيها أي ملك ولا مشاركة ولا مشاركة أبداً هي ملك الله جل وعلاً وما لهم فيهما من شرك الثالث إذا لم
يكن مالكاً للشيء المقلوب منه ولا شريكاً فيه فربما يكون أنه يعين المالك يكون وزيراً له إدبر معه الأمر وإساعده الله ليس كذلك لا يحتاج إلى أحد وما لهم من ظهير ما لهم من يعينه جل وعلاً
لأنه غني غني عن الأعوان عن الشركة هو غني سبحانه وتعالى ما لهم من ظهير ما بجي إلا الشفاعة نفاها الله عزيزاً ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن آذين له وصارت الشفاعة ملك لله أطلبها من
الله أطلبها من الله قل اللهم شفع فيها فلاناً شفع فيها نبيك شفع فيها ملائكة أما أنك تقول يا محمد يا جبرائيل يا كده لا ما يشفع الله بإذن الله عز وجل أطلب من الله أنه شفع الشفع شفع
فيك رسوله شفع فيك ملائكته شفع فيك عباده الصالحين تطلب من الله ما تطلب الشفاعة منهم مباشرة ولا يشفع ولا يشفعون إلا لمن يرتضى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن آذين له إذا ما بقى
للمشركين مجال تعلقون به وقالوا إن هذه الآية قطعت عروق الشرك من أصبه لكن وين اللي تأمل وين اللي تدبر القرآن نعم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله أنتم اللي تجعلونهم شفعاء عند الله الله
هو الذي يجعل الشفعاء ويأذل لهم الشفع مهما هي بملك الياحة هي ملك الله جل وعاله أم يتخذوا من دون الله شفعاء الله يعقلون قل لله الشفاعة جميع الشفاعة ملك لله تطلب من الله والشفيع ما
يشفع إلا بشرطين الإذن وارضاء ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض الله لا يعلم له شريك في السماوات والأرض وما لا يعلمه الله باطل
ومحال لأن الله يعلم كل شيء الله أخبر أنه ليس له شريك في السماوات ولا في الأرض وأنتم تقولوا لا له شريك إذا أنتما علموا من الله تنبئون الله بما لا يعلم نعم قل أتنبئون الله بما لا
يعلمه في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عن ما يشكون سبحانها لتنزية تسبيح معنى والتنزية نزها نفسه عنه عن عقدته ما ذي الباطلة وتعالى تعالى جل وعلى أي ارتفع بذاته وقدره وقهره على
عباده نعم عما يشكون سما ذلك شركا سماه شركا أن اتخاذهم السفع عند الله بدون إذن الله ورضا الله أنه شرك شرككم بالله سبحانه وتعالى عما يشكون نعم وقال الله تعالى وأنذربه الذين يخافون أن
يحشروا إلى ربهم إيس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون وأنذربه على خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم أنذربه يعني بالقرآن الذين يخافون ليس لهم من دونه غيره ليس لهم غير الله ليس لهم
من دونه ولي ولا شفيع ليس لهم ولي يتولى أمورهم إلا الله ولي ولا شفيع عند الله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ويكون ماهم عليه من الشرك والشبه الباطلة تعلقات الباطلة نعم في
ستة أيام بيناها في سورة حاميم فصلت فصل هذه الأيام إلا إنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين تجعلون له أنداد لا لك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها
في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استواء للسماء وهي دخان فقال لها والأرض إتيى طوعة نوكرها قالت أتخينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين هذه يومين مع أربعة ستة أيام الخلق السماوات
والأرض في يومين وتقدير الأقوات والمنافع في يومين وخلق السماوات خلق السماوات في يومين صارت المجموع ستة أيام بدائة من يوم الأحد ونهاية بيوم الجمعة هذه الأيام الستة أما يوم السبت فلم
يحصل فيه شيء نعم وقال الله تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استواء على العرش أي على ورتفع على العرش والعرش هو سقف المخلوقات سقف الجنة وهو أعلى شيء وهو
مخلوق عظيم هو أعظم المخلوقات وهو أعظم المخلوقات وأعلى المخلوقات الله جل وعلا مستوى أي مرتفع فوقه على العرش يعني فوق العرش مرتفع فوق العرش فوق مخلوقاته جل وعلا
ثم قال ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع ما أحد يتولاكم من دون الله انتخل الله عنكم فمن الذي يتولاكم؟
أم من ذا الذي يرضوكم من أمسكة؟
رزته ولرايته من أصبح ماعكم غورا فما ياتيكم بماء معين لو نشفت الأرض وصر ما فيها من أبد ولا نزل مطر من السماء فاللذي يجيب لكم الماء فالله جل وعلا هو الذي بيده الأمور ما لكم من دونه
من ولي يتولاكم لو تخل الله عنكم ولا شفيع هذا محذ الشاهد ما لكم غير الله من شفيع فالشفاعه ملك لله وهو الذي يأذن بها سبحانه وتعالى ولا تطلب من غيره لا تطلب من الأموات فالميت لا يطلب
منه شفاع هاصلا الحي تطلب منه الشفاع بمعنى أنه يدعو الله أن يأذن له كما فعل النبي أو كما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في المقام المحمود ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من
شهد بالحق وهم يعلمون ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ما المشركون ليس لهم شفاع ولا أحد يشفع فيهم الشفاع منتفياه عن المشرك والكافر لا تقول فيه شفاع إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
أيهل التوحيد الشفاعه إلا ما تنفع أهل التوحيد من شهد بالحق قال لا إله إلا الله وهم يعلمون يعلم معنى لا إله إلا الله ويعمل بمقتضاها فليس المراد من لا إله إلا الله التلفض بحروفها من
غير معرفة اللي معناها ثم أيضا ليس هذا هو القصد معرفة معناها بل لا بد من العمل بمقتضاها وما تدل عليه هذا معنى يعلم وهم يعلمون فهؤلاء ترجلهم الشفاعة ويقبل الله الشفاعة فيهم يوم
القيامة إذا حصل منهم شيء يقتضي تعذيبهم لكن عندهم التوحيد والإيمان فالله جل وعلا اتفضل على الشفاعة أن يشفعوا لهم فالشفاع فيها تكريم للشافع وفيها نفع للمشفوع فيه وهي راجع إلى الله
سبحانه وتعالى نعم وقال الله تعالى ليس في ذلك تفصيل طلب الحوايج من الأموات دعا أو غير دعا شرك إن الميت لا يملك شيئا الحي نعم تجيله تقول دع الله لي فهو لا يملك دعا ولا غيره فقلب
الحوايج منه دعا أو غيره شركوا بالله عز وجل نعم ليس أنا فدليل على حياة الأنبياء من الكتاب ولا من السنة لكن إذا كان الشهد أحياء عند ردهم بنص القرآن فالأنبياء أولى منهم فهم أحياء هل
تعلق لهم بذلك؟
والشاند لله نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وكتبها الشيخ الإسلام رحمه الله وهو في السجن كتبها إلى أمه والخدمة يريدون بها العبادة يريدون بها العبادة ولا يريدون الخدمة بمعنى
إن المخلوق يختم الخالف في طبع حاجات للخلال المخبون ويلوغ عنه لا المرأة بالخدمة هم العبادة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وكتبها الشيخ الإسلام رحمه الله وكتبه نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم سلام عليكم
06 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / ولقد جئتمونا فرادى/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام بن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدسل السادس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقال الله تعالى ولقد جيتمون فرادا كما خلقناكم أول
مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرامعكم شفاعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله ساق المؤلف رحمه الله هذه الآية للرد على الذين يدعون من دون الله من الموت ومن الملائكة ومن الأولياء والصالحين والأنبياء حتى ولو كان هؤلاء الشفاعة ظللوهم في الدنيا وأمروهم بأن
يفعلوا هذا والذي أغوى هؤلاء يتبرعوا منه وقال الشيطان لما قبي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا
أنفسكم ولقد يقول الله جل وعقال الله تعالى "ولقد جئتمون فرادا ليس معكم شيئ كما خلقناكم أول مرة وعن ذخل الدنيا وليس معه شيئ حين خرج من بطني أمه ويخرج منها بالموت وليس معه شيئ إلا
العمل الصالح الذي عمي له فيها أو العمل السيئ فهو الذي يخرج به من هذه الدنيا أما الأموال والممتلكات وأما الشفعة الذين تعلقوا بهم فإنهم يتفلون عنهم الأموال تكلوا لغيرهم ويخرجون منها
والشفعة يتبرعون منهم أخسروا الدنيا والآخرة فالله جل وعالى وضح للناس وضح للنهاهم عن هذا الشيء ووضح لهم عاقبته وأيضا بينا لهم عاقبته وما تقولوا إليه فلم يبقى لهم عذر لم يبقى لهم حجه
إلا المكابرة أو اتباع الذين أظلوهم من غير علم وكتاب السنة والحجة الواضحة تركوا دعات توحيد وأقبلوا على هذه الترهات والأباطيل واتبعوا من لا يصبح إلكتداء فإنه يتبرع منهم يوم قيامة
فهذا واضح جدا في أن الشفاعة ليست كما يزعمون تطلب من الأموات ومن الأوثان ومن الأشجار والأحجار فهي لا تطلب إلا من الله جل وعالى له الشفاعة هو الذي يملك الشفاعة هو تطلب منه وأما الذي
لا يملك الشفاعة فلا تطلب منه لأنه يطلب منه ما لا يملك وقال الله تعالى ام اتخذوا من دون الله شفاعة؟
قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون وإذا ذكر الله وحده شما ألزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه
إذاهم يستبشرون في سورة الأنعم القرآن كله يصدق بعضه بعضا ويفسره بعضه بعضا ولا يتعارض أبدل ويوافق بعضه بعضا فالمسار واحد هي هذا جميع الآيات جميع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا
تتعارض ولا تتناقظ أبدل فهذه آية سورة الجمار توافق سورة الأنعم أم اتخذوا من دون الله شفاعة هذا استفهم إنكار استفهم أم بمعنى بل بل اتخذوا من دون الله شفاعة من الأموات والأضرحة
والقبور والجن والإنس طلبوا منهم الشفاعة على أنها ملك لهم على أننا نطلوبين يملكون الشفاعة من دون الله أم اتخذوا من دون الله شفاعة أقول أولو كانوا لا يملكون شيئاً لا يملكون شيئ إلا
ما أعطاهم الله سبحانه وتعالى فلا أحد يملك شيئاً إلا ما أعطاهم الله من العلم من الدين من المال من الأولاد ما أحد يملك شيئ الذي يعطاء الله له الشفاعة ليست ملك لهم وإنما هي ملك لله
ولهذا قال قل أيها الرسول بل لله الشفاعة جميع قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً لا يملكون شيئاً نكر في سياق إن في تعم كل شيء إلا ما أعطاهم الله ومن ذلك الشفاعة ولا يعطلون أيضاً لأن
الجمادات أو أموات فقدوا إدراكهم في الدنيا صار موتى لا انتدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم هل أمر واضح في هذا جداً وإنما القرآن فليس له
عندهم إلا أنهم يقرعونه للتبرط أو للرقية أو للتأكل به في المحافل هه هذا الذي يقرعون القرآن أما للعمل والتدبر فقليل قليل من الناس من يقرع القرآن قراءة التدبر وعمل والتباع قليل من
الناس
ثم عمّاً فقال له ملك السماوات والأرض له الشفاعة وله جميع الممتلكات كلها لله سبحانه وتعالى فقال له من يأتي بعدهم تقول إلى الله جلو علىه ثم إليه ترجعون فيحاسبكم على تصرفاتكم وعلى
تقولكم على الله بغير علم وعلى تفريطكم ، لاستم مهملين يعني يخطأت تروح فقاط لا لازم تخاسب في يوم القيامة وتجازة لك موقف يوم القيامة تُحاسب على جميع عمالك تصرفاتك وتجاز عليها حيثت
المسأل لها أنك في هذه الدنيا تعمل ما تشاوك وتتبع هواك ورغبتك ثم تروح كده لا له موعد له تصفيت حساب يوم القيامة تذكر هذا نعم وإذا ذكر الله وحدهش معزت للآية الثالدة يبين سبحانه وتعالى
أنه مع هذا البيان الواضح والحجج القاطعة على بطلان الشرك فإنهم لا يتخلون عن الشرك لا يتخلون عن الشرك وإذا ذكر الله وحده إذا ذكر التوحيد وإخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه إشما
أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة يكرهون هذا تنفر منه قلوبه وسبحان الله لواقع الآن فإنك لو ذكرت التوحيد عند هؤلاء القبوريين والخرافيين والصوفيين أو عند أصحاب التوجهات المخالفة لكرت
المنهج الصحيح والطريقة السليمة ودعوتهم إلى الرجوع إلى الحق فإنهم ينفرون بل إنهم يقابلونك بأسوأ الأقوال والاتهامات وغير ذلك هذا واقع الآن وإذا ذكر الله وحده إشما أزت قلوب الذين لا
يؤمنون بالآخرة بالحساب والجزاء هم ما حملهم على استمرارهم على الشرك والمكابرة إلا لأنهم لا يؤمنون بالآخرة وأن هناك حساباً وجزاءاً وجنةً وناراً غاب عنهم هذا سبب الهواء سبب الهواء
والتقليد الأعمى والتعصب تغييب الآخرة عن الإنسان المبتلى بالتعصب إنما تحضر الآخرة عند الذي يريد النجاة ويقبل الحق وإذا كان الذي استحضر الآخرة شما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة
الآن بعض الجماعات الدعوية التي تدعو إلى الإسلام لو قلت لهم التوحيد احذروا الناس من الشرك قالوا ما نفرين للناس هل ما نفر الناس هل ننجمعهم هل تفريق؟
لا يجتمع الناس إجتماعاً صحيحاً إلا على عقيدة التوحيد هي اللي تصفر القلوب وتحصل بها المودة والأخوة بين المسلمين أما كل واحد على عقيدة هل أن نحصل إجتماع عبداً وإن اجتمعوا في الضهر
تحسبوهم جميعاً وقلوبهم شتة فإجتماع الصحيح إنما هو على على التوحيد على العقيدة الواحدة الصحيحة هذا الذي يحصل به الاجتماع فإذا كنتم تدعونا إلى الله حقيقةً فبدأوا بالتوحيد كما بدأ
الأنبياء وكما بدأ المصلحون بدأوا بالعقيدة أولاً قبل كل شيء هذا هو علامة الدعوة الصحيحة أما الدعوة الفاشلة والدعوة اللي لا توجد شيئاً ولا تسمن ولا تغني من جوع فهي اللي لا تهتمه
بالتوحيد ولا بالعقيدة وتترك الناس على ماهم عليه من الشركيات والبدعيات والمخالفات هذه ليست دعوة هذه مخالفة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مدحت هؤلاء المعبودات قلتنا تنفع وتضر
وأن لسر وأن الشيخ الفلاني رؤية في المنام قال كلا وأنه وأنه وتجمع لهم حكايات وخرافات يفرحون يفرحون بهذا ويصاحبونك ويثنون عليك يصفونك بالعلم ويفرحون بهذا وإذا ذكروا الذين من دونه
إلاهم يستبشرون يفرحون بمن يؤيدهم على باطلهم وهذه صفة هل الباطل أما صفة هل الحق فإنهم على العكس يفرحون بمن يدعو إلى الحق ويتبرعون من يدعو إلى الباطل نعم في يوم القيامة وإذا بعث الله
الأولين والآخرين في صعيد واحد لا يغيب منهم أحد أحين إذن تخشع الأصوات للرحمن ولا يحصل كلام ولا منهيبة الرحمن جل جلاله فلا تسنعوا إلا همساً خفياً فيما بينه يوم يقوم الروح والملائكة
تصفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال سوابه خشعة الأصوات للرحمن فلا تسمعوا إلا همساً هذا فيه جلالة الموقف وعظمت الرب سبحانه وتعالى وأن هذا اللغط الذي في الدنيا والخصومات في
هذا الموقف تضمحن وتجول يوم إذن لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً فإذا لهم شيء من الذنوب يستحقون به العذاب فإذا أذن الله جل وعلى لمن يشفع فيهم تنفع الشفاعة إذا توفر
فيها هذا الشرطان إذن الله للشافع يعن يشفع ورضاه عن المشفوع فيه وهو لا يرضى إلا عن أهل التوحيد الذين عندهم خطايا وسيئات تستوجب العذاب فهم تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم وإن شاء
عالبهم وإن شاء قبل فيهم شفاعة الشافعين هل لظوافت الشفاعة هل لنا دون به يدعونه عند القضور؟
نعم الله جل وعلى لكرة في سورة ياسين سمية ياسين لأن أولها تتحى الله بياسين حروف مقطعه مثل طاها ألف لام راء ألف لام ميم راء ألف لام ميم صاد حروف مقطعه خلاف اللي يقولون إن ياسين إن
هسم والنسم الرسول ياسين وسمهطاها ليس كذلك هذه ما هي بس ما هذه حروف مقطعه ولي ذلك سمية السورة ياسين فيها وضرب لهم مثلا أصحاب القرية هذه في الشام إذ جاءها المرسلون قرية في الشام كانت
على الشرك فأرسل المسيح عليه السلام لهم من يدعوهم إلى التوحيد المرسلون يعني رسل المسيح عليه الصلاة والسلام إذ أرسل جاءها المرسلون وضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون وقيل
إن هم رسل من عند الله سبحانه وتعالى إذ أرسلنا إليهم إثنين فكذبوهم أرسل لهم إثنين يدعوهم إلى التوحيد فكذبوا الإثنين فعززهم الله يعني قواهم برسول ثالث يدعونهم إلى التوحيد قالوا إن
إليكم مرسلون إدعوتكم إلى التوحيد وترك الشرك الذي أنتم عليه إن إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا هذه حجة المشركين يقولون ما يمكن إن الله يرسل إلينا واحد مثلنا لازم يجملك من
الملائكة يجملك من الملائكة رسول إلينا أما واحد مننا ما نقبل ما لفضلا علينا نحن نويا سوح هل كلمة المشركين فعززنا بها فقالوا إن أكدوا إليكم لمرسلون قالوا ما أنزل الرحمن من شيء جحد
الوحي جحد الرسالة ما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون تكذبون على الله سبحانه وتعالى أهل مقالة المشركين مع الرسول يكذبونهم ويقولوا ما يمكن أن تكون الرسالة في البشر سبحان الله
ما يمكن تكون الرسالة في البشر وتجعلون الإلهية في الحجر أنا العقول إذا كانت الرسالة عندكم ما تصبح في البشر وكيف الربوبية والولهية تكون في الحجر والشجر والقبور والأموات وما ينظري
لبقله ولينظري لما هو عليه وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون قالوا ربنا يعلموا إلا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين الهداية بيد الله سبحانه وتعالى أما نحن فعلينا
البلاغ وهذا عام في الرسل وغيره من الدعات والمصلحين أنه ما يملك هداية القلوب وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن هداية القلوب تحصل لمن قبل الخير وطلبه الله يوفقه جل وعلى أما الذي
يعرض عن الخير فإن الله يحرمه الذي يعرض عن الخير ويكابر الله يحرمه للهداية وهو السبب في ذلك هو الذي حرم نفسه وعلى لا يضع الهداية إلا في من يستحقها ويحبها ويحرم المعاند ويحرم الذي لا
يقبل الحق يحرمه من الهداية حقوبة له هذا شيء مبين واضح وما علينا إلا البلاغ وعلى المبين قالوا إنا تطيرنا بكم هددوهم هذا المرة هددوهم أنتما جيتون بخير من يوم شفناكم والمصائب تجينا
هذه الطريقة الكفار مع الرسل فطيرون بهم وطريقة الفساق مع دعات الحق وين هذا ولا بلاوي هذا ولا عدد ولا المجتمع وهؤلاء يسبب التأخر والرجعيه وقفوا حجر عثره ما متقدم ما أشبه الليلة
بالباريحة يقولوا للرسل ويتبعهم هذه المقاله إنك منتموا السبب فيما أصابنا من القحط من الجد من المصائب في حين أن السبب إلا ما هو أعمالهم السبب هي أعمالهم أما الرسل فلا يأتون الله
بالخير ما يأتون الله بالخير وأما الذي يسبب لكم هذا فهي أعمالكم إن تطيرنا بكم والتطير هو التشاءم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم يرجمون الرسل ولا يمسنكم مننا عذاب أليم هذا تهديد وكم لاقى
الرسل والدعات من أمثال هذه التهديدات إذا لم يملكوا حجة إنهم يجعون للقوة والتهديد إن قطعت مناظرتهم لم يبقى لهم إلى التهديد ولا يمسنكم مننا عذاب أليم قالت الرسل لهم طائركم معه أي ما
أصابكم مهب سببنا وإنما أصابكم هو بسبب أعمالكم طائركم معكم أنتم السبب الكفر والشرك والمعاصل هي سبب ما يصيب الناس غهر الفساده البري والبحر بما كسبت أيدي الناس ما صابكم من مصيب فبما
كسبت أيديكم لكن من جهة الجزاء هي بسببكم أنتم الله قدرها عليكم عقوبة لكم بسبب يا فعالكم ولو أطعتم هنا وقبلتم الحق لما صابكم إلا الخير قالوا طائركم معكم أي انذكرتم تقابلوننا هذه
المقابلة بسبب أننا ذكرناكم بالله الزوجل في صالحكم بل أنتم قوم مسرفون في أثناء هذه المجادلة والمخاصمة والمحاورة بين الرسل وبين هؤلاء جاء رجل من اقصى المدينة يسعى رجل صالح القلق الله
في قلبه الإيمان جاء من اقصى المدينة رجل يسعى يعني يسرع لأجل أن يصل إليهم بسرعة وينصحهم قال يا قوم اتبع المرسلين يا قوم تعاطف يقول يا قوم يا قوم هذا من باب التعاطف اتبع المرسلين
نصيحة لهم أن يتبع المرسلين يسألكم أجرا هل جاءوكم يبون طمع يبون من أموالكم يبون دياركم يبون لا ما حملهم على هذا إلا النصيحة فقط كيف تتهمونهم وهم ما طلبوا منكم مال ولا طلبوا منكم سنة
ولا مدح وإنما ينصحونكم فقط تبعوا ما لا يسألكم أجرا وهم مهتدون وهذا ما أنتم عليه أنتم اتبعتم الظالين وهم أشفق عليكم من أنفسكم ثم قال وما ليه لا أعبد الذي فطرني هذا يقام للحج على ما
الذي يمنعني أن أقبل الحق وأتبع الرسل ما ليه عذر يقول ما ليه عذر في هذا وما ليه لا أعبد الذي فطرني خلقني هل الأصنام خلقتك هل هي رزقاتك الأصنام أنت أكمل منها هي إما جمادات حجارة أو
أشجر وإما أموت وإما أحيا ضعفة ما يملكوا لي أنفسهم شيئا ما يملكوا شيئا لي أنفسهم كيف يملكونه لغيريا وما ليه لا أعبد الذي فطرني أي خلقني فالعبادة لا تصبح للخالق سبحانه أما الذي لا
يخلق فإنه لا يستحق العبادة وهذا استدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية وهو العبادة وإليه ترجعون يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم ماذا كانت النتيجة؟
قيل ادخل الجنة ختم الله له بالإيمان ومات على التوحيد فقال الله له ادخل الجنة قال يا ليت قوم يعلمون بعد موته ولما رأى كرامة الله والنعيم يا ليت قوم يعلمون بما أفرى لربي وجعلني من
المكرمين إتمنى لهم الخير حتوه ميت سبحان الله تمنى لهم الخير حتوه ميت ويتمنى لهم أنهم علموا ما علمه من الهداياه ومن المصير الطيب بما أفرى لي ربي وجعلني من المكرمين ماذا كان مصير
هؤلاء؟
شوف مصير الموحد ومصير المشركة وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين أفعَف من ذلك أقل من هذا إن كانت الله صيحة واحدة فإلاهم خامدوا صيحة واحدة صيحة الملك
فتقطعوا قلوبهم صاعقوا واحدة صوت الملك تقطعوا قلوبهم في أجوافهم فيموتون جميعاً عن آخرهم حاجة يجيب جنود ودببات وملائكه وقوات أفعَف من ذلكهم إذا أراد الله شايفة البشر أضعف ما يكون حتى
ليملكون الدببات والطائرات والمعدات فرهم أضعف عند الله من البعوظ إذا أراد الله لهم هلاكم ولا تغني عنهم قواتهم ولا معداتهم هل القوة الجبارة أغنت عن الاتحاد السوفية شيء؟
لما أراد الله تدميرهم دمرهم في لحظة ولم تنفعهم قواتهم ومن قبله قوم عاد وثمود وفرعون والطغات اللي عندهم من الأبهة والملك والقوات ما أغنت عنهم شيئاً أبداً وما أنزلنا على قومه من جند
من السماء وما كنا منزله إن كانت الله صيحة واحدة فإذاهم خامدون عنها خيرياً صيحة واحدة ما يتحملون أكثر من صيحة واحدة نعم أعيد العبارة هذه الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة
والأنبياء والصالحين حتى صوروا تماثيلهم هذه الشفاعة هي الشفاعة المنفية أثبت للملائكة هو الرسل والأنبياء والصالحين أثبت لهم الشفاعة المنفية التي نفاه الله سبحانه وتعالى لا للملائكة
ولا للرسل وكم من ملك في السماءات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله الله جل وعلا يقول "ولا في الملائكة هو لا يشفعون إلا لمن يرتبع" وهم من خشيته مشفقون لأن الشفاعة ملك
لله وهو الذي يأذن بها للملائكة ولغيرهم فهم زعموا أثبتوا لهؤلاء الشفاعة المنفية التي هي بغير إذن الله أو التي هي للمشركين الذين لا تنفعهم شفاعة الشافعين أثبتواها لهم فإذا عملوا
صوروا صورته يقولوا صورة التنوب عنه فإذا رأيت صورته كأنه حاضر عندك ولهذا جاء تحريم الصور والتماثيم لأن الصور هلك بها أمم هلك بها قوم نوح لما صوروا الصالحين ونسبوا صورهم عن المجالس
بعد مضي مدة وبعد انقراض العلمة أتاءهم الشيطان قوم إبراهيم كانت فتنةهم بالتماثيل ينشتون التماثيل من الحجاره أو ابنونها من الطين ثم يعبدونها هم يصنعونها ويعبدونها سبحان الله أتعبدون
ما تنشتون فكيف تعبد شيئاً أنت الذي تنحته بيدك؟
صوروا صورهم ونصبوها على مجالسه ولهذا جاء النهي الشديد عن التصوير وتعليق الصور لأنها تأول إلى العبادة صور المعظمين من العلمة إذا ما هو من الملوك والرؤساء والصالحين لا يجوز تصويرها
للذكريات تعليقها على الميادين أو في البيوت أو على الجدران لأن هذه أول إلى عبادتها إجناس جهال إزيئي اللهم الشيطان هل صور معوا اللي قتل لأن فيها سر فيها بركة فإزيئي اللهم عبادتها
والشرع جاء بسد الوسائل التي تفضي إلى الشرك الآن تقول الناس على التوحيد فاهمين ولهم بعبدينة ما هو بالنظر إلى الوقت الحاضر فقط النظر إلى المستقبل والشيطان حي حاضر دائماً فإذا مات
العلماء ومات هذا الجيل الموحد الذي عرف التوحيد إيجي جيل جاهل إزيئي اللهم الشيطان عبادت هذه التماثيل وهذه الصور كما مقع لقوم نوح قوم إضراهيم هم كذلك يعبدون التماثيل لأنهم يصورونها
على صور الغائبين صور الكواكب صور النجوم صور المعظمين عندهم صورونها الصور يقولون هي حاضرها أمامنا تمثلنا الغائب ويعبدونها من دون الله وهي التي بعث الله خليله إبراهيم عليه الصلاة
والسلام بإنكارها وتكسيرها وإزالتها وحصل عليه ما حصل من ربتنا والامتحان وصبر عليه الصلاة والسلام في بني إسرائيل لما خرجوا مع موسى خرج بهم يريد فتح بيت المقدس تخليصه من الكفار لأن
بيت المقدس للمسلمين في كل زمان هو للمسلمين ليس هو الكفار في كل زمان وكان المسلمين في ذاك الوقت هم بنه إسرائيل تخاذلوا وجبنوا عن ملاقات العماليق فالله عاقبهم بالتيه يتيهون في 40 سنة
يتيهون في الأرض عاقبهم بالتيه والعياد بالله في البرد في أثناء ذلك الله جل وعلى واعد موسى في موعد معين أن يذهب إلى موعد الله لأجل أن يعطيه الواحد تورات تورات مكتوبة في الواحد تلقىها
موسى عليه السلام مكتوبة في الواحد الواحد تورات ذهب إلى الموعد وكلمه ربه واختار معه 70 رجل من خيرت بني إسرائيل ذهبوا معه للموعد فلما ذهبوا قالوا لن أؤمن لك حتى نرى الله جهرة أرنى
الله جهرة والعياد بالله هذا من تعنوتيهم فأخذتهم الصاعقة أهلكهم الله عن آخرهم بصاعقة لسبب مقالتهم لن أؤمن لك حتى نرى الله جهرة يعني ماهم صدقين موسى عليه السلام هذه من شهون الله
بعيونهم هذا من تعنوتي بني إسرائيل أخذتهم الصاعقة ثم إن موسى عليه السلام دعى ربه أن يحياهم أن يرجعهم معه لأن لا يقول بني إسرائيل أنه ذهب بهم لقتلهم فالله أحياهم صدتكم الصاعقة وعنكم
تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم أحياهم الله ورجعوا هذه اللي رجعوا الذهبوا مع موسى وهم من خيرت بني إسرائيل الذين بقوا مع هارون عليه السلام فتنهم السامري رجل فيهم وكانوا معهم ذهبوا
استعاروه من بني إسرائيل ومن آر فرعون لمناسبات عندهم ثم إن موسى خرج بهم فارم من فرعون ومعهم هذا الحلي ماذا يصنعون به ذاطت حيلةهم به لأنه استعارية وكيف يوصلون إلى أهاله جاءهم الطاغية
هذا وقال أنا عطنية فأخذه وصاغ منه عجلا جسدا صاغ منه تمثالا من الذهب وجعله مجوفا فجعلت اله وتدخل من جانب وتخرج من جانب وصيل الصوت له خوار كخوار العجل وماذا قال الخبيف؟
قال هذا إلهكم إله موسى فموسى نسى راح إلى ربهه عندكم هنا ما يعرف ربه فعبدوه من دون الله عبدو العجل والعياد بالله وكان من موسى لما رجع إليهم المشهد الفضيء أنكر عليهم عليه الصلاة
والسلام وأنكر على أخيه هارون وعتذر هارون عليه السلام ثم إنه توجه للسامري فوبخه وحقق معه ثم في النهاية كسر هذا الصنم واحرقه ونسفه في البحر لو كان إله لا يتكلم لم يروا أنه لا يكلمهم
ولا يهديهم سبيلا وكان إلها هل يدراح لي كشره يدراح ليم أمامهم العياد بالله هذا دليل على بطلان عبادة غير الله سبحانه وتعالى فهذا هو حاصل القصة مع التماثيل وأنها سببا بل الشرك فلذلك
شدد النبي صلى الله عليه وسلم الوعيد على المصورين وأمر بإتلاف الصور وطمسها وإخراجها من البيوت لا تدخل الملائك بيتا بيه كلب ولا صورة وقال لعلي لا تدع صورة إلا تمستها وأبا يدخل البيت
الذي فيه ستر معلق فيه تصاوير أبا يدخل حتى هتك وأوزيل عليه الصلاة والسلام فالتصوير كبير من كبائر الدنوب لأنه وسيلة إلى الشرك فهذه الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء
والصالحين حتى صوروا تماثيلهم وقالوا استشفاعنا بتماثيلهم استشفاع بهم وكذلك قصدوا قبورهم وقالوا نحن نستشفع بهم بعد ماتهم وفريقهم لم يصوروا صورهم وإنما ذهبوا إلى قبورهم ذهبوا إلى قبول
الصالحين وصاروا يبكون عندها ويطلبون ويرفعون يديهم بالدعاة والاستغاشة ويذبحون لها وينظرون لها ويرزقوا ويحي ويوميتوا والأمر بيده نعلم هذا ولكن هؤلاء يصالحون ونريد منهم الشفاعة
الشفاعة هكذا الشفاعة لها ضوابط وهذا الشرك يبقى هذا ما هو فطالة الشفاعة فقط من الميت هذا الشرك يذبحول وينذرول ويطوفون بقبره ويستغيثون به وينادونه ويقولون هذا الشفاعة نعم وكذلك قصدوا
قبورهم وقالوا نحن نستشعوا بهم بعد ماتهم ليشفعوا لنا إلى الله وقالوا نحن نستشعوا بهم بعد ماتهم ليشفعوا لنا إلى الله وصوّروا تماثيلهم فعبوا فيه وقالوا نعم مثل القوم نحصور الصور
الصالحين ولما بعث الله نوح عليه السلام وأنكرها عليهم قالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل هذه أسمى رجال صالحين ماتوا وندموا عليهم فصوروا تصاويرهم
ليتذكرواهم بعد موتهم وشيطان فيما بعد فزين لهم عبادتها فعبدوها من دون الله عند ذلك بعث الله إليهم عبده ورسوله نوحا عليه السلام فما أنكر عليهم ذلك لكنهم لجوا في عطوهم وقالوا لا تذرن
آلهتكم لا تطيع نوحا ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل وهذه الفتنة إذا أشربت القلوب إنها صعب أن تخلص منها كما قال في بني إسرائيل "وأشربوا في قلوبهم العجلة بكفرهم" فقليلا
ما يؤمنون هذه الشفاعة من غير الله طلبها من الأموات ومن الأشجار ولا أحجار هذه الله جل وعلا أفطلها وأفطلها الرسوله هذه الشفاعة وأفطلها الله ورسوله وذم المشركين عليها وكفرهم بها ونزع
نفسه عليه عنه وهم يقولون أنه طلب شفاعة فقط إلا ليقربونا إلى الله سلفة إن الله يحكم بينهم في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار حكم عليهم بالكفر والكذب وهم يقولون أنت
شفع بهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم قال الله تعالى عن قوم الوح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يأوث ويعوق ونسأل فقد أضلوا كثيرا هؤلاء كما قال ابن عباس صحيح البخاري
أنها أسمى رجال صالح ما في قوم الوح ما تو في سنة واحدة فندموا عليهم تجاء إبليس وقال لهم صوروا صورهم حتى تتذكروا عبادتهم فصوروها ونصبوها على مجالسهم كان العلماء موجودين فلم يتمكن
الشيطان أن يأمرهم بعبادتها فلما مات العلماء ولم يبقى إلا الجهال جاءهم الشيطان وقال لهم إن أباكم معنى صبوها إلا لطلب البركاه وطلبها كانوا يسقون المطر فقبلوا منه هذا الكلام لجهليهم
عبدوها من دون الله عز وجل الشيطان نظره بعيد العنه الله إذا ما قدر يظلها الجيل ينظر الأجيال القادمة يركز الشر أولا فم يتطور فيما بعد فلا نقتر نقول لا نعرف التوحيد وحنا الحمد لله
نشأنا عليه وعندنا كتب وعندنا علماء يجي ناس من بعدنا جهال والعلماء يموتون البقى لله سبحانه وتعالى فلا يجد الشيطان من يقاومه أحينا إذن إتسلط على الناس قال ابن عباس رضي الله عنه وغيره
هؤلاء قوم صالحون كانوا في قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قضورهم ثم صوروا تماثيلهم فعبدوهم وهذا مشهور في كتب التفسير والحديث وغيرها كالبخاري وغيره هذا كلام ابن عباس رحيء رضي الله عنه
مشهور في كتب التفسير الصحيح وكتب الحديث كصحيح البخاري وغيره وملة الإبراهيم عليه الصلاة والسلام وملة الأنبيا جميعا وهي التوحيد فمحى هذه الأصنام أكسرها وكانت كثيرة في أرض الحجاز على
الكعبة 360 سنم وعلى أصفا والمروة إساف ونائله وهبل في مكة وفي كل بيت السنم وحول مكة اللات والعزة ومنات ثالثة الأخرى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة أهدم هذه الأوثان وطهر البيت
العتيق منها لأنه جاء بذلك عليه الصلاة والسلام حذر منها غاية التحيل نعم أول وسيلة حملها إبليس مع قام نح وهي تصوير الصور ونصبها على المجالس وإن كانوا لا يعبدونها في ذلك الوقت لكنها
وسيلة للمستقبل لاحظوا هذا وسيلة للمستقبل فنصب الصور على الجدران أو على الميادين هذا وسيلة للشرك فيما بعد حتى إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبر وعند القبور وإن كان
المصلي يصلي لله لكن صلاته في هذا المكان وسيلة في المستقبل إلى الشرك بأن يعتقد في هذا القبر وشهد انك الصلي عنده وتردد عليه ويظنون أنه ينفع ويضر هذا وسيله إلى الشرك الرسول قطع هذه
الوسيلة فنهى عن الصلاة عند القبور هذه المساجد يعني مصليات نعم هذه أطلها النبي صلى الله عليه وسلم وحسم مادتها وسد ذريعتها حتى لعنا من اتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد يصلا فيها
وإن كان المصلي فيها لا يستشفع بهم المصلي يصلي لله ولا يستشفع بالأموات لكن صلاته في هذا المكان وسيلة إلى الشرك فأن يقتد يبه غيره فيقول انه ما صلا في هذا المكان لا لسر في هذا المكان
ويكون هذا وسيله إلى الشرك لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم سد الوسائل التي تفضي إلى الشرك حتى ولو كانت الوسائل طاعة ومباحة في حديثاتها لكن إذا كانت تقول إلى الشرك فهي محرمة وكل شيء
يفضي إلى الحرام فهو حرام يأجل سد الطريق إلى المحذور وسد الوسائل هذا قاعد عظيم في الشريعة الإسلامية مثل لها الإمام بن القيّم في كتابه إغاثة اللهفان وفي إعلام الموقعين ب99 مثال سد
الزراعة فيها الآن من ينادي يقول ويكون الرسول مخطيًا حينما نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن الصلاة عند القبور إلى تعظيمها وعبادتها من دون الله وارسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فأمره أن لا يدعى قبرًا مشرفًا إلا سواه ولا تمثالًا إلا طمسه ومحاه ولعن المصورين الرسول صلى الله عليه وسلم بعث عليًا يعني أوصاهه بعثه يعني أمره وأوصاه فهو السيّة لكل مسلم حب خاصة
بعلي سيّة لكل مسلم ولكل عالم من العلماء ولكل ولي أمر من المسلمين وسيّة لجميع قال لا تدع قبرًا مشرفًا يعني مرتفعًا إلا سويته يعني أزالت إرقفاعه ولذلك كان قبر الرسول صلى الله عليه
وسلم قبورة صحابه كانت قريبة من صطح الأرض ما هي مرتفعه يرفع القبر قدر شبر مسنم من أجلي أن يعرف الناس ولا يطأون عليه ولا يزاد عن شبر ما يزاد عن شبر فإن زاد فإن زيادة تزال لأن الرسول
أمر عالياً في تسويّة القبور المرتفعة لا تدع قبر مشرفًا يعني مرتفعًا عن المشروع إلا سويته يعني أزالت إرقفاعه سدًا لذريعة الشرك لأن الناس إذا شاهدوا هذا القبر مشرفة ومرتفع قالوا هذا
قبر صالح من الصالح وفيه سر من الأسرار هقبلوا عليه يطلبون منه الحوائل كما هو معروف ولا تدع صورة إلا تنستها أش علاقة الصورة علاقتها أنه وسيله للشرك وسيله للشرك كما سبق ووقع من قوم
نوح فالرسول أراد سد هذه الطريقة فعالي رضي الله عنه نفذ هذا وبلغه للناس قال لصاحبها بالهياج الأسدي التابع "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع قبر
مشرفًا إلا سويته ولا صورة إلا تنستها" رواه مسلم فالمصور ملعون لماذا؟
لأنه يضاهي خلق الله عز وجل ويحاول أنه يخلق مع الله هذي ناحية الناحية الثانية أن الصور هذه في المستقبل يخشى منها تعلق القلوب بها لا سيما إذا كان الصورة اللي ذو الشان من العلمة
والقادة والرؤسة والملوح فيقرب إلى الفتنة والعياد بالله نعم وعن أبي الهياج الأسدي قال لي علي بن عبي طالب "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تنسال
إلا تنسته ولا قبر مشرفًا إلا سويته وفي لفظ ولا صورة إلا تنستها" أخرجه مسلم فهذا ليس خاصًا بعالي وليذلك علي رضي الله عنه أمر به أبع الهياج وأبع الهياج بلغه للناس دل على أن هذا وصية
لكل يعالم وكل مسلم أن يقوم بهذا العمر نعم لكن إن كان العالم أو المحتسب له سلطة فإنه يزيل هذا بيده فهذا ليس له سلطة فإنه ينكر بلسانه وبيل للناس إن هذا الشرك أو وسيله إلى الشرك ولا
يزيله بيده حتى يكل له سلطة أو وراءه سلطان يحميه وراءه سلطان يحميه أما هو يروح يحدم الجبور وهو ماله سلطة ولا له ولي أمر يحميه فهذا يحدث الفتنة هو شرب فهذا الذي فعل هذا الفعل أنا أشك
أنه من المسلمين وإنما هو من الكفار فعل هذا ليأجد يوقع الفتنة بين العراقيين ويشب الفتنة بينهم وإن كان مسلمن هو جاهل هذا جاهل وليست الغيره وإنكار المنكر بهذه الطريقة هذا لا يقوم به
الأولات الأمور والسلاطين الإسلام قموا ليجومون بالتنفيذ أما العالم وظيفته البيان وظيفة العالم البيان والدعوة فقط نعم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان يمر على قبر زيد وعند
الخطاب رضي الله عنه في العينة أو في عطرباء يمر عليه والناس هو له يدعون ويضجون ويقول لهم الله خير من زيت الله خير من زيت ولا يزيد على هذا فلما بايع الأمير وصر الأمير معه وناصرة جاء
وهدمها بيده والأمير وجنوده وقفون يحمونه نعم أول شيئ نفيك أنه لا يوجد الشركة موجود لكنها الحمد لله ما هو ظاهر ولا فيه من يتعلق بالأموات ويدعو إلى ذلك فيه ولكنهم هو ظاهر و الحمد لله
هذه ناحية الناحية الثانية قولك إننا نتجه إلى الوعاو فقط ونترك التحذير من الشركة حتى ولو كان هل البلد يعرفون العقيدة و يعرفون التوحيد و ليس عندهم شركة فإننا نذكرهم نذكرهم بالشركة
فالدعوة الى التوحيد دائما يحتاج إليها و لا تترك لأنه إذا تركة انقمست و نسيها الناس فلا بد من القيام بالدعوة الى التوحيد والتحذير من الشركة مع الوعاو والتوجيه والإرشاد نعم يا أخي
الرسول صلى الله عليه وسلم كفاك المئونة عن هذا التكلم قال عليه الصلاة والسلام صلوا علي فإن صلاتكم كبلوني حيث كنتم يثبلا هذا للرسول صلى الله عليه وسلم لا سيبحاج أنك توصي واحد أن يروح
للمدينة و يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم نيابةً عنك نعم "فضيلة الشيخة فقكم الله في قوله تعالى يومئذ الله تنفع الشفاعة إلا من أدن له الرحمن و رضي له قولة " هل ما نذلك أن الشرطين
لا بد أن يكون مجتمعاني في الشافع إذن الرحمن له و أن يرضى قوله هذا فضيلة الشيخ صاحب سيارة مغلق الشارع بألف سين كامري ستمين واحد و تقول فضيلة الشيخة فقكم الله تساهل كثير من الناس
بالتصوير فخاصة بالفيديو والجوالات وبعضهم يظهر عليه سمات الخير فما نصيحتكم و فقكم الله هذا من الفتنة بلا شك الشيطان دائما يأزذ الناس إلى الفتنة و يقدم أخطر الأشياء و يغري الناس به
فهو هذا من عمل الشيطان اندفاع الناس بالتصوير و غفلتهم عن تحريمه و عن عواقبه و عن تسويل الشيطان لهم أن يتنبى لهذه الأمور إنسان ما هو بحاجة إلى التصوير ولا إلى الصور أما إذا ضرّي
للصورة خدافت العلمة بجواز ما يدفع الضرورة للتصوير للشخصية أثبات البطاقة الشخصية أو التصوير للجواز جواز السفر أو التصوير في الحوادث لأجل إثبات يعني الجرائم من أجل معرفة المجرم هذه
الأمر ضرورية وما عدها فلحاجة إليه؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من رأي في من يقول إن النهية عن التصوير جاء لعلةين التعظيم و مضاهات خلق الله فإذا انتفت العلة جازت التصوير كالتصوير بالفيديو والفتغرافي من قال أن
العله انتفت العله موجودة ملازمة للتصوير دائماً و هو مضاهات لخلق الله دائماً و آبداً وهو وسيله للشرك دائماً وأبداً أضف إلى ذلك تصوير النساء فيه فتنه دعوه إلى الزناوة والفحش فالتصوير
فيه أضف إلى ذلك أن التصوير يمنع دخول الملائكة في بيتك ففيه آفات مهلكات كيف ترضى بهذا؟
نعم و يقول له مقال في الجرائد تظهر صورة له مع هذا المقال و كذلك عنده القائل المحاضرات في بعض القانوات فهذا دليل على أنكم تقولون بجواز التصوير ليس هذا الدليل عن ما أمرتهم ولا طلبتهم
و إنما هم يأتون أخذ صورة الشيخ ذنباز وهو يحرم هذا و يحرج من يفعله و يأخذ صورته في المجامع فهذا إسموا عليهم هم أما نحن فلا نرضى بهذا ولا أمرناهم به ولا شاورون عليه نعم أما أن كثب
الدراسية يصور فيها أو أن وسائل الإضاح على السبورة يرسن بها الصورة للا يجوز تعليم ولله الحمد يحصل بدون وسيلة محرمة فيجب علي المسؤولين عن التعليم أن يمنعوا هذا لأنه منكر ولا مفاجسة
للضرورة إليه تعليم ما شي من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بدون صورة و ما شتنا الأمر أحسن من ما نحن عليه الآن كان من قبلنا أكثر علما و إدراكا و فهما مننا وهم معن لهم تصوير و نحن
عندنا التصوير صرنا أضعف الناس معلومات التصوير ما يطرب ولا يأخر لكنه فتنه شر فهيجب علي المسؤولين عن التعليم أن يمنعوا أن لا يجعله في وسائل التعليم والإضاح شيئا من المحرمات من الصور
التي علي العلب والأشياء الممتهنة التي تطرح وتداس هذه لا قيمة لها هذه مهانة ولا قيمة لها واتماشريت العلب والمنتجات رابة في الصورة وإن ما اشتريتها لأجل البضاعة التي فيها الصورة
تلقيها لأما لكوح حاجة تلقى في المجابل نعم أقل صضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حبيضكم الله أن نائله اسم صنم كان على الصفاء أو المروة إساهو نائله هنا فهل يحرم تسمية البنت بنائله وإذا كان
موجودا فهل يلزم التغيير؟
إذا كان يقصد بنائله الصنم فلا يجد أما كان يقصد نائله من النيل وهو العطاء أما إذا كان القصد منه تسمية الصنم فهذا لا يجوس ولا أحد ما أظن حد يقصد هذا ولا دريع عن هذا حتى نعم يقولون من
أثر فرس جيبريل عليه السلام رسول عن جيبريل جمع العلمى بينه أول شيء عائش رضي الله عنها أنكرت حريخ إن كان الشؤمه شيء أنكرته عائشة ولكن الصحيح ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فكون
الشيء مشؤوما وأنه يتعد ضرر على الإنسان من دابة أو دار أو مراءة هذا الشيء يخلقه الله الطبائع فأن تبتعد عنه فهو لأن هذا من تجنه بالمحذور وليهذا قال صلى الله عليه وسلم فرّ عن فرّ من
المجد وفرارك من الأسد هذا من باب الوطاية هذا من باب الوطاية ولا يعارض قوله صلى الله عليه وسلم في النهي عن الطيره والعدوى نفه للعدوى فقوله لا عدوى ولا طيره وحينما يقع الطاعون في بلد
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدخول في البلد ومن كان فيه فلا يخرج هذا من باب الوطاية من الأسباب كذلك الدار والدابة والمرأة هذا كان الله خلق فيها الشر هم تبتعد عنها نهى فضيلة
الشيخ وفقكم الله ما حكم الإحتفاظ بصور الأولاد الصغار حتى يكبروا ويروها لا يجوز هذا هذا لا يجوز هذا بدن استى احتفاظ بالصور للذكرهات أو المناظر همروا لا يجوز هذا نهى هذه هدية سوء
تهدي الوالد هدية سوء ومعصية هذا لا يجوز وليس هذا من البر بوالدتك نعم هذا سيرد عليه الشيخ رحمه الله في الكتاب اللي معكم نفس الكتاب سيرد على هذه الفرية وحاصل الرد أن الرسول صلى الله
عليه وسلم لم يدفن في المسجد وإنما دفن في بيته لماذا دفن في بيته محافظة عليه من الغلو لأنه لو دفن في البقيع لتزاح من الناس عليه فدفن في بيته حماية الله والرسول لا يزال في بيته عليه
الصلاة والسلام لا يزال في بيته ولا دفن أصلا في المسجد عليه الصلاة والسلام كيف يدفن في المسجد وهو عند الموت يلعن اليهود والنسارة تفذ قورا بيائه المساجد هل الصحاب دفنوه في المسجد حتى
يحتج هذا القائل الصحاب دفنوه في بيته لأن أبا بكر الروالهم حديث لم اختلفوا أين يدفنون الرسول صلى الله عليه وسلم روالهم حديث عن الرسول إنه كل نبي يدفنوا حيث مات حماية الله عليه وسلم
في المكان الذي مات فيه تحت فراشه عليه الصلاة والسلام حماية الله من الغلو نعم حماية الله عليه الصلاة والسلام إذا التولو تاب فنحن نجري عليه الحكم في الظاهر وأما فيما بينه وبين الله
فإن كان التوبة صحيحة فأمره إلى الله عز وجل أما نحن فننثذ فيه الحكم الشرعي نعم يكفي هذا
07 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المراد بالتوسل/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفف السابع بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه أحمد بن فوزان واصحابه أحمد بن طيبية الحراني رحمه الله تعالى فصل ولخض التوسر أد يراد
به ثلاثة أمور يراد به أمران متفق عليهم بين المسلمين أحدهما هو أصول إيمان والإسلام وهو التوسر بالإيمان به وبطاعته والثاني دعاءه وشفاعته بطفاق المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه لفظ التوسر وهو التقرب إلى الله جل وعلى والوسيلة هي الأشياء الذي يقرب إلى الله سبحانه وتعالى توصل يراد به
ثلاثة أمور أمران مشروعان وأمر سيأتي بيانه في المشروع أما الأمر الأول فهو التوصل بالتوحيد توصل إلى الله جل وعلى بتوحيده وإخلاص العبادة له ومنه التوصل بالعمال الصالحة إلى الله جل
وعلى فهذا لا خلاه ولا مجال من أنكر هذا هو كابل من قال توسل إلى الله بغير توحيده وبغير عبادته وأن عبادة لا تنفع وأن توحيده ولا ينفع لكابل من أنكر هذا هو كابل بيجمع المسلمين كما قال
جن نون عليه الصلاة والسلام فناده في الغلومات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين توصل إلى الله بتوحيده وإفراده بالعبادة والنوع الثاني توصل بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
واتباعه وهذا أيضا لا خلافة في مشروعيته أن آمنوا بربكم فآمننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمننا ربنا فخلنا جنوبنا وتففل عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار إلى آخر الدعاء
توصلوا إلى الله بإيمانهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما توصل الحواريون إلى الله باتباعهم لعيس عليه الصلاة والسلام فأبنا آمننا بما أنزلت واتبع الرسول فكتبنا مع الشاهد فهذا لا
إنكارئه ومن ينكره فوقاب ليقول إنه هنا ما ينفع اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وللإيمان به هذا كافر أنه مكذب لله والرسول والإجماع المسلمين ولفغ التوسل قد يراد به
ثلاثة أمور يراد به أمران متفق عليهما بين المسلمين يعني محل إجماع احدهما هو أصل الإيمان والإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم طاعت الرسول طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم فكان الصحابة
يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم وكذلك غير النبي من الصالحين تطرب من أخيك الصالح أنه يدعولك من إنساء من مؤمن الحاضر عندك تطرب منه أن يدعو الله لك فهذا مشروع بالإجماع
وكذلك الخلق يوم القيامة يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم يعني يدعو الله لهم في فصل القضاء بينهم الشفاعة العُغمى فهذا لا إنكار فيه أما طلب الدعاء من الميت فهذا هو محل
من الميت لا يطلب منه شيء وهذا سياتي إن شاء الله فلا يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء بعد موت أو الاستغفار بعد موت كان في حياته يطلب منه الاستغفار والله أمره أن يستغفر
للمؤمنين والمؤمنون يطلبون منه أن يستغفر لهم حتى في حياته عليه الصلاة والسلام ما بعد موته فهذا أمر مبتدع ما كان الصحابة يقالون هذا وكانت تصيبهم الشدايد والحباس الأمطار كانوا يذهبون
إلى قبره صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله ادعو الله لنا ادعو الله لنا كما كانوا في حياته عليه الصلاة والسلام بل إن عمر ونم يذهب إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم معانا الرسول
أفضل من العباس لكن العباس حي حاضر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باومه لا يطلب منه شيء بعد موته صلى الله عليه وسلم كان يقاله غيره من الأنبياء والصالحين لا يطلب منه لو مات شيء وهذا
سياتي أيضا والثاني دعوه وشفاعته وهذا أيضا فإن كرى هذين النوعين توسل بالتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم توسل بدعائه وشفاعته في حياته هنا من قال إنه ما ينفع اتباع الرسول ولا طاعت
رسول ادعى الرسول لا يستجاب شفاعته لا تنفع هذا كابر لأنه مكذب لله رسوله علي يجمع المسلمين هنا ولكن التوسل بالإيمان به وبطاعته هو أصل الدين وهذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام للخاصة
والعامة فمن انكر هذا المعنى فكفره ظاهر للخاصة والعامة وأما دعاؤه وشفاعته وانتفاع المسلمين بذلك فمن انكره فهو أيضا كافر لكن هذا أخفى من الأول فمن انكره عن جهل عرف ذلك فإن أصرض على
إنكاره فهو مرتد إن النوع الأول وهو طاعت الرسول واتباعه ومن انكره وقال إنه ما تنفع طاعت الرسول ولا اتباع الرسول هذا كافر لأن هذا أمر معلوم بالضرورة ما انكر شيئا معلوم من الدين
بالضرورة لا ينفيره أحد أما توسل بدعاء الرسول وشفاعته في حياته فهذا قد يخفى على الجهال فلذلك من انكره ما يبادر بتكفيره فليوبيل له فإذا أصر وبقي على الإنكار فإنه يكفر لأنه قامت عليه
الخجة أما دعاؤه وشفاعته في الدنيا فلم ينكره أحد منه للقبله وما الشفاعة الرسول تنفع ما انكره هذا أحد من أهل المسلمين الذين يصلون إلى الكعبة معنى هي جماعة من المسلمين الذي يمكنه يكون
مخالفا للجماعة وما الشفاعة يوم القيامة فما ذهب آهل السنة والجماعة فهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر آئمة المسلمين الأربعة وغيرهم شفاعته في الدنيا تكون بما سبقه دعاء أهل
المشفوع له واستقاره له أما شفاعته في الآخرة فهي أيضا ثابتة وهي أنواح منها ما هو خاص به صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبين غيره من الأنبياء والمرسلين والصالحين والملائكة
ومسلمين الشفاعته صلى الله عليه وسلم الآخرة على بسمهم خاصة ومشتركة الخاصة شفاعته العومة فهي خاصة به صلى الله عليه وسلم شفاعته في لخولها للجنة هذه أيضا خاصة به صلى الله عليه وسلم
شفاعته في أيضا في رفع درجات من دخل الجنة إلى درجة أعلى على كل خاص به صلى الله عليه وسلم وأما الشفاعة المشتركة أيضا الشفاعة في أهل كبائر من المؤمنين فعلي مشتركة في من استحقق النار
في من استحقق دخول النار وهو من أهل الإيمان بسبب كبائر وأنه صلى الله عليه وسلم إشفع في من يأذل الله له أن يشفع فيه من أمته من أهل الكبائر ولا يمتفع بشفاعته إلا أهل التوحيد المؤمنون
دون أهل الشركة أمهاء الهل الشركة فهؤلاء ما تنفع به مشفاعة لا الرسول ولا غيره ولا الملائكة ولا أحد ما يشفع أحد في الكفار يوم القيامة ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع وهذه هي
الشفاعة المنفيه القرآن الشفاعة في أهل الكفر هذا النوع الثاني الشفاعة التي بغير إذن الله هذا من فيه أيضا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم فيه من المشركين من يحبون الرسول صلى الله عليه
وسلم كأبي طالب عمها بطالب إنه كان يحبه ويحن عليه ويناصره ولكنه أبا أن يسلم مات على الكغر ما تنفع شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في الخروج من النار وإنما نفعته في التخفيف العذاب
عنه وقت أما الخروج من النار فالكافب لا يخرج من النار أبداً لا بشفاعة ولا وما هم بخالجين من النار لا بشفاعة ولا بغيره نعم ولو كان المشركو محبه معظم له لم تنقده شفاعته من النار ولفيه
رب على الذين يدعون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعملون بسنةه ويقولون تكفينا المحبة فين أننا نحب الرسول أننا نقيم له المولد المناسبة المولد تعظيم الرسول ومحبة الرسول ويتركونا
الأعمال الصارحة ويزعمون أن محبة الرسول تكفي هذا لم ينفعه بالطالب وما عمله مع الرسول مثل ما عمل أبو طالب ومع هذا لم ينفعه وخبه الرسول لما لم يتبعه فإذا اجتمع مع محبة الرسول صلى الله
عليه وسلم اتباعه وطاعته فنعم أما إذا اكتصر على المحبة ولم يتبعه فهذا لا تنفعه شفاعة الرسول ورسول صلى الله عليه وسلم ولا يشفع الرسول ما يشفع فيه يوم القيام بل إنه صلى الله عليه وسلم
كما مر بكم إنه نادى واجمع لما أنزل الله عليه أصدع بما تؤمر لما أنزل الله عليه وأنذر عشيرةك لقربين نادى اجتمع عليه قومه وقاربه فنادى فيه خصص وعمم في قريش وفي بن هاشم وفي عمه وعمته
وبنته كلهم يقولوا لهم اشتروا أنفسكم لا أملك لكم من الله شيئا ما ينجون ولو كانوا من قارب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانوا وشبون الرسول ما تنفع حتى يؤمنوا به ويتبعوه وليها لطال جل
وعالف الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه واتكبعوا النور الذي أنزل معه ما يكفي أنهم آمنوا به وعزرواه ونصرواه ما يكفي هذا بل لا بد من اتباعه صلى الله عليه وسلم ولو كان المشرك محب له معظم
له لم تنقده شفاعته من النار وإنما ينجيه من النار التوحيد والإيمان به ولهذا لما كان أبو طالب وغيره يحبونه ولم يقروا بالتوحيد الذي جاء به لم يمكن أن يخرجوا من النار بشفاعته ولا
بغيرها فالكافل لا يخرج من النار قال تعالى وماهم بخارجين من النار نعم أفصحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي الناس أسعد بشفاعتك يوم القيامة فقال أسعد
الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه نعم هذا دليل على أنه لا ينال شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إلا أهل التوحيد قال لا إله إلا الله خالص من
قلبه بهذا الشرط ما يكفي قول لا إله إلا الله بل لا بد أن يكون ذلك خالص من قلبه يقولها واهرا وباقنا فقالها ظاهرا بلسان وباقنا بقلبه أما من يقولها بلسان فقط قال لا تنفعه لا إله إلا
الله أو قالها رياءا وسمعه لا تنفعه لا إله إلا الله إنما تنفع من قالها مؤمنا بها عاملا بمفتبها ظاهرا وباقنا ليس القصد مجرد التلفض بلا إله إلا الله فلا بد مع التلفض من الاخلاص الذي
تقتضيه لا إله إلا الله وهو معناه وهو مقتضاها بأن يفرد الله بالعبادة ولا يعبدوا معه سواه هذا معنى لا إله إلا الله نعم فقال أسعاد الناس بشفاعة يوم القيامة ما قال لا إله إلا الله خالص
من قلبه ولو كان عنده ذنوب دون الشرك فإنه تنفعه الشفاعة بإذن الله بشروطها لأنه نهل التوحيد فدل على أن الشفاعة لا تنفع إلا أهل التوحيد ولا تنفع المشركين نعم وعنه في صحيح مسلم قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستبابة فتعجل كل نبي دعوته وإن اختبات دعوتي شفاعة يوم القيامة فينائلة إن شاء الله تعالى ممات من أمتي لا يشرك بالله شيئا نعم لا حديث كلها
تخرج من مشكات واحدة في هذا الحديث يخبر صلى الله عليه وسلم أن الله أعطى لكل نبي دعوهم استجابة فالأنبي يتعجل هذه الدعوة في الدنيا ودعوا الله بها أما نبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه
اختبأها شفاعة اليومته يوم القيامة بأن يدعو الله لهم يوم القيامة بالنجاة من النار من كان منهم مستحقا ودخول النار وهذا من شفاقته صلى الله عليه وسلم بأمتي ورحمتي بهم فوق الحديث الذي
يقبل يادل على أن الشفاعة لا تنفع لا أهل التوحيد ولا تنفع المشركين نعم وفي السنن عنعوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمة
الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن ماتى لا يشرك بالله شيئا وفي لفظ قال وملقي الله لا يشرك به شيئا فهو في شفاعة نعم الله جل وعلا خيره خيره أن يحدى له حدا من أمة يخرجه من
النار من نصف أو أنه يعطيه الشفاعة من غير حد النبي صلى الله عليه وسلم اختار الشفاعة لأنها من غير تحديد وهو يحب الخير لأمة صلى الله عليه وسلم نعم من قلبه نائلة من أمة من لا يشرك
بالله شيئا هذا هو أصل الدين أصل الدين هو التوحيد لأنه تبنا عليه بقية الأعمال لأن الأعمال لا تسحح إلا مع التوحيد فالمشرك لا يقبل منه عمل مهما عمل لا يقبل منه لا بد من التوحيد لأنه
هو الأصل وهذا الأصل هو التوحيد هو أصل الدين الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا غيره والآخرات من الخاسرين والإسلام هو التوحيد والاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطعام
والبراءة من الشرك وأهله هذا هو الإسلام وهذا دين جميع الرسل كل الرسل جاءوا بهذا جاءوا بالتوحيد الذي هو الإسلام لله عز وجل نوح عليه السلام يقول وأمرت أن أكون من المسلمين وإبراهيم
وإسماعيل إبراهيم قال الله له أسلم قال أسلمت رب العالمين وقال هو وإسماعيل ربنا وجعلنا مسلمين لك قال موسى لقومه يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين وهو التوحيد وهو
دين جميع الرسل وهو دين جميع الرسل به أمر الله يعني بالتوحيد أمر الله جميع الرسل ما أرسلنا من قبل كمه رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبده وإسأل من أرسلنا من قبل كمه الرسولنا
أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون أسأل الرسل قبلك أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون أبدا كل الرسل جاءوا بنفه هذا والنهي عنه وقال الله تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فعبدون " هل هو التوحيد وهو دين جميع الرسل نعم وقال الله تعالى " ولقد بعتنا في كل أمة الرسول أنعبد الله وجتني بطاهوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الطلالة "
ولقد بعتنا في كل أمة رسول أنعبد الله وجتني بطاهوت " هل هو التوحيد عبادة الله ترك عبادة ما سواه وقال الله تعالى " كل رسول يقول لقومه يبدأ أول ما يبدأ يقول يا قوم يعبد الله " ما لكم
من إله غيره " كما قال نوح كما قال هود وكما قال صالح كما قال شعيب كما في سورة العراف في سورة العراف هذا كله ملكه أن كل رسول يقول لقومه عبد الله ما لكم من إله أي رب وإبراهيم يقول
لقومه عبد الله فكل الرسل قال هذا نعم وفي المسنن عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رستي
تحت ظل رمحي وجعل الدلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبها بقوم فهو منهم " وهذا الحديث يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم " بعثت بالسيف " يعني بالجهات بالجهات في سبيل الله لاجل أي
شيء حتى يعبد الله وحده لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من أجله فإذا عبدوا غيره استحقوا أن يقاتلوا حتى يكون الدين كله لله قاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله له المقصود من
الجهات حتى يعبد الله وحده لا يجوز للمسلمين أن يتركوا المشركين يعبدون غير الله يدعون إلى الشرك وينشرون الكهر وهم يقلرون على جهادهم وما يجوز هذا التعطين الجهاد عند الاستطاعة والمقدرة
لا يجوز للمسلمين وعيثت بالسيف حتى يعبد الله وحده فهذا الدريل على أن الله رض من الجهاد في سبيل الله هو أن يعبد الله وحده ليس الغرض الطمع في الأموال أو في الممالك العلو في الأرض
العرض أسمى من هذا وأعلى وهو تخليص الناس من الشرك إلى التوحيد من عبودية غير الله إلى عبودية الله سبحانه وتعالى من الظلمات إلى النور من النار إلى الجنة هل هو الغاية من الجهاد في سبيل
وهو لمسلحة البشرية هو لمسلحة البشرية ماهو من أجل الحاط الضرر بهم أو الترفع عليهم إنما هو لمسلحةهم فهم يقاتلون لمسلحاتهم هذا هو العرض من الجهاد حتى يعبد الله وحده وجو إلى رزقي تحت
ضل روحيه وجع هذا المغاني المراد به المغاني الله أباه الغنائم لهذه الأمة وهذا من الخصائصه صلى الله عليه وسلم قال "وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأعلى نبي قبلي كان لن بيا من قبل لا
استولوا على الغنائم يجمعونها وتنزل نار فتحرقها" أما هذه الأمة فإن الله أباه وجع إلى الضلة والصغار على من خالف أمري على من خالف أمر ألعز والرفعة لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم
قال "الله جل وعلا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وإنتم الأعلونة إن كنتم مؤمنين فالعزة والرفعة هي في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من خالف أمر الرسول فإنه في ذل وصغار كثيرا كان
أو قليلا وإن كان بعض من يرتكب هذه الأشياء يظن أنها رفعة وأنها تقدم حضارة فإنها ذلة وصغار وإن ترى آله أنها حضارة وأنها مجارات للشعوب مجارات للعالم إنها ذل وصغار فكل عاصن فهو ذليل
بحسب معصيته قد يكون ذل اهتمه قد تكون ذلة دون ذلك كل عاصن فإنه ذليل وكل مطيع متقيفة إنه عزيز هذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ولذلك تجدون أهل المعاصل يخجلون دائما إن ذلها عليهم
تجدونها للطاعات تجدونهم في عز ورفعة وفي كرامة هذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ثم قال صلى الله عليه وسلم ومن تشبها بقوم فهو منهم يتحريم التشبه بالكفار ولماذا يتشبه من من الله عليه
بالإسلام تشبه بالكافر الزليل هذا من الانتكاس فلا يكون المسلم تابع للكفار فهو مسلم في أي مكان هو مسلم يجب أن يعتز بإسلامه وإذا اعتز بإسلامه جعل الله له الهيبة حتى عند الكفار وإذا
وافقهم وجاراهم جعل الله عليه الدل حتى وين أظهروا له التقدير والاحترام فإنه ذليل عندهم وإن تقلونه وإذا وهذا الشيء جعله الله سبحانه وتعالى ذله الصغار على من خالف أمريه وسبا حريمهم
واجب لهم النار كانوا مقرين بأن الله وحده خلق السماوات والأرض وراد أن يبين ما هو التوحيد يعني بعض الناس يفهم أن التوحيد هو أن تقرب بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميذ مدبر توحيد
الربوبية يظن أن هذا هو التوحيد وأن الشركة تعتقد أن أحد يخلق مع الله يرزق مع الله أو يحي ويميد أو مدبر الكون هذا الشرك عنده وهذا باطل هذا باطل لأن القرآن يدل على فطلنا فالمشركون
الذين بُعيث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم واستحلد ماءهم وأموالهم وسبا نساءهم مقرون بتوحيد الربوبية هذا صريح في القرآن أقول من يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع
والأفسار أما يخرج الحياة من الميت ويخرج الميت من الحي وما يدبد الأمر أس يقولون الله اعترفه وما قالوا آلهتنا تشن تشارك الله ما قالوا الله هو الذي يخلق ويرزق إذن لماذا يعبدونهم قالوا
شفع عند الله ويعبدون من دون الله ما لا يضور وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله يقربون إذا الله إزول فأهل قصدهم الله لم يعزرهم والرسول قاتلهم ولو كان توحيد الربوبية يكفي
ها وموجود كان قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بل جميع العالم يعترفون بتوحيد الربوبية إذا ما حاجه إلى بعثة الرسول ما حاجه إلى بعثة الرسول لأن هذا موجود في الأمم كلهم اعترفون أنه
لا يخلق ولا يرزق ولا يفي ولا يمتل الله سبحانه وتعالى إنما التوحيد المطلوب هو إفراد الله بالعبادة وعست بالسيف حتى يعبد الله ما قال حتى يقرب توحيد الربوبية قال حتى يعبد الله وحده
وحده أيضا ما يكتفى بأنه يعبد الله بل يعبد واحده ما يعبد معه غيره أمن عبد الله وعبد معه غيره هو مشرك لا بد أن يقصر العبادة على الله جل وعلا هذا هو المقصود فالمقصود من دعوة الرسول هو
توحيد الولوهي أما توحيد الربوبية فهذا الكفار معترهون به بصريح القصد والمشركون من قريش وغيرهم الذين أخبر القرآن بشركهم وإن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولوا إن الله سيقولون
لله فأنا تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون أما يصفون للأيات وأمثالها كلها تدل على أن المقصود بالتوحيد الذي دعت إلي الرسول هو توحيد العبودي توحيد العبادة توحيد الولوهي توحيد
القصد هذا هو التوحيد الذي جاءت الرسول بدعوة إليه وإجاح له المشركون قديما وحديفا هذا موضع الخصومة بين المشركين وبين المسلمين وبين الأنبياء والصالحين والمشركين ولا يجال هذا إلى الآن
وإلى ما يشاء الله هو موضع الخصومة توحيد الولوهي توحيد العبادة توحيد القلب والقصد هذا هو المقصود والله جل وعلى ألزمهم ألزمهم هذه الإلزامات يسألهم فإذا أجابوا ألزمهم فلماذا إذا
انتعبدون معه غيره؟
إذا كان الذي خلق السماوات والأرض هو الله لماذا تعبدون معه غيره؟
ملا يخلق؟
ملا يخلق شيئا إذا كان الله الذي يرزق من السماوات والأرض شيئا ولا استطيعون إذا كان الله هو الذي يملك الظرر والنفع وما شاء كانوا ما لم يشاء لم يكن فلماذا تدعون معه غيره؟
ملا يملكوا بنفسه نفعا ولا ظرر لكن العقول تغيب والجهة الغط العقول والتقليد الأعمى كل هذا من ما يسبب الانتكاس في الفكرة وليها لقال بل أكشرهم لا يعلمون قولي الحمد لله بل أكشرهم لا
يعلمون نعم ملا يضرهم ولا ينفعهم هذا باعتراه أنها لا تضرهم يعني لا تملك لهم ورا ولا نفعهم عتريهون بها لكن يقولون ويقولون هؤلاء شفاعاؤنا عند الله قلت نبئون الله بما لا يعلم في
السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشرفون ويقولون شفاعاؤنا عند الله ما قالوا هؤلاء شركة بالله قالوا شفاع الله سماه شركة نزه نفسه عنه قال سبحانه وتعالى عما يشركون سماه شركة وإن
كانوا يزعمون أنه ليس بشركة وإن ما هو توسل إلى الله عز وجل سمون توسل يقربون هذا التوسل ليقربون إلى الله زلف ليشفعون لنا عند الله توسل هذا التوسل باطل نعم تنزيل الكتاب من الله عزيز
الحكيم الكتاب الذي هو القرآن منزل من الله وهو كلامه سبحانه وتعالى كما تقوله الجهمية بل هو تنزيل من الله جل وعلى نزل به الروح الأمين على قلبك أن تكون من المنذين باللسان عربي مبين
العزيز الذي لا يغلبه شيء القوي سبحانه وتعالى الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها والحكيم بمعنى المحكم الذي يحكم الأسيار ويطبنها سبحانه وتعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت صنع الله
الذي أتقن كل شيء فالله جل وعلى حكيم بمعنى أنه يضع الأمور في مواضعها لا يقابها وبمعنى أنه يحكم الأسيار ويطبنها سبحانه وتعالى فليس في صنعاته نقص أعطى كل شيء خلقه ثم هدى سبحانه وتعالى
أمدين الذي معه شرق فإن الله لا يقبله كما في الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل أشرك معي فيه غيره وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا وانا منه بريب فالله لا
يقبل عمل فيه شرك حتى ولو كان الإنسان يعبد الله إذا كان يشلك معه غيره فإن الله لا يقبله المشلكون الذين بعذى إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الله كانوا يحجون ويعتمرون
ويتصدقون ويعملون أعمالا من بقايا دين إبراهيم ولكن كانوا يشدكون بالله فنم تنفعهم عمله فالشرك يخبط جميع الأعمال ويقتلها ألال الله الدين الخالص لا يقبل الله من الدين إلا ما توفر فيه
جرطان الشرط الأولى لاخلاص لله الجوجل الشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن أسلم وجهه لله ألو للاخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه
وسلم ألال الله الدين الخالص ثم ذكر الذين حره عن هذا إلا سؤالوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء إلا سؤالوا لماذا تعبدونهم وانكم تعتريهون أنهم لا يخلقون ولا
يرزقون قالوا إليوا قربون إلى الله زلفاء نحن لا نصل إلى الله ونحن مذنبون ونحن ونحن وهؤلاء صالحون لهم جاه عند الله يسفعون لنا عند الله الله جل وعلا أنكر عليه ما لا ما نعبدهم إلا
ليقربون إلى الله زلفاء حتى جعوا بالحصر ما نعبدهم إلا ليقربون ما لهم قصد الله اللي التوسل بهم إن الله يحكم بينهم فيماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كالب كفاء حكم عليهم بالكلب
وحكم عليهم بالكفاء وهم يقولوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فمن يهدي من نظل الله وما لهم من ناصرين فاقم وجهك للدين حنيفة هذه الآيات من صورة الروم كان المشيخون عندهم بقايا من
دين إبراهيم ومنها الحد وكانوا يحجون إبراهيم علي السلام لكنهم كانوا يرخلون فيه الشرك وذلك في التلبية ويقولوا اللبك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما لك قولهم إلا شريكا إلى آخر
هالزيادة من بهم والتلبية التوحيد هي التي لبها بها رسول الله الله صلى الله عليه وسلم لبك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه التلبية التوحيد أما إلا شريكا هو لك هذه
التلبية المشركين هذا مثل قولهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء تماما مثل احتمار إلا شريكا هو لك مثل قول ويقوله ما نعبدهم إلا ليقريون إلى الله زلفاء ومثل قوله ما ويقولون هؤلاء
شفعاء عند الله تملكه وما ملك يقولون تملكه وما ملك ما لك الشيء بعد سبحانه وعينك ما يملك شيء كيف تتخذونه ليس منين يعطيكم لصار ما يملك شيء منين يعطيكم هو فقير صار إلا شريكا هو أنزل
الله في ردي هذه التلبية هذه الآيات سنسورة الروم قال جل وعلا ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من شركاء فيما رزقناكم هل لكم من ما ملكت أيما لكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواه
تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهذي من أول الله وما لهم من ناصرين فاقم وجهت للدين حنيفة فطرة الله التي فقر الناس
عليها لا تبديل لخلق الله هذا إبطال لمقالة المشركين أنتم تقولون أن الله له شريك من عباده تملكه وما ملكت شريك من عباده وشارك الله هل ترضون هذا لعنفسكم أن عبيدكم يشاركونكم في ملككم هل
أحد يرغب هذا؟
أنت عندك عبد مملك يشاركك في ملكك في بيتك في أموالك ما ترضى بهذا؟
هل لكم من ما ملكت أيمانكم يعني من الأرطة من شركاء فيما رزقناكم في أموالكم ترضى أن عبدك شارك في ملك؟
فكيف ترضى لا ترضى له لنفسك وترضى له لله تقول إلا شريكا هو لك؟
تملكه وما ملك تنزهون أنفسكم عن ذلك ولا تنزهون الله سبحانه وتعالى تنزهون أنفسكم أن يكون لكم شركاء من عبيدكم تملكونهم ولا تنزهون الله عن ذلك تعالى الله عن ذلك علو كبيرا فهذا إبطال
لهذه الفرية من أصرها قونهم لا يرضون هذا لأنفسكم كما أنهم يثبتون البنات لله وهم يكرهون البنات لينفسهم ويجعلون لله ما يكرهون وتصفوا ألسينتهم الكذب أننا لهم حسنة أصطف البنات على
البنين ما لكم كيف تحكمون؟
إن كنتم لا ترون بالبنات كيف تنسبونها إلى الله تنزهون أنفسكم ولا تنزهون الله فهذا من الرد عليهم وإفحاميه تخافونهم كخيفاتكم أنفسكم أي كما يخاف بعوكم بعضا الشركة في المال يخاف بعوهم
بعضا فهل السيب يخاف من عبده في ماله؟
ما يليق هذا أبدا لكن يخاف من غيره إذا كان غير شريك له يخاف منه أما أن عبده ليملكه؟
أي خاف منه؟
نعم أبينا سبحانه وضل مثل الذي ضربه لهم أنه لا ينبغي أن يجعل مملوكه شريكه فقال هل لكم منما ملكة إيمانكم من شركة فيما رزقناكم فإنتوا فيه سواء؟
يعني أنت مع عديدكم سواء في المال هل يرغب هذا؟
أنتم تقولوا نعم إن هذه المعبودات أن السواء مع الله تعبد مع الله نعم فإنتوا فيه سواء؟
إخاف واحدكم مملوكه؟
كما يخاف بعضكم بعضا فإذا كان أحدكم لا يرغا كخيفاتكم أو مفسكم أي بعض كما يخاف بعضكم بعضا فأطلق أمفسكم على غيركم لأن الناس كان نفس واحدة نعم فإذا كان أحدكم لا يرغا أن يكون مملوكه
شريكه؟
فكيف ترضون لي ما لا ترضونه ليوخسكم؟
نعم و هذا كما كانوا يقولون له بنات فقال الله جعلوا و يجعلون لله ما يكرهون وتصفوا سنةهم الكريب أن لهم الحسناء لا جرم أن لهم الناراء و أنهم مفرطون هنا هم يكرون البنات و يقولون
الملائكة بنات الله يقولون الملائكة بنات الله و هل البنات على البنين؟
ما لكم كيف تحكمون؟
يعني ينزهون أنفسهم عما لا ينزهون الله منه وهذا غاية التنقص لله جل و علىه نعم نعم فهذه حالتهم مع البنات إذا وشرا حدهم بالون فقلوا لجاك بنت إسود وجهه ولا وجه مسودا وهو كذين ما يقدر
يقول شيء ما يقدر حسي مع الناس من القجل يتوارى من القوم ما يمشي حتى ولا يمشي مع الناس من القجل وهذا مهال سوء لا يليط بالله جل و علىه ولله المثل الأعلى وهو العديد الحكيد فهذه حجز
قواطع من القرآن الكريم ترد على المشركين نعم نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يشمل نفل الشفاعة عن المشرك بالحديث من أشهرك شركة أصغر كمن حلف بغير الله هل مؤمن لا يخرج من الدين اللي
عنده شركة أصغر لا يخرج من الدين الكلم في المشرك الخارج من الدين ولا للا تنفع الشفاعة نعم ما علم حد من أهل الشفاعة يمكن الشفاعة في أهل الكبائر أن لا يدخل النار أو أن يخرج منها إذا
دخلوها أم لا ينفرون الشفاعة في أهل الكبائر تجيلة والجهمية نعم فقل فضيلة الشيخ ففقكم الله هل هذه الصور في الدبح تعد شركة أكبر أو أنها فعل محرم بدعة وليس الشركة وهي الصورة الأولى
الذبح بغير اسم الله وهو يريد اللحمة للتقرب إلى غير الله الصورة الثانية خلنا مع الصورها الأولى الله جل وعلا نقول ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فأكلوا مما لك رسم الله عليه إن
كنت في آياته مؤمنين إلى قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فالآيات تدل على أن من تعمد تركت تسمية أنها لا تحلو ذبحته أما من نسيها أو جهلها فإن ذبحتها وحلال لأنه لم
يتعمد نعم الصورة الثانية الذبح عند قدوم العظماء ورواساء إذا كان من باب الزبح التحية لهم وهذا الشرك ولا يجس أما إذا كان من باب الأكل يضبحون لعمل وليم عمل وليم للقادم وإطعام الناس
وهجمع الناس احتفاءا به هذا لا بس به أما إذا كان تضبح ماهب للأكل وإنما بالتعظيم إذا كان منزل من الطائرة أو من السيارة أو من أي مركوب يضبحون عند نزوله هذا الشرك هذا الشرك ودبحوا لغير
الله عز وجل نعم هل هذا هو ما يسمى بدليل التمانع نعم هو كما ذكر الإمام بن القيم وكما نقله في شرح الطحاوية أن هذا هو دليل التمانع وكذلك قوله تعالى لو كان فيه ما آلهة إلا الله لفسدتها
نعم نعم نعم هل يشفعوا أفراط المشركين في آبائهم؟
نعم ومن أطاع الرسول دخل الجنة ومن أصاه دخل النهارة؟
الله يعلم وليم آله ولا يسبعوا يا ولمشرك لا تنفعه شفاعه لا من أبنه ولا من غيره ما تنفعه شفاعه نعم واني واني الذي يهل انتبول؟
جب عليه هادل لهم شوفه نعم يقول فضيلة الشيخ فالفقكم الله هو الضهر المجصده الدعوات العامة الدعوة العامة أما دعوات خاصة يدعو بها الرسول صلى الله عليه وسلمه استجاب نعم لواقع يدعوات
خاصة لا تنكلم على الدعوة العامة للأمة كلها نعم يدعو لهم بالتوبة لكن الذي ورد في الأثر ويذلو فيه أهل المسيطة وعزوه يا لقاعتك ويذلو هذا الذي ورد في الأثر نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم
الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم هل لا يذادن رجال عن عوضي؟
نعم هل يدخل فيهم أهل الكبائر؟
لا المرتدين أولى المرتدون هم اليولادون عن الحوض نعم فضيلة الشيخ ففقكم الله هل فرعون جاهد لتوحيد الرغوبية؟
لأنه قد قال أنا ربكم الأعلى وقال عليه سلي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحته فرعون يتظاهر بإنكار الرب يتظاهر بالظاهر فموسى أقسم لقد علمت لموطئ لقسم محلوف مقدر فهذا دريل على أنهم
اعترق لقل وقال تعالف الآية الأخرى فهم ينكرون في الظاهر وإلا في الباطن وفي قرارة أنفسهم يعترهون بالربوبية لله عز وجل نعم وفي ذات الصالحين وبذات النبي صلى الله عليه وسلم ببعض عبارات
وكلام وأقوال الإمام الذهبي ببعض كتبه وخاصة في سير أعلام النبلاء حيث إنه قد قرر أنه يجيز التوسر بالدوات فما العمل في ذلك؟
يا أخي كل يوصل من قوله ويرد إلا ما وافق الدليل من الذهبي غيره أما خالف الدليل لا يقبل الحمد لله الله جل على الناميزة أن نرجع إليه قال جل وعلا إنتنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول
عندما تمنون بالله واليوم الآخر وما هو الدليل على التوسر باللوات أو بالجاه؟
ما هو الدليل؟
لا دليل على ذلك نعم بعض الناس عندنا يقولون إن الوحابية لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم لا ايش؟
لا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يقولون لا يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فكيف نردوا عليهم؟
نحن امر سهل نرد عليهم بأن ما الدليل على أن الذي يحب النبي توسل به الذي يحب النبي يتبعه هذا هو مطلوب أما أنه توسل به شد دليل يجيب له اللي يجيب لنا دليل علىها إن من علامة نحبة النبي
التوسل به يجيب لنا دليل علىها نقول رضينات الشيخ فقكون الله بعض الناس يقول إن بعض الكفاق يلا بلغوهم لا سرتي تقولون ما بلغوهم بلغوهم مهبت سكتون تقولوا ما بلغتهم الدعوة هذا من ناحية
الناحية الثانية أنا ما أعتقد إن أحد على وجه المعمورة لم تبلغوه الدعوة رسوصاً بعد تطور وسائل العلام والنقل السريع والفتلاة العالم والقرآن يتلى في الإذاعات وفي اهتسجيلات على الهواء
يروح ما هذا الناحة لم تبلغوه لم يسمع القرآن ولم تبلغوه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم يسألهم بالرجوع إلى كتبهم يسألهم بالرجوع إلى كتبهم وإلى سيرهم ودعوتهم واضح الكلام واضح ذاهر
حديث من تشبها بقوة منها ومنهم خلمت منهم تدل على أنه مثلهم في الكهر هذا الظاهر الحديث لكن أقل لحوالهم أنه يدل على تحريم التشبه التحريم التشبه والقاصد وغير القاصد الكلام على المظهر
إذا تشبها بهم حصل التشبه لكن إن كان قاصد فهو يأثم وإن لم يكن قاصدا أو جاهلا بذلك فإن هو بير له فإن استمر فإن هو يأثم بعد البيان نعم وإذا كان يصفه جائز نعم إذا زرت الميت سلمت عليه
تدعوه أو إذا مرات بالمقابر وقابر المسلمين تدعوهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم فعلوا ذلك فالدعال الميت عند زيارته أو عند المرور به الأموات المسلمين يدعى لهم ولا حرج في رفع
اليدين في ذلك ويدعو للميت سواء كان قائدا أو قائمة نعم وقال هضينة الشيخ شرطكم الله يحتج الصوهية بحديث سؤال الملكين في القضر تطولهم مر ربك على أن معنى التوحيد المطلقية فكيف الجواب عن
هذا؟
يالسبحان الله ومدينك ورخ الله ورخ الله ومدينك هذا هو التوحيد مر ربك ومدينك هذا هو معنى سهادة لا إله إلا الله أن أحمد الرسول الله يأثل كلما هو يتفك الباقي نعم هذا الكتاب استراكي
ويريد أن يبرج الاشتراكية أبو ذر إنما هو صحابي زاهد في الدنيا ولا يحب جمع المال أكثر من حاجته من باب الزهد لا من باب التحريم ما يرى أن جمع المال زيادة على الحاجه إنه حرام لكن يرى أن
ما زاد على الحاجه أن الأولى للإنسان أنه تصدق به وتخلص من حال الذي يرى أبو أبو ذر رب يالله عنه هم معنى أنه حرم جمع المال من كسد طيب الصحابة كانوا زملا وخوانوا من الصحابة كانوا أصحاب
أموال كانوا أصحاب أموال ويجمعون المال وأصحاب فروات ويمفقون في سبيل الله نعم لا يجوز بيع القارب يبعه مع القارب لا يجوز فهل يعتبر ذلك من حقوق العبال التي يقتصم منها يوم القيامة؟
لا يجوز الإعتداء على حقوق الناس وعلى أمتلكات الناس نعم أشد من التشبه نعم تجنبها وتستغني بالله عنها وعما تصره والدك هذا شيء يذمة هو المسؤول عنه بعد مناصحته نعم
08 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / المشركون صنفان/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدانف التامر
أحمه الله تعالى والمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك أصبهم صنفان قوم نوح وقوم إبراهيم وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن الشيخ رحم الله الصنف الأول وهم أولهم أو منوح سبب شركهم
الغلوه الغلوه في الأولية والصالحين وذلك بأمر الأمر الأول العكوف على قبولهم تردد عليها يطلب الحاجات الأمر الثاني تصوير صورهم أتا يتذكروهم فهذا دليل على تحريم الأمر أولا تصوير لأنه
وسيل من مسائل الشرك ولاسيما صور المعظمين كالعباد والعلم والرؤس والملوك إن هذا أقرب للغلوه فيهم والتالي يجر إلى عبادته الأمر الثاني تحريم العكوف عند قبول الصالحين والعكوف هو اللبث
هو اللبث عند الشيء والعكوف عند القبور هو لأجل الظن نحن أنها تنفع وتضر تمنح البركة كما يفعله القبوليه من ترددهم على قبول الصالحين واجلوسهم عندهم والطواف بقبورهم كل هذه مظاهر للشرك
حذر منها جميعا النبي صلى الله عليه وسلم وأما قوموا إبراهيم راهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فهم في أرض بابل من العراط وملكوم النمرود الجبار وكانوا يعبدون الكواكب ويصورونها في
تماهيل على صور الكواكب والكواكب منها ما هو على صور حيوانات مثل العطراب مثل الجدي مثل اللب فهي نجوم تجتمع وتصير مرآها وصرتها كأنها حيوانة كانها حيوانة وسموها بابي أسماء الحيوانات
الحمل والثور والعفرب والجوزة إلى آخره فهم يصورونها تماهيل من أجل أن تذكرهم وتربطهم بهذه الكواكب يعبدونها من دون الله عز وجل ولهذا أنكر عليهم خليل الله قال لهم ما هذه التماهيل التي
أنكم لها عاكفون ما هذه التماهيل هل استنكر قال وجدنا آباءنا لها عابد هذه حجتهم فتقليد على وذال وعلى خطأ لا يجود أما الاتباع على الهدى تتبع من قبلك على الهدى فهذا طيب سابقون الأولون
من الماجرين والانصار الذين اتبعوهم هل يسمى اتباع ما يسمى تقليد تبعوهم بيحسن يوسف علي السلام واتبعتوا من الأباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب الاتباع الأنبياء هذا هدى وليس تقليدا أما اتباع
الناس على الخطأ فهذا يسمى بالتقليد الأعماء وليس هو خجه ولا برآن وإنما يلجأ إليهما لا يملك الحجة يلجأ إلى فعل فلان وفعل فلان وليس بحجة إذا كان فعل حلان أو الجماعة الفلانية أو طائفة
الفلانية مخالفا لما جاء في الكتاب والسنة ليس هذا الحجة داحلة ويشرك هاتين الطائفة من اللمم السابقة كله يرجع إلى تعلق بغير الله عز وجل من كواكب أو أموات أو حيوانات أو الشار أو غير
ذلك يرجع إلى هذا الأمر الخطيب فالغلوه المخلوقات ولمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك يصلهم سنفان قوم نوح وقوم إبراهيم فقوم نوح كان أصل شركه من العكوف على قبول الصالحين ثم صوروا
وتماثيلهم ثم عبدوهم أذي أسمع الصالحين الذين غلوههم وعبدوهم من دون الله تواصون بأن لا يتركوا بأن لا يطيع رسول الله نوح عليه السلام بأن يبقون على ماهم عليه هذه مصيبة قوم إبراهيم لما
أنكر عليهم ما وجدوا حجة إلا أنهم قالوا وجدنا آباءنا كذلك يفحر ولما أغرقهم بالحجة وأفحمهم قالوا حرقوا لجاو إلى القوة حرقوا وانصروا عليها تكم كنتم فاعلين لجاو إلى القوة والتهديد وهذا
لا ينفع شيئاً أبداً الحق لا يقاوم أبداً الحق يغلب ولا يغلب أبداً فلذلك إندحر هؤلاء ونصر الله رسله وصارة العقب للمتقب وقوم إبراهيم كان أصل شركهم عبادة القبور والشمس والقمر وكل من
هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن فإن الشياطين قد تخاطبوا وفي الحقيقة هؤلاء المشركون إنما يعبدون الشيطان هو الذي أمرهم بذلك فعبادتهم لا تصل إلى الصالحين ولا إلى الكواكب ولا إلى المخلوقات لا
تصلوا إليهم بل لا يسمعونها ولا يقدرون على الإجابة فهم لم يعبدوا هذه المخلوقات وإن كانوا عبدوها في الصورة والظاهر وإنما الحقيقة هأنهم كانوا يعبدون الشياطين فالذين يعبدون الرسول أو
الملائكة أو الصالحين لا يعبدونهم في الحقيقة ولا تصل عبادتهم إليهم وإنما هالعبادة للشيطان وإنما يقول للملائكة هؤلاء ياكم كانوا يعبدون؟
قالوا صحانك أنت ولينا من دونه مل كانوا يعبدون الجن يعني الشياطين خرهم بهم مؤمنون بدون الجن يعني الشياطين فعبادة المشركين هو الحقيقة إنما هي عبادة للشيطان الذي أمرهم بذلك وأما
المخلوقات التي تعبد والحقيقة أن هذا أمر باطرة ولا تصل عبادتهم إليما ظنوا أنه ينفعهم ويضروا وإنما هذا تعلق بالشيطان الذي أمرهم بذلك "ألا ألم أعهد إليكم يا بني آدمة أن لا تعبدوا
الشيطان إنه لكم عدو مبين وأنعبدون إليه" فالشركة الحقيقة إنما هو عبادة للشيطان وننسى مراد الشيطان الجن حقا فلحتى الشياطين الانس تشياطين الانس ودعات الظلال الذي يطيعهم يعبدوهم يطيعهم
في عبادة الكبور والاضرحة يعبد الشياطين الإنس الذين هم فرعوا عن الشياطين الجن نعم وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن فإن الشياطين قد تخاطبهم وتعينهم على أشياء وقد يعتقدون أنهم يعبدون
الملائكة وإن كانوا في الحقيقة إنما يعبدون الجن فإن الجن هم الذين يعينونهم ويرضون بشركهم قال الله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهاء أولائي ياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك
أنت ولينا من دونهم فالكانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون والملائكة لا تعينهم على الشرك لا في المحيا ولا في الممات ولا يرضون بذلك قد يفتنون والعياد بالله قد يفتن هؤلاء المشركون
فيتبد لهم الشيطان أو الشياطين في صور من يعبدونهم في صورة الولي الفلاني أو الرسول أو غيره أبهارون لهم بالصور ويعمرونهم وإنهونهم وقد يقضون حوائيجهم وقد يطيرون بهم في الهواء حجة أن
هذه كرامة وإنهون الشيط كرامة الولي وهم شياطين يتلاعبون ببني آدع فيتنبه ريادة أن هؤلاء الذين يتراءون عند القبور قد يراهم عبدت القبور أنهم شياطين يظهرون في صور هؤلاء المدعوين ليظلوهم
ويفتنوهم عن دينهم وليس هذا من الحقائق إنما هو من الكلم تزيف من قبل الشياطين فإن الميت لا يظهر أبداً إلى الدنيا ولا يرى في الدنيا وفي عالم الآفة ولا يرجع إلى الدنيا أبداً إلى الرسول
ولا يرون ولا يرجعون إلى الدنيا فهؤلاء الذين يجعون النعمون فهم الأموات لكذب نفتراءه يقولوا بعضهم عن بعض هذا هو النبي فلان أو هذا هو الخضر ويكون أولئك كلهم جنًا يشهد بعضهم لبعض ليس
الذين تقصدونهم لا الملائكة ولا الرسل ولا الصالحون أولاً أنهم لا يرون بذلك ثانياً أنهم لا يرجعون إلى الدنيا بعد موته ولا يتصرفون لا يتصرفون تصرف الأحياء هذا من الكذب وإنما ليشياطين
تترى آلهم يقولوا بعضهم عن سبيل الله ويكون أولئك كلهم جنًا يشهدوا بعضهم لبعضهم والجن كالإنس فمنهم الكافر ومنهم الفاسط الجن كالإنس هم مكلفون بما كله بها الإنس ما أمرون بعبادة الله
الزوجل فمنهم من أطاع وآمن وسارة ومنهم من عصار كافراً أو فاسفاً أو ظالاً كما قالت عالعمن وأن من الصالحون ومن دون ذلك وأن من المسلمون ومن القاسطون فهم أصناف كالإنس تماماً فلا يمكن أن
يغشوا الإنس إخوانهم من الإنس أبداً المؤمنون من الجن لا يمكن أن يغشوا إخوانهم من الإنس وإنما يابون ذلك وإنما الذي يغشون هم المرده من الجن الكافر والفاسطة هم الذين يغشون الإنس نعم
نعم منهم الكافر الخارج على ديانات الأنبياء ومنهم الفاسط وهو المؤمن الذي عنده نقص في إيمانه سبب معصية من المعاصي ومنهم العاصي الذي دون الفاسط كما هذا عند الإنس الإنس منهم الكافر
ومنهم الفاسط ومنهم العاصح الجن كذلك وأن من الصالحون ومن دون ذلك وأن من المسلمون ومن القاسطون فمن أسلام أولئك فحر رشل وأما القاسطون وهم الجائرون الظالمون كانوا لجان أما حطر وفيهم
الجاهل العابل وفيهم أيضا من هو عابد عابد مجتهد لكن جاهل و الجهل آفه إذا كان يعبد الله على جهل هذه طريقة هل الغلال من النصارة وغيرهم إنما يكون العابد على حق إذا كان عبادته على علم
على فقهم إدين الله وفيهم الجاهل العابد فمنهم من يحب شيخا فيتزي في صورته ويقول أنا فلان ويكون ذلك في بردية ومكان القفر فيطعم ذلك الشخصة عاما ويسقيه شرابا أو يدله على الطريق أو يكبره
ببعض الأمور الواقعة الغائبة فيظن ذلك الرجل أن نفس الشيخ الميت أو الحي ويقول ذلك نعم وهذه فتنة حيبا قد يكون الإنسي محتاجا أنه في برية أو عتشان أو جائع أو ظال الطريق فيستغل الجني هذه
الحالة فيترى آله ويقول أنا الشيخ فلان وهذا طعام وهذا شراب لأن الجن عندهم مقدرة ليست عندنا ننس يحضرون الأشياء البعيدة ويطيرون في الهواء ليس كالإنس ويحضر له طعاما وشرابا ويقول أنا
الشيخ فلان ويقول أنا الشيخ فلان فإنه لا يقتر بهذه الأمور نعم أو يخبره ببعض الأمور الواقعات الغائبة أو يخبره عن شيء من الأمور الغائبة لأن الجني يطل على ما لا يطل عليه الإنسي لا أنه
يعلم الغيب هل بالنسبة له ليس غيبا لا يطل عليه لكن في مكان بعيد الجني عنده قدرة أنه يأتي بسرعه يطير في الهواء فيأتي بأشياء ما يطل عليها الإنسي فيفتتن الإنسي به وليقوله نجني ونشيطان
يقوله نفلان نشيخ كلان نجليا نغرب ويخدع بذلك لأن أغش شيء لبني آدم هم الشياطين وأنصح شيء لبني آدم هم الملايكة عليهم السلام يقول مهلا أنا عجليا إن الشيخ ما يخرج من القبر يقول هذا
الإنسي المسكين أنا عجليا إن الشيخ ما يخرج من القبر ولا يجي هنا لكن هذا السره هذا السر الشيخ وهذا حال الشيخ يأتيه من هذا الباب وقد يقول هذا السر الشيخ وهذا رطيقته وهذا حقيقته أو هذا
من مصطلحات الصوفية والرقائق والحقائق والسر كل هذا من مصطلحات الصوفية ويكلها لا أصل لها هذا المعلوم قطعا إن الملايكة لا تعين على الشيك ولا تدعو إلى الشيك ما يمكن ملك من الملايكة
يدعو إلى الشيك أبدا فإذا كان الذي أمر به هذا الهاتف أو هذا الخيال أو هذا الشيك فهذا قطعا إنه من الشيك ليس من الملايكة عليهم السلام وقد قال الله تعالى قل دعو الذين زعمتهم من دونه
فلا يملكون كشخة ضرد عنكم ولا تحويلة أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويفافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة الله جل وعلى تحدى المشركين بهذه العاية قل
دعو الذين فلا يملكون كشخة ضرر عنكم ولا تحويلة لا يملكون رفع المرم إذا أنزله الله ولا يملكون نقله من محل إلى محل تحويلة من محل إلى محل وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى إذا مرئته فهو
يشفين فالذي أنزل المرض هو الذي يقدر على رفعه ويقدر على نقله من شخص إلى شخص أو من بلد إلى بلد أو من عظو إلى عظو في جسم الإنسان هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى فلم يمسسك الله
بظر فلا كاشف له إلاه فلا يتعلق رغير الله ويقال هذا يشفي من المرض أو هذا يمقل المرض هذا من الكذب والافتراء وسبب من الأسباب وأنا موافق فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى فالتداوي والعلاج
المباح لا باس به وهوسبب من الأسباب أما التداوي بالحرام كالسحر والشرك بالله والذبحي غير الله وقعد لا يجوث منه قال صلى الله عليه وسلم "تداوي ولا تداوي بحرام" والشركة عظم الحرام فلا
يتجاو الإنسان بالشرك ولا بالخمر ولا بالميتة ولا بجميع المحرمات ما هي الدواء ليس فيها دواء إنما الدواء في الأشياء المباحة وهذا ما يعفر عليه إلا بعض الناس علمه من علمه وجه له من
جائله فلا يملكون كشفة بري عنكم ولا تحويلة ما أجابه قال لا يملكون وهذا فلا نسوى كيلوه ما أجابه عن هذا دل على بطلان خجتهم ثم قال جل وعلى أولائك الذين يدعون أولائك الذين يدعوهم هؤلاء
المشركون من الملائكة أو من الأنبياء إن عئ المسيح وأمه مريم وعزير عند اليهود هؤلاء عباد لله جل وعلى وإن كان اليهود والنسار يدعونهم من دون الله ويغلون في حقهم نقالة اليهود عزير ابن
الله قالة النسار المسيح ابن الله ذلك أولهم بأفواهم العزير وعيسة ومريم والملائكة كلهم عباد لله فكيف يدعون وهم عباد؟
كيف يعبدون وهم عباد؟
وأيضا هم يدعون الله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه ويرجون رحمته ويخافون عذابه دل على أنهم عباد ليس لهم من الأمر شيء وأن عبادتهم باقلة أنهم لا يملكون
شيء إلا فيه الحجج الدامرة برد الشرك ويفقاله ولكن أين من يفهم إلا من رحم الله عز وجل وإلا فيه الحجج الدامرة التي تدمغ الباطل من نقره بالحق على الباطل ويدمغه فإذا وزاهل قل جاء الحق
وزهق الباطل إن الباطل كان زهوطة والمشركون من هؤلاء يفهموا المشركون أنه تجعل بينكم بين الله واسطة من الخلق الوسيلة هي الطاعة والعبادة هي الوسيلة تقول الله وابتوا إلي الوسيلة أي
الطاعة والقرب منه سبحانه وتعالى فالذي يقرب إلى الله والعمل الصارح وليس الذي يقرب إليه الأشخاص والوسائط يقولون نحن نعلم أنهم لا يملكون وافجنا أنهم لا يملكون الضر والنفع ولا يكشفون
الضر ولا يحورون ولا نسلم بهذا لكنهم صالحون ونحن مذنبون توسطون لنا عند الله ويشفعون لنا عند الله هل الله أمر بهذا؟
أين في القرآن أوه السنة أن الله أمر بأن يتخذ الوسائط من الخلق بينهم وبين الله؟
الله فتح بابه للسائلين وقال من يدعوني وأستجيب له من يسألني فأعطيه الله جل وعلى قريب مجيب غني كريم علام الغيوب لا يخف عليه شيء ليس بحاجة إلى وسائط ولا دليل على ذلك لا من الكثاب ولا
من السنة ولا من عمل السلف الصارح أن تتخذ وسائل من الخلق بين العباد وبين الله ولا جاه ولا بالذات ولا بعمل فلان أو عمل فلان له أهو لك كيف تتوسل للله بعمل غيرك صلاح غيرك؟
ما يغنيك شيء كل له عمله تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتهم ولا تسألون عما كانوا يعملون فلا ينفع الإنسان اللى عمله ولا ينفع عمل غيره صلاح غيره أبداً ومن أين لكم الدليل على أن
الله أمركم أن تتخذ وسائط بينكم وبين؟
بل لم يقتصر الأمر على هذا وهو أن يسأل الله بجاه فلان أو بحق فلان أو بذات فلان معا هذا مونكر وبدعة لم يقتصر الأمر على ذلك بل صرفولهم العبادة فتخذوا أولى الوسائط معبودين من دون الله
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويعبدون هؤلاء شفعون عند الله وهذا شرك نفع فالتوسل بالشخص إن كان مجرد توسط به في قبول الدعاء دون أن تتقرب ليه بشيء من العبادة هذا بدعه هذا
بدعه وسيلة إلى الشرك وإن كان مع هذا توسط صرف العبادة لغير الله ألا شرك نكبر يخرج من الملعنة نعم والمشركون من هؤلاء يقولون إنا نستشفع بهم أي نطرب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا
فإذا أتينا قبر أحد طلبنا منه أن يشفع لنا فإذا صورنا تمثاله نعم قد يقولون هذا يقولون نحن نعلم أنه لا ينفع ولا يضر ولا يملك الأمور بالكون إلا الله لكن نتفذ هؤلاء وسائط بيننا وبين
الله هل الله مراكم بهذا؟
أين الدليب؟
أيضا قد يقول بهم الأمر لا أشد من لالك إلى أنهم يصورون صورهم ليتذكروا بها أحوالهم وينسبونها على قبورهم كما فعل المصارا فإن إحدى أمهات المؤمنين إم من هاجر إلى الحبشة وراءت كناس
المصارا وما فيها من الصور فقال ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح و العب الصالح بنوا على قبره مسدى وصوروا تلك الصور
أولئك شرار و لا يزال هذا في النصارا فإذا دخلت الكنيسة تشاهد الصليب ممدود على الجدران يزعمون أن هذه الصورة المسيح عليه السلام ومسلوب على الخشبة بعدما قتل و يرفعون في كناس أول يصورون
رسم يلسمون صورة المسيح و يقولون أن تذكر بذلك أحواله وهذا هو الذي وقع لقوم نفسه الخط واحد الشيطان خط واحد مع الأولين و مع الأخرين والعياد بالله و قد لا تكون الصورة هالا قد تكون رسما
و بالآلة الفتورافية وتعلق من أجل التعظيم والصورة المرسومة والملتقة تسمى مثالا ليس التمثال خاصا بلمبني أو المنحوط من الصور وهو ما تسمى بالصور المجسمة ليس ذلك ولهو يعم أيضا الصورة
ولو كانت على ورق أو على لوحة و صلى الله عليه وسلم لما رأى نمرقة على الجدار فيها تماثيل تماثيل يعني صور مرسومة و ليس فيها تماثيل يعني منحوطة و مجسمة بل هي مرسومة على السطرة تغير
لونه صلى الله عليه وسلم وأبا ندخل حتى هو تك ذلك الستل و وزين فدل على أن التمثال يطلق على المجسم و على غير المجسمة كله يسمى تماثيل كل الصورة يسمى تماثيل لا يفرق ما يفرق بين المجسمة
و غير المجسمة إلا إنسان ما عنده أو صاحب هواق والفتنة في الصنفين واحدة الفتنة حاصلة بلمرسوم أو بالمنحوط والمبني أو بطرس أو بطرس أو سيدي الخليل أو سيدي الخليل أو موسى ابن عمران أو
موسى ابن عمران أو غير ذلك استغفر لي إلى ربك و يقولون " نحن في حسبك نحن تحت رحمتك أنقذنا فالرجلنا ولا يدعون الله عز وجل لا يدعون الله و هذا الله العلا شرك المتاخرين " الأولون كانوا
يشركون في الرخاء لكن في حال الشدة يخلصون لله " " لصون في الشدة و يشوي شركون في الرخاء أما المتاخرون من المشركين المنتسبين لهذه الأمة فإنهم كل مشتدة الكربة بهم زاد شركهم و زاد
هتافهم بالأولياء الصالحين في البحار و غيرياء يا عبد القادن يا حسين يا علي يا قلان ولا يقول يا الله أبدا ولا يا اهتفوا باسماء الأولياء ولهذا قال الشيخ محمد من عبد الوحاب رحمه الله
إن شرك الأولين أخفوا من شرك المتاخرين لأن الأولين يشركون في الرخاء و يخلصون في الشدة أما هؤلاء فشركهم دائم في الرخاء و الشدة بل شركهم في الشدة أشد من شركهم في الرخاء و قد يخاطبون
الميت عند قبره سلي ربك يأتون إلى القبور أما أنهم يخاطبون الصورة المنصوبة والتمهال أو أنهم يأتون إلى قبره ما يسورون لكن يون عند القبر يخاطبون الميت و يطلبون منه الشذاء يطلبون منه
الدعاء يطلبون منه تفريج الكرب والميت لا يطلبون منه شيء ولا يسمع من النادى ولو سمع ما يستطيع الإجابة تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم
يجحدون هذا وهم على حق حين يجحدون هذا أنهم معبدوهم ولا رضوا أن يعبدوهم إنما هذا من الشيطان هل حق في هذا؟
وأولئك على بعضه ليس لهم حجه فالحاصل أن هذا الصنيع المشكيه إما مع الصور مجسمها ومرسومة يخاطبون وإما قبر هامدة غرون عندها وينادونها ويعكهون عندها ولا يدعون الله المساجد ولا يتجهون
إليه ولا يسمى مسجد عندها ما يصير مسجد الله الذي فيه قبر هل من عظيم الفتنة والعياد بالله؟
أو يخاطبون الحياة وهو غائب كما يخاطبونه لو كان حاضرا حيا نعم لا يجوز الهتاف بيسمى الأموات ولا إسمى الأحياة الغائبين لأنهم لا يسمعون الغائب لا يسمى دعاة تقول هذا رجل صالح وهذا له صر
وهذا له ما يسمعك لا يسمعك لأنه غائب ولا يجوز دعوة الغائب إما تدعو الحاضر تقول يا فلان ساعدني يا فلان أستني أفعمني يا فلان أحمني من السبوع من كيد كلا وهو حاضر ويقلب حريما استغاذه
الذي مشيع فيه على ويشدون قصائد يقول واحدهم فيها يا سيدي فلان أنا في حسبك أنا في جوارك أشفع لي إلى الله سلالله لنا أن ينصرنا على عدونا سلالله أن يكشف عنه هذه الشدة أشكو إليك كذا
وكذا فسلالله أن يكشف أن يكشف هذه القربة أو يقول واحدهم سلالله أن يكشف عنه
وكذا لك فيه قصائد من هذا النوع كثيرا للمشركين عباد القبور ويشيدون فيها بالشرك وعمل الشرك ليغروا بذلك السذج والعوام واتكون هذه القصائد من الشعر الجيد وشعر المغري بقراءته مثل البرده
هي تأثر بها الإنسان الجاهل والغب وهذا من خداع الشيطان يظهر في القول تزين اللي باطله والحق قد يعتره سوء تعبيري نعم أو يقول واحدهم سلالله أن يغفر لي طيب لماذا لا تسأل الله أنت لن
يشتلف ولا ميت سأل الله أن يغفر لي هذا من الانتكاس والعيان بالله الميت العاجز اللي ما يقدر لنفسه ما يقدر يعمل لنفسه شيء تطلب منه أنه يستغفر لك ويدعو لك لماذا لا تستغفر لله أنت تدعو
الله أنت مباشرة نعم أو يقول واحدهم سلالله أن يغفر لي ومنهم من يتأول قوله تعالى ولو أنهم الظلم أنفسهم جاءوك فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لوجد الله تواب الرحيمة ويقولون نعم ربما
يستدلون بهذه الآية ولو أنهم الظلم وانغسهم جاءوك استغفر الله واستغفر لهم الرسول ويظنون أن هذه في حال وفات الرسول صلى الله عليه وسلم معنى الآية في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت
في قصة أيها أن قومنا راب التحاكم إلى التهوت وترك التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فالله فضحهم الله جل وعلى فضحهم ألم ترى إلى الذين يزعمونه وامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من
قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى التهوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان ويضلهم ولا لن بعيد إلى قوله تعالى ولو أنهم الظلم وانغسهم لما حصلت منهم هذه الخطئة تابوا إلى الله تاب الله
عنه الظلم وانغسهم بالشرك والكهر جاءوك بالشرك والكهر والإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث تعدوه لتحكيم غيره هذا التنقص لقدر الرسول صلى الله عليه وسلم والتهام له بأنه لا ينصف
ولا يعدم إذ ظلم وانغسهم جاءوك فاستغفروا الله بما أشركوا واستغفر لهم الرسول لأن الرسول مجاب الدعوة لو وجدوا الله تواب الرحيمة هذا في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء حوروا
الآية لأنها تمتد إلى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يا سبحان الله هل كان الصحابة يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تلم بهم الملمات عندما يستسقون عندما تحصل عليهم
الشدائد هل كان يذهبون إلى قبل الرسول وإنما كانوا يتجهون إلى الله جل وعلا تجهون إلى الله بالدعوة والتضرع حتى يفرج الله ما بهم ما كانوا يذهبون إلى قبل الرسول عند الشدائد والملمات بل
كانوا يتوجهون إلى الله جل وعلا وإذا أرادوا وطلبوا الدعاء يطلبونهم من حين حاورا معهم كما طلبوا عمر ربي الله عنه من العباس عمر الرسول صلى الله عليه وسلم من يستسقي لهم ولم يذهب إلى
قبل الرسول وما بينه بينه الأمتار ما راح لدور الرسول قال يا رسول الله ادعوا الله لنا كانوا يقولون هذا للرسول في حياته إذا أجدبوا لكن لما مات عدل عن هذا إلى الأحياة للعباس عمر الرسول
صلى الله عليه وسلم وقال الله ما إنا كنا فا يسقون وهم أفقه الأمة فلو كان الذهاب إلى قبل الرسول جائزاً بعد موتق لفعله الصحابة رضي الله عنه في الشدائد فالآية إنما هي في حيات الرسول
جاءوك ما قال جاءو إلى قبلك قال جاءوك وقال للرسول جاءوه وهو حي عليه الصلاة والسلام طلب منه المسامحة عن الإساءة في حقه وسامحةهم الرسول ودعالهم استغفر لهم كان هذا مشروع نعم ويقولون
إذا طلبنا منه الاستغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة ويخالفون بذلك طلب الدعاء والاستغفار من الميت ليس مثل طلب الدعاء والاستغفار من الحي الحي يقدر أن يدعوا
يستغفر لمن طلب منه ذلك أما الميت فلا يقدر على شيء من ذلك ثانيا الصحابة ما فعلوا هذا ما فعلوا هذا مع قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الأمة ما فعلوا هذا أعلم شيء لم يدركوا
الصحابة أو أن الصحابة كانوا يتنقصون الرسول صلى الله عليه وسلم وأنتم تعظمون الرسول تذهبون إلى قبره نعم ويخالفون بذلك يجمع الصحابة والتابعين له بيحسان وسائر المسلمين قال هو الرد عليه
أن نقول هذا الشيء ولم يفعلوا الصحابة أجمعوا على تركه ويجمعوا حجة قاطعة نعم فإن آحد منهم لم يضلوا من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أن يشفع له ولا سأله شيئا ولا ذكر ذلك آحد من
أئمة المسلمين في كتوبهم وإنما ذكر ذلك من ذكر من متأخري الفقهاء ما فعل هذا بعد الصحابة أحد من الأئمة من العلماء ما فعل هذا ولا ذكره عن غيره كتبهم خالية من هذه الأمور إنما يوجد هذا
في كتب بعض المتأخرين من الفقهاء الذين لم يحقق التوحيد ولم يعتنوا بالتوحيد وإنما يسجلون ما سمعوا وما رأوا بدون تمحيص من القصص والحكاياة والأشياء فناء يعتبر هذا العبرة بما كان عليه
السابقون الأولون من المهاجرين والأنصر والذين اتبعوهم بإحسان أما ما أحدثوا المتأثرون أو ذكروه في كتبهم فلا عبرة به وهذه القصة ليست موجودة في كلام ملك ولا في المدونة ولا في كتب صحابه
الذين تحملوا العلم عنه وجالسوا إنما يوجد شيء في كتب المتأخرين الذين يتصيدون القصص والحكاياة تروج عليهم كتب المالكية المعتبر ليست في هذه القصة وهذا ليس يأتي بسطة إن شاء الله هذه
الأنواع من خطاب الملائكة والانبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم وخطابة ماذين وخطابة ماذين المشركون على النوعين ومشركون من غير أهل الكتاب ومشركون من أهل الكتاب ليس كلها
الكتاب مشركون فيهم وحدوا وفيهم صانحون وإن منها الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أقول لهم إليكم وما أقول لهم ليسوا السواق من أهل الكتاب وإذا سمعوا ما ونزل إلى الرسول ترى أعينهم تبيضوا من
الدامع معرفوا من الحق فيهم مؤمنون لكن إنحرأوا منهم من إنحرف وأشركوا بالله عن علم أشركوا بالله عن علم والعياد بالله خالفوا ما في التوراة والإنجيل والدعوة موسى وإيسة ومن بعد موسى من
الأنبياء خالقوا ذلك فأولايهم مشركوا أهل الكتاب ومشركوا أهل الكتاب نعم هو أعظم نوع الشيخ الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب وفي مبتدعات أهل الكتاب والمسلمين والمسلمين والمسلمون
العصرنا الإسلام دين التروحيط اللي خلاص لله عزوجل وإنما فيه من المتعفرين من المنتسبين للإسلام من أحدث الشرك وازع ما أنه من الإسلام نعم وفي مبتدعات آهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا
من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى أم لهم شركاء شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أم لهم شركاء أم لهم شركاء هذا استفهم وإنكار شركاء لله يعني شركاء لله
شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أدين الذي يشرع هو الله وإذا كان الله الذي يشرع الدين فإنه لم يشرع الشرك لا بالأولية ولا بالصارحين ولا بالملايكة ولا بغير الله لم يشرع الشرك
وإنما شرعوا أولى الذين يدعونهم من دون الله أولى قلدونهم من دعات الظلال شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله أدل على أن الدين توقيفه لا يعتبر دينا إلا ما شرعه الله عز وجل وما لم
يشرعه الله فا وبدعه إما بدعت شرك وإنما دون ذلك كل ما لم يشرعه الله أدنه بدعه شرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله ومن ذلك دعاء غير الله حل الله شرع ذلك أو أمر به أبدا حاجة وكله نعم
كلها لا ياده الأمور من الدين الذي لم يشرعه الله في جميع الكتب المنزلة لم يشرع الله الشرك أبدا ولا أمر به ولا بوساهلة المفضية إليه وإنما شرع التوحيد ويخلاص العبادة لله عز وجل لأنها
حق الله على عبادة حق الله على عبادة فما قال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة فأول الحقوق هو حق الله وعبادته دولا شريك له أما عبادة غيره فهذه ليست عباده لله ولم يشرعه الله عز
وجل فلأرسل الرسل وانذن الكتب في إنكارها وجهاد من دعاء إليها وأمر بها نعم إن الذي لم يشرعه الله ولا بتعت به رسولا ولا أنزل به كتابة وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا
فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا أمر به إمام من أئمة المسلمين نعم لم يمر به إمام من أئمة المسلمين المقتدى بهم الذين هم أئمة حق كالأئمة العربعة وإن كان معاصرًا لهم أو
قبلهم أو من جاء بعدهم من سار على أثرهم لا تجد إمامًا معتبرًا من أئمة المسلمين يسوي الشرك أو يدعو إليه إنما يدعو إليه علماء الظلال أو الجهال هم الذين يدعون إلى هذه الأمور نعم ولا
أمر به إمام من أئمة المسلمين هذا لا يفعله بعض الناس والمتسلين الإسلام وقد يكون من العباد والزهاد ويفعل هذا ليس عبرة ليس بعبرة العبرة فعل أهل الحق ولا إما المستقيمين على التوحيد هو
الذي يعتبر ويقتداب وإنما نهفعل عابد جاهل أو ظالم من الظالين هذا ليس عبرة ولا يحسب هذا على الإسلام الإسلام منه بري ومنزه عن هذا ويففرون فيه حكايات ومنامات هذه الطريقة الذين يتعبدون
الله بالخرافات من الشركيات ليس عندها مدلة إلا إما أحاديف وإما حكايات اتناقلون حصل عند القبر الفلاني كده المكان الفلاني رأينا فيه كده بالمنام إما حكايات وإما منامات ورؤاء وأحلام
وإما أحاديف -مكذوبه- على الرسول صلى الله عليه وسلم وكلها حجج واهيه بقلها لا يعتمد عليها وإذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان كل هذه الأمور من الشيطان هذه الحكايات هذه
المنامات هذه الحاديث المكذوبة المسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم كلها من الشيطان يأمرهم بها ويسويغوا لهم ويروجها وعوان الشيطان من بني آدم من دعات الظلال وفيهم من ينظم القصائد في
دعاء الميك والاستشفاع به والاستغافة هل موجود نظم القصائد في الاستغافة بالأموات وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به والأموات وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك
والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به وفيهم من ينظم القصائد في دعاء الميك والاستشفاع به ومن تعبد بعبادة
ليست واجبة ولا مستحبة أعود بالله أنا أكون من الجاهل يستدل الصنم ويقول أنا ساجد لله من يقول هذا لا إلا إنسان معتوه أو فاسد العقيدة نعم ياتونه في المنام ليشكره إن عمل لهم عمل صالحة
فهل يعلمون ذلك ويخبر الحيب؟
نعم نقول يدعي بعض الناس أن الأموات ياتونه في المنام ليخبرونه بما يقع في بيته ووغائب ليخبروه بما يقع في بيته ووغائب وأنهم ياتونه في المنام ليشكره إن عمل أولا شياطين كما سبق لكم نعم
ياتون لي في منام أو حتى يراهم في اليقظة ويقول أنا فلانة وكلها لكذب أولئي شياطين ليس الأموات لا يمكن أن ياتون ويرجعوا إلى الدنيا الميت لا يأتي بالشرك ويمر بالشرك وميت أبدا نعم إذا
كان شرك قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو عبادة الكواكب والشمس والقمر مع أن عندهم أصنام قام الخليل بتكسيرها فهل جمعوا بين الشركين؟
ومعبدات في مجالسهم من أجل النشاط وعلى عبادتها نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى الوسيلة عند المشركين وما معنىها عند الموحدين وما المقصود بقول آتي محمدا الوسيلة والفضيلة بيننا
هذا أكثر من مرة قلنا الوسيلة عند الموحدين العمل الصالح سمية وسيلة لأنه قرب إلى الله فأنت لا تناه المرضات الله ولا شوابه إلا بالعمل الصالح لذلك سمية وسيلة أما الوسيلة عند المشركين
فهي أن تجعل بينك وبين الله واسطه من صنم أو حجر أو شجر أو ميت يشفع لك عند الله ويقريبك عند الله وتقدم لها العبادة تدبح للميت تنظر للميت تهتف باسمه ومعنى الوسيلة عند المشركين وما
الوسيلة التي في الحديث هي قصر في الجنة كما بينا النبي صلى الله عليه وسلم سلو الله لي الوسيلة ويا منزل في الجنة نعم ما علم هذا عن الشيخ هذا ما علمه عن الشيخ إذا كان السائل وجد شيء
يجيب أن يشوف نعم أولا جبرة يجاب على هذا السؤال لا ظل إخوان إحياتون إلى الدرس ومعهم أوراك أو إعلانات ويضعونها في المسجد وهذا لا يجوز وهذا ممنوع هذا ممنوع لا يوضع في المساجد أوراك أو
أشياء عبد لأن هذا أول شيء إن المساجد ما هي المحلاء أهم محل بصطاته أو أوراك وكذا للعباده والصلاة تقطة ثانيا يخشى أن يدسح هذه الأوراك أكاديب وشره دعوه إلى الشرك دعوه إلى الفتنة ددس
مع هذه الأوراك أو إذا رأوا أن أهل الخير وأهل الصلاح يجبون الأوراك ويلاعنا بالمساجد جابواهم مثلهم حقواها بالمساجد فهو وسيلة ويلافتح الباب لهذا الشيء وقد صدر فتوى على أهد الشيخ
عبدالعزيز بن باز رحمه الله من اللجنة الدائمة بأن الإعلان عن المحاضرات يرصق على الأبواب الخارجية من المساجد ترصق الإعلان على الأبواب الخارجية من المساجد ولا تولع في المسجد أو في
داخل أو ترصق في داخل يجب التنبه لهذا وتبلغ للخوان في بقية المساجد إن هذا أمر ينبغي تلافيه والابتعاد عنه والإعلان ما هو ممنوع لكن على الأبواب الخارجية ما يقدر صاحب الشر أنه يرصق على
الباب الخارجية إذا أنك وضعت الإعلان على الباب الخارجية ما يصر هذا وسيلة إلى الدس يا أفما فهمت الله يا هديك في فرق بين القاسط والمقصد مقصد هذا العادل والقاسط هذا الجائر يحتاج إنك
تدرس اللوهة العربية أنت عجيب إنك عربي ولا تدريش القاسط من المقصد هل يجوز منادات الملائكة معه للإستعانة؟
هل يجوز منادات الملائكة معه للإستعانة بهم على قيام الليل وش يدري عن الحاضر معه يشوفون؟
الليل علم مكتز عددك ولا أخوك ولا ركب جرس الساعة منبه؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الجن الذين آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم في عصره هل يطلقوا عليهم له الصحبة كالإمس؟
الله وعلاك ما أدريه نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وردت ذكر الخضر عليه السلام في كلام الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فما هو الراجح فيه؟
هل هو نبي أو رجل صالح وهل هو حي أمات؟
أما أنه حي أو مات أطعن أنه ميت والشيخ يعني أثبت أنه ميت في رسالة أنه ميت لا يمكن أن يكون حي الرسول ما بقوه أكير يبقى الخضر أو ميت كل الناس لا يقتل الموت أما أنه نبي ولا وليها لمحى
الخلاف العلم من يقول أنه نبي لأن الأمر التي جرت على يده معجزات لا تجري إلا على يده نبي ومنهم من يقول ليس نبي وإنما هو عبد صالح عبد صالح والذي جرت على يده هذه كرامات وليست معجزات
الله لم يسمه نبياً من عبادة أو لم يقول نبياً نعم أما أنه بلغ الناس بأوامر نواهي هذا الأيجوز بعد وفات الرسول ما في أوامر ولا نواهي أما الرؤية فلا يثبت فيها أمر ولا نهي أبداً ولا
يبلغ الناس بهذا فما هو ضابطها وهل الصور على الملابس ونحوها تعد من الصور الممتهنة؟
الصور الممتهنة التي تداس أنا ذكرتها التي تداس وتلقى بالأرض أما لتلبس ما تجوز هذه ما يجوز اللبس الصور والصلبان والملابس المصارع هم اللي يلبسون الصور والصلبان نعم فقصد من العبد
والطلب من العبد يقصد الله بقلبه وينوي الاخلاص له ويطلب منه الحاجات يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد في بلدي شجرة تشد إليها الرحال وتعلق عليها التمائم والقروبات ومثلها كثير فهل يجيز
لي أن أحلقها مع العل أنني الضبط ربما أوذى وأسجن وهل ترحوها من السفوتي على المنكر؟
أما أنك تزيل الشجرة هذا لا يمكن إلا إذا كان لك سلطة إذا كان لك سلطة تزيلها بيدك أما إذا لم يكن لك سلطة فإنك تجعو إلى التوهيد وتنهى عن الشركة تبين أنها الشجرة ما تظهر ولا تنهى فإن
قذل منك الحمد لله إلا ميقبل فأنت أديت الذي عليك عليك بالدعوة إلى الله وأما إزالتها هذا يحتاج إلى صوته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله البعض يقول إن علا تنهى عن التصوير هو أو هي عبادة تلك
الصور والتماثيل أما اليوم فقد اتفت العلا فلذلك يجيز التصوير فما الجواب عن ذلك؟
ألا باقي إلى أن تقوم الساعة والفتنة كلما تأخر الزمان وفشل الجهل تشتد الفتنة بهذه وكيف يقول الكلم هذا ويشوف عباد قبور والأضرحة هو المتعلقين بالآثار والتبرك بها كيف يقول الكلم هذا؟
هذا ما ما هو صحيح بزادر ألبل بلها الآن بسبب الجهل وبسبب تأخر الزمان كثرة الفتنة فكل ما تأخر الزمان اشتدت الغربة والفتنة نعم هذا كلام الباطل دوله أنه انتهى هذا كلام الباطل نعم نقول
فضيلة الشيخ فقكم الله رجل مدفون في مزرعته هل يجيز لأولاده الصلاة في تلك المزرعة؟
أحنا رفض كلها ما تخلوا من قبر إذا ما يصلي بلر لا الكلام على أنه ما يصلي عند القبر إذا عرف مكان القبر ألا يصلي عنده أما أنه يصلي مزرعة فيها قبر أو برية فيها قبر وهو بعيد عنه ألا ما
نعن ذلك نعم و بين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان لا يتمثل بي لا يتمثل بي في الصورة أما أنه يقول أنا محمد بي لسانه هذا ما ما يتعارب و أيضا كيف تقول نجمع بين قول المؤله حديث
الرسول هذا ما يقال ما يقال لا كيف نجمع بين حديث الرسول أما قول فلان نجمع بينه بين الحديث لا لكن عرفت كلام المؤلف أنه نسبة العجل اللي قاله والحديث لتبلغ الألاف و كذبوا على الرسول
صلى الله عليه وسلم قالوا أن الرسول قالها هذا يقال ما كذبوا لي أنه ما يمكن يتمثلون بالرسول ما قال هذا أحد؟
نعم من أصافه الحكم العدل من أصاف الله جل و عبه نعم قالي حياة برزة فيها يا آفي حياة برزة فيها ما عادوا إلى الدنيا و إن مرسور آهم و هذه خاصة بالرسول معجزة من معجزاته صلى الله عليه
وسلم وهم تمثلوا له و صلوا معه وهم أموات هل لما راح الرسول رجع المكة جو معه؟
أقول لبقوا في بيت المقدس من يقول هذا؟
نعم لا يتبرك بالعراق إلا عراق الرسول صلى الله عليه وسلم العراق والريق والشعر هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم و هذه الولو هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أما غيره؟
لا ما تبرك الصحابة بعراق بيبكر أو عمر أو عثمان أو ما تبرك و معنهم أفغل الأمة ما تبرك في عراقه؟
هل خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفق كن الله إذا دخل الرجل مع جماعة في صلاة العشاء في الركعة الثانية وهو يريد أن يصلي المغرب المهم أنه يصلي ثلاث سوى ندرك الرباعية من أولها أو من آخرى يصلي
المغرب ثلاثا
09 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / دعاء الملائكة والأنبياء/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدل ستة سعة ومن
تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة وهو يعتقدها واجبتنا ومستحبة فهو ظال مبتدع بدعة سيئات لا بدعة حسنة بالتفاق يا إمة الدين وليستشفاع بهم في هذه الحال ونصف تماثيلهم بمعنى طلب الشفاعة
منهم هو من الدين الذي لم يشرعه الله ولا ابتعة به رسولا ولا أنزل به كتابة وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا أمر به إمام من
آيمة المسلمين وإن كان ذلك ما يفعله كثير من الناس عبادة وزهد ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان وفيه من يلضم القصائد في دعاء الميت والاستشفاع به والاستغاهة أو يذكرون ذلك
في ضمن مديح الأنبياء والصالحين فهذا كله ليس بمشتوع ولا واجب ولا مستحب بالتفاق يا إمة المسلمين ومن تعبد اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصحابه أجمعي سبقت عبارة من الشيخ في من طلب الشفاع من الميت قبل هذا أظنه في آخر الدرس الماضي فلو أعدتها هذه أنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند
كبورهم وفي مغيبهم وخطاب تماثيلهم هو عظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب نعم هذه العبار طلب الشفاع من الأموت أو من الملائكة أو من الغائبين يكر الشيخ أنه شرك أكبر
وعن عند كبورهم أو عند تماثيلهم أو في مغيبهم ولو لم يكن عند قبرها وعند تمثاله وإنما يهتف باسمه ويطلب منه الشفاع أو يطلب منه أن يدعو الله له وهو ميت أو غائب فهذا يقول الشيخ هنا أنه
شرك ويطلب هداهم الله نقل عن الشيخ أنه قال في الفتاة وإن هذا ليس بشرك وإنما هو بدعة ليس بشرك لأنه إنما توسل بهم إلى الله وهذا غلط على الشيخ رحمه الله فهو مصرح هنا أن هذا الشرك ولم
يقتصر على البدعة هذا واضح من كلامه أن بغيب تنبه لهذا لأن لا يغطر بكلام بعض المنتسبين للعلم من مرجعات العصر أعيد العبارة فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأمبياء والصالحين بعد موتهم
عند قبورهم وفي مغيبهم يقول الله هذا بدع وليس الشيخ ينسبون هذا إلى الشيخ هو أعظم أنواع الشيخ هو أعظم أنواع الشيخ هو أكبر ينبغي التنبه لهذا وعظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من
غير أهل الكتاب وفي مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى وهذا إنما يوجد عند المشركين من أهل الكتاب وعند المشركين من هذه الأمة الذين
يعبدون القبور والأضرحة فهم يطلبون منها الشغاعة هم يطلبون أن تخلق أو ترزق أو تحيي أو تميت إنما يطلبون منها الشغاعة فهذا الشرك شرككم بالله عز وجل لا يفعله إلا مشرك لأن الميت لا يطلب
منه شيء البتة ولا دعا ولا شفاعة ولا قضى حاجة لا يطلب من الميت شيء وفي مبتدعة آهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى أم لهم
شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله نعم فهؤلاء تخذوا مشرعين مع الله حيث قالوا إن هذا ليس بشرك قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضبرهم ولا ينفعون ويقولون هؤلاء شفعون
عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون سماه شركا ونزه نفسه عنه فالذي يقول هذه المقالة شرع في الدين ما لم يأذن به الله وقسم دعاء
الأموات أو عبادة الأموات إلى ما يكون شركا وما لا يكون شركا وهذا تقسيم مبتدع هذا تقسيم مبتدع وتشريع دين جديد لم يأذن الله به نعم وسؤالهم والاستغاثة بهم والاستشفاع بهم في هذه الحال
ونصب تماثيلهم بمعنى طلب الشفاعة منهم هو من الدين الذي لم يشرعه الله وإنما يهتف بياسمائهم يهتف بياسمائهم ويطلب منهم الشفاعة هذا شرك ودين لم يشرعه الله عز وجل نعم هو من الدين الذي لم
يشرعه الله ولبتعت به رسولا ولا أنزل به كتابة بل إن الله أرسل رسلة أنهونا عن الشرك قال تعالى وما أرسلنا كل رسول يقول لقوم هي قوم عبد الله ولا تشركوا بي شيء يأمرهم بعبادة الله
وينهاهم عن الشرك كل رسول ينهى عن الشرك فهذا ليس في دين الأمر كل أنهم أجازوا شيئا من الشرك قال هذا بدعا وليس شركا نعم الدين الدين إنما يكون واجبا كالفراي أو يكون مستحبا كالنوافه وما
ليس بواجب ولا مستحب فإنه ليس من الدين فإن تقرب به إلى الله وبدعا وزيادة في الدين فهذا مباح كالأكل والشربي والليباس والمراكب فهذا عد من المباحات لأنه ليس من الدين وإن كان لم يسبق له
مثيل هذا من المباحات أما الدين فلا يدخل فيه إلا ما كان واجبا أو مستحبا وليس هو واجبا ولا مستحبا بالتفاق المسلمين ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان نعم الصحابة كانوا إذا
أجدوا لا يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يستسقون ويأمرون أو يطلبون من من عندهم من الصلاحة وكما كانوا يفعلون هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لما مات لم
يذهبوا إليه يدل على أن الميت لا يطلب منه شيء وإن كان أفضل الناس لا يطلب منه شيء لا واضح ريت لا يطلب منه شيء لا شفاعه ولا دعا ولا قضى حاجئ ولا غير ذلك ولا يسأل مساء للعيش إذا أشكر
عليك السؤال تسأل العالم الميث أو النبي أما تسأل الأحياء تسألها للعلم من الأحياء نعم ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان ولا أمر به إمام من آئمة المسلمين آئمة المسلمين
المعتبرين أما من يدعى أنه إمام وليس هو بإمام فلا عبرة به نعم وإن كان ذلك من ما يفعله كثير من الناس من ما له عبادة وزهد والعبادة وزهد ما تكفي والنبي صلى الله عليه وسلم خشي على أمته
من العباد الجهال وخشي عليهم من العلماء الظلال خشي عليهم من طائفته علماء الظلام والعباد الجهال وإن كان ذلك من ما يفعله كثير من الناس من ما له عبادة وزهد ويذكرون فيه حكايات ومنامات
فلا ينظر إلى كون زاهدا أو عابدا ونقول ما فعلها الفعل الله لأنه جاهز لأنه تقي عابد زاهد هذا هو الدليل أما فعل فلان أو فلان ليس الدليل ولقى لنا أحد هذا الدليل هذه ناحية الناحية
الثانية قد يعتمدون على حكايات حلا حكايات يرونها أن فلان فعل كذا وحصلوا كذا فلان ذهب إلى قبر هلان وطلب حاجة فقوضية حكاية قد تكون واقعه قد تكون غير واقعه وإذا كانت واقعه فليس الدليل
إن هذا قد يكون النصادف القضى والقدر في قضاة حاجته وليس السبب هذا الميت أو يكون هذا من باب اليبتلا ولمتحام والفتنة والعياد بالله فلا فليس هذا الدليل حصل الحاجة ليس الدليل دليل من
الكتاب السنة أو من جمع الأمة هذا هو الدليل أما الحكايات وأما المنامات والأحلام إن فلان رؤي في المكان الفلان وأنه يقول كذا وكذا رؤية لا يبنى عليها حكم شرعي إنما هذه رؤية الأنبي عليه
الصلاة والسلام لأنها نوع من الوحي أما رؤية غيرهم فلا يبنى عليها حكم أذى من ناحية الناحية الثانية أن الحكام انتهت يوافات الرسول صلى الله عليه وسلم انتهت تشريعي قال تعالى ويقول زيادة
ويقول هذه من الدليل هذه خير زيادة خير ما هي بخير البدعى شر ما وليس خيرا شر الأمور من حدثاتها كما قال صلى الله عليه وسلم البدعى شر ليس خيرا ويقول زيادة خير الخير هو في الاتباع لا في
البتداع نعم ويذكرون فيه حكايات ومنامات ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان هذه كلها الحكايات ومنامات والقصص التي يذكرونها كلها من الشيطان وفيهم من ينظم القصائد في دعاء
الميت والاستشفاع به والاستغاته كالبوصيري مثلا في البرد والهمزية وغيره من شعراء القبورية والمبتدعة امدحون النبي وامدحون الأولى مثل البرعي وغيره من ما لهم قصائد شركية يدعوني للشرك
فيها ويحبلونه بياثواب من الشعر ويحبلونه بياثواب من الشعر الذي يكون فيه أسلوب جلاب فإذا قرأه الجاهل اغتر بها أسيما وإذا كانت من نظم فلان ليزعمون النعالم وأنه يمام هذه مصايب نعم نحن
عندنا الكتابو السنة ما عندنا قصائد ولا مدايح ولا حكايات ولا ولا أبت ما نحتاج إلى قصائد وإلى دعايات وإلى موجود في قصائد عباد القبور ومطبوع بيحسن شكل ويحسن تخرج نعم المده في الشيء
الواقع لابس واما المده الزايت والهلو في المده أذل لا يجوز قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصار ابن مرية إنما أنا عبت أقول عبد الله ورسوله وقال للذين جاءوا يستغيثون به
من شر المنافق قال إنه لا يستغاف بي وإنما يستغاف بالله عز وجل وقال للذين قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا أنت خيرنا وابن خيرنا قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا
يستجري أنكم الشيطان فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب بالتفاق يا إمة المسلمين وما ليس بمشروع ليس بواجب ولا مستحب فليس من الديل يا النديل إما واجب وإما مستحب وودليل على الوجوبة
والاستحباب الكتاب والسنة يا إمة الدين من عبد الله بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله فهو مبتدعون ضارب وبدعته هذه ظلاله عالى صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله وليس هناك
بدعة في الدين حسنة وإن كانوا يزعموننا للبدعة حسنة ولا الدين ليس في بدعة حسنة وإنما البدع في الدين كلها سيئة وكلها ظلاله كما قال صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ظلاله
يقولون هذه خير يقول لا هذه شر يان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة فيشر ليست خيرا فيجب اقفال هذا الباب نهاية حتى يصان الدين من العبش وإدخال ما ليس منه
نعم فهو ظل مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة ولسلحات جديدة والأشياء جديدة هذه من المباحات بالمنحر مزينة الله التي يخرج لعباده طيبات من الرزق هذه من المباحات واما في الدين لا الدين ليس
قابلا للبدع أبد وليس فيه بدعة حسنة بل بدعة كلها سيئة نعم هذا بالإجماع بالتفاق إمة الدين هذا حكاية للإجماع فالذي يقول هنا في دعه حسنة هذا مخالف للإجماع قاله للإجماع لا إمه نعم وكثير
من الناس يدفرون في هذه الأنواع وكثير من الناس يذكرون في هذه الأنواع من الشرك منافعا ومصالحا ويحتجون عليها بحجج من جهة الرأي أو الدور أو من جهة التقليد والمنامات ونحو ذلك نعم لهم
حجج على هذه البداية إما شكايات تروى عن فلان وعن فلان وإما منامات وحلام وإما أن فلان ففعل كلا وحصل لهم اخصوده وقضية حاجة كل هذه ليست أدلة وليست أدلة جبن عليها أحكام شرعية نعم وكذلك
نقول هذا فيه مصلحة نقول لا البدعة في الدين ما فيها مصلحة فيها مضرة وليست مصلحة الدين ما أهمل شيء فيه مصلحة للناس لأن الدين كان ولو كان هناك شيء من العبادات أو من أمور الدين فيه
مصلحة ولم يذكروا الشارع كان هذا نقسم للشرع وتكريبا لقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم أن تقول أن فيها الشياء فيها مصلحة للناس وهي من الدين نقول لا هل باطل لأن الله لم يترك شيء فيه
مصلحة في الدين اللى وبيّنه وأكمله أبل وفاة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم أو التوقف أو الرأي أن هذا اجتهد فلان وقول فلان وهذه مصيبة هل أن يرددونها؟
نقولنا المسألة فيها خلاف وفيها أقوات أنت بتقولون هذا بدعة وهذا الشرك فيه من يقول أن هذا صنة وهذا مشروع فما دم فيه من يقول هذا؟
فلا حرج علينا نقول ليست العبرة بالاقل أقوال - ولا بالاختلاف - العبرة بما قام عليه بنili'ل قال تعالى فإن تنازعكم في شيء فردوه إلى الله والرسول من كنتم تؤمنون بالله ويوم الآخف ذلك
خير وأحسن تأويلة قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة شوف اختلاف أقوال الله كثيرة سيرا اختلافا كثيرة ما هو الحل عليكم بسنة؟
سنة الخلافات راشدين المهديين من بعد الحمد لله عندنا الميزان وهو الكتاب والسنة نزن به الأقوال والخلافات فنأخذوا ما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة ونترك ما خالف الدليل وإن قال به
فلان وعلا إن كان متعمدا فهو ظالم مظل وإن كان لم يتعمد فهو مجتهد مخطي أنا يجيز لنا أن ناخذ الخطأ ولو كان قائله من الأئمة بأنه لم يتعمد وإنما اجتهده واخطأ قد قال صلى الله عليه وسلم
إذا اجتهد الحاكم فأصابه له أجران وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد لكن لا يجيز اتباعه على الخطأ هو مأجور في نفسه لكن لا يجيز لنا نحن أن ناخذ الخطأ ونقول فلان ما أجور هو معظور معظور لكن
انت مالك عذرا تعرف ان هذا خطأ لا يجيز لك ان تاخذ هذا وأيضا هذا إنما هو في مسائل الفقة القابلة للاجتهاد أما مسائل العقيدة فهذه توقيفية ليس فيها مجال الاجتهاد ولا للاختلاف وإنما
العقيدة هما بنية على الكتاب والسنة ولا فيها اجتهاد واختلاف بين السلف وأتباعهم إنما الاختلاف من المبتدعة والفرق الظال له ولا إلا عبرة لاخلافهم ولا بيقوالهم من الجهمية والمعتزلة ولا
شاعر والصوفية والقوورية وإلى آخره لا عبرة بيقوال هؤلاء السلف لم يختلفوا فيه أمور العقيدة مختلفوا فيها نعم ما ساغ لهم ما ساغ لهم عملوا به وعتبروه دينا لأن ذوقهم يدوا على هذا أقول
هذا ليس عبرة الإنسان قد يستحسن الشرك يستحسن البدع يستحسن الكفر مسلة الاستحسان في الذوق هذا ليس دليلا عدم مخالف للكتاب والسنة نعم فمثلا مع عليه الصوفية من العبادات والاستطلاحات
الصوفية هذه كل هذه الواقع ومواجد ليست مشروح وليست دليلا وإن كانهم يستحسنونها ويذوقونها ليست دليلا ولدينا يعبد الله به نعم أو التقليد أو التقليد وهذه اللي أصابت كثير من الناس اليوم
وما دا مقال به فلا نحن نتبع له فلا مدى منه وقال به فلا إذا صار يوافق هواهم إلا الله صار ما يوافق هواهم لو يقول به الرسول صلى الله عليه وسلم ما بغوه ما يبون اللي يخالف الحواه لكن
إذا صار يوافق هواهم له أضعف قول قالوا هذا صحيح وهذا أفلان إمام أفلان علم جليل كيف أن نترك كلامه لأنه ما فقهواه نعم ومن جهات التقليد والمنامات ونحو ذلك وجواب هؤلاء من طريقي الشيخ
لما نكر اسم مستنداتهم مع تماداتهم في هذه الأمور أراد أن يرد عليهم تبعه نعم وإنما الحجة بالنص يعني من الكتاب والسنة النص يشمل الكتاب والسنة الثالث الإجماع هذه الأدلة المتفق عليها
الكتاب السنة الإجماع هذه الأدلة هذه الأدلة المتفق عليها أو أصول الأدلة هذه الأصول الأدلة المتفق عليها نعم أحدهما لاحتجاج بالنص والإجماع والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في
ذلك من الفساد فإن فساد ما فيه أكثر منكم يرون أن هذا مره أن هذا مره ولا هو حلو ولا هو طعمه طبيح فإذا احتاجنا بالذوق فيه ناس ما يرون ما يذوقون هذا ولا يرون يرون أنه مره وأنه طبيح
وأنه غير سائر فما هو بالذوق دليل ما هو بالذوق إفلان ولا فلان دليل الدليل هو النص أو الإجماع والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في ذلك من الفساد فإن فساد ذلك راجح على ما يظن
فيه من المصلحة لو قدرنا لدي مصلحة المصلحة ما تعتبر إلا في ما إذا كانت راجحة مصلحة راجحة على المفسده ما فيه مصلحة ومفسده أنظر فإن كانت المصلحة راجحة فإنه يعتبر وإن كانت المصلحة
مرجوحة أو مساوية للمفسده فإنه لا يعتبر هلقسام هلاثة مصلحة راجحة مفسده راجحة متساوية تان فالأول وهو المصلحة الراجحة يوخذو بها فالمفسدها المرجوحة ثاني المفسده راجحة أو مساوية لا
تعتبر في حالتين أما الأول فيه قال قد علم بالإضطرار والتواتر من دين الإسلام بإجماع سلف الأمة وإمتها أن ذلك ليس بواجب ولا مستحف وعلم بالإجماع أن هذا يتفعلونها أي والمرتدعة ومن تعبدون
القوور تستغيثون بالأموات أن هذا بالإجماع ليس بواجب ولا مستحف إذن هو خارج عن الدين لأن الدين إما واجب وإما مستحف وهذا ليس بواجب ولا مستحف إذن فهو زيادة وزيادة الدين مردودة وبدعة
وعلم أنه لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الأنبياء قبله شرعوا للناس أن يدعو الملائكة والأنبياء والصالحين ويستشفعوا بهم لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم علم بالإضطرار ومن
الكتاب والسنة بالنص والإجماع أن الأنبياء لم يشرعوا دعاء غير الله ولا الاستغاتب الأموات والغائبين بالكتاب والسنة والإجماع أما كان كذلك فهو باطر أن يقول أن دعاء الأموات الصالحين
والملائكة والأنبياء جائز هذا كلام الباطر لأن هذا مخالف لإجماع الأنبياء الأنبياء كلهم يقولون أعبد الله ولا تشجقوا به شيئة لقد بعثنا بكل يومة الرسول أن أعبد الله وجتني بالطاهود نافي
ويثبت مثل لا إله إلا الله نافي ويثبت ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون نزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عبادها نمر أنه لا إله إلا أنا
فعبدون هذا الذي جاءت به الرسول خلاص العظيم وعلم أنه لم يكون النبي صلى الله عليه وسلم ولا بل ولا أحد من الأنبياء قبله شرعوا للناس أن يدعوا الملائكة والأنبياء والصالحين ويستشفعوا بهم
لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم لأنهم لا يسمعون الدعاة ولا يقدرون على الهجابة الميت ما يقدر على الهجابة الغاية ما يسمعك ونهي يقدر على الهجابة هو ما سمعك بعيدا عنك أما الحي الحاضر الذي
يقدر على مساعدتك فلا بأس أن تستنجد به إلى احتجت إليه الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم يقول والعبد والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قال تعال وتعاون على البر
والتقوى فطلب من المخلوق إذا كان قادرا على ما يطلب منه وحيا وحاضرا عند المحتاج ألا فاسب ذلك أما الاستغاثة بالأموات أو بالغائبين فهذا عمر لا يجز فلا يقول واحد يا ملائكة الله إشفع لي
عند الله سلو الله لنا أن ينصرنا ويرزقنا أو يهدينا لأنهم غائبون لأن الملائكة غائبون ما يراهم كيف يستنجد بمن لا يراه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم لأنه
ميت والميت لا يقدر على شيء انتهى عمله إذا مات ابن آدم انقطع عمله أنت متقولوا لا لم ينقطع عمله يقدر انه يشتغل ويغيف من يستغيث ويساعد من يحتاج لمساعده يجيب من ساله هذا كليب على الله
سبحانه وتعالى نعم وكذلك لا يقول لمن مات من الأنبياء والصالحين يا نبي الله يا رسول الله ودعوا الله لي سللله لي إدعوا الله لي وهذا أيضا فيه رد على من ذكرنا في أول كلام اللي يقولون
انطلب الشفاعة من الرسول أو من أي ميت إن هذا ليس بشركة إن ما هو محرم بدع فقط هذا كلام من باطل كذلك لا يقول لمن مات من الأنبياء والصالحين يا نبي الله يا رسول الله ودعوا الله لي سللله
لي استغفر الله لي سللله لي أن يغفر لي أو يهديني أو ينصرني أو يعافيني ولا يقول أشكو إليك ذنوب ومن تزين شياطين الإنس والجن يقولون أنهم صالحين نعم صالحين صلاحهم لهم أنت ما علاقك في
صلاحهم ولا يقول أشكو إليك ذنوب أو نقص رزقي أو يكثبون للرسول أو يلفون في مؤلفاتهم قصايدهم وخاطبون الرسول ويسكون إليه نعم وينتصرون به على الأعداء ولا يقول أشكو إليك ذنوب أو نقص رزقي
أو تسلط العدو عليك أو أشكو إليك فلانا أصابة المسلمين مسائر من تسلط الأعداء وهزول جيوش المداهمة ولا كانوا يستنجدون بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما كانوا يدعون الله ويلجعون إلى الله
وما ذكر عنهم أنهم استغاثوا بالرسول أو جاءوا عند قبره استغاثوا به ما ذكر هذا أبدأ؟
نعم أشكو إليك فلانا الذي ظلمني ولا يقول أشكو إليك فلانا الذي ظلمني طيب الرسول الرسول يحكم بين كنفوفلان بعدما مات الإذهب إلى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منهم إنصافك منه أما
الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يملك شيئا ولا يشكى إليه الظلم هو ويطلب منه الإنتصار للمظلومين أبدأ من أصابه ظلم فإنه يذهب إلى أولات أمور المسلمين وإلى علمائهم قضاتهم ويطلب إنصافه
من فلان هذا هو الطريق الصحيح نعم ولا يقولوا أنا نزيلك أنا ضيفك أنا جارك أو كذلك يتوسل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالقرب منه أنه ضيفه وأنه بذواره وأنه في رحابه أو غير ذلك من
الاباطيل والترهاات هذا كله لا يجد شيئا إنما الذي يجد إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم سواء أن كنت في المدينة أو في الأندلس أو في أي مكان من مشارق الأرض وماربية المقصود إتباع الرسول
صلى الله عليه وسلم إتباع الكتاب والسنة هو أما القرب من الرسول أو من قبره هذا لا يجد شيئا صحابه كانوا قريبين من قبره ما بينه من قبره ويطلبون من الحي من صالح الأحيا أن يدعو لهم هذا
الذي كان يعمله السلف عندما تشتد بهم الأمور وما كانوا يتركون الجهاد يقولون حنا بجنب الرسول حنا عند قبر الولي فهو يدافع عننا كانوا يجاهدون يجندون الجنود ويجاهدون العدو ولا يقولون حنا
بجوار الرسول أو في ضيافة الرسول حتى إن بعضهم يقول في بعض القبور الأولي يقول أنا شاهدت المدافع تنطلق من القبر نحو العدو شاهدت المدافع تنطلق من القبر نحو العدو هل هذا يقوله عقل أو
حتى المجنون ما يقول الكلمة السلاحة العافية القبر تنطلق منه مدافع أو قدايف أجل جي يطير منه طائرات بعض سبحان الله أنا العقول أين العقول ذهبت لكن هؤلاء يريدون يروج على العوام ويضلوهم
عن سبيل الله عز وجل بمثل هذه الخرافات الضائعة وذلان من الله عز وجل من أعرض عن كتاب السنة إنه يبتل بمثل هذه الخرافات وهذه الترهات والأباقين نعم هل يقولون بشعارهم واستعيدون بالرسول
واستنجدون به في أشعارهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ولا يستعيدون بالله أو يستغيثون بالله عز وجل هذا من الانتكاس بل لا يريد ذكر الله على ألسنتهم في الهتافات والاستنجادات ما يريد هذا
إنسون الله عز وجل ويتعلق قلوبهم بغير الله يظنون أنه يخلصهم من الشداية ومن أكابي بهم يقولون عن الرفاعي إنه لما جاء إلى قبر الرسول أنه سلم عليه وأن الرسول أخرج يده من القبر أخرج يده
من القبر وصافح الرفاعي ما أخرج يده لابي بكر صديق الأمة وخير الأمة ولا أخرجها لعمر فاروق الأمة ولا لعثمان للنورين ولا لعلي رضي الله عنهم ولا لغيره من الصحابة ما أخرج يده لأصحابة
يرخلجها للرفاعي هذا من الكذب المفضوح والعياب بالله ويسجل في الكتب ويضحك عليه الناس والعقل لكن أب الله لأن يفضح هؤلاء فسجلوا هذا بكتبهم ومؤلفاتهم ولا يكتبوا أحد ورقة ويعليقها عند
القبور أو بعضهم يرسل ورقة ولا صار ما هو برايح للمدينة ويقول لعوها في الشبك القبور إسالة للرسول يا رسول الله إني في حاجة وإني بيكذا وإني بيكذا ويطلوا من الرسول وهذا وجد يا ولا يزالي
وأيضا في عرفة وهذا الشي شاهدناه شاهد الغيرنا يجون على الجبل ويعجون خرق الشجرال جبل أو أوراق أو كومون أتربه كومون أتربه حصى ويقول هذا علام على مجيئنا وهذا حنا جاي الحاجات وإلى هل
كله من الفراهة أما الله ليس له ذكر في قلوبه ولا في ألسنته وعيال بالله إنما يتعلقون بالجمادات والأموات والغائبين وين جاينا الحاجين لو لا أعرفين؟
وين الحاجين وين الحج؟
أين حجما بني على التوفيد وهم يقولون عندما يحرمون رب إلا بيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك يكررونها ومع هذا يثبتون الشريك لله عز وجل في أعمالهم تصرفاتهم أين
العقول؟
فضلا عن الدين فضلا عن العلم كلها لغاب عنهم والعيال بالله نعم ووراءهم من ووراءهم المشكلة ووراءهم من يدزهم ويؤزهم على هذا الشيء بل معهم من يذهبهم ويقودهم ويطوفهم يسمونهم تطويف يطوفهم
على هذه الأشياء و هذه ويجعمون إن هذا من الحج ومن العمر ومن الزيارة نعم علشان ياخذون أموالهم ياخذون أجار تكاسي وأجار سيارات وتزوير وتطويف أم نجل الابتزاز أموالهم المساكين فهذا من
الخيانة لهم نعم وعولاهم الذين أهلك الناس بهذه الطريقة نعم يمكن كبير السن أو عجوز كبيرا لازم تصعد جبال حرى تصل الغار إزعمهم وياخذ يومه ويصعد بعضهم يموت في أثناء الطريق وقد يكون
الجبال ملتهب بالرمضة شدة الرمضة يقول نمشن تبيل جنة همشن لا يعني أش يا سبحان الله ما دري كيف تروج على عقولهم طيب أي سلك تطوف سبعة أشواط بالبيت وتصلي ركعتين وتجلس المسجد الحرام وتتل
القرآن وتصلي الفريضة عن مائة ألف فريضة وتروح لتصعد جبال حرى تافر يوم كامل وقد لا تنزل قد تموت تنقطع وانت آثمة تعبان وأثم والعياد بالله لكن أين العقول التي تحور عندها هؤلاء أظن أنهم
يمشون ببلاية أقول نعم و لا يفتغوا أحد محرن أنه استجابه طيب يكون اكتجلس المسجد الحرام في الأروطة عند المراوح عند المكيفات والبراد وتدعوا الله تصلي أو تروح الجبال النور اللهمها مركز
تروح الجبال النور ولا رسولها مركز بذلك الرسول ما كان يذهب إلى جبال النور بعد البعثة إنما كان يذهب إليه قبل البعثة ليجل أن يخلوا عن الناس لأن ما فيه لم يشركون وأثان وأصنام هو كان
يحب أنه ينعزل عنهم لكن لما أعز الله الإسلام هدمت الأصنام و كسرة الأصنام و توهر البيت الحرام و مكها المشرفة ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذهب إلى غار حرى ولا أحد من أصحابه ذهب
إلى غار حرى ولا إلى غار حرى غار حرى الرسول ما ذهب إليه من باب التعبد وإنما ذهب إليه من باب الحاجة لأجل الإختفاء عن المشركين و جبال حرى جنوب مكة والرسول طريق الهجرة من شماب راح جنوب
علشان يخدعهم ولا يدمن والراح هذا من باب الخدع لهم فهذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو من باب التعبد و ما كان يذهب إليه بعد ذلك ما لما جاوه هتح مكه و صارت مكه بلد إسلام ما كان
يروح إلى جبال إلى غار حرى إنما ذهب إليه من تلحاجه إليه فقط و من أجل الإختفاء عن المشركين أمر عادي ما هو بأمر التعبدي إنما هو أمر عادي و من الأخلب الأسباب من الأخلب الأسباب النافعة
لا من باب التعبد نعم و لا يكتب واحد محضرا أنه السجارة بفلان و يذهب بالمحضر إلى من يعمل بذلك المحضر نعم بأهم يجي عند الولي هو في الحقيقة الطاوت لكن يسمي نفس الولي يجي عند الولي و
يكتب محضر أني حضرت و يشهد فلان و فلان أني حجيت فلان حج في عام كده و كده أو يعتمر في كده و كده و يختمع و يصير محظر معه مستنب يعني هل الله يبيجح العبادة التتافذ معك محورة أو صك من
هذا الطاوت لكن هذا علشان التظليل وأكل أموال الناس بالباطل وهذا كان موجودا عند النصارع الذين عبدوا المسيح وأمة وجد في هذه الأمة من يفعل هذا اقتداء بهم والعياد بالله يكتب محظر و
إثبات النحج أو أنه اعتمر تثبت على الله عز وجل و شدريك أنك حجيت و اعتمرت و ان كان عمل كباطل تدري النحج مقبول أو عمرها مقبولة هذا ما احتاج إلى كتابة ولا إذا إثبات صك ولا إلا توجيع
ختم من الطاوت ما احتاج إلى هذا هذا بينك بين الله عز وجل نعم و نحو ذلك من ما يفعله وأهل البجع من أهل الكتاب والمسلمين كما يفعله النصارة في كنائسهم و إذا لم يفعل له رئيس الكنيسة ما
غفر له هذا عند النصارع وهذا شيء موجود في كنائسهم شمونه التوبة و لا تذهب إلى أحد ولا تروح القسيس ولا إلى طاغوت يبدع أنه ولي من أولياء الله ولا إلى أحد مكانك من بر أو بحر أو أي مكانك
ارفع يديك وتب إلى الله عز وجل واستغفر الله عز وجل في ليل أو في نهار ليس للتوبة وقت محدد ولا مكان محدد ولا عند شخص محدد مهما ليس هذا عما قوله تعالى ولو أنه من ظلم وأمهسهم جاهوك
فاستافر الله و استافر لهم رسول هذه قضية خاصة قضية خاصة في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ناس أساءوا إلى الرسول حيث طلب التحاكم إلى غيره إلى كعب بن الأشرف فأساءوا في حق الرسول صلى
الله عليه وسلم هلو جاءوا وطلبوا من الرسول أن يسامحهم عن خطائهم في حقه وسامحهم لا عاط الله عنهم أما بعد موت فلا يذهب إلى قبر ما أحد من الصحابه يروح استغفر عند القضة أبداً ما أحد من
الصحابه ولا من الصلاف الصالح ولا من الآيما أنه إذا بغاية استغفر يروح عند القضور فدل على أن الآية لا عموم لها وإنما ما هي في قضية خاصة هنتهت نعم فما يفعله النصار في كنائسهم فما
يفعله المبتدعون من المسلمين عند قبور الأمبياء والصالحين أو في مغيبهم نعم فهذا بما أعلم بالإطرار من دين الإسلام وبالنقل المتواتر ففي جماع المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يشرح هذا لأمته أبداً الرسول ما يشرح لنا أن نذهب للقبور وندعوا عندها ونستغفر عندها ونسأل نهى عن ذلك نهى عن ذلك نهى عن الصلاة عند القبور نهى عن الدعاء عند القبور نهى عن ذلك كله نهى
عن تعظيم القبور بالبناء أو بالكتابة أو بالسرج أو بالأطياب التي ترش على القبور من باب الدعاية لها كل هذا نهى عن تجصيصها وتلوينها بالألوان كل هذا نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم سدى
لوسائل الشرك والقبر يبقى كما دفن بقى كما دفن عليه ترابه وعليه نصائبه كما كانت قبور الصحابة رضي الله عنه بل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق بقى عليه ترابه ونصائبه كما دفن
عليه الصلاة والسلام ما لوضى عليه أشياء واتقول قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه في بيتها وأنه في المسلط نقول ما قبر الرسول ما بني عليه ما دفن في بيته حماية الله حماية الله في بيته
مهوب عقم ما دفن بنى عليه إنما هو بناء قائم موجود منزل مسكون دفن فيه صلى الله عليه وسلم حماية الله من الغلوق ما بالكم لو أن قبر الرسول برز أصار برا ما ذا يحصل عنده من القتل والزحام
وهم الرحمة الله أن الله صانع استجابة لدعائه صلى الله عليه وسلم حيث قال الله منا تجعل قبر وثنى يعبد قالت عايش رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره ويرى أنه خشية أن يتخل مستداه وقال
ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وحاقه بثلاثة الجدراني حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة وحماية وصياه وكذلك الأنبياء وقبله لم يشتعوا شيئ من ذلك فالأهل الكتاب ليس عندهم عن
الأنبياء نقلوا بذلك أهل الكتاب إنما عملوا هذا من افتراعهم وافتراعهم على الأنبياء ليس في كتبهم لا في التورات ولا في الإنجيل ولا في غيريا من الكتب السادقة شيء من هذه الخرافات والكعلق
بالأموات والأضرحة تما أن المسلمين ليس عندهم عن نبيهم نقلوا بذلك ولا فعل هذا أحد من أصحاب نبيهم والتابعين لهم بإبسان ليس عند المسلمين نقلوا بأن القبر الفلاني قبر الرسولة وغيره إن
ينفع ويضر وأنه يعبد الله عنده ويدعى عنده ويطلب من الرسول أو من غيره شيء بعد موته هذا ما يوجد في الكتاب والسنة قطعا ما يوجد في الكتاب والسنة ولا يوجد في عمل الصحابة والتابعين لهم
بإحسان إنما يوجد هذا في عمل المخرفين وفي كتب المخرفين الذين ليس عندهم إلا أحاديث مكلوبة أو قصص خيالية أو رؤى وأحلام أو غير ذلك من الترهاات والأباطين ولستحب للك أحد من أئمة المسلمين
للائمة الأربعة ولا غيرهم ولا ذكر أحد من الأئمة لا في مناسف الحج ولا غيرها نعم ما ذكر هذا أحد من الأئمة في مؤلفاته ألا أئمة جصد الأئمة ما هو الجصد كل مؤلف أو كل كاتب لا أئمة
المعتبرون كلائمة الأربعة وغيرهم من الأئمة المعتبرين ما هو يوجد في كتبهم شيء منها إنما يوجد هذا في كتب المخرفين في كتب المخرفين وهذه ليست عظرة فمن أراد أن ياتي بكلام من كلام الأئمة
هالكتبهم موجودة يجيب لنا نقل عن الإمامة بحنيفة عن مالك عن الشافع عن أحمد عن الأوزاعي عن الثوري عن أسحاق بالراهوية عن فلان عن يحيب المعين عن يجيب لنا نقل ما يرجي شيء إنما هذا في كتب
المخرفين وليس في كتبها للعلم والثقات نعم ومناسكهم اللي كتبوها المناسك اللي كتبوها للحج والعمرة ليس فيها إلا وصف الحج وصف العمر وما يفعله الحاج والمعتمر على وفك السنة ما فيها شيء
مخالف للسنة أبدًا والذكر آحد من الأئمة لا في مناسك الحج ولا غيرها أنه يستحق ليحد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره أن يشفع له أو يدعو لأومته أو يشكوا إليه ما نزل بأومته من
مصائب الدنيا والذكر الذي في كتب الأئمة هو أنه في تزور القضر وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه كغيره من القبور هذا الذي ورد في كتب الأئمة سلام فقط وهذا الذي فعله
الصحابة إذا قد ما أحدهم من صغر إنه يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه أما من كان مقيما بالمدينة فإنه لا يتردد على القبر للسلام للسلام فكيف للتبرك أو للدعاء لا يتردد عليه
من أجل السلام يسلم أول مرة أول مرة وكان صحابه يبتلون بأنواه ما أشد على المسلمين بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم من ردة العرب بعد وفات الرسول وصاروا يهددون المسلمين في المدينة ما
ذهب الصحابة إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أبو بكر ربي الله عنه جهز الجيوش لقتال المرتدين ولا ذهب للرسول قال يا رسول الله أنقذنا يا رسول الله نحن في شدة بعدك ما فعل هذا
خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إخوانه من الصحابة في أحلك الأحوال وأشد الأحوال نعم وقوه ظهرة الشيخ وفتكم الله لا شكى أن الحكمة والفصل بين الناس هو بالكتاب والسنة لكن الاشكال أن
كل أحد يقول إن مصدري هو الكتاب والسنة فكيف نطبق هذا الانتساب فكيف نعرفه المحق من الموقع ما هي بالمسأل على الدعوة أن كل واحد يقول أنا موافق للكتاب والسنة ما يقبل الدعوة ترد على
المختصين ويطبقون قوله عن الكتاب والسنة هو يحكم عليه لأن الذي يحسن الرجوع إلى الكتاب والسنة هو العلمة هم كل واحد يقول أنا أرجعت إلى الكتاب والسنة ويبني على فهمها وعلى هواهنما يرجع
في هذا إلى أهل العلم وأهل الفكصة نعم ما يقول؟
نعم تقفضينة الشيخ وفقكم الله هناك رد أو تعرق من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بقاصيدة البردة ورد له عليها ما ينتر شيء من هذا صريح لكن رد عليها من جاء بعده من لائمة وردودهم موجودة
هذه البدعى الشركية هي من البدعى لكنها بدعى الشركية تفهم بدعها محرمة فقط نعم أنا نبهت على الفهم أنا نبهت على كلام الشيخ نبهت على فهم هذا الناقل كون الشيخ يقول هذا بدعى ما يقول هذا
بدعى وسكت أو هذا بدعى الشركية شركية هذا بدعى نعم مثل الكلامة هنا كلامة هنا صريح هل ماذا ياخذ كلامة هناك المجمل ويترك كلامه الصريح هنا نعم تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله ما المراد
بقول فضيلتكم مرجئات العصف ما تعرفهم وحفقكم الله تعرفه منت إن شاء الله نعم تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله بعض قلاب العل تقول إن مساء إلى العبيدة توقيفية ولا خلاف فيها إلا إذا اختلف
فيها الصحابة فالا استفناء ومن صحيح هذا كلام بعض له من اللي جايله من بس بي اللي جايله منه دل يقولون الآن كلام من عندهم لم يسبقوا ليه ما يجيب لنا نقل عن السلف أنهم قالوا الكلام هذا
أما أنه يجيب كلام من عنده أو من عنده مثاله هذا لا يعتبر تقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله انتشر في هذه الأزمان صبغ القبور أو صبغ نصائب القبر بالبوية أو وضع حبل عليها أو خرق من أجل معرفة
القبر هل هذا عمل جائز لا صبغ لا يجيب لا النصائب ولا القبر بالبوية ولا بالجص ولا غيره إنما يضع عليها علامة حجر يضع عليها حجر يعرفه من وضع فقط على الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم
نعم إذا دعوت الرسول واستغست به فأنت مثل النصائر اللي يقولون الكلام ذا استغيذون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الغوث الشداية بل غير الرسول منه القبور استنجدون بهم ويستغيذون
به ويقولون حنما فعلنا مثل النصائر هذا فعل النصائر الشرك بالله هو فعل النصائر وهذا شرككم بالله عز وجل نعم يعني الشرك ما يكون الله ما يفعله النصائر فقط نعم يقول يا رسول الله إذا
قاموا إذا قعدوا إذا سقطوا يقول يا رسول الله هذا دعوة دعوة للرسول بدل يقول يا الله يقول يا رسول الله هذا استنجد عند الحاجة نعم السلام عليه ما هو باجب السلام عليه لقبر ما هو باجب إذا
تركوا لم يكن تاركا لواجب وإذا فعله فقد فعل سنة نعم ومعتصماته سر دليل على هدم التوحيد صحيح حاله نعم أولا نهيد فنمع المسلمين لأن إلا دفن مع المسلمين يكون هذا أحفظ له وأما إذا دفن في
بيته وفي مجرعاته ربما أنه يمتح إشار المزرع هذا إتشار أو تحرك أو تبن فيكون معرضا قبره للأذى والامتهان فيدفن مع المسلمين نعم وإذن إذا دفن وحده لا سيما في داخل مبنى يجون القرافيين
يقولون هذا أولي بتقاطرون عليه للدعا والاستيقى ما صار الحاله هنا نعم نعم ترك المحرمات طاعة للاها لنا وسائلة عبادة الله أزوجل من توصل إلى الله أزوجل نعم الله الحديث العموم جميع
الصلوات نعم نعم جميع الصلوات نعم نعم ترك المحرم يجب عليك أن تترك المحرم فالواجب ينقسم إلى قسمين فعل الطاعة وترك المعصف نعم يجب عليك ترك المعصف نعم وما الدعا عند قبره عندنا ثلاثة
أشياء دعاوه دعاوه الدعاوه عنده ثلاثة أشياء وقال فضيلة الشيف فقكم الله ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدعة النسبية البدعة الإضافية والنسبية سواء سواء بدعة أن يكون الإضافية والنسبية
أن يكون أصل الشيء مشروعا ثم يزاد عليه شيء مزاد على المشروع شيء هذه إضافية لأنك ضفت إلى المشروع شيء أم غير مشروع نعم تقول فضيلة الشيء فقكم الله كان تقول إدعو الله في وقت كذا ولم يرد
ليل بتخصص هذا الوقت فقواها عدد كذا مئة مرة ثلاث مئة مرة ألف مرة ولم يرد ليل على العدد هل يبدع إضافية نعم تقول فضيلة الشيء فقكم الله هل السنة وضع نصيبة واحدة على القبر ام نصيبتانة؟
هل من قال إنه ما يضع إلا نصيبة؟
فلتون نسمع به يوضع عليه نصيبتان عند قرفي القبر حتى تعلم حدوده نعم لو بعضهم يقول المرأة ما يوضع عليه الله واحدة والرجل عليه ثم تين حتى بعد يقولون إن المرأة ما يوضع له لا نصيبة
المسكين والرجل يوضع عليه ثم تين هذه الشيء من عندهم هم نعم هل كل هذا هذا الواضح لو نبتصر على قوله رأيت الرسول كيف رأىه صحيحة ومرأة وصحيحة وكيف لكن كونوا يقول من يوزعها يحصل على كذا
وربع تيام حدد ربع تيام ومن يوزعها يحزن هذا الكذب على الله وعلى رسوله فهي مثل هذه الخرافات هذه يجب أنها تنكر يجب أنها تنكر وأن يرد عليها في الجوال نفسها من طلبة العلم يردون عليها في
جوال نفسها حتى يرتد هؤلاء نعم والقدرة والصفر بعد النفاس ما تعتبر شيئاً من الطهر عليها أن تستنجي وتوضع وتصلي فلا نعتمد على قول الحاسب ولا على أن الرحن دور مكبرات مجهرية وغير ذلك ما
هو الضابط في تعريف الصليب؟
ما كان عند النسارة؟
ما كان الشعار النسارة؟
ما هو الصليب؟
جمون أنه على صورة المسيح ما هو مصلوب على الخشبة ما هو نوع الصليب؟
ما هو نوع نواحد؟
ما هو نوع نواحد؟
أنواع لكن العبرة بما يتخدونه شعاراً لعبادتهم وهو يتنوع عندهم لغصور كهيرة نعم أما المطر الخفيف الذي لا يقول للثياب فلا يجمع من أجله فما يخرجوا الله من النار قاوماً لم يعملوا خيراً
قط فمن هم وهل هم من كان لا يصلي ومن لا يصلي هل يعدوا كافراً؟
فكيف يقول؟
فإن الكفار كانوا كذلك كانوا يؤمنون بقولوبهم لكن لم ينقادوا بجوارحه فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هل إيمان بالقلب ما يكفي؟
لا بد من العمل فلما يخرجواهم الله من النار بدون عمل هؤلاء أسلموا وماتوا على طول ما تمكنوا من العمل أسلموا ثم ماتوا أو قتلوا ولم تنظي فرصة يتمكنون من العمل فيها أما الإمتمكن من
العمل ويتركه وهو قادر عليه ويقول العمل ما هو بلازم؟
هذا كافر نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه
10 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / أنواع البلاء/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس العاشر
وكان أصحابه صلى الله عليه وسلم يبتلون بيانواع البلاء بعد موته من الأنبياء فيقول نشكوا إليك جدب الزمان أو قوة العدوية أو كثرة الذنوب ولا يقول سر الله لنا أولي أمتي كان يرزقهم أو
ينصرهم أو يغفر لهم فلهذا وما يشبه من البداع المحدة التي لم يستحبها أحد من آئمة المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه
أجمعه هذا من جملة الأدلة التي يردوا بها على من اتعلقون بالأموال ويطلبون منهم الشفاعة أو النصر أو إنزال الضطر أو غير ذلك في أن الصحاب رضي الله عنهم ما كانوا يأتون إلى قبل الرسول صلى
الله عليه وسلم حين ما يشتدوا بهم أمر من الأمور بل كانوا يقومون بهذا الأمر في شأنهم ويعدون العدة بما يستطيعون ويستعينون بالله الزوجة استعينون بالله على كشف شدتهم وإذا احتاجوا إلى
دعاء من الصالحين يطلبون من الأحيا الحاضرين أن يدعو لهم دعاء طلب الدعاء من الإنسان الصالح في حال حياته وحظوره نابا سبيل من الأسباب المشروعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما
أراد العمر لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك الله جل وعلا يقول لنبيه الصافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات أبنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان فالدعاء مطلوب من الإنسان يدعو لهم
يدعو الله جل وعلا ما يدعو الأموات أو الغائبين بحجت أنهم أهل صلاح وأنهم لا يملكون من الأمر شيئا النبي صلى الله عليه وسلم قل إنه يقول إنه لا أملك لكم ورغم ولا رشده نفع ولا ضرن إلا ما
شاء الله هذا أصل عظيم يزيل هذه الشبهة التي يتعلق بها عباد القبور ومن قبلهم المشركون مع من يدعونا من دون الله بحجة النوم شفعة عند الله ونوم يقربون إلى الله زلفة لكن هل هناك من يعقل
من هؤلاء وإنما يعتمدون على خرافات وعلى حكايات وعلى منامات وأحلام شيطانية كما سبق أولا هم يقولون إنه وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ما ألهم حجه فهذا واضح من فعل الصحابة وهم أعلم الأمة ما
كانوا يذهبون إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تنزل بهم شداية من إنحباس المطار ومن تصلط العدو ومن مشكلات العلم لم يكنوا يسألون الرسول في قبل إنما كانوا يرجعون للكتاب والسنة
ولا يذهبون للقبور فهذا أمر يجب معرفة إذا كان هذا لا يجوز مع قبل الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بغيره من القبور هذا أمر لا يجوز ولا يطلب الله من الله سبحانه وتعالى قلبه من غير الله
شرك طلب قضاء الحوائد والدعوة والشفاعة من الأموات شرك إنهم لا يقدرون على ذلك ولم يكن هذا من عمل الأنبياء وأتباعهم إنهم يذهبون للقبور وعند الشدايد وعند الحوائد وعند ما كانوا يذهبون
للقبور أبدا إنما كانوا يدعون الله عز وجل وأتضرعون إليه ويفعلون ما شرعه الله لهم من صلاة الاستسقى والدعاء صلاة الكسوف وغير ذلك اتضرعون لله أن يكشف ما بهم والله قريب مجيب نعم وأما
قبر الخلي وهو إبراهيم عليه السلام فلم يثبت لم يثبت معرفة قبر الخلي ولا غيره من الأنبياء ما يعرف من قبور الأنبياء إلا قبر نبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يعرف أما غيره فلم يعرف
قبر نبي محدد أبدا إنما هي توهمات وتوقعات لا أساس لها نعم ولم يكن أحد منهم ياتي إلى قبر رسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر الخلي ولا قبر أحد من الأنبياء فيقول نشكو إليك جدب الزمان أقوة
العدوة أو كثرة الذنوب نعم ما كانوا يذهبون في هذه الأمور إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يذهبون إلى الله ففروا إلى الله لي لكم من ونذير مبين ولا فجعلوا مع الله إلاها أخر لي
لكم من ونذير مبين ففرار إلى الله جل وعلا ما هو إلى الأموات نعم ما يقول أحد من الصحابة عند قبر الرسول يخاطر الرسول بهذا يقول لسأل الله لأمتك لعل الله لأمتك ما كانوا يقولون هذا إنما
كان إذا قدموا من سفر ياتي أحدهم يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سلام القادم من سفر سلام المعروف سلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ويسلمون على أبي بكر وعلى عمر وينصرفهم
وما كانوا يترددون كل ما دخلوا المسجد رحمه يسلمون على الرسول وعلى صاحبه لما هذا عندما يقدم أحدهم من سفر كما هو في حال الحياة ما كانوا يترددون على الرسول لأجل السلام عليه وما كانوا
ياتون لقلب العلم والسؤال ولمحظور مجالس صلى الله عليه وسلم وإنما كانوا ياتون لهذا قدموا من سفر بل هذا وما يشبه من البداع المحدثة التي لم يستحبها أحد من أئمة المسلمين فليسة واجبة ولا
مستحبة بالتفاق أئمة المسلمين والدين إنما هو إما أن يكون واجبا أو مستحبة المشروع إما أن يكون واجبا أو مستحبة وليس هناك قسم ثالث أبدل وهذه العمل الذي إذهبون للقبور ليس واجبا ولا
مستحبة إذن هو ليس من الدين فليسة واجبة ولا مستحبة بالتفاق أئمة المسلمين ولا له وما قول الفقها في مناسك الحج إذا زار المدينة يستحب أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبه
الزيارة هذه للسلام ليس لدعاء الرسول أو طلب الشبع منه ولذلك ذكروا ماذا يفعل قالوا ياتي ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وما يسلم على الصاحبه ثم ينصره وما قالوا أنه يطلب من الرسول
أو من ببكره وعمر حوائجهم وهذا الشيء موجود في كتبه العلم يصفت زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة غيره من القبور كما ياتي ومن قال في بعض البدع إنها بدعة حسنة فإنما ذلك إذا قام
دليل شرعي أنها مستحبة فهما إذا كانت مستحبة وعليها الدليل فهي ليست بدعة هي من الدين لكن تسمى بدعة من نحة اللغة فقط إن شيء ما ألفه الناس ولا دروعا ياتي واحد من العلم فيحيي هذه السنة
ويبينها هذا في عرف بعض الناس يسمي بدعب اعتبار أنه ما سبق الناس يعملون به فهذا إحياسنا يسمى إحياسنا وإن سم يبدعه يبدع لغوية كما قال عمر ربي الله عنه لما جمع الناس يصلاة التراوح على
إمام واحد قال نعمة البدعة هذه وإنما يبدع لغوية إيه جل دليل على أنها مستحبة مثل صلاة التراوح لما جمع عمر أرأى الصحابة على إمام واحد وكانوا في الأول صلونا متفرقين فهذا إحياسنا
إحياسنات الرسول صلى الله عليه وسلم رسول تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم فالذين يقسمون البدعة إلى خمسة أقسامه مدريكم هذا كله باطل ما فيه بدعة إلا بدعة سيئة في الدين أما البدعة في
الدنيا في أمور الدنيا والمستجدات في أمور الدنيا فهذه هي الأصل فيها الإباحة وهي ليست عبادة ليست هي من العبادة ركوب السيارات استعمال الجوالات استعمال الهواتف استعمال مكبر الصوت هذه
من المباحات وإن لم تكن موجودة من قبل نعم وليها لقال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة الظلالة فهو ظالم متابع للشيطان وسبيده من سبيل الشيطان تجد
هؤلاء كما يأتي في كلام الشيخ تجد هؤلاء يحرصون على البدعة ونشرها ولا يحرصون على نشر السنة لأن الشيطان يغريهم بنشر البدعة ويثبطهم عن نشر السنة شيء واضح في كثير من الناس أنهم يسارعون
إلى البدعة ويسألون عنها مبادرون في فعلها أما لو قيل لهم هذا الأمر مستحب يا عباد الله هذا الأمر مستحب إنهم يتكاسلون عنه ولا يحرصون عليه لأن الشيطان فبدطهم لكنه يحررونهم على البدعة
لذلك لكلهم نشاط في نشر البدعة ويتكاسلون أو أنهم يحاربون نشر السنة أراد صلى الله عليه وسلم أن يبين معنا الآية يقوله تعال في جملة الوسائى التي أوصابها عبادة فتفرق لكم عن سبيل هذا لكم
والصاكم به لعلكم تتقون والصراط هو الطريق والصراط الله مستقيم يعني معتدل ليس فيه ما يلان إنما هو طريق معتدل واضح ولا تتدع السبل وهي الطرق الأخرى المفتاح وقالفه لصراط الله فدل على أن
لله صراطا هو للشيطين سبل والشيطين سبل يحاولون أن يصرف الناس إليها عن صراط الله عز وجل هذا شيء معروف ومشاهد من دعات الظلال الشيطين الإنس والجن أنهم يريدون أن يحربون وقالف الناس عن
الصراط المستقيم مهما كلّفهم الأمر حتى ولو بالقتال لأن الشيطان الحرّضهم على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم رادا يوضح من الآية فخطّا خطّا مستقيما وخطّا عن جوانبه خطوط وقال للخطّ
المستقيم هذا الصراط الله وقال للخطوط التي على الجوانب وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان سواء من شيطين الإنس أو من الجن يدعو إليه يدعو إلى هذا ليخرج الناس من صراط الله إلى السبل
الكثيرة وانظر كيف أنه وصبحانه وحد صراطه صراطي واضافه إلى نفسه وعدد السبل لأن السبل التي يبتدعوها الناس ليس لها حصر ولا نهاية كل يبتكر له طريقه كل يبتكر له خطّا يسير عليها وينقطع
معه جماعة من الناس تقسم الناس إلى حزاب ويلافئات فالذين يسيرون على الصراط المستقيم فإنهم جماعة واحدة ويطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وفي آخر صورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم هذا هو الذي قال الله عنه وأن هذا صراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم فالذي يريد النجاة يلزم
الصراط المستقيم ويترك عنه السبل المنحرفة والمذاهب الباطلة ويحلر من دعات الظلال وما أكثرهم يحلر منه ويصبر على الثبات على الصراط المستقيم لأنه سيلاقي منها أولئي مشقّة وأذى فعليها
يصبر ليأنه على حق وهم على باطل فلا يغرونه لأنهم تارة يغرون بالطمع وتارة يهددون وهددون بالعقوبات ولكن لا يألموا من يصبر ولا يلتبت لهم ماذا منه على حق فلا يهولنه ما ترغبون أو يرهبون
منهم فإنه على حق وهم على باطل فهذا أصل جامع يجب على كل من آمن بالله ورسوله أن يتبعه هو الصراط المستقيم أصل جامع هو صراط الله الله فهو إلى نفسه تاره الله فهو إلى من يتبعه تارة أخرى
صراط الذين أنعمت عليهم الله فهو إليهم لأنهم ملازمون له ويسرون عليه وعرفت السنة وتمسك فيها وإذا لم تعرفها فنبرم عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم فسر معهم سر معهم
لأنهم على صراط الله المستقيم فكون معهم سبقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعهم بإحسام لا سيما وليسمعه في بدعته إمام من أئمة المسلمين ولا مجتهد يعتمد على قوله في الدين ولا
من يعتبر قوله في مسائل الإجماع والنزاع فلا ينخرم الإجماع بمخالفته ولا يتوقف الإجماع على موافقته ولو قدرة أنه نزع في ذلك عالي من مجتهد لكان مخصوما بما عليه السنة المتواترة وبالتفاق
الأئمة قبله لا تنظر إلى من خالف الكتاب أو خالف السنة أو خالف إجماع المسلمين لأنه على ظلال أطعن أنه على ظلال فلا تنظر إليه ولا تتبعه هذا هو الأصل الذي من سار عليه نجأ وسلم ومن اخطعه
هلك الكتاب السنة الإجماع إن قدر أنه آحد خالف ربما يحتج بعضهم هيا قل هذه المسألة فيها خلاف فيها خلاف نقول الخلاف يرجع فيه إلى الكتاب السنة إن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول
كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر مختلفتم فيه من شيء فعكموا إلى الله يرجع في الخلاف إلى الكتاب السنة فما وافق الكتاب السنة وحق وما خالفه فهو باطل وإن قال به من قال عن اجتهاد الذي
يخالف الكتاب السنة لا يخلو من أحد أمرين إما يكون مجتهدا أخطأ في اجتهاده ونحن لا نتبعه على خطأ ولو كان من أهل الفضل والعلم هو ليس معصوما وإما أن يكون زنذيقا وظالا أريد أنه يصرف
الناس عن الحق ألا نعتبروا بخلافه والإجماع تام النوع الأول وهو العالم المجتهد الذي أخطأ نقول الإجماع تام من بدونه والله الحمد من الصحابة والتابعين والقرون المفضل هل عبرة بخلافه؟
لا عبرة بخلاف هذا الشخص وأما إذا كان من أهل الظلال والأمر فيها لا واضح لا سيما وليس معه في بدعته إمام من آئمة المستمين ولا مجتهد يعتمد على قوله في الدين يعني بعد الصحابة والتابعين
والتباع التابعين القرون المفضل هل يرجعي ما عليه الأئمة ما عليه الأئمة الأئمة الأربعة هو الأئمة الذي نجاء من بعدهم على أثرهم يسيرون فكن معهم كن علم عليه أئمة الدين إن الأئمة الأربعة
هو أتباعهم الذين اتباعوهم ولا فيه من ينتسب إلى الأئمة الأربعة الآن وهو ليس على عقيدته إنما يتباعهم في الفطفة فقط وأما في العقيدة هو يتباع الطرق الأخر أو معتزلة أو جهمية فهولا
يتبعون الأئمة في الفروع ولا يتبعونهم في الوصول ولو قدران هنا زع في ذلك عالم مجتهد لكان مخصوما بما عليه السنة المتواترة إذا كان أهل العلم والتظل خالف معنهم موجودة لا يخالفون في
العقايد أبدا إنما يحصل الاختلاف في مسائل الفق والنظر مع العقايد فهي محل تسليم توقيف لا يدخلها اجتهاد لذلك لم يختلفوا فيها لم يختلفوا في مسائل العقيف لم يختلفوا أنه لا يدعى إلا الله
يرجى إلا الله ولا ما يختلفوا في هذا أصلاً فكيف إذا كان المنازح منما ليس من المجتهدين ولا معه دليل شرعي وإنما اتضاع من تكلم في الدين بلا علم ويجادل في الله بغير علم ولا هدو ولا كتاب
منير ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هداً ولا كتاب منير ثان يعكفه ليه ولا عن سبيل الله حذرنا الله من مثل هذا وهذا فيه رد على الذين يقولون الآن كل شيء في الخلاف لا تنكرون
على الناس كل شيء في الخلاف وكل من أخذ بقول من الأقوال هو على حق سبحان الله كل من أخذ بقول من الأقوال أو من الخلاف هو على حق وماذا تعدت الحق شيء واحد الحق ما قام عليه الدليل وما
خالف الدليل فهو ليس بحق هذا الشيء واضح والله لم يتعبدنا بالتباعة قوال الناس تعبدنا بالكتاب والسنة مع كون دعاء الصالحين الأموات والاستنجاد بهم والاستقاذة بهم ليس مستحباً ولا واجباً
أو ليس من الدليل مع ذلك إن الله حرم هذا العمل فإنه قد حرم ذلك وحرم ما يفضي إليه كما حرم التخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد وعندها أفضل من الصلاة عند غيرها لصلاحهم وإيمانهم فإذا
صليت عند القبر هذه الصلاة أفضل من صلاة ليست عند قبر عندهم أو لعن الله اليهود والنصارة تخذ القبورة أمبيائهم مساجد مساجد يعني مصليات سواءً بني عليها مسجد أو لم يبنع عليها كل مكان
صليت فيه فهو مسجد قال صلى الله عليه وسلم جعلت ليه الارغم مسجداً وطهورة فالمسجد قد يطلق ويراد به المسجد المابني الذي له أبواب له الساحر وهذا لا يجوز بناه على قبر وقد يطلق ويراد به
عتيات الصلاة عند قبور ليست مبنية وإنما يذهب إليها ويصلي عندها رجاء البركة أو رجاء إجابة الدعوة كما حرم التخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد جند ببن عبد الله رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس إنما كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك رسول صلى الله عليه وسلم حذر من اتخاذ القبور مساجد
في آخر حياتي وهو على فراش الموت من كمال نصحة لأمته وهو في هذه الحالة يحذر الناس من الشرك بالتخاذ القبور مساجد وهذا فيه إشعار بأن لا يتخذ قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مسجد كما كانت
بنو اسرائيل تفعل هذا مع أنبياءها عند قبره صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا قبل أن يموت بخمس ليالي أو وقت قريب وهذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم نعم ويحذروا ما فعلوا قالت عائشة
ولو لا ذلك لأبريز قبره ولكن كريها أن يتخذ مسجداء " وهذا الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل موته لعنة الله أو لعنة الله اليهودة والنصارة واللعن معنىها الطرب فليبعاد من
رحمة الله ثم ذكر السبب في لعنتهم فقالت تخذ قبور أنبياءهم وصالحيهم مساجد فدل على أنه يجوز لعن اليهود والنصارة إذا ذكر السبب للعنهم وهو مثل اتخاذهم القبور مساجد دل على أن اتخاذ
القبور مصليات كبيرة من كبائب الدنوب لأن لعنة لا تكون الله على شيء كبير ومن ظوابط الكبائر ما رتب عليه لعنة هذا من ظوابط الكبيرة اتخاذ القبور مصليات كبيرة من كبائر الدنوب لماذا معنى
المصلي إنما يصلي لله لكن صلاة عند القبر وسيلة من وسائل الشرك فنهي عن ذلك وصار كبيرة يستحق عليها لعنة وكبير مساجد فهو ملعون وليس هذا خاصا باليهود والنصارة بل كل من فعل فيه لهم استحق
اللعنة والعياد بالله وهو يظن أنه يتقرب للله وأنه يريد الخير ويحب الصالحين وما أشبه ذلك من الشبهات الشيطانية هو يظن أنه ما أجور وهو ملعون والعياد بالله يتنبه لهذا يحذر ما صنعه يعني
لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر هذا؟
هل قصده بس تشفه من اليهود والنصارة بالعنه؟
لا إنما قصده التحذير تحذير هذه الأمة أن تفعل مثل ما فعلت اليهود والنصارة تخذ القبورة بيائه المساجد ثم قال ألا فلا فلا تخذ القبورة مساجد هذا نحي صريح ثم قال فإن أنها أكد مرة زانة
أول أنه لعن من فعلها أثانيا أنه نهى عن ذلك بقوله لا تتخذوا أثالث أنه قال أنها أكدت أن هذا الأمر الذي تساهل فيه الناس أو بعض الناس يقولون أن هذا من محبة الصالحين واللي ما يبني على
القبور هذا لا يحب الصالحين إتنبقص الصالحين ولا لهم قدر عنده هكذا يقولون يقولون أنتم تبوضون الصالحين ولهذا لا تبنون على قبورهم أو تهدمون أو تهدمون ألبنا على قبورهم أنا أقول نحن ننفذ
قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تدع قبرا مش لما اللي سوايته فلا يجد لنا أن نترك قلبنا على القبر ونحن نقدر على إزالته لأنها لا وسيلة من وسائل الشرك وبقاء غش للأمة وبناء غش للأمة
فيجب هدمه لكن لا يقوم بهذا إلا أهل السلطة أهل السلطة والذين عندهم مقدرة في على تنتيذ هدم القبور من عندهم سلطة أما أفراد الناس فيكتفون بالدعوة إلى الله والنهي عن ذلك والتحلير منه
ويرفعون الأمر لولات الأمور ويراجعونهم لعلهم يهدمون هذه المشاهد الشركية أما لو كالواحد يهدم يحصل فتنه شر وقاتله ربما أنهم يتشجعون على بنائها لكن إذا هدم هولات الأمور ما استطاع أحد
يعاربه لأن كما قال أمير المؤمنين عثمار رضي الله أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن السلطة لها مكانه وغيرها يعني من النوافل صلاة الظحال إلى بقى يصلي الظحى يروح عند القبور لبقى
حاجه يروح يصلي ركعتين عند القبور ويدعوا الله عند القبور وحرم صلى الله عليه وسلم أن تتخذ قبوره مساجد بقصت الصلوات فيها كما تقصد المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله وحده
لأن ذلك ذريعة إلى أن يقصد المسجد لأجل صاحب القضر ودعائه ودعائ به ودعائ عنده فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحده لأن لا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله
ربما يقول بعضهم أنا أصلي عند القبور أو أدعوا عند القبور إنما أدعوا الله أو أصلي لله أنا ما أدعوا القبور ولا أصلي للقبور فلماذا تنكرون عليه؟
أنا قول له لأن هذا وسيلة أنت الآن تعبد الله لكن تخصيص هذا المكان هذا وسيلة إلى تعظيم القبور والغلوف في النهاية تحول الأمر إلى أن يدعى من دون الله عز وجه فهو وسيلة إلى الشرك ومنعه
من سد الوسائل المهضية إلى المحذور فهو بدعى ووسيلة إلى الشرك أما إذا كان يقصد القبور بالدعاة والصلات هذا الشرك نفضى في فرق بين الشرك ووسيلة الشرك فإذا كان الذي يصلي عند القبور يرجو
القبور ويصلي للقبور ويتقرب للقبور وهذا هو الذي علي عامة عباد القبور الآن يذبحوا لهم ينظروا لهم ويستغيثون بهم هذا الشرك نفضى إذا كان إنه يتعلق بالله يعبد الله ولكن تخصيص هذا المكان
هذا منهي عنه لأنه وسيلة إلى الشرك فالدعاة عند القبور الصلاة عند القبور الصدقة عند القبور أي عبادة عند القبور هذا منهي عنها لأنها وسيلة إلى الشرك وبدعى من البدع وكل بدعة ظلالة نعم
دعائه هذا الشرك نفضى أسألك بجاه فلان أو بحق فلان هذا دعاء به أو الدعاء عنده في المكان هاتان وسيلتان من وسائل الشرك الدعاء به والدعاء عنده وسيلتان من وسائل الشرك أما دعاءه فهذا
الشرك أكثر نعم فنهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحدة لأن لا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله والفعل إذا كان يخضي إلى مخصده وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى
عنه كما نهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة نعم الفعل إذا كان يخضي إلى مخصدة راجحة فإنه ينهى عنه سد للذريعة لذلك ينهى عن النظر للنساء لأن وسيله لزينه ينهى عن استماع الأغاني لأنها تنبت
الشهوة في القلب لسيما في أصوات النساء ووسيله ينهى عن سفر المرأة وحدها لأن هذا وسيله إلى أن تضيع المرأة ويعبث بها تستضعف أو تستمان نهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة لأن هذا وسيله إلى
الزينة والمماسة نهى عن الاختلاط بين الرجال والنساء لأن هذا وسيله وسائل كل هذه وسائلة إلى الحرام ما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام من باب سد للرائع المفضية إلى المحضور وعظم المحاضير
هو الشبك بالله عز وجه فدع عند القبور أو الصلاة عند القبور وإن كان الدع إلى أصلي إلا لله ولا يدعو إلا الله لكن إتيانه إلى هذا المكان وتقصد هذا المكان هذا وسيله إلى الشرك ولذلك منع
منه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك تجد أن هؤلاء الجهار والقبوريين ما يذهبون إلى المساجد الخالية من القبور وليست عندهم شيء ولا الهقيمة إنما يذهبون إلى المساجد المبنية على القبور
وعلي عليها قباب وأضرحه زخارفه وهي لمات يذهبون إليها بل يسافرون إليها شدون الرحال إليها لكن المساجد الصنية الخالية من القبور هذا ما وإلا لو دعوت الله في بيته من بيوته أو صليت في
بيته من بيوت الله أو دعوت الله في صحره خالية وفي برض فإن الله قريب مجيب ولا حاجه نكتذها إلى مكان معين لم يعينه الله وإذا كان يخضي إلى مفسده وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى عنه كما نهى
عن الصلاة في الأوقات الثلاثة لأنها يخضي إلى مفسدة راجحة لوقات الثلاثة ما هي الصلاة عند بزوغ الشمس حتى ترتفع العله لأن كفار وإذا كانوا يعبدون الشمس في هذا الوقت فإذا صليت فيه تشبهت
بهم وهذا وسيلة إلى الشرك ربما يأتي جيل يحيي سنة الجاهلية وعبادة الشمس يقول الناس كانوا يصلون إلى طلعات الشمس يصلون الناس عند ذلك فيظن إن هذا من أجل الشمس فإحدث الشرك الرسول صلى
الله عليه وسلم سد هذه الذرية وقت الأول وقت الثاني عند قيامها في وسق السماء على الرؤوس حتى تزول لأن هذا الوقت تسعر فيه نار جهنم وعياله ومن يعبدون النار وعياله لله الثالث عند شرع
الشمس في الغروب حتى تغرب وعند ذلك يسد لها الكفار فنحن لا نتشبه بالكفار هذا سد لوسيلة الشرك لأن لا يأتي من يحيي سنة الكفار ويقول نادركت المسلمين صلون الهالين الوقت ويقول إذا كان
يفضي إلى مفسدة وليس فيه مصلحة الراجحة ينهى عنه كما نهى عن الصلاة في الوقات الثلاثة لما في ذلك من المفسدة الراجحة وهو التشبه بالمشركين الذي يفضي إلى الشركة وليس في قصدك الصلاة في
تلك الأوقات مصلحة الراجحة وليس في قصد الصلاة في تلك الأوقات مصلحة الراجحة وشده التشبه بالكفار والصلاة ولله الحمد لها أوقات ليس فيها محدوه رغاية الصلي تنفل عندك الليل والنهار
والصلاة في الليل وجو في الليل أفضل فلماذا تتحر الصلاة في هذه الأوقات التي هي تشبه بالمشركين؟
إن كان عندك رابه الخير عندك أوقات عندك أوقات كثيرة نعم لإن كان التطوع في غير ذلك من الأوقات هنا عندك الليل والنهار كل وقت للعبادة ما عدا أوقات النهي نعم النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن الصلاة يعني صلاة النافلة من بعد الصلاة العصر حتى تارو الشمس ونهى عن الصلاة من صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس ونهى عن الصلاة عند قيام الشمس في وصق السماء حتى تزول نهى عن الصلاة
في هذه الأوقات صلاة النافلة فهل هذا النهى يعم لوات الأسباب وغيرها؟
هذا احتمان وذهب عليه كثير من هذه العلم إلا أنه لا يصل في هذه الأوقات عملًا بعموم النهى عملًا بعموم النهى عن الصلاة في هذه الأوقات ومن العلمة من ذهب إلى أن ذوات الأسباب تفعل عند
وجود أسبابها يعني الرسول صلى الله عليه وسلم علقها بأسبابها فقال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجنس حتى يصل يرك عتيب فعلق صلاة الركعتين بدخول المسجد لإرادة الجلوس فيه من غير أن يستثن في
أي وقت إذا دخل هذا عام إذا دخل أحدكم المسجد هذا عمه في أي وقت فلا يجنس حتى يصل يرك عتيب فيصل لي لأنها لمعلق بالسبب قد وجدت وقال في الكسوف إذا رأيتم منه ما ذلك فصلوا ودعوا صلاة
الكسوف هذا عام إذا رأيتم منه ما ذلك في أي وقت فصلوا ودعوا فتصل صلاة الكسوف في أي وقت صلاة سنة الوضوء إذا توضيت يستحب أن يتصل لركعتين لأن السبب هو الوضوء في أي وقت توضعت فمن العلمة
مرجحة ففعل ذوات الأسباب في أوقات النهي وغيرها عملا بعموم الأمر لعموم الأوامر ومن الناس منع لعموم الأوقات فعرض العموما فبعضهم أخذ بعموم الأوقات ومنع بعضهم أخذ بعموم الأوامر فأبحث
صلاة أو أمر بصلاة ياله الأوقات هذا استطراد من المؤالف لبيان هذه المسألة مسألة ذوات الأسباب هل تفعل في وقت النهي أو لا؟
نعم بخلاف ما لا سبب له بخلاف النوافل المقلقة سما المقلقة هذه لا تفعل في وقت النهي بالإجمع يعني النهي عرضه مصلحة الراجحة في ذوات الأسباب لأن سببها يزول فلم يعرضه مصلحة راجحة لأنه
يمكن فعلها في أي وقت نعم أنه معلومًا أما دعوة الشمس والسجود لها هو محرم في نفسه أعظم تحريمًا كان هو محرم في نفسه أعظم تحريم من الصلاة التي نها عنها لأن لا يُخضي إلى دعاء الكواتب
نعم دعاء الكواتب هذا ممنوع من أصله ممنوع من أصله أما الصلاة تشبه بعباد كواتب وعباد الشمس والقمر أتشبه مجرد تشبه بهم فهو ممنوع أيضًا من باب سد الوسائل المهضية إلى المحلور نعم كذلك
لما نهاع اتخاد قبور الأمبياء والصالحين مساجد فنها عن قصدها للصلاة عندها يلا يُخضي ذلك إلى دعاءهم نها عن الصلاة عند القبور أو اتخاذ يا مساجد معانا المصلي يقصد التقرب إلى الله ولا
يدعو القبر ولا يتقرب إليه لكن فعله هذا وسيله وسيله إلى الشرك ولو على المدى البعيد ويقتدي به الجهال فيحصل المحذور فلذلك سده الرسول صلى الله عليه وسلم وليس هناك مسلحة الراجحة للها
لما ضرّت المحرّح ليس فيه مسلحة أصلة لأن يمكن الدعاء والصلاة في غير هذا المكان أرض الله واسعة زيارة القبور على وجهين وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم هذه مشروع ولا محذورة فيها
أما النوع الثاني الممنوع فهو أن تزار القبور من أجل أن يطلب منها الحوايج أو يستشفع بها عند الله ويطلب منها الدعاء هذه زيارة شركية بدعية محرّمة زيارة قبور المسلمين على وجهين ووجه
يقصد منه نفع الميت بالدعاء له والاستفار له السلام عليه وسلام عليه و لهذا كانت زيارة قبور المسلمين على وجهين زيارة شرعية وزيارة بدعية ويقصد منها نفع الميت والسلام عليه والسغار له
فإن هذا ينفعه أما البدعية الشركية فهي التي يقصد منها الانتفاع من الميت والزيارة الشرعية أن يكون مقصود الزائر الدعاء للميت كما يقصدوا بالصلاة على جنازه الدعاء له فالقيام على قبره من
جنزه الميت المسلم يشرع الصلاة عليه قبل الدفن صلاة الجنازه لأجل الدعاء له والشفاعة له عند الله وعلى بالدعاء ثم بعد دفنه يستحب الوقوف على قبره والاستغفار له وطلب التثبيت له قال صلى
الله عليه وسلم استافروا لأخيكم وسألو له التثبيت فإنه الآن يسأل إذا فرعوا من دفنه وقفوا عليه ودعوا الله أن يغفر له أن يثبته الله جل وعلى يقول في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما
تأبدا هي صلاة الجنازه ولا تقم على قبره هذا الوقوف الدعاء بعد الدفن فنهى الله رسوله عن الأمرين في حق المنافق ولا يصلي عليه ولا يدعو له بعد الدفن فدل على أن المسلم بالاكس يصلى عليه
على جنازه ويدعى له بعد الدفن وهذا لمصلحة الميت لماذا لا تصلي على أحد منهم ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسفون فدل على أن المؤمن إذا كانت العلها الكفر دل على
أن المؤمن يصلى عليه ويدعى له فنهى نبيه عن الصلاة عليهم والقيام على قبورهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذه العلها المؤمن يدعى له وصلى عليه وماتوا وهم كافرون فلما نهى عن هذا وماتوا
وماتوا وهم كافرون هذا من خبار من المؤلف وإلا في الآية وهم فاسقون والفاسق هنا معناه الكافر المؤلف جاء بالمعنى فلمؤمن يفعل معه الأمران يصلى على جنازته ويدعى له بعد الدفن ويدعى له
أيضا عند زيارة قبره فدل على أن المؤمن يدعى له وصلى عليه إذا كان هذا غير مشروع في حق ياحد لم يخصوا بالنهى ولم يعلل ذلك بكفرهم ول هذا كانت الصلاة على الموتى من المؤمنين والقيام على
قبورهم ول هذا كانت الصلاة على الموتى من المؤمنين والقيام على قبورهم من السنة المتواترة من المؤمنين وما الكفار والمنافق فلما يصلى عليهم ولم يدعى له هذا إذا علم نفاقها ما إذا لم يعلم
نحن نبني على الضاهر يمكن يسأل واحد منكم نقول وراء الناس الصلون على المنافقين نقول نحن ما نعلم ننعملهم بظاهرهم بظاهر مسلمون ونحن نعملهم في الضاهر ونحن ما لنلو الضاهر نعم يعني تسأله
منكر ونكير ومال ربك ومالينك ومن نبيك هذه الفتنة هذه أشد فتنة ولها لقال صلى الله عليه وسلم استعيب من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القضر من فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجاة
فتنة المحيا والممات هي عند الموت يفتن الإنسان وبعد دفنه يفتن أيضا وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم إنه الآن يسأل هذا من ما أطلعه الله عليه ما أطلعه الله عليه نعم ومن صلى الله
عليه وسلم يزور قضور الصحابة في البقيع والبقيع مقبرة المدينة شرقي المسد النبوي يسمى بالبقيع يدهنون فيه الموتاء ويزور شهادة أهد الذين استشدوا في وقعة أهد يسلم عليهم ويدعو لهم نعم أن
يقول أحدهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإننا إن شاء الله تعالى الديار يعني القبر لأن القبر دار القبر دار دار البرزخ وهي دار موقته نعم وإننا إن شاء الله تعالى بكم
لاحقون إذن إن شاء الله بكم لاحقون هل إن شاء الله للاستثناء أو للشت لأن كل إن يعلم إنه يموت فلماذا قال إن شاء الله مع أن الموت معلوم هذا والله يعلم إما أنه من باب التبرك بالإن شاء
الله أو أنه فيه نفي التزكية تزكية النفس أنك ما تدري ماذا تموت عليه ولكن تقول إن شاء الله أن الله توفّان على الإسلام والحق بي الصالحين فهذا فيه عدم تزكية النفس نعم ويرحم الله
المستقدمين مننا ولمستاخرين مثل ربنا أهل لنا واليخوانين الذين سبقون بالإيمان فأنت تدعو للمسلمين السادقين والمعاصرين واللاحقين الذين يتون بعد إلى يوم القيامة وهكذا المسلم لا يكون
أنانيا مع عليه لمن نفسه بل يدعو ليخوانه المسلمين اللحيا والأموات نعم نعم وهذا فيه إشراء الأحيا والأموات في الدعاء يدعو للأحيا والأموات نعم السلام عليكم دارة أم المؤمنين وإنا إن شاء
الله بكم لاحقون ولا حديث في ذلك صحيحة معوفة بزيارة القبور نعم صحيحة ومعوفة ولا أحد ينكر بزيارة القبور الزيارة الشرعية إنما الإنكار على الزيارة البدعية أو الشركية نعم فهذه الزيارة
لقبور المؤمنين مقصودها الدعاء لهم نعم وهذه غير الزيارة المشتركة الذي تجوز في قبور الكفار نعم أيضا تجوز زيارة الكفار لغرض واحد زيارة القبور المؤمنين لغرضين غرض الاول الاعتبار
والاكتعاض تذكر بالآخر غرض الثاني أدعى للأموات والاستفار له أما زيارة قبور المشركين والكفار فلغرض واحد وهو الاعتبار ومدعى فلا يدعو لهم ولا يستغفر لهم وهذا ياتي إن شاء الله الدرس
القادم فلنقلته لكم كثير من المتأخرين أتباع المذاهب الأربعة أنهم إنما يتبعونها في الثقة ما في العقيدة فإنهم يكونون على غير عقاة دائمة المذاهب يكون شعريا ما تريديا معتزليا وليها
لتجده يقول في ترجمته الشافعي ومذهبا الشافعي طريقة المدريوش يصير مشكل هذا الشافعي في الحقيقة هو الذي يكون على مذهب الشافعي في الفقه وفي العتقاد هذا هو الشافعي والحنفي والمالك
والحملي من يكون على منهج إمامه فلا ينسى بلا ذلك الإمام نعم يجب أنما تأخذ قوال الإمام قضية مسلمة إذا كان فيها شيء مخالف للإجتهاد مخالف للدليل ولو كان في غير مذهب الإمام الذي تتبعه
تأخذ ما قام عليه الدليل والإمام نفسه يوصب هذا الشافعي رحمه الله يقول إلى صح الحديث فهو مذهبه ويقول إذا خالف قول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وخذوا بقول رسول الله واضربوا بقول
عرض الحائق فمهو بالمسألة تقليد أعمى أولا فلاد فإنما اعتدال في الأمر نعم أنا قلت لكم مراراً وتكراراً وهذا الموجود في كتب وفي كلام الشيف نفسه سيئة إن شاء الله أن الرسول صلى الله عليه
وسلم دفنا في بيته ولم يدفن في المسجد كيف يدفن في المسجد وهو ينهى عن لالك قبل وفاتي لخمس هل تظنون أن الصحابة يدفنون في المسجد؟
ما يعقل هذا أبدا فهو دفن في بيته لأجلي حمايته من الشيف لأجل حمايته من الشيف تقول عائش رضي الله عنه ولو لا ذلك لأبريز قبره ويرا أنه خشي أو خشي أن يتخل مسجد فهو دفن في بيته رياضة
الغرى كونهد خلت الحجرة فيما بعد في المسجد لا يدل على أن الرسول دفن في المسجد هل أدخالها خطأ لكن الرسول رسول ما دفن في المسجد هذا مغالطة هل يقول من رسول ما دفن في المسجد مغالطة
واضحة أو مكابرة للتاريخ فنحجت لهم في ذلك وأما مسألة السقف على الحجرة هذا موجود رسول دفن في حجرة ولها سقف ولها جدران على النحجرة ما علمه بني على قبلت تنبه لهذا وهو الرسول دفن في أرض
فضى ثم بني وصقف لا هذا ممنوع لكنه دفن في بيته الذي كان يسكنه وهو له جدران وله سقف حمايت له فما بني على أصل النهبية سكن ما بني على أجل القبر فننبه له له الأمور لا تلتبس عليكم أو
يشبه عليكم بعض المعرورين نعم لا يجود السد الرحال لأجل زيارة القبر لا قبل الرسول يا غيره لأن هذا الشيء لم يعمله السلف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هالة والمسجد الأقصى تشد الرحال للمساجد الثلاثة وإما غيرها حتى من المساجد ما يتشد الرحال لأجل الصلي مسد الرياضة ومسد القصيم أو
المسد الأموي في الشام ما تسافر من أجل هذا إذا كانت المساجد لا يتشد الرحال إليها غير الثلاثة لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر غيره نقفضينة شيخ فقكم الله ليفرع للنساء زيارة
الروضة الشريفة الصلاة في المسجد النبوي لأن النساء مشر على الصلاة في المسجد النبوي عموما الروضة وغيرها إنما تمنع مي زيارة القبر نقفضينة الشيخ فقكم الله المزارات التي في المدينة أما
قبا هو مسجد يزار نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يزور الله جل وعلا يقول له لماسجد أسس على التقوى من أول يوم حقا تقوم فيه يعني قبا فكان صلى الله عليه وسلم يزور ويصلي فيه كل سبت
ماشيا عليه الصلاة والسلام إن وافقت الصلاة فيها صل فيها وإنما وافقت الصلاة رحصل مسجد آخر كلها سوى ما لبعوها على بعض مزية ولا جبل أحد ولا جبل الرومات ولا المساجد اللي سمونا السبع
ماهي مساجد للمشاهد ماهي مساجد من قال أنها مساجد مساجد صلى فيها لتبنى للصلاوات الخمس هل هذه مبنية للصلاوات الخمس هل صلى فيها الصلاوات الخمس هذه يقولون أنها آثار يسمونا آثار وهم
مزعومة وموهومة ولا أصل لها فهم كذبة كذبة ذيادة نعم الله كيف نردوا على من فسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تتطلوا قبري عيدا أي معنى هل لا تجعلوا قبري كيوم عيد يزار مرتين في
العام فقط فلستكثر ومن زيارة قبري ما الجواب علام في هذا سبحان الله سبحان من يطبع على قلوب أهل الظلاء رسول الله لا تجعلوا قبري عيدا نلعيد هو المكان الذي يجتمع فيه يجتمع فيه لأن العيد
على قسمين عيد زماني وهو ما يتكرر بتكرر السنة وعيد المكان وهو ما يجتمع فيه لأجل العبادة رسول الله يقول لا تجتمع عند قبري من أجل العبادة عنده من أجل العبادة عنده تتخذونه عيدا تعتادون
المجيئ اليوت وتكررون الزيارة والسلام عليه ومن الصحابة كل ما دخلوا يلهبون سلمهم وهم أعلم الأمة إنما كان يفعلونه من قدم من سفر فقط يذهب ويسلم عليه يان الرسول نهى عن التردد على قبري
صلى الله عليه وسلم أو الاجتماع عند قبري ومظنة انه استجاب الدعاء في هذا المكان هذا معنى لا تجعلوا قبري عيدا يعني لا تتخذونه محل اجتماع محل الاجتماع ومحل الدعاء نعم أقل حضيرة الشيخ
وفقكم الله يكثر الحديث في هذه الأيام يصحف والقنوات الفضائية وخطب الجمع في المساجد عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحقوقه وافلاقه لقرض مولده عليه الصلاة والسلام فما حكم هذا الفعل
وما هي النصيحة للأمة في ذلك نعم لترسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم وأخلاقه عليه الصلاة والسلام والتذكير بمحبته والتباعه هذا مشروع لكنه ما يخصص بوقت هذا على مدر
السنة أما لي تحرها الوقت ولا يتكلم في السيرة ولا في خصال الرسول صلى الله عليه وسلم إلا في هذا الوقت فهذا وسيله ليحياء البداع تنبه لذلك تنبه لذلك هذا الوقت اللي هو قرب محل البداع
هذا معنى تعاون مع المبتدعة في إحياء البداع ورما طرع عليك تذكر سيرة الرسول اللي بها الوقت هذا اللي بسبب انه ستحيا هذه البداع قريباً لا لا لا تجر عليهم يوم الإثنين ببت لأسان أنه هذا
مناجل يوم الإثنين اللي هو يوافد 12 الربيع اللي هو محل البداع لا تجر عليهم ولا تستجب لا لا "الصيام ما شرعه الله ورسوله ولا يشرع لنا المصوم " يقول هل يجوز لنا الصلاة في الحرام
الإبراهيمي في الخليل في فلسطين علما أنه يوجد به مقامات هو المسجد الحرام هذا مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام هو الذي بناه إبراهيم عليه الصلاة نعم يقول فضينة الشيخ فتكم الله في
بلادنا يوجد من يقرأوا القرآن جماعة كل يوم لأجل المذاكره ويختمون القرآن كل شهر هل يجوز لي أن أجل سمعهم ليحفظ القرآن نعم إذا كانوا يقرأونه لأجل المذاكره والحظ فهي بس نعم يقول فضينة
الشيخ فتكم الله سائل يقول في بلادنا إذا قحط الناس وستمر القحط إتفق أهل كل ناحية على إنشاء معدبة تسمى المعروف يجتمع كل النساء ويطبخون مجتمع من اللحم والطعام ويطعمون الفقراء وأهل
القرآن ويقولون متوسل إلى الله بالإطعام ليغيثنا مع أنهم يقيمون صلاة الإستسقاء أيضا صلاة الاستسقاء سنة معاكده والصدقاء يغن سنة معاكده لكن لا تقيت بصفة معينة صدقاء مطلقة تعطي الفقراء
والمحتاجين أما أن تقيت بأن يطبخ طعام ويجتمعون فهذا لا أصل له وهذه الصفة لا أصل لها ندعه نعم أما الصدقاء أصلها سنة ويمكن الفقراء أحب عليها يجتمعون ويطبخون لتعبون لكي يأكلوا اللقمة
ويجتمعون عليها نعم يقول في بعض الدول التي يوجد فيها عباد للقبور يقومون بتسمية المساجد باسماء الأنبياء فهل هذا مشروع؟
نعم لك أن يخشى أنه يعتقد في هذا المسجد نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم الله هل طلب الدعاء أو طلب الشفاعة من الميت شرك مخرج من الملة أو أنه لا يكون شركا إلا إذا صرف للميت نوع من العبادة
إن الشيخ عبد هذا من الشرك طلب الشفاعة من الميت شرك يقول إنه من الشرك الأكبر مر بنا جبل يمكن يدرسين موجود عندك في الكتابة هذا نعم لكن يمكن السائل مع حبر نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم
الله إذا كانت البداع من ما يتعلق بالعبادة فهل تكون بدعة كوضع الخطوطي في المساجد ليقف المصلون عليها؟
نعم يقول فضينات الشيخ فقطكم الله يوجد في المقابل توزيع للماء مجانا وظاهر هذا الفعل أنه لنيل الثوار وسقيا الناس فهل في هذا الفعل شيء؟
"ما زال المسلم يدفنون موتاهم في شدة الحر ولو ذكر إنهم يجاب لهم ماء" "وأخشى أن هم يفتح باب" "ويقول إن المجيب الماء والطعام في هذا المكان" "إن له مزية وطعام الطعام عند القبور والصدق
عند القبور" "هيكون عبادة عند القبر" "هذا لا يجبس ولا يفتح هذا الباب" "وأخشى أنه يجب أن يدفنه في المسجد" "وأخشى أنه يدفنه في المسجد"
11 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / زيارة القبور/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس الحادي عشر
فهذه الزيارة لقبور المؤمنين مقصودها الدعاء لهم وهذه غير الزيارة المشتركة التي تجوز في قبور الكفاء كما ثبت في صحيح مسلم وأبي داودة والنساء وابن ماجه النبي هريرة رضي الله عنه أنه قال
هذه الزيارة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسم الله تقدم أن الشيخ رحن الله قال ان زيارة القبور تنقسم إلى قسمين وزيارة بدعية مشرفية الزيارة الشرعية هي التي يقصد
بها الدعال الميت يعني الزيارة الشرعية تنقسم أيضا إلى قسمين قسم الأول زيارة يقصد بها الدعال الميت والاستغار له السلام عليه عليه شرعية وهي نفع للميت وأجر للحي نفع للميت والدعاء له
وأجر للحي نفع أخيه الميت أو قريبه الميت والدعاء له لا أن الميت هو الذي ينفع الحي أو يطلب منه الحي شيئا هذا يأتي في الزيارة الشركية والنوع الثاني من الزيارة هذه هذه خاصة بالمؤمنين
هم الذين يسلم عليهم ويدعالهم ويستغفر لهم والثاني من الزيارة الشرعية التي يكون القصد منها الاعتبار والاتعاد ولا يدعى للميت وهذه زيارة قبر المشركين تشرع زيارة قبر المشركين من أجل
الاعتبار والاتعاد لا من أجل الدعاء للميت أو للستغار له لا يستغفر للمشرك ما كان للمبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء لقد كانت لكم اسوة في إبراهيم والذين معه
إلى قوله لقد كان لكم اسوة في إبراهيم والذين معه إلى قوله تعالى إلا قول إبراهيم لأبي هذا ليس فيه اسوة ولا قدوة لا استغفرا لك لأن إبراهيم تبرأ من هذا فعله في الأول ثم لما تبين له أن
والده عدو لله تبرأ منه فلا يفتد بإبراهيم في ذلك يلا يتخذ هذا الحجة ويقول إن إبراهيم استغفر ليابيه وقالوا وغفر ليابي إنه كان من الظالي لأنه وعد أباه بذلك في قوله "سلام عليك لا
استغفرنا لك"
ثم نهي عن ذلك فأمتنع عليها الصلاة والسلام فهذا هو القصد من زيارة قبور الكفارة لإعتبار والاتعاد بأمور الآخرة إذا رأيت القبور وفيها من فيها من الناس ومنهم العظماء ومنهم الملوك ومنهم
الأغنية فإنه تعتبت وتعلم أن مصيرك كمصيرهم في يوم قريب أو بعيد الله وعلا لا بد من هذا فتستعد له هذا الأمر فستعد له هذا الأمر قبل أن يحلبك وأنه كانت مشركين مدليل على ذلك أن النبي صلى
الله عليه وسلم استأذن ربه كأن يزور قبر أمه قم الرسول آمنة بنتوهب ماتت على الشرك والرسول صلى الله عليه وسلم صغير قريب من الولادة ماتت على الشرك فالرسول من إشفاقه عليها استأذن ربه أن
يزن له فأذن له في زيارتها فهذا الدليل على مشروعية زيارة المشرك في الميت من أجل الإعتبار والاتعاد ثم استأذن ربه أن يستغفر لها فلم يأذل له هذا الدليل على أن المسلم لا يستغفر للمشرك
حيا ولا ميتا منع الله جل وعلا رسوله أن يستغفر لأمه فذلك صلى الله عليه وسلم عند ذلك وأبكى من حوله وبعد ذلك لم يزورها الذين يترددون الآن على ما يزعمون فإن الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحاب الرسول ما كانوا يترددون في زيارتها وصحابته ما كانوا يزورون قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم لشيء معروف عنهم فالذين يترددون الآن على وتحاولون إحاولون جعل القبر المجعوم أو
الحصى المجعوم أن هذا قبر آمنه ويزورون ويزرع لعبادة القبر في بلاد التوحيد وما أرادوا في بلاد التوحيد ومن بعد التوحيد ومبعث الرسالة أنه تؤسس فيها قبر تعبد من دون الله فهذا هو أدليل
على مشروعية إذارة قبر المسكيل للإعتبار لا للاسترفار لأن الله منع رسوله أن يستغفر لأمه كما منع إضراهيم عليه السلام يستغفر لأبي ما كان للنبي والذين آمن ويستغفروا المشركين ولو كانوا
أولي قربة فاستاذنته أنا زور قبرها فأدنلي فزور القبورة فإنها تذكركم الآخرة ومما قبور المشركين فتزار لأمر واحد فقط وهو الإعتبار والاتعاب فهذه الزيارة التي توفع في تذكير الموت تشرع
ولو كان المقور كافرة بخلاف الزيارة التي يقصد بها الدعاء للميت وهذا النوع الثاني وهي الزيارة الشرقية في الغعية وهو التي يقصد بها دعاء الميت فهذه الزيارة التي تنفع في تذكير الموت
تشرع ولو كان المقور كافرة بخلاف الزيارة التي يقصد بها الدعاء للميت فتلك لا تشرع إلا بحق المؤمنين وما زيارة في البدعية ولو كانت قبور أولياء صالحين ومؤمنين لا تزار من أجل طلب الحوائج
من الأموات والتبرك بطررتهم والاستغافة بهم طلب الحوائج منهم طلب الشفاعة منهم غير ذلك وإن كان القصد الدعاء عند القبر وإنما يدعو الله فهذا السبب لقبول الدعاء فهذه بدعية هذه الزيارة
بدعية ووسيلة من وسائل الشرق وإن كان لا يدعو إلا الله لا يدعو الدعاء عند القبر عند غير القبر دعوه المساجد يدعوه في أي مكان أما عند القبر فلا لأنها لبدعة ووسيلة من وسائل الشرق بالله
عز وجل نا وما زيارة البدعية فهي التي يقصد بها أن يطلب من الميت الحوائج أو يطلب من الدعاء والشفاعة أو يقصد الدعاء عند القبر هالي بدعية فقط وإنما يظن أن الدعاء عند القبر هي استجاب
نعم زيارة على هذه الوجوة كلها مبتدعة لم يشرح النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعلها الصحابة لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند غيره زيارة التي يقصد منها دعاء إلى موانتة
والاستخابة بهم هذه بدعية شركية وأما زيارة التي يدع الله جل وعلا وإنما عند القبر هالي بدعية وسواء من ذلك قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره فإن القبر لا تجار من أجل ذلك نعم
وهي من جنس الشرق وأسباب الشرق نعم ولو قصد الصلاة عند قبور أنبياء والصالحين من غير أن يقصد دعاءهم والدعاء عندهم مثل أن يتخذ قبورهم مساجب كم سبب لا تتخذ قبور مساجب تصلون عندها وإن
كان المصلي لا يقصد إلا الله بصلاته لكن صلاة عند القبر بجعل ووسيلة من وسائل الشرق فجنبوا المسلم نعم مثل أن يتخذ قبورهم مساجب لكان ذلك محرم منهي عنه ولكان صاحبه متعرظا لغضى بالله
ولعلته نعم لأن الله لعن اليهود والنسارة بسبب أي شيء تخذ قبور أنبياءهم مساجب رسول الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنسارة ما هو السبب تخذ قبور أنبياءهم مساجب يعني يصلون عندها
رجاء قبول الدعاء ألا فلا فتخذ القبور مساجب فإن يعنهاكم عن ذلك نعم ولكان صاحبه متعرظا لغضى بالله ولعلته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الله على قوم اتخذ قبور أنبياءهم
مساجب وقال صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود والنسارة اتخذ قبور أنبياءهم مساجب يحبروا ما صلعوا قاتل الله اليهود الحديث الآخر لعنة الله على اليهود والمقاتله معنها اللعنة معنها
اللعنة قاتله الله يعني لعنه الله نعم وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجب ألا فلا تتخذوا القبور مساجب فإن يعنهاكم عن ذلك نعم أولا نخبرنا أن هذا من سمة
الجاهلية من كان قبلكم معلومنا من هي وثانيا أنه قال فلا تتخذ القبور مساجب فلنهي ثم صرح فقال هذا شركة نكبر وهذا هو الغالب على الاضرحة واصحاب الاضرحة إنهم يهتفون بهم وينادونهم
ويستنجدون بهم ويبكون عند قبورهم ويرفعون أيديهم هذا شركة نكبر أو أنه يدعو الله لكن يأتي للقبور هذا بدعه لأن هذا ليس موضع دعاء وهذا وسيل يلشب يدعو الله بهم يدعو الله بهم يعني يقول
بالحق فلان أو بجاه فلان يدعوها لدعاء إن الله بالصالحين توسل بهم بالصالحين لا يتوسل بهم ولكنه يدعو الله عند قبورهم وهذا أيضاً بدعه هذا بدعه فلا يجيز دعاء الميت هذا شركة نكبر ولدعاء
به وهذا هو التوسل الممنوع ولدعاء عنده وهذا أيضاً بدعه وسيلة من وسائل الشركة فإذا كان هذا محرماً وهو سبب لسخة الرب والعنة فكيف بمن يقصد دعاء الميت والدعاء عنده وبه واعتقد أن ذلك من
أسباب يجابة الدعوات ولإذ الطلبات وقضاء الحاجات وهذا زع من باطل لأن الله لم يجعل القبور محلاً لأن تدعى أو استغاف بها ولم يجعلها مكاناً للعبادة ولم يجعلها وسيلة إلى الله عز وجل كل
هذا من دين الجاهلية نعم وهذا هو الواقع في كثير من القبورين اليوم وهذا شركة نكبر ومنهم من يدعو بأصحابها ويتوسل بهم وهذا بدعه أيضاً ومنهم من يدعو عندها رجاء الإجابة وهذا بدعه وسيلة
من وسائل الشركة إنما تزار القبور للغرض الذي حدده النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنها تذكر بالآخرة تذكر بالآخرة وهذا كانت قبور مؤمنين فإن الزائر يدعو للأموات ويستغفر لهم ويسلم عليهم
نعم وهذا كان أول أسباب الشرك في قوم نوح وعبادة الأثالف الناس نعم الغلوه الصالحين بعد موتهم هو الذي سبب القوعة الشرك في قوم نوح لأنهم كانوا في الأول على التوحيد على دين أخي
ثم لما غلوه الصالحين وسوروهم بعد موتهم وعكفوا على قبورهم يتبركون بها وعلى صورهم يتبركون بها ويستغيذون بها حدث الشرك في الأرض من هذا التاريخ فأرسل الله نبيه نوح عليه الصلاة والسلام
وهذا كان أول أسباب الشرك في قوم نوح وعبادة الأثاني في الناس مارب عباس رضي الله عنهما كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام يعني ألف سنة عشرة قرون ألف سنة بين آدم ونوح كلهم
على التوحيد على دين آدم عليه الصلاة نعم عشرة قرون كلهم على الإسلام ثم ظهر الشرك بسبب تعظيم قبور صالحين وقد استفاض عن ابن عباس وغيره في صحيح البخاري وفي كتوب التفسير وقصص الأنبياء
في قول الله تعالى وهذا ثابت عن ابن عباس وفي صحيح البخاري وفي كتوب التفسير كمعتمد كلهم ينكرون هذا عن ابن عباس رضي الله عنه هذه أسمعهم رجال صالحين في قوم نوح صاروا تماثيلهم فعبدوهم
قال ابن عباس ثم صارت هذه الأوثان في قبائل العرق هذه الأوثان التي تخذها قوم نوح وإزعمون أن على صور الصالحين جاء القوفان هو الغرق العياد بالله الذي أهلك أهل الأرض إلا من نجأ مع نوح
السهينة وإلا فإن الله أغرق أهل الأرض كله إلا من قد آمن وارسل عليهم الطوفان وهو الماء الذي نبع من الأرض ونجل من السماء وعلى على رؤوس جبال وأصبحت الأرض بحر واحدة فيها أمواج ولم ينجو
إلا نوح له السلام ومن معه في السهينة التي أمره الله بصناعته وإلا أن جاء وقت عمر باللحي الخزاعي وكان ملكا على الحجاز
وذهبين الشام للبلاج ثم رأأهم يعبدون الأصنام فدخل ذلك في دخل ذلك في فكرة واستحسنة واراد أن يأمر أهل الحجاز بعبادة الأصنام مثل ما كان هذا في الشام وهذا من سبب السفر إلى بلاد شرف بلاد
الكهر لن يسبب مثل هذه الأمور جاء بأصنام معه من الشام وأمر الناس بعبادتها جاءه الشيطان أيضاً وقال له إلهب إلى جدة يعني ساحل جدة والسيف يعني الأصنام هاني مندفنه فيه أصنام عوم نوح
مندفنه ومطموره في ساحل جدة قال إله الشيطان إذهب إلى جدة تجد فيها أصنام معدة خذها ولا تهب ودعوا إليها سائر العرب تجب فنبش الأصنام من الأرض ووزعها في أحياء العرب وألزم الناس بعبادتها
والعياد بالله فكان أول من غير دين إبراهيم كان عمر باللحي أول من غير دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودين سماعيب والسبب فيه هذا هو البحث عن الأصنام تحت الأرض وأن الشيطان هو الذي
يرشده إلى هذا وتداله الشيطين لا تجال تحرغ الناس على البحث عن الأصنام والتنقيب عنها ويقول هاني من الأثار هذا هو عمل عمر باللحظ وإن كان الذين يبحثون عنها يرسلون من ناحة الحضارة وناحة
الفن لكن هذا يقول الشيطان ما يقتصر على هذا يقول إلى عبادته كما حصل مع قوم نح فبعث هذه الأصنام أجلبها وجمعها لوسيله إلى عبادته ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا عمل لا يجس صارت هذه
الأوثان في قبال العرب بسبب ليش عمر باللحظ هو الذي نبشها من الأرض ونزعها على العرب وألزمهم بعبادتها وانتاة عبالته نعم الشرك المعروف في زيارة القبور هو دعاءها والاستغاثة بها لخجة
أنهم رجال صالحون وأنهم مقربون إلى الله ويقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة الله هذا هو المعروف هذا هو السبب المعروف لكن عند الفلاسفة والفلاسفة جنب فيلسوف وهو مدعي الحكمة
الذي يدعي الحكمة والفلاسفة الغالب عليهم الإلحات ولا يثبعون الأنبياء ومن بعهم وأكثرهم في اليونان هي بلاد الفلاسفة هؤلاء لهم رأي آخر في سلعبادة القبور وهو أنهم يقولون إن جائر هذه
القبور أنه يفض عليه من سلد هذه القبور ما ينور قلبه هلان هذا لا نور وإذا جارهم فإنه يسري إليه نور من نور هؤلاء وفيغ سمه الفيغ يفض عليه من نورهم هذا قول الفلاسفة المشركين نعم وقد
أحدث قوة من ملاحلة الفلاسفة الدهرية للشرك شيئ آخر ذكروه في زيارة القبور كما ذكر ذلك ابن سينا ومن أخذ عنه ابن سينا هذا مشهور بأنه طبيب وهو فعلا طبيب حاذق قلوه كتب في القب ولكنه كان
في المناحة الدين كان فيلسوفا وكان باطنيا من الاسماع إليه أبوه يهودي أبوه يهودي وهو دخل في الإسلام ولكنه بقي على الفلاسفة وعلى الباطنية والعياد بالله فيلسوفا طبيب وبعض الناس يعظمه
يقول هذا من عظماء الإسلام وهذا غلط هذا ليس من عظماء الإسلام هذا ملحد هذا ملحد والعياد بالله إنما ميزته النه طبيب حقا أما نقاله من عظماء الإسلام نفتحه به هذا غلط وهذا لا يقوله إلا
إنسان جاهل ما يعرف حقيقة ابن سينا كتبه الآن موضولة كلها إلحات الإشارات وكتاب الإشارات لبن سينا وكتاب له كتب مشورة ورد عليها شيخ الإسلام بن تيمية فيه الفتاة ورد عليها على كتب بن
سينا وبيا ما عنده من الإلحات والفلسفة فلا يحسب من علماء المسلمين يحسب من الأطباء نعم هو طبيب كما ذكر دانكي ابن سينا ومن أخذ عنه كصاحب الكتب المظنون بها وغيرها الكتب المظنون بها
يعني المبخول بها من الظن وهو البخل وما هو على الغيب بيضانين يعني بمتهم وقيل بخيل وما كان يبخل في بيان الحق والوحي الذي ينزل عليه ما يبخل به بل يبلغه وقيل ليس وما هو على الغيب
بيضانين يعني بمتهم بل هو معصوم صلى الله عليه وسلم فا هذه الكتب المظنون بها يعني المبخول بها إن كتب زعمه نفيسة لا تعقى إلا لأهلها وهي كتب فلسفة كتب فلسفة وضلال فهو يسمىها المظنون
بها يعني المبخول بها إلا من عنده أهلية وللك لأنه يراها معظمه يراها أحد من هي لها الكتب المظنون بها المشهورة للغزالي اللي يسمون حج في الإسلام والغزالي هذا كان فقيها شافعيا كان مبرجا
في الفقر هم ألفات في كتب الشافي ملها بالشافعية مشهوره معروفة وأيضا هو أصولي بالعلماء الأصول المبرزين ولهم صنفات كلمستصفة وغيره حالا مسلموا له في الفقر ومسلموا له في الأصول أما
العقيدة قد تأثر بالفلسفة وتأثر بالسوفية وكتابها هي علوم الدين مشفون بها بالتصوه وألف الفلسفة وهذا موجود يقول إن كتب المظنون بها له أيضا كما ذكرت أنك ابن سينا ومن أخذ عنه كصاحب
الكتب المظنون بها وغيرها وهذه الكتب المظنون بها تجتمع على مدهب بن سينا وفلسفات بن سينا ذكروا معنى الشفاع على أصلهم فإنهم لا يقرون بأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ولا أنه
يعلم جزئيات ويسمع أصوات عباده ويجيب دعاءه هذا مدهب الفلسفة الشفاعات الأنبياء والصالفين على أصلهم ليس كما يعرفه أهل الإيمان الشفاع لأهل الإيمان الشفاع هي الوساطة بدعاء الشافع
للمشفوع له هي دعاء الله للمشفوع له ليه الشفاع الشرعيه؟
هم يقولوا لا الشفاع ليست كذلك الشفاع إنما هي فيض يفيض على زائر القبر إذا زارى القبر فاضع على قلبه شي من نصاحب القبر نعم أو الحركات الفلكية أو القوة الطبيعية نعم يا إيرون إن المجسرة
في الكون هو الأفلاك والكواكب وأن نزول المطر إنما هو من حركة الكواكب الأفلاك والحوادث الأرضية كما يقوله المنجمون والتنجيم هو نسبة الحوادث الأرضية إلى الأحوال الفلكية هذا ملحد المدهب
الفلسفة تماما ومن يزعمون أن النجوم تؤثب وأن الأفلاك تؤثب هالحوادث لتقع وليست بأمر الله ولا صادرة عن الله عز وجل هذا مدهب الفلسفة نعم بل هم يزعمون أن المؤثر في حوادث العالم هو قوى
النفس أو الحركات الفلكية أو القوة الطبيعية يقول إن الإنسان إذا أحب رجل صالح قدمات نعم نعم هذا فايدة الزيارة القبر عندهم أنه إذا زار قبر رجل صالح أنه يفيد من فيضي هذا الميت وروح
الميت على روح هذا الزيارة فهي التصال بروح ذلك الميت فيما يفيدوا على تلتى الروح المفارقة من العقل الفعال عنده أو النفس الفلكية والعقل الفعال عندهم هو الحلك أو القمر تما يسمونه نعم
يفيدوا على هذه الروح الزائرة المستشفئة من غير أن يعلم الله بشيء من ذلك بل فقد لا تعلم الروح المستشفع بها بذلك ومثل ذلك بالشمس هذا الفلسفة لعظم النفس لخرابيك ومن هذه الشكاياة
الباردة من هذه النوع نعم فيفيد على روح الحيم الروح الميت ومن هذه الشمس هذا خراب يطنم لكن العقول إذا أن حطت هذا نتاجها والعياد بالله نعم فهذا الشفاعة عنده وعلى هذا الوجه ينفع الزائر
عنده هذا هو الأساس عند الفلسفة ما هو بالفلسفة ما هو بالكما يقول القبوريون إن الميت يشفع للحي وينفع متوسط روح عند الله لا هذا غلط هذا فيظ اللي يحصل إنه ما هو فيظ الأرواح بعضها على
بعض روح الميت تفيد على روح الحي وتتأثر بها إن حين ما تجور القبور من اجل أن الشعاء اللي في القبر ينعكس على قلبك فتعود بالصفاء صفاء القلب صفاء السريرة نعم وفي هذا القول من أنواع
الكفري ما لا يخفى على من تدبّره وفي هذا القول من أنواع الكفري ما لا يخفى على من تدبّره ولا ريب أنه جهود لله عز وجل وجهود لقدرة الله تدبيره للكون وإضافة هذا إلى المخلوقات نعم وانتهى
من قول الفلسفة وبدأ يذكر إن ما يحصل هزوار القبور المبتدعة عند القبور ما يحصل لهم من المشاهدات وقلاع الحاجات وأنها لكله من الشيطان الشياطين الجن يتصورون للأطفالات الزائرين بسم
الأموات ويقولون لهم نحن نقضي حوائجكم نرفع أمركم إلى الله إلى غير ذلك وهم الشياطين يريدون أن نغلوا بني آدم نعم وربما إذا جاءها من يعبدها أن الشيطان يظهر له بصورة ويزعم له أو يكلب
عليه أن هذه هو الصنة من الذي يتعبده وأنه يدبّل أمركم وأنه يعطيت ما تريد وأنه أي نعم والواقع أن هذا حجر ما في شيء ولكن اللي ظهر هذا الشيطان كما حصل عند العزة لما ذهب خالد بالوليد
رضي الله عنه لهدمها ظهرت عجوز شوها من نفس الصنم فخالد رضي الله عنه ظهر بها بالسيف وشقها نسخين وهذا ما يعني ظهرت تبيت خوف خالد وأنه تظهر لهم فيقتنعونه لا خالد ما عنده لعبه لما ظهرت
له فلقى هامتها بالسيف وقتلها ثم هدم القور حدم العزة بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الدليل على أن الشيطان يظهر عند الصنم كما حصل لخالد رضي الله عنه نعم القصة مشهورة نعم ولما
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك العزة على الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك العزة يعني شيطان فالقبور لا تتصرف ولا تعمل شيء وجعل القبور يوثانا هو أول الشرك ولهذا يحصل عند القبور
لبعض الناس من خطاب يسمعه وشخص يراه وتصقف عجيب ما يظن أنه من الميث نعم يحصل عند القبر لزوار القبور للدعوة والشرك يحصل لهم أشيى تغريههم منها أنهم يسمعون أصوات من داخل ويظن أن هذا صوت
الميث وهذا الحقيقة صوت شيطان وهو بالحقيقة الشيطان أن الميث ما يخرج من قبله في الدنيا أبدًا أنهم إليهم لا يرجعون ما حد يرجع إلى الدنيا بعد ما يموت ما حد يرجع إلى الدنيا أبدًا إلا
إلى بعث يوم القيامة فهو يظهر له سارةً بالصوت وتارةً بالصورة وهذا يغري هؤلاء الجهال ولهذا يحصل عند القبور لبعض الناس من خطاب يسمعه وشخص يراه وتصرف عجيب ما يظن أنه من الميث واتصرف
عجيب ما يظن أنه من الميث وقد يكون من الجن والشياطين مثل أن يرى القبور قد ينشق وخرج منه الميث وكلما هو عانقة مثل أن يرى القبور قد ينشق وخرج منه الميث وهو شيطان الشيطان صور لهم
القبور ينشق وهو لم ينشق ولخرج منه الميث إنما هذا الشيطان ويعانقه قبله وهذا الشيطان من الشياطين الجن مثل أن يرى القبور قد ينشق وخرج منه الميث وكلما هو عانقة وهذا يرى عند قبور
الانبياء وغيرهم وإنما هو شيطان موهما نياهم أنه الميث وأنه الولي فإن الشيطان يتصور بصور الإنس ويدعي أحدهم نعم الشيطان عطاه الله قدر هذا التصور يتشكل يتصور بصورة صاحب القبور إذا كان
الزائر يعرف صاحب القبور يظهر بصورة اهتماما يقول هذا فلا وهو شيطان الشيطان يتصور بصور الإنس الشيطان يتشكل الحياني تصور بصورة إنسي وحياني تصور بصورة حيوان وبصور كلاب وبصور فعابين
وبصور بشكل مختلفة ويدعي أحدهم أنه النبي فلان أو الشيط فلان ويكون كذبا في ذلك وفي هذا الباب من الوقائع ما يضيط هذا الموضع عن ذكره نعم هذا كشف لشبه خطيرة جدا لو أن الناس يعقلونه
يعرفون أنهان ليحصل عند القبور ما لحقيقة وإنما هو واهم من الشياطين الشياطين الجن ليس له حقيقة فلا يغتروا به وسيأتيكم قصة أبد القادر جيلان رحمه الله نعم نعم نعم نعم المؤمن الصادق
يعني ما يغتر بهذا يعرفونه الشيطان نعم نعم من يقرأ الزعير يقرأ آية الفرسي بصدق عبد رايح لفضية بصدق وإيمان فلن يرى الشيطان أبدا يذهب يفر من صورة البقرة ومن آية الفرسي لا يقربه شيطان
تغيّب هذا الشخص تغيّب هذا الشخص اللي يقوله نفلان وهو شيطان نعم تغيّب ذلك الشخص أو ساخف الأرض أو احتجب أو غاص في الأرض ساخ يعني غاص في الأرض أو احتجب يختفى نعم ولو كان رجلا صالحاً
أو ملكاً أو جننياً مؤمناً لم تضره آية الفرسي المؤمن ما تطريد آية الفرسي يفرح لآية الفرسي يفرح بلكر الله عز وجل وكونه يا رب هذا الدلل على أنه شيطان ولو كان هو الرجل الصالحة والنبي
لسر بذلك فرح ولو كان رجلا صالحاً أو ملكاً أو جننياً مؤمناً لم تضره آية الفرسي وإنما تضره الشياطين كما تبت في الصحيح من حديث آبي هريرة رضي الله عنه نعم أبو هريرة جعله النبي صلى الله
عليه وسلم حارساً على تمر الصدقة فجعل شخص ياتي بالليل وياخذ من التمر يحتو منه يمسكوها أبو هريرة يمسكو لأنه فيقول له أنا ما أعود أبداً ومنها أن يستعيل بالله من الشياطين ومن ما يطرد
الشياطين الإستعالة فاستعيل بالله يعني لذ بالله عز وجل إنه هو السميع العليم فا الاستعادة بالله تطرد الشيطان ومنها أن يستعيد بالمعودة الشرعية فإن الشياطين كانت تعرضوا للأنبياء في
حياتهم وتريدوا أن تؤذيهم وتفسد عبادتهم كما جاءت الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنها أن المسلم إذا عرض له الشيطان فإنه يستعيد بالله منه يستعيد بالله منه فإن استعاد بالله منه
أعاده الله عز وجل وقد حصل هذا للنبي صلى الله عليه وسلم جاعه الشيطان وهو يصلي يريد أن يشوش عليه صلاته النبي صلى الله عليه وسلم استعاد بالله وخنقى الشيطان حتى أراد أن يمسكه ويربطه
بسارية المسكت إلا أنه ذكر أن سليمان عليه السلام أعطاه الله سخر له الشياطين وملكا لا ينبغي لاحد من بعده فترك الشيطان يذهب نعم فإن الشياطين كانت تعرضوا للأنبياء في حياتهم وتريدوا أن
تؤذيهم وتفسد عبادتهم كما جاءت الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشعلة من النار تريدوا أن تحرقه سأل رجل عبد الرحمن ابن خنبش وكان شيخ كبيرة قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم كيف صنع
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين قال تحدرت عليه من الشعاب والأودية وفيهم شيطان معه شعلة مننا يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فروعبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال يا محمد قل قال ما هقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزه النبر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر
ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق يطرق إلا طارق يطرق بخير يا رحمان بهذا الذكر ينبغ المسلم أنه متعلم هذا الذكر فإذا أحس بشيء من الشيطان
إنه ياتي به ولا يجده بعد ذلك وثبت بالصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفيتا من الجن جاء يفتك بيا البارحة ليبطاع علي صلاة الله فأمكانا
الله عز وجل منه فذعته فارت وانأخذه فأربطه إلى سارية من المسجل حتى تصبحه فتنظروا إليه ثم ذكرت قول سليمان عليه السلام لأن تمكن من الشياطين إنما أعطيه سليمان عليه السلام استجابة
للدعواته ربي هبلي وهبلي ملكة لا ينبغي ليحد من بعده فذكر النبي صلى الله عليه وسلم دعوة سليمان فتركه هذا الشيطان فأخذه صلى الله عليه وسلم فصراعه فخنقه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى وجدت برض لسانه على يدي ولولا دعوة سليمان لأصبح موثقا حتى يراه الناس أخرجه النسائي وإسناده على شرط البخاري كما ذكر أبو عبد الله المقدسي في مختاراته الذي هو خير من صحيح
الحاكم ويقول الشيخ أنه أحسن من كتاب المستدرك للحاكم أو أحسن من صحيح الحاكم أبي عبد الله الحاكم يعني يجود منه الحاصل منها لأن الشياطين إذا كانت الشياطين تحاولا تؤثر على الأنبياء
عليهم السلام فكيف بغيرهم فعال المسلم أنه يتحصل منهم يذكر الله عز وجل ولوراد الشرعية نعم نعم كل هذه الهاديه بمعنى واحد أن الشياطين تعرض للرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته واتهدده
ولكن الله يحميه منهم بذكر الله وتلاوة القرآن والاستعالة بالله هكذا ينبغي المسلم والشاهد من هذا أن الإنسان لا يغطر بظهور الشياطين ويظن أنهم الأولياء والصالحين إنماهم الشياطين لا
يغطر بهذا نعم فإذا كانت الشياطين وتأتي الأنبياء هذا النتيجة هذا النتيجة من سياق الأحاديث نعم فكيف بغيرهم نعم فكيف يقول إن اللي يخرجون إلى زوار العضرحة أنهم الأموات والصالحون إنهم
الشياطين يريدون أن يضلوا بني آدم نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أولا المسلم يدعو بالأدعية الواهرة ويتقيد بألفاضها نعم هذا الدعاء معنىه صحيح وإن لم يرد بالأفضله لكن معنىه صحيح ما
قد من الأدلة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك تعليقات موشوقة لأهل العلم على كتاب حياة علوم الدين لا أعرف شيء من هذا إلا أن الإمام العراطي رحمه الله خرجة أحاديثه خرجة حاديثة
الإحياء زين الدين العراقية الإمام المشهور خرجة أحاديثه واتخرج مطوع مع الكتاب أم من الناحية الحديثية أم من الناحية العقدية والأشيادية أنه لا تعرض لها العراقية هناك رسائل في الرد على
كتاب الإحياء منها رسالة للشيخ وأذكر أن واحد كتاب رسالة علمية هذا الماجستير أو الدكتوراه عن بيان ما في الإحياء من الأخطاء نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل من تشرأ في الوقت المعاصر
من دورات في التفكير والبرمجة العصادية ومعاملات نعم وخلاف خير فيه ومن ينجى هذا؟
هذا قد يكون من حدر من هذه الأمور من الفلسفة ومن الخزع بلات التي معنى الله بها من سلطان منها مثلا تحبير الأرواح هنا فن يسمون تحبير الأرواح لا عز وجل يجع منه حضر أرواح الأموات أنه
خاطبها وتخاطبه هذا كله من هذا النوع نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يقول إنه من الأولى أن يترك الدعاء للميت عند القبر ويكتفى بالدعاء له في أي مكان خارج المقدرة حتى لا يظنى مرآه
أنه يدع الميت يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطف على القبر بعد الدفن هو يدعو له ويأمر بالدعاء له والاستفار له هذا عمل المشروع إن كلا وقفت على القبر تدعو لصاحبه وتستغفر له عند
الزيارة أو بعد الدفن هذا شيء مشروع وكان صلى الله عليه وسلم إلى مرض على المقابل يدعو للأموات ويستغفر له أموات إنه يستخدموا مصطلحات الفلاسفة شيخ الإسلام من تعمية تعلمة المنطق ولا
الشيخ الذي يرد عليها إذا كان عندك استعداد أنك تصير مثل شيخ الإسلام أو غيره من ألا إما عندك استعداد لفطالها ونقبها هذا شيء طيب أما مجرد أنك مبتد أو ضعيف ومسكين تبتقرأها وتأثر بها
وتأثر ربما تظن أنها صحيحة لا يجوزة لخطر وماذا بالتصوير؟
أول شرك حدث في الأرض سبب الغلو ومن الغلو تصوير الصالحين ونصب صوارهم هل من الغلو نعم؟
أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الطواف على القبور متى يكون وسيلة للشرك ومتى يكون شرك أكبر؟
لأنه عبدهم من دون الله في الطواف أما إذا كان أصدف الطواف لوجه الله فهذا بدح لأن المكان ما هو محل الطواف ولهنا مكان يقاف به في الأرض للكعبة المشرفة هي محل الطواف لأن الله أمر
بالطواف به وليطواه بالبيت العتيق طهر بيت للطائبه فلا يطافه بشيء غير لأنها بيت الله عزي وجل فإذا كان قصد بالطواه التقرب إلى الميت فهذا شرك أكبر إذا كان قصده بالطواف عند القبر تقرب
إلى الله لا إلا إلى الميت ولكن يظن أن الطواف بالقبر مشروع فهذا بدعه نعم وسيلة من وسائل الشرك نعم كلهم من هذا النوع عندهم فلسفات وعندهم أشياء صوصا الفرابي أشد وهل صحيح أن الإمام
الذهبي قد لكره أن ابن سيناء قد رجع عمده به نعم هل الشياطين تتصوروا بصور الكلاب والكتط أم أنها تتصوروا بأشكار الحيوانات كلها وهل يجب أن تكون سوداء لتكون شيطانا تتصور هي الصور نقسلها
صور الطيور صور قطط صور كلاب صور حيوانات نعم تقول فضيلة الشيط يحبد الصور التي تصور بها أنا ما عرف هذا لكن هي عندها قدرة نعم نعم قد تؤثر الشياطين تضرب لطن المرأة وتسبب سقوط الجنين
إذا خافت المرأة إذا خافت من الشياطين فإنهم يضرونها واجد استقون حملة أو يقتلونهم إذا خافت منهم إما إذا توكلت على الله اتمدت على الله استعادت بالله من الشياطين فإنهم لن يضرواها ولن
يضروا حملة نعم " إلم أنه لا توجد مقبرة غيرها والدولة لا تسمح للمسلمين بإنشاء مقبرة مستقلة " هم من آفات السكن في بلاد الكفار من محاديره آفات هذه المسألة إذلك شرعة الهجرة إلى بلاد
المسلمين والكون مع المسلمين ومهارقة الكفار من هذا الأمر وغيره فلا يجوز الدفن في مقابل الكفار لكن ما دامت مقابل المسلمين على حده ومقابل الكفار على حده غاية ما يكون وأو بينها مفضى أو
مسافة فالأمر أخف عند الضرورة وإلا فلا يجوز المسلم يقبر مع الكفار ولا إن الكافر يقبر مع المسلمين إذا كانت المقبرة مشتركة بين المسلمين والكفار هل يقال الدعاء الوارد عند زيارة
المقبرة؟
إذا كانت المقبرة مشتركة فلا يدفن في مقابل الكفار لكن السائر يقول إن كمبر المسلمين معزوله على حده وكمبر الكفار معزوله على حده ما إذا كانت مختلطه هذا لا يجوز هل يقال الدعاء عند زيارة
ذلك المقبرة؟
يقال عند قبل المسلم نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله وهذا سائل من بولنده يقول ما هي السنة إذا مات المسلم في بلد الكفار هل الأفضل أن يسافر به لبلده للدفن هناك؟
أم يقبر في بلاد الكفار لتعجيل الدفن؟
إذا كان فيه مقبرة للمسلمين فن في مقبرة المسلمين إذا كان فيه مقبرة للمسلمين فينقل ضروره ينقل إلى أقرب بلد فيها مقبرة للمسلمين أقرب بلد ينقل لها نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله ما
حكم تحديد يوم لزيارة المقابر لا يحدد يوم لأنه لم يرد وما يظن أنه يوم الجمعه لا أصل له أي زور المسلم القبر في أي يوم نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله نشر الصور التي تمثل خروج
الإنسان من قبره كان تمثل إنسانا لفظه القبر أو التفع عليه الثعبان أو شاب شعره وغير ذلك هل هذا من باب وسائل الدعوة فما الحكم في ذلك؟
هذا من باب وسائل الدعوة إلى الظلال هو دعوة لكنه إلى الظلال هذا أمر الله يجوز وهذا من العبث ويخشى أن وراءه ما وراءه إنه تتور فيجب لحلر من هذه الأمور ودعوة غنية عن هذه الأساليب دعوة
إلى الله غنية عن هذه الأساليب وهذه الترحات نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل ثبت عن أحد من الصحابة أنه قد دع الله عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا أعلم شيئا من ذلك أبدا لا
أعلم شيئا من ذلك نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله من شنق نفسه وانتحه هل يصلى عليه؟
نعم يصلى عليه لأنه مسلم ليس بكابر لكن لا يصلى عليها هل الفضل هل الفضل ما يصلون عليه كالإمام والناس الذين لهم فضل ما يصلون عليه زجرا له زجرا لغيره نصلي عليه عامة المسلمين ولا يترك
بدون صلاة نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله إذا كان الطفل وإذا كان الطفل عمره يوما وأبوه وأمه نصاليا فهل يدفن في مقابر المسلمين لا تبع لابوه الطفل تابع لابوه ماذا ما بأهو كفار فهو
تبع لهم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل الإنسان أن يعود نفسه وأولاده فيقول اللهم إني أعيد نفسه وذرية ووالدية وزوجي بكلماتك التامات التي لا يجاوزه النبر ولا فاجر إلى آخر الدعاء شيء
طيب هذا نعم يعود نفسه ويعود من يريد من أقاربه ومن أولاده هذا الشيء طيب نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله وذلك يجوز الإنسان أن يتلقى العلمة عن كل أحد إذا اقتصر على أخذ الحق وترك
الباطن قال صدقك وهو كدوه أبوه رره أخذ هذا عن الرسول ما أخذه عن الشيطان نعم الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم وعلم إنه محمد وعلى عليه وسلم
12 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الذكر والعبادة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدشو الثاني
عشر أحمد بن طيبية الحراني ومن الجهاد باليد فكيف من هو دون الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه يجمعه ما زال السياطه بيان أن
الشياطين تأتي لتظل الناس تأتي بأشيا تأتي لتظل الناس بتهديد وإما بترغيب فهي تفعل لبني آدم أشياء بتظل لهم بها وإذا كانوا لا يخضعون مثل الرسول فإنها تحاول أن تفسد أعمالهم باب الحسد
تحاول أن تفسد أعمالهم كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث السابقة وراد أن يشوش عليه الصلاة حتى إنه أتاغ بشهاب من نار وريد أي وذيع ولكن النبي صلى الله عليه وسلم مؤيد من طبل
الله على سبيل الشيطان عليه فلذلك نصر الله عليه وامسكه حتى كاد أن يربطه بسارية المسجد يان الله نصره عليه وعطلك يده فإذا كانت الشياطين تفعل هذا مع الأنبياء ولكن الله يحميهم فكيف لا
تفعلوا هذا مع من هو دون الأنبياء من من يدعون الصلاح والعبادة و لكنهم على جهل على جهل فأتونهم بأشياء اتظاهرون أنها من خوارق العادات ومن كرامات العولية فيغرونهم بذلك يغرونهم بهذه
الأشياء ويزعمون أنهم حصلت لهم من بعض الكرامة من الله ويضلون بسبب ذلك مثل ما عليه كثير من الصوفية والقبورية ويضلون بسبب هذه الأشياء التي تظهر على أنها خوارق عادات وكرامات ويضلنون
أنهم حصلوا عليها بسبب العبادة وهي بالعكس هي خوارق شيطانية فلا يغتر بما تظهر الشيطين لمن يعبدون القبور أو التماهيل أو الأصنام أن الشيطين تظهر لهم بمظهر المعين لهم وقد تحملهم في
الهواء وقد وقد كما يحصلوا كثيراً لالسحراء وغيرهم بسبب أن البني آدم خضعوا للشيطين فخذمتهم الشيطين لأجليف سادع قيدتهم تخديمهم لأجليئ غرائهم فلا يغتر بهذه الأمور ويجب على المسلم أن
يكون حذراً من كيد الشيطان وأن يعرف نفسه يعرف نفسه وأنه مقصر وأنه مذنب وأنه بحاجة إلى المغفرة ويغتر بنفسه ويبدع المصار من الأولياء وصار الفصرف في الكون كما حصل لأولئي المغرورين من
مشاهيخ الطرق ومن سدنة القبور وغيرهم نعم فإذا كانت الشياطين تأتي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لتؤديهم وتفسد عبادتهم فيدفعهم الله تعالى بما يؤيد به الأنبياء من الدعاء والذكر
والعبادة ومن الجهاد باليد فالنبيه صلى الله عليه وسلم قام عشياطين الإنس والجن النبي صلى الله عليه وسلم قام عشياطين الإنس والجن لأن الإنس لهم شياطين روجون الباطل ويدعون إلى الباطل
بشبهن وظلالات فهي النبي صلى الله عليه وسلم قام عهم بالقرآن والسنك أما أفطل كيدهم وكدا لخمع شياطين الجن مثل ما حصل بهذا الشيطان الذي عرض للرسول صلى الله عليه وسلم نعم فالنبيه صلى
الله عليه وسلم قام عشياطين الإنس والجن بما يده الله تعالى من أنواع العلوم والأعمال ومن أعظمها الصلاة والجهاد وأكثر وحديث النبي صلى الله عليه وسلم صلاة والجهاد نعم الصلاة لأن الصلاة
كما قال الله وعلا وعقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكثر قال تعالى وستعينوا بالصبر والصلاة يا إيه الذين آمنوا وستعينوا بالصبر والصلاة الصلاة فيها جهاد للنفس
وجهاد الشياطين والأعداء يعين الله المصلين على مشاكل حيات وعلى الأعداء خلاف الذين يضيعون الصلاة فإنها تتسلق عليهم أعداءهم ولا يكون لهم عون من الله سبحانه وتعالى وكذلك الجهاد الجهاد
بالسلاح جهاد بالحجة والجهاد بالسلاح جهاد على نوعين جهاد باللسان بالحجة وجهاد بالسيف والسنان فالله يؤيد أهل الهيمان بها تين الخصلتين وتكافرة الأحاديث في الحث على الصلاة لما فيها من
الإعانة للعبد ولكونها تقرب العبد من الله بذكره ولا ذكر الله أكبر وكذلك الجهاد فإنه يقمع الشياطين للنس والجن وما ترك قوم الجهاد في سبيل الله وهم يقدرون عليه إلا سلط الله عليهم
الشياطين للنس والجن ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله وهم يقدرون عليه إلا سلط الله عليهم الشياطين للنس والجن الجهاد يقمع الشياطين ويرد قيدهم هم لا يقفون إذا سنحت لو من فرصه دخلوا على
المسلمين للإضرار بهم ولي إزالة الدين هم لا من نتركناهم يتركوننا يجعلون ويقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا فهم ليسوا إلا تركناهم تركونه إنما يتسلطون علينا إلا تركناهم تسلطوا
علينا زيادة فمن كان متابع للأنبياء نصره الله سبحانه لما نصر به الأنبياء فإن الله ينصروا أتباع الأنبياء كذلك ينصروا أتباع الأنبياء بما نصر به الأنبياء نعم نعم عدي فائدة عظيمة أن من
تمسك بالدين وتابع الأنبياء نصره الله ولن يستطيع العدوء أن يتغلب عليه بل هو الذي يتغلب على العدوء إذا تمشى على الدين والسنة في العقيدة وفي العمل وفي الأداب والأخلاق تمسك بالسنة فإن
الله ينصره أما إذا انه تعالق بالبدع ورغب في البدع مهجر السنة فعلا العكس إن الله يدله ويسلط عليه أعداءه ولذلك كم عدد المسلمين اليوم ومليارة أكثر من مليارة أين هم؟
ليس وصحاب بدر 310 قد نصرهم الله على أهل الكفر ودوّى نصرهم في العالم إلى الآن في أخطلي له غلبت في أية كثيرة بإذن الله بسبب أنهم ساروا على شرع الله عزي وجم الآن لما صار كثير من
المسلمين مبتدعه وقبورية سوفية ويتهكمون بمن دعاهم إلى السنة وإلى العقيدة الصحيحة تهكمون به ويحذرون منه ماذا كان واقع المسلمين اليوم على أسة؟
ماذا كان واقع المسلمين؟
العدوء تسلط عليهم واخذما بأيديهم واستذلهم وصاروا تابعين للأعداء ويهددونهم صباحا ومساءا لأنهم تخلّوا عن الله فتخلّوا الله عنهم أحيوا البدع وهجر السنة أقاموا الأضرحة وعملوا بالبدع
الشركية والبدع العملية فأتركوا الدين الصحيح هذا كانت النتيجة الآن مع كفرة المسلمين ومعانا أغلب المسلمين بأيديهم ثروات العدوء بحاجة إليها أعطى الله بعض المسلمين ثروات ماهب عند
العدوء والعدوء بحاجة إليه ثروات فلو أن المسلمين تمسكوا بدينهم تمسكا صحيحا واتزوا به لأذل الله عدوهم نعم قال تعالى إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على
الذين يتولونه والذينهم به مشركون قال تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذينهم
به مشركون هذه الآيات الثلاث فاصلة فاصلة ببيان الحق ورد الباطل وتبين من الذي يستسلط عليه الشيطان تسلط على الذين يتولونه يتولونه يتبعونه يتولونه يتولونه والذينهم به مشركون كيف يكون
المشركين بالشيطان؟
نعم.
العبدون القبر والأضرحة هولى المشركون بشكل لأن الشيطان هو الذي أمرهم بهذا فهم أطاع الشيطان فصاروا مشركين بالشيطان لأنهم أطاعوا أمر الشيطان وعاصوا أمر الرحمن الله جل وعلى قال ألم
أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وانعبدوني هذا الصراط مستقين ولقد أظل منكم جبلا كهيرا أفا لم تكون تعقلون؟
بسبب حيازهم للشيطان سلطه الله عليهم أما الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون فإنه ليس له عليهم سلطان ولا يقدر أبدا عليهم إنه ليس له سلطان أي قوة وحجه على الذين آمنوا بربهم الإيمان الصحيح
وعلى ربهم يتوكلون وعلى غيري لماذا نص على التوكل هنا؟
أن الإنسان لا يذل أمام المهددات أو المغريات فلا يتفاعل مع التهديد والوعيد ولا مع الوعود والترغيب بل إنه يتوكل على الله ويفوض أمره إلى الله جل وعلى فهذا ينصره الله سبحانه وتعالى
وقالت على إن عباد ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين نعم لما قال الشيطان لربه لو ينهم أجمعين لو ينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال الله جل وعلى إن عباد ليس لك عليهم
سلطان ليس لك عليهم سلطان لا تقدر عليهم لأنهم في حماية الله ومن كان في حماية الله فلن يضره أحد يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى لكن الشان في الصدق الشان في الصدق مع الله سبحانه
وتعالى إن عباد أي العباد الخاصين العباد يطلق على جميع الخاصين خلق اسموا العباد المؤمن والكافر كلهم عباد ولكن المراد هنا العبودية الخاصة إن عباد كما في الآية عبادك منهم المخلصين ما
ده العبادك وسكت قال المخلصين فالعبودية على قسمين عبودية عامة تشمل الكافر وعبودية خاصة بالمؤمنين وهي عبودية التشريفة ويتكريم نعم ومنها أن يدعو الرائي بذلك ربه وتبارك وتعالى ليبين له
الحالة نعم ومنها منها الإيمان والتوكل ومنها الدعاة يعني من ما ينصر الله فيه المؤمن أولاً الإيمان وثانياً التوكل على الله ثالثاً الدعاة السلاح المؤمن الدعاة الدعاة مقامه عظيم فإذا
دعا العبد ربه صادقاً في دعوته فإن الله جل وعلا يجيبه قال تعالى فإذا دعا فل يستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلا وميرشدون فإن حصل دعاة ولم يحصل إجابة فالخلال منطبى للعبد الخلال منطبى للعبد
ما كل دعاة يستجاب ليوجود موانع من الإجابة ليوجود موانع تمنع الإجابة فإلا لو أن الإنسان تخلع عن الموانع فإن الله قريب مجيبة فألغا الده ما يظنون إن هذا هو الميت صحيح ولكن الحقيقة عن
هذا الشيطان فسورة بصورة الميت كما سبق صورة بصورة الميت فيغريةهم ويفدعهم فالمؤمن لا يغطر بهالا بل إنه يخاصمه يستحلفه بالله إنه ولا يحلف بالله لأنه يخاف لأنه يخشى من العقوبة يعلم
قدرة الله عز وجل إذا استحلفه بالله هل أنت فلان ما يمكن إنه يحلف ما يمكن إنه يحلف يخاف أن الله يعاقبهم كذلك فان يقرع عليه القرآن إذا قرع عليه القرآن ضاعك إذا قرع عليه القرآن ضاعك
لأن الشياطين لا تقرب القرآن ولا تقرب ذكر الله عز وجل إذا ظهر عند القبر فعليه إنه يقرع القرآن من شوه هل هو يبقى والما يبقى إذا كان ذهب هذا الشيطان إلا شهر نعم الشيطان يأتي بحيل
كثيرة قد لا تتصورها العقول فيأتي عند المعرور الجاهل ويعتبر هذا من الكرامات المعرور ويعتبرنا من الكرامات وأن الكعبة جاء تطوه به لكرامته وعظمته وإيمانه وهو كذب المحب الكعبة لا تأثيمه
ولا تطوه بأحد كعبة بيت الله عز وجل المصون محفوظه فهو يخيل له صورة الكعبة ليتلاعب به ويرا عرش عظيم وعليه صورة عظيمة وكذلك يتخيل لبعض المعرورين أنه على عرش عظيم بين السماء والأرض
عليه جسم عظيم نور فيظن المعرور أن هذا عرش الله وأن هذا هو الله ومشيطان ويرا أشحاصا تصعد وتنزل فيظنها الملائكة ويظن أن تلك الصورة هي الله تعالى وتقدس ويكون ذلك شيطان وقد جرت هذه
القصة لغير واحد من الناس فمنهم من عصمه الله وعرف أنه الشيطان كالشيخ عبد القادر في حكايته المشهورة طريقة القادرية نسبة إلى عبد القادر وهو كذب للقادر بريؤ منهم بريؤ من هذه الطريقة
ومن أصحابها أنه رجل صالح عالم واستقيم حيث قال كنت مرة في العبادة فرأيت عرش عظيم وعليه نور فقال لي يا عبد القادر أنا ربك وقد حللت لك ما حرمت على غيرك قال فقلت له أنت الله الذي لا
إله إلا هو إخسأ يا عدو الله قال فتمزق ذلك النور وصار ظلمة وقال فالشيطان قال لي عبد القادر أنا ربك أنا ربك فلما قال أنا ربك تحداه وقال له أنت الله قال أنا الله شوف الفقل وعلم لم
يستطع يقول أنا الله يدل على أنه كذب ثم قال له إخسأ عدو الله لما تلجلج ولم يستطع قال له إخسأ عدو الله إن كشف حين يلنظم حل ذهب هذا العرش هذا النور فتمزق ذلك النور وصار ظلمة وقال يا
عبد القادر نجوت مني بفقك في دينك وعلمك وبمنازلاتك في أحوالك نعم سبب هو الفقح الدين والذي نجأ عبد القادر به من الشيطان أما لو كان من الجهال تردد في هذا أو اغتر فرح بهذا الشيء وظن إن
هذا هو الله لا تن العلم والفقح الدين شوف كيف يعمل مع الإنسان ياصم الله به العالم لقد فتنت بهذه قصة 70 رجلاء اتخيل لهم أنه عرش وأنه فوق النور فيضلهم إلا عبد القادر لأنه عالم فقيه
نجاه الله من كيده كيف علمت أنه الشيطان؟
سؤال عبد القادر رحمه الله كيف عرفت أنه الشيطان؟
قلت لوخس عدوا الله نعم قال بقوله لي حللت لك ما حرمت على غيرك شوف الفقح حللت لك ما حرمت على غيرك قال عبد القادر إن التحليل والتحريم انتهى بموت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله قال
اليوم أكملت لكم دينك فبعد وفات الرسول لا انزل تحليل ولا تحريم هذا الذي عرف عبد القادر بكذب هذا الشيطان إنه قال حللت لك ما فيه تحليل وتحريم بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من
الفق في دين الله عز وجل نعم قال بقوله لي حللت لك ما فيه تأما فيه نس ولا تبديل ولا تغير بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم استقرت إلى أن تقوم الساعة ويوم استقره محفوظة ولله الحمد أحد
استطيع غير فيه فعرف كذبه بأمرين أولا إنه ما استطاع يقول أنا الله الذي لا إله إلا أنا والأمر الثاني إنه إدعى أنه يحل ويحرم بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن هؤلاء الذين
يترى آله الشيطان من نصدق الشيطان ومن هؤلاء من اعتقد أن المرئية هو الله وصاره وأصحابه يعتقدون أنهم يرون الله تعالى في اليقظة لا يرى في الدنيا في اليقظة أبدا موسى عليه السلام كليم
الله قال ربي أرني عنظر إليك قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجل ربه للجبل يجعله دكة الجبل أصم دك من عظمة الله فكيف الإنسان البشر المخلوق اللحم
والدم يستطيع أن يرى الله في هذه الدنيا لكان الجبل ما ثبت فكيف يثبت الإنسان فالله لا يرى في اليقظة في الدنيا إنما يرى في الآخرة يرى بالعين رؤية عيام في الآخرة لأن الله يعطي أهل
الجنة قدرة وقوة على أن يستطيع رؤيته سبحانه وتعالى أما إن الله يرى في المنام نعم يمكن أن الله يرى في المنام ببعض الناس الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا لا يمكن أن يرى بعد موته في
اليقظة كما تدع السوخية أنه ياتي ويحظر محافة حفلاتهم يحظر موالدهم هذا كذب الرسول ما ياتي وإنما هذا الشيطان فالرسول لا يرى في الدنيا بعد موته صلى الله عليه وسلم ولا يأتي لكن قد يرى
في المنام لمن يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بصورة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا يحصل لمن يعرف صورة الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف صورة الرسول وهيئة الرسول
صلى الله عليه وسلم وهذا نادر في العلمة نعم وصاره وأصحابه يعتقدون أنهم يرون الله تعالى في اليقظة ومستندهم ما شاهدوا وهم صادقون فيما يخبرون به ولكن لم يعلم أن ذلك هو الشيطان هم نعم
هم صادقون إنهم يقولوا رأينا كذب رأينا هم نعم هذا صحيح هم رأوا كذب لكن هل هو الله أو هو الرسول لا هذا الشيطان نعم وهذا قد وقع كثيراً لطوائف من جهال العباد يظنوا أحدهم جهال العباد
يعني السوفية الذين يعبدون الله بغير بصيرة نعم وكثيراً منهم وأن يتفقه في دين الله عز وجل حتى يسلم من هذه الشبهات و هذه الشرور نعم ومع ذو الشياطين يتصور بصورة النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن صورة مكذوبة ما يبصورة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الشيطان لا يتصور بصورة الرسول الحقيقية لكن قد يتصور صورة موهومة فالذي لا يعرف الرسول يصدق حبيه الصورة يصدق هذا أيضاً
يدلكم على أن المسلم بحاجه للعلم بحاجه لأن يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف سيرة هو يعرف صفاته عليه الصلاة والسلام حتى كأنه ينظر إليه من جئة لا يخداعه الشيطان يغره نعم وكثيراً
منهم رأى من ظن أنه نبي أو رجل صالح أو الخضر وكان شيطان أو الخضر والخضر هو عبد من عباد الله تعالى الله علماً كأن في وقت موسى عليه السلام كان في وقت موسى عليه السلام وقال الله لموسى
إن لي عبداً عنده من العلمة ليس عندك فذهب موسى عليه السلام وإلى الخضر سافر إلى الخضر ليتعلم منه القصة المنكورة في آخر صورة الكهف صورة الكهف هذا هو الخضر عبد صالح بعض العلم يقول إنه
نبي الله وعلم قيل إنه عبد صالح وقيل إنه نبي لأن الله أجرى على يدي معجزات كما ذكرى الله القرآن نعم فهذا هو الخضر نعم وقد ثبت في الصحيح على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من رأاني
في المنام فقد رأاني حقا فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي فأعرفت صورة الرسول صلى الله عليه وسلم أعرفتها وتيقنتها فلا يمكن أن الشيطان ليظهر لك بها أما إذا كنت جهل صورة الرسول صلى الله
عليه وسلم فإنه قد يظهر في أي صورة ويقول لك أن الرسول نعم فهذا في رؤية المنام لأن رؤية في المنام تفون حقا وتكون من الشيطان فقد رأاني فإن الشيطان لا يتمثل في هذا في المنام رؤية
المنام أما أن نغير في اليقله بعد موت صلى الله عليه وسلم هذا كذب ولا أحد يرجع للدنيا من الأموات أبداً للرسل ولا غيرهم نعم لأن رؤية في المنام تكون حقا وتكون من الشيطان الرؤية في
المنام على ثلاثة أقسام تكون أضغاث أحلام حديث نفس سر الإنسان يفكر في شيء مهتم في شيء فإذا نام يتصور لهذا الشيء في نومي لأنه مهتم به منتقش في ذاكرة هذه أضغاث أحلام أخلاق هالها قيمة
وأن الشيطان يحاول مبارة الإنسان والإخلاص فإن الشيطان يفسلط عليه في نومه أما إذا قرأ آية الكرسي فإنه لا يقربه شيطان ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصلح فإذا ترك إراءة آية الكرسي وما
معها فإنه حرينا أن الشيطان يتلعب به ويريه ما يكره حتى يزعجه ويخاف يروح دورة التأويل والتعبير عند الناس وهذا كله من الشيطان عليه إنه يرفضه ولا يهتم به ولا يخبر به أحدا أن نبي صلى
الله عليه وسلم مرشد إلى أن مرأة رؤية يكرهها فإنه أولا يتحول من جنبه الذي هو عليه إلى الجنب الآخر ثانيا أن ينفث عن يساري ثلاث مراث ويقول نعود بالله من الشيطان رجيم ثالثا أن لا يخبر
بها أحدا ولا يفشرها فإنها لا تضره بإذن الله القسم الثالث الرؤية الحق الرؤية الحق وهي التي تجري على يد الملك ملك من الملائكة يأتي للإنسان برؤية حق وهذا حصل للرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول وهي أول ما بدأ به الوحي الرؤية الصادقة تحصل للمؤمنين تحصل لهم رؤى مباشرات هذه رؤية حق هذه الأباس يفرح بها ويثبر بها لأن رؤية في المنام تكون حقا وتكون من الشيطان فمنعه الله
تعالى أن يتمثل به في المنام إيه نعم لما كانت الرؤية حق منع الله الشيطان أن يتمثل به في المنام أبدا ما يتمثل الشيطان بصورة الرسول فإن جاء إلى النائم تمثل فهذا كذب أبدا ما أحد يرى
الرسول ولا غيره من الأموات في الدنيا فمنظن أن المرئية هو الميت فإنما أُثِي من جهله ولهذا لم يقع مثل هذا لأحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وبعض مغرآ هذا أو صدق من قال إنه رآ
اعتقد أن الشخص الواحدة يكون بمكانين في حالة واحدة فخالف صريحة المعقول نعم يعني من خرافاتهم أنهم يقولون إن الميت يمكن يصرف يمكنهم تعددة يراه فلان في مصر ويراه فلان في الشام ويراه
فلان في الحجاز أو في الرياض يقولون كذب يقولون إن الرُّش قليقة فروح لأي مكان يشاءت وهذا من الكذب والبُهتان لا يمكن أن الإنسان يكون في مكانين في آن واحد في آن واحد ما يمكن يكون هذا
منهم مستحيل هم يقولوا لا أنه يصير هذا وهذا من خرافات الصوفية والجهال نعم هذا من ما يُردُّ به عليهم نعم ومنهم من يقول هذه رقيقة ذلك المرأي أو هذه روحانية أو هذه معناه لشكل ولا
يعرفون أنه جني تصور بصورته أدلاء يقولون إن هذه صورة فلان أو الناس فلان لكن يقول إن هذا السر وروحانية تمثلت وبركاته وبركاته سر وروحانية تمثلت بصورته وهذا كذب نيضة نعم فلهذا من
التدجيل نعم ومنهم من يظن أنه ملك والملك يتميز عن الجني بأمور كثيرة والجن ومن يظن أنه ملك والملك يتميز عن الجني بأمور كثيرة والجن فيهم الكفار والفساق والجهال كلهم سانحون أما الجن
ففيهم وفيهم فيهم صالحون والمسلمون فيهم الكفار فيهم العصاة وأن مننا الصالحون ومننا دون ذلك وأن مننا المسلمون ومننا أرقاسطون فالجن مثل الإنس فيهم الكفار والمشركون وفيهم المؤمنون فيهم
العصاة والفساق نعم وفيهم المؤمنون المتبعون لمحمد صلى الله عليه وسلم تسليمه كثير من من لم يعرف أن هؤلاء جن وشياطين يعتقدون أن هؤلاء الشياطين أنهم ملائكة تخدموهم ما شبه ذلك وكذلك
الذين يدرون الكواكب وغيرها من الأوثان ستنزل على أحدهم روح يقول هي روحانية الكواكب نعم واللي عبدون الكواكب في عهد النمرود والذين أبعث إليهم إبراهيم عليه السلام كان الشيطان يأتيهم
بصورة يدعي أنه روحانية الكوكب الذي تعبده تدعوه أنها جاءت إليك روحه روحانيته وهذا من الكذب فاتمثيل والكواكب هذه جوامد مالها مالها تصرف في الكون هذه الكواكب هذه مخلوقات من مخلوقات
الله سخرها سخرها تجري في أفلاكيا فليس لها ليس لها شخصيات وتصرف في الكون وكذلك التمثيل هم اللي صنعوها إن حتون الحجر أو الطين يجعلونه على صورة إنسان هذا تمثال يعبدونه من دون الله
تعبدون ما تنحيتون والله خلقكم وما تعملون هكذا قال إبراهيم عليه السلام تتنزل على أحدهم روح يقوله روحانية الكوكب ويظن بعضهم أنه من الملائكة وإنما هو من الجن والشياطين يغوون المشركين
والشياطين يوالون من يفعل ما يحبونه من الشرك والفسوق والأسيان الشياطين يخدمون من يطيع من الإنسان ويعصوا الله وليها لقال سبحانه وتعالى ويوم عشرهم جميع يوم عشر الجني قل استكفرتوا من
الإنس وقال عولياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا فا استمتع بعضنا ببعض فالجني استمتع بخضوع الإنس له وتعظيمه له والإنسي انتفع من الجني بأن الجني خدمه
وأحضر له الحوائجه استمتع بعضنا ببعض على كهر بالله عز وجل ولا يجوز الاستعانة بالجن في من يقول أن فيهم مسلمون ونحن نستعين بالمسلم مش ندريك أنهم مسلمون ثانياً هؤلاء غائبون ولا يجوز
الاستعانة بالغائب غائبون ولا تعلم أنهم مسلمون مجل يدراتنا أنهم مسلمون وحتى لو كانوا مسلمين فهم غائبون ولا يجوز الاستعانة بالغائب وهذه الآية قاضية في الموضوع ويما حشرهم جميعي يا ما
شر الجني قد استكفرتوا من الإنس وقال عولياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مهواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم وعليم ثم قال
والشياطين يوالون من يفعلوا ما يحبونه من الشرك والفسوق والأسيان فتارة يخبرونه ببعض الأمور الغائبة يطيرون في الهواوي ويحظرون في الأمكنة يسمعون الأخبار وما يتري يأتون لخبرون عميلهم من
الإنس وفتارة يخبرونه ببعض الأمور الغائبة ليكاشف بها يخبر بها الناس حتى يغتروا يقولون هذا من الأولياء فتارة يؤذون من يريدوا أذاه بقتل وتمريض ونحو ذلك وفتارة يجلبون له من يريدوا
فتارة يسريقون له ما يسريقونه من أموال الناس وهم سارقينه من أموال الناس يدخلون بمحلات الناس لأن الشياطين تدخلوا تخترق الأشياء وتدخل في الأمكنة فيحملون من المستودعات ومن الدكاكين ومن
يروحون بالعميلهم من الإنس لياجل يغتر يحسب هذا الكرامة وهو سريقة نعم فتارة يسريقون له ما يسريقونه من أموال الناس من نقد وطعام وثياب وغير ذلك فيقول هذا الكرامة من الله وهذا والي من
أولياء إلا هذا كذب نعم فيعتقدوا أنه من كرامات الأولياء وإنما يكون مسروقة من أموال الناس فمنهم من يذهبون به إلى مكة عشية عرفة ويودون به فيعتقدوا هذا كرامة فمنهم من يذهبون به إلى مكة
عشية عرفة ويودون به فيعتقدوا هذا كرامة مع أنه لم يحج حج المسلمين هذا من المسلمين اللي يعمل هذا هذا من نتباع الشياطين المسلم ما يمكن يصل عرفة ويرجع بليله وحده قد يكون في أقصى
المشركة أو أقصى المهرب يروحه إلا بالوسائل الحديثة الطائرة وهذه هو وسائل مباحة ما هي بسبب الكراماتة وسائل نطل عادية ما هي بسببها الإيمان والكوهر بسببها الصناعة هذه الصناعة هقدر الله
عليها البشر نعم وهي وسائل معروفة أما الشياطين هو وسائلهم مجهولة ما حد يعرفها نعم فيعتقدوا هذا كرامة مع أنه لم يحج حج المسلمين لا أحراره لأنه ليس بمسلم كيف يحج حج المسلمين وليس
بمسلمه؟
هذا مشرك لا أحرم ولا يقول أن الحج صورة هذه في شغل العوام هذه شغل العوامة ما نحن خواص ما نحتاج إلى الحج ولا إلى الصلاة ولا إلى هل يحتاجها العوام فقط لا أحرم ولا لبّا يعني ما عمل عمل
المسلمين لا أحرم من المقات ولا لبّا ولا أدّ المناسك يأتي ما يعتقد عمل المسلمين يعني ما يحتاج له وأنه وصل إلى الله مباشرة لا أحرم ولا لبّا ولا طافة بالبيت ولا بين الصخة والمروة لأنه
يزعم أنه ليس بحاجة إلى ذلك ومعلوم أن هذا من أعظم الضلال لا في شكل لأن هذا ما يعمله مسلم لا يعمله مسلم أنه يزعم أنه حج وهما طاف ولا أحرم ولا لبّا ولا ومنهم من يذهب إلى مكة ليطوف
بالبيت من غير عمرة شرعية فلا يحرم إذا حاذ الميقات ومعلوم أن من أراد نصفا بمكة لم يكن له أن يجاوز الميقات إلا محرمة المسلم لا يجوز له أن يجاوز الميقات إلا محرمة مطلقة عند بعض العلمة
حتى لمهو جاصدا حج ولا عمرة ما يتعد الميقات إلا محرمة هل رأي لبعض العلمة؟
الرأي الثاني أن الحرام إنما يلزم من يريد النسوك من حجنا وعمره وأما الذي يمر وهو لا يريد حج ولا عمره هذا ما يلزم والحرام هذا مير لا أحرم لا الحج وعمره ولا الغيره مر على الميقات تعد
حدود الله تعد حدود الله وميقات ما يتعدها من يريد الحج والعمره إلا وهو محرمة راح بسيابه جاء بسيابه وهذا باب واسع ومنه السحر والكهانة وقد بصيط الكلام على هذا في غير هذا الموضع فسط
الكلام وضح مع هذا يقول إن هنا بسط أكثر من هذا في بقية كتوب رحمه الله ومنظاهاهم من النصارة ومبتدعة هذه الأمة في ذلك وعنده المسرحين يكفي أول كشف عنده عنده ما هو الظابق في الكرامات
وهل يمكن أن تحصر المقاتلين كان تصدر منهم رائحة المسك والابتسامة عند الموت فما كيفية التعامل مع هذه القصص هل ترد أمنها حقيقة هل تنقسم الى خوارق الشيطانية وهي التي مرت بناء وإلى
خوارق من الله جل وعلى وهي على قسمين معجزات للأنبياء وكرامات للأولياء منهم الأولياء يحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقون أوليهم أولياء الله كل مؤمن تقي فهو وليل لله عز وجل وكل كافر
مشرك فإن هو وليل الشيطان والذين كفروا وولياءهم الطاوت رجونهم من النور إلى الظلمات فهذا هو الولي وما يجري عليه من الخوارق أما ما يجري على أيد الأشتياء والكفار والمشركين والفسقة فهذه
ليست كرامات هذه خوارق الشيطانية خوارق الشيطانية نعم كما سبق عبادته يعني عبادته لله عز وجل إن عباده ليس لك عليهم سنطاق وهذا من عباد الله المخلصين صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول
السائل ما هي الأقسام المعظمة؟
نعم يقول ما هي الأقسام المعظمة؟
الأيمان يعني الأيمان المعظمة تعظم بالصغة بالصغة وتعظم في المكان تعظم في الصغة تغلض يعني سمون تغليظ اليمين تغلض في الصغة والله الذي لا إله إلاه ويكرر من أسماء الله فيها هذه مغلضة في
اللفة مغلضة في المكان بأن يحلف عند الكعبة يحلف عند الكعبة في الملتجم هذا في المكان أو في الروضة الشريفة في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تغليظ في المكان تغليظ في الزمان تكون
بعد العصر تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل هل هناك فرق بين الشيطان والجن؟
الشيطان من الجن منهم مسلمون كما سمعتهم مؤمنون أتقيا ومنهم الشيطين كل مارض النعات نسمى الشيطانا سواء من الجن أو من الناس صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل أحد الوعاضي يقول
في درسه الله ما أدرينا علم عن هذا الشيطان أنا لا علم عن هذا الشيطان صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل إنما يلعن لسبب هذا سبب يعني كونه تعرض للرسول صلى الله عليه وسلم هذا
سبب يقتض اللعنة صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل أنا رجل مسحور من ذو عدة سنوات ولم يكتب الله لي الشفاء إلى الآن مع عملي بالأسباب الشرائية فهل يجوز لي أن أذبح حشاتا لله عز
وجل وحده واتوسل بتوحيد له في عبادتي ومن هذا بحي أن يشفيني أول شيء مالذي أدراك إن المرض الذي فيك سحر؟
الأمراض ياخيك كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه ومع بلازم يكون هذا من السحر ثانيا لا تيأس من الشفاء لا تيأس من الشفاء عليك بالدعاء ولك شار من الورد الصباح والمساء والرقية الشرعية
ولاتيأس إن شاء الله الله يشفيك إذا توقلت على الله وعملت أسباب الشفاء بالرقية الصالحة ومن العباد الصالحين فإن الله جل وعلى قريب مجيب قريب مجيب أما الذبح لا يجوز الذبح لا يجوز إذا
رأت تصدق تصدق بدون ذبح تصدق بطعام بدراهم
إذن ذبح لأن الذبح خطير يخشى أنك تذبح لأجل طاعة المخرفين والذين يقولوا الكذبح لشان تشفى هذا ما يجوز لا تذبح إنما إذا رأت مثلا تشتري لحم تشتري لحم وتعطيها المحتاجين ما في بس لكنك
تذبح لا ولذلك ردها الله عنه ولذلك حيتجي لكن يردها ذكر ويردها طاعة لا أبد أن هذا ضعف في الشخصية ويعرض لكثير من الناس عند الإمامة لاسيما إذا فوجئوا بالإمامة إلا صل يفلان هو ما هو على
استعداد قد يأخط بالجمعة قد يرتبك أول مرة فعليك بالمضي ومع الاستمرار إن شاء الله يذهب عنك هذا الشيء حالف على الصدق صدقك هو كذوب ما حلف على كذوب ما حلف على كذوب إنه لا حلف إنه الله
صالح على كذوب وهل رأى أحد من الأنبياء أو غيرهم ربه تعالى في المنام؟
في المنام يمكن لكن من الذي رأى الله عنه لكنه قال أنه يمكن في المنام لا أما الرؤية باليطل لا نعم صلى الله عليه وسلم عحت الوالد يقول السائل يقول البعض أن الحذير لم يموت بعد هل هذا
صحيح؟
وهل المسألة خلافية أم لا؟
شدري إنه حي الله جل وعالى يقول كل نفس ذا إيقاث الموت قال جل وعالى وما جعمنا لبشر من قبل كالخلد أفئ متفهم الخالدون ولو كان الخضر حي لم يسعه إلا أن يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يتبع لأن بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هناك دين إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم فلو كان حيا اللجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأتي؟
نعم صلى الله عليه وسلم عحت الوالد يقول السائل إذا كان يمكن أن الله تعالى يرا في المنام فكيف أعرف أن الذي رأيته هو الله تعالى حقيقة فربما كان شيطانا متمثلا ليه؟
لأنك ما تدري جاهل ما لو كان تعرف صفات الله عظمت الله عز وجل عندك علم ربما يكون الرؤية صحيحة وما أنك جاهل إنتن يجيك أي شيطان ويقول كان الله مثل ما قال لعبد القادم نعم صلى الله عليه
وسلم عحت الوالد يقول السائل يريد أحيانا عن بعض العلماء أنه قد تشكل عليه مسألة علمية أو صحة حديث فيحدث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فأخبره أن الصحيح كذا وكذا فهل يؤخذ
بمثل هذا؟
يمكن هذا نعم يمكن يحصل هذا يحصل هذا نعم صلى الله عليه وسلم عحت الوالد يقول السائل هل من يرى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يدل على قوة إيمان الراهي أو أنه يدخل الجنة؟
وهل ينبغي للمسلم أن يدعو ربه تعالى أن يوريه نبيه صلى الله عليه وسلم في المنام؟
الله أراك نبيه من خلال سنةه إذا كنت حريص على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فعمل بسنةه وستراه في الجنة إن شاء الله نعم صلى الله عليه وسلم عحت الوالد يقول السائل إذا كان الإنسان لا
يرجعوا إلى الدنيا فهل كان الذين يحييهم عيسى عليه السلام من الموتى يرجعون إلى الدنيا؟
هذا معجزة يا أخي معجزة خاصة في عيسة ما تحصل لكل أحد المعجزات غير الأمور العادية هذا جعله الله على يدعيسة معجزة عليه الصلاة والسلام مثل القرآن هل أحد يستطيع ياتب القرآن أو بشيء منه؟
ما هذا يستطيع؟
هذا معجزة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم المعجزات لها شئا لا يستطيع هذا البشر ولا تحصل للأنبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم عحت الوالد يقول السائل في بعض المناشة الصيفية
هناك بعض الاستعراضات خارقة للعادة كأكل الجمري والمشي عليه هذا السحر تخييلي لا أحد يأكل الجمرة أذ ما تجرب الجمر ولا تجرب كيف تأكله؟
إن ما يخيل لكم هذا الشيء إنه يأكل الجمر هو كذاب هذه قمر على الأفسار سحر وأعين الناس فاسترحبوهم وجاءوا بسحر عظيم يخيلوا إليه من سحرهم أنها تسعى هذا السحر تخييلي كذب على الناس وتدجيل
أسلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل ما هو أفضل كتاب وردت فيه صفة النبي صلى الله عليه وسلم كتب كثيرة يا كتب السيرة كتب السيرة وهي كثيرة ومنها زاد المعارب لبن القيام ومنها السيرة
النبي صلى الله عليه وسلم لبن هشام مختصراتها الحديث صحيحة وردت نعم في صيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصفاته نعم أسلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل هل من الممكن أن يتصور الشيطان
بصورة الملائكة؟
لا نعم من الممكن أبدا أن الشيطان يتصور بصورة ملك نعم أسلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل الخوارج الذين خرجوا على المسلمين والصحابة رضي الله عنهم كانوا كثيروا صلاة وعبادة فلما أن
صلاةهم وعبادتهم لم تنفعهم بأن يتحصلوا من الشياطين وأنهم لم ينتصروا على هواهم الجهل سببه الجهل التعالم يسبب الخروج فهم تعالموا على أنفسهم ولم يتعلموا على الصحابة ولم يتلقوا العلم عن
الصحابة واجتهدوا في العبادة حتى خرجوا عن الحد المألوف والغلو ممنوع في الإسلام أسلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل عند زيارة مقبرة البقية فما هو الواجب علينا تجاه ذلك؟
الواجب أن تنصحوا هم إلى كانوا يقبلون أو تبلغون عنهم الجهات المسؤولة تكتبوا لولات الأمور لعل الله ينفع بالأسباب نعم أسلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل ذهبت إلى المدينة النبوية
وأتكفت في الأشر الأواخر من رمضان وكان بجانب مني شخص من الصوفية الغلات فهل علي إثمن في مجالسة هذا الصوفي؟
أنت في المسجد لا جالسة تنبسط معه إجلس في المسجد للذكر والصلاة وإقراءة القرآن وتركي عنك إن قابل النصيحة تقبله تنصحا وإلا يتركه عنك وأعرض عنه الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على
النبينا ومحمل عليه وسلم
13 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / عباد الأوثان/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة الامام المجدد احمد ابن تيمية الحراني رحمه الله.
الدرس الثالث عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وعند المشركين عباد او ثاني ومظاها هم من
النصارى ومبتدعة هذه الامة
في ذلك من الحكايات ما يطول وصفه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد لا زال الكلام في مسألة الخوارق التي تكون مع بعض الناس
ويروج بها على العوام لانها كرامات روج بها على العوام لانها كرامات من كرامات الاولياء مثل ما يتراءى لهم عند القبور ان شخصا يناديهم ويكلمهم او يظهر بصورته امامهم في صورة الميت
فيقول انا اقصي حوائجكم انا اتوسط اشفع لكم عند الله ما اشبه ذلك فيظنون ان هذا الميت لانه ولي من اولياء الله وانه يظهر انه يكلم الناس لانه ولي فيزيد فتنتهم في
ولم يعلموا ان الذي يكلمهم والذي يظهر لهم ويتراءى لهم انه شيطان وليس هو الميت انه شيطان يريد ان يظلهم في ظهر لهم بصورة الميت ويكلمهم او يقضي شيئا من حوائجهم
فيظنون ان هذا من كرامات الميت وانه ولي من اولياء الله في حين ان الميت لا يدري عن شيء من ذلك فهذا ويقول الشيخ ان هذا جرى لكثير ما هو شيء نادر
وانما هو جرى لكثير من الامم من قبل الاسلام والجاهلية ناس من المسلمين ايضا انفتنوا بهذا الشيء كما هو واقع الان حول القبور من العكوف عنده وطلب الحوائج من الاموات والاستغاثة بهم
كل هذا من تزيين الشيطان وقد تقضى بعض حوائجهم من باب الفتنة وقد يكلمهم الشيطان او يخرج بصورة الميت او يحكى لهم انه خرج وان فلانا رآه يكون حكاية مأثورة بينهم
بل تزيد فتنتهم والعياذ بالله فهذا ليس شيئا غريبا هذا شيء واقع الامم السابقة وفي اهل الجاهلية وفي القبوريين من هذه الامة فلا يغتروا به لا يغتر به ويظن ان هذا يدل على ان الاموات
ينفعون ويظرون
وانهم يجيبون من دعاهم وانهم يقدرون وانهم يخرجون من قبورهم الى غير ذلك من الخرافات والترهات الباطلة يعرضون عن كتاب الله وعن سنة رسول الله التي تنهى عن الشرك وعن التعلق
لغير الله وعن عبادة غير الله يعرضون عن هذا كله فلا يلتفتون اليه وانما يلتفتون الى مثل هذه الخزعبلات وهذه الخرافات هذا في الاموات وسيأتي في كلام الشيخ انه ايضا في الاحياء الذين
يدعون الولاية او تدعى لهم
تدعى لهم الولاية او هم يدعون الولاية وانهم اولياء فتظهر لهم الشياطين مخاريق تظهر لهم الشياطين مخاريط او شيء من السحر والشعوذة التدجيل ايظن الجهال والاغرار ان هذا كرامات وان هؤلاء
اولياء
في حين انهم ليسوا من الولاية في شيء لانهم لا يصلون ولا يصومون ولا يتورعون عن الفواحش ويقولون ما عليهم تكاليف هذولا اولياء ما عليهم تكاليف خرجوا عن التكاليف فصار يباح لهم كل شيء
هذا ما يقول لهم الشيطان يباح لهم كل شيء لانهم خرجوا عن الولاية خرجوا عن عن حدود العبادات ووصلوا الى الله الا يحلهم فلا يحرم عليهم شيء يفعلون ما يشاءون ولا تجب عليهم فرائض ولا يصلون
لانهم اولياء وهذا واقع الان في الذين يغلون في بعظ الطواغيت او بعض الطواغيت الذين يظهرون هذه الخرافات للناس حولهم او يستعملون شيء من السحر والشعوذة والتقمير على ابصار الناس
ايظنون ان هذه كرامات وهي مخاريق شيطانية وسحرية فلا يلتفت اليها يظهر لهم انه يمشي على النار وانه يدخل النار وان يبلع الجمر وانه ينام على المسامير وتمشي عليه السيارة وعلى المسامير
ويصدقون يقولون هذا هو اللي ما تضره ما تضر هذه الاشياء في حين انك لو تطعن هالدبوس صغير ما يستطيع يصبر لكن يستعمل السحر والقمرة فيظهر للناس انه انه ما يحس بشي من هذه الاشياء
وهذا كله من الكذب والتدجيل الضحك على العقول في الاموات وفي الاحياء الكرامة انما تجري على يد ولي من اولياء الله الذين قال الله فيهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون وكل تقي كل مؤمن تقي فهو ولي لله كل مؤمن تقي فهو ولي لله وما يجري على يده كرامة ما دام انه مستقيم على طاعة الله
وكذلك لا يستعمل هذه الكرامة لاضلال الناس لا بل قد لا يدري عنها احد ولا يظهرها هو لانه ما ما يريد تعظيم نفسه بل كل ما ظهر له شيء من الكرامة زاده ذلك تواضعا
وخوفا وذلة من الله سبحانه وتعالى.
هذا هو الولي الحقيقة وهذا لا يغلى فيه ولا يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله لا حي ولا ميتا وهم ينهون عن ذلك
اولياء الله لا يرظون انهم يعبدون لا يرظون انهم يدعون من دون الله لا يدعون شيئا من علم الغيب لا يدعون شيئا من ما لا يستطيعه البشر هؤلاء اولياء الله
اولا ان تكون ان يكونون على العبادة والدين والاستقامة وثانيا انهم لا يستعملون هذه الكرامات التي تجري على ايديهم للاظلال الناس والتكبر بها على الناس وايضا ما كل ما كل ولي لله تظهر له
كرامة
ما كل ولي ما هو بلازم يكون ولي لله ولا تظهر له كرامة ما كل ولي تظهر له كرامة ولهم من شرط الولي ان تظهر له كرامة من شرط الولي ان يكون مؤمنا تقيا هذا هو شرط
الولاية ولهم من شرطها الكرامة والخارق للعادة لكن لو حصلت فهم لا يغترون بها بل تزيدهم تواضعا لله وشكرا لله عز وجل ولا يفتخرون بها ولا يستعملونها في معصية الله
نعم وعند المشركين عباد الاوثان ومن ظاهاهم من النصارى ومبتدعة هذه الامة في ذلك من الحكايات ما يقول وصفه والحكايات في هذه القصص التي يخترعونها او الشيطان يظهر لهم بها.
نعم
فانه ما من احد يعتاد دعاء الميت والاستغاثة به نبيا كان او غير نبي الا وقد بلغه من ذلك ما كان من اسباب ضلاله كما ان نعم فانهما من احد يعتاد دعاء الميت والاستغاثة به نبيا كان او غير
نبي
الا وقد بلغه من ذلك ما كان من اسباب ضلاله.
نعم ما من احد يتعلق بالاموات الا وهو يردد مثل هذه الخرافات والحكايات ويعتمد عليها يعتمد عليها ويستمر في شركه
يعتمد على هذه الحكايات وهذه الخرافات ولذلك يؤلفون الكتب فيها يؤلفون الكتب في هذه القصص وهذه الحكايات وهذه الفرى الذي يزعمون انها كرامات نعم كما ان الذين يدعونه في مغيبهم ويستغيثون
بهم
ويرون من يكون في صورتهم او يظنون انه في صورتهم.
ويقول انا فلان ويكلمهم ويقضي بعض حوائجهم فانهم يظنون ان الميت المستغاث به هو الذي كلمهم وقضى مطلوبهم وانما هو من الجن والشياطين
نعم.
ومنهم من يقول هو ملك من الملائكة والملائكة لا تعين المشركين.
ما يقولون ذا الشيطان يقولون هذا ملك من الملائكة.
وهذا كذب على الملائكة لان ملائكة لا تعين المشركين
ولا تعين على الكذب الملائكة انما تكون مع المؤمنين المتقين ولا تعين المشركين ابدا اليسوا ملائكة وانما هم جن شياطين الجن نعم ومنهم من يقول هو ملك من الملائكة والملائكة لا تعين
المشركين.
وانما هم شياطين اضلوهم عن سبيل الله
نعم هم شياطين شياطين من مردة الجن يريدون اظلال بني ادم يجدون اهلاك بني ادم لان الشياطين هذا هذا هدفهم اظلال بني ادم واهلاك بني ادم اما الملائكة عليهم السلام
فانهم يستغفرون للمؤمنين ويدعون للمؤمنين ويساعدون المؤمنين على الخير بل قد ينزلون في في القتال يقوون عزم المؤمنين يساعدونهم في القتال كما حصل في بدر وكما حصل في غيرها نعم
وفي مواضع الشرك من وفي مواضع الشرك من الوقائع والحكايات التي يعرفها من هنالك ومن وقعت له ما يقول وصفه اي نعم تجدونها موجودة في كتبهم في كتب الخرافيين من امثال طبقات الشعراوي طبقات
كتاب الطبقات بتراجم الاولياء للشعراوي يذكر فيه من الخرافات والاوهام الشيء الكثير وان فلان حصل له كذا وفلان قهر على يده كذا نعم واهل الجاهلية فيها نوعان نوع يكذب بذلك كله
ونعم الناس يعني كما سبق وكما تكرر ان الناس في مسألة الكرامات الناس فيها على طرفي يعني طرفان ووسط الناس فيها طرفان ووسط فمن الناس من ينكر الكرامات نهائيا ويقول ما في كرامات للاولياء
كالمعتزلة ينكرونها ينكرون الكرامات نهائيا هذا طرف.
الطرف الثاني من يغلو فيها ويثبتها حتى لغير اولياء الله يثبتها تثبتها للعصاة والمجرمين والفساق كما سبق فيغلو في اثباتها ويتعلق باصحابها المنسوبة اليهم ويدعوهم من دون الله
والوسط هم اهل السنة والجماعة يثبتون الكرامات بضوابطها الكرامات للاولياء الشيء ثابت في القرآن والسنة ولكن لها ضوابط منها كما سبق ان يكون الذي جرت على يده مؤمنا تقيا ومنها انها لا
تغره
ولا يتكبر بها ومنها انه لا يستعملها في معصية الله عز وجل وانما تزيده طاعة لله وشكرا لله نعم وانها لا لا تسوغ التعلق به لا تسوغ التعلق به ودعاءه من دون الله عز وجل
هذا عند اهل السنة والجماعة فلا افراط ولا تفريط لا تنفى نهائيا ولا تثبت مطلقا ويتعلق باصحابها نعم واهل الجاهلية فيها نوعان نوع يكذب بذلك كله.
يكذب بها كلها.
يقول ما في كرامات
ما في كرامات نعم ونوع يعتقد ذلك كرامات لاولياء الله من اول يقول انما هذا خيال في انفسهم الاول الذي ينفي الكرامات نقول ما في شي واقع وانما هذا شيء يتخيلونه في انفسهم
تخيلوا انه في انفسهم فقط نعم تخيلات نعم فالاول يقول انما هذا خيال في انفسهم لا حقيقة له في الخارج فاذا قالوا ذلك لجماعة بعد جماعة فمن رأى ذلك وعاينه موجودا او تواتر عنده ذلك عمن
رآه موجودا في الخارج
واخبره به من لا يرتاب في صدقه كان هذا من اعظم اسباب ثبات هؤلاء المشركين المبتدعين المشاهدين لذلك والعارفين به بالاخبار الصادقة ثم نعم منهم من ينكرها ومنهم من ويشكك فيها ومنهم من
ينكرها
لكن اذا ثبتت عنده بالاخبار الصادقة عن من يثق بهم انحرف واعتقد ان اصحابها ينفعون ويضرون فيتعلق بهم ويدعوهم من دون الله لانه لم يبني على اصل في نفيها لم يبني على اصل في نفيها.
نعم
ثم هؤلاء المكذبون لذلك متى ما متى عاينوا بعض ذلك خضعوا لمن حصل له ذلك وانقادوا له وعزق نعم وهذا هو قصد الشيطان ان الناس يخضعون لهذا المشعوذ والدجال الذي يظهر اشياء
ما اعتادوها ولا الفوها وهي خوارق شيطانية فالناس يخضعون له ويعتبرونه وليا من اولياء الله ويطلبون منه حوائجهم حيا وميتا نعم ثم هؤلاء مكذبون لذلك متى عاينوا بعض ذلك خضعوا لمن حصل له
ذلك
وانقادوا له واعتقدوا انه من اولياء الله وهو ليس من اولياء الله بل هو لا يصلي ولا يصوم ولا كيف يكون من اولياء الله وهو لا يصلي ولا يصوم ولا يتورع عن الفواحش
يقولون لا هو من اولياء الله وهذا سقط عنه التكليف فلا يحرم عليه شيء نعم ترى الشيطان كيف يعمل في بني ادم نعم يشاهدونه ما يصلي يشاهدونه يفعل اللواط او يلاق به
ويقولون هذا ولي من اولياء الله لانهم ما يحرم عليه شيء نعم واعتقدوا انه من اولياء الله مع كونهم يعلمون انه لا يؤدي فرائض الله.
نعم.
حتى ولا الصلوات الخمس.
نعم
ولا يجتنب محارم الله لا الفواحش ولا الظلم ولا يجتنب محارم الله من الفواحش من الزنا واللواط وسائر الفواحش والعياذ بالله ويقولون هذا لانه ما عليه تكييس لانه ولي نحن نقول ما عليه
تكليف
لانه مجنون مهوب لانه ولي لانه مجنون اللي وصل الان حد هذا مجنون نعم بل يكون من ابعد الناس عن الايمان والتقوى.
نعم التي وصف الله بها اولياءه في قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا
وكانوا يتقون ايه لكنهم ياخذون الاية الاولى فقط الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فلو جادلتهم قال هذا ولي الله جل وعلا يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون.
يتركون الاية الثانية
الذين امنوا وكانوا يتقون لانها ترد عليهم وهكذا اصحاب الباطل يأخذون ما يوافق هواهم ويتركون ما لا يوافق هواهم من الايات والاحاديث والا لو جاؤوا بالاية الثانية الى جنب الاية الاولى
لتبين من هو ولي الله
من هو ولي الله حقا الذين امنوا يعني كمل ايمانهم وكانوا يتقون الله غاية التقوى ويخافونه ويرجونه هؤلاء هم اولياء الله حقيقة نعم وليس ولي الله الذي لا يصلي الذي لا يصوم الذي يفعل
الفواحش هذا ولي الله هذا ولي الشيطان
وليس وليا لله سبحانه وتعالى لانه ليس من المؤمنين المتقين نعم فيرون من هو من ابعد الناس عن الايمان والتقوى له من المكاشفات والتصرفات المكاشفات يعني الاطلاع على المغيبات يعني الاطلاع
على الامور الغائبة
وهو ليس عنده اطلاع وانما الشياطين تخبره باشياء غائبة عن الناس فيظن الجهال انه هو الذي اطلع عليها بولايته ما يدرون ان اللي يطلعوا على هذه الاشياء ويجلبها له هو الشيطان
نعم لان الله جل وعلا يقول هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين تنزل على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون هؤلاء عملاء الشياطين نعم فيرون من هو من ابعد الناس عن الايمان والتقوى له
من المكاشفات والتصرفات الخارقات ما يعتقدون انه من كرامات
اولياء الله المتقين.
يعتقدون انهم يتصرفون في الكون يعتقدون ان هؤلاء الاولياء يتصرفون في الكون ويدبرون مع الله سبحانه وتعالى نعم ما يعتقدون انه من كرامات اولياء الله المتقين فمنهم من يرتد عن الاسلام
وينقلب على عقبيه ويعتقد في من لا يصلي بل ولا يؤمن بالرسل بل يسب الرسل وينتقص ويتنقص بهم انه من اعظم اولياء الله المتقين.
نعم ينتقص الرسل ويقول انا منب بحاجة اليهم.
انا وصلت الى الله
وانا اخذ العلم من الله وهو يسمونه العارف بالله ولا هو بحاجة الى الرسل الرسل للعوام لاولياء الله عندهم تعني فتن عظيمة والعياذ بالله وكفر والحاد كل هذا عند عباد القبور الان
هل يسألون حيزا كبيرا من العالم الاسلامي كلهم على هذا المذهب الباطل نعم ومنهم من يبقى حائرا مترددا شاكا مرتابا يقضي يقدم الى الكفر رجلا والى الاسلام اخرى.
وربما كان الى الكفر اقرب منه الى الايمان.
ومن هؤلاء الاولياء اللي يزعمون انهم
اولياء من هو شاك متحير الاول زائغ خارج من الاسلام عمدا لانه ما يرى الاسلام ولا يرى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ويرى انه واصل الى الله وانه يأخذ عن الله مباشرة
وانه يجتمع مع الله وياخذ منه الاوامر والنواهي والثاني متردد شاك فيما جاءت به الرسل هل هو صحيح امه صحيح نعم وسبب ذلك انهم استدلوا على الولاية بما لا يدل عليها.
ها هذا هو السبب.
استدلوا على الولاية بما لا يدل اهله.
الذي يدل عليها
الاية الثانية الذين امنوا وكانوا يتقون هم اخذوا الاية الاولى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واقتصروا عليها فاذا جادلتهم وقلت هذا باطل وهذا كفر وشرك
هؤلاء اولياء الله والله قال لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني يزينون كل شيء يطلبون كل شيء نعم لكن لما تجيب الاية الثانية تقصم ظهورهم تقول لهم هل هؤلاء يصلون
هل هؤلاء يصومون هل هؤلاء يتجنبون الفواحش؟
انتم تشهدون عليهم انهم ما يصلون يذكر لي واحد انه حظر او جاي يصلي مع ناس ما يعرفهم تاهم يصلون وجا يصلي معهم ولا واحد ميم متغطي ونيم
قال لهم ايقظوا هذا النائم؟
قالوا لا هذا يصلي في مكة هذا ما هو بيصلي معنا يصلي في مكة هذا ولي من اولياء الله نعم هذه يعني واقعة القصة هذه وهذه من قصصهم كلها
نعم وسبب ذلك انهم استدلوا على الولاية بما لا يدل عليها.
نعم.
فان الكفار والمشركين والسحرة والكهان معهم من الشياطين من يفعل بهم اضعاف ذلك نعم الشياطين تفعل اشياء مع بني ادم اشد من هذا
تفعل مع بني ادم اشد من هذا تطير بهم في الهوى وتمشي بهم على البحار بس بشرط انهم يكفرون فاذا كفروا الشياطين تعطيهم ما يريدون.
تحضر لهم الاطعمة تحضر لهم
تسرق من اموال الناس والخظار وتأتي به لهم ويقولون هذا من كرامات الاولياء وهو سرقة سرقته الشياطين نعم فان الكفار والمشركين والسحرة والكهان اما ما يجري على يد الولي ولي الله من
الكرامات
مثل ما يحضر عند مريم آآ وهي في مصلاها كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا مع انها ما تخرج ولا تروح ولا يدخل عليها احد اتخذت من دونهم
حجابا ما احد يصل اليها الا زكريا لانه يكفلها عليه السلام فاذا دخل وجد عندها طعام النار هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب
هذا هذه كرامة يقينا لماذا؟
لان هذه عبدة تقية صالحة مؤمنة فما يجري عندها هو من كرامات الاولياء بلا شك ومثل ما ثبت ان خبيب رضي الله عنه لما اسره اهل مكة وحبسوه
آآ يرى انه يأكل من من العنب الطري يحضر عنده عنب ويأكل منه مع انهم حابسينه ولا يصل اليه احد منين جاء هذا العنب الطري هذا من عند الله جاء به ملك من الملائكة
والدليل على هذا انه مؤمن تقي.
اما لو كان انه كافر وفاجر قلنا لا ما هي بهذه كرامة.
واللي جاب له هذا شيطان هذا الفرق بين الامرين الفرق انك تنظر في حال الشخص
هل هو تقي مؤمن تقي فهو ولي من اولياء الله وما يجري على يده من الخوارق كرامة هل هو فاجر فهو عدو لله وما يجري على يده من الخوارق هذا خوارق شيطانية
وليست رحمانية نعم فان الكفار والمشركين والسحرة والكهان معهم من الشياطين من يفعل بهم اضعاف ذلك.
يعني وليس في هذا حجة يقولون هذا ولي لانه حصلت عليه نقول هذا حصل للشياطين وحصل لاهل الالحاد حصل شيء من هذا تفعل الشياطين لهم
هذه الاشياء مع انهم ليسوا من المؤمنين قطعا ايش؟
حجة فان الكفار والمشركين والسحرة والكهان.
نعم.
معهم من الشياطين من يفعل بهم اضعاف ذلك.
وهل يقال ان الساحر انه ولي من اولياء
ها وهو يعمل اشياء خارطة للعادة يطير في الهواء ويمشي على الماء ويقطع المسافات البعيدة شيطان هل يقال ان هذا ولي من اولياء الله هذه خوارق شيطانية الساحر يعمل اشياء
الساحر يعمل اشياء بسحره خارقة للعادة هل يقال هذا ولي من اولياء الله مع انه يعتمد على الكفر والسحر نعم قال الله تعالى هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين؟
تنزلوا على كل افاك اثيم
نعم لانهم قالوا ان القرآن انه من اه من الكهانة القرآن نوع من الكهانة وهذا مثل ما يقول الكهان لان الكهان عندهم سجع وعندهم كلام يقولون القرآن مثل هذا هذا مثل عمل الكهان
الله جل وعلا بين الحق في هذا في ان لان القرآن لا يمكن ان تتنزل به الشياطين ابدا ما تتنزل الشياطين بالقرآن وانما تتنزل الشياطين على من على الكهان الرسول لا ينزل عليه الشيطان انما
ينزل عليه ملك
قل هل هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين تنزلوا على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون والشعراء يتبعهم الغاوون فالله جل وعلا وقبلها يقول انهم عن السمع لمعزولون الشياطين معزول عن
الوحي
ما يمكن ينزلون بالوحي ابدا فالذي ينزل على الرسول هو من عند الله والذي نزل به ملك هو الذي ينزل على الكاهن هذا من عند الشيطان والذي ينزل به شيطان
فلا يغتر به نعم قال الله تعالى هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟
تنزلوا على كل افاك اثيم وهؤلاء لابد ان يكون فيهم كذب وفيهم مخالفة للشرع ففيهم من الاثم والافك بحسب ما فارقوا امر الله ونهيه.
الذي بعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
لابد ان هؤلاء الذين يتعاملون مع الشياطين انهم لا علاقة لهم بالشرع لو كان لهم علاقة بالشرع الشياطين ما تقربهم فلما انعزلوا عن الشرع اظهرت الشياطين عندهم الله جل وعلا يقول ومن يعش عن
ذكر الرحمن
تقيد له شيطانا فهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون حتى اذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب
مشتركون فهذا هو السبب سبب من انعزل عن القرآن وانعزل عن الدين الاسلام فانه يقع في قبضة الشياطين.
وتقارنه الشياطين والعياذ بالله نعم وتلك الاحوال وتلك الاحوال الشيطانية نتيجة ضلالهم نتيجة ضلالهم وشركهم وبدعتهم وجهلهم وكفرهم
يعني ما يجري عليهم من الشياطين ليس كرامة وليس نتيجة طاعة لله مثل ما يكون لاولياء الله فالذي يجري على اولياء الله هذا نتيجة طاعتهم وعبادتهم لله سبحانه وتعالى والذي يجري على اولياء
الشيطان
نتيجته معصية الله مخالفة امره الله استدرجهم بذلك وولى عليهم الشياطين تظلهم عن سبيل الله عز وجل من يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا اوله قرين ولا يحيي من الشيطان
الا اتباع كتاب الله عز وجل نعم وتلك الاحوال الشيطانية نتيجة ضلالهم وشركهم وبدعتهم وجهلهم وكفرهم وهي دلالة وعلامة على ذلك اي نعم يعني ما يقال ان هذي كرامات لانها نتيجة لهذه
لهذه المعاصي والمخالفات وهذه عقوبة من الله عز وجل هذه عقوبة ليستدرجهم وعقوبة انه سلط عليهم عدوهم الشيطان يظلهم عن سبيله وانهم ليصدونهم عن السبيل والمشكلة يحسبون انهم مهتدون ولو عاد
يضل عن السبيل وهو عارف انه ضال يمكن يرجى انه يرجع
لكن يحسبون انهم مهتدون هذه المصيبة نعم والجاهل الضال يظن انها نتيجة ايمانهم وولايتهم لله تعالى اي نعم وهي بالعكس.
نعم.
وانها علامة ودلالة على ايمانهم وولايتهم لله سبحانه.
وذلك انه لم يكن
العلامة على الايمان ليس فصول الخارق فقط.
وانما العلامة على الايمان الامتثال والعمل بطاعة الله عز وجل هذه العلامة على الايمان اما مجرد الخارق فهذا قد يكون من الشيطان وهو نتيجة الكفر
هم مجرد حصول الخارق يدل على الولاية نعم والجاهل الضال يظن انها نتيجة ايمانهم وولايتهم لله تعالى.
وانها علامة ودلالة على ايمانهم وولايتهم لله سبحانه هذه مقالة القبوريين الان هذي كرامات
مع انه ما ثبتت وانما يتناقلونها وحكايات ومنامات خرافات لكن لو ثبتت فهي نتيجة للكفر والشرك والعياذ بالله وهي من عمل الشيطان نعم وذلك انه لم يكن عنده فرقان بين اولياء الرحمن واولياء
الشيطان
هذا الذي يغتر بالخوارق ليس عنده فرقان بينما هو منها من الكرامات وما هو منها من خوارق الشيطان ما عنده فرقان ولا تمييز واكثر الناس كذلك نعم كما قد تكلمنا على ذلك في مسألة الفرقان بين
اولياء الرحمن واولياء الشيطان.
وهذا كتاب هذا كتاب عظيم للشيخ
اسمه الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان وهو كتاب نفيس جدا وهو في مضمون هذا الكلام الذي مر لخصه لكم تقريبا والتفصيل في ذاك الكتاب وذكر من انواع الكرامات وما جرى على يد
الاولياء
من انواع الكرامات الشيء الكثير وذكر من انواع خوارق الشيطانية الشيء الكثير في هذا الكتاب وله كتاب اخر مختصر اسمه قاعدة بالمعجزات والكرامات نعم ولم يعلم ان هذه الاحوال التي جعلها
دليلا على الولاية نعم
ولم يعلم ان هذه الاحوال التي جعلها دليلا على على الولاية تكون للكفار من المشركين واهل الكتاب اعظم او لم يعلم ها ولم يعلم ان هذه الاحوال التي جعلها دليلا على الولاية تكون للكفار من
المشركين واهل الكتاب اعظم مما
للمنتسبين الى الاسلام.
اي نعم كما سبق ان قد تجري لبعض الفساق وبعض الملاحدة الخوارق اشد مما عند هؤلاء المنتسبين الى الاسلام ومع هذا هم اعداء الله جل وعلا هم اولياء الشيطان
نعم ولم يعلم ان هذه الاحوال التي جعلها دليلا على الولاية تكون للكفار من المشركين واهل الكتاب اعظم مما تكون للمنتسبين الى الاسلام والدليل مستلزم للمدلول مختص به.
لا يوجد بدون مدلوله
فاذا نعم فدليل الولاية الاية الكريمة الذين امنوا وكانوا يتقون هذا الدليل القاطع الذي لا قفى به ابدا نعم فاذا وجدت للكفار والمشركين واهل الكتاب لم تكن مستلزمة للايمان.
فضلا عن الولاية ولا كانت مختصة
لذلك فامتنع ان تكون دليلا عليه نعم واولياء الله هم المؤمنون المتقون.
ها اولياء الله من هم؟
هم المؤمنون المتقون اخذا من من القرآن لا من الخرافات والحكايات مخاريق بل من القرآن
الذين امنوا وكانوا يتقون نعم واولياء الله هم المؤمنون المتقون.
وكراماتهم ثمرة ايمانهم وتقواهم.
ثمرة ايمانهم وتقواهم.
اما اولئك فخرافاتهم ومخاريطهم ثمرة كفرهم وشركهم بالله عز وجل نعم وكراماتهم ثمرة ايمانهم وتقواهم لا ثمرة الشرك والبدعة والفسق
اي نعم وكابر الاولياء وكابر الاولياء انما يستعملون هذه الكرامات وهذا فارق هذا فارق اولا الكرامة تكون نتيجة الايمان والتقوى وخالق الشيطان نتيجة الكفر والطغيان ثانيا ان اولياء الله
لا يغترون بهذه الكرامات
ولا يتكبرون بها بل تزيدهم تواضعا وشكرا لله عز وجل وعبادة لله ما يقولون حنا وصلنا خلاص ويتركون العبادة بل تزيدهم عبادة لله خوفا من الله سبحانه وتعالى يستعينون بها على طاعة الله
يستعينون بالكرامات على طاعة الله عز وجل.
ونفع العباد نعم وكابر الاولياء انما يستعملون هذه الكرامات بحجة للدين او لحاجة المسلمين للامة لاقامة حجة على المعاند واما اجت الناس كأن يدعو الله لهم
وهم في حاجة حالة جدب انحباس مطر فينزل الله المطر لحاجة المسلمين وبسبب دعوة هذا الولي نعم ولي الله يستعمل الكرامة في منفعة نفسه ومنفعة المسلمين نعم وكابر الاولياء انما يستعملون هذه
الكرامات بحجة للدين او لحاجة للمسلمين والمقتصدون قد يستعملونها في
واما من استعان بها في المعاصي فهو ظالم لنفسه او يستعينون بها على المباحات ما بخلاف بخلاف ولي الشيطان فانه يستعملها في المحرمات نعم واما من استعان بها في المعاصي فهو ظالم لنفسه متعد
حد ربه.
وان كان سببها الايمان والتقوى.
في الاول
لكن قد تخرجه قد تخرجه هذه الكرامة عن الايمان لانه يغتر بها ويتكبر بها ايخرجه الشيطان من دائرة الايمان الى الغرور والعياذ بالله نعم فمن جاهد العدو فغنم غنيمة فانفقها في طاعة الشيطان
فهذا المال وانا له بسبب عمل صالح
فاذا انفقه في طاعة الشيطان مجال ذلك مثال ذلك المغنم الذي يأخذه المجاهدون من في جهادهم فانه حلال طيب كما قال الله جل وعلا فكلوا مما غنمتم حلال طيبا فاذا استعمل هذه الغنيمة في طاعة
الله
زادته ايمانا وتقوا وعملا صالحا اذا استعمل هذه الغنيمة في معصية الله صارت شراء عليه صارت شرا عليه بدل ان كانت نعمة نعم فمن جاهد العدو فغنم غنيمة فانفقها في طاعة الشيطان.
فهذا المال
وانا له بسبب عمل صالح فاذا انفقه في طاعة الشيطان كان وبالا عليه نعم فكيف اذا كان سبب الخوارق الكفر والفسوق والعصيان وهي تدعو الى كفر اخر وفسوق وعصيان اذا كانت الكرامة
سبب الايمان لكن استعملها في معصية الله صارت وبالا عليه فكيف اذا كانت الخارق هذا سببه الكفر ما هو بسببه الايمان واستعمله ايضا في كفر هو سببه كفر واستعمل في كفر
الامر اشد والعياذ بالله نعم فكيف اذا كان سبب الخوارق الكفر والفسوق والعصيان وهي تدعو الى كفر اخر وفسوق وعصيان ولهذا كان ائمة هؤلاء معترفين بان اكثرهم يموتون على غير الاسلام
ولبسط هذه الامور موضع اخر نعم والمقصود هنا ان من اعظم اسباب ضلال المشركين ما يرونه او يسمعونه عند الاوثان.
نعم رجع الى اصل الكلام.
اصل الكلام كما سبق ان
سبب ظلال المشركين وفتنتهم بالقبور ما قد يرونه عند القبر حينما يستغيث به ويستنجد به ما يراه من شخص يظهر له يقول انا صاحب القبر انا فلان يسلم عليه او يحظر له حاجته او يخدم
فيظن ان ان هذا انه من الله عز وجل وانه كرامة لهذا الميت في حين ان هذا اللي يكلمه والذي جاب له مقصوده انما هو شيطان يريد ان يضله وان يهلكه
لماذا؟
لكن انتكاس الفطر والعقول لا حول ولا قوة الا بالله.
اذا كان محتاجا اذا كان محتاجا ومضطرا فلماذا لا يرفع يديه الى الله جل وعلا ويدعو الله عز وجل
في اي مكان او في المسجد الذي الذي صار رميما ومرتهنا باعماله يروح للميت لاجل قضاء حاجته وتفريج كربته لكن العقول تنعكس والعياذ بالله نعم والمقصود هنا ان من اعظم اسباب ضلال المشركين
ما يرونه او يسمعونه عند الاوثان
كاخبار عن غائب؟
عنده الاوثان او عند الاشجار او عند الاحجار او عند القبور الشياطين تحظر في هذه الاماكن تحظر في هذه الاماكن انه يحصل منها معهم ما يحصل مما يزيدهم ظلالا.
نعم
كاخبار عن غائب او امر يتضمن قضاء حاجة ونحو ذلك فاذا شاهد احدهم القبر انشق وخرج منه شيخ بهي عانقه او كلمه ظن ان ذلك هو النبي والقبر عند قبر النبي اذا كان عند قبر نبي يخرج له
شخص من القبر ينشق عنه القبر يعني من باب القمرة والسحر ولا القبر ما هو بينشق لكن يظهر له ظهور انه انه انشق قبر يصور له الشيطان ذلك تصويرا خياليا
طول له تصويرا خياليا ان القبر انشق او ان الجدار الذي امامه انشق خرج منه رجل سلم عليه وقضى حاجته يقول هذا وهذا الولي هو اللي عامل لي كذا وكذا
في حين انه الشيطان نعم وخرج منه شيخ بهي عانقه او كلمه ظن ان ذلك هو النبي المقبور.
والقبر لم ينشق وانما الشيطان مثل له ذلك القبر حقيقة لم ينشق
وانما الشيطان خيل الى بصره بالسحر والقمرة ان القبر انشق نعم كما يمثل لاحدهم ان الحائط انشق وانه خرج منه صورة انسان.
ويكون هو الشيطان تمثل له في صورة انسان
واراه انه خرج من الحائض اي نعم وهو لم يخرج من الحائط لكن ارى هذا من باب التخييل كما سبق لكم في قصة عبد القادر الجيلاني حينما كان يعبد الله عز وجل واذا بالشيطان فوقه على عرش
ونور آآ قال له ما قال.
قال انا ربك.
وان احللت لك ما حرمت عليك فقال له عبد القادر كذبت انت شيطان لان بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحصل تحليل وتحريم
هذه ناحية الناحية الثانية انه تحداه وقال له انشدك بالله انت الله الذي لا اله الا هو فابى فلم يستطع الشيطان ان ينطق ويقول انا الله الذي لا اله الا هو
ولكنه لما قال له ذلك تلاشى وذهب ذهب مع الهوى تلاشى هذا العرش وهذا النور وهذا لما تحداه بهذه الكلمة لكن من هو مثل عبد القادر في فقهه وايمانه وعلمه
نعم لم يغتر بهذا الشيطان ولذلك قال له نجوت مني يا عبد القادر بعلمك نجوت مني بعلمك وقد اهلكت بهذه كذا وكذا من الناس نعم ومن هؤلاء من يقول لذلك الشخص الذي رآه قد خرج من القبر نحن لا
نبقى في قبورنا بل من حين بل من حين
بل من حين يقبر احدنا يخرج من قبره ويمشي بين الناس.
ما شاء الله يرجع معهم للبيت يصدقه المسكين يصدقه في هذا يقول له الشيطان على لسان الميت يقول له انا ما حنا بنبقى بالقبور من حين يدفنوننا نطلع ونرجع معهم
نعم نحن لا نبقى في قبورنا بل من حين يقبر احدنا يخرج من قبره ويمشي بين الناس.
اي نعم.
ومنهم من يرى ذلك الميت في الجنازة يمشي ويأخذ بيده اي نعم يمشي مع مع اللي يشيعونه الميت يمشي مع اللي يشيعونه
ومنهم من آآ يطار بنعشه يحملون النعش ثم يجي شي ويشيله من بينهم ويطير به ويقولون هذا ولي من اولياء الله هو شايلته الشياطين تحمله الشياطين من بينهم.
لاجل تغرهم
يعتقدون بهذا انه ولي وينفع ويضر نعم الى انواع اخرى معروفة عند من يعرفها واهل الضلال اما ان يكذبوا بها واما ان يظنوها من كرامات اولياء الله ويظنون ان ذلك الشخص
هو نفس النبي او الرجل الصالح كما سبق انهم اما ان يكذبوا بالخوارق مطلقا يقولون ما فيه لا كرامات ولا ولا خوارق وانما هي خيالات واما ان يغلو في اثباتها ويظنون انه ان خوارق الشياطين ان
كرامات
ولا يفرقون بين الكرامة والخالق الشيطاني نعم واما ان يظنونها من كرامات اولياء الله ويظنون ان ذلك الشخص هو نفس النبي او الرجل الصالح او ملك على صورته وربما قالوا
هذه روحانيته او رقيقته او سره او مثاله او يقولون هذا ما هو بشخصه لكن هذه روحه روحه تجسدت بجسد وظهرت على الناس ولا هو ما ظهر من القبر جسمه جسده ما ظهر من القبر لكن ظهرت روحه وصارت
في جسد
يراها الناس وهذا كله من الكذب والتبجيل نعم فربما قالوا هذه روحانيته او رقيقته او سره او مثاله او روحه تجسدت.
نعم.
حتى قد يكون من ذلك الشخص في مكانين
فيظن انهم يصدقون بالمحال يصدقون بالمحال يقولون هذا انا رأيت فلان الساعة الفلانية باليمن ويقول الثاني انا رأيته الساعة ذي تقول في في الشام يقول ايه هذا ولي.
الولي ما يشكل عليه شيء
يمكن يصير في مكانين في ان واحد هذا هذا يصدق به عاقل لكن هم يصدقون ويقولون هذا ولي والولي ما هو بمثلنا يمكن يصير بالشام وفي وفي اليمن وفي المشرق وفي المغرب بآن واحد
سبحان الله نعم حتى قد يكون من يرى ذلك الشخص في مكانين فيظن ان الجسم الواحد يكون في الساعة الواحدة في مكانين.
ولا يعلم ان ذلك فحين تصور بصورته ليس هو ذلك الانسي.
انما هي صور صور شيطانية تصورت صورة الشخص
صار واحد شيطان باليمن وشيطان بالشام وشيطان في مصر شياطين نعم وهذا ونحوه مما يبين ان الذين يدعون الانبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم من المشركين الذين غير الله كالذين يدعون
الكواكب والذين اتخذوا الملائكة والنبيين اربابا
نعم الذي يدعو غير الله هذا مشرك سواء دعا ملكا من الملائكة او نبيا من الانبياء او وليا من الصالحين او شيطانا او شجرا او حجرا فكل من عبد غير الله فهو مشرك
من عبد غير الله فهو مشرك والذي يعبده انما هو الشيطان لانه امره بذلك فاطاعه امره بذلك فاطاعه فهؤلاء انما يعبدون الشيطان قال تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم
الا تعبد الشيطان يمكن يقولون لك حنا ما نعبد الشيطان حنا نلعن الشيطان ونبغضه تعوذنا لكن تعبدون القبر الذي يعبد القبر يعبد الشيطان الذي يعبد القبر والشجر والحجر هذا يعبد الشيطان
ولو كان يلعنه ولو كان يستعيذ منه ما دام انه يعبد غير الله فانه يعبد الشيطان نعم وهذا ونحوه مما يبين ان الذين يدعون الانبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وغير قبورهم من المشركين
الذين يدعون غير الله الذين يدعون الكواكب والذين اتخذوا الملائكة والنبيين اربابا.
نعم.
فكل من عبد غير الله فانه عبد الشيطان وهو مشرك تلك الاكبر سواء عبد الملائكة او الرسل او
الاولياء والصالحين او الكواكب او غير ذلك او الشمس او القمر نعم قال الله تعالى هل كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة؟
ثم يقول للناس كونوا عبادا كونوا عبادا لي من دون الله.
ولكن كونوا
بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون.
ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا.
ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون هذا رد على النصارى الذين لان صدر سورة ال عمران كله في محاورة النصارى
النصارى يقولون المسيح ابن الله ايعبدونه ويزعمون ان المسيح امرهم بهذا الله جل وعلا كذبه قال ما كان لنبي ما كان لبشر.
لبشر ما كان لبشر ان يؤتيه الله ان يؤتيه الله
الكتاب والنبوة آآ ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والحكم والنبوة ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة يعني مثل المسيح عليه السلام ثم يقول للناس
كونوا عبادا من دون الله هل الانبياء يأمرون بهذا انما الذي يأمر بهذا هو الشيطان كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين اي ان الذي يقوله النبي يقول للناس كونوا ربانيين
بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون.
هذا هو الذي يقوله النبي.
يقول للناس كونوا ربانيين لان لكن هذه للاستثناء المنقطع كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون.
هذا الذي تقوله الانبياء عليهم الصلاة والسلام
فهذا رد على النصارى ومن شابههم ممن يعبدون الاولياء والصالحين.
هل الاولياء والصالحين على الحقيقة يرظون ان يعبدوا من دون الله لو رظي ما كان وليا لله الذي يرظى انه يعبد من دون الله ما يكون وليا لله
فالولي على الحقيقة لا يرظى بذلك ولا يأمر بذلك نعم وقال الله تعالى قل ادعوا قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك اولئك الذين
يدعونا يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا آآ نقف على هذا نعم على الاية نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر في انا اقول لو ان هذا
الكتاب وامثاله درس
في مدارس المسلمين وفي مناهج المسلمين لعاد الاسلام نقيا كما كان ولكن هل يدرس مع الاسف بمدارس المسلمين كثيرة يعني الغالب ما نقول كل مدارس المسلمين لكن نقول الكثير منها اللي درس فيه
خرافات
خرافات باسم العقيدة وهو من من هذا النوع من الدعاية للاموات وعبادة الاموات وغير ذلك فالواجب على المسلمين ان يعتنوا بالعقيدة ان يعتنوا بالعقيدة الصحيحة وبكتبها ويقرأونها ويتأملونها
وينشرونها في الناس
ينشرونها في الناس فلو ان الاخوان طلبة العلم الذين من تلك البلاد اذا من الله عليهم ودرسوا وعرفوا هذا هذا الدين انهم اذا ذهبوا الى بلادهم يحملون معهم هذه الكتب
ويدرسونها للناس يدرسونها للناس في بيوتهم وفي مساجدهم ويحاولون انها تقرر في المدارس لكان في ذلك الخير الكثير نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر في الاجازة الصيفية اقامة المهرجانات
التي تقام بقصد الترفيه ويحصل فيها
يقول يكثر في الاجازات الصيفية اقامة المهرجانات التي تقام بقصد الترفيه ويحصل فيها العاب الشرك واحضار اشخاص يقومون ببعض يقوم بعضهم بالمشي على الحبال وسحب السيارات بشعر واكل الجمر
وغير ذلك من الامور.
علما بان بعضهم تظهر على سيماهم الصلاح.
فما حكم فعلهم هذا
هذا من الشيطان هذا الفعل من الشيطان ما احد ياكل الجمر ولا احد انا اتحداه انه يشرب منحار ما يشرب من حار لو تجيب له ماء حار تصبه بثمه صاح
او تجيب له جمرة وتضعه على رجله يصيح فكيف ياكل الجمر؟
يكذب لكن يظهر للناس انه ياكل الجمر وهو في الحقيقة ما يصل الجمر اليه الجمر ما يوصل اليه ولا الى جسمه
كذلك السيارة مو بجنبه ما هو ما هو تحته يكذب يظهر للناس ان تحته وهو بجنبه مهوب تحت من باب التبجيل على الناس ولا قل له خلاص تجرد من من خرافاتك هذي وانبطح على الارض وخل امرك بالسيارة
على ظهرك يطيع ما يطيع
ما يطيعه ابدا اللي يطعم نفسه بالسيف او بالسكين قل له انا بجيب سكين صغيرة وبطعنك فيها ما يطير لانك انت ما انت بتشعوذ انت حقيقة تطعنه حقيقة وهو يطعم طعنا
ليس حقيقيا وانما هو تبجيليا في فرق بين هذا ولا يجوز للمسلمين ان يقروا هذا الشيء ولو كانوا يسمون هذا من الحيل ويسمونه من الفنون ويسمونه ميساء.
يعني نفتح الباب للسحر.
نفتح الباب للشعوذة
هذا امر لا يجوز ويجب على ولاة الامور منعه يجب عليهم منعه في الحال والا يقر ولا احد من طلبة العلم يسكت على هذا الشيء نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله كتاب حلية الاولياء لابي نعيم
هل تنصحون بقراءته؟
وهل كل ما فيه صحيح من الكرامات والله ما هو ما هو بكل ما فيه صحيح لكنه في الجملة ابو نعيم محدث رحمه الله لكن قد يروي اشياء فيها نظر قد يروي اشياء فيها نظر لان مهمة الجمع
ومهمته الجمع فقط وعليه ملاحظات ما في شك نعم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ثبت عن ابن حزم رحمة الله عليه انه ينكر الكرامات ما ادري لما اعلم بذلك
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما اخبر قد يكون ينكر ما يدعى من كرامات قد يكون ينكر ما يدعى انه كرامات وليس هو من الكرامات ما كل ما قيل انه كرامات يصير صحيح
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما اخبر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بانه سيأتي من سلالته رجل عادل.
فظهر عمر بن عبدالعزيز هل هذا من المكاشفات هل عمر اخبر بذلك؟
ما ادري هذا كلاما ما ادري عنه
نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما يروى من ان خالد ابن الوليد رضي الله عنه قد شرب السم فلم يضره هل هذا من الكرامات؟
نعم بلا شك هذا من الكرامات
لان خالد ابن الوليد فعل خارقا للعادة وهو صحابي جليل ومقاتل وقاعد شجاع يجاهد في سبيل الله فما يجري على يده من الخوارق يكون من الكرامات بلا شك نعم وهو فعل هذا لاجل الحجة في الدين كما
سبق لكم
من باب الحجة في الدين من اجل ان يظهر احقية هذا الدين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يرى فضيلتكم ان نناقش المفتونين من من القبوريين وغيرهم من الذين قد غرر بهم مرة بعد مرة ام
نبين
لهم ونتركهم وضلالاتهم والله انا ارى انكم تلطفون معهم شيئا فشيئا وان قدرتم على تلخيص مثل هالكلام مثل هالكتاب بعبارات مبسطة ويسيرة هذا شي طيب وتوزعونه عليهم يكون هذا طيب في الكلام
وبالكتابة
لكن مع اللطف واللين وعدم القسوة لعل الله ان يهديه او يهدي من شاء منه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله عندنا في في احدى قرى السودان بعض الناس يذهبون الى قبور من يزعمون انهم اولياء
بقصد التبرك وتقديم النذور.
ويذهب معهم امام الجامع فاذا
ناقشناه يقول انه قد ذهب من باب المجاملة وكسب ود الناس فما حكم الصلاة خلف هذا الامام ويجوز له يجامل في الشرك يجامل في الشرك الواجب عليه الانكار هذا اعظم المنكر من رأى منكم منكرا
فليغيره بيده وذهاب امام الجامع معهم يزيدهم شر ويتخذونه حجة ياخذون الحجة امام الناس هذا لا يصلى خلفه نعم اذا صدقناه وقلنا ان هذا من باب المجاملة ولا الظاهر انه ما هو بمجاملة انه
يعتقد مثلهم
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قول ما حكم قول الشخص لقبر او لغائب ادع لي او اسأل الله لي او اشفع لي عند الله في كذا.
هل هذا شرك اكبر ام شرك اصغر؟
هذا شرك اكبر.
الدعاء من الميت طلب الدعاء من
ميت او طلب الحاجات ان تطلبه يدعو لك مثل لو طلبته يجي يحضر لك ولد ولا يحضر لك سيارة ولا مهوب شرك هذا لو طلبت من الميت انه يجيب لك سيارة ولا يجيب لك ولد ولا يجيب لك زوجة.
ما هو بهذا شرك
الشرك فكذلك اذا قلت له ادعو الله لي هو ما يقدر يدعو هذا يوم كان حي على قيد الحياة يمكن اما بعد موته ما يقدر على الدعاء انتهى عمله.
قال صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله
الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له شف يدعو له صار بحاجة للدعاء ولا لا فكيف ان تطلب منه الدعاء نعم هذا شرك بلا شك
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله امرأة تقول انها تعالج بالاعشاب وتمسك بشريان المرأة المريضة من منطقة الساعد فتخبرها باشياء عن طبيعتها في نزول البويضة في الرحم ووقت نزول الدورة وهذه
المرأة تقول ان فيها قرينة من الشياطين.
هل يجوز الاتيان لهذه المرأة
يكفي انه تقولون معها قرينة من الشياطين هذه من الكهان الصغير تكون من الكهان ما دام معها قرينة من الشياطين فهي من الكهان والذي يقول الكلام هذا هو الشيطان الذي معها فلا يجوز ولا تترك
هذه المرأة تعيش بين المسلمين
لانها من الكهان او من الكذبة والدجالين اذا ما نحط اشاعات في المستشفيات ولا نحط مكاين ولا شي ما يكفي نروح لها المرأة وتعلمنا في البطن واللي في الظهر واللي في
اي نعم هذا كذب وتدجيل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله جاء في قول المؤلف رحمه الله رقيقته وسره فما المراد بالرقيقة والسر؟
هو هذا المعنى نوافذ يسمونها عباراتهم كذا.
هذي عبارات الخرافيين.
احد يقول رقيقة واحد يقول سر واحد يقول حال
واحد يقول روحه المعنى واحد نعم وهل من ذلك قولهم قدس الله سره التقديس معناه التطهير سره ما ادري ان بعضهم يقدس الله روحه يعني طهر الله روحه من من الذنوب ومن
اما سره ما ادري نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله جاء جاء من قول المؤلف رحمه الله قال والمقتصدون قد يستعملونها في المباحات يعني الكرامات مقتصدون في الطاعة يعني اللي ما هم
ما عندهم طاعة كثيرة المقتصد هو الذي يفعل الواجبات ويترك المحرمات فقط وقد يفعل بعض المكروهات ويترك بعض المستحبات هذا المقتصد نعم وهل يكون المقتصد وليا من اولياء الله؟
نعم
لان المؤمنين على ثلاثة اقسام ظالم لنفسه وهو صاحب الكبيرة التي دون الشرك هذا ظالم لنفسه والمقتصد هو الذي ليس عنده ذنوب ولا معاصي لكنه يقتصر على فعل الواجبات وترك المحرمات فقط
هذا المقتصد اما السابق بالخيرات فهو الذي يفعل الواجبات والمستحبات ويترك المحرمات والمكروهات وبعض المباحات من باب الاحتياط هذا هو السابق بالخيرات نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
يستدل الصوفية بقول الله عز وجل لهم ما يشاؤون
يستدلون بها على كون منهم اللي لهم ما يشاءون نعم قبل هكذا قال ها اقول هذا استدلال هذولا اهل الجنة واهل الخرافيون في الجنة هذولا اهل الجنة نعم لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء
المحسنين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون.
لهم ما يشاؤون عند ربهم الذي جاء بالصدق هو الذي صدق به والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون
لهم ما يشاؤون عند ربهم.
نعم.
من اتصف بهذه الصفات فلا شك ان له ما يشاء عند ربه يعني في الجنة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يوجد من المؤمنين الاتقياء من تقوم الجن بخدمتهم
لا اعلم شيئا من ذلك ولا يفتح هذا الباب.
الخرافيون انما دخلوا من هذا الباب.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك بعض القصاص الذين يقصون للناس القصص ويعظونهم ويعظونهم يذكرون قصصا خارقة للعادة.
فهل يطالب هؤلاء
في اثبات هذه القصص هذا كما سبق الجواب عنه انه ما ان الواعظ والداعية ما والخطيب ما يأتي من القصص الا بما صح في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كقصص الانبياء والمرسلين
والامم الامم السابقة وقصص الصالحين في القرآن؟
القرآن قسم منه في القصص بالقصص الحق اسم من القرآن في القصص الحق فيأتي من قصص القرآن ويأتي مما صح في السنة من القصص الذي قصه رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم ويكفي هذا نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الرؤية الشرك في شاشة التلفاز او الذهاب الى المهرجانات التي يكون فيها ذلك.
هل يكون كمن اتى ساحرا او كاهنا فصدقه بما يقول
اي نعم اذا صدقهم بما يقولون حتى لو ما رأى الشاشة ولا ولا راح لمهم الى اخبر بذلك وصدق يكون مثلهم.
نعم تكون مثلهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك امرأة صالحة
يأتي من يوقظها في المنام كل يوم في جوف الليل لقيام الليل فهل يعد هذا من كرامات اولياء الرحمن او من او من الشيطان لا هذا ليس الشيطان ما هو بموقظة للصلاة
لكن ربما ان هذا يعينها الله جل وعلا به.
الله يعينها بذلك نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله احد اقاربي يقول انه عندما حمل الناس جنازة جدي وكانت كانت الجنازة خفيفة
وقد كان جدي رجلا خيرا.
فهل صحيح ان الملائكة تساعد الناس في حمل الجنازة؟
اذا كان الرجل صالحا اذا ما يحتاج الى حمل خلل تشيله الملائكة يوديه القبر هؤلاء يصدق بالاشياء هذي
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في بعض في بعض المقابر في المنطقة الشرقية يضعون بدل اللبن الذي يسد به اللحد في القبر يضعون بلاطة من الاسمنت فهل هذا مباح؟
عند الحاجة نعم اذا احتاج
القبر الاصل انه يسد باللبنات القوية فاذا كان في بلد ليس فيها لبن اي سد بالحجارة الحجارة المنبسطة او بالبلاط ما يخالف لا بأس بذلك.
نعم.
ما يترك القبر ما يسد
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص يتعاطى علاجا يستعمله على جسمه من الخارج.
وهو مكون من من النيكوتين الذي في التبغ والدخان فهل هذا مباح اذا صح هذا هذا يسأل عنه المختصون من الاطباء واظن هذا انه اصل يعني هم
وما يجعلون اللصقة هذي خفف من او تساعد على ترك الدخان انه نوع من العلاج لانها تشتمل على شيء من الادوية التي تسري في المسام مسام الجسم حتى ان الانسان يترك الدخان
فاذا صح عند الاطبا هذا فلا بأس من استعمالها.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يفتي الان بجواز ذهاب المرأة للسفر بالطائرة بدون محرم ويستدل بحديث الضعينة وان النبي صلى الله فيستدل بحديث الضعينة وان النبي صلى الله عليه وسلم
امتدح المرأة التي ركبت لوحدها فوق البعير وسافرت
بدون محرم ويشترط عدم خوف المرأة على نفسها فهل هذا موافق للادلة هذا مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر الا ومعها ذو محرم مسيرة جاء مسيرة
يوم جاء مسيرة يوم يوم وليلة
جاء مسيرة يومين احاديث احاديث صحيحة كلها تحرم على المرأة ان تسافر بدون محرم يروح يجيب حديث متشابه ويستدل به هذي طريقة اهل الزيغ هم اللي يستدلون بالمتشابه ويتركون المحكم الواضح
البين الا يجوز للمرأة ان تسافر بدون محرم لا في طائرة ولا في غيرها طيب الرجل الذي جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم يريد انه يغزو وقال ان واخبر الرسول ان امرأته خرجت حاجة
فقال ارجع فحج مع امرأتك ارجعه من الغزو ليحج مع امرأته مع ان امرأته مع الحجاج حجاج فيهم رجال ونساء ومجتمع ركب يمشي فلماذا ارجعه يحج معها وهي مع ركب ومع جماعة ومع
يا سبحان الله هالمغالطات اللي بلي بها الناس اليوم.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يمكن ان يتصور الشيطان بصورة النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره ابدا الشيطان يتصور صورة النبي
هذا محال لكن يمكن نروج على العوام يقول انا انا الرسول يمكن على العوام اما الحقيقة لا ما يتصور في صورة النبي صلى الله عليه وسلم لكن تصور بصورة غير صورة النبي والعامي يصدقه
العامي يصدقه لانه ما يعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك قاعدة وهي الضرورات تبيح المحظورات فهل يؤخذ من هذا جواز فك السحر بسحر مثله اذا كان مضطرا
اليه
يا اخي ما هو بظرورة هذا احنا عدوان غير غير السحر.
الله جل وعلا لم يجعل علاجنا فيما حرم علينا هذا علاج واما اكل الميتة فهو انقاذ للحياة فرق بين العلاج وبين وبين الاكل
الاكل تتوقف الحياة عليه ما هنا غيره ما عنده غير هالميتة واللي يبي يموت اما العلاج الحمد لله أنواع العلاج كثيرة واعظمها القرآن والرقية الشرعية هناك ادوية مباحة تستعمل في فك السحر
واعظم علاج هو القرآن وتلاوة القرآن والرقية الشرعية فالله لم يحوجنا الى الى السحر والسحر كفر وهل الانسان يعالج بالكفر ما حدا ما يجوز هذا.
نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
14 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الذين يدعون الكواكب/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شروع كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام مجدد أحمد بن طيبية الحظاني رحمة الله الدس الرابع عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين رحمه الله تعالى وهذا ونحوه من ما يبين أن الذين يدعون الأنبياء والصالحين بعد
موتهم عند قبورهم من المشركين الذين يدعون غير الله الذين يدعون السواكب والذين اتخذوا الملائكة والنبيين أربابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصحابه أجمعين هذا في معروف بيان الشيخ حينه الله يرد على الذين يدعون الأولياء والصالحين من الموتى ويتقربون إليهم يخجت أنهم أولياء الله وأنهم قريبون من الله فهم يشفعون
عند الله قضاء حوائج هؤلاء كما كان المشركون الأولون يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعون عند الله ويسمون عذا من باب التوصل قلب الشفاع منهم وهذا لا يغير من
الحقيقة شيئة الشرك هو الشرك ولو سمي بغير اسمه ولو كان من يعمله في الجاهلية أو كان في الإفلام الشرك هو الشرك قديما وحديثا الله جل وعلى أمرنا أن ندعوه ونطلب منه حاجاتنا ونطلب منه كل
ما هو من مصلحةنا مباشرة يدوني أن نتخذ بيننا ولينا ووسائفة وشفعة فإنه قريب ومجين شفعة والوسائف أن ما يفتاج إليهم مع البعيدين عن الناس الملوك الروسة وأما الله جل وعلى هل إنه قريف
قريب ومجين سبحانه وتعالى يسمع ويرأ ويعلن فما عليك إلا أنت مدة يديك متاع وتقول يا الله أعطني كلا وكلا إشفني من مرضي إرزقني إهدني أصلح لكلا وكلا وتخلص الدعا له وهو سبحانه وتعالى قريب
ومجين لا يقاس لخلقة الذين لا بد أن نتخل معهم فالحصل أن فعل هؤلاء لا يختلف عن فعل المشهدين الأولي سواء بسواء نعم قال الله تعالى ولكتابة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كون وعبادة اللي
من دون الله ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخد الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون هاتان لا يتان فيه مردهم عليهم
اتخاذ الملائكة والأنبياء والصالحين اتخاذهم وسائق بينهم وبين الله والتقرب عليهم من دون الله عز وجل وسبب نظول الآية نهو لما جاء وفد نجران من أحبار اليهود والنصار إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وإلى عبادة الله وحده قالوا يا محمدة إذ من أن نعبدك كما يعبد النصار المثير أنزل الله هذه الآية ما كان لبشر أيوتي الله الكتاب والحكمة والنبوة وإنما
يقول للناس يكون عبادا لي من دون الله للمسيخ ولا محمد ولا غيره لا يليق هذا بنبي من الأنبياء أن يأمر الناس أن يعبدوه وأن يكون عبادا الله وإنما يأمرهم بعبادة الله وحده هذا الذي جاءت
به الأنبياء ولكن كون ربانيين والرباني هو الذي يعلم الناس والذي يعلم الناس الخير ويربيهم على الخير وهذا الذي يقولونه ليس خيرا ولا يمكن أن يعلمه نبي اليومته هذا هو الذي جاءت به
الأنبياء أنهم يعلمون الناس توهيد ويخلاص العبادة لله عز وجل ولا يطلبون منهم أن يعبدوهم من دون الله ولا يأمركم أن تستخدم الملائكة والنبيين أربابا من دون الله ولا يأمركم أي هذا البشر
الذي أعطاه الله الكتاب والتكمة والنبوة لا يأمركم أن تتفل الملائكة والنبيين هؤلاء هم صقمة الخلق الملائكة والنبيين وكيف بغيرهم من الأولي أو الصاله لا يليقوا بيحد من عباد الله خصوصا
الملائكة والأنبياء واتباعهم أن يتخذ الملائكة والنبيين أربابا بل على أن الذي يدعو الملائكة أو يدعو الأنبياء أو يدعو الأولي أو الصالحين أن يتخذهم أربابا ومن يتخذوا ربا مع الله وكاهش
أي أموركم بالكبر هذا إلا أنتم مسلمون ففيها تين الآياتين ردوا عليه إذا لا صل رد على النصار واليود وهي عامة في كل من قال هذه المقالة أو انتحالها ونسب هذا إلى الأنبياء وندعو الذين
زعمتم من دونه يعني غير الله سبحانه وتعالى أي إن كان ملائكة أو أنبياء أو صالحين أو جننا أو إنسان تحتهم سبحانه وتعالى أدعوهم أطلبوا منهم الذين زعمتم من دونه زعمتم زعم كذب الزعم لا
أصوله في دين من الأبيان السماوية الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشفة الظر عنكم إذا نزل فيحد المرض أو ببلد أو بجماعة مرض ودعو المقبولين والأموات والأولي أو الصالحين وجميع وجميع من
يدعونهم من دون الله ألا يملكون كشفة هذا الظر أبد إذا أنزله الله فلا يرفعه إلا الله سبحانه وتعالى وإي يمسس الله بغرن فلا تاسف له إلا الله وكون يعالج بالأدواء بالرقاء هذه الأسباب قد
تنفع وقد لا تنفع فإذا نفع فهذا بإذن الله سبحانه وتعالى هو الذي كشف هذا الظر بسبب هذه الرقية وهذا التوة وإذا أراد لم ينفع شيء فهذا الأمر بيد الله سبحانه وتعالى ولا يملكون أن يحولون
من شخص إلى شخص آخر ولا من بلد إلى بلد آخر لا يملكون هذا لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى فهو الذي يملكه كشفة ويملكه نقله من محل إلى محل هو الله جل وعالم إذا المفاعلة التعالق ألا
يملكون أن تشفى الظر عنكم ولا تحولى ثم قال أولئك الذين يبلعون يبتغون إلى ربهم المثير أولئك الذين يدعوهم المشركون وهم عيسة وأمة عليهم السلام هم يفقربون إلى الله يقرى إلى الله يطلبون
من الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة يعني القرب من الله جل وعالم فمؤثعيسة وأمة عباد من عباد الله محتاجون إلى الله يتقربون إليه بطاعته وعبادة فكيف يطلبوا منهم يطلبوا منهم كشفة الظر أو
تحويله فهم عباد مثلكم أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون وهم عيسة وعزير ومريم عليهم السلام عباد من عباد الله هم يمفتقون إلى الله تقربون إليه ويتوسلون إليه بطاعته ويرجون رحمته
ويرجون رحمة الله ويرجون رحمته ويرجون رحمته ويرجون رحمة الله ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمه ويرجون رحمة الله فكيف يطلبوا منهم ما لا يطلبوا إلا من الله يلا وعلا فهذه
الآية فيها رد على المشكين في أن من تدعونهم لا يستطيعون لا يستطيعون يجبتكم وتحقيق مطالبكم هل انزالكم؟
هل كيف الإنسان يعمل مخلوقا مثله؟
فقيرا مثله عاجزا مثله؟
هال من العجاية والإمتكاس في الجطر وتلاعب الشيطان بعقول بني آدم هنا وماله فيهما من شرك وماله منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له نعم وهاله عرا فيها رد على المشكين
ويطالوا للشرك من أصله قال الله جل وعلا متحديا للمشكين قل أيها الرسول قل إدعو الذين زعمتم من دون الله شوف زعمتم والزعم كذب لأن هذا لا أصل لهم اتخاذكم إياهم من باب الزعم والظن إيكالف
وإدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مفقال لرّة في السماوات كيف تطلب من الإنسان اللي يملك شيئا لمشقال ذرّة من السماوات والرّة تطلب منه منين يعطيك وهو ما يملك ولا ذرّة الملك لله
جل وعلا ليس لهم ملكم في السماوات ولا ذرّة فقراء كيف تطلب منه لا يملكون قال ذرّة في السماوات ولا ذرّة هذه واحدة ثانيا إذا كانوا لا يملكون يمكن يكونون شركة لمن يملك يمكن يكونون شركة
للمالك ومالهم فيهما من شركة ومالهم فيهما أي في السماوات ولا من شركة فهم لا يملكون شيئا نستقل العالم ولا يملكون شركة ومالهم فيهما من شركة فلهم خالصان لله سبحانه وتعالى السالفة مال
الله منه من ظهير أي معين يمكن إذا لم يكن مالك ولا شركة أن يكون قريبا من الملك يكون قريبا من الملك وزير الله أو قريبا منه يمكن يؤثر عليه الله جل وعالى ما له ظهير من عباده ما له وزير
ولا له معين ولا له لأن الملك من هذا يصير حولهم مجهة وحولهم عوان ووزراء يمكن أنهم يؤثرون على الملك يتحصيل القلب الله ليس له ظهير سبحانه وتعالى لا وزير ولا معين إنكبت السلامة لا
الملك ولا الشركة ولا الظهير يمكن إنه يشفع عنده شاذع قال الشفاع هيضا لا تكون الله بإذن الله ولا حديث يشفع عنده ولا بإذن الله ليس هذا مثل المخلوقين يشفع الشفع عندهم ولو لم يأذنوا لأن
الشفاع لا شرطان شرط الأول أن تكون في مواحد في عصات المواحدين أما المشرك المشركون ما تنفعهم شفاع شذعين ما له ظالمين من حمين ولا شذعي حيوقات ما فيهم شفاعه ولا تنفع الشفاعة عنده أي
عند الله إلا بإذنه وهو لا يأذن الله ليهل التوهيد ولا تنفع الشفاعه ولا تقل في المشركين أبدًا وحتى أهل التوهيد لا يشفع لهم عحد الله بإذن الله جل وعلا هذا إذن الشفاعة تقلب من الله ولا
تقلب من المحروب ويقول الله ما شفع فيه نبيك الله ما شفع فيه عباده الصالحين قل لله الشفاعة جميعا الشفاع عن الله جل وعلا هو الذي يأهلا بها فتطلبوا من الله إذن انقطعت كل عروق الشرك
التي يتعلق رهاء المشركون في هذه الآية الكريمة من هذه المجوه الأرضع ومثل هذا كثير في القرآن مثل هذه الآيات التي يتبطل الشرك وترد حلاث حالث كثير في القرآن لمن تدبره وعقله لكن هؤلاء
لا يتدبرون القرآن كان القرآن يخاطب غيرهم يقرأون ويحفظونه لكن لا يتدبرونه والقرآن ينهن عن الشرك الكثير من الآيات ولا يتدبرونه القرآن يرد الشبهات التي يتعلقون بها وهم لا يشعرون بذلك
انظر هذه الآية أبقلت الشرك من أصله من أربعة وجوه وهم يقرأونها لأن قلوبهم عليها ضطة لا يصل لها القرآن ولا يصل لها العلم والنور ومثل هذا كثير في القرآن ينه أن يدعى غير الله لا من
الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم ينه الله جباله على ذي القرآن أن يدعى غيره لا من الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم ينه ينه الله جباله على ذي القرآن أن يدعى غيره ولا من الملائكة ولا من
الرسل والأنبياء ولا من الصالحين ولا من الجن والنس ولا من الأصنام والأوثان لقرآن كله يامروا ليفراد الله جل وعلا بالعبادة والدعاء والخوف والرجاء والتضرع جميع نوع العبادة هذا كثير في
القرآن ينه أن يدعى غير الله لا من الملائكة ولا الأنبياء ولا غيرهم فإن هذا شرك أو ذريعة إلى الشرك هذا شرك بالله إلى طلب الحاجة من غير الله من الميت أو من الملك أو من النبي أو من
الصالح وهو لا يقدر عليها والميت لا يقدر على شيء والغاية لا يقدر على شيء لا يسمع دعاء من دعاء انت دعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم هل استطيعون هؤلاء تطلبون منهم أنت
تطلبون منهم ما لا يستطيعون هؤلاء سبحانه وتعالى القرآن في أهلات كثيرة قلاة تمر الصورة من القرآن قصيرة أو طويلة ألا وفيها النهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ويخلاص العبادة لله عزوجل ومع
هذا هم مصرون على الشركين ويقولون هذا ليس بشرك هذا توسل هذا طلب للشفاعة وغير ذلك من أشبهات نا فإن هذا شرك أو ذريعة إلى الشرك أو ذريعة إلى الشرك إلا طلب من المخلوق أن يسوسط لقضاء
حاجته عند الله هذا ذريعة إلى الشرك نا بخلاف ما يطلب من أحدهم في حياته من الدعاء والشرك أما الحي الحي الحاوت هل أمان عن تطلب منه ما يقدر عليه؟
نا مان لن نقدر على هذا تطلب من المخلوق الحي الحاضر عندك معه أو تقول يا فلان ادعو الله لي ادعو الله لي فيدعو الله لك كما كان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله
له يدعو الله لهم حاجاتهم يدعو الله لهم بالنصر فلا مان عن تطلب من الحي الحاضر أدعوه يدعو لك أما المين يفعله تطلب منه شيء لا أدعوه ولا غيره ما كان الصحابة أدعو الله وعنه يذهبون إلى
قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يا رسول الله يدعو الله أن يغيثنا يدعو الله كذلك لما أجدبو في عهد عمر لم يذهبوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم صلو ثلاثة الاستسطاء وقال أعمر
لالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم قم يا عباس هدعو الله وطلب من قرئ من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وهو عملان خابر حي حاضر يقدر على الدعاة وطلب الدعا من الحي لهذا سديه وخلاف ما
يطلب من أحده في حياته من الدعاة والشفاعة والشفاعة لأن الدعاة شفاعة الدعاة الله لهذا الشفاعة من الدعاة للمدعو له وليس على وسيلة إلى الشرك فلاف دعاة الميت فإنه شرك أو وسيلة إلى الشرك
نعم فإنه أحد من الأنبياء والصالحين لم يعبد في حياته بحضرته فإن الأنبياء والصالحون لم يعبدوا في حياتهم بحضرتهم يأنهم ينهون عن ذلك ويقاتلون منفعله وإنما يعبدونهم إذا ماتوا بعد موتهم
يعبدونهم ولأموات لا يعلمون لا يعلمون عن شيء من ذلك لكن يوم كانوا على قيد الحياة وهم خاربون الشرك ولا كما قال الله جل وعلا ما كان لبشرنا يوتى الله الكتابة والحكمة والنروح ما يقول
للناس كون عباد اللي ما أحب من الأنبياء ولا من أفباعهم يقولوا هذا في حياته ما بعد موته فإنهم يعبدونه ولا يدري ولا يقدر على منعهم كما حصل للمسيح عليه السلام لما مات قالوا المسيح ابن
الله أو المسيح هو الله وصالح بالثلاث ولهذا إذا حشعهم الله يوم القيامة وجمع الخلائق جميعا قال يا عيسة بن ماريما أنت قلت للناس التهيروني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه ما يكون
وليانا قول ما ليس لدي حق لأن العبادة حق لله جل وعلا إن كنت قلت فقد علمته وإنما يسأله يعلم إنه ما قال هذا وإنما يسأله لأجل يقتل قول هؤلاء ويظهر بوطلانه وإلا الله يعلم أن المسيح ما
قال هذا ولكنه سألها من باذي إضطال سجة المشركين أنت قلت للناس التهيروني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه لأن الله منزه عن الشرك ما يكون وليانا قول ما ليس لدي حق هو نزه الله أولا
ثم نزه نفسه أن يأمر الناس بالشرك نزه نفسهم لدي ما يكون وليانا قول ما ليس لدي حق إن كنت قلت فقد علمته أن الله يحتاج عليه شيء تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسك إن كنت أعلم الأيوب
يقول شكرا ما أظمرت هذا في نفسه ما أظلت باللسان ولا أظمرته في نفسه لأنك تعلم هذا تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسه إن كنت أعلم الأيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن عبد الله ربي
وربكم هذا الذي أمرهم بحاله وكنت علي شهيدا ما دمت فيه هلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد أدلها لأنه بعد وفاته إنما عبدوه بعد وفاته عليه السلام وهو لا يعلم بذلك
ولا أمرهم بذلك سيناحد من الأمدياء والصالحين لم يعبد في حياته بحظرته سيناه ينهى من يفعل ذلك ولقاثل من يفعل ذلك كما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم المشركين نعم لخلاف دعائر لما قاله
لما قاله لما قاله بعض الصحابة قوموا بنا نسكريف لرسول الله من هذا المنافق وإنما يستغاد بالله ولما قال له لما قال له رجل ما شاء الله وشيط قاله جعلتني لله ندى قل ما شاء الله وحده نعم
لخلاف دعائهم بعد موتهم فإن ذلك ذريعة إلى الشرك بهم وكذلك فيما إذا ماتوا وتغيبوا عن هذه الدنيا فإن الناس يعبدونهم من دون الله لأن الموت لا يشعرون بذلك ولا يقدرون على منعهم وردهم نعم
وكذلك دعاءهم في مغيبهم هو ذريعة إلى الشرك دعاءهم في مغيبهم دعاء الميت أو الغائب على قسمين فلول أن يدعوه ويطلب منه رشاجة من دون الله هذا الشرك نكبر الشر مقلها الثانية أن يدعوه لأجل
أن يشفع عليه ويطلب منه الدعاء يطلب من الميت الدعاء فهذا ذريعة إلى الشرك هذا ذريعة إلى الشرك إذا طلب الدعاء من الميت فهذا ذريعة أو طلب منه الشفاعة وهو ميت فهذا ذريعة إلى الشرك أما
لو طلب منه الحاجة فهذا الشرك نكبر وما رأى نبيا أو ملكا من الملائكة وقال له أدعلي لم يفضل ذلك إلى الشرك به تخلاف من دعاه في مغيبه فإنه رأى ملكا من الملائكة فقد يراء الإنسان ملف من
الملائكة ويطلب منه الدعاء لحضوره لا بأس لذلك لا بأس لذلك أنه حي الحاوت ويقدر على الدعاء أو نبيا أدرك نبيا من الأنبيا وطلب منه أن يدعو الله له لا بأس لذلك في حضوره أحياته أما من كان
ميت نوهائبا فلا يطلب منه الدعاء إنه لو يفضله إلى الشرك به يد يطلب منه الدعاء في الأول ثم في النهاية يدعوه يدعوه من دون الله عز وجل يكون أسرك بالله عز وجل نعم لإخلاف من دعاه في
مغيبه فإن ذلك يفضل إلى الشرك به كما قد وقع فإن قد وقع لكثير من القبورين ويجوز النطلب منه الدعاء وحي الحاول نطلب منه وهو ميت ويجوز النطلب منه أما أن يطلب منه ويدعوه فهذا شركه بالله
عز وجل نعم لإخلاف من دعاه في مغيبه فإن ذلك يفضل إلى الشرك به كما قد وقع فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك نعم فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك فإن الغائبة والميت لا ينهى من يشرك
إذا تعلقت القلوب بدعائه وشفاعته أفضل ذلك إلى الشرك به فدعيه وقصد مكان قبره أو تمثاله أو غير ذلك كما قد وقع فيه المشركون ومن ضاهاهم من أهل الكتاب ومبثد عس المسلمين كما كان المشركون
يفعلون علىه ومن ضاهاهم من أهل الكتاب يعني شابهاهم من اليهود والمصارة مع أنبياءهم المسلمين من وقع في هذا من القبورين وعباد الأغرحة ومعلوم أن الملائكة تدعوذ المؤمنين وتستغفر لهم كما
قالت عانا الذين يحملون العرش ومن حوله سبحون بحمد رضهم ويؤمنون به الملائكة يدعون للمسلمين ويستغفرون لهم ولو لم يقلت منهم ذلك هذا الشأن يدعون لي أهل المسلمين يستغفرون لمن في الأرض
ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسيت كل شيء الرحمة وعلمة تغفل الذين تابوا واتبعوا سبيلة وقعهم على ذلك هذا من شأنه ما يحتاج طلب منهم هذا هم يحالون هذا كما قالت عانا الذين يحملون العرش
ومن حوله سبحون بحمد رضهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم الذين يحملون العرش لأن الملائكة أبسان الملائكة أبسان كل قسم له عمل ومنهم حملت العرش الذين
يحملون العرش عرش الرحمن سبحانه وتعالى ومن حوله حول العرش هذا صنة من الملائكة وونك أصناه وفرى كل السنف الله عمل موكلني ليه نعم وطانت عانا فكاد السماوات يتفطرن من فوقهم والملائكة
يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض الملائكة سبحون بحمد ربهم هذا شأنه متسيح ويستغفرون لمن في الأرض من المسلمين خوفا عليهم هذا من نصحهم لبنيادة مشغبتهم عليهم فهم يعملون هذا ولا
يحتاج إنهم يطلب منهم والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض أنا إن الله هو الغفور الرحيم الذين اتخذوا مدونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل الذين اتخذوا مدون
الله مدونه أي من دون الله أولياء يعبدونهم من دون الله الله حفيظ عليهم الله ليس غافلا عنهم بل هو يرافع لهم ويطلع عليهم ويعاقبهم ويحاسبهم على لاله وما أنت عليهم بوكيل النبي صلى الله
عليه وسلم إنما هو مبلف عن الله ولا يملك الهداية هداية القلوب ويدخال الناس في الإيمان أذا أنت يتكيه الناس حتى يكون مؤمنين هذا بيد الله سبحانه وتعالى إن عليك إلا البلاق الرسول إنما
هو مبلف وأما الهداية تهيب بيد الله سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاق وعلينا الشتاب هالشان الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإن كنت من غير المؤمنين فلا ينفعكشل وقالون ما أدن الله لهم فيه
بدون سؤال أحد نعم كلالك الشفاعة الله يلا وعلا يملك الشفاعة ويرقيها من يشاء ويأذن بها لمن يشاء من الأنبيا وغيرهم الملايك يشفعون والأنبيا يشفعون والصالحون يشفعون والأفراط الذين ناتوا
ثغارا يشفعون إن الله سبحانه وتعالى لكن كل هذا لا بد أن يكون بشرطين شرط الأول إذن الله بشافع أن يشفع شرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوهيد من من يرضى الله قوله وعمله من ذلك
يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط ولا يشفعون إلا لمن يرفض هالشرط الثاني إلا بعد يأذن الله لمن يشاء وإذا لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء من مات من الأنبياء والصالحين وإذا لم يشرع دعاء
الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة وإذا لم يشرع دعاء الملايكة لم يشرع دعاء الملايكة وإذا لم يشرع دعاء الملايكة " سؤال الخلق في الأصل محرم " " لكنه أبيح للضرورة "
" سؤال الخلق أموالهم " " الأصل محرم " " لأن في حاجة إلى المخلوق " " لكنه يباه عند الحالة مع الكراهة " " مع الكراهة " " فمهما استغنيت عنهم أواحة " " لكنه أبيح للضرورة " " وتركه
توكلا على الله أفضل " " قال الله تعالى " " فإذا فرغت فأصل " " وإذا ربك فرغت " " إذا فرغت من عمالك " " فعمل يبطاع في الله سبحانه وتعالى " " استغل فرغت في العبادة " " كما أمر الله
النبي صلى الله عليه وسلم " " ثم قال " وإلى ربك فرغب " " وإلى ربك فلحصر " " إرغب له ولا فرغب إلى غيره " " فالفه أن كونك ترغب إلى الله " " حتم أنك ترغب إلى المخلوق " " قال تعالى " "
فإذا فرغت فأصل " " وإلى ربك فرغب " " إرغب إلى الله تعالى " " لا إلى غيره " " إرغب في طلب حوائبك " " إلى الله جل وحاله " " وقال تعالى " " ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله " "
وقالوا " " حسب الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " إنا إلى الله راغبون " " لو أن المنافقين قالوا " " حسب الله " " حسب الله " " هيتافين الله " " شوف " " فلم يقول " " حسب الله "
" ورسوله " " الحسب الله " " الحسب والكفاء من الله جل وعلا " " حسب الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " أما إيتاف هو من الله ورسوله " " فالله يعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم " "
يعطيه من ما أعطاه الله " " سيوثين الله من فضله ورسوله " " ثم قال " " إنا إلى الله راغبون " " أفرد الله بالرغبة " " ولم يقول " " إنا إلى الله ورسوله " " راغبون " " هناك شيء مشترك "
" بين الله ورسوله " " وهو الإعطاء " " إلى المال " " وهناك شيء خاص بالله " " والحسف " " والرغبة " " إنا إلى الله راغبون " " فأن ترأب حوائدك إلى الله " " نعم " " فجعل إيتهاء لله
والرسول " " لقوله " " وما أتاكم الرسول " " فخذوه وما نهاكم عنه " " فانتهوا " " مع الرسول يأتي من المال " " يعطي عليه الصلاة والسلام " " يقدر على هذا " " لخلاف الرغبة " " فأمرهم
بإرلاه ورسوله " " واما في الحسف " " فأمرهم أن يقولوا حسب الله " " لا أن يقولوا حسب الله ورسوله " " ويقولوا إنا إلى الله راغبون " " ويقولوا إنا إلى الله راغبون " " لما قال الله
تعالى في الآية الأخرى " " نعم " " وما يطع الله ورسوله " " طع مستركة " " يا يولدين آمن واطع الله واطع الرسول " " واما الخشية " " لا تكون الله لله هزوج الله " " نعم " " كما قالت عالى
في الآية الأخرى " " وما يطع الله ورسوله " " ويخشى الله ويخشى الله " " ولم يقول ويخشى الرسول " " والعبادة " " والعبادة لا تكون الله لله سبحانه وتعالى " " ويخشى الله ويتقهي " "
ويتقهي ويتقهي ويتقهي الرسول " " تقوى إنما تكون لله " " لأن عبادة " " العبادة ليس للرسول هي حق " " يحق لله سبحانه وتعالى " " فجعل الطاعة لله والرسول " " وجعل الخشية والتقوى لله وحده
" " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " " يا غلام " " إني معلمك كلمات " " إحفظ الله يحفظك " " إحفظ الله فجده تجاهك " " تعرف إلى الله في الرخاء " " يعرفك في الشدة " " تعليم الأطفال "
" تعليمهم ما ينفعهم " " وليقال هذا قفل ما يدري " " يعلموا كلمات " " يعلموا كلمات مختصرات " " إحفظ الله يحفظك " " إحفظ الله فجده تجاهك " " تعرف إلى الله في الرخاء " " في حال السعه "
" للعبادة " " والدعاء والصلاة " " فإذا وقعت في الشدة " " خلصك الله لنها " " أما الذي لا يعرف الله " " إلا في الشدة " " ويقفر به في الرخاء " " آله طريقة المشركين " " الذين إذا وقعوا
في الشدة " " في البحر " " دعوا الله مخلصينا " " له الدين " " فلما نجاهم إلى البر " " إذا فسألت فسأل الله " " هذا محل الشاعت " " إن كونك ما تسأل الناس احسن " " تقصر سؤالك على الله "
" إلا الله إلا بالله " " إن كشف غرن " " أو شفاء مرضن " " أو هذي ذات " " أما الإفتعانة بالمخلوق " " فيما يقدر عليه " " هذا جيد " " وتعاون على البري " " وتقوى " " الله في عون العظم "
" وتعن العبده " " عون يا فيه " " ألف الأمور العادية " " التي يقدر عليها المخلوق " " جثة القلم " " بما أنت لاقم " " تقلم قلم المقادير " " الذي كتب الله " " به المقادير " " نعم " "
جثة القلم " " بما أنت لاقم " " أدفه الإيمان بالقلاء " " والقدر " " نعم " " فلو جهدت الخليقة " " على أن يضروك " " لم يضروك إلا بشيء " " كتبه الله عليك " " إيه نعم " " أعتمد على الله
" " وعلم أنه " " لن يضرك أحد " " إلا بقلاء الله " " وقدره " " نعم " " فإن استطعت " " أنت عمل لله " " بالرضا مع اليقين " " ففعل " " نعم " " إن استطعت " " أنت فعل لله " " بالرضا مع
اليقين " " بالرضا عن الله " " مع اليقين " " والإيمان الصادق " " نعم " " فإن لم تستطيع " " فإن في الصدر " " على ما تكره " " خيرا كثيرا " " الصبر " " لا شك أنه " " رأس الدين " "
الصبر " " وهو حبس الناس " " عن الجزع " " والتتخذ " " هذا هو " " رأس الدين " " فالذي ليس عنده " " صبر " " ليس عنده " " دين " " لأنه ما يستنى " " إلا مع الصبر " " فرأس الصبر " " من
الدين " " بمنزلت الرأس " " من الجسد " " الجسد الذي ليس له " " رأس ليس في حياته " " كذلك الدين الذي ليس معه " " صبر " " إنه دين الميث " " لا يستنى " " نعم " " لأن " " الصبر " " هو
الذي يحملك على " " أشبات " " على الدين " " وتحمل هذا " " ولكن قد يروى مختصره " " وكذيذ كما هو " " في الأرض عيد النووية " " شرح عليه " " الإمام " " إجامع العلوم " " شرحا جيدا " "
وشرحا ومختصرا " " إرسالة مستقلة " " نور الكتباس " " إواصية النبي صلى الله عليه وسلم " " لبن عباس " " شرحا على الحديث " " شرحا واضحا " " رحمه الله " " نعم " " وقوله صلى الله عليه
وسلم " " إذا سألت فسأل الله " " وإذا استعنت فستعند الله " " هو من أصح ما رويا عنه " " نعم " " وفي المسند ليحمد " " أن عبابا بكر صديق " " رضي الله عنه " " كان يسفض الصوت من يده " "
فلا يقول لأحد النا ويني إياه " " ويقول " " خليلي أمرني " " ألا أسأل الناس شيئا " " نقل هذا " " أقول رضينا الشيخ " " وفقكم الله " " ما حكموا دعاء بعض الناس " " اللهم إنا بنبي كانت
وسل " " هل لا يجوز " " هذا دعاء لا يجوز " " توسل " " بالنبي " " بالدعاء لا يجوز " " لأن هذا واتيلة إلى الشيخ " " إنما يدعو الله مباشرة " " بدون أنه يتوسل بالنبي " " نعم " " لو قال
" " بالتباعي لنبيك " " العمل لنسان يتوسل لعمله " " التباعي ومحبك لنبيك " " هذا لا بس " " أقل " " رضينا الشيخ " " وفقكم الله " " فهمت من هذا الدرس " " أنه إذا دعاء الإنسان الميت " "
فإنه شرك " " وإذا طلب منه التوسط " " فهو دريعة إلى الشرك " " فهل طلب الوصائق بين الله وخلقه " " لا يعد من الشرك الأكبر " " إذا صرف شيء من العبادة للواسطة " " كما يفعل المشيكون " "
فعله شيء من العبادة " " هذا الشرك الأكبر " " أما إذا لم يصرف شيء من العبادة " " وإنما طلب الوصائق فقط " " فهذا بدعه " " وصيلة إلى الشرك " " المهم إنه طريق إلي الشرك " " فهي محرم "
" أقل " " وفضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " إليه الصلاة " " والسلام " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيب عليهم " " ولمراد بالوصاة هنا " " من كورى بقول " " إليه تعالى " " إلي
متوصيكة " " ورافعك إلي " " قال " " ولمراد بالوصاة " " وفاة القضب " " أنه " " وقيل " " وفاة اللتي بمفارقة " " الروف إلى الجسد " " إليه " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل " " وقيل "
" وقيل " " وقيل " " إليه الصلاة " " والسلام " " حتى يرد على من سلم عليه " " ورد هذا " " نعم " " ورد النهت " " رد عليه " " روحه " " حتى يرد بالسلام " " على من سلم عليه " " أما
المعرفة " " مالذي " " نعم " " فقل " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هناك من يزعم " " وأنه " " يوجد من أثار " " رسولي صلى الله عليه وسلم " " كشعره " " وبعض ملابسه " " في الوقت
الحالي " " وأنه " " يتبرث بها " " هل هذا الأمر " " مشروع " " وهل وصحيح " " هذا غير " " صحيح " " وليبقى شيء " " من الميت " " يستمر " " قد يبقى وقتا قليلا " " ثم يخنى " " أذى من
الوهم والخرافة " " التي يريدون بها " " أخذ أموال الناس " " يجبون شعره " " يجونا " " لشعر الرسول " " عظم جناله " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " في موته وفي قبره " " كما كان عليه
الصلاة والسلام " " كما كانه قبره " " لا تأكل الأرض " " أجساد الأنبيا " " ولا شعورهم " " ولا " " أما أنه " " ضده منه شيء " " جروان بعض " " زوجات النبي صلى الله عليه وسلم " " كان
عندها شيء " " من شعره " " لكن هذا مقطع " " وقت قريب " " من وفاته صلى الله عليه وسلم " " أما أنه يستمر " " ثم أيضا " " من يثبت " " هذا شعر الرسول " " هذا شعر الرسول " " يقول فضيلة
الشيخ " " فقكم الله " " بعض من يأكل الجمر " " في مهرجانات العيل " " يقول إن سبب أكله للجمر " " هو أن ذلك أمر حارق " " وسببه تقوى الله " " وقوة الإيمان " " هل كلام مثل هؤلاء صحيح "
" هل يصدقون " " جب له جمر " " وخل له يأكل " " ويقولون أشياء من عمال الشياطين " " ويقولون هذه الكرمات " " ونحن وولياء الله " " وهم لا يصلون " " ولا يصومون " " ولا يتورعون عن الزنا
والسريقة " " ويقولون " " نحن وولياء الله " " ولا يقمق المسلم من رحمة الله " " عليه أي يتوب " " ولو تكرر منه الزم " " ولا يقول إن الله لا يقبل " " لأن لكررت " " أقمت أنك شريبت بعد
طلوع الهجر " " أن صيامك غير صحيح " " هل يمتنع عن مواقعة أهل حتى يتفر؟
" " أنه كان خطان في الرؤية " " فمنصيحة لها أولا " " سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " صوموا لرؤيةه " " أفطروا لرؤيةه " " فإن غم عليكم " " فأكمل عدة الشهر " " ثلاثين يوما " " هالسنة
الرسول " " نحن " " إن شاء الله نتمسك بها " " أما هؤلاء " " فيقولون ويقولون " " ولنلكفت لا أقوى لهم " " نعم " " يقول هضينة الشياء " " خفقكم الله " " هناك مكينة كهرب " " وضعها أحدهم
وقفا في مسجد " " ويبثون منها ويقولون منها " " التيارات كهربائية " " لجيران المسجد " " ويعود ريع هذه المكينة " " للمسجد أيضا " " أدقام بعض الجيران " " بإيصال الأسلاك " " لمن على فطح
بيسهم دشوش " " فثار العامة من ذلك " " فما هو الحكم في هذه الحال " " يقطع الكهرب عن هذه الدشوش " " لأن هذا وقت " " ولا يستعمل للمعاصل " " لا يستعمل للمعاصل " " ولا يستعمل للمعاصل "
" ولا يستعمل للمعاصل " " لا يستعمل للمعاصل " " ولا يستعمل للمعاصل "
15 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/إن خليلي أمرني/ صالح الفوزان/العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدرس 15 اسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وفي المسند ليحمد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يسقط الصوت من يده فلا يقول لأحد
الناول ليئيه ويقول خليلي أمراني ألا أسأل الناس شيئا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله واصحابه أجمعي تقدم أنه لا يجوز سؤال الغائدين ولو كانوا أحياء من الملائكة
وغيرهم ولا يجوز سؤال الأموت وأما الأحياء إذا كانوا حاضرين فيجوز السؤالهم لأنه لا محذور في ذلك من ناحية العقيدة ولأنهم يسمعون من سألهم ويقدرون على إيجابته إلا أن الأولى أن لا يسأل
أحدا شيئا وأن يستغني هاله الأولى أن يستغني عن الناس حتى ولو كان السؤال جائزة لأن سؤال الناس فيه ذلك فيه حاجة إلى المخلوق يكون الإنسان يستغني أحسن وإيضا سؤال الناس فيه منه إذا أقوك
وأجابك فيه نوع منه وكون المسلم يستغني ولا يسأل الناس شيئا أحسن وأسلم له وأنه كان أبو بكر رضي الله عنه كان يسقطه سوته وهو على الراحلة فلا يقول لأحد ناولني إياه كان ينزل رضي الله عنه
ويقول سوته استيناأن عن الناس ويقول أوصاني خليلي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانيا لا سأل أحد شيئا ويجوز أن يقول الصحابي للرسول خليلي لكن الرسول لا يجوز له أن يقول خليلي فلا لأن
الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فلا يجوز الرسول أن يقول خليلي هلان بل لوحد الخلا مع ربه عز وجل ولهذا قال في آخر حياته لو كنت متخدا من أهل الأرض خليلا اتخلت أبا بكر خليلا
ولكن صاحبكم خليل الله ولم ينلها من الخلق إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم فقط وأما المحبه التي دون الخليلا فكل المؤمنين يحبون الله ويحبهم كما قال تعالى فلا سوف يأت الله بقوم
حبهم ويحبونه فالله يحب المؤمنين والمؤمنون يحبون الله عز وجل لكن درجة الخلق لم ينلها إلا إثنان من الخلق كما في الحديث الذي قبله في قصة يا بكر ربي الله عنه وفي الصحيحين فعن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال يدخل من أمة الجنة 70 ألف بغير حساب وقال نعم النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه يدخل الجنة من هذه الأمة 70 ألف لغير حساب ولا عذاب فما ذكرى الصفاتهم التي بها
استحق هذه المنزلة العظيمة عند الله سبحانه وتعالى فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون ويعني لا يطلبون الرقية من غيرهم والرقية هي القراءة على المريض استغناء عن الناس
فيرقون أنفسهم ولا يطلبون من أحد أن يرقيهم والله قريب مجيب الرقية من القرآن ومن الأدعية المشروعة وهذا كل نحسنه تقرأ الفاتحة تقرأ صورة الإخلاص تقرأ المعودة تيل ولعول برب الفلق أو برب
الناس تقرأها على نفسك أو تقرأها على غيرك مع الاستعادة بالله شر ما خلق والأدعية الواردة شرك فهذا ما تحتاج نك فسأل الناس بل أنت تفعله والله قريب مجيب تستغني عن الناس وأنهم يعالجون
الناس وهم بين أمرين اما أن غرضهم من ذلك إفساد عقائد الناس يعني عمروهم باللبح لغير الله ودعى غير الله وإما نقصدهم ابتزاز أموال الناس وهذا هو الغالب فأخذوا وتاجرون برقية ويفتحون
المعادل حلات للرقية إنظمون المكاتب صارة الرقية حرفة امتحنوا الرقية وجعلوها للدنيا مع أنها قربة إلى الله ونفعل المسلمين ألا ينبغي أن تجعل لطلب الدنيا هذه ناحية ناحية الثانية
والثالثة ما ذكرنا لكم يكونون سحره يكونوا مشاوذين يكونون دجالين كهنة لا يجوز إنسان يبيع عقيدته ويبيع دينه ويذهب إليه قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم وفي
الحديث الآخر من أتا كاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما منزلا فالأمر خطير جدا ولا يجوز أن يدخل في الرقيا منهب ودب ولا يجوز للناس يذهبون إلى هؤلاء لأنهم يبتجون عموال الناس أو يفسدون
عقائد الناس ينبغي التنبه لهذا الأمر الركيا في الاصل جائزه إذا كانت باللوابط الشرعية فهي جائزه ولكن لا تتخذ حرفه ولا تخضع لطلب الدنيا والمتاجرة إنما هي نفع للناس وقربه إلى الله عز
وجل بنفع المحتاجين هل هو الأصل فيها ويدخل فيها من لا يحسنها أو يدخل فيها من أصحاب العقائد الفاسدة والدجالين والكلابين وقال صلى الله عليه وسلم ليس من من سحر أو سحر له أو تكاهن أو
تكوهن له وفرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من الفريقين السحرة والكهنة والذين يطلبون السحر والكهنة وفي الأيام الأخيرة ظهر من يفتي بأنه يجوز حل السحر عند السحر وهذا أمر باطل لا
يجوز حل السحر عند السحرة فرأوا سحر له وفي الأفر لا يحب السحر إلا ساحر هانت لا تذهب للساحر وتقع في قول الرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من سحر أشد من الكهن فصدقوا بما يقول فقد كفر
بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والسحر يحلب بالرقية ولا يكتوون لا هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون بل إن هم يرقون أم هسام لا يسترقون ولا يكتوون
الكي مكروه ومباح هو مباح لكنه مكروه لما فيه من استعمال النار كرهه النبي صلى الله عليه وسلم فوجائز مع الكراهة إلا إذا احتج إليه إذا احتج إليه إنه تزول الكراهة المكروه الاحتيجة إليه
زالة الكراهة لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون الطيارة الشركة الطيارة الشركة وهي التشاءم بالمخلوقات وتوقع الشر منها لما يجعل الإنسان يخاف من المخلوق وإذا يخشى المخلوق فلعليه أن
يتوكل على الله وأن يخشى الله سبحانه وتعالى وأن يعليق قلبه بالله ولا يخاف إلا الله ولا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى التطير الشرك لأنه فيه خوفاً من المخلوق وتوقع للمكروه وسوء ظن بالله
سبحانه وتعالى والصفى الرابعة على ربهم يتوكلون هذه هي التي جعلتهم يسجنبون هذه الأشياء أنهم يتوكلون على الله فلا يسترقون يعني لا يطلبون من غيرهم ولم يقول لا يرقون يجود الإنسان يرقي
نفسه يرقي غيره والنبي صلى الله عليه وسلم رقا ورقي ومن المرنا النوع أنه يسترقي يطلب الرقم ولا يكتون لا يفعلون المكروه لا يفعلون العلاج المكروه وعلى ربهم يتوكلون فهذه الصفات منها ما
هو شركه والتطير ومنها ما هو مكروه وهو الاسترقة والكير فمدحة هؤلاء بأنهم لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم والرقية من جنس الدعاء فلا يطلبون من أحد ذلك وقد رؤية فيه ولا يرقون
وهو غلط ولا يرقون هذا غلط ما يصحيحه لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقا بعض المرضى ورقي رقاه جيبريل عليه السلام وكان يرقون غلط والصحيح والسواب لا يسترقون أما أنهم لا يرقون فمحذور في
ذلك مناما المحذور في الاسترقة وقد رؤية فيه ولا يرقون وهو غلط فإن رقياههم لغيرهم وليأنفسهم حسنة حسن وعبادة لله عز وجل دعاء لله عز وجل فكيف يمدحون بترك الدعاء كيف يمدحون بترك الدعاء
وكيف يمدحون بترك نفع الناس؟
نا مكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ولم يكن يسترقي كان صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه ويطرع على نفسه وكان يرقي غيره من المرضى كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه
وغيره ولم يكن يسترقي أدعا ما أمور به أن يدعو الانسان لنفسه وأن يدعوه لغيره ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان رب اغفر لي وليوالدي استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كونك
تدعو لنفسك وتدعو للناس هذا مطلوب ومشروع وهذا ما أمور به فإن الأنبياء كلهم سألوا الله ودعوه كما ذكر الله ذلك في قصة آدمة وإبراهيم وموسى وغيرهم ومن دخل بيت يا مؤمنة والمؤمنين
والمؤمنات وإبراهيم دعو لنفسه ولكرية والمؤمنين يوم يقوم الحساب ودعى للمسلمين فسادة الأنبياء يدعون الله عز وجل إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين
هذه الأنبياء الذين ذكرهم الله في صورة الأنبياء قال حسبه من سؤالي علمه بحالي ليس له إسناد معروفه وباطل وإذا كان يعلم لا حاجة للدعاء الله جل وعلا نعم يعلم كل شيء لكن مع هذا أمرنا
بالدعاء وإلا فهو يعلم كل شيء لا يختى عليه أحوالنا لكن مع هذا الله أمرنا بالدعاء دعوني أستجب لكم فهذا إلغاء للدعاء فدل على بطلانه دل على بطلانه وهذا القول الصوفية الصوفية هم الذين
لا يرون الدعاء ويقولوا أن يكفي علم الله بأحوالنا وهذا من شدة التقرب إلى الله بزعمهم وهذا خلاف ما عمر الله به في آيات كثيرة من الأمر بدعائه سبحانه علم بيدعوه كمامر وما أعلم الناس
بالله عز وجل فهذا من ما يدل على بطلان هذا الأفاق ومع الأسف سمعت بعض الخطبة في بعض الجمع خطبة مذاعة في الإذاعة جاب هذا الحديث قال علمه يكفي عن سؤال علمه بحالي دون أن يعلم هذا الخطيب
أن هذا باطل ولا ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كل ما وجد في الكتب يقرأ لا بد من التثبت في هذا الأمر لا سيما الذي يعلن للناس على المنافر ويوذاع في الإذاعة لا بد من التثبت
فيه حسب من سؤال علمه بحالي ليس له إسناد معروف وهو باطل هو ليس له إسناد فهو لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ماله إسناد إسناد معروف له إسناد ساقط ليس بشيء وإيبا معنىه باطل
كما سمعته حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم وقال له محمد هذا في القرآن الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم وما حصل على المسلمين ما حصل من القتل والجراح
وانتهت المعركة وقفل الكفار إلى مكة تشاوروا فيما بينهم وقالوا نرجع ونستأصى البقية المسلمين فأرسلوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مندوبا يخبره بأنهم سي يرجعون إليهم النبي صلى الله
عليه وسلم استنفرأ الذين كانوا معه في أخد استنفرأهم وهم جرحا أكثرهم جرحا أكثرهم جرحا استنفرأهم ولم يستنفر غيرهم أخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلوا في حمراء الأسد مكان يسمى
حمراء الأسد فلما علم المشركون بخروجهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفهم قوة فهابوا أن يرجعوا فولوا متبرين الذين قال لهم الناس إن الناس أي أباسهيان ومن معه قد جمعوا لكم فخشوهم
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فنقالبوا بنعمة من الله ولم يمسسهم سوق واتبعوا لضوان الله والله ذو فاضلاً عظيم ابتلاً وانتحان يجري على سادات الأولياء من الانتحان مثل هذا
وأشد منك لكن يصبروا حسبنا الله ونعم الوكيل قالها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه حينما بلغهم الخبر ولم يضعفوا ولم يضعفوا الذين استجابوا لله والرسول بعد ما أصابهم القرح الذين أحسنوا
منهم واتقوا أجرٌ عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا ثقةً بالله سبحانه وتعالى ولم يقع الوهن في قلوبهم والخوف زادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
الوكيل وقد رويا النجبريل عليه السلام قال قال هلك من حاجه قال أما إليك فلا وقل ذكر هذا الإمام وأحمد وغيره أن نجبريل عترض لإبراهيم رو في الهواء قذفوه في النار عترض له جبريل قال لو
هلك حاجه قال أما إليك فلا يعني أنت مخلوق وأما إلى الله أبلف أنا بحاجه إلى الله سبحانه وتعالى فهذا مثل قولة حسبنا الله ونعم الوكيل استغنى عن الخلق هذا استغنى عن الخلق بالخالق سبحانه
وتعالى وأما سؤال الخليل لربه عز وجل فهذا مذكور في القرآن في غير موضع فكيف يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي؟
نعم ذكر الله عن الخليل إبراهيم عليه السلام في آيات كثيرة أنه دع الله فكيف يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي؟
والله بكل شيء علين فقد أمر العبادة بأن يعبدوه ويتوته وأن ندعى من الأسباب والله أمرنا بالدعاء مع أنه يعلم حالنا سبحانه وتعالى لأن ندعى عبادة وسبب من أسباب النصر والرزق وكشف القرب
فدعى سبب سبب عظيم عبادة لله عز وجل كيف يتهاون به؟
ويقول يكفي علم الله يحوالنا نعم فلا تعارل بين هذا وهذا نعم كيف تلغى الأسباب النافعة؟
ويقول هذا من التوكل على الله القائد أن المسلم يجمع بين التوكل على الله وفعل الأسباب هذه القائدة أما أنه يقتصر على التوكل على الله ويلغى الأسباب فهذا لا يجوز أو العكس يعتمد على
الأسباب ويترك التوكل على الله هذا مدموم ولمشروع أنه يجمع بين التوكل على الله وفعل وهو سبحانه وتعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه فعلمه بأن هذا محتاج أو هذا مذنب لا ينافى أن يأمر هذا
بالتوبة والإستغفار ويأمر هذا بالدعاء وغيره من الأسباب التي تقضى بها حاجته وكان الله يعلم بأحوالنا لا يتنافى مع كونه يأمرنا بدعائه وسؤاله سبحانه وتعالى لا تنافي بينهما كما يأمر
سبحانه هذا بالعبادة والطاعة التي بها تنال كرامته ولم يكفي أنه يعلم بحالنا ويدخلنا الجنة لأنه يعلم من المحتاجين إليها ما يكفي هذا ولو الإنسان أصابه الجوع والعقش ما يقول الله يعلم
إني عطشان ويعلم إني جائع ويجلس ولكن العبد قد يكون مامورا في بعض الأوقات بما هو أفضل من الدعاء كما رؤي في الحديث من شغله ذكر عن مسألة أعطيته أفضل ما أعط السائرين فإذا اقتصرت على
دعاء العبادة فإنها ليغني عن دعاء المسألة وإن جمعت بينهما ثلاثة أولها دعاء عبادة ثناء على الله سبحانه وتعالى وأخرها سؤال إهدن الصراط المستقم هذا سؤال إياك نعبد وإياك نستعين هذا سؤال
نستعين نطرب العون فسورة الفاتحة جمعت بين نوعي الدعاء لعاء العبادة بالثناء على الله في أولها وتمجيد الله سبحانه وتعالى ودعاء المسألة يقول إياك نستعين إهدنا الصراط المستقم هذا سؤال
دعاء مسألة وكون المسلم يجمع بينهما أفضل وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من شغله قراءة القرآن عن ذكر ومسألة أعطيته أفضل ما أعط السائرين قال الترمذي حديث حسن غريب
يعني قراءة القرآن ذكر لله أزوجل ذكر لله وهي دعاء عبادة أو نكتف من تلاوة القرآن هذا عبادة لله أزوجل هو دعاء عبادة ويعطيك الله ما يعطي السائرين المهم أنك ما تترك الدعاء نهايا وتقول
الله يعلم حالي ما تترك الدعاء العبادة ودعاء المسألة تقول الله يعلم حالي هذا عجز وإلغاء للعبادة وهذا لا يجوز نعم وافضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء الصلاة
أفضل أنواع العبادة وهي مسوى إن كانت فريضة ونافلة وفيها أعظم العبادات وفيها أنواع من الدعاء فيها قراءة القرآن فيها التسبيح في الرقوع والسجود فيها الدعاء بين السجدتين رب الهل والدعاء
في السجود والدعاء في التشاهد فهي تجمع ولهذا تعرف الصلاة بأنها أقوال وافضل العبادات البدنية الصلاة والصلاة والصيام والذكر وقسم مالي المحب وهو الزكات والصدقات وقسم مركب من البدن
والعملي وذلك مثل الحج الحج يجمع بين عبادة المال وعبادة البدن لأن فيه نفقه وفيه تعابل البدن وفعل الله يجمع بين عبادة البدن وعبادة المال ولا تخلوا العبادات عن هذه الأقسام السلافة إما
بدنية محبة وإما مالية محبة وإما مالية بدنية نعم وأفضل العبادات البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء وكل واحد في موطنه ما أمور به وكل واحد في موطنه ما أمور به ففي القيام بعد
الاستفتاح يقرأ القرآن كل نوع ما أمور به في محله ولا يمقل إلى المحل الثاني في الصلاة فلا يجوزاً تقرأ في الركوع السيوات لأن محل القراءة في القيام أو ساجد محل القراءة هو القيام فلا
يجعل الدعاء في القيام والقراءة في الركوع والسجود هذا عكس ما أمور الله به ولا تسحح الصلاة بهذا نعم وفي الركوع والسجود ينهى عن قراءة القرآن ويأمر بالدعاء كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يدعو في آخر الصلاة ويأمر بذلك وقال الصلاة وعليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال عليه الصلاة والسلام أكثر من الدعاء في السجود فقام أن يستجاب لكم نعم والدعاء في
السجود حسن ما أمور به ويجوز الدعاء في القيام أيضاً وفي الركوع وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل ويجوز الدعاء في القيام أيضاً وفي الركوع وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل وإن كان جنس
القراءة وإن كان جنس القراءة والذكر أفضل وقد سأل الخليل وغيره قال الله تعالى عنه ربنا إني أسكنت من ذرية بواد غير ذيزرع عند بيتك المحرم ربنا ليوقيم الصلاة فجعل أفعدة من الناس تهوي
إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون نعم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ربنا إني أسكنت من ذرية بواد غير ذيزرع ربه الله جل وعلى أن يضعهما فيه وامره بذلك فوضعهما فيه توكلاً على
الله صبحانه وتعالى ودعى لهذا البلد ربجع هذا البلد آمناً وجنوبني وبانية أن نعبد الأسلام وفي صورة البقرة ربجع هذا بلداً آمناً هذا جبلاً يكون بلد ربجع هذا بلداً آمناً فلما صار بلداً
قال ربجع هذا البلد آمناً فدعى مرة قبل أن يبنى به وقبل أن يتكون مرة بعدما تكون وصار بلداً فهذا إبراهيم الخليل يدعو ربه عز وجل كيف ياتي الصوفي ويقول لا ما حاجه للدعى يكفي علم الله
بياحوال العباد نعم وقال تعالى وامدعى الذي في صورة إبراهيم فإبراهيم قام به وحده كما في الآيات نعم وكذلك دعاء المسلم لأخيه حسن ما أمور به نعم دعاء المسلم لأخيه حسن يعن فيه نفع للأخيه
يعن فيه نفع لأخيه والله أمر به واستغفر للم بك واللمؤمنين والمؤمنات فيه نفع أبنا غفلنا واليخواننا الذين سبقون بالإيمان لا يقتصر الإنسان على نفسه فليدعو ليخوانه الأموات والأحياء هذا
هو المشروع نعم لأن المسلمين أمة واحدة هو جسد واحد فكما تدعو لنفسك تدعو ليخوانه نعم نعم لذا دعوت لأخيك وهو غائب فإن الملك يؤمن على دعائك ويقول ولك بمثله ولك بمثله فإن الله يعطيك من
السواب مثل ما دعوت به ليعافيك فهذا فيه فضل الدعال الغير ولا سيما الغائب نعم نعم السؤال الغير على أقسام أحدها أن تسأل حق لك عنده تسأل حق لك عنده كالزوجة تطلب النفقه من زوجها والولد
الفقير يطلب النفقه من والده هذا حق واجب عليه الفقير يسأل الغني من الزكات التي هي حق هذا لابأ سبيل لأن لك حق ريادة لك حق ريادة بأن تسألوا حقت لابأ سبيل وليس هذا من دلت السؤال وإنما
تسألوا حق هو لك النوع الثاني سؤال العلم سؤال العلم الله جل وعلا قال إن كنتم لا تعلمون وهذا ليس فيه دل هذا فيه خير وفيه بذل للعلم وأن تريد الهداية لنفسه لابد أن نكتس علىها للعلم هذا
ليس فيه مذما ولا تستحين سؤال العلم لا تستحين سؤال العلم أن نعث عن السؤال الناس الأموال التي ليس لك فيها حق وإنما سؤال المخلوق يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يأمر به يسأل الناس وهو
غير محتاج تسول صر حرفة والتسول وهو غني مهو محتاج هذا حرام عليه قال صلى الله عليه وسلم من سؤال الناس تكفرا فإنما يسألوا جمرا فريقل أو يسفر وجاء أن السائل لا يزال يسأل الناس حتى يأتي
يوم القيامة وليس في وجي مزعة لحم إذا السؤال الأموال الناس ولست مستحط ولا مضطرني للسؤال هذا حرام عليه نعم الله جل وعلا قال فسألوا أهل الذكر فإنكم لا تعلموا وأهل الذكر هم أهل العلم
وقال لنبيه فإن كنت في شك من ما أنزلنا إليك يعني القرآن فسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك أحبار اليهود والنصار وقال تعالى "أسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة
يعبدون" هذا ربع للمشركين الذين يعبدون غير الله سبحانه وتعالى "كل الرسل ينهون عم الشرك كلهم" "القد بعاذنا في كل يومة الرسولة أن يعبدوا الله وجتاني بطاوت وما رسلنا من قبلك من رسول
إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فكل الرسل جاء بالتوحيد ونهو عن الشرك فالشرك لم يأتي في شريعة نبي من الأنبياء وإنما هو من عمل الشياطين نعم وسأل من أرسلنا من قبلك من رسولنا
أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون نعم لم يجعل الله ذلك ولم يأتي هذا في كتاب من كتب الله عز وجل المنزله لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن وإنما وقع في التوراة
والإنجيل هذا محرف الذي وقع في الإنجيل من كون المسيحة بن الله أو ثالث ثلاثة أو إن الله والمسيحة بن مريم أو المخلص أو هذا من تحريف النصارة فذلك ما وقع في التوراة ما وقع في التوراة من
تحريف اليهود وهذا لأن العلم يجب بدله فسؤال العلم لا يستحيى منه وهو حق للسائل والعالم يجب عليه أن نجيب السائل وعادة من يجابته كثمان للعلم الله جل وعلى يقول إن الذين يكتمون ما أنزلنا
من البينات والهدى بعد ما بيينناه للناس في الكتاب ولايك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينون الواجب على العالم يبين وأن يوضح للناس في كل المجالات من الخطاب والدروس والمحل وعادات وفي وسائل
العلام ينشر العلم ويبيل للناس ما أعطاه الله سبحانه وتعالى فالعلم لا يخزن في الصدور وإنما ينشر ينشر على الناس ينتفع به هذا مهمة العالم وماذا مثل قوله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا
قال تعالى وقال سبحانه وتعالى لقوة لقد أخذ الله مثاق الذين أوت الكتاب أتبين الناول الناس ولا تكتمون وهو يزكو على التعليم لا ينقص بالتعليم تمى تنقص الأموال بالبدل ويزكو وإنمو بيحدة
أمرين إما بالعمل العمل بالعلم هذا ينمي العلم وإما نشر العلم وإجابة إلى سلاه هذا ينمي العلم أيضا ويزيد العلم عندك ونبهك على أشياء ما كانت تخطر ببالك لو لأن السائل سأل عنها ما خطر في
بالك فهذا من زيادة العلم ولهذا يشبه بالمسباح العلم يشبه بالمسباح يضيع على نفسه على غيره هناك ذلك من له عند غيره؟
وأن بيسلى الله عليه وسلم قال فضل العالم على العابد كفض للقمر على سائر الكواتب القمر يضيع الكون وأما الكوكب وهو العابد هذا ما يضيع إلا لنفسه فالعالم مثل المسباح مثل القمر يضيع الكون
للناس وكذلك من له عند غيره حق من عين أو دين هذا الذي قلنا أن السؤال إذا كانت تسأل من حقك عند أحد ما فيه وديعه ما حق يجب عليه لك نفقه لا باس بذلك أنت سأل شيء ما هم من ما لمن حقك أنت
وكذلك من له عند غيره حق من عين أو دين كالأمانات مثل الوديعة والمضاربة تصاحبها أن يسألها من من هي عنده وكذلك مال الفيء وغيره وكذلك مال الفيء وغيره من الأموال المشتراحة وكذلك مال
الفيء وغيره من الأموال المشتراحة ومن هذا الباب سؤال النفقة لمن تجب عليه كذلك النفقة لمن تجب عليه زوجة تسأل زوجها ينفق عليها الولد الفقير يسأل والدى ينفق عليها القريب المحتاج يسأل
قريبه أن ينفق عليها كالي فقوة واجبة فلا باس بسؤالها من من هي عنده كذلك من الحقوق الواجب هو الضيفة كما مر بنا الدرس التفسير هو الضيفة حق نواجب على من أظيف أو من نزل عنده الظيف يجب
عليه أن نظيفه وأن يقدم له قراه الذي يستقيه يسأل له هذا حق نواجب عليه حتى أنهم قالوا لو انتنع فلو الظيف أن يستقيه أو إذا ظفر بماله إذا ظفر الظيف بماله يأخذ قدرة ضيافته لأن هذا حق
الله على المغيف وسؤال المسافر الضيافة لمن تجب عليه كما استطعم موسى والخضر أهل القرية فعبوا أن يضيفه ما فموسى والخضر استطعم يعني طلب القراء من أهل القرية فدل على أن القراء حق حق
للظيف له أن يطلبه نعم وكذلك الغريم له أن يطلب دينه من من هو عليه كل الحقوق وكل واحد من المتعاق دين له أن يسأل الآخر أداء حقه إليه وليس هذا من السؤال المدموم لأنه حق أتقوا الله الذي
تساءلون به تقول سألوك بالله "والأرحامة" أي تقوا الأرحام أن تقطعوها "والأرحامة" بالنصف أي تقوا الأرحامة أن تقطعوها لأن لها حق على قريبها فعلى المسلم يتقي حق الرحم ولا يقطعوه نعم
والمن السؤال ما لا يكون معمورا به والمسؤول معمورا بإجابة السائل قال الله تعالى "وأما السائل فلا تنهر" وقال تعالى نعم السؤال هالغير معمورا به للسائل ولكن المسؤول لذا سؤل فإنه يجب
عليه أن يُعضي السائل وأن السائل فلا تنهر فيرق السائل بنا أن على ظاهر حاله أنه ما سأل الله لحاجه فإن كان كاذبا ويسأل الناس من غير حاجه فإثمه عليه إثمه عليه نعم لاتن السائل له حق نعم
فقال تعالى "والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" فجعل الحق هال للسائل والمحروم الذي لا يسأل وقيل المحروم الذي نزلت به جائحة فاتلغت ما له وانحرم منه وقال تعالى أمر الله أن
تكون ثلاثة أقسام أن يأكل منها المهدي هذا السنة وقد أكل النبي صلى الله عليه وسلم من هديه ولمراد هدي كمتع والإيران أما هدي الجبران أما هدي الجبران الذي يذبح الجبران الذي ترك واجب
وفعل محبور فلا يجوز لا يجوز للمهدي أن يأكل منه وما هذا هدي أما هدي التطوع وإما هدي النسك وهو القراء وهو التمتع والقران كلو منها هذا قسم هاطع ملبائسة أقانع والمعتر القانع والمعتر
قيل القانع الذي لا يسأل والمعتر هو الذي يسأل وقيل العفس والمهم أن لحم الهدي هدي التطوع أو هدي التمتع والقران يستحب أن يأكل منه ولا يتركه لأن هذا من العمل بالسنة والعبادة وأن يطعم
منه لا يأكله كله ولا يتصدق به كله فإن ما يقسمه بين نفسه وأضيافه وبين المحتاجين هذا الذي يسأل من غير حاجة الرسول يعطي لكن إذا سأله أحد غير محتاج فإنما يأخذها ناراً وعياب لله وكذلك
كل سائل وهو غير محتاج يأخذ ناراً قال صلى الله عليه وسلم إنما يسأل جمراً فليقل له ويستتشل فدل على أن المسؤول يعطي وقوله صلى الله عليه وسلم يقطعوا أنني لسان هذا لسانه بالسكين لسانه
بالعطا حتى يسكوت أدل على أنه يعطى من يخاف من يشره يعطى كفى لشره وإذمه عليه هو وقد يكون السؤال من هي عنها هي تحريم أو تنزيه نقف عند هذا نقل فضيلة الشيخ فقكم الله الكي إذا احتاج إلي
وزالت كراهته فهل يمنع منه وهل في هذه الحالة يدخل مع السبعين ألفاً لا يمنع منه إذا احتاج إلي لا يمنع منه وتجول الكراهة ويكون من السبعين ألفاً لأنه فعله عن حاجة ولا يرداله نقل فضيلة
الشيخ فقكم الله حسب الله أي كافينة الحسب هو الكفاية فالله يكفي من من قال الله حسب الله يتوكّل على الله فهو حسبه يعني كافي ونعم الوكيل أي موكل إليه أمور الخلق أمور الخلق موكله إلى
الله جل وعلا هو الذي يتولاها فهذا من التفويض إلى الله عز وجل والعتماد عليه نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس لديهم إبل من النوع الغالي وقد تصل قيمتها إلى أسعار خيالية قد يصاب
بعضها بالمرض فهل يجوز رقيتها وكيف ذلك أولا هل مبالغة وتبذير الأموال وارتفاع قيمة الإبل إلى الخيال هذا أمر لا يجوز هذا من التلاعب بالمال إذا كان ينفع هل ما سبه ذلك وحسن من هذا الورد
تورد على نفسك ومالك نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يدل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم توكّلون هل يدل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكّلون هل يدل على أن الأولى عد مطلب التداوي لأن الرقية نوع من العلاج تداول مباح ليس واجبا ولا مستحبا بل هو من المباحات إذا تركه فقد ترك
مباحا والمباح لا يذم لا يأثم تاركه ولا يثاب فعله تشاوي الطرغين نعم نعم ولا يحتاج للناس نعم هذا سياته فلم الشيخ رحمه الله أنه لننباب تكريم عمر رضي الله عنه ترك هذا أحسن حتى من ولدك
أن ترك نفسه نعم هل يزجرون إن لم يكفوا عن الأمر بهذا هل له جهة مختصة حكومية هو هي مكافحة التسول وأما أنت ما تقدر تمنعها ولا تدري عن أحوالهم نعم هذا من حاليث الوعد يمررك ما جاء ولا
يفسر إذا درأ عن هذا وسدقه كم كافر عن الكفر الأكثر نعم هل سؤالوا ولاة الأمر داخلوا في النهي من السؤال العام أم أنه خاص؟
يقول القالة "بعض من يفسر القرآن في قول الله تعالى حكاية عن إبراهيم " رب مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " " أقول هذا كقول القائل علمك بحالي أغناء عن سؤالي فلا لتفسيروا صحيح " "فضيلة
الشيخ فقطكم الله " "بعض الذين يرقون الناس يستخدمون" "العض الذين يرقون الناس يستخدمون الأذان في الرقية عليهم " " هل هذا ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم " " ليس لهذا الأصل " "
وأولا يغطون على ما عندهم من الخرافات والجهل " " بهذه الأمر نعم " " أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله " " أنا كنت أطلب الرقية " " فلما بلغني الحديث " " انتهيت عن طلبها وامتثلت الحديث " "
أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله " " أي شيء أولى بالمسلم " " أن يتوكل على الله أم يأخذ بالأسباب " " أن يتوكل على الله أم يأخذ بالأسباب " " فترك الأسباب " " هذا قد حن في الشريعه يقولون "
" والترك الأسباب " " والتوكل على الله فقط " " هذا قد حن في الشريعه " " لأن الشريعه أمرت بالتخاذ " " الأسباب " " والإعتماد على الأسباب " " وترك التوكل على الله شرك " " هذا الشرك " "
الإعتماد على الأسباب " " ترك التوكل على الله هذا الشرك " " فترك الأسباب " " أدهن في الشريعه " " والإعتماد على الأسباب " " شرككم بالله أزيوزر " " هلا بد من الأمرين " " فعل الأسباب
مع التوكل على الله أزيوزر " " لا أغلال أنهم يصومون عنه " " وإذا كانوا يقدرون على الصيام " " أو يشفق عليهم " " لا أغلال أنهم يصومون عنه " " وإذا كانوا يشفق عليهم " " وإذا كانوا يشفق
عليهم " " وإذا كانوا يشفق عليهم " " وإذا كانوا يشفق عليهم " وعلى هذا التحلير من الغيبة إذا ذكرنا اسم ذلك الشخص ما يكفي التحلير ما يكفي التحلير الناس يجب أن يبلغ عنهم يجب أن يبلغ
عنهم الهيئات هيئات الأمر المعروف إنه المنكر وزارف الداخلي وهناك تعليمات لما يُعامل به هؤلاء فيه تعليمات الآن فلا يكفي أن يتحذر الناس منه لازم تبلغ عنهم من أجل يمنع يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله ظهر الآن في القنوات الفضائية من يرخون الناس عبراء التلفاز فهل يصح هذا العمل؟
وهل هو مشروع؟
ما هو مشروع وليب هذه الرقية هذه العلم الرقية بالتلفاز والتلفون والرقية في خزان الماء يجرب الخزان أو بايت الماء على كل من التلاعب بالمغرفون وعلى الناس انتهيرين في المكان كل هذا من
التلاعب التزيد في الرقية وإخراجها عن حالها الشرعية والغالب هؤلاء يبون أموال فلجعوا إلى هذه الحيئة يبون أموال الناس فلجعوا إلى هذه الحيئة الباقلة نعم نعم مثل الإيمان النبي صلى الله
عليه وسلم وصحابه هل هو من الإعتداء في الدعاء؟
نعم مثل الإيمان النبي صلى الله عليه وسلم ومثل الإيمان جبريل هذا لا شكل نهي السؤال مشهر ما ما تصل لي ولا تستحقه هسأل منزلة النبي في الجنة مثلها؟
هذا لا إسأل الله مثل الصالحين ومثل المؤمنين فقط نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجده بعض أجهزة الجوال نعم يقول يوجده في بعض أجهزة الفيديو في بعض أجهزة الجوال مقطع فيديو لساحر يقوم
بقص جسم الإنسان إلى نسطين ويظق الإنسان حيا وهذا قد انتشف فما هو الواجب نحو ذلك؟
وهل السحر حقيقة؟
ويقتل وسحر تفيل على العيون فقط وهذا الذي ذكره وسائل لازم انه يوخذ ويوصل للمسؤولين ويوصل للهيئات والهيئات فتبعه وتقضي عليه نعم فلا يجوز تركه ينتشف بين الناس نعم يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله عندي أرض قد اشتريتها للبناء عليها ومرى عليها سنة ولم أبدأ بالبناء بعد فهل عليها زكات؟
أنت نوعها للبناء عليها ما فيها زكات ولو بقيت سنين ما فيها زكات لأن ليس التجارية وإنما هي للبناء فلو أبقيتها سنين للبناء ما فيها زكات؟
نعم فالمنزول به إذا لم يبذل الضيافة فاو حق الله يطلبه منه ولا يعد هذا من السؤال المذموم أنه يطلب حق الله نعم
16 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/السؤال المنهي عنه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله وإن كان
المسؤوله مأموراً بإجابة سؤاله أن نبي صلى الله عليه وسلم كان من كماله أن يُعطي السائل وهذا في حقه من فضائله ومناقبه وهو واجب أو مستحب وإن كان صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله عليه وسلم على الأنبينا محمد تقدم أن سؤال الناس ينقسم إلى ما هو محرم وشرك شرك نكبر كسؤال الأموات والغائبين قضاء الحاجات وتفليج الكربات من ما عليه القبوريون وقسم
واجب وهو السؤال أهل العلم وقسم مكروه وهو السؤال الناس من الأمور المباحة ومكروه بما فيه من الزلة والافتقار إلى المخلوق وسؤال مباح متساوي الطرقين وهو أن يسأل الإنسان ما له من حق عند
الآخر كان يكله عنده دين أو وديعة فهذا يسأل شيئا من حقه وهذا مباح إن شاء طلبه وإن شاء تركه فهذه أقسام السؤال أربعة ويكون السؤال مكروه في حق السائل أو محرما أسأل فإنه يعط السائل أو
ليه تعالى وأما السائلها لا تنهر فالمسؤول يعط السائل ولا يمنعه إنه يقول لعله ما هو محتاج لعله وفلا ألا في ذمة السائل فالسائل هو حق وليس المسؤول بمسؤول عن استحقاقها وعادم استحقاقه
ويعطيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعط السائل وهذا هو الذي ذكره هنا أعيد العبارة وقد يكون السؤال منهي عنه نهية حريم أو تنزيه وإن كان المسؤول معمورا بإجابة سؤاله نعم معمورا بإعطائه
نون نظر إلى أن السؤاله جايز أو غير جايز هذا مسؤولية على السائل لا على المسؤول نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان من كماله أن يعطي السائل وهذا في حقه من فضائله ومناقبه وهو واجب أو
مستحب رسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي السائل ولا يهده سائلا وهذا من فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم ومناقبه وكذلك أما نقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فإنها ليعد من مكارمة المسؤول
ومناقبه أنه لا يهدس سائلا نعم وإن كان نفس سؤال السائل منهي عنه ولهذا لم يعرف قد أن الصديقى ونحوه من أكابر الصحابة سألوه شيئا من ذلك ولا سألوه أن يدعو لهم وإن كانوا يطلبون منه أن
يدعو للمسلمين نعم صديق أبو بكر رب الله عنه ما ذكر عنه أنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له العلمه أن هذا أمر مقروف كان صديق يسأله ربه عزيوله ولم يطلب من رسول صلى الله
عليه وسلم أن يدعو له لعلمه أن الرسول يكره ذلك أو لا يستسيغه كان لا يطلب من الرسول الدعاء لنفسه وإنما يطلب منه الدعاء للمسلمين مثلما إذا أجدبوا إنه يدعو لهم يطلبون منه صلى الله عليه
وسلم أن يدعو الله لهم بالغيف السقية هذا عام للمسلمين كذلك يطلبون منه أن يبعو الله للمسلمين بالنصر على العدو فهذا لا بأسبه كما أشار عليه عمر رضي الله عنه في بعض مغازيه لما استاذنه
في نحر بعض ظهرهم فقال عمر يا رسول الله كيف بنا إذا لقين العدو وغدا رجالا جياعة ولكن في بعض المغازيه أصابت الصحابة مسعبة شديدة لنفادما معهم من الزات فجاء بعضهم وطلب من النبي صلى
الله عليه وسلم أن يأذن لهم في نحر بعض الإبل التي يركبونها المسهبة جاءه عمر رضي الله عنه وأبداله مشورة وقال لون خرنة من الإدل لقل المركوه فنلقى عدونا مشاتا في جالا يعني نمشي هذا وعف
فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل منه هذه المشورة وأن يدعوه العسكر أن ياثي كل بما معه من بقاية طعام وأن يجمعه صلى الله عليه وسلم ويدعوه له بالبركة فبسطوا أن نطوع فكل جاء بما عنده كسرة
تامر كسرة خبزة قليل من الدقيق إلى آخره فجتمع عند الرسول صلى الله عليه وسلم مجموعة مما جاءوا به فدعوا عليه البركة فبارك الله فيه وكل أخذ منه ما يكفيه ببركة دعوات الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذا من مواقف عمر رضي الله عنه العظيمة ونزلت البركة على هذا المجموعة وكل أخذ ما يكفيه وندفعت بذلك حاجتهم وبقية لهم مراكبهم وإبلهم نعم الشاهد من هذا أن عمر رضي الله عن طلب
من الرسول أن يدعوه أن ينزل فقال عمر يا رسول الله كيف بنا إذا لقين العدو وغدا رجالا جيعا رجالا يعني ما شين جيعا ليس معنى شيء لا شك إن هذا بعض فربما يتغلب عليهم العدو وهذا من فاقب
النظره رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم يستشير صحابه في الأمور التي لم ينزل عليه فيها وحي من الله صبحانه وتعالى يستشيرهم في المنازل يستشيرهم في الرحيل يستشيرهم في لقائل عدو يستشيرهم
عليه الصلاة والسلام يستطلع أراءهم كما قال الله جل وعلا وشاولهم في الأمور نعم ولكن إرأيت أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم ستجمعها ثم تدعو الله بالبركة فإن الله يبارك لنا في دعوتك وفي
رواية فإن الله سيغيثنا بدعائك نعم هذا محامل الشاهد أن عطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوه لهم بالبركة وإنما كان سأله ذلك بعض المسلمين وإنما كان سأله الأعماء أن يدعو الله له
ليرد عليه بصرة وكما سأله أم سليم أن يدعو الله لخادمه أنس وقالت هذا أنا سيخدمك طلبت منه أن يدعو له أدعى له النبي صلى الله عليه وسلم بطول العمر وكثرة الأولاد وسلاح العمل فطال عمره
رضي الله عنه كثرة أولاده ببركة دعوت الرسول صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين من قدم المدينة إلى أن توفية صلى الله عليه وسلم الشاهد منها أن أم سليم طلبت من
النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهذا الغلام فدل على أن طلب الدعاء من الرسول أو من غيره طلب الدعاء أنه جائز وإن كان كما سبق وعن في بعض الأحوال ثم أيضا هذا ليس طلب دنيا أم سليم
لم تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم دنيا وإنما طلبت ما هو أعلى من ذلك وهو أن تبارك الله بهذا الغلام وأن يطيل في عمره على عمل صالح فهذا من طلب الدعاء فعلا في ما هو أفضل من الدنيا
والكلام المكروه إنما هو في أمور الدنيا وكما سأله أبوه ريرا رضي الله عنه أن يدعو الله أن يحببه وأمه إلى عباده المؤمنين نعم لما أسلم أبوه ريرا رضي الله عنه عام خيبر قدم على النبي صلى
الله عليه وسلم فأسلم دعا الله طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لأمه بالهداية أدعا لها فأسلمت ثم طلب منه أن يدعو الله أن يحببه وأمه إلى المسلمين أدعا لهم أصار محبوبين عند
المسلمين نعم وهذا ليس طلب دنيا إنما هو طلب دين نعم ونحو ذلك وأما الصدق رضي الله عنه الشاهد فيه أن الصدق كان يؤتي ما له يعني تصدق ويمفق ولا يريد من ذلك من الناس جزاءا وإنما يريدوا
من الله ويمفق المال رابة فيما عند الله عزي وجد وسيجنبها يعني النار التي تلظى سيجنبها الأتقاء الذي يؤتي ما له يتزك يعني يمفق في سبيل الله لزك نفسه ويقاحها ويقاحها ولم يقصد بهذا
المكافئة من الناس لا بدع ولا بغيره وإنما يقصد وجه ربه الأعلى قال الله جل وعلا ولا سوف يربى هذا وعد من الله أن يرضيه وهذا عام من فيه أبي بكر وغيره الذي يمفق ينبغي له أن يخلص منيه
لله عز وجل ولا يريد من الناس مقابله لا يريد مقابله من الناس لا بدعاه وإنما يريد من الله" نعم فقطتبت في الصحاح عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علينا في صحبته وذات يده
أبو بكر ولو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر خليلا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر الصديق وحصلتين عظيمته أنه الصحب النبي صلى الله عليه وسلم من بئته إلى وفاته وهو
يدافع عنه ويلازمه في أسفاره وفي حضوره كان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم ومدافع عنه هذا الصحبة والخصلها الثانية المال كان ينفق ما له لا سيماه الأزمات التي تنزل بالمسلمين كان أبو
بكر ينفق ما له فيها فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعرف له منزلته وهذا فيه إشاره الاستخلاف من بعد لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولم يمنعه من ذلك إلا أن
الرسول صلى الله عليه وسلم خليل الله وخليل الله لا ينبغي أن يتخذ خليلا غير الله فهذا فيه فاضل أبي بكر الصديق والشاهد منه أنه من بماله على المسلمين وفي مصالح المسلمين وليس المن الذي
طلب المده أو إذا الناس بأنه يعطيهم ألا المن المراد به معطا فلم يكون في الصحابة أعظم منه فلم يكون في الصحابة أعظم منه من الصدير في نفسه وماله نعم في نفسه أنه دافع عن النبي صلى الله
عليه وسلم وصاحبه ولا زمه ويتعرض للاختار مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليطيع النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ويدفع عنه أذا قومه وهذا الشيء معروف له وبماله أكان ينفقه في الأزمات في
الحوائج حوائج المسلمين نعم ومن عمله مثلا عمله يوتماله ويتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزء لا يريد المقابلة من الناس أو أنه يعطي الناس لأنه محسن إليه وكون الإنسان لا يحسن إلا إلى من
أحسن إليه وليه مكافئة وليس الفضل و الشرف في الذي يحسن إلى الناس عموما إليه ومن لم يحسن إليه لم يكن حند الصديق من نة اللي أحد ما كان يحتاج للناس ولا ينظر إلى ما في أيدي الناس بل كان
ربي الله عنه يكتسب ويتجر ويعمل الأسباب لطلب الرزد لاجل أن يستعين به على طاعة الله عز وجل فلم يكن عنده من نة اللي أحد استغناء بالله عز وجل وهكذا ينبغي المؤمن أن يستغنى بالله ولا
ينظر إلى الناس وأيضا لا يقصر إحسانه على من أحسن إليه بل يحسن إلى من أحسن إليه وإلى من لم يحسن إليه نعم كان له على الصديق وغيره نعمة الإيمان والعلم وتلك النعمة لا تجزاء فإن أجر
الرسول صلى الله عليه وسلم فيها على الله نعم والرسول صلى الله عليه وسلم له من على جميع الأمة على ببكر الصديق وعلى غيره الله ورسوله أمن المنة لله سبحانه وتعالى فالرسول أحسن إلى الأمة
بأنه دعاها إلى الإسلام وعلمها فله من الأجر مثل أجور من تبعه فكما قال صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدأ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه وتلك النعمة لا تجزاء فإن أجر الرسول صلى الله
عليه وسلم فيها على الله كما قال رسول ما دعاهم كل الرسول ما دعوا قومهم ما دعوا قومهم يرجون منهم نفعهم أو إثنى عليهم أو أن يدعو لهم ما دعوهم لوجه الله أزي وجل ولهذا يتكرر في الأيات
كل ما أسألكم عليه من أجر وكل رسول يقول لقومه ما أسألكم عليه من أجر دعوتي لكم لا أريد منكم أن تقابلوها بالمنفع أهلي بل أنا أريد المنفع من الله أزي وجل وهكذا يجب على الدعية أن لا
يقصد من الناس نفعاً دنيويًا ولا دينيًا وإنما يقصد من الله أزي وجل هذا أخلص العمل أخلص لوجه الله أزي وجل الذي يدعو إلى الله يحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى فهو لا يدعو الناس يريد
منهم مقابلت نفع من مال أو دعاء أو غير ذلك وإنما يدعوهم إلى الله يريد الأجر من الله أزي وجل زيد بن حارثة أحروب الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة هالكالبي كان
مملكة لخديجة ربي الله عنه هو هبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه فصار مولى للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه عتيق الرسول فصار للرسول صلى الله عليه وسلم منن عليه بالإثب وليها لقال جل
وعلا وإذ تقول للذي يعني زيد بن حارثة ربي الله عليه وسلم تقول للذي أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه يعني بالعتق أمسك عليك زوجة واتق الله نعم هذا منّة الرسول وعليه رضي الله عنه
كان في عيال النبي صلى الله عليه وسلم لما كان أبو طالب فقيرا أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فقيرا وكان عنده أولاد النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليا وجعله في بيته ينفق عليه
وعليه رضي الله عنه كان في عيال النبي صلى الله عليه وسلم يعني في بيته أصاب أهل مكة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم والعباس التخفيف عن أبي طالب من عياله فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم
عليا إلى عياله فأخذ العباس جعفرا إلى عياله وهذا مبسوط في موضع آخر النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليا وضمه إلى عياله ينفق عليه ربي تخفيفا عن أبي طالب العباس بن عبد المطلب حمر رسول
صلى الله عليه وسلم وأخه أبي طالب أخذ جعفر ابن أبي طالب وضمه إلى عياله أصدهم من هذا الحسان إلى أبي طالب قد تخفيف عنه نعم أبو بكر ربي الله عنه كان أمن الناس على الرسول صلى الله عليه
وسلم بنفسه وبماله كما سبق ومن من نته بماله ربي الله عنه ومن هؤلاء بلا ربي الله عنه أبي بكر الجليل أبي الله عنه لا يخصد من هذا إلا وجه الله سبحانه وتعالى نعم ولم يكن النبي صلى الله
عليه وسلم محتاجا في خاصة نفسه لا إلى أبي بكر ولا غيره بل لما قال له في سفر الهجرة إن عند راحلتين النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر يجود على النبي صلى الله عليه وسلم لا بمعنى أنه
يجود على نفس النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرسول أغناه الله من عنده وإنما يجود عليه في ما ينفقه في سبيل الله كان يجود على النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمات التي تعرض للرسول صلى
الله عليه وسلم في سبيل الله ونعطيه شيئا للمسيمين على يدر رسول صلى الله عليه وسلم نعم بل لما قال له في سفر الهجرة إن عندها راحلتين فخذ إحداهما قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن
نعم لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة صحب معه أبابك وعندها ببكر راحلتين أراد أن يعطي النبي صلى الله عليه وسلم ويهب له واحدة منهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا بالثمن
لأنه صلى الله عليه وسلم لا يريد أن يأخذ الراحلة بدون ثمن نعم فدل على أنه لا يأخذ من عائمنا ببكر ولا غير شيئا لنفسه فإنما يأخذه في سبيل الله فهو أفضل صديق ليأفضل نبي الرسول صلى الله
عليه وسلم هو صديق الأمة هو صديق الأمة ولذلك يلقب الصديق والصديق هو كثير الصدق حتى يكتب عند الله صديقه أبو بكر صديق عند الله ورسوله يعني كثير الصدق ولم يجرب عليه كذب أبدا فهو أفضل
صديق ليأفضل نبي وإنما يطلب من الله وحده إذا أحسنت إليهم تبولي دعولي أو تحسن إليهم بقصد أنهم يدعولك هذا ما ينبري الذي ينبري أن تخلص الإحسان لله أزوجل لا تطلب من المخلوق شيئا كما قال
الله جل وعلا في الأبرار ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرة إنما نطعمكم ومن الجزائي أن يطلب الدعاء قال الله تعالى فجعل صلى الله عليه وسلم الدعاء أم كافا على الإحسان فلا
ينبري المحسن أنه تطلع للدعاء أو يطلب الدعاء من المحسن إليه يعن هذا نقصم في الإخلاص لله أزوجل نعم وحتى لو دعو فإنها تدعو لهم في مقابل دعائهم لأن لا يبقى لهم منا ولهذا كانت توصي من
دوبها بالصدقة أن يستمع ما يقولون فإذا دعو لعائشه دعت لهم بمثله من أجل المقابلة نعم فهذا من الإخلاص هذا من الإخلاص لله أزوجل نعم وقال بعض السلف إذا قال لك السائل بارك الله فيك فقل
وفيك بارك الله نعم إلا قال لك بارك الله فيك حد عليه وقل وفيك يعني بارك الله فيك ولا تسكت لأجل تقابل دعاء أو بدعاء ولا يبقى له فغل عليك ولا يبقى له فغل وقد كافأته كما سبق بالدعاء
حتى لا يبقى فضل اليحد عليك إلا الله سبحانه وتعالى هذا كل عود على ما سبق إن أنه لا يسأل المخلوقين وإنما يسأل الله السؤال الجايز كيف بالسؤال المحرم والشرك أن يسأل من الأموات أو من
الغائبين هذا سؤال كفر أمام الله عزوجل إذا أحسنت إلى أحد فلا تطلب من ذلك الأحد جزاءاً لا بدعاء ولا بغيري ليكون خالصاً لوجه الله عزوجل وهذه مرتبة عظيمة قلما يصل إليها ويفتن لها لا
يطلب به من المخلوق جزاءاً ولا دعاءاً ولا غيراً لا من نبي ولا رجل صالح ولا من الملائكة فإن الله سبحانه أمر العباد كلهم أن يعبدوا مخلصين له الدين وهذا هو دين الإسلام الذي بعت الله به
العود هذا كله، أمتداد للمسألة السابقة الرد على الذين يدعون الأموات والغائبين إن هذا الشرك أكبر إذا كان هذا في الأمور العادية لا ينبغي الأمور العادية والأمور المباحة لا ينبغي فكيف
بالأمور التي هي شركنا وقهر المسلم يستغني بالله ولا يلتفت لأحد الله قريب مجيب وأمرك أن تدعوه أو عادك أن يستجيب لك قال ربكم ادعوني أستجيب لكم وإذا سألك عباد عني فإني قريب اجيب دعوة
الداعي إذا دعان فلا حاجه لأنك تطلب من الناس أنه يدعولك أو تحسن إليهم من أجل كافئونك يطلبوا المكافئة من الله سبحانه وتعالى نعم وهذا هو دين الإسلام الذي بعت الله به الأولين والآخرين
من الرسل فلا يقبلوا من أحد دينا غيره الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد ولن قياد له بطاعه والبراءة من الشرك وأهله فلا فتشيئ الاستسلام بالتوحيد والبراءة من الشرك ولا يكون توحيدا إلا
مع البراءة من الشرك والنقياد له بطاعه أو أمره ونواهيه سبحانه وتعالى هذا هو الإسلام أن تستسلم لله عزي وجل وهو بهذا المعنى دين جميع الرسل كل الرسل كلهم على هذا الدين وعلى التوحيد
وعلى البراءة من المشكين وكلهم على العمل بما شرع الله سبحانه وتعالى فالإسلام هو عبادة الله في كل وقت بما شرع الشرائع مختلفة الشرائع مختلفة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة ومن عبد الله
بما شرعه في كل وقت فهو مسلم ويشمل هذا الجميع الأنبياء وأتباع الأنبياء ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به إلى أن تقوم الساعة ونسخ الله به الشرائع السابقة
وبقية شريعة الإسلام التي جاء بهها وهذا هو دين الإسلام الذي باعت الله به الأولين والآخرين من الرسل فلا يقبلوا من أحد دينا غيره قال الله تعالى هب المراد به خصوص الإسلام الذي جاء به
محمد صلى الله عليه وسلم هذا قبل يبعث الرسول صلى الله عليه وسلم المراد بالإسلام عبادة الله في كل وقت بما شرع في ذلك الوقت فالذين كانوا من أتباع نوح عليه السلام كانوا مسلمين والذين
من أتباع إبراهيم المسلمين الذين كانوا من أتباع موسى مسلمين وكل من عبد الله بما شرع في وقته فإنه مسلم وقال عن إبراهيم عليه السلام ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه ولقد
استفئناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين فقال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين نعم هذا إبراهيم من المسلمين ويعقوب حفيده إبراهيم من المسلمين فكل نبي وكل من اتباع الأنبياء
فإنه مسلم فبعد ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى إسلام إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم فالذي يبقى على اليهودية أو على النصرانية ما ده بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هالكافر
لأنه يعمل بدينا منصوخ والعمل إنما يكون بالناسخ ويترك المنصوخ هو كان دينا في وقته قبل أن ينسخ لكن لما نسخ لم يبقى دينا صدين الله هو النسخ وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه
توكلوا إن كنتم مسلمين وقالت السحرة ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال يوسف توفني مسلم وألحقني بالصالحين وقال تعالى إن أنزلنا التوراة فيها هدوة ولور يحكم بها النبيون الذين
أسلموا للذين هدوة يحكم بها النبيون الذين أسلموا ألمفروا أي النبيون يحكمون الذين أسلموا فأتباع الرسول مسلمون نعم وقال عن الحواريين وإذا وحيتوا إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي
قالوا آمننا وشهد بأننا مسلمون الحواريون أتباع إيسى عليه السلام الحواريون هم الأتباع وأتباع إيسى يقال لهم الحواريون والحواريون قالوا آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون وفي الآية الأخرى
وشهد بأننا مسلمون في آل عمران وشهد بأننا مسلمون وفي المائدة وشهد بأننا مسلمون نعم جميع الملة الإلهية مبني على أصلين الإخلاص لله والمتابع للرسول الإخلاص لله فهذا ينف الشلك والمتابع
للرسول هذا ينف البدعة بأنه لا يعبد الله إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وأن نعبده بما شرعه من الدين لا بأهوائنا وإحداثات فلانة وعلان وإنما بما شرعه الله وليهاله قال
صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمر فهورد وقال وإياكم ومحدثات الأمور إن كل محدثة بلعوة وكل بلعث بلال وهذا كما في قوله تعالى أسلام وجه هذا الإخلاص وهو محسن أي متابع للرسول
صلى الله عليه وسلم نعم فيعبدوا في كل زمان فإذا نسخ نتحول منه إلى الناس فلما كانت شريعة التوراة محكمة كان العاملون بها مسلمين وكذلك شريعة الإنجيل شريعة عيسة عليه السلام كان العاملون
بها في وقتهم مسلمين وذلك قال وشهد بأننا مسلمون نعم نبي صلى الله عليه وسلم أول ما هوردت الصلاة في مكة كان يصلي إلى بيت المقدس لأنه لم يؤمر بالتحول لكنه كان يجعل الكعبة بينه وبين بيت
المقدس ثم لما هاجر إلى المدينة هذا كان يصلي إلى بيت المقدس فلما معه المسلمون في المدينة إلى بيت المقدس ثم لما أمره الله بالتوجه إلى الكعبة توجهها إليها الصلاة التي صلوها إلى بيت
المقدس هي من الإسلام لأنها عمل بما شرع الله في ذلك الوقت ولهذا لما تأسف الصحابة بعد تحول القبلة تأسفه على الأموات الذين ماتوا وهم صلون إلى بيت المقدس الله تعالى قوله وما كان الله
يضيع ماتان الله يضيع إيمانكم إن الله بالناس دراؤه الرحيم يعني صلاتكم إلى بيت المقدس وهذا يدل على أن العمل من الإيمان يعني نسمى الصلاة إيمانا وما كان الله يضيع إيمانكم أي صلاتكم إلى
بيت المقدس لأنها مشروعة إلى كالوقت نعم وكذلك في أول الإسلام لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس كان الصلاته إليه من الإسلام ولما أمر بالتوجه إلى الكعبة كانت الصلاة
إليها من الإسلام الصلاة إلى الكعبة صارت من الإسلام لأنها بأمر الله سبحانه وتعالى والإسلام هو اتبع ما أمر الله به ولو الإسلام نعم نعم فمن توجه إلى بيت المقدس بعد أن أمر الله بالتوجه
إلى الكعبة هذا خروج على أمر الله سبحانه وتعالى فالمسلم يدور مع أمر الله لا يدور مع هواه مع العادات والتقاليد وإنما يدور مع أمر الله سبحانه وتعالى حيث أمره يتوجه وإنما يدور مع هواه
فكلما لم يعبد الله بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم بما شرعه الله من واجب ومستحب فليس بمسلم فكلما لم يعبد الله أبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبع الأنبياء فهو مشرك وتافر وكل
من اتبع نبي من الأنبياء وعمل بشريعة فهو مسلم في وقته نعم فكلما لم يعبد الله بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم بما شرعه الله من واجب ومستحب فليس بمسلم ولا بدا في جميع الواجبات
والمستحبات أن تكون خالصة لله رب العالمين وقال الله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم فكلما يفعله المسلم من القراب الواجبات والمستحبة كليمان بالله ورسوله و العبادات البدنية
والمالية ومحبة الله ورسوله ولحسان إلى عباد الله بالنفع والمال هو مأمور بأن يفعله خالص لله رب العالمين لا يطلب من مخلوق عليه جزاء لا دعاء ولا غير دعاء لا دعاء ولا غيره وإنما يرجو من
الله سبحانه وتعالى فهذا مما لا يسغ أن يطلب عليه جزاء لا دعاء ولا غيره ولكن الذي يطلب من دعاء من الناس لا يقال أنه مشرف لأنه لم يخلص ما يقال هذا نقص هذا نقص في إخلاصه نقص في إخلاصه
ولا يقال أنه مشرف قد يكون شركة نصر ليس شركة نكبر الشركة لا في سنين شركة نكبر وشركة نصر وما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب بل ولا يستحب إلا في بعض المواضع ويكون المسؤول مأمورا
بالإعطاء قبل السؤال وإذا كان المأمور وإذا نقف عندها لا هذا مباحث عظيمة مباحث جليلا دقيقة تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الخلّة منزلة عالية واطيها إبراهيم عليه السلام واطيها نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم مثلما واطيها إبراهيم لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا السؤال نسمع ونقرى ولبعض العلماء أن خلّة محمد عليه الصلاة والسلام من
خلّة إبراهيم عليه السلام هل في الأدلة ما يفيد هذا الكلام؟
نعم هو كداره الرسول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الرسول وأفضل الخليلين محمد صلى الله عليه وسلم هذا ما في شفل محمد هو أفضل الرسول وسيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام من ما
يدلّك على هذا أن الله أطاف القرآن الذي هو أعبم الكتب كلها شريعته عامة للبشرية كلها قال صلى الله عليه وسلم كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة يقول فضيلة الشيخ ففقكم
الله إذا علم أن شخص معينا مستجاب الدعوة هل يصح أن نقصده ونطلب الدعاء منه تصريحا أو تعريضا وكيف نجمع بين ذلك وبينما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه طلب الدعاء من أويس القرني وعليكم رجل
من اليمن اسمه ويس القرني كان بارا بأمة فإن استطعته من يدعوه لكم هذا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص هذا خاص بهذا الرجل نا وكما مرة أنه هذا جايز إنك تطلب الدعاء من غيره لكن
كونك تستغني تدعو الله أنت أحسن نا قل فضيلة الشيخ ففقكم لكن هذا الرجل له ميزة وميزة بيناها النبي صلى الله عليه وسلم فله خاصية وميزة نا ما تحصل لكل يحدث نا قل فضيلة الشيخ فقكم الله
هناك كراهة في طلب الدعاء من الوالدين بحكم أن ندعوه ما لولده ما مستجابه هو جايز إنك تطلب الدعاء من أي مسلم لكن كونك تستغني عن الوالدين غيره تتوجه أنت إلى الله هذا أفضل وأفلص في
العمل تم لا تفهموا إن هذا ممنوع هذا جايز لكن كونك أنت تتوجه إلى الله تعبد الله لان ندعع عبادة لا تتكل على عبادة غيرك أنت دعو الله عز وجل والله فريب مجيب فهذا أفضل من أن تطلب من أحد
أنه دعوك وإن كان هذا جايز فلستغني عن الجايز أحسن نعم فقال فضيلة الشيخ فقكم الله في قول الله تعالى وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين هل هناك فرق بين
الإيمان والإسلام في هذه الآية كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم مؤننا إن هو مفرق عموم وخصوص لما قال إن كنتم آمنتم بالله عليه توكلوا إن كنتم مسلمين قدم الإيمان وكل مؤمن فهو مسلم نعم
فقال فضيلة الشيخ فقكم الله هل من استهزى أو سب الصديق رضي الله عنه يعتبروا كافرا أو نقول إنه مرتكب لكبيرة من كبائر الدنوب إن كان سب الصديق أو غير من الصحابة لشخصه هل كبيرة من كبائر
الدنوب أما إن كان سبه يصحبته وخلافته ومقامه في الإسلام هذا رده نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا أحسنت إلى أحد قاصدا وجه الله ولكن المحسنة إليه يريد أن يجزيني هل قبول هذا الجزاء يعد
نقصا في الإخلاص إذا هو بتدأك بهالة ولم تتطلع إليه فلا يعد نقصا بالإخلاص لأنك لم تقصده وإنما هو أخباره فهو الذي فعل هذا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا من يقوم بالقاء كلمة وعظية في
أي مكان وقام الحظور بالدعاء له بدون أن يطلب منهم فهل يعد ذلك نقصا في إخلاصه وماذا يفعل نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن يذكر الصديق جي صديقه هذه الكلمة لو كنت متخذة أحدا خليلة
لتخذتك خليلة أبو در أرساني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هره قال لي خليل رسوله إنما الرسول هو الذي لا يتخذ من الناس خليلا أما أن الناس اتخذون بعضهم بعضنا أخلا أو اتخذون
الرسول صلى الله عليه وسلم خليلا فلا ماني من ذلك نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يستدلوا بحديث الأعمى على جواز التوسول بجاه رسول صلى الله عليه وسلم أمره بالدعاة ودعاله النبي
صلى الله عليه وسلم أجمعنا قولها توجه إي نبيك يعني بدعاة توجه بدعاة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بالدعاة ودعاله صلى الله عليه وسلم ودعاله صلى الله عليه وسلم وهذا في حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم وحلوره في حياته وحلوره سبق لنا أنه يجوز نفتقل من الحي الحاضر دعا أو مال أو غير ذلك إنما الكلام في بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا يتوجه بالرسول بعد موته
أو توسل به بعد موته هذا لا يجوز فالقصة مع العماة هذه في حال حيات النبي صلى الله عليه وسلم وحلوره والمقصود بالتوجه طلب الدعاء هالا مشاود ودعاة لا يجوز الزهاب لك يدخل في الكهان وفي
السحرة قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهن صدقه بما يقول فقد كبر بما انزل على محمد والجن غائبون لا يجوز الاستعانة بالغائبين عالم غائب عنه لا يجوز الاستعانة بهم ثم أيضا من يضمن أنهم
مسلمون قد يكونوا مشياطين وريدون تغليل الناس الحاصل أن هذا الدجال ولا يجوز الزهاب لي ومن ذهب إليه فإنه يدخل في الحديث من أتا كاهن صدقه بما يقول فقد كبر بما انزل على محمد صلى الله
عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ليس من من تكاهن أو تكوهن لها أو سحر أو سحر له نعم اقول فضيلة او تقيرا او تقير له نعم اقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل نأثم على وجود من يتوسل بالقبور
في الدول المجاورة جهلا منه ونحن لم نقم بدعوته ولم نعلم ولا شك اذا كان العالم طالب العلم اذا رأى الناس على المنكر اذ رأى هم على المعاصل يلدون الشيخ ولم ينهى هم أنه آثم فكيف اذا رأى
هم على الشيخ أو وسائل الشيخ ولا يبين لهم يكونوا آثما وكاثما للعلم فعليا يبين وان يدعو إلى الله وان يحذراه من الشيخ ولا يسكت ويقولنا ما علي منهم ما اصاب المسلمين ما اصاب عمو الان من
هذا الزل والهوان والضعف الا بسبب ترك الدعوة للتوهيد والنهي عن الشرك وترك الناس يغطون في الشرك الأكبر حول القبور ولا احد يتكلم أو يبين مؤسسات الدعوة والراحة الان هل يا اشخاله والناس
به مؤسسات الدعوة مركز الدعوة كذا الدعوة وانا اشوهدنا الألقبور تعبد من دون الله الأمصار بي على اقتار ولا غير منها شيء وين الدعوة إلى الله عز وجل دعوة بالاسم فقط ما هو ما هي بهذه
الدعوة إلى الله عز وجل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يستفاد من سؤالي أبي غريرا رضي الله عن سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو كل الصحابة يجب محبتهم كل الصحابة يجب محبتهم
أبوه وغيره فلا يعاج الصحابة إلا مناثق الذي في طلبه من لا يعاج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ليغيض بهم الكفار الذي يغتاظ من الصحابة لكون من الكفار والعياب بالله نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الإمام إبن رجب رحمه الله فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم يقول الإمام إبن رجب فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم فلو وضع لرة منه على جبال الذنوب
والخطايا نقلبها حسنات ما معنى قوله هو الإكسير الإكسير هو الأصل نعم يقول فضيلة الشيخ وإن المحد قد يغفر الله له تميع الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا في الحديث القدسي يقول الله لو
أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشلك بشيئة لا تيتك بقرابها مغفعة وقد يُكفر الله به الذنوب جميعا وقد يعزب العصاة لقد يذنوبهم ثم يخرجهم إلى الجنة بساعة التوحيدهم فالموحد لا بد
له من دخول الجنة الموحد اللي مات على التوحيد لا بد له من دخول الجنة إما من أول وهله وإما بعد أن يعزب في النار بقد يذنوبه وإنما يخلده النار أهل الشيخ والكهر واللي يقول فضيلة الشيخ
أفقكم الله ذكراهل العلم أنما يضافوا إلى الله ينقسموا إلى أقسام فمن أي إلى أقسام قوله تعالى نار الله الموقده أو يضافت مخلوق إلى خالقه كبيت الله وناقت الله وعبد الله ورسول الله نعم
أولا لا بد أن تكون اللي تعلم النساء وتقبه بالنساء أولا لا بد أن يدرسه النرجل من وراء الشبكة المغلقة فلا مانع مع ما ذكرته من الاحتشام والاحتزام بيادات الشرع نعم والبعد عن الريبة عن
الخلوة عن الخضوح بالقول نعم لا بد أن ينوى بصومه يوما من ست شوال فهل يجوز له هذا؟
لا بد أنه لم يأكل ولم يشرب بعد الفجر يجوز أن ينوى بصومه في وسط النهار نعم المهم لا تطلب منه لو مات شيئاً وابتعيد عن هذا نعم هذه الدعوة ليس لها رأس مثل الجسم الذي ليس له رأس هل
الجسم بدون رأس يكون حين؟
لا ميت هذه دعوة ميتة ولا فايدة من ورائها وهذه مخالفة لدعوة الرسول عليهم الصلاة والسلام فإنهم أول ما يبدأون بالتوحيد فإذا تقرر التوحيد وتحقق التوحيد ساروا يعلمون الناس أمور دينهم
فإن أول ما تدعوهم إليه شهدث الله إلهي إلا الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افكرض عليهم خمسة صلوات في اليوم وليه إنهم أجابوك لذلك ما أجابو ما في فايدة لو صلاة والليل والنهار
أفي فايدة وكل دعوة لا ثهتم بالتوحيد فهي دعوة ميتة ولا تنتج شيئاً أبداً نعم نعم إذا تدخلوه النيابة تدخلوه النيابة لكن لا بد من النية من صاحب المال لا بد من النية أما لو خراجته بدون
أنه يدري ولا ينوي ما تجيهال أوليه صلى الله عليه وسلم إنما لعمال من نيات وإنما لكل إمرئن ما نوعه نعم الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وسلم
17 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / سؤال المخلوق/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزامن فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أدس السابع عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد وما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب فلو لا يستحبه إلا في بعض المواضع ويكون
المسؤول مأمورا بالإعطاء قبل السؤال وإذا كان المؤمنون بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم بيان عقسام السؤال
المخلوق وأنه ما يكون شركا وهو سؤال الأموات والغائبين أو يكون محرما وليس بشرك وهو السؤال غير المحتاج يسأل الناس تكثرا غير حاجة وهذا حرام ومن هين عنه وإما يكون واجبا سؤال المخلوق
واجبا وهذا كسؤالة للعلم عن المسائل العلمية فهذا واجب السؤال واجب وإما يكون مكروها غير محرم وذلك كسؤال الناس قضاء حوائيجه من مناولته شيء أو إعانته على شيء فهذا مكروه كان الصحابة رضي
الله عنهم يستطع صوت أحدهم فلا يقول لأحد أنه أولني إياه ومنه حديث ولا يسترقون أنه لا يطلبون الرقية من غيرهم لما في ذلك من الزلة والحاجة إلى المخلوق وإما أن يكون مباحا وذلك كسؤال
المحتاج الفقير المحتاج حتى يصدح حاجته فهذا مباح أو سؤال ولي الأمر من ما له فيه نصيب مشترك فهذا مباح وليس مكروه وإن ما هو مباح نعم وإما ذكر هذه الأقسام قال وإما سؤال المخلوق غير ذلك
نعم وإما سؤال المخلوق غير هذا فلا يجب بل ولا يستحب إلا في بعض المواضع ويكون المسجد ويعني السؤال المخلوق غير الحرام وغير الواجب فهذا لا يستحب وإنما ويكون المسؤول مأمورا بالإعطاء قبل
السؤال الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يسأل المخلوقين وإنما كان يسأل ربه عز وجل ويستغني عن المخلوقين نعم وإنما صحابهم الذين يبدلون صلى الله عليه وسلم من أموالهم ما ينفقه في سبيل
الله للمحتاجين فهم يعتونه لا لي أن يتموله أو يختص به وإنما لأجل أن ينفقه في النوائب التي تنوبه عليه الصلاة والسلام نعم ومفصدته إذا المسؤول وهي من نوع غلم الخلق وكذلك المسؤول يتأذى
بسؤال الساهل ويثقل عليه ذلك نعم هذه طبيعة الإنسان أنه يكره أنه يسأل شيئا من ماله وفيه ذل لغير الله وهو ظلم للنفس وفيه أن السائل يهين نفسه لغير الله عز وجل هذه ثلاث مفاصد هذه ثلاث
مفاصد الحاجة لغير الله الافتقار لغير الله إذا المسؤول إذلال السائل نفسه لغير الله عز وجل نعم نعم ظلم الشرك وظلم النفس وظلم الغير هذه نوع الظلم نعم فهو مجتمل على أنواع الظلم الثلاثة
وقد نزه الله رسوله عن ذلك كله نعم فلم يسأل مطلقة ما كان يسأل الناس من أموالهم وإنما هم الذين يبدلون ذلك له صلى الله عليه وسلم وحيث أمر الأمة بالدعائلة فذلك من باب أمرهم بما ينتفعون
به فهذا نفعه عائد إلى الناس لأن الله يكتب لهم الأجر والثواب بذلك ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن الفائدة للسائل الوسيلة فأنه تحل له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم
القيامة فعاد النفع على السائل وعاد النفع على السائل وهو أنه تحل له الشفاعة يوم القيامة فالنفع عائد إلى السائل لا إلى المسؤول نعم وكذلك من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراء
فعاد النفع إلى السائل نعم وإن كان هو ينتفع بدعاءهم له فهو أيضا ينتفع بما يأمرهم به من العبادات والأعمال الصالحة لأن كل ما يفعله المسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجره لأنه
هو الذي دل على ذلك وهو الذي دعى إليه أقد جاء في الحديث أن من دعى إلهدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه فالرسول صلى الله عليه وسلم له مثل أجور أمته كلهم لأنه هو الذي دلهم على عبادة
الله وعلى فعل الطاعات نعم فإنه ثبت عنه في الصحيح أنه قال من دعى إلهدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء له مثل أجورهم مو معنى أن يُخذ من أجورهم تنقص
أجورهم لا أجورهم وثات ولكن له مثل ذلك زيادة على أجورهم هم ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الدعى إلى ما تفعله أمةه من الخيرات فكل من فعل خيرا من هذه الأمة فإن للرسول مثل أجره مثل أجوره
فما يفعلونه له فيه من الأجر مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء ولهذا لم تجري عادة السلف بأن يهدو إليه ثواب الأعمال نعم السلف ما كانوا يهدون للرسول ثواب أعمالهم كما يهدونه لغير
الرسول يحجون للميت ويتصدقون عن الميت أما الرسول صلى الله عليه وسلم فما ورد أنهم يفعلون الطاعه ويهدون ثوابها له لأن له مثل أجر فعليه بدون أنه يهديه له نعم ولهذا لم تجري عادة السلف
بأن يهدو إليه ثواب الأعمال لأن له مثل ثواب أعمالهم بدون الإهداع فلا ورد أنه حج عن الرسول أو اعتمر عن الرسول أو تصدق عن الرسول وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لهم ذلك ولأنه له
من الأجر مثل أجورهم فلا حاجة إلى الاهداع نعم وللا أحد وقف وقف وقال هذا أجره للرسول صلى الله عليه وسلم ما أحد فعل هذا وقال هذا أجره للرسول ما أحد فعل هذا لأنه صلى الله عليه وسلم لم
يأمر بذلك ولأن له من الأجر مثل أجور أهل الطاعات نعم وليس كذلك الأبوان وليس كذلك الأبوان ليس مثل الرسول فهم بحاجة وذلك يبر أبوه بعد موتهما بالصدقة عنهما والحج والعمل وليس كذلك
الأبوان فإنه ليس كل ما يفعله الولد يكون للوالد مثل أجره إلا إذا كان الوالد أد أمر ولده بذلك في حياته ربا على الخير وعلمه حفظه القرآن فإنه يكون له مثل أجر ولده وإنما ينتفع الوالد
بدعاء الولد ونحوه مما يعود نفعه إلى الأب كما قال في الحديث الصحيح إذا ما تبن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فدل على أن دعاء الولد يصل
إلى الوالد وينتفع به بعد موته فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه
فالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يطلبه من أمته من الدعاء طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فمن ذلك أمره لنا بالصلاة والسلام عليه طلبه طلب أمر وترغيه ليس بطلب سؤال فمن ذلك أمره لنا
بالصلاة والسلام عليه فهذا قد أمر الله به في القرآن بقوله صلوا عليه وسلموا تسليمه نحقوقه صلى الله عليه وسلم علينا نحقوقه أن نصلي ونسلم عليه عند ذكره وفي المواطن التي شرعة الصلاة
والسلام عليه فيها والأجر في ذلك عائد إلينا نعم صلاة والسلام على الرسول وفضلها وأحكامها مثل كتاب الشفال القاضي عياض في حقوق المصطفى مثل ما ألفه ابن القيم الصلاة والسلام علي النبي
صلى الله عليه وسلم وغيره من الكتب المؤلفة في هذا نعم ولحاديث عنه في الصلاة والسلام معروفة ومن ذلك أمره بطلب الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود فبعد الأذان أول شيء يشرع لنا متابعته
المؤذن لأن نقول مثل ما يقول المؤذن يالفاضل الأذان معد الحيعلتين حي على الصلاة حي على الفلاح فإننا لا نقول مثله وإنما نقول لا حول ولا قوة إلا بالله ثم بعد الأذان نصلي ونسلن على
الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فرغ المؤذن ثم ندعو له بطلب الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود فإن من فعل ذلك حلت له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة نعم وفي صحيح البخاري عن
جابل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة الدعوة التامة عن الأذان لأن الأذان دعوة الصلاة القائمة أي
التي ستقام بعد الأذان نعم اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة حاتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعته حلت له شفاعة يوم القيامة المقام المحمود الذي وعته ذلك
يقول إيه تعالى عسى يبعثك ربك مقاما محمودة هذا وعد من الله جل وعلا والمقام المحمود هو الشفاعة العظمة للخلايا يوم القيامة نعم آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعته
حلت له شفاعة يوم القيامة فقد رغب المسلمين في أن يسأل الله له الوسيلة وبين أن من سألها له حلت له شفاعته يوم القيامة كما أنه من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراء فإن الجزاء من جنس
العمل نعم ومن هذا العمل صلاة على الرسول وسؤال الوسيلة يعود على السائل أجرا كثيرا له في ذلك نفع عظيم وهو عمل يعمله الإنسان نعم صلى الله عليه وسلم في العمر فادن له ثم قال لا تنسنا يا
أخي من دعائك نعم وهذا أيضا من هذا الباب أن الرسول طلب من عمر الدعاء من أجل أن ينال عمر الأجر بذلك وأيضا هذا تشريف لعمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه بهذه الكلمة وتعد من مناقبه رضي
الله عنه حيث وين الرسول طلب منه أن يدعو له نعم وعن يسأل الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة وعن يسأل الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة وهو كطلبه أن يعمل سائر الصالحات فمقصوده نفع المطلوب
منه والإحسان إليه وصل الله عليه وسلم مطلوب منه الدعاء الرسول طلب من عمر الدعاء أصده نفع عمر والإحسان إلى عمر ينال بذلك فضل والأجر نعم وصل الله عليه وسلم أيضا ينتفع بتعليمهم الخير
وأمرهم به هو يعود عليه صلى الله عليه وسلم من الأجر مثل وجورهم لأنه هو الذي علمهم الخير حتى لو لم يدعو للرسول ولم يسألوا له شيان فإنه يحصل له من الأجر مثل وجورهم نعم وينتفع أيضا
بالخير الذي يفعلونه من الأعمال الصالحة ومن دعائهم له ومن هذا الباب رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا الباب يقول القائل "إني أكثر الصلاة عليك فكما جعل لك من صلاتي" قال ما شئت
قال الربع قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال النصف قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال الثلاثين قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال أجعل لك صلاتي كلها قال إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبوك
رواه أحمد في مسنده والترمذي وغيرهما وقد بسطل كلام عليه في جواب المسائل البغدادية كذلك كثير من أجوبته كثير من أجوبته تعنون باسم البلد الذي جاءت منه والذي فيه السائل وإن هذا كان له
دعاء يدعو به فإذا جعل مكان دعائه الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وأخيرة فإنه كل ما صلى عليه مرة صلى الله عليه وعشرا وهو لو دعال أحد المؤمنين
لقالت الملائكة آمين ولك بمثله إذا كان إذا دعال آحاد المسلمين تؤمن عليه الملائكة ويكسب له من الأجر والنفع مثل ما يحصل للمدعو له فالنبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك إذا جعل كل دعائه
صلاة وسلاما على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن قال لي غيره من الناس أدعو لي أو لنا وقصده أن ينتفع ذلك المأمور بالدعاه نعم كما في الحديث إنه إذا دعال أخيه أمنت عليه الملائكة
وقالت لك بمثله ومن قال لي غيره من الناس أدعو لي أو لنا وقصده أن ينتفع ذلك المأمور بالدعاه وينتفعه أيضا بأمره ويفعل ذلك المأمور به كما يأمره بسائر فعل الخير فهو مقتد بالنبي صلى الله
عليه وسلم مؤتم به ليس هذا من السؤال المرجوح فهذا لم يقصد نفع ذلك والإحسان إليه فهذا ليس من المقتدين بالرسول المؤتمين به في ذلك فالهذا إذا قال له إدعو لي فإن كان قصده أن ينتفع الدعي
لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مقصد عظيم أولا أنه أمره بالدعاء عباده وثانيا أنه قصد نفعه بذلك وأن تؤمن الملائكة على دعاءه وأن تقول لك من اللاجر بمثله أما إذا اقتصر على
نفسه قال إدعو لي يقصد النفع لنفسه فقط هذا قصورا هذا قصورا وتحجر للخير نعم لم يقصد أصر النفع على عمره وإنما قصده النفع العام نعم وما إذا لم يكن مقصوده إلا طلب حاجته لم يقصد نفع ذلك
والإحسان إليه فهذا ليس من المقتدين بالرسول المؤتمين به في ذلك فلا يقال إلى من نحذه يابدعو إدعو لي إدعو لي وهو لا يقصد إلا نفسه فقط فهذا ناقص وفيه حاجة للمخلوق كما سبق فإن استدل
بقال الرسول لعمر إدعو لي لم يكن هذا دليل الله وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصده قصر هذا على الرسول فقط وإنما قصد أن ينتفع عمر بذلك نعم كل التفاصيل الذي مر تفاصيله والذي أطال
فيه الشيخ رحمه الله كله في طلب الدعاء من الحي الحاور وأما سؤال الميت فليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب بل هو محرم وشرك ولا واجب ولا مستحب بل ولا مباح ولم يفعل ذلك قط أحد من الصحابة
والتابعين لهم بإحسان لأنهم يطلبون منهم من الأموات الاستغفار والدعاء حتى معافظ للخلق محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا ياتون إلى قبره ويقولون يا رسول الله إدعو لنا استغفر لنا ما
كانوا يفعلونها وأن هذا لعلمهم أن هذا لا يجوز وأن هذا شرك بالله عز وجد مع أنهم كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته يطلبون منه الدعاء لهم بالسقيا وغير ذلك من أمورهم
فلما مات توقفوا أدل هذا على أنه لا يجوزا يطلب من الميت شيئ أبدا وإن قطع عمله إلا من ثلاث وهذا يشمل كلبا يا آدم وفيهم الأنبي عليهم الصلاة والسلام إذا ماتوا إن قطع عملهم ومنه الدعاء
والاستغفار لأنفسهم أو لغيرهم أما أنها تشمل المجيء إليه بعد موته فالآية ليس فيها ذلك لأن العبارة إذ ظلموا موامسهم وإذ لما مضى من الزمان عند النحوين أما إذا فهي المستقبل والآية ليس
فيها إذا وإنما فيها إذ هؤلاء يلبسون على الناس بهذه الآية ويقولوا لا فرق بين الحياة والموت سبحان الله لا فرق بين الحياة والموت ولم يفعل هذا قطع أحد من الصحابة والتابعين لهم بيحسان
ولست حب ذلك أحد من سلف الأمة لأن ذلك فيه مفسدة الراجحة وليس فيه مصلحة الراجحة بل مفسدته راجحة أو خالصة فهذا قلب منه شيئا لا يقدر عليه لأن ذلك فيه مفسدة الراجحة وليس فيه مصلحة
الراجحة والشريعة إنما تأمروا بالمصلح الخالصة أو الراجحة وهذا ليس فيه مصلحة الراجحة وهذا ليس فيه مصلحة الراجحة بل إما أن يكون مفسدة محظة أو مفسدة الراجحة بل إما أن يكون مفسدة محظة
أو مفسدة الراجحة وكلاهما غير مشروع فقد تبين أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من طلب الدعاء من غيره هو من باب الإحسان إلى الناس الذي هو واجب أو مستحب فالقصد من زيارة من الصلاة
على الميت نفع الميت والشفاعة له عند الله سبحانه وتعالى ولمصل يؤجر على نفعي أخيه يؤجر على نفعي أخيه الميت فيجتمع فيها انتفاع الحي وانتفاع الميت الصلاة على الجنازة وكذلك زيارة القور
المسلم فيها نفس المنفعتين منفعت الحي بالاعتبار والاتعاب وانتفع الميت من الدعاء له والاستغفار له لا أنه يزور الميت ليطلب منه ليطلب من الميت حاجته أو أن يستافر له أو أن يدعو له هذه
زيارة شركية ليست شرعية وهي التي عليها القبوريون اليوم إنهم يشيدون القبور ويبنون عليها ويجعلونها أوثاناً تعبد من دون الله ويضعون لها ويندرون لها ويطوفون بها ويتبرركون بها هذه عبادة
للأموات والعيادة الله وهم يسمونها زيارة يسمونها زيارة ويقولون الرسول أمر بزيارة القبور بلبسون على الناس هذه ما هي بزيارة شرعية بزيارة شركية الرسول صلى الله عليه وسلم نهر عن الشركة
بالله لكن هذا من التلبيس على الناس والعوام نعم فإن الله تعالى أمر المسلمين بالصلاة والزكاة فالصلاة حق الحقي في الدنيا والآخرة والزكاة حق الخلق نعم الله جل وعلا أمر بالصلاة والزكاة
الصلاة حق لله جل وعلا وأما الزكاة فهي حق للمخلوق الشقير والمسكين قال الله تعالى وهي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروب فهي حق للمخلوقين وهي عبادة لله عز وجل لأن الإحسان إلى المخلوقين
عبادة لله عز وجل أيضاً نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر الناسة بالقيام بحقوق الله وحقوق عباده بأن يعبد الله لا يشرك به شيئاً ومن عبادته الإحسان إلى الناس حيث أمرهم الله سبحانه بك
الصلاة على الجنائز وكزيارة خبور المؤمنين فاستحوذ الشيطان وعلا الله جل وعلا أمر بحقوقه وحقوق عباده قال تعالى وعبد الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانة وبذي القربة واليتامة
والمساكين والجاريذ القربة والجاري الجنب الصاحبي بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم عشرت حقوق أولها حق الله وهو عبادته أحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه والثاني حق الوالدين قبل
والدين إحسانة إلى أفر الحقوق العشره الملكورة في هذه الآية فأمر سبحانه بإتاء هذه الحقوق لمستحب فيها وعلا في الحديث تدري ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكوا به شيئاً لحق الله
حز وجل ولهذا يقول ابن القيم حق الإله عبادة بالأمر لا بها والنفوس فداك للشيطان عبادة بالأمر يعني بالشرع عبادة الله لا تكون الله بما شرعه الله لا بما اكتدعه الناس واخترعوه فاستحوذ
الشيطان على أتباعه فجعل قصدهم بذلك أشيرك بالخلق وإذا المخلوق نعم بزيارة القبور استحوذ عليهم الشيطان فعكس عليهم الأمر فجعل زيارة القبور لأجل الشرك بالله عز وجل وإذا المقبور لأن
المقبور يتأذى بما يفعل عند قبره من الشرك بالله وحبادة غير الله يتأذى بذلك ولا يرضى به سؤالهم بأن يطلب منهم مباشرة يطلب من الميت أن يفرجهم وما أن يقضي حوائجة وأن وأن هذا شركٌ أكبر
صريح أو أن يسأل الله لكن عند القبر هذا ما هو محل دعاء القبر ما هو محل دعاء ولهم محل صلاة ولا صدقة ما هو محل عبادة القبور عبادة الله عند القبر وسيلة إلى الشرك هو ليس شركًا لكن هو
وسيلة إلى الشرك فإذا صلا عند القبر لله نقول هذا لا بدعة لأنه وسيلة إلى الشرك يقول أنا ما صلاة الله لله ولا يقول الله لم يأمرك بأن تصلي عند القبور أمرك أن تصلي في أرض الله الواسعة
إما في المساجد وإما في البراري وأما القبور فليست مساجد فإنهم إذا كانوا إنما يقصدون بزيارة قبور الأنبياء والصالحين سؤالهم أو السؤال عندهم أو أنهم لا يقصدون السلامة أولا كانوا يزورون
القبور ما هو بالعبادة إنما يزورون للنزة أو للتفرد أو غير ذلك هذه زيارة هذه المشروع من الزيارة المطلوب منها أمران أول لإعتبار والاتعاض والخوف من الله استحضار الموت والثاني نفع الميت
بالدعاء له والاستغار له هذا هو المقصد ما خلأ من هذه القصدين فإنه زيارة إما شركية وإما بدعية شركية ينطلب من الميت قواء حوائجه أو بدعية ينطلب من الله عند القبور حوائجه ويظن أن هذا
أقرب للإجابة أو تكون غير مشروعة وفيها أليه ومشاهدت مع القبور من المباني وغير ذلك ولا من أجل الإنكار ولا من أجل البيان للناس وإنما يقولون هذه الحضارة وهذا وهذا هذا لا يجوز نعم كانوا
بذلك مشركين وكانوا مؤذين ظالمين لمن يسألونه وكانوا ظالمين مشركين بالله هم أذين ظالمين للأموات أذين أذين الأموات الصالحين لا يردون بذلك بل كانوا ينكرونه يوم كانوا على قيد الحياة
ينكرون هذا ويجاهدون أصحابه هكذا كان الأنبيا وأتباعه يجاهدون المشركين ولا يردون بهذا فيوم يتأذون بما يفعل عند قبورهم من ما يخالف ما جاءوا به من الدعوة إلى الله دعوة للتوعيد والنهي
عن الشرك وكانوا مؤذين ظالمين لمن يسألونه وكانوا ظالمين لأنفسهم فالذي شرعه الله ورسوله توحيد وعدل ويحسان ويخلاص الذي شرعه الله عموماً وفي زيارة القبور خصوصاً وعدل منه سبحانه وشرع
منه سبحانه وفيه المصلحة الخالصة ولا ظلم فالتوحيد غده الشرك والعدل غده الظلم وهؤلاء ظلموا أنواع الظلم الثلاثة فخالفوا العدل واشرقوا بالله خالفوا التوحيد ويحسانوا ويخلاص ويحسانوا
للميت وهؤلاء يساؤوا للميت ولم ينفعوه بشيء صلاحوا للعباد في المعاش والمعاد في الدنيا والآخرة في أن الزائر يتلفتر الآخرة ويرجع تائباً إلى الله عز وجل وينال الأجر بزيارة أخيه والدعاله
فهذا فيه مصلحة الدين والدنيا مع الزيارة الشرعية زيارة الشرعية للقبور فيها مصلحة للدين والدنيا وما لم يشرحه الله ورسوله من العبادات المبتدعة فيه شرك وظلم أما لم يشرحه الله فهو شرك
وظلم ولا يقال إن قصت صاحبه طيباً وأن يريد الخير نقول النية ما تكفي لا بد أن يكون العمل موافقاً للشرع وإلا يكون بدعه كل بدعة بل لا لا قصدها أو لم يقصدها لما ننظر للمقاصد والقلوب نحن
ننظر إلى ما وافق الشرع فما وافق الشرع فهو توحيد وعدل وما خالف الشرع فهو شرك وبدعه نه هذا هو الميزان نه وما لم يشرحه الله ورسوله من العبادات المبتدعة فيه شرك وظلم وإساءة وفساد
العباد في المعاش والمعاد وإساءة العقيدة وغير ذلك من المحادير ففيه هدم للدعوة لعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وإعادة للشرك والبدع والمحدثات والرسول صلى الله عليه وسلم إنما جاء لما هو
الشرك وما هو البدع والمحدثات نعم فإن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بعبادته ولحسان إلى عباده أمرهم بإعبادته والإحسان إلى عباده كما في الآية وعبد الله ولا تشكو به شيء أو بالوالدين
إحسانا إلى آخر الآية كلهم يحسن إليهم والوالدين والأقارب والجيران والأصحاب حتى المماليك وما ملكت أيمانكم من الريقة والبهائم يحسن إليها نعم كما قال الله تعالى وعبد الله وهذا أمر
الآية فيها إحسان في حق الله جل وعلى بعبادته وإحسان يلمخلوقين بإعطائهم حقوقه وبإعادة حق الله وإحسان يلمخلوقين بإعادة حقوقه نعم وهذا أمر بمعاني الأخلاق وسبحانه الله جل وعلى يحب مكارم
الأخلاق وهي الأخلاق الرفيعة الطيبة ويكره سفاسف الأخلاق رديئة والرذيلة وما فيه دناء إن الله يكرهه نعم نعم هذا حديث ضعيف ولهذا عبر الشيخ يقول روي وهذا ينبغي لطالب العلم أن الحديث
الضعيف لا يسند له رسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزم وإنما يقال روي أو يروى أو ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا نعم
وقد ثبت عنه في الصحيح صلى الله عليه وسلم أنه قال "اليد العليا خير من اليد السفلاء" وقال "اليد العليا هي المعطية واليد السفلاء هي السائلة" هذا عود على ما سبق أن السؤال الناس أنه
مذموم وينبغي "الستغنى عنه مهما أمكان" "وين التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء له" "وين التوحيد للخالق?" "فأين الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم?" "الحرف الدنيا
لو بالحرف الدنيا لو يكون حجاما مع أن الحجامة مكروها" وقال صلى الله عليه وسلم "كسب الحجامي خبيف" يعني "ردي" ومع هذا حمل الحجام أحسن من أشحاذه والسؤال لأن الحجامة عمل ويترفع به
المسلم عن الحاجة وما السؤال والشحادة بيذلها "فالحجام أحسن حالا حجام والحلاق بل ولكساح الذي يكنس الشوارع خير من السائد" شوفوا وتعجموا "خير من السائد" "بأن هذا يستغني بعمله وكسبه"
"وهذا يذل نفسه للناس" "فأين الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم?" "وين التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء?" "الرجاء له والتوكل عليه والحفلة من الإشراك به بالرغبة
إلى المخلوق" "والرجاء له والتوكل عليه وأن يحبك ما يحب الله" أين هذا؟
ليسأل الناس إن سأل الأموات فهذا شرك وإن سأل الأحيا فهذا مكره ومذموم والواجب على المسلم أن يسأل الله والله غني كريم فعلق أمالك بالله وأيضاً استغني عن سؤال الناس ولو بالحرف ولو
بالحرف الدنيا نعم "وين صلاح العبد في عبودية الله والذل له والافتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له والافتقار إليه" نعم أيضاً هذا في نوع من العبودية للمخلوق كو نكتخب على
وتذل نفسك له تطلب منه فيه ذل له وفيه احتياج للمخلوق والمخروض تتوجه إلى الله سبحانه وتعالى وتعلق قلبك به وتطلب منه حوائجك فأن تعبد لله لا تكن عبدل للمخلوق ولهذا يقول الشعر "العبد حر
ما قنع والحر عبد ما طمع فإذا طمع الحر صار عبداً وإذا طنع العبد صار حراً نعم "وين صلاح العبد في عبودية الله والذل له والافتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له والافتقار
إليه" فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتلك الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلح أمور أصحابها في الدنيا والآخرة ونهى عن الأنواع الثلاثة التي تفسد أمور أصحابها ونظر إلماء في أيد
الناس وهذا فيها ذيا للناس وفيها أذيا للنفس وإذلاء للنفس وفيها أسد من ذلك تعلق القلب بغير الله عز وجل نعم "ولكن الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر به الرسول" قال الله تعالى "دائماً وابدنا
الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر الله به ورسوله" "الكفر ويأمر بالبدع ويأمر بالقطيع بين الأرحام ويأمر بكل رذيلة ويأمر بالفحشاء ويأمر بكل رذيلة" هذا هو الشيطان الشيطان يعيدكم الفقر ويأمركم
بالفحشاء والله يعيدكم مغفرة منه وفغلة والله واسع وعليم فالله لا يأمر بالفحشاء قل أمر ربه بالقصد ويقيموا وجوهكم عند كل مسد ولا يأمر بالفحشاء والفحشاء المذكورة في لاية هي كشف العورات
كانوا يكشهون عوراتهم في الطواف يتعرون في الطواف توهون بالبيت عورات ويقول إن الله أمرنا بهذا وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بهذا قل إن الله لا يأمر بالفحشاء
فكشف العورات والسخور للنساء هذا من أمر الشيطان وهو فحشاء والعياب بالله فهذا ليس خاصة بالذين يطوهم بالبيت عوراته بل هذا عامل لكل من يأمر بالسخور والعري والباحية والحرية البحيمية كله
يدخل في أمر الشيطان لعنه الله ولكن الشيطان يأمر بخلاف ما يأمر به الرسول قال الله تعالى أرحمه وعقى والديه لقد أطاع الشيطان وهذا نعم وقال الله تعالى إن عباد ليس لأكسان إما يكون عبدل
لله فينال بذلك الشرف بالدنيا والآخرة وإما يكون عبدل للشيطان فهو عبد بلا شكه مفطور على أنه عبد الإنسان مفطور على أنه عبد لا مصرج له من العبودي فإما يكون عبدل لله وإما يكون عبدل
للشيطان لا يخرج عنها ولا هذا يقول ابن القيم رحمه الله حربوا من الذل الذي خلقوا له وبروا حربوا من الرق الذي خلقوا له يعني وهو عبادة الله جل وعلا حربوا من الرق الذي خلقوا له وبروا
برقط النفس والشيطاني صار أرقى مملوكين للنفس والشيطان والعياذ بالله فالإنسان عبد مهما كان فهو عبدٌ على كل حال الله جل وعلا يقول للشيطان "إن عباد" فقال الله تعالى فإذا قرات القرآن
فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في بعض نسخ الكتاب ورد قول المؤلف رحمه الله بل هذا هو من السؤال المرجوح الذي تركه إلى الرغبة إلى الله ورسوله أفضل وسؤاله
الرابع إلى الله وسؤاله رسوله هذا غلط نعم لأن الرغبة هكباده ولا تكون لله لله عز وجل نعم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز ليحد من المسلمين أن يدعوى للنبي صلى الله عليه وسلم بعد
موته يدعوى نعم بما ورد يدعوى للنبي بما ورد من الوسيلة هو الصلاة والسلام عليه بما ورد نعم فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا ورد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الصلاة هل أصلي
عليه نعم تصلي علي لكن سر لا تربع صوتك بها نعم فجعلوا له موراداً يومية كمئة مرة مثلاً أو أكثر وفيما بعد شوفي أولئك المرضى من هذه الأمراض فالهذه الطريقة من أسباب الشفاء إذا استفدلت
بالدعاء وعرض الحاجة على الله وأنه يكون له الصلاة الواحدة عشر صلاة الواحدة هذا الذي ورد أما أنهي جواحد يزيد على هذا من عنده فلا يقل هذا نعم هذا غلط ولا يفهم من الحديث هاله يفهم من
الحديث أنه يكثر من الصلاة على الرسول بدل الدعاء يجعل محل الدعاء بحوايجه صلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ونوافل كلها صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة المفروضة بعد
ونوافل ويجعل محل صلاة تغيير لدين الله عزي وجد الصلاة فريضة ونافلة على ما هي عليه صلى فريضة ونافلة وسيصلي على الرسول في الصلاة لأن من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها الصلاة على
الرسول صلى الله عليه وسلم في التشاهد أخير وهي من الواجبات في التشاهد الأول أما أنه يكتف عن الصلاة عن الرقوع والسدود والقيام بالصلاة على الرسول فهذا من تبديل الشرع تغيير دين الله
عزي وجد نعم ونقل لكم طريقة الصوية للصلاة على الرسول طريقة مبتدعة لا يعتمد عليها ولا تشرع وليس فيها أجر ولا ثواب لأنها بدعة نعم أنتم تعرفون كل حتى العوام يعرفون أن هذا كلام باطل
وأنه مخاله للقرآن الكريم فأن الله حرم دعاء الأموات ودعاء غير الله سبحانه وتعالى فدعوا الله مخلصين لاوا الدين فلا تدعو مع الله أحد فلا يدعى الرسول ولا غيره ولا يطلب منهم شيء بعد
موتهم وهذا جاهل لا يقبل كلام ولا يعتره به وليس من علماء المسلمين بل هو من الظلال حتى ما عنده علم هو ليس من علماء الظلال حتى يقول عالم ظلال ما عنده علم ويظهر هذا من كلامه إنه ما
عنده علم يظهر من كلامه ومن محاضراته إنه جاهل مركب فلا يغتر به هنا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ورد في تفسير الدرجة العالية الرفيعة هل ورد أن الله عز وجل يجلس نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم معه على العرش الوسيلة ما يبقى الدرجة العالية الرفيعة هذه ما وردت لكن الوسيلة جاء في بعض التفسير أنه كذلك أن الله يديسى ومعه على العرش هذا ورد نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله هل يجوز أن نقول بعد أن نذكر الدعاء الوارد بعد الأذان أن نزيد لفضة إنك لا تخليف المعاد لا ما وردت نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في الحديث نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كانوا
قصد من ذلك نفع المحتاجين ويصال الصدقات إليهم هذا عمل طيب نقول كذلك فضيلة الشيخ ما حكموا من يسألوا لغيره فمثلا إذا كنتوا أعرفوا شخصا محتاجة ولك من الأجر مثل الأجر المتصدق نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله هل النبي صلى الله عليه وسلم يتأذى بما يفعله الجهال عند قبره لا شك أن هذا مخالف لي ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولشك أن أنه يتأذى قال الله جل وعلا إن الذين
يدون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والآخرة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقور فلا يجهر حتى بدعاء الله والسلام عند القبر الرسول لا يجهر
ولا يرغع صوته بذلك فيتأذب بالأدب الرباني عند الرسول صلى الله عليه وسلم عند السلام عليه وهشد من ذلك إذا أشرك بالله وخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إن النهي عن الشرك نعم
الله تعالى أشاهد على أسوار مقبرة النسيم وداخل المقبرة كتابة الرحمة على الجدار وكذلك تلوين الأحجار بالألوان بالأخضر والأزرق فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا مروا على المقابر وولاحظوا ما
فيها من المحدثات وما فيها أكتبوا للمسؤولين يكتبوا للمسؤولين للهيئة هيئة الأمر بالمعروح نهي عن المنكر لدار الإفتاء أرفعوا ما تلاحظونه وإطرابوا معهم ما كان يعملون هذا هذا فتحباب نعم
فضيلة الشيخ فقكم الله طلب النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة من الصحابة وحثهم عليها هل يعتبروا من سؤالهم كماهو من أمرهم بالخير مهم من سؤالهم آلة من أمرهم بالخير لأنه طلب الصدقة
للمحتاجين هذا أمرهم بالخير نعم الله لا يسألكم ومالكم ما يقول أن الله سألكم ولكن أمركم أمركم بأن تنفقوا في سبيل الله وليس هذا السؤال من الله جل وعاله وإنما هو أمر منه سبحانه نعم فهل
له مثل أجره؟
إن شاء الله إذا رباه على الخير ونشاءه على الخير ثم مات الأب وصار الإبل صالحا فإنه سيدعو لي والده قال صلى الله عليه وسلم أولد صالح يدعو له فهما يدعو له الليلة كان صالحا والصلاح له
سبب وهو التربية هل حسنة نعم وفي كتاب جلاء الأفهام لبن القيم رحمه الله هذا القول فإن آلة النبي صلى الله عليه وسلم يصلى عليهم بغير خلاف بين الأئمة فهل هذا النقل صحيح؟
نعم صلى عليهم في التشاهد الأخير ويصلى عليهم أحيانا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه يفعل هذا بعب الأحيان أما نكتصر على الآل حقا؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم فلا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو طاف رجل عند القبر لكن طوافه لله فاليعد هذا من البدعة أو من الشرك هذا إذا كانه يقصد التقرب للله ولا يقصد التقرب للقبر
فهذا بدعة أما إذا قصد التقرب إلى الميت فهذا الشرك أكبر لأن الطواف عباده نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما هي الأعمال الصالحة التي يجوز إهداء وها للميت كثيرة الصدقات الصدقات
يعنواعها الدعاء الأوضحية الحج العمرى عن الميت كل هذا وردت بهلاد الله نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله توف يا أبي ولم صلي عليه لأنني كنت مسافرا فقد صار على وفاته أكثر من سنة هل يجوز
لي عنا زور قبره ووصلي عليه صلاة الجنازة هذه الأيام؟
صلاة جنازة لا تتعاوه تدعو له تستغفر له نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا استغفر الإنسان وكان أكبر وهمه أن يرزقه الله المالة أو الولد أو تصدق من أجي أن يبارك في ماله أو يشفى مريضه
أو كفل طالب علم من أجي أن يفتح له من أبواب الرزب هل هذا من الشرك؟
إذا اقتصر على هذا فهذا يريد بعمله الدنيا إذا اقتصر على نفع الدنيا فقط من رزبا أو غير ذلك من أموري أو شفاء أو غير ذلك فهذا لشكل أنه يريد بعمله الدنيا تعرفون الآية من كان يريد الحياة
الدنيا وزينة يدخلوا فيها والمفروض أنه يقصد الدنيا والآخرة يقصد بعمله الدنيا والآخرة كما قالت عالى ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة طينا عذاب النار أم من يقتصر على الدنيا
فقط فهذا يدخل الآية نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل المرأة؟
إذا مرت على المقبرة أن تسلم أو تنظر للقبور ما تنظر للقبور لكن تسلم السلام الوارد على العموم السلام عليكم ياها الكبور تدعو بالدعاء الوارد وهما الشيخ ما تادع ولا تلتفت عن الغبور
تواجهها وإنما وهي في طريقها نعم فقول فضيلة الشيخ فقكم الله نسمع كثيرا أو نقرأ كثيرا في الصحفي والمجلات المطالبة بهذه الكلمة أشألو اللي يقولون هنما ماذل يعنو فضيلة الشيخ فقكم الله
إذا صليت سنة الفجر في غرفتي ثم جيتوا إلى المسجد ولم تقم الصلاة بعد فاليسن لي أن أركع ركعة إنتحية للمسجد إذا عاليش إذا صليت سنة الفجر في غرفتي ثم جيتوا إلى المسجد ولم تقم الصلاة
فاليسن لي أن أركع ركعة إنتحية للمسجد إذا فيه خلاب لأنه ابتنهي هذا فإذا جلس فهو أحسن عندي يعنك صليت راتبة الفجر وجيت إلى المسجد في وقت نهي الذي يترجح عندي أنك تجلس إذا لو أخرت راتبة
الفجر وجيت إلى المسجد وصليتها إذا تغني عن تحييت المسجد فقل فضيلة الشيخ فقكم الله من أفرد يوم الجمعة بالصيام من غير نية اللي يفراده وإنما لأنه وافق إيجازته هل يدخلوا في الكراهة؟
نعم نعم أبكراهة تحريم آيوس وميوم الجمعة مفرداً إلا تبعى لغيره ولا يفرد بالصيام نعم لصحة النهي عن ذلك نعم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله قراءة القرآن وإهداو الثواب ذلك هل هذا مباح؟
لم يريد بهذا الدريب لكن يدعوه يدعوه للميت يدعوه لنفسه يدعوه للميت أما أنه يهدي ثواب القراءة ألا يحتاج إلى الدريب نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم
18 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الإحسان إلى عباد الله/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله أبدأ 6/18
فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلحوا مراص حابها في الدنيا والآخرة ونهى عن الأنواع الثلاثة التي تفسدوا مراص حابها ولكن الشيطان يأمروا
بخلاف ما يأمروا به الرسول قال تعالى فالرسول صلى الله عليه وسلم فإن الإحسان إلى عباد الله من إذائهم بالسؤال والشحادة لهم وإن التوحيد للخالق بالرغبة إليه والرجاء له والتوكل عليه
والحب له من الإشراك به بالرغبة إلى المخلوق والرجاء له والتوكل عليه وان يحب كما يحب الله وإن صلاح العب في عبودية الله والذل له والإفتقار إليه من فساده في عبودية المخلوق والذل له
والإفتقار إليه فالرسول صلى الله عليه الرحمن الحمد لله رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي ما زال السياق في زمس آل المخلوقين من أموالهم والحف على سؤال
الله سبحانه وتعالى لأن سؤال الله فيه عز العبد وكرامته في عبوديته لله عز وجل وسؤال نخلوق فيه زل العبد إنكساله لهم واتشوف إلى ما في أيديهم وإذا الناس أيضا الله جل وعلا يفرح بسؤال
عبده ويأمر عبده بسؤاله قال ربكم ودعوني استجب لكم هل من سائل فارقية هل من داع فأستجيب له فالله يأمره بدعائه وسؤاله ويحب ذلك والمخلوق يكره أن مسأل من ماله ويبخلوه وفيه ذل للسائل إلى
غير الله وفتقار إلى غير الله ويأتي بالأول أن يكون سؤال العبد لربه عز وجل وأن يستغني عن الناس كما قال صلى الله عليه وسلم لوسيته لبن عباس إذا سألت فسأل الله وإذا استعند فستعن بالله
فالعبد يعلق وفي هذا عز الله وترفع عن المخلوقين نهى عن ذلك حتى على العمل حتى على الخسب قلب العز كل ذلك ليرفع العبد عن زله لغير الله عز وجل نعم فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتلك
الأنواع الثلاثة الفاضلة المحمودة التي تصلح أمورا صحابها في الدنيا والآخرة التي هي سؤال الله والرابة إليه ولفتنا به عن الناس نهى عن الأنواع الثلاثة التي ترسد أمورا صحابها التي هي
سؤال الناس والذل لهم وإذا الناس أيضاً بسؤالنا ولكن الشيطان يامر بخلاف ما يامر به الرسول الشيطان يحس العبد على أن يذل للناس وإنه يسأل الله وإنه يسأل الناس لأنه لا يريد له الخير إنما
يريد له الشرط لأنه عدوه الشيطان عدوه الإنسان لا يريد له الخير أبداً ولا يأمره بخير أبداً إنما يأمره بالشرط لا يمنوا أبداً ولكن الشيطان يامر بخلاف ما يامر به الرسول قال الله تعالى
إذا بني آجم أعهد يعني أوصي قالوا أهدا إلى فلان إلى أوصاق إلى أوصاق ألا معهد ليكم أوصكم وأمركم أن لا تعبد الشيطان أنه يتكم عن ذلك يأنه عدوكم ولا يريد لكم الخير هذه المرات طاعة في
هذه النار التي ينتم فيها هذه المرات طاعة الشيطان الذي يطاعته الله الشيطان يدعو إلى النار يدعو حزبه يكون من أصحاب السير وإنما إذا أطاعه وعصى الله عزي وجل فقد عبد الشيطان وإمتهل أمر
الشيطان وعصى أمر ربه سنعوم من العبادة الانقيادة وطاعة من الشيطان نعوم من عبادته وانعبدوني أن لا تعبد الشيطان لماذا إنه لكم عدوه مبين فكيف تعبدو من هو عدوك وتترك عبادة من هو ربك
سبحانه وتعالى واتعبد عدوك الذي يريد لك الهلق والنار هذا من العجاية فلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون تتقون النار وهضب الله سبحانه وتعالى بعبادة الله عزي وجل وحدة ولا شريك له هذا
الذي يقي من المكره وانعبدوني هذا صراق مستقيم عبادة الله صراق مستقيم قريق معتدل جنة وامعبادة الشيطان فهي سديل إلى النار سديل إلى النار عظب جبار فانعبدوني هذا الذي أمرتكم به صراق
طريق مستقيم معتدل لانحراف فيه بخلاف فاعة الشيطان فإنها سديل من حرف يؤدي إلى الهلق وقال الله تعالى لما تعهد الشيطان بعد لعنته وترده تعهد أن يغلق بني آدم وينتقم منهم لأنه ما أصابه
هذا إلا بسبب أبيه آدم عليه السلام حيث حسده الشيطان وتكبر عليه حقة عليه اللعنة فحين إذن طلب من ربه الإنظار إلى يوم يبعثون أن يقياه حين إلى يوم يبعثون لكن الله أجابه بأنه سيبقيه إلى
يوم الوقت المعلوم الذي حدده الله سبحانه وتعالى فالشيطان حي لماذا طلب الخريف هذه المهلة من اجل أن ينتقم من بني آدم الله جل وعلا قال له وشارككم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعيدهم
الشيطان إلا غرورة ثم قال إن عباد ليس لك عليهم سلطار وكفى بربك وكيلة وأنه مجمعين إلا عبادك المخلصين وعز وجل وأطاعه وصبر على ما يصيبه فإنه محفوظ من الشيطان ليس له سبيل إليك لأن الله
قد حفظه من الشيطان أن يهوية وأن يخرجه عن الصراط المستقيم وإن كان يؤديه وإن كان يؤديه ويضائقه ويوسوس له ولكن لا يطيع والعبد المخلص لله لا يطيع الشيطان فهذا هذه الآية فيها الظمان من
الله عز وجل لأوليائه أنه سيحفظهم من كيدي عدوه مما يحث الإنسان إلى أن يلجأ إيرى الله سبحانه وتعالى دائماً وابداً ويستعيد الله من الشيطان الرجيم ولا ينقاد له إذا أردت قراءته إذا قرأت
القرآن من الشيطان لأن لا يحول بينك وبين فهم القرآن أو يلبس عليك الآيات ويغلطت في القرآن هستعيد بالله من الشيطان الذي هو إبليس فهو رأس الشياطين وكذلك الشياطين الإنس والجن الذين هم
جنود وأتباعه نستعيد بالله من الشيطان ومن جنوده وأتباعه الرجيم يعني المرجوم الرجيم يعني المرجوم الملعون المبعد على الرحمة الله سبحانه وتعالى ثم بينا سبحانه وتعالى الحتمة الأمر
بالاستعالة ويعطموا بربهم سبحانه وتعالى استعانوبه ولجاو إليه واتصموبه على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وعودون أمورهم إلى الله سبحانه وتعالى ويعتمدون عليه دون غيره لأنه الوكيل
سبحانه وتعالى الموكل إليه كل شيء القادر على كل شيء وعلى ربهم يتوكلون والتوكل على الله من أعظم ينواع العبادة فعبده وتوكل عليه فهي التوكل هو أعظم وانواع العبادة لله عزي وجل إنما
سلطانه هذا حصل إنما سلطان الشيطان سلطته وتسلطه إنما سلطانه على الذين يتولونه يتولونه اتخذونه ولياً اتخذونه ولياً من دون الله عز وجل ما قال تعالى الله ولي الذين آمنوا خلجهم من
الظلمات إلى النور والذين تفروا أولياءهم قاوت رجونهم من النور إلى الظلمات فالإنسان لا يخلو إما أن يكون من أولياء إلاه وإما أن يكون من أولياء الشيطان إنما سلطانه على الذين يتولونه
يطيعونه ويمقادون له فهم الذين سببوا على أنفسهم تولي الشيطان عليهم هم الذين سببوا هذا فأوليهم الذين يسيطر عليهم الشيطان ويستول عليهم ويستحول عليهم وهم السبب في ذلك ويستعادة حقيقية
لما صار له عليهم سلطان ومن يعشوا عن ذكر الرحمن نقيد له الشيطان فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون " وهذا أيضاً من أسباب تولي الشيطان على بني آلم تسلط عليه
أنه يعشى عن ذكر الرحمن يعني يغمض عينيه العشى هو ضعف البصر العشى هو ضعف البصر ومن يعشوا عن ذكر الرحمن يعرض عنه ويغمض عينيه عنه استكباراً عنه وعد مهتمام به من يعرض عن القرآن فإن الله
يعاقبه فإن الله يعاقبه نقيد له شيطاناً عن العقوبة قيض له شيطاناً من الشياطين فهو له قرين ملازم له والعياد بالله يقارنه الشيطان ويلازمه لا ينفك عنه بسبب أنه عشى عن ذكر الله عز وجل
عن القرآن عن ذكر الله بالتسبيح التهليل والتكبير ويشمل لكن أعبم الذكر هو القرآن يعشوا عن ذكر الرحمن قيض له شيطاناً فهو له قرين ملازم له لا ينفك عنه قول حياتي مقال جل وعال وإنهم أي
الشياطين لا يصدونهم أي يصدون أتباعهم من بني آلة وإنهم لا يصدونهم نقيد له شيطاناً فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عنه عن السبيل عن الطريق الصحيح الصراط الله المستقين صدونهم عنه ويعمون
أبسائرهم عنه ويدهبون بهم إلى طرق الهلاك خرجونهم من النور إلى الغلومات إنهم لا يصدونهم عن السبيل والمشكل أنهم يحسبون أنهم محتدون له وهذا هو المشكل لأنهم لو عصوا الله وهم يعلمون أنهم
على معصيح وعلى مخالفه لرجع أنهم يرجعون ويتوبون لكن يطبع الله على قلوبه فيحسبون أن الغلال تهدأ وأن العماية بصيرة وأن ماهم عليه هو الحق هذا المصيب هؤلاء لا مقمع في رجوعهم لأنهم لم
يتركوا الحق جهلاً به وإنما تركوه عن عمد فهؤلاء لا يرجعون إلى الحق بل يعاقبون بالحلمان منه حقوبة الله وإنما يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم محتدون هدل على أن ما هو بالعبرة بكون
الإنسان يظن أنه على حق العبرة هل هو على دليل ولا لا فإن كان على دليل من الكتاب والسنة فهو على حق أما إذا كان على غير دليل فهو على ظلال وإن كان يحسب أنه على هو فهذا فيه رد على الذين
يقولون أن هؤلاء الذين يقعون في المعاص والشرك بالله ما تعمدوا هذا الشيء يظنون أن حق نقول لنس لهم عذر لأن الحق بين والقرآن واضح والدلال هو أبحة لكنهم لا يريدونها أعرب عنها فساروا
يحسبون أنهم محتدوا كما قالت على وتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حجب بما لديهم فرحون أفرحون بالظلال والعياد بالله هؤلاء ما يرجعون إلى الحق أبدا هذه مصيبة هذه مصيبة عظيمة وأن ترك الحق
بعد معرفته أنه صاب بالحرمان من الهدايا كما قالت على ونقلبوا في إدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة من التضح له الحق لم يجز له أن يتركه ويتعده إلى قول خلان أو علان أبدا وأن ترك
الحق بعد معرفته إلى غيره فإنه صاب بعمل بصير هو حساد القلب والزير والظلال فلا يحتدي بعد ذلك نحن نزل الله على رسوله الذي قال فيه "إننا نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون" نعم ذكر الرحمن
في هذه الآية المراد به القرآن وأنه عظم الذكرة وإن كان ذكر الله يشمل كل الطاعات كل الطاعات ذكر لله عزوجه لكن المراد به في هذه الآية القرآن كما في الآية القرآن إننا نزلنا الذكرة
وإننا له لحافظون نعم القرآن حفظ الله من التبديل والتغيير والتحريف وبقيا فما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا تناله أيدي الكفار والأعداء والشياطين فتحرفه أبدا محفوظ بحفظ الله
سبحانه وتعالى في خلاف الكتب السالقة تغرأت والانجيل هذه حرفها أهلها أبدلوا وغيروا فيها ولم تبقى كما أنزلها الله سبحانه وتعالى أما القرآن لما أراد الله بقاءه واستمراره إلى قيام
الساعة تعهد بحفظه من أيدي العاب فيه ليقيم به الحجة على عباده وليهتدي به من يريد الله هدايته فهذا من معجزات القرآن على كثرة أعداء ما استطاعوا إن غيروا منه حرفا واحدا وما استطاعوا أن
ياتوا بصورة من مثله معجزة عظيمة من آيات الله نعم ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى "قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" قال كذلك آيتتك آياتنا فنسيتها
وكذلك اليوم تنسى فهذا هو ما أنزله الله على الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى بني آلم ليخراجهم من الظلمات ومن أعرض عن ذكري أعمى أنزله الله سبحانه وتعالى ومن أعرض عن ذكري فإنه يعاقب فإن
له معيشة ضنكة ومن كان في هذه الأعمى فهو في الأخرى "قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" قال كذلك أتك آياتنا فنسيتها ونسيتها بمعنى عرضت عنها معور النسيان الذهول الذهول لا يؤخذ عليه
عهية ليومة الخطأ فالنسيان الذي هو الذهول إنما النسيان هو ترك الشي ترك الشي رغبة عنه هذا النسيان ومنه قوله تعالى نصل الله فنسيهم قال كذلك أتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليومة تنسى جزاء
له كما نسي ذكر الله الدنيا وعرض عنه فإنه ينسى في الأخرة من رحمة الله سبحانه وتعالى الجزاء من جنس العمل وقال تعالى إسم الله الرحمن الرحيم "الفلا ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكون في
صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون" نعم هذا أول سورة الأعراف تتحى الله بهذه الحروف مخطعة "الفلا ميم صاد هذه
الحروف مخطعة تتحى الله به بعض الصور كتابٌ أنزل إليك كتابٌ ما هو الكتاب؟
أقرآن " والله نكراه في هذا تعظيمًا له كتابٌ يعني عظيم كتابٌ كتابٌ أنزل إليك أنزله الله عليك بواسطة كبريل عليه السلام فا ومنزل إن الله وير مخلوق كما تقوله الجاميل منزل من الله
وكلامه جل وعلا كتابٌ أنزل إليك فلا يكون في صدرك حرج منه لا يساورك شق أنه من عند الله أزوجه أطعم إنه من عند الله لا من عند غيره الندي صلى الله عليه وسلم لا يشك لكن هذا تنبيه للناس
لا يكن عند أحد شك في أن هذا القرآن منزل من الله جل وعلا في الأيات الأخرى وإن كنت في شك إما أنزل إليك فسأل الذين يقرون الكتاب من قبل قبلك الذين يعرفون الكتب السماوية وهم أهل
المؤمنون من أهل الكتاب يعرفون أن القرآن من عند الله أزوجه وأنه منزل من الله فلا يكون في صدرك حرج منه يتنذر به هذه الحكمة من إنزال يتنذر به هؤلاء الكفار والمشركين والعصاة والمذنبين
تنذرهم عذاب الله أزوجه وذكرى للمؤمنين ذكرى للمؤمنين مذكرهم بالله ويعرفهم بالله أزوجه ويعرفهم بطريق النجاة فهو منذر للمتقين ومنذر للكافرين منذر للكافرين تنذر به وذكرى للمؤمنين ثم
قال موجهن الخطاب إلينا قمة محمد صلى الله عليه وسلم من الجن والإنس التبع ما انزل إليكم من ربكم تبع هذا القرآن المنزل عليكم من ربكم بواسطة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ولا تبعوا من
دونه يعني غيره أولياء من شياطين الإنس والجن تطيعونهم وتعصون الله عز وجل وتأخذون بأقوالهم وخرافاتهم وشبهاتهم وترهاتهم تأخذون بها وتتركون الوحيد المنزل من عند الله عز وجل هذا من
الحلمان من النعمة والخير واستبدال الهداية استبدال الظلالة بالهداية والعيام بالله ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون قليلا تذكرون قليلا تذكركم والمطلوب أن يكون تذكركم كثيرا
نعم وقد قالت على كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن رضهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للتافرين من عذاب شديد فلفة ثروف
ألف أولام أفتتها بحروف مقطع هيضا كتاب أنزلناه في الأعراف أنزل إليك ففي هذه الأعراف أنزلناه إذن تبين المنزل منه ووالله سبحانه وتعالى وضميرنا هذا للعظمة للعظمة أنزلناه إليك أيها
الرسول إلي أي شيء تخرج الناس الناس ليس العرب فقط وإنما الناس لأنه رسول إلى العالم كلهم عليه الصلاة والسلام جميع البشر وجميع الإنس والجن بشيرا ونليرا هذا من خصائصه صلى الله عليه
وسلم أن رسالته عامة وأما من قبله فكانت رسالاتهم إلى أمهم خاصة تخرج الناس من أي شيء من الظلمات ظلمات الكفر ظلمات الشرك ظلمات الجهل ظلمات الكفر ظلمات الكفر ظلمات الكفر ظلمات الكفر أم
أن نور فهو واحد لا يتبدل ولا يتغير تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم بإذن ربهم أي بشرعه ودينه فلا يخرج الناس من الظلمات إلى النور إلا كتاب الله وما شرعه الله لهم من الأحكام
التي هي في صالحهم الدنيا والآفرة إلى صراط العزيز طريق العزيز إلى صراط العزيز تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد وهو الله سبحانه وتعالى العزيز يعني
القوي الذي لا يغلبه أحد الحميد المحمود على كل حال فكلها فعاله وأقواله محمودة وتقديره التي قدرها كلها محمودة يخمد عليها سبحانه وتعالى لأنها إما عدل وإما فضل إما فضل من الله جل وعلى
وإما عدل فلا تخرج أفعاله وأقواله سبحانه عنه العدل هو الفضل فهو محمود عليها جل وعلى إلى صراط العزيز الحميد منه الله الله الذي لهما في السماوات وما في الأرض إذا كان لهما في السماوات
وما في الأرض فهو الذي يستحق العبادة من السماوات ولا من الأرض كيف يطلب منهما يملك شيء العدن الذي يسأل ويطلب من يملك الشيء وهذا إنما يكون لله عزيز هو الذي يملك كل شيء أما ما عبد من
غيره فهو لا يملك شيء من السماوات ولا ولا من الأرض إلا ما ملكه الله إياه ألا يملك شيء من السماوات وكيف يدعى مع الله سبحانه وتعالى نعم هذا خطام سورة الشورة تذالك وحينا إليك روحنا
نعمرنا عن القرآن سماه الله روحا لأنه تحيابه القلوب فهو روح وهو نور كما في الآية الأخرى له أسمى كثير روح ونور وهدى وبرهان وفرقان تذالك وحينا إليك روح من أمرنا فالله أرسل جبريل عليه
السلام بهذا القرآن روحا منامرنا وما كنت تدريم الكتاب ولا الإيماء في أول نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يدريم إنما كان يعبد ربه بالفطره مجب الفطره ومجب بقايا دين إبراهيم عليه
السلام الحنفية على الحنفية يعبد الله على الحنفية من التي إبراهيم لكن كان أميا لا يقرى ولا يكتب وما كنت تتل من قبله من كتاب ولا تخبطه بيمينك فهو أمي لا يقرى ولا يكتب ما كنت دريم
الكتاب ولا الإيمان كان يؤمن بالله عز وجد لكن تفاصيل الإيمان تفاصيل الإيمان لم تبلوه وإنما كان يؤمن إيمانا مجملا فهو لم يشرك بالله عليه الصلاة والسلام ولم يعبد غير الله لكن ما أتاه
كتاب إنما كان على الحنفية من التي أبي إبراهيم عليه السلام ما كنت تتدريم الكتاب يعني الوحيد ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا جعلنا أول سماه روحا وهنا سماه نورا فهو روح وهو نور روح لأنه
تحيا به القلوب ونور لأنه تهتد به البصائر في السير إلى الله سبحانه وتعالى فالذي يتمسك بالقرآن يمشي على نور يمشي على نور إخلاف الذي لا يتمسك بالقرآن بأنه يمشي في ظلمة وشبهات وشكوك
وأوهام ولا تنجعلناه نورا نهدي به نهدي به هداية التوفيق هداية التوفيق والإيمان هذا خاص بالمؤمنين أما هداية الإرشاد فهي عامة لكل الناس المؤمن والكابل هو هدا للناس من ناحة أنه بيان
وأنه موضح للحق من الباطل هو لجميع الناس لكن القبول له العمل به إنه إنما يخص به الله من يعلم أنه أهل لذلك نهدي به من نشاء الهداية بيد الله أزوجل إنك لا تهدي من أحبابت ولاتن الله
يهدي من يشاء ولهذا قال نهدي به من نشاء من من يعلم الله أنه يقبل الهداية نشاء من عبادنا المراد العبودية الخاصة وإلا فكل الناس عباد الله جل وعاله وإنك لا تهدي هل قسم من الله جل وعاله
إنك هذا جواب قسم محذوف ووالله إنك لتهدي هدلام القسم إلى صراط مستقيم معتد الصراط طريق وابح مستقيم معتد صراط الله أضاف إلى نفسه سبحانه وتعالى أضاف إلى نفسه تشريفا له فهذا الصراط هو
صراط الله جل وعاله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور ترجع الأمور وترد إليه سبحانه وتعالى كلها نعم معنى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه
فيما أخبر فإنه قد شهد أن محمد الرسول الله شهادة الحق نعم فمن أراد أن يصل إلى الله فليتبع هذا النبي ولا طريق له غير ذلك ولن كنتم تحبون الله فاتبعوا لي يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم
والله غفور الرحيم قال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلي يقبل منه وهف الآخرة من الخاسرين والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به هو ما جاء به وحده عليه الصلاة
والسلام فلا يقبل الله إلا دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته أما قبله فكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم كلهم على الإسلام كلهم على الإسلام لكن بعد
بعثة الرسول إن حصل الإسلام فيما جاء به هل لا يجوز ليحداً يقول أنا أتبع موسى أو أنا أتبع إيسة أو أنا أتبع النبي الفلاني بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حتى الأنبياء لو بعث الرسول
محمد صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي وإذا خذ الله مثاق النبي لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما أمعكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم لتؤمن النبي ولتنصرنا قال أقررتم
وأخلتم على ذلك إصري أي عهدي قال أقررنا قال فشهدوا وأنا معكم من الشاهل ولذلك إذا نزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بدين الإسلام ويكون مجدداً من
المجددين لهذا الدين تابعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم وكل ما خالف ذلك فهو من طرق أهل الغي والظلال كل ما خالف دين هذا الرسول فهو من طرق أهل الغي والظلال عصوا الله على بصيرة هؤلاء هم
الغوات الذي أصل الله على بصيرة هذا غاوي الذي يعبد الله على غير علم هذا ظال الذي عنده علم ولم يعمل به هذا غاوي الذي ليس عنده علم وإنما يعمل بغير علم هذا ظال نعم فقال الله تعالى نبيه
عن هذا وهذا نعم هذا شهادة من الله عز وجل لهذا الرسول وتزكي لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام أقسم سبحانه للنجم وهو يقسم بما شاء من خلقه والنجم قيل المراد به الثرية وقيل المراد به
سائر النجوم لأنها من آيات الله لأنها من آيات الله إذا هوا يعني غاب فطلوع النجوم ومغيبها من آيات الله لأن الله يسيرها سبحانه وتعالى فهي من آيات الله ومن العبر وقيل إذا هوا يعني رجم
به الشيطان الشهب التي تنطلق من النجوم فتصيب الشياطين الذين يسترقون السمع والنجم إذا هوا المقسم عليه ما ظل صاحبكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ما ظل وإنما يعمل على علم وبصيرة لا
يعمل على جهل ولا يدعوكم على جهل وإنما يدعوكم على علم وهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعا ما ظل صاحبكم وما غوا يعني لم يخالف ما أنزل الله عليه ولم يزد عليه ولم ينقص منه
بل أدعه بأمانه عليه الصلاة والسلام ولم يجحد منه شيئا لم يجحد منه شيئا ولهذا يقولوا لو كان محمدا صلى الله عليه وسلم جاهد لشي لما لجحد صورة عبسة عبسة وتولى عن جاول هذا اتاب للرسول
صلى الله عليه وسلم فلو كان كاتما شيئا لكتما هذا عليه الصلاة والسلام ما ظل صاحبكم وما غوا وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهو لا يتكلم عندي نفسه وإنما يثبع ما يوحى إليه عليه
الصلاة والسلام قل إنه ثديت قل إن ظللت فإنما أظل على نفسي وإنهتديت فبما يوحى إليه فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما يبلغ معوحى إليه وهذا فيه دليل على أن السنة والأحاديث الوارد عنه صلى
الله عليه وسلم أنها وحي من الله أنها وحي من الله عز وجل فهي الوحي الثاني بعد القرآن في دليل على حجية السنة لأنها وحي من الله نعم وقد أمرني الله سبحانه أن نقول في صلاتنا إهدنا
الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولد ظلين وقد روت ترمذين وفي آخرها الدعى إهدنا الصراط المستقيم أي دلنا عليه وثبتنا عليه الذي هو الإسلام أو اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم أو هو القرآن كل حق فالسرى بالإسلام وفالسرى بالرسول وفالسرى بالقرآن يقول الشيه محمد بن عبد الهاب رحمه الله في ثلاثة الوصول والكل حق فالقرآن صراط هو الرسول صراط
والإسلام صراط كل طريق إلى الله عز وجل أهدنا الصراط المستقيم المستقيم يعني المعتدل الموصل إلى الله جل وعلا وإلى جنة هذا الدليل على افتقار العبد إلى الله وأنه لا يوفق الصراط المستقيم
إلا بتوفيق إلا جل وعلا لا بتحرئ التخرص والتحري فقط إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا تفسير للصراط المستقيم وبين لأهله الذين أن من سار عليه فقد أنعم الله عليه هذا
الصراط فقد أنعم الله عليه فهو صراط المنعم عليهم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب يعني غير صراط المغضوب عليهم وهم الذين أعطاهم الله علما ولكنهم لم يعملو به وفي مقدمةهم اليهود
فإنهم يعلمون ولكنهم لا يعملون بعلمهم مثل الذين حملوا التوراتة وإنهم يحملواها كمثل الحمار يحملوا أسقار بإسة مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهد القوم الظالمين غير المغضوب
عليهم ولا الظالمين ولا صراط الظالمين وهم الذين يعبدون الله على الجهل بدون علم إذن فالأمر ثلاثة أهل العلم والعمل وهم الذين عنعموا الله عليهم وهؤلاء هم الذين تسألوا الله أي دلت على
طريقه الثاني أهل العمل بدون علم وهم المغضوب عليهم الثالث الظلون وهم الذين يعملون بدون علم فأن تسألوا الله أي جنب تطريق الفئة ومغضوب عليهم والظلين وقد روى الترمذي وغيره عن عادي بن
حاتي من رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اليهود مغضوب عليهم والنصارى ظاللون قال الترمذي وحديث صحيح هذا تفسير للآية أو الآيتي أن المراد بالمغضوب عليهم اليهود والمراد
بالظلين النصارى وماذا اليهود صار مغضوبا عليهم؟
فهذا الحديث نصم في أن المراد بالمغضوب عليهم اليهود والمراد بالمغضوب عليهم بالظلين النصارى وكل من يعبد الله على جهل واللال وخرافات وبدع ومحدثات عامها وإن كان سبب نزول الآية في
الفئتين أو في الأمتين لأن العبرة بعموم اللفلة بخصوص السبب وقال سفيان بن عوينة كانوا يقولون من فسد من علماءنا ففيه شبهم من اليهود وقال سفيان بن عوينة كانوا يقولون من فسد من علماءنا
ففيه شبهم من اليهود كانوا يقولون من فسد من علماءنا ففيه شبهم من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبهم من النصارى نعم وهالي أيضا مثل ما ذكر صحيان رحمه الله احذروا فتنة العالم الفاجر
الذي لا يعمل بعلمه الفجور هو الخروج عن طاعة الله عزي وجل فهذا لا يعمل بعلمه فهو فاجر خارج عن طاعة الله على بصيرة وزلت العابد الجاهل العابد الذي يعبد الله مجتهد لكنه على علم وكانوا
غيروا واحد من السلف يقول احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنة هم فتنة لكل جميع يعني ان فتنة هذه الصنفين اشد الفتن العابد الجاهل والعالم الفاجر اشد الفتن هؤلاء انهم
يغرون الناس قال هذا عالم ويقول هذا عابد يخاف الله وكذا وكذا اختر الناس بهذه الصنفين نعم فمن عرف الحق ولم يعمل به أشبه اليهود الذين قال الله فيهم ومن عبد الله بغير علم بل بالغلوه
والشرك أشبه النصارة هم أصحاب الغلوه غلوه في المسيح قالوا إنه ابن الله أو هو الله أو ثالث ثلاثة هذا غلوه في الشخص وإنزال له في غير منزلته التي أنزلها الله فيها نعم أو غلوه في
العبادة لأن النصارة عندها مغلوه ورخبانية في العبادة حتى ترك الدنيا واتجل الناس ولجم الصوامع وهذا لم يأمر الله به عز وجل قال تعالى ورخبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم الله لم يكتب
هذه الرخبانية على المصارة وإنما هم الذين ابتدعوها ومع هذا ما راعوها حق رعايتها عاجزو لأن الإنسان إذا غلو ينقطعوه ويترك بخلاف المقتصد المعتدل فهذا يستديم ويستمر أما إذا الإنسان غلو
يستدو ومن عبد الله بغير علم بل بالغلو والشرك أشبه النصارة الذين قال الله فيهم إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله لأنهم غلو فيه ورفعوه فوق منزلته لأمرتبت الألوهية هذا غلو غلو في
الأشخاص وخالفة العمل على الهواء يترك العلم يعمل بهواء هذا ديداً لهوت ومن شابهه هذا مثال من اليهوت وهواب العام بن باعورة كان عالماً وكان مجاب الدعوة لكنه إنسلخ والعياب بالله من
العلم والتبع هواه فأذل له الله عز وجل وشبهه بالكلب مثله كمثل بالكلب شبهه بالكلب والعياب بالله مع أنه عالم عابد وكان مجاب الدعوة لكن لما إنسلخ من آيات الله وتركها ورحمع شهواته
ورغباته سلخه الله عز وجل وأهانه وقيل المراد به أميه بن بالصلت الذي عرف الرسول عرف صفاته فلما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به وما تكافراً وكان عالماً وله أشعار في التوحيد
وفي وفي دين الله وأشعار زهدية وأشعار لأنه كان يطرأ الكتب السابقة وكان يتعلم الكتب السابقة وكان يطمع أنه يكون هو الرسول فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به والعياب بالله
وله أشعار في التوحيد وأشعار في العبادة كثيرة لهذا قال صلى الله عليه وسلم لما سمع بعض شعره قال آمن بلسانه وكفره بقلبه نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله وردت هذه الآية وهي قوله تعالى
وردت هذه الآية في الدرس وهي قوله تعالى ولقاً أضل منكم جبلاً كثيرة أفاً لم تكونوا تعقلون ولم تشرح فنتمنى من فضيلتكم أن يفسرها لا يا واضحة من سياقها مع الأيات التي قبلها يحذر من
الشيطان ويقول ولقد أضل هذا الشيطان منكم يا بني آدم جبلاً يعني خلقاً كهيراً أسيرون معه أفاً لم تكونوا تعقلون العقل هو يمشي مع عدوه ويستنصح عدوه نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل تدخل
السنها النبوية بقول الله تعالى إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون هل السنها من الذكر لا أظهر الله وعلم أن هذه الآية في القرآن خاصة لكن السنة تدخل وما ينطق عن الهواء وفي قوله تعالى وما
أتاكم الرسول فخدوا وما نهاكم عنه بنته وفي قوله تعالى وأنزلنا إلى ذكر لتبين للناس ما نزل إليه فالسنة بيان للقرآن تفسير للقرآن وهي من الله جل وعلى نقول فضيلة الشيخ فقكم الله سبحانه
وتعالى لأما السبول هذا هي الكثيرة سبول الخير منوعى أنواعى الكثيرة وكذلك بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فهم على سبول صحيحة نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل قول الله سبحانه وتعالى
ومن يعشوا عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين هل يدلوا على أن القرآن وإذا كان كذلك فكيف التوفيق بين هذه الآية وقول رسول صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا ومعه القرين
الشيطان يأمره بالشر والملك يأمره بالخير كل واحد وأما هذه الآية فهي في الكافر هذه في الكافر الذي أعرض عن آيات الله عز وجل فإنه يكون معه الشيطان لا يأمره إلا بالشر ولا يريد الخير هو
أعرض عن الخير نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا قرين الخاص بالكافر نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل طلب الشخص من عامله أو مخدومه أن يعمل له بعض الأعمال الخاصة به أو قضاء إلى شياء
الخاصة به هل يدخلوا هذا بالسؤال المكروه كراهة تنزيه لأن طلب المساعدة من الناس هذا مستاجر له وقد استاجره للعمل هذا من عمله وإن كان هذا الخادم من ذرية أو من أقارب فهذا السلط رحم برب
نعم هذا ما هو مستحب هذا ما هو مستحب هذا ما هو مستحب آيات ما يقول إنه مباح ليس مستحب المستحب إنك تدعو الله أنت ولا توصي أحدنا هذا هو المستحب النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا
إكراماً لعمر إكراماً لعمر ولهذا فرحة بها عمر ربي الله عنه وقالها إكراماً لعمر نعم فهل هذا الدعاء جائز وهل هو شرك لا ما هو جائز لا يجيز التوسل بالأشخاص لا بالرسول ولا بغير إنما
التوسل للعمل من عمل الصالحة أم الأشخاص فلا يتوسل بهم إلى الله عز وجل للرسول ولا غير لأن هذا بدأ هل أصلي وراءه أو أترك الصلاة خلفه؟
أنصحوا وبيله إذا لم يمتهل وأن تتجد مسجد آخر إمامه سليم هل تصلي خلفه الإمام السليم من هذا؟
الله وعلم لكن يقرب الله وعلم ما ذكره شيخ الإسلام من تينية وإبن القيم رحمهم الله أن فيها إشارة إلى العجاز ولهذا يأتي مباشرة بعد ذكرها ذكر القرآن فهذا يدل على أن هذه الحروف إشارة
للإعجاز لأن القرآن مركب من الحروف ومع هذا من الحروف التي ينطقون بها هذا عجز وانياته بمثله هل تسأل عنه المتخصصين في علم التجويت؟
تجويت ما ينبغي تجويت إنماه لتحسين الأدى تحسين أدى القرآن من غير مبالغة وتمطيط وزيادة في حكام التجويت العتدال مطلوب في كل شيء نعم أقول حضينة الشيخ فقكم الله هل قول لعمركة اللام هنا
لا مقسم؟
وهل هو من الحلف بغير الله؟
نعم اللام لا مقسم وقول الله جل وعالى لنبيه لعمركة يقسم الله بحياة النبي صلى الله عليه وسلم والله يقسم بما شاء من خلقه أما نحن فلا نقسم الله بالله وإذا جاءت لعمركة أو لعمري فيه
أشعار العرب فإن لا يقصدون يقول هذا من ما لا يقصدوا به اليمين وإنما يجري على اللسان من دون قصد مثل تكيلتك أمك يا معال فسول لا يدعى على معال وإنما يجري على اللسان من أسالب العرب ولا
يقصدوا معنى هنا نقول وضينة الشيخ فقكم الله هل مسلموا الجن يمكن أن يساعدوا أحدا في ذك السحر بدون كفريات لأنهم مسلمين لأنهم مسلمون لا لما يجوز وهذا نوع من الكهر لأن الاستعانة بالجن
والغائبين والأموات هذا لا يجوز ووش يدريك أنهم مسلمين ولو كانوا مسلمين ما يجوز إن الاستعانة بهم وأم غائبه نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يمكن أن تحصل أذية من الشيطان على الرجل
الصالح وكيف نفسر ما يجري من بعض المسحورين والممسوسين من أذ الجن بالرغم من أنهم يقرأون آية الكرسي نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يمكن أن يأمر الشيطان بالخير لسبب ما كما حدث في
حديثها بهريرة عندما علمه الشيطان فضل آية الكرسي وعمارة سكنية وليس ما هذا تعليما رسول لا يتعلم إلا من الله وما ابتعليم لكن الشيطان ذكر له هذا ذكر له هذا ذكرا نقول فضيلة الشيخ فقكم
الله عندنا عمارة سكنية ويلة زال عظما ولها عدة سنوات على هذه الحال فقالنا البعض ضعوا فيها كهرباء لتنيرها في الليل حتى ينطرد الجن فهذا الفعل وصحيح وهل هذا التوجيه وصحيح الجن ما
يطردهم الكافرة بيفرحهم بالكافرة لكن يطردهم ذكر الله عز وجل ثم أيضا من اللي نزلهم بالعمارة هالكما أجرهم إياها وش يدريكم فيها الجن هذا من الخوف ولا ينبغي الإنسان يكون عنده خوف إلى
هالحد نعم إذا كان في اختلاق فلا لا تهأ أقنعها وقول له هذا في اختلاق وهذا يضرني نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل صحيح أن الأصلة هو توحيد الربوبية وأنه يستلزم توحيد الألوهية الذي هو أصدع
وترسل توحيد الألوهية هي تضمن توحيد الربوبية هذه العلاقة بين النوعين ولكن توحيد الربوبية لا يكفي وحده بل لا بد من وجود لازمه وهو توحيد الألوهية فإن لم يوجد لازمه فإنه لا ينفع صاحبه
نعم وهو يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم بزعمه يا حبيبي يا محمد يا شفيع يا محمد فما حكمه هذه المقولة نعم محمد صلى الله عليه وسلم هو شفيع شفعه الله عزي وجل فهو الشفيع عليه الصلاة
والسلام ما هي شك أما إن كان قصده الدعى في هذا إن كان يقصد الدعى الرسول هذا لا يجوز أما إن كان قصده الاخبار أن الرسول شفيع؟
نعم وان شفيع عليه الصلاة والسلام باب الاخبار وشكرا الله على ذلك أما إن كان قصده الدعى يا شفيع فهذا لا يجوز نعم لا يتكونوا آثمًا عليه وعليك بمدغعةه والاستعادة من الشيطان ويعينك الله
عزي وجل وفي الحديث إن الله تجاوز لأمة الخطى والنسيان وما حدثت به أنفسها أو أنفسها ما لم تتتلم أو تعمل أو ساوس النفس لا يعذب الإنسان عليه ولا يواخذ عليه حتى يعمل بها أو يتكلم بها
نعم لقل فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يطلب العلم الطالب الذي لا يوجد في بلاده علماء ولا يستطيع السفر إلى العلماء ماذا يفعل؟
حفال ينتظر إلى أن يسر الله له علمًا في بلدها أو يستطيع السفر إلى بلد آخر لا كلا مانع أنه يستمع للبرامج في الإذاعة الإسلامية برامج القرآن والعلم والدروس يستمعوا ويستفيدوا ويقرأ كذلك
في الكتب الموثوقة يقرأ ليستفيد لهما نعم ذلك ولهذا مقلوب أنه يستمعوا ويقرأ ما يفيده الله جل وعلا يقول فتقوا الله ما استطعتم لكن لا يفتي لا يفتي الناس أو يدعي النسارة عالمًا لا نعم
أقول السائلته في توالدة رحمه الله ولم تصم رمضان في آخر سبع سنوات من حياتها بسبب مرض الفشل الكولوي هل يجوز إخراج الكفارة نقدًا ولو كان جائزًا نقدًا فهل أن أخرجها لأقارب لنا محتاجين
الذي مرضه مزمن لا يرجى شفاءه وأفطر من أجله هذا يطعم عنه فتفدها تتصدق عنها لكن بالطعام لا بالنقود تتصدق عنها بالطعام أن الله قال طعام مسكين طعام معروف نعم الله تعالى أعلم صلى الله
عليه وسلم على ربنا محمد وعلى الله عليه وسلم
19 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / التكبر في الأرض/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحرالي رحم الله أدس 19 وقال
الله تعالى، ساصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية اللي يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل وإن يروا سبيل الغيي يتخذواه سبيل ذلك بأنهم كذبوا
بآياتنا وكانوا عنها غافلين ومن جمع الضلال وال.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الآية الكريمة أن الله أخبر جل وعلا أنه يصرف عن آياته من يتصف بهذه السفات المكورة في الآية يصرفه عن آياته فلا يستهيد منها ولا يحتدي بها عقوبة جيدة
الأولى الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق تكبرون على الناس ويتكبرون أيضا عن القرآن فلا يعملون به ويرون أنهم لا أحد يوجههم وأنهم يفعلون ما يشاءون هذا هو الكبر وعياته بالنة وهذا هو
الذي سبب كفرة إبليس الكبر استكبار عن الحق واجب على العبد أن يتواضع للحق أن يقبله والحق فوق كل شيء تكبرون في الأرض بغير الحق هذا هو المقلوب من العبد تكبرون في الأرض بغير الحق ليس
هناك تكبر بحق إلا في حق الله جل وعلا أنه هو الكبير المتعال سبحانه وتعالى وإذا كنتم من ضعف وإيضا هو بشر يخطي ليس له أن يتكبر تكبرون في الأرض بغير الحق إصفى الثانية وإي يروا كل آية
لا يؤمنوا باله إي يروا كل آية من آيات الله جل وعلا على عبادته وتوحيده والموجهة هذه العبد نحو الصواب فهم لا يؤمنون بالآيات لا يؤمنون بها فهم يتركونها لأنهم لا يؤمنون بها ويقولون هذه
الآيات مثل غيرها يعتبرونها مثل الآراء مثل الله يقول الناس وأنهم قد يكون عندهم رأي أحسن من الآية أو أن الآيات لقوم مظوء ولا تصلح لهذا الزمان فهي تكبرون عنها ولا يتفتون إليه أو أن
الآيات لا تعنيهم لا يؤمنون بها إما أنهم لا يؤمنون بها أصلاً أنها من عند الله وإما أنهم لا يتبعونها والذي لا يتبعها لا يؤمنوا بها ولو يعتقد أننا من عند الله إذ لا يتبعها لا يؤمنوا
بها كل آية لا يؤمنوا بها الصفحة الثالثة أنهم يتبعون الغي ويتركون الرشد ويرسدين الغي والغي هو ترك الحق مع العلم به الغي ترك الهدى مع العلم به أنه هدى وإن يروا سبيل الغي وإن يروا
سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل الرشد هو قبول الحق والعمل به هذا هو الرشد والعلم ويكون عندهم علم أهل الرشد يكون عندهم علم ويكون عندهم عمل الآهل الغي فعندهم علم لكن ليس عندهم عمل ولاتباع
وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذواه سبيل وإن يروا سبيل الغي يتخذواه سبيل هذه سفة المتتبرين عن آيات الله الذين لا يؤمنون بها أنهم لا يتبعون الوحي المنزل وإنما يتبعون لا تمليه عليه
أهواءهم وشياطينهم وهذا مطرد في العالم الذين تركوا شريعة استبدلوها بالقوانين الوضعية الكفرية هذا تبعوا الغي ومعلمون أن القرآن من عند الله وأن له حكم بالعدل لكن لا يريدونه ويستبدلونه
بالقوانين الوضعية ويرون أنه قالوا نحسن من القرآن يرون أنه حسن وهو المناسب لزمان أما قرآن فإنه لزمان المظهر عنده فهذه الآية فيها وعيد شديد على من لم يقبل هد الله ولم يحتدي بوحي الله
الذي أحاو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وفيها أن الله يصرف قلبه عن قبول الحق فلا يقبله بعد ذلك أزأه الله قلونه فلا حيلة فيهم ولا طمع في رجوعه لأنه ما ترك الحق عن جهل فإذا بينا لهم
قبلوه وإنما تركوه عن عناد وبعد معرفة له فهذا هو الذي يصرف عن الحق لالك بأنهم كروا بآياتنا هذا هو السبب الذي حملهم على هذه المقارفات أنهم يكذبون بآيات الله إما يكذبوا بأصلها وإما
يكذبوا بهدايتها وصلاحيتها وكانوا عنها غافلين أي عن آيات الله غافلين لا يقبلون عليها لا يهتمون بها أصلاً فهم غافلون عنها غافلة تعمد وإعراض والعيال بالله ومن ذلك هذه الرسالة بصدجة
وهي أن عباد القبور والأضرحة إذا تليت عليهم آيات الله وقيل لهم ما تعملون وهذا هو الشرك الأكبر لا يقبلون هذا ويستمرون على شركه في عبادة الأموات والاستغادة بهم وهم يسمعون القرآن لكن
الله صرفهم عن فهمه وحرمهم من اتباعه عقوبة الله ومن جمع الضلالة والغي ففيه شيء ومن جمع الضلالة والغي ففيه شبه من هؤلاء وهؤلاء وهو العمل بدون علم هذا الضلالة هذا هو الضلالة والغي وهو
ترك الحق مع العلم به وهذا أشد من الضلالة وكان هذا سفة اليهود فمن جمع بين الأمرين يجتمع فيه الشرق كله غي وظلال فيه شبه من اليهود شبه من النصارة نسأل الله أن يهدينا وسائر أخواننا
صراط الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة نسأل الله أن يجنبن الطريقة الغي وطريقة الضلين الذين تركوا العلم واخذوا العمل فهم يعملون بغير علم وأن
يجعلنا من الذين أنعموا الله عليهم صراط الذين أنعمت عليهم وهم الذين ذكره الله هؤلاء هم الذين أنعموا الله عليهم ويطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة هذه طبقات المؤمنين أولا الأنبياء ثم الصديقين ثم الشهداء في سبيل الله
ثم الصالح بقية الصالحين من المسلمين فصل إذا عرف هذا فقد تبين أن لفظ الوسيلة والتوسل فيه جمال واشتباه يجب أن تعرف معاني رجع المعلف رحمه الله إلى الأصل الذي يريد أن يبينه في هذه
الرسالة استطرد فيما سبق ثم رجع إلى أصل الكلام وهو التوسل بينا فيما سبق أن التوسل هو التقرب إلى الله جل وحل بعبادته والوسيلة هي العمل الصالح سمية وسيلة لأنها تقرب إلى الله سبحانه
وتعالى هذه هي الوسيلة الوحيد هذه هي الوسيلة هي ما يقرب إلى الله والتوسل ألب القرب من الله جل وحل فيه جمال واتوسل فيه جمال واشتباه يجب أن تعرف معاني ويعطى كل الذي حق حقه فيعرف ما
ورد به الكتاب والسنة من ذلك ومعنى وما كان يتكلم به الصحابة ويفعلونه ومعنى ذلك ويعرف ما أحدثه المحديثون في هذا اللفظ ومعنى الناس في مسألة التوسل والوسيلة أو التوسل والوسيلة فنقسم
إلى ثلاثة يقساب قسم الأول ما جاء به القرآن والسنة والذي جاء به القرآن والسنة أن الوسيلة هي العمل الصالح
ثم يتبيال في أنها تقرب إلى الله والتوسل هو القرب أو طلب التقرب هذا هذه الوسيلة هي القرآن إلى ربهم الوسيلة تهون إلى ربهم الوسيلة أي تقرب من الله جل وعلا يدعون قال يدعون أو المراد
يدعون ما يدعوه أهل الجاهلية والقبريون أن الذين يدعونهم هم عباد لله يردون رحمته ويخاهون عذابه فكيف يدعون مع الله جل وعلا أولئك الذين يدعون أن يدعوهم المشركون يدعوهم المشركون يبتغون
هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة لأنهم فقرأ الملائكة والأنبياء الصالحون عباد لله يتقربون إلى الله جل وعلا لا يصلحون للعباد لأنهم عباد محتاجون إلى الله فقرأ إلى الله هذا هو التوسل
القرآن الثانية التوسل عند الصحابه فعندما أجدبوا وستسقوا قال عمرها به المقالح كنا نتوسل إليك بنبينا في حياته صلى الله عليه وسلم فلما مات عدل إلى أقرب الناس إليه هو العباس بن عبد
المطل عام الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا منه أن يدعو لهم يعني نطلب من النبي أن يدعو لنا بالغاية هتسطين وإننا نتوسل إليك بعمن نبينا يعني بدعائه هتسطين أم يا عباس هدعو فقام العباس
رضي الله عنه فدع الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا هو التوسل عند الصحابه أنهم يطلبون من الرجل الصالح أن يدعو الله بالغاية أو بغيره من الحوائجه ليس التوسل معناه أنهم
يطلبون من المخلوق أن يغيثهم أو أنهم يجعلونه واسفة بينهم وبين الله ليس هذا عند الصحابه وأنهم يطلبون منه أن يدعو لهم كما استسق عمر رضي الله عنه بالعباس واستسقى معاوية ربي الله عنه
بالجرشة لاسود من يزيد الجرشة ونحو من هذا الاسم بمعنى أنه طلب منه أن يدعو له فصئي صلاحه هذا هو المعروف عند الصحابه هو المعروف عند الصحابه أن التوسل بالشخص هو طلب دعائه لتوسل بذاته
أما التوسل عند الخرافين فهو أنهم يطلبون من الشخص أن يقضي لهم حاجاته وهذا أشدًا مع التوسل الباطل أنه شرك أكثر يخرج من الملاك وما إذا كان القصد من التوسل جعل المخلوق واسطة بينهم وبين
الله ولا يتقربون إليه بشيء فهذا بدعي هذا توسل بدعي لأنه لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا من عمل السلف أنهم يتوسلون بالشخص إنما يتوسلون بدعائه لا به يجب المعرفة هذا
الأمر توسلون بدعائه لا بشخصه بداته وهذا يأتي تفصيله في كلام الشيخ رحمه الله لا فيعرف ما ورد به الكتابه والسنة من ذلك ومعنى وما كان يتكلم به الصحابة ويفعلونه ومعنى ذلك ويعرف ما
أحدثه المحدثون في هذا اللفظ ومعنى في هذا الوقت يقتل الشيخ وفي زماننا الآن زاد الشرط من هؤلاء الخراقي ويحرفون كلام الله ويقولون المراد بالوسيلة أن تجعل بينك وبين الله واسفه من الخلق
يكذبون على الله جل وعاله وعرفنا أن التوسل بالمخلوق وهو ما عليه القبوريون الآن يذبحون عند القبور وينظرون لها ويستغيثون بها ويهتفون بها يدعونها من دون الله هذا هو الشيخ الأكبر فإن
كثيرا من اقتراب الناس في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال والاشتراك في الألفاض ومعانيها وهذا يحتاج للعلماء الذين يبينون لأن أنواع الأدلة أما لكون دلالة متابقة أو دلالة التضمّل
أو دلالة الإلتزام لأن الشيخ الأكبر هو بسبب ما هو دلالة مطابقة أو دلالة التضمّل أو دلالة الإلتزام لأنه يكون دلالة متابقة أو دلالة التضمّل أو دلالة الإلتزام لأنه يكون دلالة متابقة
لما بين الألفاض من الاشتراك في المعاني وهذا لا يعرفه إلا المختصون من أهل العلم فأولئي الذين وقعوا في بدعة التوصل أو شركية التوصل إنما أتوا من جهلهم بمعاني كلام الله سبحانه وتعالى
فالمجمل يبين ما في شيء مجمل لم يبين ما أجمله الله في موضع فالصلاه في موضعنا أخر وما أجمله الرسول صلى الله عليه وسلم في موضع فالصلاه في موضعنا أخر فلا بد من الجمع بين الأدلة كلها
ويفسر بعضها ببعض وهذا من رد المتشابه إلى المحكة وهي طريقة الراسخين في العلم ولا يقطع طرق ويترك الباقي إما بقصد التظليل يكون هذا عن علم لكن بقصد التظليل وإما يكون عن جهل عن جهل ما
يصلح إنه تكلم في القرآن والسنة ولا يصلح إنه ياخذ الدليل ويترك الثاني ياخذ المجمل ويترك المفصل ياخذ العام ويترك المقيد ياخذ المنسوخ ويترك الناس هذه أمور تحتاج إلى ظوافظ وإلى تحتاج
إلى العلماء فإن كثيرا من الطراب الناس في هذا الباب و الإمام بن القيم رحمه الله يقول وعليك بالتفصيل فالإجمال والإطلاق دون بياني قد شوش هذا فإن كثيرا من الطراب الناس في هذا الباب هو
بسبب ما وقع من الإجمال والإشتراك في الألفاظ ومعانيها ومعانيه شوف من الإجمال لأن النصوص لأن الآيات والحديث فيها مجمل وفيها مفصد بسبب ما وقع من الإجمال والإشتراك في الألفاظ ومعانيه
حتى تجد هم لا يعرفه في هذا الباب فصل الخطاب لا يعرف هذا الأمر و يدخل فيه مع جهله يدخل فيه في الاستدلال وهو لا يحسن الاستدلال فريقة جديدة في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال
والإشتراك في الألفاظ ومعانيها حتى تجد هم لا يعرفه في هذا الباب فصل الخطاب لا يعرف هذا الأمر و يدخل فيه مع جهله يدخل فيه لا " إن عذاب ربك كان محذورا " فالوسيلة التي أمر الله أن
تبتغى إليه وأخبر عن ملائكته وأنبيائه أن هم يبتغونها إليه هي ما يتقرب إليه من الواجبات والمستحبات التي أمر الله أن تبتغى هي قوله وقته إليه الوسيلة والتي كان الملائكة و الأنبياء
الذين يدعوهم المشركون يبتغونها من الله جل وعلا هي الطاعة والعبادة فرائض والنوافل هذه هي الوسيلة هذه الوسيلة التي أمر الله المؤمين ببتغائها تتناولوا كل واجب ومستحب وما ليس بواجب ولا
مستحب لا يدخل في ذلك سواء كان محرما أو مكروحا أو مباحا الوسيلة هي الطاعة الواجبة كالفرائض فالواجب والمستحب هو ما شرعه الرسول فأمر به أمر إيجاب أو استحباب والواجب والمستحب هو ما دل
القرآن والسنة على وجوبها أو استحبابه نا واصل ذلك الإيمان بما جاء به الرسول فجماع الوسيلة التي أمر الله الخلق ببتغائها هي التوسل إليه بالتباع ما جاء به الرسول لا وسيلة ليحد إلا الله
لا وسيلة ليحد توصل المشروع هو العبادة والطاعة أو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تباع الرسول وسيلة قلب إلى الله جل وعاله ربنا آمننا لما عزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين هكذا
قال الحواريون ربنا آمننا بما عزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين توصلوا إلى الله في اتباعهم الرسول هو عيس عليه السلام وأولئهم الحواريون اتباع المسيح عليه السلام وفي صورة الآخر
الصورة آل عمران في آخرها في دعاء الأولي الألباب أنهم يقولون ربنا إننا سمعنا مناديا ننادي للإيمان أن آمن بربكم فآمننا ربنا فغفلنا لنوبنا وكفر عننا سيئة فآمننا توصلون إلى الله
بإيمانهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ناداهم ودعاهم إلى الإيمان هذا هو التوصل إلى الله بالعبادة بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وضاعته جماع الوسينة التي أمر الله خلق
بابتغائها هو التوصل إليه في اتباع ما جاء به الرسول لا وسيلة ليحدن إلى الله إلا ذلك والتاني لفغل الوسيلة في الأحاديث الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإنها درجة
في الجنة هذا موضع ثالث موضع ثالث من مواضع ذكر الوسيلة في القرآن مواضع ذكر الوسيلة في السنة القرآن ذكر وسيلتين أو آيتين في التوصل جاءت السنة أيضا بنوع من الوسيلة وهو المنزلها
العالية في الجنة تسمى بالوسيلة ولها لقال صلى الله عليه وسلم فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعة نعم والتاني لفغل الوسيلة في الأحاديث الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه
الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغ إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العب من سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة يوم القيامة وقوله الله يجيه بأن يشفع فيه الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم فقوله ما قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وبعده مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف المعاد حلت له الشفاعة
فعرفنا الوسيلة في القرآن وعرفنا الوسيلة في السنة فهذه الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقد أمرنا أن نسأل الله له هذه الوسيلة وأخبرنا أنها لا تكون إلا لعبد من عباد الله وهو
يرجو أن يكون ذلك العبد لأن من سأل له هذه الوسيلة فقد حلت عليه الشفاعة يوم القيامة لأن الجزاء من جنس العمل فلما دعوا للنبي صلى الله عليه وسلم استحقوا أن يدعوه له فإن الشفاعة نوع من
الدعاء لأن حلت له شفاعة عليه الشفاعة شفاعة الرسول يوم القيامة هي الدعاء أن يدعو الله له ومسلم دع الله للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو له يوم
القيامة بأن نجيه الله من الأهوال والنار لأن الجزاء من جنس العمل نا فإن الشفاعة نوع من الدعاء كما قال إنه من صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراء هذا الجزاء من جنس العمل فمن صلى على
النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها عشراء وصلاة الله ثناءه على عبده في الملائي الأعلى صلاة الله ثناءه على عبده في الملائي الأعلى وإذا أثنى الله على عبد فإنه يسعى
في الدنيا والآفرة أما توصل الذي جاء في كلام الصحابة في حق النبي صلى الله عليه وسلم والذي يستدل به الجهال أو المغرغون في أنه توصل بذاته عليه الصلاة والسلام حين ميتا فهذا باطل لأن
المراد التوصل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يفسر هذا قول عمر الآتي كنا نتوصل إليك بنبينا ودسقنا يعني بدعائه صلى الله عليه وسلم ولو كان التوصل بذاته لم يكن هناك فرق بين حياته وموته
عليه الصلاة والسلام ولما ذا عدل الصحابة عن توصل بالرسول بعد موته توصل للعباس لأن التوصل ليس بالذات وإنما هو بالدعاء والرسول مات ولا يدعوه إذا عدل إلى الحي وهو العباس عمر رسول صلى
الله عليه وسلم فالتوصل في عرف الصحابة بالشخص هو طلب الدعائي منه هالو التوصل في عرف الصحابة طلب الدعاء منه توصلون بدعائه لهم نعم هذا النوع السالث الباطل نعم يريدون التوصل بالذات
بذات الرسول أو بالذات الوليه وهذا باطل لأنه لا يتوصل للله بأحد من خلقه لأن هذا معنى هو الإقسام على الله إذا قلت أسألك بنبيك فإنك تقول أسألك بنبيك يعني أكسم عليك بنبيك لأن الباء
القسم والنبي صلى الله عليه وسلم قل من سألكم بالله فاعتوه بالله يعني من أكسم عليكم أنتعطوه فاعتوه إجلال لله سبحانه الذي سألكم به تقول الله الذي تساءلون به والأرحامة تساءلون به
والأرحامة نعم فلفغ التوصل يراد به معنيان صحيحان بالتفاق المسلمين ويراد به معنى الثالث لم تريد به سنة معنيان صحيحان الأول وهو مجاه القرآن كما سبق والثاني توصل عند الصحابة وأن معناه
طلب الدعاء من الحي الحاضر عنده وأم الثالث هو الإقسام على الله بمخلوقا من خلقه هذا لا يجوز، يجوز القسم على الله بمخلوق أو بحق مخلوق أو بصلاح فلان صلاح فلان له كيف تتوصل لله بعمل
فلان توصل الله بعملك أنت لا تتوصل له بعمل فلان يعني عمل فلان له مهولك الله جل وعلى يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبت لما كان اليهود يفتخرون بأنهم يفتخرون بأنهم أولاد
إبراهيم وأولاد إسحاق الله جل وعلى يقول هؤلاء عملهم لهم وعملكم لكم تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبت فلا ينفعك عمل فلان إنما ينفعك عملك ولا تتوصل لله بعمل فلان وصلاح فلان توصل
لله بعملك أنت وصاد به معنى ثالث لم ترد به سنة فأما المعنيان الأولان الصحيحان بالتفاق العلم فحدهما هو أصل الإيمان والإسلام وهو التوصل بالإيمان به وبطاعته وثناني فأنت توصل لله بعمل
الصالح أنا مشروع نعم وثناني دعاءه وشفاعته كما تقدم فهذا هو المعنى الثاني دعاءه وهذا في حال حياته في حال حياته تطلب منه أن يدعو لك ودعاءه لك شفاعة عند الله جل وعلى نعم وإننا نتوسل
إليك بعمل نبينا فأسطنا أي بدعاءه وشفاعته يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم يوظح هذا حديث العرابي وهو أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال يا نبي
الله فدعوا الله أن يسقيهم فنشأت سحابه ما في السماء شيء والما في السماء ولا قزع فنشأت قزع صغيرة ثم كبرت وتوسعت ثم رعدت وأبرقت ثم إنهامر المطر والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فهذا
يوظح أن المراد وإننا نتوسل إليك بعمل نبينا فأسطنا أي بدعاءه وشفاعته وعندما مات لم يأذب إلى قبره صلى الله عليه وسلم لعلمهم أن هذا لا يجوث ولا يطلب من الميت شيء وإنما عدلوا إلى الحي
وهو العباس فعدلوا من الفاظل إلى المفضول لأن الفاظل مات ولا يستطيع الدعاء وأما المفضول فهو يقدر على الدعاء لماذا تتوسل بطاعتك للرسول والتباعك للرسول لأن طاعة الرسول طاعة لله فهذا
التوسل الأول هو أصل الدين وهذا لا ينكره أحد من المسلمين وأما التوسل بدعائه وشفاعته كما قال عمر فإنه توسل بدعائه لا بذاته ولها بذاته نعم ولهذا عدل عن التوسل به إلى التوسل بعمه
العباس عدل عن التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى عمه العباس لأن الميت لا يدعو إذا مات ابن آدم قطع عمله هم قطع دعاء أو غيره هم قطع فهم عدل عن طلب الدعاء من النبي صلى الله
عليه وسلم بعد موته إلى الحي الذي يمكن أن يدعو لهم وهو العباس نعم لقربه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا عدل عن التوسل به إلى التوسل بعمه العباس ولو كان التوسل هو بذاته لكان
هذا أولى من التوسل لو كان التوسل بالرسول معناه التوسل بذاته لم يكن هناك فرق بين حياته وموته أما الدعاء فهناك فرق فلذلك عدل عن التوسل بالرسول إلى التوسل بالعباس يدل هذا على أن
المراد بالتوسل عندهم هو الدعاء نعم التوسل بذاته نعم فلما عدل عن التوسل به إلى التوسل بالعباس علم أن ما يفعل في حياته التعدر بموته نعم ما يفعل في حياته وطلب الدعاء منه والشفاعة منه
انتهى بموته فلا يطلب منه شيء عليه الصلاة والسلام نعم بخلاف التوسل الذي هو الإيمان به والطاعة له فإنه مشروع عندائما أما التوسل بطاعته صلى الله عليه وسلم واتباعه فإنه مشروع في حياته
صلى الله عليه وسلم وبعده موته لا ينقطع للتباع والطاعة بموت الرسول صلى الله عليه وسلم فإنت إذا فعلت الآن الطاعة فقد أطاعت الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تركت المعصية فقد أطاعت الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو ميت عليه الصلاة والسلام فالتباع والطاعة لا ينقطع عن بالموت وأما الدعاء فينقطع بالموت نعم أحدها التوسل بطاعته فهذا فرض لا يتم الإيمان إلا به وهذا إنما يجوز في
حياته لا بعد موته وهذا كان في حياته ويكون يوم القيامة يتوسلون بشفاعته في يوم القيامة لأنه صلى الله عليه وسلم حي لأنه حي فيدهبون إلى الأنبياء يطلبون منهم الشفاعة في أن يريحهم الله
من الموقف فيعتدر كلهم إلى أنياتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيذهب ويخرر ساجد بين يد ربه حتى يقول له يا محمد ارفع راسك ودعوا تستجاب واشفع تشفع فعند ذلك يشفع في الخلق
يريحهم الله من الموقف وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله فيه ووحي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت والناس أحيى وعيثوا يوم القيامة وصاروا أحيى بعد الموت نعم أما الثالف أو التوسل
بالرسول بمعنى التوسل بذاته والحلف على الله بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الحلف بالمخلوق قال صلى الله عليه وسلم من حلف بالله فقد كفر أو أصحك لا يجوز الحلف بالمخلوق نطلقة فكيف
يحلف بالمخلوق على الله جل وعب ما يجوز تحلف بالمخلوق على المخلوق وهي شركة فكيف تحلف بالمخلوق على الله جل وعب نعم ولا يعرف هذا في شيء من الأدعية المشهورة بينهم وإنما يلقل شيء من ذلك
في أحاديث ضائيفة مرفوعة ومنقوفة نعم توسل به صلى الله عليه وسلم التوسل بذاته بعد موته بعد موته إنما يروا فيه أحاديث لا يحتج بها إما موضوع هو إما ضعيفة شديدة الضعف نعم حكاية ما حكاية
ما وهذا لا يكون دليل فالتوسل بذات الرسول لا يجوز لا حيا ولا ميت ولا غير الرسول يجوز التوسل بالمخلوق إلى الله جل وعلا نعم نعم هذا أنتره أقدم الآيما الأربعة وهو أبو حنيفة رحمه الله
نعم وقد ذكر هذا غير واحد من الصحاب يا بي حنيفة والكراهة في عرف المتقدمين معنى التحريم أما الكراهة التنزيه هذا عند المتعخرين أما الأقدمون إلى قالوا يكره أما معنى يحرم كل ذلك كان سيء
عند ربك مكروه وفيه الشرك في أول لا تدعوه مع الله إلاها نعم قال بشرب وليد حدثنا أبو يوسف قال أبو حنيفة لا ينبغي ليحدن أبو حنيفة له ثلاث التلاميذ هم الذين اختصوا محمل مدهبه وهم أوثق
الناس أبو يوسف هل واحد والثاني محمد بن الحسن الشيباني والثالث زفر بن الهوديل هؤلاء هم أصحاب أبي حنيفة المختصون بنقل الرواية عنه رحمه وكلهم حكوا عنه أنه يكره توسل بلات المخلوق نعم
قال بشرب وليد حدثنا أبو يوسف قال قال أبو حنيفة لا ينبغي ليحدن أن يدعو الله إلا به واكره أن يقول بما عاقد العز من عرشك لأن العرش مخلوق العرش مخلوق فلا يتوسل إلا الله به نعم نعم قال
أبو يوسف بما عاقد العز من عرشه هو الله فلا يكره هذا واكره أن يقول بحق فلان أو بحق ينبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام فإذا فسر معاقد العز أبو حنيفة لم يفصل يكره هذا ولا
يفصل أما ابو يوسف ففصل قال إذا كان المراد معاقد العز الله جل وعلا يتوسل إليه بذلك أما إن كان مخلوق فلا يجوز نعم قال القدور المسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا
تجوز وفاقا لا يجوز السؤال الله بحق فلان بحق فلان لأنك لا تجب على الله حق لهلان لا تجب على الله حق لهلان ولو كان له حق فلا تسأل به لأن هذا حق هو وعمله هو لا قال القدور المسألة بخلقه
لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا لا حق واجب على الخالق لا حق واجب على الخالق سبحانه أما الحق الذي تفضل الله به فهذا صحيح الله تفضل كان حق علينا نصر المؤمنه هذا حق
الله الذي تفضل به لا إن المخلوق هو الذي ألزم الله به وجعله على الله جل وعلا فلا أحد يفرغ على الله شيئا نعم وهذا الذي قاله أبو حني فواصل وكذلك حديث حديث أتدرون ما حق الله على العباد
حق العباد على الله حق العباد حق الله على العباد أن يعبدوه لا يشركو به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشركو به شيئا فهذا حق تفضل الله به لا أن أحد أو جبه عليه سبحانه نعم
وهذا الذي قاله أبو حني فواصل وكذلك من أن الله لا يسأل بمخلوق له معنياً أحدهما هو موافق للسائر الأئمة الذين يمنعون أن يقسم أحد بالمخلوق فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق نعم لو
قسمت على مخلوق بمخلوق ما جاز هذا هكذا تقسم بالمخلوق على الله عز وجل لأن الإقسام بالمخلوق شرك كما ياتي نعم فإنه إذا منع أن يقسم على مخلوق بمخلوق فلأن يمنع أن يقسم على الخالق بمخلوق
أولى وأحرى نعم وهذا بخلاف يقسمه سبحانه بمخلوقاته أما الله جل وعلا فإنه يقسم بما شاء من خلقه أما العبد فلا يقسم إلا بالله عز وجل نعم وهذا بخلاف يقسمه سبحانه بمخلوقاته وإنه يقسمه
بمخلوقاته يتضمن من ذكره وإنه يقسم بما شاء نعم فإنه يقسمه بمخلوقاته يتضمن من ذكر آياته الدالة على قدرته وحكمته لا يقسم الله بشيء إلا وله شأن فلا يقسم الله بشيء من مخلوقاته إلا هذا
المقسم به له شأن عظيم وآية على قدرة الله جل وعلا نعم فإنه يقسمه بمخلوقاته يتضمن من ذكر آياته الدالة على قدرته وحكمته ووحدانيته ما يحسن معه إقسامه بخلاف المخلوق فإنه يقسمه
بالمخلوقات شرك بخالقها كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلاف بغير الله فقد أشرك فقد صحها والترمذي وغيره وفي لفظ فقد كفر صلماً من أصنام الجاهلية فاليقول لا إله
إلا الله يعني نحشرك فعليه أن نطهر نفسه بالتوحيد ويقول لا إله إلا الله لتكون كفاره وما حصل منه من الشرك نعم وغير ذلك لا ينعقد يمينه ولا كفارة في الحلف بذلك فعليه التوبة وليس عليه
كفاره ليس عليه كفارة يمين إذا حنث فيها وخالف ما حلف عليه ليس عليه كفاره لأنها يمين غير مشروعة والكفارة إلا ما تكون في اليمين المشروعة و الحلف بالله عزي وجل إذا حلفت بالله اللي
اكتفعل شيء أو لا تفعل شيء وخالفت وجبت عليك الكفارة فهذه ليس مشروعة ولا منعقدة وليس فيها كفارة لكن عليك التوبة إلى الله عزي وجل نعم و الحلف بالمخلوقات حرام عند الجمهور وهو مذهب أبي
حنيفة واحد القولين في مذهب الشافعي و أحمد حرام أو مكروك راه التنزيل اهل النهي عنه والصحيح أنه حرام نعم فقد حكي يا إجماع الصحابة على ذلك وقيل هي مكروهة كراهة تنزيه نعم هم لا يقولون
أنه جايز يقولون إنهم حرام وإما مكروهة كراهة تنزيه نعم وقيل هي مكروهة كراهة تنزيه والأول وصح حتى قال أول أصح أنها حرام أن تحريم أن كراهتها كراهة تحريم و ليست كراهة تنزيه نعم حتى قال
عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر لأن أحلف بالله كاذبا حب إلي من أن أحلف بغيره صادقا نعم لأن الكذب سيئة والشرك سيئة أي هم أشد سيئة الشرك أو سيئة الحلف الشرك أشد
ولها لقال ابن مسعود وغيره من الصحابة لأن أحلفها بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا لأن إذا حلفت بالله كاذبا هذه خطيئة هذنب لكن أخف من الشرك والحلف بالمخلوق ولو كان صادقا في
يمينة أو في حلفة نعم وذلك لأن الحلفة بغير الله شرك والشرك وأعظم من الكذب وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء نعم نقف عندها نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن نقول اللهم إنا
نتوسل إليك بطاعتنا لنبيك صلى الله عليه وسلم نعم توسل إليك بطاعتنا لنبينا واتباعنا له هذا عمل كاذب عبادة نعم هذا ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن فيه مقال وإنما تتوسل بحقهم على
الله وهو الإجابة هذا لو صحى الحديث نعم هذا ياتي إن شاء الله سيوديب عن الشيخ نعم لأن عمر قال قم يا عباس هدعو فهل توسل بدعاء المخلوق لا بالمخلوق نفسه لأنه قال إدعو نعم نقل فضيلة
الشيخ فقكم الله كيف نجيب على من يقول إن توسل عمر بالعباس رضي الله عنهم رضي الله عنهم لا يمنع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وذلك لأن عمر هذا يريد أن يعلمهم جواز التوسل
بالمفضول مع وجود الفاضل هذا كلام جاهل ولا ظال للريد يضل للناس هذا كلام جاهل ولا كلام ظال يريد يضل للناس كلام عمر واضح ما فيه إلتواء نعم أنه يقصد الدعاء من العباس نعم لو كان طلب
الدعاء من الرسول بعد موته جاهزا وما عدل عمر عنه لأن الرسول أفضل من العباس وأقرب للإجابة من العباس فكونه عدل عن الفاضل إلى المفضول دليل على أنه لا يطلب من الرسول بعد موته دعاء ولا
غيره هذا فق الصحابة رضي الله عنه أما فقها أولاي الحثالة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه لينصر مذاهبهم الباطلة على عبرة به نعم "الشيخفقكم الله" ما معنى ما ذكر المؤلف رحمه الله "أيمانوا
السذق" وسراويل الفتوة الفتوة سراويل الفتوة هذه عند الصوفية عندهم خرافات وأشيين لا نعرفها نعم "الفضيلة الشيخفقكم الله" ورد في حديث الوسيلة بعد الأذان قوله "وبعثوا المقام المحمود
الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" وقد مرّ سابقا معنا بدون إنك لا تخلف الميعات "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف
الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" "أيمانوا المقام المحمود الذي وعته إنك لا تخلف الميعات" الدعاء يجب أن يكون وارداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو في
القرآن أو موافق أو موافق لما في القرآن والسنة أما أنه يختل علبة مدريش فيها والتا والحاء والخائف ألا من اختراعه؟
نعم أقوى فضيلة الشيخ الفقكم الله هل هذه العبارات تعتبروا من الحلف بغير الله تعالى أولاً بالحرام لا فعلن كذا؟
نعم بالحرام هلا حلف حلف بغير الله يعنى الباع القسم و بالثلاث لا فعلن كذا ثلاث؟
نعم عن الطلاب يصدق لا يجوز الكلمان لا يجوز الحلف بغير الله نعم و بذمة لا فعلن كذا كله ما يجوز لأنه حلف بغير الله عز وجد نعم و ما معنى قول الصحابة رضان الله عليهم بأبي أنت و أمي يا
رسول الله هذا فدى أفديك بأبي و أمي نعم و فضيلة الشيخ الفقكم الله هل يباح أن يدعو المسلم بهذا الدعاء وهو آتي محمداً الوسيلة في غير الوقت المخصص له وهو بعد الأذان؟
يجوز نعم يجوز سدوء الله له بالوسيلة لكن بعد الأذان آكت وأفضل نعم و فضيلة الشيخ الفقكم الله ما حكم الحلف حلف المسحف إن كان قصده القرآن هذا جايز لأن القرآن كلام الله صفة من صفاته أما
إن كان قصده المسحف بما فيه الجلد ولا والغطاء الذي عليه هذا لا يجوز المهم إذا كان قصده القرآن هذا جايز نعم فإذا كان يقصد الحلف فإن هذا لا يجوز أما إذا كان ما يقصد الحلف وإنما يقول
هذا أمانة عندك هذا السل أمانة عندك لا تفشي هذا الشيء آخر ما هو حلف نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر إذا درج عليه تعود ربما أنه يتدرج إلى الشرك الأكبر فهو
وسيلة بدعه وسيلة توصل بالجاه بالذات هي كل سنة نعم وهذا يبياتي التوصل بالجاه سياتي إن شاء الله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله قول لعمري هل هذا من الحلف لا أصلح حلف لكن صار يستعمل نعم إلى
الحلف نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك حرج في قراءة القرآن في المقبرة ليس على الأموات ولكن هناك وقت فراغ في انتظار الجنازة فاقوم بمراجعة الحفظ فهل هذا مباح لا ينبغ هذا لأن هذا
فتح باب يسمعك واحد ويقول القراءة في المقبرة جايزة فلا تقرى في المقبرة نعم لا فقبرة ليست محل سيزود ولا محل دعا ولا محل صلاة لأن هذا وسيلة إلى الشرك أما إن كان يسجد للقبور هذا الشرك
نكفر نعم إذا كان الماء بعيدا ولا تستطيعون إحضاره فيجوز لكم التيمام قوله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمام مسعيدا طيبا نعم ولا تذهبوا إلى النصارة وهم هددونكم ويمنون عليكم نعم الواجب عليك
أنك سكنت مع الحجاج في طرف الحجاج ولو كان خارج منه لأن هذا ما تستطيع الله جل وعلي قل فتق الله ما استطعتهم تسكن مع الحجاج ولو كانوا خارج منه مثل المسجد إذا ضعط يصلنا لهم في الشوارع
صلي معهم للظرورة هذهبك إلى الطائف خطأ لكن ولا يوجب عليك فيديا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله نويت الحج عن والدي إن شاء الله فكيف أنوي عنه عند الإحرام؟
نعم؟
يقول نويت الحج عن والدي إن شاء الله فكيف أنوي عند الإحرام؟
وكيف الدعاء يكون في الحج؟
هل يكون دعاء اللي أو أخصه فقط بالدعاء؟
عند الإحرام تنوي أن الإحرام عن والدك بالقلب تنوي بالقلب وإذا لبيت نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا توفي شخص وراد أخوه أن يدفع لمن يحج عنه وذلك قبل أن يسدد أولاده ديونه التي عليه
يعني هو يبيتبرع عن أخيه ويحجج عنه واحد ما في بس إذا كان يبيتبرع من ما له ويحجج واحد عن أخيه فلا بس من ذلك طيب نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز لي أنا أغتسل في بيت قبل الميقات
وذلك لشدة الزحمة التي تكون في الميقات إذا أغتسلت قبل الميقات فهل من الضروري أن ألبس لباس الإحرام بعد الغسي مباشرة؟
لا ما يلزم هذا تغتسل إلى وصلت الميقات تلبس ملابس الإحرام وتنوي وتلب بي أو مثلا في الطائرة تغتسل برياب وتروح للطائرة تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما رأي فضيلتكم في هذا التقسيم وهو
أنواع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة نعم هذا ما أخوضه بما مره من كلام الشيخ وغيره أنه على هذه الأقسام نعم لا بس يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ينقل عن فضيلتكم أنه يرى إباحة
إقامة ما يسمى بمزايا الإبل فالهذا نقل صحيح نقل عني إيجابة النقل نشوف أنا ما بالتالة أنا ما بالتالة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله سائل يقول شاركتني إحدى قريباتي بشيء من المال نعم
يقول شاركتني إحدى قريباتي بشيء من المال على أن التجربه معمالي شاركتني ماذا؟
إحدى قريباتي بشيء من المال على أن التجربه معمالي لا هذه مضاربة لا تجوز إذا شرطت إنه يرد عليها راس مالها كاملاً هذا لا يجوز لأن راس المال قد يخسر وقد يذهب كله فلا يرد عليها راس
المال إنه إن كان الراس المال موجود يرد عليها أو موجود بعضه يرد الباقي أما أنه يلتزم له رد راس المال هذا لا يجوز وأما خمسة بالمئة فلا ينبغي العبارة هذه لو قال نصف العشر لو قال
التجربة هذا المال بنصف عشر الربح لأنه خمسة بالمئة خمسة بالمئة هي نصف عشر الربح لا نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يحرومه على الرجل أن يتشبها بالنساء وهو مازح كان يلبس الرجل الحجاب وهو
يمازح أصدقائه فقط لا يجوز هذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم متشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال سواء كان مازحاً أو غير مازح ما يجوزها نعم انتهى الله تعالى عليهم
صلى الله عليه وسلم عليهم ربينا محمد عليه وسلم
20 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة / الحلف بالمخلوقات/ صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قاعدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الداس العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله نستانف دروسنا بعد مهاية نقلت الاختبارات وعطلت عدا مهاية الحج ونهاية أطلت الاختبارات ونهاية أطلت العبيع نسأل الله
سبحانه وتعالى أي وفقنا وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح فإن المقصود بالعلم ليس للاته وإن ما هو وسيلة إلى العمل الصالح فالمقصود هو العمل الصالح ولما كان العمل لا
يكون صالحا إلا إذا كان مبنيا على العلم الصحيح كان لا بد من طلب العلم وفق الله الجميع وعاليه واصحابه يجمعي الحلف هو القسم واليمين بمعنى الواحد وهو تأكيد أمر من الأمور بذكر معظم
تأكيد وأمر من الأمور بذكر معظم ويكون بالواو مثل والله ويكون بالباء مثل لله ويكون بالتاء مثل تله هذه حروف القسم ولما كان القسم تعظيما المحلوف به والتعظيم لا يلتلا بالله سبحانه
وتعالى كان الحلف بغيره شركا شركا بالله عز وجل وهو الحلف بالمخلوقات كلها فلا يجوز الحلف إلا بالله عز وجل هذا هو مجال البحث الآن وهو منهي عن حن الجميع بالإجماع أنه منهي عنه ولكن
الجمعور على أن النهي للتحريم كما هو الأصل في النهي وذهب بعض العلماء إلى أن النهي للتنزيح كراهية التنزيح وإلا فالجميع مجمعون على لكن هل هو نهي يفيد التحريم أو يفيد الكراهة وقد حكيه
إجماع الصحابة على ذلك وقيلة " هي مكروهة كراهة تنزيه " والأول واصح " عبد الله ابن مسعود " " وعبد الله ابن عباس " " وعبد الله ابن عمر " " لا أن أحلف بالله كاذبه " " أحب إليه من أن
أحلف بغير الله صادقة " أحبوا إليه من أن أحلف بغير الله صادقة " " قال هؤلاء الصحابة الأجلة الثلاثة " " الله ابن مسعود " " عبد الله ابن عمر " " عبد الله ابن عباس " هذه الكلمة العظيم
" لا أن أحلف بالله كاذبا " " أحبوا إليه من أن أحلف بغيره صادقا " " لأن الحلف بالله كاذبا " " سيئة معصية " " وأما الحلف بغير الله هو شرك " " ولا شك أن الشرك أعظم من المعصية " " وذلك
لأن الحلف بغير الله شرك " " وشرك أعظم من الكذب " " الكذب معصيه وحرام " " لكن الشرك أعظم منه " " فهذا وجه قولهم " " لا أن أحلف بالله كاذبا " " لا أحب إليه من أن أحلف بغيره صادقا " "
لأن الحلف بغير الله شرك " " والحلف بالله كاذبا معصية " " والمعصية خف من الشرك لا " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء " " فعن أحمد في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم روايتان "
" وهل الحلف بالمخلوقين " " من هي عنه مطلقة أو استثنى الأنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالأنبياء " " فعن أحمد في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم " " وإنما نعرف النزاع في
الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " "
وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبياء " " وقصر أكثر هؤلاء النزاع في ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف
النزاع في حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " وإنما نعرف النزاع في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة " " فالإقسام به على الله " " والسؤال به بمعنى الإقسام هو من هذا الجنس " "
الحلف بالمخلوق " " قد يكون الحلف بمخلوق على مخلوق " " وهذا لا يجوز " " وقد يكون إقساما على الخالق وهذا أشدت " " فلا يقسموا بالمخلوق على الخالق " " لا يقسموا بالمخلوق على الخالق جل
وعلا " " وإنما السؤال بالمخلوق " " إذا كانت فيه باء السبب " " ليست باء القسم " " وبينهما فرق " " نعم " " هل يقسام بالمخلوق على الله " " أو على المخلوق " " بالباء يحتمل أنه وراد
الحلف " " لأن الباء بالحروف القسم " " ويحتمل أنه وراد باء السببية " " فلا يكون حلفا " " وإنما يقول سألك بسبب فلان " " بسبب فلان " " وماله من المنزل عندك " " والقرابة منك " " سببية
ليست قسما " " فهذا لا يدخل في اليمين " " إذا كانت الباء باء السببية " " فلا يدخل في الحلف " " نعم " " وبينهما فرق " " بينهما فرق " " بين باء السبب " " وباء القسم " " باء السبب ليست
غيره " " وعما باء القسم " " فغيره " " نعم " " و بينهما فرق " " فإن النبي صلى الله عليه وسلم " " أمر بإبراه القسم " " وثبته " " بإبراه القسم " " وثبت عنه في الصحيحين " " فقال يا أنس
" " فقال صلى الله عليه وسلم " " إن من عباد الله " " من لو أقسم على الله لأبره " " أنت قل والله يا ربي " " أو أحلف بك يا ربي " " أنت قر يا حاجه " " تحلف بالله على الله " " فهذا " "
لا باس به " " لأنه من حسن الغن " " بالله حزوجل " " وتعظيم الرغبة " " الله حزوجل " " ولكن هذا لا يقول لكل أحد " " وإنما يكون " " لخواص الأولياء " " لخواص أولياء إلا حزوجل " " فإن من
أولياء إلا من لو أقسم على الله لأبره " " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " " في قصة " " الربيع " " الربيع بنت النظر " " من جوال الأنصار " " مشاده " " فربيع " " تسرت ثانية " "
الجارية " " والسنة " " بالسني " " فالله وجب القصاص بالسن " " جاءوا يطالبون بحقهم " " فحكم النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص " " فأخوها " " أنا سبن النظر " " وكان من سادات الصحابة "
" ومن أولياء إلاه المخلصيب " " قاد يا رسول الله " " تكثر ثانية " " ثانية الربيع " " أتعجب من هذا " " أو يستبعد هذا " " قال نعم " " كتاب الله القصاص " " النبي صلى الله عليه وسلم " "
لا يحاب يحدى " " يقيم الحق على القوي وعلى الظايف " " وعلى كل يحدى " " حكمة بالقصاص " " فهو ليس يعطر على حكم الله " " وإنما يؤمن في الله " " أن الله يهي فرجل لها " " ومخرجل " " فهذا
من باب فسن الظن بالله " " وقد وقع هذا " " فقد ألقى الله في قلوبه " " هؤلاء " " ألقى الله في قلوبهم " " أن يسمحوا " " أن الله ألهم هؤلاء " " على أن يسمحوا " " أنه أن الحلف على الله
" " إذا كان من باب حسن الظن بالله " " وإنه جايز " " أما إذا كان من باب الحجر على الله " " وسوء الظن بالله " " فإنه حرام " " ومخدق للعمل " " كما جاء في الحديث " " بالرجلين من بني
إسرائيل " " ألقى أخاه على المعصية " " فينهاه عن ذلك " " ثم يلقاه مرةً شانية " " فينهاه " " هذا لا يجوز " " فمن حلف على الله لا يفعل الخير " " فهذا لا يجوز " " وهذا حلف أن الله لا
يغفر " " فأسأل أدب مع الله عز وجل " " قال الله جل وعلا " " من ذا الذية أن لا علي " " أن يحلف علي " " أن لا يغفر لفلان " " إن قد غفرت له " " واحببت عملك " " أحبت عملك " " حبط عمله "
" لأنه أساء الأدب " " مع الله عز وجل " " ويائس من رحمة الله " " الله جل وعلا يقول " " إن الله يغفر الذنوبة " " جميعاً " " ويقول جل وعلا " " إن الله لا يغفر " " ويشركه به " "
ويغفروا ما دون ذلك " " لمن يشاء " " لا يجوز لأحد أن يقطع " " أن الله لا يغفر لأحد " " لأن هذا نسؤل الظن بالله " " أما أن يقسم على الله " " أن يفعل الخير " " وأن ينزل الغيث " " وأن
ينصر المسلمين " " وهذا أمر طيب " " لأن هذا من خسن الظن بالله " " عز وجل " " وقال صلى الله عليه وسلم " " رب أشعة أغبر " " مدفوع بالأبواب " " لو أقسم على الله لأبره " " هناك من
أولياء الله " " من ليس له مظهر " " يعجب الناس " " وليس له جاه " " عند الناس " " أشعة أغبر " " ما عليه " " ملابس جميلة " " ولا أبها " " ينظر الناس إليه من أجلها " " وإن ما هو أشعة "
" أشعة الرأس " " أغبر " " عليه الغبار " " وإنما العبره بالقلب " " أو لأنه ليس له جاه " " أو لا تقبل شفاعة " " أو لا يزوج " " فالميزان ليس باعتبار الناس " " ونظرت الناس " " وإنما
الاعتبار بالإيمان " " الذي في القلب " " وقال صلى الله عليه وسلم " " ألا أخبركم بأهل الجنة " " كل ضعيف " " متضاعف " " لو أقسم على الله لأبره " " ألا أخبركم بأهل النار " " كل عتل " "
جوواض " " مستكبر " " ليس له مكان عند الناس " " لكن صلة غوب الله قوية " " هذا يكون من أهل الجنة " " واهل النار كل عتل " " يعني غليظ " " العتل هو " " الغليظ الجاهي " " جوواض " " كثير
اللحم " " مختال في مشيته " " وقال في المنافطين " " فظاهرهم " " بحيةهم " " طلعاتهم " " بحيةهم " " وعندهم " " فصاحة " " لكنهم في البركي " " لا استلي من النار " " لأنهم ليس لهم سلهم "
" ع الله " " جل وعلا " " فليسك العبرة " " بالمظاهر " " وإنما العبرة " " بما في القلوب " " من الإيمان " " بالله " " عز وجلب " " وليقيم " " بالله " " بالإنسان " " وهذا في الصحيحين "
" وكذلك حديث " " أناس " " ابن النظر " " والآخر " " من أفراد مسلم " " وقدروه في قوله " " نعم " " قال صلى الله عليه وسلم " " إن من عباد الله " " من لو قسم على الله لأبرح " " قال هذا
في أناس ابن النظر " " وهناك شخص آخر أيضا " " هو البرائب مالك " " أخو أناس ابن مالك " " خادم النبي صلى الله عليه وسلم " " وكان شجاع المجاهدا " " في سبيل الله عز وجلب " " وسيأتي " "
إذكره رضي الله عنه " " أنه من الذين لو أقسم على الله لأبرح " " وكان ليس له منه " " كان شعث أغبر " " نعم " " فلما كانوا على قنطرة بالسوس " " قالوا يا برا " " أقسم على ربك " " وهو
الذي " " تسور الحديقة على مسلمة " " الكذاب في حرب اليمام " " تسورها وفتح للمسلمين " " ولما كانوا على قنطرة بالسوس " " يعني في بعض المغازي " " أقسم على ربك " " فقال يا رب " " أقسمت
عليك " " لما منحتنا أكتافهم " " وجعلتني أول شهيد " " فأبر الله قسمه " " فنهزم العدو " " وستشهد البراء ابن مالك " " يومئذ " " وهذا " " هو أخو أناس " " وهذا هو أخو أناس ابن مالك " "
خادم النبي صلى الله عليه وسلم " " أناس ابن مالك ابن النظر " " فقال بارزة مئة " " مئة شخص من الكفار " " وقتلهم " " وقتل غير الأهاده المئة " " من من شارك في دمه مع غيره " " على ترس
ورومي به إلى الحديقة " " حتى فتح الباب " " على ترس وهو ميتقاب السلاح " " يشبه الصحن من الحديد " " يجعله المقاتل أمام وجه عن السهام " " أجلسوه على هذا الترس " " وحملوه بأيديهم " "
حتى شرف السور " " والإقسام به على الغير " " أن يحلف المقسم على غيره " " ليفعلن كذا " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف عليه " " والإقسام به
على الغير " " إقسام على الله عرفنا " " إقسام على المخلوق " " بالله " " إقسام بالله على المخلوق " " يجب الإبرار به " " إذا حلف عليك أخوك " " تفعل كذا " " وليس فيه إثم " " ليس فيه
إثم " " فإنك تبرّ بقسمه " " حلف عليك أن تدخل عنده " " أن تأكل من قعامي " " أن تقبل هديته " " فعلك أن تبرّ بقسمه " " ولا تحنثه " " تعظيما لليمين " " وجبر اللي خاطر أخيك " " وليقسام
به على الغير " " أن يحلف المقسم على غيره " " ليفعلن كذا " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فإن حنثه " " فإن حنثه " " ولم يبرّ قسمه " " فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف " "
الله عرفنا أنه يجب عليه " " أنه يبرّ بقسمه " " فإبرار المقسم " " واجب " " لكن لو أنه لم يفعل " " وحنث أخاه " " ولم يستجب " " فالكفارة تكون على الحالف " " لا على المحلوف عليه " "
فالكفارة على الحالف " " لا على المحلوف عليه " " عند عامة الفقهاء " " لأن هو الحالف " " كما نهجم الكفارة على الحالف " " قد فرم الله لكم تحلة " " أيمانكم " " كفارته إطعام عشرة مساكين
" " إلى آخر الآية " " أما قوله " " سألتك بالله أن تفعل كذا " " فهذا سؤال وليس بقسم " " فهو لم يقسم عليك بالله " " وإنما سألك بالإيمان بالله " " تتعاقف مع أخيك المؤمن " " من باب
الأخوة بالله عز وجل " " وهذا سؤال وليس بقسم " " وفي الحديث " " من سألك بالله " " فأعطوه " " والله جل وعلا " " قال في مطلع سورة النساء " " فاتقوا الله الذي تساءلون به " " تساءلون به
" " يقول " " وحدكم للآخر أسألك بالله " " أنتعقيني كلا " " نعم " " ولا كفارته على هذا " " إذا لم يجب سؤاله " " والخلق كلهم يسألون الله " " مؤمنهم وكافرهم " " وقد يجيب الله " " دعاء
الكافر " " الله يجيب الدعاء " " حتى ولو من الكافر " " كما جاف الأدلة " " الله يجيب دعاء الكافر " " إذا كان مظلوما " " ودعاء على ظالمه " " فإن الله يجيب دعاء أهو " " وكذلك يجيب
الدعاء الكافر " " وإذا مستكم الظره البحر " " غل من تدعون إلا إياه " " وكانوا يدعون " " يدعون الله مخلصين له الدين " " في حالة الظرورة " " ولا يدعون غيره " " وينسون ما يشكون " "
ويستجيب الله دعاءهم " " وإذا مستكم الظره البحر " " غل من تدعون إلا إياه " " وإنما الذين يقسمون على الله " " فيبروا قسمهم " " فإنهم ناس مخصوصون " " أسألوك بأن لك الحمد " " أنت الله
المنان " " فديعوا السماوات والأرض " " هذا الجلال والإكرام " " وأسألوك بأنك أنت الله " " أنت الله الأحد الصمد " " الذي لم يلد ولم يولد " " ولم يكل له كفوًا أحد " " وأنزلته في كتابك
" " أو علمته أحد من خلقك " " أو استاثرت به في علم الغيب عندك " " فهذا سؤال الله تعالى " " بأسمائه وصفاته " " وليس ذلك إقساما عليه " " وإنما هو توسل " " إلى الله بأسمائه وصفاته " "
فإنه أفعاله " " هي مقتضا أسمائه وصفاته " " فما غفرته " " أفعاله " " أفعاله كلها من أسمائه وصفاته " " الله جل وعلا " " يخلق ويارزق ويرحم " " ويغضب ويعقي " " كل هذا مقتضا أسمائه " "
وصفاته سبحانه و تعالى " " إن وافقت ليلة القدر " " ماذا أقول " " قال قولي " " اللهم إنك عافون " " تحب العفوة " " فعفوا عني " " نعم ليلة القدر " " ليلة عظيمة " " هنوها الله " "
بشانها في الكرآن " " ويستجاب فيها " " الدعا " " فعايش رضي الله عنها " " سألت النذية صلى الله عليه وسلم " " إن وافقتها " " ماذا تقول " " يعني بما ذا تدعو " " سألت الله باسمه العفو "
" أن يعفو عنها " " فهذا من التوسل إلى الله جل وعلا " " بأسمائه " " نعم " " وهدايته ودلالته " " من مقتضا اسمه " " الهادي " " كذلك من أفعاله " " أنه يهدي " " ويدل إلى الخير " " من
اسمه " " الهادي " " نعم " " جميع ما يفعل الله بعبده " " من الخير " " من مقتضا اسمه " " الرب " " كل أفعاله صبحانه " " من طلقه من نسمه " " الرب " " فإن مقتضا ربوبيته " " أنه يتصر في
ملكه " " وفي عباده " " وما ينفعهم " " وما يقيموا حياتهم " " وما يضمنوا مسالحهم " " كل هذا من مقتضا ربوبيته " " سبحانه وتعالى " " وجميع ما يفعل الله " " بعبده " " من الخير " " من
مقتضا اسمه " " الرب " " ولي هذا يقال في الدعاء " " يا رب " " كما هذا يكرر " " الرب " " للدعاء " " ربنا " " ربنا وفلنا " " والإخواننا الذين " " سبقون بالإيمان " " ربنا أمن بما أنزلت
" " والتبعنا " " الرسول " " ربنا وفلنا " " دنوبنا " " وإصرافنا في أمرنا " " فيفتتح الدعاء " " بالرب " " نسم الرب " " يكرر " " يكرر " " يكرر " " ولي هذا يقال في الدعاء " " يا رب " "
يا رب " " كما قال آدم " " عليه السلام " " ربنا " " ظلمنا عنفسنا " " وإن لم تغفلنا " " وترحمنا لنكوننا من الخاسرين " " وقال " " نوح " " عليه السلام " " ربنا " " يا عوذ " " بكان
أسألك " " ما ليس لي به علم " " وإلا تغفر لي " " وترحمني أكم من الخاسرين " " ونوح قال " " رب " " إن نبني من أهلي " " فالله جل وعلا عاتب " " وقال " " إنه ليس من أهلك " " يعني ليس من
أهلك " " الناجين " " ولا ينفع " " الكافل " " كونه ابنى " " لنبي " " أو أبل لنبي " " الكافل لا ينفع " " قرابته من النبي " " وهو ليس من قرابة " " النبي " " لما هو عليه من الكفر " "
فقال " " ليس من أهلك " " إنه عمل " " غير صالح " " وفي قراءة " " إنه عمل " " غير صالح " " وقال " " إبراهيم عليه السلام " " كلها مصدر بي " " يا رب " " ربنا " " وكذلك سائر الأنبياء "
" وقال " " كما قالت الأنبياء " " رب ربي " " ويقول " " يا سيدي " " يا سيدي " " يعد العنطول " " يا ربي " " يا ربي " " نا " " واسمه " " الحي القيوم " " يجمعوا أصل معاني " " الأسماء "
" والصفات " " كما " " الحي القيوم " " قل هذا " " واسم الله " " الأعوام " " الذي إذا سئل به " " أجاب " " إذا دعي به " " أجاب " " وإذا سئل به " " أعفاء " " لماذا " " لأن الحي يجمع كل
" " صفات " " الربوبي " " والقيوم " " يجمع كل " " صفات " " الولوهية " " فهما " " إسمان " " يتضمنان " " كل " " الأسماء " " والصفات " " فالحيات " " الحي يتضمن كل " " أفعال " " الربوبي
" " من الخلق " " والرزق " " والحيا " " والإمات " " والقيوم " " كل " " أفعال " " الإلهية " " حاجات " " العباد " " وأحوال " " العباد " " كل " " تتعلق " " للولوهية " " نعم " " القيوم
" " آهل " " قيام " " مبالغة " " من القيامه " " بأمور خلقه " " سبحانه وتعالى " " فهو القائم على كل نفس بما تسبه " " وهو القائم بأحوال عباده " " والقيوم " " صغت مبالغة " " من القيام
" " والقيوم هو الذي قام بنفسه " " وأقام غيره " " قام بنفسه " " لم يحتجل أحد " " وأقام غيره " " فحتاج كل أحد " " إليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " أمور خلقه " " وإليه
سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " وإليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " " إليه سبحانه وتعالى " أراد به أن الله يسمع الأصوات كلها ولا يخف عليه من شيء وهذا اسم وصفة من
صفاته ويحتمل سمع بمعنى استجابة فإذا جاءت التجاءة اللهم بعده فهو بمعنى الاستجابة سمع الله لمن سمع الله لمن حمده يعني استجابة لمن حمده فهو يسمع كل الأصوات الحامد وغير الحامد لكن هذا
سماع خاص بمعنى استجاب لمن حمده إذا وجدت من يفسر سمع الله لمن حمده بمعنى استجاب فلا تنتقذه تقول " هذا تأويل " يقول " سمع الله لمن حمده " أي استجاب الله دعاء من حمده فالسماع هنا
بمعنى الإجابة والقبول هنا السماع هنا هوا بدائم السماع هنا بمعنى الإجابة والقبول ويات السماع بمعنى سماع الأصوات والدعوات هنا فالسماع هنا بمعنى الإجابة والقبول كقوله يصلى الله عليه
وسلم " أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع" هذه دعوات النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع
أعوذ بك من هؤلاء إلى أربع الشاهد في قوله دعاء لا يسمع هل الله لا يسمع الدعاء بمعنى السماع الذي هو سماع الصوت لا لا يسمع يعني لا يستجاب له أراد به هنا لا يستجاب له وإلا فالله يسمع
كل شي سلطانه تعالى نعم ومن دعاء لا يسمع أي لا يستجاب نعم ومنه قول الخليل عليه السلام في آخر دعاء إن ربي لسميع الدعاء وسميع الدعاء يعني مجيب مجيب الدعاء ليس القصد أنه يسمع الدعاء
سماع الأصوات فقط وإنما يسمع الصوت ويجيبه جل وعلا نعم ومنه قوله تعالى وفيكم سماعون لهم الله جل وعلا قال عن المنافقين وفيكم سماعون لهم أي مستجيبون للمنافقين من المؤمنين من يتأثر من
المنافقين يتأثر بالمنافقين ويؤثرون عليه فالله جل وعلا حذر من هؤلاء فيكم سماعون لهم أي مستجيبون لهم نعم وقوله تعالى ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك سماعون
لقوم آخرين سماعون للكذب يعني مستجيبون للكذب يقبلون يقبلون قوم آخرين من الكفار يعني يستجيبون لهم ويصرفونهم عن الإيمان فكل من يتبع مظل من المظلين فقل يستمع له أي استجاب له وتأثر به
ومن هذا يوخل خطورة دعات الظلال أنهم يؤثرون على بعض الناس سماعون لقوم آخرين لم يأتوك أي يقبلون الكذب ويقبلون من قوم آخرين لم يأتوك أي لم يأتك أولائك القوم ولم يحمد ربه ولم يصلي على
نبيه هذا من عدا بالدعاء نقف عندها هذا ومن عدا بالدعاء هذا نقل فضينة الشيخ وفقكم الله ليوالدة مريضة مرضا شديدة فكيف تتحقق قولي هل تدعو الله أن يسفيها ويعافيها؟
ولو لم تقسم؟
ولو لم تقسم؟
لا بدعو مفتوح؟
نا هذا كلام غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإضرار المقسم تعظيم لله الجوجل الذي حلف عليك به إلا إذا كان إضراره فيه إضرار عليك أكبر أعو أنه طلب منك شيئا لا يجوز؟
حين إذا لا تجموه؟
نا هل هذا الخلاف بين أهل العلم رحمه الله بمسألة الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم معتبر وله حظ من النظر أم هو من الخلاف الذي لا يعتدو به؟
الخلاف المرجوح أذن الخلاف المرجوح فلا يؤخذ به ولا يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره فهذا عم فلا ينظر إلى الخلاف الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الإجتهاد الذي لا دليل
علينا أقول أسألوك بالله وأسألوك بواجه الله أسألوك بالله أو بكل سواء لأن أسألوك بالله الأولهية من أسماء الله حزوجه الله من أسمائه من أسمائه من صفاته وجه الله من صفاته فالله من أسماء
الله وجه الله من صفات الله الذاتية كلاهما صحيح " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله بابا " وحيث أن هذا سؤال بسم الله وهذا السؤال بصفة يكون هناك فرق بين لسم والصفة " أقول فضينات الشيخ
وفقكم الله بابا " الناس يحنفون بغير الله " وإذا قيل لهم إن هذا شرك قالوا إنما هو مجرد لفظ باللسان وليس اعتقاداً مننا بالقلف " فهل كلامهم صحيح؟
" أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " ما وجهوا الرواية الثانية عن الإمام أحمد رحمه الله " " فين إقاد اليمين بالحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم " " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " هل
الواحد من أسماء الله تعالى " " فيقول الإنسان " " الله مين يسألوك بأنك أنت الله الواحد الأحد " " أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " إذا أقول فضينات الشيخ وفقكم الله " " يتكرروا من
أولادي الصغار " " قولهم قولهم " " والله لا تضربني " " إذا أردت تاديبهم " " فأكفوا عنهم تعظيماً لله " " فهل أنهاءهم عن كثرة هذا الحلف " " أما تركهم ليتربوا على تعظيم الله " " وهل
لأن أضربهم إذا حلفوا وقالوا " " وقالوا " " والله لا تضربنا " " فلا تتركهم يمتهنون الحلف بالله " " وإذن هذا معنى " " أنك تترك تأديبه " " فلا تترك تأديبه " " فيتخذ هذا " " وقيا له
ويفعل ما يشاوى " " إذا أردت أن تؤديبها حلف " " نعم " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " لأنه مدام دون البلوح " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " ونجى شوف نجى " " النجى وعاشب
عددالك " " أوليس عليه كفارة لأنه غير مكلف " " إذا كان هما أعقاه السيارة وإنما أعقاها إياه غيره " " إذا كان رد في الحديث ومطامه حرام وملبسه حرام فأنه يستجاب لذلك " " إذا توسل العبد
بعمله الصالح عند الله " " فما هو مصير عمله الصالح ؟
" " هل ينقص وينقص ؟
" " وهل له أن يدعو به مرة أخرى ؟
" " هل يجوز الحلف بحيات الله عز وجل ؟
" " هل يجوز الحلف بحيات الله ؟
" " إنما لا يجوز الحلف بحيات المخلوق " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " " إذا توسل العبد بعمله الصالح " نعم وقول حضيرة الشيخ وفقكم الله في حديث
الرسول صلى الله عليه وسلم قوم يقضبون بالسواد آخر الزمان كحواصل الحمام ما معنى كحواصل الحمام بياض يعني يصل غير بيابة أنت تشوف اللي يصطون تخرج صول الشعر بيضاء لأن الشعر يطول كل يوم
يطول فأخرج يطلع شي نبيض يصبح مشوهه يصبح الإنسان مشوهه نعم وقول فضيرة الشيخ وقول الشعر " نسود أعلاها وتأبى أسولها " " ولا خير في أصل إذا فسد الأصل " نعم وقول فضيرة الشيخ وفقكم الله
في قول الله سبحانه وتعالى هل يلظرون إلا صيحة واحدة ما لها من فواق قال الحافظ ابن كثير الرحمه الله أي ما لها ثانية يعني صيحة واحدة ما لها ثانية فإنما يزجرة واحدة إذا أم بالساهر نعم
ليس لها مثنوية يعني ما في الصيحة ثانية نعم العمل في السيبنا أن على حكمه إذا كان السيء حراما فالعمل وهي حرام والتأمين حرام يعني فيها أكلاً يا موال الناس بالباطل وفيه ربا وفيه غرر
وجهالة في أمور كثيرة فالتأمين وحرام بجميع أنواعه تأمين التجاري حرام لجميع أنواعه فالعمل فيه وإذا كان هذا المواصف ليس له راتب ليس له مصروف اللى من هذا الراتب فلا تأكل منه أما إذا
كان لهما غير هذا الراتب ولم تعلم أن هذا الطعام من هذا الراتب فإنه العصر إباحة تأكل منه نعم هذه مسألة فايتتنا تصوير في الفيديوني في المسد الحرام ومسد النبو فايتتنا ما أنه فيها تصرف
ولم يسألونا وانت ذا عرفت الحكم تبترح تمنعها لا تستطيع نعم هل يجوز لي أن أعقده؟
أما أنت؟
فلا تصور أما أنت لي نفسك؟
فلا تصور نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز لي أن أعقده عقد زواجي مع والد الزوجة عبر الهاتف؟
هل يجوز لي أن أعقده عقد زواجي مع والد الزوجة عبر الهاتف؟
لا عبر الهاتف لا لازم منح الخضور في مجلس العقد وصمع الإهجاب القبول حضورة الزوج والولي وخضور الشهود في مجلس العقد نعم فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله قول القائل لعمري هل هذا قسم بغير
الله؟
فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بعض العوام يقولون عند إرادة شيء كقدوم ضيف لإكرامه يقول علي الحرام أنت أكل أو علي الطلاق هل هذا حلف؟
وما هو التفصيل في ذلك؟
هذا حلف نعم هذا حلف ولا يجوز الكلم هذا لا تقول علي الحرام علي الطلاق لا تقول كلاك تحرج نفسك نعم فقول فضيلة الشيخ فقطكم الله رجل سيدخل غرفة العمليات قبل صلاة المغرب وقد لا يخرج من
البنج إلا بعد صلاة الفجر فما الحكم في صلاته الحكم إنه إذا كان قريب من صلاة المغرب ولا يدخل البنج حتى يصلي أما إذا كان فيه وقت قبل الغروب والحالة تستدع العجله العملية فإنه يدخل
وسيخرج من البنج قبل طلوع الفجر لأن البنج له توقيت معروف عند الفنيين توقيت يسأل الفنيين متى يخيق؟
يسألهم متى يخيق؟
ويعتمد خبرهم في ذلك إذا كان المسألة ضرورة فها يدخل العملية ويصلي متما أثى ولو بعد خروج الوقت إذا كانت عمليةه بعد دخول وقت المغرب فهل له أن يجمع المغرب والإيشاء؟
نعم يجمع جمعة تقليب يقول يدخل العملية يجمع جمعة تقليب نعم وهي قوله زوجته وقرة عيني لهية تعني الصحفة أكثر من قبل فهل قولها وقرة عيني قسم بغير الله؟
هذا ما شفت الحديث أنا لازم يجيب لنا نصح الحديث كامل من أوله إلى آخر ومشور؟
نعم يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله ومسلمين يتسننوا قبل صلاة الفجر باربع ركاعات وبعضهم يتسنن قبل الظهر بست ركاعات فهل هؤلاء ينكروا عليهم؟
يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول وضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من المتصوفة من ينشر بين الناس جوازة السجود لغير الله ويستدل بسجود الملائكة لآدم عليه السلام ويقول إذا رأينا من يسجد
لقبر فإن لا نكفر حتى نعلم ما في قلبه فكيف نرد على هذه المزاعم؟
وعلى أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم سجود تحية لا سجود عبادة سجود تحية وإكرام فسجدوا طاعة اليامر الله الله نهانا أن نستدل غيره فنحن لا نعصل الله نستدل غيره نستدل بكصة الملائكة مع آدم
لأن الأمر لله الله أمر الملائكة فأقاعه والله نهانا أن نستدل غيره فنطيعه فنستدل لله لله جل وعلى نعم إذا تحقق أن الجنين مات بسبب تحاملها فيكون عليها كفارة كفارة القتل ما يبقى كفارة
يمين كفارة قتل الخطاء وهي صيام شهرين متتابعين إن قدرت على العتق تعتق وإن لم تقدر فإنها تصم شهرين متتابعين كما في لاية الكريمة نعم في الركعة الأولى في صلاة جهرية وأنا مسافر وأخشى في
هذا السؤال الذي سالت عن هذه المربع أنه إذا كان تحامل التقصد وقتله فهذا قتل عمد وإذا قتل عمد وعمد ليس فيه كفارة إنما فيه توبة إلى الله عزيوة الله وإما إذا كانت ما قصده القتله فإن
هذا من قتل الخطاء فيكون فيه الكفارة التي سمعتهم نعم تقرأوا في الركعة الأولى وفي الثانية وإذا كنت تنهى عن هذا الفعل أنه بدون هذه التمفيلية كل يا أخواني لا يجوز تتهي الجوالات وبت
الصلاة وداخل المستك بدون أنك تعمل تمفيلية "والفضيلة الشيخ أحفقكم الله" "ما المراد بالشرك" "المسمى بالشرك في الطاعة" هل هناك نوع بهذا الإسم؟
"من أطاع العلماء والأمرة في معصية الله" "هذا لم يشرك الطاعة" "من أطاع العلماء والأمرة في معصية الله" "أو أي مخلوق الطاعة وفي معصية الله" "هذا لم يشرك الطاعة" نعم إن شاء الله تعالى
أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 51 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.