62 مشاهدة
39 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب فتح المجيد - فيديو )
الصوت
1 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الأولى فيديو - الشيخ صالح الفوزان 21-12-1442
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب من سبت دهرة فقد آد الله بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من سبت دهرة فقد آذى الله وفي رواية يؤذيني ابن آدم سب الدهر وأنا الدهر وقلب الليلة والنهار فإذا سب
الدهر سب من خلقه وهو الله سبحانه وتعالى والدهر إنما هو وقت للعمال قول المصنف من سبت الدهرة فقد آذى الله هذا أخذ من الحديث لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر وليس الدهر من أسماء الله
وإنما بينا الرسول صلى الله وسلم معنا معنا آذى الله في أن الدهر إنما هو زمان ووقت للعمال من خيرنا وشر فهو لا يسب وإنما يسب فعل العصاة والمذنبين الذين استغلون الدهر لغير ما خلق له
قول المصنف رحمه الله وقول الله تعالى الله سبحانه وتعالى يتأزى ولكنه لا يتضرر يتأزى بفعل الناس والخلق التي لا تليق وهو لا يتضرر سبحانه وتعالى بذلك ناه وقول الله تعالى هؤلاء الكفار
الذين ينسبون الحواد في الدهر وما يهلكون إلا الدهر الدهر إنما هو وقت للعمال وينسبوا إليه شيء من أفعال بني آدم إنما فعلهم تعودوا عليهم هم والدهر بريئ منها وليس الدهر من أسماء الله
سبحانه وقال لأن الرسول بيّا قول الرسول صلى الله وسلم عن الله عز وجل وأنا الدهر وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكون إلا الدهر ولم ينسبوا ذلك إلا الله سبحانه وتعالى
الذي يحي ويوميت والذي بيده الأمر والذي خلق الدهر خلق الليل والنهار ناه وما لهم بذلك من علم؟
ما لهم بهذا الكلام من علم إنما ومن عند ينفسهم لأنهم لم يتلقوا العلم عن أهله المعروفين به وصاروا يتخرصون ويتخبطون ويقولون ما لا يليق في جناب الله سبحانه وتعالى ناه رحمه الله في
تفسيرة يخبر تعالى عن قول الدهرية من الكفار ومن وافقهم من مشرك العرب في إنكار المعاد وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا أي ما ثم إلا هذه الدار يموت قوم ويعيش آخرون وما ثم
معاد ولا قيامة وهذا يقوله مشرك العرب المنكرون للمعاد نعم هل إنكار للبعث ما هي إلا حياتنا الدنيا يعني ينكرون الآخرة والبعث وقالوا إذا كنا عظاما ورفاة أين لما بعوثون خلقا جديدة
وعندما يقولون وهذا كفر بالله سبحانه وتعالى كفر بما جاءت به الرسل من الخبار عن البعث والنسور والجزاء والحساب وأن هناك يوما بعد الدنيا وهو اليوم الآخر ناه ويعيش آخرون وما ثم معاد ولا
قيامة وهذا يقوله مشرك العرب المنكرون للمعاد ويقوله الفلاسفة الإلهيون منهم وهم ينكرون البدأة والرجع نعم وهذا كفر موروث عن السابقين من كفار الأمم الذين ينكرون البعث والنسور ويقولون
ما هي إلا هذه الدنيا فقط وليس هناك بعث ولا يوم آخر ولا حساب ولا جزاء هكذا يقولون ناه كلها قوال باطلة وقوال تخمينية ولأن هم عرضوا عن الرسل وعما جاءوا به من الخبار عن البعث والنسور
وعن الجزاء والحساب وأن هناك يوما ينتظرهم وهو اليوم الآخر الذي لا بد أكل الخلق من ملاقاته لا سيما البشرية فالله جل وعلا خلق الدنيا وجعلها مزرعة للآخر السعادة في الآخر هم ابنية على
العمل الصالح والعمل الصالح إنما هو في الدنيا فالدنيا مزرعة للآخر فمن حفظ دنيا حفظ آخرته ومن ضيع دنيا ضيع آخرته ناه وزعموا أن هذا قد تكرر مرات لا تتناها فكابر المعقولة الفلاسفة يعني
فلاسفة الذين يدعون الحكمة ويسمون بالحكمة هذا اعتقادهم في حياتهم وفي معادهم لأنهم لم يتبع الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين جاءوا بالبياند التام بيّنوا ما أن الله خلق الدنيا وخلق
الآخرة الدنيا مزرعة للآخرة فمن حفظ دنياه بالخير والعمل الصالح حفظ آخرته سعيد فيها ومن ضيع دنياه وعاش عيشة البهائن في هذه الدنيا فإنه يكون خاسرا في اليوم الآخر ناه فكابر المعقولة
ناه ينسبون الموت للدهر وينسون الله جل وعلا الذي يحي ويوميت والذي بيده الأمر الأول والآخر هذا خسران والعياذ بالله مع أنهم يدعون الحكمة ويدعون المعرفة لكنهم كل معرفة وكل قول لا يكون
له دليل من ما جاءت به الرسل فإنه قول ضاع وقول باطل هنا قال المصنف رحمه الله في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم يسب الدهر
وانا الدهر وقلب الليل والنهار وفي رواية لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر ولكنه لا يتضرر سبحانه وتعالى يُذيه ابن آدم يسب الدهر يقول وما يهلكنا إلا الدهر والذي يحي ويوميته الله سبحانه
وتعالى والدهر ليس له دخل إلا أنه وقت للعمل وقت للعمل من خير أو شر وهذا العمل يحصى ويسجل ثم يوم القيامة يلقاه صاحبه كتاب يلقاه من شوره إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبه قال
الشارح رحمه الله فأما الحديث الذي يخرجه صاحب الصحيح وأبو داود والنسائي من رواية سفيان ابن عويين عن الزهري أنسعيد بن الموسيب أنا بهريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وانا الدهر بهدي الأمر وقلب الليل والنهار وفي رواية لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر وفي رواية لا يقول ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا
الدهر ورصر الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما الله جل وعلا وضح ذلك بقوله سبحانه وقلب الليل والنهار والذي يتصرف في الدهر هو الله جل وعلا وليس الدهر هو الذي يتصرف وإنما الدهر وقت للعمل
من خيرنا وشر نعم نعم هذا شئ أهل الجاهلية وينسبون كل ما يصيبهم إلى الدهر أنه هو الذي أماتهم وهو الذي أصابهم وهو الذي حصل منه كذا وكذا هذه عقيدة جاهلية مخالفة لما جاءت به الرسل ونزلت
به الكتب أن الله جل وعلا هو الذي خلق الدنيا الدنيا وخلق الآخرة وجعل الدنيا مزرع للآخرة فمن صلحت دنياه ومن سأت دنياه سأت آخرةه ولا يظلم ربك أحد هنا نعم لأن الدهر إنما ووقت للعمل
سواء كان عمل طيبا وعمل سيئا ووقت للعمل فقط وليس الدهر هو الذي يحدثه إنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى نعم وقد أورده ابن جرير بسياق غريب جدة بهذا الطريق قال إنما يهلكنا الليل والنهار
وهو الذي يهلكنا ويوميتنا ويحيينه فقال الله في كتابه وقال ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ويسبون الدهر فقال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأن الدهر
بيد الأمر وقلب الليل والنهار وإنسون الله سبحانه المدبر الخالق المحي المميت إنسون الله جل وعلا وكذلك رواه ابن أبي حاتم عن شريح ابن النعمان عن ابن عيينة مثله ثم روا عن يونس عن ابن
وهاب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هوريرة رضي الله عنه قال سمعت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله تعالى يسب ابن آدم الدهر وأن الدهر بيد الليل والنهار وأخرجه صاحب الصحيح
والنساء من حديث يونس ابن يزيد وقال محمد ابن وإسحاق عن العلا ابن عبد الرحمن عن أبي هوريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل استقرته عبد فلم يعطيني
وسبني عبد يقول وادهراه وأن الدهر وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فالله جل وعالى بيده الخير وهو على كل شيء قدير وأن الشرفة لا ينسب إلى الله جل وعالى وإنما ينسب إلى فئر العبت
وإنما ينسب إلى فئر العبت هو الذي اكتسب هذا العمل السيء وهو الذي نسيا الآخر هو البعث والنشور وأطلق لنفسه العنان ولم يكن في حسبانه أن هناك بعثا ونشورا وحسابا وجزاءا بل أكثرهم لا يؤمن
بالاخرى وإنما يقول إنما هي حياتنا الدنيا وما يهلكنا إلا الدهر نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
2 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثانية فيديو - الشيخ صالح الفوزان 28 - 12- 1442
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث يقول الله استقرت عبد ولم يعطني وسبني عبد يقول وادهراه وأنا الدهر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث يقول الله استقرت عبد ولم يعطني بمعنى أن الله أمر عبده أن يتصدق وأن
يعمل العمال الصالحة من ماله فبخل بذلك وأمسك المال وضيع آخرته لم يقدم لها شيئاً الله أعطاه هذا المال من أجل أن أن يعمل به عمل صالحاً يجده في آخرته ولم يعطي هذا المال ليعبث به أو
ليتكبر به على الناس وإنما أعطاه هذا المال يتمكن به من العمل الصالح ومن الصدقات وإتاع الزكات وأن فق على أهله فأمره ونفقته بل إنه أساء التصرف في هذا المال الذي أقرى له الله إياه
استقرت عبده فلم يعطني الله جل وعلى أمر بالصدقات وأمر بإخراج الزكات وأمر بالإنفاق في وجوه الخير كلها لقر وإنما هم المحتاجون إليها لكن برحمته أنه يتقبلها منهم ويثيبهم عليها ويضاعفها
لهم هذا من فضه وإحسانه يقول وادهره يسكوه دهره والله هو الدهر بمعنى بين الرسول هذا فقال بيديه الأمر وقلب الليلة والنهار هذا معنى أنا الدهر وليس الدهر من اسماء الله سبحانه وتعاله هنا
نعم إذا سب الدهر سبه الرب سبحانه وتعاله لأن الله هو الذي بيده الأمر والتدبير والخلق والإهجاد أما الدهر فإنما هو وقت للعمل فقط من حافظه وعمل فيه عمل صالحا وجده عند الله سبحانه
وتعاله ومن ضيعه فإنه خسر الدنيا والآخرة كما في القرآن خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين نعم فكانهم إنما سب الله سبحانه لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا
الإعتبار لأن الله هو الذي يعنونه ويسندون إليه تلك الأفعال هذا أحسن ما قيل في تفسيره وهو المراد والله أعلم نعم نعم بن حزم والظاهرية غالطوا في هذا غنوا أن هذا هو المقصود بهذا الحديث
معانا المقصود بقوله تعال وأن الدهر كما بيناه في نفس الحديث هذا معنى وأن الدهر هذا الدهر إنما هو مخلوق وهو زمان للعمل وليس الدهر هو الذي يصيب الناس وهو الذي أول أن الموت إنما هو من
أفعال الدهر وقد تبين معناه في الحديث بقوله ونهار هو الذي الله جل وعلا هو الذي يقلب الليل ونهار فبيده الأمر سبحانه وتعالى قل رأيته من جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من
إله غير الله يأتيكم بضياء أفها لا تسمعون نعم يجب أن يذكرها المصنف رحمه الله وهي قوله بيدي الأمر نعم هذا واضح فالواجب عند ذلك حمده سبحانه في الحالتين وحسن الضن به سبحانه وبحمده
ورجوع إليه بالتوبة والإنابة كما قال تعالى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون نعم ببلوناهم يختبرناهم بالحسنات والسيئات فكل ما يجري في هذا الوقت من الليل ونهار إنما هي فعال
العبات من خير نوشر وفي الدار الأخيرة هي القونا فمرات عملهم في الدنيا فأهل الخير يجدون الخير وأهل الشر يجدون الشر نعم ببلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون ببلوناهم يعني اختبرناهم
بالحسنات التي تجري من ساعة الرزق وساعة المال وكذلك في المقابل يجدون الشر ويجدون المحن ويجدون العقوبات وكل ذلك مرده إلى أعمالهم وابلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يعني اختبرناهم
بالحسنات وهي ما يجري من الخير والسيئات وهي ما يجري من الشر هذا اختبار من الله سبحانه وتعالى وامتحان نعم لعلهم يرجعون ونسبة الفعل إلى الدهر ومسبته كثير في أشعار المولدين كابن المعتز
ولمتنب وغيرهما نعم فهل السناة الشعره فالغالب أنهم يسيئون التعبير وينسبون الحوالش إلى الزمان ونينسبونها إلى الخالق سبحانه وتعالى ويعرفون الحكمة منها ومعرفون هذا الشي تجد هذا في
أشعارهم كابن المعتز ولمتنب وغيرهنا وليس منه وصف السنين بالشدة ونحو ذلك كقوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد قال بعض الشعره إن الليال من الزمان مهولة تطوا وتنشر بينها الأعمار
فقصار وطوالهن مع السرور قصار وقوله أبي تمام أحلاموا هنا قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى أنه عن سب الدهر نعم الأولى أنه عن سب الدهر فلا يجوزاً يسب الدهر لأن الدهر ليس له تصرف
فيما يجري فيه وإنما المتصرف هو الله سبحانه وتعالى هو الذي قدر الخير وقدر الشر وهو الذي يخاسب بني آدم على أعمالهم ناه الله جل وعلي يتأذى ولكنه لا يتضرر يتعذى يؤذيني ابن آدم ولكنه لا
يتضرر سبحانه وتعالى الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر وانا الدهر وقلب الليل والنهار ولو لم يقصده بقلبه نعم قد يكون ساباً بلا فه ولو لم ينوه ويقصده بقلبه نعم وفقكم الله يا
شيخ وصف اليوم يعني يوم حار أو يوم سي يقول حصل لحادث ليكن هذا من سب الدهر إذا وصف اليوم بأن حار أو بارد يوم يكون حار يكون بارد ولا يعد من السبده وإذا وصف بأن يوم سي عليه لأنه أتاح
حادث أو غيران لا لا لا ما ينسب هذا للدهر ينسبه إلى فعله هو أيضاً فضيلة الشيخة بعض الناس يقول يلعن اليوم الذي تعرف فيه إلى فلان اليوم لا يلعن ولا يسب ولا يذم وإنما عليه أن يرجع إلى
نفسه وتصرفاته فيتوب إلى الله من السيئات ويكفر من الحسنة كذلك فضيلة الشيخ التشاء ببعض الأيام كي يوم مثلاً بعضهم يتشاء بيوم الأربعاء أو يتشاء بالشهور كشار صفر اليوعد هذا من فعال
الجاهلي لا ينسب للدهر شيء من ما يجري فيه بأمر الله سبحانه وتعالى الله هو المالك المتصرف كذلك فضيلة الشيخ فقكم الله قول القائل هذا يوم مشؤوم اليوعد من سب الدهر شد سبب حصل لها حادث
وحصل لقضية أما هم مشؤومة المشؤومة فعال العبت الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
3 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثالثة فيديو - الشيخ صالح الفوزان 06-1-1443
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة و السلام على نبينا محمد و على آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة و نحوه بسم الله الرحمن
الرحيم التسمي بقاضي القضاة اللفظ و كان المشائخ من علم هذه الدعوة كانوا استبدلونه برئيس القضاة بادلاً من قاضي القضاة لأن الذي يقضي على القضاة هو الله سبحانه وتعالى كانوا استبدلونه
بقاضي القضاة لأنه كان مبالغة و فيها زيادة تفخيم وتستبدل بقال الفاظن مناسبة مثل رئيس القضاة و نحوه مما لا حرج فيه هنا و كان علم هذه الدعوة و سمعونه رئيس القضاة بادلاً من قاضي القضاة
قال الشارح رحمه الله قوله باب التسمي بقاضي القضاة و نحوه ذكر المصنف رحمه الله هذه الترجمة إشارة إلى النهي عن التسمي بقاضي القضاة قياساً على ما في حديث الباب لكونه شبهه في المعنى
فينها عنه قال المصنف رحمه الله فهو ملك الأملاك لا ملك أعظم ولا أكبر منه مالك الملك دلجلال والإكرام لأنه سوف نفض المبالغ فيه يعني قال قاضي القضاة و نحو ذلك لأن هذا فيه رفع الإنسان
إلى مرتبة لا يستحقها من ما فيه مبالغة وتفخيم وتعظيم والمطروب تواضع و تجنب الألفاض التي لا يستحقها الإنسان فقاضي القضاة ملك الملك و نحو ذلك إنما هذه الأوصاف فوق مستوى الإنسان مهما
بلغ من العلم والرئاسه و نحو ذلك فإنه كل ما العالم الحقيقي كل ما رأيه و من تواضع لله رفعه الله وتيه الله من يشاء من عباده فهو عارية يسرع ردها إلى المعير نعم وهذا أيضا ما يوضح أن هذا
اللقب قاضي القضاة و نحو ملك الملك و نحو أنه فيه تعظيم الإنسان و رفعة الإنسان لم يصل إليها و لن يصل إليها و شرعنا الشريعة الإسلامية جاءت بالتواضع لله عز وجل وترك ما يرفع الإنسان فوق
منزلته نعم و كل ملك يؤتيه الله من يشاء من عباده فهو عارية يسرع ردها إلى المعير وهو الله تعالى نعم وهذا أيضا ما يبين أن التفخيم على القاب والمناصب أنه غير لا يقوم لأن المناصب زائله
مهما كانت و الخلق عباد الله عز وجل و هو ربهم و مليكم و معبودهم و يجب عليهم التواضع لله عز وجل قل اللهم ما مالك الملك تؤتي الملك من تشاء تنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيجك الخير إنك على كل شيء قدير إذا قرى لنسان هذه الآية و نحوها من كتاب الله عرف قدر نفسه و لم يرفعها إلى منزلة لم و لن تصل إليها نعم و أما رب العالمين فملكه دائم كامل لانتهاء
له بيده القص يخفظه و يرفعه نعم الله جل وعلا بيده الملك و بيده القص يرفعه و يخفظه فهو الذي يستحق العظمة و يستحق العبادة و يستحق التواضع له سبحانه وتعالى والإنسان مخلوق مهما كان و
أما الدنيا فإنها زائلة مهما كانت قال الشاعر و أما رب العالمين فملكه دائم كامل لانتهاء له بيده القص و يخفظه و يرفعه و يحفظه على عباده أعمالهم بعلمه سبحانه وتعالى هذا شعني الإنسان في
هذه الدنيا إنما هو عامل في هذه الدنيا عامل إما في خير و إما في شر و على كل حال ما في الدنيا من المناسب وال المكانها المرتفعة فإنها إلى زوال أين الذين من قبلنا أين الملوك و أين
الرؤسة و أين و أين لم يبقى إلا ملك الله جل وعلا و عظمة الله فالإنسان يتواضع لربه و يعرف قدره نفسه ولا تغره على القاب والمناسب والوظائف مهما كانت فإنها إلى زوال ولا يبقى إلا ملك
الملوك و يبقى ملك الله جل وعلا الذي لا زوال له ولا نفاته نعم فالإنسان مؤكل به ملائكة يكتبون عمله و ما يصدر منه و يسجل هذا في دوان يرض عليه يوم القيامة و كل إنسان علزمناه طائره في
عونقه و نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شورة إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك كما ورد في الحديث نعم هذا الدواء يبين حاجة الإنسان إلى ربه و أنه مهما نال من المناسب في هذه الدنيا
فإنه زائل و يبقى العمل من خير نوشر فكل إنسان يلقى ما قدمه لنفسه كما ورد في الحديث و لا يبقى إلا العمل الذي يخرج به الإنسان من هذه الدنيا أما عمل صهلح و أما غير ذلك هذا الذي يبقى و
أما المناسب والتفخيمات والتعظيمات فإنها تزول الله لنا أن نقول التحيات لله أي جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى التحيات لله فهي جميع التعظيمات التحيات معنها التعظيمات التحيات لله نقر
بذلك في صلاتنا و نعترف به فنتواضع لله عز وجل نعم أسألوك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله نعم هذا دعون جامع أسألوك من الخير كله لأن الخير بيد الله هو الذي يهب الخير لمن يشاء فالمر
بيد الله سبحانه وتعالى فندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا من ما عنده نحن ضعفة فقراء الله سبحانه وتعالى قيلة لبعض الملوك لما جئ بشربة ما و كان عنده أحد العلم فقال له يا فلان يعني
الملك والرئيس أرأيته لو احتاجت شربه لو احتاجت إلى شربه بكم تشتريها قال بالنصف ملكي قال لو انحبست فيك كم تدفع لإزالتها قال بالنصف الثاني من ملكي شربة وبوله قوله هو قال سفيان يعني
ابن عينا مثل شهان شه سفيان ابن عينا من أكابر العلم و سفيان الثوري السفيانان إذا قيل السفيانان فالمراد بها سفيان ابن عينا رحمه الله عالم الحجاز و سفيان الثوري عالم العراق قال سفيان
يعني ابن عينا مثل شهان شه عند العجم عبارة عن ملك الأملاك ولهذا مثل به سفيان إنه عبارة عنه بلغة العجم نعم شهان شه يعني ملك الأملاك وهذا اسم لا يصلح للإسان ملك الأملاك لا يصلح للإسان
فهو بلغ من الملك فإنه محتاج إلى ربه محتاج إلى خالقه فهو ضعيف ما كان في المنصب فلا ينظر إلى تفخيمات والتعظيمات وما يرفعه فوق منزلته والي تواضع لله عز وجل نعم قال المصنف رحمه الله و
في رواية و قوله أغيض من الغيض وهو مثل الغضب والبغض فيكون بغيضا إلى الله مغظوبا عليه والله أعلم جل و على في عظمته و في ملكه وهو مخلوق ضعيف و إلى زوال و فناء ما بلغ في المنزل عند
الناس فإنه زائل على كل حال فيعرف قدر نفسه و يتواضع لربه عز وجل ولا تغره على القاب ولا يغره المده نعم و لا يغتر بمده المدهين أو كيفرة إلى القاب و لما مده رجلا عند النبي صلى الله
عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ويلك قطعت عون و قع أخيك تواضع لله عز وجل تواضع للناس و معرفة الإنسان لقدري فتعظمه في نفسه وتعظيم الناس له بما ليس له بأهل وضعه عند الله
يوم القيامة فصار أخبث الخلق وأبغضهم إلى الله وأحقرهم لأن الخبيث البغيض عند الله يكون يوم القيامة أحقر الخلق وأخبثهم لتعاظمه في نفسه على خلق الله بنعم الله نعم فهذا الحق الذي يجب
الإتراف به و أن الإنسان مخلوق مهما كان و أنه ضعيف و فقير إلى الله فقير إلى الله مهما كان فلا يغتر بمنصبه أو بمده الناس له و يعرفة قدر نفسه قدر نفسه نعم قوله أخنع يعني أوضع هذا هو
معنى أخنع فيفيد ما ذكرنا في معنى أغيض أنه يكون حقيرا بغيضا عند الله نعم وإن ويرفعه الناس و مدهوه فالعبرة بما عند الله الله جل وعلا لا تنفى عنده الألقاب والمدايح إنما يجب أن يتواضع
لربه و يتواضع أيضا للناس و يعرف قدر نفسه مهما أظمه الناس وربما أن كثير من الناس يمدهونه في الظاهر وهم في الباطن يبغيضونه و لا يغتر بذلك نعم وفيه التحذير من كل ما فيه تعاظم كما أخرج
أبو داود عن أبي مجلز قال خرج معاوية و رضي الله عنه على ابن الزوبير و ابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزوبير فقال معاوية لبن عامر إجلس فإنني سمعت و رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من أحب أن يتمثل له الرجال القيامة فليتبو مقعده من النار و أخرجه الترمذي أيضا وقال حسن وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم التكئا على عصا
فقمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقوموا الأعاجم يعظم بعضهم بعضا رواه أبو داود وقال هذا فعل العاجم فلا تفعلوه هذا هل القاعدة أن ننزه الله سبحانه وتعالى تنزيه بلا تعطيل فهذا هو الصراط
المستقيم الطريق القويم وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة وهذا التفرق والاختلاف نعم تفرق والاختلاف هذا يقع ولكن
يجب التمسك بالكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من الصحابة فهذا هو التابعين ومن جاء بعدهم نعم فقال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى أنه عن التسمي بملك الأملاك نعم لأن هذا لا يستقل
على الله هو ملك الأملاك هو ملك الملك سبحانه وتعالى وهو رب العالمين نعم الثانية أن ما في معنى مثله كما قال سفيان مثل شهان شه نعم أن ما كان بمعنى من الألقاب عندها العاجم وغيرهم أنه
مثله ويقاس عليه فيتجنب نعم الثالثة التفط للتغليض في هذا ونحوه مع القطع بأن القلب لم يقصد معنى التفط لهذا الذي فيه مخالفة وإن كان الانسان لم يقصد معنىه الجرى على الاساني نعم إذا قصد
معنىه فالأمر أخطر نعم نعم كل الإجلال والتعظيم لهو لله سبحانه وتعالى وهو الذي يستحقه وهو ضعيف ومحتاج وفقير مهما كان فضينة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للفرقه الناجية من الثلاث والسبعين
فرقة قال النبي عليه الصلاة والسلام كلها في النار إلا واحدة كلها في النار هل يدل هذا على التخليد في النار أم أنها تختلف؟
وعيد هذا من باب الوعيد الذي يمرك كما جأت لكن كل هذه الفرق يقال إنا الفرقه الناجية واحدة منها فقط بالشك لا يبقى كل الفرقات لكن من هي الفرقه الناجية؟
قال صلى الله عليه وسلم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
4 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الرابعة ( فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 13-1-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الإسمي
لأجل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الشيخ رحمه الله باب احترام اسماء الله وتغيير الإسم من أجل ذلك احترام اسماء الله بأن لا يسمى بها غيره أو
تطلق على غيره عظمته وجلاله وكل اسم له معنى أظييم فاسماء الله تو احترام وتعظم هذا من حق الله على عباده سبحانه عن أبي شريح رضي الله عن أنه كان يكن أب الحكم فقال لأ النبي صلى الله
عليه وسلم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كل الفريقين فقال صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فما لك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح
فأنت أبو شريح رواه أبو دابود وغيره هذا من تغيير الإسم إذا كان من اسماء الله أو هذا الإسم فيه ما حذور فإنه يغير فإن هذا الرجل كان يسمى أب الحكم فقال إن الله هو الحكم هذا من أسماء
الله الحكم وإليه الحكم يعني أن الخصومات والاختلافات ترد إلى الله جل وعلا أحكم فيها قال فما لك من الولد قال لي فلان وفلان قال من أكبرهم قال شريح قال أنت إذا أبو شريح هذا تغيير الإسم
غيره من أب الحكم إلى أبي شريح ابتعادا أن امتهاني أسماء الله وتسمية غيره بها نعم قال الشارع الله جل وعلا يقول ولله الأسماء والحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحلون في أسمائه سيجزون ما
كانوا يعملوا نعم قال الشارح رحمه الله قوله عن أبي شريح قال في خلاصة التذهب هو أبو شريح الخزاعي اسمه خويلد ابن عمر أسلم يوم الفتح له عشرون حديثة والتفقى على حديثين وانفرد البخاري
وروا عنه أبو سعيد المقبري ونافع ابن جبير وطائفه قال ابن سعيد وقال الشارح اسمه هانئ ابن يزيد الكندي قاله الحافظ وقيل الحارث الضبابي قاله المزي قوله يكنى وقول النبي صلى الله عليه
وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فوسبحانه الحكم في الدنيا والآخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحية وعلى أنبيائه ورسله وما من قضية إلا ولله فيها حكم بما أنزل على نبيه من الكتاب
والحكمة نعم الله جل وعلا ذكرى اسماءه في كتابه وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولله لا اسماء الحسنة فدعوه بها فهو سبحانه الحكم في الدنيا والآخرة يحكم بين خلقه في الدنيا بوحية
الذي أنزله على أنبيائه ورسله نعم هذه الأمة وإن اختلفت هي بعض الحكام فإنه ليس كلهم مخطئين وللا بد أن يكون فيهم من هو مصيب يصمى لي اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته نعم فإن العلماء وإن
اختلفوا في بعض الحكام فلا بد أن يكون المصيب فيهم واحدة نعم فالعلماء وإن اختلفوا في بعض الحكام لا بد أن يكون فيهم مصيب لأن لا تغلل الأمة لا بد أن يكون فيهم مصيب للحق لأن لا تغلل
الأمة نعم قوله وإليه الحكم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله مختلفتم فيه من شيء أي شيء فحكمه إلى الله الله جل وعلا يعلموا الصواب مع من المختلفين
ويوفقه له لقوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ظلاله نعم وقال تعالى فإن تنازعتم ويختلفتم في شيء أي شيء من الحكام الشرعية فإن المرد لمعرفة الصواب في المختلف فيه إلى الله جل
وعلا إلى كتابه وهو القرآن العظيم أو إلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لأن السنة وحي من الله فالسنة هي الوحي الثاني والقرآن هو الوحي الأول نعم نعم هذا شأن المؤمنين أنهم إذا اختله
في شيء فإنهم يردون الصواب معرفة الصواب فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم ذلك خير وأحسن تأويله ذلك خير لكم في الدنيا والآخرة وأحسن تأويل أي مآلن عاقبه نعم فالحكم
إلى الله يعني في كتاب يعرف من كتاب الله عز وجل فإن لم يوجد في كتاب الله فهو في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها وحي من الله والسنة تسمى بالوحي الثاني نعم الحكم إلى الرسول هو
الحكم وإليه صلى الله عليه وسلم بالرجوع إليه في حياته وبعد وفاته يرجع إلى سنةه قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيه فقال
صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي وفق رسول الله إلى ما يرضي رسول الله هذا منهج عظيم كان عليه معاز بن جبل رضي الله عنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا ومعالما
ومزكيا يقبض منهم صدقاتهم ويرسلها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله سؤال اختبار وتجبت قال له بما تحكم قال أحكم بكتاب الله يعني القرآن قال فإن لم تجد في كتاب الله قال بسنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد في السنة قال أجتهد رأيه ولا آله لا تساهل في هذا الأمر بل اجتهد رأيه حتى اقتنع بالحكم الذي حكمت به استنادن إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم هذا ما يرضي رسول الله الله عليه وسلم قال فإن لم تجد قال اجتهد رأيه ولا آله يعني لا آله في الاجتهد بل اجتهد في بعرفة الحق قطلبه من الكتاب والسنة والغالبا مثل هذا يوفق
للحكم الصحيح فمعاد الرضي الله عنه من أجل علماء الصحابة بالأحكام ومعرفة الحلال من الحرام ومعرفة أحكام الكتاب والسنة ولهذا ساغ له الإجتهاد إذا لم يجد للقضية حكما في كتاب الله ولا في
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كل منهم تخصص في نوع من العلم بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومنهم من هو متخصص في معرفة الحلال والحرام كمعاد بن جبل
رضي الله عنه ومنهم من هو متخصص في علم المواريح ومنهم من هو متخصص بغير ذلك من الأحكام الشرعية لا تجتمعوا ولا لا لا فمعاد الرضي الله عنه من أجل علماء الصحابة بالأحكام ومعرفة الحلال
من الحرام ومعرفة أحكام الكتاب والسنة ولهذا ساغ له الإجتهاد إذا لم يجد للقضية حكما في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما يقع اليوم وقبله من أهل التفريط في
الأحكام من من يجهل حكم الله في كتابه وفي سنة رسوله فيظن أن الإجتهاد يسوء له مع الجهل بأحكام الكتاب والسنة وهيهات وشيئا من ذلك فإنه يقلت أهل العلم التقليد إنما يكون بعد تعظر معرفة
الحق من الكتاب والسنة وما يوم القيامة فلا يحكم بين الخلق إلا الله عز وجل إذا نزل لفصر القضاء بين العباد الله جل وعلا ينزل يوم القيامة نزولا يليق بجلاله سبحانه ينزل إلى الأرض فيحكم
بين عباده في مختلفه فيه من الحق بإذنه فهذا نزول إن الله جل وعلا إلى الأرض لاجل أن يحكم بين عباده في مختلفه فيه إن الله لا يظلم مثقال ذره وإنتك حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجرا عظيمة
وإن كان لهم حسنة ولو كانت يسيرة فإن الله بمنه وكرمه يضاعفها بمعنى أنه يبارك فيها وينزل فيها الحق والصواب نعم نعم هذا واضح وهذا في الحديث الصحيح وإنتك حسنة يعني توجد حسنة فإن الله
يضاعفها للحب أضعاف كثيرة إلى أن تصل إلى 700 ضعفة نعم فيؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر ظلامته إن كان له حسنات نعم يؤخذ من الظالم يوم القيامة للمظلوم يوم القيامة ما فيها موال
يؤخذ منها وإنما يؤخذ من أعمال العبد للمظلوم إن كان له حسنات يؤخذ من حسناته وتعطى للمظلوم وإن لم يكن له حسنات والعياد بالله أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح في النار نعم وإن
لم يكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم فطرح على سيئات الظالم لا يزيد على هذا مثقان دره ولا ينقص هذا عن حقه بمثقال دره نعم يان الله لا يظلم أحدا ولو مثقال دره لا يظلم أحدا ولو كان
قليلا نعم قوله فإن قوم إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كل الفريقين فقال صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فالمعنى والله أعلم أن أباش ريح نعماله الصلح فالصلح نطلوب فقاتل التي
تبغي حتى تهتفها إلى أمر الله فإن فأت فاصلح بينه ما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين المقصطين وأما القاصطون فإن لهم النار والعياد بالله إنما المقصطين أي العادلين في حكمهم
واجتهادهم فالمعنى والله هو أعلم أن أباش ريح لما عرف منه قومه أنه صاحب وينصاف وتحرل للعدل بينهم ومعرفة ما يرضيه من الجانبين صار عندهم مرضيًا وهذا هو الصلح لأن مداره على الرضى لا على
الإلزام ولا على أحكام الكهان وأهل الكتاب إلى أوضاع أهل الجاهلية من أحكام كبرائهم وأسلافهم التي تخالف حكم الكتاب والسنة كما قد يقع اليوم كثيرا كحال الطواغيت الذين لا يلتبون ولم
يلتبون حكم الكتاب وإنما المعتمد عندهم ما حكموا به بأهوائهم وأرائهم وقد بعثنا في كل يومة الرسولا أن يعبد الله وجتني بالطاوت قال ابن القيّم رحم الله والطاوت ما تجاوز به العب حده من
معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله عز وجل كلهم طواريت وقد يلتحق بهذا بعض المقلده لمن لم يسغ تقليده فيعتمد على قول من قلده ويترك ما هو الصواب الموافق لأصول السنة والكتاب والله
المستعان المقلده لأقسمين مقلد الاهل العلم واهل الحق فهذا ما أمور به وأما التقليد الأعماء وهو قبول ما عليه عليه الناس أو بعضهم من غير مراجعة للكتاب والسنة وقول الرسول صلى الله عليه
وسلم فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح فيه تقديم الأكبر في الكنية وغيرها غالبة وجاء هذا المعنى في غير ما حديث والله أعلم نعم فيه أن
الرجل يكنا بأكبر أولاده فهذا أبو شريح سأله النبي صلى الله عليه وسلم ما لك من الولد فأخبره لفلان وفلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أكبرهم قال شريح قال أنت ففيه أن الكنية
كل بأكبر الأولاد نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى احترام أسماء الله وصفاته ولو لم يقصد معناه احترام أسماء الله وصفاته وإن لم يقصد معناه يعني إذا سمأ أحد بسم الله فلا يجوز
هذا وإن لم يقصد معناه نعم التانية تغيير الاسم لأجل ذلك تغيير الاسم من أجل ذلك لأن الرسول غير اسم هذا الرجل فقال أنت أبو شريح بدل أب الحكم نعم التالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية نعم
كما ذكرنا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
5 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الخامسة ( فيديو ) الشيخ صالح الفوزان 20-1-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب منهزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو
الرسول وعلى آله وأصحابه أجمعه قال المؤلف رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب منهزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول يعني ما حكمه
ومعناه هذا أي سخرة سخرة بشيء من هذه الأشياء هذا بشيء فيه ذكر الله أو القرآن ذكر الله يسم الله جل وعلى أو القرآن الكريم أو الرسول صلى الله عليه وسلم فما حكمه سيأتي حكمه في الأيات
ولا حديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله في هذا الباب ولإن سألتهم ليقول إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون نعم هذه الواقع حصلت في غزوة تبوك لأن تبوك بعيدة عن
المدينة والوكان الوقت هارا في شدة الصيف ولإن سألتهم ليقول إنما كنا نخوض ونلعب قلت الله ونلعب قل أب الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون وعن بن عمر نعم كانوا في هذه الغزوة فيها
المنافقون كان فيها المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والعياد بالله وإنما خرجوا في هذه الغزوة طلبا للغنيمة خرجوا طلبا للغنيمة لم يخرجوا احتسابا لوجه الله عز وجل طلبا
للأجر بل خرجوا يطلبون الغنيمة وكان من حديثهم فيما بينهم أنهم قالوا أو قال قائل منهم والبقية يسمعون ما رأينا مثل قراءنا هذا هؤلاء يعنون الصحابة رضي الله عنهم ما رأينا مثل قراءنا هذا
أكذب ألسنا وأجبنا عند اللقاء وأطمع في الدنيا يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكان في مجلسهم علام صغير فأنكر عليهم وقال لقائلهم كذبت لوخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذهب الغلام إلى الرسول ليخبره بما سمع من هؤلاء المنافقين فهذهب ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قاله فوجد الوحية قد سبقه ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في شأنهم هذه الآية
ولا إنسعلتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب ولأ بالله وآياته ورسوله كنتم تستازئون لا تعتذروا قد كفرتهم إن نعفوا عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وهذا الذي نفى الله عنه
العذاب هو هذا الغلام هذا الغلام الذي انكر عليهم وبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم بما قالتهم الشنيعة التي وصفوا بها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفات هي فيهم هم وأصحاب الرسول
براءاء منها رضي الله عنهم وأرضاء فالحاصل أن هذا شأن من سخرة من الصحابة أو سخرة بالقرآن أعظم من ذلك سخرة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهذا شأن المنافقين نسأل الله العافية والسلامة
ولكن على المسلم يحفظ لسانة حتى ولو كان مازحاً من الكلام المحرم يصون لسانة عن الكلام المحرم ولو كان مازحاً كنتم تستهزيون فهم إنما قالوها بزعمهم أنهم كما قالوا أن كنا نتحدث حديث
الركب نقطع فيه عن المسافة ولكن الله لم يعذرهم بذلك وعن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتاده دخل حديث بعضهم في بعض ومعنى دخل حديث بعض في بعض يعني تشابه تقوالهم للصدق والأمانة
وهذه الصفات هي أليق المنافقين خلعوها على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم منها براءاء براءهم الله سبحانه وتعالى من تهمة المنافقين وآثنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبرر قولهم وهذا نتيجة الصدق مع الله والصدق مع الرسول والصدق مع الناس الإنسان يحفظ لسانة أن يقول كلاماً يؤخذ عليه ويعذب به ويعذب الله أن يقول المؤمن هذه المقالة وإنما يقولها منافق
يظهر الإيمان ويبتن الكفر وعياذ بالله ولكن الله جل وعلى يفضح من هذه صفاتهم كما فضحهم في هذه الآية نعم وفي غزوة تبوك ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونة ولا أكذب ألسنا ولا أجمن عند
اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكن كمنافق لوخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره
فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحلى وركب ناقته فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عن الطريق قال ابن عمر كأني أنظر
إليه متعلقاً بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجلي هذا الرجل المنافق الذي يحاول أن يبرع نفسه وأصحابه من هذه المقالة التي قالوها والله جل وعلى لا يخفى عليه
شيء ولوبرأها عند الناس فلا نبرع نفسه عند الله سبحانه وتعالى قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقاً بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجلي وهو يقول إنما كنا نخوض
ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتدروا قد كفرت بعد إيمان نعم هذا الرجل المنافق رأس المنافقين جاء يعتدر عند الرسول صلى الله عليه
وسلم أن هذه المقالة وأنه ما قالها ولا قالها أصحابه المنافقون الله جل وعلى فضحاهم ونسب هذه المقالة إليهم وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فأفبت لهم هذه السخرية بالله وبرسوله وبر المسلمين
ولكنها لم تذهب عنهم فهي لصيقة بهم والعياد بالله وهي صفاتهم وهذا وصفهم في كل وقت وفي كل زمان كل زمان فيهم منافقون ورسأل هؤلاء فليحذر المسلمون من هؤلاء المنافقين كما حذر الله منهم في
كتابه الكريم فالقضية ليست انتهت وإنما هي مستمرة ما بقي المنافقون على وجه الأرض نعم نعم وهذا فيه أن المسلم لا يلتفت المنافق لا يلتفت بوجه إلى المنافق ولا يعذره بل إنه والهو باق ما
بقي الإيمان ولا يزال الإيمان موجودا إلى أن تقوم الساعة نعم باب قول الله يعني ما حكمه أنه قد كفر قد كفرته بعد إيمانكم
ثم كفر لما قال هذه المقالة فلا تساهل الإنسان في الكلام ويظن أنه يذهب سدن بل هو يسجل عليه حفظه كرام بررة يكتبون ما يقوله العباد من خيرا أو شر وقول الله تعالى "ولا إن سألتهم ليقولننا
إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستازئون" قال العماد ابن كثير رحمه الله في تفسيره العماد الحافظ ابن كثير المفسر الرحمه الله نعم واسمه سماعيل سماعيل ابن كثير نعم
قال العماد ابن كثير الرحمه الله في تفسيره قال أبو معشر المدني أم محمد ابن كعب القراضي وغيره قالوا "القراضي نسبة إلى بني قرائلة وبني قرائلة جماعة من اليهوت ولكن هذا برأه الله منهم"
نعم وفي هذا إنكار المنكر كون هذا الصحاب رفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وفي هذا إنكار المنكر وليس هو من النميمة وإنما هو من إنكار المنكر الذي سمعه نعم فروفع ذلك إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقدرتحل وركبا ناقته لأنه كان في سفر في غزوة تبوك نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب فقال أب الله وآياته ورسوله كنتم تستازئون وهو هذا الغلام الذي بلغا عنهم
لأنه أنكر المنكر نعم فدل هذا على أن الطائفة تطلق على الواحد الواحد يسمى طائفة نعم كما تطلق على أكثر من الواحد نعم وإن رجليه ليتسفعان الحجارة نعم الحجارة التي تثيرها قدام الإبل كانت
تضرب رجلي هذا المنافق نعم وفي هذا عدم تبسط مع المنافقين وعدم الإقبال عليهم إذا حدثوا نعم ونسعة هي الخيط الذي يكون من الرحل وإن رحل ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم حرصا على أن يسمع
الرسول كلامة ولكن الرسول لم يلتفت له ولم يزيده على أن تلع عليه القرآن الكريم الذي نزل فيه نعم فقال إذا إنكار المنكر على من سمعه وأنه لا يجوز السكوت أمثل هذا نعم فبلغ ذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن تصليقا لهذا الغلام نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " وأترف أنه يخوض يلعب" ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " أب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتدروا قد كفرت بعد إيمانكم " " الكفري يكون كفرًا " وإن كان قائله يزعم أنه لم يقصد معنى " ومخشي بن حمير هذا تهب وقعد به اسمي واسم أبي يقول له " مخشي بن حمير يشيرون إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى تبوك " فقال بعضهم لبعض " " أتحسبون جلاد بن الأصفر " " كقتال العرب بعضهم بعضا " " والله لك أن بكم غداً مقررين في الحبال " " إرجافاً
وترهيباً للمؤمنين " نعم المسلمون لا يبالون بالكفار " فقال مخشي بن حمير " هذا الصحاب على حدث الشن تابع إلى الله من هذا ولم يقرره لا يقرره أصلاً فأنكره وتابع إلى الله عز وجل توبة
نصوحاً وآثنا الله جل وعلى عليه بقوله " نعفوا عن طائفة منكم " " نعذب طائفة بأنه كانوا مجريمين " " فهذا العلام أثنى الله عليه وسمه طائفة " " فدلعنا أن اسم الطائفة يطلق على الشخص
الواحد " " نعم فإن نعفوا عن طائفة منكم " " يعني مخشي بن حمير " " نعفوا عن طائفة منكم " " نعفوا عن طائفة منكم " " هو هذا الرجل " " نعذب طائفة بأنه كانوا مجريمين " " هذا الرجل أطلق
عليه نطائفة " " لقوة ما جاء به " " نعم " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني لعمار ابن ياسر أدرك القوم فإنهم قد احتراقوا فسألهم عن ما قالوا فإن أنكروا فقل بلا قلتم كذا
وكذا وكذا فانطلق إليهم عمار فقال ذلك لهم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون إليه فقال وديعة بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على راحلته فجعل يقول وهو آخذ بحق بها
فقال مخشي بن حمير واسم أبي فكأن الذي عناه أي بقوله تعالى إن نعف عن طائفة منكم نعد ابطائفة بهذه الآية فسمي ربي الله وعنه وفيه هذا تغيير الإسم إذا كان فيه كراهة الله وعلم حملته
الملائكة الله وعلم أنه حملته الملائكة
6 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة السادسة (فيديو) الشيخ صالح الفوزان 27-1-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشارح رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وقول الله
تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين وقال الشيخ الإسلام رحمه الله وقد أمره الله وقد أمره الله تعالى أن يقول لهم قد كفرت بعد إيمانكم أمره الله
أن يقول لا تعتذروا قد كفرت بعد إيمانكم ودل على أنهم كانوا مؤمنين لكن لما قالوا هذه المقالة في كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير علم نا قال الشيخ الإسلام رحمه الله
وقد أمره الله تعالى أن يقول لهم قد كفرت بعد إيمانكم وقولوا من يقول إنهم كفروا بعد إيمانهم بلسانهم مع كفرهم أولا بقلوبهم لا يصحق إيه نا بل الله أطلق الإيمان ونسبه إليهم أدل على أنهم
كانوا مؤمنين حقيقة ولكنهم كفروا بعد إيمانهم وليس المعنى أنهم كانوا من الأصل ليسوا مؤمنين وإنما ظهرت مقالتهم هذا قول بلا مستند فلا يسمى إيمانا القول بدون إيمان لا يسمى إيمانا وإن
كان إيوافق بلا فهي الحق لكن العبره بالمعنى نا لأن الإيمان باللسان مع كفر القلب قد قارنه الكفر فلا يقال قد كفرت بعد إيمانكم فإنهم لم يزالوا كافرين في نفس الأمر وإن أريد أنكم أظهرتم
الكفر بعد يظهاركم الإيمان فهم لم يظهروا للناس إلا لخواصهم وهم مع خواصهم لم يظهر الإيمان إلا لبعض الناس فهم لم يظهروا للناس إلا لخواصهم وهم مع خواصهم ما زالوا كذلك ولا يدلوا اللفظ
على أنهم ما زالوا منافقين وقال رحمه الله في موضع آخر فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم إنما تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد الله فلإنما كنا نخوظ ونلعب وبينا أن الاستهزاء بآيات
الله كفر وقال رحمه الله في موضع آخر فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم إنما تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد الله فلإنما كنا نخوظ ونلعب نعم الآن في بعض الإذاعات يقولون الشيء من
هذا يسخرون من القرآن يسخرون من السنة يسخرون من الإيمان ويقولون إنما ما قصدنا هذا بقلوبنا ما قصدنا هذا بقلوبنا هذا من الكذب لاحد ينتق بشيء إلا هو مقرر له بقلبه نعم وبينا أن
الاستهزاء بآيات الله كفر ولا يكون هذا إلا من من شرح صدرا بهذا الكلام ولو كان الإيمان في قلبه لمنعه أن يتكلم بهذا الكلام نعم هذا ما يمكن يصدر هذا الكلام من مؤمن أصلا لو كان عنده
إيمان لاستعظم هذا الكلام ولم ينتق به نعم نعم الإيمان بالقلب لا يكفي بل لا بد من الاتيان بالازمة وهو الإيمان باللسان أيضا والإيمان بالعمل نعم والقرآن يبين أن إيمان القلب يستلزم
العمل الظاهرة بحسبه نعم حسبه قوة وبعفا نعم كقوله تعالى وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون يعرضون عن
هذا الكلام ولا يقبلونه ولا إيمان لهم وإذا كلهم الحق يأتوا إليه مذعنين إذا كان القضية إذا كسب القضية قابل هذا الكلام وإذا لم يكسب القضية لم يقبل هذا الكلام لأنه عليهم نعم أفي قلوبهم
مرض أم يرتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون سجل الله عليهم الظلم والظلم أنواع أعظم الظلم الشرك قال تعالى إن الشركة لظلم لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه
فهذا الكلام وضع في غير موضعه إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أي يقولوا سمعنا وأطعنا ليحكم بينهم سواء كان الحق لهم أو عليهم يقولون سمعنا وأطعنا ما يحكم به
الحاكم الشري وأولئك هم المفلحون الذين يقولون سمعنا وأطعنا وإن كان الحق عليهم أولئك هم المفلحون فنفى الإيمان عمًا تولى عن طاعة الرسول وأخبرى أن المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله
ليحكم بينهم سمعوا وأطاعوا فبينا أن هذا ملوازم الإيمان سواء كان الحق لهم أو عليهم يقولون سمعنا وأطعنا فبينا أن هذا ملوازم الإيمان إنتهى وفيه بيان أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها
وفيه بيان أن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها أو عمل يعمل به وأشدها خطراً إرادات القلوب فهي كالبحر الذي لا ساحل له ويفيد الخوف من النفاق الأكبر ويفيد الخوف من النفاق الأكبر فإن الله
تعالى أثبت لها أولاء إيماناً قبل أن يقولوا ما قالوا كما قال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل
فيه يقول أسألوك بالله أسمان رسول الله صلى الله عليه وسلم منافقاً فقال لا ولا أزكي بعدك أحداً نعم أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه نسأل
الله السلامة والعفوة والعافية في الدنيا والآخرة مصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا فهو كافر نعم لأن أذ الرجل الشاب جاء وحدث عن ناس غائبين "الرامع الفرق بين
العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله" نعم من العذار ما لا ينبغي يعني لا يجوز أن يقبل إذا كان فيه معنى سيئاً نعم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين
7 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة السابعة ( فيديو ) الشيخ - صالح الفوزان 04-2-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
قال وقوله باب قول الله تعالى وما أظن الساعة قائمة ولا إرجعت إلى ربي إن لي عنده للحسناء فلن نبّ أن الذين كفروا بما عملوا ولا نذيقنهم من عذاب غليق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين باب قول الله تعالى من بعد ضرّاء مسته ليقول أنه هذا لي بمعنى أنه لا يعترف بمنّة الله عليه وأن الله أبرأه من المرض
فيقول هذا أنا أستحقه أستحقه على الله سبحانه وتعالى ويجهد نعمة الله عليه نعم.
قال الشارح الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتاب فتح المجين قال ذكر المصنف رحمه الله عن ابن عباس وغيره من المفسرين في معنى هذه الآية وما بعدها ما يكفي في المعنى ويشفي قال
المصنف رحمه الله قال مجاهد ليقول أن هذا لي هذا بعمل وانا محقوق به وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال إنما أوتيته على علم عندي قال قتاده على علم مني بوجوه المكاسب نعم ويدهد نعمة
الله عليه وهذا نقصان في التوهيد وانا النعم من عند الله هذا من التوهيد وإضافة النعمة إلى العبد وانا من سعيه كسبه هذا من الشرك بالله عز وجل نعم والمعنى الثاني على علم من الله أني
أستحقه ويجهد فضل الله عليه وينسب النعمة إلى أنه مستحق لها وليس لله فضل عليه فيها نعم وليس فيما ذكروه ختلاف وإنما هي أفراد المعنى نعم الآية لا عدة تفاسير هذا يدل على أن هذه الآية لا
عدة تفاسير نعم وليس فيما ذكروه ختلاف وإنما هي أفراد المعنى قال العماد ابن كثير رحمه الله في معنى قوله تعالى إذا خولناه نعمة مننا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة يخبروا أن
الإنسان في حال الضر يضرع إلى الله تعالى وينيب إليه ويدعوه ثم إذا خوله نعمة منه طغى وبغى وقال إنما أوتيته على علم أي لما يعلم الله من استحقائله ولولا أنني عند الله حضير لما خولني
هذا نعم فيجحة نعمة الله عليه وينسب هذا إلى استحقائه على الله هذه النعمة وهذا من كفران النعمة والعياد بالله نعم قال الله تعالى بل هي فتنة أي ليس الأمر كما زعم بل إنما أنعمنا عليه
بهذه النعمة لنختبره فيما أنعمنا عليه أي وطيع أم يعصي مع علم المتقدم بذلك فهي فتنة أي اختبار نعم فهي فتنة هذا الكلام فتنة أنه أعجب بنفسه وقال جحد نعمة الله عليه وقال هذا حق ولكن
أكثرهم لا يعلمون فهذا ليس عن علم وإنما هو عن جهل الله سبحانه والإعتراف بنعمته قد قالها الذين من قبلهم قد قال هذه المقالة أنه أن هذه النعم يستحقونها ولم يعترفوا بفضل الله سبحانه
وتعالى فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون الكسب نعمة من الله وليس هو استحقاقوا للعبد على الله نعم قد قالها الذين من قبلهم أي قد قال هذه المقالة وزعم هذا الزعم والدعى هذه الدعوى كثير من
من سلف من الأمم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون أي فما صح قولهم ولا نفعهم جمعهم وما كيف كانوا يكسبون نعم جهدوا نعمة الله وأنكروا فضله وهذا مخلّ بالعقيدة التوهيد لأن من معاني توهيد
الله الإعتراف بنعم الله سبحانه وتعالى على العبد فأصابهم سيئاتوا ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء أي من المخاطبين سيصيبهم سيئاتوا ما كسبوا أي كما أصاب أولائك وما هم بمعجزين نعم فهم
تكبروا أن يعترفوا بنعمة الله عليهم وهذه سنة إنسنن الجاهلية قد قالها الذين من قبلهم أي من قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة الدعوة فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون لما جاء أمر الله
سبحانه وتعالى ونجلت بهم المصائب ولو كانت هذه النعم من عندهم لا تمسكوا بها وا احتفظوا بها نعم قارون "إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغف ما آتاك الله الدار الآخرة
ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغي الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي وكانت عنده نعم من الله سبحانه وتعالى منن الله بها
عليه فجهد فضل الله بهذه النعم وقال هذه النعم إنما هي على علم عندي يعني بوجوه المكاسم أخلتها لأن يعرف وجوه المكاسم فأن الذي أوجدتها فيجهد نعمة الله عليه وهذا كفر بالله عز وجل نسأل
الله العافيه "إذ قال له قومه لا تفرح إن قارون قال الله جل وعلا وأتينه من الكنوز ما إنما فاتحه لا تنوء بالعصبة أقول القوة فأخذتهم العقوبة وزالت هذه النعم من بين يديهم إذ قال له قومه
لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين "إذ قال له قومه لا تفرح يعني فرح بطر أما الفرح بنعمة الله فهو من أنواع التوحيد ولكن لا تفرح بها فرح بطر وتدعي أنها من كدك وكسبك تجهد فضل الله عليك
إبتغي فيما آتاك الله من هذا المال الدار الآخرة فصرفوا في طاعة الله وعبادة الله ولا تبغي الفسادة في الأرض تطعا بهذا المال وتفسد في الأرض وتؤذي عباد الله بالترفع عليهم ولا تنسى نصيبك
من الدنيا تمتع بما آتاك الله مع الشكر لله عز وجل الإنسان لا يحرم نفسه من نعم الله عليه بحجة أن هذا من العبادة هذا ليس من العبادة هذا من كفران النعمة وأحسن من هذا المال وتصدق منه
وعط المحتاجين ولا تبغي بهذا المال الفسادة في الأرض بالمعاصي والسيئات إن الله لا يحب المفسدين ومفهومها لأن الله يحب المحسنين كما صرح بها لا في آيات أخرى نعم جهد نعمة الله وقال إنما
أوتيتوا على علم عندي على علم مني على معنين في تفسير الآية على علم عندي أي على خبرة مني يوجوه المكاسب وليس لله فاضل علي في ذلك أو ليس لأحد علي فاضل في ذلك فجهد نعمة الله وأنكر فضل
الله عليه وهذا من نقصان التوهيد نعم ولم يعلم أن الله قد آهلك من قبله من القرون؟
من هو أشد منه قوة وأكثر جمعة؟
ولا يسألوا عن ذنوبهم المجرمون؟
نعم وقال الله ثعالة وقالوا نحن أكثر أموال وأولادا وما نحن بمعزبين وقال أهل الجاهلية نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعزبين تكبروا بأموالهم وأولادهم وظنوا أن الله لا يعزبهم وأن هذه
الأموال إنتها كلام العماد بن كثير رحمه الله فضيلة الشيخ فقكم الله من يقول إذا ما يحصل على عمل إنما تحصلت عليه بفضل شهادة أو خبرة أن يدخل في هذا أيضا؟
نعم بلشك إذا ما أوتيتوا على علم عندي شهادة علم فو ينسب إلى شهادةه ما أعطاه الله من النعم ويجحد فضل الله عليه وهذا مضاد للتوهيد والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين
8 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة الثامنة (فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 11-2-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي أم محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
في باب قول الله تعالى ولا إن أذقناه رحمة مننا من بعد ظراء مست الآية قال أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فدهب عنه قدرة فعطي لون حسن وجلد حسن قال أي المال يحبوا إليك قال
أبل أو البقر شك يسحق فعطي ناقة عشارا فقال بارك الله لك فيها قال فأت الأقرع فقال أي شيء نحبوا إليك قال شعر حسن ويدهب عني الذي قلت فمسحه فدهب عنه وهعطي شعرا حسن قال أي المال يحبوا
إليك قال البقر أو الإبل فهعطي بقرة حاملة قال بارك الله لك فيها فأت الأعمى فقال أي شيء نحبوا إليك قال أن يرد الله أن يرد الله علي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره قال
فأي المال يحبوا إليك قال الغنم فهعطي شاتا والدى فأنت جهازان وولدى هذا فكان لهذا وادم من الإبل ولهذا وادم من البقر ولهذا وادم من الغنم قال ثم إنه أت الأبرص في صورته وهيئته يعني جاءه
أبرص الملك صار أبرص وجاء إلى هذا الرجل في صورته هذا الرجل ثم إنه أت الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بي الحبال في سفري هذا فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك
أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري يعني وليس لله فاضر في ذلك قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت فأن الملائكة عليهم السلامة شكلون بيشكال
أقدرهم الله عليها نا قال وأت الأقراء في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال فأت الأعماء في صورته وهيئته
فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بي الحبال في سفري أخذته لله فقال أمسك ما لك فإن مبتليتهم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبك أخرجه نعم وهذا الحبيث فيه هؤلاء السلافة الذين ابتلاهم الله
سبحانه وتعالى الأول منهم أبرس جلداً حسناً ولوناً حسناً والساني أقرع ليس له شعر في رأسه فرد الله عليه شعر رأسه وتجمل بالشعر في رأسه والسالش أعمى رد الله عليه بصراه وفقال لطالبه
أعطاه الغنم فالله راداً يختبرهم فأصاب هؤلاء أصاب الأول بالقرع في رأسه إذ لا ينبتله شعر والساني تلاه الله بالبرس أزال شعره نهايياً وصار شعره لا صار رأسه لا شعر فيه يجمله والثالث
الأعمى فاقد البصر فالله جل وعلا ابتلاهم تلها أولائي فأعطى لما جاءه الملك مسح برأسه لما جاءه الملك قال أي شيء تحب لا أن يشعر رأسه أن يزول بمن القرع فمسحه الملك مسح رأسه وعاد إليه
الشعر وتجمل به والثاني الأبرس الأبرس مسحه الملك رأسه فرد الله عليه اللون والثالث الأعمى ردع الله عليه بصره فجاءهم الملك في صورة محتاج جاءهم الملك في صورة محتاج يسألهم من الأموال
التي معهم قال الملك للأول أسألك بالذي ردع عليك شعر رأسك فقال له صاحب الإبل الحقوق كثيرة يعني لو بعضك أطلت الثانين والثالث والرابع فينفذ المال إزعنه البقر إنما أوتيت هذا المال على
علم عندي بوجوه المكاسب فهذا المال من كسبي وليس لياحد فضل فيه كابر عن كابر وارفت هذا المال كابر عن كابر وليس لياحد علي فضل فيه شكرا لله على نعمه بهذه الأسئلة رضي الله وقد رضي الله
عنك وسخط على صاحبك الأقرع والأبرس لأنهما جهدا نعمة الله عليهم وهذا منافل التوهيد توهيد الله عز وجل فقال الشارح رحمة الله في كتابه فتح المجيد الهاريث نعم هذا الناتج والتوليد هذا
للحيوان والشالث القابلة هذا للبني آدم نعم الحبال في الشرع هي الأسباب التي يتوصل بها إلى المطلوب نعم لا أجهدك يعني لا أشق عليك بشيء أخذته لله عز وجل هذا مؤاد فيه معتبر للذين تكبرون
بأموالهم وياظنون أنها من كسبهم ويجهدون فضل الله عليهم ونسبتها إلى المنعم وبدلها في ما يحبه المنعم وعطاء المحتاجين منها فمن لم يعرف النعمة ومن عرفها ولم يعرف المنعم بها ومن عرف
النعمة ولمنعم لكن جحدها كما يجحد المنكر لنعمة المنعم عليه بها فقد كفرها نعم هذا كلام بن القيم رحم الله يجب أن يتحقق الشكر معرفة النعمة ومعرفة المنعم بها ووضعها في موابعها نعم من
اجتمعت فيه هذه الأمور الشلافة معرفة النعمة ومعرفة المنعم بها صرفها في طاعة الله هذا كان الشكر فلا بدا في الشكر من علم القلب وعمل يتبع العلم وهو الميل إلى المنعم ومحبته والخضوع له
نعم لأنه مكرهن الأقرع والاختلاط به خوفاً من أن يعديههم هنا" قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى وذلك بذكر ما يستفاد منه من المسائل العلمية نعم يعني يعني يجحد نعمة الله عليه بها
نعم من العبار العظيمة من السلافة العبار السلافة التي فيها فهذا ليس كذلك فهذا يدخل في الباب أو لا يدخل؟
يعني لا يدخل بالباب يعني هذا رد للأسباب هذا السبب يعني نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
9 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة التاسعة ( فيديو ) - الشيخ صالح الفوزان 18-2-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما حملت زوجة آدم عليه السلام أتاها الشيطان وسمّ ياه بهذا الإسم طاعة للشيطان God
Almighty ذكر ذلك في قوله سبحانه وتعالى And when the righteous came to him يعني كامل الخلقه وعلى له شركاء فيما آتاهم فأطاعة الشيطان And when the righteous came to him وسمّ ياه عبد
الحاريخ And he called him Abdul Harith وهذا من شرك الطاعة This is from the good deed لا من شرك العمل This is from the good deed الله جل وعلا God Almighty ذكر هذا This is from the
good deed من باب اللوم لآدم عليه السلام وزوجه حوّه نعم God Almighty said to Sheikh Abdul Rahman bin Hassan رحمه الله في كتاب فتح المجيد When the righteous came to him وقال الإمام
أحمد رحمه الله إمانى هذه الآية أبد الصمد قال حدثنا عمر ابن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن الحسن عن سمره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا
يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره نعم هذا تفسيرا لهذه الآية الكريمة ولما أتاهم صالحا جعلا له شركاء فيما أتاهم يعني شرك
الطاعة لا شرك العبادة فأطاعاه إشفاقا على الولد ليسلم بأنه قال سأجعل له قرن عيل شق بطنة إليم تسميه بهذا الاسم فسمته بهذا الاسم طاعة للشيطان الله جل وعلا أنكر عليه ما ذلك كما في هذه
الآية الكريمة ولما أتاهم صالحا يعني في الخلقة جعلا له شركاء يعني في التسمية وهاكذا رواه إبن أجرير عم محمد بن بشار بن دار عن عبد الصمد إبن عبد الوارث به ورواه الترمذي في تفسير هذه
الآية ورواه الحاكم في مستدركه من حديث عبد الصمد مرفوعا وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال ابن إبراهيم به مرفوعا وقال ابن جرير حدثنا ابن وكيع قال حدثنا سهل ابن يوسف عن عمر
عن الحسن جعل له شركاء فيما آتاهما قال كان هذا في بعض أهل الملل ولم يكن بآدم يعني ليس الذي تأتي القصة في شأنه أنه آدم أبو البشر ولكنه رجل آخر فأطاع الشيطان في هذه التسمية نه حدثنا
بشرب المعادث قال حدثني يزيد قال حدثنا سعيد عن قتاده قال كان الحسن يقول هم اليهود والنصارة رزقهم الله أو لادة عن الحسن البصري أن هذا في اليهود هم الذين سمأوا بهذه التسمية اليهود
والنصارة سمأوا بهذه التسمية طاعة للشيطان قال العماد بن كثير رحمه الله في تفسيره وأما الآثار فقال محمد بن إسحاق عن داود ابن الحصين عن عكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فأتاءهما
إبليس فقال إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه به لعاش قال فولدت له رجل فسماه عبد الحارث ففيه أنزل الله هو الذي خلقكم من نفس واحدة إلى آخر الآية وقال العوفي عن ابن عباس فأتاءهما
الشيطان فقال هل تدريان ما يولد لكم أم هل تدريان ما يكون أبهيمة أم لا وزين لهم الباطل إنه غوي مبين وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فمعتها فقال لهم الشيطان إنكما إل لم تسمياه به لم يخرج
سويا وماتكما مات الأولا فسمياه ولدهما عبد الحارث فذلك قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعال الله عما يشركون وذكرى مثله عن سعيد بن جوبير عن ابن عباس ورواه
بن وبيحات وقد تلقى هذا الأثر عن ابن عباس جماعة من أصحابه وكأن أصله والله أعلم ما أخوذ من أهل الكتاب قلت وهذا بعيد جدا وإنما السياق الأول هو الراجحة والصحيح وذكرى هذا الأثر كما ذكرى
ابن حزم الظاهري، إمام الظاهرية هو الذي ذكرى هذا الشيء ورواه قال ابن حزم اتفقوا اي العلم على تحريم كل اسم معبدن غير الله وإنما يعبد لله لأنه عبد الله على الحقيقة هو الذي خلقه وهو
الذي وجده وهو الذي رباهه فيعبد لله عز وجل لا يعبد لغيره عبد الحالح هذا لا يجوز حاش عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معنا عبد المطلب أنه سافر مع عمه أصابه السواد من السفر
ولما قدما به سمه عبد المطلب نسبة إلى عمه يعنه جاء به أسود من السفر وسموه عبد المطلب لأنه من التعبيد الغير الله وإنما من إسنادي الشيء إلى صاحبه قال ابن حزم الرحيمة الله اتفقوا على
تحريم كل اسم معبد الغير الله كعبد عمر وعبد الكعبة وما أشمه ذلك حاش عبد المطلب وعن لا يدخل عبد المطلب في هذا الممنوع لأن عبد المطلب بمعنى أنه خادمه بمعنى أنه خادمه لما قدما به ما هو
أسود من السفر سمه عبد المطلب لا من باب التعبيد لغير الله وإنما من أجل صاحبه قال الشارح رحيمه الله ابن حزم هو عالم الأندلس أبو محمد علي بن أحمد ابن سعيد ابن حزم القرطبي الضاهري صاحب
التصانيف توفي سنة 56.
400 وله ثنتان وسبعون سنة وعبد المطلب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن حاشم ابن عبد مناسب وما فوق عدنان مختلفهم فيه ولا ريبا أنهم من ذرية إسماعيل ابن إبراهيم الخليل
عليهم السلام نعم!
فهم من العرب المستعربة من العرب المستعربة لا من العرب العاربة القهتانية نعم!
نعم!
الخلق كلهم عباد الله لأنه ربهم خالقهم ومربيهم بنعمه فهم عباد الله جل وعلا ولا يعبدون لغيره ولكن عبد المطلب هذا لأنه جاء مع عمه من السفر وكان أسود لسبب صابة الشمس سموه عبد المطلب
بمعنى أنه صاحبه فمنهم من عبد الله ووحده في ربوبيته وإلهيته ومنهم من أشرك به في إلهيته نعم!
فالشركة إنما وقع في توهيد العبادة ولم يقع في توهيد الربوبية لأن كلهم مقرون بتوهيد الربوبية إنما الخلاف جاء في توهيد الولوهية نعم!
توهيد الربوبية هذا لم يجحده واحد وإنما الجهود وقع في توهيد الولوهية ويتوهيد العبادة وكثير منهم أشركوا بالله في عبادته نعم!
توهيد الربوبية وأما توهيد الولوهية أكثير منهم أشرك بالله في إلهيته وعبادته إن كلما في السماوات والأرض لا آت الرحمن عبده فهذه هي العبودية العامة وأما العبودية الخاصة فإنها تختص بأهل
الإخلاص والطاعة كما قالت عالا "أليس الله بكافن عبده" ونحوها إن كلما في السماوات والأرض لا آت الرحمن عبده يعني آت الرحمن عبده يعني بالربوبية وإنما العبودية الخاصة فإنها تختص بأهل
الإخلاص والطاعة كما قالت عالا "أليس الله بكافن عبده" ونحوها وأما الكفار فهم اعترفوا بتوهيد الربوبية ولكنهم أشركوا بتوهيد الولوهية ولذلك بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام يمرون
الناس بعبادة الله وحده لا شريك له العبادة جاءوا بتوهيد العبادة ولم يأتوا من أجل توهيد الربوبية لأن هذا شيء أقرر به الكفار " وقوله حاشى عبد المطلب هذا استثناء من العموم المستفاد من
كل وذلك أن تسميته بهذا الإسم لا محدور فيه لأن أصله من عبودية الرق وذلك أن المطلب أخوه هاشم قدم المدينة وكان ابن أخيه شيبه هذا قد نشأ في أخواله بن الشيبة الحمنة وكان ابن أخيه شيبه
هذا قد نشأ في أخواله بن النجار من الخزرج لأن هاشم تزوج فيه ممرأة فجاءت منه بهذا الإبن فلما شب في أخواله وبلغ سنة تمييز سافر به عمه المطلب إلى مكة بلد أبيه وعشيرةه فقدم به مكة وهو
رديفه فرأاه أهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبد للمطلب فقالوا هذا عبد المطلب فعالق به هذا الإسم وركبه فصار لا يذكر ولا يدعى إلا به فلم يبقى للأصل معنى مقصود فقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم أنا بن عبد المطلب نبي صلى الله عليه وسلم انتسب إلى عبد المطلب وعبد المطلب عرافنا معناه وسببه وقد صار معظما في قريش والعرب فا وسيد قريش وأشرفهم في جاهلية وهو الذي حفر
زم زم وصارت له السقاية وفي ذريةه من بعده قال الحافظ صلاح الدين العلائي في كتاب الدره السنية في مولد خير البريه كان سن أبي عبد الله حين حملت منه آمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم
نحو ثم ذهب إلى المدينة وعند أخواله بني عدي بن النجار والنبي صلى الله عليه وسلم حمل على الصحيح انتهاء قلت وصار النبي صلى الله عليه وسلم لما وضعته أمه في كفالة جده عبد المطلب لأن
أباه قدمت كفله جده عبد المطلب ورباه قال الحافظ الذهبي رحمه الله وتوفي أبوه عبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرة وقيل أقل من ذلك وقيل وهو حمل توفي بالمدينة وكان قد
قدمها ليمتار تمرا وقيل بالمر بها راجع من الشام وعاش خمسة وعشرين سنة وتوفيت أامنة بالأبواء وهي راجعة به صلى الله عليه وسلم إلى مكة من زيارة أخوال أبي بن عدي بن النجار وهو يومئذ ابن
ست سنين ومئة يوم وقيل ابن أربع سنين فلما ماتت أمه حملته أم أيمن مولاته إلى جده فكان في كفالته إلى أن توفي جده وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين فأوصابه إلى عمه أبي طالب انتهى
كلام الحافظ قال المصنف رحمه الله وعين ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال
ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله سبحانه جعل له شركاء فيما آتاهما رواه الأبيحات ولم يكون في عبادته نعم وهو من شرك الطاعة
حيث وطاعة الشيطان في التسمية سمياه عبد الحارث وليس من شرك العبادة نعم نعم وهو محمل حسن نعم نعم نعم وهذا معنا قول قتاده شركاء في طاعته ولم يكون في عبادته فهو من شرك الطاعة حيث وطاعة
الشيطان في هذه التسمية اشفاقا على الولد نعم قال المصنف رحمه الله فيه مساء الأولى نعم تحريم كل اسمه وإنما تعبد الأسماء لله سبحانه وتعالى نعم مجرد التسمية ولم يقصد حقيقتها يعني أنه
يعبد من نظيف إليه وإنما هو يعبد الله سبحانه وتعالى نعم نعم الخامسة فضيلة الشيخ فقكم الله بعض ينتشر عند بعض الناس التسمية بعبد النبي وعبد الرسول أو عبد الحسين فهذا يدخل في هذا الباب
ومن كان اسمه كذلك هل يلزم تغييره؟
والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
10 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة العاشرة (فيديو) الشيخ صالح الفوزان 25-2-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد
باب قول الله تعالى سيدزون ما كانوا يعملون ذكرى ابن أبيحاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في أسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الإله والعزا من العزيز وعن الأعمش يدخلون فيها ما
ليس منها وصلاة والسلام على نبينا محمد قال الشيخ الإيمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى والله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما
كانوا يعملون فأخبرى أن له الأسماء الحسنة قال سبحانه الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة فكل أسماء الله حسنة لأن كل اسم منها له معنى وليس من قبيل المتراجف منها له معنى فهي أسماء
الله جل وعلى ذكر في القرآن منها ما ذكر في الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم منها أيضا الإيمان بالله يتضمن الإيمان بأسمائه وصفاته ومعنى كونها حسنة أن كل اسم منها يدل على صفة من
صفات الله وليس من قبيل المتراجف وإنما كل اسم منها له معنى خاص به يريق بجلال الرب سبحانه وتعالى وفي القرآن منها الشيء الكثير يجب الإيمان بها ويجب الدعا بها كل اسم منها يشتق منه صفة
فالرحمن الرحيم يتضمنان معنى الرحمن فالرحمن عام والرحيم خاص قال جل وعلى وكان بالمؤمنين رحيما الرحمن رحمة عامة جميع المخلوقات والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين كما قال جل وعلى وكان
بالمؤمنين رحيما نعم ولله لا اسماء الحسنة فدعوه بها أي توسل إلى الله بها تقول يا رحمان الرحمن يا رزاق ارجقني وهكذا كل اسم من تدعو الله به لك ولي من تريد من أهلك وإخوانك وعموم
المسلمين نعم جروا يعني تركوا تركوا الذين يلحدون في اسمائه والإلهاد هو الميت فهم مالو بها عن معانيها الصحيحة أو جعلوها اسماء لآلهتهم ودروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا
يعملون أمعناها الصحيحة يقول جل وعلى ودروا اي تركوا الذين يلحدون في اسمائه فلا تلتفتوا إليهم ولا إلى ما يقولون ودروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى لمن
عالحة في اسماء سيجزون ما كانوا يعملون ذكر ابن وابيحاتي من عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون يلحدون لها معاني للإلهاد له معاني والمراد بذلك عموم الميل بها عن ما دلت
عليه إلى معنى لا تدل عليه أن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الإله والعز من العزيز يلحدون في اسمائه فالسرونها بغير معنى الصحيح أو يطلقونها على
غيره من الخلق مثل ما سموا اللات والعزة اللات بالتخيف ويقرى بالتثقيل اللات تقيلة أن هذا في الأصل اسم لرجل صالح كان يلدت السويقة للحجاج تصد من باب التصدق عليهم هذا أصل اللات والعز
شجرات كانت على طريق ما بين مكة والطايف ما بين مكة والطايف شجرات كانوا يعبدونها فلما جاء الإسلام أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى العز من هدمها وإلى اللات أرسل إلى اللات وهو صنم
على صورة الرجل الصالح الذي كان يلدت السويقة للحجاج ويطعمه مياه فأرسل إليها من هدمها وأرسل خالد بن الوليد إلى العزة فوجد فيها عجوزا شوها فقتلها رضي الله عنه فبذلك قضى الله على هذه
المعبودات التي تعبد من دونه وتقرر التوهيد ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجهاده حتى قام الله به الدين وقمع به الشرك والكهر والإلحاد هنا وعن الأعمش يدخلون فيها ما ليس منها وعن
الأعمش العالم المشهور قال الشارح الشيخ عبد الرحمان بن حسن رحمه الله يكتابه فتح المجيد شرح كتاب التوهيد قوله باب قول الله تعالى و لله الأسماء والحسنة فدعوه بها ودروا الذين يلحيدون
فيه نعم مما دل عليه قوله تعالى و لله الأسماء والحسنة فدعوه بها توصل إلى الله بأسمائه وصفاته في دعائك تقول يا رحمان الرحمني يا عزيز أعزني بطاعتك وهكذا نعم إن لله تسعة وتسعين أسماء
مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة من أحصاها دخل الجنة هذه الأسماء وللله من الأسماء غيرها ولكن هذه الأسماء خاصة أن من أحصاها بمعنى تعلمها وحفظها ودعى الله بها دخل الجنة هذا وعد من
الله سبحانه وتعالى لمن أحصى أسناءه وصفاته فدعاه بها أن يدخله الجنة فهي وسيلة إلى الله توسل بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى نعم وهو ويتر يحب الويتر هو سبحانه وتعالى ويتر أي فرد ويتر
يحب الويتر أو يحب يحب هذا الاسم لأنه يدل على عظمت الله ووهدانيته نعم بعد قوله، يحب الويتر هو الله الذي لا إله إلاه الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار
المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافظ الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور
العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدي المعيد المحي المميت الحي
القيوم الواجد الماجد الواحد الاحد الفرد الصمد القادر المختدر المقدم المأخر الأول الأخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفوء الرأوف مالك الملك دلجلال والإكرام
المقسط الجامع الغني المغني المعطي المانع الضر النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور ثم قالت ترمدي هذا حديث غريب نعم هذا دملة من أسماء الله سبحانه وتعالى و له أسماء
استاثر الله جل وعلا بإلمه غير هذه الأسماء فأسماءه كثيرة وكثرة الأسماء تدل على عظمة المسمى وكل اسم منها توسل به إلى الله الغفور تقول يا غفور غفري وهاكذا كل اسم منها له معنى خاص به
وكلها تدل على عظمة الله وجلاله سبحانه وتعالى وقدرويا من غير وجه عن أبي هوريرة ولا نعلم في كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث والذي عول عليه جماعة من حفاظ أن سرد الأسماء
في هذا الحديث مدرج فيه مدرج فيه يعني من كلام الراوي وليد به تفسير أسماء الله سبحانه وتعالى وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك ابن محمد الصنعاني عن زوهير بن محمد أنه بلغه
عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك أي إنهم جمعوها من القرآن من قرآن من كلام الله جل وعلا فسندوها القرآن الكريم لأنها مذكورة فيه وإنما هم أحصوها وعدوها كما رواه عن جعفر بن محمد
وسفيان وأبي زيد اللغوي والله أعلم هذا ما ذكره العماد بن كثير رحمه الله في تفسيره ثم قال ليعلم نعم اسماء الله كثيرة ولكن هذه التسعة والتسعين لها خاصية الله وعلم لذلك أفردة رحمان عن
أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصية بيدك ماضن في حكمك عدل في قضاءك أسألك
الله أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلب ونور صدري وجلاء حزني وذهب هم إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه
فرحا فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال بلا ينبغي لمن سميعها أن يتعلمها وقد أخرجه أبو حاتم وابن حبان في صحيحة نعم فأسماء الله كثيرة ومنها ما سجله العلمة وحفظه وتناقله ومنها ما هو
في الكتاب والسنة وهذا يدل على عظمت الربي سبحانه وتعالى لأن كثرت الأسماء والصفات تدل على عظمت المسمى والمصوف بها وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في
قوله تعالى نعم هذا من الحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى وهو أن يدخل فيها ما ليس منها وتوضع على المخلوقات وقال قتاده يلحدون يشركون يلحدون وشياء من معاني للحاد وهو الشرك الشرك فيها
نعم وقال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس "الإلحاد التكذيب" نعم هذا من معاني الإلحاد معناه الميل بها عن ما دلت عليه وأنواعه كثيرة من ما عمله الملاحدة نعم نعم "الإلحاد" هو الميل عموماً
وكل من مال إلى الباطل فقد ألحد من مال بأسماء الله عن معنىها ومدلولها الصحيح إلى معنى لا يليك بالله فقد ألحد فيها فضيلة الشيخ فقطكم الله في الحديثة قولها "أو استأثرت به في علم الغيب
عندك" يعني لم يعلمه أحد من خلقه نعم وفقك الله في الحديثة من الأسماء الحسنى "الخافظ الرافع" هل لا بد أن تكون مخترينة عند ذكرها؟
وإلا يصحني وقال عبد الخافظ أعلم تقابله لا يصبح واحد منها بدون الأخر خافظ الرافع المحي المميت نعم جزيك الله خير الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
11 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 11 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 3-3-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ الشارح الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد
شرح كتاب التوحيد في باب قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا هو للحاد يا اسماء الله وصفاته يجمع هذه
المعاني واسماء الرب تبارك وتعالى كلها أسماء وأصاف تعرف بها تعالى إلى عباده ودلت على كماله جل وعلى لأن الأول أنها تعرف بالله عز وجل وبعظمته وجلاله إذ كثرة الأسماء العظيمة تدل على
عظمة المسمى وكذلك هي من ما يتقرب إلى الله جل وعلى بها تقول يا رحمان الرحمن تتوسل بها إلى الله يا عزيز أسألك ألعز بطاعتك وكذا وقال ابن القيم رحمه الله فالإلحاد إما بجهدها وإنكارها
وإما بجهد معانيها وتعطينها وإما بتحريفها عن الصوات الإلحاد هو المي العموما ولمراد بها الميل بها عما دلت عليه إلى معنى لا تدل عليه ولا تدل على غده فهذا من الإلحاد في أسماء الله
وصفاته توعد الله من فعل ذلك بقوله ذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون فالذي يلحد في أسماء الله فهذا يفسرها بغير تفسيرها أو يطلقها على غير الله جل وعلى هذا من عظم
الإلحاد ناقال ابن القيم رحمه الله فالإلحاد إما بجهدها وإنكارها وإما بجهد معانيها وتعطينها وإما بتحريفها عن الصوات فالإلحاد له معان كليرا ويجمعها الميل بها عما دلت عليه إلى معان لا
تدل عليه ألوها أسماء هذا الكون محمودها ومذمومها ألوها الاتحادها الوحدة الوجود وهو مكفر الخلق وإياذ بالله حتى قال زعيمهم هو المسمى بمعنى كل اسم ممدوح عقلا وشرعة وعرفة وبكل اسم مذموم
عقلا وشرعة وعرفة تعالى الله عما يقولون علو كبيرة انتهى وعن تفسر بغير معنىها الصحيح أو تجعل أسمى للمخلوقات أو أسمى لهذا الكون كله ناقلت هذا هو المنهج السليم إثباتا بلا تمثيل وتنزيها
بلا تعطيل فالعلوف الإثبات يكون تمثيل والغلوف التنزيه كل تعطيل فأهل الحق اتجنبون المعنين إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله
شيء لا أحد يشبه الله سبحانه وتعالى السميع البصير فبعد أن نزه نفسه عن مشابهة المخلوقات أخبت لنفسه السمع والبصر فهذا يجمع بين الإثبات لله عز وجل صفات الكمال مع تنزيه الله عن الصفات
التي لا تليق بالله عز وجل كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله أو تأوله على غير ما ظهر من معنى فهو جهمي قد اتبعه غير
سبيل المؤمنين فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه يعني نفاه عن الله عز وجل أو تأوله على غير ما ظهر من معنى فمن جحد شيئا مما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله أو تأوله على غير ما ظهر
من معنى فهو جهمي قد اتبعه غير سبيل المؤمنين كما قال تعالى ويتبع غير سبيل المؤمنين لأن المؤمنين لا اتصفون بهذه الصفة وهي مشاقة الرسول وانما اتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم الذين
اتبعون الرسول النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته فهم اتبعون الرسول على ما جاء به سبحانه على ما جاء به صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكيف ولا تنفيل نا على حد
قوله تعالى ليس كمفله شيء وهو السميع البصير نا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنما وساءت مصيرا ويقول شديد من الله سبحانه وتعالى
لمن خالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالحق من عند الله عز وجل فلم يقول شيئا من عنده وإنما يقول ما قيل له من قبل الله سبحانه وتعالى وليها ليقول بعض السلف أو ما جاءنا أو
كل ما جاءنا رجل أشد جدل من رجل نترك ما جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم لجد لها أولاء نا وقال العلمة ابن القيّم رحمه الله تعالى أيضا فائدة جليلة ما يجري صفة أو خبرا على
الرب تبارك وتعالى أقسام الثالث كالقدوس والسلام ومنها ذُ العرش المجيد صفة للعرش لساعاته وعظمته وشرفه كما علمناه صلى الله عليه وسلم لأنه في مقام طلب المزيد والتعرض لساعة العطاء
وكثرته ودوامه فأتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه ومنه الحديث الذي في المسند والترمذي أليضُّ بياد الجلال والإكرام ومنه اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنّان بديع السماوات
والأرض ياد الجلال والإكرام فهذا سؤال الله فهو توسّل إليه بحمده وأنه لا إله إلاه المنّان فهو توسّل إليه بأسمائه وصفاته وما أحق ذلك بالإجابة وعظمه موقعا عند المسؤول وهذا باب عظيم من
أبواب التوحيد السادس صفة تحصل من اقتران أحد الإسمين والوصفين بالآخر وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو الغني الحميد الغفور القدير الحميد المجيد وهكذا عامة الصفات المقترينة والأسماء
المزدوجة في القرآن فإن الغنا صفة كمال والحمد كذلك وجتمع الغنا مع الحمد كمال آخر فله ثناء من غنا وثناء من حمده وثناء من اجتمعهما وكذلك الغفور القدير والحميد المجيد والعزيز الحكيم
فتأمله فإنه من أشرف المعارف انتهى الأولى إثبات الأسماء وذر الذين يلحدون في أسمائه ثم توعدهم بقوله سيجونا ما كانوا يعملون وهذا وعيد من شديد والخامسة تفسير الإلحاد فيها والميل بها
عما دلت عليه نا مذر الذين يلحدون يعني هذا وعيد شديد سيجونا ما كانوا يعملون نا وفقك الله شيخ في كلام ابن القيم رحمه الله كل نفين يتضمنوا إثباتا قول الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه أجمعين
12 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 12 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 10-3-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال مصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحيمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب لا يقال السلام على الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين كان الصحابة رضي الله عنهم
يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل وميكائيل السلام عليك يا النبي ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو
السلام ومنه السلام ولكن قولوا التحيات لله والطيبات فنهاهم صلى الله عليه وسلم أن يقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ومنه السلام سبحانه وتعالى فالسلام من أسماء الله
سبحانه وتعالى وهو السالم من النقائص والعيوب المصوف بكل كمال وجلال سبحانه وتعالى ولكن قولوا التحيات تحياته التعظيمات تحياته لله أي التعظيمات كلها لله سبحانه وتعالى ملكا وسحقاقا نعم
نهاهم صلى الله عليه وسلم أن يقول أن يقولوا السلام على الله من عباده وذينا أن ذلك لأن الله هو السلام سبحانه وتعالى فلا يقول السلام على الله نعم قال الشارح الشيخ عبد الرحمن بن حسن
رحمه الله الكتابة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قال وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا إذا
جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان الحديث وفي آخره ذكر التشهد الآخير ورواه الترمذي من حديث الأسود ابني يزيد عن
ابني مسعود وذكر في الحديث سبب النهي عن ذلك بقوله فإن الله هو السلام ومنه السلام نعم هذا ما ورد في هذا الشان أنهم كانوا في أول الأمر يقولون السلام على الله من عباده فنهاهم صلى الله
عليه وسلم عن لالك وقال لا تقول السلام على الله من عباده لأن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والسلوات والطيبات والسلوات هي التعظيمات فالله جل وعلا هو المستحق للتعظيم المطلق
يقول تحيات أي التعظيمات كلها لله ملكا والسحقاقة نعم وذكر في الحديث سبب النهي عن ذلك بقوله فإن الله هو السلام ومنه نعم هذا المشروع المسلم إذا سلم من الصلاة المفروضة فإنه أول ما يقول
ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تيادة الجلال والإكرام وفي الحديث إن هذا هو تحية أهل الجنة لربهم تبارك وتعالى وفي التنزيل ما يدل على أن رب تبارك وتعالى يسلم عليهم في الجنة
كما قالت على سلام قولا من رب الرحيم فالرب سبحانه يسلم على أهل الجنة فيقول سلام قولا من رب يقول لهل الجنة سلام قولا من رب رحيم نعم نعم ولذلك لا يقال السلام على الله من عباده وإنما
يقال التحيات لله أي الجميع التهريمات لله سبحانه وتعالى والبديل المشروع الذي استمر عليه عملوا المسلمين من وقت النبي صلى الله عليه وسلم يقولون هذا التحيات لله بل في آخر الصلاة يقولون
تحيات لله والطيبة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا يسلمون على كل عبد صالح في السماء أو في الأرض بهذه التحيات الطيبة المباركة نعم الأول أن الله عز وجل هو
السلام ومعنى الكلام نزلت بركته عليكم ونحو هذا فاختير في هذا المعنى من أسمائه عز وجل السلام دون غيره من الأسماء الثاني ومن حجة يا صحاب هذا القول أنه يأتي منكرة فيقول المسلم "سلام
عليكم" ولو كان اسم من أسماء الله لم يستعمل كذلك ومن حجتهم أنه ليس المقصود من السلام هذا المعنى وإنما المقصود من الإذان بالسلامة خبرا ودعاءة وإنما يتبين ذلك بقاعدة وهي أن حق من دع
الله بأسمائه الحسن أن يسأل في كل مطلوب ويتوسل بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله نعم هذا هو البيان الكافي في هذا الأمر وقال صلى الله عليه وسلم نعم يعترف العبد على نفسه أنه
ظلمها بمعنى أنه عرض نفسه لغضب الله فهو يريد أن ينقذ نفسه من ذلك فيأتي بهذا اللفظ المبارك الطيب الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته نعم فأغفر لي مغفرة من عندك ورحمني إنك أنت
الغافور الرحيم نغفر لي ورحمني يطلب من ربه المغفرة فالمقام لما كان مقام طلب السلامة التي هي أهم عند الرجل فهو السلام الذي تطلب منه السلامة فتضمن لفظ السلام معنيين أحدهما ذكر الله
والثاني طلب السلامة وهو مقصود المسلم فقد تضمن سلام عليكم اسما من أسماء الله تعالى مجموعة من أسماع الله ومجموعة من أسماع الله ومجموعة من أسماع الله ومن أسماع الله وطلب السلامة منه
فتأمل هذه الفائدة فائدة عظيمة أنت تتوسل لله باسم من أسماءه فتقول اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت يا هذا الجلال والإكرام وحقيقة البراءة والخلاص والنجاة من الشرور والعيوب
ومعنى تدور تصاريفه فمن ذلك قولك سلمك الله ومنه دعاء المؤمنين على الصراط رب سلم سلم ومنه سلم الشيء لفلان أي خلص له وحده نعم يدعونه في أشد الأحوال وأشد الكربات حينما يمشون على الصراط
فالجسر المنصوب بين الجنة والنار فالمسلمون المؤمنون ينجون من هذا الصراط إلى الجنة وأما الكفار والمنافقون فإنهم يسخطون من عام على هذا الجسر إلى النار والعياد بالله فهذا الموقف وهو
المرور على الصراط موقف عظيم ولهذا يقول الأنبياء في هذا الموقف اللهم سلم سلم أي سلم عبارك المؤمنين في حال المرور على هذا الصراط الذي هو بين الجنة والنار ومنه سلم الشيء لفلان أي خلص
له وحده قال تعالى ورجل سلما لرجل هذا مثل للشرك والتوحيد فالعبد إذا كان يدعو شركاء كثيرين وبينهم شقاق فهذا لا يسلم العياد بالله وأما إذا دعى إله واحدا بسمة من أسماءه اللهم أنت
السلام ومنك السلام فهذا ينجوا بإذن الله ينجوا بالمرور على الصراط المرور على الصراط الصراط تحضن ومزله تحضن ومزله وهو بين الجنة والنار فا يمرون على الصراط بسلامة إلى الجنة يعبرون إلى
الجنة وأما الكفار والمنافقون فإنهم العياد بالله يسقطون من هذا الصراط الذي هو أحر من الجمر وادق من السيف يسقطون إلى النار نه قال تعالى ضرب الله مثل الرجل فيه شركاء متشاكسون ورجل
سلما لرجل أي خالص له وحده لا يملكه معه غيره ومنه… نه نه فالعبد إذا كان يملكه عدة سياد فإنه يتحير ولا يبري من يرضي منهم وإذا كان له سيد واحد فإنه يعرف مقاصده ويعرف ما يرضيه فيسهل
عليه الأمر وينجو من العذاب ويمر على الصراط بسلامة يعبروا إلى الجنة نه نه ومنه القلب السليم وهو النقي من الدغلي والعيب وحقيقته الذي قد السلما لله وحده فخلص من دغل الشرك وغله ودغل
الذنوب والمخالفات نه بل هو المستقيم على صدق حبه وحسن معاملته وهذا هو الذي ضمن له النجات من عذاب الله والفوز بكرامته ومنه أخذ الإسلام نه فسلما لربه وخلص له كالعبد الذي سلم لمولاه
ليس له فيه شركاء متشاكسون نه قال المصنف رحمه الله فيه مساءل أي في هذا الباب نه تفسير السلام وأنه السلامة من العيوب والنقائص نه تحية واهل الجنة كما قال جل وعلا تحيةهم فيها سلام نه
نه نه نه نه نه نه هذا البديل الصالح الذي يقوله المسلم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
13 - شرح كتاب فتح المجيد الحلقة ( 13 ) فيديو - الشيخ صالح الفوزان 17-3-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب قول الله مغفر لي إن شئت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله فهذه الكلمة الله مغفر لي إن شئت هذه غر لا يقافي حق الله سبحانه
وتعالى ونهى عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول العبد لله وفر لي إن شئت بل يقول الله مغفر لي ورحمني ليعزم المسألة ولا يجعل فيها استفناء فإن الله قال صلى الله عليه وسلم فإن الله لا
مكره له فهذه الكلمة فيها محذوراً الله مغفر لي إن شئت أحدهما أنه يفهم منها أن الله سبحانه وتعالى له من يكرهه على الفعل والله جل وعلى لا مكره له يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وعلى لا
فيه فتور كأنه يقول إن حصل هذا وإلا فليس بلازم وإلا فليس بلازم وهذا لفظ منه ينعنه في حق الله جل وعلى قال المصنف رحمه الله في الصحيح نبه ريراً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يقول أن أحدكم الله مغفر لي إن شئت الله مرحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكره له فإنه قد يعطي السائل مسألته لحاجته إليه أو لخوفه أو رجائه فيعطيه مسألته وهوكاره
فلاقب السائل المخلوق أن يعلق حصول حاجته على مشئة المسؤول نعم فالمحذور من هذا والله علم لا يقول الله لي ربه غفر لي إن شئت لأنه كأنه يقول إن حصل المطلوب وإلا فليس بلازم معانه مضطر
إليه مضطر إليه ما يطلبه من ربه سبحانه وتعالى هذا من قبل العبت أنه ليس يعني يدر الله وهو ليس بحريس ليس بحريس يقول إن حصل وإلا فمعانه بأشد الحاجة إلى ذلك والأمر الثاني وهو عظم أنه
هذا يفهم من أن الله يعطي وهو مكره ولكن يضطره الموقف من أن يترك العبت وهذا من فيه عن الله سبحانه وتعالى هذا المعنى من فيه عن الله عز وجل على كل حال المطلوب أن يعزم المسألة في دعوة
في دعائه لربه ولا يتردد في حصل الطلب فإن الله أول شي لا مكره له حتى تقول إن شئت نعم والأمر الثاني أن الله يحب أن يرحم عباده وهو لا يكره أحد على ما يفهى السبحانه وتعالى يفعل ما يشاء
ويختار نعم بخلاف رب العالمين فإنه تعالى لا يلق به ذلك لكمال غناح جميع خلقه وكمال جوده وكرمه وكلهم فقير إليه محتاج لا يستغنع ربه طرف تعين وعطاه كلام وعطاه سبحانه وتعالى كلام بأن
يقول للشي كن فيكون ولا يتردد في إكرامه لعبده إذا دعاه وتوصل إليه وتضرع إليه إنه جواد كريم يبادر سبحانه بقضائه حاجة عبده وهو القريب المجيب السميع البصير الغني الكريم غني كريم جمع
بين الصفته إنه غني وأنه كريم وفي الحديث يمين الله ملأ لا يغيضها نفقة يمين الله أي الله جل وعلكلت يديه يمين سبحانه وتعالى يمين الله ملأ بالخير لا يغيضها نفقة فهو ينفق رأيتم ما انفق
من خلق السماوات والأرض فيقول رسول صلى الله عليه وسلم فإنه لم يغيض ما في يمينه فالله جل وعلك ينفق ولا ينقص ما عنده لا ينقص ما عنده من الخير والفضل والحسان خلاف المخلوق فإنه إذا أنفق
نقص ما عنده وقد ينقظ ما عنده وينتهي نعم وفي الحديث يمين الله ملأ لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار فإذا أنفق فإنه لا ينقص ما عنده خلاف المخلوق فإنه إذا أنفق نقص ما عنده نعم نعم
الله جل وعلا ينفق بوير حساب ولا يغيض ما في يمينه من الخير وما في يمينه من العطاء والكرم والجود خلاف المخلوق فإنه إذا أنفق ينقص ما معه حتى ربما يتناه ولا يبقى معه شيئ أما الله جل
وعلا فإنه ينفق ولا يغيض ذلك ما في يمينه ويده سحاء بالعطاء الليل والنهار ماذا أنفق من ذو خلق السماوات والأرض لا يحصيه إلا الله ومع هذا لم ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى وفي يده
الأخرى القصد يخفظه ويرفعه القصد وهو العدل بين الناس يعطي تعالى لحكمة ويمنعوا لحكمة وهو الحكيم الخبير يعطي لحكمة ويمنعوا لحكمة فهو سبحانه الحكيم الخبير وكل تصرفاته وعطائه وفضله
وإحسانه مبني على الحكمة والحكمة ووضع الشيء في موضعه هذه الحكمة نه يعطي سبحانه وتعالى لحكمة ويمنعوا لحكمة وهو الحكيم الخبير فلاق بمن سأل الله أن يعزم المسألة فإنه لا يُعزِم نعم
فالله جل وعلا لا يُقال له إنشأت غفر لي إنشأت رحمني إنشأت ليعزم المسألة واليقول اللهم وفر لي اللهم ورحمني ويترك لفظة إنشأت لأن تُشهر بأن الله يعطي وهو يكره أو أن أحد يُكرِه وقد قال
بعض الشعراء نعم هذا المتنبي ويصغُر في عين العظيم العظائم ويصغُر في عين العظيم ووالله جل وعلا العظائم وهذا بالنسبة إلى ما في نفوس أرباب الدنيا وإلا فإن العبد يُعطي تاره ويمنعوا أكثر
ويُعطي كُرها والبخل عليه أغلب فهو دائمٌ مُستمر يجود بالنوال قبل السؤال من حين وضعت النُطفة في الرحم فنعمه على الجنين في بطن أمه داره يُربيه أحسنة ربيه فإذا وضعت أمه عطف عليها فإذا
وضعت أمه عطف عليه والديه ورباه بنعمه حتى يبلغ أشده هذا ما ينزل من الله من الرحمة والحسان إلى العبد أولا وهو في بطن أمه فإن الله جل وعلا يُراعيه في بطن أمه ويحفظه حتى يخرج سليمًا
بالولادة السليمة
ثم يُربيه بنعمه حتى يكبر ويكسب يقدر على الكسب فوجل وعلا مع عبده منذ كونه نطفه إلى ما لنهاية له نعم يتقلب في نعم الله مدة حياته فإن كانت حياته على الإيمان والتقوى إزدادت نعم الله
تعالى عليه إذا توفاه أضعاف مضاعفه فلا يزال نعم الله على العبد تتوالى منذ كونه في بطن أمه ثم إخراجه إلى الدنيا الله يرزقه ثم بعد ذلك إذا كبر فإن فضر الله عليه دارًا إلى أن ينته أجله
والله ينفق عليه ويقدر له يقدر له الغنى ويرفع عنه الفقر ويكسبه الأموال كل ذلك من فضله وحسانه هذا الإنسان ولكن الإنسان قل لا نسكر الله سبحانه وتعالى ويعرف هذه النعم من الله ويحمده
عليها بسبب جهله بالله وبسبب غفلته عن الله جل وعلى نعم نعم والمخلوق إنه ما هو سبب فقط وأما المسبب والمتفظل فهو الله سبحانه وتعالى ولكن المخلوق يحمد على حسب ما يقوم به من الخير وما
يقوم به من العمل نحو من يؤسن إليه يحمد على ذلك بقدر ما يحصل منه من الفضل والحسام وأما الحمد المطلق والفضل المطلق أو من الله جل وعلى نعم ولي هذا قال الله جل وعلى وما بكم من نعمة فمن
الله نعم وقد يمنعوا سبحانه عبده إذا سأله لحكمة وعلم بما يصلح عبده من العطاء والمنع نعم قد يسأله الله والعبد ربه فيوخر الإجابة عنه لحكمة عظيمة لعلمه أن هذا غير مناسب في هذا الوقت
يدريه له في وقت آخر أحواج ما يكون إليه أو يعلمه أحوال العبد وما يحتاج إليه في كل حاله فيونزل عليه الفضل والإحساد في كل يوقاته وساعاته وفي كل أحواله وهو يعلم سبحانه وتعالى ما يصلح
هذا الإنسان وما يصلح له فيعطيه عن علم وحكمة وإرادة غالبة جل وعلى نعم فهل لذلك جاء النهي أن الإنسان يقول قد سألت وسألت ولم أرى يستجاب لي ثم يترك الدعاء الله جل وعلى يحثه على مداومة
الدعاء الله جل وعلى ولا يأس ولا يقنط قد يكون تأخير الإيجابة من صالحه الله أعلم سبحانه وتعالى بما يصلحه فأيوخر الإيجابة لأن ذلك من مصالحه إذا لو أجابه في الحال لتضرر فالله أعلم
بمصالحه إبادي فعلى العبد يدعو الله ويكثل من الدعاء ويداوم على الدعاء ولا يأس ويقول أنا دعوت ودعوت فلم أرىه يستجاب لي ثم يترك الدعاء وقوله ولمسلم وليعظم الرغبة أي في سؤاله ربه حاجته
فإنه سبحانه يعطي العظائم كرما وجودا ويحسانا نعم ولا يقول هذا ما يليقبي أنا أسأل الله هذا الشيء بل الله جل وعلا لا يتعظمه شيء عطاه فيعظم الرابع عند الله ويعظم المسألة من الله والله
يحب ذلك من عبده ويقدر على إعطاء عبده ما يليق به وبأحواله يكل الأمر لله سبحانه وتعالى ولا يقول أنا قد دعوت ودعوت فإن الله لا يتعظمه شيء عطاه أي ليس شيء عنده يعظم وإن عظم في نفس
المخلوق لأن سائل المخلوق لا يسأله إلا ما يهون عليه بدله بخلاف رب العالمين فإن عطاءه كلام إنما أمره إذا أراد شيء نعم والله جل وعلا يعطي وينثق الليل والنهار ولا يعلم مقدار عطائه الله
وسبحانه وتعالى فإنه منذ خلق السموات والأرض وهو ينثق على عباده ولا ينقص ذلك من ما في يمينه سبحانه وتعالى فإن عطاءه كلام إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كون فيكون ولا ينال الله جل
وعلا في ذلك مشقه كما ينال العبد وإنما هذا يزيد من كمال الله وجلاله وعظمته نعم فسبحانه وتعالى نعم أنا أقول إن شاءت رفر لي إن شاءت رحمني إن شاءت وتعليل ذلك فإن الله لامكره له نعم
الثانية بيان العلة في ذلك أن الله لامكره له هذه العلة الثالثة قوله ليعزم المسألة ليعزم المسألة ولا يتردد أو يقول هذا يعني يستحيم الربه أن يسأله بل يسأله كل شيء نعم الرابع إعضام
الرغبة إعضام الرغبة ولا يقول إن شاءت أعطني إن شاءت رحمني إن شاءت بل يعظم الرغبة من الله ويعزم المسألة والله جل وعلا لا مكره له نعم الثانية أن الله لا مكره له فهو يفعل ما يشاء
سبحانه نعم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
14 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 14 ) - الشيخ صالح الفوزان 24-3-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد قال باب لا يقول عبد وأمتي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الشيخ رحمه الله باب أي هذا باب لا
يقول عبد وأمتي لا يقول الإنسان لما ماليك هذا عبد وأمتي هذا هو البديل الصالح أن يقول بديل أبدي وأمتي أن يقول فتاة وفتاتي لما ماليك صحيح على بيهريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبد وأمتي وليقول فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا فيه نهي وفيه إباحة فالنهي لا يقول لما ماليك عبد
وأمتي لأن العبودية حق الله والناس كلهم إباد الله سبحانه وتعالى فمذكر البديل الصحيح فقال وليقول فتايا وفتاتي يقول لما ماليك فتاي إن كانت لكرل وفتاتي إن كانت أنخاء هذا هو البديل
الصحيح قال الشارح شيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قال قوله باب لا يقول عبد وأمتي ذكر الحديث الذي في الصحيح عن بهريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي ومولاي فمعنى أنه ما لكم له يقول سيدي أو يقول مولاي أي المتولي لسؤوني بدل سيدي ومولاي لا يقول أن أحدكم
أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي نعم لا يقول أن أحدكم أطعم ربك وضع ربك وليقول سيدي ومولاي لا يقول أطعم ربك وضع ربك لا يقول للمملك أطعم ربك لأن الربوبية حق لله سبحانه وتعالى فهو
الرب المالك المتصرف في عباده كما يشاء سبحانه وتعالى وليقول سيدي ومولاي لمالك يقول سيدي أو يقول مولاي أي المتولي لسؤوني عبد وعامتي لأن العبودية حق لله سبحانه وتعالى وليقول بدل ذلك
لمالا حرج فيه يقول فتاة للمملكة وفتاة للمملكته هذا هو البدير الصحيح من الألفاض هذه الألفاض المنهي عنها هذا هو الغرض أن ذالف تحقيقاً لتوحيد الله سبحانه وتعالى فهو الرب وليقول وضع
ربك يعني سيدك لا يقول أطعم ربك كذلك وإنما يقول لمالك سيدي ومولاي وكذلك العمة تقول لمالك سيدي ومولاي نا هذه الألفاض المنهي عنها وإن كانت تطلق لغة فالنبي صلى الله عليه وسلم نها عنها
تحقيقاً للتوحيد وسداً لدراء الشرك لما فيها من التشريك في اللفظ لأن الله تعالى هو رب العبادي جميعهم إذا أطلق فإن هو الله سبحانه وتعالى رب العالمين الجميع ورب فلان وفلان للأفراد
فالربوبية خاصة بالله سبحانه فيتتينب هذه الألفاض لأن فيها محذوراً شرعياً حيث وطلقت على ما لا تصلح له من الخلق شاركه في الاسم وهذا مكره من هذه الناحية ويلم شاركة في الاسم وإن كان
قائلها لا يقصدوا حقيقتها فتجنباً للمحذور حتى في الألفاض يوتى بالمديل الصالح الذي لمحذور فيه فإذا أطلق على غيره شاركه في الاسم فينها عنه لذلك وإن لم يقصد بذلك التشريك في الربوبية
التي هي وصف الله تعالى ليس على حقيقته ولكن تجنباً للألفاض التي لا تليق بالمخلوق وإنما يتطلق على الخالق سبحانه ومتعالى وهذا من تحقيق التوهيد وتجنب الشركه حتى في الألفاض وإن لم يقصد
بذلك التشريك في الربوبية التي هي وصف الله تعالى وإنما المعنى أن هذا مال كله فيطلق عليه هذا اللفظ بهذا الإعتبار فنهي عن حسماً لمادة التشريك بين الخالق والمخلوق وتحقيقاً للتوهيد
وبعداً عن الشرك حتى في اللفظ نعم هذا هو المقصود من تجنب هذه الألفاض وهذا من أحسن مقاصد الشريعة لما فيه من تعظيم رب تعالى وبعده عن مشابهة المخلوقين فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى ما
يقوم مقام هذه الألفاض وهو قوله سيدي ومولعين وكذلك قوله ولا يقول السيد والمالك لا يقول لمملوكه عبدي ويقول لمملوكته أمتي لأن هذه الألفاض لا تليق الله بالله سبحانه وتعالى وياتي
بالبديل الصالح وهو أن يقول فتايا وفتاتي نعم وكذلك قوله ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي لأن العبيد الله والإماء الله قال الله تعالى فالعبيد لله سبحانه وتعالى والخلق كلهم عباد الله جل والأ
فلا يقول للمخلوق هذا اللفظ الذي لا يصلح إلا للخالق سبحانه وتعالى فذي إطلاق هاتين الكلمتين على غير الله تشريكم في اللفظ فنهاهم عن ذلك تعظيماً لله تعالى وأدباً وبعداً عن الشرك
وتحقيقاً للتوحيد وأرشدهم إلى أن يقول فتايا وفتاتي وغلامي نعم وهاكذا إذا كان العالم أو الدعية إلى الله يريد تجنيب الناس للالفاظ التي لا تلق بهم والتي هي من لا يقع بالله سبحانه
وتعالى فإنه لا يترك إنها هم يتركهم وهذا من باب حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وإن كان القائل لا يقصد حقيقة معنا هذا اللفظ ولكن حتى في الألفاظ التي فيها اشتباه فإن
المسلم تجنبها وإذا تجنبها يأتي بالبديل الصالح يقول فتايا وفتاتي بدلاً يقول عبدي وأمتي نعم فقد بدلغ صلى الله عليه وسلم أمته كل ما فيه لهم نفع ونهاهم عن كل ما فيه ورسول صلى الله عليه
وسلم جاء بالتوحيد الخالص لله عزيزه جل دعوتي إلى ذلك ونها أمته عن استعمال الالفاظ التي فيها اشتباه في المعنى وإن كانوا لا يقصدون الحقيقة ولكن حتى على الفاظ التي فيها اشتباه فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم جنبهم إياها تحقيقة للتوحيد وإن كانوا لا يقصدون الحقيقة وإن كانوا لا يقصدون حياته يفهم منها أو تدل على ما لا يريك بالمخلوق نهاهم عنها تحقيقة للتوحيد
وتحقيقة للتوحيد وتجنيبا لما يخالفه أو نقصه أو يهم خلاف الحق وقال المصنف رحمه الله فيه مسائل يعني في هذا الباب من عادة الشيخ رحمه الله أنه فرع من الباب إذا فرع من الباب يأتي بما فيه
من ثوايت في هذا الباب من ثوايت في التوحيد والعقيد هنا المسلط الأولى أنه يقول عبد وامتي لأن العبودية حق لله سبحانه وتعالى حتى وإن كان لا يقصدوا بذلك حقيقة اللفظ وذلك لأجل تجنيب
الناس وإن كان لا يقصدونها أثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له أطعم ربك لا يقول العبد سيده ومالكه يقول ربي الثالثة تعليم الأول قول فتايا وفتاتي وغلامي ليس فيها محضور شرعي تحقيق
التوحيد حتى في الألفاض وإن كان لا يقصدوا معناها فايتجنب العلفاض حماية للتوحيد وتجنيبا للناس أن يتلفلوا بألفاض فيها اشتباه من أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
15 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 15 ) الشيخ صالح الفوزان 01-4-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد وبي عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي
هو حق الله على العبيد قال باب لا يرد من سأل بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله فمن سأل بالله وجب تحقيق طلبه
لأنه سأل بالله عز وجل وفي الحديث من سألكم بالله فأجيبه أو ما هذا معنى نا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه استعاد بالله من شر
الأشرار أو العدى فإنه تجده من استعاد بالله فأعيدوه ومن دعاكم فأجيبه يعني دعاكم إلى الكرامة عنده أو إلى طعام عنده فإنه له الحق في أن تجيبه تحقيقا لطلبه وجبرا لخاطره وهذا من مقتضى
الأخوة في الله نا ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه أي أعطوه مكافئة تليق بهذا الطلب فهذا رح كتاب التوحيد قال قوله باب لا يرد من سأل بالله ظاهر الحديث أن نهي عرد السائل إذا سأل بالله لكن
هذا العموم يحتاج إلى تفصيل بحسب ما ظرد في الكتاب والسنة فيجب إذا سأل السائل ما له فيه حق كبيت المال أن يجاب نا نوع الأول إجابة السائل بالله إذا سأل من بيت المال فإنه تجيب إجابته
لأن له حق في بيت المال كل مسلم من الرعية فإنه له حق في بيت مال المسلمين نا إذا سأل المحتاج من في ماله فضل فيجب أن يعطيه ما يدفع على حسب حاله ومسألته نعم كلالك إذا سأل المحتاج شيئ
له فيه منفعه ومصلحه فإنه تجيب إجابته إذا سأل بالله من سألكم بالله فأجيبه تأظيم لله سبحانه وتعالى هذا من ناحه من ناحة نخرى أن له حق في هذا المال نا وكذلك إذا سأل المحتاج من في ماله
فضل فيجب أن يعطيه ما يدفع على حسب حاله ومسألته وأما إذا سأل من لا فضل عنده فيستحب أن يعطيه نعم النقصود أن من سأل بالله وجبت إجابته تأظيم لله سبحانه وتعالى وأيضا إذا كان هذا السائل
له حق في هذا المال إذا كان مضطرا إلى هذا الشيء الذي طلبه وسأله فإنه يجب أن يعطى ما يدفع ضرورته ومقام الإنفاق من أشرف مقامات الدين لأنه من التعاون على البر والتقوى ومن دفعي حاجة
المحتاج ومقام الإنفاق من أشرف مقامات الدين وتفاوت الناس فيه بحسب ما جبل عليه من الكرم والجود وضدهما من البخلي والشحن نعم مقام الإنفاق ومقامات الدين لأنه من التعاون على البر والتقوى
ومن دفعي حاجة المحتاج وهذا موجب الوخوة الإسلامية ومن موجب التعاون على البر والتقوى نعم يعني البخل والشحن مذموم الكتاب والسنة وكذلك الجود والعطى والإنفاق هذا محمود في الكتاب والسنة
قال الله جل وعلا ولا تيمم الخبيث منه تنفقون يعني الردي ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه يعني تقبلونه على كره ولا ترغبون فيه فهذا المسلم الذي أنعم الله عليه وعطاه من المال فالسائلين
حق في هذا المال يدفعه إليهم وذلك مما ينمي ماله وينزل فيه البركة بخلاف البخل فإنه يبغض الشخص حتى إلى أولاده أولاده يبغضون أباهم البخيل فالكرم يحبب الشخص إلى أزداده والبخل يبغض الشخص
إلى أولاده أنفقوا من طيبات أيها الذين آمنوا هل نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين أيها الذين آمنوا أنفقوا أي تصدقوا وأخرجوا من طيبات ما كسبتم من الحلال الطيب النافع ولا
تيمم الخبيثة والخبيث هنا الردي من المال منه تمثقون ولستم بآخذه لو أعطاكم أحد من هذا المال الردي لم تردوه ولم تقبلوه إلا على كرهن ولا تيمم الخبيث منه تمثقون ولستم بآخذه لو دفعه
إليكم دفع فإنكم لا تقبلونه إلا على مضظ وكره فلا تقصدوا الردي من المال منه تمثقون ولكن اقصدوا الطيب من المال والجيد من المال وعلموا أن الله غني حميد الله جل وعلى غني حميد محمود
سبحانه وتعالى فالله غني عن أهال المال الردي فلا تمثقوا منه على المحتاجين ولكن امثقوا من الجيد الطيب الشيطان يعدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء الشيطان البيليس العنه الله وكل من التصفى
بصفات الشيطان الشيطان يعدكم الفقرة يخوفكم بالفقرة لو انفقتم من المال الشيطان يخوفكم بالفقرة وأما الله جل وعلى فإنه يخثكم على الصدقة وعلى بذل المال ويعطا المحتاج الله يعيدكم مغفرة
منه وفضل الله واسع عليم سبحانه وتعالى الشيطان يعدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء يأمركم بالفحشاء يعني منع الزكاة يأمركم بالفحشاء أي يأمركم بمنع الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام الله
يعيدكم مغفرة منه وفضل الله واسع عليم الله واسع عليم واسع الفضل واسع الإحسان واسع الخير عليم بما يصلح العبادة والبلات يأمر الله جل وعلى عباده المؤمنين بأن ينفق من المال الذي أعطاهم
إياه فهو مستخلف فيه وهذا المال لله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء ويمنعه من من يشاء فهو مال الله جل وعلى وذلك الإنفاق من خصار البرر المذكورة في قوله سبحانه وتعالى هذه خصال البر يكره
الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لعباده أن يتسابق إليها وهعملوا بها والله جل وعلى يخلف عليهم بخير من ما أنفقوا وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين سبحانه وتعالى فذكره بعد
ذكر يصول الإيمان وقبل ذكر الصلاة وذلك والله أعلم لتعد نفعه وذكره تعالى في الأعمال التي أمر بها عباده وتعبدهم بها ووعدهم عليها الأجر العظيم قال تعالى فذكره المتصدقين والمتصدقات معها
أولئة الطيبين الذين وصفهم بهذه الصفات العظيمة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحثوا أصحابه على الصدقة حتى النساء حتى النساء نصح للأمة وحتى لهم على ما ينفعهم عاجلا وأاجلا نعم لأن
الصدقة ودفع الزكاءة الصدقة الواجبة والصدقة المستحبة فيها خير عظيم يعود على المتصدقين والمنفقين وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وخير الرازقين نعم وقد أثنى الله سبحانه على الأنصار رضي
الله عنهم بالإيثار فقال تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقشح نفسه فأولئك هم المفلحون نعم أثنى الله جل وعلى على الأنصار من أهل المدينة بأنهم يؤثرون على أنفسهم يؤثرون
المحتاجين على أنفسهم وما كان بهم خصاصة يعني بهم حاجة إلى المال فيؤثرون إخوانهم به على أنفسهم هذا الدليل على قوة الإيمان وعلى صدق الأخوة فيما بين المسلمين نعم ومن يوقشح نفسه فأولئك
هم المفلحون ومن يوقشح نفسه بأن يقياه الله جل وعلى ويعيده من شح نفسه كما قال تعالى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فالنفوس شحيه ولا يقاوم هذا الشح إلا صدق الإيمان والتصديق بما
وعد الله سبحانه وتعالى المتصدقين والآيات والأحاديث من كان سعيه للآخرة يريد ثواب الله فإنه يرغب في السدقة والإنفاق ويعيد بالخير بخلاف المنافق والكافر فإنه ما يا مران بالفحشاء
والشيطان يامر بالفحشاء وهو منع الزكات التي هي ركن من أركان الإسلام نعم و بالله تعالى التوفيق والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
16 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 16 ) الشيخ صالح الفوزان 08-4-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاته السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم
فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فدعو له حتى تروا أنكم قد كافئتموه رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله
فأعيدوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاته وسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه جمل عظيمة قالها النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب أمته الأولى من استعاد بالله فاعيدوه أن
استعادها معناه اللجء ولمستعاد اللجء إلى المستعاد من أمر مكروه وهنا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فاعيدوه منما استعاد به يعني أمنع عنه الشيء الذي استعاد هذا بالله
منه لا تؤذوه به هنا ومن سهل بالله فأعطوه هذا من باب القسم ومن دعاكم فأجيبوه ومن دعاكم إلى وليمة أو إلى أي شيء يقدمه لمن دعاهم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه كافئكم فإن لم
تجدوا ما تكافئوه فدعو له حتى ترى أي تظن أن قد كافئتموه على معروفه نعم كافئتموه رواه أبو داود والنسائي سند صحيح رواه أبو داود يعني في سنن والنسائي أيضا في سننه قال الشيخ عبد الرحمن
ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قوله من دعاكم فأجيبوه هذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض من دعاكم إلى وليمة أو إلى أي شيء يقدمه لكم فأجيبوه قوله صلى الله
عليه وسلم ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه ندبهم صلى الله عليه وسلم إلى المكافأة على المعروف فإن المكافأة على المعروف من المرؤة التي تكافئوها ومن صنع إليكم معروفا أي معروف فكافئوه يعني
أعطوه ما يعادله معروفه الذي صنعه إليكم لأن هذا من إبقاء المحبه بين المسلمين فإن المكافأة على المعروف نعم لآذة من المرؤة التي يحبها الله ورسوله فمن صنع إليك معروفا أي معروف فإنك يجب
عليك أن تكافئه فإذا لم تجد ما تكافئه به فإنك تدعو له تدعو له بالخير حتى تروا أي تظن أنكم قد كافئتموه نعم فإن المكافأة على المعروف من المرؤة التي يحبها الله تعالى ورسوله كما دل عليه
هذا الحديث ولا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم من الناس لا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم أما الكرام فإنهم يكافئون على المعروف ولو بالدعاء إذا لم يجدوا شيئ فبالدعاء له
بالخير اللقاء معروفه وقد يكون الدعاء بالخير خير من المكافأة المادية نعم ولا يهمل المكافأة على المعروف إلا اللي آم من الناس وبعض اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة كما يقع كثيرا
من بعضهم بعض اللي آم جمع لئيم جمع لئيم من اللؤم وهو خصلة لميمة لا يكافئوا على المعروف وهذا مظموم هذا عمل مظموم وبعض اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة اللي آم المنافقين، نعم وبعض
اللي آم يكافئوا على الإحسان بالإساءة كما يقع كثيرا من بعضهم نسأل الله العفوة والعافية في الدنيا والآخرة بخلاف حال أهل التقوى والإيمان فإنهم يدفعون بالحسنة السيئة طاعة لله ومحبة لما
يحبه لهم ويرضع يدفعون الخصال الزميمة بالخصال الطيبة يدفعون الإساءة يدفعونها بالإحسان وهذا الدليل على قوة إيمانهم ومحبتهم للخير كما قال تعالى إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما
يصفون يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون فلا ترد على اللائيم باللؤم وإنما ترد عليه بالحسان وهذه خاصلة طيبة من خصال
المؤمنين نعم وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين قل أيها المسلم ربي هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ووخطاب لكل مسلم إدفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل ربي أعود بك من
همزات الشياطين وعود بك ربي أن يحضرون لأن الشيطان يحث على اللؤم وعلى الأجاء وعلى الخصال الزميمة لقاصلة أن يضربني آدم لأنه عدو إن الشيطان لكم عدو فاتخذوا عدو وقل ربي أعود بك من همزات
الشياطين ربي أعود بك من همزات جمعه همزة والهمزة الدفع اليسير الدفع برفق ويوسر نعم وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين وأعود بك ربي أيها وقل ربي أعود بك من همزات الشياطين همز واللمز
هذا من أعمل الشيطان اللومزة الذي يهمز ويلمز وعود بك ربي أي يحضرون لأن عند الوفات لأن الشيطان يحضر المسلم عند وفاته يصرفه عن الحق وليختن بعمل سيء أو قول سيء لأنه عدو وقال الله تعالى
"إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" هذا ما يسببه الدفع بالأحسن وقال الله تعالى "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" "إدفع بالتي
هي أحسن" يعني "إدفع الإساء بالحسن" هذا من قصال المؤمنين فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ينقلب عدوك إلى صديق "إدفع الإساء بالحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"
نعم أصحاب الحظ العوي منهم هم الذين سبقت لهم من الله سبحانه السعادة نعم نعم فإذا لم يجد شيئا يدفعه شيئا من المال يدفعه لخصمه أو صديقه فإنه يدعو له يدعو له قد يكون الدعاء أعظم من
المال فإن لم تجدوا ما تكافئوا فدعو له حتى تروا أي تظنوا أن قد كافأتموا نعم ويُقوله حتى تروا بظم التاء أي تظنوا أنكم قد كافأتموا ويُحتمل أنها مفتوحة بمعنى تعلموا ويؤيدوا ما في سنة
أبي داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نعم وفيه من سألكم بالله فأجيبوا إلى ما سأل فيكون بمعنى أعطوه وعند أبي داود في رواية أبي نهايك عن ابن عباس رضي الله عنهما فإنه لا يجوز رده بل
يجاب لأن هذا قسم سألكم بالله يعني أقسم عليكم بالله جل وعلا رحمه الله فيه مسائل في هذا الباب يعني الهولى إعادة من استعاد بالله المسأله الأولى أجوب إعادة من استعاد بالله وأر النبي
صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج إمرأة فقالت لها زوجات الرسول إلى دخل عليتي فقولي أعاوذ بالله منك فإنه يزيدك محبه عنده فلما دخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك
قال صلى الله عليه وسلم لقد عوذتي بمعاذ الحقيبي أهلكي نعم فهنا خدعناها بهذا الكلام وواجهت به الرسول صلى الله عليه وسلم ووجدت من الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أعادها بالله نعم ولم
يبني به نعم المسأله الثانية هي إعطاء من سأل بالله لأنه قسم إذا قال سألك بالله يعني أقسم عليك بالله انتعطيني كذا فهو أقسم عليك نعم إجابة الدعوة إذا كان السيام تطوعا فإنك تفتر تحقيق
لطلبه جبر اللي خاطره فإنك تتناول من ما يقدمه لك ولغيرك نعم فإن لم تجد ما تكافئه فدع له فأدعه يقوم مقام المكافئة فاله أعظم من المكافئة نعم فدعو له حتى ترى أي تظن أن قد كافئتمه يعني
يكثير له من الدعاء حتى تظن أو يغلب على ظنكم أنكم قد كافئتمه على صنيعه نعم والحمد لله رب العالمين
17 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 17 ) الشيخ صالح الفوزان 15-4-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقال الشيخ محمد بن عبدالله رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة لأن وجه الله
عظيم ولا تسأل به شيئاً لا يصل إلى عظمت وجه الله جل وعلى سألتها بشيئاً عظيم وهو وجه الله سبحانه وتعالى فمن سؤل بالالك فإنه يحقق إجابة من سأله ولكن ما كل شيئاً يسأل بوجه الله من
أطماء الدنيا وإنما يسأل بوجه الله أعظم شيء وهو الجنة لأن وجه الله عظيم فلا يسأل به إلا شيء عظيم وهو الجنة أعظم شيء هو الجنة وهذا تعظيم لوجه الله سبحانه وتعالى رواه أبو دعوط نعم لا
يسأل بوجه الله إلا الجنة لأن وجه الله عظيم لا أعظم منه فلا يسأل به شيئاً هقيراً أو شيئاً قليلاً وإنما يسأل به أعظم شيء وهو الجنة وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتاب فتح
المجيد شرح كتاب التوحيد قوله باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ذكر فيه حديث جابر رواه أبو دعوود عن جابر رضي الله عنه قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل الطائف لما أساء إليه أهل
مكة ذهب إلا الطائف عليه الصلاة والسلام ليدعوه من الله عز وجل فقابلوه بأسوأ قابلوه بأسوأ ورموه بالحجاره عليه الصلاة والسلام إلا يسأل بوجه الله إلا الجنة وهنا سؤال وأنه قد ورد في
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من الطائف حين كذبه أهل الطائفي ومن في الطائف من أهل مكة فدع النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء الماثور وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل
عليه غضبك أو ينزل بيسخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو الدعاء المشهور بدعاء الطائف بدعاء الطائف الذي دعابه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قابله أهل الطائف
بالغلطة والشدة وأساء إليها عليه الصلاة والسلام إلا من تكلني إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو من لكته أمر إلا يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي وفي آخره أعوذ بنور وجك
الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل عليه غضبك أو ينزل بيسخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله وفي وجه الله الكريم وبسم الله العظيم وبكلماته التام
من شر السام واللام ومن شر ما خلقت أي رب ومن شر هذا اليوم ومن شر ما بعده ومن شر الدنيا والآخرة وأمثال ذلك في الأحاديث المرفوعة بالأسانيد الصحيحة أو الحسان فالجواب فتوافقت لا حاديث
والآخار كلها على تعظيم وجه الله سبحانه وأنه لا يسأل به إلا الجنة فيكون وقد سأل بوجه الله وبنور وجهه ما يقرب إلى الجنة كما في الحديث الصحيح اللهم إني أسألك الجنة وما يقرب إليها من
قول وعمل وأعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل بخلافه ما يختص بالدنيا كسؤال المال والرزق والسعات في المعيشة رغبة في الدنيا مع قطع النور عن كونه أراد بذلك ما يعينه على عمل
الآخرة فلا ريب أن الحديث يدل على المنع من أن يسأل حوائج دنياه بوجه الله وعلى هذا فلا تعارض بين الأحديث كما لا يخفى والله أعلم وحديث الباب من جملة الأدلة المتواترة في الكتاب والسنة
على إثبات الوجه لله تعالى فإنه صفة كمال وسلبه غاية للنقص كسلبهم جميع الصفات أو بعضها فوقعوا في أعظم مما فروا من تعالى الله يعني الذين ينفون صفات الله عز وجل بزعمهم ثرارا من التشبيه
فهذا باطل والله جل وعلى أثبت لنفسه الوجه وهو سبحانه أعلم بما يليق به هالوجه من صفاته كاليدين من صفات الله سبحانه وتعالى بهال القيت على ما يليق بجلال الله وعظمته نعم فمن نفاها فقد
سلبه الكمال فنحن نثبته ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وننفي عنه ما نفاه عنه رسوله ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو طريق
السلامة طريق الحق نعم فيه مساء الأولى أنه عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب أنه أن يسأل بوجه الله الشيء الحقير أو الشيء الدنيء وإنما يسأل به الشيء العظيم وهو الجنة نعم اثانية
اثبات صفة الوجه اخبار صفة الوجه لله صفة ذات من صفات الله سبحانه وتعالى نعم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
18 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 18 ) الشيخ صالح الفوزان 15-4-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وصحابه أجمعين قال رحمه الله باب ما جاء في اللو في قول لو فعلت كذا لكان كذا لو لو
فهذا جاء فيه يا حديث لا يقول أحدكم لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن يقول قدر الله ومشاء فعل وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا يقول المنافقون في وقعة وحد لما
حصل على المسلمين ما حصل من القتل قال المنافقون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا قال الله تعالى اقول لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم فلا ينفع الإنسان التحيل
على القضا والقدر ولكن عليه أن يصبر ويحتسب وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه شرح كتاب التوحيد قوله باب ما جاء في اللو أي من الوعيد والنهي عنه عند الأمور المكروهة
كالمصائب إذا جرى بها القدر لما فيه من الإشعار بعدم الصبر والأسى على ما فات من ما لا يمكن السدراكه فالواجب التسليم للقدر والقيام بالعبودية الواجبه وهو الصبر على ما أصاب العبد من ما
يكره والإيمان بالقدر أصل من أصول الإيمان الستة وأدخل المصنف رحمه الله أدات التعريف على لو وهذه في هذا المقام لا تفيد تعريفا كنظائرها لأن المرادة هذا اللفظ كما قال الشاعر رأيت
الوليد بن اليزيد مباركة شديدا بأمور المكروهة قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى قاله بعض المنافقين يوم أحد لخوفهم وجزاعهم وخوارهم وإنهم يتلوّمون ويلقون باللوم على رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذي أخرجهم إلى هذا المكان ولأنهم لا يؤمنون بالقلاء والقدر ويلتمسون العيوب والتنقص على الرسول صلى الله عليه وسلم قال إبن وإسحاق فحدثني يحيا ابن عبد ابن عبد الله ابن
الزبير عن أبيه عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما قال قال الزبير فوالله إني لأسمع قول معتب ابن قشير ما أسمعه إلا كالحلوم لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا وفي ذلك أنزل الله
عز وجل يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا لقول معتب رضوا أنفسهم للقتل لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا فالله سبحانه وتعالى رد عليهم يقول لو كنتم في بيوتكم لبرز
الذين كتب عليهم القتل قلوا القدر لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم لاحيلة في القلوا القدر رواه ابن أبي حاتم قال الله تعالى قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى
مضاجعهم أي هذا قدر مقدر من الله عز وجل وحكم حتم لازم لا محيد عن ولا مناصم نعم الله ذا قدر شيئا ولا بد أن ينفذ القوى والقدر ولا ينفعت يعني التخاذ الأسباب في هذا المكان فالقضاء نافذ
بلا شك ولا يمنع أم منه شيء فالمؤمن يطمع أن الأمر يدل الله سبحانه وتعالى وأما المنافق فيه تلوّم ويتحسّر لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب
عليهم القتل إلى مضاجعهم قل فدر وعن أنفسكم الموت إذا نجل الموت ولا أحد يدفعه لا بد أن يأخذ مجراه الذي قدره الله له قل الله تعالى قل فدر وعن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين أي إذا كان
القعود يسلم به الشخص من القتل والموت فينبغي لكم أن لا تموتوا والموت ولا بدّ آت إليكم ولو كنتم في بروج مشيدة فدفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ولا يمنعوا منه فعل الأسباب فهذا
شيء بيد الله سبحانه وتعالى قضاء وقدر نعم قال مجاهد عن جابر بن عبد الله وضي الله عنه نزلت الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه يعني أنه هو الذي قال ذلك نزلت الآية في عبد الله بن أبي رأس
المنافقين أنهم هم الذين قالوا هذه المقاله لأنهم لا يؤمنون بالقضا والقدر نعم هذه المقاله صدرات عن المنافقين هم الذين قالوا لو كان لنا من الأمر شيء يعرضون بالرسول صلى الله عليه وسلم
ما قتلنا هون فالمسلمون أشيهم النعاس أمنة من الله سبحانه وتعالى وقال الشيخ الإسلام رحمه الله قال فلما خزل يوم أحد وقال يدع رأي ورأيه ويأخذ برأي الصبيان أو كما قال إن خزل معه خلق
كثير منهم لم ينافق قبل ذلك فأولئك كانوا مسلمين وكان معهم إيمان هو الضوء الذي ضرب الله به المثل فلو ماتوا قبل المحنة والنفاق ماتوا على الإسلام ولم يكونوا من المؤمنين حقا الذين
امتحنوا فثبتوا على الإيمان ولا من المنافقين حقا الذين ارتدوا عن الإيمان بالمحنة وهذا حال كثير من المسلمين في زماننا أو أكثرهم إذا ابتلوا بالمحنة التي يتضع ضع فيها أهل الإيمان ينقص
إيمانهم كثيرا وينافق كثير منهم ومنهم من يظهر الردة إذا كان العدو غالبة وقد رأينا ورأى غيرنا من هذا ما فيه عبرة نعم يقول الشيخ يقول رأينا ما فيه عبرة من مواقف المنافقين عند حلول
المصايب أنهم يلقون باللوم على المخلوقين ولا يؤمنون بالقوة وإذا كانت العافية أو كان المسلمون ظاهرين على عدوهم كانوا مسلمين وهم مؤمنون بالرسول باطن وظاهرة لكن إيمانا لا يثبتوا على
المحنة قالت لا عراب آمن قل لم تؤمنه ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أي الإيمان المطلق الذي أهله هم المؤمنون حقا فإن هذا هو الإيمان إذا أطلق في كتاب الله تعالى فلم يحصل لهم ريب عند
المحن التي تردتها ومع ذلك فإنه يتذبذ عند المصايب وقد يزول والإياذ بالله نعم فالمؤمنون حقا ما تزيلهم المحن إلا إيمانا بالله عز وجل خلاف المنافق فإنه كما قال الله ومن الناس من يعبد
الله على حرف يعني طرف فإن صابه خير يطمع النبه وإن صابة فتنة قلب على وجه خسر الدنيا ولاخره ذلك هو الخسران المبين نعم وقول شيخ الإسلام وقد رأينا ورأى غيرنا من هذا ما فيه عبرة قلت
ونحن كذلك رأينا من ذلك ما فيه عبرة عند غلبة العدو من إعانتهم العدو على المسلمين والطعن في الدين وإظهار العداوة والشماتة وبدل الجهدي في إطلاقه نعم يقول الشيخ ترحمان بن حسن رحمه الله
نحن رأينا من ذلك أو من هؤلاء القوم الذين إذا نزلت المصائب تزعز عائمانهم وضعف يقينهم أو زال يقينهم لا يزول يقينهم بلهم ثابتون ويخسر المنافقون "الكلام على الإيمان الذي في القلب" "إذا
كان الإيمان الذي في القلب شابت فإنه لا يزعزئه شيء" "أما الإيمان الضعيف وإيمان المنافق فإنه يزول عند أول مصيبة" "وتنكشف سرائره" "وما كانوا يخفون في نفسهم فالمصائب هي التي تبين
الرجال" "والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين"
19 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 19 ) الشيخ صالح الفوزان 29-4-1443 هـ
وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد في باب ما جاء في اللو قال في الصحيح أن أبي هوريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال احرص على ما يقوم بكتبه بسم الله الرحمن الرحيم نعم هذا الحديث فيه بيان موقف المؤمن إذا صابته المصاحب وإنه يظهر الإيمان بالله ويقول قدر الله أو قدر الله وما شاء
فعل ولا يقول لو أني فعلت كما يقول المنافق منافق يقول عند المصاحب لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا أما المؤمن فإنه يقول قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل فيظهر الإيمان بالله عز وجل
ويحاسب نفسه من الوقوف الأخطاء لاتلاف المكاره مرة ثانية نعم قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابة فتح المجيد شرح كتاب التوحيد قول المصنف رحمه الله في الصحيح أي صحيح مسلم عن
أبي هوريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك الحديث اختصر المصنف رحمه الله هذا الحديث وتمامه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المؤمن القوي خير
وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير نعم المؤمن الصادق الإيمان كلما كم لايمانه فهو أحب إلى الله عز وجل وهو خير من المؤمن الضعيف يعني ضعيف الإيمان فإن ضعيف الإيمان عرضة لظهور
تأسف وظهور عدم الصبر سبب ضعيف الإيمان بخلاف المؤمن فإنه ثابت الإيمان وإذا أصابه ما أصابه فإنه راجع نفسه ويتلاف النقس في إيمانه وأما المنافق فإنه العياد بالله الذي يظهر الإيمان
ويبطن خلافه فإنه ينكشف عند الشدايد كما انكشف تحوال المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في وقعة أخد وفي غيرها نعم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
نعم المؤمن القوي القوي في بدنه وقوي في إيمانه خير وأحب إلى الله من المؤمن ضعيف الإيمان وفي كل خير في ضعيف الإيمان وفي قوي في كل خير خلاف المنافقين فإنهم العياد بالله انكشفون عند
عدنا مصيبة لأنهم ليس فيهم خير وإنما يظهرون الخير ويبطنون الشر إحرص على ما ينفعك هذا حف من الرسول صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك إحرص على ما ينفعك أي فيما عاشك ومعادك والمراد
الحرص على فعل الأسباب التي تنفع العبد في دنياه وأخرى من ما شرعه الله تعالى لعباده من الأسباب الواجبة والمستحبة والمباحة نعم وليس معنا الإيمان من القدر والقدر أنه يهمل الأسباب بل
يتخذ الأسباب الواقية والنافعة يتخذها خلاف المنافق وإنه ليس عنده إيمان أصلا وإنما يظهر الإيمان ويعيش مع المؤمنين لكن إذا جاء مصيبا تبين والعياذ بالله موقفه من المصيب فالمؤمن يثبت
عند المصيب ويثبت على إيمانه ويعلم أن ما أصابه إنما هو بقضاء الله وقدره أي حاسب نفسه حاسب نفسه خلاف المنافق فإنه يلقي باللوم على الآخرين ويهمل الأسباب النافعة ويتخذ الأسباب التي تضر
أو لا تفيده شيئاً ويكون العبد في حال فعله السبب مستعينا بالله وحده دون كل ما سواه ويتخذ الأسباب النافعة مع التوكل على الله سبحانه وتعالى فلا يأخذ بسبب مثلاً التوكل ويترك السبب
الآخر وهو الإيمان بالله عز وجل ولا يعتمد على التوكل ويترك الإيمان بالله عز وجل وإنما يأخذ بالأمرين يتخاذ الأسباب النافعة مع التوكل على الله سبحانه وتعالى ويكون العبد في حال فعله
السبب مستعينا بالله وحده دون كل ما سواه ليتم له سببه وينفعه ويكون اعتماده على الله تعالى في ذلك لأن الله تعالى هو الذي خلق السبب والمسبب ولا ينفعه سبب إلا إذا نفعه الله به فيكون
اعتماده في فعل السبب على الله تعالى ففعل السبب سنة والتوكل على الله توحيد فإذا جمع بينهما تم له مراده بإذن الله وقل على الله سبحانه وتعالى قوله صلى الله عليه وسلم ولا تعجزاً نعم لا
تعجزاً عن اتخاذ الأسباب النافعة النون التأكيد الخفيفة نهاه صلى الله عليه وسلم نون التأكيد الخفيفة لأنها ساكنة وأما إلى شددة فهي الثقيلة النون التوكيد الثقيلة ولا تعجزاً نعم النهاه
صلى الله عليه وسلم عن العجز وذمه والعجز مذموم شرعاً وعقلة وفي الحديث الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني الكيس يعني الحازم الكيس
من دان نفسه أي حاسبها دان نفسه يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت هذا هو الكيس والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني هذا هو المنافق العاجز عن مرتبة الإيمان الصادق نعم
فأرشده صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لا شكاً لما يقع فإنه بقضاء الله وقدره سواءاً كان مما تحبه النفس أو مما تكره النفس وقوله صلى الله عليه وسلم فإن لو تفتح عمل الشيطان أي لما
فيها من التأسف على ما فات والتحسر ولوم القدر وذلك ينافي الصبر والرضى نعم فهذا موقف المسلم أنه يرى لقضاء الله وقدره ويسلم مع التخاذ الاسباب النافئة فيجمع بين الإيمان بالقدر واتخاذ
الاسباب النافئة وأما المنافق فإنه يعتمد على الاسباب وينسى التوكل على الله عز وجل نعم فإن لو تفتح عمل الشيطان أي لما فيها التأسف على ما فات والتحسر ولوم القدر وذلك ينافي الصبر
والرضى والصبر واجب والإيمان بالقدر فرض قال تعالى في كتاب من الكتاب الذي كتب الله به مقادير الأشياء في كتاب فلا يحصم شيء إلا وهو مكتوب من خير نوشر إلا في كتاب من قبل أن نبرأها من
قبل أن نخلقها ومن قبل يقوعها إن ذلك على الله يسير إن ذلك يعني كون الأشياء مقدرة كلها خيرها وشرها لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا يفرح فرح الأشر والبطر والله لا يحب كل مختال فخور
مختال من الاختيال فلا يفخر فخرا ننسيه الإيمان بالقلو القدر ولا يعني يتأثر بالمصائب وينس الفرج من الله سبحانه وتعالى إن فرج الله قريب نعم نعم " الصبر من الإيمان" "بمنزلة الرأس"
"بمنزلة الرأس" "الإيمان محمد عدها وعرفها" نعم نعم وقال إن الله يلوم على العجز والعاجز ضد الذين هم ينتصرون فالأمر بالصبر والنهي عن العزي ما أمور به في مواضع كثيرة وذلك لأن الإنسان
بين أمرين أمر أمرة بفعله فعليه أن يفعله ويحرص عليه ويستعين الله ولا يعجز وأمر أصيب به من غير فعله فعليه أن يصبر عليه ولا يجزع من هنا يجمع بين الأمر الإيمان بالقلو القدر مع الصبر
على ما يصيبه هنا ولهذا قال بعض العقلاء "إبن المقفع أو غيره" الأمر أمر فيه حيلة وأمر لاحيلة فيه فلا تجزع منه وأمر ليس فيه حيلة فلا تجزع نعم نعم فالأفعال مثل قوله تعالى نعم هذا فضل
من الله سبحانه وتعالى ومثل قوله تعالى إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ومثل قوله تعالى نعم و الآية قبلها فالحسنت فيها تين الآياتين النعم والسيئة المصائب هذا هو الثاني من
القسمين وأظن شيخ الإسلام رحمه الله
ثم قال رحمه الله نعم و لهذا قال آدم لموسى عليه السلام "أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة" فحج آدم موسى لأن موسى قال له نعم فتضمن هذا الحديث الشريف أصولا عظيمة
من أصول الإيمان أحدها أن الله سبحانه موصوف بالمحبة وأنه يحب حقيقة الثاني أنه يحب مقتض أسمائه وصفاته وما يوافقها فهو القوي ويحب المؤمن القوي وهو ويتر يحب الويترى وجميل نعم ومنها أن
محبته للمؤمنين تتفاضل فيحب بعضه فيحب بعضهم أكثر من بعض وكماله كله في مجموع هذه الأمرين أن يكون حريصه على ما ينتفع به ولما كان حرص الإنسان وفعله إنما هو بمعونة الله ومشيئته وتوفيقه
أمره أن يستعين بالله ليجتمع له مقام إياك نعبد وإياك نستعين فأمره أن يعبده وأن يستعين به فالحريص على ما ينفعه المستعين بالله ضد العاجز فهذا إرشاد الله قبل وقوع المقدور إلى ما هو من
أعظم أسباب حصوله وهو الحرص عليه مع الاستعانة بمن أزمة الأمور بيده ومصدرها من ومردها إليه ومالم يقدر له فله حالتان عجز وهو مفتاح عمل الشيطان فيلقيه العز إلى لو ولا فائدة من لو ها
هنا بل هي مفتاح اللوم والعز والسخط والأسف والحزن وذلك كله من عمل الشيطان فنهاه صلى الله عليه وسلم عن افتتاح عمله بهذا الافتتاح وأمره بالحالة الثانية وهي أن نظر إلى القدر وملاحظته
ولو أنه قدر له لم يفتح ولم يغلبه عليه أحد فلم يبقى لهها هنا أمفع من شهود القدر ومشيئة الرب النافظة التي توجب وجود المقدور وإن انتفت إمتنع وجوده ولهذا قال فإن غلبك أمر فلا تقول لو
أني فعلت كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فأرشده إلى ما ينفعه في الحالتين حالة حصول المطلوب وحالة فواته فلهذا كان هذا الحديث مما لا يستغني عنه العبد أبدا فله أشد إليه ضروره وهو
يتضمن إثبات القدر والكسب والاختيار والقيام بالعبودية ظاهرا وباطنا نشاء الله كان عام طيب قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير الآياتين في آل عمران يقولون لو كان لنا من الأمر
شيء وقوله الذين قالوا لي أخوانهم وقعدوا الثانية الثالثة تعليل المسألة لأن ذلك يفتح عمل الشيطان الرابعة الإرشاد إلى الكلام الحسن الخامسة الأمر بالحرص على ما ينفع مع الإستعانة بالله
سبحانه السادسة أنه عن ضد ذلك وهو العجز وبالله تعالى التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محسن وعلى آله وأصحابه أجمعين
20 - شرح كتاب فتح المجيد فيديو الحلقة ( 20 ) الشيخ صالح الفوزان 12-06-1443 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد باب النهي عن سب أن ريح هذا من منقصات التوهيت لأن الريح مخلوقة مدبرة بأمر الله سبحانه وتعالى فهو الذي
يرسل الرياحة بشرا بين يدي رحمته والريح تجري بأمر الله بالخير والشر فأعاد أهلك الله بالريح العقيم ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم وتكون الريح فيها خير ريوى الذي يرسل
الرياحة بشرا بين يدي رحمته يعني تأتي قبل السحاب وتسوق السحاب إلى ما أمره الله به فينزل السحاب ما أهو في الجهة التي أراد الله سبحانه وتعالى فهي تأتي بالخير وهذا الريح وأما الريح
الحياذ بالله فهذه أذاب وفي ثمودة إذا أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تدر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم نعم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فإذا رأيتهم ما
تكرهون فقولوا "اللهما إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به صحها والترمذي نعم هذا المشروع عندما ترى الريح أن
تدعو الله من خيرها وتستعيد بالله من شرها فإنها مخلوقة مدبرة بأمر الله تأتي بالخير وتأتي بالشر حسب ما يأمرها الله ونعوذ بالمشروع عندما تدعو الله من خير هذه الريح وخير ما أمرت به
ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به ونعوذ بالشر حسب ما أمرت به صحها والترمذي لأنها أي الريح إنما تحب عن إيجاد الله تعالى وخلقه لها
وأمره لأنه هو الذي أوجدها وأمرها فمسبتها مسبت للفاعل وهو الله سبحانه نعم هذا هو السبب في النهي عن سب الريح أن سبها سب ل الذي أوجدها وأرسلها وهو الله سبحانه وتعالى فهي مخلوقة مدبرة
تجريب عمر الله تأتي بالخير وتأتي بالشر وهو الله سبحانه كما تقدم في النهي عن سب الدهر وهذا يشبه نعم مسبت الريح تشبه النهي عن سب الدهر وقدنها الله قيل النوعين فقال لا تسب الريح وقال
لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر يعني هو الذي خلق الدهر ويدبره سبحانه وتعالى نعم فمسبتها مسبت للفاعل وهو الله سبحانه كما تقدم في النهي عن سب الدهر وهذا يشبه ولا يفعله إلا أهل الجهل
بالله ودينه وبما شرعه لعباده ما يسب الريح إلا الجاهل الذي يجيب الجهل هو حكمة الله سبحانه وتعالى في مخلوقاته والجهل هو آفة قاتلة كما جاء في الأثر فعلى المسلم إذا رأى الريح أن يدعو
الله من خيرها يسأل الله من خيرها ويستعيد به من شرها فإنها تأتي بالخير وتأتي بالشر بحسب ما أمره الله جل وعلا به نعم فناءها صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان أما يقوله أهل الجهل والجفاء
وأرشدهم إلى ما يجب أن يقال عندهبو بالريح فقال إذا رأيتم ما تكرهون فقولوا نام، هكذا يسرع عندما فلا تسب الريح لأنها مأمورة مدبرة من الله سبحانه ومسبتها مسبة لله جل وعلا ففي هذا عبدية
لله وطاعة لله والرسوله نعم أنه إذا رأى الريح ورأى بناء ما يكره فإنه لا يسبها وإنما يدعو الله الذي يرسلها أن أعطيه من خيرها وأن يكفيها شرها نعم فلا يسبها إلا من حرم زوقة حقيقة توهيد
وأما المؤمن فلا يسب الريح فإنه مدبرة من الله سبحانه وتعالى نعم قل المصنف رحمه الله فيه مسائل في هذا الباب مسائل من عادة المعلف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أنه إذا فرع من
الباب وما ورد فيه أنه يذكر الفوائد المستفادة من النصوص المذكورة في الباب وهذا هو فقه توهيد نعم قل المصنف رحمه الله فيه مسائل الأولى أنه يعنسب الريح المسألة الأولى أنه يعنسب الريح
فلا يجوز للمسلم أن يسب الريح لأنها مخلوقة مدبرة ما أمورة فيسأل الله من خيرها ويستعيد بالله من شرها نعم إذا رأى ما يكرى من الريح فإنه يدعو الله الذي يرسلها فتلجع إلى الله سبحانه
وتعالى أن يجعلها رحمة ولا يجعلها عذاباً نعم الثالثة، الإرشاد إلى أنها مأمورة إلى أن الريح مأمورة مدبرة من الله سبحانه وتعالى فأولاً الذي يرسلها وولاً الذي يصرفها فايتجري بأمره
سبحانه وتعالى فمسبتها مسبة للذي خلقها وأوجدها وولاً سبحانه وتعالى نعم الثالثة، أنها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر نعم قد تؤمر بالخير والنفع وقد تؤمر بالشر أكما أهلك الله عاداً بالريح
العقيم ما تظر من شيء إن أتت عليه إلا جعلته كالرميم كما قال تعالى فأصبح ولا يرى إلا مساكنهم نعم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 39 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.