125 مشاهدة
91 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب التوحيد - كامل )
الصوت
1 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سيرة المؤلف|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فإننا في مبتدئ هذه الحلقات من برنامج شرح كتاب التوحيد نرحب بالخوات والخوات الذين
سيتابعون حلقات هذا البرنامج كما نرحب بسماحة العلام الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ضيف هذا البرنامج الدائم ولا شكة والخوات والخوات بأن كتاب التوحيد مؤلف شيخ الإسلام محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله هو من أهم الكتب التي قدمت عقيدة التوحيد صافية نقية كما جاءت كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحة بشكل كبير كل ما يخالف هذه العقيدة صحيحة أو يناقظها
وأقول الأمة الإسلامية اليوم في حاجة إلى الاهتمام بدراسة العقيدة صحيحة وتعلمها والعمل بها ومن ما يشرف هذا البرنامج أن يكون ضيفه شارح الكتاب هو ومن هجو هذا البرنامج إن شاء الله
والطريقة التي سنتبعها كالتالي سنقوم إن شاء الله بقراءة أحد الابواب من متن الكتاب على حسب ترتيب المؤلف رحمه الله ومع ما قد يكون موجودا من كلامه ثم يقوم الشيخ صلح الفوزان حفظه الله
بالتأليقي على الباب وشرحه بشكل إجمالي ومن ثم نقوم بترحي بعض الأسلاء حولا موضوع الباب والشيخ سيجيب عليها إن شاء الله أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء صلى الله عليه وسلم على عبده
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه أما بعد فإن الدعوة إلى التوحيد هي دعوة الرسول والمصلحين والمجددين في هذه الأمة قال الله سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن نعبد
الله وجتاني بالطاقوت وقال النوح لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وقالها هود وقالها صالح وقالتها الرسول وقالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقالها محمد كلهم يقولوا لقومهم
أعبد الله ولا تشركوا به شيئا فإن الدعوة لا تقوم على التوحيد فهي دعوة ضائعة فاشلة مهما تعب آهلها فإنما آلها إلى الفشل لأنها مخالفة لمنهج الرسول والرسول أول ما يبدون بالتوحيد فإذا
استقر التوحيد تنزل عليهم الشرائع بالأوامري والنواهي أما قبل يستقر التوحيد ونواه لا ثائدة تنزل الأوامر والنواهي لعدم الأساس الذي تقوم عليه الدعوة فالدعوة إذا تتبعنا دعوة الرسول في
القرآن وجدناهم أول ما يبدأون قومهم بقولهم أعبد الله ولا تشركوا به شيئا فإنها مخالفة لمنهج الرسول وما خالفة منهج الرسول فإنه لا يثمر شيئا بل يكون على العكس مهما تعب أصحابه ومن أعلام
الأعلام المجددين في هذا الباب هو الشيخ محمد بن عمد الوحاب رحمه الله في هذه البلاد المملكة العربية السعودية نشأ هذا الشيخ رحمه الله ولد عام ألف ومائة وخمسة عشره للهجرة ونشأ في بيت
علمي فأبوه عالم مقاضي أبوه عبد الوحاب عالم وقاضي وأعمامه علماء جده الشيخ سليمان بن علي مفتينجد مرجع العلمة في وقته نشأ هذا الشيخ بين ذويه من والده وأعمامه فأخذ العلم عنه وقرأ عليهم
ما يدرسونه فألم به ثم إنه ابتغ المزيد من العلم فسافر إلى بلاد الحجاز حاجا
ثم بعد ذلك زار المسجد النبوي فصادف فيه من العلم المحدثين وغيرهم من تلقى عنهم العلم ومن أشهرهم الشيخ محمد حيات السندي الذي له الحواشي المفيدة على كتب الحديث ثم إنه سافر للأحساء
وثتلم ذا على علمائها ومن أبراجهم الشيخ أبدالله بن عبداللطيف ومن أبرازهم أيضا الشيخ ابن فيروز كانوا من علماء الحناب له المبرزين فأخذ عنهم الفق ثم إنه سافر إلى العراق والتقاب العلمة
هناك ومنهم شيخه الشيخ المجموعي فما كذا في العراق مدة يقرأ علي المشايخ ويستنسخ من الكتب كتب شيخ الإسلام بن تيمية ما تيسر له كتبه بيده ثم إنه أراد السفر للشام إلى علماء الشام ولكنه
لم يستطيع لبعد المسافة ولقلة ذات اليد فرجع وذهب إلى بلاده بلاد نجد وقام بالدعوة والتدريس في حراي ملا ثم لم يطب له المقام فيها وذهب إلى العوينة وهي بلاد قريبة معروفة من بلاد الرياض
قدما بلاد العوينة هو التصل بأميرها عثمان بن عمر عرض عليه الدعوة استحسنها وبيعه على المناصر فقام يدعو إلى الله بلاد العوينة ويدعو إلى التوهيد وينكر الشرك واخل ينشر التوهيد في البلد
ويقدم عليه الطلاب فإن ذلك بلغ أمير الأحساء الخالد وكان على التصال بإبن معمر أرسل إليه أن أخرج هذا أنطوع الذي عندك وإلا قطعت ما كنت أصرفه لك من العادة " أحاه بالصبر والاحتساب لكن لم
يؤثر فيه وأصر على عدم المضي في مناصرته " فخرج من العوينة قاصداً الدريه " لأنه كان في ذلك الوقت كل بلد لها أمير مستقل حاكم مستقل دول يعني دول مسغرة في كل قرية في كل لا يجمعها إمام "
لما وصل إلى الدعية قاصد إلى بيت تلميذه " الشيخ بن سويلم " لأنك لو طلبتها قال الناس طلبه لأجل أن يمنعها أو يبتش به " " وإذا ذهبت إليه كان ذلك أهيب عند الناس الشيخ " " فأي استجابة
الأمير " " محمد بن سعود رحمه الله " " ودخل على الشيخ بن سويلم " " وعنده الشيخ " " ثم جلس إلى الشيخ " " الشيخ سلم عليه وعرض عليه الدعوته " " استحسنها الأمير " " فبايعه على المناسرة
" " وأن يقوم معه في إبلاغ الدعوة " " فإنده ذلك تمت البيع " " بين الأمير محمد بن سعود " " والإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب " " ألا أن هذا يدعو إلى الله " " ويقوم بالتعليم ونشر
الدعوة " " وهذا يناصره " " فقال له الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب " " وأنا أبشرك بالعزي والتمكن " " ثم أخذ الشيخ مع تدريسه للناس " " وإمامته لهم في الصلاة والخطابة " " وانتشرت
ودخلت بلاد النجد " " كلها دخلت تحت إمامة " " إمام محمد بن سعود " " رحمه الله وتوحدت " " بعد أن كانت متفرقة " " بعد أن كانوا متناحرين في ما بينهم " " كل قرية تغزو القرية الأخرى " "
لما دخلوا في ولاية الإمام محمد بن سعود " " وجتمعت الكلمة " " انتشر الأمن " " انتشرت الأرزاق " " وتوسع الناس في بلادهم " " وإمامه لهم في الصلاة والخطابة " " وكل باب يذكر تحت ترجمته
الأيات " " والأحابيث المطابقة للترجمة " " ولا يأتي بكلام من عنده " " إنما يأتي بكلام الله " " وكلام رسوله " " وكلام الأئمة " " في توضيح الأيات " " والأحابيث " " وخيزه عن غيره " "
من كتب العقايد " " فهو مبني على الكتاب والسنة " " لا يأتي بكلام من عنده " " إلا الترجمة " " أو بعض الكلمات " " التي لا بد منها " " فهو كتاب " " بديع في تصنيفه " " ووضعه " "
وياختياره للأيات " " المناسبة " " هو الأحاديث " " المناسبة " " لكل " ترجمة " " ومن طريف ما يروى " " أن عالم من أهل " " نجتهب إلى الهند " " ليطلب الحديث " " وجد عالم كبيرا " " يجلس
للناس في الحديث " " كأن يجلس عنده " " وقال لي هذا الشيخ المحدث " " الشيخ نوجد هذا الكتاب " " لا أدري منه ومؤلفه " " فأخذه الشيخ وذهب به " " إلى بيته " " قرأه " " هلما جاء من الغد "
" سأله " " قال من " " لمن هذا الكتاب " " قال هذا للبخاري " " هذا نفس البخاري " " وهذا تصنيف البخاري " " قال كذلك " " قال نعم " " لا يقدر على هذا الصنيع " " إلا الإمام البخاري " "
فاعطاه الغلاف " " وقال " " وقال " " وقال " " هذا الكتاب " " المبارك " " فمن عمل أشرك فيه " " الله غني عنه وعن شركه " " ولا يقبله الله " روا أساس الأعمال " " ولا عمل يقبل عند الله "
" إلا إذا كان خالصاً لوجه " " وعلى سنة رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " وهذا هو موضوع كتاب التوحيد " " وهو كتاب خالص التوحيد " " فهو كتاب يجمع هذه المعاني العظيمة " " ولذلك كتب
الله له البقاء " " والاستهار والنفع العظيم " " عاشت عليه أمم " " نختم هذا القابل " " عن أبرز شروح الكتاب " " قبل أن نبين أبرز شروح الكتاب " " نشير لأنه كان في نجد " " في عهد الشيخ
علمى " " قبله وفي وقته " " علمى كبار " " نذهبون إلى الشام " " وتعلمون على علمى " " الشام من الحنابل " " لكن ليس لهم اهتمام بالعقيدة " " فالشيخ رحمه الله " " خصته الله بهذه المنزلة
" " فقام بالدعوة إلى الله وحيدا " " وباء خصومه بالفشل " " ولا يزال من يعترب على هذه الدعوة " " يبق بالفشل والحمد لله " " لأنها دعوة مبنية " " على الكتاب " " وعلى السنة " " النبوية
" " وعلى النية الخالصة " هذه الأسئلة عن كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في الحلقة القادمة شكرا ليه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ضيف هذا اللقاء الدائم وشكرا ليه
زميلي عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء يتبع إن شاء الله الحديث عن كتاب التوحيد في الحلقة القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
2 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|مقدمة عن الكتاب|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد وضيفوا هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار
العلماء وعضوا اللجنى الدائمان للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وانتشر والله
الحمد في المشارقي والمغارب لاسي ما بعدما جي وسائل النشر وسائل التصالات بكتابه تيسير العزيز الحميد وشرح كتاب التوحيد وهو شرح حافل بالعلوب العظيمة ولكن لم يكمله فقام الشيخ عبد الرحمن
ابن حسن حفيد الشيخ الثاني الشيخ عبد الرحمن ابن حسن ابن عبد الوهاب قام بإكمال الكتاب وتهديبه ثم تتابعت الشروح والحواشي على الكتاب بعد ذلك ولا تزال والحمد لله تظهر وتتجدد على هذا
الكتاب ما يدل على حفاوت العلم به شرحه علم كثير وطبعت الشروحه وهي موجودة فمنهم مشاك كثير الله يحبوني الآن من أسمائهم ولكن كتبهم موجودة والشيخ سليمان بن حمدال العالم المعروف المتوفى
قريبا رحمه الله شرحه بكتاب حافل وجيد ومطبوع ولله الحمد ومتاخرون في وقتنا منهم من هو من أهل نجد ومنهم من هو من غير أهل نجد وشروحه متوفرة الحواشي عليه حواشي كثيره منها حاشية الشيخ
حمد بن عتيق رحمه الله ابطال للتنديد اختصار شرح التوحيد وحاشية للشيخ عبد الرحمن ابن قاسم وحاشية للشيخ ابيبطين وكلها موجودة ومطبوعه والحمد لله وعليه كتب شروح كثيره كشرحه تعليق الشيخ
عبد الرحمن بن سعدي وطال التنديد في بيان مقاصد التوحيد يشرح التراجم كتاب التوحيد الشيخ صالح الفرق بين كتاب فتح المجيد وتيسير العزيز الحميد الشيخ كتاب التوحيد العلمية الشيخ صالح
عرفنا أن أمر التوحيد وعظمه أم توحيد الربوبية التوحيد ثلاثة نوع أفعال العباد التي شرع الله لهم التقرب إليه بها هذا توحيد الولوهيه أخيرا الشيخ صالح المؤلف رحمه الله لم يأتي بخطبك
المؤتاد للكتاب ولا مقدمة وإنما شرع في الترجم مباشرة ماسر ذلك هو في بعض النسخ موجود فيه فتحه ب الحمد لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب التوحيد كتاب خبر لمبتد مقدر ومحظوف
تقنيره هذا كتاب التوحيد نعم الآية تدول على هذا وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدوا ما قال إلا ليقروا بأن يان الخالق الرازق المحي المميت نعم وقال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولة أن
يعبد الله وجدتني بالطاوت يقول تعالى ولقد بعثنا ولقد هذا تأكيد لقد بعثنا وقد حرم تحقيق بعثنا أي أرسلنا البعث هو الإرسال في كل أمة من الناس من عهد آدم إلى آخر الزمان كل أمة يبعث لها
الله رسولا منها يدعوها إلى التوحيد وينهاها أن الشرك أن يعبد الله هذه الدعوة إلى التوحيد وكل الرسل جاء بدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك وعثنا في كل أمة رسولا أولهم نوح عليه السلام
وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يدعون إلى التوحيد وينهاون عن الشرك وقضى ربك لا تعبد إلا إياه قضى أي أمر وصى سبحانه وتعالى هذا تفسير للتوحيد أنه عبادة الله وحده لا شريك له ثم
قال وذل والدين إحسانا أهمية حق الوالدين حيث جاء بعد حق الله سبحانه وتعالى لأن أعظم المحسنين هو الله جل وعلا وعظم المحسنين من الخلق هم الوالدين ولهذا قال في الآية الأخرى أن شكر لي
ولوالديك إليه المصيب والإحسان بالوالدين يشمل الإحسان بالقول قول الطيب قل لهما قولا كريمة ويشمل الإحسان إليهما بالفعل وخفض لهما جناح ذل من الرحمة ويشمل الإحسان إليهما بالدعا وقل رب
رحمهما كما رب يان صغيرة وبالطبع لا بد أيضا أن يقوم الولد بالإنفاق على والده إذاحتاج تلزمه نفقت والده إذاحتاج إلى ذلك كل هذا يدخل في بر الوالدين وحق الوالدين وخفض لهما جناح ذل من
الرحمة وقل رب رحمهما كما رب يان صغيرة هذا أمر من الله لجميع الخرق يقول عبد الله بما شرعه لكم من العبادات تقربوا إليه لأجلي أن يعود نفق ذلك إليكم فالمخلوق إذا عبد الله عادت المصلحة
إليه وأما الله جل وعلا فهو غني عنه سواء عبدنا أو لم نعبده لكن نعبدناه فالمصلحة لنا وإن لم نعبده فالمظره علينا وما ينفعنا وما يربطنا به سبحانه وتعالى ويرضيه عنه أو أن نعبده ولا نشرط
به شيئا وإلا يكفي ما ذكره الشيئ رحمه الله من الآية التي هي محل المقصود وقضى ربك قال تعالى أول الواجبات المأمر بها وهو التوهيد بينا أعظم المحاء المحرمات المنهي عنها وهو الشرك وهو
الشرك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ومساكن هذه الآية الحقوق العشره المذكورة في سورة النسة لكن الآية التي معنا وهي تقول تعالى الله جل وعلى ما حرم هذه الأشياء أيها لقال لما ذكر هذه
الأشياء وأنكرها عليهم قال لهم تعالى أتلوا ما حرم عليكم أي أقرى عليكم أو بي لكم ما حرم ربكم عليكم أعظم ما حرم الله الشرك ولا تشركوا به شيئا لا تعبدوا مع الله غيره بأي نوع من نوع
العبادة سواء كان المشرك به مع الله ولهذا قال شيئا كلمة شيئ عامة في سياق الأمر تعم كل شيئ ولا يشركوا مع الله أحد ولا يعبدوا مع الله أحد كائن من كان العبادة حق لله سبحانه وتعالى خطام
هذه الآيات من سورة الأنعام هذه الآية مستقيما وصراط الله قيل الرسول وقيل الإسلام وقيل القرآن وكل حق كلها طريقا إلى الله سبحانه إن هذا صراط مستقيما بخلاف الطرق الأخرى فإنها من حرفة
أما صراط الله فهو منتد ومستقيما إلى الجنة لعوجاج فيه ولا ضيع فيه ولا متاهة فيه يسير عليه المقربون الصالحون من أولياء وما يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين هو حسن أولئك رفيقة فأولئهم الذين يسيرون معك على هذا الطريق إذا سلت فيه إلى الله سبحانه وتعالى فلا تستوحش أن هذا صراط مستقيما لا تخفف ولكن في هذا الطريق
إن ملهلك في الطرق الأخرى الشيطانية وأن هذا صراط مستقيما فالتبعوه ولا تتبعو السبل المناهج الأخرى والطرق الأخرى الظاله التي لم يشرح الله سبحانه وتعالى أي إن كان فتفرق بكم عن سبيل
تضيعكم ولا تصلون إلى نتيجة متاهة فإنهم يصلكم إلى الله وإلى مرضاته وإلى جناته وأنتم لا تستوحشون وأنتم تسيرون معه بأن خير الخلق معكم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن
أولئك رفيقة ونسير على صراطه وأن التبع صراطه وهو الكتاب السنة وما جاء في شريعته الإسلامية نسير على هذا لأجل أن نصل إلى الله سبحانه وتعالى ولا نسير على منهج غيره يؤدي بناء إلى الهلاك
ويؤدي بناء إلى الضيع ولها لأن النبي صلى الله عليه وسلم واضح هذه الآية بالفعل فخطة خطة مستقيمة وخطة على جنباته خطوطا كثيرة وقال الخط المستقيم هذا صراط الله وقال للخطوط التي عن جنبته
وهذه سبل هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه المشاهد حتى تتبين لنا الأمور واضحة جلية تزاكم الأخير سوف إن شاء الله نستكمل قراءة لا حديث المتبقية في كتاب شرح التوحيد في الحلقة
القادمة إن شاء الله ولكن لنا سؤال شخصالة قبل أن نقتم هذا اللقاء وهو عن الآية الماضية وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون لماذا يسمي الإنس بهذا الإسم فقال الجن مستثيرون ولا يرون وأما
الإنس فهم ظاهرون ويستأنس بهم في الحلقات القادمة إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|وصية محمد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حلقة جديدة من شرح كتاب التوحيد في الحلقة الماضية كان معنا فضيلة الشيخ صالح بن فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضوه اللجنة الدائمة للفتاء والذي استهل هذه الحلقة بكلمة عن هذا الكتاب العظيم الدعوة إلى التوحيد ووقفنا مع جملة من الأيات المباركات في هذا الباب هذه
الحلقة وقفى بن الحديث في الحلقة الماضية عند الحديث الواردة في هذا الباب في باب التوحيد نبدأ هذا الحديث بقول بن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وسية محمد صلى الله عليه وسلم
التي عليها خاتمه فليقره قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي هذا الأثر عن بن مسعود رضي الله تعالى عنه سببه أن
النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة رأو حالة الرسول صلى الله عليه وسلم وما يعانيه فتأسفوا بعد ذلك أن لا يكونوا أتوا بالطلب وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم هالكتاب الذي همه به من
أراد أن ينظر إلى وسية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه صادره منه أكيدا فليقره هذه الآيات الثلاث من سورة الأنعام ثلاث هذه الآيات المجتملة على عشر وصايا تجمع خير الدنيا
والآخرة وتلم جماعة المسلمين ترسم لهم المنهج الذي يسيرون عليه فالصحابة العظيمة النافعة يقول بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لو أوصى يوصى بما أوصى به القرآن وما هو
صابه الله عز وجل الله وصان في هذه الآيات في ختم كل آيات يقول ذلك وصاكم به هذه الوصايا العشر تجمع للأمها الخير كله وهذا قال ابن مسعود عنها ما قال وهو كما قال رضي الله عنه هذه آيات
عظيمة ووصايا بليغة من رب العالمين رضي الله عليه وسلم يوصى بما أوصى به الله عز وجل هذا غرض ابن مسعود رضي الله عنه الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد
وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرك به شيئة وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا
تبشرهم فيتكلوا أخرجاه في الصحيحة نعم هذا الحديث عن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه أنه كان رضيف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار هذا فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه
جواز الارداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك قال صلى الله عليه وسلم أتدري يا معاذ ما حق الله على العباد يجب على العباد لله عز وجل ومال العباد عند الله عز وجل وهذا حقه سبحانه على نفسه
ولن يجبه عليه أحد لكن الله بفضله وإحسانه أوجبهم عليه إذا أدو حقه فلهم عليه حقه أوجبه على نفسه تفضلا منه سبحانه وإلا كما يقول الشاعر فبعاد له أو نعمه فبفضله وهو الكريم الواسعه فإنه
يتوقف ويقول الله ورسوله أعلم ولا يدخل في شيء إن لا يعلمه أو يتخرص في الجواب وهو ليس عنده علم بل يرد العلم إلى عالمه الله ورسوله أعلم ثم بينا صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد
فقال حق الله على العباد وهذا كما بقوله جل وعلى وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون فحقه سبحانه على عباده أن يعبدوه ولم يكتف بقولها أن يعبدوه فإن العبادة لله إذا دخلها الشرك بقلت
فالشرك يحبط الأعمال ويبطلها لا بد أن تكون العبادة خالصة لله عز وجل كما في قوله جل وعلى وعبد الله ولا تشركو به شيئا ولا بد من الأمرين وهذا من ما يحتم علينا أن نعرف ما هي العبادة لله
عز وجل ويحتم علينا أن نعرف ما هو الشرك حتى نقوم بالعبادة ونتجنب الشرك وهذا أمر عظيم وواجب كبير يجب علينا أن نعتنى به أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا لا بحاجة للعبادة الناس الله ليس
بحاجة لأنه الغني سبحانه وتعالى فإن الله غني حميد فمصلحة العبادة راجع إلى العبادة لتصلهم بالله فإن الله لا يمفتنفعه طاعة المطيع ولا تظهره معصية العاصي وإنما ذلك راجع إلى العبد نفسه
أي عبدوه ولا يشركو به شيئا فهذا فيه وجوب عبادة الله عز وجل وأنها حق لله على عباده وفيها التحذير من الشرك وأن العبادة لا تصح وانواع القروبات ولكنهم يخلطونها بالشرك يدعون غير الله من
الأولياء والصالحين والملايكا والرسل وغير ذلك والأشجار والأحجار وحق العباد على الله وإن شاءه غفرها له ولم يعزبه فما آله إلى المغفرة والنجاة من العذاب فالموحد إما أنه لا يعزب ابتداء
وإما أنه يعزب على ما عنده من الكبائل إذا شاء الله جل وعلا وأن الله لا يعزب الموحدين إما أنه لا يعزبهم أبدا وإما أنه لا يخلدهم في العذاب وأن الله لا يعزب من لا يشرك به شيء فقال يا
رسول الله ألا أبشر الناس فهذا فيه البشارة بالخير ويريد أن أخاه ينتفع بهذا الخير ويسر به العلم هو أن الله لا يعزب من لا يشرك به شيء لأن لا يتكل ويتساهل بالمعاصي التي دون الشرك فإذا
كان نشر بعض العلم أو شيء من العلم اترتب عليه الظرر أكثر أو يترتب عليه السوء فهم فإنه لا يبين لكل الناس أما أن ينشر على الناس ويخشى أن الناس يتكلون عليه فيتساهل بالمعاصي ويقول إذا
لم يكن عندنا شرك فإننا لا نعزب ففيه كتمان العلم للمصلحة كتمان العلم أخبر بذلك عند موته ليبلّ ما سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم قوله أخرجه أي البخاري ومسلم روايا هذا الحديث في
صحيحهما وما اتفق عليه الشيخان فهو أعلى درجات الصحة في الحديث
ثم ما انفرد فيه البخاري ثم منفرد به المسلم فالحمد لله هذا حديث عظيم وفيه بشارة عظيمة وفيه أحكام عظيمة نستفيدها منه والحمد لله رب العالمين ونستخلص منها أمور المسلم يستفيد منها في
حياته فهنا يبينها للناس هالواجب ما حق عمر مسلم يبيت ليلتين إلا وصيته عند رأسه أما الوصية بشيء من المال في سبيل الخير فهذه أيضا مشروعة ولكن لها شروط أولا أن يكون المال كثيرا ونترك
خيرا الوصية للوالد أما إذا كان المال قليلا فالمستحب لا يوصي بل يتركه للوراثة إنك أنتظر ووراثة كأغنية خير من أنتظرهم عالةً اتكفهون الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا بدا أن
تكون الوصية في حدود الثلث فأقل ولا تتجاوز الثلث ومع ذلك سأبينكم في بابي التوحيد ونستقمل إشاء الله الحلقات والأبواب في هذا الموضوع في الحلقات القادمة بإذن الله تعالى جزاكم الله عننا
وعن أمة الإسلامي خير الجزا وشكرا لي زميل مهندس الصوت عثمان بن عبدالكريم الجويبر الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
4 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|فضل التوحيد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب التوحيد للامام وجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ادت الرابع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين.
نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات الى درس من دروس التوحيد وضيفنا في هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة
للافتاء
اهلا ومرحبا بالشيخ في هذا الدرس.
حياكم الله وبارك فيكم نبدأ بقول المؤلف رحمه الله تعالى باب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين لما بين الشيخ رحمه الله في الباب الاول حقيقة التوحيد وانه عبادة الله وحده لا شريك له وبين ايضا بالايات القرآنية والحديث النبوي خطورة الشرك وخطورة
تساهل في امر التوحيد والعقيدة التي صار كثير من الناس ولا سيما ادعياء العلم الان يتساهلون بالتوحيد ويقولون الناس مسلمون ليسوا بحاجة الى ان يتعلموا التوحيد ولو سألت هؤلاء عن التوحيد
ما تعريفه وما انواعه لم يجيبوك
فهم ينهون او انهم يقللون من شأن تعليم التوحيد وهم لا يعرفونه بل منهم من يدعي انه من الدعاة وهو لا يعرف التوحيد على الحقيقة هذا خطر عظيم.
لما بين الشيخ
رحمه الله اهمية التوحيد ووجوب التوحيد وانه حق الله على عباده حق واجب على العباد لربهم سبحانه خلقهم من اجله.
ناسب في هذا الباب باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
ناسب ان يذكر هذا الباب ان يبين فضل التوحيد اما ان الانسان يذكر فظائل الشيء ومدائح الشيء ولا يبين حقيقته فهذا غلط كبير فمن الناس او كثير من الناس من يمدح الاسلام
ويدعو اليه ولكن لو سألته ما هو الاسلام؟
وما هي نواقضه لم يجبك بشيء لانه لم يتعلم هذه الامور فهذا ينبغي ويجب على المسلم ان يتفطن له وقوله رحمه الله باب فضل التوحيد
اي ما جاء من الادلة في بيان فضل التوحيد وما يحصل للعبد بسببه من سعادة الدنيا والاخرة هذه مسألة المسألة الثانية وما يكفر من الذنوب التوحيد يكفر الله به الذنوب وان كانت كثيرة اذا شاء
سبحانه وتعالى
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمغفرة الله واسعة ولكن لمن فعل السبب الذي ينال به مغفرة الله سبحانه وتعالى ورحمته نعم قال تعالى
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون.
هذا اعظم فضائل التوحيد لهم الامن وهم مهتدون.
هذا اعظم فضائل
التوحيد الذين امنوا امنوا بالله عز وجل وفي رأس ذلك رأس الايمان بالله التوحيد فالمشرك او الذي عنده شرك هذا لم يؤمن بالله عز وجل انما يؤمن بالله من وحد الله حقا
توحيده وعبده حق عبادته الذين امنوا ثم قال ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني بشرك المراد بالظلم هنا الشرك لقوله تعالى حكاية عن لقمان يا بني لا تشرك بالله ان الشرك
لظلم عظيم فالشرك ظلم لانه وضع للعبادة في غير موضعها والظلم هو وظع الشيء بغير موضعه فمن اشرك بالله وعبد غيره فقد وضع العبادة في غير موضعها وهذا اعظم الظلم
الظلم ثلاثة انواع ظلم الشرك وهذا لا يغفره الله الا بالتوبة الثاني ظلم العباد بالاعتداء عليهم في اموالهم واعراضهم وابدانهم وهذا لا يغفره الله الا اذا عفا صاحبه المظلوم لابد ان ان
يعفو المظلوم عمن ظلمه.
والا فان الله يقتص له
يوم القيامة ولا يتركوا منه شيئا النوع الثالث ظلم العبد لنفسه بالمعاصي التي دون الشرك ظلم العبد لنفسه لان المطلوب من الانسان ان يكرم نفسه وان يرفعها وان يعمل لها العمل
الذي يسعدها فاذا اذنب الذنوب تساهل بالذنوب التي دون الشرك فقد ظلم نفسه وعرضها لغضب الله وعقوبته وهذا النوع من الظلم يغفره الله جل وعلا لمن شاء من عباده قال جل وعلا ان الله لا يغفر
ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لا سيما من اتى بالتوحيد الخالص لله عز وجل فان الله يغفر له ما عنده من الذنوب ولو كثرت اذا شاء سبحانه وتعالى كما يأتي
في الاحاديث في هذا الباب فهذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم يعني لم يخلطوا توحيدهم بظلم يعني بشرك اولئك لهم الامن الامن المطلق الذي ليس معه خوف او مطلق الامن
وهو ما معه خوف فالامن المطلق هذا لمن اخلص التوحيد نهائيا ولم يحصل منه ذنوب ولا بدع ولا محدثات اخلص التوحيد او مطلق الامن لمن سلم من الشرك لكن عنده ذنوب يخشى عليه
من عقوبتها فلهم الامن الامن المطلق او مطلق الامن اما من ليس عنده توحيد فانه ليس له امن ابدا فهو في العذاب انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
ومأواه النار وما للظالمين من انصار اولئك لهم الامن وهم مهتدون لهم الامن في الاخرة وهم مهتدون في الدنيا هذه ثمرة التوحيد انهم في الدنيا يكونون على هدى بما يعملون
وفي الاخرة يأمنون من عذاب الله فهذا من اعظم او هو اعظم فضائل التوحيد نعم جزاكم الله خير.
اذا يا شيخ صالح يعني الاية الكريمة دلت انه اذا انتفى الظلم حصل الامن وقلتم بان الامن هو الامن
المطلق هل نسميه يعني الامن الكامل يا شيخ؟
هو الامن المطلق هو الامن الكامل اما مطلق الامن فهو الامن الناقص قد يكون معه تعذيب بالذنوب لكنه لا يخلد في العذاب.
نعم
طيب يا شيخ في الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم هل هو يعني من تمام كلام الخليل عليه السلام؟
ام انه كلام مستأنف يا شيخ صالح لما ناظر الخليل قومه في عبادة الكواكب.
نعم
وهددوه هددوه بان الهتهم تنتقم منه.
نعم قال عليه الصلاة والسلام اتحاجوني في الله وقد هداني ولا اخاف ما اشركتم به ولا اخاف ما اشركتم به شيئا الا ان يشاء الله
ثم قال وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله لماذا انتم تخوفونني بالهتكم الباطلة التي لا تقدر على شيء وانتم تشركون بالله عز وجل ولا تخافون من عقاب الله سبحانه وتعالى.
وكيف اخاف ما اشركتم
ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به سلطانا فالشرك ليس عليه دليل ابدا انما هو شبهات واباطيل وحكايات باطلة هذه عمدة المشركين واما التوحيد فعليه البرهان القائم البراهين الكثيرة
على
التوحيد آآ لما هددوه بان الهتهم تنتقم منه هددهم بان الله سيعاقبهم ثم قال اي الفريقين احق بالامن انا الذي اخلصت التوحيد لله عز وجل وسلمت من الشرك او انتم الذين اشركتم بالله
ما لم ينزل به عليكم سلطانا اي برهانا ودليلا اينا احق بالعذاب انا او انتم فهو خصمهم والجمهم عليه الصلاة والسلام بهذا قال الله جل وعلا مبينا الجواب الفصل الذين امنوا ولم يلبسوا
ايمانهم بظلم اولئك لهم
امنوا وهم مهتدون.
نعم جزاكم الله خير.
اذا الشيخ صالح يعني مناسبة الاية للترجمة لترجمة الباب الشيخ نعم ان الله جل وعلا قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن.
نعم.
والترجمة
فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب فحصول الامن المطلق او مطلق الامن هذا يدل على فضل التوحيد.
نعم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبدالله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل.
اخرجه
نعم وهذا حديث عظيم عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له يعني نطق بلسانه
اعلن بلسانه هذه الشهادة العظيمة فقال اشهد ان لا اله الا الله او قال لا اله الا الله من شهد ان لا اله الا الله وهي كلمة عظيمة لا اله الا الله
فيها نفي واثبات نفي للشرك واثبات للتوحيد وهي رأس الدين هذه الكلمة هي رأس الدين ومنطلق الاعمال الصالحة للمؤمن ان شهد ان لا اله الا الله اي لا معبود بحق
الا الله وان عبادة غير الله باطلة بهذه الكلمة وهي مثل قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم يكفر بالطاغوت هذا مثل النفي
في لا اله الا الله
الكفر بالطاغوت والطاغوت كل ما عبد من دون الله عز وجل من جن او انس او حجر او شجر او ولي او غير ذلك او قبر او ضريح او غير ذلك
هذا هو الطاغوت وان كان المعبود اذا كان لم يرظى بذلك كالملائكة والانبيا والصالحون فانهم لا يسمون طواغيت انما الطاغوت من امرهم بهذه العبادة وهو الشيطان فهم يعبدون الطاغوت يعني
الشيطان لعنه الله
لانه هو الذي امرهم بذلك يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله هذا معنى الا الله تماما من شهد ان لا اله الا الله هذه الشهادة الاولى الشهادة الثانية ان محمدا رسول الله اي وشهد ان محمدا
رسول الله حقا فشهد لله بالوحدانية وشهد لرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة لان الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فلا يتم تتم احداهما بدون الاخرى شهد ان لا اله الا الله وان محمدا
رسول الله.
اي وشهد ان محمدا
رسول الله فاذا ذكرتا هذا واظح اذا ذكرت واحدة ذكرت لا اله الا الله او شهادة لا اله الا الله دخلت فيها شهادة ان محمدا رسول الله لا تصح احداهما
بدون الاخرى شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان عيسى عبد الله ورسوله.
عيسى ابن مريم عليه السلام لماذا خصه بهذا الحديث لانه اختلفت فيه اقوال اليهود والنصارى
فهم فيه على طرفي نقيض النصارى غلوا فيه حتى جعلوه الها مع الله وقالوا المسيح ابن الله وقالوا الله ثالث ثلاثة او قالوا قالوا المسيح ابن الله او الله ثالث
ثلاثة او بعضهم قال المسيح هو الله.
تعالى الله عما يقولون.
ثلاث مقالات لهم هذا منتهى الغلو لعيسى عليه السلام ولهذا قال جل وعلا يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
غير الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله فلا يجوز الغلو فيه هذا موقف النصارى من عيسى عليه السلام انهم غلوا فيه وجعلوه ابن الله او الها مع الله او هو الله
تعالى الله عما يقولون لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم هذا اشد الغلو والعياذ بالله اما اليهود فانهم فرطوا في حق المسيح كفروا به ونسبوه الى السوء وانه ابن زنا وانه ولد
بغي
كفروا به قالوا انه ولد بغي.
ليه؟
لانه ليس له اب ليس له اب ولكن الله قادر على كل شيء.
الله قادر ان يخلق بشرا من غير اب كما انه قادر على ان يخلق بشرا من من غير ام
كما انه قادر على ان يخلق بشرا من ام واب الله جل وعلا خلق ادم من غير ام ولا اب خلقه من تراب وخلق عيسى من ام بلا اب وخلق حوا ام البشر من اب بلا ام لانه خلقت من ضلع ادم عليه السلام
ليس لها ام
الله قادر على كل شيء يخلق ما يشاء ولهذا قال جل وعلا ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون؟
ما الذي قدر على خلق ادم من تراب؟
الا يقدر
على خلق عيسى من ام بلا اب بلى هو قادر على كل شيء وان عيسى عبد الله ورسوله فقوله عبد الله هذا رد على النصارى الذين يقولون عيسى هو الله او
ثالث ثلاثة او هو ابن الله الله قال عبد الله سماه عبدا كسائر عباده وكفى بذلك شرفا ورسوله رد على اليهود عبد الله ورسوله عبد الله رد على النصارى في غلوهم
ورسوله رد على اليهود في جفائهم في حق المسيح عليه السلام انه رسول الله وهم يجحدون رسالته قبحهم الله اما اهل الايمان فانهم توسطوا في امر عيسى عليه السلام فقالوا عيسى عبد الله ورسوله
شهدوا ان عيسى عبد الله ورسوله لابد ان تشهد هذه الشهادة لتتبرأ من طريقة اليهود والنصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام.
نعم.
وكلمته القاها الى مريم وروح منه كلمته ان الله قال له كن
فيكون فهو كلمة الله لانه وجد بهذه الكلمة من غير اب القاها الى مريم وروح منه روح مخلوقة ارسل الله بها الملك فنفخها في مريم نفخها في مريم فحملت من اثرها هذه النفخة.
والله جل وعلا قادر على كل شيء.
نعم
جزاكم الله عنا وعن امة الاسلام خير الجزاء سوف نستكمل هذا الحديث العظيم حديث عبادة ابن الصامت في الحلقة القادمة اه من دروس التوحيد مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة
كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
تابعونا في هذه الدروس الطيبة المفيدة مع فضيلته وتقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت عثمان ابن عبدالكريم الجويبر.
والسلام عليكم ورحمة رحمة الله وبركاته
5 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لا إله إلا الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هياكم الله وبارك فيكم في حديث أبي سعيد الخدري قال المؤلف رحمه الله تعالى باب فضل
التوحيد وما يكفر من الذنوب أن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال موسى يا ربي علمني شيئا أذكرك وأدعوك به نعم وأذكرك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله
قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامراهن غير والأراضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهنا لا إله إلا الله رواه بن حبان والحاكم وصححة هذا
الحديث فيه بيان فضل التوحيد كما ترجم له المؤلف رحمه الله أنه كلم الله عز وجل تكلمه الله من غير واستطح واسمعه موسى عليه السلام يتكلم الله له وبحفظه من أعدائه من فرعونا وملعه أن
يقتلوه راد أن يشكر الله عز وجل على هذه النعمة العظيمة لأن النعم تقيد بشكر الله عز وجل وتزول بعدم شكر الله عز وجل أعظم المنعيمين هو الله جل وعلا بدأ بشكره ثم من بعد الله أعظم أحسن
إلىك الولدان ويشكر لوالديك نعروفهما ونعمتهما عليك وذلك ببرهما والحسان إليهما فأن نعمه لا بد أن تقيد بالشكر لهذا قال جل وعلا لنبيه وسليمان عليه السلام فموسى عليه السلام لما رأى نعمة
الله عليه وأن الواجب أن يشكر الله عليها ومعناها لا معمودة بحق إلا الله عز وجل ومقتلها إخلاص العبادة لله ومنها الشكر أذكرك وأدعوك به أذكرت أنه لم يعرف فضل هذه الكلمة أذكرت أنه حتى
الأنبياء والمرسلين قد يجهلون شيئاً من الفضائل والله يعلمهم ذلك أنفردوا به عنهم من شكرك لأنك خصصتني بنعمة خاصة لم ينلها غيري ويتكلم الله جل وعلا له فبيّن الله له منزلت هذه الكلمة
وعظم هذه الكلمة وعلمه ذلك قال يا موسى نو أن السماوات السبع وعامراهن غيري أي من فيهن من المخلوقات من الملائكة وغيري السبع السماوات ومن فيهن من السكان ومن المخلوقات التي لا يعلمها
إلا الله وأما قوله غيري فمعناه أنه في العلوه سبحانه وأنه في السماء آمينتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا يتمور وهو الله سبحانه وتعالى فأخبر عن نفسه أنه في السماء بأن له العلو
والمطلق علو القدر علو القاهر علو الثات وعلو القادر وعلو القاهر عامراهن غيري أي من فيهن من الملائكة ولمخلوقات والرب سبحانه وتعالى فهذا يبين عظم ثقل هذه السماوات ومن فيهن وعامراهن
غيري كانت في كفه يعني هذه الأشياء في كفه من كفتي الميزان ومن فيهن أي عامراهن الأرضين السبع رحمة الله وبركاته
6 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|أسئلة وأجوبة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد وضيفوا هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار
العلماء وعضوا اللجناد دائما للفتة أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء هياكم الله وبركاته فضيلة الشيخ كنتم قد شرحتم وقفتم مع حديث فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وشرحتم الأيات المباركات
وما ذكرتم الشيخ صالح بأنه بحاجة إلى أن يتعرف على المتوحيد أن يكون ملما بأموره ولكن يبقى هناك تساؤلات حول فضائل التوحيد إجمالا نريد أن نسأل ويسأل كثير من المستمعين عن فضائل التوحيد
إجمالا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
أما بعد فاء فضائل التوحيد تظهر من هذه الأدلة التي في هذا الكتاب وفي كتاب التوحيد منها حديث موسى من عمران أن التوحيد الخالص يزن السماوات ومن فيهن غير الله ويزن الأراضين ومن فيهن ومن
فيهن غير التوحيد حتى جاء في حديث البطاقة أن رجلا يبعى في يوم القيامة ومعه تسعون وتسعون سجلا كلها مملوءة بالسيئات تسعو تسعين سجل كل سجل مد البصر مملوء بالسيئات فيقال له هلك من حسنة
ويقول لا يا ربي من هذه الذنوء فيقال له بلا إن لك حسنة واحدة ثم يوتى ببطاقة مكتوب فيها لا إله إلا الله فتوضع البطاقة في كفة وتوضع السجلات التسعى والتسعين مد البصر في كفة فتقيش
السجلات وتثقل البطاقة فيدخل الجنة هذا به فضل التوحيد وهذا واضح بي الله جل وعلا يقول فمن ثقلت موازينه فأولئك هم مفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسه ومن ثقلت موازينه فهو
في عيشة الراضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هي نعر حامية فهذا من عظم فضائل التوحيد أنه يرجح بالذنوب السيئات ويغفر لصاحبه بسببه ومن فضائل التوحيد أنه مهما أكثر العبد
من الذنوب وسلم من الشرك فإنه ترجاله النغفرة من الله سبحانه تفضل منه ويحسانا ومنها أن التوحيد ومن فضائل التوحيد أن كلمة التوحيد ومن الشرك أصار مسلمة مؤمنة الموحدة أنه ينجي صاحبه من
هذه الخسارة وأن صاحبه يحصل على الأمن في الدنيا والآخر يحصل على الأمن من عذاب الله بقدر ما عنده من التوحيد ما معنى الشهادة الشيخ صالح؟
الشهادة معنىها الاعتراف والإقرار بعلمن ويقين الشيخ العلم بلا إله إلا الله هل هو غريزي أم مكتسب؟
العلم بالله يدرك بالفطرة العلم بالتوحيد يدرك بالفطرة ويدرك بالعلمين فعلم أنه لا إله إلا الله استاف لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فيعلم بالفطرة فإذا نظر المسلم لهذا الكون عجيب وهذه
المصنوعات والمخلوقات وهذه العجاية أدرك أن خالقها واحد سبحانه سبحانه وتعالى لا شريك له إذا كان فيهما آلهت إلا الله لفسدتها فمن نظر بفطرته وعقله إلى وتأمل هذه المخلوقات العجيب فإنه
يدرك أن خالقها واحد لا شريك له فالفطرة تدل على التوحيد ولكنها لا تكفي ولكنها لا تكفي لا بد من العلم والتعلم وإنما الفطرة تدل على ذلك ترشد إليه إذا أنه يعرف هذا بفطرة ولكنه يؤمر
بالصلاة إذا ميز يؤمر بالصلاة وإذا بلغ يلزم بالصلاة والعبادة الشخصالة التوحيد عند المتكلمين ما مصطلحه؟
إذن العقيد من الأدلة لا من القرآن ولا من السنة ولا من الفطرة وإنما يأخذونها من علم الكلام علم المنطق هذا ما يبنون عليه عقائدهم ولذلك لا تجد فيه عقائدهم المكتوبة لا استدلالا بآية
ولا بحديث وإنما يستدلون بالعقل ومركبات العقل ولهذا عندما يبلغ القرآن فإنهم لا يأمرونه بالعبادة بأن يتدبر ويتفكر أولا وينظر في هذا القرآن حتى يعرف التوحيد فتأتي العبادة بعد ذلك وهذا
ظلال مبين مقالف لما جاء في القرآن والسنة وعلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة هابواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فهم الذين يفسدون فطرته وإلا لو سلمت للتجهة إلى العبادة
والتوحيد مع التعلم فالفطرة لا تكفي وحدها لا بد من العلم كما قال جل وعلى فعلم أنه لا إله إلا الله استافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات قال الإمام البخاري رحمه الله باب العلم قبل القول
والعمل ثم لكرى هذه الآية الكريمة فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فإذا سلمت من المتغيرات استقامت على التوحيد ويأتي تعلم العلم
فيزكيها وينميها شيخ صالح ما معنى قول بعض السلاف كل معصية ففيها نوع شرك لا علمها لا هو كل المعاصي شرك ايضا نسأل ما معنى الشهدى شهدى الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وول العلم أن الله
سبحانه وتعالى قد بين لعباده أنه هو لله الحق بما نصبه من الأدلة وما نصبه من الأدلة الكونية والقرآنية وسائر الأدلة المنزلة على الرسول فالله شهدى أنه لا إله إلا هو والله أعظم شاهد
سبحانه وتعالى ثم بعد هو الملائكة شهدوا أيضا
ثم بعد الملائكة هقولوا العلم أنه لا إله إلا الله فهذه الشهادة جاءت من قبل الله ومن قبل ملائكة ومن قبل أول العلم من خلقه ولا ينكرها إلا ملحد أو مشرك أو فاسد الفطرة بما يسمونهم
الدهريين الذين قالوا وما يهلكون إلا الدهر وما نحن بما بعوثين شيخ حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم على أمة كثيرة فما هي أبرز هذه الحقوق للرسول صلى الله عليه وسلم الشهادة له بالرسالة
يقيناً وحلماً ومعرفة ومحبة صلى الله عليه وسلم أعظم من محبة النفس والوالد والولد والناس أجمعين واتباعه صلى الله عليه وسلم طاعته فيما أمر اجتناب ما نهى عنه وزجر اتباعه صلى الله عليه
وسلم فيما شرع لا يعبد الله اللي بما شرع تترك البدع والمحدثات فهو رد في رواية من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد فالمبتدع هو من أحدث البدع أو عمل بها ولو لم يحدثها فإنها اعتبر مبتدعاً
ديناً من عنده أو من عند غيره من شياطين الإنس والجن الواجب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بما شرعه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهموا بقتله ولكن الله نجاه منه
وأما النصار فإنهم غلوا فيه وجعلوه هو الله وإبن الله ثالث ثلاثة والإياذ بالله أما المسلمون فإنهم اعتقدوا فيه الحق أنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه إذا جاء شرعنا
بموافقاتها فهي شرع لنا أما إذا جاء شرعنا بمخالفتها ونسخها فلا يجوز العمل بها نسأل أيضاً شيخ حلعيس عليه السلام كلمة الله كلمة الله أنه وجد من غير أب إنما وجد بكلمة الله وأمر الله
سبحانه وتعالى المقصود بكلمته أين مرجع الظمير أمير يرجعين الله أيضاً حديث عتباني شيخ له قصة لعلكم تشيرون إليها الرسول صلى الله عليه وسلم زارع آلقوبة جلس معهم فقال أين عتباني بالمانك
رجل فيه مقالة سيئة أنه يبغض الرسول وأنه رد عليه أحد الحاضرين وقال بإسما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحبيث الذي مرى إن
الله حرم على النار وقال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله نعم نعم إذا نختم هذا اللقاء وهذا الدرس العظيم الشيخ الذي أفضلت فيه حافظكم الله شخصاله تهاون بعض من الناس أطلق الفسق
والكفر على كثير من الناس بلا علم ولا برحان كلم توجي في ختم هذا الدرس شكر الله لكم وضارك فيكم على ما بينتم وأفضلتم في درس تجدد اللقاء إن شاء الله في هذا الدرس ومع جملة من الأسئلة في
هذا الباب في الدرس القادم بإذن الله حتى ذلكم الحين تقبل وتحيات زميلي مهندس الصوت عثمانة بن عبدالكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من حقق التوحيد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفف السابع بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مبارك من دروس التوحيد وضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضهاية كبار
العلمان وعضو لجنة الدائمان الإفتاد أهلا ومرحبا بشيخ في هذا اللقاء هياكم الله وبركاته كنا قد قرأنا في الدرس السابق الشيخ صالح بافضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وشرحتم الأيات
المباركات والحديث نبوية الشريفة في هذا الباب ووقف بن المطاف عند جملة من الأسئلة في هذا الباب لو أردنا أن نستفتح هذا اللقاء ونسأل الشيخ صالح ما هي شروط لا إله إلا الله الشيخ فيه قول
ابنتين يهوريد ويطلب من الله شيئا ويطلبون من الله شيئا ليست مشروعه وكذلك أن يكون من يطلب من الله شيئا أن يكون متبع لرسوله صلى الله عليه وسلم على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون
من أهل السنة على يكون مبتدعا ومن شروط إذلك أيضا لا يكون هذا المطلب لا يصرح له كأن يطلب من الله أن ينال منزلة الأنبياء أو الملائكة أو غير ذلك فإن هذا من العتدى للدعا ما يطلب من الله
ما يليق به هو لعل هذا هو المقصود لا هذا ليس ردا على المرجع هذا المرجع يتمسكون به ويقولون ما لم يشرك بالله شيئا ويطلب المعاصف فإنه يغفر له فما ذهب باطل فالموحد ترجاله المغفرة ليس
معنى هو أنه يقتصر على التوهيد ويترك الأعمال ويتك العلا أنه موحد لا بل عليه أن يجتن ابنها الله عنه وأن يخاف من عقاب الله هز وجل أن يخاف من العقوبة العاجلة هو الأاجل ويتركه ويقول أنه
موحد يكفيني التوهيد ما تعريف الحديث القدسي؟
الحديث القدسي هو ما ورد عن الله لفظه ومعنى ورواه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه الحديث القدسي يكون لفظه ومعنىه من الله ويكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد رواه عن ربه ومعنى الحديث
النبوي وما كان معنىه من الله وحي من الله وردت به هذه الأحاديث من مراد شخصاله بالسبع الأراضين طباق الأرض الله الذي خلق سبع سماوات طباقه ومن الأرض مثلهم أي طباق مثلهم كل طبقه فيها
مخلوقات وفيها سكان وعامراهن غيره فالأرضين السبع كل أرض منها سكان خلق الله سبحانه وتعالى لا يعلمهم إلا الله عز وجل نعم دائما نسأل الشيخ في مثل هذه الأمور وفي مثل هذه الأبواب الصفات
عند الله شعرية والمعطلة هل يثبتون الصفات لله؟
لا المعطلة الذين هم الجهماية والمعتزلة لا يثبتون لله صفات فإنها مثبتون سبع من الصفات وينفون ما عداها ويقولون هذه السبع دل عليها العقل فإنها مخلوقات لأنها يدخلها العلل في الأسانيد
كما يقولون لأشباه ذلك من الحجج الواهي والصواب أن كل ما صحى الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يجب إثباته لله عز وجل إثباتا بلا تنفيل وللأمام ابن خزيمة رحمه الله كتاب جيد ذكر فيه
الأسمى والصفات الواردة في الحديث الصحيحة سماه كتاب التوحيد وروا فيه لأسانيده كل ما ورد أو أكثر ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات الشخصالح أيضا من الأسل التي
ترد لنا ونسأل عنها ما هي حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا يجب علينا تجاه رسولنا صلى الله عليه وسلم حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرة أولها الشهادة له بالرسالة ثالثة محبة
الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبة الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى أكون حبة إليه من ولده والناس أجمعين بل يكون الرسول أحب إليك من نفسك لهذا لما قال له عمر
رضي الله عنه يا رسول الله الله لأنت أحب إليه من كل شيء إلا من نفسي قال له لا يا عمر حتى أكون أحبة إليك من نفسك قال عمر رضي الله عنه والله يا رسول الله لأنت الآن أحب إليه من كل شيء
حتى من نفسي قال الآن يا عمر ومن حقه علينا عليه الصلاة يدعون الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه حوائجهم بعد موته فهذا غلو في الرسول قد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك إنما أنا
عبد فقول عبد الله ورسوله ونهن عن الغلو ولما قال له ناس يا رسول الله يا سيدنا وابن سيدنا قال صلى الله عليه وسلم قول بقولكم عباض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان إنما أنا عبد فقول عبد
الله ورسوله قال المؤلف رحمه الله تعالى "باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب" هذا أعلى من الباب الذي قاب له لأن الباب الذي قاب له كتاب التوحيد وقول الله تعالى "وما خلقت الجنة
والإنسى إلا ليعبدون"
ثم بعده بايا أنفضل التوحيد وما يكفروا من الذنوب وهذا الباب أعلى لأنه في تحقيق التوحيد فما كل موحد يكون قد حقق التوحيد بمنزلة عالية لا ينالها إلا المقربون السابقون المقربون وتحقيق
التوحيد هو تصفيته من شواء بشرك الأكبر والأسغر ومن الذنوب والبداع والمخالفات ومن سلم من هذه الأمور فإنه قد حقق التوحيد ونال هذه المرتبة أنه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما يأتي في
الحديث التي ذكرها الشيخ رحمه الله قل الله تعالى إن إبراهيمة كان أمة قانية لله حنيفة ولم يكن من المشركين نعم هذه الآية الأولى في هذا الباب قدمها الشيخ رحمه الله لأن فيها صفات
إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وإبراهيم أمرة نبينا صلى الله عليه وسلم بالتباعه قل الله جل وعلى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين هذه الصفات إن
إبراهيمة كان أمة قد وعلى ثم أوحينا إبراهيم فالقنوط هنا المراد به الثبات والمداومة على طاعة الله سبحانه وتعالى حنيفا يعني مقبلا على الله معرضا عما سواه فلا يلتفت إلا إلى ربه سبحانه
وتعالى إلا إلى الله سبحانه وتعالى وهذا غاية الإخلاص لله عز وجل حنيفا ولم يكو من المشركين يعني تبرأ من المشركين حتى من أبيه آب من صفات إبراهيم وهي البراءة من الشرك وأهله حتى من أبيه
وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليب فالمسلم المواحد لا يحب المشركين ولا يودهم بقال به أن هذا هو المؤلات
هذا فيه مؤلات المشركين فلا يحبهم الله جل وعلى قال يا يولدين آمن ولا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة فكفروا بما جاءكم من الحق فالله قطع المحبة بين المسلمين والكفار
فالمسلم لا يحب الكافر لأن الله لا يحب الكافرين فالمسلم يعادي الكفار لأن الله عدو للكافرين لا تتخيلوا عدو وعدوكم أولياء وليس معنا ذلك أننا لا نتعامل مع المشركين في المنافع المباحة
من البيع والشرى والاستيراد البضائع والصناعات وما أشبه ذلك ليس هذا من المؤلات ولهذا من تبادل المنافع المباحة ذلك يجب علينا أن نحسن إلى من لم يسأل إلينا منهم فمن لم ينلنا منه أدى ولم
ينلنا منه أي مكروه فإننا نكافئه لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقصطوا إليهم فلا يفهم من معادات المشركين أننا لا نتعامل معهم بما أباح
الله سبحانه وتعالى جزاكم الله وغنّا وعن أمة الإسلامي خير الجزاء على تفضلكم بشرحي هذا الدنيا يتبع لهذا الباب بقية إن شاء الله نرجئها إلى اللسبوع القادم وإلى الدرس القادم مع فضيلة
الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو حياتي كبار العلماء وعضو اللجناء الدائمة للفتار جزاه الله عنه وعن أمة الإسلامي خير الجزاء وتقبل التحيات زميل مهندس هذه الحلقة زميل أثمان بن عبد
الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
8 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|دخل الجنة بغير حساب|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت ثامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم ومعالي خوتي والأخوات هياكم الله وضاركة بكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ومشفقون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون هذه الآية فيها صفات الذين حققوا التوحيد
ولذلك أوردها الشيخ رحمه الله إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون خائفون من الله عز وجل يخافونه خوفاً شديداً وهذا الخوف يولد أنهم يعبدونه سبحانه ويتقربون إليه ويدعونه ويتضرعون إليه ولا
يأمنون من عذابه سبحانه وتعالى الذين هم من خشية ربهم مشفقون والصفة الثانية الذين هم بآيات ربهم يؤمنون ومعوحاه الله جل وعلى إلى رسوله وأمبيائه يؤمنون بذلك إيماناً تاماً لا يعتريه شك
لذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون وهذا محل الشاهد لا يشركون به لا شركاً أكبر ولا شركاً أصغر يعني سلموا من الشرك تماماً وهذا هو تحقيق التوحيد السلامة من الشرك لا
أكبر ولا صر والذين يؤتون ما آتوا يعملون الأعمال الصالحة العظيمة ويخافون أن لا تقبل ويخافون أن ترد عليهم فلا يثقون بأعمالهم ولا يزكون أنفسهم يؤتون ما آتوا من الطاعات العظيمة ويخافون
أن لا يتقبلها الله سبحانه وتعالى فالنسان لا يتكل على عمله ولا يقترب نفسه ويزك نفسه وإنما يعتبر نفسه مقصراً وهذه صفات هؤلاء الذين حققوا التوحيد فسلموا من الشرك الأكبر ولا أصغر سلموا
من الذنوب والمعاصي وقاموا بالطاعات القاموا بالطاعات الواجبة وهو المستحب هذه مرتبة لا ينالها إلا قليل من الخلف فقلت فما صنعت قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقيت إلا من عين
أو حمه قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرحت والنبية ومعه الرجل والرجلان والنبية وليس معه أحد
إذ رفع لسواد عظيم رضننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمةك فدخل منزله فخاذ الناس في أولائك فقال بعضهم فلعلهم الذين الصحبوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين وولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروا فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتون ولا
يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محسن فقال أدعوا الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال أدعوا الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم هذا الحديث حديث
عظيم فيه بيان الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب بيان السفات حصين ابن عبد الرحمن كان عند سعيد بن جوبير التابعي الجليل رحمه الله فسأل سعيد الحابرين أيكم رأى الكوكب الذي انقظ شهاب
شهاب شهاب شهاب الشياطين فسأل سعيد تلميده الحابرين أيكم رأى الكوكب الذي انقظ بارحة فقال حصين أنا أنا رأيته ثم خشي على نفسه من الرياء خشي أن يضن الحابر أنه كان يصلي من الليل فقال أما
أني لم أكن في صلاة لا تظنني أني في صلاة خاف على نفسه من الرياء وبينا لهم الحقيقة لأن لا يكون من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ولكنني لدقت واللدغ وإصابت العقرب والحي ذوات
السموم ولكنني لدقت ولما كان من العادة أن الذي يتعالج قال فما صنات لما لو دفت ما صنات قال ارتقيته يعني طلبت من يرقين يقر علي الرقية من تتاب الله عز وجل قال ارتقيته قال فما حملك على
هذا قال حديث حدثناه الشعبي والعين هي الإصابة بالعين والحسد والعين حق كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أن شيئاً سبق القدر لسبقته العين إلا من عين يعني فيرقه من العين هذا في
دليل على أن المصاب بالعين يرقى بالقرآن وبالأدعية الشرعية وهذا من العلاج وهذا الذي احتج به حصين حينما ارتقى أي طلب الرقية من اللدغة هذا الحديث فقال له سعيد بن جبي الرحمة الله قد
أحسن من انتهى إلى ما سمع فأثنى عليه يانه عمل بالدليل الذي بلغه المسلم ذا عمل بالدليل الذي بلغه قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن سعيداً أراد أن ينقل له إلى ما هو أعلى من ذهلك فقال
له قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرضت عليه الأمم على الرسول صلى الله عليه وسلم عرضت عليه إلى هذا ليلة المعراج وهو في السماء
الله أعلم أو أنه في أي مكان الله أعلم بذلك وهذا من معججاته صلى الله عليه وسلم أن الله يطلعه على ما يشاء من الغيب كما أنه يطلع الرسول على ما يشاء من الغيب لإقامة الحج على أممهم
ورأيت النبي ومعه الرجل والرجلان ورأيت النبي وعه رهض يعني العدد دون العشرة ورأيت النبي وليس معه أحد يأتي من الأنبيى يوم القيامة وذي دليل على أن الدعية إذا أدم عليه وبلغ الدعوة أنه
إذا لم يتبعه أحد ولم يقبل منه أحد أنه معذور في ذلك وله الأجر فيما قام به لأنه أقام الحجة الواجبة إقامت وعلى الناس وقام الحجة وبلغ الدعوة والنبي وليس معه أحد
ثم قال صلى الله عليه وسلم "إد رفع علي سواد عظيم" يعني "ناس كثيرون في الأهوق" قال فبننت أنهم أمتي لأن الله وعده أن يكون أتباعه أكثر من غيره فقيل لهذه أمتك لأنه صلى الله عليه وسلم
أكثر الأنبياء أتباعه هذه أمتك ومعهم 70 ألفاً هذا محل الشايت 70 ألفاً يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقام صلى الله عليه وسلم ودخل منزله وهذا في فضل الصحابة أنهم يبحثون عن الخير وعن
الفضل تريدون أن يقتدوا بها أولى لعلهم ينالون فضلهم خاضم ناس في أولاية قال بعضهم لعلهم الذين أولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئاً هذا في فضل السلامة من الشرك وقال بعضهم ذكروا
أشياء كثيرة كل أدل برأيه في هؤلاء 70 ألف فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فقال هم الذين يبيّنهم صلى الله عليه وسلم بيّن صفاتهم هم الذين لا يسترقون يعني لا يطلبون من أحد أن
يرقيهم لأن هذا فيه سؤال الناس والحاجة إلى الناس فهم يستغنون عن الناس وأما الرقية فإنها مشروعة إذا رقيت نفسك أو رقاك أحد بدون سؤال فلا منع من ذلك إنما أنك تسأل الناس هذا فيه مذلّة
للناس وفي حاجه للناس فأنت تستغني بالله عز وجل عن ذلك ولو سألت الرقية هذا جائز لكن الأولى تركوا هذا لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتون يعني الكي علاج هو نوع من العلاج وفيه فاعد أبي
إذن الله لكن فيه تعذيب بالنّار وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الكي لما فيه من التعذيب بالنّار مع أنه جائز ولكن الأولى تركوا إلا إذا اشتدت الحاجة والضرورة إليه ألا منه ولا
يتطيرون والتطير هو التشاء بالأشياء بالطيور التشاء بالطيور وتوقع الشر إذا رأىها تطير بأنواعها وبأصواتها وبطيرانها وهذه عادة جاهلية تشاء بالطيور والتطير عادة جاهلية عقيدة جاهلية وقد
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيره وأخبر أنها شرك شرك بالله عز وجل ولا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم فبهذه الصفات استحق أنهم يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب لأن هذه الأمور التي ذكرها
إما مكروها وإما محرمة فسؤال الناس مكروه ولو لا تركه ومن تطير فقد أشرك كما في الحديث وفي هذه الصفات نالوا هذه الدرجة الرفيعة فقامع الكاشة إبن محصن ربي الله تعالى عنه صلى الله عليه
وسلم أنت من هم آذ فيه معجزة معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أخبر أن الكاشة يكون من السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وقد تحقق ذلك في آخر حياة الكاشة أنه قتل
شهيدا في سبيل الله في حرب طليحة الأسدي الذي دخل فدعى أن نبوه ثم تاب بعد ذلك وجاهد في سبيل الله فاستشهد الكاشة أبن محصن فأنى لهذه الكرامة العظيمة ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله
ادعو الله يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة هذا اعتذار من الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعتذار اللطيف ليس فيه جرح شعور هذا المسلم قال سبقك بها عكاشة وكأنه رأى أن هذا الرجل لا يحصل على
هذه الكرامة بما أقلعه الله سبحانه وتعالى عليه ففيه استعمال تلطف مع السائل وعدم جرح شعوره وعدم مواجهته بالكلام القاسي قال سبقك بها عكاشة فهذا حديث واضح في بيان الذين يدخلون الجنة
بلا حساب ولا عذاب أنهم يتركون الأشياء المكروهة والأشياء المحرمة ويقتصرون على ما أباحه الله وشرعه الله ثم لا كراه تفيه ولا تحريم وفي ذلك غنية وفي الحديث دليل على تفاظ للعلماء وإستدل
بحديث فصين بن عبد الرحمن استدل بحديث وهديث صحيح وقد أثن عليه سعيد بن جبير ولكنه أخبره أن هناك حديث أعلى من هذا ففيه أن العلم يتفاظلون في العلم وأن من عنده علم ليس عند الآخر أنه
يبينه له بدل النفع وتعليم الناس جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلام الخير الجزا على تفضلكم بشرح هذه الآيات المباركات ولا حديث النبوية في شرح كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوحاب رحمه الله شكرا لكم أنتم يوليخوة واللخوات على المتابعتكم لهذه الدروس المفيدة مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هياتي كبار العلماء وعضوه اللجناء الدائمة وشكرا لزميل
مهندس الصوت أثنان بن عبد الكريم الجويبر الذي يسجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
9 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الشرك|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب التوحيد للامام وجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدنس التاسع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات في درس من دروس التوحيد وضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
اهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء.
حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين لما ذكر الشيخ رحمه الله الباب الذي قبله ان من حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب ناسب ان يذكر بعده ما يضاد الخوف مما يضاد التوحيد وهو الشرك
بالله عز وجل فالمسلم عرظة الابتلاء والامتحان مهما بلغ من العلم ومهما بلغ من التحقيق والتوحيد فلا يزكي نفسه بل يخاف من الشرك لان القلوب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم بين اصبعين
من اصابع الرحمن لاراد ان يقلب قلب عبد غلبه كان صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك الانسان لا يأمن البلاء على نفسه
فقد ابتلي الانبياء عليهم الصلاة والسلام وامتحنوا فثبتوا واستمروا على دينهم وعقيدتهم كما يأتي في هذا الباب فعلى المسلم ان يخاف من الشرك واذا خاف من الشرك فلا بد ان يتعلم ما هو الشرك
لان لا يقع فيه وهو لا يدري فلا يكفي ان الانسان يتعلم التوحيد وهو لا يعرف ما يضاد للتوحيد وهو الشرك يجب ان يعرف هذا ولهذا يجمع الله جل وعلا بين الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
لم يكتفي بقوله واعبدوا الله قال ولا تشركوا به شيئا لان العبادة لا تصح مع الشرك الذي يخلط بين العبادة والشرك عمله حابط لقد اوحي اليك والى الذين من قبلك
لئن اشركت ليحبطن عملك لتكونن من الخاسرين فاعبد الله مخلصا له الدين مخلصا من ايش؟
من الشرك فكيف يخلص الانسان توحيده وهو لا يعرف الشرك حتى يتجنبه ويبتعد عنه والشرك وقع في
الامم السابقة ووقع في هذه الامة ايضا فكان الناس امة واحدة كما في القرآن كان الناس امة واحدة على ملة ابيهم ادم عليه السلام على التوحيد الف سنة وهم على التوحيد
ثم لما صار في عهد نوح عليه السلام في عهد قوم نوح وهم على التوحيد وكان فيهم رجال صالحون علماء محققون ماتوا في عام واحد ففقدوهم وحزنوا عليهم حزنا شديدا
فجاءهم الشيطان واستغل هذا الموقف فقال لهم صوروا صورهم انصبوها على مجالسهم حتى تتذكروا احوالهم وتنشطوا بالعبادة استحسنوا هذا وصوروا صورهم ونصبوها على المجالس باسمائهم ولما كان فيهم
علماء لم يستطع الشيطان ان يزيد على ذلك
فلم يزين لهم تبرك بهذه الصور لان العلماء ينهون عن ذلك والشيطان اكتفى باول خطوة وهي وظع الصور لانه ينظر الى الاجيال القادمة فلما مات العلماء ولم يبقى عالم جاءهم الشيطان وقال لهم ان
اباءكم ما نصبوا هذه الصور
الا ليتبركوا بها وبها كانوا يسقون المطر فتبركوا بها وحينئذ حدث الشرك بعث الله نبيه نوحا عليه الصلاة والسلام ينهاهم عن هذا الشرك ولكنهم اصروا على هل بقى عليه لانه تمكن من قلوبهم
والشيطان يزين لهم ذلك ولفشو الجهل فيهم نسي العلم بموت العلماء فتمكن الشيطان فصاروا يعبدونهم من دون الله فلما نهاهم نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام عتوا عن امر ربهم وتمسكوا بباطلهم
وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوثا ويعوق ونسرا وهذه اسمى هؤلاء الرجال الصالحين الذين صوروا صورهم هذه اسماؤهم اسماء رجال صالحين في قوم نوح فلما غلوا
فيهم لما غلوا فيهم تسويل الشيطان حدث الشرك حينئذ وعبدوهم من دون الله وابوا ان يتركوا عبادتهم.
لا تذرن الهتكم كما قال كفار قريش لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله تفلحوا قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟
ان هذا لشيء عجاب
انطلق الملأ منه ان امشوا واصبروا على الهاتكم ان هذا لشيء يراد.
ما سمعنا بهذا بالملة الاخرة ان هذا الا اختلاق فاستمر الشرك استمر الشرك في بني ادم من بعد نوح
ولما بعث الله خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام نهى عن الشرك وكسر الاصنام وحاج قومه ودحض حجتهم وابطل كيدهم واظهر الله على يده التوحيد كان له من بعده اتباع وجعلها كلمة باقية
اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه في عقب إبراهيم عليه الصلاة والسلام فلا يزال فيهم من يوحد الله عز وجل ويعبد الله
لا شريك له جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون يرجعون الى ملة إبراهيم والى التوحيد فبقي التوحيد بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ذريته وبعث الله الأنبياء من ذريته
واخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يعبدون الله على ملة ابراهيم بالحجاز يعبدون الله على ملة ابراهيم في الحجاز وحول البيت العتيق ثم انه جاء شقي يقال له عمرو بن لحي الخزاعي
وكان ملكا على الحجاز فسافر الى الشام للعلاج كما ذكر فوجدهم يعبدون الاصنام فاستحسن ذلك وقدم معه باصنام وايضا نقب عن الاصنام المدفونة تحت الارض بعد قوم نوح نقب عنها
بامر من الشيطان فنقب عنها واخذها باسمائها ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ثم وزعها في العرب وامره بعبادتها فحدث الشرك بالحجاز على يد هذا الطاغوت الطاغية ولهذا رآه النبي صلى الله عليه
وسلم
وهو يصلي صلاة الكسوف عرضت عليه الجنة والنار وهو يصلي فرأى عمرو بن لحي يجر قصبه في النار يعني يجر امعاءه في النار لانه اول من سيب الشوائب وغير دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ثم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم من ولد اسماعيل وفي ارض الحجاز في مكة المشرفة بعثه الله و امر بطاعته وجعل رسالته عامة للثقلين الجن والانس وباقية الى ان تقوم الساعة
فدعا الى الله وجاهد في سبيل الله حتى اظهر الله هذا الدين وهذا التوحيد وعم المعمورة وانتشر الاسلام في المشارق والمغارب من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم على يد خلفائه
الراشدين ومن جاء بعدهم من قادة المسلمين ثم حدث الشرك في هذه الامة بعد مضي القرون المفضلة التي اثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عن طريق الصوفية
الذين يعظمون سادتهم واسيادهم ويغلون فيهم حتى عبدوهم من دون الله وعن طريق القبورية الذين يدعون الى عبادة القبور والغلو في الصالحين وقبورهم فحدث الشرك في هذه الامة على يد هاتين
الطائفتين الصوفية والقبورية ذلك على يد العبيديين من شيعة الباطنية لما استولوا على المغرب وعلى مصر وعلى الحجاز نشروا عبادة القبور والاضرحة والصوفية نشروا التصوف والعمل بالبدع
والمحدثات وهجر السنن
فانتشر الضلال في بلاد الحجاز وما حولها وكان لبلاد نجد نصيب من ذلك خصوصا في في الدرعية والعيينة وما حولهما كان فيها عبادة لغير الله كان قبر زيد بن الخطاب رضي الله عنه الذي استشهد في
حرب اليمامة
كان عليه قبة يطوفون بها ويتبركون بها وكان في الدرعية غيران في الجبال يتبركون بها تزورها النساء واشجار تتبرك بها النسا كان في الرياض ايضا والخارج كثير من اه الوثنيات والقبوريات
بل فيها من وحدة الوجود فيها ناس من اهل وحدة الوجود من الصوفية الغلاة كل هذا كان موجودة فلما جاء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله مؤلف هذا الكتاب
الذي معنا هاله هذا الامر فقام يدعو الى الله ويبين التوحيد وينهى عن الشرك بمناصرة امراء ال سعود غفر الله لميتهم وثبت وبارك في احيائهم فقاموا بالدعوة والجهاد في بلاد نجد بقيادة
الامامين القيادة العلمية بيد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب قيادة السياسية بيد الامام محمد ابن سعود فطهر الله بلاد نجد وارض الجزيرة انتشر ملك هذه الدولة الاولى من ال سعود
انتشر من حدود اليمن الى حدود الشام ومن البحر الغربي الى البحر الشرقي بل ان الدعوة تمددت الى الهند الى مصر الى آآ البلاد الاخرى نفع الله بها خلقا كثيرا على يد هذين الامامين
الجليلين رحمهما الله فهذه ادوار الشرك في العالم وفي بلاد العرب خاصة وفي نجل على وجه الخصوص الى ان جاء الله بهذا الامام المجدد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب فكتب والف ودعا الى الله ودرس
التوحيد حتى نفع الله به وانتشر علمه ودعوته واندحر الشرك ولله الحمد واهل الشرك لكنه رحمه الله ما امن من الشرك بل كان يحذر منه فهذا الباب هو نتيجة لفقه هذا الامام ان ان الانسان لا
يغتر بعلمه مهما بلغ
لا يغتر بتوحيده لا يغتر بدينه مهما بلغ فانه عرظة لا سيما ودعاة الشرك كثيرون من شياطين الانس والجن ولا يغفلون ولا يفترون ايضا فهذا الباب من هذا الكتاب المبارك
باب الخوف من الشرك بعد الابواب السابقة باب كتاب التوحيد آآ فضل التوحيد وما يكفر من من الذنوب باب من حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب لكن الانسان لا يأمن من الانحراف
والانتكاس فلذلك عقد هذا الباب فقال باب الخوف من الشرك فالشرك يخاف ويحذر منه ولا تخافه ولا تنجو منه الا اذا تعلمت ما هو الشرك حتى تتجنبه اما ان تقول الشرك حرام والشرك وانت لا تدري
ما هو الشرك فقد تقع فيه انت لا تدري
فلا بد من تعلم التوحيد وتعلم ما يضاده من اجل السلامة منه وهو الشرك فهذا الباب هو على هذا الاصل ان من عرف التوحيد وتعلم التوحيد فانه يخاف من ضده
وهو الشرك كما حصل للامم السابقة كما حصل في هذه البلاد قبل دعوة الشيخ فالمسلم لا يأمن على دينه ولا يأمن على قلبه بل يسأل الله الثبات ويتعلم يتعلم الامور التي فيها محذور ليتجنبها.
عرفت الشر لا للشر
ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه كان حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر
مخافة ان ان يدركني هذا هو الفقه ما ان الانسان يأمن ونسمع الان من يقول ويكتب لماذا تعلمون التوحيد في المدارس يتعلمون في المساجد نحن مسلمون اه نحن اه نشأنا على التوحيد
هذا غرور نعم نشأتم على التوحيد والحمد لله وانتم مسلمون وتعرفون التوحيد لكن يأتي بعدكم او منكم من يجهل التوحيد فيحتاج الى بيان انتم لا تأمنون عظة على انفسكم من الانحراف والانتكاس
المسلم لا يزكي نفسه.
قال الله جل وعلا فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى.
الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا نعم
اه جزاكم الله عنا وعن امة الاسلام خير الجزاء الشيخ صالح.
وبهذا نصل الى ختام هذا الدرس والذي استهل فيه الشيخ الحديث عن باب الخوف من الشرك سنتناول الايات ان شاء الله المباركات في هذا الدرس والاحاديث ان شاء الله في الدرس
قادم باذن الله حتى ذلكم الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
10 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الخوف من الشرك|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضو اللجناء الدائماء للإفتع أهلاً ومرحباً
بالشيخ في هذا اللقى حياكم الله وضعرك يا بيب في الدرس السابق فضلة الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله لا يغفر أي شرك
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما يشرك بالله فقد ظل ظلالاً مبينة وفي الآية الأخرى فقد ظل ظلالاً بعيدة وجه المطابقة بين هذه الآية والترجمة الخوف من الشرك نعم إذا كان الشرك لا يغفره
الله معانا رحمة الله واسع ومغفرته واسع المشرك لا تسعه رحمة ولا تسعه رجا النجاة من النار إذا مات على ذلك إنه ما يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما لظالمين من أنصار
و الله لا يغفر الشرك وما دام الله لا يغفر الشرك معانا هواسع المغفرة فهذا يعطين الخوف إذا ما هو الشرك الذي هذه خطورته يجب أن نتعلم ما هو الشرك حتى نتجنبه ويجب أن ندرسه للطلبة ونبينه
للطلبة ويجب أن نقل فيه ننشر لنبيل للناس ما هو الشرك لأن فيه من يقول الشرك هو الشرك في الربوبية فقط ولم يقولون الشرك يكون في العبادة والله جل وعاله قال وعبود الله ولا تشركو به شيء
الشرك المراد الشرك في العبادة هو الخوف والمحذور الشرك في العبادة هن يدعوه غير الله هن يذبح لغير الله هن ينظر لغير الله أن يدعو الموت والمقبورين يتمسح بقبورهم يطلب منهم هذا هو الشرك
الأكبر لا يغفره الله من ما تعاليه فليس له طمع في مغفرة الله عزه وجل ما أن الله واسع المغفرة هذا يدل على خطورة الشرك ويدل على الخوف من الشرك أنه لا يغفر الله له إذا ما تعاليه نعم
وقال الخليل وعليه السلام وجنبني وبنية أن نعبود الله اسلام هو دعا عليه الصلاة والسلام بهذا الدعا ربجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنية أن نعبد الأسلام من أصوعين من أصابع الرحمن
والمغريات كثيرة ودعاة الظلال كثيرون فالإنسان يخاف على نفسه إذا كان إبراهيم خافا على نفسه فدعا الله يجنبه عبادة الأصنام ولهذا يقول بعض العلماء من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة
والسلام راهيم لم يزكي نفسه بل خافا أن يدركه الظلال الشرك ونزيّن له الشرك يقع فيه وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسؤل عنه فقال الرية نعم الشرك نوعا الشرك الأكبر هذا مثل
دعا غير الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله من غير الله من الأموات ومن الأضرحة منما لا يقدر عليها طلبوا ذلك تبروا شركا بالله وهو الشرك الأكبر الذي لا يقدره الله والنوع الثاني
الشرك الأصغر وهو الرية الشرك الأصغر يكون بالأقوال ويكون بالنية يعني يكون ظاهرا على اللسان ويكون في القلب الذي يظهر على اللسان مثل لو لله وأنت ما شاء الله وشئت ومثل الحلف بغير الله
عز وجل هذا شرك أصغر في الأقوال يظهر على اللسان وأما الشرك الخفي فهو الشرك الذي في القلب وهو الرية والسمعة هذا خافا والرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه خافه من ذلك فصاروا يتحدثون
فيه خوفا أن يدركهم وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجدهم بحثون في هذا قال ألا أخبركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا قال الشرك الأصغر الرية يقوم الرجل فيصلي ويزين
صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يبطل العمل لكن هو شرك أصغر لا يخرج من المله فإذا كان الرسول خاف الشرك على صحابته الكران فيهم الخلفة الراشدون وفيهم صحاب بدر وفيهم المهاجرون والأنصار
خافه عليهم فكيف نأمنو نحن من هذا الشرك فعلى المسلم يخلص عمله لله وعليه أن يسأل الله أن يوفقه للخلاص وأن يجنبه الشرك أخوه ما أخافه عليكم الخطاب لمن للصحابة فكيف بغيرهم الشرك الأصغر
فسؤل عنه ليتجنبه فسؤل عنه قال الرياء يعني من المراءات وهذا بالبصر يقوم الرجل فيصلي ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يتصدق من أجل أن يمدح يقاتل من أجل أن يقال إنه شجاع إلى غير
ذلك من المقاصد لغير الله عز وجل فكيف بالشرك الأكبر والعياذ بالله أول يتعلم ما هو الشرك حتى يتجنبه أول يتوصل بالصالحين يسمى بأسماء ما تنفر منه هو شرك لو سم يتوصل هو شرك ولا يجوز
والأسماء لا تغير الحقائق اللي توصلون بالأولي والصالحين ويذبحون لهم ويندرون لهم ويقولوا ليقربون إلى الله هزلفه كما قال أسلافهم أقروا أنهم يعبدونه يصدنا أنهم يقربوننا إلى الله هزلفه
الله جل وعلا أنكر عليهم وتوعدهم يقربون إلى الله هزلفه الله جل وعلا توعدهم إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فالمسلم يسأل الله السلامة من الشرك لكن ما يكفي حتى يتعلم ما هو الشرك
ويتجنبه هذا من الشيطان يجيه ويقول لا تصلي مع الجماعة يترك صلاة الجماعة صل بيت كخفالك ولا يشوف كحد هذا أدعى للخلاص ويطيع الشيطان ويصلي بيت ويترك صلاة الجماعة لا تقوم من الليل ولا
تتهجد لا تصم تطوع خشة عليك من الربا هذا من الشيطان ولهذا يقول بعض السلف العمل لا تبهر للعبادة ولا تتصدق ولا تعمل كذا وكذا خذلان من الشيطان والعياذ بالله هذا الخطور يدعو الأولي
والصالحين من الأموات يدعوهم وهو أموات فهذا فيه الخوف من الشرك ومن يظمل لنفسه أنه يبوط على التوحيد من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة هذه الكلمة العظيمة التوحيد فهذا فيه أن
المسلم يسأل الله "حسن الخاتمة" لأن الخاتمة بيد الله عز وجل أجل وعلى قال يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا تتكاسلوا عنه خشية أنيتيكم الموت لا
تؤجل العمل إلى المستقبل وإن شاء الله صلي بعدين وإن شاء الله أتصدق بعدين بادر العمل قبل فواته لأنك لا تدريم تهجم عليك الموت وهو لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل
النار وإذا تمسك به المسلم ومات عليه سعوداً سعادةً إلا يشقى بعدها أبداً فإن من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة هذا وعد من الله عز وجل دخل الجنة إما من أول وهله من غير عذاب وإما
بعد أن يعذبه الله إذا كان عليه ذنوب دون الشرك من الكبائر فإن الله قد يعذبه فيها بقدرها ثم يخرجه إلى الجنة فما آله إلى الجنة
إذن الشخصالح هل نقول التوسل بالصالحي من اتخاذ الأندات؟
نعم التوسل على نوعين وإن سماهه توسلاً إذا نختب بسؤال فضيلة الشيخ قد يريدون كثيراً هل كثير الريان نقول إنه من الشرك الأكبر؟
جزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلامي خير الجزاعة على تفضلكم بشرح هذه الدروس المهمة من كتاب التوحيد أبدأ اللقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في هذه الدروس إن شاء الله وفي الختام
تقبلوا تحيات زميلة مهندس الصوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|شهادة إن لا إله إلا الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الحادي عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وذكرى فضله وما يكفر من الذنوء وذكرى تحقيق التوحيد وما له من الفضل العظيم وذكرى الخوف من الشرك بعد ما عرف الإنسان التوحيد فلا بد أن
يعرف ما هو الشرك ويعرف خطورته حتى يتجنبه وينهى عنه فلا يكفي أن الإنسان يعرف الحق لا بد أن يعرف ضده وهو الباطل من أدري أن يتجنبه ويدعو إلى تجنبه الله جل وعلى يذكروا العبادة ويذكروا
الشرك عبد الله ولا تشركوا به شيئا فلا يكفي أن الإنسان يعرف الحق ويعمل به هذا طيب ولكن لا بد أن يعرف ضده وهو الباطل من أدري أن يتجنبه فإذا عرف التوحيد يجب أن يعرف ما هو ضده وهو
الشرك فلا يكفي أنه يقتصر على نفسه فلا بد أن يدعو الناس إلى ما هداه الله إليه وعرفه وعمله به فلا يسع العالم الذي مننا الله عليه بمعرفة الحق ومعرفة التوحيد وهو يرى الناس على وده وعلى
خلافه أن يسكت ويدعاهم فهذا كلام باطل الله وجب على رسله وعلى أتباعهم ولهذا توعد الله بني إسرائيل لما كانوا لا يتناه عن منكر فعلوه هيراء أحدهم أخاه على المعصي فينهاه أول يوم ثم يراه
عليها ثم يتركه ويكون أكيله وجليسه ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه وأنهم آمنوا وعملوا الصاريحات فلا بد أن يتواسوا بالحق ويدعو إلى الحق يوصي بعضهم بعضا بذلك
وينهاههم عن وده فهذا أمر مهم في قول الحق تباركة وتعالى قال الله تعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين قول الله لنبيه صلى الله
عليه وسلم قل للناس هذه سبيل أي طريقة التي أسير عليها إلى الله سبحانه وتعالى ما هي هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيره هذه سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم والبصير هي العلم فهذا فيه دليل
على اشتراك أن يكون الدعية عالما بما يدعو إليه ولا يدعو على جهل وعدم بصيره أدعو إلى الله على بصيره هذا فيه اشتراط العلم في حق من يدعو إلى الله عز وجل ثم قال أنا ومن اتبعني أتبعه صلى
الله عليه وسلم يدعونا إلى الله أيضا أتبع الرسول يدعونا إلى الله قل لهذا على أن أتبع الرسول لابد أن ياخذ سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى التوهيد ويكون دعوتهم على بصيره
أي على علم وبينه على يكون ذلك على جهل لأن الجاهل يفسد أكثر من ما يصلح ويظن الذي يدعو إلى الله يحتاج للعلم لأنه سيسأل عن مسائل من حلال وحرام وأمور فكيف يجيب أن الاسئلة وهو لا يعرف
أحكاما ولا بد من اتصاف الدعية بالعلم بما يدعو إليه إن كتاب الله وسنة رسوله وهذا محل الشاهد من الآية للترجمة أن قريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه أنهم يدعون إلى الله يدعون إلى
دين الله عز وجل وهذا لصالح الدعية هو المدعو لأنه لما أنقذ نفسه ينقذ غيره أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول
ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وفي رواية إلا أن يوحيد الله فإنهم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله فإنهم أطاعو لذلك فإنهم أطاعو لذلك فإنهم أطاعو لذلك فإياك وكرائم أموالهم ومنما
بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل عالم الصحابة وفقيهاهم أرسله إلى اليمن معلما وداعيا إلى الله عز وجل وقاضيا أوصاه صلى الله عليه وسلم فهذا في دليل على أن الذي يريد أن يدعو
بلدا أو قوما إلى الله لا بد أن يعرف حالا ويعرف الطريقة التي يدخل منها عليهم لأن اليمن فيها من أهل الكتاب تأتي قوم من أهل الكتاب لا بد أن يعرف أهوال البلد أو القبيلة التي سيقدم
عليهم للدعوة إلى الله عز وجل لا بد أن يبدأ بالتوحيد الذي هو الأساس الذي تبنى عليه بقية الأعمال ولا بد من أصلاح الأساس أولا ثم بعد ذلك في أتل بناء فهذا فيه أن دعوة الرسول أنهم
يبدأون بالتوحيد فهذا هو منهج الرسول في الدعوة إلى الله ونحن نأخذ منهج الدعوة من الكتاب والسنة لا نأخذ منهج الدعوة عن رؤساء الجماعات أو رؤساء الجماعات أو الأحزاب الذي يخطون لهم منهج
ويلزمون بها تباعهم فنقول منهجنا هو الكتاب والسنة في الدعوة إلى الله عز وجل وهها هو الكتاب هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يكون أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله التي هي
التوحيد شهادة لا إله إلا الله معنىها لا يعب ألا يعبدو إلا الله وحده لا شريك له أما ليقول هين التوحيد خلّه بعدين وخلّ الناس لا تنفّرهم ويأتي بأشياء أو إدعوهم إلى فضائل الأعمال أو
أدعوهم خالف لمنهج الرسول وكل دعوة تخالف منهج الرسول فهي فاشلة مهما بذل فيها فهي فاشلة ويكون أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله أول ما يبدأوا به في الدعوة هو التوحيد إن كانوا
مشركين يدعونا إلى الدخول في الإسلام وإفراد الله بالعبادة إن كانوا مسلمين وعندهم جهل بالتوحيد أو خلال في التوحيد فلا بدّ أن يبيّل لهم خلال الخلال الذي عندهم في العقيد ولا يلقال
هؤلاء مسلمون يكفي لابد من البيان لهم حتى يكون الأساس سليما والقاعد صحيحة التي نبني عليها بقيّة الأعمال وكيف بدأ بالتوحيد قبل الصلوات الخمس؟
لأن الصلوات الخمس وغيرها من الأعمال لا تمفع مع فساد العقيدة فرايب وهي الركنو الثاني من ركان الإسلام بعدما دعاهم للركن الأول دعاهم للركن الثاني وهو الصلوات وهذا هي الفرايب من
الصلوات وما زاد عليها فهو من التطوعات فإن هم أطعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة وهي الزكات وهي الركن الثالث من ركان الإسلام بعد الصلوات صدقة فإن أغنيائهم وهو مصحاب الأموال
ترد في فقراءهم فتصرف للفقراء ودل على أن فقراء البلد أو لا بصرف الزكات لهم مقال صلى الله عليه وسلم فإنه مطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم لأن الزكات إنما تجب في المتوسط لا توخذ من
الردي ولا تيمم الخبيث من وتنفقون عن الردي ولا من الجيد لأن أخذ الردي فيه غلم للفقراء واخذ الجيد فيه غلم للأغنية فالوسط هو الخير هيك وكرائم أموالهم توخذ الصدقة والزكات من متوسط
المال هذا هو الحق الواجب توخذ من أغنيائهم فتردوا لفقراءهم هذا هو التكافل الاجتماعي الصحيح الذي جاء به الإسلام التكافل الاجتماعي الصحيح هو في الإسلام تردوا في فقراءهم ثم قال وياك
ودعوة المظلوم واتقى دعوة المظلوم تقى يعني حذرها دعوة المظلوم إذا أخدت منه شيئا لا يجب عليه ولم تطب أن نفسه به فهو مظلوم فإذا أخذ من الجيد من جيد الأموال هذا ظل والمظلوم يدعو على
الظالم والله جل وعلى يجيب دعوة المظلوم وإن كان كافر ولا يجوز ظلم الناس تقى دعوة المظلوم ثم قال فإنه ليس بينها وبين الله حجاب الله يسمعها ويجيبها إما حاضرا أو مستقبلا لا يهملها
سبحانه وتعالى لأنه حكم عدل وإنه ليس بينها وبين الله حجاب يعني ترفع إلى الله عز وجل ويستجيب لها سبحانه وتعالى ويقول لأنصر أنك ولا بعد حين جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلامي خير
الجزاية صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلماء وعضو اللجناء الدائمة للفتاة سجل هذا الدرس زميل يا أثمان بن عبد الكريم الجوبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
12 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|هذه سبيلي|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضوا حياتي كبار
العلمان وعضوا اللجنة الدائمة للفتاة وكننا قد قرأنا الآيات المباركات في باب الدعاء إلى شهادة إلا إلا الله وقرأنا حديث بن عباس رضيب الله عنهما طويل في هذا الموضوع أهلا مرحبا بشيخ في
هذا الدرس حياكم الله بارك فيكم ولهما عن سهل بن ساعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لا أعطي أن الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله
على يديه فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال عين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عيني فأرسلوا إليه فأتبه
فبصق في عيني ودعى له فبرأ اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه أجمعين مدفق عليه الشيخان الإيمامان الجليلان البخاري ومسلم
ولهما من حديث سهل ابن ساعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر خيبر هي بلاد اليهود شمالية المدينة كانت بلادا زراعية المخصبة وجل إليها اليهود من المدينة فالنبي
صلى الله عليه وسلم غزاهم قبل فتح مكة غزاهم صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ليخلص الإسلام والمسلمين من رجسهم وشرهم وكانوا متحصنين في حصن المنيع لما رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم
أصحابه قدم عليهم تحصن في حصنهم واستسعب أمرهم أن نبي صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه وأن الله سيفتح لهم هذا الحصن وأنهم سيستولون أعلى خيبر وما فيها من الخيرات لتكون قوة جداً ويكون
بيدي قائد الجيش وأنه لا بد أن يكون بإذن ولي الأمر ولا بد أن يكون تحت راية إسلامية تقوده وتديره وليس الجيهد فوضى وثورات ما أشبه ذلك الجيهد منظم في الإسلام فإذا اختلاً يظامه فإنه لا
يثمر شيئاً وإنما يكون فتنة وشراً كما هو الواقع المشاهد أعلى صلى الله عليه وسلم مخبرنا صحابه لا أعطي أن الراية أغداً ليوم القادم القريب الصباح لا أعطي أن الراية أغداً راجلاً يحب
الله ورسوله ويحبه الله ورسوله سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هكذا المجاهدون في سبيل الله عز وجل فتح الله على يديه هذه بشرة للصحابة أن هذه الشدة ستنفرج سيفتح الله هذا الحصن على
يدي هذا القائد الذي يحبه الله وهو يحب الله عز وجل يحبه الله ورسوله وهو يحب الله ورسوله الصحابة أعجبهم هذا الوصف لحرصهم على الخير فباتوا ليلاتهم كل يرجو أن يكون هو ذلك الرجل لأنه لا
يأهاتين البشارته حبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه يحرصهم على الخير كل يتطلع إلى هذا المقام العظيم حتى إن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا هذه الليلة
ذلك لحرصهم على أن ينالوا شرف الجهاد في سبيل الله ونشر الدين هذا تشابقوا وأن ينالوا محبة الله لهم ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا وصف عظيم مقام عظيم لمن هذا كل الصحابات ليلتهم
يتطلعون إلى ذلك فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مبكرين كلهم يرجو أن يعطاها أن يعطا هذه الرائح من محبتهم للخير ومسارعتهم ومشابقتهم إليه فهذا من معجزات الرسول صلى
الله عليه وسلم وكل المؤمنين يحبهم الله ورسوله وهم يحبون الله ورسوله ولكن ميزة علي بن يابطال ومعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم 5.
أنه أبو الحسنين سيده شبابه للجنة الحسن بن علي والحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما وهذا منفضائله رضي الله تعالى عنه ثم أعطاه الرائح دفعها إليه وقال له إنفذ على رسلك هي أمضي إلى
الحسن على رسلك يعني متماهلاً لا يكون فيه عجلة وطيش وإنما يكون في سكينة وثبات جائش لأن العجلة تدل على عدم السكينة وعلى أن قلبه يعني عندها خفقانة وعنده خوف من العدو أما إذا كان على
رسله هذا يدل على طمئناه وعلى شجاعةه وعلى ثقةه بالله عز وجل إنفذ على رسلك هذا فيه أن المجاهدين استعملون السكينة ويستعملون الوقار حتى يكون لهم هيبة وكلهم هيبة عند العدو حتى تنزل
مساحتهم يعني قريباً منهم عند الحسن لا يكون بعيداً فلا يقدر على أن يصل إليهم الرمي وينالهم القذائي من المجاهدين حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام هذه فيها الدعوة قبل الجهات لأن
الدين جاء بالدعوة إلى الله ثم الجهات في سبيل الله فلا يبدأ بالجهات قبل الدعوة إلى الله عز وجل ثم ادعوهم إلى الإسلام هذا الأول شيء وأخبرهم بما يجبون إليهم من حق الله تعالى فيه
أخبرهم لا بد الإسلام يبين ما يقال الإسلام بس لازم يبين ما هو الإسلام وما هي أوامر ونواهي حتى يكون من يدخل فيه على بصيرة وأما الذين يمدحون الإسلام المجدون الإسلام ولو سألتهم ما هو
الإسلام ما عرفوه ولا أجابوك عنه هذا من الجهل بالإسلام الذي يدعو إلى الله يدعو إلى الإسلام لا بد أن يبين للناس ما هو الإسلام الذي يدعوهم إلى الصلاة بيلاهم ما يصلاة وما هي شروطها وما
هي أركانها وواجباتها وما هي سننها وهكذا بقيت العبادات فهذا فيه أن الذي يدعو إلى الله كما سبق في الآية على بصيرة لا بد أن يكون عالما بما يدعو إليه فالقسم من الرسول صلى الله عليه
وسلم هو الصادق المستقب لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يعني من الإذل النفيسة لأن أنفس الإذل عند العرب هي الإذل خير لك من حمر النعم فإذا اهتدى على رجل واحد رأى فيه
خضر كبير فكيف إذا اهتدى عليك جماعة بيدك أهتدى بسببك جماعة أو اهتدى أمة أو اهتدى بلد كامل في الحديث من دعى إلى هدى كان له من الأجر رث الأجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجورهم شيئا
ووالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يعني من أنفس الأموال "والسلام هو معروف هو شهادة الله إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة ويتاو الزكاء وسوم رمضان حج
بيت الله الحرام " " وأنه بلغته الدعوة ومن بلغته الدعوة وامتنع من قبولها فإن كان منها الكتاب فإنه تؤخذ منه الجزية ويدخل تحت حكم الإسلام وإن كان من غيره " فهذا الحديث فيه الدعوة إلى
الإسلام وأنها قبل الجهات " وفيه حرص الصحابة على الخير " " لأنه لما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الرجل الذي يفتح الله على يديه أنه يحبه الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فإنه
تطلع كلهم إلى أن يكون ذلك الرجل " " وفيه حرصهم على الخير وتناقصهم فيه " " فهنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم " " ثم صحابته الكرام من المهاجرين والأنصار " " ثم صحابه الكرام من
المهاجرين والأنصار " " أو يطعن فيهم والعياد بالله " " فهل هو الظلال المبين " " وما أخرى الأمة إلا أمثال هؤلاء " " الذين لم يؤخذ على يديهم " " وباتوا ينفثون السمومهم في المسلمين " "
الزميلي مهندس الصوت " " عثمان بن عبد الكريم " " الجويبر الذي يسجل هذا اللقاء " " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
13 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تفسير التوحيد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفع الثالث عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوه
هية كبار العلماء وعضوه اللجنة دائما للفتاة والذي سيتولى شرح هذه الدروس الطيبة في كتاب التوحيد أهلا ومرحبا بشيخ صالح شهادة الله إلا الله صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله
وصحابه أجمعين وذكرى أن من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وذكرى الدعاء إلى شهادة يلا إله إلا الله ناسب في هذا الباب أن يذكر تفسير التوحيد وبين معناه هذا التوحيد الذي له
هذه الأهمية ما هو يعني الذي يدعو إلى التوحيد لا بد أن يعرف معناه ما يدعو إلى أما من يدعو إلى الإسلام ويرغب في الخير وإلى آخره ويحذر من الذنوب فهذا ما بن على أصل يرجع إليه وهو
التوحيد التوحيد بعض الناس يقول إن التوحيد هو الإقرار بتوحيد الربوبيه إذا أقرى الانسان بأن الله هو الخالق الرازق المحي المدبر المميت ونقول له هذا نوع من النوع التوحيد وهو التوحيد
الربوبيه ولا يكفي في الدخول في الإسلام فإن المشركين كانوا قرون بهذا النوع إن التوحيد ويعترفون به لا ينكره منهم أحد ولم يبخلهم ذلك في الإسلام بل دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى قول لا إله إلا الله ولما أبوا أن يقولوها قاتلهم استحل الدماءهم وأموالهم لأنهم ليسوا مسلمين وكيف يقول إن هذا هو التوحيد ومن الناس يقول التوحيد هو نفي الصفات لأن إثبات الصفات شرك
كما يقولون عندما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويقول يا رحمن يا رحيم قالوا هذا يجعوه منه ويدعو إله واحد وهو يدعو آلهة متعدلة يقول يا الله يا إله يا رحيم أنزل الله سبحانه
وتعالى أي ما تدعو فله الأسماء الحسنة يدعو الله أو يدعو الرحمن أي ما تدعو فله الأسماء الحسنة أسماءه تدل على عظمته ولا تدل على أن له شركاء إنما هذا مغالطة يعرفها كل حاقل وهذا قال جل
وعلا لتتلو عليهم الذي إنزل إليك وهم يكفرون بالرحمن يكفرون بالرحمن ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم يكتب الصلح بينه وبين المشركين في الحديبيه قال لي عليب نياب طالب رضي الله تعالى
عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا لا ويكتب بسمك الله هما فلأنهم ينكرون الرحمن الرحيم ويجعونا الناس هو التوحيم وهذا هو المسلك الذي سلكه من نفو الأسماء والصفات وهو مسلك باطل
وظلال وهو مسلك المشركين من قبل واما توحيد الربوبيه فإنه هو الذي يركز عليه علماء الكلام ويقولون إذا أشبت العبد أن الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر واحد لا شريك له في ذاته
ولا شبيه له في صفاته ولا ولا نقول هذا هو توحيد الربوبيه رسول عليه الصلاة والسلام وإنما هذا دليل على توحيد الألوهيه وبرهان على توحيد الألوهيه فأنت مختم الدليل وتركتم المدلون التوحيد
الذي جاءت به الرسول هو توحيد الألوهيه وهو عبادة الله وحده ولا شريك له فإنه لا تشريك به شيء قال تعالى ومار صلنا من قبلك من الرسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فالله بعثهم
بهذا بعثهم بتوحيد الألوهيه اللي إله إيلا معبود بحق إلا أنا هذا هو توحيد وهناك طائرة من الملاحدة من هل وحدة الوجود كذلك يقولون توحيد هو أن تقول هذا الوجود كله هو الله لا انقسام فيه
ولا تعدد هو الله هذا الوجود هذه المخلوقات هي الله تعالى الله عن ما يقولون ويقولون لمن قال إنه هناك مخلوقا وخالقا يقولون هذا مشيك فلما اختلفت أنظارهم في هذا خصوصا علماء الكلام
وعقائد الأشاعر والمتزيلة وإن التوحيد عنده هو مخلوقا فالذلك كل كتب عقائدهم كلها تدور على توحيد الربوبيه تقرأوها إن شئتهم تقرأو الجوهرة لسمون جوهرة التوحيد ليس فيها ذكر لتوحيد
الألوهيه ولا للعبادة إلا ما فيها البراهين العقلية على أن الله هو الخالق الرازق المحيئ المدبر وهذا كل نعترف به المشرك والموحيد إنما التوحيد الذي فرق بين الناس إلى مؤمنين وكفار هو
إلى موحدين ومشركين هو توحيد الألوهيه توحيد الألوهيه ينبغ معرفة هذا ولهذا عقد الشيخ رحمه الله هذا الباب المهيد أن الذي يدعو إلى التوحيد لا بد أن يعرف ما هو التوحيد حتى يدعو إليه على
بصيرة وعلى علم ومعرفة قل الله تعالى "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محضورة" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم
الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمة" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمته ويخافون عذابه" "أولئك الذين يدعون ابتهون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويردون رحمة"
14 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|تفسير الشهادة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفع الرابع عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى أول هذه الآية فلما أطاعوهم في ذلك سماهم الله مشركين لهذا قال في آخر الآية سبحانه وتعالى من حق الله سبحانه فمن حل لا أو حرم من عنده
متعمداً أما إذا كان مخطئاً أو مجتهداً وأخطى هذا شيء آخر لكن إذا تعمد هذا وهذا ما عليه اليهود والنصار أنهم يحرمون ما أحل الله ويحلون ما حرم الله متعمدين في ذلك فأطاعهم هؤلاء
فأتخذوهم أرباباً من دون الله يعبدونهم بالطاعه أطاعوهم في ذلك يدل على أن التحليل والتحريم حق لله جل وعلى وأن من أطاع من يحل ويحرم من عند نفسه فقد اتخذه رباً وإلهاً مع الله سبحانه
وتعالى أرباباً من دون الله إلا ليعبدوا إلهاً واحداً في جميعاً وعي العبادة ومنها تحليل والتحريم وهذا معنى لا إله إلا الله وتفسير التوحيد أيضاً وأنه عبادة الله وترك عبادة ما سواه وما
أمروا إلا ليعبدوا إله واحداً أي لا معبود بحقاً سواه كل معبود سواه فهو باطل عبادته شرك وهو باطل لا ليعبدوا إله واحداً ثم نزه نفسه عن هذا الشرك قال سبحانه أي تنزه عن هذا الشرك وتعالى
أي تعظم سبحانه وتعالى فهو العلي الكبير فلس الشرك هو عبادة الأصنام فقط بل الشرك هو صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله ومن ذلك الطاعف التحليل والتحريم دون الله عز وجلنا ومن الناس
من يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله فمن أحب شيئاً وخضع له وذل له فإنه قد يتخذه إله مع الله سبحانه وتعالى فمن أحب أحداً محبة العبادة فقد جعله
ندل لله شريكاً فإنه قد يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله سوونهم بالله في المحبة المحبة التي معها ذل وخضوع وانقياد هالي لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى أما المحبة التي ليس
معها ذل ولا خضوع هذه محبة طبيعية لا تعتبروا عبادة فالإنسان يحب المال يحب الولاد يحب الزوجة يحب الأصدقاء هذا ليس عبادة هذه محبة طبيعية المراد بالمحبة هنا محبة العبادة التي معها ذل
للمحبة وخضوع للمخلوق وطمع فيما عند المخلوق فهذا هو هذه هي محبة العبادة التي من أشرك مع الله فيها أحد إنه يكون شركاً أكبر يجب التنبه لهذا
ثم قال والذين أهمنوا أشد حب لله أشد حب لله من حب المشركين لآلهاتهم هذا وجه والوجه الثاني المشركين مع شركهم يحبون الله لكنهم يحبون معه غيره لم يخلص المحبة لله عز وجل هي محبة شركية
أما المؤمنون فإنهم محبةهم خالصة لله الذين آمنوا أشدوا محبة شركية أشد حباً لله من محبة المشركين لله على هذا الوجه وعلى الوجه الأول والذين آمنوا أشد حباً لله من محبة المشركين
لأصنامهم ففيه دليل على أن المحبة نوع من أنواع العبادة وأن من أحب مع الله غيره فهو مشرك وهذا يفسر لنا التوحيد إلا الله سبحانه وتعالى لا يحب معه غيره ويحب من أحسن إليه ويكره من أساء
إليه ولكن ليس هذا فقط هو التوحيد لا يُتُقصر العبادة على نوع من أنواعها وإنما العبادة عامة العبادة هي اسم جامع كل ما يُحبه الله وير الله إن الأعمال والأقوان الظاهرة هو الباطنة هذه
هي العبادة نعم وفي الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل من قال لا إله إلا الله وكفر
بما يُعبد من دون الله لم يُقتصر على قول لا إله إلا الله بلا بدا أن يكفر لأن هناك من يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بعبادة الأصنام ولا يكفر بعبادة الأظرح والقبور ويلتمس لنفسه
مبررات وتأويلات هذا لا تنفعه لا إله إلا الله فلا بد من قول لا إله إلا الله مع الكفر بما يُعبد من دون الله كائنا من كان أما من يقول لا إله إلا الله ثم يدعو عليًا أو الحسين أو القبر
الفلان أو أحمد البدو أو غير ذلك هذا لم يكفر بما يُعبد من دون الله فلا تنفعه لا إله إلا الله هذا داخل في معنى لا إله إلا الله وإفراد الله جل وعلى بالعبادة وأنما قوله فقد حرم دمه
وماله ليس لنا إلا الظاهر فإذا قالها وتبرأ من عبادة ماس والله فإننا نقبله أما ما في قلبه لأن قد يقولها المنافق يقولها المنافق وهو كافر في قلبه إذا كان صادقاً في نُطقي بهاله الكلمة
صادقاً بالسانه وبقلبه وبأفعاله فإنه يحرم دمه وماله على الله وهذا في الدنيا ويحرم على النار يدخل الجنة أما من قالها بالسانه فقط وهو لا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتله فهذا يسلم في
الدنيا على دمه وماله لكنه لا يسلم في الآخرة وهذا مع عليه المنافقون إذا علم المطيع أن المطاع أحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله إذا علم ذلك إنه يكون مشركاً نعم من الشرك يعني من أنواع
الشرك لبس الحلقة أو الخيط الذي يُربط على الساقه وعلى اليد لدفع البلاء أبل أن ينزل أو رفعه إلى نزل وهذا من الشرك وأنه يدفع ويمنع و الله جل وعلى هو المنفرد ولمنفرد بذلك ما يفتح الله
للناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده فلا مرسل له من بعده فلا أمر بيد الله الخير والشر والنفع والضر كله بيد الله فلا بالخيط ولا الحلقة ولا غير ذلك الواجب أن
يتوكل المسلم على الله ولا يعتمد على غيره من من يعتقد فيه الضر والنفع ورفح البلاء أو دفعه وكانوا في الجاهلية يستعملون هذه الأشياء التمايم والخيوط والوادع وغير ذلك هذا من فعال
الجاهلية هو شرك بالله عز وجل هذا يدفع البلاء إذا لم ينزل أو دفعه إذا لم ينزل هذا بيد الله سبحانه وتعالى لمانع لما أعقى ولا معقية لما منع ولا راد لما قضى سبحانه وتعالى يجب التوكل
على الله عز وجل ولبتعاد عن هذه المظاهر الشركية وهذه العتقادات الباطلة تقليد الذين لا توحيد عندهم ولا عقيدة صحيحة عندهم أو يكون جهالا بالأمر لا يجوز إنهم يقل لدون سواء كانوا متعمدين
أو كانوا جهالا لأن هذا هال من العتقاد في غير الله سبحانه وتعالى نعم هذه الآية بعد الترجمة توضح الترجمة توضحها تماما أن من اعتقد في الخيط أو الحلقة أنهما يدفعان البلاء قبل أن ينزل
أو يرفعانه إذا ينزل فإن هذا من ما تنطبق عليه هذه الآية رأيتم اخبروني باب التحدي لهم ما تبعون من دون الله من الأصنام من الأشجار والأحجار من تعليق الخيوط تعليق الحلق وغير الله فتعليق
التمايم كل هذا يدخل في دعى غير الله ورجى غير الله سبحانه وتعالى ما تبعون من دون الله إن أرادني الله بظر الله جل وعلى على العبد بشيء نظار من المرض من الفقر من الحاجة من غير ذلك هل
هنك اشيبات وضريه هل يقدر حدا يكشف المرض إلا الله سبحانه وتعالى قد يقول قائل نعم الأطبع يعالجون ويهداون وينفع هذا وإذا وافق الدواء نقول هذا سبب يا أخي هذا سبب من الأسباب إذا أراد
الله شفى الدواء وإذا لم يرد الله لم ينفع السبب وليها لكهير من الناس يتدورن ويموتو هنا في الحال ولا ينكشف مرضهم أن الله لم يرد ذلك مع اتخال الأسباب والتدوي بالأدوية المباحة نتوقل
على الله ولن نتوقل على الأسباب إن أرادني الله بظر هل هنك اشيبات وضريه وإذا أرادني برحمة هل هنمسكات رحمته لا أحد يعقى ويمنع ويرفع البلاء أو يدفعه إلا الله سبحانه وتعالى ولكن الأدوية
المباحة والرقة الشرعية هذه أسباب فقط إن أراد الله نفع فلا مربيد الله لاب يدي هي إن أراد الله نفع بها وإن أراد لم تنفع فلا يعتمد عليها وإنما يعتمد عليها سبحانه وتعالى سوف نستكمل إن
شاء الله هذا الباب في الدرس القادم إن شاء الله وما تبقى من الأهيات ولا حبيث النبوية شكرا الله لكم فضيلة الشر صالح على شرحكم لهذه الدروس الطيبة في كتاب التوحيد وشكرا لي زميل المهندس
الصوت واتمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سدل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
15 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لبس الحلقة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد بقى حديث في هذا الباب باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع
البلا أو ذفعه ولي ابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلقوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وهذا الحبيث فيه أن حذيفة ابن اليمان الصحابي الجليل وابوه صحابي فهو صحابي وابن صحابي وهذيفة هذا هو أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم ووهو
الذي حذر من الفتن وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها خوفا من الوقوع فيها قال ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
فهو اعتقاد بغير الله أنه ينفع أو يدفع عندما رأى هذه التميمة على هذا الرجل بدر بقاطعها وإزالتها عنه ثم تلها هذه الآية وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون استدلالا بها على ما فعل من
قاطعها وإزالتها عن هذا الرجل وفيه إزالت المنكر باليد لمن يقدره على ذلك فإن لم يقدره على إنكار المنكر باليد فإنه ينكره باللسان فإن لم يقدره على إنكاره باللسان فإنه ينكره بقلبه كما
صحاف الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فإنه ينكره باللسان فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فحوليفة رضي الله عنه
لما رأى هذا المظهر الشرك على هذا الرجل بدر بإزالته إنكارا للمنكر وتعليما للتوحيد وتحذيرا من الشرك إذا كان هذا المنكر هو أشد المنكر وهو الشرك بالله عز وجل فإنه لا يتماما في تركه
الأخرين واليباد المرأى وعنده القدرة على إزالته لأن هذا فيه إنقاذ لمن وقع في المنكر لسيما الشرك إنقاذ له وإعتاق له من عبودية غير الله سبحانه وتعالى فلو أن العلم وطلبت العلم قام ب
هذا الواجب لما وجد المنكر والشرك مجالا في المجتمع ولما تجر دعات الظلال إلى نشر ظلالهم وتظليل الناس فهو ديفة رضي الله عنه بدر بإزالت هذا المنكر وقطعه وتل هذه الآية جليلا له على ما
فعل فقال وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشيكون أن الله سبحانه وتعالى أخبر عنهم أنهم يؤمنون بالله أن يقرون بتوحيد الربوبية توحيد الربوبية وهو الإقرار بالخالق وافعاله سبحانه وتعالى لا
ينكرها أحد لأنها لفقري في النفوس توحيد الربوبية لكنه لا يكفي لا بده معه من توحيد الألوهية وهو عبادة الله سبحانه وتعالى وتوحيد الربوبية دليل وبرهان على توحيد الألوهية وليس توحيد
الربوبية كافيا في الدخول في الإسلام دون توحيد الألوهية لأن توحيد الألوهية لازم لتوحيد الربوبية وهو الذي دعت إليه الرسل الرسل إنما دعو إلى توحيد الألوهية ما توحيد الربوبية وهو مستقر
في الفطر وفي النفوس وكما ذكر الله عن المشيكين لأنسالتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول ان الله ولا انسالتهم من خلقهم لا يقول ان الله قلما رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون
لله وغير ذلك من الآيات التي تدل على أنهم مقرون لتوحيد الربوبية لكنهم ينكرون توحيد الألوهية ويخالفون الرسل في ذلك وما يؤمنوا أكثرهم بالله يعني في توحيد الربوبية وهو إيمان لكنه لا
يكفي إلا وهم مشلكون في توحيد الألوهية فهذا الرجل الذي تعلق هذه تميمة أو هذا الخيط يقر بتوحيد الربوبية كغيره لكنه واقع في توحيد الألوهية وهو اعتقد ان هذه الحلقة وهذا الخيط وهذا
التميمة تدفع عنه الضرر وهذا كما يقول العلماء من الاستدلال بالآيات الواردة في الشركة الأكبر على تحريم الشركة الأسخر لأن الشركة سواء كان أكبر أو أسخر منكر والشركة الأسخر وسيلة إلى
الشركة الأكبر ولو ترك الناس يقعون في هذه الأمور جرهم ذلك إلى الشركة الأكبر وإلى عبادة الأصنام والأشجار والأحجار الواجب تقهير العقيدة وتبصير المجتمع من هذه الأمور التي يعتقدون فيها
أنها تدفع أو تنفح والله لم يجعلها أسباباً للنفع ولا أسباباً للدفع الشر وإنما هم جعلوها من عندها أنفسهم فالواجب على المسلمين تنبه لهذا الأمر العظيم ووحياطة وحماية عقيدة التوحيد ونفم
يضادها أو ينقصها يضادها من الشركة الأكبر أو ينقصها من الشركة الأسخر مثل تعليق الخيوط ونحوها فإن هذا مما لا يتساهل فيه فضل الشخصالح يمكن أن نسأل عن من اللبس هذه المذكورات من أي
أنواع الشركة من أنواع الشركة الأسخر كل من الشركة الأسخر الشركة الأسخر لا يتساهل فيه لأنه شركة وإذا مات عليه لا يغفر ويبلي عذب وإن كان أسخر وإنه يجر إلى الشركة الأكبر إن التساهل في
الأسخر يجر إلى الشركة الأكبر لو يعني أعتقد الشخص بأنها مؤثرة بنفسها دون الله الشخصالح إعتقد أنها تؤثر بنفسها دون الله هذا شركة أكبر لكن إعتقد أنها سبب أنها سبب من الأسباب فهذا شركة
أصدر لأن الله لم يجعلها سببا ما يكون سبب اللما جعله الله سببا أو أذن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم سوصا في أمور العقيدة الشيخ الكريم قد يحصل لنفع من اللبس الحلقة ويحصل شفا مثلا
للمريض أو لهذا الصغير هل يقابل أن هذا هو ابتلاع؟
إذا كانت هذه الألمة البوسات ليس لها خاصية قد بية وحصل بها نفع فإن هذا من باب الاستدراج ولا يُقتر بذلك ويُبادر بتركها ورفحها والابتعاد عنها لا يعتمد عليها ولا يعتقد فيها وإن ما
يعتبرها من نوع العلاق يقرر لا طب بها ذلك يعتبرها من نوع العلاق هل يجب أن يبين للناس أولا بالمحاضرات والدروس وخطب الجمع أن يبين للناس هذه الأمور حتى يتجنبها هذا أول شيء إذا كان
عندهم سلطة أن يباشروا إزالتها وإذا لم يكن عندهم سلطة أن يُبلغ من بيده السلطة لإزالتها في الحال شخصا الحضة المسلم أو حصل له ابتلا ما الأسباب الصحيحة لدفع هذا البلاش؟
ما جعل له الله أسبابا من التداوي بلادوية المباحة والرقية الشرعية أولا بالكتاب والسنة والكثار من الدعاء الذي هو أعظم أنواع الإبادة هناك ولله الحمد حلول كثيرة لمعالجة الأشياء الظره
لأنه قد يحصل النفع بشيء الذي لا يجوز التخاذ يحصل فيه نفع من باب الاستدراج والعقوبة لصاحبه ليست العبرة بحصول المقلوب ولا بحصول النفع دون أن يكون هناك دليل من الكتاب والسنة على
مشروعية هذا الشيء هل هو يكون في الجسم أو في التنفس في النفس؟
يكون هناك تنفسية لسبب أنه لجأ إلى هذه الأمور فأفرت فيه وأما لو توكل على الله وعلق الأمر بالله وأعتقد أنه لا يأتي بالخير إلا الله ولا يدفع الشرط إلا الله فإنه بذلك أولا أن الله
يعافيه من هذه الأشياء وثانيا أنه يصبح في راحة وفي استراحة " لأنه متوكل على الله يقرأوا قوله تعالى قل ليصيبنا إلا ما كتب الله لنا وهو مولانا فألواجب على المسلم أن يعول على الله جل
وعالى " فإن المشركين وعباد القبور قد تقضى حاجاتهم تحصلوا لهم مطلوباتهم إبتلاع وانتحان واستدراج من الله سبحانه وتعالى فليس حصل المطلوب دليلا على جواز الشيء " فإنك لو متوهي عليك ما
أفلحتها أبدا فضلت الشيء خل يعني يستدل أو نستدل من هذا بأن الأعمال بالخواتيين " " ما لم يشرعه الله ورسوله خصوصا في أمور العقيدة " صلى الله عليه وسلم ليحصنا به نفسه وأولاده وماله
فالله جل وعلا يحمي من احتماده ويعيد من استعاد به يتخذ من الورد الشرعي صباحا ومساءا ومن ذكر الله ومن الإيمان بالله عز وجل ما يقيه من هذه الأشياء هنا " على ما بينتم وشرحتم وأفتم في
هذا الدرس المبارك من دروسي " " شرحي كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد من عبدالوحاب " " رحمه الله أشكر زميل مهندس الصوت عثمان " " ابن عبدالكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء " " تتجدد
هذه الدروس إن شاء الله في اللاسابئ القادمة " " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
16 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|لبس الخيط|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد وضيفنا في درس شرح كتاب التوحيد هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيت كبار العلمة وعضو اللجنى الدائمة للفتاة أهلا ومرحبا بشيخ في هذا الدرس قرأنا الآيات المباركات في هذا الدرس وهي قول الله تبارك وتعالى يتوكل المتوكلون بقى يشي في هذه
الآية شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في قوله تعالى مخاطب الرسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين
الذين يدعون غير الله عز وجل من الأصنامي رأيتم أن يخبروني عن ما تعبدون من دون الله أي غير الله من هذه الأشياء وإن كان لها منزل عند الله صلاح ودين أنها لا تقدر على رفع البلاء وكشفي
الضر إذا نزل بعابدها إذا أراد خيرا وأنزل رحمة من عنده هذه الأشياء لا تستطيع منع وصولها إلى من أنزلها الله له إذن فيه عاجزه فكيف يعتقد فيها أنها تنفع وتظر كما عليه هؤلاء المشركون
وهو تعجيز لعابدها ومعتقدين فيها تعجيز لهم ولم يستطيع الإجابة لعلمهم أنها لا تقدر على رفع البلاء أو دفعه.
وهذا وجه مطابقة الآية الكريمة اللي بترجمة ثم قال في ختام الآية إلا عليه سبحانه وتعالى ولا توقل على غيره في ما لا يقدر عليه إلا هو سبحانه وتعالى من رفع البلاء أو دفعه هذا لا يقدر
عليه ما إلا الله سبحانه وتعالى فهو حسبنا الحسب يالله عليه توقلت أو فوقت أمور عليه لا على غيره التوقل نوع عظيم من الواع العذادة وعليه فليتوقل المتوقلون يعني لا يجوز التوقل في الأمور
التي لا يقدر عليها إلا الله إلا على الله سبحانه وتعالى فالتوقل عبادة في الأمور التي لا يقدر عليها إلا هو توقل عليه فيها عبادة له سبحانه وتعالى فتمن توقل على غيري فيها فهو مشرك وعن
عمران ابني حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر تقال ما هاده قال من الواهنة تقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنن نعم عمران ابن حصين رضي الله عن
صحابي جليل وأبوه أيضا وصحابي وابن صحابي يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة يعني أنه لا بس هذه الحلقة من صفر وهو نوع من المعادل قال ما هاده وليس هذا خاصا بحلقة
الصفر بل هو عامل لكل حلقة لكن الذي شاهده عمران أنه من صفر والحكم يشمل كل الحلقات من أي معدن كانت قال ما هذه سؤال إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أنه لا يبادر بإنكار المنكر
حتى يستفصل من الفاعل له ما يقصده في ذلك قال ما هذه أي حاجة لك في هذه الحلقة لماذا لبستها قال من الواهنة والواهنة وجع في العبد أو عرق في العبد أو يلبس هذه الحلقة لتمنع هذا الألم أو
هذا الوجع يتقي به ذلك فهذا اعتماد على غير الله سبحانه وتعالى لأن هذا ليس من الأسباب التي يعالج بها المرض الأسباب التي يعالج بها المرض وهي أسباب مباحك الأدوية والنافع والرقاء
الشرعية به لا بأسبها قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام قال من الواهنة قال صلى الله عليه وسلم انزعها أي ألقها وبادر بإلقائها والنزع هو الأخذ بشده انزعها
ثم بينا صلى الله عليه وسلم السبب في الأمر بنزعها قال فإنها لا تزيدك إلا وهنة لأنك تعتمد عليها وتظن أنها تدفع المرض وهذا اعتقاد فاسد لأنه اعتقاد بغير الله سبحانه وتعالى أنه يدفع
المرض قبل نزوله أو يرفعه إذا نزل وإنها لا تزيدك إلا وهنة لأنك إذا اتخذتها وعتمدت عليها وظنت فإنها لا يهن عقيدتك ويهن عزمك وأيضا يسلط عليك المخاوف والهموم والوساوس لأنك لم تتوكل على
الله سبحانه وتعالى وإنما توكلت على غيره فهذا فيه متابقة الترجمة انه لا يتخذ شي لرفع البلاء أو دفعه إلا ما جعله الله سبحانه سببا لذلك مع التوكل عليه سبحانه فلا يعتمد على السبب وإن
كان مباحا ومأمورا به إنه لا يعتمد عليه وإنما يعتمد ويتوكل على الله سبحانه وتعالى فإنك لو متى وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بإسناذ اللاباء سبه وإن كان هذا من الشرك الأصر فإنه لا
يفلح من أمات عليه فإن كان شركة أكبر فإنه لا يفلح أبدا وإن كان شركة أصر فإنه أيضا لا يفلح بقدر ما أشرك بالله عز وجل وفيه دليل على أن الشركة الأصر أنه لا يغفر ولكنه ليس كشركة أكبر
بأن صاحبه يخلد في العذاب ويخلد في النار ولكنه يعذب عليه هنا نعم وله عن عقبة ذن عامر الصحابي الجليل ويالله عنه مرفوع عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وليس هو من كلام الصحابي ومن كلام
الصحابي ولم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو المرسل هذا الحديث من قسم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من جنس ما سبق أو لا يجوز التعلق على غير الله في دفع البلاء أو
رفعه ومن ذلك التعلق والاعتقاد في التميمة والتميمة يأتي شرحها وأنها ما يعلق على الأولاد والتقابه العين هذا دعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله لا يتم له أمورة بل يعكس عليه
مرادة عقوبة له وإنما يتعلق على الله فكيف إذا كانت هذه الأسباب ليست أسباب شرعية ولم يأمر الله بها ولم يشرعها العباده فالأمر واشد في ذلك مستجاب ومن تعالق ودعة الودع هو شيء يشبه الصدف
استخدجونه من البحر إتقون به العين يعلقونه على أنفسهم أو على أولادهم أو على دوابهم تقون به العين فلا ودع الله لا أي لا تركه الله في دعة وسكون بل يعاقبه الله بنقيض قصده ويكون في قلق
وهم وغم بأنه وعتمد على أغير الله سبحانه وتعالى من تعالق ودعة فلا ودع الله له فهذا فيه النهي عن تعليق هذه الأشياء والاعتقاد فيها وكثير من الجهلة والذين لم يعرفوا التوحيد أو عرفوه
ولكنهم لم يعملوا فهذا يدخل في هذا الحديث صاحب البيت صاحب المتجر أن يتوكل على الله ولا يعلق عليه شيئا من هذه الأمور الشركية فإن الله يعامله بنقيض قصده ويجعله فيهم وقلق ووساوس لا
تنتهي و هذه الرواية أشد من ما من يدعاء الرسول عليه صلى الله عليه وسلم فأن الله لا يتم له أموره ولا يعقيه قصده وإنما يعامله بنقيض قصده ففي هذه الرواية أنه مع هذا أنه قد أشرك أشرك
بالله سبحانه وتعالى فهي أنه أعتقد أن جلب الخير ودفع الشر هو من عند غير الله سبحانه وتعالى وهذا هو الشرك فمع دعاء الرسول عليه صلى الله عليه وسلم بأن الله لا يجعله في راحة وطمانينه
ولا يدفع عنه الشر الذي يحادر منه مع ذلك هو قد أشرك بالله عز وجل حيف أعتقد في غيره أنه ينفع ويظر وواجب على المسلم أن يعتمد على الله وأن يتوكل على الله وأن لا يتخذ من الأسباب الواقية
إلا ما جعله الله سبباً أما ما لم يجعله الله سبباً مثل هذه الأشياء مثل الخرز والودع والخيوط وغير ذلك هذه لم يجعلها الله سباباً لأنه قد أشرك بالله سبحانه وتعالى فهذا الباب باب عظيم
وأكثير من الناس واقعون فيه اليوم وقبل اليوم لأن شياطين الإنس والجن والتقليد الأعماء روج هذه الأمور على الناس لأن الجهال إذا سكت عنهم زاد شرهم وشياطين الإنس والجن إذا سكت عنهم نشر
الشرك بالله عز وجل الأول بالاشياء البسيطة والشرك الأسر ثم ينتقل هذا إلى الشرك لاكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله تزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلامي خير الجزافة بيلة الشيق صالح ابن فوزان
فوزان وقد شرحت أم هذه الأيات المباركات ولا حديث في كتابي شرح كتابي التوحيد ونرجئها إن شاء الله إلى الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله
17 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الرقية|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد نوع على آله وصحبه أجمعين شرح كتاب التوحيد من الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفنا في هذا الدرس
هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلم وأعضوه اللجنة الدائمة للإفتح أهلا ومرحبا بكم الشيخ صالح معليختي والأخوات حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى
بابو ما جاء في الرقى والتمائم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله وماذا لو لم يكن جازما بالحكم أو الحكم فيه اختلاف فإنه يقول بابو ما جاء في الرقى والتمائم والرقى جمع رقية وهاي القراءة على المريض وهاي حكم شرعي ثابت الرقية على المريض بالقرآن
والسنة والدعية المباحة وفيها نفع بيدن الله وأما التمائم فهي جمع تميمة وهي ما يعلق على الأولاد من التعاويد وإذا كانت الرقية من القرآن التميمة المعلقة فإذا كانت التميمة المعلقة من
القرآن التميمة فيها خلاف إذا كانت التميمة من القرآن ومن الحديث الصحيحة ومن الأدعية فإنها لا تعلق عند المحققين لأن هذا فيهم تهان للقرآن ومن أجازها إذا كانت من القرآن أو من الأدعية
أو من السنة النبويه وإذا كانت التميمة في ألفاظ شركية أو أسمى مجهولة أو أسماء مجهولة أو مكتوبة بغير العربية إذا كانت مجهولة أو مكتوبة بغير العربية وإذا كانت مجهولة أو مكتوبة بغير
العربية أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا أن لا يبقى ينا في رقبة باعير قلادة من واتر أو قلادة إلا قطعة نعم هذا الحديث فيه أن رسول صلى الله عليه وسلم
أمر بتاقطع القلائد التي في رقاب الإذل وعليقونها حل الإذل إتقون بها العين أو أنها تمنع العين عنها يعليقونها بهذه النية وهذه العقيدة وقوله من قلادة من واتر الواتر هو واتر القوس وواتر
القوس الذي ظرما به وكانوا واخذون هذا الواتر وكانوا واخذونه إذا تقادم ويبدلونه ويلقون هذه القلادة ويأتي هؤلاء المخرفون ويأخذون هذا الواتر ويقلدونه الإبل لحمايتها بزعمهم وهذا اعتقاد
جاهلي هذا الشيء من الراوي هو القلادة من الواتر خاصة أو القلادة مطلقة يمنع تقليد الإبل كل قلادة بهذا الاعتقاد من واتر أو غيره تزينها أو لقيادتها بهذه القلادة أو تجعل علامة على الهدي
الذي يهدى للكعبة تجعله القلادة علامة على النهوهدي ولا يتعرض له أحد فهذا لا باس به جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلاد يعني قلاد الهدي فهذا التفصيل
في القلادة حسب اعتقاد واضعها إذا كان اعتقاده سيئا فإنها تقطع وتزال هنا الراقاء والتمائم والتولة شركة الراقاء التي هي بغير القرآن بغير السنة الصحيحة بغير الأدعية المباحة تكون شركة
لأنها تكون ما باسم شياطين أو باسم الجن أو ما اشبه هذا يرقون بها فهذه موضع الخلاف الذي ذكرناه في شرح التفصيل يجب أن يكون باللغة العربية التي تقرأ "الثالث أن يعتقد أنها سبب من
الأسباب " وأن الأمر بيد الله نفعت وإنشاء لم تنفع ولا يعتمد عليها " وياله الشرط أجاز تعليق التمائم من أجازه نعم هذا فيه المحظور من تعليق التمائم أنه يتعلق قلبه به ويعتمد عليه من دون
الله عز وجل فإن الله يكله إلى ما تعلق به ولا ينفعه هذا الشي لأنه اعتمد على غير الله فعاقبه الله بنقير قصدي ووكله إلى هذا الشي المعلق الذي لا ينفع ولا ولا يضر هذا فيه التحذير من
الاعتقاد في التمائم أنها تنفع وتظر بنفسها كما يعتقده أهل الجاهلية فهذا فيه وجوب تعليق القلوب والنيات والمقاصد بالله عز وجل مع التخاذ الأسباب المباحة التي لا يعتمد عليها وإنما يعتمد
على الله وتركت على الله نعم هذا هو الخلاف الذي ذكرته في أول الكلام أنه إذا كانت التمائم المعلقة من القرآن أو من الادعية السرعية فالسلف اختلفه فيه والرقاء التي تسمى العزائم وخص منها
الدليل ما خلى من الشرك فقد رحص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحماة نعم الرقاء هي القراءة على المصاد الرقاء جمع رقيا وهي القراءة على المصاد فهذا إذا خلى من الشرك فإن
النبي صلى الله عليه وسلم رخص فيه فقام أحد الصحابة فرقاه بالفاتحة فقام كأن ما نشطى من عقال فأخذ الغنم وقال لا تتعرض ولا حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هلما قدموا المدينة
ومعهم الغنم سأل النبي صلى الله عليه وسلم إقسموها وضريبوا لي معكم بسهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك فالرقية بسورة الفاتحة رقية عظيمة هنا في عاب إذن الله و لذلك تسمى
سورة الفاتحة من أسمائها الرقية التولى نوع من السهر قال الشيخ شيء يصنعونه الناس يعني يجعمون أنه يعقد المحبة بين الزوجين حب بلمرأة إلى زوجها سحر يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرأي
وزوجه فالسحر منهما يعقد المحبة ومنهما يبغض الزوجين بعضهما إلى بعض فرقون به بين المرأي وزوجه وهي كما في هذا الحديث شرك أن الساحر يعتمد على الشياطي ما يكون ساحر الله و مشركه بأنه
يعتمد في سحره على الشياطين وتعليمهم إياه واستعانته بهم ثم يقع السحر إذا اتقدوا هذا العتقاد السيء بالشياطين واستعانوا بهم هنا شكر الله لكم وفضلة الشيخ و بارك الله فيكم و في علمكم و
لفع بكم الإسلامة والمسيح بقية بقية من الحديث في باب ما جاء في باب الرقاء والتمائم نرجئها إن شاء الله إلى الدرس القادم في كتاب شرح التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله
شكرا لزميلي الذي سجل هذا الدرس وثمان بن عبد الكريم الجوابر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
18 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التمائم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله محمد بن عبد الوهاب صالح ابن فوزان
الفوزان أده هية كبار العلماء وعضه اللجنة أدى إمالي الافتا أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح مع لخوة واللخوات في هذا الدرس روح روح روح محمداً بريء من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يا هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهذا الصحاب روايفع لعل الحياة ستطول بك هذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم
عن المستقبل لهذا الرجل إنه يعمر وقد عمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من علامات النبوة ومن المعجزات لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حيث إنه أخبر عن شيء ووقع كما أخبر فأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم حمل هذا الصحاب هذه الوصية فبلغها رضي الله عنه فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتراً أو استنجأ برجع إدابة أو عظم فإن محمداً بريء منه هذه ثلاثة أمور أن
من عقد لحيته قالوا المراد والله علم أنه كانوا الجاهلية عند الحر الحروب عقدون لحاهم أن المشركين الكفار كانوا يعقدون لحاهم عند الحروب إعتقاد منهم أن ذلك يسبب لهم النصر وقيل المراد
الذي يجععد لحيته ويسرف في دهنها وتجعيدها هذا عقد اللحية جعلها ويجعلها على شكل عقد وهذا من الرفاهية هذا من الترفوه نعم اللحية تنظف وتطيب ويعتنا بها من ناحث أن الضافة والطهارة
والجمال لكن إذا بلغ هذا الحد الإسراف بها يصبح شغل الإنسان أنه يرجل شعره وإدهنه ويرجل ولحيته إلى غير ذلك وليس لهم إلا هذا هذا من التراف المنهي عنه عقد اللحية عقد اللحية من أمور
الجاهلية إن كان المراد المعنى الأول عند الحروب وإن كان المعنى الثانية فهو من أمور الرفاهية الزائدة التي لا تنبغي للمسلم هذه واحدة الثانية تقلد وتراه وهذا محل الشاهد للترجمة والوتر
سبق لنا معنى أنه هو وتر القوس الذي يرمى به ويكون من الجلد فإذا خلق فإنهم يلقونه ويستبدلونه بجديد ويأتي الجهال ويأخذون هذا الوتر القديم فيتقلدونه جعلونه قلادة لهم أولي الإبل كما سبق
اعتقاد منهم فيه البركة وانه استعمل فيه كذا وكذا ويعتقدون فيه أنه يدفع العين ويرد العين أو تقلد وتراه الثالثة أو استنجاه هو إزالة أثر الخارج عن الفرج بالماء أو الاستجمار وهو استعمال
الحجارة الصغيرة يمسح بها محل الخارج ويسمى استنجا بالماء والاستجمار يقوم بالأحجار والأحجار الصغيرة يسمى الجمار وكلاهما مشروع لأجل تنقية محل الخارج وإزالة أثره لكن يحرم أن يستنجا أو
يستجمر برجع داب وهو الروث الداب أن يجعله بدل الحجارة ويستجمر به هذا منهي عنه وكذلك الاستجمار بالعظم هذا منهي عنه لأن رجيع الداب للجن يعود على فلدوابهم والعظم يقسوه الله من اللحم
للجن يأكلونه فلذلك ينه عن توسيخه توسيخ الروث الداب وتوسيخ العظم لأنه طعام إخواننا من الجن كما في الحديث لا يلوثه عليهم أو استنجا برجع دابة أو عظم أن الله يعاقبه بأبراءة الرسول صلى
الله عليه وسلم منه وإن محمدا بريء منه هذا يدل على أن هذا الأمر كبيرة من كبائر وعن سعيد بن جوبير " كانوا يكراحون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن " " لما يدفع العين أو أنه يشفي من
الأمعاض أو ما أسبه ذلك " " أنت علق تميمة بإنسان يلبسها " " فكان ما أعتقه " " المناسبة أن الذي يقطع التميمة من الإنسان يعتقه من الشرك " " والذي يعتق العبد يعتقه من الرق " " وهذا فيه
فضل إنكار المنكر " " وإزالة المنكر باليد لمن له سلطة " " أنه ينال هذا الأجر العظيم " " الذي ينكر الشرك ويزيل مظاهر الشرك " " بيده إذا كان له سلطة " " له هذا الأجر العظيم " " كانوا
يكراحون التمائم من القرآن وغير القرآن " " الشخصالح الجمع بين حديث الباب " " أن الرقاء والتمائم شرك " " وقوله " " وما يديك أنها رقيا " " أن يرقيا بغير التعليق " " رقيا بالقراءة
والنف " " رقية بالقراءة والنف " " ولا يعلق " " لا تعلق الفاتحة " " تكتب وتعلق " " إنما يرقي بها يقرأها وينفث على المصاب " " فإنه يشفيه الله بإذنه " نعم أيضاً شيخ في هذا الباب بعض
الناس نلاحظ أنهم يلبسون أولادهم التياب الرتة والخشنة يخلون نخاف من العين انتصيبهم هذا لا يجوز هذا تشاءهم هذا من باب التشاءهم تشاءهم لا يجوز نعم القرآن شيخ يكتبون بحروف ويوزعونها
على ورق صغيرة ما رأيكم في ذلك الشيخ كتابة القرآن على أوراق أو في صحون و تغسل وتشرب وسالة ورخص فيه السلف كلمة محمد وغيره لأنه نوع من الرقح وليس أنه يكتب ويعلق هذا يغسل ويشرب لا باس
بذلك لأنه يدخل في الرقح بالقرآن نعم شخصاً نسأل عن الدبلة بين الأزواج هل تعتبر من التولة ترون أنها تجلب المحبة بين الزوجين وهي عادة ليست من عوائد العرب حتى ليست من عوائد العرب إنما
هي عادة تقريباً من الأعاجم إنها درجة على الناس ومشت على الناس إذا اعتقد أنها تجلب المحبة وانها تعقد المحبة فهذا مثل الأشياء الممنوع التي يعتقد فيها وتعلق أو تلبس من الأسل في هذا
الباب الشخصاً حتى تعلق بغير الله هل ينافي التوحيد؟
ورد على صيغة معينة تجلب القرآن كما عرفت أنه يكون بالرقية والنفذ نعم القراء والنفذ نعم أو بالكتابة أو بالكتابة على شيء انطاهر بالزعفران ونحوهي ثم يغسل ويشرب أو حتى عند بعض العلماء
بكتابة القرآن وتعليقه على الشخص ليكون رقية وسبباً للشفاء من المرأة الشخصاً أيضاً لسل في هذا الباب تعليق الحجب على الأطفال فيها محضور قد يغفل عنه الناس وهو أن الطفل قد يدخل بها
دورات الميان نجسة وكذيلك يسيل لعابه على هذا المعلق هذه وجهة نظر الذين منع التمائن من القرآن حتى ولو كانت من القرآن طيب لأنه يعرض القرآن للأذب يدخل بها الحمام قد يولا بيسها شيء من
النجاسة لأن الولام لا يتحرز من شيء فإذا ولبس القرآن عرضه لهذا الألى والإهانة نختم هذا اللقاء ودقي مجموعة من الأسلس يشيخ الرقى لما هذا سميت بالعزائم الرقى والعزيم السوء يعني الناس
يسمونها عزائم والله ياصلها بالشرع يقال لها رقى نختم هذا اللقاء بكلمة مينكم الشخصالح يقال هونهم في العقاية يبغضونهم كالصوفية والقبورية والشيعة كل هؤلاء يبغضون الأئمة السلف ومنهم
الإيمان محمد بن عبد الوهاب لا لشيء إلا لأنهم أنكروا عليهم معتقداتهم ومن الناس من هو جاهل بالشيء محمد بن عبد الوهاب فإذا سمع هذا الكلام عنه وهذا التحذير منه فرفي لو أنه يعني رجع إلى
كتب الشيخ قرأ فيها لا أدرك أن هؤلاء مبطلون وأنهم كذبة على الشيء لكن كونه يصدق هؤلاء الواجب إذا سمعت عن شخص أو عن عالم مذمة هؤلاء أو نصب إليه شيء أن ترجع إلى مؤلفاته ترجع إلى
مؤلفاته وتقرأ فيها لتعرف الحقيقة فالواجب أن يرجع إلى مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب مثل هذا الكتاب الذي بينه إيدينا ليعرف الحقيقة وأنهما عادوه إلا من أجل قيامه بالدعوة إلى الله
وتجديد هذا الدين يحضرني قصة ربما أنني ذكرتها بأول هذا البرنامج أن رجلا من المحدثين في الهند كان يدرس الحديث ويحضره ناس كثير منه يرغون عنه الحديث فإذا فرق رفع يديه ويدعوه على الشيخ
بن عبد الوهاب ويلعن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهم يؤمنون كان واحد منها النجد حافل عنده ويأخذو الشيخ معه وقرأ فيه في بيته وتأمله ثم لما جاء قال هذا الكتاب للبخاري هذا صنيع البخاري
فأخرج الرجل هذا اخرج الغلاف ووضعه عليه وقال هذا هو بن عبد الوهاب الذي أنت تقول وتقوم فبكى هذا الشيخ وقال لعنة الله على الكاذبين ثم آخذ بعد ذلك كل ما يفرق من التدريس يدعوه للشيخ
يرفع يديه ويدعوه للشيخ محمد بن عبد الوهاب ورجعوا الى مؤلفاتهم او اسمعوا كلامهم إن كانوا أحياء واخذوا كلامهم ودروسهم لتأخذوا عن علم وعن معرفة عن الشخص وعنها يتحية من وسجل هذه الدرس
زميلة أثمان بن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله
19 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من تبرك بشجر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس 19 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الوري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضو هياتي كبار العلماء وعضو اللجنة
الدائمة لليفتا أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح مع الإخوة والأخوات في هذا الدرس ببركة بشجرة أو حجر ونحوهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد بن
تبركة أي طلب البركة والبركة هي ثبوت الخير ودوامه والبركة إنما تكون من الله سبحانه وتعالى روال الذي يبارك في الأشياء ويجعل فيها بركة ومن أفحاله سبحانه ومن مدحه تبارك الذي يده الملك
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده تبارك الله فتبارك الله أحسن الخالقين البركة منه سبحانه وتعالى يجعلها في بعض الأشياء ولا يجوز طلبها من غير الله عز وجل وتقول الله ما بارك فيه الله ما
جعله مباركاً هي تطلب من الله عز وجل من تبركة بغيره طلب البركة من غيره من الأسجار والقبور ووالأضرحة غير ذلك أو من الأحياء فإن له نصيباً من عبادة غير الله لأن طلب البركة عبادة وهي لا
تطلب إلا من الله سبحانه وتعالى وهو الذي يدعى بمنح البركة ويحلالها بالأشياء ووجه كون الشيخ رحمه الله عقد هذا الباب وأورد فيه ما جاء من الأدلة في هذا الموضوع يبين أنه تبرك بالبقاع
بالأشيار بالأحجار بالقبور أنه عبادة لغير الله عز وجل سيأتي في هذا الباب ما يبين ذلك على هذا فالذين يتبركون بالأحجار والأشيار والقبور الآن هؤلاء يطلبون البركة غير مصدرها ومن غير
مالكها وهو الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى ومن يتبركوا بها أهل مكة ومن حولهم ومن أهل المدينة ومن حولهم هذا في
الجاهلية قبل الإسلام الله سبحانه وتعالى وعندما كان في السنة التاسع من الهجرة غزة أهل مكة غزة أهل مكة وفيها المشركون وأكابل المشركين كأبي جهل بلهب وغيرهم وزاهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليطاهر مكة من رجسهم ومن وثانيتهم أفتح الله مكة له وستولا على مكة عليه الصلاة والسلام ودخل المسجد الحرام وكان على الكعبة ثلاثمائة وستون صنمان وكان على الصفى والمروه صنمان
كبيران تساف على الصفى ونائلة على المروه ودخل الكعبة المشرفة وصلا فيها ركعتين ثم نضفها داخلها من الصور التي كانوا يصورونها للمعظمين أرسل إليها من هدمها من الصحابة أرسل عليها بن أبي
طالب رضي الله عنه إلى العزة فهدمها فالله جل وعلا قال يمشكين أفرائتم الله تولعزة هل نفسها هل منعت نفسها هل نفعتكم هل منعتكم من الرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين هل حمتكم
هل حمت نفسها لما جاءها الصحابة وهدموها كيف تعبد من دون الله وكانوا يتبركون بها طلبون منها البركة هذا هو يعني معنى الترجم أن هذه الآية بينات أن هذه الأصنام التي يعظمها المشركون وهي
أكبر وأصنامهم ولم تدفع عن نفسها ولم تدفع عنهم فكيف يتبركوا بها وهكذا سائر المعبودات من دون الله انتدعوهم لا يسمعوا دعاكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا
ينبئوا كمثل خبيئة وهو الله سبحانه وتعالى فلا أخبر عن هذه الأصنام وإذا كانت هذه الأصنام على كثرة يا في مكة وخارج مكة لم تمنع نفسها ولم تمنع صحابها من المسلمين فكيف تعبد من دون الله
وكذلك القبور والاضرحة التي تعبد هل الأموات يمنعون هل الأموات ينفعون ويضرون وهم هامدون في قبورهم لكن ما في عقول ما في عقول نيره وسليما وبصائر مثل الله العافيه فهذا من باب التحدي لهم
وعن أبي وقدن اللي فيه قال ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات
أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر وصححة نعم أبي وقد اللي فيه رضي الله عنه من عهد مكة وكان مشركة من جملة المشركين الذين في مكة فلما فتح الله مكة في السنة التاسعة من
الهجرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت تحت حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ونفذ فيها شرع الله عبادة الأصلام سمعت هواز القبيلة التي حول مكة وهي قبيلة مكبيرة سمعت بهذا فخافت على
نفسها أن يغزوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجتمعوا وجمعوا جيشا عظيما واستعدوا للقتال ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكان فتح مكة في رمضان المعظم ولما بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك استعد وجمع جيشه وخرج غازيا هواز خرج غازيا هواز في شوال فلتق الفريقان أو الجيشان في واد حنين وكان المسلمون يزيدون على عشرة آلاف فبعض المسلمين أعجبه هذه القوة وهذا
الجيش وقال لن نقلب اليوم من قلة الله جل وعلا أراد أن يؤدب هذا القائل الذي اعجب بهذه القوة ومن اغتر به أيضا فلما التق الجمعان تألّب المشركون من الجبال والأودية على المسلمين ووقع
المسلمون بينهم واضاقت عليهم الأرض بما رحبت وفرّ بعضهم من شدة البأس فرق إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يثبت الى الرسول ومعه من جماعة أهل العزم والإيمان والقوة الذين يحمونه صلى
الله عليه وسلم فناد أو أمر مناد ينادي المسلمين أن يأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع الندأ أقبلوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعادت الكرة مرة ثانية فنصر الله
المسلمين ونزلت الملائكة تؤيد المسلمين وتساعدهم على قتال الكفّار فنهزم الكفّار وهو تغلب المسلمون عليهم وغنموا منهم أموالا عظيمة لأنهم جاءوا بأموالهم وبأهلهم وبجميع عتادهم جاءوا به
فصار غنيمة للمسلمين وفي ذلك أنزل الله سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثير ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولايتم مدبرين ثم أنزل
الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا الصهلة كلمة الله يعالى العليا الله عزيز حكيم بذلك انتصر المسلمون في غزوة هنا بعد الابتلاة وألمتحان
وغنموا أموالا عظيمة جاء بها المشركون وكان مع الغزو هذا الرجل أبواقذ الليثي وقال خرجنا يعني من مكة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة هنا ونحن الحدثة عاهد بكور لأنه من
مسلمة الفتي لأن بعضهم أو كثير منها لمكة هنما أسلموا في عام الفتي كانوا على جاهلية حديث عاهد بالإسلام ولم يتعلموا يارسول الله يجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط أدفئي أن الرجل آهل
العلم في مسائل الدين وهم ما جعلوا لأنفسهم شجرة التراجع النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك الخير لهم والنجاة من الشرك يجعل لنا ذات أنواط كما لهم أي المشركين ذات أنواط نباب التشبه
والتقليد نبي صلى الله عليه وسلم تعجبا من ذلك وستنكر قال الله أكبر تعظيما لله سبحانه وتعالى وتعجبا من وما قولت هؤلاء قلتموا اللي نفسي قال الله أكبر وكان صلى الله عليه وسلم إذا أعجبه
شي أو استنكره شي أن يكبر أو يسبح الله عز وجل الله أكبر إناها السنة أو السنة السنة جمعو سنة هو الطريق والسنة هو الطريق السنة جمعو السنة مفرد أي أنتم على طريق هؤلاء السابقين إنها
السنة قلتم والذي نفسي بيده حلف صلى الله عليه وسلم وهو صادق المصدوق أسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام موسى بن عمران يجعلنا ذات أنواط يجعلنا شجرة معلق عليها أسلحتنا للتبرك بها كما
لهم يجعلنا إلها كما لهم آله وذلك أن الله سبحانه وتعالى قال وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام اللهم رقيمون عندها يعظيمون ويتبركون بها يعكفون على أصنام اللهم
قالوا يا موسى إجعلنا إلها هذا دليل على أن التبرك بالشيء أنه يجعله إلها من تبرك بشيء فقد جعله إلها وقال إنكم تجهلون إنها أولئي أصحاب الأصنام متبروا ماهم في باطل فدل على أن التبرك
بحجر أو شجر أو أي شيء أن من تبرك به فقد اتخذه إلها مع الله سبحانه وتعالى وعظمي خير الجزاء وبرك الله في المكم وجهدكم وجعلكم مباركين إينما كنتم فضيلة الشيخ ورحمة الله وبركاته
20 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من تبرك بشجر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أداس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من شروح كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفنا في هذا الدرس
وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمان وعضوه اللجنة الدائمان للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ويشابه قوم موسى الذين قالوا له اجعلنا إلهاً كما لهم آلهة وفيه أن مسائل الدين والعلم يرجع فيها إلى
الأنبيا وفي وقتهم وإلى العلمة بعد الأنبيا فإن هؤلاء الصحابة وبن وابن إسرائيل لم يجعلهم لأنفسهم لا الصحابة جعلوا لهم شجرة ينطون بها أسلحة هم ولبن وإسرائيل جعلوا لهم آلهة ويعكفون
عندها وجعلوا أصنامين يعكفون عندها بالراجعوا إلى أنبيائهم فأنبياءهم بيّنوا لهم وأنكروا عليهم ذلك فهذا فيه الرجوع إلى أهل العلم في مسائل العلم يبتكرون أشياء في دينهم لون رجوع إلى أهل
العلم إلى الهدلة الشرعية ولا يقال الناس من حياة الآثار ومن الاعتبار ما يجوز هذا لأن هذا يقول لشرك لأنه إذا بقيت هذه الآثار التي يزعمونها جاء جيل جاهل فتبرك بها وظن أن فيها بركة يجب
التنبّه لمثل هذه الأمور وفيها في قصة أبواق آفة الجهل كيف أن الجهل حمل هؤلاء أنهم لا يفرقون بين ما هو شرك وما هو من التوهيد لذلك وقع في أمهسهم الرغبة التبرك بهذه الأشياء وماذا تبرك
المشروع؟
تبرك المشروع هو طلب البركة من الله سبحانه وتعالى اللهم بارك فيه اللهم جعلني مباركا هذا طلب البركة من الله وكذلك تبرك بما جعله الله مباركا مثل ما أزمزم فإنه ما هو مبارك وتبرك به
الذي جعله الله مباركا وتبرك به وما أن نبتك الشيء أن نقول هذا مبارك هذا القبر هذا يعطي البركة هذه الصحرا فيها كذلك هذا باطل ولا هجوس فلالكعبة هذا الله سبحانه وتعالى إن أول بيت وضع
للناس الذي ببكت مباركا وهدل العالم جعله الله مباركا فالطوافه به والصلاة إليه فإنه مباركا فالطوافه به والصلاة إليه يأمرونه بالشرك بالله والسجود لغير الله ثم يحملونه في الهواء
ويطيرون به إلى أي جهة يريدها هذا إذا كان مصدر هذا وسببه طاعة الشياطين وما إذا كان هذا سببه طاعة الله عز وجل هذا من كرامات الأولياء هل يدوز التبرك بالحجر الأسود؟
نعم الحجر الأسود انه بصلى الله عليه وسلم استلمه ومسحه وقبله في طوافه ما هو من باب التبرك وإنه ما هو من باب العبادة لله عز وجل الله هو الذي جعل الحجر الأسود يستلم ويقبل أو يشار إليه
في الطوافه إذا أراد أن يقبل الحجر يقول " والله إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تظر " ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فلافت أمور الأول الجهل وعدم العلم وهذا
يقافت الجهل هذا من سنة اليهود والمصارة نبي صلى الله عليه وسلم قال " لعنة الله على اليهود والمصارة " يعملون هذا وقلدوهم مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ولعنة من فعله فلا
يجوز البناء على القبور قال صلى الله عليه وسلم " لعليبني أبي طالب رضي الله عنه " لا تدع قبرا مشرفا يعني مرتفعا إلا شويته ولا صورة إلا طمستها فلا يجوز البناء على القبور وشيدوها وأول
ما حدث هذا بعد القرون المفظلة خصوصا لما استولوا الفاقميون الشيعة الباطنية استولوا على مصر وعلى ما حاولها نشروا القبورية والصوفية في الأمة فانتشرت من ذاك الوقت وهكذا كل ما تأخر
الزمان تشتد غربة الدين ويحتاج إلى تجديد وإلى بيان وإلى توغيح للناس ما عندها محدي وظهرهم فلذلك وقعوه ما وقعوه فيه ولو أن أهل العلم قاموا لله عز وجل وطهر البلاد من هذا الشرك لتطهرت
ولكن لما تقاصر أهل العلم وأهل الدين تجاسر أهل الشر وأهل الشرك وأهل الواقع وأهل الوثانية فنشروا هذه البدع والخرافات في المسلمين حتى ظنوها من الدين وأنما ننكرها فقد أنكرى الدين عندهم
نعم أحسن الله عليكم بكرتم الشيخ في البداية مناسبة آية النجم للترجمة نعم نعم شيخ صالح كيف أيضا نميز بين الشرك الأصغر وشرك الأكبر الشرك الأكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إنه
يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما للظالمين من أنصار ويحل دمه وماله الجهاد في سبيل الله في الدنيا وفي الأخرة وخلد في النار إلى لم يتوب إلى الله عز وجل أما الشرك
الأصر فإنه دنب عظيم ومنقص للتوحيد ولكنه لا يخرج من الملة ولكنه خطير يمكن يجر إلى الشرك الأكبر ولهذا خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوف ما أخاف عليهكم الشرك الأصغر
فسؤل عنه قال الرياء يقوم الرجل فيوصل لي ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه فالشرك الأصر خطير ولكنه لا يخرج من الدين يجب أن نقول تبارك إلا لله تبارك الذي يده الملك وقال أنت مبارك
فلا باس بذلك أما يقال تبارك فهذا ليجوز هذا اللفظ إلا في حق الله سبحانه وتعالى نعم أخيرا نشيخ من أين أخذ المؤلف أن العبادات مبناها على الأمر مثل هذا الحديث يجعل لنا يجعل لنا ذات
أنواط كما لهم ذات أنواط وكما قال بنو اسرائل لموسى عليه السلام يجعل لنا إلها كما لهم آلها يأخذ منها أن أمر الدين يرجع فيها للرسل وإلى أتباعهم من العلمان ننفيدا نختم هذا اللقابي كلمة
منكم فضل الشخصالح هذا الباب نعم هذا الباب باب عظيم وهو منتشر في الناس التبارك بالقبور والأشجار والأحجار وهذا منتشر في الناس يجب الحذر من ذلك لا تحصل إلا من الله ولا تطلب من غيره
فإن طلبها من غيره شرك لأنه لا يمنح البركة ويجعلها إلا الله سبحانه وتعالى وما الأشياء التي جعلها الله مباركة فإنه يتبرك بها في حدود ما ورد من الأدلة لا يزاد على ذلك لأن الله جعلها
مباركة أما هي أنها ليست تباركة أن الله جعل فيها ذركة الله جعل فيها بركة نعم جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلامي خير الجزاعة فضلة الشخصالح بن فوزان وقل استفدنا من هذا الشرح العظيم لهذا
الباب والأبواب السابقات تقبل التحيات زميلي مهندس صوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 91 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.