142 مشاهدة
109 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الثانية )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-021-التفقه في الدين سبيل المؤمنين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان الذي يسر لنا هذا اللقاء تعرف واننا خلال هذه اللنطقة الثريمة الأصيلة التي بنتعيدتها على تكاب الله سمك
رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى من هذه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين احتضعوهم في احسان فعندهم قائم تهير والله الحمد فعندهم العلمة والغطة ولاتهم الباب السعاء يدليد هذه
التلمات فإن كانت لا قدومه جديدا الى ما عنده أو هي أقل بما عنده ولكنه بما بالسعاء ومن بما بالتشجيع على الخير ونقول متوفيت الله إن المطه في الدين هو المصدر والأساس الذي ينبني عليه
العمل الذي ينبني عليه العمل الصالح لأن العمل الصالح الذي يطاب الله جل وعلا به من كان ينبغ لفاء ربه فليعمل العمل الصالح ولا يشرك بربانة ربه أهدا العمل الصالح ينبني على هذا الشمطين
لخلاص لله عز وجل وهذا جعني السلامة من الشرك وهبعنا لا الان وشرب الثاني المتابع على رسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو بعنا شهادة النمحمد الرسول الله وهذا يعني يعني السلامة من المدع
والمخددات والخربات التي يعمل بها بعض الناس وهي ليس لله جاء عرفوا لله صلى الله عليه وسلم وقد طابعه على الصلاة والسلام والعمل ليش عليه أمنا وهذا معنى قولي تعالى وهو مرسل أن يتبع
للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الآية إيها هذا الشرطان لصحة العمل وقبوله وصلاحة على خلاص لله عز وجل فيه المتابع لله صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بنا شرعه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجاه به فلا يتحبق هذا الشرطان إلا بالتغطه يدين الله عز وجل والذي قد أعناه أهم ألمه اللغة فعلاه الفهم فهم لا جاء في تاب الله وما جاء برسولة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا هو الفهم وليس لفظة كافرة الشهر شهر مصوص بالغير فهم بمعلاه فهم بمعلاه الله سبحانه وتعالى فرسل رسوله بالهدى ودين الشق فالهدى هو العلم النهر ويقول العالم الذي لا يعمل جعله أشد من
الذي لا يعمل هذا من يعلم أنه ما أُوذل إليه ربك الشق فمنه أعمح إنما يتلسر للغاية فالعلم يدعو إلى العمل وكذلك العمل يقول عز كاية الله فاله بلال فلا من الجمع بين العلم والعمل الصالح
فالذلك جمع الله بينهما إهاله الآية والذي أرسل رسوله بالهدى وكذين الحق يُظهِره على بيه كله ولو كره المستقوم وقسم الناس سبحانه نهو العلم والعمل إلى تلابت أقسامه وذلك في آخر صورة
الفاتحة التي نمرأها في كل رتعة من صلواتنا طريقة أو نابه إهدنا الصراب المستقين أقل بنينا الله عز وجل أن ينزلت على الطريق الخاف وأنهبتك عميل الصراب هو الطريق والمستقين هو الإعتاد
الصراب المستقين الذين عليهم الذين أنعم الله عليهم طراط الذين أنعمت عليهم هؤلاء هم الذين جمعون بين العلم النافع والعمل الصالح هم الذين أنعم الله عليهم ومن يضع الله والمسول فأولئك مع
الذين أنعم الله عليهم إلى النبينا والصديدين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ربيضة هؤلاء هم الذين عموا عليهم النبيون والصديدون والشهداء والصالحون فمن وفقه الله للعلم النافع والعمل
الصالح صار بعاء هؤلاء مع النبيين والصديدين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ربيضة ربيضة لك في الطريق وإذا كان هؤلاء بعض فإنك لا تستوفش في طريقه يانك مع هؤلاء الصفحة إنهباج الله عز وجل
فلا تستوفش ولا يكون ولا يكون عندك فوقه من أحد غير الله سبحانه وتعالى في هذا الطريق المستقيم هذا القسم الأول الذي جمع بين العلم النافع والعمل الصالح وهم الذين أنعم الله عليهم القسم
الثاني الذي أخذ العلم وترق العمل كاليهود وخذ من إتبعهم فأخذ العلم وترق العمل في علماء الضلال هؤلاء مغضوب عليهم غير المغضوب عليهم غضب الله عليهم يانهم أخذ العلم وترق العمل أخذ وسيله
وترق غاية ولم يستفيد من علمهم فغضب الله عليهم لأن من يعلم ليست من لا يعلم الذي لا يعمل في علمه يقول من أول من تسعر ده من نار يوم القيام ويقول الله يا ربي كيف نحذب قبل عبدة الأوهان؟
ويقول الله وسبحانه ليس من يعلم كمن لا يعلم الصنف الثالد فإنهم يعملوا وترق العلم أخذ العمل عندهم عمل كهير وشهات ولكنهم لا يتعلموا ولا يتفطهوا ربي دين الله عز وجل فاوذ عبدون الله على
جهل وملاد وفي مقابل هؤلاء وصارة فإنهم يعملون الله على جهل وضلال جهة بامية والبدع والخرابات وسلك سبيلهم كل مبتدع وكل مخرف من هذه الأمة الذين يزحلون وتعلم العلم النادع ويقولون لا
تشتغلوا لشلم العلم بأنهم يشتغلكم عن العمل ولمقصود هو العمل فعليكم بالعمل واتفق أطلد العلم بأنه يعوضكم عن العمل هذا بنتسويل الشيبان لهم فإنه لا عمل صحيح ومقبول عند الله إلا بالعلم
هذه طريقة الغالة لشد خاصة بالنصارة من فسد من علمائنا وفيه شدهم بيوم ومن فسد من عبادنا وفيه شدهم بالنصارة وإذا كان العمل كلاله عرفنا قيمة التفق بالعلم الذي صلى الله عليه وسلم يقول
فجعل صلى الله عليه وسلم أنتبقها في الدين علامة على الخير على إرادة الله الخير بهذا العب ومقومه الله جل وعلى يقول الله سبحانه وتعالى فعل التفق وردين عبر الإنذار من الناس واجعه الناس
يجب أن يتفقها الإنسان أولاً ويعرف الحق من القاطل والهدى من الغلال والحرامة والحلال وما بعد الان يدع الناس ويحذر ويندر الناس ويبدأ بالأقرب فالأقرب شيء ويبدأ الإنسان بالنفسي وما في
أقرب الناس إليه وما في إخوان باللسلمين وينتشر قيره على الناس لكن هذا بعد التفق بدين الله عز وجل بالدين على باسمه هل تسم الأول هل فتح إلينا لا إله إلا الله وحمد الرسول الله وهذا
يسمى بالفقه الأكبر وهو فقه العديدة ويعلم ويتعلم العديدة الصحيحة ويعرف العديدة الباطلة حتى يكون على فصيرة في عديدةه تفقه العديدة إما أن يعرف العديدة الصحيحة عديدة العديدة التي جاء
بها القرآن وجاءت بها السولة ويعلمت القديل ويعرف العديدة الباطلة من أجل أن يتجربها ويحدر منها ولا يتصل على تعرفة العديدة الصحيحة بول أن يعرف العديدة الباطلة جي أنه إذا لم يعرف
الباطل فحري لن يطع فيه وهذا هو القسن الأول لنا التفقه بالدين فقه العديدة ودراسة العديدة ودراسة الصحيحة وتلقيها عن العلمة الراسخين الذين تلقواها لبدء ويتواركوا المؤمنون هي أنها نعمة
للذي صلى الله عليه وسلم يقول العلماء ورحمة الأنبياء وإن الأنبياء لم يوردوا قلارا ولا لرحمة وهذا هو أهم التفقه وعظم التفقه لهذا يسمونه بالكبط الأكثر وهذا القسن من التفقه فغملته كتب
العقائل وكتب التوحيد والبيان حتى يصبح راضي أنت الشمس وجلوا عنه كل شبهة وكل ريمة وكل ددعة وكل خرابة جلوا العديدة بلما يروجوا بها والتسمي الثاني وهي أرقام الإسلام الخمسة وهي تقع
الزجاد وصوم رمضان وحجب إيدي الله الحرام أما مكمل أول وهو الشهادة وهذا هو قسم الأول من أقسام الفضل الذي ذكرناه وهو قبول أبداه وما بعده من أحلام الصلاة والزفات والصيام والحجب أول هو
القبول الذي يليه وهو يلقص هذا النوع يجب على كل مصره ويجب على كل مصره الذكر أو أن يكفقها في الورد العبادات حتى يؤديها على الوجه المشروع لاسيما الفرائم أرثان الإسلام الخمسة الأرضع
الواقع الصلاة السياة والزفات والصيام والحجب هذا لا يأذر أحد بجهلها فلا بدل المسلم أن يتعلمها لأنه مطروب منه أن يصليه مطروب منه أن يزكيه مطروب منه أن يصوم رمضان مطروب منه أن يحجب
إيدي الله الحرام على السكاعة وكذب يؤدي هذه العبادات هذا فعلمه مطوعين على كل مسلم ومسلمة لأنه لا يستقي مهدين العبدي إلا به أو دسم الثاني فته العملات وفقه المصايا والأوقاء والموارين
الانكحة والجنايات والشدود وهذا لا بد من ذلك تعلمه بقوة أبايا لأنه لا يتسل لكل الناس أن يقوم بهذا لكن إذا قام به من يكفي لن المسلمين بطيب حقهم سنة من آخر السنة وإذا تركهم تل وهمنوه
أموه كله هذا أنه أبسام الفتح عرفنا ولكن فالفتح جميع أبسامه لا يفتح من الفتح فالفتح من العوائد وما عليه الناس لا يُقَذ الفقه إلا عن الفقها عن العلمة فعن العلمة وذلك بالدراسة والجنوص
بين يدي العلمة تتعلم صواءاً في المجارس والمعاهد والفليات أو في خلال ذكر في البساجر أو غيرها أنه وجدت بسرعة علمة أمام المعلم ليتلقى منه الفتح في دينه وبهي معاملاته وبهي جميره
ومردينه لا يقولها عن الفتح فقاقه يعني بعض الناس صوصاً في هذا الزمان وهي ظاهرة مع نجر صاروة علمون على الكتر وعلى الأشلطة نعم الكتر مفيدة وفيها إعالة وهي وصيلة وآلة وأداد لا بد منها
ولكن لا يفهم أن اعتمادوا عليها لأنه قد يفهم أهم الخاطئة لا يفهم الإتاب الذي نحن ولا يفهم النصوص من الآيات والأحاديث لا يفهم معنى على وجود صحيح ونخيل إليه أنه فهمها وهو ليس كذلك هو
في واد وهي في واد وهذا هو الخطر العظيم وهذا ما يسمى بالتعالف لا تكفي اتراءة كثرة اتراءة في دون نفس اتراءة شيء والإبن شيء والإبن شيء الآخر وقل جاءة لأنه في آخر السمان ينثر القرّاء
ويقيل القرّاء فإلى تذرى القرّاء وقلّى القرّاء فهذه علامة شرّة لأن القرّاء الذين يعتهلون على الإراءة ولو أكثروا من الإراءة وأكثروا من الحفظ والاستعاد إذا لم يتفقّه على أيّد أهل
العلم والأهل الفقله قواعد الفقله وصور الفقله وضواب لا بدا من تلقيها عن أهل العلم الفقه أيضا يُقَذُ بالتدريج لا يُقَذُ دفعة واحدة وتجد مثلا من مبتد يبقى بالمؤمن والله في المجموح
والله غيره من الهبطه الغفمة وهو مبتده لا الفقه يدعو شيءًا فشيءًا يدعو من المفتصرات ثم المتوسطات من القدر ثم المتولاد بشرّة أن يقرأها على آهل العلم ويعرف تواعيدها ويعرفوا الفقه
الموافق بالتدريج من الفتح الذي هو اكسيهات بصاحبه وقد يقول مقالفة للتدريج فما فرما في كتب الدخل يقول صحيحًا ويجوز واحده جاء بُبت من عرضه على التدريج ولا بُبت من ويجيزه على التواعيد
وعلى الأصول وهذا لا يعرفه إلا آهل العلم وآهل البصيرة فنحن نبتدي على أيدي آهل العلم ونتدرّد على أيديهم شيءًا فشيءًا حتى نصل إلى الغاية المقلوبة والمخصول البده الصحيح هذا هو التفق في
دين الله عز وجل فلا بُبت من هذا ولا بُبت من أهل الفتح عن الفقه فما أنه لا بُبت من أهل أن نحو عن النفاد ولا بُبت من أهل اللغة عن أهل اللغة أهل العربية لا بُبت من أهل التدريج ولا
بُبت من أهل العربية ليس له علاقة بالعلم الشاعر فما أنه لا تأخذ القد عن عالم بالفقه كون أن يكون له إلمان بالقد كل شيء إنه قلوب بالمصدر ومن أهله هذا هو التفق في دين الله عز وجل ولاتل
بعد ما يتفقه الإنسان ولا بُبت من أهل العربية صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى أنه وصابيين العين وعلى أنه وصابيين العين صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى أنه وصابيين العين وعلى أنه
وصابيين العين من ملون سنة التتريب إلى أن يتوفاه الله بأول وجب على العب عبادة الله سبحانه وتعالى ومعرفة لا يوصلوا إليه وما يدل عليه سبحانه وتعالى بمعرفة أسمائه وصفاته وتولينه
وعبادته سبحانه وهو أول واضح على المكلم العبادة الله هي أول يجب على العبد ويبقدم على غيرها من الفقور ولها لقال سبحانه وأعبد الله ولا تفكور به شيء واليدانة والمساكين والجارد القرآن
والجارد القرآن والصاحب في الجن وفي السبيل ولا ملتت أيمان فلترا أبداً بشرف ياله الآية أولها حق وصبحانه وتعالى ودل على أن عبادة الله هي أول لا يجب على العبد قال سبحانه وتعالى ربك قال
لا تعبدوا إلا إياهم وبالوالدين إحسانة إلى آخر الآيات صورة الهسرة فبدأ بحق سبحانه وتعالى ثم بحق الوالدين ثم بحق لغي القربة إلى ما لكر آخر ما لكر في آيات صورة الاسم فقل هذا لا يأتوا
على خبر يقتصر المبتده على الفتر ويأقذ العلم بزعلي كلهما يأخذ العلم لكن بزعمهم يأخذ العلم إلى الفتر قال لا يأتي وقتر عليه وعلى غيره لا كنت منتلبت العلم على العلمة والتداقد به شيئاً
بشيئاً فإذا بلغ منزيلة من العلم والفق بلغ منزيلة من العلم والفق وتأصل عنده رسول العلم والفق كمالك الله انا اصحى الممتده طلب العلم اولاً نخلص نيته لله عز وجل وذانيًا أن يتجه لأقذ
العلم عن العلم عن المدرسين شواء المدارس أو في وجالس العلم ام لا وجدها ويحلص وليها لتانى الصالح الصالح يقربون العلم على العلمة ويحلون من البلاد البلاد البعيدة ويتعظون للأخطاء
والأسفار لتلقى والعلم عن العلم فلو كان يكي فتح المطب يجمعوا حولهم من المطب كمية وقرأواها وهم في تلاده أو في قلوبه لماذا يحلون من الشام إلى اليمن ومن الشجاز إلى المصر ومن ومن تسافات
لا تنمى في ذلك الوقت بالسيارات ولا بالطائرات وإنما تنمى على الأكدام والرواع والاخطار فلن ذلك يضلنا على أن العلم رواية رواية عن العلمة وليس مجرد قراءة كتب يلهم عن صلاة ساهوه والسهو
عن الصلاة من السهو عن الصلاة أن يميع الجمع أو أن يوضحها عن وضحها وهذا من السهو عن الصلاة إنه ينام ولا يجلس لما يسلون الناس كموا قوموا يصلي واحدة هذا من السهو عن الصلاة وقوموا يترك
الوقت ويصلي بعد فروج الوقت هذا من السهو عن الصلاة يلهم عن صلاة ساهوه والسهو عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت يصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة
ويصلي بعد فروج الوقت ويصلي بعد فروج الوقت يلهم عن الصلاة ويصلي بعد فروج الوقت صورة يون والقلم وما يستهون وقل سبحانه يوم يبشه عن سه ويدعون إلى السدود يجعون إلى السدود إلى ذاك يجعون
إلى السدود هذا في يوم القيامة إذا رأوا ربهم هل يؤمنون والمنافقون يرون ربهم يوم القيامة قبل تحول جن يرونه بعرصات القيامة يراه محمدون ومعهم المنافقون المنافقون يحاولون السدود فلا
يستطيعوا يتصلب له يوم يبشه عن ساتل الذي يوم القيامة ويدعون إلى السدود فلا يستطيعوا وقد كانوا مدعولة إلى السدود وهو سالمون هدمتا بالدنيا كانوا مدعولة إلى السدود إلى صلاة الجماعة
بالأدال وقد كانوا مدعولة إلى السدود وهو سالمون إذا سجد آهل الإيمان يتعذر عليه مسدود لأنهم كانوا بالدنيا لا يجيبون المؤذن ويأمرون للصلاة فهذه أدلة وبدلها تهين فدلوا على قد صلاة
الجماعة يجب تعزير المتحدث عن صلاة الجماعة المنعودة العالم الذي يأخذ العلم عنه هو العالم بكتاب الله وسلمته وسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه أهل السنة والجماعة العالم الفقيه فهذا
يفشى على الإنسان أن يتأثر به والواجب هجه المبتدع والمتعاد عنه فهذا يفشى على الإنسان أن تدعق لده وتلقى عنه المدعى ويجب المؤذن عنه المتدعى ويفرص على أهل العلم عن علماء آهل السنة
والجماعة هذا سلمت عن خليف الاختراف ومعنى كلها في النار الله واحدة ألا وعيد؟
كلها في النار؟
لأنها فارقة فارقة سنة رسول صلى الله عليه وسلم وعليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فصار عليها هذا الوعي كلها في النار فمنه من هو في النار؟
لأنه كافر إذا كانت مفارضة تقتريكه ومنه من هو في النار؟
لأنه صاحب كبيره وفاسب إذا كانت مفارضته لا تقتريكه فهذا اتوعد في النار لكنه ليس بكافر وإن دخل النار فإنه لا يخلق فيها فكلهم في النار على حسبه احواله ومنهم من هو في النار وخلق فيها
لأنه كافر ومنهم من يقول في النار لأنه فاسب وعزب بالنار فاصحاب الكبايا ثم يفرج منها في
إذن الله سبحانه وتعالى فالهوعيد شديد يد على الحلق بالافتراق والاختلاف والحد على الاجتماع والاختلاف على فتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم هداكم الله اتاب التوحيد مختار ومنتطاح
وهو من تاليف عالم جليل وداعية كبير من دعات الإسلام وهو لا يدبر حديث الضعيف أولا من الحديث الضعيفة قليلة فيه وجانيا لا يدبر حديث الضعيفا إلا وله شواهد تشهد له أو يدبره تخت آية قبله
لأنه يدبر تخت معناها وما دلت عليه فلا يدبر حديثا الضعيفا يستقل عن الأجلة الصحيح وإنما يدبر حديثا الضعيفا إما أن له شواهد وله متابعه يترقى إلى درجة الحسن أو أنه يدبر تخت معنا آية أو
حديث صحيح المعنى الذي دل عليه هذا الحديث الضعيف قلت عليه آية أو دل عليه حديث صحيح يعتظد به مرحباً لا يؤمنون بالصفات الله ولا يحرفونها ويؤولونها ولا يؤمنون بالقضاء والقدر ويقولون إن
القرآن مخلوق فهذا يقولون من أهل السنة مع هذه القضاء المهلكة ليس من أهل السنة ليس من أهل السنة وكما ذكرنا أخبرنا عنهم جيه من علماء أهل السنة والله الحمد من يبتفى به ويؤفد العلم عنه
ولا يؤفد العلم عن المعتزلة في إبنها للسنة إلى البقاء والعلمة من يؤفد العلم عنهم ولم أخيجنا الله إلى المعتزلة تصل الله نهو الهدايا أرجوع إلى الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعده
موته لا يطلب منه شيء لا يطلب منه الاسترغام ولا يطلب منه الدعاء ولا يطلب منه الشغاعة وهو بير ولا كانوا يأتون إلى القضر ويطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستاهل لهم ولا كانت
تابعون يعملون ذلك ولا القرول المغضلة فكانوا يأتون عند القضر إلا للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قدموا من سهر ويطلبوا يصلم عليه ولا يطلب منه شيء وإنما يصلم عليه ويصلم عليه
ويصلم هذا هدف السلف ولهذا لما أجدبوا إعهد عمر ربي الله عنه وحتاجوا إلى الدعاء وحتاجوا إلى دعاء الصالحين للسسطة طلب عمر رضي الله عنه من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو
لهم بالسيطة وقال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نستسقي بلبيك صلى الله عليه وسلم يعني بدعائه وتسقينا اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسلوا إليك بلبينا يعني بدعائن صلى الله عليه وسلم فتسقينا
وإننا نتوسلوا إليك بعمل نبينا فتسقينا كذلك عباس فده ويده فلماذا عدلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم وذهبوا إلى العباس وطلبوا منه الدعاء لعى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلف
لماذا عدلوا عنه إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مجد وللو كان أفضل الخلف يعدلوا إلى العباس لأنه حي مخاضر هذا فتح الصحابر الله الله عليه وسلم وهم الذين أمرنا بالتداعي به على سبحانه
وتعالى والسابل أولوا إلى المهاجرين والأرصار والذين اتبعوهم بإهسان وضي الله عنهم ربهم قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فارق الله عليه وسلم فارق الله عليه
وسلم فارق الله عليه وسلم وإلا تعمد يقراجها عن وقتها فإنها لا يدل إظاهرها على رده على رده في الإسان إذا تعمد الإسان يقراج الصلاة عن وقتها وظاهر الحديث تتطلر ردته صلى الله عليه وسلم
فالحابطة عمله وبهذا قال بعض العلم أما الانسان لما عمد خواج صلاة الواقع عن وقتها بغير عدو أنه يقول هذا رده على دين الإسلام ولكنه على أن هذا أمر مخرب شديد التحرين وهذا من باب الوعيد
وعليه أن مخافض على الصلاة في وقتها ويكون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ودعوه الله منها لها منهد ولها دعوة لها منهد ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم
ووفتاب الله ووفتاب الله صلى الله عليه وسلم والدعوة مهما هو وسائل والوسائل كلما أباح الله باستعمارها الجعوة لهم الإضاعة المسينة بالوسائل الدعوة لستغلها لهم الصحب والجرائل والمجللاء
المسائل الدعوة لكتب فيها ومجروا إلى الله عز وجل طريق الصحب والمجللاء أنها وسائل المكبر الصوت هاله مكبر الصوت هاله من وسائل الدعوة لستغلها دعوة إلى الله سبحانه وتعالى يعنيه بالنهد
ولما يبلغ الصوت المجرد هذه وسائل للدعوة من اللهم بها علينا نحن لاستعين بها على قبلية الدعوة دعوة لها مجالات فدروا الناس في مساجد فدروا الناس في تجمعاتهم المناسبات كما كان الندي صلى
الله عليه وسلم جنها بلا تجمعات الناس في هذه مجالات من دعوة فدروا الناس في الأسواء في محل البيع والشراء تغشدهم وتدعوهم دعوة إلى الله هذه مجالات واسعة للدعوة تستغلها جاوة إلى الله
سبحانه وتعالى أما المناد فإنه أوطيه على كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله دعالى هذه سبيل أدعو الله على بصير فمن مناهد الدعوة أنتكون على أن يكون الدعية متعدمة
عارفا بما يده إليه على بصيره هده إلى سبيل ربك بالليكما والمعضة الحسنة وجادهم بما يحسن هذا من المناهد الدعوة فدروا فيها من المناهد الدعوة أنتبدأ بالأهم والأهم وتبدأ بالتوغيد ثم
يركار الإسلام ثم بما بعدها ها لها أيضاً لها نظام دعوة لها نظام في الإسلام هذا النظام يتكون منهد ويتكون بالأساليب ويتكون من وسائل ويتكون من مجالات تعالى المسلمها والدعية التي تفقها
في هذه الأمور تردية المصاد بالميت مشروعة واشأة الله واشأة الله وتخليفاً عليه بالعباء المصيبة هذا مشروع ولكن بايتردت ما رتب الناس ورتبه الناس على هذا العزة متناليه وأصار وأغلال هذا
من عمل الناس وهو من المشروع تعذي يا مشروعه في عيسر من هذه اللغة تعذيه إذا لقيته المسجد تعذيه المقدرة إذا شاربت في نفل الميت تعذيه قريبه تعذيه إذا لقيته الشارع أو لقيته المسجد أو
لقيته في متجره أو في إدارته أو محل عمله اللظيبي وفيه تكليف بالسفر والتطعى كنك التلبون الآن كان مكيان سنجنبه خذ التلبون وإتصل عليه وغدع له ولميته أحسن الله وعذاب وجبر الله مصيبة
وهفر لميتك وأدري مكان تلفوا يتبلوا الكتاب درجي على الفاكس على مرسالة جدا ما احتاج له هذه الأمور التي كلمت الناس وإذا كان يستطيع بعض الاظنية فإن كنيراً من البقراوة هذه الأمور ولكن
يتحملونه وقد تكون هذه الأمور تقام من تلك الميز وله ورده لا يسمحونه أو له قصار هي الأولاد يؤك المالهم وهو مراتهم بغير بغير وجه شرعي يجب ترك هذه الأمور وهذه الترتيبات وهذه العادات
التي أجرها الناس واتخذوها إنه من الواقبات ومن العجاة ومن تركها وإنهم خصر وأنهم إيه سلام الكلام هذه الأمور العامة التي تهم الناس وهي الأمور السياسة ومن الأمور العامة التي تحتاج
إليها الأمة هذه من خصائص البحفية والنظرية من خصائص أهل العلم وأهل أولاد الأمور أهل النظر من أهل العلم والأولاد الأمور الذين يعالدون هذه المشاكل ويخرجون من هذه الأولود فامفع الأمة
وفدفع عنهم الضرأ أما عامة الناس أو معهم يشانهم إنهم يدخلون فيهم لأنه لا يترتب على تقول إيه وإدال إيه حل للمسكب فلترتب علي حل للمسكب إنما الذي يحلون المشاكل عند استعصائها هم أولاكم
أمور والعلم ولو ردوه إلى الرسولة إلى أول الأمور منهم وإنما يشان أهل الحل والعاقب الذين يتولون شغون الأمة ويديرونها حسب الشرع وحسب المصلحة للناس إذا طلق رجل زوجته واراد أنه راجعها
يطلقون منه مالا أو ذهبت الغيره أهل الأمور التي ديها نزاعه يا أطفاف لأنه لا نعرف يعني سجت الخصمين إيه ولسنا من أهل اللي القضاء هم يشوون لنا هذا ألا يشوون القضاء والله يقينه أهل الحل
والعاقب الذين يشوون القضاء فهو سوى انترد الشخص أو إليه؟
هل سؤال نافر؟
أقول الشيخ لأنه أتمنى أنه إلى صافرت العمر لنفسي والحجع نفسي وأرادت أنه داخل عمره بعد الحج يوم يا وكونها تؤخرها وفاتيبها بشفر آخر أفضل من تونها تأخذ بها إلى الحل لكن لو فعلت هذا هو
جايز ولكن العمره الذي نصافر لها والحج الذي نصافر لها أفضل فهو كان هذا الصيام صيام الواجب وصوم رمضان حدائاً أو قضاءاً أو صوم كفاراً للكفارات وأكسده إذا كان هذا الصيام رمضان خاصة إذا
كان صيام رمضان خاصة وأكسده فهذا إذا جامع به أفسده وعلي أن يصوم بدله جماع بهده رمضان جماع بهده رمضان إذا من يلزمه الصرف هذا الآلنا نقول ما نفق صارة الجميل صارة الجميل كما قال الله
سبحانه وتعالى وعطته وعطته أجب عليه أن يزق نصيفه وإذا كان هذا الصابر من موت الموجه فدفل هذه الأموال في مدر وعضة فكل يزق نصيفه وإذا عما موضى من السنوات تحسبه ويزقه وفي كل مرة تحكم
تفلو من يقوم برمي الجمارات عمها مع العلم أن ذاستي عرمي ولا تنقوض من الزئام وإذا كبرتك بيوة الإحرام فإن مولانا تفش عن مهديه الثقية فلتاها صلاحه فهل ليب عليك أن يب عليك أن يب عليك
صلاحه؟
فهل ليب عليك أن يب عليك صلاحه؟
فهل ليب عليك صلاحه؟
" أجدهم الله أكبر" هذه نعمة على هذا البلد يجب على أهل البلد أن يمتهدوا هذه الفرصة وأن يقوموا العلم على علمائهم
محاضرات في العقيدة والدعوة-022-التوحيد أهميته وفضله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الاخوة
فهذا الموضوع ان الذي سمعتم الاعلان عنه موضوع مهم لانه اصل دين واساسه وقاعدته فلا يصح تصح عبادة اسست على هذا الاصل وهو التوحيد قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
يزيلنا لا دين غير العبادة المخلصين له بدين اي العبادة يصينا من الشرك على التوحيد ولذلك اول ما يطالب الرسل اممهم بالتوحيد وكل رسول يقول لقومه يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره
قال تعالى وما ارسلنا من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فيعبدون الدعوة الى الله عز وجل ترتكز على هذا هذا التوحيد ثم بعد ذلك فتتجه الى
حقوق هذا التوحيد ومكملاته والنهي عن منغصاته من سائر العبادات والشرائع تحت هذا العصر فهي حقوق للتوحيد بالتوحيد هو اساس هذا الدين وهو اول الحقوق التي فرضها الله على عباده
قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا.
ومن ذي القربى والاثام والمساكين وجاءني للقربى والجار الجنب بالصاحب بالجنب وبالسليب وما ملكت ايمانكم هذه عشرة حقوق بدأها الله بحقه
وهو التوحيد وفي قوله تعالى وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ايضا بدأ بالتوحيد وختم بالتوحيد فقال ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
آآ التوحيد هو اول الحقوق ان التي فرضها الله على عباده وارسل به رسلا ودين الرسل كلهم من اولهم الى اخرهم هو عبادة الله وحده لا شريك له.
والامر بذلك والدعوة اليه
فاي دعوة تبدأ بغير التوحيد او لا تهتموا بالتوحيد فهي دعوة فاشلة ولا نتيجة لها ومخالفة لدعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام التوحيد هو اول شيء واخر شيء يخرج به العبد من هذه الدنيا.
في الحديث
ان كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة وهو اول ما يسأل عنه العالم يوم القيامة فاول ما يسألون عن مسألتين ماذا كنتم تعبدون وماذا بالمرسلين هي اهمية
التوحيد اذا ما هو التوحيد؟
ما هي حقيقته التوحيد هو افراد الله جل وعلا للعبادة قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وما خلقت الجن والانس الا الله ليعبدون
وافراد الله بالعبادة.
وهو توحيد من الالوهية لان التوحيد على سبيل الايمان توحيد الربوبية توحيد الالوهية والاسمى والصفات فالاول هو التوحيد الخبري والثاني هو التوحيد الطلبي.
هذا مطلوب من الناس
التوحيد ينقسم الى قسمين من حيث الاجمال توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية والاسماء والصفات والحقيقة ان توحيد الاسماء والصفات داخل في توحيد الربوبية ولكن لما حصل الخلاف فيه من فرق
الضلال من الجهلية والمعتزلة والاشاعرة ومن سار على نهجهم
في قرار توليد الازمة والصفات او تأويله اخرجه العلماء جعلوه قسما ثالثا فقال والتوحيد ثلاثة انواع توحيد الربوبية وتوحيد من الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات وبتوحيد الربوبية هو توحيد
الله جل وعلا بافعاله
وتوحيد الالوهية وهو توحيد الله جل وعلا بالافعال العباد التي شرعها لهم توحيد الاسماء والصفات هو من سمى الله ويوصف مما سمى به ووصف به نفسه او بكتابه او وسط باوله رسوله صلى الله عليه
وسلم
فالآيات التي تتحدث عن افعال الله وقدرته وإرادته وبمشيئته رؤيته هذه كلها في توحيد الربوبية والايات التي تتحدث عن عبادة الله وطاعته.
وامتثال امره واجتناب اهله.
فهذه هي التوحيد الالوهية
وللايات التي تتحدث عن اسماء الله وصفاته فهذه في توحيد الاسماء والصفات.
اذا فهذه الاقسام الثلاثة مأخوذة من القرآن العظيم بالاستقرار.
استقرأ الايات.
هناك فئة تنكر التقسيم ويقولون التوحيد شيء واحد
شيء واحد وتوحيد الربوبية من اقر لله للخلق والتدبير الاحياء والاماتة تصريف الامور فهو مسلم نقول هذا غلط وليس هذا هو التوحيد المطلوب هو توحيد.
لكنه ليس هو المطلوب هذا اقر به المشركون
يعترفون بتوحيد الربوبية بايات كثيرة ولم يدخلهم ذلك في الاسلام الرسل لم تطلب من الناس ان يقروا الى ان الله هو الخالق الرازق المدبر لانهم مقررون بذلك ولانهم لو اقروا بذلك فقصروا عليه
ان لم يدخلوا في الاسلام ولم ينجوا من النار
انما التوحيد المطلوب هو توحيد الالوهية.
توحيد البلاد هو الذي حصلت الخصومة فيه.
بين الانبياء واممهم ويكثر الخلق ينصرونه آآ المدار هو على توحيد الالوهية فهذه اهميته وهذا هو وهذه هي حقيقته
واذا رجعت الى كتب المتكلمين التي تدرس الان في كثير من من العالم الاسلامي تجدها تجدها تبحث في توحيد الربوبية لا تخرجوا عنه.
كل هذه تقرير توحيد الربوبية.
في توحيد المشركين.
توحيد ابي جهل وما بذهب
لا تخرج عن هذا كل هذه تقرير توحيد الربوبية.
ولا ينكرون توحيد الالوهية ولو باشارة يسيرة انما يقررون توحيد الربوبية في كتبهم العقائدية وهكذا سعي الى النتيجة.
لانه موجود.
موجودة عندنا المشركين
كلهم يقرون به انما التوحيد المطلوب هو توحيد الالوهية.
الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه ترتب عليه للجزاء في الجنة او النار توحيد الالوهية وهو عبادة الله وحده لا شريك له او تقول هو افراد الله
بل العبادة وترك عبادة ما سواه وهذا هو معنى لا اله الا الله الاله معناه المعبود المألوف لا اله هذا نفي لجميع الالية التي يعبدها المشركون من اوله الى اخره
اللي قال الله هذا هو اخراج الله للعبادة فهذه الكلمة العظيمة تسمى كلمة التوحيد لانها جمعت بين النفي والاثبات في الالوهية عما سوى الله كيفاتها لله وحده سبحانه وتعالى لقوله تعالى فمن
يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة وفق
يكفر بالصاروت ايديك لا يعبد من دون الله ويؤمن بالله ان يفردوا الله جل وعلا بالعبادة فقد اجت الشمس بالعروة للوفر بكلمة التوحيد لا انتصار لها والله سميع عليم.
ثم قال
الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم طاغوت يهونهم لانهم لم يكفروا بالطاغوت ليؤمن بالله ويكفر بالطاغوغ هؤلاء لم يكفروا بالطاغوت فيكون هو وليهم يوم
القيامة اولياءهم الطاغوت
يريدونه من النور من الظلمات اما من حقق معنى لا اله الا الله قولا وعملا واعتقادا اخرجه الله من الظلمات من ظلمات الجهل والشرك والكفر الى الانور التوحيد والايمان والعقيدة الصحيحة
فتتجلى اهمية التوحيد من هذا انه لا نجاة يوم القيامة ولا ايانا بالدنيا ولا عمل يصلح للدنيا الا اذا كان مبنيا على التوحيد الخالص الذي لا يخالطه شرك فهذا هو
سبيل النجاة للخلق فاهمية التوحيد عظيمة جدا فلا يجوز التغاظي عنه وعن تعليمه والدعوة اليه دائما وابدا ولا يقال الناس موحدون بفطرتهم وايلاءتهم ولا حاجة الى تعليمهم التوحيد كما يقوله
المغرضون او الجهال اليوم
نقول المسلم بحاجة الى تعلم التوحيد ولو كان عالما فهو بحاجة الى زيادة توثيق التوحيد في نفسه وفي عقيدته لانه قد يطرأ عليه شيء يظنه حقا وهو باطل اجهلوا اشياء
مهما بلغ من العلم وما اوتيتم من العلم الا قليلا بل العلماء بحاجة الى التوحيد الى الدعوة الى التوحيد.
العلماء بحاجة الى الدعوة الى التوحيد.
فكيف بالجهاد قال صلى الله عليه وسلم
للمعاذ بن جبل لما بعثه الى اليمن انك تأتي قوما من اهل الكتاب.
اليهود والنصارى الكتاب اهل العلم من اهل الكتاب فليكن فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله
سبحان الله الكلاب علماء يحتاجون الى ان يدعوا الى شهادة ان لا اله الا الله نعم لانه واقعون وهم علماء واقعون بالشرك وعبادة غير الله عز وجل العلماء في حاجة
الا للدعوة الا التوحيد فكيف بالعوام ايضا للعوام الخليل عليه الصلاة والسلام الذي كسر الاصنام بيده ووذي في سبيل اهلك وعذب قال لدعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ربي انهن اضللن كثيرا
من الناس.
خرج على نفسه.
وهو امام الحنفاء خاف على نفسه.
فكيف
لا نخاف نحن الواجب على المسلم ان يهتم بالتوحيد دائما وابدا.
والا يقول انا وصلت الى حد لا احتاج بعده الى زيادة في علم التوحيد.
دخل عليك اشياء كثيرة فعليك ان تجتهد في معرفة التوحيد دائما وابدا تهتم به
بروايتي لمحيطك وهو من حولك.
وايضا تدعو اليه بكل ما امكنك دعوة فيه الا التوحيد لكن القلوب ولاجل التحييد مما يراده او ينقص او يخل به وتوحيد له فضل عظيم
تريد له فضل عظيم اعظمها فضائله انه ينجي من الشرك الى عبادة الله انه لا شريك له فيجعلك تمشي على خط واضح على نور من الله عز وجل ويخرجك الله به من الظلمات الى النور
ومن اعظم فضائله انه يكفر الله بالسيئات التي دون الشرك انما لحديث معاذ رضي الله تعالى عنه قال كنت رغيف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ قتل بك يا رسول الله وسعديك
قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وتعليك قال يا معاذ مرة ثالثة قلت لبيك يا رسول الله اجعلني.
قال هل ادري ما حق الله على العباد فما حكم العباد على الله
قلت الله ورسوله اعلم قال حق العباد على الله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحقو العباد على الله وهو حق اوجبه على نفسه سبحانه وتعالى لم يوجبه عليه احد انما هو جل وعلا اوجبه على نفسه.
فتفضلا منه واحسانا
قال وما حكم؟
قال وما حق الجهاد؟
قال الله قلت ما هو ورسوله اعلم؟
قال حق العباد على الله الا يعدل من لا يشرك به شيئا وفي الحديث ان الله جل وعلا يقول
يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة فالذنوب التي دون الشرك يرجى فيها ان يغفرها الله لصاحبها وحتى
لو عدل بها فان مآله الى الجنة.
يخرج من النار ويدخل للجنة.
لتوحيده هذا فضل التوحيد انه اما ان يكفر الله به الخطايا التي دون الشرك ولا يعذب بها صاحبها واما ان يعذبه بقدر ذنوبه.
ثم يخرجه من النار الى الجنة بتوحيده
اقبل التوحيد سبب النجاة من العذاب وهو سبب المغفرة من الذنوب فهذا فضل التوحيد وما يكفر ما يكفر الله به من الذنوب ومن حقق التوحيد من فضل التوحيد ان من حققه
تحقيقا كاملا انه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب الذي سبق هذا لمن؟
لم يحققه تحقيقا كاملا.
بل عنده شيء من النقص.
فهذا عرظة للعذاب ولكنه تحت مغفرة الله ان الله لا يغفر ان يشرك به.
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ومن يشرك بالاهي
وضل ضلالا بعيدا آآ التوحيد يكفر الله به الخطايا ويدخل صاحبه به الجنة الا من اول وهلة واما في مروره بعد مروره على النار بتمحيصه وتخليصه ان جعل من درن الذنوب
فهذا من اعظم فوائد التوحيد واما من حقق التوحيد فلم يقع منه ذنوب لم يقع منه ذنوب لم يقع منه ذنوب فضلا عن ان يقع منه شرك فهذا يدخل الجنة الا حساب ولا عذاب.
وهذه درجة لا يصل اليها الا السابق
الا السابقون المقربون في الحديث الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرضت على الامم رأيتم نفيا معه احد لم يتبعه احد من قومه.
كلهم عصوا ورأيتم النبي ومعه الرجل والرجلان.
ما سمع الا قليل.
كما قال الله جل وعلا في نوح عليه السلام وما امن
معه الا طبيب الرجل والرجلان ثم رفع للسواد العظيم.
وظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه عليه السلام عليه الصلاة والسلام لانهم من اكثر الانبياء اتاعا بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ثم رؤي عليه سواد عظيم.
فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم نهض ودخل منزله خاب الناس في اولئك السبعين من هم؟
حرصهم على الخير.
قال بعضهم لعلهم الذين صحبوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال بعضهم لعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا ثم خرج رسول الله ذكروا اشياء.
ثم خرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال هم الذين لا هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتضيعون وعلى ربهم يتوكلون على ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن رضي الله عنه فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم.
قال انت منهم
ثم قام رجل اخر وقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم.
قال سبقك لياعك لا شك والان هم ان الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وهم الذين حققوا حققوا التوحيد
بل الموحدون على قسمين.
قسم الموحدون فقط لم يشركوا بالله شيئا ها هو اشرب شركا قد خليا او اصغر وعندهم ذنوب واسماعه الثاني الراقي هم الذين حققوا التوحيد.
فلم يحصل منهم شرك اكبر ولا اصغر.
ولم يحصل منهم
فلم يحصل منهم ذنوب ولا سيئات فهؤلاء حققوا التوحيد وهو منصب عالي لا يناله الا السابقون المقربون على كل حال توحيده فضل عظيم لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ولذلك يجب ان يأخذ الصدارة
من علوم المسلمين وفي مناهجهم وفي دروسهم
وان يحرروه على الطلاب وان يدعوا اليه يدعو الناس اليه دائما وابدا ما عنده دعوة الى بقية مع الدعوة الى بقية مولده.
لكن يبدأ بالتوحيد ويستدام لها الدعوة الى التوحيد
آآ هذا اهمية التوحيد هو فضل ما هو ضد التوحيد ضد التوحيد هو الشرك الشرك بالله عز وجل يجب ان يدعو الله ويدعو غيره يعبد الله ويعبد معهم غيره.
يخلط
بين التوحيد والشرك فهذا عمله باطل عبادته لله يفسدها الشرك لانه لم يخلص العبادة لله.
الله جل وعلا قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين الدين فاعبد الله مخلصا له الدين.
الا لله دين خالص.
وهو لا يقبل الا دين
الخالص الذي لا يخالطه شرك فان كان شركا اكبر فانه فان توحيده نبض في ذلك ولا يقبل الله منه عمل ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك
ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وقال في الانبياء الذين ذكرهم في سورة الانعام ولو اشركوا لحفظ عنهم ما كانوا يعملون.
وحاشاهم لو اشرفوا هذه المعلوم ما كانوا يعملون.
فكيف بغيرهم
الشرك الاكبر لا يصح معه عمل قال الله جل وعلا في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وفي رواية فهو للذي اشرك وانا منه بريء.
الله لا يقبل من الاعمال الا ما كان
خالصا لوجهه وصوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم خالصا لوجهه من الشرك صوابا على سنة رسوله خاليا من البدع والمحدثات هذا هو العمل الذي يتقبله الله سبحانه وتعالى.
الشرك الاكبر وهو دعوة غير الله والاستغاثة
بغير الله ما لا يقدر عليه الا الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله ودعاء غير الله كل هذا شرك اكبر لا يقبل الله معه عمل.
المشركون لهم اعمال يحجون ويعتمرون
ويتصدقون لهم اعمال لكن لما كانوا مشركين لم تقبل منهم فهذه الاعمال واما النوع الثاني فهو الشرك الاصغر وهو الذي جاءت الادلة بوصفه لانه شرك ولكنه لا يصل الى حد الشرك الاكبر
فهذا لا يغفره الله.
لان الله جل وعلا قال ان الله لا يغفر اشرك به فمنعوه من اشمل الشرك الاكبر والاصغر.
لكن صاحبه يعذب فيه بقدره ولا يخلد في النار
كما يخلد صاحب الشرك الاكبر الشرك الاصغر خطير جدا بل لا يتهاون به ويقال هذا شرك اصلا ولانه ايضا يجر الى الشرك الاكبر الشرك الاصغر نوعان شرك بالاموال على الالسن مثل الحلف بغير الله
الحلف بغير الله مثل قول الله وانت لولا الله وانت وما اشبه ذلك من التي يجمع اليهم فيها بين الله وبين المخلوق بالعطف بالواو التي تقتضي التشريك هذا شرك اصغر.
الالغام.
حتى لو لم ينوي
شرك الاصل الى الانفاق والشرك الخفي ما هو ظاهر وهو شرك الرياء الذي يكون في القلوب وهذا يصدر من المؤمنين اما من الرياء الاكبر فهذا لا يصدر للمؤمن انما يصدر من المنعفرين الذين هم في
الدرك الاسفل من النار يراؤون الناس
الله الا قليلا لكن هذا في الرياء الذي يصدر من بعض المؤمنين وهو محبة الثناء ومحبة الظهور وارادة الانسان بعمله دنيا يعمل عملا صالحا ولا يريد به الاجر انما يريد به طمع الدنيا
فهذا شرك الاصغر خبي.
قال صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الامة شفي هذه الامة.
الشرك في هذه الامة اخفى من لبيب النملة السوداء على صلاة السوداء في ظلمة الليل
ما يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو الذي خافه رسول الله صلى الله عليه وسلم على اصحابه فقال اخوف ما اخاف عليكم من الشرك الاصغر فسئل عنه قال الرياء يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته بما
يرى من نظر رجل اليه
هذا لو حصل من الصحابة فهو شرك ولكنهم رضي الله عنهم مبرؤون من ذلك لكن يخاف لا يؤمن فهذا على احد حب الثناء وحب الظهر يغلب على الناس ولو كان مؤمنا يغلب عليهما
يهوى الثناء مقصر ومبرز.
حب الثناء طبيعة الانسان فلا يحل لك حب الثناء ورب النهار لا يحملك على لعبادتك في صدقاتك في صلواتك في عباداتك لا يحملك طمع الدنيا على ان تطلب العلم لغير الله
على ان تقوم بعمل صالح تريد به الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا وزينته اعمالهم فيها وهم فيها لا يفخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ما صنعوا فيها وراجل ما كانوا يعملون
الله لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وما كان فيه شرك ولو اصغر فان الله لا يقبله ويرده على صاحبه ويقال للمراءين يوم القيامة اذهبوا الى الذين كنتم تراقونهم في الدنيا
هل تجدون عندهم جزاء فواجب على العبد ليخلص نيته وقبله لله عز وجل واذا طرأ عليه الا الانسان بشر الا طرأ عليه قارئ الرياء ان يدفعه ويغادر بالاخلاص لله عز وجل.
فاذا دفعه فانه لا يضر
اذا كان عارضا ثم جمع فانه لا يضر.
اما ان استمر معه فانه يفسد عليه العبادة التي خالطها الشرك الاكبر يضلل جميع الاعمال اما الشرك الاصغر فهو يبطل العمل الذي دخل فيه.
ولا يبطل بقية الاعمال.
الخالصة لله عز
فواجب على كل مسلم ومسلمة ان يهتم بالتوحيد وبعقيدة التوحيد دراسة تأملا ودعوة ولا يمن من تعلم التوحيد لاجل ان يصون به عقيدة ولاجل ان يحمي به دينه ولاجله ومن اجل ان يسلم به من العذاب
نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم الاخلاص.
وبالقول والعمل وان يمن علينا وعليكم بالتوبة من التقصير ومن وساوس الشيطان وخليه في النفوس وان يجعلنا واياكم منها التائبين على العاملين المتقين
لازمين لطاعة الله سبحانه.
وان يجعلنا واياكم من دعاة الخير.
من الامنين بالمعروف والناهين عن المنكر والعاملين بطاعة الله في انفسنا وفي بيوتنا ومع نسائنا واولادنا ومع اخواننا المسلمين.
جعلنا الله واياكم
صالحين مصلحين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
شكر الله لمعالي شيخنا هذا وجعله في ميزان حسناته ونفعنا جميعا به معالي الشيخ نستأذنك في عرض بعض الاسئلة ان كانت كثيرة
لكن نبدأ بما يتعلق بالموضوع.
هذا السائل يقول حديث السبعين الف هل هؤلاء لم يحققوا التوحيد آآ مع ما سواهم وهذا الحديث على ظاهره.
وان ما سواهم لا يدخل الجنة الا بعد عذاب وتمحيص.
ارجو الافادة وفقكم الله
نعم وعلى ظاهر ان من حقق التوحيد انه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب واما من وحد الله لكنه حصل عنده نص بتوحيده لكنه لا يصل الى الشرك الاكبر فهذا
معرض معرض للعقوبة والعذاب ولكنه ان لم يعفو الله عنه لكنهم لا يخلدوا في النار فيخرج من النار من في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان.
وذلك بتوحيده
هذا بسبب التوحيد.
نعم احسن الله اليكم.
وهذا السائل يسأل يقول نفهم من كلامك حفظك الله تركيز على توحيد الالوهية.
فهل معنى ذلك ان نترك توحيد الربوبية مع ما فيه من تعظيم
لله عز وجل.
يا اخي ما قلنا اترك توحيد الربوبية.
نقول هذا حاصل توحيد الربوبية حاصل حتى عند الكفار والمشركين لا احد ينكره الا مكابر لكنه لا يكفي للدخول في الاسلام ولا ينجي من النار
نعم احسن الله اليكم.
وهذا السائل يقول يكثر قول توحيد الحاكمية على اساس جماعة الاخوان وغيرهم نريد منكم تعليق على هذا القول وفقك الله هذا قول محدث توحيد الحاكمية الداخلية
توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية.
لا يا اخي.
لان تحريم الشريعة اذا فصل به التقرب الى الله صار عبادة.
داخل في توحيد العبادة فهو داخل في التوحيد ولا وجه لافراده.
لا وجه لافراده بقسم مستقل
وربما ربما ان من يقول هذا يريد الاقتصار عليه ولا يريد النهي عن الشرك ولا يريد النهي عن مما يضاد بالتوحيد توحيد الحاكمية لا يكفي وحده لا يكفي وحده ولو انه حكم الشريعة مئة بالمئة
لكنه يشرك بالله ويدعو غير الله لم ينفعه ذلك
نعم احسن الله اليكم.
وهذا السائل يقول قبل اربع سنوات مرضت زوجتي وذهبت بها الى بعض القراء وفي الاخير ذهبت بها الى مشعوذين ذكروا لي بعض الاشياء التي انطبقت على حالة زوجتي
واجلست اني صدقتهم في ذلك الوقت والحمد لله شفى الله زوجتي من المرض وعرفت اني كنت على خطأ عظيم.
وتبت الى الله واغتسلت اتيت بالشهادتين.
هل علي من كفارة؟
ارجو فعلت الواجب.
تبكي الى الله واستغفرت
لما علمت خطأك والله يتوب على من تاب ولكن نحذر اخواننا ان يذهبوا الى المشعوذين والسحرة والكهان حذرهم من ذلك يا الا يبيعوا دينهم بالدنيا قال صلى الله عليه وسلم من اتى كاهن او عرافا
فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد
صلى الله عليه وسلم سواء اتاه ماشيا او راكبا او انه اتاه سؤاله بواسطة من الفضائيات ووسائل الاعلام واخذ بقوله هذا ايمان للكهان ولو ما ذهب اليه لنفسه سؤاله لهم واخذه في اجابتهم هذا
اجلال لهم.
وعليه الوعيد الشديد
عليه الوعيد الشديد وفي الحديث الاخر في صحيح مسلم من اتى كائنا لم تقبل له صلاة اربعين يوما.
مجرد الاتيان كيف اذا صدقه؟
نسأل الله العافية احسن الله اليك.
هذا يسأل يقول
ما هي الطريقة المثلى لتعليم التوحيد في المدارس وفي البيوت ان تدرس المقررات.
المقررات من الكتب المخصصة في عقيدة التوحيد.
تدرس على الصفة المطلوبة وتشرح للطلاب شرحا كافيا.
هذه الطريقة المثلى هذا اياك كنا في دراسة نظامية.
اما اذا كنت في
على المشايخ وفي المساجد فهذه ايضا طريقة متلى وصحيحة المشايخ يوجهونك الى الوجهة السليمة ان شاء الله.
نعم موافق يوسف البيوت ما ما فيها تدريس.
بيوت انما خصوصا الآن الحمد لله يمكن السماع الى الدروس والمحاضرة
والاشرطة في التوحيد لكن هذا لا يكفي هذا يفيد لكنه لا يكفي ولا يكون تعلما للعقيدة لابد من السؤال والجواب الحضور عند الدرس نعم.
اسأل وفقك الله عن الخوف من الشرك الاكبر
اه كيف يعترينا في هذه البلاد؟
وكيف الخلاص هذه البلاد ليست معصومة ورعاة الشرك الاكبر يتجولون والان صاروا يأتون الى الناس في بيوتهم بواسطة وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ولا حول ولا قوة الا بالله.
الخطر شديد الان
ولا يكافح هذا الا تعلم التوحيد على الوجه الصحيح تعلم الشرك من اجل ان تحذره ما يكفي ان تقول ان الشرك لا يجوز وانت ما تعرف ما هو الشرك لابد ان تتعلم ما هو التوحيد وما هو الشرك؟
من الاجل ان تأخذ بالتوحيد وتتجنب الشرك.
نعم
احسن الله اليكم يقول السائل هل شراء القرآن وضعه في المسجد يعتبر من الصدقة الجارية نعم يعتبر وقفة اذا اشترينا مصاحف من كتاب الله في مسجد او وزعتها على اخوانك فهذا وقت هذا وقف وهذا
صدقة جارية صدقة جارية نعم
احسن الله اليكم.
وهذا يقول وفقكم الله هل تعزية الميت محددة بثلاثة ايام ام لا نعم ذكر الفقهاء ان انها تحدد ثلاثة ايام لانه بعد الثلاث ينسى فلا تذكره بالميت
في ثلاثة ايام نعم احسن الله اليكم يقول السائل اذا كانت الدعوة للتوحيد تفرق الصفوف بين المسلمين ما اجتمعت الصفوف ما دام ما في توحيد ما في اجتماع فما جمع الناس الا عقيدة التوحيد
التي جمعت بين سلمان الفارسي وصهيب الرومي الحبشي وبين ابي وعمر وعثمان وسادة قريش جمعتهم اخوانا في الله عقيدة التوحيد قبل ذلك كلام متفردين لعبادات بمعبوداتهم متعادين متخاصمين.
فلا يجمع الناس الا
التوحيد يجمع ولا يفرق.
هذا الذي يفرق هو الشرك والعقائد الباطلة.
هذه اللي تفرق الناس نعم احسن الله اليك.
يقول السائل هل معنى يسترقون في الحديث اي لا يطلبون او يعالجون بالرقية غير الشرعية ام ماذا
لا الرؤية الشرعية لكن لا يقرأون من غيرهم.
استغناء عن الناس.
لان هذا مسألة سؤالك الارهابي هذه مسألة للمخلوق.
كونك تستغني عنه ترمي نفسك انت هذا احسن لك فهذا من باب ترك المكروه له محرم لكن ترك المكروه.
وهو سؤال الناس
والكي مكروه لانه تعذيب.
يكرهه الرسول لان فيه تعذيب.
النار.
فاذا وجد علاج يغني عنه فانه يكره فهذا من ترك المكروه ترك الاسترقاء وترك الشيء من ترك المكروه شياطا.
واما الذين لا يتطيرون فهذا ترك
شرك ركن للشرك فهم جمعوا بين ترك المكروه وترك المحرم تركوا المكروه وتركوا المحرم وتوكلوا على الله احتياطا لدينهم.
نعم.
احسن الله اليك كثرة الاسئلة من معالي الشيخ حول موقفنا تجاه اخواننا في سوريا وفي دماج من اليمن.
وهو الموقف النبوي من هذه الاحداث
النصر والتأييد الدعاء لهم ومناصحة من يقبل النصيحة الشرعية في مثل هذه المواقف كيف يعمل المؤمن في هذه المواقف الاصلاح ان استطعت الاصلاح اعمل ما تستطيع.
نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل كيف نجمع بين تكفير التوحيد للذنوب وبين ترك الصلاة
تكفير التوحيد للذنوب على الصلاة.
الذي حافظ على الصلاة قد يصدر منه ذنوب يكفرها التوحيد.
اما الذي لا يصلي هذا ليس بمسلم اصلا هذا ليس على دين فلا يكفره التوحيد.
لانه ليس مسلم
كثرة الصلاة متعمدا فهو كافر.
نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول ما هي افضل شروح كتاب التوحيد الامام المجدد محمد بن الوهاب رحمه الله افضلها واقدمها تيسير العزيز الحميد هو اصل الشروط.
ثم تهذيبه فتح المجيد الشيخ عبد الرحمن
الحسن ثم الحواشي التي عليه حاشية الشيخ حمد ابن عتيق ابطال التمهيد وحاشد الشيخ عبد الرحمن ابن قاسم ايضا من المشايخ موجودة.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا السائل يقول ما رأي سماحتكم في
القول في التساهل في الشركيات اللفظية وقول بعضهم ننظر لنياتهم انما الاعمال بالنيات هذا من الموارد انما الاعمال بالنيات ويتلفظ بالالفاظ الشركية اذا هذا تناقض الاعمال بنية اذا اخلصها
لله عز وجل
ومن ذلك ان يتجنب التلفظ بالألفاظ الشركية.
نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول امل توضيح الضابط في مسألة الاسماء لله عز وجل الضابط عند ان تسمي الله بما سمى به نفسك.
ولا سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم
من غير تخريف ولا تعقيب غير تكييف ولا تمكين نعم وهذا يردف السائل يقول هل يسمى الله بما اشتق منها مثل الستار والقيام والرحام من الرحمن؟
لا يسمى الله الا بما سمى
نفسه او سماه به الرسول نسميه الا بما سمى به نفسه او سماه به رسول ولا مزيد من نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يذكر عن جماعة التبليغ وحالها لان بعض من يحضر معنا قد ابتلوا بهم او نحو
ذلك.
فما هو توجيهكم تجاه هذا المسألة
لنقول هذه البلاد ولله الحمد على عقيدة سليمة.
على منهج مستقيم.
في عباداتها وفي عقيدتها وفي معاملاتها لسنا بحاجة الى استيراد مناهج من الخارج.
العواد من الخارج لسنا بحاجة الى هذا
هذا استدلال للذي هو ادنى بالذي هو خير.
نعم.
علينا ان نتمسك بعقيدتنا وبمنهجنا وندعو الى الله من يقبل الدعوة ومن اعرض فامره الى الله عز وجل.
نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل هل يجوز عقد اجتماعات مختلطة بين اعضاء مدرسات من كلية البنات؟
واعضاء مدرسين من
للتحاور واختيار الاختبارات لا يجوز هذا لا يجوز الا ان النساء تكون مع النساء والرجال مع الرجال والان بالامكان بواسطة آآ الوسائل الحديثة تكون النساء على حدى ومن وراء حجاب ويكون
الرجال على حدى
ويتحاورون بالوسيلة التي تنقل كلام هؤلاء الى هؤلاء نعم احسن الله اليكم ويقول السائل لقد سمعنا من احد الاشخاص عندما اردنا ان نقرأ من كتاب التوحيد قال ليس هنالك حاجة ان نقرأها
فلنقرأ غيره لاننا كلنا موحدون وكلنا مسلمون.
هذا الذي قلناه هذا الذي قلناه في المحاضرة لا يتهاون بالتوحيد ويقال كلنا مسلمون كلنا موحدون تسأل هذا الذي يقول هذه المقالة ما هو التوحيد؟
سوف لا يجيب لانه لا يعلم.
تسأله ما هو الشرك؟
سوف لا يجيبك
فهؤلاء لا يعرفون وهو يقول نحن نعرف التوحيد.
بارك الله فيك الله يجزاك خير.
ما دام تعرف التوحيد بين لي ما هو التوحيد بين لي ما هو ما هي مكملاته.
آآ واجبه المستحبة.
بين لي ما هي مخالفات ومناقضات التوحيد
لهذه الامور فاذا بينت ذلك فانت صادق فيما قلت نعم وحتى لو عرفت التوحيد وعرفت الشرك ما يكفي انك تسكت لابد ان تبين لا بد ان توضح للناس لا بد ان تدعو الى الله عز وجل لان الدعوة الى
الله واجبة في كل وقت
بكل زمان نعم.
احسن الله اليكم ويقول السائل ما رأيكم في من يقول ان اليهود والنصارى ليسوا بكفار ويحتج او يحتج على ذلك ان القرآن لم يناديهم بالكفر ولكن باصحاب او اهل الكتاب
ناداهم يا اهل الكتاب من اجل توبيخهم.
من اجل تويخهم واقامة الحجة عليهم.
لانهم اهل الكتاب ويجدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بينهم ولم يؤمنوا بمحمد ويريدون ان نعيش عبدالله ورسوله وهم يقولون عيسى ابن الله او هو الله او ثالث ثلاثة
والذين من اليهود يقولون والذين يقولون ان الله فقير ونحن اغنياء.
وللذين يقولون يد الله مغلولة اننا اليهود لم يكن هؤلاء المسلمين.
ثم لو كانوا سالمين من هذه المقالات وهذه العقائد
قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم لما بعث بمحمد لم يؤمنوا به صاروا كفارا.
لان الله اوجب على البشرية كلها بما فيهم اليهود والنصارى ان يؤمنوا بهذا الرسول
النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوالي والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات يحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الذين امنوا
الذين
امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون فمن لم يكن كذلك فانه كافر وليس من المفلحين نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول هل يجوز صرف الزكاة في الاوقاف
الدعوية وحفر الابار وكفاءة الايتام
لا الزكاة حدد الله مصارفها.
الاية الكريمة انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وفي السبيل.
قريبة من الله والله عليم حكيم وامل واما المصالح الاخرى وبناء المساجد والمدارس المرافق الخيرية هذه لا تمول من الزكاة
تمول من من التبرعات ومن الصدقات المستحبة نعم موضع نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول ما حكم اخذ الاجرة على القرآن للتعليم ورفع الطلب في ذلك من الجهات المسؤولة
فاخذ القرآن على اخذ الاجرة على تعليم القرآن جائز جائزة خصوصا اذا احتاج الى ذلك استغنى وتعفف واحتسب الامر قال صلى الله عليه وسلم ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله
اخذ الاجرة على تعليم القرآن لا بأس بها.
وعلى الرقية لا بأس بها.
نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول هل يزكى في الحلي المستعمل الذي عليه الجمهور وعليه الفتوى الان لا زكاة فيه.
انا الحلي الذي يستعمل ويقصد للزينة هذا لا زكاة
انما الزكاة بالحلي الذي يتخذ للتجارة.
في البيع والشراء فيه.
نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول كيف نقدر الزكاة في الاوراق النقدية؟
هل تقدر بالذهب ام الفضة فضة لانها نائبة عن الفضة.
تقدر بالفضة
وخمسين ريال فضة سعودي من الورق هو النصاب.
شرها من الورق هو النصاب.
نعم احسن الله اليكم وهذا السائل يقول جاء في الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يخشى الا الله والذئب على غنمه.
ماذا تفيد الواو
وهنا ارجو التوضيح العفو يخشى الذئب على غنمه ان يعتدي عليها لان هذا خوف طبيعي خوفه من الذئب هذا خوف طبيعي.
وما الخوف من الله فهو عبادة خوف عبادة.
نعم
يقول السؤال وفقكم الله هناك رجل حج هذا العام مع ابنته.
وبعد العمرة توفي ورجعت البنت الى اهلها ولم تكمل الحج كان رجوعها قبل الاحرام بالحج فما هو العمل الحمد لله ليس عليها شيء
يقول السائل هل يجوز التبرع للوالد بالكلية اذا معه فشل كلوي اذا كان لا يضره ذلك قرر الاطباء ان انتزاع الحية منه.
لا يضره فلا بأس ان يتبرع بها لوالده.
نعم
احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم شراء القرض العقاري لبناء منزل علما باني لا املك منزل؟
قدم على البنك طلب الالقاب.
ما معنى تشتري قرضا؟
خرج بغيرك فلا يجوز هذا
وهذا يخالف النظام ايضا هو بيع الشراء بيع دراهم بدراهم هذا لا يجوز وايضا وهو بيع الشيء الذي لا لا يملكه من خرج الاسم حتى يقبضه ما معنى ملكه؟
حتى يبيعه ولا يجوز هذا من عدته.
مخالف للنظام
ايضا نعم قدم مثل الناس نعم نسأل الله اليكم وهذا يسأل عن الجمع الجمعة تجمع اليها العصر لا يجوز هذا.
ولا ورد هذا.
ولا دليل عليه ولا العصر ليس به جنس ضرر.
فلا تجمع على العصر ليست من جنس الجمعة.
فلا تجمع اليه
نعم استوفقكم الله عن الطريقة والنجاة وكيفية النجاة من الشرك الخفي اني استعيذ بالله من الشيطان واذا عرض عرظ له يغادر.
يبادر لرفظه وتركه واخلاص العمل لله عز وجل.
نعم
احسن الله اليكم يقول السائل هل تأليف الكتب الغير شرعية العلمية تصوم الصدقة الجارية فيها نفع للمسلمين يؤجر عليها اذا كان ينتفع بها المسلمون فهي من الصدقة الجارية يصليها نفع مباح
فهي من الصدقة الجارية نعم ويقول السائل ما حكم صلاة الشفع والوتر بسلام واحد يجوز هذا لكن لا تشبه بالمغرب فلا يجلس في التشهد الاول فيها فانما يسجدها ثلاثا سلم لاخره نعم
يقول وفقكم الله هل ورد حديث في صلاة العصر القبلية اربع ركعات بتسليمة واحدة لا ما وردت ولكن الفقهاء يقولون ان الحميد صلاة المثنى مثنى يدل على ان صلاة النهار ليست كذلك يجوز ان يجمع
الاربع في سلم واحد
ولكن فيه رواية في الحديث صلاة الليل والنهار مثنى مثنى كونه يفصل بينهما بسلام هذا افضل.
نعم.
احسن الله اليكم وهذا يقول هناك من يقول ان الكفر لا يقع من العبد
مجرد الفعل والقول بل لابد من اعتقاد هذا كلام المفسدة.
هذا كلام المرجئة.
نحن نحكم على الظاهر.
لو اخذنا بهذا القول ما حكمنا على احد ولا تعرضنا له.
ولا جاهدنا في سبيل الله نقول ما ندري عن قلوبهم.
نحن يا اخي على الله
والله لم يكلفنا بما في القلوب.
هذا لا يعلمه الا الله عز وجل.
نعم السلام عليكم واكثروا الكلام او السؤال حول خروج المهدي فهذه الفتن توجيهكم معالي الشيخ.
هذا من شأن الله ليس من شأننا.
خروج المهدي نؤمن به ونعتقده انه سيخرج
لكن تحييد وقت خروجه او تحديد الشخص الذي هو المعني فهذا لا ليس الينا.
نعم اليكم هذا السائل يقول ما هي الامور التي تعين على الصبر على البلاء نعم؟
الامور التي تعين على الصبر على البلاء
العلم النافع يعين على الصبر هو العلم النافع الذي يحملك على الصبر وعلى الشدائد والشكر عند الرخاء لا يكون هذا الا بالعلم من هذا احسن الله اليكم وهذا يسأل عن بيع الفيزا تأشيرة العمل؟
هل لها نظام عند الدولة؟
اللي يخالف النظام لا يجوز
ان فيه معصية لولي الامر ولقوله
محاضرات في العقيدة والدعوة-023-التوحيد فضله وأهميته - محاضرة قديمة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فوزان فلا بليلا النبي صلى الله عليه وسلم قال الإسلام انتشهد أن لا
إله إلا الله قالنا محمد رحوم الله وفقيم الصلاة وثوث يجريكا وستقوم رمضان وتحبج البيت إستفعات إليه سليلا فبجأ بكهادة أن لا إله إلا الله وشهادة الله إلا الله في التوحيد إلا إلا كانت
نبنية على التوحيد قال إلا هي عز وجد أما إذا كان فيها سيخ فإنها مرضولة وعبو طاقلة فلا قالت أرآلة ولفدوح إليك وإن النقينا من قبل إلا إذا شرح كنا يحبطن عمله وإلا تكوننا إليه إلا
القادر إليه قالت اهلا فعبوا بي الله محمد الله وثوث إلا ليه عجين القادر إلا ليه عجين القادر إلا القادر إليه شرح وهذا هو الشوحيد وما كان يهديه شرح فهذا جلسل إلا الله إنه ما هو عجينة
أشعر فالتوحيد له أمية إنعوينة ومعنى السعادة الله إله إلا الله أقد أعلى لطلان عزادة إيه إلا هالتوحيد ونعلى شهادة أن محمد وطول الله اتباعه إلى جاء به فصيقه في ما أكبر طاعته في ما أمر
فصيقه في ما أكبر عجلارنا لها عنه وججل قال لا يؤبج الله إلا فرا شعر فشهادة الله إلا الله فلفي الشيط فشهادة أن محمد وطول الله فلفي الديع والمهجزات فلا يقبر الله عملا إلا إلا كان لنا
جاء به غطوط الله عنه أسلط وما كان مخارفا لنا جاء به غطوط إنه مرطوط فما قال خلوة الله عنه أسلل من عملا ليت عليهم أورنا فهو رد وذير وآية لم أحدث في أمرنا هالا ما ليت منه فاورد
والتوضيب لعلا اتفراد الله في العذاب اتفراد الله في العذاب من وحفت الشيئة إذا جعلته واحدة ولهالا لما قال النبي الله وعلم رسلم من نشيطين قولوا لا إله إلا الله تقلحه قالوا أجعل الآلها
تقلحه واحدة إلا هذا لشيء حجاب تجل على أن السوحي هو إفراد الله جل على العدال ترس عباده ما هو الذي يعبد الله ويعبده معه غيره هالا مسرد ويعبده معه غيره هالا مسرد يجع الموتى ويستريد
المقنونين وعلا يلجى إلى الأموال ويطلقونهم تفعيل القربات هذا مشيكم لله عزوليه لا يقبل الله منه خرضا ولا عزوليه له ما قبلته في الصلاة والصيام والحجب فإن عمله لا يرتفع إلى الله عزوله
ينه مقلوكم بالشيء وفلاته القيام وحده جري عمله باطلة حتى يفلق العزادة من الله عزه جل على تعالى وأن المتاجد لله فلا تدعو مع الله أحدى وتعالى من كان يربو لقاء ربه فليعر من عمله طالحا
ولا يفرد بغيباده في ربه أحدى وليس لرداده أحدى أن كان هذا الأحد ملسا من الملالقة أو رسولا من غطل أو طالحا من الصالحين أو ورين من الأولياء العدادة لا تقلحها لله سبحانه وتعالى فلا
يدوز النساء مع الله أحدى ملسا من الملالقة أو لديا أو عبدالفانحا الله جنل وعلا لا يأهى أن يفرد كنعه في عدده أحدى.
هل هو التوحيد? التوحيد كما نفرأ العين فلا يتوى الوحيد.
وعلا بكي أفعاله.
كالخلق ورد وليحيا والإناتة وتدليف الكون.
هالتوحيد ربه.
فلا أحد يفلق مع الله.
ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يجد مع الله.
والمكفره سبحانه الحلق في التدليل.
والأمر وميهد وهي جميع الأمور والتسريح والليحيا والإماتة هو المتفرد السبحانه وتعالى فلا أحد يفلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يدبر مع الله.
بيده ملكوط كل شيء.
وكل ما درسون فإنه من ثمينه وارثت وقاله وغسعاله وانتاده وخلقه.
والنوز كان توحيد الولوية.
توحيد الولوية.
اي العبادة.
وهو إثاد الله جل وعلا بأفعال العبادة.
التي شرعها لهم تكدع والخوف والرجة والرغة والتوكل والاستعالة والاستخدادة والذبح والنجر وجري عنواع العبادة.
هذه افعال العبادة التي امرهم وعوضها يجد ان تكون خالفة لوجه الله سبحانه وتعالى.
لا يترحلها سلم غير الله.
فلا يطع إلا الله ولا يرجع إلا الله ولا نخارب إلا من الله ولا نتوكل ولا نتعام ولا نستغال سلم الله سبحانه وتعالى.
وعلا بالعداد.
كما قال سعالة وما خلقت إلا والإنت إلا اللي عبدوه.
وقال سبحانه وسعالة وعبدو الله ولا تشلقوا بيتيها.
قال سبحانه وقال ربك أن لا سعبدوه إلا إياه.
وقال سبحانه وتعالى.
قل امي امي امي امي امي امي امي امي يوم القيامة.
على جاركه هو الصدرانه.
الذي يعبد من دول الله لخاسب.
خسر نخته وخسر عمله وخسر آياته.
خسر الصدران المبين الذي ليس بعده تين.
ليس بعده الصدران.
في الوقت الخسر.
كل تين.
خسر دنياه وآف وآف.
هذا المكره صلى الله عليه وسلم.
هذا هو السوحيد الوري.
والنغفل سوحيد الاغمى والصباح.
إلا عج وجل.
وذلك بأن غفلة لله ما أتبكه نفسه.
أو أتبكه له رسول صلى الله عليه وسلم من الأسلاء.
واتبك على تعالى.
ولله الأسلاء الخسر.
فجعوه بها.
وده الذين يلقدون في أسلائه.
في الجولة ناسين يعملون.
وهقال صبحانه الله لا إله إلا هو له الأسلاء وقال فبحانه له الأسلاء تبح له ما في السماوات والأرض وهو العجوز الحديد.
أسلاءه كبيرة.
لا يعلمها إلا هو.
لها أسلاء بيناها لنا في القرآن والسنة.
وامرنا أن ندعوه بها.
ولله إلا اسماء الخطية فجعوه بها.
فقل يا رحمن يرحمه يا غفول يغفل لي.
يا سواد فبعلا لك.
فتناديه غسنة.
وتتوكلوا إليه غسنة.
في طلب حوائده.
هذا معنى قول فجعوه.
هذه الواعى الصحيح أسلأها.
ويمعفوظة الى القرآن الفريد للتطرع.
فكل الآيات التي ستحدث عن أفعال الله لالقلط والغلط والإحيان وكل الآيات التي ستحدث عن عداجها.
والأرضها.
فإنها في فعيد الأولوية.
يدو قول إيسعال وعبد الله ولا تتلقو به شيء.
أعبد القولة.
وما خلقت وإيسع الله.
يعبدون.
مثل قول سعبد الله.
مخلص له الدين.
وهو قوله وما عمره إلا أن يعبد الله.
مخلصين له الدين.
هل كل هذا توحيد? ألو الوهية.
توحيد العداج.
وكل الآيات التي تتحدث عن اسماء الله وصفاته فإنها في توحيد الأسماء والصفات.
وكلها نهر طعام كريم.
وهل أعاليس يبوية.
السابة على رسول الله قال الله عليه وسلم.
النوع الأول من الوعيات توحيد وتوحيد الربوضية لم يخالف فيه أحد يزتف.
إلا الأفراد قليلين والمعطلة.
وجهودهم إياه من ذات المخابرة.
والعناد.
وإلا فإنهم عسريون فيه.
في قرارت أنفسهم.
وما توحيد الأولوية.
أو توحيد العداج فهذا خالف فيه أفضل الناس.
خالف فيه أفضل ووقعوا في الشر.
وهذا النوع هو الذي دعوك إليه الرسول.
وكل رسول يدعو قومه إلى هذا التوحيد يعمل أن يوعي الأول كافر.
ومعترفهم ذهب.
وايضا هو لا يكفي.
فمن افر على توحيد الربوضية ايضا هو لا يأخذني الكفر.
ولا يأخذني بيقول لكل العالم اعتراضه.
ولم ي.
ولم يهلي يومته من الله.
اجلين على ذلك اما افارق وايض كانوا مقرين بتوحيد الربوضية.
ومع هذا آثلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واستحلأ أغوالهم ودماءهم.
لأنهم غيروا معكريتين بتوحيد الهرية.
الذي هو المحطوط.
لما قال لهم قولنا إله إلا الله قالوا اجعل الآلية فإلاها الواحدة إلا لها لسيء عجار.
وانطلق الملأ لهم منه واخدره.
على آليةكم إن هذا لسيء مراد ما سنعنا بيانة من في الآفرة.
إن هذا إلا إلا يعني قد يصغل الرسول صلى الله عليه وسلم بأنك الله ايه يدخوه للعبادة الله وحده وسرط عبادة ما سواه.
يقول هذا مقالب عليه آباءنا واجادنا.
فإنهم يدخون غير الله يدخل الأطناق والاواء.
الاركان.
وهذا يدل الانهانة.
قول اهلت العدادة لله ولا تأهد إلا الله واتركوا عدادة اهلالكم.
وهو ذلك فلا شرق.
من عندما يقولون إن هذا للأفسل اوضل عليه الذفر من بيننا.
الاجتود للعثال وعيام الله.
وكلالك من اول بسرط السلام قال لقومه لا قوم يعمد الله.
ما لكم من الله غيره.
وهود عليه السلام قال يا قومه لقوم الله.
ما لكم من الله غيره.
فعلي عليه السلام قال لقومه يا قوم يعمد الله.
ما لكم من الله غيره.
شعيد قال من قومه يا قوم ربد الله.
ما لكم من الله غيره.
قال كل موضوع في صورة العراف.
في آيات مستكابع في صورة العراف.
كلهم يقولوا لقومه يا قوم يعمد الله.
ما لكم من الله غيره.
وجني ربد الله.
جاءوا بها.
يما قال ولكدعنا في صل لأمة الرسولة.
فلعبد الله والجلب القارود.
فلعبد الله والجلب القارود.
هذا مثل القول اعبد الله لا لقوم من الله آيات.
وهذا هو معنى لا إله إلا الله.
فلعبد الله والجلب القارود هو معنى لا إله إلا الله.
طبعا.
لأن قوله اعبد الله.
هذا معنى إلا الله.
من هذه الكلمة.
لا لقوم من إله غيره.
هذا هو معنى لا إله.
اعبد الله.
هذا آفي السلمة لا إله إلا الله.
هو الإثبات.
لا لقوم من هذا معنى لا إله إلا الله.
فلا لا إله.
فكل معبد يقول الله فلله القارود.
عبادة للقارود.
لا يلغابي لانه.
غبدا ولا يلغابي لانه.
غبدا بعد موقف مثل المسيح علي الصلاة والسلام.
عبده يطار بعد ما رفع الى السماء.
وكلان الساعر الصالحين الذين كانوا يلهون عن السلط يجرون الى التوعيد.
فلما لا تعبدوهم.
هؤلاء لا يقال لهم طواجون.
ولكن عبادتهم للبطار اي الشيطان.
لأنه هو الذي امعه بلان.
وعطعوه.
قال لهم اعبده لان.
وعبده لان.
يعنيه ينفعه.
الشيط ردادة للبطار.
إما الشيطان لانه الله وإما المعبود لكه يروا يروا بدارك ويعمل به.
كما يحاولوا قوانيس البتر الذين يدعون الناس الى ان يعبدوهم من دول الله عز وجه.
ويدعونهم من السرط.
ويلعباد في الاغرح والقبور.
والأولي والقالحين.
ويقولوا منهم ينفعون.
يضغون.
وإنهم وإنهم يقضون الحوائي.
الطواروت الذي تدعوه للشرك.
والشياطين.
فياطين الامت والجن.
يدعونا للشرك ليغلوا الناس.
فتفيدوا دولوهية هو الذي دعه صليه غوط على يوم الصلاة والسلام.
وهو ادب ينجي من الشرك وينجي من الله.
ومن الذي ولم يقوضه حق ايامه.
انه لا ينفعه شيء من عماله.
ولو كان الاحياء ولو كان افرى حمره فيها.
كلها حباء وهو لا.
هدينا الى ما عمل من عمل.
ادعن له حباء منطوح.
مثل الذين اشفروا بردهم عمالهم سرمان.
تجدت به الريح.
لديهم عمال.
جل على ادنهم عمال.
لكن لما لم تكون مؤسسة على التوحيك.
وعبادت الله وحده.
لازم سرح.
فارت سرمان.
تضغوه من الرياح.
ذاك تكنيه شيء.
وخذرات.
الذين كفروا عمالهم فشرات.
تتراد لكيعة.
يحسبهم ضدران معنى.
حتى الى جاءه لم يجده شيء.
هذا هو توقيت الانوهيه.
جاءت الغتوذ الضاوه الى.
على تعالى.
ولقد بعضنا في كل قمة رسولا ارعبد الله.
على ثمانه انعبد الله.
ويجنب الطعود.
اعبد الله هذا الاموء توقيد الانوهيه.
ويجنب الطعود فى الاسكيب.
فروس فلهم يأمرون في التوحيد.
وينهون عن اسكيب.
على تغعان وغرى وارثن من قدت من غطون الا نحي إليه.
انه لا إله إلا انا فعبدون.
كل رسول جاءوا بهذا.
يجعوا الى التوحيد الانوهيه.
اما توحيده موضية فاننا لا سمطرغون به.
وايضا هو لا يبكي.
ولا يسل في الإجلاع.
لان المتيكين ينطرغون به.
جما قال سعالة.
المرحب التماوات استبع ورب العرش العظيم.
سيقولون لله.
فالتبهان ولا يسألتهم من خلق السماوات والارض ليقولون لقلقهم العزيز العليم.
فالتبهان هو تعالى انه لن يرزقك من السماء والارض.
اما يمرك السمع والاضطاع.
ومن يخرج الحين من المن.
ومن يجدر الاموء فى يقولون الله.
فالتوحيد واتعه به.
وسوقه عنده.
وانك متوحيد الروهية.
وجعل العداد مشتركة.
بين الله وبين افنان.
وانتاني.
فصار مفريكين وقاتلت من رسل.
ومن اخر ما مقاتلتهم على جارس محمد صلى الله عليه وسلم.
الى الى الى الى الى الى الى الى افنان.
ولكن حدث فيه.
ان كان فيه الرجال فارحون.
وهو لما لا يقتذون بهم ويحبونهم.
فماتوا ما سهى اولى فارحون.
فأتبع القوم عليهم.
وحسن وانتبعوا عليهم.
اجاءهم احتفال.
فقال لهم قوموا بورهم.
وانصبواها على مجالسهم ان كتار اضلطون عصيها.
يأبئ ان تتذكرواهم.
وان تنسطوا على العبادة.
فسأت استفاغوا هذا قرن النخيب.
لأنه نفسط على العبادة.
نفسر الثالثين.
والنوم خير.
والشيطان يريد.
يريد ما يأتي المستقبل.
يريد ما يأتي المستقبل.
فقاموا وقوروا فالصطوة.
ولا فموها.
ولا يحترش.
ولا نحقوا الثريب الزمان الاول بطريب الاول اختباروا على نفس الثواة وستمروا على التوقيل.
ينبيه العلماء وبيه اهل التوقيل.
الشيطان لا يستعد.
يغتل الغنف.
يغتل اشق.
ولا يستعد في جاني السمح.
هالجيل هالما ماطم عظيم.
يوجود العبديم.
يوجود التبحيديم.
يوجد الاول.
الصور موجودة.
وماك العلماء جاء الشيطان الجيل السامي الجهائل.
فقال لهم ان اضاءكم ما نقب هذا الصور الا ليعبدوها.
يستعيه بها المطر.
فراجع هذه الدعاية الشيطاني عندهم.
وطلقوا هذه الشيطان.
فاكرقوا بالله عز وجل.
ودعوا هذه الصور والأفلام.
وستفقوا بها المطر.
وطلقوا منها حوائدهم.
تزرجهم التيقار للعجاداتهم.
فلما ومن ذامس الوقت حدث السيطاني في بني آجة.
وسببهم في اخوة فانية الطوة المنقومة.
وما تطور الامرها اليه في مستقل.
عندها انسع يدعوه الوحن عليه الصلاة والسلام.
يدعوه من السوحيد.
الى ملس اديه الادم عليه السلام.
وردوع الى السوحيد وى العقيدة السحيحة.
فابروا ان يتركوا الشر.
وقال لا تظرن آلها تكم.
ولا تظرن وجن ولا سواعن ولا يروت ولا عوقا.
يعلم هذه الطوة.
وهذه الافلام المطور.
آله اسماء رجال فالبين طورت هذه الطوة.
لاسمائه.
ولا ستأصل السيط بقلوب هؤلاء.
فلم يتركوه.
ولم يتجيب لدعوة يدي لله نوع.
ولم يقبلوا رقع.
وما آمل لدعوة إلا قليل.
فعند جانيس اغرقه الله بالطوفان.
اغرقه الله بالطوفان.
وماتوا عن آخره.
ولم يندي الى من كان مع نوع.
على الصلاة والسلامه السفينة.
التي فنعها بامر الله له.
اطمع البلد.
لعيننا ووافنه.
اطنع الفرح.
واستفين بامر الله.
فلما فعرت قلوه.
ونظل المطر لستناه.
ولا عمو الهرب.
ولا تقل ماء.
ماء اللاج الناسما والماء اللادة للارق.
حتى غطى رؤوث الجدار.
نجلوه عنه.
السلام.
ومن معه بالتفينة.
وهذا تقول اهل الارقب.
ولم يطين لمن كان بالتفينة.
قم عمر الله.
السلام فاقل عد.
وامر الارقب.
فبدع السلام.
ثم هضط نوح عليه السلام بالتبينة على جبا مقام لهم دونه.
وقال لهم جوه من عرض العراف.
وبعد ذلك تناسلوا وعادت البشرية لمن قم لهم الله مع نوح عليه الصلاة والسلام.
ثم عادت بطوله.
ثم عادت بطوله.
ثم عادت في قوم سعيل ثم عادت بطوله.
ثم عادت.
ثم عادت بطوله.
كانوا على التوحيد.
وعليهم أبويهم اسماعيلة.
وإبراهيم.
عليهم الصلاة والسلام.
على التجاه.
وطابه مره وزهب الاسلام للعلال.
فرأى الناس السلام يعبدون الأفلام.
فاستساق هذا السلام.
ودفل في فكرة.
ثم طلب من أهل السلام أن منزوه بالعبد من الأفلام.
واجاء إلى الفجال ومعه أطيام جلبها من السلام.
هو الزعها إيه الفجال.
وأمرهم بإبادتها.
أمرهم بإبادتها.
ويروا أن الإذنه جاء إليه وارسبه إلى أمثلة فحفرها من الأرض.
وانبوا سواع ويعوث ويعوث ويترد.
حفرها من الأرض ووزعها على العرض.
وأمرهم بإبادتها.
فحدث السبب في جميرة العرض.
وفي والددر السبب في مكة وما حواليها حتى تان على الكعبة نقب على الكعبة التي ترتها تلافية وستين فنم.
وجعل عرفتها وضع والمروة فنمين إثاف ولا إلا.
وجعل الله والعجة وملاس.
وجعل أصنع من كذيرة حتى في القلوب.
كل بيت فيه فنم.
بل كان المفاهي أولهم إلا ساهر يحفل فنمه معه في السبب.
انتظر السلك للعرض متبذ هذا الملك.
الظالم الذي رأىه النظم صلى الله عليه وسلم وهو في ثلاث التطوخ عليه الصلاة والسلام حدثت عليه الله.
فرأى أهلها.
وما يقاسون من العجاب.
ورأى عمر دلحين.
الله يدر قفبه في الله.
يعني يدر أمعاءه في الله.
جين إضراهيم عليه الصلاة والسلام.
دعث الله محمد القل الله عليه وسلم.
دعثه في أم القرار في مده.
أدع الناس إلى توحيد الله.
وردوح إلى دين إضراهيم عليه الصلاة والسلام.
إلى الخنطية.
دين إضراهيم توحيد الخالف.
دعاه إب الله.
فانكروا أيه.
غاية إنكاء.
وضائقوا.
وهددوا.
وفضر عليه الصلاة والسلام.
فضر بأمر الله عز وجل.
وبقية في مكة فلا تعثرت سنة.
بعد البردى يدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل وينهاهم عن الشرط.
ويستكيب له الأفراد.
القليل.
القليلون.
والاسترية.
وفيهم الأكابس على فلاه.
يتابعونه.
يكجبونه.
ويحجرون له.
غاية التحيد.
وهو فاضر عليه الصلاة والسلام.
يدعو إلى الله.
ينزل عليه القرار.
ويعمره اسقبره.
والتبال.
بسيره بسير الهوثر بيقبله.
وما جاء لما حقل لهم مع أمهم.
انتبته الله.
ويطمئه الله.
فضق في مكة ثلاثة عثرة سنة.
يواسط العقيدة.
ويدعو إلى السوطين.
وينها عن الشرط.
واستجاب له من أراد الله له استعادة.
وهم استعادتون الأولون إلى الاسلام.
ثم كانوا صلى الله عليه وسلم يعلموا بعوته على القدال في موثن حد.
ويتسبع مناهز الناس فينا.
يدعوهم لله عز وجل.
وهل مسهول يحقون ويحذرون منه.
حتى يستر الله له.
انفقاب لحظ له المجيما.
لما الأوث والخدرة.
فعرض عليهم جعوة.
فقضلوا لنه وداعوه.
دارعوه في مير حتى جمرس العقدة.
وهو كان ذلك خبية من قريب.
ثم دهضوا إلى المدينة ودعوا ومن حولهم فأسلم لفروا فهي وجاءوا في موثن ثاني أثر من ذي قدل.
ودعوا يبيط الله سلم بيعة الثانية.
بيعة العقبة.
بيعوه على انتهاد والهجرة.
اليهاتر إليه أن نصروه أنه جاهد معه.
وحمل حملونه.
حملونه.
أيضا اخبار قودهم.
الذين أسلموا.
وانهم في غاية اتلاه في لقضون الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم في المدينة.
فعند ذلك أدن الله برسوله صلى الله عليه وسلم ويضحابه بالهجرة إلى المدينة.
وهجرة اللهم صلى الله عليه وسلم ويضحابه إلى المدينة.
وضق المتيقون في مفكى مخمنين على شركه.
وعلى علادهم.
وعند ذلك أمر الله دبنه بالجهاز.
إعلاء كلمة الله.
لما وجد الأرخار وجد الجمد الذين يفاعدونه أمره الله بالجهاز بعد هجرسه إلى المدينة.
فحصلت غدوة بذر.
أول غدوة في الإسلام نحن الله بها المسلمين وأللذيها المسلمين.
وقتل أشعر المسلمين بمهلمة بذر.
عند ذلك جاءت الدائرة على المكرتين وقافأ أهلوك الميره للهدى اللذين.
واسداعه.
كانت وقعت مدر.
وقعت في الفرقان.
يوم الفرقان.
يلو الله فرق فيها بين الحق والباطل وأعجب الحق وعهله وأدل السنة وعهل.
ثم حقلت وزوات ومجاولات بين الرسول الله يسلم بين المكرتين.
لما جاء العرب السلام إلى الهجرة.
رضع رحم الله صلى الله عليه وسلم قرارجا في مجال الذي أخواجوه منها.
ومعه تنظف التوحيث.
مدججين بالسلاح والقوة والشوكة.
خرج محطبا عام الهجرة وجاء العام الفكر.
جاءت القلاع والجلوه.
وجاء برصل الله عز وجنه.
قدفل نفس معدد المنطورا وفتح الله على يديه.
وطالث مستحفت الله يلسل رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلمة الكثير من آل مبكى حام الأس.
ثم إنه صلى الله عليه وسلم أجال الأسلام التي على الشعبة أجالها وجعل النسير غيليها ويقول جاء الحق وزهر الباطل.
إن الباطل كان جهوقا.
وهي تتها وعلا بوهها.
فامرتها صلى الله عليه وسلم فأخرجت في المسكد ووحرفت.
هالد المسكد.
أم دفل الكعبة اللي خرثت.
وأذار الثورة التي على جدرانها.
وعلم فيها السوحيد.
وتنمت لائنها إذا الله.
ثم أرطل إلى الله والحجة ومناس.
أرطل إليها من أفحاد من من هجموها.
وأجالوه.
وانتجى الإسلام.
انتجاد الليل والهاء.
كل ذلك في فترة وجيدة.
في بركة دعوة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأسباع وافحاده بله عنه.
الذين جاهدوا في النار حق جهاده.
الذي قال فيها صلى الله عليه وسلم خيركم قاموا.
ثم الذين يلونهم.
ثم الذين يلونهم.
قال الله اذا اجري جهتها بعد قرده قرنين او جلاله.
فلما طبع رقت القرور المفضلة حق في الأم خلل.
ودخل عليها تخيل.
وحدرة فيها الشرط.
وحدرة فيها الشرط.
وحدرة.
وشعية واضرة.
حدث على هاتين على يد هاتين الطارفة.
حدث الشرط التجيل والذي بيعى التجيلة من نفسها.
بعد مقيل القرور.
وعمجة القرور من دون الله وقم يتحليها المدان والمساجر.
وصرفت لها الندور.
ودبحة لها ويطلقون بها.
ويجعونها من دون ذاك.
ويكبرخون بها.
ولكن صدق الله قائمة.
فما قال الله جل وعلا يتعط من المفلحين من العلماء والمجددين من يقوموا بالدعوة في لهذا الصحيح.
ويبينه لله.
ليانك من هلك حمداننا.
ويحيث حي حمداننا.
فما قال اعاد التوحيد? فدعانك افلاع من العلماء والمجددين يتوالون قرنا بعد قرن في هذه الأمة.
يجددون لها دينها.
ويأمرون في التوحيد ويلهون عن الشرط.
ويجددون دين الله.
الذي بعث الله به.
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
يكفيب لهم من من الله.
ومن يمر الله عليه بقبول الحق.
ويخالفهم من كتب الله عليه الغلال.
كما قال الله سبحانه وزعالا.
ومن هم الهدى الله.
ومن هم الحقك.
ولقد عدنا دفل يماس فسولا عن احبد الله والسنب الطائق.
ومن هم الهدى الله.
ومن هم الحقك ومن هم الحقك.
وعلى يقول.
الذين آمروا ولم يلذتوا ايمانهم افتغن.
اولئك لهم الارض وهم افتغن.
اولئك لهم الامر.
الامر انخوه.
للا.
الذين آمروا يعني واحد الله عز وجل وافذوه بالعبادة.
ولم يلذتوا ايمانهم ان سوحيدهم في غوط اي بكره.
لأنه لأن الشرك اعظم غلط.
قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم.
الذين واحد الله وافذوه بالعبادة.
ولم يلذتوا رضانهم بشرك.
يعني لم يحبطوه.
يعني يلذتوا يعني يحبطوه.
بشرك اولئك لهم الامر.
الامر لننار يوم القيامة.
فالمواحد الذي مات على السوحيد هذا يأمن الى الله ومكيامة.
ان كان لنك عنده ذنوب ولا معافر فله الامن مطلع.
فلا يدخل امنا عذاب جنب.
وهو في الجنة يدخل الجنة بغير تسادل ولا عذاب.
اما ان كان عنده سيء من الذنوب التي دون الشرك فهذا ره مملك الامن.
يعني انه يم ادب في الناس على قد يدنوبه.
فانه رقج منها بعد ذلك لتوحيده.
ويخلاطه للناع الجوجل.
وهو ام من الخلوذ للنار.
والنور الاول ام من الدهول للنار.
الذي خرف توحيده وثنم من الشيء من من الذنوب والبعض.
هذا اول واحد له الامن مطلق.
وامن الذي عنده توحيد.
ولا نفلك بالله اشياء ولكن عنده تين شبائل الذنوب التي يدون الشرك.
فهذا مقتل بشيء اشاء الله غفر له.
ويكاء عجبه.
ولكنه لا يخنجده في الله.
فهو امر الى الخلوذ ديه.
هذا من فغل التوحيد.
يخفض للنار والقيامة.
من شعن في قلبه للخالب.
حبس للخارجل بإمان.
هذا هو التوحيد.
وفي الحديث.
حل النبي صلى الله عليه وسلم.
انه قال لحليف عباد فإن الله حرن على الضار.
وقال لا إله إلا الله.
يبك في دانك وجه الله.
حيث فرسانته من قلبي.
يعني ويعمل في مقصوها.
فهذا يحرمه الله علينا يغمطيان.
فهذا الحديث الآخر يقول الله انه وسعال يبنى آلة.
لو لديك من بطراب الارض فطايا.
يعني دم العرض ذنوب دون الشرك.
ثم لائيك للا تشيط بشيء لأسيسك بطرابها محيا.
هذا في مقابل التوحيد.
وذي الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يجروا دلائي النجم دخل النار.
ومن مات وهو لا يجروا دلائي النجم دخل الجنة.
فهذا يقول لطفل التوحيد.
وانه يمجي من النار.
وانه يجب لفاهمه دخول الجنة.
تستطيع الله يتفتل وإنياكم على التوحيد.
وان يرضقنا وإنياكم الإفلام.
وأم أهمية التوحيد.
فقد عرفتهم أهميته من خلال الكلان الذي مرس.
وهو أن التوحيد هو مهمة الرسول.
وهو دعوى الرسول.
للاولهم الى آخرهم.
ولقد بعثنا في قلبي أمة الرسولا.
هنعدد الله والتجرب الطائوه.
فهذا يدل على أهمية التوحيد.
وما كانته عند الله سبحانه وسعاله.
ومن أهمية التوحيد.
أنه هو رقل الأول الى أمسان بإسلام.
حيث عدهم خلاعه وسلم أول أمسان الاسلام.
في قولها الإسلام أن تسحب عن لا إله إلا الله.
وان محمد رسول الله وقيم الصلاة وقيم السكاء وقوم رمضان وتحدد البيت.
وفي حديث معاد الجبن جما بعفه من يمن قال له إن سكاء في أوما من أهل السكاء.
فاليكون أول ما شدرهم إليك جهاجت أن لا إله إلا الله.
يدل على أهمية التوحيد.
وان الدعاء يبدأون بها.
يبدأون بالدعوة الى التوحيد.
فإذا دعونا التوحيد وساس تسحب العقيدة فإنهم يجعون بعد ذلك إلى دقيق التباعات والعبادات.
فاليكون أول ما تدعوهم إليك.
شهارك أن لا إله إلا الله.
وان محمد رسول الله.
فإنهم أطعوك إليك.
فاعلمهم ان الله ستبقى عينهم.
فنوافق الصناوات.
في اليوم الغلي.
كيف أدم الجعوة إلى التوحيد? على الجعوة إلى الثلاث.
لأن الثلاث لا تنفع مع السكاء.
ولا تنفع إلا مع التوحيد.
فإنهم أجادوك إليك.
فاعلمهم ان الله ستبقى عليهم خدقه عن الجكات.
فهذا يدل على أهمية التوحيد.
وانه ركجع به في الدعوة.
وانه ركج عليه بالتعليم.
فيجب ان تكون مجائف السلمين ومعاهدهم.
وكلياتهم.
ودروسهم في المساجد.
وركجع على التوحيد.
وعلى العقيدة.
لأنها راهد واليانها هي الأصل.
فيقول الكبير المقاتمة.
دائما.
الدروس.
نوعا دروس المساجد.
أو دروس المدارس.
فكلها القدارة.
دائما الوعدة.
حتى يعرفها.
أولاد المسجدين.
ويتربى عليها.
ويألفوها.
ويألفوها.
ويألفوها.
فهو أهميةها.
لا يقين ان الوثان يكون يفن لقوم يعمل معناس العداد.
وما يعرف عن إيه في التوحيد.
ولا يأتي إيه.
يعنبان الناس يستطيع إيه إيه.
إيه كان الإيه كان في بلد نخلام وفي إيه الإسلامية.
على حاجة المهدرة في التوحيد.
لأنه مسلم.
أنه يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه.
ولا يدعوه بضعاتنا الشركة.
ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه بضعاتنا الشركة ولا يدعوه منتشرون في مقالاتهم في مؤلهاتهم في محواراتهم في دروسهم في إضاعاتهم في أهل الشركة بأدونا في
الدعوة إلى الشركة.
ويخاج الناس للنور إلى الظنومات.
كما قال السحالة.
الله وليه الذين آروا لنصردهم من الظنومات للنور.
والذين سفهوا.
تسردونهم من النور إلى الظنومات.
بلاعة أفعاظ الله يهم فيها قاعدون.
فإبليف وجنودهم جاءتون في دعوة الشركة.
وتحكينه عند الناس.
ولكن الشركة والطوعة العديدة التوحيد.
لو لا ان الله يقيد ادعوة التوحيد لن يقوم بها.
وينافخ دونها.
ويضيرها للناس.
لبعض.
هذه ويضيرها للناس.
ويضيرها للناس.
ويضيرها للناس.
لبعضها للناس.
جزا الله.
جزا الله.
جزا الله.
جزا الله.
ويضيرها للناس.
جزا الله.
الالأله المعبود.
الالأله المعبود.
المقلوه.
الالأله المعبود.
جزا الله.
ومقلوه للعلاعظة معه.
ومقلوه الامن فقد يأتوا معه عذاب.
وذلك لعفاظ المواحدين.
قد يأتوا لهم عذاب.
لا سنه لا يدون.
بل يفقدون من النار يتوحيدون.
ويضخلون الجنة.
كما آلهم يلجنون.
جاءتون.
جزا الله.
جزا الله.
جزا الله.
نعنو السلطان وعطنوه.
وعطنوه.
نعنو السلطان وعطنوه.
لعنو السلطان وعطنوه.
نعنو السلطان وعطنوه.
جزا الله.
وفي الآخرة يفون في الجنة وهي يدين لله.
نعم.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لهم.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
يضخلوه الامن فقد يأتوا لهم.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
يضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
فدخلوه الامن فقد يأتوا لله.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
يضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
نعنو السلطان ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
أرقام الامن فقد يأتوا لله.
يضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
ويضخلوه الامن فقد يأتوا لله.
أرقام الامن فقد يأتوا لله.
الله يتكلم على أمه على السلوك.
على السلطان.
يا علادي أن يتكلم على أمه فيه لا تقنط من رحمه الله.
إن الله يضل من الموضوع الجميع.
إنه هو الغفور الرقم.
وانيره إلى ربكه.
أنا كاب كار الله عليه وسلم كالك سلوك ونعرفته.
لا يقول إن كالك سلوك لأحد.
لا يؤثر الله هنا.
هل أأكد من المعرفة؟
محاضرات في العقيدة والدعوة-024-الحكمة في الدعوة إلى الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد
فإن الدعوة إلى الله عز وجل هي مهمة الرسل من أولهم إلى آخرهم يدعون إلى الله سبحانه وتعالى بمعنى أنهم يطلبون من الناس الدخول في دين الله وإخلاص العبادة لأن الله خلقهم لذلك كما قالت
عالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ولكن شياطين الإنس والجن يصرفونهم عن ذلك ويأمرونهم بإبادة غير الله عز وجل فالله بعد الرسل ليرد الناس إلى عبادة الله التي خلقهم من أجلها وفيها
صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخر قال تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فجميع الرسل جاءوا بهذا دعوى إلى الله بإفراده بالعبادة وترك عبادة ما سواه
ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله وجنب الطاوت وعبد الله ولا تشرقوا به شيئا هذا هو الأصل في الدعوة وهو الأساس الدعوة إلى الله عز وجل ويتبع ذلك دعوة من دخل في الإسلام أن
يستقيم عليه وأن يثبت عليه وأن يحذر من دعات الظلال وأن يتنه كل هذا يدخلوا الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وقال له ودعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتيه أحسن وأمره
أن يقول للناس هذه سبيل أدعو إلى الله على فصيره ومن يتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين والدعوة إلى الله تسبق الجهات فلا يكون الجهات إلا بعد حد دعوة إلى الله فالناس يدعون إلى
الإسلام ويبين لهم هذا الإسلام ومزاياه وفضائلة وإن أبو إلا أصد عن سبيل الله وأرادوا بقاء الكفر والشرك ونهوا عن التوحيد والإيمان فإنهم يجاهدون بالسيف حتى ينقمع شرهم وتخمد في تنته
ويجاهدون حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله لهو القصد فالعباد عباد الله والعبادة حق لله عليهم ومن أجلها خلقوا فكيف يتركونها ويعبدون غير الله من العجائب إلا أن دعات البلال ودعات
الفتنة هم الذين يصرفونهم ليهلكوهم من الرحمة الله جل وعلا أنه أرسل الرسل لدعوتهم وردهم إلى ما فيه مسلحةهم وهو عبادة الله عز وجل وإلا فإن الله عبدوه أو لم يعبدوه الله غني عنهم وملك
وتام بدونهم إنتكفرو فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإنتشكروا يرضى لكم إنتكفرو أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله غني الحميد فالمصلحة عائدة ويدخلوا في رحمته ويدخلوا في جنةه
وينالوا سعادة الدنيا والآخرة أهلا من رحمة الله بهم ويحسانه إليهم أنه يدعوهم إلى ما فيه مصلحةهم يدعوكم ليغفر لكم من ذنوب ويدعوهم سبحانه ليغفر لهم من ذنوب ويدعوهم سبحانه وتعالى إلى
الجنة والله يدعو إلى دهر السلام ويهدي من يشاء إلى الصراط المستقى يدعوكم ليغفر لكم من ذنوب ويواخركم إلى أجل مسلم ومقصود من الدعوة إلى الله عز وجل وقد أمر الله هذه الأمة بأن يكون
فيها دعات قال تعالى ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكة فلا يجوز هذه الأمة تخلو من الدعوة إلى الله بل لا بد أن يكون فيها دعات إلى الله في كل زمان وفي
كل مكان إلا أن تقوم الساعة وقال جل وعلا كنتم خير أمة وخرجت للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهذه الأمة خيرها يتعد تدع إلى غيرها لا يقتص الخيرها عليها يتعد إلى
غيرها من البشر ليخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الكفر إلى الإيمان ومن النار إلى الجنة هذه هو الغرب من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والدعوة إلى الله من أفضل العمل قال تعالى ومن
أحسن القول إن من دعى إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين فأحسن القول قول من يدعو إلى الله سبحانه وتعالى لا أحد أحسن منه فهذا الأمر أمر مهم جدا والدعوة لها فضل عظيم يرجع إلى
الدعى ويرجع إلى المدعوين قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن يابي طالب لما أعطاه الرائح يوم خيبر قال له إنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم يعني
اليهود أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم أي من الإبل النفيسة لأن الناس كانوا تنافسون في اخناق الإبل يرجبون بها فالدعوة
إلى الله إذا هدى الله بها ولو رجلا واحدا خير من ما يتنافس فيه الناس من أمور الدنيا فلواجبا يتنافس الناس في الدعوة إلى الله لا في أمور الدنيا أمور الدنيا مباحة إذا كانت من كسب حلال
ولا بدل الناس من ذلك ولكن الدعوة إلى الله هي خير من ما في الدنيا لما يترتب عليها من انتفاع والمدعوين إذا هداهم الله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من
الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئة ومن دعى إلى ظلاله كان عليها وليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئة نعم هناك دعات إلى الخير و هناك دعات إلى
الشرح حكمة من الله سبحانه وتعالى من أجل لبتلا والامتحان ولكن دعات الخير يحصلون على الخير ويحصلوا الخير أيضا ليغيرهم من من استجاب لهم وهل انتشر هذا الدين وعما المشارق والمغارب إلا
بواسطة الدعوة إلى الله والجهات في سبيل الله وعما انقذ الله به هذه الأمة المحمدية التي صارت أكثر العالم في الدنيا وهم أكثر الناس في الآخرة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
بسبب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولذلك هذه البلاد والله الحمد وغيرها من بلاد المسلمين ولكن هذه البلاد بالذات اهتمت بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فكونات أجهزة رقومية للدعوة إلى
الله تمثلة في خزارة الوقاف الشعون الإسلامية والوقاف والدعوة والرشاد انتشرت في المملكة مكاتبها وإلى جانبها المكاتب التعاونية وفيها خير عظيم هل من ما يدل على أهمية الدعوة عند أهل هذه
البلاد حكاما ومحكمين وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وفي بلاد المسلمين أيضا الممتدة فيها دعات إلى الله لا تخل الارض من الدعات إلى الله سبحانه وتعالى وهذا من ميزة هذه الأمة كما قال
جل وعالى وهذا من ما يدل على أهمية الدعوة إلى الله وأهمية الأمر بالمعروف وانهي عن المنكر إلا أنه يجب على من لتقدم للدعوة إلى الله أن يكون مؤهلا أن يكون مؤهلا بالعلم والمواصفات التي
يتصف بها الدعية إلى الله يجري أن تكون الدعوته على بصير كما قال جل وعالى وإنه علم وبصيرة بما يدعو له وإلا كيف يدعوه وجاهل لا بد أن يكون الذي يدعو إلى الله أولا مؤهلا بالعلم على
بصيرة والبصيرة هي العلم فلا يتقدم للدعوة إلا بعد ما يتعلم كيف ويتعلم ما هو الذي يدعو إليه ويتعلم الطريقة التي بها يدعو الناس حتى تكون الدعوته مثمرة ومفيدة وكذلك من المواهلات للدعية
بعد العلم أن يكون أن تكون دعوته بالحكمة قال تعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاهدهم بالتي هي أحسن تكون دعوته بالحكمة والحكمة وراد بها العلم أيضا ويراد بها وضع
الأمور في مواضعها هذه هي الحكمة فلا بد أن يكون الدعية منه الحكمة في دعوته في خطوات الدعوة وتدرجاتها في مخاطبة الناس المدعوين ومن الحكمة هلين بالكلام مع المدعو يلين له بالكلام حتى
يتأثر ويقبل ويقابله بكلام قاس ومنفر بل يدعوه برفق وكلام طيب حتى يوافر فيه لما أرسل الله موسى وهارون عليهم السلام إلى فرعون الذي يقول أنا ربكم لا على لما أرسل موسى وهارون إليه فقول
إنا رسول ربك رسول ربك نحن لم ناتك من عندنا وإنما جئناك من عند ربك من عند الله عز وجل حتى يعلم وهو يعلم أن له ربا ولأن الكلام اللي يجرب الإنسان إلى صاحبه لعن له يتذكر اتذكر خطأه في
ما يدعي أو يخش الله سبحانه وتعالى أن يعافبه الكلام اللي له تأثير قال الله جل وعلى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه يلين للناس بالدعوة وخاطبهم
بما يقربهم إلى الخير ولا ينفرهم بالكلام اللي والكلام الطيب الذي يكون له تأثير على السامع الله جل وعلى قال وقول للناس حسنًا قول للناس حسنًا أي كلامًا حسنًا من أجل أن يكون لدعوتكم
تأثير وقبول هذه خطوة وهي ألين مع المدعو في الكلام ومخاطبته بما يؤثر عليه ولا شك أن الكلام اللي والكلام الطيب أنه يؤثر على السامع ويجلبه إلى القبول إخلاف الكلام القاسي والكلام الفوض
فإنه ينفره ويزيده شرًا حتى ولو كان كافرًا حل هناك أكفر من فرعون ومع هذا قال الله جل وعلى فقول له قول اللينا لعله يتذكر أو يخشى وقال لموسى إذهب إلى فرعون إنه طغى فقول هلك إلى أن
تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى خاطبه بالكلام اللي هلك هل ترغب في هذا هلك إلى أن تزكى أي تطهر من ما أنت فيه من الشرك والكون وأهديك إلى ربك يعني يعدلك إلى ربك الذي خلقك فتخشاه سبحانه
وتعالى هذا من اللطفي في الدعوة إلى الله عز وجل حتى مع أكفر الناس فكيف بمن هو دون ذلك وكذلك من حكمة في الدعوة التدرج مع المدعو لا تأتيه الأمور جميعًا تدعوه إلى توهيد إلى الصلاة إلى
الزكاة إلى الصيام إلى الحج إلى بقية الأعمال تدعوه دفع واحدة ينفر لكنك إذا جيتوا بالتدرج شيئًا فشيئًا فهذا يدعى للقبول ولهذا لما بعثى النبي صلى الله عليه وسلم معاذن إلى اليمن قال له
إنك تاتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوه مليه شهادة والله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله فترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك
لذلك فأعلمهم أن الله فترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم ترد في فقرائهم فأمر هو أن يتدرج معهم شيئًا فشيئًا ولا يأتيهم بالطلبات جميعًا وكما سمعتم في الآية أن الله قال لنبيه حمد صلى الله
عليه وسلم أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسنة وهذا بحسب حوالي المدعوة فالخطوة الأولى بالحكمة تذكير تنبيه مع اللطف في الكلام لأن المدعو قد يكون جاهلاً
ومرسكبًا لما هو عليهم لأنه جاهل فهذا يترفق معه ويدعى بالحكمة والرفق واللين لأنه إذا عرف الحق يقبله المرحلة الثانية إذا لم يكن جاهلاً وكان يرتك بالأخطاء وهو يعرفها فهذا يحتاج
للموعظة والتخويف بالله عز وجل موعظة موعظة الحسنة أيضًا أن تكون موعظة قاسية إنما تكون موعظة حسنة تدخل القلب ويقول له أنت تعرف الحق وتعرف أنك مخطي عليك أن تخاف من الله عز وجل ومن
العقوبة هذه الموعظة الحسن الحالة الثالثة إذا كان عنده شبهات ومعارضات عنده شبهات ومعارضات يقابل الدعية بها فهذا يجادل لكشف شبهاته وبين الخطأ الذي هو عليه ويكون للك بالتيهي أحسن
بالتيهي أحسن لا بالعنف ولا بالقسوة بل يبين له الحق من الباطل بحيث يدحظ الشبهات التي عنده والتي يدلي بها حتى لا يبقى ما يتعلل به عن قبول الحق بحسب يحوالهم وكذلك من الحكمة في الدعوة
تأليث بالمال وإنه يتألف المدعوين ويعطيهم من المال ما يجذبهم قد كان صلى الله عليه وسلم يتألف الناس بالعطاء حتى يقبل هذا الدين المؤلف قلوبهم لهم نصيب للزكات يعطون حتى يعرفوا أن هذا
الدين دين الخير ودين الرحمة فيدخلون فيه طمعا في المال ثم إذا تمكّن الإسلام من قلوبهم صار أحب إليهم من الدنيا وما فيها كما قال أحد المؤلف قلوبهم إن كان أحدنا يسلم لا يريد إلا المال
ثم يمسي والدين أحب إليهم من الدنيا وما فيها صفوان بن أمية كان من الكفار ومن معاندين ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم تألفه وأعطاه من المال في غزوة حنين من مغانم حنين أعطاه وأعطاه قال
ما زال يعطيني وإنه قال صفوان كان محمد أبغض الناس إليه أما زال يعطيني حتى صار أحب إليه من الدنيا وما فيها إن كان الرجل مننا لا يسلم لا يريد إلا المال ثم يمسي والدين أحب إليه من
الدنيا وما فيها من الحكمة في الدعوة في الدعية يستعمل الحكمة في مراحلها وحسب حوال المدعوين وكذلك ثمامه بن وثال سيده لليمامة جاء يريد العمره وهو كافر فأخلته خي الرسول صلى الله عليه
وسلم وأسرته وذهبت به إلى المدينة فامر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤسر خسارية المسجد ربط خسارية المسجد وكان صلى الله عليه وسلم يأتيه وهو مربوط مأسور ويقول له ما وراءك يا ثمامه
ويقول خيرا يا محمد إن شئت مالا وإن شئت أن تقتص ثم يدهب ويتركه ثم يأتيه ويقول ما وراءك يا ثمامه ثم يجيب مثل ما جواب في الأول إن تقتص من ذي حق وإن تريد ما لنعطينك أنه ثري هو سيده
لليمامة ثري في المرة الثالثة قال صلى الله عليه وسلم أطلق ثمامه فأطلقه فأشرت ذلك في قلبه أثر ذلك في قلبه من تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم معه بهذه الحكمة فذهب وغتسل من أحد حوائط
المدينة ثم جاه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله والله يا محمد يا رسول الله إنك لمن أبغض الناس إلي وإنك الآن لمن أحب الناس إلي والله يا
محمد مع على وجه الأرضين أبغض إلي من دينك والآن والله لدينك أحب إلي من الدنيا وما فيها لدينك أحب إلي من الدنيا وما فيها وكان يكره أن يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أصبح لا يشبع من
رؤية النبي صلى الله عليه وسلم محبته له ثم إنه قال لأقطعنا عن أهل مكة لأقطعنا عن أهل مكة المونة لأن اليمامة كانت فيها فيها زراعة وكان يأتي منها الحبوب إلى أهل مكة فلما أسلم ثمامة
قاطعهم ومنع الحبوب عنهم من أجل العقوبة لهم ومناصره لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف حصل هذا من هذا الزعيم إنما حصل بالحكمة من الرسول صلى الله عليه وسلم وتاليف هذا الرجل فالحكمة
تفعل في القلوب فعلها من خلاف العنف والقسوة والتوبيخ فإنه ينفر الناس ولا يأتي بخير فهذه من الحكمة في الدعوة ينبغ للدعات إلى الله أن يترسم هذه الأمور من أنواع الحكمة وكذلك من الحكمة
في الدعوة خراج الناس من الضلمات إلى النور فإن الله سبحانه بعث هذا الرسول يخرج الناس من الضلمات إلى النور وكيف يخرجهم من ذلك إلا بالدعوة إلى الله كتاب ننزلناه إليك يتخرج الناس من
الضلمات إلى النور بين ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأن فكيف يخرج الناس من الضلمات إلى النور إلا بالدعوة إلى الله عز وجل وعرض الإسلام عليهم عرضا
حسنا فالمسلين يدعو إلى الله حتى بأفعاله وقاله لو لم يتكلم وإذا أحسن الأفعال واستقام على الدين ولازم الصدق والأمانة فإنه يمثل الإسلام في بلاد الكهر فإذا رأىه الكفار بهذه الصفة أثر
ذلك فيه معرف أن الإسلام هو دين الحق هل بفعله كيف إذا نطق بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن فالمسلم يدعو إلى الله بيقوله وبيافعاله ولذلك يجب على الذي
يدعو إلى الله يعمل بما يقول أن يعمل بما يقول قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبرة مقتن عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فكيف يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ومن
الحكمة في الدعوة أنه يبدأ بأقرب الناس إليه لا يذهب إلى الأبعدين يترك أولاده وهل بيته جيرانه وهل بلده وقال جل وعلى وأنذ العشيرةك ألا قربين وامراهلك بالصلاة استبر عليها فالداعي يكون
يبدأ أولا بنفسه وبمن تحت يده وبيه جيرانه وهل بلده ولا يذهب إلى الأبعدين هذا من الحكمة في الدعوة أنه يبدأ بأقرب الناس إليه واذكر بالكتاب إبراهيم كيف تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا
يغني عنك شيء شجاره من هو تجامده أنت تصنعها بيدك كيف تعبدواها من دون الله هذا من الجدال بالتي هي أحسن ومن الحكمة مع المدعوه ما قال يا كافر يا عدو الله بل قال يا آبتي ما بالشفقة فهذا
جاءني من العلم ما لم يأتيه جاءني من العلم أنا أدعوك بعل ما أدعوك بجهل أو عاطفة فقط إنما أدعوك بالعلم فاتبعني يا هذيك صراطاً سويا يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان
عاصية يا أبتي إن يا كافر شوف كيف كرر يا أبتي يا أبتي إن يا كافر ويمسك عذاب من الشيطان ويمسك عذاب من الرحمان وتكون للشيطان وليه تلطفات يدعوة الخليل عليه السلام فيوخذ من هذا أمران
الأمر الأول أنه يبدأ بالأقرب أقرب الناس إليه والأمر الثاني أنه يتلطف ويتدرج معه في الخطاب شيئاً فشيئاً هذه أساليب الدعوة وهذا خطاب الدعوة إلى الله عز وجل ناخده من سير الأنبياء
وقوالهم مع أومهم ونقتليبهم لاسيما الخليل عليه الصلاة والسلام الخليل الأول وهو إبراهيم والخليل الثاني ومحمد صلى الله عليه وسلم لما أخرجه أهل مكة في يوم من الأيام وعليه خرج ما يدري
وان يذهب عليه الصلاة والسلام ما يدري وان يذهب ما تعمه الذي يدافعاً وماتت زوجته خديجة التي تؤن نسه وتسرعاًه وتؤيده والله يقه الكفار خرج هائماً لا يدري وان يذهب وإذا بجبريل عليه
السلام يناديه فقال له يا محمد هذا ملك الجبال يستاذنك أن يطبق عليهم الأخشبين تعرفون الأخشبين الجبلان المحيطان بمكة أن يطبق عليهم الأخشبين قال صلى الله عليه وسلم لا بل أستأني بهم
أسلا بهم من يعبد الله ولا يشركوا به شيئاً كذلك يكون عنده الدعية يكون عنده الدعية حسن ضن بالله ولا يأس ولا يأس ولا يقوب بما لا يليق أو بالقسوة من المدعوين ولا يأس ولس يستمر في
الدعوة إلى الله عز وجل يصبر يصبر على ذلك يصبر على ما أصابه ولا يصبر على عدم استجابتهم له ولهذا يقول الله لنبي لا تحزن عليهم لعلك باخع النفسك على آثارهم إلا يؤمنوا بهذا الحديث يا
سفى لا تنزعج في كونهم لا يقبلون الدعوة عليك بالصبر والاستمرار وما لكانة النتيجة من وراء هذه الإرشادات العظيمة التي مشع عليها في النهاية نصره الله عليهم نصره الله عليهم نصر المؤذر
ودخل الناس في دين الله أفواجه وفتح الله عليه مكة التي يخرج منها خرج مختفياً مع صاحبه واختفى في الغار بعد سنوات قليلة جاءة ومعه الجنود المسلحون عشرة ألافة وكشرة من المهاجرين
والانصار وفتح الله له مكة اجتمعوا في المسد الحرام الذين كانوا يناوئونه وكانوا يقسون عليه واخرجوه صلى الله عليه وسلم اجتمعوا وينظروا ماذا سيفعلوا بهم ماذا سيفعلوا بهم بعد أفعالهم
ماذا فعل عليهم صلى الله عليه وسلم قال يا ماشر قريش ما تظنون أني فاعلوا بكم قالوا خيراً أخ كريم وابن واخ كريم قال ذهبوا فأنتم الطلقاء عفا عنهم جميعاً بعد أن مكنه الله منهم لم يعمل
السيف رقابهم ثم كان مناثر ذلك أنهم دخلوا في دين الله أفواجه وصار الذين يعادونه في الأول هم الذين ناصروه في الأخير وجاهدوا في سبيل الله وحملوا هذا الدين في المشارق والمغرب هذه نتيجة
الدعوة إلى الله بالحكمة الدعوة إلى الله بالصبر الدعوة إلى الله بالتحمل الدعوة إلى الله بيخلاص النية خلاص النية أيضاً يكون الإنسان ما ما يغضب لنفسه إذا وصيب أو إذا أوذ ما يغضب لنفسه
وإنما يغضب لله عز وجل ولهذا كان صلى الله عليه وسلم لا ينتصل لنفسه أبداً وإنما ينتصل لحرمات الله إذن تهكت هذه الصفات الدعية متمفلة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل
يمنا علينا وعليكم أن نكون من الدعاة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن نكون على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم أن نكون من الدعاة إلى الله عز وجل كل بحسب جهده حسب مقدوره وحسب
استطاعاته وتتلافر الجهود ثم يحصل الخير إن شاء الله صلى الله وسلم على نبينا وحمل علىه واصحابه أجمعه وأن ينفع بها من قالها ومن استمع إليها فغيلة الشيخ هذه مجموعة كبيرة من الأسئلة
نستعذن فغيلتكم في أرض ما يتعلق منها بموضوع المحاضر ببيان العقيدة السلفية الصحيحة أم يبدأوا بتزكية النفوس وفضائل الأعمال وهل تحتاج بلادنا للدعوة إلى التوحيد؟
نعم الدعاة إلى الله يسير على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى منهج الرسول من قبله أول ما يبدأ بيصلاح العقيدة أول ما يبدأ بيصلاح العقيدة عقيدة التوحيد لأنها هي الأساس إذا حصل
فيها خلال فلا فائدة من بقية الأعمال ما إذا صلحت العقيدة تقبلت الأعمال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعال ليكون أول شهدت ولا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا التوحيد والمسلمون
بحاجة إلى الدعوة إلى التوحيد يكون عندهم غلط يكون عندهم خطأ يكون عندهم أفكار سيئة احتاجون إلى الدعوة وهم مسلمون رسول صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب وهم علم أهل
الكتاب علم ومع هذا احتاجوا إلى الدعوة احتاجوا إلى من يدعوه من الله الله جل وعاله قال يا أيها النبي اتقله النبي قال له اتقله أمره الله بالتقوى مع أنه يتقله عليه الصلاة والسلام ولكن
المراد بذلك تذكيره وتثبيته على تقوى والله المسلم يثبت ويذكر ويهذر لأن الإنسان ليس معصوم قد يقع في الشرك أو شيء من المخالفات احتاج إلى الدعوة إلى الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله خاطب المؤمنين قال لهم اتقوا الله قال يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله آمنوا بالله ورسول هل يثبت على الإيمان وداوه عليه فلا يقال ان الناس مسلمون ومحلون ولا يحتاجون إلى
دعوة هل كلاما اما انه من جاهل واما انه من مظلل يريد ان يصرف الناس عن دعوة توحيد حتى تتسرب اليهم على فكار الخبيثة والشركيات والخرافات لابد من ان تستمر الدعوة مع المسلمين ومع غيرهم
لا شك والمسلمون اولى بالدعوة تصفيت احوالهم تثبيتهم على الحق نفيما يدخل عليهم من الشبوهات بحاجة إلى الدعوة أما الدعوة إلى فضائل العمل وإلى حسن السلوك وإهمال العقيدة هذه الدعوة
مخالفة لدعوة الرسول نترك الناس على ماهم عليه من خرافات وشركيات وجهل بالعقيدة ونحسنهم على حسن السلوك فقط نفهم من هذا أن الدعوة إلى توحيد الله تعالى والحرص على تعليم الناس توحيد الله
سبحانه وتعالى هو منهج لا بد أن يسلكه الدعية وليس خاضعا لحاجة الناس إلى أن يتعلم هذا وليس خاضعا لحاجة الناس فقط وإلى المجتمع لازم يكون هناك دعوة ظلال يتسللون بين الناس فلا بد أن
منبها الناس على هذه الأموه وعلى محافظة على العقيدة وعدم الإخلال بها تنبه لدس الساسين والأعداء من الداخل والخارج لا بد من هذا لا يحمد دين إلا بدعوة الصحيحة إلى الله سبحانه وتعالى
جزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول هال الدعوة إلى الله تعالى تستلزم استجابة من ندعوه إلى الله وكيف نعامل من يستهزئ بالدعات أو يحتقرهم ومقريقة المثلة في الدعوة إلى الله عز وجل بين هذا
الصنف من الناس من وجهة الدعوة بمعارضين أو بمستهزين ومتمسخين لا يصدنا هذا عن الدعوة أبدا نحن لا نريد إرغاء الناس ومدح الناس إنما نريد إرغاء الله سبحانه وتعالى هذا الذي نريده من يتمس
رغى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الله ومن يتمس رغى الله بسخط الناس رضى الله عنه وارضى عنه الناس القلوب بيد الله سبحانه أن تتعامل مع الله جل وعلى لا تتعامل مع الناس مهما
قابلوا رسول صلى الله عليه وسلم قوبل لما هو أشد من هذا ورب أحيانا قوبل بكل مكروه ومع هذا صبر عليه الصلاة والسلام وثبت على دعوته وعتبر ما يجري عليه في سبيل الله وهذا هو من هجأ الدعوة
إلى الله عز وجل وكما قلنا لا يطنط الإنسان فلا يطنط أن هذا المعارف يهديه الله الله على كل شيء قديم أو أنك تقيم الحجة عليه وتبرى لمتك فلا تتوقف عن الدعوة بسبب أن أحدا عارضك أو قال
فيك لا تتوقف عن الدعوة إلى الله عز وجل وخيرا وهذا يقول فهمنا أن الدعي إلى الله تعالى عليه أن يبدأ بأقاربه بوالده وأبنائه وزوجه ثم ينطلق إلى عامة الناس وإن كنا نرى بعض الدعات يهتمون
بدعوة الأباعد ويتركون أقاربهم لا يدعونهم إلى الله تعالى فما تعليق فضيلتكم أن نكتبها بالأبعادين وتترك إلى قربين على الخطى وعلى الناس ما يقبلون منك إذا رأو أن أقاربك على فلا تكلمهم
ولم تدعهم نقولوا لو كان هذا دعيه إلى الله لبدأ يا قاربه وأصلح بيته وأصلح ما حوله فهل من ما ينفر أن قبول الدعوة إذا رأو أن الدعوة ويهم الجيرانه ويهم الأهل بلده ويذهب إلى الآخرين
رسول صلى الله عليه وسلم أول ما بعث في مكة نقية فيها كم؟
13 سنة في مكة يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى يقول له أنذر عشيرةك الأطربيل نعم جزاكم الله خيرا وهذا سائل يسأل يقول كيف تدعو أولادك وأهل بيتك بأمرين الأمر الأول أن تأمرهم
بطاعة الله وامر أهلك بالصلاة وأستبر عليها قال الرسول صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجه هذا أمر الأمر الثاني أن تنهىهم عن
المخالفات وعن المعاصي وأن تؤدبهم لأنك راع وأن عليهم ومسؤول الرعيتك يوم القيامة وهم رعيتك فعليك أن تقوم عليهم بالأمر والنهي والمحافظة على أخلاقهم والمحافظة على سيرتهم والمحافظة
عليهم من المؤثرات لكن بعض الناس يكون هو السبب في يكون هو السبب في ظلال أهل بيته يجلب لهم الفضائيات يجلب لهم الشرور يدخلها في بيته وتشتغل بينهم فهو السبب في إهلاكهم ولا حول ولا
قواته إلا بالله فعد المسلم أنه يحمي بيته من هذه الأافات والتيارات أنت مهما أمرت أولاد كنهيتهم ما دعم هذه الفضائية التصب في بيتك وتأتي المنكرات والشرور فإن أمرك ونهيك لن يفيد لن
يفيدهم إلا ما شاء الله فأنت تخلي بيتك من وسائل الشر أولا ثم تدعوهم إلى الخير وتعالجهم جزاكم الله خيرا وهذا أحد السائلين يسأل وكأنه أشكل عليه أمر الأمان في العمل وأنه مطالب في مكان
العمل أن يقول ما بالعمر الذي أمر به وكذلك هو مأمور من الله تعالى بأن يدعو إلى الخير فكيف يوفق بين أداء العمل وبين الدعوة إلى الله تعالى نعم يقول بالعمل والوظيفة التي يُكِل بها
لأنها مطلوبة منه ياخذ في مقابلها أجرا من الدولة يقوم بالعمل ومن خلال ذلك يدعو من حوله زملاه وأهل دائرة يدعوهم إلى الله يرتبط بالعمل ويدعو من حوله ومن يدعو زملاه ويدعو الدائرة التي
هو فيها إذا رأى خللا ورأى شيئا من المنكر يصلحه بطرق المناسبة نعم هذا سائل يسأل يقول ما هي المقويمات التي يرى فضيلتكم أنها يجب أن تتوفر في الدعية إلى الله تعالى هذا أشرنا إليه أولا
العلم ولا يدخل في الدعوة إلا عن علم لأن الجاهل لا يصلح للدعوة لأنها قد ينكر شيئا غير منكر أو يأمر بشيئا منكر أو يحرم حلالا أو يحل حراما وأشد من ذلك إذا أترب عليه معترض لا يستطيع
الإجابة ودفع الشبهات هذا لا يكون إلا بالعلم التسلح بالعلم يخلص النية لله عز وجل يكون نيته وقصده الدعوة إلى الله لا إلى نفسه أو إلى دنيا أو يريد المدح والثنى أو ما أشبه ذلك يخلص
النية يكون دعوته خالصا لوجه الله ولهذا قال أدعو إلى الله أدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه وإنما يدعو إلى الله عز وجل ثالثا عليه الصبر والتحمل من ما يلقى في سبيل الدعوة ولا يأس ولا
يطنط ولا يفجر في سبيل الدعوة إلى الله مهما أصابه قال تعالى والعصر إن الإنسان له في خسل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر والتواصل بالحق هو الدعوة
والأمر بالمعروف انه يعنيه وتواصلوا بالصبر على ما يصيبهم في مقابل لالك وقال لُقمان ولبنة يا بنية أقيم الصلاة وامر بالمعروف وانهان المنكر واصفل على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور نعم
هذا عمل طيب هذا من أفضل الدعوة إلى الله تذهب إلى الأمكنة التي يجتمع فيها الناس وقد يكون فيها منكرات حسنة والجدال بالتي أحسن تهدي إليهم الكتب والنشرات أو الأشرطة الطيبة لعل الله أن
ينفع بها أما لو تركناهم في مجالسهم وفي مقاهيهم ولا يذهب إليهم أحد إن الشر يزيد ويتطور لكن إلا تعوهد بالزياره والنصيحة وأدعوه إلى الله سبحانه فهذا إما أن يزول به الشر وإما أن يخف
الشر على الأقل نعم جزاكم الله خيراً ونتوقف للأدم أشكل الله يعني الله أشهد أن نحمد رسول الله أي عرف لا الله أكبر الله أكبر لا يا إله الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا أحد الإخوة يسأل
يقول كيف أدعو والدي إذا كان مدخناً أو مرتكباً لبعض المعاصي وهو يراني أحد أبنائه الذين أصدروا صغار الذين لا يصلون إلى مرتبة ينصحونه من خلالها عليك أن تبين لوالد كذرار الدخان وما قيل
فيه فتاة العلمة يتحريم الدخان تهديها إليه تتلطف معه لعل الله أن يهديه هناك فتاة وكثيره رسائل في تحريم الدخان وبيان أضراره هناك كلام للأطباء تحلير من الدخان وأافاته وأمراضه فعليك أن
تحاول معه لعل الله أن يهديه وأن فتحت علينا وسائل الإعلام بأنواعها وأصبح كل من أراد أن يتكلم تكلم وسمع الناس كلامه ابتلين بنوعين من الناس دعات إلى الشهوات ودعات شبهات يصرفون الناس
عن دينهم وكذلك بدعات ينتسبون إلى الخير لكن نرا فيهم تميعاً وأن الرخص للناس ظنن منهم أنهم يساعدونهم على حب الدين فما هو توجيه فضيلتكم لهاتين الفئاتين لا شك أنه كلما تأخر الزمان تظهر
الفتاة وتعظم ومن أشد الفتاة في عهدنا الحاوت والله أعلم بما يحصل في المستقبل هذه الفضائيات وسائل الإعلام والتي تنشر الشراء والفساد في العقاية وفي الاخلاق وفي المعاملات هذه فتنة
عظيمة يجب على أهل العلم أن يقابل هذه الفتنة بالدعوة إلى الله وصد هذه الفتنة عن المسلمين فالناس الآن أحواج ما يكونون فهذا الدعوة إلى الله في هذا الزمان لأن الخطر شديد فلا بد من
الدعوة إلى الله وأن يبيّل للناس ما في هذه الفضائيات من الشرور ومن القول على الله بلا علم يبيّل للناس هذه الأافات وهذه الشرور وعندهم من استقبال هذه الفضائيات يخلون بيوتها ومن
استقبالها لأن عندهم نساء وذراري وزوار يتأثرون بهذه الوسائل الخبيثة فعلى المسلم أن يطهر بيته وأن يحمي بيته من وجود هذه الوسائل الفاسدة ولو أن كل مسلم تحفظ على بيته ومن تحت يده
واستعان بالله عز وجل لحصل الخير الكثير المسلمين ولكن حين ما ياتل إهمال والتواكل فإنها تحل المصيبة المسلمين ويعظم الشر أدعوه إلى الله في هذا الوقت أحوج بكثير من ما سبق لشدة الفتن
وشدة دعات الظلال وانتشارهم وعلى المسلمين يوجد فضائيات مصلحة وضائيات وسائل علام وصحافة مصلحة ومقاومة لهذه الشرور جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن سؤال يتكرر من طلبة العلم وهو أن طلب
العلم لا بد أن ينتهي بنيل الدرجات العلمية فكيف نجمع بين هذا وبين إرادة طالب العلم وجه الله عز وجل في طلبه لا يتنافى أخذ شهادات الدرجات العلمية مع الإخلاص لله عز وجل فهذه يتعتبر
طابعها لا مقصودة نيل الشهادة ونيل درجة العلمية لما هو أمر طابع وليس هو المقصود المقصود وجه الله طلب العلم لله عز وجل فإذا منح شهادة ومنح درجة علمية فهل من التشجيع على الخير أبد لا
يتنافى هذا مع هذا والناس اليوم الناس اليوم اللي ما مع الشهادة وما مع درجة علمية ما يتمكن من الدعوة إلى الله ومن تعليم والتدريس إلا بهذه الشهادة وهذه الدرجة العلمية فأصبح أخذها
ضروريا ليجل الوصول بها إلى الخير نعم وهذا كذلك يسأل يقول ما هو موقف الدعي إلى الله تعالى وهل هو أشد شرا من أبي إبراهيم عليه السلام لا مع هذا صبر عليه إبراهيم ولا طفا هو وكلما
بالكلام الطيب دعوته إلى الله باللين واللطف وهل اشفاق عليه ولا تياس من هدايته نعم هذا يقول إنه موقف وفي العمل نصاره يقول كيف أدعوهم إلى الإسلام وكيف أوفق بين دعوتهم واللين معهم وبين
معادات المسلم اللي دعوة إلى الله بالحكمة واللين وبين المولات بالقلب والمحبة بالقلب فدعوته والتعامل معه هذا ما يقتضي محبةه بالقلب وإنما يقتضي محبة الخير له لا محبةه وإنما تحب له
الخير هذا يسأل يقول كيف يستقيع من أراد قلب العلم أن يوفق بين طلب العلم وبين الدعوة إلى الله تعالى فقيلة الشيخ سؤال يتبع هذا السؤال الأول وهو كيف يعلم من نفسه أنه وصل إلى درجة من
العلم يستطيع أن يدعو إلى الله عز وجل من خلالها هل ينتظر مشايخه أن يقول له إن قد تأهلت وإذهب إدعو إلى الله أو كيف جزاكم الله وخير الشيخ عاد الإمام الجامع يقول بعضهم يحتاج بقول النبي
صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو آية فإنه يكفي أن يعلم آية ليبلغها ويدعو إلى الله من خلالها نعم الحديث صحيح بلغ عني ولو آية لكن تبلغ على قسمين قسم الأول تبلغ النصوص إذا حفظت آية
تحفظها الغيرك إذا حفظت حديثا حفظه الغيرك جزاكم الله خيرا وهذا بل هنا أكثر من سؤال الإنسان معهم معصوم الإنسان معرض بالخطأ إذا وقع من خطأ يتوب إلى الله يتوب إلى الله يدعو إلى الله
ويتوب من ما يحصل منه أما أن يترك الدعوة ويقول لنا عندي خطا وعندك ولا يتوب إلى الله هذا لا يجوز عليه أن يبادر بالتوبة ومن تاب تاب الله عليه ويستمر بالدعوة نعم هذا يسأل يقول هل من
يدعو إلى الله أزواج الأفضل أما يعلم الناس العلم الشرعي تعليم الناس العلم الشرعي من الدعوة إلى الله نوع من الدعوة إلى الله هذا يقول إذا رأيت نساء متبرجات في أماكن عام فكيف أتمكن من
نصحهم دون أن أنظر إليهم هذا يحتاج إلى علاج يعني ظهور التبرج في الأسواق يحتاج إلى علاج يحتاج إلى محاضرات إلى دروس إلى مكبرات صوت تعمل في الأسواق يلقى فيها وعظه تذكير أنا أقول لون
مكاتب الدعوة تعاونية ورسمية يتعلون لهم في الأسواق مجالس أو أيام معينة يلقون فيها المواعظ على الناس وذكرون الناس كان في ذلك الخير الكثير أما أن الأسواق تترك ولا يذكر هذا يحصل منه شر
كذيه جزاكم الله خيرا هذا السائل يقول هل ألقول في التفسير قال الله تعالى حاكيا عن موسى هل هذا القول صحيح نعم إذا ذكر الله كلاما لموسى لغاية هذا حكاية هذا يسأل يقول إذا قدر هناك قسم
من الأرض لا يصل إليه دعوة ولا وسائل علام ولا يسمع شيء أو لا اي مثل الصحاب الفترة
والآن انتشرت وسائل العلام المشارك والمغارب وهذا من حكمة الله من أجل يقامة الحجة على العباد صار القرآن يقرأ يسمعه من في المشرق ومن في المغرب في آن واحد الخطبة والمواعظة والدارس
ينتشن في مشارق الأرض ومغاربها في آن واحد فلا أظن هنا مكان من الأرض والله وعلم لا يصل إليه الدعوة أو يسمع القرآن أو السنة نعم قد يحتج بعض الدعاة أو بعض من يشتغل بالعلم أن هؤلاء قد
يكونوا قد سمعوا بالإسلام أو سمعوا بالنبيل الإسلام صلى الله عليه وسلم لكنهم لم يقتنعوا بذلك أو لم يروا أنهم فهموا هذا الدين فهل هذه حجة لهم لا هذا ليست حجة إذا لم يقتنعوا بهذا الدين
فهم مكابرون مستكدرون والعياد بالله وإذا أدعوا أنهم ما يعرفون معنى الكلام يفسر لهم يترجم لهم فالعربي الذي يعرف اللوهة العربية يكفي أنه يسمع القرآن ويسمع لا حادث أما غير العربي فلا
يكفي سماعة لكلام لا يعرف معنىها وماذا عن الذين لم تبلغهم الدعوة الحقة؟
هؤلاء يبلغهم الدعوة إلى التوحيد في الكتب اللي تون شاروة وإزع أبلغهم البرامد في الإذاعات وسائل العلام لكن ما يبون هالهم هم ما يبون هالهم يريدون أن يبقى على ماهم عليه ويقولون هذا دين
الوهابية التوحيد دين الوهابية ما يبون هؤلاء يمعاندون وليس لهم حجة لأنهم بلغهم الحق ولكن لم يقبلواه وقالوا إن وجدنا آباءنا على أمه وإن على هثارهم مقتدون حجة الأولين لم يقبلوا الحق
نعم لما يقتنع مستكبر معنىه إذا بلغه الحق عن الله ورسوله وقال أنا ما أقتنع أنا مستكبر على الله مستكبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتنع بكلام الله ولا بكلام الرسول إذا ما
بماذا يقتنع؟
كلام الشيطان بشأن الأئمة المساجد الذين لم يصلوا إلى مرتبة من العلم تؤهلهم لتعليم الناس العلم الشرعي ما رأي فضيلتكم في إمام المسجد الذي هذا حاله يقوم بقراءة كتاب التوحيد على
المصليين أو قراءة رياب الصالحين على أهل مسجده شيطيب هذا أنه يقرع عليهم النصوس والكتب اسمعهم إياها هذا شيطيب ولا يفقدون الخير سمعوا الحديث سمعوا الآية سمعوا كلامها للعلم لا بد انهم
استفيدون ولو لم يشرح لهم نعم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح القرآن واضح في الغالب القرآن على أنواع منه ما يفهمه العوام ومنه ما يفهمه العلمة ومنه ما يفهمه الراسخون في العلم
ومنه ما لا يعلمه إلا الله سبحانه فلا أحد لا يستفيد من القرآن كل يستفيد لكن على حسب ما أتاه الله سبحانه و تعالى منهم المقل ومنهم المستكفر ولكن تقوم الحجة تقوم الحجة على الجميع بسمع
القرآن كريم نعم العم إذا سمع ولا تقرب الزناء ما يفهم هذا إذا سمع لا تشرك بالله ما يفهم هذا إذا سمع أقيم الصلاة وآت الزكاة إذا سمع يا يهللين آمن ولا تأكلوا الربا أضعافا مضعف ما يسمع
هذا ما يفهم هذا يفهم هذا حرمت عليكم الميتة والدم والأحمل الخنزيل وما أهل هذا يفهم هذا كله وهو عمي هذا بي واضح فلا بد ان المسلم يفهم على حسب ما أتاه الله من القرآن ولو كان عامي نعم
جزاكم الله وخيرا وجاء هنا طلب نريد من فضيلتكم كلمة توجيهية بسبب ما يعيشه المسلمون في هذا الزمن من تكالب اليهود والنصار على المسلمين ومعونة بعض أهل البدع من الروافض وغيرهم لهم هذا
ليس بغريب ويعلم الله الذين آمنوا منكم الله جل وعلى يجري هذا الامتحان من قديم بين الرسل واتباعهم وبين الكفرة من قديم الزمان مداولات أحيانا ينتصر الحق وحيانا يدال الباطل ولكن العقبة
للحق الباطل وإن ظهر فإنه لا يستمر واما الحق فإنه يضطى والعقبة للمتقين فعليكم إذا رأيتم هذه الأمور بالصبر وانتظار الفرج والدعاء وعدم الياس وعليكم أيضا بالوزوم جماعة المسلمين إذا
رأيتم هذه الفتن فلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين ولا تشذوا برائن أو تستمعوا إلى مظلل أو من يدعوا إلى الخروج أو إلى الشدود أو إلى التخريب لا تستجيبوا لها ولا كونوا مع المسلمين
كونوا معا ولا تأموا لكم معا
محاضرات في العقيدة والدعوة-025-الدين النصيحة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة مقلوبة من كل مسلم والنصيحة مأخوذة من الشيء الناصح وهو الخالص يقال لبن الناصح يعني خالص من الماء وأما النصيحة فمعناها في الشرح سلامة القلوب من الغلي
والحطي والحسد والنواية السيئة وسلامة الألسن من الكذب والغيبة والنميمة وسلامة الأعمال السلامة الأعمال الجوارح من الغش والخيانة والظلم والتعدي عن الناس النصيحة كلمة جامعة معناها خلوص
القلب واللسان والجوارح من كل مالة يليط بالدين والعقلي والمروع وقد أفبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة الدين كله نصيحة من أوله إلى خلاله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث
الذي سمعته عن أبير قياه تميم ابن أوس الداري ربالله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الهثمرات قال لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله
والأعمة المسلمين وعامتهم فأفبر صلى الله عليه وسلم في هذه الحديث أن الدين النصيحة فأفضل الدين النصيحة كل الدين كله نصيحة بالعنى أنه فيه صلاح القلب وصلاح الأقوال وصلاح الأعمال يدور
عليه الإسلام حتى قال بعض العلمة إن هذا الحديث ربع الدين بمعنى أنه هو الذي يدور عليه الإسلام الإسلام يدور على أربعة حديث يقولون قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما
لكل مرء ما نوع وحديث إزهد فيما عند الناس يحبك الناس ورغب فيما عند الله يحبك الله وحديث من اتقى الشبهات فقد استضرأ لدينه وعرضه وهذا الحديث الدين النصيحة فقال صلى الله عليه وسلم للاه
والكتابه وعمتهم رواه مسلمه وقد جاء هذا الحديث عيضا من رواية غير كمين جاء من رواية أبهوره ورواية أبهه من الصحابة أما النصيحة لله ومعنىها الإيمان بالله عز وجل وذلك يتضمن تحقيق
التوهيد وتوهيد الهلوهية وتوهيد الأسماء والسفات فالنصيحة لله أن توحد الله عز وجل بجميع أنواع التوهيد تعتقد أنه لا رب سواء سبحانه وتعالى ومدبرا ولا هناك أحد بيده نفع أو ضر إلا الله
سبحانه وتعالى وآما المخلقون هيس بيدهم شيء من الخلق والرزق والتدبير والإحيا والإيمات والنفع والضر وإنما يجري على أيدهم أشياء قدرها الله سبحانه وتعالى وهم أسباب فقط وكذلك توهيد
الهلوهية بأن تعبد الله وحده لا شريف له بما شرعه من الواع العبادة الواجبه والعبادة المستحبة تفرس العبادة لله عز وجل بحيث لا تصره شيئا منها لغير الله فلا تصلي إلا لله ولا تجكي إلا
لله ولا تصوم إلا لله ولا تحتل ولا تتصدق ولا تذبح ولا تنظر ولا تخاف ولا ترجو ولا تتوقل إلا بالله إلا على الله سبحانه وتعالى بأن تصرف جميع الواع العبادة القلبية والعبادة العملية
تصرفها لله خالصة ليس فيها شركة لأحد فمن أشرك بالله لم يكن ناصحة لله عز وجل من صرف شيئا من العبادة للأسلام أو صرفها للأسجار والأحجار أو للقبور والأضرحة أو للأولية والصالهين أو للجنز
بالصرف شيئا من العبادة لغير الله كان مشركا ولم يكن ناصحا لله عز وجل وإن كان يعترف برببية الله وأنه هو الخالق الرازق المحي المميت إلا كان يتعبد لغير الله فإنها لا لا يسمى مواحدا
وإنما يسمى مشركا وأيضا هو لم يكن ناصحا لله عز وجل حيث صرف حقه لغيره من من لا يملك نفعا ولا ضرن ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا وفي ذلك من عمل عملا ولا خصده من ذلك غير وجه الله كان
يراءي الناس في عمله يصلي يريد أن يمدحه الناس يتصدف يريد أن يمدحه الناس ويثل عليه يجاهد من أجل أن يمدحه الناس يدرس ويعلم الدين من أجل أن يمدحه الناس هذا لا يكون ناصحا لله عز وجل
لأنه يعمل لغير وجه الله وإنما يعمل من أجل مدحي نفسه وتعظيمه عند الناس هذا لم يكن ناصحا لله عز وجل وكذلك من عمل عملا من العبادات يريد به طامعا من مطامع الدنيا كان يخد من أجل المال
أو يعتمر من أجل المال أو يتعلم العلم من أجل المال أو يقوم بأي نوع من العبادات طمعا فيما ركب عليها من المال فهذا لا يكون ناصحا لله وقد قال الله تعالى فيه من كان يريد الحياة في
الدنيا وزينتها نوفي لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يخشون وحبطة ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملون فليفكر الإنسان يفكر الإنسان في نياته ومقاصده هل هي لله عز وجل أو هي لغير الله فإن
كانت لله فإنه يكون ناصحا لله عز وجل وإن كانت لغير الله فإنه لا يكون ناصحا لله عز وجل وإنما يكون خائنا خائنا لله عز وجل حيث انه حيث انه يعمل لغيره ويقصد غيره العبادة والله خلقه
العبادته فصار يعبد غير الله والله هو الذي رزقه وهو يعتقد أن هذا الرزق من غير الله إلى غير ذلك هذا هذا ليس من النصيحة لله عز وجل وكذلك من النصيحة لله عز وجل إثبات ما أسمته لنفسه من
الأسماء والصفات وما أسمته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل بالله سبحانه وتعالى كما وصف بذلك نفسه ووصفه به رسوله صلى الله
عليه وسلم تعتبد أن الله بكل شيء علين وأنه على كل شيء قديد وأن الله يسمع السر وأفق وأنه لا تفع عليه خافية في الارض ولا في السماء لا يفع عليه شيء وأنه يرى سبحانه وتعالى يرانى أينما
كنا وأنه سبحانه وتعالى يجازين بأعمالنا إلى غير ذلك من أسمائه وصفاته أنه شديد العطاب أنه غافور الرحيم أنه تواب على من يتوب أنه يغضب إذارتكبت معصيه ويرضى إذا أطيع وأنه يحب عباده
المؤمنين ويبغد الكافرين كل هذا من أسماء الله وصفاته التي وصف بها نفسه وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم يجب علينا أن نعرف معانيها وأن ندعو الله بها وأن نتعامل بع الله لمقتضاها أما
من زعم أنها ألفاظ ليس لها معنى وأنها كالألفاظ الأعجمية أو كالحروف المقطعة أو كالطلاس أو أي رذالك فهذا لم يكون ناصحة لله هزوجه الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحوهم من تحوذ أسماء الله
وصفاته أو تأويلها على غير مراد الله ومراد رسوله منها هؤلاء لم يكون ناصحين لله عز وجل إنما يكون ناصحا لله عز وجل من آمن بها وأثبتها على ما جاءت واعتقد أنها على معنىها الصحيح وعلى
ظاهرها وأنها حق حقيق ليس فيها لبس ولا غمور ولا أحاج وإنما هي كلام واضح بي لزل بلسان عربي مبين هذه النصيحة لله عز وجل بخفصات أن تعرف أن تعرف حق الله عليك وأن تقوم بأدائه هذه النصيحة
فالذي لا يعرف حق الله عليه ولا يتعلم العقيدة ولا يتعلم ما يظر بالعقيدة وما يفل بها ولا يهتم بها هذا لا يكون ناصحا لله عز وجل وكذلك الذي يتعلم العقيدة ويفهمها فهم جيدا لكنه لا لا
يقوم بما تكفيه فلا يفرص العبادة لله عز وجل أو لا يعبد الله ويترك العمل يعطل الصلوات الخمس لا يصلي أبدا أو يصلي على غير الوجل الذي أمير به يصلي في بيته ولا يصلي مع الجماعة يصلي لكن
يصلي في غير الوقت واخرها عن وقها هذا ليس ناصحا لله عز وجل إنما ناصح لله هو الذي يجيب دعوة الله يجيب داعي الله ويصلي مع المسلمين ويحجر المساجد ويستمع للذكر ويستفيد ويفيد هذا هو
الناصح لله عز وجل أما المعرض عن الذكر والمعرض عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعلمها ولا يعلمها ولا يهتم بها هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يزكي لا يؤدي زكاة
ماله هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يصوم رمضان أو يصوم صياما شكليا فقط هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يحج على الوجه المطروب وإنما يحج رياءا وسمعة أو لا يحج أبدا أو لا يعتمر هذا
ليس ناصحا لله عز وجل وإن كان يعرف الله ويعرف أنه هو الرد ويعرف حق الله لكن إذا لم يتم به ولم يؤده على الوجه المطروب أو أده فوره ولكنه لم يؤده حقيقة بمعنى أنه لم يفلف ليته لله عز
وجل فهذا لم يكن ناصحا لله أو تعبد لله وأده حام بعبادات لم يمر بها تعبد بالفدع والمخدثات وترك الشرع المطهر فهذا ليس ناصحا لله عز وجل لأنه تقرب إليه بما لم يشرعه ولم يفقيد بما شرعه
الله هذا ليس ناصحا لله عز وجل الناسح لله هو الذي يعبد الله حق عبادته وكما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أما النصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البشر إلى الثقلين الجن
والإلس أنه رسول من عند الله يؤمن برسالته يستيقنها يقين مثاماً لا شد فيه ولا ريب أنه رسول الله إلى جميع البشر إلى الثقلين الجن والإلس وأن رسالته عام وشاملة إلى يوم القيامة لا تبدل
ولا تغير لا يكفي أن يؤمن أنه رسول الله بل لا بده معا الإيمان بأنه رسول الله لا بد أن يتبع وأن يتيع وأن يمتذل ما أمر وأن يجتنب ما لها عنه وزجر هذا الذي يشهد أن محمد رسول الله ويكون
ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذي يؤمن أنه رسول الله ويصدق أنه رسول الله لكنه لا يتبع هذا ليس ناصحا لرسول الله الذي لا يعتقد أنه رسول الله ولا يؤمن برسالته كاليهود
والنصار والملاحدة هذا لم يكن ناصحا لله الذي يعتقد أنه رسول الله لكنه لا يتبع ما جاء به هذا ليس ناصحا لرسول الله يقول الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ورحمة وسعت كل شيء قال
عذاب أصيب به من أشاء ورحمة وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكثوبا عنده التورات والإنجين يا نروهم
بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس ويضعوا عنهم إصراهف كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي ونزل معه آمنوا به وعزروه بمعنى أنه
مقرواه وعظمواه آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور لا بدل التلاع واتبعوا النور الذي ونزل معه أولئكهم المفلقون ويصدق الله رسول الله لكنه لا يتبعه هذا لم يكن ناصحا لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وكذلك إذا اتبعه في شيء دون شيء يتبع الرسول فيما يوافق هواه ورابته ويقالف الرسول فيما لا يوافق هواه هذا ليس المتبع وليس ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب ان
تطيع الرسول فيما أحببت وإن كنت تكره هذا الشيء فإن عاقبته خيرٌ لك الدنيا ولا أفرح قال تعال فإن لم يستجبوا لك فعلم عنما يتبعون هواه ومن أولوا لما نتبع هواه بغير هجم من الله فلا بد من
الاتباع الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أحببنا وفيما كرهنا وفيما سهول علينا وفيما شقع علينا إلا أنه لا يأتي صلى الله عليه وسلم بشيء يشوق ويتره أن يشوق على أمتي لكن قد
يكون الناس أن الناس لا تريد لا تريد العمل تريد الفسل وانروب وتريد الراحة وترى أنه الصلاة الصيام أن في الجهاد أن في الأعمال فيها إتعاب الله أن نفس الغالب أنها ترى هذا وهذا ليس فيه
مشفقة في الحقيقة وإنما النفوس الكسل والنفوس الهابطة هذه ترى أن هذه أبور أنها سقيلة عليها ولكن هذا لا يمنع الإنسان من أن يتيع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان ذلك عليه شابخا أو
عليه ثقيلا هذا في بدائة الأمر ثم يسفل عليه بعد ذلك كذلك من النسيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقه فيما أفضل الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأخبار أخبار الغيوب الماضية التي
أطلعه الله عليها أخبار الغيوب الماضية وأخبرنا صلى الله عليه وسلم عن أخبار المستقبر في آخر الزمان وفي يوم القيامة يجب علينا أن نصدقه في ذلك تصديقا كاملا لأنه صلى الله عليه وسلم لا
ينطق عن الهواء إن هو إلا وحل يوحى فالذي لا يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم أو يتشفك في بعض أخباره هذا ليس ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو الذي يصدقه في شيء دون شيء هذا ليس
ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالذين يقولون الذين يقولون أنه يجب العمل بالقرآن حقا فإنها مجال لشفه أنها مجال لأن أساليدها أدلا تكون صحيحها أو ما أشمه ذلك من التعليلات
الشريطانية الذين يهجرون العمل بالسنة هؤلاء ليسنا صحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الذين يؤمنون ببعض السنة ولا يؤمنون بالبعض الآخر كالذين يقولون أنه مثلًا الأحاديث المتواترة
هذه هي التي يعمل بها أما أحاديث الأحاد سمنا أحاديث آحاد يقصمون السنة إلى المتواتر وأحاديث المتواتر يقولون هذا يجب العمل به وهذا يفيد اليقين أما الأحاد هذا لا يفيد اليقين وإنما يفيد
الغن ولا يعمل به في العقاية ولا تفتح به العقيدة هذا هذا ليس من المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من الخيانة الواجب العمل بما صحى الرسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان
متواترا أو أحادا في العقائد وفي غيرها هذا هو المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذي يفرق بين السنة ويعمل ببعض ويفروا ببعض أو يقول إن بعضها يفيد اليقين وبعضها يفيد الغن أو
يقول إن بعضها يحتج به في العقاية وبعضها لا يحتج به في العقاية فهذا ليس من المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب أن نؤمن بما صحى عرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نصدقه
ونعتقده في كل في العقاية وفي غيره لأنه جاء عرسول الله وصحى عنه وهو لا ينطقوا عن الهواء صلى الله عليه وسلم هذا مصر المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من النصيحة لرسول الله صلى
الله عليه وسلم أن لا نعمل عملا نتقرب به إلى الله لا نفعل أي عبادة إلا بعد التأفد من أنها صحة عرسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا كانت هذه العبادة هذه العبادة لم يفرعها رسول الله
صلى الله عليه وسلم بل هي محدثة فإن الواجب علينا رفضها وتركها وتحذير منها قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فاورد وفي رواية من أحدثة في أمرنا هذا ما ليس منه فاورد
قال صلى الله عليه وسلم عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجر وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة وكل بدعة والله وفي رواية وكل ضلالة في
النور فالذي يفعل عبادة يجعب أنه يتقرب بها إلى الله ويريد الأجر والسواب لكنها لم ترد عرسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أحدثها الناس فهذا لم يكن ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فعمله هذا باطل ويستحف عليه العقوبة والعذاب بدلا أن يستحف عليه الأجر والسواب لأنه بدعة والبدعة مخرمة ولا يجوز العمل بها وهي تبعد عن الله ولا تقرب إلى الله سبحانه وسلم كل البدع من
هذا الباب بدع الموالد بدع الأضرحة والتوسل بالقبور والتبرك بها كل هذا هذا من البدع المحدثة بالدين التي ما أزال الله بها من السلطانة وهي إما بدع شركية وإما بدع محرمة وهي وسيلها من
وسائل الشركة تشريع من عندي غير الله ولا يجوز التشريع لله لله عز وجل قال تعالى أملهم فركاء شرعوا له من الدين ما لم يادم به الله فلا نعبد الله إلا بما شرع وشرع الله بينه لنا رسوله
صلى الله عليه وسلم إلا كل عبادة ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة المرفوضة ومن يعمل بها فإنه لا يقول ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
فالنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتلفص في الأمور التالية أولا التصريق برسالته والجزم بذلك جزما لا يعتره شكرا ثانيا اتباعه صلى الله عليه وسلم وطاعته في ما أمر وترك ما نهى عنه
ثالثا فلا تصديقه صلى الله عليه وسلم بكل ما أخور به رابعا لا نعبد الله بأي نوع من نوع العبادة إلا إذا كان وارداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دلت عليه دل عليه كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ونعد ذلك فإنه ليس من النصيحة لرسول الله صاحبه يجعب أنه بنى الدين وأنه فيه أجراً وأنه قاعه وأنه فعله حلان أو قاله حلان كل هذا لا ينفع عند الله سبحانه وتعالى
أما النصيحة لكتاب الله عز وجل الذي هو القرآن رسيحة لكرآن فمعناها أولاً أن نؤمن أنه من عند الله عز وجل أنه كلام الله أن الله تكلم به حقيقة وأنزله على نبيه وحياً الواسطة في جبريل
عليه الصلاة والسلام أن هذا القرآن كلام الله حقيقة تكلم الله به حقيقة أما الذين يقولون إن القرآن مخلوق ولا وليس هو كلام الله كما تقوله الجهبية أو الذين يقولون إنه عبارة عن كلام الله
وليس هو كلام الله حقيقة أو هو حكاية لكلام الله وكلام الله هو المعنى القائم بالنفس أما هذا الذي معنى في المصاحب وهذا شكاية عن كلام الله وعبارة عن كلام الله فهذا هذا من القيانة لكتاب
الله وليس من النصيحة لكتاب الله أن نصيحة لكتاب الله أن تعتقد عتقاداً جازماً أنه كلام الله حقيقة أن الله تكلم به سبحانه وتعالى تكلم به وأوحاه إلى جبريل عليه الصلاة والسلام سمعه
جبريل من الله عز وجل جبريل بلغه للرسول صلى الله عليه وسلم والرسول بلغه لأمةه بلغه لأمةه إنه لقرآن كريم في كتاب المكرون لا يمسه إلا المطهر تنزيل من رب العالمين وإنه لتنزيل رب
العالمين نزل به الروح الأمين يعني جبريل عليه الصلاة والسلام على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين الذي هو جبريل عليه الصلاة والسلام
على قلبك أي قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين وهذا القرآن بلسان عربي مبين وهذا سنده من الله سند القرآن أمة محمد صلى الله عليه وسلم روته عن نبيها ورواه نبيها عن جبريل
ورواه جبريل عن الله سبحانه وتعالى فهو كلام الله فالذي يقول إنه ليس كلام الله هذا لم يكن ناصح لكتاب الله عز وجل وإن كان يجعم أنه مسلم فإن اعتقاده هذا في كلام الله اعتقاد ظال يخرجه
من دائرة النصيحة لكتاب الله عز وجل وكذلك من النصيحة لكتاب الله بعد إيماننا أنه كرام الله عز وجل أن نتعلمه ونعلمه أن نتعلمه من مشايفنا وقراءنا ثم نعلمه لأولادنا ولأجيال التي تأتي
بعدنا فتلقاه الأمة خلفا عن ثلاث جيلا بعد جيل العناية برواية القرآن وقراءته عن وجه الصحيح وتعلمه وتعليمه هذا من النصيحة لكتاب الله عز وجل ولم يتعلم ولم يلتبت إليه فالذي يعمل هذا ليس
ناصح لكتاب الله عز وجل الذي لا يهتم بكتاب الله لا يتعلمه وإذا تعلمه فإنه لا يطرأه ولا يتلوه ولا يعلمه لغيره هذا ليس ناصح لكتاب الله عز وجل من النصيحة لكتاب الله العمل بما فيه لا ما
يكفي طرائته وتجويده وترثيله وتحسين الصوت به هذا لا يكفي لا بد من العمل به بأن نفعل ما أمرنا به ونجتني بانهان عنه هذا من النصيحة لكتاب الله فالذي لا يعمل بما في كتاب الله أو يعمل
ببعض ويترك البعض هذا ليس ناصح لكلام الله عز وجل ليس ناصح لكتاب الله لا بد من العمل بهذا الكتاب العظيم وامتسال ما فيه من الأواب واجتناب ما فيه من النواه هذا هو النصيحة لكتاب الله عز
وجل أولا أن نؤمن أنه خلام الله سبحانه وتعالى حقا على حقيقة ثانيا أن نتلقاه ونهتم به ونتعلمه ونعلمه ونبلغه للناس ثالثا أن نتدبره ونتفهم معانية وتفسيره على الوجه الصحيح رابعا أن نعمل
بما فيه ومعنفة معانيه لا بد منها لا يكن الإنسان يقرأوا القرآن مجرد قراءه وهو لا يتعرف على معانيه ولا يعرف تفاسيره وكذلك لا يجد تفسير القرآن لا يجد تفسير القرآن بغير معنى الصحيح
فالذين يفسرون القرآن بمعانم أفرا ليست في معنى القرآن وإنما يفسرونه بتفاسيره باطلة هؤلاء ليس ناصحين لكتاب الله والذين يفسرونه بآرائهم وعقولهم ولا يرجعون إلى تفسيره الصحيح والوان
العرسول الله صلى الله عليه وسلم أو عصحابته أو عن السلف الصالح الذين يفسرون القرآن بآرائهم وبالنظريات الحديثة كما يجعمون ويفسرونه بالعلم الحديث كما يقولون المخترعات دون رجوع إلى
أفول التفسير دون رجوع إلى زوابط التفسير دون رجوع إلى تفسير القرآن الصحيح المغروث عن السلف الصالح هؤلاء ليس ناصحين لكتاب الله عزوجل وإنما نسميهم عابدين عابذين بكتاب الله عزوجل ظهرت
الآن تفسير لبعض الآيات بنظريات الحديثة ليست من القرآن كي شيء وهي بعيدة كل البعض عن كتاب الله عزوجل وإذا عمو أنها نظريات حديثة ويقولون القرآن سبق إلى هذه النظريات أو باش بدل هذا كله
من الفاطئ التفسير له ضوابط التفسير له قواعد التفسير له بصادر يرجع إليها ليست تفسير عبداً قريباً أراد يفسر القرآن ولمهندس يفسر القرآن وهم على جهل هؤلاء لا يصلحون يفسر القرآن القرآن
له أهله وله علماء الذين يرجعوا إليهم أما نئتينا من دراساتهم عصرية ودراساتهم لضرية بحته دراساتهم إنما هي دراسات قضية أو هندسية أو جيلوجية أو ما اسمه ذلك ويفسرون القرآن هذا من الله
بالحطة القرآن لا يفسره إلا أهل العلم العلم بالله عز وجل والعلم دي كتاب الله والرجوع للمقادر الصحيحة كان الذي يفسر القرآن وهو غير مؤهل هذا ليس ما أصحى لكتاب الله عز وجل ويجب أن نحن
من هذا الصلف إلى الناس يسمونه بالإعجاز العلم في القرآن هذا ليس من الناسيحة لكتاب الله ليس هو بصدر عبس الذي يفسر القرآن وهو على غير تأهيل وليس عنده علم تطفلا على كتاب الله عز وجل
ومتقولا على الله بما لم يقل إس الله العهب أما النصيحة لإيمة المسلمين النصيحة لإيمة المسلمين المراد بالأإيمة ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين هؤلاء لهم حق على الرعية ولاة أمور
المسلمين حق على الرعية أن يصحوله بمعنى أن يعتقد صحة ولاية وأنها ولاية شرعية مادام ولاة أمور المسلمين والمسلمون بايعوهم على كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم بايعوهم أهل الحل
والعقب فهؤلاء ولاة أمور المسلمين سجب طاعتهم ولا يجز لياحد لأن يشكت في ولايتهم فمن شكت في ولايتهم فليس ناصحا لولات أمور المسلمين كذلك من النصيحة لولات أمور المسلمين أنه إذا أسندوا
إلى أحد من الرعية عملا من العمل أن يقوم بوظيفة يتولى وظيفة من الوظائف فمن النصيحة لولي الأمر أن يقوم بهذا العمل على الوجه المطلوب لا يتكاسل عن العمل لا يتعطن العمل لا يتعب
المراجعين لا يتمنى على الناس لا يتكبر على الناس لا يتعطن المعاملات لا يقدم ولا يؤخر حسب هوا هذا ليس من النصيحة لولي الأمر فإذا نقص العمل أو تساهل فيه فإنه ليس ناصحا لأئمة المسلمين
كذلك من النصيحة لأئمة المسلمين أدعى لهم الصلاح أدعى لهم بالتوهيط أدعى لهم بالاستقابة أن يكثر الإنسان بالدعى إلىه واصلحوا ما فسد من أمر الناس فولاة أمور المسلمين عليهم مدار كبير
واجبهم علينا وحقهم علينا أن ندعو الله لهم كما ندعو لأنفسنا أن ندعو لهم ما ندعو لأنفسنا ولوالدينة لأن في صلاحهم صلاح الإسلام والمسلمين وكان الإمام وحمد رحمه الله يقول لو أعلموا أن
لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان ذلك لأن السلطان إلى صلاح أصلح الله به الرعيه وإذا فسدت الرعيه وضع الأمر فمن واجب أولات الأمور علينا ونصيحةهم علينا أن ندعو الله لهم بالهداية
بالتوهيط بالإعانة بالتسديد بصلاح البطانة إلى غير ذلك هذا من النصيحة لولات أمور المسلمين كذلك من النصيحة لولات أمور المسلمين من النصيحة لهم تنبيههم وإرشادهم إلى ما فيه الخير لهم
ولرعية لأن الإنسان إذا رأى شيئا من الأمور التي لا تليك أو الأمور المخالفة فعلي أن يبلغ أولات الأمور وأن ينصيحهم سرًّا فيما بينه وبينهم أم بأن يتصل بهم شحصيا أو بأن يكتب إليهم سرًّا
ولا يفش هذا عند الناس أو يظهر هذا عند الناس وإنما استعمل السرية التامة لأن في ذلك صلاح الأمر والستقامة الأمر وبلغ المقصود أيضا أما إذا تكاسل الناس عن مناصحة أولات الأمور المناصحة
الصحيحة حبطيبة أو جعل الناس يتكلمون في ولاة الأمور ويسبونهم في مجامع الناس فهذا ليس من النصيحة لولات الأمور وإنما هو من الخيالة وليس هذا من حق ولاة أمور المسلمين علينا فالواجب
علينا أن نعلم هذا وأنه تم به غاية الاهتمام لأن ولي الأمر ولي أمر المسلمين له حق على المسلمين حق عظيم وانت عبدوه ولا تشركو به شيئا وانت عتصب بحبل الله جميعا ولا تفرقو وانت ناصفو من
والله الله أمركم هذا تعاون مناصحة ولي الأمر على الوجه الصحيح هذا من التعاون على البر والتقوى وهذا من نصلحة الرعي ونصلحة الرعية فمن أعظم النصيحة ولاة الأمور تنبيههم ويرشادهم إلى ما
قد يخفى عليهم لأنهم بشر قد يخفى عليهم كثير من الأمور فينبهون عليها قد يحصل شيء من الخطأ وينبهون عليه قد يتطلب الأمر مثلا الحزم في بعض الأمور وينبهون عليه ويقول ذلك بطريق صحيح وليس
فيه تشهير وليس فيه تعيير وليس فيه شيء من الفوضى وإنما يكون منظبطا بالظوابت الشرعية حالة من مناصحة ولاة الأمور ومن أسباب الصلاح الإسلام والمسلمين أما النصيحة لعامة المسلمين ولمراد
بعامة المسلمين جميع أفراد الرعية من رجالين وليسين وصغارين وكبار وأغنية وفقرة تناصحهم تبدل لهم النصيحة وذلك بأمور أولا إذا استشارك أحد في أمر من الأمور فعليك أن تبدي له النصيحة ولا
تشهر عليه بغير ذلك فذلك من النصيحة لعامة المسلمين التعامل معهم بصدق البيع والشراء والكلام والحديث بحيث إنك لا تغشف المعاملة ولا تكذب الحديث ولا تعطل أعمالهم إذا كنت مسئولا عن تنظيم
أمور المسلمين ومعاملاتهم المسلمين فمن النصيحة لهم أن تعدل بينهم وأن تقوم بالواجب الذي فيه صلاحه أموره وانتظامه معاشهم ودينهم كذلك أعظم النصيحة لعامة المسلمين الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكة فإذا رأيت على أحد من المسلمين نقصا في دينه أو مخالفة في سلوكه وعليك أن تناصحه بصدق أن تناصحه فيما بينك وبينه وأن تذكره بالله عز وجل وأن تبين له وجه الخطأ وأن لا يكون هذا
عن طريق التشهير أو عن طريق الشدة أو عن طريق التعنيف أو عن طريق التوبيخ أمام الناس وإنما يكون هذا سلو بينك وبينه هذا مؤكد النصيحة إذا بيرت وستريت مع المسلمين فعليك بالنصيحة في البيع
والشراف لا تغشف ولا تكذب ولا تخون بل يكون معاملتك معاملة صحيحة قائمة على البيع والتقوى على النصيحة لكل مسلم لا تستغل الغافلين من الناس لا تستغل الغافلين غايبة الغائبين إلى الناس
وتتعامل معهم بلقص حقوقهم تبخس حقوق الناس الله تعالى ولا تبخس الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين قال تعالى وين للمطفدين الذين إلكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالون أو وزنوهم
يخسرون على يظن أولاك أنهم مبعوثون إذا بيت على الناس ألست تأخذ الثمن كاملا ولو نقص منه فيلس لا وقفت المشتري حتى يسلم هذا الفيلس لماذا تخون وتسلموا السلعة ناقصة لماذا تسلموا السلعة
ناقصة في القيل والوزن لماذا تسلموا السلعة ناقصة في السفاتها بها خراب فيها غش لا تبين فيها عيد لا تبينه له لماذا تستوف حقك وتبخس حق الناس إذا كتالوا على الناس يستوذون وإذا كالون أو
وزنوهم يخسرون ألا يظنوا أولاك أنهم مبعوثون يوم عظيم يوم يقوم الناس لرغم العالمين كذلك من نصيحة عامة المسلمين تعليم الجهال إذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل إذا رأيت على
إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل الجهل وإذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل الجهل وإذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل فرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصليق قام الرجل وصلى
مرة ثانية ثم جاء وصلب على النبي صلى الله عليه وسلم أرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصليق قام الرجل وصلى مرة ثانية ثم جاء وصلب على النبي صلى الله عليه وسلم أرد عليه السلام وقال
له صل فإنك لم تصليق فقال في البرها الثالثة والذي بعاذك بالحق نبي لا أحسن ويره هذا فعل لي فإن ذلك علمه النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كنت إلى الصلاة فكبر ثم مطر مات يسر معك من
القرآن ثم مركع حتى تطمئنا راكع ثم مرفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئنا ساجدة وهكذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ثم فعل ذلك في صلاتك كلها رأى رجلا في قدمه لمع قدر الدرهم
لم يصبها ما ألوظه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم وقال ارجع فأحسن وضوأك رجع الرجل وأعاد الوضوء من جديد علمه النبي صلى الله عليه وسلم كيف يتوظى وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى
أحد عليه نقص في دينه أو يجهل شيئاً لأمور دينه إلا وعلمه وبين له عليه الصلاة والسلام وكذلك المؤمنون فيما بينهم يكون كل مرأى على فهذا دين النصيحة لعامة المسلمين نصيحة لعامة المسلمين
إذا استشاروك فاشر عليهم إذا تعاملت معهم بالبيع واشراء فإنك تعاملهم كما تعاملوا نفسك فكما لا ترضى لنفسك بالغش والنقص فكذلك لا ترضى ليخوانك إذا رأيت على أحد منهم نقصاً في دينه بسبب
الجهل فإنك تعلمه إذا رأيت أحد يفعل شيئاً من المعاصي أو يترك شيئاً من الطاعات فإنك تعمروه بالمعروب وتنهاه عن المنكر وتدعوه إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة كذلك للمصيحة لعامة
المسلمين أن تحب لهم ما تحبه لنفسك هذا هو الميزان الصحيح تحب لإخوانك المسلمين لذلك ما تحب لنفسك كما قال صلى الله عليه وسلم لا يمنوا أحدكم حتى يحب لياخير ما يحب لنفسه وقال صلى الله
عليه وسلم من أراد أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأتي منية وهو يؤمن بالله ورسوله واليأتي إلى الناس ما يحب أن يوتى إليه هذه النصيحة أنتج على إخوانك بمنزلة نفسك فتعاملهم كما تعامل
نفسك وترضى لهم كما ترضى لنفسك وتكره لهم الشر كما تكره لنفسك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين بتعاودهم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد في السهر والحمة هذا النصيحة هذا هو الناصح الذي يتألم لألم إخوانه ويفرح لفرح إخوانه ويرضى بما فيه رضى إخوانه من الخير هذه النصيحة
عامة المسلمين وعلى كل فهذا الحديث حديث عظيم وجمع أنواع النصيحة ومجالات النصيحة أنها تبدأ بالنصيحة لله عز وجل وتنتهي بالنصيحة لعامة المسلمين إذا فدين كله نصيحة الدين أوامره ونواهيه
وشرائعه كلها نصيحة لأنها كلها تأمر بالخير وتنهى عن الشام فهي نصيحة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة شر الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم التناصح بما بيننا وأتعاون على البري
والتقوى وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين وصلى الله وسلم عذين محمد وأترك المجال إذا كان هناك أسئلة وأن يجعلنا وإياكم من عباده الذين استمعون القولة في التبعون أحسنة بسم الله الرحمن
الرحيم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما رأيكم في من ينصح غيره ولا يفعل ما نصح به ومن ينصح غيره بالبوعد يعني منترات ويأتيه فما نصيحتكم لهؤلاء هؤلاء قلوا تعالى فيهم
أتأمرون الناس بالبري وتنسون أمفسكم وأنكم تخلون الكتاب فلا تعفلون الواجب على المسلم إذا أمر بخير أن يكون أولى المبادرين إليه وإذا نهى عشر أن يكون أولى التاركين له حتى تكون دعوته
مثمرة ومفيدة ولهذا يقول نبي الله سعيد عليه الصلاة والسلام ويقول الله سبحانه وتعالى معاتبا على ذلك يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا
تفعلون والمقتو أشد الغضب أي أن الله سبحانه وتعالى يبغض هذا العمل وهو القول الذي يخالف الحعل الله يبغضه أشد الغضب ولا يرضاه لعباده المؤمنين إذا أدد الخريضة الإسلام فما زاد عليها فهو
نافله نافل هذا فيها أجر عظيم الحج فيها أجر عظيم إذا كان الإنسان نشيطا وقادرا ببدله فالأولابه أن يكفر من الحج تقول صلى الله عليه وسلم تابع بين الحج والعمرة فإنهما ينفعين الفقر
والذنوب كما ينفع الكير خبط الحديد والذهب والفضل ويقول سبحاء صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم من أتى هذا البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع
كيوم ولدته أمه ويقول صلى الله عليه وسلم الحج إلى الحج والعمرة إلى العمر مكفرة لما بينه إذا جنمة الكبائل لا يقدر على الحج لضعفه أو لمرضه لأن المرأة ضعيفة في هذا الوقت الزحام شدة
الحر فالإنسان الظعيف الأولى أن يرفق بنافسه أن يرفق بنافسه وإذا كان الحج شق عليه أو عليه خطر الأولى أنه يؤخر الحج لوقتناخر يكون أسهل عليه وأرفق به هالى بالنسبة الإنسان الظعيف أما
الإنسان القوي الذي يقدر ويصبر على التعب على الزحام وعلى هذا الأحسن أن يتابع بين الحج والعمرة الناس ليس على حد سوعة ما أرأيكم في التجمعات الشبابية كمثل المكتبات على سبيل الخير
والدعوة والنصح لله والرسولة والأئمة المسلمين وعامته هل هذا يؤثر في الدعوة وهل أيضا هذا يخالف نصح الحديث؟
المهم أن يكون اجتماعهم على عالم يرشدهم ويبين لهم أما اجتماعهم بدون أن يكون معهم عالم البصير في أمور الدين والعقيدة اجتماعهم بعضهم مع بعضهم ومعهمفسهم هذا فيه خطورة لأنهم قد يترون
ولا يفهبون أو يفهبون خطأاً فنصيحة أن لا يجتمعوا لا في المكتبات ولا في المسد إلا على عالم من العلماء من أجل أن يرشدهم ويبصرهم ويدلهم على الطريق الصحيح أما اجتماعهم بدون عالم فهذا
فيه خطورة شديدة نعم نحن قلنا من النصيحة لكتاب الله العمل بما فيه سواء العمل الخاص بالانسان والعمل العام للغاية تحكيم كتاب الله هذا من العمل عن كتاب الله عز وجل أما إذا حكما بغيره
إنه لم يعمل بكتاب الله عز وجل العمل بكتاب الله يسمى باب أولى تحكيمه والاحتكام لي بين الناس سوال فضلة الشيخ صالح السلام عليكم ورحمة الله تعالى وباركاته سؤال لفضلةكم أن هناك بعض
الإخوة في المنطقة الشرقية يدعون أفراد القوات الأملكية الموجودة هنا إلى الإسلام وإذ يتمعون معهم ويناقشونه وقد أسلم كثير منهم العبر في هذا واضح أن فريق الأول الذي يقول يدعون بالدعوة
إلى الله ويدعون الكفار إلى الإسلام هؤلاء هم الذين على الصواب وعلى الحق ومن احسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحة وقال إلا إني مياه مسلمين فالاختلاط بها أولاء لدعوتهم إلى الإسلام
واسراجهم من الظلمات إلى النور هذا واجب على المسلمين هل الإسلام معنى أن الإنسان تدعوه في نفسك وتدعوه إلى الإسلام هذه فرصة دعوت هذه الجيوش ودخول إليهم ودعوه الإسلام فيهم هذه فرصة
العظيم أما الذين يخذلون عن هذا هؤلاء ليس على الصواب هذا خطأ هذا نحن لم نذهب إليهم من يجل بحبتهم وإنما ذهبنا إليهم من أجل دعوتهم إلى الإسلام أما الذي يختلط بهم ولا يدعوهم هذا هو
الذي يظن أنه يحبهم أما الذي يختلط بهم ويدعوهم إلى الإسلام فهذا إنما يقوم بواجه نعم فضيلة الشيخ صالحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستطيع أن أنصح الأهل في المنزل وأغير المكرات
فيه مع أن لا أمك سلطة في المنزل فهل آثم؟
هل أنا آثم بجلوس مع أهل المكرات في البيت؟
على كل حال يقول الله تعالى فتق الله ما استطعته فعليك بغد المات استطيع إن كان لك سلطة في البيت تغير باليد وإن كان ليس لك سلطة في البيت من هو أكبر منك والذي يتولى شون البيت أكبر منك
فعليك بالنصيحة ولا تمل من النصيحة أو تيأس في الهداية عليك بالنصيحة وتبقى في البيت لا تعتزل تبقى في البيت وتبذل النصيحة دائما نوابدا ولا تيأس تستعمل أيضا معهم الحكمة والرفق واللين
لعنة هم يهتدون لعنة هم مسلمون ولكن عندهم بعض المخالفات تحتاج إلى علاج تحتاج إلى ارشاد أم تتواصل معهم جزاك الله خيرا للرشاد والتوجيه؟
نعم رضلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن يحبك في الله جزاك الله خير على قدومك هذا سؤال هو ما أسؤالي الأول ما رأي الشرع في تعدد الزوجات والسؤال الثاني ما حكم البيع في
النسطة الأول ما هو حكم تعدد الزوجة حدد الزوجات أمرم معلوم الحكم فيه وأن الله سبحانه وتعالى أباحه لنا في محكم كتابه قال تعالى خنكه ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة واربع فتعدد
الزوجات هذا من ما أباحه الإسلام بل حث عليه ورغبه لما فيه من المصالح لما فيه من المصالح من إعفاف النساء فالقضاء على العلوسة وطلب النسل والذرية ومن التعاون على البر والتقوى فتعدد
الزوجات هذا من محاسن الإسلام شرائي العام بيا عليهم الصلاة والسلام يعددون الزوجات هذا من شرائي العام بيا شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم عدد الزوجات
وقال الله جل وعلا يقول خنكه ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة واربع فهذا أمر معلوم من الإسلام لا خفى أبيه والذين يثيرون حوله الشقوق والشبوات هم إما جهال وإما مغررون وكل الفريقين لا
عبرة بهم لا الجهال ولا المغررون ودينا ولله الحمد واضفا في هذا كل الوضوح نعم ليس المقصود تعادل للزوجات خقط ولكن المقصود مع العدل مع العدل وأداي الحقوق لا بدى نعدل بين نسائه في
القسمة والمبيت وفي الإنثاق وفي المسكن ولا يحيف مع إذا قام بالعدل وأدى الواجب فإن هذا من محاسن الإسلام الأسوال الثاني ما هو حكم البيع في المسجد لا يده البيع في المسجد البيع في
المسجد حرام أدنها النبي صلى الله عليه وسلم عن البيع في المسجد وقال مر رأيتمه يبيع ويشتريه المسجد فقول لا أربح الله تجارته أن المسجد لم يعدل البيع والشراء البيع والشراء في الأسواط
إنما البيع وإنما المسجد للعبادة وذكر الله عز وجل والصلاة وتلاوة القرآن وتعليم العلم أما البيع والشراء فله مجال آخر غير المساجد نعم ولا يصحهم أحد فهل يأثم الناس الذين يسكنون الحيب
ويصلون وماذا يجب عليهم وهل يأثم إمام المسجد ذلك أم لا أفيدون أسابكم الماء الذين يصلون في المسجد أدواجب الصلاة ولكنهم تركوا واجب الأمر للمعروف والنهي عن المنقار يجب عليهم أن يمكنوا
وأن يناصحوا جيرانهم ومن يرون عليهم تأخرا يطعونون ويبلغون نراكز الهيئة في هؤلاء للأثر على أيديهم إذا لم تجد فيهم النصيحة فإنهم يرفع بشأنهم إلى نراكز الهيئة كلهم يرفع للمركز القريب
يسمى الذين يتخلفون عن الصلاة نعم تنالوا خيريا بما ذكروا الله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله هل يكون من الأمة التي هي خير أمة مقرية للناس أما من ترك هذه الأمور أو
بعضها فإنه لا ينال هذه الخيرية نعم سبحانه وتعالى سؤال الله عز وجل الرحمة هو الرفب العبادة وامل الإخبار عن الأمور المستقبلة هذا من الدعاة علم الغيب وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعالى لا يجوز لنا أن نصدق هؤلاء ولكن علينا أن نؤمن بالله عز وجل وأن نسأل الله العافية وأن يرفق فينا وأن يرحمنا وأن لا دواخذنا بذنوبنا نحن مستحبتون للعقوبة مستحبتون لنزول
العواصف ونزول السواعب ونزول العذاب لو لا أن الله سبحانه وتعالى رحيم بنا وغفور بنا ولو دواخذ الله الناس بما كسبوا لا ترك على ظهرها من ذلك لماذا صار عندنا خوف يوم بعض المشعوذين وليس
لدينا خوف من ذنوبنا الذي سبب حقيقي ما في شك ان ذنوبنا سبب للمعاصف سبب للعواصف سبب للعقوبات لماذا لا نخاف من ذنوبنا ونخاف من خبر مخبر كذب نا ونخاف من ذلك سبب للعقوبات وإن كان في هذه
الكتابين بعض المؤخلات لكن هي توظح لك كثيرا من الفاضي الآيات ومعانيها والذي هو من طلبة العلم فيه تفسير كثير تفسير البغوي وكذلك من التفاصير التي تصلح للمبتديين واللمتعلمين والعلم
أيضا فيه كتاب عظيم وظهر في هذا الوقت وهو تفسير القرآن للشيخ عبد الرحمن بالسعدي رحمه الله تيسير الكريم المنر تفسير القرآن هذا كتاب عظيم يصلح للمبتدي ويصلح لطالب العلم ويصلح لعالم
لأنه كتاب سهل التعبير سهل الألفاض وجامع للعنواع العلوم كذلك تفسير البغوي هذا تفسير جيد وتفسير سلفي وهو أخصر من تفسير ابن كثير هذا لطلبة العلم وشيخنا الشيخ محمد الأمين الشليط رحمه
الله هذه التفسير الثلاثة هذه للعلم والبحيزين كذلك فتح القدير للشوكاني هذا متوسق يصلح لطالب العلم ويصلح للمبتدي أيضا أما كتب الحديث فالمبتدي له كتاب الأربعين النووية وشرحها الحافظ
بالرجب جامع العلوم والحكم وكذلك رياض الصالحين الامام النووي وكذلك عمدة الحكام للشيخ ضياء الدين المبتسي رحمه الله وهي من الصحيحين الحديث هو كلها من الصحيحين وكذلك كتب الحكام الحديث
بنوه المرام هذا الكتاب جيد كشرحه سبه للسلام كذلك المنطقة المنطقة الحكام أو المنطقة من كتب من حديث الحكام الإمام مجد الدين بن تيمية وشرحه نيل الأوطار للشيخ الشوكاني حمد بن علي
الشوكاني نيل الأوطار هذه كتب مفيدة أكبر من هذا والأشمال والبحر الغزير فتح الباري شرح صحيح البخاري هل بالنسبة للشرح حما المتون صحيح البخاري صحيح مسلم والسنة للاربع مسنة دليما محمد
النصف الستة كل هذه مرجع للحديث لطالب العلم والعالم هذا نجتهادي بأنك ارفع قدر القرآن عند الناس هذا ارفعنا له وكلها أولى ليس علماء ولا لهم حب ليس لهم حب أن يفسر القرآن والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول من قال بالقرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوه مقعده من النار لا يجزء الإنسان يفسر القرآن بنبريات حديثة وهو ليس من أهل العلم إنما هو مهندس ولا طبيب ولا عالم كيميا
ولا ما يسمى ذلك كل علم له أهله وله رجاله فكيف يجي واحد من الأطب لا يعرف الشرع ولا يعرف العلم الشرعية ويدخل في يومر الشرع ويفسر القرآن العظيم وهذا من الخطأ العظيم والجهر الفاضح هذا
لا يجوز أبدل لا يجوز لفسر القرآن إلا من توفرت فيه الأهلية العلمية ألثائقة إذا كنتريد النجاة لنفسك والسلام عليك أن تتولى أموالك أن تصرفها أنت لنفسك أو بوكيل الموثوق أو بمزارع أو ما
أشبه ذلك أما البنوك فالبنوك اليوم كما تعلمون هي قائمة على الرباك ومؤسسات رباوية أما البنوك اللي يقولون البنوك الإسلامية الله وعلا بحقيقتاتها أنا ما أعرف عنها شيء ولكن من أراد
النجاة وأراد السلامة لنفسه فليتولى تصريف ماله هو بنفسه أو بوكيل هذا هو طريق السلامة أما البنوك شوان سمية إسلامية وغير إسلامية فأغير الإسلامية هذه ما فيها شكرا لأنها لا يجوز التعامل
معها أما الإسلامية فهذه حتى يتبين أمرها نتوقف في شأنها حتى يتبين أمرها على الحقيقة نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-026-الربا وخطره|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى آله صلى الله عليه وعلى آله وعلى آله وعلى آله ويرب الصدقات والله لا يحب
كل تفارئ آثين إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يخزنون يا يولدين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الرباء إن كنتم
مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بخرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أم والكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عصرة فنظرة إلى ما يسراه وان تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون وقد تناولت
موضوع الربة أولا أخبر الله سبحانه وتعالى عن المغابي بأنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشلطان من المس وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا بعت الناس من قبورهم إلى المحشر يسيرون من
قبورهم مسرعين لا يتخلهم منهم أحد يوم يخرجون من الأجداث سراعا فأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبسارهم ترهقهم ذلا ذلك اليوم الذي كانوا وعدون يوم يخرجون من الأجداث كانهم جراد منتشر مهطعين
إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم العصر يقول الناس من قبورهم بإذن الله سبحانه وتعالى الذي نحياهم بعدما أماتهم وبعدما تشتت في عظامهم وتمزقت لخومهم وتفرقت شعورهم جمعها الله سبحانه
وتعالى وعادت كما كانت خلقا سوية كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين فيقول إنسان من قدره سويا ثم يسير بأمر الله إلى الاتجاه الذي وجهه الله إليه إلى المحسر لا يتخلف أحد
ويمشون بسرعه يمشون مسرعين إلا أكلت الربا فإنهم يقومون من قبورهم مع الناس ولكن يالا فضيفه يقومون من قبورهم ويريدون المشيا مع الناس فيسطول وكلما قام سقطه كحالة المجنون الذي مسه الجن
وصراعوه ذلك لأن الربا تضخم في بطونهم الربا الذي أكلوه في الدنيا تضخم في بطونهم فتقولت بهم فلم استطيع النهوه وكان في هذا وكان في هذا فضيحة لهم وتعليب لهم أمام الخلائق ولا يقف الأمر
عند هذا بل إن الله سبحانه وتعالى توعدهم بأنواع من الوعيد فقال تعالى فمن جاءه موعغة من ربه فانتهى يعني من تاب من الربا بعدما علم تحريمه تاب منه فله ما سلف إطوب الله عن ما سلف ويعفوا
عن ما سلف منه لما فعله كما قبل التوبة كسائر الذنوب إلى تاب الإنسان منها ولو كانت عظائل ولو كانت شركة وكفرا من تاب توبة صادقة تاب الله عليه ومحى عنه النوبة فمن جاءه موعغة من ربه
فانتهى يعني ترك الربا وتاب منه فله ما سلف عفى الله عن ما سلف وهذا فضر من الله وتكرم منه وأوره إلى الله هو الذي يتولىه سبحانه وتعالى عادى عادى إلى أثل الربا بعدما علم تحريمه فولائك
أصحاب النار هم فيها خالدون توعد الله مرابين بأنهم أصحاب النار عي الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه ثم قال هم فيها خالدون خالدون يعني باقون فيها خلودا مؤبدا إذا كانوا قد استحلوا
الربا لأن استحلال الربا كفر بالله عز وجل وربدة عن دين الإسلام فمن قال إن الربا حلال ولا شيء فيه هو معامله صحيحة مثل البيع كما قال الكفر إنما البيع مزير ربا من اعتقد هذا الاعتقاد أو
تكلم بهذا الكلام فإنه يكون كافر بله خالدا مخلدا في النار أولئك أصحاب النار يقول فيها خالدون ولكنه في أكله وتعامل به مع اعتقاد تحرينه فهذا قد ارتكبت كبيرة من كبائر الظلوب وتوعده
الله بالخلود في النار وهذا الخلود لا يكون مؤبدا كخلود الكفار ولكنه يكون مكتم طويلا إلى ما شاء الله ودخول النار والعيان بالله ليس بالامر الهين لا سيما نار جهنر الإنسان من now لا
يطيق يقب للنار الدنيا لا يطيق أن يضع فيها صبعة لا يطيق أن يمس جمرة منها مع أنها بالنسبة لنار الآخرة ليست بشيء نار الآخرة أشد أشد توقدا وأشد حرارة وأشد عجابة ما ذلكم بمن يدخلها
ويبطى فيها سنين طويلة خصوصا إذا كان زمبه عظيما كافلة الربا فالوعيد شديد حتى على لنعتقد أن الربا حرام لكنه تعامل به من باب التهاون ومن باب طاعة النفس والشهوة فإن الوعيد عليه عظيم
والعيان بالله ثم قار سبحانه وتعالى يمحق الله الربا المفق معنى الإزالة ومعنى يمحق الله الربا أنه يزير بركته فالمراب وإن جمع أموالا عظيمة فهي الآخر فيها ولا برة تفيها وإنما هي
الأحمال يتحملها صاشبها على ظهر يقاس أتعابها في الدنيا ويصلع عذابها في الآخرة لا ينتفع من أموال الربا وإن أكل منه في بطنه تغذب الحرام وكل جسم نبيت من السفت فالنار أولادة يمحق الله
الربا من كل الوجوه منفوق ويصبح الله سبحانه وتعالى بأموال المرابين كثيرا ما نسمع من يفتقر منهم بسرعة ويفلس بين الناس وتخيط به الديون ويودع في ظلمات السجون ويعيش عيشة الذليل يان الله
محقا الربا الذي جمع فومهدد مهدد بالمحق دائما وأبدا يمحق الله الربا ويرد الصدقات الصدقات إحسان الصدقات إحسان إلى الناس ومعروف وإعانة للمحتاجين فالله يرضيها بنعنى أنه يزيدها ويضاعفها
لأصحابها وينميها لهم عكس الربا فإن الله يمحقه ويصيبه ديان واعن من المحق أما الصدقات إن الله يربيها وينميها ويضاعفها لأصحابها ذلك لأن المرابي ضد المتصدق لأن المرابي يأخذ ولا يرقي
أما المتصدق فإنه يرقي ويمفع ويبدل أما المرابي فإنما هو أدات أخذ فقط يجمع ويوعي لأن الله أصابه بالبخل وأصابه بالدل والخوف أصابه بالخوف من الفقر وإن كانت أموال كثيرة إلا أنه مهدد
بالخوف من الفقر لكلاب المتصدق فإنه يرجم عند الله ويهزت بما عند الله فهو ينفق ويخلف الله عليه وما هنفقت من شيء فهو يفلفه وهو خير الرازطين يمحق الله الربا ويرب الصدقات ثم كان والله
لا يفب كل ففار أديم وصف المرابي بأنه ففار يعني كثيرة الكفر كفار شديد الكفر وعيد بالله وهذا الكفر إن كان قد استحل الربا فإنه كفر أكبر يخرج من الملا وإن كان لم يستشل الربا فإنه كفر
أصغر لا يخرج من الملا لكنه كبيرة عظيمة من كبائر الظلوه ورقما يجره إلى الكفر الأفواه ثم قال أثيم شديد الإسل الأثيم شديد الإسل مثل الكريم كثير الفرم عليم كثير العلم أثيم كثير الإسل
فدل على أن أثامر لما كثير لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وليس له من الربا إلا الآثام الحاصله والمتحاصله لا ينتظر له إلا الإذن مادام أنه مصر على الربا فإنه لا ينتظر للآثام عياد
بالله من إذن إلى إذن وهكذا
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمل اتقوا الله ونروا ما بقى من الربا ناد الله سبحانه وتعالى أهل الإيمان ناداهم وأمرهم يتقوه وأهل الإيمان هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى
ويتقونه ومن ما يتقونه الربا يا أيها الذين آمر اتقوا الله تخذ وطاية من علابه بطاعته ومن ذلك الربا اتقوا الله فلا تأكلوه فدل على أن الذي يأكلوه الربا لا يتقى الله سبحانه وتعالى أن
الذي يأكل الربا لا يتقى الله وإنما يتقى الله المؤمن الذي يترك الربا يا أيها الذين آمل اتقوا الله ونروا يعني تركوا ما بقى من الربا يعني في المستقبل ما بقى من الربا يعني في المستقبل
بعد نزول الآيات القرآنية إلى يوم القيامة من نزولها إلى يوم القيامة والربا حرام لا تجوز إباحته آبدا حرام بتحريم الله لنزل القرآن إلى أن تقوم الساعة وذروا ما بقى من الربا يعني في
المستقبل لا تسحبوها منه لنها ظلم لنها ظلم تأخذونا منهم ظلمة اتركواها اتركوا الربا اتركوا الربا الذي لكم في دمه من الناس وتركوا الربا في المستقبل لا تتعامن به وذروا ما بقى من الربا
ثم ثم اعادى فقال إن كنتم مؤمنين فدل على أما الذي لا يكرك الربا ليس بمؤمن ليس بمؤمن إما أنه كافر والعياد بالله إذا كان يعتقد إباحة الربا أو أنه مؤمن الناقص الإيمان إذا كان يعتقد
تحريم الربا لكنه يتعامل به من باب التهاول والتكاسل وينقص بذلك إيمانه نقصا عظيم حتى ربما يقارب الزوال وذروا ما بقى من الربا كنتم مؤمنين بدأ الآية بالإيمان وختمها بالإيمان منما يدل
على أن الذي يتعاط الربا ليس بمؤمن إما أنه ليس بمؤمن الإيمان كل الإيمان أو أنه ليس بمؤمن كامل الإيمان وعلى كل حال فهذا وعيد شديد
ثم قال سعال فإن لم تفعلوا وعيد بعد وعيد فإن لم تفعلوا يعني لم تترك الربا لم تتركوا ما بقى من الربا لم تتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى بل استمرتم على المعاملة بالربا بعد سماع النصيحة
بعد سماع الموعدة بعد سماع الآيات من الله سبحانه وتعالى فإن لم تفعلوا وتترك الربا وتتوبوا من فاذنوا بحرب من الله ورسوله إذنوا يعني إعلموا إعلموا أن الله قد أعلن عليكم الحرب أعلن
عليكم الحرب ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلن عليكم الحرب فاستعد لمحربة الله ورسوله فدل على أن آكل الربا محارب لله والرسوله ومن أعلن الله عليه الحرب فسيسلط عليه جنود السماوات والأرض
ولله جنود السماوات والأرض لا يلزم إنه آتيه عساكر معهم الشيسات ودافع لا ما يلزم آلة جنود الله يعلمها إلاه وما يعلم جنود ربك إلاه قد يسلط عليه أرعف الجنود فيهلكم قد يسلط عليه البعوذ
قد يسلط عليه النمل والذرق جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفيه فيهلكم قد يسلط عليه البعوذ النمل والذرق جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفيه جنود الأمراض من جنود الله سبحانه وتعالى قد يسلط
عليه الرياه قد يسلط عليه الأمطار قد يسلط عليه الصواعت قد يسلط عليه شرار الخلق قد يسلط عليه التوافيت والظلمة من الخلق وزوجاته كلهم جنود من جنود الله سبحانه وتعالى إذا أعلن الله
الحرب على أحد فإنه يسلط عليه جنوده التي لا يعلمها إلاه سبحانه وتعالى وقد يسلط عليه جنود مسلحين مسلحين بالبنادق والسيوف والقنابل والصواريخ كلهم جنود الله سبحانه وتعالى كلهم جنود
الله ولله جنود السماوات والأرض وما يعلموا جنود ربك إلاه وأنت أيها الوراب ماذا عنك من الجنود؟
ماذا تقاوم جنود الله سبحانه وتعالى إذا جاءت والله إنك أغعف ضعيف والله إن البعود أقوى منك والذرق أقوى منك فإن لم تفعلوا يعني لم تتوبوا من الربا وهذا وعيد للمرابين في كل زمان وفي كل
مكان إلا أنتقوا بستع فإن لم تفعلوا فألنوا بحرب من الله ورسوله ثم إنه بعد هذا الوعيد الشديد فتحباب التوبة بأن لا يقنط المرابي عرض عليه التوبة فإن تبتم عرضها عليهم الرثانية فإن تبتم
فلكم رؤوس وأموالكم إذا كان لكم ديول ربوية على الناس على الشركات على التجار على أي أحد إذا كان لكم أموال ربوية في زمم الدائمين فخذوا رؤوس أموالكم يعنيها حلال لكم ولكن أزيادات ربوية
اتركوها هذا منتح العدل ما قال اتركوا أموالكم كلها اتركوها للناس بل قال خذوا أموالكم التي يباحى الله لكم خذوها لكن الربا الذي حرمه الله تركوه فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم فإذا تابا
المرابي إذا تابا المرابي وله ديول في ذمى من الناس رموية فإنه يصحب رأس ماله الذي أباح الله له ويترك الربا لأنه ليس له فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون أن الناس يخذ
الربا منهم وإذا كان المدين موسرا فخذ رأس مالك ولا تجد عليه ولا تجد عليه الدين في مقابلة تمديد الأجل كما يفعل أهل الربا اليوم كل ما تأخر الدين زادوه وكل ما تأخر زادوه حتى يبلغ لبالغ
طائله في ذمة الفقيد من غير منفعة حصل عليها هذا ما تفعله رجهات ربوية اليوم إذا صارت لهم ديول على أفراد أو على شركات أو على دول وتأخر السداد زادوه وكل ما تأخر السداد زادوه هذا هو ربا
الجاهلية وهذا أشد أن وعي ربا وإن كان دو عسرة فنظرة إلى ميسة أنظروه ولا تزيد عليه الدين إلى ميسة إذا أيسر فإنه سبد لكم وهذا في منتها العدل لم يقل تركوها له ذلقال أنظروه وإذا كان لكم
رغبة في الأجر فهذا خير لكم عند الله سبحانه وتعالى والله مثيبكم ويعول لكم خيرا وأن تصدق خير لكم وأن تسامح المعسل وتستطع عنه الدين فذلك خير لكم إن كنتم تعلموا وإن كان المدين لا تجوز
سواء كان موسرا أو معسرا ليس لك إلا رأس مالك فقط عند خلول الأجل مالك لرأس مالك إن شئت أن تأخذه عند خلوله إن كان المدين موسرا وإن شئت أن تمهله فذلك لك لا تزيد عليه وكذلك نمباب أولى
أيها الإخوة هذا مرور سريع على معنى هذه الآيات الكريمة في الرباء بقيان نعرف ما هو الرباء الرباء في اللغة الزيادة كما قال الله سبحانه وتعالى عن الأرض فإذا أنزلنا عليها ما اهتزت وربت
يعني زادت وارتفع للنبات اهتزت وربت ربت يعني زادت والرب أزيادة والربة المرتفع من الأرض لأنه زائد عن مستواهة هذا الرباء في اللغة الزيادة أما الرباء في الشرع فهو زيادة مخصوصة في أموال
مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى وبيناها رسوله بيناها الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في أموال مخصوصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا اختلفت هذه الأصناف
يعني إذا بيع صنف بصنف آخر من هذه الأصناف كبيع البرد الشعيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيع كيف شئتم فجوز الزيادة اختلاف الجنس لكن بشرط أن يكون ذلك يدا بيد يعني بشرط التقابب في المجلس
وان لا يتفرق المتبايعان وبينهما شيء هذه أصناف ستة نصع عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق بها كل ما شاركها في العلة من الأموال بينه يلحق بها وذلك بأن يكون مكيلا مطعوما أو موزونا
مطعوما هذا في الأصناف الأربعة أما الذهب هو الفضة فالعلة فيهما على الصحيح هي السمنية أو النقضية فكل ما جعل نقدم جعل عنة جعل ثمنا للأشياء فإنه يدخله الربا إذا بيع بجنسه يحرم فيه
شيئان التفاضل والتأجيل وإذا اختلفت هذه الأصناف فإنه يباح شيء ويحرم شيء يباح التفاضل ويحرم التأجيل يدم بيد ها أو ها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو الربا الذي حرمه الله ورسوله
واجمع المسلمون على تحريمه وحكم على من استحله بأنه كافر مرتد عن دين الإسلام وعلى من تعامل به ولم يستحله أنه فاسق ومرتكب لكبيرة من أشد الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل ومن أكثر ما يقع
فيه الربا اليوم الربا ومن أكثر ما يقع في العملات النقود النقود سواء كانت من الزهب والفضة أو كانت من النقود الورقية سواء يسمية ريالات سعودية أو سمية دنانير عراقية هكويتية عوسم
يسميات استغلينية انجليزية فالأسمى لا تغير الحقائق ما دامت نقود ما دامت عملات فإنها يدخلها الربا إذا بيع جنس منها بجنسه يحرم التفاظل بينها ويحرم التأجيل وإذا بيع منها جنس بجنس آخر
فإنه مباح التفاظل في ويحرم التأجيل فالتأجيل على كل حال حرام سواء نتحدى الجنس أو اختلف أما التفاظل فهي التفصيل الذي سمعته ومن ما يدري فيه الربا اليوم بكثرة خصوصا في البنوك والمصارف
من ما يكثر وقوعه القرض بالفائدة القرض بالفائدة وذلك إذا احتاج الإنسان إلى مبلغ من المقود ليستهلك أو ليستثنرة إذا احتاج إلى مبلغ يتقدم للبنك أو إلى المصرف فيقتر منه مبلغ من المال
إلى أجل مسمى ثم يرده بزيادة الآلف يرده ألف مئة مثلا عشرة الآلاف يردها 11 ألف مثلا هذا هو الربا هذا هو الربا القرض لا يكن فيه زيادة هبدلا القرض سوا بسوا فقتلض المبلغ تدفع الحاجة
التي احتاجت ثم ترده من غير زيادة لقوله صلى الله عليه وسلم كل قرض جر نفعا فهو ربا واجمع علماء المسلمين على أن كل قرض جر نفعا فهو ربا حتى ولو لم يكن حتى ولو لم تكن هذه المعنفة عزيادة
حتى لو كانت سكنة دارة يعني أكرضك مبلغا وأسكنته دارك اشترط عليك اشترط عليك أن يسكن دارك لمدة شهر لمدة سنة اشترط عليك أن يركب السيارة سيارك ينتفع بها لمدة ينقل عليها حوائجة لأنه
أقرضك جلنا أقرضك هذا المبلغ لا تكن ذي شرط أن تخلي اليدار اسكنها أنتعلا هذه منفع غير مالية منفع سكنة أو ركوب أو غير ذلك كل قرض جر نفعا سواء كان هذا النفع مالم أو كان هذا النفع سكنة
أو ركوبا أو غير ذلك نده المنافع لأن القرض ومن المعاملات الربوية التي تجري في البنوك اليوم الإيداع بالفائدة تدع أموالك عند بنك من البنوك على أن يستفرها ويدفع لك زيادة المحددة يدفع
لك زيادة محددة خلسة بالمئة عشرة بالمئة إثنين بالمئة أو أي زيادة مشترطة هذا هو الرباء الصريح هذا هو الرباء الصريح الذي لا اشكاد هذا الرباء لا يتوز لكن لو دفعت دراهمك إلى شخص يبيع
بها ويشكل وربح الذي يحصل يكون بينكم على حسب الشرد فهذه المضاربة المباحة هذه مضاربة مباحة لأن المحددة خاضع للزيادة وللنفس خاضع للنوزود وللعدم لكن الزيادة المحددة التي لا ضد منها هذا
هو الرباء هذا من أنواع الرباء التي تجري اليوم وهي كثيرة الإيداع بالفائدة كذلك من أنواع الرباء التي تجري اليوم التي تجري في اليوم ويقع فيها بعض الناس أو كثير من الناس الاتجار
بالعملات الاتجار بالعملات إذا اشتريت من شخص عملة أجنبية بنقود دفعتها إليه ليلات سعوذية اشتريت بها ليرات لبنانية ولكنك لم تقدر دفعت إليه الدراهم والصرفة ولن تقدر مالك عليه من الجراط
من الدولارات من الربيات من الدناني لم تقدر هذا هو الرباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يدن بيد لمعنى أن تتقدر الدراهم وتقدر النقود المخرى وإذا قدرتها إما أن تذهب بها وإما أن
تدعها عندها ما في باس نكتو دعها عندها إلا أن تحتاج إليها لكن أن تعطيه الدراهم بعملها جنبية ثم تنصلك ولن نعطيك شيئا أو أعطاك بها سندن أو وثيقا أو أعطاك بها سندن أو وثيقا أعطاك بها
شيئا حتى الشيئ وثيقا هذا لا يعتبر قبلا على الصحيح الذي تبرى به الزمة لا بد من تسليم النقد من المشتري وتسلم النقد من البايع يدن بيد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم سلم واستلم في
مكان واحد وإلا فإنه سيكون ربا ربا نسيئا والعياد بالله وهذا من ما يجب التحقل منه ويجب على الإنسان أن يبتعد عن هذه الأمور وإن كان يتعامل بها الناس ما يقول لنا مثل فلان أو مثل علان ما
دعم إنه ربا صلى الله سبحانه وتعالى حرمه عليك نكفى بهذا القدر في كلام على الربا وإن كان المقام يحتاج إلى أقوى البنانة ننتقل إلى النقطة الثانية وهي البيوح المنهي عنها الله سبحانه
وتعالى أحل لنا البيع قال تعالى وأحل الله البيع وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم فاتجارة التي هي عن تراظ من
الطرفين هل هو البيع وقد باحه الله سبحانه وتستثناه من أكل الأموال بالباطل وجعله مباحاً قيباً والاتجار بالبيع والسراء لنفضل المكاسب لمن صدق وبر رسل الله عليه وسلم على المسلمين وهم
يتباعون ويتشارون في سوق المدينة فقال عليه الصلاة والسلام يا معشر التجار فرفعوا إليه رؤوسهم ينتظرون ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعوا رؤوسهم فقال عليه الصلاة والسلام إن
التجارة هم الفجار يوم القيامة أو يبعثون فجار يوم القيامة إلا من اتقى الله وبر وصدق إلا من اتقى الله وبر وصدقى وقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرق فإن صدقى وبينا
بورك لهما في بيعهنا وإن كنبى وكتمى فالبيع مع الصدق ومع البر من أفضل المكاسب أما مع الكبب والغش والتدليس والاختيال فهو من أفضل المكاسب وصاحبه من الفجار والعيال بالله هناك أنواع من
البيوع كثيرا منه عنها أولا يحرم البيع بعد ندال صلاة الجمعة الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نود للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله ونر البيع ذلك خير لكم إن كنتم
تعلمون فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكوا تفلحون فإذا أزم المؤذن يوم الجمعة الأذان الثاني الذي عند دخول الإمام وجلوسه على المبر فمن باع بعد الأذان فبيعه
باطل وهو آثل وفاعله محرم لأن الله نهاه عن ذلك وأمره بالاتجاه إلى المسجد فإذا لم يتجه إلى المسجد بعد الأذان وجلس يبيع ويشتري فبيعه باطل وكسبه حرام وفعله إذن عند الله سبحانه وتعالى
وكذلك البيع والشراء الذي يفوت بقية الصلوات الخمس فإذا كان الإنسان يجس في دبتانها وفي مكانه يبيع وتفوته الصلاة في المسجد فبيعه باطل ويقام الصلاة ويتعزتها الميزان لها بالصلاة هذه صفة
المؤمنين السنة الصالح الذي لهم القدوة لأن الله تعالى يقول لا تلهي امتجاركم ولا بيع عن ذك الله ويقول سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذك الله ومن يفعل ذلك
فأولئك هم الخاسرون فالبيع والشراء الذان يفوتان صلاة الجمعة أو يفوتان صلاة الجمعة بيع منهي عنه شرعة وبيع الباطل شرعة لأنه يله عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة فالواجب على التجار واصحاب
الذكاكين والبيعات فور ما يسمعون الأذان يغلقوا دكاكينهم ويتجه إلى المساجد إلى التجارة الرابحة تجارة الآخرة هل أدلكم يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون
بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون يا هل لكم دنوبكم ويدخلكم جناس تجري من تحتها الأنهار ومساكن قيبة في جنات عدن ذلك الفوض العظيم وأخرى
تحبونها نصر من الله وفتر قريب وبشر المؤمنين هذه التجارة أنت أطلب التجارة الدنيوية التي أباح على الله لكن إذا جاء التجارة الآخرة وأسواق الآخرة فترك تجارة تجارة الآخرة هذا هو المؤمن
الذي يجمع بين الحسنين يجمع بين خير الدنيا والآخرة ومن البلوع المنهي عنها من البلوع المنهي عنها إذا كان المشتري يستغل المبيع في محرّة إذا علم البلوع أن المشتري يستغل المبيع في محرّة
كان يشتري العنب من أجل أن يصمع منه الخمر أو التمر من أجل أن يعمله خمر أو يشتري السلاح من أجل أن يقتل به المسلمين فإنه لا يجوز البيع عليه لا يجوز البيع السلاح بالفتنة لا يجوز البيع
السلاح على من يستعمله في قطع القريب لا يجوز بيع العنب والتمر والأطعمة لمن يستعملها في الخمر بحولها إلى خمر إذا علم ذلك فالبيع باطل لأنهم يتعاون عن الإثماء والعدوان والله تعالى يقول
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثماء والعدوان بسلعة على ما حرّم الله أو يستعملها في ما حرّم الله فإنه لا يجوز أن يباع عليه إذا علم منه ذلك ومن البيوع منه عنها بيع
المواد المحرّمة بيع المواد المحرّمة لا يجوز للتاجد أن يجعل فيه دكانه مواد محرّمة يبيعها على الناس كما في الحديث أن النبي صحيح والإنزيل والميتة والأصنام وكذلك بيع آلات الله باختلاف
أنواعها بيع آلات التصوير لاختلاف أنواعها كل هذه أدوات محرّمة بيع الدخان بيع الخمر ينه مواد محرّمة والله تعالى إذا حرّم شيء حرّم ثمنه فإذا كانت مواد محرّمة فالواجب إتلافها والله
تبقى في بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأوعية الخمر لما حرّمها الله أمر بها فشقّقة وسالة في الشوارع وأتلفها عليه الصلاة والسلام المواد محرّمة لا يجوز أن توجد في
بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأوعية الخمر لما حرّمها الله أمر بها فشقّقة وسالة في الشوارع وأتلفها عليه الصلاة والسلام فالمواد محرّمة لا يجوز أن توجد في بلاد
المسلمين ويجب إتلافها فكيف بالذي يبيعها ويأكل ثمنها قال صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود لما حرّم الله عليه شفوما الميته جمّنوها يعني أذابوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها ونترك المجال
لما تستر من الأسلة صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله نشكر فضيلة الشيخ ونشكّة أن الكلام في هذا الموضوع طويل ويطور وكذلك الأسلة كثيرة ومتعددة وغالبها تجتمع في موضوعات معيّنة واختصاراً
للاسلة وتوضيحاً لطرحها فقد جعلها أنها تتحدث في موضوعات معيّنة من المعاملات المالية جمعاً للاسلة التي تتعلق في شراء العملات مثلاً وكذلك الأسلة التي تتكلم عن الأسهم هذه على حد أو تلك
على حد ثم أسلة نفرى عن المرابي وما يتعلق به وهذا كذلك في كل موضوع جمعاً مجموعة من الأسلة ثم وضعناها وكذلك في كل موضوع جمعاً للاسلة سؤال آخر رجل نياه هو جمع العملات القديمة ليحتفظ
بها لنفسه فما الحكم؟
لا بأس بيارك إن الإنسان يشتري الأشياء القديمة من اجل التاريخ الاحتفاظ بها من اجل التاريخ المستقبل لأنها عملات الوضية ما لم يكن لها قيمة ثمانية وإن ما يشتريها من اجل أن تكون تحفاً
يطلع عليها الناس المستقبل للتاريخ فهذا لا بأس به سؤال عن الصرف وهو الشراء عمله بعمله ونحن ذلك أقول ما حكم شراء العمل المعدنية بعملك ورقية ولكن بأكتار كعشر ريالات يشتري بها تسعة
ريالات معدنية جنس الواحد لكن اختلف هذا من النيتل أو المعدن وهذا من الورق لكن الدولة المصدرة واحدة فجنس الناقد واحد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالزهب مثلاً بمثل وهذا يقوم
مقام الذهب بالزهب أو مقام الفضلة بالفضل فهو نقدم واحد جنس الواحد لا يدوز فيه ننتقل إلى موضوع ناحره ولسهم وكذرت لاس إلى حولها ومجمل هذه لاس إلى ما حكم شراء لاسهم في شركات او مؤسسات
ونحن لا نعلم هل هذه الشركات ربوية أو مغير ربوية الانسان لا يدخل في شيء لا بعد ان يعلم هذا الشيء يسأل عنه يدرس حالة وتأكد منها ما يوامل يدخل في شيء مجهول اذا غادنه ساهم في شركة فلا
بدني يتأكد من كولها شركة نزيها ليس فيها تعامل بالريبة ويساهم فيها اما ما دام يجهلها ولا يدري عنها فلا يدجله بقول فيها خصوصا واننا في هذا الزمان كثرت الشركات المشبوهة والمعاملات
المشبوهة فلا يدجل الانسان يدخل معها إلا بعد ان يتأكد من صلحيتها وإذا كان هو لا يتمكن أو لا يعرف فعليه ان يسأل من يتقب وبيع الأسهم فيه تفصيل الأسهم التي في شركات ربوية لا يدوز بيعها
او لا بيع الأسهم التي له فيها اما اذا كانت هذه الشركات شركات نزيها مثل شركات نقل جماعي نقل جوهي نقل ارضي سيارات او طائرات او غير ذلك من وسائل النقل التي تستعمل للآجار او شركات
كهرباء يساهم في شركة كهرباء تنتج الطاقه الكهربائية التي تباع للناس ويستهلكونها بالقيمة او شركات عقارات تؤجر او تباع او شركات مصانع تنتج شركات مصانع عنابي او اواني او غير ذلك او
اسمده هذه لا بس بها لأنها شركات انتاجية تنتج أشياء مباهية واتباع على الناس او تؤجر للناس فالسهام في هذه الشركات في الأصل لا بس بها وإذا كان لو أسهم فيها لا بس أن يديعها على غيره
إذا استغنى عنها لأنه إذا جاز الأسهم جاز بيعه وإذا منع الأسهم منع بيعه نعم شركة سابكي لا كانت كما ذكرنا شركة انتاجية يعني شركة صناعية تنتج الأسملة او غيرها من المصوعات الوخرى ولا
تتعامل دربة في رأس مالها ولا بس بالسهام بها أما شركة الراجحة أنا لا أعرف عنها شيء ولا أقول فيها شيء الان حتى أعرف ما هو نعم شركات او يقصد شركة مجرد بحفظ الأسهم في البنوط من غير
استثمار بس لا بس يعني الإداء في البنوط من أجل الشفظ فقط فهذا لا بس به أما إذا كان البنك يستثنرها بالرباء ويدفع جزءا من الربالي أصحابها فهذا لا يجيوز لا يجيوز الأسهم فيها نعم هالك
ما ذكرنا من الإهمال الواجب على الإنسان أنه يعرف الشيء قبل أن يبهوا لبين كان الواجب عليه ندرس حالة هذه الشركة فهو يدخل وهما يدري هذا لا يجيوز الآن تورّط الآن تورّط لما تبين له أنها
شركة ربوية فالسهام بها حرام فإن قدر أن يسحب راسماله فإن هو يجب عليها أن يسحب راسماله ويتنازل عن هذه الأسهم وياخد راسماله أما إذا لم يقدر فإن هو ينتظر حتى يتيصر أن ياخد راسماله أما
أنه يبيعها وهي ربوية فلا يجيوزه نعم سؤال الأخير بالأسهم هل فيها الزكات وكيف تخرج الزكات من هذه الأسهم إذا كانت أسهم تنتج دراهم فإن هو يزكي على غلتها يزكي على غلتها إذا حصل منها على
أرباح فإن هو يزكي هذه الأرباح مع ماله الذي بيده يزكي أرباحها نعم إذا كنت تعلم أن أمواله كلها من الربا يعني معنه ختلك من الحلال والحرام هل أباس عن تأكل من طعامه ومائدته إلى دعاته
لكن مع مناصحته وطلب أنه يترك هذا الشيء ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى الحاصل أن من علمانه أن من علمانه كله حرام هذا لا يزلاك الممالة لكن من طعامه أما من كان ماده مختلطا من الحلال
والحرام فلا بأس أن يُكلط طعامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل من طعام اليهود مع أن اليهود يتعاملون بالربا لكن ليس كل الأموان كلها من الحرام فيها حلال وفيها حرام نعم سؤالنا
آخر ماذا على زوجة وأولادة وعلى زوجته وأولادهم هم ناصفونه ويخوفونه بالله عز وجل وإذا لم يكن لهم مصرف اللهم طبله ولو تركوا لجاعه أو لضاعه فيأكلون من يأكلون من نفقته بطجر الظرورة أن
هذه مساء الظرورية لأنهم لو تركوا لو تركوا الأكل من ما ينفق عليهم لجاعه ولا لهم مصرف غير هذا فأكلون منه إلى أن يسر الله لهم المخرج إلى أن يكبر الأولاد يستقلون ويخرجون ويكتسبون
ويستغنون عنه يتركون ويخذون أمهم وأخواتهم أما ما داموا قاصرين وليس لهم مصرف إلا من ما يعطيهم والدهم الذي هذه حاله فيأكلون منه بناجر الضرورة نعم إذا قدم لي مراضي رجل يتعامل بالرباء
أو يعمل في البنك الربوي إذا قدم لي صدقة أو هدية فهل لي أن أقبلها؟
إذا علمت أنها من الرباء أن هذه الهدية من الرباء فلا تأخذها وإذا لم تعلم والرجل عنده ما الحلال عند الحرام فأخذها كالأكل سوى نعم وإذا تورعت عنها إذا التورع فأتورع بابه واسم نعم
السؤال الأخير في هذا الموضوع ونبع إلى أننا سنعود إن شاء الله بعد الصلاة ستقام الصلاة بعد دقائل أو لحظات ثم سنعاود إكمال الأسلاء بعد الصلاة بإذن الله تعالى لفترة نصف ساعة أقريبا
السؤال الأخير في هذا الموضوع يقول يا فضيلة الشيخ ماذا تقبل توبة المرابي وهل هناك من إرشاد لكي يتوب المرابون توبة المرابي كغير تقبل كل وقت من ليل أو نهار متى ما تاب توبة صحيحة تاب
الله عليه ليس لها وقت محدد فالمذنب يتوب إلى الله عز وجل ويبادل بالتوبة ولا ينظر إلى وقت آخر
ثم يتوبون من قريب فولاك يتوب الله عليه فعليه أن يبادل بالتوبة من الآن يبادل بالتوبة وإذا كانت توبة صحيحة تقبلها الله سبحانه وتعالى نعم نشكر خضينة الشيخ ونسى الله عظيم الله الأجر
ونكمل بذل الله بعد الصلاة والله تعالى علينا وصلى الله عليه وعلى نبينا محمد بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد نكمل ألاس إلى سؤالنا خير حول العملات يقول رجل عنده
عملة قديمة بقية عنده وحفظها للسنوات وهي أكثر من النصاب قال يودي زكاتها نا أنقود قجب فيها الزكات عند تمان كل حول إذا كانت تبلغ النصاب فاكر فإنها تجب فيها الزكات كل سنة مادامة أنها
نقود رائجه تستعمل لم تلقى فإنها تجب فيها الزكات تأخذ حكمة نا الموضوع الذي بعد ذلك وهو حول المسابقات الموجودة الآن في لالبان وفي زيوت وفي غيرها يقولوا ما حكم هذه المسابقة وإذا كنت
أنا أشتري ذلك النوع من اللبن مثلا أو تعامل في سيارتي مع ذلك النوع من الزيوت ثم حصلتوا ثم تحصلتوا على تيهزة فما الحكم هذه الجوائز التي يعملها تعملها الشركات أو تجار على بضائعهم من
أجل تحريض الزبائن على الشراء هذه الجوائز لا تجوز لأنها يحصل بسببها أضرار ومفاسط وهي من أكل المال بالضبط وقد يشتري الإنسان اللبن الكثير أو الببسي الكثير وهو لا يريد شربه وإنما طمعا
في الفصل على هذه الجائزة المخفاة لعله يعثرو عليه حتى إنه بلغنا أن منهم من يشتري الصناديق الضبسي ثم يفتحها ويريقها في الأرض لا يشربها لأنه ليس بحاجة إليها وإنما يريد لعله يعثرو على
الرطم أو الرمز الذي في أحد الأرضية وكذلك يشتري اللبن الكثير وهو لا يحتاجه بل يتلفه لعله يأصل على رمز الجائزة المخفاة في أحد في أي عوض أخدها في أي مقابل هذا يدخل في الميسر المحرضة
فلا تجوز وقد صدر عن هي الصبار العلمة في هذا الموضوع فاتوى في تخرينه نا موضوعنا أخر يقول ما رأي فضيلتكم الجمعيات التي تحدث بين الزملة والصعاب العمل ما رأي فضيلتكم الجمعيات تسمى
جمعية تحدث بين الزملة والصحاب العمل وطريقةها أن يجتمع مجموعة زملة عمل أو مهنة وكل منهم يدفعون مراتبه مبلغا من المال ثم هذا المبلغ الذي يجمع مجموع المبالغ يأخذه في كل شهر أحدهم يقول
هل تدخل هذه في القروض التي تجر منفعه وبالتالي تعتبر ربا أرجو التوضيح تزاكوا الله وخيره تسمى يرى أنها جائزة ولا يرى أن هذا القروض الذي يجر منفعه بل يقول هذا من التعاون بين
المشتريفين وأنه قرض جرنفع وأنا من الذين يرون تحريما أنا من الفريق الثاني الذي يرى تحريم هذا الشيء وإذا كان لشروطا بقرض آخر فهو ربا أيضا يجتمع فيها آفات كثيرة لكن أعلمها أنه قرض
جرنفع ثانيا أنه قرض مشروط في قرض ما رأيوا قضيلتكم بمن يقول لا مجتمع أو لا دولة بدون اقتصاد بدون ربا ما رأيكم بهذا الكلام ومجزاكم الله وخيره هذا كلام باطل ومكابرة وفتراء على دين
الإسلام الإسلام فيه اقتصاد ولله الحمد من رباعة الله النبي صلى الله عليه وسلم اقتصاد مزيه خالي من الريباء فجارات المسلمين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهم اتاجرون وإحرمون
الريباء ولا فدهور اقتصادهم وإنما لا اقتصاد إلا فيه ربا هذا عند الكفار الذين لا يؤمنون بالله ورسول أما المسلمون فيقولون الاقتصاد ولله الحمد موجود القائم عن الكتاب والسنة هذا موجود
والتجارة فيه رابحة والمكسب فيه طيب والحمد لله أما المسلمون فيقولون الاقتصاد ولله الحمد موجود القائم عن الكتاب والسنة هذا موجود والتجارة فيه رابحة وما زالت تجار من عهد الرسول صلى
الله عليه وسلم لا وقتنا هذا من المسلمين لا يتعاملون بالريباء وتجاراتهم فبيره لله الحمد وهذا القائل رد عليه مشارك لله الحمد ومن أحسن من رد عليه وطبع رده الآن شهر حمود عبد الله
تواجري تحفظه الله رد عليه رد مفحم لله الحمد المقوله الباطلة سؤال يسأل عن حادثة يقول أنها تقعوا أحيانا رجلنا راد يختي سياره ولكنه لا يوجد لديه نقود قال له صاحبه أنا أبيعك سياره
بالتقصير فالتفقى ثم ذهب إلى المعرض واشترى صاحبه سياره باسم الأول وباعها عليه بالتقصير بزيادة سماعة ما حكم ذلك كونه يبيع عليه السيارة بالتقصير نفمن واجل أدى لا بأس به لكن لا بد أن
تكون السيارة مملكة للباعي قبل العقد أن تكون السيارة في ملك الباعي قبل العقد أما إذا كان حصل العقد بينهما والسيارة ليست في ملكة ثم ذهب واشتراها وعطاها له فهذا بيع باطنه يقوله صلى
الله عليه وسلم أبيع ما ليس عندك جاء حكيم بنشزام رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يأتي الرجل يسألني البيع ليس عندي ثم أمضي وأشتريه من السوق وابيعه له أنا صلى الله
عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك فلا بد أن تكون السيارة أو السيارات أو السلاع متوفرة عند الده أسئلة كثيرة حول تاجير المحلات البنوك الربوية وتاجيرها أيضا ذكر للطهاوي حتى أنه يقول في
سؤاله هل يجيوز تاجير صدح العمارة كمحل تاجير المحلات لمن يفعلون فيها المحرم أو يجيوز لا يجد ان تواجر دكامك ليجعل محلل للتصوير رهلا لا يجد ان تبيع دكامك ليجعل محلل لشرب الدخار أو شرب
الشيشة أو أن يجتمع فيه الذين يتركون الصحر وقلت عن جماعة كلها للا يجيوز لأنها لم يلعانها الماصف وقد علمنا أن من البنوعة المنهي عنها إذا كان البيع يعين على المعصية فهو محرم كذلك
الإجارة إذا كانت تعين على المعصية فهي محرمة فإذا علمت أن المستاجر يستعمل محلكة لشيء محرم فلا يجيز ان تواجره إياه وهذا شيء معلوم عند أصحاب القهاوي أنهم يقدمون الأدخان وقدمون الجراط
والشيشة للحاضرين وهذا محرم وأن تتعلم بهذا لا يجيوز هذا إذا علمت ان المستاجر يجعل دكامك للتصوير يحطبها لا تصوير وصور الناس هذا لا يجيوز ما علمت المستاجر يستعمل المحل في معصية الله
فلا يجيز ان تواجره أن هذا من الإعانة على معص الله عز وجل نعم سائل يسأل عن خيار الشرق يقول ما هو وما صورته خيار الشرق أن تشتري سلعة وتقول لي الخيار ثلاثة أيام أو شهر انصل حتلي ولا
أردها عليك خيار مشروط لين المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحلى حراما أو حرما حلنا فإذا اشترى سلعة واشترط له الثيار مدة معلومة فلا باس بذلك نعم
سأل يسأل يقول بعض الناس بعض الناس يأخذ من مكتب العمل ويسمى بفيزة عامة
ثم إذا استنمها قام ببيعها هل هذا العمل جائد؟
نعم استقدام العمل يا عباد الله أصبح اليوم من الفتن العظيمة والشرور التي جرت على الناس تشرب الكثير استقدام الأجانب ولسيما إذا كانوا والأكثر كذلك كفارا استقدامهم لبلاد المسلمين
وخلطهم مع المسلمين أو مسلمون بالبسم فقط ولا يعنفوا ما هو الإسلام فهذا خطر على البلاد وخطر على الإسلام وخطر على المسلمين لكن عند الضرورة إذا تقيد الإسلام بالنغام الذي وضعه ولي الأمر
لهذا واستقدم من المسلمين من يستخدمه في عمله بقدر الحاجة فلا باس بذلك أما ما تعدى هذه الضواضط فهو حرام ولا يجنز نعم يتبع هذا السؤال يا الشيخ سيلا وهي أنه بعض الناس هذا لا يجوز أيضا
إذا كان استقدم عماله ليس بحاجة لهم وإنما يتركهم يعملون عند الناس هذا لا يجوز وقد صدر فيه قرار من هي اتكبار العلمة منذ سنوات لمنعه لما فيه من الأضرار وما فيه من أكل تعب الناس بدون
حق وما فيه من مقالفة نظام ولي الأمر لأن نظام ولي الأمر لا يسمح للإسان يستقدم الله بقدر حاجته إذا كان عنده عمل هو فعلا يستقدم لعمله هو أما أنه استقدم عمان وهو ليس عنده أو زايدين عن
حاجته يتركهم يستولون عند الناس ويافذ منهم نسبة هذا لا يجوز وفيه قرار من هي اتكبار العلمة منذ سنوات نعم أشتركون في المزاد العلم يا رحصيش هذا السؤال أحد الأخوة يحب على الكلام عليه
تقول فضيلة الشيخ السلام عليكم رحمة الله وبركاته وبعد إنه وحبكم في الله والحاضرين لا شك أن هذا الجمع المبارك لا يحلو من أن يكون لا يحلو من أن يكون فيه موظفون كثيف وبطبيعة الحال يقبض
الموظف راتبا شهريا مقابل وظيفة فهل من كلمة بخصوص حض الموظف على الموظبة على عمله حتى يكون كسبو حلالا مباركا فهذا الجمع بارك بحاجة إلى تلك الكلامة جزاكم الله خير بارك الله فيك وجعدنا
الله ويكمن المحبة فيه أما عن النصيحة للموظفين فلا شك أن الموظف قد اشتريه منه وقته اشتريه منه وقته في مقابل فلا يدفع له من راتب فلا يحل له من الراتب الله بقدري ما يؤدي من العمل
فعليا نحافظ على وقته في العمل وعليا نشر لوقته في العمل حسب استطاعاته يامنه مستاجر ومؤتما على عمله وعلى أعمال المسلمين الذين يراجعونه فعليا نتقي الله سبحانه وتعالى وأن يتقن العمل
ويحافظ على الوقت ويعدل بين الناس الذين يتصلون به لإنجال أعماله إذا كان من أصحاب الإدارات أو المتاتب أن يعدل بين الناس ولا يقدم غنيا لغناه أو قريبا لقرابته وإنما يعدل بين المسلمين
على حد سواء لا يحيث ما أخذ ولا يحابي مع أحد ولا يضيع وقته في غير العمل إلا من عدر شرعي يسمح به النظام العدر الشرعي لا بس أما بدون عدر بأن يكن تساهلا منه وتضيعا منه أو تقليدا
للآخرين الذين لا يعدأون بذممهم فهذا لا يجلس على الانسان يتقي الله سبحانه وتعالى ويعلم أنه من بداية الدوام إلى نهاية الدوام كل الوقت هذا مشترى منه في مقابل الراتب الذي ياخذه وأن كل
فلس من راتبه في مقابل جزء من الوقت الوظيفي لا يحلم له إلا بقدر ما أدى من العمل وأفلص فيه الله الموافق هذا خبر من إن النبي صلى الله عليه وسلم ومعنىه النهي خبر معنىه النهي والتحرير
وهو من علامات النبوة ومن غيب الذي لا يعلمه إلا الله أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من أربعة عشر قرما ووقعا تم أخبر صلى الله عليه وسلم فعلا الانسان أنه يحذر من
الرباء مهما أمكمه ذلك وإذا أصابه شيء من الرباء لم يتعمده فإنه لا حرج عليه إشاء الله إذا كان ما تعمد هذا الشيء ولا عرفه وإنما ناله شيء من غبار الرباء شيء لم يتعمده في مرتبه في بيعه
وشرائه في تعمله مع الناس شيء لم يتعمده ولم يعلم أنه رباء لم يعلم أنه رباء فهذا يعفو الله عنه أما من تعمد وعصل الله على ضصيرة فهذا هو الذي يؤخل ويعاقب إلا أن يعفو الله سبحانه وتعالى
عنه وإذن لا بد من الإنكار عليهم ظاهرا بأن يرفع بشانهم إلى هولات الأمور إلى الهيئات الهامرين بالمعروف أنه ينقر مراكز الهيئات المسؤولين عن الفسبة ولي الأور يرفع بشانهم وإذا ماهما
أمكان الستر على المسلم مع مناصحته فهو واجب أوليه صلى الله عليه وسلم من ستر على مسلم ستره الله دنيا والآفرة إذا كان الستر فيه علاج ويرجى لصاحبه أن يتوب أن يترك الشيء أما إذا كان
مجاهرا بالمعسية لا يبالي فهو لم يقبل النصيحة فهذا يتخل معه الإجراء الأخر يعني يبلق عنه ويوصح الناس عن تعامل معه وعن قالتته لأن لا يعديهم بواباءة بأنه موبوك فلا مثلا يخالطه السليم
لأن لا يعدى بشره وفتنة فهذا على حسب الجراء وحسب الأحوال وعلى المسلم أن يكون حكيما في أمره ونهيه ومعظته يعمل ما هو الأصلح والأحسن على الصلاة الله تعالى أدعو إلى سديد ربك بالحكمة
والمعظة الحسنة وجادلهم بلته أحسن وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عكبتم به ولا إن صبرتم له خير للصادرين أنا يحتاج إلى بصيرة إلى علم ويلا حكمة ويلا رفق لمن يستحق الرغم وغلطة بحق من يستحق
الغلطة تسأل عقب ما خدت التامين ما لمسكلة كان سؤالت قبل تاخره لكن إذا خدت وتورضت فيه تصدق به وتصدق به وتخلص منه ولهم من باب الصدقه من باب التخلص منه لأن تضعه في مشروع خيري كالمال
الذي ليس له مستحق ليس له مالك يكون في مشروع خيري وتتخلص منه بذلك نعم تأمينات لا يدوج منها إلا التأمين التعاوني فقط تأمين التعاوني هذا هو الذي يجوز أما بقية التأمينات تأمين على
الحياة تأمين على العظاء تأمين على الصحة تأمين على السيارات على المنتلقات كل هذا لا يجوز لأنه من أكل المال بالباطل نعم نحن أجبنا عن السؤال أما كونوا بقسموه عليهم لا مو بقسموه عليهم
معروف التأمين معروف نظام التأمين معروف نظام التأمين نعم نحن مجموعة من الموظفين نعمل في شركة ماء والمكان الذي نعمل به لا يدد به مسجد الصلاة ولكننا التحرنا ورفة نصلي بها ولكنها صغيرة
لا تتفعلي أكثر من صف واحد مع الإمام السؤال هل يجوز لنا أن نجعل الإمام في أقصى اليساح ويصف عن يمين الإمام صف أين كون صفين صف عن يمين الإمام وصف خلف الإمام مع الألم أن الإمام لا يكون
في وصف الصف أم كيف نعمل جزاكم الله خير أولا إذا كان بطربكم مسجد تسمعون الأذان إجب عليكم من ذهاب بالمسجد ويجد لكم الصلاة البيت في المحل قوله تعالى لا تلهي إمتجارة ولا بيع عن ذكر
الله ويقام الصلاة وإتعذك في ذهبون إلى المساجد إذا نوديل الصلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكر الله عن ذكر المساجد والنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه أعمى يسأله هل له رقصة نصلي ببيته
للمشقها التي ينالها في الطريق قال له هل تسمع النداء قال نعم قال أجب إن لا أجد لك رقصة وتوعد المنافقين الذين لا يحظروا للصلاة بأن يحرق عليهم بيوتهم بالنار وقال عبد الله المسعود ولو
أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لا أتركتم صنة نبيكم ولو تركتم صنة نبيكم لظللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يعني صلاة الجماعة المساجد وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم
النفاق ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفر فإذا كان بطربكم مسجد وتسمعون الأذان فعاليكم انك ذهبوا إلى المسجد وتصلوا مع الجماعة المسلمين أما إذا كان ليس عندكم
مسجد ولا تسمعون أذان تصلون في الغرفة لابس وإذا ضاقت يكون الإيمان في وسط الصفر الأول توسط الصفر الأول نعم سان ونسأل يقول ما حكم المرور بين الصفوف المأمومين أو بين المأمومين والإيمان
أفناء الصلاة مع الدليل من كان له إيمام فسطرة الإيمام سطرة المأموم لا يجزي المرور أمام الإيمام أما المأموم فلا باس أن يمر الإسان من أمام أصوصا للحاجة إذا كان هناك حاجة للمرور يمر
ولا يعتبر هذا من المنهي عنه المرور من أمام الصفوف لا يؤثر على السطرة لأن سطرة الإيمام تكفي لكن لا يمر الإيمام إلا عند الحاجة لأنه يشوش عن المصلي أما أنه يأخذ فكر الوعيد على المر
بين إيدي المصلي ما يأخذ هذا إلا لو مر بين الإيمام وسطرة إذا كان لديه إيمام وسطرة إلا للوعيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ومن دوبي الإفكاء في مراتق الرياضة نحن وإيوليخه بيمس
الحاجة إلى هذه المفتراحات والملاحظات حتى نستفيد منها بالتجارب في البرامج القادمة إن شاء الله تعالى سائل يسأل يقول قديلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي ولد عمره أحد عشر
سنة وبنت عمرها عشر سنوات وبنت أفرى عمرها ست سنوات ونصف وجميعهم بمدارس تحريض القرآن الكريم وماذا يجوز أي درسهم مدرس رجل جميعا في منزلنا وماذا تنصحون نادزاكم الله وطيب؟
البيانات لم يبلغنا سنة الشجاب صغيرات
محاضرات في العقيدة والدعوة-027-الرقية الشرعية أحكام وضوابط|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم ومن ذلك ما يصيبه من الأمرال فإنها ابتلاع من الله تحان من الله عز وجل من أجلية يتميز المؤمن ع الصادق في إيمانه الصادر المحتسب ويتميز المنافق وضعيف الإيمان
والجزع والمتسخط ويتميز أيضا من يقتصر على العلاج بما أباح الله سبحانه وتعالى أن يتعالج بالحرام وبإفساد عقيدته تميز هذا من آله وهذا أمر مهم جدا والمطروب من المسلم إذا أصابه مرض أن
يعلم أنه من الله سبحانه وتعالى فلا يجزع ولا يتسخط ويسعى أيضا في العلاج المباح إن الله سبحانه ما أنزل دائن الله أنزل له شفاءا علمه من العلمة أو أنزل له دواءا علمه من العلمة جهلا من
جهلا ومن أعظم العلاج من أعظم العلاج والأسباب المباركة الرقية والرقية معنىها القراءة على المصاب القراءة عليه بشيء من القرآن الكريم ومن الأدعية الشرعية فالرقية بالقرآن أو بلدعية
النبوية هذا هو المطلوب من المسلم أن يقتصر عليه وأن استعمله والشفاء بيد الله سبحانه وتعالى لا شك أن الله أنزل القرآن شفاءا ورحمة هو للهلين آمن هدى وشفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء
ورحمة للمؤمنين فهو الشفاء من الأمراض الحسية وشفاء من الأمراض المعنوية من النفاقي وأمراض القلوب ومن الهموم والأحزان ورحمة الله وسلم والقرآن شفاء فلذلك والنبي صلى الله عليه وسلم رقى
بالقرآن ورقى رقاه جبريل عليه السلام بالقرآن وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم رقى بالأدعية الشرعية وهي معروفه أمروية بالأسانيد الصحيحة هم دونه في الكتب الكتب الحديث وكتب مستقلة تسمى
بالطب النبوي فعلى المسلم أن يستعمل هذا العلاج والشعودات والخرافات والإشاعات الباقلة التي تروج وهي استغلها لأشرار من الذين يريدون أن يبتزوا أموال الناس بالدعاياة الكالبة أو أشد من
ذلك يريدون أن يفسدوا عقائدهم ودخلوا عليهم السهر والشعودات والرقى الشركية كانوا في الجاهلية استعملون الرقية وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال إعرضوا علي رقاكم لا بأس بها ما لم
تكن شركا وهذا شيء نحتاجه الناس بلا شك ولكن على المسلم أن يتحرى حين ما يريد أن يستعمل الرقية أن يتحرى الحق والصواب فيها مع الإشاعات وعلى قوال الخارجة عن الحد المشروع ولا يقال هذه
جربت ونفعت نعم قد تجرب وقد يكون فيها نفع من باب الاستدراج أو تصادح قواء وقدرا فيظنون أنها هي السبب المدار على الوسيلة التي تستعمل هل هي صحيحة هل لا وليس المدار على حصول النتيجة فقط
المدار على الطريقة هل هي صحيحة ولا لذلك ينبغي لمن أصيب وأراد الرقية أن لا يذهب لكل أحد إلى من هب ودب لا يذهب إلا من هو معروف نشأته وموطنه أي نشأ ومعروف في عقيدته صحة العقيده ومعروف
في علمه وأنه لا يستعمل الأشياء المخالفة للشرع ويشترت في الراقي أن تتوفر في هذه الشروط أما إذا كان مجهولا أين نشأ من أين جاء أو أنه معروف من شاءه لكن ليس عنده علم ولا معرفة بالرقية
هو أحكامها وعظم من ذلك إذا كانوا من السحره والكهان والمنجمين قال صلى الله عليه وسلم والحديث في السنة وقال صلى الله عليه وسلم من أتع كاهنا لم تقبل له صلاة أربعين يوما والحديث في
صحيح مسلم فالذي يجهل شأنه ربما يكون من هؤلاء والمن الكهان والمنجمين والسحرة أو من الجهال ليس من السحرة ولا من الكهان ولا من المنجمين لكنه جاهل لا يذهب إليه لأنه لا يميز بين الصحيح
والفاسب ثم أيضا يكون لطمع مدخل يحمل بعضا الذين يدعون الرقية يحملهم على الدعايات العريضة يغر الناس لذلك سمعنا من يقول القراءة المركزة بكذا والقراءة غير المركزة بكذا هل هناك قراءة
مركزة وقراءة غير المركزة نعم هذا يقولون كذا اشتهر عنهم هذا منهم يرطي بواسطة التلافون والجهوال والرقية يجترط أن تكون مباشرة بحضور المريض وحضور الراقي وأن ينفث عليه وأن يطرأ من كتاب
الله ويعوده بتعاويد الشرعية مباشرة أما التلافون في الجهوال ولا يدري أين هو ولا يعرفه وهذا خطر عظيم سمعنا من يقرى في الوايت ويتمملو بالماء ويقرى فيه أو يقرى في الخزان تلاعو هذا
تلاعو بالرقية إلى هذا الحد يجب التنبه لهذه الأمور ثم أيضا مسألة الجوال أو الانترنت قد ينشر من خلاله مع ظلال مشر إعمل كذا وعمل كذا أو أنت مصاب بالسحر أو أنت كذا وكذا وأشد من ذلك ما
أشد من ذلك ما حصل الآن من الفضائيات التي استعملها السحرة والكهان والمنجمون وينشرون في الناس الشر والعقايد الباطلة فيجب الحذر من هذه الأمور لا تكون الرقية إلا عنده ناس المعروفين
بعلمهم وعقيدتهم وأمانتهم ومن شائهم حتى تنظبط الرقية ولا يدخلها شيء من المحادير الشرعية فنكن من هذا الأمر على حذر شديد منهم من يتعامل مع الجن مع الشياطين يتكلمون ويقول اسمع هذا هو
الذي أصابك وهذا هو الذي أصابك فلان ويقول هذا من المسلمين من الجن ما الذي أدرأت إنه من المسلمين من الجن ثم أيضا لا يجوز الاستعانة بالجن إنهم من عالم الغيب عالم غائب عنه لا تجوز
الاستعانة بالغائب ولا بالميت إنما الاستعانة تكون بالحي الحاضر فيما يقدر عليه فيما يقدر عليه أما الذي يخبر عن المغيبات فهذا من الكوهان لا يجوز سؤاله ولا يجوز تصديقه ولا يجوز الذهاب
إليه ولا يجوز التعامل معه أي وسيلة والرقية توسعت الآن ودخلها الطمع وصارت متاجرة بدأ لأن كانت عملا صالحاً وعملاً طيباً صارت متاجرة وصارت ترادل طلب الدنيا وصارت تعتمد على الشائعات
والكدب والخرافات هناك كتب للطلاس والسحر والتنجيم أد يشتريها هؤلاء وإذا يقرأون فيها ويستعملونها قراءة الكف والفنجان وما أشبه ذلك كل هذا من الكهان هو من الشعوذة ومن الشر والشرك يجب
الحذر من هؤلاء ومن علم عنه أنه يتلاعب وأنه ينشر مثل هذه الأمور فيجب ألبلاغ عنه يسرع وقت أن تبلغ عنه السلطة ياجل أن يوخذ عليه ويحمى المسلمون من شره وتظليل هذه الكلمات أردت بها
التنبيه فقط وتفصيلها يطول أحسن الله وإليكم وإذنكم حفظكم الله في عرض الأسلح في هذا اللقاء المبارك 22 الذي يعقد في جامع الملكة بالعزيز في مساء هذا اليوم الرابع من شاهر ربيعنا الأول
والسؤال الأول يقول أصلي العشاء مع المغرب جميعا وأنا في بريده ثم أعود لإزل في قبل أذان الإشاء فهل عمله هذا صحيح عملك هذا الصحيح وأخذ بالرخصة يا باش لأنك تعتبر مسافرا ولكن الأفضل
والأولى أن تصلي المغرب في وقتها إذا وصلت إلى بلدك تصلي العشاء في وقتها هذا هو الأفضل نه ونصحته كثيرا ولم ترى تحسنا فما ده تفعل تستمر في النصيحة معه لعل الله أن يهديه وأيضا تستعين
بمن يؤثرون عليه من أقاربه ومن إخوانه ومن جيرانه أن يناسخه لعل الله أن يهديه ولا تتركه وتيأس لا تيأس من هداية أو تسأم من النصيحة هي على أجر على خير وهذا أمر بالمعروف نهي عن المنكر
وإن قاد لزوجها من هذه الحلكة تستمر معه لعل الله يهديه تستعين بمن يؤثر عليه من أقاربه أو أصدقائه يناسخوه نه سن الله إليكم وهذا سائل يقول هذا ذكرنا هناك أفناء الكلمة قلنا لا تتعاملوا
معه الجوالات لا تتعاملوا معها أبداً لأن الذين يختفون وراءها لا يعرفون يكونون من الدجالين من السحره من الكوهان أو من الجهال الذين لا يميزون بين الحق والباطل فرفضوها رفضاً تم ولا
تستعملوها أو تصدقوها نه سن الله إليكم وهذا يقول أنت على نيتك ما أدرقته حصلت على أجره وما حرصت على إدراكه وفاتك تجز على نيتك الصالحة ومن نول خير وعزم عليه ثم عاقه عنه عائب وإنه يكتب
له أجر من عمله بناء على نيته الصالحة نه سن الله إليكم وهذا يقول بعض طلاب العلم يفتي بجواز حل السحر بسحر مثله ويناقش في ذلك ويقول إنه من التداوي المباح هذا نعم هذا سبق وعرض كم مره
حتى في هذه الجلسات وأن السحر كهر وشرك ولا يجوز العلاج بالحرام فضلا عن الشرك والكهر وأشف وقال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من تكهن أو تكوين له أو سحر أو سحر له سحر له في الموضوع
الموضوع العلاج بالسحر فلا يجوز التعاطي السحر ولا عمله لا للعلاج ولا لغيره والفتوى في هذا خطأ وقد بيّن الخطأ في هذا والحمد لله ولم يبقى عذراً لمن سمع أجوبة العلمة وإنكارهم بهذه
الفتوى لم يبقى له عذراً في قبولها نعم أو أشخاص معينين أو فتيات معينات أو تنشر أرقام شباب معينين والسؤال ما حكم نشر هذه الرسال والاحتفاظ بها وهل من كلمة ليخطباء المساجد أن يثير مثل
هذا الموضوع الهام على المنابر أنا غكرت أنه لا يجوز التعامل مع الجوالات في مثل هذه الأموه ويجب رفض ما ينشر فيها وما يرسل فيها من الاتهامات والأخضار الكاببة لأنها من الوشاية ومن
الكذب والتحريش وإلقاء العداوة بين المسلمين وإذا عرف من يتستر وراءها يجب أن يوقذ على يده ويمنع من هذا الأمر ولا يجوز إبقى هذه الأشياء أو نشر هذه الأشياء أو الاحتفاظ بها ليجب إتلافها
وإنكارها ونسيانها وإذا عرف من يتحريش ونميمة أو وشاية ما حكم استعمال النسبة بالنسبة للعمال بدل الراهب يعطيه نسبة شهرية ولا يعطيه راتبا شهريا ومع المعال العمال بموجب النظام الإستقدام
لا يخرج عنه لأن ولي الأمر إنما سمح بهذا النظام فتجب طاعته لأنه من الأمر بالخير ليس ماسية ولا النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون على شروطه ومراد ولي الأمر ضبط الأمور عدم الفولى
يجب التعامل مع النظام أما وافق النظام يؤخذ به ما خالف النظام لا يجوز نعم صلى الله عليه وسلم وهذا يقول ما حكم صبغ الشيب بالسواد لا يجوز الصبغ الشيب بالسواد محرم شديد والتحريم لقوله
صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبه السواد وفي الحديث الآخر أنناس يأتون في آخر الزمان يخذبون لحاهم بالسواد كحواصل الحمام لا يدخلون الجنة ألا وعيد شديد؟
أما الذي يحمل الإنسان يصبع بالسواد إلا إن الشيطان يزين له هذا العمل وإلا هذا لا ينفعه بل يشويه وجهة شويه وجهة أنتم ترون ليصبغون بالسواد كيف تتشوه وجوه وكيف أن الشعر الأبيض يخرج
فيحصل تشويه كما قال الشاعب مسود أعلاها وتأبى أصولها ولا خير في فرع إلى فسد الأصل الحمد لله إما نترف الشيب على طبيعته فهذا هو السنة والمستحب لكن بغير السواد هو لن يرجع شاباً عبداً
لا ينفعه ذلك ما ذهب لن يرجع الشاعر يقول "ألا ليت الشباب يعود يوماً" "أوخبره بما فعل المشيه" "تمنى إن الشباب يرجع يوم واحد بس أبراجه" سنالله إليكم وهذا يقول هل الاستقطاع الشهري
لإحدى الجمعيات الخيرية يعتبر صدقةً عن كل يوم؟
ألا صلى الله عليه وسلم إنما لعمال بنيات وإنما لكل مرئ ما نوى؟
إذا رجعت هنا إلى بلدي يجوز لي أيضاً القصر والجمع وإذا يقول لك مساجد وأذان أصل مع المسلمين ولا تتأخر عن المساجد وأما في بلديك الزلفي مثلاً فلا يجوز لك الجمع ولا القصر فيه لأنه محل
قامتك إذا وصلت إليه انتهى السفر وإذا ردت السفر مرةً ثانية يكون سفرًا آخر مستقلة عن السفر الأول سنالله إليكم هذه مرأة تقول كثيراً ما تكون النصائح أولياء الأمور بأن يمنع أبناءهم من
جلساء السوء ولكن لم نسمع من ينصح أولياء الأمور حول الفتيات وما يكون عندهم من الأخطاء من ما يتعلق بالجوالات وغيرها واجيف وتنبيه مفيد لا نركز على الأولاد يعني الأبناء فقط بل البنات
لأن البنات الآن أصبحت مثل الأولاد تخرج للدراسة تخرج للأسواق بل هي أكثر خروجاً من الأولاد أنتجد الأولاد أغلبهم ينام بالبيت من التعابه ولكن البنت ما تنام نشيطة في الخروج والشيطان
يزين لها ذلك ويدفعها إلى الخروج فهي أولى وأجدر بأن يحافظ عليها وأن تناصح وأن تضبط لأنها فتنة فتنةها أشد من فتنة الأولاد ينبغ التنبه للبنات ويجب على ولي البنت أن يعتني بهم وأن
يراقبهم ويتابعهم فإن الخطر عليهم أشد لاسي ما في هذا الزمان الذي كثر فيه الإختلاق الإختلاق الناس والبنات والأولاد كثر الإختلاق فالفتنة أشد والحلر أكبر فعلى أولى يا البنات يدققوا في
شانهن وأن يتابعوهم وأن يضبطوهم يانهن أمانة في أعناقهم وفساد البنت يشوه الوسرى كلها ولا حول ولا قوة إلا بالله شوه الوسرى والبيت كلها وتصبح هذه البنت لا قيمة لها في المجتمع فهو موتٌ
أشد من الموت الذي هو نهاية الحياة هو موتٌ للمروأة وموتٌ للحياة وموتٌ للدين والأخلاق فعلى ولي البنت يستعين بالله ويصبر ويتابعها إلى أن مسلمها إلى زوجها إذا جاءه من يرضى دينه وأمانته
سلمها له بالزواج وإلا فهو المسؤول عنها الرجال قوامون على النساء هو أنفسكم واهليكم ناراً وحودها الناس والحجارة هذا يقول إذا دخل الرجل المسجد والإمام يصلي فهل يدخلوا معه في الصلاة
وينوي بها تحية المسجد أم يصلي ركعة التحية منفرداً ولو صلاه ما منفرداً فهل يسوغ الإنكار عليه إنا إلى دخل والإمام في الصلاة يدخلوا معه والفريقة تكفي عن تحية المسجد ولا ينفرد ولا بصلي
تحية المسجد هذا جهل لا يوجد الإنسان يصلي والإمام يصلي تحية المسجد تدخل في الفريقة يدخل مع الإمام يصلي مع الإمام ولا يجوز أن يزوج الزاني من العفيف ولا أن يزوج العفيف من الزانية لما
في ذلك من فساد الأعراض واختلاق الأنساب إلا إذا تاب الزنات إذا تاب الزنات توبة صحيحة فإنهم يزوجون لكن يشترط الزانية التائبة أن تمضي عدةها بثلاث حيظ كانت تحيظ أو ثلاثة أشهر كانت لا
تحيظ لأن لا تكون حاملاً من الزنة إذا كانت لا تكون حاملاً من الزنة فإنها كانت لا تكون حاملاً من الزنة في البيت مرة أخرى والسالث حول أن يصف أهل الميت في المقبرة بعدد كبير ويعزون هل
هذا كله مناسب أم لا؟
أو في شارع أو في متجره أو في مكتبه فإنك تعزي تقول أحسن الله عزاك جبر الله ومصيبتك وغفر لمن يتك ولا يحتاج إلى صنعك فعام ولا يحتاج إلى ثلاثة يام ولا يحتاج إلى شيء أو تتصل عليه
بالجوال أو بالتلفون تعزيه ولتصال يقوم مقام المباشرة لأنه مشافهة منك له ولا داعي لهذه التلفات التي ما انزل الله بها من سلطان ولا داعي لتكرار التعزيه عدة مرات كل هذا من المبالغات نعم
هذا لا يجوز هذا نوع من الدعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله فلا يجوز نشر مثل هذه الأمور لأنه تشوش على الناس أقاعدهم وأيضاً أشد من هذا أنه يقول إن كان برجك النجم الفلاني فأنت
سعيد وإن كان في ولدت البرج الفلاني فأنت شقي وسيوث سنلاه إليكم وهذا يقول ما حكم الزواج بنية الطلاق لمن كان خارجة وإذا رغبت عنها أو لم تصلح معك فهو مسكل من ناحية بل من ثلاث نواحي
ناحية الأولى أن هذا خداع للمرأة وخداع لوليجها أنهم زوجوك على أنه زواج مستمر ولو علم أنه زواج بنية الطلاق لم يقدم على هذا إن كان فيهم مرؤة وفيهم دين فيهم حياة وإذا لم يكن فيهم مرؤة
ولا دين ولا حياة فلا خير فيهم هذا الأمر الأول الأمر الثاني أن هذا يشبه المتعة ثم هو متعة صريحة لكنك نويت المتعة نويتها فاخدت هذه المرأة تزواجتها بمدة محلودة
ثم تطلقها هذا يشبه المتعة الباطلة ثالثا أن هذا العقد التخذ وسيلة للتلاعب بالأعراض خصوصا في وقت العطة لقد كثرة من يسافر من الشباب أو من الذين ليس عندهم حياة وعندهم مال يذهبون لي
يستمتع بالنساء الخارج ياخذ معه مبلغا من المال وكل ليلة تزواج وهي أيضا تتزواج في الليلة الثانية بدون عدة وبدون شيء لأنهم يطلبون المال فأصبح العوبة أصبح هذا العوبة وخلط للأنساب وليس
هو عقد صحيحا وإنما هو بصورة العقد والغرض منه أنه يلعب في النساء كل ليلة عند واحدة وهي كل ليلة عند رجل هذا أمر لا يجوس ولا يقره عقل ولا دين لا تعصيهما إذا أمراك تسمع ابنك أو ابنتك
عليهما أوما أمراك بأمر مباح ولو لم تطلعهما يكون في أنفسهما عليك شيء من الحزاز والحرج والأمر سهل في هذا سمعلا أمك سمعلا أبيك وهذا من حياء ذكره وأيضا هذا فيه "بقى اسم الأسرة" "بقى
اسم الأسرة" "فإن الأسر لا تعرف إلا بيسمعها" "بنه فلانه" "بنه فلانه" "أما الآن سما هاني" "مدري هاني" "أماهر" "أسم ماهب" "ماهب في بلادنا" "هالي ما ضيعت أسماء الأسر" "صار الناس لا
يتعرفون ولا يدرأ" "ماهر منينه" "هاني منينه" "أما لو تسمى بسم أسرته العرف" "هان يتسمى باسماء أبائهم وأمهاتهم وأسرهم" "ولاسماء المعروف في بلدهم" "الفاد يترضنا بعض الأشخاص" "ويقولون
إن هذا من الغيبة" "ولا يجوز لكم أن تتحدث في فلان أو فلان" "فهل حديثنا هذا" "لبيان واقعهم والتحذير منهم" "والتحذير من فكرهم" "هل في هذا محذور شرعا" هذا من النصيحة الواجبة قال صلى
الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ورسوله وليئمة المسلمين وعامته هذا من النصيحة وذراد به الخير ويراد به نفع المغتر بهذه الأمور أن يتركها وليس هذا من
الغيبة الغيبة لو ذكرته باسمه لو ذكرته باسمه فالذي يقول هذا من الغيبة هذا لا يعرف معنى الغيبة ولا يعرف معنى النصيحة ولا يفرق بينهما هل يجول أن أصلي يا بجماعة العشاء وأن أصلي المغرب
حلم أنني مسافر هذا يصبح مصاب بالزكام محمد وسالته قال إنه أخل بفتوى أحد العلماء فما توجيهكم حفظكم الله وفي حالة الإطعام هل يلزمني وجبة واحدة أم ثلاث وجبات وهل يشترط أن يكون في بيت
واحد أم في بيوت وهل يشترط أن يكون كلهم من المسلمين؟
إذا لم يكن الذي حلفت عليه معصية فإنه لا بس أن تتحلل من يمينك بالكفاره أن تفعل ما حلفت على تركه إذا كان مباحاً وإذا كان منذوباً أو وجباً فإنه يستحب لك فعل المندوب ويجب عليك فعل
الواجب ولا تكون اليمين حاجزة لك آلة عالة ولا تجعل الله عُرغة لي آيمانكم أن تبروا وتتقوا وتُصلحوا بين الناس أي لا تجعل اليمين مانعة لكم من فعل الخير والصلاح بين الناس بل كفروا عن
يمينكم وأتوا الذي هو خير كما قال صلى الله عليه وسلم إذا حلفت على يمين ورأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأتوا الذي هو خير وفي رواية إعتل الذي هو خير وكفر عن يمينك وألك فاره
لليمين طعام عاشرة مساكين أو كسوتهم أو عدق رقبه على الخيار فإذا لم تجد إنك تصوم ثلاثة أيام والمساكين سواءً كانوا في بيت واحد أو في بيوت متفرقة لا بأس المهم أنك تستكمل العشرة مجتمعين
أو متفرقين وكل يمين لها كفاره وإذا تعددت الأيمان فإن كانت على شيء واحد قبل التكفير فهذا يكفي فيها كفاره واحدة لأنها تتداخل أما إذا كانت الأيمان على أشياء متعددة فكل يمين لها كفاره
ولا تتداخل وإن ما طلبه ويكون بعضهم أكثرًا بعض فالفي ذلك شيء ليس المقياس ما طلب الولد هذا لا يجوز إنما المقياس الحاجة تعطي كل ولد الحاجته لأن هذا من النفقة ولا شك أن نفقت الصغير ليس
كنفقت الكبير فإذا عطيت كل واحد حاجته ولم تملكه شيئًا وإنما عطيته ما يستهلكه يستنفده حاجته فلا باس بذلك ولو تفاوته لأن الصغير ليس الكبير والحاجات تختلف أما أنتعطيه ما طلب هذا لا
يجوز إنه قد يطلب شيئًا كثيرًا زائلا عن حاجته نعم أنتم في بلاد المسلمين والإسلام حاكم على الجميع وعلى المدره وعلى الوزاره وعليكم فلا يجوز أن يتلاعب بوقت الصلاة إذا دخل وقت الصلاة
تصلون ثم تعودون إلى عملكم وتصلون مع الجماعة هذه الدين مقدم على هذه الأموه وإذا كان يتعارض مع وقت الصلاة ينقل إلى وقت لا يبخل فيه صلاة يجعل بين صلاتين متباعدةين ولا يجعل بين صلاتين
متقاربتين هيا حسن الله إليكم وهذا يقول نعمل توجيه رسائل ثلاث لمن يتهاون بصلاة الفجر ولوالدي الذين يحيانا لا يعيانه على ذلك ولئمام المسجد الذي قد يتساهل في تفقد نجمعهم في رسالة
واحدة وهي قوله تعالى وتعاون على البر والتقواء ولا تعاون على الافم والعدوة أوليه صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا ولغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف
الإيمة حسن الله إليكم وهذا يقول هل صحيح أن الفرق بين السحري والشعوذة أن الأول تصال حقيقي بالشياطين والثاني تصال وهمي لا فرق بينهم السحر والشعوذة لا فرق بينهم إلا أن السحر قد يكون
حقيقي وقد يكون تخييليا والتخييل هو الشعوذة يظهر للناس شيء على غير الحقيقة يظهر أنه يمشي على الجمر أو أنه يجر السيارة بشعره أو أنه ينام حدر الكفرات على المسامير هذا الشعوذة وسحر
تخييل كذب قمره ليس له حقيقة إذا تيقن أن أحد أعظائه لم يبلوه الماء أو لم يبلوه كاملا مقي فيه شيء لم يجري عليه الماء فإنه يعيد الوضع كاملا ويعيد الصلاة فهو رجلا في قدمه لمعه يعني
بياض لم يصبه الماء فقال له "رجع فأحسن وضوأك" هماره أن يحسن الوضوء كامل وأيضا فاتت الموالات ومشروط صحة الوضوء وفروض صحة الوضوء الموالات بين أسل العظاء وها الموالات فاتت وحصل وقت
طويل فيعيد الوضوء من أوله ويعيد الصلاة التي صلها بهذا الوضوء غير الكامل سن الله إليكم هذا يقول بعض المؤذنين ولا إما يؤكلون غيرهم وقد يكونون قريبين بل قد يكونوا خروجه في استراحة
قريبة ويكثروا توقيله مع أنه لمساعدة الأوقاف فهل يحل له ذلك وهل من حقي الجماعة نعم هذا يكون متلاعب إذا كان إنه ملتز بالإمامة ولا يقوم بها ويخرج من غير عذر إنما لترفيها ويضيع المسجد
ويضيع الجماعة هذا لا يجوز إذا كان لا يقوم بالعمل يتركوا لغيره ويقدم استقابة ومن حق الجماعة أن يطالبوه باللتزام أو التخلي عن الإمام أنه من مبادئ النفاس هذا لا يجوز أحراب أما إذا كان
ليجل مرض وأقرر لأطب أن هذا المرض يستدعي فرفي باللولة هذا لا بأس به لأنه للضرورة نعم قبل هذا ولماذا لا تنصحه؟
وهو مسلم مؤذن تنصحه وتبين لها نال كبيرا من كباء الذنوب وأن المسب اللي يصلح مؤذنا فإما أن يعمل بالسنة ويترك الإسبال وإما أن يبعاد عن الأدان لأن قدوة يراه غير ويتشاهلون بهذا الأمر
المحرم الكبير من كباء الذنوب فلا يصلح يبقى إلا إذا تابل الله وقصر توبه على السنة ترك الإسبال المحرم نعم هذا الذي باللغني أن يعيد صلاة هذا كما سبق أنه لا بد من تيقن النقص في الوضوء
من تيقن مجرد الشكة والظن بعد كمال الوضوء وبعد الفراغ من حصل شك أوظن هل لا يكفي أنت على قهاره وليقين لا يزولوا بالشك لكن إذا ثبت إذا ثبت النوضوء كغير كامل فإنك إنتبين لك أنت في
الصلاة تخرج من الصلاة ولا تستمر وإن لم يتبين إلا بعد الصلاة الصلاة المأمومين الذين لم يعلموا صحيحة وأنت تتوضى وتعيد الصلاة والذي علم معك واستمر أيضا نعيد الصلاة لأنه يعلم أنك على
غير طهاره واستمر معك نعم إذا غلب على ظن أو تيقن أنه مصاب من هذا الشخص بالعيل فإنه يعمل ما جاء في الحديث أنه يطرب من العين أن يستغسل يغسل بدنه أو يتوضى ثم ياخذ ماء الوضوء أو غسالة
البدن كذلك يغسل أطرافه إزاره وياخذ الغسالة ويفيضها على جسمه ويغتسل بها وإذا استغسلتم فغسلوا ولا يجد في نفسه العين لا يجد في نفسه إذا قيل له إغتسل لنا أو أغسل إزارك أو لا يجد في
نفسه شي لأن هذا إنتثال يعمل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا استغسلتم فغسلوا وادلاً يضرى نعم أتكم لي أن نصيحة أن تستعيد بالله من الشيطان يا نالة من الشيطان وثانياً لا تعمل بهذا
الوسواص ولا يؤثر عليك أرفضه رفضاً تاماً ولا تلتفت إليه ولا تتكلم به لا تتكلم بما وسوست به ثلاثة أمور أولاً تستعيد بالله من الشيطان ثانياً لا تتأثر بهذا الوسواص لا ترفضه رفضاً تاماً
ثالثاً لا تتحدث به فالرفضه وتركه وسيزول عنك بإذن الله نعم نقلقها هي التي لم يحدد لها وقت من ليلنا ونهاء وأما السنة المقيدة فهي المحددة بوقت مثل الرواتب التي مع الفرائر مثل صلاة
الظحاة وحددة بالظحاة مثل صلاة الوطر والتهجد محدد بالليل هذه تعتبر مقيدة نواف المقيدة وكذب يوقاتها ولا تجمع بين عدة صلوات بصلاة واحدة هذا اختصار للأجر واختصار للخير صلمات يسر لك وكل
ما كافرت الصلاة هو أحسلك وأكثر لك أجراً نعم السلام عليكم وهذا يقول هلا مثل ما سبقنا هلا وسواس من الشيطان فعليه أن يتركه ولا يهتم به ويزول عنه بإذن الله اللهاته أشهدوا الله إلا الله
أشهدوا الله إلا الله أشهدوا الله رحمة الرسول الله الله أشهدوا الله أشهدوا الله بعد شهرين تدالك تتمة جواب الذي يجد الضيق صدر عليه اكثر من ذكر الله الزوجة وسيجد الراحة بالذكر الله
تلاوت القرآن قال تعالى الذين آمنوا تطمئن قلوبهم بالذكر الله ألا بالذكر الله تطمئن القلوب قال سبحانه وإما ينزغنك من الشيطان نزغ استعذ بالله إنه سميع عليم الله يقول أيهما أفضل بين
الأذان والإقامة الذكر أم كراءة القرآن؟
صلاة ركعتين جلس يذكروا الله بقراءة القرآن أو بالتسبيح أو بالتهليل والتكبير والدعاء كله خير لكن القرآن له وقت آخر والذكر يفوت وقته فيشتغل بالذكر الله الزوجة والقرآن يجعل له وقت آخر
لا تنسح على الغطاء وإنما تنسح على رأسها مباشرة ولو كان علي حنن لا يمنع المسيح يخترقه الماء ولا يمنع المسيح ويصل إلى الشعب إذا كان يريد أن يختب هذه المرأة ويطلب منها أن تصفها له فلا
بأس وإذا قاعته تعاونت معه على الإثم والعدوات ويقب أبناءه للصلاة ولكن يصلون في البيت هل يأثم الأب؟
نعم يأثم الأب يا المطروب من من يصل في المسجد ولا يصلون في البيت إلا إن كان مرضى أو لا يستطيعون الحضور أولي صلى الله عليه وسلم من سميع النداء فلم يجب هل أصلاة له إلا من عذر وقد سؤل
الراوي مالعذر قال خوف أو مرة لا تجوز لا يجوز للرجال أن يصل في البيوت وهم يسمعون النداء المساجد القريبة لا بد أن يجيبوا أن يذهبوا نعم لا ماذا لا يجوز لأنه ترويع للمسلم فهذا شنيع ولا
يعطي أنه يريد الشهادة في سبيل الله إذا كان القاصد منه التنبيه إذا كان عنده في بيته يقضل الصلاة ولا يوذي به أحدا فلا بأس بقال نعم هذا لا يجوز وذي المصلين شوش عليهم على الذاكرين
والتاليل للقرآن إذا دخلت المسجد تقفل الجوال أو تجعله بصوت من خفر لا يؤثر على من بجانبك لا شك أن الرؤى منها ما هو حق ولها معبرون إذا عرفوا بذلك عرفوا بالثقه عرفوا بالثقه والدين وجرب
عليهم الصدق التعبير فلا بسان يسألوا لكن ما كل رؤية يسأل عنها إنما يسأل عن الرؤية المهمة وأم الأمور التي تكون أذغاة أحلام أو ساوث من الشيطان أو تكون أمورا مزعجة للرائي فإنه يكتمها
ولا يفسره ولا تضره بإذن الله التي يكرهها لا يفسرها ولا يطلب تفسيرها من أحد فليكتمها ولا تضره فهذا من التدجيل والكذب وهذا من الشيطان الشيطان هو الذي يتراء أو يظهر بصورة شخص يقول هذا
هو العائل فهذا لا يجوز التصديق ولا يجوز للراقي أن يظهر وأن يعتقد أنه شيطان فلا يصدقه نعم هذا يقول لي أبناء وبنات يدرسون في مدارس تحفيذ القرآن ولهم رواات فهل يجب عليها أن أجمعها لهم
أم أخذها وأصرفها عليهم إذا كانوا يحتاجون إلى صرفها عليهم أصرفها عليهم أن توليهم أما إذا كانوا لا يحتاجون إلى صرفها فحفظها لهم ربما يحتاجونها في المستقبل إذا صلى مسافر الجمعة في بلد
ما هل يؤدي أسن أم لا صل مسافر الجمعة في بلد مع إمام خطيب هل يؤدي أسنه؟
ليس المسافر الذي يجوز له القصر لا يصلي الراتلة لا يصلي الراتبة قال عبد الله بن عمر ربي الله عنه إذا كانوا متنفلا أن نافلة تسمى سبحة أو كنتم مسابحة لا أفهمت فالذي يقصر الصلاة لا
يصلي الراتبة معها لكن يصلي النوافل المطلقة في القيام الليل والغتر راتبة الفجر هذه لا يتركها لا حضرا ولا سفر هذا هو الصحيح.
أنه الأمر بقراء الصورة البقرة كاملة لا أصل له ولا جليل عليه وهو تكليف أيضا بالمشقه فاتحة صورة الاخلاص صورة الفلق صورة الناس تكون بهذه الصور وهذه الآية والسورة الكريم صورة الفاتحة
إنها رقية وهي أصل الرقية الفاتحة هي أصل الرقية ولا يريد أن البقرة تكون رقية إنما جاء أن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه صورة البقرة ولم يأتي ما يأمر بقراءاتها على المريض نعم صلى
الله عليه وسلم هل مشاهدت قنوات السحر من أجل الفرجة هل يأثم من يفعل ذلك نعم لأنها لمشاهدة منكر ربما يتأثر بها ربما يتأثر بها ويصدقها فينخلع من إيمانه أو ينقص دينه ويبتعد عنها لأنها
شر ولا يشاهدها لأجل الفرجة الفرجة على الشر وعلى الكفر هذا لا يجوز نعم صلى الله عليه وسلم وهذا يقول إنه مشاهد بعض القنوات التي يكون فيها من يزعم أنه يعالج وحياناً يكون دكتور ويقول
لي يعرف معظم الأمراض ويسأل المريض عن اسمه وحياناً اسمي أمه ثم يقول له في كرة هذا صاحر وماذا يسأل عن أمه؟
وإن أيضاً الروقية بذواسطة البث الفضائي لا أصل لها وإن أيضاً إخباره أن فيه كذا وكذا هذا منبدع علم الغيب هذا صاحر وكاهم ودجال لا إنما إذا كان الولدان وحدهما لم يؤدي الفريضة وهو عاجز
عن أدائها بجسمه عجزاً مستمر للكبر وهرم أو مرض مزمن وهو لم يؤدي الفريضة إنه يؤكلك وتؤديها عنه في غير هذه الحالة لا لا يحج عن الحي السلام عليكم وهذا يسأل عن زكاة الفطر ويقول إن منظم
الأصناف التي جاء النص عليها الشعير ولا لا يأكله والناس تأكله البهائم فهل يجوز أولاً إخراجه وهل يجوز إخراجه السكر وغيره من المأكلات زبيب أم أن هذا خاص بالأصناف التي جاء النص عليها
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع صدقة الفطر نظراً لهذا الوقت أو لهذا البلد الذي فيه النعمه فيه الأطعمة كذيرة إنما شرعها لعموم المسلمين وفي جميع لوقات فمن الناس ما ليس عنده إلا
الشعير وهو ما أقوله ومنهم ما أقوله البر ومنهم ما أقوله التمر ومنهم ما أقوله الزبيب ومنهم ما أقوله الأقق كالبادية الرسول صلى الله عليه وسلم يسرع على المسلمين أن يخرج من القوت
الموجود لديهم من هذه الاصناف ومن غيرها مما يكل بالبلد إذا كان بلد
محاضرات في العقيدة والدعوة-028-الرياء وخطره|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين حمد كثيرا طيبة مباركا فيه أشهد أن
لا إله إلا الله دول شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا فيرا إلا دل أمته عليه وأمرها به ولا شراء إلا حزرها منه ونهاها عنه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إلا يوم الدين وسلم تسليم
كثيرا أما بعد موضوع المحاضرة أما سمعتهم الرباء والبيوع المحظمة أو البيوع المنهي عنها وموضوع طويل ولكن سنوعة لنا منه إشاء الله ولعله يكون بداية لمحاضرات في المستقبل تكمله بأشد
الوعيد في كتابه الفريم قال سبحانه وتعالى لا لك بأنهم قالوا إنما البيع الذين يأكلون الرباء قال تعالى الذين يأكلون الرباء لا يقومون إلا كما يقوموا اللذي يتخبطوا الشرطان من المس لا لك
بأنهم قالوا إنما البيع مثل الرباء وأحل الله البيع وحرم الرباء فمن جاءه موعدة من ربه فانتها فنه ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فولاك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الرباء ويرب
الصدقات والله لا يحب كل تفارئ أسيم فإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا أي والذين آمنوا تكقوا الله وذروا ما
بقى من الرباء إن كنتم مؤمنين فهل لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسرف وأن تصدق خير لكم إن كنتم
تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما تسبت وهم لا يلمون هذه الآيات من آخر ما نجل من القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تناولت موضوع الربة وبينت
الوعيد الشديد على المرابين أولا أخبر الله سبحانه وتعالى عن المرابي بأنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشلطان من المس وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا بعث الناس من قبورهم إلى
المحشر يثيرون من قبورهم مسرعين لا يتفلهم منهم أحد يوم يخرجون من الأجداف سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم لله ذلك اليوم الذي كانوا يعدون يوم يخرجون من الأجداف كانهم
جراد منتسل مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هال يوم العسل يقول الناس من قبورهم بإذن الله سبحانه وتعالى الذي أحياهم بعد ما أماته وبعد ما تشتر جمعه الله سبحانه وتعالى وعادث كما كانت
خلقا سوية كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين إلى الاتجاه الذي وجهه الله إليه إلى المحفظ لا يتحمه أحد ويمشون بسرعة يمشون مسرعين إلا أثلت الربا فإنهم يقومون من قبورهم
مع الناس ولكن يا للفظيشة يقومون من قبورهم ويريدون المشي مع الناس فيسقطون وكلما قاموا سقطوا كحالة المجنون الذي مسه الجن وصراعوه ذلكم لأن الربا تضخم في بطونهم الربا الذي أكلوه في
الدنيا فرخم في بطونهم فثقولت بهم فلم استطيع النهود وكان في هذا وكان في هذا فضيحة لهم وتعليب لهم أمام الفلائق ولا يقف الأمر عند هذا إن الله سبحانه وتعالث وعدهم بأنواع من الوعيد فقال
تعالث من جاءه موعظة من ربي فانتهى يعني من تاب من الربا بعدما علمت حريمه تاب منه فله ما سلف يتوب الله عن ما سلف ويعفوا عن ما سلف منه من ما فعله فيما قبل التوبة كسائر الزنوب إذا تاب
الإنسان منها ولو كانت حظائم ولو كانت شركة وكفرا من تاب توبة صادقة تاب الله عليها ومهى عنه ذنوبة من جاءه موعظة من ربه فانتهى يعني ترك وتاب منه فله ما سلف عفى الله عن ما سلف وهذا فضل
من الله وتكرم منه وامره إلى الله هو الذي يتولىه سبحانه وتعالث ومن عادى عادى إلى أكل الربا بعدما علمت حريمه فولاك أصحاب النار هم فيها خالدون توعد الله المرابين بأنهم أصحاب النار عي
الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحب ثم قال هم فيها خالدون خالدون يعني باقون باقون فيها باقون فيها خلودا مؤبدا إذا كانوا قد استحلوا الربا لأن استحلال الربا كبر بالله عز وجل وردة عن
دين الإسلام فمن قال إن الربا حلال ولا شيء فيه وهو معاملة صحيحة مثل البيع كما قال الكفار إنما البيع مثل الربا من اعتقد هذا العثقات أو تكلم بهذا الكلام فإنه يكون كافرا بالله خالدا
المخلدا في النار أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أما إذا كان يعتقد تحريم الربا ولكنه في أكله وتعامل به مع اعتقاد تحريمه فهذا قدر تكبأ كبيرة من كبائر الزنوب وتوعده الله بالخلود في
النار وهذا الفلود لا يكون مؤبدا كخلود الكفار ولكنه يكون مكثا طويلا إلى ما شاء الله ليس بالأمر الهين لا سيما نار جهنر الإنسان من now لا يطيق أن يقرب من نار الدنيا لا يطيق أن يضع
فيها صوعة لا يطيق أن يمسج أمرتا منها مع أنها بالنسبة لنار الآخرة ليس بشيء نار الآخرة أشد أشد توقدا وأشد حرارة وأشد علابة ما بالكم بمن يدخلها ويبقى فيها سنين طويلة خصوصا إذا كان
زنبه عظيما كاكلة الربا فالوعيد سديد حتى على من اعتقد أن الربا حرام لكنه تعامل به من باب التهاون ومن باب طاعة النفس والشهوة فإن الوعيد عليه عظيم والعياد بالله ثم قال سبحانه وتعالى
يمحق الله الربا يمحق الله الربا المحق معناه الإزالة ومعناه الإزالة والإذهب ومعناه يمحق الله الربا أنه يزيل بركته فالمراب وإن جمع أموال العظيمة فهي لا خير فيها ولا بركة فيها وإنما
هي أفمال يتحملها صاحبها على ظهره يقاس أتعابها في الدنيا ويصل عذابها في الآخرة لا ينفع من أموال الربا إن تصدق لم يقبل الله منه مع أن المراضي لا يتصدق في الغالب تغل يده عن الصدقه وإن
أكل منه في بطنه تغزى بالحرام وكل جسم نبيت من السحف والنار أولاده وإن تركه لورثته فإنه يكون زاده إلى النار يكون لغيره النفع وعليه الشقا والعذاب يمحق الله الربا من كل المجوء منحوك أو
يسلط الله عليه الآفات التي تتلفه وتحرم صاحبه منه بعد تعبه في جمعه وكم تعلمون وتسمعون من الكوارث اليوم التي تصيب الأموال برا وبحرا حتى تتلفها حتى تتلفها ويصبح أصحابها مثاليس بين
العالم كثيرا ما نسمع الكوارث التي يهزلها الله سبحانه وتعالى بأموال المرابين كثيرا ما نسمع من يفققر منهم بسرعة ويفلس بين الناس وتحيط به الديون ويودع في ظلمات السجون ويعيس عيشة
الزليل لان الله محقا الربا الذي جمعه فهو مهدد مهدد بالمحق دائما وابدا يمحق الله الربا ويرب الصدقات الصدقات احسان صدقات احسان الى الناس ومعروف ويعانه للمستاجين فالله يرضيها بمعنى
انه يزيدها ويضاعفها لها الصحابها وينميها لهم عافس الربا بين الله يمحقه ويصيبه بانواع من المحق اما الصدقات إن الله يربيها وينميها ويضاعفها لها الصحابها ذلك لان المرابي ضد المتصدف
لان المرابي يأخذ ولا يعقي اما المتصدف فإنه يعقي ويحسن وينفع ويبذل فانما هو اداة اخذ فقط يجمع ويوعي لان الله اصابه بالبخل واصابه بالذل والخوف اصابه بالخوف من الفقر وإن كانت اموال
كثيرة الا انه مهدد بالخوف من الفقر بخلاف المتصدد فانه يرجم عند الله ويثق لما عند الله فهو ينفق ويخلف الله عليه وما انفقتم من شيء فهو يفلفه وهو خير الرازقين يمحق الله الرباء ويربي
الصدقات ثم قال والله لا يخب كل كفار اديم وصف المرابي بانه كفار يعني كثير الكفر كفار شديد الكفر والعياذ بالله وهذا الكفر ان كان ستحل الرباء فانه كفر اكبر يخرج من الملاه وان كان لم
يستحل الرباء فانه كفر اصغر لا يخرج من الملاه لكنه كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب فهو ما يجره الى الكفر الاكبر ثم قال اثيم شديد الإثم الاثيم شديد الإثم مثل الكريم كثير الكرم حليم كثير
العلم اثيم كثير الإثم فدل على ان اثام الربة كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ليس له من الربة إلا الآثام الحاصل هو المتحصل لا ينتظر له إلا الإثم مادام أنه مصر على الربة فانه
لا ينتظر للآثام والعياذ بالله من إثم إلى إثم وهكذا ثم قال سبحانه وتعالى ناد الله سبحانه وتعالى أهل الإيمان ناداهم وامرهم بأي اتقوه لان أهل الإيمان هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه
وتعالى ويتقونه ومن ما يتقون الربة يهل الذين آمن اتقوا الله تخذ وقاية من عذابه بطاعته ومن ذلك الربة اتقوا الله فلا تأكلوه فدل على ان الذي يافل الربة لا يتق الله سبحانه وتعالى ان
الذي يافل الربة لا يتق الله وإنما يتق الله المؤمن الذي يترك الربة يا أيها الذين آمن اتقوا الله وذرو يعني تركوا ما بقية من الربة يعني في المستقبل بعد نزول الآيات القرآنية إلى يوم
القيامة من نزولها إلى يوم القيامة والربة حرام لا تجوج إباحته أبدا حرام بتحريم الله منذ نزل القرآن إلى ان تقوم الساعة وذرو ما بقية من الرباع في المستقبل وإذا كان لكم أموال ربوية في
ذمة من الناس فتركوها لا تسحبوها منه لأنها ظلم لأنها ظلم تأخذونها منهم ظلما اتركوها اترك الربة اترك الربة الذي لكم في ذمة من الناس وترك الربة في المستقبل لا تتعامنو به وذرو ما بقية
من الربة ثم ثم أعاد فقال إن كنتم مؤمنين فدل على أن الذي لا يترك الربة ليس بمؤمن ليس بمؤمن اما انه كافر والعياذ بالله إذا كان يعتقد إباحة الرباء أو أنه مؤمن الناقص الإيمان إذا كان
يعتقد تحريم الرباء لكنه يتعامل به من باب التهاول والتكاسل وينقص بذلك إيمانه نقصا عظيما حتى ربما يقارب الزوال وذرو ما بقية من الرباع كنتم مؤمنين وختمها بالإيمان مما يدل على أن الذي
يتعاط الرباء ليس بمؤمن إما أنه ليس بمؤمن الإيمان كل الإيمان أو أنه ليس بمؤمن كامل الإيمان وعلك الحال فهذا وعيد شديد ثم قال سعال فإن لم تفعلوا فإن لم تفعلوا يعني لم تتركوا الرباء لم
تتركوا ما بقية من الرباء لم تتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى بل استمررتوا على المعاملة بالرباء بعد سماع الناصيحة بعد سماع الموعظة بعد سماع الآيات من الله سبحانه وتعالى فإن لم تفعلوا
وتتركوا الرباء وتتوبوا منه فادنوا بحرب من الله ورسوله ادنوا يعني اعلموا اعلموا ان الله قد اعلن عليكم الحرب اعلن عليكم الحرب ورسوله صلى الله عليه وسلم اعلن عليكم الحرب فاستعدوا
لمحربة الله ورسوله ومن اعلن الله عليه الحرب فسيسلط عليه جنود السماوات والأرض ولله جنود السماوات والأرض لا يلزم انه ياتيه عساكل معهم رسلسات ودافع لا ما يلزم هذا الله له جنود كثيرة
له جنود الله يعلمها إلا هو وما يعلم جنود ربك إلا هو قد يسلط عليها اضعف الجنود فايهلكم قد يسلط عليه البعوظ قد يسلط عليه النمل والزرط جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفية جنود الأمراض من
جنود الله سبحانه وتعالى قد يسلط عليه الرياه قد يسلط عليه الأمطار قد يسلط عليه الصواعق قد يسلط عليه القواجيت والظلمة من الخلق قد يسلط عليه أولاده وزوجاته كلهم جنود من جنود الله
سبحانه وتعالى إذا أعلن الله الحرب على أحد فإنه يسلط عليه جنوده التي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى وقد يسلط عليه جنودا مسلحين مسلحين بالنسبة البنادق والسيوف والقنابل والسواريخ كلهم
جنود الله سبحانه وتعالى كلهم جنود الله ولله جنود السماوات والأرض وما يعلموا جنود ربك إلا هو وأنتيها المرابي ماذا عندك للجنود بماذا تقاوم جنود الله سبحانه وتعالى إذا جاءت والله إنك
أظعف ضعيف والله إن البعود هاقوا منك والذر هاقوا منك فإن لم تفعنوا يعني لم تتوبوا من الربا وهذا وعيد للمرابين في كل زمان وفي كل مكان إذا انتقوب الساعف فإن لم تفعنوا فأذنوا بحرب من
الله ورسوله
ثم إنه بعد هذا الوعيد الشديد فتحباب التوبة لأن لا يقنط المرابي عرض عليه التوبة فإن تبتم عرضها عليهم الرثانية فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم إذا كان لكم ديول الربوي على الناس على
الشركات على التجار على أي أحد إذا كان لكم أول فخذوا رؤوس أموالكم لأنها حلال لكم ولكن الزيادات الربوية اتركوها هذا منتها العديل ما قال اتركو أموالكم كلها اتركوها للناس بل قال خذوا
أموالكم التي أباحى الله لكم خذوها لكن الربا الذي حرمه الله فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم فإذا تاب المرابي إذا تاب المرابي وله ديون في زم من الناس ربوية فإنه يسحب رأس ماله الذي أباح
الله له ويترك الربا لأنه ليس له فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون الناس بيخذ الربا منهم بغير حق ولا تظلمون بترك رؤوس أموالكم هذا منتها العديل المدين موسرا فخذ رأس
مالك وإذا كان معسرا فانظره ولا تجد عليه ولا تجد عليه الدين في مقابلة تمديد الأجل كما كما يفعل أهل الربا اليوم كل ما تأخر الدين زادوه وكل ما تأخر زادوه حتى يبنغ مباشر فالغطائله في
ذمة الفقيد من غير منفعة الحصل عليها هذا ما تفعله هذا ما تفعله الجهات الربوية اليوم إذا صارت لهم ديون على أفراد أو على شركات أو على دول وتأخر السداد زادوه وكل ما تأخر السداد زادوه
وهذا أشد أنواع الربا وإن كان ذو عشره فنظرة إلى ما يصرف أنظروه ولا تجد عليه الدين إلى ما يصرف إذا أي سر فإنه يسدد لكم وهذا في منتها العديل لم يقل تركوها له بل قال أنظروه وإذا كان
لكم رغبة في الأجر بأن تسامفوه نهاييا وتستطوها عنه فهذا خير لكم عند الله سبحانه وتعالى والله يتيبكم ويعوظكم خيرا وأن تصدق خير لكم يعني وأن تسامف المعسل وتستطو عنه الدين فذلك خير لكم
إن كنت هم تعلموا فالزيادة في الدين إذا لم يسدد المدين لا تجوز سواء كان موسرا أو معسرا ليس لك إلا رأس مالك فقط عند حلول الأجل مالك لرأس مالك إن شئت أن تأخذه عند حلوله إن كان المدين
موسرا فذلك لا تزد عليه وكذلك من باب أولى إذا كان المدين موسرا أيها لخواه هذا مرور سريع على معنى هذه الآيات الكريمة في الرباء بقي أن نعرف ما هو الرباء في اللغة زيادة الرباء في اللغة
زيادة كما قال الله سبحانه وتعالى عن الأرض فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت يعني زادت ورتفع للنبات اهتزت وربت ربت يعني زادت والربه زيادة والربه المرتفع من الأرض يانه زائد عن
مستواهه هذا الرباء في اللغة زيادة أما الرباء في الشرع فهو زيادة مخصوصة في أموال مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى وبيناها رسوله بيناها الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم في أموال مخصوصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في أموال مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى أصنف بصمز آخر من هذه الأصناف كبيع البر بالشعير أو البر
بالتمر أو الزهب بالفضل الله إذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم تجوز الزيادة بالاختلاف الجيوس لكن بشرت أن يكون ذلك يدم بيد يعني بشرت التقابظ المجلس والله يتفرق المتبايعان
وبينهما شيء هذه أصناف ستة نصع عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق بها كل ما شاركها في العلة من الأموال فإنه يلحق بها وذلك بأن يكون مكيلا مطعوما أو موزونا مطعوما هذا في الأصناف
الأربعة أما الزهب والفضل فالعلة فيهما على الصحيح فكل ما جعل نقدا جعل عملة جعل ثمنا للأشياء فإنه يدخله الربا إذا بيع بجنسه يحرم فيه شيئان التفاضل والتأجيل وإذا اختلفت هذه الأصناف
فإنه يباح شيء ويحرم شيء يباح التفاضل ويحرم ها أو ها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الربا الذي حرمه الله ورسوله وأجمع المسلمون على تحريمه وحكم على من استحله بأنه كافر مرتد عن
الاسلام وعلى من تعامل به ولم يستخل له أنه فاسق أنه فاسق الناقس الإيمان ساقت العدالة ومرتقب لكبيرة من أشد الكبائل بعد الشرك بالله عزوجل ومن أكثر ما يقع فيه الربا اليوم الربا في
العملات النقود النقود سواء كانت من الزهب والفضة أو كانت من النقود الورقية سواء سميت ريالات سرودية أو سميت دنانير عراقية وخويتية أو سميت دولارات امريكية فالاسم لا تغير الحقائط ما
دامت نقود ما دامت عملات فإنها يدخلها الربا إذا بيع جنس منها بجنسه يحرم التفاضل بينها ويحرم التأجيل وإذا بيع منها جنس بجنس آخر فإنه مباح التفاضل فيها فالتأجيل فالتأجيل على كل حال
حرام سواء نفتحد الجنس أو افتلف أما التفاضل ففيه التفصيل الذي سمعته ولم ما يجري فيه الربا اليوم بفثرة خصوصا في البنوك والمصارف من ما يكثروا وقوعه القرر بالفائدة وذلك إذاحتاج الإنسان
إلى مبلغ من النقود ليستهلكه أو ليستثمرة إذاحتاج إلى مبلغ يتقدم إلى البنك أو إلى المصرف فيقترز منه مبلغ من المال إلى أجل مسما ثم يرده بزيادة ترده ألف مئة مثلا عسرة الآلاف يرده 11
ألف مثلا هذا هو الربا هذا هو الربا القرر لا يكن فيه زيادة هبلدا القرر سواء بسواء تقترض المبلغ تدفع الحاجة التي احتاجت ثم ترده من غير زيادة من غير زيادة لقوله صلى الله عليه وسلم كل
قرز جر نفعا فهو ربا واجمع علماء المسلمين على أن كل قرز جر نفعا فهو ربا حتى ولو لم يكن هذه المنفع زيادة حتى لو كانت سكنا دارة يعني أقراضك مبلغا وأسكنكه دارك اشترت عليك اشترت عليك أن
يسكن دارك يمدة شهر يمدة شنة اشترت عليك أن يركب السيارة سيارك ينتفع بها يمدة شهر ينقل عليها أنت خليل يدارس كنا أنت اعطين السيارة هركبها أحمل عليها هذه منفع غير مالية منفع سكنا أو
منفع تركوب أو غير ذلك كل قرز جر نفعا فوان كان هذا النفع مالا أو كان هذا النفع سكنا أو ركوبا أو غير ذلك نجوه المنافع ومن المعاملات الربوية التي تجري في البنوك اليوم بأن تدعى أموالك
عند بنك من البنوك على أن يستثميرها ويدفع لك زيادة المحددة يدفع لك زيادة محددة خمسة بالمئة عسرة بالمئة اثنين بالمئة أو أي زيادة مشترطة هذا هو الربى الصريش هذا هو الربى الصريش هذا هو
الربى الصريش هذا من أنواع الربى التي تجري اليوم وهي كبيرة بالفائدة كذلك من أنواع الربى التي تجري اليوم التي تجري في اليوم ويقع فيها بعض الناس أو كثير من الناس الاتجار بالعملات
الاتجار بالعملات إذا اشتريت من شخص عملة أجنبية بمقود اندفعتها إليه ليالات سعودية اشتريت بها ليرات لبنانية أو دولارات امريكية ولكنك لم تقضب دفعت إليه الدراهم والخرف ولم تقضب ما لك
عنه من الليرات من الدولارات من الربيات من الدنانير لم تقضب هذا هو الربى يا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا دن بيد بمعنى أنها ستقبر الدراهم وتقضب النقود الأخرى العملة الأجنبية التي
أردتها تقضبها وإذا قبلتها إما أنت ذهب بها وإما توديعها عندها ما في باس نكتوديعها عندها إلا أن تحتاج إليها لكن أن تعطيه الدراهم بعملة أجنبية ثم تنقرف ولم يعطيك شيئا أو أعطاك بها
سندن أعطاك بها سندن أو ثيقا أو أعطاك بها شيئا حتى الشيف وثيقا هذا لا يرتبر قبلا على الصحيح الذي تبرى به الزمة لا بد من تسليم النقد من المشتري وتسلم النقد من البهع يدن بيد كما قال
الرسول صلى الله عليه وسلم سلم واستلم في مكان واحد وإلا فإنه سيكون ربا ربا نسيئة والعياذ بالله فهذا من ما يجب التحفظ منه ويجب على الإنسان أن يبتعد عن هذه الأمور وإن كان يتعامل به
الناس ما يقول لنا مثل فلان أو مثل علان ما دا من إنه ربا فالله سبحانه وتعالى حرمه عليك نكتفي بهذا القدر بالكلام على الربا وإن كان المقام يحتاج إلى أطول من هذا ننتقل إلى النقطة
الثانية وهي البيوع المنهي عنها الله سبحانه وتعالى أحل لنا البيع قال سعالة وأحل الله البيع وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة
عن تراظ منكم فاتجارة التي هي عن تراظ من الطرفين هذا هو البيع وقد باحه الله سبحانه وتعالى واسثناه من أكل الأموال بالباطل وجعله مباحا قيبا والاتجار بالبيع والسراء من أفضل المكاسب لمن
صدق وبر رسل الله عليه وسلم على المسلمين وهم يتباعون ويتشارون في سوق المدينة فقال عليه الصلاة والسلام يا معشر التجار فرفعوا إليه رؤوسهم ينتظرون ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم رفعوا رؤوسهم فقال عليه الصلاة والسلام إن التجارة هم الفجار يوم القيامة إلا من اتقى الله وسدقه وقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقه فإن صدقه وبين بورك لهما في
بيعهما وإن كنبه وكتمه مفقص بيعهما فالبيع مع الصدق ومع البر من أفضل المكاسب أما مع الكذب والغش والتدليس والاختيال فهو من أخبة المكاسب وصاحبه من الفجار والعياد بالله هناك هناك أنواع
من البيوع كثيرا منه عنها أولا يحرم البيع بعد الندى لصلاة الجمعة قر الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله ولر البيع ذلكم خير لكم إن
كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغو من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكم تفليفون فإذا أزن المؤذن يوما سمعه الأذان الساني الذي عند دخول الإمام وجلوسه على المنبر فمن
باع بعد الأذان فبيعه باطل وهو آثل وفاعل لمحرم لأن الله نهاه عن ذلك وامره بالاتكاه إلى المسجد فإذا لم يتجه إلى المسجد بعد الأذان وجلس يضيع ويشتري فبيعه باطل وكسبه حرام وفعله إثم عند
الله سبحانه وتعالى وكذلك البيع وشراء الذي يحوت بقية الصلاوات الخمس فكان يبيع وتفوته الصلاة في المسجد فبيعه باطل لأن الله تعالى يقول لما ذكر البيوت في بيوت ألن الله أن ترفع يعني
المساجد ويلكر فيها سلف يسبف له فيها بالغدو والآصال فإذا سمعوا لدى سمعوا الأذان وفي يدي أحدهم الميزان خفضه وقام إلى الصلاة الميزان بيده ما يقول أباز إذا أذن والميزان بيده أرقى
الميزان ذهاب إلى الصلاة هذه صفة المؤمنين لأن الله تعالى يقول لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقول سبحانه يا ايها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل
ذلك فأولائك هم خاسهون فالبيع والشراء الذان يفوتان صلاة الفمع أو نفوتان صلاة الجماعة بيع من هي عنه شرعة وبيع باطل شرعة لأنه مله عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة فالواجب على التجار
واصحاب الدكاكين والبياعات فور ما يسمعون الأذان أن يغلق دكاكينهم ويتجه إلى المساجد يجارة آخر هل أدلكم يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة كنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله
وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وامفسكم لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون ياغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جناس تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنوبكم ومساكنة عدن لا لك الفوز العظيم واخرى
تحبونها نصر من الله وفتر القريب وبشر المؤمنين هذه التجارة أنت أطلب التجارة الدنياية التي أباحها الله لكن إذا جاءت تجارة الآخرة وأسواق الآخرة فترك تجارة الدنياة ونهب إلى تجارة
الآخرة هذا هو المؤمن الذي يجمع بين الحسنين يجمع بين خير الدنيا والآخرة ومن البويوع المنهي عنها إذا كان المستري يسغل المبيع في محرم يجب أن يقفل المسلمين فإنه لا يجوز البيع عليه لا
يجوز البيع السلاح في الهتنة لا يجوز البيع السلاح على من يستعمله في ططع الطريق لا يجوز البيع العينة والتمر والأطعمة لمن يستعملها في الخمر يحولها إلى خمر إذا علم ذلك فالبيع باطل لأنه
من الفعاون عن الافم والعدوان والله تعالى يقول وتعاونه على البر والتقوى ولا تعاونه عن الافم والعدوان وهكذا كل من يستعين بالسلعة على ما حرم الله أو يستعملها في ما حرم الله فإنه لا
يجوز أن يكون باع عليه إذا علم منه ذلك ومن البويوع المنهي عنها بيع المواد المحرمة بيع المواد المحرمة لا يجوز للتاجد أن يجعل في دكانه مواد محرمة يبيعها على الناس كما في الحديث أن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الخمر والخنجير والميتة والأثنان وكذلك بيع آلاف الله بيع آلاف الله باختلاف أنواعها بيع آلاف التصوير باختلاف أنواعها كل هذه أدوات محرمة بيع الدخان
بيع الخمر كل هذه لا يجوز بيعها لأنها مواد محرمة والله تعالى إذا حرم شيء حرم ثمنه إذا كانت مواد محرمة فالواجب إتلافها وأن لا تبقى في بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
بأوعية الخمر لما حرمها الله أمر بها فشتلكت وسالة في الشوالع وأتلفها عليه الصلاة والسلام فالمواد محرمة لا يجوز أن توجد في بلاد المسلمين ويجب إتلاهها كيف بالذي يبيعها ويأكل ثمنها قال
صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود لما حرم الله عليه شقوم الميته جمدوها يعني آذابوها مباعوها واكلوها منها
محاضرات في العقيدة والدعوة-029-السلفية وموقف الإسلام منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان أنه سيحصل افتراط في هذه الامة كما حصل الامن السادقة ووصعنا عند ذلك أن تمسك بما كان عليه صلى الله عليه وسلم
هو واصحابه قال صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرق افترقت النصار على افنتين وسبعين فرق وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرق وسبعين فرق وسبنة الخلفة الراشدين
المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة بلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار هكذا أصان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلزم ما
كان عليه هو واصحابه عند حصول الاختلاف والافتراق وقع كما أخبر به صلى الله عليه وسلم فطريق النجاة هو التزام ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هذه الفرق هي الناجه من النار
سائل الفرق كلها في النار ولذلك تسمى الفرق الناجه أهل السنة والجماعة هذه هي الفرق المتميزة عن غيرها بالتباع الكتاب والسنة وما عذاها فأي فرق ضلها وإن كانت تنتسب لها به الأمة ومن هجها
مخالق بمن هج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم ومن كمال بيانه للناس فالطريق واضح والحمد لله تباع الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من
الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إلى آخر القرور كما قال صلى الله عليه وسلم لخيركم قرني ثم الذين يلونهم ألا الرعب فلا أدري ذكر بعد قرنه قرنين وثلاثة ثم قال سياتي بعدهم أوم ثلاثون
ولا يستحلهون ويشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون يضعوا فيه مسلما بعد القرون المفضل تحصن هذه الأمور ولكن من سعر على منهج القرون المفضل وفوله ولو كان في آثر يوم من الدنيا فإنه
ينجو ويسلم من النار فاعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم فالله جل وعلى ضمنة لمن اتبع المهاجرين والانصار بإحسان بهذا الشرف بإحسان يعني بإتقان لا
دعوة أو انتساب من غير تحقيق إما عن جهل وإما عن هوا ليس كل من انتسبى إلى السلف يكون محقا حتى يكون اتباعه ليحسان هل شرطه الله عزي وجل هل يتطلب من الأتباع أن يدرسوا منهج السلف وان
يعرفوا ويتمسكوا به هما أن ينتسبوا إليهم وهم لا يعرفون منهجهم ولا مذابهم فهل لا يجد شيء ولا ينبع شيء وليس من السلف وليس سلهية لأنهم لم يتبعوا السلف بإحسان كما شرط الله جل وعلى ولذلك
أنتم ولله الحمد في هذه الجامعة وفي هذه البلاد وفي مساجد هذه البلاد الذي يدرس فيها هو منهج السلف الصحب حتى نتباعهم بيحسن لا بالدعوة والتسمي فقط كم من يدعي السلف يا ويدعي أنه على
منهج السلف وهو على أخلاف ذلك إما لجهله بمنهج السلف وإما لهواه يعرف لكن يتبعوا هواه ولا يتبع منهج السلف لسيما وأن من سار على منهج السلف تحتاجوا إلى أمرين كما لكرنا الأمر الأول معرفت
منهج السلف والأمر الثاني تمسك به مهما كلافه ذلك لأنه سيلقى من المخالفين سيلقى هذا يلقى تعنة يلقى التهامارة يلقى ما يلقى من الألقاب السيئة لكن يصبر على ذلك لأنه مقتنع من ما هو عليه
فلا تهزه الأعصير ولا تغيره الفتن يصبر على ذلك لا أن يلقى ربه يتعلم منهج السلف أول يتبعه بإحسان يصبر على ما يلقى من الناس ولا يكفي هذا أيضا لا بد أن ينشر ملهب السلف لا بد أن يدعو
إلى الله ويدعو إلى ملهب السلف يبينه للناس ينشره في الناس هذا هو السلف حقيقة وما من يدع السلفية وهو لا يعرف منهج السلف أو يعرفه ولا يتبعه وإنما يتبع ما عليه الناس أو يتبع ما إوافق
هواه هذا ليس السلفين وإن تسمى بالسلفية أو لا يصبر على الفتن ويجاء في دينة تنازل عن شيء من منهج السلف فهذا ليس على منهج السلف ليس العبرة بالدعوة العبرة بالحقيقة فهو سيستدعي من
الاهتمام بمعرفة منهج السلف ودراست منهج السلف في العقيدة في الأخلاق في العمل في جميع مجالات منهج السلف فأول منهج الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه صحابته من المهاجرين
والأنصار وعليه من اقتدابهم وسار على بن هجه إلى أن تقوم الساعر قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي هؤلاء هم السلام هم السلغيون لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا
يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي عمر الله تبارك وتعالى ويخالفهم ويكون من يخذ لهم ولكن لا يهمه ذلك بل ياخل طريقه إلى الله عن زوجل ويصبر على ما أصابه كما قال لقمان لبنه وهو
يعظم يا بنياء الصلاة وامر بالمعروف وانهان المنكر وصبر على ما أصابه إن الآلكة من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في العرض مرحى إن الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشيكة وغض
في صوتك إن أنكر العصوات وصوت الحمير هذا من هجسل هذا سمتهم هذه صفتهم الله جل وعلا قال وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السجل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون هذا
صراطي نسبه إلى نفسه نسبة تشريف وتكريب هذا صراطي مستقيما يعني معتدلا معتدلا فاتبعوه ولا تتبع السجل فدل على هناك سجل ولا محددها سجل كهيرة سجل كهيرة ولا تتبع السجل فتفرق بكم عن مناهج
الفرق المخالفة لمنهج السلم ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به وصاكم وانظر كيف وحده سبيله وصراطه وعدد السبول صراط الله واحد لا مفيه ولا تعدد ولا عوجات ولا اختلاف وأما
السبول فهي كثيرة لا تعد كل يبتك له سبيل طريق سير عليه كل يبتك له منهجا يسير عليه هو وأتباعه لا يمتعد سبول ولا تتبع السبول إذا اتبعتم السبول ما لا يحصل تفرق بكم عن سبيله تخرجكم عن
سبيل الله هزوجه تقعون في التيه والظلال والهلاك ولا نجاة ولا صلاح ولا بلاح إلا بالجوم الصراط المستقيد الذي هو صراط الله جل وعلا وما عداه فهي سبول الشياطين على كل سبيل منها شيطان
يدعو الناس إليه النشدر هذا الأمر ولا نغتر بكثرة المخالفين ولا نعبأ بشبواتهم وتعييرهم وتنقصهم لنا ما نلتغت لها بل نسير إلى الله على بصحة الله جل وعلا فرض علينا في كل ركعة من صلواتنا
أن نقرأ صورة الفاتحة وفي آخرها اهدنا الصراط المستقيم الصراط المستقيم الذي هو صراط الله جل وعلا هذا صراط المستقيم اهدنا الصراط أي دلنا وأرشدنا وهبتنا على الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم من هم الذين يسيرون عليه الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة هؤلاء هم رفقائك على هذا الصراط الذي تسير عليه ومن يطع الله
والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فلا تستوحش وانت على هذا الصراط لأن صاحبك ورفقائك هم خيار الخلق فلا تستوحش ولو
كاهرة الطرق كاهرة الفرق والمخالفون لا تلتفت لهم لأنك مختنع مما انت عليهم وصراط الله عزوجه غير المغضوب عليهم أي غير الصراط المغضوب عليهم ولا الظاليهم مغضوب عليهم فمالذين عندهم علم
ولم يعملوا به مثل اليهود عندهم علم ولكنهم لم يعملوا به والعلم إذا لم يعمل به صار حجة على صاحبه يوم القيامة والعلم إذا كان أقوالاً بلا عمل فليت صاحبه بالجهل منغمره ذهبت من العمل
وعلم بلا عمل كشجر بلا ثم شفائلة من شجر بلا ثم ولذلك غضب الله عليهم لأن عندهم علم ولم يعملوا بفست حقه وغضب الله سبحانه وتعالى ونقطه وسخطه عليهم وإن كانوا يرون انهم هم الناس وهم أهل
التقدم والرقي والشباب حواراً وإلى آخر ما يدعونه من الرقي فإنهم على ظلال على غضب من الله سبحانه وتعالى طير المغضوب عليهم ولا الظاليهم أي غير طريق الظاليين يعملون يعبدون الله يحتهدون
ويزهدون ولكن على غير علم على غير علم وهداً من الله سبحانه وتعالى فعملهم هباء منذور لا يفيدهم شيء لأنهم غالون عن الطريق غالون عن الصراط المستقيم فعملهم تعبل بلا فائدة ومن هؤلاء
النصارة النصارة عندهم عبادة ورهبانية وعندهم لكنهم على غير علم على غير هداً فهم غالون وهم على ظلال على خطى والعبرة ليست بالجد والاجتهاد من غير إصابة للحق وهم غير طريق صحيح الصوفية
مثلا عندنا في الإسلام هم عم طريق النصارة هم يعبدون الله ويزهدون ويجهدون ويعتجلون الناس ولكنهم ما عندهم علم ولا يتعلمون يزهدون في العلم يقولون للناس اعملوا أما العلم يشغلكم عن العمل
يزهدون الناس في تعلم العلم ويزهدونهم في الجلوس للعلم وأخذ العلم من العلم يقولون هؤلاء المقصرون وهؤلاء وهؤلاء أو أعاقوكم عن العلم وعن العمل هل ناحية عندهم ناحية الثانية يقولون العلم
ليس بالتعلم إذا إستهد في العبادة فتحواه عليك جاك العلم بدون التعلم هذا ظلال وعياب الله نحذر منها العلم بالتعلم ما يمكن الحصول على العلم بدون التعلم على أهل العلم وأهل البصيرة تلقى
العلم عن العلمة العلم قبل القول والعمل فعلم أنه لا إله إلا الله مستغفر للم بك واللمؤمنين والمؤمنين فعلم أنه لا إله إلا الله وعما بعد ذلك فلا بد من العلم العلم هو الدليل إلى الله
سبحانه وتعالى الله أنزل الكتاب وأرسل الرسول ليدلنا على الطريق الصحيح الذي نسير عليه وهو العلم النافع والعمل الصالح الله جل وعلى قال هو الذي أرسل رسوله بالهداة ودين الحق الهداة هو
العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فلا بد من جمع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح هذا الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء بالعلم فقط دون عمل ولا جاء بعمل دون العلم
قرنان ملتلازمان لا بد أن يكون العمل مؤسسا على علم وعلى بصيرة ولا بد للعالم أن يعمل بعلمة وإلا العالم الذي لا يعمل بعلمة والعمل الذي لا يسير على علم كل منهما هالك إلا من عنده علم
النافع وعمل صالح فهذه السلفية الصحيح وهذه السمات السلف الصالح العلم النافع والعمل الصالح هذه السمات السلف الصالح والسلف يعني الذين مظهر قولون ربنا اغفلنا والإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلنا من الصحابة والانصار من الصحابة من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم بيحسان وقرون المفضلة الذي يبغيوهم هذا قد سخط الله عليه وغضب عليه وعمله هباء من
ثور لأنه لم يؤسس على هدأ والعمل إنما يقبل بشرطين شرط الأول أن يكون خالصاً لوجه الله شرط الشاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله بلا من أسلم وجه لله وهو محسن أسلم وجه هذا هو الإخلاص
وابراه من الشرك واهله وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم تارك للبدع والمحلثات وإنما يعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فله أجره عند ربه ولا خوه عليهم ولا هم يحزنون فهذا
هو منهج السلف لا تقل منين أخي المناج السلف أنا ما أعرف منهج السلف يا أخي الكتابه السلف هو الذي يعرفه كمنهج السلف وأيضاً ما تأخذ من الكتابه السلف الذي واسطت العلمة راسخين بالعلم لا
بد من هذا فالذي يريد أن يصير على منهج السلف وينتزم بهذه اللوابط الشرعية وإلا كثير من اليوم يدعون أنهم على منهج السلف وهم على الظلال وعلى أخطاء كبيرة وينسبونها لمنهج السلف وإذا لك
صار الكفار والمنافقون والذين في قلوبهم مرم ويسبون السلفين وكل جريمة وكل تخريب وكل بلاء يقول هؤلاء هم السلفين هذا السلفية بريعة منه كل البراءة والسلف براءاه منه وليس هو على منهج
السلف إنما هو على منهج الظلال وإنتسمه بمنهج السلف فهذا ليس سلفيا والسلف براءاه منه منهج السلف علم النافع وعمل صالح واخوة في دين الله وتعاون على البر والتقوى هذا منهج السلف الصالح
الذي من تمسك به نجى من الفتن والشرور وحاز على رض الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضو عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها لنار كل مريد الجنات التي تجري تحتها لانهار كلهم لا يريد النار
ولا يريد العذاب لكن كلام على اتخاذ الأسباب التي توصل إلى الجنة وتنجي من النار ما فيهاسباب إلا إلتزام منهج السلف الصالح قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح
أولها والكتاب والسنة ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا الكتاب والسنة والكتاب والسنة والله الحمد موجودة لدينا محفوظة بحفظ الله إن نحن نزلنا بالكرة وإن له لحافظون محفوظة بإذن الله من أرادها
بصدق وتعلم تعلم من صحيحا ووجد هذا وما من يدعي من غير حقيقة أو يقلد من يدعي السلفية هو ليس على منهج السلف فهل لا يجري عليه شيء ما يبره والمشكلة أن هذا ينسى بالسلف ينسى بالسلفين وهذا
كلب وافتراع على السلف هذا تمويه على الناس سواء تعمد هذا أو لم يتعمده؟
إما صاحبها وإما جاهل جاهل والدعاوة إذا لم يقيموا بينات عليها أهلها أدعيها فهل منهج السلف في الاعتقاد وفي القولي والعمل والتعامل حتى يكون سلفيا حقا ويكون قدوة صالحة يمثل مله بالسلف
الصالحة فمن أراد هذا المنهج فعليه أن يعرفه أن يتعلمه أن يعمل بينات أن يدعو إليه أن يغيينه للناس هذا هو طريق النجاة وهذا هو طريق الفرقه الناجه أهل السنة والجماعة من كان على مثل ما
كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وصبر على ذلك ولم ينجرف مع ذلك ولا مع الدعايات المظللة ولم تهزه الأعاصين بل يثبت على ما هو عليه حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى وفق الله الجميع
لما يحبه يا الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-030-الشباب والاستهزاء بالدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية محاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان اليوم أكملت لكم الجينكم وأكملت عليكم يعمتي ورظيت لكم الإسلام الجينة يقول سبحانه وتعالى إن الجينة عند الله
بإسلام ويقول سبحانه وتعالى بيبتر غير الإسلام جينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ويقول سبحانه وتعالى وعليه وسلم وهو دين عام لجميع البشرين وعام لجميع الزمان لا انتقوم السحر من
دبعاته صلى الله عليه وسلم والأديان التي قبل الإسلام جاءت بها الرسل أيضا باديان صحيحة وهي دين الله سبحانه وتعالى ولات الجين الإسلام جاء ناسفا لها واجب على كل أهل الأرض أن يعتني قوه
وأن يدفله لأنه هو الدين الباقي أما الأديان السابقة فقد مصفت بهذا الدين أما بقي على الأديان السابقة لم يكن مؤمنا بالله ولا برسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن على دين لأنه على دين يقدم
السحر والدين المنشوه لا يجوج القطاء عليه ولا يقول طاعة لله سبحانه وتعالى بعد ناسفا إنما يقول طاعة لله قبل ناسفا أنه إذا نسف قد انتها ويجب المصير الناس فقوا الإسلام سواءا في ذلك
اليهود والنصارة أو غيرهم من بقية الكفرة وشاعر أهل الأرض لا يسعوا أحدا إلا بدخول في هذه الدين الإسلام الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم دين الإسلام أن تفهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتحتي الزكاة تصوم رمضان بحجبيت الله الحرام بيت الله الحرام يستطعت إليه سبيل وهذه الأمور الحمسة شهادتان وإطال الصلاة وإتي الزكاة وصول رمضان ازبيت
الله الحرام هذه أركان الإسلام الذي يقوم عليها كما قال سبحانه وكما قال صلى الله عليه وسلم دون الإسلام على حمس شهادت يلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة وإتي الزكاة
وصول رمضان حجبيت الله الحرام وهناك واجبات وهناك قاعات هذه هي مكملات هذه الخمسة هذه الخمسة هي الأركان التي يقوم عليها بلاء الإسلام واعمدة التي يبنى عليها ورقية الطاعات من واجبات
ومستحبات إنما هي مكملات ومتممات الياردين فهذا الدين كله خيره كله نعمه يان الله سمه نعمه اليوم أتمنى لكم دينكم وأتمنى توقع عليكم نعمة شماه نعمه وشهيد الله بأنه دين كامل يعني ليس في
نقس بمعنى أنه وافن لكل ما يحتاجه العباد في دنياهم وفي آخراتهم إما فيه صلاحه خيرهم ولجاتهم سعادكم عند الله سبحانه وتعالى فهذا الدين كثير من تمسك به وسارع عليه كثير بأن يسعد في
الدنيا وآخر أما من أعرض عنه ولم يدخل فيه أوجف لفيه ولاتنه ضيع بعضه وتمسك ببعضه الذي لم يدخل فيه أصل يكون كاهرة نهل النار آلد مخلدا فيها والذي يحل فيه ولكنه انتقص منه شيئا فهذا يكون
دين هنا بحسب فانتبص منه يتنافى مع أصل الدين الذي لا يصلي مدرم الذي لا يصلي آلد ليس عند أودي لأنه ضيع عمود الاسلام وكذلك الذي يشريك بالله الجوجل آلد ليس عند أودي لأن الشرك يناقظ
الإسلام هنا فيه وكذلك الذي يرتفد أي ناقظ من الواقظ الإسلام اسباب الرجة فإنه يحط من هذا دين ويكون كاهرة مرتدا ولو كان يصلي ويصول ويحط ما دام عنه لم يتك الهذا اللاتغ لا يتشبه فإن هذا
الناقظ يسد عليه دينه ويبقى يعمل على غير دينه على غيره أما الذي يكون أدفده منه خطأ أو نقص في دينه لكنه لا يصل إلى حد الرجة كالعصات مثلا فهذا لا يقرد من الدين لكن يكون دينه لا تصلي
ويكون معرضا للعقوبة وعرضا لدخول الله الخطر شديد في هذا لكن إذا كانت المخالفة تخرج من الدين فإن خطرها أشد لأن الإنسان قد يتعب ويظن أنه على دين وهو ليس على دين لسبب أنه مقيم على ناقظ
من الواقظ الإسلام لم يتب منه الناقظ الإستهزاء بالدين الإنسان ولو كان يشن لي ويصوم ويعمل الثاعات لو استهزأ بالدين ولو بكلمة الواحدة أو مرة الواحدة فإنه يخرج من هذا الدين ويكون مرتبا
هجب عليه التوبة لله عز وجل والدفول في الدين من جديد وإلا إن استمر ولم يتب فإنه يكون على غير شيء وعلى غير دين والدين على ذلك قوله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا
تعتدوا قد كفرتم بعد إيمان طائفا من المناستين صحابة في هذا الدين ونجل الوحن على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بأنهم ارتدوا عن دين الإسلام لسبب ما قاله ويقولون إنما تكلمنا من
باب المسك لن نريد للسهجة بالدين وإنما أردنا المسك واللاعب وليس ألتهم ليقولون إنما كنا نقوض ولا العظم قول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا تعتدوا ويقولون يا رسول الله إنما
تخلمنا بهذا الفلام من أجل المسك من أجل اللعب قد ترفيه على الخسنة ما أقصدنا الاستهزى بها للدين الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل منهما للأفدار وإنما أجابهم فولأب الله وآياته ورسوله
كنتم تستهدئون لا تعتدوا أدكفرتم بعد إيمانكم لم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ليله ولم ينسفت إلى اللبي جاء يعتدروا إليه لم ينسفت إليه ولم يزد على أنه يترو عليه هذه الآية لأن
الله أمره بلاله فولأب الله وآياته ورسوله فولأب الله وآياته ورسوله أو هذا دين قاسم أو ما أشره ذلك فإذا قال فمن قال هذا الكلام أو أمثاله فإنه يكون مرتد عن الهدف ولو كان يصلي الليل
والمهار ويصن كل الدارة إذا صدر منه كلام من هذا سخر يبقين والتنقص فإنه يعيش على غير الإسلام أو يستهزيج كلت الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستهزئة بشيء إنثابت عن الرسول صلى الله عليه
وسلم مثل السوات مثل إعفاء لها وإعفاء الشوارع مثل سائر الطاعات ولو كانت مستحابة لو كانت هذه الطاعات إذا استهزع بها فإنه يكون كافر لأنه استهزع بديم الله عز وجل الله دفر عن المنافق
إنهم كانوا يستهزئون كما قال سبحانه وتعالى وإذا خلو إلى شياء قينهم يعني إذا إذا ذهب إلى الكفار وإلى اليهود وأيرهم قالوا إنما دخلنا في الإسلام بناجل السيزة لا من أجل الحقيقة وإلا
فنحن معاكم أيها الكفار ولا فننا خدعنا فحمدا واصحابه فأمهر للإسلام ونحن غير صادتين في ذلك إلى السبعهم إنما نحن مستهزئون قال الله تعالى الله للستهزئونهم ويمدهم إيطغيان يعمهون العقوب
لهم الله يستهزئ بهم يعني يجازيهم على استهزائهم لأن الله سبحانه وتعالى يستهزئ بهم ويحقرهم ويهينهم ويعجبهم وفي يوم القيامة إذا طمع في النجاة يسلب ذلك منهم يوم يقول المنافقون
والمنافقات الذين آملوا الغرونة لكثفت للنوركم يوم القيامة يقول المؤمنون في نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمان يقولون في نور ويقول الكفار في ظلمه والإلان بله لأنهم ليسا معهم إيمان يقولون
في ظلمة سديدة لا يدرون المنافقون يعطون نورا قليلا في أول الآمر يفرحون به ثم يسلبوا منهم ونصبحون في مولنة اتخبطون عندنا نفتغيه بالمؤمنين يقولون انظرون يعني انتغروا انتظروا حتى
نلحقبكم نقطب اسمي النوركم حتى للسضيع بنوركم يطلبون من المسلمين أنهم يظهون لهم أكي الحقوبه في السضيع بنورهم لعزي الأهل الإيمان عن أهل الانفاق ويكون أهل الإيمان في الجنة وفي النور
ويكون أهل الانفاق والكفار في ظلمه وفي جهنة ويوجدون المسلمين ألم لكم معكم يعني في الدنيا ألم لكم نصلي ونصور ولحج معكم يجيبهم المؤمن البنى ولكنكم اتنتم منفتكم اتربتكم وارتبتوا وغرفتم
الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور الغرور هو الشيطان يعني ما يقبل من الإنسان إنه يرسل نفسه بالمان ولو كان المان كثيراً لا يقبلوا منكم في الدنيا ولا من الذين يتبقوا يعني
أنتم والكفار سمأواكم النار هير ولا في أبس المسيطة الأمر خطير جداً الواجب على المسلم أن يحكريم الإسلام وأن يعوقنا الإسلام وأوامر الدين والله يستهزي بشيء من الإسلام ولو كان من الشنن
والمستحبات ومن شعائر الله فإنها من تقوى القلوب على فعل ومن يعظن حرومات الله وخير له عند رب الواجب تعظيم الدين تعظيم الأوامر الشرعية والنواهر احترامها وكذان التعظيم المؤمنين لا يجوز
للمسلم أن يشكر من إخواء من يؤمن إخواني المسلمين فالكفار إذا سخروا من المسلمين فإنهم يوم القيامة يعكت عليهم الأمر على سبحانه وتعالى إن الذين أجربوا كانوا من الذين آملوا يضحقوا يعني
في الدنيا وإذا مروا بهم يتغامزون يخمس العالم البعض شخري بالمسلمين أمتيصر المسلمين إحبقار وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى هالهم يعني إذا ذهبوا الففار إلى بيوتهم انقلبوا
فاكيون يحدثون في البيوت يقولون نحن سحيرنا من المسلمين نحن استهزعنا بهم نحن آديناهم يعتبرون آدى من المفافر أنهم آدى والمسلمين يقلبوا فاكيون وإذا رأوهم إذا رأى الففار والمجرمون إذا
رأو المسلمين قالوا إن هؤلاء لولون يقولون إن المسلمين مخطئون في تبيعهم الواجب إنهم سرون مع الناس وأن لا يتشددوا أنهم يعتبرون الدين تشددوا الواجب إنهم يخنون مع الناس تسامحون ويعيشون
مع الناس ولو كان هذا على الكفر على المحرمات فهم غالون يعني مخطئون في تبيعهم وفي تمسكهم الدين قالوا الله تعالى وما أرسلوا عليهم آدمي الله لم يجعل الففار مراطدين على المسلمين يعدلون
عليهم وينتقدوه هو الله لم يجعلهم حافظين عليهم أو سيا عليهم ثم بينا سبحانه وتعالى العافية ويوم الذين آمنوا من الكفار يضحكوا اليوم القيامة يكون الكفار في العذاب وفي الهوان والمسلمون
في الكرامة والرفعة والجنة ويطلون من الجنة وينظرون إلى الكفار يضحكون منهم إذا انتقمون منهم اليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون كما ضحك الكفار من المسلمين في الدنيا فإن المسلمين
يضحكون من الكفار وهم في الناس على الأرائق ينظرون يطلون عليهم من الغراف العالية في الجنة ويطلون عليهم من الغراف العالية ومن المجالس البهية وهم في النار يعزبون ويهانون يضحكون منهم
يوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائق ينظرون هل سؤل بالكفار ما كانوا يحالون؟
نعم يا فعالين عدى لهذا على أنه لا يجوز الاستجاه لا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا بجين ولا بشيء من القرآن ولا بشيء من حبيث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الاستجاه بالمسلمين أو
بأهراج المسلمين بل يجب احسرام الدين والحسرام أهل الدين وتوقيرهم واجلالهم يانهم عباد الله يانهم عباد الله المؤمنون يانهم أعز عند الله سبحانه وتعالى قد أعزهم الله بالإسلام فلا يجيز
افتقارهم مثل اقصهم ولا يجيز للسجابهم السفراء منهم فإن ذلك يفنوا وبالا على صاحب الدنيا والآفعة المستازي هو الذي يخون دليلا في الدنيا والآفعة أما المستازة فيه فإن هذا لا يضره ما داما
أنه على حب ما داما أنه على دين فإنه لا يضره من السازاته ومن سحرة منه فإن ذلك إن ما يرجح وباله على فاعنه وعلى طائنه الحاصل أن للسهده تنقص الدين أو تنقص شيء أوامل الدين أو من الطاعات
تنقص شيء من ذلك يعتبر ردقة عن دين عن دين الإسلام وكذلك تنقص رجال الدين تنقص المسلمين المؤمنين تنقص العلماء تنقص أهل الخير السهزة بهم كله يدخل في هذا البادء يجب على المسلم أن يصون
الإسانة وأن يحترم دينة وأن يحترم علماء المسلمين وأن يحترم رجال الدين يحترم كل مسلم يعيش على وجه الأرض يحترمهم ويفبهم في الله عز وجل ويرجلهم وكذلك من باب الأولى أن يحترم الدين نفس
الدين وعوامر الدين والسنن والواجبات يحترم ذلك ويعظمه ويجله ولا يسكر بشيء منه أو يتنقص شيء من دين الله عز وجل فإن فعل شيء من ذلك فإنه يجب عليه التوبة إلى الله عز وجل وإنقاز نفسه من
الخطر أبل أن يفوته أبل أن يفوته الفرصة يغلق باب التوبة بوجه ثم يقول من الفاسرين فالأمر في هذا الشديد تسأل الله عز وجل أن يحمينا وإياكم من الوقوع مثل هذه الأمور الصطيرة وأن يقالنا
وإياكم من الذين يملكون عن سنأهم ويحبسونها على الفلام كما لا يجوز معنى السلام له آثار إما آثار حسنة إن كانت السلام حسنة وإما آثار سيئة إن كانت السلام سيئة قال الله سبحانه وتعالى ما
يلفظ من قول إلا لجيه رقيه عثيه وإن كانت كلام سيئة فإنه يرجع وباله ويرجع شره على قائله كما جاء في حئيس هل يكبب الناس في النار على ما على متوهن أو قال على مناثرهم إلا حصائد أو سنةهم
ربما يتحدّم الإنسان بكلمة واحدة تكون سببا في هلافه وشقائه دائما وعبدا كما قال صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليس يتحدّم بالخلمة لسخط الله لا يلوح إلى باله يعول لها في النار أبعد مما
قيل النشرط والمصرط كلمة الواحدة لسخط الله إذا فكلم بها الإنسان حتى ولو لم يلوق إلى باله ويظن أنها سالة فإنه يهويدها في النار أبعد مما بين النشرط والمصرط كفنها بالكلمات الكثيرة
الأمر أشف على الله سبحانه وتعالى وتقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم الواجب علينا أن نحفى الله ألسنتنا وألا نتخلم إلا بخير قال صلى الله عليه وسلم وإما
أن يتحدث بخير ويسعد وإما أن يتحدث بخير ويهلك لا له ولا عليه لا له ولا عليه أنا ونسأل الله عز وجل في وفقنا وإياك لما فيه الخير والسلاح والاستقام والسداد وأن يرقنا وإياك والتمسك في
هذا الجين وأن يرقنا وإياكم لجاهة الألسل علي فلام الذين والفلام الفاحش والفلام الذين يرجعوا وباله على قائله الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحره فظيلة الشيث على هذا البيان الطيب
في هذا الموضوع الهام والاستأذن فظيلته يطارش بعض الأسلح التي كثر أو كثير ما تدور بأذهان المستمعون هذا السائن يقول فظيلة الشيث وحظرت إلى الدار ووجدت عدد خبيرا من الأحداث يصومون
الاثنين والخبير هذا الذي ذتره السائل من أنّه ألف وان الدار يصومون الاثنين والخمير ويصومون ثلاث أيام من كل شهر أو أيام البيض هذه علامة خير هذه بشغة علامة خير لأنّهم إذا حارثوا على
السنة فإنّ هذا جليل على إهتمامهم بالفرائط من باب أولى الذي يحرص على السنة فإنّه يحرص على الفرائط باب أولى وفي هذا تدريب على الطاعة وتربية على الطاعة وهذا شيء يصبت والجزء الله
القائمين على هذه الدار خير الجزاء أيه إنّهم شجعوكم على صيام هذه الأيام بأن أسهوع ومن الشهر يعني في هذا تربية على الخيف وتنشأ على البر والطاعة وهذا هو الواجب أن ينشأ سباب المسلمين
على الطاعة وعلى البر وعلى التقوى أما ما نتره السائل والفقه الله إن أنه صار يصوم عملا بالأوانة وتقليدا للخوان الذين في هذه الدار على عمل جيد الممنوع التقليد في الشر الممنوع هو
التقليد في الشر أما التقليد في الخير على جيد هذا خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى وعلى السائل وعلى غيره وعلى جميعا النفس النيات والمقاصد من أجل أن يعظم الأجر أول الأمر يصوم مجاملة
لكن يدخل سير في الخلف ثم يفعل هذا من باب المحبة وطاعة يدرب على هذا الشيء هذا الشيء طيب وجيس ونحن نشجع عليه وندعو إليه ونرجع الله سبحانه وتعالى أن نعظم أذوركم ونهيبك على ذلك هذا لا
يوجد إستعمل الفاضر القرآن المزهر تحول الساعة اللي هي ساعة يوم القيامة تحول إلى الساعة اللي يأيد الناس الله ما أراد الشاعة التي معك ولما أراد الشاعة العظيمة التي هي نهاية الدنيا
وبداية الأخيرة فهذا من تحريفني كلام الله السبحانه وتعالى نعم نقول فضينات الشيء أنا أحب الخير وأحب أهلا وإن كان في نفسه مع ولاحيا شيء من المنادع عليه الشرم هذه طبيعة البشر وما دام
الإنسان لم يفعل وإنما شيء فقط انه لا يأتيم بذلك حديث النفس ووساوث النفس لا يؤخذ عليها إنما يؤخذ الإنسان إذا نفذ لفعل أو تكلم يؤخذ على صلى الله عليه وسلم عفير أمتي علي الخطأ
والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل مجرد من الإنسان يأتي عند نزعاد في نفسه تريد الشهوات المحرمة أو إذا حلأ يكون في نفسه شيء من محبة المعصية ما دام للم نفذ ولم يفعل فإنه
لا يأذم بذلك ولكن عليه مع هذا أن ينصح نفسه وأن يتذكر اللطاء الله والتعالى تذكر الوعيد والعذاب بتذكر ما أعده الله العصاك من العقوبة وهذا يعينه على شرك هذه النوايا وهذه النزعاد
يستعيد بالله من الشيطان يكفي الإنسان من الاستعالى بالله من الشيطان الرجيل يعني هذه النزعاد وهذه الخواطر إنما تأتي من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء وإذا استعاد الإنسان بالله فإن
الله يعيده ويحميه من ذلك نعم تقول فضيلة الشيط ما رأيكم لمن يقول أنا حرّ في تصرفات كلها وإن كان في هذه التصرفات أنا حرّ ما هو الله الإنسان ليس حرّ في كل تصرفات إنما هو حرّ فيما
أعطاه الله الحرّيّة فيه إلى الأمور المباحة أما الأمور المحرّمة لنسى حرّن فيها فو ممنوع ممنوع لنا لأنها تغُرّط الله جل وعلا أريد بعباد خير ولا أريد به مشكلة فالواجب على المسلم أن
يستعمل إرادته وحرّيته بما أباح الله لهم المأكل والمشارن والملابس فلا الإنسان فيه حرّ المباحات المباحات الإنسان فيها حرّ إنشاء فعلها وإنشاء فرق لأن الله أعطاه للك أعطاه الحرّية في
الإباحات أما المحرّمات والمعاصل والسيئات والشرّ فإن الإنسان ليس حرّنه بل هو ممنوع من ذلك ومكوعد العذاب إذا فعل شيئ من ذلك من أجل أنها تضرّه منعه منها وتحيمها عليه رحمةً به لأنها
تضرّه مثل ما تعجز الإنسان عن الوقوع في النار أو الوقوع في المهلكة فمنعه وتمشيكه لأن لا يهلك إنسان منع من المحرّمات بأنها تهلكه وتضرّه فلو تُرِج حرّاً فيها لأهلك نفسه أو ليس حرّاً
في هذه الأمور أيضاً الإنسان عبد لله عز وجل يطيع الله ورسوله ليس حرّاً إمعن أنه لا يؤمر ولا ينهى ولم تهل ما أمر الله وتعالى به ويجشنب ما نقول الله عنه قالت أحسب الإنسان أن يترك شده
يعني لا يؤمر ولا ينهى تترك يعني مثل الحيوان لا الإنسان له مكانة عند الله وله قيمة ولذلك الله جل وعلى جعل بهذا الإنسان منزلةً فوق خيره من المخلوقات إنه ما يزه الله به من العقل ومن
الفرامة ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البدر والبح ورزقناهم من الطيبات فضلّهم على كثير من من خلقنا فضيلاً والواتب أن يُقابل الإنسان هذه النعمة بالشكر وأن يُطيع الله ونُطيع الرسول
صلى الله عليه وسلم يأجي أن تكمل له السعادة أما إذا ترك لنفسي الفرّيها الذهيمية فإنّه يقول يقول مثل الحيوانات فاله أظل على فعال أن تحسب أننا نفرهم يسمعون أو يعقلون إنه من الله
فالأنعام فالهما ظل سبيل الإنسان يتحول صر أحط من الكلب ومن الخنجيز وأحط من أحس البهائن إذا هو فحلاً من أوامر الله ونواهيك سر أحط من الحلاجير والفناف لكنه إذا أطاع الله ورسوله صار
أخرم شيء إلا الله عزوزه إذا يقول لي صديق أجنبي كافر أجالسه لأتعلم منه لغةه قدر أنه يصر أن نحترم دينه وعداته وتقاليده إذا جالسه وإن كانت تلك العادات والتقاليد ما حرم الله هل أجالشه
للفائدة أو على الأقل ترضى بما هو عليه من الكهور ومن المعاصل ولا تنفيذالك ومثلاً تتعلم لها مجالات أخرى الحمد لله الآن مدارس للصوحة وفيها لغات أجنبية فيها مدارسين في طرق منظبطة طرق
معمونة فبإمكانك أن تتعلم اللغة في المدارس وعلى أيدي المدارسين الذين يلبوا لهذا الشيء وضبطوا شر عليه مراقبه متابعة فبما واحد عادي للكفار إنس عنه مسولية ولا رقابه تخلو معه وهو يجاهر
بالكفر ويجاهر باللغات يقولك يشترم ما أنا عليه حتى لا يجوز هذا خطر عظيم حتى لو لم تعلم اللغة اللغة ما يضغروني تعلم اللغة لأجنبية ما ضغروني إذا كان ما تعلم اللغة لأجنبية إلا على حشاب
دينك فضيلة الشيئة وهي الزنوب التي لو استمر عليها الإنسان الطبيع على قلبه والواجب تكمل الجواب اللي إلا لقبلها لا الواجب العقص الواجب أن الكافر يحترم ديننا مدام في بلادنا الواجب
والنظام أيضاً النظام كذلك قالو والايت اللهر بشيء من الكهر ومن الإيحاد ببلاد المسلمين ما هذا؟
ما هي الزنوب التي لو استمر عليها الإنسان الطبيع على قلبه كل الزنوب الحقيقة تجر إلى سبب الإستمرار على المعاصل يجر إلى الطبع على القلب لكن الكبائر الكبائر الزنوب أشياء على الصلاة
والسلام والتركة لا تجمع وتهاون الطبع الله على قلبه فأزنوب في الحقيقة كلها تجر إلى السبب ولو كانت الصراهر تهاون بالصراهر أيضاً يصييرها كبائر تجر إلى السبب والكبائر أشياء الزنوب كلها
تجر إلى فساد القلوب وإلا زيز القلوب إلا تساهل الإنسان بها مثلاً الإنسان لو شس على طرفه من توبه شراره واحده فقال هذه بسيطة فركها أليس تتعظم في توبه تلحق إلى بسهوه فكال تحريقه كله
أما لو بادر بإضحائها سبب منا الإنسان إذا تساهل بالشر ولو كانت قليلاً إلا هو يعظم ويعظم ويعظم حتى يهلك قدامك المعاصل تساهل الإنسان بها إنها تتعامل وتكبر وتلم حتى تفضل عليه دينه وحتى
تفسد عليه دنياه وأسافته وانا لا استطيعوا فناهم بالأدلة قعدم سمكرني منها بالرغم أن بعضهم لا بد لي من مقالقته فهم من أهلك وإن أمكان الإختاف الكتابة توشيط شيخ محمد بعبد الهاتف الباب
الذي فيه فابه أو لله سعالة الأب الله وآياته ورسوله فابه المنستهجى ببقى القرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم باب من الشرك أو نحو من هذا المستهجى بالرسول أو بالقرآن أو بالمصحف في باب
مسأل في هذا الموضوع تقرأه تقرأ شرح عليه لعل الله أن يهديهم عليه أين رأيت أنهم مصرون على آله ولا يفكر فلا تجلس معه؟
فهم فيها السبوى للسيزة لا تجلسها ابتعد عنها وهم لا يلزمونك نفجلش معهم اتزلهم إلى مجلس الآخر وإلى رأيت الذين يأخوضون في الآياتنا فأعرض عنهم أكثر يأخوضوا إحديثنا غيره وإما يمسيهم في
الشيطان فلا تقعد بعد ذكرة مع القوم الظالمين الباب الذي أسرت إليه خريبا أو الشيخ حمو الله باب من يهزل بشيء باب من يهزل بشيء فيه يدكر الله أو القرآن أو الرسول على الباب إجتابك وحيد
باب من يهزل بشيء فيه يدكر الله أو الرسول أو القرآن على الباب راجعه وتقرأه عليه وتقرأ شرحه عليه لعل الله أن يؤسر في قلوبه مصيره نعم يقول فضيلة الشيخ تريد أن أتوب وأظهر الإنخزام بشكل
كامل ولاتني أخاف من الانتكاسة ثم يكون عطاب أشدس بما ذا توجهني جزاف الله طيره تأبج مستمر على هذه النية هي تتوبه وتب إلى الله ولا تنظر إلى هذا الفلام الذي يقوله لك الشيطان إنك يمكن
إذا كنت
ثم راجعت إن كنت على إعقابك أشدس هذا من السريطان هاتفنيك إليه أبداً تب إلى الله وصأل الله الإعانة والتوفير ولا ترجع إشاء الله شعينك الله على هذا؟
نعم يقول أنا شاب أحب الغناء وأحب قرآن أحيان أحيان أحب أن أغني وأحيان أحب أن أطرى القرآن أكيس أطرد الغناء وأحسفظ بالقرآن أترك الغناء وأستمع الغاني وأقبل على استماع القرآن أقبل على
تلاوة القرآن بنفسك وأستمع القرآن أيضاً من غيرك من الأسريطة الجيدة وإذا أكثرت من ذلك فإنك تنسى إن شاء الله فنسى الأغاني ويكعلك قلبك في القرآن إذا أحبت القرآن فإنك تبغي الغناء إلى
شبه لا يجد بحب القرآن وحب القرآن أبداً يقول العلمة بالقيب النبي حب القرآن وحب ألحاء وحب ألحان الغناء في فلب عابدين لن يجحن يعاني إذا أحبت الأغاني فلا يمكن لتحب القرآن وإذا أحبت
القرآن لا يمكن لتحب الأغاني لأنه ماضي جان لا يجحن يعاني يقول فضيلة الشيخ ليعتبر من يصلي بدون وضوء مع علمه أن فرق الوضوء يضطل الصلاة تافر من أم لا وما هي توجيهات من يفعل ذلك أو يلعب
في صلاة؟
يقول فضيلة الشيخ ليصديق كنعاصل لله المتابق وهي يعرف خثيرا من المستدين مثل المروجين المخجرات أو بعض من يدير بيوت للجعارة وتمارس فيها الفواحش ولا يرضى أن يبلغ عنهم الجهات المشكلة أنه
يجعو أن الإبلغ عنهم خيانة لهم معادة محق للعهد والصداة مع أنهم مستمد غيم على معاصيه هذه ولا يريدون التوبة فما رأيه؟
إيانة الأمان فرقه معادم التبير عنهم لأن الإنكار المنطر أمانة بين عبد وبين ربه إذا تركوا خال الأمان أما الذي يترك العصات على معاصيةهم فهذا ليس من الأمان إلا ما هو من أصيانه أنه خائل
لله وخائل للرسوله صلى الله عليه وسلم الواجب أن ندله عنه فهذا يقول ما حكم من يستهد بأشكال الناس وماذا يفعل أنه لا يجيوز سنطقق المسلمة ألا فقار الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر
قوم من قوم ساياكون خيرا منهم ولا نساء من نساء حرم منهم ولا تنابج بالقابب بإسل إشهر فسوق بعد المناسم الله هذا فسوق الذي يستر من الناس هذا اعتبر فاسفاً وانعتبر فاعلاً لكبيرة من كبائر
الزلوب للسخرية بالناس كبيرة معصية هذا يقول ما حكم من أراد أن يتوب ولكن لم يستطع أن يكمل شروط التوبة وهو وهي أنه لا يستطيع أن يرز المظالم من سرقة تمال أو نحك لا بد من التوبة ولا بد
من رض المظالم وإذا أمكن فإذا لم يمكن ودها أينه يتصدق لها كان ما يعرفه لها ولا يمكن يوديها لهم أو يحافنه ودها لهم يقاه من مفسد أعظم يتصدق بهذه الأموال التي أخذها من الناس يتصدق بها
علانية نلاجر لأصحابها وهو يتخلص منها وإن كان يستطيع إصالها للأهلين وروا بطريق الواسفة إلا هو يجب عليها الوسرها إلى أهلها إن كان قد بهزرها ولا يلقوا بها إذا استطاع إذا استطاع بما
بعض منه يخرج بجلها يخرج بجلها إذا استطاع إذا استطاع هذا يقول ياهزأ بعض الناس بأمور ورجف السنة غنم منهم أنها أمور رصيفة تقول الإمام استو استقينوا أو خلافة فهل يكونوا غنهم ذلك مانع
لهم من العقوبة غنهم أنها أمور بسيطة يا لما يقول استهجابي أمور الدين ولو كانت إن السنة والمستحبات عد أمهبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم آجوز الاستهجابيها الاستهجابيها رجع عن دين
الاسلام الاستهجابي السنة والمستحبات السابقة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الاستهجابي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم على رجع عن الاسلام آجوز التساه الجهال كل أمور الدين لا يدون
تلاستهجابيها سواء إن كانت من الواجبات أو من المستحبات آجوز التاستهجابيها والسخطيها بيها أو تقلين الإنشاء لها أو ما أشبه ذلك أن بعض الناس يقول هذه القصور هذه ومظاهر هذه كده لا يدوز
أبدا ما كان من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يجب تعظيم هذا يقول كنت في ظلال وظياء والحمد لله كيفر إلى هذا المكان وتبت ورجعت إلى الله ولكن البيئة التي في البيت تعيبني أن واندي
وأخواء وأفيت يدفلون ولا يصلون بعض الأحيان باطربائي تستهدئون بي فما الحن الحل الصبر يكتبوا تعالى دين استعيم بالله وتبقى وتونى صحى هلف وإشوالك تيرانك تونى صحهم تذكرهم بالله عالسي وجن
تصبق صبر ما فيه اللي الصبر على الدين ولو نالك ما نانك من الأدى أو من الأذية من الناس تصبق عندك على آجر تبقى استهجابك وانت على دين أنا أعظمي آجر أعظمي الصبر والاحتسافة والعاقبة
للمتفقين أبدًا والظرر والإذن يكون عليهم هم هذا يقول ارتكبت فاحشة معينة ثم طلب مني في أثناء المحاكمة عن أحلف فحلفتوا سذبا مليئة أوبه والسفر على نفسه هل يجوزني ذلك؟
تقول ما حقم من يجعل زوجه طويل ويثركه طويل ولا يبالب ذلك الرغم من المناصحة اللي يعتبر فعلا لي محرم كبيرا من كبائه ذلو بأنه ستال السياب كبيرا أن الله سوعد عليه بالعذاب والمعسيه إذا
سوعد عليه في عذاب فكم من السبائه من جر سوبه خيلا لم ينظر الله ليس يوم القيام من الثلاثة هذه الذين لا ينظر الله ليس يوم القيامة ولا يذكيم المسجل والمنال والملافق العتاه بأيمان ماذبه
المسجل الذي يترك فيابه تنزل عن الكعبين هل فاعلوا لكبيرا من كبائه ذلو عليه بالتوبة إلى الله وأقصير فيابه إلى الكعبين أو هوق الكعبين إلى نفس الساب هذا محل السنة وكذلك مرتفع على غفتين
أو حرام تقول إذا كنت قد استهدأت بالدين جهلا مني فكيف تكونوا توبة المسجل المشلم دائما يشهد إتشهده الصلاة وإتشهد بعد الوضوه تشهد المشلم دائما
محاضرات في العقيدة والدعوة-031-الشتاء وما فيه من النعم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
قال الله سبحانه وتعالى يقلب الله الليل والنهار.
ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار الله سبحانه وتعالى جعل تعاقب الليل والنهار والتعاقب الفصول وتعاقب الشهور وتعاقب الشتاء والصيف من اياته سبحانه وتعالى
التي يستدل بها اهل العقول السليمة واهل الايمان على عظيم قدرته سبحانه وتعالى وكذلك يستدلوا بها اهل الايمان واهل العقول على ان الله سبحانه وتعالى قادر قادر على تغيير الاحوال
ويستدل بها ايضا اصحاب الايمان واصحاب العقول على تذكر على التذكر والاتعاظ بهذا التغيير الكوني لاجل ان يغيروا ما بانفسهم ويتوبوا الى الله سبحانه وتعالى فالله يجري ما يجري في الصيف من
شدة الحر وما يجري في الشتاء من شدة البرد
من اجل ان يتعظ العباد ويتذكر ما يكون في يوم القيامة من الحر الشديد ما يكون فيها من الزمهرير والبرد الشديد فيتوب الى الله سبحانه وتعالى.
فان هذا نموذج مما في الاخرة
من الحر والبرد كما ان الاعتدال فصل الاعتدال في الخريف والربيع فيه تذكير بما في الجنة من اعتدال وما فيها من راحة ونعيم سرور فما يجري في هذه الدنيا لا يجري عبثا وانما هو لحكمة الهية
عظيمة
فيتبصر المسلم المؤمن اما الكافر والمنافق فهذا لا تزيده هذه الايات وهذه العبر ولا تنفعه لعدم ايمانه وعدم خوفه من الله سبحانه وتعالى ولهذا سمعتم قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى سيذكر
من يخشى
ويتجنبها الاشقى.
الذي يصلى النار الكبرى.
ثم لا يموت فيها ولا يحيى فمن لم يتعظ بهذه الاحداث وهذه الامور وهذه التغيرات فهذا سيتذكر يوم القيامة حينما حين لا تنفعه الذكرى
اما المؤمن فيتذكر في هذه الدنيا في وقت ينفعه التذكر.
فيتوب الى الله.
سبحانه وتعالى الحقيقة ان ما يجري من الحر والبرد وغير ذلك من تغيرات انما هو مذكر للمؤمن واعظ للمؤمن
وخير له وان كان فيه مشقة عليه او ظرر عليه يسير لكن فائدته اكبر لانه يتعظ ويتذكر ويعرف ظعفه وحاجته الى الله سبحانه وتعالى قد مر بكم ايام من شدة البرد ورأيتم ماذا حصل فيها
هذا ليس عبثا وانما هو تذكير لكم تذكير لكم تحاسبوا انفسكم ترجعوا الى الله.
سبحانه وتعالى الذي بيده الامور في ايام كانت الدنيا كلها كما عرفتم من شدة البرد والجليد الذي ظر الاشجار والنخيل
ثم حوله الله جل وعلا الى دفء والى راحة هذا دليل على قدرته سبحانه.
يجعل الكون كله باردا صقيعا ويجعل الكون كله دافئا مريحة هذا بقدرته سبحانه وتعالى.
يقلب الله الليل والنهار.
ان في ذلك
عبرة لاولي الابصار ونحن كما تعلمون ما جرى من هذا البرد الشديد وما جرى من انحباس الامطار وموت الاشجار والنخيل والاعشاب والمراعي.
حباس المطر هذا اية من ايات الله سبحانه وتعالى.
ذكروا بها عبادة
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد افرأيتم الماء الذي تشربونه انتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون؟
لو نشاء جعلناه اجاجا اي مالحا
لو نشاءوا جعلناه اجاجا اي مالحا لا يطاق شربه فهذا من تذكير الله لعباده سبحانه وتعالى انحباس المطر وما يترتب عليه من المضار العظيمة كذلكم ما تشاهدون من غلاء الاسعار.
هذه كلها مذكرات
لعباد الله الصالحين ليتعظوا ويرجعوا الى ربهم سبحانه وتعالى وهو من رحمته بعباده ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض.
ولكن ينزل بقدر ما يشاء.
انه خبير بصير فالله جل وعلا يقبض ويبسط ويغني ويفقر ويصح ويمرض
وهذا لمصالح المؤمنين.
ان ان يعتبروا وان يتعظوا وان يتذكروا وان يتوبوا الى ربهم.
وان على الله بالدعاء والتضرع وهذا في صالحهم وفي منفعتهم ولا ينتفع بهذا الا المؤمن.
سيتذكر من يخشى.
واما المعرض والمنافق والكافر مشرك فهذا له
شأن اخر عند الله سبحانه وتعالى فيتجنبها الاشقاء.
الاشقى لا يتذكر ولا يتعظ وجاء في الحديث ان المؤمن يرى ذنبه كالجبل يخشى ان ينقض عليه والمنافق يرى ذنبه كالذباب الذي وقع على انفه ثم طار
والمنافق كالبعير يعقله اهله ثم يطلقونه فلا يدري لماذا عقلوه ولا لماذا اطلقوه لانه ليس عنده ايمان.
لا حول ولا قوة الا بالله فعلى المسلمين علينا جميعا ان نتوب الى الله وان نحاسب انفسنا
ان نبدأ بانفسنا وباولادنا وبيوتنا فنقيم شرع الله سبحانه وتعالى باداء فرائضه وتجنب محارمه الناس اليوم غشاهم ظلام عظيم من جهة هذه المدنية وهذه الحضارة اللي يسمونها حضارة وهي شر
فاغفلتهم عن ذكر الله وكسلتهم عن طاعة الله وانخدعوا بها حتى ضيعوا اوامر الله الا من رحم الله سبحانه وتعالى والتوبة لها علامات ما هي التوبة باللسان فقط التوبة تغيير تغير من نفسك تغير
من اهل بيتك من من اه من اه
المعصية الى الطاعة من الخير من الشر الى الخير.
تغيير اما اذا لم يحصل تغيير وانما توبة باللسان هذا ما ينفع لا ينفع صاحبه الذي يتوب الى الله توبة صادقة يغير من حاله السيئة الى حاله الطيبة
ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم هذا مربوط بنا فان غيرنا من السيء الى الحسن من من المعصية الى الطاعة
من الشر الى الخير
غير الله ما بنا من شدة ومن بؤس ومن قحط ومن غلاء اسعار ومن الى اخره غيره بالخير لان الجزاء من جنس العمل اما اذا لم نغير وبقينا على ما نحن عليه فما عند الله اشد ولا حول ولا قوة الا
بالله
هذا ونسأل الله للجميع التوفيق للتوبة الصادقة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى واصلاح ما فسد من انفسنا ومن اولادنا ومن اعمالنا ومن احوالنا.
انه قريب مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
واصحابه اجمعين.
احسن الله اليكم ونفعنا بما سمعنا وجعلنا واياكم من يستمعون القول فيتبعون احسنه سنة السؤال الاول فضيلة شيخنا يقول يكون بين ايدي العائلة مثلا صحن واحد فيه نوع من الاكل وكل واحد يأخذ
لنفسه باناء مستقل من هذا الصحن هل هذا
ينافي قوله صلى الله عليه وسلم لعلكم تفترقون فان في الايدي بركة اذ يكون كلهم يأكلون من صحن واحد.
جزاكم الله خيرا لا ارى فارقا بين كونك تأكل بيدك من صحن او انك تغترف منه في اناء وتأكل منه
لا ارى فارقا في هذا انما لو ان كل واحد لو ان كل واحد يجعل له صحن لوحده فهذا هو الذي لا ينبغي الله جل وعلا يقول ولا على انفسكم ان تأكلوا جميعا او اشتاتا.
فهذا لا ارى فيه محظور ولكن
الممنوع التشبه لاننا نرى في الفنادق او في الحفلات او الولائم ان الطعام يجعل مجبورا في مكان كل واحد ياخذ صحن يدفى لنفسه وينعزل وياكل وحده هذا تشبه بالكفار وهذا
فيه التفرق في الاكل المنهي عنه اما اذا كان الاكل جميعا بين ايديهم وهم محيطون ومحدقون به فسواء اكلوا بايديهم او انهم اخذوا في ما ذكره السائل نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول هل هناك ظابط لجمع الصلوات
لشدة البر واذا طلب من الامام ان يجمع فماذا يفعل؟
لا سيما اذا طلب منه بعض كبار السن فهل يطيعهم ام لا؟
الله جل وعلا اوجب الصلوات في مواقيتها جعل لها مواقيت
محددة وامر باقامتها في مواقيتها.
هذا هو الاصل ان كل صلاة في وقتها قال تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
قد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذه
المواقيت بداية ونهاية.
كما هو مفصل في الاحاديث السنة النبوية وفي كتب الفقه ولكن احيانا تأتي ظروف تقتضي ان من الاسهل على المسلم ان يجمع بين الصلاتين في وقت احداهما اما جمع تقديم واما جمع تأخير هذا رخصة من
الله سبحانه وتعالى
هذه رخصة من الله سبحانه وتعالى للتسهيل على العباد وهذا في ثلاثة احوال الحالة الاولى السفر.
السفر الذي تقصر فيه الصلاة فيجمع فيه بين الصلاتين كما جمع النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة الى الظهر والعصر
وجمع في مزدلفة بين مغرب والعشاء فاذا جاز قصر الصلاة جاز الجمع بين الصلاتين هذي واحدة الثانية في المطر.
المطر الذي يبل الثياب اما المطر الخفيف الذي لا يبل الثياب او المتوقف
هذا لا يجمع من اجله انما يجمع اذا كان المطر اذا برز الانسان وذهب الى المسجد تتبلل ثيابه او ان يخلف في الارض وحلا وطينا بينه وبين المسجد فهذا يجمع من اجله اما الدحظ والطين واما نزول
نزول المطر.
الذي يبل الثياب
ذكر العلماء مسألة ثالثة وهي الليلة الباردة الشديدة.
اذا كان هناك ريح باردة شديدة فيجوز الجمع تخفيفا عن الناس اذا هي ثلاث حالات الجمع بين المغرب والعشاء ثلاث حالات.
السفر يجمع فيه بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء.
واما
المطر والوحل والريح الباردة الشديدة انما يجمع فيها بين المغرب والعشاء فقط تسهيلا على على العباد.
الحالة الثالثة حالة المرض.
اذا كان المريض لا يستطيع ان يصلي كل صلاة في وقتها في جمع بين المغرب والعشاء.
وبين الظهر والعصر مثل المسافر.
المريض
اذا كان يلحقه مشقة لصلاة كل صلاة في وقتها لا يجوز له الجمع تخفيفا عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم امر المستحاضة ان تجمع بين الصلاتين والاستيقاظة نوع من المرظ فالمريظ يجوز له ان
يجمع اذا احتاج
الى الجمع.
هذه الاحوال التي يجمع فيها بين الصلاتين اما ان العوام يقولون للامام اجمع فلا يطيعهم الا اذا كان في احد هذه الاحوال.
مطر ينزل ويبل الثياب دحظ وطين في الشوارع
ريح باردة شديدة في هذه الاحوال لا بأس بالجمع اما انهم يجمعون وما في شيء من هذه الاعذار غاية ما يكون ان في مطر خفيف او يخشى من مطر او فيه نوع من البرد لا لا يبيح الجمع
وعليه انه يبين لهم هذه الامور.
يشرح لهم متى يجوز الجمع ومتى لا يجوز.
نعم احسن الله اليكم وهذا شاب يقول ليس لدي القدرة على الزواج ولا استطيع الصوم وتأتيه الشهوة دائما فبماذا تنصحونه
من صح بغض البصر قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجها.
يغض بصره ويتجنب التي الاشياء التي تثير الشهوة ويتقي ربه سبحانه وتعالى ويستعين به وليستعفف الذين لا يجدون حتى يغنيهم الله من فضله ليستعفف
يعمل اسباب العفة واعظمها غض البصر فلا ينظر الى ما يحرك شهوته اما نظر الى النسا او النظر الى الفظائيات والشاشات المجرمة التي يعرض فيها او الانترنت التي تعرض فيه مثيرات الشهوة.
لا ينظر فيها.
نعم
احسن الله اليكم وهذا يلتمس منكم حفظكم الله ذكرى صيغ الاستغفار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها وشيئا من فوائده وما هي افظل اوقاته الله جل وعلا امر بالاستغفار.
استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.
النبي صلى الله عليه وسلم
كان اذا انصرف من الفريظة قبل اذا سلم من الفريظة قبل ان ينصرف الى اصحابه يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله.
ثلاث مرات ومن صيغ الاستغفار بل اعده النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار ان يقول اللهم انت ربي
لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنوبي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت.
وسأله
وابو بكر رضي الله عنه ماذا يقول؟
الاستغفار قال قل ربياني ظلمت نفسي ظلما كبيرا او كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي فالمسلم يستغفر ربه ويتحرى الصيغ الواردة في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم وان استغفر باي صيغة لا بأس.
لا يترك الاستغفار ويقول انا ما اعرف استغفر.
يقول اللهم اغفر لي استغفر الله.
هذي كل يعرفها ويكثر من ذلك يكثر من ذلك.
واوقات الاستغفار ليس لها وقت محدد لكن بعد الصلوات ادبار
صلوات حينما يحصل من الانسان خطأ او تقصير استغفروا الله سبحانه وتعالى يستغفر الله حينما يحصل منه خطأ او او تقصير وظن داوود ان ما فتناه فاستغفر ربه.
وخرر راكعا واناب.
استغفر الله سبحانه وتعالى.
موسى عليه
السلام قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو العزيز الحكيم.
ادم عليه السلام حينما اذنب هو وحوا.
قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
نعم
احسن الله اليكم وهذا يسأل عن معنى قول الله جل وعلا وما منا الا وله مقام معلوم.
هذا قول الملائكة الملائكة هم الذين ذكر الله عنهم ان كل واحد منهم له مقام معلوم في السماء له مقام
معلوم في السماء.
نعم احسن الله اليكم.
وهذا يشهد الله جل وعلا ويشهد الحاضرين على انه يحبك في الله.
ويسأل الله جل وعلا ان يغفر لك وان يوفقك وان يجزيك عن الاسلام والمسلمين خيرا على ما تقوم به من دفاع
على العقيدة وعن الشريعة.
ويقول آآ اسألكم يا سماحة الشيخ عن دعاء السفر هل ادعو به لوحدي؟
بصيغة المفرد ام لابد من صيغة الجمع اولا نسأل الله ان يحبك كما احببتنا فيه
واما قولك اني ادافع عن الاسلام وانا لا لست في هذه الدرجة.
انا اقل من ذلك مقصر واستغفر الله ولكن نرجو الله ان ينصر الاسلام بنصر من عنده وان يخذل اعداء الاسلام
بعزته وقدرته سبحانه وتعالى واما السؤال نعم السؤال يقول دعاء السفر.
دعاء السفر الذي ورد انه اذا ركب المركوب الذي يسافر عليه من دابة او سيارة او طائرة او باخرة يقول سبحان الذي يقرأ الاية سبحان الذي سخر
ارى لنا هذا وما كنا له مقرنين.
وانا الى ربنا لمنقلبون ثم يقول اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوي عنا بعده.
اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل اللهم
انا نعوذ نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والاهل.
سواء قالها بصيغة الجمع او بصيغة الافراد الا الاية فانه يتلوها كما هي.
نعم احسن الله اليكم وهذا شرط علي ان اقرأ السؤال بمقدمتي وهو يقول اشهد الله يا شيخنا ووالدنا اننا نحب
في الله اكثر من ابنائنا الى اخره.
يقول نحن مجموعة من طلاب العلم.
هل نحفظ الحموية اه لشيخ الاسلام ان وهل تكفي في فهم العقيدة ام لا بد من حفظ الواسطية وغيرها
احببكم الله كما احببتمونا فيه.
واما حفظ الحموية فطلبة العلم فيما سبق كانوا يحفظون مقدمة اه مقدمة الحموية لان فيها قواعد وضوابط عظيمة مقدمتها تحفة لانها لها فيها قواعد عظيمة الرد على المخالفين
فاذا حفظها طالب العلم فهذا مما يعينه على طلب العلم ومعرفة الحق يصير عنده قواعد يدفع بها شبه المشبهين ولكن قبل الحموية هناك كتب مختصرة في العقيدة يجب حفظها ومعرفة معانيها على اهل
العلم
مثل ثلاثة الاصول شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب كشف الشبهات والرد على القبوريين والمشركين كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد هذه الثلاثة هذه عظيمة ثم بعد ذلك يقرأ في الرد على
معطلة الصفات الاسماء والصفات في الواسطية والحموية والتدميرية هذه آآ كتب يترقى فيها طالب العلم شيئا فشيئا.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول بعض الناس اذا نوم في المستشفى شفاه الله ثم خرج وعاد اليه يقول
الله لا يعيد الشر هل هذا مناسب؟
اي يسأل الله انه ما يعيد الشر هل طيب انه يسأل الله ان يكفيه الشر ولا يعود اليه ايه الشر؟
هذا دعاء عام.
نعم.
ويقول بعض الشباب بعد استقامتهم يتذكرون ما كان يحدث منهم
من ايذاء للجيران وللعمالة وغيرها على سبيل المزاح فهل يجوز ذلك؟
نعم اذا اذيت شخص او اخطأت في حقه فانك تستسمحه تطلب منه المسامحة لاجل ان يزول حقه ومظلمته عنك
فان لم تقدر على طلب المسامحة منه فانك تثني عليه وتدعو له.
تثني عليه وتدعو له بعد ذلك فما دام انكم عرفتم الخطأ وانكم تسيئون الى الجيران فمن تعرفون منهم فاطلبوا منهم المسامحة
ومن لا تعرفون منهم او من العمالة فادعوا لهم ادعوا لهم واثنوا عليهم بدل ان كنتم تتنقصونهم نعم.
احسن الله اليك وهذا رجل طلق زوجته بعد وقائه لها وهي تأكل حبوب منع الحمل.
هل يكون الطلاق جائزا في
هذه الحالة لانه يثق انها غير حامل ام لابد ان يكون الطلاق في طهر لم يجامعها فيه ايش يقول؟
رجل طلق زوجته بعد وقاعه لها وهي تأكل حبوب منع الحمل.
سؤاله هل الطلاق
هنا جائز لانه يجزم انها غير حامل ام لابد ان يكون الطلاق في طهر لم يجامعها فيه اذا كان الطلاق البدعي نوعان طلاق البدعي نوعان بدعي في العدد وبدعي في الزمن.
بدعي في العدد ان يطلقها ثلاثا.
بكلمة
واحدة هذا البدعي في العدل.
البدعي في الزمن كأن يطلقها وهي حائض او نفساء او يطلقها في طهر لم يجامعها فيه.
وهذا يذكر انه جامعها في طهر.
لانه لم ينزل عليها الحيض بسبب
حبوب فهو جامعها في طهر هذا طلاق بدعي.
قد امر النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر لما وطلق امرأته وهي حائض امره ان يراجعها.
وان يطلقها في طهر لم يجامعها فيه.
هذا
فطلاق السنة ان ان يطلقها في طهر لم يجامعها فيه.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول اجتماع عائلي من الجد السادس فما دون.
ووالدي يمنعني من حضور الاجتماع.
هل تجب
طاعته في ذلك نعم اذا كان والدك يلحظ ان في اجتماعك معهم او ان هذا الاجتماع فيه محاذير وهو يمنعك من تجب عليك طاعته لذلك.
اما اذا كان هذا الاجتماع ليس فيه محاذير شرعية فعليك ان
تقنع والدك تستسمحه فان اذن لك والا لا تحظروا.
لان طاعة الوالد مقدمة نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول اطلب رجلا مبلغا من المال في حدود الفين وخمس مئة ريال.
ثم
على شخص اطلبه ثلاثة الاف ريال ثم يقول اطلب شخصا مبلغ الفين وخمس مئة فحولني على شخص يطلبه هو ثلاثة الاف ريال.
فهل لي نأخذ هذه الزيادة؟
لا.
لا يجوز انك تأخذ تأخذ قدر دينك.
تأخذ قدر دينك فقط.
وان
احلكه هو في الزيادة هذا من حسن القضاء.
اذا سمح لك بزيادة وانت لم تشرط عليه زيادة وزادك من عنده هو اختياره هذا من حسن القضاء.
اما اذا لم يأذن لك مجرد انه حولك خذ دينك مقدار
دينك واترك الباقي له الا اذا سمح به نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول ما هي ضوابط الرؤية الشرعية للزوج وما نصيحتكم لبعض اولياء الامور؟
الذين يعترضون على ذلك نعم رؤية المخطوبة رؤية المخطوبة رخص فيها النبي صلى الله عليه وسلم من
اجل ان يكون على بصيرة هو وهي لان هذا ادعى ادعى للاتفاق بينهما وادعى لحسن العشرة بينهما هذه رخصة ان عملت بها فهذا مأذون به وان لم تعمل به لم تلزم.
اذا كنت تعرف المرأة او ارسلت لها
امرأة ثقة وعرفتها وذكرتها لك بصفاتها هذا يكفي عن الرؤية هذا يكفي عن الرؤية.
ليست الرؤية شرطا انما هي رخصة فقط عند الحاجة اليها فاذا منعك منعك وليها من رؤيتها
فارسل لها امرأة ثقة او امرأتين ينظران اليها ويخبرانك بصلاحيتها او عدم صلاحيتها والرؤية المرخص فيها هي ما هي ما يرغبك في في زواجها.
من النظر الى وجهها وكفيها وشعر رأسها من غير
في خلوة لابد ان يكون هذا بحضور وليها لا تخلو بها تنظر الى اطرافها ووجهها هذا هو المرخص فيه.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول اذا كان المسلم يعجز عن القيام في بعض الركعة.
ويستطيع في بعضها الاخر القيام.
فهل
يقوم ويركع في اخر الركعة او يبدأ الركعة بالقيام ثم يجلس قال الله جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه
ما استطعتم.
كلا الامرين جائز ان قام في اول الركوع.
او في اخره كلا الامرين جائز لانه اتى بما يستطيع من الركوع هذا اذا كان الركوع طويلا في ركوع التهجد او صلاة الكسوف الركوع الطويل اما الركوع
هذا لا يحتاج الى رخصة نعم يقوم ويركع مع الامام والحمد لله.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول انسان بدأ الصلاة جالسا ثم وجد خفة ونشاطا وكان قد بدأ الفاتحة
فهل اذا قام نهض للقيام يسكت؟
ام يستمر في قراءة الفاتحة؟
نعم اذا جالسا لمرض ثم وجد قوة وخفة يقوم لانه زال عذره زال عذره.
واذا كان قرأ بعض الفاتحة وهو جالس يكملها اذا وقف.
كمل الفاتحة ويبني على
قراءته نعم وسؤاله الثالث يقول رجل يتعب اذا مشى الى الصلاة ويستريح في الطريق ويصلي في المسجد ثالثا لكن لو صلى في البيت لصلى قائما فبايهما يفعل لا يقدم اداء الركن لان القيام ركن فاذا
كان
اذا صلى في البيت صلى قائما واذا صلى في المسجد صلى جالسا صلاة الجماعة واجب.
والقيام ركن والركن اكد من الواجب.
فيصلي في بيته لاجل ان يصليها قائما بدل ان يكون جالسا.
نعم
احسن الله اليكم وهذا يقول قمنا لصلاة الفجر فلما اردنا ان نتوضأ وجدنا الماء لا ينزل من فيه اعتقدنا انه قد تجمد الماء لان الجو كان باردا جدا.
فتيممنا وعند
تبين لنا ان الماء لان الخزان كان فارغا.
فهل نعيد الصلاة؟
بلا شك يلزمكم الاعادة لانكم ما بحثتم عن السبب.
فبحثتم عن السبب فانتم تسرعتم في التيمم وايضا انتم في بلد يا اخي كيف تيممون وانتم في بلد عن بحثتم عن ماء
تنفي اه المسجد او عند الجيران او نعم احسن الله اليكم.
وهذا يقول ما آآ ما درجة حديث آآ من حافظ على تكبيرة الاحرام اربعين يوما كتب له براءتان وما الضابط في ادراك تكبيرة الاحرام
الحديث وارد لكن انا لا ادري عن صحته او قوته وادراك تكبيرة الاحرام بحضورها ان تحظرها مع الامام اذا كبر تكبر بعده هذا ادراكه تحضرها مع الامام فاذا تكبيرة الاحرام تكبر بعده.
نعم
احسن الله اليكم وهذا يقول يعتقد بعض العوام ان شرب بعض انواع الدم يشفي من الامراض.
يقدم على شرب دم بعض الحيوانات كالضب وغيره.
ويستدلون بان رجلا من الصحابة شرب
دم رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم نجس وحرام حرمت عليكم الميتة والدم فهو حرام والتداوي بالحرام لا يجوز.
قال صلى الله عليه وسلم تداووا ولا تداووا بحرام الدم حرام لا يجوز التداوي
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ويروى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم فهذا غلط التداوي بالدم وشرب الدم هذا لا يجوز حرام.
بنص القرآن حرمت عليكم الميتة
دم ولو كان يقول بعض الناس او بعض القبائل لا يعمل بهذا.
لان هذا مخالف للقرآن فلا يجوز شرب الدم للدواء.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول ما حكم قول لا اله الا الله
عدد الاشجار والازهار والابشار والرمال وغيرها مثل هذه الالفاظ.
لا بأس بذلك لا بأس بذلك.
النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله وبحمده عدد عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه
ومداد كلماته فلا بأس بذلك.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول اذا قضيتم الصلاة الفائتة في المسجد لوحدي ثم دخل رجل المسجد بعد انتهاء من الصلاة فهل اصلي معه وانوي الماظية نافلة والثانية فريضة تصلي معه لاجل ان تجبره
جماعة
وتكون الثانية هي النافلة اما الفريضة اديتها ولا تحول بعدما اديتها لا تحول الى نافلة.
الفريضة هي الاولى نعم احسن الله اليكم وهذا يقول بماذا تنصحون طالب العلم ان يحفظ من المتون وهل يبدأ ببلوغ المرام قبل الزاد ام يقدم الزاد
وايضا يرجو منكم الدعاء له بان ييسر الله له الزواج المهمة ليست حفظ المتون ولا حفظ الاحاديث المهمة الفهم فهم الايات والاحاديث.
بعد الحفظ تجمع بين الحفظ وبين الفهم.
وهذا لا
اتى الا اذا ظفرت بمدرس او بعالم يشرح لك هذه المتون ويوضحها اما بدون مدرس وبدون معلم فلا يكفي حفظ المتون ان تحفظها وانت لا تفهم معانيها او تفهمها على غير الصحيح
تفهمها بدون آآ المدرسين والعلما الذين يشرحونها انما الكتب ادوات انت الكتب ادوات لا يعتمد عليها في تحصيل العلم والفهم بدون مدرس.
انت لو كان عندك سلاح وانت لا تعرف استعماله
هل يجوز لك انك تخاطر بنفسك وتستعمله وانت ما تحسن؟
لا بد من مدرب لازم من مدرب على السلاح يدربك علمك كيف تستعمله والا فانك تقتل به نفسك او تقتل غيرك
فكذلك الكتب هي مثل السلاح لابد من مدرب يدربك عليها ويفهمك مقاصدها ومعانيها اما ان يكون المدرس في المسجد او يكون في في المدارس النظامية كالمعاهد والكليات المدارس النظامية على
المدرسين المهم لازم من المدرس.
لمن يريد حفظ لمن يريد فهم العلم وتحصيل العلم.
نعم.
احسن الله
اليكم وهذا يقول نحمد الله جل وعلا الذي وفق خادم الحرمين الشريفين لاغاثة في بعض المتضررين من البرد فارسل فامر يحفظه الله باغاثة عاجلة وقد وصلت هذا ولله الحمد والمنة وسؤاله يقول هل
لي ان اخذ من الدفايات والبطانيات وخلافها
رغم انني لست من المتضررين من البرد على حسب التوجيه توجيه الملك بهذه الاغاثات.
فاذا كان خصصها للمتظررين والمحتاجين لست محتاجا ولا متضررا لم يحل لك انك تاخذ منها وهذا هو الواقع انها مخصصة للمتضررين والمحتاجين.
واما الانسان الذي ليس محتاجا
فهذا لا يصوغ له ان يأخذ منها.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول سمعنا بان فظيلتكم يحرم حجز اللحم عند الجزار اذا جاء اليوم وقال احجز لي عشرة كيلو او عشرين كيلو يوم غد فهل
هذا صحيح والله الحمد لله انا ما لي دخل في الجزار ولا في اللحم ولا ولا افتيت بهذه الفتوى.
ولا مانع انك تدفع دراهم تقول للجزار اباخذ منك كل يوم كذا وكذا من اللحم هذا يصير مثل السلم مثل دين السلم.
قدم له الدراهم وتاخذ منه اللحم
او الخبز يوما بعد يوم لا مانع من ذلك لاجل الحاجة.
نعم.
لو ما دفع الدراهم.
لا لو ما دفع الدراهم لا ما يجوز هذا لان هذا يصير بيع دين بدين.
نعم
يعني لو جاء الشيخ لان المشكلة هذي وسألوا عنها كثير.
لو جاني انسان للجزار وقال ابي بكرة عشرة كيلو لحم ولا جا بكرة يبي ياخذها ويحاسب الجزار.
اذا كان هذا الزام ما يجوز اما اذا كان بالخيار ما يخالف.
احسن الله اما اذا كان الزامه عقد وما يجوز الا بدفع القيمة لان هذا يأخذ حكم
السلم نعم.
يعني ان كان لهما الخيار.
اي نعم.
فلا حرج.
فلا حرج.
كان على وجه الالزام.
الى منه ما جاء وتأخر يبيعه ما يخالف.
احسن الله وهذا يقول هل يجوز لي اذا غضبت ان اقول الله يلعن ابليس؟
وش يستفيد ابليس ملعون ها
لعنه الله لكن لوم نفسك ما تلوم ابليس تلوم نفسك على الخطيئة وعلى الذنب وعلى اما انك تقتصر على لعن ابليس ولا تتوب ولا تستغفر.
ابليس ملعون ببلياك مو بحاجة الى انك تزيد بلعنه.
ثم يقول جاء في الحديث انه يسر ابليس.
اذا انه حملك على معصية
ثم ندمت ولعنته يفرح يقول انا انا اثرت على ابن ادم او انا اضررت بابني ادم نعم فعليك بالتوبة والاستغفار.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول نحن مجموعة نعمل في المنطقة الصناعية ويأتينا امام هداه الله يسرع في قراءته سرعة
شديدة بحيث لا نتمكن من قراءة الفاتحة ولا غيرها.
فهل يصوغ لنا ان نصلي جماعة في السكن لا لكن ارشدوا هذا الامام فان امتثل والا اطلبوا اماما غيره.
اطلبوا اماما غيره
ان لم يقبل التوجيه.
نعم وسؤاله الاخر يقول هناك من اهل العلم من يقول بتحريك السبابة بين السجدتين وان ذلك سنة.
فهل بذلك لم نعلم هذا ولا ادركنا عليه احدا من اهل العلم.
فلا يعمل هذا العمل انما هذا في التشهد
هذا ورد في التشهد الاول والاخير واما بين السجدتين فلا نعلم قائلا بذلك وان كان فيه قول فهو شاذ.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول اذا لبست شرابا فوق شراب يعني خف
على خف او شراب فهل ومسحت على التحتاني؟
فهل امسح على الفوقاني؟
قلنا ذلك العكس.
لا اذا بدأت المسح على التحتان فلا تمسح على الفوقاني لان الحكم تعلق بالتحتاني اما اذا لبست الفوقاني قبل المسح فلك ان تمسح على الفوقاني اذا لبسته قبل ان تمسح على التحتاني
فلك ان تمسح على الفوقاني نعم احسن الله اليكم وهذا شاب يقول انعم الله علي ولله الحمد والمنة بالتوبة لكنني اذا كنت لوحدي اغلب فتقهرني نفسي فاقع فيما حرم الله ولا سيما بالنظر الحرام.
فما نصيحتكم لي؟
ان
ابتعد عن مواطن النظر الى الحرام.
اذا كان انك تنظر الى الحرام في شاشة او في او في آآ انترنت فابعد هذا عنك ولا تحضره واخرجه من بيتك فاقطع السبب الذي يوقعك الحرام.
او انك تذهب الى الاسواق تتابع النساء تب الى الله ولا تذهب.
ابعد
عن مواطن الحرام والنظر الحرام ويعينك الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم وهذا يسأل عن حديث سبعون الف يدخلون الجنة من غير حساب ولا عقاب ويقول هل الذهاب الى المستشفى
وطلب الرقية من من الاخرين هل هذا ينافي؟
وكذلك الكي في المستشفى؟
هل ينافي ذلك هذا من فعل الاسباب وقد امر الله باتخاذ الاسباب انما الممنوع انك تطلب من غيرك.
النبي صلى الله عليه وسلم قال الذين لا يسترقون
ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون.
هؤلاء السبعون الالف.
قال لا يعني لا يطلبون الرقية من غيرهم لان هذا فيه حاجة الى الناس وانك ترقى نفسك انت احسن ولا تحتاج الى الناس
والكي معروف انه انه مكروه لان فيه تعذيب لكن عند الحاجة لا بأس بالكي واما التطير فهذا شرك يجب تركه مطلقا لانه شرك.
التطير وهو التشاؤم والاعتقاد بالاشياء.
آآ انها
سبب الظرر فهذا تطيب لا يجوز.
لكن الاسترقاء معناه ان تطلب من الناس الرقية وهذا سؤال للناس والاحسن انك تستغني عن الناس.
ترقي نفسك انت وان عرض عليك احد ان يرقيك فلا مانع.
لكن انت ما سألته هو من نفسه عرظ عليك انه يرقيك لا بأس بذلك
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول نظرت الى ورقة زميلي في الاختبارات لاخذت منه بعض المعلومات ثم ندمت وسؤال والاخر يقول بعظ الاساتذة يعطي زيادة ثلاث ويقول هذا عشا والدين هل يجوز ذلك
اما النظر الى الى زميلك واخذ الجواب منها لغش.
قد قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا.
وطالب العلم اولى بتجنب الغش فعليك بالتوبة الى الله ولا تعد لمثل هذا
واما المدرس فلا يجوز له المدرس حاكم يجب عليه العدل بين الطلاب فلا يزد احدا على ما يستحق ولا ينقص احدا عما يستحق الواجب عليه العدل في الحكم وليس هذا عشا للوالدين هذا هذا من المزح
المذموم
هذا هذا يظر الوالدين لان هذا غش ولا يجوز هذا.
وخيانة في الامانة مدرس مؤتمن.
فاذا حاف مع بعظ الطلاب فهذه خيانة وفيها اثم ولا تنفع الوالدين.
اذا كان يبي ينفع والديه يتصدق من ماله من
دراهمه تصدق من عنده لوالديه.
ما هو بيتصدق عليهم من حقوق الناس.
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول توفي والده قبل فترة وترك مالا يسيرا ولم يبين في وصيته كيفية صرفه
بل وكل ذلك الى الوكيل وتنازل الورثة عن مبلغ ايضا اضافي فماذا يضع اين يضع ذلك؟
هل في اضحية ام يضعه في مسجد يراجع المحكمة في هذا الوصايا والاوقاف من اختصاص النظر فيها من اختصاص
الشرعية فيراجع القاضي فيها.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول عنده راتب وعليه ديون بلغت اربع مئة الف يسددها اقساط ولا يبقى من راتبه الا عشرين بالمية.
هل له ان يأخذ من الزكاة لسداد هذا الدين؟
نعم اذا كان عليه دين لا يستطيع
تداده وهو مطلوب مطالب به وهو لا يستطيع التسديد فله ان يأخذ من الزكاة لان هذا من الغارمين.
قال الله جل وعلا في اصحاب الزكاة والغارمين.
والغارم على قسمين غارم لنفسه
والمدين العاجز وغارم لغيره وهو الذي يصلح بين الناس ويتحمل حمالة لاجل الاصلاح لغيره.
واما المدين فهو غارم لنفسه.
فاذا كانت الديون حالة ومطالب بها فله الاخذ من الزكاة.
اما اذا كانت الديون مؤجلة ويؤخذ من راتبه كل شهر كذا وكذا
هذا ليس بحاجة الى الاخذ من الزكاة لان الغريم لا يطالبه بالدين كله وانما يأخذ من راتبه الا اذا كان الراتب الباقي لا يكفيه لاولاده واهل بيته فيأخذ لانه فقير
اذا كان الباقي من الراتب لا يكفيه لحوائجه الاصلية فانه فقير ياخذ لاجل فقره.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول تنتشر في ايام الاختبارات بعض الظواهر السلبية وبعض المحرمات تنبيهات وغيرها وايضا تأخر بعض الاطفال واهمال بعض اولياء الامور باطفالهم فما توجيهكم لهم
الاولياء الامور انهم يحزمون اولادهم يضبطونهم لان هذا من مصلحتهم.
ولا يهملونهم يراقبونهم في ويحضرونهم للامتحان ولا يفوتهم شيء منه.
يجب على ولاة امور الطلاب الصغار والقصار انهم آآ يراعونهم عند الامتحان لانهم لا يدركون الاضرار التي تترتب على الاخلال به بالاختبار
فعليهم انهم يراقبون اولادهم واما تناول تناول المنبهات يقول نعم منبهات المنبهات التي الحبوب المنبهة تظر على الصحة لا تجوز او على العقل.
المنبهات التي تظر على الصحة او على العقل هذه لا تجوز
لا في الامتحانات ولا في غيرها.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول لدي ابن يتخلف عن صلاة الجماعة كثيرا.
فلا يكاد يمر يوم الا ويفوته فرض او فرضان ونصحته كثيرا فلم يستجب فما فبماذا تنصحونني؟
على الاستمرار ننصحك بالاستمرار في مناصحته ولا تيأس من
من هدايته وما دام يصلي ولكن يتأخر بعض الاحيان هذا يرجى انه ان شاء الله مع المناصحة ومع الاستمرار انه ويحافظ على صلاة الجماعة.
فلا تتركه نعم طيب الله اكبر
الله اكبر الله اشهد ان لا اله اشهد حي على حي الله حسبي الله نعم وهذا سائل يقول هل للمرأة ان تقلب الرداء في صلاة الاستسقاء؟
ام ان هذا خاص بالرجال؟
لا المرأة ليس
من حقها انها تقلب الردا لانها عورة ومطلوب منها الستر.
انما هذا خاص بالرجال.
خاص قم بالرجال لانهم اذا قلبوا الردا ما يترتب على هذا محذور.
اما المرأة اذا قلبت
يترتب على هذا محظور انها تنكشف نعم.
واذا كانت في مكان مستقل.
ولو كانت لان هذا شيء لم يرد في حق النساء.
نعم احسن الله اليكم وهذا يقول ما معنى قول الله جل وعلا ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة؟
ما المراد بالنعجة
الله اعلم لكن هذا من باب الابتلاء والامتحان لداوود عليه السلام ولا ندري ما المراد بهذه النعاج لكن بعض العلماء يقول انها النساء ان النعجة تطلق في بعض اللهجات اللغوية العربية تسمى
المرأة بالنعجة.
فربما يحمل على هذا المعنى
والله اعلم المهم ان هذا امتحان لداوود عليه السلام امتحان لداوود عليه السلام.
وظن داوود ان ما فتناه يعني امتحناه.
فاستغفر ربه وقرر راكعا واناب نعم احسن الله اليكم وهذا يقول سرنا كثيرا ما اعلنه ولاة امر هذه البلاد وفقهم الله لكل خير من تسهيلات
على المواطنين وزيادة للرواتب كبدل لغلاء الاسعار.
فما هي مظاهر الشكر التي تنصحوننا بها الدعاء لولاة الامور بالصلاح.
ادعوا لهم بالصلاح والاعانة والتوفيق لما فيه خير الاسلام والمسلمين.
نعم.
وهذا يقول هل تجوز غيبة الكافر والمجنون؟
وهل يجوز لعن الكافر
بعينه الغيبة لا تجوز وما المصلحة فيها؟
الا اذا كان المقصود منها تحذير من شره اذا كان المقصود منها من شره منه خطر على المسلمين.
فيحذر او احد يصاحب الكافر وينصح ويقال له هذا كافر
لا وهذا عمله فلا بأس اذا كان يترتب على الغيبة مصلحة راجحة فلا بأس.
اما اذا لم يترتب عليها مصلحة راجحة باقية على التحريم الشق الثاني الشق الثاني يقول ما هي وهل يجوز لعن الكافر بعينه
غيبة الكافر والمجنون وهل يجوز لعن الكافر بعينه؟
الله جل وعلا لعن الكافرين عموما.
لعن الكافرين عموما لعنة الله على الظالمين ان اجعل لعنة الله على الكاذبين.
فاللعن على العموم للكفار والمنافقين.
امر
جائز.
اما لعن المعين هذا فيه خلاف بين العلماء.
لانه ربما يتوب.
ربما يتوب ويختم له بخير فلا تلعنه.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول بعض الناس اه يربط الدعاء بالمشيئة ولا سيما في العزاء والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فليعزم المسألة فما توجيهكم لهؤلاء
لا ما يجوز ربط الدعاء بالمشيئة اللهم اغفر لي ان شئت.
اللهم ارحمني ان شئت هذا نهى عنه الرسول.
صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت.
اللهم ارحمني ان شئت.
فليعزم المسألة.
فان الله لا مكره له
سبحانه وتعالى ثم هذا يدل ايضا على فتور السائل.
فتوره وعدم احتياجه كأنه يقول ان ان غفرت لي ولا ما هو بلازم كانه غني عن المغفرة.
هذا امر لا يجوز.
لهذين الامرين.
ايعزم المسألة يعظم الظن
بالله حسن الظن بالله سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول كيف ينجو الشاب المسلم من الفتن ان هناك فتن تموج الان فبعض الشباب عندهم غلو وتكفير وبعضهم عنده انحراف والعياذ بالله
لا في المخدرات والشهوات ما السبيل الى النجاة؟
السبيل ملازمة الصراط المستقيم.
صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والصبر واجب.
وهو ثلاثة انواع.
النوع الاول الصبر على طاعة الله.
والنوع
والثاني الصبر عن محارم الله.
اتصبر نفسك عن محارم الله بمعنى انك تحبس نفسك عنها وتبتعد عنها وعن اهلها.
والنوع الثالث الصبر على اقدار الله.
المؤلمة تصبر على اقدار الله المؤلمة.
وترضى بقضاء الله وقدره.
فالحاصل ان الذي
يعصم من المعصية هو الصبر عنها.
والابتعاد عنها وعن اسبابها وعن اهلها.
نعم.
احسن الله اليكم يقول ما الحكم في المال الذي يأخذه الكفيل من العامل كل شهر بحجة انه يتركه طوال الشهر حر وهذا
يأخذه الكفيل غصبا عن العامل ولابد ان يدفعه العامل ولو لم يعمل هذا يخالف نظام ولي الامر.
لان ولي الامر انما سمح باستقدام العمال لمن عندهم اعمال يقوم بها العمال ويدفع لهم رواتب متفق عليها.
في العقد في عقد الاستقدام.
والمسلمون على
شروطهم لا يجوز مخالفة الشرط فهذا حرام لوجهين اولا انه مخالف ومعصية لولي الامر وثانيا انه اكل للمال بالباطل.
بحيث يسخر هذا العامل يكد ويكدح.
ثم يأخذ محصوله الذي عرق
طبيب وتعب فيه فهذا لا يجوز وهذا سموه اخيرا سمته الدول بالمتاجرة بالاشخاص المتاجرة بالاشخاص انك تستقدم عمال وتتاجر بهم وتخليهم يشتغلون وتاخذ محصولهم.
هذا لا يجوز لا دوليا ولا شرعا ولا نظاما.
نعم.
ان كان عندك عمل شغلهم فيه ان كان ما عندك عمل انقل كفالتهم لغيرك او
سفرهم لبلادهم.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول بقية الطعام الذي يتساقط في السفرة.
هل يصوغ وظعه القمامة اذا كان يؤكل وينتفع به لا يجوز.
لا يجوز وضعه في القمامة.
اذا كان ينتفع به.
فلا
يجوز وضعه في القمامة.
نعم.
احسن الله اليكم وهذا يقول صليت العصر مع الامام وبعد قراءة دعاء الاستفتاح سهوت فلم اقرأ الفاتحة حتى ركع الامام هل صلاتي صحيحة؟
نعم.
صلاتك صحيحة وقراءة الامام
كافية والحمد لله نعم احسن الله اليكم وهذا شخص لا يحسن القراءة في المصحف فهل الافضل الاستماع الى اذاعة القرآن او ترديد بعظ السور التي يحفظها يجمع بين الامرين في في فترة يقرأ ويردد
ما يحفظه وفي فترة يستمع لقراءة
قرآن من المذياع نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يسأل عن كفارة اليمين اذا صام لا يجد لا يستطيع الاطعام ولا العتق ويقول اذا صمت الايام الثلاثة وصمتها في اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر
من شهر محرم فهل تكفي عن كفارة اليمين وعاشوراء؟
ان كانت ناويها عن عاشوراء فيه ما تكفي عن كفارة اليمين.
اما ان نويتها عن الكفارة فانها تكون عن الكفارة ولا تكون عن عاشوراء.
قال صلى الله
عليه وسلم انما الاعمال بالنيات.
وانما لكل امرئ ما نوى.
فانت حسب ما نويت.
نعم.
احسن الله اليكم يسأل عن الطريقة المثلى لكفالة الارملة والايتام هل يدفع لهم مالا شهريا ام سنويا ام يؤمن لهم
حاجاتهم حسب الاصلح ينظر في الاصلح لهم فيعاملهم به.
الاصلح انه يعطيهم المال وهم يصرفونه او الاصلح انه هو ينفق عليهم الاصلح انه يجزئ عليهم كل يوم او كل شهر ينظر في
فاصلح لهم.
واليوم والحمد لله وجدت الجمعيات الخيرية.
فيعطي الجمعية يوكلهم على الانفاق على فهؤلاء البيوت خصصها لهم.
نعم.
احسن الله اليكم.
وهذا يقول بعض المساجد يحصل فيها اكثر من جماعة
يصلون اكثر من مرة فهل يجوز ذلك؟
اذا كان هذا في الطرق على طرق مساجد على الطرق واصحاب السيارات يأتون يصلون جماعات فلا بأس بذلك.
اما اذا كانوا ساكنين مستوطنين فلا بد ان يكونوا جماعة واحدة.
ولا يجوز لهم التفرق.
وتعمد هذا الشيء انه
غرقوني تعمدون هذا الشيء هذا لا يجوز.
نعم.
احسن الله اليكم ونختم بهذا السؤال يقول احد اصحاب المحلات يطلبني نقودا واغلق هذا المحل ولا اعرف صاحبه ولم اسدد فماذا افعل؟
اسأل عنه جيرانه واسأل عنه اللي
يعرفونه اسأل عنه ابحث عنه انتظر حتى يأتي لا تستعجل.
فاذا ايست منه بعد الانتظار بعد السؤال واي
محاضرات في العقيدة والدعوة-032-الصيام آداب و أحكام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان المسلمين في مشارق الارض ومغاربها
في هذه الايام يستقبلون وافدا كريما وموسما عظيما وهو شهر رمضان المبارك الذي جعله الله للمسلمين موسما يتقربون فيه اليه بالطاعات ويتنافسون في نيل الدرجات من رحمة الله سبحانه وتعالى
ان جعل لهم هذا الشهر تكرروا عليهم كل سنة بما فيه من الخيرات والبركات والفرصة العظيمة لمن وفقه الله لاغتنامه والتنبه لنفسه قال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى
وبينات من الهدى والفرقان ومن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم
ولعلكم تشكرون واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وهذا الشهر فيه فضائل عظيمة ففيه انزل الله القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه
القرآن
اهذه مزية له؟
على غيره من الشهور وايضا هو شهر فيه ليلة واحدة خير من الف شهر كما قال الله سبحانه وتعالى انا انزلناه في ليلة مباركة وقال سبحانه انا انزلناه في ليلة القدر
وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر.
سلام هي حتى مطلع الفجر وهذه الليلة المباركة التي هي خير من الف شهر لمن قامها ايمانا واحتسابا
هي في شهر رمضان بلا شك ولكن الله اخفاها لاجل ان يجتهد المسلمون في كل ليالي الشهر بالعبادة حتى يوافقوا هذه الليلة ويحصل على اجرها ويزيدوا من الطاعات في بقية ليالي رمضان فتكون زيادة
في اجورهم.
فيكونون قد قاموا جميع ليالي الشهر وظفروا بليلة ظفروا بليلة القدر فجمعوا خيرا الى خير لانه لا ينبغي للانسان ان يقتصر على ليلة واحدة من شهر رمضان بل ينبغي له
ان يجتهد في جميع ليالي رمضان.
لانها كلها خير وكلها موسم للطاعة والعبادة وانما فضل الله هذه الليلة زيادة في اجور هذه الامة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من قام رمظان ايمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه وفي حديث اخر من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فاذا اجتهد المسلم في جميع ليالي شهر رمضان فقد حصل على هاتين الفظيلتين
قيام رمظان ايمانا واحتسابا وقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا فيحصل على هذين الاجرين العظيمين وهو ان الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وقال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس
والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر ومن فضائل هذا الشهر ان الله سبحانه فرض صيامه على هذه الامة وجعل صيامه ركنا من اركان الاسلام
التي بني عليها الاسلام كما قال صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان
وحج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا وقال الله جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر
فعدة من ايام اخر
فاوجب الله صيام هذا الشهر لمن حضر وهو معافى فانه يجب عليه الصيام حتما اما اذا دخل عليه الشهر وهو مسافر او سافر في اثناء الشهر فانه يفطر تخفيفا عنه ورخصة من الله سبحانه وتعالى لكن
بشرط ان يقضي
الايام التي افطرها من ايام اخرى وكذلك من دخل عليه الشهر وهو مريض لا يستطيع الصيام او مرض في اثناء الشهر فانه يفطر ايضا ويقضي من ايام اخرى.
ومن كان ومن كان مريئ ومن كان مريضا او على سفر فعدة اي
فيجب عليه صيام عدة من ايام اخر بقدر ما افطر لعذر السفر او لعذر المرض فدل على انه لابد من صيام هذا الشهر على المسلم البالغ العاقل اما ان يصومه اداء في وقته
واما ان يصومه قضاء اذا لم يتمكن من صيامه اداء فهو شهر عظيم ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر اصحابه بقدوم هذا الشهر ويحسهم على الاجتهاد للاعمال الصالحة فيه
ويقول صلى الله عليه وسلم خطب الناس في اخر جمعة من شعبان فقال يا ايها الناس قد اظلكم شهر عظيم مبارك فهذا اخبار منه صلى الله عليه وسلم بفضل هذا الشهر
وانه شهر عظيم وشهر مبارك.
ثم حث صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد في هذا الشهر بانواع الطاعات.
من فرائض ونوافل لان الطاعات في هذا الشهر تكون مضاعفة اضعاف كثيرة
لشرف الزمان وكان صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في شهر رمضان يتضاعف وجوده صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان اكثر من غيره وكان صلى الله عليه وسلم يتفرغ من كثير من
الاعمال
في هذا الشهر العظيم ولا سيما في العشر الاواخر.
فانه كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر كان في الاول يعتكف العشر الاوسط ثم كان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يعتكف العشر الاواخر
واستمر على الاعتكاف حتى لحق بربه سبحانه وتعالى والاعتكاف لزوم المسجد والجلوس فيه لتلاوة القرآن بذكر الله سبحانه وتعالى الاجتهاد في نوافل الصلوات فيعمر وقته بالطاعات.
ما بين تلاوة لكتاب الله عز وجل
وما بين ذكر لله بالتسبيح والتهليل والتكبير وما بين وما بين صلاة بالليل وكان صلى الله عليه وسلم في اول الشهر يصلي وينام فاذا دخلت العشر الاواخر كان صلى الله عليه وسلم في العشرين
الاول يصلي من الليل ما شاء الله وينام
ولكن اذا دخلت العشر الاواخر فانه كان يضاعف من اجتهاده في الصلاة في صلاة الليل فكان عليه الصلاة والسلام اذا دخل العشر الاواخر شمر وشد المئزر.
وايقظ اهله وكان لا ينام الا قليلا من الليل.
او لا ينام حتى قيل انه صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل
العشر الاواخر لم يذق غمظة.
يعني لا ينام بل يصلي معظم الليل ويذكر الله عز وجل ويستغفر ويشغل وقته بالطاعة هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولكنه
كان عبدا شكورا فكان يكثر من الطاعات ولا سيما في شهر رمضان وكان جبريل عليه السلام ينزل الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويدارسه القرآن في الليل يتدارس القرآن مع جبريل.
فكان صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل وكانت
الدراسة بينهما ليلة وفي السنة التي توفي فيها عليه الصلاة والسلام عرض القرآن على جبريل مرتين في شهر رمضان فالحاصل اذا كان هذا اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
فكيف بنا نحن ونحن المقصرون؟
ونحن المذنبون ونحن المفرطون فيجب علينا ان نأخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة كما قال الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة.
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر
وذكر الله كثيرا وشهر رمضان خير على هذه الامة كلها فمن كان محسنا في السنة ومحافظا على طاعة الله ثم يدخل عليه شهر رمضان فيصومه ويقوم من ليله ويشارك فيه بالطاعات يكون ذلك زيادة في
موازين حسناته
ويكون في حقه خيرا الى خير يضيفه الى عمله السنوي.
المتواصل.
كما كان السلف الصالح رضي الله عنه وقد كانوا يجتهدون في كل السنة للصيام والقيام وذكر الله عز وجل وتلاوة القرآن ولكن يأتي عليه
شهر رمضان فيزيدون اجتهادا ومنافسة في الطاعات فيكون ذلك زيادة في حسناتهم ورفعة لدرجة تأتي حتى قال بعضهم ادركت اقواما كل دهرهم رمضان كل دهرهم رمظان وقال اخر ادركت اقواما لا يزيد
رمظان من اجتهادهم شيئا
يعني انهم كانوا كل السنة مجتهدين وحافظين لاوقاتهم وهؤلاء هم اهل الاستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى الذين يستفيدون من اوقاتهم في طول اعمارهم ويكون رمظان زيادة في اعمالهم هذا صنف
من الناس الصنف الثاني
من يأتي عليه رمضان وهو وهو مقصر مقصر في الطاعات الا انه يكون محافظا على الفرائض لكن ليس عنده اجتهاد في قيام الليل وليس عنده اجتهاد في صيام النوافل يكون عنده فشل
فاذا دخل رمضان فانه يصوم ويقوم يصوم النهار ويقوم من الليل ويتصدق مما اعطاه الله ويحسن الى الناس ويشتغل بتلاوة القرآن وبذكر الله عز وجل.
فيجبر ذلك ما كان عنده من النقص
في سائر سنته والقسم الثالث من الناس من يكون عندهم مخالفات وشيء من المعاصي والتكاسل عن الطاعات تكاسل عن الفرائض وفعل اشياء من المحرمات وترك بعظ الواجبات فهذا على خطر
هذا على خطر عظيم.
ان تحيط به سيئاته فيهلك مع الهالكين ولكن اذا جاء رمضان وتاب الى الله تاب الى الله عز وجل مما حصل منه توبة صحيحة واقبل على الله سبحانه وتعالى
وحافظ على هذا الشهر فان الله يتوب عليه فان الله جل وعلا يتوب عليه.
لكن بشرط ان تكون هذه التوبة مستمرة.
في بقية في حياته اما من يتوب في شهر رمضان فقط ثم اذا خرج رمظان يعود الى حالته
السيئة فان الله لا يقبل منه توبته ولا يستفيد من رمظان شيئا.
لان التوبة المؤقتة لا تقبل من شروط صحة التوبة الاستمرار عليها كما يقول اهل العلم شروط التوبة هي الاقلاع عن الذنب يعني ترك الذنوب
والعزم الا يعود اليها.
الشرط الثاني العزم ان لا يعود الى الذنوب الشرط الثالث ان يندم على ما فات.
فاذا توفرت هذه الشروط قبلت توبة فاذا تاب الى الله عز وجل في استقبال هذا الشهر توبة صحيحة توبة نصوحا
وصام هذا الشهر وقام من ليله وشارك في الطاعات فيه فان الله سبحانه وتعالى يغفر له ما كان منه من الذنوب والسيئات فان الله يتوب على من تاب ويغفر الذنوب جميعا.
انه هو الغفور الرحيم
ولهذا جاء في الاثر ان النبي صلى الله عليه وسلم في الذي فيما يروى فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هو شهر اوله اوله رحمة واوسطه مغفرة
واخره عتق من النار وذلك بحسب اصناف الناس.
فهو رحمة للمحسنين.
الذين كانوا مستمرين على طاعة الله طول فهو رحمة لهم يزيدون فيه من الطاعات والقربات فيعظم اجرهم عند الله سبحانه وتعالى
واوسطه مغفرة لمن كانوا مذنبين.
ثم من الله عليهم بالتوبة في هذا الشهر وما بعده فغفر الله له وعتق من النار اخره عتق من النار وهذا في حق المذنبين اصحاب الكبائر.
الذين
يستوجبون دخول النار لكبائرهم وذنوبهم فاذا تابوا الى الله جل وعلا اعتقهم من النار بعد ان استوجبوا دخولها والصنف الرابع الصنف الرابع من الناس هو المحروم الذي يأتي عليه رمضان
وهو مصر على القبائح من فعل المحرمات وتظييع الصلوات وتظييع الواجبات ولا يعرف شهر رمضان الا انه شهر للاكل والشرب وتنويع المآكل والمشارب والسهر بالليل على القيل والقال ومشاهدة ما لا
تجوز مشاهدته
من النظر الحرام الى الافلام الخليعة والاستماع للاغاني الماجنة والجلوس مع مع مع الفسقة يسهر الليل على هذه الاعمال ثم ينام في النهار كل النهار ينام ولا يصلي لا يصلي الفجر ينام قبل
الفجر او عند طلوع الفجر
فلا يصلي الفجر ولا الظهر ولا العصر ولا المغرب لانه نايم لانه سهر الليل فينام النهار فهو لا يعرف رمضان الا انه شهر السهر على المحرمات والنوم عن الفرائض والواجبات
ويملأ بطنه من الطعام والشراب والمشتهيات او يكون في الليل يسرح في الشوارع هنا وهناك الى ان يقبل الفجر ثم يأتي الى بيته ويملأ بطنه بالطعام ويزعم انه صام ثم ينام
اترك الصلوات لا صلاة فريضة ولا صلاة نافلة ولا تلاوة للقرآن ولا الذكر لله عز وجل ولا قيام ليل فهذا والعياذ بالله محروم هذا هو المحروم وقد جاء في الحديث
ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال امين.
امين.
امين.
ثلاث مرات ثم سئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ان جبريل عليه السلام اتاني فقال يا محمد
من ادرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار قل امين.
فقلت امين قال ومن ادرك ابويه او احدهما فلم يبرهما فلم يضرهما فمات فدخل النار فابعده الله قل امين.
فقلت امين
قال ومن ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فمات فدخل النار فابعده الله قل امين فقلت امين الشاهد من هذا ان من ادرك شهر رمضان وهو محمل بالمعاصي.
والذنوب
ودخل عليه شهر رمظان وخرج وهو بحمله.
بذنوبه وسيئاته ولا زاده شهر رمضان الا تمردا فهذا هو المحروم الخاسر والعياذ بالله.
الذي ان مات على هذه الحالة ولم يتب دخل النار.
نسأل الله
العافية فهذه اقسام الناس مع شهر رمضان محسن ومقصر تاب الى الله ومذنب تاب الى الله فهؤلاء كلهم استفادوا من الشهر الصنف الاول حصل على رحمة الله عز وجل كما قال تعالى ان رحمة الله قريب
من المحسنين
الصنف الثاني تاب الى الله فغفر الله له ذنوبه التي لم تصل الى حد الكبائر.
عنده ذنوب كثيرة لكنها لم تصل الى حد الكبائر فلما اجتهد في شهر رمضان غفر الله له لان شهر رمظان شهر مغفرة
شهر ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما اذا اجتنبت الكبائر والصنف الثالث الانسان الذي كان على خطأ كان يرتكب محرمات ويترك بعض الواجبات ثم وفقه الله فتاب الى الله من ذنوبه الموبقة
المهلكة فتاب الله عليه واعتقه
ومن النار اما الصنف الرابع فهو الذي لا كذا ولا كذا الذي هو معرض عن الله جل وعلا في سائر السنة ومضيع ومفرط واذا جاء رمظان لم يرفع به رأسا
ولم يتنبه له فهذا خسر دنياه واخرته الا ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى فالحاصل ان هذا شهر عظيم ينبغي للمسلمين ان يستقبلوه.
بالفرح والسرور.
والاغتباط فان المسلم اذا من الله عليه بادراك الشهر
ووفقه للطاعات في هذا الشهر فان هذا مغنم عظيم في عمره.
الانسان لماذا يعيش في هذه الدنيا؟
لماذا يفرح بطول العمر هل يفرح بطول العمر من اجل الاكل والشرب؟
والشهوات هذا شأن البهايم
او يفرح بطول العمر من اجل ان يدرك مواسم الطاعات وان يكتسب الخيرات لنفسه.
قال صلى الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله فالمسلم يفرح بطول العمر من اجل ان يحصل على الخيرات والطاعات
والقربات وتمر عليه شهور رمظان في عمره فيدخرها رصيدا له عند الله سبحانه وتعالى.
انما يفرح بطول العمر لهذا الصالح ولهذا يروى ان ثلاثة من العباد كانوا مجتهدين في طاعة الله
ثلاثة كانوا مجتهدين في طاعة الله فاستشهد منهم اثنان في سبيل الله استشهد منهم اثنان في سبيل الله والشهادة في سبيل الله اجرها معلوم.
ولا تحسبن الذين في سبيل الله امواتا
بل احياء عند ربهم يرزقون.
فرحين بما اتاهم الله من فضله.
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين.
هؤلاء هم الشهداء في سبيله.
استشهد اثنان في سبيل الله هي الثلاثة
وبقي واحد فادرك شهر رمضان بعدهما وصامه وقامه ثم توفي على فراشه فرؤي سابقا لهما في الجنة سابقا للشهيدين ارفع منهم درجة في الجنة فتعجب الناس كيف الذي مات على فراشه
يسبق الشهيدين في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس قد صلى بعدهما كذا وكذا يعني من الصلوات الخمس والنوافل قالوا بلى يا رسول الله.
قال اليس ادرك شهر رمضان فصامه وقام
قالوا بلى يا رسول الله.
قال والذي نفسي بيده ان بينهما كما بين السماء والارض فهذه ميزة عظيمة ان الانسان اذا طال عمره على طاعة وادرك شهر رمضان وصامه وقامه انه يحصل على هذه الميزة العظيمة.
وهذه
العالية ولكن هذا لمن استحضر عظمة هذا الشهر وعرف قدره وحافظ عليه ولا نقول انه يقتصر على شهر رمضان ولكن شهر رمضان زيادة خير وشهر رمضان منبه للمسلم ينبهه على استدراك بقية عمره فاذا
فاذا تعودوا صلاة الليل في في رمضان فانه يستمر على صلاة الليل في كل السنة وتعودها تربى عليها في هذا الشهر اذا تعود الصيام في هذا الشهر فانه يألف الصيام
ويصوم من السنة صيام التطوع اذا تعود الصدقة في هذا الشهر فانه يستمر على الصدقة فهذا الشهر مدرب هذا الشهر مدرب له على الخيرات انتم تعرفون الدورات التي تقيمها الجهات الحكومية
لموظفيها.
تقيم لهم دورات دراسية
من اجل ان يتمرنوا على الاعمال الوظيفية فشهر رمظان كانه دورة للمسلمين.
دورة للمسلمين يتدربون فيه على الطاعات.
على على الصيام على القيام على تلاوة القرآن.
على الصدقات والاحسان الى المحتاجين فهو دورة شرعية جعله الله
سبحانه وتعالى للمسلمين تكرر عليهم كل سنة.
وهذا من فضل الله على عباده فشهر رمضان شهر عظيم يحسب له حسابه ويعرف له قدره ويكون المسلم على استعداد لدخول هذا الشهر
على استعداد للقيام بالاعمال الصالحة والتوبة الى الله سبحانه وتعالى.
وليس المراد بالاستعداد ما يفعله كثير من الناس انه اذا اقبل الشهر يروح للاسواق ويشتري الكماليات والحوايج والمآكل والمشارب لشهر رمضان
شهر رمضان انما هو موسم اكل وشرب كثير من الناس اذا اقبل شهر رمظان ادخلوا للاسواق ينشرون حوائج رمظان اكل وشرب وانواع من المأكولات المنوعات شهر رمظان ما هو للاكل والشرب
شهر رمظان للعبادة لكن لو انهم هذا الذي يشترونه من الاطعمة يتصدقون به على المحتاجين ويواسون المحتاجين لكان هذا خيرا.
اما انهم يشترونه ليملأوا بطونهم به ويكسلون عن الطاعات فهذه خسارة والله
فالواجب على المسلمين ان يتنبهوا لهذا الشهر نحن لا نقول لا تأكلوا ولا تشربوا في رمضان.
بل كلوا واشربوا.
قول الله سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام الرفثوا الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله ان
كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم.
فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر.
الله اباح لنا الاكل
والشرب والجماع في في ليالي رمضان لنتقوى بذلك على الصيام وعلى الطاعة لكن من غير اسراف ومن غير تبذير ومن غير ان يكون همنا الاكل والشرب والملذات بل لتكون هذه هذه الاطعمة وهذه الاشربة
وهذه النعم عونا على طاعة الله سبحانه وتعالى
ونواسي منها المحتاجين والفقراء الذين لا يجدون سعة في ارزاقهم فنحن نواسيهم ونتصدق عليهم ونتفقد احوالهم هذا هو شأن المسلم في شهر رمضان واحسن مكان يكون للمسلم في شهر رمضان هو المسجد
فليحافظ المسلم على الجلوس في المسجد.
مهما امكنه ذلك فقد كان السلف رحمهم الله اذا دخل شهر رمظان احضروا المصاحف وجلسوا يقرأون القرآن في المساجد ويقولون نحفظ صومنا ولا نغتاب احدا
فاذا جلس المسلم في بيت من بيوت الله يتلو كتاب الله ويحفظ صيامه عن المؤثرات فانه يكون قد حصل على خير كثير ونجا من شر كثير.
فالمساجد هي خير ما يجلس
فيه المسلم في شهر رمضان اذا امكنه ذلك واذا لم يمكنه ذلك فليخرج الى اعماله لكن مع المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المساجد والمحافظة على الجلوس في المسجد بعد الصلاة او قبل الصلاة
والتبكير الى المساجد ولو قل
جلوسه ففيه خير كثير هذا شأن المسلم مع شهر رمضان فشهر رمضان شهر تستنير فيه المساجد بالطاعات وتلاوة القرآن والصلوات والاعتكاف لان لانه شهر عظيم وموسم كريم واحسن مكان للاجتهاد في
العبادة في بيت من بيوت الله.
قال الله تعالى في بيوت
الى الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم هم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
واقام الصلاة وايتاء الزكاة.
يخافون يوما تتقلب فيه
القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله.
والله يرزق من يشاء بغير حساب قال جل وعلا انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة
اتى واتى الزكاة ولم يخشى الا الله.
فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين ونوصي نساء المسلمين بما اوصينا به الرجال.
ان يحافظن على هذا الشهر العظيم بالطاعات وانواع القربات في بيوتهن.
ولا مانع ان يخرجن.
لمشاركة
لصلاة التراويح صلاة التهجد في المساجد واذا صلينا في بيوتهن فهذا افضل.
ولكن لا مانع ان يخرجن الى المساجد المسلمين في صلاة التراويح وصلاة التهجد مع الالتزام بالاداب الشرعية وتجنب
الفتنة وتجنب الزينة والطيب والستر الكامل وعدم مخالطة الرجال اما النساء اللاتي لا هم لهن في ليالي رمضان الا بالتجوال في الاسواق.
يذهبن الى الاسواق للتجوال معظم الليل ويطاردهن الفساق ويتابعونهن وينظرون اليهن او يحصل
منهن مغازلة للرجال وللشباب فهؤلاء فاتنات مفتونات معذبات قال صلى الله عليه وسلم صنفان من اهل النار لم ارهما رجال معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات
مميلات
رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة.
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
نسأل الله العافية فعلى نساء المسلمين ان يتقين الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان وفي غيره في شهر رمضان يزيد شر النساء المفتونات ايخرجن الى الاسواق في الليل ويقظين معظم الليل
في تجوال مع الشباب ومع الفسقة هذا من هذا من شر الاعمال النسائية نسأل الله العافية والان ارى ان الاسئلة كثيرة يكفي ما مر من الكلام ونتفرغ سماع الاسئلة والاجابة عليها حسب الامكان
والاستطاعة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
على
اله وصحبه اجمعين على ما كما فعلنا الله واياكم لما قال ونستأذن صاحب الفضيلة بعض الاسئلة وهذا السائل يقول عليكم ورحمة الله وبركاته.
يخص حكم تهنئة الناس بمناسبة قدوم شهر رمضان.
وان كان جاهزا فما هي
هذه التهدئة لا بأس بالتهنئة بمواسم الخير كشهر رمضان واخذ بعض العلماء جواز التهنئة ومشروعية التهنئة برمضان من حديث سلمان رضي الله عنه الذي فيه قد اظل ايها الناس قد اظلكم شهر عظيم
مبارك
قالوا فهذا الحديث اصل في التهنئة بقدوم شهر رمضان.
فمن فعل ذلك فلا بأس نعم احسن الله اليكم السائل يقول الشهر الكريم وسؤال ايهما افضل حفظ القرآن من تلاوته يوم الله
كله خير ان شاء الله.
كله خير ولكن كونك تقرأ القرآن كله في هذا الشهر وتكرره اعظم اجرا.
والحفظ له وقت اخر.
يعني كل السنة الحمد لله وقت للحفظ كونك تقرأ القرآن وتكرره من اوله الى اخره.
عدة مرات افضل ان شاء الله.
نعم
احسن الله اليكم هذا يكون هناك مسألة اختلف الناس فيها.
الا وهي السحرة وهناك حتى المؤذن والصف الثاني قال لا اذا سمعت الاذان كما هو القول الصحيح الله سبحانه وتعالى
الم يعلق الصيام بالاذان وانما علقه بطلوع الفجر.
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من البث الصيام بدايته من طلوع الفجر فمن كان يرى طلوع الفجر فانه لا يترك الاكل والشرب حتى يطلع الفجر
ومن كان لا يراه فانه يقتدي بالمؤذن.
لان اذان المؤذنين في رمظان مقيد بطلوع الفجر.
فاذا سمع الاذان يمسك عن الاكل ولا يستمر يأكل ويقول اه كلما يفرغ المؤذن لا
المؤذن اذا بدأ الاذان فانه قد طلع الفجر.
على طلوع الفجر فالصيام معلق بطلوع الفجر لا باذان المؤذن.
نعم يعني بكمال اذان المؤذن وانه ما دام يؤذن فالاكل مباح.
لا
نعم احسن الله اليكم هذا يقول ان والدتي لا تستطيع الصيام منذ سنتين بسبب الامراض التي تعاني منها وهي السكر وضغط الدم وغيرها من الامراض.
وقد طلبت مني كل يوم مسكينا ولا تدري تساهل
الامر لانني كنت ناويا ان تفطير الصائم مرة واحدة الى احد المساجد الا ان الوقت مضى حتى هذه الايام فهل يجب ان نتبعها جميعا من الكفار في الشهر القادم ان شاء الله المساجد التي تعني
بتوفير الصائمين
ام ماذا افعل وفقكم الله اذا كانت والدتك عاجزة عن الصيام عجزا مستمرا فانه يجب اطعام مسكين عن كل يوم.
من شهر رمضان فعليك ان تطعم عنها عن جميع الشهور السابقة عن كل يوم طعام مسكين
يعني بمقدار كيلو ونصف عن كل يوم.
نصف الصاع يعادل كيلو ونصف.
عن كل يوم من ايام تدفعها للفقراء والمساكين ولا تدفعها لتفطير الصايم.
لان تفطير الصايم يشترك في المستحق وغير المستحق
وهي انما هي طعام مسكين.
قال الله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين.
لا بد ان تيقن او يغلب على ظنك انه مسكين ومستحق اما الذين يجتمعون لاكل الافطار فانت لا تعرف احوالهم ربما يكون فيهم اناس غير فقراء
لان تفطير الصائم مطلوب ان يفطر الصائم حتى ولو كانوا غير فقراء.
اذا حضر ناس صوام وفطرتهم ولو كانوا اغنياء لك الاجر في هذا اتفطير الصائم ليس مقصورا على الفقراء؟
وانما هو يحصل لكل من حضر وقت الافطار
فلا تدفعها لتفطير الصائم.
ولا لامام المسجد من اجل تفطير الصائم.
الا اذا كان امام المسجد يعرف فقراء مساكين ويدفعها اليهم نيابة عنك فلا بأس بذلك.
نعم احسن الله اليك انه لم يؤدي فريضة الصيام الا بعد جهلا وطيشة كل السنوات الماضية
اذا كان في السنوات التي لا يصوم يصلي محافظ على الصلوات انه يجب عليه قظاء الرمظانات التي افطرها ويطعم عن كل يوم مسكينا عن التائب اما اذا كان في تلك الفترة التي ترك فيها الصيام ايضا
لا يصلي فهذا ليس بمسلم
هذا ليس بمسلم.
فعليه ان يتوب الى الله ويحافظ على الصلاة والصيام.
في المستقبل وما فات يعفو الله عنه التوبة تجب ما قبله فان المضيع للصلاة حتى ولو صام فصيامه غير صحيح
لان من ترك الصلاة متعمدا فهو كافر.
ولو صام صيامه ما هو بصحيح اما اذا كان يصلي ومحافظ على الصلوات ولكن ترك الصيام فقط فهذا مسلم.
مسلم ترك الصيام يجب عليه
توبة الى الله ويقضي الايام التي يتراجعها ويطعم مع القضاء عن كل يوم مسكينا عبارة عن التأخير.
نعم احسن الله اليكم هذا يقول في الاجر المترتب المترتب على تفسير الصائم ان لابد من اشباعه ان يترتب الاجر على مجرد تفطيره
هذا سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
قالوا يا رسول الله لما قال صلى الله عليه وسلم من فطر فيه صائما فله مثل اجره من غير ان ينقص ذلك من اجر الصائم شيئا.
قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم
قال صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على شربة ماء او مذقة لبن فتفطير الصائم فيه اجر كبير.
واذا يضيف اليه عشاء هذا اكمل وافضل.
نعم
احسن الله اليكم السلام والشتم وحضور الكلام في نهار رمضان الغيبة والنميمة والسباب والشتم.
هذه امور هذه امور تؤثر على الصيام كثيرا بالغا حتى قد لا يبقى للصائم اجر هو لا يؤمر باعادة الصيام
ولكن ليس له اجر ليس له اجر عند الله سبحانه وتعالى.
لانه افسد اجره بالغيبة والنميمة.
والشتم والسباب قول الزور فهذا ينقص اجره او يذهب به كله ولا يبقى له اجر.
نعم
احسن الله اليكم هذا المسواك الذي او غيره في نهار رمضان يفطر؟
لا يفطر ان شاء الله اقول لا يفطر الاستيك مشروع في كل وقت.
على الصحيح في رمضان وفي غيره
ولكن لا يستعمل المسواك الذي فيه نعناع.
تجنبوا يستعمل مسواك عادي.
ما فيه رائحة رائحة طيب من نعناع او غيره.
استعمل مسواكا عاديا ينظف فيه اسنانه ويعمل بالسنة نعم وتذكر واللقمة يلفظها
اذا تذكر انه صايم نسي واكل ثم تذكر انه صايم واللقمة في فمه يلفظها يلفظها.
اما ان ابتلعها وهو ناسي فلا شيء عليه.
قوله صلى الله عليه وسلم من اكل او شرب
ناسيا وهو صايم فليتم صومه.
فانما اطعمه الله وسقاه لكن اذا تنبه ونبه وفي فمه شيء يلفظه ولا يبتلعه.
نعم هذه امرأة تقول كان حائط في في نهاية رمضان وفي نصف النهار هل تمسك في وقت طهورها ام لا وتكمل
الحائض اذا طهرت في اثناء النهار.
والمسافر اذا قدم في اثناء النهار والصغير اذا بلغ الحلم في اثناء النهار والكافر اذا اسلم في اثناء النهر.
كل هؤلاء يجب عليهم الامساك بقية اليوم ويقضونه
من يوم اخر بدلا عنه.
لانه صوم غير كامل.
فيقضونه.
لكن يمسكون بقية اليوم احتراما للشهر.
نعم بعد كده ايضا تقول امرأة قد انتهت من عددها الشهرية وبعد اسبوع عادت ثم ما
وهل لها صيام بغزارة لمدة اسبوع.
وتقول الله هذا الدم الذي يأتيها بعد انتهاء دم الحيض.
فما حكم ذلك مثل ما فاتكم الله؟
اذا كانت عادتها تامة عادتها ودورتها الشهرية تامة.
ثم نزل عليها سفرة
بعد ما اغتسلت انقطع الدم واغتسلت وجدت صفرة فلا تلتفت لهذه الصفرة تعتبر نفسها طاهرا لقول ام عطية رضي الله تعالى عنها كنا لا نعد الكدرة والصفرة الطهر شيئا اما اذا كان دم حيض ما هو
صفرة ولا كدرة وانما هو دم حيض مثل الدم المعتاد وبينهما اسبوع
فهي تجلس هذا الدم الساني لانه حيض.
لانه حيض حيضة اخرى.
والعادة قد قدم وقد تتأخر يحدث للنساء احيانا اختلاف في تقدم ذاتها او تأخرها او زيادتها او نقصانها.
الحاصل انه اذا كان مثل دم الحيض المعتاد
ولا يزيد على ايام عادتها فانها تجلس ولو كان ما بينهم الا اسبوع او عشرة ايام.
اما اذا كان مجرد سفرة او كدرة او دم احمر مثل دم الحيض فهذا نزيف لا تترك من اجله الصيام ولا الصلاة
لا احسن الله اليكم واقول امرأة عليها ايام رمضان الماضية النفس والان هي الحال لم تستطع الصيام القضاء ولا لا يلزمها ما يلزمها انها تقضي الايام اذا قدرت على قضائها.
ولا شيء عليها لانها معذورة بالتأخير
اتقضيها اذا زال عنها المرض تقظيها وتكون معذورة بالتأخير لانها مريظة.
لم تستطع القظا حسب سؤالها.
نعم احسن الله اليكم هذه ايضا السكر فتسحرت مبكرا اي قبل الاذان فنامت ثم استيقظت وتشعر بعطش شديد.
فخاف
على نفسها من المرض فشربت كوبا من الماء وهي تسمع الامام يصلي بالناس صلاة الفجر.
فما الحكم في ذلك؟
جزاكم الله خيرا.
حكم انها تقضي اليوم انها شربت في النهار
لان وقت اقامة الامام للصلاة هذا في النهار فتقضي هذا اليوم؟
نعم تعتبر مريظة اذا كانت ما تستطيع سبب السكر تعتبر مريظة والمريظ يباح له الافطار لكن يقظي يقظي ما افطره
نعم احسن الله اليكم هذا يقول الدخان سواء كان دخان النار او البخور لا يفطر الا اذا تعمد اذا تعمد شمه وادخاله الى جوفه فانه يفطر بذلك اما اذا دخل الدخان في انفه من غير قصد ومن غير
تعمد فلا حرج عليه وصيامه صحيح.
نعم
رضي الله احسن الله اليكم من الناس في شهر رمضان المبارك يذبحون لموتاهم ما يسمى بعشر والدين.
فما حكم ذلك شيء طيب لان الصدقة في رمضان مستحبة سواء كانت الصدقة بلحم او او بطعام او بنقود او بملابس كله ولله الحمد كله
ذبح الذبايح في رمضان واطعام الفقراء والمساكين.
هذا عمل طيب.
وفيه اجر عظيم لانه من الصدقة ومن اطعام الطعام.
نعم هذا السائل يقول احسن الله اليكم ويسأل عن انه بلغوا السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيكم عشر اواخر في رمضان.
فما هي الامور التي تنبغي ايها
فينبغي للمعتكف الا يخرج من اعتكافه خارج المسجد الا لما لابد له منه من قضاء حاجة او احضار طعام او شراب ليس عنده من يحضره له فهذا من ما يجب على المعتدي انه لا يخرج الا لحاجة لابد له
منها
او لصلاة الجمعة اذا كان المسجد الذي يعتكف فيه لا تقام فيه الجمعة فلا بأس يذهب ويصلي الجمعة ويرجع وكذلك يحرم على المعتكف ان يجامع زوجته في ليل في ليل الاعتكاف.
الله جل وعلا يقول
الان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم هذا في غير المعتكف اما المعتكف فانه لا يجامع في ليل الاعتكاف حتى ينتهي من اعتكاف قوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد
وكذلك ينبغي للمعتكف الا يشغل وقته بالقيل والقال والكلام مع الناس والزوار بل يشغل وقته بطاعة الله سبحانه وتعالى.
واذا جاءه زائر يسلم عليه ولا بأس انه يمضي معه.
قال قال
من الوقت لكن ما يمضي كل اكثر الوقت مع الزوار ومع وبالكلام والقيل والقال هذا ينقص ينقص عليه اعتكافه ولا ننسى ايضا ان الاعتكاف وغيره من العبادات لابد فيه من الاخلاص لله عز وجل
بان تكون النية خالصة لوجه الله عز وجل.
لا يقصد رياء ولا ولا سمعة.
نعم احسن الله اليكم شخص مبلغا من المال ولم يستطع السداد فحال عليه الحق وهو علم وهو علم
يجوز غسل هذا المادة قاصدا بانه زكاة ثمانية؟
لا ما يجوز اسقاط الدين عن الزكاة لان الله جل وعلا امر بايتاء الزكاة يعني دفعة دفعها للمحتاجين.
واسقاط الدين ليس ايتاء ولا دفعا
وانما لما رأى ان هذا فقير ويمكن ما يسدد قال اجعله زكاة لا ما يصلح هذا ما يصلح نعم.
يقول اذا نسي المصلي سجدة الثانية من الركعة الثانية.
ولم يتذكر الا بعد انتهاءها الا بعد
من الصلاة فما الحكم في ذلك؟
حكما هو ترك ركعة كاملة فعليه ان يقوم ويأتي بركعة كاملة ويسجد للسهو يأتي بركعة كاملة ويجلس بعدها للتشهد الاخير ويقرأ التشهد الاخير ثم يسلم ويسجد سجدتين
للسهو وان سجد السجدتين للسهو قبل السلام فلا بأس.
ولكن الافضل ان اجعلهما بعد السلام.
نعم احسن الله اليكم صفة الدعاء في يوم الجمعة والامام يجب على المنبر وما هو صلى الله عليه وسلم
النبي عليه الصلاة والسلام كيف يكون لا مانع اذا بدأ الامام في الدعاء فلا مانع ان المأموم يؤمن على الدعاء وانما تحريم الكلام في وقت الخطبة في غير حالة الدعاء.
في غير حالة الدعاء.
اما اذا بدأ الامام
يدعو فانك تؤمن على دعائه.
ولا يعتبر هذا من الكلام المحرم.
نعم وانا جالس على الكرسي في البصر فهل اسجد ام ماذا اذا سجدت فهو طيب اذا كان المكان طاهر وسجدت فهذا عمل طيب.
وان لم تسجد فلا حرج عليك
سجود التلاوة سنة ليس بواجب.
نعم يتجه للقبلة لانه يمكن ان يتجه للقبلة.
يتجه للقبلة ويسجد اذا شاء اذا اراد الاجر والثواب فان ما ما اراد انه يسجد او كان عليه مشقة فانه ليس بلازم.
نعم
هذا السائل يقول اذا كنت اقرأ في كتاب التوحيد او التفسير وفيها لا بأس ان الامام على غير وضوء يقرأ من القرآن الحدث الاصغر لا يمنع قراءة القرآن.
وانما يمنع مس المصحف فقط.
لا تقرأ من المصحف.
يعني لا تلمس المصحف بيد
مباشرة واذا لمست المصحف من وراء حايل فلا بأس.
واذا قرأت القرآن عن ظهر قلب من غير ان تقرأ من المصحف ايضا هذا جائز.
انما الذي يمنع من قراءة القرآن هو من عليه حدث اكبر.
كالجنب
والحائض والنفساء هؤلاء هم الذين يمنعون من تلاوة القرآن.
نعم حيث اننا نجلس امام الاصح.
لا يجوز.
لا يجوز ان اذا كان المصحف قريب فلا يجوز انك تمد رجلك اليه.
اما اذا كانت المصاحف بعيدة فلا مانع من ذلك
نعم.
هذا السائل يقول هل يجوز له الاعتكاف في المسجد طيب اعتكفوا مع اوليائهم هذا عمل طيب ويتدربون على الطاعة من اللعب في الاسواق يتعلمون العبادة شيء طيب هذا.
نعم
من اللحم ورميها في الزبالة اعزكم الله.
فما رأيكم في هذا العمل؟
ان كانت هذه فلا بأس بقتلها دفعا لشرها.
اما ان كانت غير مؤذية فلا يجوز قتلها نعم يقول قرأت في شرح حديث انما الاعمال بالنيات في كتاب رحمه الله.
قال
وهو مسافر لان عمله بنية.
ونحن نسافر بعض احيانا نصلي القصر ويأتي اخرين مقيمين او فهل اخبرهم صلاتنا ام نصلي ونعيدهم لا بأس بذلك.
النبي صلى الله عليه وسلم اخبر
فقال يا اهل مكة انا قوم سهر اتموا لانفسكم.
الرسول اخبر بهذا هذا الكلام الذي نقله عن فتح الباري فيه نظر هذا خلاف الدليل بل يقول انا اقصر يصرح لهم واذا سلمت اتموا لانفسكم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
في غزوة الفتح نعم احسن الله اليكم هذا السائل يقول من المعلوم ايها الاخوة فانه بينه وبين الطهارة السابقة وانه يبقى ضهرته.
فهل يجوز له ان يلبس ثورة اخر الطهارة السابقة؟
وهل يجوز
يصلي اكثر من وقت.
يا اخي اذا خلعت الجورب الذي مسحت عليه اطلت طهارتك واما قولك هذا هو الراجح هذا غير صحيح الراجح انه اذا خلع الممسوح بطل الوضوء فتعيد الوضوء وتبدأ من جديد تبدأ المسح من جديد
نعم هذا السائل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في الدعاء في ليلة القدر قوله اللهم انك عفو تحب العفو فاعف وقل ما معنى العرب هنا؟
وهل هو المغفرة؟
ان هناك فرق بينهما
اللهم انك عفو هذا من اسماء الله سبحانه وتعالى العفو الغفور من اسماء الله.
اما العفو العفو باسكان الواو باسكان الفاء العفو باسكان الفاء فمعناه ترك العقوبة.
ترك العقوبة والمسامحة.
العفو المسامحة
وترك عقوبة المذنب هذا العفو اما العفو بالتشديد هذا من اسماء الله سبحانه وتعالى.
نعم هذا السائل احسن الله اليكم يقول ما حكم لبس العدسات الملونة للنساء؟
اذا كانت لحاجة كأن
البصر ضعيفا تحتاج الى لبس النظارات اللاصقة لا بأس او كان او كان في عينيها عيب وتشويه فتلبس النظارات لستر هذا التشويه وهذا العيب لا بأس.
اما اذا كانت عيناها سليمة
ونظرها قوي فلا يجوز لبسها يعني لا ينبغي لا ينبغي لبس هذه النظارات تركها اولى واحسن لان هذا من باب العبث لبسها من غير حاجة يكون من باب العبث نعم
السلام عليكم يقول سبعة ورد في الكلام؟
لا.
اذا اذا صابت نجاسة الكلب الثوب او البدن.
انه كغيره سبع مرات او يغسل حتى تزول النجاسة.
من الثوب ومن البدن
محاضرات في العقيدة والدعوة-033-العقيدة الصحيحة أصل الدين وأساسه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي أما
بعد فإن العقيدة هي أصل الدين العقيدة الصحيحة نبنية عن الكتاب والسنة هي أصل الدين وأساسه فإذا خحة العقيدة وسلمت من ما يفسدها وقالوا نبق صغار فإن لطية الدين سنبني عليها أما إذا ختلت
العقيدة فإنه لا فائدة من العناد ولا يستفيم الدين العقيدة الصحيحة نبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما صار عليه صلف هذه الرمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من لائمة
الدوات لله عز وجل أول ما يبدأوا بها الرسول دعوتها تسشيح العقيدة فهول ما يقول قر رسول لقومه يا قوم يعبد الله ما لكم من إله أول ما يبدأوا به تسحيح العقيدة براد الله جل وعلا بالعبادة
وطرق عبادة ما سوا من الأصنام والاستيار والأحجار والأحيا والأموات وردلك من المخلوقين بقية في مكتة ثلاثة عشر سنة يدعو الناس إلى توحيد الله ويلا تسحيح العقيدة أبل أن كفر الله عليه
الصلاة والزكاة والسيام والحج من ما يقولوا على أن هذه العمل لا تسحه إلا إذا بنيت على عظيدة صحيحة ويا إفراد الله جل وعلا بالعبادة وطرق عبادة ما سوا لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من
أجليه قال تعالى وما خلقت الجن والإيسة إلا ليعبدوه وقال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة أن يعبدوه ولا يشركو به شيئة حق العبادة على الله أن لا يعذب من لا يشركو به شيئة فالخلل
في العقيدة إلا ثانى يناقبها فإنه لا يقرأ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشعر أما الجنوب التي دون الشرك وإن كان السبائر فإنها حرية أن يغفرها الله إن الله لا يغفر
ويشرك به ويغفر ما دون ذالك ما دون الشرك لمن يشعر فهذا دليل على أن العقيدة هي الأقل وهي الأساس وهي التي يجب أن يتعلمها الإنسان كما جاهد في القرآن وفي السنة وكما درج عليها سله غالي
الأمة فقد يقع فيما يقلتها خصوصا وأن كهيرا من الناس يمالسون أشياء فكل بالعقيدة تفسدها وتقتلها وقد تنقصها فإلا كان لا يعرف العقيدة الصحيحة ولم يتعلم فإنه حري أن يقع في الخلال في
عقيدة وهو لا يدري مجارات لما يخاله بعض الناس أو اتباع للعات الغلال الذين يدعون الناس إلى إفساد عقيدة كما قالت عالى وإنه يقع في الخلال في عقيدة فهذا فيه تحوير للمسلم من أن تختل
عقيدة أو لا يشهر أو أن يتبع بدعات الغلال فقال صلى الله عليه وسلم أخوف معها خاف على أمتي الآئمة المظلين وما أكثرهم لاكثرهم الله من هنا يتبين أنه يجب على المسلم يعتاني بعقيدة وأن
يتعلمها لمصابرها الصحيحة والحمد لله وما على المسلم أن يفرأ هذه الكتب المفيدة في مروع العقيدة حتى يستقيم عليها من ما يرعبها ونفسها.
الأمر ليس بالهيئة.
هذا الأمر مهم جدا.
نعم هناك ممارسات ومارسها كثير من الناس وقد يتسمرنا بالإسلام.
ويقتصفون بالعلم أيضا.
ومارسون عشية تخالف العقيدة.
من ذلك الشرك الأكبر ولاصر الشرك الأكبر مثل دعا غير الله من الأولياء والصالحين والموتى وغير ذلك.
يعني هو أعظم أنواع العبادة لأنه لتضمن العبادة من الخروع والافتقار إلى الله والعلم لأنه لا ينفع ولا يظر إلا الله ترقل على الله والردوح إلى الله فالدعاية ضمن كل هذه الأمور ولها لطال
وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله يحدى قال سبحانه على ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استفلرون عن عبادتي ستدخلون جهنما دائرين قال تعال فدعوا الله مقلصين له الدين ولو كريها الكافرون
فدعاهمية وعبينه وكثير من الناس من يدعو غير الله في المهمات والملمات والشداية يدعو والنادي والاستغيث بغير الله سبحانه وتعالى فعال المسلم من يتنبه لهذا الأمر فإنه وقاطير جدا من الناس
من يدعو غير الله للتطرب إلى المخلوق إلى الأموت إلى الأمرحة يدعو غير الله لا يتقرب بذلك إلى غير الله قال تعالى وإلن صلاة ونسك ونحياية ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك ومرك
وعلى أول المسلمين والنسك قول يبيح قال تعالى فصل لربك وانحر واجعل أن نصب قرين للصلاة واجعل النحر ووزدق قرين للصلاة وكما لا نصب لغير الله كذلك لا يدبح لغير الله بعض الناس يدبح لغير
الله يدبح للموت يجري أن ينفعوها ويدفعو عنه الضرق أو يشفو المربوز الذي فيه أو فيه أو لاجه يدبح لها من عجز الشبه كما يزين لهم شياطين والانس والجن يدبحون لغير الله عز وجل وفي السنة
لعن الله من دبح لغير الله كما في حديث علي رب الله فالشرك الأكبر هذا يفضل العقيد من أساسها وذلك يان يصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من دعال أو نبح أو نظر أو غير ذلك وما
أكثر ما أتقع هذه الهمور عند الأغرح الموجودة هي كثير من بلاد المسلمين ربما يخترب الجاهل بذلك لاسيما وأنه يرغب ويقال له يحصل للكلاه يحصل للكلاه يدبح لغير الله وينظر لغير الله ويقول
هذا من باب التوسل بالصالحين وإن سميته وتوسل فهو شرك ولاسما لا تغير الحقائف وكذلك من ما يخل بالعقيدة الشرك الأفغار الشرك الأفغار وهو يكون يكون بالأقوان الله رحل جفل الحلف بغير الله
عز وجل قال صلى الله عليه وسلم أن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بيادائكم أن كان حالك فليحلف بالله أو ليصمت الحلف بغير الله شرك لا كنا وشركنا صغر إلا
إذا قصد تعظيم المحلوف به كما يعبد الله عز وجل إنه يكون شركة نفر وهذا من ما يجري على كثير من الألسنة الحلف بغير الله والنبي يحلف بالنبي يحلف بالكابة يحلف بالامانة على شرك شركه قد
يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب ما يكون في نية الحالة وواقع وكهيل من من لا يعرفون حقيقة التوحيد ولا يفرعون النهي عن الحلف بغير الله عز وجل ومن ذلك ما يكون في القلوب من الرية الرية في
الأعمان يعني ودي العبد العبادة صورتها أنها لله وهو يراه بها الناس يمدحوه أو ليثن عليه أو غير ذلك من المقاصد هذا ليه والعياد بالله فقد قال صلى الله عليه وسلم لا أخبركم بما هو أخوه
عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الختيه الشرك الختيه هو الهية لأنه في القلب لا علمه إلا الله يقول الرجل فيصلي فيزين صلاة اللي ما يرأى من نرى لرجل إليه
قالت عالك وين للمصلي والذين هم عن صلاةهم ساهون الذين هم يراون ويمنعون المعون الرياء وخطيد فادخافهم نبي صلى الله عليه وسلم على الصحابه يانما كل الإسان يحب السنة ويحب المادح ويحب
المظهر حسن ربما يحل له ذلك على الرياء في العبادات كله يتجمل به جسده في السياب واللباس والطيب والمظهر حسن هذا مطروف مطروف جمال الهية والمظهر أما كله يتجمل بالعمل عند الناس وولا يريد
وجه الله وإنما يريد الناس آله المصيبة الكبره أخوه ما خاضر عليكم الشرك الخفيه إلى وما هو يا رسول الله قال الرياء سمي الرياء لأنه من الرؤية يريد أن يراه الناس وكذلك السمعة السمعة من
الرياء وهو أن يسمعه الناس يسمعون دعاءه يسمعون أقواله التي ظاهرها أنها طيبة وذكر من الله وهو يريد أن يمدحونه ويقولون يذكر الله كذير الذكر فلان فلان يطلب العلم يعلم العلم فلان يفعل
كذلك وكذلك تجمل صوته بالقراءة من أجل أن يمدحه الناس كل هذا من نواح الرياء من السنعة هذا من السمعة وما رأى رأى الله به لأن الجزاء من الجنس العمل ومن سمعه سمع الله به وأول ما يدخل
النار يوم القيامة ثلاثة رجل آتاء الله علم فعلمه لكن علمه ريانه لم يعلمه لياجل الله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول الله له ما عملت فيقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمت يقول الله له كذب
ولكنك تعلمت العلم وعلمت ليقاله عالم وقد قيل ثم يسهب به ثم يؤمر به يسهب إلى النار والعيان بالله وثاني رجل آتاء الله مهلا كذيرا جعل يتصدق ولا يترك مجالا من مجالات خير إلا وأخرج فيه
من المان لكنه يريد الملح لا يريد سوى بالله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول له ما ذا عملت بمالك فيقول يا ربي ما فرقته إلا انغفت فيه يقول الله له كذب ولكنك فعجل يقاله وتقيل ثم يؤمر به
فيسهب إلى النار والعيان بالله وثاني وثاني رجل جاهد جاهد في سبيل الله قاتل الكفار وأبل في اقتان الكفار لكنه لا يريد وجه الله وإنما يريد ان يقاله وسجاع وجريد فيه يتابه يوم القيامة
يقول الله ما ذا عملت فيقول يا ربي جاهد تغييت حتى قتلت استشهد جاهد تغييت حتى قتلت وظينيته ان الناس اندخونه يقاله وجريد يقول الله لو تلبت ولكنك يقاله وجري وقد قيل ثم يؤمر به فيسهب
إلى النار.
هذا هو الريا يا عباد الله.
النحلة بان يدفل الريا عمالا.
ولكن حكم الانسان بشق فقد يأتي الشيطان ويوسوس له يا صباعه بالعبادة.
يمدحه الناس.
وهو أصده لا يريد الريا.
أصده بداع العمل لا يريد الريا.
لكن جاهه الشيطان في أثناء العمل وأغراهه بحب المدح والسنة فدخل في قلب شيء من ذلك.
فهذا انت إلى الله في الحال وسعاد من الشيطان طرف الريا هو أصل لخلاص لله العمل.
إنه ولا يضرب.
وأما إن استمر معه الريا فإن عمله يضرب.
يعني الريا يبطل العمل.
يعنيه لم نقصد به وجه الله سبحانه وتعب.
والله إنما يقبل ما أريد به وجهه.
وحده والله شريك له.
فهل من ما يخلوا بالعقيدة.
قد يخفى على بعض الناس.
هناك أشياء يمارسوا هالناس.
ويتخلوا بالعقيدة.
مثل الزهاب للسحرة والكوهان.
ياجل العلاج عندهم.
والتداوي عندهم.
أنه أصيب بالمرض.
فهيريد يعالك هذا المرض.
لا حرج عليه في العلاج.
قال صلى الله عليه وسلم تداوي يا عباد الله.
ولا تداوي بحرام.
لكن إذا تعالت بالأمور المباحة فلا لون عليه قال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائمًا اللي أنزل له دواءًا.
علمو من علمه جاء لهم جهد.
لا لون عليه إذا تداوى بالدواء الذي أنزله الله سبحانه.
من الأدوية المباحة والرقية الشرعية والأدعية.
لا لون عليه دائمًا.
هذا سبب من الأسباب المباحة.
أما لو أنه أراد أن يتعال أن يتعالج بالزبح لغير الله عند الكههار مستحرة.
أن يتعالج بالخلاصم.
أن يتعالج بالأمور الشيطانية من أجل الشفاء.
فهذا تداوى بأعوى من الحرام والشد.
وليهاله قال صلى الله عليه وسلم من أتاكاه أو عراف صدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
ورواه مسلم صحيح من أتاكاه لم تقبلوا صلاة اربعين يوم.
راجز الله بالكوخان مناجل العلاق أو مناجل سؤالهم عن المغيبات أو عن مستقبله.
ماذا يكون متى يتزوج متى يتسافر متى متى إذا بالكوخان أنا شركم بالله هزوجه.
لأنه ذهب إلى الذين يدعون علم الغيب.
ليسألهم عن مستقبله وعن أموره.
فهذا لم يتوتفل على الله.
ولا يؤمن بأنه لا يعلم الغيب.
إلا الله صبحانه وتعالى.
كذلك فجصاب الإنسان بالسحر والسحر مرض خطير.
وقد أصيبه النبي صلى الله عليه وسلم.
قد سحر عليه الصلاة وسلم.
على يد اليهودي.
ولكن علاجه إنما وبالأمور المباحة.
علاجه في الروضية الشرعية.
علاجه في الأدوية المباحة.
ما أنزل الله دال الله.
أنزل له دواء.
بالسحر بالسحر فالكفر.
كفر بالله ويفساد للعقيدة.
قال صلى الله عليه وسلم ليس منه من تكاهن أو تكوين له.
أو تطيره.
أو تطييره.
أو سحره.
أو سحر له.
لا يجب الزهاب للسحره.
بحال من الأحوال.
لأنه دهب وعملهم كفر بالله.
ولكن الشياطين كفر وعلمون الناس السحر.
تعليم السحر وتعلمه.
إنما نحن فيتنة فلا وما يعلمان من أحد سيقول إنما نحن فيتنة فلا تكفر.
أدل على أن الشهر كفر.
تعلمه وتعليمه.
وكذلك العلاج بي.
فلا يجب الإنسان يلهب للسحره.
يتعالج عنده من السحر.
الندي صلى الله عليه وسلم سحر.
وأسر عليه السحر عليه الصلاة والسلام لأنه بشر يصيب ما يصيب البشر من المرض ومن الجراح ومن.
وأصاده السحر عليه الصلاة والسلام.
لكنه تعالج بالرقية.
أتاه تجريل على وعوله بالقرآن.
بالإخلاق والمعودلتين.
فشفاه الله عز وجل.
هذا هو طريق العلاج من السحر.
السحر يعانف بالقرآن بالأدوية بالأدوية المباعك.
ولا يجوز انه يدى بين السحر.
لاتعالج عندهم.
فكيف يعالج المرض البدن في المرض العقدي والعياد بالله? كيف يعالج مرضه بدنه بمرض قلبه? هل من الانتكاد? آله أن يتوكل على الله ولا يقنط من رحمة الله.
وأن نشفى بيد الله وأن الفرج قريب يسنظن بالله مع فين الأسباب المباحة.
الله جل وعلى قريب مجيب.
ولا يأس ولا يقنط.
لا تنحافظ على عقيدته.
أكثر من ما يحافظ على حياته.
وعلى بدنه.
فإنها إذا فسدت عقيدة فخشب الدنيا ولافرة.
وظل ظلالا مبينة.
يجب التنبه ليالك.
كذلك من ما يكون فالتشاء بالدواب والبطاع.
على الله.
ولا هي فطير.
على صلى الله عليه وسلم الطيرك وشرك.
الطيرك وشرك.
الطيرك وشرك.
قال ابن مسعود ربي الله عنه وما مننا إلا.
يعني يقع بنفس الانسان.
نعم انسان بشر.
قديل رأى شيان يكره وانه متشاء به.
ما لا يعمل?
علي أن يتوقل على الله.
ولا يترده الطيره عن شغلة.
لا ترده الطيره عن شغلة.
بل يتوقل على الله عز وجل.
وفي الحديث مردته الطيره.
فقد اشرك.
فاليان يمغي.
ويتوقل على الله.
كذلك تعمل الدعاء.
بيان يقول اللهم لا طيره إلا طيره.
ولا طيره إلا طيره.
ولا إله خيره.
اللهم لا ياتب الحسنات إلا أنه.
ولا يدرأوا السيات إلا أنه.
ولا حول ولا قوة إلا ذهب.
بهذا تجول عنه يجول عنه التطير بإذن الله.
مردته الطيره عن شأنه فقد أما من لم ترده توقل على الله ودعه بهذه الأجرية إينا لا تبره.
كذلك من الشرك أيضا قول لول الله وانه.
لول الله وانه.
ما شاء الله وشهده.
وما اشبه لالك.
لما لو لا فلان ما حصل كذلك.
لو لا فلان ما حصلت على الوظيفة.
لو لا فلان فانا نحاصل على الوظيفة.
هو اللي ردن.
آل من الشرك الاصر.
من الشرك في العظار.
على المسلم يتجنب كلمة لو هالي.
قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك.
واستعند الله ولا تعجزا فإن فلا فقل لو امني فعلت كذلك لكان كذلك ولكن كل ما شاء الله ولكن كل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتحوا عمل الشيطان فالك أن تتجنب كلمة لو.
وانت توقل على الله سبحانه وانت ان الله لو قدر لك هذا الشيء لحصل.
ولما لم يقدره لم يحصل.
قال صلى الله عليه وسلم وعلم ان الناس لو اجتمعوا على ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء.
قد كتبه الله لك.
ولو اجتمعوا على يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء.
قد كتبه الله عنك.
وقال وعلم ان ما اصابت لم يكل يصيبك.
وما اصابت لم يكل يصيبك.
فعلى المسلم ان يعلط فلبه بالله عز وجل.
وما اصابه من خير فمن الله.
وما اصابه من ما يكره فهو ايضا من الله لا تنبسب بظنوبه.
وما اصابتك من سيئة فمن نفسك.
وما اصابتك من مصيبة فبما تسمت ايديفه علي أن يحاسب نفسه ويتوب الى الله.
هالأمور ينبغي للمسلم يراعيها.
كدامك من ما يصل بالعديدة هتبرك بالآذار.
تبرك للآذار والاشيار اعتقال البركة في هذه الاشياء.
البركة من الله سبحانه وتعالى.
وتنال من الله.
وتطلب من الله.
لا نتبرك بآذار الصالحين.
والاماكن التي حل فيها احد من الامبية ومن الصالحين.
فانها بقع او مداني.
ليس عندها نفع ولا ضرق.
وانما هذا يجي الله والبركة من الله جل وعلا.
فلا يتبرك بالاشيار او الاحجار او المداني او الامكنة.
الا ما جعله الله مباركا.
ما جعله الله مباركا.
انه يتبرك بالتمائي زمزا.
انه مبارك.
وكذلك الطواه بالبيت العتيب والصلاة عند البيت العتيب والدعا.
ان الله جعله مباركا.
فتنال البركة من الله في هذه البيقاع والامكنة.
من الله لا من المكان ولا من الكعبة ولا من الحجر لاسود.
ولا من المقام.
نقام إبراهيم.
وإنما هذه امكنة للعبادة.
والذين جلوا البركة والخير هو الله جل وعلا.
ايعتقدنا الخير من الله.
لا من البيقاع ولا من الاشجار ولا من الاحجار ولا من من المباني.
وإنما هو من الله.
وإذا أمره الله ان يعبده في مكان المعين فانه ينهب.
ويعبد الله في مثل المسد الحرام والمسد النبوي والمسد الأبسر هذه امكنة للعبادة.
من صلا فيها او اعتكف فيها ان الله جل وعلا وضعف له صلاته ويبارك له في عماله.
اما هي انها ليس عندها مفرقة.
ولهذا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى هزوة قنين بعد فتح مكة كان معه ناس من الصحابة حديث حديث عهد بالاسلام اسلم قريبا.
ولم يتعلم العفيدة فتماما لما مروا على قوم عندهم شجرة قوم من المشلقين عندهم شجرة يتبرقون بها.
يعكفون عندها وننطون بها اسلحة يعني يعليقونها بها للتبرق.
قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذاتها أنواق.
فما لام ذاتها أنواق.
سمون شجرة رزت أنواق.
فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات نواق.
فنبي صلى الله عليه وسلم غضب.
غضب من هذه المقالة.
وغريب هذلك بوجه عليه الصلاة والسلام.
ثم قال الله اكبر.
الله اكبر.
الله اكبر اجلال الله سبحانه وتعالى.
انها السنة يعني التقليز.
كنتم الذي نفسي بيده.
كما قالت بنو اسرائيل لموسى يجعل لنا إله كما لهما ليا لان يعني بنو اسرائيل لما انجاهم الله من البحر وابرقى دوهم جاوزنا لبنو اسرائيل البحر اتوا على قوم يفهم على اثنام الله.
يفهم على اثنام الله اتبرقون بها.
فمن جامهم قالوا لي موسى عليه السلام يجعل لنا إله كما لهما ليا.
قال إنكم قوم تجهلوا إنها ولا يمتبروا ماهم فيه.
وباطلوا ما كانوا يعملون.
قال اغيها الله يا ضغيكم إلها.
وغفل ظلكم على العالمين.
وإذا انجيناكم من آلف العون اسومونكم سؤال آذاب لعكر الآيات.
اتبرق الى سيار ولا حجار هل منمر جاهلية.
ولا يجد التبرق المخلوقات.
إلا ما جعله الله مضارفا وامر بيان يُعبد الله فيه.
فهذا يعني حكمناها.
لا كمع الاعتفاء بانه لا ينفع ولا يضر.
إنما الظار والنافع هو الله.
ولهذا لما استلم عمر من خطار ربي الله عن الحجر العسود وقضله اقتداء بالندي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله عنه.
والله إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تغر.
ولو لأني رأي في رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضلك ما قد تلتك.
مثل مثل تقتدع ما يبتبرك.
فان تحين ما تقبل الحجر أو تستلموا أو تشير إليه إنما تقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا أنك تقل من الحجر الباركة أو النفع.
إنما هو مشهر من مشاهر الله سبحانه وتعالى.
ينبغ ينتعلم هذا.
العديدة مهمة جدا.
وينبغ العناية بها.
وينبغ يتجنب كل ما يخل بها.
والله يختبر الإنسان بما يفعله الناس.
أو ما يكتبه بعض الناس.
لا يختر بها.
بل عليه أن يتبع الحق.
ويصح حقيدته.
ويهتم بها.
يعنيها هي أساس الدين.
وهي مصدر الخير.
وهي الصلاة بالله عز وجل.
الله جل وعلى أمره.
أن لا يدع إلاه.
أمره أن لا يطاع إلاه سبحانه وتعالى.
أمره أن لا يذبح إلا لأ.
أمره أن لا يندق إلا لأ.
لا يُسجد إلا لأ.
لا يُسلَّ إلا لأ.
لا تُؤدَّ أي عبادة من أنواع العبادة إلا لله.
بل إن صلاة ونصك ومحياة ومماتي لله رب العالمين.
لا شريك له.
وبذلك أمره.
وأما أول المسلمين.
بما كنتم تعملون.
وصف الله الجميع لما يحبه وير الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد.
محاضرات في العقيدة والدعوة-034-الفتن وموقف المسلم منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالحة فوزان فوزان الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحابه يجمعيه ما بعد فلا شكّرنا الدنيا لا ربت لا
وامتحان ودار فتن فيها خير وفيها شر وفيها حق وفيها باطل وفيها متضادات كثيرة ممزوجة فيها ملذات فيها منغصات فيها فقر وغينا فيها مرض وصحة فيها كفر وإيمان ونفاق فيها أخلاق من المتضادات
من الخير والشرح حكمة الله جل وعلا وأما لااخرة فإنها خالصة فأهل الإيمان في الدار الآخرة في نعيم خالص ليس معه مقدر وأهل النار والعياذ بالله في عذاب خالص ليس معه راحة ولا انقطاع أو
انتهاء من العذاب أذاب دائم فريق في الجنة وفريق في السعير فريق في الجنة ليس عندهم منغصات ولا مقدرات ولا موت ولا مرض ولا فقر ولا أي ما يقدر وأيضا هو دائم لا ينقطع فريق في السعير وهي
النار وعلا خلاص من هذا السعير ولا انقطاع ولا راحة دائم في عذاب نسى الله العافية لأنها دار جزء ألااخرة دار جزء وأما الدنيا تهيد دار عمل ونذانك جعل الله فيها الخير والشرح والكهر
والإيمان والإيمان والنفاق والاستقامة والمعصية تضادت ابتلا ومتحان ليبل والله العباد هيظهر المؤمن الصادق في إيمان من المنافق الذي يدعي الإيمان ويظهر من يؤثر الإيمان بالله على من يؤثر
الكفر بالله عز وجل فالمال والأولاد فتنه قال تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنه والله عنده أجر عظيم والغنى والفقر فتنه يتميز الشاكر الغاني الشاكر من الفقير الصابر فيتميز الشاكر من
الذي يكفر النعمة ويتميز عند الشدة من يصبر والذي يجع ويتسخط ويتميز من هو صادق الإيمان من من هو منافق يدع الإيمان صاهرا وهو كافر في باطنه تميز هذا من هذا ما كان الله ليذر المؤمنين
على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب وكذلك الناس بعضهم لبعضهم تتميز وقال تعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنه أتصبرون وكان ربك بصير فيبتل الله المؤمن
بالكافر يبتل الله المؤمن بالمنافق يبتل المطيع بالعاصي لاجل أن يظهر الجهاد في سبيل الله ويظهر الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ويظهر التمييز بين الناس لا يكن على حد سوى لا يتبينها لا
إلا بالبتلاء وألم تحان فالواجب على المسلم أن يعرف حالة الدنيا وما فيها وان يستعد لها يستعد لها بما يخلق ولا مخلص من هذه الفتن إلا بالعلم النافع مع الإيمان بالله عز وجل مع الدعوة
إلى الله والأمر بالمعروف نهي عن المنكر مع نشر العلم النافع بهذه الأمور تكون الوقاية من هذه الأخطار فالناس في فتنه دائماً وابد خصوصاً في آخر الزمان تكثر الفتن كل ما تأخر الزمان كثرت
الفتن قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتناً كقطع الليل المظلم يمس الرجل مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا طمع من اطماع الدنيا يترك الدين من أجله ويبيعه إلا من ثبته
الله سبحانه وتعالى عند الفتن ولهذا جاء أن المؤمن في آخر الزمان يلاقي من التعب ومن المشقه في الصبر على دينه تمسك به من كثرة أعدائه ومنازعه والذين يؤذونه أنه يكون كالقابض على الجمر
أو خبق الشوف يكون في هذه الفتن القابض على دينه كالقابض على الجمر أو خبط الشوك لشدة ما يلقى في سبيل ذلك فليس نيل السعادة والفلاح ليس طريق مفروشاً بالورود كما يقولون وإنما هو مفروش
بالمكارة فالذي يصبر على المكارة يصل إلى النجات والذي يخلد إلى الراحة وإلى الملذات يهلك ولها لقال صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالمكارة وحفة النار بالشهوات النار محفوها بالشهوات
فالذي يتابع الشهوات يصل إلى النار والذي يصبر على المكارة يصبر على المكارة ويتجنب الشهوات يصل إلى الجنة أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم لا يكون هذا أبداً
لا يليك بحكمة الله جل وعاله حتى يميز الخبيث من الطيب فالجنة دار الطيبين والنار دار الخبثة والإياذ بالله ومن الذي يميز هذا من هذا ناس كلهم ظاهرهم واحد ولكن الذي يميز هذا إذا جاءت
الفتاة تميز المؤمن المنافق لما جاء الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حاصروهم بالمدينة ونظم إليهم المنافقون ونظم إليهم أيضاً اليهود نقض العهد الذي مع
الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا إذ جاءكم من فوقكم ومن ويزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر تظنون بالله الظنون هنا لكبت لي المؤمنون وزلزلو زلزالاً شديدا وإذ يقول المنافقون
والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة وقال جل وعلا ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ما زادهم عند
الفتن وهذه الشدة إلا إيمانا بالله وتسليماً لقضاء الله وقدره فلم يجع ولم يتضعظ ولم يضعه فماذا كانت النتيجة نجح فالله جل وعلا طرد عدوهم يا يهلذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ
جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم ترواها فاستخفوا ورحلوا ورد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيراً وكفر الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزا هذه النتيجة النتيجة
الصبر والثبات رد الله عدوهم بغيضهم لم ينالوا خيراً فالأحزاب طردهم الله شرطرده اليهود أذلهم الله وأخزاههم ومكنه رسوله صلى الله عليه وسلم منهم لكن بعد ماذا بعد الابتلا والامتحان
الشديد الذي وصفه الله عز وجل في هذه الآيات فالحاصل أن هؤلاء هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وهؤلاء الصحابته أفضل القرون ابتل هذا الابتلا وامتحن هذا الامتحان فصبروا وثبتوا
حتى نصرهم الله عز وجل فالله لا يخلح وعده وغد وعد المؤمنين بالنصر ولو حالدون ذلك شيء من الابتلا والامتحان إلا أن العاقبة للمتقين فهذا ينبغي للمسلمين والمؤمنين في هذا الزمان الذي
تكالب فيه الأعباء على المسلمين من كل جانب وضائق المسلمين كما تعلمون فلا بد من الثبات لا بد من الثبات ثم لا بد أيضا من التعاون في مقابلة العدو أن يتعاون المسلمون وأن لا يتخاذلوا قال
تعالى هكذا يدلتق الحق والباطل وكان للحق أنصار يقومون به فإن الباطلة ينهزم أمام الحق وأهله كما قال جل وعلا فقال سبحانه بل نقره بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق وقال سبحانه
وتعالى إذا هو زاهق يعني يموت الباطل يزهق ويبطل أمام الحق لكن إذا كان للحق حمله صادقون يحملونه أما الحق نفسه بدون حمله لا ينتصر إنما ينتصر بأهله المجاهدين في سبيله وقال جاء الحق وما
يبدو الباطل وما يعيد إذا كان الحق له حمله يحملونه ويدمغون به الباطل فإن الباطلة يظمحل ويزول وناجحة عند اشتداد الفتن القرآن معهم يرجعون إليه ويحملونه حملا صحيحا ولا نهزم بإذن الله
لكن لا بد من الصبر ولا بد من الثبات ولا بد من التوكل على الله سبحانه وتعالى لا بد من هذه الأمور فإذا جاءت الفتن لم يثبت الله للإيمان الصادق ويتبين المنافقون والذين في قلوبهم مرض
اتأخرون وينخذلون أحواج ما يحتاج لهم في غزوة أحد وخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيصحابه في الطريق انخذل المنافقون بقيادة عبد الله بن أبي بن سلول ورجعوا من الطريق وراجعوا
بهم وأخرهم ولم يثبت الله للإيمان الذين موجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن لبتل والامتحان موجود ويتكاثر ويتضاعف وصوصا في آخر الزمان ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلحا
هو لها كما قال الإمان مالك رحمه الله وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي بلادنا وحكامنا وعلماءنا كل فتنة معاني الشيخ هذا سائل يقول أحسن الله إليكم تعلموا معاني الشيخ أهمية
التوحيد ماذا لو قرأ الخطباء في خطبة الجمعة من كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بحيث يجعل في كل جمعة باب من أبواب الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وبعد فلا يقرأ الكتاب بنصه على
المنبر على الناس يقرأ الباب ولكن يُخذ مما فيه من الأد الله من كلام العلمة ويُضمن في الخطبة أما أنه يُقرأ حرفيا فهذا ليس لا يكون هذا خطبة إنما يكون هذا قراءة الكتاب قراءة الكتاب
تكون في الدروس والمحاضرات والمجالس أما الخطبة بيا خطبة وتضمن من كتاب التوحيد ومن غيره من الأد الله ومن كلامة للعلم نعم وهذا سائل معاني الشيخ يقول يوجد أحديث تبيّن حسنة عام للرسول
صلى الله عليه وسلم مع اليهود كأكله عندهم ويوجد أحديث أخرى تحثن على أن لا نبتدئهم بالترحيب والسلام كيف نجمع بين هذه الأحادي ليس بينها تعارض حتى نجمع بينها والحمد لله مسألة أننا
نبغضهم أننا نبغضهم ولا نواليهم هلواجب لكن مسألة التعامل الدنيوي بالبيع والشراء ومن دعوتهم إلى الله عز وجل بالحكمة والمعظة الحسنة هذا الشيء أخرى فنحن نجمع بين الأمرين أننا لا نحبهم
ولكن لا يحملنا بعضهم على أن نظلمهم أو نعتدي عليهم كما أنه لا يحملنا بعضهم على أن لا ندعوهم إلى الله هذا يكون من باب الترغيب لهم في الدخول في الإسلام فهو من وسائل الدعوة إلى الله عز
وجل هذا السائل مع الشيخ يقول هذا ليس بغريب وكتاب التوحيد وغيره هذا الدوة وعلاج يخالف أهواءهم وأذواقهم "العلاج إلا بمشقه" ولا ننسى أنهم قالوا في القرآن قالوا سحر وقالوا إنها أساطير
الأولين وقالوا إنه من قول البشر وليس كلام الله قالوا في القرآن الكريم وقالوا في الرسول إنه كذاب إنه ساحر إنه شاعر وإنما يرجع وضرر ذلك عليهم هم على القائلين وعلا يا أخي هذا يتبع
النظام النظام الدولة فيه نظام للتوظيف ونظام للنقل فلا بد من تبع النظام الذي وضعه وليه الأمر فموافق النظام فلا بس المسلمون على شروطهم وما خالف النظام فإنه لا يجوز الله هذا ما هو على
إطلاقه إذا كان دراسته ليس فيها باطل بل فيها منفعه وليس فيها باطل والرجل المستقيم في دينه وفي عرضه وهو فقير يحتاج إلى إعانه فلا بس إليها هو وغيره من المسلمين إذا كانت كذا أما إذا
كان إنه إنسان ضائع أو اندراسته ما فيها فايده فهذا لا يعطى من الزكاة لا يعان على الشر قال تعال وتعاونه على البري والتقوى ولا تعاونه على اليفم والعدوان فهذا يختلف باختلاف المبتعاثين
والدارسين في الخارج نعم يدخل منها أقصاط شهرية هالي يا أخي تقاعد يا أخذ النظام التقاعد الموظف إذا مات يجري له تقاعد والتقاعد له نظام يمشى عليه وليس هو ملكة للورفة وإنما هو حسب
النظام الذي رتبته الدولة نعم وهذا السؤال معال الشيخ يقول أنا رجل يقول هو رجل مولع بالنساء وهو متزوج ولكن زوجته هو رافظة أن يتزوج بأخرى وهي ما قصرت معي لكن النساء فتنا فما يرشادكم
بارك الله فيكم فإن صالح النساء تعلمون كثير العوانس في البيوت فالله جعل هذا من صالح النساء أما الرجل فإنه يتحمل وعليه مشقه في التعدد ويتحمل نفقات ويتحمل أما أن نساء فإنها تجد من
يؤويها ومن يقوم عليها ومن يعفوها بما صلحات النساء أكون بعض النساء تكره هذا تكره الزواج عليها وهذا السائل يقول هذا في كتاب الله موضح وهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحه ولكن
ليس معنى البرى العدوان على العدو الكافر وظلمه وليس معنى تحريم التعامل معه بما أباح الله من البيع والشراء والاستيجار وغير ذلك ويعتبرونه من الولاء وليس كذلك ومن الناس من يتساهل في
الولاء حتى يجحد وجود الولى والبرى في القرآن والسنة ويقول هذا أمر ننته وراح في الأول أما الآن فلا يمكن الولى والبرى فهذا من العدوان فهم بين غالٍ وجاهٍ في الولى والبرى وإن ريحة لا
يوجد من مسيرة 40 سنة فهذا هو مذهب الخوارج ومن الناس من يتساهل في الولى والبرى حتى يقول الناس سوى كله إنسان وكله بنو آدم وربما يقول إن اليهود والنسارة إنهم مؤمنون وإنهم مثل الإسلام
كلهم مسلمون من إضاعت هذا من التساهل والتفريط والعياد بالله فمن لم يتبع محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر سوى إن كان يهودياً أو نصرانياً أو غيره لا طريقة إلى الله بعد بعتة محمد صلى
الله عليه وسلم لا بالتباعه وإن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله قالت اليهود والنسارة "نحن أبناء الله وأحباءه" قال الله جل وعلا وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم الله غفول الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين يتساهل بعضهم لها بالحد يقول كله سوى لهوديه والنسرانيه والإسلام وربما بعضهم العياذ بالله يقول هذه هي
الأديان الإبراهيمية يجعل اليهوديه النسرانية من دين إبراهيم والله جل وعلا قال ما كان إبراهيم يهودياً ولا نسرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين إن أولى الناس في إبراهيم
للذين اتبعوه وهذا النبي والله ولي المؤمنين فأولى الناس في إبراهيم الذين اتبعوه في إخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين اتبعوه في ذلك
فيتساهل في الولى والبرى حتى يزعم أنه لا ولا ولا برى وأن الناس كلهم سوى وأن الإنسانية والمواطنة وما شبه ذلك ويخلط هذا مع هذا والواجب التميز وبيان الحق من الباطل والتفصيل وهذا لا
يقدر عليه لا أهل العلم لا يقدر على هذا إلا أهل العلم الراسخون في العلم ومن ليوميزون في هذه الأمور ولا يجز ليحداً نفتية فيها أو أن يدخل فيها بغير علم نعم وقد جمعت هذا اليوم في هذه
الظروف الصعبة من الغبار فما حكم صلاة ما يصح الجمع أقول ما يصح الجمع وما معه مطر يبل الثياب ولا وحل ما يصح لمجرد العواصفة والغبار هذا ما جاء فيه أنه يجمع لا من السنة ولا من عمل
المسلمين أنهم يجمعون للغبار نعم فعليكم أن تعيدوا الصلاة تؤذنوا في مسجدكم وتعيدون الصلاة نعم هذا السائل معاني الشيخ يقول كيف يعرف المسلم أنه واقع في الفتنة يعرف هذا بالعلم يعرف أنه
واقع في الفتنة إذا درس وتعلم فإنه يعرف أنه قد وقع في الفتنة إذا كان جاهلا فإنه لا يدري أربما يظن أنه على حق وهو ليس كذلك فلا يتميز هذا إلا بالعلم النافع وإذا كان أنه ما يستطيع تعلم
يسأل أهل العلم يسألهم عن هذا الشيء هل هو ولو برا أو ليس كذلك أهل هو في فتنة واقع في فتنة أو ليس واقعا في فتنة أهل العلم يميزوا الله قال تعال فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا نه
أحسن الله عليكم وعالي الشيخ يقول يقول الساين هل هذا الزمن هو الذي حدث النبي صلى الله عليه وسلم فيه أن القابض على دينك القابض على الجمر وما حكم تطبيق حديث الساعة على هذه الأوقات
وهذا الساين معاني الشيخ يقول هل ما يقوموا به رجال الأمن من المتابعة للإرهابيين والفياف ظاله يعتبروا من الجهادي في سبيل الله لأن هذا فيه دفع الشر عن المسلمين مقامع الباطل توفير
الأمن للمسلمين على دمائهم وأموالهم وأعراضهم ولا شك أن هذا من الجهادي في سبيل الله لا يجوز هذا لا يجوز أنكم تحييفون مع أحد تحييفون مع أحد أو تظلمون أحدا لا بد من العدل لا بد من
العدل تطبيق النظام على الجميع لا بد من تطبيق النظام على الجميع ويرفع عن بعض نعم وهذا الساين معاني الشيخ يقول لقد انتشر بين الناس في بعض المناطق أثناء العزاء أنهم يجعلون مأدبة
للعشاء والغداء في منزل المتوفى محتجين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما استشهد جعفر بن أبي طالب علما أن هذه الحال تستمر ثلاثة أيام نريد بيان الضابط في تقديم العزاء هذا من ما
أحدثه الناس وسيكلف الناس عنة ومشقه فينبغ ترك هذا الشيء ويكتفى بأمرين الأمر الأول أن تعزي المصاب إذا لقيته سواء في الشارع أو في المسجد أو في المكتب أو في الماتجر أو تتصل عليه هذا
أمر الأمر الثاني لا أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنع قعام بقدر حاجة أهل الميت ويدفع إليهم لأنهم مشهولون بالمصيبة يعمل ولا ينصب خيام وصرادقات وما شبه ذلك هذا كله هو إلى
الجزع أقرب منه إلى العزاء وهو محدث ولا يجوز هذا العمل فإننا نفرح بأمثالكم ومحاضراتكم جزاكم الله خيرا وهذا يدل على خير وإن كنت أنا لست بهذه المنزلة ولا أبله مرتبة المشايخ ولكن هذا
من حسن الغن وجزاكم الله خيرا نعم معال الشيخ يقول هذا السائل ما موقفنا نحن طلبت العلم من بعض طلاب العلم الذين أتون بلا قوال الشيء ولا يجوز هذا لا يجوز نشر لا قوال الشيء له والخلافات
والنزاعات هذا لا يجوز لأنه يحدث تساهلا عند الناس أو يحدث حيرة وطرابا عند الناس ولا يبحث عن القوال الشيء له والخلافات وتنشر على الناس هذا يحدث شرًا وفتنة ويحدث ارتباكن عند الناس هذا
معال الشيء سائل يقول لقد وجدت رسالة قدم لها فضيلتكم فيها معلومات قيمة وفيها تحذير من الشخاص معينين باسمائهم وأنهم أهل بداع وظلالات واستفت منها لكنني وجدت من يقول عنها إن هذه رسالة
تثير فتنة أنا لا أبريه نفسي ولا أذكيه نفسي قد أخطي لكن إذا وجدت فيها خطأ مخالف للكتاب والسنة فنبهنا عليه أما أنك تقول إن ما تصلح باب الهواء والإشفاء على الناس الثانين هذا لا يجوز
هذا من الحيف قولي الحق ولو على نفسك يا أخي أنا مستعد إذا وجدت خطأ في هذا الكتاب فحرّره واصله إليه وأنا مستعد للرجوع عنه إن شاء الله أما مجرد أنه ما يوافق مزاجك أو يوافق مزاج فلان
هذا لا يكون مقياساً لكتب آهل العلم نعم معال الشيخ هذا السائل يقول رجل قان لزوجته عن طريق التلفون وهي في بيت زوج أختها في بلد آخر يقول وهي في بيت زوج أختها في بلد آخر إذا لم ترجع
إلى البيت اليوم أي بيت زوجها يقول إذا لم ترجع إلى البيت اليوم لا تلزميني ولم ترجع في نفس اليوم وعتذرت بعدم وجود مواصلات فهل تعتبر بهذه الكلمة طالق هذا أمامه المحكمة الشرعية يذهب
إلى المحكمة الشرعية والقاضي إن شاء الله ينظر في موضوعه ويفتيه بما يظهر له أمور الطلاق لا يفتاحها لا بد من حضور الشخص وحضور المرأة حياناً إذا استدعى الأمر ذلك ولا بد من تسجيل ما صدر
وكتابة توقيع عليه وأخيراً لا بد من إدخاله في الكمبيوتر علشان ما يحصل من الشيخ المستقبل ويجحد هذا الطلاق اللي مضى لازم من ضبط الأمور فلازم تذهب للمحكمة هي آخر نعم وهذا سائل معال
الشيخ يقول أرجو توضيح الآية التي في مصارف الزكات يقول الله تعالى والعاملين عليها لأنها استخدمت من بعض ضعاف النفوس بأخذ الشيء من غير حقه العاملين عليها هم الذين يقومون بجبايتها
وكتابتها وتوزيعها على المستحقين وهؤلاء ينصبهم ولي الأمر ويقول هذا السائل معال الشيخ في زمن الفتن ولبتعاد عنها ما هو حكم زواج المسيار؟
زواج المسيار من حيث العقد ومن حيث الشهود ومن حيث المهر اجراءة العقد صحيحة لكن ما فيه من فوائد النكاح الا شيء واحد وهو قضاء الشهوة فقط ليس فيه قوامة على المرأة ليس فيه محافلة على
المرأة عند الزوج في بيت الزوج ليس فيه خدمة المرأة لزوجها ليس فيه رعاية الأولاد إذا قدر بينه مولاد ففيه نقائص كثيرة عن الزواج الشرعي فهو وإن صح من جهة العقد لكنه ناقص نقصا عظيما ولا
ينبغي للمسلم من يدخل فيه نعم صحيح لكن ما يترتب عليها كامل زواج المطلوبة والمصالح زواج المطلوبة يفوت مصالح كثيرة نعم هذا سيد معالي شيخ يقول اشتريت قطعة أرض يمسك بها مالي ناوياً
الاحتفاظ بها إلى حاجة إليها قربة المدة أو بعودة وهي لدي الآن في ملكي منذ ثلاث سنوات ولا زالت عندي فهل فيها زكات؟
هذا سيد يقول هل يجوز لي أثناء السجود في الصلاة بعد قول سبحان رب الأعلى أدعو وأقول أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ناوياً الدعاء للقراءة هذا سيد يقول ألاحظ على بعض طلاب العلم التعالي
على الآخرين والغنظاه وعدم الرحمة وعدم السصحابية الدعوة مع الآخرين وترك تطبيق العلم ما هو أرشادكم وتوجيهكم؟
أرشاد أن يتقوا الله أن يعملوا بعلمهم ومن العمل بالعلم أرشاد والتوجيه والتواضع وحسن التعامل مع الناس أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ولا يتكبر على
الناس ويستغلب على الناس هذا سيد معال الشيخ يقول ما صحت من يقول الخلاف ورحمة؟
الخلاف ليس رحمة وإنما هو عذاب وليهذا قال ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك يعني الذين لم يختلفوا هؤلاء هم الذين رحمهم الله وأن الخلاف رحمة؟
خلاف عذاب ولا تنازعوا وتفشلوا وتذهب بريحك ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا بعدما جاءهم البيينات فلا يجوز أن يقال الخلاف رحمة وما يروا أنه حديث ليس بحديث يقال أنه حديث لكن لم يثبت
أنه حديث فالرحمة إنما هي في الاجتماع عتصموا بحاب لله جميعا ولا تفرقوا الرحمة في الاجتماع لا في الاختلاف كثير من الأسئلة معاني الشيخ تقول أسألوك بالله أن تركي هذا السؤال ما رأيكم في
هذا الكلام؟
ما ندريوش السؤال؟
أنت تعرف إتسان السؤال فيه ما حضور؟
إتركوا إتسان ما فيه ما حضور فيه فائدة؟
هاته؟
نعم طيب يقول أريد أن تبين لي من هو الذمي في الشرع المطهر ومن هو المعاهد؟
سهل الذمي الذي يدفع الجزيه هو ويكون تحت ذمة المسلمين حكم الإسلام هذا هو الذمي والمعاهد هو الذي يتم بيننا وبينه عهد ولم يدفع الجزيه لكن بيننا وبين عهد أمان عهد أمان وعدم يعني حرب
بيننا وبينه وضع الحرب كما عهد النبي صلى الله عليه وسلم المشركين في الحديب على وضع الحرب تضع الحرب أو زارها بين المسلمين وبين المشركين مدة محددة هذا هو العهد وقد يطلق العهد على
الذمه فيقال للذمي معاهد يقال له معاهد أما إذا جمع بينه ما هو الفرق بين الذمي والمعاهد نقول الذمي الذي يدفع الجزيه هو المعاهد الذي بيننا وبينه عهد على ترك الحرب وهذا سيل يقول انتشر
بين كثير من الناس السكوت عن الأخطاء الشرعية التي يقع فيها بعض الدعات حتى ولو كانت في أخطاء في العقيدة بحجة مصلاحة الدعوة أو عدم تفريق الشباب فما قولكم في ذلك لا بد من النصيحة لا بد
من التناصح أنتم لا تظهروا للناس ما بين الدعات من الاختلاف لكن واجب التناصح والاتفاق والتعاون على البر والتقوى نعم وهذا سائل معاني الشيخ يقول ما حكم استقدام عمال غير مسلمين بحجة
أنهم أفضل من المسلمين بإتقان الأعمال والأمانة هذا لا يجوز لا يجوز استقدام الكفار إلى بلاد المسلمين لما ينشرونه من الكهر والشرور وغير ذلك من المحادير وهناك عمال مسلمون ولله الحمد
أحسن عمل منهم ويكون مالنا بأيدي إخواننا انتفعون به فلا يجوز استقدام الكفار وهناك من العمال المسلمين من يقوم بالواجب نعم أيضا المفروض إخلا جزيرة العرب من الكفار فالذي يستقدمهم يكون
مخالفا للحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود والنصارة من جزيرة العرب قوله لا يكون فيها دينا وإن كان هذا عامل يروح لكن بعضهم لا يروح يستوطن ربما يستوطن وإذا استوطن إن هو
هذا لا يجوز إنه مكان من الاستيطان والبنا في بلاد المسلمين هذا سايل معالي الشيخ يقول هل يجوز أن أعطي الزكاة لعمال هما غير المسلمين فلا يجوز الزكاة لهم الزكاة لا تجوز إلا للمسلمين
فقراء المسلمين قد تعطى للكافر في صفة التأليف المؤلف قلوبهم الكافر الذي يخشى شره وإذا عطي من الزكاة يندفع شره أو يكف أو مهو عنذية المسلمين وهذا من صلاحيات ولي الأمر إذا كنتعطيه لله
ما تعطيه من أجل ترغيب في العمل عندك أو من أجل إنه يتقن العمل عندك أو ما أشبه ذلك هذا لا يجوز لأن هذا تعود مصلحاته لك لا ينبغ التأخر عن صلاة الجماعة لا ينبغ التعمد هذا لا يجوز تعمد
هذا لا يجوز انقسام المسلمين لجماعات في مسجد واحد إنما يجوز قامة جماعة ثانية إذا فاتت الأولى من غير التعمد فاتت الأولى من غير التعمد للتأخر أن جيت تريد الأولى لكن فاتت هنا لا بس
بقامة جماعة واحد أما هذا لا يجوز التفرق هذا طلب نطلبه نحن وجميع أهالي عنيزة يقول الطالب ونحن نعيد هذا الطلب في معالي الشيخ يكون نرغب من معاليكم أن يكون لكم في هذه البلدة لقاء شهري
حتى تعمل فايته هذا سائل معالي الشيخ يقول أنا من بلد عربي مقيم في السعودية يصدف أن يتم إعلان بد شهر مضان في بلد قبل السعودية وإعلان العيد قبل السعودية أيضا فإذا بدأت الصيام في
السعودية وغادرت لبلد قبل العيد يكون ما صمته فقط ثمانية وعشرين يوما حكمك حكم البلد الذي ذهبت عيلي إن أفطر تفطر معهم ولو كان الأيام ناقصة هتقضي ما نقص بعد العيد ولا تصمهم مفترون
وكذلك تصوم معهم حتى لو زادت الأيام تصوم معهم قوله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوما تصومون ولاضح يوما تضحون ولا تختلف عن المسلمين الذين ذهبت إليهم يكون حكمك
حكمهم في الافطار وحكمك حكم البلد الذي جئت منه في بداية الصوم من الآفات هو المطلوب من أعظم المقاصد من الزواج وجود الحمل والذرية إذا شريط عدم الحمل فهذا من الأضرار وهذا لا يجوز نعم
يقول السائل معاني الشيخ بعض الناس يرى أن الاحتفال بالمولد النبوي مع أنه محدث فإنه يشابه بعض الاحتفالات التي تحتفل بأيام أخرى شميثل يقول كاليوم الوطني لا يا أخي الاحتفال بالمولد هذا
ديني يعتبرونه من الدين وهو بدعة أما الاحتفال باليوم الوطني فهذا من التشبه ان التشبه بالكفار ليعظمون أيامهم ومناسباتهم هذا من التشبه بهم قد قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم نعم هذا سائل معاني الشيخ يقول إني أحبك في الله أسأل أن يحفظ الله الجهاد من صلاحيات ولي الأمر الذي أنت تحت ولايته فإذا جند ولي الأمر الجيوش تقدم أنت وكتب وقت تب فيها أو إذا
استنفرك الإمام يجب عليك النفير فهو من صلاحيات ولي الأمر وهذا شخص يقول إذا كنت في صلاة السنة الراتبة وأقيمت صلاة الفرض فهل أقطعها مع العلم أنني قد انهيت الركعة الأولى؟
الأولى إذا كنت في آخرها تكملها وإذا سلمت تقوم تدخل مع الإمام أما إذا كنت في أولها فإن الأولى أن تقطعها لأنه سيمضي عليك وقت و هذا سائل يقول شخص يجد فيه ثيابه الداخلية أثر من أثر
النجاسة من ما يضطره لتغير ملابسه الداخلية مرتين أو ثلاث مرات يوميا فهل يجوز له الصلاة به وذلك للمشقة التي يجدها في تغير ثيابه هذا يختلف إن كان عنده سواس يترك الوسواس البعض الناس
عنده سواس هذا سائل معاني الشيخ يقول ما هي كفارة العادة السرية هذا معاني الشيخ يقول لاشكن الفتن في هذا الزمان كثيرة خاص بين المؤمنين والمنافقين وهذا لا غرابة فيه لكن الأمر الذي يجعل
أهل الإيمان في عجب وقوع الفرقة بين أهل الدين والصلاح ومن أسباب ذلك التنازع والتفرق عند الاختلاف في رأي عالم أو لأجل الأخذ برأي عالم آخر في فرق بين النفاق والتعصب النفاق عافان الله
وإياكم منه هذا خطير جدا أما التعصب هذا قد يقع من بعض المسلمين لماذهاب أو لشخص أو لبلد أو لقبيلة هذا يكون من الجاهلية يكون من أمور الجاهلية لأن التعصب للآرة أو التعصب لقبائل أو
التعصب للأشخاص هذا يكون من أمور الجاهلية فعلى المسلم لا يتعصب إلا للحق يتبع الحق ولو كان معا من يكرهه أو من لا يريده يتبع الحق مع من كان هذا سائل معال الشيخ في ذك الله يقول يوجد
عندنا في الشركة نظام للتقاعد المبقى حسب النظام هذا إذا عطيتهم الحقيقة وقلتنا بلقت في الحبيلة لكن لم أبلغ في السن وتسامحوا لك في هذا؟
ألا بس هذا كذب نعم كان الرجل وزوجته كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وعايشه كانوا اقتسلون من إنا إن واحد ويتوظهون من هذا سائل يسأل عن شركة تشتريت أن تشتري منها ثم تسويق لها
منتجاتها وتعطي على كل مشتري ما يعادل واحد وربعين دولار ما حكم الاشتراك فيها وهذا سائل يقول إنه مبتلا بالنظر المحرم من النساء والمردان ما هي وصيةكم له ولي بيره جاقت لدان و هذا
السائل يقول و هذا سائل معالي الشيخ يقول لا يجوز هذا لا يجوز للمؤذن أن يتخلف عن الأذان وإذا عرض له عارض يوكل من يؤذن ولا الإمام يتخلف عن الإمام إلا إذا عرض له عارض إنه يوكل من يقوم
بالإمام أما التخلف بدون توكيل وإنابت من يقوم هذا لا يجوز و هذا ينبغين بلغ عن الجهة المسؤولة عن المساجد لتحضيره ولتناصحه أو تستبدله بغيره لا يجوز لن تهمل المساجد تترك اتلاعب فيها
هؤلاء نعم هذا يأتي على الموظف الذي وفر كل شهر من راتبه شيئا فهذا لا يسعه إلا أن يجعل ميقات محددا من السنة يدفع زكات مجتمع لديه منما حلت زكاته ومنما لم تحل يعني منما تم عليه حول وما
لم يتم ويكون معاجلا ومفله من العام القادم وبهذا تبرى وذمته ويحصل على السهولة في إخراج الزكات وهذا الذي عليه العمل الآن وعليه الفتوى الله الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله أحمد
الله الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله حال أحمد الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله هذا في الزوج مع زوجته نعم هذا سائل معاني الشيخ يقول هل عن المسلم دائما أن يشدد على نفسه ويتبع
الفتاة والمتشددة أو المتمسكة بتعادا عن الفتاة تشدد اعتبار بعض الناس يعتبر الفتوى الصحيحة تشدد يعتبر الفتوى الصحيحة القائمة على الدليل يعتبرها تشدد لأنه يريد التساهل بينما بعض الناس
الآخر الجانب الآخر يرى أن الفتوى التي فيها تسامح صحيح بالدليل يقول هذا تساهل هذا سائل معاني الشيخ يقول هل من حق الخاطب أن يمنع خطيبته عن العمل وهل من حقه أن يأمرها بالنقاب في فترة
الخطوبة وهذا سائل يقول هذا سائل معاني الشيخ أحسن الله عليكم يقول ذكر في القرآن أن العسل فيه شفاء هل جميع أنواع العسل حتى التجارية منها أو هو نوع محدد؟
يقول ذكر في القرآن أن العسل فيه شفاء هل جميع أنواع العسل حتى التجارية التي تبع في البقلات فيه شفاء أو هو نوع محدد من العسل؟
العسل الصحيح هو الذي فيه الشفاء أما العسل الذي لم هو صحيح ولا خالص أو مغشوش لا ينطبق عليه اسم العسل تصير مغشوش تجعله معه سكر مجعوله معه مواد حلوة هذا مغشوش ليس عسل أو النحل يأكل من
يعطى من أشياء سكر أو يعطى من هذا لا يصير عسل صحيح العسل الصحيح أن يكون النحل يرتشف من الزهور من الزهور الطيبة النقية هذا سائل معال الشيخ يقول ما حكم رفع الأيدي بالدعاء بعد كل نافلة
من نوافل الفرائض يجوز بعد الفريضة لأن هذا لم يرد يدعو بعد الفريضة لكن لا يرفع يدي لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهذا سائل يقول تعاهدت بين وبين بانتخالتي على الزواج
عندما يتيسر حالي وهذا بين وبينها فقط ما حكم الدين في ذلك لا بد من طريق الولي ليس لها ولاية على نفسها و هذا سائل معال الشيخ يقول هل ما يحدث في الدول الإسلامية من احتلال بعض الكفار
لها هو ما حدثنا عنه الرسول الكريم أن الأمم تجتمع عليكم كما تجتمع الأكلة على القصعة هذا السائل ايضا على تعقيب على سؤال إجابتكم على العزاء يقول عندنا ناس يأتون من خارج هذه البلاد فما
حكم إضافتهم وضيفتهم لا داعي إنهم يجون من خارج البلاد هذا تضخي من للعزاء هذا السائل معال الشيخ كثيرا ما نسمعه في وسائل علام الداخلية والخارجية التحذير من الارهاب والفئة الظالة
واصحاب الفكر المنحرف فما هو ضاب الزالك لا يخفى عليكم إن الذين يكفرون المسلمين وكفرون الدولة والات الأمور وكفرون المسلمين هذا لهم أهل الفكر المنحرف والذين يعتدون على الآمنين ويقتلون
وفجرون في البلاد هؤلاء من أهل التخريب ومن المفسدين في الأرض هذا شيء ظاهر عليها هذا السائل معال الشيخ يسأل عن الصحة هذا الحديث إذا بلغ الرجل 40 ولم يكن خيره غالب على شره فليجاهز
نفسه إلى جهنم لا أدري والله مهب لازم أجاب لغة 90 وهو على ظلال ثم يتوب ويتوب الله عليه أو مئة الأعمال بالخواتيه الأعمال بالخواتيه أما نقول إنه لعدال 40 تجاهز الجهنم هذا السائل معال
الشيخ يقول أولا يجب عليهم يترك في المحرم ولو ما نذر يترك في المحرم توبه طاعة لله عز وجل ثانيا ما دائم أنه نذر ورجع إلى فعل كن عليه كفارة يمين كفر كفارة يمين إطعام حشرة مساكين أو
كسوتهم أو تحرير الرقبة أما لم يجد فصيام ثلاثة أيام مع التوبة إلى الله عز وجل وعدم العودة أما نقول في الدية العامل عليها هذا في الزكاة ما هو في جمع الدية هذه واحدة الثانية أن الواجب
عليها يرد المبالغ إلى أهلها الذين تبرعوا بها إلا إذا سمحوا بها
محاضرات في العقيدة والدعوة-035-الفتوى وأحكامها|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لحضرات الدكتور صالح فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين الموضوع مهم
جدا وهو موضوع الحتوى وأحكامها ومن الذي يسوله أن يفتيه لأن الناس بحاجة لحاجة لما يفتيهم لأن الله جل وعلى أمرنا بذلك فقال سبحانه فسألوا أهل الذكب إن كنتم لا تعلمون بين الله في هذه
الآية أن الذي يسأل هو الذي لا يعلم إن كنتم لا تعلمون ولا يسعه أن يبقى على جهله أو أن يتخرص من عنده لأنه ليس عنده علم وعدم العلم يوقع في الظلال وعيضا يؤخذ من الآية أنه لا يفتي إلا
أهل الذكر أهل العلم أسألوا أهل الذكر والمرعد بأهل الذكر أهل العلم والفتوى عند علماء الوصول هي بيان الحكم الشرعي مع دليله من غير إلزام يبين الحكم الشرعي مع دليله للناس وللمستفتين
والمفتلا يلزم الناس إنما الإلزام للقاضي ولذلك قالوا القضاء هو بيان الحكم الشرعي مع الإلزامي به هذا هو فرق ما بين الفتوى والقضاء ويشرت في المفتى أن يكون عالما بالحكم الشرعي من أدلة
التفصيلية من الكتاب والسنة ويجماعها للعلم لما لم يبلو هذه المرتبة أن يتولى الفتوى والفتوى على قسمين فتوى في أمور عام للناس وفتوى في أمور فردية للأشخاص وكل النوعي لا بد أن يصدر عن
علم عن علم حتى تنظبط الأمور ولكن الأمور العامة لا يدخل فيها حتى العلماء الذين لم تسند إليهم الذين لم تسند إليهم الفتوى في الأمور العامة لا يجوز للعلم أن يفتو فيها بأن هذا يفتث
البلبلة الإختلاف إنما يتولى الفتوى فيها من يُكِل إليه أمرها من أهل العلم ومن أهل الرأي المصيب قال تعالى أمني أو الخوف أذاعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين
يستنبطونه منه الأمور العامة لا يصلح أن تكون الفتوى فيها فوضى إنما نظر الإختلاف المفتين فيه فإذا حصرت هذه الأمور في طائفة معينة من أهل العلم انضبطت وصارت لها خرمتها وهيبتها أما
الأمور الفردية وهو النوع الثاني من الافتاء فبإمكان الإنسان إذا عرض له إشكال أن يختار من أهل العلم من يثق بدينه وعلمه يسأل أن يختار من أهل العلم الموجودين من يثق بعلمه وبدينه فيسأله
ويصدر عم فتوى فلا يجوز للجهال والمتعالمين والمبتديين في طلب العلم لا يجوز له من يدخل في الفتوى بنوعها الفتوى العامة هو الفتوى الفردية الخاصة وكان السلف الصالح على علمهم وغزارة فقهم
كانوا يتدافعون الفتوى وكل منهم يحيل على الآخر لاجل أن يسلم هو يقول أمور إلى أهلها فكانوا يتدافعون الفتوى ويتحرجون من الفتوى إلا إذا بلعت الحال الضرورة فإنهم يتقون الله جل وعلا
ويفتون بما أدى إليه إجتهادهم ويتحرون الأدلة من الكتاب والسنة ويفتون على لوئها هذه حالة السلف رحمهم الله كانوا لا يتسرعون إلى الفتوى إن كانت الفتوى منوطة بجهة معينة فإنهم يرجعونها
إليها وإن كانت غير منوطة بثئة معينة فكانوا يحيلون على من هو أعلم منهم ولا يعتبرون هذا من الغضاضة أو من النقس وإنما هاله دل على فضلهم وعلى خوفهم من الله سبحانه وتعالى كانت تبحره في
العلم كان لا يفتي إلا إذا وجده مسبوقاً من الصحابة والتابعين ومن قبله من العلم إذا كان مسبوقاً بالفتوى فإنه حينئذ يفتي على ضوء ما بلغه كل هذا من ورعه رحمه الله تقديره للفتوى وخطرها
لأن الذي يفتي يخبر عن الله جل وعلى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم أنه حكما بكذا فهو يخبر عن حكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخشى أن لا يصيب حكم الله وحكم رسوله لذلك كانوا
يتحرجون يمشان الفتوى إلا عند الضرورة لأن القولة على الله بغير علم من أكبر الكبائر بل هو أكبر الكبائر قال تعالق إنما حرما ربي الفواحس ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق
وأن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك لأن الشرك نوع من القول على الله بغير علم قال سبحانه ولا تقولوا لما
تصيحوا ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب قليل فالفتوا بغير علم خطره عظيم توقع المفتي في غضب الله
لأنه قال على الله بغير علم وقد قال الله جل وعلا فمن أظلم من من افترى على الله كذب قد يقول لنا لما تعمد الكذب ونقول له حتى ولو لم تتعمد إذا أفتيت بغير علم فهذا كذب تعمدته أو لم
تتعمده أول على الله بغير علم أو على الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه إليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا وليتبوى مقعده من النار إن كذب علي ليس كذب على غيري من كذب علي ليس
كذب على غير من كذب علي متعمدا وليتبوى مقعده من النار فعلا كل حالة الأمر خطير جدا وفي الأثر أجراءكم على الفتوى أجراءكم على النار فعلا الذين يتصدون للفتوى ويتسابقون إليها أن يتقوا
الله سبحانه وتعالى وأن ينظروا مواقعين وأن ينظروا مواقع أقدامهم لأن لا تزل بهم في نار جهنم فليس المسألة فتوى وذهبت وراحت لا المسألة مساء لها أمام الله سبحانه وتعالى لما حرمت كذا لما
حللت كذا لما أفتيت علي بكذا وللله المثل لا لا أنت لو تأتي على الناس تقول أن الملك أمر بكذا أو نهى عن كذا أو منع من كذا وأنت كاذب في ذلك أو ليس عندك إثبات خلنا من كاذب ليس عندك
إثبات أن الملك أصدر ما تقول وماذا يكون موقفك أمام الملك إذا استدعاك وناقشك في هذا الأمر هذا وهو مخلوق كيف بالخالق سبحانه والملك قد لا يدري عنك أيضا لكن الله جل وعلى يعلم كل شيء لا
يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فننصح إخواننا من طلبة العلم والذين اتسارعون إلى الفتوة في وسائل العلام من صحافة وإذاعة وتلفاز أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن لا يقع الناس في
الفوظة لأنهم لا يكونون على رأي واحد كل يفتي بجهة يقرب المجتمع وهذا حصل الآن يقول نحن نسمع هلان قال كذا بينما نسمع هلانا قال كذا بينما نسمع ثالثا قال كذا فمن نأخذ بقوله أصبحت
المسألة مرتبكة وقصرت على أهلها من أهل العلم لم يحصل شيء من هذه الفرضة هذا في الدنيا فكيف بالمقام بين يدي الله سبحانه وتعالى فعلى إخواننا هؤلاء يتقوا الله سبحانه ويحمد الله على
العافية ماذا منهم في عافية فلا يورطوا أمفسهم ويورطوا غيرهم عليه من يتقوا الله والإنسان إذا كان في عافية حتى ولو كان عنده أهلية العافية لا يعجلها شيء فكيف إذا كانت الأهلية ناقصة أو
ليس هنا كاهلية أصلة إن هؤلاء لا يعرفون مقام الفتوى ولا يعرفون آثارها ولا يعرفون مسؤوليتها أمام الله سبحانه وتعالى ولو عرف ذلك ما أظنهم إتجرأون ولاتنغاب عنهم كل ذلك فعليه من يتقوا
الله سبحانه لا سيما إذا كان الإنسان يقصد الشهرة يظهر أمام الناس في وسائل العلام يفتي يقصد بذلك أن يعرف وأن يشتهل هذه مصيبة عظيمة هل يبيع الإنسان دينه من أجل الشهرة من أجل أن يعرف
هل يدل على عدم الإخلاص لله عز وجل فالمخلص لله لا يحب أن يشتهر ولا يحب أن يعرف بل يحرص على أن لا يظهر شأنه أمام الناس ولا يعرف تعام له مع الله جل وعلى دون الناس وكما ذكرت لكم
العافية لا يعدلها شيء فإذا كان الإنسان معافا من هذا الأمر فإنه يحمد الله على العافية ويبتعد عن هذه الأمور إلا إذا كلفه ولي الأمر بهذا وكان عنده أهلية فإنه يلتزه أما أنه يتقدم ويطلب
ويفتح للناس الباب ويعلن للناس على الخط الفلاني على الباب الفلاني يستقبل على أسئله ويجيب عليها هذا من العجب هذا والله من العجب هذا يدل على عدم المبالات وعلى عدم تقدير الفتوى
واحترامها فلا مرخطير في هذا وخطير جدا هذا بالنسبة لإخواننا انطلاب العلم والعلم في المملكة وهم لله الحمد ولا نزكي على الله أحدا من أثق الناس ومن أحرص الناس على براءة الذمة لكن نقول
لهم العافية لا يعدلها شيء إلا إذا بتليتم وتعين عليكم والأمر إذا بتليتم وتعين عليكم والأمر ولم يوجد من يقوم به غيركم حين إذن إتقوا الله واستعينوا بالله وأيضا لا تتسرعوا لا تتسرعوا
لا يكون الجواب حاضرا على طول بل عليك أن تتأنى إلا في الأمور الواضحة أما الأمور التي تحتاج إلى نظر تحتاج إلى مراجعة تحتاج إلى تتبت ولا تستعجل النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل فإذا
لم يكن نزل عليه وحي من الله هذه المسألة أجل الجواب حتى ينزل عليه الوحي حتى ينزل عليه الوحي من الله جل وعلى وهذا معروف وكذلك الأئمة العلمة كانوا يؤجلون الفتاة والإجابات حتى يتثبتوا
وحتى يتشاوروا فيما بينهم حتى لا يقع الإنسان في الخطأ أو يوقع غيره في الخطأ جاء رجل إلى الإمام مالك بن أنس رحمه الله إمام دار الهجر وأحد الأئمة الأربعة فأسأله عن 40 مسألة فأجاب عن 4
مسائل وقال عن 36 مسألة لا أدري فقال الرجل أتيتك أكلت راحلة وأتيتك من مسألة فقال سألت مالكا وقال لا أدري فقال للناس سألت مالكا فقال لا أدري هكذا لا إمة لأنهم لا يريدون السهرة ولا
يريدون إنما يريدون براءة الظمة ويخافون الله سبحانه وتعالى اليوم ما أظن لو جاءت هذه المسائل لو واحد منه يتوقف عن أي واحده وسيوجيب عنها في 5 دقائق 40 مسألة يعني هذه غزارة علم هل إنه
صار أعلم من الإمام مالك فالمسألة تدول على تساهل تدول على التساهل في الفتوى الذي يريد أن أقوله لإخواني طلبت العلم والعلم في هذه البلاد المباركة أن يقدر مقام الفتوى وأن يتشاور فيما
بينهم فيما أشكل وأن يراجع كلامها للعلم أما الإجابة الفورية الإجابة الفورية وأنتمام الناس على الشاشة فهذا محل للزلال تجيب على كل مسألة في لحظة واحدة أمام الناس يراك العالم كلهم في
هذه الشاشات أو الكتابة التي تكتبها في الصحف تنتشر في العالم كم يتأثر بهذه الفتوى من الناس فعلينا أن نقدر هذه الأمور نحترم الفتوى ونتقن الأمر أما من يسألون من خارج المملكة في
الفضائيات وفي الصحف والجرائد فحدث ولا حرج وبعضهم يقصد التظليل لأن عقائد أكثرهم ليست صحيحة وفاسدة ويريدون أن ينشر العقائد الفاسدة ويريدون أن يؤثر على أهل السنة والجماعة فالحذر الحذر
من هؤلاء فإنهم بين أمرين إما أن يكون جهالا ليس عندهم علم إلا أنهم مسقفون كما يقال وإما أنهم ظلال يريدون أن ينشر الظلال وينشر العقائد الباطل وأن يفتحوا للناس باب الشهوات المحرمة
وينشروا في الناس شبهات في العقيدة والشبهات في المعاملات انظروا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مستبها لا يعلمه إن كثير من الناس فمن اتقى
الشبهات لقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما أحما الله محارم الأمور الواضحة مثل الزنا حرام حرام
وفاحشة كله يعرفه أربى الرشوى هذه أمور واضحة الميتة لحم الخنزير الدم هذه أمور واضحة لا يعرفها العام والمتعلن الله نص على تحريمها وهناك أمور مباحة كلماء والعسل والمذكات التي ذكها
مسلم أو كتاب أو الأطعمة والأقمشة الأصل فيها الحل واضحة الله البيع حرم الرباء لكن الأمور المشتبها التي تتجادبها أدلة لم يتبين حكمها هذه توكى لله للعلم ما في شي لا يعلم لكن لأن الله
أنزل الشريعة كاملة لكن الذين يعلمون هذه الأمور هم النوادر من العلم يقولون كثير من الناس ما قال لا يعلمه الناس يقول لا يعلمه الناس كثير من الناس فدل على أن بعض الناس يعلمونها وهم
العلماء المتمكنون من فهم الكتاب والسنة فهؤلاء يرجع إليهم يسألون عن المشتبهات وإذا لم تجد أحدا تسأله توقف توقف عنها وتركها حتى يتبين لك أمرها والله جل وعلى أغنانا بحلاله عن حرامه
وكفانا بفضله عاما سواه فالأمور المشتبها لنا عنها من دوحة حتى يتبين أمرها فأعود وأقول ولا أريد أن أطيل إن أمر الفتوى أمر خطير قد تساهل فيها كثير من الناس وفتح فيها المجال لكل من هب
ودب أن يفتي بلا رادع ولا وازع إلا من رحم الله عز وجل فالخطر شديد والخطب كبير إلا ميتنبه المسلمون لهذا الأمر ويستدركه والله الموفق فالسلام على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي نعرض
بعض الأسل التي وردت على معال الشيخ مما يتعلق بالمحاضرة أولا والتي كانت بعنوان الفتوى بين الشرع والهوى هذا سائل معال الشيخ يقول هل يجوز للإنسان أن يستفتي أكثر من عالم في المسألة
الواحدة من أجل الإطمئنان والإرتاح للفتوى لا ينبغي ولا يجوز أن يسأل أكثر من عالم في مسأله واحدة و لكن عليه كما ذكرنا أن يختار من يثق بعلمه ودينه و يسأله و يقف عند جوابه لأنه قد
اجتهد في تحري المفتي و ذكر له الجواب فيأخذ به ولا يذهب لهلان وعلان لأنه سيرتبك و يتحير فإذا سأل من يثق بعلمه ودينه كفى هذا و الأمور الموكولة إلى جهات مخصوصة منها للعلم يرجع فيها
إلى تلك الجهات و ياخذ بفتوىها فإذا كانت عالمان أثق بدينهما وأمانتهما و ورعهما و قد أفتاء أحدهما بالجواز والآخر بالتحريم هل يسغل أن أختار ما شئت؟
لا أظن هذا واقعاً ما أظن عالمان عالمان تقيان سيختلفان فإن اختلف فلا بدنا أحدهما مخطي أو أنه لم يبلغا المرتبة التي بلغها من قبله أما عالمان بالمعنى الصحيح تقيان لا أظنهما يختلفان
فيها و كما ذكرت لكم إذا سألت من أولاً إذا كان الأمر موكول إلى جهة فإنك ترجع إلى تلك الجهة ولا ترجع إلى غيرها ثانياً إذا كان الأمر ما هم موكول إلى جهة هذا سائل معال الشيخ يسأل عن
الجهات في بلاد العراق وحكم من أفتى من بعض العلماء بأن ما يحصل في العراق أنه جهات لا شك أن ما يحصل في العراق أنه ابتلاً عظيم ومحنة كبيرة على إخواننا أهل السنة فقد ابتلوا وأوجهت
إليهم السهام والمدافع والإبادة نسأل الله يخلصهم و أن ينصرهم على من عاداهم لكن أمر الجهات هذا من أصول العقيدة وهو موكول إلى ولي أمر المسلمين فإذا أمر به ولي أمر المسلمين وجند له
الجنود وأعد له الأسلحة ووجهها الغزات حين يذن يشرع الجهات أما الفوضة وكل إن يذهب وجهت جهة تحت راية من؟
من ستنظم لي؟
من؟
الأمر هناك فوضة وفتنه شر فإذا أمر ولي أمر المسلمين ولي أمرنا في هذه البلاد أمر بالجهاد وجهز له وجند له الجنود فمن عنده أهلية يتقدم لكتتاب وهذا هو الجهاد في الإسلام يكون تحت إمرة
ولي أمر المسلمين ما كان الصحابة رب ي الله عنهم يغزون ولا يجاهدون الله بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان المسلمون في مختلف العصور يخرجون عن طاعة ولي أمرهم ويختريقون أمره
ويجاهدون بدون إذنه هذا ما كان عند المسلمين وإنما هو من الفراسة وغلفة الظن هو ليس من الفتوى والحلام ليس السواء كما قال ابن القيّن رحمه الله "الحلام" ثلاثة تقسام منها ما هو حديث نفس
تكون تفكر في الشي وأنت متيطظ مهتم به فإذا نمت جاء على ذلك هذا حديث نفس ألتفت لي؟
الثاني نفسه يسمى أضغاث أضغاث أحلام خلاط يعني الثاني ما يكون من الشيطان قد ينام الإنسان ولا يذكر الله ولا ياتي بلا ذكار التي عند النوم لاسيما قراءت آية الكرسي فيتسلط عليه الشيطان
ليكدر عليه نومه وليزعجه فيأتيه بأحلام مزعجه هذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أن يغير جنبه الذي هو نائم عليه إلى الجنب الآخر وأن ينفث عن يساره ثلاث نفثات ويقول عود بالله من
الشيطان الرجيل عود بالله من شر ما رأيت ثالثا لا يذكر هذا للناس ولا يعبره بل يكفمه ويتركه ولا يضره بإذن الله لا يحدث به أحدا ولا يفسره هو بل يتركه ويرفظه نهاية النوع الثالث ما يجري
على يد الملك الملك الرؤية هذا حق هذا صحيح من ذلك ما جرى لي الخليل إبراهيم عليه السلام من الأمر بذبحي ابنه وما جرى لي يوسف عليه السلام وما جرى لي الملك بوقت يوسف هذا يكون على يد
الملك الملك الرؤية فإذا كان يسر الإنسان هذا إنه يخبر به يخبر به من يحب إنها رؤية سارة ويخبر بها من يحب ويطلب من المعبر ويعبرها له بارك الله فيكم معالي الشيخ هذه أسلاه تسأل عن ما هو
الواجب على من يسمع من الشخاص أو طلاب علم يسمع منهم تنقيصا لبعض الدعات والعلماء وما هو الواجب على من يسمع مثل هذا الكلام الواجب النصيحة إذا رأيت إنسان يقع في أعراض الناس عموما وفي
أعراض العلم خصوصا فالك أن تنصحه وأنتقل له هذه غيبة محرمة فالقال الله تعالى ولا يغتب بعضكم باوى أيوحب واحدكم ياكل لحمى فيه ميتا فكيف تموه واتقل الله إن الله تواب الرحيل وغيبة
العلماء وولاة الأمور أشد لأنها تقل الحقة الناس بالعلماء وبولاة الأمور وتوقع العداوة في المجتمع بعضهم على بعض فيها فساد كبير والغيبة لافراد الناس أيضا فيها أكل للحوم الناس وإذا رأيت
مني إثكلم بهذه الأمور فعليك أن تنصحه فإن امتثل وترك هذا الأمر وإلا تترك المجلس ولا تجلس معه ولا تحضر هذه المجالس التي همها الغيبة والنميم ولوقيع في خيار الناس من ولاة الأمور فضلا
عن الوقيع في عراب المسلمين بارك الله في علمكم معالي شيخ هذا السائن يسأل عن الفرق بين الرقية الشرعية وغير الشرعية والرقية غير الشرعية ما كانت بالسحر أو بالكهانة أو باسم الشياطين
ونداع الشياطين والاستغادة بهم وبالطلاسم والألفاظ المجهولة هذه شركية وغير الشرعية بارك الله فيكم معالي شيخ يقول لما انتشر المفتونا في القنوات الفضائية والصحف والإذاعات كيف يتركوا
هؤلاء بدون رقيب يفتونا ويجادنون عن فتاهم هذا يردع الولاة الأمور أسأل الله يوفقهم لضبط هذه الأمور راجع ليولاة الأمور فيما يقدرون عليه هناك أشيى لا يقدرون عليها وهذه الفضائيات التي
تأتي من الخارج هذه لا يقدرون عليها لأن تأتي بالبث لا يمكن أن يسيطر عليها لكن على المسلمين يحذرواها أن يحذروا منها إنما السيطرة تكون على وسائل إعلامنا ولاة الأمور يقدرون أن يسيطر
على وسائل إعلامنا في الداخل وفقهم الله لذلك وأعانه بارك الله فيكم معالي شيخ هذا سائل يقول أنا من أصحاب الخيل هل يجوز لي في السباق أن نستخدم بعض الأشياء الممنوعا نظاما كالإبرا
المسكنة كما سؤال وايضا ثاني هل يجوز خصاء الخيل من أجل السباق المسابق على الخيل وأخذ الجواز عليها في الأصل مشروع لأنها من أدوات الجهات ومن دواب الجهات والتمر عليها تمر على الجهات في
سبيل الله قد قال صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر والسبق هو الجائزة على في نصل وهو الرماية أو خف وهو الإبل مسابق على الإبل أو حافر وهو الخيل لأن الإبل والخيل من
دواب الجهات تعلم ركوبها والغار عليها والكر والفر عليها هذا تمرن على الجهات وإذا كان القصد منها تحصيل الدراهم فقط ولا يتعلم عليها ناس للجهات وإنما يركبها أطفال أو أجانب ما جئ بهم
فقط لأجل أن تسبق الفرس لا أن يسبق الراكب أو يتعلم الراكب هذه ليست منع ليست من المسابقة المشروع فأما خصائل خيل هذا لم نعلم به وهو فيه تعذيب للحيوان وإذن لأجل أن يسبق هذا لا يجوز لأن
هذا فيه تعذيب للحيوان والغرض ما هو صحيح وهو من أجل أن يسبق الخيل تسبق ولو ما خصيت إذا كانت أصيلة بارك الله فيكم مع الشيخ هذا سائل يسأل عن عبارة يتداوله الناس وهي حط بينك وبين النار
مطوع على كلام عام يباطل معنى هو باطل مطوع ما يمنعك من النار يوم القيامة ولا أحد يطي من النار يوم القيامة إلا تقوى الله جل وعلا والعمال الصالحة ترك العمل المحرمة هذا الذي يقي من
النار يا أيها الذين آمنوا أقوى أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والحجارة لماذا نقي أنفسنا من النار بتقوى الله عز وجل وإن منكم الله واردها كان على ربك حتم مقضية ثم ننجل الذين اتقوا
لا ينجوا منها إلا أهل التقوى ولا أحد يمنع من النار إلا الله جل وعلا ثم الأعمال الصالحة وتقوى الله عز وجل كلمة حط بينك وبين النار مطوع أو أنسال نفلان متذممك فلان هالا كله كلام باطل
ولا يجوز لا يجوز لك أن تأخذ فتوى وأنت لا تثقوا منها ولا من قائلها لا يجوز لك هذا نعم هذا ساين يسأل عن مشاهدة عن حكم مشاهدة القنوات الفضائية التي تبوت الكهانة والسحر للإطلاع
والمعرفة هل يعتبر مثل إتيان الكوهان المنهي عنه هذا أمر خطير ولا يجوز ولا يجوز لكتجعل في بيتك قنوات تجلب هذه السرور على أولادك وأهل بيتك وعلى نفس كيلا هذا لا يجوز لا على هذه الأمور
لا يجوز لأنك إذا اطلعت تأثم وتبتلا بها قد تألفها ولا تصبر عنها فيتنا فعليك بالزوم العافية ويبعادها عن بيتك وأيضا إذا نظرت إليها ولم تنكرها فإنك حين إذن تكون مثل أهلها تكون مثل
أهلها مراء منكم منكرا فإذا لم تنكرها ولا بقلبك فأنت مثل أهلها بارك الله فيكم معالي الشيء هذا السائل يسأل إذا كنت أشاهد بعض القنوات الفضائية وبها بعض البرامج الافتاء كيف أفرق بين
أهل العلم الذين يأخذ بفتاواهم من غيرهم توقف عنها مادم لا تعرف هؤلاء إنك تتوقف عنها جملة كلها توقف عنها ولا تأخذ اللعن من تثق أم من تثق بعلمه ودينه كيف؟
فإذا كان هناك اختلاف، والبلد أخذ بأحد الأقوال أو أفتع علماءه بأحد الأقوال ولمفتابه في البلد، والذين يدخلون بلادنا ما أخذ عليهم العهد إنهم لا يخالفون ما يصير عليه البلد في المعاملات
وفي المظاهر وفي أمور الدين من بعض أولى لا يخالفوا ما عليه البلد من الأمر بالحجاب والأمر بالصلاوات وحضور الصلاوات في المساجد هذا الذي عليه العمل في هذه البلد والله الحمد نعم أسل
كثيرة معالي الشيخ تسأل عن بعض القنوات وهل يجوز تركيبها في البيت؟
والبلد بلدنا والله الحمد ما هي البلدهم يظهرون فيها مذاهبهم يظهرون فيها عاداتهم البلد بلدنا وهم دخلوها بعهد إنهم يلتزمون في هذا الشيء يلزمون به ولا يسفرون عن البلد ولا ينشرون الفوضى
في مجتمعنا هذه السلام بارك الله فيكم معالي الشيخ كثيرة عن تركيب بعض القنوات الفضائية مثل القنوات الرياضية وقناة المجد وغيرها أنا أحذر من هذه القنوات وأنصح بالبتعاد عنها ما رأي
معاليكم في قناة المجد بارك الله فيك؟
لا أعرفها ولا تعامل معها أنا أنا لاسل وتعامل معها ولا أعرفها القضايا الأسهم والقضايا المالية ما يطيعون الناس نسيبون الدراهون ويبون الطمع حتى لو صدر فتوى وهي تخالف رغبتهم ما يأخذون
بها وقد صدرت فتاة وكثيرة وهذا كتاب الله يتلى ليلا ونهارا وخطب الجمع والمواعظ والمحاضرات لعل الله أن يهدي هؤلاء ويردهم من الصواب يقولوا السائل بارك الله فيكم على الشيخ ما حكم
المشاركة في مصابقات الصحف والمجلات سواء كان بإشتراك الشهري أو سنوي أو كانت الجريدة تأتي إلى مقر العمل الذي يدفع للجريدة أو يتصل على الجريدة في دراهم ثم يأتيه دراهم أكثر من هذا
يعتبر من القمار هذا يعتبر من المسافقات التي هي الميسل والقمار وهذا هو الذي يجري عليه عملهم ان تكلم والتكليم هذا له حساب وإذا كثرت المكالمات كثرت الدراهم عندهم فيأخذون قصطا يسيرا
مما تجمع لديهم يجعلونه جائزة هذا السائل معالي الشيخ يسأل عن رأي معاليكم في اللجان الشرعية التابعة لبعض البنوك وما الجدوا في أخما يصدر منهم هذا السائل معالي الشيخ في حيان عندما نذهب
إلى المساجد نجد في طريقنا من العاملين في شركات المقاولات نأمرهم بالذهاب إلى المسجد فيقول لست مسلما كيف هو تعامل المسلم مع غير المسلم في هذا البلاد؟
غير المسلم ما أخذ عليه إنه ما يتظاهر في بلاد المسلمين بما يخالف الإسلام ما أخذ عليه أنه ما يشتغل وقت الصلاة إنه ما يشتغل وقت الصلاة فعليك أن تبلغ مراكز الهيئة والسلطة في البلد
ليطبق عليه النظام؟
نعم أسئل كثيرة معالي الشيخ ترحب بقدومكم ومجيكم إلى هذه البلاد ويطلبون منكم تكرار هذه اللقاءات لما يرونه من نشر علم النافع وهو وسيرة أيضا إلى الالتقاب العلم وأهله وأيضا محبة
لأمثالكم معالي الشيخ هذه البلد والله الحمد بلاد العلم والعلمة ومعروفة بهذا وفيها خير كهيت لكن لا مانع من المشاركة إذا أمكن لأن المشاركة في الخير خير نعم بسم الله الرحمن الرحيم
نستانف الأسئلة التي تم اختيارها على معالي الشيخ في هذا اللقاء المبارك هذا سائل يقول ترأت ما قال لما عليكم بعنوان حقوق المواطنة وقلتهم عن غير المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولم
أفهم ما المرات لهم ما لنا وعليهم ما علينا من الحقوق من غابط الأمن وأننا نؤمنهم على دمائهم وأموالهم وأعراضهم كما نؤمن المسلم على دمه أسل كثيرا معالي الشيخ تسأل عن رأيكم في الاكتتاب
اكتتاب في الأسهم في الشركات القائمة والحالية والمستقبلة هذا معالي الشيخ يسأل يقول سمعنا بالفترة الماضية معالي الشيخ هذا سائل يقول انتشرت هذه الأيام على كثير من جوالات الشباب مقاطع
فيها تقليد لأحد الكيبان ومقاطع بياحد الجوالات مقاطع فيها السخرية وسلوب فيها فكاهة وكلام المخالف للشرع مع تلاعب بالأيات وقصتهم في ذلك اضحاكم الناس إنسى الله العافل الواجب انه يخفض
هذا الشريط ويبلغ للمسؤولين يبلغ للمسؤولين ليوخذ على يد صاحبه استهزى بيايات الله وليستهزى بياه للعلم؟
ناه هذا سائل يقول لو قصرة الفترة على دار الافتاء لا تكفي لعموم الناس فالمطلوب أمام كثرة الناس وكثرة وسائل علام انه يفتخ المجال لبعض الطلاب العلم والمشايخ المتمكنين أنا قسمت الأمور
لا تسمين أمور عامة لأمه هذا لا يفتحها إلا الجهة المختصة المقول لها النظر بهذا كهيئة كبار العلماء والرجنها دائمة والقضاة في المحاكم أما الأمور الفردية الأمور الفردية فهذه كما ذكرنا
تختار ما أوثق من تجد وأعلم من تجد في البلد تسألوا عن ذلك ناه هذا سائل يسأل معالي شيخ عن رأيس سماحتكم في خضاب اللحية باللون القريب من الأسود كالكتم والبنين الأسود غير الخالص كالكتم
أغير الخالص لا باس به أما الأسود الخالص فهو الممنوع قال صلى الله عليه وسلم غيروا هذا الشيء وجنبوا السواد أما الخمره والصفره والأسود غير الخالص هذا لا باس به ناه هذا سائل يسأل إذا
كان الشخص من ما يوثق بعلمه وتقوى وخوفه من الله فلا باس بالاقتصار عليه أما إذا كان لا ينقبط عليه هذا الأسود ليس عنده علم أو عنده علم وليس عنده تقوى فلا يجوز الأخذ بقوله لأن المسلمين
من عهد النبي صلى الله عليه وسلم لعهدنا هذا ما جاهدوا إلا تحت راية الإيمان وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصحابة إنما يجاهدون تحت راية الرسول أو الراية التي عقدها الرسول صلى
الله عليه وسلم وجعل عليها قائدا نائبا عنه هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة ومع عليه المسلمون وهذا مذكر في العقائد أن الجهاد مع الأئمة أن الجهاد يكون مع الأئمة وهذا سائل مع
الشيخ يقول أنا قلت لكم تجنبوا هذه الفضائية عموما الذي يريد السلامة إتجنب هذه الفضائية ولا يبقى لها في بيته نعم وهذا سائل يقول حتى لو تكررت معي الشيخ وهذا سائل يقول هل يسوه لمن درس
في كلية الشريعة ودرس بعض الدروس أن ينقل الفتوى أو يبدي رأيه إنسؤل من العامة إذا كان عنده أهلية يعرف الحكم بدليلة من كلام هل العلم هم مجرد كلام هل العلم ولا يعرف الدليلة المستند
عليه إذا كان يعرف القول ويعرف دليلة هذا سائل معاني الشيخ يقول وقال له أيضاً "قول هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعه سبحان الله وما أنا من المشدكين " فراجع سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم في الدعوة وكيف كان يدعو الناس وصر على منهجه صلى الله عليه وسلم أما المناهج المخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة ولمنهجه في الدعوة فإنها مرفوضة تمام
الرخم نعم هذا سائل معاني الشيخ أو هو أقرب إلى الدعاء والطلب يقول أنا أبلغ من العمر 7 و40 سنة السلام عليكم وانت بدلت الأسباب لحصول الذريا ولم تحصل فعليك أن تهوض الأمر إلى الله ولا
تدرم الخير فيه ربما أن الخير هلك بعدم الذريا الله تعلم هذا من ناحية الناحية الثانية لا تيأس فقد تكتب لك الذريا في آخر حياته هذا إبراهيم عليه السلام بلغ 80 سنة ولا يأتيه ذريا إنما
أتاه بشرة بالولد بعد 80 أول رأس 80 عليه الصلاة والسلام قال أبشر تموني على مستني الكبا فبما تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكون من القانطين قال وما يقنطوا من رحمة ربه إلا الضالون فلا
تقنط يا أخي أما الانتحار فهو جريمة كبيرة وموجب للدخول النار قال صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو
يتردى في نار جهنم وفي الحديث أن رجلا جزع من المرل وقتل نفسه قال الله جل وعلا هذا السائل معالي الشيخ يقول رجل صلى على الجنازة في المسجد ثم دهب إلى المقبرة فصلنا مرة أخرى ما حكم ذلك
هذا السائل يقول ما حكم توزيع الماء في المقبرة أثناء عدفني الميت هذا شيء جديد ونخسى أنه يتطور وتوزع من الوجبات السريعة وتوزع الصدقات عند المقابل وتوسع الأمر لا يفتح هذا الباب هذا
السائل بالكاله فيكم معالي الشيخ يقول هل يجوز للأب أن يقرأ على أبنائه الصغار وهم غير موجودين عنده؟
يعني يورد عليهم لا بس يدعو لهم يورد عليهم أن يحفظهم الله يقياهم الشر ويعوذهم في تعوذات الشرعية هذا من الورد؟
نعم يورد على نفسه يورد على أولاده يورد على ماله نعم وهذا السائل يقول معالي الشيخ كثرة في الأوينة الأخيرة أدعوه إلى التقريب بين السنة والشيعة وكثرة منهم وكثرة من بعضهم تلين مثل هذا
الأمر نرى أو نريد أن نسنع رائع معايا معاليكم في هذا الأمر نعم إذا ترك السيعه مذهبهم الباطل وجاءوا معنا الحمد لله أما أننا نذهب إليهم ونترك ما نحن عليه من الحق إلى باطلهم هذا لا
يكون إن شاء الله أو أننا نرضى عن مذهبهم ونقول كل على مذهبه كل على حق نحن وأنتم فهي الباطل لا يمكن الجمع بين الظدين أبداً
محاضرات في العقيدة والدعوة-036-الفتوى وعمن تؤخذ|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة الصوتية لحضارات الدكتور صالح من فوزان الفوزان لأن أكثر الناس جهال والعلم قليلونه نعم يوجد هناك متعلمون وقراء وحفاظ من القرآن وللاحاديث لكنهم ليسوا
فقها ليسوا فقها والذي يفتناس لا بدأ يكون فقيها في دين الله الزوجل والفقه هو الفهم الذي يوتيه الله من يشاء هو الحكمة قال تعالى ومن يؤت الحكمة ومن يؤت الحكمة قد أوتي خير كليرا الحكمة
هي الفقه دين الله الزوجل ولا يؤتها كل واحد افتار الله لها من العلم من يكون محلًا للفتيار إذا فلا بد من الحاجة إلى فأسفتها قال تعالى فسألوا أهل الذكب إن كنتم لا تعلمون كانت سرية من
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد فأصاب أحدهم حجرا في رأسه تشجه صار فيه شجه في رأسه
ثم إنه الليل احتلم صار عليه جنابه بالاحتلم فأسكل عليه هل يغتسل ويغسل رأسه ولو أن فيه الشجه معلومنا أن المائلة دخل في الجرح خطير أسكل عليه فسأل من معه فأفتروا بأن نغسل رأسه ويغتسل
من الجنابه فأغسل الرجل ورأسه وغتسل ودخل الماء في الشجه وماته مات الرجل فقال أتلوه أتلهم الله وفقال صلصية يُوتيه الله ليس الفقه بكثرة التعلم أو كثرة الحفظ أو الذكاء الفقه منها من
الله جل وعلا يُوتيه من يشاء ولهذا لما دعى النبي صلى الله عليه وسلم لبن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال الله ما فقه في الدين الله ما فقه في الدين وعلمه التأويل فكان عبد الله
بن عباس آية في الفقه وفي التفسير ببركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم من يُرد الله به خيراً وفقه في الدين فالفقه في الدين من الله جل وعلا يُفقه الله هو الذي
يُفقه في الدين وهو علامة على أن الله أراد به خيراً فالفقه عزيز وثمين ولا يُوجد إلا في نوادر من الناس وعرفه بالعلم وعرفه بالتُقى وما رسل فتوى تمرّن عليها سنين والذين اختارهم ولي أمر
المسلمين للفتى أنهما اختارهم إلا بعد مشاورات وبعد تحرّي يكون المرتع لهذا وربما يُسبب ضرراً على الناس فالفقه نصف فقه يُفسد البلد أربعة ونصف طبيب ونصف متكلم ونصف نحوي فالفقه نصف
الفقه يُفسد البلدان يُفتد رير علم يُفسد البلدان ونصف الطبيب يُفسد الأبدان ويُترتب على علاجه وطياته أو يُترتب على علاجه تعويقاً في الجسم وأما نصف المتكلم يعني علم المنطق فهذا يُفسد
الأديان لأنه يُفسد العقائد لأن العقائد مبنية على الكتاب والسنة ولم تُبنى على المنطق فهذا يُفسد الأديان لأنه يُفسد العقائد لأن العقائد مبنية على الكتاب والسنة ولم تُبنى على المنطق
ولم تُبنى على الكتاب والسنة ونحوي يُفسد اللسان نصف النحوي يُفسد اللسان يعني يُفسد اللغة العربية فيطرأ خطأً ويتكلم خطأً فهو يُفسد اللسان وكان السلف تخوفون من الفتوة ويتدافعونها مع
أنهم علمه كل واحد يُحيل على الآخف ليسلم هو وفي الحديث أجراءكم على الفتوة أجراءكم على النار الفتوة إذا أخطأ المفتي فقد قال على الله بغير علم وهذا من أكبر الكبائد القول على الله بغير
علم وسموا المفتي بأنهم المفتي بأنهم الموقعون عن رب العالمين الموقعون عن رب العالمين بأنهم يقولون هذا حكم الله وهذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينوب ينوب في الفتوة ويسند
هذا إلى إلى الله جل وعلى وإلى رسوله بل إذلك السلف يتحردون من الفتوة معنى هم علمه مهما أمكان الإنسان إنهما يفتي وهو يتجنه لكن إذا بتولي وصار لا بد فإنه يجتهد ويتحرى الصواب ويتحرى
الدليل ويفتي للظرورة أكل كان السلف رحمه الله أما بوقتنا هذا فأصبحت الفتوة من أرخل ومن أسهل شيء بل صاروا يتسابقون إليها وكل يجعل نفسه مفتين أما في المجالس وإما في وسائل العلام من
إذاعة أو فضائيات يفتون ويقولون على الله بغير علم ويظلون الناس هذا إذا كانوا جهالا أما إذا كانوا ظلالا ومتعمدين لإظلال الناس فهذا أشد الحاصل أنهما كل عالم يسأل إلا إذا عرف دينه
وورعه وعرف فقه في دين الله فكيف بالجاهل وكيف بالمتعلم وكيف الفتوة لا بد أن تسنذ إلا أهلها أنت لما إذا كان بك مرض أو جرح أو إلا من العلل تحتاج إلى علاج هل تذهب إلا أي واحد ما تذهب
إلا إلى طبيب المختص بعد السؤال عنه وأن يكون معتمدا في مستشفى أنه لا يجعل في مستشفى إلا من كان مشهودا له بالخبرة أن تذهب إلى المختصين من الأطبئ خوفا من الموت خوفا من الخطر كيف دينك
لا تخاف على دينك تسنذه إلى أي واحد لا بل بعض الناس يقول أنا أجعله بينه وبين النار وإذا قال لك لا أنا أخذ بقوله ويكون هو المسؤول أنت المسؤول كلكم مسؤولين هو وأنت كلكم مسؤولون ما مام
الله سبحانه وتعالى إن كنتم لا تعلمون هذه أصف في الفتور بعض الناس يقول إلا اختلف العلماء الحمد لله هذا الدليل على السعه ونباطل بأي قول من أقوالهم هذا باطل الحكم ما هو بالعلماء الحكم
لله والرسوله فلا يخذ من أقوال العلماء إلا ما وافقه أم ما خالف إنه لا يخذ والخلاف ليس مبررا إن الإنسان تجشم ما يختي ولا ياخذ الفتور لما توافق هواه أيضا ما إذا صارت الفتور ما توافق
رأبته يتركها ولو يصادره من أهل العلم وياخذ قول متعلم أو جاهل أو ظال من الظلال يعني ما فقهواه وراهبته بايتبع هذا من الذين يتبعون أهوه أهم بغير علم والعياد بالله الواجب أن نوقر
الفتور ونحترم السؤال من السائل ومن المسؤول كل منهم يحترم العلم وينظر مقامه بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ينظر هذا فكر في دينه يحفظ دينه ما يجعل دينه ضاعن بينه هؤلاء الذين
كل منهم يفتيه بفتوى كل منهم يدله على طريق وهذا الطريق يؤدي إلى هلاك لا إنسان يتحرج بتحرز ويحتاط لأمر دينه ويسأل أهل العلم وأهل العلم معروفون ما كل ممعشادة يخرج من كل يوم ما كل من
حفظ حديث أو حفظ آيات ما كل من قرأ الكتب يكون فقيها فقها معروفون من الناس ولكن بعض الناس أو كهيل من الناس إنما يريد اللي يصلح له فقط لدول اللي يصلح له لو اللي قاله من أجهة للناس أو
من أظل للناس حتى المهم أنه يافق هواهرة هذا خطر عظيم ولا سيما في هذا الوقت إنه قل العلمة قل الفقها وكثرة القرّة كثرة القرّة وقل الفقها وفي قوله صلى عليه وسلم إن الله لا يقضه هذا
العلم لا يقض هذا العلم انتزاعا من صدور الرجال وإنما يقبض العلم بموت المهم وإنما يقبض العلم بموت العلم حتى إذا لم يبقى عالم تخذ الناس رؤوسا جوهالا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا ولا
حول ولا قوة إلا بالله نخشان يكون فدأ هذا في وقتنا فعلينا أن ناخذ الحضر والخوف والحتياط وأن نختار أهل العلم وأهل الثقة حسب الإمكان حسب الإمكان وحسب الموجودين أما العلمة السابقون
والأحبار ها ولا يذهب لكن خير الموجودين خير الموجودين تقول الله ما استطعتم مسأل الله يوفقنا وإياكم بمعرفة الحق والعمل به صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه شكرا الله لفضيلة
الشيخنا وجزاه الله خير الجزاء صاحب الفضيلة هذا سيون يقول ما موقف المسلم من اختنا في فتاة والعلماء كما أشارت لكم لا يتحير بين فتاة والعلماء بل عليه أن يسأل المعتمدين في الفتوى
والذين عرفوا بالفتوى عرفوا بالعلم فياخذ بقولهم يترك ينبذ الأقوال الأخرى والفتاة والثانية تركة نعم صلى الله عليه وسلم وعلى إليكم هذا الساعة يقول ماذا يعمل المصلي عندما ينسى قراءة
الفاتحة في أي ركعة من الركعات ويكمل صلاته ويسدل السهل أما إن كان معموم فقراءة الإمام تكفي عن قراءة المعموم تكون صلاته صحيحة إن شاء الله لأن الإمام قرع الفاتحة وهو يستمع فتكفي نعم
سيات نريد منكم توجيها لأولياء الأمور من آباء وإخوة ليحصوا على تزويج بناتهم وأخواتهم وعدم ترك الأمر حتى يأتي من يختب وأنتم تعلمون أن الفتاة لاستحي أن تقول أريد أن تزوج كالولد
"الأيّم غير المتزوج الذي ليس عنده زوجة أو المرأة التي ليس لها زوجة يجب على وليها أن يجتهد في التماس الزوج الصالح لها إن خطب يبادر بإجابته" "السعال تكون فتنة في الأرض والفساد كبير
وإن لم يخطب فإنه هو نفس الولي يعرض عليه يعرض عليه أن يزوجه موليته" "ماذا يفعلو من غش في التماس الزوج الصالح?" "ماذا يفعلو من غش في التماس الزوج الصالح?"" "ماذا يفعلو من غش في
التماس الزوج الصالح?"" "ماذا يفعلو من غش في التماس الزوج الصالح?"" "ماذا يفعلو من غش في التماس الزوج الصالح?"" "ماذا يفعلو من غش في التماس الزوج الصالح?"" "ماذا يفعلو من غش في
التماس الزوج الصالح?""" أسل الله إليكم هذا سان يقول انتشرت القناوات الفضائية عند كثير من الناس بحجة متابعة الأخبار والضحية هم الأولاد بنينا وبنات نريد منكم يا فضيلة شيخ نصيحة
لأولياء الأمور والشباب بخاصة لا تدخلوا الفضائيات في بيوتكم إن كنتم تخافون على دينكم على أولادكم فإنها برر محب تجلب الشرب تجلب الفتنة هي فتنة شديدة فجنب بيوتكم هذه الفضائيات محافظة
على دينكم ومحافظة على من ولاكم الله عليهم من أهل بيوتكم يا أيها الذين آمنوا قواء مفسكم وأهليكم نارا قودوا الناس والخجار والفضائيات ليس فيها خير تحصل عليها من المذياعي أو من
التلفزيون السعودي إذا كان ولا بد تلفزيون السعودي إذا كان ولا بد أو يكفي والليذاع فيها الأخبار كلها وتكرر فيها وكرر فيها الأخبار معنى الأخبار أكثرها دجل كذب وتحريش أكثر الأخبار إنما
هي للدجل والكذب والتحريش لكن عدلة كان ولا بد تولى نباس مع الأخبار مثل الناس عندك المذياع يجيب لك الأخبار أسأل الله بيوتكم وهذا سائن يقول ما هي كيفية العدل بين الأولاد هل تعطل بنت
نص ما يطل ابن أم هذا خاص بالميراث العدل في عطية الأولاد أن يعطى هذا زكر مثل حظ الانثين قياسا على الميراث لأن هذا قسمة الله جل وعلى بين الأولاد يوصيكم الله في أولادكم للزكري مثل حظ
الانثين فيعطى الزكر مثل حظ الانثين تتداء بهذه القسمة لإلهية لأن حاجة الزكر أكثر من حاجة الانثة الغالب أسأل الله إليكم هذه السائلة تقول ما حكم الدف في وليمة الزواج وفي العزائم
والاحتفالات أفتون جزاكم الله خيرا وإنما هو شعر نزيه تقوله الحاضرات أو بعضهم ولا يطلع صوتهم للرجال ولا يجعل مكبر صوت إنما يكون بين النساء ياجلي علان النكاح قال صلى الله عليه وسلم
أعلنوا هذا النكاح وضربوا عليه بالدفت في رواية بالغربال والغربال هو الدفت وكانت النساء عملنا هذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على هذا يجلب مطربين أو مطربات أو تسجيلات
أو مكرهونات كبرات صوت أو يؤتب موسيقى هذا حرام كله حرام هذا ما هو هذا العلال للنكاح هذا له نولع هذا سائن يقول سؤال عن القصر الجمع في السفر المباح للنزهة يقول من خالف المصلين
بالإتمام بالإتمام يعني يتم الصلاة الإتمام جايز المسافر السنة له ولا فظر إنه يقصر ويجمع إلى حتاج الجمع وإذا إنه لم يجمع ولا يقصر فهذا جايز هذا هو الأصل هذا بس بذلك ولا ينبغي
الاختلاف في هذا والشقاط في هذا نعم هذا يبدأ متى تبدأ التعزيح ومتى تنتهي تبدأ من وفاة الميت نخروج روح الميت تنتهي لثلاثة أيام إلى ثلاثة أيام ما دا وقت التعزيح لأنه بعد الثلاث ينسون
مصيبتهم فانتلاة تذكرهم ياه على ثلاثة أيام ينسونها نعم هل لها تكون مدخل للهداية؟
يستمع القرآن يستمع المحاضرات يسمع الدروس يسمع جيداً يفيده نعم إنما يبدأ السفر إذا فارق عامل البلد إذا خرج من البنيان بدأ بالسفر أما من وجبت عليه الصلاة وهو داخل البلد فإنه يصل ليها
في وقتها ويتمها نعم يشقوا الدفن في إما لبعده أولي وعورة مكانه فما الحكم؟
يدفن مع المسلمين في أي مكان ولا ينفعه إلا عمله إنما ينفعه عمله هي أي أرضاً دهل ينفعه عمله نعم وأنه بدأت لنا الآن وأنا لا أفتي فيها والآن كما تسمعوا المصاعد التي حصلت فيها إنها
مجهولة مجهول انتعاملها ومجهول ما يدخلها واللي فرقوا وقالوا نقيه مختلطه وخالصه هذا لا دليل عليه ولا هذا هو اللي غر الناس هاتت تقسيمها فاللي يريد السلامة تجنبها نهائياً يبتعد عمله
أحسن الله إليكم هذا سائن يقول هل يدوز الجمع والكصر مع صلاة الجمعة؟
لا صلاة الجمعة لا يجمع معها غيرها لأنها ليست من جنس العصر صلاة مستقلة ليست من جنس العصر وإنما يجمع العصر مع الظهر لما لا الجمعة لا قد صدرت فتوة وكثر من فتوة بمنع هذا الشيء الرسول
صلى الله عليه وسلم هقل المطر وهو يحطب الجمعة ولم يجمع العصر مع الظهر صلى الجمعة وخرج المسلمون لا بيوتهم؟
نهسن الله إليكم هذا سائن يقول أنه دخل مع جماعة في صلاة العصر وأثناء الصلاة تذكر أنه لم يصلي الظهر فماذا يفعل؟
ينويها نافلة يستمروا ينويها نافلة ثم إذا سلم يبوم يصلي الظهر ثم يصلي بعدها العصر أحسن الله إليكم هذا سائن يقول نقد اختلفت أنا وبعض أصدقائي في جواز مشاهدة المباريات الرياضية والتي
تأتي عن طريق التلفاز والقانوات الفضائية فهل هي جائزة أم لا أفتونا جزاكم الله خيرا الذي ينبغ والذي نصيب بهندي هي تجنر مشاهدة المباريات الرياضية لأنها لا فاعدة فيها على الأقل لا
فاعدة فيها مع أنها تشتمل على محادير من تشخل عورات ومن غياء الوقت ومن عدم الفاعدة فيها هل يشغل الإنسان نفسه أو يستنفد وقته في النظر إلى المباريات نعم أحسن الله إليكم وهذا سائن يقول
أنا إمام مسجد فهل يحق لي التوكيل من أجل حضور الدروس والمحاضرات لأن هذا عذر شرعي نعم هذا يختلف باختلاف نوعيت المرأة إذا كان المرأة يرجع شفاءه فإنه يؤجل القضائلة أن يشفيه الله ولو
تأخر ولو تأخر ولو طالت المدة وما جعل عليكم الدين من حرج فاعدة من أيام الأخر ولم يحدد سبحانه وتعالى الوقت الذي يقلق فيه أما إذا كان المرض لا يرجع له شفاء وهما يسمى بالمرض المزمن ولا
يستطيع معه الصيام لا يرجع له شفاء لأنه مرض مزمن ولا يستطيع معه الصيام فهذا يطعم هذا يطعم عن كل يوم مسكينة فدية وعلى اللين يطيقونه فدية طعام مسكينة ومعنى يطيقونه يعني لا يستطيعونه
إطراءة نطوقونه يعني لا يستطيعون الصيام بسبب المرض إذا كان منعه الزيهام وهو يصير في الطريق ولم يتمكن يستطعنه المبيئة لأنه ما تركه باختياره وإنما عاجز عن الوصول هوا معفون عنه الحمد
لله نه الهجر فيه تفسي إن كان يؤثر في المهجور ويتوب إلى الله إذا هجرته هيجب الهجر لأنه وسيله لا ترك المعصية أما إذا كان الهجر لا يؤثره بل ربما يزيده شرا لا تهجره ولكن مع المناصحة
ولا تيأس من هداية تكرر المناصحة له ولا تهجره لأنه هجره لا يزيده إلا شرن هذا أمر خطير جداً السحر كفر تعلمه وتعليمه والعلاج به كله كفر ولا يجوس لا في القنوات ولا في غير القنوات هذه
قنوات شريرة تعلم الكفر تعلم الشر يجب على المسلمين أن يحاربوها وأن يجتنبوها ولا ينظرو فيها ولا يسألوا السحرة فإنسالوهم وصدقوهم دخلوه قولي صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا فسأله وصدقه
قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما يريده الأعدة يريدون أن يفسدوا دين المسلمين بهذه الوسائل الخبيثة التي ارتبط بها بعض الناس بحجة أنه يبيت طلع يشوف لا يجوس ذلك لا
تطلع على الشر وعلى الكهر وعلى يبتعد عنها أيضاً أمتلك أولاد ولك نسى وبيتك فيها رعية تحت رعاية اتقل الله عز وجل لا تدخل هذه الفضائيات في ريتك وشرها وأخطرها السحريات والعياد بالله
ناهسر الله إليكم هذا ساء يقول من سلم في صلت الظهر عن ثلاث ركعات ثم تذكر بعد السلام أنه لم يصل الرابع فقام للرابع فهل يكبر لا ما يقوم ينحرف إلى القبل وهجالس ثم يقوم بدون تكبير لأنه
كبر يوم يقوم من السدود كبر تكبرت الانتقال فيقوم للرابع بدون تكبير لان التكبير اتابع يوم يرفع من السدود ويأتي بالرابع ويجلس التشاهد الأخير ثم يسلم ويستدل الساوة ناهسر الله إليكم و
هذا ساء يقول ما حكمه حلق بعض اللحيا بقصة التحسين والترتيب لأنه لو كبر للقيام في هذه الصورة كررت تكبير كرر الواجد في الصلاة ولا يكرر الواجد يكفي مرة ناهسر الله إليكم هذا الساء يقول
ما حكمه أخذ شيء من اللحيا بقصة التحسين والتحذيب والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإعطائها تركة وإرسالها وإكرامها ولا يُخذ منها شيء ولا يفتح الإنسان هذا الباب على نفسه الشيطان يدرج
معك شيء فشيء الله جل وعلا يقول ولا تتبعوا فطوات الشيطان ما هو بيجيك دفعه واحدة هو بيجيك بالمعصية خصوصا إذا كان عندك إيمان ما هو بيجيك بالمعصية دفعه واحدة شيء فشيء شيطان تدرج بك شيء
فشيء حتى تستمر هذا الشيء وتألفه ابتعد عنها ناه أحسن الله إليكم هذا سائن يقول ما حكمه سمع الدفل للرجال أرأى الدفل للنساء في مناسبة الزواج فقط لأنه من آلات الله لكن رخص فيه للمناسبة
الزواج فقط تقتصر الرخصة على محلها ولا يزال فيها ناه أحسن الله إليكم هذا سائن يقول أن يقتلها أو يقتلها يقتل هذا الطيور هذا الذي يعمله الناس الآن ناه أحسن الله إليكم هذا سائن يقول
أني عندما أستمع للأخبار وخاصة عن العراق وغيرها أصاب بحباط شديد وإذا تركت الأخبار واتجهت لتلاوة القرآن تهدأ نفسي وعيش وحياة مستكرة فهل تركوا سماع الأخبار وعد من من لم يهتم بأمور
المسلمين إذا كنترتاح للقرآن إستمع للقرآن ولا تسمع للأخبار التي تؤثر عليك وليس هذا من اهتمام بأمور المسلمين أنت مش تعمل أنت مش تعمل بالعراق إذا سمعت هل تبيتي هل المشكلة هم تستمعين
شيئ لكن تتأثر وضيق عليك أبتعد عن هذا أبتعد عن هذا وأما من لم يهتم بأمور المسلمين هذا ليس حديثا صحيحا هذا فيه مقابل حبيث وعيث نعم إذا أطال الإمام بقراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرة
هل أكرر القراءة مرة ثانية؟
إذا أطال الإمام قراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرة هل أكرر القراءة مرة ثانية؟
لا ركن لا يكرر لا تكرر الفاتحة في ركعة واحدة لا يكرر إما تسبت وإلا يعني تأتي بذكر تسكيح وتهليل في الصلاة لا بس أو تجع الله عز وجل المغفرة والرحمة نعم أحسن الله إليكم هذا السائن
أقول هل حديث من جلس في مصلاة بعد صلاة الفجر وصلا ركعتين يكتب له أجر حجة أو عمرة تامة هل هذا الحديث الصحيح أن فيه مقال؟
حديث طوي لم يكن الصحيحين لكن حديث قوي وهو في فضائل العمال ولا يشترت في الحديث إذا كان في فضائل العمال والترغيب والترهيب لا يشترت أن يكون صحيحا ولو كان مثلا حديث ضعيفا لأن الأذكر
جاءت الأدلة الصحيحة بالترغيب فيها والله جل وعالق وذكر الله كثيرا لعلكم تفلحون وإن كان ضعيفا وداخل تحت الآيات التي تأمر بذكر الله عز وجل وأما هذا الحديث هو قول لما أعلم أنه قول لا
يصل به الضعف لا أنه يترك نعم أحسن الله إليكم هذا السائن أقول لقد أشكت على الانتهاء من حفظ كتاب الله ولله الحمد أعمل من فضلتكم إرشادي لأحسن التفاصيل أجود التفاصيل مع الاختصار ولا
تفسير بن جالير أحسن بعد لكنه متول تفسير من كثير متوسط طيب نعم أحسن الله إليكم وهذا السائن يقول هل ينكر في المسائل التي يقع فيها الخلاف بمعنى أوضح الصور دوات الأرواح التي تنشر في
العلانات في الشوارع والطرقات هل يجوز أن أتمسها لا شك أن الخلاف في الصورة وفي غيرها لا يعتبر إلا ما قام عليه الدليل أما مجرد الأقوال والآرى فلا يلتفت إليها إذا كان ليس لها دليل
والدليل يدل على تحريم التصوير بجميع نواعه تحريم استعماله وإذا وما تقدر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولا تدع صورة إلا ومستها الليل الذي تقدر عليه بيته كله في سيارة كله في
المقدور تطمي صورة أما نكتبه تتبع الصور كلها الشوارع بل ما تستطيع هذا ما تستطيع هذا لكن عليك لي ما تستطيع واللي هو تحتمل حيط ومقدرة نعم أحسن الله إليكم هذا السائن يقول ما حكم الرمي
قبل الزوال في آخر يوم من يام التشريك الرمي يشك؟
كان في آخر يوم من يام التشريك النبي صلى الله عليه وسلم حجب المسلمين ومعه مئة ألف مئة ألف أو يزيدون من الصحابة ولم يرمه في أيام التشريك اللي بعد الزوال وقال خذوا عني مناسككم كميع
أيام التشريك الثلاثة لأنه تأخر صلى الله عليه وسلم من اليوم الثالث عشر وما رما إلا بعد الزوال ولا رخص لأحدنا أن يرمي قبل الزوال فهذا هو الواجب على الحاج الذي يريد أن يكمل حجه على
الوجه الصحيح إنه ما يرمي إلا بعد الزوال ألا يجزر رامي قبل الزوال إلا في يوم العيد يوم العيد جمرة العقابة ترمه من الصباح قد بينا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا رماها لما وصل إلا منه
وما الجمار الثلاث في أيام التشريك كان صلى الله عليه وسلم يتأخر هو وأصحابه إلا أن تزول الشمس ثم يرميها ثم يرجع ويصل الزهر عليه الصلاة والسلام وقال لنا خذوا عني مناسككم أي تعلموا مني
كيف تؤدون المناسك اقتدوا بفعله هل هو رسول هذا هل شاق الرسول صلى الله عليه وسلم هل يحدث شيء ما فعله الرسول ولا أمر به ولا أقر عليه أحداً هذا مثل ما قلت لكم في بداية الكلام الأقوال
لو تتبعناها ما بقي عندنا دين وفي الحدية وفي الحتمة أو قول بعض العلماء يقول من تتبع الرخص تزندق أحسن الله إليكم هذه السائلة تقول هل المرأة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أنه سوف يتزوج
عليها بأخرى الحمد لله إذا تزوج عليها أخرى هذا من فضل الله قد باح الله له ذلك لكن تطلب الطلاق إذا أخل بحقنا إذا لم يعدل وأخل بحقنا فلها أنت تطلب الطلاق أما إذا كانت زوج أخرى وعدل
بينها وقام بالواجر فلا يجوز لها أنت تطلب الطلاق قال صلى الله عليه وسلم أي ممرأة سالة زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة لا يجوز أن تسأل الطلاق مجرد أنها أخذ ما أباح
الله له فقد يكون سنة إنما لها الحق لو أنه لم يعطيها حقها الذي أوجبها الله أوجبه الله لها فإذا وقف فيها في النهار فإنه يستمر إلى أن تغرب الشمس ولا يجوز له الانسراح إلا إلى غربة
الشمس أما من جاءها بالليل فإنه ينصر فيه متاشأ لو مر بها ولا ولاحظة فقد وقف فيها فقى إلى أن تغرب الشمس نعم أحسن الله إليكم وهذا يقول ما حكم لعن الكافر بإسمه ما تدري ماذا ختم له لعن
بإسمه لا يجوز لمن جاء ذكره في القرآن أو في السنة بإسمه يلعن كما جاء في القرآن أو السنة أما ما لم يسمى أن تقول لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين
أحسن الله إليكم وهذا شخص يقول نسيته مسح الرأس يقصد في الوضوء وبعد أن انت من الصلاة تذكر ذلك فماذا عليه أحسن الله إليكم هذا يقول لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفشوا
السلامة بينكم فالمؤمنون أخوة والحسد كبيرة من كبائل الدنور أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضلة ولا تتمنى ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب من مكتسب والنساء نصيب من
مكتسب وسأل الله من فضلة إسأل الله من الله يعطيك مثل ما أعطاهم الحسد هو تمنى زوال النعمة عن المحسد أما أن تتمنى مثلها أو تسأل مثلها من الله هذا محموده طيب نعم أحسن الله إليكم هذا
سائن يقول ما حكم تتبع الرخص لا يجب استتبع الرخص لا يجب استتبع الرخص الرخص يوخذ بها عند الظرورة يوخذ بها عند الظرورة لحتاجت إليها مثل أكل الميتة مثل أكل الميتة برخصة إذا خفت من
الهلاك من الجورة ويتكتصل على ما يُبقي عليك حياتك فقط ولا تتسمر بيأكل الميتة إنما تأخذ منها قد رب رورة ما يُبقي عليك حياتك فالرخاص يُقتصر فيها على مواقعها ولا يزاد فيها ولا تنقل إلى
محل آخر لأنها رخصة واستثناء حالة استثنائية كما يقولون ما هي بداعمة نعم صاحب الفضيلة هذا السان يقول ما معنا قول الله سبحانه وتعالى والذين هم عن اللغة المعرضون ما هو تعرف اللغة وهل
ما يدور في بعض المجالس من اللغة أفتون جزاكم الله خيرا اللغة معنا هو الباطل الباطل من الأقوال والأفعال كل الباطل فإنه هو اللغة ثم يلغة لأنه ملغة غير معتبر فالمؤمنون قد أفلح المؤمنون
الذين هم في صلاة خاشعون والذين هم عن اللغة معرضون تجنبون اللغة مجالس اللغة سماع اللغة سماع الأغان والماء هذه من اللغة الأغان والمزامير والأفعال المحرمة كل من اللغة الله جل وعلى
أثنى على طائفه من أهل الكتاب فقال عنهما إذا سمع الله وأعرضوا عنه وقال لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم سلام يعني مفارقة ومسلام تحية سلام مفارقة سلام عليكم لا نبتغ الجاهلين
المسلم يتجنب الله ومنه ما يذاع وما ينشر في الفضائية كل هذا من اللغة كله من الباطل المؤمن يعرض عنه يتجنب ولا ينظر فيه ولا يستمع له ولا يحضر المجالس التي فيها لغة قال تعالى قد نزل
عليكم بالكتاب أن إذا سمعت ما يات الله يستهزأوا بها ويستهزأوا بها آيات الله يكفر بها ويستهزأوا بها ولا تقعدوا معه التيخوذ في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين
والكافرين في جهنما جميعه وقال لنبيه وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنه حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسي أنك الشيطان ولا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فهي جزء فضور
مجالس الله والباطل والمعاصي فهي جزء الإنسان أن يحضرها ويجلس فيها نعم هم لا يجوز أول صلاة العشاء خلف المغرب تختلف صورة الصلاةين هذه ثلاثية ولربعية تختلف صورة الصلاةين ولا يصلي
العشاء خلف المغرب ثانيا لا يجوز له ونقصر الصلاة خلف إمام لا يقصر أحسن الله إليكم هذا يقول بعض الدعاه وطلبة العلم يقول نقصرنا عند التحدث عن الشيعة والرافضة إنهم إخواننا هل يجوز أن
نقول ذلك وما الواجب في ذلك إليم؟
نقرأوا إلى الله منه ونقرأوا إلى الله من هذا القول ليسوا إخواننا والله ليسوا إخواننا ولهم إخوان الشيطان لأنهم يسجون أمة المؤمنين عايشة رضي الله عنها ويكفرون أباباكر وعمر ويلعنونهم
ويكفرون الصحابة أموما إلا أهل البيت علي بناب طالب رضي الله عنه مع أنهم هم أعدا علي بناب طالب علي يبرأ منهم رضي الله عنه بريئ منهم علي إمامنا وليس إمامهم إمامها للسنة وليس إمام
الرافضة الخبجة فنحن نبرأ إلى الله منهم وليس إخواننا ومن قال إنهم إخوان فليتب إلى الله يستغفر الله والله جل وعلى أوجب علينا البراءة من أهل الظلال وموالات أهل الإيمان نعم أحسن الله
إليكم هذا ساعن يقول ما حكم من صلى بثوب عليه بقعة يسيره من الدم يغسل الدم هذا إذا كان نجيساً إذا كان الدم من لحم المباح شرى لحم واللحم في دم مصاربه وهذا لا بأس إتسامح فيه لأنه يجوز
أكل اللحم بما فيه من الدم هذا ما سمعنا عنه أما إذا كان دم آدمي أو دم حيوان غير ما أقول أو من خرج من الضبيحة وقت الضبح دم المسخور الذي يسخب من الأودة إذا نجيس فلا فإذا أصاب الثوب
يجب غسله ولما سألت إمراءة للنبي صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب قال تحقه ثم تقرصه بالماء ثم تنظهه تنسل الدم فدم نجيس يجب غسله فإذا صلى فيه الإنسان إن كان الناسيا ولم
يدرعاً صلاته صحيح ما إذا كان متعمداً صلاته غير صحيح نصل بنا جاسه وهو غير ناس متعمد تبطل صلاته أما إذا كان ناسياً أو جاهلاً صلاته صحيح أحسن الله إليكم وهذا السائن أقول ما حكم لو أذن
المؤذن قبل دخول الوقت بدقيقة واحدة فأقل هل يأثم؟
نعم أحسن الله إليكم وهذا السائن أقول قد ذكرته يا فضلة الشيخ في إحدى خطبك جزاك الله خيراً أن من لوازم التوبة الندم على المعصية فهل الندم الشروط في كل ذنب أفتون جزاكم الله خيراً؟
أحسن الله إليكم وهذا السائن أقول سلطان الشيطان فلا يعذر المسلم بالنوم عن الصلاة إلا إذا غلبه وعازم على القيام وعازم على وعاملنا الاحتياطات للقيام لكن غلب في بعض الأحيان هذا عذر
أحسن الله إليكم وهذا السائن أقول هل على المأموم إثم فيما يتخلف عن صلاة الفجر مع الجماعة؟
فيما يتخلف عن صلاة الفجر مع الجماعة؟
وهذا السائن أقول هل طلب العلم واجب على الجميع؟
طلب العلم على قسمين طلب العلم الذي يحتاجه في دينه هذا واجب على كل واحد واجب على كل واحد أن يتعلم العقيدة الصحيحة يتعلم أيضا كيف يؤدي الزكاة من ماله يتعلم كيف يصوم رمضان يتعلم كيف
يؤدي الحج والعمرة هذا لابد لكل مسلم واجب على كل مسلم أن يتعلم هذا أما ما زاد عن ذلك من حكام المعاملات والمواريث والوصايا والأوقاف والقلال فهذا لا يجب على كل واحد وإنما هذا فرض
كفاية إذا قام به من يكفي من الأمة سقط ليثم عن الباقي إذا قام به من يكفي ما كل الناس استطعون تعلمون العلم كله الله يخص الناس من الناس لكن من عنده استطاعه فاستحب له أن يتعلم هذه
الأمور هذا سائن يقول لقد تساهل بعض الناس في الشراء المنتجات الدن مركية فما رأي فضيلتكم في ذلك
محاضرات في العقيدة والدعوة-037-الفرق بين التيسير الشرعي والمعاصر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وأصحابه يجمعين أما بعد
فإن دين الإسلام والله الحمد وتشريعاته وأوامره ونواهيه هو التيسير وهو دين اليسر وما خالفه فهو العسر ولها لقال جل وعلى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وليس معنى اليسر تخلص من
الأحكام الشرعية هو للتزام بالأحكام الشرعية لأنها يسر وتتمشى مع حالة الإنسان وإذا عرض للإنسان عارض فإن الله سبحانه وتعالى شرع له ما يتناسب مع حالته فشرعه سبحانه وتعالى للمساهر أن
يقصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين هذا هو اليسر في الصلاة وليس معنى اليسر أنه يترك الصلاة فإذا ترك ما صر في الدين الدين يسر يعني لا بد من وجود الدين الذي فيه يسر أما الدين يسر بمعنى
أنه يترك ويخرج على أوامره ونواهيه ويقول هذا من باب اليسر لا اليسر الله شرع اليسر وبينه لنا فمن حيث العموم الدين كله يسر ولله الحمد ما فيه ما يخرج الإنسان أو يكلفه ما لا يطيق ومن
حيث الرخص العارضة فالإسلام ولله الحمد فيه رخص عارضة لأحوال طارئة فمثلا كما ذكرت لكم في الصلاة المسافر يقصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين هذا من اليسر يجمع بين الصلاة في وقت إحداهما
جمع تقديم أو جمع تاخير حسب العرفق به وكذلك في الصيام المسافر يفطر ويقضي من عيام أخر قال الله سبحانه وتعالى وإذا بربتم في الأرض يعني سافرتم فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة وقال
سبحانه ومن كان مريضا يعني في الصيام ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فانت تؤدي الواجب بأن تقضي من أيام أخر وتحصل على اليسر في
الإفطار في رمضان جمع الله لك بين الأمرين اليسر ويكمال العدة هذا هو اليسر في الدين المريض قال صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فهل لم يستطع فقاعدا فهل لم يستطع فعال جم وفي رواية
فهل لم يستطع فمستلقيا رجله إلى القبله وكذلك هالف الصلاة بالنسبة للمريض وكذلك له أن يجمع حمريض أيضا يجمع بين الصلاتين في وقت يحداهما إذا كان بحاجة إلى الجمع فهذا من اليسر والمريض لا
يترك الدين ولا يترك العبادة وإنما يؤديها بيخف ما يمكن عليه في خدود ما شرعه الله سبحانه وتعالى وكذلك المريض يفتر في رمضان كما أن المسافر يفتر في رمضان لأن الحالتين يستدعيان التيسير
على المسلم فجمع الله له بين التيسير واداء الواجب وللتزام بالدين لا يترك الصلاة ولا يترك الصيام وإنما يؤديها يؤديهم كما شرع الله له ويسر له بالرخصة الذي جعله الله له في شدة الخوف لا
يترك الصلاة ولا يقول الدين يسر ولا في صلاة يصلي لكن على حسب حاله فإذا كان الخوف غير شديد فإنهم يصلون جماعة ويقسمهم القائد إذا كان العدو في غير جهات القبلة فهو ذهبوا مكان الحراسة
وجاء الفريق الذي كان يحرص في الركعة الأولى وصلى مع الإمام الركعة الأخيرة فإذا جلس الإمام للتشاهد ثبت حتى يقوموا ويكملوا لأنفسهم الركعة الثانية التي سبقوا بها
ثم يسلموا بهم فريق الأول حضر معه تكبرت الإحرام والفريق الثاني حضر معه تسليم وكل من الفريقين أتم لنفسه هذا إذا كان العدو في غير جهات القبلة أما إذا كان العدو في جهة القبلة فإنهم
يدخلون معه في الصلاة جميعا تجهين إلى القبلة والعدو أمامهم يراقبونه جميعا ويركعون مع الإمام جميعا فإذا سجد الإمام سجد الصف الأول وبقى الصف الماخر يحرص العدو فإذا قام الإمام إلى
الثانية سجد الصف المتاخر ولحقوا بالإمام وهكذا يكمل الصلاة بهم على هذا النمط فإنهم يصلونها على حسب حالهم ركبانا أو رجال، قالت جل وعلى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطة وقوموا لله
قانتين فإن خفتم فرجالا أي تمشون على الرقى للرجل أو ركبانا صلونا أنتم ركبان مستقبل القبلة وغير مستقبلها هاربين من العدو فأي يسر نعم من هذا اليسر أنك تحافظ على دينك وتؤديه بيسر حسب
إمكانك حسب مقدرتك هذا هو التيسير من الله سبحانه وتعالى أو وجد الماء ولكن الماء قليل ولا يكفي إلا لحاجتك طبخك شرابك أو حتى سقي البهائم التي معك توفر الماء وماء وتتيمم أو وجد الماء
ولكن عجزت عن استعمال لمرض ما تستطيع ياجل المرض لأنه يزيد عليك المرض تتيمم بترابيظا عن الحدثين الأكبر ولا صغر فأي يسر نعم من هذا اليسر من الله سبحانه مع المحافظة على الدين والعبادة
هذا اليسر معنى أنك تترك العبادة ولكن اليسر معنى أنك تؤديها بما شرع الله من الرخص الشرعية هذه نماذج من يسر هذا الدين وأنه سهل وليس فيه حرج أنهبي صلى الله عليه وسلم قال يسر ولا تعسر
ما معنى يسر يسر يعني أفتوهم بما شرع الله سبحانه من الرخص الشرعية عند الحاجة هذا التيسير أفتوهم بما شرع الله من الرخص عند الحاجة إليها هذا هو التيسير ولا تعسر تكلف الناس ما ليطيقون
أو ما يشق عليهم بل كلفوهم بما شرع الله سبحانه فالمقيم له صلاة والمسافر له صلاة والمريض له صلاة والمسافر له صلاة هذا هو التيسير والصلاة محافظ عليها على كل حال في حالة المرض والصحة
في حالة السفر والإقامة محافظ عليها هذا هو اليسر الصيام كذلك محافظ عليه في إقامة وحالة السفر وفي حالة الصحة وفي حالة المرض محافظ عليه ولكن يؤدى على حسب ما شرعه الله من الرخص الشرعية
هذا هو اليسر في الإسلام أنه ينزل بالمسلم من الأشد إلى الأسهل عند الحاجة إلى ذلك مع التزامه بالعبادة وذكر الله سبحانه وتعالى فهذا هو معنى قوله جل وعلا وما جعل عليكم في الدين من حرج
أي أن التشريعات التي جاء بها الإسلام ليس فيها حرج فإذا وجد حرج فإنك تنزل إلى ما هو أسهل من الرخص شرعية التي شرعها الله عند الحاجة إليها أما الفريق الثاني وهم الذين أشار عليهم الشيخ
في مقدمةه وهم الذين فالسرون اليسر في الإسلام وعدم الحرج بأنه التخلي عن لوامر والنواه لا صلاة لا صيام لا ربة لا لا إلى آخره ويظنون أن هذا هو التيسير وأن التيسير إنك ما تخالف العالم
حلمهم عليه من عهر وفساد وريبا وقمار وغير ذلك من معاملات محرمه وأخلاق رذيلة ويقولون إنك إذا خالفتهم صار في حرج الذي هم فيه هو الحرج فأنت تتمسك بدينك وتؤديه على حسب استطاعتك فاتقوا
الله ما استطعتهم لا يكليه الله نفسا إلا وسعها ماهو معنى أنه ما عليه تكليف لا يكليه الله لكن حسب وسعه تقوا الله ما استطعتهم ماهو معنى تترك التقوى هذا هو اليسر في الإسلام وهذا يحتاج
إلى بصيره ويحتاج إلى فقه ويحتاج قبل ذلك إلى إيمان ومخافة من الله سبحانه وتعالى فلا تشديد ولا فلا تشديد لا إفراط ولا تفريط لا تشديد وهلو ولا تساهل وانحلال من الدين وإنما الوسط الوسط
وهو الخيار الوسط ما يكون بين طرفين بين طرفي العلو والزيادة والتساهل والتضيع هذا هو دين الإسلام لله الحمد دين الوسط لا تشديد الخوارج والغلاة والمتنطعة ولا تساهل الأشرار وأصحاب
الشهوات ولهذا قال يريد الله يريد الله والله يريد ويتوب عليكم ويريد الذين اتبعون الشهوات أنتميل ميلا عظيمة يريد الله ويخفف عنكم ويقلق الإنسان وضعيفة شوف الفرق بين إرادة الله بناء
وإرادت من يريدون الشهوات ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميل ميلا عظيما ما هو ميلا سهل ما يكفيهما إلا ألمحلال من الدين وتركي الدين نهاية ويقول الدين هذا تشدد أنك مسلم يكفي لا حاجل
صلاة ولا حاجل ولا حاجه كذا وكذا أنت مسلم تشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله هذا يكفي يعني شهادات ما فيها معنى ولا فيها مظمون مجرد لفظ يقال باللسان هذا الدين هذا هذا هذا هذا
تيسير هذا هو الحرج والعياد بالله فالذين اتبعون الشهوات ما يريدون صلاة ما يريدون زكات ما يريدون حج بل أشد من ذلك لا يريدون عقيده توحيد الناس سواء كلهم بن وادم وكل حر فيما يختار
وفيما يعتقد ولا حجر على الأارة ولا على الأفكار وهذا هو التيسير عندهم هذا هو التيسير الإضاع هذا هو التيسير عندهم هذا ينتهي لنعره إلى الخسارة هذا التيسير هذا هو الحرج والعياد بالله
ولهذا قال والله يريدوا أن يتوبع عليكم ويريدوا الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلا عظيمة يريدوا الله ويخفف عنكم يخفف من الصعب إلى السهل والمستطاع والله يريدوا الله ويخفف عنكم وخلق
الإنسان ضعيفة الذي خلقه هو الذي يشرع له الشرائع ويعلم حاله ويعلم ما يحتاج إليه فهو المشرع أما الذين يتبعون الشهوات فإنهم لا يريدون للشهوات ما يريدون ما يصرفهم عن شهواتهم التي هي
ضررهم وهي شقاءهم وهي عذابهم الذين لا نجاة لهم منه ما يفكرون في هذا الأمر فيقولون مثلا كما عشار الشيخ إنه الصلاة في المسجد هذا حرج صلاة الجماعة ما هي بواجبه إذن المسلمون اللي بنوا
المساجد وردتبوا ألا إما هو المؤذنين وأنفقوا على المساجد عندهم تشدد ما هي الصلاة ما تستدعي هذا كلني صلي في مكانه وفي بيته وفي لحاجه إلى بن مساجد لحاجه إلى اجتماع وأذان وهكذا يقولوا
قالوا المرأة ليش تشدون عليها بالحجاب المرأة إنسان لماذا تشدون عليها في الحجاب تلزمها بالحجاب وهي إنسان حقوق الإنسان تستدعي إنه ما يضيق عليها وأن الحجاب من نصيبها ومن حقها ومن
كرامتها وليس هو إهانة لها أو تنقص من حقها وإنما هو إكرام لها وصيانة لها ويقلوبه إنه فالحجاب فيه طهارة لقلب الرجل وقلب المرأة وليس كما يتصورون إنه هظم للمرأة واحتقار للمرأة بل هو
إكرام لها قاله جل وعلا فلا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة صوت المرأة إذا كان في فتنة فهو عورة تخفضه ولا يسمعه الله ولا يسمعه من في قلبه وقرنا في بيوتك هل القرار في البيوت
مصادرة لحرية المرأة أو هو إكرام لها إكرام لها وصيانة لها ويراحها لها من التعب والعنى وعندها في البيت من العمل ما يكفيها البيت فيها عمل لا يقوم بها إلا المرأة وعندها يقولون إن بقىها
في البيت بين الجدران هذا إهان له والله جل وعلا قال لأطهر نساء العالمين نساء نبيه وقرنا في بيوت كنا ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فحشمة المرأة هذا إكرام لها وتوفير لحقها وحماية
لحريتها يا إيه النبي قل يا زواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينا عليهم من جلابي بهن ذلك أدنى يعرفنا فلا يؤذين الحجاب يكف عنها أذى أسفها والفسقة فلا يؤذين فالحجاب فيه طهاره للقلوب فهي
كفل هذا الفساق عن المرأة لأن لا يطمع بها إذا كانت سافرة بارزها ما معهم فهذا هو هذا هو اليسر حماية المرأة يسر لها وأما يطلاقها وانفلاتها فهو عسر عسر عليها مشقة عليها تعريض لها للخطر
الخلق والخطر الجسمي فالمرأة لها قيمتها عند المسلمين لذلك حافظون عليها ويكرمونها ويتكون درة مصونة لخلاف المرأة الكافرة فإنها ألعوبة بيد الفساق مادامة شابة فإذا كبرت فإنها ترمى في
الملاجي وفي دور العجزة ليس لها ولي ولا نصير هذا ما آلوها هذا يكرام المرأة أم المرأة المصونة التي إذا كبرت تخدم وتكرم ويحافظ عليها ويرفق بها ويراعة ما يسرها أي الفريطين يا حق بالأمن
إن كنتم تعلمون عندها أولاء الفريق إن اليسر تتبع الرخص ولا يريدون بالرخص الرخص التي رخص الله بها إنما يريدون بالرخص أقوال العلماء يقولون المسألة فيها خلاف واليسرنا نختار من الأقوال
ما نريد وناسبنا يا سبحان الله العلماء قالوا من تتبع الرخص تجندق والمراد بالرخص هنا أقوال العلماء واجتهادات العلماء التي هي عرضها للخطأ والصواب فنحن لا نأخذ ما يظهر لنا فنحن لا نأخذ
ما قام عليه الدليل من أقوال العلماء لأنه هو الأرفق بنا وهو خير لنا من أن نأخذ بخطأ عالم ثم نقع في الخطأ وتكون العقب هو خيبة العالم يجتهد فيخطي ويصيب كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاد فله أجران فإن حصل إصابه فله أجران وإن حصل خطى فله أجران وحد على اجتهده لكن ما نأخذ بقوله الخطى ولو كان ما أجورا هو عليه فعندما يختلف العلماء تكثر لا
قوال الله جل وعلا أعطان الميزان الذي نزن به الصواب من الخطأ فما شهد له الكتاب السنة من أقوال العلماء فهو اليسر وهو الخير وهو الفرج وأحسن عاقبة أحسن تأويلة فنأخذ به وما خالف الكتاب
السنة فإننا نتركه لأنه طريق غير صحيح ويكون أمامك طريقان طريق سليم معاقوا معتدل وطريق متعرج في خطورة وفيها عداو فيه قطع طرق في السباع أي الطريقين تأخذ تأخذ الطريق السليم فإنخذت
بالطريق الخطر فأنتسفه فهؤلاء مثل من يقول للناس خود والطريق الخطر وفيه سباع وفيه مهاوي وفيه أقوال العلماء أقوال بشر تخطي وتصيب أما هؤلاء فيقولون اليسر والتيسيل أننا ناخذ ونختار معي
يلائم أغراضنا ورغباتنا من أقوال العلماء وأما ما لم يوافق أهواءنا ورغباتنا فإننا نتركه وإنوافق الدليل وأما ما ووافق رغباتنا فيوخذ به وإن خالف الدليل هذا هو التيسير عندهم ويجتمع رحمة
والفرقة وعذاب لا كما يتصورون لكن الله أعطى العلماء أعطاهم فرصة للجتهاد وابحث عن الحق فمن وجده فقد أصاب في جتهاده ومن أخطأه فهذا يكون مأجورا على جتهاده لكن خطهه لا يعتفه فهل ناخذ
أقوال العلماء كلها ما صحة منها وما لم يصح ما ووافق الدليل وما خالف الدليل ونقول هذا هو اليسر إذن نكون من الذين تخذوا أهواءهم ومن أظلوا من من من أظلوا من من اتبع هواه بغير هدا من
الله الله جل وعلى نهان عن اتباع الله والرغبات والشهوات وأمرنا بياخذ الحق ولزوم الحق ولو كانت نفوسنا في الأول قد لا تميل إليه أو لا ترغبه لكن النظر إلى العواقب النظر إلى العواقب
وإلى المأهلات وليس النظر إلى الشهوة الحابرة فالدين يسر ولله الحمد بالمعنى الصحيح الذي هو ما يسره الله على عباده وليس يسر بمعنى الانفلات والتباع الرغبات والشهوات فإن هذه حسرات تكون
حسرات عما قريب وهذا تظليل للأمة هولاء الذين يدعون إلى هذا فلا يلتفت إليهم نحن نعتقد وندين الله ونتيقا أن ندينا نهو الحق وأن ندينا نهو الكامل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينة وعادة ولا راحة ولا طمانينة إلا بهذا الإسلام بأوامره ونواهه وتشريعاته ورخصه وعزائمه هذا هو الإسلام كامل يكفل لك صلاح الدنيا وصلاح الاخرة وأما إذا من
خرج عن هذا الدين فإنه يخرج إلى ماذا يخرج إلى الشهوات المحرية فهذا من البهرج والكذب الذي سرعان ما ينكشف إذا ظهرت عليه شمس الحقيقة فإنه سرعان ما ينكشف زيفه ويتبين ظلاله ولا يبقى إلا
الحق والعاقبة للمتقيم ولكن هذا يحتاج إلى صبر فإنه خير فيها والعاقبة للتقوى والعاقبة للمتقيم إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون يحتاج مننا إلى صبر فقال إن الله كنا في جاهلية
وشر فجاء الله بهذا الدين فهل بعد هذا الخير من شر؟
قال نعم قال نعم قال دعات على أبواب جهنم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها أم لا يقولوا له تعاليلة جهنم يقولوا تعاليلة الخير تعاليلة السعى تعاليلة اليوسر لا تروح مع هؤلاء
المتشددين سمون المتمسك بالدين متشدداً ومغالياً ترى إذا قالوا متشدد وقالوا والغلو والتطرف ترى هم يريدون التمسك بالدين وقالوا وتطرف ولا يريدون بذلك الغلو والذي نهى عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم الذي هو الزيادة عن الدين والخروج عن الدين إنما يريدون التمسك بالدين عندهم هو التطرف وهو التشدد وهو الأوصاف التي كلما عندهم يصفون المتمسكين بالدينهم لكن لا يزهدون هذا
في الحق ولا ينفرنا من الحق ولا يشككنا في الحق لأننا نؤمن بالله ورسوله ونؤمن بكتاب الله ونؤمن بهذا الدين إيماناً قوياً لا يعتريه شك فنحن نجزم أن الخير في هذا الدين وإن كان فيما يظهر
لنا قال الله جل وعلا وعساً تكره شيئاً ووخير لكم وعساً تحبه شيئاً الله لم يكلنا إلى شهواتنا ورغباتنا لا يكلنا إلى أقوال الناس والشدودات والاختلافات الله أعطان ديناً قوياً واضحاً
ونوراً مبينة أخبرنا سبحانها الله سيكون هناك من ينفر من هذا الدين ويدعو إلى الظلال ويدعو إلى الكهر ويسميها بغير أسمعيا وإنما يسمون برقي حواره تقدم ومسائرها للعالم سمعنا بهذه الأسمة
التي تغر من لا يتفكر فيها أو غير البصير في عواقبها لكن علينا أن نحظر وأن نعلم أن ديننا هو اليسر وأن ما يدعونا إليه هو اليسر وأن يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه
ويوماين وآياته للناس لعلهم يتقون هالة وأسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم الهداية هذا الصراط المستقيم والثبات على الدين القوين إلى يوم القاه غير مبدلين ولا مغيرين هذا سأقول هل صحيح
أن الحكام الشرعي والفتاة وتختلف باختلاف الأماكن والبلدان عند العلماء وإذا كان هذا صحيح فما الضابطوا أثابكم الله لأنه حكام الشرعية التي شرعها الله جل وعلا لا تختلف ولا تبدل ولا تغير
لأنه شرع لكل حالة ولكل نازله ما يناسبها لأنه حكيم خبير سبحانه وتعالى أما لحكام التي هي بمعنى الفتاة واجتهادات العلماء أنه تتغير نعم فالمجلهد يتغير اجتهاده حسب ما يظهر له من الأدلة
أن الإنسان بشر اليوم يخفى علي شيء بكرة يتبيع لشيء فالجتهادات هي التي تتغير وفتاة والعلماء هي التي تتغير وأما الشرع والنصوص والحكام الشرعية هذه لا تتغير نعم مثال التغير مثل ما حصل
لعمر رضي الله عنه أنه قضى في قضية بحكم ثم عرضت عليه القضية بعد ذلك مرة نخرى فحكم عليها بحكم آخر فقيل له أقد حكمت فيما موى قال ذاك على ما قوينا وهذا على ما نقوي فكل الإنسان قد يكون
في الأول ما بلغه دليل بلغه في الأخير يا خذ بالدليل ويترك اشتهاده الأول في الأول فكر فيها فانتها تفكيره إلى غاية وفي المرة الثانية فكر تفكيرنا أكثر وتعمق في التفكير فهتدى إلى غير ما
احتدى له في الأول يترجع هذا السؤال يتعلق يقول العام الماضي وكان من حجج بعض الدعين إلى ذلك يعني أمران أولا بعضهم يقول إنه لم يردناه صريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن الرمي قبل
الزوال وأمر آخر يسدلهم به يقولون إن الصحابة أو أكثرهم كانوا رعاة أبل ولا يجتمعون إلا عند هذا النظور أو صلاة الظهر فلذلك لم يكونوا يرمون إلا بعد الزوال فما يعني ردكم على هذه الأمران
صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم خذوا عني مناسككم أيعملوا كما أعمل في المناسك وفي أيام التشريق كان ينتظر إلى أنتزول الشمس هو وأصحابه ثم يرمون في كل أيام التشريق ولا ذكر عنها
أنه قدم في بعض الأيام عن الزوال وما أحدا من الصحاب قدم قبل الزوال وأقره على ذلك وهم يقولون ما نهى نهيا صريحا قال خذوا عني مناسككم مفهوم أنه لا يفعل إلا مثل ما فعل الرسول صلى الله
عليه وسلم وصحابه وهذا نهي لأن الأمر كما قال الوصوليون يفهم منه النهي والعكس النهي يفهم منه الأمر فأولئي لا يعرفونا وعجب من ذلك المضحك أنهم يقولون الصحابة كلهم روعت كل الصحابة روعت
ولا أحظروا إلا عند الزوال ومعنة أخير الرسول أنهم روعت ولا يجون إلا عند الزوال هل أصفى من هذا الكلام هذا؟
هل الصحابة كلهم روعت؟
الرعات نفر قليل منهم يقول هل يجوز المرة أن تقص شعر رأسها إلى شحمة أذنية للتجملكم هل يفهم بعض الناس؟
وذلك حتى في النسك عمرت أن تقص منه قدر أن ملاه ولا تقص أكثر من أن ملاه وهي محصل الأصبع هدلها بعلى أنه مطروب منها توفير شعرها والعناية به هنا يقول هذا السؤال ما حكم علاج السحر
بالسحر؟
إذن كان يجوز العلاج بالكفر يجوز العلاج بالسحر لأن السحر كفر على الله جل وعلا وما كفر سليمان لأن اليهود التهم سليمان بأنه يسحر وأنه سيطر على الجن بسحره الله نفع عنه ذلك ما قال ما
سحر؟
قال ما كفر؟
فدل على أن السحر كفر تعبير الله جل وعلا عن السحر بقوله وما كفر؟
هذا الدليل على أن السحر كفر وابين من ذلك حالة الملكين وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فلا تكفر ينصحان إن الله أنزلهم للفتنة والاختبار وينصحان من جاءهما يقولان
السحر كفر فلا تكفر لا تتعلم السحر فهل يجوز العلاج بالكفر؟
العلاج الله جل وعلا ما أنزل داءً لا أنزل له دواءً ولم يجعل الكفر دواءً أبداً بل ما جعل الحرام دواءً قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
ويروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم السحر كفر ولا يجوز التداوى بالكفر ليس حراماً فقط الحرام ما يجوز التداوى به فكيف التداوى بالكفر؟
نعم فهذا من الانتكاس في الفهم العياد بالله نعم يقول ما رأيكم فضيلة الشيخ في من يقول إن الصلاة على الصحابة تبعى للنبي صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة هالا يظهر إنهم قول الرافلة الذين
يبغضون الصحابة يبغضون الصحابة فالصحابة يصلى عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ويترضى عنهم لأن الله رضي عنهم وارضاههم ويصلى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الله مصلي على آل أبي
أوفى فالصلاة على الصحابة هم أحق من غيرهم بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقول لا يصلى عليهم إلا رافضين خبيف نعم العالم الحقيقي يفتي بما دل عليه الكتاب والسنة في أي مكة قال صلى
الله عليه وسلم اتقل الله حيث ما كنت فالعالم يفتي بما أفتى الله به وما قاله الله ورسوله في أي مكان وكما ذكرت لكم الشرع لا يتغير لا بالأحوال ولا بالأزمان وإنما الذي يتغير اجتهاد
العالم وتحريه الحق نعم ومسيرة يومين للراحلة يقول هل هناك تغير في فتوى الإيجار المنتهي بالتمليك؟
إذا كانت صغة العقد الوعد بالتمليك هذه هي لما بلغ هم النهيات كبار العلم أصدرت قراراً بتحريم هذا العقد الباطل الذي هو الأجار المنتهي بالتمليك راحوا يغيرون الألفاض من أجل أن يحتالوا
على هذا نعم الحمد لله إن الله لم يكن لها أولا وأقول لهم وإنما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن حج كما حج الرسول خذوا عني مناسككم ما هي تحية البيت الحرام لغير المعتمر أو الحاج
بالتفصيل وجزاكم الله الخير؟
وإذلك إذا قدم إلى مكة تحية البيت الطواف يبدأ بالطواف أولاً ثم يصلي ركعته أما الساكن في مكة والمقيم فيها بعد سفره فإن مسجد الحرام كسائل المساجد تحيةه أن يصلي ركعتين قبل الجلوس رسول
صلى الله عليه وسلم أول ما قدم بدأ بالطواف لا أول ما قدم في عمرة القضية وفي سائر عمر هول ما يبدأ بالطواف ما يجف صلي يقول ما في الدليل هو اللي ما يعرف الدليل نعم وليس بالتباعي يا
قوال المفتين والمتخرر الصين هذا يحرج وليس يسر في التباعي الدليل ورم قبل الزوال لا يزول به ما زعموه من الله ما زعموه من الزحام والخطر الزحام موجود قبل الزوال وبعد الزوال وفي أي وقت
ما يزول بهذا لا نغير الحكام علشان نقول علشان يخف الزحام يخف الناس يندفعون في كل وقت ويجون أفواج في كل وقت وهذا شيء مجرم نعم يقول نرجو من فضيلتكم توضيح فضيلة الصيام في شهر شعبان كان
النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ما يصوم في شهر شعبان إلا أنه لا يستكمله كان يصوم غالبه فينبغي الكثار من الصيام في شهر شعبان نعم نقول أرجو توضيح الحديث القدسي الذي يقول الله فيه غفرت
لعبدي واليفعل عبدي ما شاء أحنا لا عرف الحديث هذا ولكن رسول صلى الله عليه وسلم قال وما يدريك أن الله قلع على أهل بدر فقال فعلوا ما شئتهم قد غفرت لكم إسابقتهم في الإسلام وفضيلتهم في
الإسلام أن الله يكفروا عنهم ما يحصل منه وهذا كما في القرآن إن الحسنات يذيبنا السيئات واقم الصلاة الطرفين النهار يقول هل ورد حديث يدل على أن شارب الخمر لا تقبل له صلاة 40 يوم هذا
يورد في مناطى كاهنا لا تقبل له صلاة 40 يوم هذا في صحيح مسلم وفي السنان مناطى كاهنا فصدقه بما يقول وقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقولنا قولا فخذوا بقول الرسول وضربوا
بقولنا عرض الحاية وإذا جاء الحديث عن رسول الله فعال الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن أصحاب رسول الله فعال الرأس والعين وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجل فهذا صاحب هذا القبر
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فضربوا بقول عرض الحاية هذه أقوالهم رحمهم الله هم معنى أننا ناخذ أقوالهم مجرده ناخذ بما قام عليه الدليل من أقوالهم وأقوال غيرهم
نا ومهرجانات التي يكون في اختلاط بين النساء والرجال وكيف ننكر عليهم نا يقول سلام عليكم ورحمة الله سؤال عن حكم العاب الأطفال المجسمة والحيوانات المجسمة نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا
نا نا وكف فيها وما تدعو الحاجة إلى إخراجه للحاجة ما أبلي للحاجة كف فيها ووجها وقدمها حورتها عند النساء مثل عورتها عند الرجال من محارمها هل تخرج المراه بالله عليكم إلى أبيها أو
أخيها وهما عالية ستره اللى بين السره والركبة هل أحد يعمل هذا؟
ما أحد يعمل هذا؟
هذا ممكن وظاهر كذلك لا تخرج ما من نساء إلا بما تخرج به إلى أبيها وأخيها ومحرمها نا نا إذا كانوا غير معدورين فلا تصحس هل تجود صلاةهم في المنزل؟
تاركون لواجب وهو صلاة الجمعة قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر إلا من عذر هذا حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إماذا يجيب هؤلاء؟
وقال عليه الصلاة والسلام أفقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لا أتوهما ولو حبه ووصفهم بالنفاق وقال لقد هممت أنامر بالصلاة فتقام إلى قوله صلى
الله عليه وسلم فوحرق عليهم بيوتهم النار كل هذه حاديث تدل على وجوب صلاة الجمعة فهو أولا إذا لم يمتذل وأنت تستطيع الاستقلال ولبتعاد عنهم أبتعد عنهم وسكن بعيدا عنهم يقول قول الإنسان
والذي نفسي بيده هل يجزل أي واحد نقسم به أمه خاص برسول صلى الله عليه وسلم؟
ليس خاصا بالرسول فكلنا نفوسنا بيد الله سبحانه وموتعاله ليس هالخاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول من الناس من إذا نوصح على خطأني عمله نعم التقوى في القلب ولكن يتظهر على
الجوارح إذا كان هناك معصيها في الظاهر فهذا الدليل على ضعف التقوى في القلب أو عدم التقوى في القلب لها علامات يقول فضية الشيخ ما رأيكم في جماعة التبلغ هل تنصحني بالخروج معه ومجزاكم
الله الخير؟
أنصحك أن تدعو إلى الله على المنهج النبوي على المنهج النبوي إذا كان عندك علم وبصيرة تدعو إلى الله على المنهج النبوي أما الفرق والجماعات المخالفة للمنهج النبوي فأحذرها ولا تخرج معها
ومن المنهج النبوي أدعوه للتوحيد أول شيء فهل جماعة التبلغ تدعو إلى التوحيد؟
ما أسمعنا هذا ولا عرفنا عنهم بل ينهونا الدعات عن التوحيد ولا تذكرون التوحيد هل عرف عن الشيخ محمد بن عبدلها برحيمة الله أنه كفر شخاصا بأعيانهم أم لا الشيخ محمد بن عبدل وهاب وغيره من
العلمة ولا إماه يكفرون من دل الدليل من الكتاب السنة على كفره وزال عذره ليس له عذر أولا قيام الدليل على أن هذا الفعل الذي فعله كفر ثانيا أنه ليس بمعذور بعذر من العذار المعروفة
بالجهل أو بالإكراه أو بالتأويل أو غير ذلك الشيخ محمد على منهج السلف فسره لكم فتوة في اللبرالية أثناء الفترة الماضية ثم أسترت من بيانا فسر من بعض الناس أنه تراجع وأنه اعتذار وأنه
التوضيح فنريد بيان حق هل هي توقيفية أو اجتهادية؟
أرسلت لي احد الجهات الدعوية فتوة مفادوة أن الشيخ من بازرح مهو الله أفتى بجواز سفر الخادم مع كفيلها وأهله لأنها لم تأتي لا أمجام لها في أمور الدين "الرسول صلى الله عليه وسلم هو
الدعية هو إمام الدعات ما امست يده يدمرات قط لا تحل له" كما قالت عايشة "وكان يبايع النساء بالكلام بينما يبايع الرجال بالمصافحة" هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بغيت أنك
تدعوها إلى الإسلام بيلاها الإسلام وبيلا أنه ما يجوز مصافحة المرة بيلا هذا أنا لا أعرف لسه من نقية هذه صنفوها نقية مختلطة وخالصة تصنيف من عندهم وتشوفون العاقبة هل صارت الآن
المساهمات تتشوفون العاقبة وان النقية؟
اللي قالوا نقية والراحة لماذا لم ينجح أهلها فكلها ما هي بنقية فعال المسلم أنه يتولى ما له ويبيع يشريه ما يوليه لها أولاء ما هو بابط التيسير في الفتواء؟
تباع الدليل تباع الحكم الشرعي الأخف الحكم الشرعي الأخف تباع ما ترى أنه سهل وهولا دليل عليه هذا لا ما يصلح يقول هناك الكثير فضيل التشيق من من تسهل في موالات الكفار والتعاطف معه ما
إذا أُنكر عليه يقول هذا من باب الدعوة إلى الإسلام أرجو التعليق واجزاق الدعوة إلى الإسلام ما هي بهدم يوصوله الولى والبرى من أصول الإسلام ولا يجوز يدعى إلى الإسلام بهدم الأصول فيدعو
إلى الله ويستعمل الولى والبرى لكم فتوة يا فضيلة الشيخ تحرم شحن الجوالات من كهرباء المساجد وفي ذلك بعض الحرش خصوصا على المسافرين في الطلقات والمضطرين نرجو مزيدا من التوضيح أنا أقول
الله يدائما يشحن جواله من المساجد ويوفر بيته ويوفر أغلها يجوز أما إنسان عارض محتاج مثل العلمة ذكر المسافر شيء عارض ولا يكلف شيء كثير يسير جدا هذا لبعض ومثلها الحرم أي مكان لأنه فيه
فتوة الحرم على الطلق ومتكفين يعيش يطلعون ويعبدون جوالاتهم يرخص لهم يطلعون وليتناف هذا مع العتكاف ما حكم جواز المسافر للشباب؟
ما بلو شو جواز المسافر؟
تزوج على شان السفر بس؟
هذا متعه لماذا بالشيء؟
ما حكم زواج الرجل المرأة الثانية دون إخبار المرأة الأولى بذلك؟
هذا ما هم من حقوق المراهة قيادة السيارة هم من حقوقها الحشمة والعفة والبعدان الرجال ويكرامها أما قيادة السيارة هذه للرجال ما هي بالنساء تليق بالرجال وأما المراهة لا تليقها قيادة
السيارة لأنها تحرظها لمحادير كثيرة من يطالبون بحذف بعض المناهج الدراسية كالولا والبراءة وغيره؟
ما هي النظرتكم للأناشيد وخاصة في الوقت الحالي وقد أغرقوا بها بعض الشباب الملتزم وزدادة اهتمامهم بها وأصبح التقام لها مهرجانات وحفلات وبعضها بالدفو وأصوات تشبه المسيطة الاناشيد لا
يتديا بها ويستعملها للدعوة هلا أحد فريقين إما الحزبيون وإما الصوفية وأما أهل السنة والجماعة فلا يستعملون الاناشيد في الدعوة إنما يدعون لله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي
أحسن كما دعى الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول ما دعى بالاناشيد ولا كون فرق إنشادية للدعوة ولا مسرحيات ولا تمثيلية ما رسول ما فعل هذا ما حكم خروج الموظف المعلم على وجه الخصوص ما
العمل إذا لم يكن عنده أي ارتباط أو يواجب يواجب الزمه بالبقاء يبقى إلا إذا حصل له عارض ضروري يخرج العارض الضروري أما شي ما هو ضروري فيبقى في مكان العمل حتى ينتهى الدوام هل التأمين
من التيسير الشرع وما حكم الاستفادة منه تأمين التجاري ليس من التيسير وإنما هو حرام لأن فيه ربا فيه جهالة فيه غرر فيه مخاطرات مركب من أشياء كثيرة أكل يا موال الناس بالباطل إلا حصل
عليك غرامة هندافع 100 ريال حصل عليك غرامة ب 20.
000 ريال يسوقها التأمين من الموال الناس والشركة يأي حق هذا ما دفعت للم يتريال تاخل 10.
000 من الموال الناس يأي حق هذا؟
نعم إذا ألزي مؤخذ منه مبالغ بسيطة ثم حصل له وحدث هل يأخذ من الشركة أم لا؟
يأخذ قدر ما دفع يأخذ قدر ما دفع نعم لا يجوز إلا بالبيت العتيق ما يطاف بشيء على وجه الأرض إلا بالبيت العتيق لا يطاف بالبناية ولا بالمقامات ولا بقبور الأنبيا ولا بقبور الصالحين إن
الطواف عبادة فإن كان يريد التقرب بالطواف إلى الميت فهذا شركه نكفر وإن كان يريد التقرب إلى الله ويظن أنه فيه فضيلة في هذا المكان فهذا بدعة هذا بدعة قبيحة لا يجوز الطواف إلا بالبيت
العتيق لا يجوز التمسح بالجدران أو بالشبابيك أو بال.
.
.
هل طلب للبركة من غير الله؟
البركة إنما تطلب من الله سبحانه وتعالى ولا تطلب من الأموات أو من الشبابيك أو من الأبواب التي على قبر النبيع وعلى قبور الصحابة على كله من الجهل نعم يضيف كيف يعني أن ننصح الرافض
وغيرهم من يفعلون هذه الأمور المنكر والبدع؟
أن يمكن أن ينصحهم من ينصحهم والذي يمكن أن يبلغ عنهم يبلغ المسؤولين الذين جعلوا مراقبين حول القبر النبوي يبلغهم بما يفعل الرافضة من أجل أن يتصرفوا معهم بما يمنعهم من ذلك كثير من
الناس ما يريدون هذا يريدون ما يتطابق مع رغباتهم ويسألون أي واحد يوافقهم على ما يريدون وإذا سألوا من يخالفهم ولا يحاقط رغباتهم نفروا منه الناس هذه طبيعة فيهم إلا من رحم الله من من
يبحث عن الحق أما غالب الناس فهم يبحثون عن رغباتهم ولذلك يسألون الآن فيه ولله الحمد فيه كيف نفرق بين الراق الشرعي والساحر الكذب؟
ولكذب يرقي بالطلاسم ونداء الشياطين والاستغافة بالجن هذا الفرق بين الكفر والإيمان والشرك والتوحي هذا هو الفرق ما حكم الاستدلال أو افتتاح المهرجانات بآيات قرآنية أقشد المهرجانات التي
يتخللها فقرات غنائية القرآن يكرم ويجل عن أنه يقدم أمام المخالفات الشرعية إنما إذا كان الحفل كله خير أو كل على لق المباح وليس فيه حرام فأباس استتاح بالقرآن ما إذا كان الحفل فيه
منكرات فلا يجوز افتتاحه بالقرآن لأن هذا إهانة للقرآن ومخالفة للقرآن مهن بانك يقرد قرآن حسنًا بدون زيادة ما يقردون إلا بزيادة قروض ربوية فلا تجوز أما ما يقال إنهم يبعون سلعة ويتسمى
التورق فهذه الغوابط في البنك غير غوابط أولا أن تكون السلعة موجودة عند الدائم موجودة في ملكة قبل أن تأتي إليه ثم يبيعون يقول ما حكم الدعال يا إخوان المجاهدين في العراق والترحم على
من مات منهم تدعو للمسلمين في العراق وغيره حسبي الله عليك يا فلان يقول ما تعليقكم على ما نراحيانا من جلوس بعض الدعافي بعض القنوات الفضائية مع النساء ومع دعات الشرك والبداع بحجة
التيسير وعدم الإنغلاق على العالم فهذه الدعوة فيها محاضير كثيرة والدعيه إلى الله الصحيح لا يجلس في هذه المجالس الله جل وعلا يقول وإذا رأيتم الذين يخوضون في آياتنا وإذا رأيتم الذين
يخوضون في آياتنا فاعلب عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعوا بعد الذكراء مع القوم الظالمين فالمجالس اللي فيها منكرات نسة أو غير نسة لا يجوز المسلم يجلس فيها
إلا منكر لها ومبينا ومحذر أما أنه يجلس ويسكت وينبسط معهم ويضحك فهذا يقرار للمنكر والعياذ بالله نختن بالسؤال طبعا إعتادنا في السنوات الماضية في الأيام الأخيرة من شعبان يبدأ الهجوم
على سنة رؤية الهلال ويحاربونا في الصحف وأنها أدت إلى تشرض من الأمة ويدعون إلى الأخذ بالحساب الفلاكي بحجة النهول الذي سيوحد الأمة ويجعلها يعني تصوم في يوم واحد وتفتر في يوم واحد
فمات عليكم عن هذا أجل وعلى علق الأمر بلهي الله سألوناك عن اللهي الله أقول لها مواقيت للناس والنبي صلى الله عليه وسلم علق الصوم الافطار بالهلال صوم لرؤيته وأفتر لرؤيته فإنغم عليكم
فقدروا له هذا كلام الله وكلام رسوله واليقول هؤلاء ما شاوه نحن ما نترك كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقاول هؤلاء أبدا وأيضا الحساب عرضه للخطأ لأن عمل بشري أما الهلال يرى
ولا اختلافه فيه يرى في السماء واضح لاختلافه فيه ففي فرق بين الحساب بين رؤيت الهلال أما اللي نفر الناس وفرقهم الكفر والشرك وليس اللي فرقهم هو الهلال ما أقول اللي فرقهم هو الهلال
اللي فرقهم هو الشرك والكهر بالله عز وجل وتحكيم القوانين والطواغيت وتعطيل كتاب الله هذا هو الذي فرقهم إن كانوا يريدون وحدة المسلمين فلوحدوهم بالتوحيد العقيدة الصحيحة اللي وحدوهم
بالحكم على كتاب الله سبحانه وتعالى وبهذا يتوحدون ويغيره لا يتوحدون أبدا
محاضرات في العقيدة والدعوة-038-الفقه الأكبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه
ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته وسار على نهجه الى يوم الدين اما بعد يقول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومعنى هذا ان من علامات ارادة الله سبحانه وتعالى
الخير ان يوفقه للتفقه وان من لم يفقهه الله في الدين فانه لم يرد به خيرا وفي هذا دليل على اهمية التفقه في الدين والله تعالى حد في كتابه الكريم
على التفقه في الدين قال تعالى وما كان المؤمنون لينفروك كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون وذم الله سبحانه وتعالى الذين
لا يفقهون قال سبحانه وتعالى ولكن المنافقين لا يفقهون قال تعالى فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فالذي لا يتفقه في دينه ولا يهتم بذلك ولا يخفى بطلب العلم
معناه انه انسان محروم من الخير لانه لا يمكن للانسان ان يعبد الله سبحانه وتعالى حق عبادته على الوجه الذي يرضاه الله الا اذا تفقه في دينه وادى العبادة هذا الوجه الذي شرعه الله سبحانه
وتعالى
لا يمكن الانسان ان يوجه العبادة على الوجه المشروع الا اذا تفقه في دين الله عز وجل والذي يعمل ويعبد الله من غير فطر هذا لا يكون عمله مؤسسا على اساس صحيح
فقد يكون كله او اكثره ضلال من هنا نعرف اهمية التفقه في دين الله سبحانه وتعالى وانه امر عظيم وانه مطلوب من كل مسلم ان يتفقه في دينه ولا يبقى على جهل
وعلى خطأ لا يدري كيف يعبد الله عز وجل وكيف تؤدي ما افترضه الله عليه وكذلك يحتاج الى الفقه في دينه في معاملاته ويحتاج الى الحج في دينه في علاقته
باهله واولاده وجيرانه واقاربه واخوانه.
يحتاج الى التفقه في الدين من اجل ان يعطي كل من اجل ان يعطي كل ذي حق حقه فالذي لا يتفقه في الدين لا يمكن
ان يعطي اصحاب الحقوق حقوقهم على الوجه المطلوب ابتداء من حبل الله سبحانه وتعالى.
ثم حقوق العباد والفقه في الدين على نوعين النوع الاول الفطر في العقيدة فقه العقيدة التي هي اساس الدين
فلا بد ان يعرف الانسان ما يصحح عقيدته.
وما يخل بها وما ينغصها من الامور الشركية او البدعية فالتفقه في العقيدة بمعنى ان الانسان يتعلم عقيدته يتعلم عقيدة التوحيد ويتعلم ما يلزم لهذه العقيدة
ويتعلم ما يضاد هذه العقيدة او يخل بها او يلخصها هذا النوع من الفقه هذا هو الاساس او يسمى عند العلماء بالفقه الاكبر الفقه في العقيدة هو الفقه الاكبر وذلك بان يعرف
الانسان يعرف ربه عز وجل باسمائه وصفاته ويعرف كيف يعبد الله حق عبادته ولماذا خلق هذا الانسان؟
وما المطلوب منه دعوا ربه سبحانه وتعالى.
وما الذي لا يجوز في حفظ الله سبحانه وتعالى حتى يتجنبه
هذا النوع من الفقه هو الفقه الاساسي وهو تعلم العقيدة الى ان يعجز اقسام التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات من اجل ان يقوم بكل نوع منها
على الوجه المطلوب وكذلك الى جانب معرفة انواع التوحيد ومكملاته وحقوقه.
لابد ان يعرف ما يضاد التوحيد ويخالف التوحيد من عقائد الشرك والبدع والمخالفات حتى يتجنبها والا فقد يلتمس عليه الامر
وقد يظن ان الشرك انه لا بأس به خصوصا اذا نهي عنه في بلد او في جيل لا يعرفون التوحيد ولا يعرفونه عن الشرك فان كثيرا من البلدان الان يعتبرون
ان هدينا على القبور والطواف بها وسؤال الموتى ونداء الموتى والاستغاثة بهم وطلب الحوائج منهم يظنون ان هذا من الدين كما قال الاوائل فيما حكاه الله تعالى عنهم ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
قال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلها.
فهم يعتقدون ان هذا من التوحيد وان هذا من الدين لانهم ادركوا عليه اباءهم واجدادهم اهل بلدهم
ونشأوا عليه حتى ظنوه من التوحيد وان الله يرضى به وذلك بسبب الجهل وعدم الرجوع الى التوحيد الصحيح الذي جاءت به الأندية عليهم الصلاة والسلام وهو اخلاص العبادة لله عز وجل وترك عبادة ما
سواه
قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا اي اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت امر الله تعالى بعبادته وترك عبادة الطاغوت والمراد بالطاغوت كل ما عبد من دون الله سبحانه وتعالى
اوعى انتم وليا او سمي شفيعا او سمي باي اسم كان فانه طاغوت اذا كان رضي اذا كان رضي بان يعبد من دون الله.
اما اذا عبد من دون الله وهو لم يرضى بذلك.
وكان ينهى
عن ذلك في حياته هذا لا يعتبر طاغوتا لكن تعتبر عبادته شركا بالله عز وجل والا فقد عبد المسيح عليه الصلاة والسلام وعبد اناس من الملائكة عبد من الملائكة وعبد من الناس من الصالحين وهم
لا يرضون بذلك
بل كانوا ينهون عنه اشد النهي ويقاتلون عليه لكن لما ماتوا بنوا على قبورهم وقربوا لهم وعبدوهم من دون الله.
وهم لا يرضون بذلك وينهون عنه فهؤلاء هؤلاء يعتبرون طواغيت
ولكن يعتبر من عبدهم من دون الله يعتبر مشركا ولهذا لما انزل الله تعالى قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حقه جهنم انتم لها واردون ارح المشركون فرح المشركون وقالوا نحن نعبد
عجيرا ونعبد المسيح
ونعبد الملائكة فاذا كان هؤلاء معنا في النار وفرحوا واعتبروا هذا ان ان ان هؤلاء الصالحين انهم يدخلون النار لانهم عبدوا من دون الله عز وجل.
بين الله سبحانه وتعالى الرد عليهم بقوله ان الذين سبقوا
قتله منا الحسنى يعني عيسى عليه السلام والعزير والملائكة من عبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك.
ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مكة انفسهم خالدون.
لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة
هذا يومكم الذي كنتم توعدون فالصالحون الذين ماتوا على العقيدة الصحيحة ولكن ولكنهم عبدوا بعد موتهم وهم لم يرضوا بذلك.
هؤلاء ليس عليهم ليس عليهم حرج مما فعله المشركون بالنسبة اليهم لانهم لم يروا بذلك ولم يأمروا
لم يأمروا الناس بعبادتهم ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة.
ثم يقول للناس كونوا عبادا من دون الله.
ولكن اذكروا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون.
ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربانا.
ايأمركم
الكوبري بعد اذ انتم مسلمون اما الذي يرضى بأن يعبد من دون الله ويدعو الناس الى عبادة نفسه فهذا الله من عبد من دون الله وهو راض بذلك ويدعو الناس الى ان يعبدوه ويتقربوا اليه فهذا هو
الطاغوت.
ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
وقال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لم يقتصر على قوله اعبدوا الله بل قال ولا تشركوا به شيئا لان العبادة لا تنفع الا اذا خلت من الشرك قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل
عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا.
لم يقتصر على قوله
فليعمل عملا صالحا بل نهى عن الشرك.
لان الانسان قد يعمل عملا صالحا لكنه يفقده بالشرك بالله عز وجل فيكون عمله هباء منثورا ويكون عمله حافظا لا يستفيد منه شيئا
ان العمل الصالح لا لا ينفع الا اذا خلا من الشرك وهذا خطر عظيم.
يحتاج منا الى تفقه في معرفة الشرك ما هو؟
وما هي انواع الشرك حتى نتجنبه وحتى نبتعد عنه
وحتى قدم لنا عبادتنا وديننا لله عز وجل هذا هو الفقه الاكبر العناية بهذا الامر.
هذا هو الجبه الاكبر.
وان كان كثير من الناس تساهلوا في هذا الامر واعتبروا دراسة التوحيد ودراسة العقيدة
والدعوة اليها اعتبروا هذا من الامور الثانوية واعتبروا هذا بل بعضهم يقول ان الدعوة الى التوحيد والدعوة الى عبادة الله ان هذا يفرق بين الناس ونحن لا نريد نحن نريد ان نجمع الناس نريد
التجميع.
فنقول لهم الاجتماع لا يحصل الا على التوحيد
الاجتماع الصحيح لا يحصل الا على التوحيد اما الاجتماع الذي على غير التوحيد فانه اجتماع لا خير فيه ولا فائدة منه ومآله الى العداوة ومآله الى الزوال ومن اضلوا ممن يدعوا من دون الله.
من لا يستجيب له الى يوم القيامة.
وهو عن دعائهم غافلون.
واذا حشر الناس
لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين يا عبادنا خوفنا عليكم اليوم ولا انتم تحزنون.
الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين الاجتماع لا يكون الا على العقيدة الصحيحة.
الاجتماع المثمر.
ومن هنا يجب علينا ان نعرف العقيدة الصحيحة.
وان ندعو اليها دائما
وابدا وان نذكر بها وان نحاضر بها وان ندرسها وان نسأل عنها وان ندرسها في مدارسنا ومعاهدنا وكلياتنا لانها هي الاساس وهي الفقه الاكبر النوع الثاني من انواع الفقه الفقه
في الامور العملية الفقه في الامور العملية هل تبقي احكام الصلاة؟
هل تبقي احكام الزكاة؟
ان تبقي احكام الصيام؟
ان تقه في احكام حج الفقه في احكام البيع والشراء.
والمعاملات الفقه في احكام النكاح والطلاق
والعدة الفقه في احكام الطهارة الكبرى والصغرى وهكذا فالفقه في هذه الامور هو ايضا مكمل للفقه الاول هذا الفقه مكمل للفقه الاكبر.
وتابع له ولا ينفع هذا الفقه الا بعد ان يتحقق الفقه الاكبر
الانسان تبحر في فقه المعاملات وفي فقه الصلاة والزكاة والحج والصوم والمعاملات تبحر في هذا ولكنه لا يعرف الفقه الاكبر.
او يتساهل فيه فان هذا الفقه لا يفيد شيئا هذا الفقه الثاني لا يفيده شيء لانه تابع تابع ومكمل للنوع الاول
لانها لا تصح صلاة ولا يصح زكاة ولا صيام ولا حج ولا عمرة ولا اي عبادة مما بعد ان يتحقق الفقه الاكبر وهو التوحيد اذا هذا الفطر الثاني مكمل للاول وتابع له.
وان كان كثير من الناس يهتمون بالفقه الثاني
ويتساهلون في الفقه الاول.
كما ذكرنا لكم.
وهذا من الجهل العظيم وهذا من التفريط العظيم وهذا بمنزلة من يعالج بدنا قد قطع رأسه البدن الذي قطع رأسه لا فائدة منه يصبح جيفة ولو عالجته بانواع العلاج لانه ليس فيه رأي
ذلك الذي يهتم بامور المعاملات والعبادات والنوع الثاني من الفقه ولكنه لا يهتم الاول هذا مثل الذي يهتم ببدن ليس له رأس مقطوع الرأس فعلينا ان نعرف هذا.
بقي علينا اذا ما دام عرفنا اهمية الفقه
وعرفنا اقسام الفقه ومنزلة كل قسم من الدين فعلينا ان نعرف الوسائل التي تتحصل بواسطتها على الفقه في الدين اولا بالتعلم الفقه في الدين انما يحصل بالتعلم في الجلوس في حلقات التدريس وفي
فصول الدراسة المنهجية.
الجلوس للتعلم امام المعلم
هذا هو اول وسيلة.
واحسن وسيلة واقرب وسيلة الى تحصيل العلم الدراسة على العلماء الجلوس الذكر سواء كانت في المساجد او في المدارس او في اي مكان الجلوس بين يدي العلماء
وتلقي العلم عنهم هذا هو اقرب الوسائل وانفع الوسائل والشاعر يقول من لم يذق ذل التعلم ساعة تجرع كأس الجهل طول حياته من لم يذغ ذل التعلم ساعة تجرع كأس الجهل طول حياته
الانسان ما يتكبر على طلب العلم ما يقول والله انا انسان لي مكانة.
لا يليق بي ان اجلس بين يدي مدرس في المسجد او في الخرطوم او في المدرسة انا اكبر من ذلك
هذا غلط لابد ان تجلس لابد ان تذل نفسك بطلب العلم.
لابد ان تصبر على التعب وعلى المشقة في طلب العلم تحمل العناء السهر طول الجلوس امام المعلم والا فانك ستعيش جاهلا تتجرع رأس الجهل طول حياتك
هذا جبريل عليه الصلاة والسلام الروح الامينة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة اصحابه دخل عليهم كما يقول عمر رضي الله عنه بيننا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ دخل
رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم واسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه.
وقال يا محمد اخبرني عن الايمان
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه ثم قال اخبرني عن عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان
محمدا رسول الله وتقيم
الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا وفي رواية وان تحج البيت وتعتمر فقال صدقت اخبرني عن الاحسان على الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه
يراك
قال اخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها؟
يعلم من السائل.
يعني انا وانت في ذلك سواء كل منا لا يعرف متى تقوم الساعة لان هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فيها اصحاب يسألك الناس عن السعة قل انما علمها عند الله واجرك لعل الساعة تكون قريبة يسألونك عن الساعة اياما مغتابا.
فيما انت للذكرى.
الى ربك منتهى
يسألونك عن الساعة قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو الحاكم قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما المسئول عنها؟
ليعلم من السائل يعني انا لا ادري وانت لا تدري لان الله اختص بعلم الساعة سبحانه وتعالى
قال اخبرني عن اماراتها يعني العلامات.
علامات قيام الساعة.
الساعة لها علامات.
تكون في اخر الزمان علامات اذا حصلت فانها تدل على قرب قيام الساعة وهي علامات كثيرة منها علامات كبار وعلامات دون ذلك
قال ان تلد هذا ربك هذا من علامات الساعة.
اذا ولدت العلامة ربكها يعني سيدتها وان ترى الحفاة العراة الى اشياء يتطاولون في البنيان.
هذا من علامات الساعة.
اذا تطاول
الاعراب والبادية في تشييد المباني معروف ان البادية كانت ترحل ترحل تتبع مواطن القبر ما تبني بيوتا.
ولا تنزل ما تنزل في القرى والامطار وانما تمشي في البر تنزل ترحل من مثل الى مثل فادع مواطن القطر والكلى
لكن في اخر الزمان يتوطنون في المدن والقرى ويبنون ويتطاولون البنيان هذا من علامات الساعة.
قال وان ترى الحفاة مع اشياء يتطاولون في البنيان انا من علامات الساعة قال ثم
اه خرج الرجل بعدما انهى جلسته مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مليا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون من السائل قلنا الله ورسوله اعلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم
هذا جبريل جبريل اراد ان يعلم امة محمد صلى الله عليه وسلم كيف تتعلم دينها كيف تجلس بين يدي المعلم بهدف واحترام.
جبريل يجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بادب واحترام.
مجلس التلميذ.
من معلمه.
من اجل يعلم الصحابة والامة
ان تعمل ذلك بين يدي العلماء والمعلمين كيف يجلسون؟
وكيف يتلقون العلم بأدب؟
ويسألون والمعلم يجيب على كل سؤال قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر ديني.
ففي هذا الحديث بيان لاهمية
تعلم العلم من العلماء والجلوس بين ايديهم والتأدب بين ايديهم.
وحسن السؤال لهم وتلقي الجواب وهكذا هذا موسى عليه الصلاة والسلام ذكر الله لكم نبأه.
لانه ذهب وسافر لطلب العلم لما سمع ان في الارض
من عنده علم ليس عند موسى عليه السلام ذهب يبحث عنه تكبد المشاق حتى لقيت حتى التقى بالرجل وقال هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا؟
قال انك لن تستطيع معنى القبر على ما لم تحبه
الى اخر الايات المهم ان موسى كليم الله عليه الصلاة والسلام ذهب لطلب العلم وجلس بين يدي المعلم وتضع المشاق مما يدل على ان العلم لا يحصل عفوا وانما لابد لابد له من مشقة ولابد له من
تعب ولابد له من سفر اذا اقتضى الامر ولابد
الاغتراب عن الاهل والوطن اذا اقتضى الامر اقرب الوسائل واعظم الوسائل تلقي العلم من العلماء في حلقات التدريب ولو كان على الانسان في ذلك كعب ومشقة وعناء لابد ان يصبر
كذلك من وسائل تعلم العلم في الوسائل تعلم العلم تدبر القرآن تدبر القرآن حينما تقرأ القرآن تتدبر في معانيه.
ما معنى هذه الآية؟
ما معنى هذه الكلمة وليس مطلوب منك التقرب بالمعاني هذا لا يجوز.
لكن ارجع الى كتب التفسير
تراجع كتب التفسير الصحيحة الموثوقة فتعرف معنى الايات.
معنى كلام الله سبحانه وتعالى.
كذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قرأت حديثا من احاديث الرسول ما يكفي انك تقرأ الفاظه وتمر عليها مرورا عابرا
ما يكفي هذا لابد التفقه في معانيها كارثة مراد الرسول صلى الله عليه وسلم في كل كلمة ومن كل حبيب ولا تتخرب ولكن ترجع الى الكتب الى شروح الاحاديث.
تكثر من المطالعة.
مطالعة في كتب التفسير.
مطالعة في كتب
شروح الحديد المطالعة في كتب الفقه.
المطالعة في كتب العقيدة المطالعة في كتب اللغة والنحو هذه مطالعة وقالها لكل الكتب النابعة هذا من وسائل تحصيل العلم كثرة المطالعة في الكتب النافعة
ومن وسائل تعلم العلم ايضا السؤال سؤال اهل العلم اذا اسفل عليك شيء فلا تبقى في جهلك لا تبقى في اشكالك بل عليك ان تسأل اهل العلم يقول الله سبحانه وتعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا
تعلمون
سؤال العلماء عن معسكر من امور الدين وامور الفقه.
هذا مأمور به شرع ولا يجوز للانسان انه يبقى على جهل فعليه ان يفهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الا سألوا اذا لم يعلموا؟
فانما السؤال
لا يمنعك الحياة يا كسل فان الحياء الذي يمنع من سؤال اهل العلم هذا ليس حياء محمودا.
وانما هو جبن هذا جبن وخبر وضعف لا يمنعك الحياة من المسألة عن العلم
او يمنعك التكبر تمنعك التكبر من ان تسأل اهل العلم.
فان بعض الناس يرى انه اذا كان العلماء يقول هذا فيه نقص في حقه اضرار المحبة يقول له الشيطان هكذا والواقع ان هذا من الكمال
هذا سؤال اهل العلم من الكمال الرجولة لا يعتبر من الذلة والمآل.
نعم سؤال الناس امور الدنيا سؤال المال.
هذا منهي عنه الا عند الضرورة قد استسأل الناس من اموالهم هذا من هي عن السؤال الا للضرورة بقدر الحاجة اما سؤال
العلماء هذا مرغب فيه.
وليس له حد الا اذا كان السؤال على وجه التعنت.
او على وجه التعاظم هذا يجوز.
الذي يسأل العلماء من اجل التعنت او التعزيز.
العلماء او من اجل ان يظهر الانسان نفسه امام الناس هذا لا يجوز.
اما سؤال التعلم
فهذا مطلوب وهذا فيه خير.
فيه بركة ولما سئل عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه لماذا حصلت هذا العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول بلسانه ساؤول يعني كثير السؤال.
لاهل العلم.
وقلب عقول يعني يعقل ما يقال له.
ويفهم ما يقال له.
نعم
يحضر قلبه عند الجواب ويفهم الجواب.
وبذلك يتحصن العلم وبعض السلف يقول ان هذا العلم لا يناله مستحي ولا مستدبرا لا يناله مستحل ان يستحي ولا يسأل وليتعلم هذا بيان للعلم.
يبقى جاهلا.
وكذلك الذي يستكبر
يستكبر عن طلب العلم ويستثمر عن السؤال.
هذا يبقى جهل.
لا ينال هذا العلم.
مستحل.
ولا مستكبر وكذلك من وسائل طلب العلم الاستماع الاستماع للمحاضرات والندوات التي تعقد في المساجد
حضور هذه المجالس واتباع ما يقال فيها من الخير وما يلقى فيها من الذكر والفائدة اذا حضرت اليوم هذه المحاضرة حضرت بكرة عند محاضرة اخرى وهكذا تجمع العلم شيئا فشيئا
اذا حضرت خطبة الجمعة كل اسبوع حضرت الخطبتين واستمعت الى قول الخطيب وتفهمته وسألت عما اسكن في الخطبة فانه على مرور الاسابيع والايام والازمنة يتكون عندك علم عظيم.
لان خطبة الجمعة
انما شرعت من اجل تعليم الناس.
وتنبيههم وتذكيرهم.
فالذي يحضر كل جمعة ويسمع الخطبة بحضور قلب يستفيد فائدة عظيمة ظرف اسبوعي كل اسبوع يستفيد الانسان ويتكون عنده حصيلة من العلم قد تساهل الناس اليوم في حضور خطبة الجمعة
اشكرهم الا عند الاقامة او بعد ما يفوت اول الصلاة او عند السلام من الصلاة هذا حمال عظيم يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نورهم الصلاة في يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله.
ونذروا البيع.
وذكر الله المراد به الخطبة
وقد يراد به الصلاة ايضا لكن الاساس انه يراد به الخطبة ولهذا قال جاء في كتاب السورة واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما فحضور الخطبة فيه خير عظيم.
وعدم حضور الخطبة فيه حرمان للانسان
ايمان عظيم للانسان ويفوته خير كبير ولهذا امر من يحفظ ان ينصت للخطيب وان لا يتكلم ولا يتحرك حتى تصبر على الخطبة من اجل ان يستجيب.
ومن اجل ان يوجه سمعه وقلبه الى ما يقوله الخطيب
وكذلك الاستماع للبرامج النافعة التي تذاع في الاذاعة البرامج الدينية التي تذاع في الاذاعة اي اذا تتبعها الانسان حريص عليها فانه يحصل على علم غدير وخير كثير فيها مثلا فتاوى بها
مواضيع يتكلم عنها العلماء.
ويتركونها ويوضحونها للناس
فيها هذه البرامج الدينية خير كثير.
ويتيسر بحيث تصل اليك وانت في اي مكان وانت جالس في بيتك راغب على فراشك او او راكب في سيارتك ما عليك الا انك تستمع لاذاعة القرآن
وما يأتي فيها من البرامج المفيدة.
بهذه الشيء الكريم.
وتتنبه الى اشياء كنت غافلا عنها وتتعلم اشياء كنت تجهلها اما اذا عرفت وغفلت ولم تلقي بالا لم تحضر عندهم في الرزق.
ولم تقرأ في كتاب
ولم تستمع الى محاضرة ولا الى خطبة الجمعة.
ولا تستمع الى برنامج ديني.
يذاع في الاذاعة من اين يتحصل لك العلم ستبقى في ذلك طول حياتها.
وربما تعبد الله على جهل وضلال.
فلا تستفيد من عبادتك.
هذا
الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم الفقه في الدين والعمل الصالح وان يرينا الحق حقا ارزقنا السباع وان يلهم الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
واترك المجال لما حضر من الاسئلة.
لان الوقت قد
نعم شكر الله لفضيلة شيخنا ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما سمعنا وان يعلمنا كما جهلنا وردت اسئلة كثيرة ومنها فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد قد كثرت الكتب في الساحة
الاسلامية.
وهذا كله من فضل الله تعالى.
ولكن طالب العلم المبتدئ
عندما يشاهد كثرة الكتب ولا يدري بأيها يلجأ وماذا يقرأ؟
والسؤال ما هو الأسلوب الأمتع لطلب العلم وما هي الكتب المرشحة في نظركم لطالب العلم المبتدئ؟
بما فيها المسون والمختصرات.
وجزاكم الله خيرا
نعم الكتب كثيرة والحمد لله ولكن الكتب ليست على درجة واحدة من المختصر ومنها المطول ومنها المتوسط وايضا باعتبار اخر الكتب ايضا منها النافع ومنها الضرر.
فيه كتب فيه كتب تحمل صبوبا
حقيرة ومقالات ضالة.
ليس كل الكتب تطلع للقراءة وما على طالب العلم مبتدئ الا ان يستشير اهل العلم فيما يصلح له ان يقرأه من هذه الكتب اولا بالنسبة للطلبة المنتظمين في الدراسة
هؤلاء عليهم ان يهتموا بالمقررات مقررات الكواليس والفقه والتفسير والحديث والنحو واللغة هذه فيها خير اذا اثقلوها اذا اسألوها من اول مرحلة الى اخر مرحلة ففيها خير كبير لكن في شرط ان
يدرسها دراسة صحيحة يحفظها يسأل عن معانيها يتقنها ولا يتجاوز مقرر من المقررات
الا بعد ان يسكنه ثم ينتقل الى المقرر الاخر وكذلك اذا كان يدرس في حلقة من حلقات التدريس في المساجد عليه ان يذهب المختصرات اولا مختصران المتون متن التوحيد متن في الفقه متن في اه
النحو متن في اصول الفضة.
وهكذا
المختصرات هذه فيها علم غزير اذا حفظها الانسان وقرأها على المشايخ وشرحوها له فانه يتأصل عنده علم جديد ثم بعد ما يتقن هذه المختصرات ينتقل الى المتوسطات.
من الكتب.
ثم بعد ما ينتهي من المتوسطات ينتقل الى
الكبيرة الكتب الكبيرة لانه تأهل العلم لا يوصل دفعة واحدة وانما العلم يؤخذ شيئا فشيئا على درجات لابد في البداية من ان يأخذ شيئا كثيرا ثم يأخذ شيء اكثر منه ثم يأخذ اكثر منه وهكذا.
يتدرج.
اما الذي يأخذ العلم دفعة واحدة
المطولات وهو ما يعرف المختصرات فهذا لا يستفيد شيئا بعض الناس يروح يطالع في فتح الباري شرح صحيح البخاري ولا في المغني ولا في المحلل ابن حزم ولا الكتب الكبيرة الضخمة وهو لا يزال طالب
علم مبتدي ما عنده شيء من الاصل ولا عنده قواعد علمية ولا عنده اثار هذا ما يصلح ابدا
الا يستفيد شيء؟
ربما يفهم غلطا لابد يتدرج في العلم شيئا فشيئا وكما قلت لكم لابد يذوق الا التعلم ويذوق التعب بعلم يوجد سهر ليالي الغربة عن الوطن يذوق بشر اذا كان يريد يتعلم صحيح
اما الانسان هي بالراحة هذا ما يحطه شيء.
نعم كادوا يقول فضيلة الشيخ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذكر فضيلتكم اهمية الفقه الاكبر.
ونعلم ان الفرقة اهل السنة والجماعة كما اشرت الى ذلك من الاحاديث الصحيحة فمنهجهم معصوم فكيف نعرف هذا المنهج معرفة كاملة
حتى نتمسك به تمسكا كاملا فيكون لنا الفوز.
فيكون لنا الفوز بفضل الله وجزاك الله خيرا نعم نتمكن من معرفة منهج الفرقة.
الناجية عن السنة والجماعة هجراسة كتبهم بدراسة كتبهم
وقراءتها قراءة صحيحة وتفهم ما فيها من الخير فهذا هو السبيل لمعرفة منهج السلف والطالع بان ندرس مؤلفاتهم وكتبهم ونحرص على حفظها وفهمها وتحصيلها ثم لابد ايضا ان نطلع على ما يخالف منهج
السلف من المذاهب المخالفة من اجل
ان نعرف الباطل حتى نتجنبه.
ونحذر منه لانه الى ديار المذهب السلف مذهب مضاد له ومخالف له.
فبعد ان تتقن مذهب السلف.
وتعريفه اذا لك ان تطلع على المذاهب المخالفة من اجل ان ترد عليها وان وان تحذر منها وتحذر
منها انت في نفسك اولا وتحذر منها غاياتك قال تعالى ليتبرأوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليه.
ما يمكن تنزل الا اذا عرفت الشيء الذي ينذر عنه تعرف الكفر والشرك والنفاق طرق اهل الشر حتى تنذر منها وتحذر منها.
اما اذا كنت لا تعرفها
فكيف تنذر وتحذر منها؟
ماذا فضيلة الشيخ كثر في الاونة الاخيرة ما يسمى بتلثم المرأة.
فكثيرا نرى النساء قد تلثمن واخرجن معظم واذا نصحت احداهن احتجت بجواز النقاب.
فما هو النقاب الذي كان معروفا على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم والذي تجيزه الشريعة.
وما حكم هذا العمل؟
جزاكم الله خيرا النقاب غطاء للوجه فيه فتحتان للعينين يشبه البرصان هذا هو النقاش سمي نقابا لان فيه لو كان فيه نقبتان يعني فتحتان بين عينيه تبطل منهما
المرأة هذا هو النقاب واما بالنسبة لنا في مجتمعنا هذا ما هو معروف النقاب وليس من عادة نسائنا وبلدنا ان تلبسه فكل مجتمع له ان يمشي على ما كان معروفا فيه ولا يجلب عادة اخرى ليست
معروفة
ما نجيب النقاب لانه ليس من عادتنا.
عادة نسائنا انهن يغطين وجوههن اه الاغطية الساترة التي ليس فيها تم بشتيلة او الغدفة او الغطوة هذا معروف عندنا وهو ستر كامل وستر طيب فلماذا
نستبدله بستر اخر ليس من عادتنا ونقول هذا كان موجودا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
نعم هو موجود لكن لماذا نتحول من ما نحن عليه من السجن ومن اه الغطاء الكامل الذي كان معروفا عندنا
وهو من محاسن هذا المجتمع بانه يحصر الوجه ويغطيه ويبعد المرأة عن الفتنة في وعن الاحتفال بها لماذا نترك هذا؟
نجيب غطاء اخر ليس من عادتنا ولا كنا نعرفه الا من الكتب
فما هو هذا من من الامور الطيبة تحول.
ثم ايضا هذا تدرج ربما تدرج الى الوجه بالكامل لانه تدرج المرأة اولا تبدي عينيها ثم تبدي اعلى وجهها ثم في النهاية تزيل الغطاء كاملا
الواجب على نسائنا ان يبقين على ما كان معروفا في مجتمعنا وهو ولله الحمد يتمشى مع مطلوب شرعا من ستر وجه المرأة.
نعم.
فضيلة الشيخ يردد بعض طلبة العلم في الجامعات مقولة مفادها
قال ان النصوص قاطرة ولولا القياس والرأي لتعطلت كثير من الوقائع عن الاحكام.
ما حكم هؤلاء في نظر الشرع؟
وما صحة هذا القول من عدمه هذا يقوله ويردده اناس لا يعرفون معنى هم ما وصلوا الى هذه المرحلة
وانما يردون يرددون كلاما لا يعرفونه.
فلا يجوز لهما ان يقولوا هذا الكلام هذا انما يبحث عند المتخصصين من اهل العلم اما نشاع هذا الكلام من الاعوام وبين الجهال وبين الناس الذين لا يعرفون فهذا من التظليل
هذا من التضليل.
وربما يكون هذا لفصل سيء وهو تنقص الشريعة وانها ليست كاملة ولا تصلحي هذا الزمان ربما يكون الهدف سيئا من هذا الكلام.
فهذا كلام لا يجوز.
ولا تجوز اشاعتهم.
وانما
يبحث عند المتخصصين من اهل العلم مسألة النصوص والقياد والاجتهاد وما اشبه ذلك هذه انما تبحث عند المتخصصين من العلماء.
راسخين في العلم اما العوام واما المبتدئون في الطلب.
فلا يجوز لهم ان يدخلوا في هذا الامر.
لانهم لا يعرفون معناه ولم يصلوا اليه بعد
ربما وهو شهيد ربما يفهمون خطأ او يستغل هذا الكلام احد من المضللين الذين يقولون ان الشريعة الاسلامية ليست كاملة بكل ما يتطلبه العصر الحديث.
وانه حصلت امور ما تناولتها الشريعة.
من اجل تضليل الناس وصرفهم.
عن دين الله
عز وجل فهذا كلام يحتفظ به ولا يقال الا عند المتخصصين الذين يعرفون معناه ويطبقونه على نعم فضيلة الشيخ ما حكم من يحفظ القرآن الكريم من اجل الدراسة؟
ثم ينساه بسبب اهماله وعدم مبالغة
فهل يأثم وهل يجب عليه ان يحفظ من جديد على كل حال الرسول صلى الله عليه وسلم امر بتعاهد القرآن والمحافظة على استذكاره وتلاوته واخبر ان يتفلت اه كما تتفلت الابل من عقلها اذا لم يحافظ
عليه الانسان
وكون الانسان يحفظ القرآن او يحفظ بعض القرآن ثم يساء هذه خسارة لا شك هذه خسارة واذا كان نفيه بسبب الاهمال وعدم المبالاة فانه قد يختم في هذا لان هذا من هجر من هجر القرآن.
لان هجر القرآن انواع.
هجر القرآن بمعنى عدم الايمان به.
او هجر
قال بمعنى عدم تلاوته او الاقلال من تلاوته هذا هجر او هجر القرآن بمعنى عدم التفقه في معانيه هذا هجر ايضا.
او هجر القرآن بمعنى عدم تعلمه والاقبال عليه فكل هذا من انواع الهجر.
نسيان القرآن ان كان بسبب مرض
او افة اصابت الانسان اضعفت ذاكرتك هذا لا حرج عليه لانه معروف.
اما اذا كان نسيان القرآن بسبب الاهمال فان هذا هجر والهجر لا يجوز للانسان ان يهجر القرآن فعليه ان من تلاوة القرآن
فضيلة الشيخ ما حكم المساهمة في البنوك الربوية؟
علما ان بنك الرياض سيعرض عما اسهما لتأسيس هذا البنك.
وسيطرح السهم بمئة ريال.
ويستطيع الانسان ان يبيعه بعد اسابيع بآلاف فما هذا فما حكم هذا العمل جزاكم الله خيرا
الجواب في نفس السؤال ان السائل يقول البنوك الربوية ما دام الربوية انه لا يجوز للمساهمة لا يجوز الاسهام فيها لان الانسان اذا اسهم في البنوك اللغوية فمعناه انه يأخذ منها ربا
واذا لم يأخذ منها ربا فانه يكون قد اعانها على التعامل بالربا.
والنبي صلى الله عليه وسلم لعن اكل الربا وموكله.
وشاهديه وكاتبه نعم اكل الربا ولعن المتعاونين معه على ذلك
فلما ذهبت انها بنوك ربوية فانه لا يجوز للانسان ان يسهم فيها.
ولا ان يشتري منها اسهما.
بل عليه ان ان يبتعد عنها ويطلب الرزق من الوجوه المباحة والحمد لله.
نعم
فضيلة الشيخ حفظك الله بعض النساء تتساهل بلبسها.
بحجة انها امام جاراتها او مجموعة من النساء.
لا رجال معهم قد تلبس القصير او الشفاف او القميص او ثوب او ثوب بدون اكمام.
ما صحتك للحاضرات في هذا الشأن
اخواتهن نفع الله بعلمك عامة المسلمين نصيحتي ان هذا التساهل لا يجوز.
وربما هذه المرأة التي تلبس القصيم امام النساء او تلبس آآ بسبب الثياب الشفافة التي تبدي شيئا من جسمها امام النساء تكون قدوة سيئة.
تكون قدوة سيئة لغيرها.
آآ يقول
رأينا فلانة لبست كذا وكذا فلا بأس فيتساهل النساء بحجاب بسبب هذه المرأة التي رأينا عليها هذا اللباس غير المحتسب فتكون قدوة سيئة منها.
والمسلمة يجب ان تكون قدوة صالحة.
في لباسها وفي سمكها وفي
دينها تكون قدوة صالحة ثم انه ما الداعي الى انها تلبس القصير او تكشف شيء من من جسمها امام النساء ما الداعي هذا من وراه تكشف امام النساء ما جرت ما جرت العادة ودعت الحاجة لكشفه امام
النساء
مثل الوجه والكفين والقدمين او ما يتطلب العمل كشفه.
للطبخ او للعجن او لغير ذلك.
وتكشف الامور التي جرت العادة بكشفها ليس فيها فتنة.
اما ان تزيد في الكشف تكشف عن ساقيها او عن ذراعيها او عن عضديها امام النساء.
فهذا امر لا يجوز
لانه يصبح وسيلة لان يقتدي بها كثير ممن يرها.
فتكون قدوة في الشر نعم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
افيدونا جزاكم الله خيرا عن حكم تحديد اللحية وتقصيرها
هل هو جائز ام ماذا؟
ام حكم؟
حكم ايش لا النبي صلى الله عليه وسلم امرنا بان نترك اللحية كما خلقها الله سبحانه وتعالى.
بان نرسلها وان يكرمها وان نوفرها
وان لا نتعرض لها لا لحلق ولا بنفس ولا بقصد ولا باي شيء من التحديد كما يقول السائل كل هذا منهي عنه لانه يتنافى مع ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم نحو اللحية
فتفرز كما خلقه الله عز وجل.
هي جمال للرجل وزينة له ولا تكلفه شيئا لا ليست ثقيلة حتى يقول انا ما استطيع حملها.
وليست مشوهة حتى يقول انها تشوه وجهي.
وانما
تقاليد السيئة هي التي ترك في الناس وجعلتهم يبغضون اللحية او يتهاونون في هذه انما هي تقاليد سيئة والا فان هذه اللحية من الله سبحانه وتعالى على الرجال تجملهم وتزينهم وفيها منافع صحية
ما خلق الله جل وعلا شيئا عبثا والامور الذي امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باخذها معروفا.
الانصار والابار الابار في الشهر العالم والشوارب هذه امر النبي صلى الله عليه وسلم باخذها
وهي من خصال الفطرة اخذ من هذه الامور وعدم تركها تطول هذا من خصال الفطرة وهي سنن الانبياء.
اما اعفاء اللحية فهو من الفطرة ومن سنن الانبياء.
اعفائها بمعنى ان تترك
وتكرم وترسل وترخى كما جاء في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ بعض المحلات تصرف العمالة المعدنية باقل من العملة الورقية عشرة ريال ورق بتسعة ريال معدن.
فما حكم هذا العمل؟
جزاكم الله خيرا
الذي يظهر لي ان هذا لا يجوز لانه بيع ريال بريال مع زيادة فيقول ربا لان اذا به ريال فلا بد من التساوي.
كما امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتساوي الذهب والفضة
وما يقوم مقام الذهب والفضة من هذه العملات فانه يجب فيها التساوي اذا باع ريال مثلا من المعدن بريال من الورق فلا بد من التعويض ولا تجوز الزيادة واختلاف عن هذا من المعدن وهذا من الورق
هذا لا يؤثر ليس له معنى لانه ريال سعودي
كله ريال سعودي جنس واحد كله جنس واحد ريال سعودي سواء كان من المعدن او من الورق فما دام ريال واحد سعودي فاذا به بعضهم ببعض فلا بد من التساوي.
والا يكون ربا اذا كان.
نعم.
هل يجوز لعن اليهود والنصارى
ترى جزاكم الله خيرا نعم اليهود والنصارى لعنهم الله سبحانه وتعالى.
لعن الذين كفروا من بني اسرائيل.
على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك فيما عصوا وكانوا يعتدون والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول لعنة الله على اليهود او على النصارى لما اتخذوا قبور انبيائهم مساجد قال وهو في سياق الموت لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد.
الا فلا تتخذوا القبور مساجدا.
فاني انهاكم عن ذلك
فنعن اليهود والنصارى اذا كان له سبب او امر مشروع اما اذا كان بدون سبب فلا داعي له.
اذا اردت ان تحذر من الشرك وتقول ان هذا من سنن اليهود والنصارى عليهم لعنة الله كما لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم
ان دماء ان بناء القباب والمساجد على القبور هذا من سنة اليهود والنصارى عليهم لعنة الله.
فلا بأس بذلك من اجل التحرير وايضا هذا لعن على سبب وهو معصية الله سبحانه وتعالى
كما قال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم.
لماذا؟
ذلك بما عصوه.
وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فاذا ذكرت السبب تلعن اليهود والنصارى اما بناء على القبور او عدم الامر بالمعروف
والنهي عن المنكر لان هذا انما عرف عن اليهود والنصارى فلعنهم من اجل هذا السبب.
اما لعنهم بدون ذكر السبب.
من اجل مجرد اللعن هذا ما لا داعي له والانسان
يحفظ لسانه من اللعن الا اذا كان لسبب.
اذا كان لسبب يبيح اللعن اما بدون سبب الانسان ما المؤمن ليس لعانا ولا يكثر من اللعن الا لاسباب تقتضي ذلك.
فقل لعنة الله على الكاذبين
لعنة الله على الظالمين من اجل التحرير نجد كثير من الكذب التحذير من الظلم لعنة الله على اليهود والنصارى باكله بالربا.
او لدمائهم على القبور.
او لتركهم الامر بالمعروف النهي عن المنكر من اجل ان تحذر الناس من هذه الجرائم
فان اللعنة هنا في مكانه وله سبب.
نعم فضيلة الشيخ بما يكون فوات الجمعة؟
وما حكم من جالس واستمع الى الخطبة؟
ثم ذهب في نقض الوضوء وتهديده ففاتته الصلاة.
هل يصلي اربعا ام ركعتين
نعم فيما يكون فوات الجمعة.
الجمعة فواتها اذا رفع الامام رأسه من الركوع في الركعة الثانية.
فاتت صلاة الجمعة اذا رفع الامام رأسه من الركوع في الركعة الثانية كانها تكون فاتق صلاة الجمعة فيدخل الانسان معه في السجود
والجلوس للتشهد والسلام مع الامام لكن بنية الظهر.
اذا سلم الامام يقوم ويأتي باربع ركعات صلاة الظهر وانما يدخل مع الامام من اجل تحصيل اجر المتابعة فقط.
وان الجمعة فاتت عليه.
اما اذا ادرك الامام وهو في الركوع الثاني
في الركوع الى الركعة الثانية ادركه وهو راكع وركع مات فقد ادرك صلاة الجمعة يصلي معه هذه الركعة واذا سلم يقوم ويأتي بركعة اخرى وتتم له صلاة الجمعة لا اما من حضر الخطبة واصابه شيء
يقتضي خروجه من المسجد
كان اصابه شيء من البول او من الغائب ولا يستطيع مدافعته فليكره دائما يصلي وهو يدافع هذه هذه الامور فاذا خرج من اجل الوضوء او اصابه رعاة كثير او تذكر انه على غير طهارة وخرج ليتوضأ
فان جاء وادرك الامام قبل ان يرفع رأسه من من الركوع في الركعة الثانية كما ذكرنا قد ادرك الجمعة.
اما اذا جاء والامام قد رفع رأسه من الركوع والركعة الثانية فإنها فاتته صلاة الجمعة لكن يدخل مع الإمام فيما بقي بنية الظهر
واذا سلم الامام يقوم ويأتي باربع ركعات صلاة الظهر نعم سماحة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما رأي سماحتكم فيما يسمى بالتأخيخ الصناعي؟
وهو عبارة عن اخذ السائل للزوج واضافة مواد كيميائية اليه.
وذلك لتنشيط حركة الحيوانات المنوية.
وبعد ذلك يتم حقنه بالزوجة
عن طريق انبوب وذلك لزيادة نسبة الحمل ان شاء الله هذا جرى فيه بحث المجامع الفقهية والواقع انه لم يتوصل فيه الى شيء الى الان والاصل المنع من هذا والتحريم
لانه ما فيه محاذير فيه محارير فيه كشف للعورات بدون حاجة وبدون ضرورة عورة الرجل وعورة المرأة بدون ضرورة وفيه ايضا عدم ثقة بالاطباء الذين يتولون هذا لانه قد يحصل شيء الانساب قد يكون
هذا الماء ليس بهذا الزوج قد يدخل شيء من المال مما رجل اخر لانه
قد يكون فيهم من هو عنده خيانة فلا يحصل في بعض النسب نسب هذا المولود تماما يحصل فيه شيء.
الحاصل ان هذه العملية لم يتم فيها شيء عند اهل العلم يعتمد عليه الى الان.
فالاصل المنع من ذلك وتحريم هذا.
نعم
فضيلة الشيخ ما حكم ذهاب المرأة الى محلات الكوفيرات؟
او محلات التجميل والتخسيس.
علما انه تكشف فيه هذه المحلات عورة المرأة لا يجوز هذا ما دام تكشف في عورة المرأة لغير زوجها هذا حرام وصدقة اللي سماه التخصيص
هل الايمان اسم مطابق انه تخفيه؟
من القصة فلا يجوز للمرأة ان تخرج من بيتها وكذا الى هذه المحلات تتجمل في بيتها والحمد لله عند نسائها وعند بناتها واخواتها في بيتها وتحت ستر الله سبحانه وتعالى ولا تذهب الى هذه
المحلات بما فيها
من المحاليل الكبيرة.
نعم.
فضيلة الشيخ ما حكم زيارة من لا يصلي مع الجماعة ومحبته زيارته اذا كان من اجل نصيحته وتخويفه لله عز وجل فهذا مطلوب ومشروع.
ويؤجر عليه الانسان لانه من الدعوة الى الله سبحانه وتعالى.
ومن
محاولة انقاذ هذا الانسان من الهلكة.
فهذه زيارة مشروعة النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور اه بعض اليهود وهم في المرض فيدعوهم الى الله عز وجل.
يدعوهم الى زار عمه ابا طالب وهو في الاحتضار ودعاه الى الله عز وجل
زار يهوديا وهو في احتضار دعاه الى الله.
شاب من اليهود دعاه الى الله واسلم ومات على التوحيد وعلى الاسلام.
فاذا كان الغرض من الزيارة الدعوة الى الله تخويف العاصي تذكيره بالله.
فهذا مشروع
وفيه اجر اما اذا كان اه زيارتهم من اجل الجلوس معه فقط ولكن معه والانبساط معه من غيره.
اه نصيحة الله فهذا لا يجوز لا يجوز موااكلته ولا مشاغبته حتى يتوب.
اه يجب هجره حتى يتوب الى الله سبحانه وتعالى
لا فضيلة الشيخ ما حكم قول القائل سقطنا من عين الله؟
هل هذا يليق ان يقال افيدونا غفر الله لكم اما اثبات العين لله عز وجل واثبات البصر لله سبحانه وتعالى هذا ثابت.
على وجه يليق بجلال الله سبحانه وتعالى
اي صفاته اما سقطنا من عين الله فهذا لا ارى انه تعبير مناسب لانه فيه اه حكم على الله سبحانه وتعالى ولم يرد بهذا دليل من الشرع يدل على هذا لكن
ان يقول نخشى من غضب الله نخشى من عقوبة الله سبحانه وتعالى لاننا فعلنا كذا وكذا ما اهوننا على الله اذا فعلنا كذا وكذا ما اهون الخلق على الله؟
هذا لا بأس
اما ان يقول سقطنا من عين الله هذا لا ارى انه من المناسب.
نعم فضيلة الشيخ هل للمرأة دور في التفقه في الدين؟
وهل كان في تاريخ المسلمين فقيهات وعالمات؟
نعم مطلوب من المرأة ان تتفقه
الدين لما يناسبها فتحتاج اليه في امور ديننا.
ونعم كان من الصحابيات فقيهات.
كأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها فانها فقيهة النساء.
وكان كبار الصحابة يرجعون اليها ويسألونها في امور
من امور الدين لانها فقيهة رضي الله تعالى عنها.
وكذلك ام سلمة كانت فقيهة.
كذلك من تابعيات نساء فقير هذه المحدثات اذا قرأت التاريخ من علماء وتاريخ التراجم تراجم العلماء تجد من بين ذلك نساء فقيهات
عائبات هذا تفقه المرأة في امور دينها امر مطلوب.
لكن بشرط ان يكون ذلك مع الالتزام الادب والحياء والحجاب والابتعاد عن الفتنة.
لا بأس بذلك اذا تظاهرت هذه الضوابط وهذه
اما ان تخرج من بيتها وتختلط بالرجال وتزعم انها تتفقه وانها تتعلم هذا لا.
لان المضرة في هذا اكثر من المصلحة جرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
اذا كان يترتب على ذلك انها تختلط بالرجال.
وان
لا تعامل نفسها بالابن فتنة وانها لا تتحجب فهذا لا يجوز.
اما اذا تفقهت في دينها وحضرت في المسجد مع مع الحجاب وسمع في الدروس استفادت بحضورها هذا لا بأس به بل هذا مطلوب.
نعم
فضيلة الشيخ كيف نوفق بين ان ترك الصلاة كبر وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم من قال اشهد ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله دخل الجنة
قوله صلى الله عليه وسلم يعني من اتى بالشهادة انه يدخل الجنة هذا مقيد بما اذا لم يحصل منه ناقض من نواقض الاسلام.
اذا قال لا اله الا الله ولم يأتي بما يناقض الشهادة
اما اذا اتى بما يناقض الشهادة فانها لا تنفعه لا اله الا الله فاذا قال لا اله الا الله وهو يطوف بالقبور ويطلب المجد من الموتى فهذا لا تنفعه لا اله الا الله ولو قالها عدد الالفاظ
لانه
او يفسدها ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم اه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله.
بهذا القيد يبتغي بذلك وجه الله
قال صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله.
حرم دمه وماله وحسابه على الله.
لابد من هذا القيل ان يكفر بما يعبد من دون الله.
اما اذا كان يقول لا اله الا الله ويقول لا بأس بدعوة الحسين ودعوة الولي الفلاني و
الذبح في القبر يقول هذه امور لا بأس بها.
وهو يقول لا اله الا الله يقول هذه الكلمة لا تنفعه.
لانه اتى بما يناقضه ويفسدها فلا اله الا الله لا بد لها من قيود.
ما هي مطلقة.
من قالها وعمل عارفا بمعناها عاملا
دخل الجنة اما من قالها وهو لا يعرف معناها او يعرف معناها لكنه لا يعمل به وانما يعمل بضده ونقيضه من الشرك بالله عز وجل فانه لا تنفعه لا اله الا الله
لابد لها قيود ولهذا لما قيل لوهب ابن منبه رحمه الله احد الشافعين قيل له اليس لا اله الا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ما من مفتاح الا وله اسنان
فان جئت بمفتاح له اسنان فتح لك والا لم يفتح لك معنى ذلك ان لا اله الا الله مفتاح لكن لها اسنان وهو الصلاة والزكاة والصوم والحج واركان الاسلام لابد من الاتيان بها.
اذا جاء بها اله الا الله ولم يأتي بالصلاة
او لم يأتي ببقية اركان الاسلام فانه جاء بمفتاح ليس له اثمان فلا ينفعه شيئا.
نعم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
انا صاحب مجوهرات ويأتونني اقارب لي واصدقاء اعزاء
ويشترون مني مجوهرات ذهبية.
ويبقى لي بقية من ثمن المجوهرات عندهم.
ويقولون نأتي بها بعد شهر او شهرين وهكذا وانا احرج كثيرا منهم.
فهل هذا البيع صحيح؟
واذا اقرظتهم في مثل هذه المجوهرات فرضا لاجل
ثم اشتروا من محلي ذهبا بالقرض الذي انا اقرصتهم اياه.
فهل هذا جائز؟
افيدونا افادكم الله المجوهرات على الاثنين مجوهرات من الذهب او الفضة او مجوهرات من غير الذهب والفضة
تباتين اه اللؤلؤ وغير ذلك من المجوهرات التي ليست من الذهب والفضة.
المجوهرات التي ليست من الذهب والفضة هذه لا بأس ان تبيعها بزمن الحال او بثمن مؤجل او تقبض ثمنها في المجلس او خارج المجلس.
هذه مثل السلع الاخرى
لا يشترط طوخ ثمنها في المجلس اما المجوهرات التي هي من الذهب والفضة.
اذا بعتها بدراهم فلا بد من التقابض في المجلس لابد من التقابل في المجلس.
تسلم لهم المجوهرات الذهبية او الفضية.
وتستلم منهم القيمة في المجلس
كارثة لا يبقى منها شيء.
فإن بقي منها شيء او تأخر منها شيء فإن هذا يعتبر من الربا.
ربا نسيا قال صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب ربل الا نزلا بمثل الفضة بالفضة ربا الا مثلا بمثل سواء بسواء الى ان قال
الله عليه وسلم في اخر الحديث فاذا اختلفت هذه الاجناس تبيع كيف شئتم اذا كان يدا بيد يعني فاذا بعت الذهب بنقود فضة او بنقود ورق فلا بد من التقابض في المسجد
واذا بعت الذهب بذهب بنقود ذهب او قطع ذهب فلابد من امرين من التساوي في الوزن والتقابض في المجلس.
اما اذا اختلف يا شيخ بعت الذهب بالفضة او بالورق النقدي يجوز التفاؤل ولكن
لابد من التقابض في المسجد فضيلة الشيخ اما انه يقرضهم نقود ان كان هذا من باب التحيل هذا لا يجوز.
اما اذا اقرظهم بقصد القرظ.
ما هو من ابغضهم مبلغ من المال واشتروه منه ذهبا وسلموا له من هذا القبر الثمن كاملا
لا بأس بذلك.
اما اذا اقربه من اجله هذا لا يجوز.
نعم.
فضيلة الشيخ هل سماع الشريط لبعض طلبة العلم اعتبروا من طرق التفقه في الدين.
نعم.
اجتماع الشريط الموثوق
الذي فيه فوائد وهو من كلام اهل العلم الموثوقين هذا من التفقه في الدين بل هو ابلغ من قراءة الكتاب لان هذا تسمعه باذنك وهو ابلغ من قراءتك للكتاب فاذا كان هذا الشريط من عالم موثوق
وفيه فوائد فانه اجتماعه من التفقه
اما الاشرطة التي ليس فيها شيء من العلم وانما مجرد كلام او مجرد خطابة وكذلك يطويله قليل الفائدة هذه فائدتها قليلة ما يستفيد الانسان منها شيء.
والاستماع ليس فيه تفقه وانما فيه ضياع وقت
فقط اللي فيها حكايات او قصص او صواريخ الناس او كلام اللي غير عالم يخلط ويخبط في الامور العلمية فهذه ضرر يمنعها ضرر على الانسان.
او فيها سباب للناس او شتم للناس.
او تنقص للناس
حديث اجتماعها ضرر لا فائدة فيها.
نعم فضيلة الشيخ ما حكم ركوب المرأة مع السائق وحدها؟
او عقوبها سيارة الوجه وحدها؟
هل يعتبر الخلوة اين سمعتم كثيرا من اجهزة العلماء لا يجوز لها ان تركب مع رجل من غير
سواء كان او غيره حتى ولو ابن عمها او اخو زوجها اخو مثلا زوجها او زوج اختها لا يجوز لها ان تركب معه وحده.
لقوله صلى الله عليه وسلم دخل رجل لامرأة الا وثالثهما الشيطان
وخلوة المرأة مع الرجل في السيارة اشد خطرا من خلوتها معه في البيت.
لانها لانها اذا خلت معه في السيارة سيطر عليها وتمكن من الهرب بها.
والتغلب عليها كما وحصل وقائع من هذا كثيرة.
فركوبها معه في السيارة فيه خطورة عظيمة.
لانها ربما يجد الشيطان منه
ويريد الفساد ولا تتمكن هي من السيطرة عليه والنزول من السيارة.
فلا يجوز للمرأة ان تركب مع رجل ليس من محارمها وحدها.
ليس بالسيارة الا هي وهو فقط.
نعم ولا تبقى في بيتها لا تروح تبقى في بيتها
اعمالها ما هي ضرورية ما هي ضرورية ما هي ضرورية تخلي اعمالها وتخلي معاملات هذا ما يجي محرم لها اذا لم يكن محرم لا تخرج مع التائب وحدها ابدا ما يجوز هذا
في حل وهو ان يقوم بالاعمال هذا ولو بالاجرة يخلص معاملاتها ويخلص اعمالها ولو بالاجرة فضيلة الشيخ لاقاربها هل تتصل باحد جيرانها؟
المسلمين ترى فيهم خير.
اقاربها او لجيرانها او تفكر وكيل او ما اشبه ذلك.
نعم فضيلة الشيخ ما حكم شراء مجلات الازياء؟
التي فيها صور عارية
النساء سواء كان للرجل او المرأة.
وما حكم استخدام المرأة؟
هذه الازياء في ثيابها وملابسها.
لماذا خرج ازياء اللي فيها صور عارية خليعة مجالات اهلها وانما هي مجلات فساد لا يجوز شراء المجلات
صور اصلا لا يجوز للانسان يقتنيها.
فكيف بالصور العارية والصور الفاتنة والعياذ بالله؟
لا يجوز.
نعم الختام نشكر فضيلة الشيخ على هذا اللقاء الطيب المبارك ونسأل الله عز وجل ان يجعل ذلك في ميزان اعماله يوم القيامة
والى اللقاء مع فضيلته في الشهر القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
محاضرات في العقيدة والدعوة-039-الفقه في الدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان لفضيلة الصفيف عبد الوهاب هذا اللقاء الذي أتاحه لنا تسبب في فصوله أما الموضوع فبما سمعته الفكرة في
الدين وأثره في حيات المجتمع الفقه في الدين الفقس اللغة معنه السهم يقال فقها الكلام إذا فهمه قال الله تعالى في المنافقين فما لهؤلاء القوم لا يقادون يفقهون حليسا فالفقه في الأصل هو
الفهم أما الفقه في الدين فالمراد به معرفة الأحكام الشرعية من أجل إقامة الدين على أساس صحيح الإسلامي وأي دين من أجيان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقوم ولا يصحب إلا إذا كان مبنيا
على فته على فته في أحكامه التي شرع الله سبحانه وتعالى ومن ثم إنه لا يكفي أن ندعو إلى الإسلام ونرغب في الإسلام ونمدح الإسلام من غير بيان لإحكامه وتشريعاته وما يجب فيه وما يحرم
واستحب وما يكره من الأمور ولهذا لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر الراية لعلي ابناب طالب رجال الله تعالى عنه أو صاحب وقال لهم على رسلك حتى تنزل بساحتهم يعني اليهود ثم
ادعوهم إلى الإسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأ يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فلن يقتصر صلى الله عليه وسلم على قوله ادعوهم إلى الإسلام وقال
اخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه يعني اشفحوا له ووضحوا له وذلك لأن العاطفه والتحمس للإسلام هذا شيء طيب ولكن هذا لا يكفي حتى نعرف احكام الإسلام وفقه الإسلام حتى يستقيم
الإسلام يدخل فيه الإنسان على بصيرة وعلى تمييز وإلا فكثير لما ينتجب الإسلام اليوم ليس على بصيرة في احكامه اما بسبب الجهن وعدم العناية بالفق في الدين وإما بسبب التوليل كالفرق الظاله
والمحرفة متصوفه وغيرهم فإنهم يقولون للناس هذا هو الإسلام بما هم عليه من انشراف وعوجاج في العتقاد والعمل أو جهل باحكامه فيظمون ما عليه العوائد وما اجرت به عادات الناس المنتسبين
للإسلام الناس له الدين لا الدين لا بد من التبصر في احكامه وما عرفت معنيه والتفقه في شرائعه حتى يؤديه الإنسان على بصيرة وإلا الله غدعوا الاسلام أن يفطها في دين الله اولا حتى يصاحب
دعوته الى الإسلام بيان لأحكامه ومتطلباته كما قال الله سبحانه وتعالى لنبيه هاله سبيل ادعوا الى الله على بصيرة وما انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المسريكين على بصيرة يعني على
عيم بالدعوة وما يدعى اليه وما يطلب من الناس فعله وما يطلب منهم تركه هاله هو فقه الإسلام وروح الإسلام الذي يجب علينا أن ندعوه اليه وأن نبيناه للناس ومن ثم فإن الفقه في الدين أساس
ورري تنبني عليه الأحكام تنبني عليه الأفعال والعبادات حتى تكون العبادات صحيحة ومستقيمة تنبني عليه المعاملات تنبني عليه الأنكحة والأنساب تنبني عليه الجميع أمور الناس العباد لأن الله
سبحانه لم يتركنا هملا همرنا بعبادته حلقنا لعبادته وأمرنا بها وارسل إلينا رسولا يبينون لنا ما هو هذا الدين وما هو المطلوب منه فعله وما هو المطلوب منه ترفه وما هي الأمور التي تخل
بهذا الدين أو تنقصه بيّن هذا وأكملهم بيانا خاتم النبيين نبينا محمد محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ترك أمته على البيضاء ليلها كنهاله على صلى الله عليه وسلم ولم يترك شيئا يقربهم إلى
الله إلا بيانه له ولم يترك شيئا يبعدهم عن الله إلا بيانه له محذرهم منه وما توفه الله حتى أكمل به الدين وأنزل عليه أو له تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم
الإسلام دينا ونسمى فإنه يجب علينا أن تفقها في دين الله عز وجل ولا يكفي مننا مجرد الانتشاف والسير على العوائد والسير على ما كان عليه الناس بل لا بد أن نرجع إلى ما جاء به رسولنا صلى
الله عليه وسلم من الفطر والحكمة ونسير على ذلك ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحسره يوم القيامة أعمى قال رب لمحسرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أعتدتك آياتنا فنسيتها وكذلك
اليوم توسى إن الفقف في الدين يستمد من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هذه السلف الصالح الذين أعلموا الأمة بمعاني كتاب الله ومعاني سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا
أمر الله سبحانه وتعالى بالتفقه في دينه وأثنى على الفقها الذين هم العلمى قال سبحانه وتعالى إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فامر سبحانه وتعالى أن ينقسم المسلمون إلى قسمين قسم يخرجون
للجهات في سبيل الله عز وجل بنشب هذا الدين والدعوة إليه ورد عدوان الكفرة وحماية بلاد المسلمين ونشر الدعوة في الأرض لأن الجعاء الجهاد له هدفان هدف الأول نشر الدين وإزالة الكفر وهذا
ما يسمى بجهاد القلب نغز الكفار في بلادهم وندعوهم إلى الله أولا فإن لم يستجيروا جاهدناهم حتى يكون الدين كله لله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله والنوع الثاني جهاد دفاع
بمعنى أنه إزالة الكفار على بلاد المسلمين فإنه يجب على المسلمين أن يدافع عن بلادهم وعن حوزتهم وعن محارمهم وعن ديارهم فعلى قسم المسلمين إلى قسمين قسم يقوم بالجهاد وينفر للجهاد والقسم
الثاني يتفقه في دين الله يبقى اللي يتفقه في دين الله عند المعلمين وعند العلماء وفي مدارش شرعية يتفقهم في دين الله فإذا رجع إخوانهم من المجاهدين علموهم ما تلقواه في أثناء الغيابهم
من الفتح في دين الله وبدالك ثتم المصالح يقوم الجهاد ويقوم الفقه في الدين كل طائفة تقوم بما تكفلت فيه طائفة تقوم بالجهاد وتخلفها طائفة للعلم فإذا رجع المجاهدون فإن إخوانهم الذين
تفقه في غيابهم يبينون لهم أحكام دينهم وما تلقواه بعدهم وبذلك ستم المصالح صالح الجهاد ومصالح الفق في الدين وما كان المؤمنون لينذروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقوا في
الدين وما هم إذا رجعوا إليهم تعال لهم يخلرون ولأنه ليس المطلوب من المتعلم إنه يختزن العلم لنفسه بل المطلوب منه أنه إذا تعلم ينشر العلم في إخوانه وفي المستاجين إليه لأن هذا العلم
ليس ملك الي أحدة وإنما هو جاء لهداية الناس جميعا وعلم أن يبدل له لمن ليس عنده علم وبذلك ينتشر السطف الدين ويزول الجهل ويعبد الناس ربهم على بصيرة ويتجنبون في البداع والخرافات محلثات
والشركيات وكل ما لم ينزل الله به سوطانا وقال سبحانه وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وهل العلم قائما بالكسب لا إله إلا هو العزين الحكيم ذكر سبحانه وتعالى شهادة أهل العلم
مع شهادةه وشهادة ملائكته على التوحيد على أنه لا إله إلا هو هذا شرف ليه للعلم شرف للفقها في دين الله لأن شهادةهم تكون شهادة عن علم والله تعالى يقول ولا يملك الذين يدعون من دونه
الشفاعة إلا من سهد بالحق وهم يعلمون فما فعل الله شهادة العلمة مع شهادةه وشهادة ملائكته على التوحيد إلا لأن شهادة العلماء لها قيمتها ومكانتها بسبب ما أعطاهم الله من العلم والبصيرة
وأنهم يحهدون عن معرفة ويقينه وقال سبحانه وتعالى فهناك فرق بين العلم والجهال لا يستون أبدًا عند الله سبحانه وتعالى ويفقهون في دينه ويعرفون أسحلال من الحرام والطاعة من المعصلة توحيد
من الشرف إحلاف الذين لا يعلمون فإنهم لا يميزون بين هاله الأموه فليس عند الله سوى قل هل يستون الذين يعلمون والذين لا يعلمون فهذا فيه تشريف الله العلم وتميز الله عن غيرهم وقال سبحانه
وتعالى الله بما تعملون خبير الله سبحانه وتعالى يرفع الذين آمن والذين أوتوا العلم درجات على غيرهم من هو دونهم من المؤمنين أنفسهم لما أعطاهم الله من شرف العلم وميزة الفقه في دين الله
عز وجل وهذا الرفع رفع شسي ورفع معنوي رفع شسي بأن يقدموا في المجالس وينصت إليهم ويستمع لأقوالهم لأنهم يرشدون الناس ويظينون للناس طريقة النجاة ورفع معنوي أو رفع القدر لما أرفع قدراً
منما سواها لما حمله الله من العلم الذي جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم فكفى بذلك شرفاً لأهل العلم وأهل العلم على غيرهم مما يسلحس الهما على التفقه في دين الله عز وجل وقال سبحانه
وتعالى وإذا جاءهم أمم من الأمن أو الخوف أداعوذ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أن الأمن منهم العلمه الذين يستنبطونه منه فعنده حصول المهمات والمعظيلات التي تلم بالأمة يجب أن ترفع لأهل
الرأي والحل والعقد والعلم الذين يعالجون المشاكل على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجدونها الحلول الناجحة المستمدة من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة رسوله صلى الله
عليه وسلم ومن واطع التجربة والسبرة والبصير هو الرأي السديد أمور المشكلة الأمور العامة التي تنزل بالأمة وتفتاج إلى نظر في حل يا أنها ترفع لأهل الشاء من عهولات الأمور أمور المسلمين
ومن علماءهم واهل الرأي فيهم فهذا فيه دليل على قيمة العلماء ومكانتهم في المجتمع أدورة حاريس كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فاول العلم والتعلم وفاول العلماء كثيرة جدا منها قوله
صلى الله عليه وسلم من يريد الله به صيرا وفقه في الدين وعرفه بيحكام الشريعة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعطى الله الإنسان الفقه في الدين فهذا علامة على أن الله
أراد به خيرا لأن الفقه في الدين سبب للخير ودل الحديث مفهومه على أن من لم يفقه الله في الدين فهذا علامة على أن الله لم يريد به خيرا إذا حلم الإنسان من الفقه في الدين أو لم يعطى
اهتماما بهذا الأمر ولم يرفع به رأشا هذا علامة على أن الله لم يريد به خيرا فهذا الحديث يدل على الهثمان بالتفقه في الدين على حسب السطاعاته ليخرج من الجهل ويعبد الله على بصيره ولينا
عن هذه الخيرية التي أصبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أدقال الله تعالى لرسوله وقل ربي زدني علمه فلم يأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بطلب زيادة من شيء إلا من العلم المما يدل
على شرف العلم وأنه ليس له حد ينتهي الإنسان ليه ويقول حال نهاية العلم.
العلم بحر لا سحن له.
ولا يمكن الوصول لانهاية ولا في الإنسان يأخذ منه ما فيه سعه ومقدوره.
وقد ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا لما جاء به من العلم وما وأحوال الناس تجاه ذلك فقال مثل ما بعثني الله تعالى به كمثل غيث أصاب أرضا طيبة أصاب أرضا طيبة قبلة الماء وامبتت الكلا والعفذ
كثير فرع الناس منها تفعو واصاب طائبة نخرى أجادت أمثت الماء فشريب الناس منها واركو وزراعو واصاب طائبة ثالثة إنما هي إعال لا تمسك ماء ولا تمتك لأن ذلك مثل ما بعثني الله به من الهدى
والحق ومثل ما لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي جئت الذي جئت به فصنف الناس إلى ثلاثة أصناف السنه الأول وهو أعلى الأصناف وأصغلها الذين قبل العلم حفظوه وستنتجوا منه المثائل
والفقه وهذا مثل الشفاض الفقه الذين حفظ النصوص وتفقه فيها حفظ النصوص وتفقه فيها وضيّن معاليها وما تشتمل عليه من علم وفقه من ما تحصل منه ما ترون من فقه الإسلام الفقه الذي ترون الآن
هذا حصيلة ما سهمة هذه الطائفة المبارك التي حفظت النصوف من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع حذرها لذلك استمبطت منها الأحكام السرعية والمسائل الفقهية ودوّن ذلك وينتفع به
من يأتي بعدهم ويكون منارا على القريب وصوى على القريب فنفع الله بذلك وهم فقهاء الحديث وصنه الثاني وهم أيضا صنف طيب وهم الذين أقبلوا على حفظ النصوص وتمييز الصحيح من السقين وطرد
الدخيل ووضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم الحفاظ الحفاظ السنة الذين عنوا بالرواية وعنوا بيان الأحاديث الصحيحة وبيان الأحاديث غير الصحيحة ونفع الأحاديث الصحيحة المكروبة
والموضوع التي ينسبها الظلال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تبقى الصنة الصحيحة محروبة من الدخيل ومميز بين الصحيحها وحسنها وضعيثها أثنى وعمارهم بفن الرواية هؤلاء يقال لهم علماء
الرواية فعملهم هذا جليل جليل جدا الصنة حراسها الذين حراسوها من الدخيل ومن الكدف ومن دشس الأعداء حتى وصلت إلى من بعده نقية سليمة وأصله الأول يقال لهم علماء الرواية هو الدراية رواية
بمعنى أنهم عنوا بالأسانيت أنهم عنوا أيضا بشرح هذه النصوص وبين ما فيها أما الطايفة الثالثة فلا خير فيها لم تحفظ نصوصا ولم تتفقه في دين الله وإن ما هي بمثابة الأرض الشبخة التي ينزل
عليها سيل ولا يؤثر فيها لا تمسك ما أم ولا تمسك لا ليس أصحاب رواية ولا أصحاب دراية هؤلاء إلى خير فيها فهذا مثل بلير غربه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء به من العلم النافع
وإنقسام الناس تجاه ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله نون كتاب الله ويتدرسونه بينه إلا نزلت
عليهم السكينة واشتتهم الرحمة وحفظتهم الملايكة ولكرهم الله في من عنده ومن بطع به عمله لم يسرع به نفسه وقال صلى الله عليه وسلم وإن العلم ورثت الأنبياء وإن الأنبياء ألم ورثوا دينار
ولا جرهما وإن ما ورث العلم فمن أخذه أخذ بخضر أغافر أفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائل الكواتب فأخبر صلى الله عليه وسلم أن العلم ورثت الأنبياء لمعنى أنهم يرثون على الأنبياء
ما جاءوا به من علم نزل عليهم من الله سبحانه وتعالى لهداية الناس فالعلم ورث هذا العلم ورث هذا العلم عن الأنبياء وضيّنوه للناس وففضوه للناس فالعلم الأنبياء لم يورثوا أموالاً دنيوية
أو عرالاً دنيوية وأن أعلى وأغلى من ذلك وهو العلم النافع فالذي يوفق للعلم النافع هذا هو الذي ورث عن الأنبياء وفرق بين من يرث الأموال لأن الأموال قد تورس من ظلمه ومن فسقه ومن حرام
ومن ربا قد تورس من وجه الحلال ولكن في عرب وزائل فهي إما أن جاءت من طريق غير مشروع أو جاءت من طريق مشروع ولكن عرب وزائل يزول سريعاً لكن الذي يبقى ويمفع هو العلم النافع وهو الذي جاء
به الرسل عليهم الصلاة والسلاف فمن أخذ به أخذ بحظن وافق ثم ضرب صلى الله عليه وسلم مثلاً للعالم والعابد العالم والعابد العالم الذي تعلم هال العلم وتفقها فيه والعابد الذي اعتناب
العبادة فالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فرغ نفسه للعبادة والصلاة والصيام والذكر هذا شيء طيب العبادة سيء طيب ولكن العالم الذي ورث العلم وتعلم العلم وعلمها أفضل من العابد الذي اكتفر
على مجرد العبادة فالعلم أفضل من نوافل العبادة تعلم مسألة واحدة أفضل من قيام ليلة تعلم مسألة واحدة من مساء العلم أفضل من قيام ليلة فالأفضل من قيام ليلة وأشهد شبهه صلى الله عليه وسلم
بالقمر لأن القمر يضيع لنفسه ويضيع للناس العالم يضيع لنفسه حيث أنه يسير على هدأ من الله وينير أيضا للعالم لمعنى أنه يفتي ويعلن ويدرس ويأمر وينهام ويوضح ويرشد فهو ينتفع لنفسه وينفع
غيره مثل القمر الذي يضيع للناس ويسير عليه ضل المات كده هذا مثل العالم بفلاف العابد العابد وإن كان عنده خيل ولكن نفعه مقصور على نفسه لا يمتد نفعه إلى غيره وإنما أعيئ العبادة يقتصر
نفرها على صاحبه هذا مثل الكوكب الكوكب فيه نور ولكن نوره قليل وقاصر عليه بفلاف القمر إذا قارنت بين القمر والكوكب أدرافت الفرق القمر مثل العالم والكوكب مثل العابد فالعلم أطول من
الاشتغال بنوافل العبادة والإكثر منها فقال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة انجارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوله العمل ينقطع بالموت عمل الإنسان
ينقطع بموتي إذا حضره الموت انتهى العمل وواجه الجزاء إن صيراً تخير وإنسراً فسر فإلا العالم فإنه يبقى عمله بعد موته يأن علمه يبقى بعد موته ونفعه يبقى بعد موته ينتفع الناس لعلمة بعد
موته ربما تعيش عليه أجيال وقرون ويدعون له كل ما نكرون فالعلم يبقى لصاحبه إذا ورس علم ينتفع به العلم الذي ينتفع به فإن اجره يجري على صاحبه بعد موته طال الجمان أو قصوك أنتم الآن ترون
آثار علم وإن كانوا ترون آثار الصحابه والتابعين وينتفعهم مستمراً ولا يزال الناس يسيرون على علمهم وينتفعون بآثارهم ويدعون لهم ويترحمون عليهم هذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وهي الوقف الوقف الذي يكون على جهة حيئية ينتفع منه الناس ووقف الماء ووقف المشد ووقف المدرسة ووقف مادام هذا الوقف ينتفع به سواء
ينتفع به الناس أو الذهائم أو الدواب أو الطيور فإن اجره يصل إلى صاحبه صدقة جارية أولد صالح يدعوله وولد صالح يدعول لوالده ويبره به بعد موته ولا فيه لا مقارنة بين الوقف والولد الصالح
وبين العلم لأن الوقف ينقطع لا بد أن ينقطع الوقف ما يستمر إلى آخر الدنيا وقدالك الولد الصالح يموت الولد الصالح يموت أما العلم فإنه يبقى العلم أطول السلاهها أجلم ونفعن فالذي ترونه
الآن لأئمة الإسلام السابقين ليس أوقافا وليس أولاد وإنما العلم النافع فالعلم النافع يبقى أثر من غيره فهذا فيه دليل على شرف التفقه في دين الله والعناية فيه ونشر ذلك في الناس ناجل
هدايةهم وشبها النبي صلى الله عليه وسلم العلمة بالنجوم يهتدا بها في ظلمات البرى والبحى فإذا قمثت النجوم أوشك أن تظل الهداة صلى الله عليه وسلم أنه إذا فقد العلم في آخر الزمان لأن
العلم يقضى في آخر الزمان وليس قضله بمعنى أن العلم نفسه يرفع وإنما قضله بموت العلمان فكل ما قبضى عالم قبضى شيء من العلم حتى إذا لم يبقى عالم تفذ الناس رؤوس جهالا فأفتوا بغير علم
فظلوا وظلوا ففقدوا ففقدوا العلمة مصيبة على آهل الأرض لا تعدلها مصيبة وجأت الحديث أن موت العالم أهون على الله من موت قذير العالم الواحد يموت أيسر وأهون على الله من موت القذير بأس
الله والعالم جاء في الأثر أن العالم الواحد أشد على الشيطان من ألف عابق فهنا يتميز مقام العلم والحاجع ليه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في من قبلنا راجل قاتل 99 نفسه راجل
ظالم سفاح يقتل الناس قتل 99 نفس بغير حق فما إنه وقع في قلبه الندم وأراد أن يتوب ولكنه جاهل جاهل لا يدري هل له توبةه ليس له توبةه فسأل عم يفتيه هل له توبةه مع عظم جريمةه فدل على
عابق مجتهد في العبادة لكنه جاهل فسأله إنه قتل فهل له من توبةه فاستعبم هذا العابد الجاهل جريمة هذا غجل وراء أنه لا توبة له لينه ليس عنده علم وإنما اعتمد على عاطفته وعلى غيرته وحماسه
الدين بدون علم فقال ليس له توبةه أفتى بجهل أفتى بجهل فقاتله يعني غضب عليه ذلك وكمل به المئة ثم إنه سأل عن عالم نفسه فدل له على عالم أذهب إليه وقال إنه قتل بيأثنص فهل له من توبةه
فقال له ذلك العالم نعم ومن يحول بين توبةه بين توبةه هذا عالم يعرف أن الله سبحانه وتعالى يافروا لمن تابع كثيرة عظيمة قل يا عبادي الذين أسرقوا على أنهسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
الله يافروا الزنوب جميعه فالله جل وعلى يقبل توبةه من الكافر ومن المشرك ومن القاتل ومن الزاني ومن السارق ومن شارب الخبر مهما عهما الزمب فإن التوبة تجبهه الذين كفروا إن ينتهوا يفر
لهم ما قد سلح الذين كفروا وقال في الذين يقولون إن الله سالف ثلاثة والذين يقولون إن الله هو المسيطة بن مريم قال أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور الرحيم فهذا العالم أفتى
بالواقع ما جاء عن الله سبحانه وتعالى أن الله يقبل التوبة وأنه ليس هناك زنب لا تقبل التوبة منه هذا هو العلم قال له ومن يقول بينك وبين التوبة ولكنك بارض شوء فنهب إلى أرض كذا وثذا
يعني أمر بالهجرة فإن فيها أناس يعبدون الله فعبد الله معهم خرج الرجل وبين ما هو في الطريق قد ركات الوافات قبل أن يصل للطريه التي هاجر إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى حث من بينهم أن
يقييس ما بين البلدتين فقاسوا فوجدوه إلى البلدت الطيبة أقرب بشبط فقبرته ملايكة الرحمن هذا بسبب بركة هذا العالم هذا الفقيه الذي دلله على الخير وأنقذه الله به أنقذه الله به من النار
وإن كان الجاهل ورعان ومتعبدا ويخش الله سبحانه وتعالى ولكن الجاهل ما لا يصلح أن يعيش عليه المسلم ولا سيما في الأمور العلمية وإنما تخرب الأرض في آخر الزمان إذا رفع العلم وإذا رفع
القرآن آخر شيء يرفع القرآن آخر الزمان ثم عنده ذلك يبقى الناس في فوضى وفي جاهلية وفي شر تقوم عليهم الساعة وليذب الله لا تقوم الساعة وبالأرض من يقول الله الله إن من شرار الناس من
تدريكوه من الساعة وهو محيا والذين يبنون المشاهد على القبوه هؤلاء هم شرار الناس فهذا من ما يحفظنا ويحرك الهمة فينا إلى التفقه في دين الله عز وجل والإنسان الذي لا يستطيع نتفقه في
نفسه فعليه أن يبادل بتعليم أولاده يبادل بتعليم أولاده والنظمهم في سلك التعلم في الحلقات المساجد في المعاهد العلمية بكلية الشريعة كلية أصول الدين وكلية التي تعلم العلم الشرعية يبادل
مع عنده أولاد بنظمهم في سلك التعلم الشرعي ليحصل على هذا الخير وعلى هذا الفغل العظيم أما الطرق التي يحصل بها التفقه في دين الله تربه لذلك نحن عرفنا الآن همية التفقه في دين الله لكن
كيف نحصل على ذلك؟
الله سبحانه وتعالى يسر يسر لنا هذا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل بمدفر فالإنسان ذا أقبل برابه وسأل الله التوفيق يسر الله له وفتح الله له باب العلم والفرق هذا أمر يسر ولله الحمد وأن
الملائكة لتضع وجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وصلك الطريق لتعلم العلم يمقسم لا قسمين يوجد في البلاد كما كان العلم ينتقلون ويرحلون لطلب العلم ويتكبدون المشافطة والمتاعب والأخطار
لطلب العلم حتى إن منهم سافر من المدينة إلى مصر على راحله من أجل أن يسأل عن حديث واحد من أحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صحابي في مصر ذهب إليه في مصر ليتعلم حديثا واحد من
اهتمامهم بالعلم وحرصهم عليه وكذلك سلوك الطريق المعنوي وذلك بالجلوس في مجالس العلم ومجالس الذكر وارتيادها والزهاب إليها الجلوس في حلق الذكر حلق التعليم في المساجد حلق التعليم في
الخصول الدراسية حضور الندوات في المساجد حضور المحاضرات في المساجد حضور خطى بالجمع والاستماع إليها والإنصاف إليها كل هذا من سلوك الطريق للعلم والعلم إنما يحصل إنما يحصل بالتعلم
وكونك تحضر اليوم تستفيد فاعدة أو فاعدتين أو ما شاء الله تحضر من الغاد وتحضر وتحضر لمختلف الأيام تكون عندك حصيلة لكن الشان في الهتمام كذلك حضورك في عند الخطى بالجمع أيها الذين آمنوا
إذا نوديا للصلاة هل هذا من السعي للعلم؟
لأن خطبة الجمع هدرس عندروس الأسبوع تعرض فيها المشاكل والتي تحصن وتعالج ويعلم الناس فيها احكام دينهم وما يحتاجون إليه من أسبوع إلى أسبوع فهذه هذه مجالس يعرض فيها العلم أسواق من
أسواق الآخرة يعرض فيها كما تعرض السلاع في الأسواق الدنيا ويهتع يعرض العلم في أسواق الآخرة بهذه المجالس فأله الشان بالهتمام أن الإنسان يهتم كذلك من وسائل تحصيل العلم البداة بالأقرب
فلاقف البتداء بالمختصرات يحفظ المختصرات في الفنون التي تساهل الناس فيها هذه المختصرات ما أولفت من فراغ اللفها علماء لهم خبرة في مجال التعليم ولهم فطمة في الفق في دين الله هذه
المختصرات في الفق هذه المختصرات في علم الحديث هذه المختصرات في علم النحو هذه المختصرات في علم التفسير في شرح الحديث هذه المختصرات هذه ما ألفها العلم من فراغ وإنما ألفوها عن خبرة
وعن ما عرفها من أجل أن يتدرج قالب العلم معها شيئا فشيئا فيبدأ بالمختصر الصغير
ثم يترقى إلى ما فوقه من المختصرات إلى المتوسطات إلى المطولات من الكتب يتدرج شيئا فشيئا هذه طريقة التعلم العلم النحو وقد قال بعض الصلف في تفسير كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة
وبما كنتم تدرسون قال الربانيون والمدرس الحالق هو الذي يعلم الطالب العلم شيئا فشيئا ويتدرج به شيئا فشيئا وليس العالم هو الذي ياخذ المبتدي ويغمسه في المطولات والكتب المطولة التي لم
يتصل مداركه إليها الطفل حين ما ينشأ تدرج شيئا فشيئا فهذا مثل الذي يأتي إلى البحر ليه يسبحه ولم يتعلم السباحة يا غرب يا غاص يموت من أول واهلاك تجيب واحد لم يتعلم السباحة وتغمسه
البحر يا غرب لكن لما تجيب على شوية شوية الماء وتعلمه السباحة يتعلم بعد ذلك يمكن يسبح في المحيطات إذا تعلم يسبح في المحيطات كذلك العلم فهذه المختصرات المدغوطة هذه فيها علم الأزير
وإن كان الناس الآن زهد فيها كانت في الأول تحفظ ويعتنابها وتشرح وتفكك عباراتها هي سلم مثل ما تصعد للصطف درجة درجة كذلك العلم تصعد ليه درجة درجة هل أنت إذا أردت الصطف على طول تذهب
ليه رقي درجة درجة كذلك العلم لا بد أنك تتدرج في طلبه وأقول إن هذا يحتاج إلى صبر أن بعض الناس ما يصبر يبيت علم بين يوم وليلة ما هو بصابر النجلس في حلقة ذكر ما هو بصابر يحفظ ما هو
بصابر يسأل ما هو بصابر يبي العلم جميع على طول ما هي حصل هذا إذا بغى العلم كله راح كله ما يمكن أمله العلم يقول المجربون يقولون العلم إذا لم تعطيه كلك إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا
أعطيت كلك أعطاك بعضه أما أنك تبتجيب العلم على هواك لا ما يمكنها فطريقة التعلم الصحيح هو التدرج مع هذه المختصرات شفظا وفاهما وسؤالا إلى ما هو أعلى منها ولله الحمد نحن غياده البلاد
إمدهب الإمام محمد هذا المدهب من أهزر المدهب ولله الحمد حلما وكتب ولله الحمد كتب مبنية على الكتاب السنة لا تجد مسأله إلا وبجانبها دليلها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم فهو مبني على الدليل وثق الإمام محمد من أميز الفق لأنه رحمه الله كان له عناية بالحديث ولها لا يسميه العلمى يسمونه من فقهاء الحديث بل إن بعضهم يجعله في عداد المحدثين ولا يلثرهم
على الفقهاء والواقع أنه يجيب من التائفة الأولى التي ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم نرجو أن يكون منها من الذين جمعوا بين الرواية والدراية بين شفظ الحديث ورواية وبين التفقه فيه وكذلك
اخوانه من العلمها العربعة لا شد لهم الفاضل ولاهم ومدهبهم لمدهب العربعة ومدهب سنية ومدهب محفوظة ومدروسة ومحررة ولكننا نتكلم عن واقعنا نحن وليس هذا معنى الغهر من مدهب الإمام الشافعي
من مدهب الإمام مالك من مدهب الإمام بحنيفة لا هي مدهب حق مدهب خير مدهب سنة لا أقول من كل ما فيها الخواب لا قد يكون فيها شيء من الخطأ لأن هذا اجتهد والمجتهد يخطي ويصيب ولكن ما فيها
من الإصابة وما فيها من الخير أكثر من ما فيها من الخطأ وعندنا الكتاب والسنة نعرف أقول إن العناية بهذه المختصرات العلوم مختصرات الفبق مختصرات النحو مختصرات الأصول مختصرات التفسير
الحديث هذه مختصرات تقرب العلم للطلبة وتتدرج بهم شيئا فشيئا فهي أصول والمحافظ عليها والعناية بها وتدرج معها هو السبيل لطلب العلف يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس
فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والمثل يقول من ضيع الأصول حرم الوصول فالذي يضيع هذه المختصرات ولا يعتني بها ويريدا ياخذ العلم من المطولات دون أن يكون عندها قواعد يتمشى
عليها هذا يكون أتى العلم غير باله وفي النهاية لا يحسل على شيء قلقال الله سبحانه وتعالى وليس البر بأن تاتوا البيوتى من ظهورها ولكن البر ملتقى وات البيوتى من أبواب هذه أبواب العلم ثم
أختم هذه الكلمة لبيانا أن العلم كما ذكر العلم على قسمين العلم كله نافع ولكن أهله ينقسمون إلى قسمين علم النافع انتفع به صاحبه وهو العلم الذي أخذ وأكسب صاحبه خشية الله سبحانه وتعالى
وأكسبه العمل الصالح هذا هو العلم النافع الذي قال الله تعالى فيه إنما يخشى الله من عباده العلمة وقال تعالى أم من هو قائم أنا الليل ساجد وقائم يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستو
الذين يعلمون والذين لا يعلمون هذا علم النافع نفع الله به صاحبه أكسبه خشية الله ورضوانه ونفع الله به القسم الثاني علم النافع لكنه لم ينفع صاحبه وهو العلم الذي لا يكسب خشية الله ولا
يكسب صاحبه عمل صالحه وإنما يكون حجة على صاحبه يوم القيام وقد ضرب الله سبحانه وتعالى ومثل لها أولى العلماء الذين لا يعملون معهم علم النافع لكنهم لم يعملوا به ولم يخشوا الله عز وجل
شبههم بالحميد مثل الذين حمل التورات ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحملوها الثاره بإسى مثل القوم الذين تردوا الله لا يهد القوم الظالمين بل شبههم بالكناف قتلوا عليهم نبأ الذي آياء آتيناه
آياتنا فانسلحا منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوي فلو شئنا لرفعناه بيه ولكننا واخلد هيل الأرض اتبع هواه مثله كمثل الكلب انتحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ولم يعمل به شبهه الله بالكلب
لا حول ولا قوة إلا بالله ثم أيضا وصية أخيرة يطلبة العلم وهي أن يعتنوا بفقه السلف وعلم السلف لانهم أقرب للحق وأقرب للصواب السلف الصالح للصحابه والتابعين وأتباعهم القرون المفضله
والأئمة الأربعة وأتباعهم من الأئمة المحقطين كشيخ الإسلام يوجد في المتاخرين خير ولكن السلف أكثر خيرا وأخزر علما وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ولكي لا تؤمن عليه الفتنة
أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرق الناس قلوبا وأخزرهم علما وأقلهم تكلهم قوم اختارهم الله لصحبة نبي صلى الله عليه وسلم فخذوا بهديهم وسيروا على سنةهم فإنهم لعاله دمستقين
وكذلك يتباعهم تلميدهم من التابعين ومن جاء بعدهم ولهذا كان من أصول الإمام محمد رحمه الله الله يأخذ إفتاو الصحابة وفتاو التابعين يحرس على ذلك أسبد الحرص فالسلف يقول إنهم أكثر الناس
علما وأقل الناس كلاما مع التعاقل والتفكر الصحيق فهذا الدليل على كثرة ثقة الصحابة ما كان كلامهم كديد ولكن علمهم كان غزيرا فذلك الصلف الصالح كلامهم عدود لا يكثرون الكلام ولكنهم إذا
تتكلموا تتكلموا بعنده أما شق شقة الكلام وأما تكثير الكلام فهذا يدليل وإن كان الناس بالعكس يظنون كل من كثير كلامه إنه أكثر علم والواقع العكس أن المدار على الفائدة ما هو على كثرة
الكلام ولا على قلته المدار على الكلام المفيد أما كان في كلامه في فائدة هذا هو العالم أما كان كلامه قليل في فائدة هذا ليس في عالم فعلينا أن نعرف هذا هذا ميزان النزن به العلماء
ولمتكلمين والفرق بين الصلف كما يقول الحافظ الرجب في كتابه فضل علم الصلف على علم الخلف وأوصلكم بقراءة هذه الرسالة فضل علم الصلف على علم الخلف يقول إن كل ما فهر علم العالم قل لكلامه
وكل ما قل علمه فهر كلامه كنبه لهذا وفق الله الجميع لما يحبه وي الله صلى الله عليه وسلم وعاله نبينا محمد وعاله إيه صحب شكرا الله لطريقة الشيخ قلمته الجامعة الماتعة المفيدة أسأل الله
أن اجيه عننا خير الجزاء وأن يكتب له محتسب وأن يثيبه إنه هو ليذلك والقادر عليه طريقة الشيخ وكلها تستفتح بالسلام على الشيخ ويعلان الحب له فلا عز وجل ولكن أرجو أن يقدر لي أخوة للينا
أرسلوها فليس في الوقت الساعة اللي عرضها جميعا فإنه لا وقت الشيخ ولا وقت اليخوة هي التسأل لذلك ولذا فقد اجتهدت وستم شركه الشيخ في اجتهاد في انتقائي بعضها ليتولى الشيخ وحبضه الله
الإجابة عليه لا تفضل مشكورة وانتقال تبتصرون بالمشاهد تشألون لهم لأن الوقت ويقوى وقال صلاة أليضة فإنه بحيث ديما يتعلق لهم حظة ووامن نستوفي فيها لأن ليتعلق لهم حظة كثير فيها هذا يقول
لاحظ في سنوك بعض طلبة العلم طرقا غير سوية في طلب العلم وذلك بالاكسفة بيتلق العلم عن بعضهم بعوان كذلك الحال في أخوة الفتوة أنا نبهت على هذا وقلت إنه العلم إنه ما يوخذ عنه العلم إنه
ما يوخذ عن العلم ما يوخذ العلم عن المبتدين هو يوخذ العلم عن طريق القراءة الكتب فقط لا ما يوخذ العلم ده علي الطريق العلم موجودون ولله الحمد والتدريس موجود تدريس نظامي في المعاهد
والكليات والجامعات الإسلامية وتدريس غير نظامي في المساعدة ومساجد مفتوح المجال فعلا كل من يريد طلب العلم يتصل بالعلمة ويتلقى العلم عنه أما الفتوى فامرها خطير جدا ينزل لحد يفتي إلا
بعلم يقول إنسان يفتي الحلال والحرام إلا بعلم فإذا أفتى بغير علم فإنه قال على الله ما لا يعلم قد زع على الله قول عليه بلا علم قرينا للشد قول إنما ما حرم ربغي الفواحشة ما ظهر منها
ونطللا قوله وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قولوا جل وعلا ولا تقولوا لما تصفوا السناتكم الكريب هذا حلال وهذا حرام تفتروا على الله الكريب إن
الذين يفترون على الله الكريب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب قليل وعلا هناك من يفتي غيره إنه يستهد طلب الحق لا كان عنده علية أما إذا كان ما عنده علية قول الله ما أدري حكلا فهو الله
هذا يقول لذكرتهم حبيبكم الله طوايف الناس ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم على ثلاثة أنحة منهم علماء الرواية والدراية ومنهم علماء الرواية وطايفة ثلاثة ربية فالهذا الدليم على
وجوب التعلم والتفقب كل أحد نعم تفقه مطلوب من كل أحد قال صلى الله عليه وسلم طلب العنفريظة على كل مسلم ولكن العلم قسم تعلم العلم لا قسم قسم تعلمه فرض عين فرض عين على كل مسلم وهان
يتعلم أمور عبادته ما لا يصحه تصف عبادته إلا به المعرفة أركان الإسلام الخامسة ومعرفة الصلاة احتام الصلاة احتام الزكات احتام الصيام احتام الحج هذا القدر لا يعذر أحد بيجهنين على
الواجد المسروع هذا الأمر لا يعذر أحد بيجهنين مطلوب من كل واحد من ذكرا أو أنسى أن يتعلم أما بقيت أبواب الإنفق في الأحكام المعاملات أحكام الأنكيحة أحكام الجنايات فهذا فرض كثائف إذا
قام به من يكفي من علماء الأمة بقي في حق الواقي سنة إذا وجد من العلماء ومن المتعلمين من تهيئ لهذا الشيء سقط الإثم عن الباقي وبقي في حقهم سنة من أفضل السنة ومن أفضل السنة ومن أفضل
السنة فحصوصا هذه البلاد التي قامت على التوحيد وعلى الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فهذا لا يوجد إن شاء الله تعالى سائرون على من هج السلف السارف يقول أفضل يتطاولون على هن علم والفضل
من أئمة السلف كابي حنيفة وان واب الحجر بزعم أنهم ابتدعوا لا بكلام ما يجيز إذا طاعم في أئمة الإسلام فمن يبقى أو لا يأئمة الإسلام لا يجيز الكلم فيه حتى ولو قدر ان بعضه مقطع في بعض
المسائل ومن يترحم عليهم لأن خطأهم مامور وإما عندهم من الكفظ والكثرة السواب والإنسان ليس معسون الخطأ يقع لكنه عن افتيهات ما هو عن تعامض وكون بالحجر أو عندهم اختى بعض الأخطأ هذا لا
ينبطس من قدرهم وفضلهم وما بنلوه الإسلام والعلم من وقتهم ومن عملهم ومن تعليفهم رحمهم الله وهذه البادرة إذا وجدت لا حول ولا قوة إلاه إلا بالله فهي علامة شرف أذ جاء في الأثر أن في آخر
الزمان يلعن آخر هذه الأمة هولا هاله علامة شرف ونرجع أن الله أصمنا وإياكم من ذلك يجب أن نعرف قدر السلام ونترحم عليهم كما سمعت في الله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا
والإخواننا الذين سبقون بالإيمان نعم المبتدعة العرفوا بالبدعة وعرفوا بالشر والفرق الظالة نعم لا حكم ولا كرام أما أهل السنة فنحن نجلهم ونقدرهم لا سيما أهل الحديث نجلهم ونقدرهم وإن
وقع منهم بعض الأخطافه مغمورة في فضائلهم هل يقول أي فرأة من فروع العلم تنصحون أن يبدأ من يبدأ به من يريد الكفقه في الدين أنا بينتهى لأ قلت أنه يبدأ بالمختصرات يحفظها حفظ ما هو
يقرأها بإراءة يحفظها حفظ ولا يكثر حفظ لازم يقرأها على حالم يشرحها له بينها المسكهة الطريق الصحيح نعم هذا يقول شاع في هذه الأيام التجييد في كتب الفق المعتمدة في المذهب مع أن كتب
المذهب خدمت قوال ألف عام تداولها عيد العلمة تنفيحا وتحريرا والعهد بمساء هذه البلاد العناية بها نعم هذا كل كلام صحيح أن كتب في المذهب الأربع والله الحمد أنها مع تطاول الزمن وخوارث
أجيال العلم لها فهي وضعات للتدربة في طلب العلم كما نكرنا هم على طالب العلم لأنه يأخذ مثلا كتب المذهب المختصرات ثم المتوسطة ثم المطولة وليس معنى ذلك كل ما فيها صواب مئة في المئة
يمكن يكون فيها أخطى لكنها أخطى إجتهدية والإنسان إذا تمكن يعرف مثلا يعرف ما قام عليه الدليل أخطى أنه يجب على طالب العلم يبدى يحفظ المختصرات الصغيرة نرجع عن تأكل لنا بعض أسماء هذه
المختصرات أبدأ بأداب المشهر الصلاة عقصر في الفطحة أداب المشهر الصلاة لشيخ الإسلام محمد من عبدالوهاء شروط الصلاة رسالة في شروط الصلاة وأحكام الطهارة يبدى بهذه التسائل الصغيرة هو
يحفظها حلاء أهل العلم يقرىها عليهم ثم متنزاد يحفظ متنزاد زاد المستقنع أو كتاب عظيم في الفق مختصر مضغوطة فيه مسائل كثيرة إذا فككت وبينت فإن الإنسان يكون على علم غزير إذا فهمها فهم
صحيحا ثم بعد ذلك يتدرج للمتوسطات مثل المقنع مثل الكافي مثل ثم يتدرج للمتوغلات مثل المغني مثل نووي والمبشوط للسرحة سيوار ذلك من المطولة القصد انه يتدرج شايفة شايفة كيف نستنتج من
الآية والحديث على عدة مسائل في القيه أو عطادي يبين لنا ذلك أنت لا تستنتج الآن أنت ما وصلت إلى حد للستنتج لكن عليك انك تقرأ التفاسير تفسير بن كريد تفسير بن سعيد تفسير البغوي تفسير
بن جريد الطبري إذا كان عندك همة في تفسير الجامع ليحكام القرآن للقورتوبي الوائل بيان لشيخنا الشيخ الأمين الشنجيطي هذا حسب مقدرة الكوست طاعته أما أنك تستنتج انت مسائل لا ما وصلت
إلىها ما عندك ضوابط للستنتج هذه المجتهدين ما عندك ضوابط الإجتهات حيث أنك تستنتج لكن عليك انك تقرأ ليهل العلم المفوقين هل يقول أنا مفتم بالدعوة ولكن ليس عندي علم تعلم أولا من ثم بعد
ذلك يشتغل بالدعوة لا تدعوها أنت ما تعلمت متوجر على نيتك يعني نيتك القيب هوا نفتح بالدعوة وتريد ان نفتدعه إنسان يؤجر على نيته إذا نول خير إلاو تمكن من يؤجر على نيته دليل حديثة الذي
يتمنى أن يكون مثل الموظف في سبيل الله و يتمنى أن يكون مثل العالم المحقق يؤجر على نيته تطرق في المحاورة عن تعلمه أو تعلمه نفتح الصرات في الحديث والعلم والسرعي فمن أحنا الطلاب لا نجد
هذا في المدارس هل موجودة المقررات اللي في المدارس هي من المفتصرات المقررات اللي في المدارس والمعاهد العلمية و مجوى جامعات الإسلامية هي نفس هذه الكتب موجودة لكن يمكنك ما انتبهت لها
يقول نجد حديث الكثير من اذا كان يوجد في بعض المناهج لكن هناك مناهج والله الحمد هي المعاهد العلمية وهي الجامعات الإسلامية طيبة ثم يظن لو قدر انك ما تجد مناهج على المطلوب عند كل
مساجد والعلمات من كان اكتجلس على واحد منه متابع ما هو رأيكم ليقول بعض الناس نتألف من ما التفاقنا عليه و يعدر بعضنا بعضا اذا فيه تفصيل هل سوئنا عنه اكثر من مرة؟
اما اذا كان الاختلاف في فروع المسائل الثبتية فلا باس بذلك المسائل الثبتية لا ايما الاربع يختلفون في بعض المسائل وانا عليكم اخوة اوما ايما والحن فيه صلي ورى الحنبلي والحنبلي صلي ورى
الشيخ و الحمد لله لان الاختلاف فيها لا فيه أمور فرعية لا أمور فرعية اما لو صولية هل الاختلاف في العقيدة لا هذا ما يمكن ان نجتمع عليه لازم ان العدل الخطى و نرجع للصوات نا توجه نصيحة
لمن يطلقون عبارات تبديع والتفسيق ما شفنا هذا إن شاء الله يعمل هذا ان كان وجد من بعض الجهال هذا نرجو انهم يتوبون الله عز وجل ولا يطلقون السينة هم لا عن علم غصيرة و ايضا الكلام في
المجالس الناس والغيبة والنمى يجوها اذا احد خطى توجه اما فيما بينك وبينه او تكتبه او ترسيله او ما سوا ذلك شرا يقول انك تعرضه في المجالس نا تبينوا النا وجهة نظركم في من يسمى خلاف في
من يسمى خلاف العلمى نزاعن يقول مثلا هذه المسألة تنازع العلمى نا بس تنازع او اختلافه افي مانه ما في مانه كان العلمى يقول ان تنازع الناس في كده تختلبه في كده ولكن الشان هي من معه
الدليل لان النزاع يختلف النزاع المذموم و نزاع لا يؤثر يعني مادام عن اشتهاد اما النزاع المذموم فهو الذي يفرق بين المسلمين و يكون سببه البغضاوة والعداوة هذا النزاع مذموم ولا تنازعه
اتفشله تذهب له او مهما حصل الاتفاء و اجتماع الكلمة هذا امر ماجئ لكن النزاع في مسائل الفق والاختلاف في مسائل الفق هذا لا يوريس عداوة ابدا لا انكار في مسائل الاجتهاد التي لم يتبين
فيها وجه الصواب اما المسائل اللي تبين فيها وجه الصواب انا نبين خطاء و نخطى فيها و ندروه الى الرجوع اماذا عن تعلم العلوم الأخرى غير الدنيا فهي كل مسلم الامور عبادته الذي لا يستقين
دينه الاريان بعد ذلك امر التخصصات كل يتخصص بما يجد نفسه على استعداد له اتخصص في العلوم العسكرية العلوم الاندسية العلوم الصناعية ينفع المسلمين في العلوم الطب ينفع المسلمين لكن بعد
ان ياخذ القدر الواجب للعلم الذي يقيم به دينة اما مش خلفي بين المسلمين اما اذا جاءت تخصص فانه كل يتخصص بما يرى انه برز فيه بعض الناس عنده موهبة الامور العسكرية بعض الناس عنده موهبة
في امور الاندسة والصناع بعض الناس عنده موهبة في الطب هل ينفع المسلمين يغنيهم عن الكفار فلو ان المسلمين التجهوا كل يتجه الى ما ينفع المسلمين في دينهم اهل طيب تعلم العلوم الدنياوية
التي تخدم المجتمع المسلم ويحتاج الى الناس هذا من العبادة يعتبق لكن بعد تعلم امور الدين تلقذ الظروري من العلم الذي لا يعذروا احدهم بجهله
محاضرات في العقيدة والدعوة-040-الوقاية من الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللهم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وعلى آله وصحابه يجمعي عنوان الكلمة كما أعلن الفتن والوقايا منها وهو موضوع مهم مهم جدا والعناية به تفوق كل
عناية وذلك للخطورة التي تعرف للمسلم من هذه الفتن خطورة على دينة فقد قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتن كططع الليل المظلب يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح
كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا فالفتن خطيرة والعيال بالله في الزمان تشتد غربة الإسلام فيحتاج المسلم إلى حصانة تقيه من هذه الفتن ومن شرورها واخطارها والأمر مهم جدا والفتن جمع فتنة
من الفتن وهو الإختبار فالفتنة معنى ما يختبر به المسلم في أمور دينة هل يثبت أو لا يثبت؟
والله جل وعلا قدر هذه الفتن واجراها على عباده لحكمة عظيمة ليتميز المؤمن الصادق الثابت على دينه من المؤمن الذي ينحرف ويترك دينه عند الفتن قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أحسب الناس
ويتركوا أن يقول آمنوا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فليعلمن الله الذين صدقوا عند حصول الفتن فبتوا على إيمانهم وليعلمن الكاذبين في
إيمانهم كما قال بعدها بآيات ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فلا يصبر على قوله آمننا بالله وسمعتم أن من الناس عند حصول الفتن من يبيع دينه
بعرض من الدنيا ويترك دينه بسبب المغريات والشهوات محرمة فلا بد أن المسلم يعزم على أن يثبت على دينه مهما كلفه ذلك من السمن مهما كلفه السبات على دينه من السمن حتى ولو كلفه حياته وأن
يموت على دينه ولا يترك دينه لأي سبب من الأسباب حتى يلقى الله عز وجل هو متمسك بدينه يصبر على الأذى يصبر على اللوم بل يصبر على التهديد والوعيد وكذلك يصبر عند المرغبات والنفس من يال
إلى الشهوات هي أحبس نفسه وعنها ويمسك بزمامها فهو بحاجه إلى الصبر على دينه قد قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبة للغربة قالوا ومن الغربة يا رسول
الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما فسد الناس أولئهم الغربة لماذا؟
لأن مخالفهم كثير ولأن من يلومهم أو يهددهم أو يتوعدهم كثيرون من الناس حتى من من يدعون الإسلام يلومون المتمسك بدينه والثابت على السنة يصفونه بالجمود صفونه بالرجعية صفونه بالتحجر
يصفونه بالتأخر فهو التشدد والتطرف إلى آخر ما يقولون فالمسلم لا يرخص عليه دينه مهما بلغ به الأذاء إنه يصبر على ذلك وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يكون القابض على دينه
وكالقابض على الجمر أو على خبط الشوك لماذا؟
لأنه يلقى من الناس يلقى من الناس الأذاء ويلقى من الناس التهديد يلقى من الناس اللوم التوبيخ إحتاج إلى صبر ماذا ما أنه على حق؟
فلماذا؟
إتنازل عن الحق فماذا بعد الحق إلا الظلال؟
فأن تصرفون فعال المسلم أن يثبت على دين عند ظهور الفتن قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة وكل بداية ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار الناس الآن بين التيارين خطيرين تيار الأول تيار التشدد
والغلو والإفراط وقد حذر الله من الغلو وحذر من الإفراط لأنه يخرج عن الحق وتيار التساهل والإنحلال والجفى وكل طرفه للممور جميم الغلو والتشدد لأنه يخرج عن الحق والتساهل والجفى لأنه
يخرج عن الحق فلا بد من الثبات على الوسط وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله أن هذا صراط مستقيما صراط الله هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي
بعث الله وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض ألا إلى الله تصير الأمر صراط الطريق المعتدل طريق القرآن طريق السنة ما كان عليه سلف الأمة وأئمةها
وانت يا عبد الله في كل ركعة من صلاتك تقرأ الفاتحة وفيها إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولضلين صراط المستقيم والصراط المستقيم هو طريق العلم النافع
والعمل الصالح له هو الصراط المستقيم من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثير نعم كون اختلاف في العقيدة يكون اختلاف في العبادة يكون اختلاف في الاجتهادات الفقهية اختلاف موجود ولكن عند
الاختلاف الله جل وعلا جعل لنا مرجعا نرجع إليه قال سبحانه فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر للك خير وأحسن تأويلا فإن تنازعت في شيء أي شيء
شيء في العقيدة شيء في العبادة شيء في المعاملات أي شيء يحصل فيه اختلاف فإن الذي يحسم الخلاف هو الرجوع إلى كتاب الله ويلا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فردوه إلى الله والرسول الرد إلى
الله والرد إلى القرآن الرد إلى الرسول بعد موت ورد إلى السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك يتضح الحق وقد قال الله جل وعلا لنبي فاستقم كما أمرت استقم كما أمرت استقم على
ما أمرك الله على ما شرع الله لك بل استقم على الأمر على الشرع الذي أنزله الله سبحانه وتعالى استقم كما أمرت ومن تاب معك كذلك استقيمون كما أمروا ولا تطغوا لا تزيدوا وتغلوا استقم كما
أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا هذا نهي عن الغلو وعن التطرف فالفراط ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولما سأل سفيان ابن عبد الله رضي الله عنه سفيان ابن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له قل في الإسلام قولا لا أسأل عنه غيرك قال صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقم استقم على الإيمان بالله عز وجل قال إن الذين قالوا ربنا الله
ثم استقاموا ما يكفينا الإنسان تلفض بالسانة وينتسب للإسلام ولا يستقيم عليه بعمله وعقيدته وتصرفاته ومعاملاته لا يكفي الانتساب بدون استقامه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا إن
الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كانوا يعملون هل هو اليدي يقي من الفتن؟
إذا ظهرت وقال صلى الله عليه وسلم إن تاركن فيكم ما إن تمسكت به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي وقال عليه الصلاة والسلام والله جل وعلى قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين
اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم والذين اتبعوهم بإحسان أي بإتقان ولا يمكن أن ترجع إلى الكتاب والسنة فهو طريقة المهاجرين والأنصار لا يمكن إلا بالعلم بالعلم النافع الذي تعرف به
ما هو الحق وما هو الباطل وما هو الهدى وما هو الظلال وما هو السواب وما هو الخطأ لا يمكن هذا إلا بالعلم النافع يبين لك الطريق الصحيح من الطريق الخطأ العلم النافع ولذلك أنتم ولله
الحمد في هذه الجامعة وإخوانكم في الجامعات الإسلامية الأخرى والدراسات الشرعية أنتم تريدون هذا تريدون أن تعرف الحق لتعملو به وتعرف الباطلة لتجتنبوه وفقنا الله وإياكم لصالح القول
والعمل للعلم النافع والعمل الصالح أيها لخواه إن من ما يزيد الشر ولبلا بلا أن ما حدث في هذه الأزمة يتمنى من دعات الظلال الذين تمكنوا من وسائل العلام في العالم فضائيات في الصحافة أي
غيرها يبثون سمومهم ويبثون ظلالاتهم وينهون السنة وينكرون الحق وينهون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويعرض هذا على الناس في وسائل العلام المرئية والمسموع والمقروئة ليلا ونهارا أظف
إلى ذلك ما ينشر من الإباحية والدعوة إلى التفسخ والإنحلال وعرض الفواحش على الناس في هذه الوسائل إلا ما رحم الله عز وجل فالفتنة شديدة هالآن وتغز الناس في قعر بيوتهم تدخلوا عليهم في
بيوتهم وبين أهليهم وأولادهم إلا ما الرحم الله وابعد هذه الوسائل عن بيته إلا ما الرحم الله وابعد وسائل الشر عن بيته وإلا فالفتنة عظيمة وهي تزحف ليلا ونهارا الذين يصابون بها كثيرون
وتجد عليهم علامات الانحلال والتساهل والأفكار الخبيثة كثيرون من أبناء المسلمين مع الأسف يجادلون بالباطل يدحظوا به الحق يأتيون بأقوال ملفقه مزورة ليصرف الناس عن الطريق الصحيح إذا
الطريق الباطل فالنكون على حذر منهم يا إخوان والنحذر منهم والنتمسك بديننا حتى نلقى ربنا سبحانه وتعالى نسأل الله الثبات والاستقرار على الحق والنلجى إلى العلم النافع والتعلم المفيد
نقبل على تعلم العلم النافع ناخذ العلم عن العلماء الأتقياء ناخذ العلم عن أهله ويجاد إن هؤلاء الذين يدعون إلى الفتنة يحذرون من العلماء ويصفونهم بالجمود والتأخر والرجعية وأنهم لا
يفهمون لا يفهمون الأمور حذرون منهم من أجل أن تفلت أيديهم من علماءهم فيتمكن منهم هل الشر ومنهم حذرون من العلمة حذرون من الكتب المفيدة كتب النافعة ويوروجون الكتب الفاسدة ولا فكار
الخبيهة هكذا فلامر اليوم خطير والفتن عظيمة ولا يشعر بها إلا من في قلبه إيمان لا يشعر بها إلا من عنده علم صحيح يميز به الحق من الباطل وإلا فلها لكون كثير والناجون قليل فعلينا أن
نعرف واقعنا وما نعيشه الآن وما نخشى أن يأتي في المستقبل فلامر يزيد والفتن تزيد والشرور تتنوع وتتجدت ودعاة الشر يهيئون أمهسهم وينوّعون الوسائل التي يظلون بها الناس فالخطر عظيم عندنا
كتاب الله عندنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا طريق السلف الصالح من الصحاب والتابعين ويسمون طريق النجاة طريق التاخر والرجعية والجمود ويقولون أن الأمر ننتهت وراحت في وقتها
تغير الوقت الآن الله جل وعلا أنزل القرآن وأرسل الرسول وشرع الشريعة لكافة الناس ولكافة الأزمان حتى تقوم الساعة فالقرآن باطن والسنة باطية والذي يبين هذا هم أهل العلم أهل العلم النافع
المستقيمون على الجادة الصحيحة إنهم يزهدون بالعلم الشرعي ويدعون إلى العلم الدنيوي العلم التجريب يسمونها العلم هؤلاء يسمونها العلم وأما العلم الشرعي فلا يسمونه علما يقولون أنه أمور
راحة وانتهت في زمانيا يريدون أن ينهوا الشريعة الاسلامية وأنتهت ولا تصلح لهذا الزمان فالخطر عظيم والظلمات تتتابع كما قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتننك قطع الليل المظلم ظلمات
والعياذ بالله ولا ينجي منها إلا النور الذي أنزله الله يا أيها الناس قد جاءكم برآن من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مضينة فأما الذين آمنوا بالله ورسوله وعتصموا به فسودخلهم في رحمة منه
وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيمة فأما الذين آمنوا بالله ورسوله وعتصموا هؤلاءهم الذين يهديهم الله لأنهم أخذوا سبب الهداية وأخذوا سبب النجاة لا بد من الجد والاجتهاد في هذه الأمور لا
بد من التواصي بالحق لا بد من التواصي بالثبات على الدين إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالثبات فالصبر هو الذي يجعل الإنسان يثبت على دين أما
الإنسان الذي ليس عنده صبر فهذا لا يثبت على دين يتنازل عنه ومن الناس من يقول وأمننا بالله فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله فيبيع دينه ليس لمن أذى الناس وينس عذاب الله
هلاشك إن أذى الناس إنه مؤلم قضار وما هو أضر منه وأشد منه وعذاب الله فمن الناس من يقدم دينه ثمنا ليس لمن أذى الناس وينس أن عذاب الله أشد من هذا فيكون كالذي يفر من الرمضى إلى النار
والعياد بالله كالمستجير من الرمضاء بالنار فلا طريق ولا نجات ولا فلاح ولا سلامة من الفتن اللي بأمور أولا تعلم العلم النافع ثانيا العمل به والاستقام عليه ثالثا الصبر الصبر على الأذاء
مهما بلغ الأذاء فإن المسلم يصبر فإنه جرع على من كان قبلنا من الأذاء والتهديدات الشيء الكثير كما بينا صلى الله عليه وسلم أنه في الأمم السابقة يؤتب المؤمن فيوضع المنشار على مفرق راسه
ويقال له إما أن ترجع عن دينك وإلا وإلا فسى نشقك بهذا المنشار فيقل لا يثبت على دينه حتى يشقوه نصحه هو ثابت على دينه لا يتبعه فالمسلم لا بد أن يلقى ما يلقى من الألى على حسب إيمانه
فإن كان إيمانه قوي فإن وإن كان إيمانه ضعيف يأتيه على قدر إيمانه من الأذاء والفتنة للبتلة والامتحان وتميز المؤمن الصادق من المنافق المؤمن الثابت من المؤمن الذي يزل ويترك إيمانه وأنه
متفتح وأنه متسامح كما يقولون الآن فعلينا نثبت على ديننا ولا نساوم عليه أبدا والعلم بذلك والاعتدال لا غلوة ولا تساهل لا إفراط ولا تفريض هكذا الطريق الصحيح لا نكون مع الغالين
المتشددين الذين خرجوا عن الحق كالخوارج ومن سارة في ركابهم ولا نكون مع المنحلين المتساهلين من أصحاب الشهوات المذهب الهدامة بل نكون مع المؤمنين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا
مع الصادقين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما هذا طريق النجاة وفقنا الله وإياكم لسلوك طريق
النجاة وجنبنا وإياكم والمسلمين طريق المغضوب عليهم والظلين وأن يجعلنا على طريق الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة والحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 109 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.