145 مشاهدة
109 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الثانية )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-081-كلكم راع|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالحة فوزان فوزان وصاحب البيت راع في بيته ومسول عن راعيته فكلكم راعن وكلكم مسول عن راعيته فقوله صلى الله عليه وسلم كلكم راعن
رعاية من تحت يده فلا أحد من المسلمين يقول أنا لست راعي لشيء بل كل استرعاه الله على شيء تحت مسؤولية ولأ أحد يخلو من هذا كله إنسان فإن عليه مسؤولية وسيسأله الله جل وعلى يوم القيامة
أما استرعاه عليه في هذه الدنيا هل قام بالرعاية كما أمره الله أو أهمل فالمحسن في رعايةه يجيه الله جل وعلى جزاء من عنده لا يعلمه الله والمسيء في رعايةه والمضيء لرعايةه جازيه الله
بالعقوبة التي لا يعلمها الله هو لأن مقتب السؤال يوم القيامة ونو سيترتب عليه سواب أو عقاب والرعاية تختلف تعمين الناس من عليه من هو مسترع على رعية كبيرة ومنهم من هو مسترع على ما دون
ذلك فأول شي إن الإنسان مسترع على نفسه الإنسان مسترع على نفسه أن يحفظها من ما يضرها قال تعالى وآهليكم نرى بدأ بالنفس فنفس كرعية لك قال سبحانه ونفس وما سواها فألحمها فجورها وتقواها
قد أفلها من زكاها وقد خابا من دلساها وإن نفسه إلى الطاعت والخيرات هذا يكون قد زكاها يعني طهرها طهرها من الإثم والذي يهمل نفسه ويرطيها ما تشتهي ويطلق لها العنان ها يقد دسها يعني
دنسها ودسها في التراب بدلاً يرفعها ويعتني بها والذي يهمل نفسه في المعاصي والمخالبات يكون قد ظلمها ظلم نفسه حيث إنه وضعها في غير موضعها فإذا لم يحفظ نفسه ويزكيها بالطاعة وترك لها
الحرية إما تريد فإنه قد وضعها في غير موضعها ويكون قد ظلم نفسه وأما الريعاية في عمومها فتشمل كل مسؤولية في هذه الحياة فإنها رعاية وأعظم الريعاية فإنها رعاية الإمام العام الإمام
المسلمين وليها لقال صلى الله عليه وسلم الإمام راعن راعن على رعيته على رعيته في أن يحوطها بنصيحته وأن يعمل في مصالحها وإنها يضرها وأن يسوسها بالحق والعدل ينفذ فيها أحكام الله يقيم
الحدود والقصاص يقيم العمر بالمعروف والنهي عن المنكر يفعني الأمة ما يضرها من داخلها ومن خارجها يقيم العدل بين الناس ينصف المغلوم من الظالم مسؤوليات الإمام عظيمة يقوم بالجهاد في سبيل
الله ونظم الجيوش والسراية ويديرها ونظمها سولية عظيمة سولية الإمام كثيرة سلاحياته كثيرة فوراعن على الأمة وسيسأله الله يوم القيامة الرعيته كل ما يحصل في الأمة من خلال أو من نقص أو من
ضرر فإنه مسول عنه مسؤولية الإمام العام هي أعظم مسؤولية وهو متحمل لمسؤولية عظيمة المتفرق والمغارب خافر رضي الله عنه على نفسه أنه لا يقوم بالمسؤولية نحو هذه الأمة المتسع والمتفرق حتى
قال لو عثرت دابة في العراق رأيت أني مسؤول عنها لماذا لم أوسع لها الطريق فهو رغب مسؤولية فلا إما المسلمين عليهم مسؤولية عظيمة نسأل الله أن يعينهم على حملها وأداعها ويجب على الرعية
أن نناسخهم وأن يتعاونوا معهم في أداع هذه المسؤولية التي هي في صالح الجميع صالح الرعي والرعيه وأن يجتهدوا في الدعائي لهم بالتوفيق والهداية والسداد وأن يقوموا بالمناصحة لهم بتعاونون
معهم وينبهوهم على ما يحصل خللها ومن خطاء لأنهم بشر لا يخيطون بكل شيء فإن في بلادهم يخفى عليهم شيء كثير فهحتاجون إلى مستشارين هتاجون إلى من يبلغهم عن أمور الرعية عن الخلل الذي يحصل
لأن المصلحة للجميع والخير يعمل الجميع والظرر يعمل الجميع فالسلام مواجبا لا بد من نصب إمام يقوم بها للأمر كما قالوا لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعه
فالواجب على الرعية أن تسمع وتطيع لولي الأمر في غير معصية قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق معصية الخالق وفي غير المعصية تجب طاعتهم قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أطيع
الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا لما خطب لما وعظ صلى الله عليه وسلم موعظة البليغة بعد صلاة الفجر وجلت منها
القلوب ويرفت منها العيون فقالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير
اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجه فأمر عند حصول الاختلاف بالجوم السمع والطاعه لولي الأمر كما أمر أيضا بالجوم سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم التمسك بها وإن هذا ضمان للسلامة بإذن الله فلا بد من وليل الأمر ولا تتم الولاية إلا بالسمع والطاعه والانطياد في غير المعصية والنبي صلى الله عليه وسلم قال
من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير أقد عصاني وذلك لأن المصلحة مشتركة للراعي والراعية بل إن مصلحة الراعية أكثر والراعي يكون عليه التعب ويكون عليه المسؤولية ويكون عليه الخطر
ويكون لكن يصبر لأنه على ثغرة عظيمة يحفظ الله به الأمه ويحفظ به دينها وأمنها والستقرارة فهي مسؤولية عظيمة وهو راع ومسؤول عن رعيته كذلك العلمة العلمة عليه استرعاههم الله على العلم
وعلى دعوة الناس على العلم على التعليم على الفتوة على القضاء على الأمر بالمعروف نهي عن المنكر فالله استرعاههم على العلم قال تعالى وقال سبحانه اللذين يكتمون ما أنزلنا من البينات
والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون إلا اللذين تابوا واصلحوا وبينهم يجب على العلمة أن يؤدوا ما استرعاههم الله عليه من حفظ العلم وتبليغه للناس
وأخذ الناس به سواء كان العالم قاضيا أو كان مفتيا أو كان داعيا إلى الله أو كان قائما على الأمر بالمعروف أنه عن المنكر فهم بعد ولي الأمر عليهم مسؤولية عظيم سؤولية العلم فالعلم ليس
القصد منه أن الإنسان يتعلم بنفسه يكون عالما وكفى بل لا بد أن ينشر علمه لا بد أن يوجه المسلمين هو الطريق الصحيح كل خطى يقع من العوام ومن الجهال فإن العلم مسؤولون عنه أمام الله لأن
الله استرعاههم على العلم على الدعوة وعلى تعليم على مسؤولية عظيمة أما أنهم يسكتون ويتركون الرعية تهيم في الجهل تهيم في الجهل وتختلط عليها الأمور يلتبس الحق بالباطل والسنة بالبدعة
تدخل عليهم الخرافات والبدع والشرور يكون منهم من يعبدوا غير الله يدعوا غير الله يذبح لغير الله يكون منهم من يستعمل نواقظ من نواقظ الإسلام وإن سكتون على هذه الأمور وإن سكتوا فإنهم
مسؤولون أمام الله لأن الله استرعاههم بالعلم وأمرهم بتبليغه وعدم كتمانه فيجب عليهم أن يقوموا بما حملهم الله سبحانه وتعالى وكذلك فا إمة المساجد والمؤذنون هؤلاء رعاة على ما ولاهم الله
عليه فالإمام استرعاه الله للإمامة في الصلاة أن يراعي أحوال المأمومين وأن يتقن صلاته وصلاتهم لأنه ظامن قال صلى الله عليه وسلم الإمام ظامن وقال عليه الصلاة والسلام يصلون لكم فإن أحسن
فلكم ولهم وإن أساء فلكم وعليهم فالإمام راعا على الإمامة أن يقوم بها على الوجه المطلوب أن لا يتغيب عن الصلاة أن لا يشق على المأمومين قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فلخفف فإن
فيهم الكبير ولمريض وذلحاجة فالإمام راعا في مسجده ومسؤول أعظم مسؤوله مسؤول عن الصلاة لا يشق على المأمومين لا يتأخر عنهم ويهملهم وإنما يكون حاضرا دائما وإذا قدر أنه عرض له عارض يقتب
أن يتغيب فإنه يوكل من يصلب الناس ويختار أحسن من يجد لينوب عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر وكل من يأم الناس في المدينة وإذا مريض عليه الصلاة والسلام وكل من يصلب الناس فلا يلقب
الإمام أن يهمل المسجد ويكتف بأنه يأخذ الوظيفها والراتب ويحضر بعض الأيام ولا يحضر غالب الأيام هل خيانة للأمانة وتضيع للرعاية التي استرعاه الله عليها كذلك عليه أن نرشد الناس إذا رأى
خللا في المصلين رأى تكاسلا في المصلين ينصحهم ويعظهم وياخد على أيد الكسالة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد ويتفقد المتخلفين ويهددهم بأنه سيحرق عليهم بيوتهم بالنار فالإمام
مسؤول عنه ليس الإمامه مجرد النهي صلي الركعات يخرج ولا ينظر إلى المأمومين حتى منه مسؤول عن الصحوف في الصلاة أنه مسؤول عن الصحوف في الصلاة أن يسويها وأن يقيمها وأن يحث كما كان صلى
الله عليه وسلم يحث على إقامة الصفوف على سد الهرج وعلى العتدال في الصفوف مسؤولية عظيمة استرعاه الله عليها فالإمامة في المسجد مسؤولية عظيمة كذلك المؤذن استرعاه الله على الأذان والوقت
وهو مؤتما ويؤذن مؤتما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مؤتما على الوقت فلا يتأخر عن الأذان ويأخر الأذان عن أول الوقت أو يتقدم ويأذن قبل الوقت علي أن يراعي الوقت لأن الأذان إعلام
بدخول الوقت فيؤذن عند دخول الوقت ولا يتأخر ولا يتقدم سيصلي أن ناس على أذانه سيصلون على أذانه ربما إذا بكر بالأذان قبل الوقت صلوا في خارج الوقت بسببه وكذلك إذا تأخر عن الأذان في أول
الوقت الناس يتأخرون في الحضور تأخرون في الحضور وربما تفوتهم صلاة الجماعة بسببه فعل المؤذن أن يشعر بمسؤوليته قد استرعاه الله على هذا العمل والأذان فيه فضيلة حظيمة لمن قام به قال صلى
الله عليه وسلم أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون والمؤذن يشهد له كل من سمع صوته وفي قوله تعالى ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله قالوا إنه المؤذن قال الله أنهم المؤذنون لأنهم
يدعون إلى الصلاة حي على الصلاة حي على فلاح فالمؤذن مؤتمن كذلك من من استرعاه الله من من استرعاه الله المدرسون المدرسون في المدارس المدرسون في المساجد المدرسون في حلق القرآن تحفيذ
القرآن هذه رعا يسترعاههم الله عليها يجب عليهم أن يقوم بالتدريس على أحسن ما يرام وأن يتقن تعليم القرآن تعليم العلم ولا يتكاسل أو يهمل أو يتسامح مع من يتكاسل أو يفرط من الطلب لأنهم
رعية استرعاههم الله عليها استحفلهم عليها ولا يحابي مع أحد من الطلاب أو يظلم أحدا من الطلاب بل يلزم العدل بين الطلاب فإنه مسئول عنهم يوم القيامة هذا عمل جليل وهذه رعية تحت يده هو
مرب لطلاب الشباب فيكون عنده شعور بهذه المسئولية وكذلك مدير الدائرة الوظيفية المكاتب المدير مسئول عن منسوب الدائرة التي هو رئيس عليها فعليه أن الريعاية للدائرة التي ولي عليها مع
الموظفين الذين يعملون تحت يده يلزم العدل بينهم ويلاحظ من عليه خلال ويشجع من يقوم بالعمل على الوجه المطلوب ويراعي الدوام أيضا ما يتسامح مع أحد تأخر عن الدوام أو يُعطي إجازات لا يسمح
بها النظام هو مسئول عن هذا لأنه راعي على هذا العمل استرعاه الله على هذا العمل ومسئول عن رعيته يوم القيامة وكذلك صاحب البيت مسئول عن أهل البيت الذين يسكنون فيه هو راع على بيته مسئول
عن رعيته في أن يطهر بيته من وسائل الشر وسائل تدمير الاخلاق من الفضائيات والانترنت ومع جدا في هذا الوقت من الأمور والوسائل التي تجلب الشر لا يدخلها إلى بيته لتفسد من فيه تغير
أفكارهم تغير سلوكهم يتلقنون منها مبادئ الشر والظلم والعدوان فإنها غالبها غالب هذه الوسائل الإعلامية غالبها شر فعلي أن يتحفظ وأن يتعاهد بيته وأن يعمر بيته بالذكر والطاعة ويشغل أهل
بيته بطاعة الله والذكر أو على الأقل أن يسلموا من الشر أن يسلموا من الشر لأنهم مسئول عن ما يدخل هذا البيت وكذلك يا أمرهم بالصلاة يا أمرهم بالصلاة آل جل وعال وأمر أهلك بالصلاة واستبر
عليها وقال عن إسماعيل عليه السلام وكان يأمر أهله بالصلاة والزكات فيأمر أهل بيته بالصلاة ويمنعهم من المخالفات التي تضر بهم عاجلاً وآجلا قال تعال يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم
واهليكم ناراً وأنناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يمرون هو أنفسكم وأهليكم أول شيء نفسك فامياً تقي أهلك من أضرر العاجل والآجل كما تقي نفسك هذه
لعاية استرعاك الله عليها وعلم في بيتك أن تجعله بيتاً مسلماً أن تجعل بيتك بيتاً مسلماً يسمع منه ذكر الله يخرج منه أهله إلى الصلاة ولا يسمع فيه للخير أنت مسؤول عن هذا البيت ومن فيه
قلوا أو كثروا والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته ولي الأمر والسلطان لا يدري عن ما في بيتك ولا أنناس يدرون عن ما في بيتك أنت المسؤول عنه وما يدور فيه فعلك أن تهتم بهذه المسؤولية
العظيمة وكثير من البيوت من الشرور والمخالفات وأنها تؤوي الكسالة والذين لا يحظرون الصلاة وقد قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع سبع سنين تأمره بالصلاة وهو بنسبع وتعلمه
الطهارة ويتربع على العبادة كيف بالذي يبلغ العشرين والثلاثين من العمر وتتركه في بيتك لا يصلي ولا يخرج للمسجد المسؤولية عظيمة مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وثريقوا
بينهم في المضاجع أنت مسؤول عنهم في الصلاة ومسؤول عنهم في مضاجعهم لأن لا يناموا جميعا وهم أبنى العشر لأنهم بله سن المراهقة وربما يحصل فيتنا من بعضهم لبعض فرق بينهم في المضاجع
تراعيهم حتى في مراقدهم ووقت نومهم فانت مسؤول عن أهل بيتك ما فيه من النساء ما فيه من الدرية ما فيه من الضيوف أنت مسؤول عن كل ما هو داخل بيتك والناس لا يعلمون ما فيه داخل بيتك حتى
ولي الأمر ما يدري أما فيه داخل بيتك لا يدري إلا أنت فانت المسؤولة ما من الله عز وجل عن هذا البيت ثم إنا الأم تتعاون مع الأب على تربية الأولاد لا يكون الأب يبني والأم تهدم لا بد أن
يتوافر ويتعاون على تربية الأولاد والأم خصوصا ما يتعلق بالبنات تربيته على الستر على الحشمة على المحافظة على الصلاة الأم عليها مسؤولية لأنها أدرى بعمال النساء وبعمال البنات أدرى من
الأب فهي عليها مسؤولية نحو بناتها ونحن نشاهد نحن نشاهد مع الأسف بنات لبعض المسلمين يظهرنا بملاهر لا تليق بالمسلمين بملاهر تشبه بنات الغرب ونساء الغرب لسبب همال الأم أو ربما أن الأم
هي التي أن الأم هي التي تعود البنات على هذه المظاهر السيئة في شعوره انا في تكشفه انا في ملابسه انا يلبسنا ملابس غير محتشمة تعود البنت على هذا العمل السيئة فالأم مسؤولة عليها
مسؤولية نحو الأبنا تشارك فالأب عليها مسؤولية أكثر من ناحية الذكور والأم عليها مسؤولية أكثر من ناحية البنات والإناث وكل منهم يتعاونون على هذا الأمر وكذلك المرأة راحية في مال زوجها
لأنه يغيب والبيت فيه أموال وفيه أثاف وفيه طعام وشراب وفيه ومن المسؤول عنه وحفظه المسؤول عنه المرأة راحية في بيت زوجها وما فيه من المال وما فيه من الأثاف وما فيه من الطعام والشراب
وما فيه من الملابس وما فيه من المصالح الأم لأنها مقيمة في البيت هي المسؤولة عما بداخله راحية في مال زوجه مسؤولة عرايتها المسؤولية أيها لخوة عامة وارعاية عامة وكذلك من الرعاية التي
يسترعي عليها الله جل وعلى الناس الأمنات الأمنات والوداع قال تعالى والذين هم لأماناتهم معاهدهم راعون راعون يراعونها ويحفظونها والأمانة لا تقتصر على الوديع كما يظن بعض الناس إن
الأمانة إن كتود عن شخص شيء من المال أو من الطعام والشراب أو الأمانة عامة فيما بين العبدي وبين ربه بعبادة الله عز وجل إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فا بينها يحملنا
وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولة الأمانة المراد بها أمانة التكاليف الأمر والنهي والواجبات وترك المحرمات هذه الأمانة التي تحملها الإنسان واجبال أن يحملناها وخفنا
أشفقنا منها والإنسان تحملها بما فيها من المسؤولية وما فيها من الرعاية إنه كان ظلوما جهولة فما بينك وبين الله من أداية الصلوات الخمس والفرائض يخلاص التوحيد لله عز وجل بحسن المعاملة
هذا أمانة كذلك من الأمانة التي يجب عليك حفظها الأسرار الأسرار التي تودع عندك وتوسى بحفظها لا تفشها ولا تظهرها بل اكتمها وحفظها لصاحبها وكذلك من الأمانة وما لا تتمنوك يشروم منك
ويجلت لهم هذا السعر كذلك أخذوه يصدقونك هذه أمانة عليك أنك تصدق ولا ترفع القيمة غير حقيقية لأجل تغرر بالناس وتخدع الناس لا تجحد ما في السلعة من عيوب بل بينما فيها إن هذه أمانة وعدم
النصح المعاملة هل من الخيانة؟
الله استرعاك على هذا الشيء على بيعك وعلى شرائك وعلى معاملاتك استرعاك على هذا الشيء ومن الأمانات أيضاً الوداع الوداع المالية التي تودع عند الإنسان يحفظها قال صلى الله عليه وسلم أدل
أمانة إلى من يتمنك ولا تخن من خانك الله جل وعلى قال إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها فالأمانة أنواع كثيرة وهي من الرعاية التي استرعاك الله عليها فعلك أن تكون راعياً لأمانتك
لا تؤديها نحو الله ونحو الخلق لا تخن في شيء من ذلك إذن لا يضن أحد من الناس أنه ليس مسترعاً وليس عليه رعاية بل كل عليه رعاية ولها لقال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسؤول عن
رعيته كلكم راعن هذا خطاب للجميع لكن الرعاية تختلف منها ما هو كثير ومنها ما هو قليل ومنها ما هو عام ومنها ما هو خاص ولا أحد يسلم من الرعاية حسب ما حمله الله سبحانه وتعالى فهذا
الحديث حديث عظيم جامع وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعايةه ثم فصل فقال الإمام راعن ومسؤول عن رعايةه وصاحب البيت راعن في بيته مسؤول عن رعايةه والمرأة
راعية في مال زوجها ومسؤولة عن رعايةها فكلكم راعن أكد ذلك في أول الحديث وفي آخره كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعايةه فلنتق الله والنستع بالله والنعلم ما حملنا ونسأل الله يعيننا وإياكم
على ما حملنا وأن نقوم بواب ما أوجب الله علينا فإن الأمر عظيم والمسؤولية عظيمة ولكن مع إعانة الله وتوفيقه وأنها تسهل بإذن الله ونسأل الله يمدن وإياكم بنصره وعونه وتوفيقه ونسأله
سبحانه أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يولي على المسلمين خيارهم ويكفيهم شر شرارهم وأن يكفيهم شر أعدائهم المتربد صين بهم أن ينصر دينه ويعليه كلمته وينصر أولياءه ويخذل أعداءه إنه على
كل شيء قدير صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يا جمعه جزى الله شيخنا خير الجزاء على محاضرته التي بينا فيها أهمية المسؤولية والعناية بها وأن كل مسلم ومسلمة عليهم مسؤوليات
يجب أن يقوم بها ولا تبرأ الذمم إلا بالقيام بها وهنا مجموعة كبيرة من الأسئلة في مختلف الموضوعات سنقدم إن شاء الله تعالى كالعادة ما يختص منها بالمحاضرة ثم بقي وقت قرأنا إن شاء الله
تعالى شيئا من الأسئلة التي يحتاجها الناس ونعتذر لجميع الإخوة والأخوات الذين لم تعرض أسئلةهم فالعبرة بأهمية السؤال وكونه يخص أكثر الناس فضيلة الشيخ إن إني أمر أمر أهلي بالصلاة بصلاة
الفريقة وأشدد عليهم في هذا الأمر يقول لكن بعض الأحيان أجد ابن نائن ويقصر وبعضهم يكذب علي بعض الأحيان خوفا من الضرب يقول ف وأنا أرى نفسي مقصرا في ذلك خصوصا في قيام الليل وحفظ القرآن
هل ترون أني أديت الأمانة يا شيخ بأمر ابناء بالصلاة والتشديد عليهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لا شك عن الوالد متحمل مسولية عظيمة نحو أولاد هواها
البيتة فعليه أن يقوم بما حمله الله وأن يصبر لا بد من الصبر ولا يكفي أن نكتوقلهم فإذا استيقظوا تكلموا تذهبوا تخليهم لا بد أن أن يقوموا وأنت عندهم يقوموا للوضوء والصلاة ويستصحبهم
للمسجد معك تصبر على هذا مرة مرتين ثم يعتادون هذا الشيء أما إذا أعتادوا منك التراحي وأعتادوا منك عدم الحرص وتكتفي بأن نكتوقلهم فقط فإنهم سينشاءون على الكسل وعلى الكلب وعلى ما ذكرت
إن أنهم يتاخرون بعدك فصبر عليهم ومرة مرتين يتعودون ويعرفون الجد منك المهم ومعرفون منك الجد إذا عرفوا منك الجد والحزم إن حزموا إذا عرفوا منك التساهل والتراحي تكاسل وتراه فعليك
بالصبر والاحتساب وأما قضية صلاة الليل والصيام التطوع فهذا فيه خير كثير ولا تحرم نفسك من قيام الليل ولو قليلا ويكون في آخر الليل وتختمه بالوتر لا تحرم نفسك من هذا وكذلك الصيام
المستحب صوم يوم الإثنين والخميس كل يسبوع ثلاثة يام من كل شهر على يام التي يستحب صيامها كعشر للحجة وصوم شهر المحرم وأكدوا التاسع والعاشر وما زاد من الصيام وما زاد من الصيام فهل يجوز
لي أن أتصرف في هذا المال وأصرفه في مصارف الخير وهي لا تدري؟
وإذا حصل منها نسيان أو حصل منها قفلة لنقص عقلها إنها لا تواخذ جزاكم الله خيرا وهذه سائلة تسأل تقول جزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول أنا إمام مسجد وقد وكلت أحد الحفاظ للقرآن الكريم في
المسجد أثناء سفري ولكنه رفض أخذ المكافئة هل أخذ المكافئة وأضعها في المسجد أم أضعها في يدي عامل النظافة أم ماذا أصنع بها؟
إذا شافرت لغرض ومكافئة أهلك لأنك أنت إمام المسجد ومسموح لك بالسغر وإذا أردت أن تتصدق منها وتتبرر منها فهذا راجعني لك لكن هو حق لك لأنك لم تترك الإمامة تكاسلا أو عدم مبالات وإنما
تركتها لعابة وقد أنابت من يقوم عنك الحمد لله إن قبل ياخذ شيء من المكافئة له ذلك وإن لم يقبل فالمكافئة أهلك تصر فيها أنت جزاكم الله خيرا وهذا كذلك إمام مسجد يقول أنا إمام جامع
وأعتمد غالبا في خطب الجمع على الخطب الجاهزة من كتب الخطب إذا كانت الخطب التي تعتمد عليها خطب جيدة ومفيدة ومناصلة فلا بأس الحمد لله حصل المطلوب نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول هل
من التفريق في المضاجع بين الإناث البالغات إذا نمن في حجرة واحدة جزاكم الله خيرا وهذا يقول هل إذا بلغ الإنسان أهله ونصحه لا بد ما يكفي إنه يامرهم لا بد إنه يلزمهم يامرهم ويلزمهم
ويؤدب من ليقصر في الطاعة قال صلى الله عليه وسلم وضربوهم وضربوهم عليها لعشر ما يكفي الأمر هذا الأمر إنه ما يكفي للمميز اللي بلغ سبع سنين هذا يمر مجرد ولا يضرب أما من بلغ عشر فإنه
يؤمر فإذا تأخر وتكاسل فإنه يضرب على ذلك نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول أذهب إلى صلاة الفجر في وقتها ولا أوقض أهلي إلا بعد أن أعود إلى البيت فأوقض زوجة للصلاة فهل علي شيء في ذلك نعم
لا فضل أن نكتوقضهم من أول ما يوازن المؤذن لا فضل أن نكتوقضهم أول ما يوازن المؤذن ليصل الصلاة في أول وقتها ويدرك الفضيلة ولا تتركوا ملا أن ترجب مع أنه ينبغي أن تقوم أن تقبل الأدان
وتصلي من آخر الليل وتوقضهم ليصل ويوتر معك هذا أكمل وحسن نعم جزاكم الله خيرا وخيرا وهذا سائل يقول في هذا الزمن عندما يولد المولود ويكون فيه بعض العيوب كان يكون هناك ثقب في قلبه أو
عينه أو كذا يقولون إنه مصاب بعيوب خلقية فهل هذه الكلم صحيحة نعم نابس خلقية يعني خلقه الله كذا خلقه الله كذا فيه نقص في خلقته على كل شيء قدير ويجري هذا من باب الابتلا والامتحان يجري
هذا في بعض المخلوقين يجعل فيه شيء من النقص من باب الابتحان والابتلا لوالده فهذا بقضاء الله وقدره وخلق الله وفيه نقص خلقي لا بس بذلك بالتعبير نعم يعني النقص قد يكون خلقي في الجسم
وقد يكون النقص معنى جزاكم الله خيرا وهذه سائلة تقول واليدة لها أو تأخذ مبلغا من الظمان الاجتماعي وقد افطررت مرة لأخذ مبلغ مائة ريال دون علمها معنية إرجاعه وقد أرجعته دون أن تعلم
فهل علي شيء ما داملك أرجعتها الحمد لله وكذلك تقول عمتي أختي أبي هل يجوز لها أن تكشف أمام زوجي وكذلك بنتها من غيره تكشف له بنتها من غيره لان ربيبة نعم هاب السؤال ورد على الرسول صلى
الله عليه وسلم وهو أن هند بنت عتبة زوجة بيسوفيان جأت للرسول صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن أبا سوفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي فقال صلى الله عليه وسلم فأخذوا من
ماله قال صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف بالمعروف من غير زيادة فإذا كانوا محتاجين حاجة لا بدنا إنها تأخذوا من ماله لأنها إنما اخذت شيئاً واجب عليه هو وهو كفاية زوجته
وولاده ولم تظلمه في هذا وليس في هذا خيانه إنما هذا أخذ بحقها وحق أولادها جزاكم الله خيراً وتقول جاءتني منحة أرض باسم والدي وقد توفي والدي الله الميت لازم تراجع المحكمة لإخراج صدق
حصر وراثة لإثبات حصر الوراثة الذين هم لأنه قد يكون هناك وراثة لم يذكروا أو عصبها لم يذكروا نعم جزاكم الله خيراً وهذا شاب يقول أعيش لوحدي ووالدي تزوج من إبراأة غير أمي وقد ألزمته
زوجته أن يضع الدش في بيته ولما نصحته مراراً ولكنه رفض ولا يلتفت إلى ما أقول له قال حتى أنه طردني من البيت فماذا أصنع أنت أديت الواجب لما نصحته وبينت له ولم يقبل أنت أديت الواجب
ولكن إذا كنت في البيت فلا تجلسن ذا عند هذه الفضائية لا تجلس عندها إعتزل في حجرة أخرى أو مكان آخر وإن كنت أستطيع أنك تنعزل عن البيت وتسكن وحدك فإنه يلزمك هذا أنك تبعد عن مواطن الشر
فإن كان ما تستطيع أنك تستقل ببيت وسكن من مالك تبقى في بيت والدك لكن تكون في غرفة بعيدة عن الشر أما إذا كنت أستطيع إذا كانوا صغاراً وانت الكبير البالغ فإنك تقوم عليهم وتتولى شئونهم
تأخذ بهذا التفويض من المحكمة الشرعية تتولىهم من ناحة دينهم وتربيتهم وتتولى أيضاً أموالهم تحافظ عليها لهم نعم لا تجوز إطالة الأظافر لا للمرأة ولا للرجو ومن خصال الفطره وسنن الأنبيا
تقليم الأظافر بالحيوانات والسباع هذا ناحية الناحية الثانية الأظافر إذا طالت يتلبد تحتها الوسخ وربما تظر بالصحة وبما نا تظر بالصحة وأيضاً ربما يدخل يكون تحتها نجاسة وبما يدخل تحت
الأظافر نجاسة وكذلك الجنابة جزاكم الله خيراً حسب الاستطاع هذا كانت لا تستطيع القيام فإنها تصل جالسة إما على كرسة وإما على الأرض تصل جالسة قال صلى الله عليه وسلم أصل المريض قائماً
فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلا جم وفي رواية فإن لم يستطع فمستلقياً هذا حال حسب الاستطاع سوى جلس على كرسة أو جلس على على الأرض نا جزاكم الله خيراً يقول نا إذا كان لا ابنى
ليس لهم مكافئات فإنك ترقيهم حاجتهم ترقيهم حاجتهم والبنات إذا كان لها المكافئات تكفي لحوائي جهن فلا ترقيه النشيئاً لأنهن مستغنيات هل من النفقة هل من النفقة فالذي ليس له مكافئات
جزاكم الله خيراً يقول أو تقول يا شيخ نحن أخوات و لنا أخ من الرضاعة يمر علينا بين فترة وأخرى و يسلم علينا بالمصافعة وبالتقبيل فهل يجوز هذا إذا كانت الرضاعة ثابتة و مستوحية للشرود
فإن و أنه أخ لكنا و الرضاعة تحرم الولادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة فهو محرم لكنا و يسلم عليكنا وتكشفنا له وجوها كن وأما التقبيل فيكون على
الرأس لا يقبل على الوجهة و على الخد أو على الفم و إنما يقبل و إذا صليت بهم فإني أقصر في الصلاة و بعضهم ينزعج من هذا فما توجيهكم و إذا أميت زملاء و قصرت الصلاة بعضهم يتضايقوا من
قصرها أو من قصر الصلاة لأنهم يتمون نعم هو يرجع في يوم يعني هو يرجع إلى بيت في يومه نعم نعم له القصر و ينبههم قبل أن يصلي ينبههم يقول أنا سأقصر الصلاة لأنني مساهر وأنتم أتم لأنفسكم
بعدما وسلم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه في حجة الوداع لما صلى في المسجد الحرام و معه المكي و غير المكي قال يا أهل مكة أتموا لأنفسكم فإن قوم سفر فتنبههم على هذا ولا حرج في
هذا و ليس فيه غرابة هل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم تزاكم الله خير نتوقف الأذان إسم الله الرحمن الرحيم سائل يقول شخص صافر من جدة إلى الرياض ثم عاد في نفس اليوم و حضر صلاة
الظهر في مطار الرياض فقصر وجمع الظهر مع العصر علم بأنه سوف يأتي إلى جدة قبل صلاة العصر فهل فعله هذا صحيح نعم فعله هذا صحيح لأنه مساهر وله أن يجمع جمع تقديم أو جمع تاخير و قد جمع
جمع التقديم الحمد لله صلاة و صحيح إن شاء الله ولو كان يصل إلى جدة قبل العصر لأنه جمع الصلاة مع الظهر وهو مساهر وقت الجمع هو مساهر نعم جزاكم الله خير و هذا يسأل يقول إنه منتدب إلى
جدة لمدة شهرين و يريد أن يؤدي العمر فهل يحرم من جدة أم يعود إلى ميقاته الذي جاء منه؟
إن كان يوم يأتي من بلده ناوين العمره جال العمل أناوين العمره فلا بد أن يرجع إلى الميقات الذي تعده و يحرم أما إذا كان مان و عمره يوصل إلى جدة مان و عمره جاء العمل فقط لكن بداله أن
يعتمل يحرم من الميقات من المكان الذي نوى من يحرم من جدة من مكان نيته المكان النية نعم جزاكم الله خيرا وهذا سائل يسأل عما وقع في حج العام الماضي من تأخر بعض الحجاج عندما دفعوا من
عرفات إلى المزدلفة و لم يصلوها إلا بعد نصف الليل و بعضهم وصلوا قبيل الفجر فهل عليهم شيء؟
ليس عليهم شيء يعني أنهم ما تركوا المبيت لمزدلفة اختيارهم وإنما لأن الطريق السير منعهم وتأخروا من أجل ذلك فهم معذورون جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن منكرات بعض الأعراص من ملابس النساء
ومن موسيقا وغير ذلك وتأخر في الانصراف يقول هذا لا شكرا أنه أمر مخيف ما يجري في الاستراحات وفي قصور الافراح لمناسبات الزواج أو العزائم اللي يجتمعون لها والدعوات اللي يجتمعون لها لو
كان الأمر يقتصر على أنهم يحضرون ويأكلون الطعام ويتحدثون بعضهم مع بعض ثم ينصرفون إلى بيوتهم فلا باس بذلك فلن يصحب هذا منكرات في النساء أو منكرات عند الرجال فهذا أمر لا يجوز السكوت
عنه ولا يقراره والذي يعلم يحصل في هذه الاحتفالات منكرات لا يجوز له أن يأذن لنسائه أو أولاده الذهاب لهذه الاحتفالات التي فيها منكرات فألواجب علي الجميع أن يتوبوا إلى الله عن هذه
العمال وأن يطهر هذه الاستراحات هذه القصور من المنكرات وأن يقتصر على ما أحل الله سبحانه وتعالى لأنهم مسلمون وألواجب عليهم شكر النعمة هذه الأمر التي تجري فيها كفر للنعمة وفيها تعرض
للغضب الله وغاوات تعرض للعقوبات العاجلة ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلى المسلمين أن يكفوا عن هذه الأمر نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول في بعض المساجد مساند يستندوا إليها المصلون
الذين يجنسون في الصف الأول وبعض الأئمة إلا إذا كان بين ظهره بين المصحف جدار يفصل بين ظهره بين المصحف جدار والمصحف من وراء الجدار هل يساوي هذا الشيء نعم هذا سائل يقول ما هي السلفية
الحقه السلفية الحقه ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحب قال صلى الله عليه وسلم ستفتلك هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار
إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه وقال جل وعلا والسابقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وراضوا عنه قال صلى
الله عليه وسلم فإنه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ومسكوا بها وعظوا عليها بالنواجه وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة فلا شك أن السلفية الصحيحة هي التي تنطبق عليها هذه الأحاديث الشريفة أن يكون المسلم على ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومع عليه المهاجرون ولأنصار والذين
اتبعوهم بإحسان جزاكم الله خيرا وهذا يقول ما حكم الإتيان بالطفل إذا كان دون السابعة إلى المسجد لا فاعدت من الإتيان به إلا إذا كان يخاف عليه إذا كان يخاف عليه لو تركه يجيبه معه لكن
يلتزم بأن لا يحصل منه ضرر على المسجد ولا على المصليه يلتزم بهذا ويحفظ الطفل أن يحصل منه ضرر على المسجد من وسخة ونجاسة أو على المصليين بأصوات أو شيء يشوش عليهم إذا كان يخاف عليه
وإذا جاء به يضبطه هلا باسم ذلك جزاكم الله خيرا يقول لديه أبناء وبناء في مدارس تحفيغ القرآن يحصلون على مكافئات هذا من صلاحيات الأبل هو أن ياخذ من مكافئاتهم وإذا أخذوا جعله في
مصالحهم وأنفقه عليهم فهذا أحسن نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم الله وعلم الطائفة هي التي تتمسك بما كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم التي أخبر عنها
بقوله من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب أمن التصف بهذه الصفة فهو الطائفة هالمنصورة في أي مكان ما له مكان معين في أي مكان من الأرض جزاكم الله خيرا وهذا يقول أو يسأل عن بر
الوالدين يقول هل زوجة الوالد تدخل في هذا البر؟
جزاكم الله خيرا وهذا يقول روية عن مجاهد جلوس النبي صلى الله عليه وسلم على العرشة مع ربه عز وجل وأن ذلك هو المقام المحمود فهل هذا صحيح؟
نعم الواجب على الدعاة أنهم يحصون الشباب على الارتباط بالعلماء من هيئة كبار العلماء وغيرهم من من عندهم علم وعندهم التقوى لله عز وجل ولو لم يكونوا من كبار العلم إذا كانوا عندهم علم
وعندهم تقوى وخشية لله جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن الجهات ويقول هكذا أنه يرى أن بعض العلماء لا يتكلموا عن الجهات فهل في هذا تقصير؟
وإذا استطاع المسلمون الجهات واجب عليهم أن يجاهدوا أما إذا لم يستطيع الجهات فإن هؤلاء يجب عليهم حتى يستطيعوا ولهذا مكة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عسرة سنة ولم يؤمر بالجهات
وإنما يؤمر بالدعوة والصبر ولم يؤمر بالجهات إلا بعد ما هاجر إلى المدينة وصار عند المسلمين قلوا واستطاعوا للجهات أما ما دام المسلمون لا يستطيعون الجهات إنه لا يجب عليهم قال تعال
فاتقوا الله ما استطعتم لا يكله الله نفسا إلا وسعى هذا من ناحية الناحية الثانية يا أخ أن الجهات من صلاحيات ولي الأمر من صلاحيات ولي الأمر هو الذي يقوم به ويأمر به وينظمه ويتولاه أو
يوكل من يقوم عليه هو من صلاحيات ولي الأمر ما هو بالمسألة فوضى كل يحمل السلاح ويقول أنا أجاهد في سبيل الله بدون نظام وبدون ارتباط بولي الأمر وبدون أيضا استثماء من الوالدين وأخرظ
الوالدين الرسول صلى الله عليه وسلم قال حي والدك قال للرجل إنجا يريد أن يغزق إذا كان ولي الأمر أمر بالجهات ونظم الجهات وانت عندك استطاع أنك تنظم للغز لا بد أنك تستاذ والديك أيضا
الحمد لله كفيتنا إياها الله عظم هذا سائل يقول أنا يمني مقيم في جدة وذهب إلى اليمن لغرض الزيارة والعمل وأنو البقاء هناك فهل أقصر الصلاة أم أتمها؟
يا أخي إذا ذهبت إلى بلدك فإنك إنتهي السفر إذا وصلت إلى بلدك إنتهي السفر إنما السفر فيما بين البلد بين الرياض رأى ذهابا وإيابا فإنك تنظم للغز لا بدون تنظم للغز أما إقامتك في الرياض
للعمل أو إقامتك عند أهلك في اليمن فإنك لست مسافرا لا في اليمن ولا في الرياض إنما تكون مسافرا في الطريق ذهابا وإيابا نعم هذا أجبنا عنه قريبا منذ دقيقة هو دقيقتين وأن هذا من صلاحيات
ولي الأمر أن تحت رعيه تحت ولي أمر فلا يجب عليك جهاد إلا إذا نظم الجهاد وقاده ولي الأمر وأمر به ووافق والدك على ذلك نعم هل هو مثل الخلاف الذي حدث بين الصحابة؟
نعم جزاكم الله وخيرا وأن هناك مجموعة كبيرة من الأسئلة جاءت حول هذه الموضوعات ونرغب من فضيلتكم أن تبين الحكم الشرعيل الشباب بيناه وكررناه الحمد لله والذي يريد الحق قال حق بيناه أما
الذي يريد أن يغالط ويريد أنه يفتع من عنده؟
نحن ما نستطيع أن نرد الناس نعم جزاكم الله وخيرا وهذا يسأل عن أمر إذا رأيت ظلم من ولي الأمر فهل يجوز لي أن أدعو عليه؟
لا يجوز لك أن تدعو عليه لأن الواجب انك ترفع تظلم للجهات المختصة والحمد لله الآن ديوان المظال المفتوح ووزارة العدل مفتوحة وتتقبل الاعتراضات فبإمكانك أنك تتقدم الولي الأمر بشكوة
وتذكر المظلمة التي حصلت عليك إن كانت من ولي الأمر أما إن كانت هي حكم حكم عليك به فهناك جهات تنظر في الحكام هناك جهات تنظر في الحكام وترفع ما فيها من خطأ أو من خلق نعم جزاكم الله
خيرا وهذا هذا وسواس عليه إن إذا تبول وقضى حاجته يستنجي أو يستجمر ونشف المخرج ثم يستنجي بالماء
ثم يتوضى ويصليه ولا يلتفت للوسواس حصل نكطة مع حصل نكطة حصل كده علي وسواس لا يلتفت ليه نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول الموظف الذي يخرج من عمله لقضاء بعض أغراضه ومصالحه الخاصة أحيانا
يخرج بإذن من مسؤوله المباشر وأحيانا يخرج بدون إذن من مسؤوله الموظف ما خوذ منه وقته للعمل اشتري منه وقته للعمل والدوام وياخذ مقابل في هذا فعليه أن يوفر وقته للعمل ولا ياخذ شيء من
الوقت لمصالحه الخاصة أو حاجاته الخاصة إلا عند الضروره إذا عرضت له حاجة ضرورية تقتضي إنه يخرج يستأذن من مديره يخرج أما إذا كان المسأل ما هي الضرورة وأيضا شيء يداوم عليه كل يوم كل
دائم يخرج هذا لا يجوز الحاجة ما تدوم بعض الأحيان تعرضه تزول ولا يعود نفس التساهل في العمل نعم جزاكم الله خيرا وهذا لديه هذا له نظام من استقدام له نظام والفيز لها نظام تبعه نزارة
العمل فلا يجوز له انه يخالف النظام نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول إنه والده في حياته فأعقل ولد خمسين ألفا والبنت خمسة وعشرين ألفا وهذه الأبو أموال جعلها كالهبه منه في حياته للذكر
مثل حظ الأنثائين فهل فعله صحيح هذه أمر أهلديها غنم تقول أثناء حلبها للأغنام شغلتها شات فغضبت ورمت الشات بعصات فوقعت على رقبتها من أعلىها فماتت فهل عليها شيء؟
عليها أن تغمن الشات لصاحبها عليها قيمة الشات لصاحبها فإن سمه فلا بس نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول لا تحل زكاة الوالد لولده ولا العكس ولا زكاة الولد لولده حرام ما تحل لك لأنك
ابنها فعليك أن تدفع أن نقود
محاضرات في العقيدة والدعوة-082-لا تقنطوا من رحمة الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان يقوله تعالى قل يا عبادي الذين اسره على انقسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يرخل الذنوب جميعا انه هو
الغفور الرحيم وانيب إلى ربكم واسلمون إلى آخر الآيات فإن الله سبحانه وتعالى أمر نبي حمدا صلى الله عليه وسلم أن يبلغ الناس ومن تابع إلى الله قبله الله وغفر له ولو كثرت جنوبه وعظمت
خطاياه قلوا تعالى يا عبادي هذا فيه اللطف من الله سبحانه وتعالى مع كونهم اسره على انقسهم الذنوب والمعاصل فإن الله سبحانه يناديهم ويقول يا عبادي فهم لم يخرجوا عن كونهم من عباد الله
سبحانه العبودية الخاصة أما العبودية العامة هذه يدخل فيها كل الخلق عباد الله جلو عدو يا عبادي الذين اسرفوا أي أكثروا من الذنوب والمعاصل لا تقنطوا من الرحمة الله لا تسبب لكم كثرة
الذنوب والمعاصل القنود من الرحمة الله فتظنوا ان الله لا يقبل توبتكم فللله جل وعلا يقبل التوبة مهما كان التاعي يقبل توبة الكافر والذين كبروا ان ينتهوا لغفر لهم ما قد سلف ويقبل توبة
العاصل من المؤمنين ولو كثرت ذنوبه فإن الله يخرجها جميعا إذا تابع إلى الله توبة صحيحة من رحمة الله كبيرة من كبائل الذنوب فلا يجود للعبد ان يقنط من رحمة الله ولا يئس من روح الله قال
تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الغالون وقال سبحانه إنه لا يئس من روح الله الا القوم الكافرون من مكر الله وان الانسان يتمادى بالمعاصل ويعتمد على الرجاء ويقول الله غفور الرحيد
ويتمادى بالمعاصل فهذا أيضا كبيرة من كبائل الذنوب قال تعالى فأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون فالمؤمن يتوب الله عز وجد وإن كذرت الذنوبه والمطيع لا يأمن من انه ينحرف
وانه ياصل فاليخاف من الامخيرات خاف من الفتن خاف من الشرور فيحادر الفتن ويبتعد عنها ويحذر من الذنوب والمعاصل هذا منهج المسلح انه يكون بين الخوف والرجع يرجو رحمة الله ويخاف من عقاب
الله لا يرجو فقط حتى يأمن من مكر الله ولا يخاف فقط حتى يقنط من الرحمة الله فاليكون خائفا راجع كما كان الامبياء يخافون الله ويخافون انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويبعوننا رغبا ورغبا
وكانوا لنا خاشعين يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة فالتوبة تجب مع قبلها إذا كانت توبة صادقة والتوبة معناها الرجوح إلى الله الرجوح
إلى الله وإلى طاعته وذلك بأن يندم على ذنوبه وان يتركها ويقلع عنها وان يعزما لا يعود إليها وإذا كانت الماصيا فيها ظلم للناس اتعب عليهم فلا بدايبا أن يرد إليهم حقوقهم ومظالمهم وان
يقرب منهم المسامحة هذا هو التائب حقا وكلما تكررت الذنوب تتكرر التولة كلما عصى الله تافه الذين إذا فعلوا فاحجة أو ظلموا أنخسهم ذكروا الله فاستافروا لذنوبه ومن يغفروا الذنوب إلا الله
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات تجري لن تحكيها لانهار خالدين فيها ونعماجر العاملين فالله جل وعلا يدعونا إلى التوبة ويرغبنا فيها ويعيدنا بأنه
سيتوب علينا إذا تبنا إليه وإني لغفار لمن تابأ وآمن وعمل صالحا
ثم احتدى هذا ربنا سبحانه وتعالى رأوه الرحيم يدعونا إلى التوبة وهو ليس بخاجة إلينا لكننا نحن والمفتاجون إلى توبته فمن لطفه بنا أنه يدعونا ويرغبنا في التوبة ويعيدنا أن يستجيب لنا هذا
من كامه وجوده ويحسانه وإلا فاوغني عن تبنا أو لمن تبه ملكه تامه لا ينقصه شيء ولكن الرحمة لنا أنه يدعونا بمصلحاتنا ويامرنا بالتوبة من الجنوب ويعيدنا بالمغفرة من أجل مصلحاتنا نحن
فعلينا أيها لخوة أن تذكر هذا أولا على المسلم يبتعد من المعاصل ويبتعد من الفتن مهما أمكانه ذلك ولا يذكر نفسه ويقول أنا ليس عليها خوف أنا أعرف الحق وأنا أعمل الصالحات وأنا متيع لله
ثم يغامر بنفسه في مهاو الفتن والشرور أذن من الغرور والعياذ بالله لكنه إلى وقع المعاصل فلا يقوم من رحمة الله على صلى الله عليه وسلم كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون فالباب مفتوح
الله جل وعلى فتح باب التوبة ولا يغلق حتى تخرج الشمس المغربية في آخر الزمان فباب التوبة مفتوح بكل الناس ولكن هل بالنسبة للعموم أما بالنسبة للأفراد فإن باب التوبة ينتهي عند حضور
الموت عند غرغرة روحة فالصلى الله عليه وسلم إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر اي تبلغ روحه الغرغرة تبلغ الحلقوم فحين أيضا لا يقبلوا منه توبة الله جل وعلى ينزلوا إلى سماء الدنيا كل
ليلة حين يقف الثلوث الليل الآخر فيقول سبحانه هل من سائل فعرقية هل من مستغفر فارفر له هل من سائل فعرقية هل من تائد فاتوب عليه آلم اللبسي سبحانه وتعالى فتعرض ياده النفحات وقم من آخر
الليل وصل ما تيسر لك من التهدد واختمه بالوتر ثم استغفر يشتغل بالاستغفار حتى تحبر صلاة الفجر لتكون من المستغلين الى أسحار ومن الذين قال الله عنهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا
قليلا من الليل ما يهجر وبل استغفرون فلا تنس نفسك أيها المسلم لا تنس نفسك وتنس ربك وتكون من الذين نسوا الله فنسيهم نسوا الله فانساهم أنفسهم وفق الله الجميع إصالح القول والعمل وأن
يجعلنا وإياكم إما إذا أبنموا استغفروا وإذا أعطوا شكروا نسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الدين الحق والصرات المستقيم وأن يتوفان وإياكم والمسلمين توفان على الإسلام طير مبدلين ولا
مغيرين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعه وأن الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى نعم الهداية بيد الله هداية التوفير هداية التوفير بيد الله أما هداية
الوعظ والدلالة والافشاد والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر فهذه بأي دينة هذه مهمة الرسول ومهمة الدعات لله الزوجل أنهم يهدون الناس للحق ويبصرونهم ويعضونهم ويهدفرونهم هذه أسباب أسباب
للهداية التي في يد الله الله جل وعلا إنما يمنح الهداية بالقلوب يمنحها لمن فعل السبب وبدل السبب أما إنسان يتماد في المعاصل ويقول الهداية في يد الله هذا احتجاء باطل الله جل وعلا أمرك
عن تتوب أمر العلم أن يذكر وأن يعظوا وأن يدعوا الناس هذا الذي أوجبه الله علينا وأما الهداية القلوب وقبول الحق فأذن يدل الله إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاهد وهو عالم
بالمهتدين ولكن الله قال برسوله صلى الله عليه وسلم وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم يعني هداية الدلالة والرشاد والموعظة والنصيحة هذه يملكها الرسول ويملكها العالم يبين أن يدعوا أن يرشد
أن ينصح وهي سبب لحصول الهداية بالقلوب والأمور مربوطة باسبابها نعم فإنه قد أدم عليه ولكنه يأثم على تزويره وعلى كذبه فعلي أن يتوب إلى الله الجوجل وان يقوم بالعمل الذي تولاه على الوجه
المطلوب نعم.
الله يكفي فاليك في المعامل التوبة المطلوبة النصوح الخالصة.
توبة النصوح يتوبع الخالصة.
يا إيو الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوح يعني خالصة.
ليس التوبة باللسان فقط أو استغفارا باللسان فقط مع الهقامة على الدنوب والمعاصل هذه لا تنفع التوبة النصوح يتوبة بالقلوب والتوبة بالفعل والتوبة باللسان لا بد من هذه الأمور نعم نعود
بالله من ذلك.
الاستجاب القرآن بدي عن الاسلحة.
ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتهم بعد ايمانه.
هذا خفير جدا.
لكن التوبة مقبولة إذا تبتل الله توبة صحيحة وندمت ورجعت وتركت هذا الشيء.
فإن الله يقبل التوبة عن عباده.
نعم.
السمعتهم الشروط في اذناء الكلمة.
توبة فيما بين العبد وبين ربه.
لها ثلاثة الشروط.
الشرط الاول.
اللي قلع عن الزم.
يعني ترك الزم الذي تابه منه.
الشرط الثاني.
العلم لا يعود اليه.
مدى الحياة.
اما من تابه في وقت.
وهو ينوية العودة في وقت آخر.
فالذي يتوب في شهر رمضان.
وبعد شهر رمضان يعود للذنوب.
يبيت النية على هذه العودة هي للذنوب.
لي توبة موقتة ولا تقبة.
توبة لا بدل ان تكون مستديمة.
ينوي ان يعزن ان لا يعود للذنوب.
الشرط الثالث ان ندم على ما حصل منه.
يندم كل ما تذكر هذا الزم.
فانه يندم على ذلك.
على الدليل صدق التوبة.
وإذا كانت التوبة بين العبد وبين الناس في حقوقهم.
ومظالمهم.
فينضاف الى هذه الشروط الثلاثة.
شرط رابع.
وهو ان يرد المظالم.
الى المظلومين.
وان يطلب المسامحة منهم.
نعم.
الله ودايك.
سؤال افضل من شخص ما.
وهو لا يدينك.
ثم تطلق الى الله وارجعت له الماء.
وهو لا يدينك.
فهل فعلت صحيح? نعم فعلت صحيح بعض الشيء.
لان فكيت المال لك.
لكن بقي المسامحة.
تطلب منه المسامحة.
يعني يجب عليك امران اولا رد المظلمة الى صاحبها.
الامر الثاني انتطلب منه المسامحة حماب عالت.
وتعترف له بما حصل.
نعم.
الله ودايك يقول افضل والدين.
اشهر بالندم العظيم على ذلك.
ولكن فتصمق بها احجهما.
وما ذا اصدر وما ذا برسلهم.
لا شفتنا عقوق الوالدين بنعظم الكباير بعد الشيء.
ولكن لا يمنع هذا من التوبة.
تتوب الى الله الجوجل.
وتحسن الى والدايك.
وان كان ميتين.
وللك ادعى لهم.
والاستخداغ لهم والصدقة عنهما الحد والعمرة.
فتهدي لهم من العمل الصالحة.
ما ينفعهم الله به.
قال صلى الله عليه وسلم ذا مات الانسان انتطع فلا من ثلاثة صدقة جارية.
تصدق عن والد الذي عققته.
او علم ينتفع به او ولد صالح يدعونا.
ادعو الى والد الذي عققته في حياته ادعو له واكثر له من الدعاء.
تصدق عنه.
اذا كان عليه ديون ستددها عنه.
وابري ذمتها.
قال من البر بعد وفاتهما.
نعم.
الله ربما يقول اتأخر عن قدور للدوام.
وقصر فيام لعمل واشقب الدم.
فهذا تفري بشيء الى المان.
فدهت المبابلة تفسير عن مادة.
لا يكفي انك تشعر بالذم.
لا بد انك ترجع عن هذا العمل.
فتحظر وقت الدوام من اوله الى اخره.
الا الى كان لك عذر شرعي يسمح النظام.
اما انت تأخر من باب عدم المبالاة والتساهل.
هذا امر لا يدوز عليك بترك هذه الخاصلة.
انت تحذر وانت ادية العمل.
وما فات قد حصلت على دراهم.
وانت لم تؤدي العمل.
فانك تتصدق او تتخلص من هذا المال بإعطائي للفقراء.
هذا اما انك تستمر بقول باتصدق وباستمر على التباطي والكسل عن العمل هذا لا يبري او دمتك.
انه يغلب عليك او انه لا يسامحك.
فانت تعد للا اسن عليه والدعا له تثن عليه المجالس التي اختبته فيها فدعو له.
وهذا ان شاء الله يرد عليه حقه.
انتم سمعتم ان من شروط التوبة ان دم على ما فات ان دم بالقلب.
اما ذكر هذا وذكر الدنوب التي حصلت هذا غير مشروع.
الله يغفرها ولا حاجتها الى ذكرها.
الله يعلمها.
الله يعلمها.
ويغفرها لك.
فلا تذكرها.
انما المطروب ان دم في القلب على ما حصلت بدون ذكر الله.
نعم.
اسمارك على سماع الغنى والمزامير والمعازف يسبب لك شرورا كثير.
عليك ان تترك سماع الغنى.
سماع المعازف والمزامير.
تبتعد عنها.
لانها تسبب لك وتجر عليك معاص اخرى.
وهي السبب فيوقوعك في هذه الامور.
فايتشنبها وبتعد عنها.
ما يكفي انك تستغفر وانت مقيم على الذنب لا تتركه.
او انك تعمل الاسباب التي توقعك في الذنب.
ما يكفي هذا.
فايترك الذنب تركا فيهايا وبتعد عن اسباب التي توقعك مثل سماع الغنى.
مثل النظر الى ما حرم الله.
مثل الاختلاق مع الفستاق.
مجالسة الفستاق.
مثل النظر في الشاشات والفضائيات الهابطة.
كل هذه اسباب للوقوع في المعاصل فيتجنبها وبتعد عنها.
مع التوبة للله حصل وسابق منك.
نعم.
واحد السحر الراء.
والذي ما انزل الله به من سلطة.
وايضا هذا من المجاهرة بالمعاصلة.
انك تاتي اوعية المحرم.
تاتي الاشيا وتقول هذا من باب التوبة.
الله ستر عليك.
فلماذا تفلح نفسك? هذا من التكلف.
الواعظ الذي يقول هذا مخطي.
المقروب الستف.
والمقروب.
الرجوح لله عز وجل.
والتزام التوبة الصحيحة بدون انك تعمل هذه الاعمال.
الله ما امرك بهذا.
رسول ما امرك بهذا.
رسول ما طلب من التائدين ان ياتب باشيا كانوا يفعلونها.
ما طلب منهم هذا.
ستر الله عليهم.
هيا استرون على انقصر.
نعم.
ام صحاب الافتار الظالة والمنائج المنحرفة عليهم بالمبادرة بالتوبة والرجوح الى الحق وترك التمادي بالباطل والخطأ والمكابرة وهم على ماهم عليه.
فيندموا.
حين لا ينفع الندر.
علينا جميعا كلنا مخطيون.
وكلنا مذنبون.
وكلنا عرغا للخطأ.
لا نزقها انفسنا.
فعلينا التوبة جميعا للله.
قال الله جل وعلا.
وتوبوا الى الله جميعا اي والمؤمنون.
لا لكم تفلحون.
نعم.
الله ربما يقال ابعه الصرف.
يقول الاستغفار باللسان من غير حقيقة.
وانما وباللسان يحتاج الاستغفار.
لانه ليس استغفارا صحيحا.
هذا يبتد به الذي يستغفر باللسان فقط.
ولا يترك الذنوب والمعاصل يحتاج الاستغفار جديد.
اتغفار صحيحي.
نعم.
الله يلينه يقول حضيره الشيء.
فجملنا الله عليك اتباءنا.
انا شارفهم اعجب.
ولا مستقل اتباعه بغلال مجور حتى عائلة.
وقوات الشاشة واتعابع رحيانا بما يسمى العالم السبلي.
اتما تون.
وقافع بعد فترة.
وانا طارق وحبين سجعا لأقابل اما اصيحتكم لي.
قال الله وصبحانه وتعالى واليستعطي الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من وضعه.
يستعفر هو يصبح.
ما قال يعمل العادة السرية.
قال يستعفف.
والعادة السرية لا تجود.
لانها استمتاعهم بغير ما احل الله.
الاستمتاع انما يكون في عقب زواج في زوجة او في ملك اليميد الذي ملكته.
والذين هم لخروجهم حتى لا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين.
فمن ابتغى وراء ذلك اي غير ذلك فولائك هم العادون.
ومن ذلك العادة السرية.
فان استمتاع في غير ما احل الله.
عليك بالاستعفاف.
عليك بالصبر.
واجبدة بالطلب.
طلب الرزد.
والاكتساف.
نجل ان تتجوك.
ولو وجدت من يقريرك.
ويساعدك.
تقتل.
نجل ان تعفى نفسك.
وتسدد له فيما بعد.
اسع في اي سبيل.
يمكنك ان تتجوك.
وتوقل على الله سبحانه وتعالى.
امر اخر ارشد الى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال يا ما شر الشباب.
من استطاع منكم الباءة فالية جوت.
ومن لم يستطع فعليه بالصوم.
فانه له وجاب.
الصوم يضعف الشاوة.
فعليك بالصوم.
صوم التطوع.
اكثر من الصوم.
مع الاستعانة بالله سبحانه والاستعفاف.
وغضب البصر.
والبعد عن الفتن المثيرة.
كان نظر اما يثير شاوتك.
من النظر الشاشات الخليعة والخضائيات.
الصور الخليعة في المجلات وغيرها.
النظر للنساء.
السافرات.
ابتعد عن هذه الامور.
بنجي ان احضت الله من الوقوع في المحلور.
نعم.
صلى الله عليه وسلم نطول يقوم باب القعاد الواب السادات الاثمين وجهرتهم.
ويذكروا هذا التعامل ويذكروا هذا المعاصل.
ويذكروا هذا المعاصل.
بما يكون هذا من المجاهرة.
قال صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافا الا المجاهرين.
اذكرك للمعاصل التي وقعت بها.
هل لم تؤمر به شرعه.
عليك ان تستر نفسك.
تقبل الله شرحانه وتعالى.
فهذا من التكلف للمانزل الله وبهي من سلطانه.
وهو نتيجة للجهة.
لأن بعض الناس يتكلم وليس عنده علم على سفل.
ما يقع بمثل هذه الامور.
نعم.
معتم الإيجابات ان التوبة لا تكون باللهر فقط.
باللسان فقط.
توبة تكون بالقول وبالفعل.
والاعتقاد المسلم يتوب إلى الله توبة النصوحة.
خالصة لله عز وجل صادقة.
توبة صادقة.
ليست توبة الكذابين والمرائين والمنافقين.
تكونوا توبة صادقة باللسان وبالقلب.
وبالعمل ايضا.
الذين تأبوا واصلحوا.
مع التوبة يصلح عمله.
اما ان يتوب باللسان هو لا يصلح عمله.
في توبة غير صحيحة.
نعم.
والسلام ومن تتنظر ان تتذروا او الساحر ونقدموا.
وتعارل اين ذلك.
فالذي يستهدي لله وبالرسول هذا يقتل.
يقتل ولا استتاد.
لان هذا من اقامة الحد.
والحد لا يصبت.
لكن اذا كانت تابا في ما بينه وبين الله.
بإن الله يقبله.
واما نحن فنقيم عليه الحد.
لو ان الزان تاب قبل ان يقام عليه الحد.
لا يسكط الحد.
اذا تقرر لا يسكط.
يقام الحد.
وإذا كان صادقا في توبة فان الله يغفر له.
فنحن نقيم الحدود على من يستحقها.
ولا يمنع هذا ان يكون تائبين في ما بينهم.
وبين الله سبحانه وتعالى.
والذي يدعو الى الله لا يكفي.
كيف يدعو الى الله ويكفي? هذا لا يكفي.
والله جل وعلى اغنانا عن الكدد.
لما في القرآن والسنة.
من الحفظ على التوبة الترغيب فيها.
فنحن نحث الناس على ما في الكتاب والسنة.
ولا ناتب الكدد.
فانهم لا علموا وسيعلمون ان هذا الكدد فلا يقبلون موعداتك.
ويستهترون به.
يقولون هذا الكدد.
يلزم الستق يا حتى القصص التي لا اصل لها وهما انكورة ومكتوبة بالكتب لا تبقى إذا لم تهبت لا تبقى.
ولهذا نهى العلمة عن الاستماء او تمكين القصاص.
القصاص الذين يقصون على الناس يأتون بالقصص ولا يتتبتون فيها العلمة كانوا يمنعونهم.
لان لا يروج الكدد عند الناس.
ولان لا يشويه الدعوة والوعب.
الدعوة تكون بالصدق.
الكتاب والسنة.
بسير الصارحين والتائبين لله سبحانه وتعالى.
الله اغنانا بالصدق عن الكدد.
وانا احذر الدعاد من ان يتساهلوا في الكدد.
ويقولون هذا للمصحة.
لا.
لا يتساهلوا في الكدد ابدا.
وانما يقولوا كلمة الحفظ.
من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ومن سير الصالحين والتائبين لله عز وجل.
الله عليه وسلم.
كتير من التائبين يهتم عليهم الشيطان فالوسوس لهم بقول امام ملق الله ويهتم بشبهات رحيث السبيل والإمكان.
هذا ارشد علي النبي صلى الله عليه وسلم.
ان الشيطان يأتي الى احدنا.
يقول من خلق كده.
من خلق كده.
من خلق كده حتى يقول من خلق الله.
لإذا وصل الى الى الى الى انتين.
واليقول امانت بالله وكفرت بالذين من دونه.
هالما ارشد علي النبي صلى الله عليه وسلم.
نعم.
الله عليه وسلم يقول السلام عليكم وحمد الله وبركاته.
شفتم توفية بالسرطان.
وكان سببه تعاطين ففانه.
وشيطا.
هل يحسب المتوافقة تحسى ثم ان بدأ نفسه ثم انها يعتبروا عاصيا.
تبروا عاصيا.
ونرجوله الرحمة والمغفرة.
ماداما انه منهل التوحيد.
ومنهل الإيمان بالله ورسوله.
ما هو مؤمن.
مؤمن عاصي.
والله يغفر سبحانه وتعالى.
للمؤمنين والمؤمنات.
ولا يعتبر من من تحسى ثمن وقتل نفسه لانه ما اراد هذا.
ما اراد هذا وانما اوقعه الشيطان والهواف المعصية.
ولم يتعامد قتل نفسه.
الذي يتحسى ثم تعامد قتل نفسه.
اما هذا لم يتعامد هذا الشيط.
لكنه وقع في المعاصي فهو مذنب عاصي وهو تحت مغفرة الله مشيئة الله.
الله سبحانه وتعالى ليس بحاجه لتعذيبنا.
إذا تبنى إلى الله.
وشكرنا الله سبحانه.
فإن الله ليس بحاجه لتعذيب العباد.
وإنما يعجب من لم يتب.
ومن لم يسلم ويؤمن.
لا هو الذي يعذر.
والله لا يود العذاب لنا.
ولا يود العذاب لعباد.
بل يريد لهم الرحمة.
ويريد لهم المغفرة.
إلا إذا تمردوا على الله.
وعصوا ربهم سبحانه استكفرين عن طاعته وعبادته.
فهم الذين جنوا على أنفسهم.
ولم يعملوا اسماذ المغفرة والرحمة.
نعم.
أنت في بلاد المسلمين وفي دولة إسلامية.
فإذا أظهر أحد منهم.
وسبت عايشة أو واحد من الصحابة.
فعليك عن تبلغ.
تبلغ المسؤولين.
تبلغ أولا مدير المدرسة.
فإن أجد هذا وإلا تبلغ وزارة المعارف.
وتبلغ أيضا القضات.
وتبلغ الهيئة.
يجال الهيئة.
من أجل أن يتعاون على كفي هذا العدوان.
وهذا المنكر.
ويبعد هذا الغال للمظن.
لأن لا ينشر هذه الفكرة الخبيثة بين الطلاب.
ولا يدول السكوت عليها بدأ.
ولا يخلرت عليه.
لا بد تقذ معه الإجراء.
والصار.
نعم.
فيه التذكير.
فيه الترغيب والترهيب.
به الأخبار الصادقة.
فعليك بالتلاوت كتاب الله.
وإراءت الى حديث الصحيحة.
ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم.
إراءت كلامة للعلم.
الكتب الصحيحة.
مثل الياب الصالحين.
للنوة والترغيب والترهيب للمنرين.
هذه فيها خير كثير.
وعلم غزين.
وفيها ارشادات لمن يريد الاستقانة.
وعليك ان تقرأ ايضا بسير الصالحين.
سير الصحابة.
سير الآيما الصالحين.
انها تعينك على الاقتداء بهم.
والسير على منهاجه.
نعم.
الله عليك يقول رجل رجل مضى عليه اكثر من ثلاثين سنة.
ولم يستمعن اي نصفها.
ما هو مصيره لما شعر هذه الحالة بذات الله.
سيره يكون قاطع للرحن.
عليه الوعيد الشديد.
عليه الوعيد الشديد بخطيعة الرحن.
عليها نبادرة بالتوبة.
وعليها نصالحة قريبته.
ويطلب منها المسامح.
والدنيا فانية يقطع الرحن بسبب فمع الدنيا.
الرزق بيد الله سبحانه وتعالى.
لا يسبب هذا القطيع.
بسبب دنيا اذا فبت كلامه.
ربما يكون هو المخطي.
لكن اذا فبت كلامه وانها ظلمته في شيء من ماله.
فعليه بالمسامحة والعهو.
قال الله جزءا.
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة.
ادفع بالتي اي احسنة.
ومن عفى واصلحة فاجره على الله.
انه لا يحب الظالمين.
هذا مع الناس عموما.
فكيف بالقريب? فعليك بالتسامح مع قريبتك.
والمصالحة معها.
واستدرات الامر قبل ان تموت.
وانت قاطع لرحمتك.
يقول انا ساتن ادعو الى الله.
وانت تدعو الى الله وانت تعمل الى الله وانت تدعو الى الله وانت تدعو الى الله ما لا تفعلون? تبرة مقتن عند الله انتقولوا ما لا تفعلون.
اتامرون الناس في الجر تنسونا انفسكم.
وانتم تتلون الكتاب.
افلا تعقلون ان تحفت الناس على التوبة.
لماذا لا تتوب انت? الله يعلم من حالك ما انت مصر عليه.
والناس لا يعلمون.
تعليك بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى.
ولا تترك الدعوة الى الله.
اذا كان عندك علم استفيد منه الناس لا تترك الدعوة.
عليك بالامري.
توبة الى الله مع الاستمرار.
الدعوة الى الله سبحانه وتعالى.
نعم.
يقول كي تتوق من حطب على شهادة الدولة ولم يدوس ومع ذلك حطب على هذه السحادة بالمال.
هذا جبن عنه في اول سؤال انه قد ساء واثبت في تجويره التجبه.
ولكن الى قام بالوظيفة على الوجه المطروب.
وادل عمل على الوجه المطروب.
فانه تبرد من ناحية العمل.
وتبرد من ناحية الكتب بالتوبة الى الله عز وجل.
الاستغار.
لا بدا نطلع عن مرة واحدة.
يطلع عنه مرة واحدة.
لانه ضرر المفهر.
وخبيث.
على حاجة الى التدرد.
يترك مرة واحدة ويعزم على ذلك.
ويعينه الله عز وجل.
نعم.
سلام عليكم يقول.
هل تنور مدالة العلم الذي فيها بعض الممترات التصوير? وغير ذلك هل يدريه ذلك؟
نعم.
تحضر للفائدة.
وإذا كنت قدر على اليفشاد وانصيحة لالذين يصورون فانك تنصحهم وتنكر عليهم.
لكن لا تنحر من النصيحة والفائدة.
نعم.
الله عليك يقول ما واجد نحن من كان ممتز من كما بدأت عليك اشتاق البدوء والانتكاتب.
يديني جزادي الله قدر.
يتوب الى الله من ما حفل منه.
اسم جالس فيها سوب.
انه يتركها ويبتعد عنها.
يقطع الى اسباب الذي سبب له المعسل.
ويكذل من ذكر الله وانتلاوت القرآن ويحافظ على الصلوات.
على الله جل وعلا واقيم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
فمن اعظم الاسباب على ترك الفحشاء والمنكر محافظ على الصلوات الفراية.
وكذلك النوافل.
فانها الصلاة كانها عن الفحشاء والمنكر.
نعم.
هذا سيما يقول يا شيخ انا لا استيدي للصلاة الكدر.
مع ان يقصد النتر فلنا نعمة.
واوقت الساعة.
فماذا اخذ جزادي الله قدر.
كانت الساعة لا توقضك.
عمد من يوقضك من اهلي بيتك.
من حولك او من جيرانك.
عمد من يوقضك.
وايضا اخشانك تسهر.
ولا تنام الاخر الليل.
فعليك ان تبكر بالنوم.
بنادي ان تاخذ حضك من النوم وتقوم فياخر الليل.
تقوم لصلاة الفجر.
تبكر بالنوم.
فانها لمن اعظم العون على القيام لصلاة الفجر.
مع العزيمة.
والنية الصالقة انك ستقوم وتسأل الله ان يقضك وان يعينك.
بهذه الامور ايشها الله ستستيخ.
صلى الله عليه وسلم.
ما تتوب اللي بالاناشيد.
انا ذهب الاستفادة من القرآن.
الاستفادة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
لا يقطع الاناشيد وابقل على القرآن.
وابقل على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
وعلى كلام يا هل العلم.
هذا هو السبيل الى الاستقامة.
والتوبة الى الله سبحانه وتعالى.
نعم.
الله سبحانه وتعالى.
انا كل الله صلى الله عليه وسلم.
والآن اصبحه صلى الله عليه وسلم.
انا كب المحافظة على الصلاة المستبل.
ويتوب الله عما حصل وافات.
التوبة تجبه ما قبلها.
نعم.
الله بليكم يقول.
ما رأيك يا سيدي شخص يقول انا اخاف ان تبتوا ان ارجع الى ما كنتوا عليه اكتابك.
لذلك الله.
يعني يخشى انه ما يستمر على التوبة.
لا يستمر على التوبة.
هذا تخليل من الشيطان.
ومن النفس الامارة بالسوق.
يترك هذه الوساوس.
يتوب الى الله.
ويعزم.
يستعين بالله عز وجل.
نعم.
الله بليكم يقول هل يحذي لي بيغ الأشهدة ترجوال بالثمرة او تلفات? فأنا لا أدري عمش ريها هل تلفتها في مباحنة لحن? لا تشتغل ببيع الجوالات التي فيها كاميرات ولا ببيع تلفات.
ابتعد عن هذه الأمور.
تسلم دمتك من هذا.
نعم.
يقول السؤال ما هي الاسباب الذي تؤدي الى التوبة? اسباب الذي تؤدي الى التوبة انك تعتم على التوبة عزيمة صادقة وان تصاحب الصالحين تجالس الصالحين وان تكثب من تلاوة القرآن والذكر
والأوراج الصباحية والمساعية.
وان تطرب العلم.
العلم النابع.
الاسباب كثيرة.
كثيرة ولله الكامل.
المحافظة على الصلاة.
هذه اعظم الاسباب.
المحافظة على الصلاة مع الجماعة.
وهذا من ما يقوي ايمانك ويقوي توبةك.
نعم.
صلى الله عليه وسلم.
لتأكود.
الى ثانة ذوتي يتابع الاسباب الخبيطة.
وحاولت على نسحه لا تن الأزب احيان نكون معنى.
ويكتب هذه الاسباب ولا يسمح لي بثرود.
فأضطر ان نكون عنده وما لا تنقفنه.
لا ما في ضرورة انك تكون عنده.
لا طاعت لما خلوق.
لمعصية الخالق.
اخرج من عنده.
وإذا الزمت طالب بالفراق منه.
طالب بالفراق منه.
فالطالب منه.
لان لا يقيعك فيما هو اشتب العياد بالله.
هذا زوج الله خير فيه.
انتابه استقام.
الحمد لله.
وإلا فطل بالفراق منه.
نعم.
هذا يسأل عن كيكية التخلص من مسارس الشيطان في الصلاة.
استعال بالله للشيطان في اول الصلاة.
وحضور القلب.
وانت تذكر من انت وارع بين يديه.
وهو الله سبحانه وتعالى.
اذا تذكرت عظمت الله.
وانك وارع بين يدي الله.
ذهب عنك الوساوي.
وايضا لا تدخل الصلاة.
وانت مشوش الفكر.
اما ان تكون بحظرة طعام.
تدخل الصلاة ونفسك تشتي هذا الطعام.
كذلك اذا كنت مشعولا بالحدث البول والغاية تخلص قبل ان تدخل الصلاة توضى.
اتى تدخل بالصلاة.
وانت مستعد لها.
اقرع الشواغل التي تشغيلك وانت بالصلاة.
قال صلى الله عليه وسلم لا خلاة حضرة طعام.
ولا وهو يدافعه الاخبتان البول والغاية.
نعم.
صلى الله عليه وسلم انه يستطر الله اليوم اكثر من سبعين مربع.
وسؤالنا يجب علينا متابع.
فنستطر الله بهذه الطريقة.
نعم.
نبتد بالرسول صلى الله عليه وسلم فيه خير كهير.
فاكثر من الاستغار.
اكثر من الاستغار والتوبة الى الله سبحانه وتعالى.
اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله اليوم اكثر من مائة مرة.
كانوا الصحابة يحصون له في المجلس الواحد.
له يقول استغفر الله اكثر من سبعين مرة.
الله يلو على قال لقد كان لكم في رسول الله يسوة حسن.
والرسول غفر له ما تقدم من ذنبي وما تأخر.
اما نحن فعلينا دنوب كثيرة.
الاستغار في حقنا ااكد.
علينا ان نكثر من الاستغار والتوبة الى الله سبحانه وتعالى.
ولا احد يستغني.
عن التوبة والاستغار رهما كان.
لانك مقصر في حق الله.
لو صليت الليل والنهار وسمت الدهر وجاهج وعمل كل العمل فانك مقصر في حق الله تحتاج الى الاستغار.
عن هذا التقصير.
نعم.
ايه بالله من الشيطان الركيب? وينكرر?
ما توعد الله به المستكفرين? اهلا ان شاء الله سيحنله على التوابع وعلى طرك الكبير.
نعم.
وعلى الحزم.
فان النفس ذا عودتها اعتادت.
والنفس كالطفل انتهمله شب على قب الرباع.
وان تفقيمه يمهطني? عود نفسك.
على الطاعة وروضها على ذكر الله وعلى طاعة الله.
تعتاد هذا وتتلذل به.
بالمستكف.
لا تطاوع نفسه.
الامارة بالسوء.
لا تجال سهل لا تقفل عن ذكر الله عز وجل.
نعم.
والله ذيك يا خود.
اثير من الجعاز يكتر من انتال المعاصر انوما.
ولا سنملا يتعضر لانكال البدع فالهال الممهد الصحيح.
تنكر البدع وينكر المعاصر.
لا يستم بشيء يترك شيء.
عليه الى كان عنده مقلرا وعل.
ان ينكر البدع اول شيء.
ثم بعدها المعاصر.
ولا يسكوا عن شيء.
يخالفه امر الله سبحانه وتعالى.
نعم.
لا شك أنه طلب الجزء والاكتساب.
امر مقلوم.
ولاتن يكون هذا بالطرق المشروعة والمباه.
ولا يكون بالطرق المحرمة والمجهولة.
يكون بالغرب.
الجهالة.
والمخاطرات التي لا يدري عنها.
لا يضع ويخيط به.
اما انه يدفعه باشئة لا يعرفها ولا يدري عنها.
ويغامر مع الناس.
بدون بصيرة.
فهذا هو اللي يوقع الناس.
دعنا من الفتاة ودعنا من اقوال ننطال انظروا الى الواقع.
انظروا الى الواقع.
والسعيد من انظروا ما لحصل لمن غامروا.
ودخلوا في هذه المثاهمات.
ما لحصل لهم من النكسات ومن هلاك الاموال.
وما ركبهم من الديون.
وما خسروا.
الواجب ان ننظر في هذه الامور.
ونمسك اموالنا نتصرف فيها نحن.
ولا نعطيها لغيرنا من ما لا نعرفه.
ولا نفق به.
علينا ان نمسك اموالنا.
وان نتصرف فيها نحن على بصيرة.
وعلى طريق سليم لا بس ان تدفع المال مضاربة.
لشخص ان تفق به.
او في شركة تعرفه نظامها.
وتعرف عملها.
لا بس لها.
اما ان تدفع لجهة بحر لا تدري.
ما ما آله ومن يتصرف فيه.
وكيف تصرف بما لا يتصرفون يدعون ويسترون او ترابون او ذلك.
او يقامرون او ما اشبال هذا لا تدفل به.
الشيء الذي لا تعرفه لا تدفل به.
ان كنت تريد السلامة.
نعم.
لانه يرى انه على حق.
المبتدع قال ان يتوب لانه يرى انه على حق.
والشيطان ايضا يؤذه.
ويجين له البداية.
اثلاف العاصي فانه يعرف منه مخطر.
العاصي يعرف منه مخطر.
فالذلك يتوب الى الله.
اما المبتدع فيرى انه على صواب.
فالذلك لا يتوب الى الله.
نعم.
لا تصرف منه.
هذا لما ما صلى الله.
الذي يستمر على انه ما يصلي.
الا بعد قلوه الصمس.
هذا ما صلى الله.
هذا تارك الصلاة.
فعليه التوبة الى الله.
قبل المماتل يباجر بالتوبة هو تاهد على.
على الصلاوات الخمس.
والفجر بالذات لانها يناموا عنها بعض الناس اتكاسلون.
فعليه ان يتدارك نفسه قبل ان يموته وعلى هذه الحالة مضير بالصلاة.
اما تعمل التاخير هى الى ان يخرج وقتها فانها لا تقبل منه ولا تصرف.
نعم.
لا تستمع الى الموسيقى ولا تنظر الى النساء التلفاج ويدك اغلاقه.
اذا جاءت الموسيقى او جاءت النساء فعليك بيغلاقه.
والتماس البرامج النزيها التي ليس فيها هذه المنطرات.
نعم.
اذا كانت ادعته انتشرت عند الناس فعليها نبين انه تراجع عنها.
يالا يحتر بها احد من الناس.
اما اذا كانت ادعته من فشرت ولا عرفت هو يتوب بما بينه بين الله سبحانه وتعالى.
لا.
هو قد يعزم على لا يعود.
لكن يغلبه الشيطان نفسه لا مارا بسوها يعود.
هل يقنفنا الرحمة الله.
يعيد التوبة.
يتوب الى الله ولا يأس.
لان هو انسان عازما على ان لا يعود.
فقد يغلبه الهواء والنفس الشيطان.
يطع بالمعسية.
لكن باب التوبة نفتوه.
باب التوبة.
الله يقبل التوبة من انت.
نعم.
اذا كانت المجالس نزيها فلا تنعز عنها.
حلق مع الناس طيبين.
احضر مجالسهم.
وصوصاً الاخاري.
واهل البيت.
اجل اسمعهم واستانس لهم.
وان نسهم.
هذا من ومن ادهاب الانفراد والوحدة.
فاين الشيطان يتسلط على المنفرد والمنعز عن الناس.
لا تنعز الا عن اهل الشر.
اهل الشر انعز عنه.
اما اهل انكير والذين ليس عندهم منكراد.
فجل اسمعهم.
وهذا احسن من انفراد.
الا اذا كنت منشغلاً بطلب العلم او بطراءها او لنص من الفتوك.
تنفرد مناجل هذا.
لا بأس المجالس.
لأن هذا عدر واضح.
نعم.
الكلام ليس بصحيح.
اذا صدم سيارت.
وترتب على هذا.
انه نقصها.
وانه تحتاج لا اسلاح.
واخدت غرامة من اجل النفس اللي بحصل في سيارتك.
فهذا حق لك.
الا انس محتبه.
انا اخدته فوالك.
وانس محتبه.
لا بس.
اما اخذ الغرامة الزائد عن الحق الا هو الحرام.
انت هذا هو الحرام.
فهذا ما يريدون.
ليس بغريب انهم اتناولون الشيخ محمد ابن عبد الوهاب.
فهم تناولوا الاسلام وجه عام.
تناولوا رسول صلى الله عليه وسلم.
كيف نستغرب انهم اتناولون عالم من علماء المسلمين وإماما من آيمة المسلمين.
هذا فرض من باطلهم.
ولن اعتراضهم على دين الله سبحانه وعلى اهل الدين.
انا نستغرب هذا منهم.
ولكن الحمد للههم لا ينقصون ايلا انقصهم.
والاسلام بخير.
والدعات ل الله بخير.
شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب نردوله الخير.
ولا ينقصوه ولا ينقصوه.
بل انما ينقصون ايلا انقصهم.
ولدون ان نفع نور الله يا فهي.
والله مطم نوره.
ولو تريها الكافر.
فانما يضرون امكسهم.
ولا يضروا الله شيئا.
نعم.
ولو اساتي ليه.
لا يأتي تسيرها قولا ليه من العلم.
والله استقام على الطريق هي الطريق والإيمان لسفاهم الله المطر.
وإنما يحرمهم المطر بسبب دنوم.
هاله قول.
قول الثاني.
والله استقام على الطريقة يعني الطريقة الكهر.
فالسياط الكفار.
او استقام على طريقة الكهر.
فإن الله يستدريجهم.
الله سبحانه وستدريجهم.
ويسقيهم المطر.
وهم على كهر من ذات الاستدراج لهم.
حتى يزيلوا من الدنوم.
يزيلوا اثنهم العياب بالله.
نعم.
فانه يطفره من المنطرات.
لان له سلطة عليه.
واما الى كان البيت لغير وانما يسكن مع اهله.
وهم على منطرات وهو يستطيع انه يخرج ويسكن في بيت اخر يجب عليه الان.
يجب عليه ان ينعزل عنهم في بيت اخر.
نعم.
يعني ما يستطيع تلك الاغاني لا يفلغ الله نفسا لله.
يعني ما يشعر كل الاغاني على الكلام من باطر.
الاغاني محرنا.
وانت تصبر عنها.
اذا ارد ان تصبر عنها.
ليست من المروريات.
وانما هي من المحرمات.
ابتعد عنها وتبل الله.
وترك عنك وساوس الشيطان والمعوطات.
نعم.
فانت تمشي على نظام العمل وتأتي بطريقة صحيحة نظامية والإبعاد.
عليك ان تبادل لتعديل وضعك.
عند المسؤولين.
وعند الذين يملكون النظر في المستقدمين.
عليك ان تبادل بذلك.
ويلا فيسر لك واسفة نصارحة منها للخير.
وستطول لك عجلون وضعك مع المسؤولين.
هالي شيء طيب.
المهم لا تبقى مختفياً و.
مخالفاً للنظام.
بل اعمل على اجالك معرضت في للنظام.
ومن يتقل لاها يجعلها ومحاجب.
ويرزقه من حيث لا يحتس.
نرجو الله يتبتن ويك.
انت تقول ان فامسلم وان بلاد بلاد كهر تخشى من الفتنة اذا رجعت كنات الله سيوعين اشياء الله.
بات ابدل الاسباب.
ولا تسكت على هذا الوقت.
تسعف اذا كان نوان يتوب ومات ابلان يتمثل من العمل فهو علانية.
اما اذا تمثل من العمل واتكاسل حتى مات فهذا لا تتكلمني.
لانه هو المفرد.
نعم.
نشيب لا يجون الاستماع اليها.
ولو كانت مجرد من الدفع.
فإذا كان معا دفع لمنطر اخر.
عليك ان تبتعد عنها.
الناس بيليو بها لا نشيب.
بيليو بها لا نشيب.
من اللي جابها لنا.
انما اتابها لنا الحزديون والصوخي.
علينا ان نتركها ونبتعد عنها.
نعم.
لتحملت اثمن عظيما.
وتسببت في وقوعة له المرأة في المعصية.
حتى ماتت علي اثمن عظيم.
لكن علي التوبة.
الى الله عزي وجل.
وتسأل ربها ان يعفو عنها والسامحها.
وامرها الى الله سبحانه وتعالى لا في الله تيس.
ولا تقنط من رحمك الله.
تصلح علىها وتكوب الى الله وتستغفر تندم.
وتتصدق عن هذه المراه وتستغفر لها وتدعو لها.
نعم.
الله عليكم تقول هل يستمر عظيمين وعلمان الى اخبار الهداف لا يجوز للمدرس ان يقل هدية من الطلاب.
لأنها الى رشوة.
لأنه مسئول عن هذا الطالب.
يصحح له جوابه.
يتضع له الدرجة.
ويكتبوا ما يلجمه نحوه.
من فسن السير والسلوح غير ذلك.
فلا يجوز له ان يأخذ الهدايا من الطلاب.
لأنها الى من الرشوة.
نعم.
الله عليكم نقول كثير من النساء لا تزكي الفلي.
وماذا يجب علينا نضاع لنا بداية? الفلي الذي يلبس ليس عليه الذكات مواقب.
عند جمهور اهل العلم.
الذي يلبس ويعبد الناس.
اس في الذكات مواقبة.
عند جمهور اهل العلم.
لكن ان رابط ان تزكيهم باب الاحتيار.
باب الاحتيار والفروض من القلاة.
فهذا راجعون اليها.
نعم.
ليس له دفل.
لان تنفق عليه على خسر مقدراك.
وتنصحه عن استعمال الذكات.
وتقول له انا لا اسمح لك لهذا المال ان تصريفه اهل الذكات.
ان صرفته وهو على المتك وانت المسؤول عنه وانا منه بريه.
تخوفه بالله وتنصحه.
نعم.
سلفي التوبة سلاح العمل.
تركي الدنوب والمعاصل.
نعم.
صلى الله عليه وسلم يقول انه مقيني في مملكة ربية صحية وانه مع عائلتي ولكني بريد عن والدتي وولم باكتر عزة سنوات.
ولين اتصال يوم مع والدتي وهي رابية عني.
مهل اعتم في غيابها? مادنك غائبا بطلب الرزق.
وان تتفصل بها وهي راضية عنك.
وليس عليك ايثن في هذا.
نعم.
يقول ساعة مالية فارق اعظم من غيبت غيرين.
نعم.
غيبت العلمة اعظم من غيبت غيرين.
لانهم يحملون العلم ويرشدون الناس ويفتون الناس ويقرون بين الناس ويقومون يوموا للدين.
فلمالا تختابه? ولمالا تتم وإذا وقع منك شيء من هذا فعليك المبادرة بالتوضى.
من اغتياب اهل العلم.
عليك بالمبادرة بالتوضى.
فرق هذا العمل السيء.
وإذا كان الذي تختابه معينة لا بد ان تقوم منه المسامحة.
إذا كان معينة اما إذا كان غير معينة.
وانت تجمه للعلم عموما.
اهل الخير عموما.
اهل ما فيه اللي اتوبه الى الله.
تركها للشيء.
والدعال العلماء والاستغفار لهم.
نعم.
فلا وليكم يقول هذا الشاب.
او هذا شابه المهيد يدع الى الى الى الى الان.
ويقول لأهل الانوس سابر الى مدكة.
فهل يأتي مجعدا باستجانه منهم.
نعم.
اول شيء الجهاز ومن الذي يسول الله تحت اي قيادة تحت اي راية الجهاز المما يقول تحت راية وليامر المسلمين.
اذا امر به وجنة الجنود فان الذي يريد الجهاز يتبجم الى هذا الجنة وهذه السرية التي نظمها وليامر المسلمين.
اما هو ولا تدري من هو الذي يقود الالتهاد ولا.
فهذه من الفوضى.
الناحية.
الناحية الثانية.
الى كان والداف يمنعان من هذا اذا ذهب فعن تعافل الى والده.
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يريد ان يستأذنه في الجهاز.
قال له صلى الله عليه وسلم احيى الوالده.
قال نعم قال ففيه ما فجاهد.
فيه ما فجاهد.
فعطي الوالدين مقدمة.
نعم.
الله نكلم يقول معالى الشيخ ماذا يقل من تضيع عليه وظيفة صلاة الجماعة يومية من خاص من صلاة الله.
لا تضيع الوظيفة ما تضيع.
فلا الناس موظفين يصلون رحمة الله.
يصلون مع مع المسلمين مع الجماعة.
ولا تضيع عليهم وظيفة صلاة الجماعة.
ويلا قدر ان صاحب العمل يمنع من صلاة الجماعة فليس له الحق.
صاحب العمل ليس له الحق في منع صلاة مع الجماعة.
لان هذا حق لله سبحانه وتعالى.
فلا يصلح من صحاب العمل ان يمنع والعمال من أداء الصلاوات أو المدير في الدائرة ان يمنع الموظفين من الصلاة في نراد منعهم فلا يقعون.
نراد منعهم نراد منعهم.
نراد منعهم.
نراد منعهم.
نراد منعهم.
ولا تنظر الى المستونات فلا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريح.
وهم لك سياك عاريات.
فعلا المسلمة فتقى الله وانتحلى.
من هذه الأموك وعلا ولي أمر المرأة هني تلزمها بلاها.
ويراطبها.
الرجال قوامون على المساء.
لما فضل الله با وهم على با.
وانتسكم واليكمنون.
كفر الآن من النساء من يخرجنا الى الحفلات.
ويلى الاستراحات في بيوت الأفراح.
وهنا كاشفات يبدانهم.
كاشفة لصدرها.
كاشفة لظهرها.
كاشفة لعبدها ودراعها.
كاشفة لساقها.
لا بسهل باسا لا يستف.
فعلا المساء المسلمين ان يتقين الله عز وجل.
وان ينقذنا انفسهن من هذه الورطة الخطيرة.
من اتقين الله.
وعلا أولياء أمورا نساء نراطبهم.
ويمنعهن من هذا التصره السيء.
نعم.
نقمج هذا السؤال.
يقول الساعة هل صحيح من مني للمسترح هالى في قول الله سعالى ولا يقلون النفس الذي حرم الله بلاد الحق ولا يسنون.
ومن يفعل ذلك يلقى اثامة.
لضاعب له العلاب لوما القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تادر.
وآمنة.
وعمل عمل صالحة.
فولاك يبتر الله سياتاً حسناً.
كان الله غغوراً رحيم.
محاضرات في العقيدة والدعوة-083-مخالفات في العقيدة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله أب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعيه
المابعد فإن العقيدة هي أصل الدين العقيدة الصحيحة المبنية على الكتاب والسنة هي أصل الدين وأساسه فإذا صحة العقيدة وسلمت من يفسدها فإنا بقية الدين تمبني عليها أما إلى خطلة العقيدة
فإنه لهائدة من الأعمال ولا يستقيم الدين بالله بالعقيدة الصحيحة المبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما سار عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من العمة
والدعات لله عز وجل دعوتهم تصحيح العقيدة فهول ما يقول الرسول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله وويره ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين لما بعثه الله عز
وجل يدعو إلى الله أول ما بدأ به تصحيح العقيدة فكان يدعو الناس إلى إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه من الأصنام والأسجار والأحجار والأحيا والأموات ويرلالك من المخلوقين
وبقية في مكتى ثلاث عشر تسنه يدعو الناس إلى توحيد الله وإلى تصحيح العقيدة أبل أن تفرض عليه الصلاة وعلى تكاتو والصيام والحج لما يدل على أن هذه العمل لا تصح إلا إذا بنيت على عقيدة
صحيحة وهي إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق مناجله قال تعالى وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدوه وقال صلى الله عليه وسلم حق الله على
العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيء حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكو به شيء فالخلل في العقيدة إذا كان يناقضها فإنه لا يغفر قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويأخر ما دون
ذلك لمن يشه أما الذنوم التي دون الشرك وإن كانت كبائر فإنها حرية أن يغفرها الله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك لمن يشه فهذا دليل على أن العقيدة هي لصل وهي
لساس وهي التي يجب أن يتعلمها إنسان كما جاءت في القرآن وفي السنة وكما درج عليها سلف هذه الأمة لأنه إلا كان يجه للعقيدة فقد يقع فيما يخالفها صوصا وأن كثيرا من الناس يمارسون أشيا تخل
بالعقيدة قد تفسدها وتغطيلها وقد تنقصها فإذا كان لا يعرف العقيدة الصحيحة ولم يتعلم فإنه حري أن يقع في الخلال في عقيدة وهو لا يدري مجاراتا لما يفعله بعض الناس أو إتباعا لدعات الظلال
الذين يدعون الناس إلى إفساد عقيدتهم كما قالت عالى الله ولي الذين آمنوا خيجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أو لياءهم الطاهد خيجونهم من النور إلى الظلمات أولئك صحاب النار من
فيها خالق يخرجونهم من النور من العقيدة الصحيحة والهداية إلى الظلمات إلى الشرك إلى البدع إلى المحدثات إلى القرافات ويظلمات ولياله بالله فهذا فيه تحذير للمسلم من تختل عقيدته وهو لا
يشعر أو أن يثق بلعات الظلال قد قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف على أمتي الأهمة المظلين وما أكثرهم لا كثرهم الله من هنا يتبين أنه يجب على المسلم وأن يتعلمها لمصادرها الصحيحة
والحمد لله قد قلفت مؤلفات انطوله ومختصره في شرح العقيدة وبيانها وبيان ما يضادها أو يسدها ويمتوفره فما على المسلم أن لا أن يطرأ هذه الكتب المفيدة في مووع العقيدة حتى استقيم عليها
ويحذر من ما يبادها ويسدها قل أمر ليس بالهييم قال أمر مهم جدا نعم هناك ممارسات ومارسها كثير من الناس وقد يتسمون بالإسلام ويتصقون بالعلم أيضا ومارسون عشية تخالف العقيدة من ذلك الشرك
الأكبر ولا صعب الشرك الأكبر مثل دعاء غير الله من الأولياء والصالحين والموتى وغير ذلك بيان الدعاء هو العبادة دعاء هو العبادة يعني هو أعظم أنواع العبادة بيان هو لتضمن العبادة من
الخضوع والاختقار إلى الله والعلم بأنه لا ينفع ولا يظر إلا الله توكل على الله والرجوع إلى الله فالدعاية ضمن كل هذه الأمور ولهذا قال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد قال سبحانه
قال ربكم دعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخري قال تعال فدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون فدعاهمية وعظيم وكثير من الناس من يدعوا غير الله يدعو
ينادي ويستغييف بغير الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم من يتنبه لهذا الأمر فإنه خطير جدا من الناس من يلبح لغير الله للتقرب إلى المخلوق إلى العموات إلى الأضرحة يذبح لغير الله فيشرك
بالله الشركة الأكبر لأن التقرب بالذبيحة إنما يكون لله عز وجل لا يتقرب بذلك إلى غير الله قال تعالى والإن صلاة ونسك ومحياة ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين والنسك هو الزبيحة قال تعالى فصلي لربك وانحر فجعل النسك قرين للصلاة وجعل النحر هو الزبح قرين للصلاة فلا يصلي لغير الله كذلك لا يذبح لغير الله بعض الناس يذبح لغير الله يذبح
للأموات لاجل أن ينفعوها ويدفعو عنه الضرق أو يشفو المربع الذي فيه أو فيه أو لاده يذبح لهم من أجل الشفاء والعلاج كما وفي السنة لعن الله من ذبح لغير الله كما في حديث علي رب الله عنه
وذلك بأن يصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من دعاء أو ذبح أو نظر أو غير ذلك وما أكثر ما تقع هذه الهمور عند الأضرحة الموجودة في كثير بلاد المسلمين فالجاهل بذلك لا سيما وأنه
يرغب ويقال له يحصل لك اله ويحصل لك اله فا ينبح لغير الله وينظر لغير الله ويقول هذا من باب التوسل بالصالحين هذا شرك وإن سميته توسلا فهو شرك والأسمى لا تغير الحقائق وكذلك من ما يخل
بالعقيدة الشرك الأصغر وهو يكون بالأقوال الظاهرة مثل الحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بآبائكم من كان
حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت الحلف بغير الله شرك إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به كما يعبد الله عز وجل فإنه يكون شركة ناكرة وهذا من ما يجري على كثير من الألسنة الحلف بغير الله والنبي
يحلف بالنبي يحلف بالكعبة يحلف بالأمانة وكذلك شرك قد يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب ما يكون في نية الحلف وواقع وكثير من من لا يعرفون حقيقة التوحيد ولا يطرأون النهي عن الحلف بغير الله
عز وجل ومن ذلك ما يكون في القلوب من الرياء الرياء في الأعمال بأن يودي العبد العبادة صورتها أنها لله وهو يراء بها الناس ليمدحوه أو ليثن عليه أو غير ذلك من المقاصد وقد قال صلى الله
عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الخفي الشرك الخفي الشرك الخفي هو الرياء يا النه في القلب لا يعلمه إلا الله يقوم الرجل
فيصلي فيزين صلاته اللي ما يرى من نظر رجل إليه قال تعالف ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراون ويمنعون فالرياءه خطير فقد خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه يان
كل إنسان يحب الثناء ويحب المادح ويحب المظهر الحسن ربما يحمله ذلك على الرياء في العبادات يسده بالثياب والليباس والطيب والمظهر الحسن هذا مطلوب مطلوب جمال الهيئة والمظهر أما كونه
يتجمل بالعمال عند الناس وولا يريد وجه الله وإنما يريد الناس قال هو المصيبة الكبرى أخوه ما يخاف عليكم الشرك الخفي الوما هو يا رسول الله قال الرياء سمي رياءا لأنه من الرؤية يريد أن
يراه الناس وكذلك السمعة السمعة مثل الرياء وهو أن يحبا يسمعه الناس يسمعون دعاءه يسمعون أقواله التي ظاهرها أنها طيبة وذكر لله وهو يريد أن يمدحونه ويقولون يذكر الله كثير الذكر فلان
فلان يطلب العلم يعلم العلم فلان يفعل كذا وكذا يجمل صوته بالقراءة من أجل أن يمدحه الناس كل هذا من نوع الرياء من السمعة هذا من السمعة ومن راء الله به لأن الجزاء من جنس العامل ومن
سمعه سمع الله به وأول من يدخل النار يوم القيامة ثلاثة رجل آتاه الله علما فعلمه لكن علمه الرياء لم يعلمه لياجل الله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول الله له ما عملت فيقول يا ربي تعلمت
فيك العلم وعلمت فيقول الله له كذبت ولكنك تعلمت العلم وعلمت ليقاله وعالم وقد قيل
ثم يسحب به ثم يؤمر به يسحب إلى النار والعياذ بالله والثاني رجل آتاه الله مالا كثيرا أجعل يتصدق ولا يترك مجالا من مجالات الخير إلا وأخرج فيه من المال ولمده لا يريد سواب الله هذا
يتابه يوم القيامة فيقول له ما ذا عملت بمالك فيقول يا ربي ما تركت بابا تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه فيقول الله له كذبت ولكنك فعلت ليقاله وجوات وقد قيل
ثم يؤمر به فيسحب إلى النار والعياذ بالله والثالث والثالث رجل جاهد في سبيل الله قاتل الكفار وأبلى في قتال الكفار لكنه لا يريد وجه الله وإنما يريد يقال هو شجاع وجري فيه يوم القيامة
يقول الله ما ذا عملت فيقول يا ربي جاهدت فيك حتى قتلت استشهد جاهدت فيك حتى قتلت وفي نيتها أن الناس يمدحونه يقال هو وجري يقول الله لو كذبت ولكنك قاتلت ليقال هو وجري وقد قيل ثم يؤمر
به فيسحب إلى النار هذا هو الرياء عباد الله نحذر ندفل الرياء عمالنا ولكن حكم الإنسان بشر فقد ياتيه الشيطان ويوسوس له حب الثناء وحب المده أن يتظهر بالعبادة ليمدحه الناس وهو أصله لا
يريد الرياء أصله بدأ العمل لا يريد الرياء لكن جاءه الشيطان في أثناء العمل وأغراه بحب المده والثناء فدخل في قلبه شيء من ذلك فهذا انتاب إلى الله في الحال واستعاد من الشيطان ترك
الرياء وواصل لخلاص لله في العمل وأما إن استمر معه الرياء فإن عمله يقتل لأن الرياء يقتل العمل لأنه لم يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى والله إنما يقبل ما أريد به وجهه وحده لا شريك له
فهذا من ما يخلوا بالعقيده ودخل على بعض الناس هناك أشياء يمارسها الناس وهي تخلوا بالعقيده مثل الزهاب للسحرة والكوهان ياجل العلاج عندهم والتداوي عندهم بحكم أنه أصيب بالمرض فيريد
يعالج هذا المرض لا حرج عليه في العلاج قال صلى الله عليه وسلم تداوي يا عباد الله ولا تداوي بحرام لكن إذا تعالج بالأمور المباحة فلا لو معه قال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائاً
قال لا أنزل له دواءً بالتداوى الذي أنزله الله سبحانه من الأدوية المباحة والرقية الشرعية والأدعية لا لو معه في ذلك هذا سبب من الأسباب المباحة أما لو أنه أراد أن يتعالج بامر المحرم
فهذا ليس جزء أن يتعالج بالذبح لأنه فهذا ليس غير الله عند الكوهان والسحرة أن يتعالج بالطلاسم أن يتعالج بالأمور الشيطانية من أجل الشفاء فهذا تداوى بأعوى من الحرام وهو الشرك ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم فرافاً وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنة ورواه مسلم في صحيح من أتاكاين لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو عن مستقبله ماذا
يكون متى يتزوج متى يسافر متى متى يذهب إلى الكوهان أنا شرك بالله أزوجه لأنه ذهب إلى الذين يدعون علم الغيب ليسألهم عن مستقبله وعن أموره هذا لم يتوكل على الله ولم يؤمن بأنه لا يعلم
الغيب إلا الله سبحانه وتعالى كذلك قد يصاب الإنسان بالسحر بالسحر مرض خطيل وقاد أصيبه النبي صلى الله عليه وسلم قد سحر عليه الصلاة والسلام على يد اليهودي ولكن علاجه إنما هو بالأمور
المباحة علاجه بالرقية الشرعية علاجه بالأدوية المباحة ما أنزل الله دان الله ما أنزل له دواءاً أما علاج السحر بالسحر فهذا كفر كفر بالله ويفساد للعقيدة وأنه إذا ذهب إليهم فقد رضيه
بعملهم وعملهم كفر بالله وعلمون الناس السحر تعلموا السحر وتعلموا إنما نحن فتنة وما يعلمان من أحد فيقول إنما نحن فتنة فلا تكفر أدل على أن السحر كهر تعلمه وتعليمه وكذلك العلاج بيه ولا
يجد الإنسان يذهب للسحر يتعالج عنده من السحر النبي صلى الله عليه وسلم سحر وافر عليه السحر عليه الصلاة والسلام لأنه بشر يصيب ما يصيب البشر من المرض ومن الجراح ومن فاصابه السحر عليه
الصلاة والسلام لكنه تعالج بالرقية أتاه جبريل عليه السلام فرقاه وعوده بالقرآن بالإخلاص والمعودتين فشفاه الله عز وجل هذا هو طريق العلاج من السحر السحر يعالج بالقرآن بالأدعية بالأدوية
المباحة ولا يجوز إنه يذاب للسحر ليتعالج عندهم فكيف يعالج المرض البدني بالمرض العقدي والعياد بالله كيف يعالج مرض بدنه بمرض قلبه هذا من الانتكاز علي أن يتوكل على الله ولا يقنط من
رحمة الله وأن الشفا بيد الله وأن الفرج قريب يحسن الظن بالله مع فعل الأسباب المباحة والله جل وعلى قريب مجيب ولا يأس ولا يقنط لكن يحافظ على عقيدته فإنها إذا فسلت عقيدة خسر الدنيا
والآخرة وظل ظلالا مبينة يجب التنبوه لهذا قدانك من ما يخلب العقيدة هتطير وهو التشاء بالأشياء التشاء بالأشخاص التشاء بالدواب والبقاع هل هو التطير وهو يدل على ضعف العقيدة لأن المؤمن
يتوكل على الله ويعتمد على الله ولا يتطير التطيرت شرك قال ابن مسعود ربي الله عنه وما مننا إلا يعني يقع في نفس الإنسان بشر فقد إذا رأى شيئا يكره وأنه يتشاء به ماذا يعمل علي أن يتوكل
على الله ولا يترده الطيره عن شغلة لا ترده الطيره عن شغلة بل يتوكل على الله عز وجل وفي الحديث مردته الطيره فقد أشرك فعليا ينظي ويتوكل على الله كذلك استعمل الدعاء بأن يقول الله ما لا
طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله خيرك ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك بهذا تزول عنه يزول عنه التقير بإذن الله مردته الطيره عن شأنه فقد أشرك أما من لم ترده توكل
على الله ودعى بهذه الأدعية فإن لا تظهره كذلك من الشرك أيضاً قول لو لله وأنت لو لله وأنت ما شاء الله وشئت وما أشبه ذلك لو لا فلان ما حصل كذا لو لا فلان ما حصلت على الوظيفة لو لا
فلان ساننا حاصل على الوظيفة هو اللي رداً هذا من الشرك الاصدر من الشرك في الألفاض فعال المسلم يتجنب كلمة لوه عليه قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعنج الله ولا تعجزاً
فإن أصابك شي فلا تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قول ما شاء الله ولكن قول فإن لو تفتحوا عمل الشيطان عليك أن تتجنب كلمة لوه وأن تتوكل على الله سبحانه وأن تعلم إن الله قدر
لك هذا الشي لحصل ولم يقدر ولم يحصل وعلم أن الناس لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي أدكتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشي لم يضروك إلا بشي أدكتبه الله عليك وقال
وعلم أن ما أصابك لم يكل يخطيك وما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابه من خير فمن الله وما أصابه من ما يكره فهو أيضا من الله لكن بسبب دنوبة وما أصابك من سيئة ومن نفسك وما أصابتكم من مصيبة
فبما كسبت أيديكم علي أن يحاسب نفسه ويتوب إلى الله كذلك من ما يخل بالعقيدة التبرك بالآثار تبرك بالآثار والأشيار اعتقاد البركة في هذه الأشياء البركة من الله سبحانه وتعالى وتنالوا من
الله وتطلب من الله لا يتبرك بآثار الصالحين والأماكن التي حل فيها أحد من الأنبيا أو من الصالحين فإنها بقاع أو مباني ليس عندها نفع ولا ضرر وإنما هذا بيد الله والبركة من الله جل وعلى
فلا يتبرك بالأشيار أو الاحجار أو المباني أو الامكنة ما جعله الله مباركاً إنه يتبرك بالكمائي زمزم إنه مبارك وكذلك الطواه بالبيت العتيق والصلاة عند البيت العتيق والدعاء إن الله جعله
مباركاً تنالوا البركة من الله في هذه البقاع والأمكنة من الله لا من المكان ولا من الكعبة ولا من الحجر الأسود ولا من المقام إبراهيم وإنما هذه أمكنة للعبادة والذي ينزل البركة والخير
هو الله جل وعلى ويعتقد أن الخير من الله لا من البقاع ولا من الأشجار ولا من الأحجار ولا من المباني وإنما هو من الله وإذا أمره الله أن يعبده في مكان معين فإنه يلهب ويعبد الله فيه مثل
المسد الحرام والمسد النبوي والمسد الأبصى هذه أمكنة للعبادة من صلى فيها أو يعتكف فيها فإن الله جل وعلى يضاعف له صلاته ويبارك له في أعماله أما هي إنها ليس عندها مخلوقات ولهذا وعلى
الله عليه وسلم إلى غزوة حنين بعد فتح مكة كان معه ناس من الصحابة حديث عهد بالإسلام أسلم قريبا ولم يتعلم العقيدة تماما لما مروا على قوم عندهم شجرة قوم من المشركين عندهم شجرة يتبركون
بها يعقفون عندها وينوتون بها أسلحتهم يعني يعلقونها بها للتبرق قالوا يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواق فما لهم ذات أنواق سمون شجرتهم ذات أنواق فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل
لهم ذات أنواق فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب من هذه المقالة الله أكبر الله أكبر إجلالا لله سبحانه وتعالى إنها السنة يعني التقليد قلتم والذي نفسي بيده كما قالت منوا إسرائيل لموسى
إجعل لنا إلها كما لهما لها لأن بني إسرائيل لما أنجاههم الله من البحر وأغرق عدوهم جاوزنا ببني إسرائيل البحر أتوا على قوم يعقوه على أصنام الله يعقوه على أصنام الله يتبركون بها فمن
جهلهم قالوا لموسى عليه السلام إجعل لنا إلها كما لهما لها قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغير الله يا بغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين
وإذا أنجيناكم من آلف العون يسومونكم سوء العذاب لآخر الآيات فاتبرك بالأسجار والأحجار هذا من أمر جاهلية ولا يجزي التبرك بالمخلوقات إلا ما جعله الله مباركا وأمر بأن يعبد الله فيه
ولهذا ليه حكم آخر لكن مع الاعتقات بأنه لا ينفع ولا يضر إنما الظار والنافع هو الله ولهذا لما استلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحجر الأسود وقبله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم قال
رضي الله عنه والله إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يقبلك ما قبلتك مثلا مثلا تقتداء ما هي بتبرك فانتحين ما تقبل الحجر أو تستلم
أو تشير إليه إنما تقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا أنك تطلب من الحجر البركة أو النفع إنما هو مشعر من مشاعر الله سبحانه وتعالى ينبغ ينتعلم آلة فالعطيدة مهمة جدا وينبغ يتجنب كل ما
يخل بها ولا يغتر الإنسان بما يفعله الناس أو ما يفتيبه بعض الناس لا يغتر بهذا بل عليه أن يتبع الحق ويصحح عقيدته ويهتم بها لأنها هي أساس الدين وهي مصدر الخير وهي الصلاة بالله عز وجل
الله جل وعلى أمرى أن لا يدعى إلاه أمرى أن لا يطاع إلاه سبحانه وتعالى أمرى أن لا يذبح إلاه أمرى أن لا يندر إلاه لا يسجد إلاه لا يصلى إلاه لا تؤدي أي عبادة من أنواع العبادات إلا لله
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ولا أيرى الله يا بغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس لله عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون وفق الله
الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله وسلم على
محاضرات في العقيدة والدعوة-084-مسائل النوازل|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان ومن تضعهم بيحسان إلى يوم جيد قال الله سبحانه وتعالى صلاة الرحمن الرحيم ألف لا ممين أحسب الناس ويتركوا أن
يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنى الذين من قبلين فليعلم ان الله الذين صدقوا وليعلم ان الكالمين في هالي لاية الألتريمة يستنفر الله سبحانه وتعالى على من يظن ان الله جل وعلا يفرف
عبادة من أجل أن يتميز المؤمن من المنافق مخالع يظهر ما لا يفتن ولا يبين هذا إلا للدفل والامتحان وإلا هو أوقات الرفاء فإن الناس كلهم سواء الذين يتلعون الاسلام كلهم سواء لا يدر عن
المنافق منهم وإنما ينخشب الحوادف والبثلاءات قال الله جل وعلا وما كان الله ليقلعكم على الغيب ولا فإن الله يستبين الرسولي من يشعر فنحن لا نعلم الغيب ونعرف المؤمن الصادق من المنافق
ولا فإن الله يعلمه سبحانه وتعالى سيجري سيجري المحن بيظهر الصادق من الكالب والمؤمن من المنافق وذكر سبحانه وتعالى أنه سمته في عباله من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن
الكالب الله جل وعلا يعلمها لخبل أن تحصلها النواجب لكن الناس لا يعلموا فهو يريد أن يتبين عند الناس وإنكشفوا قولوا ليعلم الله يعني علم الفصول والظهور يعلم ما يحصل وإلا فعلم الغيب
والمقدر هالف علم الله الأجلي لا فلا بد من إجراء ما يظهر ما يكون في الخلق لاختلافات ونزعات ونزغات وصلف وإيمان جمهة حزب الحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين في
المدينة وجاءوا يجنوشهم يريدون إبادة المسلمين هالبتي لا أمتحان من الله جل وعلا هو الذي خدر ذلك بأجلان يظهر المؤمن من المنافق عند هذه الناجلة قال تعالى الجاوكم من ضوككم ومن أسفل منكم
وإجاغت الأرصار وبلغت القلوب الحناج تظنون بالله تظنون هنا لكبثل المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدة وإذ يقول المنافق وإذ يقولوا بهم منافق ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة تتبين بذلك المنافق
عند هذه الشدة عند هذه المحنة صرحوا بنفاقهم وكذب الله ورسوله فيما وعد من نصر المؤمنين هكذا قالوا فوهر ما كان في قلوبهم قدر من المرض والشكر الريف أعتبروا أن ما حصل هو النهاية وأن
المؤمنين لم تبقى لهم بافية أما في المقابل ولما رأى المؤمنون الأحجار قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زاده من لا إيمانا وتسليما إيمانا بالله وتسليما لقضائه وقدرة
وفي النهاية نصر الله المؤمنين ورد الله الذين كفروا بغيبهم لم ينالوا خيرا يعني أعانوهم وهم اليهود اليهود خان العهد الذي بينه ومدين رسول الله صلى الله عليه وسلم والظم إلى الأحزاب وظد
المسلمين فاجتمع على المسلمين عدو من الخارج الفارد المدينة ومن الداخل وردهم خائبين.
انجل الذين الله روهم فين اليهود لنصياصيهم.
كانوا متحسنين في في إلاع وهي تحسنين يظنون انهم ما حدث يبدر عليهم.
انجل الله اللي نظاهرهم وانجل اللي نظاهرهم من الفتاب من صياصيهم من شصونهم.
ما لم تنفع.
وقدر فهي قلوبهم الرواب.
فريفا تقتلون.
وتاسرون فريفا.
وأوراثكم عرضهم وديارهم واموالهم.
وارضا لم فطأوها ستحصل في المستقبل من عرض اليهود وهي عرض خيبة.
هذه النتيجة لكن بعد ما ده بعد الانتحان بعد الانتحان و.
والناس لها العظيمة.
هكذا سنة الله جل وعلا.
فهو يجري المحن والسلاد على المسلمين وعلى الكفا.
انتكون تعلمون فانهم يعلمون كما تعلمون.
ترجون من الله ما لا يرجون.
هل هو الفرق? هم ليس لهم رجاء عند الله.
اما انتم فانهم يرجون من الله ما لا يرجون.
فهذه حادثة نفرأها دائما نرددها لكن قلما نتدبر فيها.
والله جل وعلا يجري الحوالف المسلمين ليجل السنحيص.
وللمحص الله الذي نعاني.
ويجريها على الكفار يجل المحق وينحق الكافري.
فما يجري على الكفار لما هو محق والعياد الله.
وما يجري على المؤمنين انما هو سنحيص وتطوير لهم.
ليده تأبنانهم ويبوا يقينهم.
ويلجأوا الى الله سبحانه وتعالى عطوا سموبه.
فهذه سنة الله جل وعلا في عباد.
انه لا يترك الناس كلهم يظهرون الاسلام والخير والإيمان بل يميز الصادف من الكافري والمؤمنين المنافق.
وهذا لا يحصل الا بالنواجل.
لا يحصل الا بالنواجل الذي تنزل.
قال الله سبحانه وتعالى لتبلغن في اموالكم وانفسكم ولتسنعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا ادن كهيرا.
ادن كهيرا.
وهو ادن يسير.
وان تصفروا وتتقوا فان لا لك من عزم الاموال.
الشفمة في لا لك.
ولا لانه يبغي المؤمنين.
وينزل عليهم هذا الشيء انتفاما منهم.
واستئصال لهم.
ولكنه منزله رحمكم بهم.
من اجل انه تفر عنهم.
جلوبهم.
ومن اجل ان يتعظوا ويتوبوا الى ربهم سبحانه وتعالى.
فلهم مصالح في ذلك.
ومن اجل ان يتبلغن عدوهم من صديقهم.
لله اشكم سبحانه وتعالى.
ولأجل ان يتميز الصادر من الجزع الذي لا يتبقى.
قد يكون الانسان ليس منافقا.
عنده اينان.
لكن اينان ضعيف.
اتجلز عند الحوالي.
اتجلز عند الحوالي.
خلاف الانان الخوي والراست.
هذا لا تجيده الحوالي والهزات الا ثباتا.
لانه يؤمن بالله.
ودواج الله.
لا تجيده هذه الحوالي الا ثباتا.
لكن المؤمن ضعيف الاينان هذا احتجز عند الحوالي.
وربما يرتد عندين.
وينكس على عقبيه.
فالحوالي فيها شكة مناظيمة الهيه.
نتبلغن في اموال.
صيد الاموال نكسات خسارة.
يصيبها كسات.
يصيبها سريقات.
خيانات.
اغتصاب.
اغتصبها العدوم.
يصيب الاموال.
يصيب الفمار.
امراض ونقس.
هل كله في الاموال.
كله في الاموال.
سلط عليها الغولنة.
استولون عليها ويخولونها ويسلبونها من الصحابية.
بكيلة وانفحان.
لتبلغن في اموالكم.
وفي اموسكم.
تبلغن في اموسكم.
من الهموم والاحجان والامراض التي تصيب الافجان.
والموت ايضا.
الموت يصيب.
والموت يصيب الاموال والامراض.
تصيب الاموال.
تصيب الموت.
تصيب المراض.
تصيب الاموس بالهموم والاحجان.
الى غير ذلك.
من المصاحب.
لاتن المؤمن شابت الامان.
مع كل محنة وعند كل نازلة.
لا يزيد ايمانه الا قوة.
وما المناسب هذا يظهر نفاقه.
وما ضايف الايمان فايبا يظهر ضعفه ايمانه.
وعدم سفة لله عز وجل.
ربما يرتل وينتص على هاتبه.
او يتبين ضعفه ايمانه.
وينتشف عند الشداية.
وما قال جل وعلا.
ولفاسما من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم.
ومن الذين اشركوا اولا كهير.
لتعنى اكتافيذ.
وهو جواب لقسم المقدر.
تقليره والله لتسمعنا.
لان لا ما لموطئ لقسم.
ولتسمعنا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم.
وهو اليهود والنصح.
اهل الكتاب.
يعرفون لكم على حافظ.
ولا في اكيدون لفظ.
حسد لفظ.
حسد لفظ معينالا.
فتسمعون من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم.
بدأوا بهم قبل المسركين.
الذين لا يؤمنون بكتاب.
ولا يؤمنون برسول.
بدأ باهل الكتاب.
لانهم يجب ان يقع عليهم ان يكونوا تهالي ايمان بمجب الفتاب اللي معهم.
وان ينظموا اليكم.
ان ينظموا اليكم.
لان بدل هذا حملهم الحسد وانتبري على ان اذوكم.
فسمعون من الذين اوتوا الفتاب من قبلكم.
حصل الآن هو هالا.
ان اهل الكتاب ان في مقدمة من يضايق المؤمنين والمسلمين.
ويهددواها.
هلا واقف.
ولا تسمعون من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم.
ومن الذين اشرقوا عبدة الوثان والاصنام.
الذين ليس لهم كتاب.
ولا يؤمنون برسول.
يجتمع على المسلمين هؤلاء وهؤلاء.
هذا كثيرا.
هذا كما هو الواقع الآن.
استهدئون بالإسلام.
ويقولون دين رهاب.
يستهدئون بالمسلمين.
يقولونهم رهاب.
يون تكفير.
يون.
ويستهدئون دين الله عز وجل.
كما هو معنى استهدئون بالرسول صلى الله عليه وسلم.
ويقولون انهما جاهل بالإرهاب.
كما صرحوا بها.
حتى انا كبيرهم.
خبرهم اللي يسمونها الشبر الاعبام.
وهو الشيطان الأفضل.
ماذا فعل بالرسول صلى الله عليه وسلم.
محمد ما جاهل بالدماء.
ما جاهل بالإرهاب.
ما جاء بشيء.
لكنا لكبيرهم.
يقول هذا فكيفة بغيره.
هذه عدرة.
والمؤمن لا يستغرب هذا.
الى قراء القرآن.
لا يستغرب هذا.
ذابك من اجل يان نحذر منهم.
وان نعتبرهم عداة.
وان تظاهر لنا بالمودة.
فاننا نعتبرهم عداة.
فنعدوا عدةنا.
لن نعتبرهم اصدقاء.
لا نعتبرهم اصدقاء.
لا نعتبرهم اصدقاء.
واتبيرهم ناصحين ابدا.
والدما عنكم.
البداة البعوى وبنا فواهن.
وما تخص دورهم اكبر.
ادبينا لكم الآيات ان كنتم تاقلون.
هؤلاء هؤلاء هؤلاء انتم هؤلاء يفتبونهم.
ولا يفتبونكم.
وتؤمنون بالفتاب كله.
فتاب كله.
كل الكتب.
الذي انجله الله على غسل واخره القرآن.
تؤمنون بالفتاب كله بما انجل الله على موسى.
على ما انجل الله على عيسة.
ما انجل الله على سائل الانبية.
تؤمنون بالفتاب كله.
اما هم فلا يؤمنون بالقرآن.
الذي هو اعظم الكتب وخاتم الكتب.
لا يؤمنون بالقرآن.
اليهوب لا يؤمنون بالانجيل ايضا.
ولا يؤمنون بالمسيح عليه السلام.
ولا يؤمنون بمحمد خاتم النبيين.
وتؤمنون بالفتاب كله.
ويلا لفؤكم قالوا امان.
امان.
ويلا خلوا عبدوا عليكم الانامل من الغير.
اغرون لكم ما لا يؤمنون.
ويلا?
ويلا يؤمنون بمحمد خاتم النبيين.
ويلا يؤمنون بالفتاب كله.
ويلا يؤمنون بالقرآن.
ما عندكم هاتفكم.
ما انتمسلك مرة.
انما يتمسلكم تعرف.
اهلها كيف نفق بهم? وكيف نستغرب اذا قالوا في الاسلام او قالوا في الرسول صلى الله عليه وسلم او قالوا في المسلمين.
كيف نستغرب? هذا هاليعدتهم مسجيةهم.
لا نستغرب هذا منهم.
ولا نمحدع بهظهارهم الموده والنفاق والتملق.
وهم يتيدون لنا ما يتيدون.
لكن نصدق معهم في المعاملات.
نصدق معهم في المعاهدات.
لكن لا نفت منهم.
ولا نعتبرهم انهم ناصفون لنا.
ابدا.
نكون على حذر منهم.
لا ايمن وابدا.
حتى لا يستفل شره.
ومن حكمة الله انه لما حصل منه ما حصل من انيل من الاسلام والمسلمين في هذا الوقت القريب انضم إليهم من منافقون.
من ابناء المسلمين.
وفي بلاد المسلمين انضم إليهم وصاروا ينرقون.
ينرقون ينرقون بي.
ويبهرون ان من فيه دين فهم تشدد.
يسمون الدين بالارهاب.
يسمون أهل الدين بالارهاب يوم.
يسهون الخطب والوعاب والدعات.
لأنهم دعات رهاب.
هذا من بلاد المسلمين.
عملا.
عملا للفصاف.
من مسلمين على سفر.
فهذا جسمة الله جل وعلا.
واعدو لهم مستطاف من قوة.
ومن رباط الخير ترهبون به عدو والله وعدوكم.
وآخرين من دونهم.
لا تعلمونهم.
الله يعلمونهم.
هنا عدو باطن وعدو ظاهر.
عدو الخارج وعدو دافل.
فعلا المسلمين هان يتنبهوا بهذا الامر.
ولا يكفي انهم يتنبهون بدون ان يخططوا شيء ان يقابل ويقال.
هذه المحن و هذه وهذه التدابيل الكافرة والمنافقة.
لا بدا ان عدو.
عدو لهم مستطعكم من قوة.
من رباط الخير.
عدو.
اما انت تعرف انهم عدا وانهم يخططون ضدك وانهم لا يفيا لهم.
فلا بد ان تعد العدو.
تقابل الشجه بالشجه.
وترد على افكارهم.
بالبرهان.
الناس ارد كما رد الله عليهم في القرآن.
كما رد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
كما رد عليهم الاينما.
وترد على عددهم ومخططاتهم بيجلها او اشد لهم استطاع المسلمون.
بهالا لن يطمع بهم كفاء.
فيجب علي المسلمين ان يتنبهوا.
وما جرى فيه شتمه لاهي ان يتنبه المسلمون.
ان هؤلاء اعدى وين اظهر لنا المودة والصدافة.
والتملف.
سن لا نغفر بهم.
لا تتخذ بطانة من دونكم.
يعني من غيركم من ففار.
لا يألونكم خبالا.
قد بدت البعواء من افواههم.
وما تخصيص دورهم اكبر.
قد بيننا لكم الآيات.
ان كنتم تعفلون.
هأمتم لا يتشبونهم.
ولا يشبونهم.
هل هذا انتهاء اثناء الففار الاولين على اليهود الاولين.
لا.
هل انتقوم الساحر.
الكفار هم الكفار.
والمنافقون هم المنافقون.
فعلينا اننا نستعد.
وعلينا ان نحلر.
وعلينا ان نرد.
نرد كيدهم.
لما يناسبه.
ومنعوى من ذلك.
العقيدة.
العقيدة اننا نعرف العقيدة الصحيحة.
ونتمسك بها.
ونسير عليها.
ونعرف ما شرعه الله من الاوامر والنواه والخلال والخرام.
والافلاقيات الاسلامية.
حتى يقيم ديننا على الوجه الصحيح.
ونقطع ابطريف على الادين يترب صوتون بنا الدواية.
اذا كانوا يريدون مصالح دنيوية.
ولنا مقابل مصالح دنيوية.
فلا باس ان تعامل معهم.
المصالح دنيوية.
تقط.
لا ان نمنهع مستقى.
ونمكلهم من اسرارنا.
لا تتخذ بطانا.
بطانا.
ناس يزرى.
ناس شارين.
ناس بطانا فقل على اسراركم.
لا تتخلوهم.
لانهم عدار.
كدون لكم.
فهذا واجب المسلمين اليوم ان يكونوا على اهبة الاستعداد.
وعلى غاية الحلر.
وان يتعلموا عقيدتهم ودينهم.
وان يعرفوا عدوهم من صديقهم.
ويعرفوا انه هناك عدو داخليا قد يكون اشد من العدو القارب.
وهم المنافقون.
هم العدو قال الله جل وعاله المنافقين.
هم العدو فهذرهم.
اتلهم الله.
ان يفقون.
فيجب ان نعد العد.
يا ايها النبي.
جاهد الكفار والمنافقين.
ما قال الكفار فقط.
جاهد الكفار والمنافقين.
فالكفار جاهدون بالسلاح.
منافقون جاهدون بالفجه.
ورد الغلالات التي يقولونها والشبهات التي يدلون بها.
ولن يستطيع المسلمون هالا الا اذا تعلموا دينهم.
تعلموا الصحيح.
وتلقواه التلقق الصحيح عن رقبة وإيمان وتسلح بي.
يستطيع هذا.
هل الى انتفلوا امر الله جل وعاله في ما شرعه لهم وما وجبه عليهم وما امرهم به في خاصة ينهتهم وما عدوهم.
الكفار لن ينخطع.
سيستمرون الى يوم القيامة.
لم ينخطعوا.
المنافقون لم ينخطعوا.
سيستمرون.
وما اشبه الليلة بالبارحة.
فالنكون لا ايمن وابدا على حدا.
والدرس ابناءنا هذا الشيء.
والمشيئهم عليه.
لا لن مشيئهم على العدوان.
على الارهاب.
الذي لا الذي لا يجوز.
ارهاب على قصنين ارهابوا لا يجوز.
او الترويع.
والترويع الامنين.
والخيانة مع المعاهدين.
هذا لا يجوز.
حرام هذا.
ويرهاب المشروع.
ترهبون به عدو.
ومستطعتهم من طوة.
ومن رباط الخير.
ترهبون به عدو والله.
فالحن موهبهم بقوةنا وبجيننا وإيماننا.
حتى ينكفوا.
الذي صلى الله عليه وسلم يقول نصلك بالرعب نثيرة شعر.
وهاتذ المؤمنون.
اذا صدقوا مع الله.
شعر الله الرعبة في قلوب اعلاقين.
يا ايها الذين آمن ان تطيع الذين كبروا.
يدوكم على اعقادكم.
فتنطلبوا خاسرين.
بل الله مولاكم.
اتخذوا الله والمولا ووكيلا.
وهو خير الناسرين.
سميتوا في قلوب الذين كفروا الرعب.
بما اشرفوا.
اذا اتصفتم بها بيصفات فان الله يلقي الرعب في قلوب بعدوكم.
اما اذا بعثتم فعلا العفس يلقي الله الرعب في قلوبكم.
يلقي الله الرعب في قلوب.
كما في الحليف.
انه في آفر الزمان قال صلى الله عليه وسلم يشكوا ان تتداعى ان تتداعى عليكم الامم.
كما تتداعى الاتلها على قصعتها.
قالوا امن قلة نحن يا رسول الله قال لا انت اليوم ايضا كهير.
ولا تنكم غزاء كغزاء السيل.
تنزع المهابة من قلوب يعلاعكم.
وتلقى في قلوبكم.
او ما هذا معنى ان الرعب يأتي الى قلوب المؤذنين.
اذا صار غزاءا كغزاء السيل تنزع المهابة من قلوب علوه.
ان اذا صدقوا مع الله وتمسكوا بدينهم وعد العدة وكانوا على حلر من علوها فان الرعب يكون في قلوب العلاع سنلقي ذي فالمؤمن ولي الله.
الله ولي الذين اامنون.
والكافر ولي الشيطان.
والذين كفروا اولياء وضطارت.
خجونه من من النور الى الظلمات.
وليك اصحاب الناري ان فيها خارلون.
اذا تقابل ولي الله مع ولي الشيطان.
اما ذا كون.
النتيجة.
المصر للمؤمنين.
الذين اامنوا وقافلون في سبيل الله.
والذين كفروا وقافلون في سبيل الصعود.
فقافلوا اولياء الشيطان.
ان كيد الشيطان كانوا بعيفة.
كيد الشيطان بعيف.
فهو ينهجم.
كم انهجم في بدر?
ذيل لهم الشيطان عمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس.
وإن نجار لكم.
فلما تراءت الفئة سبات المسلمين والكفار.
فيئة المسلمين بطيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيئة الكفار بطيادة بجهل وابراله.
فلما تراءت الفئة نتصى الشيطان على عقبيه.
وقال ان يبريهم من تبرى منهم هو امس يقول لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني يار لكم.
نكس على عقبيه وقال ان يبريهم منكم.
ماذا ان يأرى ما لترون? يرى الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة والشياط ان لا تقابل الملائكة.
هبداً.
لما تنجل الملائكة? تنجل الملائكة مع الإمام والصدق مع الله سبحانه وتعالى.
ان يرى ما لترون.
ام يا خاف الله.
والله شديد العقاب.
اذ يقول المنافقون.
فهي المنافقون لولدين.
والذين في خلوبهم مرضوا.
غرها هؤلاء دينهم.
بم ان الاسلام خلاص انتها.
وان هذا اسلام غرور ما.
كما قالوا من قبل ما وعدم الله ورسوله الا غرورة.
غرها هؤلاء دينهم.
قال الله جل وعلا.
ومن يتوقف على الله.
فإن الله عزيز حكيم.
الحافل هذه نماذك.
يتبين ان ما حصل الآن من كيد الاعداء.
وتحديد الاعداء للمسلمين.
احتقارهم للمسلمين.
انه ليس شيء جريزا.
ولكن كان المسلمون في الاول الايمان وأهل خوة.
صحق الكفار في مشارك الارض ومواربها وظهر دين الله عز وجل.
اما الان انسخوا الى الله.
وعظى المسلمون.
والخذال المسلمين لا فننا لا نئس.
ولا نقمط من رحمة الله.
انت عودة للإسلام لقوة.
والمسلمين قوةهم.
فإن الله اتكفل بشفغ هذا الدين.
الى ان يرس الله الارض ومن عليها.
وسيهي الى هذا الدين من يفوم به.
وانت تولم يستبد قوما غيرهم.
ثم لا يكونوا عن ذلك.
يا ايها الذين آمنوا ما يرفد منكم عن دينه.
سوف يأتي الله بقوما اشدهم ويحبونه.
اذلة على المؤمنين.
اعظة على جاهدون في سبيل الله.
ولا يخافون لو متلاعين.
ذلك فرر الله.
فالدين منصر.
لكن نحن نخشى على انفسنا ان نخسر هذا الدين.
وانيخذ مننا ويحفق لغيرنا.
فإذا كنا نريد البقاء والنصر والعزة والسعادة في الدنيا والآخرة فانت سفر هذا الدين والمدافعا والمجاهد في سبيله والله جل وعال يقول ان تنصر الله ينصركم والهبد اقدامكم.
هالو اسأل الله سبحانه وتعالى بمن يكرم ان ينصر الاسلام والمسلمين.
وانعز هذا الدين.
كما قال جل وعال وانت ملعلون ان كنتم مؤمنين بهذا الشر.
ان كنتم مؤمنين.
شرط الإيمان.
قال جل وعال ولله العزة والرسوله واللمؤمنين ولا فينا المنافقين لا يعلمون.
للمؤمنين هدل يدعي الإيمان يدعي الإسلام.
للمؤمنين.
ظاهرا وضاطنا لهم العزة والرفعة عند الله سبحانه وتعالى وعند خلقه.
هالو صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على هالي واصحابي جمعي.
ان شاء الله سبحانه وتعالى.
صحيح.
العدن يفيل من جميع الوجود.
ما يفتر يكيد.
ويخطط.
المسلمين.
لهم انهم يضرونكم فانهم لا يألون عن ذلك جهلا.
من ذلك? مكيدة الاموال.
وهذه المصيبة التي فتنت كبيرا من الناس وجروا وراءها.
وهي قوية الاسم.
المجهولة التي لا يدرى ما هي ولا بأين تتعامل.
ولا ماذا خلوها من الربة والغرغ والجهالة.
ما يحسبون الهالو مور هالو.
لبن المكاس فقط.
يريدون المكاس.
فهرعوا إليها بحتى بالدمون.
ودعوا ممتلفاتهم.
وجاءوا باسم غير حقيقية.
من ذات الكذب تتخيل الأسوم.
فانقلذ الأمر عليهم كما تعلمون.
فهذا تخطيط من العداة.
تخطيط من العداة.
لأن الذين يليرون هذه الأشياء ويخطيطون لاهم العداة.
لاتهم لا يظهرون.
لاتهم هي غايرة.
انها بسيسة وانها تيد من عداعنا بيستنجف واموال المسلمين.
ويجعلهم فقراء.
لأنهم يعلمون اننا القوة.
اي ما الجعل الله قوة المسلمين.
فهم يريدون ان يستنجفوا عادل الأموال.
اما بان اما بان يصحبوها من انديهم او ان يتلفوها بالنفسات والخسارات الله.
حتى يصلح المسلمون عالة ان يتكفهون الناس.
هذا من كيدهم.
فالواجب اللي نأثر.
والله مسرع مع المغريات معه.
الواجب على ويرفق.
ويتفبت.
ولا يمده عما عول الشايات وأول دعيات.
حتى يرى مواطع قدمه.
قبل ان يقلن.
نعم.
كما جتارنا بالجواهر السابق.
ان المسلم يتكفت.
ولا يندفع مع الشايات والمغريات والدعيات.
بل يتكفت.
يدرس الموضوع.
انه يعرف منين جاء.
ويعرف ما هي المعاملات التي يتعامل تتعامل بها هذه الشركات.
فلا يبع ماله في شيء مجهول.
لسبب العجلة وحب المال تتبت.
واما العلماء الذين يعتدوا بهم فلم يفتو بتعام الهلالي بس.
ما عرف احد امنا العلماء المعتبرين.
افتع بجواهر التعامل بها هذه الاسم.
على علافها وعلا.
هنما يفتي الناس من قلبة العن يشاهدون.
ويقصيهم كثيرا.
ما عرف احد من هل العلم المعتبرين واهير فتوة انها افتع بالتعامل بها هذه الاسم.
نعم.
انا ارى ان اصل هذا متيدة من العدو اصلوا متيدة من العدو للإثارة والبلبلة تشكيك المسلمين في عباقهم.
فيصلها من العدو ولاتما على سف فبناها من ابناء المسلمين.
من فبناها عن جهل.
هذا احسن المحامل انه عن جهل.
وصدقوا هذه الهان هي المكيدة فصاروا يروجون لا.
وانت تعرفون.
اللي هو الجاء في الفتن قلما يسلم منها.
الفتن ما يعرفها الا العلماء.
عندما تقبل الفتن لا يعرفها الا العلماء ربانيين.
اما الى البرك فلا يعرفها.
فهذه متيدة ما لا قال بها العلماء.
انما قال بها هؤلاء اللي نغتر ولم يعرفوا شرفة.
فصاروا يروجون ولم يخص الامرهم على رمضان.
حتى السلوات الآن.
يقولون الناس يصلون في غير الوقت.
يقدمون صلاة الفجر.
وواواوا الى اخرة.
فعال حاصل ان هؤلاء يجب ان يوخل على يديهم.
ووجب على الناس ان لا يصدقهم.
ولا يندفعوا معهم.
نعم.
ليس لا ليس لها لاصم.
التقول والله الحمد فيك ومجرب.
والواقع يدل على سحة انت في سنة الفجر.
داد الأذان ربع ساعة وفي الساعة.
وإذا خرجتنا اذا وإذا ابدينا نهار واضح.
فتجد ان الاسفار واضح.
الشوارع في الامتنة.
هل مجرب على هذا تقولون غلق.
سما يقولون.
إلا ما لدي دعاياك.
دعاياك لأجل بلبله وإسرال المسلمين.
والتبريق بينهم ياله الأمور.
فعلي طلبت العلم على ان تتبت وان لا يجر وراء الدعاياك.
وان يفل الأمر الى اهله.
الامور العامة هذه لها مراجع.
ما يبقى الواحد يدخل فيها.
أمور التوبة.
وامور الصلوات الصيام.
لما مراجع.
نرجع لهم.
وهم الحفاية إن شاء الله.
لما عزم صلاحية في الواحد يدخل فيها.
هذا اكمل الافتيات.
ومن التدخل في الامور قل فيه.
لا مجالة لاهوية.
وانما هي الاهل اختصص.
قال الله جل وعلا.
وإذا جاءهم امر من الامن او الخوضية لاهوية.
ولكن لما هو الذين يستندطون عو منهم.
فالامور العامة ما يصبح يدخل فيها كلها.
وانما لها جهاز وخصصة تتولها تشرف عليها.
وهي موجودة والله الحمد.
تعالى المسلمين ان ان يقمئن على صلاةهم على صيامهم.
ولا يلتفت بهذه الدعاياك التي ربما انها بقوة صادر عن سوء تاصب.
وبقوة عن فتن قصم.
ولا في حسن النية.
سلامة النية.
يا الافيالة.
فلا بد ان اننا نتذبت ونهفق بمراجعنا وعلمائنا وأهل اختصاص مننا.
نعم.
قد هذه يا فوال جهالة.
ما هي بقوة العلم.
ما هي بقوة العلم.
النبي صلى الله عليه وسلم قصوم لروية.
واصبروا لروية.
فانهم عليكم فاكملوا.
الشعبان ثلاثين يوما.
واطملوا عدة الشارز ثلاثين يوما.
رسم لنا الخط المريح.
ولم يقول ناضر والحساب ودرجات الفلف.
ومناظل فمر والشمس.
لا.
الرؤية.
عالخ الصيام بالرؤية ولفار بالرؤية.
فإذا ولم يكن من شرطها ان يراها عدد.
يتفوا واحد.
إذا رأى دخول الشهر واحد من المسلمين كره.
النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبره ابن عمر رضي الله عنه.
انه رأى الهلال صعام وامر النفس الصيام.
وقال صوم لروية واصبروا لروية.
قال تعالى يسألونك عن الاهلة.
وان يمواقيت للناس والحجز.
فعلق الامر بالرؤية.
رؤية الاهلة.
وهذا له جهات مخصصة كما سمعتهم.
فلا يدرد خلفيها أي واحد.
والشساد يخطي ويصيب عمل بشريف.
لك من رؤية ما بيا شك.
رؤية عين ما بيا شك.
وما رأى ان كما ان سمعت.
نعم.
التفنية مباحة واصلها نعنى من الله.
ومنما صحره الله لنا في هذا الكون.
وما جاءوا بشيء من عندهم.
هذا خلقه الله في هذا الكون.
ولات انه قطلعهم عليه وعفرهم عليه.
وهم خلق الله.
والكون كله وخلق الله.
فهذا موجود.
ولكن الشأن في استعمال الناس.
ومن استعمل هذه التقنيات المصالح والخير.
صارت خيرا.
ومن استعمل هذه الشر.
صارت شررا.
ووضالا.
فعلينا ان نستعملها في ما ينفع.
وفي ما ينفع.
وان يجلبها ان تستعمل في ما يضر ويفسد الاخلاق ويفسد الدين.
ويستعملها أهب في ذلك.
فعلينا المناصحة.
فإن قبل وإلا هجرناه وترفناه.
وابتعادنا عنه.
نعم.
الله جل وعلا يقول وتلالف جعلنا لكل نبي عدو ومن المجرنين.
وكفى بربك.
فالله جل وعلا افبر.
ان لكل نبي ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم.
ان الله جعل له عدو من المجرنين.
وكذلك جعلنا لكل نبي عدو وان شايفين الانس والجن.
نحب بعضهم إلى بعضهم.
ولغرف القول غرورة.
ولو شاء ربك ما فعلوه.
فدرهم وما يفترون.
ثم لكر الشتنة من ذلك.
والتصغع إليه افئدة الذين لا يؤمنون بالافئة.
ولو يرواه وليفتره.
ما هن يقتله شتنة من الله سبحانه وتعالى.
كما هذا الجديد سطاول البابا.
سطاول الدان مركز.
تتجدنا جدناك عداوة للذين ااملوا اليهود.
الذين اشرفوا.
وكذلك النصارة إلا من آمن منهم.
من آمن من النصارة.
أما من الذين يؤمنون.
إنه عدو.
عدو للمسلمين.
ولم ترغع حتى اليهود ولا النصارة حتى تتبع من لتهم.
أما من من الله عليه الهداية.
واستدى او عرف الحف وكف شرع عن المسلمين ولو لم يؤمن.
فهذا خطره مأمون او خطره وخفيف.
لا في اللي هادمون هذا الدين.
ويهاجمون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
ونهاجمون المسلمين.
ولن يهاجمهم المسلمون إلا بالعدة والعلم.
وتشبهاتهم.
النصارة نوفذين تتكلمون في الاسلام.
رد عليهم شايفوا الاسلام بانتينية بكتاب جليل.
تمسل حاجة إلي في هذا الوقت.
وهو الجواب ورد عليهم ورد عليهم غيرهم غير هؤلاء.
الى رقصنا الحال.
هو ردوط.
نطبوعه ومتداوله.
في بيان هجمان فيهم على الاسلام.
وتجنياتهم على الاسلام.
فهيما جاءوا بشيء جديد.
فعلا ما امتابعون يمن كانوا قبلهم من اليهود والنصارة والمشيطين.
فعلينا ان عيد العلم الصحيح برد شبواتهم.
هذا لا يستطيع الا العلمة.
لا يستطيع الغيرون من غير العلم.
الغيره طيبه.
ونشفر لهم غيرتهم.
لا في الرب عليهم.
لا يرد عليهم الله للعلم.
الذين يعرفون كيف يبطلون شبواتهم.
هذا هو الواجب على المسلمين.
ان لا يغفلوا عنهم.
والله يستمرون بهم.
وان يكونوا دائما على حدر بشيء دين.
هم الذا عرفوا ذلك.
شفوا عن كثير من كيء دين.
لانهم يعرفون ان المسلمين سيبطلونهم.
ووقابلونهم دورهم.
فلا يبطلون عليهم.
نعم.
يدعى كما شار السلام.
الدعاة شيء طيب.
الدعاة.
هذا ما اعبى من وع العبادة.
وعبى من الاسباب.
وهم ظالمة.
والمظلوم إلى دعاة استجاب الله دعوثا.
ولو كان كافرا.
لو كان المظلوم كافرا استجاب الله دعوث.
فطيب بالمسلم.
فالدعاة بلسك.
الان سلاه فتتك.
الى استوه جروطة.
وانتفت مرانيه.
افنان.
انا شرف الى الى اوغلتنا لما اظهر الكفار.
كشروا عنانيابهم واستطالوا على المسلمين.
عندنا منافقون.
عندنا منافقون.
وهر تحتول هؤلاء وصاروا يفنيدون احكام الشريعة.
ويتناولونها والأولون ويخرفون كلام الله.
وكلام رسولة عن موابعه.
ويلونا عناقاً لصوص.
من غير او عم فاهم وانية شيئة.
فهذا شيء موجود.
فنحن امام عدو من الدافل.
وهذا اخبر.
وعدو من الفارد.
ولافن علينا بيعداد العبد علميا وففنيا.
ومن كل النواحي.
وهذا عدو ثالث.
عدو ثالث.
وهو الذي يبهر الدين والغير هو.
ثم يسب العلمة لدافع الغير هو انهم قصروا وانهم ماذا مبلواجب.
قال انتو اسجلت ماذا اديت.
الا الوطيع في اهل العلم.
هذا يفرح الكفار ايضا.
هذا والله يفرح الكفار.
الى استطع العلماء انا من الناس.
واستطت هيبتهم ومكانتهم.
فإنما لا اسمع منهم بعد ذلك.
وهذا يفرح الكفار.
فهذا عدو ثالث احذروا منهم.
لا اصفوا من تقدرون على مناسبة.
هل يكف لسانه.
والله يساعد الاعداء في الى الطعن في علماء المسلمين.
لا يساعدهم حلالهم.
ويسكط مكانة العلماء المجتمع.
هناك.
لا استعال الجادة.
الجادة في المنافقين.
الهل العلم.
يرشيعونها.
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين هامن.
لهم عذاب آلين في الدنيا والآخرة.
الله يعلم وانتم لا تعلمون.
فليس من الحكمة ولا من العلم ولا من الدين انك تصير الاخطاء.
يا هل العلم فتناسنا عندهم من الفضائل.
ومن عندهم من الخير.
لا نقول ان انك لن تجد اخطاء لياء للعلم.
ستجد.
لانهم ليسوا معصومين.
ولا في الى وجد موضع الحل ان تتشيعها على الناس.
تغيرها للناس.
او تؤلف فيها فتاة.
الحل انك تعملها عمل سري.
تدفعها لمن اخطى.
تعطيها اياها.
تقول لها ان تخطى والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام والكلام وربما تكون انت المخطي.
ربما يكون فهم اخوى الخطاء.
هل ليس من الفتمة ولا من المصحة? نعم.
قال يقول هل معاملة الففاري تختلف بالنسبة للمسلمين? فمعاملة الدمي تختلف عن غيره اما ان المعاملة واحدة? الصدق لا بد يكون مع كل احد.
صدق المعاملة لا بد يكون مع كل احد.
مع المسلم القادر والعدو والصديق.
ولا يجري ما نكون شنان قوم على الا تاجل.
يعذلوا وقربوا للتقوى.
ولا يجري ما نكون شنان قوم انصدوكم عن المسجد الفرام ان تعتدوا.
وتعاونوا على البري والتقوى.
ولا تعاونوا علي اللجمي والعدوان.
لا يجوز.
الغلم.
الغلم لا يجوز.
الجور لا يجوز.
الخيانة لا تجوز في حب اي احد.
ولكن هذا شكل المسلم يتميز على الكادر.
يتعامل المسلم معاملة خاصة بالاكرام والاجلال والشفاء.
اما الكادر بتعامله بالصدق والوفاء هي معاملاتك ولكن لا تشبه كما تقدر المؤمن.
لا تشبه ولا تستنصح منه كما تستنصح من المؤمن.
نعم.
وهذا السالم يقول ان بعض العلماء يقول ان الدعاء على اليهود والنصارة عموما ان ما هو من الاعتداء.
هل هذا صحيح?
عموما لا ينبغي.
لكن ان يدعى على المعتدين منهم.
واللين بيدهم شان من اليهود والنصارة الآن معتدون.
الدول الكافرة من اليهود والنصارة معتدوا.
يدعى عليهم.
اما افراد اليهود وافراد النصارة فلا يدعى عليهم على سبيل العموم.
نعم.
وهذا يقول يا علم الجميع ما يتعرضوا له المسلمون في اصداح كثيرة في تلسطين وفي العراق وغير السؤال.
متى يكون الجهاد فرضعين وما حكمه في هذا الزمن يقول انا محتاج الى الاجابة منك لاني محتاج اليها تماما.
الجهاد يكون فرضعين على اهل البلد الذين عتبه على بلد.
يكون في احالة استطاعاتهم للجساع يكون فرضعين.
على كل من يقدر.
اهل البلد المعتد عليهم.
اما في حق غيرهم.
فانا يساعدونهم بالمال وساعدونهم بالدعاء.
اذا كان هناك وواضط للمساعدة ما فيها محالير وتصل الى ايدي المسلمين من غير محالير لا بد من وواضط ايدي او انا منظم لهن الله من عند الدولة وعند المسؤولين قنوات معروفة فلو اتبع هذا حتى
وما الجهاد معهم فهذا يحتاج الى امرين.
اولا اولا انطاعت ولي الامر يا ايدي.
فاذا رأى ولي الامر.
وكي جهز جيشا جهز الجيشا لمساعدة في المسلمين في بلد من البلد.
فإن الجهاد بهذا يكون من اعظم الطاعة.
الامر الثاني لا بد من طاعة الوالدين.
لا بد من طاعة الوالدين.
الجهاد التطوعي المستحب.
لا بد من طاعة الوالدين.
فلازم اولا من طاعة ولي الامر.
وان يكون هذا برأي ولي الامر وتنظيمه.
وثانيا طاعة الوالدين ليقل لا يكون الوالدين مستاجيني مستاجيني الى ايه? كون الوالدين مستاجيني الى ايه? كيف سلا بدت ركوه? فلا بد من الامر لا بد من طاعة الوالدين.
نعم.
وهذا يقول نحن الشباب نستطيع الكتابة ولكن نرى في الصحف ما يدور فهل تنصحنا بالكتابة ظند هذه الهجمات على الحجاب وغيره? بلا شسنها لمن الجهد الذي يقدر على الكتابة.
ورد عليه من دل شده? يجب عليه ذلك.
هذا من الجهد.
من الجهد باللسان والقالم.
نعم.
وهذا يقول ما داما عن الزمانة والوقت وقت نوازل فما حكم القنوات في مثل هذه النوازل.
الى صدرت ستوى من الجهة المخصصة.
الى صدرت ستوى من الجهة المخصصة وعن طريف ولي الامر.
فانه يقنت.
فهو الامام هو الى الامر.
فهي القرد هم راجع.
هم فوروا.
وكل ان يعمد على رائح تحسن الفوروا.
قد انك تقنف في وقت ويقنف في وقت نوازل ويقنف في وقت نوازل ويقنف في وقت نوازل احكام نوازل.
احكام الشرعية المناسبة لهذه النوازل.
هذا معنى فتح النوازل.
ونشف النوازل المراد بها هون المصايب.
المراد بالنوازل المسائل المشكلة الطارئة التي لم يسبق لها مثيل.
من المسائل التي تسجل بحث ويلا اثبت ويلا علم.
نعم.
وهذا يقول مرايك في من يسمي غير المسلمين اخواننا.
ويقول انه هناك اخوة.
يتسمع اخوة الطين.
ومن اجل هذا اطلط على بعض من يمتهيلون التمريضة على انهم اخوان بكلمة انجليزية يرددها البعض ولا يعرفوا معنى هواية كلمة سيستر.
لا يجوز ان يدعى الخافر بالاخر.
لا يجوز حتى الصديف.
نصع على النوازل الصديف.
ولا الاخر.
والمشدن.
لا يجوز هذه الالفاء.
هذا انما وليكم الله ورسوله والذين عامل.
الذين المقيمون الصلاة.
هذا بعد قولي تعالى يا ايها الذين عامل لا تبتخلوا اليهودة والنصارة اولياء بعضهم اولياء بعض.
ليتولهم منكم فانه منهم.
فانه منهم.
ان الله لا يهدفهم اظلالنيه.
ومن الولاية انتقول انه اخوك او صديقك او ما نشبه الالك.
لا يجوز هذا.
هذا من الولاية.
هذا لا يفل للمسلمين واللمؤمنين.
المسلم اخو المسلم.
انما المؤمن ولا يخوى.
فاصل اخو بينها هوايخ.
ربنا اغفر لنا واليخوانين الذين سبقون باليما.
فاخوك هو المؤمن والمسلم.
اما الخافر وانه عدوه.
فليش اخلك.
لانه عدو الله.
قال الله انجل على يا ايها الذين عامل لا تبتخلوا عدوه وعدوكم اولياء.
تلقون الى الهل في المؤمنة.
شاهدوا تلقون الى الهل في المؤمنة.
فلا يجوز ان تؤدي الكابد.
اول ان تخاطبه بالشقاب المؤمنة والليخاء.
مارا يخمن في من يرى ان الكفار المؤاهدين في بلاد اسلام.
ان لاضرار بهم مباح.
ولذلك لو ان واحد من الناس خاما باركطان بسيارة اي صدم سيارة كما يقول يرى انه لا يتفتل هذا وبالتالي ربما دهب وتركه ويرى ان هذا من المباح وهذا من باب مبادلة فيهم الحفظ.
هذا لا يجوز هذا من الفيانة والفيانة حرام وليس مباحة.
فالمؤمن والمعاهد لا يجوز لأنه دخل بلادنا بالامان وبالعادة.
ولهما للمسلمين.
ولهما على المسلمين حتى يخرج من بلادنا.
وين أهد من من المشركين.
يقول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وين أهد من المشركين استجارك فأجلهم.
حتى يسمع سلام الله.
ثم ابلغهم امانهم.
فبلغهم امانهم.
وهذا من الدعوة الى الله عزي وجل.
اهل من الدعوة الى الله ام تحبيب الكفار للاسلام.
وايضا هالخيانة.
هالخيانة للعهد والعمان.
والله لا يحب القائنين.
وقربان صلى الله عليه وسلم من قفل معاهدا لم يرح رايحة الجنة.
وإن ريحة ليولد من مسيرة عربعين سنة.
طوه المخارب.
المعاهد والمسؤمن له مال المسلمين.
في نفسه وفي ماله.
ماله محترم.
نفسه محترنا.
حتى يخرج من بلادنا.
وين تهي عهد وامانه.
نعم.
وهذا يقول يتعرضوا اهل السنة في الهراض الى مذابها على يد الرافضة.
هاليا ستحو النقول ان الرافضة اخواننا حتى لو ما قاتلونا.
ما نمو الاخواننا نفسه.
يان بينه وانه فروق في العقيدة.
وهي فروق مدهبية فقط او فقية.
انما هي في العقيدة.
سنة ما هي في العقيدة.
وهذا شيء معلوم من كتبهم.
انت الى ستماسة الى اشرفتهم.
وقرات في كتبهم.
تعرفتما هم عليهم انهم غد الاسلام والمسلمين.
لا يجوزا نقال اخواننا ابدا.
وهذا يقول نرجع منكم سن الله إليكم ان تنبده الناس الى التماسك والتحاون وجمع الكلمة ونبدل فرق وتاقل شحناء والتباقض والتحاسد.
واعتباد بالخقوط الواجبة فيما بينهم والفرق من العلم والهل والرجوع للكتاب والسنة.
هذا هو الواجب.
واجب على المسلمين ان يصلح ولا كدينهم.
ان يصلح ولا كدينهم.
وان يصلح بين الفئات المتقاتلة.
وان طايفتان من المؤمنين امهتل من المؤمين اقتل واصلح بينهم.
خي بغتف لهم على الافرى فقاتل الذي تبري حتى تفيق الى امر الله فانفاءت فاصلح بينهم بالعدل واقسطوا.
ان الله يحب المقسطين انما المؤمن ولا اخوة.
فاصلح بين اخويكم.
الواجب الاسلاح بين المتناجين والمتخاصمين.
وهذا من الصدقة.
اذا خرجت من بيتك وجدت فنين.
يتخاصمان ويتنازع فاصلحت بينهم.
وهذا من الصدقة.
عبدها النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقة.
الله جل وعالى يقول لا خير في كثيرا من نجوان الا من امرى في الصدقة او معروف او اسلاح بين الناس.
وطال جل وعالى رسلت خير.
فنجب الاسلاح بين المسلمين.
واللم الحلوب.
ومناصحة الظالم والمؤكد منهم على الاخر.
حتى يفف شرح.
لا انشيع العداوة والباوى بين بين الناس.
هذا لا يجوز ابدا.
وهو بين طلبت العلم والعلمة اختر واشد.
فالمسلمون يجبني يصلح واختاءهم.
وان يتنافحوا في ما بينهم.
وان يصلحوا ذاك بينهم.
يا يهللين امن افتقوا الله.
يا يهللين امن افتقوا الله واصلحوا ذاك بينكم.
واطعوا الله ورسوله.
ان كنتم منهم.
نعم.
وهذا السائل يقول ما حكم اجراء عمرية تبسى لأطفال العنبي.
لا.
لا ننسخ بها.
لانها ليست معمونا.
هذه انساب هو حاله ارسام.
فلا.
فلا ليست معمونا.
ربما يدخل على الناس واحد اجنبي.
على انه ذا رحم.
على انه اخ او يبن او بهذا لا يؤمن ابدا.
فلا ننسح بها.
نعم.
الوقت من يقوم بها مسلمة.
ولو كان البشر يفتي وهاني امور سرية.
جعلها الله من اصلاته يجال في ارحام النيسة مباشرة.
فلا يتولىها احد.
لان الانسان بشر يفتي ويصيب.
نعم.
وهذا يقول انا عندي هم لطلب العلم.
ولاتني عشريني الفتور احيانا فما تنصحوا باطراءته للمبتد من الكتب.
ما هو بالمهم الدراسة على اهل العلم.
تبحث عن العالم في مستد.
او في مدرسة او في معهد او في كلية.
تبحث عن العلمة.
وتطلب العلم على ايديهم.
اما ان شفص على فراءة في كتاب.
او كتابين.
او عشرة كتب او تحفظ.
فهذا ليس علمان.
فلا انه ما هو حفظ فقط.
العلم هو الفق.
والفهم في دين الله.
هذا هو العلم.
العلم هو الفهم والفق.
ما هو الشفق فقط.
او طراءه فقط.
انه ما هدى وسائل الفاد.
وسائل العلم.
لا انها هي هي العلم.
نعم.
وهذا سائل نقول الشخص نعتمر ولم يحلف ولم يقصر ورجع عين المدينة وهو غير عالم بالعمرة فحالف رأسه بالمدينة وهو قادر وهو غير قادر هلاليابي الى مكة فما حكموا ذلك.
لا يلزمه اليابي الى مكة.
الحرف والتفصير يجيو جاي مكان.
ليس خاصا بالحرم.
فاذا حلف او قصر بالمدينة او في الرياضة او في القصير اجعلني.
يشارطا يكون باقيا على احرامه.
لم يحصل منه جماع لم يحصل منه محبورات احرام.
نعم.
هذه ام تسأل عن الكفارة في قتل عمره اربع سنوات.
اخده والده الى الاستراحة وفيها مسبح صغير له عادة عن يسبح فيه.
وحينما يكونوا ممتلئا لا يغطي لا يغطي الا كففيه فقط.
فغارق الولد في المسبح المدفور تهل عليها كفارة ام على الامر ام ليس عليهم سي.
الذي يسبح ولا يصل الناع الا الى كففي منه.
اطفلوا الى الولد.
الولد.
الولد.
حتى ولو كان لأن الولد ما يدري عنه.
فهذا امر الله يجيس ويلة كان انه ما وضع على البركة لم يضع عليها حواجس تمنح.
لم يصل الاطفال لها.
فانه يكون متسببا في موت التهل.
متسبب.
هي يكون علي الكفارة.
هي يصيام شهرين متتادعين.
يعني هالي واتبار من قتل الخطأ للتسبب.
ووعدا شفظ الى البركة في حواجس او باب.
العلم اذكر انه لا خفار كفرة.
فلم يضع عليها حواجس.
اسقط فيها انسان.
انه للمنك.
اتبت بيها فيها.
هو الكفارة.
فللنفوز مصونا منه.
محترنا معينة.
متساهل فيها.
فى الى وضعك مجمع ما في بيك.
وفي اي مكان ضع عليه حواجس.
ممنح من السقوط فيه.
نعم.
وهذا سائل يقول والدك كانت حاملا في شهر التالت وحملت شيئا تقيلا فحصل لها نزيقا ثم دهبت الى الدكتور فاصططه علما انها حمن في شيئ تقيل وهي ناس يفعل عليها كفارة.
ماذا لم يبلغ اربعة الاشهر? انما فى ثلاثة ولم تنفقي الروح.
فليس ادي كفارة.
انما الكفارة يلا نفقي الروح.
ولا تنفق الروح.
الى ثلاثة اربعة الاشهر.
نعم.
وسؤال اخر يقول السائل ان امرأته حملت ولكتر في اولادها ولمصائل التربية فهي تريد ان تجهضى ذلك الجنين.
فهل يجوزو ذلك? لا يجوزو ذلك.
اذا حملت فلا يجوزو لا ان تجهضه.
وتدريم الخير فيه.
قبما يكون هذا المولود او هذا الحمل هو الذي يبردها.
وهو الذي ينفعها.
وربما انهم يتلفون الاولاد.
ولا يبقى الا هذا المولود.
ايه لا تعلم.
ولا تنهد في الحمل.
ولا تنهد في.
في الجنين.
ربما يكون الخير على يديه.
تؤمن بالله وتذف بالله.
وكفرة الاولاد ما تبيح اليجها.
نعم.
وسؤال اخر شديهم بها.
السؤال.
فقلوا ان لا تنبأ اكمروها بان الولد في بطنها سيخرج معاقا.
فهل يجوز لها ان تجهضا? لا.
ولا يجوز.
لا تتركه لله فول الله.
وله معاق.
تتركه.
ولا تقتل نفسا بشجة انه معاق.
لا يجوز.
نعم.
لو تفضلتم شيء شروط للجهاز.
الجهاز ما يجوز الا الى قرر لجنة موتوقة انه بقى هذا الحمل في السامل يقضي على حياتي.
يقضي على حياتي.
حين يذن يجوز لجهاز.
اذا قررت لجنة موتوقة.
وعريضت قرارها على اللجنة الافتاة.
اللجنة دائمة للافتاة.
وقررت استطاة.
فلالك.
من تلعب بالانبس والحمن? نعم.
والآل السؤال ما قبل الاخير يقول السائل مزل بالامة الاسلامية ناجيلة عظيمة وهي ناجيلة التناحر والحزبية وشدة الاختلاب بين الشباب خاصة.
وبعض العلماء وثلاب العلم.
فما رأيكم في هذا حتى اصبح الحامي لا يدري من يتابع.
هذا تبقى الجواب عنه.
يعني ولا يجوز بين طلبت العلم بين الشباب الحزازات والعداوات والحزديات والمنهجيات.
هم على منهج واحد.
وعلى طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.
وعلى الصراط المستقين.
وعلى عقيدة سليمة.
في هذه البلاد والله الحمد فعلينا نذكر الله على هذه النعمة.
وان نتمسك بها.
وان نرفر ما يخل بها.
او يعارضها من اي منهج او اي مبدا.
او اي شيء مستورد.
نحن علاجينا في لنا ولله الحمد.
نستورد البضائع.
نستورد التجارة.
هم مسائل الدين هذه.
ما نستوردها من الخارج.
وانما نمر على من منهج اللي يسرنا عليه من عاد الشيخ محمد بن عبد الوهار.
الى الان وى الى ما يشاء الله.
وهو منهج سليم.
من بئاتين سنة وهو منهج ناجه.
نشأت عليه دول اسلامية.
فاتبت جدارته ونجاحه ولله الحمد.
فلماذا نذهب يالي ان نعمه نستورد منهج من هنا وهناك.
وعندنا الوادي بالناس العكس.
ان الخير يصر لننجم.
وان ندعو الى هذه العبيلة.
السليمة وهذا المنهج السليم.
هل هو الوادي عليك? ان نبصر الوافجين.
وان نذهب للذعوة في الخارج من عنده المستطاع يلد لنشر هذا الدين وهذا الاسلام.
النقي المستنير.
هذا الواجب علينا.
اما ان انك فتت ونفعادة وهذا عاد منهج كلا وذا عاد منهج كلا وهذا ثم ايضا يصل الامر الى العلمة ويطعن فيهم.
هذا امر خطير في في هذه البلاد وفي هذه الامر.
وهذه البلاد بالذات يا اخوان.
هذه البلاد تمتاز على غيرها بانها فيها الحرمان الشريفان.
وفيها مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفيها قبلة المسلمين.
والناس ينظرون إليها نظرة تقدير وإجلان.
ينبغ الا يكون فيها ولا يصر منها الا ما هو موافق لما جاف في فتاة الله وسنك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وان يكون اهلها المفال المحتدى.
المفال المحتدى في الافلاف في الاجتماع.
الاجتماع الفلمة في العلم والعمل.
اذا يقول في ظل هذا الجو المشهولي بالحذيات كترى من يدعي السلفية.
بل وكترى من يدعي النفسي السلفية ويمنأ وغيره من يدخول فيها او ينفي يدخول له فيها.
فما بابر للسلفية.
الله جل وعالى يقول والسعرقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بيحسن السلفية ما كان على من هجر السادتين الاولين اين المهاجرين والانصار.
اذقار صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الفولغة الرافدين المهديين من بعضي.
تمسكو بها وعبدوا علي هذه النواجه.
فالسلفي الصحيح هو الذي يتبع السلف بيحسان من غير غلو ومن غير تفريط.
بل يكون معتد على من هج السلف.
ليس كل من يدعى انه سلف يكون سلفيا.
اذا لم يكن بيحسان فانه لا يكون سلفيا.
والحسان هو الاتقان.
ولا يكون مصنى على طريقة السلف الا الى تعلم عقيدتهم ومن هجهم وما كان عليه حتى يكون عليه ويصير عليه فيرا صحيحا.
ما هي السلفية التي عافقت مع الجهل?
وانتبعهم بيحسان.
نعم.
وخيرا هذا هو هذه الرسالة يقول قضيلة الشيخ نحن وابناءكم في مكتب توعية الجاليات التابعي لمكتب الدعوة بالبشد وبشركم باسلام ثلاثة من الاخوى الفلدينيين.
وامسلمان وايوب عبد الصبور فتشيح لهم حضروا معنا في هذا اللقاء المبارك.
وارادوا مساركة اخوانيهم مجال سدك المباركة.
انا وخاصة ما عنده وعمالة منزلية وخدمة في البيوت يسموا بهذا الجانب.
كما يردوا منكم الدعاة لاخواننا الذين دخلوا في الاسلام وبعد الصلاة رشاء الله يريدون ان يسلموا على طريقة الشيخ ويهم لأخوة نسى الله لنا وله بالتبات.
هذه بشرة ما يحمل الله انمنى الله عليهم بالاسلام.
نسى الله ان يمنى على غيرهم.
لان هذا الدين دين البشرية.
ما هو ديننا فقط.
وانا ما هو دين البشرية.
وما ارسلناك الا ثافة للناس بشير ونذيره.
ما ارسلناك الا رحمة للعالمين.
قول يا ايها الناس ان يرسول الله لكم جميعا.
فهذه بشرة ونسأل الله ان يتبعها ايضا بوضع بشارات باخوة اخرين.
واهلا بكم اخوة مسلمين ونسأل الله جل وعالا ان يثبتنا ويياكم على الدين.
وان يفقها ويياكم في دينه.
وان يبصرنا ويياكم السراط المستقيم.
وان يثبتنا.
محاضرات في العقيدة والدعوة-085-مسؤولية الشباب تجاه دينهم ووطنهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان وكلا الجامعة والمدرسون وكل ما له عمل في هذه الجامعة المباركة ثم عن تميها ألخوة الطلاب سلام عليكم جميعا
ورحمة الله وبركاته ولكن كما يقول على قدر ما نستقيع لما تؤملون فانتم الحمد لله أنتم في مقدمة صفوف الشباب الذين سيقودون هذه الأمة بيد الله وسيدافعون عنها دافعون عن دينها أولا
ويدافعون عنها لا سيما في وقت لا يخفاكم ما يكتنف المسلمين من الأعداء ومن الحاقدين على هذه البلاد بل على الإسلام عموما ولكن الحمد لله بايدكم السلاح الكافي والسلاح الذي بإذن الله
أنتصرون به على عدوكم إذا تمسكتم به وحملتمه حملا صحيحا وأي شيء أعظم من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي شيء أعظم من ما عليه سلف هذه الأمة وأي إمةها من منهج القرآن والسنة وسيرة
السلف الصالح هالكل بين أيدكم ولله الحمد إذا حملتموه بجد وصدقة فو السلاح الفتاك وما عداه فهو أراجيف وأباطيل وأكذير لا تقوم أمام الحق بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فيداه وزاهق إن
الباطل كان زهوقة الحق هو في أيدكم الآن بين أيدكم فحملوه حملا صحيحا وقبل ذلك تعلموا هذا الحق وعملو به ولن يقف أمامكم أحد بإذن الله إنه السلاح الرباني الذي انتصر على أمام الكفر جميعا
في أقتار الأرض ورتفع عليها فالله جل وعلا أنزل القرآن والسنة على نبي الهدى صلى الله عليه وسلم هذه الأمة بعد نبيها جيلا بعد جيل ولا يزال والحمد لله يضيع وينتصر ويمتد ألم تروا أنه بلغ
مشارق الأرض ومغاربها ومغاربها في زمن القصير ودخل الناس فيه أفواج لا لطمع دنيوي وإنما لما يسوقهم من الرغبة إلى هذا المعين الصافي وهذا المولد العلب الذي لا يأتي الباطل من بين يديه
ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فهذا الحق وهذا الدين وهذا القرآن وهذا المنهج هو لا يزال غضا طريا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولحافظون فهذا السلاح الفتاك الحق المضيء البين
النور الكاسح هو بأيديكم إذا تمسكتم به حقا تعلمتمه أولا ثم تمسكتم به ثانيا ثم دعوتم إليه ثالثا بلغتموه لأهل الأرض فلا يبقى أمامكم ولله الحمد أي عائق وأي معنع ما دمتم تحملون هذا
النور الذي لا يقفوا أمامه أي عائق فهو متكامل ولكن الشأن وأنتم إن شاء الله من خيرة ما يحمله الأجيال السابقة أدو ما أوجب الله عليهم وبلغوه وبقى دوركم أنتم الأمر انتها إليكم الآن وهذه
الجامعة ولله الحمد هي مصدر هذا الحق بمناهجها وبتعليمها هذه الجامعة هي الوريثة لهذا الحق ولا أقل من شؤون الجامعات الأخرى في هذه البلاد وغيرها ولكن لكون هذه الجامعة في هذه البلاد
التي هي قلب العالم الإسلامي هذه الجامعة التي في قلب العالم الإسلامي وهي قريبة من المسجد الحرام والمسجد النبوي من مهبط الوحي هي أجدر وأولى بهذا الحق وأن تبلغه للناس فالمسؤولية علينا
جميعا عظيمة لكنها تسهل مع تيسير الله سبحانه مع النية الصادقة مع العمل الصالح مع الإخلاص لله في القول والعمل وكل هذا ما يسور بإذن الله من يسره الله له ما يسور ولله الحمد يحتاج مننا
إلى عزم يحتاج مننا إلى فهم ثم يحتاج مننا إلى جد وجتهاد يحتاج مننا إلى إخلاص ونية صالحة ونرجو أن يكون هذا كله متوفرا فيكم وفي إخوانكم المسلمين في أي مكان ولكن أنتم الأجدر في هذا
لأنكم في قلب العالم الإسلام هذه المملكة خصها الله سبحانه وتعالى خصها الله بالقيام بشؤون الحرمين الشريفين الذين هم يضطوا أنظار المسلمين الذين يفدوا إليهم كل مسلم من مشارق الأرض
ومغاربها يتوجهون في صلواتهم إلى هذه الكعبة المشرفة التي ولاكم الله شؤونها والقيام على شؤونها وتهيئة الوصول إليها لكافة المسلمين لا فرق بين عربي وعجمي لا فرق بينهم كل مسلم وله الحق
لأنكم ولاكم الله على هذا الشأن مكنكم منه والله جل وعلى أعلم لا يجعل هذا الأمر إلا لمن يقوم به ويستحقه وإن تتولّوا استبد القومة غيركم ثم لا يكون وامفالكم لكن أنتم أول مسؤول عن هذا
لأنكم في مصدره ومحل نجوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم أول العالم بالقيام بها للحق والنهوب به والدعوة إليه والعمل به تقودون المسلمين قدودون العالم الإسلامي تضيعون لأنفسكم
وليخوانكم بهذا الدين الذي جعله الله نورا يهدي به من يشاء من عباده وهمتنا عظيمه يا لخوة مسؤوليتنا كبيرة أمام الله سبحانه وتعالى فهيئوك لأمر لو فطنت له فربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
فنحن والحمد لله قد نحن والحمد لله قد هيئنا الله لحملها للحق لأننا في مصدره وفي منبعه وجيران بيت الله الحرام مصدر رسوله صلى الله عليه وسلم يفدوا إلينا العالم الإسلام من المشارق
والمغارب نعمة عظيمة لكنها مسؤولية كبيرة فأنتم والحمد لله في هذه الجامعة تتهيئون لحمل هذا لحمل هذا الدين وحمل هذه الرسالة بعد من سبقكم سلفا أنتم جيل المسلمين في هذا الوقت أنتم
المسؤولون عن الإسلام في هذا الوقت أنتم الورثة لهذه المسؤولية العظيمة فيكم من مختلف الأقطار الإسلامية جاءوا يطلبون العلم ويستضيعون بالنور يرجعون إلى بلادهم دعاتا وهداتا بإذن الله
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة فأنتم على موقف عظيم ينظروا إليكم المسلمون في كل مكان ماذا توجهون هم بي أنتم قدوا لمن وراءكم أن تظرون منكم الخير تظرون
منكم كل خير أعظمه هو هذا الدين الذي تحملونه وهذا العلم الذي تريثونه فكونوا عند حسن الظن وما فرقتم أنفسكم له وهيئتم أنفسكم له وجئتم من أجله تكونون دعاتا على الحق إن شاء الله تخلصون
العالم الإسلامي من ما يتهدده من ما لا يخفاكم اليوم العالم الإسلامي مهدد بين الكفرة وبين الأعدة ولكن إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم وإن تتولّوا استبد القومة غيركم ثم لا يكون
أمثالكم ونتحملوا مراحا فقيلا ولكنه يسهل من الله حمله إذا صلحة النيات وخلصت لله عز وجل الله جل وعلى ينصر من ينصره إن الله ينصر من ينصره وما ينصره إن الله لقوي عزيز ينصره يعني ينصر
دينة والله جل وعلى غني عنه ولكنه وكل إلينا وكل إلينا القيام بهذا الدين ووكل إلينا تبلغ هذا الدين والدعوة إليه وهو سيسألنا يوم القيامة عن هذه المسؤولية وهي كرامة من الله عز وجل لنا
إلى عرفنا قدرها وقمنا بحقها وهي كرامة عظيمة من الله سبحانه وتعالى أنتم الآن تتعلمون هذا العلم لأجل أن تقوم بهذه المهمة تتهيئون لها إنفرت من بلادكم تتفقه في الدين ولتنذر قومكم إذا
رجعتم إليهم كما أمركم الله سبحانه وتعالى وهو تشريف من الله لكم اختاركم الله لهذا فسكروا نعمة الله وعرفوا قدرها وقوموا بحقها وشرف عظيم لكم خصكم الله به فعرفوا قدره قوموا بحقه وفق
الله الجميع وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إحسان إلى يوم الدين وخصوصا شباب هذا الوطن والأمة الإسلامية والحقيقة للأسلاء كديرة ومتنوعة وفيها ما له علاقة بهذه المحاضر وأيضا هناك
مجموعت من الأسلاء لا اتجاهها المهم وسنطرع ما نستطيع مما ورد علينا من هذه الأسلاء حسب ما يسمح به الوقت أسؤال أول سماعت الشيء ما قولكم في من يقلر بشأن الاهتمام ببلاد الحرمين والتوعيد
والشنة وينهى أنهتم بها الوطن كبير ونجعها جلها إبامنا في الأمة الإسلامية بلا شكى أنها لوقع هناك من يخلل هناك من يرجف هناك من يقلل من شأن هذا الدين هناك من يصد عنه وهذا من عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لا يهم أهل الحق ولا يفتو في عهده ولا يقلل من اهتمام بل يزيدهم قوة وصلابه ويحفزهم على أن ندافع عن دينهم وعن بلادهم وعن عقيدتهم ولو قام واحد بهذا الأمر
فكيف إذا كانوا مجموعة كبيرة من أبناء المسلمين لا شكى أن الحق سينتصر وأن الباطلة سيندهر بل نقره بالحق على الباطل فيدمه فإذا هو زاهق وزهق الباطل إن الباطلة كان زهوقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أول ما بعثه الله كان رجلا واحدا في عالم الطريب في كبر وشرف وثنية ويلحات يموج به العالم وهو شخص واحد واجتماع حوله أصحابه الواحد والآخر هزم الله بهم الباطل ونصر بهم
الحق كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيجه فتراه مصفرا ثم يجعله فطانه هذا هو الباطل أعمل الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع سجد يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فأزره أستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وأنتم
ورثتوا هؤلاء ورثتوا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من للدين هي عن الوقت إلا الله سبحانه ثم أنتم من يقوم به إلا أنتم أنتم أمام أعداء الآن كفرة وملاحدة ومنافقين ودعاص ضلال ولكن إذا
قمتم بهذا الحق فسينهزم أمامكم كل من على وجه الأرض من الأعداء بإذن الله عز وجل كمن هزم برسول الله هذا أحده والطلبه يقول هناك بعض من ينتسبون إلى العلم الله ربط الحمد لله واضحة أولا
خلاص النية لله عز وجل ونشره بينه ونشره بين الناس لا يستقيم لكم أمر إلا بهذا أولا العلم ثانيا العلم
ثم أنتيجة النصر من عند الله عز وجل بالنسبة للتواصل الإجتماعي أو في وسائل التواصل الإجتماعي وهي تثير الشكوكة في الولاء والفراء والإنتماعي لوطن الإسلام في المبنة العربية الشعودية
ولولات الأمر فما توجيه سماحتكم أولياء الله مخبتهم ومنصرتهم والبراءة من الخفار والمسرطين وعجاء هذه الدين لا يستقيم الدين اللي بالولاء والبراءة الذي ليس عنده ولا أن وبراء ليس عنده
دين وليس عنده فرقان الله يجعلكم فرقانا ما هو الفرقان أن تفرق بين الحق والباطل بين المسلم والكافر بين العدو والصديق فرقان من الله في قلبك بسبب تقوى الله جل وعلا أما الإنسان الذي كل
الناس عنده سوى هالكما في المثال يقولون في المثال العامي من كان الناس عنده سوى فليس لغلته دوى نعم سماحت الشيخ هذا سؤال من من شوم المعاد العلم في عبر يقول سماحتكم يا ذلك نعم الشرع
والدين لا يوحد من الشبكات إنما يوحد عن المصادر الصحيحة عن الكتاب والسنة وعن العلمان الراسخين وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أو الألاعود ولو ردوه للرسول وإذا أول الأمر منهم لعلمه
الذين يستمتعونه منه فالأمر يرد إلى العلمة في أمور الدين وإذا الأمر في أمور السياسة أمراء المسلمين يرد إليهم الأمر في أمور السياسة والقيادة وأما أمر الدين أمرهم العلم يرد إليهم هذا
المسكل نعم نرحب بالشيخ أن يكون معنى في حيات كبار العلمة أن يكون عضوًا فيها ونسأل الله له التوهيد والسداد والإعانة هذا شؤال أيضا من من شو ببارتة استغاسة طالبات يقول هناك من يجاهد في
الأحاديث صحيحة هذا يعتبر من الخوارج والخوارج قائف خللهم الله عز وجل ولم تقم لهم قائمة ولله الحمد على مدار الزمن ولا يهمنا هذا يولمنا كثيرا ما نظاه من محاولة التقليل من قدر علماء
الفضلات والمشكلة الكبرى ما نظاه من انسياف ضعاف العقول خلف أم ذلك أولا على مواقع التواصل الاستماعي فما توجيه لنا وللحظرين في احترام وتبير علماءنا هذا ليس شيئا جديدا الذين يقللون من
شعن العلماء والدعات إلى الله ومن شعن أهل الدين لهم سلف الذين يلمزون المتوعين من المؤمنين الصدقات والذين لا يجدون إلا جهتهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب عليه يكفي هذا هذا
سؤال من قدية الشريعة من أحساء يقول يمرفوا عند بعض الأساتلة الذي يتكاسل عن نصرة الحق وعن نصرة ياهل الخير إنما يضور نفسه وسوف عوض الله ألهم خيرا منهم فالله جل وعلا لا يضيع هذا الدين
ولا يضيعها لهذا الدين ومن سخرا منهم أو قلل من شعر إنما يستر من ناسه ويقالر من شخن له فالدين منصور بلا شخن منصور ولو جرع عليه ما يجري بعض الحياة لكنه منصور قال ابن القيم رحمه الله
والدين منصور ومن تحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن الله هذا سؤال من منصوب المعاد العلم في العالضة في منطقة جازان يقول يتجه بعض الشباب من طلاب العلم إلى التصنيف والتحلسب وقبولي الرعي
ورفضه حسب الميول والتوجهات فما نصيحتكم لامدالها أولا نحن ما عندنا تصنيف عندنا صنف واخد خزب واخد هم خزب الله عز وجل أولا لك خزب الله ألا يم حزب الله هم المنحون أما أغير خزب الله أو
خزب الشيطان أولا لك خزب الشيطان فالله له خزب وهم المؤمنون وانصارها للدين والشيطان له خزب وهم منصار الفهر والإرخار وأهل السخرية بإذن المؤمنين هؤلاء حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم
خاسرون أول الله سبحانه وتعالى هؤلاء خاسرون كما حكم الله عليهم بالخصخان العادي والآلي نعم سماحت الشيخ هذا سؤال من أحد منصوب المعاد العالي للقباء وهو لخسعيد محمد شكرا شكرا وتقدير
لسماحت الشيخ صاح البزان حفظه الله وهو فقه السؤال الإخوى على الحدود من جيوشنا الذين يرابطون للدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووطننا وقيادتنا وعلماننا ومجتمعنا وهم على ثغر عظيم وخطير ومهم
يحتاجون إلى الدعاء مننا وإلى توجيه المجتمع بدعائلهم ومعازرتهم فما هو التوجيه في ذلك من سماحتكم نعم هؤلاء في موقع العظيم يرابطون على حدود المسلمين ويكافعون عن ملاد المسلمين وعن
المسلمين فهم من المرابطين إشاء الله نرثوا لهم ذلك الذين الذين قال الله جل وعلا فيهم يا أيو الذين آن نصبر وصادر ورابطوه يعني داومه المرابطة المداومة على القاعة ومنها المداومة أو من
أهمها المداومة على حدود المسلمين هؤلاء نردولهم حواب المرابطين لأن المرابط إذا صلحت نيته فإنه يجري عليه أجره إلى يوم القيامة ولو ماهس يجري عليه أجره يجري عليه أجره الرباط إلى يوم
القيامة نسأل الله يُكبِّك أفضانا وان يمصرهم وان يُسبِّد رميهم مشهاما وان يُعينهم وان يُقوِّي قلوبهم وان يمصرهم وان يمصرهم المعهد العلمي في الرياضي يقول يُدرِّسنا مُدرِّس في مادة
شرعية وقد استفدنا منه كثيرا لكن يُحذِّرني منه بعض جملاعي بسبب أنه يقول إنه جامي فهل هذا يمنع الاستفادة منه وأيضا ما هي الجامية التي يذكرونها ويطواحونها لا نعرف الجامية هذا اسمي
بتكرور هم ولا نعرِه إن كان منصوبا إلى أخينا محمد أمان الجامي فنحن نعرِه عالمٌ داعيه إلى الله ما عرفنا عليه منه إلا الحق وما أتربنا منه إلا الخير ولكن أنتم تعرفون إنه أن هناك من
يخترِع الألقاب السيئة سماحة الشيخ الوالد هذا سؤال من الدكتور عبد الله البنك ريطان من كلية العلوم الاجتماعية نوصيكم بتقوى الله سبحانه وتعالى بما أصاكم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
عليكم بتقوى الله والسنع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإن هناك اختلاف كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فمسكو بها وعوضوا عليها بالنواجب وإياكم ومحدفات الهمور فإن
كل محدفة بدعة وكل بدعة وكل ولالة في النار هذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اوصيكم بتقوى الله إلى آخر هذه اللسية الرسول صلى الله عليه وسلم لكل مسلم لكل جمال ومكان نعم سماحة
الشيخ عبد الله ما حكم ذكر الأخطاء أو الاستهزاء لولات الأمور والحكام أو من يولونهم مسئلية وكذلك العلماء سواء في المجالس أو خطى بالجمعة أو في مواقع التواصل الاجتماعي والسائل هو الشيخ
عبد المحسن بالسعيد الجحطاني من منسوب المعهد العالي للقباء يرجعوا وبالفعلهم عليهم ولم يضروا الله ولم يضروا المسلمين شيئا والواجب احترام ولا تأمور المسلمين والواجب الدعا لهم الواجب
الدعا لولات أمور المسلمين يقول الإمام وأثنت إمام أهل السنة رحمه الله لو أعلم أن لدي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان يان السلطان لا صلح صلحة الأمة من تصر الدين والدعاء له ليس لشخصه فقط
وإنما دعاء له والدين والمسلمين ومن أصوله للسنة والجماعة الدعاء لولات الأمور في خطى بالجمعة وفي كل مناسبة يدعى لهم بالنصر والتعيد وأن أولات الأمور إلى نصرهم الله وعزكم الله وفقهم
هذا لمسلحة المسلمين ولمسلحة هذا الدين سمحت الشيخ هذا سؤال من مركز دراسة الطالبات نرجو منكم التوجيه حول تساهل بعض الناس في سفك الدماء المعصومة وكيف الرد على من يتهم العلماء علماء
يهل السنة والجماعة بهذه البلاد بأنهم يصدرون فتاة متشددة وتدعو إلى سفك الدماء هذا كسابتين لسلاة التي مرت هذا من الخوارج فهو لا يحب أن يمكر آهل الخير بالخير ولا يدخب أن يثنى على
أولات أمور المسلمين لا يحب أن يثنى على أولات أمور المسلمين فلا عبرة به ولا بقوله وإنما يرجع وبانه على نفسه فلا بدا من الحرص على الصلاة والانتظار لأننا نحصل على وجول عظيم وتواب كبير
من خلال الاستماع إلى سماحة الشيخ ومن خلال انتظار الصلاة فلا تتهاونوا بهذا أيها الاخوة جميعاً وفقاً الله وياكن ما حبه يضاء على سؤال يقول ما هي الأضرار التي تحدث عندما يحمل النص
القرآن ما لا يحتمل وهو من الطالب عبد الله سبيع من كلية الشريعة القرآن الكريم نحفظ من ذلك سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى سينتقم منه عاجلاً أو آجلاً ولا يوره إلا نفسه القرآن له
تفاصيل موذودة موذوبة متوارثة عند المسلمين فنكتفي بها ونرجع إليها ونستفيد منها ولا نحل التفسير للقرآن من عندنا أو من عند أي كائن كان القرآن نحفظ نصف ومحفوض تفسيره وبيانه والحمد لله
تولى هالأئمة فبار من أئمة المسلمين تفسيرهم مشهورة تفسير بن جريد وهالا هو أكبر التفسير أوسعها تفسير محي الدين تفسير محي الدين البغوي الحسين من المشعود البغوي رحمه الله تفسير كثير
هذه تفسير مشهورة ومعروف في عصرنا الحال تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ومنتقن من هذه التفسير هذه التفسير التي يرجع إليها ويعتمد عليه نعم أنشفع المرطان ابنائف على تحقان
كلية الطلب يقول لابد لعب على بعض الطلاب التجبه التام بغير المسلمين من قصرات الشعري واللباس أفيدون أمك وجيهكم أدافكم الله لأمتالي ها ولا هالواجب مدرسين أن يلاحظوا على الطلاب وأن
يناصحواهم وأن يزيلوا ما ما يرون فيهم من المخالفات نعم هؤلاء فيهم آية من كتاب الله يقرأونها ويعملون بها وما كان المؤمنون لينفروا كافة يعني طلب العلم ينفروا يطلب العلم ما يمكن ان قيل
المسلمين يجون يطلبون العلم لكن يأتي منهم طائفة لو لا نفر من كل فرقة لنهم طائفة والطائفة أقلها واحد ولا حد ليكهرين ولو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون هذه هذه أسئلة من بعض العلم في الدرعية يقولون في سؤال الأول ما سبه استداف شباب المملكة أكثر من غيرهم شباب المملكة لأنهم موضع القدوة لبعالم الإسلام لأنهم
في بلاد الحرمين و لأنهم يحملون العقيدة الصحيحة عقيدة التوحيد و لأن العلم والله الحمد يوخذ من عندهم في الغالب فلا بد أن الأعدة يتنقصون على البلاد ليزهد فيها أمام العالم الآخر غير
هذه البلاد و لأكل أن يصرف الناس عن الوفود لطلب العلم في آله البلاد نعم كما شباب أنه يتعلم أولا تعلم على أيد العلم و من الكتب الموثوطة ثم يرجع إلى بلاده و يبلغ ما تعلمه من الخير و
ينشره في قومه واهل بلاده نعم نقول لهم بيّنو لنا بيّنو لنا في هذه المناهج وهذه الكتب هذه الأخطاء التي تكبرونها أما مجرد الإرصاء أن تلصقوا بها هذه التهم هذا غير مقل حد يدولنا ما
تقولون في هذه الكتب و نحن على استعداد أن نعدل و نزيله نتحداه في هذا نعم هذا سؤال آخر يقول بعض المنتسبين للتعوى يجرم الوساطية والاحتدال و ينكر على من يقتل رجال الأمن في بلادنا عرس
الله و يحرّم نظاهات فيها ولكنه يؤيد هذه الأعمان في بعض البلدان الإسلامية فما توجيهكم حفظكم الله ما لا يجوز في هذه البلاد لا يجوز في البلاد الإسلامية الأخرى بلاد المسلمين واحدة و
المنهج المسلمين واحد في كل بلد فلا يختلف من بلد إلى بلد المسلمون كلهم على منهج واحد و ما مرجعهم واحد وهو الكتاب والسنة و مع عليه سنه الأمة نعم السؤال الآتي هو من الطالب علي جابل
يشكروا سماعتكم و يقول كيف نعنفوا دعات البلدان بهذا العصر الذي يموتوا بالتداة و خصوصا في مواقع التواصل الاستماعية أول شيء لا بد أن تعرفوا أين تعلموا و من إنتلق أو العلم هذا أول شيء
ثانيا تعرفون من هجه الذي يسيرون عليه من يقتدون به من يقلدون في هذا يقلدون عمة الإسلام و علماء الإسلام أو يقلدون غيرهم لا بد أن تميز هؤلاء من غيرهم حتى يعرف أصرهم و من هجهم سيراتهم
نعم هذا من التنجيم من التنجيم و من الاستدلال بحوال النجوم و مساراتها و هذا من الوثانية من اقتبس شعوبة من النجوم فقد اقتبس شعوبة من الكفر زاد ما زاله يقول بعض السلام النجوم مخلوقات
ليس عندها خير ولا شره إنما هي مخلوقات السخرات أما الخير والشرفة و بيد الله سبحانه وتعالى و المنجمون هؤلاء أون كفره أو ظلان أو جهال لا يعتمج على قوله نعم هذا سؤال من أحد طلاب كلية
شريعة اسمه محمد عميد العنزي يقول ما توجيه سماعتكم لطلاب العلم أو غيرهم أدى يرون من يخطيون من من يسمون بالضعاد جهارا و نهارا و نهارا
ثم ينكرون عليهم جهارا و نهارا و نهارا فما رأيكم بهذا الفعل و ما هو الأولى فعله أم تمكوا ذلك؟
توجيهكم عبضكم الله ما فهمت السؤال السؤال يقول المناك من يخطى من من يشمون أفسه يشمون أفسه بالضعاد ماهو من يشمون أنفسهم بالضعاد يدعون إلى أنفسهم فما قال الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه
الله عند قوله إتعالق هذه سبيل أدعو إلى الله قال فيه الإخلاص في الدعوة و يدعو إلى نفسه و لا يدعو إلى الله و لتنبه لهذا نعم و ظن سؤال يقول ما رأيكم تفضل على أخطاهم و ما يقولونه هل
يكون مثل ما يقعلونه جهارا و أمام الملأ أو بأي طريق أخطب؟
أرد عليهم بتولاه أهل العلم أخطاء إذا خبتك عنهم وتعرض علىه للعلم و هم الذين يردون عليه ولا نسمح لأحد أن يردوا يرد عليه وتردون ما نسمح لهذا لأن هذا فوضى فوضى علمية نعم هذا سؤال من
عمي في مركز دراسة الطالبات نحن نسأل الله لهم الصلاح والتوهير و يتمسكنا بالحياة والعفة والنزاة والستر عليهم بالتستر والفجار عليهم بالمحافظ على الصلاة والمحافظ على الدين محافظ على
طلب العلم النافع هذا ما نصيبه أخواتنا الطاربات نعم هذا سؤال يقول نبى بعضاء الطلبة والموظفين تساهلون في مسائلة عدة منها الصلاة مع جماعة المسلمين والإسبال التياب فما نصيحتكم في ذلك
أن يتقوا الله سبحانه وتعالى من طلبة علم هم أولى بعمل بالسنة فلا يسبلوا ثيابهم لا تنزل عن الكعبين فلا تنزل ثيابهم عن الكعبين و أما المحافظة على الصلاة هذا أول ما يجب عليهم بعد توهيد
الله سبحانه وتعالى ما الصلاة مع الجماعة في المساجد هذا سؤال من المعهد الإسلام في جيبوتي وما الآن خليبين مننا في الوقت وغيرك معاهل أخرى بيننا و بيننا و بيننا تصليها ست وخمس عاد
ولذلك سادوث عليهم إن شاء الله في أوقات التراسة يقول أسؤال لإخوة في المعهد الإسلام في جيبوتي كيف يمكن عمايتها بكرة الشباب في الملدان الإسلامية والبعض عن مواقل التضغف تعلينهم الكتاب
والسنة والكتب النافعة على أي العلمة لا بد من عمرين الأمر الأول أن يكون الكتاب فتابا موذوقا من كتب ياهل السنة والجماعة ثانيا أن يكون المعلم متمسكا من دينة وعارفا ليفتع الدينة
ومعتقده السلامة المدرس والسلامة الفتاب الذي يدرس هذا سؤال يقول أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوم جماعة المسلمين وإمامهم فما هي الجماعة وما يكون إمام المسلمين الذين يعيشون في
دلان غير الإسلامية إمامهم ولي يؤمنهم من المسلمين ياهل الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسولة وأول الأمر منكم يعني من المسلمين فيلزمون طاعت ولي أمرهم من المسلمين في كل مكان ينفى
هذا النجاة من الفتن والشرور والمخالفات ولما ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم لخديفة من اليمان ما يكون من الفتن قال لخديفة ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين هذا يكون سلامة من الفتن بإذن الله يكون المسلم مع المسلمين ومع إمام المسلمين في مكان وفي بلده أمد من كل يدي شريعة أحسن الله وإليكم سمعت شيخ هل
يمغي لطالب العلم المقالبة بترك المنفصات والمؤكرات أم الاعتماد عن الكتب والمعالبات السابقة بشت الفنون ياهو بالخطة الجديدة بعوها فيه إرعاب للمستوى التعليم للطلاب بدعو أنهم أطل استعاب
لجيل السابق أولا لا يجوز للمدرسين أن يعملوا ملخصات وعندهم كتب مقررة لا بد أن يدرس هذه الكتب ويبينوها للطلاب ولا بد لالطلاب أن يتلقوا شرحها من أساتلاتهم ولا يكون هناك ملخصات تحول
بينهم وبين الكتب ولا يعود المدرس الطالب على هذه الملخصات التي تحجبه عن العلم وعن الانتفاع بالكتاب المقرر ما ضر الطلبة لهذه الملخصات أنت تجنبوها لا تبخلوا فيها وبتعدوا عنها وسأل
الله السلامة منها وعليكم بتبصير المسلمين والنصيحة لمن يقبلها في بلادكم وعلى الله جل وعلى توفق هذا سؤال يقول ما هي القرق السرعية في إن كان منتر كما بينا أنه بالسلام عليكم مراءة منكم
منكرا فليغيروا بيده وهذه لأهل السلطة هم اللي غيرون بيده أهل السلطة أو نواب أهل السلطة فما لم يستطع فبلسانه عليه يمتل المنكر بالسانه يقول هذا منكر وهذا لا يجوزه ويرشد إلى السواب وإن
الحق يدعو إلى الله هال الانكر باللسان فما لم يستطع لا بيده ولا بلسان يمكن المنكر بقلبه ويبتعد عن مخالطة أهل المنكر ومجالسةه يا أخوان مش ليس العتناد على الكتب الحنبي الحنبلي والحنفي
المالكية والشافعية لسه الاعتماد على الكتاب الاعتماد على الدليل فما قام عليه الدليل يعمل به من أي كتاب من الملاهب الأرض وما لا دليل عليه لا يعمل به إذا كنت تعرف الدليل تمشي على
الدليل إذا كنت لا تعرف الدليل إسأله للعلم عن هذا القول والإسم دكان مكوبا أما إذا لم يكن مكوبا فأفوا السؤال مطبخ شكرا الله لسماحة بما نصيحك لفعه الطلاب الذي لا يكون أكبر أهمهم من
تخصصهم هو الشهر مطبخ ناسين دورهم الكبير في التفاع عن دينهم ووطنهم وإفالهم المسلمين فمن خلص النية لله وفقه الله وعانه ومن لم يخلص النية لله وكان همه غير ذلك هذا من سؤال عبد الرزاق
عادم عمر من كلية لغة العربية يقول ما هو الضابط الذي تغرب فيه بين الغلوب والتكفيل والإفراق والتبليق يا أخوان عندكم مقررات في العقيم عندكم مقررات يحموها وامشو عليها وهي تميز لكم ما
يصح وما لا يصح مقررات بأيديكم منذوقة مختارة والله الحمد تمشون عليها تعملون بها نعم هذا سؤال يقول ما نصيحتكم للمدخنين وما توجيحكم لهم كله يعرف حتى المدخن نفسه يعرف أن الدخان ضاره
هذه واحدة كل ما فيه ضرر وما فيه هدم للصحة حرم ذلك قالت يلا وعلا ولا ترقب إيديكم إلى التهلكة والإنسان مسؤول عن نفسه يوم القيامة يسأل عن جسمه فيما أبلاه أول ما يسأل عن جسمه فيما
أبلاه أبلاه في المخدرات والمسكرات والمفاترات يسأل عن هذا ويخاسب عليه يوم القيام فأليه أن يخافظ على جسمه ويتخل المواد الصحية النافع والمغذية ويترك المواد الضاره والمواد القاتلة
والمواد التي لا خير فيها لا يبخل إلى جسمه شيئا يضره أو يكون سببا للقضاء على حياته نعم ضهر ذلك جليا من خلال وسائل التوافل الاستماع والإعجام الجديد فكيف يتعامل معها طالب العلم بشكل
خاص والمسلم بشكل عامل وسؤال من كلية الشريعة بدون يسمى يبتعد عنها أو لاده وينصح بالبتعاد عنها نعم وغيبة حاك بما يكره كما قالنا بالصلاعي وسلم ولا يرتب بعضكم بعضه خرام الغيبة خرام نعم
هذا سؤال ولعلنا نختم به لأن الوقت أزفاء يقول تصل قراراتهم حكيمةهم ومتميزة من ولي أمرنا حبيض الله واسبتت قواتها وكفزتها إلا أن هناك من يقود حملات التشكي والتشوي في كل ما يخدر وخصوصا
في ما يتعلق بأمن وأماني البلاد أو ثولية من يراه ولي الأمر كفقا لبعض الأعمال والسؤال جاء أنا من وكالة الجامعة لشون المعاهد العلمية لا شك أن هناك من ينفر هناك من يبغض الخير ويبغض
أولات الأمور المسلمين ويبغض هذا ليس بغريب حتى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وجسط على عيد المنافقين وعلى عيد ضعاف الإيمان فعليهم أولا يتوب إلى الله عز وجه ويعلموا أنهم مخاسبون عند
الله سبحانه وتعالى عنهانه وسيتحملون إثمهم وإذن من أظلوا ليحملوا ووزارهم كامل
محاضرات في العقيدة والدعوة-086-مسؤولية العلماء والدعاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن
اهتدى بهداه وسار على نهج إلى يوم الدين
أما بعد فإنه كان في الأمم الشابقة كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسوسون الأمم كلما مات نبي خلفه نبي قال تعالى ثم رسلنا رسولنا تترى يعني متتابعه كلما مات نبي خلفه نبي يقوم
بالدعوة إلى الله وبين الهدى من الظلال ويخراج الناس من الظلمات إلى النور ولما كان نبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ليس بعده نبي خلفه جعل الله العلمههم خلفه الرسول صلى الله عليه
وسلم يخلفون في دعوتي ونشر الخير في الناس والنهي عام الشر كما قال عليه الصلاة والسلام والعلماء ورثت الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درامة وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ
بحظ واثر فالعلم يقومون بالدعوتي إلى الله وتبصير الناس ونشر الخير الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يقومون بذلك مقام النبي صلى الله عليه وسلم في أمته يعني هم الورثة الذين ورفوا
النبي صلى الله عليه وسلم فالعلماء في هذه الأمة بمثابة الأنبياء في بني إسرائيل من ناحية تبلغ الدعوة إلى الناس ووراثة العلم والقيام به العلم وعملا وتعليما هؤلاء هم العلماء الذين
يتعاقبون في هذه الأمة جيلا بعد جيل وببقائهم يبقى هذا العلم وبذهابهم يذهب العلم فقال عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينتزع هذا العلم انتجاعا من صدور الرجال أو لا يقضغ العلم قضلا من
صدور الرجال وإنما يقضغ العلم بموت العلم فهذا لم يبقى عالم كخذ الناس رؤوس جهالا فأفتو بغير علم فظلوا وأظلوا هذه الأمة أمانة لها من الظلام وأمانة لبقائها وهم سيستمرون بحول الله وقوته
إلى أميات يا أمر الله جل وعلى فما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله طبارك وتعالى فسيبقون بإذن الله إلى
أن يأتي وعد الله سبحانه وتعالى وإنما يقل العلم في آخر الزمان يقل ويكثر الجهل ويكثر التعالم دعو العلم يكثر القرّة ويقل الفقها ولكن العلم لا يفضل وله موجود ولله الحمد فإذا رجع الناس
إلى علمائهم واستفاد منهم فإن هذه علامة خير للأمة وظمانة بقائن للأمة فالعلماء هم رفق الأنبياء وما زال العلماء من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا وإلى ما يشاء الله لا
يزال العلماء هم المرجع لهذا الدين ولهذه الأمة وإنما يكتفي بالمطالع بالكتب أو يكتفي بإجتهاده هو وتفكيره هو علي أن يرجع الاهل العلم والبصيرة ربما يخيلوا إليه أنه على حق وأنه مصيب
وأنه عالم فإذا رجع الاهل العلم تبين له أنه ليس على شيء وعنوان هذه الكلمة مسؤولية العلماء والدعات لا شكى أن مسؤولية العلماء كبيرة جداً نحو الأمة فالله لم يعطيهم العلم من أجل أن
يترفعوا به على الناس أو أن يختجنوا في صدورهم أو أن يطلبوا به الدنيا لا أطاهم العلم أمانة حملهم العلم أمانة يؤدونها إلى غيرهم نلاها يمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فهذا العلم
أمانة اهتمنهم الله عليها يجب عليهم أن يبين للناس وأن يوضحوا للناس ولا سيما في فترات الجهل والحاجة والفتم فإنه يجب على العلم أن يبين للناس كما قال الله جل وعلى وإذ أخذ الله ميثاقاً
للي نأوث الكتاب لتبين الناس ولا تكتبون فنبدوه وراء ظهورهم واستروا به فمن قليلا فبئس ما استرد هذا في علم بني إسرائيل الذين أوتوا الكتاب ومثلهم في هذه الأمة من آتاه الله العلم فكتمه
فإنه يكون مثل العلماء بني إسرائيل وأن التواب الرحيل فلا يليق بالعالم أن يكتم العلم وأن يسكت وهو يرناس في ظلال ويرناس في حيره ويرناس بين يدي الأعداء والمتعالمين وأهل الأهواء وأهل
الظلال يراهم ولا يبين الحال فإنه مسؤول أعما آتاه الله إن الذين يكتمون ما أنزر الله من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا يزكيهم ولهم عذاب ألين أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهداء والعذاب بالمغفرة إن الذين يكتمون ما أنزر الله به من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا
يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب ألين ذلك بأن الله نزر الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاط بعيد هذه مهمة العالم ومسؤولية العالم في الأمة والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول العابد يعبد الله عزي وجل ولكن العالم أفضل منه العابد يعبد الله للصيام والصلاة والذكر وتلاوة القرآن والعالم أفضل منه لأنه يعلم الناس الخير ويدعوه من الخير فهو أفضل
عمله أفضل من عمل العابد لأن عمل العابد نفعه مقصور ومقصور عليه فهو مثل النجم نوره مقصور عليه الكوكة وأما العالم فهو مثل القمر نوره يتمدد في الكون ويشرق على الناس ويستفيدون منه فنفع
العالم متعدي ونفع العابد قاصر عليه لذلك صار العالم مثل القمر وما الفرق بين الكوكب وبين القمر فرق واضح وما ذاك إلا لأن العالم ينفع نفسه ويمفع غيره فنفعه متعدم والشيطان لا يتسلط على
المجتمعات إلا إلى فقد العلم أو سكته فإن الشيطان يتسلط على المجتمعات ما تسلط على قوم نوح ونشر فيهم عبادة أصنام إلا بعد ما فقد العلماء فيه لما هلف العلماء ونسخ العلم جاءهم الشيطان
وزين لهم عبادة الصور المنصوبة فعبدوها من دون الله ووقف وجود العلماء ما قدر الشيطان أن يدعوهم إلى عبادة العلماء وقال الأصنام عبادة الصور ما قدر بوجود العلماء حتى مات العلماء أحين
إذل سنعة الخرصة للشيطان فأغوى الجهال فعبدو هذه الصور وقال إن أباءكم ما نصبوها إلا ليعبدوها وبها كانوا يسقون المطر فعبدوها من دون الله وحدث الشرك في الأرض بسبب ذلك الشاهد من هذا أن
الشيطان لا يتسلط على المجتمع وعلى المسلمين إلا بفقد العلماء أو بسكوت العلماء عن بيان الحق فالواجب على العلماء عظيم لأن الله حمله هذا العلم وحمله مسؤوليته وأن يقوم به في أنفسهم وأن
يقوم به في غيرهم على الله جل وعلى وما كان المؤمنون لينفر كافه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين والينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون أولا يتفقهم في الدين
ويسافرون لطلب العلم أينما وجدوا ثم إذا تفقه فإنهم ينشرون فقهم وعلى الناس وعلى الأمة ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون فيؤخذ من آله الآية أنه لا بدا قبل أن
يتكلم الإنسان قبل أن يتكلم لا بدا أن يتعلم وأن يكون كلامه ودعوته وتوجيهاته عن علم بكتاب الله وعلى الله عليه وسلم ما يتكلم عن جهل وعن اجتهاد شخصي لا بدا يتعلم أولا ويتفقها أولا ثم
بعد ذلك يتكلم وينشر علمه الذي أعطاه الله ينشره على الناس ويدعو الناس إليه والمسأل الثانية يؤخذ منها لمسؤولية العالم وأنه لا يقتصر على نفسه ويختز العلم والفق في نفسه ولا يبينه للناس
وجاء في الحديث أن من علم علما وكتمه قلج ما يوم القيامة بالجام من الناس والعياد بالله الكتمان خطر وعظيم وشره كبير لأنك إذا لم تبين العلم للناس ولم تبين ما يجب فإن الناس يظلون وتكون
أنت السبب الذي لم تبين لهم الناس الآن كما ترون يعبدون القبور ويعبدون الأضرحة ويتعبدون إلى الله بالبداع والتصوف والخرافات وعلماءهم موجودون وساكتون وربما يشجعونهم على ذلك فهذه
والعياد بالله هذه زلة خطيرة من هؤلاء العلماء الذين سكتوا على الشرك وسكتوا على البداع والمحدثات حتى تنامة وكثرت وصارت هي الدين في كثير من البلاد إذا غيرت يقال غير الدين لأن الناس
ألفوها ونشأوا عليها ولو أن علماءهم إتقوا الله عز وجل وقاموا بالداوة إلى الله ونشر العلم الصحيح لما وجدت هذه البداع و هذه المحدثات و هذه الشركيات لها مكانا في بلاد المسلمين إنما هذا
بسبب سكوتها للعلم وتفريطها للعلم الله تعالى لما ذكرى أن أهل الكتاب شماعون للكدب أكالون للسحد قال بعد ذلك لو لا ينهاهوا الربانيون والأحبار عن قولهم الإذن وأكلهم السحد لبئس ما كانوا
يصنعون أنكر سبحانه وتعالى على الربانيين والأحبار سكوتهم عن هؤلاء الذين يسمعون الكدب ويأكلون السحد ورام أنكر عليهم وقال لبئس ما كانوا يصنعون سكوتهم لبئس هذا السكوت ولما عتدى جماعة
من بني إسرائيل على حرمات الله عز وجل الذين حرم الله عليهم الصيد في يوم السبت حرم عليهم السمك في يوم السبت وكان السمك يكثر في يوم السبت من باب الابتلة والامتحان لهم احتانوا عليه
وأمسكوه بالشبات في يوم السبت واخذوه في يوم الأحد وظلوا أنهم لم يصيدوه يوم السبت وإنما احتانوا عليه بالشبات جاهوا وقع في الشبات فإذا صار يوم الأحد أخلوه احتالوا على ما حرم الله
سبحانه وتعالى فلما قام بابوا علمائهم وامكروا عليهم وإذ قالوا وامكروا عليهم هذا هذا الصنيع وهذا الاحتيال على ما حرم الله قالت طايفة منهم لما تعلون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا
شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظالموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقوا فالله جل وعلا أنجى الذين ينهون عن السوء
وهم العلماء الذين امكروا واخذى الذين تعدوا على حرمات الله اخذهم بعذاب بئيس وما هو العذاب فهذا فيه شاهد أن العلماء إلى انكروا وبين أن هذا سبب لنجاتهم وإذا سختوا أو ما لأوا المجرمين
فإن هذا سبب لها لاكهم مع المجرمين والله جل وعلا يقول واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العطار فالذين ظلموا استحقون العقوبة والذين سكتوا ولم ينكروا
يستحقون العقوبة معهم أيضا يانهم لم يؤدوا واجبهم ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم وحاجة العالم الحاجة إلى العالم عند هذه الحوادف وعند هذه الجرام تشتد يشتدح الحاجة إلى العالم في هذه
المواقف يجب أن يكون له موقف صحيح ماذا كان موقف الإمام محمد رحمه الله لما جاءت الفتنة بالقول بخلق القرآن وقف واحدة رحمه الله وصبر على الغرب والحبس وأبا أن يقول لخلق القرآن وقال
القرآن منزل غير مخلوق فبت على هذا وضربوه وحبسوه وصبر أكانت العقباله ونسر الله الدين وحافظه بهذا الرجل في هذا الموقف العظيم وفي هذا الحدث العظيم وقتدابه الناس من بعده أصار حجة
وإماما يقتدي به الناس فيجب على العلم عندما تحدث هذه الحوادف أن يكون لهم موقف ينصرون بهدين الله عز وجل ويبينونه للناس ولا يجاملون ولا أشد من ذلك إذا سكت في مقاب المال يأخذونه
فيشترون بآيات الله فالواقف على العلم عظيم ولا سيما في مواقف الشدة الإمام ابن تينية لما كثرة الشر في وقته كثرة الشرك كثرة الفتن وظهرت بوادر الجهمية والمعتزلة في وقته واستبدلا الكتاب
والسنة بعلم الكلام وعلم المنطف ماذا كان موقف سيخ الإسلام بن تينية؟
إن موقفه معروف لكل واحد منكم ولكل من قرأ كتبة وهو رجل واحد قام في وجه أمة حتى أعز الله دينه ونصر كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبقيا هذا الدين كما جاء على لسان رسول الله صلى
الله عليه وسلم بواسطت هذا الرجل المصلح والإمام المجاهد الذي كما تعلمون آثاره وكما تعلمون ما قام به من الجهاد في سبيل الله فكانت آثاره على الأمة حميدة وبيّن الحق ووضح الجادة وهدى
الناس للسراط المستقين حتى تتدابه أجيال وأجيال وأجيال ورجل واحد وتتلمد عليه آئمة قام من بعده بهذه المهمة كالإمام بن القيّم والإمام بن كثير والإمام الذهبي والإمام بن عبد الهدي غيرهم
وغيرهم مما هو معروف من آثارهم وكتبهم ورسائلهم والحمد لله وعبد الوهاب رحله الله ونحن نعيش ولله الحمد على آثار هذه الدعوة ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم والمسلمين عليها ثم ممتدت آثارها
إلى خارج هذه البلاد إلى الأمصار وهتدابها أناس وهو رجل واحد قام في وجه أمة حتى نصره الله سبحانه وتعالى ولقوا تعبا ولقوا لوما وتوبيخا ولقوا تهديدا ولم يلتفتوا إلى هذا بل راقب الله عز
وجل ووقفوا له وقفت صدق ونصرهم الله وأعزهم وجعل لهم ذكرا في العالمين هذا كله بسبب الصدق مع الله سبحانه وتعالى وقيام العلمة بالعلم والنصيحة والتعليم والإرشاد والتبيين للناس نعم يجب
على العالم قبل أن يدعو الناس أن يصلح نفسه أولا حتى يكون قدوة حسنة وإلا فإن الله تعالى يقول يا إيه الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
ويقول جل وعلى لبني إسرائيل فيجب على العالم أولا أن يصلح هو في نفسه وأن نصلح أهل بيته وأولاده كما قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأنذر عشيرةك الأقربين قال تعالى يا أيها
الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وشعيب عليه السلام يقول لقومه وما أريد أنخالفكم إلى ما أنهكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيق إلا بالله عليه توكلت وإليه أريد فيجب على
العالم أن نصلح نفسه أولا ويستقيم على طاعة الله حتى يكون قدوة حسنة وحتى يصدق قوله فعنه
ثم أولاده وأهل بيته ثم أقاربه ثم جيغانه وأهل بلده ثم ينتشر الخير إلى البلاد الأخرى شيئا فشيئا هكذا يكون العالم وهذا موقف العالم ولا سيما عند الحاجة إليه وعند حدوث الفتن وحدوث
الشرور
ثم يجب على المجتمع أن يصغي للعلمة شيبا وشبابا يجب على المجتمع المسلم أن يصغي للعلمة وأن يتقبل من العلمة لأنهم هم الدعات للله عز وجل على ضصيرة ولا يجوز أن يتنقص العلمة أو ينقص من
قدرهم أو من علمهم أو يتدخل في نياتهم ومقاصدهم وأن يذم عند الناس ويتهم عند الناس هذا فعل أهل الظلال وفعل أهل الأهوى وفعل الجهال يجب أن يحترم العلماء وأن يعرف لهم مواقفهم وأن يتقبل
قولهم وأن تقبل نصيحتهم وأن يقتدابهم لأنهم هم ورفت الأنبياء ولهم قدر عظيم عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز تنقصهم الحق من قدرهم كما يفعل بعض المتعالمين بعض الجهال وبعض المغرظين الذين
ينالون من أهل العلم ويتكلمون فيهم ويحذرون من بعضهم أو يحذرون من من خالفهم كل من خالفهم يعتبرونه مخالفاً ومبتدعاً فيحذرون منه وهذه علامة شر وعلامة ظلال وعلامة هلاك إذا وجدت فالواجب
علينا جميعاً أن نحترم علماءنا وحتى لو أخطأ العالم في بعض المسائل فإن هذا لا ينقص من قدره قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاتم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطف له أجر واحد وهو
مأجور على كل حال لا يجوز لنا أن تنقصهم ولو حصل خطأ غير مقصود لا يكون هذا سبيل لتنقصهم والحق من قدرهم هم ليسوا معسومين العسمة إنما هي الرسول صلى الله عليه وسلم أهم ليسوا معسومين
أحصل منهم خطأ يانهم بشر ولكنهم لا يقصدون الخطأ وإنما يقصدون الحق وإذا أخطأه فإن الله يغفر لهم بنيةهم وقصدهم يغفر لهم ما وقع منهم من الخطأ وعلينا أن نوقر علماءنا وأن نحترم علماءنا
حتى نكون أمة واحدة كما قال سبحانه وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون فإذا رجعنا إلى أهل العلم واخذنا عنهم واصغينا لإن صائحهم وتعلمنا منهم فهذه علامة النجات أما إذا اختلفنا
وعلينا نقصدنا أهل العلم فهذه علامة هلاك ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئت لهم عذاب عظيم وإذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانه إن
الاختلاف على أهل العلم واختلاف على ولاة الأمور يسبب العداوة والبغضة ويفكت المجتمع ويفرق الكلمة ويخلث الشرور فعلينا أن نجتمع جميعا كما قال تعالى واتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
واتصبروا إن الله مع الصابرين نعم علينا أن نكون أمة واحدة وأن نجتمع وأن نعترف العلمائنا وأمراعنا وولاة أمورنا بالفضل وندين لهم بالطاعة والإمطياد حتى يتم أمر هذه الأمة وما نسد الطريق
على المغرضين وعلى أألذين يريدون تفريق كلمتنا ويضعاف قوتنا وما أكثرهم وهم محيطون بنا فعلينا أن نحذر من هؤلاء علينا أن نتعاون علينا أن نتناصح علينا أن نتعالف علينا أن نجتمع كما أمرنا
الله جل وعلى قال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين هتوابهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إليش تتا منه عول فداعاله سائر الجسد بالسهر والحمة المسلمون جسد واحد وبنيان واحد كما قال
صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه باواء قال عليه الصلاة والسلام إن دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت لا
تدابر ولا تناجشوا وكون عباد الله إخوانا المسلم وأخ المسلم لا يحقره ولا يخلله ولا يسلمه بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم إذا كان المسلم مُنو كان جاهلا لا يجوز احتقاره لا يسخر
قوم من قوم وإذا كانوا خيرا منهم فكيف بالعالم الذي هو القدوة علينا أن نرجع إلى الحق والصواب ولا نلتفت إلى الشائعات وإلى الأقوال المغربة التي تريد تفكيك هذه الأمة حتى يسهل لعدوها أن
يسحقها وأن يلتهم ما عندها من خيرات ويحتل بلادها وإذا لا يقدرون على أن يحتل بلاد المسلمين لو أن المسلمين اجتمعوا وصاروا يدى واحدة وصاروا قوة واحدة لن يستطيع الكفار إنما تسلط الكفار
على المسلمين لما اقتله ولما تقاسموا ولما تشتتوا تسلط الكفار عليه فعلينا جميعا نتنبه لهذا ولا يقود المجتمع للخير إلا العلماء "الذين يبينون للناس الحق ويهدونهم إلى الصراط المستقين "
"التناجعت في شيء فردوه إلى الله والرسول " "إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر " "ذلك خير وحسن تأويلة " "لا من الظلام فلا يحسن الرجوع " "إلى كتاب الله وسنة رسوله إلا العلماء " "الذين
هم ورثت الأنبياء " "نسأل الله عز وجل أن يجمع كلمة المسلمين على الحق " "نسأله سبحانه أن يرينا الحق حقا " "ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطلا باطلا " "ويرزقنا اجتنابه " "الله معلمنا ما
ينفعنا " "وانفعنا بما علمتنا " "سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا " "إنك أنت العزيز الحكيم " "وصلى الله وسلم على نبينا محمد " "وعلى آله وصحبه يا جمعي " "ما الفن مساء التي قد يلد فيها
الخلاف " "ما إذا أخذ كل برائه " "او كل نبدع أنه علم " "فإن هذا علامة شر وعلامة تفرق " "علامة تشتت " "لا بدل الناس من مرجع " "يرجعون إليه من أهل العلم " "فيرجعون إلى أهل العلم
المعتبرين " "المعروفين بالعلم والثقة والدين والتطوى " "ولا يحصل بينهم أبدا ما يحصل بينهم طبار " "ولا يحصل بينهم خلاف " نعم نعم هذا موجودة والإنكار موجودة والله الحمد للعلمة ما سكت
عن الريبة بل بيّن تحريمه وكتبه وخطبه ودرسه العلمة ما سكت عن المنكرات بل نصحه وبيّنه وما سكت عن المنكرات ما زالوا ولله الحمد هنا صائحهم ودروسهم ومواعظهم وخطبهم وما زالت هيئات هيئات
الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر تعالج هذه الأمور "لأن في من يدعى أنها لمن الجهاد بي سبيل الله " "كي كأنهم ينوبون عن الله عز وجل ويملحون الشهادة لمثل هؤلاء " فلا تستغربوا إذا العلمة
اهتم بها الجانب وانكروا وبين للناس خطى هؤلاء وخطى هذه الأفعال وتخطيت هؤلاء الذين يبررون هذه الأمور ويدعون أنها من الدين وأنها من الجهاد بي سبيل الله نعم "لو كان قصده حسنًا ما طعمت
في داوة الشيخ محمد من عبد الوهاء " هذا قصده سيء ما الذي ينقيمه على الشيخ إن كان أدرك على الشيخ خطى أن يبينه لنا يبين لنا خطى الشيخ الحمد لله كتبه موجود مؤلفات موجود هاتلي خطى من أي
كتاب أو أي رسالة من الرسائلة عليه رحمة الله بل هي مملؤة بالتحقيق والعلم والنصيحة بحيث إذا قرعتها تجد في قلبك النور وتجد في قلبك محبة الخير والدعوة إلى الله عز وجل ولكن ما هو بغريبة
الرسول صلى الله عليه وسلم التهم وقيل فيه ما قيل من قبل الأعداء إن ساحر وإنها مجنون وإنه وإنه فما ذكر الله جل وعلى لالك بالقرآن قالوا إن شاعب أمعلم ومجنون وغير ذالك من الأقوال
وقالوا في الأنبياء من قبل إنهم يريدون أن يتسلطوا على الناس وأن يأخذ السلطة وأن وأن قالوا هذا في موسى وهارون عليهم السلام وتكون لكم الكبرياء في الأرض يريدوا أن يتفضل عليكم وأن يترفط
على الناس هذا ليس بغريب وما قيل هل قيل في الأنبياء عليهم السلام والسلام ولكن نرجع إلى قوال الشيخ وكتاباته ونشوف فإذا كان فيها خطى فنحن نبين هذا الخطى ونوضح للناس أما إذا كانت وهي
كذلك ولله الحم كلها خلاصة
طيبة من كتاب الله وسنة رسوله وهذه السلف الصالح فلا يسع المسلم إلا نعترف بالحق وأن يدين بالحق لأن لا يظل ويبتلى بعمل بصيرة لأن الإنسان إلا تبيل الله الحق ولم يقبله يبتلى والعيان
بالله بالزير يبتلى بالزير ونقلب أفئدتهم وأفصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ولذرهم في طغيانهم يعملوا فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبه والله لا يهد القوم ألف أسقين يجب على المسلم أن يقبل
الحق قبل أن يبتلى بالباطل وعمل بصيرة والزيغ والعياد بالله لا يأخذوا الهواء أو يسمع كلام الناس أنت إذا سمعت من يقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاد كلاما سيئا لا تقبله حتى ترجع إلى كتب
الشيخ ترجع إلى مقالات الشيخ وكتبه ورسائله وتعرف هذا الكلام الذي سمعته على كتبه ورسائله لترى أن هذا افتراء عليه وأنه باطل أما أنك تتقبل بدون أن ترجع إلى كلام الشيخ فهذا من الهواء
والعياد بالله نعم أما إذا تكلم فيها العلم وبينها فإنها تطفها بإذن الله فالفتا ما يتكلم فيها كل حد وإن ما يتكلم فيها أهل العلم وأهل البصيرة الذين يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف
يتكلمون ما يخب كل واحد بالفتن ويتكلم ويفتي ويقول هل أتوز أن يهجر المسلم أخار أو أن يهجر المبتدئ وإذا كانت جائزة فما هي أغابقها حيث عندنا في بريطانيا يهجر بعض الشباب بعضهم ويقول أنه
أولئه المبتدئة وليس بدعته من ناقية العقيدة وإنما من ناقية العزبي أو الجماعة أو غير ذلك نعم المبتدئ يهجر إذا ثبت أنه مبتدئ لكن من هو الذي يعرف البدع من السنة ما يعرفها للعلماء ما
يعرف البدع من السنة إلا العلماء أما القلبة والمبتدئون والمتعالمون فلا يعرفون البدع من السنة ولعندهم كل من خالفهم ولا موافقهم هو مبتدئ ولو كان المخالف على الحق وهذا على الباطل أما
من كان على الكتاب والسنة فإنه يجب التباع والاكتبه والنظمام إليه أما من خالف الكتاب والسنة وعمل بغيرهما فهذا يجب الافتعاد عنه ولكن من الذي يبين هذا إلا أهل العلم أما أن كل واحد يقول
لفاني أنه مبتدئ لا لشي إلا أنه لم يوافق على كلاك هذا ليس بصحيح إذا اختلفنا بشي نرجع لا للعلم الذين يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسوله بيلولنا من هو المبتدئ من السنة ثم بعد ذلك نكون
على بصير ربما يحرم حلالاً أو حل حراماً أو يعتقد الحق باطلاً وباطلاً حقاً بجهله الواجب على الرجال والنساء أن يتعلموا قبل الدعوة إلا الله قال تعالق هذه سبيل أبعو إلى الله على بصيرة
أنا ومن التبعي على بصيرة فقال جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هيحسن من الذي يستطيع يدعو بالحكمة والجدال بالتي هيحسن والموعظة إلا أهل العلم لا بد في
الداعي والداعي من التعلم أول فإذا تحصل الإنسان على العلم الذي واهله للدعوة إنه يدعو إلى الله على أنما قل الذي ذكره الله والموعظة الحسنة والجدال بالتي هيحسن نعم أما أن المناهج تتهم
لأنها تعلم للرهاب وتعلم هذا من قبل المغربي والعداء الدين ولهب غريب هذا دي دنهم في كل وقت الإسلام ويتهمون العلم والعلم ويتهمون المناهج فلا هو غريب إذا امبر واحد أو اثنين أو عشرة
بهذه التوما فلا مهب غريب هذا من قديم هذا يدول على حق في أمهسهم يدول على شر كامن في أمهسهم ولكن نسأل الله يكبطه وأن يرد كيدهم في نحوره والمناهج والإله الحمد قائمة الآن فإلا وحصل
فيها تغيير وغير صحيح وتغيير ملفة للناور فالواجب عدم السكوت الواجب على الطلبة والواجب على المدرسين والواجب على العلمة أن يرفع لولي الأمر عن هذا التغيير وهو لا يرضى إن شاء الله إذا
جاتوا الشكايات من الناس حين والمجربين فإنه لا يرضى بإذن الله لا يرضى بهذا التغيير نعم يقولوا قضيرة الشيء لقد حضرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء هل مؤسسة واحدة كل ما
يصدر منها متشاهدة هل مؤسسة الشر هذه ومؤسسة للحاد ومؤسسة الزير هذه واحدة كل ما يصدر منها حول المناهج أو يصدر منها حول النساء أو يصدر منها حول تحكيم الشريعة كلها أمور واحدة تصدر من
شركة واحدة مصنع واحدة فلا نستغرب منه مثل هذه الأمور وملا يستطيع ولا يصل نحن نعطيهم الملاحظات والأشياء التي يراها نعم هذا الشيء موجود ونحن و لله الحمد ما زلنا على جادة صحيحة وعلى
منهج صحيحة وعلى عقيدة صحيحة وفي بلد و لله الحمد بلاد الإسلام و بلاد الحرمين لا زلنا و لله الحمد في نعم لكن علينا أن نحافظ على هذه النعمة وأن نحذر منها الأعداء والأشرار نحذر من
كيدهم وشرهم علينا جميعا أن نهتم بنصرة هذا الدين والحفاظ على هذه النعمة كلهم بحسب استطاعاته قال صلى الله عليه وسلم مرأة منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلته وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرضه ومسلم يستنكر بحسب استطاعاته ومقدرةه ويبين بحسب علمه وما أشكل عليه يسأل عنه آهل العلم ويحصل التعاضد والتناصر
والشباب إلا شك إنهم الآن صاروا في مهاب الرياح بين الدعاياة المظللة والحزاب والجماعات الشادلة فعليهم أن يثوبوا إلى رشدهم وأن يرجعوا إلى المنهج وأن التسير علي هذه البلد من دعوة الشيخ
محمد من عبد الوهاب لا وقتنا هذا وهو منهج الكتاب والسنة والحكم بالشريعة والعقيدة الصحيحة ودراسة العلم النافع من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلمه ولزوم أهل العلم والأخذ عنهم
والتلقى العلم عنهم وسؤالهم عما أشكل ولا نتفتل هذه الأحزاب وهذه الخلافية وهؤلاء المتعالمين الذين ظهروا يبدعون العلم وأنهم يفهمون الأمور أكثر من العلمة ويفهمون الأمور أكثر من العقل
وأهل الرائع هؤلاء لا نتفتليهم أبدا ولا نعيرهم أي اهتمام نحن ولله الحمد على جابدة واضحة صحيحة نسير عليها ونتمسك بها ونحافظ عليها ولا نقبل من أي واحد أنه يحدث عندنا شيء يخالف ما لحن
عليه من منهج الكتاب والسنة والسير على طريقة السلف الصالح نسدها ويجب عليهم أن يقبلوا على طلب العلم النافع على طلب العلم سواء كان في المدارس أو المعاهد أو الكليات أو طلب العلم في
المساجد على أيد العلمة لا مجات لهم من الفتن إلا بهذا الأمر الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ويكون لانك بواسطة أهل العلم البصيرين بالعلم نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-087-مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر وطرق علاجها|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة وصوتية لهم حاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان حين العطيجة وغادرها مالأكتب لتنسامة لطلبه ويكسمه بهيب وإنتك بهيب لسامة ويعلمه ويعمله بجوارته إما تفقل
له هذه العقيدة أقول من عقب الشيء إلى شده واتما ولمراد بها هنا عقيدة التوحيد التي هي أساس الإسلام وعليها جميع الأعمال فهي الأساس لتقويه الدين وتصح به الأعمال والأقوال الركن العول من
أركان الإيمان والركن الأرقان الإسلام فأول ركن من أركان الإسلام شهدت الله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن محمد الرسول الله وهي أول ما يدعو إليه الرسول عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم
وكل رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لك من إله غيره فهي البداية وهي الأساس وهي المعتبرة بالصحة الأعمال أو بطلانها وإن كانت العقيدة صحيحة مبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله
عليه وسلم صحة معها جميع الأعمال إذا كانت موافقة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن العمل لا يقبل إلا بشرطه الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل يا لا يكون فيه شيء من الشرك وهذا معنى لا
إله إلا الله الشرط الثاني أن يكون العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعة ولا إحداث في الدين وهذا من معنى شهادة أن محمد رسول الله فهذه هي العقيدة وهذه أهميتها في
دين الإسلام ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم كإخوانه من النبي أول ما بعثه الله في مكة أول ما دعى إليه إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن مقاتل
الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم من دماءهم وأموالهم إلا بحقها أمضى صلى الله عليه وسلم 13 سنة في مكة أبل الهجرة يدعو إلى توحيد الله وينهى عن الشرك ولقى في ذلك ما لقى
كأخوانه من النبيين من الأذى وتحمل ذلك في سبيل الله عز وجل وإلا الله صلى الله عليه وسلم على ذلك صحابته الكرام والتابعون لهم بإحسان ومن جاء بعدهم من أئمة الإسلام يعتنون بهذه العقيدة
وتأصيلها وتعليمها للناس دعوتي إليها والذب عنها وأثارهم في ذلك موجودة في موالفاتهم التي تقوموا على هذا الأساس وهذا من ما يدل على همية العقيدة هو أنها يبدأ بها أولا فإذا صحت التجهى
إلى بقية الأعمال ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن لما بعث معاذ ابن جبل إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوه مليه شهادة ولا إله إلا
الله وأن محمد الرسول الله أول ما تدعوه مليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك
فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم ترد فيه قرائي فلم يطلب من معاذا يعلمهم بالصلاة والزكاة إلا بعد ما يجيب شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يانه لا فائدة من
الصلاة والزكاة وسائر العمال بدون تحقيق الشهادةين وهذا مما يدل على أهمية العقيدة وما كانتها في الإسلام وأنها يبدأ بها قبل كل أمر بمعروف أو نهي عمون وهي عبادة الله أحده لا شريك له
وترك عبادة ما سواه كما قال تعالى وعبد الله ولا تشكو به شيئا أن يعبد الله والتنب الطاهوت والطاهوت هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى لأن العبادة لا تصح إذا كان معها شرك لا تصح إلا إذا
كانت قالسة لله أزوجه أما الذي يعبد الله ويعبد معه غيره عبادته غير صحيح كما في الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال أنا أغن الشركة عن الشركة من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته وشركة
وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بريد ولا يأتي الأمر بالتوحيد إلا ومعه أنه عن الشرك لأن التوحيد لا يتحقق إلا متجنب بالشرك فهو ما متلازمة فلا يكفي أن الإنسان وإنسان يقول أنا أعبد
الله أنا أصلي أنا أصوم أنا أحد أنا تصدق ولا يمنع هذا أن أدعوه الحسن والحسين وعبد القادر واستغيث بالأموات هذا لا يقبل منه عمل ولا تصح منه حسنة واحدة حتى يخلص فلا يشرك بربه أحدة وأن
المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدة فدعو الله مخلصينا له الدين أي مخلصينا له الدعا فلا تدعو الله وتدعو معه غيره من الصحاب القبور والأموات والغائبين تستنجد بهم تدعو هذا وهذا إذا شرك
أكبر يخرج من الملة ولا حول ولا قوة إلا بالله أو تعبد الله وتقول لا إله إلا الله ثم تذبح للقبور أو تنظر للأموات وغير ذلك فهذا تناقض وهذا لا يقبله الله سبحانه وتعالى كما سمعت في
الحديث أما مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا في كثيرة تجب معالجتها وإلا فإنها سيكون لها آثار قبيحة على العقيدة فقد لا تبقى معها عقيدة إذا لم تعالت من مظاهر ضعف العقيدة التقليل من شأنها
ويقولون من المتعلمين أو من الدعات حتى لا يهتمون بالعقيدة ويقولون العقيدة تنفر لا تنفر الناس لا تعلمهم العقيدة يتركوا كل على عقيدته ولكن يدعوهم إلى التآخي والتعاون ودعوهم إلى
الاجتماع وهذا تناقب وإنه لا يمكن التآخي ولا يمكن التعاون ولا يمكن الاجتماع إلا على عقيدة واحدة إلا على عقيدة واحدة صحيحة سليمة وإلا فإنه سيحصل الاختلاف وكل يؤيد ما هو عليه فإنه
سيجمع الناس إلا كلمة التوحيد لا إله إلا الله نطقا وعتقادا وعملا أما مجردا أنهم ينتسبون إلى الإسلام وهم مختلفون في عقيدتهم فهذا لا يجد شيء يكون الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم كانوا يعترفون بتوحيد الربوبية أعتقدون أن الله هو الرب وحلق هو الخالق هو الرازق هو المحي المميت المدبر ولكنهم في العبادة لا يخلصون العبادة لله وإنما كل يعبدوا ما استحسنى
وإنهم تفرقين في عباداتهم وإن كانوا يعترقون كلهم بتوحيد الربوبية لكنهم في العبادة والتأله تفرقون منهم من يعبدوا الشمس والقمر ومنهم من يعبدوا المسيح وعزير ومنهم من يعبدوا الشجر
والحجر ومنهم من يعبد ويعبد كل له آله وكان من أثر ذلك أنهم متناشرون أنهم متفرقون أنهم متباغظون أنهم متعصبون كل يتعصب لآلهاته ولهذا قال يوسف عليه السلام أرباب متفرقون خير أم الله
الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسمى أن سميتمها أنتم وأباكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرى لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فكانوا
متفرقين متناحرين كل يتعصب لملته ونحلته وآلهاته وإن كانوا يقولون ربنا واحد لكن معبوداتهم متفرقة فلما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد ويفراد الله بالعبادة واستجاب له
من استجاب إجتمعه وصاروا إخوة متحابين وصاروا أمة واحدة وصار سلمان الفارسي وبلال الحبش صهيب الرومي وغيرهم من سهدات المسلمين صاروا إخوة إبن هاشم أشرف العرب صاروا إخوة متحابين متلاحمين
بكلمة التوحيد التي واحدتهم هو الذي يدك بنصره وبالمؤمنين بالمؤمنين ما إجتمعوا إلا بالإيمان أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقتما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن
الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم ألّف بينهم بأي شيء بالعقيدها الصحيحة توحيد إلا إله إلا الله هذا الذي ألّف الله به بينهم ولا يؤلّف المسلمين اليوم ويردهم إلى وحدتهم وقوتهم إلا ما ألّف
بين السابقين ولهذا قال الإيمان مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولى فعليهم بيصلح العقيده وبدون يصلح العقيده لا يمكن جمع الأمة يانه جمع بين المتضادات ولو حاول من
حاول ولو عقدة المؤتمرات والندوات لجمع الكلمة هذا لا يمكن إلا بيصلح العقيده عقيدة التوحيد يقول الشاعذ إذا ملجرح رم على فساد تبين فيه إهمال الطبيب الجرح لا بد يعالج وينقع ويطهر ويرم
على دواء نافع أما إذا رم على فساد فإن هذا إهمال من الطبيب فذلك الذي يريد أن يجمع الأمة ويلمها على غير التوحيد هذا الصحيح هذا مهمل فبطلت بذلك ما قولت إن العقيدة تنفر الناس والدعوة
إلى التوحيد تنفر الناس ودعوهم إلى الاجتماع ودعوهم إلى الوقوف ودعو العدو العدو يفرح بمثل هذا الكلام إنه يعرف إنه لا جد ولا فمن أعظم مظاهر وعف العقيدة التقليل من شانها لأن فيه من
يقلل من شان التوحيد وشان العقيدة ويدعو إلى الالتفاف تحت مسما الإسلام العامة مع أنه لا يكون الإسلام إلا بالعقيدة الصحيحة التي هي رأسه وأسه لا يكون الإسلام وإن سمه إسلام فليس هو
الإسلام كذلك من مظاهر وعف العقيدة في عصنا الحاضر عدم اهتمام كثير من الدعات بها دعات يدعون إلى الإسلام يدعون إلى الإسلام لكن أي إسلام يدعون إليه لا يدعون إلى العقيد قد يكون يدعون
إلى الصلاة إلى الصدق إلى الأمانة إلى الأعمال الطيبة لكن العقيدة لا تأتي لهم على بها كيف يكون دعاتا بهذه الصفة هؤلاء ليس دعاتا إلى الإسلام بالمعنى الصحيح دعات إلى الإسلام يهتمون
بأساس الإسلام ومنبع الإسلام وقوة الإسلام وهي العقيدة فلذلك لا تجد للدعوة للتوحيد في مناهجهم لا تجد لذلك ذكرا ولا اهتماما فهذا من مظاهر الضعف بربما أن أغلبهم لا يعرفون التوحيد
المعرفة الصحيحة يانهم لم يدرسوا ولم يتعلموا وهم يدعون إلى الإسلام كيف يدعون إلى الإسلام وهم لا يعرفون أساسه ويعرفون أصله هجب على الدعات وفقهم الله أن يهتموا أن يتعلموا العقيدة هولة
تعلمواها ويهتموا بها ويفهمواها وينظروا في واقع الناس اليوم وما وقع من الخلل في العقيدة ثم يقومون بيصلاحه قبل كل شيء هذا هو الأصل الصحيح وانهج السليم للدعوة إلى الإسلام وإلا فإن
الدعات للإسلام والجماعات وجمعيات وجهود ومراكز لكن أين الأثر والشرك يعد في الأمة الإسلامية هالآن والأظلحة في كل مكان إلا ما شاء الله وعبادة غير الله تعلا جهارا نهارا من استغاثة
بالأموات والذبح للأموات وربما للجن والشياطين والدعات ساكتون يدعون إلهي شيئاً ولذلك لم تثمر دعوته بينما إذا قام عالم واحد محقق ودعائل التوحيد نفع الله به الأمة وهو ما عنده أعوان ولا
عنده أموال ولا عنده لكنه يدعو إلى التوحيد وإلى العقيدها السليمة يدعو إلى الله على بصيرة كما قال الله جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم وما أنا من المشركين يتبرى من المشركين هذه
طريقة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى التوحيد التي أمره الله أي علنها للناس على بصيرة أنا ومن اتبعاً فأتباع الرسول يدعونا إلى الله على بصيرة أما الذي يدعو إلى الله على جهل أو
على عدم اهتمام بالعقيدة فهذا ليس على بصيرة وإن كان عالماً إذا لم يهتم بالتوحيد فهو ليس على بصيرة فهذا من مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر أن كثيراً من الدعات والجماعات والجمعيات
لا تعيرها اهتماماً لا تعلماً ولا تعليماً ولا دعوةً وإنما يهتمون لمخططات يضعون هالي أمفسهم ليست على أساس سليم فهذه لا تدي شيء وتغيع الجهود كلها ويبقى الناس على ما هم عليه لا حول ولا
قوة إلا بالله كذلك من مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر عدم التركيز عليها في المناهج الدراسية المناهج الدراسية لا يركزون عليها ويجعلون لها الصدارة في الوقت وفي الحصص وفي الكتب
المفيدة النافعة لا يركزون عليها في الغالب وإنما المناهج محشوه بمواد علوم دنيويه علوم دنيويه أو أمور تنسب إلى الدين من حسن التعامل حسن الجوار وصدق المعاملات وإلى آخره لكن نصيب
العقيدة في المناهج الدراسية إلا من رحم الله نصيب ضعيف ونصيب الأسد لغيرها فهذا من ما أخرى المسلمين وأنشى جيلا جاهلا بالعقيدة يتخرج من الدراسات العليا وهو لا يعرف العقيدة المعرفة أن
لا يقاه وكيف يرجى حين إذن أن العقيدة تنتصل وتنمو وهي لا وجود لها في المناهج وإن وجد لها ذكر فهو ذكر ضعيف لا يسمى ولا يغني من جوع ما فيه تفصيل ما فيه بيان ما فيه تركيز وحتى لو وجد
في المناهج لو وجد في المناهج حيز للعقيدة فالغالب أن الذين يدرسونها لا يهتمون بها وإنما همهم إنما همهم تحدث مع الطلاب ومدح الإسلام ومدح الدين لكن من غير اهتمام بالعقيدة ولا فهم الله
ولا معلومة الله أو همهم همهم أن ينجح الطالب وإنما قالوا ولو مع الضعف همهم إنه ينجح الطالب ولا وليس همهم في الغالب أن يكون فاهما للعقيدة فاجتمع عدم تركيز عليها في تخطيط المناهج
وجتمع ضعف المدرسين أو عدم اهتمامهم بها وانشغالهم بالأفكار والأشياء وأفسقافات دون أن يهتم بالعقيدة ويلقنوها للطلاب تلقينا صحيحاً ويختبروهم فيها ويعلمونهم الإهتمام بالعقيدة ويبينون
لهم أهمية العقيدة في بلادنا ولله الحمد المناهج فيها نصيب كبير للتوهيد والعقيدة ولكن نرجو الله أن يهيئ لها معلمين ورجالاً مخلصين فيفهمون العقيدة ويوصلونها إلى الطلاب فليس المقصود
وجود الكتب هذا طيب لكن المقصود وجود المدرس الذي يفهم الطلاب العقيدة ويوظفها لهم هذا هو المهم كذلك من مظاهر ضعف العقيدة التأثر بما يبثه أعداء الإسلام وأعداء التوهيد من تهوين للعقيدة
ورمي لها بأنها تشدد يرمون العقيدة بأنها تشدد وأنها تكفيرية وأنها من منابع التطرف يقولون هذا في الفضائيات وفي الكتابات في الصحف والمجلات بأن العقيدة وأهل التوهيد أنهما هل تطرف وأهل
غلو فيتأثر بهم من يسمع هذا الكلام فيزهد في العقيدة أو لا يحب الكلام فيها لأن لا يتهم بأنه متطرف وأنه غالي وأنه تكفير وأنه إلى آخره يا عباد الله هذا أمر لا يجوث العقيدة لا مساومه
عليه مهما قال القائلون مهما قال القائلون ومهما أثارى الأعداء من الشبه ويقولون خلوا عندكم إنسانية خلوا عندكم محبه للبشرية لا تكره الناس كره الآخر هذه الأفكار الخبيثة من هو ضعيف
الإدرات فيزهد في العقيدة العقيدة عبادة لله عز وجل العقيدة ولا وبرأ ولا أقول للمؤمنين وبراء من المسلكين العقيدة فارقة بين الحق والباطل بين الشرك والتوهيد بين الكفر والإيمان وإلا إذا
ضعفت العقيدة وضعفت مداركها في الناس حصل الظلال والفساعد الكبير في الأرض بسبب ترك العقيدة المسلم يتميز بعقيدته ولكن مع هذا يكون عنده حكمة ويكون عنده فقن في دين الله ويكون عنده رغبة
في هداية الناس ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ليس الغرض من تعلمنا للعقيدة وما تمسك بها أننا نصبح وحشن وأننا نكفر الناس وأننا لكن مهمتنا أننا نحمل
هذه العقيدة حملا صحيحا ونبينها للناس ونوضحها للناس بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن نحن لا نريد الشر للبشرية نريد الخير للبشرية نريد لهم الخير نريد لهم الإيمان نريد
لهم التوحيد نريد لهم النجاة من النار هذا الذي نريده للبشرية النصح لعباد الله لا كما يتصورون أننا ننغلق وأننا نبغض البشرية وأننا وأننا نحن نبغضه الله ورسوله نوالف الله ونعادف الله
ولكن نبذل جهدنا وعلمنا وإمكانياتنا في إخراج الناس من الظلمات إلى النوه فنحن أنفع للبشرية من الذين يداهنون في دين الله ويساومون على دين الله ويريدون بذلك كما يقولون يريدون التأخي
لبن الإنسان والإنسانية وإلى آخر الإنسانية الصحيحة الإنسانية الصحيحة هي في عبادة الله سبحانه هي في اتباع أوامر الله هي في تركمانها الله عنه ليست الإنسانية بالبهيمية والشهوانية ليست
البهيمية الشرك بالله عز وجل ليست الإنسانية الشرك بالله تعالى ليست الإنسانية بالبدع والمحدثات الإنسانية الصحيحة هي عبادة الله فحده لا شريك له كما شرع الله لنا على لسان نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم هذه هي البشرية الصحيحة أما ما عداها فهو البهيمية ما عداها هو الجافة وإن كانوا يسمونه بالتقدم والرقي والحضارة الحضارة والرقي والتقدم بالإسلام بالدين الإسلام الذي
هو دين الله جل وعلى الذي هو دين الأنبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي فيه الحضارة والرقي والتقدم والخير للبشرية ما خلقهم لياء أن يعبدوا هلانا وهلانا وما يهوون خلقهم لعبادته وتكفل
لهم بالأرزاق والهداية قال تعالى وهو لا تنفعه عبادة العابد أو طاعة المطيع ولا تنفعه معصية العاصي وشركة المشرك وإنما هذا يرجع للعباد فالله أمرهم بعبادته لمصلحتهمهم وإلا فإن الله غني
عنه فإن الله لغني حميد ولكنه يأمرهم بعبادته وطاعته لمصلحتهم يصلتهم بالله عز وجل يرزقهم ليعافيهم ليهديهم ليدخلهم الجنة والله يدعو إلى دار السلام يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم والله
يدعو أولئك يدعو ويدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه فوحين ما أمرى الخلق بعبادته إنما أمرهم لمصلحاتهمهم أما لو كفروا جميعا فإنهم لن يضرر الله جل وعل ولو صلحوا
جميعا لن ينفع الله عز وجل فهو النافع عبار الغني الكريم سبحانه وتعالى فكيف نزهد بعقيدة هذا شانها كيف نذهب إلى غير الله نعبد غير الله نترف الحي الذي لا يموت ونعبد الأموات والرمم
البالية في القبور أين العقول أين المدارك ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله الذي خلقوا له فبولوا برق النفس والشيطان فمن لم يكن عبدا لله صار عبدا
للشيطان قال تعالى قال تعالى وأنعبدوني هذا صراط المستقين ألا معهد إليكم ألا معهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عدوه مبين كيف تعبد عدوك وأنعبدوني هذا صراط مستقين فمن ترك
عبادة الله ابتل يا بعبادة الشيطان وحين إذن لا يدري أين يذهب ولا أين يصيح وما يشرك بالله فكأنما خر من السماء وتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق هذا ما قال الشرك بالله عز وجل
فنحن إذا نظرنا إلى المجتمعات البشرية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونظرنا إلى اجتماع المسلمين بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم عرفنا الفرق بين الكفر والإيمان وبين الشرك
والتوحيل فهذه مظاهر سببت ضعف العقيدة في وقتنا أو إنعدامها في بعض البلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله فلا بد من لفته لا بد من لفته تنصادقه من المسلمين نحو عقيدتهم في تعلمها في تعليمها
الدعوة إليها المحافظة عليها ولا تحفظ هذه العقيدة إلا بأمره الأمر الأول العلم العلم بالعقيدة الصحيحة وهذا لا يحصل إلا بالتعاله والدعوة وكذلك السلطة التي تحمي هذه العقيدة فإذا توفر
العلم والسلطة فإن العقيدة تكون في عز وأمام وحماية أما إذا لم يكن هناك علم أو كان هناك علم وليس هناك سلطة فإن العقيدة تضعف فلا بد لعز العقيدة ولا بد من أمر العلم النافع والسلطة التي
تحمي هذه العقيدة من عبث العابثين فإذا لما قام شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذه البلاد بالدعوة إلى التوحيد والظم إليه الإمام محمد بن سعود بالجهاد في سبيل الله
وحماية الدعوة أثمرت هذه الدعوة من ما تعيشون الآن في ظله ونسأل الله أن يستمر وأن يبقى وأن ينتشر في البلاد الأخرى وعلى السلطة التي تحمي هذه الدعوة وهذا التوحيد فلا بد من الأمرين وهذا
من ما تقوم به العقيدة ومن ما يعالج به ظاف هذه العقيدة تضاف العلم مع السلطة العلم الذي وضح الحق من الباطل والسلطة التي تنفذ الحق وتقمع الباطل ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد لهذه
العقيدة عزتها ومكانتها وأن يفبتها في قلوبنا وفي بلادنا وأن ينشرها في بلاد المسلمين ولكن هذا لا يحصل بالتمنى فهي موجودة ومتوفرة وللها الحمد لكنها في الرفوف وماذا تغني إذا كانت في
الرفوف بدون أن ينتفع بها ويشرح ما فيها للناس ويوضح ثانيا الدعوة الدعوة إلى هذه العقيدة وتبصير الناس وتعليم الناس هذه العقيدة أما مجرد أنك تعرف التوحيد وتعرف العقيدة الصحيحة وتسكت
فوجودك كعادمك فلا بد أن يُجعل للعقيدة الصدارة في مناهج التعليم فلا بد أن نطرح الأفكار التي تُلاد هذه العقيدة وهي تُروَّج الآن مع الأسهر تُروَّج الأفكار المُرادة لهذه العقيدة إذا
كانت نريد أن تبقى هذه العقيدة وإلا إذا لم نقم بهذا فإن الله جل وعلى قال وإن تتولَّو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون ومثال نخشى أن تُسلب هذه النعمة من هذه البلاد والله لا يُضيع دينة
إلا فإن الدين والعقيدة لا تضيع بيد الله بل يُهيِّئ الله لها من يقوم بها وإن تتولَّو يستبدل قوما غيركم يا يُهلَّذين آمن وما يرتدَّ منكم عن دين سوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة
على المؤمنين أعزة على الكافرين فإذا لم ننتبه لعقيدتنا نسأل الله سبحانه وتعالى أي وفق نوائيكم جميعاً لصالح القول والعمل أن يرزق نوائيكم العلم النافع والعمل الصالح والتواصي بالحق
والتواصي بالصبر صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعي الله صاحب ببعاني الشيخ صادح بالفوزان بالفوزان خير الجزاء على ما تفضل بها بهذه المحاضرة الطيبة النافعة مع الشيخ
القول السائل هل هناك ضوابط أو قواعد للتفريق بين الشرك الأصغري والشرك الأكبر وجزاكم الله خيراً نعم هناك فوارق كبيرة بين الشرك الأكبر والشرك الغصة وإن كان كل منه ما شاء لكن الشرك
الأكبر يخرج من الملة يخرج من الملة ويقتل الإيمان يصبح الإنسان كافراً مشركة والشرك الأصغر لا يخرج من الملة لكنه ينقص العقيده وينقص الإيمان وهو وسيلة إلى الشرك لا يتهاون به هو ينقص
الإيمان وينقص العقيده وأيضا هو وسيلة إلى الشرك الأكبر نعم أنا مدرس لمادة التوحيد في الصفر السادس الأبتدائي ما نصيحتكم لي اتجاه الطلاب لكي يثبت العقيدة في نفوسه كما سمعت يا أخي
أولاً لا بد أن تكون على علم بالعقيد لا بد أن تكون فاهد للعقيدة على الوجه الصحيح ثانياً لا بد أن تهتم بتوضيخها وإصالها إلى الطلاب بالوجه السليل ثالثاً لا بد أن تشرح مقرر التوحيد
الذي بأيديهم توضيحه لهم وتبينه لهم ولا تترك منه شيئاً تقول هذا غير مهم لأننا مع الاسف نسمع أو قد عايشنا وقت الطلب من يقسم المقرر إلى مهم وإلى غير مهم ومراكز الأسئلة في المتحان
ويترك بقية الكتاب ويخرج الطلاب لم يفهم الكتاب نوصي المدرس أن يتقي الله وأن يشرح الكتاب بكامله حسب استطاعته وإمكانياته أن يشرحه ولا يقسمه إلى مهم وغير مهم ويلغي بعض الأشياء قد يكون
الذي ألغيته هو المهم قد يكون الذي ألغيته هو مرتبط ولا يفهم الذي تهتم به لا يفهم الله بالذي حذفته لأن العلم ترابط بعضه مع بعضه نعم هذا زعيل من الانترنت من ليبيا يقول ما هي الطريقة
الصحيحة للعمالية لتقوية العقيدة في قلب المسلم طريقة الصحيحة ويخلاص النية لله عز وجل في العلم والعمل والتعلير ثالثاً الأمانة في توصيل المعلومات لطلاب لأن تتوظح لهم ووضح لهم العقيدة
الصحيحة لا سيما إذا كان يديهم كتاب مقرر لا بد أن تعتني بهذا الكتاب بشرحه ولا تقتصل على فهمك ولا تقتصل على فهمك عولا مجرد قراء الكتاب لا بد أن تراجع الشروح كلمة للعلم حول مسائل هذا
الكتاب حتى تفهمه وتفهمه لطلاب نعم نجد كثيراً من من يدعون الناس إلى التوحيد في الدول الإسلامية يتفرقون وينقسمون إلى جماعات وكلهم يدعون إلى التوحيد الأسف معنى العقيدة تجمعوا ولا
تفرقوا ما أظن هذا صحيح ما أظن أن المتفرقين يدعون إلى التوحيد لو كانوا يدعون إلى التوحيد ما تفرقوا لكنهم يدعون إلى أفكار وإلى مناهد كل له منهج كل حزب بما لديهم أريحون وإلا لو كانوا
يدعون إلى التوحيد دعوة صحيحة لجتمع ولا تآلف لأن التوحيد هو الذي ألف بين من قبلنا وهو يؤلف يؤلفنا ويؤلف من بعده إنما الجهر بالتوحيد أو عدم الاهتمام به هو الذي يفرق الدعات نعم قل
السائل عن الشيخ إنه يحبك بالله من الفرق بين عقيدة المرجع والخوارج وكيف نعرف عقيدة أهل السنة الجماعة صحيحة عقيدة المرجع متناقلة مع عقيدة الخوارج الخوارج متشددون والمرجع متساهلون
الخوارج يكفرون بالذنوب التي دون الشرك والخوارج والمرجع يقولون الذنوب لا تضره ما دون الشرك لا يضر عنده ولو كانت كبايا صحيبها مؤمن كامل الإيمان لا تضره المعاصل والعمل ليس من الإيمان
العمل إنما هو قول واعتقال أو اعتقاد فقط أو معرفة بالقلب فقط لو لم يعتقد لأن المرجع فرق فرق إن كفير لكن المهم أنهم على النقيق من الخوارج والخوارج متشددون غالون والمرجع متساهلون وكل
الطايفتين على غلق نعم قول السائل فضيلة الشيخ كيف يمكن الجمع بين قول النبي عليه الصلاة والسلام ستبتلك أمة إلى 73 فرقة وأن نجمع كريمة الأهمة على قول الواحد "التجوز الصلاة في مساجد
التي فيها قبور صلاة صورية فقط وذلك لتأليف قلوب أهل القبور ثم دعوتهم لتركع عبادة القبور قد نفعت هذه الطريقة على قول من قام بهذه الطريقة ونهى عن اتخاذ القبور مساجد ونهى عن البناء على
القبور الذي يصل عند القبور مخالف لنهي الرسول صلاة عليه وسلم صلاة هوير صحيح لأنه يكتب الفشات فهو صلا صلاة منهين عنها لا تكون صحيح وليس هذا هو طريق التاليه طريق الدعوة هذه مداهنة هذه
مداهنة في دين الله لا يجوزه أنت بيلي له منه لا يجوز البناء على القبور لا تجوز الصلاة عند القبور لا يجوز تعظيم القبور تعظيما يخرج عن الشرع هين قبله فالحمد لله وإلا ميقبله أنت لا
تتنازل عن شيء من الدين علشان يفرحونه بهذه الشبكة قاوعتهم ومشيت معهم فرحوا بهذه إذا كان عندي نقص في العقيدة فكيف أعالج ما كان عندي من نقص وجزافه الله خير نحن يقول هنا لك من يقول نحن
نجمع المسلمين أولا ثم ندعوهم إلى التوحيد بعد تجميعهم وتكتيرهم ما يمكن تجمعهم ولا يتعوني تجمعهم وهم على عقائد مختلفة ما يمكن هذا هذا تنافع ما يسمعون إلا على التوحيد وعلى العقيدة
الصحيحة إذا كنت أريد جمع المسلمين تجمعهم على العقيدة الصحيحة التي يؤله الله بها بين قلوبهم نعم ما حكم الطواف على القبور لأجد دعوة إي الله وهل هذه المسألة خلافية أنت ترتكي تنهى عن
الشركة وعن البدع وتفعلها من أجل التألف هذا لا يجيز والتألف ليس بهذه الطريقة تألف بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسنة هل تنصحون بإنشاء قنوات علمية لقنات المرض العلمية
لتصدي لأهل البدع كالجفر يغيره من الظلال الذين ينشرونه سمومهم عبر الفضائيات وهل من كلمة خصوص التصدي لها البدع وجزاكم الله وخيرا أن يوجد قنات إتولاها أهل العلم تشرح فيها العقيدة
الصحيحة ويبين ما يضاد العقيدة من الشرك والبدع إذا وجدت قنات لهذه الصفة هذا عمل جليل وهذا يضاد القناوات الأخرى ويسبد عليها الطريح نسأل الله أنحقق هذا نعم شيخنا الكريم سمعت عن فرقة
الجامية التي يحضر منها هل هذه الفرقة موجودة الآن أمان هو الشيخ محمد الجامي أعد السؤال سمعت عن فرقة الجامية أو الجامية التي حضرت منها هل هذه الفرقة وجود وأمان هو الشيخ محمد الجامي
وذهب إلى الجامية الإسلامية مدرسا في الجامية الإسلامية وفي المسد النبوي وداعيا إلى الله سبحانه وتعالى وما علمنا عليه إلا خير وليس هناك جماعة تسمى بالجامية هذا من الإفتراء ومن
التشويه هذا ما نعلمه عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه نعم لكن لأنه يدعو إلى التوحيد وما يدعو عن الأفكار المنحرفة صاروا يعادونه ويملقبونه بهذا الأقل نعم سمعت الشيخ هناك من يقول لا
تضيقوا على الشباب وتحذرواهم من قراءة بعض الكتب ككتاب دعات الظلالة فإن الشباب يميزون بين الحق والباطل يتركواهم يقرأون وهم يميزون فهل هذه الحجة صحيحة هذه حجة شيطانية يعني انضيع
الشباب نقول له مقرأه وما شئتهم من الكتب التي فيها الظلالة وهي الإلحاد لكم الحرية ولا نضيق عليكم هذا ما هو تضيق هذا حماية هذا حماية ما هو تضيق هذه من الحماية لهم ومن النصح لهم من
الشبق عليهم ومن التحصين لهم من التربية لهم نعم نصيحتكم لمن يماشي من يطعن في هذه الدولة المباركة بل قد يصل بهم الأمر إلى تكويرها ما نصيحتكم لهذا الشاب ونصيحتكم للطعني نخلص السال ما
حكم شراء إقامة في بلد الإسلام من الملكة العربية السعودية لغرض الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام هذا من فرنسا هذا مسألة نظامية يرجع فيها إلى النظام والإقامة لها نظام لا أود من
التقيود به والتمشي عليه نعم وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم الراشية والمبتشة ورش والسحة ولا يجوز دفعها ولا أكلها ولا السعي فيها وهذا الموظف فوقه موظفون يأخذون على يده يرفع بشأنه
إلى المسؤولين يأخذ على يده وامتاله ولا يتركون على هذا الأمر وهذا من انكار الممكن ومن النصيحة للمسلمين أن تكتف هذه الفكرة الكرة الرشوة وأصحاب الرشوة هل استغاثها بحي قادر موجود تجوز
وجزاكم الله خير؟
نعم لا بس بذلك نكتستعين بياخيك الله جل وعاله قال وتعاون على البر والتقوى قال صلى الله عليه وسلم الله وفي عون العبد ما كان العبد وفي عون يا عبد فالاستعانة بالمخلوق في ما يقلر عليه
في الأمر المباح هذا بس بذلك قال الله تعالى عن موسى عليه السلام استغاثه الذي ينشيعته على الذي من عدوه فالاستغاثة بالمخلوق في ما يقلر عليه في أمر المباح لهذا بذلك وهو من التعاون على
البر والتقوى نعم وضعف العقيدة هو ضعف الإيمان وهذا يوصف بن عنده عدمة إيمان بالعقيدة أنه ضعيف الإيمان ضعف العقيدة يحصل من أحد أمره إما من عدم الإيمان أو ضعف الإيمان في القلب وإما من
الجهل الجهل بالعقيدة يضعيفه أو لا توجد معه العقيدة الصحية فلا بد من الصدق مع الله وإفلاص النية ولا بد من التعلم صحيح تحب له الهدائه إذا كنت مدام لك تحب له الهدائه تدعوه إلى الله
مدام لكتكره لكفره فلا تداهنه تتنازل عن شيء من الدين أو من الدعوة إلى الله من أجل يرضاه والمدانة معناها التنازل عن شيء من الدين ليجل يرضى الناس تدفع الزرارة مع التمسك بالدين تدفع
الزرارة عنك فأجابهم إلى ما قالوا وتكلم لما طلبوا منه وندم رضي الله عنه واجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره إما حصل فقال له صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مقمئنا
بالإيمان يا رسول الله قال إن عادوا فعد وانزل الله تعالى من كفر بالله من بعد الإيمان إلا من أكره وقلبه مقمئنا بالإيمان هذه المدارات لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين
وما يفعل ذلك ليس من الله شيء إلا أن تتقوم منهم تقاتم هذه المدارات لا تتنازل عن شيء من دينك يقلبك وفي عقيدتك واما دفع الزر حتى تدفعه عنك بما لا يكون نقصا في دينك وعلى حساب دينه وانا
أخذ عمول على ذلك فما حكم هذا العمل وإن تقديم دراهم هنا تعطيه بدلها في بلدك وتافل عليها عمله كما ذكرت الذي يشكى إن أمكن أن نكترسل الدراهم مع أحد النامين يسلمها ليهلك هذا هو الطريق
السلم وإذا لم يمكن بإمكانك أن تصرف الدراهم هنا تصرف العمل هنا تقيمة الحوالة لا يوخذ عليها شيء تقيمة الحوالة لا يوخذ عليها شيء من دراهم هنا وإذا لم تفهم الشيء هذا ما يفهم كم من من
أخذ الانتياذ ودرجة الشراف الأولى هو ما يفهم وكم من من أخذ مقبولا أو لم ينجح حتى ولكن عنده معرفة هو إدراك ليس بالإدراك بالشهدات إدراك والمعرفة الحقيقية العلمية ظهر أحد الدعات في بعض
الصحف يقول ما من أحد إلا وقع في شيء من الهواء حتى الأنبياء فما رأي فظرتك بهذه الكريمة إذا كانوا الأنبياء ما سلموا منه واتهمهم بالهواء فما بالك بالبقية هذه من جملة شرهم وصحافاتهم
وتناولهم ليومور الدين عليهم من الله ما يستحقوا سائلة سماحة الشيخ تقول استخدمت حبوب يقاف الدورة فتبكت الدورة عندي فأصبح الدم الذي فيه صفة الحيظ ينزل سبعة أيام أو ثمانة أيام وبقية
الأيام ينزل فيها دم ليس فيه صفات الحيظ قد يبلغ شهراً كاملا فما حكموا الصيام والصلاة في ذلك عليكم راجعة الأقبة إلى قرروا أن الدم زيائد عن صفات الحيظ إذا أردت أن أدعوا غير المسلمين
في بلدي إذا كان عندك علم وبصيرة عرفت كيف تدعو الناس ورد في صحيح مسلم عن بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعا بلا مرضين ولا مطر نرجو التوضيح وليفاد عن هذا
الحديث هذا الحديث من المسكلاة ومن المتشابه والمجمن والأصل أن الصلاوات هي مواقيتها أنه لا يجوز الجمع إلا للسفر أو للمرض أو للمطر ثلاثة تعالى للسفر للمرض للمطر بين المغرب والعشى وما
عدى هذا لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع فهذا من الحديث المشكلة هو نرجع إلى الحديث الواضحة وإلى قوله تعالى المهم ثبوت هذا الدعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم يثبت
تركه يحتاج إلى مراجع هل سأقول أنه لم يقص شعره بعد العمرة فما حكمه عمله؟
ما تمت عمرته لنه يذهب ويلبس ملابس الإحراء ويبادف ثم يقص شعره أي مكان وإن كان حصل منه جماع لجوجته أي إنه يفدي في مكه يدبح فيديو في مكه وازعى علىه قراء الحرب نختب هذا السؤال سمعت
الشيخ هل المرأة تجهر بالصوتي في الصلاة الجهرية حين تصلي الوحدها في البيت وإثابكم الله؟
المرأة لا تجهر بجهر لبيجة المرأة لا تجهر ما علم أنها تجهر في الصلاة الجهري وإنما تسجل إلا ما نحتاج
محاضرات في العقيدة والدعوة-088-مفهود العبادة في الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم بسائرين على هديه الى يوم الدين وما بعد فإن موضوعنا كما سمعتم مفهوم العبادة موضوع مهم يهم كل مسلم لأن العبادة فهي التي خلقت الله الخلق من أجلها وما قالت عانا
وما خلقته الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق من القوة المثيب فالله لم يخلق الخلق من أجل وما يقوى بهم أو أن ينتفع منهم لأنه غني عنهم غني
عن كل خلقه سبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى أحد إن الله هو الرزاق من القوة المثين وإنما خلقهم ليعبدوه ومصلحة العبادة راجعة إليهم وإلا فلو كفر الجن والإنس وكل الخلق فإن ذلك لا ينقص من
ملك الله شيئا ولا يضره شيئا سبحانه وتعالى إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرغى لعبادلك وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الارض جميعا فإن الله هو الغني الحميد وفي الحديث القدسي يا
عباد لو أن أولكم وأخراكم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا ولو أن أولكم وأخراكم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجري قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا
إذا فمصلحة العبادة راجعة إلى العباد إذا عبد الله حق عبادته أدخلهم جنته أكرمهم في الدنيا والآخرة كما في حديث معاد رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على شمار فقال لي
يا معاد أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال أتدري ما حق العباد على الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله أن لا
يعذب من لا يشركو به شيئا إذا فمصلحة العبادة ومن فعتها راجعة إلى العبادة أن لا يعذب من لا يشركو به شيئا فالعبادة فيها الغاية والحكمة من خلق الجن والإنس كما سمعتم في الآية وما حلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون والعبادة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى في التي أرسل بها رسولة لبيانها للخلق لأنه لا سبيل للخلق إلى أن يعرفوا هذه العبادة المطلوبة منهم إلا بواسطة الرسول
عليه الصلاة والسلام ولذلك بعث الله الرسول يدعون الناس إلى عبادة الله واحد ويبينون لهم العبادة الصحيحة والعبادة الفاسدة وهل من رحمته سبحانه وتعالى؟
قال تعالى وقالها إبراهيم وقالها كل رسول إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أول ما طلب من الناس وأول ما أمر الناس بالعبادة بعبادة الله وحده لا شريك له وعبادة الله هي أول
الحقوق الواجب على المخلوق قال تعالى إذا قيل لك ما هي آية الحقوق العشرة فإنك تقول هي هذه الآية وعبد الله ولا تشركو به شيئا إلى آخره لأن الله ذكر فيها عشرة حقوق بدأها بحقه سبحانه
وتعالى وعبد الله وثنى بحق الوالدين وبالوالدين إحسانا ثم جاء حق القرابة ثم حق حق الجيران حق يتامة حق يتامة والمساكين حق الجيران حق المماليك هذه الحقوق العشرة الواجبة على العبد كل
عبد منها فإنه مقالب بعبادة الله عز وجل وبما يستطيع من هذه الحقوق العشرة الشاهد من الآية أن الله بدأ بالعبادة وهي حقه سبحانه وتعالى على عباده فمن لم يعبد الله كان مستكبرا قال تعالى
وقال ربك مدعون يستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنما داخلين والذين لا يعبد الله عز وجل يكون مستكبرا والمستكبر في جهنم داره ومثواه ومن عبد الله وعبد معه غيره فهو مشرك
لا تنفعه عبادته لله عز وجل وليها لقال وعبد الله ولا تشكوا به شيئا فمن العبادة لا تصلح إلا إذا كانت خالصة لله عز وجل أما إذا خالطها شيء من الشرك فإنه هو قطيلها قال الله تعالى في
الحديث القدسي أنا أغن الشركة عن الشرك من عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة فمن كان يرجوه لقاء ربه فاليعمل العمل صالحة ولا يشرك بعبادة ربه أحدى ومن عبد الله ولم يشرك به لكنه عبده
على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه مبتدع لأن العبادة لا تكون عبادة صحيحة إلا إذا كانت على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كانت عبادة مخالفة لما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم أو كانت عبادة لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هي من بنات الأفكار والعقول وإملا الشياطين فإنها تكون عبادة مردودة مردودة على صاحبها لكن كما في الحديث الصحيح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ما هو رد إذا مردود عليه لا يقبل إذا فالعبادة التي أمرنا بها ووجبت علينا
لا تكون عبادة صحيحة إلا بشرطين شرط الأول أن تكون خالصة ليوجل الله عز وجل ليس فيها أي شائبة من الشرك على أكبر أو لا صعب ومن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحة ولا يشرك بعبادة ربه
أحدة أما إذا كان فيها شرك فهي عبادة الحابطة ولقد أحيى إليك وإلى الذين من أقبلك لإن أشركت ليحبطنا عملك ولا تكون أننا من الخاسرين بل الله فعبت وكم من الشاكرين ولو أشركوا لحابط عنهم
ما كانوا يعملون فالشرك يبطل الأعمال كلها ويفتطها والمشرك يكونوا خالدا مخلدا في النار حرام عليه الجنة إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أؤواه النار وما للظالمين من أنصى
مهما أتعب الإنسان نفسه بالعبادة والصلاة والصيام والحاجت إذا لم تكن خالصا لوجلها عز وجل من الشرك فإنها تكون عبادة باطلة وتعبا بالذائدة وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية
تسقى من عين آنية لماذا لأنها تعبد الله على غير صوابه تعبد الله على غير شريعته فعبادتها باطلة بل هل نبيعكم بالأخسرين أعمالا الذين ظلساعهم في الحياة الدنيا ظلساعهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنة جل هذا على أن لهم أعمالا حبطة أعماله دل على أن لهم أعمالا لكنها أعمال
حبطة باطلة لماذا لأنها لم تكن على وفق ما شرعه الله سبحانه وتعالى إما بأن تكون عبادة شركية وأعمالا شركية وإما أن تكون أعمالا وعبادة على غير يهدى وعلى غير صواب فتكون عبادة مرضودة على
صاحبها وهذا من ما يجب علينا يا عباد الله أن نعرف التوهيدة تماما المعرفة وأن نعرف الشركة تماما المعرفة حتى نحقق التوهيد وحتى نثجنب الشرك فإن الذي لا يعرف الشيئ يخش عليه أن يقع فيه
ولهذا يقول حضيفة ابن اليمار ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة نقع فيه الواجب على المسلم أن يعرف الخير حتى يأتي به ويعرف
الشر حتى يتجنبه والله بينا لنا الخير وبينا لنا الشر بما إهبعت به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فما من خير إلا دل الأمة عليه وما من شر إلا حذر الأمة منه عليه الصلاة والسلام وما
توفاه الله حتى أكمل الله به الدين وأتم به النعمة وترك أمةه على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولا شك أن السنة الرسول داخل في كتاب الله عز وجل لأنها من كتاب الله كما
قال الله تعالى وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحي اليوهة فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من كتاب الله عز وجل ومن وحي الله عز وجل فلا بدأ للمسلم أن يحقق هذه الشرطين في العبادة أن يحقق
الإخلاص وأن يحقق المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم والإخلاص هو معنى شهادة لا إله إلا الله فانتحين ما تقول لا إله إلا الله أو خين ما تقول أشهد أن لا إله إلا الله فإنك تعلن أنه لا
يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى تعلن ذلك وإذا أعلنته وجب عليك أن تلتزم به هذا هو معنى شهادة لا إله إلا الله ألقل خلاص خلاص العبادة تعبد الله مخلصا له الدين أنا لله الدين
الخالص الله لا يقبل إلا الدين الخالص لا يكون لله من الأعمال إلا ما كان خالصا له وجهه سبحانه وتعالى أما الدين غير الخالص فإنه لا يكون لله وإنما يكون للشياطين شياطين الغنس والجن
ويذهب هباء منثورا كما قال تعالى وقدمنا إلى ما عملون عمل فجعلناه هباء منثورا لماذا؟
لأنه لم يبنى على الإخلاص لله عز وجل وأما المتابعه فمعناها أن تعبد الله على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة خالية من البداع وخالية من الخرافات تكون عبادة على وفق السنة
وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله معنىها إذا اعترفت برسالته وأقرأت أنه رسول الله وجب عليك أن تتبع أن تتبعه في عبادتك في أخلاقك في معاملاتك في جميع يمولك المطلوب منك فيها
المتابع أن تكون على وفق سنة رسول الله وإلا كانت أعمالا حابطة مرضودة عليك كما عرفنا في الحديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورت فلا بد إذن في العبادة من تحقيق هذه الشرطين الإخلاص
والمتابع وهذا الشرطان كما عرفنا هما مقتضى الشهادةين شهادة الله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله وشهادة من القرآن كما بقوله تعالى بلا من أسلم وجه لله وهو محسن أسلم وجه لله هذا
الشرط الأول وهو الإخلاص إسلام الوجه لله معنىه الإخلاص الإخلاص في العمل والعبادة وهو محسن هذا هو الشرط الثاني وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو المحسن إذا لا بد من
إسلام الوجه لله ولا بد من الإحسان في العبادة إسلام الوجه لله هو الإخلاص والإحسان هو المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نحن في كل ركعة من صلاتنا نقرأ شورة الفاتحة يجب علينا أن نقرأ
شورة الفاتحة في كل ركعة نافلة نوفريضة ولا تصح الصلاة بدون ذلك لأن قراءة الفاتحة رك من ركان الصلاة قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة لما لم يقرأ فاتحة الكتاب وفي هذه الصورة العظيمة
يقول جل وعلى إياك نعبد وإياك نستعين هذا عهد بين العبدي وبين ربه لا يستعين لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا به سبحانه وتعالى فأنت تعاهد الله في كل ركعة من صلاتك لا تعبد إلا إياه ولا
تستعين إلا به سبحانه وتعالى فيجب عليك الوفاء بأن تخلصى العبادة لله عز وجل وأن يتعلق قلبك بالله فلا تستعين إلا به ولا تتوكل إلا عليه فعبدوا وتوكل عليه ولا ترجوا إلا إياه ولا تخافوا
إلاه وسبحانه وتعالى خوف العبادة ولا ترغب ولا ترغب إلا إليه سبحانه وتعالى وإيا يفرهبون وإذا فرغت فنصب وإلا ربك فرغب ترغب إليه سبحانه وتعالى وتطلب من الحاجات حاجاتك في الدنيا والآخرة
لأنه هو قاض الحاجات جل وعلى هو الذي عنده ما تريد وما تطلب من الخير هو الذي يدفع عنك الشر هو الذي يسعدك في الدنيا والآخرة هو الذي يده الأمر له الخلق والأمر سبحانه وتعالى لكن مع
الأسباب لا بد أن تتوكل على الله سبحانه وتعالى هذا هو واجب المسلم في هذه الحياة إذا فالعبادة هي الأساس لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة فالإنسان الذي يعبد الذي أبا أن يعبد الله هذا
هو المستكبر كما عرفنا الإنسان الذي يعبد الله ويعبد غيره معه هذا هو المشرك الإنسان الذي يعبد الله مخلص له لا يشرك به لكنه على غير صورب وعلى غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هل
مبتدع وعمله مردود عليه؟
مردود عليه لا يقبل إنما يقبل العمل الخالص لوجه الله الموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله ما قال ليبلوكم أيكم أكثر
عمله لأن العبرة ليست في الكثرة إن العبرة بالحسن العبرة بحسن العمل لا بكثرة وليها نقال ليبلوكم أيكم أحسن عمله ما معنى أحسن عمله قال الهوضي بن عياد الرحمه الله ليبلوكم أيكم أحسن عمله
أخلصه وأسوابه أخلصه وأسوابه قيل يا أبا علي وما أخلصه وأسوابه قال أخلصه أن يكون خالصه واسوابه أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل وإنما يقبل ما كان خالصا صوابا يعني ما توفر في هذا الشرطان إنا جعلنا ما على الأرض زينة الله لنبلوهم أيهم أحسن عمله مثل آية الملك
العبرة بحسن العمل لا بكثرته فربما يكون العمل كثيرا كثيرا لكنه لا يقبل ولا ينفع كما قال تعالى حسبه الغمان ما حتى إذا جاءه لم يجدوا شيء مثل الذين كفروا بربهم عمال كرماد يشتدت بالريح
في يوم عاصف لا يقدون مما كسبوا على شيء لا لك هو الظلال البعيد قال تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه بأمانثورة هل كفار والمشركون ربما أو كثير منهم يقدمون بأعمال كثيرا للدار
الأخرى لكنها على غير أساس وعلى غير هدى فلا تنفعهم يوم القيامة كما قال تعالى هل لا نقيم لهم يوم القيامة وزنة إذا العبادة الصحيحة هي ما توفر فيها الإخلاص لله عز وجل والمتابعة للرسول
صلى الله عليه وسلم وهذا من ما يدل دلالة واضحة الإبادة إذا داخلها شرك فإنها لا تصحب مثل الإنسان الذي يصلي على غير طهاره الإنسان لو صل الليل والنهاره لم يتوظى وهو قادل على الوضوه هل
تصحه صلاته ما تصح صلاته كذلك المشرك لو عبد الله ليلة ونهارا لكنه لم يخلص العبادة لله فإنه لا تصحه عبادته فالشرك في العبادة مثل الحدث في الصلاة سوى مثل الحدث في الصلاة كما لا تصحه
صلاة المحدث فذلك لا تصحه عبادة المشرك والشرك نجاسه وطهارتها بشهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله الطهارة من الشرك تكون بالتوحيد بشهادة الله إلا الله والطهارة من الحدث تكون
بالما أو بما يقوم مقامه عند عدمه والعجز عن استعماله وهو التيمه أما بدون طهارة فلا تصحه صلاة وأما بدون إخلاص فلا تصحه عبادة وإذا عرفنا مقام العبادة ومكانة العبادة في الإسلام وعرفنا
شروط العبادة الصحيحة وعرفنا مبطلات العبادة وهذا أمر نهام من جدا لكل مسلم بقيا نعرف ما هي أنواع العبادة العبادة يتصور بعض الناس أنها محدودة بأنواع مخصصة محدودة بالصلاة الصيام أركان
الإسلام الخمسة نعم هذه عبادات عظيمة لكن العبادة أوسع من ذلك العبادة التي أمر الله بها أوسع من ذلك كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الأعمال والأقوال الضاهرة والباطنة وهو عبادة ولهذا
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الضاهرة والباطنة الصلاة وعبادة لكر الله عز وجل بالتسبيح والتهليل والتكبير عبادة
التفكر في مخلوقات الله عز وجل وفي عظمة الله وفي آيات الله عبادة قلبية الخوف والخشية والإنابة والرغبة والراهبة والتوكل هذه كل عبادات قلبية تكونوا على القلب وتكونوا على اللسان
وتكونوا على الجوارح تكونوا العبادة أيضا بدانية وتكونوا العبادة مالية تكونوا العبادة بدانية مثل الصلاة والصيام وذكر الله عز وجل هذه عبادة بدانية تكونوا العبادة مالية تكونوا مجموعة
الأمرين عبادة مالية هو بدانية مثل الحج هالحج يشتم العبادة المالية هو العبادة القولية هالبدانية الجهات بسبب لله يكونوا ماليا ويكونوا بدانيا إذن العبادة اسم جامع كما يقول الشيخ رحمه
الله ما يحبه الله ويرضا من الأعمال والأقوال الظاهرة كالصلاة والحج والجهات والصدقات هذه عبادات ظاهرة والباطنة يعني في القلوب كخشية الله والخوف من الله والرغبة لله عز وجل تعظيم الله
عز وجل تعظيم شائر الله ومن يعظم شائر الله فإنها من تقوى القلوب تكونوا العبادة في القلوب وتكونوا العبادة على الألسم وتكونوا العبادة على الأبدان والجوارح تكونوا العبادة في الأموال
تكونوا العبادة في كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالمسلم دائما في عبادة المسلم دائما في عبادة في عبادة الله وعلى فراشه إذا ذكر الله عز وجل يكونوا الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم
ويتفكرون في خلق السماوات والرض يكونوا في عبادة وفي سيارة يمشي يذكر الله عز وجل تفكر في آيات الله يخش الله يكونوا في عبادة وفي متجره يبريع ويشتري ويذكر الله عز وجل ويرصح للمسلمين
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكونوا في عباده وفي الشارع يكون في عباده في أي مكان ليست العبادة مقصورة على مادام الإنسان في المسجد وإذا خرج من باب المسجد ترك العبادة لا هو في عباده
داخل المسجد وفي خارج المسجد وفي بيته وفي سيارته وفي طائرته وفي أي مكان ولها ليقول سبحانه وتعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعات فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع لا لكم خير لكم إن كنتم
تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في العرض وابتغوا من فضل الله وذكروا الله كثيرا لا لكم تفلحوا انتشروا في العرض لطلب الرزق ولكن لا تتركوا العبادة وذكروا الله كثيرا لا لكم تفلحوا
تذكروا الله وانتا تبيع وتشتري تذكروا الله وانتا تمشي في الطريق تذكروا الله وانتراكب تذكروا الله في كل أحوالك بالقلب واللسان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكروا الله على كل
أحيانه هذا هو المسلم دائما في عباده وحتى العادات إذا نوابها الإنسان التقوي على الطاعة تكون عبادات العادات الأكل أن تتاكل الطعام إذا أكلت الطعام وأن تتنوي بذلك التقوي على عبادة الله
الإنسان حينما يأكل وجبة السحور ليجل الصيام سحوره عبادة إذا تتنوي بهذا الأكل التقوي على الصيام في النهار النوم إذا نام الإنسان أول الليل من أجل أن يقوم آخر الليل للتهجد والوطر وصلاة
الفجر النوم هو يكون عبادة إذا نام الصائم يقصد بنومه أن يتقوى على الصيام فنونه عبادة إذا التصل الإنسان بزوجته ويريد إعفاف نفسي ويريد إعفاف أهله ويريد الإقتصار على ما أحل الله فإن
ذلك عباده كما قال صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم له صدفه قالوا يا رسول الله ياتي أحدنا شهوته ويكون له في ذلك أجر قال نعم رأيتم لو وضعها في حرام أيك أكان عليه وجب قال نعم إنسان
إذا نوا بالعادات التقوى على طاعة الله صارت عبادات يوجر عليها ويثاب عليها طلب الرزق البيع والشراء والحرث والزراعة والاتجار والوظيفة إذا نوا بها أن يتقوى بها على طاعة الله وأن يقوم
بخدمة المسلمين ويطرحاجات المسلمين بعمله هذا يكون عباده يوجر عليها فالمسلم إذا استحضر النية يكون في عبادة دائما بكل أحوالي صلة الأرحام باللوالدين الإحسان لليتام والمساكين رحمة
الضعفة كل هذا من أنواع العبادة فالعبادة في الإسلام ليست محنودة بل هي عامة في كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالمؤمن دائما في عبادة لله سبحانه وتعالى ليست العبادة مقصورة على أفعال
معي وليست العبادة مقصورة في أمكنة معينة كالمساجد نعم المساجد من أفضل مواطن العبادة وهي بيوت الله سبحانه وتعالى وهي أحب البقاع إلى الله عز وجل والجلوس فيها عبادة وانتظار الصلاة فيها
عبادة لكن ليست العبادة قاصرها على المساجد بل العبادة شاملة يكل حياة المسلم أين مكان؟
وليهذا يقول صلى الله عليه وسلم التقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تتمحها وخالق الناس بخلق حسن كل هذا من أنواع العبادة التقلها حيث ما كنت في أي مكان تستشعر تقوى الله عز وجل في
أي مكان أنت مع الناس أو أنت وحدك في ظلمه لا يراك إلا الله سبحانه وتعالى إتقل الله دائماً وابد حيث ما كنت وإذا صدرت منك سيئة ولا بد أن الإنسان تستر منه بعض الأخطاء أو كثير من
الأخطاء فهو هناك العلاج والحمد لله أتبع السيئة الحسنة تمحها تبع إلى الله عز وجل بادر بالتوبة وإفعل الحسنات هذه الحسنات تمحوا السيئة إن الحسنات وعقم الصلاة تطربين نار وزلفاً من
الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة ذلك ذكرى للذاكريد وخالط الناس بخلق حسن إنسان بحاجة إلى مخالطة الناس إلى التعامل مع الناس وفي أثناء إذا لك لا بد أن يلاقي من الناس شيئاً من التعاب أو
من المشقى أو من الأذاء فعليك أن تخالقهم بخلق حسن إدفع باله ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع باله هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمين وحسن الخلق هالا من أعظمان وعن إذان
أن تحسن خلقك مع إخوانك المسلمين مع الظعفة والمساكين وحفظ جناحك للمؤمنين الرحيمون يرحمهم الرحمن يرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهري والحماة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظمين وعي العبادة أن تأمر بالمعروف يعني بالطاعات والخيرات هذا هو المعروف
تأمر نفسك أولاً وتأمر إخوانك وأهل بيتك ومن تتصل به تأمرهم بالمعروف بطاعة الله سبحانه وتعالى وتنهى عن المنكر عن المعاصي والمخالفات تنهى نفسك أولاً ثم تنهى إخوانك وتبدأوا بنفسك ثم
بياهل بيتك ثم بالأقربها الأقرب ثم بعامة المسلمين لأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اجتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهري والحماة وليس الإحسان لا الناس والإحسان لا المسلمين
مقصوراً على الإحسان المالي بل الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة هذا أعظم من الإحسان بالمال فلا تمرك للتأكيد قال لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله والآيمة
المسلمين وعمته نصيحة كون إنسان ناصحاً لنفسهي ناصحاً لإخوانه لا يغش ولا يخدع ولا يخون ولا يكرب ولا يغتاب ولا يسعب النميم ولا يفسد في الأرض وإنما يكون أداة صلاحة هذا هو المسلم هذا هو
المؤمن هذه هي العبادة الصحيحة ومن أنواع العبادة هذه هي الكتابة التي يقرأها الناس كتابة في الصحف في المجلات في الرسائل في الكتب لمن كان عنده المقررة لمن كان عنده المقررة العلمية على
الكتابة هذا آئرى من عظمين وعيل عبادة مغل العلم تعليم الجاهل تنكر الغافل هذا من عظمين وعيل عبادة تعليم العلم الناهع والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى هذا من انواع العبادة تعاون على
البر والتقوى إعانت المحتاجين إعانت المستظعبين بل المعونات المالية والمعونات البدنية وسائل المعونات النافعة أن نصيح هذه من التعاون على البر والتقوى الأمر بالمعوث أنه يعني متر هذا من
التعاون على البر والتقوى قضاء حاجات المسلمين هذا من التعاون على البر والتقوى ومن أنواع العبادة إذن العبادة والحمد لله شاملة لكل ما شرعه الله سبحانه وتعالى من هذا الدين الكامل قال
صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان الدين واسع وشامل ومتنوع ومؤسر وسهل وليس لشرط ذلك أن تستقص كل أوامر الدين
ولكنك تأتي بما تستطيع لا يكلم الله نفسا إلا وسعا أن تأتي بما يستطيع كان هذا الدين يسر والحمد لله دين يسر دين سماحه تاتيب منه بما تستطيع لا يكلم الله نفسا إلا وسعها والعمل اليسير مع
الإخلاص يكون كبيرا عند الله سبحانه وتعالى يقول صلى الله عليه وسلم إتقل النار ولو بشقي تمرة نصف تمرة إذا كان بإخلاص ونية صالحة يقي من النار بإذن الله عز وجل نصف تمرة إذا كان بنية
صالحة ولنسان ما يجد غيره ما يجد غير نصف تمرة وبل له المخلص لله ينجيه من النار جاءت مرأة إلى أم المؤمنين عايشة بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه شيء كثير ما وجدت الله ثلاث تمرات
عضتها لهذه الفقيرة فأعضت كل إدمت من إدمتها واحدة ورفعت الثالثة لتأكلها فستطعمت منتها هذه التمرة منها يعني تشوفت إلى آخرها منها فشقتها بينهما ولم تأكل شيئا فعجبت عايشة رضي الله عنها
من هذا العمر لأنها كانت فقيها تنمس رضي الله عنها وكانت رضي الله عنها حريصة على حعل الخير وعلى التفقه دين الله جعلتها لمن بالها فلما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرت له ذلك وذكرت
ما صنعت هذه المرأة قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد أم قدها من النار أو قد أوجد الله لها الجنة بهذه التمرة هذه التمرة التي شقتها بين البنتين أوجد الله لها بهذه الجنة فقد المسلم
يحصل على الجنة بعمل سهل يسير لماذا؟
إذا كان خالصاً لوجه الله إذا كان هذا العمل خالصاً لوجه الله وكان هو لا يستطيع غير ذلك هذا ما يسور وعادة مدهوده لا يُكَلِّه الله نفساً إلا وسعى فما بالك بالإنسان الذي يبدل الخير
الكثير ويبدل الأموال الكثيرة ويبدل الإحسان الكثير هذا خير وأحسن ولهذا جاء حقراء الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكن إليه ويعملون للجنة جاء الفقرة يسكن للرسول صلى الله
عليه وسلم لا يسكن الفقر ولكنهم يسكن العمل قالوا رسول الله ذهب أهل الدثول بالأجور يعنون الأتجار أصحاب الأموال قالوا صلى الله عليه وسلم وماذاك؟
قالوا لأنهم يتصدقون ولا نتصدق ويرتقون ولا نعتق ويفعلون ذهب وتلى من أموالهم قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون
أحد مثلكم إلا من عمل مثلما عملتم قالوا بل يا رسول الله قال تحمدون الله وتكبرونه تسبحونه دبرا كل صلاة ثلاثة وثلاثين وتقولون تمام المئة لا إله إلا الله لو لا شريك له سبحان الله
والحمد لله الله أكبر ثلاث كلمات تكررها ثلاثة وثلاثين كم يكون المجموع تسعن وتسعين كلمة تختمها تمام المئة لا إله إلا الله دولا شريكا ففرقوا بذلك ورجعوا مستدفرين ووجدوا الفرج لكن لما
سمعوا أثرياء الصحابة بذلك صاروا يعملوا مثل عملهم فجأوا الفقرة مرة ثانية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله سمع إخواننا ما نقول فقالوا مثلنا قال ذلك فالله يأتيه من
يشعر وأنفق العموال وأتي بالأذكار الشرعية وأقام الصلاة وآت الزكاة وكثر من الأعمال الصالحة هذا زيادة خير لكن المعدم والفقير أيضا يلحق إذا قدم شيئا ولو يسيرا حالصلي وجل الله لحق
ونجابه من النار ودخل به الجنة وهذا من فيسير الله سبحانه وتعالى من هذا الدين بما استطيع وما يسهل عليه بعد أداع الواجبات التي لا بد منها أداع الواجبات لا بد منها والواجبات ليست ثقيلة
والحمد لله خلص صلوات تتبهن الله اليوم والليلة في أوقات مناسبة لا تأخذ من الإنسان كثيرا وقت ولا تعطيله عن عمل ولا تحرمه من راحة ولا كما ميزانه عند الله وثوابها عند الله كبير وكذلك
الجمعة للجمعة ورمضان إلى رمضان قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة للجمعة ورمضان إلى رمضان تفارت لما بينهنا إذا جنبت الكباية وإلا عمل وإلا إخلاص ولا يهلك إلا من ضيّع نفسه
وترك العمل ولم يلتفت إليه هل هو الضاعة الحاصل أيها لخوا أن العبادة والحمد لله يسره وعبادة شاملة وكل ياتي منها بما يسر الله له بعد أداع الواجبات التي لا بد منها ياتي بما يستطيع من
النواف وإذن الله عز وجل ولا يهلكوا على الله إلا الهالكون وإذا لم يحلر الإنسان منها فإنها تعوقه عن الطاعة وأو تفسد عليه العبادة إذا فعل عبادة ربما تفسد عليه عبادة هل واجب علينا أن
نخاف من هذه البتنة وأن نحلر منها وأن نلزم طريقة الصواب والمنهج الصحيح ونكون على هجر رسول صلى الله عليه وسلم الذي ترك عليه أمته واخبرى أن من تمسك به نجار قال صلى الله عليه وسلم إن
تاركم فيكم ما إنتمسكتم بي لم تظلوا اتاب الله وسن فيه وقال صلى الله عليه وسلم ستكون فتن قالوا ما اللخرج منها يا رسول الله قال اتاب الله فيه خبروا نبأوا ما قبلكم وخبروا ما بعدكم إلى
آخر الأوصاف التي وصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب الله عز وجل واخبرى أن التمسك به هو النجاة من الفتن تمسك بتتاب الله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم فسيرا اختلاف
كثيرا فعليكم بسنة فيه وقال صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في خطبه إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن المسلم مادام على قيد الحياة فإنه معرض
للفتن معرض للاخطار ولكنه إذا اتصم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله جل وعلا وعده بالنجاة فعليكم إذ كنتم عداة فألا فبرينا قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فأنقلكم منها مهما كثرة الفتن والشرور فإن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بين ايدينا لمن يريد النجاة طريق النجاة موجود والحمد لله فإننا إلا أن نرجع إليه ونتمسك
به ونتعلم ما فيه ونعمل بما فيه هالا وطيق النجاة مهما كثرة الفتن والشرور فإن أمام الطريقة الواضح ومن يطع الله والرسول فولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقة أقول قولي هالا واستغذر الله لي ولكوه وأصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى عالي وصحبه يا جمعين وأترك المجال إذا كان هناك شيء من الأسئلة يقول السائل ما حكم
من طرك عمل المشروع من أجل الناس حتى لا يقال له مؤمرائي هذا لا يجوزنا الإنسان يترك العمل من أجل الناس حتى لا يقول مرائي ويخلص لله عز وجل ولا يؤثر عليه الشيطان ويقول يخش عليك من
الرية يخش عليك من كده ويخلص لله عز وجل ولا عليه من أحد يقول السائل فالممثلة التي تعمل التنهيل المحرام وكل من يعمل بالمعاصي فإنه مادام على ناله فإنه يعبول الشيطان.
نعم.
يقول السائل.
ما تكون نهي للتحريم? ما تكون من الكراهة? وهل الصراف بين السواري نهي تحريم? أو نهي الكراهة? الأصل في النهي انه للتحريم.
ولا يقول للكراهة إلا إلا إلا دل دليل على ذلك.
لا بد من دليل يد العلان النهي للكراهة فراهة التنزيل.
وإلا إلا إذا لم يكن هناك دليل فالاصل النهي انه للتحريم هذه القاعدة الأصولية التي ذكرها العلماء قحمهم الله.
والصلاة بين السواري قال العلماء إنها مكروها لكن إلا دعت الضرورة إلى ذلك.
إن كان المسدد ضيقاً ودعت الضرورة إلى الصف بين السواري فلا منع من ذلك.
إنما يكره الصف بين السواري إذا كان المسدد واتعاً وليس هناك الضرورة لأنها تقطع الصفوف والمطلوب اتصال الصفوف.
وقال لا يكن في الصفوف فرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمراصة الصفوف.
يقول الساءل.
كل ما أمر الله به فهو عبادة.
وصلة الأرحام من ما أمر الله تعالى بها.
واكد ذلك في آيات كثيرة.
ولعنا الذي يقطع رحمة.
هل عسيتم انت وليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم.
أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أقصها.
صلة قطعة الرحم.
وصلة الرحم هذه من ثبائل الأعمال بل هي من الواجبات وهي عبادة لأنها تدخل في القاعدة كل ما أمر الله تعالى به فهو عبادة.
نعم.
والأرحام المراد بهم من تجمعك بهم قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم.
الأعمام هو العمات والأخوال والخالات وبن الأعمام وبن الأخوال والأخوات وبن الأخوال وبن الأخوات كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأم كالأعمام والعمات والأخوة والأخوات والأجداد أو من جهة
الأم كالأخوال والخالات والأجداد آباء الأمهات إلى آخره فإنهم من لوي أرحامك.
شرك الأسغر هو الذي لا يخرج من الملة.
ما ورده النصوص تسميته شركة.
الشرك الأسغر هو ما ورده النصوص تسميته شركة.
لكنه لا يخرج من الملة.
ما ورده النصوص تسميته شركة.
أسغر أنه سهل.
هو خطير.
يكفي أنه شرك.
أنه شرك.
والشرك خطير.
حتى ولو كان صغيرا.
والواجب على المسلم أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من الشرك.
لا تبري.
والأسغر.
وخطر الشرك الأسغر على المسلم شديد.
المسلم لا يشرك بالله الشرك لاكبأ.
المؤمن لا يشرك الشرك لاكبأ.
لكنه قد يشرك الشرك الأسغر.
وهو مؤمن.
ويكون هذا الشرك يؤثر على أعماله وهو لا يدري.
وربما يبطل عمله.
ما قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأسغر.
فسؤل عنه قال الرياه.
الرياه.
وقال صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السودة.
على صفات سودة في ظلمة الليل.
يريد بذلك الرياه و السمعه.
ما أشبه ذلك.
لأن هذه أمور تصدر من المؤمن.
وهو لا يدري.
أو يدري ويتساهل فيها.
وهي خطيرة جدا.
كالمرض الذي إذا تساهل فيه الانسان فتك به.
وربما يقضي على حياته.
لم تساهل مشرك الأسغر.
ويقالها لأسغر.
لا هو خطير جدا.
أما كونه تحت المشيئة في الآفرة.
أو يدخل في قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به.
فهذا موضع خلاف بينها للعلم.
والله أعلم يعني توقف في هذا.
إنما أمره خطير جدا.
عموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به.
يقتضي أن الشركة لا صار يدخل في هذه الآية.
لكن إذا نظرنا إلى أنه لا يخرج من المله.
لا يخرج من المله.
إنه يكون أخف من العكبر.
أخف من العكبر.
لكن فيه خطوراته كما لكرنا.
نعم.
يقول السائل.
حديث لا تصوم يوم السبت.
لا تصوم يوم السبت إلا مختلف عليكم.
ما صحت عن الحديث.
وما قولكم في من يقول بأنه لا يجلس يوم السبت.
وإن كان من أيام البيض.
وحتى لواتك يوم عرفة إلى أخ المفنى.
الذي يعرفه أنه علمناه عن صيام يوم السبت.
لم يهبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
لكن يكره إفراد بالسبت.
يكره إفراد بالسبت بالصيام.
إفراده يعني أن يصام واحده بالصيام.
أما إذا صام يوم السبت.
طبعا لغيره.
مثل أيام البيض.
صار واحد منها يوم السبت.
لا بأس دي ذلك.
أوافق يوم عرفة.
صامه من أجل يوم عرفة.
لا بأس دي ذلك.
إنما إذا أفرده لأنه يوم السبت فقط.
هذا هو المكروه عند هذا العلم.
لأنه يتشبها باليهود.
لأن السبت هو يوم اليهود.
الذي تعظيمه اليهود.
ففي صيامه يتشبهم بهم.
وفي الحديث إذا ثبت.
فعلا عنه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا كل حال يكره سوم يوم السبت.
كراهية التنزيه.
لا كراهية التحريم.
كراهية التنزيه.
يكره صيامه من وفردا.
أما إذا صيما تبعا لغيره كان يكون صادف أيام البيض.
أو صادف يوم عرفة.
أول يصام يصوم صيام ودخل فيها السبت.
ألا بأس دي ذلك.
يقول السائل لقد قامت شركة بتوزيع الدطاقة الذهابية على المواطنين.
وذلك كالتالي.
وذلك مقابل استلامه بطاقة فيها تخفير الله ولأسرته بمكدر ثلاثين في المائة.
في المستوصفات والمستشفيات الأهلية والفلادك وجميع الخدمات العامة.
وهذا الدفع يقول سنوينيا سراء استفاد الشخص من الخدمة أم لم يستفد.
وايضا في حالة وافات الشخص تقوم الشركة بدفع مبلغ وقدره على خمسة وعشرين آنف ريال.
لأسرة الملكو.
أعطي دون جزاكم الله خيرا عن إمكانية استخدام مثل هذه بطاقة.
الذي يظهر لي أن هذا نوع من التامين.
والتامين قد صدر فيه من حيات كبار العلماء.
قرار بتحريمه بجميع نواعه معدى التامين التعاوني.
التامين التعاوني أن يكون هناك صندوق.
يتبرع المحسنون بلا موال ويضعونها فيه للمنخوبين.
الذين يحصل عليهم شيء من الهرامات المالية.
يساعدون من هذا الصندوق.
هذا يسمى التامين التعاوني الذي لا يقصد منه الاستثمار المالي وإنما يقصد منه الأجر والتعاون يعانك المنخوبين.
هذا هو الذي أجازه علماءنا.
أما بقية واحد تامينات هي محرنا لأنها مبنية على مخاطرات وعلى غرر وعلى أكل للأموال بالباطل.
فالذي يظهر لي أن هذا من التامين المحرم.
لما فيه من الجهالات والغرر وأكل المال بالباطل.
نعم.
يقول السائل ما حكم جوائز التي تقدمها المحلات التجارية.
إذا من اشترى منهم بمقدار يعطوه جائزة أو يعطوه كرت ثم يقومون باستحف فقد يحصل على جائزة فبيرة قد تكون صغيرة.
هذه مسابقات محرنا لأنها أغن فيها شيء من استجلاب الزبائي والتغرير بهم وربما فهذا فيه استهلا كل ياموال الناس وتغرير تغرير بالناس وهذا لا يجوز لأنه قد يشتري أو يأتي إلى هذا المحل ليس
له رابة في الشراء إلا من أجل يحصل على هذا الجائز.
هذا لا يجوز لأن فيه أكل المال بالباطل وفيه أيضا تغرير بالناس وفيه إضرار بيا صحاب المحلات الأخرى.
لأن هذا يأخذ الزبائي عن المحلات التي لم تعمل هذا العمل.
يكون هذا فيه إضرار بياه للسوق أيضا.
تجنب هذه الأمور.
هذا واجب على مسلمين وأن يكون البيع وشرا نزيه وشريفا لا يكن في هذه الأشياء التي جوز تخفيرات هي نوع من الجوائي زيغا.
لكن ربما يقول أنا مثلا أنا خفض من السمن أنا ليحق التخفير لأن يبيع بالثمن الكامل أو أبيع بالثمن الأمقص ربما يقول هذا هذا في ظاهر الأمر لكن الواقع أنه ما فعل هذا إلا وقد عرف أنه يكسب
وهذا من باب الاحتيال لا من باب الحقيقة وما يمكن خفض يخسر أبدا لا بد أنه كسبان أو يخفض ويسحب من الزبائن كثير بسبب أنهم يشترون بكثرة إلى راود التخفير يشترون سلاع بكثرة حتى ينفد ما في
محله ويكون كسبان من هذا الطريق.
فالحاصل أن هذا أيضا فيه ما فيه.
وإن كان في نظر أحف من الأول لكنه فيه ما فيه.
والإنسان يبيع يشتري بيع النزيه ليس فيه شبهة بنسبة لالتخفير.
ما يتجنبون الشي هذا.
بلغ من جسع بعض التجاني عندنا في جدة أن يرسلوا بعض عمالهم بهدايا مجانية كما يزعمون يطرقون البيوت على الناس وعلى العوائل ويطولهم ذلك.
ويخاف أن يدخل بعض المفسدين من هذا الطريق.
فانتهفوا الحرومات.
نرجو ترجي نصيح.
كلها عمل فاسدة ويمغلت الجار أن يبتصروا على المعاملها الشريفة همزيها.
وأن يبقوا في محلاتهم ويبيعوا ويشتروا على الطريقة التي ليس فيها إلتواءات وليس فيها شي من هذه الأمور.
هذا هو الاتجاه الصحيح في البيع والشراء.
أن لا تدخل له هذه الأمور.
يترتب على ما ذكره السائل أنهم يطرقون الأبواب وقد يترتب على هذا المفاسب مع بعض الميوت.
فهذه مكرات يجب منعها ويجب رادع من يعمل هذا العمل.
وإذا كان هذا يخشى منه شي من ترتب هذه المكرات هو عمل محرم بلا شك ويجب منعه ورادع من يعمل بهذا الشيء.
إذا كان عندهم كرم يحسنون على الهقرة والمساكين يعينون المجاهدين بسبب الله.
هذا إذا كان عندهم كرم عندهم بل الأموال.
أما هذا التلاعب وهذا العمل التاذيه هذا يجب منعه.
فمالشكم في ذلك لم يهبت في شهر رجب خاصية على غيره من الشهور.
وكي غيره من الشهور إلا أنه شهر محرم من الأشهر الحرم العربعة التي لكرها الله سبحانه وتعالى.
منها أربعة حرم إن عدة في الشهور عند الله 12 شهر في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض.
منها أربعة حرم.
شهر رجب الفرد وشهر بالقعدة والحجة والمحرم ثلاثة سرد وواحد فرد كما يقولون.
وقد اختلف العلماء هل تحريم هذه الأربعة باقا أو ما يسوخ.
الصحيح أنه ما يسوخ.
أنه مصخ.
وبعد ذلك لم تكن محرم بعد النصف.
وعلكم حال ليس لشهر رجب خاصية.
لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خصه بصيار ولا أنه خصه بصلاة ولا أنه خصه بحتفال الإسرى والمعراج بل لم يثبت أن الإسرى والمعراج كان في رجب.
ما أثبت هذا وإنما هذه تخرصات.
وحتى لو هبت أن الإسرى والمعراج في رجب فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعمل بهذه الليلة أو في هذا الشار لم يعمل شيئا لمناسبة الإسرى والمعراج.
أبدا وله علىه الصحابة.
وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الغولة الراشدين المهديين المعدي.
الذي عنده رغبة في الخير عليها يتحرس سنة ويعمل بها.
كما ذكرنا ذكرنا أن العمل لا يقبل إلا إذا توفر فيه شرطان الاخلاص.
عمل متابعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يهتبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب خاصية على غيره من الشهور فإحبات عبادة فيه من صلاة أو صيام أو احتفال أو صناعة أطعمة أو إردانك كل
هذا من البداع المحدثة وكل بداعة ظلالة.
نعم.
يقول انتشفى في الحصر الحاضر نوع من قصوات الشعب بين الشبار قص الشعر حتى بالنسبة للفتيات لا يجوز ويجب ان اقتناوه وشعر الرأس أمر النبي صلى الله عليه وسلم إما بتركه كله وإما بحلقه كله
أخبه كله أما نخذ بعضه ويترك بعضه هذا والقزع وهذا فيه تشبه بالنصارة يعني فيه طائفة من النصارة يسمون بالشمامسة يقول السائل هناك شركات لا تملك سيارات ولكنها تبقى بين المشتري وبين
شركات السيارات فتشتري من أجل المشتري وتقصط عليه وتزيد في السلعة نعم هل نسأل الكثير السؤال عنها؟
والجواب فيها تكرر وهو واضح والحمد لله لا يجوز للشركة ولا للفرض ولا لأي أحد أن يبيع شيئا إلا وهو يملكه إلا هو يملكه فقد جاء جاء أحد الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم يسأله عن الرجل
ياتيه ويسأله البيع ليس عنده يذهب ويشكريه من السوق ثم يبيعه لا قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك يذهب ويشكريه من السوق ويعطيه له فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا تبع
ما ليس عندك فدل هذا على أنه لا بد أن تكون السلع عند البائع قبل العقد سيارات أو غير سيارات بيع حاضر أو بيع مؤجل لا بد أن تكون السلع عند التجار أو عند البائعين في حوزتهم وملكهم
وسيطرتهم قبل أن يعقدوا عليها للمشتريين والمستدينين هذا سلم يسمى بالسلم تكون السلعة من غبطة بالصفة بالأوساط السيارة من غبطة بالصفة هذا لابس به بشرطين أولا أن يسلم الثمن في مجلس
العقل قبل التغرق الشرط الثاني أن تكون السلعة والمؤجله من ضبطه بالصفة معروفة بالصفة ثابتة فيه بحيث إذا حل الأجل يستطيع المستدين أنه حظرها على الأوساط المطلوبة يجب أن البيع مؤجل يكون
فيه نيزة على البيع الحال حتى ولو كان السمن أقل لا بس بذلك يقول الساهد أصحاب القوارب صياد الأسماء يصلون في قواربهم فالموج يحرك القوارب وقد يتجد غير الكبنة فما حكم صراتهم إذا كانوا
لا يستطيعون الصلاة اللي في القوارب يستطيعون الخروج للساحل والصلاة ويؤدون الصلاة في القوارب على الصفة المشروعة التجاهي للقبلة والركوع والسجود غير ذلك لا بس بذلك صلون في القوارب وإذا
حرفت فيه من القواربهم يتجهون للقبلة إذا حرف السفينة أو المركب أو عن التجاه القبلة فالمصلي يدور يدور إلى القبلة صلاة صحيحة إن شاء الله هذه هي أمور النظامية يرجع فيها إلى نظام الدولة
نظام الحكومة إذا كان نظام الحكومة لا يجيز الشيها لو يمنع من فها لا يجيز لا يجيز هذا الشي فإنه لا يجيز شرعاً لأن فيه معصية ليولي الأمر وفيه أيضاً كذب وحتيال وفيه ما فيه من الغرر
والجهالة وغير ذلك يقول السائل المواشي الميضة بعض الجزارين وأصحاب المطاعم يربحون هذه المواشي وإبيعونها للناس فما الحكم أن يربح الشات المريضة والحيوان المريض يبيع للناس على النظاحية
على النظاحية هذا غيش قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشة ما ليس منها وهذا غيش ظاهر إذا كان يبيعها على النظاحية هذا غيش ظاهر وإذا بيل للناس قال هذه مريضة فيها مرض كذا وكذا هذا
تمنع المريض فهذا لا يجيز بأي حال من الأحوال لأن فيه غشة وفيه مخالف هذا لنظام ولي الأمر الذي جعله من مصلحة المواطنين للشفاد على صحتهم وعلى سلامتهم هذا لا يجيز بحال من الأحوال وهذا
غيش ظاهر وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على بائع طعام فالنبي صلى الله عليه وسلم أدخل يده بالطعام فوجد فيه أسفله بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال صلى الله عليه وسلم ما هذا يا
صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله يعني أصابه المطر قال أفلا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا وهذا غيش ظاهر ويكون عليه هذا الوعيد الشديد صاحب هل هيجود التسمي
باسم عبد الموجود وعبد المنعم وهل من أسماء الله الموجود والمنعم؟
موجود ليس من أسماء الله بطعاً ليس من أسمائه الموجود وإنما هذا من التعبيرات علماء المنطقة علماء الكلم أما الموجود ليس من أسماء الله حزوجل والنعم من صفات الله وتعالفه هو الذي ينعم
على عباده ويرطيه أن نعم فعلاً ينعم على عباده سائر يقول أنه أثناء مضاعبته لزوجل وهي زوجته رضع من فديها وكان به حليباً فمن الحكم؟
هذا عباث الواء هو لا يترتب عليه حكم شرعي من ناحية أنه يثبت الحرمة لأن الرضاع إنما يثبت الحرمة هي حدود شرعية أن يكون في الحولين أن يكون الرضاع في الحولين وأن يكون خمس رضاعات أكثر
أما هذا الرضاع الرضاع الكبير هذا لا يثبت الحرمة رضاع الكبير لا يثبت الحرمة عند جماهير آهل العلم لا يثبت الحرمة وقضية سالم مولى أبي خليفة مع سهلة بن سويل آهل قضية خاصة لا عموم لها
وإنما هي قضية خاصة قضية عين لا عموم لها جماهير آهل العلم على أن رضاع الكبير لا يثبت الحرمة ولكن هذا من باب العباث يتركوا هولي أنوا عباث نعم يقول الساعة القول النبي صلى الله عليه
وسلم من تشبه هذه قوم فهو منهم هل هذا يشمل أمور الدنيا والدين أم هو خاصم بالدين فقط يشمل تشبه بالكفاء لا يجوز في أمور الدين هل أشد تشبه بهم في أمور الدين هل أشد كلها لكن تشبه بهم في
أمور العادات والتقاليد المشي اللباس العكل الشرب تشبه بهم في أمورهم الخاصة بهم هذا لا يجوز يسمى له قول الرسول صلى الله عليه وسلم من تشبه هذه قوم فهو منهم نعم قول الساعة المال فرق
بين الحيث والاستحادة الحيث هو أدام الذي ينزل هيوقات معلومة وليس هو نتيجة مرض وإنما هو نتيجة طبيعة وجبلة جعلها الله في المرأة هاله هو الحيث وأم الاستحالة فهو دم نتيجة المرض نزيف
والحيث يكون من قاعد الرحم وأم الاستحالة فتكون من عرقا في أدن الرحم وهي نزيف والحيث يقول له صفات أو يكون له رائحة منتنة أو يكون ثخين غليظ أو يكون أسود أسود لونه أسود هذه صفات الحيث
أما الاستحالة فدمها يكون دم أحمر يكون دم أحمر ويكون أيضا دم خريف أم الاستحالة من النساء من تكون معها الاستحالة دائما ومنهن من يكون غالب وقتها الاستحالة والحيث يمنع من الصلاة ويمنع
من الصيام ويمنع من الوضع له أحكام أما الاستحالة فإنها لا تمنع من الصلاة فالتجب الصلاة على المستحالة لا تترك الصيام ولا تترك الاستحالة والوضع يكره ولا يحرم فيها فهو هناك فارق كثيرة
حقيقة وحكمة ونات فارق حكمة وفارق حقيقة بين الحيض والاستحالة محل تفصيل لا لك في كتب الفقر هل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها في الأسواق والطرقات وأماكل العام والسيارات نرجو إضاح ذلك
بالتفصيل هذا ما يحتاج إلى إضاحه على واضح لا يجوز لها أن تكشف وجهها عند الرجال حتى في المسجد ما تكشف وجهها عند الرجال الذين ليسوا محارم لها ولا في البيت ما تكشف وجهها عند الرجال
الأجانف ولا في السوق ولا في السيارة ولا في الشارع ولا في الدكان ولا في أي مكان ما دام فيه رجل غير محرم لها في أي مكان فإنها تغطي وجهها حين إذن حرام تشوفوا حرام لأن ستر الوجه هاله
الحجاب أو هو من أعظمها نواع الحجاب الذي أمر الله تعالى به حجاب المرأة أن تسكر جميعا جسمها بما في ذلك وجهها وهو أشد الذينة التي ثفت من الرجال فيجب عليها ستر وجهها عن الرجال الذين
ليسوا في أي مكان.
نعم.
محاضرات في العقيدة والدعوة-089-مكانة العلماء وحاجة الأمة إليهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وضع مهم جدا وقوم وضع بيان مكانة العلمة وحاجة لهم إليه ورد على من يقلل إنشانهم ويقول هم رجال ونحموا رجال
لهم استهادهم ولم استهادنا شبهات التي يريدون فيها أن يفصل بين المسلمين وبين علمائهم حتى يسهل عليهم نشر الغلال والمداعي بالفاسد فرودب التنبيه الحلمة لهم أدرهم ومكانتهم عند الله
سبحانه وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين حال الله سبحانه وتعالى قل هل يسهوا الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتلفكوا غلو للبهر وقال سبحانه وتعالى الذين آمنوا
منكم والذين أعوثوا العلمة درجات الله بما تعملونه خبير يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أعوثوا العلمة درجات لا يعلمها إلاه وسبحانه وتعالى درجات عند الله وكلامك من ما يدل على فهو
العلمة أن الله قرم شهادةهم بشهادةه وشهادة ملائكته على أعظم مشهود به والتوحيد وأنه لا إله إلاه والملائكه وول العلم آمن بالتستقل لا إله إلاه العزيز الحكيم وما هذا إلا لشرفهم شرف
العلماء ومكانتهم عند الله شرفهم الله بالعلم والإيمان على غيره والرسول صلى الله عليه وسلم قال والعلمة ورثت لنبيه كفر يا لشرف أن العلمة ورثت ورثت لنبيه أي شيء تركات والأموال لا العلم
ولها لفاله صلى الله عليه وسلم وإن العلماء لم يورثوا ديناراً ولادها وإنما ورثوا العلم أمن أفعله أفعل بحظ وافره وقال صلى الله عليه وسلم فضل العلم على العالم فضل القمر على سائل تواكب
لأن العلم يشبه القمر لأنه يُنير لنفسه ويُنير للناس فنفعه يتعدى فنوره قاصر على نفسه ولا يتعدى نفعه للناس ومن ما يدلكم على ميزة العالم على العابد على العابد الذي يعبد الله عبادة
عظيمة لكن العالم أفضل من وذلك فيما يفرر النبي صلى الله عليه وسلم عن من كان قبلنا أن رجلاً قتلتس عن وتسرين نفسه ظلماً وعدواناً فوقع بنفسه وليتوب إلى الله عز وجه ولكنه تعاظم جنبه ولا
يدري أن تقبر توبة أو لا تقبل أو له توضى وإسله توضى فذهب إلى عابد من العباد جاهل عابد لكنه جاهل مسأله فقال إنه قتلتس عن وتسرين نفسه بغير حق فقال هذا العابد الجاهل لا ليس لك كتوبة
فهضب أولاً قتل العابد وكمن بها الميح ثم ذهب إلى عابد من العلمان فقال إنه قتل بمئة نفسه غير حق وإليهم وعمد الله مع توب إلى الله وهاجر إلى الأرض الطيبة وابعد عن أرض السوب التي نبت
فيها فخرج الرجل تابة إلى الله خرج مهاجراً وريب الأرض الطيبة فحضره النوتب الطريق أختصمت فيه ملائكة الرحنة ملائكة العالم ملائكة الرحنة يقول إنه جاء تائباً لله وريدون أن يستلمون وأن
يقضيهم وملائكة العالم يقول إنه لم يعمل خير القدر يريدون أن يخبروا إليهم ملائكة يحكم بينهم فقال قيسوا ما بين البلداتين العرض السوق والأرض الطيبة فإلى أيهما كان أقرب كان من أهلها
فقاسوا ما بين البلداتين فوجدواه إلى الأرض الطيبة أقرب بشرب ومانت جعل ينوغوا بصدره إلى الأرض الطيبة لما عجر عن المشي صار ينوغوا بصدره إلى الأرض الطيبة فطبضتهم ملائكة الرحنة وانظروا
إلى فتو العالم وفتو الجاهل لتدريك فضل العلم والعلمة فكيف بغير العباد والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً انتزعه لصدور الرجال وإنما يقبض العلم يقبض
العلمات فإذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالمة اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتو بغير العلم فضلوا وأظلوا ظلهم في عبسه وأظلوا الناس ادل على أن وجود العلمة المجتمع أمانة من أولى بإذن الله
وإنما يقبض العلم بالمشكلات والمعملات ويخلونها على ووقاً من الكتاب والسنة ومن العلم النبو ويحصلوا بلالك والخير الكثير للجميع فإذا فضلوا تخذ الناس رؤوساً جهالاً ليس عندهم العلم
ورؤوسهم فسؤلوا لأن الناس بخاجة للسؤال سؤلوا فأفتو بغير العلم وظلوا وأظلوا فهذا لن يبير مكانة العلمة وحادث المجتمع لي ويبير مفضلهم وأنه يجب اتقرامهم ومعرفت قدرهم والمقصود بالعلماء
الذين جمعوا غير العلم والعمل اتقوى الله سبحانه وتعالى وخشية الله كما قال جل وعلا إنما يخش الله من عباده العلماء وعلمه القلب خشية الله جل وعلا إنه خشية من عمله قلوبه فما اجتمعه عنده
العلم الغاهر والعلم الباكل فهذا هو العالم فأخذ بالعلم الغاهر فقط دون العلم الباكل فهذا غرره أكثر من نفعه قد يكون منافقا قلقال منه صلى الله عليه وسلم وإنما أخشى على أمة منافقا عليما
اللسان وقال صلى الله عليه وسلم إنما أخشى وإنما أخشى على أمة الأئمة المظلين المظلين فالمراد بالعالم الذي مدحه الله ومدحه الرسول صلى الله عليه وسلم مراد به من جمع بين السفتين علم
الله العلم الباكل خشية الله سبحانه وتعالى مع العلم الكتاب والسنة والفق الكتاب والسنة وتلك لنة يمن الله بها على بعض أو على خواصي عباده يوت الفدمة من يثى ومن يوت الفدمة ومن يوت
الفدمة من يوت الفدمة من يوت الفدمة من يوت الفدمة لا ينفع نفسه ولا يفع نفسه ربما لغر نفسه وغر الناس لا نعنى بالعالم هذا الذي يخذ العلم من الكتب دون الرجوع الهل العلم بدون تلغتي
العلم عن العلم واخذ العلم من مصادر وإنما نعنى العلم الذي حمل العلم عن أهله فلقاهوا عن أهله وبلغه للناس هذا هو العلم الذي أثنى الله عليه وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويذنى
عليها هل الأرض والسماء ويستاهروا له كل شيء حتى الهيطان بالبحث تستاهروا للعالم الذي هذا وصفه كانت بنو إسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي فلما ختمت الرسالة والنبوة لبحمد
صلى الله عليه وسلم وانه لا يأتي بعده نبي إلا أن تقوم الساعة فإن العلم يقومون بميراث الرسول صلى الله عليه وسلم ويقومون بهداية الأمة للطريق الصحيح وإلى بر لنام فهم فلفاء الرسول صلى
الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت وإن العلمة ورفت الأمبياء فالعلمة في هذه الأمة بمثابة الأمبياء في بن إسرائيل فأن الأمبياء في بن إسرائيل يسسون الناس بالعلم وعلم هذه الأمة أذن يسسون
الناس بالعلم وإن كان الأمبياء أفضل منهم ولكنهم يقومون مقام الأمبياء في حمل العلم ونفع الناس به تعليم وإفتاء ودعوة ويرشابا وتأليفا أولئهم ورثت الأمبياء وهم العلماء وهم مصادح الدجة
والنجوم التي يهتدي بها الناس بولومات البر والباءة هولئهم العلمة ورفت الأمبياء فما دعو موجودين فالأمة بخير وإذا فقدوا حق على الأمة الضيع والهلاك ولا حول ولا قوة إلا بالله فالذين
يتنقصون العلماء ويحبطون من قدرهم ويزهف دون الناس فيهم ويصفونهم بالوصاف الغليمة ويصفونهم بالعمالة ويصفونهم بالمداهنة معاولة الأمة السلاطين بزعمها ويصدرنا أن يحول بين العلماء وبين
الناس حتى تسنح لهم الفرصة في نشر الأفكار الخليفة ولا يقبل من العلماء بيان لهذه الأفكار هذه السبوحات هذا ما يريده أعداء الله ورسوله وصمعوا إلى ما جاء في مثل هؤلاء كان النبي صلى الله
عليه وسلم في مرجعه من غزوة تبوك لزل في منزل للراحة لزل المسلمون معهم اجتمع نفر من جملة العلماء وكانوا أهل ديمه وأهلي منه وقال رجل منهم ما رأينا نخلق الرأينا هؤلاء أكلب آلسنا وارغب
بطولة وأجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصف هذا والبقيه سكته ولم ينكر عليه إلا شارباً إلا شارباً أنكر عليه وقال له كدبت ولكن كمناهق لا أخبرنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقال له عوذ إذ الناس وبي الله وعنه يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فسلقه الوحيد ونزل على رسول صلى الله عليه وسلم خبرهم وقال الله جل وعلا ولا يسألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض
ونلعب قول أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول كانوا مؤمنين فلاصمين لكنهم كفروا بعد إيمانهم ليسوا منافقين من الأول هلولاً من المؤمنين؟
وقالوا يا رسول الله إنما هو حديث الركب نقطع به الطريق رسول صلى الله عليه وقال كان كبيرهم ممسكاً بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبلها يقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب
ورسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه بل يطرأوا عليها به الآيه ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول لا تعتهوا أنتفرتهم بعد إيمانكم ورسول متجه ورفب راحلته حتى إن الشيارة نام هذا
الرجل الذي يعتده رسول الله يلتفت إليه يا الله أمره أن يقول لهم قول الله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول لا تعتهوا قد تبرتهم بعد إيمانكم وهذه الآية تتناول كل من استهزى بالعلمان استهزى
بالعلم الشعير تتناوله الآية فهو واقعا في هذا الوعيب الشبيب ومتصفهم بهذا الوصف القبيه الذي يستهذي الرسول استهذي بالقرآن استهذي العلم والعلمة واقعا في هذا الخطر ولا حول ولا قوة إليه
بالله هو ما هو ما لتنقص العلماء يسبب العلماء يدي يشخاصهم وإنما يسبوهم من أجل العلم الذي يحملونه يسبوهم من أجل وصفهم لا من أجل يشخاصهم لذلك ما له هذا الحكم ولا حول ولا قوة إلا فيه
العلي العظيم يجب على العلم أن يرديه هو أن ينشره وأن يدرس هذا العلم والبيينه للناس يحمله لمن بعده لا بد له من خاملة ولا بد من محمول عنه وهم العلماء لا يخذ العلم من الكتب إنما يخذ
عنه للعلم يقول بعض السلم إن هذا العلم دين هذا العلم مثل النسر هذا العلم فهذا يكون العلم خلفا بعد الأقصلة ويجب أن يختار من العلماء وأن يرده خدرهم وأن يتلقى عنهم العلم قال جن وعاله
بسألوا هل الجدل إن كنتم لا تعنقون هم الذين يحملونه حل هذه الأمورة هذه المساكة يرجعوا إليهم واللههم أهل الضلال يوجهونهم على رغباتهم ليكون سلاحا يطعنون بهن إسلام والمسلمين فأهل العلم
الله شرفه ومدحه الرسول صلى الله عليه وسلم شرفه ومدحه يأتي من نقصهم ويزهد فيهم ويصفوا من أفاف البعيمة هذا مفالف لله والرسولة مخادم لله والرسولة غشل المسلمين فأجل التنبّر مثل هاله
الأمور لا نقول إن العلم لا يختار العلم بشر يفطي وانصيه ولكن إذا أخطأ فإنه ينبّر ولا يوفر عنه الخطأ إنما يُفر عنه الصور أنا صلى الله عليه وسلم لجتهد الخافي بافا له واجرا وإذا اجتهد
فأخطأ فهو يترن واحد ولا يأثم في هذا لأنه لم يتعمل ما يريد الحق لكنه لم يصادفه بعد الجهد وإجتهاد هل يكلمه؟
قاله الإنام موحنيه رحمه الله في وقته والإنام موحنيه أقدم اللهمه الأربع كان في عصق الكابريه أخذ عن الكابريه هو من القرون المفضلة ويقال إنه أخذ عن الصحادة فوإنما من أتباع الكابريه
وإنما من الكابريه من بسيه لما قال رحمه الله إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس
والعين وإذا جاء عن التابع فهم ريجال ونحن ريجال هم زملة كلهم علمه هم ريجال يعني ريجال علمه هم ريجال ونحن ريجال هذه المقالة يقولها الجهالة الآن والمتعالمه يفتون ويقولون ويقير لهم هذا
خطى هل يخارف معليه علمه الأمه؟
هم ريجال ونحن ريجال ها سبحان الله تقيص نفسك على بحنيفه وعلى التابعين وأتباع التابعين تقولهم ريجال ونحن ريجال أين الثراء؟
أين الثراء؟
أين الثراء؟
أين الثراء؟
يجب على الانسان يعني فقدر نفسه ورحم الله مرأا عرف قدر نفسه يجب أن تنبه هذه الأمور يجب احكيرام العلم وعاد العلمة وعدم تنقصهم ولو حصل من بعض الخطى العسمة إلا ما هي اتتاب الله وليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم أما العلمة قد يخطيون ولكن صوابهم أكثر من خطايا وابنهم لم يتعمل الخطى وقهروا يمكن يقول هذا الجاهل يقول أنا أنا ما تعاملت الخطى أنا مجتهد نقول لست من أهل
الاجتهاب ما لست من أهل الاجتهاب الاجتهاب كلها وشروط ذكرها أهل العلم وصول الفقب أم تلست من أهل الاجتهاب؟
أم تخسبك أنك عملي أن تسأل أهل العلم ولا هجب أن نتنبه لهذه الأمور وأن نخاف الله جل وعلا في ديننا وفي أمتنا وأن نأخذ العلم من مصادره وأن نتنبه لما نعزل على وقت الحسن الله صلى الله
عليه وسلم إمام التدعين أن عزل بعض تلانيلة لما اختلفوا معها في بعض مساء إن عزلوا عنه وكولوا لهم خلقة مع بعضهم ونعزلوا عن إمام التدعين الحسن البسري رحمه الله ماذا كانت خالقهم؟
صاروا خوارت يقاتلون الصحابة ويكفرون الصحابة بسبب المجالهم عن أهل العلم واقتصارهم على أخذ العلم عن ما ليس من أهل العلم صاروا خوارت الغلال أمر ربي صلى الله عليه وسلم بقاتلهم وقال إن
أدركتهم لا أقتلنا هم قاتل عادة مع أنهم يترون القرآن ويخفون الأحاديد ويصلون الليل وصومون النهار لكن لم يكونوا على جادة واضحة إن العلم صاروا في هذه المنزل وصاروا يقاتلون المسلمين
ويكفرون عمرهم يكفرون المسلمين بسبب الإمعزال لما نعزلوا عن أهل العلم وهذا هو نفس الواقع من اعتزل عن أهل العلم وأفله عن غير أهل العلم حصل له من الفلل ما يحصل فهم قللوا ومستفقوا وعبن
لانك أنه يخرى من العلم الصحيح يظن أنه عالم وهو ليس بعالم هو جاهل ورقب يصع من العلم الصحيح الله جل وعلا قال وليس البر بأن تأتي البيوت من ظهوره ولكن البر من اتقاه واتبوط من الوابها
العلم له أبواب له أهل وخملة فات البيوت من أبوابها لا تأتي من الصطوح ومن أعلى العلم أأت العلم من أبوابه من قصوله من صغار المساعد إلى كبارها العلمة هذه أبواب العلم إلى أخطيتها هذا
البر فإنك تظل ولو في الفكرة ولو لم تحمل السلاح يكون فكرة من حرب ولا ترى الهل العلم قدرا وربما تتكلم في خط العلمة وربما لا تتكلم ولا تحمل السلاح وإنك تكون في نفسك وفي قلبك هذه
الفكرة هم خليفة هيكب على المسلم إنك تنبه إذاك لا بد من الافتباط العلمة إما في الدراسة على العلمة في المساعدة وإما في الدراسة في دور العلمة في مدارس، في العاد، في كليات وأما أنه
ينعزل ويطرب العلم من غير ياهله ويأتيه من غير أبوابه فالعلمة يقولون من ضيع الأصول، فرما الوصول، فرما الوصول، لا يصل أبدا ولا يدراه في أي واد يهلك هيكب أن تنبه إذاك وأن ناخذ العلم من
أهله ما دام موجودين ومن مصادره والحمد لله إينا يدين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن الذي يبين كتاب الله وسنة رسوله هم العلمة ما أقول نحن ممتدئون وناخذ العلم من الكتاب
وكتاب الله وسنة لفهمنا ونرجع الله للعلم يشرحوننا ودينوننا معنى الآيات وعنى الحديث الأمور لها أمضقة ولها مثلا أنت إلى أصابت شيء من العهات ومن الأمراض إذا أردت أن تشتري سلعه هل
ستتسأل التجار والمهنة والخبرة؟
إذا كان هذا في أمور الدين وفي أمور الدنيا وفي أمور الأبدان فكيف بأمور الدين؟
ولهذا قال في الحتمة يفسد الدنيا أربع نصف طبيب ونصف نحويل ونصفه فقيه أربع نصف طبيب هذا يفرب الأبدان ونصفه فقيه هذا يفسد البلدان ونصف نحويل هذا يفسد اللسان يفسد اللغة العرب أنه لا
يعرفها فالواجد أن ناثل العنة عن أهله ولن ناثله عن أهله إلا يحترمناه عرفنا قدرة أنفسه وهذا العن كما قال ابن عباس ربي الله تعالى عنهما لا يؤتاه مستحد ولا مستحد لا ينعلوا مستحد ولا
مستحد هذا الطريق الصحيح وفق الله الجميع لما يلحب وهي الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعي جزى الله فضيلة الشيخ صالح وفوزان الفوزان ما ذكره ونفع نوائيكم
والمسلمين آجمعين بعلمه وجعل نوائيكم ما يستمعون القول فيه اتبعون أحسنه هذا سائل يقول ما هي أهم الوسائل التي تزيد من تلاحه ويطلاب العلم والعلماء لاسيما في زمن الفتن أعظم الوسائل أن
الإنسان يعرف قدر نفسه ويعرف حاجاته أو العلمه ويعرف قدر العلماء ويعرف تحق بسلك التعليم سلك التعليم على العلمة في المساجد أو في المراحل الدراسية عند المدرسين في المدرس ورائرية لا
ينجم منها إلا أهل الحديث وأهل العلم الذين عرفوا وعلموا أن القرآن كلام الله ليس مخلوقا وإنما وكلام الله فابا ونقولوا القرآن مخلوق وصبروا على الهذا ومنهم من كتر ومنهم من سجل ومنهم من
عجر مثلما محمد صبروا حتى ثبت الله الحق على "قال أبو هرير رضي الله عنه حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم ويعاءين من العلم أما أحده ما فقد بثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا وأشار
إلى رقبته هل هذا من كتم العلم؟
لا قالوا أن الزراب الذي لم يبين أنه حديث الفتنة على حديث التي وردت في الفتنة فلو بينها للناس لصار عليه خطر أن يقتلوا وكتم العلم إذا كان لدرعي مفسدة أعوام يكتم وأنه يجب نشر إلا إذا
دعت الغرورة إلا تتناني ولهالا لما قالم لي صلى الله عليه وسلم لمعاد ابن جبن رضي الله عنه قال رضي الله عنه ما أتدري ما حقق قال الرسول صلى الله عليه وسلم لها تدري يا معاد ما حقق الله
على العباد وما حقق العباد على الله قال خلط الله ورسوله أعلم قال حقق الله على العباد يعبدوه ولا يشيكوا به شيئا وحقق العباد على الله لا يعذب من لا يشرق به شيئا قال معاد ألا أفبر
الناس يعني بأن الله لا يعذب من لا يشرق به شيئا قال لا تخدرهم فيتكلوا تسهلهم في المعاصل فأمره بكتم هذه المسألة لأن يفضي نشرها إلى تساهل الناس ويتكفلوا على جانب الرجاء ويتركوا جانب
الخوف إذا كان بيان شيئ من العلم يفضي إلى مضرها فإنه نفتم وعن يقول حدث الناس بما يعرفون تريدون أن يكلم الله ورسوله فالأمور التي لا تتحملها عقول الناس لا تأتي بها وإن كانت حقا قال لا
يكلموها فإنكلموها كلم الله ورسوله يقطون الناس على قدر مداركهم وعلى قدر ما يفهمون ولا يتالى بشيئا يقول فضيلة الشيخ كيف الجمع أو كيف يجمع طالب العلم بين طلب العلم في الكليات الشرعية
التي تتطلب استذكارا ومراجعة وبين طلب العلم في مجالس العلم في المساجد العاصل أنه يعتني بدراسها النظامية التي هي اختبار وفيها نجاح ورسوب يعتني بدراسها النظامية وفيها خير الدراسها
النظامية فيها خير يا مقررات فقه تفسير وحديث ومصطلح وعلم قران العلم رغه وبلغه ونحو فيها خير إذا فاهمها فاهمها قد قوتي خيرا كثيرا فإن كان عنده زيادة من الوقت فلا بس أوه العطل فهي
تلطى عن العلمات المساجد دقيقة الوقت يكون وقته كله في العلم وقتها الدراسها النظامية وفي العطل ونعم يقول معالي الشيخ صالح أني وحبك في الله ومرحبا بك في محاولة الخرج أسر الله رب العزة
والجلال أن يمدة في عمرك على طاعته والسؤال هل يكفي طلاب العلم قال صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن له سلطة وليش هو من والله ولي الأمر فإنه ينفر المنطر ببعين بالوعد والتنكيل والرشاء
والنصيحة وكذلك من رافعه من المسؤولين وأهل العلم من أجل يسع في إجالته فإذا لم يكن عنده علم ولا عنده سلطة فإنه ينكره بقلبه فنعنى أنه يبغض من فعله ويبتعد عن مكان المعاصل والنكرات
يبتعد عنه نعم نشر العلم ليس مقصورا على التنوات نشر العلم والحمد لله له مجالات كثيرة فمن لم يظهر بالقنوات يظهر بالمساجد على المناضر وفي المحاضرات فرق نشر العلم كثيرة وحمد لله ماهي
مقصورة على أهل هضايك نعم يقول أحسن الله إليك يقول هناك من يزعم وأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لم يتلقى العلم عن العلمة وإنما تلقىهم الكتب فلا ذا صحيح وبما ذا نرد عليه يقول ما
نصيحةكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن وموقفهم من تدبر القرآن يضافة إلى حفظه أولا يتبيب الشهر الأول شيء يكتبيب الحمد فإذا حفظ القرآن فإنه يسعى في فهله وتفسيره من تفسير الصحيحة
وعلى عيد العلمة نعم يقول جزاك الله خير الجزاء هل الخشة المذكورة في قوله يتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء هم علماء الفق الذين حفظهم الله وسدد خطاهم أم تشمل أيضا علماء العلم
التطبيقية كالطب الحندسة إذا أخلصوا أنية فيها لله؟
وستغادوا اعتبرها من آيات الله لكن هذا قليل هذا قليل منهم نعم أقول في ظل الهجمات على العلماء وأهل العلم والتشكيك بهم وأريد أن أرد علىها أولا لكني لا أعرف فبما ذا تنصحونني بما أبدأ
به من العلوم من أجل الرد على هولاء المشككين في أهل العلم عليك عمتلت خطم عليك عمتلت خطم بالمدارس والمعايب والكليات براصعة نظامية أو تلتخط بخلقات العلماء بالمساجد وتعتني بالحفظ
وتعتني بفهم ما تحفظ على يد العلماء هذا هو الطريق الصحيح لتلقق العلم نعم يقول هناك من عندما كلانك مصور لا نعتني بفن واحد من فنون العلم نترك الغنون الآخر ينفنون العلم يخدم بعضها بعضه
والبلاء تدرس في العلم الحديث تدرس في العلم التفسير تدرس في الفتح وفي وصول الفتح لا أريد أن يكون لك من كل فن وكل لك مشارفة بالتعلم والحمد لله العلمة ما قصروا معنا اللغولنا مختصرات
ونفراً ونظمة ولغولنا متوسطات ومطولات فأشان في اهتمار فيها لو وسير مع الطريق الصحيح يقول تطلعنا على فتوة أو بيان هيئة كبار وعلماء في المظاهرات لكن هناك من يقول إن البلدان اللي تقوم
فيها المظاهرات يبيحوا دستورها ونظمةها تلك المظاهرات فما قولوا فضيلتكم أمرة مظاهراتهم لهم أليس الآن كما تعلمون لم يستخدم أمرهم ولم يهدى واضعهم وانسان ينظر في العواقب ويخكم على
الأمور في عواقبها فننظر إلى هؤلاء الذين تظاهروا حصل منهم وحصل من الفهوة ما هيخالهم الآن هل استقروا؟
يقول ما موقف المسلم من الخلاف الذي يقع بينه بعض الفضلات المنهج العمل والمنهج الدعوي وهل مثل هذا الخلاف يسترزم التبديع المنافرة؟
وننفل الصوار من الكتاب السنة ونترك الفطاة هاله والطريت الصحيح أما أن كله تعصب لمن هجه هالباب الجرح والتعديل أما أننا نشاركت الناس ونبتاب الناس ونقول هاي يجارفوا التعديل هذا ما يصبح
يجارفوا التعديل في علم الحديث في علم السنة فتى يعرف هذا الحديث من أي نجاء وما هو السند وما رجاله حتى نعرف أنه صح وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المحال يجارفوا التعديل في علم
الحديث أما نتخل من الوشايات والتخريش والتفريط الناس هذا ليس هو الجرح التعديل هذا الجرح حقه هذا يسميه الجرح ولا يسميه تعديل أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه
أشهرنا منه هذا السائل يقول إننا نحب علماءنا ولا نشك فيهم يا أخوان وما يسمى إلا رزق من بيت المال وكان العلماء من قديم يا خذون بيتهم وكان الصحابة يصيحون للمهاجرين ولا صار من بيت
المال ومن الفيت ويا خذون هذا من بعد لأن هذا من ما يعينهم عن القيامة وإلا سنكل نروح يشتر العيادة هو هذا أيضا يقول إنه هناك لبما صدرت فتوة هي اتثبار علماء بيتحريب المظاهرات لما
فاصدها يوجد من يقول إنه المظاهرات قسمين إذا كانت سلمية لا تخريب فيها ولا سلب ولا نهب ولا اختلاط وإنما مطالبة بحقوق الناس فهي جائزة وإذا كان فيها تخريب نعبسات ولا سلب فإن ذلك حرام
فما ردكم عليهم الإسلام يحص على الإنزيبات يحص على السكينة يحص على عدم الفوة والفطرق ما تنال بالفوضاء والشو شراف إنما تنال الفطرق بطورة مشروعة وبطلب غير طريق المظاهر ما حد منع على
يرفع شكاية ما أحد منع عن يطرب حققا لهم ما أحد منع عن ذلك أما المواهقات فليسك من دين الإسلام وأنا أقولها وأكررها ليسك من دين الإسلام ولا من أخلاق المسلمين إنما جاءتنا من المجتمعات
الغربية ياجد تشبت الجماعة وتفرق الناس وتخدث العداوات نعم هذا هو المطروب منها نعم إننا نحبكم في الله هل حضور المحاضرات بواسطة الأنترنت الاستماع إليها لها من الأجر مثل الحضور في
المساجد عند العلماء يا أخي المسجد لك خاصية في سكينة في رحمة في ملائكة بيت الله الفضور في المسجد واستماع الدروس والمحاضرات لا شكل محافظة من أي مكان نعم وانا شاب ونستقمت حديثا لكنني
أسمع أن هناك مناهج مختلفة وجماعات بما تنصحني وأنا في حيره في أمري بما تنصحني يا فضيلة الشيخ وعلى عبيدة واحدة وتختى إمامي واحدة فاتبع هؤلاء الجماعة جماعة هل هذه البداة قال صلى الله
عليه وسلم وعليكم الجماعة فإن هذا الله على الجماعة ومن شده شده النار الحمد لله البلاد مجتمعه على الخير وعلى طاعة وعلى التقارب وعلى قيام المصالح وكون معهم ولا تلتفت إلى غيرهم نعم
يقول هناك مجموعة من الكتاب في الصحف أصبح شغلهم التنقص من العلماء فما واجب طلاب العلم العلمات جهة ذلك الذي عنده العلم يرد عليهم يبين يبين افطاعهم وما تحملهم وقالاتهم من الافسات
والذي ليس عنده علم يرفع هذا إلى أهل العلم ويصل إليهم هذه المطالات والعلماء يقومون بنا أو جر الله عليهم المهم لازم من التعاون لازم من التعاون بين المسلمين نعم يقول فضيلة الشيخ من هي
الكتابية التي يجوز نكاحها في هذا الزمان لأن النصار اعتقدون أن نعيس ابن الله فكيف يفرق بين الكتابية المواحدة والمشركة المحصنات من العلمين أو الكتابة المحصنات عن عفيفة عن زينا وإذا
كانت عفيفة عن زينا يجوز المسلم أن يتزوجها لنصر القرآن وطعاون للينا أو الكتابة خي للكم وطعاون لكم خي للكم المحصنات من المبنات والمحصنات من العلمين أو الكتابة من طبقه المحصنات مع ناه
العفيفات عن زينا النقيات في عرابه نعم نعم يقول كيف نجمع بين قول النبي عليه الصلاة والسلام يدخل فقاراء المؤمنين الجنة قبل الأغنية بخمس مئة سنة أي نص يوم وقول الله سبحانه وتعالى
والسابقون السابقون نعم نتعاله تعاله البيانن ألا ياته لأن أهل الأمال يخاسبون على أماله الذي يوكرهم هو المخاسبة على أماله أما المؤمن الذي لس عنده مال لا يخاسب على شيء على ماله ما
عندي شيء خاسب علىه يدخل الجنة ما عندي عائله نعم إذا كانت تختلف للرجال فلا يجوز له أن يتيت ولا أن يقدر لمعسية ولا طاعة لنخلوق لمعسية الخار كانت هاله المعسي تختلف للرجال ولا يجوز له
أن يوافق على هدانه نعم لا تغاوه عنها لا تغاوه عنها ليس تؤثر على ذناتك على إذا لم تقبل أن نصيحها ولا تترك هذه الأشياء المحررة يقول الشباب لدينا حاليا لا يوجد لهم أماكن تحتويهم
فلماذا لا يكون هناك أماكن معروف يذهب إليها الشباب يستفيدون من أوقاتهم ويتم توجيههم فيها بما يعود عليهم بالنفع يدينهم والدنياهم هذا يحجة البعض فما توجيهكم لهم يقول ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم قوله العبادة في الهرج كهجرة إليه والهجرة معناه الترك الهجرة فالهجرة قد تكون بالبدل قد تكون بالقلب
محاضرات في العقيدة والدعوة-090-من عمل صالحا من ذكر أو أنثى لنحيينه حياة طيبة|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان الملوم هو الذي يكون الدنيا أكبر أهمه ولا ينظر إلا إلى الدنيا ولا لذلك هذا الصنف من الناس لا يبالي
بالحلال والحرام لا يبالي من عين أخذ المان ومن عين اكتشبه من حلالنا وحرام هذا هو صاحب الدنيا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة إنعطي رضي وإلا معطى سخط
هذا جعل الدنيا مطلبه وأكبر أهمه ظنن منه أن السعادة في تحصيلها الشاعر يقول لعمركة مسعادة جمع مال ولكن التقية هو السعيل ولكن التقية هو السعيل فتقوى الله خير زاد دخرا وعند الله للأتقى
مزيده هذا صنف الصنف الثاني طلب خير الدنيا والاخرة هم يقتصر على طلب الدعال الآخرة وإنما طلب خير الدنيا والاخرة ومنهم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النور
فهم جمع في دعائهم أن يؤتيهم الله من خير الدنيا والاخرة هؤلاء هم أهل السعادة والله جل وعلا قال من عمل صالحا من ذكر نعونث وهو مؤمن فلنخيينه حياة طيبة ولنجيينهم أجرهم بياحسن ما كانوا
يعملون من عمل صالحا والعمل الصالح هو مجتمع فيه شرطان الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرك لا أكبر ولا أصدر فإن كان فيه شرك فإن الله لا يقبله ويرده على صاحبه كما في
الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيره تركته وشركه وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بريه هذا الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل الشرط
الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة ولا خرافة وإنما يكون على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون عمل صالح فإن كان مخالفا لسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهو عمل باطل ومردود قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما ليس منه أحدثه هو ولم يأتي ع الرسول الله صلى الله
عليه وسلم وإن كان يستحسنه ويرى أنه خير وأنه لا هو شرط من أحدث في أمرنا هذا فهو رد أي مردود عليه وفي رواية من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى ولو لم يحدثه هو لكنه عمل به أحدثه
غيره فعمل به فهو مردود عليه فهو الذي يحدثه أو أحدثه غيره وقتدابه وتوارثه مع المبتدعة فإن هذا مردود لا ينفع صاحبه مهما أتعبه نفسه فيه وهذا الشرطان الإخلاص والمتابع هما معنا أو من
معنا شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله ولا إله إلا الله أن تخلص له العمل وتترك عبادة مسوى ومعنا أشهد أن محمد الرسول الله أن تقر برسالته وأن تطيعه فيما أمر وتترك معناها عنه صلى
الله عليه وسلم ويجمع هذه الشرطين أو له تعالى بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فهو أجره عند ربه ولا خوف عليه ولا هم يحزن أسلم وجه لله هذا الإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه
وسلم فإذا كان العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ليس خالص لله ومردود وكذلك العكس إذا كان العمل خالص لله لكنه مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود أيها
أيكم أكثر عمله لأن العبره ليست بالكفرة العبره بالحسن أيكم أحسن عمله إن جعلنا ما على الأرض يزينة الله لنبلوهم أيهم أحسن عمله لم يقل أيهم أكثر عمله الكثير إذا لم يكن حسن فهو مردود
أيكم أحسن عمله أيكم أحسن عمله أيونا طلق الدنيا وخاف الفتنة نظر فيها فلما رأوها لجة جعل صالح الأعمال فيها سفنة هذه الدنيا وقال صلى الله عليه وسلم مال والدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا
كمثل راكب قال تحت ظل دوحة قال يعني وقت القيلولة جلس تحت شجرة يستظل ويستريح فيها وسط النهار ثم ذهب وتركها فالدنيا كذلك ليست دار قرار الله جل وعلا قال وإن الآخرة لها دار القرار يا
قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع يقول مؤمن آل فلعون يقول لقومه قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة لهدار القرار من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا عندكر ناؤن ثا وهو
مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب هولئهم السعادة الذين عملوا الأعمال الصالحة والأعمال الصالحة محلها هذه الدنيا الآثرة ما فيها عمل ما فيها لجزاه ولذلك الكفار يتمنون إذا
دخلوا النار يتمنون أنهم يعودون للدنيا مناجل أن يعملوا صالحة بل إذا حضر أحده فهم الموت قال رب يرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت فهم إذا عاياً يقين عاياً الحقيقة عرفوا أنهم خسروا
يتمنون الرجوع ولن يرجعوا إلى الدنيا هل محال؟
فمحل العمل هو هذه الدنيا فاتتك الدنيا ولم تعمل فيها فاتتك الآخرة تكون من من خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين من عمل صالحا من ذكر أو انثا لم يفرق الله بين الذكر والانثا في
الجزاء ولم يفرق بينهم في الأعمال الذكر والانثا سوى فترك الذكر والانثا في بعض الأحكام التي لا تنقض على الانثا فجعل للرجال أعمالا وصفات تنطبق عليهم وتريق بهم وجعل للنساء أعمالا دنيا
أعمال الدنيا للنساء أعمال خاصة بهم فلالرجال يتولون أعمال النساء ولا النساء تتولى أعمال النساء فالرجال في الدنيا أما العمل للآخرة فكلهم سوى من عمل صالحا من ذكر أو انثا وهو مؤمن بهذا
الشرط لأن المنافق يعمل لكن غير مؤمن فعمله مردوده في الدرك الأسفل من النار لأنه يتظاهر بالعمال وإذا لقوكم قالوا آمننا تظاهر بالعمال ويصلي ويصومه ويشهد الله إلا الله أن محمد الرسول
الله لأجل أن يسلم على دمه وماله ويعيش مع الناس ولكنه لا يؤمن في قلبه ولهذا قال وهو مؤمن بهذا القيت من عمل صالحا من ذكر أو انثا وهو مؤمن فلنحي ينه حياتا طيبة هذا في الدنيا يحيا
حياتا طيبة لذيذة مطمع إن القلب ولهذا تجدون أهل الطاع من ألا الناس حياتا وأوفرهم راحة لأن الراحة راحة القلوب ما يبرحت الأبدان راحة القلوب فهم مرتاح في قلوب يعيشون بذكر الله ويتنعمون
بذكر الله عز وجل هم بتنعمون بالشهوات والملذات والنزهات ولا يتنعمون بذكر الله هو نعيمهم ولهذا يقول بعضهم إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش طيب لما يجدونه من الراحة
والطمانين واللذة لذة العبادة واللذة الذكر في هذه الحياة بينما بينما الكفار ولو أعطوا الدنيا كلها والنع وهلما لذات كلها فإنهم فيه شقائن وعنا لأن قلوبهم مستوحشة والعياذ بالله قلوبهم
مستوحشة ووجوهم مسودة أما المؤمن فإنه يحيا حياة طيبة في هذه الدنيا حياة طيبة على الإيمان وذكر الله عز وجل يتلذذ بالطاعة ويأنس بالعبادة ولهذا يقول الآخر أهل الدنيا خرجوا منها ولم
يذوق أحلى ما فيها هذا أحلى ما في الدنيا خرجوا منها ولم يذوق أحلى ما فيها هذا حرمان والعياذ بالله فلنحي أنه حياة طيبة في الدنيا بالعبادة والذكر والطاعة الله عز وجل والطمانين
والإيمان والنور ثم في الآخر ولنجينهم أحسن الذي كانوا يعملون يدخلون الجنة ويتنعمون فيها نعيما دائما لا ينقطع كما يكون في الدنيا ولا يخافون من عدو ولا يخافون من مرض ولا يخافون من موت
ولا يخافون من هرم ولا يخافون من فقر ولا يخافون من حاجة أبدا آمنون وهم في الغرفات آمنون ادخلوها بسلام آمنين ولنجينهم أحسن الذي كانوا يعملون هذه هي الحياة الطيبة ولكنها تحتاج إلى
إيمان وبصيرة وتحتاج إلى صبر وثبات حتى يطمع إن الإنسان فلا تزحزيحه العواصف ولا تزحزيحه العواصف والفتن بل يكون ثابتا فبات الجبال إن أنعم الله عليه شكر وإن ابتلاه صبر وفي الآخرة ينال
النعيم الدائم واللزه التي لا تنقطع ويأمن من جميع المخاوف والمكدرات تذهب الشحن من قلوبهم ويكون إخوة على سر متقابلين ليس في قلوبهم ونزعن ما في صدورهم من غل إخوانا على سر متقابلين هذا
أهل الجنة وهذا هو هي الحياة الطيبة والحياة السعيدة فإذا كنت تريد الحياة الطيبة والحياة السعيدة فعليك بالعمل الصالح ما دمت على قيد الحياة لا تشعلك الدنيا بملذاتها والشهواتها وأطمعها
بل إطلب الدنيا إطلب من الدنيا ما يعينك على فلب الآخرة ولا تنشغل بالدنيا وتكون الدنيا هي أكبر همك خذ منها ما يكفيك ويعينك على طاعة الله سبحانه واجعل وقتك وحياتك للعمل الصالح والله
جل وعلا أمرنا بالرزق وأمرنا بالعبادة فقال جل وعلا فبتغ عند الله الرزق وعبدوه واشكرو له إليه ترجعون وقال سبحانه وتعالى فإن آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله
وذروا البيع لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلقوا قال إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة أما قبل النداء
فطلب الرزق في السوق في المتجر في المزرعة في الوظيفة في أي مكان فإذا أذن المؤذن اترك الشغل الدنيا وإذهب إلى المسجد فإذا قضيت الصلاة فلا تجلس في المسجد وتترك طلب الرزق واذكروا الله
كثيرا لا يكن أيضا طلب الرزق شاهل للك عن ذكر الله بل يطلب الرزق واذكر ربك بالتسبيح والتهليل والتكبير فتجمع بين الحسنين واذكروا الله كثيرا واذكروا الله لكم تفلحوا هذا فيه أن المسلم
يعمل لدنيا ويعمل لآخرته لكنه لا يطغى عمل الدنيا على عمل الآخرة ولا يطغى عمل الآخرة على عمل الدنيا بل يوازل بينهما فيجعل لهذا وقتا ولهذا وقتا آخر واذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو
والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائزكة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار يجيضهم الله أحسن ما عمله ويزيدهم من فضله من يشاء مغير حساب قال لا
تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقل لا يبيعون ولا يشترون بل قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع هتل على أنهم يتاجرون ويبيعون ويشترون لكن إذا أذن المؤذن أوقف العمل وأقبلوا على الصلاة
فإذا فرأوا من الصلاة عادوا يطلب الرزق وجد من الأسق يا الآن من يقول ليه تغلق الدكاكين وقت الصلاة ليش تحطل العمل وقت الصلاة ولا يقرى هذه الآية أو هذه الآيات فأنه إذا جاء وقت الصلاة
يجب تحطيل العمل فإذا انتهت الصلاة فيرجع كل عامل إلى عمله فيجمع بين خير الدنيا والآخرة فلا نخيينه حياة طيبة هل جزاو في الدنيا ولا نجيينه أحسن الذي كانوا يعملون في الآخرة فالدنيا دار
عمل ومن أفلس من العمل في الدنيا أفلس في الآخرة من الجزاء ومن عمل صالحا في الدنيا نال الجزاء في الآخرة فجمع الله له حسنة الدنيا وحسنة الآخرة وكان من الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقد قال الله جل وعلا في آية أخرى "الا إن عولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقول لهم البشر في الحياة الدنيا وفي
الآخرة لا تبديل لكلمات الله هؤلاء أولياء الله لا خوف عليهم لا خوف عليهم من ما هم مقبلون عليه من أمور الآخرة من القبر وما بعده لا خوف عليهم على تطمين لهم ولا هم يحزنون على ما فاتهم
من الدنيا أو يحزنون على أولادهم وذرياتهم التي تركوها خاف عليهم من الفقر الله تكفل لهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا ولا آخرة لكن منهم هذه الحياة السعيدة لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون هذه الحياة السعيدة فالحياة السعيدة هي التي لا خوف فيها ولا حزن الذين آمنوا وكانوا يتقون فمن رزق الإيمان والتقوى لله فهذا من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وأمنوا بالقدر خيره وشره فجمعوا بين أركان الإيمان في القلوب وأركان الإيمان على الجوارح جمعوا بين الإسلام
والإيمان وأن محمد الرسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت استطعت إليه سبيلها والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فلا
بد من الجمع بين الإسلام والإيمان هؤلاء هم الذين آمنوا وكانوا يتقون التخذون ويقاية من غضب الله وما هي الوقاية؟
هل هي الدروع والحصون والجنود؟
لا أو الثياب؟
لا الوقاية العمل الصالح فتقوى الله أن تعمل بقاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من عطاب الله هذه هي التقوى سمية التقوى لأنها تقيكة من
غضب الله وتقيكة من العذاب هذه هي التقوى الذين آمنوا وكانوا يتقون ما هي حياتهم؟
قال لهم البشراء لهم البشراء في الحياة الدنيا وفي الآخرة يبشرهم الله جل وعلا بالجنة والنعيم المقيم في الدنيا وفي الآخرة يبشرهم بالجنة والنعيم المقيم لهم البشراء في الحياة الدنيا شوف
هذه الحياة السعيدة لهم البشراء فهم مستبشرون فرحون بنعمة الله عز وجل قلبي فضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحوا هو خير من ما يجمعون قلبي فضل الله بدين الإسلام وبرحمته يلقرآن فبذلك
فاليفرح هو خير من الدنيا خير من ما يجمعون لهم البشراء في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله جل وعلا إذا قال قولا فلا بد من وقوعها لا يبدل ولا يغير إذا وعد فإنه لا يغير
وعده ولا يخلف وعد سبحانه أما إذا توعد فإنه قد يعفو وقد ينفذ الوعيد قد يعفو عن المسلم ويغفر له ذنوبه وقد يعزبه بها وإن اوعدته لمنجز إعادي ومخلفه موعدي فإن اوعدته هذا الوعيد اوعدته
هذا الوعيد لمنجز إعادي لمنجز إعادي ومخلفه موعدي يعني الوعيد فالله جل وعلا قد يخلفه ويغفر يغفر للمؤمن لمخلف إعادي صحة البيت لمخلف إعادي يعني الوعيد ومنجز موعدي هذا الوعيد الله جل
وعلا لا يخلفه وعده إذا وعد مسلم فإن الله لا يخلف وعده يعطيه ما وعده أما إذا توعد العاصي الذي معصيته دون الشرك فهذا قد يخلف الله وعيده وقد يغفر له ويمحو عنه سيئاته فضلا منه وإحسانه
الحاصل أن الحياة السعيدة ليست بكثرة الأموال ووفرة الرزق والمظاهر البراقة ليست بالملذات والشهوات وإنما السعادة والحياة السعيدة بتقوى الله والعمل الصالح وفعل الخير واستغلال الحياة
الدنيا فإن الموعد قريب إلى الله سبحانه وتعالى فإن الموعد قريب والأجل سينتهي وعليك أن تذكر هذا فلا تغرق الحياة الدنيا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن وعد الله حق هل تغررنكم الحياة
الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الحياة الدنيا عرفناها لكن الغرور ما هو الشيطان لأنه الله غرور كثير الغرر لبن يادم اخدعهم ويسغيلهم عن طاعة الله عز وجل فلا تغتر بوساوس الشيطان وتخذيل
الشيطان ويرجافه وليس المراد الشيطان الجن فقط هناك شياطين الإنس أيضا الذي وهم دعات السوء ودعات الظلال لا تلتفت لهم الشيطان وجنوده احذر الشيطان وجنوده من الجن والإنس وكن مع الملائكة
ومعى الرسل ومعى المؤمنين قال تعالى وما يطيع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة كذلك يحسب بعض الناس أن الحياة
السعيدة أن يوفر في بيته الفضائيات المرئية والمسموع ويستمع الهالة ويستمع الهالة ويروح عليه الوقت ويسمع من الشر أكثر من ما يسمع من الخير أو لا يسمع الخير أبدا ولا ينظر في الخير وإنما
يسمع الشر وينظر وإنما ينظر إلى الشر فيعتبر هذا إنه من الحياة السعيدة وهو الدمار والخراب والعياد بالله ودعات الظلال غزو المسلمين في هذه الوسائل فعلينا أن نتنبه لها لأن لا تكون حياة
نتعسه حياة نشقية وعلينا الخير إلى الشر وهذا ما يريده الشيطان وأعوانه فعلينا أن نحنر من هذه الأمور ونشتغل بذكر الله ونعمر بيوتنا بطاعة الله ونربع أولادنا ونساءنا على طاعة الله يا
أيها الذين آمنوا وقوأنفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملالكة غلاغ شداد لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يمرون فنزه بيتك وطهر محلك من هذه الوسائل الشريرة التي تدعوك
إلى النار الله يدعو الشيطان وأعوانه أدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة أولئك يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه نار بأعمالهم ودعاياتهم والله جل وعلى يدعو إلى
الجنة فبعاماً من تذهب مع دعوة الكفار والشياطين أو مع دعوة الله سبحانه وتعالى اختر لنفسك ما دمت تدعي أنك عاقل وأنك مفكر وأنك كامل التصرف أنظر لنفسك هل أنت تجيب دعوة الله أو تجيب
دعوة الشيطان تذهب إلى المسارح وإلى المراقص وإلى دور الشر أو تذهب إلى المساجد وإلى بيوت الله عز وجل أنظر نفسك أيها المسلم ففي يوم القيامة ترقى كتابك الذي أمليته في هذه الدنيا ولا
تزر وازرة وإزرا أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا نعم بعث الله الرسول وأنزل الكتاب وبلغ البلاغ المبين قامت علينا الحجة فالنظر في أعمالنا يا عباد الله يا أيها الذين آمل اتقوا الله
والتنظر نفس ما قدمت لغدب واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاشقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل
لرأيته خاشع متصدع من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون نفعن الله وإياكم بهدي كتابه واجعل حياتنا حياتا طيبة سعيدة بطاعته والإيمان به والتباع رسوله ووقان الله وإياكم
شر الحياة التعيسة النكدة الخاصرة صلى الله وسلم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-091-منهج الاستقامة والوسطية|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على نبينا محمد.
خاتم النبيين وامام المرسلين وافضل الخلائق اجمعين
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه الى يوم الدين اما بعد فانني اشكر الله سبحانه وتعالى على ما يسر من هذا اللقاء المبارك في مساء هذا اليوم المبارك في الجمعة
كما اشكر لسعادة المحافظ اشكر ايضا القائمين على الدعوة الذين نظموا هذا اللقاء واسأل الله للجميع التوفيق العلم النافع والعمل الصالح.
اما موضوع اللقاء والكلمة التي قبل الاجابة على اسئلة الحضور
فانه كما سمعتم منهج الاستقامة والوسطية قال الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس.
ويكون الرسول عليكم شهيدا ومعنى وسطا اي عدولا خيارا الله سبحانه وتعالى اختار هذه الامة وجعلها امة الوسط والاعتدال
والخيار الذين يستشهدها على الخلائق يوم القيامة لان الرسل بلغوا اممهم.
فهذه فهذه الامة تشهد للرسل السابقين انهم بلغوا اممهم.
ويشهد الرسول صلى الله عليه سلم لهذه الامة مزكيا لها ويكون الرسول شهيدا عليكم
ولهذا قال جل وعلا كنتم خير امة اخرجت للناس.
تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهذه امة عظيمة فهل وسط بين الامم؟
بين جفاء اليهود وتشدد النصارى وغلو النصارى.
فهي امة وسط
من الغلو والجفا ودينها دين الاعتدال ودينها دين السماحة واليسر من غير افراط ولا تفريك.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على الوسطية والاعتدال يذكر هذه الامة بمنزلتها التي اختارها الله لها وهي الوسطية
وكذلك هذه الامة لما انقسم لما حدث فيها التفرق خلاف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم صار اهل السنة والجماعة وسطا بين الفرق.
المختلفة.
باقية على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه.
سالكين المنهج الوسط
الصراط المستقيم.
ولهذا يدعون ان الله جل وعلا في كل ركعة من صلاتهم حينما يقرأون سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هؤلاء هم الوسط.
غير المغضوب عليهم
وهم اليهود ومن سار في منهجهم ولا الضالين فهم النصارى ومن سار في منهجهم من اهل الضلال والبدع والمحدثات.
فاليهود عندهم اعطاهم الله العلم ولم يعملوا به.
فغضب الله عليهم ولعنهم.
النصارى
ترى عندهم غلو وافراط في نبيهم عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام حيث جعلوه ابن الله.
او ثالث ثلاثة اي هو الله كما يقولون كما يقولون.
قبحهم الله واليهود جحروا في حق المسيح عليه السلام وامه.
وكفروا به
ونشهد امه الى الفحش فهم جفاف في حق نبي الله عيسى عليه السلام والنصارى غلاف فيه.
حيث رفعوه فوق منزلته التي اكرمه الله بها.
وانه عبد الله ورسوله.
ليس وابنا لله كما تزعمه النصارى وكما ذكرنا
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مما افترقت الفرق من هذه الامة اهل السنة والجماعة باقين على الصراط المستقيم لم يختلفوا.
لم يختلفوا عنه ولم يتشددوا فيه ويغلوا ولم يتساهلوا ويدفوا وانما كانوا
ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه.
على الاعتدال والاستقامة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر عن افتراق هذه الامة الى ثلاث وسبعين فرقة قال كلها في النار.
الا واحدة
قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي وقال عليه الصلاة والسلام فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها
عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور.
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
فهما تمسكوا بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم وساروا على ما تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حيث قال عليه الصلاة والسلام
تركتكم على الفوضى ليلها كنهارها.
لا يزيغ عنها الا هالك وقال عليه الصلاة والسلام اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي والله قال وتعالى اوصانا فقال سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما
ان تتبعوه.
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون.
فاهل السنة والجماعة مستمرون على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحيدون عنه يمنة ولا يسرة.
لانهم يعلمون انه هو الحق.
وان ما عداه باطل
فهم لا يتركونه ولهذا ولهذا فان النبي صلى الله عليه وسلم لما اوصاهم بهذه الوصية وهو يعلم عليه الصلاة والسلام بما علمه الله ان هذا الافتراق سيحصل.
وقد حصل كما اخبر صلى الله عليه وسلم
وافترقت الامة الى فرق كثيرة.
كلها تدعي انها على الحق وان ما عداها على الباطل.
والامور ليست بالادعاء.
وانما الامور بالحقيقة فمن سار على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم
فهو على الحق بلا شك.
واما من اختلف عما عليه الله صلى الله عليه وسلم فهو على باطل.
قد يكون هذا الباطل كبيرا وقد يكون صغيرا.
الا انه كله يجمعه انه مخالف.
لهدي الرسول
صلى الله عليه وسلم.
ومع هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم بشر بقوله لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله
تبارك وتعالى فمهما كثرت الفتن والانحرافات خلافات فان الحق باق فلله الحمد.
قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا لحافظون والذكر هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فان الله تكفل بحفظ الكتاب والسنة.
ليرجع اليها من يريد الحق الهداية.
ويريد النجاة الحمد لله ان الله لم يتركنا في متاهة بل تركنا على جادة ومنهج عظيم يشير عليه من يريد النجاة ومن يشير عليه الى الله من يريد النجاة
فهذا من فظل الله.
والله امرنا بذلك.
بقوله سبحانه فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول.
ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا الاختلاف يحصل سنة الله في خلقه.
وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصفوف
الذي لا ينطق عن الهوى انه سيحصل اختلاف فانه من يعش منكم فسيرى بلادا كبيرة اختلافا كثيرا.
وليس اختلافا يسيرا ولكنه اوصانا عند ذلك ان نتمسك بسنته صلى الله عليه وسلم
وسنة خلفائه الراشدين المهديين من بعده.
ابي بكر وعمر وعثمان وعلي.
وما عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار.
قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان.
رضي الله عنهم ورضوا عنه
لهم جنات تجرين تجري تحتها الانهار.
خالدين فيها ابدا.
ذلك العظيم والذين اتبعوهم باحسان يعني قال يدعون انهم يتبعون المهاجرين والانصار.
لكن قليل من يتبعهم باحسان والاحسان معناه الاتقان.
وذلك انما يتحقق اذا عرفنا منهج
السابقين الاولين من المهاجرين والانصار.
ثم سرنا عليه.
اما ان ندعي اننا من اتباع المهاجرين والانصار ونحن نجهل عليه فان مجرد الدعوة لا تكفي ولا تحقق غرضه فلذلك كان لزاما علينا ان ندرس ما عليه رسول الله صلى الله عليه
سلم وما عليه اصحابه من المهاجرين والانصار.
ونسير عليهم ولهذا اعتنى علماء الامة وائمة هذه الامة ائتنوا ببيان منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ودونوا هذا في كتب العقائد الصحيحة
الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه هي بايدينا وموجودة ومتوفرة ولله الحمد.
فيجب علينا ان نتدارسها في المدارس والمعاهد والكليات وفي المساجد وان نقررها ونشرحها ونزينها للناس.
حتى نكون من اتباع المهاجرين
الانصار باحسان وليس بمجرد الدعوة والوسطية تكون في العقيدة.
تكون في العقيدة كاهل السنة والجماعة وسط في ابواب العقيدة بين الفرق الضالة.
فان في اسماء الله وصفاته بين المعطلة وبين المشبهة ويثبتون لله سبحانه ما اثبته لنفسه او اثبته له
قيل صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات من غير تحريف ولا تعقيل.
ومن غير تكييف ولا تمثيل على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهم وسط
في اصحاب الكبائر من الذنوب التي دون الشرك بين مذهب الخوارج ومذهب المرجية الخوارج يكفرون بالكبائر لو كانت دون الشرك يحكمون على مرتكبي الكبيرة انه كافر.
وانه خالد مخلد في النار.
نسأل الله العافية
بينما المرجئة على العكس.
يقولون لا يضر مع الايمان معصية.
كما لا ينفع مع الكفر والاطاعة.
فلا المعاصي عندهم لا تضر الايمان ولا تنقصه على النقيض من مذهب الخوارج اهل السنة والجماعة توسطوا.
فقالوا مرتكب كبيرة التي دون الشرك
مؤمن لكنه ناقص الايمان فهو مؤمن ردا على الخوارج الذين يكفرونه لكنه ناقص الايمان ردا على المرجئة.
الذين يقولون ان المعاصي لا تنقص الايمان.
ولا تضر الايمان.
فكلا المذهبين باطل
والحق هو الوسط كما جاء في الكتاب والسنة.
وكذلك اهل السنة والجماعة وسط في العبادة.
بين الولاة.
المتشددين في العبادة وبين المضيعين للعبادة.
والمتساهلين فيها.
بل هم يسيرون على منهج الرسول
صلى الله عليه وسلم باعتدال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو في العبادة والتشدد في العبادة حتى يشق الانسان على نفسه.
ثم ينقطع ويترك العبادة.
لان الانسان بشر ما يتحمل التشدد
لا يداوم عليه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم وصف المتشدد بانه كالمنبخ يعني منقطع السهر.
لا دهرا ابقى ولا ارض انقطع.
اما المعتدل فهذا يسير الى الله برفق.
ويستمر على السير حتى يصل الى الله سبحانه وتعالى
ولما جاء رهف من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تريدون الخير جاؤوا يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم.
يسألون زنجاته رضي الله عنهم عن عبادته في في بيوتهن لاجل ان
فلما ذكرنا لهم عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم كانهم فقالوها وقالوا اين نحن من رسول الله؟
صلى الله عليه وسلم؟
وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
فظنوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة الى العبادة.
لان الله غفر له
ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ولذلك لم يكن على المستوى الذي يريدونه اعتذروا للرسول لانه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
فقال احد وهم اما انا فاصلي ولا انام.
يصلي الليل كله.
وقال الاخر
اما انا فاصوم ولا افطر.
اصوم ولا افطر يعني طول حياتي وقال الثالث انا لا اتزوج النساء.
يريد ان يتدخل.
ويتفرغ للعبادة بزعمه وقال الرابع انا لا اكل اللحم.
يريد ان يحمل نفسه على الخشونة وعلى
حرمانها من الطيبات ومن باب الزهد والورع فما يزعه فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بمقالة الاربعة غضب صلى الله عليه وسلم وقال انتم الذين قلتم كذا وكذا
اما والله اني لاخشاكم لله.
واخشاكم له.
واني اصلي وانام.
واصوم وافطر.
واتزوج النساء.
واكل اللحم ومن رغب عن سنتي فليس منا.
هكذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء
وبين لهم انهم قد اخطأوا وانهم اشتدوا على انفسهم وانهم غلوا وافرقوا في العبادة والله لا يرضى الله لا يرظى بالتشدد انسى ولا يرظى بالمشقة على النفوس وانما يرظى باليسر ورفع الحرج
هذه الامة قال الله جل وعلا لو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج.
ملة ابيكم ابراهيم فقال سبحانه وتعالى ما يريد الله ان يجعل من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون.
فالدين
ولله الحمد واهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الضالة.
والدين الى الغالي والجاهي.
فكما ننكر على المتشدد ينكر على المتساهل ايضا ننكر على المتساهل في العبادة.
المظيع لها.
الذي يعتمد على الرجا فقط
يرجو رحمة الله لكن لا يعمل لها.
فالدين وسط ولله الحمد.
بين هذا وهذا بين الغالي والجاهي.
بين المثبت والمفرق الاعتدال والوسطية هذا دين الاسلام.
الصالح كل زمان ومكان ولله الحمد.
الى ان تقوم الساعة.
ليس فيه اثار ولا اغلال
كما كان على الامم السابقة وليس فيه تساهل وتضييع ولهذا اخبر الله سبحانه وتعالى عن زكريا عليه السلام وذريته انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغدا ورهبا من فيما عند الله وطمعا
فيما عند الله ورهبا من عقابه.
رغدا في ثوابه و
رهبا من عقابه.
فهم بين الخوف والرجاء.
فالمؤمن يكون متوسطا.
بل الخوف والرجاء فلا يخاف حتى ييأس من رحمة الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون.
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله.
ان الله يغفر الذنوب جميعا.
انه هو الغفور الرحيم.
وانيبوا الى ربكم واسلموا له.
كما انه لا يأمن لا يأمن من غضب الله ولا يأمن من الانحراف والانتكاس ويسأل ربه الثبات على الدين وعلى
اخامن مكر الله؟
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون فالمسلم ودين الاسلام هكذا وسط بين الخوف ياه قال يذهب مع الخوف حتى ينحى منحى الخوارج.
ولا يذهب مع حتى ينحى منحى المرجئة.
وانما يكون متوسطا.
هكذا دين الاعتدال
ودين الوسط نسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم للدين الوسط والاعتدال قال وان يعفو عنا وعنكم تقصيرنا واساءتنا الله جل وعلا وقال فاستقيموا اليه واستغفروه.
استقيموا اليه على طاعته.
واستغفروه مما يحصل من الخلل والنقص
فان الانسان عروة الناس والخطأ جعل الله الاستغفار ملاذا للمسلم استغفروا الله ويتوبوا اليه.
فاستقيموا اليه واستغفروه.
وقال في اية اخرى فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا.
الطغيان هو الغلو.
والتشدد.
استقامة بلا غلو
فاستقم كما امرت يعني كما شرع الله لك ومن تاب معك ان اسلم معك من الناس واتبعك ولا تطغوا.
لا تزيدوا وتغلوا في الاستقامة فالله ذكر في موضع النهي عن الطغيان وفي موضع استقيموا اليه واستغفروه
فتجمع بين هذا وهذا.
هذا هو طريق الوسط والاعتدال.
واترك المجال الان على الاسئلة وانما اردت بهذه المقدمة اليسيرة بيان المنهج منهج الاعتدال والوسطية.
والا فشرحه يقول ولكن يكفينا من ذلك الكلام اليسير والكلام الكثير موجود ولله الحمد.
في
المصادر من القرآن والسنة والكلام اهل العلم الراسخين في العلم.
صلى الله سلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اسمح لي ان شاء الله فضيلة الشيخ ان خير الجزاء التي وردت الينا كبيرة جدا ولكن نعرف منها على فضيلة الشيخ نعم
يقول السائل وكثير من الاخوان عبر الاسئلة في قولهم انا نحبك في الله يقول السائل معالي الشيخ وفقك الله اننا نحبك في الله.
بيني وبين الله عز وجل بيني وبين الله عز وجل امور.
ما زال يفترها عليه في هذه الدنيا.
واريد
منها ولكني اجاهد نفسي كيف طلع عن هذه الذنوب التي لا يعلمها الا الله؟
الرجاء عن هذه الحالة وجزاهم الله خيرا.
اولا نقول احببت احببكم الله كما احببتم ثانيا كل ما خطأ قال صلى الله عليه وسلم كلكم خطاء
الى الله عز وجل والله قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى.
فالله فتح باب التوبة تب الى الله توبة صحيحة وابشر بالخير.
فان الله يثيب على
حتى الكافر والمشرك اذا تاب تاب الله عليه.
فكيف بالمؤمن المذنب قال الله جل وعلا قل للذين كفروا ان ينتهوا مغفر لهم ما ارسلوا.
وقال وتعالى استغفروا ربكم ثم توبوا اليه.
ان ربي رحيم ودود.
نعم
يقول السائل ما حكم المداومة على صيام يوم الجمعة مع صيام الاثنين والخميس؟
الجمعة لا يصام مهرجان بل صح النهي عن صوم يوم الجمعة مفردا.
لانه يوم جمعة صلاة اجتماع.
فيكون
المسلم محسنا في هذا اليوم.
الا اذا كان يصومه مع غيره يكون تابعا.
فلا بأس اما ان نصومه محدثا فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن افراز يوم الجمعة.
نعم
شخص لا استطيع القراءة.
واتي مبكرا للمسجد نادى عليك لو اشتغلت لا حياة النخل الى حين الاقامة.
طيب اذا جئت المسجد انتظر الصلاة فان تصلي نوافل الى ان تقام الصلاة فهذا خير لا يشيئك عن سؤال اخيك المفتي
ثم تجلس تذكر الله وتدعو او تقرأ القرآن الكريم فهذا خير ايضا نعم يقول انا كبير في السن وليد وبقية الابناء لا يحرموني من الابناء لا يجوز تخصيص الولد بالعطية دون اخوانه ولو كان بارا.
بره
هذا واجب عليه هذا واجب عليه وحق لك عليه.
فلا تعطه شيئا دون اخوانه وهو ما عند الله سبحانه وتعالى من ثواب البر والابر والاحسان الى والديه.
نعم وهم نحن على اعداد الازازة الصيفية فما حكم التوجيه؟
فما توجيهكم لنا عن استغلال الاوقاف؟
بما يعود
لا اله الناس وما توجيهكم لاولياء الامور مجاهدناه.
لا شك ان العقلة الصوتية انها مجال لمن يريد الخير ومجال لمن يريد الشر.
فعليكم باشغال هذا طلب العلم بالمطالعة في الكتب المفيدة وعمل الخير
سيدي محمد احذروا ان تشغلوها باللهو واللعب وهو يعني لان اهل الشرع يعدون برامج لهذه اهل الشر يعدون لهذه والتجهيل فعليكم بالحذر من هؤلاء واشغلوا عقلتكم بما فيه فائدة لكم.
في دينكم ودنياكم
استذكروا دروسكم بالمستقبل من علم نافع اما من غفل ولهى فانه ينفخ العلوم التي تعلمها طول السنة.
يمسحها ويغفل ما الذي يواصل طلب العلم؟
فان العلم يزداد وينمو بطلب العلم والمداومة على ذلك.
نعم.
هذا عن طريق الانترنت يقول فضيلة الشيخ انا
عندما يقرأ علي القرآن يديك وقدمي بدرجة التجمل واذا توقف عن الفراق عليه ذهب في البرودة واحيانا يختم باسمه فجأة ربما ان يكون عندي شيء من من المرض النفسي فعليك بتلاوة القرآن والاستماع
له
والاستعاذة من الشيطان الرجيم وسيزول عني هذا ان شاء الله.
نعم.
يقول ساعد يا شيخ جزاك الله خير الجزاء انا لدي والد فضيحة الكلام حتى لدرجة انه كان يحب لحيتي
عليك بالصبر الصبر مطلوب على ما عمت الناس فكيف بوالدك الصبر والاحتساب والكلام الطيب نعم.
ولو مسائل كلام نعم انت احسن الكلام نعم تلقى به ولا تغضبه ويتكلم عليك بكلام من جنس ما ذكرت
نعم ويقول انا شاب مستقيم في نفس السائل وعمري سبعة عشر سنة واحيانا اترك صلاة الفجر لما لنفسي من الجهد والتعدد.
هذا ليس استقامة.
الذي يتأخر عن صلاة الفجر هذا نقص في الاستطاعة
المستقيم هو الذي يحافظ على الصلوات مع الجماعة صلاة الفجر بالذات ينبغي ان يجد الحرص على حضورها وتعويد النفس على الاستيطان قبل دخول وقت العلم.
لو استيقظت قبل دخول وقت الفجر وصليت من اخر الليل
استغفرت الله وكن مع المستغفرين بالاسحار.
ثم تتقوى بذلك على صلاة الفجر والشيء بالاعتياد اذا عودت نفسك اعتادت وعليك ان لا لا تكثر حتى تقوم نشيطا لصلاة الفجر.
اما اذا افطرت النوم
ربما ان يحصل عليك الاستيقاظ في صلاة الفجر.
يتجنب السبب الذي يجعلك تتأخر عن صلاة الفجر.
نعم نعم حكم احتقار بعض طلبة العلم لبعضهم العلم ينهى عن العلم الصحيح ينهى عن اختبار المسلمين.
قال قال سبحانه وتعالى
يا ايها الذين امنوا لا يرضي الله قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم.
ولا نساء من نساء اتى يكون خيرا منهم ولا تلمزوا انفسكم.
يعني لا يلمز بعضكم بعضا.
قد قال الله جل وعلا
لا ويل لكل همزة ولا ولا تنابزوا قال وما تمددوا بالالقاب.
التي يكرهها الانسان ان تلقبه بلقب من باب السحرية عليك بالكلام الطيب والكلام الذي يسر النفوس مع اخوانك واصرخ السخرية بالناس
بتعيين الناس فان هذا فيه اثم عظيم ولا تلموا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب.
جئت باسم الفسوق بعد الايمان.
سماه الله الفسوق ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون.
من السخرية للناس ولمد الناس وتعيينهم
عند الالقاب فانه ظالم.
نعم.
يقول ما حكم الذهاب مع جماعات التبليغ والسفر اربعين يوما ذكرنا في المقدمة ان الواجب على المسلم ان يسير على منهج الرسول صلى الله عليه
يسلمها اصحابه اذا كان يريد النجاة اما ما قال منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فانك ترقده تتركه لانه محدث مبتدع.
فمن كان يسير على منهج الرسول واصحابه يسير ومن كان يبتكر منهجا مبتدعا مخالفا لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
تتجنبه من جماعة التبرير وغيرهم.
المنهج واضح.
منهجنا واحد وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
كل ما جانا جماعة ذهبنا معه وتركنا المنهج السليم.
هذا امر لا يجوز.
نعم.
يقول السائل
هل من طبق اعمال واقوال الرسول صلى الله عليه وسلم حرفا حرفا في جميع في عهدنا اليوم صدق الناس عمل الرسول كله وصار غريبا واستنكره الناس وقالوا هذا متشدد بل هذا فهل هذا يعد وعمل لا
يوافق رأي الناس؟
فهل خارج ان يستطيع على حساب رغبات الناس
انت لا تنظر الى الناس مدحوك ايضا ان تنظر الى ما انت عليه هل هو حق؟
او باطل فان كان ما انت عليه حق فالزمه ولو ذمة الناس.
لا يغرهم من قال لهم
ولا من خالفهم اما اذا كان ما انت ما عليه باطل فعليك الرجوع عنه.
ولو مدح اذا صمت على الباطل فاتركه ولو مدحك النار.
المدار على ما انت عليه.
اذا كانت
فاحمد الله عليه ولو ولو ذنبك الناس وتنقصوا انت على اجر تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم قال ساحر قالوا كذاب المجنون قالوا معلم يعلمه وليس ما عنده وحي من الله سبحانه وتعالى قام
بالرسول صلى الله عليه وسلم
فما بالك بغير الرسول صلى الله عليه وسلم؟
فلا تلتفت الى مدح الناس ولا الى ذمهم ولا لكن ينظر الى ما انت عليه.
نعم.
يقول السائل يغفر الآن كلام بعض الناس يقولون
عليكم في المشايخ الذين عاشوا الله هذا وعليكم لانهم اعرف بالواقع من لعلمائنا هل هذه المعقولة صحيحة؟
كبار علماء وهم ما يعرفون الله عز وجل لا يقول من كبار العلماء
الا من يعرف الواقع وينزل الحوادث على الادلة ويعرف حكمها هذا الذي يكون من كبار العلماء.
اما الذي لا يعرف الواقع فهذا ليس من كبار العلماء.
هذه انا اقول هذا الكلام فيه انا لا يكون من كبار العلماء الا من عرف الكتاب والسنة
وعرف الواقع وصدق الواقع على الادلة.
وعرف نعم.
هذا هو الذي يكون من اهل العلم من كبار العلم.
اما الذي لا يعرف الا الواقع فقط ولا يعرف الكتاب والسنة.
فهذا ليس عنده علم
كثير من الناس يعرفون اللي يجري في العالم من الحروب ويعرفون ما يصدر من الناس وما لكن ما يعرفه بحكم هذا الشرع عندهم انطلاق على ما يجري لكن ليس عندهم معرفة بالعلوم
الشرعية.
هذا لا يلتفت الى كلامه.
لو كان عنده علم قال هذه المرأة اخذ هذه المقالة الا لانه لا يعرف قدر العلماء.
وانما عندها ان العلماء هم الذين يطلعون على ما يجري في الناس من الحروب ومن السياسات ومن ومن ويتركون طلب العلم
علم يتركون آآ الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله.
نعم.
يقول السائل كيف ينظر معاليكم ولم تنصحون الشباب المتحمس بغير علم؟
والذين غرر بهم واصبحوا ضحية للفتن وضرروا انفسهم والاخرين.
الله سبحانه وتعالى قال وعسى ان تكرهوا شيئا
يجعل الله قال سبحانه وعسى ان تشروا شيئا وهو شر له وعسى ان تكرهوا شيئا وهو شر له ان تحبوا وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
وعسى ان تحدو شيئا وهو شر لكم.
الله يعلم وانتم
لا تعلمون فما جرى من باب مغرر بهم هذا فيه موعية.
فيه موعظة لشباب المسلمين الاولياء امورهم.
لان شباب المسلمين لا يغترون بهذه اه الافكار في هذه الافكار الغريبة يتركون اهل العلم ولا يسألون اهل العلم ولا يجلسون في الدروس حتى ما يصلون
في المساجد الذي الذين ابتلوا بهذه الافكار انعزلوا عن الجمعة والجماعة.
وصاروا مختفين مندسين في مواضع خفية.
لان الشيطان عدلهم عن مجتمع المسلمين حتى انخدعوا لهذه الافكار واطاعوا لشياطين الجن والانس حتى حصل منهم ما حصل.
فهذا فيه
لنا وعبرة لولاة امور الشدائد في انهم آآ يعني فهم يوجهون اولادهم ويحافظون عليهم ويتابعونهم ولا يهملوهم ويتركوهم يذهبون الى ما شاءوا ويختلطون بمن شاؤوا لا بل عليهم ان يراعوهم وان
يتابعوهم وان
لان لا تتكرر هذه المأساة الفظيعة.
هذا لا شك انه نتيجة اهمال نتيجة اهمال من الاباء مع اولادهم ونتيجة اه ونتيجة انخداع الشباب لدعاة الضلال وجهدهم في العلماء وجهدهم في النار تحريم
فمن كان في قلبه حياة فانه يتعظ بهذه الاحداث والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-092-منهج السلف الصالح وحاجة الأمة إليه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وهو كما سمعتم وكما أعلن عنه منهج السالح الصالح وحاجة الأمة إليه والمرأة السالح الصالح أبقى من الأول لنهجي
الأم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وربعنه وعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار رضي الله عنهم وربعنه ذلك هو الفوز
العظيم فاله سبحانه للفقراء المهاجرين الذين افردوا من ديارهم وأموالهم يبتون فضلا من الله وربوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم صادقون المهاجرين فمقاله الأمصار والذين تبوءوا الدار
والإمان من قبلهم شبون منهاجر إليهم ولا يدون في صدورهم حاجة لما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقشوحها نفسه فأولئك هم المفلحون
ثم قال في الذين ياتون من بعدهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا نغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا بلا للذين آمنوا ربنا إن تراغوه الرحيم ومن جاء رعدهم
تتلمد عليهم من التابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم من القرون المفضلة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم خيركم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أرواه لا أدفر بعد قرنه
قرنين أو ثلاث وعصرهم يسمى ويمتاز على من بعدهم يسمى عصر القرون المفضلة فأولئهم سله هذه الأمة الذين أفن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله خيركم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم فهم القدوة لهذه الأمة ومن هجهم هو الطريق الذي يسيرون ومعاملاتهم وفي أفلاقهم وفي جميع شؤونهم وهو المنهج نأخذ من الفتاب والسنب وسلم هربهم من عصر التنزيل واخرهم عن الرسول صلى
الله عليه وسلم عن خير القرون ومن هجهم خير المنهج ولذلك يحلص المسلمون على معرفة من هجهم ليأخذوا به لأن هنا يمكن السير على من هجهم إلا بمعرفة وتعلمه العمل به ومن غير معرفة بها وبمن
هجها فهذا لا يجب شيء بالقد يظهر ومن هج السلف الصالح ولهذا كانت هذه الأمة كدارس من هج السلف الصالح ويتناقلونه تيلًا بعدديه كان يدرس المساجد يدرس المدارس وفي معاهد والكليات والجامعات
فهذا هو من هج السلف الصالح وهذه هي الطريقة لمعرفة أننا نتعلم من هج السلف الصالح الصافي ما خود من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيفر
الاختلاف في هذه الأمة وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم فرقت اليهود على إحدى والسبعين فرقة فرقت النصار على اثنتين وسبعين فرقة وستفتلك هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا
واحدة يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه هذا من هج السلف الصالح ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان عليه أصحابه الذين اتبعوهم بإخسانة تشتدوا الحاجة
إذا معرفت من هج السلف الصالح ومسك به لأنه بريق النجاد كلها في النار إلا واحد وهي الفرقة الناجرة وهم أهل السنة والجماعة إلا واحد وهي الذي إذا اختلف الناس وكذرت الملاهد وكذرت الطرائط
والفرق والأحزاب هي التي تقول على من هج السلف الصالح تتمسك به وتصبر عليها حتى ترقى رضى سمحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم وعظى السابه في آخر حياته موعبة كنبليرة معظه موعبة بليف
أسرسيه بكت منها العيون قالوا يا رسول الله كأنها موعبة مودع فأوثنه قال اوثيكم بتقوى الله والسمع والباعه السمع والباعه لولاكم والمسلين والسمع والباعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش
منكم فسير اختلافا كذيرة كعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعبوا عليها بالنواهد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة وولالة كل وولالة في النار
هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فيه انتسير على منه السلف الصالح لانه طريق النجاة وهذا كما بقولي جل وعلا وانها لا صراط مستقيما التبعوه ولا تتبع السبلة وتفرق بكم عن سبيل
ذلكم الصاكم به لعلكم تتقون ذلكم الصاكم به لعلكم تتقون تتقون النار تتقون الغلالة واتخالفون الفرق الغالة تسيرون على المنهج السليب التلحقوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم يصحابه واتباعه
ومن يتمسك بهذا خصوصا في آخر الزمان سيلقى سيلقى تعبا من الناس والمخالجين سيلقى تعنيبا وتهديدا والصرف عن هذا الطريق وتهديدا ترغيه ترغيه من الفرق الغالة والمنهج الملحريه احتاج إلى صبه
وليادة قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وتوبى للغربة ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلفون إلى فسد الناس وفي رواية الذين يصلخون ما أفسد الناس فلا
يسلم من الضلال في الدنيا ولا يسلم من النار في الآخر إلا من سلف هذا الطريق الصالح وهم الذين قال الله فيهم ومن يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقة ذلك الفقل من الله وكفى بالله عليمة ولهذا فرض الله علينا أن نقرأ صورة الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا فريبةنا وناثم وفي آخرها هذا الدعاء العظيم
إهدنا الصراقة المستقيم فانتسأر الله أن ينبك هذه الطرق وأن يهديك الصراط يعني أن يدولك على الصراط المستقيم ويثبتك عليه في كل ركح لأهمية هذا الدعاء تأمل معنى الصراط المستقيم ومن هم
الذين يسيرون على الصراط المستقيم الذين أنعم الله عليهم الذي سراط الذين أنعمت عليهم من هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقة أن يهديك هذا
الصراط تسأل الله أن يجنبك الطرق الله له الطرق المنهاريه صراط الذين أنعمت عليهم غير المهبوب عليهم غير المهبوب عليهم الذين أضب الله عليهم وهم اليهود الذين عالم الشبط ولكنهم لم يعملوه
وكل من سارع على نهج اليهود من هذه الأمة كل من عرف الشبط ولم يعمل به فهو على طريق اليهود على طريق المقضوب عليه يعني هو عرف الشبط ولم يعمل به أخذ العلم وترك العمه وكل عالم لا يعملوا
بعلمه فهو من المقضوب عليهم ولب ظاليم وهم الذين يعهدون الله على جهل ووالات يعبدون الله تعبدون تقربون إلى الله لكنهم على غير طريق صحيح على غير منهن صليم على غير دليل من الكتاب والسنة
على بدعة وكل بدعة ظالال كما عليهم صارع من سارع على نهجهم من كل من يعبد الله على غير طريق صحيح ومنهن صليم فهو بات ضائع من الطريق وعمله باطر فهذا دعاء جامع مردده بكل رفعة من صلواتنا
فلنتأمل معناه ونجوا به مع حبور قلب وفهم لمعناه حتى يستجاب لنا ويهدد احتاج لسه وهل جاء في الأحاريث أن المتمسك بدينة في آخر الزمان تلقاضي على الجمع يلقى شربا من الناس يحتاج إلى صبر
كالقابطي على الجمع ليس هذا مفروشا بالورود كما يقولون ليس هذا فيه مشقق وفيه أدى من الناس تحتاج إلى صبر تنجو من الغلال في الدنيا تنجو من الغلال من النار في الأخير ويتنطصون أهل السنة
والجماعة والسلفيين الخطيطيين يتنطصونهم أنهم متشددون أنهم تكثير يون أنه وانه لكن هذا لا يوضى لكن تؤثر على الانسان الذي ليس عنده صبر هو تعزيمة فمنهم من يقولون ليس مثل السلف إنه معهم
طائفة مثل سائر القوائف فرقة مثل سائر الفرق شيز مثل سائر الهلاف مالهم ميزة هكذا يقول بعضه سلف مالهم ميزة إنه معهم فرقة ويريد من ذلك أن يفلت أيدينا من عنهج السلف ومنهم من يقول ما
نسنا مكلمين بفضل السلف وعلم السلف نسنا مكلمين نشق طريقنا نحن نستمبط من جديد يوجد لنا فتح جديدا هذا فتح قديم فتح السلف فتح قديم يقول ما يقلح لهذا الزمان وصالح الزمان زمان غير فإن
زحيدون في فتح السلف ويدعون إلى فتح جديد كذورا عالبي الجرائد والمجلات وعهل الغلال يريدون أن يفلتوا أيدينا من منهج السلف لأننا إذا لم نعرف ما ذهب السلف وازهدنا لي ولم ندروسه فإنه ولا
يفلن فيساب للسلف غير علم ومن غير بصيره بما ذهبه هذا ما يريدونه ومنهج يريدون أن نترك ما أعملها بالسلف وهبطها السلف وعلمة السلف ونخدث فتح جديدا كما يقولون يصلح لهذا الزمان مع أن هذا
كذب وشريعة الإسلام شأ صالحة وكل جمال ومكان لأن تقوم الساحر صالحة وكل جمال ومكان نور من الله عز وجل لا يزهدك فيه كلام هؤلاء المخذلين أو الظلالين لا يزهدك فيه لما مالك رحمه الله يقول
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أوله الذي يصلح أوله ما هو والكتاب والسنة والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم العمل بالقرآن والعمل بالسنة هذا الذي يصلح أول الأمة ولا يصلح آخر هذه
الأمة إلا ما أصلح أولها ومن أراد النجاة فعليه إمعرفت مدهب السلف والتمسف به والدعوة إليه هو سفينة نور عليه السلام من ركبها نجع ومن تركها أو هو من تركها هلف وغريف الظلال إلا بالتعلم
تعلمه تدريسه والدراسه مع سؤال الله يهدن الصراطة المستقيل الصراطة اللي لدينا أن عمت عليها ندر الله أن وفقنا له أن يثبتنا عليه لا بد من هذا ليست المسألة مسألة دعاوة ليست المسألة
مسألة انتشاف الله جل وعلا يقول واللين اتبعوهم بإحسان يعني بإثان والله الصارف عنه والمزاهده المزاهده فيه هذا هو الطريق الصحيح طريق النجاة كلها في النعر إلا واحدة لمن هي يا رسول الله
قال من كان على مثل ما عليه اليوم الصحابي هذا من هج السبب وهو طريق النجاة الموصل للجنة لا طريق غير كل قرق غير الظالة ولا تبتبع السبل وتفرق بكم عن سبيله وصراك الله وغيره سبل مغللة
طرق من حريبة على كل سبيل منها شيبان يدعو الناس إليه والنبي صلى الله عليه وسلم تخوف منه هؤلاء الدعات الدعات الظلالة الذين يريدون أن يصرف الناس عن منج السلام واخبر أنهم دعات على
أبواب جهة النم من أطاعهم قالوا هو فيه فالخدر شديد من هؤلاء وكلما اخفر الزمان تشتب الغربة وتكثر الفتن يحتاج مسلمون إلى عناية أكثر بمنهج السلام منها هؤلاء المغللين أن يقول الناس كلها
مسلمون كلها مسلمون مسلمون لكن على هذه طريق مسلمون على طريق الرسول فهم قالوا لا طريقا تؤدي إلى جهة النم ما يمسأ له انتساب للسلام فقط انتساب وحقيقة ولا يمكن هذا إلا بالعلم النافع
والعناية بالدراسة والإلهي تجدون العلمة يهتم بالعقيدة وأبوابها وفصولها ومسائلها وقال له فيها مطولات ومفتصرات في دراسة منها السلام والعناية به تمسك له والسير عليه فالمسألة تحتاج
لأهتمام لا سيما مع استحكام الظلام والظلال تحتاج المسلم إلى نور يصير به ظلمات الظلالات والجهالات اليوم يظهر من يتعالب ويبدع العلم والمعرفة وهو لم يتلقى لأعلم عن مصادر بالبطول يتلقى
عن مسالت أو من الكتب أو من السبابة كما يقولون وهذا ليس موصلاً إلى السير ولا إلى الطريق الصحيح لابد من التعلم الصحيح لمن هجسره يأتي التمسك به يصير عليه لابد من الصبر على ما ينالك في
سبيله من اللون والتحكير بغير لن تسمعون عن التحكير ويقولون هذا رجعي هذا وهذا لا يزهدك في الحق مثل هذه الطرارات والأباطي تمسك بهذا المنهج السليم لأنه طريق النجد ولهذا قال عليكم بسنة
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها أو عبوا عليها بالنواجد إنه ما يعيش منكم فسيرة افتلافا كديرة فعليكم بسنة عند الافتلاف ما ينهي إلا افتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم وسنة كل هذه الراشدين المهديين هذا طريق النجد فريق السلامة فريق الجنة فالنعتن بما لا بالسلام ولا يزهدنا فيه من يقلل منشانه او يصفه بالأوصاف الذمين لا يقلل منشانه في نهوسنا بل
يزيد هذا في نهوسنا لأنه ما هربوه إلا لأنه فهلروا منهم يا عباد الله ولا تفته بمجرد الانتساب ولا تفته بالتعال بدون تعالهم تلقل العلم علي العلمة معروفين به والعلماء المستقيمين على
القريب الصحيب تجنب هذه الطرق المنحرها التي حدرنا الله منها ولا تتبع السبل وتبرق بكم عن سبيل سبيل الله سبحانه وتعالى سراء الله وسائل شرب دقيقة تصل إلى الناس في بوطهم وعلى فرشهم تدعو
إلى الضلاء تدعو إلى الإباحي تدعو إلى الشهوات المحرنة تدعو إلى الأفكار المنحاربة فالأفكار السعات السبابة ولا تبقى متحكرا ولا تبقى ولا تبقى متشبدا هذا لا يزهد المسلم في منهج السلف
ومنهب السلف وعلم السلف فأسعي طريقة السلف أسلم وأعلم وأحن من طريقة الخلف علم السلف صافينا الكتاب والسنة وعلم الخلف فيه دخيل فيه ارخلت كثير غير مصفى أما علم السلف هو مصفى ولهذا تجدون
كتب السلف كل ما تقادم تجدونه أصفى وأقل تكلغا ولهذا يقول العلم بالرجل رحمه الله في رسالته فضل علم السلف على علم الخلف يقول السلف كلامهم قليل وعلمهم غزير والخلف علمهم كثير الخلف
كلامهم كثير وعلمهم قليل ومنهج السلف الذي لا نجاه لنا إلا السير عليه الصبر عليه بعد أن نعرفه ونتعلمه على الطريقة الصحيحة غير المزورة والملابسة فيها شيء سبيل السلف نحذر منها هذه
كلمات يصير في هذا الموضوع ولا استطيع الاحافة به من كل جوانبه ولكن الله جل وعلا يقول وذكر فإن الذكراء فمنفعوا المؤمنين فذكر إن نفعات الذكراء سيذكروا من يحفظ صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-093-منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان على حين فترة من الرسل بينه وبين آخر الرسل الذين قبله أكثر من 600 سنة بينه وبين عيس عليه الصلاة والسلام على
حين فترة من الرسل على فترة من الرسل واندراس من السبل لأن رسالات الأنبياء السابقة قد حرفت وغير فيها وبدل فيها ولم تبقى على أصلها وانتشرت الوثانية وعبادة الأصنام فاندرست السبل بعد
لنبيع عليه الصلاة والسلام وبعد الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وواحدا في الأرض عربهم عجمهم بل يواجه الجن والإنس فقلين رسالته صلى الله عليه وسلم عامة واندعزه الله سبحانه وتعالى في
مكة وحيدا ثم إنه صلى الله عليه وسلم أخبر زوجه خديجة رضي الله عنها بما حصل له من بدء الوحيد وشكى ما وجد من الفزع فهدأته رضي الله عنها وسكنت من روعه وستدلت بصفاته الكريمة أن الله لا
يخزيه أبدا فقالت كلا و الله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم تقري الضيف تحمل الكل تكسب المعدم تعين على نواب الدهر ثم ذهبت به إلى بن عمها ورقها دل نوفل ورقنا نصرانيا أرأى في كتب
كورات والإنجيل كان على الدين الصحيح كان على الدين الصحيح كان عالما بكتب السابقة فذكر لهما لقي وأسمعه شيئا من القرآن الذي نجل عليه فقال هذا هو النامس الذي كان ينزل على موسى يعني
جبريل عليه السلام ويعني أيضا القرآن الذي سمعه ثم إنه هدأ من روعه وطمانه وأن هذا من عند الله عز وجل وأن هذا هو الذي كان ينزل على الأنبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم قمعاً قمعاً بعد
ذلك حتى أنزل الله عليه قوله تعالى قوله يقرأ باسم ربك الذي خلق هذا تم بأهله صلى الله عليه وسلم وما أنزل الله عليه صورة المدفع أمره بالإنذار أمره بالقيام والإنذار والدعوة إلى الله عز
وجل فقام يدعو إلى الله في وسط كافر وثني عتات فلقي ما لقي من أضاهل أسلم من أراد الله أهدايته من أفراد الناس أسلم معه وأفراد قليل على خفية من قريش وتهديد من قريش وأسلم حمزة ربي الله
عنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلين قويين مهابين بإسلامهما أو الله المسلمين أصاروا يخرجون إلى المسجد الحرام وصلون معهم هادان الرجلان العظيمان معهم حمزة
وعمر بن الخطاب أبي الله عن الجميع استمر صلى الله عليه وسلم في دعوته كان يستجيب له الأفراد على خوفه على خوف من المشركين وتهديدهم ولم أستدى ضرق المشركين على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه واصحابه خصوصاً الذين ليس لهم قبائل تحميه من المستوى فيه فسلط عليهم الكفار أكثر من غيره فأذن صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبش براراً بدينهم وما لدين النصارة
وكان بها ملك قالوا له أن نجاشي كان نصرانيا لكنه كان رجلاً عادلاً لا يغلم أحد عنده آجروا إليه وهم قل له رجالاً ونساءاً فأواهما دافعاً عنهم النجاشي وعاشوا عنده آمنين متمسكين بدينهم
ولكن تم تعرفون حالة الورداء الذين فارقوا وطنه بلغهم أن قريشاً أسلمت وارحوا بذلك وعادوا إلى مك وعادوا منها وجدوا أن الخبر ليس بصحيح وأن قريشاً ما جالت على كفرها فلم يدخلوا مكها إلا
بأمان أم يدخلوها إلا بأمان واشتدى ذا قريش على المسلمين فأبنى لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة مرةً ثانية سماى بالهجرة الثانية وكان من من هاجر الهجرتين عثمان بن عثان رضي
الله عنه هاجر إلى الحبشة الهجرتين ومعه رقية ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل المشركين رجولين عمر بن العاص قبل أن يسلم وأرسل معه رجل آخر وأرسل معه ما هدايا للنجاش وطلب منه أن يرد
المهاجرين أن لديهم عنده أن يردهم ورد الرسولين فائدين ومتوالك الأحداث والمضايقات على من بقيه مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من معه في مكة فأدن لهم بالهجرة إلى المدينة لما
قدم ناس من الأوس والخجرة للحج قدموا للحج وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يعرف نفسه على قضاء بمنازيلها بالحج فصادف أن جاء ووجد الأوس والخجرة عند جمرة العقبة قريبا من جمرة
العقبة فدعاهم إلى الله وتلع عليهم القرآن فأمنوا به أمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه وكان عددا قليل ثم ذهبوا إلى قوم بعد الحج ودعوه من الإسلام فأسلم عددا كثير من الأوس
والخجر ثم عادوا إلى الحج في السنة التي بعدها أكشر فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة البايعة ثانية على أن يهاجر إليهم وان ينصروا وان يمنعون مما يمنعون منه أنفسهم
وانساءهم وأولادهم فعند ذهب بعد ذلك أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه الهجر إلى الإخوانهم المدينة إلى الأوس والخجرة المدينة فهاجر العدد كليل على خفية وعلى متاردة من كفاء فعند
ذهب ينصروا وان ينصروا وان ينصروا وفي كل مكان ووضعت الأموال والجوائس لمن ياتي بهم أحياء وأموات حتى إنهم جاءوا ووقفوا على الغار وفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فاخذ الله
أبصارهم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه وهم عندها قدامه حتى قال أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدامه لا حسرنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أدى ذكر ما ظن
مكبثنين الله ثائثهما فأعمى الله بصالغ المشكيل ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ورجعوا فائده وانزل الله في ذلك إلا تنصروا قد نصره الله إلى خرجه الذين كفروا ثانية نين إذ هما في
الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فانزل الله ستينته عليه وأيده بجنود الجمترها وبعد أيام وبعد أن يئس المشكول العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه راكب الرواحل خرج
من الغار ومعهم الدليل يدلهم الطريق وذهبون المدينة وقدموها قدموا المدينة بسلامة الله استقبالهم المسلمون من الأوس والخجرة والمسلمون في المدينة مبتاهدين بمقدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم هذا ما كان من مبدأ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كثرة المسلمون المدينة من المهاجرين والأنصار ووجد الدار والمقوى والخوان من الأنصار رب الله عنه الذي نواسوهم بأنفسهم بأنوانه
فعند ذلك أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالجهة وغريظ القتال لما صار للمسلمين شوكة وقوة ومع الرسول صلى الله عليه وسلم قوة من أسحابه ورجاء صدقوا معاهد الله عليه بالجهات حصلت معاهد
ببدر في أقود الخندق في غير ذلك من السرايا والبعوث وذلك كان يدعثوا صلى الله عليه وسلم ثم إنه في السنة الثامنة بعد صلح الحديثية فرجب يصحابه صلى الله عليه وسلم يريد خكح مكة في رمضان
ومعه عاشرة آله من جند الإسلام من سنين قليلة ليس معه الله أبو بكر حينما قدما يلمده في السنة الثامنة خرج ومعه عاشرة آله مسلح دجدين بالسلاح فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم
وبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله أبواجه فا انتصر دين الله إلا جانا نصر الله ألا نصر الله والفتح فتح مكة وأما قوله تعالى وما مسالح العظيمة وهو مقدمة لهتك مكة ودخل الناس في دين
الله أبواجه ثم حجب الناس صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة ومعه مائة آله أو يزيدون مائة آله الذي خرج ثانثنين وانزل الله عليه وهو وقتكم بعرفة اليوم أتممت لكم دينكم واتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ولم يعيش صلى الله عليه وسلم بعد الحت إلا شهرين وإياما توفى الله ولحفظ الرحيط الأعلى عليه الصلاة والسلام بعدما أتم الله به الدين وأكمل عليه وعلى الوسمين
النعمة وترك أمته على البيضة وقام بالأمر بعده خليفته أبو بكر للصدير ثم عمر ثم عثنان ثم علي رضي الله عنه ومع إخوانهم من المهاجرين والأنصار وكل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
يقال لهم الصحابة الصحابة الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتاج بها للمسم على غيرهم ميزة لهم على سائر الأمر صلى الله عليه وسلم أنهم خيروا القرون صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الله لا أذن ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة تسمى القرون المفضلة وأفضلها قرن الصحابة فهم أفضل الأمة على الإقلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانظروا كيف الله جل وعلا بينا نشأتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا عدة تكامل وعلا متعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على القفار رحماء بينه تراهم بك عن سجدة
يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماء في وجوههم من أجل السيود صفات عظيمة ليصحاد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعهم في وجوههم من هذه السيود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم على استفتهم هذا موجود
في التوراة من صفات صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فصار على تبقى الوصف الذي ذكره الله في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ومثلهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه
السلام أيسهتهم كزرع أخرج شفقه فأازره فاستغلوه فاستوى على سوكه يرجم الزراح ليريم بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغذرة واجرا عليما فزرع الزرع والماء ينبت بعيف
على قصبة واحدة بعيفة ثم هذه القصمة يخرج لها فراه يخرج شفقه يخرج لها فراه ثم هذه الفراه تقوى وتساعد الأصل فأازره فاستغلوه فاستوى التم على أحس الواجه على سوطه هذا الزرع السوى على
سوطه سوط جمع ساق كل سنبله على ساق السوى على سوطه يرجب الزراع يغيب بهم الكفار فالصحابها كنا نشاء شيئاً وشيئاً كما قال صلى الله عليه وسلم يأول ما بعده الله سأله سائل فقال له من معك
على هذا الأمر قال حر وعد حر وعد فقط أبو ظكر وبلال وضي الله عنهم والها لجاء في الحديث أوله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فقوبا للغربة بيغ يا رسول الله
ومن الغربة قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين نصنحون ما أفسد الناس أولئهم الغربة لأن مخالفهم كثيرون وأعداءهم كثيرون في آخر الزمان ولا يثبت على الدين إلا الغربة بين
الناس والغريب هو من يعيش مع غيره جنسه ومع غير بلده ولغريب هذا يد على نشأة الإسلام أنه نشأة ننقل لها ثم وزاد وزاد وزاد حتى تكامل ولما تكامل توفير رسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت
لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ولما توفير رسول صلى الله عليه وسلم قام الرجال من الصحابه بحمل دينه والدعوة إليه ونشره في المشارق والمغارب والجهاب بسبيله حتى بلغ المشارق أو المغارب على
يدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشرون العلم والدعوة والجهاب بسبيل الله حتى استنار أهال الدين في مشارق الأرض ومغاربه وبلغ مبلغ الليل وانها كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
الصحابة رضي الله عنهم وما أفضل القرون بقوني صلى الله عليه وسلم خيركم قارني وكل من جاء بعدهم فهو دونهم في الفضيلة ولا يسلكوا هما وأنهم صحابة رسول الله الذين رأوه وأمنوا به وتلقوا
عنه العلم وجاهدوا معه صلى الله عليه وسلم آوه آوه ونشروه والتبع النور الذي انزل معه وأصحابه ومن المهاجرين والأنصار المهاجرين الذين هاجروا لمكة ومن ديالهم إلى دار الهترة لنصر الإسلام
والأنصار الذين آوه المهاجرين آووهم عندهم حموهم وواسوهم بأموالهم وبيوتهم وحتى صار لحمة واحدة ولها لا قال سبحانه لما ذكر فيسمة الفير ما فاء الله على رسوله من هل القرى فللاه والرسول
والد القربة واليثام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة وما اتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عمه وانتوه واتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء المهاجرين الذين افرضوا من ديارهم
وأموالهم يبتعون فولا من الله وللوانا الذين وينصرون الله ورسولا أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون شهد الله لهم بالصدق وحصر الصدق فيهم لكمال مدحهم رضي الله عمه أخرجوا من ديارهم ما
قال خرجوا قال أخرجوا أخرجوا من كبقاء ولهم يبون ديارهم يبون بلدهم وهذه بضيلة لهم أنهم اخرجوا من بلدهم وموابنهم بلوتهم ومع هذا صبر اخرجوا من ديارهم صبروا على الإخراج ما جانلوا الكفار
وقالوا تركونا حين نسيت ولا نسوا شيء ولا تنسكوا بدينهم أخرجوهم اخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله وريضوان هذا قصدت تركوا أموالهم أو لادهم بديارهم يبتغون فضلا من الله وريضوان هاله
هدفهم وينصرون الله ورسولا أولئك هم الصادقون هذا في المهاجرين هل حاز أحد على هذه الفضيلة؟
في المهاجرين الذين شاهدوا الله لهم من فوق سبع سمارات أبدا من بعدهم لا هو فضل لكن ما يصل إلى درجتهم ثم قال في الأمصاق " واللين تبوا أدار " " والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم " "
ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتهم " " ويوثيون على أنفسهم " " ومن يوكشح نفسه " " فأولئك هم المفلقون " " أولئك هم المفلقون " " هالي صفات الأمصار ربي الله عنه " " الله جل وعلا
أثنابها عليه " " أثنابها عليه " " وحكم لهم بالفلاح " " أولئك هم المفلقون " أما من جاء بعدهم من التابعين واتباع التابعين إلا أن تقوم الساعة على الإيمان وعلا فهم دونهم في الفضل
واللين جاءوا من بعدهم جاءوا من بعدهم من عج المهاجرين واصفهم يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " " ربنا إم نتراوك
الرحيم " " هذا الذي يجب علينا " " يجب على كل مسلم " " أن يتصب بآذي السهل " " الذي ذكر الله في حقه المهاجرين ونمصر " يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " "
ولا تجعل في قلوبنا غلا " " أي بغبا وحقدا " " الذين آمنوا " " ربنا إم نتراوك الرحيم " " يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " من صحابة رسول الله " " أما "
" من يبغد الصحابة " " ويكفرهم " " ويلعنهم " " ويدمهم " " فهذا ليس من المسلمين " " لأنه ما أبغضهم " " لأشخاصين " " ومن أبغضهم " " ومن أبغضهم " " فبغضي أبغضهم " " فالذي يبغض الصحابة
" " يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم " " والله جل وعلى قال " " ليغيض بهم " " الكفاه " " فلا يغتاب من صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " " إلا كافر أو مناهق " " ليغيض بهم " "
الكفاه " " لا يغتاب من صحابة رسول الله " " يبغضهم " " وإن كان يزعموا أنه مسلم " " المسلم لا يبغض الصحابة " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليغيض بهم " " حباً شديداً " " لحب الرسول
صلى الله عليه وسلم لهم " " ولكول الرسول صلى الله عليه وسلم " " لا تسبوا الصحابة " " فولذي نفسي بيده " " لو أنفق أحدكم " " مثل أحد الذهبا " " ما بلغ مدة أحدهم " " لو أن لا ينسى من "
" تصدق " " مثل جبل أحد من الذهب " " ما يساوي هذا " " المد من الشعير " " إتصدق به صحابه " " مصحابة رسول " " صلى الله عليه وسلم " " ولا نصف المد " " ولا نصيفة " " جبل من الذهب " " لا
يساوي " " المد من الشعير " " أو نصف المد " " الذي جعله هذا " " فضل الصحابه " " فالصدقة منهم " " أفضل من الصدقة " " من غيره " " لهذا الفضل العظيم " " فمن هو الذي " " اتنفص الصحابه "
" أو يشغه " " أو يحق من قدره " " إلا من ليس في قلبه جمال " " بل في قلبه " " شقد وغل " " فواجب الصحابه حقهم علينا " " أن نحترمهم " " وأن نجلهم " " وأن نحبهم " " وأن نقتد بهم " " وأن
نتبع آثارهم " " لأنهم صحابة رسول الله " " والرسول صلى الله عليه وسلم " " يحبهم " " وكل من في قلبه إيمان " " فإنه رحبهم " " ولا يُبغِضهم " " إلا من ليس في قلبه إيمان " " إما كاهل
وإما منافق " " سأر الله العافل " " فنحن ندخل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " بالثناء والدعاء والإجلال ترحكم عليهم تعظيمهم كما يجب من غير غلوب ومن غير فساهم بل نحبهم كما أمرنا
الله بدالك وأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم ولما قاموا به من أعمال جليلة أيضاً من حقهم علينا أن لا ندخل فيما حصل بينه من الاختلاف في آثر الأمر بسبب دعات الظلال والأعداء الذين دفلوا
في مجتمعه ونشروا الفتنة من دساعس اليهود حتى قتل عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشب وحتى شبت الفتنة فلا ندخل فيما تشجر بينهم ولا نخط بأحداً منهم وندعولهم بالمغفرة لأنهم فعلي أنهم جرى
ما جرى بينهم بغير اختيار وإنما هيفتنة اشتعلت بينهم جلبها عداغ الله ودسواها بينهم وليأنهم مجتهدون والمجتهد إذا اشتهد فأصاد فله أجراً وإذا اشتهد فأخط فله أجر واحد فهم ما فعلوا ما حصل
من بعضهم إلا عن اشتهاد عن اشتهاد تحدي للحق ويريد نصرة الدين ما فعلوا هذا عن عداوه ولا عن محبة للدنيا أو محبة للرياسة نزهه الله عن ذلك وإنما فهم يردون التفاوض مع عثمان ويردون
التفاوض وجاءوا في وقت الحجج لما كانوا الصحابة أكثرهم في الحجج جاءوا يردون التفاوض مع عثمان رضي الله أنهم الرعيته يردون التفاوض معه بينما انقضوا عليه في الليل تسوروا عليه وقتلوه
شهيداً رضي الله تعالى عنه هذا ما حصل وندعو له ولا ندخل أبداً ونخطي أحداً منهم ولا ندخل فيما شجرة بينهم فمن أصول ياهل السنة والجماعة الكفف عنما شجرة بين الصحابة رضي الله عنه ولا
نتلمس الأخطى لبعضهم كما يفعل المنافقون هلان من الصحابة فعلت ذلك هلان فعلت ذلك لا يدوز هذا لا يدوز لأنهم صحابة رسول الله مغفور لهم ما حصل منهم فهو مغفور لهم لسابقتهم في الفغل
ولصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن لا أبداً ما نتلمس لهم المعائل لا لجماعةهم ولا ليفرادين ولا نطعم في الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بالإجماعة ثبتت ليابي
بكر بعد الرسول ثم من بعده لعمر ثم من بعد العمر لعثمان رضي الله عن الجميع ثم من بعد العثمان لعلي بن يابي القاهل رضي الله عنه على هذا الترتيب على هذا الترتيب ولهذا يقول شيخ الاسلام
بنتينية رحمه الله ومن طعن في خلافة بعضهم فهو أظل من حمار ياهي هذا بيجمع المسلمين وإنما قدموا من قدموا لفضله وسابقته في الاسلام أن نحن لا مطعم في خلافتهم ولا نشكوا في فضلهم ولا
نقدموا إلا من قدمه الله ورسوله في الهضب هكذا نعتقد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يرقى في بعض الفضائيات كل هذا من الباطل ومن الطعن في الاسلام هذا من الطعن في الاسلام
وهو من دسائس اليهود والنصار ولكن لن يضر الاسلام ولن يضر الصحابة وإنما يضرون أنهسهم أو يضرون من خدع بهم من المسلمين فلنكن على حذر من هذه الدسائس وهذه التشكيكات وهذه الأعمال الخبيثة
التي يريدون أن يتنقص صحابة رسول الله إما جماعةهم وإما أفرادهم أو يقعنوا في خلافتهم أو غير ذلك إنما يريدون تقوير لأن الصحادة هم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين
حملوا الدين وبل لهم أيها حملوا القرآن حملوا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول فإذا قعنوا في الواسطة دعوا قعنوا في الدين وهذا قصدهم أبحى هم الله
ونهجروا البقية أو نبضغ البقية أهل البيت حصاركون منهم من الصحابة لهم فضل القرابة وفضل الصحبة بعضهم له فضل الصحبة والقرابة وبعضهم له فضل القرابة من من جاء بعد الصحابة ونحن نحبهم
ونجلهم ونحترمهم لوصيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بقوله الله بأهل بيتي ونحبهم لحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونحترمهم لاجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولياجل فاضلهم ومكانتهم
وليانهم إخواننا وأنهم ينسخون ما شاءوا من الوحيد ومن الشرع ويتركون ما شاءوا فهذا من الفاقل ومن الغلوة ومن الغلو في الدين فهذا هو هذا الشيء واجبنا نحو قرابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم نسأل الله عز وجل أن يوثقنا وإياكم لسالح القول والعمل وأن يبصرنا وإياكم في ديننا وأن يوثقنا وإياكم محبة نبينا ومحبة الصحابه ومحبة المؤمنين رموما شكر الله لك سمحت الوالد وكتب
الله أجرك ورفع الله قدرك لا استأذنك حفظك الله في عرض بعض يا سلة الإخوة هذا سائل يقول شيخنا حفظك الله نحبك في الله ما هو المنهج الصحيح في التعامل مع الرافضة الذين يسبون أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم خصوصا من يخالطوننا في بعض أعلى ونحن نتركه وندخل معه في شيء أما إذا أظهر شره فنحن نمنعه من ذلك وندحروا شبهاته ونرد عليه حسل الله إليكم يسأل يقول لماذا يعظم
الرافضة بعض الصحابه ويسبون أكثرهم حسل الله إليكم يسأل يقول ما رأيك حفظك الله في المنظرات الفضائية مع أهل البدع لكشف عوارهم حسل الله إليكم يقول هل يجوز السلام على الرافضة لإثنية
عشرية و لدعوتهم وهدايتهم وتحب إليهم لكي يقتربوا من أهل السنة أول تدعوهم إلى الهداية هو يتبين لهم فإلى قبل سلم عليهم وإلى لم يحملوا هتركوا حسل الله إليكم يقول نسمع بين فينات وأخرى
انتقاس واضح وصريح للصحابة رضي الله عنهم من أهل البدع وخاصة أيضا من بعض كتابنا فماذا ما هو واجبنا أحسل الله إليك؟
يقرأون ما كتب بدون تمييز أو يسمعون ما قيل بدون تمييز فإن واثل الله لك فيه الواجب أن نكون كما جاه الكتاب السن مع صحابة الرسول أن نقتد بهم وأن نحبهم وأن نترقم عليهم ونستغفر لهم الذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين شبقون بالإيمة نعم حسل الله إليكم يقول يقل ما هو وضابط الشرعي فرد على المخالف أي ينكان وضابط هو الدليل إذا كان عندك دلة صحيحة
والمخالف خالفة إنك ترد عليه بمخالفة للدليل الصحيحة نعم حسل الله إليكم يقول يا أخوان هذا ما هو بمجهول ولا هو بمغمور هذا مواضح بالكتب بالكتب المطولة والمخصصة والعقاية أي كتاب من كتب
العقاية تجد فيه لكل الصحابة ووجوب محبتهم والتن عليهم والنهي عن قوضهم وعنسبهم هذا موجود يكتب العقاية أقربها العقيدة الواسطية شيخ الإسلامي كيمي نعم حسل الله إليكم يسأل عن حكم تكفير
كعامة الشيعة هل هم يكفرون أم لا علينا من هو المهم إحنا ما جينا كفرنا إلا من اتبين له رحب ورفضه لا يكفر أما من كان جاهلا أو مقلدا فهذا يبين له فإن أصر إن هو الكفر نعم حسل الله إليكم
نجد أن بعض المغرضين والتغريبين استغلون أسماء بعض الصحابة والصحابيات في تمرير مشارعهم التغريبية فما هو أيضا واجبنا اتجاه مثل هذا؟
هل أنت بخير؟
يقول حسل الله إليك نجد أن بعض التغريبين استغلون أسماء الصحابة رضي الله عنهم كخديجة وغيرها في تمرير مشارعهم التغريبية فما هو واجبنا وما نصيحتكم حسل الله إليكم واجبنا أن نبين خطأ
هؤلاء وأن نبري الصحابية خديجة ونبين مكانتها وأن هذا تدنيس لسمية من سبيلها الصهور من سبيلها ما جرأ في الاحتفال من منكرات من سبيلها خديجة هذا من إهانة أم المؤمنين ومن تدنيس اسمها
وإلا هي فرأها الله إليك ولا يدنيس ولكن يدنيسون اسمها عند الناس هل يجوز إطلاق اسم الأخوة على بعض المشارع؟
لو لا يسمى هذا المؤتمر أن يسمى مؤتمر هود الشعراوي ما يسمى هود الشعراوي؟
لأنه على منهد هود الشعراوي؟
هو على منهج خديجة رضي الله عنه؟
لا حسن الله وإليكم من يقول بعض إخواننا من يقول إخواننا من الشيعة من أجل الدعوة والتقريب بينه لا إخواننا يا إخوان لا تقول إخواننا إلا أن يتوبوا إلى الله هسر ووجه إلا تابوا إلى الله
إذا نقول النصارة إخواننا ومسيحيون إخواننا فلا لجهلة معاولي عنادينا لا يزوز تقول لأهلها ولا إخواننا إنما إخواننا أهل الإيمان واهل الإسلام والمؤمنون والمؤمنون والمؤمنون أتبعوهم أولي
يا أبعى نعم حسن الله إليكم شماحة الوالد يقول نصيحتكم لمن يرى تكفير قادة هذه البلاد أو علمائها خاصة للبعض مبتورية أن يكون من أبنائنا ما علمنا من قادة هذه البلاد والله الحمد لله أخير
ونحن نعيش تحسى أولهم وحكمهم نحن نقول إنهم عصومون وأنهم لم يحصل منهم أفطاء لكن نقول فيهم خير كهير ونسأل الله لهم الهداية والمزيد من فبره ونحن نحذر منهم فرقون جماعتنا ويشفقون عصف
طاعة فهلاها لا نرضى بهذا أبدا حسن الله إليكم استادنك الأذان هم يعيشون الآن يعيشون تحضلها له الكفومة هوا لي الدولة ويكفرون النعم يعيشون تحضلها ويكفرون النعم نحن نؤذل حسن الله إليك
نعم الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله وإما أنه عن اجتهاد والمجتهد مغفور الله إذا كان قصده الحاقت ما هو
مغفور الله إذا كان منهل العلم اجتهد فهو إما مصيف له عجران وإما مقطيه له عجر راهد ومن أعلم صحابة رسول الله فهو الله عليه وسلم ما ينسب إليهم وهو على فرض أنه صحيح فهو مغفور لأن النبي
صلى الله عليه وسلم أخبر أنه مغفور الله أنه مغفور الله أخبر أن الله قلع على أهل بدر فقال إعملوا ما شئتهم فقد غفرت لكم الله جل وعلى قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجر
رضي الله عن المؤمنين وضيعهم فجيانكم تقول لا هذا ولا مخصين ولا ولا يدخلون تحت الله الله رضي عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجر فعلموا ما في قلوبه وذكروا المؤمنين
والأنصار وذكرنا المؤمنين وفرقهم ديارهم واموالهم تقولنا فضلا من الغاية وليضوانهم إلى قوله أولئك هم الصادقون وذكر الأنصار وقال في ختام ذكرهم وما يُقشق نفسه وأولئكهم مفلحون أنت استهني
تقول لا بهم ناس ما هم صادقون بهم ناس ليس من المفلحين تستدرك على الله سبحانه وتعالى أبحث عيوب نفسك أنت واترك عيوب الناس أقنوه من فضل عن صحابه رسول الله عليه وسلم ما أرد على هؤلاء
الفضائيات أو كتابة أو التالي شيء واجد عند من يستطيع هذا وما من لا يستطيع فإنه يسكت ويحمد ربه على العافل ويسكت يمسك بسانه حسنا الله وإليكم يقول ما حكم تهنيأة الكفار بأعيادهم حيث
أنها بدأت تنتشر فتوى الإباحة في بعض الصحفي والمنتجان هذا زور سما الله وعياد الكفار بالزور قال جل وعلى واللينا لا يشهدون الزور والزور هي عياد الكفار سما الله وزورا أن نجولنا نشهدها
ولا نحضرها ولا نساعدهم عليها ولا نهنيهم بها ولا نأكل من طعامهم فيها ليصنعونه وفيها لا مشاركهم بأي وجه من الجزء نتبرأ منه ومن دينه وللأفتب هذا ما تفكر فيه في العواق ولا تفكر في
الأدلة نعم حسنا الله وإليكم هذا يسأل يقول من أراد أن يطلب العلم وهو الآن مستجد في الجامعة فذي ما ذا تنصحه حفظك الله من أراد أن يطلب العلم وهو الآن مبتدئ في الجامعة فذي ما ذا تنصحه
حفظك الله حسنا الله وإليكم يقول أنا شاب من مصر حدان الله عز وجل للإسفقامة وحب السنة أثناء يقامتي بدولة الإمارات ولما رجعت إلى مصر وجدت اختلافهم في المناهج فمن ألزم وبما لتنصحني
حفظك الله حسنا الله وإليكم يقول نسأل عن حكم العمل في البنوك ومن يذهب إليهم هل يعد متعاوين معهم حسنا الله وإليكم يقول سماحة الوالد غفر الله لك ما توجيهكم في من يقول بأن إظهار
العقيدة الباطلة للرافضة عبر القلوات الفضائية فمن باطل أنها تسبب الفتنة بين أصحاب الوطن الواحد مع أن ذلك كان هناك حسنا الله وإليكم يقول كريمة وجهية لأولياء الأمور والأولياء أمور
الطلبة الذين يبتعثون إلى بلاد الكفر وهم في سن المراهقة وأيضا النصيحة لأبناء المتعثين هناك والسار والسرار والذين لم يدركوا شيئا يتمسكون به من لينهم وأفلاقهم وصغرهم أو لسفهم هم في
ذمك آبائهم هم المسقولون عنه فإذا أبعتوهم أو سكتوا عن بعضتهم فإنهم ضيعوهم وسيسألون عنهم يوم القيامة حسناً يصبح المتعليل أن يتقوا الله وأن يحافظوا على دينهم حسناً الله وإليكم يقول ما
صحة هذه المقولة إن هذا العلم دين فنظروا عن من تأخذون منه دينكم حسناً الله وإليكم يقول حسناً الله وإليكم يقول وقد وصل به الحد إلى التهاون في الصلاة وعدم الزكات حسناً الله وإليكم
يحصلوا لي موقف يتكرر إذا كنت في زيارة المسجد النذوي حسناً الله وإليكم يقول هل هذا من بي عمالة أملك؟
حسناً الله وإليكم يقول يا رسول الله إن الرجل ياتيني أسألوني البيع ليس عنده ثم أذهب وأشتريه من السوق قال صلى الله عليه وسلم لا فبع ما ليس عنده لا يجد لنسان النبيع الله ما يملكه وقت
العبدي ولها لطالع العلمة من شروف صحة البيع أن يكون البيع مالكاً للمبيع وان يكون المشتري مالكاً لثمك حسناً الله وإليكم يسأل يقول ما نسحب الأموال بالريال السعودي لأجل الزكات حسناً
الله وإليكم يقول هل معرفة الصحابة رضي الله عنهم فرض عين أم فرض كفاية؟
حسناً الله وإليكم يقول هذا سؤال انتكرر كثيراً يقول هناك من يتهجم على بعض المشائق مثل الشيخ عبدالله بن جيبرين رحمه الله ويصفه ببعض الأوصاف الغير مناسبة فما توجيهكم نمثل هؤلاء وما
نصيحتكم للذين جعلوا من جرح العلماء والدعاه شغل لهم أحسناً الله وإليكم لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون المشائق ولا يضرون إلا أنفسهم ولا فرون أن بعض المشائق عنده بعض القطاء إن كان حياً
ينصح وإن كان ميتاً يستغفر له أنه أخوك تستغفر له تسأل الله له المغفر والسواب والأجر نعم حسناً الله وإليكم حسناً الله إليكم هذا يسأل يقول هنا يحضر في هذا الجامع كثير من طلاب المنح في
جامعة الإمام ونصيحتكم لهم في بلادهم ومؤمنون لينفر كافة ولو لا نفر من كل فرقة منهم قائبة ليتفقوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحضرون ألا أنهي عام كل المسلمين لا
تقوم السعر أنهم ياتون ويتعلمون على العلمة بلاد العلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-094-موقف الإسلام من التيارات الفكرية|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
وهو الثناء على المحمود والثناء هنا هو على الله جل وعلا الحمد اي كل الحمد.
لان الالف واللام
بالحمد الالف واللام للاستغراق استغراق جميع المحامد كلها لله جل وعلا على نعمه الظاهرة والباطنة الحمد لله رب العالمين رب العالمين والرب هو المربي والله جل وعلا هو المربي لعباده
بالنعم
المغذي لهم بالنعم الظاهرة والباطنة الحسية والمعنوية فالله هو المغذي لجميع المخلوقات هو القائم بارزاقها وهو القائم بشؤونها سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
فاذا قال الله جل فاذا قال القارئ في الصلاة الحمد لله قال الله اثنى علي عبدي الحمد لله اثنى علي عبدي اذا قال الرحمن الرحيم قال مجدني عبدي اذا قال مالك يوم الدين
فهو الملك سبحانه في يوم القيامة ويوم الدين هو يوم الحساب وهو يوم القيامة فليس في هذا اليوم ملك سواه الملوك الذين كانوا في الدنيا ثانية ممتلكاتهم وانتهى ملكه ولم يبقى الا ملك
ملك الملوك سبحانه وتعالى ولهذا ورد ان الله جل وعلا يقول انا الملك انا الملك اين ملوك الدنيا فلا يجيبه احد يقول لمن الملك اليوم؟
لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم؟
فلا يجيبه احد
فيجيب نفسه فيقول لله الواحد القهار الملك لله الواحد القهار لا ملك غيره ملوك الدنيا انتهت ممتلكاتهم وانتهى سلطانهم فلم يبقى الا ملك ملك الملوك وهو الله سبحانه وتعالى يقول انا الملك
اين المتكبرون؟
اين المتجبرون فلا يجيبه احد فيقول الملك لله الواحد القهار الحمد لله رب العالمين فهو المربي لعباده ومخلوقاته بالنعم وهو المربي لعباده بي الارشاد والهداية وهو المربي لهم
بالعلم الذي علمهم اياه فهو المربي وحده سبحانه وتعالى هو الذي يستحق الحمد وحده لا شريك له في هذا اليوم الحمد لله رب العالمين العالمين جمع عالم هناك عوالم كثيرة
في هذا الكون عوالم عالم الجن عالم الانس عالم الدوام عالم وعالم عوالم في هذه الدنيا كلها الله ربها الله رب العالمين اي رب العوالم كلها سبحانه وتعالى والعالمين جمع عالم
كل ما سوى الله فهو عالم والعوالم كلها ربه الله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الرحمن رحمة عامة تشمل المخلوقات كلها والمؤمنين والكفار كلهم يدخلون في رحمة الله
العامة
اما الرحيم فهو رحمة خاصة بالمؤمنين لا يدخل فيها الكفار رحمة خاصة بالمؤمنين.
قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما اه هذه رحمة خاصة بالمؤمنين لا يدخل فيها الكفار ما لك يوم الدين
يوم الحساب لا مالك في هذا اليوم الا الله تذوب الممتلكات والملوك والسلاطين كلها تذوب تنتهي ولا يبقى الا ملك الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا مالك غيره في هذا اليوم
يوم الحساب
الدين هو الحساب ولا ملك في هذا اليوم الا الله كل الملوك والسلام والجبابرة يعودون عبيدا ذليلين لله سبحانه وتعالى ما لك يوم الدين كل هذا ثناء على الله وفيه انواع التوحيد
الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الالوهية توحيد الاسماء والصفات توحيد الربوبية لقوله رب العالمين توحيد الالوهية في قوله الله لان الله هو المألوه المعبود سبحانه والالوهية هي العبادة هذا
توحيد العبادة
وهو توحيد الالوهية ثم قال مالك يوم الدين اليوم الجزاء والحساب لا مالك ولا ملك الا الله جل وعلا في هذا اليوم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين
اياك نعبد اي لا نعبد الا اياك فقدم المعمول على العامل ليفيد الحصر اياك نعبد المياك هذا هو المعمول وهو في محل نصب معمول لقوله نعبد والاصل نعبدك نعبدك يا الله
ثم قدم المفعول اياك نعبد اياك نعبد ليفيد الحصد انه لا معبود حق لا معبود حق في هذا القيد الا الله واما المعبودات بغير حق فهي كثيرة من الاشجار والاحجار والاصنام
واما المعبود بحق فهو الله وحده سبحانه لا شريك له ولا يبقى الا وجهه.
كل شيء هالك الا وجهه له الملك واليه ترجعون له الملك واليه ترجعون ورد ان الله جل وعلا
ينصب وجهه الكريم قبل وجه عبده المصلي فاذا قال المصلي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال مجدني عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين
قال هذا بيني وبين عبدي اياك نعبد هذا لله جل وعلا واياك نستعين هذا للعبد هذا للعبد يستعين بالله جل وعلا ولا يستعينوا بغيره الاستعانة نوع من العبادة فلماذا افردها
قال اياك نعبد واياك نستعين لماذا افرد الاستعانة مع ان الاستعانة داخلة للعبادة افردها لاهميتها افردها لاهميتها اياك نعبد واياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي فاياك نعبد هذا لله
واياك نستعين هذا للعبد قال الله جل وعلا ولعبدي ما سأل ولعبدي ما سأل اياك نعبد واياك نستعين هذا كله دعاء عبادة كله دعاء عبادة فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السورة
فهذا دعاء مسألة اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السورة دعاء مسألة العبد يسأل ربه ان يهديه الصراط المستقيم والصراط هو الطريق هو الطريق هذا الصراط قيل هو الاسلام اهدنا الاسلام
او للاسلام وقيل هو الرسول اي اهدنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل القرآن القرآن طريق الى الله هو حبل الله المتين هو حبل الله المتين وهو الطريق الموصل الى الله
هذا الصراط المستقيم والمراد المذكور في قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما اتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا
معتدلا في الارض حضرة اصحابه وخط على جنبتي الخط خطوطا اخرى كثيرة متشعبة فقال للخط المستقيم هذا صراط الله وقال للخطوط الجانبية وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس اليه
هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس اليها اليه سبل كثيرة لا تحصى ان صراط الله فهو واحد لا انقسام فيه صراط الذين انعمت عليهم الذين انعمت عليهم من هم
الذين انعم الله عليهم هم المذكورون في قوله ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا هؤلاء هم المنعم عليهم
الذين انعم الله عليهم فانت تسأل الله ان يجعلك معهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين نسأل الله في كل ركعة من صلاة ان يجعلك مع هؤلاء المنعم عليهم الذين انعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين المغضوب عليهم هم كل من عنده علم ولا يعمل به من كان عنده علم من الكتاب والسنة عالم لكنه لا يعمل بعلمه فهذا مغضوب عليه
لانه عرف الحق فتركه والعياذ بالله غضب الله عليه وفي مقدمة هؤلاء اليهود لان اليهود عندهم علم علماء لكنهم لم يعملوا بعلمهم فغضب الله عليهم وكل من عنده علم من الكتاب والسنة
ولا يعمل به فان الله يغضب عليه والغضب لا يقوم لغضب الله شيء والعياذ بالله لا يقوم لغضب الله شيء وذلك لانه ليس من يعلم فمن لا يعلم غير المغضوب عليهم
ولا الضالين وهم الذين يعملون بدون علم يعملون بدون علم فهم على ظلال والعياذ بالله.
ظلال يعني ظياع طائعون مثل الذي يمشي في البرية على غير جادة وفي ارض مهلكة
وهو على غير جادة ولا يدري اين يسير هذا هو الذي يعمل هذا مثل للذي يعمل بغير علم مهما اتعب نفسه وكثر عمله ما دام انه على غير علم فانه ضلال
ولا يستفيد منه الا التعب ولهذا يجب على المسلم ان يتعلم امور دينه يعلم وعقيدته يعلم امور صلاته فصيامه وزكاته وصيامه وحجه وعمرته يعلم احكام يعلم احكام العبادات الخمس توحيد
الصلاة الزكاة الصيام الحج والعمرة لابد هذا فرض عين على كل مسلم ان يتعلمها كل مسلم يجب عليه ان يتعلم هذا العلم تعلم كيف يصلي اول شيء يتعلم كيف يعتقد
وما هي العقيدة الصحيحة ثانيا يتعلم الصلاة كيف يصلي ثالثا يتعلم الزكاة كيف يؤدي زكاة ماله واين يضعها وبماذا تجب الزكاة ومن هم اهلها المستحقون لها يتعلم صيام رمضان كيف يصوم وماذا
يحرم عليه في الصيام
لاجل ان يتركه مثلها يعرف المفطرات التي تفسد الصيام ما هي حتى يتجنبها لا بد من هذا يعلم احكام الصيام يعلم احكام الحج والعمرة كيف يحج كيف يؤدي المناسك كيف يحج ويعتمر
كيف يؤدي المناسك كل هذا قد بينه الله ورسوله فيجب على المسلم ان يتعلم احكام هذه العبادات الخمس توحيد الصلاة الزكاة الصيام الحج والعمرة لابد ان يتعلمها فرض عين على كل مسلم
وما زاد عن ذلك من احكام الحلال والحرام والمعاملات والمواريث والجنايات كل هذا فرض كفاية اذا قام به من يكفي يكفي الامة بعلمه سقط الاسم عن الباقين وبقي في حقهم
سنة تعلمه سنة واذا تركه الكل اثموه كلهم لا بد ان يوجد هذا العلم في الامة هل يوجد هذا العلم في الامة حتى يقوم عليه بامور معاملاتهم في امور اانتحتهم في علوم مواريثهم
في علوم معاملاتهم بعلوم الجنايات وما يجب فيها من قصاص من قصاص بالنفس وما دونها فيجب فيها من ديات فهذه كلها امور لا بد منها ولكن ما كل الناس تيسر لهم تعلم هذه
الامور فاذا تعلمها من يكفي يكفي الامة سقط الاثم عن الباقي وقام هؤلاء بالواجب فصار الاجر لهم بهؤلاء والبقية تبع لهم هذا ما يكون تعلمه فرض عين وما يكون تعلمه خوف كفاية
فلا بد ان نتعلم هذا اما على الاعيان واما على كفاية لا بد من تعلم العلم في جميع دروعه وانواعه مما تحتاجه الامة ولهذا في اخر الزمان ورد في الحديث الصحيح ان العلم يرفع في اخر الزمان
يرفع في اخر الزمان كيف يرفع لا يرفعه الله انتزاعا ينتزعه من الناس وانما يرفع العلم بموت العلماء يرفع العلم بموت العلماء وقد فسر قوله تعالى اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من
اطرافها
قالوا هذا بموت العلماء وهذا في اخر الزمان حتى اذا لم يبقى عالم حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم ظلوا واضلوا نسأل الله العافية
فلا حياة للناس بدون العلم ولا سعادة للناس بدون العلم الشرعي الذي يحل مشكلاتهم الذي يبين لهم كيف يعبدون ربهم الذي يبين لهم كيف يصلون ارحامهم الذي يعرفون به كيف يعالجون
الجنايات والمعتدين بكف شرهم لابد من هذا فاذا رفع هذا ماجى الناس بعضهم ببعض ما في علماء يرشدونهم ويوجهونهم او يتخذون رؤوسا جهالا ما عندهم علم فيفتون بغير علم فيضلون ويضلون.
يضلونهم بانفسهم ويضلون غيرهم
من لون غيره ففقد العلماء خسارة عظيمة على المسلمين هذا الذي ذكره الله ورسوله مما كان وما يكون هذه السورة العظيمة سورة الفاتحة وفي غيرها من القرآن وهو من العبر
والدلالات الواضحة على حاجة الناس الى العلم حاجتهم الى العلماء حاجتهم الا من يحل مشكلاتهم الى من يبين لهم امور دينهم فلا تطيب الحياة الا بوجود اهل العلم نسأل الله ان يكفرهم
وان يبقيهم وان يصلح شأنهم وان يخلص نياتهم ومقاصدهم فالحمد لله هذه السورة سورة الفاتحة سورة عظيمة اياك نعبد واياك نستعين هذه يقول الله جل وعلا قسم الصلاة بينه وبين
عبده نصفين اياك نعبد هذا لله واياك نستعين هذا للعبد الى اخر السورة الى اخر السورة هذه السورة العظيمة وما تتضمنه من هذه المعاني الجليلة كثير من يقرأها لكن هل يفهم معناها
هل يفهم معناها اظن ما يفهم معناها الا القليل ومعناها ولله الحمد سهل ميسر لمن طلبه وحرص عليه وهو سهل ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدة الله يسهل
طرق العلم لمن يطلبه ويبينه للناس نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدينا صراطه المستقيم صراط الذين انعم عليهم غير الذين غضب عليهم وغير الذين اولهم هذا الدعاء في هذه السورة
دعاء عظيم تواجه كل مسلم ولذلك فرضها الله على كل مصل في كل ركعة من صلاته لعظم هذه السورة وما تتضمنه من المعاني العظيمة الجليلة وفق الله الجميع بما يحب ويرضى
وفقنا الله واياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح الله جل وعلا قال هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ارسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق
الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح هذا ما ارسل به الرسول صلى الله عليه وسلم بالعلم النافع والعمل الصالح هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة عليه الصلاة
والسلام
وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده ولم يتوفه الله الا وقد اكمل الله به الدين واتم به النعمة كما قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الاسلام دينا اتدرون متى نزلت هذه الاية؟
نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة في حجة الوداع التي ما عاش بعدها الا شهرين واياما.
ثم توفاه الله
ثم توفاه الله ولحق بربه الرفيق الاعلى عليه الصلاة والسلام بعدما بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده والله تعالى المسؤول ان يرزقنا واياكم البصيرة النافعة
وان يهدينا واياكم صراطه المستقيم وان يجنبنا واياكم صراط المغضوب عليهم والضالين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين يعرضه على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة
فهو صحيح ومقبول وما خالف الكتاب والسنة فهو مردود وما حدود قال صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لما وعظ اصحابه موعظة بليغة بعد صلاة الفجر لرفت وجلت منها القلوب وذرفت منها
العيون.
قالوا يا رسول الله كأنها
وصية مودع فاوصنة قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبدي فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي من هم الخلفاء
الراشدون؟
هم ابو بكر وعمر
وعثمان وعلي هؤلاء هم الخلفاء الراشدون عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ الاغراس مع الايدي تمسك الحبل اذا كنت في اللجة وفي الغرق
تمسك الحبل ولا تكتفي باليدين بل تعظه باسنانه خشية ان يفلت من يدك فتغرق اللجة تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
وكل ضلالة في النار هذا ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياتي لما ودع اصحابه بهذه الموعظة الفريظة وهي وصية للامة الى ان تقوم الساعة نعم
صلى الله عليه وسلم ولا ولكن صاحبكم خليل الله خليل الله لا بأس بذلك ولكن من اتخذه الله خليلا فلا يتخذ خليلا مع الله ما يتخذ قليلا مع الله اما غير خليل الله فهو يخالل من الناس ما
يريد
نعم يجب على شباب الامة ان يتحملوا العلم عن العلماء الراسخين تعلمون العلم على العلماء الراسخين المعروفين بالعلم والاستقامة سواء كانوا في الدراسة النظامية في المدارس والمعاهد
والكليات او كانوا في المجالس
في المساجد والبيوت يجلسون للناس يدرسونهم العلم فعلى طالب العلم ان يأخذ العلم عن العلماء المعروفين بالعلم والاستقامة الذين وثقت بهم الامة يأخذ العلم عنهم ولا يأخذ العلم عن
المتعالمين
والجهال الذين كونوا انفسهم علماء بدون ان يرتبطوا باهل العلم بدون ان يأخذ ان يأخذوا العلم عن العلماء وانما اخذوه عن الكتب والمطالعة او اخذوه عن جهال متعالمين مثل العلم لابد ان يؤخذ
عن اهله امانة
لابد ان تؤخذ عن اهلها نعم الطريقة الصحيحة ان يقرأ القرآن بتدبر ويحسن صوته به.
لان الصوت الحسن يؤثر على السامع فيحسن صوته بالقرآن لاجل ان يؤثر به على من يستمع
اليه جاء في الحديث كملوا القرآن باصواتكم ولهذا نهى الله عليه وسلم عن قراءة الهزو والهذرمة نهى عن قراءة الهي والسرعة ونهى عن الهدرمة وامر الله عليه وسلم او امر الله جل وعلا بترتيل
القرآن
ترتيل القرآن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن كما امره الله بقوله ورتل القرآن ترتيلا حتى يفهم حتى يؤثر في نفسه وفي السامعين فلا يهز القرآن هز الشعر
وانما يرتل ترتيلا ويجمل الصوت به وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع لقراءة بعض اصحابه من الذين امتازوا بقراءة القرآن جاء ابن مسعود رضي الله عنه ابي الحسن الاشعري ثالث
كابن مسعود رضي الله عنه وبابي موسى الاشعري ابي موسى الاشعري الصحابي الجليل كان حسن الصوت كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع اليه وكان اذا مر بالليل من من بيتي مر على بيت ابي موسى
وهو يتهجد بالليل ويقرأ القرآن يسمعه النبي صلى الله عليه وسلم ويقف عند جداره يستمع القرآن وقال له لو رأيتني البارحة وانا استمع لقراءتك فقال رضي الله عنه لو كنت اعلم انك تستمع
لحذرته لك تحذيرا يعني زينت صوتي به تزيينا نعم الحمد لله وصفاته الهوية ما ما سمعت هالكلام نعم طبعا بيكون فيه والبيان هذا تفسير لشيخنا الشيخ الامام شنقيطي رحمه الله
امام جليل تفسيره تفسير جيد ولكنه لا يصلح الا للعلماء المتمكنين نعم ولكن ونحن في بعض واننا لن نتصالح لا بأس بذلك صلح النبي صلى الله عليه وسلم تصالح مع اليهود
تصالح مع الكفار اذا كان فيه مصلحة للمسلمين وفيه حقن بدمائهم فلا بأس بذلك نعم الطريقة مما يتسبب طالب العلم الرد عليها واجب لكن لا يرد عليها الا المتمكنون من العلم
حتى يكون ردهم شافيا وحتى يعرفوا كيف يردون لابد ان يكون الرد صادرا من العلماء ولا يكون الرد بالهوى او اه المنازعات والمخاصمات والمهاترات لا والرد بالعلم والحجة والبرهان نعم
طوابيركم ان يكون الموت الصلاة في الحرم النبوي بعت خاصة بالمسجد النبوي خاصة بالمسجد النبوي ولا تكونوا خارج المسجد نعم سلام عليكم هل يجوز وصف بالكمال؟
نعم اما الكمام فلا اعرف لها نعم
تصبحوا على خير سنقوم بالجلوس في المسجد محل العلم احد من اهل العلم كل هذا لا يكفي لا السماع ولا القراءة لابد ان ترحلوا لطلب العلم او يرحل منكم افراد
يتعلموا العلم ويعودوا اليكم ويعلموه قال الله تعالى وما كان قال الله سبحانه وتعالى ما كان للمؤمنين ان ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون نعم تهلاو فيكم فاذا نفر افراد من الحريصين على طلب العلم وتعلموا ثم رجعوا وبينوا من ورائهم هذا شيء طيب وهذا معنى الاية الكريمة
وما كان المؤمنون لينفروا كافة كل الناس اللي يروحون يتعلمون لكن الروح منهم اسرعت فلولا نفر من كل فرقة منهم اي جماعة طائفة والطالبة يكفي الواحد تطلق الطائفة على الواحد
فلولا نفر من كل فرقة منهم قائلة يتفقهوا في الدين ثم اذا رجعوا يبلغون عن الدين فلولا نظر من كل فرقة منهم طائفة يتفقه في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون.
نعم
والان الحمد لله بالامكان انه يأتي افراد الى الجامعات الاسلامية ويتعلم العلم منها او يجلسوا على العلما المساجد او مجالس ذكر فاذا رجعوا الى قوم بلغوهم ما حملوه من العلم.
نعم
عليه ان عليه ان يرفض الفتور والكسل وان يذب في طلب العلم اذا عزم على نفسه واستعان بالله اعانه الله.
نعم ايه حرية ما هي بواحد نية محدودة وحرية مطلقة
ماذا يقصد السرية المطلقة لا ما الحرية بحسب مصلحته وبحسب منفعته فلا بأس بذلك نعم ما هو رجال الظلمة الشرعية كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك
ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين كان الله غفورا رحيما قال تعالى واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء الايتام هذا شأن المؤمنات ان تستجب
عن الرجال الذين ليسوا من محارمها بتغطية جميع بدنها ووجهها وان لا بأس ان تبقي فتحة على العين لتنظر الطريق ادفى على عين واحدة لتنظر الطريق والباقي مغطى قالت عائشة رضي الله عنها كنا
مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمت
فاذا مر بنا الرجال سدلت احدانا خمارها من على رأسها على وجهها.
فاذا جاوزونا اكتشفناهم نعم سبحان الله التوحيد ينفر الناس التوحيد هو الذي يجمع الناس ويؤلف بين قلوبهم الذي ينفر من التوحيد لا خير به
وليس بمسلم ينظر من التوحيد ليس بمسلم نعم اهلا وسهلا بكم طالت في المدير وقد لفظ الاستقالة وبعد سنين وجدت في حسابي مبلغ السؤال علما ما دام انك على العمل ولا فصلت فهو لك
المال لك ما اذا كان بعد فصلك من العمل فهو ليس لك فرده على الدولة نعم ان طالب ان يعمل يعني يشتغل بالاجرة يفعل هذا لا يزاحم طلب العلم فلا بأس بذلك
لكان هذا العمل لا يزاحم طلب العلم فلا بأس كأن يعمل في اوقات فراغه العقد الرسمية نعم الذين يقال لهم العلماء بحق الذين يقال لهم العلماء بحق هم الذين يؤخذ عنهم العلم
لا المتعالمون ولا المبتدئون في طلب العلم.
نعم ما الاسباب المعينة نسأل الله العافية ويبتعد عن الفتن ولا يأتي اماكن الفتن يبتعد عنها ويسأل الله السلامة منه نعم هل من مسلم جدا
مضى الذين قبلوا فينا اباء البلد المبارك لا يجوز الكلام في ولاة الامور علانية من كانت بالحديث من كانت عنده نصيحة لامام فليأخذ بيده وليبين له فان قبل منه الحمد لله وان لم يقبل فقد
ادى ما عليه
يأخذ بيده ويبلغه الملاحظة بينه وبين اما انه يعلن على الناس خطأ الولاة وخطأ ولاة الامور.
هذه فتنة تأليف على ولاة الامور وقد يكون هو المخطي فهم فهم فهما خاطئا وحمله
على ولاة الامور.
نعم تضم نفسها ان صلاة الرجل تختلف عن صلاة المرء لان المرأة تغطي جميع بدنها وتظم نفسها نعم الذي لا يعمل فليس كيف مسلم ولا يعمل لا يصلي لا يصوم
لا يزكي لا يحج ما هو مسلم.
نعم وعليكم السلام الغيبة قال صلى الله عليه وسلم اخاك بما يكره الله جل وعلا قال ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا
فكرهتموه اما الغيبة التي معناها الشكاية على ولي الامر لطلب حقه منه او المرأة تشتكي زوجها على على القاضي لينصفها من زوجها هذه ليست غيبة هذا طلب حق ولهذا جاءت
عتبة الى الرسول صلى الله عليه وسلم زوج ابي سفيان قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل شحير لا يعطيني ما يكفيني وولدي بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف
قالت شحيح ولا انكر عليها الرسول صلى الله عليه وسلم لانها تطالب بحقها طالبوا بحقها ليس قصدها الغيبة انما قصدها انها تطالب بحقه.
نعم اعوذ بالله من لا يجوز هذا معصية ولي الامر من ما هو من صالح
البلد صالح المجتمع فلا يجوز مخالفة ولي الامر في ذلك مع ما فيه من الظرر على المجتمع ومضايقتهم في ارزاقهم.
نعم في هذه الايام من مناصبه وراء قسوة مش يجلس
ها قسوة نعم قسوة غلظة هذه الايام قسوة فريضة نعم ايه عاد في التعبير الصحيح.
نعم كما يبحثون عن ان تزيل هذه القسوة وهذه الغلظة ذكر الله وبتلاوة القرآن نؤدي حضور المواعظ حتى يزول ما في قلبه.
نعم
ان تصدق بها تصدق ايش نعم ايه نعم؟
الصدقة اللي فيها رياء لا تقبل.
لكن اذا تاب تاب الله عليه للمستقبل.
نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-095-موقف الداعية من الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم، المكتبة الصوتية المحابات الدكتور صالحة فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم يضم نقلة من الدعاة لله ومن أحسن حولا إما الدعاة لله وعر لصالحة وقال إنني من
المسلمين فالدعاة هم أحسنوا قولا يقولون ما يعلمونه من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس قول منهم وإنما هم يبلغون قول الله جل وعلا وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقول السلام الصالح يبلغونه للناس بيأتي سيروا على من هي وعلى فططه لا سيروا وانت تعلمون أننا في جمهن ففرت فيه بتكن وتيسأل أسبابها ومن المسلمين فالدعاة عزون ذكري وعاشت من الآزوة
المسلحة أو الآزوة التي يقصد شيئاً دون مام السرعيدة والدين فلا شكرا على هذا الآزوة ويدعا ميلاً من أعدار الله من الدول الكابرة ويوجد فهو بحاجة إلى من يقاومه بالعلم الصحيح من كتاب
الله وصلاحة الذي يدينه ويدينكم من قاول مبهي عن الأفتار وهذه التوجهات وهذه الشبهات وهم إنما يأخذون الناس بشبهات تحتاج هذه الشبهات إلى نقوة إلى بيان وهذا هو شأن الدعاة لل الله
المكلمة المكلمة فينا بمقاومة هذا التيجار هذه التيجارات الغازية وإذا كان مكلفاً بهذا العمل فإن المسؤولية تتعابن بحقه وتتعكّر بحقه أنتم مسؤولون عن هذا المجتمع وما الوجه إليه أنتم
مسؤولون عن هذا، أنتم جنود، قوقع جنود السلاح وجنود، سلاحكم اجتاب والسن ورد الشبهات التقاومة والتفاقة بمواجهة هذه التيجارات قصدها عن المسلمين ومؤمن وعنها للبلاد الحرمين فصوصاً علينا
وعليكم وادب عظيم هذا الشأن ولكن مع تيسير الله يسقل كل صعب ومجتب الله يدعمنا ومقرجنا ويضقوا منهين لا يحتسوا ومجتب الله على الله فاوهاسوا اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى توكروا عليه
احتسبوا العجرة منهين الله وقوموا بمقاومة هذه التيجارات الغازي سعيدوا بالله يوصلوا ان الله مع الصالحين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم سنون هذه معيئة خاصة معيئة اللعانة والتبيب
والتسجيد من الله سبحانه وتعالى لمن قامت بمصر الدينا وإلاء كلمته ومقاومة عداعه وانتم إشاء الله في هذا الشأن تبصرون الاجتماع واتبينون لهم تطورات هذه التيجارات الغازي اللي يفسحوا لها
المجال بولوتيا وفي مدارسة وفي مجتمعات أن يسدوا علي الطهيق وأن يقاوموها ويردوا شوهاته المثال الآن ليزت غزم سلاحة حينما هي غزوة فكار غزوة لفكار أشكت من غزو السلاحة ولون قاوم هذا
الغزو الاهل العلم والبصيرة والنية الصالحة فالأمر جدا خطير والأمر جدا مهم وانتم إشاء الله من من قلعك فيه مستقى وهي أولي مقاومة هذا الغزو الفكري وعندكم الحمد لله العدد والعدة التي لا
يطبق أمانها أيه معالب لأن مجددكم يكتاب الله ونصنة رسوله ونلم أنها للسلاح الصالح وهم ليس عندهم اللي شوهات وخرافات وددعه ومجدده لا تقوموا أمان الحق إلا قامت به أهلوه كانت هذه البلاد
كما حدّفنا التاريخ كانت هذه البلاد مثل غيرها أجاهها أجاه الفكر أبوان كانت فيها كانت فيها دعاه اللي غير الله فيها أبوار تزار الزيارة تنشي فيها فيها آسار تقصدها الجهان فيها أسجار
وأهجار كما هي في البلاد الأخرى وهذه هي أشهد لأن هذه البلاد يضلب عليها الجهة ببعضها عن مصادر العلم يضلب عليها البداوة يضلب عليها بلاد النكتب عوه والدول لا تطمعوها لأن ما ليس بها شيء
فهي يشبهنا سكون في البادي كانت لديهم السهب فاشي وعندهم عوائل الجاهلية والبداوة يحكمونها بسلوح العرض بسلوح القدام في هذه البلاد هي المزارات السنبية والبغور وفيها الأسجار والأهجار
التي يتقد فيها إلا أن جاء الله بشيث المجدد الإيمان محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شخص ماهي فقال يدعو إلى الله ويكاتب الأمرة ويكاتب المسبولين ويكتب الرسائل توبيح للمسكلات والسبوهات
ويدارس وهي الله له من يصره من آل سرود وفقهم الله وعانهم فقامت هذا الدعوة في هذه البلاد على يد الإيمانين سيه محمد بن عبد الوهاب والشيء والإيمان محمد بن سرود رحمه الله تبارع على جانب
وقاموا بيه فتحر الله هذه البلاد من ما كان فيها من عوائد جاهلية وإبادات الجاهلين في الحامل والبادي والبادي هشد الله جل وعلا يقول الأعراف أشد خبرا ونفاقه وأسر ولا يعلم فلما قامت هذا
الإيمان هذه السلطة وهذا العلم وصدقنا الله أعانهم الله انتشرت هذه الدعوة في هذه البلاد وعمت وصدرت إلى الخارج نحن نحن نعيش في نعم لكن يجب علينا أن نحافظ عليها لأن لا تجدون نحافظ
عليها وأن نصونا وأن نحذر من الغزو الفكري الغزو الغالب الذي تطوى به يجب علينا أن نحفظ علينا أن نحفظ علينا أن نحفظ علينا وإن جندنا لهم الغالبون فالحمد لله هذه البلاد طهرت من ما كان
فيها أنه من تشعر في عموم البلاد من خلاصات ومن بداع ومن شركيات طهرت من هذا فهذه السلطة يجب علينا أن نحفظ عليها جاء دورنا الآن ونحن مسؤولون أمام الله سبحانه وسعاله جاء دورنا يجب
علينا أن نستعيد لاتياب هذه المهمة كما قام بها من سبقنا من هبائنا واجدادنا وعلماءنا وولاد أمرنا أن نقوم بها وأن نبلغها لمن بعدنا وأن ندرس أولادنا على غوئها وعلى من هدية حتى تبقى
تستمد كان علماءنا وكان أباءنا واجدادنا يتوارثون ويحافظون عليها جاء دورنا الآن نحافظ عليها ندرسها لأولادنا ننشرها في قيواتنا وفي مجتمعنا وفي مدارسنا وفي مساجدنا ننشر هذه الدعوة
ونحافظ عليها هاله هو واجبنا لأن لا تبيع هذه الدعوة هالتعالى وإن تتولو استبد القوانة غيره فإن لا يكون وامتالك دين الله من صوره ولا يغير لأن الله حنا إن نحن نزلنا الدكرة وإننا له
لحاجبون ولكن نحن لدينا نظير إذا ويعنا هذا النور وهذا الحق فإن ننظير ويرحل من عندنا هذا الخير لا غيره ويجب أن نحاجب عليه وأن نحن جوا الله عليه ونشكره لدانا إليه وصل إلينا نقيا
فعلينا نحابب عليه وأن نبذبه لمن بعدنا وأن ندرسه لأولادنا وبناتنا وأن نتدارك له في مجالسنا فعلينا جميعا أن نفوما بهذا الواجب على المدروب أمانا حملنا الله وياه هذه أمانا ليس كل أمانا
نقصوره على الوجائع والأمواله لا الدين أعظم الأمانات إن عظنا الأمانات على السماوات والأرض والجبال أمانا حملنا الله وياه إذب علينا وجاء دورنا أن نحاجب علي هذه المسؤولية وأن نقوم بها
وأن نبذبه فلغها لمن بعدنا حتى تبقى وتستمد بإذن الله هذا ما أحببت أن تتكلم عنه بهذه الكلامات التي يصيرت وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وأن يتربتنا على الحق وأن يعيننا وأن يحفظ
هذا الدين في بلادنا المتربطه في بلادنا وإن شرعه في بلاد المسلمين عاما وفي العالم كله لأنه الدين الجميع ما هو الدين لنا أولي فايفة معينة لا هذا الدين دين الجميع باني آدم كله فعلينا
أن نحاجب وأن نبذبه بغيلنا وأن نهتم بأولادنا ومن نفسيهم عليه ونبينه لهم حتى يقوم بن بعدنا بهذا الواجب أفضل الله الجميع لما نفبه يا الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
أفضل الله وشيخنا خير الجزاء وأسأل الله أزوجل أجره وليكتب خطاة وأن يجعلنا وإياه من أهل الخير ومن أهل جنداً في سبحانه وتعالى أسأل الله أن ينفعنا بها وأن ينفعه بها وأن ينفعه كدره في
الدنيا والآخرى وكذلك أنت إخوة أدعاء إذا كان هناك سؤال لصراحة سيخنا أو الله هذه فرصة لكم في بينكم تسألوا لعل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما نسأل إذا كانك سؤال مختصر من بعض الخطاب
لسح قدر من قراره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله سبحانه وتعالى ما هو موقف الدارية من اتشار المنكرات العالمة بي الناس كحفلات الغناء وغيرها وكيفة الطريقة الشرعية التي يمكن
بها هذه منكرات العالمة وجزاكم الله خيراً من يقبل النصيحة من وقع فيها هذه المنكرات ونصيحها رب تبين لها أنه رب ما يكون جائعاً لا يجيب وأن الناس يقولون الشيء ونفعلون الشيء فتعلمتها
فأن تبين لهم لأن يهدي الله بك رجلاً واحدة تريول لك من أمر الله ومع هاله تبلغوا لا تلموا تبلغوا الهيات فيهات الأمر المعروب ما يعني المنطقة تبلغوا المسؤولين أما يحصل تبلجوا لهم ذلك
أذا من اتعاون على البيض والتفوى نعم فتبلغوا المشاهدات ومتابعات عليها كانت السابق والمعات ثم الولوف ثم عشارات الولوف الذي لا يسأل لهم شيء ينفع بالضبع بهم منهم ما يبقوا الناس في
تينهم واصمت المتابعات لهم المشاهدات بالملايين أحسن الله منكم هل ترون لدائه أنه يدخل فيه هذه الوصائل وربلغ الناس ويعلموا التوفيد وما يقوموا من أموه دينهم ويردوا الشبه أم أنكم تنصعون
الدائه بشتنى منائك علي أن يستغل هذه الوسائل أن نغلر الخير خلالها ولا يتركها للمفسبين علي أن يستغلها وأنكم أولا بها منه وسائل تبليب ووسائل أنكم أولا بها منه وأنكم لا تستقيعون الفصول
عليها ونزعها من أجين فأنتم الأنشاء وسائل من أموالكم ومن أموال المسلمين أنشاء وسائل تقارم هذه الأفكار هذه الأباطيه فيسر الخير وتقارم الشرط نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومن
أموالكم ورحمة الله وبركاته أموالكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسائل عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليس
معهم إلا أباطيه وانتم معكم من القرآن والسنة وقوى لهم العلم وهي الحق ونعهم الباطيه و الله جل وعلا يقول بل نقل بيحق على الباطيه فيدمهه يقول سبحانه وتعالى وقول جاء الحق وجاء قد باطيه
إن الباطيه كان جهورا معكم كتاب الله سلمك رسول الله معكم تلامة للعلم ولا إما نقوموا برادة معكم السلاح الذي لا يغلب السلاح معكم فاقوموا به ولا يقوموا في وجهه شيء بإبن الله شكراً لكم
شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً شكراً لكم شكراً لكم شكراً شكراً شكراً لكم شكراً شكراً شكراً لكم شكراً شكراً لكم شكراً وكل بدعة ولالة وكل ولالة في النار
فاندع تأتي بعد الشر شرها وبيل خبير إذا تركت فإنها تسري بالمسلمة وتقاوى تغلب على السن فلا تترك الدع نقل هذا السهل هذا الجاء ولو كانت بدعة صغيرة تكبر فلا نتهاون بالبدع بدأ محذر من
البدع ونمنعها استضان فإذا لم نستطع منعها بل لغنا من يستطيع أن يمنعنا ولا نتهاون ولا نيس ولا نخنذ الى الكسد أو نوقب المسؤولية على غيرنا كله بحسب ما يستطيع مراء منكم منكراً فليوغيروا
بيده إذا لم يستطع فبيسان فمن لم يستطع فبيقلب وذلك أبعى في النار أفضل ما نقف آلية البموق فلنقاوها بما نستطيع إذا لم نستطع بل لغنا من يستطيع وبهذا يقضع على آلية البدع ولا يكلها رواج
مما تروج إذا ضعبنا أمامها وتفاسلنا وتخاذنا وأبقى للمسؤولية على غيرنا فنو هذه البدع أبقى للمسؤولية على غيرنا أبقى للمسؤولية على غيرنا أبقى للمسؤولية على غيرنا فلن نستطع فبيسان فلين
يشرح للناس بيليهم ويوضح لهم هذه الشرور وأذي ويلحجرهم منها إذا كان ما عنده استطاع بيسان ما عنده علم ولا يبلغ أهلاً علم السوطة ولا حب يمنع ما يبلغ وإذا لم يستطع ولا عنده قدرة بيليسان
فإنه يعتز المكان أنه كان الشرور ولا إذ السياه ما إذ السياه ينتقل لك وإذا رأيت الذين يقولون في أعيوانه فأعيوانه حتى يقولوا في حبيت أعيوانه وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة
مع القوم الغاربين فلا تقالك بعض الناس يقول لنا منجل مجاورة ويجدوا مع منجل مجاورة مجلس مع هذا فلن تقليل مكان آخر فعلينا أن نفهم هذه الأمور على وجهها
محاضرات في العقيدة والدعوة-096-موقف المسلم من الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
جمع وهي والاختبار وسنة الله سبحانه وتعالى في خلقه ان يبتليهم ولا يتركهم من غير الجلاء لانهم لو تركوا من غير
اهلا يتميز المؤمن من النافق ولم يتبين الصادق من الكافرين ولحصل الالتباس.
كما قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا مفتنون
ولقد قتلنا النبي من قبله فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا اعمل من الجابرين الله سبحانه يجري الفتن ليظهر ويعلم الصادر من الجاهل ولولا ذلك لم يميز بين هذا وهذا
والتبس الامر ووثق المسلمون بمن يظهر لهم الصدقة الايمان والاسلام وهو على خلاف ليخشع وليقف ولا يجد فيه على اشرافهم وعلى امورهم ولو لم يكن هناك فتن ما اعرضوه ولا
المؤمن للمنافق واستلم الصادق بالكامل.
وحصل اللمسات ولم يتميز هذا من هذا ومن الحكمة ورحمته انه يجري هذه الفتن لاجل ان نماهز بين فريقين الله سبحانه وتعالى حكيم في صنعه وفي ما يجريه في هذا الكون
الله قال لنا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما منهم عليه حتى يفيز الخبيثة من الطيب ما كان الله يودعكم على الغيب.
ولكن الله يشتري من رسله من يشاء
ما كان الله يرضى المؤمنين على ما انتم عليه الاختلاط المنافقين والكارديين مع المؤمنين الصادقين لان هذا يصل به ظرر كبير على الدين والدنيا ما كان الله ينبغي للمؤمنين على ما انتم عليه
حتى يبيز الخبيث من الطيب
وذلك بالفتن التي يجريها على عباده ومن كان الله يودعكم على الغيب انتم لا تعلمون ما في القلوب فكان لمن اظهر لكم الولاء سلوى والمصادرة.
والايمان لانكم لا تطلعون على ما بقلبه وهو عدو.
عدو
فلما كان الناس لا يعلمون ما بالغيوم جعل الله هذه الفتن مظهرة لما في القلوب من المحن والكدر والنفاق فانها اذا جاءت الفتنة تكلم المنافقون وعهدوا وانحازوا الى الكفار ولم يثبتوا
واما في وقت الرخاء فهم لم يعدون ويخزعون ويكذبون ويمارسونها اعمالهم الخبيثة حوار ما قوله ولكن الله ليس بي ان يختار لرسله من يشاء هذا استثناء او من ضؤله تعالى وما كان الله
ليطلعكم على الغيب فان الله يطلع على الغيب من شاء في رزقه على شيء من الغيب لاجل المعجزة الدالة على صدقهم ولاجل ان يعالجوا هذا الخلل الذي يحصل في المجتمع وفي الامم
ولكن الله يبتلي من رسله من يشاء.
كما قال جل وعلا الغيب فلا يظهر على غيره احدا الا عجزت الله من رسول يعني وستريحهم الله على شيء من المغيبات لاجل مصلحة الدعوة
واثبات الرسالة.
اما غير الاهمية فانهم لا يطلعون على الغيب.
ولا نطلعهم على الطيب.
قل لا يعلم من في السماوات والارض غيظا الا الله.
نحن ما نشعرون اياما يبعثون فهذه فتنة في اجراء الفتن على العباد
لا تكونوا في وقت دون وقت بل الفتن في جميع اطوار الخليقة.
كما قال تعالى ولقد فتنا الذين من قبلهم هذه سنة الورع في خلقه سبحانه وتعالى والفتن متنوعة تكون
الفتن في الدين تكون الفتن في المال تكون الفتن في الاولاد تكون الفتن في المقالات والمذاهب واغتنام تكون متنوعة.
فالله سبحانه وتعالى يجريها على عباده لنصرة دينه وخذلان الاعداء المتربصين
الذين يتربصون بكم يعني ينتظرون بكم فان كانت من الله قالوا ولم يكن معهم وان كان للكافرين نصيح قالوا يمنعكم من المؤمنين فالله يخلو بيننا يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين
سبيلا.
ان المنافقين يخادعون الله.
وهم خادعهم ولا اكثر المنافقين من كل زمان ومكان والفتن على خلافه انواعها وتعددها ترجع الى نوعها فتن الشبهات وفتن الشهوات الشبهات تكون في الدين وفي العقيدة
وفتن الشهوات تكون في السلوك والاخلاق الملذات والمجتهدات للبطون والحروب وغير ذلك من الشهوات كما قال جل وعلا في سورة التوبة في سورة التوبة استمتع الذين كفروا بخلاقهم يعني بشهواتهم
استمتع الذين كفروا بطلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم
تمسكنا الذين كفروا لخلقهم تشبهت في نيل الشهوات المحرمة وان كانت على حساب دينكم واخلاقه كالذين من قبلكم كانوا اشد منهم قوة سوى كلمة اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا.
فاستمتعوا بخلاقهم.
اي بنصيبهم
من هذه الامور انطلقوا معها انطلقوا معها تاركين لدينهم.
في فروجهم وفي بطونهم وفي رئاسة ما يشتهون استمتع الذين من قبلكم لصلاتكم بصلاة كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم.
تشبه
ثم قال وخنتم كالنفاق.
هذه فتنة في امور الدين.
ظهور المخالفة ظهور المخالفة هذا من الفتن في الدين اذا الشبهات ومنها نشأ ما نشأ من البر في الاسلام.
فرقة القدرية فرقة
اه الجهلية فتنة الشيعة وفتن كثيرة انحدرت من هذه النكتة وهذه هرة كما قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فكرة.
كلها في النار الا واحدة
قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان علم انا علي او على كفر ما انا عليه يوم نأتي الناتجة لانها نجت من النار كلها في النار الا فرعون نجت من النار
في سبيل انها تمسكت بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وثبتوا على الله وصبروا عليه رغم ما يفترضه من الصعوبات والمشقات.
الا انهم صبروا وثبتوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لم ينجروا
المجددة وقال صلى الله عليه وسلم لاصحابه فانه من يأنس منكم فسيرى الثياب الكبيرة تعليمه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي.
تمسكوا بها وعبروا عنها واياكم ومحدثات الامور فان كل ممشاة البدعة
وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار الرسول ما ترك شيئا الا وضحه لنا وبينه لنا بين ذلك انه بين موقف المسلم من هذه الفتن انه يكون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويلزم ذلك ويصبر عليه.
ويكون على سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم واصحابه هذا فيه النجاة من الفتن وهذا موقف المسلم من الفتن.
انه لا ينخدع ولا ينجرف معها.
وانما يقع على دينه ويصبر عليهم وله قدوة برسول الله صلى الله عليه وسلم
واصحابه لا سيما الخلفاء الراشدين المهديين وكذلك من المنجيات من هذه الفتن انه يلزم جماعة المسلمين وامام المسلمين الموجودين في عهدك فيكون مع الجماعة المسلمين وامام المسلمين ويرجع عن
البر المخالفة
لان الحديدة ابن اليمان رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن.
قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير.
وكنت اسأله عن الشرف مخافة
من ذلك انه سألهما ماذا يصنع ما تأمرني ندرة نداءك.
اي وقت الفتن الاختلاف.
قال تلزموا جماعة المسلمين وامامهم تلزم جماعة المسلمين وامامنا.
ما دام موجودين ولو كانوا قلة اذا كانوا على الحق تلزمهم وتكون معهم
وتكون تحت ايمانهم.
امام المسلمين لان هذا من جلس من الفتن باذن الله تلزم جماعة المسلمين وامامهم ولا مع المجدين باسم الحرية وباسم الديموقراطية او باسم العلمانية او باسم تعددية او ما لا ليس هذا عندنا
نحن نتمسك بديننا وان كان مع جماعة المسلمين وامام المسلمين هذا هو نجاة السيف من الفتن عند حدوثها ولا نغتر بادعاءات ولا نغتر بزخرف القوم ولا نصغي الى الشبهات التي تحاول ان تجتثنا من
جماعة المسلمين.
وامام المسلمين
قال حذيفة رضي الله عنه فإن يكن لهم جماعة ولا امام ولا حول ولا قوة الا بالله جاءت فتن عظيمة وليس هناك جماعة ولا امام للمسلمين قال تعتزل تلك البرق كلها
لا تدخل للميتة اعتزل هذه اللغة كلها لانها ليست لبعضها ميزة على بعض ليس فيها جماعة وليس فيها امام فهي كلها على الولاء تائه لا تدخل معه.
اعتزلها ولو ان تكون وحداث
ولو من تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك فهذا الموقف المسلم من الريف اولا جاء بكتاب الله عز وجل ثانيا يأتي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما كان عليه خلفاءه واصحابه
ثالثا يكون مع جماعة المسلمين اينما وجدوا ومع امام المسلمين رابعا اذا لم يكن هناك جماع ولا امام فانه ينجو بنفسه وان كان عن هذه الفرق كلها حتى يدركه الموت وهو
ومتمسك بدينه وعلى سنة نبيه حين المنافقين في كل زمان ومكان وهم يعيشون بيننا وربما تكونون من اولادنا.
ومن جماعتنا انهم يتربصون بالمسلمين بدواهرهم.
وينتاجون مع الادل دائما اذا جاءت الفتن انحازوا الى العدو
وكرم المسلمين كما حصل منهم كما حصل منهم يوم الاحد في غزوة الاحزاب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لما تألم العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجاءوا يريدون القضاء على الاسلام والمسلمين يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه جاءوا وامروا بالمدينة وهم كثرة الكافرة من القبائل عند ذلك معهم اليهود ونقلوا العهد
الذين ظلموه مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
وانضموا الى مشروبه الكفار وهما رجال ويعرفون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انحاشوا مع اعدائه وصاروا مع صاروا مع الكفار
وقال الله جل وعلا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وان جاءت الاغصان وبلغت المرور الاماكن وتظنون بالله ظنونا اولئك ابتليا وزلزلوا زنزانة شديدا.
ماذا كان موقف المؤمنين؟
وما كان موقف النافلين
ولما اه وينزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في غلوهم معرف ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا الرسول وعدنا ان ينتصر وانه سيقصد الامن على الجزيرة ويسير قادة من كذا وكذا
آمنا والآمرون ما ننزل نذهب الى قضاء حوائجهم من فضل الله ما وعد الله ورسوله الا غرورا هذا واما المؤمنون ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله.
وصدق الله ورسوله
وما زالهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
فمنهم من قضى نفعه ومنهم من ينتظر.
وما بدلوا تبديلا وما فدت الدين ليجزي الله الصابرين من سترهم
كيعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم وكان الله غفورا رحيما ورد الله لبينك هذه النتيجة الان لما حصل الامتحان وانتهت المنافقون عن المؤمنين وانحاز اليهود مع الكفار ومع الكتاب يعرفون
انه رسول الله
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا.
وكفى الله المؤمنين بالشام.
وكان الله قويا عزيزا وفي مطلع هذه الايات يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءت الجنون فاقسم عليهم ريحا وجنودا لم ترضى
وكان الله على كل شيء قدير ماذا اصنع المسلمون ما قاتلوا ما قاتلوا كفى الله المؤمنين القتال انزل ارسل الله ريحا شديدا بنى فكتم صدورهم وحصرتهم وانزل ملائكة من السماء تلقي الرعب في
قلوبهم
فرحلوا خائفين مهزومين ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيره وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم.
اليهود الذين لعانوهم انزلهم الله من حصونهم التي تحصنوا بها ظنوا انها تمنعهم
من الله عز وجل وانزل الله وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب.
من الصياصيص وقذف في قلوبهم الرعب طريقا تقتلون وتكسرون فريقا واورثت الارض وديارهم واموالهم وهذا فيه سيطرة هذه النتيجة نتيجة الصبر لكن بعد الامتحان.
بعد ما تلزم زلزالا شديدا وبلغت القرون الحنان التي
ووجدوا بوعد الله سبحانه وتعالى فصبروا هذه هي النتيجة.
اذا تميز تميز المؤمن بالصادق من المنافق الكاذب.
عند هذه النعمة والفتنة وعند غيرها.
هذه الحكمة الله جل وعلا باجراء الفتن
واليوم كما تعلمون الكفار اقبلوا على المسلمين بفضلهم وقضيتهم.
ومختلف مكرهم واسلحتهم وكيدهم يريدون القضاء على الاسلام والمسلمين بحجة ان الشموم مظلومة وانها مقهورة وانها تريد حقوقها وانها وبحجة الحرية ونطالب بالحقوق والديمقراطية والى اخره
وانحاز اليه من الكتاب المغفورين والمقطوعين.
من حاج وصاروا يتكلمون بالسنتهم ويقولون ما يقولون ولكن كل هذا لن يضر الاسلام والمسلمين فالان ينادون بتعبد التعددية الفكرية حرية المدافع وحرية المقالات والى اخره
يعني ما هو دين الم ينزل الله عليك نساء من السماء ويرسل الينا رسولا ويأمرنا باتباعه والسنة الالتزام ببعض ولاة الامور من يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر
به.
فان تنازل عني شيء فردوه الى
الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسنوا تأويل ينادون بحرية المرأة بكل ما تعنيه الحرية البهيمة غليت الحرية الطيبة التي تحررها التي تحرر المرأة من الخنوع
والخضوع في الشهوات ورغبات
الكفار وان تكون مثل الرجل وهي مثل الرجل وليست ذكر كل منا.
يريدون ان تكون مثل الرجل ان تتولى اعمال الرجال ان تخرج من البيوت التي هي مقام عملها وقرن في بيوتكن.
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقيموا الصلاة واقيموا الزكاة.
لكن
يريدون ان تكون المرأة المسلمة مثل المرأة الغربية الكافرة.
بل منها ستكون احق منها لانها هي كفرة نعمة الله وتركت اداب الاسلام صارت اشهر من المرأة الكافرة التي لم تعرف الاسلام ولم
تحت ظله فترة طويلة فتكون اجل مما بالكثير.
هم يريدون هذا.
ويعلمون انها اذا انجرفت النسا انجرفت المجتمع لقوله صلى الله عليه وسلم واتقوا النساء فان فتنة بني اسرائيل كانت النساء
قال صلى الله عليه وسلم ما تركت بعدي فتنة اضر ان يجنن النساء لما عرفوا ان النساء في هذه المثابة جندوها ضد اخلاقها وضد دينها وضد مجتمعها معرضهم بها بالمرة
فركزوا عليها وناصرهم من ناصرهم من المنافقين من ابنائنا ومن من حولنا ناصرهم على ذلك ويعلنون هذه الاراء التي لا يعرفون مغزاها ولا معناها وانما لانها جاءت من قبل دول متقدمة بزعمها وهي
متأخرة في الحقيقة جاء كثار من
فيرونها كمالا واننا متأخرون واننا واننا نحتاج الى اصلاح يسمونها سلاح والاجساد انما نحن مفلحون كما يقولون كما يقول النافعون واذا قيل لهم لا تفسدوا بالارض قالوا انما نحن نصلحهم
الا انهم مسلمون ولكن لا يشعرون فهذا موقف هؤلاء من الفتن.
ولن نصبر على ذلك الا اهل الايمان واليقين والشباب الذين لا يفخرون انبعاثات.
نحن ولله الحمد لسنا في شك من ديننا.
ولسنا في شك
من عقيدتنا فلماذا لا نتمسك بديننا ونصبر عليه؟
لماذا لا نتمسك بعقيدتنا؟
لماذا ننجز من اعمى الى اسفل هذا يريدون به ان نتخلى عن عزتنا الله جل بشرط بشرط ان كنتم مؤمنين وانتم الاعلون
ان كنت مؤمنين.
فبالايمان يعلو المؤمنون وبعدم الايمان ينخبلون ويذلون.
ولكن لابد من الامتحان من الابتلاء.
فلا نستغرب كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانه كلما تأخر الزمان اشتدت الفتن تنوعت كل فتنة
اشد من التي قبلها هي ان يرققوا بعضها بعضا.
فتن يقوم بها المؤمن القادر على دينه القائم على الجهل عاد بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ.
فطوبى للغرباء قالوا يا رسول الله وللغرباء؟
قال الذين يصلحون اذا فسد الناس.
وفي رواية الذين يصلحون
النفس هؤلاء هم الغرباء في اخر الزمان.
لماذا كانوا غرباء؟
لان اكثر الناس ضدهم على خلاف تطورنا والغني هو الذي يعيش بين اناس ليسوا من اهله وليسوا من بلدنا.
هذا هو الغيب.
فالمؤمن يعيش في اخر الزمان بينما ناس ليسوا من اهله.
وليسوا من موطنهم
باخلاقهم وثقافتهم واركانهم ليسوا المدد.
فالمؤمن يصرف على ذلك تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
اسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم لصالح القول والعمل.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
احسن الله اليكم هذه مجموعة من الاسئلة تدور حول الموضوع وحول المسائل الاخرى بالمعاملات وفي العبادات وغيرها.
والاسئلة التي لاحظت كثرتها حول ما يسمى بالمظاهرات بالدول العربية الثورات في مصر وفي سوريا
الذي يمسون يعني الكثير من الاخوة والسائرين على هذه الدول وهل من قتل فيها من الشهداء؟
وهل اه اه يمثل يعني اه يعني اه تصرف امامي او ولي امرهم يؤثر في تسويق الخروج عن هؤلاء ان كان
ووصل للكفر ودون الكفر والقتل وغيرها اسفل كثيرا تدور حول هذا المعنى نتمنى من شيخنا ان يضاع حول هذا اما المظاهرات قد صدر بها ولله الحمد بيانا من هيئة كبار العلماء في اول ما
في اول ما حدث صدر بيانا لتحريمنا وانها وانها ليست من دين الاسلام.
المسلمون ما كانوا يتظاهرون ما كانوا يتظاهرون ينادون هذه النداءات النشائز هذه فوضى ما تسمى هذه يحصل منها التخريب وسفك الدماء
ويحصل منها التضرر والاختلاف.
ثم ما هي النتيجة؟
انظروا انظروا هذه المظاهرات.
التي في الدول العربية ماذا انتجت الآن يعانون من ويلاتها ولم يخرجوا منها والله اعلم ما تصيبه اليه
والسعيد من وعد اليهم نحن والحمد لله على دين.
نحن والحمد لله لنا جماعة ولنا امام فعلينا ان نشكر الله سبحانه وتعالى ونحذر من هذه الفتن نشكر النعمة وعلينا في بذل النصيحة لاخواننا في البلاد الاخرى
ونبين لهم الموقف السليم من هذه الفتن وانها ليست من مصلحتهم ولا من مصلحة شعوبهم.
وان عقيدتها مجهولة او مهولة والعياذ بالله فعلينا ان نشكر الله على هذه النعمة.
وان نتمسك بها
وان ننصح اخواننا الذين يقبلون النصيحة هو من مات منهم فانه مات في فتنة عمياء.
الله اعلم بحاله ومآهله ايضا اليكم اسئلة اخرى حول الاحزاب والولاءات التي اه اجتماعنا للناس وحدة الكلمة مثل الجماعات الدعوية الاخوان وتطبيق وغيرها يسألون كثير من
هل هذه يعني تتصادم مع اجتماع الكلمة وهل لها حد وضابط فيها كلها الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا وقال وستغفر هذه الامة على ثلاث وسبعين كلها في نار الا واحد.
قالوا من هي؟
قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابه
هذا هو المنهج السلفي.
فمن سار على هذا المنهج فانه على الحق.
ومن خالف هذا المنهج فانه توعد بالنار اما في كفره واما بظلال واما بذمة.
ولا يحج الا من تمسك بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هو ما سار عليه اهل السنة والجماعة.
من بعدهم اهل السنة والجماعة من بعدهم سامروا على هذا المنهج والتزموا به ونادوه به.
فعلينا ان نلتزم به وهو طريق النجاة
هو طريق النجاة.
قال الله جل وعلا وان على صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تجتمعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون الله وضح علينا والرسول وضح علينا
ما فاجأتنا هذه الامور المفاجئة دون ان يبين لنا فيها ربنا ونبينا ماذا نسبق وماذا نفعل عندها واخبرنا ان رسولنا انها ستكون فتن.
وفتن وفتن فعلينا ان نلتزم بهذا الطريق نصبر عليه
دعاة على ابواب جهنم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من اطاع منقلبوه فيها فلا ننخدع نحن عندنا طريق واضح وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه.
سلبوا هذه الامة
من السابقين الاولين من المهاجرين والانصار.
والذين تبعوهم باحسان.
رضي الله عنه ورضوا عنه ما الامر ليس خفيا.
وان حاول ان يطمسه اهل الضلال واهل النفاق.
هو واظح.
قال صلى الله
عليه وسلم خفتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك قال لي كاذب فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي.
كتاب الله وسنتي وكتاب الله والحمد لله
والسنة موجودة والحمد لله.
فعلينا ان نتمسك بالكتاب والسنة ونصبر على هذا ولا يشرف ولا نأبى بنعيقهم من الكفار والمنافقين والجهال الذين يصدقونهم ما عندنا شك في ابدا لكن علينا ان نسأل الله الثبات عليه.
وان نتمسك به.
ولو اصابنا ما اصابنا فهو في سبيل الله
عز وجل.
نعم.
اسئلتنا ايضا اخرى حول موضوع الابتعاث ولا سيما الغالبات وموضوع الاختلاف والسفارة بقاءها مع رفقة مضمونة بعد ان ومع ايام اسابيع يقول اتركها مع مجموعة وكذلك اعضاء هيئة التدريس لبعض
الاماكن او المسؤولين يعني موضوع فتنة النساء واختلاط الرجال بالنساء ما
حول المستجدات اما النساء حتى الصلاة في المساجد ويوترن خير لكم قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا ماء الله من ساجد الله بيوتهن خير لكم وليأخذنك بلا كيدزينك ولا متجملات.
هذا للصلاة.
فكيف تخرج الى غير الصلاة
والابتعاد ليس من صالح الرجال فضلا عن النساء فيهما مضى وفيه مخاطبة وفيه تلاوة وامتحان ولكن اذا دعت الضرورة للابتعاث بان يكون عندهم تخصص نحتاج اليه ولم يوجد عندنا يبتعث من الرجال
من الرجال المتمسكين بدينهم بالضرورة ثم يرجعون وهم على خطر ايضا.
لكن يذهبون بقدر الضرورة ويتمسكون بدينهم ويذهبون بدينهم ويرجعون بدينهم.
اما من يذهب بدينه ويرجع بدون دين فهذا مفتوح والعياذ بالله
نعم ايضا اه هذه اسئلة حول الاستئثار بالاموال واكل الرشاوى الموظف اه يعني في الضمان واخر فيسألون عن يعني التحايل على الانظمة لكي الامور التي هي مصر وانا فهذا ايضا من من الاشياء التي
يذكر الحديث حولها مباشرة من فتن جزاكم الله خير
لا شك ان من الفتن فتن الاموال المال الفتنة انما فتنة فالله يبتلي العبد المالي ولكن يسلم من المال الا من اقتصر على الحلال منه ولم يفقهوا فيما شرع الله سبحانه وتعالى.
فيكون مكسبه حلالا وانفاقه حلالا.
لانه سيسأل عنه
يسأل عن ماذا اكتسبت وفيما انفقت يسأل عن من عند دخوله وخروجه هو ليس مجرد انه حصل على المال في هذه الدنيا ولا ولا مسئولية ولا نسأل عنه يوم القيامة
عليه ان يستحضر هذا وموقفه بين يدي الله عز وجل للانسان ولا يناقز من المال العام الا ما اعطاه ولي الامر وان التحايل والكذب لاخذ المال العام فهذا خيانة وغش
ولا ولا ينفعش ان فلان اخذ وان مثله ولا فلان مسؤول عن نفسه عن نفسه لا تقتدي به اذا اهلك نفسه خان.
فلا تقتدي به.
طهر نفسك.
طهر ما لك
والحرام ان كان كثيرا فهو منزوع البركة واعداء على صاحبه فلا تفخر بهذا.
نعم احسن الله اليكم ائمة المساجد كثير ممن اسلم تسأل عن الائمة لا يدخلون الفجر في الجماعة وعن ائمة لا
بعد السلام مباشرة.
ولا يرونه يقيم السنن.
وهكذا فما التوجيهات فضيلتكم لان المسألة اما قول الملاحقين سنن المسجد وربما يكون يقيم هذه البيت.
نحن الان احزاب تتبعه في هذا ومن نصيبه واجره وان تركها انه يتسوق.
اما الفراغ لا الفرائض لابد
ان يحضر ويظن الناس فيها ويحسن الامامة ويتقيد بذلك ولن يتغير الا بمرض او سبق وينيل الى مكر او ساقته من يقوم مقاما.
كما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يريد من يكون مقامه الى ابيه صلى الله عليه وسلم كما كان ينير ابا بكر الصديق رضي الله عنه اذا مات فلا يترك الجماعة ويذهب بدون ان ينيب من يقوم مقامه فيهم.
ويؤدي الواجب فيهم
والواقف على الجهات المسئولة عن المساجد ان تراقب الائمة ومن اخطأ او تخاصم او اخا بعمله ان تحاسبه على ذلك نعم السلام عليكم اه هذا شاب يستلم من افضل دقيقة لحفظ كتابه لحفظ كتاب الله
سبحانه وتعالى القرآن
ويعني كلمة حول اه تشجيع ابنائنا وتشجيع انفسنا على حفظ كتاب الله والحرص على حلقات الذكر فان الجماعة جمعية تحفيظ القرآن تبذل جهود في منطقة مشكورة ولكنها تعاني من تبادل الاسرة في يعني
فكلمة توجيهية حول هذا جزاك الله خيرا اما الطريق لحم كتاب الله عز وجل.
الحمد لله جمع التحفيظ بالقرآن وحلقة الحفظ المسائل التي موجودة.
يحضر ويلازم الحضور ويتعلم من المدرسين والمقرهين
هذا ميسور والحمد لله واما الحث على ارهاق الابناء لتحفيظ القرآن ولا شك انها فرصة عظيمة للاباء انهم يجلسون على اولادهم ان يلحقوهم حلقات التحفيز والحمد لله هذا لا يبلغهم شيئا
لان العلاقات في تحفيظ منتشرة يغادر المساجد وايضا فيها مصلحة لتربية الاولاد وكفهم عن الضياع في الشوارع والذهاب هنا وهناك وعن الخلطة مع الناس او مع الشباب السيئين الذين يؤثرون علينا
ففي هذه الحلقات
في المساجد حجة للشباب من الضياع والتسيب.
فهي النعمة العظيمة للمسلمين.
نعم.
احسن الله اليكم اه فتنة المال وفتنة البنين فتنة البنين وخاصة البنات.
اه بعض الاباء يبالغ في اكرام يعني
تدريب ابنائي وبناته.
والبعض الاخر يقسو عليهم ولا يرحمهم.
وخاصة المطلقات اللواتي عندهم هذا اما ان بعض الناس يقسوا على بناته وعلى اولاده كما قلنا هذا.
وان حصل ونهج والا بالوان جبله الله على الرحمة
بولده والاشفاق عليه وتربيته هذا شيء طبعه الله عليه وما اه بقية السؤال فتنة هذا للفتنة بلا شك احنا محتاجين الى تربية ويحتاجون الى مراقبة ويحتاجون الى تعذر الرسول صلى الله عليه وسلم
قال مروا اولادكم بالصلاة لسبع
اضربوهم عليها بعشرة فرقوا بينهم للمضاجع.
ابن سبأ لانه بعد سن التمييز تأمره بالصلاة من هذا ان تعلمه طهارة ان تعلمه القراءة في صلاة تعلمه الدعاء الجار الذي في الصلاة هذا من لازم امره بالصلاة
واذا قاروا الملوك وصلت بينهم المظالم لان الكذب بالفتنة بينهم يجعل كل واحد يرفض على دراسة مستقل حتى لا يحصل شيء من الفتنة الوالدات الاولاد ولهذا يقول الله جل وعلا للولد وقل رب
ارحمهما كما ربياني صغيرا كما ربياني
مقابل لقريتهم له يدعو لهم الرحمة ان الله عز وجل دل على ان مطلوبة وان التعميد والقسوة فاذا كانت القسوة في حدود تعليم الطفل او جنس في حدود تعليمه الرسول قال اضربوهم عليها لعشق اذا
كانت في
هذا شيء مطلوب.
اما اذا كانت قسوة شديدة تخرج عن المعروف هذا لا يجوز.
نعم هذا يسأل عن الارادة التجارية عندي وعندي ارض ولكن اذا كنت تنويها للبيع فهي تجارية تنويها للبيع
فانها تجد فيها السكتات كل سنة تقول عليها ان كان عنده فلوس يخرجها وبعد العشاء عن قيمتها وين الاثر عندك؟
فتسجل زكاتها في ذمتك.
على انها دين لله عز وجل فاذا تيسر لك المال
تفريج الزكاة عن النار والان تقوم من سعرها الحاضر ما تساويه الحاضر على رأس الحول.
سواء كان قليلا او كثيرا نعم هذا يستمع للطلب الوظيفة من خلال الدراسة هل هو عرض من اعراض الدنيا
هذا انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى اذا كان يأخذ المال والوظيفة ليستعين بها على العبادة وعلى طاعة الله فلا بأس بذلك واما اذا كان يخضع العبادة بطمع.
يكون التاجر بالعبادة يحصل على طمع
فهذا لا يجوز وهذا من الذين يريدون بعملهم دنيا.
نسأل الله العافية وتوعدهم الله باشد الوعيين من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها وفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا ينفسون الا الذين ليس لهم الا اخوة الا النار.
وحفظ ما صنعوا فينا هو باطل
من كان يأكل المال الذي يهدى له من اجل ان يستعد به على طاعة الله وعلى اداء الواجب فلا بأس اما من كان يعبد الله يعني يفعل العبادة لينال بها قمعا من مطامع الدنيا
فهذا هو الذي عليه الوعيد.
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها.
نعم يسأل عن الاعتزال على ما ورد في الحديث فما مروا بذلك ويسر عن فتنة الاعلام التي تزين الحق بالباطل وجزاكم الله خيرا
الالتزام بتفصيله اذا كان اختلاطه في الناس فيه مصلحة عنده علم ودعوة يريد ان يبين للناس يناصحهم ويصلح هذا مطلوب السلطة خير من الميليشيات اما اذا كان بالعكس اللقمة يفيد ولا يستفيد من
الخلاف وانما يتضرر
وليس عنده قوة في المنافسة في ان يبين بان يعلم الناس فهذا عزلة خير له من الاختلاف نعم بارك الله فيك جزاك الله خير.
اسلم مواضيع متعددة وكثيرة.
وتدور حول الفتن وخاصة الخلاف بين العلماء
يسألون عن الخلاف بين العلماء هل هو من الفتن المذمومة وقوع الخلاف والتداول بين اهل العلم من كذا؟
هل هو من الفتن التي كيفية التعامل الخلاف الذات المنهجيات اسهل مذموم
لان المنهج واحد ما يقبل الاختلاف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وان كان الخلاف في مسائل الفقه والاستماع فهذا المجال المفتوح ولكن يؤخذ ما قام عليه الدليل من اقواله
شعر بين اقوال على الادلة من الكتاب والسنة فما ورد الكتاب والسنة هو قلبه.
وما قال فانه يعتبر بصاحبه لكنه لا يؤذيه ايوب لا اله تمام معالي الشيخ كنت موظفا وما زلت في القطاع الخاص.
سرقة
سلقت فلوس الحمد لله تبت الى الله ولا استطيع جعل الوقت نفسي لاني عندي ظروف قاسية اه سوف ارجعها كما كما اخذتها نعم توبة مقبولة والحمد لله.
واما المال فتودعه على حسب استطاعته.
مهما كان متى ما استطعتم جاعوا
يجب عليك ترجع والا تكتبه بان لا تنساه او يغير تكتبه فاذا استطعت رده تبادر برده.
الى الجهة التي ان كانت في جهتها الحكومية فقد وضع الدولة رغما للحساب يسمى ابراء الذهن
آآ تخوله على هذا الرقم ابراء ليلة الشيخ.
وان كان لي ناس خاصة بغير دولة فانت ترده اليهم الطريقة التي تستر عليك.
نعم اسئلة حول التعاون مع الوسائل التي ترنيت التواصل وتبادل البيانات والمقالات والكتابات والرسائل القصيرة
اه واتساب او اه تويتر او فيسبوك او غيرها من وسائل التواصل التي تجمع المجموعات او الافراد في فينتشر الكلام بسرعة واحيانا تتضمن تواصل الحق بالغيب والآيات المشهورة واحيانا ندعي
واحيانا الاذكار واحيانا
اه اشاعات واحيانا يعني فيها فما هو الموقف الذي تربى عليه المربي ابناءنا على التعامل مع هذه الوسائل جزاكم الله خيرا الموقف البعد عنا مهما انت.
البعد عنها والسلام هنا
وايضا تؤثر على اصحاب الغيرة اذا رأوا هذه الامور التي فيها نقد لامور الدين او للعلماء وتؤثر عليه وتضايقه الابتعاد عنها واما الدخول الى فمن كان عنده مقدرة ومعرفة وصيغة وتمييز
للخير من الشر اقصر من الدخول فيها ان يأكل ما فيها من خير وينشره ويحذر عما فيها من الشر ويرد عليه.
فهذا لا يستجيب وهذا لا عمل طيب مع فكرته
صعوبة السلامة منه على كل حال الاعتزال عنها والابتعاد عنها لا شك انه احوط الاذمة اريح واسلم نعم عبارات البعض يقول ان التوحيد نعرفه وليس سيد شيء جديد.
ودائما يبحث يعني النفس تتطلع للشيء الجديد
اما حديثي التوحيد وما حروف العقيدة فهي شيء معروف لدينا.
فما بالجواب على مثل هذا هذا هذه الفتنة وجزاكم الله خيرا اول شيء نسأله عن ما هذا فإذا كان للجواب مستقيم فقل ذلك الله علما ولكن لا تخذل الناس عن تعلم فوقهم كلهم مثلك
التزود من العلم لا تخلل لا تقتصر على ما عندك من العلم.
اما اذا كان جاهلا بالتوحيد فكيف يدعي شيئا وهو لا يسأله ما هو التوحيد بين لي معنى الترطيب وما هي اقسام؟
وما هي قراءته ومنقصاته
وما هي حقوقه كيف يدعي لشيء وهو قد لا يعرف ادنى المسائل انما هذا تخفيض لتقليل من شأن التوحيد وتقليد للناس بان لا يتعلمون ولا تعلموه.
نعم احسن الله اليكم اكثر من عشر اسئلة حول جماعة التبليط على وجه التحرير وان كانت قد دخل في السؤال عن الاحزاب
اسألك بالله ان تقرأ هذا السؤال وكذا.
فنأمل من شيخنا وهل هي من الفرق والدة اولا هذه جزاكم الله خيرا اما من سعد ابن ابي الوالدة في الحديث يعرضها على على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما كان عليه الصحابة من بعده فان وافقت صحيح حق وان صار النفس فهي معذرة باطلة هذا هو الميزان الا والميزان تجد ما بالكتاب والسنة واما انها من الفرق الضالة وليست من هذا يأخذه
يحكمه الكتاب والسنة من كان يسير على منهج الكتاب والسنة او مع الفقه والنهجية ومن كان مخالفا لان الكتاب والسنة فهو معذرة مضادة نسميها من تشاء من الاسماء.
نعم مقولة ارادة الشعب فوق كل ارادة ما توجيه الشرع حول هذه العبارة وجزاكم الله خيرا
الارادة والامن لله عز وجل.
والشعب يتبع ما امر الله به.
وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم لانه مسلم لانه مؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضي الله ورسوله امرا
ان يكون له ثقة من امره.
من يعصي الله ورسوله فمن يعصي الله ورسوله فقد ولى ولا من ديننا هذا هو الميزان آآ الارادة لله والامر لله الامر القومي القدري والامر الشرعي
ونحن عزيز مأمورون هاتانا نمتثل لأرامل الله واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-097-نعمة الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان فلا يجوز لنا أن نفتخر بغيره وما نبتغى العز بغير الإسلام أدل له الله نعم فمهما ابتغى العز بغيره أدلنا
الله هكذا قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم أنتم تعلمون تقرأون في التاريخ حالة العالم وقبل ما جي هذا الدين العظيم تجدون العرب أذل الأحيا على الأرض وكانوا مستذلين
لدولتين عظيمتين دولة فارس والروم وكانوا فيما بينهم متناحرين متباغظين متقاتلين لا يحدأ لهم بال ولا يقروا لهم قرار وكانوا من أفقر الأمم وهذا للشعوب فلما جاء الله فلما بعث الله هذا
الرسول وجاء بهذا الدين تغيرت الحال فصار العرب الذين آمنوا به وتمسكوا به صار سادة العالم المشارق والمغارب وهذا في خلال سنوات معدودة تغير الحال في خلال سنوات معدودة ليست قرونا هذا
التغير العظيم ألبهم من كونهم مستذلين مستعبدين إلى كونهم سادة للعالم في العلم وفي السياسة وفي الثروة إلا هذا الدين العظيم هذه النعمة يقول سبحانه يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق
تقاتح ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واذكرون نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وعلى شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم
تهتدون واتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم فالله جل وعلا ذكرنا يا أيها الذين آمنوا هذا
نداء لجميع المؤمنين في كل زمان ومكان بهاله النعمة العظيمة ويحث على التمسك بها والثبات عليها إن أعداءنا من الكفار والمنافقين لم يسكتوا لم يسكتوا على هذا بل يريدون أن يزعزع هذا
الإسلام وأن يردوا المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا ولمان ومكان المنافقون والكفار يكيدون للإسلام والمسلمين ولا يخفى عليكم ذلك لا يخفى عليكم ما يجر الآن من الكفار من الخارج والمنافقين
من الداخل من زعزعة هذا الإسلام وصرف الناس عنه على الله جل وعلا يزعلون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءة وودوا لو تكفرون هذه سيرة
الكفار مع الإسلام يحاولون زعزة ونقضه ويخراج الناس منه يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله إلى صراط
مستقيم يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على عقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناسرين نعم إذا رجع الناس واتقار بالقبائل والأنساب واتقار الآخرين عادة
الجاهلية لأن هذه مقوماة الجاهلية منها الفخر بالقبائل والفخر بالنساء المؤمنون أخوة من أي قبيلة ومن أي لون وإنس المؤمنون أخوة إنما المؤمنون أخوة فأصلح بين أخويكم مثل المسلمين في
توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحماة المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض هذا صفة المجتمع المسلم وصفة المسلمين لا يتنابزون
بالألقاب ولا يفتقرون بالأنساب ما نفع أبا جهل وأبا لها بأنه ما من قريش فابو جهل من بني مخزوم من قريش وابو لها من بني هاشم أشرف العرب ما نفعهم ذلك ولا ضرى بلالا الحبشي وسلمان الفارسي
وصهيبا الرومي ما ضرهم أنهم ليسوا من العرب صاروا سادات المسلمين ما الذي رفعهم هل هو النسب هل هو المال لا الذي رفعهم هو الإسلام ما الذي أذل أبا لها بن ومعه النسب وأذل أبا جهل ومعه
النسب العرب الصميم الذي أذلهم هو الكفر فلن تبصر يا عباد الله إقرأوا سورة الحجورات من أولها إلى آخرها كلها في هذا الموضوع كلها تعالج تعالج ردة العصبيات والقوميات والنعرات وتريد من
المسلمين أن يكون أمة واحدة لا فرق بين عربيهم وعجميهم ولا بين أسودهم وبيضهم كلهم إخوة إلا بالتقوى قال صلى الله عليه وسلم لا فضل العربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى كلكم
لآدم وآدم من تراب قال الله جل وعلا يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثة وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرف إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير فلا شرف إلا بالتقوى وأما الأنساب
والأموال فإنها تذهب وتزول وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عندنا الزلفة إلا من آمن وعمل صالحا فولاك لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون وقال إبراهيم عليه السلام ولا
تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم فلنتلكر هذا ولا يلعب علينا أعداءنا ويفرق بيننا بالعصبيات والجاهليات والقباليات كلنا يخوة كلنا أمة واحدة وإن هذه
أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هكذا يكون المسلمون ولا يلتفتون إلى الجاهلية التي أنقذهم الله منها لا يلتفتون إليها واليعلموا أن أعداءهم يحوكون لهم الدسائس ويريدون أن يفرق وأن
يمزقوا صفهم وأن يعيدوهم إلى الجاهلية حتى يفترسوهم كما افترسوهم قبل الإسلام فلنتق الله أيها الاخوة وليلله الحمد أخوة في الإسلام نحن أخوة في الإسلام ليس في النسب أخوك هو أخوك في
الإسلام من أي قبيله ومن أي لون ومن أي أمة هو أخوك وأم الكافر وليس أخلك ولو كان أباك أو ابنك انظروا إلى نوح وابنه عليه الصلاة والسلام نوح أول الرسول ابنه كافر ابنه كافر ما ما نفعه
نوح عليه الصلاة ولما لم يهديه الله إبراهيم عليه الصلاة إمام الحنفة أبوه كافر في النار ولما لم يهديه الله لم ينفعه ابنه الذي هو إمام الحنفة عليه الصلاة والسلام محمد عليه الصلاة
والسلام يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيء سلين من مالي لا أغني عنك من الله شيء يجه المنافقون الذين يكيدون للإسلام من قديم الزمان لا تمسكنا بديننا فالله جل وعلا مع المؤمنين
دائماً وابد ومع المتقين ومع المحسنين وإن تتقوا وتصبروا لا يضركهم كيدهم شيئاً لا يضركهم كيدهم شيئاً تكفل الله لنا بذلك لكن أين التقوا وين الصبر السبب من عندنا والتوفيق من عند الله
سبحانه وتعالى ولهذا قال ومن يعتصم بالله فقد هدئ إلى سراط مستقيم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يا جمعي شكرا الله ولمعالي الشيخ هذا
الديان وهذا التعليق ناخذ من هذه الدنيا ما أباح الله ناخذ ما أباح الله لنا ونستعين به على طاعة الله سبحانه وتعالى ولا ناخذ ما يضرنا أو يثلم ديننا بل نرفضه ونتركه بأي اسم سمي سمي
عولما سمي حضارة سمي تقدماً سمي رقياً إلى آخر ما يقولون نحن لا نلتفت إلا إلى الحقائق ولا نلتفت إلى الأسماء الحقائق هي المقصودة نعم الله جل وعلى أخبر أن الاختلاف سيحصل ولا يزالون
مختلفين إلا من رحم ربك فالذين لم يختلفوا هم الذين رحمهم الله أما المختلفون فإنهم خرجوا من رحمة الله على حسب اختلافهم ولمقل ومنهم المستكثر ثم بينا لنا ماذا نفعل عند الاختلاف قال جل
وعلى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وخيروا وأحسنوا تأويلة لحصل نزاع في
الفتوا في مذاهب في الأقوال في الخصومات فإننا نرجل كتاب الله وسنة رسول الله ومن الذي يعرف الحكم الشرعي من كتاب الله وسنة رسول الله هم العلمة هم العلمة نرجع إليهم وناخذ بقولهم ولا
نلتفت إلى قول المتعالمين والجهال والمنافقين بل نرجع إلى أهل العلم وأهل التقاة وأهل الخشية لله إنما يخش الله من عباده العلمة العلمة ورثت الأنبيا وإن نرجع إلى المتعالمين والمنافقين
والمدعين للعلم نرفضوا أقواله ولا نقيم لها وزناً وأهول الأمر المراد بهم ولاة الأمور والعلمة ولاة الأمور والعلمة ولاة الأمور نرجع إليهم في أمور السياسة والعلمة يرجع إليهم في أمور
الشرع وأمور الدين بهذا تستقيم الأحوال ويتلاش النزاع ويخسر المنافقون ودعات الظلال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب بل هو ركن من أركان الإسلام عند جماعة من أهل العلم والله أمر
به ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهو تدخل واجب لأجل النصيحة وإن قال أرأيتم لوان حريقاً شب في بعض البيوت أو بعض المتاجع هل نقف نسكتنا ونقول ما
هذا تدخل أو نبادر بيخماد الحريق وإنقاذ الأموال والأنفس المعاصي والذنوب أشت من الحريق أشد والله من الحريق لأنه تحرق الدين فالواجب على العلمة وعلى رجال الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر أن يبادر بهذا والحرية ليست على يطلاقها الحرية في الشرمة منوعاً وليست حرية هذه عبودية أما الحرية في الخير هذه مطروبة نعم يقول نحن في بلدنا تكفروا لدينا الأضرحة والقبور
فيطوفوا الناس بها ويتبركون بها سخابها فالو يسألونهم المدد والعوث ويعتقدون أن لهم تصطفات في الكول فهل من نصيحة حيال هذا المنكر العظيم هذا الذي يحصل في بعض المنكر هذا البلاد من عبادة
غير الله إنما هو لعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولعدم وجود العلماء الذين هم علماء على الحقيقة الذين يخشون الله والذين في علماء لكن لا يخشون الله وإنما يؤثرون حضوظهم الدنيويه
ووظائفهم ومكانتهم عند الناس ولا ينكرون المنكر يرون الناس عبدون غير الله ولا ينكرون عليهم ولا يبينون لهم هؤلاء خوانا هو العياد بالله فهذا الذي يحصل عندكم إنما هو من تقصير ولاتكم
وعلمائكم فعليهم أن تنصحوه من يتقوا الله سبحانه وأن يقوموا بواجبهم يقول ذهبت إلى مكة المكرمة لأدائي العمرة ثم طفت ولم أسعى فمالفكن باق عليك السعي أنت باقي على إحرامك فتعود إلى مكة
وتسعى وتقصر من راسك أو تحلق وبذلك تكمل عمرتك أما إذا لم ترجع فإنك لا تقصر لا تزال محرماً وعليك العمرة في ذمتك الواجبان لأن الحج والعمرة إذا أحرم بهم المسلم وجبا عليه وإن كان قبل أن
يحرم بهم ليس واجبين ولكن إذا أحرم بهم وجب عليه إتمامهما وأتم الحج والعمرة لله فمن فرض فيهن الحج فرض يعني يحرم سماه فرضاً لأنه إذا أحرم به وجب عليه ولو كان في الأول نافلاً ولمناسبات
ليمارسوا شهواتهم وأهواءهم وقد يندس بينهم من المنافقين من يريد الشر فعليكم أن تتقوا الله في حفلاتكم وزواجاتكم أنتم مسلمون عليكم بتقوى الله وشكر نعمته والنظباط بأداب الإسلام لا
تعتبروا حفالات الزواج مجالاً للسفة وتمكن الفساق من العبف خذوا على إيديهم وضطوهم نعم نعم إلى حال الحول فالمسلم يزكي كل ما عنده من المال سوان كان نقوداً أو بضائع للبيع بضائع يحرظها
للبيع أو عنده نقود أو ديون على الناس يحصي الجميع ويخرج زكاته كل سنة إذا ثبت أن فيه نسبة من الكحول يعني الخمر الكحول هي الخمر إذا ثبت أن فيه نسبة ولو قليلا من الخمر فإنه يحرم عليه
استعماله الله جل وعلا قال فجتنبوه قال في الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسم من عمل الشيطان فجتنبوه لعلكم تفلحون فيجتنب الخمر قليله وكثيره سواء في الطيب أو في الأكل أو
في الشرب يبتعد عن الخمر لأنه رجس من عمل الشيطان خبيث نعم إذا كان ينوى للقنية وحفظ المال فإنه يزكى لهبنا في الله وزكى أما إذا كان يعد للبس والاستعمال فهذا جمهورة للعلم على أنه لا
زكات فيه لأنه لم يعد للنماة والتجارة وإنما وعد للاستعمال نعم السحر كهر مخرج عن الملة لأن الله جل وعلا ذكر أن السحر من عمل اليهود ولكن من عمل الشياطين ولكن الشياطين كفروا يعلمون
الناس السحر وقال عن اليهود نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان يعني السحر يعني السياطين سخرة لسليمان عليه السلام لكن كان عندها سحر
الله جل وعلا أخبر أن السحر من عمل الشياطين وأنها تعلم الناس السحر وأن تعلمه وتعليمه كفر بالله عز وجل فلا يجوز السحر لا تعلما ولا تعليما ولا علاجا ما نستعمل للعلاج الله جل وعلا ما
أنزل دائن الله أنزل له دواءا علمه من علمه وجه له من جهلا والسحر ليس علاجا ولا دواءا لأنه كفروا وضرر فيجب اجتنابه ولبتعادا ووشرك من سحر فقد أشرك ليس مننا من تكاهن أو تكوهن له أو سحر
أو سحر له فيجتنب السحر ويحذر منه ومن أهله وهو على نوعين سحر حقيقي وهو عقد ونفث نفثات في العقد عقد ونفث من الساحر واعتقاد يتستعين بالشيطان ينفذ ويعقد الخيوط ويستعين بالشياطين فهذا
الحقيقي هذا يمرض ويقتل ويفرق بين المرعي وزوجه ويحدث العداوة بين الناس والنور الثاني تخيل وهو القمره تعرفون القمره التي تجعل الأشياء على غير حقيقتها تقلب الأشياء على غير حقيقتها
أمام العيون تسحر العيون فهذا سحر القمره والتخيل وهذا محرم وهو داخل في السحر الأكبر الذي هو السحر الحقيقي والواجب على المسلمين أن يتجنب السحر بنوعي الحقيقي والتخيل نعم سحر النبي صلى
الله عليه وسلم ورقياه بسورة الإخلاص والمعودتين فشفاه الله سبحانه وتعالى وحسنه صلى الله عليه وسلم إليه من استخرجه وأحراقه وأتلفه فعلاج السحر يكون بالقرآن ولادعية ويكون بالتلاف السحر
إذا عثرة عليه هذا علاجه ولا يعالج بسحر مثله ولا يجوز الذهاب إلى السحرة ولا العلاج بالكفر أن السحر كفر نعم إذا دخل المسافر مع الإمام فإنه يتم الصلاة تبعى للإمام هذه السنة الثابتة
صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام يتم به فلا تختلف عليه فمن صلى المسافر إذا صلى خلف من يتم الصلاة يجب عليه الإتمام تبعى لإمامه فإن قصر بطلت صلاته وعليه أن
يعيدها نعم صائن يقول " عم وخالي وكذلك عم وخال زوجتي وعم واردة هل يجوز لبنات الكشف والسلام عليهم" نعم " عم وخالي وكذلك عم وخال زوجتي وعم واردة هل يجوز لبنات الكشف عليهم والسلام
عليهم" " وخالك أجنبي من زوجتك لا تكشه لهم أما خالها هي وعمها هي فإنهم من محارمها ومن محارم بناتها فخالها خال بنتها وعمها عم بنتها " " أما بناتها فهم أعمامها عمك عم بنتك خالك خال
بنتك" نعم " العبرة بالاستقرار البلد الذي أنت مستقر فيه انتقلت إليه واستقررت فيه هو بلدك وأما البلد الذي انتقلت منه فإنه ليس بلدك وإن كان لك فيه بيوت إلا إن كان لك فيه زوجة شيء آخر
إذا كان لك فيه زوجة فانت مستقر فيه أما إذا لم يكن فيه زوجة وإنما مرارث به مروراً وكان وطنك الأول أنت لا تجال مسافراً ومع هذا لما جاء إلى مكة في عام الفتح وجاء إليها في حجة الوداع
كان يقصر الصلاة وله فيها بيوت وهي بلده الأول لكنه هاجر منها واستقر في المدينة نعم وهل يرجع إلى مقاته للحرام للمرة الثانية أم يحرم من مكة؟
يجوز للإنسان يخرج من مكة ويأتي بعمره له أولي أحد من والديها ومن يريد يجوز هذا ولكن الافضل أنه إذا كان في مكة يبقى في مكة يصلي في المسجد الحرام ويطوف بالبيت ويعتكف يجلس في الحرام
هذا أفضل أفضل له من العمر وإذا راداً يعتمروا في مكة يخرج للحل لا يذهب إلى المقات وإنما يذهب إلى الحل يعني خارج العلام خارج الحرام يحرم بالعمر إما من التنعيم وإما من الجعرانة وإما
من عرفة المهم أن يخرج خارج حدود الحرام يحرم بالعمر كثير من الناس يصوموا في شهر رجل أبداً لم يريد شيء في اختصاص رجب كل ما ورد لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد بيّنا ذلك
الحفاظ كبني رجب وأيضاً بن حجر اللفة رسالة بيان العجب فيما ورد في شهر رجب ورد كل ما يروى عن شهر رجل فلن يثبت فيه خاصية دون غيره من الشهور إنما هو من الأشهر الحرم فقط ولكن لم يثبت
أنه يخصص بعبادة هذا الذي يخصه يكون مبتدعاً بقوله صلى الله عليه وسلم نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ورد ما تر رسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ولم يجتمع الصحابة في بيت ولم يعمل
ولايم ولم يذكر أن المسلمين يجتمعون في بيت لا يوم واحد ولا ثلاثتية لأن هذا من الأصار والأغلال التي كلاه بها الناس ولا يعمل ولايم ولا شيء التعزياء مشروعة لكن بغير هذه الطريقة تعزيه
بالدعاء غفر الله جبر الله مصيبتك أحسن الله عزائك وجبر الله مصيبتك وغفر لما يتكاذا تقوله له مشافها أو بالتلفون أو بالجوال أو ترسل له كتاب ولا حاجه لا إجتماع ولا حاجه لا إلى عمل
ولايم ما حكم الوليمة المقامة بمناسبة سكن المنزل الجديد لا باس بذلك هذا من العادات الطيبة ومن سكر نعمة الله والسرور فإذا كان القصد منها إكرام الأقارب والجيران ويظهر الفرح والسرور
بالبيت الجديد لا مانع أما إذا كان القصد منها دفع شر الجن يذبحون لدفع شر الجن يقولون هذا شرك بالله عزي وجه ولا يجوز هذا ما حكم الدعاء الولي الأمر في خطبة الجمعة شيء واجب طيب لأن ولي
الأمر إذا صلح صلحة الرعية فالدعاء له دعاء للرعية لأنه إذا صلح أصلح الله له الرعية والسلف كانوا يدعون لولات الأمور وكانوا يتهمون الذي لا يدعو لي ولي الأمر لأنه من الخوارج كان السلف
يتهمون الذي لا يدعو لي ولي الأمر في الخطبة أنه من الخوارج يرى بعض الجهلة أن البيعة للإمام لا تصحوا إلا إذا بايع كل إنسان بنفسه فهذا كلب وباطل وبهتان إذا بايع أهل الحل والعقد من
المسلمين يكفي هذا عن البقية ما كل الناس بايع أبا باكر نصدق وإنما بايعه أهل الحل والعقد فقط إذا بايع أهل الحل والعقد من الأمر والعلم والذين لهم شأن فلباقون تبعوا لهم ما حكموا القائل
كلمات من المناسبات وخاصة السواج سواء كانت عظية أو أي لها أقول إذا بايع أهل الحل والعقد لزم البقية لزم البقية طاعت ولي الأمر لأنهم تبعوا لأهل الحل والعقد ولا يشترط أن يبايع كل واحد
هذا عند الكفار يسمون الانتخابات وهذا ليس إضام الإسلام هذا إن إضام الكفر ما حكموا القائل كلمات في المناسبات وخاصة السواج سواء كانت عظية أو أي لها إذا صرف فيها وعظ وأمر بالمعروف ناه
عن المنكر لا بس هذا من النصيحة وتعليم العلم النافع هذا كان القصد من ذلك هو تعليم الناس وأمرهم بالمعروف ناه عن المنكر هذا الشيء طيب ونرى من الحق معه من كان معه الحق إتبعناه ومن كان
مخطئا فإننا ننصحه ونتركه ولا نتبعه إذا حضرت الصلاة مع المسلمين في المساجد فأتمن الصلاة معهم نه لا تقطع الزيارة وصبر على الأدى هذه الصلة رحم عيادة مريض كبير فيها أجر فواب وصبر على
ما تلقى من اللوم من الآخرين ومن السفهة نه يقول يا شيخ ما حكم قراءة صورة الفاتحة للمأمون أحسن إذا تمكن المأمون من قراءة الفاتحة هيقراها وإذا لم يتمكن تكفي قراءة الإيمان والحمد لله
ما حكم وجود الإنترنت في المنزل لحاجة أو لغير حاجة ما كان وسيلة إلى الشرم لا يجوز وجوده في المنزل وما كان وسيلة للخير أهلا طيب نعم يقول نبج من قبيلتكم توجيها نصيحة من الذين يشترون
في مجال الدعوة خاصة في دعوة غير المسلمين هولاي ما احتاجون إلى من يرشدهم لانهم يدعون الله ولا يدعو إلى الله إلا من هو عالم ما هي يدعو إلى الله من هو جاهل ومن هو لا دعوها لا يتولى
إلا العلماء هذا ليس بحاجة إلى توجيه هو يوجه الناس يقول ما توجيه فضيلتكم لمن يضيى الساعات الطويلة كل يوم أمام قنوات الشعر أمام قنوات الشعر سفاها هذه سفاها إضيع وقته بغير ذكر الله عز
وجل غير وأيضا الشعر شعراء يتبعهم الغاوية شعراء يتبعهم الغاوية لان أغلب الشعر كذب وأغلبه هجا وذم لا يتبع الشعر إنما يسمع من الشعر ما فيه فاهده ما فيه حكمه ما فيه معظه أما ما فيه
سفاها وسبل للناس وله لعب إنه يكرم نفسه ويرفع وعنفسه عنه نعم يقول كثيرا ما نرى بعض المسلين هداهم الله يحظر معه أبناءه الصغار ويضعهم بجانبه في منتصف الصف وهم لا يحسنون الصلاة ويشغلون
المسلين باللعب وكثرة الحاكب حركات ما حكم ذلك بارك الله فيه إذا كان الصبي ظلغ التمييز فإنه يحظره ويعلمه الصلاة ويصلي مروى أولادكم بالصلاة لسبع وياتيبه ويحظره لكن يضبطه من العبث أما
إذا كان الصبي دون التمييز فلا يحظره إلى المسجد إلا إذا كان يخاف عليه إذا كان يخاف عليه لا بسان يحظره لكن يضبطه عن الأذاء وكان صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يحمل ابنته طمامة بن زينب
صغيرة وكان يحملها وهو يصلي وكان الحسن والحسين يأتيان والرسول ساجد فيرتفع على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم ويركب عليه إذا ما حصل منهم أذاء للمسلين لا مانع ما هي الأحاديث الواردة في
فضل سيام شهر شعبان نعم شعبان صام النبي صلى الله عليه وسلم أغلبه وأكثره فا يستحب الكثير من الصيام في شهر شعبان لكن لا يصومه كله إنما يصوم أكثره وأغلبه اقتدام بالرسول صلى الله عليه
وسلم ولأنه مقدمة لرمضان يصوم أمام رمضان هي شعبان من أجل يتقدم الخير والصيام نعم سؤاله الثاني يقول كيف يتعامل قلاب العلم مع الفتن قلاب العلم يتعاملوا مع الفتن البعد عنها والتحذير
منها هم يبتعيدون في أنفسهم عن الفتن ويحذرون غيرهم منها صلى الله العافية من الفتن ويبينونها للناس يبينون شرها وخطرها وخطر أهلها يبينون ذلك للناس ما مقدام الزكاة في تسع من الإبل وإذا
كان صاحبها لا يوجد لجيه شيء من الشياه فهل يشتري من السوق ثم يزكي بها نعم لا بس تسع من الإبل تجب فيها شت إن كان يجدها أخرجها وإن كان لا يجدها أشتراها أو أخرج قيمتها ياخي ماهو بلازم
تشريشها أخرج قيمتها شفكم قيمتها وتعطيها الفقراء والمساكين نعم المرأة إذا كان عندها الدورة الشهرية هل تقرأ القرآن أو تفسير القرآن تفسير القرآن لا بس تقرأه أما القرآن فلا تقرأه مدامة
حائبا نعم ما حكم حجز المكان بالمساجد إذا كان يأتي إليه قريبا إذا كان يحجزه مدة طويلة ويذهب لعماله أو ينام أو يشتغل بالأكل والشرب والكلام مع الناس فلا يجوز له هذا قبل ظياع الفرصة ما
قول بفضل الشيء هذا هورا الجوالات صاروا يستغلونها لشرار ودعات الظلال فلا تلتفتوا إلى رسائل الجوالات وغزه لا لأهلها مشكلتها عند أهلها أشتعمل المراهد ذهبت إلى غزه الآن كيف تعمل؟
نعم يجب أن يكون في الارض يسكن في الارض وقد يكون صاحب البيت يبني عليه وهو على بيوته وعلى الماجب أنه يحذر منه قبل يبني ويعمل عمل يبعد النمل عنه إذا كان النمل يأتي إليه ببيته إنه
يدفعه بأسحل ما يمكن إذا لم يمكن دفعه إلا هل ركعتني بعد الجمعة صنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم هل تدخل في الروات؟
نعم نعم ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم راتبت الجمعة بعدها أقلها ركعتان وأكثرها أربع ركعات بسلامين ثبتت الأحاديث بهذا نعم إذا كان جدك مات على الإسلام وعلى التوحيد إنك تدعو له
وتستاهر له وأما إذا كان مات على الشرك تعرف أنه مات على الشرك فلا تدعو له إذا لم تعلم عنه شيئا من الشرك وهو يعيش في بلاد المسلمين فلا أصل أنه مسلم نعم يقول ما ما وقفنا تجاه الروافض
مع العلم بأنهم شكتوا في القرآن والسنة والإسلام هذا شيء ليس جديدا عليهم هم من قديم وهم يعملون العمل هذا ولم يضروا الإسلام ولله الحمد ولم يضروا القرآن ما ضروا إنما ضروا أمهسهم وضروا
من خدع بهم فنحن نتبر منهم نبتعد عنهم ونحذر منهم نعم هذا العظل والعظل كبيرة من كبير إنه عظل المرأة منعها من الزواج بكفء رضيت له إذا تقدم لها كفء ترضابه وجب تزويجها منه ولا تعظلوا هن
لتذهبوا ببعض ما أتيتم هن ياضي عظلها لأجل راتبها يعني لاجل طمع حرام عليها يقول ما عموا إحضار الشعراء في حفلات الزواج ودفع المبالغ المالية الكبيرة لهم هذا من السفة ومن إشعال القبليات
والعصبيات كما تفضلتم في الخطبة ويجب الحذر من هذا تجنبه والمنع منه حفلات الزواج يا إخوان إنما هي لإعلان النكاح فقط ويعمل وليمة لاجل إعلان النكاح واجتماع الناس حتى يعرفوا أن فلانا
تزوج بفلانا ويأكلون الوليمة ويسكرون الله ويدعون للمتزوج هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وما هي أنواع التوسل الجائز؟
توسل بشخص صلى الله عليه وسلم لا يجوز بذاته بجاهة بحقه لا يجوزها أما التوسل بالتباعه أبنا آمن بما أنزلت واتبعنا الرسول نرجو من فضيلتكم توجيها كلمة بالمناسبة الإجازة الصيفية وكيفية
استغلالها أمثل الإجازة الصيفية من عمر المسلم والمسلم لا يضيع عمره بالله واللعب هيك غيرها من أيام عمره يستغلها بطاعة الله واداء الفرائض واجتناب المحارب وبراحة النفسية هي إنما جعلت
لاجل الراحة بدل عقبة الدراسة وعقبة التعب لاجل يرتاحة الطلاب هي استريح فيها ولا يضيع أمور دينة فيها ولا يرتكب محرمات لأنها من عمره نعم وإذا كان طعاما من الحبوب والثمار وليس فيه
ذبائح ولا لحوم ذبحوها ومنها غيره يوكل من الكتاب وغيره أما الذبائح إذا كانت من ذبائح للكتاب توكل إذا كانت من ذبائح غيرهم لا توكل لا لعله أشكل خضية الشيخ الأيام طعامه أهلا كتاب حلول
لكم ذبائحه يعني نقصد الطعام هنا ذبائح ليس الأكل الآخر
محاضرات في العقيدة والدعوة-098-نعمة الأمن والأمان|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يا جمعي هذا
الموضوع موضوع الأمن ومسبباته وحاجة البشرية له موضوع مهم جداً خصوصاً في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وكثرت فيه الخوف والقلق والاضطراب في كثير من البلاد بسبب أن الكفار يدون أن يقض
مضاجع المسلمين في بلاده وأن يفرقوه ملاشيع واحزاب يقتل بعضهم بعضاً حتى يتوفر للكفار ما يريدون ولن يتوفر بحول الله وقوته ما يريدون لأن الأمن مربوط بهذا الدين وهذا الدين باقي ولله
الحمد باقي إلى الأجل الذي أجله الله سبحانه وتعالى ناخر الدنيا وأن في جهة لن يتحقق لهم في الجهة الأخرى لأن الله يبقي لها للدين من يقوم به ومن يشره وهذا من ما يقض مضاجع الأعداء فالله
جل وعلى ناصر دينه والأمن ضد الخوف ويأمن على دينه ويأمن على نفسه ويأمن على أهله ويأمن على ماله ويأمن على مجتمعه في حله وترحاله وفي إقامته واسفاره ونعمة عويمة من الله سبحانه وتعالى
وقد جاء الأمن مع هذا الدين ولله الحمد كانت العرب والجزيرة العربية في قلق والصراب وفوضى تحكم بها الأعداء فالفرص وغيرهم من الأمام كانوا يتحكمون في العرب هذه الجزيرة ولما بعث الله
رسوله صلى الله عليه وسلم جاء معه الأمن والاستقرار لله الحمد قال تعالى وذكروا إن أنتم قال سبحانه وتعالى " أيو اللذين آمنوا التقوا الله حق تقاته " ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون عتصموا
بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إلكنتم عداءا فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا كنتم على شفا حفرة من النار أنقلكم منها وإن فقد في ناحية لسبب من قبل أهلها فإنه
سيبقى في ناحية أخرى وإن تتولى ويستبدل قوما غيركم
ثم لا يكون أمثالكم فإذا رجع المسلمون إلى دينهم رجع أرجع الله لهم الأمن والاستقرار فالأمن يدور مع هذا الدين حيث ما حل هذا الدين حل الأمن وحيث ما ضعف هذا الدين أو هقد وعف الأمن أو
هقد وهل الأمن ضروري للمجتمع قدمه الله على الطعام والشراب لأن الإنسان لا يهنى بطعام وشراب ولا نوم إلا بتوفر الأمن ولهذا لما دعى الخليل عليه الصلاة والسلام لمكة قال رب جعل هذا بلداً
آمناً وارزق آهله من الثمرات لعلهم يشكرون وارزق آهله من الثمرات من آمن منهم شوف من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فهم اتعه قليلاً
ثم يضطره إلى عذاب النار وبيس المصير فقدم عليه الصلاة والسلام طلب الأمن على طلب الرزق اجعل هذا البلداً آمناً وارزق آهله من الثمرات لعلهم يشكرون فليناً لا نتوفر الرزق ولا يهنأ بالعيش
إلا إذا تحقق الأمن فلهذا جاء في دعاء إبراهيم عليه السلام مقدماً على الرزق اجعل هذا البلداً آمناً وارزق آهله من الثمرات لعلهم يشكرون والناس ويسلط عليهم العقيدة هي صمام الأمن عقيدة
الصحيحة عقيدة التوهيد فراد الله بالعبادة له الصمام الأمن فما قال سبحانه وتعالى ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الذين آمنوا بالله عز وجل وعبدوه حق عبادته أخلصوا
له الدين ولم يلبسوا إيمانهم أي توحيدهم ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك فإذا دخل الشرك فأفسد التوحيد أختل الأمن ولم يلبسوا أي يخلطوا إيمانهم بظلم أي بشرك فسرها بذلك رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسرها الظلم في هذا بشرك وذلم هنا ظلم النفس بالمعاصي وهذا قل من يسلم من أينا لم يظلم نفسه يا رسول الله قال ليس هذا بالذي تعنون إنما هو ظلم الشرك ألم تسمعوا إلى قول
العبد الصالح ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح الذي أخبر الله فيه عنه أن المراد بالظلم هو الشرك الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن أي لم يخلطوا توحيدهم لم يخلطوا
توحيدهم بشرك ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح يعني لقمان لما قال لبنه يا بنية لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم هذا أعظمًا وعي الظلم هو الشرك إن الشرك لظلم عظيم والقرآن فسر بعضه بعضه
ويفسر القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ففسر الله الظلم بالشرك أدل على أن الأمن والشرك لا يجتمعاً ولذلك لم يأمن المشركون في جزيرة العرب لم يأمنوا على حياتهم حتى أخلصوا العبادة
لله عزي وجل فطم أنه استتب لهم الأمن واجتماعت كلمةهم وقال تعالى فأولئك فأولئك هم الفاسقون يعبدونني لا يشركون بشيئة بهذا الشرط فإذا عبد الله عز وجل ولم يشركوا بشيئة فإنه يتوفر لهم
هذا الوعد الكريف وعد الله الذين آمنوا منكم آمنوا منكم وعمل الصالحات جمع بين الأمرين الإيمان والعمل أستخلفناهم في الأرض أجعلهم هم الورفة والورافة لهم على هذه الأرض بدل الذين سبقوهم
من المشركين أستخلفناهم في الأرض ولا يمكننا لهم دينهم الذي ارتضى لهم ورضيت لكم الإسلامة دينة الذي ارتضى لهم وليبدي لنهم من بعد خوفهم أمنة بشرط يعبدونني لا يشركون بشيئة فبذلك يحصل
الأمن وليس الأمن في الدنيا فقط بل الأمن في الأخرة من النار أيضا أولئك لهم الأمن وهم مهتدون يأمنون في الدنيا ويأمنون في الأخرة ويأمنون في الأخرة من النار لهم الأمن وهم مهتدون فذلك
من ما يسبب الأمن من ما يسبب الأمن وينشره في الأرض فبذلك من ما يسبب الأمن وينشره في الأرض تحكيم الشريعة الإسلامية بدلا أن تحكم القوانين والأنظمة البشرية حكم شرع الله عز وجل هذا الذي
وفر الأمن للناس ينهو الحدود ويامرون بالمعروف وينهونا عن المنكر بذلك يحصل الأمن ويضاء الحدود التي شرعها الله رادعة عن الجرائم التي تخلّ بالأمن فيقام حد المرتد على من تلاعب بالعقيدة
وافسد العقيدة يقام عليه حد الرد حتى يرتدع غيره وحتى تستقر العقيدة ولا يعبث بها أنتقول للناس أخلص العبادة لله إتركوا الناس على عقائدهم حرية العقيدة يقولوا هذا غاش للبشرية هل أمن مع
اختلاف العقيدة؟
هابد لا أمن مع اختلاف العقيدة وكذلك لا أمن مع إهمال الحدود ويقتل المرتد حفلة للدين ويقتل القاتل حفلة للدما قصاصة تقطع ويد السارق حفلة للأموال يقام حد القذف شماية للعراض يقام حد
الزنا حفلة للفروج والذرية يقام حد المسكر حفلة للعقول التي وهابها الله لبني آدم فإذا وقيمت هذه الحدود أمن المجتمع على عقيدة وعقيدة الشريع وأحكام الشريعة إذا وقيمت بذلك يتوفر الأمن
للبشر إذا فقدت الحدود ولم تقام الحدود وعطلت فقد الأمن بالكلية إذا عطل شيء منها فقد شيء من الأمن بحسبه وهكذا كذلك الأمر بالمعروف نهي عن المنكر هالصمام أمان المجتمع من الهلاك وما دام
الأمر بالمعروف نهي عن المنكر قائمين فهذا صمام الأمان لهذا المجتمع من العقوبات والهلاك وعد الله الذين آمنوا منكم واملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض وعد الله الذين آمنوا منكم كما
قال الله سبحانه وتعالى في آية الحج إن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض أقام الصالحات وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهي عن المنكر وللله عاقبة الأموه على هذا المجتمع وأادن
بالزوال كما حصل لبني إسرائيل لما ترك الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داودا وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتنهون عن منكر
فعلوه لبيس ما كانوا يفعلون لو لا ينهاهم الربانيون ولا أحبار عن قولهم الإثم وأكلهم الصوحت لبيس ما كانوا يصنعون فلا بد من قيام الأمر بالمعروف إنهي عن المنكر في المجتمع حتى يتحقق
الأمن وإلا فهو معرض للهلاك في أي لحظة وكذلك الأمن في الطرقات والأسفار تؤمن الطرق وذلك بقامة حد الحرابة على الذين يقطعون السبيل ويتعرضون للمسافرين تعرضون للبضائع تعرضون للمتاجرات
بين البلدان فينهبونها ويقتلون الناس هؤلاء حد الحرابة يقام عليهم حتى تأمن السبل قالت سبحانه وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن تقطع أيديهم وأرجلهم
من خلاف أو ينفو من الأرض لا نتركون في بلاد المسلمين يطردون حتى تأمن السبل ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة حذابا أليم إلا الذين تابوا وإذا كانوا أفضلون للمسافرين بحياتهم ولهم
في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من بعد ذلك إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم قبل أن تقدروا عليهم يتوبون ويلقون السلاح وتراجعون قبل أن يقبض عليهم تقبض عليهم السلطة أما إذا
قبضت عليهم السلطة فإنه لا ينظر إلى توبتهم ويقام عليهم الحد فتوبة فيما بينهم وبين الله عزي وجل لكن لا يسقط عنهم الحد في الدنيا بعد القبض عليهم هذا لأجل الأمن في الطرق والسبل وكذلك
الأمن في الدولة لذلك يقتلوا الخوارج الذين يخرجون عن طاعة أمولي الأمر شقون عصد طاعة ويقتلوا البغات الذين يقومون على ولي الأمر بحجة الأمر بالمعروف والناء عن المنكر ويريدون أن يشقوا
عصد طاعة ويقولوا أن نريد الأمر بالمعروف والناء عن المنكر هوليهم البغات فاصلحوا بينها أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون هذا قتال أهل البغي لا بد منه لأجل شفظ الأمن أمن الجميع يخفض
الأمن ويخفض الجماعة والإمامة بقتال من تقاول عليها وندد بها وتظاهر ضدها وعمل الأعمال التي فيها العصيان لولي الأمر لدى المسلمين عامة ليس لولي الأمر فقط هل عتدى على منصب ولي الأمر هذا
ضرر بالمسلمين جميعاً لذلك يخذوا على يدين حتى يستطب الأمن ويستفر الجميع هذه مقاومات حصول الأمن للمجتمع فلا بد من المحافظة وعليها لا بد من دراستها ومعرفتها ولذلك الفقها رحمهم الله
جعلوا أبواباً للحدود باب حد المرتد باب القصاص باب حد السارق باب حد شارب الخامر حد القالف باب حد الزينا تخفض الأعراض بهذه الأمور كما تخفض الدماء كما يخفض الأمن كما يردع المجرم حتى
يصبح المجتمع وامناً من كل النواحي فهذه هي مقاومات الأمن هذه المجتمع فإذا فقدت فقد الأمن كما في قوله تعالى وضرب الله مثلاً قارية يعني مكة المشرفة أهل مكة كانوا على الشرك ولما بُعث
النبي صلى الله عليه وسلم كفاروبه وعانده وابوا يتبعه وأخرجه من مكة وهم يسكن في مكة وهم من قريش أشرف العرب وضرب الله مثلاً قارية كانت آمنة مطنئة هذه مكة المشرفة فأذاقى الله لباس
الجوع والخوف بما كانوا يصنعون بسبب ما كانوا يصنعون ثم قال ولقد جاءهم رسول منهم نهل مكة ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون وما ينظر إلى شرف النسب ولا إلى شرف
المكان إنما ينظر إلى الدين والعبادة له سبحانه وتعالى فيحقق لمن قام بذلك الأمن ويوفره له ليس أمن في الدنيا فقط بل آمن في الأخرة أيضاً آمن مستمر مسأل الله الكريم من فضله وإذا فقدت
هذه المقاومات وكتفى من الإسلام بالتسمي فقط والحكم لغير الإسلام عطلة الحدود ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آذنة والعياد بالله الهلاك عاجلاً أو آجلاً فا يجب على المسلمين أن
يتقوا الله على ولاة الأمور وعلى الرعيه أن يتقوا الله وأن يحافظ على ما يوفر لهم الأمن والاستقرار في الدنيا وأل آمن في الآخرة في الجنة والنجاة من النار فلأسباب موجودة موجودة بايدينة
إذا تمسكنا بها وقمنا بها الأسباب موجودة والله وعدنا أنه يوفر لنا الأمن الأمن لا يتوفر بالحديد والنار لا يتوفر بالقوة والبطش بل هذا من ما يرحل الأمن ويمزق الأمن إنما يتوفر بالإيمان
والعبادة توحيد الله تحكيم الشريع قامت الحدود الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه الأمر أمن للمجتمع أما البطش والعقوبة والأسلحة الفتاكة فهذه تسبب الخوف ما تسبب الأمن لأنها وسائل
تدمير وسائل تدمير وهي عقوبة تمكينهم منها وهم على هذه الحالة عقوبة لهم وللبشرية نسأل الله العافيه فلأمن لا يتحقق بالقوة والبطش والجباروت إنما يتحقق بالعدل والقصد ويقامت هذا الدين
الذي اختاره الله لنا بهذا يتحقق لنا الأمن والاستقرار نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وأن يرزقنا وإياكم والمسلمين وعلى الأمن والاستقرار في أوطاننا وفي بلادنا
وعلى ديننا وجميع مقاومات حياتنا إنه سميع مجيب صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي شكر الله لكم شكر الله لكم سماحة شيخنا على ما قدمتم من توجيهات أبوية ونسأل الله
أن يجزيه شيخنا خير ما جزاوالدا عن أبنائه سماحة الشيخ نستاذنكم في عرض بعض الأسئلة التي نعرض منها ما تيسر ما تيسر به الوقت ولو أعطان سماحة الشيخ وقت بعد العشاء لعرضنا جميع الأسئلة
التي وردت إلينا يقول السائل حفظكم الله ما نصيحتكم هذه الفتن التي واجهها لإنسان أمام الأحداث التي يتعرض عليها العالم أجمع وما موقف طالب العلم من ذلك هذه الأحداث لا تزول وستزيد أن لم
يرجع المسلمون إلى دينهم رجوعا صحيحا وإلا فإن هذه الأحداث ستزيد وسيسلط الله الأعداء على المسلمين يا إخوان لما حصلت غلطة من بعض الصحابة في وقعة أخد غلطة واحدة من بعض الصحابة وهو أن
الرسول صلى الله عليه وسلم أوقفهم على الجبل يحمون ظهور المسلمين من الكفار حتى لا يتمكن الكفار من الإتيان إلى المسلمين من خلفهم لما دارة المعركة وانتصر المسلمون في أولها وصاروا
يجمعون الغنائم الرسول قال لهم لا تتركوا الجبل سواء تصرنا أو هزمنا لكن لما رأوا المسلمين يجمعون الغنائم ظنوا أن المعركة انتهت وقالوا ننزل نشارك إخواننا في جمع الغنيما قال لهم قائدهم
ألم يقول لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا الجبل سواء تصرنا أو هزمنا فلم يرجعوا إلى قوله نزلوا ولم يبقى إلا هو وقليل من الرمات فاستشهد رضي الله عنهم المشركون انتهزوا
الفرصة وجاءوا من الخلف صعد الجبل وقال وجاءوا من خلف المسلمين وهم لم يشعروا آمنون أن نظهورهم محمية فوقع المسلمون بين الكفار من الأمام ومن الخلف دارة المعركة مرة ثانية وحصل على
المسلمين ما حصل من القرح وحصل من القتل بسبب غلطة حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصيب في هذه الغزوة حتى الرسولنا له منها ما ناله كسرت رباعيته وهو شما المظفر على راسه صلى الله عليه
وسلم وشجت وجنته سال منه الدم عليه الصلاة والسلام بسبب مخالفة خالفه فيها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد صدقكم الله وعده تحسونهم بإذنه تقتلونهم فإذا فشلتم وتنازعتم في الأمر
وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة ثم صرفكم عنهم لأبتالكم لكن الله طام آنهم قال "ولا قد عافظ الله عنكم" طام آنهم على أنه لا يعاقبهم فيما
بعد فهذا نموذ جنه إذا حصل خلل حتى من أفضل الناس أنه معرض العقوبة فكيف وكثير من المسلمين اليوم إنما يكتفون بالتسمي بالإسلام ولا يحققونه ما يحققون الإسلام لا يحكمون به لا نعتقدون
عقيدة الإسلام لا ينفذون الحدود لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فلذلك لا نستغرب أن الفتن تعصف الآن من المسلمين ولا مخرج لهم من هذه الفتن إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم أولا إذا كان الحاكم مسلما ولم يخرج من الإسلام فلا يجوز الخروج عليه أبدا يصبر عليه لأن الخروج عليه فيه من المفاصد أكثر من ما في الصبر عليه على ما عنده من نقص
وخلل أما إذا كان الحاكم غير مسلم وكان بالمسلمين قدرة لا يهجوز هذا دفع الظرر بما هو أشد منه فالناس تنفر منهم فما نصيحتكم؟
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافر هل الغلظة في محل يا مشروع أما إذا كانت الغلظة في غير محل هو أنه يمكن استعمال الرفق بدلا فلا تجوز الغلظة أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادله بالتي هي أحسن من قال هذا؟
أين هذا في كلامه في مؤلخاته؟
هذا افترا وكذب نعم كانوا مناصخون ولي الأمر لكن يذهبون إليه ومناصخونه بينهم وبينه أما أنهم ينكرون على ولي الأمر بعيداً عن ولي الأمر في الشوارع في المجامع هذا حاش وكله حاش وكله أن
العلماء ينكرون على ها ها أولا يكذبه؟
نعم ما في بس؟
نعم أنت عتدر إلى الله من ما حصل منك من الخطأ وتعتدر أيضاً إلى المخلوق؟
نعم الله هذا مؤسس على ربك إتصدق بما يأتي من هذا المال مع التوبة إلى الله عزي وجل نعم نعم "يقول أحسن الله إليكم ما رأيكم في من يقول إن الصحابة والسلف لهم منهجان معولات الجول والظلم
الأول الصبر والثاني الخروج على ولاة الظلم ويحتجون بخروج الحسين وبن الزبي رضي الله عنه مجمعين ومن خرج يوم الحر على يزيد ويقولون كان معهم عشرات الصحابة الله عليه وسلم ولا يخرجون على
أئمة الجول هذا إجماعهم أو أكثرهم أما كانوا يحصل من أفراد منهم إجتهادات ويخطئون فيها ممكن أن الأفراد أن الأفراد يحصل منهم إجتهادات يخطئون فيها ومن ذلك ما حصل من بعضهم هذه أخطاء
يجتهدوا فيها لهم فيها أجر إذا كانوا تكمل ماذا أسفرت عنه هذه التصرفات على المسلمين ما أسفر عنه خروج بن الزبير فإن بن الزبير ما خرج على ولي أمر قائم لكن أراد أن يقوم بالأمر لما حصل
فجوة أراد أن يقوم بالأمر ما خرج على إمام قائم حاشة وكله وأما الحره فنعم خرجوا على يزيد بإجتهاد منهم وما ذا كانت النتيجة ما حصل فاعدة ولا نتيجة طيبة للمسلمين نعم هذا من الشيطان لما
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإكرام اللحاة وتوفيرها وإرسالها وإرخائها وإعفائها لما أمر بلالك الشيطان يتسلط عليهم ويجيّل لهم الحلق الحلق اللحية فإن لم يقبلوا منها الحلق اكتفى منهم
بالقص وتحديد اللحية كما يقولون من هنا وهناك الشيطان ما يتركهم يتدرج بهم شيئا فشيئا الواجب على المسلم أن يمتثل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيها نقص بل هي جمال وزينة للرجل وما
ذا حصل للذين عبثوا بلحاهم هم من أشوه الناس وجوها هل كل يعرفوا أما الذي يعفى لحيتها فهذا من أجمل الناس وجها هذا الشيء معروف نعم يقول حفظكم الله تعالى مع موجود دورات المياه التي لا
تبقي نجاسة هل يقال دعاء دخول الخلاق نعم دعاء دخول الخلاق ما هو بعد الدخول يقال قبل الدخول تقوله قبل الدخول فليس هو بعد الدخول نعم يقول حفظكم الله بلدي حكومتها كافرة فهل يجوز لي أنه
بايع الرئيس ووشارك في الانتخابات الرئاسية يقول حفظكم الله تعالى بعض الإخوة يتضى يقون من نظام ساهر فيضع بعضهم أماما لوحة السيارة لزقا حتى لا يتوبيا رقم اللوحة ما حكم هذا الفعل يا
أخي ما حدك الله لهذا وعلى التحيل لا تسلع وتسلم لا ساهر ما هو تعرض للذين يسيرون السير المحدود الذي يسمح به المرور ما يتعرضون إنما يتعرضون للمسرع أنت لا تسرع حتى تسلم من هذا نعم يقول
حفظكم الله ماذا علاما لم يحرم من الميقات خطأنا ونسيانا وما حكم حجه حجه صحيح لكن عليه إذا تذكر قبل أن يحرم إذا تعد الميقات ثم تذكر قبل أن يحرم يعود للميقات يحرم من الميقات ولا صار
شيء الحمد لله فإن أحرم بعد ما تعد الميقات يكون عليه فيديا تجبروا أترك هذا الواجب وإلا حجه صحيح والحمد لله نعم يقول حفظكم الله تعالى لا تغييد شيئا وإنما تجر شرعا فالمسلم لا يشارك
فيها ويؤثر العافية نعم يقول حفظكم الله تعالى فجل الذيه عامل فاتفقه وكفيله على أنه إذا اشتغل عند أي شخص آخر أن يدفع رأس كل سنة ما يقارب ألفين ريال فهل هذا يجوز وهل يكون هذا عبدا لا
يجوز أنه ياخذ تعب هال العامل إما أن يعدن له بالعمل بدون شيء وإما أن يسفره إذا صار ما عنده عمل يسفره وانتها أما أن يتركه ويعمل عند الناس وياخذ تعبه وعرقه ويعطيه منه شيء أن يسيرا هذا
ظلم وأكل اليوم والناس بالباطل وهذا من استخدام الأحرار الذي لا يجوز نعم إذا تماظم الله واستنشق قبل ثم إنغامس في الماء يجي ذلك عن الغضوم عن نية نية رفع الحدثين هذا مهما في شك أن خلل
في عملهم وحرمان من الفائدة لكن إن كانوا لا يحضرون المحاضرات يقول أحسن الله إليكم، ما حكم الاجتماع لقراءة القرآن مرة في الأسبوع طلبا من الله لخير الدنيا والآخرة أصد المدارسة خشية أن
ينسى مع أخي تدارسون ولا بأس بذلك أما إذا كانوا يعتقدون أن الاجتماع للتلاوة القرآن مشروعة ومرتبة في وقت هذا لا حصل له الحمد لله، قال عند إمام إنجائر إذاً هذه سرية عنده ليست خارج عن
مكانه مجلسة فأنت جيت بما هو خجة عليك نعم أحسن الله إليكم يقول يقول حفظكم الله تعالى قد يزهد الكثير من الزواج بالقريبات ومحتجاً أن ذلك يورث أو أمراض وراثية فما مدى صحباً تزاوج
الصحابة من أقاربهم ولم يمنعهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك إنما هذه فكرة غربية والظاهر أنهم يقصدون منها تقليل النسل عند المسلمين يعقدون الزواج عند المسلمين أقول نحدد النسل نظم
النسل اجتنبوا الزواج من القريبات هذه كلها معويقات عن الزواج نعم أحسن الله إليكم إعتمرت في شهر شوال فوريد الزهاب إلى الحج هذه السنة فأي حجٍ أفضل في حالة الإفرادة والتمتع؟
تمتعفضل لأنك تأتي بحجٍ وعمرها هذا أفضل من أنك تأتي بحجٍ فقط نعم يقول أحسن الله إليكم ما حكموا شراء السيارة بنظام الإجارة المنتهي بالتمليك لا يجوز هذا يقول لما من خمس سنين أو أكثر
بتحريمه لا يجوز لما فيه من الضرر والجهالة والغرر نعم يقول حفظكم الله تعالى ما هي أفضل الكتب التي يبدأ بها طالب العلم المقررات يا أخي أفضل الكتب المقررات التي بين يديك أتقنها وفهمها
وهي مفاتيح للعلوم تتوسع في العلوم بعدما تتقنها نعم يقول أحسن الله إليكم ما حكموا العمليات الاستشهادية التي تكون ضد الكفار هذا العمليات الاستشهادية إنما تجر رشر عن ما جرت خيرا ولا
يجوز هذا الأمر أن الإنسان يفجر نفسها أو يفجر المباني أو يقول هذا من الجهاد هذا من الفساد يا أخي ليس من الجهاد هذا من الفساد والفساد في الأرض ولا يجوز هذا فهي من النسة وفيها من
الأطفال فيها من المسلمين من يذهب فيها من يتحمل هذه الدماء وهذه النهوس إلا أنت هناك من يقول بتحريم شرب عصير الكوكتيل لأن النبي صلى الله عليه وسلمناها عن خلط الطعام فما صحت هذا القول
إلا إذا كان فيه ضرر على الصحة إذا حذر لأطبع منه إذا حذر لأطبع منه وشخصه أن فيه ضررا لا يجوز الشرب هل يكون في بعض الأحيان قول الحق يسبب مفسده وما ضابطه ذلك إذا كان فيه غير محله نعم
يسبب مفسده إذا كان قول الحق في غير محله وفي غير وقته يوهسبب مفسده نعم يقول أحسن الله إليكم هل هناك قاعدة معينة يعرف من خلالها التفريق بين الأسماء الخاصة بالله سبحانه وبين الأسماء
التي يجوز يطراقها على الخلق فيها الأسماء الخاصة بالله التي لا يسمى بها غيره سبحانه مثل الله هل لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى ولا يجوز يسمى أحد الله هم بقية الأسماء كالعزيز والحكيم
والسميع والبصير وهذا يسمى به المخلوق والله سمى به المخلوق أيضا قال الملك سماه ملكة قالناه سميعا بصيرة هل في المخلوق فهناك صفات تكون في المخلوقين لكن مع الفارق بين صفات المخلوق
والخالق وذلك من حيث الكيفية الكيفية الصفات الله تختلف عن كيفية صفات المخلوقين نعم يقول أحسن الله إليكم أفيدون عما يحصل من بعض آهل البداعي في مدينة القطيف وما موقفنا من ذلك نشأل
الله العافيه وأن يكفينا شر لا شرار هذا موقفنا أدعا للمسلمين والنصيحة لمن يقبل النصيحة من هؤلاء نعم يقول أحسن الله إليكم بعض الدول الكافر يتوفر عندهم الأمن والرخاء فكيف نجمع أن
الشركة لا يجتمع معهم يقول أحسن الله إليكم عندما تنادي شخص لا تعرفه فتقول له يا الطيب فهل فيه محظون شرعي يقول أحسن الله إليكم إني أريد الجهاد في سبيل الله فإلى أي مكان أتوجه مع ولي
الأمر ولي أمر المسلمين إذا نظم الجهاد ودعا إليه تخرج معه إذا استنفلتم فانثروا إذا استنفلتم قال إذا استنفلتم فانثروا ما لكم إذا قيل لكم انثرو في سبيل الله يقول أحسن الله إليكم هل
يمكنكم أن تشرح لنا حكمة الاستشفاع بالأموات ما تطلبها من المخلوق الميت نعم يقول أحسن الله إليكم ما حكم زيارة أهل البداعي من الرافضة والصوفية والتصور معهم وإخراج ذلك في الإعلام بحجة
الدعوة وما موقفنا من الدعات الذين يفعلون ذلك إذا كانوا لا يقبلون الدعوة أو مصرون على مذهبهم وإنما يريدون أن يجتذبوك إليهم لا أنت تجتذبوك وإنما هما هم يجتذبونك إليهم هل تذهب إليهم؟
نعم يقول أحسن الله إليكم هل يجوز ترك السنن لأجل الدعوة إلى التوحيد؟
ما تترك السنن ليس ترك السنن دعوة إلى التوحيد من قال هذا؟
تعمل السنن وتدعو إلى التوحيد نعم يقول أحسن الله إليكم أسمع بعض الدعات لكن الإسلام يدعو إلى السمع والطعلي وليأمر المسلمين ما دعى إلى هذه الأمور؟
هذه أمور وردت من الكفار؟
نعم يقول أحسن الله إليكم يقول أحسن الله إليكم إني طالب غير متزوج وإني يفكر في النساء كثيرا فألجأ للعادة السرية وإني يريد أن أتركها ولكن لا أستطيع فما نصيحتكم؟
أنك تذهب إلى العادة السرية تزوج يا أخي وإلا صبر لما يغنيك الله ولا استعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ما تستعمل العادة السرية استعفف والعفة تقطض هذا نعم يقول أحسن
الله إليكم كيف يجمع بين قوله تعالى ولقد بعتنا في كل أمة الرسول أن أنعبد الله واشترف الطاقوت وبينا وجود أهل الفترة؟
بلغتهم دعوة الرسول اللي نم قبل عندهم بقايا من دين إبراهيم عليه السلام عندهم بقايا من أديان الرسول السابقة عندهم بقايا بلغتهم الدعوة وأن هناك رسول وأن هناك دعوة إلى الله بلغةهم ذلك
نعم يقول أحسن الله إليكم ما ضابط من ياخدوا صلاحيات وليئ الأمر لأني سمعت منكم سابقا أنكم قلتم مدير المدرسة ليس وليئ أمر إذا كنت تعلم ما هم عليه من الإنحراف ومن عداوة الصحابة ولعن
الصحابة تقول إخواننا هذه مغالطة لا تقول إخواننا إتركهم إتركهم ما كلفت أنك تقول إخواننا وهم على هذه الصحابة نعم إليكم ما ضابط من يدخل في السياسة الشرعية لأن بعض الأسات إذا عندنا
يقول إن تقنين سنة الزواج يدخل في السياسة الشرعية الشرعية وافق الكتاب والسن وما عليه المسلمون هذه سياسة الشرعية نعم فما صحة ذلك هذا جاهل ولا يدري الفردوس هو قال الرسول صلى الله عليه
وسلم بسأل الله الفردوس فإنه أعلى الجنة الرسول يقول هو أعلى الجنة ونتقولها ثم أيضا الفردوس هو النعين نعيم يجمع النعيم والفردوس نعم يقول أحسن الله إليكم ما هو النفاق النفاق يظهر
الخير ويبطان الشر فإن كان يظهر الإسلام ويبطان الكفر فهو نفاق اعتقادي وإن كان يظهر الخير وإن كان يظهر الخير يصف بعض صفات المنافقين فهذا النفاق نصر يصدر من المؤمن الكذب يصدر من الخلف
الوعد يصدر من المؤمن الكذب في الحديث هذا خصال النفاق نصر يحصل الرياء من المسلم هذا النفاق نصر نعم يقول أحسن الله إليكم ما نصر لكن هو مؤمن ظاهرا وباطنا لكن يحصل منه بعض صفات
المنافقين نعم يقول أحسن الله إليكم نرجو منكم توجيها نصيحة لمن يتخلف عن الصلاة مع الجماعة ومن يسمع النداء وهو قريب منه وليس له عدر يمنعه لا يجد له أن يتخلف نعم يقول أحسن الله إليكم
هل الزيديا شيعا وروافظ وهن نعاملهم وعاملة الكفار الزيديا شيعا لكن ليس وروافظ شيعا الراوافظ أشد والشيعها قسام كثيرة تقسموا إلى قسام بعضهم أخف يقول أحسن الله إليكم ما المراد بالصاق
القدم بالقدم والمنكب بالمنكب في الصلاة أحسن الله إليكم هذا يقول لدي بعض الزملا يقولون لا يطلب العلم في الرياض إلا على نفر نسير لا يزيدون عن عشرة أشخاص فقط يوخذ عنه العلم نعم وهذا
يقول أحسن الله إليكم أريد من سماحتكم توجيها لبعض الملتزمين المتشددين تشدد لا يجوز يسر ولا تعسر بشر ولا تنفر أريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فتشدد لا يجوز يقول أحسن الله
إليكم ما معنى الاستشفاء بالأموات فإنني لم أفهم هذه العبارة تطلب الشفاء عامنه تروح للقابر أو للميت أو أنت بيتك أو بموته تقول يا فلا نشفع لي وهو ميت تخاطب ميتا وتطلب من ميت لا يجوزها
أما أنك تجي إلى واحد حي من المسلمين تقوله ادعو الله لي ادعو الله لي يدعو لك ما يخالب أما الميت لا يطلب منه شي لا دعا ولا شفاع ولا شي لأنه انقطع عمله خرج من هذه الدنيا وانقطع عمله
لا يملك لا دعا ولا شفاع ولا شي وهو ميت نعم يقول أحسن الله إليكم ما هي التوجيهات والنصائح لضبط النفس تقوى الله عز وجل والعمل بشرعه هذه هذا تنضبط النفس ودفلح من زكاها وقد خابه من
للساحة وقد خابه من للساحة نعم يقول أحسن الله إليكم بعض الإخوة يخرج من الكلية بعد صلاة الظهر ثم ينام ولا يستيقظ إلا بعد المغرب فما حكم هذا الفعل وقال تعالج أما فأما منطغى وأثر
الحياة الدنيا فإن الجحيمة هي المعوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفسة عن الهواء فإن الجنة هي المعوى فالنسان هو الذي يجر نفسه للخير يلزمها بالخير وربها على الخير ويزكيها بالخير ولا
يهملها ويعطيها ما تشتهي تجمح به للشرح يقول أحسن الله إليكم بعض الشباب يخرج من الكلية بعد صلاة الظهر ثم ينام ولا يستيقظ إلا بعد المغرب فما حكم هذا الفعل؟
لكن إنسان رتب هذا الترتيب؟
هل لمضيع الصلاة؟
نعم يقول أحسن الله إليكم هل المأموم يقرأ الفاتحة بعد الإمام في الصلاة الجهرية؟
نعم إلا ما أمكانوا ذلك في سكتات الإمام يقرأ الجهرية نعم يقول أحسن الله إليكم أحد وقاربي لديه تجارة وهذه التجارة بونية على حرام فكيف يحل التجارة؟
يقول أحسن الله إليكم كيف التفريق بينما يلجه في النفس من وسواس؟
هل هو من الشيطان أو هو في النفس؟
نعم يقول أحسن الله إليكم فقدنا الشيخ عبدالله الغرييان ولم ندرس أريه فهل حدثتمون عن شيء من حياته؟
رحمه الله حياته أنتم تعلمونها حيات العالم الذي غبط وقته ونشر الخير يقول أحسن الله إليكم أسمع كثيرا عن جماعة الإخوان المسلمين وأنها ستقيم الخلافة الإسلامية فهل ننتمي لهذه الجماعة؟
يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم إنني أتحسر عندما أرى إخواني في سوريا يقتل ونحن نتخاذ عن نصرتهم فإلى متى هذا التخاذ؟
أحسن الله إليكم يقول ما حكم صلاة الوتر وهل يعاقب المسلم على تركه لها؟
صلاة الوتر سنة مؤكدة عند جمهورة للعلم سنة مؤكدة وإذا فاتته الليل يقضيها في النهار كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي الوتر في النهار ويشفعه نعم يقول أحسن الله إليكم يدعو بعض
الناس للتقارب مع الشيعة فهل هذا صحيح وهل يؤدي إلى فض الإشكالات التي بيننا وبينهم؟
إذا كان بيتركون ماهم عليه هلا بس إذا كان سيبقون عماهم عليه ويرودون مننا أن نقرب منهم ونترك ما نحن عليه فلا يجوز هذا هنا يقول أحسن الله إليكم أنا فعل معصية وأتوب منها ثم أرجع إليها
وأتوب وأنا دائم أقع فيها ما الحل الأفضل لاجتنابها الحل مداومة التوبة كل ما حصل منك وقوع في المعصية تبيل الله توبة صادقة والله يتقبل من التايبين حتى ولو تكررت كل يا عبادي الذين
أسربوا على أمخسم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوبة جميعا وترك الأسباب اللي تسبب لك الوقوع في هذه المعصية ربما أنك تتعاطأ أسبابها فتقع فيها ابتعد عن أسبابها وعن مكانها وعن
أهلها نعم
إذن أن الكتب لا يزيد سعرها على مائة ريال ماذا من صاحبها ملقيها وراغبا عنها ما يريدها خذها الحمد لله وانت ما جور إن شاء الله برفعها والاستفادة منها أو تعقيها من يستفيد منها نا يقول
أحسن الله إليكم يوجد بيننا روافض في العمل كيف التعامل معهم وكيف ندعوهم إلى الحق أدع عملك وانت على دينك وعلى مدهابك الخير وهم لا تنبسق معهم تضحك معهم خلهم يعملون على حده وانت على
حده نعم وانحصل تبتعد عنهم فهو أحسن نعم يقول أحسن الله إليكم ما حكم قول الله إغرب له ما يجوز الدعاء على المسلم إن الله إغرب له تقول الله يهديه الله يهديه الله يظهر له الله نا يقول
أحسن الله إليكم هل يجوز أن نسمي شخصا كافي أو غفور أو نحو ذلك؟
لا يا جوز هذا مبالغة كافي ما يكفي الله هو الكافي سبحانه ومتعاله غفور هذه الصغة مبالغة هذه لله عز وجل تقول عبد الغفور ما يخالف عبد الكافي ما يخالف نا وعليكم يقول هل ترتيب الآيات
والصور من النبي صلى الله عليه وسلم أو من اشتهاد العلماء ترتيب الآيات من النبي صلى الله عليه وسلم توقيفي هو الذي يامر بوضع الآية في مكان كذا واما ترتيب المصاحة ترتيب الصور فهذا محل
اجتهاد من الصحابة وبعض العلمين يرى أنه أيضا بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الجمهور يقول أحسن الله عليكم أريد أن نخرج قرضا لكن عن طريق أحد الإخوان وباسمه وسأكفله وانا الذي
أدفع الأقصاط فوعطي الرجل مبلغة فوعطي الرجل مبلغا من المال مقابل ذلك أحسن من هذا الكفالة أو الضمان تتقدم إلى من يقريضك بضمان فلان أو كفالة فلان نا يقول أحسن الله عليكم ماذا توسي
طالب العلم أن يحفظ من المتون؟
مقرراته يحفظ المقررات التي معه ويثقنها ويسأل عما أشكل علي منه نعم يقول أحسن الله عليكم أنا طالب المستجد وأجد ثقنا في طلب العلم فهل هذا دريل على ذنوب وأنا صاحب ذنوب فهل لا أو صيتني
وصية في ذلك؟
قد يكون من سبب الذنوب قد يكون من النفس نفس تريد النوم والراحة والكسل لا تريد التعب ولا تريد أنت ألزم نفسك بذلك تتعود إشاء الله لا تطاوع نفسك هنا يقول أحسن الله عليكم ما صحت حديث
خير الأسماء ما عبد وحمد ما هو بحديث هذا؟
هذا حديث عوام الحديث الصحيح خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن واصدقها حارث وحمام نعم يقول أحسن الله عليكم ما صحت حديث يمر يوم القيامة على المؤمن كما بين صلاة الظهر والعصر وكان كما
قال الله جل وعلا وكان يوم على الكافرين عسيرة خص الكافرين وأما المؤمن فهو سهل عليه على الكافرين غير يسير أدل على أن المؤمن يسير عليه نعم يقول أحسن الله عليكم هل المقربون السابقون
بالخيرات يقع منهم كبائر وإذا كان كذلك فما الفرق بينهما وبين الظالم لنفسه؟
يقول أحسن الله عليكم هل يجوز تسمية رجل مهدي؟
يقول أحسن الله عليكم هل في استعمال الشعر العامي النبطي في الدعوة إلى الله محضور شرعي؟
نعم يقول أحسن الله عليكم في مدينة بعض الرواهض من الاسماعيلية ويعزمونه؟
يقول رواهض يا أخي الاسماعيلية هشد من الرواهض ما يمكن يصطروا الرواهض من الاسماعيلية نعم يقول فهل يجوز أكل ذبائحهم؟
الحمد لله ما أحواجك الله إلى أكل ذبائحه ذبائحه أهل السنة متوفرة أو ذبحانت الحمد لله نعم يقول أحسن الله عليكم يقول اللي هو يريده هو يحمل على نفسه هو يحمل على نفسه وذنبه عليه نعم
يقول أحسن الله عليكم ما معنى قول بي بن كعب رضي الله عنه إن الصلاة في الثوب الواحد حسن جميل ما شفت هذا الكلام هذا نعم يقول أحسن الله عليكم ما هو علاج قسوة القلب؟
يقول أحسن الله عليكم المسلم المقيم في بلاد الكفار هل يجب عليه طاعة رئيس البلد؟
يطيع في غير معصية الله لا يطيع في الكفر ولا في المعاصي أما لو مر المباحة لا بس ولكن لا يقيم في بلاد الكفر هو يستطيع الانتقال إلى بلاد المسلمين نعم يقول أحسن الله عليكم لي زميل يقول
إن الدول السعودية كافرة لأنها تؤالي الكفار وقال لي كافرة المسلمين هذا ماذا بالخوارج؟
هذا ماذا بالخوارج؟
وما أحين يقولون الوهابية خوارج وهم يقولون الوهابية كفار صارهم الخوارج نعم يقول أحسن الله عليكم ما نصيحتكم لمن يمضي طول فترة الدراسة في تعلمي القراءات العشر وين شغل بها عن طلب العلم
وما هو بحسن؟
بحسن يطلب العلم أول ما يستقيم به دينه ويعرف به دينه ثم بعد ذلك تخصص فيما يميل إليه من العلم الشرعية نعم يقول أحسن الله عليكم ما نصيحتكم لمن يقرأ القرآن بالمقامات التي يقال عنها
أنها مقامات مسيقية لا يجوز القراءة القرآن بالألحان والأواني لا يجوز هذا الحرام واجأ في بعض الأثار والأحديث أنه في آخر الزمان يتخذ القرآن أواني يقول أحسن الله عليكم بعض طلاب العلم
لا ينامون بعد العشاء إما في المذاكرة أو في الكلام المباح ثم تفوتهم صلاة الفجر إذا نمش استفاد لضيع صلاة الفجر ينامون خذون قصته من الراحة لو تسهر الليل تتهجد وتنام عن الفجر ما يجوز
لك هذا أحسن الله عليكم يقول ما هي صلاة التسابيح وما حكمها من هم المجاهدون في سبيل الله؟
لا ندري منه إذا كانوا صحيح مجاهدون في سبيل الله لا يجوز تنقصه لكن ما هم الذين يجاهدون في سبيل الله؟
الله يعلم نعم يقول أحسن الله عليكم يا شيخ إني أحب العلم والعلمة لكن يصيبني أحيانا فتور فما نصيحتكم لي عالج الفتور يا أخي الحمد لله أنك تحب العلم والعلمة يحصل فتور عالج هذا الفتور
نعم يقول أحسن الله إليكم أرى بعض الإخوى لا يصلون معا الجماعة في إسكان الطلاب ويصلون في الخارج وتفوتهم بعض الركاعات فما نصيحتكم علما أن بعضهم يقول أن أكثر الذين في السكن إما في
الساق أو مبتدعة لا تسكن معهم أدام في الساق ومبتدعة لا تسكن معهم نعم أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا وأكثر من سائل سماحت الشيخ طلبة الدعاء له واللمسلمين وبعضهم طلبة
محاضرات في العقيدة والدعوة-099-نواقض الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان قاعدت محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد مننا الله على المؤمنين اذبعت فيهم رسولا من أمخسين يتلوا عليهم
آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل في ظلال مبين كان في الجاهلية في ظلال مبين لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا يعبدون الأصنام والأحجار والأشجار والأولياء والصالحين
والملائكة كانوا متفرقين في عباداتهم كل يتخل له ربا يعبده من دون الله وكانوا في مجال السياسة والحكم متشتطين لا تجمعهم دولة لا تجمعهم دولة منهم بل منهم من يتبع الفرص ومنهم من يتبع
الروم ومنهم كثير تسلط عليهم الرئاسات المتشتطة كل قبيلة تحكم لفسها وكل قبيلة تنتهك حرمات القبيلة الأخرى في الدماء والأموال والأعراض والقوة الغلبة فيها للقوي وهما الضعيف فإنه مهان
مستبعف ولا قيمة له عندهم وكانوا في جانب الاقتصاد نهقر الدول يأكلون ما هبب ودب ما دب ودرج على وجه الأرض فيأكلون الميتة ويأكلون ما نلت وإديهم لا يعرفون حلالا ولا حراما فلما أراد الله
لهم لما أراد الله لهم الخير وأراد لهم العزة وأراد الله لهم القوة في الأرض بعث إليهم رسولا منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم من صميم العرب ومن أشرف العرب وفي أقدس مكان على وجه الأرض
بعته برسالته يدعوه من الله سبحانه وتعالى وأنزل عليه القرآن وأنزل عليه السنة وصار يعلمهم بعد أن كانوا جهالا ويهديهم للحق ويبصرهم بالصراط المستقيم فاستجاب له من أراد الله له السعادة
وما لبثت دعوته صلى الله عليه وسلم رغم ما اعترضها من المشاق والمعارضات ما لبثت ونصرت وظهرت حتى غزى أهل مكة في السنة الثامنة وفتح الله مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم وحطم الأصنام وأمر
بعبادة الله وحدهنا شريك له ودخل الناس في دين الله أفواجع وانزل الله عليه قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة ثم إنه جاء دور الخلفة الراشدين
أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين فواصلوا مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى الله ونشر الإسلام والجهاب في سبيل الله حتى دخلت المشارق والمغارب في دين الله عز وجل
وسقطت دولة الفرص وسقطت دولة الروم وصار الفركم للإسلام تحقق قول الله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كريها المشركون فظهر دين الله عز وجل المشارق
والمغارب ودخل الناس فيه عن طواعية ورغبة ومن أبد حول فيه صار يدفع الجزية صاغرا تحت حكم الإسلام هذا الإسلام الذي جمع الله به شتات الأمم جمع الله به أولا شتات العرب فصار أمة واحدة
متحابين قال تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانة وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون وجمع الله
به شتات الأمم غير العرب وزالة الظلم والطغيان وعاش الناس تحت ظل الإسلام المؤمن بإيمانه والكافر تحت عدالة الإسلام وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هذا هو الإسلام الذي جمع بين القلوب قال
تعالى وما ألف بين قلوبه ولكن الله ألف بينه إنه عزيز الحكيم وذكر العرب بهذه النعمة وذكروا إذ كنتم قليل مستبعهون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواءكم وإيدكم بنصره ورجقكم من
الطيبات لعلكم تشكرون تأخى المسلمون على اختلاف لغاتهم واختلاف أجناسهم وألوانهم تحتدين الله عز وجل أمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل
كان زهوقا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة فما هو هذا الإسلام الذي وحدى بين البشر عربهم وعجمهم هذا هو الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد
والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهل هذا هو الإسلام أن استسلام لله أي الانقياد لله جل وعلا بالتوحيد ويفراد الله بالعبادة بدلا أن تكون العبادة لآلهة متعددة صارت العبادة لله
واحدة الذي خلق الخلق ورزقهم وتولى شئونهم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون والاستسلام لله بالتوحيد فمن أبى أن يستسلم لله فهو مستكبر ومن استسلم له ولغيره فهو مشرك والمستكبر والمشرك
من أهل النار خالدين مخلدين فيها مستكبر عن عبادة الله والمشرك في عبادة الله من أهل النار خالدين مخلدين فيها أما من استسلم لله وحده فهذا هو السعيد في الدنيا والآخرة وهذا من أهل الجنة
فهو سعيد في الدنيا وسعيد في الآخرة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئت لهم الأمن وهم مهتدون مهتدون في الدنيا في عبادتهم وجميع شئونهم على هدى ولهم الأمن في الآخرة من العذاب من
عذاب النار جمع الله لهم بين الهداية والأمن وهذا إذا ما يكون بالإسلام وحده الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم يعني يخلطوا توحيدهم بشرك الظلم هو الشرك ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك
فهؤلاء هم الذين استسلموا لله وحده وانقادوا له أن يجتنب المسلم ما حرم الله عليه وأن يفعل ما أمره الله به هذا هو الإسلام فمن لم يفعل ما أمره الله به ليس بمسلم ومن لم يجتنب ما حرم
الله عليه فليس بمسلم فدلا يكون مسلم الأصل مسلما الإسلاما ضعيفا لا إسلاما كاملا بحسب المخالفة التي ارتكبها والبراء من الشرك فمن أسلم لله فإنه يتبرع من غيره يتبرع من المشركين ولا
يحبهم ولا يواليهم مبغضا لهم لأنهما عداء الله وعداء رسوله وعداء المسلمين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يا أيها
الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا معنى البراءة من المشركين والبراءة من الشرك لأن يترك جميع
أنواع الشرك الأكبر والأسغر ويخلص عبادته لله وحده لا شريك له إذا لم يتبرى من الشرك ويبطل الشرك ويقول أن لا سحرار في عباداتهم وأن لا سحرار في دياناتهم وأراءهم هذا ليس بمسلم الذي لا
يتبرى من الشرك هذا ليس بمسلم وإن كان هو لم يشرك ومعنى من المشركين ويتبرى من أهله ويتبرى من الشرك ومن أهل الشرك ويعاديهم هذا هو الإسلام الذي باعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم
والذي سار عليه صحابه واتباعهم وهو الإسلام إلى أن تقوم الساعة كما قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي أصلح أول هذه الأمة هو الإسلام وكذلك لا يصلح
آخر هذه الأمة إلا الإسلام ومعامله وخكما الإسلام هو الذي يصلح المسلمين ويصلح الأمة وليس غير الإسلام فهو باطل وهو كفر وأن يتخذى الكفارة والمشركين أعداءا له لا يفبهم ولا يواليهم ولا
يدافع عنهم هذا هو الإسلام الصحيح ثم على المسلم إذا عرف هذه اللعبة نعمة الإسلام فعليه أن يسأل الله الثبات عليها ولا يأمن على نفسه من الفتنة والانتكاس لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة
والفتنة كثيرة والشرور متعددة والسوار كثيرة ولبتلة والامتحان قائم وقد ظل كثير بعد الهدى ورتد كثير بعد الإسلام فالمسلم لا يأمن على نفسه بل يسأل الله الثبات ويحرس على معرفة الإسلام
معرفة صحيحة لا يأخذ الإسلام بالتقليد فقط وإنما يأخذ الإسلام بمعرفةه فالصرفيه أما إذا لم يعرف الإسلام ولم يعرف نواقظ الإسلام فإنه حري أن يخرج عن الإسلام وهو يظن أنه على الإسلام كما
قال أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه يوشك أن تلقظ عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية فلا بد أن تعرف الإسلام ما هو وأن تعرف نواقظ الإسلام وتعرف ضد
الإسلام والكهر والشرك حتى تتجنبه ولهذا يقول حديثة ابن اليمن رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فكنت أسأله عن الشر مخافة يدريكني صحاب جليل من خيرت الصحابه
من السابقين الأولين إلى الإسلام ويخاف أن يدريكه الشر لأنه لا يأمن على نفسه ولهذا يقول الشاهد ولهذا قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في دعائه وجنبني وبانية أن نعبد الأصناف
فخاف على نفسي من الفتنة التي وقع فيها كثير من الناس رب إنهم أظلن كثير من الناس فخاف على نفسي وهو الذي كسر الأصنام وهو الذي أوذي بسبب فكسير الأصنام وإنكار عبادة الأصنام لم يأمن على
نفسه فصار يدعو ربه فيقول وجنبني وبانية أن نعبد الأصنام لأن فتنة الأصنام عظيمة رب إنهم أظلن كثير من الناس والنبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب
والأبسار فبت قلب على دينك قالت له عائشة أتخاب يا رسول الله قال يا عائشة وما يؤمنني وقلوب العباد بين أسبعين من صابع الرحمان إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه لا سيما في آخر الزمان إذا
كثرت الفدا وكثرت الشرور وكثرت المغريات فثرت الدعايا للظلال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نخديفه ابن اليمان قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها دعات على أبواب جهنم لا
يقول لنستعال ولا جهنم لا يقول لنستعال ولا جهنم لا يقول لنستعال المغريات بل يقولون لهم إن هذا هو الصحيح وهذا هو الصواب وما أنتم عليه خطأ وجمود ورجعية تحجر يصفون الإسلام والمسلمين
بهذه الأوساط يصفونهم بأنهم متحجرون وأنهم جامدون وأنهم متاخرون عرقب الأمم عن الحضارة وبل يقولون إنهم إرهابيون ويخلعون عليهم من الأوساف المنفرة ما يؤثر على ضعاف الإيمان وعلى الجهال
فيستجيبون لهم يلقونهم في جهنم دعات على أبواب جهنم يدعونهم بالمغريات والألفاظ المزورة المزخرفة ويزيلون لهم الباطل ويجعلونه في صورة الحق ويجعلون الحق في صورة الباطل فيظن بسببهم كثير
من الناس وما أكثر الدعات للظلال اليوم بما أكثر الدعات للظلال والكهر اليوم المختلفة الدعاية للشرك الدعاية للكفر الدعاية للشهوات والشبهات ما أكثرها في أسائل الإعلام اليوم وفي الكتب
وفي الصحف وفي مجالات كثيرة فصد عن دين الله حتى أصبح المؤمن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم القابض على دينه كالقابض على الجمر وقال عليه الصلاة والسلام إنه من يعش منكم فسير اختلافا
كثيرة فعليكم بسنة والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلال فمن دعات الظلال من يزين الشرك للناس
ويقول إنه محبة للأولي والصالحين والذي لا يدبح للأموات ولا يطوح بقبورهم ولا يستغيف بهم هذا يبغيظ الصالحين ويبغيظ الأولية يأتون من هذه الناحب والذي يدعوهم ويذبح لهم وينظر لهم هذا من
المحبة لهم ما يقول هذا عبادة لغير الله؟
إنه لو قال هذا عبادة لغير الله ما استجاب له إلا القليل لكن يقول لا هذا من الدين هذا من موالات أولياء الله ومحبةهم ومن إكرامهم الولي الفلاني له حرمه وله حق وله مكانه ويستجيب من
استغاف به أو ذبح له أو نذر له ويعطيه حوائجه فيزينون لهم كما كان اخوانهم ومشركين الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كما قال الله عنهم ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فيفسرون الشرك بأنه شفاعتهم عند الله ومشرك عصرنا فيفسرون الشرك بالقبور بأنه توسل إلى الله بأولياءه ما يقول هذا شرك يقول هذا توسل إلى
الله بالصالح كما قال يخوانهم من قبل ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلف فالفتنة عظيمة وقد قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويمسي كافرة يبيع دينه بعرض
من الدنيا لكثرة الفتن وتنوع اتشتد الخطر على أهل الإيمان لأن الفتن تلتبس على كثير من من الناس اسوصا الجهال الذين ليس عندهم معرفة بالحق والباطل فيقبلون هذه المغريات وهذه الدعايات
التي تصرفهم عن دين الله عز وجل الله جل وعلى يقول وقال اسحاق ويعقوب وقال اسحاق ويعقوب لدريته ما يا بنيه إن الله استفالكم الدين ووصابها ابراهيم ووصابها ابراهيم بنه ويعقوب ووصابها
ابراهيم بنه ويعقوب ووصلاه به هذه الأمة وقال سبحانه وتعالى قلتعاله أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركو به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتل أولادكم من إملاق ذلك مصاكم به لعلكم تعقلون
ولا تقرب مالا يتيم إلا بالتهي أحسن حتى يبلو وأشبدة وأوه الكيل والميجان بالقصد لا نكله نفسا لله وسعها وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوه ذلك مصاكم به لعلكم تذكرون وأن
هذا الصراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبلة فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون كرر الوصية ثلاث مرات وهذه الوصايا العشر التي أوصى الله بها هي أيضا وصية جميع الأنبياء
لأمامهم ولهاب قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم وكل هذه الوصايا كلها من خصال الإسلام كلها من خصال الإسلام من هذا الدين
العظيم الذي جمع الله فيه الخير الأم نواقظ الإسلام كثيرة نواقظ الإسلام كثيرة ذكرها العلمى رحمهم الله في كتب مفردة وظمن كتب الفق عقدوا بابا سموه باب حكم المرتد عد الإسلام هذا هو
المرتد هو الذي يكفر بعد الإسلام قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتره قال عليه الصلاة وسلم لا يحل دممر مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفرق
للجماع المرتد هو من ارتد عن دين الإسلام بقول أو فعل أو اعتقاد أو شك هذه أنواع بده على سبيل الإجمال من يرتد بأحد هذه الأنواع الأربعة بقول أو بفعل أو باعتقاد أو بشك فالقول أن يتكلم
بكلام الشرك وكلام الكهر فإذا تكلم بكلام الكهر كلام الشرك ارتد عن دين الإسلام مازحا أو جادا إلا المكرح قال الله تعالى من كهر بالله من بعد إيمانه إلا من أكرها وقلبه مقمعين بالإيمان
ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم
وأولئك هم الغافرون لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون إلا من أكره أما من نتق بكلام الكفر مختارا من غير الكراه فإنه يرفد عن دين الإسلام قال الله تعالى ولإن سألتهم ليقولنا إنما كنا
نخوض ونلعب اتكلمون بكلام الكهر يقول هذا إلا نلعب ما قصدنا ما قصدنا الكهر إنما قصدنا المزح ولإن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب وماذا قالوا؟
قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعنون محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أكرب ألسنا وأرغب بطونا وأجبل عند اللقاء يجعمون إنه مزح ولكن الله سمه كفرا قد كفرتهم
بعد إيمانكم ولم يعذرهم بالمزح لأن الدين ليس فيه لعب وليس فيه مزح الدين جد ودين حق لا يجوز اللعب فيه والمزح فيه وكذلك الذي يستغيف بغير الله الذي يستغيف بالأموات يستغيف بالأموات يا
هؤلاء يا ولي الله إقضي حاجة رد غائب إش في مريض هذا أشرك بالله الشرك الأكبر بالقول بالدعا بالاستغاثة دعا غير الله لاستغاثة بغير الله المزح في الدين والاستهزة بالدين هذه كفريات
القولية مخرجة من الملة أو بالفعل كان يسد لغير الله أو يلبخ لغير الله هذا فعل لكنه كفر المخرج من الملة إذا ذبح لغير الله فقد خرج من الملة إذا سجد لغير الله إذا ركع لغير الله هذا
مخرج عن الملة هذا فعل حتى لو ما تكلم لو ما تكلم لو سجد لغير الله سجد لشجرة سجد للمعظم من المعظمين لملك من الملوك سجد بين يديه فقد كفر بالله لو ما تكلم هذا فعل الشرك وكذلك ترك
الصلاة ترك الصلاة هذا الشرك لو ما تكلم بالكفر إذا ترك الصلاة متعمدا فقد كفر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة رواه مسلم قال عليه الصلاة هو السلام العهد
الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر من تركها فقد كفر فترك الصلاة كفر عمل يخرج من الملة فقام الصلاة وأتو الزكاة فإخوانكم في الدين إذا لم يصلي فليس من إخواننا في الدين الله جل
وعلا بيلا أن ترك الصلاة كفر وقال تعالى ما عن الكفار ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلي إلى أن قال فما تنفعهم شفاعة الشافعين ينهم كفار الذين تركوا الصلاة كفار لا تنفعهم شفاعة
الشافعين وقال تعالى فلا صدق ولا صلاة ولكن كذب وتولى فقرنا ترك الصلاة مع التكريب والتكريب بالدين كفر بالإجماع كذلك ترك الصلاة فهو كفر عملي يخرج من الملة ومن الواقب الإسلام الاعتقاد
بالقلب حتى لو صلاة وصام ونطق بالشهادتين وبالدعاء تظاهر بالقول الطيب وبالفعل الطيب لكن قلبه ممكن على كافك المنافقون في الدرك الأسفل من الناس وهم يصلون ويصومون ويحجون بل وينجاهدون مع
الرسول صلى الله عليه وعلي ويعملون الأعمال ويدكورون الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبوه تخذوا أيمانهم جنة وصدوا
عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا وطبعوا على قلوبه وإذا كان في القلب كفر وعدم إيمان بالله عز وجل فإنه ليس بمسلم وإن صلى وصام وعمل الأعمال كلها ما دام
في قرارة قلبه لا يؤمن بالله ولا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا منافق الدرك الأسفل من النار كإخوانه من المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذا الردة بالقلب
الردة بالقلب إذا أعتقد صحة الكفر وصحة الشرك ولكنه لم ينطق بهذا ما نطق بهذا لأنه يخافه يجامل فإذا أعتقد في قلبه إن الشرك صحيح وإن الكفر صحيح ولكنه تظاهر تظاهر بالإيمان وتظاهر بالعمل
الصالح فالعبرة بالقلب هذا يعتبر كافرا منافقا في الدرك الأسفل من النار وكذلك الشك لو شك في قلبه تردد الشك هو تردد هل الرسول صلى الله عليه وسلم صادق أولا ما هو صادق صار عنده شك في
قلبه هل الرسول صادق هل هو صحيح رسول الله أو ليس رسول الله هل صحيح إنه ما فيه رب الله سبحانه وتعالى أو نكلم بهواه يتخذ ما يشاء وأن الناس كلهم على حق وليس الدين فقط في عبادة الله شك
في قلبه هل الدين فقط عبادة الله إنسان يعبد غير الله وأن الأمم كثير على هذا فيشك في قلبه في التوحيد يشك في قلبه في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم يشك في قلبه في أحاديف الرسول صلى
الله عليه وسلم هل هي صحيحة هل هي حق الله جل وعلى يقول وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي موحى ويقول سبحانه وتعالى وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا فإذا شك في قلبه في صلق
الرسول صلى الله عليه وسلم تردد هل هو صحيح ولا ما هو صحيح هذا كافر بالله عزيوله حتى لو عمل الأعمال كلها ولو تكلم بالتسبيح والتهليل والتكبير ما دائم النهشاف في قلبه قال الله جل وعلى
في قلوبه المرض فجادهم الله مرضى فالرده تكون بهذه الأمور إما بالقولي وإما بالفعل وإما بالاعتقاد وإما بالشك فروا عن هذه الأنواع الأربع فروا عن كثيرة ذكرها أهل العلم في مصنفاتهم في
مصنفات مستقلة في نواقظ الإسلام وفي باب من كتب الفقه سموه باب حكم المرتد وهو الذي يكفر بعد إسلامي هذا هو المرتد لأن ارتد عن نكس على عقبه بعد أن كان مقبلا على الإسلام ارتد عنه إلى
الكهر هذه نواقظ الإسلام أصول هذه أصول نواقظ الإسلام بالقول بالفعل بالاعتقاد بالشك ويتفر عن هذه الأصول فصال كثيرة من خصال الردة والعياد بالله منها أشيرت بالله عزي وجل وهذا أعظمًا
وعذيب فإذا دعى غير الله أو زبح لغير الله أو نذرى لغير الله فقدر ثد عن دين الإفلام إذا زبح نقبوه زبح ليجل يدلي أن يسلم من شرهم زبح للشياطين من يدلي أن يسلم من شرهم فهذا شرك أكبر
يكرج من الملة فذلك الشهر نوع من الواعر ردة والعياد بالله شهر تعلمه وعليمه واسفعناله خفر من الله الجوجل مكرج من الملة ويتعلمون ما يفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بظارين به من أحد
إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لما نشتراه أي السحر ما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ليس له نصيب في الجنة وامر النبي صلى الله عليه وسلم بقفل الساحر يُكسل
ولا يستثاب لأنه كافر قاتل ردة قال صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالشيط أو ضربة بالشيط وكتب عمر رضي الله عنه إلى عماله صلى الله عليه وسلم جارية لها سحرتها فأمرت بها فقفلت وقتل
جنب بن كعب صلى الله عليه وسلم قتل ساحرا يلعب على الناس ويريهم أنه يقتل الشخص ثم يعيد راسه إليه ويحيا يقتله ثم يقيه اتظاهر عند الناس بهذا من القمره والسحر التخيل يخيل للناس أن يقتل
شخص وأنه يعيد رأسه إليه ثم يقوم حيا أنه يرق على أعينهم قمرة يخيل إليهم هذا الشيء فجاء جنب رضي الله عنه مشتملا بالسيف ولما قرب منه ضرب على رأسه فقتل فقال إن كان صادقا فليحينفت فأبطل
الله صحراه الله جل وعلى يقول إنما صنعه في بساحر ولا يفلحوا الساحر حيث أتأ ولا يفلحوا الساحرون السحر تعلموا وتعليموا واستعمالوا كله كفر بالله عز وجل ليه فلا يتوصل الساحر إلى السحر
إلا إذا خضع للشياطين بإبادتهم من دون الله عز وجل زبح لهم أو سجد لهم أو تقرب إليهم فإذا كفر بدينه خدموه ما يريد وخدافك من أنواع الردة كما ذكرت لكم الذي يرى أنه يسعه الخروج عن شريعة
محمد صلى الله عليه وسلم كما عليه أولاد السوفية سوفية أولادهم يقولوا لا حاجة بنا إلى الرسول لأننا عرفنا الله سمون العارفين وصلنا إلى الله لسنا بحاجة للرسول للعوام أما نحن خواق ما
نحتاج إلى شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لأننا نصل إلى الله بدون محمد فمن قال هذا من زعم أنه يسعه الخروج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كاهد وإن كان يزعم أنه الله جل وعلى لا
يصل إليه إلا من طريق الرسول ولسي مفاتن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهم الطريق إلى الله فهل لم يستجيبونك فعلم أن ما يتبعون أهواء أهواء ومن أول من من يتبع أهواءه بغير هدا من الله
أن الله لا يهد القوم الظالمي فلا طريقة إلى الله إلا عن طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع شرعة واتمسك بدينه وهذا معنى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر فصيقه فيما
أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلى بمشاهد فلن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله ويرهر لكم دنوبكم الله غفور الرحيم فلا طريقة إلى الله وعلا ولا إلى ليل محبة الله
العبد إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن باللجئة به إلا دخل الناس وإن كانوا يذعوون أنهم على دين موسى أو على دين
عيسى أو على دين غير من الأنبياء لأنه بعد بيثة الرسول صلى الله عليه وسلم أمرا العالم كلهم بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن دينه نتح الأديان السابق فالرسول صلى الله عليه
وسلم هو رسول الله للعالم جميعا قال تعالى وما أرثنات إلا رحمة للعالمي فبارك النبي نزل الفرقان على عبده ليكون من العالمين نذيرا وما أرثنات إلا كافة للناس قول يا أيها الناس إني رسول
الله إليكم جميعا الذي له مبتسماوات ولا ذلك فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وفلماته والتبعه لعلف تحته فلا طريق إلى الله جل وعلا إلا من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم
أما الذي يقولنا أنا على دين نبي قبله دين موسى دين عيسى رسول الله إليه إني رسول الله إليكم مصدقا جما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد هذا من أثناء محمد صلى
الله عليه وسلم اسمه أحمد واسمه محمد وله أسمى كثيرة عليه الصلاة والسلام فجدونها في كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام الإمام بن القيم فمن أثناءه أحمد عليه الصلاة
والسلام مبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد الذي لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يؤمن بالمسيح ولا يؤمن بموسى ولا يؤمن بجميع الأنبياء الذي يكفر بنبي الواحد كافر بجميع الأنبياء
لأن الأنبياء طريقهم واحد يبشر أولهم بآخرهم ويردون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤلن ببعض ونفر ببعض إستخدون بين ذلك السديلة أولئك هم كافرون حقا ولا بد من الإيمان بجميع الكتب ولا
بد من الإيمان بجميع الرسل فإنه كافر بالله وكافر لجميع الكتب وكافر لجميع الأنبياء ولا يبقى دين بعد بإثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا دينه واتباعه عليه الصلاة والسلام لا طريق لأحد إلى
الله إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من نواقظ الإسلام أن يأتي من يقول أنا لست بحاجة إلى اتباع الرسول أنا وصلت إلى الله أنا آخذ عن الله باشرة ولا آخذ بواسفة الرسول
ويقولون لمسلمين أنكم تأخذون دينكم عن ميت عن ميت ونحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت بجعمهم أنهم وصلوا إلى الله وأنهم يأخذون دينهم عن الله باشرة وليس بحاجة إلى الرسول هذا أشد الكهف
اتوا الله العادة وهم يجعون أنهم أولياء الله فأيطتا عظيمة يا عباد الله أيطتا عظيمة لا ينجوا منها إلا من سلمه الله وعلى الانسان إنه يخاف من الزير قبنا لا تجه قلوبنا بعدين هديتنا
الراسكون في العلم يقولون قبنا لا تجه قلوبنا بعد معهم راسكون في العلم قبنا لا تجه قلوبنا بعدين هديتنا وهبلنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهات قبنا إنك جامع الناس ديوم الله ريز فيه إن
الله لا يخلف المعات فعلى المسلم أن يخاف من الزير مادام على قيد الحياة فإنه عرغة بالفتن عرغة بالإمحرات يخاف على نفسه ويخاف على دينه ولا سيما إذا كفرت الكتن والتوارف كما في آخر
الجمال ولا حول ولا قوة إلا بالله ولم ينجوا من ذلك إلا إذا تعلم تعلم أحكام الدين وعقلها وعرفها وتعلم ما يضاد الدين وما يناقذ الدين من أنواع الشرك والكفر والردة والنفاق يتعلم هذه
الأمور من أجل أن يتجنبها ويبتعذ عنها ولا يكفي إنه أيضا يتعلم هذا وهذا بل لا بد أن يسأل الله أن يسأل الله سبات وإلا كم من عالم جاقة وظل كم من عالم الحرف فعلى المسلم إنه يخاف للردة
مهما بلغ من العلم مهما بلغ من العبادة فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء هذا هو النجاة إنه تارثن فيكم إنه تارثن فيكم إنه تارثن فيكم ما إنتمستكتم به لن
تظل بعده كتاب الله وسنة نسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا استباعه وأن يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يتبتنا وإياكم وإخواننا المسلمين على الصراط المستقيم وأن لا
يجيئ قلوبنا بعدين هدانا وعلى آبه واتحابه أجمعه جزي الله خضيلة الشي خير الجزاء على هذه الخلمة وهذه محاضرة القيمة وهنا بعض الأسئلة هذا حد الأخران يسأل ويقول أحسان الله إليكم قلتون في
تعليف الإسلام الخلوص من الشرك ونسمعوا في عبارات بعض العلماء البراعة من الشرك وأهله الخلوص هو البراعة والبراءة هي الخلوص لا يخلوص إلا من تبرأ ولا يتبرأ إلا من خلق من الشرك هذا كلام
الباطل هذا الذي خلق الله الخلق من أجل فلو كان الناس لما أرخل الله الرسل ولا ما أنجل الكتب فدعوا إلى عبادة الله وحده لا ليهت إلهة واحدة هذا معنى لا إلهة إلا الله لا معبودة بحق إلا
الله فكل معبدة من دون الله فهو باطر وهذا يقول لا فرية الأديان وكلها صحيحة هذا كفر بالله عز ربما يقول هذه المقالة كافر لا استثاب فإن توا إلا قتل يأنه سوا بين دين أبي جهل ودين محمد
صلى الله عليه وسلم وكلها يعتقد ما شاء هذا كافر بالله يستثاب فإن تاب وإلا قتل هذا مكذب لله ولرسله ولإجماع المسلمين على أن العبادة لا تكون إلا لله حجوده وأن العقيدة لا تكون إلا عقيدة
في التوحيد ولم تلناس أحرارا في عباداته هذا يعني أن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العالي والتليف وهذا معنى لا إلهة إلا الله إلا معبودة حق إلا الله سبحانه
وتعالى وكل معبد سواه فهو باطر وهذا يقول لا مهو باطر فرية الأديان وأما قوله تعالى لا إكراه في الدين أتبين الغسر من الغي فنحن لا نكره حد على أنه يدخل في الإسلام في قلبه ويعتقد في
قلبه سحة الإسلام لا مملكات إنك لا سهدي من أحباب ولكن الله يهدي من يشاهد لا إفراه في الدين يعني لا نجبر الناس على لقب للإسلام بقلوبهم وتصبيقهم به ما نملك هذا ألا لا يملكه إلا الله
سبحانه وتعالى أما نحن ندعوهم إلى الإسلام نبين لهم وأما هداية القلوبه بيد الله سبحانه وتعالى نعم لا إكراه في الدين يعني في القلوب أما إما ندعوهم ونجاهدهم ليكون الدين لله وحده هذا
مطلوب مننا ولم تهذا إكراه على الإسلام هذا إزالة للكفر وإزالة للشرف من الأرض فنحن نحكم عليهم بالكفر ويجري عليهم أحكام الكفر فلا نستغفر لهم بعد موزل ما كان للنبي واللينا آمنوا وقابل
المسلمين ندري عليهم أحكام الكفر نعم أحسن الله لكم يقول السعيد وقام لهم جهال فليس جهاله القرآن يطلع يسمعونه يقرأونه يحصلونه ومحاديف الرسول صلى الله عليه وسلم فقرأ انتعلم فلا مهل
العلم يسمعونه ألم يبقى جهل إلا المعالده عالده يعني قامت عليهم الحجه ومدام قامت عليهم الحجه فلم يبقى لهم جهل يعلارون به هذا الجهال لو لم يسمعوا شيئا لو عاسم القطعين عن العالم ولم
يبلغهم شيء هؤلاء هم الجهال أما الذين يعيشون ببلاد المسلمين يحصظون القرآن أو يسمعونه يسمعون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعون كلامه للعلم ولم يبقى عندهم عدو إلا أنهم يريدون
البقى على ماهم عليه ويريدون أن يقلده ثلانا وعلا هؤلاء لا عدو عليهم هل هذا النظر لم يقرد المشكات النبوة وليس بصحيح فهل هذا التلام صحيح شيخ الإسلام ما ذكر هذا من عنده ذكر من الأدلة
ذكر من الأدلة من قوله تعالى هذا الموالاته الله كفر وهذا ما أخذه الشيخ رحمه الله في هذا الناس ما لم يكفر الكفار اللي فحه أحمدهم هذا معنى هم يتخذهم أولياء نعم يعمل بهذا البيهات ولاهد
الصحافة هل الرسول ندينا محمد صلى الله عليه وسلم ما يقول لك إلا ما قد قيل للرسل من قبل فعلينا أننا نصبت ولن نلتب في أقول هؤلاء ووضالها وشرها وإفمها يعود عليهم والشمد لله وهذا لا يضر
أهل الإيمان وأهل الحفظة لا يضر أهل هذا الكلام ومن هذه القناوات الفاسدة ويخرج فيها المغنيين والمغنيات والدعرين والدعرات والتاسدين والتاسدات ويخرج فيها هؤلاء الذين يقتون هل يا شيخنا
توسي طلبة العلم بالخروج في هذه القناة واجهون بارك الله بكم ومن نشر العلم والجاوة إلى الله والتعليم له مجالات أخرى ما فيها تصيير ما فيها تصيير تعالى الدعات على المغشدين وعلى الذين
يفتون الناس إنهم يفتونهم في الرسول أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف
الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء
طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة لا بد من يعادته لأن الطواف الأول غير فحفظ نعم أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وفي أثناء طواف الخامس
أحسن الله وريك تقول السائلة أحسن الله وريك تقول السائلة وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة وإلا الواجب قامت العقوبة الدينية والردق نعم أحسن الله وريك تقول السائلة
تسأل عن بيان بعب الكتب التي بينا فيه العلماء نواقظ الإسلام قلت لكم فيه كتب السقلة وفيه كتب داخل كتب الفق فبعض في كتب الفق تجدون في كل كتاب من كتب الفق أقرب شيء متن الزيادة فرح
الزيادة ذات حكم المرفض يكره فيه نواقظ الإسلام فلسر كثيرا منه كل اقناع والمنتاع ويها وفي كتب مستقلة مثل نواقظ الإسلام للشيخ محمد من عبد الوحاد وهي رسالة صغيرة هو مثل الكلمات النافعة
المتفترات الواقعة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوحاد وهي مطبوعه من السقلة ومطبوعه مع الدورات السنية نعم الله إلا الله دخل الجنة وعلى صلى الله عليه وسلم إلا بحقها ومن عظم حقوقها
يقاموا الصلاة ولما قاتل أبو بفرن السديد الذين منعوا الزكاة وهم يقولوا لا إله إلا الله ويشهدون أن محمد الرسول الله قال له يا خليفة رسول الله كيف تقاتلهم وهم يقولون لا إله إلا الله
ويقولون قال رب الله عنه إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله بحقها وإن الزكاة من حقها و الله لو منعون إقالا كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم عليه رحمه الله لما
قال له رجل أليس مستاح الجنة لا إله إلا الله قال بلا ولا ثم من مستاح الله وله أثنان فإن جيت بالمستاح الله أثنان فتح لك وإلا لما يفتح للا إله إلا الله مفتاح تحتاج إلى أثنان وهي
الأعمال والطاعات بدون الطاعات بدون الأعمال لا تنفع لا إله إلا الله لا عندنا ما عندنا معرفة بمعاملات البنوط لكن الذي يتضح واللي والذي عليه البنوط ماهو مؤسفات ربوية البنوط مؤسفات
ربوية هذا شيء معلومه هي تتعامل برداء واكتفادها قائمة على الرباء يعنيها مثل البنوط العالمية نظامها نظام البنوط العالمية والبنوط العالمية لا تقوم إلا على الرباء فما الذي يجعل هذه
البنوط كمن أن عام الرباء إذا تمشي على نظام البنوط الأخرى لا تخرج عن هذه شيء والتعامل معها ما عندهم سلع يبيعونها إنما إلا جاهم الدبون روحونه لأهل السلع للشريفات أو للمعار or للتدار
يبنون شفل أو لاهل الأراضي يبنون شفل يا سلحله فهم ما شرواها لهم شاريها للدبون يتلموا قيمتها قرض للدبون بزيادة قرض الربو لو كانوا فادتين يريدون الحق لا أحبر السلع عندهم في حوزتهم وفي
مخازمهم وفي مستودعاتهم مواجلة لكن هذا لهم عندهم ما عندهم شيء من السلع يتلبون روحون الناس مثلع الناس أميات الناس وهم مجرد وصيب فقط والذي يشرب السلع ما شرواها لهم شاريها للدبون
يتلمون فمنها قرض للدبون يخلن زيادة يكون عندهم فتوة ولما عندهم فتوة هذا لا يهمنا الفتوة تخطي وتصيب ربما انهم لبتوا على هذا الذي يستاهم لبتوا عليهم وفدقهم دون أن ينظر في تعاملهم ويطف
على تعاملهم على الحقيقة نعم نعم وإذا سنهل العمل لبتدرون عليهم فلا طاعة لمخلوق لمعطية الحالة والعمال كثيرة فروح العمل آخر مجيه ليس فيه هذا الذي يقول أم يتقل لا يجعله محرجة ويرزقه من
حينه ولا يحتفظ العمل كثيرة والله يتهم إذا ضاق عليه في مجال رحل المجال الآخر نعم الله جل وعلا أمر بدعاء ولم يقيد الوقت لا في ليل ولا في نهار فدعو الله في أي ساعة وفي أي لحظة ولا في
هناك أوقات يرجى فيها إجابة الدعاء أكثر من غيرها دلت عليها الأدلة مثل آخر الليل ووقت السحر ووقت النزيل الإلهي أن الله جل وعلا ينظر إلى السماء الدنيا يقول هل من سائل انتقل هل من
مسكافر فأغفر له هل من سائل انتقل عليه هالا محل هذا الوقت ووقت الإجابة الدعاء فدالت يوم الجمعة في ساعة في يوم الجمعة الساعة لا يواصقها عبد المسلم يدعو الله وقائم إلا السجاب الله
دعوته وقائم صليه إلا السجاب الله دعوته وهي خطية في هذا اليوم من أجل أن نستهد المسلم في الدعاة في جميع اليوم ولاس أحراه ما بين دخول الإمام أو ما بعد العصف كما بهذا الإمام رحمه الله
و بعض العلم يقول هيا ما بين دميس الإمام وعلا هو الذي يظهر والله وعلم أن الوقتين تلاهما يعني اللي عند دميس الإمام واللي قبل الغروب تلاهما مظنة الإجابة فعلا المسلم منه يجبهت في هذه
الوقتين وإن سهد في كل اليوم كل يوم الجمعة يدعوه على لك أحسن رفع اليدين يكون إلى حذو إلى منفذين هذا رفع اليدين فهو من آداب الدعاة أحسن الله و ليس يقول الساعة ما المقشوب بالإرهاب
بإرهاب العدو في قولي فعاله وعند له المستقعات من القوة ونرباط الخيه ترهيبون به عدو والله وعدوكم احسن الله و ليس يقول الساعة أحمر فاني غير المحترط بلون آخر هل يدكر ذلك في توقف
المعفطة أو المزاطر أما الأحمر فلا الأحمر الخالف لا يجيز للرجل اللي أما الأحمر غير الخالف الذي فيه لون غير الحمر يعني مختلف لون الأبيب و لون أحمر مثل الشماغ و مثل قاعد الملاذي فلا
لا بأس به لأنه موضوع أحمر خالف ما الأحمر خالف فلا يجب أن يحرام على الجوجة أحسن الله و ليس يقول الساعة اللي يتعطيني الحق في غشير الشيارة من رواه بعد اشتراق 450 بطفة هل يدوز لي ذلك؟
إذا كنت تروح لمهم و لما تسمل العدل على سنة أطوني الهبيه فهذا لا يمضغي و عملهم لما هم متوى ولا لايق لأنهم يريدون جلب الجبائي عن أصحاب المحطات الأخرى و يضرون المحطات الأخرى ولا يدوذ
لي يا أصحاب المحلات أنهم يضارون بعضهم لبعض بل الذي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقط الرخبان و نهى عن تلقط الجلب من أجل أن يمتفع الناس كلهم لا يدوذ لي أحد منه يحكشر الزبائي إليه إليه
جلبهم إليه يخلي إخوانة الآخرى فهذه منافسة غير مجيهة و غير شريف نعم أحسن الله إليه تقول السعر هل من الاستمجاء بالدين وصف القرآن التلين بأنه إيقاعات مسيقية وتصويرات فنية هذا الصوحي
الذي يتكلم هذا السلام لم تعود على الصوحي الذي نسأل على الإيقاعات و على الأغاني و على هذا السلام ما يناسب القرآن هذا السلام نعم أحسن الله إليه تقول السعر هل الكفر العمل لا بد فيه من
الاعتقال أو لا يفترض فيه هذا الشرط الكفر العمل الكفر المستقل والاعتقاد الكفر المستقل و أهل العلم ذكروا مستقلات أربعة موات الكفر بالقول الكفر بالعمل الكفر بالاعتقاد الكفر بالشخص فلا
ندمج بين اثنين هذا ما قاله واهل العلم هذا إلا ما يخبط به بعض المتعالمين الآن نعم نعم التباعر تحت الاهتباعه هاشد من بعض الرسول صلى الله عليه وسلم يترى الكفر والشرط و ذكر بعده
السباعر الذي ليس الكفر ولا شركا وإنه ما هي موبيقات وفيه سيء كبيره وفيه سيء صغيره أداءه استحذير من الجميع ولكنه يبدأ بالشرف أنه أتب بالمنطرات ثم يأتي بالمنطرات بعده بالسرطيب نعم أنه
يحتاج إلى صبر ليقضض على الجمر يحتاج إلى صبر ولا يحرّه الجمر فذلك ليقضض على الدين يحتاج إلى صبر لأنه يلاقي من الناس أذى يلاقي صعوبة كما يلاقيها ليقضض على جمر نشدف الأذى ونشدف
المواطف هذا المعنى
محاضرات في العقيدة والدعوة-100-هدي الرسول صلى الله عليه و سلم في العهد المكي|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة وصوتية لحضارات الدكتور صالح من فوزان فوزان الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد رسول رب العالمين على آله وأصحابه من تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين
أما بعد فإن من أعظم نعم الله عز وجل على عباده ارسال الرسول لهداية الخلق فالله جل وعلا يبعث الرسول بحاجة البشرية إليهم ليدلوهم على الطريق إذا كانت الصحيح الموصل إلى الله سبحانه و
تعالى أما زالت رسول الله تتتابع ما أرسلنا رسولنا تترى يعني متتابعه إلى عهد المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام آخر فيابني إسرائين ثم جاء زمن الفترة بين عيسة و محمد عليه الصلاة
والسلام وهي فترة طويلة و غير دين موسى و عيسة عليه الصلاة والسلام و لم يبقى على الدين الصحيح من أتباع موسى وأتباع عيسة لم يبقى إلا أفراد قليل ثم إنهم انقرضوا لم يبقى أحد فصار أهل
الكتاب من اليهود والنصارة على دين محرف مغير مبدل ليس هو دين موسى عليه الصلاة ولا دين عيسة بل هو دين المغير محرف وإن بقى يسمى كانوا على دين أبيهم إسماعيل إبني إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وهو في الحقيقة هو دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكان على الحنيفية على التوحيد الخالص لله عزي وجل ثم إنه دبع إليهم الشر مع طول المدة وفشل جهل فيهم واندرست آثار الرسالات
فعبد الأوثان بسبب طاغية يقال له عمر باللحي الحزاعي كان ملكا عليهم ثم إنه حب بايله إبادة الأوثان فألزم الناس بها وجلب الأوثان إلى أرض الحجاز وانتشرت في أرض الحجاز وعمى حوله انتشارا
فضيعا حتى إنها صارت في كل بيت من بيوت مكة وعلى الصفا والمروة إساف ونائلة وحبل وحول مكة لاث والعزة ومنات وذلك خلصا أصنام منتشرة ولم يبقى على دين إبراهيم عليه الصلاة فإلا نجر يسيل
مثل ورقه بالنوفل وعند ذلك أذن الله جل وعلى ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الجو المظلم المعتم هذه الجاهلية هذه الوثانيات المنتشرة وغاب دين الأنبياء فصار الناس في جاهلية جهلة
وظلالة عمية في أثناء ذلك ولد محمد صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفيل والفيل هو قصته كما ذكر الله في القرآن فجاء بفيل عظيم وجنود عظيمة لم يستطع أهل الحجاز ولا قبائل العرب لم يستطيع
الوقوف في وجهة إلى أن وصل إلى أرض الحرب وعسكر عند الحرب ثم إنه أراد أن يباشر الهدم ووجه الفيل فأبا الفيل أن يتحرك حركه زجره أبا نتحرك حبسه الله جل وعلى فاستفت فوق رؤوسهم ومعها
حجارة حجارة كل طائر معه ثلاث حجارة واحد في منقاره وإثنان في رجليه فهذه الطيور أمطرتهم بالحجارة فكانت تضرب رأس الرجل وتخرج من دبره حتى آهلكهم الله آخرهم ولم ينجو إلا قائدهم أبرها
وأصابه المرض وتقطع جسمه ومات ولد النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة عام الفيل أبوه عبد الله بن عبد المطالب توفي وهو فيه بطني أمة فكفله جده أبوه عبد الله بن عبد المطالب توفي
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو بطني أمة فكفله جده عبد المطالب ولم أحبه وأعجبه وصار يدنيه على أولاده ويقربه ألق الله له القبول في قلب جده حتى حنى عليه حنو شديده ثم توفي جده في السنة
الرابعة من عمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد به إلى عمه أبي طالب وكان رجلاً كريماً شريفاً مهاباً فخلف أباه في كفالة محمد صلى الله عليه وسلم وحنى عليه حنو شديداً إلى أنكبع عليه
الصلاة والسلام وبلر عليه الصلاة والسلام بينما وكذلك إذ عرضت عليه خديجة رب الله عنها وكانت مراءة حصيفةً عاقلة عرضت عليه أن يسافر إلى الشام بتجارة لها وسافر إلى الشام بتجارة لخديجة
ورجع بأموال وربح ربحاً عظيماً فأحبته خديجة وأعجبتها أمانته عليه الصلاة والسلام فعرضت عليه الزواج بها فتزوجها صلى الله عليه وسلم وكانت نعم المرأة وهذا من تيسير الله لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم بينما وكذلك كرها مع عليه قومه من عبادة الأوثان وشرب الخمور والله واللعب فلم يطق الجلوس معهم والبقاء معهم فصار يذهب إلى غار حرة يذهب إلى غار في رأس جبل المسمى الآن
بجبل النور فصار يذهب إلى هذا الغار ويتعبد فيه ويأخذ معه الزاد الذي يكفيه ويبطى فيه الأيام يعبد ربه عز وجل منعزلاً عن قومه بينما وكذلك إذ نزل عليه الملك نزل عليه جبريل عليه الصلاة
والسلام ووفي الغار وحده فقطته صلى الله عليه وسلم وقطته جبريل قطة شديدة ثم أرسله قال له أرسله
ثم أرسله وقال له إقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم فوعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحافظها ومن الجبل وذهب إلى زوجته خديجة خائفاً يرتجف
من راوعة الملك وما راقاه في هذا الغار يرتجف وقال زملوني زملوني عن غطوني فقطته بالغطاء حتى استراح ثم قال لقد خشيتوا على نفسي لكر لها ما وقع له قالت له كلا والله لا يخزيك الله أبدا
إنك لتصل الرحم وتقري الظيف وتكسب المعدم أو المعدوم الذي ليس عنده مال يعني وذكرت من صفاته الطيبة التي استدلت بها على أن الله لا يهينه أبدا وإن ما يكرمه وهذا من عقلها الحصيف وثباتها
رضي الله عنها وكان الله يسرها لرسوله صلى الله عليه وسلم لتكون عظد الله في هذه المواقف مع عمه أبي طالب هذا من عناية الله عز وجل ذهبت به إلى عمها إلى بن عمها ورقها بالنوفل وكان شيخ
كبير قرأ في الكتب السابقة وعرف صفات النبي الذي سيبعش فلما أخبره بما جراله طمأنه ورقه وقال هذا هو الذي كان ينزل على موسى عليه الصلاة والسلام أنه ناصر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا
أخرجه قومه قال صلى الله عليه وسلم أو مخرجيهم قال نعم ما أتى أحد بمثل ما أتيت به إلا أوذي فليتني كنت جلعاً حين يخرجك قومك فأنصرك نصراً مؤزراً
ثم مات ورقة مات ورقة بعد أن منا الله عليه بالإيمان بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم دعى أنزل الله عليه أنزل الله عليه مرة ثانية يا أيها المدثر قوم فأنذر وربك فكبر إلى آخر السورة
أو آخر الآيات فبالت الآيات الأولى تنبأه له صلى الله عليه وسلم والآيات الثانية إرسال إرسال له صار نبي بالآيات الأولى ورسولاً بالآيات الثانية فجعل يدعو إلى الله سراً مختفياً من أذاق
ريش آمن به أول من آمن به من الرجال أبو بكر صديق رضي الله عنه وأول من آمن به من الصبيان علي بن أبي طاهب رضي الله عنه وأول من آمن به من الموالي زيد بن الحارفة مولى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأول من آمن به من النسة خديجة رضي الله عنها ثم صار الناس يسلمون الفرد قل والفرد ولكن لا تدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم سرية من الخوف من قريش حتى إنهم كانوا إذا خرجوا إلى
المسجد الحرام للطواف أو للصلاة آذوه صلى الله عليه وسلم وأذو من معه وهددوه حتى إنهم مرة تغامر عليه وضربوه صلى الله عليه وسلم حتى جاء أبو بكر رضي الله عنه وخلصه منهم ردهم عنه وفي مرة
كان ساجدا صلى الله عليه وسلم عند الكعبة فألقوا على ظهره سل الجزور عليه الصلاة والسلام صابر لوجه الله أهزة وجهه محتسب بقية الدعوة سرية 4 سنة 4 أنزل الله عليه قوله تعالى فاصدع بما
تؤمر وعرض عن المشركين وعشيرةك الأقربين عند ذلك صدع صلى الله عليه وسلم بالدعوة وتحولت من كونها سرية إلى كونها جهرية وأسلم في السنة الخامسة أسلم حمزة ذن عبد المطلب عم النبي صلى الله
عليه وسلم رجلًا قويًا شجاعًا ثم أسلم عمر بن الخطاب بعده بأيام وكان رجلًا قويًا مشهورًا بالقوة فصار عند الرسول صلى الله عليه وسلم رجلًا قويًا تهابهما قريش وتهابهما العرب وهذا من
تيسير الله سبحانه وتعالى ومشتدأ ذا قومه عليه ومن آمن به خصوصًا الذين ليس لهم أحد ليس لهم قبيلة تمنعهم كالموال كبلال وعمار بن ياسر والذين ليس لهم من يحميهم ليس لهم قبيلة تحميهم
تسلطوا عليهم أكثر فعند ذلك أذن صلى الله عليه وسلم بأصحابه بالهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملكًا عادلاً وهو على دين النصرانية لكنه عادل لا يغلم واحد عنده ومعه زوجته بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم بقوا عند النجاشي وحماه مستقبلهم وهو على نصرانيته وعند ذلك أذن صلى الله عليه وسلم وعند ذلك أذن صلى الله عليه وسلم بالهجرة مرةً ثانية إلى الحبشة فهاجروا إلى الحبشة
فرارًا بدينه أرسلت خريش رجلين إلى النجاشي ملك الحبشة بالهداية ولأجل أن يرجع المهاجرين إليه فأبا النجاشي أن يرجع المهاجرين إليه فهو ليقريش خائبين ثم إن الله من على النجاشي فأسلم لما
سمع القرآن قال هو هذا مثل الذي كان ينزل على موسى عليه السلام إنه والذي ينزل على موسى من مشكات واحدة فمن الله عليه بالإسلام فأسلم رضي الله عنه إنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم لم
تكن له صحبة وإنما كان من التابعين إن كبار التابعين رضي الله عنه وفي السنة العاشرة من الهجرة ماته وبعد ذلك يعني بعدما رجع الرسولان آيسين النجاشي خيب طلبهما اشتد أذاهم على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين عموما وعلى بن هاشم عموما حتى ما لم يسلم منهم اشتد أذاهم على بن هاشم وقاموا وكتبوا صحيفة بمقاطعة الرسول صلى الله عليه وسلم وبن هاشم وحصروهم في شعب
أبي طالب لا يتصل بهم أحد ولا يبيعون عليهم ولا يشترون منهم ولا يتركون الماء يذهب لهم ولا أي شي حصروهم حسارا شديدا يريدون أن يتركوا دينهم ولكنهم أبو ومعهم أبو طالب أبو طالب معهم وبن
هاشم معهم وبن المطالب أيضا معهم أن حصرو في الشعب مؤمنهم وكافرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد عليهم الأمر ثم إنا جماعة من عقلاء قريش فكروا في الأمر وادركوا أن هذا الأمر لا
يجوز حصار بني عمهم وإخوانهم ومعهم حصار الشديد هذا يفضحهم عند العرب فقاموا ونقلوا الصحيفة وأدين للرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه بالخروج من الشعب ومعه عمه وابو طالب خرجوا من الشعب
خرجوا من الشعب وفي السنة العاشرة ماتت زوجته خديجة وما تعمه أبو طالب بعدها بأيام في عام واحد حين إذن فقد النبي صلى الله عليه وسلم عمه الذي كان يحميه ويحوطه ويمنعه من ألا قومه وفقد
زوجته التي كانت تؤيده وتساعده وتوسع عليه أمره فقد هالين الرجل والمرأة أشتدأ الأمر به صلى الله عليه وسلم ومن معه وسمى هذا العام الذي ماتت فيه خديجة وأبو طالب سماه عام الحزن لأنه لم
يبقله من يحميه وكانوا قبل ذلك بقليل تأمروا وجاء إلا بطالب وعرضوا عليهم يسلم لهم محمد صلى الله عليه وسلم لأنه سب آلهتهم وعابدينهم وسفها أحلامهم فأبو طالب عرض على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما يقولون يعني أنه يترك سب دينهم ويترك كذا ويترك كذا عرض عليه ذلك فقال "كلا والله يا عم الله لو وضعوا الشمس بيمين والقمر بشماله على نترك هذا الأمر لا أتركه" حتى أهنك دونه
كانوا عرضوا عليه الأموال وعرضوا عليه الزواج بأجمل بناتهم ويجمعوا له الأموال وأنه كان فيه مرض النفس لأن عنده من هذا مرض نفسي الذي أصاب الرسول ما هو بوحي وإنما هو مرض النفسي وأن
يعالجوا حتى يشفى عرض مغريات فأبو طالب خير النبي صلى الله عليه وسلم النبي صمم على الدعوة وقال "مقالته المشهورة لو وضعوا الشمس بيمين والقمر بشماله على نترك هذا الأمر فالأمر ما أتركته
حتى أهلك دونه أو يظهره الله فعند ذلك أبو طالب قوى عزم الرسول وقال امضي في ما أنت فيه "ولن يصلوا إليك لكن لم تمه المنية هذا طالب حتى توفى وتوفيت خديجة رضي الله عنه عند ذلك ضاق الأمر
على الرسول واشتد عليه أذا قوم فلم يربدا من الخروج من مكة إلى الطائف يدعوهم إلى الله ويعرض عليهم أن يحموه أن يكون بديلا عنه بطالب وأن يحموه من أذا قريش فعرض ذهب إلى الطائف وعرض
عليهم دعوته فسبوه سبا قبيحا وليس معه إلا مولاه زيد بن حارثة وكان يقيه من الحجارة رضي الله عنه ثم رجع من الطائف ومن بين الطائف ومكة في واد نخله أدركته صلاة الفجر فصل عليه الصلاة
والسلام هو ومولاه صلاة الفجر وقرأ القرآن فسمعت الجن القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجبهم القرآن وقوله تعالى وإصرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن يولو إلى قومهم منذرين
قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وأمنوه إلى آخر الآيات ثم واصل السير إلى مكة فقال له زيد بن حارثة رضي الله عنه
كيف ترجع إليهم وقد أخرجوك فأرسل إلى المطعم بن عدي وكان من أشرافي آهل مكة أرسل إليه أن يحميه حتى يدخل مكة وكان رجلا مشركا لكن كان عندهم الحمية العربية والشهامة فقابل المطعم بن عدي
أن يجير رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخوله إلى مكة وتسلحا هو وأولاده وأحاط بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل مكة وطافة بالبيت وهم يحرسونه ولكن ما يزال الأمر شديداً من قريش
يؤدونه فكان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل في الحج ويتبع منازل الحجاج ويعرض دعوته على القادمين لعل له يجد من يقبل ويحميه عليه الصلاة والسلام ومعه عمه أبو لها يتابعه ويقول
لا تصدقوا فهي إنه كذاب فيتقول العرب لو كان صادقاً ما قال عمه هذه المقالة وينصرفون عنه صلى الله عليه وسلم ثم إن الله يسر له أن يلتقى بجماعة من أهل المدينة من الأنصار كان لا يقال لهم
الأنصار في ذلك الوقت الأوس والخزرج نهل المدينة فعرض عليهم دعوته وقرأ عليهم القرآن فعند ذلك تأشروا بالقرآن وقالوا إن هذا له الذي تهددكم به اليهود وكان اليهود جيران الأنصار في
المدينة وكان بينهم قتال بين الأنصار وبين اليهود وكانوا اليهود يقولون سيبعث نبي ونكون معه ونلقاتلكم معه ويتوعدونهم ببعثة النبي فلما سمع القرآن وراءوا الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا
هذا هو الذي تهددكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فقابلوا الإسلام وكانوا نفراً قليلاً وبايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعت العقبة الأولى ثم ذهبوا بعد الحجل المدينة ودعوا قومهم فأسلم عدد
كبير منهم وفي السنة القادمة جاء وفد أكثر من الوفد الأول سبعين وكثر بايع الرسول صلى الله عليه وسلم البيعه الثانه عند العقبة على أن يهاجر إليهم وأن يحموه مما يحمون منه أنفسهم
وأولادهم وأزواجهم فبايعوه على ذلك على نصرته صلى الله عليه وسلم وحمايته من من أراده بسوء فكان هذا هو الفرج الذي انتظره رسول الله صلى الله عليه وسلم فهاجروا أفراداً وجماعات على خفيةه
على خوفه على حذر من قريف أما النبي صلى الله عليه وسلم فبقي في مكة وراد أبو بكر نهاجر قال له لا تعجل قال له صلى الله عليه وسلم لا تعجل فبقي يا أبو بكر إمتثالاً لأمر الرسول صلى الله
عليه وسلم إلى أن أذن الله لرسوله بالهجرة وأخبر بذلك أبا بكر فأبو بكر هيا الرواحل والزاد لسفر الهجرة لكن كيف الخروج من مكة؟
إجتمعت قريش في دار الندوة وقالوا لا يلحق بها صحابه إلا حق بها صحابه صار له قوة ومنعه فاجتمعوا في دار الندوة تشاورون وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون
ويمكروا الله والله خير الماكرين بعضهم قالوا اقتلوه استريحوا منه بعضهم قال أثبتوه يعني اسجنوه حتى يموت في السجن بعضهم قالت ردوه أطردوه من البلد أو يخرجوك فعند ذلك النبي صلى الله
عليه وسلم نام في بيته تظاهر لهم أنه ينام في بيته اجتمعوا عند داره صلى الله عليه وسلم على أن يقتلوه عليه الصلاة والسلام لكن كيف يقتلونه؟
كل قبيلة منها رجل يجتمعون عند الباب فإذا طلع يطعنونه جميعا حتى يتفرق دمه في القبايل فلا تقدر قريش أن تثأر من القبايل كلها سمموا على هذا الرأي وكان الذي أشار عليهم بهذا الرأي هو
إبليس صورة رجل أشار عليهم بهذا الرأي وقالوا هذا هو الصواب إجتمعوا ينتظرون خروج الرسول صلى الله عليه وسلم نبي صلى الله عليه وسلم أمر عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان شاباً
قوياً أمره أن ينام على فراشه حتى يظنوا أنه الرسول صلى الله عليه وسلم وقرأش تنظر إليه على أنه الرسول ينتظرون أنه يخرج ورسول صلى الله عليه وسلم خرج من بينهم وهم جالسون ينتظرون ولم
يشعروا به عليه الصلاة والسلام وذرت ترابع على رؤوسهم وكان متواعداً مع أبي بكر في مكان وعلمت أنها باتت تحرس علياً وأن الرسول خرج من بينهم ندموا ندامةً شديدة فخرجوا يطلبونه من كل وجه
لمن يأتي به حياً لمن يأتي به حياً أو ميتاً فلم يتمكنوا من ذلك حتى إنهم جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقفوا على الغار فقال أبو بكر يا رسول الله لو نظر
أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا قال يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله تعالى إلا تنصرواه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية ثنية إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه يعني
أبا بكر رضي الله عنه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأييده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا السهلة وكلمة الله هي العلي الله عزيز حكيب ولم من قطع الطلب وأيست قريش
من العثور عليه خرج صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر وكان قد واعدى الرجل الذي يدله مع للطريق واعداه في وقت معين فجاء بالرواحل وركبوا وذهبوا إلى المدين وكانوا في خلال بقائهما في الغار
أسمى بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها تأتيهم بالطعام والماء واللبن خفية وكان راعي أبي بكر أبو بكر له غنم له راعي كان يأتي بالغنم عند الغار فيشربون من لبنها وتخفي الأثار الأغنام إذا
مشت عند الغار خفية الأثار
ثم ذهبوا إلى أن وصلوا إلى المدينة هذا هو العهد المكي أو خلاصة ما دار في العهد المكي وكان صلى الله عليه وسلم في فترة العهد المكي مقتصرا على الدعوة إلى الله ولم يؤمر بالجهاد بل كان
الجهاد محرما في هذه الفترة الله يأمرهم بالصبر على الأذى والثبات على الدين وانتظار الفرج ولم يأذل لهم بالقتال ألم ترى إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وأاتوا الزكاة فلما
كتب عليهم القتال يعني في المدينة بعدما هاجروا فمن في مكة كانوا ممنوعين من القتال لأنهم لو قاتلوا وهم مستظعفون لا أهلكهم الكفار وأبادوهم عن آخرين فهذا فيه أن درء المفاصد مقدم على
جلب المصالح وفيه ارتكاب أخف في الظررين دفعا ليأعلى هما وهذه الحالة يوخذ منها أن المسلمين إذا كانوا لا يقدرون على قتال الكفار فإنهم لا يقاتلونهم حتى يكون عند المسلمين قوة يستطيعون
بها القتال أما لو قاتلوا وهم لا يستطيعون تسلط عليهم الكفار فأبادوهم عن آخرهم هذا هو السرف كون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالقتال الرغم ما كان يلقى هو وأصحابه من الأذى حتى إن
بعضهم يقتل كما قتلت سمية أم عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما وكانوا يضربون كما ضربوا بلال وعذبوه وسحابوه في الرمضة وضعوا الصخرات على صدره في شدة الرمضة حرارة مكة يطلبون منه أن
يرجع فيقول لا أحد أحد فما زالوا كذلك وهو يصبر على العذاب ويتمسك بالدين فالعهد المكي ليس فيه قتال ولم يؤمر المسلمون بالانتقام لأنفسهم بل أمروا بالصبر والصفح والإعراض ومع الدعوة إلى
الله عز وجل ويقتصر على الدعوة لمن أراد الله هدايته ويقول الله صلى الله عليه وسلم وجتمع المهاجرون والأنصار وما اللحقة بهم من العرب عند ذلك أمر الله بالقتال بعد الدعوة إلى الله
سبحانه وتعالى فهذا هو حاصل العهد المكي وفي أبيل الهجرة أسرية برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس فلما أصبح صلى الله عليه وسلم حدث الناس بما جرى في هذه الليلة من الإسرى
والمعراج ورتد بعض من ارتد منه من أظهر الإسلام فما علمت ما صنع صاحبك قال وما ذا؟
قالوا إنه يقول إنه أسري به إلى البيت المقدس وعليج به إلى السماء قال إن كان كما قال فهو كما قال صلى الله عليه وسلم أنا أصدقه بخبر السماء أنا أصدقه بأنه ينزل عليه الوحي من السماء
فعند ذلك حصلت فتنة وقوله تعالى في أول سورة النجم علمه شديد القوة يعني جبريل عليه السلام ذو مرة يعني قوة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدل فكان قاب قوسين أو أدنا فأوحى إلى عبده
ما أوحى هذا ليلة المعراج وهو معجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو خلاصة العهد المكي وما جرى فيه وربما تركنا أشيى كثيرة لا يتسع الوقت لسردها صلى الله وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 109 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.