751 مشاهدة
43 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح الفتوى الحموية )
الصوت
1من43 مقدمة/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الأول إبن عبد السلام إبن تيمية
رحمه الله تعالى وذلك في سنة ثمان وتسعين وستمائة هجرية وجرى بسبب هذا الجواب أمور ومحاً وهو جواب عظيم النفع جدا فقال السائل وإن الله سبحانه وتعالى جعل العلم ورثة الأنبيع كما قال صلى
الله عليه وسلم وإن العلم ورثة الأنبيع معنا ذلك أنهم يتلقون العلمة الموروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نقياً صحيحاً ثم يبلغونه للأمة ويدعون إليه ويردون ما ألصق بهذا الدين من
البداع والمحدثات والأقوال المخالفة للكتاب والسنة وهذا هو التجديد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئات سنة من يجد لها دينه ونفئ ما علق به من
البداع والمحدثات والأقوال المخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم والرجوع بالناس إلى الدين الصحيح لا الدين المزيف الذي يتوارثه الناس من غير بصيرة حسب العادات والتقاليد وما يحدثه
أهل الظلال وينسبونه إلى الدين فلو بقي الأمر على هذا لظل الناس عن دين الله عز وجل ولا غير الدين إلا أن الله سبحانه وتعالى يأبى إلا أن يتم نوره ومن حفظ الله لهذا الدين أن يوجد من
العلماء الربانيين الراسخين في العلم من يبين الدين الصحيح من الدين المزيف وهذا ولله الحمد يكل زمان من يقوم بهذه المهمة العظيمة ولولا أن الله يقير أؤلاء الأئمة لضاع هذا الدين واستبدل
بغيره ولتسلط شياطين الإنس والجن والجهلة على الناس فصرفوهم عن الدين الصحيح هذا من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة أن يوجد فيها هؤلاء الأئمة ومنها أؤلاء الشيخ الإسلام بن تيمية
رحمه الله فإنه قام بنصرة هذا الدين وإظهاره ودفع الشبه ودفع الأباطيل التي يُرسقات بالدين وليست منه فنصر الله به هذا الدين ومن قبله الإمام محمد وقف في وجه الجهمية وفضحهم وثبت حتى
نصره الله عليهم في مسألة القول بخلق القرآن معان السلاطين وكبار الشخصيات الدولة كانوا ضده ولكنه رحمه الله ثبت وصبر على العذاب والسجن والجلد وفي النهاية صارت العاقبة له ورحمه الله به
هذا الدين وثبت به هذا الدين ثم جاء من بعده أئمة ومنهم هذا الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية وهذا بيت علم بيت آل تيمية بيت علم
متوارث بينهم فجدوا مجد الدين بن تيمية الإمام المحدث الفقيه الذي له كتاب المنتقى الحديث وله كتاب المحرر في الفقه وله موالنفات عظيمة ولذلك يقال ابن تيمية الحفيد الحفيد ليخرج بذلك ابن
تيمية الجد الذي هو عبد السلام الإمام الجليل فهذا البيت بيت علم بيت آل تيمية إنه اسم لجدتهم كانت علمة تقية فنصب إليها ويقال ابن تيمية نسبة إلى جدته العالم تقية وقيل غير ذلك ولد هذا
العالم في سنة 61 للحجر في أرض حران بلاد الشام وكانت موطن أبائي وأسرته تلقى العلم من صغره على أبي عبد الحليم وعلى أعمامه وعلى أخيه وهو الصغير ثم لما سلاه التتار من المشرق وغزع بلاد
المسلمين وداهم العراق والشام انتقل به أبوه وإخواته من حران إلى دمشق فرار من التتار فتلقى العلم عن علماء دمشق وكان ذكاء عظيمه وعطاه الله الذكاء والحفظ والتنبه فحاز على علوم عظيمه لا
على فن واحد فلعلى علوم عظيمه برز في التفسير والحديث والثق واللغة وحتى إنه درس علم الكلام وعلم المانظمة وعرف أصوله وعرف منهجه إلى جانب دراسته لكتاب الله وسنة رسول الله منهج السلف
الصالح تبحر في العلوم وصار يفتي وسنه لم تصل إلى العشرين وجلس للتدريس فبهر من حضر من العلم والطلب والمستفيدين لغزارة علمه ودقة فاهمه وإلمامه بالمذاهب والعلوم ثم صار يناظر الأكابر
مناظرهم حتى في مذاهبهم ويعرف منها ما لا يعرفون ولما كان وقته وقت فتنة من جميع النواح من ناحية تسلط علماء الكلام والفلسفة وعقائد المسلمين وإرادتهم أن تحلع عقيدة المانطة وعلم الكلام
محلع عقيدة التوحيد وكذلك في وقته كانت القبورية أيضا مسيطرة على عقول كثير من الناس عباد القبور عباد الأولي والصالحين والأضرحة وكانته كانت السوفية في أقوى عصورها السوفية الظالة وفي
عصره كانت الشيعة في اختلاف قوائفها من باطنية وغيرها قد ظهر شرها وأنواع من الفتن في العقيدة والعبادة فقام رحمه الله بمقاومت هذه الطواعف كله ومنازلته ورد عليها بدروسه وكتاباته
وإجاباته وفتواه مؤلفاته فقاوم هذه الفرق كله ونازلها ونصره الله عليها ولكن وشو به إلى السلاطين وإلى الولاد عقيدة له محاكمات عديدة حضرها العلمة والأمرى وظهر عليهم بالحجة بهرهم
بالبرهان فعند ذلك لم يجد سلاحا إلا السجن لما أعياهم أرد عليه بالحجة لجاوي للسجن طلبوا من السلاطين سجنه سجن في الشام ثم أطلق
ثم سجن وآخيرا كان طلابه يترددون عليه في السجن ويتعلمون منه ويكتب ويؤلفه في السجن ثم لما رأو أنه لم يقف ولم يحد من نشاطه السجن قاموا ومنعوا عقيدة ومنعوا عنه الكتب أخرج الكتب عنه
ومنعوا عنه الحبل ومنعوا عنه الزوار عند ذلك تفرعه لتلاوة القرآن والعبادة حتى توفه الله في السجن بعد أن تفرعها للعبادة وتلاوة القرآن كان يختم القرآن في كل ثلاث ويذكر الله اشترى بذكر
الله وفي السجن رحيمه الله لكنه خلف طلابا أئمة قاموا بالدعوة على نمط ما دعى إليه وخلف كتبا وثروة عظيمة خلف من الطلاب أئمة كبارا كبن القيم وبن كثير والذهبي والمزي غيرهم من كبارا
فقاموا رحمه الله بنشر دعوته ونشر كتبه والكتب التي كانوا يحذرون منها حفظت والله الحمد حفظ الكثير منها والرسائل والفتاوة وجمعت وظهرت كتبه واختفت كتبهم هم ولم يبقى لهم أثر خصوصا في
وقتنا هذا فإن مؤلفات هذا الإمام فهها هي كتبه الآن والله الحمد الحق الشمس لا تغطى بها باليد الشمس وكان يكتب الفتاوة ويكتب المؤلفات الضخمة والكتب المؤلفات تنقس إلى أقسام مؤلفات كبيرة
كتب الضخمة أو أجزى صغيرة أو رسائل يرسلها إلى الأقتار أو فتاوة يسأل عنها فتاوة كما تعلمون الآن 35 مجلدهم و هناك فتاوة أيضا تظهر في نحين وآخر و هناك كتب تظهر حتى قال تلميذه الإمام
اللهبي لا أستبعد أن تكون مؤلفات تصل إلى 500 مجلد في ترجمته لا أستبعد أنها تبلغ 500 مجلد وليس العبر بكثرة المؤلفات وعبرة بالتحقيق والعبرة بالنية الصالحة والنصف لله والرسوله لكن إذا
حصل المؤلفات كثيرة وفيها خير وفيها علم هذا من زيادة الخير وهذا من مصدق قوله تعالى إنا نحن نزل نذكره وإنا له لحافظون توف يا رحمه الله في عام 728 في عام 700 يعني في بداية القارن
الثامن لما مضى من القارن الثامن 28 توف يا رحمه الله ومن رسائله هذه الرسالة المسمات بالفتوى الحموية لأنها الذي سأله رجل من أهل حماه وسم يتب الحموية مثل الواسطية الفتوى الواسطية
والرسالة الواسطية لأن الذي سأله رجل من الواسط في العراق وكان سريع الكتابة كان رحمه الله سريع الكتابة كان يكتب الرسالة يقولون إن كتب الحموية في جلسة بين الظهر والعصب كان يكتب الجواب
فايتكون مؤلفا أو رسالة الضخمة يكتبه في جلسة واحدة وصبديهته وسرعته في الكتابة الفائقة هذه الفتوى الحموية نسبة إلى حماه لأن الذي سأل رجل من أهل حماه سأله عن ماذا سأله عن أحاديث
الأسمى والصفات عن آيات وأحاديث الأسمى والصفات أي الأيات الواردة في أسماء الله وصفاته لأنه دار فيها كلام بين الناس وتشككوا فيها منهم من نفاها نفى الأسمى والصفات كالجهمية والمعتزلة
ومنهم من أولها فسرها بغير تفسيرها أنه لما لم يمكنه نفي النصف نفى معانية لما لم ينفي الفاضها نفى معانية فأولها بتأويلات باطلة فسرها بتفسير باطل ومنهم من قال إنها من المتشابه الذي لا
يعلم تأويله إلا الله نقرأ الفاضها ولا نفسرها نعتبرها من المتشابه وهؤلاء يقول لهم المفوضة والذين من قبلهم يقال لهم المأولة وأما أهل السنة والجماعة فإنهم أثبتواها أثبتوا الفاضها
وأثبتوا معانيةها على الوجه الذي تدل عليه لم يحرفوها ولم يأويلوها ولم يقول إنها من المتشابه بل قالوا إنها من المحكم البيّن الذي يعرف معناه ليس من المتشابه الذي لا يعرفوه معناه بل هي
من المحكم الواضح وهذا مع عليه الصحابه والتابعون ومن تبعهم بإحسان ومن جاء بعدهم من المحققين على هذا المده اثباتها كما جاءت من غير تحريف ولا تأويل ومن غير تكيف ولا تمثيل على ما جاءت
هذا مع عليه أهل السنة والجماعة وإمتهم في ذلك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ومن جاء بعدهم وسلك سبيلهم هذا ما أجاب به الشيخ رحمه الله
في هذه الدسالة هذا الجواب حصل بسببه أمور ومحن كما ذكر أمور ومحن امتحنا الشيخ هيها وحوكم ولما لم يتغلبوا عليه بالحجة سجنوه حصل أمور ومحن بسبب هذا الجواب وبسبب أيضا الجواب الذي عن
زيارة القبور ومنع السفر لزيارة القبور شنعوا عليه وذلك في سنة 98 وستمائة هجرية ومن الجواب صدر منه في هذا التاريخ وجرى بسذذ هذا الجواب أمور ومحن من المحاكمات والسجن والإهانة وهو جواب
عظيم النفع جدا هذا الجواب في هذه الرسالة عظيم النفع جدا في قواعد عظيمه لطالب العلم نعم هذا هو الواجب أن المسائل والمشاكل يرجع فيها إلى أهل العلم ولا يرجع فيها إلى المتعالمين أو
يرجع فيها إلى أهل الظلال والإنحراف وإنما يرجع فيها إلى أهل التحقيق والبصيرة نعم ما قول السادة الفقهة آيمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على
العرش وقوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان نعم من آيات الصفات التي حصل فيها سؤال الفهم مسألة الاستوى على العرش الاستوى على العرش فإن الله أخبر عن نفسه جل وعلى أنه استوى على العرش في
سبعة مواضع من كتابه يكل يقول استوى على العرش فدل على أنه استواء حقيقي ليس استوى كما يقوله المبتدعة بمعنى الاستيلة استوى على العرش يقول استولى على العرش زاد ولا من من عندهم في كتاب
الله كما زادت اليهود ولم يريد في آيات واحدة لفظ استولى هل على أن هذا تويل باطل مردود استوى على العرش على حقيقته أنه على ورتفع سبحانه على على العرش ورتفع على العرش هذا معنى وأما
الاستيلة فمن الذي يخص العرش الله مستول على كل المخلوقات الله مستول عليها سبحانه وتعالى بمعنى أنه يملكها ويدبرها ثم أيضا ثم استولى على العرش ثم للترتيب وما استولى على العرش اللي بعد
أن تغلب عليه وكان قبل في ملك غيره كما تقول استولى الملك على البلد الفلاني استولى عليه من يد عدوه هذا تويل باطل وقد ألف فيه رحمه الله في إبطال هذا التأويل استواب استولى ألف فيه
رسالة مستقله أبطاله من عشرين وجه من عشرين وجه بينا بطلانه نعم في آيات الصفاته كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان كله ثم
استوى على استوى في واحده استوى إلى السماء يعني ارتفع استوى إلى السماء يعني ارتفع سبحانه وتعالى وعلى نعم إلى غير ذلك من الآيات واحاديث الصفات صلى الله عليه وسلم إن قلوب بني آدم بين
أصبعين من أصابع الرحمن وقوله نعم إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن وقلبها كيف يشاء النثبت لله الأصابع كما أثبتها لنفسه ونثبت أنه يتصرف في قلوب العباد سبحانه يضل من يشاء
ويهدي من يشاء وليس معنا قوله وليس معنا قوله بين أصوعين إن الأصوى أصابع الرحمن ملتصقة بالقلب هذا ما يلزم من الله أنتقول السحاب الله جل وعلى أقول السحاب المسخر بين السماء والأرض بينه
كلمة بينه لا يلزم منها للتصاق السحاب بين السماء والأرض ليس ملتصقة بالأرض وليس ملتصقة بالسماء بل هو بينهما لا يلزم من بين الملاصق ولمماسه كما يقولون نعم فنثبته كما جاء الناس قلوب
العباد بين أصوعين من أصابع الرحمن بينية تليق بجلاله سبحانه وتعالى ليست بينية ملاصقة ومماسه نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يضع الجبار قدمه في النار إلى غير ذلك يضع الجبار قدمه في
النار فينزه بعضها سيأتي هذا في نفس الله أحادي فهي إثبات القدم لله وإثبات الرجل لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله وأنه يضعها على النار فينزه بعضها إلى بعض الله قادر على كل شيء
والنار خلق من خلقه سبحانه وتعالى النار خلق من خلق الله فنحن نثبت الحديث كما جاء ولا نتدخل ولا نتدخل بأثهامنا وعقولنا القاصرة فننفي عن الله ما أثبته نفسه نثبت لأن له قدما وأن له
رجلا وأن له ساقا كما جاء في الأحاديث كما جاء في الأحاديث ولا نتدخل ولا ليست مثله شيء ولا نقول إن هذه موجودة في المخلوقين وإذا أثبتناها شبهنا الله بالمخلوقين نقول لا هذا مع الفارق
هذا مع الفارق فيه فرق بين صفات الله وصفات خلقه على ما يليق به سبحانه وتعالى ولا نتكلف نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يضع الجبار قدمه في النار إلى غير ذلك وما قالت العلماء فيه وابسط
القولة فيه وابسط القولة في ذلك ما جورين إن شاء الله تعالى والاسماء والصفات التوحيد كما نعلم هو ثلاثة أخسام توحيد الربوبية وتوحيد الله بأفعاله جل وعلك الخلق والرزق واللحيا والإماتة
تدبير الكون وتوحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد التي يتقربون بها إليه هذا توحيد الألوهية أن نوع ثالث توحيد الأسماء والصفات وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات
وتنزيه الله عن ما نزه نفسه عنه من النقائص والعيوء وهذا القسم في الحقيقة داخل في توحيد الربوبية ولذلك بعض العلم يقول التوحيد نوعان هذا على سبيل الإجمال نوعان توحيد المعرفة والإثبات
وهذا هو توحيد الربوبية وهذا هو توحيد الألوهية طلب والقصد طلب العباد من الله عز وجل ودعاءهم هذا توحيد الألوهية وهذا يسمى بالتوحيد العمالي العول توحيد العلمي وهذا التوحيد العمالي لكن
لما حصل في الأسماء والصفات الخوض الكثير عند المتأخرين إحتاج العلماء إلى أن يفصل توحيد الأسماء والصفات ويجعلوه قسم ثالثا من اجل الرد على هؤلاء وبيان الحق في ذلك وإلا هو في الحقيقة
داخل في القسم الأول وتقول التوحيد نوعان توحيد الربوبية ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية على سبيل الإجمال على سبيل التفصيل تقول التوحيد ثلاثة أقسل وتجعل توحيد الأسماء
والصفات قسم ذالثا من اجل الرد على هؤلاء الذين يخوضون في هذا الباب من غير علم ولا بصيرة وابسط القول في ذلك ما جورينا إن شاء الله تعالى يطلب السائل من الشيخ رحمه الله يبسط القول ما
يختصل أن يبسط القول في ذلك ما قال له طلبه وبسط القول في هذا الجواب حتى تكون منه هذه الرسالة البخمة ما جورينا إن شاء الله تعالى ما جورينا على بيان العلم للناس توضيح الحق للناس لا
شكل هذا فيه أعظم الأجر وهذا أنفع من صلاة النافلة طلب العلم وبيان العلم أفضل من الاستغال بنوافل العبادات لأن العلم يتعد نفعه يتعد نفعه للناس وأما العبادات إنها نفعها قاصر على صاحبها
نسان يصلي كل الليل أو يصوم الناس طيب لكن هذا نفع خاصمبه ما يستفيدون الناس منه لكن إذا جلس للعلم والتدريس والفتوى وإجابة الأسئلة فهذا يتعد نفعه هذا أفضل هذا أفضل من النهير يتفرع
لنوافل العبادات نعم فأجاب الشيخ رحمه الله وغفر له الحمد لله رب العالمين قولنا فيها الحمد لله رب العالمين هذا عملا بحديث البداة بالحمد لله قد بدأ الله كتابه الكريم بالحمد لله رب
العالمين فالحمد لله يبدأ بها في مهم الأمور كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبه الحمد لله رب العالمين ويبدأ رسائله إذا أرسل إلى أحد الحمد لله رب العالمين ويكفي في هذا كتاب الله
أو إذا فتحت المصحف أول ما تقرأ الحمد لله رب العالمين بدأ الله بها الخلق الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وينهي بها الخلق قولنا فيها ما قال الله ورسوله صلى
الله عليه وسلم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بيحسان وقالوا الواجب في الأسما والصفات وفي مسائل العلم عموما لكن الأسما والصفات بالذات لأهميتها ولأنها حصل
فيها الخوض نحن نقول فيها ما قاله الله وما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قاله المهاجرون والأنصار الذين هم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم وما قاله التابعون لهم بيحسان قال
الله جل وعلا والأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بيحسان رضي الله عنهم ورضعا وعد لهم جنات تجري تحتها لانهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظم السابقون الأولون من
المهاجرين وهم الذين هاجروا من ديارهم إلى المدينة هاجروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهم أفضل الصحابة المهاجروا لأنهم تركوا أموالهم وأولادهم وديارهم وهاجروا طاعة لله سبحانه وتعالى
هل بعد هذا البذل بذل؟
لا ليس بعد هذا البذل بذل ثم الأنصار الذين آوا ونصروا وفتحوا ديارهم وبيوتهم وقلوبهم ليخوانهم المهاجرين وواسوهم واحبوهم فلهم الفضل الأنصار لهم الفضل فهولايهم الأنصار الذين اتبعوهم
بإحسان الذين اتبعوا المهاجرين والأنصار من من يأتي بعدهم لكن بإحسان أيده بإحسان لأن بعض الناس يزعم أنه يتبع المهاجرين والأنصار لكن ما يحسن ما يحسن للتباع إما أن يغلق ويتبع الغلوب
ويقول هذا مذهب المهاجرين والأنصار ويجفوا ويقصب فاقيد بإحسان يعني يتقن للتباع من غيري فراط ومن غيري ففريط لا يفرط ويغلق هذا ليس من أتباع المهاجرين والأنصار ولا يفرط ويضيع هذا ليس من
أتباع المهاجرين والأنصار للمفرط ولا المفرط للغالي ولا الجاهي وما قاله أئمة الهدى من العلم الذين جاءوا بعده هؤلاء بعد الصحاب والتابعين الذين جاءوا من بعدهم من الأئمة كلائمة الأربعة
والأئمة الذين ساروا على هذا المنهج يقاموا به من من جاء بعدهم من سائر الأئمة وهم لله الحمد كثرة كاثرة ووفرة لله الحمد ألا أئمة والمجددون والعلماء الربانيون متوفرون في هذه الأمة
والله الحمد أجمع المسلمون على هداية هؤلاء الأئمة إصابتهم الحق ودرايتهم يعني علمهم عندهم علم وعندهم اتباع بعض الناس عنده علم لكن ما عنده اتباع أو بعض الناس عنده اتباع لكن ما عنده
علم أما هؤلاء الأئمة فجمعوا بين الأامرين العلم والاتباع نعم نعم نعم هذا هو الواجب أن يقول ما قاله الله وقاله رسول الله وقاله المهاجرون والأنصاء والذين اتباعهم بإحسان وأن يقول ما
قاله الأئمة في آيات الصفات وأحاديثها وإنه من أهل الظلال وأهل الزير والإنحراف نعم نعم الواجب عليك في باب الأسماء الصبات وباب العقيدة والتوعيد أن تتبع هذا الأصل وهو منهج السلف الصالح
من الصحابة والتابعين والأئمة المهديين ولا تنحرف عنهم أن تزعم لنفسك أنك عطيت شيئا لم يصل إليه أو أنك فهمت غير فهمهم بعض الناس يأتي بأشياء من عنده ما قالها السلف ولا قالها أهل العلم
يأتي بأشياء من عنده وتفسيرات من عنده وإشتهادات من عنده في هذا الأصل ما يقبل أصل التوعيد ما يقبل ما يقبل الإشتهادات وإنما هو اتباع وقت ذا فقط وقاله السلف وتكوف عن ما كفى عنه السلف
لأنهم أدرى منك وعرف منك وأثبت منك في العلم يكفيك أنك تكون تابع الله يكفيك أنك تعرف ما ذهبهم وتتبع ما ذهبهم يكفيك هذا أما أنك تحدث شيئا من عندك وإشتهادات من عندك وتفسيرات من عندك
هذا بلاله باطر وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغيره وغيره من أبواب العلم وإلا الواجب عليك في جميع البواب العلم أنك تتبع ما عليه السلف الصالح كفاك هذا أنك تسير مع الجادة
ولا تخرج عن الجادة تتخلف عن الرقم نعم فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق يكفي نقف عندها هل هناك شروح معروفة للحموية؟
نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول الساء في قول الساء أبسط القول في هذا ما أجورينا إن شاء الله ليس من الاستثناء في الدعاء؟
لا ليس من الاستثناء في الدعاء ألو من الرجأ يرجو الله عزي وجل له الأجر يرجو الله له الأجر ويرجو الله أنه يعينه على البسط ما أجورينا إن شاء الله على البسط على بسط الجواب نعم أقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ثم تمحظور في تقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام بحيث يكون القسم الرابع توحيد الحاكمية أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للدراسة وطلب العلم هل تدرس الحموية
قبل الواسطية بالعكس؟
يا أخي العلماء الذين درسونا وقرروا المقررات المعاهد والكليات على هذا النمط قرروا أولاً كتاب التوحيد الشيخ محمد من عبد الوهاب ثم بعده الواسطية
ثم بعده الحموية ثم بعده التدمرية ثم بعده الشرح عقيدة الطحاوي هذا الذي نظموه لنا وهم أدرى مننا وأعرف مننا بهذه الأمور نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما قولكم في من يتهموا دعوة
الإمامين الجليلين إبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليهم يتهمهما بالتشدد والغلوي في التكفير خصوصاً في هذه الأيام وكيف يرد عليه؟
الله أو مغرق يثبت لنا نتحداه أنه يثبت لنا من كلام الشيخين الغلو والتكفير يثبت لنا هذا يبيل لنا يقول بالكتاب الهلان الكلام الهلان أما أن الشيخين لم يقول إلا ما قاله الله ورسوله ما
قال إلا ما قاله الله ورسوله الحكم الله أو رسوله بكفره كفره وهذا يكفره جميع العالم وحكم الله بكفره ما أحد يقول بسلامه أبداً الذي كفره الرسول صلى الله عليه وسلم ما أحد يقول بأنه مسلم
وهذا ما عليه الشيخ رحمه الله لم يكفره إلا من كفره الله ورسوله بالأدلة الواضحة من كتاب الله وسنة رسوله وهم أبعد الناس ولله الحمد أبعد الناس عن التكفير بدون حق أو التفسيق أو التبديع
لأنهم يتكلمون بعلم وضوابط علمية يتكلمون بهواء أو بجهل مثل ما يفعل كثير من المتعالمين والحزبيين في وقتنا الحامة لا تكلمون بعلم علم ونية صالحة تقوى ورع فهل يتم الشيخان من تحداه أنه
يبريز لنا نص من نص الشيخان أنه يكفر بغير حق بغير دليل نعم كان طلبة العلم يحفظون المقدمة المقدمة الحموية لأن فيها قواعد عظيم في هذا الباب ستأتيكم قواعد والشيخ يقول في ما معنا في
آخرها يقول بان استقرت عنده هذه المقدمة تبين له الحق المقدمة تحفظ نعم نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم من يفسر من يفسر الاستواء لأنه كناية عن الهيمنة وهذا تفسير صحيحاً فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل هناك عدد ليسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى مجمع عليها من السلف أسماء الله لا يعلمها إلا الله لكن منها شيء بيناه الله لنا ومنها شيء استغرى بعلم كما في الحديث أسألوك بكل
اسم ولك سميت به نفسك وانزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استغرت به علم الله ولكن بينا الله لنا في القرآن والسنة من أسمائه جل وعلا وصفات الشيء الكثير قال والله الأسماء والحسنة
أدعوه بها نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل الطيب من أسماء الله وما يقال لمن أنكرها إذا كان السبب؟
يخبر عن الله بأنه طيب رسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الله طيب لا يقبل ولا طيب والآيات القرآنية لا بأس لأنها منصفات الله لأن الآيات القرآنية من كلام الله وكلام الصفة منصفاته جل
وعلا ويجوز الحلف بصفة منصفات الله عز وجل أما الآيات الكونية مثل الشمس والقمر والنجوم والسماء والأرض لا يجوز الحلف بها لأنها مخلوقة نعم والآيات القرآنية غير مخلوقة صلى الله عليه
وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات يشر ما خلق إذا كان يجوز الاستعادة بكلمات الله جاز الحلف بها كلمات الله هي كلامه سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ فقكم الله أرجو أن
تفصل لنا تفسيلا مناسبا في حكم منطافة حول القبور وماذا نقول عن منطافة في هذا الزمان في بعض البلدان الإسلامية فهذا يعتبر شركة نصر لأنه لم يقصد القبر وإنما قصد التقرب إلى الله لكن
تقرب إليه ببدعة فهذا يعتبر ظلالا وأعتبر شركة نصر نقول حضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من طلبة العلم نعم البداية تكون ببسم الله وتكون ب الحمد لله فإن بدأها ببسم الله فقط حصلت السنة وإن
بدأها ب الحمد لله فقط حصلت السنة وإن بدأها بليثنين ببسم الله و الحمد لله حصلت السنة نقول فضيلة الشيخ فقكم الله نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ندرت والدتي إن تزوج فلان على فلانة فساد بح
جملاً وقد تزوج فلان على فلانة نعم كيف تزوج فلان على فلانة أو تزوج بفلانة تزوج فلان بفلانة هو كاتب على وإذا نظرت إن هذا لا يعتبر نظر طاعه هذا ما يعتبر نظر طاعه لأن تريد الضرر باختها
وأنها تزوج عليها زوجها بزوجة أخرى من جلدها يقه هذا ما هو بنظر طاعه عليها أن تستعيد بالله من الشيخ فقام تستاهر نعم هل تكفر كفارة يمين؟
ولا كفارة يمين هذا نظر معصف لأن تريد الإضرار باختها نعم نقول فضيلة الشيخ هل هذا كلام صحيح؟
ما ألجأنا الله لهذا؟
نجعل تدريس النساء للطب على حدا في درسه النساء طبيبات النساء ونجعل تدريس الطب للرجال على حدا يدرسهم رجال لو أراد العالم الإسلام هذا لا توفر لهم بسهولة أن يخصل تعليم الرجال على
النساء في الطب وفي غيره ويتولى تدريس النساء طبيبات ويتولى تدريس الرجال رجالنا الطب نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله تعلم الطب هل هو فرض كفاية تأثم الأمة بتركه؟
لا فرض الكفاية في أمور الدين أما هذا من الأمور المباحة هذا من الأمور المباحة لكن إذا تعلموا الإنسان بقصت نافع المسلمين يوجر عليه يوجر عليه أما أنه فرض كفاية لا أفرض كفاية والعلاج
كله مهو بواجه العلاج والتداوه مهو بواجه مباح نعم وفضيلة الشيخ فقكم الله هل الأخذ من اللحية جائز أم مواجب أم محرم وهل صحيح أن الإمام أحمد رحمه الله يرى أن الأخذ من اللحية من إكرامها
الله هذا اللحي مشكلس على كثير من الناس طيقث عليهم ولا حول ولا قوسة إلا بالله يا أخي لا يجوز الآخذ من اللحية حرام لا يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أرسل الريحة وفروا وفروا
اللحة اللي قصة هذا وفرها ما وفرها يقول وفروا اللحة أرسلوا اللحة أكرموا اللحة أعفوا اللحة الفاضح صحيحة في الصحاح كلها تدل على أن اللحية تترك ولا يتعرب لها نعم وقفقكم الله ما هي حدود
اللحية وهل ما تحتى الحلق يعد منها وعند اللحية بينا العلمة ما نبت على العارضين وازقا وهو مجمع اللحيين هذه اللحية وأما الحلق فليس من اللحية نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله من بلغه
الإسلام مشوها عن طريق بني جلدته ومات على كفره هل يعدوا من طامت عليه الحجة بحث عن الإسلام الصحيح ويتأكد نعم نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك من يقول إن كل صغيرة إذا استمريت
عليها تصبح كبيرة والآغان صغيرة فإذا استمررت عليها أصبح كبيرة هل هذا قول صحيح نعم هذا قاله كثير من العلمة إن الإسرار على الصغيرة يصيرها كبيرة نعم الواجب التوبة إلى الله من الصغير
والكبير نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم التصوير بجميع أنواعه وما حكم مشاهدة الفيديو تصوير بجميع أنواعه حرام إلا ما دعت إليه الضرورة تصوير للبطاقة للرخصة لجواز السبر هذا دعت
إليه الضرورة لأنك لو ما تصور تعطلت تعطلت منعفعك هذا يجوز للضرورة وما عداه لا يجوز التصوير للذكريات التصوير للحفظ تصوير للفن كما يقولون تعليقوا على الجدران الاحتفاظ به في صناديق كل
هذا ما يجوز ما عداه الضروري لا يجوز التصوير نعم لا يُطيعهم في معصية الله والاختلاف ما هو برحمة الاختلاف عذاب الله جل وعلنه عن الاختلاف والتفرق الاختلاف يقع لكن يُحسن بالرجوع إلى
كتاب الله وإن تنازعت في شيء وردوا إلى الله ويرسوء وإلا هو يقع طبيعة البشر يقع الخلاف لكن يجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وينتهي الخلاف أما نبقى على الخلاف لا ما يجوز هذا نعم ما
أرأيكم في من يؤخر الصلاة في المساجد ويأتي ويصلي في المسجد متأخرا عن الصلاة وهل هناك فرق بين الجماعة الأولى والجماعة المتأخرة أما يجوز هذا هذا تفرق بين المسلمين فلا يجوز هذا هذا
حرار أما إنسان جاية بصلي مع الجماعوفات والصلاة فلا بأسمه يقيم جماعة ثان إنه معذور أما لي تعمت ويقيم جماعة هنا في مسجد واحد هذا لا يُكره الإسلام ولا يُجيز أبدا فرق في أمور العبادات
وغيرها بين المسلمين أما إنه يقول بعض الأحيان أو بمناسبة كان يظهر له معنى آية من الآيات أما إنه يتخذ عاده من حكام التلاوة ليس من حكام التلاوة هم يقال صدق الله في آخر وإنما من حكامها
أن يقول عود بالله من الشيطان الرجيم في بداية التلاوة قوله تعالى فإذا قرأت القرآن ولم يقول قول صدق الله العظيم إنما هذا شيء نحدث أو الناس قول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم مشاهدة
الفيديو وما حكم مشاهدة ما يسمى بها فلام الكرتون التي تباع في التستيلاة الإسلامية الله يا أخي تجنب هذه الأمورة السلامة من هذه الأمورة أحسن وابعاد لك عن الوقوع في الخلق الافلاق وغير
ذلك السلامة والعافية نعمة من الله نعم قول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يدعو إلى الإختلاق مستدلا بأن المسجد الحرام يوجد فيه اختلاق بين الرجال والنساء منذ زمن النبي
صلى الله عليه وسلم ولم ينكر ذلك الإختلاق في المسجد الحرام للضرورة ما هم مقصود ما هم مقصود وإنما هو للضرورة أما في الاختيار فلا يجوز الإختلاق ما يجوز انتعمك للاختلاق هذا مدعات للشر
مدعات للفتنة أما إذا حصل اختلاق من غير قصد في موطن المزدحم المسجد الحرام هذا ما هم مقصود هذا للضرور حقا نعم مع التحفظ مع التحفظ والحذر من الفتنة واليبتعاد مهما أمكان نعم قول فضيلة
الشيخ وفقكم الله لي صديق وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لي صديق وماذا يشرع وماذا يأثم من يقوم به وما هي حدود الأدابه نعم شيخ تورق إنما هو في الصلاة اللي فيها جلسة تشهد أول تشهد ثاني
تورق في التشهد الثاني تشهد الأول يكون فيه افتراش أما الصلاة اللي ما فيها إلا جلوس واحد مثل الفجر هذه محل خلاف بين العلماء والراجح والله علم انه لا يتورق فيها وإنما يفترش نعم وإذا
كان يتأذى جيرانه بدالك هل يأثم لا ما يضايق الجيران إذا كان إذا تورق تشاهد الآخير يضايق الجيران لا يفترش نعم قول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز الدف وما يسمى بالطار بالنسبة للرجال
لا يجوز لا الدف ولا الطار الدف إنما يجوز للنسى الطار ما يجوز بدل
2من43 من قوله فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله عليه وسلم/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثاني بالهدى ودين الحق ليخرج
الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد لما ذكر الشيخ رحمه الله في أول كلامه أن قولنا في آيات
الصفات وأحاديثها هو ما قاله الله ورسوله يعني نؤمن بها على ما جاءت في كتاب الله والسنة رسوله نؤمن بها على ما قاله الله ورسوله وكذلك ما قاله صحابة رسول الله وكذلك ما قاله العئمة
الذين اقتفوا آثارهم في هذا الباب وغيره عل لذلك بقوله فإن الله بعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وإذا كان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع
ودين الحق هو العمل الصالح الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه بالأمرين بالعلم النافع والعمل الصالح ومن العلم النافع والعمل الصالح الإيمان بآيات الصفات وأحاديثها على ما جاءت في كلام الله
وكلام رسوله والمسلمون ولم يشكل عليهم ولا توقفوا في هذا الأمر بل قبلوها بالتسليم والإنقياد مثبتين لها لفظا ومعنى هذا هو الحق وهذا هو الهدى ودين الحق ومن خالفه وقد خالفه ما بعث به
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن رأس العلم العلم بالله سبحانه وتعالى وهو العلم بالله وبي أسمائه وصفاته وما يستحقه من العبادة هذا هو رأس العلم وأصمع العلم فعلم أنه ولا إله إلا الله
واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنين والعلم بالعقيدة الصحيحة هو الأساس وهو لا إله إلا الله لفظا ومعنى واتقادا وهو أساس الدين وأساس المله فهذا أصل ما بعث الله به رسوله من أولهم إلى
آخره فلقد بعثنا في كل أمة الرسولا أن يعبد الله واجتني بالطاوط ما أرسلنا من قبل كم الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذه زبدة الرسالات تحقيق توحيد الألوهية لله وإن الله
سبحانه وتعالى باعت محمد صلى الله عليه وسلم بالهداة ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات يخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك إلى نور الإيمان والتوحيد والعلم النهر فالعلم نور والجهل الظلمات
والكفر الظلمات والإيمان نور والشرك الظلمات والتوحيد نور هذا الذي بعث به ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وأصل ذلك معرفة الله وعبادته ده لا شريك له هذا هو الخروج من الظلمات إلى
النور لأنه كانوا يعبدون الأصنام والأحجار والأسجار وكل يعبد ما تهواه نفسه وما زينا له شياطين الإنس والجن هذه الظلمات أما التوحيد وإفراد الله هذا هو النور الرسول صلى الله عليه وسلم
وعث يخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك والجهل بالله عز وجل إلى نور العلم واليقين ومعرفة الله بأسمائه وصفاته والقيام من عبوديته ده لا شريك له كتاب ننزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات
إلى النور الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا ولياهم الطاوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون الرسول بعده الله ليخرج الناس من
الظلمات إلى النور ومن ذلك معرفة الله جل وعلى بأسمائه وصفاته ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم بإذن ربهم يعني بشرعه ودينا فالإذن الله على قسمين إذن قدري كوني وإذن شرعه بإذن
ربهم إلى صراط العزيز الحميد وهو التوحيد والإيمان العمل الصالح هذا هو صراط الله جل وأن هذا صراطي مستقيمًا التبعوه ولا تتبع السبلة فتبرق بكم عن سبيل إهدين الصراط المستقيم صراط اللينا
أنعمت عليه أيض المغضوب عليهم أي غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الظلين فإن الناس لا يخرجون عن هذه الأقسام أثلاح إما منعم عليهم وهم الذين سلكوا الصراط المستقيم هل أولئهم المنعم
عليهم وإما مغضوب عليهم وهم الذين عرفوا العلم ولم يعملوا به واتبعوا أهواءهم وإما ظاللون أهم الذين يعبدون الله على جهل ولا يعرفون العلم فالناس لا تتقسام أهل العلم والعمل وأولئهم أهل
الصراط المستقيم وأهل العلم بدون عمل وهؤلاء مغضوب عليهم لأنهم عرفوا الحق ولم يعملوا به قامت عليهم الحجة وإما ظاللون وهم الذين لا يرجعون للعلم وإنما يعبدون الله بأهواءهم وعاداتهم
وتقاليدهم من غير دليل يعبدون الله بالبداع والمحدثات والخرافات التي زيّنها لهم شياطين الإنس والجن فلا نجاة إلا للفريق الأول وأما الفريق الثاني والثالث فهم ظاللون ومغضوب عليهم وهم
أهل الغلومات وليد الله وشهد له بأنه بعثه داعياً إليه بإذنه شهد الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه بعثه داعياً إليه بإذنه ومبشراً ونذيراً وداعياً للله بإذنه وسراجاً منيراً شهد من
الله لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه شاهد على الناس لا تقوم لهم حجة يوم القيامة يقول ما جاء أنا من نذير والله رسل الرسل لقطع الحجة رسلاً مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على
الله حجة بعد الرسل شاهداً إلا بعد يرسال الرسل وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله الله أرسل هذا الرسول كإخوانه من النبيين شاهداً شاهداً على الناس ومبشراً لأهل الإيمان بالخير والجنة
ونذيراً لأهل الشر والشرك والكهر لأن لهم النار إلاً يتوبوا إلى الله هذا مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يدعو إلى الله يدعو الناس إلى الإيمان والتوحيد هذه مهمة الرسول صلى الله
عليه وسلم بل هذا من مهمة صلى الله عليه وسلم أنه داعن إلى الله قل هذه سبيل أدعو إلى الله أدعو إلى سبيل ربك بالحكوم الرسول هو رأس الدعاة إلى الله عز وجل بإذن هذه الشرعة لا يجوز
لاحداً يدعو الناس بغير دليل وشرع من الله عز وجل يدعو الناس على جهل لا بد أن يكون الدعية متسلحة بالعلم وإلا كيف يدعو الناس هو جاهل يضلهم إذا دعاهم هو جاهل فإنه يضلهم إما إذا دعاهم
عن علم وبصيره إنه يدلهم على الطريق الصحيح لأن هذا العلم نور وسراج منيرا سراج يونير الكون بعلمه ودعوته فهو يونير هذا الكون للناس يسيرون على بصيره وعلى نور مثل الشمس تبارك الذي جعل
في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقامراً منيرا السراج هو الشمس والله جعل الشمس سراج تونير هذا الكون بعد الظلمات كذلك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء والناس في ظلمات جاء والناس
في ظلمات من الجهر والكهر والشرك فأنقدهم الله به إلى التوحيد وإلى العلم وإلى فكل ما في الوجود الآن من العلم النافع كله من بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قبله كان الناس في ظلال
مبين ألما بعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم انتشر العلم النافع خرج الناس من الظلمات إلى النور ووجد العلمة ووجد في الناس العلم النافع كما هو معروف وموجودن الآن ولله الحمد الكتاب
والسنة وكلام أهل العلم هذا نور من الله بأيدي الناس وحجة قائمة بأيدي الناس وما تركتكم على البيضة لا يزيغ عنها إلا هالك إن تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تغلوا بعدك كتاب الله وسنة من
يعش منكم وسيار اختلاف كثير فعليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده الرسول صغاج أضاء الله به الكون بعد الظلمات وكان الناس قبله في ظلال مبين وإن كانوا من قبله في ظلال مبين
والأميون العرب لأنهم ليس لهم كتاب ما لهم كتاب قبل هذا القرآن العرب ليس لهم كتاب العلم وعندهم كتاب قبل هذا القرآن العظيم الذي فاق الكتب الإلهية وهو مهيم عليها لا ياتيه الباطل من بين
يدي ولا من خلبة تنزيل من عكيم حميد بعد في الأميين الذين لا يقرأون ولا يكتبون وليس عندهم كتاب المنزل وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير فأصبحوا بعد الجهالة
علما يعلمون البشرية واصبحوا بعد الفقر أغنية واصبحوا بعد الشرك والكهر موحدين واصبحوا بعد إن كانوا مطلها دين في الأرض سادة العالم فتحوا البلاد والعباد وسادوا على أهل الأرض بأي شيء
سادوهم بالعلم نافع والعمل الصالح وميراث النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فإنهم كانوا أضعف الناس قبل ذلك وهذا العلم المتدفق الذي لا يزال يتدفق هذا من أين جاء هذا من كتاب الله وسلمة
رسوله صلى الله عليه وسلم ما بعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم نعم أمره الله جل وعلى أمر الله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للعالم هذه سبيل قل هذه سبيل أي طريقي هذه سبيل أي
طريقي الذي يسير عليه ما هي أدعو إلى الله عالي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي وبعث بها أنه يدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه أو إلى طمع في الدنيا أو إلى رياسه إنما يدعو إلى الله
يخلص الدعوة لله فهذا من شروط الدعوة إلى الله أن يكون أن تكون خالصا لوجه الله لا يراد من هرياء ولا سمعة وإنما غرض الدعية نفع الناس وإنقاذهم من الظلمات إلى النور هذه الدعوة إلى الله
أما ليدعو ليعظم أو ليجل أو ليحترم أو ليعطى مالاً أو ليتراأس أو يدعو إلى حزبية أو إلى جماعة أو إلى طائفة من الناس أو إلى مذهب فهذا لا يدعو إلى الله وإنما يدعو إلى غيره ليس كل من دعى
يكون دعيه إلى الله إلا إذا أخلص نيته لله أزوجه وصار قصده تعريف الناس بالله وردهم إلى الله وتبصير الناس بالحق وتنفيرهم من الظلال والشرك والبدع هذا هو الذي يدعو إلى الله حقيقة ما
أكثر الدعاة ولكن الذي يدعو إلى الله قليل يدعون إلى أشيا إلى أغراض الله وعلى مبيه فيشترد في الدعية أن يخلص نيته للدعوة لأن يكون يدعو إلى الله أزوجه الشرط الثاني على بصير على علم هل
جاهل لا يصلح للدعوة لأنه يفسد أكثر من ما يصلح ربما يفتي بجهل ربما يجيب بخطأ إذا سئل لأن الدعى يتعرض للمشكلات ويتعرض لإعتراضات ويتعرض إلى الناس اللبسون على الناس ولا بد أن يكون عنده
علم يبدد شبهاتهم ويفند ظلالاتهم ما يستطيع يقاوم شبهات المدلسين والملبسين ما يستطيع لمن عنده علم وبصير ثم قال أنا ومن اتبعه الرسول يدعو إلى الله ومن اتبعه من أمته يدعو إلى الله على
بصيره يدعو إلى الله لا إلى غير الله وعلى بصيره لا على جاهل هؤلاء هم أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن المحال في العقل والدين أن يكون السراج المنير الذي أخرج الله به الناس من
الظلمات إلى النور من المحال يعني المستحيل أن هذا الرسول الذي هذه الصفاته أن يترك هذا الباب الباب الاسم والصفات منغلقا لم يبينوا للناس ولم يوضحوا للناس أعياتي من بعده خثالات من
الجهمية والمعتزلة وتلاميذه ويقولون هذه النصوص نصوص الاسم والصفات ليست على حقيقتها لا تعتقدوها هذه ظلال هذا معنى تغليط للرسول صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بما يضل للناس أو أنه كتم
ولم يبين للناس أنه كتم هذه المعاني التي تقولون هذه التفسيرات التي تقولون ولم يبينها للناس الرسول لا يخلو إما أن يكون يجهى المعاني هذه النصوص هذا تجهيل للرسول صلى الله عليه وسلم
وعلمتموها أنتم وإما أن يكون علمها ولم يبينها فيكون كاتمة للحق وحاشاه من ذلك عليه الصلاة والسلام إذا كان كذلك لم يكن سراجا منيرا ولم يجئ ليخرج الناس من الظلومات إلى النور بل جاء
ليزيدهم الظلومات وجاب لهم نصوص ما تفهم ولا تزيد الظلال الظلالا ولا يذب هذا اتهام للرسول صلى الله عليه وسلم من المحال أن يكون هذا الرسول الذي هذه الصفاته ولم يبينه للناس ولم يوضح
لهم هل هذه النصوص على ظاهرها أو على غير ظاهرها لم يبين هذا للناس أو إما جاهل وإما كاتم قد نزه الله رسوله صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم كان من المحال ومن المحال في العقل والدين في
العقل حتى العقل العقل السليمة تقول يستحيل في حق الرسول صلى الله عليه وسلم أن يترك هذا الباب ولم يبينه وهو جاء للدعوة إلى الله ويترك أهم شيء ما بينه للناس الرسول أرسل للبيان ونزلنا
عليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليه تبين للناس ما نزل إليه معنى أنه ما بين للناس هذا الأمر نعم فمن المحال في العقل والدين والدين كذلك من المحال في الدين وهو الشرق نعم أن يكون
السراج المنير الذي يخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وأنزل معه الكتاب بالحق يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه نعم ومن صبات الرسول أنه يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه يحكم بينهم
بأي شيء بالكتاب وأن يحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبعه واقف لتحكم بين الناس بما أراك الله إننا أنزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله فهو يحكم بين الناس فيما
اختلفوا فيه ومن أعظم ما حصل الاختلاف فيه أسلت التوحيد ومن ذلك الأسماء والصبات فهو حكم بين الناس وبين أن هذه الأسماء والصبات فابتها لله عز وجه نعم فردوا ما تنازعوا فيه من أمر دينهم
إلى ما بعث به من الكتاب والحكمة نعم فإن تنازعتوا في شيء فردواه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن متأولة إن تنازعتوا في شيء شيء كلمة نكرت إسياق الشرق
تعوم كل نزاع تعوم كل نزاع كبيرا كان أو صغيرا وأعظم ما وقع فيه النزاع مسألة العقيدة يجب أن يرد الحكم فيها إلى كثاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ولا يرد الحكم فيها إلى قواعد
المنطق وعلم الكلام وأفهام الناس فالذين يقصرون الحكم بالشريعة على مسألة المنازعات في الأموال والفصومات وعلم العقيدة ولا يحكمون الكتاب والسنة في العقيدة هؤلاء ليس على شيء تركوا الأصل
وأخذوا الفرع فقط فأهم شيء يجب التحاكم فيه أن نزاع في أمر العقيدة إذا اختلفنا في العقيدة نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم اختلفنا في الأسماء والصفات نرجع إلى كتاب
الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فأنا في أمور العبادة هذا يقول هذه عبادة مشروع وهذا يقول هذا بدعة ولا تجوز ما الذي يحل النزاء نرجع إلى كتاب الله وإن كانت هذه العبادة في كتاب الله
أو سنة رسول الله بيصحيح وإن كانت خارجة عن كتاب الله سنة رسوله هو يبدعة من عمل العمل ليس عليه أمرنا فهو رد وعظم من ذلك هذا الشرك وعبادة القبور كثير من الذين يدعون الإسلام الآن
يعبدون القبور ويعبدون الأمورات يقولون هذا هو التوحيد وهذا من تعظيم الصالحين معرفت قدره ونحن نقول هذا الشرك هذا شرك بالله عز وجل وعبادة لغير الله وإن نرجع في نزاعنا هذا إلى كتاب
الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم الكتاب وسنة يشهدان على أن شجرا كان أو حجرا أو ملكا أو نبيا أو صارحا من عبد غير الله فلا تدعو مع الله أحدى كائنا من كان العبادة حق لله سبحانه وتعالى
وهي الذي خلق الخالق من أجلها وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون فهي حق الله فإذا أخذت حق الله وأعطيته لغيره وعبدت غيره ماذا تكون؟
تكون مشركا كافرة فيجب التنبه ليال الأمر أن نرجع في نزاعاتنا وخصوماتنا واختلافاتنا كلها إلى كتاب الله وأهم ذلك أمر العقيدة نرجع في الخلاف فيها إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه
وسلم لا نرجع إلى رأي فلان وعقول الناس نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم سلنا طريق الله هذا الذي يدعونا إلى غير ذلك يدعونا إلى الظلال ويدعونا إلى يخرجنا من النور إلى
الظلم كما قالت عالا والذين كفروا عوليهم الطاهد خرجوناهم من النور إلى الظلم هذا ظلمات نعم وامر الناسان يردوا ما تنازع فيه من أمردينهم إلى ما بُعث به من الكتاب والحكمة الكتاب هو
القرآن والحكمة هي السنة رسول صلى الله عليه وسلم نعم ورسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله وإلى دينه على بصيره يعني على علم لأن الداعية يُشترت فيه يكون عالما بما يدعو له نعم يدعونا
الله وإلى سبيله بإذنه على بصيره وقد أخبر الله بأنه أكمل له ولؤمته دينهم واتم عليهم نعم أنزل الله على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعربه واتممت عليكم نعمة ورضيت لكم
الإسلام دين فالله جل وعلى شهد لهذا الدين أنه كامل وأنه ما توفه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أكمل الله به الدين فالذي يأتي بإضافات ويرسقها بالدين ويحسنها للناس واذا معناه
أنه التهم هذا الدين بأنه غير كامل وأنه يريد يضيف إليها شيء وهذا تكليب لله عز وجل في قوله اليوم أكملت لكم دين فما لم يكن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم دين فليس هو بعد موته صلى
الله عليه وسلم دين أبدا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه ما فيه إضافات أو احداث شيء من الدين ما يحدث شيء بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما علينا للتباع بأن الله أكمل هذا
الدين ليس بحاجه لا نضيف إليه ونرصق بهما ليس منه ونقول هذا عبادة وهذا خير وهذا لا هذا الشرط وليس عبادة بل هو بدعى وظلان وإن استحسنته بعض العقول أو زيناه الدعاة للظلال نحن لا نعبأ به
ولا نلتفط إليه حسبنا ما في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لأن الله أكمل الدين قبل وفات الرسول صلى الله عليه وسلم فما لم يكن في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم دينا لم يكن من
بعده دينا كما قال الإمام مالك رحمه الله نعم أن يكون قد ترى كباب الإيمان بالله والعلم به ملتبسا به مشتبها محال أن الرسول الذي وكل الله إليه البيان أن يكون لم يبين للناس هذا من اتهام
الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيانة والكتمان الرسول بينا للناس كل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم ولا سيما العقيدة التي هي الأساس ورسول بينا له ولم يتوفه صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن
أكمل الله به الدين والبيان بينا للناس كون بعض الناس يجهل هذا أو لا يطلع علي أو ما يرحجه البيان موجود وكون بعض الناس لم يصل إليها ولم يطلع عليه ما يرحجه نعم هذا القصور من هو لا من
بيان الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بينا للناس كل شيء من أمر دينهم كما ياتي إنه علمهم حتى آداب التخلي الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس حتى
آداب قضاء الحاجة فكيف يعلمهم آداب قضاء الحاجة ولا يعلمهم أمر العقيدة ولا يعلمهم أمر الأسما والصفات ولم يميز بينما يجب لله من الأسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع
عليه وهو ما يليق بالله من الأسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز في حقه تعالى يعني ما يليق به إيجوز يعني ما يليق به سبحانه وتعالى وما يمتنع عليه يعني ما لا يليق به سبحانه وتعالى لم
يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين ما يليق بالله وما لا يليق بالله إذا ماذا بيان فإنما معرفت هذا أصل الدين وأساس الحداية معرفت أمر العقيدة هو أساس الدين هو أصل الدين وأساس
الحداية فمن أخل بهذا الأصل فقد أخل بالدين لأن الشيء إختل أساسه إختل فرعه ومثلاً البنيان إذا اختل أساسه سقط إذا كان الأساس قوي وصالحاً قام البنيان واستقاب إذا كان البنيان فاسداً سقط
البنيان فكيف الرسول لا يهتم بأساس الدين الذي هو العقيدة ويبينها للناس ويوضحها للناس حتى ياتي من ياتي ويجيب للناس عقاية من عنده أو من عند غيره يستحسنها ويقول هذه خير وزيادة خير
يزينها للناس ومحادة لله والرسول فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الحداية وأفغله وأوجب مكتسبته القلوب وحصلته النفوس فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الحداية معرفة أمر العقيدة هو أصل الدين
أصل الدين هو العقيدة وأساس الحداية العقيدة ويجتهد بالعبادات يصوم الليل ويصوم النهار ويقوم الليل وينفق الأموال ويجتهد لكن ما عند عقيدة صحيحة فأعماله هباء منثور لا قيمة لها مهما أتعب
نفسها فلا بد أن يبنى عمله وعبادته على أساس صحيح وعقيدة سليمة حتى يكون عمله مقبولة العمل القليل إذا كان صحيحا الله جل وعلا يقول إن الله لا يظلم مثقالة بره وإن تكو حسنة يضاعفها ويوتم
لدنه أجرا عظيمة فالعمل القليل الخالص الخالص لله عز وجل السالم من البدعة ولو كان قليلا يبارك الله وينفعوا به صاحبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إتقل النار ولو بشطي تمرة أما لم يجد
فبكلمة طيبة فالعمل الصالح ولو كان قليلا فيه خير أما العمل غير الصالح فهذا وإن كان كثيرا فهو لا خير فيه معدوم فائدة فليست العبرة بالاجتهاد كثرة العبادات العبرة بالتصحيح العبرة
بالتصحيح والاتباع والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الهداية وأفضل وأوجب مختصر أساس الدين وأصل الهداية أول ما تبدأ بتعلم العقيدة وأول ما تدعو
إليه الناس العقيدة هذا دين الأنبي عليه الصلاة والسلام فما لم تكن العقيدة الصحيحة فلا تتعب نفسك فلا تدعو الناس إلى ترك الربا وترك الزنا وترك الوهم عندهم الشرك يدعو الناس إلى ترك
الشرك أولا الشرك أعظم ذنب عصي الله به فإذا استقاموا على التوحيد تنهاهم عن الربا وعن الزنا وعن الذنوب أما قبل أن تؤسس فلا فائدة من عمل لو تركوا الربا وتركوا الزنا وتركوا السرقة
وتركوا وهم على شرك فلا فائدة من عمل هباء منفور فالأساس والأصل هو التوحيد والعقيدة السليمة والدعات يجب أن يهتم أول شيء بالعقيدة ولا يقال أن ما يدعى إلى العقيدة إلا الكفار مثل ما
يقوله بعض الجهاز وأما المسلمون مهم مسلمون مهم بحاجة بالدعوة إلى العقيدة المسلمون يصير عندهم خلال في العقيدة سير عندهم جهل سير عندهم ظلال في العقيدة وهم تسمون بالإسلام فنبدأ
بالمسلمين أولا انصحوا حقيدتهم وأساسهم ثم بعد ذلك نتجه إلى غيريا يا يهل الذين آمنوا قاتل الذين يلونكم من الكفار يبدأ بالأطرى فلق وانذر عشيراتك ألق ربيين يبدأ بالأطرى فالمسلمون بحاجة
بالدعوة إلى العقيدة لأن عندهم جهل عندهم تعليم عندهم شبهات هتاجون إلى بيان هذه الشبهات عندهم دعات سوء يحتاجون لأنهم يقاومون ويحتاجون لأن يقمعوا حتى تكون الدعوة بدأت مبدأ سليم
المسحية ما هو الدعوة إلى التوحيد خاص بكفر بالمسلمون بحاجة إلى العقيدة تعليم العقيدة أكثر المسلمين ما يعرف العقيدة على فقره على دين لكن لو تسأل عن العقيدة ما عنده جاهل ما يدري عنه
ما علمته ما بينتوله لكن إذا كان النوم عن جهل فالجهل يعلم أما إذا كان عن عناد عن إصرار فهذا بين أمره إما أن يلتج بالعقيدة الصحيحة وإما أن يقاتل إذا كان في المسلمين قوة نعم هذا هو ما
اكتسبته القلوب وحصلته النفوس هو تحقيق العقيدة التي يصبح الكهير يجهلونها ويزهدون فيها ويقولون الناس كل أن المسلمون خلاص ما ذات ناظر عقيدة فرقون بين الناس وإنما هو دعوه إلى الاجتماع
على الحق لأن الكثرة بدون عقيدة ما فيها فايدة هباء منذور نحن نريد للناس الخير نريد لهم الاجتماع والألفة ما نريد لهم الافتراق كل يركب رأسه كل يعتقد ما يشاء ونقول الناس حرار في عقيدك
من اللي قال ان الناس حرار لو كان الناس حرار ما بعث الله الرسول ولا أنزل الكتب وصار كل ياخذ بحريته لكن الناس معمرون بتوحيد الله وإفراده بالعبادة وهذه هي الحرية الحرية في عبادة الله
وحده لا شركة لها أما الرق فهو في عبادة غير الله هذا هو الرق كما قال الإمام بن القيه هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان الرق الذي خلقوا له هو عبادة اللهحده لا شركة
لها الذي فيها صلاحهم ونجاحهم وخيرهم فلما تركوها وافضلوا وأوجب مكتسبته القلوب وحصلته النفس وأدركته العقول فكيف يكون حصلته النفس وأدركته العقول هو هذا هو معرفة الله جل وعلى بأسمائه
وصفاته وعبادته وحده لا شرك له هذا إذا تم حصلت السعادة الدوليا والآخر واجتمعت القلوب وأتلفت النفوس كما قالت عاله والذي أيدك بنصره وبالمؤمنين شوهه قال بالمؤمنين ما قال بالناس
بالمؤمنين أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم ألّف بين قلوبهم بأي شيء بدراهم ألّف بين قلوبهم بالإيمان بالإيمان هو اللي ألّف بين قلوب الناس وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما ألّفت بين قلوب؟
ألّف بين القلوب ليس هو الدراهم والدنانير هلّف بين القلوب هو الإيمان والتوحيد والعقيدة الصحيحة؟
هذا اللي تؤلف بين القلوب؟
نعم فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول؟
ألّي النتيجة؟
ألّي سبق كله مقدمات؟
جاءة النتيجة إذا كان الأمر كذلك فكيف؟
فكيف يكون ذلك الكتاب؟
وهو القرآن وآفضل خلق الله بعد النبيين منهم؟
الصحابة رضي الله عنه هم أفضل خلق الله بعد النبيين؟
نعم لم يحكموا هذا الباب اعتقاداً وقولاً لم يعرفوا باب الأسمى والصفات لم يعرفوا اعتقاداً وقولاً وعمل هذا رد على الذين يتهمون الصحابة لأنهم لم يعرفوا معاني هذه الأسمى والصفات وإنما
الجهم بالصفوان وأضرابه أم الذين عرفوا معانيةها وبينوها وكانت من قابل مغلقة لم يعرفها الناس وإنما يرددون كلاماً لا يفهمون معنى يا سبحان الله نعم ومن المحالي أيضاً أن يكون النبي صلى
الله عليه وسلم قد علم أمته كل شيء حتى الخراءة نعم حتى أداب التخلي حتى الخراءة يعني آداب حتى خلي وقال لما قال بعض الكفار أو بعض الاهل الكتاب لبعض الصحابة نبيكم علمكم كل شيء حتى
الخراءة قال نعم أمرنا صلى الله عليه وسلم إذا أتينا الحاجة أن نعتمد على اليسراء وأن نصيب اليومنا وأن نستجمر بثبات نعم علمنا صلى الله عليه وسلم آداب التخلي فكيف يترك باب العاقيدة لم
يبينه الذي هو أهم شيء الرسول ما ترك شيء للناس فيه مسلحة في دينهم إلا بيناه عرف ذلك من عرفه وجاهله من جاهله ما تغفير الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد كمال الشرع كمال البيان من
الرسول كمال التشريع من الله وكمال البيان من الرسول صلى الله عليه وسلم أما كان بعض الناس لم يطلع أو لم يعرف أو لم يريد هذا ليس حجة البيان موجود وكونك ما عرفتها وما طلعت عليه أو ما
تريد أن تطلع عليه فراجعلكن مهبر أراجع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم وصلى الله عليه وسلم قد علم أمته كل شيء حتى الخراءة وقال كيف يعلمه ما داب التخلي هو لا يعلمه باب العاقيدة كيف
يكون هذا من الرسول بينا لأمتي كل شيء حتى داب التخلي ولم يبين أهم باب العاقيدة حتى جاء أولى وبينها للناس نعم وقال تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعد إلا يعني
في آخر عند وفاته قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة عن الجادة الجادة البيضاء أنقية الواضحة لا يزيغ عنها بعد إلا هالك من سار على هذه الجادة وصل إلى الله ونجأ من الهلاك ومن خرج
عن هذه الجادة هالك لأنه يصير على غير طريق نعم وعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم جاءت في أمور الدنيا جاءت في أمور الدين
وأمور العقيدة يعني نهتوقي فيه فالرسول صلى الله عليه وسلم ما تركى هذا الباب مغلقا ما تركى شيئا يقربهم إلى الله أو يباعدهم من الله إلا بيناه لهم عليه الصلاة والسلام كما قال عليه
الصلاة والسلام ما تركت ما بعذ الله نبيا إلا كان حقا عليه وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم وهذه صفة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه دل أمته على كل خير اللهم ونهاهم عن كل شر ولم يدخل
وسعا عليه الصلاة والسلام للبلاغ والبيان نعم نعم هذا فيه شهادة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا أبوذر رضي الله يعني يشهد إن الرسول ما احترك شيئا يحتاجه الناس إلا وبيّن أولا حتى الطيور
في الجو بيّن لهم كيف هذه الطيور وما فائدةها وما يحل منها وما لا يحل منها ما يحل أكله وما لا يحل أكله كيف يترك باب التوحيد لم يبينه يقول أبوذر نعم وقال أبوذر رضي الله عنه لقد توف في
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحه في السماء إلا ذكر لنا منه علم حتى إذا كان نعلم أمته شئون الطائر وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قام فينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم مقاما شهادة ثالثة شهادة ثالثة من الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم بالبيان هذه شهادة عمر ابن الخطاب رضي الله نعم قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فذكراء بدأ الخلق
حتى دخل أهل الجنة منازله وأهل النار منازله فكامل يخطب فيه ويبينه وإذا حانت الصلاة نزل أصلابه ثم رجع وصعيد المنبر وبين لهم حتى بين لهم كل شيء بهذا الموقف موقف واحد من مواقفه صلى
الله عليه وسلم من بداية الخلق خلق آدم عليه السلام إلى أن دخل أهل الجنة ودخل أهل النار أنه ما ترك شيء عليه الصلاة والسلام في مقامه هذا فذكر بدأ الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل
النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه أهل شهادة من أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه بيّن لهم بأنه بيّن لهم كل ما احتاجون إليه من بداية
الخليقه إلى نهايةها في موقف واحد فكيف بالوقت من بعثاته صلى الله عليه وسلم إلى وفاته كلها في البيان والتوضيح كلها في البيان والتوضيح قولاً وعملاً يبين عليه الصلاة والسلام للناس
بقولة وبفعله عليه الصلاة والسلام نعم رواه البخاري ومحالن يكشي مقفن وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حبيضكم الله فما هو الإذن الكوني الذي يحلق الله به الخلق ويوجد الكائنات بإذنه
سبحانه نعم مثل الأمر كأمر كوني وأمر أدري مثل الإرادة إرادة كونية وإرادة شرعية نعم مثل القوله تعالى وما هم بضارينا به من أحد إلا بإذن الله بإذن الله على الكوني بإذن الله الكوني
الكوني قدر أن السحر يضرون بعض الناس نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله نحن شباب في بداية طلب العلم الشرعي والسؤال هل متن الحماوية متن متقدم علينا هل ايش؟
متن الحماوية متن متقدم علينا كلها رتبوا بالمختصرات ورتبوا بالمطولات ورتبوا وحظروا الدرس كلها عند البشائخ تستفيدوا نعم نعم نقول لهم أنتم تدعوني للتوحيد نعم نعم فضيلة الشيخ وفقكم
الله من يقول إن الله قد بعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأصول دعوته هي الدعوت إلى مكارم الأخلاق مستدلا بقوله عليه الصلاة والسلام إنما بعث لوتم ما مكارم الأخلاق أو صالح الأخلاق
فكيف يجاب عثم الحديث ضعيف لا يختج باله الحديث هذا ضعيف ولا يختج باله ولكن لو صح فمن أعظم مكارم الأخلاق التوحيد ومن أسوى مفاسد الأخلاق الشيك هذا لو صح الحديث نعم نقول حظيلة الشيخ
وفقكم الله قاعدة مشهورة لكن السؤال هل هي صحيحة أم لا نجمع الناس ثم نصح؟
من قال هذا؟
هل قاله الرسول صلى الله عليه وسلم إنما نحتج بما في كتاب الله وسمت رسوله صلى الله عليه وسلم ما يجتمعون ما يقعون إلا على العقيدة من قبل التوحيد شهدى لا إله إلا الله أن محمد الرسول
الله فإنه يقبل الاجتماع معنا أما من خالفنا في العقيدة فهو ما يمكن يجتمع معنا أبداً وإن يجتمع واهراً فهو لم يجتمع معنا بقلبه وباطنه وإنما هذا نفاق إنما هذا نفاق ولأغراض الله على
مبيع صلى الله عليه وسلم بعد أن كانوا متعادين متقاتلين واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألَّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك
يبين الله لكم آياته هذا هو الذي جمع الناس عقيدة التوحيد والإيمان بالله عز وجل نعم يا سبحان الله رسول من بعاته الله إلى أن توفيه يعلم التوحيد معلموا بخمس دقائق علموا من بعتته إلى أن
توفيه علي الصاتف السلام والقرآن لا يكاد سورة تخلق من الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرف ينزوله في مدة الثلاث عشرين سنة لو كان الناس وين هو اللي بتعلم التوحيد بخمس دقائق أجل يتعلم النحو
بخمس دقائق والتفسير بخمس وربع نصف ساعة يطلع متبحرا بالعلوم هذا منه هذا العلمة صابروا الطلب العلم من سنة التمييز إلى أن توفوا ولم يحيطوا بكثير من العلم فاتهم شيء كثير وهذا يتعلم خمس
دقائق آشاء الله لكن هذا جصده التزهيد في التوحيد هذا هو جصده يصده التنوير من عقيدة التوحيد وتعليمها وبيانها للناس نعم فقفظينة الشيخ فقطكم الله بعض أهل العلم يقول إن العمل بالكتاب
والسنة يشترط فيه أن يكون على وفق فهم السلف الصالح فما هو الدليل على هذا؟
أن يكون على وفق فهم السلف الصالح يعني لا نخالفهم أو بلازم أن ينطبق على فهمهم تمام لكن لا نخالفهم هذا معنى على وفق فهم السلف الصالح فقفظينة الشيخ فقطكم الله كيف يمكنني أن أعرف
المصطلحات التي يريدها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هي كثير من كتبه في العقيدة تدرد شيء فشيء تأخذ من كلام الشيخ ما يظهر لك وتستفيد من ولو لم تحط به كله نعم فقفظينة الشيخ فقطكم
الله هل يوجد في القرآن الإستعارة وإن لم يوجد فما صحة القول بأن الظلمات والنور إستعارة من الكفر والإيمان؟
يا خيال الظلمات على قسمي الظلمات الحسية وظلمات معنوية من قالك إن الظلمات خاصة بالحسية والنور كذلك لحسي مثل نور اللنبات الآن ونور المعنوية وهو نور الإيمان هذه ألفاظ مشتركة لها معاني
لها معاني مشتركة لكن هؤلاء ما يعرفون اللغة العربية اللي جاءوا بالمجاز والاستعارات والأشذي أكثرهم عاجم ما يعرفون اللغة العربية ولذلك قصروها على بعض الأشياء وقالوا ما خالفة فهو مجاز
من اللي قالها؟
نعم نعم ولذي على عقيدة هل السنة والجماعة لكن قد يقع في كلامه شيء من التأويل لبعض الصفات هذا لا يحكم عليه بأنه مبتدع ولا يحكم عليه بأنه خارج عن مذبال السنة والجماعة وإنما يحكم أن
هذا خطأ أخطأ في هذه المسألة فإذا كان كلامه مستقيم إلا في هذه المسألة فيقال أخطأ فيها ولا يقال أنه خرج نعم كثير من الأعمة الكبار قد يأتي في كلامهم شيء من التأويل الصفات لكنهم على
ماذه بالسنة والجماعة ولكن أخطأ في هذا أو بهذه الزلة ولا يخرجون من مناجار السنة والجماعة بخطأ واحد أو خطأ يسير إلا إذا كان ماذهبه كله مبني على هذا نعم يا إخوان في فرق بين وسائل
الدعوة هو منهج الدعوة منهج الدعوة توقفيه وهذه سبيل يدعو إلى الله على بصيرة يدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة منهج الدعوة هذا توقفيه أما وسائل الدعوة ليس التوقفيه مثل
استعمال الوسائل الحديثة لتبلغ الدعوة استعمال المكروفون استعمال الإذاعة استعمال الصحافة السفر على السيارات والطائرات للدعوة في البلاد الخارجية هذه وسائل وسائل الدعوة وليس مناهج دعوة
السيارة منهج دعوة والمكروفون لا هذا هو وسيل ففرق بين الوسائل والمناهج المناهج توقفيه نمشي على ما مشه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما الوسائل التي نبلغ بها التي نبلغ بها الدعوة
فهذه ليس التوقفيه والتمفيل وآذم من المناهج يعتبرون من المناهج وغلط نعم ما هو من المناهج الدعوة الرسول ما دعو بالتمفيل الصحابة ما دعو بالتمفيل ما دعو بالإقامة التمثيلية والمسرحيات
هذه شيء مبتدع في منهج الدعوة نعم فقل فضيلة الشيخ فقط كم الله هل من وسائل الدعوة الجائزة تصوير المحاضرات عن طريق الفيديو ونقلها للناس هذا يعترضه تحريم التصوير لا نجعل وسيلة محرمة
للدعوة ما نجعل للدعوة وسيلة محرمة يان الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التصوير وهناك وسائل مباحة تغني عن تصوير الحمد لله نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله ما الفرق بين الحكمة في قوله سبحانه
وتعالى ومن يؤت الحكمة فقد أوتية خيرا كثيرة والحكمة التي ذكرتموها وقلتم إنها السنة الحكمة يراد بها الفهم ويراد بها السنة ولقد آتينا لقمان الحكمة لقمان ما هو ابنبي عبد صالح آتاه الله
الحكمة يعني الفهم في دين الله عز وجل والبصيرة أما الرسول آتاه الله الحكمة وانزل عليك الكتابة والحكمة عن السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفيها اسماء مذكورة في الكتابة السنة
ولا مانع من حصرها ويجامعها ما في مانع لو أن ناحدا امبرالها وقد جمعها بعض العلمة أو جمع كثيرا منها هذا الشيء طيب بس ما يخرج عن الكتابة السنة ولكن ليس معنى هنوى حاط بأسماء الله
وصفاته لا ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعالك وعاله أعلم بنفسه وبغيره نعم هذا يشاهد لاجل تثبت أما إنه يشاهد ويسكت هذا لا يجوش ويكون إنه أقر المنكر روضي به ولم ينكره
ويصيبه الوعيد يعني أنه رأى المنكر ولم والنبي صلى الله عليه وسلم قل مراه منكم منكرا فلغيره بيد فإن لم يستطع فإن لم يستطع فى بقلبه إذا أنكرت بقلبه ما تناظره ولا تجيله إنما تناظره إلا
كان تستطيع الإنكار بإحدى الوسيلة إما ألياد وإما اللسان والقول نعم الأصلنا الله حرم على الإنسان يقتل نفسه قال تعال ولا تقتلوا أمهسكم إن الله كان بكم رحيم ومن يفعل ذلك عدوان وظلمة
سوف نصليه ناره وفي الحديث من قتل نفسه بحديدة فحديدةه بيده يتوجأ بها في نارجانه ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نارجانه ومن قتل ومن تردى من جبل قتل نفسه إنه يتردى في نارجانه
لا يجوز الإنسان يقتل نفسه لا يجوز هذا إلا إذا كان مع الجهد مع المجاهدين إذا كان مع المجاهدين في سبيل الله مع إمام ومعقاية ومجاهدين وارتكب خطرا لأجل إنقاد المسلمين أو لأجل الفتح
للمسلمين فهوما قصد قسل نفسه لو قصد قسل نفسه ياهل لكن قصد نفعل جهاد فقط فهذا إذا كان فعل هذا فلا باس لأن الصحابة كانوا يوامرون يدخلون في الجموع وقد يتسلقون على الكفار لأن المصلحة
أرجح مصلحة راجعة أما هؤلاء فالمسأل مضره أرجح المضره أرجح فلا يجوز إذا كانت المضره راجحة أو مساويها لا يجوز إنما يجوز إذا كانت المصلحة راجحة وهو مع جيش رد له مع جيش رد إلاه مع قاية
مسلم فهنا يجوز المنسان غامر بنفسه لأجل مسلحة الجهات في سبيل الله عز وجل ونصر المسلمين وقد ينجوه وقد لا ينجوه ما قصد قسل نفسه ما قصد هذا؟
نعم إذا ذكيت البهيمة ولكن نسيت التسمية عليها هل يجيز أن أكلها؟
نعم إذا تركت التسمية ناسيا فتأكل الضبيحة لأن الله تجاوز ياله الأمع للخطى والنسيان إذا نسيت التشاهد الأول في الصلاة ثم انتهيت منها ولم أسجد سجود السهو ناسيا أيضا ثم خرجت هل تصحوا
الصلاة؟
أم أسجدوا في المكان الذي تذكرت فيه؟
فضيلة الشيخ وفقكم الله إمرأة صامت هذا اليوم قضاءا من رمضان لكن أصبحت على جنابه ولم تستيقظ لصالات الفجر بل نامت حتى الظهر ثم اغتسلت وصلت الفجر وصلت ثم اغتسلت وصلت فجر وصلت الظهرة
ولم تصل الفجر فهل صيامها صحيح وماذا عليها بالنسبة للصلاة؟
صيامها صحيح ما دامت ناوية للصيام قبل الفجر ونامت صيامها صحيح لأنه لا يشترت له الطهارة لكن الصلاة إذا كانت نسيت الفجر ولم تذكرها إلا بعدما صلت العصر فإنها بعدما صلت الظهر فإنها تصل
الفجر بعد الظهر لابس لأن الترتيب يسمع وإذا كانت متعمده يجب عليها أن تعيد صلاة العصر الصلاة الظهر لتكون بعد الفجر فالصلاة الرجل مع زوجته تعد جماعة مات عد جماعة لأن الجماعة مات عقد
إلا برجلين فاكشر برجلين أو ببالغ بمميز من الذكور على الصحيح بمميز من الذكور ما تصحلى برجل فاكشر برجلين أخر مميز على الأقل أما بالنساء ما تنعقل لكن لكم فضل لهم فضل الصلاة فقط فضل
الصلاة ولو لم يكن يحصل به الجماعة نعم فهل يوجوز أنيات وعن اليسار؟
نعم إذا صار الإمام خلفه ناس يجوز أن نصف عن يمين وعن يسار ما في باسم نعم فالآن في المستقبل تستنجي وتتوضى وصلاتها الصحيحة إن شاء الله واللي فاتيعه الله عنه نعم فالهذه السواة إن جيسة
نعم اللي يخرج من الفرج إن جيسة نعم فضيلة الشيخ ففقكم الله سمعت أن من دخل والخطيب قد سلم على المؤمومين يجب عليه أن يأتي بتحية المسجد أثناء الأذان فما الصحيح في هذا؟
رسول صلى الله عليه وسلم أمر بهذا أمر الذي يدخل والإمام يختب أن لا يجلس حتى يصل ركعتين ويتجوز فيهما هذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله رجل يعتاد على
قراءة سورة الفاتحة مئة مرة يوميا ويقول أنا أرتاح بقراءتها هكذا فهنفعله صحيح هذا العدد لا دليل عليه قراءة الفاتحة مهم مشروع في الورد اللي يشرع قراءة سورة الإخلاص والمعودة آية الكرس
سورة الإخلاص والمعودة أما قراءة الفاتحة ما ورد أن تقرأ في الورد إنما تقرأ في الصلاة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله من نذر أنه إذا خرج ولده من المستشفى أن يذبح ذبيحة هل يجوز له أن
يأكل منها ويجعلها وليمة يجتمع عليها الجيران أم يجب أن يتصدق بها؟
فضيلة الشيخ فقكم الله رجل أصل ماله من حرام حيث كانت تجارته عن طريق بيع المخدرات فماذا يفعل بأمواله؟
تخلص منها يضعها في مشروع عام ويتخلص منها ماذا مسلها حرام؟
يضعها في مشروع عام ينتفع به وهو يتخلص منها ويطلب الرزد من الله عزي وجل إيغيرها نعم أمامك
3من43 من قوله ومحال مع تعليمهم كل شي لهم/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أبد السبتالث وعليمهم كل شيء لهم فيه
منفعات في الدين وإن دقت أن يترك تعليمهم ما يقولونه بألسنتهم ويعتقدونه في قلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين أي مستحيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم أمته كل شيء لهم فيه مصلحة في
دينهم ودنياهم كمعترف بذلك أصحاب رضي الله عنه أن يترك باب التوحيد والعقيدة لم يبينه لهم معانه هو الأصل وهو الأساس وهو الذي بعثت الرسول كلهم ببيانه والدعوة له هذا رد على الذين يقولون
إن الآيات والأحاديث المتعلقة بالأسمى والسفات ليست على ظاهرها وما يفهم منها بل لها معنى آخر فيقول لهم هذا المعنى الذي تدعونه الرسول صلى الله عليه وسلم تركه لم يبينه أو بيانه
والصحابة لم ينقلوه ويبينوه للناس هذا محال محال أن الرسول صلى الله عليه وسلم بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين هذا الشيء الذي هو أصل الدين ومحال أن يسكت الصحابة ولم ينقلوا
هذا البيان للناس وماذا من أحد يامري إما أن الرسول كتم ولم يبين وهذا كفر تهام الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه كتم الحق ولم يبينه هذا كفر أو أنه بيانه ولكن الصحابة كتموه ولم يبينوه
وهذا التهام للصحابة بأنهم كتم الحق ولم يبينوه للناس أن يترك بيان ما يجب على الناس أن يقوله بألسنتهم من الإقرار بتوحيد الله وأسمائه وصفاته والنطق بذلك والاعتراف به ظاهرا مع الاعتقاد
بالقلب لما يقولونه بألسنتهم قال في دليل على أن العقيدة لا بد فيها من الأمرين لا بد فيها من الاعتقاد الصحيح ولا بد فيها من النطق والاعتراف علنا الرسول صلى الله عليه وسلم بيان لهم
الأمرين بيان لهم ما نعتقدونه وبيان لهم ما يقولونه يا ألسنتهم من الثناء على الله والإقرار بتوحيد الله عز وجل وهؤلاء الذين يتهمون الرسول ويتهمون الصحابة لاهم شبه يوقتنا الحابر الذين
يقولون إن أمر التوحيد سهل أمر التوحيد سهل وينكرون على الذي يهتم بالعقيدة ويدرسها للناس وبيينها ينكرون عليه ويقولون له أن تتهم الناس أن تتفرق بين الناس أنت أنت كل قوم اللهم وارث
أولئا ورثوا أولئا الذين يتكلم عنهم الشيخ وينكر عليهم نعم في ربهم ومعبودهم رب العالمين الذي معرفته غاية المعارف وعبادته أشرف المقاصد وليسه معرفته بالقلوب غاية المعارف فإذا لم تعرف
ربك فماذا تعرف إلا للمسلم أن يجهل ربه عز وجل بمعنى أن يجهل أسماءه وصفاته وما تعرف به إلى خلقه في كتابه يسمى رسول صلى الله عليه وسلم ثم يظن المعرفة لا تكفي لا بد من العبادة الذي
يعرف الله لا بد أن يعبده أما أنه قل أنا عارف كما تقوله الصوفي وأن الإنسان إذا عرف ربه لا يحتاج أنه يشتغل بالعبادة لأنه وصل إلى الله بزعمه لا بد من الأمر لا بد من معرفة الله جل وعلا
وليس معنى معرفة الله تعرف ذاته تعرف أسماءه وصفاته أما ذات الرب سبحانه لا يعلمها إلا هو كيفية الأسماء والصفاته لا يعلمها إلا الله لكن نحن علينا أن نعرف الأسماء والصفات ونعرف
معانيةها ونتعبد لله بها دون أن نبحث في كيفيةه أو في ذات الرب سبحانه وتعالى فهذا لا يمكن الوصول إليه أبدا هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وما يحيطون بالرب
سبحانه وتعالى علمه وإنما هو الذي يعلم نفسه سبحانه وتعالى وراء ذلك هذا ظلال الذي معرفته غاية المعارف وعبادته أشرف المقاصد والوصول إليه غاية المطالب الوصول إلى مرضاته سبحانه وجنته
الوصول إليه يعني الوصول إلى مرضاته وجنته هذا غاية المطالب هذا هو المطلب الأعظام وكل المطالب تكون دونه غاية المطالب وعلاها هو الوصول إلى الله جل وعلا وصول إلى مرضاته وإلى جنته هذا
هو المطلب الأعظم وما عداه من المطالب فهو وسيلة إليه نعم بل هذا خلاصة الدعوة النبوية نعم هذا هو خلاصة دعوة الأنبي عليهم الصلاة والسلام معرفة الله وعبادته وطلب الوصول إليه هذا هو
غاية دعوة الأنبياء من أولهم إلى آخرهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فهو وسيلة وسيلة إليه أما الغاية فيهاله وهذا هو الذي دعت إليه الرسول هذا هو الذي جات به الرسول وداعت
إليه وأمرت به وكيف نعبد الله ونحن لا نؤمن بأسمائه وصفاته ما يمكنان إذا لم نعرف أسماءه وصفاته فإننا نجهله لا نعرف الله إلا بأسمائه وصفاته وبآياته سبحانه وتعالى ولكن هذا الكون شاهد
بأن له خالقا يستحق العبادة لا يستحقها غيره الكون كله بسمائه وأرضه شمسه وقمره ونجومه وبره وبحره ومخلوء والكائنات التي تعيش فيه كلها دالة على الله مل هذا خلاصة الدعوة النبوية وزبدة
الرسالة الإلهية كلهم جعوا إلى هذا الذي لا بد من العناية به ومعرفته قبل كل شيء فكيف يتوهم من في قلبه أدنى مسكة من إيمان وحكمة؟
لا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول على غاية التمام كيف يتوهم من عنده أدنى ذرة من عقل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل هذا الباب ولم يبينه للناس حتى ياتي أفراخ الجهمية
ويبينونه للناس ويضللون السلف الصالح ويأوي التهمونهم بالجهل وأنهم لا يعرفون نعم
ثم إذا كان قد وقع ذلك من فمن المحال أن يكون خير أمته وأفضل قرونها قصروا في هذا الباب زائدين فيه أو ناقصين منه
ثم بعد ذلك محال أن يكون الرسول بينا هذا وكتموا الصحابة ولم ينقلوه ولم يبينوه للناس وهم أفضل الخلق وأفضل القرون وأنسح الخلق وأعلم الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا عن طريقهم
هم الذين حملوا إلينا القرآن وعلمون إياه بعدما تعلموه من الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا إلينا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ورواوها لنا حديثا حديثا بما من حديث إلا وهو
مروي عن الصحابة من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم يذكر الصحابة فإن هذا السنة يكون ناقص ويسمى مرسلة لأن الصحابة لم يذكر ولا يكون السنة تامة من المحال أن يكون هؤلاء الصحابة
أغفلوا نقل هذا الباب عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأمة ثم من المحال أيضا أن تكون القرون الفاضلة
ثم بعد الصحابة محال أن تكون القرون الفاضلة التي جاءت بعدهم تلقت العلم عنهم أن تكون أغفلت هذا الباب ولم تنقله وهم قرن التابعين وأتباع التابعين الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون ثلاثة أو أربعة على بعض الروايات أهل القرن الرابع محال أن يكون هؤلاء القرون المفاضلة لم تنقل هذا عن الصحابة وتركته مهملا وأن مجرد أن تقرأ
القرآن وتروي الأحاديث ولا تعرف معنىها كما تقوله الجهمية وأضراثة إن قلول لنا الألفاظ فقط هذا اتهام لهم بالجهل بل أقبح الجهل وهم خير القرون وأفضل القرون ثم من المحال أيضا أن تكون
القرون الفاضلة القرن الذي بُعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كانوا غير محال أن تكون هذه القرون المفضلة غير عالمة بربها وبأسمائه وصفاته ومحال إذا
كانت عالمة أن لا تبلغ هذا للأمة ولمن جاء بعدهم هذا من أمح للمحال نعم نعم إن عدم معرفة هذا الباب يحتم الأمرين إما الجهل وهؤلاء هم أعلم القرون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وإما
الكتمان أنهم علموا ولم يغيين ولم ينقلوا للناس ويبلغوهم ما بلغهم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل الأمرين ينزل عنه هؤلاء القرون المفضل الجهل أو عدم النقل والكتمان نعم لأن
ضد ذلك إما عدم العلم والقوة إما الجهل عدم العلم وهو الجهز نعم وإما اعتقاد ونقيض الحقي وقول خلاف الصدق وكلاف وإما أن يكونوا قد دلسوا على الناس ولنقلوا لهم الحق الذي تلقوا عن مشائخهم
من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وكلاف أما الأول فلأن من في قلبه أدنى حياة وطلب للعلم أول وهو التجهيل الأول وهو التجهيل نعم فلأن من في قلبه أدنى حياة وطلب للعلم نعم إذا
كانت تابعون وأتباع التابعين هم أعلم الأمة بعد الصحابة ومعاقيدة الصحيحة في حق الله جل وعلا أن لا يتعلموا ما يعتقدونه في الله عز وجل ويهمل هذا وهو الأصل وهو الأساس ثم يجتغلون بالعلوم
الأخرى هذا محال في حقهم ومحال في حقهم أيضا الكتمان وعدم البيان لأن هذا غش للأمة تقصير لتبلغ الحق الذي تحملوه نعم عني بيان ما ينبغي اعتقاده لا معرفة كيفية الرب وصفاته كيف يسمع؟
هل هو مثل ما يسمع المخلوق؟
لا كما يشاء سبحانه وتعالى لا يعلم كيفية صفاته الله سبحانه وتعالى استوى على عرش كيف استوى؟
هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا ما هو مثل استواء المخلوق على المخلوق استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى كيف استواء أطرق الإمام مالك رحمه الله خوفا من الله وخجلا من هذا السؤال ثم رفع
رأسه وقد علته الرحظة يعني العرق خوفا من الله وإجلالا لله ثم قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب يعني عن الكيفية وما أراك إلا رجل سوق فأمر به فأخرج من مجلسه أخرج وطريد
من مجلسه لأنه مظلل ما يطلب العلم وإنما يطلب التغليط ويسأل عما لا يمكن معرفته من كيفية استواء الله على عرشه نؤمن أنه استواء والاستواء معناه الارتفاع يعني ارتفع على العرش سبحانه
وتعالى نؤمن بهذا المعنى واضح العلو معناه الارتفاع وأما الكيفية كيف استواء هذا لا نعلمه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لأن الله أعظم من كل شيء أعظم من العرش وأعظم من كل شيء نحن لا
نعرف كيف استواء وإنما نعلم معنى الاستواء وهو العلو له سبحانه وتعالى على العرش وهذا مقياست قيس به كل صفات الله عزوله أننا نعلم معنىها ولا نعرف كيفيةها ولا نعرف كيفيةها نعم وليس
النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر يعني بيان ما ينبغي اعتقاده هذا لا يمكن يعرف نعم وليس النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر معرفة الله جل وعاله
معرفة أسمائه وصفاته وعظمته وكبرياءه وما يستحق من العبادة هذا هو أشوق ما تتلذل به النفوس لأنك إذا عرفت ربك فإنك تحبه وتعبده تتقرب إليه إذا عرفت عظمته وقدرة وجلاله ورحمته وعرفت شدة
نقمة وغوبه فإنك حين إذن تتقرب إليه بما يحبه وتتجنب ما يبغضه ويسخطه فالنفوس ليس أشوق إلى شيء شوقها إلى هذا الشيء نعم وليس النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر وهذا
أمر معلوم بالفطرة الوجدانية نعم معروف بالعقل "كيف تعبد ربا لا تعرفه أسماء ولا صفاته" هذا ما هم ممكن هذا مجهول هذا رب المجهول لكن إذا عرفته بأسمائه وصفاته وآياته ومخلوقاته فإن ذلك
يدلك على عظمته وعلى أنه المستحق للعبادة إذا نظرت في خلق السماوات والأرض فإنك تقول كما يقول المؤمنون "بنا ما خلقت هذا باقل" سبحانك فقنا عذاب النقر تعرف الله وعظمته من مخلوقاته الذي
قدر على خلق هذه المخلوقات الهائلة العظيمة الكثيرة هذا يدل على عظمته وقدرته وعلمه وحكمة السبحانه وتعالى بآياته وبالصفاته سبحانه وتعالى نعم فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي الذي هو من
أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم فكيف يتصور مع قيام هذا مع قيام هذا المقتضي المقتضي وهو طلب معرفة الحق نعم الذي هو من أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه
مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم هذا لا يكاد يقع في أبلد الخلق وأشدهم إعراضا عن الله وأعظمهم إنكبابا على طلب الدنيا والغفلة عن ذكر الله فكيف يقع في أولئك هذا الجهل بالله عز
وجل والإعراض عنه إنما يقع من المغفلين وأصحاب الشاوات وأرباب الدنيا وطلاب الدنيا أما طلاب العلم الصحيح والمعرفة الحقه فإن هذا في مقدمة ما يهتمون به ويتعلمونه وفي مقدمةهم صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم أتباعهم والقرون المفضل هؤلاء أكبر همهم هو معرفة الله وما يقرجبهم إليه طلب الآخرة أما أهل الدنيا وأهل الشاوات والإعراض هؤلاء كما قال الله جل وعلا أم تحسبوا
أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم إلاك الأنعام بل هم أظلوا سبيل هؤلاء مالهم هما ولا مقصد إلا شاواتهم فقط فهم مثل البهائم لا مالهم لتأكل الفشرب لكن هم أظل من البهائم لأن البهائم ما
كلفت ولا ينتظرها جنه نار أما هؤلاء فهم أظل من البهائم لأنهم أحملوا مستقبلهم أحملوا آخرةهم أما البهائم ليس لها آخرة أنا لها الدنيا تأكلوا تشربوا مخلوقها لمصالح حلوقة لمصالح العباد
ولا عليها حساب ولا جنه ولا نار يقول الله لها يوم القيامة كون ترابا ما تكون ترابا أما هذا الإنسان فإنه يبعث ويحاسب ويجازى أهل الجنة ومن أهل النار ولا يموت أبدا ما يموت في الآخرة ما
فيها موت أهل الجنة يخلدون في الجنة وأهل النار من الكفره والمشركين يخلدون في النار ولا موت فكيف يغفل عن هذا المصير من في قلبه أدنى ذرى من عقل وكيف يعرف هذا إلا إذا وأما كونهم كانوا
معتقدين فيه غير الحق أو قائله فهذا لا يعتقده مسلم ولا عاقل عرف حال القول إنهم غير معتقدين للحق هم قرأوا هذه الآيات والأحاديث في الأسمى والصفات لكنهم لا يعتقدون أنها تدل على شيء كما
يقوله الجهمية وأضرابهم هذا من أعظم الكفر وأعظم الظلال لأنه التهما خيرة الخلق وهم القرون المفضلة التهماهم بالجهل أو أنهم عرف الحق ولكنهم لم يعتقدوه عتقد خلافه هذا من أعظم الظلال
وأعظم الكفر وأنهم أفنوا أعمارهم في هذا المذمار أفنوا أعمارهم في تحسيل العلم والعمل به والعبادة على كما هو معروف من التاريخ ومن سيارهم ومن آثارهم آثارهم التي خلفوها من العلوم النافع
والروايات الصحيحة
ثم الكلام في هذا الباب عنهم أكثر من أن يمكن صطره في هذه الفتوة وأضعافها يعرف ذلك من طلبه وتتبعه كلا من كثير لا تحويه هذه الفتوة وهذا الجواب ولكنه مبسوط في الموصوعات المروية عنهم
وهي مدوّن ومحفوظة والله الحمد الموصوعات عن كتب التوحيد كتب الإيمان كتب الشرير فاديع الروايات عنهم معروفة ومبسطة وفاضت بها الكتب المطبوعة التي فاضت على الناس والله الحمد لما يسر
الله هذه وسائل النشر فاضت كتبهم ورواياتهم ومروياتهم في هذا الباب وهي كثيرة يسمونه باب الإيمان يسمونه كتاب التوحيد يسمونه الشريعة وهو مدوّن موجود مثل كتاب شرح رصول الإيمان للالكاء
مثل السنة اللي عبد الله بن الإيمان محمد السنة للخلال الشريعة للآجري كتاب التوحيد لبن منده وغير ذلك من كتبهم والمرويات عنهم ولا يجوز أيضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين هذا تكلم
عن مستيخ رحمه الله في هذه الفتوى تكلم عنه الإيمام الحافظ بن رجب في كتائر سالة مطولة سماها فضل علم السلف على علم الخلف وذلك كتب فيها غيرهم وهي مسألة مهمة جدا لأن فيه من يدعي أن
الخالف أعلم من السلف أن السلف مجرد عباد مجرد إجاويد وهل خير لكنهم ما بحذوا في العلم توسع عندهم جهلك عندهم عباده لكن عندهم جهلك كما يقولوا أما الخالفهم بسطوا المسائل وستدلوا جابوا
علم المنطق علم الكلام علم الجدل فهم أعلم من السلف في هذا البهر ونسى يرد على هذا ورد عليه غيره كثير وهذا ظلال تغليل للسلف تجهيل للسلف ولا يزال هذه الفكرة موجودة هالآن لإناس جهلون
العلماء أنهم ما يفهمون شيء ولا يعرفون فقها الواقع ولا يدرون أشناس عليه ولا يعرفون أمور السياسة ومثقفين هم الذين أعرفوا هذا وألموا بهذا يفضلون المثقفين على العلماء هذا موجود كل قوم
اللهم وارث لكل قوم وارث هذا موجود الآن تجهيل العلماء وأنهم ما يعرفون وأنهم مجرد إجاويد وأنهم سليم يصدور ولا عندهم معرفة بالواقع ولا عندهم معرفة أمور الناس هذا موجود الآن وهو مروث
عن هؤلاء الذين يتكلم الشيخ عنه ولا يجوز وايضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين كما قد يقوله بعض الأغبية وهذا تناقظ طريقة السلف أسلم طيب السلامة ما تكون إلا مع العلم ما تكون
السلامة مع الجهل هذا تناقظ هذا تناقظ السلامة ما تكون إلا مع العلم ما تكون مع الجهل طريقة الخالف عندهم أعلم هل يمكن الخالف يكون أعلم من السلف الذين تعلموا على الرسول صلى الله عليه
وسلم وتعلموا على الصحابة وتعلموا على القرون المفضلة هل هذا ممكن أن القرون المتخلفة التي جاءت من بعد تكون أعلم من السلف النبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم قال الراوي لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاث يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون تسبقوا شهادة أحدهم يمين ويمينوا شهادة ويظهر فيهم السمن إلى غير ذلك الرسول صلى
الله عليه وسلم أخبر أن من يأتي بعد القرون المفضلة أنهم خلوف وأنهم يحبذ فيهم من الأهوى ويحدث فيهم من الجهل ويحدث فيهم من الكذب الشيء الكذي وهؤلاء يعكسون يقولوا لا الخلف أحسن من
السلف وأعلم كما قد يقوله بعض الأغبياء من من لا يعرف قدر السلف بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها الذي يقول أن الخلف أعلم من السلف هذا ما عرف الله عز وجد
ولا عرف رسوله ويعرف أن الله هو الرب وأن الرسول بعثة من عند الله يعرف هذا معرفة مجرد معرفة لكن حق المعرفة لا ما يعرف الله حق المعرفة ولا يعرف الرسول حق المعرفة هو لذلك سجره أقول هذه
المقال ولا يعرف السلف حق المعرفة ولذلك سجره وقال هذه المقال هالشنيعة وإنما عنده معرفة عامة ورسوج ملة فالذلك سجره على هذه المقالة من أن طريقة السلف أحكم هذه المقالة طريقة السلف أسلم
يقولوا لأنهم ما دخلوا بالتأويل والبحث وإنما أمسك وظنهم أن السلف مجرد مفوضة يؤمنون بالألفاظ فقط ولا يعرفون معناها ولا يفسرونها ولذلك سلموا من الخطأ أما الخلف فهم بسطوا المسائل
وبحثوا فيها فهم توصلوا إلى معرفة معانيها التي كان السلف يجهلونها طريقةهم أحكم من طريقة السلف يعني أتقن أن احكام معنىه الإتقان طريقة الخلف أعلم وأحكم طريقة السلف أسلم لأنهم ما بحثوا
ولا أؤمنوا بظاهر النصوس وتوقفوا عندها فهم مفوضة أما الخلف فهم بحثوا وتوصلوا إلى معاني هذه النصوس عرفوا أنها مهب على ظاهرها وأن لها معاني أخرى تفسروا بها ولذلك صار الطريقةهم أعلم
وأحكم يعني أتقن أما أولئك فهم مشوا حالهم ولا بحثوا هذا ميزان السلف عندها أولى أنهم جهلة وأنهم ما عندهم معرفة بالنصوس وإنما يقرأونها للبركة هو يمرونها ولا يبحثون فيها من غير معرفة
لمعانيها ولا ما تدل عليه يعني إنهم مفوضة هذا خلاصة الكلم أن السلف مفوضة يقرأون النصوس ويفوضونها إلى الله هذا معنى عندهم وهذا الخلف أعلم من السلف في هذا الباب كونهم يعرفون أمور
الدنيا وأنهم اخترعوا وأنهم هذا أمر سهل هذا الصناع من اعتنابها وصل إليها ومن تركها أمور الدنيا أمرها سهل ما هو يرجع إلى الخلف إنما الخلف الطيب منهما نقتفى أثر السلف طيب منهما نقتفى
أثر السلف وسارع على نهجهم كما قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان اتبعوهم شوف اتبعوهم اتبعوهم في العلم اتبعوهم في العبادة واتبعوهم في الاعتقاد
والقول والعمل بإحسان أيضا لإتقان لطريقتهم ما غلوا ما غلوا وتطرفوا ولا جفوا وتساهلوا بل اتبعوهم بإحسان باعتدال باعتدال واستقامة من غير غلو ومن غير تساهل منهو على منهب السلف لكن
يخالفهم يغلوا ويزيد يغلوا ويزيد ويخرج عن طريقة السلف ومنهم من يدعى انهو على منهب السلف وتساهل ويضيع ويكتف بالانتساب لأ اللي على منهج السلف يعتدل ويستقيم بين الافراط والتفريق هذه
طريقة السلف لا غلوا ولا تساهلوا هذه طريقة السلف ولهذا قال والذين اتبعوهم بإحسان فإذا اردت ان تتبع السلف فلا بدا ان تعرف قريقةهم أما انك تتبعهم وأنت ما تعرف طريقتهم فإنك لن تتبعهم
إما ان تزيد وإما ان تنقص فلا يمكن تتبع السلف إلا إذا عرفت قريقتهم وأتقنت منهجهم من اجل ان تسير عليه أما مع الجهن فلا يمكن لا يمكن انك فسير على طريقتهم وأنت تجهلها ولا تعرفها أو
تنسب إليهم ما لم يقوله ولم يعتقدوه تقول هذا ماذا بالسلف كما يحصل بعض الجهار من الآن اللي سمونام فيسهم سلفين ثم اخالفون السلف اخالفون السلف ويشتدون ويكفرون ويفسقون ويبدعون السلف ما
كانوا يعملونها ما كانوا يبدعون ويكفرون ويفسقون إلا بدليل إلا بدليل وبرهان مو بالهواء أو بالجهل انك تختط خطة وتقول من خالفها فهو مو بتدعى فهو وظال فألا يا أخي ما هو كثير ولو بهذا من
هج السلف هج السلف العلم والعمل العلم أولا ثم العمل العمل على هدى فإذا أردت أن تكون سلفيا حقا فعليك أن تدرس مذهب السلف بإتقان وتعرفه ببصيرة ثم تعمل به من غير غلو ومن غير تساهل هذا
من هج السلف هذا هو من هج السلف الصحيح نعم أما مجرد للدعى والانتساب من غير حقيقة هذا يضر ولا ينظم نعم نعم إذا صدرت من بعض العلماء فقد يعني بها معنى صحيحة إذا صدرت من بعض العلماء قد
يقولها بعضها للخير لكن هي معنىها غير صحيح ولو قالها بعضها للخير ولو النهجات على لسانه نقول لا أبدا طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم طريقة السلف هي الأسلم هي الأعلم وهي الأحكم أما طريقة
الخلف فمن اقتدابهم نعم فهو مثله وأما من خلفهم فليس أسلم ولا أعلم ولا أحكم ولا كرامة نعم ضن وان طريقت السلف هي الإيمان بالألفاض وترديد الألفاض من الكتاب والسنة دون فهم لمعنىها هذا
تجهيل هذا تجهيل للسلف وان الخلف هم اللي بحثوا في معانيها وأدركوا أسرارا وقعدوا قواعدها ولذلك صاروا أعلم عندها أولا هذا الذي أوقعهم في هذا الوهد ظنهم أن طريقة السلف مجرد الإيمان
بالألفاض من غير بحث في المعنى وهل السلف كذلك حاشة وكله السلف يؤمنون بالألفاض ويؤمنون بالمعاني على وجهها الصحيح ويعتقدونها ويفسرونها على الوجه الصحيح ما هم بعبدة ألفاض كما يقار أو
إنهم حملت ألفاض دون إنهم يعرفون معانيها وأسرأ وفقها إنما أتوا من حيث ظن وان طريق فإنها أولاء المفتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة ومن حذا حذوهم الخلف ما المراد بهم
المتفلسفة خلاسفة من فلاسفة اليونان والذين أخذوا مذهبهم من المنتسبين للإسلام وصاروا على منهجين هؤلاء هم الخلاه هؤلاء يقاسون بابي بكر عمر رفماع عليه الصحابة مهاجرين والأنصار يقاسون
بالتابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة وهما عندهم العلم الفلسفة وعلم المنطق وعلم الجدل الذي من أين جاء فإنها أولاء المفتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة أيو مجرد حافظة
فقط ولا يعرفون المعاني بمنزلة الأميين الذين قال الله فيهم الأميين من أهل الكتاب من اليهود الذين قال الله فيهم ومنهم أي من اليهود أميون لا يعلمون الكتابة إلا أمانية تلاوة للألفاض من
غير فقهم في المعاني فأهل الكتاب فيهم الصنف من هذا النوع يكفي نقف عندها نعم السلف حزب الله فأما من خالفهم فهم أحزاب ظاله مخالفه الأحزاب تختلف هناك حزب الله وهناك حزب الشيطان كما في
آخر صورة المجاجل هناك حزب الله وهناك حزب الشيطان فالحزاب تختلف ومن كان على منهج الكتاب والسنة فهو حزب الله ومن كان على منهج الظلال فالحزب الشيطان وأن تخير تكون من حزب الله أو تكون
من حزب الشيطان تخير نعم فلا داعي لهذا الله يعلم سبحانه وتعالى فالأتعلمون الله بدينكم الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء علي فاتسمي سلف أثر أو ما أشبه ذلك هذا لا
أصلده نحن ننظر إلى الحقيقة ولا ننظر إلى القول والتسمي والتعاوة فقد يقول أنه سلف يحب سلف أثر يوما هو أثر وقد يكون سلفيا وأثريا وهو ما جابني أثر ولا سلف فنظر إلى الحقيقة لا إلى
المسميات ولا إلى الدعاوة وعلى المسلم إنه يلزم الأدب مع الله سبحانه وتعالى لما قالت العراب آمن أنكر الله عليهم قالت العراب آمن أن لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الله أنكر عليهم إنهم
يسمونهم يصفونهم فيسهم بالإيمان وهم ما بعد وصلوا إلى هذا المرتبة توهم داخلين في الإسلام عراب جين من الباديه ويؤدعوا أنهم صاروا مؤمنين على طول أسلموا ودخلوا في الإسلام وإذا استمروا
وتعلموا دخل الإيمان في قلوبهم شيئا فشيء ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وكلمة لما لشيء يتوقع يعني سيدخل الإيمان لكن إنك تدعيه منول مرة أنتزك يا للنفس هذا حاجه لا نكتبول أنا سلفي أنا
أثري أنا كذا أنا كذلك عليك أن تطلب الحق وتعمل به وتصل حنية والله هو الذي يعلم سبحانه الحقائق نعم إذا حصل منهم شر وفتنة فلا بد أن يفضح أمره ويبين مخازيه من أجل أن يحذرهم الناس إذا
حصل منهم تعدي على الناس وشر على الناس فلا بد من كشر إذا حصل منهم شر إنما شيء في قلوبهم اعتقدوه يقلوبهم ولا حصل منهم شر فإنهم يتركوا ولا يتعرض لهم والعلماء يقولوا من اعتقدوها
بالخوارج ولم يحصل منه شيء يترك أما إذا حصل منه شيء فلا بد أن تكفى يدخل يوقف عند حد قل مِن عم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك من يقولوا إن السلف يغلون في صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم ويوصلونهم إلى مرتبة الملائكة فكيف يرد على هذا هذا جاهل ولا يرد عليه هذا إما أنه من الشيعة وإما أنه من العلمانيين والحداثيين الذين يبغضون الإسلام عموما صحابه غيره فهذا لا
يلتفى إلى قوله ولا يعاره اهتماما أبدا لأنك إذا رددت عليه زاد شر وظهر ما عنده فكونك تتركه أحسن إذا نطق السفيه نقل فضيلة الشيخ فقكم الله مالمراده بفقه الواقع الذي يدند نحوله كثير من
الناس اليوم فقه الواقع عندهم معرفة أمور السياسه ومعرفة سقافة الصحف والجرائد وما ينشر وأن الإنسان يكون على الطلاع من هذه الأمور هذا عندهم هو فقه الواقع هذا ما هو فقه الواقع ومحققين
لكتاب الفتوى الحموية في عبارة الشيخ وإن كانت هذه العبارة إذا صدرت من بعض العلمة قد يعني بها معنى صحيحة علق عليها فقال إنها ليست من كلام شيخ الإسلام لإدعاءة أمور إنه قد قابل على
تسعين سخ ولم يجدها إلا في نسخة واحدة فقط وأن الميدة شيخ الإسلام ابن عبد الهادي ساق جزءا من كلام فالشيخ الإسلام في الفتوى الحموية في كتاب العقود ولم يذكر هذه العبارة وأن هذه العبارة
باطلة فهذا الكلام صحيح أمرها العبارة السهل ما تحتاج لها لكن إذا كان هذا الباحث الطلع على كثير من النسخ ولم يجدها فيها كلامه لسحيح هذا العبارة السواء أن ذكرت أو ما ذكرت ما تضع بقول
ذكرت أو ما ذكرت ما تضع لكن إذا كانه الطلع على نسخ كثيرة مخطوطة ليست فيها فهذا الصحيح إنه العبارة هي مشكوك فيها نعم أما نقولن معنىها باطل لا معنىها ما هو باطل نعم داود من تصحيح
التوحيد لأنه الأصل الهواء الأساس أما تشتغل بي الأمور الأخرى هي النهي عن المعاصي والمخالفات الأخرى والعقيدة فاسدة فلا فايدت من مجهودك ولا من بحثك صحيح العقيدة أولا
أما بعد ذلك صحيح أخطاء الناس نعم فضيلة الشيخ فقط أكم الله لا شك أن التحذير من الغلو في التكفير أمر مطلوب وهو من صميم الدعوة إلى الله لكن يا فضيلة الشيخ يتعد بعض الناس هذا الأمر
بحيث يصفوا ويصموا أهل العلم والمشتغلين بعقيدة السلف والرد على المخالف بأنهم خوارج وتكفير يين فهل من كلمة في هذا الأمر وأنه يقول إن الذين يحكمون بكفر من أكام بغير ما أنزل الله إنه
من الخوارج مسألة الحكم بغير ما أنزل الله فيها تفسير كما ذكر آهل العلم قد يكون كفرا مخرج من الملة قد يكون كفرا أصغر لا يخرج من الملة قد يكون مأجورا إذا اجتهد وطلب الحق وحكم بغير ما
أنزل الله عن اجتهات أخطأ وحكم بغير ما أنزل الله ماهب عن تعمت وإنما عن اجتهاد اجتهد وأخطأ فيه رسول صلى الله عليه وسلم يقول إلى اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر
واحد فالحكم بغير ما أنزل الله فيه تفسير ماهب كل كفر أكبر ولهب كل كفر أصغر وإنما لا بد من التفسير وإنما لا بد من التفسير فهل نقراوها عليكم؟
لا لأشخاص المعينين لا تقراهم عليكم نعم نعم حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أشمال أن يدعو فيه يقول اللهم إن يسألوك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إن
يتوسل بك إلى ربي في حاجة ليقضيها اللهم فشفعه هذا تكلم عن الشيخ الإسلام بن تيمية في كتاب التوسل والوسيلة وأقال الكلم فيه لما خلاصته فيما يظهر لي أن الحديث غير صحيح ولا يجوز النهر
يعمل به في هذا الأصل الخطيل الذي هو توسل بالأشخاص إلى الله عز وجل نعم نقوا في ظيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز الحكم على الكافر المعين بأنه في النار لحديثي إذا أمروت بقبر مشرك فبشره
بالناب إذا تيقنته تيقنا أنه قدمات على الشرك فهل أحكم عليه بعينه لكن شدريك أنه مات على الشرك أنت علم الغير إن كانه عند الموت نطق بشهادة أمات على التوحيد اليهود الذي زاره النبي
الدعاني وسلم وهو يحتبر فقال له قل لا إله إلا الله فنظر إلى أبيه أطع أبي القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يتولوا
أخاهم وأن يكفنوه وقال الحمد لله الذي أنقذه بمن النار فأما تدري عن الخواتيم يا أخي لكن نقول من فعل الكهر أو الشرك الأكبر هو كافر أو مشرك نخكم على الظاهر أما البواطن فلاحكم على إلا
الله سبحانه وتعالى فهل هذا صحيح؟
هذا كذاب أشيك أنا لا أثني عليهم ولا أحبهم نعم يقول ما حكم قولي بعض خطباء المساجد في نهاية الخطبة اللهم عليك باليهودي ومن هاودهم ألا يدخلوا في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد
هاود اليهود ووادعهم فهل هذا أعتداء في الدعاء نعم هذا هاودهم هذه الكلمة معنى هالمصالحة ولمواهود معنى هالمصالحة والمن اليهود يجوز الصرح معهم إذا كان في مصالحة للمسلمين يوز الصرح معهم
كما صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وكما صالح حقوريشا في الحديبية الصرح إذا كان من مصالحة المسلمين فإن الكفار يصالحوا يصالحون لأجل مصالحة المسلمين هذا هو الحق أما
كلمة هاودهم معنى هنالرسول يدخل في هذا نعم ما حكم الصلاة خلف خطيب يصلي بنا يوم الجمعة إذا كان هذا الخطيب يفتن الناس بذكر قصص مكذوبة على الإمام أحمل ومنها أنه كان يتبرك بالماء
المغسول والذي اغتسل به الإمام الشافعي لا ينصح إنه ما يجعل الخطبة قصص حتى ولو كان الصحيحة لو كانت القصص صحيحة الخطبة إما ما هي أوامر ونواه ومواعب من الكتاب والسنة لا من القصص
والحكايات فا ينصح هذا الخطيب أن يتجنب هذه قريقة نعم ذكر ربن كثير رحمه الله في تفسيره أن البخاري رحمة الله عليه قد نقل عن يحيا في تفسير قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن
أنه الظاهر والباطن علما فهل هذا من التأويل؟
نعم الرسول فسر الآية لا حاجة إلى تفسير أحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء هذا
تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم نهف الصحيح فلا تفسير لأحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإنهاية العام الدراسي نذهب إلى منطقة الجنوب وخلال الطريق يكون معظم الوقت في أناشيد
وقصائد تدعو إلى مكارم الأخلاق وجميل الأعمال والحث على طلب العن فهل هذا من الحداة الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إضوان الله عليهم إن شاد القصائد المفيدة في اللغة أو
في الفقه أو في الحكاة إن شادها لا باس إنشدت عند الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فيه مضيلا للناس والمشد واحد أما إنشاد الجماعي الأناشيد الجماعية لا ما هي من طريقة أهل السنة والجماعة
الأناشيد الجماعية هنا ما هي عند الصوفية أما واحد ينشد قصيدة فيها فوائد يستمعون له ما هي باس هذا لا باس به نعم أنصيحة أن يتقلها عز وجل وأن يتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن
العبد إذا قال لياخه يا كافر يا فاسق يا عدو والله يا خبيث وهو ليس كذلك رجع كلامه عليه يكفر نفسه ويفسق نفسه يرجع كلامه عليه كلامني روح بس كلام إن كان اللي قيل فيه صحيح رحل اللي قيل
فيه إن كما هو صحيح يرجع للذي قاله فيحكم على نفسه والعياد بالله هل واجب المسلمي أن يتقي الله يمسك لسنا عن هذه الألفاض نعم ليه؟
كثير من كبار السن نسمعه يقول هذه العبارة اللهم محفظ لي ما لا أحفظ لا مثل هذا هذا ظال المظل أن يدعوه يتقارب مع أهل الظلال يدعوه إلى وعقيدة تأويض الصفات هذا لا يُخذ عنه العلم لا يُخذ
عنه العلم ولا يُسأل في الفتوى مدان فيه من العلم المحافتين والعلمين الذين علمان هج السلف يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يُنسبوا إلى فضيلتكم إجازة هذه المعاملة وهي أن ياتي رجل إلى رجل
آخر عنده أرض فيقول له أعضيك خمسة آلاف ريال عربون لمدة أسبوع فإن جئتك فإن جئتك في الأسبوع فالأرض لي وأكمل لك المبلغ وإلا فالعربون لك ثم يذهب هذا المشتري بالعرق هذا المشتري بالعربون
ويعرض الأرض للبيع بأكثر من قيمتها فإذا وجد مشتري ثالثا جاء به للمكتب أو صاحب الأرض وكتب معه وعطاه قيمة الأرض وأخذ الباقي فهل هذه المعاملة تجيزونها؟
نا هذا مذهب لما محمد أخذ العربون أخذ العربون أجازه لما محمد فعله عمر ربي الله عنه في خلافته حينما اشترى دار السجن في مكة ودفع لصاحب الدار العربون عامله على مكة اشترى دار السجن ودفع
له بعض الثمن وقال أشاو العمر فإن ربي أكملت لك الثمن وإلا فالعربون لك فهذا فعل عمر أجازه عمر وهو مذهب لما محمد ولمس فيها نا انتابس ببيع العربون نا انتبه الله تعالى أعلمه صلى الله
وسلم يا ربينا محمد
4من43 من قوله فإن هؤلاء المبتدعين/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفت الرابع بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله السبب الذي من أجله فضل هؤلاء الخلف على السلف يعني إنما أوتوا إنما أوتوا يعني السبب الذي أوقعوا في هذا توهما وهم توهما أن الخلف الطلعوا على
أشياء لم يطلع عليها السلف ثم منهم السلف ومنهم الخلف المقصودون في هذا السلف هم الصحابة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وأتباعوا التابعين وهم أفضل قرون الأمة علما وعملا
واعتقادا والأمة إنما تأخذوا عنهم تأخذوا عنهم العلم والدين لأنهم هم الواسطة بين الأمة وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم الخلف المراد بهم في فلاسفة وعلماء الكلام علماء المنطق الذين
أخذوا علمهم عن المتفالسفة وعلماء الكلام علماء الجدر فهل يسوا هؤلاء بأولئك من أخذ وعلماء الكلام وعلماء المنطق اليوناني الذي لا خير فيه ولا فائدة منه وسيأتي أن أكابرا هم تنبدمه على
طريقته ما به نعم الله نماذج من رجوع أقطابهم وأنهم أدركوا خطأهم كيف يقال إن هؤلاء أعلم من السلف مع اختلاف مصادر معلوماتهم معلومات السلف خذوها عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن صحابة
الرسول وهؤلاء أخذوا علومهم عن الفلاسفة وعلماء الكلام وعلماء المنطق الذين ليس عندهم علم إلا علم الجدر فقط ليس عندهم علم من الكتاب السنة وهؤلاء ظنوا أن السلف إنما هم يقرأون القرآن
والأحاديث في الأسمى والصفات ولا يفهمون معنى وإنما يمرون لفظها ووفوذون معنى فجع بالسلف بمنزلة الأمين الذين يقرأون ولا يفهمون مثل الذين ذكرهم الله من بني إسرائيد فقال ومنهم أميون لا
يعلمون الكتاب إلا أمانية وإنهم إلا يظنوا أميون ليس عندهم علم الأمي هو الذي ليس عنده علم وإنما يقرأ النصوص ويرددها من غير أن يفهم معنى هذا هو الأمي منهم أميون منهم الذين ومنهم أميون
لا يعلمون الكتاب لا يعلمون معانية وإن كانوا يحفظون الفاضه لا يعلمون الكتاب إلا أمانية الأمانية هي التلاوة إلا تلاوة فقط تلاوة للنصوص فالأماني معنها التلاوة كما قال تعالى ما أرسلنا
من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا إبتلاأ للناس ومتحانا للناس وكما قال الشاعر في عثمان ربي الله عنه وأن عثمان ربي الله عن مشهور بقيام الليل وتلاوة القرآن فكان يتهجد في الليل ويقرأ
القرآن يتلوه الخوارج والطوات فقتلوا لا قاح مام المقادري الشاهد من هذا أن التلاوة تسمع أمانية وهذا هو تفسير قوله تعالى لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي مجرد التلاوة فقط للألفاض من غير
فهم اللي معناها وإنهم لا يظنون ما عندهم علم وهذا ينطبق على القرى في وقتنا الحردين يحفظون كثيرا من النصوص ولكن لا يفقهون معناها ويفسرونها من عندهم فوقعوا في الظلال وسوء الفهم ليس كل
من قرأ وأجاد القراءة أو حفظ وأكثر من الحرد يعد عالما في العالم الفقيه الذي يفهم معاني النصوص على الوجه الصحيح هذا هو العالم فهم ظنوا أن الصحابة منها الجنس الجنس اللي يحفظون ولا
يفهموا وأن المتاخرين إنهم فهموا معاني هذه النصوص وفسرواها باليد القدراه والمراد بالوجه النات والمراد بالرحمة النعمة وفسأول أول النصوص عن على غير معناها أولها على غير معنى هذا هو
العلم التأويل هو العلم معانها لباطئ ليس هو العلم العلم هو تفسير النصوص بمعناها الذي أراد الله جل وعلي وأراده الرسول صلى الله عليه وسلم عن ضواهرها إلى تفسير لا تدل عليه ولا يراد بها
فسموا صنيعة الخلف أنه هو العلم وأن صنيعة السلف هو الجهل وأن السلف جهال وهذا ما يقوله الآن ورثتهم يقولون العلم ما يفهموا شيء إلا حكام الخيض والنفاس والحكام الجزئية ولا يعرفون فقها
الواقع يعني هذا موجود الآن سبحان الله كل قوم اللهم لهم وارف وأن طريقة الخلف هي استخراج معانيا النصوص المصروفة عن حقائقها يصرفونها عن حقائقها ويقولون هذا هو العلم وهذا هو التفسير
الصحيح أما السلف فهم يفسرونها بمعناها الصحيح الذي أراده الله ورسول يستخراج معانيا النصوص المصروفة عن حقائقها يسمون هذا علم صرف النصوص عن حقائقها يسمونه علم مثل صرف ويبقى وجو ربك
قال المراد لا تو بل يداهما بسوط كان قال المراد القدرة المصروفة عن حقائقها بأنواع المجهزات وغراء باللغات فهذا هو المجهز عند علماء البلاغة المجهز صرف اللغ عن ظاهره إلى معنى آخر هذا
هو المجهز نعم نظمون هذه المقالات وتفسير النصوص بغير حقيقة معنى هذا النبد للدين وراء الظاهر وما ما فرق بين هذا وبين تفسير الباطنية اللي يقولنا الصلاة المراد بها الدعاة الزكاة المراد
بها تقهير النهوس الحج المراد به زيارة المشايف وزيارة القبور هذا الحج عندهم فسرون هذا يسمون الباطنية يقول النصوص ليس على ظاهرها وإنما لها باطن لا يعلمه كل أحد هذا ولا مثل الباطنية
تقريب بجامعا كل منهم يقول أن ظاهر النصوص غير مراد وإن لها معنى آخر نحن الذين نبينه ما هو بالرسول اللي بينه نحن اللي مبينه إنه أعرف من السلف هذا حقيقة قولية هذا معنى خروج من الدين
إذا كان قولة الصحابة وقولة التابعين وقولة السلف ما هو بصحيح معنى وما صار في الدين صحيح ولا حولة ولا قوة إلا بالله فقوله ما لا يقول إلى نبذ الدين وراء الظاهر فسر النصوص بغير
المدلولها مثل تفسير الباطنية وقد كذبوا على طريقة السلف فهل الظن الفاسد أو جبتلك المقالات التي مظمونها نبذ الإسلام وراء الظهر وقد كذبوا على طريقة السلف كذبوا على السلف حيث زعموا أن
السلف يفرأون مجرد قراءة ولا يفهمون المعاني وانهم فوجون المعنى إلى الله مفوضة هذا كذب على السلف السلف يفهمون معانيها وفسروها فسروها إذا رجعت إلى تفسير بن جريل وتفسير بن كثير تفسير
المعتمدة المبنية على الوجوه الصحيحة والتفسير تجد النسلف فسروها بيّنوا معنى ما سكتعنى البيّنوا معنى ووضحوه ما قال بن جريل هذا اللغة على غير ومعنى هم فوج إلى الله أنا قال بن كثير ولا
قال البغوي ولا قاله آئمة السلف في كتب العقايد كتب الإيمان والتوحيد والشريعة كلها السلف فسروا هذه النسوص ما فوجوها كما يقول هؤلاء نعم هذا كذب على السلف إنهم مجرب حفظة فقط نعم وقد
كذبوا على طريقة السلف وضلوا في تصويب طريقة الخلف كذبوا جمعوا بين جريمتين الجريمة الأولى الكذب على السلف وأنهم ما فهموا وأنهم فوجوا المعنى إلى الله هذا كذب الجريمة الثانية تظليل
الناس بتفسير النسوص على غير ظاهرها هذا ظلال هذا يظل للناس فجمعوا بين الجهل بطريقة السلف في الكذب عليهم وبين الجهل والضلال بتصويب طريقة الخلف وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر
صفة دلت عليها هذه النسوص صالحون عبات قفاز يحفظون النسوص لكن ما يفهمون هذا الشباة الأولى وأن الخلف عندهم فقه فهم ويدراك الثانيهم ظنوا الشباة الثانيهم ظنوا أن هذه النسوص لا تدل على
صفات الله لا تدل على صفات أبدا وليس على ظاهرها وأن تفسيرها وصرفها عن ظاهرها لأن ما تدل على صفات هذا هو سبب الظلام أنهم لا يؤمنون بالصفات ولما كانوا لا يؤمنون بالصفات الله وهذه
النسوص ظاهرها أنها تثبت الصفات حاولوا أن يصرها عن ظاهرها هو يلو أعناق النسوص حتى توافق أهواءهم هذه طريقة كل ظال في العالم وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة اندلت عليها هذه
النسوص كانت النسوص واضحة في إثبات السفات لله ماذا يعملون ما يستطيعون تكريبها ما يستطيعون لأنه واضحة وصحيحة ما يستطيعون تكريبها لجأوا إلى تأويلها بدل التكريب لجأوا إلى التأويل
فكذبوا في المعنى غيروه عن وضعه وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة اندلت عليها هذه النسوص بالشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين الشبهات التي عندهم شبهات كما
تعلمون يقولوا لو أثبتنا هذه النسوص وهي موجودة في الخلق السمع والبصر والكلام والقدره واليد والوجه لو أثبتنا هذا الشبهن الله بخلقه لأن هذه الصفات موجودة في الخلق فدل على أنها لا تدل
على صفات لا تدل على صفات لأن لا مشبها الله بخلقه ونقول نعم هذه الصفات موجودة في الخلق الله وصف بها نفسه وهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فدل على أن صفات لا غير صفات الخلق وأنه لا تشابه
وإن اشتركت في اللفظ والمعنى فهي لا تشترك في الحقيقة والكافية اشتراكها في اللفظ والمعنى لا يقتب اشتراكها في الكافية والحقيقة فلله صفات تليق به لا يعلم كيفيتها إلا هو وللمخلوقين صفات
تليق بهم ليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر ولا العلم كالعلم ولا القدر كالقدر ولا اليد كاليد ولا الوجه كالوجه وهذا في قوله تعالى ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء ثم قال وهو السميع البصير
أثبت لنفسه السمع والبصر معنى هم موجودان في الخلق إنا خلقنا الإنسان من مطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا فالسمع والبصر موجود في الخلق والله قال وهو السميع البصير أثبته لنفسه
وقدم قبله ليس كمثله شيء فدل على أن السمع ليس كالسمع ولا البصر ليس كالبصر هالقاعد يمشى عليها في جميع صفات الله عزير إنها ثابتها لله على وجه لا يشبه صفات المخلوقين لو أن الله هداهم
إلى هذا استراحه من هذا العنق وسلكوا مسرك السلف أثبتوها على حقيقتها ومعناها الذي تدل عليه ونفع عنها المشابه والمثله خذ مثلا في الخلق الفيل والنمله والذره تسمع وتبصر هل بين الفيل
والذره تشابه؟
لا مخفيف اختلاف اختلاف بين الذره والفيل فإذا كان هذا الاختلاف موجود في الخلق فلا أن يكون بين الخلق والمخلوق من باب أولى فلا يزن من الاشتراك في الصفات ما يزن منها الاشتراك وهذا هو
الذي أوقعهم في الظلال حيث زعموا أن هذه النصوص لو أثبتت لله لحصل المشابه بينه وبين خلقه والله لا شبه له فنفوها عن الله عز وجل وأولها أول معانية فرارا من التشبيه بزعمهم ووقعوا في
تشبيه أشد لأنهم شبهوا بالجمادات شبهوا الله بالجمادات التي لا تسمع ولا تبصر وليس لها صفات الأحيا وإنما يجمادات ميته ففروا من تشبيه ووقعوا التشبيه مهم ووقعوا في تشبيه حقيقي أشد من
التشبيه وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة دلت عليها هذه النصوص بشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر وكانوا مع ذلك لا
بد للنصوص بالمعنى بقوا مترددينة فلما اعتقدوا أنه ليس لله صفة ولكن النصوص التي في القرآن والسنة ماذا يعملون به وهي تدل على صفات الله تدل على صفات الله وتثبتهم ما استطيعون ينفون
النصوص أنه موجودة فلجأوا إلى التأويل أفبتوا ألفاضها يعني انقسموا إلى قسمين قسم الأول من أولها وحرفها وقسم الثاني من توقف وفوضها وهم المفوضة يقولون ما نفسرها بل نكل تفسيرها إلى الله
أما هي فلا تدل على صفة ما معنى ها هؤلاء هم المفوضة والفريق الأول هم المؤولة هم المؤولة فهم انقسموا إلى قسمين قسم المؤول وكلهم اشتركوا في نفية الصفات عن الله سبحانه وتعطيل الله عزي
وجه من صفاته نعم فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر وكانوا مع ذلك لا بد لنصوص من معنى بقوا مترددين بين الإيمان باللفضي وتفوض المعنى هذه المفوضة المفوضة وهذا هو اللي وصفوا به
السلف أنهم يبقون اللفض ويفوضون المعنى فهم نسبوا يا فتهم معلتهم إلى السلف كما قال في المثل رمتني بدايا ونسلدهم وهم المفوضة في الحقيقة ووصفوا السلف بأنهم مفوضة نعم انقالوا هذه أسلم
هذه أسلم نعم بقوا مترددين بين الإيمان باللفض وتفوض المعنى وهي التي يسمونها طريقة السلف ويثبتون الألفاض وينفون المعانى كذبوا على السلف السلف ليس مفوضة السلفهم أعلم الأمة وأعرفها
بمعانى كلام الله وكلام رسول فليس مفوضة ورددون الألفاض بدون فهم نعم و بين صرف اللفض إلى معانى بنوع تكلف هذا التأويل فريق الثاني سلكوا مسلك التأويل تخبطوا فيها تخبطا كثيرا وجابوا
المجازات والاستعارات والكينايات استخدموها ولا وصلوا إلى نتيجة وفي آخر الأمر أساطينهم رجعوا وتما يذكروا الشيخ عما قريب رجعوا عند الموت رجعوا عند الموت لأنهم ما وصلوا إلى نتيجة نعم و
بين صرف اللفض إلى معانى بنوع تكلف ويلتي يسمونها طريقة الخلف أي نعم طريقة السلف هي التفوير عندها وطريقة الخلف هي التأويل هذا الطريقة الخلف طريقة السلف عندها نعم فصار هذا الباطل
مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع هذا المذهب فاسد من جهة العقل فصار هذا الباطل مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع ويسمونها أدلة عقلية يقينية فالقرآن والسنة إنما هي ظنية وأما أدلة
العقل والمنطق عندهم فهو يقينية لذلك قدموا العقل على السمع على أدلة الكتاب والسنة بناءا على هذه القائدة الخبيثة التي تجعل القرآن ظني الدلالة وتجعل علم المنطق قطعي الدلالة عندهم وهي
في الحقيقة وععد المنطق ظنيات أكثرها باطل خلاف القرآن فإنه تنزيل من حكيم حميد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلال تنزيل من حكيم حميد كتاب أحكيمة آياته ثم فصلت من لد حكيم خبير هل
هذا ظني يصير؟
هذا هو عين القطع واليقين لأنه كلام من حكيم حميد سبحانه وتعالى أما قواعد المنطق فهي من عمل البشر مقدمات نتائج وجوهر وعرض وجسم وما أجب ذلك كل ظنيات جهليات جاءوا بها وجعلوها هي المرجع
ولا وجعلوها هي المرجع الذي يرجع إليه في التوحيد فظلوا وأظلوا بهذه الطريقة خبيثة حيث أحلوا المنطق وعلم الكلم محل القرآن والسنة نعم وكان الواجب العكس العتماد على القرآن والسنة وترك
هذه الجدليات والمنطقيات التي من أين جاءت جاءت من اليونان من فلاسفة اليونان الكفرة المنطق جاء من اليونان حينما عربت الكتب الأجنبية في عهد المعمون جاء علم المنطق وعلم الجدل وعلم
الكلم جاء من اليونان وأما القرآن فهو من عند الله عز وجل السنة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ففرق بين اليونان ومصدر السماء المنزل من عند الله عز وجل وقال سبحانه وتعالى ولكد
أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون لقد أنزلنا آيات مبينات هل آيات بينات ليست قواعد المنطق هي البينات بل قواعد المنطق شبهات أما نصوص القرآن والسنة فهي آيات بينات بينات
في نفسها وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فهي آيات بينات ومبينات من الرسول صلى الله عليه وسلم ومبينات مبينات للهدى من الظلام هي نفسها
تبين أيضا هل هدى من الظلام فقد أنزلنا إليكم آيات مبينة تبين لكم طريقة الحق فكيف نترك الآيات البينات والروح للشبهات التي جاءتنا من اليونان من الفلاسفة الملاحدة الذين لا يؤمنون برب
ولا بالصفات الرب سبحانه وتعالى فهم لم يبقى عندهم شيء ولا عقل صحيح ولا شرع خابت من عند الله إذن صاروا يعتمدون على لا شيء هل يقولون أنهم أفضل من السلام هذا لهم هذا لافضل من السلام
وهذه حقيقة مصادره فلما بنا أمرهم على هاتين المقدمة لأنها فضحتهم هذه المقدمة فضحتهم وعرض باطلةهم وكشفته للناس لذلك لجأوا إلى القوة والسلطة لم يردوا على الشيخ بأدلة وإنما لجأوا إلى
السلطة فقط مثل قول فرعون لما أقام موسى عليه الحجة قال لإن اتخلت إلها غيري لا أجعل النكة من المسجونين هذه حجة أجعل النكة من المسجونين يمعجز عن الرد على موسى قال لا أجعل النكة من
المسجونين هذه طريقة أهل الباب إنه مذا عجز عن إقامة الحجة رجعوا إلى السلطة والتهديد فهم خاصموا الشيخ وسجنوا ولما عجزوا في المناظرات ناظروه فخصمهم أمام الملأ لما خصمهم أمام الملأ
لجأوا إلى سجنه عند هذه الفتوى ولهذا قالوا قد جرت بسبب هذه الجواب أمور أصدرت بسبب هذه الفتوى أمور ومحا هلا النتيجة إنهم استجهلوا السلوه قالوا إنهم قوم أميون أغر يحفظون ولا يفهموا
نعم يفهموا يحفظون الكلاما لا يعرفون معنى واعتقاد أنهم كانوا قوم أميين بمنزلة الصالحين من العامة واعتقاد أنهم كانوا قوم أميين بمنزلة الصالحين من العامة " لما تبحروا في حقائق العلم
بالله " " لم يتبحروا في حقائق العلم بالله " " لهو علم المنطق " " ما درسوا المنطق علم الجدر " " لذلك صاروا جهالا بزعمه " " هل العلم هو علم المنطق " " ولا علم الكتاب السنه " " العلم
هو علم الكتاب السنه " " لهو العلم الصحيح " " أما علم البشر علم المنطق " " هذا علم أكثره خطأ " " أكثره خطأ وظلال " " أنه صادر عن بشر " " وعن مغرضين " " وعن ملحدين " " ولم يتفضل
بمنزلة الصالحين من العامة " " لم يتبحروا في حقائق العلم بالله " " ولم يتفضلوا لدقائق العلم الإلهي " " نعم يقولون أن الصحابة " " والتابعين مثل العوام " " العوام ما عندهم " " ما
عندهم اللحفظ فقط " " يحفظون القرآن والسنة لكن ما عندهم " " وان الخلف الفضلا " " حاز قصب السبق في هذا كله " " في معرفة معاني النصوص " " التي جهلها السلام " " حاز قصب السبق " " فلذلك
" " هم أعلم " " من السلم " " والسلف أسلم " " لأنهم ما خاضوا ولا دخلوا " " في التويل " " فهم أسلم " " فوظوا سلم " " فالتناقظ " " لأنه ما يمكن السلامة " " إلا مع العلم " " أما الجهل
ما معه سلامة " " نعم قد يعدر الجهل " " لكنه ما يسلم من الخطأ " " نعم " " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " هذا القول " " وهو أن طريقة " " السلف أسلم "
" وطريقة " " الخلف " " أعلم " " وأحكر " " إذا تدبره العاقل " " البصير " " تبين له " " أنه قول " " باطل " " ثم " " تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " ما يعرفون " " ما يعرفون
علم السلف " " فهم جهال " " ما يعرفون علم السلف " " ما يعرفون " " تفسير القرآن " " ولا يعرفون " " تفسير الأحاديف " " فهم جهال " " وطو من جهليه " " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان
" " وجده في غاية الجهالة " " بل في غاية الظلالة " " لأنه لا يؤدي إلى حق " " بل يؤدي إلى باطل " " إذا زهيدنا في السلف " " وقلناهم جهال " " وهم " " الناس مغفلون " " ولا يدلون عن شيء
" " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " بل في غاية الظلالة " " والإشارة بالخلف " " إلى ضرب من المتكلمين " " الذين كثرا في باب الدين الطرابهم " " وغالظ
عن معرفة الله في جابهم " كيف يكون هؤلاء المتأخرون " " الذين لا علم لهم بالكتاب والسنة " " ولم يتلقوا علمهم " " عن المصادر الصحيح " " وإنما تلقوا ما عندهم " " من علم الكلام والمنقق
" كيف يكونون أفضل من السلف وعلم من السلف نعم واخبر الواقف على نهاية يقدامهم نعم الذين كثرا في باب الدين الطرابهم لأنهم إضطربوا الآن تجدونهم مختلفين في منهجين مختلفين اختلابا كثير
في عقائدهم وفي تأولاتهم ما نستقرون على رأيه كل واحد لو رأيه كل واحد يجد له رأي آخر فهم مضطربون لأنهم لم يصدرو عن مصدر صحيح عن كتاب الله والسنة رسولة الذين بهم العصمة من الاختلاف
فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول هؤلاء ما يردون إلى الكتاب السنة وإنما يردون إلى عقلياتهم فاختلفوا والطربوا فيما بينهم فتجد بينهم اختلاف
في عقائدهم وفي تأولاتهم في كتبهم هذا موجود في كتبهم مشحون من الاختلاف والاضطراب في هذا الباب نعم المتكلمين الذين كثرا في باب الدين الطرابهم ولم يعرف الله عز وجل لم يعرف الدين ولم
يعرف الله عز وجل حيث انكروا اسماءه وصفات هذا جهل بالله عز وجل إذا كان الله ليس له سمع ولا بصر ولا وجه ولا يد ولا صفات إذا ما ذا يكون تعالى الله عن ما يقولون واخبر الواقف على نهاية
اقدامهم هذا قسم لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرف بين تلك المعالم فلم أجد إلا واضعا كفى حائر على ذقا أو قارعا سن نادم هذا يقول واحد من أكابريه ما حصل من دراسة طول عمره ما حصل شيء ثمد
عليه الجوهر والعرض والجسم وما أشبه ذلك من المقالات التي لا تؤدي إلى حقيقة نعم لعمري لقد طفت المعاهد كلها المعاهد يعني الأمكنة يطلب الحقيقة تجول في البلاد أراحل كل علماءهم كل
مدارسهم يطلب الحقيقة ولم يصل إلى حقيقة كل واحد يصفل قريق كل واحد يقوله رحمنهنه هو تحير وسيرت طرف بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كفى حائر على ذقا أو قارعا سن نادم أما بعضهم حائر
ما يدري وإلا نادم عرف النهضاء اللو ضائع فندم لأنهم لم يعتمدوا على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هدي السلام الصالح الذي يدل على الطريق الصحيح كتاب ننزلناه إليك
لتخرج الناس من الظلمات إلى النور إذن ربهم هم تركوا هذا الكتاب الذي يخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور جهل إلى ظلمات إلى النور النور العلم والإيمان واليقيم والبصيرة هو شف كيف
عدد الظلمات وأفرد النور لأن الحق واحد أما الجهل فهو ظلمات كثيرة كل واحد يقول تعال مننا تعال مننا ولا تتبع السبلة وتفرق بكم عن سبيله لعن لكم تتقون فالباطل متشعب وأما الحق فهو واحد
ما يختلف ولا يميل أبداً وأن هذا صراطي مستقيماً صراط واحد فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله فصراط الله واحد وأما السبل فهي كثيرة لأن كل واحد يدعه على الحق لأنهم كلهم يتخرصون
أنت لما تأتي على جماعة في صحراء تايهين ما يدرون ونروحوا مهما كل واحد يقول تعال مننا واحد يقول تعال مننا واحد تعال مننا ولا لأنهم لا يعرفون الطريق الصحيح كل واحد يتحرى ويقول الطريق
مننا وهذا يقول لا الطريق مننا وهذا يقول مننا هذا مثل لهؤلاء مثل اللي تايهين في صحراء وفي ظلام ليل ولا يدرون ونروح كل واحد يجيب رائع نعم ولو أنهم سلكوا الطريق المسلوك الذي عليه
الناس والقوافل والسيارات ما حصل هذا الله ما حصله لكن لما تطلع من الطريق الصحيح تضيع تهلك نعم كقولي باظر وأسائهن هذا هذا علم طيل وقال فجد كتب العقاة علماء الكلام من هذا النوع قالوا
فلانوا قالوا فلانوا اختلاف فيها ما فيها آية ولا حديث إنما هي جدليات قالوا فلانوا وقالوا فلانوا نعم وارواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووضالوا ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
سوء هذه شهادة لن نستفد من بحثنا طول عمرنا كالعلماء كل كتبهم كل من هذا النوع سواء انجمعنا فيه قيل وقالوا لقد تأملتوا الطرق الكلامية ولمناهج الفلسفية ما وجد أسلم ولا أتخى ولا أصح من
القرآن يقرأ في الإثبات صفات الصفات أوله تعالى الرحمن على العرش استواء ويؤمن بها ويقرأ في النفي ليس كمثله شيء وهو السميع البصور يرتاح فيثبت لله صفات الكمال التي أثبتها لنفسه أو
أثبتها لا ورسوله على حقيقتها وينفع عن الله المشابهة التي ظنوا أن من أثبت الصفات ومن جرب مثل تجربته عرف مثل معرفته عرف مثل معرفته عرف أنه لا سبيل إلى الصواب ويقرأ في الإثبات وفي
النفي ويقول الآخر منهم وهو أبو المعالي الجويني وإن أين متهم وأقطابهم؟
نعم وتركت أهل الإسلام وعلمهم وعلمهم وراح العلماء المنطقة والفلسفة وضيّ عمره المسكين ولم يتفقّه في الكتاب والسن؟
نعم لقد خضت البحر الخظم والذي هو علم الجدل بحر خظم ما تلجّه ما تصل فيه لحقيقه نعم وتركت أهل الإسلام وعلمهم نعم وخضت في الذي نهوني عنه والآن خضت في الذي نهوني عنه أسلف نهو علماء أهل
السنة نهو عن علم الكامل وعلم الجدل وقالوا إنه ما يؤدي إلى نتيجة وإنما يؤدي إلى حيره والطراب نعم والآن إلّم يتهداركني ربي برحمته فالويل لفلان وهى أنا أموت على عقيدة أمي وأن عقيدة شف
عقيدة العوام أحسن من عقيدة هالأساطين هؤلاء وعلم المنطق والجدل وتحيره ألأمي أولي على عقيدة أمه سلم من هذه الأمر هالعام صرحس منه لأن فطر تباكي لكن هؤلاء فسدت فطرهم فلا علم ولا فطره
وعياذ بالله نعم ويقول الآخر منهم أكثر الناس شكّن عند الموت أصحاب الكلام هذا شهادة هذا أن أكثر الناس شكّن عند الموت أصحاب الكلام علماء الكلام لأنهم ما خذوا شيء ما خذوا شيء ينطقون
بها عند الموت وإنما هم حائرون إلى أن غرّرت أرواحهم وهم في حيره فالطراب نسأل الله العافيه نعم ثم هؤلاء المتكلمون يكفي نعم ويروا عن الآخر يروى عن الجواني أنه حتظن صحيح البخار على
صدره عند الموت وقال أموت على عقيدة عجائز نيسابور وتبرى من طريقة هؤلاء نعم تقول فضيلة الشيخ نعم أبدا ما يستفاد من علم المنطق أبدا الاستفاد من الكتاب والسنة لكن بعض العلم يدرسه من
أجل الرد عليهم فقط فالذي يدرسه من أجل أن يعرف خطأهم ويرد عليهم مثل الشيخ الإسلام ابن تيمية ومثل ابن القيم درسوه ما هم من أجل أن يعتمدوه وإنما من أجل الرد عليهم وبيان فساد ما هم
عليه يعني كما يمكن ترد عليهم عندما تعرف شبهاته ولا تعرف مباديهم فاللي هذا قصده لا بس نعم أقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله بعضهم يقول إن أفضل تفسير للقرآن هو ليحد المفكرين وأنه لم يؤتب
مثله فهل يعد هذا من تجهير السلف نعم يقول كل هتات بأبيها معجبة هذا معجب بهذا الرجل خلح لسبيله على الطريقة لكن نقول أفضل تفسير هو تفسير تفسير أيمت السلف هي أفضل التفسير ومن سار عليها
من مفسير الخلف أما من بنا تفسيره على الفكر وعلى علم المنطق والجدل مثل الرازي مثل تفسير النسفي مثل هذه تفسير السلامة نعم يقول في بعض تفسير السلف في تفسير قوله تعالى ما نفيدت كلماته
ربي أي علمه وحكمه فهل هذا تفسير صحيح أم لا وعلى علم على حقيقة أن كلام الله لا نهاية له لأنه يأمر ينهى وليزال يأمر وينهى سبحانه ويتكلم لا يزال الله يتكلم جل وعلى بأعوامله ونواهيه
الكونية والشرعية فلا ينفد كلام الله عزي وجل أبدا ولا نهاية لا بداية له ولا نهاية له قل لو كان البحر مدادة لكلمات ربي لنفيد البحر قبل أن تنفذ ولو جئنا بمثله مدادة ولو أن ما في الأرض
من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده السبعة أبحر ما نفيدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم كلماته التي يأمر وينها بها ويدبر ليس لها بداية ولا نهاية فلا تنفذ كلمات الله عزي وجل ليس المراد
العلم فالرحمة على قسم الرحمة صفها لله عزي وجل فالرحمة الله على الوالد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله من ينكروا صفة من صفات الله سبحانه هل يعد كافرا كمن يقول إن الله سميع بلا سمع أو
بصير بلا بصر أو أن الله في كل مكان أما اللي يقول إن الله في كل مكان لا شك في كفر هذا كافر أما اللي أول الصفات هذا يذكرنا لكم عدة مرات إن كان عالما بالخطأ عالما هذا الكلام خطأ ولكنه
لم يرتد عنه ولم يتركه هذا كافر لأنه لا عذر له أما إن كان مقلدا لغيره إن كان مقلدا لغيره فهذا يعدر أذو يسمى ظال ويعدر ما يكفر بل يقول هذا ظلال نعم لأنه مقلل نعم ولأغلب منهم أنهم
مقلدون بعضهم لبعض نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله هنا كمن يقول إن الأشاعرة كانوا هم الطائفة المنصورة وهم أهل السنة والجماعة في القرنين التاسع والعاشر الهجري حيث كان كل العلماء
بزعمهم في تلك الفترة من الأشاعرة فهل هذا الكلام صحيح؟
ليلة لا تقرر لهم لذاك كل يدع إنه أهل السنة والجماعة ولكن الفاصل المصادر التي يعتمدون عليها فمن كان يعتمد على الكتاب والسنة ولا يؤول هذا من أهل السنة والجماعة أما من كان يعتمد على
الشبهات علم المنطق والكلام هذا ليس من أهل السنة والجماعة ومنهم الأشاعرة أشاعرة مصادرهم وتلقيهم من غير الكتاب والسنة فكيف يقال إنهم هم أهل السنة والجماعة؟
يوقفهم الكثر ولو كثروا الكثر ما تدل على الحق قد يكون إلي على الحق إلا أو أفراد الكثر ما تدل على الحق ولا تدل على أن أهل أكثرين هم أهل الحق اللهم يقول وإن تطع أكثر من في الأرض نظلوك
عن سبيل الله يتبعون إلا الظنة وإنهم إلا يخرصون الكثر ما تدل على الحق الذي يدل على الحق هو المنهج إذا كان المنهج مبني على الكتاب والسنة فهذا هو الحق ولو كان ما عليه لواحد وأما ما
خالظ الكتاب والسنة فهذا باطل ولو كان عليه الأكثر نعم نعم هذا صحيح هذا صحيح إن الأسماء والصفات من توحيد الربوبية وإنما أفردة لما حصل فيها الكلام والجدال أفردوها وصارت نوعا ثالثا
ولذلك من العلم من يقول التوحيد نوعان توحيد في الطلب والقصد وهذا توحيد الولوهية وتوحيد في المعرفة والإثبات وهذا توحيد الربوبية والأسمى والصفات نعم والنتيجة التي رتبع عليها الدكتور
هذا الكلام قال إنه لا حرج على من يأتي الآن ليفرد توحيد الحاكمية نوعا الرابعا لشدة الحاجة إليه ويجد الحاكمية ما يفرد ياخي ما أفرده السلح ولا أفرده العلماء لأن نداخل في توحيد
الولوهية وبعضهم يقول داخل في توحيد الربوبية والصحيح نداخل في الاثنين داخل في الاثنين في توحيد الربوبية وتوحيد الولوهية أما أنه يجعل قسما مستقلا هذا ابتداع هذا ابتداع ما ما قال به
علم هذه الأمة وإنما قال به فقوا فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هنا تفرق بين التشبيه والتمثيل لا فرطة بينهما ولكن بعض العلماء يقول إن التعبير بالتمثيل أدق من التعبير بالتشبيه ولأنه هو
الذي جاء في القرآن نفيه ليس كمثله شيء يعتبر بالتمثيل أحسن من التشبيه فقوا فضيلة الشيخ فقطكم الله ندرس في مادة البلاغة في الثنوية ندرس المجاز والكينائة والاستعارة ويمثل على ذلك
بامثلة من القرآن فما هو الحق في هذا الأمر الحق ما فيه مجاز القرآن ما فيه مجاز كله حقيقة كله حقيقة لا ينقسم إلى حقيقة ومجاز كما يقولون ولكن الدراسة هذا أسما تدرس تعرف الأقوال الصحيح
منها وغير الصحيح لا تعتقد هذا تدرس ولا تعتقده تدرسه لتعرفه لتعرفه فقط ولتعرف ما أخذه وتعرف ما يترتب عليه هالدراسة غير الاعتقاد إدرس الحقيقة والمجاز وعلم البلاغة والكينائة
والاستعارة وإلى آخره لا لتعتقد هذا وإنما لتعرف تعرف أقوالهم وتعرف المماداتهم وتعرف ترد عليهم يعني ما يمكن ترد عليهم ما تعرف أقوالهم تدرس هي أخوان غير الاعتقاد تدرس حتى الأقوال
الباطلة ندرس أقوال الجهمية وأقوال المعتزلة وأقوال الأشاعر ندرسها من أجل أن نعرف كيف أخذوها وكيف نرد عليها نعم نعم واضح هذا الحرية العقيدة هذا معنى هنه لا أمر ولا نه ولا رسل ولا
كتاب لو كان هذا القول صحيحا ما أرسل الله الرسل ولا أنزل الكتب ولا أنتر على عباد الأوثان عبادتهم هذا قول باطل يخالف العقل ويخالف الشرع لو كان الناس حرار في عقيدةهم محتجنا إلى رسل
ولا إلى كتب كل واحد يعتقد ما يريد هذا باطل ولا شك الله هنكر هذا هنكر العقائد الباطلة والكهر والشرك واليلحاد وأنزل الكتب وأرسل الرسل لإنكار هذا والدلالة على الصواب والحق فهذا في
الحقيقة إنكار للشرائع وإنكار للإرسال الرسل وأن الناس يبقون على ماهم عليه ملاحظ التفار أشرار مشركون مؤمنون ترانب هوا هذا يمر صحيح الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون
ما قال أحرار يعبدون ما شاءوا وشرع كدتال الذين يعبدون غير الله شرع قتاله أقل المشركين حيث وجدتموهم يقول أحرار أقتل المشركين حيث وجدتموهم مخذوهم محصروهم مقردولهم كل مرصة فإنتابوا
يعني رجعوا إلى التوحيد والعبادة لله عز والدل والبابل فإنتابوا وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكاة وخلوا سبيلهم وفي الآية الأخرى فإخوانكم في الدين معنى هذا أنه يبطل الجهاد شرع يبطل إرسال
الرسول وأنها كل الناس حرار في عقايدهم ولا يحجر على أحد يعني ما هم عباد اللي الله هم عباد اللي هواهم وعباد لمن شاءوا هم عباد اللي اللين يرجعون إلى عبادة الله عز وجد الذي خلقهم ورزقه
وهذا قول باطل ومنكر وأما قوله تعالى لا إكراه في الدين فبعض العلاف يقول هذه في أول الأمر أنه في أول الأمر ما شرع الجهاد ولما شرع الجهاد نسخت هذه الآية نسخت بآية الجهاد وبعض العلماء
يقول هذه خاصة باليهود والنصارة أنه يبطل إنهم إذا دفعوا الجزية يتركون على دينهم يتركون على دينهم ولا يجبرون على الدخول في الإسلام إذا بدلوا الجزية وخبعوا الحكم الإسلام يباروا حتى
يعطوا الجزية عيدا وهم صادرون يذلون تحت حكم الإسلام ويدفعون الجزية يبقون على دينهم هذا خاص بأهل الكتاب فقط أما غيرهم فلا ما يتركوا يقتل المشركين قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كله لله كله لله نعم نعم لا يجوز تهنياتهم بيعيادهم لأنها باطل ويقول والذين لا يشهدون الزور والزور هو اعياد الكفار لا يحضرها ولا يهني أصحابها ولا يقيه يهدي إليهم بمناسبتها لأن هذا
إعانة لهم ويقرار لهم عن الواطف لا يجوز تهنياتهم بيعيادهم ويقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجلهم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجلهم إذا قال ذلك لا ما يصحي السلامة لأن الله جل وعلى يقول
يا يوللين أمن لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لعيه دلقوم الظالمين تولهم بالمحبة بالمناسبة بالتأييد فهو منهم حكمه حكمه لما هذا لا
أحبهم فقد أرهن ردينهم ما أحبهم إلا وهو يقروا دينهم ولو كان يبغض دينهم لأبغضهم هذا كفر بالله عزمه نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله مرأيه في من يقول إنه قد تواثر عن السلف قول بلا كيف
وهذا معنى نفي المعنى أو تفوظه نعم تواثر عن السلف بلا كيف وليس معنى نفير هذا كذب هذا مراد السلف مراد السلف أن لا تذكر كيفية استواء الله على عرشة كيف استواء ولذلك لما سأل رجل الإيمان
مالك الرحمن على عرش استواء كيف استواء قال الإيمام مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة الكيفية الكيفية ما هو بالمعنى المعنى معروف لكن
الكيفية كيف استواء أقول فضيلة الشيخ وفقط كم الله مرأيه في هذه المقولة إن صفات الله لا تشتركوا مع صفات المخلوقين إلا إن صفات الله لا تشتركوا مع صفات الله لا ما هو بالصحيحة تشترك
معها في الاسم والمعنى هذا ما يسمونه بالمتواطي المتواطي من الألفاض وهو ما يشترك في اللفظ والمعنى هذا متواطي يسمونه المتواطي ولا حرج في الاشتراك في المعنى إنما الحرج في الاشتراك في
الكيفية الكيفية هذا هو لا تلمور ما هو بالصحيح اشتراك في الكيفية باطر ما يشتركون في الكيفية لكن المعنى يشتركون فيه هذا ما يجوز لا يجوز هذا إشارة إلى التكيير والتمثير نعم هذا معنى هو
من بالشر فلا يؤمن بالأدي الله وإنما تُبين بالعقل نعم هذا ظلال والعيال بالله نعم نعم عيد خلقه يعني نقص في الجسم مثل عراج مثل عما مثل شلال عيد خلقه لا بس ما في شيء يعني خلقته ناقصه
فيها عيد ظلقه أريد أن أعلم هل زواج يعد صحيحا أم لا هذا تناقض هذا تفصير الجهمية هذا تناقض كيف يثبت الوحيد ثم يقول هو الثلاث هذا تناقض أول الكلام على مذاب أهل السنة والجماعة وأخروا
على مذاب الجهمية فثبتها يجتمع مذاب الجهمية ومذابها للسنة والجماعة يختار حد الأمرين إما يكون جهمي وإما يكون سنة أما أنه يخلط يصير جهمي سنة ما يمكن هذا هذا تضاق نعم هذا تبرير لأن
المرات بالواجه الثالث أن نطلاق الجزء على الكل هذا غلط هذا غلط هذا معناه أن الواجه ما له حقيقة وإن ما هو الثالث فقط هذا مغالقه عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وليس يتكلف هذا ما قاله
السلام أبدا ولا قاله علماء أهل السنة والجماعة هذا تكلف من هو يبيج مع بين الجهمية والسنية ما يمكن هذا نعم الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وعلينا ومحمده وعليه وصحبه
أجمله
5من43 من قوله ثم هؤلاء المتكلمون المخالفون للسلف/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الخامس إذا حقق عليهم الأمر لم
يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر ولا وطعوا من ذلك على عين ولا أثر فإن السلف رحمه الله تلقوا علمهم عن كتاب الله عز وجل وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
تلقواها عن هذين المصدرين العظيمين الكتاب والسنة وأيضا التتلمذ على صحابة رسول الله وعلى التابعين والقرون المفضلة وأما الخلف ليست عندهم فإن أغلبهم تلقوا علمهم عن المتكلمين والمتكلمون
المراد بهم الذين يبنون عقيدتهم على علم الكلام والجدل والمنطق أو لا يقال لهم المتكلمون يعني علم الكلام فرق بين من أخذ عقيدته وعن كتاب الله وسنة رسوله وعن سلف هذه الأمة ومن أخذها عن
هؤلاء الذين ليس عندهم من العلم شيء ليس عندهم من العلم بالله وبما يليقوا به ليس عندهم شيء من ذلك هذا من أعظم الفروق بين السلف وبين هؤلاء الخلف فكيف يفضل الخلف على السلف ويقال طريقة
السلف أسلم طريقة الخلف أعلم وأحكم بزعمهم أن السلف في منزلة العوام لا يفهمون معان النسوس ولا دخلوا فيها وإنما يخفظونها من غير فهم لمعناها كما يقولون أما الخير فإنهم درسوا علم الجدل
وعلم المنطق وعلم الاستدلال بزعمهم فهم عرفوا ما لم يعرفوا السلف نقول نعم كفى بهذا رد عن ياتي هؤلاء بشيء فمن خالفهم وأثاب علم لم يفهمون ولم يعرفون هذا كافى في ظلاله ونقصان علمه وليس
السلف كما يقول هؤلاء مثل العوام وأنهم مجرد الحفظة وأنهم ليسوا علماء وليسوا حقاء فهم وصفوا السلف بما ينطبق عليهمهم نعم هؤلاء المتكلمون المخالفون للسلف إذا حقق عليهم الأمر لم يوجد
عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة في به خبر ولا وقاء العلم بالله جل وعلى اتوقف على الكتاب السم ما نأتي بشيء من عندنا في حق الله لأنه لا يعلم ما يليق بالله إلا الله جل وعلى
أو من أطلعه الله وعلمه الله من الأنبيا والمرسلين ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وجل وعلى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم المهلا بما شاء بما أطلعهم عليه وأنزله عليهم هذا باب العلم
بالله عز وجل ما هو باب العلم مفتوح باب العلم بالله مفتوح للآرة والاجتهادات والتفمينات وإنما هو توقيفي لأنه لا يعلم ما يليق بالله وما يستحقه سبحانه إلاه أو من أرسله من الرسول وعوحى
إليه لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر ولا وقعوا من ذلك على عين ولا أثر من أين يدريكون هذا وهم لا يستدلون بالقرآن ولا بالسنة وإنما يستدلون بطرائقهم الخاصة
التي بتكرها لهم قادتهم وإمةهم وهي جهل بالله عز وجل كيف يكونوا هؤلاء المحجوبون المنقصون المسبقون الحيارة المتهويكون أعلم بالله وأسمائه وصفاته هذه الصفات الخلف هذه الصفات الميمة أنهم
متأخرون في الزمان متأخرون في العلم والإدراك متحييرون لأن علومهم إنما زادتهم حيره ولم تزدهم هدايا وتشكيك كيف يكونون هؤلاء أعلم من السلف الذين تلقوا علمهم عن كتاب الله وعن سنة رسول
الله وعن حملت كيف يكونوا هؤلاء المحجوبون المنقصون المسبقون لأنهم لم يطلبوا وإذا أعرض الإنسان عن العلم فإنه يخرم ويهجب عن العلم عقوبة له المنقصون المسبقون الحيارة وإنه يخرم ويهجب عن
العلم فمن يتبع هدايا فلا يظل ولا يسك ومن أعرض عن ذكره فإنه لو معيشة رنكة إلى آخر الآيات فلا علماء إلا ما جاء في الكتاب والسن في علم العقايد وفي علم الشريعة وعلم الأحكام والحلال
والحرام ما يخلال إلا من الكتاب والسن ما يخل من أقوال الرجال وأراء المفكرين فالتجل وعلى ولو اتبع الحق وأهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيه فلأتيناهم بذكره ومن ذكره المعنى وذكره هو
القرآن وذكر لمن تمسك بي يعني شرط ذكر هو الشرط ذكر لمن تمسك به وإنه لذكر لك ولقومت لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم إنه شرفكم إن تمسكتم به نعم المتهوك هو الإنسان الذي لا يزن الأمور
بموازين الصحيحة بل يتخبط تهوك معنات تخبط تارة كده وتارة كده نعم أعلم بالله وأسمائه وصفاته وأحكم في باب ذاته وآياته من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بيحسان
المهاجرون الصحابة ينقسمون باسم مهاجرين وهم الذين تركوا بلادهم وأوطانهم وهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكنوا معه في المدينة وجاهدوا معه وألأ انصارهم أهل المدينة من الأوسي
والخزرج الذين هتحوا بلادهم وبيوتهم وأموالهم لإخوانهم المهاجرين استقبلوهم بالتلحاب والمحبة والمواصاف كما ذكرهم الله جل وعاله في سورة الحشر للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديالهم
وأموالهم وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال في الأنصار والذين تبوا الدار والإيمان من قبلهم يقبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من معوتهم ويؤثرون على أنفسهم ولو
كان بهم خصاصة ومن يوقشح نفسه فأولئك هم نفركم ثم أثنع على الذين اتبعوهم والذين جاعوا من بعدهم بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا وفرلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحي عما الذي يتنقص المهاجرين والانصار ويقول ليس عندهم علم وإنما العلم عند الخلف فهذا لم يتبعهم بإحسان والذين اتبعوهم بإحسان أحسن للتباع من غير
غلول ومن غير تفريق لم يتشددوا ولم يتساهلوا بل اتبعوهم باعتداد ووسطية تبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وعد لهم جنات فضل العظيم اتباع السلف والاقتدابهم وهذا إلى يوم القيام والذين اتبعوهم
بإحسان والذين جاعوا من بعدهم يقولون ربنا وفرلنا هذا إلى يوم القيام كل من سارا على هذا المنهج وقتف هذا الأثر فإنه يدخل في الذين اتبعوهم بإحسان ويدخل في الذين جاعوا ومن بعده يقولون
ربنا وفرلنا ولي اخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ما يجد للسلف اللي المحبة والتوقير والاحترام والاستفادة من علمهم ويعتقد أنهم خير القرون وأفضل القرون
وأعلم أعلم القرون بالله عز وجل إن كان المتاثرون عالموا أمورة الدنيا والاختراعات وهذا لا يدل على فضلهم لأن هذا مهو بالعلم هذه أمور دنياوية متاع طليب إنما العلم والفخر والشرف في
العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي ينفع الإنسان في الدنيا والآخر أما هذا العلم يغرر الإنسان ويحمله على التبل ويحمله على الظلم والعدوان ما الذي استفادته
البشرية هالآن من هذه المخترعات وهذه الأسلحة هالفتاكة وهذه القنابل الذرية والعياذ بالله والمدمرة ما الذي استفادته البشرية استفادت الخسار والدماء والخطر من السابقين الأولين من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان من وراثة الأنبياء وخلفاء الرسول وأعلام الهدى والمصادح الدجى هذه صفاته والأنبياء كما قال صلى الله عليه وسلم والعلمة وراثت الأنبياء كفى به
شرفا أن العلماء هم وراثت الأنبياء وراثتهم في أي شيء المال لا وراثتهم في العلم وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم وإنما ورثوا العلم أمن أخذه أخذ بحظ وافر العلم الشرعي الذي جاءت
به الرسول هذا هو الفخر وهذا هو الخير والرشات دنيا والآخرة أما لما أخذ العلم عن الرسول وإنما أخذه عن الفلاسفة وعلماء المنطق والمفكرين فهذا لم يرث خيرا وإنما ورث شر وشكا وتحيرا
وترددا خلفاء الرسول خلفاءهم في أي شيء خلفاءهم في نشر العلم والدعوة إلى الله خليفة العالم خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم في نشر العلم تعليم العلم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف
النهي عن المنكر هذا هو خليفة الرسول أما الذي يخفز العلم ولا يقوم بواجبه هذا ليس منه ليس من خلفاء الرسول هذا حفظ خجة عليه فقط وهو من من يكتمون العلم ولا يقومون به هذا كتمان إن الذين
يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بينناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينه وعلام الهدى هو مصادح الدجاء علام الهدى العلم جمع العلم هو العلمه العلامه
الداله على الطريق العلام يعني أنصاب على الطرق مثلما إن المسافر يهتدي بعلامات الطريق كذلك المسافر إلى الله يهتدي بالعلم لأنهم هو العلام الذين جعلهم الله أعلاما على الطريق إلى الله
عز وجل يدلونه ويرشدونه يهتدى بهم كما يهتدى في الأعلام التي على الطرق اللوحات اللي على الطرق الآن ليس الترشد الناس إلى الطريق كذلك العلم هم الأعلام على الطرق المواصلة إلى الله
سبحانه وتعالى نعم المصابح الدجاء المصابح جمع مسبحه والسرات والدجاء الظلام فهولاء يضيئون للناس الظلمة الظلمة الجهد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فضل العالمي على العابد كفاضل القمر
على سائر الكواطر فهم نور العلمى نور في الأرض يسترشد بهم الناس استضيعون بضيائهم وإذا فقد العلم أظلمت الأرض الذين بهم قام الكتاب وبهي قاموا يعني نصروا الكتاب والقرآن ونصرهم الله به
عملوا به هذا نصرح للكتاب قاموا به يعني أنهم حملوه حملوه وعملوا به نعم الكتاب ما يكفي وحده إذا صر المصحف عندك على رف أو في درجة ولم تتعلم ما فيه ولم تعمل به ما تنتبع به لازم تقوم به
لازم تقوم بالكتاب يعني أن تتعلمه وتعمل به يا يحيا خذ الكتابة بقوة خذ الكتابة بقوة أوبي تساهل وتباطه وكسر هكذا أما وجود القرآن واحده لا يكفيه لازم من أحد يقوم به يحمله ويدعو إليه
ويعمل به ويحكم به وإلا بنوا إسرائيل هلك هو عندهم التورات والإنجيل هلك لأنهم لم يعملوا بهما فلا بد القرآن لا بد له من حمله يحملونه ويقومون به يتلونه وحق تلاوته نعم وبيه نطق الكتاب
وبيه نطقه وما لم يدل عليه القرآن تركه نعم الذين وهابهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء الذين وهابهم الله العلم والحكمة العلم هو المعرفة بفقه الكتاب والسنة
هو الحكمة حيث إنه يتصرفون في هذا العلم الذي معهم تصرف الحكيم ويضعونه في موادعه اللي يقهبه الحكمة واضعوا الشيئين في موضعه والحكمة أيضاً اتقان الشيئ اتقان الشيئ واحكام وهذه صفة
العلماء الراسفين بالعلم نعم الذين وهابهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء نعم هذه الأمة هذه الأمة بعلمائها هي أفضل الأمم امتازة على سائر الأمم بهذه الميزة
العظيمة القرآن والسنة والعلماء الربانيون الذين لا يوجد في الأمم السابقة مثلهم نعم برزوا به على سائر أتباع الأنبياء فضلاً عن سائر الأمم الذين لا كتاب لهم نعم أما الأمم التي لا كتاب
لها ما نزل عليها كتاب كالوثنيين والملحدين ما هؤلاء لا قيمة لهم البشرية نعم وحاط من حقائق المعارف وبواطن الحقائق بما لو جمعت حكمة غيرهم إليها لاستحيا من يطلب المقابلة نعم لو قبلا
علم هذه الأمة بعلم غيرها من الأمم لو وجد الفرق العظيم بين علم هذه الأمة وعلم الأمم السابقة لأن هذا القرآن هذا القرآن جعله الله عز وجل حاكما على الكتب السابقة فهو مهيمنا عليها
مهيمنا عليها فهو أعظمها وأفضلها وأوسعها وأبقاها إلى يوم القيامة الكتب اندرست حرفت وغيرت إلاها للقرآن فإن الله حافظه إلا نحن نزل نذكره وإن له لحافظه حافظه الله لم يغير ولا مبدء إلى
أن تقوم الساعة وما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولا يتجر أحد على أن يغير فيه ولا حرفا واحدة والحمد لله هذا من حفظ الله له وهذا من آيات الله عز وجل وهذا يدل على فضل هذا الرسول
وفضل هذه الأمة المحمدية نعم أعلم بالله وأحكام أسمائه وأياته من هؤلاء الأصاغد بالنسبة إليهم أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة وأتباع الهند واليونان؟
أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة أفراخ جمع فرف وهم تلاميذ الفلاسفة أؤلاء هم الجماعات الذين يدعون الحتمة وما أن يرجعوا إلى الوحيد ولا إلى التباع الرسول وإنما يزعمون أنهم أفضل من الرسول
وأعرف من الرسول وأغلبهم في اليونان الدولة القديمة فالذين تتلمذوا عليهم أفراخهم مثل أفراخ الطيور تتلمذوا عليهم في أوكارهم وفي مدارسهم وورثوا عنهم الجهل ولا فكار خبيثة المنحرفة
واتباع الهند واليونان أتباع فلا إلي أن الفلاسفة يكون من اليونان ويكون من الهند الدولة قديمة فيها فلاسفة فيها حكما بزعمهم موارفة المجوس والمشركين مجوس عباد النيران ولمشركون الذين
يعبدون الأسلام وليس لهم كتاب المشركون والوثنين ليس لهم كتاب ولا يؤمنون بالكتب ولا بالرسول وأما المجوس أختلف العلماء فيهم ومنهم من يرى أن لهم كتابا ورفع ومن العلم من يرى أنهم ليس
لهم كتاب فهم مثل المشركين والوثنين ومن ما يدل على أنه كان لهم كتاب ولكنه رفع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأهل وظلالوا اليهود والنصارى وورثة المجوس والمشركين وظلالوا اليهود
والنصارى أما اليهود والنصارى فهم أهل كتاب الله ورسله واستقاموا على طاعة الله منهم من مات قبل بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مستقيم ومؤمن بالأنبية وقسم أدرك النبي صلى الله عليه
وسلم وأمن به فحاز على الأجرين أجر التباع الرسول السابقين وأجر التباع محمد صلى الله عليه وسلم ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور الرحيب ليس سواء مناه الكتاب أمة قائمة
يتلون آيات الله آناء الليل وهم يستدون وإن مناه الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمن قليل أولئك لهم أجرهم عند ربي هؤلاء هم
المؤمنون مناه الكتاب منهم من مات قبل البعتة على الدين الصحيح ومنهم من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به فأضاف خيرا إلى خير مثل النجاشي مثل عبد الله بن سلام النجاشي من المصارة
وعبد الله بن سلام من اليهود سلمان الفارسي رضي الله عنهم وذلك يحازوا على الأجرين أجر الإيمان السابق وأجر الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم أقسم الثاني الذي نكفروا بالرسول والعياد
هم أهل الكتاب لكنهم كفروا بالرسولهم وغيروا التوراة والإنجيل وحرفوا وبدلوا وغيروا وهذا غالب أهل الكتاب هذا هو غالب أهل الكتاب من اليهود والنصارة نعم وظلال اليهود والنصارة لا يذمون
متلقى ولا يمدحون متلقى وظلال اليهود والنصارة والصادئين وين شه الشيخ يقول وظلال ما دال و اليهود والنصارة يوم جعل اليهود والنصارة دار وظلال اليهود والنصارة لم يعنم مثل ما عنم في
المجوس وعنم في المشركين بل فصل رحمه الله وقال وظلال اليهود والنصارة والنصارة والصادئين الصابئون قيل إنهم جماعة من النصارة وقيل إنهم هم الذين لا دين لهم لا دين لهم أقول إن الذين آمن
والذين هادو والصابئين والنصارة والمجوس والذين أشركوا ديانات الستهاري الصابئون الصابه الأصل هو الذي يخرج عن الدين يقول صبع إذا خرج عن دينه وأن خرجوا عن ديانة الرسل وشكلوا لهم دينا
استلحوا عليههم وقيل إن الصابئين على قسم صابئون موحدون وصابئون كفار وهذا هو الظاهر هذا هو الظاهر إنه هناك من الصابئين أهل إيمان وهم طائفة من أهل الكتاب طائفة من أهل الكتاب نعم
والصادئين وأشكالهم وأشباههم أعلم بالله من ورثة الأنبياء أعلم بالله من ورثة الأنبياء وأهل الكتاب مجيب السائل قدم هذه المقدمة المسمات بمقدمة الحموية وهي مقدمة عظيمة كان طلبة العلم
يهتمون بها ويحفظونها لما فيها من القواعد اللواضحة التي ينتفع بها طالب العلم ويميز بين علم السلف وعلم الخلف وقلت لكم إن هناك من العلم من كتب أيضا مثل إب الرجب فحم الله وإنما قدمت
هذه المقدمة لأن من استقرت هذه المقدمة عنده عرف طريق الهداعين هو في هذا الباب وغيره وإنما من خالف السلف فهو ليس منه وإن كان ينتسبوا إليه وإنما من قدمت عنده عرف طريق الهداعين هو في
هذا الباب وغيره في هذا الباب باب الأسماء والصفات وغيره من أبواب العقيدة وأن العقيدة ما توخل عن الأرى والأفكار وأقوال الرجال وإنما توخل من الكتاب والسلم لأنها توقيفية توقيفية نعم
وعلم أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتاثرين بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم هذا السبب السبب الذي أوقع المتاثرين في الظلال أنهم نبذوا كتاب الله فلا يستدلون به وإنما
يستدلون بقواعد المنطق علم الكلام وغير ذلك من الاستطلاحات التي استلاحوها كالجسم والجوهر والعرض والتركيب وغير ذلك التي يطنطنون بها هذا الديدنه أما من أخذ وإنما قدمت هذه المقدمة
وستبداله بقواعد المنطق علم الكلام والشق شقات التي غرث كثير من الناس ويسمونها عادلة عقلية براهين يقينية فغروا بها كثير من الشباب والناس خدعوه وزهدوا في الكتاب والسنع بنابذهم كتاب
الله وراء ظهورهم وإعراضهم عما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين والتماسهم علم معرفة الله من من لم يعرف الله إما لم
يعرف الله بإقراره على نفسه كما سبق لكم من أشعارهم التي ذكرها الشيخ والتماسهم علم معرفة الله من من لم يعرف الله بإقراره على نفسه وبشهادة الأمة على ذلك منما لم يعرف الله بإقراره على
نفسه وبشهادة الأمة وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا
ثم كلام سائر الأمة مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر هذا هو الظاهر وما يحتمل أكثر من معنى ولكن أحدها أظهر فيبقى على الظاهر حتى يرد ما يدل على خلاله النصة للمجالة الكلام يوخى اللي ما
يحتمل للمعنى واحدا هذا للمجالة للعدول عنه أما الظاهر فهذا يبقى على ظاهره إلا إذا دلَّ دليل عن صرفه وإما ظاهر فيان الله سبحانه هو العلي الأعلى وصف نفسه بأنه علي ووصف نفسه بأنه
الأعلى وفوقهم بقدره وفوقهم بقهره وهو القاهر فوق عباده نعم فالعلو لو ثلاثة معاني علو الزات وعلو القدر وعلو القهر أهل الحق يثبتون المعاني السلاهة كلها لله علو الزات وعلو القدر وعلو
القهر أهل الظلال ينفون علو الزات يثبتون علو القدر وعلو القهر يثبتون المعانيين علو القدر وعلو القهر أما علو الزات فينفونه نعم إما نصن وإما ظاهر فأن الله سبحانه وتعالى هو العلي
الأعلى وهو فوق كل شيء وفوق كل شيء يخافون ربهم لنفوقهم وهو القاهر فوق عباده وعلو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه نعم وهو عال على كل شيء وعال على كل شيء من المخلقات كلها تحته
سبحانه وهو عال عليها فوقها وليس في ذاته شيء من مخلقاته ولا في مخلقاته شيء من ذاته ولهذا قال السلف بائن من خلقه يعني منفصل ليس في ذاته شيء من خلقه ولا في خلقه شيء من ذاته سبحانه
وتعالى نعم وهو رد على الحلولية الذين يقولون إن الله حال في كل مكان وأنه فوق العرش هذا هو الاستوى والعرش هو سقف المخلوقات وهو أعلى المخلوقات وأعظم المخلوقات أعظم المخلوقات هو العرش
والله جل وعلى فوق العرش فوقية تليق بجلاله ليست فوقية المخلوق على المخلوق فيقول إنه محتاج للعرش الله فوق العرش وليس محتاجاً إليه بل العرش هو المحتاج إلى الله جل وعلى إن الله يمسك
السماوات والأرض أن تزولا ولا إنزالت إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفورا فالسماوات والأرض والعرش والمخلوقات كلها محتاجه إلى الله جل وعلى وأم الله فهو غني عنها فليس معنا
أنه على العرش أو استوى على العرش أنه محتاج إليه بل العرش هو المحتاج إلى الله لأنه مخلوق وهو الذي يمسك العرش ويمسك السماوات ويمسك العرش نعم وأنه فوق السماوة فوق السماوة السماوة يطلق
ويراد به معنى يطلق ويراد به العلو فيقول الله في السماوة يعني في العلو ويطلق ويراد به السماوات المبنية السبع الطباق فمعنى قوله في السما أو فوق السماوات الطباق المخلوقة نعم مثل قوله
تعالى إليه يصعد الكلم الطير والعمل الصالح ويرفعه والصعود يدل على الارتفاع إليه يصعد إليه أظمر يرجع إلى من والعمل الصالح ويرفعه والعمل الصالح ويرفعه ويرفع الكلم الطير لا بد من القول
والعمل أما قوله بدون عمل ما يفيت نعم وقوله إني متوفيك ورافيعك إليه قوله للمسيح عليه السلام ورافعه من بينهم ولم يشعروا به كما أن الله أخرج محمدا صلى الله عليه وسلم من بين المشركين
ويرفعه من بينهم ولم يشعروا به عليه الصلاة والسلام وذهبه هو أبو بكر إلى غار شور واختفى يا فيه الله رافع المسيح من بين اليهود وهم لم يشعروا به وأخرج محمدا صلى الله عليه وسلم من
المشركين ولم يشعروا به وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكل فالله أخرجه من بينهم رفع المسيح من بينهم رفعه إليه سبحانه وتعالى
حين وقوله متوفيك المراد بالتوفيه هنا وفات النوم والذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم في النوم وفات فالذي أصاب المسيح عليه السلام هو النوم وفات النوم وفارقة الروح
للبدن لأنه عليه الصلاة والسلام رفع حيا إلى السماء وينزل في آخر الزمان كما تواتر بذلك الأحاديث وكما في القرآن وإم من أهل الكتاب إلا لا يؤمنن به قبل موت المسيح عليه السلام حينما ينزل
في آخر الزمان الشاهد قوله ورافعك إليه والرافع إنما يكون إلى أعلى وقوله تعالى أأمنتم من في السماء أأمنتم من في السماء وقلنا السماء لها معنيا السماء بمعنى العلوه ستكون فيه على بابها
في السماء يعني في العلوه أول رمرات بالسماء المبنية السبع السموات ستكون فيه بمعنى على أي على السماء أي على السماء فوق السموات كما قال تعالى ولو أصلبنكم في جوذوع النخل وكما في قوله
تعالى فسيروا في الأرض فيه بمعنى السيروا في الأرض الخلو فيها لا سيروا في الأرض ففيه تأتي بمعنى على فالمرات بها هنا على إذا أريد بالسماء السموات المخلوقة أما إذا أريد بالسماء
الارتفاع فإنه يكون على بابه تكون فيه على بابها في السماء وما قتلوه وما صلبوه ولكن يشبها لهم فبرفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن يشبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما
لهم به من علم إلا اتباعظن وما قتلوه يقينه ببرفعه الله إليه الله عزيزا حكيمه وما صلبوه وإنما الذي صلب رجل ألقي يشبه المسيح عليه فظنوه المسيح ولاتي شبها لهم ظنوه أنه المسيح فقتلوه
وصلبوه ويقال إنه هو الذي خان ودلل اليهود على المسيح فالله ألقى شبها المسيح عليه فقتل وصلبه وقيل إن الله جل وعلى قال للمسيح أن يقول لرجل من اتباعه وإن الله سيلقى عليه شبها المسيح
ويقتل ويصلب فصبر ذلك المؤمن وذلك الرجل على هذا الابتلة والامتحام فقتل وصلب بدلا من المسيح على كل حال المقتول والمسلوب ليس هو المسيح وإنما هو رجل ألقى عليه شبه المسيح عليه السلام
الشاهل قوله ببرفعه الله إليه والرفع لا يكون إلا إلى أعلى نعم وقوله تعالى تعرجو الملائكة والروح إليه تعرجو الملائكة تصعد العروج معناه السعود والملائكة تنزل إلى الأرض وتصعد إلى الله
جل وعلى بأوامر الله ومانة نزل إلا بأمر الله وتصعد إلى الله جل وعلى بما دبرها الله عليه وأمرها به ينزلون الحفظة فهم يجتمعون ملائكة الليل وملاكة النهار وقرآن الفجري كان مشهودة محظور
تحمره ملائكة الليل وملاكة النهار ويجتمعون في صلاة العصر وهي الصلاة الوسطة أفضل الصلاوات حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة صلاة العصر كما صح في الأحادي والشاهد من النهود والروح الروح
قيل هو جبريل عليه السلام وقيل إنه جمع من الملائكة تسمى بالروح والشاهد من الآية تعرج الملائكة والروح إليه يعني تصعد هذا الدليل على أن الله في العلو سبحانه وتعالى وقوله تعالى يدبر
الأمر من السماء إلى الأرض
ثم يعرجوا إليه يدبر الله جل وعلى الأمر من أوامره من السماء هذا الدليل على أن الله السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة من ما تعدون والشاهد في قوله ثم يعرجوا
إليه يعرجوا عن يصعد نعم وقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم يخافون ربهم من فوقهم لما ذكر سدود المخلوقات قال يخافون ربهم وقوله تعالى ثم استواء على العرش في سبعة مواضع من القرآن كلها
بلفظ استواء على العرش يعني ارتفع عليه سبحانه وتعالى وعلى عليه استواء صفة من صفات الأفعال أما العلو وصفة ذات شوف الفرق بين العلو والاستواء العلو صفة ذات ملازمة لله عز وجل وأما
الاستواء فهو صفات شعل يفعله إذا شاء ولهذا قال خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى عرتبه بثمه التي هي لترتيب التراخي وقوله تعالى الرحمن على العرش استواء هذه من السبعة هالمواضع
التي أسرت الله فيها استواءه على العرش استواء على العرش زاد كلمة على كلمة اللام زاد كلمة اللام مثل ما زاد اليهود كلمة النون حنطة قيل لهم قولوا حطة يعني حطة عنا ذنوبنا أمر بالاستغفار
ولكنهم حره وقالوا حطة حبت حنطة زاد النون على كلام الله فبدل الذين ظالموا قولا قايرا الذي قيل له زاد النون قالوا حنطة لريدون الأكل ما يريدون الاستغفار الأشاعر مثل اليهود زادوا في
القرآن حرفا فقالوا استواء يعني استو لا باللام هذه اللام ما قالها الله ولا رسوله ولا قالها ولا نزلت في الكتب وإن ما زادها هؤلاء الضلال فها هي كلمة زيدة على القرآن النحية الثانية
اللهم استول على كل شيء كل شيء والله مستول عليه من المخلوقات فلما تغلب استول عليه هال الله جل وعلا كان العرش ليس في ملكه وليس في قضواته ثم استول عليه بعد ذلك تعالوا الله ما يقولون
وقد أبطل شيخ الإسلام هذا التفسير من عشرين وجها في رسالة مستقلة من عشرين وجه أبطل هذه اللام التي زادها الأشاعر نعم قصة فرعون ومكابرته أنه قال لهامان وزيره ابنلي صرحا يعني بناء
مرتفعا ليصعد عليه ويبحث عن الله فدل على أن موسى أخبر أن الله السماء واراد فرعون أن يكذبه إتظاهر أمام الناس إتكذيب موسى أنه يصعده السماء على الصرح ويبحث عن الله لعني أطلع إلى إله
موسى وإن لا أظنه من الكاذبين لعني أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبة فهو أراد أن يموه على الناس وأن يظهر كذب موسى عليه السلام نعم فدل على أن الله في
السماء وأن موسى أخبر فرعون بذلك واراد فرعون أن يكذبه نعم وقوله تعالى وقوله تعالى وذلك حديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة مثل إما صحيحة وإما خسنة ويختج بها على سفات الله
سبحانه وتعالى لأن السنة وحي وحي من الله جل وعلا وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لمعنى أن الرسول هو الذي اخترعها أو قالها من عنده وإن ما هي وحي من الله جل وعلا وما ينتق عن
الهواء إن هو إلا وحي يوحى فأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة وصف ربه بالعلو والاستوى في أحاديث كثيرة نعم كما يأتي والله
أعلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصح إن من اليهود والنصار في هذا العصر لا يطلقوا عليهم كفار مطلقة فالهذا القول صحيح بعد بعضة النبي صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن به
فهو كافر من يهود أو نصران أو غيره إنما هذا كان قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد بعضة النبي صلى الله عليه وسلم وكل من لم يؤمن بالرسول ويتبعه فهو كافر وهو من آهل النار
فلاسفة الإسلام والمفكرون الإسلاميين ما رأيكم بها؟
الإسلام ليس فيه فلاسفة الفلاسفة دي معنى من الإسلام مهم يريدون فلاسفة الإسلام يريدون ابن سينا والفاراب والطوسي والكافرة والملاحدة ليس فلاسفة الإسلام والمفكرون الدين ليس بالتفكير إن
وحي من الله وشرح من الله عز وجل ولم يكلن الله للتفكير ولا فكار وإنما أمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الذين يسمع هذه الكلمة يحملها على الأعيان الذين هم في ذهنه وفي خاطره
فارجوا من فضيلتكم أن تعرفوا لنا العلماء الذين هم حقم مصابح للدجاء وهم الذين يقتدى بهم هل لهم تعريفهم معروف الذين لكرهم الشيخ الذين أخذوا منها جسلة وسار عليه أولاهم علام الهدى
ومصابح للدجاء نعم إلاكم في هذا القول خلفاء الله في الأرض يعني الناس شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله يرد على من يقول إن آدم خليفه عن الله الله ليس له خليفه الخليفه إنما يكون عن إنسان
غائق إنما يكون عن إنسان غائق والله جل وعلا معنا بعلمه وقدرته لا يغيب ولا سبحانه وتعالى هو مع عباده باليحاطه والعلم والنصر والتعيد وإنما خليفه يعني عن من سبقه لأن الأرض كان فيها
خلاق قبل آدم فهو خلف من قبله ويجعلكم خلفاء الأرض يعني يخلق بعضكم بعضه أما الله جل وعلا فليس له خليفه وإنما هو الخليفه كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم أنت الصاحب في السهر والخليفة
في الأهل والله هو الخليفه وقال في الدجال إن يظهر وعن فيكم فأنا حجيجه وإلا فالله خليفتي على كل مسلم نعم لا تم ما أدركنا ولا عملنا بشرعاته أولا يعملوا بشرعاته أما نحن عملنا بشرعاته
محمد صلى الله عليه وسلم فقر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تكفي العقيدة الواسطية عن الحموية وأن من فهمها فهما كاملة تكفيه في فهم عقيدة يا أهل السنة والجماعة نعم لكن الحموية أعمق
منها وأكثر فيها مساء ليست في الواسطية يأتي في آخرها مساء وإن كانت الواسطية جيدة ومغيدة ولكن الحموية أشمل منها وأكثر منها نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يعامل المجوس معاملة أهل
الكتاب تماما وهل يتزوج المسلم ونساءهم أقول شكرا لكم الله أنا طالب منحة في معادي تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام وقد قال لنا أحد الدكاترة إن الهجرة قد قطعت في هذا الزمان بأنها لا
توجد دولة إسلامية على وجه الأرض فهل قوله صحيح هذا على مدهب التكفيريين اللي كفرون الناس عموما وهذا يقول لا يوجد دولة إسلامية على وجه الأرض وهذا تكفينا بالعموما العيال بالله هذا كلام
باطل يهاجر مع المسلمين حتى ولو كان المسلمون ليس لهم دولة يكون معهم مع المسلمين ولا يكون معا كفاء شواء كانوا تحت دولة مسلمة أو كانوا دولة مسلمين أقلية لكنهم متمسكون بدينه هو الهجرة
إن حصلت الهجرة التامة إلى بلاد الإسلامية تحكم بالشريعة هذا هو الأصل هو المطلوب وإلا على الأقل يهاجر إلى مسلمين يكون يسكن معهم ويعيش معهم ويتربأ أولاده مع أولادهم يكون في محيط مسلم
أو يهاجر إلى دولة كافرة لكنها أقل شرا من الدولة الظالمة والطارية أخف بررا كما هاجر الصحابة يام الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة وكان ملكه النجاش مصراني فالنسان يطلب الهجرة إما
الهجرة التامة إلى بلاد الإسلامية تحكم بالشريعة هذا هو المطلوب هو الأصل أو على الأقل يخف في الشر يهاجر مع المسلمين أو يهاجر إلى دولة أقل شرا من دولة نعم لا تكلم عن الأدلة العقلية
والجوهر وعلم المنطق والذات إلى غير ذلك فلا ذا يعتبر من العلوم التي لا فائدة منها لا أصول الفقه الصحيحة ليس فيها علم المنطق أصول الفقه الصحيحة ليس فيها علم المنطق فيها المطلق
والمقيد والخاص والعام وفيها مباحث فيها القياس مباحث أصولية ما فيها علم المنطق هذا اللي نعرف نعم نقول غضيلة الشيخ فقكم الله للمعتزل والأشاعر والصوفية ومن نهج منهجهم في الأسماء
والصفاء يطلق عليهم أهل الكلام أهل الكلام اللي استخدمون الأدلة العقلية اللي استخدمون الأدلة العقلية في العقائد هؤلاء هم أهل الكلام نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل كان النبي صلى
الله عليه وسلم يخص شهر الله المحرم بكثرة الصيام وهل يصام كله الرسول صلى الله عليه وسلم قال أخذ الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ومعنى هذا إن المسلم يصوم أغلب هذا
الشهر ما يستكمله وإن ما يصوم وأغلبه وقال صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في محرم وهيئة وكان يكثر من الإفطار كما قال الصحابة كان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفتر وكان
يفتر حتى نقول لا يصوم وقال عليه الصلاة والسلام أنا أصوم وأفتر هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله تقسيمه هل إماب من القيم رحمه الله للصيام عاشورة إلى
ثلاثة درجة في رواية ثالثة صوم يوما قبله أو يوما بعده هذه رواية ضعيفة يقولون الصحيح صوم يوما قبله هذا الصحيح وابن القيم جمع بين الرواية قال أكملها أن يصوم ثلاثة الأيام وإذا صام
اليومين قبله أو بعده هذا أيضا سنة وإذا صام يوم عاشورة فقط ولم يصوم يوما قبله أغلبه بعده فهذا السنة أيضا نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله اعتاد بعض الخطباء الجمع في نهاية كل عام هجري
أن يخصصوا خطباء الجمعة للتحدث عن العام المنصرب وما حصل فيه من خير أو شر فهل هذا الفعل مشروع هذا لا أصل له إنما جعل التاريخ الهجري من أجل تميز العقود فقط تميز العقود كما فعل عمر ربي
الله وعه لما صاريته لما توسعت المملكة في عاهده صاريته كتب غير مؤرخة احتاج إلى أنه يضع تاريخ تعرف به الرسائل كتابتها استشار الصحابة فأشار عليه أن يجعل الهجرة هي مبدأ التاريخ الهجري
وعدل عن التاريخ الميلادي معنه موجود في وقته فيه تواريخ للكفار عدل عنها كلها وأخذوا الهجره وجعلوها مبدأ التاريخ المسلمين إلى جل معرفة الوثائق معرفة الوثائق والكتابات فقط عم نجل يتخذ
مناسبة ويتكلم فيها وهذا يتدرج إلى البداع هذا حرام ولا يجوز الصدر في قراره من هية فبار العلمة إنه لا يجوز تمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تمثيل الصحابة ما يجوزها الحرمتهم وقدرهم
ومكانتهم يجي واحد سفيه اللفاسخ أو كافر ويمثل أبا بكر أو عمر فماذا تعمل والماء ممنوع على موضع العملية؟
هل تتيمم أم تغتسل قدر الاستطاعة وتمسح؟
أم ماذا تفعل؟
تمسح عليه تمسح على محل العملية ترسل بقية الجسم وجنب المحل العملية تمسح عليه ويكفيها نعم هذه هي اللي سببت على نفسها عجلت الحيظ على نفسها فهي تعتبره حيظا فلما بينهما إلا 4 أيام هي
اللي سببت تقديم العادة عليها نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله مرأة أسقطة طفلا عمره شهران فهلها صلاة معنه يوجد دم قد نزل منها؟
لا 60 يوم ما يكفي شارين عن 60 يوم ما يكفي هذا نزيف هذا تعتبرون نزيفا لا تترك الصلاة من أجلي نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في مدرسة ناطلاب فقراء يجوز أن ندفع كفارة اليمين لهم
كوجبة إفطار نعم إذا كانوا فقراء هلا باس إنكم تجعلوا لهم وجبة إفطار أو وجبة غدا أو وجبة عشع يدخل فيه في الإطعام الإطعام قد يكون يدفع حباً ويدفع طعاماً يؤكل مطبوخ لا باس نعم الله
تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعليه ورحمه وعليه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه
6من43 من قوله وبالاحاديث الصحاح والحسان مالا يحصى/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السهدس ما لا يحصى إلا بالكلفة
مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا رحمة على آله وصحابه يجمعين لما ذكر الشيخ رحمه الله لا دله من
القرآن على علو الله على خلقه واستوائه على عرشه وغير ذلك من أسماء الله وصفاته أراد أن يذكر بعض الأدلة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك والسنة النبوية هي الوحي الثاني بعد
القرآن قال الله جل وعلا وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال سبحانه من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة قال سبحانه وإن تطيعه تهتدوا إلى غير
ذلك وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة قاطعة وهي الوحي الثاني بعد القرآن الكريف وهي تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه وتبينه فهي بيان من الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله وكل إذا نبيه
بيان هذا القرآن وانزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقد بينا صلى الله عليه وسلم غاية البيان وعلى رأس ذلك العقيده إنه صلى الله عليه وسلم بيانها غاية البيان ووضحها غاية
الإضاح ترك أمته على البيضة والهديث الصحيح هو ما رواه العدول الثقات بعضهم عن بعض من أول السنة إلى آخره كلهم ثقات عدول مع السلامة من الشذود والعلل كان وما رواه عدل تام الضبط من بداية
السنة إلى نهاية مع السلامة من الشذود والعلل خمسة شروط والحسان هي الأحاديث الحسنة وهي مادون درجة الصحيح والمتقدمون يدخلون الحسن في قسم الصحيح ويقسمون الأحاديث إلى قسمين صحيح أو ضعيف
ثم قسموا إلى ثلاثة قسم صحيح وحسن وضعيف قالوا وأول من عرف عنه ذلك ترمذ رحمه الله على كل حال فالحاديث الحسان يحتج بها في العقيدة وفي غيرها وما بالك بالحاديث الصحيح أما الضعيف أنا
يحتج به في العقيدة وما من الأحاديث الصحيح متواترة وأحادا وحسان ما يثبت الأسماء والصفات لله عز وجل من ذلك قصة المعراج والمعراج مفعل ما خول من العروج وهو الصعود إلى أعلى قصة المعراج
عن قصة العروج إلى الله جل وعلى فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عريج به من الأرض للسماء مع جبريل عليه السلام وجاوز السبع الطباق وانتهى إلى مكان خاطب فيه الرب سبحانه
وتعالى وكلمه ربه وهذا مذكور في أول سورة النجم لقد رأى من آيات ربه الكبرى أفتمارونه على ما يرى ولقد رأى ونزلة أخرى ونزلة المنتهى عندها جنة المأوى إليغش السدرة ما يغشى ما زاغ البصر
وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى وهذا المعراج في أول سورة النجم أما الإسرى وهو النقله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام ليلا إلى المسجد الأقصى أذى مذكور في أول سورة الإسرى أو
سورة بني إسرائيل سبحان الذي أسرى بعبده ليلا وفلا حديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه نزول الملائكة من عند الله وسعودها إليه ثانيا
من السنة الأحاديث التي فيها نزول الملائكة من عند الله جل وعلا وسعودهم إليه مثل الملائكة الحفظة الذين ينزلون كل يوم منهم ينزل الفجر ويستمر معنا إلى صلاة العصف ينزل العصر ويستمر معنا
إلى الفجر تعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار يحصون أعمال بني آدى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلوا ونحن غافلون عن هذا ونحن غافلون عن هذا ولا نتذكروا نشرح ونمرح ونقول
ونفعل ومكتوب علينا وأنه لا ينسى منه شيء ولا يترك منه شيء لكن الشاهد من هذا إثبات علو الله لأن النزول لا يكون الله من أعلى والسعود لا يكون الله إلى أعلى وقوله في الملائكة الذين
يتعاقبون فيكم بالليل والنهار فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم ويبقون إلى صلاة العصر ثم ينزل ملائكة الليل في صلاة العصر يجتمعون ملائكة الليل وملائكة النهار في
صلاة العصر ويجتمعون ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ولها لقال جل وعلى وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة يعني تحضره ملائكة الليل وملائكة النهار ولذلك يستحبت طويل
القراءة في صلاة الفجر بل سماها الله قرآناً سما صلاة الفجر قرآناً لأنها تطول فيها القراءة وصلاة العصر هي الصلاة الوسطة قال الله جل وعلى حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة وصلاة العصر
كما صحه في الأحالي وما يسمع فيها ملائكة الليل وملائكة النهار وما يزالون في صعود ونزول دل على علو الله على عرشه سبحانه وتعالى على خلقه دل على علو الله على خلقه يسألهم الله كيف تركتم
عبادي لا يسألهم لأنه لا يعلم لكن لأجل التقرير والإثبات والثنى على المؤمنين يسألهم يسألهم للتقرير والإثبات وأثنى على المصلين هذا فيه فضل المصلين كيف تركتم عبادي على أي حال تركتمهم؟
يقولون يا ربنا جئناهم وهم مصلون وتركناهم وهم يصلون هذا شهادة من الملائكة شهادة من الملائكة للمسلمين في أنهم يصلون وأن الملائكة شاعتهم وهم يصلون وغادرتهم وهم يصلون شهادة من الملائكة
للمسلمين فكفى بذلك فضلا وشرفا للمسلمين وماذهبهم أنهم يكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك واستحلون بماءهم وأمولهم وهي طائفة قبيحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم أين ما
وجدوا وخرجت بذرةهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاءه رجل وقابيح المنظر وهو يقسم الغنام عليه الصلاة والسلام فقال له يا محمد إعدل فإنك لم تعدل قال صلى الله عليه وسلم ويلك من
يعدل من يعدل إذا لم أعدل ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء الله اعتمنه فكيف لا يأتم منه الخلق وهو الأمين صلى الله عليه وسلم وأنه الله على وحيه وأمينه على
رسالته وأمينه على تقسيم الأموال فهو الأمين عليه الصلاة والسلام وهذا ماذهب الخوارج أنهم يطعنون حتى في النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب الرجل يخرج من
ضئضي هذا يعني من أتباعه يخرج من ضئضي هذا قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاته وعبادتكم إلى عبادتهم يعني يجتهدون في عبادة وتشددون يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرمية فأين ما لقيتموهم
فقتلوهم لين أدركتهم لا أقتلنهم قتل عادة لأنهم طائفة قبيحة تشقوا عصى الطاع وتفرق جمع المسلمين ويتكفر المسلمين تستحلوا دماءهم كما وصفهم صلى الله عليه وسلم يانهم يقاتلون أهل الإيمان
ويدعون أهل الأوثان الخوارج على طول عهدهم وامتداد ثاريخهم ما قاتلوا الكفار أبدا وإنما يقاتلون المسلمين كما حصل في عهد عالي ابن يابطالب ربي الله عنه وإنما يقاتلون المسلمين على امتداد
التاريخ ولا يغزون الكفار ويقاتلون عليه صفتهم أنهم يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأمالهم أنهم يشقون عصى الطاع ويعسون قول الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة
وأول الأمر منكم أم يستحلون دماء المسلمين يكفرون بالذنوب التي دون الشرك والكفر كأزناء والسريقاء وشرب الخامر يكفرون بهذه الذنوب من فعلها عندهم ذو كافر أسالله العافل وهذا نتيجة للجهل
لأنهم عندهم عباده وحماس لكن ما عندهم علم والجهل آفه العباده وإذا لم تكن على علم فهي ظلاله والاجتهاد إذا لم يكن على علم وفقه فهو ظلاله لا بد من العلم ولا بد من الفقه ولهذا يقول ابن
القيم فيهم ولهم نصوص قصر فيه فهمها فأتوا من التقصير في العرفاني يأخذون المتشابه ويترقون المحكر يستدلون بآيات أحاديث ولا يردونها إلى الآيات والأحاديث التي تفسرها ياردون المتشابه إلى
المحكر كما قالت عالف آم الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاءة أولى والواجب رد المتشابه إلى المحكم وتفسير المصوص بعضها ببعض حمل المطلق على المقيد والعام على
الخاص والعمل بالناس هو ترك المنصوخ وهكذا نصوص مهما كلم الله يفسر بعضه بعضه كلم الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضه فلا بد من رد المتشابه إلى المحكم أما من أخلا بالمتشابه ترك
المحكم فهذا زائر ومنهم الخوارج صلى الله عليه وسلم نعم الشاهد من قوله ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء من هو الذي في السماء هو الله جل وعلى وصف الله بأنه في السماء يعني في العلو
إذا أريد بالسماء العلو وإن أريد السماء المبنية فيكون فيه بمعنى على من في السماء يعني على السماء هذا الشاهد من الحديث وقوله يأتي من خبر السماء يعني الوحي خبر السماء يعني الخبر من
السماء ومن آني آتي الخبر يأتي من السماء نفسها لا يأتي من من هو في السماء وهذا فيه وصف الله بأنه في السماء نعم في حديث الرقية الذي رواه أبو داوود وغيره ربنا الله الذي في السماء قدس
اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض هذا حديث الرقية والرقية هي القراءة على المريض الرقية هي القراءة على المريض وهي سبب للشفاء بإذن الله وقد رقى النبي
صلى الله عليه وسلم ورقي رقته الملايكة فالرقية شرعية من الكتاب والسنة وهي سبب من أسباب الشفاء بإذن الله ومن جملة ما رقى به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ربنا الله الذي في
السماء هذا محل الشاهد من الحديث وصف ربه بأنه في السماء هذا هو الشاهد من الحديث والحديث طويب لكن هذا الشاهد من و الشيخ رحمه الله أتى بالشاهد محل الشاهد أمرك في السماء والأرض أما أمر
الله جل وعلى فهو في السماء وفي الأرض أما هو سبحانه فهو في السماء أما أمره وعلمه أمره وعلمه سبحانه فهو في السماء وفي الأرض نعم أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفاءك على هذا الوجع وقال
صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له فليقول ربنا الله الذي في السماء وذكره وقاله صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال والعرش فوق ذلك والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم
عليه وهو أحمد وأبو داوود وغيرهما حديث الأوعال ذكره الشيخ الإمام محمد من عبدالوهاب رحمه الله في آخر كتاب التوحيد أو حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم وذكره خلق السماوات والأرض وما بينها وما بينها من المسافات العظيمة وأن السماوات سبع بعضها فوق بعض وأن فوق السماوات بحر وأن فوق البحر الكرسي وسع السماوات والأرض وأن فوق الكرسي
العرش وسع المخلوقات كلها وهو أعظم المخلوقات وأن الله فوق العرش هذا محل الشاهد من الحديث فيه إثبات أن الله فوق العرش وفوق المخلوقات هذا فيه إثبات العلو لله عز وجل فأراد إعتاقها وجاء
إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتي في إعتاقها النبي صلى الله عليه وسلم اختبرها فإنها مؤمنة لما قالت في السماوة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان فدل هذا على حوائد عظيمة أولا
فيه أنه يجوز السؤال أين الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أين الله يعني في أي جهة هذا أمر جاهز يعلم الجاهل وفيه أن من وَصَفَ اللَّهَ بِالْعُلُوْ فَهُوَ مُؤْمِنْ وَمَلْلَمْ
يُثْبِتِ الْعُلُوْ فَهُوَ كَافِرْ فَوْقَالْتِ الْسِمَوَاتِ فَهُوَ كَافِرْ نعم وقوله في الحديث الصحيح ولا أشد على المعطلة من هذا الحديث أين الله ما يجوزاً تقول أين الله لأن الله في
كل مكان عندهم لا داخل ولا خارج ولا يمنى ولا يسر ولا ولا إلى آخر حتى يكون معدوماً عندهم فهم لا أكبر شي عليهم وأثقل شي عليهم هذا الحديث أين الله لأن عندهم ما يجوز هذا السؤال فكأنهم
يعترضون على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقوله في الحديث الصحيح إن الله لما خلق الخلق كتب في كتاب فهو موضوع عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضب عنده فوق العرش دل على أن الله فوق
العرش سبحانه وتعالى والعرش هو أعلى المخلوقات ليس فيقه شي من المخلوقات أبدا هو أعلى المخلوقات والله جل وعلى فوق العرش فوقيثاً تليقه بجلاله سبحانه وتعالى ليس معنى أنه محتاج للعرش أو
أن العرش يحمله فله الذي يحمل العرش ويمسكه بقدرة سبحانه وتعالى نعم وقوله في حديث قضي الروح سبق في كتاب في كتاب عنده فوق العرش أن الله وصفه وصف الله بأنه يكتب سبحانه وتعالى كتب
كتاباً وفيه أن الكتاب عنده فيه أن بعض المخلوقات عنده سبحانه عندية شرف عندية شرف إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتي بعض المخلوقات عنده سبحانه لها ميزة على غيرها من الخلاق أنها
عند الله قريبه من الله سبحانه وتعالى نعم وقوله في حديث قضي الروح حتى يعرج به إلى السماء التي فيها الله نعم الميت حين تقبض روحه يصعد بها إلى السماء فإن كانت روح مؤمن أذن لها ختحة
لها السماوات وانتهت إلى الله سبحانه وتعالى فيقول الله جل وعلا رده إلى الأرض فإن منها خلقته وفيها أعيدهم ومنها أخرجه متارةً أفرى فالحاصل أن روح المؤمن تصعد إلى الله إلى السماء التي
فيها الله جل وعلا وهي أعلى السماوات واما الكافر فإنه لا تفتح له السماء بل تغلق دونه عبواب السماء وعياذ بالله فتطرح روحه على الأرض طرحاً بشده ويلقى من الهوان والذي الله وتذهب روحه
إلى أسفلس إلى سجين يكتبوا كتاب عبد في سجين وهي أسفلسافلين وعياذ بالله فالشاهد من الحديث أن الروح يصعد بها إلى الله وقولوا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه الذي أنشده للنبي صلى الله
عليه وسلم وأقره عليه من أقوال الصحابة أو العبد الله بالرواحة الأنصار رضي الله عنه وكان شاعراً فصيحاً من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم ورد عن الإسلام بشعره ورد على المشركين بشعره
مثل حسان بن ثابث مثل كاب ابن مالك كاب ابن زهير هؤلاء الشعراء دافعوا عن الدعوة عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وردوا على المشركين منهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قصته أن له
مملوكة جارية تسرى بها فجاءت امرأته فرأته عليها فغضبت وخلتها الغيره خلتها الغيره غيرت النساء تكلمت عليه فهو رضي الله عنه ورى لها تورية صدقته بها حيث أتأب هذه الأبيات قال شهدت أن وعد
الله حق وأن النار مثول كافرين وعرشه فوق الماء طافن يعني الماء الذي فوق السموات البحر لي فوق السموات وأن العرشه فوق الماء طافن وفوق العرشي رب العالمين فظنت أن هذا من القرآن لأنه لما
جاءت له أنكر أنه وفعل شيئا قالت إن الذي يكون عليه جنبه ما يقرأ القرآن فأتب هذه الأبيات على أنها من القرآن صدقت وهي تورية ومهب ظالم التورية للنسان إذا لم يكن ظالما جائزة استعمل
التورية إذا كان محقا ليس بظالم صدقته بذلك فقالت آمنت بالله وكذبت بصري ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأقره على ذلك الشاهد منه وفوق العرشي أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه
الكلمة أن العرش فوق الماء وأن الله فوق العرش نعم شايت بيان وعد الله حق وأن النار مثول كافرين وأن العرشة فوق الماء طافن وفوق العرش رب العالمين فوق الماء عن البحر بحر الذي فوق
السموات طافن يعني العرش مرتفع فوق الماء نعم وقولوا أميه ابناب الصلتة الثقفي أميه ابناب الصلتة الثقفي هذا من شعراء الجاهلية وكان عابدا متنسكا على دين النصارة وكان يظن أنه هو الذي
سيكون نبي يتحرأ أنه يبعث يعني الله قرأ في الكتب أنه سيبعث نبي ومن أرض الحجاز فرشح نفسه أنه هو النبي الذي سيبعث هلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به لكنه كان يقول أشعارا في
الجاهلية فيها حق منها هذه الأبيات الذي حمله على الكفر والعياد بالله هو الحسد والنبوه لا تدرك أن نبوه بالتربية ولا بالتحري ولا أن نبوه اختيار من الله والذي يصطفي سبحانه الله أعلم
الحيث يجعل رسالته الله يصطفي من الملائكة ورسولا ومن الناس ما يبتدرك النبوه بالتربية ولا بالتهذيب النفس ولا بمهما كان إنما هي فضل من الله والله يختار من يعلم سبحانه أنه يصلح للنبوه
وقالوا لنؤمن حتى نؤتى مثلما أؤتى رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته فأميه ابن أبسالث ما حصل على ما تقلع له ورشح نفسه له فحسد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه قال شعرا في الجاهلية فيه
حق نعم آمن شعر لأنه قال حقا ولكنه كفر قلبه حسدا للنبي صلى الله عليه وسلم وعظبا على الله العيال بالله هيرو إن الله لم يبعثه مجد الله فهو للمجد أهل ربنا في السماء أمسى كبيرة هذا
الدليل على أن أهل الجاهلية يقرون بعلو الله من أين أخذ هذا من الكتب السابقة إنه كان مصرانيا متعبدا نعم فأثبت أن الله في السماء وأثبت العرش لله عز وجل ترادونه الملائك صورة يعني ما
إله عناقهم الملائكة ما إله عناقهم دون العرش تعظيما لله عز وجل الذين يحملون العرش ومن حوله شبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ترى الملائكة حافين من حول العرش ويحمل عرش ربك فوقهم يوم يذن
ثمان وقوله في الحديث الذي في المسند إن الله حي يوم كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يرده ما صفرا وهذا الحديث فيه أن الله حي يوم هذا فيه وصف الله بالحياة سبحانه وتعالى والحياة صفة
الحميدة صفة الحميدة يوصف الله بها على ما يليق بجلال مهما مثل حياة المخلوقين كما أنه يغضاب ليس كغضب المخلوقين ويرضى ويكرى فهو يوصف بالحياة أيضا لكنه حياة خاص ولاق به سبحانه وتعالى
كريم حيي كريم يستحي سبحانه وتعالى أن يمد عبده يديه إليه بالدعاء ويرده ما صفرا يعني خاليته بل يستجيب سبحانه وتعالى لمن دعاه ورفع يده إليه لأنه قريب مجيب الشاهد من هذا الشاهد من هذا
أنه وصف الله جل وعلا بالحياة ووصفه سبحانه وتعالى لأنه في العلو لأن مد اليدين إلى أعلى هذا يشاره إلى العلو وقوله في الحديث يمد يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب يا أيها الرسل كلوا من
الطيبات وعملوا صالحا يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب هذا محل الشاهد من الحديث يمد يديه إلى السماء إلي الله جل وعلا لأن الله في السماء فهو يمد يديه إلى الله يشاره إلى العلو يا رب يا
رب يكرر دعاء وهذا فيه العلحاة العلحاة بالدعاء وثكرار بالدعاء وأن هذا من السباب الإجابة لكن مع هذه الأسباب للإجابة أنه مسافر وأنه رث الخلق من السفر وأنه يمد يديه إلى السماء وأنه
يكرر الدعاء ويلح لا يستجاب دعاءه بسبب المانع الذي عنده ومطعمه حرام وما ألبسه حرام مغذي بالحرام فأنه يستجاب لذلك لأنه ما أكل من الطيبات الله جل وعلا يقول كل من طيبات ما أرزقناكم
الطيبات يعني الحلال يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف فهذا لم يأكل من الطيبات فإنما أكل من الخبائف من الحرام فلا يقبلوا دعاءه أدل على أن أكل الحرام إلى أمثال هذه الأدلة من السنة
إلى أمثال ذلك مما لا يحصيه إلا الله إلى أمثال ذلك مما لا يحصيه إلا الله من ما هو من أبلغ المتواترات اللفضية والمعنوية جماعة عن جماعة عن جماعة إلى نهاية السنة هذا هو المتواتر لفوة
والمتواتر معنى هو أحاديث الأحادي الكثيرة التي توافقت في المعنى توافق معنى فهو متواتر في المعنى وإن لم يتواتر في السنة الحديث ينقسم إلى متواتر وأحاديث المتواتر هو الذي يرويه جماعة
عن مثلهم من بداية السنة إلى نهاية يستحيل تواطقهم على الكلمة هذا هو المتواتر والأحادي هو الذي يرويه أقل من الجماعة يرويه واحد أثنين ثلاثة إذا رواه واحد يقال له غريب وإذا رواه ثنان
يقال له عزيز وإذا رواه ثلاثة يقال مشهور هذه كل من أقسام الحديث الأحاديث كلها من أقسام الحديث الأحاديث مشهور وعزيز وغريب متواتر ومتواتر معنويا التي تورت علما يقينيا من أبلغ العلوم
الضرورية أن الرسول المبلغ عن الله الحديث سواء كان متواترا أو أحادا كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يثبت العلم اليقيني لا كما يقوله علماء الكلم إن الحديث يفيد الظن فقط
ولا يفيد العلم هذا كلام باطل سواء كان متواترا أو أحادا فإنه يفيد العلم اليقيني الذي لا شك فيه وما فطر الله على ذلك جميعا علا حاديث الصحيح سواء كانت متواترا أو أحادا فإنها كلها تفيد
العلم الضروري أن الله سبحانه في السماوات وأنه فوق العرش لا مجال للشك في هذا إن شك في هذا فأو كافر إنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين هذا من ناحية فترة الله التي فطر الناس
عليها الناس ما تعلم ولا أدرسه بالمعاهد ولا بالكليات ولا حتى بالمدارس الابتدائيه يتوجهون إلى الله العلم ما تقدر ترد الناس أبدا كان لهم يتوجهون إلى العلم والدوي والحضري والعام
والمتعلم كلهم إلى أراد الدعاء وإن يتوجهون ها توجهوا إلى العلو فترة هل لفترة فطرهم الله عليها دل على أن الله في العلو سبحانه وتعالى لأن الوجوه تتوجه إلى السماء عند الدعاء وعند الطلب
ما في أحد يطنبس لما لاردوا ليلشف تيمين للشمال بل يرفع بصره إلى السماء ولهما درس ولا تعلم ولا شيء أبدا لأن الله فطره على هذا فهذا الدليل من الفترة على علو الله سبحانه وتعالى على
خلقه فترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله نعم كما فطر الله على ذلك جميع الأموه لا تبديل لخلق الله لكن هناك تبديل لمخلوق للمخلوق أما الخلق لا أحد يبدل خلق الله خلق
الناس كلهم على الفترة لكن بعد ذلك تغير الفترة فليغير هو المخلوق وليس الخلق يعرض للفترة ما يغيرها أبواه هودانه أو نصرانه أو يمجسانه نعم الله خلقه على الفترة ما أحد يفلق ما فيه مولود
يولد على غير الفترة أبدا لكن التغير يأتي بعد ذلك بسبب التربية نعم كما فطر الله على ذلك جميع الأمم عربهم وعجمهم وليس هذا خاص بالعرب حتى العجم جميع الجن والإنس حتى البهائم كلها تتجه
إلى ربها سبحانه وتعالى في السماء نعم حتى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في الجاهلية كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء ويتوجهون إلى الله جل وعلى حال الدعاء إلى السماء مع أنهم
ما عندهم علم إلا من اجتالته الشياطين عن فترة كما قال الله جل وعلى في الحديث القدس خلقت عباتي حنفاء يعني موحدين هذا الأصل تجتالتهم الشياطين عن فترتهم يعني غيرت فترتهم إلى الشرك نعم
ثم عن السلف بذلك من الأقوال ما لو جمع لبل غمئين أو ألوفا هذا الدليل الرابع خذنا الدليل الأول القرآن ثاني السنة والثالث الفترة والرابع كلام العلماء في الذين يصفون الله بالعلو
والاستواء ما لو جمع لبلغ المجلدات الغخمة من كلامها للعلم سلفا وخلفا جيوش ولهذا الإمام ابن القيم ألف كتابا في هذا الموضوع سماه اجتماع الجيوش الإسلامية
ثم عن السلف في ذلك من الأقوال ما لو جمع لبلغ مئين أو ألوفا هذا إجمع هذا معنىه الإجمع كلام السلف ومن جاء بعدهم في إثبات العلو والاستواء لله هذا إجمع من أهل العلم والإجمع حجة قاطعة
ثم ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله إنه كلهم مجمعون على إثبات الأسنى والاستفاف لله بما في ذلك إثبات العلو والاستواء على العرش ما في حرف عن أحد منهم ينته ذلك عن السلف وأتباعهم والسلف
هم الحجة من جاء بعدهم فإن كان متابع لهم فهو على الحق وإن كان مخالفا لهم فهو على الباطل السلف وأتباعهم ما في حرف ينفي علو الله على عرش أو علو الله على خلق أو استواءه على عرش أو ينفي
شيئا من الأسماء والصفات كلهم مجمعون علىها يمكن تقول فيه من الجهمية والمعتزلة ولا شعره لها ولا يليسوا ليسوا حجة هولاء مخالفون خالفون للسلف مخالفون للقرون المفضلة مخالفون حرف واحد
يخالف ذلك لا نص ولا ظاهرا ما فيه ما معتبر جاء عنه حرف واحد يخالف هذه العقيدة لا نص وما لا يحتم الغير معنى واحد وأما الظاهر فهو ما يحتم العدة معاني أحدها أظهر نعم هذا هو الظاهر ولم
يقول أحد منهم قد هذا هو الظاهر النص ما لا يحتم للمعنى واحدا الظاهر ما يحتم العدة معاني بعضها أظهر من بعض المجمل ما يحتم العدة معاني متساوية لا ميزة لبعضها على بعض هذا هو المجمل ولم
ينفي أحد منهم من الآيمة المعتبرين استواءه على خلقها أو استواءه على أرش بل كتبهم كلها مجمعه على إثبات ذلك نعم كما تقوله الحلولية يقولون إن الله في كل مكان حتى إنهم لا ينزيهونه عن
الحشوش ودورات المياه والمواضع القدرة تعالى الله عن ما يقولون بل يقولون إنه حال فيهم حال في الأشفاص أولئهم الحلولية ومقدمهم وكبيرهم بن عربي الذي يقول بوحدة الوجود نعم ولا أن جميع
الأمكنة بالنسبة إليه سواء يقول لا فرق بين البحر والعرش كله سواء ولا يختص العرش بشيء كلها مخلوقات ولا ميزة لبعضها على بعض والله في كل مكان هو في السماء وعلى العرش وهو على البحر وهو
في الأرض وهو في كل مكان تعالى الله عن ما يقولون هؤلاءهم الحلولية وأشد منهم الجهمية الذين يقولون إن الله ليس له مكان أبدا لا داخل ولا خارج ولا يمنه ولا يسره ولا فوق ولا تحت أؤلاء
معطلة ينفون وجود الله جل وعلا بالكلية ولا أنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا أنه لا متصل ولا مفصل أهل السنة والجماعة والرسل وأتباعهم يقولون إن الله في السماء فوق العرش بائن من الخلق
بائن من الخلق يعني مفصل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا قول هذا الحق خلافاً ليقولون ولا أنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه ولا صابع ونحوها
أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه وداع رفع أصبعه إلى السماء وقال الله مشهد ألا هل بلغت؟
قالوا نعم مشهد أنك قد بلغت فرفع أصبعه الكريمه إلى السماء وقال الله مشهد هذه إشارة إلى الله أنه في العلو ما أشار لا يمين أو إلى شمال أو لا ته والجهمية وأتباعهم يقولوا لا تجوز
الإشارة إلى الله لا تجوز يعني الرسول فعلى شيئاً لا يجوز عند الجهمية وأتباعهم وقد أشار أشرف الخلق وأعلم الخلق في أعظم مجمع وهو مجمع المسلمين في عرفه في أشرف يوم وأشرف مكان أشار إلى
العلو في أصبعه الكريمه عليه الصلاة والسلام يرفع أصبعه إلى السماء إشارة إلى العلو إلى الله في العلو وينكبها يعني يردها إليهم إلى الحاضر الله مشهد يعني على هؤلاء فيرفعوا أسباهوا إلى
السماء وينكبها إليهم ويقول الله مشهد غير مرة طى مثال ذلك كثير أمثال هذه الأدلة كثير في الكتاب والسنة لا طاقة للجهمية والمعتزلة وأتباعهم وأضرابهم في نفها أو تحريفها أو تأويلها وهي
باقي أولي الله الحمد بأيدي المسلمين وفي كتبهم وعقايدهم لاحد يستطيع غير هذا أبدا ما حدي يستطيع غير هذا لو استطاع غير حديث ما استطيع غير القرآن لو استطاع غير ما استطاع غير ما في
القلوب والفطر التي فطر الله الناس عليها يغير كل الفطر لا لكن يغير بعض الأفراد لكن غير الفطر كله لا فإن كان الحق فيما يقول هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب يكفي نقف
عندها رجع إلى المردود عليهم رجع إلى المردود عليهم لما ذكر الأدلة على علو الله وعلى استواه على عرشه وأسمائه وصفاته رجع إليهم بالرد فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلة كثيرة جدا تسأل عن يوم
عاشورة فهل يوتد فيه بالتقويم أو بيتمهامذ الحجة ثلاثين يومة هل يكونوا يوم لثنين أو يوم الثلاثة وفقكم الله الحمد لله المسلم إذا اجتهد وعامل بالظاهر يكفي هذا يعمل بالتقويم لا بس لكن
مع الاحتياط إما يصوم ثلاثة أيام يصوم ثلاثة أيام يوم الأحد والثنين والثلاثة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين الحلولية ووحدة الوجود في مكان الله ووجوده عز وجل أكفر أهل
الأرض أهل وحدة الوجود الذين يقولون إن الله هو الكون كله وليس فيه قسام كل شيء هو الله حتى الكلاب حتى الخنازير كل المخلوقات هي الله ما فيه القسام يقول إنه هناك خالق ومخلوق هذا مشرك
أما الموحد هو اللي يقول إنه الكون كله هو الله لنقسام فيه هذا التوحيد عنده هذول أكفر أهل الأرض وإمامه من ابن عربي التلمساني وإبن الفارض والحلاج وغيرهم نعم والحلولية يقولوا لا فيه
خالق ومخلوق لكن الخالق حال في المخلوقات حال في المخلوقات ساكن فيها هذا قول الحلولي فهم يقولون هناك خالق ومخلوق خلاف الوحدويين لكن يقولون إن الله حال في مخلوقاته ليس له مكان خاص نعم
يقول حضئلة الشيخ فقكم الله من يُنكر العلو يستدل ببعضه من يُنكر العلو يستدل ببعض الآيات ونحن أقرب إليه منكم وقوله وهو الله في السماوات والأرض وإن يحضرون الميت وينزعون روحه فالله
أقرب إلى الميت وإلى غيره بعلمه سبحانه وقريب في علوه علي وفي دنوه أنت الأول ليس قبلك شيء وأنت الآخر ليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس ووقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء هو معه وقريب
منهم بعلمه سبحانه لا يخون عنه نعم وقوله ووالله في السماوات والأرض هو الله عن المعبود الله معنى المعبود من الأولوه هو الله في السماء وفي الأرض أي أنه معبود في السماء والأرض كقوله
تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وقول هو الله في السماوات وفي الأرض مثل قوله هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله هو المعبود في السماء والمعبود في الأرض والأولوه هي معنىها
العبادة نعم فقول فضيلة الشيق فقطكم الله كيف الإجابة على من يقول إننا إذا مددنا أيدينا إلى السماوة لا نمدها لأن الله في السماوة بل أن السماوة قبلة الدعاء نقول كذب الله لم يجعل لنا
قبلة غير الكعبة ما في قبلة للمسلمين غير الكعبة هي قبلة المسلمين وول لي وجهك شطر المسيد الحراه ما قال وول لي وجهك شطر السماوة بل إن الذي بصره إلى السماوة في الصلاة متوعد أن يخطف
الله بصره لا تعودوا إليهم أبصاره فليس للمسلمين قبله أحياءً أو أمواتًا إلا الكعبة المشربة نعم قول فضيلة الشيق فقطكم الله من أنكر علو والله هل يكفر كفراً يخرج عن المله أم كفر دون كفر
إن كان مقلداً فهذا ظال كفر دون كفر وأما إن كان ليس مقلداً وإنما هو متعمد فهذا كافر لا شك في كفريه إنهم كذبوا لله والرسوله وليجماع المسلمين لكن المقلد والجاهل يُعذر حتى يُبين له
الحق فإن أصر بعد البيان يُكفر وغالب هؤلاء إنما هم مقلدون توارثوا هذه العقيدة وتدارسواها وظنواها صحيحة نعم يعني في الآخرة أحياء عند ربهم يعني لا في الدنيا ما هم بحياة في الدنيا
وإنما هم في الآخرة حيات برزخية ليست كحياتهم في الدنيا نعم نقول فضيلة الشيق فقطكم الله الخوارج هل يعدون من الكفار خلا في خلا فالجمهور على أنهم ليس كفاراً أنهم جهال متأولون ولكنهم
ظلال ومن العلمة من يُكفرهم نقول فضيلة الشيق فقطكم الله لماذا يقول ابن القيم ولهم مصوص قصروا في فهمية يعني اجتهدوا وأخطوا نقول فضيلة الشيق فقطكم الله لما ذا خصة صلاة الفجر بأنها
مشهودة معنى العصر كذلك مشهودة حيث إن الملائكة تنزلوا فيها الفجر خصة أنها مشهودة والعصر من الصلاة الوسقى الفجر يجهر فيها بالقراءة إله العصر فإنها صلاة سريه الله أمر بتطويل القراءة
لأن الملائكة يحبرون ويستمعون القراءة أما العصر فيه صلاة سريه نقول فضيلة الشيق فقطكم الله تكلمتم عن ابن عربي فمن هو وفقكم الله نقول فضيلة الشيق فقطكم الله يباعوا كتابهم في المكتبات
وعليه تخفيظ وله دعاية وهو إحياء وعليه تخفيظ وله دعاية وهو إحياء علوم الدين للغزال فما رأيكم بهذا الكتاب وهل المبتدئين أن يشتروه ويقرأه؟
لا الكتاب خلط بين الصوفية والعبادة فهو كتاب فيه خلط كثير وعلى مدهب الصوفية لأن الغزال تصور في آخر وعادة أخذ مدهب الصوفية ولم يتخلص منه ما عنده من النزعة العلمية والعبادة لكن لم
يتخلص من الصوفية حتى قالت الميذه بن العربي إن شيخنا ابتلع الصوفية ولم يستطع يتقيأها فهو غلبت عليه الصوفية وكتابه إحياء علوم الدين هذا لا ينصح للمبتدئ بقراطه إنما المتمكن الذي عنده
بصيره وعنده معرفه لا باس إنه يقرأ فيه أما غير المتمكن فلا يقرأ فيه لأنه قد يقع في الأخطى وفلا يدري إهتصوفات وفيها أشياء من علوم الصوفية والعلم رد عليه واستدراكات عليه من أقرأ بها
رسالة للشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن يمطبوعه في الدرر السنية فيها بيان ما في إحياء علوم الدين من الخطر على طلبة العلم هذا يحتاج إلى تثبت والشيخ تقييد دين إمام حافظ قد ذكرها
واستدل بها أيها ليقول إنها ضعيفة وهما يدري نعم فالفضيلة الشيخ فقكم الله يتداول البعض هذا البيت من الشعير ويكرره على لسانه وهو الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلاه هذا
البيت لا هل هذا وحدة الوجود هل في الوجود حقيقة إلاه هذا وحدة الوجود يقول ما في الوجود إلا الله عزوجه يعني أن كل شي هو الله نعم يقول فضيلة الشيخ الموجود فيه الله جل وعلا وفيه العباد
وفيه الحيوانات وفيه البر وفيه البحر وفيه مخلوقات كهيرة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يباح النظر رفع اليدين إلى السماء أما رفع البصر إلى السماء نعم ورفع البصر عند الدعى لا بس
رفع اليدين ورافع البصر إلى السماء لا بس إنما في الصلاة يعني يرفع البصر إلى السماء لكن ما يقوله يرفع ليأنها قبلة الداعي واليقول لأن الله فيها توجه إلى الله جل وعلا نعم فقكم الله ما
هو الفرق بين الخوارج والبغات الخوارج هم الذين يخرجون بتأويل غير سائر غير سائر مثل الخوارج أما البغات فهم الذين يخرجون بتأويل سائر لكنه ليس لهم فيه حجة هو تأويل صحيح لكنهم أخذوه وهو
ليس لهم ظنه أنه يصلح لهم هذا الفرق بينهم تأويل سائر لكنه لا يصلح لرأيهم وأما الخوارج فهم ليس لهم تأويل أصله لا سائر ولا غير سائر نعم إذا لم يكن عليه متطلبات تأمين فهل هذا الفعل
جائز؟
صدر قرارات من هيئة كبار العلم بتحريم التأمين التجاري بجميع أنواعه تأمين التجاري بجميع أنواعه لأنه أكل للمال بالباطل و لأن فيه الرباء و فيه الجهالة و فيه الغرر و فيه الخطر فيه آفات
كثيرة نعم فوقكم الله في الحديث الذي ذكره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله بأن الله قد كتب كتابا فهو عنده فوق العرش هل يعد هذا الكتاب مخلوقا وإن كان مخلوق فهل يكون هو أعلى المخلوقات و
ليس العرش؟
لا الكتاب عنده و سبحانه وتعالى عنده يعني قريب من هذه عندية قرب و اختصاص على غيره من الأشياء والمكتوب مخلوق فهي فعل الله جل و على صفة المكتوب فهو مخلوق مثل الخلق هو صفة لكن المخلوق
هذا ما يقال النصفة يقال مفعول من مفعولات الله جل و على نعم يقول فضيلة الشيخ و المفعول مفعول مخلوق أما الفعل نفسه هو صفة الله يخلق و يكتب و يرزق و يحي و يوميت صفات سبحانه وتعالى نعم
يقول فضيلة الشيخ و فقكم الله الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم إعدل هل هو معدود من الصحابة أم يعتبر خارجيا مع أنه لم يخرج على النبي صلى الله عليه وسلم و لم يكفر بالكبيرة يقول
فضيلة الشيخ و فقكم الله يقول فضيلة الشيخ و فقكم الله هل يصح و يطلاق اسم الخوارج على هؤلاء الذين يقومون بالتفجيرات في هذه البلاد هذا أقل شيء و صفهم بالخوارج أقل شيء أما إن كانوا
يستبقون هذا الشيء فهم كفار أما إن كانوا ما يستبقونهم يظنون أنه لهم أجر و أنه جهات في سبيل الله فهم ظلال و مذابهم مذاب الخوارج حكمهم حكم الخوارج أما إن استحلوا فهم كفار بلاشتك نعم
يقول فضيلة الشيخ و فقكم الله رجل و قال الامراته والله منها رجل و قال الامراته والله إن أخبرت أهلك بهذا الموضوع فانتطالق فمن الحكم في هذا الحلف حيث قد حلف هذا الرجل بالطلاق والمرأة
متحيرة الآن هذا إما أن يذهب للقاضي و إما أن يأتي إلى لفتأ يجل سجل كلامه يكسب عليه محوار و يوقع عليه فم يفتأ بما يطابق حالته نعم يقول فضيلة الشيخ و فقكم الله صليت لمدة أسبوعين صليت
لمدة أسبوعين و عليه لفافة بسبب كسر في أسبوعي واللفافة ملفوفة على أغلب القدم لغير حاجة و أمسح عليها هل أعيد هذه الصلوات؟
صلوات لأنك محتاج إلى اللفافة على الكسر محتاج الله آية ما يكون فيها زيادة عن الحاجة و ظنية أنه يمسح عليها و مسحت عليها و صلاة إن شاء الله صحيحة لكن لا تعود لمثل هذا في المستحلة نعم
لا بد ان تكون اللفافة أو الجبيرة أو الوصوب على قدر الجرح و على قدر الكسر و قدر الحاجة فقط فإن زادت على الفقها يقول فضيلة الشيخ فقكم الله الحديث الضعيفة هل يستدل بها في باب الأذكار
و في باب الترغيب والترهيب؟
نعم حديث الضعيفة تختلف قد يكون ضعيف لكل شواهد ترفعه إلى مرتبة الحسن لغيره فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد مصورة نشره حول اليوم و فيها تصوير للجنة والنار و يعليقها البعض على المساجد فما
رأي فضيلتكم في هذا الأمر وهل ينكر على معلقها؟
نعم ينكر على معلقها لأن هذا تصوير لليوم الآخر والجنة والنار وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ما يعلم الجنة إلا الله ولا يعلم النار إلا الله ولا يعلم الصراط إلا الله نؤمن بها و
نثبتها لكن ما يصورها للناس وهذا أمر مبتدع أكان معروفة ولا يجيز تعليقه بالمساجد يعني ما يخافون إلا إذا صورت لهما النار ما يكفي قول الله و قول الرسول صلى الله عليه وسلم والوعد
والوعيد هذا ما يكفي نعم هذا خلط؟
نعم انتهى الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعليه و صح
7من43 من قوله فإن كان الحق فيما يقول هؤلاء /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدلس السابع فإن كان الحق فيما يقول
هؤلاء السالبون أن نافون للصفات الثابتة في الكتاب وسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من الكتاب وسنة إما نصن وإما ظاهرا فكيف يجوز على الله ثم على رسوله ثم على خير الأمة أنهم
يتكلمون دائما بما هو نصن أم لا يقللون في خلاف الحق الذي يجب اعتقاده ثم لا يبوحون بالحق الذي يجب اعتقاده قط وإذا كان الحق معهم فإن الكتاب وسنة إما جاءال التغليل التلبيس على الناس
وكفى بهذا الاتهام غلالاً وكفراً والعياد بالله لا بد إما أن الحق ما دل عليه الكتاب وسنة وهذا هو القطع واليقيه وإما أن يكون الحق ما يقوله هؤلاء النفات هذا فيه بطلان ما جاء بالكتاب
وسنة لا خالث للحتمالين أبداً
ثم لا يبوحون بالحق الذي يجب اعتقاده قط ولا يدل حتى يجيئ أمباط الفرص والروم ما جاء في الكتاب وسنة أبداً وكفى بهذا بطلاناً لما عليه هؤلاء الذين هم بالحقيقة أحداث بالعالم أنباط
والنبطي هو الذي ليس له نسب ولا لغة وإن ما هو تابع لغيره مثل أنباط العراط الذين ليس معروفين حتى يجيئ أمباط الفرص والروم وفروخ اليهود والنصارة فرص هم أهل المشرط من المجوس وأتباعي
والروم هم أهل الغرب الروم والرومان هؤلاء أهل الغرب هؤلاء إلا من الفرص ولا من الروم الآن باط هؤلاء ليس من الفرص ولا من الروم حتى يكلهم حباره علوم وفروخ اليهود والنصارة والفلسف
اليهود والنصارة يعني تلاميذ اليهود والنصارة أهل الظلال الذين ظلوا في دينهم وحرفوا دينهم وغيروا شرع الله عز وجل وهؤلاء فتلمذوا عليهم فكيف يؤخذوا قول تلاميذ اليهود تلاميذ النصارة
واليهود والنصارة معروفون بالظلال والإنحراف ومخالفة الرسل وتغيير الشرع هذا معروف عند اليهود والنصارة فالذين فتلمذوا عليهم حكمهم حكم سوى نعم والفلسفة الذين ليس لهم كتاب وإنما اعتمدون
على أرائهم وعقولهم وأصل الفلسفة الحكمة الحكمة فيلسوف والحكيم عندهم وهم قوم لا يتبعون دين من الأديان وليس لهم كتاب وإنما يبنون على الأارى والعقول وأغلب ما يكونون في اليونان في بلاد
اليونان حتى يجي هنباط الفرس والروم وفروخ اليهود والنصارة والفلسفة يبينون للأمة العقيدة الصحيحة كيف يتأخر البيان من الله ورسوله ومن السلف الصالح للعقيدة الصحيحة حتى يأتي هؤلاء
الخلوف الذين ليس لهم علم صحيح ولا عقيد صحيحة ويفسرون الكتاب والسنة على غير مرادهما إذا كانوا الحق ما يقولوا هؤلاء فإن الله ليس له أسمى ولا صفات وإنما وذات مجرده كما يقولون والكتاب
والسنة مملؤان من وصف الله من أسماء الله وصفاته والحق مع هؤلاء وليس في الكتاب والسنة لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة كان أحسن للناس لأن الرسول ما جاءوهم بالهداية على هذا الكلام
فأن الهداية هي بأقوال هؤلاء إذا ما فايدت الكتب الإلهية وما فايدت الرسال الرسول كان يتركون الناس على عقولهم وافكارهم بل كان وجود الكتاب والسنة بل كان وجود الكتاب والسنة ضرر محظن في
أصف الدين بل يكون وجود الكتاب والسنة ضرر محظن على الناس لأن هم تظليب على زعمها أولا لم يصرح هذا الحق في العقيدة ويكون الكتاب والسنة جاءال التغليل وأن الحق هو في التباع العقول
والافكار وما يقوله المتكلمون وهم أصحاب الجدل وعلم الكلام والمنطق نعم فإن حقيقة الأمر على ما يقوله هؤلاء أنكم يا معشر العباد لا تغلقوا فإن حقيقة الأمر على ما يقوله هؤلاء يا معشر
العباد لا تطلبوا معرفة الله عز وجل وما يستحقه من الصفات نفيا ويثبات لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الأمة ولكن انظروا أنتم فما وجدتموه استحق له من الصفات فصفوه به سواء
كان موجودا في الكتاب والسنة أو لم يكن نعم يقول يلزم أيضا على كلامكم أنه يجب أن يقال للناس لا تأخذوا العقيدة من الكتاب والسنة لأنه ليس فيه مع عقيدة بل خذوه من أقوال الناس وعقائدهم
وأفكارهم فإنها هي الصواب فما دلت عليه عقولكم وأفكاركم في ذات الله وصفاتي فهو الحق ولا تنظروا إلى الكتاب والسنة ولا ما قاله السلف أنهم ليس عندهم علم العلم عندكم على هذا هذا من لوازم
أقوالهم كلها لوازم باطلة والعياد بالله نعم ثم هم هنا فريقان أكثر هم يقولون ما لم تثبته عقولكم فنفوه ومن هم يقول بل توقفوا فيه ثم هم أي هذه هذه الفرق الظالة على فريقي فريق يعتمد على
العقول أقول ما أثبتته عقولكم فأثبته في حق الله وما نفته عقولكم فنفوه دون نظر الكتاب والسنة أن معناهنا خلاص عرفنا إن الكتاب والسنة لا ليس فيهما بيان الحق وبعضهم يقول توقفوا ما
أثبتته عقولكم فأثبتوا وما نفته عقولكم فتوقفوا فيه يعني يبقون في حيره يبقون في حيره وكأن الله جل وعلى تركى الناس في حيره متوقفين لا يدرون أين الحق وهل يليقوا بالله جل وعلى أن يترك
عباده في حيره هل يليقوا بالله أن يترك الناس في حيره لا يدرون أين الحق تعالى الله عن ذلك الله جل وعلى يقول فإن ما يتينكم من نهودا فمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين
كفروا وكذبوا بآياتنا فالله أرجعنا إلى الهدى الذي ينزله على رسوله وهذا لا يوصل لي ولا يعرف إلا من قبل الوحي ما يتعلق بالله جل وعلى وبأسمائه وصفاته هذا لا يمكن معرفته إلا من طريق
الوحي ولا يحيطون به علمه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه ويقول جل وعلى فلا تضربوا لله الأنفال إن الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا يقال في حق الله وأسمائه وصفاته إلا عن
طريق الوحي المنزل من الله لأن الله أعلم بنفسه من خلقه وكذلك في سائر علوم الغيب العلوم الماضية والمستقبلة والغيوب ويوم القيامة علوم الغيب لا نقول فيها إلا بما دل عليه الكتاب السنة
نعتمد في الغيوب أو أمور الغيب على الكتاب السنة ولا نقول بعقولنا وأفكارنا ننفي ونثبت بعقولنا وأفكارنا لأن هذا الشيء لا تدركه العقول ولا تحيط به الأفهام وإنما هو مقتصر على الوحي
المنزل من الله سبحانه ورسول الله عليه وسلم هذا هو القاعدة في أمور الغيب أنه لا يتكلم فيها إلا بوحي بدليل من الكتاب السنة ولا مال العقول فيها دخل ولا للأفكار لها دخل العقول محدودة
لها طاقه ما تحمل أكثر من ما يليق بها ما تتحمل أن تدخل في أمور متاهات
ثم هنا فريقان أكثرهم يقولون ما لم تثبت عقولكم فنفوه ومنهم من يقول بل توقفوا فيه ما نفتح العقول بعضهم يقول ينفى أن العقول هي الدليل بعضهم يقول لا يتوقف فيه معنى هذا نبقى في حيره وأن
الله تركنا ولم يبيل لنا فيه أن الله جل وعلا ترك عباده لم يبيل لهم طريق الحق طريق السواب نعم ومنهم من يقول بل توقفوا فيه وما نفاهوا قياس عقولكم الذي أنتم فيه مختلفون ومطربون اختلافا
أكثر من أي اختلاف على وجه الأرق فنفوه وإليه عند التنازع فرجعوا فإنه الحق الذي تعبتكم به وإذا لم يصرحوا بهذا لكن هذا لازم لما ذابه وإذا لم يصرحوا يقول على هذا أن الله قال ما أثبتته
عقولكم فأثبته وما نفته فنفوه أو توقفوا فيه هذا الذي أمرنا الله به بزعمكم هذا الذي أمرنا الله به بزعمكم أحالنا على العقول طيب العقول هل هي متساوية العقول مختلفة مضطربة ولهذا فجدهم
في اضطراب واختلاف هذا ينفيه وهذا يثبت وهذا يظلل وهذا يكفر وهذا يفسق وهذا ينعقول البشر مختلفة ليست على حد سوى ثم هي قاصرة ما تدريك الغيوب المستقبلة والماضي فهي قاصرة ومضطربة فالعقول
يا عباد الله قاصرة ولا تحمل ما لا تطيق والعقول لا تحيط بعلوم الغيب بل كذب بما لم يحيط بعلمه فالواجب الناق المسلم يتبع الوحي المنزل ولا يتبع العقل يتبع الوحي المنزل من الله سبحانه
وتعالى ولا يتبع العقل وما لم يتبين له أمره إذا لم يتوصل إلى معرفته من الكتاب السنة يسأل العلمة على تعال فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلموا أما أنه يبقى إتخلص إتخبط فهذا أمر لا يؤدي
إلى نتيجه بل يؤدي إلى ظلال وإلى هلاك وما كان مذكورا في الكتاب والسنة مما يخالف قياسكم هذا ويثبت ما لم تدريكه عقولكم على طريقة يكثرهم فعلموا أنني أم تحنكم هذا حقيقة الأمر أم تحنكم
بتخرج هذه النصوص على عقولكم فكأن القرآن انتحان وليس هدى وإنما هو ينزل انتحان مثل ما تسأل الطلاب عن أشياء منهم من يتوصل إلى الجواب الصحيح ومنهم من يخلص ويفسرون القرآن بالغرائب
ويحملونه على المحامل البعيدة وعلى وحشي اللغة المهجور ويجبون وجوه بعيدة فسرون بها القرآن هذا معناه التعجيز تضليل للناس وعلى رحيم بعباده رأوهم بعباده يعلموا ضعفهم ويعلموا قصورة
أفهامهم وعلى أفهامهم بالتباع الوحي من كان يعلم من الوحي علم صحيحا هل يأخذ بالعلم الصحيح؟
من كان لا يعلم يسألها للعلم ولا يتخبط في أمر لا يحسنه ولكن أين هذا الآن في وقتنا ظهرت الأفكار الغريبة حريت الرائع كما يقولون والرائع الآخر يعني كان ما عندنا وحي ولا عندنا شرح أنت
ما تحجر علي ونما حجر عليك كل يتبع رائع هذا هو الظلال والعياد بالله أنا وأنت وفلان نرجع إلى كتاب الله نعرض رائع على كتاب الله فما شهد له الوحي فهو الصحيح وما خالف الوحي فهو الباطل
ويجب الرجوع عنه قال تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة خير لكم من التخبط وأحسن مآلا وعاقبه لكم لأن الوحي معصوم من
الله عز وجل أما أراءكم وأفكاركم فليست معصوم هيعرضها للخطأ والنقص أو أن تسكتوا عنه مفوظين علمه إلى الله معنى في دلالته على شيء من الصفات ما عجزكم تفسيره ولو بالوجه البعيد والغريب ما
عجزكم تفسيره وتأويله توقفه فيه لكن اعتقدوا أن ظاهره غير مرى وإنما المقصود منه لا يعلمه إلا هذا طريقة المفوظة طريقة المفوظة ومعنى هو أن الله أنزل وعلينا أحاجي وألغاز لا نعلمها والله
أنزل الكتاب هدى للناس ما أنزله للأحاجي والألغاز نعم قد يخفى على كثير من الناس معنى النصوس لكن هؤلاء يرجعون إلى هل العلم والبصيرة وأعلم الناس بالقرآن والسنة بعد الرسول هم الصحابه
والتابعون والقرون المفضلة هل يرجع إلى كلامه وتفسيره هذا هو طريق الصواب طريق الحق سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين التبعوهم بإحسام تبعوهم تبعوهم بالقول والعمل والأخلاق
والسمت رضي الله عنهم ورضوعا حازوا على رض الله سبحانه وتعالى هذا حقيقة الأمر على رأيها أولاء المتكلمين وهذا الكلام قد رأيته صرح بمعناه طائفة منهم صرح ليقولون إن القرآن لا يدل على
الحق صرح به طائفة منه حتى إن واحد من أكابرهم يقول القرآن ما جاء بالتوحيد إن ما جاء بالشرك ليس جاء بالشرك لأنه يثبت الأسماء والصفات لله وهذه موجودة في الخلق فإثباتها شرك بزعمها أو
يقولون إن إثبات الأسماء والصفات يقتضي أنها مشاركة لله عز وجل مشاركة لله في القدم والأوليه والأزلية فيكون هذا فيه شرك عنده ولهذا قال بعض أكابرهم وفي الحقيقة يقول كتاب الشرك لما هذا؟
لأنه جاء بالأحاديث التي تثبت الأسماء وصفات وإثبات الأسماء وصفات عنده شرك هذا ذوقه عقله عياد بالله هذا موجود في كلام واحد منهم من أكابرهم وهو لازم الجماعاتهم لزوما لا محيد لهم عنه
"اللي ما صرح لازم له الشياء الذي صرح صرح" وقال ما عنده لكن اللي ما صرح يلزم هذا الكلامه مدا من الكتاب السنة ليس كتاب هداية ولا عقيدة فمعناه إنه كتاب ولا وشرك وأن الحق هو ما تدل
عليه العقول ولا فكار وأن الرسول معزول عن التعليم والإخبار بصفات من أرسله وهن الناس عند التنازع لا يردون ما تنازع فيه إلى الله والرسول بل إلى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية وإلى مثل
ما يتحاكم إليه من لا يؤمن بالأنبياء كالبراهمة والفلسفة وهم المشركون والمجوز وبعض الصادئة نعم هذا معنى معنى هو إنه ما زادنا نزول القرآن والسنة إلا حيرة والطرابا ولو سلمنا من القرآن
والسنة لكننا على طريق الصواب ما تدل عليه العقول ولا فكار عنده هذا وين لم يقوله بألسنته فهو لازم لما ذهبه وكلامه بل منهما صرح به كما كما ذكرتوا لكم عن بعض أساطينهم إنه يقول إن كتاب
التوحيد لبن خزيمة كتاب شرك وأن القرآن والسنة جاء بالشرك صلى الله العافي هل بعد هذا الظلال الظلال هذا مقتضى كلامه ومؤداه وأننا نرجع إلى الجاهلية ما هو كتاب هداية نرجع إلى الجاهلية
على ما كانت عليه الجاهلية العالمية من البراهما وهما براهما المتصوفة من الهند نعم والفلاسفة والفلاسفة سبق لكم معنى من اليونان وهما الذين يدعون الحكمة معرفة العلل نعم كالبراهمة
والفلاسفة وهما المشركون والمجوز وبعض الصابئة والصابئة هم الذين لا دين لهم وإن كان هذا الرد لا يزيد الأمر لا يزيد الأمر إلا شدة ولا يرتفع الخلاف به وإن كان هذا الرد لا يزيد الأمر
إلا شدة ولا يرتفع الخلاف به إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم كل فريق من هؤلاء الظلال له طاوت والذي يحكم بغير ما أنزل الله وقاعد يأخذون بكلامه
ويحكمونه في غير ما أنزل الله فهو طاوت الله جل وعلا يقول "ألن ترى إلى الذين أعوث ونصيبا من الكثاب يؤمنون بالجبت والطاوت?" ويقول "ويريدون أن يتحاكم إلى الطاوت?" قد أمروا ويكفروا به
فالطاوت هو من حكم بغير ما أنزل الله وإن كانوا طواغيت لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله يحكمون بغير الوحي وإنما يحكمون بعقولهم وفلسفتهم وأفكارهم هذا معنى الطاوت إذ لكل فريق طواغيت
يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم وما أشبهه؟
"إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم وما أشبهه?" "نم ترى إلى الذين أعوث ونصيبا من الكثاب" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إلى الطاوت بدلا من
الكثاب" "تحاكم إلى الطاوت أن يحكم بينهم غير الكثاب" "حكم من الفلسفة وعلماء الكلام طواغيت نعم" وما أشبه حالها أولى المتكلمين بمن قال الله فيهم "ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا
بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوك استغفروا الله عن اعترفوا بخطاهها" "ها قال وردنا إحسانا وتوبيقا بل اعترفوا بالخطى" "شاوك فاستغفروا الله
واستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله تواب الرحيم ثم قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" " ثم لا يجد في أنفسهم حرجا مما قويك ويسلموا تسليما لا يؤمنون وإن كانوا يقولوا
آمننا" هذا كذب الإيمان له علامات أو أعمال ما هو بالإيمان باللسان الإيمان باللسان وبالقلب وبالفعل قولا وعملا وعتقادا ويسلموا تسليما انقادون " وولا يكون في صدورهم شيء من التحرج أو من
الندم بل يفرحون إن الله فقهم للحق وإن كان حكما عليهم فإنهم سلموا من الظلم المحكم عليه يسلم من الظلم وأخذ أموال الناس بالباطل هو خير الله إنه يخلص في الدنيا من غالم الناس ولو كان
محكم عليه إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله المؤمن ينقاد ولا يجد في نفسه أي حرج من ذلك ولا يشك في حكم الله ورسوله بل يعتقد أنه هو الحق سواء له أو عليه هو الحق هذا هو
المؤمن فهناك قصدنا شرد إنه جصدنا الخير طيب اللي جصدها الخير يترك الكتاب والسنه ويحكم العقول هذا جصده الخير الخير بالتداع الكتاب والسنه يشبه حال هؤلاء المتكلمين بحال قصة التي وقعت
على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بسوى لأنهم كله واحده وتحكيم لغير الشرع في الزمان السابق وفي حالة هؤلاء كله تحكيم لغير الشرع آية ما هو أن أولئك اختلفوا في قضية ما بينهم
الجهود والمناه وأما هؤلاء اختلفوا في قضية أعظم وهي قضية العقيدة قضية العقيدة هخطر من قضية المال والحقوق واجب أن يحكم فيها القرآن والسنه إذا كان القرآن والسنه يجب أن يحكم في قضية
الشات والدرهم والأمور الدنيوية فكيف لا يحكم فالواجب على المسلمين أن يحكم القرآن في كل شيء في كل نزاع في العقيدة في المعاملات في الأحوال الزوجية في كل نزاع حين تنزعتم في شيء هذا عام
كلمة شيء نكرة في سياق الأمر تعم كل نزاع كبيرا كان أو صغيرا عقائديا أو عمليا فاليا أو غير مالي في كل شيء فيه ناس الآن يداع إداعون بتحكيم الشرع في أمور المنازعات والخصومات فقط لا
تلما يحكمون في العقايد ما يحكمون في العقايد ولا حكمون في الخلافات التي بينهم المنهجيات والحزبيات ما يحكمون القرآن إنما يطالبون بتحكيم الهيجوزئية بسيطة وهي الأموال فقط هذا ما يكفي
لازم يحكم القرآن في كل شيء في العقايد في المنهجيات في الحزبيات في الأموال في الزوجيات في كل مشكلة لازم يحكم القرآن والسنة لأنهما كفيلان بحل المشافل كلها والله الدعوة إلى الله
الدعوة إلى الكتاب إلى القرآن دعوة إلى الرسول في حياته إلى شخص صلى الله عليه وسلم جاءوك أستغفر الله جاءوك هذا يمكن خيب وأما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام فالرجوع إلى الرسول هو
الرجوع إلى سنةه كان الرسول موجود بيننا مدامة سنةه الصحيحة موجودة فالرسول موجود عليه الصلاة والسلام هذا كلام عليه الصلاة والسلام هذا حكمه كانه عليه الصلاة والسلام موجود بيننا ولهذا
قال إني تاركم فيكم ما إن تمسكتم بيلا تظلوا كتاب الله وسنة قال عليه الصلاة والسلام تركتكم على البيضاء ليلها كنهارية لا يزيغ عنها إلا هالك إليه بعد وفاته والتعامل والدعاء إليه بعد
وفاته هو الدعاء إلى سنةه أعرضوا عن ذلك وهم يقولون إنما قصدنا الإحسان علما وعملا بهذه الطريق التي سلكناها الإحسان إلى الناس خلص مشاكله منحل مشاكله طيب تخلصون مشاكل الناس بغير القرآن
والسنة هذا باطل نعم والتوفيق بين الدلاء للعقلية والنقلية وفق بين الدلاء للعقلية علم المنطق علم الكلام والقرآن القرآن يدل على الأسما والصفات والعقول ما تجل علىها تنفيها نوفق بينهم
يقولون نوفق إن أول النصوص القرآن والسنة دلان على الأسما والصفات وعقولهم تنفي الأسما والصفات بينهم اختلاف يقولون نريد نوفق بين العقول والقرآن بأي شيء نوفق بالتأويل إن أول النصوص حتى
تتوافق مع العقول فيخضعون النصوص للعقول والواجب العكس أن تخضع العقول للنصوص هذا هو الواجب وما أشبه الليلة بالبارحة هل الآن هم على هذا المنهج على هذا النمأ نعم ثم عامة هذه الشبهات
التي يسمونها دلائل إنما تقلد أكثرها عن طاغوت من طواغيت المشركين نعم هذه المنهج الذي سار عليه من تحكيم العقول والعراض عن كتاب السنة منين تلقواه تلقواه من طواغيت طواغيت سابطين أعداء
للرسل طواغيت إما من اليونان أو من الفرص أو من أي جهة مععدة للرسل كفرة أخذوا هذا المذهب عنه نعم أو أخذواه عن الناس قل لدو من سبق وساروا عليه من غير بصيره رويه هل أنت جدهم ياخذون كتب
المنطق وعقايد المنطق يدرسونها يدرسون كلام المناطقه في العقايد ولا يرجعون للكتاب السنة يقولون هذه يقينيات براهين أما الكتاب السنة في ظواهر ما تدل على اليقين عقايدهم الآن مبنية علىها
في مدارسهم جامعاتهم كل ياتهم أو عنما قالك قولهم لتشابه قلوبهم تشابهت قلوبهم وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلمون الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم لما
تشابهت قلوبهم تشابهت أقوالهم لأن الإيمان ما هو بداعوة الإيمان حقيقة الإيمان قولهم باللسان واعتقادهم بالقلب وعملهم للجواره أنتقول أن المؤمن كيف أنه يتحاكم إلى غير كتاب الله وسنة
رسوله لو كان مؤمنا لا تحاكم إلى كتاب الله وقال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه ومختلف فيه إلا
الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات فهدى الله الذين أمنوا لمقتله من الحق بإذنه كان الناس أمة واحدة هذا دليل على أن لاه دايا إلا بالكتاب الكتاب المنزل سواء متطورات أو الإنجيل أو
الزبور أو القرآن الكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى لكن آخر الكتب هو القرآن الذي استقرى عليه الأمر لا أنتقوم الساعة هو القرآن وإلا تحكم بالفصل بين الناس في العقايد والخلافات إلا
القرآن والسنة تابعة للقرآن عما اللي حكم غير القرآن هذا لا يمكن أن يصل إلى حل أبدًا وإنما يصل إلى ظلم وحير والطرق في المقالات والاعتقادات أو الخصومات ما في حل إلا تحكيم الكتاب السنة
ليهل الإيمان ليقولون إننا آمننا هذا منهجهم كان الناس أمة واحدة اختلف المفسرون على قوله تعالى أمة واحدة على الإيمان والتوحيد ثم حصل الخلاف فانزل الله الكتاب وأرسل الرسل لحل الخلاف
بعدما وقع وقول بن عباس وفي صحيح البخاري قال كان بين آدم كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإيمان على شريعة آدم عليه السلام ثم حصل الشرك في قوم نوح حول ما حصل في قوم نوح لما سور
السور على أشكال الصالحين الأموات ونصبوها ثم أغراهم الشيطان فعبدوها حدث الشرك في الأرض بعد التوحيد فأرسل الله الرسل بداية بنوح عليه السلام لما اختلف الناس حدث الشرك أرسل الله الرسل
وأنزل الكتب ليجري رفع هذا النزاع وهذا الشرك كان الناس أمة واحدة فبعث الله يعني فاختله كان الناس في الأصل أمة واحدة على التوحيد فاختله في تقدير في الآية تقدير فاختلفوا فبعث الله
النبيين بدليل آية السورة يونس وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا فاختلفوا دل على أن الخلاف حادث وليس أصيلا وإنما الأصل الوحدة على التوحيد والإيمان بالله عز وجل هذا قول بن عباس
القول الثاني كان الناس أمة واحدة يعني على الشرك فبعث الله النبيين وعلى كل القولين فإن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب لهداية الناس من الاختلاف هبعث الله النبيين وانزل معهم الكتاب
الكتاب إنسم جنس يعمل الكتب السماوية كله وانزل معهم الكتاب لأي شيء وإنما يعني أنزل الكتاب ليقرى فقط إترنن به ويجعل فيه الاحتفالات إترنن به فقط رتل لا أنزله ليحكم بين الناس ليحكم بين
الناس في مختلفه فيه هذه الحكمة من أنزل الكتاب إذن كيف تحكمون غير الكتاب والله أنزل الكتاب ليحكم تعزلون الكتاب حكم عقولكم وقواعدكم هذا عزل الكتاب الذي أنزله الله ليحكم بين الناس في
مختلفه فيه هذا واضح لأيه واضح أن الله أنزل الكتاب لأجل فصل الخصومة بين العالم وبين البشر هم عزل الكتاب وحكم غيره والعياذ بالله فخالفوا خالفوا ما شرعه الله سبحانه وتعالى وما أراده
الله نعم ولازم هذه المقالة أن لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور نعم إذا كنا نبن حكم العقول والمنطق والأفكار معنى هنالقرآن ليس كما وصفه الله هدى للناس ما هو
هدى للناس بل هو جاء للتعميه هو فالله أنزل الكتاب هدى أنتم تقولوا لا كتاب ما فيه دايا ما فيه للحير والاتراء وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه فيه مختلفه فيه فلا يحكم
ولا يرفع النزاع بين الناس إلا الكتاب أما العقول ولا فكار والآراء الان لا تحل النزاع كل واحد يركب رائه وتجي ما قالت أنت ما تفرض علي رائك صحيك ما تفرض علي رائك لكن أفرض عليك الوحاكم
الذي هو حاكم على الجميع أما إذا رجعنا للآراء كل واحد يقول أنك ما تفرض علي رائك لكن لا يقولنا المرض على كتاب الله تهل النزاع أنحلت الخصومة ولذلك تجدهم في أمر مريج ما أنحل النزاع
فيما بينه وتجد هل السنة والجماعة والله الحمد تجدهم أخوة متحاب بيانا ما بينهم مشكال ولا بينهم اختلاح لأنهم يحكومون بما أنزل الله عز وجل شف الفرق بين هؤلاء و هؤلاء نعم ولازم هذه
المقالة لا يكون الكتب مقالة المتكلمين يقولون أن القرآن لا يخذ منه الهداية لأنه فيه تعمية وليس على ظاهره يلزم على هذا أن القرآن ما هو هدى وله بشفاء ولازم هذه المقالة اللي يكون
الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا يقول إنه هدى للناس انزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان هم يقولوا لا ما قالوا الصراحة وإن كانوا يعتقدون في قلوبهم لكن هذا يلزم على كلامه
نعم ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور ولا نورا ولا مرد عند التنازع لأن الله وصف القرآن بأنه شفاء شفاء للقلوب يعني وشفاء حتى للأمراض الجسمية إذا قرات على المريض والمصاب بإذن الله
يشفاء رقيا وشفاء للقلوب والصدور بما فيها من الوساوس والشكوك والأوهام فهو وشفاء وهو رحمة وهو نور وهو روح أوصاف كلها لهذا القرآن الذي نقص قدروه عندها أولئا لأننا نعلم بالإطرار أن ما
يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهر نعم يقول الشيخ رحمة الله نحن نعلم بالإطرار العلم الضروري العلم الضروري نعلم العلم الضروري
أن هل يقولون أنه ما دل عليه لا كتاب ولا سنة ما دا ما دل عليه كتاب ولا سنة فهو ضاطل نعم ونحن لأننا نعلم بالإطرار أن ما يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب إنه الحق الذي يجب
اعتقاده وإنما غاية المتحذلق أن يستنتج هذا من قوله تعالى ولم يكل له كفوًا أحد نقف عند هذا العلم بالإطرار نقف على هنا نعم نسمع من بعض طلبة العلم إنه لا يؤخذ بالازم الأقوال في الردود
والاستدلال فنرجوه يا فضيلة الشيخ بيان متى يسوغ الأخذ بالازم الأقوال ومتى لا يسوغ الأخذ بذلك أما هل أفصل له بن القيّن في النونية كما مر بكم فهو كلام الرسول هذا حق لازم كلام الرسول
كلام الله كلام الرسول حق لا شك فيه أما لازم أقوال الناس المجتهدين فإن كان القائل يعلم ما يلزم على قوله فهو قد أراده سوى كان حقنا وباطل أما إذا كان ما يعلم إن هذا يلزم على قوله فلا
ما نلزمه وهو ما يعلم هذا ففي تفصيل المسألة هل لازم القول نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ففضلكم الله أن المفوض هم الذين يقولون نفوض معنا هذه الآية إلى الله عز وجل والسؤال هل قول بعض
علماء السنة إن معنى الحروف المقطع في أوائل بعض السور الله أعلم بمراده بها وإنها أنزلت لحكمة عظيمة هل هذا يشابه قول المفوض هذه حروف يا فضيلة الشيخ حروف الواحد ما يدل على شيء لازم
يكون في جملة مركبة حتى يفيد أما مجرد حرف هذا ما يدل على شيء فلا يعلم مراد الله إلا الله به ما ندري لأنه ما هو بجملة وإنما هو حرف واحد فهل ذلك فوضوا أمره إلى الله وبعضهم كشيخ
الإسلام بالتيمية وبنقيم يقولوا لا هل حروف المقطع هذه جاءت للتحدي أقول لكم القرآن من هذه الحروف التي أنتم تتكلمون بها ومع هذا عجزتم أن تأتوا بآية من مثلها وسورة من مثلها فهي إشارة
إلى التحدي هذه الحروف إشارة إلى التحدي ولذلك أتي بعد هذه القرآن "الفلام ميم ذلك الكتاب" "الفلام راء تلك آيات الكتاب" "حاميم والكتاب المبين" "القات والقرآن للذكر" "قاف والقرآن
المجيد" "طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتستطيع" "دائما يأثي في الغالب يأثي بعدها ذكر للقرآن" "أدل على أن لها معنى" "وهو أنها للتحدي" "أن هذا القرآن مركب من مثل هذه الحروف" "التي أنتم
تنطقون بها وعجزتم أن تأتوا بسورة من مثلها" "مالحكم في أقوام يتحاكمون إلى رؤساء القبائل" "ويتركون التحاكم إلى القرآن والسنة" "مالحكمة من المتحدة في النزاعات بين الدول" "هل هذا أمر
جائز أم هو كفر" "هذه أنظمة يا أخي" "أنظمة بشرية" "مثل نظام المرور مثل نظام" "هذه أنظمة هو أبعاها البشر وهم اللي يحلون" "ما هي بشرع" "إن ما هي أنظمة" "أما الشرع وأمور الشرع" "لا
بجتحاكم إلى الشرع" "نعم" "يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله" "طهر في إحدى القنوات الفضائية هذه الأيام" "الرجل يدعى بالسقاف وعنده مناظرات يطعن فيها بشيخ الإسلام بن تيمية" "ويحكم عليه
بالكفر" "ويشاهد هذه المناظرات جمع كبير من الناس حتى العوام" "مما سببت تشكيك والطعن في شيخ الإسلام بن تيمية" "السؤال حفظكم الله" "ما حكم عقد مثل هذه المناظرات" "وما حكم مشاهدتها"
"وزيع وبيع هذه الأشلطة للناس" "أما مشاهدتها للإنسان الذي يريد أن يعرف ما فيها ويرد يستنكر" "أهل أمر نواجب" "يجل إنه يحمي الناس من شرها" "بمنعها أو الرد عليها" "أما الإنسان اللي
تفرج فقط" "والعمده بصيره ولا يدري ما يجوزه" "الله جل وعلا يقول" "وإذا رأيت الذين يفوضون في آياتنا" "فأعرض عنهم" "حتى يقوض في حديث غيره" "وإما يسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكراء"
"مع القوم الظالمين" "لا يجوز الإنسان يجلس في مجالس يستهزى فيها" "بكلام الله وكلام رسوله" "لأن الشيخ رحمه الله رد عليهم" "وشفل غير منهم بكتابه العظيم" "من هاج السنها النبوية" "هذا
رد أبطل كل مذهبهم" "وشبهاتهم" "الذلكهم يقتاضون من الشيخ" "لأنه دمر قواعدهم" "ودمر مذهبهم نهاية" "تبيهم يرضون عن الشيخ" "أبداً ما يرضون عن الشيخ" "لأنهم صوفيه قبورية" "والشيخ محمد
جاء بيبطال ماهم عليه" "فهم لا يرضون عنه" "أبداً ما يتوقعه نمو بيرضون عنه" "لأنه قد خالفه في من هجه" "أذا ما يجوز حكم على الناس" "والمنافق لمجرد إن خالفك" "قد يكون الصواب معه" "إذا
كنت أقول إنه منافق لأنه أخطى" "قد تكون أنت المخطي" "إذا أنت كنت المنافق" "أنا يصلح الكلمة" "أنا يصلح النصف الناس بالنفاق" "لمجرد الإختلاف في الرأي" "ما يجوز هذا" "والنفاق على قسمه"
"نفاق انعتقادي" "وهو إظهار الإيمان وإبطان كهر" "وهالصاحبه أشر من الكفار" "واللالك صاره الدرك الأسفل من النار" "والقسم الثاني" "نفاق عمل" "ما هو باعتقادي" "إنسان مسلم مؤمن" "لكن
يصدر منه بعض الأشياء" "من أفعال المنافقين أو صفاته" "فيكون فيه نفاق" "فيه إيمان" "هذا نفاق عمل" "صاحبه مؤمن" "نفاق عمل" "نفاق عمل" "نفاق عمل" "إذا كانوا صادقين يجيبون كلامه" "إما
مسجلا وإما مكتوبا" "فإذا كنت قلت هذا مسجلا أو مكتوبا" "فأنا استغفر الله وأتوب إله" "أخطأت" "أما إذا كان مجرد كذب وافتراء" "هذا ما ينفعهم شيء" "الأبحتهم ذلك بخروجكم" "بالتلفاز
وابقنات المجد" "الأبحت هذا" "أما الخروج أنا ما خرجت" "لكن هم جاءوا حضروا في المسجد" "صوروا المحاضر والحاضرين" "هم اللي فعلوا هذا بدون استئلان بدون مشورة" "أنا ما أبحت هذا ولا رضيت
بحته" "أخذوا يصحوا أن يقال إن البوصيري" "وهما يرضب هذا ويحدد منه" "إجون في الحفلات وفي المجالس" "يأخذوا الصورة ويتضار بالتلفزيوه" "هل هذا معنى إن الشيهب باجباح التصوير" "حشى وكلا"
"ماته يقول التصوير بجميعا واعى حرام" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقكم الله" "هل يصحوا أن يقال إن قصيدة البوصيري" "أفضل هو هي أفضل من مدح النبي صلى الله عليه وسلم" "أفضل مؤخذات عليه"
"ماشاء الله" "لولا" "أحنا بلنا لو لهادي" "ألما قصيدة البوصيري شركية والعياد بالله" "شركية كهرية" "ولا يجوز مدفها ولا الثنى عليها ولا على صاحبها" "أما أنها بألفاض" "منمقه" "أنه
بأسلوب" "منمق وجزاب" نعم "هي سلوب" "زقرف القول" "كما قال الله جل وعلا" "شياطين الإنس والجن" "وحي بعضهم إلى بعضهم" "زقرف القول" "غرورة" "ولو شاء ربك ما فعلوا" "تائية ابن الفالف"
"تائية ابن الفالف الزنديق" "اللي هو من جماعة ابن عربي" "تائية سلسه" "ونظم رائط" "ياخذ بالأسماع" "لكنها الحاد كفر" "فأهل الظلال قد عطون" "فصاحه بلاغه وسلوب" "يجد الناس" "العبرة ليست
بالأسلوب وليست بالكلام" "العبرة بالمعنى" "العبرة بالمعانى" "هلا ننخدع بالألفاض" "وتزويق الألفاض" "حصيدة البوصيري باقلة" "كفر وشرك بالله عز وجل" "أما مدح النبي صلى الله عليه وسلم"
"المدح المعتدل مثل مدح حسان ابن ثابت ربي الله عنه" "كعب ابن زوهير" "كعب ابن مالك وكشعاراء الصحابة" "وهذا حق" "الرسول بما فيه هذا حق" "أما الغلو والزيادة هذا باطل" "العمل الصالح
الجوز التوسل به" "وهالف القرآن والسنة" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله" "نحن في بلد يكثر فيها عدد الرافظة" "على عدد أهل السنة" "مما يحتم علينا الإختلاق بهم في العمل" "وفي كل مكان"
"والسؤال هو أن كثيرا منهم" "اسمه عبد النبي وعبد الرسول وعبد الحسين" "وغير ذلك" "فبما دا نناديهم" "وسمعهم واسمع عليهم" "إثمه عليهم" "أما أنتناديه باسمه الذي هو معروف" "نعم" "ما يعلم
أن باب المشايخ تساهل في الفتوة" "عو تؤثر فيه الهدية والرشوة" "ويفتي بحسب ما يعطى" "الهجس الذهاب له" "بل يذهب إلى أهل الحق" "وعلماء الحق" "الذين لا تأخذهم في الله" "لومة لاين"
"الذين يقولون الحق" "وينتقون به" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله" "الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصادئين" "من آمن بالله واليوم الآخر" "وعمل صالحاء" "الذين آمنوا والصادئين"
"وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء"
8من43 من قوله ولازم هذه المقالة الا يكون/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى لأننا نعلم بالإضطرار قال ولازم هذه المقاله لا يكون الكتاب هدى للناس
ولا بيان ولا شفاء لما في الصدور ولا نور ولا مرد عند التنازع لأننا نعلم بالإضطرار أنما يقول هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهرة
وإنما غاية المتحذل أن يستنتج هذا من قوله بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد يقول رحمه الله ولازم هذه المقاله أي مقاله في المعطلة أن
الأسماء والصفات لله لا توخذ من القرآن والسنة إنما توخذ ولازم هذه المقاله أن نترك الناس بلا رسول وبلا كتاب أحسن مدامة العقول كافية وعلم الكلام يكفي فإن وجود الكتاب والسنة لا قيمة له
على مقالته عندنا ما يكفينا من فكارنا وعقولنا وتصوراتنا هذا ما يلزم على كلامهم وعمدت ما مدهبهم أن نفي نفي الأسماء والصفات ربما يستدلون بأدلة التنزيف أو له تعالى ليش كمثله شيء هل
تعلم له سمية يقولون لو أثبتنا الأسماء والصفات صار مماثلاً لخلقه وصار له سمي من خلقه فنحن ننفيها من أجل التنزيح لله عن مشابهة المخلوقين هذا وجهة نظرهم والاستدلال بالآيات النفي لا
يكفي هناك إثبات الله لا إله إلا هو الحي القيوم هذا إثبات الحياة والقيوم أو السميع البصير هذا إثبات الله بكل شيء عليم هذا إثبات توحيد الأسماء والصفات يعتمد على شيء على الإثبات
والنفي إثبات الأسماء والصفات هذا إثبات الله نفيت المشابهة نفيت المشابهة والتمثير كقوله تعالى ليس كمثله شيء أو السميع البصير جمع بين النفي والإثبات النفي المماثلة والمشابهة وإثبات
الأسماء والصفات هذه القاعدة القرآنية أما أنه يعتمد على النفي فقط هذا ظلال نعم ولازم هذه المقالة لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور ولا نورا ولا مردا عند
التنازوح لأننا نعلم بالإطرار أنما يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتخاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهرات مذهبهم لا يدل عليه الكتاب والسنة وإنما تدل الكتاب
والسنة وإنما غاية المتحذلة أن يستنتج هذا من قبله وإنما غاية المتحذلة أن يستنتج هذا من قبله ولم يكن له كفوًا أحد وقوله هل تعلم له سمية فهم أخذوا جانبًا وهو النفي وتركوا الجانب المهم
وهو الإثبات والقرآن جاء بالإثبات وجاء بالنفي بالثنين فهم أخذوا جانبًا وتركوا جانبًا هذه طريقة تهل الظلال هم الذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه منه خذوا المتشابه يتركون المخكم
ولمسلم والعالم والعاقل يأخذ كلام الله كله ويفسر بعضه ب بعض ويرده إلى بعض يرد المتشابه إلى المحكم ولا يضرب كتاب الله بعضه ب بعض وإنما يعمل بكتاب الله كله ما يأخذ جانبًا ويترك الجانب
الآخر كحالة أهل الظلال هذه السمة بارجة في آهل الظلال دائما أنهم ما يأخذون من الأدلة إلا ما يظنون أنه يؤيد قولهم ويتركون ما يخالف قولهم أبعد النجع من دل الخلق من استدل على نفى العلو
لله على مخلوقاته ونفى استواء الله على عرشه أخذ من قوله تعالى هل تعلموا نوسمية أن هذا قد أبعد الاستدلال لأن الآية لا تدل على هذا لا تدل على نفى الاستواء ونفى العلو وما تنفى المشابهة
والمماهرة فقط ولا تنفى علو الله على مخلوقاته علوًا يليق به واستواءه على عرشه استواءًا يليق به وإفبات الوجه لله والدين وصفات الذات وصفات الأفعال ما تدل للآية على نفى هذه الصفات
الكمالية التي ثبتت لله جل وعلى صفات الكمال فهم كما ذكرنا أخذوا جانبا النفى وتركوا جانبا ليثبات كعادة أهل الظلال دائما يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ياخذون ما يصلح لهم ويتركون ما
يخالف رأيه وإن أهل الظلال في الأحاديث النبوية ياخذون ما يصلح لرأيهم ولو كان موضوعا ولو كان حديثا موضوعا أو ضعيفا ويتركون الأدلة الصحيحة والأحاديث الصحيحة التي تخالف قولان ويؤولونها
ويفسرونها بغير تفسيره ويلوون أعناقها حتى تنفى ويجب الحلر منهم ومن مذهبهم الباطلة وهذا ليس خاصا في باب الأسما والسفات ولهو عام في كل مذهبهم الباطلة نعم والغز الذي يرعى الألغاز للناس
والأحاجي التي تحتاج إلى تكلف في حلها وقد يصيب في حلها وقد يخطي فهؤلاء يجعل القرآن بمثابة الألغاز يقولون ما هو على واهرة ولوه تفسير خفي تفسير ما يعثر عليه لا الحزاق من الناس يجعل
القرآن كأنه الغاز ما هو بيانة الله جل وعاله جعله بيانة للناس وهودا ورحمة وشفاة ويقولوا لا القرآن نهب على واهرة القرآن له معنى ما يغوص عليه لا الحزاق من الناس قد كذبوا في هذا القرآن
والله الحمد واضحهم يسر ولقد يفسرنا القرآن للذكر فهل من الذكر يستفيد منه العام والمتعلم والعالم كل من سمع القرآن استفاد على قدر ما آتاه الله العام ما يستفيد من القرآن إذا سمع على
قدر ما يدرك المتعلم يستفيد العالم المتباحر يستفيد أكثر القرآن واضح ولله الحمد هو بالغاز وأحاجي والمدلس الذي يدلس على الناس يأتي بكلام مهب على واهرة يظنون الناس إنه على واهرة وهو
مهب على الله هذا مدلس مدلس على الناس مثل تدليس السلع اخفاء عيوبها تدليس في السلع هو اخفاء العيوب والتدليس عند المحدثين معروف مدلس هذا عيب من عيوب الروات أن يظهر أنه لقي الشيخ وروا
عنه وهو ليس كذلك لم يلقه أو يدلس أنه تتلمذ على فلان يجي باسم موافق لسمه ومامه هذا هو التدليس وإما مدلس السند إن السند متصل وهو منقطع هذا من التدليس نعم وإما مدلس لم يخاطبهم بلسان
عربي مبين الله جل وعلا يقول وإنه لتنزيل رب العالمين يعني القرآن نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه السلام على قلبك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
إن جعلناه قرآن عربي إن أنزلناه قرآن عربي فصيح وابح هم يقولوا لا إنه مهب على ظاهره ولاهب على مدلوله وإنه ما هو الغاز وأحاجي وأت نعم ولازم هذه المقالة أن يكون ترك الناس بلا رسالة خير
اللهم في أصدينهم هنا لو كانت العقول كافية ولا فكار كافية محتاج والناس بلا رسالة زادتهم بل بلا لأنها مهب على ظاهرها ولا إنه ما جاءت بقى الغاز وإنه ما حاجي وتدليس فلو سلم منها لك
نحسن هذا يلزم على قول هؤلاء أظلال هنا ونازم هذه المقالة أن يكون ترك الناس بلا رسالة خير اللهم في أصدينهم لأن مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد وإنهم مردهم قبل الرسالة وبعد الرسالة واحد
وهو العقول عقولهم إذن تنسوا بحاجة الرسالة ما زادتهم الرسالة إلا التباسة ولو سلموا منها كان أحسن لهم هذا يلزم على كلام المعطلة لأن مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد وإنما الرسالة زادتهم
عما وظلاله هنا عمت عليهم الأمور تعمية وأظلتهم لأنها جاءت بما يخالف العقول بزامية فهي ظلال يلزم هما قالوا أنه ظلال لكن يلزم على كلامهم هذا يلزم على كلامهم هذا أنهم يلزم على كلامهم
هذا يلزم على كلامهم إن القرآن مالحاجه إنما القرآن للتبرك والرقية على المرضى هو التلذز بالتلاوثه التطريب به المجالس فقط أما من ناحية الاستدلال من ناحية الحكم والبيان لا القرآن ما
يعمل به بهذه النواحي إنما يتبرك به فقط عندهم ويترنم بتلاوثه وتجويده وتأكل به هذا يجعل من الحجب والحروز ما القرآن قيمه لهذه الأمور عنده لم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قال
السلوح الصالح إن هذه الأيات التي في القرآن في أسماء الله وصفاته وتوحيده ولم يقول لنا الاستدلال بغيره إنما الاستدلال بأفكاركم عقولكم وإنما إذا أشكل عليهم شي ردوه إلى الواضح ففسره به
إن كلام الله لا يثنقه فسره بعضه بعضا وإذا كان الواحد لا يحسن الاستدلال يسأله لنا فسألوا الذكر كنتم لا تعلمون هذه طريقة السلام فقون الله جل وعلى لم يقول لنا لا تعلمون لا تعتقدوا ما
ذكرته لكم في هذا القرآن والرسول لم يقول لا تعتقدوا ما جاء في القرآن السلف الصالح من المهاجرين والأنصار والتابعين وأتباع التابعين والقرآن المفضلة ما أحد منهم توقف في هذه الأيات بل
قرأوها وعتقدوا ما تدل عليه وفسرواها ولم تشكل عليهم ثم يأتي من بعد ذلك حثالة حثالة من الناس ويأتون بمنهج جديد يخالف ما دل عليه القرآن والسنة وما عليه السلام الصالح ويقول للناس هذا
هو الهدأ ترى الأولين ما عندهم خبر في هذه الأولى طريقة السلف أسلم إنهم ما دخلوا بالمعه جرواه ومشاعلوا ما فسروا ولا طريقتهم أسلم طريقة الخلف أعلم وأحكى لأنهم فسروا هذه الأيات هذه
الحديث بما تقتضيه عقولهم وأفكارهم هذا مقتضى كلامه الباطل هذا كما سبق أنهم يقولون السلف بمزيلة العوام بمزيلة العوام والأميين اليقرون ولا يفهمون أما الخلف فإننا أموم الذين غاسوا على
المقاصد وفهموها وطريقتهم أعلم وأحكم فعندهم العلم إنما هو عند الخلف وأما السلفهم جهال وما خالف ظاهره فلا تعتقدوا ظاهرة وما خالف ظاهره فلا تعتقدوا ظاهرة وانظرو فيها فما وافق قياس
عقولكم فا تعتقدوا وما لا فتوقفوا فيه أو ينفوه هذه طريقة إنما وافق عقولهم قبلوه وما خالف عقولهم فإنهم لا يعملون به وإنما يعملون بعقولهم وإنما القرآن فيؤولونه عن ظاهره و بعضهم يفوظه
يفوظه إلى الله لكن يعتقدوا ظاهره ما هو صحيح ما هو مقصود ما هو معناه ذا يقول ما أدري معناه عند الله لكن ظاهره ما هو على ظاهر هذول المفوظة أما المؤولة أم الذين يفسرونه على مقتضى
قواعدهم فأولونه بغير تأويله فهم إما مؤولة وإما مفوظة هذا طريقت الخلم ويقول إنها علم معحكم من طريقة السلف هكذا يقولون والواطع كما ذكر شخل إسلام من تهمية وغيره أن القرآن النص الصحيح
لا يخالف العقل الصريح أبدا إما أن النقل غير صحيح وإما أن العقل غير صريح أما النصوص ما جاءت بما ما جاءت النصوص بما يخالف العقول السليمة وإنما جاءت بما يوافق العقول السليمة ثم أيضاً
العقل قاصر قد يترك بعض الأشياء ويتغيب عن الأشياء كثيرة لأنه قاصر عقل بشر ما كل ما في القرآن وفي السنة تدركه العقول هناك الأمر الغيب والأمر المستقبلة وهناك أسماء الله وصفاته وهناك
أشياء لا تدركها العقول فالعقل يقف عند حدي قال الله جل وعلى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويلوا العقول ما تدرك كل شيء قاصر لها حد تنتهي إليه ولذلك لم يكلن الله إلى
عقولنا ما وكلنا إلى عقولنا لأنها لا تكفي نعم هل الجسم يسمى وجه؟
بأي لغة هذا؟
هل وجه هو وجه هو الذات ذات؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل المستغفر فاغفر له؟
هل الأمر يقول هالكلامة؟
نعم فمه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأن أمته ستفترق على 73 فقد علم ما سيكون ثم قال إن إي تارك فيكم ما إنتمسكت به لن تضل بعد كتاب الله وسنة ورسول صلى الله عليه وسلم أخبر
عما يحدث في المستقبل يان الله أطلعه على ذلك من أجل مسلحة البشر أطلعه على ذلك ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاهد عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من يرتبام الرسول الله يطلع
الرسول على شيء من الغيب الماضي والمستقبل من أجل أن يعلم الناس مسالحةهم ودينة الرسول أخبرنا عن المستقبل إن سيكون هناك اختلاف في هذه الأمة ستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار
كلها في النار إلا واحد قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي أو من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي الذين بقوا على الحق هؤلاء هم الناجون أما الذين خرجوا عن الحق
فاهم في النار منهم من يكون في النار لكفره ومنهم من يكون في النار لغلاله وفسقه أحب على حد سوى أحد يدخل النار لكفره واحد يدخل النار لفسقه و الذي يدخل النار لكفره هذا خالد مخلد فيها و
الذي يدخل النار لفسقه فقط هذا يعزب فيها ثم يخرج منها فسقت المؤمنين وعصات المؤمنين فقول كلها في النار هذا من باب الوعيط ما هم معنى هم كل مخالف فهو كافد و في النار مخلدا فيها لا هذا
من حديث الوعيط و هم اتفاوتون في دخوله من النار منهم من يدخلها مخلدا فيها و منهم من يدخلها موقتا و هم عصات المؤمنين هل حصل كل ما خالف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه
وهو من الفرق من الفرق الثلاث والسبعه وهو متوعد بالنار ولا يبقى على الحق و منها للجنة إلا و ما بقى على قريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم إخبارا
معنى هوا التحذير إخبارا معنى هوا التحذير من مخالفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من الافتراق والحث على الاجتماع على الحق ولزوم طريقة الرسول وأصحابه هذا الذي أخبرنا
عنه صلى الله عليه وسلم وهذا معنى هالحث على لزوم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من أصحابه ولا نغتر بالفرق و كثرتها و نقول ما هو بكل هذا على ظلال كثيرون و على الحق قليلين
يمكنها للحق واحد في بعض البلاد واحد على الظلال ما نغتر بالكثرة نغتر بل علينا أن ننظر ما عليه الناس ما كان حقا أخذناه ولو لم يكن عليه إلا واحد أو لم يكن عليه أحد و ما كان ظلال أن
تركناه ولو كان عليه أكثر الناس و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين و ما وجدنا لي أكثر و إن وجدنا أكثر هم لفها سقين و إن تطع أكثر من في الأرض نقوك عن السبيل الله فالعبرة ليس بالكثرة
ثلاث سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة واحدة فقط والبلاد فنكون سبعين كلها في النار هذا دليل على أن الكثرة لا عبرة بها و أن القلة لا تزهد في الحق ولو كان عليه واحدة أو جماع يان بعض
الناس يغتر بالكثرة و يزهد بالحق إذا كان مع عليه لقلة هذا المزان الذي يجب على المسلم أن يعتبره الرسول ذكر لنا الاختلاف و ذكر لنا الطريق النجاة إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال
من كان على مثل ما أنا عليه اليوم و هذا أيضا في ما نحن فيه في أأأ الأسماء والصفات والتوحيد من كان على ما كان عليه الرسول و أصحابه فهو من الفرقة الناجه و من كان مع الفرق المنحرفة هو
من الفرق الظاله هو في النار فهذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن شيء أبلح و صوله و الغرغ من ذلك تحذير عند حدوث الفرقة تحذير من الذهب مع الفرق والحث على السبات على
الحق ولو كان مع عليه لقلة وأيضا الصبر لأنه الذي على الحق قد يؤدى يمتح يغرب يقتل يسجن يصبر فهو ينجرف معاهل الظلال واله يلاقي أذى و يلاقي شر فتنة و يحتقرونه و يؤدونه لكن يصبق نعم ثم
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأنه أمته ستفترق على ثلاث و سبعين فرقة فقد علم ما سيكون
ثم قال إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به الحمد لله هذا من نعمة الله أنه عند الاختلاف ما تركن من تحير بل عطان الطريق الصحيحة اللي نمشي عليه لكن هذا يحتاج إلى أمري أولا العلم ما يمكن
تصير على الطريق اللي إذا تعلمت عرفت عرفت الحق من الظلال الأمر الثاني الثبات و عدم التزحز ولو أصابك ما أصابك تصبر على هذا نعم الأمر الثالث إنك ما تغتر بالكاترة ما تغتر بالكاترة
وإنما تنظر إلى الصحيح نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي و هو ياركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي الله
الذي هو القرآن والسنة التي هي الأحادي الصحيحة لم يقول إن تاركم فيكم عقولكم وأفكاركم علم الكلام علم الجدل والمنطق لا يا الكتاب الله وسنتي هذا هو سبيل النجاة هذا يوجب على المسلم إنه
تمسك بالكتاب والسنة مهما كلا فهو ذلك يصبر نعم إنه قال في صفة الفرقة الناجية هم من كان على مجدره ناجه يعني من النار اوله كلها في النار إلا واحد يعني هذا ناجه ناجه من النار نعم أروية
عنه إنه قال في صفة الفرقة الناجية هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه إنام لما سؤل من هي يا رسول الله هذا هو الزابط في طريق النجاة لكن كما قلنا هذا يحتاج إلى أمور أولا
العلم الصحيح ما هو بالتعالم العلم الصحيح الصبر والثبات وعدم التزاحزه مهما كالنفك الأمر الأمر الثالث الأمر الأول العلم العلم بما جاء بالرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني الصبر
الأمر الثالث عدم الغترار بالكثرة ين كثير من الناس اقتروا بالكثرة يقول كلها الناس على هذا أنا ملاب فارجه يروح معه أنا ما أصبر يصير الحالي ما أصبر يصير غريب ينجرف مع الناس ولا حول
ولا قوة إلا ما كل الناس حطوا فضائيات بيوت وناجع بينهم كل الناس خلوا بناتهم يطلع يروح يجن يسافر ونحجر بناتك هذه البلية التي أصابت الناس الآن كل الناس يدرسون فهلا قال من تمسك بالقرآن
أو بدلالة القرآن أو بمفهوم القرآن أو بظاهر القرآن وذلك ما أنا عليه اليوم وأصحابه وأصحابه شوفوا الصحابه ناخذ نقتديبه لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ما نقول مع علينا من
الصحابه أن ناخذ معاله الرسول فقط وناخذ الاثنين معاله الرسول ومعاله يا صحابه رضي الله عنه الله جل وعلى يقولوا السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
عنهم ورضوا عنه صحابه ماذا بالصحابه ومع عليه الصحابه نعم فهلا قال من تمسك بالقرآن أو بدلالة القرآن أو بمفهوم القرآن أو بظاهر القرآن في باب الإعتقادات فهو ظال هل قال الرسول لا تمسك
بالظاهر القرآن وإنما الهجار جوعكم إلى مقاييس عقول لكم وما يحدثه المتكلمون منكم بعد القرآن الثلاثة لأن هذا الجدل وهذه القواعد الممتقية والبلاء إنما حدث بعد القرآن المفضل الاربع هو
الثلاثة وهذا صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم قال ثم إنه تحدث خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا
يؤمرون ويضار فيه مسسمل إلى آخر ما قال صلى الله عليه وسلم في وصف الخلوف بعدما حث على ما كان عليه القرآن المفضلة فهذه الفتن إنما حدثت بعد القرآن المفضل نعم منها شيء حدث في عصر
الصحابة لكن لم يظهر لأن الإسلام قوي ولم يظهر الفرق إلا بعد مضي القرآن المفضل وإلا قد حدث شيء في أواخر عصر الصحابة وإنما الهدى رجوعكم إلى مقايس عقولكم وما يحدثه المتكلمون منكم بعد
القرآن الثلاثة في هذه المقالة وإن كان قد نبغى أصلها في أواخر عصر التابعين وإن كان من المذاهب الباطلة ما وجده أصله في القرآن المفضلة لكن لم يظهر إلا بعد مضي القرآن المفضلة لما ضعف
المسلمون فتلفوا ظهرت الفرق ظهرت والله موجودة من قبل وصولها موجودة من قبل نعم
ثم أصل هذه المقالة مقالة التعطيل للصفات إنما هو ما أخود من تلامدة اليهود لما فرغ رحمه الله من المقارنة وينما دل عليه الكتاب السنة وما عليه المتاخرون من العقائد الباطلة أراد أن يبين
سنده الظلال الذي روضه الظلالهم منين جاهم هذا المذهب منين أخذوا أهل السنة والجمعة أخذوا مذهبهم من الكتاب السنة وما عليه الصلاة والصالح هؤلاء المتاخرون الظلال منين أخذوا مذهبهم جاد
لك أخذوا من اليهود وسيذكر لكم السنة عائلة اليهود أم أخذوا من اليهود لما يقول واحد أن أصحاب عقول وهذا أصحاب أفكار جيدة هو وحرية راي وما أشبه ذلك كيف لغمطهم حقهم
ثم أصلواهم على مذهب اليهود الذين لعنهم الله حرفوا وبدلوا وغيروا فهؤلاء يورثوا عنهم هذا المذهب الخبيف ثم أصلوا هذه المقالة وقالة التعطيل للصفات إنما هو ما خود من تلامدة اليهود
والمشركين وظلال الصادئين والصابئة هم عبدت الكواكب صحاب النمرود الي عبدون الكواكب واخذها عن الجهم ابن صفوان وأظهرها " ذحوا تقبل الله ضحاياكوا " فإني مضحن بالجعد بندرها لأنه زعم أن
الله لم يتخذ إبراهيم خريلة " ولم يكلم موسى تكليما " فنزلاء عن المبر وذبحه " وهكذا كان أمراء الإسلام يقتلون الزنادقة والملاحدة كفل لشرهم " وابن القيم نظم هذا في قوله " من أجل ذا
ضحها بجعد خالد القاسل " واخذها عن الجهم ابن صفوان " " والجهم ابن صفوان " " الترمذي هذا تلميذ للجعد بندرها " " ونسبة إليه الجهمية " " أصل المذهب للجعد " " لكن نسب لجهم لأنه هو اللي
أظهره " " هو اللي أظهر هذا المذهب الخبيب " " فنسب إليه " " واخذها عنه الجهم ابن صفوان " " وأظهرها فنصفت مقالة الجهمية " " إلى الجهم " " معانها أصلها للجعد " " وقد قيل إن الجعد " "
أخذ مقالته عن ابن " " عن أبان " " عن أبان ابن سمعان " " واخذها أبان " " من طالوت " " ابن أختي لبيض " " ابن الأعصم " " واخذها طالوت " هذا سندها سندها الجهم ابن صفوان عن الجعد ابن
درهم عن أبان ابن سمعان عن طالوت عن لبيض بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم يا له من سنة قبيح نعم نعم وكان الجعد ابن درهم هذا فيما قيل من أرض حران وكان فيهم حران
شمال الشم من أرض حران وكان فيهم خلق كثير من الصادئة والفلاسفة تقايا دين أهل نمرود والكنعانيين الذين صنف بعض المتاثرين في سحرهم وانمرود هذا هو ملك الصابئة الكلدانية المشركين الذي
قال لإظراهيم " أنا أحي وأميت " " لم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه " " لأن إبراهيم بعث في أرضهم " " في أرض الصابئة " " لم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه " " قال أنا أحي وأميت " "
بمعناه يجيب واحد مستحق للقاتل " " يعفو عنه " " كما أنك إسراء ملك الفرس هو المجوس " " كما أنك إسراء ملك الفرس والمجوس " " وذرعون ملك مصر والنجاشي " " ملك الحبشة للنصارة " " صابئة
على قسمين " " علماءهم فلاسفة " " علماءهم وحي " " وإنما علماءهم الفلاسفة " " الذين يعتمدون على عقولهم " " وعلى حكمتهم كما يزعمون " " إدل على أن هناك من الصابئة " " أمنه من هل
الإيمان " " وأما الصابئة هل المشركون " " فهم جماعة النمرود " " أن يعبدون الكواكب " " لكن كثيرا منهم " " أو أكثرهم " " كانوا كفارا " " أو مشركين " " كما أن كثيرا من اليهود والنصارة
" " بدلوا وحرفوا " " وصاروا كفارا " " ومشركين " " أصل اليهود والنصارة " " كان على الإيمان " " اليهود تباع موسى " " عليه السلام " " والنصارة أتباع المسيح " " بن مريم " " عليه السلام
" " لكن حرفوا " " وبدلوا " " وغيروا " " فيما بعد " " وكفروا " " فيما بعد " " وبقى منهم " " بقايا " " على الدين الصحيح " " إلى أنبعثة " " محمد صلى الله عليه وسلم " " بقى منهم " "
بقايا " " على الدين الصحيح " " إلى أنبعثة " " محمد صلى الله عليه وسلم " " فآمنوا به " " فآمنوا بجميع " " الرسل " " ولذلك " " حازوا " " الأجرة العظيم " " فأما " " غالبهم " " إنهم
حرفوا " " أديانتهم " " وغيروها " " وبدلوها " " وأدخلوا فيها " " ما أفطلها " " هل المسيح " " عليه السلام " " قال عبدون " " من دون الله " " هل المسيح " " قال إن الله " " ثالثة " " هل
المسيح " " قال إنه " " ابن الله " " هم الذين أحدثوا " " هل موسى " " عليه السلام " " قال يدو الله " " مغلولة " " هذا قالت في اليهود " " هل الموسى " " عليه السلام " " قال إن الله " "
فقير " " هذا قالت في اليهود " " فهم أحدثوا " " في أديانهم " " ما لسنا " " هل الموسى " " أقررهم على عبادة العجل " " والأنكر عليهم " " قايت الإنكار " " فهم أهل تحريف " " وتخريف " "
وظلال " " إلا من آمن منهم " " إلا من آمن " " وثبت على الحق " " ليس سواء " " من أهل كتاب " " أمة قائمة " " لا يشترون بآيات الله " " أنا أليل " " ومستدون " " ومنون بالله " " وليوم
الآخر " " ويأمرون بالمعروف " " وينهون عن المنكر " " وولائك من الصالحين " " وإن منها للكتاب " " أما يؤمن بالله " " وما أنزل إليكم " " وما أنزل إليهم " " خاشعين لله " " لا يشترون
بآيات الله " " إذا من قليلا " " الله لا يظلم أحدة " " ولا يعمم الحكم على كل الناس " " لا يستفنى " " من لا يدخل في الحكم " " وهذا من عدله سبحانه وتعالى " " من عدله " " بين خلقه " "
فهو لم يظلم اليهود " " كلهم يقول أنهم في النار " " كلهم كفأون مصارة " " بل قال منهم ومنهم " " لكن أكثرهم " " أكثرهم حمير " " خنازير " " وكانوا يعبدون الكواكب " " ويبنون لها الهياكل
" " في أرض بابل " " في بابل من أرض العراط " " ومنهم جمع في حران " " ليس له إلا صفات سلبية " " أو إضافية " " أو مركبة منهما " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو مركبة من السلبية " "
وإضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " "
أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " هذا من المتناقظات وحدة الصفلة وحدة الرائعة تناقظ نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله هل المفوض يعتقدون ظواهر النصوص أم يعتقدون أن ظاهرها غير
مراد وهل يمكن يا فضيلة الشيخ تضرب لنا مثالا واحدة على قولهم هم ما فوضوا إلا لما إلا لما اعتقدوا ان مهب على ظاهرة لو اعتقدوا ان على ظاهرة ما فوضوا لكن عقلوا أولا ثم فوضوا ثانيا لما
اعتقدوا انها على غير ظاهرة هذا تعطيل جلنا له مش معنىها إذا انت قالوا ما نديهم هم جمعوا بين التعطيل والتفوير مثله يقول ان الرحمن عارف استواء الله أعلم بمراده ما يقول استواء يعني على
على العرش واستقر على العرش كما فسره والسلف يقول ان الله أعلم بمراده والله فضل ولا يفشقوا الله تفوير نعم اليد يقول ان الله قعلا بالمراد بها ما يفشقون الواجه يقول ان الله يعلم نعم
اقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بالنسبة ليس نادي الجهمية هل يتوقفوا على اليهود ام يصلوا إلى فرعون لأنهم قد قال ما علمت لكم من إله غيري وكذلك لعل لي اطلع إلى إله موسى وإني لا اظنه كاذبة
نعم هو الكفر ملة واحدة من أول الخلق إلى آخر فهم من جماعة فرعون وغيره من المعطلة نعم لكن فرعون يقول ما فيه إله نهاية وهم يقولون فيه إله لكن معه ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسر ولا
دافل ولا خارج ولا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يريدوا عن بعض الأهمة الكبار أقوال فيها أو ظاهرها التأويل كما هو مذكور في البداية والنهاية في سيرة الإمام يحمد أنه سئل عن قوله
تعالى وجاء ربك فقال جاء ثوابه وعقابه فقال البيهقي بعد هذا وهذا اسناد الله غبار عليه فكيف يقال عن هذا جاء ذاته وجاء ثوابه وعقابه كل الأمر تأرى تنفسرابه هذا التارى تنفسرابه جاء بذاته
سبحانه وجاء أيضا عقابه الكافرين ثوابه للمؤمنين نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله صحيح معنا الرواية دي يقولون من رواية إسحاق من رواية هنبل من رواية هنبل بإنسحاق ورواية هنبل ما هي
بقوية نعم يعني ضعفها نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله صحيح أن الرازي الله وعلم نعم ذكروا هذا نرجو أن يكون هذا نرجو أن يكون هذا صحيح إن شاء الله نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله قال
المصنف عن السمانية في الهن إنهم يجحدون من العلوم ما يسمونه الحسيات لا يثبتون لا يثبتون من العلوم اللي الحسي اللي شاهدون بعينه وما غابع عنهم ينكرونه فلا وجودة للرب ولا للبعث ولا
المشور ولا نعم يقول فضيلة الشيخ يقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله بحديثي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وسكت عن أشياء يعني الله فهل لنا أن نصف الله بالسكوت انطلاقا من هذا الحديث تقول
سكت الله عن أشياء رحمة لنا غير نسيان تجيب الحديث بالله أما أن تصف الله بأنه الساكت أو يسكت رسل ما قال هذا ما قال الله ساكت أو يسكت نعم فأنتم جيجون الحديث بالله ولا تقطعونه جيجون
بعضه نعم تقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله مئة وخمسين مئة وخمس وثلاثين فائدة لخصها شيخ الاسلام محمد مئة وخمس وثلاثون فائدة لخصها شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوحاب من كلام شيخ الاسلام ابن
تيمية رحمه الله هل يثبت هذا الكتاب من مؤلفات الشيخ محمد ابن عبد الوحاب وما شفت هذا أنا لكن ما في شكل الشيخ محمد ابن عبد الوحاب يعتني بكتب الشيخين الشيخ الاسلام ابن تيمية وشيخ
الإمام ابن القيم يعتني بها ولرجوا أنه يحضر لنا هذه الفوائد نعم تقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله ظهرة الآن بعض العلوم المستحدثة مثل البرمجة العصاديية والتي تستخدم في العلاج النفسي من
بعض الأمراض والعادات السيئة فما حكم تعلمها علما بأننا نرى كثيرا من الفضلاء قد انكبوا عليها وهل هذه العلوم تكون من علم الكلام أم مالا؟
والله ما عرف البرمجة العصادية أنا أعرف الطب المعروف العمليات المستشفيات الحبوب العبار العمليات هذا المعروف يكفيكم هذا إن شاء الله وهناك العلاج بالقرآن والرقية هنا علاج بالأدوية
وعلاج بالرقية والأدعية والحمد لله نعم فهل يحق لهم الرجوع للفتوة الأولى إذا تراضل على ذلك؟
نحن نقول إنهم يطالبون الآن بالرياضة البدنية يطالبون بها في الحاح فضيلة الشيخ فقكم الله أسئلة كثيرة تسأل فتقول ما واجبنا واجب عليكم تبليغة أو إبلاغة المسؤولين تكتبون أو ما تشاهدون
تكتبون تقرير عن ما يحصل وترفعونه للمسؤولين هذا لواجبكم ما تملكون أكثر من هذا عندكم أنكم تكتبون هذا الشيء ترفعونه للمسؤولين لكن يكون عن شيء ثابت ما هو بيقولون أو قالوا شيء ثابت
موجود نعم يقول فضيلة الشيخ وفتكم الله هل مذهب أهل السنة هو نفي استعمال العقل مطلقا أما ذا؟
سمعتوا من العقل صصريح لا يخالف النقل الصحيح فأهل السنة هستدلون بليثنين لكن ما يستدلون بالعقل مستقلا وإنما يستدلون بالعقل والنقل جميل أما الأشاعر هم على العقل يستدلون بالنقل ويلغون
العقل المعتزلة أب العقل يعتمدون على العقل وينهون النقل أهل السنة هجمعون بينها والله الحمد بين النقل الصحيح والعقل الصريح نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ينسى هل ينصح فضيلةكم
طالب العلم المبتدئ؟
إقراءة كتاب من هاج السنة لشيخ الإسلام من أجل معرفة مناقشة أهل البداع والرد عليهم عمومة إذا كان عنده تمكن إذا كان عنده تمكن لا بأس يقرى بالكتب الكبار وإنما إذا كان مبتدئ وما يقرى
بالكتب الكبار لأنه يتحير فيها وتصعب عليه فهموها مستوى العلمي عند الشخص نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك شروط يجب أن تتوفر وموانع يجب أن تنتفي حتى نحكم على الشخص بأنه كما هو
الحال في التكفير أم نحكم عليه بالبتداع مباشرة يا أخواني الحكم بالتكفير والتبديع والتفسير هذا ما يجوز أن ينتشر هذا من شأن العلماء هم الذي يحكمون بهذه الأمور على من تنطبق عليه ويرون
المصلحة في تطبيقها حما المبتدئين والطلاب الذي ينبغي انهم اشتغلون بطلب العلم اشتغلون بطلب العلم ويتركونها المسائل هذه لأنهم يدخلون فيها عن جهل وقد يجكون متهما لأن ما عندهم علم ولا
عندهم معرف فعليهم انهم يقبلون على طلب العلم يتركون التكفير والتفسير والتبديع لاهل العلم هناك تقول فضيلة الشيخ فقكم الله كثيرا ما يقوم بعض الناس بنداعي بعضهم بعضا بحيث يناده عبد
الرحمن بدحيّل وعبد العزيز بعززوز إلى غير ذاله فاليصحوا هذه الألقاب بحيث وإن التصغير يكون لسم من أسماء الله لا لو قال عباد العزيزة وعبيد الله يمكن أما انه صغر الاسم الكريم اذا ما
يليق لكن لو قال عبيد العبيد العزيزة وعبيد الله نعم لا لتغذب النجاسة ما يجوز أكل ولا الجل لها التي جاءت في الحديث وهي التي تأكل العذرة أمر النبس رسللهم أو نهى عن شرب البانيها وأكل
لحيها حتى تخبس وتطعم الطاهر ثلاثة أيام لا يجوز أكل ما تغذب عز جاسة وهذا صادر في فتاة ومن اللجنة الدائمة نعم ومن التعاون على لسم والعدوان ولا يجي بالوالدها الدخان ولا يشره له أوله
صلى الله عليه وسلم لا طاعتها لمخروق في معصية الخالق أوله تعالى ولا تعاون على لسم والعدوان نعم يقول له يغذب لأن هو المخطي ما هو المخطي الإذن المخطي الأب ولو غذب نعم والله أنا ما
أشجع على المخيمات هذه والتجمعات إذا كان عندكم رغبة يطلب العلم والاجتماع في المسجد عندكم المساجد ولله الحمد إجتمعوا فيها وطلبوا العلم فيها النفقات المساجد ما تبيلكم نفق ولا شيء
تطلبون العلم واللي تريدون من المشايف يجي لكم يلقي درس أو محاضرة في المسجد أماجتماع قوم في بيت من بيوت الله إذا درسونا وبينه إلا قزلت عليهم السكينة وأشتهم الرحمة حفتهم الملائكة
وذكرهم الله في من عندك كيف تتركون المساجد تجعلون مخيمات هذا لا أشجع عليه ولا أرله نعم الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم مع ربنا محمد وعلى هالي
9من43 من قوله ثم لما عربت الكتب الرومية /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس التاسع في حدود المئة الثانية
زاد البلاء مع ما ألقى الشيطان في قلوب الضلال ابتداء من جنس ما ألقى وفي قلوب أشباههم جئ بها من قبل الروم وهي تشتمع على الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وليس فيها من الوحي شيء وإنما هي
كلام للفلسفة وعلماء الكلام والمنطق اليوناني سمونها براهين جنس عد الله لأنهم ليس عندهم شيء من الوحي وإنما يعتمدون وعلى عقولهم وعلى ما يقوله قدماعهم اتوارذونهم ليس عندهم وحي من الله
كان هذا في كتبهم وكان الإسلام سالما من هذه الكتب وكان المسلمون مقتصرين على كتاب الله على سنة رسول الله وعلى كلام فأسلف من الصحاب والتابعين وكان مدلل عند المسلمين بسبب أنها لم تدخل
عليهم هذه الكتب وليس بالغتهم ولا يعرفون كتب عجمية وكانوا مستغنين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم في عهد المأمون العباسي وكان مغرماً بتلك الكتب وانتهى الأمر بتولي
المأمون وكان رجلاً ذكي وقوياً ولكنه استوزر أهل الضلال صار عنده وزر من أهل الضلال من المعتزلة كبشر المريس وبن أبيد آد قاض القضاة في وجهه وكان يميل إلى هؤلاء فأثروا عليه في عقيدته
وأما استمالوا إلى هذه الكتب وما دحوها عنده وكان مغرماً بالثقافة والعلوم فتأثر به وهكذا الإنسان يتأثر بجلسائه وبطانته فكانوا بطانة سوء والعياذ بالله فعتنق مذهبهم مع مذهب الإعتزال
والقول بخلق القرآن واراد أن يجبر الناس ومتحن الناس محنة شديدة وقتل منهم من حتر وضرب منهم من ضرب وضرب الإمام أحمد إيدت وسجنه ولكن الإمام أحمد رحمه الله ثبت وصمت ثبات الجبال وكان على
الضرب والحبس والإهانة وتطاول على الأئمة كل هذا بسبب جلساء السوء وإلا هو كان في الأصل ليس منهم لكن أثر عليه فعتنق مذهبهم وظنه حقاً وأنه براهين وأدلة فأنطل عليه هذا المذهب ولكن الله
قيّض الإمام أحمد رحمه الله ثبت وقتد الناس بالإمام أحمد وصبر على السجن والضرب والمحنة ثم لما مات المأمون خلفه المعتصم خلفه أخوه المعتصم وسار على نفس الخط المأمون وواصل المحنة وضرب
الإمام أحمد وسجنه ثم جاء عهب الواثق ابن المأمون من بعد المعتصم ثلاثة كلهم على هذا المنوال والإمام أحمد رحمه الله ثبت وذعضع والناس ينظرون إليه ماذا يقول وكانوا يضربونه وهو يقول
هاتولي من كتاب الله أو من سنة رسول الله هاتولي دليلاً من كتاب الله أو من سنة رسول الله القرآن منزل غير مخلوق ثم إن الله أدنا بالفرج فمات الواثق يقال أنه رجع الواثق في آخر أمره رجع
الله وعلم لكن ما تجاء بعده المتوكل ابن هارون الرشيد فناصر السنة ورفع المحنة وكرم الإمام أحمد فعند ذلك انتصر الحق على يد المتوكل رحمه الله وقرب الإمام أحمد وكرمه وأيده فزالة المحنة
و الحمد لله وانتصر أهل الحق وانتحظ أهل الباطر وفي عهد المأمون لكون هؤرى من بالكتب العجمية والحضارة الغربية أشار عليها شارت علي هذه الواثقة الخبيثة أشارت عليها نترجم هذه الكتب من
لغة الروم إلى لغة العرب فكونا داراً للترجمة سموها دار الحكمة وجلب إليها مترجمة ترجم هذه الكتب ودخلت على المسلمين من ذاك الوقت بتشكيكاتها وظلالاتها ومخالفتها لكتاب الله وسنة رسول
الله فثبت على الحق من ثبت وانخدع من خدع وظل من ظل ولكن لا إما رحمه الله ما زالوا يقاومون هذه الفتنة ويصارعونها ويردون على أهلها وكانت الحمد لله العاقبة للمتقين واندحر أهل الظلال
وإن كان الظلال بقي وتأثر به كثير من مدارس المسلمين نشأت عليه المعتزلة والأشاعر وكل علماء الكلام نشأوا على هذا المعتقد وما أهل السنة فثبتوا على الكتاب والسنة ورفضوا هذه الكتب وهذه
العقاية رفضواها رفض أنتاماً وتمسكوا بكتاب الله وبسنة رسول الله وبعقيدة السلف الصالح هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى أنه يبتلي أهل الإيمان بأهل الباطل المجاهد الثابت على دينه من الذي
فيه نفاق أو في الشك تميز هذا من هذا ولولا المحن ما تميز أهل الحق من أهل الباطل الله جل وعلى يدل هذه المحن حكمة عظيم وإلا لو ترك الناس إلتبس الحق بالباطل وظن من يظن أن الناس كلهم
على حق وإذا جاءت المحن افترق الناس إلى فريقين فريقه للحق يثبتون وفريقه للباطل يزيغون ويظلون ليميز الله الخبيثة من الطيب ويجعل الخبيثة بعضه على بعض هذا أصل البلاء أول ما دخل على
المسلمين بسبب المأمون سامحه الله وانتقم الله من من غرروا به أعوه وأظلوه نعم وهذه بطانة السوء هذا من ما يدل على الحذر من بطانة السوء ومن وزراء الظلال وهنا ولي الأمر يجب أن يتخذ
بطانة صالحة ناصحة كما قال تعالى يا يولذين آمن ولا تتخذ بطانة من دونكم يعني غير أهل ملتكم وما يجب على ولي الأمر على أفراد المسلمين كل أحد إنه ما يصاحب ولا يجالس ولا يرافق إلا أهل
الحق والبصيرة وأن يحذر من أهل الظلال ما هو خاصة بالولات بل حتى عموم الناس على المسلم يختار الجلسة الصالحين والبطانة الطيبة حتى تعينه على الحق وأن يتجنب البطانة السيئة لا تتخذ بطانة
من دونكم لا يعلونكم صبالة ما يقتصرون على التظليل اليسير بل إنهم يريدون الانحراف الكامل يقصحوا للمسلمين أبدا بطانة السوء لا تكون ناصحة هابدا لا يعلونكم خبالة وادوا ما عنتوا يودون
لكم التعب ما يريدون لكم الراحة يريدون لكم العنة والتعب لأنهم أعداء هذا تحذير من الله سبحانه وتعالى ومصداقوا هذا ما جرى للمعمون لما تخذ بطانة السوء ما هذا حصل بسببها زاد البلاء مع
ما ألقى الشيطان في قلوب الضلال ابتداء يكون صالحة نصافية لا بديكون فيه من هل الضلال لكن إذا رأوا قوة الحق سكتوا كانوا سكتين فلما عربت هذه الكتب ظهر شرهم واستعانوا بها سلاحا في نحول
المسلمين مثل ما تشاهدون اليوم لما جاءت هذه الفتنة من الكفار على الإسلام وأهل الإسلام ظهر من المسلمين من يؤيدهم من يؤيد الكفار ويدعوا بداعوتهم ظهر من المسلمين ومن أولاد المسلمين ومن
المنتسبين إلى العلم ظهر من انحاز إلى صف الكفار يؤيدهم ويحبّل فكرتهم يحبّل أفكارهم ويروج لها فالتنة الله بخلق أنه يبتل عباد ليتميز المؤمن الصادق من المنافق والذي في قلبه مرض تبين
هذا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصادقين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب والذي يعلم
الغيب هو الله جل وعلا ولما جاءت المئة السالثة من الهجرة المئة السالثة زاد البلاء وظهرت مقالة الجهمية وظهرت المقالات الأخرى المخالفة لماذا باهل السنة والجماعة كل ما تأخر الزمان
يزداد الشر كما قال صلى الله عليه وسلم لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم مقالة الجهمية نسبة إلى الجهم الزمان كما سبق لكم وأنه أخذها عن الجعد بن درهم والجعد بن درهم
أخذها عن اليهوت كما سبق لكم بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته بسبب البشر وهذا هو أحد جلساء المأمور بشر بن غياث المريسي الخبيث المعتزلي الذي ناصب الإمام محمد العداوة والبغضة وحث
المأمور على أذية وضربه بل أمر المأمور بقتله وقالوا أقتله ونحن نتحمل دمه قالوا للمأمور نقتله ولكن الله عصم المأمور من ذلك نعم كلام العيمة في ذم هؤلاء الذين أدخلوا على الإسلام ما ليس
منه يبشل المريسي أو المريسي وأبن أبي أحمد بن أبي دعات غيرهم من علماء الظلال كلام العيمة في ذمهم والتحذير منهم كثير وهذا كلا ينبغي أن يحذر منها الظلال فيه ناس الآن يقولوا لا تقولون
بالناس شيئ يعني نسكتوا نخلية الظلال يفسدون في دين الله لا يجب أن نحذر منهم ونبين مناهجهم وخططهم ما نسكت هذا كتمان وإذا خذ الله ومثاق الذين قوتوا الكتابل تبينوا الناس ولا تكتمون من
الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهده لها ود من البيان عندما تظهر الفتن والشرور والمذاهب الخبيثة والمناهج المنحرفة ما نسكت ما نفسح المجال لأهل الكفر وأهل النفاق وأهل الظلال
ينشرون شرهم كما فعل ذلك الأئمة الذين ذكر لكم جملة منهم أعدهم وكلام الأئمة مثل مالك وصفيان بن عيينة وابن المبارك أبد الله بن المبارك المحدث عالم المشرق نعم وأبي يوسف أبو يوسف تلميذ
الإمامة بحنيفه صاحب الإمام أبي حنيفه يعقوب بن إبراهيم نعم والشافعي الإمام محمد بن ادريس الشافعي أحد لألمها الأربع رحمه الله حذروا من هؤلاء نعم وأحمد أحمد بن حنبل وموقفه مشهور معروف
نعم وأسحاق براهويه في عهد الإمام محمد وهو إمامة للمشرق نعم والفضيل بن عياض والبشر الحاوي أولى من العبات من الزفات لكن كانوا علماء مستقيمين في عقيدتهم فهم عندهم عبادة وزهد على تقى
وعلى علم على فق نعم وغيرهم كثير في ذمهم وتظليلهم في ذمها أولى وتظليلهم ما ده لو نستطعنهم لحنما الزومين مثل ما يقال الآن أو أسد من ذلك بقول حرية الرأي أو الرأي الآخر كما يقولون
الرأي الآخر هذا رأيك لكن هنا رأينا أخر طيب المسألة مسألة أراء ولا مسألة قرآن سنة الله لم يكلنا إلى الأار ولا فكار الله أنزل علينا كتابا وسنة ما هي بالمسألة مسألة أراء فإن تنزعتم في
شيء فردوه إلى الله والرسول إن هنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فرأي رأيك رأي فلان تعرض على كتاب الله وسنة رسولة ومن شهد له القرآن والسنة يؤخذ به ويترك معده ما فيه رأي آخر ما فيه
الذين صحيح نعم وهذه التأولات الموجودة اليوم بأيدي الناس مثل أكثر التأولات التي ذكروا التأولات التي الموجودة التأولات جمعوا التأولات جمعوا التأول والتأول كما سبق لكم يطلق ويرادوا به
التفسير في عرف السلف ويطلق ويرادوا به صرف اللفظ عن ظاهره وهذا هو المقصود الآن صرف اللفظ عن ظاهره ويطلق ويرادوا به ما يقول إليه الأمر في النهاية والشيخ يقصد الآن المعنى الثاني وهو
صرف اللفظ عن ظاهره لأنهم صرف النصوص عن ظاهرها قالوا ظاهرها غير مراد كما سبق لما يراد بها معانا أخرى أو إنها لا يعلمها إلا الله فوضونها كما سبق لكم وهذه التأولات الموجودة اليوم بأيد
الناس تأولات جمع تأول وهو صرف اللفظ عن ظاهره وهذا موجودة الآن في كتب كثير من الناس تأول النصوص تأول آيات الصفات وحديث الصفات عن ظاهرها موجود في كتبه كثير في كتب الأشاعره في كتب
المعتزلة في كتب الجهمية نعم مثل أكثر التأولات التي ذكرها أبو بكر بن فورك في كتاب التأولات نعم بعض العلمة جمع هذه التأولات ليحذر الناس منها مثل ما فعل ابن فورك أو فورك جمع كتابا له
كتاب جمع فيه التأولة وهو أيضا لم يسلم هو عنده شيء من التأول لكن جمع الأشياء نعم وكذلك التأولات التي جمعها الرازي الذي سموناه الفخر الرازي فخر الدين الرازي صاحب التفسير له كتاب سماه
تأسيس التقديس جمع فيه التأولات التي اعتقدها ويدهب إليها وهو أسوأ كتاب في هذا الموضوع جاء شيخ الإسلام بن تينية رحمه الله ونقضه بكتاب ضخم اسمه نقض التأسيس وهو الآن يبلغ يمكن عشرة
مجلدات وهو من عيون مؤلفات شيخ الإسلام بن تينية رد به على الرازي في كتابه تأسيس التقديس جاء وؤلف كتاب يرد عليه سماه نقض التأسيس وفي عبارة أخرى نقض تلبسات الجهمية والكتاب طبع لكنه
ناقص والآن وجد نصقه كامله وحققات في جامعة الإمام محمد بن سعود وهي إن شاء الله على وشكه الظهور محققه كامله لا يسترني عنه طالب علم نعم نعم نعم وعبد الجبار بن أحمد الهمداني عبد الجبار
هذا القاضي اسمه القاضي عبد الجبار وهو من كبار المعتزلة وله شرح الأصول الخامسة أصول المعتزلة الخامسة شرحها في كتاب وكان قوي العبارة بليغا يؤثر على من قرأ في كتابه نعم وآب الحسين
البصري هذا من المعتزلة هذا أب الحسين البصري نعم وآب الوفاء بن عقيل هذا حنب لي أب الوفاء بن عقيل من كبار الحنافنا وكان عنده تأولات ولكن في الأخير تراجع وآب الحامد الغزالي وكان أشعري
كان فقيها أشعري ثم إنه دخل في التصوف وأضاف التصوف إلى الأشعرية ومشهور معروف الآن متبع تكلم عن العبادات وفيه واعظ كثير وفيه فوايد لكن فيه أخطاء كبيرة ولا ينبغ يطلع عليه لطلبة العلم
أما المبتدي قد يقترب ما فيه من التأولات والأخطاء والتصوف فيه تصوف هي شطاحات الصوفية نعم أما بشر المريس والعياد بالله وهو رأس الغلال وهو ملحد خبيث تشرب مذهب المعتزلة ودافع عنه ودعى
إليه وسبب الإمام محمد وأداه نعم نعم نعم وإن كان الشيخ منصف رحمه الله يوجد في كلام هؤلاء شيء من الخير ومن الحق نعم مثل أبل وفاة بن عقيل ومثل عندهم شيء من الحق نعم اللحسنات عند خير
إننا نغضي عن الباطل الذي عنده والظلال الذي عنده نبين هذا ولا نتأثر بمن يقولون الآن الموازنات الموازنات وفلاً اللحسنات أي دوحه حسنات ما يخالف ؟
لا ما جهدنا حسناته ولكن الباطل الذي عنده أو الله الخطأ الذي عنده لا بد ان يبينه للناس لها لا يغتروا إذلك أما حسناته لا يعند الله من تعربها ونحن نبين الأخطاء فقط لأن لا يغتر بها
الناس نعم فإنما بينت أن عين تأويلاتهم هي عين تأويلات المريسي ويضلوا نعم التأويلات التي هي هذه الكتب الكتب الأشاعره الكتب المعتزلة الكتب الماتوريدية هي تأويلات المريسي الذي هو رأس
الظلالة نعم ويدلوا على ذلك كتاب الرد الذي صنفه عثمان بن سعيد الدارمي أحد الأئمة المشاهير في زمان البخاري صنف كتاباً وسماه رد عثمان بن سعيد على الكاذب العنيدي في مفترة على الله من
التوحيد حكاة عثمان بن سعيد الدارم رحمه الله من أئمة هل السنة ومن المحدثين رد على هذا الخبيث ولكتاب مطبع رد عثمان بن سعيد على بشري المريسي العنيد في مفترة على الله من التوحيد وكتاب
جيد ياتي بكلام المريسي ويرد عليه ينقظه ولذلك سمه النقض نقض عثمان بن سعيد حكا فيه هذه التأولات بأعيانها عن بشر المريسي بكلام يقتضي أن المريسي أقعد بها وأعلم بالمنقول والمعقول من
هؤلاء المتأخرين الذين التصلت إليهم من جهته ومن جهة غيره ثم رد ذلك عثمان بن سعيد بكلام إذا طالعه العاقل الذكي علم حقيقة ما كان عليه السلف وتبين له ظهور الحجة لطريقهم وضعف حجة من
خالفهم يرد على أهل الباطل ولا يستمع للمخذل والمرجف بل يستمر ويمر في بيان الحق ورد الباطل وهذا هو الواجب على العالم وهو الواجب على العالم لسيما عند الحاجة نعم والخلية للظلال يعيثون
في الأرض فسادا يضللون الناس وروجون فكارهم هجب على العلماء أن يبين وأن يتكلموا على هؤلاء وهذا من رحمة الله أنه ما يفل وقت من قائم لله بحجه يرد على أهل الباطل نعم ثم إذا رأى أن
الأئمة أئمة الهدى قد أجمعوا على ذم المريسي نعم بقى العلماء كفر المعتزلة لما قالوه من الكفر والظلال وبعضهم لا يكفرهم لكن يحكم عليهم بالظلال بأنهم أهل الظلال لكن من كان عالما ويتعمد
التظليل هو كافر بنشر من كان عالما ويتعمد التظليل هذا كافر لأنه معاند لكتاب الله وسنة رسوله أما من كان متأولا يظن على الصواب أو مقلدا لمن يظن أنه على حق فهل يضلل ولا يكفر يضلل ولا
يكفر فهم ليس على حد سوى نعم هب حكمهم واحدة نعم ثم إذا رأى أن الأئمة أئمة الهدى قد أجمعوا على ذم المريسي وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم لكن أجمعوا على ذمهم أجمعوا على ذمهم وإن اختله في
تكفيرهم أو عدم تكفيرهم لكن أجمعوا على ذمهم وتظليلهم بعضهم كفرهم والصواب أن لمن عرف الحق وعانده وكابر أنه يكفر نعم وعلم أن هذا القول الساري في هؤلاء المتأخرين هو مذهب المريسي تبين
الهدى لمن يريد الله هداية ولا حول ولا قوة إلا بالله والفتوى لا تحتمل البصط في هذا الباب وإنما الحموية هذه الفتوى التي يكتبها الشيخ لا تحتمل البصط والتفصيل ولا عندها أكثر من هذا لكن
يقول هذا لفتوى ما هي مؤلف حيث أنه يجمع فيه كل ما يحتاج إليه المقام والفتوى لا تحتمل البصط في هذا الباب وإنما أشير إشارة إلى مبادئ الأمور والعاقل يصير وينظر الأول ما لكرته لكم نقض
التأسيس والثاني درق تعارض العاقل والنقر نعبرون عنه بالعاقل والنقل الكتاب كبير حافل اللفه في الرد على الذين يقدمون أدلة العاقل على أدلة النقل ويزعمون أنه لا يتوافق العاقل والنقر
وكذبه ذالبدا العاقل الصحيح الصريح لا يخالف النقل الصحيح أبدا وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة لا يمكن أن نذكرها هنا إلا قليلا منه مثل كتاب السنن لله لكائي لما تذر عن
التطويل حالكم على الكتب أهل السنة مثل كتاب مثل كتاب السنة لله لكائي السنة ويا كتب كثيرة بهذا العنوان السنة كانوا يسمون كتب التوحيد كتب السنة أو كتاب الإيمان وقل له كتبا اسمها السنة
كثيرة السنة لله لكائي لما معبد العزيز لله لكائي صاحب شرح وصول أهل السنة نعم والإبانة لبن بطة كتاب الإبانة لبن بطة الحنبة الإيمام جليب نعم والسنة لابي ذر الهروي كتاب السنة لابي ذر
الهروي أحد روات صحيح البخاري أحد روات صحيح البخاري نعم والأصول لابي عمر الطلمانكي طلمانكي نعم كتاب الأصول لابي عمر الطلمانكي نعم وكلام أبي عمر ابن عبد البر والأسماء والأسماء
والأسماء والأسماء والأصفاء للبيهق البيهقي الشافع له كتاب التوحيد وكتاب الأسماء والصفات وإن كان لا يخلو من بعض التأويل نعم وقبل ذلك السنة للطبراني الإيمام المحدث أبو سليمان الطبراني
نعم أبو القاسم الطبراني أبو القاسم الطبراني نعم ولأبي شيخ الأصبهاني أبو الشيخ من أئمة الحديث وكتاب السنة نعم ولأبي عبد الله بن منده ذلك الإيمام ابن منده لو كتب في التوحيد بهذا
العنوان التوحيد لبن منده السنة لبن منده وكان بيت ابن منده بيت علم نعم ولأبي أحمد العسال الأصبهاني نعم وقبل ذلك السنة للخلال الخلال هو أبو بكر الخلال من تلاميز وكتاب الجليل وكتاب
التوحيد لإيمام وكلام أبو العباس بن سريج وكان يسمى بالشافعي الثاني لغزارة علمه وردوا على الجهمية رد عليهم جماعة منهم الإيمام أحمد أحمه الله رد له كتاب مطبوع اسمه الرد على الجهمية
نعم وردوا على الجهمية لجماعة مثل البخاري الإيمام البخاري الإيمام المحدثين نعم وشيخه عبد الله بن محمد ابن عبد الله الجعفي نعم شيخ البخاري نعم وقبل ذلك السنة للعبد الله بن أحمد السنة
للعبد الله بن الإيمام أحمد وهو مطبوع نعم والسنة للأبي بكر بن الأثرم والسنة للأثرم من الصحاب الإيمام أحمد نعم والسنة لحمبل السنة لحمبل بن إسحاق ابن أخي الإيمام أحمد هو ابن واخيه
وتلميذه نعم والسنة للمروزي للمروزي الشافعي مطبوعه نعم ولأبي داود السجستاني الإيمام المحدث الجليل أبو داود السجستاني صاحب السنة وابنه ابن أبي داود أيضا له منظومة في العقيدة نعم ولبن
أبي شيبة والإيمام ابن أبي شيبة المحدث صاحب المصنف نعم والسنة لابي بكر بن أبي عاصم لابن أبي عاصم المطبوعه نعم وكتاب خلق أفعال العباد للبخاري موجود مطبوع نعم وكتاب الرد على الجهمية
لعثمان ابن سعيد الدارمي كذلك هذا كتاب آخر لعثمان ابن سعيد غير الرد على المريسة كتاب آخر اسمه الرد على الجهمية مطبوع نعم وغيرهم نعم وكلام أبي العباس عبد العزيز المكي صاحب الحيدة هذا
الكناني عزيز المكي الكناني زهب إلى العراق ليناظر بشر المريسي وعقيدك له مناظرة بينه بين المريسي في مجلس المعمون ونصر الله عبد العزيز الكناني على المريسي عند المعمون صاحب الحيدة في
الرد على الجهمية وكلام نعيم ابن حماد الخزاعي وكلام نعيم ابن حماد وكلام نعيم ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري وكلام غيرهم وكلام الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا
وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا
فمن نظر فيها وأراد إبانة ما ذكروه من الشبه فإنه يسير وإذا كان أصل هذه المقالة مقالة التعطيل والتأويل مأخوذا عن تلامذة المشركين والصابئين واليهود والجعد خذها عن طالوت والجعد خذها عن
ابان بن سمعه والأبان خذها عن طالوت طالوت خذها عن لبيد بن الأعصم الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم كما سبقلكه فأصل مقالة الجهمية فكيف تطيب
نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يأخذ سبيلها أولاء المغضوب عليهم أو الضالين كما في آخر صورة الفاتحة إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم المغضوب عليهم هم كل من عنده
علم ولم يعمل به سواء من اليهود أو غيره والظالون هم الذين عندهم عمل على غير دليل يعملون على غير دليل ويتعبدون على غير هدى وإما عن طريق المغضوب عليهم وهم العلماء الذين لا يعملون
بعلمهم وإما عن طريق الضالين الذين يعبدون الله على جهل وليس عندهم علم ويترك العلم وهؤلاء في مقدمةهم النصارة والصوفية الصوفية هي زهدون في العلم إلى الآن زهدون في العلم يقولون لا
تتعلم العلم يشغلكم عن العبادة تفرغ للعبادة والذكر والتجوال والخروج وقلب العلم بعودكم عن هذه الأمور يزهدون في العلم يفتح عليك على قلبك يجيك علم بدون النكتة عليك وغولاتهم يقولون إننا
نأخذ العلم عن الله مباشرة ولسنا بحاجه للرسول لأننا نأخذ العلم عن الله مباشرة أولاتهم يصرحون بهذا والحاصل أنهم كلهم زهدون في العلم ويحثون على العمل بدون علم هذا ظلال والعياد بالله
هذا هو الظلال نعم فكيف تطيب نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يأخذ سبيل هؤلاء المغضوب عليهم أو الظالين ويدع سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين نعم الله ذكر
هذا في آخر صورة الفاتح إهدن الصراط المستقين ثم ذكر ثلاث فرق ذكر ثلاث فرق شرقها الأولى الذين أنعمت عليهم وهم الذين جمع بين العلم النافع والعمل الصالح وهؤلاءهم الذين قال الله عنه ومن
يطع الله والرسولة فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأولئك بالعلم النافع والعمل الصالح لتكون معهم أما إن أخدت العلم وتركت
العمل تكون مع اليهود وإن أخدت العمل بدون علم تكون مع النسارة غير المغضوب عليهم وللظالين نعم فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب يكفي نقف عندها إن تهاتف المقدمة وشرع في الجواب
وهذا المقدمة عظيمة بها قواعد معلومات إذا فهمها طالب العلم صار عنده حصيلة جيدة في هذا الباب ولذلك حثون على سعلم مقدمة الحموية وكانوا يحفظونها كان طلبت العلم يحفظونها نعم ما صح هذا
عن الإمامه ولكفر المأمون لكنه خاف عليه خاف على المأمون يقول لا لا أظن أن الله يقفل عن المأمون فقد أحدزه الإسلام ما ليس منه أما إنه كفر فلا أعرف أنه خفر المأمون ولا أمر بالخروج عليه
مع أنه يغربه يؤذيه يسجنه صبر عليه والتزم السمع والطاعة ولا خرج عليه ولا حفظ الناس على الخروج بل لما جاءوه يطلبون الخروج أنكر عليهم أنكر عليهم لأن الخروج والعياد بالله يلزم منه شرور
سفك للدماء وضياء للكلمة واتفريق للمسلمين هذا منفقه رحمه الله غزارة علمه وورعه وتقواه نصحه الأمة قال له منها الناس اللي انتصروا لنفسهم قال عندك مياه هذا خبيث هذا كافر يطلع عليه لكن
الرجل فقيه وإمام جليل صبر وتحمل ولا فتح على الناس باب شر أحسن الله لكم هذا سائل يقول أحد الكتاب أن كلام العلماء في الجهم بن صفوان وفي المعتزلة هذه الأيام إنما هو ضرب من العبث
ونافلة في غير وقتها لأننا نواجه الآن حرب شرسة مع الأعداء تحتاج إلى وقفة العلماء فكيف نرد عليه وجزاكم الله خيرا أو أنه جاهل ما يدري إما أنه منهم من الجهمية ويرجث الستر عليهم ولا
يفضحهم أو أنه جاهل ما يدري والجاهل ما يُخلامه ولا يُتفسله ولا يُعباء به الحق لا بد أن يُبين ولا بد أن يوضح وكيف نشتغل بالعدو والخارج ونترك العدو الداخلي ما يمكن الإسلام ينتصر وفيها
عدا من الداخل أحسن الله إليكم سماحت الوالد هذا سأل نقول تعرض علي بعض الشبه في أسماء الله وصفاته فما ذا أفعل هل أسأل عنها أم أسكت عنها يا أخي هذا ما يكفي فيه السؤال والجوغ هذا لازم
تتعلم لازم تجلس إلى أهل العلم تتعلم تبدى بالمختصرات بالكتب المختصرة شيئا فشيئا تتعلم أول شيئ إما عند العلمة بالمساجد أو في الدراسة النظامية المعاهد والكليات الشرعية لا بد أن تتعلم
ما يكفي أن تطالع في الكتب أو أن تسأل أهل العلم عن هذه الأمور ما تفهمها حتى لو سألت ما تفهمها لا بد أن تتعلم أصولها ومباديها وادلةها ومبانية نعم فنصيك بالتعلم نعم أحسن الله إليكم
سماحت الوالد هذا سأل نقول إسألوها عن قول النصارة إن الله ثالث ثلاثة هذا مهوب ثلافا عقدي إن الله هو المسيح ابن ماريا إسألوها عن قول اليهود إن الله فقير ونحن أغنية إسألوها عن كفر
اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم واجهدهم لرسالته وهم يعلمون هل هذا عقدي ولا مهما عقدي هؤلاء يريدون غللون الناس ومعال أسف أنهم يكونون مدرسين للشباب يلقون عليهم هذه السمون نعم أحسن
الله إليكم سماحت الوالد هذا سأل نقول أعرف شخصا رافضيا يريد أن يأتنق مذهب أهل السنة والجماعة ولكنه يقول أن أهله هددوه بالقتل إذا ترك مذهبه الرافض إذا ماذا أفعل معه؟
نعم رغبه في الدخول في مذهب أهل السنة والجماعة يقول له لا تروح لها لا تروح لها خلق مع أهل السنة والجماعة لا تذهب إليه مترك إلى أن يفريج الله لك خلق مع أهل السنة والجماعة نعم صلى
الله إليكم هذا يقول هل الدعاء على اليهود والنصار على العموب بالهلاك وغيره جائز أم لا بد من التقييد ندعو على من عتدى وظلم تعدى على المسلمين من اليهود والنصار أو غيره ندعو عليه نعم
صلى الله إليكم هذا سائن يقول هل ننصح بالإنخراط مع جماعة تبلغ والخروج معهم سواء في داخل مملكة أو خارجها إن كان إنك مات بيع العلم إن خرت معه إن كان مات بيع العلم ولا تبي التوحيد هم
حظرون من التوحيد وحظرون من طلب العلم إنك ما تريد العلم ولا التوحيد رح معه نعم صلى الله إليكم سماحت الوارد وهذا يقول هل من توجيه لطلاب العلم حول العامة لبما علموا والدعوة إليه
والصبر على ذلك لأنه أصبح البعض منهم يرى المنكر ولا كأنه يعنيه علما بأن الأمة بأمس الحاجة لمن يرشدهم ويأخذ بأيديهم وهل لهم أن ينعزل عن عامة الأمة أمر بالمعروف أنه يعنى المنكر أولا
علم ما هو المعروف وما هو المنكر ما هو الحق وما هو الباطر كن عند علم لأن لا يحرم حلالا أو يحل حراما وهو ما يدري نازم تعلم الأمر الثالث لا بد أن يكون عنده حكما في الأمر بالمعروف أنه
يعنى المنكر يتنزل مع الناس درجاك حسب حالتهم ويتدرج بهم شيئا فشيئا ما يجيهم بغته ويجيهم بهجوم إنما يتيهم بحكما قال الله جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكما والموعظة الحسنة إنه أحسن
يكون عنده طريقة شرعية في الدعوة والجدال والموعظة أو كل أن يامر بالمعروف يا نعم الأمر رابع أنه إن كان له سلطة يغير باليد وإن لم يكون له سلطة يغير باللسان وإن لم يكون له سلطة ولا
لسان يغير بقلبة ينكر بقلبة تقول الله ما استطعتم نعم هذه قاعدة لخوان المسلمين معروفة والذي قالها هو البنة حسن البنة مؤسس جماعة لخوان المسلمين وهي قاعدة باطلة كيف نجتمع على ما تفقنا
عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا إذا كنا مختلفين في العقيدة نعذر بعضنا بعضا نجتمع مع الشيعة ومع القبوريين والصوفية يعني اختلفنا فيه على إطلاقه في أي اختلاف نصبر عليه لا هذا ما
هو بصحيح ما هو بصحيح ما نجتمع على خلاف وهذا من التناقض أيضا تناقض القاعدة دي متناقظة لأنه ما يمكن الاجتماع مع الاختلاف أبدا يقول نجتمع يقول في ما اختلفنا فيه ما يمكن اجتماع مع
اختلاف أبدا لها بد من اتفاق في العقيدة في المذهب في السلوط في المنهاج ما نجتمع وحنا مختلفين أبدا هذه قاعدة ما لهم يدندنون عليها ويسمونها القاعدة هذه الهابية وهذا يرد عليها رد عليها
المشايفه بيّنوا عوارها وبطلانها نعم صلى الله عليه وعليكم وهذه سائلة تقول عندهم إن محاضرة في كلية يمتقول عندهم كثير من الطالبات شبوهات حول الحجاب تنشر كثيرا من الشبوهات حول الحجاب
وحقوق المرأة ومن ما تقوله إن الحجاب بسورة الحالية بدعة وتقول إن المرأة المسلمة يجب أن لا تقتصر على الصلاة وهذه الأمور بل يجب أن تخرج وتعمل وتقف مع مجتمعها وتفتي للطالبات بوضع
العباعة على الكتف فما الموقف منها موقفا نبلغ عنها تبلغ عنها الجهة المختصة والمفروض في المدرس والمدرسة أن يكتصر على شرح المقرر للطلاف ولا يجيب لهم آرة وأفكار هذا يمكن أنه ما درستم
المقرر أبدا مثل بعض المدرسين ما يعتني بالمقرر وإنما يعتني بالكلام من هنا وهناك وأفلان علان مصيب وفلان مخطي وفلان كذا فهذه ظاهرة في بعض المدرسين ما أقول إن شاء الله كل المدرسين فيهم
أخيار لكن بعض المدرسين والمدرسات يوجهون الطلاب على حسب أهوائهم وإن كانوا وإن كانوا من جماعات يوجهونهم على جماعةهم وحذرونهم من الجماعة الأخرى وأما المقرر فلا يدرون عنه ولا يعرفون
منه شيئا وهذا غش أنت مدرس أنت مدرس موكل إليك تفهم الطلاب هذه المقررات تفهم جيدا ولو إنك انشغلت بذلك ما صار عندك فراغ للكلام أما إذا اشتغلت بغير فالك هذا غش وهذا يجب أن يبلغ عنه أو
عنها يبلغ عنه المسؤول أنه ما هو بدرس وإنما يشتغل بمثل هذا الكلام الذي يضلل الطلاب ويشو شفكاره نعم أحسن الله إليكم هذا سألني أقول هل أهل الفترة الذين يمتحنون هم الذين لم يقعوا في
الشرك كالسجود للأصنام أم أنهم جميع أهل الفترة هذا عند الله يا أخي ما أنت دخل فيه أمره الفترة يفوق إلى الله عز وجل نعم أحسن الله إليكم هذا سألني أقول رجل إن كان حب كذنب ما جيت أطلب
التوبة نعم أقول إن كان حب كذنب ما جيت أطلب التوبة هل هذا الكلام فيه كفر؟
ما يقول؟
ما يقول؟
رجل إن يقول إن كان حب كذنب ما جيت أطلب التوبة هل هذا الكلام؟
أحسن الله إليكم هذا يقول ما رأيكم في من يقول إن أنا أنصح ولاة الأمر قد تخلي عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب أعاد هذا كلامه هذا كلام مجنون الدولة ما قامت إلا على هذه الدعوة
المباركة إذا تركتها ضاعت دولتها والدولة إن شاء الله ما تسقيل مثل هذا والواجب إن هذا يبلغ عنه الجهات المخصصة وأنا قمت لكم إن المدرسين أكثرهم يسألوا قنون الطلاب هذه الأفكار وهذه
الظلالات ولا يدرسونهم المقررات نعم أحسن الله إليكم هذا يقول لقد قرأت بأن كتاب الإبانة لبن بطة بأنه لا يخلوا من الأخطاء فما صحت هذا الكلام؟
طبعا مشكل إن كانك في صفب بن بطة أتبت خطي بن بطة أعطاك الله علم غزير الساوي بن بطة وتهضو عليه ودنا نعرفكم شوفك نعم يقول أحسن الله إليكم إذا قدمت للإمامة رجلا ثم
ثم تبين لي أثناء الصلاة أنه مسبل فما حكم صلاتي الصلاة صحيحة إن شاء الله ولوه مسبل ليونه مسلم يعني المسبل كافر هذا ذنب الإسبال ذنب والصلاة تصح ولكنه يأثم على الإسبال يأثم على
الإسبال وصلاة صحيحة نعم أحسن الله إليكم يقول ما حكم الإجارة والجعالة والرزق على تعليم القرآن والحج والإمامة والأذان هل لا يجوز إنه يدخل في العبادة لقصد المال إن كان يريد الحياة
الدنيا وزينتان وفيه لهم عمالهم فيه وهم فيها لا يفكس أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا نأما إن كان يريد العبادة وتقرب إلى الله ياخذ المال ليستعين به على العبادة هذا شيء طيئ لا باس
به المدار على النية والقصد ولا يعلم النيات والمقاصد إلا الله لكن كل ينظر في نيته وقصده نعم أحسن الله إليكم وهذا سائن يقول لحساب جارف أحد البنوك ويقوم البنك بإيطاء هدايا سنوية علما
بأنني لا أخذ فوائد ولا أشترط ولكن البنك يعطوني هدايا مثل الساعة أو غير ذلك فما حكم أخذها هذه الفوائد يا خير إلا أخذت الساعة وخذت الهدية أخذت الفوائد ربوية فهذا احتيال منهم احتيال
منهم يسمون الربا يسمون هدية فلا تقبل هذا منهم أنت ما ودعت ما لكل الحفظ فقط للظرورة أو دعتوا للظرورة لتحفظه من الصراق ولم تدعه لا لها دايا ولا لفوائد ولا لشيء فلا تأخذ شيئا ولا
يخدعونك بهذه الأساليب أو هذه الأفكار ألا يبراغبون الناس الإداء عندهم علشان ما تروح للبنك الآخة تجلها لعندهم هدايا وهذا ربا ألا يجوث نعم أحسن الله لكم هذا سائن يقول كنت مريضا لعدة
أيام يقول فمرر علي صلاتان لم أصليهما نعم لكن بعد ما رجعتوا إلى صواب تبتوا إلى الله وصليت فهل لي من توبة نعم من يحول بينك بين التوبة باب التوبة مفتوح تب إلى الله وأحافظ على الصلاة
في المستقبل الله يطوب على من تابه نعم أحسن الله لك يقول هناك بعض المحطات تجعلوا ما نحن يقول هل لي من توبة توبة الله يطوب على من تابه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم سماحة الوالد
وهذا سائن يقول هناك بعض المحطات تجعلوا مقابل أشيراء عبارة عن تغسيل سيارة مجانا أو نحم ذلك إذا الشخص اشترى منهم عدة مرات من المحل فما حكم هذا العمل؟
يقولك على شيء ما تعبي إلا من عندهم خلي المحطات الثانية هذا لا يجوز هذا فيه ضرار بياصحاب المحلات وأصحاب المحطات ألا يجوز هذا العمل عب سيارة كومش بس وتركه نعم أحسن الله لكم يقول هل
يعذر الخلفاء كالمأمون فيما لبس على الناس من الحق في الدعوة للقول بخلق القرآن وتدريه أمره إلى الله المأمون أمره إلى الله هو مسلم وأمره إلى الله نعم أحسن الله لكم هذا سائن يقول نسمع
من يقول بأنه لا يفتي في أحكام الجهاد إلا من كان من المجاهدين وأن الفتوى في ذلك لا تؤخذ من غيرهم فما يقال لها أولا عد الطيعون لدى الكلام هذا العالم يفتي وبين الحق سواء كان مع
المجاهدين أو معهم مع المجاهدين إنه يبينه ويوضحه وللناس نعم إنتعى صلى الله عليه وسلم
10من43 من قوله ثم القول الشامل في جميع هذا الباب/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس العاشر على أله وأصحابه وبعد لما
فرغ الشيخ رحمه الله من المقدمة انتقل إلى بداية الجواب الذي سؤل عنه وهو ما القول في أسماء الله وصفاته الواردة في الفتاب والسنع وضع قائدة في هذا الفصل الأصل في هذا أن ما جاء في
الكتاب والسنة هو حق على حقيقته مثبته لله عز وجل من غير تخريف ولا تعطيل من غير تكيف ولا تمثيل أذية القائدة العظيمة في هذا الباب ما جاء في كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسماء الله وصفاته فإننا نثبته من غير أن تدخل بأفكارنا وأرائنا فلا نحرف كلام الله أما وضعه ولا نعطل أسماء الله وصفاته ثم أيضا لا نشبه أسماء الله وصفاته بأسماء المخلوقين وصفاته هذا
هي القائدة العظيم أما ما يقوله سلف هذه الأمة فهو كما جاء في الكتاب والسنة لا يتعدون الكتاب والسنة في أسماء الله وصفاته ما قاله الله ورسوله قالوا به وما نفاه الله ورسوله ورسوله
نفاهه وما لم يرد في الكتاب والسنة سفت عن أمن خلفيه وهذه قائدة أخرى نعم
ثم القول الشامل في جميع هذا الباب عن الأسماء وصفات و بما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث السابقون الأولون لا هذا مذابهم أنهم لا يتجاوزون القرآن والحديث في هذا
الباب أنه ليس مجالا للجهات أو للأهراء وإنما وتوقيفي نعم هذا الإمام أحمد هو من السادقين يسلف هذه الأمة وهذه ما قالته لا يوصف الله إلا بما وصفه به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز
الكتاب و السنة نعم وما ذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصفه به نفسه و بما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل و من غير تكيف ولا تمثيل غير تحريف ولا تعطيل و التحريف معنى هو أن يغير
اللفظ هذا يسمى التحريف اللفظ بزيادة أو نقص أن يغير اللفظ بزيادة أو نقص هذا التحريف لفظي وهناك تحريف معنوي وهو أن يفسر اللفظ بغيري معناه الصحيح التحريف على نوعي تحريف اللفظي وتحريف
معنوي تحريف اللفظي مثل قول الأشاعر استوى بمعنى استولى فيزدون اللام هذا تحريف لله من جنس تحريف اليهود لما قيل لهم قولوا حطة أي حطة عن ذنوبنا قالوا حنطة زاد النون يريدون حبة يريدون
الحنطة يريدون الأكل ولا يريدون الاستغفار قبحاهم الله هذا من تحريف باللفظ زيادة حرف فلاموا الأشاعر هذا من جنس نون اليهود زيادة في كلام الله سبحانه وتعالى هي تحريف تحريف للفظ نعم
وتحريف المعنى أن يفسر بغيري معنى كأن تفسر اليد بالقدرة أو الوجه بالذات أو الرحمة بإرادة الإنعام أو غير ذلك من التأولات التي قالها المؤولة الذين يفسرون كلام الله بغير تفسيره هذا
تحريف في المعنى والله جل وعلى عاب على الذين يحرفون الكلمة بعد مواضعه حرفون الكلمة عن مواضعه وهم اليهود والنصارة نعم ومعنى هو أن في ينفون الأسما والصفات والعاطل هو الخالي يقال مرأة
عاطل يعني خالية من الحلي فاتعطيل معنىه إخلاء الزات الإلهية من الأسما والصفات وأن تجعل ذاتا مجرده بدون أسما وبدون صفات نعم ومن غير تكيف أن يقال يتكلم في كيفية الأسما والصفات هناك من
يثبت الأسما والصفات لكنه يذكر أنها على كذا وكذا يكيفها وهذا لا يعلمه إلا الله كيفية لا يعلمه إلا الله أن نحن نقول استوى على العرش ولا ندري عن كيفية الاستوى لا ندري عن كيفية الاستوى
ليسك استوى المخلوق على المخلوق ولا ندري عن كيفية الاستوى ينزل إلى سماء الدنيا نقول ينزل لكن كيف ينزل؟
الله يعلم الله يعلم ليسك نزول المخلوق وإنما هو نزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو أعلم به فالكيفية نفوضها إلى الله ولا ندخل فيها وجاء ربك نقول لنثبت المجي لكن كيف يجي؟
الكيفية مجهولة نثبت أن الله يجي وجاء ربك ويأتي أي أتيهم الله لكن كيفية الإتيان كيفية المجي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هاله التكيف والتمفيل كأن يقول لله وجه كوجه المخلوق أو
يدن كيد المخلوق تعالى الله أو ما أشبه ذلك فيشبه وهذا أيضا باطل لأن الله جل وعلى لا يشبه أحدا من خلقه قال تعالى ليس كمثله شيء هذا رد على الممثله وهو السميع البصير هذا رد على المعطله
أثبت لنفس السمع والبصر هذا رد على المعطله ليس كمثله شيء هذا رد على الممثله ونعلم أن ما وصف الله به نفسه من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجي ويثبت ألفابها ويفوذ معناها إلى الله وهذا
غلط لأن هذا معناها أن الله أنزل علينا شيئا لا نعلم معناه فيكون هذا من الأحاجي والألغاز التي لا تعرف والله جل وعلى أمرنا بتدبر القرآن كل كتاب ننزلناه إليك مبارك يدبر آياته ليتذكر
أولو الألبك فلولا أن القرآن كله يفهم معناه لما أمر أن الله بتدبره كيف يأمرنا بتدبر شيئا لا يعرفوا معناه لمحالف فالمعنى معلوم ولكن الكيف مجهول ولهذا يقول الإمام ما لك رحمه الله
ألستي ومعلوم والكيف مجهول والإمان به واجب فالمعنى معلوم لا كما يقوله المفاوضة معلوم أما الكيف فإنه مجهول فالمعنى هو معروف والله أنزله علينا يجي أن تدبره ونتعلم معانية ونعمل به كيف
نعمل بشيء ونحن لا نعرفوا معناه هذا محالف لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول وأفصح الخلق في بيان العلم وأفصح الخلق وأنصح وأنصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد
هذه أوساف الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أوساف أنه أعلم الخلق لما علمه الله عزيزة ثانيا أنه أفصح الخلق أفصح الخلق لغة ثالثا أنه أنصح الخلق ليس عنده غش ولا خداة ثلاث سفات العلم
وفصاحة والنصح كلها في الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تكلم بهذه الصفات دل على أنها حق لا يتكلم بشيء لا يفهم معناه ولا يتكلم بشيء لا يعلمه لا يتكلم بشيء لا يعلمه هذا لا يليق بأحد
الناس وانتقولوا على الله ما لتعلمه ولا يتكلم عن الله بشيء لا يعلمه عليه الصلاة وسلم ثانيا أنه ليس عنده عجز وعي عن الكلام ما يستطيع يفسح ويبين بل أعطاه الله الفصاحة وفصاحها التي ليس
فوقها فصاحه عليه الصلاة وسلم وهو من قريش من سميم العرب أفسح العرب لغة ما عنده عجمة ما عنده عجمة أو عنده عجز عن الكلام كالأبكم ثالثا أنه ناصح صلى الله عليه وسلم ناصح أمين لا يكتم
شيئا ناصح يعلم ويبين لا يكتم شيئاً عن الناس ولا يعلمهم شيئاً على خلاف الواقع على خلاف الصحيح لأنه ناصح عليه الصلاة وسلم لا يكتم العلم ولا يعلم شيئاً على خلاف الصحيح يعني هذا غش
للبشيء إذا كان كذلك فإنما جاء به صلى الله عليه وسلم وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيئ لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا فيه فعاله لهم أسمى وصفات ولله جل وعلى له أسمى
وصفاته لكن لا تشابها بين هذا وهذا كما أن نفسه يعني ذات الرب سبحانه لا تشبه دوات المخلوقين فكذلك أسماؤه وصفاته لا تشبه أسماء وصفات المخلوقين لأن الأسمى وصفات تتبع الذات فكما أن ذاته
لا يعلمها إلا الله إلا اسماؤه وصفاته لا يعلمها يعني لا يعلم كيفيتها إلا الله جل وعلى الكلامه الأسمى وصفات مثل الكلام في الذات وكلمة الذات هذه لم ترد في القرآن والسنة لكن الذي ورد
في الكتاب والسنة هي النفس تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسك الله جل وعلى ويحذركم الله نفسه أثبت له النفس ولكن الذات تعبير عن النفس لا بأس أن يقال ذات الله لأن له معنى النفس وإلا
فالأصل أن الذي ورد هو النفس وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة لا في نفسه شوف جاب اللفغ الوارد ثم أردفه بالذات لأن الذات بمعنى النفس لا في نفسه المقدسة المذكورة
بأسمائه وصفاته ولا في أفعاله والأفعال الخلق والرزق والإحيا والإماته تدبيره هل يفعى أن نزول والمجي والاستواء هذه أفعال كلها لله عزوله نثبتها المفلوق له أفعال لكن لا تشاهدها بين
أفعال الله أفعال المفلوق الله ينزل والمفلوق ينزل من شيء إلى شيء وليس النزول كان نزول الله استوى على العرش والله قال لتستوى على ظهوره تستوى على ظهوره هستوى على سوقه أثبت للمخلوق
استواء ولكن ليس معنى الاستواء كالاستواء ليس الاستواء الرب كاستواء المخلوق نعم فكما نتيقن وأن الله سبحانه له ذات حقيقية وله أفعال حقيقية وذلك له صفات حقيقية وهو ليس كمثله شيء لا في
ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله نعم ليس كمثله شيء في ذاته هذا بالإجماع إن ذاته لا يشبه شيء ولا في أفعاله كذلك هذا بالإجماع إن أفعال الله لا أحد يستطيع يفلق ولا أحد يستطيع أن يرزق
أن ينزل المطر لا أحد يستطيع هذا يفعل الله جل وعلى لا أحد يفعله كذلك أسماءه وصفاته نعم وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة كل ما أوجب نقصا فإن الله منزه عن النقص له
الكمال المطلق له الكمال المطلق سبحانه وتعالى أو أوجب حدوثا فهو سبحانه وتعالى بأسماء وصفاته قديم أزلي أول ليس قبله شيء لأن الحادث يستلزم أمرين يستلزم أنه مسبوق بعدم لا يقال حادث إلا
إذا كان مسبوقا بعدم ثانيا أن الحادث لا بد له من محدث لا بد له من محدث والفعل لا بد له من فاعل والله منزه عن هذا منزه عن الحدوث في أسمائه وفي ذاته وأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم
وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة فإنه سبحانه مستحق للكمال وليهذا قال ليس كمثل شيء وقال ولم يكون له كفوا أي شبيه ولم يكون له كفوا أحد ليس له ماثل ولا شبيه هل تعلم
له سمية أي ليس له من يستحق اسمه على الحقيقة وإن كان اللفظ يتفق بين الخارق والمخلوق لكن المعنى يختلف لا أحد يسام الله ويشابه وإنه سبحانه مستحق للكمال الذي إلى غاية فوقه ويمتنع عليه
الحدوث لمتناع العدم عليه ويمتنع عليه الحدوث لمتناع العدم عليه واستزام الحدوث سابقه العدم كل حادث فإنه لا بد أنه مسبوق بعدم وإلا لم يقل وإلا لم يقل هذا حادث ولفتقار المحدث إلى محدث
هذا المان عثاني أن المحدث يحتاج إلى محدث والخلق يحتاج إلى خالق والفعل يحتاج إلى فاعل وعلى ينزه الله عنه جل وعلى ولي وجوده بنفسه سبحانه وتعالى نعم بدون أن يوجده أحد هو الذي أوجد
الخلاق وهو الأول ليس قبله شيء لم يوجده أحد سبحانه وتعالى وماذهب السلام المعطلة غلو في التنزيه المعطلة غلو في التنزيه والمشبهة غلو في الإثبات ولي الله أسمى وصفات خلافاً للمعطلة ونفى
عنه المشابهة خلافاً للممثلة والمشبهة فهم مصد ولي الله الحمد سلموا من الآفتي من التعقيل ومن التمذيل هذه القاعدة في مذهب السلف أنه دائماً مذهب الإعتداء بين طوائف الظلال كما أن هذه
الأمة وسط بين الأمام فأهل السنة وسط بين الفرب وأهل السنة وسط بين الفرب الظالة نعم نعم لا يمثلون الله بسفات خلقه خلافاً للممثله والمشبهة وهذا نقص في حق الله سبحانه وتعالى تشبيه
المخلوق بالخالق نقص في حق الله جل وعن نعم ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فيعطلوا أسماءه الحسناء وصفاته العليا نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمتقوا عن الهواء هو ما
وصف به ربه فهو حق يجب قبوله واتقاده لأنه حق لا يمتقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوح فأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فالأسماء والصفات حق يجب إثباتها كما يجب إثبات ما في القرآن لأن
السنة وحي من الله عز وجل فهي حق نعم فيعطلوا أسماءه الحسناء وصفاته العليا ويحرف الكلم عن مواضعه ويحرفون الكلم عن مواضعه كلا المعاطلة الذين يؤولون والتحريف كما نكرنا تحريف لله أو
تحريف ويحرف الكلم عن مواضعه ويلحدوا في أسماء الله وآياته فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه يلحدون فيها إما بالتعطيل والتحريف وإما بالتكيف والتمثيل هذا الحق إثباتها كما جاءت على
ما دلت عليه نعم فمثلوا أولاً ثم عطلوا ثانياً الممثل كذلك مثل أولاً ثم عطلوا ثانياً عطلوا الله عن كماله وصفوه بالنقص وأن صفاته مثل صفات المخلوقين فالممثل عطلوا الكمال عن الله جل
وعلى الممثل عطلوا الكمال والمعطلة عطلوا الأسماء والصفات فنفوها نعم فكل من الفريقين معطلوا وممثلوا نعم أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ثم
شرعوا في نفيتك المفقوم نعم جمعوا بين التمثيل ثم التعطيل وتعطيلهم مبني على التمثيل حيث لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو في المخلوقين هذا التعطيل نعم فقد جمعوا بين التعطيل
والتمثيل مثلوا أولاً وعطلوا آخراً وهذا الباطل ما إترتب عليه الباطل الباطل ما بني عليه فهو باطل نعم وكل ذلك من المحال ونحو ذلك من الكلم فإنه لم يفهم من كون الله على العرش إلا ما
يثبت لأي جسم كان على أي جسم كان إلا ما فهم من كون الله على العرش إلا ما فهم من كون المخلوق فوق المخلوق فهو شبه الله بالمخلوق ثم نفأ وعطل هذا توضيح لكون المعاطلة مشبها هذا توضيح
ومثائي لكون المعاطلة مشبها والسبب أنه قاس الخالق على المخلوق نعم فإنه لم يفهم من كون الله على العرش إلا ما يثبت لأي جسم كان على أي جسم كان وهذا اللازم تابع لهذا المفهم أما استواء
أما استواء وكذلك إذا كان المخلوق على المخلوق فالمخلوق محتاج إكونك على الصبش مذلك محتاج اللعب أو على الدابة أو على السبينة أنت محتاج لما يحملك محتاج لشيء لن يحملك الله جل وعلى غني
عن العرش وغني عن المخلوقات فليس معنى كونه استوى على العرش أنه محتاج للعرش إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزول ولا إنزالة إن أمسكهما من أحد من بعد إن منافيا يعني ما أمسكهما أحد إذا
لم يمسكهما الله فلن يستطيع أحد أن يمسكهما فالله هو الذي يمسك السماوات وليس السماوات هي التي تمسك الله جل وعن إن الله محتاج للعرش ولا إلى السماوات بني المحتاج إليه فهم لم يفهموا من
قدر الله وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا الأرض جميعا قبلته يوم القيامة إذا كانت الأرض جميعا قبلته يوم القيامة فالذي يمثل الله بالمخلوق هذا جاهل أظال نعم نقول هذا الوازم باطلة في
حق المخلوق عاده في حق المخلوق ولا تلزم أن تكون في حق الخالق الخالق ليس بحاجة إلى المخلوق أبدا وليس معنا كونه استوى على العرش أنه محتاج للعرش يفهم من كونه في السماء أن السماء تقله
أو تظله كما قال الشيخ العقيدة الواسطية أن السماء تقله سبحانه أو تظله سبحانه فهذا قول باطل بيجمع أهل العلم والدين أن السماء لا تقله سبحانه أنه ليس بحاجة إليه ولا تظله ما يستظل بها
مثل ما نستظل تحت الشجر تحت السقوه أما استواء يليق بجلال الله ويفتص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجبون فيها ويلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجبون فيها كما يلزم سائر
الأجسام وصار هذا مثل قول الممثل إذا كان للعالم صانع إما أن يكون جوهر أو عرضا مثل الألوان والروايح هذه أعراض ما تقوم بنفسها لا أود أن تكون بغيرها أما الجوهر هو الشيء الذي يقوم بنفسه
والله جل وعلا منزه عن هذا فلا يقال جوهر ولا عرض ولا لأن هذا لم يريده الكتاب والسنة الجوهر والعرض هذه عند علماء الكلام ليست من كلام الله ولا كلام رسول الله رسول الله وسلم ونحن نسبة
عنها وصار هذا مثل قول الممثل إذا كان للعالم صانع فإما أن يكون جوهرا أو عرضا إذا لا يعقل موجود إلا هذا في ذهنهم لا يعقل موجود إلا إما يكون جوهر وعرض هذا في أدهانهم وهذا في المخلوق
المخلوق لا بد إما يكون جوهر وإما يكون عرض ما الخالق فلا يزن في حقيه هذا جل وعلا فهم دائما يقيسون الخالق على المخلوق فلذلك ظلوا ولو أنهم ولو أنهم ذهبوا ماذا بهل السنة وقالوا لا يلزم
من صفات الخالق ما يلزم لصفات المخلوقين لسلموا من هذا كله لو أخذوا بقوله تعالى ليس كمثله شيء قوله ولم يكن له كفوًا وقوله إذا كان مستويا على العرش فهو مماثل الاستواء الإنسان على
السرير والفلك نعم هذا من تأويلهم الباطر يقولوا لو أثبتنا الاستواء لذي ما أن الله محتاج إلى العرش مثل ما يحتاج الإنسان للسرير ينام عليه ولا يجلس عليه ولا الكرسي ولا الصاتح ولا
السهينة ولا الداب نعم المخلوق محتاج لهذه الأشياء لكن الخالق هذه الأشياء هي المحلوق وقوله إذا كان مستويا على العرش فهو مماثل الاستواء الإنسان على السرير والفلك إذا لا يعلم الاستواء
إلا هكذا يا أنهم ما فهموا منه إلا مثل الاستواء المخلوق على المخلوق نفوه بزعمهم تنزيها لله نقول الفهم هذا غلق من أصله فهمكم هذا غلق من أصله لأنه ليس بالازم ولم تعرفوا حق الله سبحانه
وتعاله ولم تقدروا الله حق قدره إلا أنكم جعلتمه مثل المخلوق تعالوا الله عن ذلك نعم كما سبقوا أن المعطلة ممثلة والممثلة معطلة كل منهما جمع بين الغصفين الزميمين نعم يعني المعطلة
اختلفوا عن الممثلة المعطلة نفوه والممثلة اثبتوا وغلوا في الإثبات أولئك نزهوا وغلوا في التنزيه والوسق هو الخير لا إفراض ولا تبريط نعم ننزه الله لكن لا ننفي عنه أسماءه وصفاته ولا نكي
نمثلها بسفات المخلوقين نعم والقول الفاصل هو ما عليه الأمة الوسط أهل السنة والجمع وهو التوقف على الكتاب والسنة من غير تدخل بالأفكار والعقول بل نثبث ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له
رسوله على ما جاء حسب معنىه في اللغة التي نجل بها ولا نتدخل في ما وراء ذلك نعم لأنها من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه هل أحد يحيط
بالله علمه؟
ما أحد يحيط بالله وبأسماءه وصفاته علمه لا يحيط به إلا هو سبحانه نعم والقول الفاصل هو ما عليه الأمة الوسط من أن الله مستوى على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به آله يختص به وليسك
استواء المخلوق على المخلوق بل هو مخالف استواء المخلوق على المخلوق من كل وجه نعم فكما أنه سبحانه موصوف بأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير كما أنه موصوح بالعلم والقدرة والإرادة
والمشئة فهو موصوح بالاستواء والنزول والعلو لأن هل كله جاء من باب واحد فنحن لا نفرق بين أسماء الله وصفاته فننفي بعضها ونثبت بعضها لأن الباب واحد ونطرد عن أفهامنا ونطرد عن أفهامنا
اللواز الملباطلة التي حملت أهلها على الظلال ونسلم لله لرسوله ونتوقف ولا نتدخل في شيء إلا عن دليل واضح عندنا فيه من الله علم والرهام لا نكلف أنفسنا ونتكلف ونقد أزهاننا بشيء لن نصل
فيه إلى حقيقة أبذل لأننا حملنا العقول ما لا تتحمل نعم ممكن بعد ما تدري عن اللي بجيبك ما تعرفه ما تعرف شيء نفسك اللي بين الجنبيك ما تعرفه عندك نوع من العلم لكن قاصر أما علم الله فهو
شامل عليك بكل شيء عليك سبحانه وتعالى وكيف تشبه علم المخلوق بعلم الخالق أنت عند القدرة لكنها محلودة هل تقدر على كل شيء لا الله جل وعلى على كل شيء قديل فهي فرق فالعبد له قدرة والخالق
له قدرة لكن قدرة العبد محدودة وضعيفة وحادثة بعدها لم تكن وأما قدرة الله جل وعلى فهي لا يحيط بها أحد إلا الله جل وعلى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء سبحانه أما أنت تعجز عن أشياء كثيرة
كثيرة وانت عند القدرة محدودة فلا ضلالا بعيدا ولم يقلر الله حق قدره فلا تتصور من صفات الخالق ما تتصوره من صفات المخلوق لأن بينهما فرق عظيم إجعل هذا نصب عينيك تسلم من هذه الوساوس
إجعل نصب عينيك أن تثبت ما أثبته الله أو أثبته الرسول وإجعل نصب عينيك أن ما أثبته الله أو أثبته الرسول لا يشبه صفات المخلوقين وتستريح إذا حكمت هذه القائدة استرح وهذا ما خود من قوله
تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قائد عظيمه يميع الأسماء الصفات ليس كمثله شيء في أسمائه وصفاته ولا في ذاته ما هو السميع البصير؟
المخلوق له سمع له بصير إلا خلقنا الإنسان من نقطة أمشاج النبتلي فجعلناه سميعا بصير المخلوق سميع بصير لكن والله سميع بصير هل يتساوا هذا مع هذا أو يتشابه هذا مع هذا؟
لا إعلم هذا وبعدين تستريح من آفات كثيرة وقع فيها هؤلاء الغلال وكما أنه سبحانه وموصوفه بأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قديم إلا أم لا تجعل علم الخالق كعلم المخلوق ولا قدرة الخالق
كقدرة المخلوق بالقدرة الخالق تختص به وعلمه يختص به وكذلك المخلوق له قدرة وعلم صفات تختص به المخلوق فكذلك هو سبحانه فوق العرش ولا يثبت لفوقية خصائص فوقية المخلوقين ولا يثبت لفوقيته
خصائص فوقية المخلوق على المخلوق ومن زماتها أهل كون وفوق العرش مثل كون المخلوق فوق السرير أو فوق السطح؟
لا مخلوق رعيف والمخلوق محتاج لما تحته ليحمله المخلوق حادث بعد أن لم يكن مخلوق يموت ويفنى فلا تقصف الله جل وعلى بخلقه أبدا وعلم أنه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما
يوجب مخالفة الطريق السلفية يا صلاة ليس في العقل الصريح العقل الصالم من الشكوك والأوهام ولا في النقل الصحيح الذي جاء به القرآن أو السنة الصحيحة ليس فيها ما يخالف طريقة السلف أبدا بل
طريقة السلف توافق العقل الصريح والنقل الصحيح أما هؤلاء فإنهم مخالفون لنقل الصحيح واللعقل الصريح هؤلاء الظلال مخالفون للنقل الصحيح واللعقل الصريح لا يعتمد عليها في الأسماء والصفات
وإنما يعتمد على الأحاديث الصحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم سوى أن كانت متواترة أو آحادا مادام صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد صحيحة ويحق وما تدل عليه حق في العقايد
وفي الأحكام الشرعي العقايد والمعاملات كل شيء ما أثبت عن الرسول وعلم أنه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يجب مخالفة الطريق السلفية في أصلاء فإن جاء مخالفة فالعقل
غير صريح وإن جاء مخالفة في النقل فهو غير صحيح أبدل هذا قاعدة لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق أرادت مثل التوسع يرجع إلى كتبه المطولات مثل نقض التأسيس
التقديس للرازي مثل تعارض العقل والنقل مثل منهاج السنة النبوية هذه موصوعات يا علم غزير مثل نقض المنطق هذه الموصوعات غزيرة فيها علم غزير ولكن تحتاج لمن يتقن السباحة وإلا اللي ما يتقن
السباحة يغرق لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق فمن كان في قلبه شبهة وأحبح لها فذلك سهل يسير يجده الكتب المطولة من كتبه وكتب غيره من عيمة السلفة ولمخالفون
للكتاب والسنة وسلف الأمة من المتأولين لهذا الباب يكفي نقف عندها السنة قول في غيلة الشيخ وفقكم الله يذكر في كتب العقيدة أن من قواعد آهل السنة قاعدة الشمول وقاعدة الكمال فما المراد
بهماء الشمول لجميع الحكام لجميع ما يحتاجه الناس لكل ما يحتاجه الناس إلى أن تقوم الساعر قال جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء قال سبحانه ولا يأتونك بمثلا إلا جئنات بالحق واحسنة
فسيرة ولكن القرام يحتاج إلى فهم ما يكفي قراءته تجويده والترنم به تلاوته ما يكفي هذا لا بد من تدبره وفهمه يقول ذكي رام لكل ما يحتاجه البشر فإن ظن ظالم أن هناك أشياء ليست في الشريعة
هذا جاهل هذا جاهل هو قاصر فهم عن الشريعة هذا أتيى من قصوره هو لا من قصور الشريعة هي شاملة لأنها تنزيل من حكيم حميد يعلم حوائج خلقه قاعدة الكمال فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو
ردد أي مردود عليه قال إن خير الحديث كتاب الله وخير الهديد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها كل بدعة ظلالة فمن أحدث بدعة فقد اتهم الإسلام بالنقص فمن قال إن القرآن أو السنة
إلا قاصرة عن بعض الأشياء الحادثة هذه أشياء جديدة ما لها حكم في القرآن هذه مستجدة والقرآن والسنة إنما هي في أشياء قد انتهت ومضت فهذا متهم للقرآن بعدم الشمول وأنه ما يعلم هذه الأشياء
ولم يضع لها أحكاما تعالى الله عن ذلك أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من قول المؤلف رحمه الله وبما وصفه به السابقون الأولون أنه يقصد الإجماع وأن الإجماع مصدر من مصادر إثبات
الصفات إلا يجعلك يا أخي يا أخي قال لك إن السابقون الأولون ما يتجاوزون الكتاب والسنة هو قال لك بعد أحرف يسيرة قال إن السلف ما يتعدون الكتاب والسنة ما يحدثون شي من عنده ما بدأ نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الله سبحانه وتعالى منزحا عن الحدوث في ذاته وصفاته وافعاله فكيف يقال في الصفات الفعلية إنها أزلية النوع حادثة الأحد فكيف يجمع بينها وأنه رازق
وأنه عليم لكن الأشياء تتجدت أفراد الأشياء تتجدت ولها لقال قديم النوع حادث الأحات ستجدت الأشياء لكن نوعها وجنسها قديم نعم وجيهنا أن تكتب تقريب عن هذه الأشياء يقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله قد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله سميع بصير وأشار إلى عينه وأذنه فمرد على الذين يقولون إن هذا الفعل يدل على التشبيه رسول ما أراد التشبيه أراد أن هذا حقيقة
يرد على اللي أولون السمع والبصر بأن له سمع حقيقي وبصر حقيقي ولا يقول إن بصره يشبه بصري أو عينه تشبه عيني تعالى الله عن ذلك ونزجها الله رسوله وهذا فهم السيء هذا هو ما فهم المسكين أو
إنه مغالط فمراد الرسول بأن هذا حقيقة وليس هو منباب الخيال أو منباب إنه ما هو حقيقة له سمع حقيقة ولا هو بصر حقيقة نعم هذا فرق بين الإخبار والتسمي الإخبار أوسع منباب التسمي هذا قاعد
عند العلم ذكرها بن القيل في بداع الفوائد النباب الإخبار أوسع منباب التسمي وهذا منباب الإخبار الرسول يخبر أنه لا شخص أغير من الله نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين
التمثيل والتشبيه لا فرق لكن يقولون إن التعبير بالتشبيه أبلغ ولذلك هو الذي ورده القرآن نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعرفون؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعرف من هو أول من قسم التوحيد إلى أقسام ثلاثة "الربوبيه والإلهيه والأسماء والصفات" يعني عندكم التشكيك في هذا لأن تبتحذفون قسام التوحيد مثل ما
يقوله بعض الملاحظة في هذا العصر قسام التوحيد ما أخوذها من القرآن كل الآيات التي تحدث عن الخلق والرزق والإحيا والإيماتة أي من توحيد الربوبيه وكل الآيات التي تحدث عن العبادة في توحيد
الأولوهية كل الآيات التي تحدث عن أسماء الله وصفات أي من توحيد الأسماء والصفات هذا ما أخوذ من القرآن نعم هذا من الشيطان فعليك بأمرين أولاً الاستعاذة بالله بل ثلاثة أمور أولاً
الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيب ثانياً رفض هذه الأمور رفضاً تمًا ولا تفكر فيها ثالثاً تعلم يا أخي عليك بقرات كلام السلف كلام العلماء في أسماء الله وصفاته عليك أن تقرأ وتتمع عن
فيها ليزول عنك هذه الأمور نعم عدم الرد عليها هو الذي يقسي القلوب لأن شبهات تدخل القلوب ثم تقصد أمر رد عليهم بيان الحق فهذا من ما يلين القلوب ويردها إلى الحق فلا تلتفت مثل هذه
الأقوال الباطلة الصادرة عن أناس يريدون أن تروج والأباطيل والشبهات ولا يعترض عليها ولا ترد ويقول هذه فريت الرائي هذا الرائي الآخر هذا الرائي والرائي الآخر يعني صار الدين أراء الدين
ما فيها راء الدين وحي من الله عز وجل تنزيل من حكيم الحميد ما وكلنا الله لا أرائنا وعقولنا بل أمرنا بالتباع الكتاب والسنة والعمل بهما أرد ما يخالفهما من الشبهات ولا أقوال الباطلة
ولولا أرد على أهل الباطل لما انتصر الحق ولا التضح الحق للناس ولكن أقول وما زلتوا أقول ما يرد على هذه الأمور للأهل العلم أما المتعلم وطالب العلم والمتعالم ما يجوز يرد على لأنه ربما
يرد بجهل فيكون رده أشر من المردود عليه لأن الرده لا لم يكن بعلم صار فساده أكثر من نهر فأقول ما يرد عليهم إلا هل العلم الراسخين في العلم اللي يردون بعلم وخجج براهين أما لما تمكن من
العلم فلا يرد عليهم لأن رده ربما يكون أسوأ من المردود عليه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول ويكرر هذه المقولة وينشرها وهي خذ من العلماء الكبار العلم لكن لا تأخذ منهم
المنهج وفتاواهم في الجماعات لأنه ملبس عليهم من قبل المحيطين بهم فما رأيكم في هذا القول وفقكم الله ما يفهم المنهج الباطلة ولا قول الباطلة وأنهم يصدقون الناس بدون تثبت وبدون ولا
يأخذون بقوله تعالى يا يهللين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ تبينوا هذا تجهيل للعلماء الحقيقة هذا تناقض ولا حول ولا قوة إلا إلا نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نرى على بعض الإعلانات
التي تكون على أغلفة الأشريطة لبعض الدعات رسوما كالأنهار والزروع إذا كان الحديث عن الجنة ويرسمون ظلا يزعمون به محاكات ظل الشيطان إذا كان الكلام عن شر فهل هذه الأفعال جائزة لا ما هي
جائزة هذه فيها بيان لعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله الجرنة ما يعلمها إلا الله النار ما يعلمها إلا الله ولا يجوز أنه تصور على ورق النار أو تصور الجنة أو الصراق مثل ما يوزع الآن
ورق أو تحقث المساجد هي صورة الجنة وصورة النار وصورة الصراق ومدر كيف هذا لا يجوز هذا لا يجوز أبدا وهذا من الجهل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث أفرجه الترمدي عن أبي أمامة
رضي الله عن إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شان الخوارج كانوا مسلمين فصاروا كفارا الحديث نعم قال في شان الخوارج كانوا مسلمين فصاروا كفارا الحديث نعم قال في شان الخوارج كانوا
مسلمين فصاروا كفارا الحديث الله هذا يحتاج لاحقوقوف على الحديث والوقوف على سرحة إن أهل العلم ولكن الرسول أخبرنا الخوارج يمرقون من الدين هذا في الصحيح يمرقون من الدين كما يمرقوا
السهم من الرمي أخبرى ثم لا يعودون إليه أخبرى عنه صلى الله عليه وسلم بذلك الله أعلم إنما هم ظلال على كل حال وظلمة ومسيئون إلى الإسلام والمسلمين بلا شك ومستحلون لحرومات الله كل هذه
الآثات فيه ويشقون عصى الطاعة وفرقون الجماعة كل هذا من مذهبه نعم لا لا ما يصلح لازم استنشب ولكن ما يستنشقا ما أنبارد استنشقا ما أنفاتر ما في بروده ولا يضره إن شاء الله نعم لا ليس
عليه في عادة الصلاة لكن في المستقبل لازم من الترتيب إذا غسلت العضو الذي فيه الجبيرة تمسح عليها لاجل الترتيب بين الأعضاء نعم إذا كان في ثوبك نجاسه من دمن أو غيره ثم ذكرتها في الصلاة
خلعه أو الشراب إن استطاعك فتخلص من ما هي فيه وتخلعه وتفعل هذا وتستمر في صلاةه كما خلع النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة واستمر في صلاةه لأن جبريل أخبره أن فيه ما خبثا وإن كنت لا
تستطيع التخلع من ثوب فأخرج من الصلاة إذا كانت نسيت لما صليت ونتهيت نسيتها لما إن كنتهيت من الصلاة وصلاةك صحيحة إن شاء الله نعم
إذن إن الله أذن في عباده بالتوبة وتوفقهم للتوبة وقبول وعتداد وعتداد يعني يعتدوا بها سبحانه ويحسيبها لهم ولا تغيير عليهم نعم وهل يجوز أن ياخدها الزوج ويعطيها لأخيه إذا كان عليه دين
إذا أدنى قالت لها أعطها من تريد من الفقراء وكلته إذا ألك لأبسا لي وكله نعم هذا في مبالغة ما في شك من هذا نقص نقص في انقيادة فهذا لم ينقد انقياداً كاملاً ويكون انقياده ناقص ولا يبطل
لا إله إلا الله ولا تنو نبقص ثوابها نعم مثلاً يقول ويد الله ووجه الله واستواع الله يجوز الحالف بالله أو صفة من صفاته بدليل أو للنبي صلى الله عليه وسلم أعود بكلمات الله اهتمت كلمات
الله صفاته سبحانه وتعالى كلماته القدرية وكلماته الشرعي استعاد بها النبي صلى الله عليه وسلم نعم تقول يا رحمة الله ووجه الله ولتقول يا الله وتتوسّل إليه بسفة تقول يا رحم الرحمين
الرحمني يا غفار أغفر لي وهكذا نعم ومالحكم لو لم يعلم بذلك إلا بعد تمام الصلاة الحكم أن صلاةهم صحيحة وهو يعيد الصلاة إتوضى وعيد الصلاة نعم صلي عليها وحصل المقصود لكن إدعو للميت
ويكفي تقف على قبل وتدعو له وتستاهل له نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل نتف الشيب من غير اللحية يعتبر أمر محر من شرعة أم أن النهية خاصة باللحية فقط؟
يكره نتف الشيب من اللحية ومن غيرها يكره نعم نتاكي من اللحية شد لأن اللحية يجب توفيرها ونتفه من غير اللحية يكره نعم لأنها لمعنى كراهية الشيب كراهية الشيب وتريد أن نكثبون شاب ما يخصص
هذا حتى لو نتفت الشيب من تبشر الشباب راح الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله ورحمة الله وصلى الله عليه وسلم
11من43 من قوله أما المخالفون للكتاب والسنة/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الفتوى الحموية الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله الدرس الحادي عشر.
اله واصحابه اجمعين.
اما بعد قال المؤلف
الله تعالى ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة من المتأولين لهذا الباب في امر مريج لا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
قال الشيخ رحمه الله
يخالفون لاهل السنة في هذا الباب.
يعني في باب الاسمى والصفات.
في امر مريج.
يعني مختلف لانهم اتبعوا اهواءهم وعقولهم والاهوى والعقول تختلف.
لا تتحد ابدا كل له رأي وكل له
عقل على قدره.
يخالف عقل الاخر ويخالف هوى الاخر فلذلك اختلفوا في هذا الباب.
اما من اتبع الكتاب والسنة فانهم لا يختلفون اهل السنة والجماعة لم يختلفوا لانهم لم يتبعوا اهواءهم وعقولهم وانما اتبعوا ما جاء في الكتاب والسنة
اجتمعت كلمتهم في هذا الباب وفي غيره.
هذا هو السر في كون اهل السنة والجماعة لا لم يختلفوا في باب الاسماء والصفات وفي كون غيرهم من الفرق اختلفوا والله جل وعلا يقول وان هذا صراطي مستقيما.
فاتبعوه
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
فجعل سبيله واحدا لا يختلف ولا يختلف من سار عليه وجعل ما خالفه سبلا كثيرة لا حصر لها واخبر انها تتفرق باهلها تتفرق باهلها
فلا تجد فرقة متفقة مع فرقة اخرى وفي النهاية كل الفرق لا تصل الى نتيجة هذا هو السر في هذا الباب وفي غيره.
نعم.
ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة من المتعوذين لهذا الباب في امر مريج
فان من ينكر الرؤية يزعم ان العقل يحيلها.
قال جل وعلا بل كذبوا بالحق لما جاء اهم فهم في امر مريج.
مريج مختلف متناقض متضارب وقال على فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا.
وان تولوا فانما هم في شقاق
انما هم في شقاق هذا السر في اختلاف الفرق انها لم تكن على بينة ولا على طريق صحيح مثل الذين خرجوا عن الطريق والجادة في السفر تجد تجدهم يختلفون كل يقول تعال هنا تعال هنا الطريق هنا
الطريق هنا
لانهم ليسوا على جادة واضحة كل يظن ان الطريق ما توجه اليه هذا في الامور الحسية في الامور المعنوية اشد لان الامور المعنوية لا يعرف الحق فيها من الباطل الا بالوحي.
الا بالوحي ما يعرف بمجرد
العقول لا يعرف الا بالوحي.
فمن ترك الوحي وقع في الظلال.
نعم فان من ينكر الرؤية يزعم ان العقل يحيلها وانه مضطر فيها الى التأويل نعم.
ومن يحيل ان لله علما وقدرة؟
نعم مثال هذا مثال.
من ينكر الرؤيا رؤية العباد
رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة كما جاءت تواترت بذلك الادلة من ينكرها على اي شيء يبني انكاره يبنيه على على العقل على العقل يظمن ان العقل يحيل الرؤيا.
يمنع الرؤيا.
وان الرؤية مستحيلة في
يقول كيف ان العباد يرون ربهم؟
هذا مستحيل عندهم مستحيل عنده ولذلك ينفونها لانها مستحيلة عندهم ويجيبون اشياء يقولون لانه اذا اثبتنا الرؤيا لزم ان يكون الله في جهة والله ليس في جهة والمرئي لابد ان يكون
في جهة وما اشبه ذلك من الشبهات ما اشبه ذلك من الشبهات.
ويقولون اذا رؤي اثبتنا انه جسم والاجسام متشابهة فيلزم ان الله جسم فلذلك ينفون الرؤية الى غير ذلك من الشبهات.
ولو انهم اتبعوا ادلة الكتاب
السنة وامنوا بها ولا تدخلوا فيها بعقولهم لسلموا.
وسلموا الامر لله عز وجل نعم.
ومن يحيل ان لله علما وقدرة.
من يحيل يعني يقول يستحيل ان يكون لله علما.
يعني
ان الله يعلم ويستحيل ان الله يقدر لان هذه صفات المخلوقين.
والله جل وعلا ليس كالمخلوق فاذا اثبتنا العلم والقدرة شبهناه بالمخلوقين.
هذه شبهتهم.
ولم يفطنوا والى ان الله جل وعلا له علم لا يشبه علم المخلوقين وله وقدرة لا تشبه قدرة المخلوق
وقيل كما ان له ذاتا لا تشبه ذوات المخلوقين.
كذلك صفاته سبحانه وتعالى.
نعم.
ومن يحيل ان لله علما وقدرة وان يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك.
نعم.
وينفون الكلام عن الله ويقولون لانه
اذا اثبتنا الكلام لله لهم شبهات في هذا منهم من يقول انه انه فيه مشابهة للمخلوق لان المخلوق يتكلم ولا مشابهة بين المخلوق والخالق ومنهم من يقول ان الكلام ان الكلام من الحوادث من
الافعال
من الافعال التي تحدث والله ليس محلا للحوادث الى غير ذلك من الخرافات ولو انهم سلموا لله واثبتوا ان لله كلاما لا يشبه كلام المخلوقين.
يليق بجلاله سبحانه وتعالى ويقولون لا انه العقل يحيل ان يكون الله يتكلم.
العقل عنده
وكذبوا على العقل هم كذبوا على العقل العقل لا يحيل هذا العقل لا يحيل هذا نعم وان يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك يقول ان العقل حال ذلك.
يعني منعه احال ذلك يعني منعه في حق الله
تنزيها لله بزعمهم تنزيها لله بزعمهم.
نعم.
يقول ان العقل احال ذلك فاضطر الى التأويل بل من ينكر حقيقة حشر الاجساد من ينكر البعث من ينكر البعث ويقول ان الاموات لا يمكن اذا صاروا ترابا
وعظاما ان يعودوا احياء كما كانوا هذا مستحيل في العقل مستحيل في العقل ان ميت صار رميما وصار ترابا انه سيعود مرة ثانية هذا محال عندهم في العقل.
قاسوا الله على خلقه
محال في عقولهم لكن من جهة الله ليس محال الله على كل شيء قدير الذي بدأهم اول مرة وهم من العدم الا يقدر على اعادتهم؟
الذي قدر على خلقهم اول مرة وهم كانوا
اوجدهم من عدم الا يقدر على اعادتهم مرة ثانية ويجمع ما تفرق من اجسامهم الا يقدر على ان يجمع ما تفرق من اجسامهم ويعيدها كما كانت بل هو قادر سبحانه وتعالى.
قادر على كل شيء
قال من يحيي العظام وهي رميم وظرب لنا مثلا ونسي خلقه نسي ان الله خلقه من العذاب قال من يحيي العظام وهي رميم؟
قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم.
فهم يعجزون الله عز وجل
وهذا من اعظم الكفر بالله عز وجل نعم بل من ينكر حقيقة حشد الاجساد والاكل والشرب الحقيقيين في الجنة.
وينكرون ان يكون هناك جنة ونار يقولون ما فيه الا الحياة الدنيا.
ما فيه.
ما فيه دار اخرى
ولا في جنة ونار انما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدار ايعدكم انكم اذا متم فكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا
وما نحن بمبعوثين.
نموت ونحيا يعني
يموت قوم يحيى قوم يموت قوم ويحيى قوم يعني يولدون.
بس بالدنيا هذه مقالتهم لانهم لا يؤمنون بقدرة الله على كل شيء.
الله على كل شيء قدير يقدر على البداء ويقدر على الاعادة ويقدر على ان يوجد جنة ويوجد نارا يقولون كيف الانسان
يحيى وهو رميم ويتكلم وياكل ويشرب هذا مستحيل عندهم يزعمون ان العقل هو اللي يحيل هذا وهم كذبوا على العقل.
العقل لا يقل هذا العقل يقول الذي قدر على البداية
قادر على الاعادة من باب اولى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه.
يعني في نظر العقول والا الله كل شيء هين عليه لكن هو اهون عليه بنظر العقل
العقل يقول ان كل عقول الناس يقول ان اللي ان الاعادة اهون من البداية انت مثلا ولله المثل الاعلى لو بنيت دارا ثم هدمتها الا تقدر على اعادتها من باب اولى؟
اسهل عليك بناءها مرة ثانية لانك عرفتها
عرفت كيف تقيمها اخذت تدريب عليها هذا في نظر العقول والعادات ان ان الاعادة اهون من البداية في نظر العقول.
نعم يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل.
ومن يزعم ان الله ليس فوق العرش
يزعم ان العقل حال ذلك وانه مضطر الى التأويل.
نعم وكذلك من ينفي الاستواء على العرش والعلو على المخلوقات لله عز وجل.
يقول العقل يحيل هذا لانه اذا قلنا انه استوى على العرش فهو محتاج اليه
تاج الى العصر واذا قلنا انه في العلو صار في جهة والله ليس في جهة هذا هذا معناه انه في حيز وفي بمكان والله منزه عن المكان عندهم.
فهم وضعوا قواعد من عند انفسهم وصاروا يحكمونه
على الكتاب والسنة يحكمونا على الكتاب والسنة ويقول هذا هو العقل نقول كذبتم العقل ما يمنع من هذا العقل لا يحيط بالله عز وجل لا يحيط بالله هذا شيء خارج العقول.
وثانيا العقل لا يحيل هذا ابدا.
انما العقل
ملوث هو الذي يحيل هذا.
اما العقل السليم فانه لا يحيل هذا بل يسلم لله عز وجل ويؤمن بالله ويصدق بخبر الله وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
هذه امور
عن العقول خارجة عن العقول ماذا تدخل فيها العقول نعم ويكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستقرة يكفيك دليلا على فساد قولهم انهم لم يتفقوا على شيء.
بل الواحد منهم
يتذبذب تارة ينفي وتارة يثبت.
ما يثبت على قاعدة فكيف بمجموعهم لا يمكن ان يتفقوا على قاعدة.
نعم ويكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستقرة.
الواحد منهم ليس له قاعدة يضطرب
ينفي ويثبت ويتغير رأيه فكيف بمجموعة لمجموعتهم نعم هذا دليل على بطلان قولهم لان الحق لا يختلف عليه اهل الايمان ابدا واهل العقول السليمة.
نعم.
انه ليس لواحد منهم قاعدة مستقرة في
ما يحيله العقل بل منهم من يزعم ان العقل جوز واوجب ما يدعي الاخر ان العقل احاله هم مختلفون في العقل بعضهم يقول العقل يمنع من هذا الشيء.
وبعضهم يقول العقل يوجب هذا الشيء
بعضهم يقول العقل يجيز هذا الشيء وبعضهم يقول العقل لا يجيز هذا الشيء.
دل على اضطرابهم ولو كان ما قالوه حقا لم يختلف فان الحق لا يختلف ابدا نعم يا ليت شعري باي عقل يوزن الكتاب والسنة.
هل العقل
هل العقل يوازن الكتاب والسنة الكتاب والسنة وحي من الله العليم الخبير والعقول انما هي افكار البشر.
افكار البشر.
ومداركهم.
فهل يقاس تار البشر وعقولهم بالوحي المنزل الذي لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد لا يمكن هذا لا يمكن ان يوزن الكتاب والسنة بالعقول نعم رضي الله عن الامام ما لك بن انس حيث قال اوكلما اوكلما جاءنا رجل اجدل من
الرجل اجدله اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء هذا الامام ما لك بن انس امام دار الهجرة
الذي تظرب اليه نباط الابل للاخذ من علمه رحمه الله ينكر ويقول اوكلما جاءنا رجل اجدل يعني اكثر جدال من رجل نترك ما جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم وهو الوحي
لجدل هؤلاء؟
هل نترك الوحي للعقول؟
هذا انكار هذا انكار من هذا الامام مالك يقول لا نترك الوحي المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لجدل هؤلاء المتخرصين الذين لم يثبتوا هم فيما بينهم لم يثبتوا على
قاعدة
كيف نترك الوحي المنزل من الله جل وعلا لجدل هؤلاء هذا انكار منه رحمه الله على من قدم اراء هؤلاء على ادلة الكتاب والسنة وهو القائل رحمه الله ايضا لا يصلح اخر هذه الامة
الا ما اصلح اولها هذه قاعدته رحمه الله وهو القائل كلنا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه مقالاته رحمه الله وهو القائل رحمه الله الاستواء
معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب
والسؤال عنه بدعة.
هذه مقالات الامام مالك رحمه الله وهي مقالات علمية وبراهين علمية نعم وكل من هؤلاء مخصوم بما خصم به الاخر يعني كل هؤلاء كل هؤلاء مخصوم.
يعني مردود عليه
ومبطل قوله بما خصم به الاخر بما خصم به زميله ونظيره كلهم مبطل قولهم ومردود قولهم لم يصح من اقوالهم شيء بانه مخالفة للكتاب والسنة نعم وكل من هؤلاء مخصوم بما خصم به الاخر وهو من
وجوه.
احدها
بيان ان العقل لا يحيل ذلك وكونهم مخصومين ومفلوجين من وجوه الاول انتم تقولون ان العقل يحيل ذلك.
نقول كذبتم العقل لا يحيل ذلك.
انتم كذبتم على العقل العقل لا يحيل هذا
باي وجه العقل يحيل هذا والعقل لا يدرك هذه الاشياء كيف يحكم عليها؟
نعم.
والثاني ان النصوص الواردة لا تحتمل التأويل الوجه الثاني ان النصوص الواردة صريحة.
صريحة ليست محتملة حتى تؤول
هي نصوص صريحة ما تحتمل التأويل على الصفات هي صريحة في اثبات الصفات فقوله جل وعلا الرحمن على العرش استوى صريح فيه بالاستواء على العرش.
ما يحتمل غير معنى الاستواء على العرش
وقوله وهو العلي العظيم صريح في العلو.
علي على ايش على مخلوقاته وهو القاهر فوق فوق عباده.
شف فوق عباده.
هذا صريح ما يحتمل تهويل وهو بكل شيء عليم وهو على كل شيء قدير.
صريح
وكذلك قوله تعالى حتى يسمع كلام الله كلام الله اظافه الى نفسه والكلام معنى من المعاني اذا اظيف فهو صفة من صفات المضاف اليه.
فالمضاف الى الله على قسمين اعيان مثل الكعبة بيت الله ومعالي وهو
والكلام مثلا الكلام معنى من المعاني.
لا يمكن ان يكون مخلوقا بل هو صفة من صفات الله اما الكعبة وناقة الله وعبد الله هذه مخلوقات اظافة مخلوق الى خالقه اما الكلام فهو اظافة صفة الى الموصوف بها
وهم لا يفرقون بين هذا وهذا.
نعم.
والثالث ان عامة هذه الامور قد علم بالاضطرار ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها الثالث من الامور التي تبطل قولهم اننا نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بهذه
وهي اثبات الاسماء والصفات وما دام جاء بها الرسول فالواجب التصديق بها واتباعها الذي لا يصدقها هذا يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كذب الرسول فقد كفر اما لو لم تثبت عن الرسول صلى
الله عليه وسلم
فانها لا لا تثبت لكن ما دام ثبتت وصحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا مجال للتوقف فيها وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة
من امره ومن معنى شهادة انه رسول الله تصديقه فيما اخبر فمن لم يصدقه فيما اخبر فليس لم يكن يشهد انه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كيف تشهد انه رسول الله ولا تصدقه
رسول الله لا يكون الا صادقا ونحن نعلم انه انه جاء بهذه الامور فيجب علينا ان نصدقه ونثبتها لله عز وجل من غير شك ولا ريبة.
ونسلم هذا الامر نعم
والثالث ان عامة هذه الامور قد علم بالاضطرار ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها كما انه جاء بالصلوات الخمس فصوم شهر رمضان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بهذه الامور وهي الاسماء
والصفات
فيجب الايمان بها كما انه جاء بالصلاة هل الصلاة فيها شك؟
هم يصلون ويصدقون بالصلاة.
لماذا لا يصدقون باسماء الله وصفاته مع ان كلا الامرين جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
فاذا كنتم تنفون الاسماء والصفات اذا ينفوا الصلاة
زكاة والصيام والحج وانفوا جميع الشرائع اما انكم تثبتون شيئا وتنهون شيئا فهذا من الباطل فالواجب قبول كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والا يكون الانسان ممن يؤمن ببعض الكتاب
ويكفر ببعض
نعم كما انه بل ان الايمان بالاسماء والصفات او لا من الايمان بالاحكام العملية لان الاسماء والصفات من العقيدة نعم كما انه جاء بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان فالتأويل الذي يحيلها عن
هذا بمنزلة تأويل القرامطة
باطنية القرابطة القرابطة اتباع حمدان قرمط الشيعي الباطني لان الشيعة اقسام منهم الباطنية وهم الذين يقولون ان الشريعة لها ظاهر وباطن الظاهر للعوام واما الباطن فهذا للخواص ما يفهمه
الا الخواص
الصلاة العوام يفهمون انه ركوع وسجود واما الخواص فهم يعلمون انه ما هي بركوع وسجود وانما هي دعاء الدعاء فقط الصيام العوام يفهمون انه ترك الاكل والشرب.
والخواص يقولون لا انه كتم الاسرار
كتم الاسرار هذا هو الصيام عندهم الحج ما هو الذهاب الى الكعبة الحج الى المشاهد والى قبور الاوليا هذا عند القرامطة هذا تأويل القرامطة يقولون ان ان هذا باطن باطن النصوص
التي لا يفهمها الا الخواص والقرامطة جماعة غالية من الشيعة اشد ما يكون عداوة للمسلمين.
ولذلك قتلوا المسلمين في المسجد الحرام.
والقوا وهم في بئر زمزم حمدان قرمط هذا الخبيث جاء وقتل جاء في الحج وقتل الحجاج في المسجد
الحرام عند الكعبة وسحبهم والقاهم في بئر زمزم.
واقتلع الحجر الاسود وذهب به الى بلده الى هجر.
يعني الاحساء الى بلده في الاحساء بلاد هجر وبقي عنده فوق عشرين سنة.
هذول هم القرامطة الذين يزعمون ان
لها ظاهر وباطن.
وان العوام ياخذون الظواهر.
واما هم ياخذون البواطن قال لي اول نصوص الصفات مثل القرامطة.
يقولون نصوص الصفات لها ظاهر ولها باطن مثل القرامطة تماما نعم التأويل الذي يحيلها عن هذا بمنزلة تأويل القرامطة والباطنية.
القرامطة والباطنية عطف اه
عطف تفسيره لان القرامطة من الباطنية رابطة من الباطنية.
نعم.
بمنزلة تأويل القرامطة يقال لهم الان الاسماعيلية.
الاسماعيلية هم هم منهم ابن سينا من الباطنية ومنهم ابن منهم الطوسي وابن العلقمي الذين جلبوا التتار على بلاد المسلمين
هم من الشيعة الباطنية.
نعم ومنهم الفاطميون الفاطميون الذين ظهروا في في المغرب كل هذولا من الباطنية.
نعم بمنزلة تأويل القرامطة والباطنية في الحج والصلاة والصوم وسائر ما جاءت به النبوات
نعم الرابع ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص.
الوجه الرابع ان ان يبين ان العقل الصريح يعني السالم من النقص سالم من النقص والتلوث العقل السليم والعقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح
عن الرسول صلى الله عليه وسلم هم يزعمون ان ان النصوص تخالف العقل هذا كذب نصوص الصحيحة لا تخالف العقول الصريحة.
كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية يقول فان اختلفا فلا بد اما ان العقل غير صريح.
واما ان النقل غير صحيح
اما انه يكون النقل صحيحا والعقل صريحا فلا يختلفان ابدا وله كتاب في هذا سماه درء تعارض العقل والنقل مطبوع مطبوع درء تعارض العقل والنقل وبعضهم يسميه كتاب العقل والنقل.
بعضهم يسميه موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول
والاسماء كلها لكتاب واحد نعم الرابع ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص.
بلا شك ان العقل السليم انه ما يخالف النصوص الصحيحة ابدا لكن العقل قد يتقاصر عن ادراك ما جاءت به النصوص
لا يحيط بكل شيء اما انه يخالفها فلا.
اما انه لا يدركها نعم.
قد قد لا يدرك.
كل ما جاءت به النصوص نعم وان كان في النصوص ولهذا يقولون النقل لم ياتي لم يأت بما يخالف العقول وانما قد
بما تحاروا به العقول بما تحار به العقول.
نعم.
ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص وان كان في النصوص من التفصيل ما يعجز العقل عن درك تفصيله.
فالنصوص العقل في الجملة العقل الصحيح الصريح في الجملة
الا يخالف لا يخالف النقل الصحيح في الجملة اما التفاصيل فهناك اشياء لا يدركها العقل مثل ما في الجنة ما في الجنة من النعيم وما فيها من الاشياء لا يدركها العقل هذا
مثل ما في النار هذه امور غيبية لا يدركها العقل.
العقل لا يدركها.
نعم وان كان في النصوص من التفصيل ما يعجز العقل عن درك تفصيله وانما يعلمه مجملا.
مجملا.
نعم.
الى قاعدة
هي ان انه لا يختلف العقل الصحيح مع العقل السليم مع العقل مع النقل الصحيح ابدا.
هذه هي القاعدة وانه قد يكون يعجز العقل عن الاحاطة بكل ما جاءت به النصوص
نعم والى غير ذلك من الوجوه.
نعم.
على ان الاساطين من هؤلاء الفحول معترفون بان العقل لا له الى اليقين في عامة المطالب الالهية.
الاساطيل يعني الاكابر من هؤلاء من هؤلاء الفلاسفة
وعلماء الكلام اكابرهم يسلمون ان هناك اشياء لا يدركها العقل ولا يحيط بها.
نعم على ان اساطيل على ان الاساطين من هؤلاء الفحول معترفون بان العقل لا سبيل له الى اليقين في عامة المطالب
الهية يعني لا يحيط بها.
اكابرهم معترفون بهذا.
نعم.
فاذا كان هذا هكذا فالواجب تلقي علم ذلك من النبوات.
فاذا كان هذا هكذا فالواجب تلقي ذلك من النبوات على ما هو عليه.
تلقي علم ذلك.
نعم.
فالواجب تلقي علم ذلك من
النبوات على ما هو عليه.
اذا كان كذلك وان وان العقل يعجز عن مدارك النصوص على سبيل التفصيل فانما يرجع في هذا الى ما جاءت به النبوات.
به النبوات ويسلم لها
ولا ندخل في متاهات لا نحسن الخروج منها.
هذا هو طريق السلامة نعم.
ومن المعلوم للمؤمنين ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق معلوم للمؤمنين ان الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق.
الهدى هو العلم هو العلم النافع
ودين الحق هو العمل الصالح الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالعلم النافع العمل الصالح هذا هو الذي بعث الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ومن العلم النافع ما ذكره في حق الله جل
وعلا
من وحدانيته واسمائه وصفاته هذا اصل العلم النافع واساس العلم النافع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
كيف يأتي ببيان حكم الوضوء وحكم البيع والشراء ولا يأتي ببيان حكم العقيدة
والايمان بالله عز وجل كيف لا يأتي ببيان هذه الامور الرسول جاء بالبيان التام عليه الصلاة والسلام نعم لكل ما يحتاجه البشر من امور دينهم وامور دنياهم.
نعم ومن المعلوم للمؤمنين ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق.
فكيف يكون بعثه بالهدى
ولم يبين للناس هذا الباب اذا لم لم لم يأتي بالهدى اذا كان ما بين فهو ما جاء بالهدى والله شهد له انه جاء بعثه بالهدى نعم بعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى على الدين
على سائر الاديان.
يظهر الاسلام
على سائر الاديان وقد تحقق هذا ظهر الاسلام على اليهودية والنصرانية وسائر الاديان وانتشر في المشارق والمغارب.
ظهر بالحجة والدليل وظهر ايضا بالفعل والجهاد والدعوة الى الله عز وجل فهو الاسلام ظاهر لله الحمد
الاسلام ظاهر بدليله وبرهانه وادلته وظاهر ايضا بانتشاره وقبول الناس له.
واعتناقهم له كما ترون الان كثرة من يسلمون من يدخلون في الاسلام عن رغبة وانقياد لانه اتضح نور هذا الاسلام واحقيته
فاعتنقوه عن محبة فهذا مصداق قوله تعالى ليظهره على الدين كله بالحجة وبالسلاح والجهاد نعم بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
وكفى بالله شهيدا.
هذا دليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم.
لو كان كاذبا لم يمهله الله عز وجل.
لان الله يشاهده ويعلم تحركاته واقواله وافعاله.
فلو كان مفتريا على الله لم يمهله.
بل اخذه كما
هذا الكذابين قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم اعلى منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين.
لو ان الرسول تقول على الله يمهله الله عز وجل
لعاجله بالعقوبة والهلاك.
فكونه ينصره ويؤيده.
ويقول ان الله بعثني رسولا اليكم ويقره على ذلك هذا دليل على صدقه صلى الله عليه وسلم وكفى بالله شهيدا.
وفي الاية الاخرى قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم.
ومن عنده علم الكتاب وهم
امام اهل الكتاب يشهدون للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة علماؤهم شهدوا له بالرسالة كالنجاشي وعبدالله بن سلام ومن اسلم من من اليهود والنصارى يشهدون اما غيرهم فهم يعلمون انه رسول
الله لكن يكتمون الحق.
يكتمون الحق وهم يعلمون
فاهل الكتاب على قسمين قسم يكتمون الحق وهم يعلمون.
يعرفونه كما يعرفون ابناءهم.
وقسم امنوا به واتبعوه وشهدوا له بالرسالة.
هؤلاء اهل الكتاب ومن عنده علم الكتاب نعم بين للناس ما اخبرهم به من امور الايمان بالله واليوم الاخر والايمان بالله واليوم
الاخر يتضمن الايمان بالمبدأ والميعاد.
نعم الرسول صلى الله عليه وسلم بين للناس ارسله بالهدى ودين الحق.
فبين للناس ما امور دينهم وعقيدتهم.
وبين لهم الايمان بالله والايمان بالملائكة والايمان بالكتب والرسل والايمان باليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره
بين لهم اركان الايمان واركان الاسلام وبين لهم شعب الايمان وبين لهم صلى الله عليه وسلم البيان الكامل الشافي.
فكيف اترك باب الاسما والصفات لم يبينوا وهو قد بين لامته كل شيء.
نعم.
وانه بين للناس ما اخبرهم به من امور الايمان بالله واليوم الاخر
الايمان بالله واليوم الاخر يتضمن الايمان بالمبدأ والميعاد.
نعم اركان الايمان ستة.
منها الايمان بالله والايمان اليوم الاخر تارة يذكرها كلها وتارة يذكر الايمان بالله واليوم الاخر فقط هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب الى قوله وبالاخرة هم يوقنون
كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر تارة يذكر اركان الايمان كلها وتارة يذكر الايمان بالله وباليوم الاخر فقط لان الايمان بالله يقتضي المبدأ مبدأ الخلق والايمان باليوم
الاخر
يقتضي النهاية.
المبدأ والمعاد.
المبدأ والمعاد نعم فالايمان بالله يقتضي المبدأ الايمان بالمبدأ مبدأ الخلق والايمان باليوم الاخر يقتضي المبدأ بالمعاد.
نعم.
الايمان بالمعاد.
نعم.
والايمان بالله واليوم الاخر يتضمن
الايمان بالمبدأ والميعاد وهو الايمان المبدأ وهو الخلق الخلق المخلوقات من عدم والمعاد هو اعادة الخلق يوم القيامة.
نعم.
يتضمن الايمان بالمبدأ والمعاد وهو الايمان بالخلق والبعث بالخلق والبعث.
بعث الناس
يخلقهم اولا من عدم ثم يميتهم ثم يعيدهم كما كانوا.
نعم كما جمع الله وهو الايمان بالخلق والبعث كما جمع الله بينهما في قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله
وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين.
اي نعم ذكر الايمان بالله واليوم الاخر لان هذا الايمان بالمبدأ والميعاد ومن الناس وهم المنافقون من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا.
لكن الشاهد ان الله ذكر الايمان بالله واليوم الاخر
المبدأ والميعاد نعم.
وقوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة.
ما خلقكم هذا المبدأ ولا بعثكم هذا المعاد الا كنفس واحدة.
فالذي يقدر على نفس واحدة يبدأها ويعيدها قادر على خلق الناس
واعادتهم جميعا لا يعجزه شيء.
نعم.
وقوله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وهو الذي يبدأ الخلق هذا الايمان بالمبدأ ثم يعيد هذا الايمان بالمعاني وهو اهون عليه في نظر العقول
فكل الاشياء هينة على الله جل وعلا.
والله جل وعلا عليه كل شيء يسير.
لا يعجزه شيء.
لكن هذا من باب من باب التنزل معهم في حسب العقول وهو ان الذي يقدر على البداية يقدر على الاعادة
من باب اولى.
وهو اهون عليه في نظر العقول.
نعم.
وقد بين الله على لسان رسول رسوله صلى الله عليه وسلم فانت مثلا لو جيت على ساعة ساعة هذي الساعة اللي تستعمل للوقت هذا
ونقلتها مسمار ومسمار.
الا تقدر على تركيبها مرة ثانية من باب اولى ها؟
لانك عرفت كيف تنقضها وكيف تركبها؟
هذا في نظر العقول في نظر العقول.
اما الله جل وعلا فهو من باب اولى على كل شيء قدير
نعم وقد بين الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الايمان بالله واليوم الاخر ما الله به عباده وكشف به مراده.
بين الله جل وعلا من الايمان بالله والايمان باليوم الاخر
في ايات كثيرة ما هدى الله به عبادك وبين به مراده سبحانه وتعالى ففي هذا حجة على الذين يظنون ان النصوص لا تفيد العلم في اسماء الله وصفاته لانها ادلة ظنية عندهم.
واما العقول عندهم فهي ادلة يقينية
نعم والواجب العكس ان النصوص هي اليقينية واما العقول فهي ظنية نعم ومعلوم للمؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم من غيره بذلك.
سبق لنا في صفات الرسول صلى الله عليه وسلم
انه اعلم الخلق وانه افصح الخلق لسانا وانه انصح الخلق فاذا اجتمعت هذه الصفات الا يبين للناس بلى اذا اجتمع في حقه العلم والفصاحة والقدرة على البيان والنصح وعدم الغش.
فانه لا بد ان يبين للناس
وكونه يبين امور العقيدة هذا من باب اولى او لا من بيان المعاملات والبيع والشراء اولى لان العقيدة هي الاساس.
نعم ومعلوم للمؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم.
ومعلوم للمؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم اعلم من غيره بذلك.
هو اعلم الخلق وافصح الخلق لسانا واقدرهم على البيان.
وهو انصح الخلق لا يكتم شيئا عليه الصلاة والسلام تجمعت في هذه الصفات فلا بد ان يبين
فالخلل انما يأتي من قلة العلم هذي واحدة او يأتي من عدم القدرة يكون الانسان ما عنده لسان ولا عنده فصاحة يقدر يبين عنده علم لكن ما يقدر يتكلم ولا يقدر يبين
او انه عنده غش ما يريد انه يبين للناس الا فلا يأتي الخلل الا من احدى هذه الامور.
اما الجهل واما عدم القدرة على البيان واما عدم النصح وهذه كلها منتفية عن الرسول صلى الله عليه وسلم
فهو اعلم الخلق وافصح الخلق وانصح الخلق نعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم من غيره بذلك وانصح من غيره للامة.
نعم.
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم من غيره بذلك.
هذه هذه مرتبة العلم
انه اعلم الخلق بالله عز وجل.
هو اعلم الخلق بالله.
نعم.
وانصح من غيره للامة.
وانصح ما عنده غش او عثمان نعم وافصح من غيره عبارة وبيانا.
وعنده المقدرة على البيان لانه افصح الخلق لسانا
عليه الصلاة والسلام نعم فلا احد يساوي الرسول صلى الله عليه وسلم في الفصاحة نعم بل هو اعلم الخلق بذلك وانصح الخلق للامة وافصحهم.
هذا اي نعم تأكيد فقد اجتمع في حقه كمال العلم والقدرة والارادة.
والارادة كمال العلم القدرة
وهي الفصاحة والبيان والارادة ارادة البيان وعدم الكتمان والغش للناس نعم ومعلوم ان المتكلم او الفاعل اذا كمل علمه وقدرته وارادته كمل كلامه وفعله.
هذا في غير الرسول صلى الله عليه وسلم.
اذا تكاملت هذه الصفات لغير الرسول كمل علمه وبيانه وقدرته
كيف بالرسول عليه الصلاة والسلام الذي ارسله الله وحمله الرسالة وامره بالبلاغ ان يبلغ الناس ما انزل اليه كيف يترك باب الاسماء والصفات دون ان يبينه حتى يأتي هؤلاء يبينون للناس
ويقولون المراد بها كذا ما هي بعلى ظاهرها المراد بها كذا اوليس لها معنى الله اعلم بها نعم.
ومعلوم ان المتكلم او الفاعل اذا كمل علمه وقدرته قادته كمل كلامه وفعله وانما يدخل النقص اما من نقص علمه.
اي نعم هذا واحد واما
من عجزه عن بيان علمه.
ما عنده فصاحة.
واما ابكم يعني ما ما يستطيع يتكلم.
ما يستطيع يتكلم نعم واما لعدم ارادة البيان.
او انه عنده علم وعنده قدرة على لكن ما يريد هذا ما يريد البيان
يكتم العلم ولا يبين للناس او يبين لهم خلاف الحق والعياذ بالله.
نعم والرسول صلى الله عليه وسلم هو الغاية في كمال العلم والغاية في كمال ارادة البلاغ المبين والغاية في قدرته على البلاغ المبين
كل هذا تأكيد هذه التكرار كله تأكيد لصفات الرسول صلى الله عليه وسلم والرد على هؤلاء الذين يقولون انه جاء بشيء ليس هو على ظاهره.
بل منهم من يقول اقوالا قبيحة كما يأتي.
نعم
ومع وجود القدرة التامة والارادة الجازمة يجب وجود المراد مع وجود العلم والقدرة والارادة التامة يجب ان يوجد المراد وهو البيان الكامل.
نعم.
وقد وجد لله الحمد نعم فعلم قطعا ان ما بينه من امر الايمان بالله واليوم الاخر حصل به مراده
ومن البيان.
نعم معلوم انه بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام بلغ البلاغ المبين قال الله له يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت
رسالته بلغ صلى الله عليه وسلم حتى قال في خطبة الوداع الا الا هل بلغت قالوا نشهد انك قد بلغت فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اشهد على هؤلاء وقال عليه الصلاة والسلام تركتكم
على البيظاء ليلها كنهارها.
لا يزيغ عنها بعدي الا هالك.
نعم.
فعلم قطعا ان ما انه من امر الايمان بالله واليوم الاخر حصل به مراده من البيان وما اراده من البيان فهو مطابق لعلمه
وعلمه بذلك اكمل العلوم.
نعم.
فكل من ظن ان غير الرسول صلى الله عليه وسلم اعلم منه او اكملوا بيانا به او اكملوا بيانا منه او احرصوا على هدى الخلق منه فهو من الملحدين
لا من المؤمنين.
اي نعم.
من اتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بانه لا يعلم انه جاهل او اتهمه بانه لا يقدر على البيان وان عنده علم وعدم قدرة على البيان
او اتهمه بانه لم يرد البيان.
كتم ما انزله الله اليه فهذا من الملحدين من الملاحدة لا من المؤمنين لا يمكن لمؤمن ان ان يعتقده الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العقيدة
انه جاهل او انه عاجز عن البيان او انه لم يرد البيان.
من اعتقد هذا فهو ملحد وليس بمؤمن وان كان يقول بلسانه اشهد ان محمدا رسول الله.
الله جل وعلا قال في المنافقين اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد
انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فان كان يشهد انه رسول الله اذا قالوا انه ما عنده علم الفلاسفة وعلماء الكلام اعلم منه في هذا الباب
هذا ملحد او قال انه عنده علم ولكنه ما بين للناس هذا ملحد او قال انه عنده علم ويريد البيان لكن انه ما يقدر ما عنده فصاحة ما عنده تعبير
فهذا ايضا ملحد نعم والصحابة والتابعون لهم باحسان ومن سلك سبيلهم في هذا الباب على سبيل الاستقامة لا شك ان الصحابة ومن سلك سبيلهم في هذا الباب وفي غيره.
باب الاسماء والصفات وفي غيره.
على سبيل الاستقامة
لانهم يؤمنون بان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءهم بالحق وبلغهم اياه وبينه لهم عليه الصلاة والسلام فهم على سبيل الاستقامة.
بخلاف الملحدين.
الذين قالوا في الرسول او اعتقد حتى لو لم يقولوا.
اذا اعتقدوا
يقولوا بهذه الامور فهم ملاحدة ملاحدة نعم واما المنحرفون عن طريقهم.
نعم والصحابة والتابعون لهم باحسان ومن سلك سبيلهم في هذا الباب على سبيل الاستقامة.
الصحابة والتابعون لهم باحسان يشمل تلاميذ الصحابة ويشمل من جاء بعدهم.
كلهم من التابعين
كلهم من لكن اختص لفظ التابعين بالقرن الذين بعد الصحابة والا كل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من التابعين قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم
باحسان.
هذا عام للمعاصرين للصحابة والذين جاءوا بعد
كلهم من التابعين ولكن باحسان شوف باحسان لا يكون في غلو في في الاتباع ولا يكون فيه تساهل.
وانما هو اتباع معتدل بين الغلو وبين التساهل لان بعض الناس قد يدعي انه متبع للصحابة لكن يغلو هذا ليس متبعا للصحابة او يتساهل هذا ليس متبعا للصحابة
لابد ان يكون الاتباع باحسان.
وهذا لا يتم الا بالعلم لا يتم الاعتدال الا بالعلم.
بان يتعلم الانسان ما عليه سلف هذه الامة.
حتى يتبعها باحسان نعم واما المنحرفون عن طريقهم يكفي يكفي يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول احد
احد العلماء عند قول ابن تيمية رحمه الله شارحا قوله بل من ينكر حقيقة حشر الاجساد.
علق على ذلك فقال ان الحشر للارواح لا للاجساد.
فما رأيكم بهذا التعليق وفقكم الله؟
هذا باطل هذا كلام باطل.
هذا كلام
الحشر للاجساد وللارواح لابد من هذا والجزاء للاجساد والارواح مهوب للارواح فقط هذا كلام الباطل وودي تجيب لي الكلام هذا اشوفه.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس المتبعين
هو اذا اذا عرضت عليه قول عالم في فتوى عقدية او منهجية ولم تعجبه ولم يتبع الدليل قال مقولة الامام مالك رحمه الله كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر فما التوجيه حيال هؤلاء
نعم كلام الامام مالك حق هذا في المسائل التي لم يظهر فيها الدليل.
المسائل الاجتهادية التي لم يظهر فيها الدليل مع احد الفريقين او ظهر الدليل مع احد الفريقين المسائل الاجتهادية.
اما امور العقيدة فليست مجالا للاجتهاد
ولا للاختلاف هذا ما يدخل في العقائد.
الكلام هذا في امور الفقه والمسائل الاجتهادية.
لكن هؤلاء اي اما انهم لا يفهمون وهو الظاهر او انهم يكابرون.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اهل التأويل
يقولون نحن نوافق السلف في التأويل حيث اذ ثبت عن السلف تأويل ونحن اقرب اليه منكم اي قرب الملائكة وهذا في كتب السلف وكذلك حديث انا الدهر قالوا مصرفوا الدهر.
فالسلف لا يجرون كل شيء خلهم مع الاول ونحن اقرب اليهم
الله قال ونحن ما قال وانا اقرب اليهم.
قال ونحن ظمير الجمع.
والظاهر ان المراد الملائكة.
ملائكة الموت الذين يحضرون عند قبظه يحظرون عند قبظه.
نحن اقرب اليه منكم هذا ظمير الجمع
والمحتضر عنده ملائكة الموت يقبضون روحه ولا يراهم الحاضرون.
الحاضرون ما يرون الملائكة وهم اقرب الانسان من الجالسين عنده من البشر.
والثاني وكذلك في حديث وانا الدهر فقدت اوله هذا حديث الرسول وانا الدهر هذا كلام الرسول بعد يقول هذا تأويل الرسول مؤول الرسول فسر هذا فسره بقوله
اقلب الليل والنهار.
فمعنى انا الدهر اي انني اقلب الليل والنهار وادبر الليل والنهار.
هذا تفسير الرسول صلى الله عليه ما هو بتأويل من الناس فمعنى انا الدهر اي وسره الرسول بقوله اقلب الليل والنهار.
نعم
يقول فقدت اولوه مصرفي الدهر فالسلف ما هم اللي يتأولون قبح الله هذا القائل ما هم هم اللي تأول هذا الرسول من قاله هذا نص عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله فسر الهدى بان الله قد بعث محمدا بالهدى فسر بالقرآن وفسر بالاسلام وفسر بالعلم فايهما اصح؟
العلم والهدى شيء واحد والقرآن ايضا علم.
الرسول الصراط والاسلام
صراط كله يشمل الصراط المستقيم يشمل الاسلام ويشمل الرسول ويشمل القرآن.
ولهذا يقول الشيخ محمد ابن عبد رحمه الله في تفسير سورة الفاتحة يقول اهدنا الصراط المستقيم قيل القرآن وقيل الرسول وقيل
آآ قيل الاسلام وقيل القرآن وقيل الرسول والكل حق.
الكل حق.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء.
ما معنى
وليس دونك شيء.
القرب معناه القرب من عباده انه قريب من عباده مع علوه.
فهو قريب في علوه عليم في دنوه.
علي في دنوه.
فهو قريب من عباده وهو فوق مخلوقاته عز وجل.
ومعنى ليس دونك شيء
يعني ليس احد اقرب منك الى عبادك.
نعم.
مع علوه سبحانه على عرشه.
لانه جمع بينهما انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطل فليس دونك شيء.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هناك من يجامل في امور الدين
هذه عادته فلا ينكر ويستحي من الانكار على من يجالسهم غالبا.
فهل يعد فعله هذا من النفاق هذا ذكروا انه من الشرك الاصغر يعني كونه يخشى الناس ولا ينكر هذا من الشرك الاصغر.
من الشرك الاصغر ترك
انكار خوفا من الناس هذا من الشرك الاصغر.
نعم.
قل فضيلة الشيخ وفقكم الله نحن لجنة شكلت من احدى الوزارات مشروع في احدى المحافظات هل يوضع هذا المشروع ام لا؟
فقام اهالي المحافظة باكرامنا وضيافتنا فما حكم
الاكل من هذا الطعام رغم ان ذلك لن يؤثر على نتيجة هذه الدراسة التي جئنا من اجلها.
انتم اكلتم وانتهيتم لو سألتهم قبل قلنا لكم لا لا تأكلون منهم.
انزلوا في محل وخلوا معكم استعدادكم.
ولا تأكلوا من عندهم شيء
لكن ما دام اكلتم ما للسؤال فائدة الان.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقام في بعض دور التحفيظ النسائية ما يسمى بالملتقى هدف الرئيسي منه تنمية الموارد المالية لدور التحفيظ.
بالاضافة الى التعريف بالدار واقامة بعض ببعض
وجذب اللاتي لم يعهدن دخول الدور.
ويكون من انشطة هذا الملتقى بيع انواع المأكولات والبضائع.
وتأجير اماكن في الدار لمن يريد عرظ بظاعته وفتح اركان لالعاب الاطفال.
السؤال ما حكم هذا الفعل وفقكم الله
علما بانها خلال هذا الملتقى تتوقف الانشطة الرئيسية من حفظ كتاب الله والدروس العلمية.
هذا لجمع المال احتيال لجمع المال ولو انهم قالوا للناس تبرعوا قالوا للمحسنين تبرعوا وطلبوا من المحسنين التبرع بدون هذه.
بدون هذه التصرفات لكان احسن.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
نحن ابناؤكم طلاب حلقات تحفيظ القرآن.
نطرح عليكم هذا السؤال وهو اننا نقوم بوظع لوحات في المساجد نعم نقوم بوضع لوحات في المساجد.
مم.
يكتب عليها اسماء الصحابة او العلماء وكل حلقة باسم
ونقوم بوضع لوحة للشرف يكتب عليها اسم الطالب المثالي واسم حلقته.
فما حكم القيام بهذا العمل حولتم المسجد الى متحف هذا متحف صار ما يجوز الكتابة في المساجد.
ولا تعليق شيء من الكتابات في المساجد
لان هذا يشغل المصلين قد كره العلماء زخرفة المساجد والكتابة فيها لان هذا يشغل المصلين ولانه من زخرفة المساجد المنهي عنها فلا يعلق في المساجد شيء.
واذا اردتم اذا اردتم التبرع
او شيء خارج المسجد ما هو في داخل المسجد تعلقون لوحات او اسم حلقة فلان حلقة فلان كلها ولله الحمد كله حلقة قرآن.
وش وش الداعي الى تقسيمهم الى حلقة ابي بكر
هذا ربما يحدث اه حزبيا بعدين.
يحدث حزبية بين الطلاب.
فاتركوا هذه الامور وهذه الشكليات نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يوصف الله سبحانه وتعالى بانه عارف؟
حيث ان احد العلماء يقول ان الله
يوصف بانه عراف اذا اريد بالمعرفة المعرفة الخاصة.
اما المعرفة فلا يجوز ان يوصف الله بها لان معرفة انكشاف بعد خفاء ولانها تفيد العلم اليقيني والظني ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم احفظ الله
تجده امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
هذا كله كلام فارغ.
الله لا يوصف الا بما ووصف به نفسه الله لم يصف نفسه بالمعرفة الا انه عارف.
واما تعرف الى الله يعرفك في شدة هذا من باب المقابلة
مثل ومكروا ومكر الله نسوا الله فنسيهم.
هذا من باب المقابلة من باب المقابلة.
لا من باب ان الله لانه عارف نعم يقال يعلم ولا يقال يعرف.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه امرأة تقول انها من
انسى وعمرها تسع عشرة سنة.
وتسأل تقول انها تريد ان تتمسك بالاوامر الشرعية.
لكن امها تضايقها وتريد ان تمنعها من ارتداء الحجاب الشرعي.
وقد خطبها رجل لكن ابوها قد رفض ان يزوجها
لمن ان سبب الرفظ هو فارق السن.
لكن في الحقيقة ان اباها لا يريد ان يزوجها باخ ملتزم في دينه السؤال وفقكم الله بماذا تنصحون هذه الفتاة؟
وهل يمكن لها ان تأخذ وليا اخر غير اباها
السؤال من فقرتين الفقرة الاولى ان امها تمنعها من الحجاب الشرعي لا تطيع احد في ذلك لا تطيعون ما بل تحتجب.
قال الله جل وعلا وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما
فلا تطيع امها في معصية الله.
قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق فتطيع فعليها انها تحتجب ولو لم ترضى امه لانها ترضي الله بذلك ولا ترضي امها
واما مسألة الزواج هذه امرها راجع الى وليها.
راجع الى وليها والى المحكمة الشرعية.
ترجع اليها.
نعم قل فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل اصيب بمرض فقد معه الذاكرة.
وتريد زوجته ان تتصدق عنه لعل
ان يشفيه وتتصدق من ماله.
هل يجوز لها ذلك؟
مع العلم ان ماله يكفي لذلك ولغيره ما تتصدق من ماله الا باذنه.
اذا اذن لها فلا بأس.
اما اذا لم يأذن فلا تتصدق من ماله.
وانما تتصدق من
ما لها هي ان كان لها مال.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا كنت اشتغل في شركة وهذه الشركة متعاقدة مع شركة تأمين بحيث يمكنني ان اعالج مريضي عن طريق شركة التأمين من دون ان ادفع شيئا بل شركتي هي التي
تدفع فهل يجوز هذا؟
الشغل اشتغل ولكن العلاج عالج نفسك من مالك عالج نفسك من مالك الخاص ولا تعالجها من اموال الناس نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض طلبة العلم يقولون في زكاة الذهب ان
اذا كان عند صاحب الذهب مال فليأخذ بالاحوط ويزكي الذهب الذي عنده.
واما الذي ليس عنده مال يأخذ بالقول ثاني انه ليس فيه زكاة فلا يزكي.
فما رأيكم في هذا التفصيل؟
وفقكم الله.
الوجوب لا يجتجب الزكاة
بالماء في في الحلي الذي يعد للاستعمال لا زكاة فيه لكن من اراد ان يزكيه من باب الاحتياط والخروج من الخلاف هذا احسن اما الوجوب فلا يجوز.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل يعمل في شركة في بلاد الكفر
فصاحب الشركة يمنعه من اداء صلاة الجمعة.
فما حكم هذا الفعل؟
يشترط عليه عند البداية يشترط عليه عند البداية انه يمكنه من الذهاب لصلاة الجمعة فان ابى فليذهب الى غيره الى الى مكان اخر يمكنهم
منا يمكنه من صلاة الجمعة.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل مقيم في بلاد الكفر.
وينقل الخمر الخنزير للكفار فقط.
فما حكم فعله هذا؟
ليش؟
رجل مقيم في بلاد الكفر.
وهو مسلم؟
هذا الظاهر يا شيخ
المسلم لا لا يعين الكفار على المحرمات لا يقدم لهم الخمر ولا يقدم لهم لحم الخنزير.
لان هذا من التعاون على الاثم والعدوان.
نعم.
انت الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
12من43 من قوله والصحابة والتابعين لهم بإحسان/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثاني عشر ومن سلك سبيل السلف
في هذا الباب على سبيل الإستقامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لما ذكر الشيخ رحمه الله وما ذهب المعطلة للأسمى والصفات من الجهمية والمعتزله من سار
على نهجهم في هذا الباب ذكر مذا بالسلف والسلف هم الصحابة والتابعون والقرون المفظلة والأيمة الأربعة وكل من سار على مناج الصحابة فهم سلف على العتقاد السلف من هذه الأمة وإعتقادهم في
هذا الباب موافق للكتاب والسنة إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريث ولا تعطين ومن غير تشبيه ولا تمثيل كما قال تعالى ليس كمثل شيء هذا رد على
المشبهة والممثلة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة آله الآية ميزان في هذا الباب وهي من كلام الله سبحانه وتعالى هذا هو مذهب السلف ومن سار على نهجهم من جاء بعدهم إلى أن تقوم الساع
وهو المنهج الصحيح الحق الذي لا مليت فيه ولا تكلف فيه وليس فيه قول على الله غير علب هذا هو المنهج الصحيح الذي من سار عليه سلم ومن حاد عنه هلك ولا عبرة بالمتحذ القين والمتعالمين ولا
عبرة بمن نحى غير منح الكتاب والسنة من المتكلمين وعلماء الكلام وعلماء الجدل لا عبرة بها ولا كلها لأنهم يتكلمون على الله بغير علب أظلوا وأظلوا هل هو المنهج السليم الذي لا تكلف فيه
ولا تلطع ولا تعد لحدود الله عز وجل فهو يجمع بين السهولة والوضوح وبين السلامة من الضلال لا شك في هذا ولكن تعلمون أن شياطين الإنس والجن لا يرضون للمسلمين أن يسير على هذا المنهج وأن
هذا صراط مستقيما هتبعوه ولا تتبع السبل وتفرق بكم عن سبيل وعلى الله عليه وسلم أطلعه الله من علمه على ما ينفع البشر ولهاله قال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة
فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله والبدعة تكون في العقيدة كبدعة الجهمية والمعتزلة
ومن سار على نهج وتكون في العبادة كبدع الصوفية والقبورية وغيرهم من من يعبدون الله بغير ما شرع وغير ما جاء به رسول صلى الله عليه وسلم نعم وما المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف أهل
التجيئة، أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل أهل التخيل الذين يقولون انما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس حقيقة وإنما هو شيء تخيله وأبداه للناس تخيل وليس هناك شيء وراءه هكذا
يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا كفر برسالته عليه الصلاة والسلام كفر بالقرآن وكفر بالسنة نعم وأهل التأويل هم الذين نعنيهم الآن وهم الذين يؤولون الأسماء والصفات عن معانيها إلى
معاني نفرأ من الجهمية والمعتزلة ومن جاء بعده وأهل التجهيل هم المفوضة الذين يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم معاني ما أنزل الله إليه وإنما هي الفاضم لا تعلم ولا يعرف
معنىه نتلوها ونفوض معنىها إلى الله فالرسول والصحابة يجهلون معاني هذه النصوص ويفوضون معنىها إلى الله هذه طريقة التجهيل والعياب الله أهل التجهيل وهم المفوضة وأهل التأويل وهم المعطلة
وأشد منهم أهل التخيل نعم وأما المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل نعم فأهل التخيل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم أهل التجهيل أهل التخيل هم الفلاسفة
هم الفلاسفة والفلاسفة الذين يدعون الحكمة ومعرفة الأمور في الأمم فلاسفة اليونان ولا يؤمنون بالرسل بل يرون أنهم أعلم من الرسل فأهل التخيل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصوف
ومتفقه أهل التخيل هم المتفلسفة ومتفلسفة أهل التخيل هم المتفلسفة من متكلم ومتصوف ومتفقه ومن أهل الصفة الذين على عاد النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين وفدوا على المدينة لطلب العلم
وليس لهم أهل فأنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم في صفة في المسجد وجعل يطعمهم من الصدقات ومن ما يسر الله عز وجل أولى يوم هل الصفة طلبت علم جاء لطلب العلم والعبادة ولكن هم النبي صلى
الله عليه وسلم في الصفة في المسجد وهذا غلط وليس بصحيح ليس اسم الصوفية ما خود من هذا فرق بين هؤلاء وهؤلاء ومنهم من يقول سم الصوفية من الصفاء لأن قلوبهم صافية وهذا أيضا غلط لغة ومعنى
ما يخذ من الصفاء الصوفية وإنما يخذ من الصفاء صفى ويماذن أو صافي هذا غلط الصحيح الأول لأنهم سم صوفية لأنهم يتقشهون بزعمهم ويظهرون النسك والزهد وكانوا في أولهم كانوا في أول التصوه
أنه لم ينحرف لم ينحرف في عباد عباد ومستقيمون وإن كانوا اجتهدوا في العبادة وتقشهوا لكن هم مستقيمون كالجونيد ومشر الحافي راهيم بن أدهم وغيرهم هؤلاء متعبدة مستقيمون على والفضيل بن
عياض هؤلاء متعبده علما متمسكون بالعقيدة الصحيحة لكن فيما بعد تطور التصوف دخله البداع ودخله تصوف الفلاسفة والهنود ودخلته القبورية بل تطور إلى وحدة الوجود تطور إلى وحدة الوجود
والعياذ بالله كمذهب بن عربي وبن سبعين وغيرهم من عولات الصوفية تطور إلى أن وصل إلى الإلحال وهكذا الخروج عن الكتاب والسنة وإن كان في أوله عن مقصد صحيح وعن حب للخير إلا أنه ينحرف يا
صحابه أما الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فإنهم سلموا منها أما التصوف لكونه خارجا عن الكتاب والسنة آل بأصحابه إلى الإلحاد والعياذ بالله فهما الكتاب والسنة في العبادة وفي غيرها وفيها
الخير الكتاب والسنة فيهم الخير ولما قال جماعة من الصحابة في عاد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قال واحد منهم أنا أصوم ولا أفتر قال الثاني أنا أصلي ولا أنام قال الثالث أنا لا أتزوج
النسى تبتل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه ناس يقولون كذا وكذا وأما أنا فأصلي وأنام وأصوم وأفتر وأتزوج النسى ومرغب عن سنة فليس منه فالعتدال والاستقامة ولزوم الكتاب
والسنة هم الخير عاجلا واجلا فلا يخرج عن الكتاب الكتاب والسنة إلا من يقول إلى الظلام وإن كان في بداية أمره يريد الخير ونيته صالحة لكن يتطور الأمر والشيطان لا يقه عند حد يتدرج به ولا
يقمع الشيطان إلا التمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي يقمع الشيطان تمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي أعيى الشيطان من متكلم ومتصوف ومتفقه ومتفقه ما هو الفقيه الفقيه طيب لكنه متفقه الذي
يدعى الفقه وهو ليس بفقيه ثم يخطي ويظل ويظل الناس ويقول على الله غير علم يفتي بغير علم متعالم ولهذا يقولون يفسد الدنيا أربعة نصف متكلم ونصف طبيب ونصف متفقه ونصف نحوي أما الأول وهو
نصف المتكلم هذا يفسد الأديان وأما الثاني وهو نصف الطبيب هذا يفسد الأبدان وأما الثالث وهو المتفقه هذا يفسد البلدان لأنه يفتي بغير علم ويقضي بغير علم فإنهم يقولون إنما ذكره الرسول
صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخيل للحقائق لينتفع الجمهور به والذي قاله الرسول ليس حقيقة وإنما هو تخيل لأجل المصلحة نصلحة الناس أو من الكدر من أجل
المصلحة كما يقولون قد بحهم الله الرسول قال للناس غير الحقيقة ستر عنهم الحقيقة أولى هم أهل التخيل وهم الفلاسفة ومن قلدهم من المتكلمة هو المتفقها والمتصوفة فإنهم يقولون إنما ذكره
الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخيل للحقائق لينتفع الجمهور به لا أنه بيّن به الحق ولا هدى به الخلق ولا أوضح به الحقائق
ثم هم على قسمين وأخبر بها الناس لأجل المصلحاتهم ثم هم على قسمين من هم من يقول إن الرسول يعرف الحقيقة ولكنه لم يبينها ومن هم من يقول لا الرسول ما يعرف الحقيقة الفلاسفة عرف منه عرف
منه بالحقيقة ثم هم على قسمين من هم من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم الحقائق على ما هي عليه يعني جاهل على هذا نعم ويقولون إن من الفلاسفة الإلهية من علمها الفلاسفة
الإلهية يعني اللي اعترفون بالإلهي يعني الفلاسفة على قسمين فلاسفة اعترفون بالإلهي وفلاسفة ملاحلة ويقولون إن من الفلاسفة الإلهية من علمها فهو أعرف من الرسول صلى الله عليه وسلم
الفلاسوف عندهم أعلم من الرسول والسوفية عندهم الولي فوق الرسول الأولي فوق الرسول وهذا يقولون مقام النبوة في منزل فويق الرسول ودون الولي فويق الرسول ودون الولي وكذلك من الأشخاص الذين
يسمون هم الأولياء من علمها ويزعمون فضلون الولي على الرسول صوفية فضلون الولي على الرسول يقولون هعلن من الرسول ويزعمون أن من الفلاسفة والأولياء من هو أعلم بالله واليوم الآخر من
المرسلين وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية الباطنية من الشيعة الباطنية لسمع اليه أصلهم الفاطميون والباطنيون مع أولاي الباطنية الشيعة ومنهم القرامطة ومنهم الاسماع اليه
وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية الباطنية الشيعة وباطنية السوفية الباطنية الشيعة اللي هم الاسماعية والفاطمية والقرامطة ومنهم من يقول بالرسول صلى الله عليه وسلم علمها
هذا الفريق الثاني منه فراد من الخلق فهم ما يناقظها لأن مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق الحق ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الناس إلى اعتقاد
التجسيم مع أنه باطل الاتقاد التجسيم اللي هو اثبات الصفات لأن الصفات عندهم ما تقوم الله بجسم فالذي يثبت الصفات مجسم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الناس إلى
اعتقاد التجسيم مع أنه باطل ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون الرسول
فعل هذا بلاج المصلحات الخلق لا يمكن دعوةهم اللي بهذه الطريقة طريق التخيل لذلك جاء بها والآن في الناس يقولون احدثون اشياء يقولون هذه وسائل دعوة اشياء مخالفة لدعوة الرسول صلى الله
عليه وسلم ومناج الرسول يقولون هذه من وسائل الدعوة هذا قريب من مناج التخيل الواجب اتباع ما جاء بها الرسوله كل شيء وعدم الخروج وعدم الزيادة في الدعوة وهي غيرها ما نحدث شيء نقول هذا
لياجل المصلحة ونجعلها من أمور الدين أو من أمور الدعوة نعم قالوا لأنه لا يمكن دعوة الخلق إلا بهذه الطريق التي تتضمن الكذب لمصلحة العباد فهذا قول هؤلاء في نصوص الإيمان بالله وليوم
الآخر أما الأعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى ويقول إنما يؤمر بها بعض الناس دون بعض أما الأعمال وهي الصلاة والسيام والحاج والطاعة ومنهم من ينكرها يقول ما لها صلى الله
عليه وسلم احاج إلى العبادات ولا حاج إلى ومنهم من يقرها لياجل المصلحة العوامة أما الخواس ما يحتاجون للعبادة وليذلك ولا تصوفية ما يصومون ولا يصلون ولا يحجون ولا يحرمون شيئا بل
يستبحون المحرمات استبحون اللوابط والزنا والفاحشة ويقول إن التحليل والتحريم للعوام أما الخواس وليس عليهم تحليل ولا تحريم لأنهم عرفوا ولا يحتاجون إلى هذا هذا موجود الآن في عقاية
الصوفية وإذا أردت أن تقف على هذا فقر إجاءه درس هنا في المعاهد ومعروف رحمه الله أما الأعمال فمنهم من يقرها يجريها هذا المجرأ ويقول إنما يؤمر بها بعض الناس دون بعض ويؤمر بها العامة
دون الخاصة فهذا الخاصة عندهم هم الأولياء هم الأولياء والأقطاب الذين وصلوا إلى الله ولا يحتاجون إلى رسل ولا يحتاجون إلى شريعة ولا إلى شيء وصلوا إلى الله ولا يحرم عليهم شيء ولا يجب
عليهم شيء هذه للعوام يقولون نعم فهذه طريقة الباطنية الملاحدة الإسماعيلية ونحوهم وقالوا إن قطعت إمامته لأنه ما تقبل أبيه أما موسى الكاغن فهو عاش بعد أبيه وهو الذي تقول إليه الإمامة
لذلك تبعه سمون بالموساوية والجعفرية سمون الجعفرية والموساوية وهم الرافضة الموجودين الآن والقسم الثاني قالوا لا إن سماعيل هو الأكبر انتقلت الإمامة من أبيه جعفر إلى إسماعيل لأن هو
الكبير وإسمون بالإسماعيلية وهم أخبف من الجعفرين باطنية ومنهم الفاطميون ومنهم القرامة ومنهم إنعم وأما أهل التأويل فيقولون هذا الصنف الثاني أهل التأويل وهم الذين صنف الشيخ رحمه الله
هذه الرسالة غدا عليهم وهم الذين يقولون الأسمى والصفات ليست على ظاهر وأنما أهل التأويل فيقولون إن النصوص الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقصد الناس الباطل
ولكن قصد بها معاني ولم يبي لهم تلك المعاني ولا دل لهم عليها ولكن أراد يقولون الرسول ما قصد الباطل مثل ما يقولها هل التأويل ما قصد الباطل قصد الحق وجاء بهذه النصوص ولم يريد من الناس
أن يعتقدوها على ظاهرها وإنما أراد منهم أن يؤولوها عن ظاهرها لأن ظاهرها عندهم لا يليط بالله في زعمه فأولوها إلى غير ظاهرها والتأويل هو صرف الله عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح
هذا التأويل المتأخرين فهم يقولون لا بد من تأويلها لأن الرسول أراد تأويلها ما أراد أن نعتقدها على ظاهرها هذا لغز هذا هو اللغز ولحجية الرسول إنما جاء بالألغاز ولم يأتي بكلام فصيح
واضح ظاهر مع نسبق الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق وأفصح الخلق وأنصح الخلق أرادها على ظاهرها بينا صلى الله عليه وسلم أنه يجب اعتقادها ولم يفهم الناس المرات وصفوا للرسول
بالعجز أو بالخيانة إنه قال لهم إنه أتاهم بنصوصا ليست على ظاهرها ولم يبين لهم ذلك لأنه يريد منهم أنهم يجتهدون ويفسرونها من عندهم ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم ولادلهم عليها لكن
أراد أن ينظروا ليعرفوا الحق بعقولهم لذلك أراد أن ينظروا ليعرفوا الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانهم وتكليفهم اتعاب أذانهم وعقولهم في أن يصرفوا
كلامه عن مدلوله ومقتضاه كما يقصد أصحاب الغاز يبصدون من الناس إنهم يجتهدون في فهم اللغز التفسيره الرسول أراد هذا جاهم بالغاز يريد منهم يشوه منه النبيه الجيد الذي يفسرها كأنه مسابقة
يعني مسابقة ومقصوده امتحانهم وتكليفهم اتعاب أذانهم وعقولهم في أن يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه وهذا من غير جهة الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفون الحق من جهتهم هم من جهة عقولهم
وأذانهم وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومعتزلة أتباع واصل بن عطا الغزال الذي اتجل مجلس الحسن البصري إمام التابعين كان من تلميذ الحسن
البصري فلما سؤل الحسن رحمه الله مرتكب الكبيرة قال إنه مؤمن بإيمان فاسق بكبيرةه لم يكفره فعتزل واصل بن عطا وقال له وخارج من الإسلام وغير داخل بالكفر فهو في المنزلة بين المنزلتين
وجلس وتحلق عليه أتباعه اسموا بالمعتزلة لأنهم اتزلوا مجلس الحسن البصري رحمه الله إمام التابعين وهذا في وقتنا اللي ينفصلون عن العلمة وينحازون إلى دعات الظلال وإلى الجماعات المشبوهة
وياخذون عنها منهجهم عقايدهم يصيبهم ما أصاب المعتزلة منه لانحراف الظلال فالواجب للتفاف على أهل العلم وأخذ العلم عن العلمة المعروفين به وليس أخذه عن فلان المجهول أو فلان الجاهل أو
فلان الذي جاء من كذا وكذا ونحن لا نعرف أين درس ولا من أين تفقه ولا من أين تلقى العلم وعن درس التوحيد وعلم العقيده الصحيح والانصراف إلى الكتب الفكريه الكتب الفكريه الحراكية صارت هي
مراجعهم حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن فالواجب أن نحذر من هذا الأمر الخطير وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك وقالوا إنها صفرة وإنها قديمة وإنها
الناس راحوا غير والمناهج جيبوا مناهج توافق العصر والحضارة وإجطعوا عنها كلام السلف وإجطعوا عنها كتب العقيدة القديمة معقدة فيها كذا وفيها قصور هكذا الظلال يأتي على الناس مثل هذه
الأمورة هم هؤلاء الصنف الثاني وهم أهل التأويل وهم أهل التأويل من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم الذين أولون الأسماء والصفات إلى غير معانية الشيخ قصد بهذه الفتوة أرد على هؤلاء أما
أهل التخيل فارد عليهم في كتب نفرة غير هذه الفتوة والذين قصدنا الرد في هذه الفتوة عليهم لأن سؤل عن الأسماء والصفات ما قول السلف الصالح في أسماء الله وصفاته فهو يجيب على هذا السؤال
والذين قصدنا الرد في هذه الفتوة عليهم هم هؤلاء إذ كان نفور الناس عن الأولين مشهورة إذ كان نفور الناس قصدنا الرد على أهل التأويل لأن الناس ينفرون عن الصنف الأول لذين هم أهل التخيل
والفلاسفة ينفرون عنهم ما يظنهم لكن أهل التأويل يغرون الناس لأن هم علماء ويدعون أنهم من علماء المسلمين وأنهم تلقوا العلم عن العلماء هم يغرون الناس أما أهل التخيل الناس ما يدفرونه إذ
كان نفور الناس عن الأولين مشهورة بخلافها أولى خلاف المؤولة فإن الناس يقترون بهم صفاتهم من العلمة وبصفاتهم من المتخصصين بزعمهم وأما المعتزلة فنعم عندهم جدل عندهم قوة حجة لذلك الناس
يقترون بهم وعندهم شيء من العلم ما هو مثل الجهمية الجهمية ما عندهم علم جهال أما المعتزلة عندهم علم علم غزير ولكن في العقيدة صفد لأنهم لم يتبعوا الفتاة والسنة وهم يردون على الجهمية
العجيب إن المعتزلة يردون على الجهمية وهم لم يردوا عليهم بالكتاب والسنة وإنما ردوا عليهم بالجدل وعلم المنطق فلم يحصل المقصود من الرده؟
الرد إن ما يكون بالكتاب والسنة ما يكون الرد بالعلم الجدل وعلم المنطق والقواعد المنطقي هذا لا ينصر الحق ولا يزيل الجهل ولا يزيل اللبس وهم فإنهم تظاهروا بنصر السنة في مواضيع كثيرة
وهم في الحقيقة لال الإسلام نصر ولا للفلاسفة كسر ولكن أولئك الملاحدة ألزموهم في نصوس المعاد نظيرة مدعوه في نصوس الصفات أول البعث والنشور لما ردوا على الباطنية الذين ردوا البعث
والنشور وما هناك بعث ولا هناك جنه نار وإنما هذه الأمر تخيلها الرسول من أجل مصالح الناس قالوا لهم حلنا أجل حلنا أولنا وأنتم أولتم نحن أولنا البعث والنشور وأنتم أولتم الصفات الأسماء
والصفات فلماذا تأويلكم سائق وتأويلنا باطل؟
ردوا عليهم بهالا وخصموهم حلنا كلنا مؤولة نحن أولنا البعث والنشور أنتم أولتم الأسماء والصفات فلماذا تردون علينا وأنتم أشد مننا ظلالا لأن نصوس الأسماء والصفات في القرآن أكثر من نصوس
البعث والنشور لكن أولئك الملاحدة ألزموهم في نصوس المعاد نظير مدعوهم في نصوس الصفات فقالوا لهم نحن نعلم بالإضطرار أن الرسول جاءت بمعاد الأبدان وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه وأهل
السنة يقولون لها أولى ونحن نعلم بالإضطرار أن الرسول جاءت بإثبات الصفات نعم إذا كان البعث والنشور حقا أنتم يا معتزلة ردون على الفلاسفة بأن البعث والنشور مهو بحقيقة وإن كان جاءت في
القرآن إذكره ليس حقيقة وإنما هو تخيل وتؤولونه بتأولاتكم فلماذا أنتم تؤولون الأسماء والصفات وتقولون ما هي الحقيقة وإنما ذهبنا باطل ما ذهبكم صحيح لماذا أهل السنة والجماعة ردوا على
الطائفتين على أهل التخيل وأهل التأويل وقالوا كلاكموا ظال عن الحق لأنكم لا تستدلون بكلام الله وكلام رسوله وإنما تستدلون بأشياء وضعتموها من عندكم وقوانين قننتموها وإذا فسد مذهب
الفلاسفة في تأويل البعث فسد مذهب المؤولة في الأسماء والصفات من باب أولى أهل التأويل نعم ونصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر وأعظم من نصوص المعاد نصوص الصفات في الكتب الإلهية تورات
والإنجيل والقرآن وكتب المنزلة أكثر من ذكر البعث والجنة والنار ولماذا تغلغون على أهل التخيل في نفيل المعاد وأنتم ترتكبون ما هو أشد منه وأكثر منه ذكراً في القرآن وفي الكتب وهو
الأسماء والصفات نعم ويقولون لهم معلوم أن مشذكي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد أنكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم وناظروه عليه خلاف الصفات فإن العرب لم تكن هذا وجه آخر وهو
أن العرب في الجاهلية كانوا ينكرون البعث إذا متن وطن تراباً وإظاماً أهل الجاهلين ينكرون البعث لكن الأسماء والصفات لا ينكرونها اليهود لا ينكرون الأسماء والصفات ولهذا لما جاء الحبر
للرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له أنه يجد في التوراة أن الله يقبض السموات بيد والأرض بيد وحك النبي صلى الله عليه وسلم والأرض قبضته يوم القيامة فما في القرآن صدق ما في التوراة
فاليهود لا ينكرون الأسماء والصفات العرب في الجاهلية لا ينكرون الأسماء والصفات ويقولون لهم معلوم أن مشركة العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد انكروه على البعث وقد انكروه على الرسول
صلى الله عليه وسلم وناظروه عليه بخلاف الصفات فإن العرب لم تكن تنكرها فعلم أن إقرار العقول بالصفات أعظم من إقرارها بالمعاد فعلم أن إقرار العقول بالصفات أعظم من إقرارها بالمعاد فكيف
يجوز مع هذا أن يكون ما أخبر به من الصفات ليس كما أخبر به وما أخبر به من المعاد هو على ما أخبر به؟
وأيضا فقد علم أنه صلى الله عليه وسلم قد ذم أهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه ومعلوم أن التوراة مملوأة من ذكر الصفات فلو كان هذا مما بدل وحرف لكان إنكار ذلك عليهم أو لا الله جل وعلى
أنكر على اليهود والنصارة تحريف التوراة والإنجيم حرّهون الكلمة من بعد مواضعه ولم ينكر عليهم تحريف الأسماء الصفات لأنهم لا يحرّهون وإنما يحرّفون غيرها فالأسماء الصفات حتى عند اليهود
موجودة دليل قول الحبر الذي جاء إلى النبي الصلاة والسلام إذا ذكر اليهود بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم الصفات ضحك مسرورا لموافقتهم لما في القرآن ولم يعيبهم قط بما تعيب النفات به
أهل الإثبات على لفظ التجسيم والتشبيه نعم الرسول لم يعيب اليهود في إثباتهم الصفات مثل ما تعيب الجهمية والمعتزل أهل السنة إثبات الأسماء والصفات نعم ولم يعيبهم قط ولم يعيبهم قط بما
تعيب النفات به أهل الإثبات على لفظ التجسيم والتشبيه ونحو ذلك وليقرار بالحق وإن كان من الكافل ومقبول الحق يقبل من من جاء به بل عابهم بقولهم يد الله مغلولة حين عامهم عابهم على قولهم
مغلولة يعني كنا يعني البخل أن الله بخيل وقولهم إن الله فقير ونحن أغنياء ويقولهم على قولهم إن كما قال ابن باعورة إن الله فقير واحد من اليهود ما أذكر رسمه لكن قال إن الله فقير ونحن
أغنياء يعني إن الله يطلب مننا الصدقة يقول لنا تصدقه هدل على أن الله فقير ونحن أغنياء هذا يريد به تكريب الرسول وله يعلم إن الله غني سبحانه وتعالى ويعلم إن الله أمر بالزكاة والصدقة
لكن يريد بذلك تكريب الرسول وله يعلم إن الله غني سبحانه وتعالى ويعلم إن الله أمر بالزكاة والصدقة لكن يريد بذلك تكريب الرسول واسخري منه إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا نعم
وقولهم إنه استراح لما خلق السماوات والأرض فقال تعالى وقد خلقنا السماوات والأرض وما بينه وما في ستة أيام وما مسنا من لغوب رد عليهم الله جل وعالى قولهم إن الله تعب نعم ولم يرد عليهم
في إثباتهم الأسماء والصفاف وإنما رد عليهم في إثبات المقائص لله عز وجل نعم فقال تعالى وقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب والتوراة مملوقة من الصفات
المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث لأنها من عند الله لأن التوراة من عند الله والقرآن من عند الله أمام متطابقان نعم وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن فالتوراة مملوقة من
الأسماء والصفاف مثل القرآن وأنت منكرتم الأسماء والصفاف في حين أن ما في القرآن من ذكر البعث أكثر من ما في التوراة من ذكر البعث فإذا جاز أن تأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان
فتأويل المعاد الذي فرد به أحدهما أولى فالتورى صلى الله عليه وسلم أنه باطل نعم الثاني والله إنكار البعث باطل بلا شك لكن هو أخف من إنكار الأسماء والصفاف وإن كان باطلا الباطل اتفاوت
بعضه أشد من بعض فإنكار الأسماء والصفاف أعظم من إنكار البعث نعم فالأول أولى بالبطلان نعم اللي هو إنكار الأسماء والصفاف نعم وأمص في الثالث يكفي نقف عندها نعم صلى الله عليه وسلم حتى
الوالد يقول السائل نقل ابن رجب في كتاب بيان فضل علم السلف عن الإمام أحمد وغيره من آئمة السلف دم النظر في علم الكلام وقول ابن رجب أيضا وأما الدخول في كلام المتكلمين أو الفلاسفة فشر
محذ وقل من دخل في شيء من ذلك إلا وتلطخ ببعض أضرارهم كيف يجمع بين كلام إمهام أمهما تعلمه لأجل الرد على أصحابه هلا بأس بذلك نعم علم المنطق وعلم الكلام لا محبة له وإنما من أجل أن يعرف
حججاهم وشوباهم من أجل أن يرد عليها وأنت لا تعرف الشر إلا إذا تعلمته وعرفته لا تتجنبه أن تجهله تتعلم هذه الأمور من أجل الرد عليها لا بأس به أما تعلمها من أجل اعتقادها هذا هو الحرام
ولا هجوس نعم منذ متى بدأ الانحراف عند الصوفية الله علم تدرج عندهم الانحراف حتى وصل إلى وحدة الوجود والشرك بالله عز وجل وتفضيل الولي على النبي نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول
السائل كيف يجمع بين قول الإمام أحمد من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن قال لفظ بالقرآن مخلوق فهو جهمه من قول من قال من أهل العلم لفظ بالقرآن مخلوق وهل يجوز قول هذا الخلام؟
هذا جيده ومنها قراءه غير جيده ولو كان المراد بذلك كل اللفظ غير مخلوق ما تفاوتت الألفاظ وأسوات القرآن هذا ما في شك إن اللفظ في يحتمال فلا يجوز أن تقول اللفظ بالقرآن مخلوق أو تقول
اللفظ غير مخلوق حتى تفصل تقول هل تريد باللفظ الملفوظ هذا غير مخلوق أو تريد باللفظ الصوت والنوطق فهذا مخلوق اللسان واللهوات والحلقوم وغير ذلك مخلوق هدوات الكلام مخلوق نعم أنت كلامك
مخلوق تلفظ مخلوق أما الملفوظ به أو غير مخلوق من العلماء من لا يفصل ويقول لا يجوز أن تقول اللفظ بالقرآن مخلوق مطلقة منهم من يقول هذا لكن التفصيل أحسن نعم أحسن الله إليكم سماحة
الوالد يقول السائل يا خواض هذا الأمر المرجئة هو شيء جيبهم هنا المرجئة هل في المسألة الإيمان والكهر ما يمعنى هنا مسألة الإيمان والكهر والفسك في الأفعال في الكبائر أصحاب الكبائر أما
الفرق بين المفوضة وإيش؟
يقول أحسن الله إليكم ما هو الفرق بين المفوض والأشاعر المفوضة والله اللي يقولوا ما نعرف معناها نكلوه إلا الله الأشاعر يقولون لا نعرف معناها وغير الظاهر نؤولها إلى معنى آخر ومدعون
المعرفة معنفة المعنى ولكن يقولون ليس هو ما يظهر من لفظية وإنما لها معنى آخر نحن نعرفه نعم أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل ما رأيكم بالحظرة عند الصوفية وضربهم بشيش فلقد
ناقشت صوفيا يقول الشيش ما هي؟
أنا ما عرفه الشيش اللي حاجت الدخان اللي يشربون الدخان ما هي الشيش؟
إن كانت أدوات له أدوات الله والطبول والمزامير هذه أدوات له والله لا يذكر الله جل وعلى لا يذكر بالله وإنما يذكر بالتسبيح والتهليل والذكر ولا تستعمل الطبول اللي يستخدمها الصوفية
استخدمونها يقولون هذا ذكر لله عز وجل استعملون الموسيقى والأغاني يقولون هذا ذكر لله هذا ذكر للشيطان ليس ذكر لله سبحانه وتعالى الله يذكر بالتسبيح والتهليل والتهليل هذا الذي يذكر الله
به جل وعلى يذكر أيضا بالعبادة الصلاة والسيام والعبادات هذا يذكر لله عز وجل أما الطبول والمزامير والأغاني فهذه من البداع المحدثة ولا يتقرب إلى الله بها نعم تقدم لكم في نواقظ الإسلام
أن من لم يكفر الكفار فإنه كهر الشرك يقول هم أحرار لهم عقايدهم ولا نحتر عليهم هذا كفر بالله رده عن الإسلام نعم يفسوه بين الإيمان والكفر قل كله أرأى رأي والرأي الآخر هذا سوه بين الحق
والباطل وبين الكفر والإيمان والشرك والتوحيد هل بعد هذا الكفر كفر نعم منهم شر هذه الطوائف منهم شر هذه الطوائف شر هذه الطوائف الأول أهل التخيل شر وللالك بدأ بهم شر الطوائف الثلاث أهل
التخيل نعم نرجو منكم توضيح معنا هذا الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم المرء يحب القومة ولما يلحق بهم قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب هل يكون معه في نفس المنزلة وما هو
مقتضى هذه المحبة يقول معهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وهل الجنة هتفاوتون في منازلهم وطبقاتهم هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه يجب أن يكون معاهل الجنة ومعهم في دخول
الجنة المحبة في الله عز وجل أمرها عظيم البغط في الله أمرها عظيم الولى والبرأ أمره معظيم نعم أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما هو رأي سماحتكم في جماعة أنصار السنة المحمدية
الموجودة في مصر والسودان وهل تنصف بالإنظمام إليهم نعم أنصار السنة المحمدية الجماعة طيبة في الدعوة للتوحيد وإفراد الله بالعبادة وإنكار الشرك وإنكار البدع فأصلهم جيد وإن كان قد يكون
معهم من فيه بعض الأمور لكنهم في الأصل والجملة طيبوا منهجهم طيب في عقيدتهم وفي دعوتهم وفي منهجهم هنا أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل يجوز تكفير الشيعة جميعا نقول من
يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام هو كابير من الشيعة وغيرها من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام واحد له واحد كون كابير يعني لو ناقظ واحد فكيف الذي يرتكب نواقظ كثيرة من نواقظ الإسلام نعم
أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل ما يحدث الآن أما الفتوة ما سمعت شيء ولا أدري ما سمعنا شيء ولا صدر شيء مكتوب العادل أن يصدر شيء مكتوب ويعمم وأما ما ادعى يا أخوان مهما
منوع تدعو لخوانكم مهما منوع ولهم اقصور على القنوات تدعو لهم أنت جالس وانت ماشي وانت راكب سيارك أنت وانت تصلي تدعو لهم تدعو لهم في قنوتك الوتر آخر الليل ما هم ممنوع يعني ما يكون
الدعاة إلا في القنوة في الفرائض دعاة مفتوحة لله الحمد تدعو لهم وأما مسألة الجهاد لا شك أنهم يدافعون عن حروماتهم وعن دمائهم وعن فهذا الجهاد إذا صلحت نيتهم فهم مجاهدون في سبيل الله
ليدافع عن عن دمه وعن حرمته وعن عقيدته وعن لا شك إنه في سبيل الله أزوجه إذا كان هو في نفسه مستقيما على الإسلام ويجاهد دفاعا عن الإسلام وعن حرمته وعن ماله وعن بلده هذا مجاهد في سبيل
الله أحسن الله فهذا الآبط الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من جاهد من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ولم يرد لحظ الحركة في كتاب ولا سنة فنحن لا نثبته ولا نثبته
ولا ننفيه لأنه لم يرد فيه شيء أحسن الله عليكم سماحت الوالد ورد تأسيلة كثيرة مدارها حول ما هو الضابط في الجمع فينا المطر أم الرذاد والمطر الخفيف هذا لا يجمع من أجل ثالثا إذا لم يكن
هناك مطر لكن الأرض فيها وحلوطين ومياه الطريق متجمعة تشك على الناس المشي الى المسجد يجوز الجمع في هذه الأمور نعم لا يردها وإن طالبه يرفع عمره إلى المحكمة أو يخليه يروحي اشتكي
الحاجنه يروحي اشتكي والمحكمة إن شاء الله تنتصف منه نعم نعم نعم وانا لم أصلي المغرب فماذا أفعل نعم إذا جمعت الصلاة فكيف تكون السنة الراتبة أحسن صلراتبتين واحدة للمغرب واحدة للإشاء
هذا أحسن نعم نعم أحسن الله إليكم سمحت الوارد يقول السائل لدي زميل في غرفة وتظهر عليه علامات الصلاح لكنه طيلة أيام السنة لا يصلي الفجر إلا الساعة العاشرة صباحا ويحتج بأنه ينام
متأخرا في الساعة الثانية ليلة ويستيقذ العاشرة صباحا فما حكم عمله هذا تظهر عليه علامات الصلاح وما يصلي وين الصلاح الصلاح اللي صلي مع الجماعة في المسجد صلي الفجر مع الجماعة بالمسجد
هذا اللي عليه الصلاح أما اللي يفرج الصلاة عن وقتها من غير عذر شرعي ويتعمد هذا ينام هذا ليس من أهل الصلاح أحسن الله العافيه فعليه انه يتوب إلى الله عزي وجل إبادل بالتوبة ويحافظ على
الصلاة في وقتها مع الجماعة نعم أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول السائل إذا جمعنا صلاة الإشاء مع الجماعة أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول السائل إخالف الله عليه ذا ما يجوز له ياخذ
أحذية الناس وش ذنب صاحب الحذاء هذا تاخذ الحذاء وتخلي يمشي حافي ما هو ذنب هذا رح اخذ حذاء اللي ياخذ حذائك سيجزاو سيئة مثل أما كتعاقب واحد بري أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول
السائل يا أخي تكلموا في الإمام محمد تكلموا في شيخ الإسلام بانتيمية بل تكلموا في الرسول صلى الله عليه وسلم ما هنحد النبي يرضون الناس عنه كله لا بد يكله عداو لا بد يكله حسده لا بد
يكله مخالفون هذا ما هو بغريب فيه هذا هو بغريب فيه عبد السلام رحمه الله السلام رجل طيب وعالم فالجاهد في سبيل العلم والدعوة إلى الله ورد على أهل الباطل وتحقيق الكتب العقيدة هذا الشيء
معروف عنه وأثار موجودة رحمه الله فلا يذمه لا إنسان ظال ما يذمه لا إنسان ظال أو من حرف نعم انتا تحسن الله وعلم صلى الله عليه وسلم مع ربنا محمد وعلى آله وصحبه يجمع وعلم صلى الله عليه
وسلم مع ربنا محمد وعلم صلى الله عليه وسلم مع ربنا
13من43 من قوله وأما الصنف الثالث/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الثالث عشر كثير من المنتسبين
إلى السنة والتباع السلف صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هل آله وصحابه إثمعين تقدم أن المخالفين لمناج السلف في باب الأسماه والصفات ثلاث
طائفة طائفة الأولى أهل التخيل طائفة الثامية أهل التأويل والطائفة الثالثة أهل التجهيل وانتهينا إلى آله الطائفة وبينا الشيخ رحمه الله ما يندلج تحت كل طائفة من آله الطائفة الطائفة
التجهيل يعني تجهيل السلف تجهيل العلمة بل تجهيل الرسل في أنهم لا يعرفون معنى الصفات لا يعرفون معنى الأسمى والصفات وإنما يرددون الفاضها ومعنىها فيفوضونه إلى الله هؤلاء هم المفوضة
سمون المفوضة وهم مع الأسف ينتسبون إلى السنة ينتسبون إلى التباع السلف ويظنون المذهب السلف هو التغوير إنسبونه إلى السلف أنهم مفوضة وهذا قول باطل لا يقل شناعة عن القولين السابقين
المعنى هو أن الرسل يجهلون وأن السلف يجهلون وأن علماء هذه الأمة يجهلون معنى هذه النصوص وإنما يقرأون الفاضها دون معرفة اللي معنىها كأنها من الأمور التي لم نتعبد بفهمها والعمل بها
وإنما نرددها فقط هكذا يقولون ولها لا يقولون وإنما معناها إن الله أنزل علينا نصوصا لا نعرفها وهذا يخالف قوله تعالى كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبر آياته آيات الأسم أو السفات هذا من
آيات الاحكام أمرنا الله بتدبر إياه ولو كان معناها لا يفهم ما فايدة التدبر ما فايدة التدبر شيئا لا نفهمه كليفنا الله بالمحال فقال الله جل وعلا أفه لم يدبر القول يعني القرآن هذا
إنكار من الله على الذين لا يتدبرون القرآن لماذا يتدبرون القرآن هو ما يفهم فقال الله جل وعلا أفه لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفى لها أفه لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله
نواجدوا فيه اختلافا كثيرة قال القرآن ولم يستثني شيئا لم يستثني شيئا من القرآن لا يتدبر وسلف كانوا الصحابة خصوصا كما يأتي من أقوالهم إنهم ما يتجاوزون عشر آيات حتى يعرفوا معانية
والعمل بهنا مستثنو شيئا مجاهد يقول عارط المصحف على بن عباس من أوله إلى آخره عدة مرات يقفوا عند كل آية ويسأله عند كل آية ما قال أقفوا عند بعض الآية قال عند كل آية هذا القول الله
للبطلان فهم كثير من المنتصدين إلى السنة والتباع السلف وهم ليسوا كذلك إلا الانتصاب المطلق لا يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف معانيا ما أنزل إليه من آيات الصفات هل من عظم
الفرية على الرسول صلى الله عليه وسلم وتجهين للرسول هل تجهين للرسول لم يعلم أو لا يعرف معاني ما أنزل إليه من الصفات والله جل وعلى قال وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليك كيف
يبين للناس وهما يعرف معاني هذه الآيات التي هي أجل ما في القرآن يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف معانيا ما أنزل الله إليه من آيات الصفات ولا جيبريل يعرف معاني الآيات
وكذلك جيبريل كذب على جيبريل وإنما ينقلوا ألفاظا أعجمية لا يفهم لها ولسابقون الأولون عرفوا ذلك إذا كانوا إبريل والرسول لا يعرفوا فقيروا من باب يوليك وكذلك قولهم في أحاديث الصفات إيه
نعم مثل ما قالوا في آيات حديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصفات مثل ما قالوا في آيات إنما يفهم معاناها نعم وكذلك قولهم في أحاديث الصفات إن معاناها لا يعلمه إلا الله
وقد كذبوا في هذا بل معاناها يعلمه العلماء نعم معانا الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها ابتداء تكلم بها الرسول الحديث يعني تكلم شيء ما يفهم معاناها ما أحد نسائر الناس ما أحد من سائر
الناس تكلم بشيء وهو لا يفهم معاناه نعم تكلم بكلا من لا يعرفه معاناها عشاء الله كيف يكون هذا هذا ما يليط غير الرسول فكيف بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم وهؤلاء يظنون أنهم اتبعوا قوله
تعالى وما يعلموا تأويله إلا الله نعم يستدلون بهذه الأيه وما هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب والأم الذي يرجع إليه الشيء وأخر متشابيات متشابيات في المعنى محتمل
معانيها محتملة فهذه المتشابيات ترد إلى المحكمات تفسرها وتبينه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابيات ثم ذكر جل وعلى أن الناس انقسموا نحوى المحكمات والمتشابيات أهل الزيق وههم الذين
يعقولون بالمتشابه ويتركون المحكم يأخذون المتشابه من الآيات ويتركون المحكم ويقولون نحن نستدل بالقرآن وقد كذبوا ما استدل بالقرآن ليستدل بالقرآن يرد المتشابه إلى المحكم لأن المحكم
يفسر المتشابه والقرآن يفسر بعضه بعضه ويصدق بعضه بعضه ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا فلو كان لا يفسر بعضه بعضا فصار مختلفا هذا ينزع عنه القرآن هؤلاء يهل الزيق
والزيق معناه للحراف في قلوبهم زيق يعني في قلوبهم الحراف عن الحق فأزاغه الله قلوبهم سبب زيقهم أنهم زاغواهم أولا فأزاغهم الله جزاءا لهم مثل الله العافي في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه
منه ابتغاء الفتنة الفتنة والشر وطعم في كتاب الله والتسكيك في كتاب الله هذا أعظم الفتنة هذا أعظم الفتنة وابتغاء تأويله يعني تأويله المراد به هنا على رأيه المراد بالتأويل التفسير أو
المراد بالتأويل ما يقول إليه الشيء والعاقبة ما يقول إليه الشيء في المستقبل فالتأويل في القرآن تراد به التفسير ويراد به ما يقول إليه الشيء في النهاية فإن كان المراد الأول الذي هو
التفسير فيكون الوقف على قوله تعالى وراسفون في العلم وما يعلم تأويله إلا الله وراسفون في العلم يعني وراسفون في العلم يعرفون تأويله يعني تفسيره يعرفون تفسيره أما إذا أريد بالتأويل
المعنى الثاني وهو ما يقول إليه الشيء في النهاية فالوقف على لخظ الجلاله وما يعلم تأويله إلا الله ومعنى على المراد بالتأويل هل هو التفسير أو المراد ما يقول إليه الشيء إن كان الأول
فالعلمى يعرفونه ويكون الوقف على وراسفون في العلم وإن كان الثاني فالوقف على لخظ الجلاله على لخظ الجلاله وما يعلم تأويله إلا الله إليه في المستقبل إلا الله مثل قول يوسف عليه السلام
لما رأى الرؤية في أول عمر وفي النهاية نال الملك واستدعى أهله ووالديه الأول رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين في أول صباح رأى هذه الرؤية في آخر عملة لما نال الملك واستدعى
أهله من فلسطين ذهبوا إلى مصر فلما دخلوا عليه رفع أبويه على العرش الملك وسجدوا له كلهم أبواه وأخوته الأحد عشر سجدوا له سجود تحية سجود تحية لأن هذا كان جائزا في شريعته سجود التحية
سجدوا له سجود تحية قال يا أبتي هذا تأويل رؤيا من قبل متى في أول عمر قد جعل ربي حقه هذا تأويله يعني ما آلت إليه في النهاية فهذا معنى المؤمن الثاني على المآلوة ما يقول إليه الشيء
كذلك ما أخبر الله عنه ما يكون في يوم القيامة نحن نعرف معنى لكن حقيقة الجنة نعرف معنى الجنة ونعرف معنى الأنهار ونعرف معنى الحور العين لكن ما ندرك حقيقتها إلا إذا رأيناها في الآخرة
تختلف إن في الجنة ما لعين الرأة ولا أودون سمع ولا خطر على قلب بشر فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءاً بما كانوا يعملون فلا يعرف حقيقة ما في الجنة إلا بعد انكسافها في الآخرة
وكذلك النار والعياد بالله نعرف إن النار معنى أن النار عندنا عندنا النار نعرف أنها عذاب وأنها حارة لكن حقيقة النار لا تعرف فلا عند المعاينة وعياد بالله ولو ترائد وقفوا على النار
فقالوا يا إليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدالهم ما كانوا يفتون من قبل ولو ردوا العاد لما نهوا عنه فإذا وقفوا على النار شاهوا الحقيقة التي كانوا يكذبون بها في
الأول تمنون الرجوع وهم يكذبون لو رجعوا ما أمم فإذا الله يعلم أنهم لو ردوا العاد لما نهوا عنه وإنهم لكذبوا إصلاه العاد رحاصل أن حقيقة ما في الجنة وما في النار وما يكون يوم القيامة
لا يعرف ذلك إلا الله جلوه أما نعرف معانيها لكن لا نعرف كيفية كذلك الأسمى والصلاة نعرف معانيها لكن لا نعلم كيفية كيفية لا نعرفها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ففيه فرق بين
التأولين والوقف في الآية ينبني على الرأيين فهم يستدلون بهذه الآية ما يعرفون معناه ما يعرفون معنا التأول يحملونه على الأول وهو التفسير يقول ما يعلمه إلا الله لغلط المرات بالتأول هنا
ما يقول إليه الشيء وهؤلاء يظنون أنهم اتبعوا قوله تعالى يظنون شخص يظنون أنهم اتبعوا وهم في الحقيقة لم يتبعوا الآية يظنون أنهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأوله إلا الله فإنه وقف أكثر
السلف على قوله تعالى وما يعلم تأوله إلا الله مرادا به المآل والنهاية وهو أقف صحيح هنا أقف صحيح باعتبار باعتبار أن المراد بالتأول ما يعول إليه الشيء في المستقبل لكن وهو أقف صحيح لكن
لم يفرق بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأول الذي فرد الله تعالى بعلمه لم يفرق بين التأول الذي هو التفسير والتأول الذي هو الحقيقة التي يعول إليه الشيء لم يفرق بينها لهذا لجهره نعم
وظنوا أن التأول المذكور في كلام الله تعالى هو التأول المذكور في كلام المتأخرين المتأخرون نحدثوا معنى ثالثا للتأول تأخرون من علماء الكلام وأحدثوا معنى ثالثا للتأول لم يكن معروفا من
قبل ولا هو في الكتاب ولا في السنة تأول له عن ظاهره إلى معنى آخر مثل ما صرف ونصوص الصفات عن ظاهرها إلى معنى آخر قالوا المراد باليد القدرة المراد بالوجه الذات المراد بالاستواء
الاستيلة المراد بالنزول الإلهي نزول الأمر هذا تأول تأول باطل تأول باطل لأنه ليس معروفا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا هو معروف عند السلف فهو محدث وظنوا أن التأول المذكور في كلام
الله تعالى هو التأول المذكور في كلام المتأخرين وليس هو عند المتقدرين الذين هم أهل العلم وأهل اللغة العربية وإنما هو عند المتأخرين الذين أحدثوا هذا المعنى الله تعالى هو التأول
المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك المذكور في كلام المتأخرين وليس التأول المذكور في كلام الله هو صرف اللفظ عن الإحتمال الراجح إلى الإحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك فلا يكون
معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأولا على الصلاح هؤلاء وظنوا أن مراد الله تعالى بالفظ التأول ذلك وأن للنصوص تأولا يخالف مدلولها لا يعلمه إلا الله ولا يعلمه المتأولون لأن كل من
المعطله والمؤوله كل من المعطله والمفوضه كل من المعطله والمفوضه كلاهم فهموا من النصوص ما لا يليقوا بالله عز وجل فالمعطله أولوها إلى غير ظاهرها والمفوضه
ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم تأولا بهذا المعنى لا يعلمه إلا الله تجرى على ظاهرها بمعنى أن تقرأ تمر كما جاءت لكن لا تفسر إجال معي فسرها إلا الله ألو
للمفوضه نعم يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم إن لها تأولا بهذا المعنى لا يعلمه إلا الله وهذا تناقظ وهذا تناقظ وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين إلى السنة من أصحاب الأئمة
الأربعة وغيرهم وهذا هو التأويل المعروف عند قدما المفسرين كبن جرير يعني في تفسير تجدون ابن جرير عبر بهذا العبور القول في تأويل قوله تعالى يعني في تفسير قوله تعالى وهذا التأويل يعلمه
الراسخون في العلم الذي هو تفسير المعنى يعنمه الراسخون في العلم ويكون الوقف على قوله وراسخون في العلم وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وراسخون معنى والثابتون في العلم الرسوخ
والثبوت الذي نثبت أقدامهم في العلم لغزارة علمهم وثبوتهم على الحق خلاف المتعالم هذا ليس راسخون في العلم هذا يتزعزع لتوباد مطالب العلم أو يدعي النعالم هذا ليس من الراسخين في العلم
هذا مزعزع مثل اللي يمشي بطريق الوحل يزلق يطيح أنه ما عنده استعداد عنده سبات في المشي هنا يقيفون على هل ما أثور عن السر إنهم يقيفون على قوله وراسخون في العلم لمعنى التفسير وكله هو
ما حق إن اعتبر المآل والعاقبة فهو تأويل وإن اعتبر التفسير فهو تأويل كلاه ما حق وكله القولين حق باعتبار كما بسقناه في موضع آخر والهذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما هذا وهذا وكلهما
حق نقل عن ابن عباس ترجمان القرآن وإمام المفسرين نقل عنه هذا وهذا يعني المعنى الأول الذي هو التفسير والمعنى الثاني الذي هو المآل والعقبة والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي
يقول الكلام إليها وإن وافق الظاهرة فتأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا ما يتصور من معانيها في الأذان
ويعبر عنه باللسان نعم نحن نعرف الأكل والشرب هو الحقائق الموجودة وأنفسها لا ما يتصور من معانيها في الأذان يعني ما حصل الآن من سجود الأبوين والإخوة لحد عشر هو تفسير رؤياها التي رأىها
في الصغري لم يعرفها إلا الآن لما وقعت كذلك ما في الأخرة لا يعرف إلا إذا شوهد يوم القيامة نعم هذا التأويل بمعنى ما يقول إليه الشيء حقيقة الشيء المغيب عنه نعم وقال الله تعالى هل
ينظرون إلا تأويله؟
هل ينظرون أي ما ينظر الكفار إلا تأويله تأويل القرآن حين يقع ما أخما أخبر الله عنه من أي يوم القيامة وما فيه من الجنة والنار حينئذ يدركون أنه مخطأ في الدنيا هل ينظرون إلا تأويله؟
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل حين ذاك يدركون صدق الرسول عليه الصلاة والسلام لما رأوا
حقيقة ما أخبرت به الرسول وعينه كان في الدنيا يكذبون هذا يكذبون الرسول فإذا شاهد القيامة عرف صدق الرسول عليه الصلاة والسلام قد جاءت رسول ربنا بالحق يعنيها لما أخبرتنا به الرسول لكن
فات الأوان نعم وإلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق وقال الله تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن فنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
ذلك خير وأحسن تأويله وأحسن تأويله يعني عاقبة أحسن عاقبة فالرد إلى رد النزاع إلى كتاب الله وسلمة رسوله وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وهذا التأويل هو الذي لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وتأويل الصفات هو الحقيقة التي فرد الله تعالى بعلمها تأويل الصفات على هذا هو حقيقتها وكيفيتها وهذا لا يعلمه إلا الله نعم أما معناها بالمعنى الأول
والتفسير ونحن نعرفها معناها هو الحقيقة التي فرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول كما قال مالك وربيعه وغيره من السلامة فالاستواء معلوم يعلم معناه ويفسر ويترجمه فمعنى هو العلو
والارتفاع هالى معناه في اللغة لكن كيفية استواء الله على عرشه لمجولة لنا ونحن نقول استواء على العرش يعني على ورتفع على العرش كيفية استواءه لا نعلمها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى
فالاستواء معلوم يعلم معناه ويفسر ويترجم بلغة أخرى وهو من التاويل الذي يعلمه الراشخون في العلم وعلى هذا يكون الوقف على قوله تعالى وراشخون في العلم وقدروه يعني بن عباسر رضي الله
عنهما ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عنه أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجهه وتفسيره تعرفه العرب من كلامها وتفسيره لا يعذر أحد بجهالته وتفسيره يعلمه العلماء وتفسيره لا يعلمه
إلا الله عز وجل فمن الدعاء المه فهو كاذب يعرف من مفردات اللغة لأنه القرآن نزل باللغة مثل فاكهة وأبا أشمعنا فاكهة أشمعنا أبا رح راجع القرآن وستشوف راجع كثب اللغة تعرفه معنا الأب
وأنه العالف اللي يعطال الدور فمفردات الألفاض في القرآن يرجع فيها إلى اللغة لأنه نزل باللغة العربية نزل باللغة العربية لا يعذر أحد بجهالته مثل التوحيد والشرك والصلاة والصيام تحريم
الربا تحريم الزنى تحريم الميتى تحريم الخمر هذا ما أحد يجهل واضح من القرآن يعرفه العام والمتعلم كلهم يعرف هذه الأنة لا يعذر أحد بجهالته التوحيد أنه إفراد الله بالعبادة لا يعلم معنى
الشرك وهو عبارة غير الله هذا هو الشرك كلهم يعرف أن الربا حرام النزلنا حرام إن الميتى حرام العام والمتعلم إذا حل الله البيع وحرم الربا العام ما يعرف هذا ما يعرف أن البيع حلاله ونربا
حرام يعرفه لا يعذر أحد بجهالته الشرك هل أحد يجهل الشرك معناه أو يجهل معنى التوحيد ما أحد يجهل هذا العوام يعرفونه فون هذا لا يعذر واحد بجهالته الثالث لا يعلمه إلا العلمى الراسفون في
العم وهو مثلا المطلق والمقيد والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والعام والخاص هذا ما يعلمه المتعالمون والمتدئون نما يعلمه الراسخون في العلم هذا قواعد علمية لازم من علم غازيل من أجل
معرفتها وهذا هو رد المتشابه إلى المحكم هذا ما يقوم به للراسخون في العلم لا يعلمه إلا العلماء وأما الرابع لا يعلمه إلا الله هو الكيفية هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ومن الدعا
علمه هو كالب وهذا كما قال الله تعالى وقد رو يعني بن عباس ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عن أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر أحد
بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وهو الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وهو المطلق والمقيد والعام والخاص والمجمل والمبين هذه أمور تحتاج إلى علم إلى علم غازيل هكلا يستقيع أنه يدخل فيها
كذلك تفاصيل الأحلال والحرام تفاصيل الحلال والحرام معا يستقيع للراسخون في العلم أما المجمل يستقيع يعني هونه مجمله لا مهو السلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الحلال يعرفوا كل أحد
وبينهما أمور متشابهات يعني لا يدره له من الحلال ولا من الحرام متشابهات وهذا الكثير من الناس وهذا من ما لا يعلمه إلا العلماء والمتشابهات وتفسير لا يعلمه إلا الله حزوجل هذا الكيفية
ما يعلمها أحد فمن الدعاء علمه فهو كاذب وهذا كما قال الله تعالى لا يعلم ما عد الله لعباده المؤمنين في الجنة إلا الله لكن الله عطان أسيا نعرفها مجملة أو من الجنة هل أكل الشرب الفاكية
الحرير الخمر الخمر يختلف الخمر الدنيا خبيض خمر الجنة طيب العسل العسل معروه عندنا لكن عسل الجنة ما هو مثل العسل الدنيا إلا بان عندنا موجود لكن لبن الجنة ما هو مثل العسل العنهار تجري
هل الدنيا فيها أنهار عسل فيها أنهار لبن فيها أنهار خمر وشف خمر لذة للشاربين ما هو خمر الدنيا اللي هو غصه وبله لذة للشاربين قيده هذه الأمر لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن نعرف
معنا العسل خمر ما خامر العقل وغطه هذا في الدنيا لا تنفل آخر لا خمر الآخر طيب لذة للشاربين ولا ينشى عنها لا فيها غول ولا هم عنها ننزفون ما فيها غول ما فعت تغتال العقول تسكر في الجنة
ما تسكر خمر الجنة ما تسكر ليس فيها غول لا نتغتال العقول تسكر لا نفى الله عن خمر الجنة كل آفة في خمر الدنيا قال العلمى وجه المناسبة أنهم لما أخفوا قيامهم بالليل وأخلصوه لله فإن الله
أخفى جزاءهم لما لم يعلم قيامهم في الدنيا لله عز وجل أخفوه في الليل أخفى الله جزاءهم في الآخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى عددت لعباد الصالحين ما لا عين الرأة ولا
أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أدنيا فيها نساء تعرفون النساء وأنتم مولادا نساء ولا ألجنة فيها نساء لكن نساء الجنة ما هي مثل نساء الدنيا ها هي مثل نساء الدنيا أنتم تاكلون وتشربون
وتقضون حاجتكم بالبول والغاية ألجنة ليس فيها جدا ألجنة ليس فيها تبول ولا تغوط هذا من ما يختلف فيها أمر الآخر عن أمر الدنيا الدنيا النار والعياد بالله تحرق من دخلها يموت على طون أما
النار في الآخر والعياد بالله فلا يموتون تحترق أجسامهم ويعذبهم لكن لا يموتون لا يموت فيها ولا يحيا لا يموت فيها لا يقبع عليهم فيموتوا ولا يخففوا عنهم من عذابها كيف يعيشون في النار
هل النار في الدنيا يعيش فيها أحد؟
ما يعيش فيها أحد لكن النار الآخر والعياد بالله يعيشون فيها ويخلدون فيها هذا أمور الآخر تختلف عن أمور الدنيا تماما وكذلك علموا وقت الساعة ونحو ذلك كذلك متى تقوموا؟
الله أخبرنا أن الساعة ستقوم والساعة هي نهاية الدنيا وبداية الآخره للا بد منه لكن متى الله وعلى ما يعلمها ملكم لا يعلمها نبي مرسل ولا ملكم هقر رب لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله
لأنه لنس لنا مصلحة من معرفة قياميا وإنما المصلحة فإننا نعرف أنه لا بد من قيام الساعة فنعمل نعمل لها أما متى تقوم هذا مال نمصلحة من أخفاه الله عمّا وكذلك علموا وقت الساعة ونحو ذلك
فهذا من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم هذا من المغيبات التي لا يعلمها إلا الله فهي من التأويل أي المآل التي لا يعلمها الخلق كلهم للملايكة ولا الرسل ولا الأنبيه
ولا غيره نعم وإن كنا نفهم معانية ما خوطنا به إيه شف فرق بين المعنى وبين الكيفية أن تعرف معنى الخامر لكن ما تعرف كيفيتها في الجنة تعرف معنى الأكل والشرب لكن ما تعرف معنى كيفيته في
الجنة هكذا فأن تدريك معانية وذلك نعم تعرف معنى الصفات ولكن لا تعرف كيفيته أن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم وإن كنا نفهم معانية ما خوطنا به ونفهم من الكلام ما قصد إفهامنا
إياه هذا رد على المفوضة اللي قلوا ما نعرف معانية نعم ونفهم من الكلام ما قصد إفهامنا إياه كما قال الله تعالى إيه نعم لو كان القرآن فيه شي ما نعرف معنى ما أمرنا الله بتدبره كله أفلا
يتدبرون القرآن ما قال بعض القرآن؟
تدبرون القرآن فدل على أن كل القرآن يمكن فهم معنى لمن تدبره ولكيف يكلفنا الله بشيء لا نعرف معنى نعم قول يعني القرآن القرآن لأنه قول الله وكلام الله سبحانه وتعالى تدبرونه يعني يبحثون
عن معنىه تفسيره نعم فماذا الله بتقرأ القرآن للبركة وللتلاوة وللتجويد وللتحسين الصوت ما تقرأه للتدبر والعمل هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب التدبر وهو التفقه فأمر الله سبحانه بتدبر
القرآن كله لو تسأله ما يتعاني شيء ما هكذا ما يجزل المسلم هذا لا بد أنه يتعلم تفسير القرآن ومعنى القرآن لأجل أن يعمل به يتعلمه ويفهمه ويعمل به لا بد من الأمور الثلاثة تعلم إفهم
إعمال ولهذا يقول كما يأتيكم قريبا إن شاء الله يقول بعض السلف حدثنا الذين يعلمون القرآن فأمر الله سبحانه بتدبر القرآن كله لا بتدبر بعضه عشرة آيات عشرة آيات هوا بيحفظ القرآن سرد ولا
يعرف معنى لا ياخذوا الشيء فشيء نعم إذا يروع عن عمر أنه أخذ سنين في حفظ صورة البقر هل عمر يعني عنده عجز في الحفظ إنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آيات لا
يتجاوزونها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا فقال مجاهد رحمه الله مجاهد بن جبر فقال مجاهد رحمه الله عرضت المصحف على بن عباسه رضي الله
عنهما من فاتحته إلى خاتمته هقفوا عند كل آية شوف عند كل آية ما قال عند بعض الآيات ومنها الصفات منها الأسمة والصفات عند كل آية يدخل فيها آيات الأسمة والصفات هذا رب على المفوضة أقفوا
عند كل آية وأسأله عنها وقال الشعب يرحمه الله يعني عن معنى ها يسأله عن معنى ها ولو كان في القرآن شيء لا يفهم معنى ما سأل مجاهد بن عباس عن القرآن كله فقال سألته عن بعضه وقال الشعب
يرحمه الله إذا ما ابتدع أحد في الدين إلا وفي كتاب الله ما يبطلها ويرد عليها هدل على أن القرآن يفهم ويعرف هدل للمتقين كيف يكون هدوه ما يعرف معنى ما يكون هدى الليلة ما يعرف معنى ذلك
الكتاب عن القرآن هدل للمتقين كل هدى أما لو كان في شيء ما يعرف ما صار هدى نعم علمنا قصر عنه إنعم صحابه محمد صلى الله عليه وسلم ربي الله عنهم علمهم يقويونهم من القرآن أما المتاخر
فقصر فهمهم للقرآن مصحابه فإنهم كما سمعتوا ما اتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموا معانيةهم والعمل والعمل بهم نعم وهذا الباب هو أن القرآن كله يعرف معنى لمن تدبره باب واسع وما نقل عن السلف
فيه كثير نعم والغرض الآن هو الرد على المفوضة الرد بهذه المنقولات على المفوضة أن يقولون لا يعلموا معنى أو تأويله إلا الله نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة المقالات
أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل هذه المقالات فاسدة باطلة الأول غرض غرض الشيخ رحمه الله نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة أما تفاصيل فيه يحتاج إلى وقت يحتاج
إلى كتب كثير تفصيل لكن يكفي الإجمال بهذا نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة التي أوجبت الظلالة في باب العلم والإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من جعل
الرسول غير عالم بمعنى القرآن الذي نزل إليه وأن من جعل الرسول غير عالم بمعنى القرآن الذي نزل إليه ولا جبريل جعله غير عالم بالسمعيات السمعيات ما يقابل العقليات السمعيات هي الأدلة
القرآنية أدلة الوحي السمع هو الوحي نعم الله جل وعلا يقول هدى للمتقين في أول السورة ويقول وصط السورة هدى للمتقين هدى يتوفيق قبول هدى للناس دلالة إرشاد
ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب بالكلية فلا يجعلون عند الرسول فلا يجعلون عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته في باب معرفة الله عز وجل لا علوم عقلية ولا سمعية يقولوا ما يعلمها
إلا الله للعقل ولا السمع يبين معنى يعني جحد العقل قالوا حتى العقل ما يدل على معنى آيات الصفات معنى العقل يدل على الصفات يدل على الصفات فالخلق يدل على العلم يدل على القدرة يعني الذي
لا يقدر ما يستطيع الذي لا يعلم ما يستطيع يخلق هذه المخلوقات هدى دل العقل هم قالوا الأسماء الصفات ما يدل عليها شيء لا عقل ولا سمع مفهوظة إلى الله نعم وهم قد شاركوا الملاحدة في هذا
يعني المفهوظة الملاحدة الباطنية وهم قد شاركوا الملاحدة في هذا من وجوه متعددة وهم مخطئون في ما نسبو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السلف من الجهل يسمو تجهيل للرسول وتجهيل للسلف
إنهم ما يعرفون معانيها واللي ما يعرف معنى هنه جاهل نعم شاركوا الملاحدة في هذا نعم ونحن نذكروا من الفاضي السلف إثبات الأسماء والصفات نقف عند هذا أما المقلدون هؤلاء يضللون ولا يكفرون
فرق بين المقلد وبين غير المقلد كذلك المتأول غير الذي يتعمد المخالبة فيعذر بتأويله المتأول والمقلد لا يكفرون فكيف يكون مجرد السجود لغير الله كفر السجود لغير الله يا تيكو السجود لآدم
بأمر الله أمر بهذا الله أمرك أن تقبل الحجر وتستلم فأن تتفعل هذا عباده لله ما هو بالحجر ولهذا يقول عمر رضي الله عنه إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أنني رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبله كما قبل الله أمرك بهذا تطيع الله تعبد الله ما تعبد الحجر السجود لآدم هو عباده لآدم وإنه ما هو طاعة لله لأن الله أمر بهذا سجود العقوب وأبا ويوسف ويخواته هذا ليس
عباده ليوسف وإنه ما هو تحية تحية سلامه مثل السلام نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ولكن في جرعنا منع السجود مطلقة لا للتحية ولا للعبادة ولا للله سبحانه وتعالى سرهم جائز السجود
للتحية أما العباده في جميع الأديان ما تجيز سجود العبادة لغير الله أما سجد اليوسف سيود عباده نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكره أم بعض السلف قولهم نمير رصيفات بلا تغيير فما المراد
بهذه بلا تغيير بلا تفسير بلا تفسير وكما جاءت من غير تفسير يعني من غير تفسير الخلف اللي يؤولونه يعني ما يسمون التأويل تفسير وهو صرف اللفظ عن ظاهره لمعنى آخر من غير تفسير يعني كتفسير
الخلف الذي هو التأويل عندهم أما التفسير بمعنى معرفة معنى ههه فهذا لا أحد ينكره للإمام محمد ولا غير فمعنى قوله من غير تفسير أي على نمط التفسير الخلف لها من أنها يراد بها كذا وكذا لا
لا لا لا لا لا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله لا يافيه ردوا المتشابه للمحكم مع ردوا علم المعنى إلى الله ردوا المتشابه للمحكم قالوا كل من عند ربنا المتشابه والمحكم كل من عند الله يفسر
بعضه بعضه هذا معنى نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله كيف نجمع بين القول بأن القرآن كله مفهوم للمخاطبين وبين قول بعض العلماء الحروف المقطعى في بداية السور الله أعلم بمرادها كيف يكون
دائما الحروف ما هي بكلمات حروف فقط حروف بقط حروف مقطعاه ما هي بكلمات لها معنى الحرف ما له معنى حتى يضم إلى غير يقول النحويون الكلام ثلاثة معنى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى الحرف وحده ما
يفيد شيء لما تركبه يصير كلمة يصير كلمة يدل على شيء هذا معنى الحروف المقطعه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل معنى رد الإمام مالك رحمه الله على من سؤل عن الاستواع دليل على عدم جواز
الإجابة على هذا السور المالك يا أخي ما أنكر السؤال عن الاستواع أنكر السؤال عن الكيفية لأن السائل يقول كيف استوى السائل ما قال ما معنى استوى قال كيف استوى أخبرني عن قوله تعالى
الرحمن على عرف استوى كيف استوى أنت ما قرأت السؤال على جانتعاله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقطكم الله تعريف توحيد الربوبية هل هناك أحد يعني يفلق ويرزقه الله يعني ذكر الخلق والتدبي هذا
مثال وإلا جميع أمور الربوبية كلها انفرد الله بها ويقول فضيلة الشيخ وفقطكم الله أسئلها كثيرة جداً تسأل عن موضوع واحد وهو رأي فضيلة كون فيما نشرى في إحدى الجرائد المحلية من سوباً
لياحدي هذا غلط، هذا غلط أول شيء إنه الحق ما يعرف بالحصائية وإنما معرفة الحق بالتباع الدليل ولو مع له إلا قليل وما آمن معه إلا قليل وقليل من عبادي الشكور فهل ليس المسأل هحصائية
ونقول إلا مع القول الثاني كثير فهو فهو الحق فهو عدد قليل هذا ما هو الحق هذا كلام جاهل ما هو كلام عام أو كلام صاحب هو مضلل أما الحجاب دل عليه كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فلا مجال لهذا اللغط هذا اللغط وهذا الكلام الذي يقاتل نعم أعانكم الله أنتم في جهاد أنكم تريدون من ذلك منع أهل الباطل والحفظ على الأمن على الأنفس والأعراض والأموال فأنتم في جهاد
أعانكم الله ويكتب لكم أجر المجاهدين وفي طاعة لولي أمر المسلمين فعملكم هذا عمل جليل جداً فلا يكون عندكم شك أما اليفتو بأن ناذا جهاد منهم اليفتو هذا هل هم معتبرون هل أحد من العلم
المعتبرين أفتى بأن هذا جهاد؟
أبداً هذا من الكدر هذا ليس جهاداً هذا معصيه لله والرسوله واستباحه لمحارم المسلمين وخروج عن طاعة ولي أمر المسلمين كل هذا معاصيه كبائر والعياد بالله ليس هذا من الجهاد هذا نعم هذا في
سبيل الشيطان أو في سبيل الشيطان وأن هذا معنى هذرار بالمسلمين وأما يخراج الكفار ما هو بأليكم؟
يخراج الكفار عند ولي الأمر هو لي يعطيهم الأمان ويدخلهم لمصالح احتاجون إليها ويطلعهم إذا مدةهم والرسول يقول اخرجوا اليهود من جزيرة العرب هذا خطاب ليولاة الأمور ولذلك لم يخرجهم الله
عمر ربي الله عنه ما اخرجهم الناس ولي يدخلهم هو ولي الأمر نصلاحيات ولي الأمر وهم ما جولنا نحن جبناه المصالحنا ما جول غزات جاؤوا مستدعون للقيام بأعمال إما سفارات وإما شركات وإما
المسلمين جاؤواهم للمصالح وقد أخذوا الأمان والعهد الدخول والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل فلمعاهدا لم يرح رائحة الجنة رواه البخاري وإن ريحة لا يوجد من سبعين سنة هذا وعيد شديد
فليفت بيان هذا جهاد هذا ليس بعالم إما نعالم غلال كان عند علم وإما أنه جاهل مركق لا يدرماه الجهاد يسبيل الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد بعض الدورات يوجد بعض الدورات في
وقتنا الحاضر لحفظ القرآن الكريم في شهر تقريبا وكذلك حفظ السنة في وقت قصير ويضع لها جوائز قيمة فهل تنصحوننا بالإلتحاق بمثل هذا؟
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يمرأة تسأل فتقول أنها أصيبت بمرض السراطان في الأرحام كما وجريت لها عملية فالحفظ إذا كان معه تدريس فهم خيف تدريس مع حفظ هذا طيب أما حفظ من غير تدريس من
غير دراس على العلم هذا ما فيه فاله إمرات أصيبت بمرض السراطان في الأرحام ثم أجريت لها عملية وتم استأصال هذا المرض ولله الحمد ويتعيش الآن في أحسن حال لكن لم تخبر زوجها بأنه قد أجري
لها هذه العملية ولم تخبره بالمرض فباقد أخبروها بأنها لن تنجيب في المستقبل فقد أخبرت زوجها بأن لديها عذر يمنعها من الإنجاب فرضي الزوج بذلك سؤالها هل لا بدا من أن تخبر زوجها الآن بما
حصل لها بالتفصيل وبما كان معها من مرض أم يكفي الذي قالت له تخبروا بالحقيقة هو يمعدورة تخبروا بالحقيقة هو يمعدورة هذا من الصدر من الصدق مع الزوج وهي معلورة ليس هذا باختيارها ليش شيء
كتبه الله عليها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله أمرات طهرة من حيضها ثم تناولت حبوبا لمنع الحمل ثم عاودها الدم وتقول إنه ليس بدم عادة فماذا يلزمها حياة لذلك؟
أشريد ريها أنه ما هو بدم عادة هي اللي لخبطات وهي اللي تلاعب فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل جدتي لا تستطيع الحركة إلا بمشقة كبيرة فيلات استطيع أن تتوضى كل ما أرادت الصلاة بل
تتوضى وتجمع بين الظهر والعصر ثم تتوضى وتجمع بين المغرب والعشاء فهل فعلها صحيح وإن لم يكن كذلك فما هو الحل؟
نعم إذا كان يشق عليها الورو لكل صلاة تجمع من الصلاة نعم ما في بأس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل يبعد بيته عن المقدرة تقريبا هذا الشيء أما ورد إنما السلام علي الأموات في
حالتين في حالة الزيارة أو في حالة المرور حالة المرور على المقابل أما نكتنظر إليها من بعيد لا أعرف لا شيء أما ورد ولا أعرف الهصف الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعلينا محمد وعلى
آلية وسلم
14من43 من قوله ونحن نذكر من ألفاظ السلف/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الرحب عشر وعينها والفاضي من نقل
مذهبهم إلى غير ذلك من الوجوه بحسب ما يحتمله هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله صلاة والسلام على رسول الله على آله ورصابه من اهتدى بهداه أما لكر الشيخ
رحمه الله المقدمة القواعد الذي يجب اتباعها باب الاسماء والصفات وذكر ظلال من خالف هذه القواعد وذكر أن اثبات الاسماء والصفات هو مع عليه سلف هذه الأمة ومع عليه أهل السنة والجماعة فا
اثبات الاسماء والصفات دلت عليه كتاب الله دلت عليه سنة رسول الله ومع عليه إجماع السلف الصالح أمن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة على ذلك وسيذكر في البقية الرسالة النصوص التي تدل
على هذا أنقل جملة من كلام أهل العلم والعيمة تدل على هذا الذي ذكره فالكلامهم يتوافق على وتيرة واحدة بأنهم يثبتون ما جاء في الكتاب والسنة فيصفون الله بما وصفه به نفسه أو وصفه به
رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتكلفون في ذلك كما تكلف المتنطعون وإنما يثبتونها كما جاءت بلفظها ومعناها وأما كيفيتها فلا يعلمها إلا الله ناذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله
وكذلك لا يثبتون لله شيئا لم يثبته لنفسه ولم يثبت له رسوله لا يثبتهم لا يتكلفون علم الكيفية ولا يتكلفون أن يثبت شيئا لم يثبت الله ولا رسول هذا هو المنهج السليم الواضح وإنما يسأل عن
الكيفية كما يأتي في كلام ربيعة بن عبد الرحمن وكلام الإمام مالك ينكرون على من يسأل عن الكيفية لأن هذا لا نعلمه ويمكرون على من يثبت شيئا لم يثبت الله ولا رسوله بحق الله سبحانه وتعالى
لأن بعض المتكلفين وفي قلب العلم يريدون أن يثبت أشياء ليس لها أصل في كتاب الله ولا في السنة يريدون أن يثبت لله أسماء وصفات لم يريد لهم سكلفون في هذا وهذا من القصور علمهم وإلا الواجب
أن يتوقفوا ما لم يريد في الكتاب والسنة يجب السكوت عنه ما سكت الله عنه وعنه الرسول صلى الله عليه وسلم نسكوت عنه ولا نحدث عبارات من عندنا أو استلاحات من عندنا أو نحاول كلما قرأنا نصا
أن نأخذ منه شيئا لم يأخذه السلف بعض رخوان بعض طلبة العلم الممتديين كلما قرأ آية أو حديثا يريد أن يأخذ منها شيئا ينسبه لله لم يقلبه السلف الصالح هذا خطر عظيم لا يجوز هذا الأمر ولا
يجوز أن نعبر بعبارات لم يقولوها نتبع عباراتهم لأن هذا الباب خطير جدا من خرج عن القائدة ظل ظلان مبينة فلا يجوز التكلف في هذه الأمور لا طلب الكيفية ولا إحداث شيء أو عبارة ليست في
القرآن ولا في السنة ولا لم يقول بها منهم أسبق مننا وأعلم مننا في هذا الباب علينا أن نعبد بعباراتهم ولا نتعداه لأنهم أفقه مننا وأعلم مننا وأقرب مننا إلى أعصور العلم والفضل فنتأدب في
هذا الباب لأن هناك من جاء بعبارات جديدة فأخطع في هذا أشوش على الناس نذكرها بأعيانها حتى المعنى ما نجيبها بالمعنى نجيبها بالحرف لأن هذا الباب مزالت خطير نحن نأتي بعبارات السلف
بخروفها وألفاضها ما نغير منها شيء أو نحذف عبارات من عندنا أبناء على فهمنا نحن نعم الفاضي السلف بأعيانها وألفاض من نقل مذهبهم يعني نعتمد على النقل نعتمد على النقل لأنه لما تنسب إلى
أحد شيئا فلا بد أن تثبت هذه النسمة بالسند بالسند المتصل الصحيح عجوز لأحد ينسب إلى أحد شيئا لا سيما في هذا الباب إلا بسند ثابت صحيح ومرتع المعتمد حتى تكون النسبة صحيحة ثابتة هذا ما
يجب على طلبة العلم التحفظ في هذا الباب غاية التحفظ نعم وعلفاض من نقل مذهبهم إلى غير ذلك من الوجوه بحسب ما يحتمله هذا الموضع حسب ما تحتمله الفتوى وإلا أن نقولات كثيرة الشيء عنده علم
غزير فيها ولكن ما يكتب لقدر الحاجر فقط ولو أفاق في الكتابة سنستغرق مجلدات نعم بحسب ما يحتمله هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم نعم المقلوب معرفت مذهبهم وهذا يحتخل ولو ذعبارات قليلة نعم
أبو بكر البيهاقي إمام جليل من أئمة الحديث وله مصنفات عظيمة في الإسلام سنن البيهاقي مثل أسمى والصفات رسالة مطبوعة الشيء نقل من هذه الرسالة نعم إمام الأوزاعي إمام أهل الشام من أئمة
المشهورين في الدنيا وهو في عصر التابعين يعني يكون من أتباع التابعين من القرن السالة فنقل عن التابعين والتابعي هو ملق الصحابي وأخذ عنه العلم ذهو التابعي نعم نقل إن الله تعالى ذكره
فوق عرشه كما أن الله أثبت ذلك لنفسه رحمان على العرش استوى يسبع مواضع من كتابه فهم أخذوا من هذا إثبات أن الله فوق العرش فوق يعني استوى الاستوى على الشيء معنى هو الفوقية عليه والعلو
عليه والارتفاع عليه استوى على العرش ارتفع استوى على العرش استوى على العرش أنه فوق العرش سبحانه وتعالى نعم وقد حكى الأوزاعي "والذين هم مالك إمام أهل الحجاز والأوزاعي إمام أهل الشام
والليث إمام أهل مصر والثوري إمام أهل العراق" "السفيان الثوري إمام أهل العراق" "عؤولا يلا إمها الأربعة في عصر التابعين" شهرت القول في زمن التابعين بالإيمان بأن الله تعالى فوق العرش
وبصفاته السمعية نعم صفات الله السمعية والسمعية هي عن التي وردت في القرآن والسنة سموها السمع سموها السمع في مقابل العقل الثبوت يحدى أمرين إما بالسمع وهو الوحي وإما بالعقل نعم وإنما
قال الأوزاعي هذا "الأوزاعي يقول كنا والتابعون متوافرون" "اليدل على أن هذا قول التابعين" "ولم ينكره أحد منه" "وهو أن الله فوق العرش" "لم ينكره أحد من التابعين" "وإنما قال الأوزاعي
رحمة الله هذه المقالة" "لما ظهرت المقالة الجهم بالصفوان" "الجعب بندرهم الذي تبعه الجهم" "ولل الجهم متأخر" "لكن الجعب بندرهم متقدم عليه" نعم ولكن نسبة المقالة إلى الجهم لأنه هو الذي
أظهرها هو الذي أظهرها نعم وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم المنكر لكون الله فوق عرشه والنافي لصفاته نعم الجهمية مذهبهم نفي الأسماء والصفات عن الله جل وعلا فهم المعطلة هم
آئمة المعطلة الذين ينقون عن الله أسماءه وصفاته تعال الله عن ما يقولون ولا يجالون إلى الآن على المذاب الخبير وعتنق مذهبهم ومعتزله أخذوا عنه وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم
المنكر لكون الله فوق عرشه والنافي لصفاته ليعرف الناس أن مذهب السلف كان يخالف هذا وروا أبو بكر الخلال هذا من تلاميد الإمام محمد هو الإمام المشهور الذي جمع مسائل الإمام محمد في مجموع
كبير اسمه مسائل الخلال جمع ما أفتابه الإمام محمد وجمع رسائله وجمع ما صدر عن الإمام محمد من فتاة ومن رسائل ومن كلام ولكن مع لسف هذا المجموع ضاع ولا يوجد منه إلا قطع يسيره نعم ولكن
المظامين هو لله حب موجودة مظامين هذا المجموع موجودة في مذهب الإمام محمد وفي كتب الحنابلة نعم وروا أبو بكر الخلال في كتاب السنة يعني الأوزاعي قال يعني لها الخلال لهم ألفات منها
السنة السنة يعني التوحيد يعني يسمون في ذاك الوقت يسمون كتب التوحيد بكتب السنة يسمونها كتب الإيمان ويسمونها كتب التوحيد المعنى واحد نعم يعني الأوزاعي قال سويل مكحول والزهري عن تفسير
الأحاديث فقال أمر روها كما جاءت ومكحول والزهري منائمة تابعين نعم عن تفسير الأحاديث فقال أمر روها كما جاءت أمر روها كما جاءت من غير تحريف ومن غير تكيف نعم وروا أيضا عن الوليد بن
مسلم قال سألت مالك ابن آنس وسبيان الثوري والليث ابن ساعد والأوزاعي هؤلاء لأينها الأربعة في عاد التابعين نعم عن الأخبار التي سألهم كلهم كل هؤلاء لأينها الأربعة نعم عن الأخبار التي
جاءت في الصفات فقالوا أمر روها كما جاءت والفاضيا من غير تحريف وتفسير باطل تأويل ومن غير تكيف وتنفيل بل تمر كما جاءت عن الله ورسوله ما نستشكل منها شيئا أو نتوقف منها عند شيء نعم وفي
رواية قالوا أمر روها كما جاءت بلا كيف كما جاءت سف كما جاءت يعني لا تغير بلا فضلها شيء أو ترويها بالمعنى أمدا أضبطها بلا فضها وفي رواية قالوا أمر روها كما جاءت بلا كيف بلا كيف يعني
بلا سؤال عن كيفية الأسما والصفات لأنها لا يعلمها إلا الله جل وعنها وقد علمتم غير مرة أن المعنى يعلمه العلماء وأما الكيفية فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وقولهم رضي الله
وعنهم أمر روها كما جاءت روها كما جاءت رد على المعطلة وقولهم بلا كيف رد على الممثلة والزهري ومتحول هما أعلم التابعين في زمانهم وفي طبقتهم أيضا حماد بن زيد حماد بن سلمة الحمادين
مشهوران ومن طبقتهم حماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهما أمر بن عبد العزيز هالراشد عمر بن عبد العزيز إبن مروان الأموي فبعد عمي سليمان بن عبد الملك وكان من المجددين كان إماما من
المجددين وعالما وكان عادلا يشبه جده عمر بن خطاب عمر بن خطاب جده لأمه جده لأمه فهو يشبه جده لأمه عمر بن خطاب رضي الله عنه في عدله وعلمه وورعه وتقوى حتى الحقه بعض العلم بالخلفاء
الراشدين نعم سمعت مالك بن آنس إذا ذكر عنده من يدفع أحاديث الصفات يقول قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سنناه ألا أخذ بها تصديق لكتاب
الله واستكمال لطاعة الله هذه من عبارات عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم سنة سنة وسنة القلفاء من بعده سنة يجب أن أخذ بها وترك ما خالفها وهذا لقول الرسول
صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة القلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بن واجب وإياكم ومحلثات الأمور فإن كل محدثة فيدعة وكل فيدعة ظلالة ومن حاد عن من هجهم دخل في
قوله تعالى دخل في هذه الآية إن الذين كرون بالله ورسوله إن الذين أم يشاقق الرسولة ومن يشاقق الرسولة من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت
مصيرا فالذي يحيد عن من هج والسبيل المؤمنين يكون من أهل جهنم ومن يشاقق الرسولة ومن يشاقق الرسولة من بعد ما تبين له الهدى هذا لا شك مشاقة الرسول أن تكون في شق الرسول في شق آخر ويتبع
غير سبيل المؤمنين أخذ من هذه الآية حجية الإجماع أنه حجه وأن من خالفه ظلى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت ومصيرا فالذين تكلموا في الأسما والصفات خالفوا بشاق
الرسولة صلى الله عليه وسلم وخالفوا مع عليه المسلمون والمؤمنون تبع غير سبيل المؤمنين لأن سبيل المؤمنين اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السبيل المؤمنين ومن خالفه ذلك هو
من أهل النار نعم كلهم أئمة انثقات عن سفيان ابن عيينة قال سؤل ربيعه ابن عبي عبد الرحمن عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى هذا ربيعه ابن عبد الرحمن شيخ الإمام مالك هذه
مقالته في الأسما والصفات الاستوى غير مجهول يعني معروف المعنى وأنه العلو والارتفاع والفوقية معنى هم علوه هذا من اللغة العربية تقول استوى على كده يعني ارتفع عليه فالاستوى على الشي
على إذا جاء بعلا فمعنى هو الارتفاع عليه استوى على الصبح على الدابة على ارتفع عليه واجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ايش معنى تستوى على ظهوره ترتفع على ظهوره
استوى على سوقه الزرع يعني استوى على سوقه ما معنى استوى على سوقه يعني ان السمبل استوى فوق القصب على سوقه جمع ساق اذا جاء لسكوا بعلا همعنى هو العلو وارتفاع وإذا جاء بإلا استوى إلى
كده فمعنى هو القصد قصد إليه استوى إلى وإذا جاء معدن بنفسه استوى بلغا أشده واستوى لازم هم معدن بحرف فمعنى هو التمام والكمال ومعنى هو التمام والكمال استوى وإذا عد يابلوا همعنى هو
المساوات تقول استوى الماء والخشبه يعني تساوى الماء سطح الماء مع الخشبه هذا معاني الاستوى هذا معاني الاستوى وموارد الاستوى في اللغا العربي إما أن يعدى بعلا يعني إما يعدى وإما أن لا
يعدى إذا عدى فإما أن يعدى بعلا أو بإلا بعلا معنى هو الارتفاع معنى هو الارتفاع بإلا معنى هو القصد إلى الشيء إذا لم يعدى كان لازم فإنه معنى هو التمام والكمال بل أشده واستوى إذا عدى
بلوا استوى الشيء معنى هو المساوات استوى الماء والخشبه مثل يجب النعرف هذه الأمور والاستوى في حق الله جاء بأي شيء معدى بإيش بعلا في كل الآيات معدى بعلا فمعنى هو العلو والارتفاع أما
كيفية الاستوى كيف يستوي على العرش الله يعلم بذلك ما هو مثل استواء المخلوق على المخلوق وإنما هو استواء يليق بجلال الله ولا يعلمها لإلا الله سبحانه وتعالى هالقاعدة في جميع السبات ومن
الله الرسالة من الله الرسالة أن يرسل الرسل لهداية الخلق وقد أرسل الرسل سبحانه وتعالى وعلى الرسول البلاغ المبين وعلى الرسولا يبلغ الأمة التي أرسل إليها وقد بلغ الرسول صلى الله عليه
وسلم إن عليك إلا البلاغ إن عليك إلا البلاغ يا يو الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك الرسول بلغ عليه الصلاة والسلام ما واجبنا نحن القبول النقبل ما بلغنا الرسول صلى الله عليه وسلم على
الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا القبول نعم ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق وما على الرسول إلا البلاغ نعم وعلينا التصديق وهذا الكلام مروي عن مالك بن
عنس تلميد ربيع هذا كما أنه مروي عن ربيع ومروي أيضا عن تلميد مالك بن عنس رحمه الله لما جاءه السائل كما ياتي سأله عن الاستواء نعم مروي عن مالك بن عنس تلميد ربيع ابنياب عبد الرحمن من
غير وجهن يعني من طرق متعاددة نعم ومنها ما رواه أبو الشيخ الأصبهاني وأبو بكر البيهقي عن يحيا بناب يحيا قال كنا عند مالك بن عنس فجاء رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استواء
كيف استواء فأطرق مالكم براسه حتى علىه الروحضاء نعم هذه السؤال هل سأتأدر مع الله سبحانه وتعالى كيف استواء السؤال عن الكيفية هل باطل لا يجوزنا النساء عن الكيفية ولا أحد يعلم الكيفية
فأطرق مالكم براسه حتى علىه الروحضاء ثم قال "الاستواء غير مجهول" والاستواء غير مجهول والكيف غير معقول هذا السؤال عن شيء لا يمكن معرفته السؤال عنه يعني عن الكيفية السؤال عن الكيفية
هذا بدعه أما السؤال عن المعنى هل هباس تقول ما معنى استواء؟
هباس أنك تسأل عن معنى الاستواء ويفسر لك أما أن تسأل عن الكيفية فهذا السؤال باطل لأنه لا يمكن الإجابة عنه ولم نكلف البحث عنه نعم بدعه لأنه ليس من هدي السنة أن نسأل عن الكيفية ولا
جاء في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في كلام أهل العلم ما جاء البحث في الكيفية أبدا هو بدعه والبدعه ما لم يكن له دليل من كتاب الله عوم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم له والبدعه
وما أراك إلا مبتدعا وأمر به أن يخرج وما أراك يعني ما أظنك إلا مبتدعا لأنه السؤال يدل على أنه مبتدع فأمر به فطورد من حلقته وهكذا ينبغي هكذا ينبغي أن هؤلاء المتنطعين الذين يتكلهون
مثل هذه الأسلة أن يعاقبوا وأن يزجروا ويعزروا وطرده إياه من باب التعزير والرابع لغيرها يسألوا مثل هذا السؤال فلو أن هذا يتخذ مع المتنطعين والمتكلفين لكفى كثير منهم عن الكلم نعم أمر
روها كما جاءت بلا كيف فإنما نفو علم الكيفية ولم ينفو حقيقة الصفة ردوا على المفوضة الهل التجهيل الذين مروا الهل التجهيل الذين يقولون إن الرسول والبل الرسل والمسلمون والعلماء ما
يعرفون معنى الأسمى والصفات وإنما يرددون الفاضا لا يفهمون معنىها هذا تجهيل تجهيل للرسل وأتباعه لما قالوا الاستواق غير مجهول والكيف غير معقول ولو معروف المعنى إلا إذا رقبت في كلمات
أو في جمال صار لها معنى أما إذا فككت الحروف اشمعنا الباء اشمعنا التاء حتى تركك هذه الحروف المعجم اللي هي 28 حرف أولها الألف وأخيرها الياء هذه إذا نثرت كل حرف الحالة وإذن فإنه لا
يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى هل لا يظن يفهم من كلامي إنه ما يحتاج إلى نفع الكيفية إلا في الشيء الذي علم معنى لكن لا تعلموا كيفيته أما لو كان الأمران مجهولا
ما قالوا الاستواق غير مجهول ما قالوا هذا فرقوا قالوا الاستواق غير مجهول والكيف غير معقول فرقوا بينهما يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا أثبتت الصفات أو الصفات مطلقا لأن نفات الصفات على
قسمين منهم من ينفي بعض الصفات كالأشاعرة ينفون بعض الصفات ويثبتون بعضها أو الذين ينفون الصفات كل الصفات كالمعتزلة ينفون كل الصفات أو الذين ينفون الأسمة والصفات كالجهمية أو كلهم
المعطلة بفرقهم الثلاث كلهم معطلة وعضا فإن من ينفي الصفات الجزية أو الصفات مطلقا لا يحتاج إلى أن يقول بلا كيف فمن قالوا إن الله ليس على العرش لا يحتاج أن يقول بلا كيف فلو كان كما
سبقوا كونهم فرقوا كونهم فرقوا في العبارة فقالوا الاستواق غير مجهولا فلو كان مذهب السلف نفي الصفات فلو كانت في نفس الأمر لما قالوا بلا كيف فقولهم أمروها كما جاءت يقتضي ابقاء دلالتها
على ما هي عليه فإنها جاءت الفاظ دالة على معاني فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال أمرو لفضها غير مراد فما تقوله المفوضة وهذا ما قاله علماء الأمة إنما قاله المفوضة وهم
طائفة يسيرة من المعطلة الذين عطلوا المعنى عطلوا أولا ثم فوضوا ثانيا نعم أو قالوا أمروا لفضها ماعتقا دي أن الله لا يصف بما دلت عليه حقيقة وما قال هذا أحد من علماء أهل السلمة أبدا ما
قالوا أمروا لفضها مع معاعتقاد عدم معرفة معناها ما قال هذا نعم وعين إذن تكونوا قد أمرت كما جاءت ولا يقال حين إذن بلا كيف وإذن ما يقال بلا كيف إلا لما هو معغوف المعناها نعم نعم وابوا
عبد الله ابن بطة في الإبانة وابوا عبد الله ابن بطة هذا من الحنابلة وكتابه مطبوع نعم وإذن الله ابن يابي سلمة الماجشون وهو أحد عامة المدينة الثلاث الذين هم مالك بن وانس وابن الماجشون
وابن وابي ذيب وابن ابي ذيب أبن ابي ذيب هؤلاء علماء المدينة وكانوا متعاصرين في وقت مالك اتباع التابعين نعم وقد سونا عما جحدت به الجهمية هذا كلام بن الماجشون عبد العزيز وابن ابي سلمة
الماجشون إلقبونه بالماجشون هذا لقب الله نعم أما بعد الظاهر إننا الماجشون معناها الأحمر أحمر اللون نعم أما بعد فقد فهمتوا ما سألت في ما تتابعت فيه الجهمية ومن خلفها ومن خلفها من صفة
الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتدبر وكلت الألس عن تفسير صفته وانحصرات العقون عن تفسير صفته يعني عن بيان كيفية تفسير يراد بالكيفية وليس المعنى تفسير له بيان المعنى هذا معروف
لما كيفية نعم وانحصرات العقول دون أم.
.
.
وهذا معنى ما جاء النلي مع محمد أم الروها كما جاءت من غير تفسير يعني من غير سؤال عن الكيفية المعنى فهو معروف نعم وانحصرات العقول دون معرفة قدرته وردت عظمته العقول نعم العقول لا
تدريك لا تدريك كيفية الأسمع والصفات ولا تدريك الأمور الغيبية الأمور الغيبية ما تعرف بالعقول كل الأمور الغيبية وأعظمها أعظمها الرب سبحانه وتعالى وأسماء ووصفات ولها لقال جل وعلا وعلا
مما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علم لا يحيطون به علم فالعقول لا تدريك المغيبات التي أعظمها أسماء الربي وصفاته سبحانه وتعالى ولهذا جاء في أول سورة البقرة الذين يؤمنون بالغيب
ذلك الكتاب لا ريب هدل المتقين منهم الذين يؤمنون بالغيب أما اللي ما يؤمن بالغيب هذا كافر الذي يجهد اللي ما يشاهده يقول لما يراه ولا يشاهده هذا ما هو الصحيح وينكرون عذاب القبر
وينكرون البعث والنشور وينكرون الجنة والنار ينعقوله ما تدريك هذا إلحاد والعياذ بالله أمور الغيب يجب الإيمان بها ولا يعتمد فيها على العقل وإنما يعتمد فيها على النهاية فما أخبر الله
به أو أخبرت الرسل عنه من الأمور المستقبلة والأمور الماضية التي لم نراها ولا ندركها أو لا ندركها في المستقبل هذه من أمور الغيب نؤمن بما ثبت ونعتمد على النقل والدليل ولا نتكلف أكثر
من ذلك وإنما أمروا بالنظر والتفكير فيما خلق بالتقدير تبا ينهى وأختلافها وأصفاتها تفكر في هذا أتصر مثل البهيمة ما همها الرعيوة والشرق فقط لأنها لم تكلف خلقة لمهمة وأدت مهمة أما أنت
مقلوب منك تفكر في مخلوقات الله والتأمل في الكون الكون هذا أوجد نفسه ويوجده غير الله سبحانه وتعالى هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلاه فأنه تؤكون الكون هذا مخلوق
بلشك بدليل أنه يحدث بعد أن لم يوجد أشياء ما كانت موجودة هو مخلوق الكون مخلوق كل مخلوق لا بد له من خالق أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤنون كل
مخلوق لا بد له من خالق فإذا تفكرت في هذه المخلوقات وانتظامها وانتظامها وكثرتها وتنوعها دللك هذا على عظامة الخالق وعلى أنه سبحانه قادر على كل شيء لأنه لا يمكن أن يخلق وهو لا يعلم
فلا يخلق إلا من يعلم ودلك على صفات الله سبحانه وتعالى على حكمة الله وعلى قوة الله وعزة الله ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ألا من خلق يعني خلق هذه الأشياء بغير علم أنت لو جيت
عند مكينة مركبة من مسامير وأجهزاه وتتحرك وتنتج لا تستدلبها على دقة فهم هذا الصانع الذي ركبها وأدركها من أنت بتقول كيف أنه مدركة وهالكيه وصلوا إلى هال هذا في جزئية من الكون وإنما
يقول كيف إلا ما يسأل عن كيفية المخلوقات كيف تكون هذا الشيء كيف تجمع كيف تركب أما الخالق سبحانه ولا يسأل عن كيفيةه فأما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل وليس له مثل لا هو
نعم أما الخالق سبحانه لا يمكن معرفة كيفيةه وإنما تعرف كيفية المخلوق لأن المخلوق تحيط به إذا أرد استقصاء المعلومات عن أي جزئية أرفتها أما الخالق سبحانه فلا يمكن أبدا أن تحيط به عز
وجل بل هناك مخلوقات لا تحيط بها كما ياته مثلا نزره لها السمع ولها بصر تسمع وتبسر أنت تشوف السمع تشوف بصرها تشوف حواسها ما تشوف إذا كان هذا ليعرف في المخلوق كيف يعرف الخالق سبحانه
وتعالى نعم وكيف يعرف قدر مل لم يبدأ ومن لا يموت ولا يبلأ الله جل وعلى ليس له بداية وليس له نهاية هو الأول والآخر أنت الأول فليس قابلك شيء وانت الآخر ليس بعدك شيء الله جل وعلى ليس
له بداية ولا نهاية المخلوق له بداية له نهاية كل المخلوقات وكيف يقول لصفة شيء منه حد أو منتهى يعرفه عارف أو يحدد قدرته واصف كل هذا من كلام من الله جيشون على أنه الحق المبين لا حقا
حق منه ولا شيء أبيا منه الحق المبين الله جل وعلى أبيا شيء بآياته ومخلوقاته هو بيّن سبحانه وتعالى بيّن بمعنى أنه هو الخالق وبيّن بأنه هو العليم القدير كل هذا يظهر من مخلوقاته تثبت
المخلوقات تستفيد منها أسماء الله وصفاته والدليل على عجز العقول عن تحقيق صفاته عجزها عن تحقيق صفاته أصغر خلقه أم لا أشهد من حساسية الزر إلا تجيب مثلا الحمه وهذا الشي شاهدنا سبحانه
وتجيب شي فيه دهن وتعالزه بحبل في خشبة في السقف تبعى لشان ما يجيه هذا الزر يروح مع الجدار يرجع مع الجدار ويجيه مع الخشبة ويحول مع الحبل لما ياصم لا الشي اللي يريده كيف عرف هذا؟
كيف شم هذا؟
كيف رأى؟
كيف فكر أنه مال طريق اللي كده؟
هذا مخلوق صغير في حواس أنت ما تشوفه؟
أنت شوفه إذا أنا ولا تشوفه عيونها ولا تشوف شي عند إذا لم تدرك الأشياء اللي في المخلوق أصغر شي فكيف تدرك هذا في الخالق سبحانه وتعالى؟
وانتحقيق صفة يا صغر خلقه لا تكاد تراه صغراء يحول ويزول ولا يراله سمع ولا بصر لما يتقلب به ويحتال من عقله أعظل بك وأخه عليك من ما ظهر من سمعه وبصله فتبارك الله أحسن خالقين وخالق
العالمين وسيد السادة وربهم وربهم ليس كمثله شي وهو السميع البصير لا يعرف رحمك الله نقف عنده هذا أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله المبتدعة يحتجون علينا بتاويلات تريد في كتاب الأسماء
والصفات للبيهقي وينتسبون إلى هذا الكتاب فما هو الجواب عليهم؟
شو يا خطى مهما قبول من أحد للبيهقي ولا غيره؟
البيهقي يخطي ما هو شي؟
ودخل عليه شي من التأويلات لكن عنده علم غزيه عنده علم غزير لكن كان لدي شي من الأخطاء هذا لا يلغي علمية وشخصية وإمامة رحمه الله الخطى لا يقبل من أحد أبدا والإنسان يخطي ويصيب كل إنسان
إلا الرسول عليهم الصلاة والسلام خطونه ويصيبه إلى شك لكن كفاه فخرا مكانة ما أعطاه الله من العلم والمصنفات العظيمة فنحن ناخذ الصواب ونترك الخطى مع أن الخطى اللي وقع به يسير ولله
الحمد يسير ما يؤثر على علمية وعلى شخصية وعلى نعم لا صحيح الخبرية لا صحيح الخبرية ووضي من ينفي بعض الصفات لكن العبارة الخبرية هالئسحة هذا الشيء ينبعهم ينفي الصفات الخبرية التي دل
عليها الكتاب والسماة ويثبت الصفات العقلية بزعمها نعم نعم خلوا عنده العلماء قسموا الشرك إلى شرك أكبر وشرك أصحر هذا تقسيمات العلماء أما تقسيمات هؤلاء خلواها عندهم استعملونها هم كيرون
نعم أم تسمية الإمام عمر بن عبد العزيز رحمه الله بالخليفة الراشد الخامس وهل يعد هذا طائنا في خلافة معاوية بن أبي سفيا رضي الله عنه لا ما يعد طائنا في خلافة معاوية رضي الله عنه
معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز بلاشه لأنه صحابي صحابي رضي الله عنه ولهذا لما سؤل بعض العلمة أيه معاوية عمر بن عبد العزيز أو معاوية قال الغوبار الذي دخل في أم معاوية مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المغازي خير من عمر بن عبد العزيز على شكل معاوية أفضل بلاشه ولكن عمر امتاز بالعلم والعدل وكل إنسان له ميزات بلاشه كل إنسان له ميزات فأعمر بن عبد العزيز له
ميزات ومعاوية له ميزات لا توجد عند عمر بن عبد العزيز هذا علم هو إينا من هذا داخل هذا داخل في إن هذا إحداث إحداث شيء إن لا ما هو كل فعل يوخذ من الصفحة؟
نعم إجماع العلماء المعتبرين وهو ينقسم إلى قسمين إجماع قطعي وإجماع ضني وإجماع السكوتي هل يسمونه إجماع ضني؟
أما إجماع القطعي إجماع على الأسماء والصفات هل قطعي؟
أنهم أجمعوا على إثباتها وعلى عدم تأويلها هل إجماع قطعي؟
وأجمعوا على مسائل الإيمان إجماع قطعي إجماع يختلف ولآية الدليل على أن من خالف الإجماع فإنه قد إتباع غير سبيل المؤمنين أما إجماع الضني لقد يكون أن بعض الذين سكتوا لم يوافقوا على هذا
الشيء يحتمل نعم أسفت لم يرضى بهذا الشيء أو لم يبلغه أو أنه لم يبلغه هذه المسألة السكوت ما يدل على المذهب نعم أصاف تشتق من الأسماء وإن كل اسم من أسماء الله يدل على صفه ليست أعلام
فقط وإنما هي أعلام تدل على صفات ولذلك قال جل وعلا ولله الأسماء الحسنة وصفة بأنها حسنة ينكل اسم يدل على صفه من صفات الله يدل عليم يدل على العلم السميع يدل على السمع البصير يدل على
البصر القدير يدل على القدرة وكذا نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف أنت لو سميت رجل بزيت سميت رجل زيت هذا العالم وشيء العالم فيه صفة ما في صفة إنما وضع لأجل تمييز هذا الشخص عن غير
فقط ملاوش معنى زيت ماله معنى هاله معنى ولا يدل على صفه إنما المقصود من تمييز الشخص عن غير فقط هذا العالم عالم لا يدل على معنى نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نجمع بين فعل الإمام
مالك رحمه الله في طرد المتنطعين والمبتدعة وبعل الرسول صلى الله عليه وسلم حيث إنه لم يطرد المنافقين والكفارة من مجلسه ما أظهر شيء كفار المنافقين ما أظهر شيء ما أظهر شيء ولا سأل وساء
في حق الله سبحانه وتعالى هذا أساء في حق الله بل إنه سب الله عزي وجل يقول كيف استوى نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يشتاهر عند بعض العام ما قول الله قد عرفناه بالعقل هل هذه المقال
صحيحة لا ما يبصحيها على الإقلاق نعم عرفناه بالعقل لكن ما هو بالعقل واحدة عرفناه بالسمع وبالعقل عرفناه بالكتاب والسنة وبالعقل الجميع نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لدي تساءل وهي
مقولة بعض العلماء إن الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها الناس فما معنى هذا الكلام وإذا أقبلت يقتربها بعض الناس يظنها طيبه وأنها مثل اللي يقولون هذا جهاته سبيل الله
تفجير جهاته سبيل الله ومناجل قتل الكفار وإخراجهم من جزيرة العرب العوام والجهال يقولون هذه الأشياء
طيبة لكن لما تبين إنهم يقصدون المسلمين وأنهم فجرو في المسلمين الآن عرف العوام والعلماء وكل الناس عرفوا إن كلامهم خطأ ظلال وأنهم ما يقصدون ولا لهم شبهة فهم فضحوا أنفسهم بهذا الشيخ
وتبين ما قاله العلماء فيهم من قبل لأن بعض الناس يسب العلماء يقول أنهم يستئون أظن بها أولى وأولى يمقاصدهم طيبه لكن لما فجروا بالمسلمين عرف العوام والجهال والعلماء عرفوا إن هؤلاء ليس
مقصدهم كما تظاهروا هذا معنى إن إذا أدبرت يعرفها الكل نعم ماذا يوصفون وصفا صحيحة يوصفون بكل هذه الأوصف يوصفون بأنهم خوارج وأنهم قطع طرق وأنهم بغات يوصفون بجميع هذه الأوصاف القبيحة
والعياد بالله تجمعون كل هذه السجلات مع أني أنصح لما لهم شاء في حل المشكلات والمهمات إنهم ما يتدخلون في هذه الأمور إمجاليس الناس والعوام هذه من شأن أولى الأمر وأهل العلم كما قال
تعالى وإذا جاءهم أمهم من الأمن أو الخوف أذاعوبه هذا من إذاعة هذه الأمور إذاعتها يعني نشرها والكلام فيها ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونهم فأرى أن
هؤلاء إنهم ما يتدخلون في هذه الأمور وأنهم ليست من شأنهم هذه مهمات كان عمار رضي الله عنه إذا حدث مثل هذا يجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم هذه مهمات يرجع فيها إلى أهل الرأي وأهل
العلم وأهل البصيرة هم اللي تولونها والبيانات التي تصدر عن هيئة كبار العلمة هي من هذا القبيل هي من ما يصدر من الذين يستنبطون أمنه ينبغ العتماد عليها يعنيها صادرة من العلمة وبعد تدبر
وبعد دراسة وبعد إلمام بجميع أطرافية أما كلام العوام وكلام أنصاف المتعالمين والمتعالمين هذا الشيء ما يزيد الأمر إلا فسادا وشدة نعم وقد تميزت على كثير من بلاد العالم بهذا الوصف لكن
هذه الصفا قد اعتراها بعض الأمور والمخاوف في هذه الأيام فما هي أسباب الأمن الحقيقية التي يطالب بها الأفراد بكي يحصل لنا جميعا الأمن والاستقرار وتدوم علينا هذه النعمة العظيمة لسباب
أول لسباب التي يحصل بها الأمن إصلاح الأعمال والأقوال الإصلاح يصلح العباد ما بينهم وبين الله سبحانه وتعالى ويتوبون إلى الله من دنوبه سيئاتهم يرجعون إلى الله عز وجل تانيا ندعى الكثار
من الدعاء الكثار من الدعاء فإن الدعاء مفعوله وتأثيره عظيم وله مكانه عند الله سبحانه وتعالى وثالثا ما لكرنا من عدم الخوض والدخول في أمور لا يحسنها هؤلاء عدم الخوض فيها والدخول فيها
وتوكى إلى الذين وكلها الله إليهم ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم والذين يكونون مقام الرسول هم العلمة لأن العلمة ورافت الأنبياء فالرسول يمكن أن يرجع إليه عليه الصلاة والسلام
في شخص يرجع إله للعنة الذين هم ورافت الرسول صلى الله عليه وسلم يترك الكلام بهذه الأمور أيضا مما يثبت الأمن بإذن الله حسن الظن بالله عدم الياس عدم القنوط واثقه بالله عز وجل يكون عند
المسلم حبات عند الفتن ولا يتضع ضع ولا ي.
.
.
يحدث عند الشكوك أو أوهام أو وساوس بل يثق بالله عز وجل يثق بالله يثق بنصر الله ويرجع الله سبحانه وتعالى أن يزيل ما حدث كن عنده ثقه بالله واعتماد على الله سبحانه وتعالى نعم تشمل
الأمن في الدنيا والأمن في الأخرى بلا شخص نعم هذا صحيح المضاف إلى الله نوعا وهي مخلوقة يسوا الله على عرشه وما أشبه هذا هذه إضافة صفات إلى الموصوف نعم يقوله المعاني يعرف بعضها ولا
تعرف كلها هذه عجرفة منه واتجاهل منه ونجلت لكم لا تحديث شيئا لم يقوله السلف سلف ما قالوا أن معرفت معناها أنه ما يحاط به ولا تعرف يعرف تماما ما قال هذا أحد في علمي أبدًا يقولنا
المعنى معلوم يقولون المعنى معلوم بعض المعنى معلوم أعلم أن تدخل السيء كما بكرت لكم بعض المتنطعين والمتحابلقين يحدث أشياء ما قالها السلف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله من قال إن الله في
كل مكان ما حكمه وقال تجوز الصلاة خلفه هذا كافر هذا حلولي يقول إن الله في كل مكان هذا حلولي ينكافر لم ينزه الله عن الحشوش ودورات المياه هذا لشك ففره العلم الحلولية كفر بلشك ولا يصلا
خلفه نعم لا أبدًا لا تمل من طلب العلم مطلب العلم ولا أنت بمدرك العلم كله إنما تدريك جزءا منه لو تعيش حيات كلها ما تدريك لا جزءا من العلم وما أوتيت من العلم إلا قليلا ولكن القليل مع
العمل الصالح فيه بركة وفيه خير ومواصل الطلب العلم لا شك أنها خير طلب العلم أفضل من صلاة النافلة لأن صلاة النافلة نفعها قاصر عليك أما طلب العن فنفعها متعدة نفعه متعدة إلى الناس
تستفيدون منك تستفيد أن في نفسك وتفيد غيرك طلب العلم عبادة لا شك نعم نعم
15من43 من قوله نقلا عن الأمام ابن الماجشون/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرسة الخامس عشر إعرف رحمك الله إعرف
رحمك الله إعرف رحمك الله نقل الشيخ رحمه الله عن عبد العزيز ابن الماجشوه الإيمان الجليل الذي هو أحد علماء المدينة في عصر أتباع التابعين عبد الملك ابن عبد العزيز الماجشوه أو ابن عبد
الماجشوه يقول رحمه الله إعرف عجزك عن أن تصف الله بما لم يصف به نفسه أن تتكلف ذلك بعجزك عن معرفة ما وصف الله به نفسه فإذا كنت لا تعرف كيفية ما وصف الله به نفسه ولا تحيط بكيفيةها مع
أن الله وصف نفسه بها وسمى نفسه بها وانت عجزت أن تدرك الكيفية فلا أنت أعجز من أن تحدث شيئا لم يصف الله به نفسه فأمسك عن ذلك أمسك عن ذلك وحسبك ويكفيك أن تقث وتكتفي بما وصف الله به
نفسه وصفه به رسوله فتثبت ذلك وتؤمن به دون أن تتكلف زيادة على ذلك أقول أنا أعظم الرب بهذه الصفات تجعم أنك تعظم الرب بها وهي ليس لها أصل من كلام الله ولا من كلام الرسول صلى الله عليه
وسلم فإن هذا تكلف ما أمر الله تعالبه فلنهى الله عن التكلف هذا رد على الذين يصفون الله أو يسمون الله بأسماء وصفات لم تريد الكتاب وأنه لا أحد أعلم بالله من الله جل وعلا ولا أحد من
الخلق أعلم بالله من نبي محمد صلى الله عليه وسلم فحسبنا أنك تفيا بما في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نزيد على ذلك فإن زيادة نقص وتنقص لله سبحانه وتعالى كيف تصف
الله وأنت لا تحيط به علمه؟
إنما تستطيع تصف الأشياء التي تعلمها أما الأشياء الذي لا تعلمه ولا تحيط به علما لا يجوز لك أن تدخل فيه نعم إنمك الله غناك عن تكلف في صفتي ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك أما عرفت قدر
ما وصف منها إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف هنا والمراد بعجزك عن معرفة الكيفية المعرفة الكيفية أما معرفة المعنى المعنى معلوم لكن المراد إذا لم تعرف قدر ما وصف فما
تكلفك علم ما لم يصف فما تكلفك هذا إنكار استنكار منه من الجهل بالله عز وجل هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟
إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف هل تستدل بذلك على شيء من طاعته أو تنزجر به عن شيء من معصيته؟
فأما الذي جهد ما وصف فالرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران فصار يستدل بزعمه على جهد ما وصف به الرب وسما من نفسه بأن قال هذا طرف ثاني غير الطرف الأول الذي
يثكلف ويصف الله بصفات لم يصف به نفسه طرف الثاني الذي يجحد ما وصف الله بي نفسه فأما الذي جهد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران استهوته يعني حملته
على اتباع الهواء وهكذا الشياطين تأمر الناس بالتباع الهواء وترك اتباع ما أنزل الله سبحانه وتعالى تبعون أهواء الشياطين تزين لهم هذا تزين لهم اتباع الهواء تسعى أهوائهم تستهويهم في
الظلال قال تعالى انا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضعونا ونرد على أعقابنا بعد الهدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض له أصحاب يدعونه للهدأة لنهدى الله هو الهدأة في الأرض
حيران الله أصحاب من شياطين للسواجين يدعونهم إلى الهدأة يقولوا الهدأة هنا تعالى اعتنا فرد عليهم أن يقال إن الهدأة هو الهدأة ليس الهدأ ما جاء به فلان أو علان قل إنهد الله هو الهدأة
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة يفتح النفسهباب الشبوات ويقول يلزم من وصف الله بالعلو أن يكون في مكان وأن المكان يحويه ويحيق به ويلزم من إثبات الصفات أن يكون الله
جسما أو أنه تحل بها الحوادث هذه لوازم باطلة جاءوا بها من عنده فنفع من أجلها الأسماء والصفات بهذه اللوازم البعض باطلة التي جاءوا بها من عندهم أما أهل السنة والجماعة فيثبتون ما أثبته
الله لنفسه وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه ولا يقولون يلزم كذا ويلزم كذا لأن الله أعلم سبحانه وتعالى أعلم بنفسه وأعلم بغيره وهو أصدق حديثا من خلقه فهذه اللوازم الجسمية والحيز
والمكان وكلها لوازم باطلة تركيب وما أشبالاله كلها لوازم باطلة لا ينفى بها كتاب الله وسنة رسوله أبدا لوازم باطلة أم عملة عن البين الذي هو إثبات الأسماء والصفات بالخفي الذي هو علم
الكرفية الذي لا يعلمه إلا الله ما زال الشيطان نلقي عليهم الشبهات حتى جحدوا ما أنزل الله في كتابه من إثبات الرؤية رؤية المؤمنين ربهم في الجنة قال تعالى وجوه يوم إذ النظرة من النظرة
وهي البهاء والحسن إلى ربها نظرة بالضاء رؤية البصر وهي رؤية البصر لأن النظر إذا عدّي بإلى أم عناه المعاينة بالبصر أنظر إلى كذا وإذا عدّي بفي فمعناه التفكر والاعتبار أو لم ينظر في
ملكوط السماوات ولا أي لم يتفكروا في ملكوط السماوات والأرض وإذا عدّي بنفسه بدون حرف فمعناه الانتغار أنظروا نقطب اسمي النوريكوا أو أنتظروا نقطب اسمي النوريكوا لا تذهبون عنه تتركون في
ظلام انتظرو معنا هكذا قيل ارجعوا رأىكم فلتمسوا نورا فالنظر إذا عدّي بإلى أم عناه المعاينة بالأبصار وإذا عدّي بإلى في القرآن إلى ربها ناظرة إلى ربها ناظرة فمعناه المعاينة بالبصر وأن
المؤمنين يرون ربهم بأفسارهم يوم القيامة ليتنعموا برؤيته لأنهم لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه فإن الله سبحانه وتعالى أكرمهم في الآخرة بأن تجلّى لهم ينظرون إليه نظرا حقيقيا لا مرية
فيه فهؤلاء نفو هذا وقالوا أجوه يوم إذ الناظرة إلى ربها إليه إلى نعمه ناظرة إلى نعمه إلى نعمه إلى ربها ناظرة يعني إلى نعمه وهذا تحريف وتأويل باطل فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول
الله عز وجل وجوه يوم إذ الناظرة إلى ربها ناظرة فقال لا يراه أحد يوم القيامة الله أفضل كرامة الله التي أكرم بها أولياءه يوم القيامة نعم جحد أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وهذا
أعظم نعيم يناله أهل الجنة وهي رؤية ربهم الكريم الذي عبدوه في الدنيا ولم يرواه أما الكفار لأنهم لم يؤمنوا به في الدنيا فإن الله حرمهم من رؤيته يوم القيامة فقال لا إنهم عال ربهم يوم
إذن لمحجوبون الكفار لا يرون الله سبحانه وتعالى لأنهم لما كفروا به في الدنيا حرمهم الله من رؤيته يوم القيامة والجزاء من جنس العمل نعم نعم قضى أنهم لا يموتون فهم بالنظر إليه ينظرون
إلى أنقال قل لن تران لما سمع كلام الله إشتاق إلى رؤيته سبحانه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تران يعني في الدنيا لاحد يستطيع يرى الله في الدنيا لضعف الخلق وعف المدارك ثم إن الله أراد
أن يضرب له مثلا أنه لا يستطيع يرى الله فكيف البشر يستطيع يرى الله والجبل لم يستطيع يستطيع يقوم لتجل الله له والجبل أقوى ما في الوجود من الكائنات وخرّ موسى صعطى مغشيّا عليه فلما
أفاق قال سبحانه وتبت إليك وأنا أول المؤمنين فتابع إلى الله من هذا السؤال وأمن بالله وأصدق بالله عن يقين لا يعتريه شك قال يا موسى إن استفيتك على الناس برسالاته وبكلامه خصه الله بأن
الله يكلمه بدون واسطة يسمع صوته موسى عليه السلام يسمع كلام الله جل وعلا مباشرة وهذه مرتبة لم ينلها غيره ولهذا يسمى بكليم الله بكليم الله وخاصية لموسى إن استفيتك على الناس برسالاته
وبكلامه فخذ ما آتيتك وكم من الشاكية وكتبنا له في الألواحه عن التوراة الواحي التوراة التوراة كتبها الله بيده سبحانه وتعالى وخلق آدم بيده وكتبنا له في الألواحه من كل شيء موعظة
وتفصيلة لكل شيء الواحي التوراة وهي أعظم كتاب التوراة أعظم كتاب بعد القرآن الكريم أعظم الكتب على الإطلاق القرآن الكريم وبعده التوراة كتاب عظيم بعده الإنجير بعدها الكتب التي أنزلها
الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا أن موسى لم يستطيع رؤية الله في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يعطي المؤمنين قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم ويتمتعوا برؤيته ويستلدون بها لأن عالم
الآخرة غير عالم الدنيا الآخرة عالم آخر يا علمه إلا الله أجسام المؤمنين في الآخرة غير أجسامهم في الدنيا ومداركهم في الآخرة غير مداركهم إلا أن قال وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة
إقامة للحجة الظالة المظلة وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة إلا أن قال وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الظالة المظلة لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة
رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكانوا له جاهدين ولما حجبوا عم معرفة الله في الدنيا والإيمان به حجبوا عن رؤيته يوم القيامة والإياذ بالله فالذي يجحد الرؤية في الدنيا هالا لن يرى
الله يوم القيامة لأن هذا كبر لأن الرؤية إثبات الرؤية هذا بالتواتر فمن جحد رؤية الله فإنه كافل والكافل لا يرى الله يوم القيامة يحرم من هذه النعمة العظيم فهذا تحذير لها أولى تحذيل
أنه إذا جحد الرؤية في الدنيا لأنهم يحرمون منها يوم القيامة والإياذ بالله لعلهم يرجعون ويتوبون لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين إذا ظهر
الله لهم إذا ظهر الله لهم سبحانه وتعالى بذاته عرفوا منه ما كانوا مؤمنين به في الدنيا لأنهم آمنوا به في الدنيا وبأسمائه وصفاته فإذا ظهر لهم يوم القيامة عرفوه بما عرفوه به في الدنيا
من أسمائه وصفاته أما الكفار لما جحدوا لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وقال المسلمون " يا رسول الله " " هل نرى ربنا يوم القيامة " " فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم " " قالوا لا " " قال فإنكم ترون ربكم يومئذ كذلك " " المسلمون أشكل عليهم " " كيف يرون الله يوم القيامة " " وهم خلق كثير " " والرب واحد سبحانه وتعالى " "
كيف يرون واحدا " " وهم جمع كثير " " النبي صلى الله عليه وسلم زال هذا الاشكال " " وضرب لهم مثل الماضي " " فقال لهم " هل ترون الشمس صحوى ليس دونها سحاب؟
قالوا نعم الشمس شيء نواحد جرم نواحد والخلق منتشرون في الأرض كلهم يرون الشمس وكلهم في مكانه ما يجتمعون وتزاحمون والعادة إن الناس إذا أرادوا أن يروا شيئا خفيا أو تزاحموا عليه
يتزاحمون عنه ويتضامون بعضهم مع بعض لرؤية هذا الشيء الله جل وعلى بخلاف ذلك يرونه من غير أن يتزاحموا ومن غير أن يتضاروا أو يتضاموا كل يراه في مكانه وإذا كان المخلوق يرى بهذه الكيمية
يراه الناس وهم كل في مكانه ولا يحس الزحام الشمس مثلاً يراه الجميع أنا فيه زحام واضحة القمر ليلة البدر ليلة التمام ليلة الرابع عشر أو الخامس عشر يراه الناس كلهم بدون مزاحمه بدون
مضاره فإذا كان هذا أمكان هذا في المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى هذا مثال واضح جلي في تقرير رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وهم جمع كثير والرب واحد سبحانه وتعالى فهذا فيه إثبات
القدم لله وإثبات الرجل لله على ما يليق بالله ليس الإترجم للمخلوق أو قدم المخلوق وإنما هي لا يقه بالله سبحانه وتعالى والنار مخلوقه لله إنك تقول كيف يضع رجل فيها وهي محرقها حارة هذا
بالنسبة للناس أما بالنسبة لله الذي خلقها لا يكون فيها شيء من الحرارة أو من يمكن تقول أن نار كبير أو واسع كيف أن القدم والرجل إنه يبمه هو نقول هذا بالنسبة للمخلوق وبالنسبة للخالق
فإنه أعظم من كل شيء سبحانه وتعالى الخرق كله بالنسبة ليك الخرد له هي كفئة أحدنا النار غيرها بالنسبة إلى الله حقيرة فلا تتعاوم أن الله يضع رجله أو قدمه النار فينزوا يبالها إلى باه
يانها خلق الله وهي خاضع لله جل وعلا وقال صلى الله عليه وسلم مثابة ابن قيس لقد ضحك الله من ما فعلت بضيفك البارحة نعم ثابة ابن قيس الأمصاري نزل به ضيف وليس عنده شيء إلا عشاه عشى
زوجته أولاد فماذا صنع جاء بالعشاء وسكتوا الصغار والأطفال واجاء بالعشاء وضعوه وجلسوا مع الضيف وأطفعت المرأة السراج وأطفعت السراج وأظهرت أن السراج انطفع هو وهي الذي يطفعته من أجل أن
لا يراهم الضيف أجعل الضيف يأكل وهم لا يأكلون يثظاهر أنهم يأكلون معه وهم لا يأكلون حتى شبع الضيف وهم باتوا جائعين طوضهم وأولادهم إكراما للظيف فلما جاء ثابة ابن قيس للنبي صلى الله
عليه وسلم أطلعه الله على ما حصل فقال لقد ضحك الله من صنيعكما بضيفكما البارحة فهذا فيه إثبات أن الله يرحك سبحانه وتعالى وهو وضحك يليقه بجلاله ليس كباحك المخلوق فنحن نثبت أن الله
يرحك كما جاء صحة بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من صفات الأفعال التي تليق بالله سبحانه وتعالى ليس كباحك المخلوق ونحن نثبت ذلك ونعلم أنه ليس كباحك المخلوق وإنما هو بحك
يليقه بجلاله سبحانه وتعالى الله يرحك ويعجب ويسخط ويغضب ويرضى كل هذه السفات الأفعال وردت لله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا إن الله تعالى ليضحك من أزلكم وقو نوطكم وسرعة
إيجابتكم فقال له فقى وهذا أيضا فيه إثبات أن الله يضحك من أزل المخلوقين يعني يأسهم المخلوقون الخلق
إذن حبس المطر وأجدبت الأرض فإنهم يأسون ويقنطون ويستبعلون نزول المطر الله جل وعلا يضحك من ذلك يضحك من عباده ينظر إليهم أزلين قنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجهم أريب وينزلوا عليهم
المطر وينبت لهم ويفر لهم المياه كما قال تعالى وهو الذي ينزل الغيف من بعد ما قنطو وينشر رحمته وهو الولي الحميد وقال سبحانه الله الذي يؤسل الرياح فتثير سحاباً يبسطه في السماء ويجعله
كسفاً فترى الودقة يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون وإن كانوا من قبله وإن كانوا من قبل أي ينزل عليهم من قبله لمبلسين يعني أيسين قنطين وإن كانوا من قبل أي
ينزل عليهم من قبله لمبلسين فنظر إلى ثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها كيف يحيي الأرض بعد موتها أهال مثل ما جاء في الحديث من أن العباد إذا نحبس المطر يحصل عندهم ياس وقنوط والله
جل وعلا يضحك من ذلك يعلم أن فرجهم أن فرجهم قريب نعم وقال صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا إن الله تعالى ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إيجابتكم فقال له رجل من العرب إن ربنا ليضحك قال
نعم قال لا نعدم من رب يضحك خيرا في أشباه لهذا من ما لا نحصيه والمعطلة نفو كل هذه الصفات وهذه الأفعال لله عز وجل في أشباه لهذا من ما لا نحصيه وقال الله تعالى وهو السميع البصير وقال
الله جل وعلا ليس كمفلي شي وهو السميع البصير يسمى نفسه بالسميع والبصير وهما إسمان يدلان على السفتين السمع والبصر والخلق فيهم سمع بصر إن خلقنا الإنسان من مقطة أمشاج النبتليه أجعلناه
سميع بصير الخلق سميع بصير والله سميع بصير ورق بين سمع الخلق وسمع المخلوق بصر الخلق وبصر المخلوق نعم قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم لما آذاه المشدخون و لا يقوه قال وصبر لخكم ربك
فإنك بياعيوننا يعني بمرأم مننا هذا فيه إثبات العين لله عز وجل وإثبات الرؤية لله إثبات الرؤية لله وجمعها بياعيوننا عيوننا لأن الزمير جاء مجموعا عيوننا هذا الزمير جمع والمراد به هنا
المعظم لنفسه هو واحد سبحانه وجاء بظمير الجمع للتعظيم هذا يسمى ضمير التعظيم ومير العظم وجمع الأعيون لأجل تتناسب مع المضاف إليه تتناسب مع المضاف إليه وقال الله تعالى من صغره وحفظه من
بطش فرعون يعني فرعون كان يقتل المواليد ولما ولد موسى عليه السلام خافة أمه عليه فأوحى الله إليها يعني ألهمها أن تضعه في تابوثت يعني في صندوق وأن ترسله مع النهر مع اليم تلقيه في اليم
ولا تخاف ولا تحزن ذهب به الماء إلى بيت فرعون عدوه اللدوس الذي يتلمس الأولاد ليقتلها فلما فتحوا الصندوق وجدوا فيه هذا الطفل فأحبته أمرات فرعون من حين ما رأته وقعه حبه في قلبها قالت
قرّة عين إلي ولا تقتلوه عسائيًا فعنا أو نتخذه ولدًا وهم لا يشعرون أتركى قاتله وسلم من القتل ثم إن الله منعه من الرضاع من النساء من أجل إيش من أجل أن يرجع إلى أمه منعه حرّمنا عليه
المراضعة من قبل صار ما يقبل ثدي إمرأه فجاءت أخته إخت موسى تتحسس وهم ما عرفوها أنها أخته قالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفون فرددناه إلى أمه استأجروها الإرضاع فصارت
ترضعوا إبنها وتاخذوا الأجرة وتقرعينها بذلك هذا وعد الله سبحانه وتعالى وحصلت القصة التي قتل فيها القضط وهرب من أرض المصر إلى أرض مدين ونجى من العرب ورعى الغنى في أرض مدين عشر سنين
تزوج منهم ثم رجع إلى مصر وفي الطريق اختاره الله رسولا وكلّمه سبحانه وتعالى وارسله إلى فرعون هذا ملخص قصة موسى عليه السلام ولهذا قال "ولي تصنع على عيله" وقال "وأنا خطأت موسى وكما
ترتك" اختاره الله سبحانه وتعالى هي إثبات العين لله أزوجل ولي تصنع على عين أي بمرأة مني فالله يراه سبحانه وتعالى يراه في نشأته ويراه لما أرسله إلى فرعون لا تخافى إنني معكم أسمع
وأرأى نعم فيه إثبات الرؤية لله أزوجل لله أزوجل على ما يليقوا بجلالهم لكن تغيق عن هذه الآيات هذه المصوص قلوب الجهمية والمعتزل وأهل الظلال أما أهل الإيمان فتنشر سدورهم لذلك نعم وقال
الله تعالى "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" قال الله تعالى لإبليس "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" أعني آدم عليه السلام آدم خلقه الله بيدي الكريمتين الجليلتي أما غير من الخلق فإن
الله يخلقهم بالأمر يقول للشي كن فيكون أما آدم فإن الله خلقه بيده إكراما له وأسجد له ملائكة إكراما له إلا إبليس فإنه حسد آدم عليه السلام وقلت عليه "اللعنة" فأنكر الله عرف ما منعك أن
تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين الشاهد من هثبات اليدين لله عز وجل فات اليدين لله عز وجل من صفاته الذاتية وهما يدان لا إقتان بالله عز وجل ليست كيدي المخلوق نعم الله
تعالى على كل من ابن الماجشون يرد به على المعطلة يذكر أمثله من نصوص الصفات نعم فقال الله تعالى "والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون" نعم
على فيه هثبات القبضة لله عز وجل وأنه يقبض الأرض يقويها يوم القيامة يقبضها يقبضها سبحانه وتعالى بيده ويقبض السماوات باليده الأخرى وهي اليمين وما قدر الله حق قدره "والأرض جميعا قبضته
يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون" ففيه هثبات اليدين لله عز وجل كل يديه يمين سبحانه وتعالى جاء وصف يدين بالشمال واليمين والشمال يمين شمال الله جل وعلى
يمين نعم فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته إلا صغر نظيرها منهم عندهم إن ذلك الذي القافيه نعم لذلك جاء في الحديث النعم فهذا من باب التقريب والتمثيل الذي يتضح
به المعنى المخلوقات الهائلة العظيمة السماوات ومن فيه والأرض ومن فيه وعلى عظمت يديه مين في اليدي المخلوق صغيرتين يده سبحانه لا يقتان به وبيعظمته سبحانه وتعالى لا يعلمها إلا الله نعم
فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته إلا صغر نظيرها منهم عندهم نظيره وهي الخرد له يكفي أحدنا هذا تكون الخرد له في الكفر ما له مثبه نعم إن ذلك الذي القافي روعهم
وخلق على إن ذلك الذي القافي قلقية في روعهم وخلق على معرفة قلوبهم فما وصف الله به نفسه فسماهه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سمه هذا القائده القائده أننا نسم الله
بأسمائه التي سما بها نفسه أو سماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ونصفه الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث ولا نتكلف شيئا لم ينزل من
الله جل وعلا ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم نحن متابعون لما في الكتاب والسم ولا نتكلف ونقول يلزم من كذا كذا كما تقوله المعطلة بل نقول هذا يليق بالله ولا يلزم ما تقولون هذا يليق
بالله جل وعلا لأننا لا نحيط بالله علما ولا نعلم كيفية أسمائه أصفاته لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى نعم ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم
يصف نعم نتوقف ما سفت الله عنه وسفت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نتوقف عنه ونسفه وما وصف الله بنفسه أو وصفه به رسوله نؤمن به ونثبته ولا يشكل عليناها بدل ولا نتسأل يلزم من كذا كذا
ويلزم من كذا كذا نعم علم رحمك الله أن العصمة في الدين أن تنتهي في الدين حيث انتهابك ولا تجاوز ما قد حدلك ما قد علم رحمك الله أن كله من كلام ابن الماجشون رحمه الله علم رحمك الله علم
هذه كلمة تنبيه علم ما أقول لك تنبه له ودعالك فقال رحمك الله وهكذا شأن المعلم يدعو لطلابه الهداية ورحمه نعم أن العصمة في الدين أن تنتهي في الدين أن العصمة هي عن من الخطأ العصمة من
الخطأ في الدين هي أن تلتز ما جاء عن الله ولا تتكلف شيئا خارجا عن ذلك هذا هي العصمة فالذي يعتصم بالكتاب والسنة هذا يهتدي والذي يخرج عن الكتاب والسنة هذا يظل نعم أن تنتهي في الدين
حيث انتهابك ولا تجاوز ما قد حدلك فإن من قوام الدين معرفة المعروف فإن من قوام الدين معرفة المعروف وإن كار المنكر نعم قواء الدين يقوم على هذه الأمرين معرفة المعروف وإن كار المنكر فما
أثبته الله لنفسه وأثبت له رسوله فإننا نثبته ونعرفه ونؤمن به وننكر ما أحدثه المبتده والظلال فما بسطت عليه المعرفة وسكنت إليه الأفئدة وذكر أصله في الكتاب والسنة وتوارثت علمه الأمة
فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصفه من نفسه عباء والله لنفسه أو أثبته ولا رسوله وأثبته ولا يكون في نفسك حرج من ذلك أو أن تستحي من ذكره أو تستخفي عن ذكره عليك أن تصرح به وأن
تظهره للناس كما عظهره الله ورسوله لا تخف في الله ولهذا لما كان ابن عباس رضي الله عنه اتحدث عن اسماء الله وصفاته عنده رجل فيه تشكك فانتفظ انتفظ الرجل من ما سمع من ابن عباس من اسماء
الله وصفاته مستنكراً ذلك فقال رضي الله عنه فلا اسموا الصفات من المخكم التي يجب الإيمان بها فما بسطت عليه المعرفة وسكنت إليه الأفئدة وذكراً أصله في الكتاب وسلمة وتوارثت علمه الأمة
أبد ولا تخشف الله لو متلعين في هذا أنت في راحة وعافية أنت في راحة وعافية ومكفي أبدلاً ما في كتاب الله وسنة رسوله تؤمن به وتذبته وما لم تجده في كتاب الله ولا في سنة رسوله مما هو
اتعلق بالله عز وجل فإنك في عافية منه لا تدخل فيه فإن الله جل وعلى سكت عن هذا الشيء وما سكت الله عنه فسكت عنه أنت لأنه لو كان فيه خير وفيه منفعه لا بيناه الله سبحانه وتعالى وصمت عنه
كما صمت الرب عنه من نفسه فإن تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كان كارك ما وصف منها وما يصد إلى الله شيئاً لم يثبت في كتاب الله ولا في سنة رسول الله وليس هو منهج السلف صالح الذيهم أعلم
الخلق لما يليق بالله فلا نحدث عبارات أو كلمات بحق الله أو أسمى وصفات لم ترد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولم يقول بها سلف هذه الأمة فكما أعظمتها ما جحده الجاهدون من ما وصف من
نفسه فكذلك أعظم تكلف ما وصف الواصفون من ما لم يصف منها فقد والله عز المسلمون وينكرون المعروف وبمعرفاتهم يعرف وينكرون المنكر عز يعني قل عز يعني قل المسلمون الذين يتميزون بها ليصفات
وجاء غدهم كثرة من أهل الظلال وكل ما تأخر الوقت يكثر أهل الظلال ويقل أهل المعرفة بالله وعلم بالله يفش الجهل في آخر الزمع فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف
وينكرون المنكر وبإنكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثله عن نبيه أي نعم قلب المسلم يزداد يقينا باسماء الله وصفاته ولا ينكرها وإنما ينكرها الذين في
قلوبهم مرض وزيط والعياد بالله إنه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سماه ووصف الربه تبارك وتعالى من نفسه نعم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الأسماء والصفات إذا صحت عن الرسول صلى
الله عليه وسلم بأسانيد صحيحة فهي مثل ما في القرآن لأن السنة وحي من الله والرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوة هذا فيه رد على الذين يقولون إن أحاديث الأحات لا يحتج
بها في العقاية ولا يفبت بها أسمى ولا صفات هذا رد عليه أن كل ما صح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الله وصفاته وجب الإيمان به لأنه كلام ما لا ينطق عن الهوة إن هو إلا وحي وحي
وكلام من قال الله فيه وما أتاكم الرسول فأخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاة فلا فرق بين الكثاب والسنة من ناحية أن ما فيه ما حق على حقيقته يجب الإيمان به نعم
والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى الراسخون في العلم العالي الذين لهم سبق في العلم وثبات ما هم زعزعون الراسخ هو الذي لا يتزعزع إنما هو ثابت على الحق ماهما كلفه ذلك من لو من
الناس أو أذى الناس إنه لا يتزعزع ومعمون ليقتله وما تنازل عن شيء هؤلاء هم الراسخون في العلم خلاف المزعزع الذي عند أدنى عاصفه وعند أدنى شدة إتغير حاله نعم والراسخون في العلم الواقفون
حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصفه بما لم يسمى تعمقا لأن الحق تعمق والتكلف ما يتكلفون شيء لم
يأمروا به ولم ينزل في كتاب الله وسنة رسوله ولا يجحدون شيئا مما في كتاب الله وسنة رسوله ولا يكون في أنفسهم حرج منه أبدا نعم هل هو الحق وهل هو القاعدة العظيمة التي يسير عليها أهل
السنة والجماعة ويمأخول من قولي تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فأثبت لنفسه السم والبصف ونفع من نفسه مشابهة المخلوقين ومماثلة المخلوقين نعم ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما
تولى ونصله جهنما وساءة مصيرة هدل على أنه يجب على المؤمن أن يتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الأمة لا يشف ويشاقق ويكون ناحية غير ناحية المؤمنين يتبع غير سبيل المؤمنين نعم وهاب الله لنا
ولكم حكما والحقنا وإياكم بالصالحين نعم وهذا كله كلامه ابن الماجشون الإمام نعم كلها الكلام الذي قرأناه إلى لتين كله قطعة من كلام ابن الماجشون برسالته التي أرسلها إلى صاحبه الذي سأله
نعم فتدبره وانظر كيف أثبت الصفات هذا تعليق من شيخ الإسلام على كلام ابن الماجشون يقول تدبره تدبر كلام ابن الماجشون تأمل هي نعم فتدبره وانظر كيف أثبت الصفات ونفى علم الكيفية هذا
القائد أثبت الصفات ونفى علم الكيفية هذا معنى كلام ابن الماجشون رحمه الله نعم موافقا لغيره من الأئمة نعم الأئمة كلهم على هذا كلهم على هذا أنهم اثبتون ما ثبته الله لنفسه وينفون عن
الله ما نفاه عن نفسه ولا يتتلفون زيادة على ذلك نعم وكيف أنكر على نفى النفات بأنه يلزمهم من إثباتها كذا وكذا كما تقول الجهمية أنه يلزم أن يكون يعني لو أثبثنا لله الصفات يلزم أن يكون
الله جسما أو يكون عرضا وهذه ألفاظ محدثة أنزل الله بها من السلطان ولواز باطلة جاءوا بها من عندها نفسهم نعم كما تقول الجهمية أنه يلزم أن يكون جسما أو عرضا فيكون محدثا وذي كتاب الفرق
الأكبر يكفي نقذ عند هذا الصحيح الذي علي جمهوره العلم أو يكاك يكون إجمع أنه لم يرى ربه ليلة وإنما رأىه بقلبه لا ببصره لأن عحدا لا يرى الله للدنيا وإنما لف الآخرة نعم وهذا ليس إنكارا
لرؤية الله الذين نفو أن يكون الرسول رأى ربه ليلة المعراج ليس معنى إنكار الرؤية في الآخرة وإنما معنى نفير رؤية في الدنيا قال لن تراني هذا في الدنيا وليس هذا خلاف في الرؤية حتى يكون
خلافا في العقيدة وإنما هو خلاف في مسألة في مسألة الصواب الصحيح والذي علي لكثر أنه لم يرى والذين يقولون إن الخلاف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج خلافا في العقيدة
نقول لهم كدب ثم ليس هذا خلافا في العقيدة ليس في العقيدة ليس من مسألة العقيدة أنتعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج كذب العقايد كلها ما فيها إن الرسول رأى ربه
ليلة المعراج وإنما دي مسأله عرضية مسألة عرضية حقا هل حصلت وما حصلت ها إثباتها أو نفيها ليس من أبواب العقيدة إنما الكلام والذي من أبواب العقيدة هو رؤية الله الآخرة هذا هو الذي من
أبواب العقيدة وهذا لم يختلف فيه أهل السنة والجماعة إقوى الفضيلة الشيخ فقكم الله من الدعاء أنه قدراء الله سبحانه وعز وجل في المنام فهل يصدق وهل ثبت عن الإمام أحمد أنه قدراء ربه في
المنام مسألة الرؤية في المنام ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه في المنام في أحسل صورة وأن الله وضع جل وعلى يده بين كتفة الرسول صلى الله عليه وسلم ورد أنام له بين ثديه
عليه السلام مسألة الرؤية في المنام شيء آخر هال محمد للرؤية في الدنيا واليقضى نعم وممكن أن المؤمن يرى ربه سبحانه وتعالى رؤية منه على صورته ويرى الرسول صلى الله عليه وسلم على صورته
وحقيقته ورؤية ممكنة نعم وهذه المسألة هي ظل ليس من مسائل المسألة وإنما هي مسألة جانبية وإذا ثبت أن الكفار يرونه في عرصات القيامة فليس رؤية إكرام أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما جاء عن
الإمام ابن خزيمه رحمه الله في كتاب التوحيد أن الكفار يرون ربهم يوم القيامة رؤية عذاب لا رؤية نعيم ما يعني برؤية إكرام إذا ثبت أنه يرونه في عرصات القيامة يعني في ساحات القيامة إذا
ثبت هذا فليس رؤية إكرام كما يحصل ذلك نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما رأيكم في من يعتمد على الأحلام والمنامات والرؤاء في إثبات أمور غيبية وغيرها مثلان يقول رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم وأخبرني أن فلان وفلان من أهل بدر أما فلان فليس منهم وهؤلاء الذين ذكرهم معاصرون في زماننا فهل يصدقوا بهذا؟
لا هذا لا يصدق ولا يثبت في الرؤية أحكام شرعية الرؤية لا يثبت بها أحكام شرعية وإنما هي مبشيرات إنما الرؤية الصالحة من المبشيرات التي تسر ولا تغر تسر المؤمن ولا تغر ويبني عليها أشياء
هي مجرد مبشيرات لا يبن عليها أحكام لا حلال ولا حرام ولا ولا واجب ولا مستحب وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لا تشرع حكام أبدًا أنت اليوم أكملت لكم دينك ما بعد وفاة الرسول صلى الله
عليه وسلم زيادة حكام لا في المنام ولا في اللي يقول الصورية إنهم يصلون إلى الله ويأخذون عن الله مباشرة هذا كله من الخرافات والأباطين والكذب على الله سبحانه وتعالى نعم نعم تقرع عليهم
النصوص ويبين لهم عظمة الله سبحانه وتعالى تقول الرحمن حد فيه الرحمة وان الله رحيم بإبادة الغذور حد فيه المغفرة لكن ما تدخل في التفاصيل والخلاف مع الفرق الظالر تدخل فيها للمع العوام
يا أخواني مسألة التعلم غير مسألة العثقات فأنت تدرسها لأجل أن تعرفها من أجل أن تحذر منها وتعرف شبهاتهم هذه معنى تدرس مقالات الجهمية والمعتزلة والأشاعرات والقدرية من أجل أن تعرف
باطلةهم وشبهاتهم من أجل الرد عليهم مسألة الدراسة والتعلم غير العثقات وغير الفتوى وما صح ولا تفتي إلا إلا بما قام عندك عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله أما نكتطل على الأقوال فلا
منع من ذلك إدرس البلاغة وإدرس ما يقولون وطل عليه ما فيه ما لكن لا تعتقده لا تعتقده نعم أنت عندك عقيدة تدرسها على مذهبها للسنة والجماعة تمشي عليها وتقرى هذه الأشياء من أجل الطلاع
فقط نعم أقول فضيلة الشيخ فقط ما خلوك تدرس البلاغة فقط قرروا عليك العقيدة من أجل يكون عندك أصل تبني عليه ترجعي ليه نعم أقول فضيلة الشيخ فقط من الله هل هذه المقولة صحيحة إن اللغة
العربية قد احتوى القرآن الكريم فشبها اللغة العربية بالإناء الذي يحتوي القرآن هل هذه المقولة صحيحة نزل بالسان العربية مبين القرآن جاء باللغة العربية بلا شك و بالسان العربية مبين نزل
باللغة العربية هذا شيء معروف نعم هذا الباب سعه إنا باب الإخبار أو سع من باب التسميه والصيفة تخبر عن الله إذا صح عال رسول الله ما أفتخبر بشيء من عندك لكن تخبر بالأخبار التي أخبر بها
النبي صلى الله عليه وسلم عن الله ولكن كريها اللهم بعاتهم لا تأتي بالفعل كريها اللهم بعاتهم تثبت أن الله يكرح و أن الله يبغض و أن الله يسحق ولا تأخذ منه أسمى للحظ وجل نعم نعم كل
الجهمية والمعتذلة كلهم خرجوا عن منهج السلف يا أخي كل ما أهل الظلال خرجوا عن منهج السلف وهم فرق كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ستفتر قاليلهم على 73 فرق كلها في النار إلا
واحد وهي من كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله دعاء بعض الآيمة في القنوت بقوله يا من لا يصفه الواصفون ولا تخالطه الظنون ما رأيكم بهذا؟
لا الصحيحة من يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه فيما يرويه عن رب هذه عبارة أهل العلم أما على لسان ربه لا لم يريد فيه كلام أهل العلم وفضيلة الشيخ فقطكم الله من يقول إن
الله في العلو لكنه في كل مكان بعلمه وقدرته وحكمته هل هذا القول صحيح؟
نعم هذه عقيدة هالسنة والجمع أن الله فوق عرشه وفوق السماوات ومخلقاته وعلمه في كل مكان ورحمته في كل مكان سبحانه وتعالى نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك فرق دين تعطيل الصفات؟
وذين نفي الصفات؟
هو نفه والتعطيل ثم يتعطيل من العطل وهو إخلاء الشيء إخلاء الشيء من خصائصه أصل العطل هو الخلوب ثم معطلة لأنهم أخلو الرب سبحانه عن اسمائه وصفاته نعم تكرتم أن المرأة تنصف الرجل في أن
المرأة تنصف الرجل في أمور من هدية والميرات والشهادة والعقيقة وكذلك العتق فما المراد بالعتق وفقكم الله عتق؟
نعم عتق ما ندريه ياربعات الشيء في هدية والشهادة والعقيقة والميراث هذه الأربعة نعم وطالد أصابعه؟
أنا لا أعرف هذا لكن ورد أنه لما قرأ قوله تعالى هو السمع البصير أنه واشارا إلى سمعه وبصريه يبين أن هذا حقيقة أن الله يوصف للسمع والبصر حقيقة والله تعالى علم صلى الله عليه وسلم
وعالبين وحمد أمور من هدية والميراة تنصف الرجل وعالبين وحمد
16من43 من قوله وفي كتاب الفقه الأكبر/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السادس عشر صباح الرحمن الرحيم
أحمد الله الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و الصحيح من جملة النقول التي نقلها شيخ الإسلام بن تيمية عن الأئمة هذا النقل عن الإمام أبي حنيثة النعمان بن ثابث رحمه الله وهو أقدم
الأئمة الأربعة وهو أخذ عام التابعين وقيل إنه وأخذ عام بعض الصحابة ولكن الراجح والمشهور أنه من أتباع التابعين هذا الإمام نقل عنه شيخ الإسلام بن تيمية من كتاب يروى عنه وهو كتاب الفقه
الأكبر كتاب الفقه الأكبر رسالة مشهورة عند الحنفية و عليها شروح لهم منها شرحة الفقه و هو كتاب فابت عندهم عن الإمام رحمه الله يروونه عنه و الفقه الأكبر معناه التوحيد لأن الفقه على
قسمين قسم الأول الفقه الأكبر وهو فقه التوحيد والعقيدة والثاني فقه المعاملات والعبادات والفقه المعروف والنوع الأول من الفقه يعتمد على النقل من الكتاب والسنة وعن السلف وأما الفقه
الثاني وهو فقه العبادات والمعاملات هذا يعتمد على الإجتهاد والاستمباط من الأدلة والفقه الأكبر لا يُعذر أحد بجهله لأنه فقه العقيدة وفقه التوحيد فتعلومه فرضوعين على كل مسلم وهذا
الكتاب الصغير الفقه الأكبر جاء فيه مساء العظيمة تسمعون بعضا منها نقلها الشيخ في هذه الرسالة من جملة ما نقل عن العمة في هذا الباب باب الأسماء والصفات نعم هذه المسألة الأولى أنه لا
يُكفر أحد بذنب ما لم يستحل له وهذا رد على الخوارج الذين يُكفرون بالكبائر فالكبائر التي دون الشرك لا تقتض الكهر وإنما تقتضي نقص الإيمان المرتكب الكبيره يُعتبر مؤمنا ناقص الإيمان أو
مؤمنا بإيمان فاسقا بكبيرته وإنما أهل السنة الخوارج يُكفرون بالكبائر والمرجئة على النقيم لا يُكفرون بشيء ويتساهلون في هذا الباب ويقولون لا يضبر مع الإيمان معصير المرجئة يتساهلون في
أمور الكبائر ويرون أنها لا تنقص الإيمان والحبها كامل الإيمان والخوارج والمعتزلة على النقيم يُكفرون مرتكب الكبيره لكن الخوارج يحكمون عليه بالكهر والمعتزلة يحكمون عليه بالخروج من
الإسلام ولا يُدخلونه بالكهر ويقولون هو في المنزلة بين المنزلة بين الكهر والإيمان وإنما يتوسقون ويقولون الكبائر تظر صاحبها وتنقص إيمانه لا كما تقوله المرجئة ولكنها لا تكتب كهر
صاحبها كما تقوله الخوارج والمعتزلة وإنما تكتب أنها تنقص الإيمان حتى ربما لا يبقى مع صاحبها إلا إيمان ضعيف لكنه لا يخرج بها وهذا هو القول الوسط الذي يجمع بين الأدلة وهذا ما صرح به
الإمامة بوحنيفة في هذه الرسالة نعم قال لا تكفرنا أحداً بدم هذا رد على الخوارج والمعتزلة ولكن ليس معنا ذلك أن المعصيه لا تضره أو الذنب لا يضره بل هو ينقص إيمانه لا تكفرنا أحداً بدم
ولا تنفي أحداً به من الإيمان فإن لم يستطع فى قلبه وذلك أضعه الإيمان ولو بالقلب أما الذي لا ينكل المنكر هذا ليس بمؤمن ولكن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر له ضوابط له ضوابط له درجات
وهو بحسب الاستفاعه لا كما يقوله المعتزلة إن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر معناه الخروج على ولي الأمر معتزلة عندهم أن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر هو الخروج على ولي الأمر أما أهل
السنة والجماعة يمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لكن يقولون بالسمع والطاعة لولات الأمور يقولون إن العباد يفعلون أفعالهم وأعمالهم بقدرتهم اختيارهم دون أن يكون لله جل وعلى تقدير لها
ومشيئة لها وإنما هم يستقلون بها وهم على طرف نقيظ مع الجبرية الذين يقولون إن العبد مجبوء ويقولون إن العبد مجبور على أفعاله وإنما هو الذي يخلقها ويفعلها فهم على طرف نقيظ فأثبت للعبد
مشيئة بخلاف المعتزلة بخلاف الجبرية أثبت للعبد مشيئة بخلاف الجبرية الذين يقولون إلا يشاء الله هذا رد على القدرية الذين ينفون القدر ويقولون إن العبد يستقل بأفعاله فالآية رد على
الطرفين ويدليل لما ذهب آهل السنة أن العبد له مشيئة والله جل وعلى له مشيئة ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله سبحانه وما تشاؤنا ولا تبرأ من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الشيعة وعلى الخوارج الذين يتبرأون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفرونهم فالشيعة كفرون الصحابة إلا أهل البيت إلا علي وأولاده من الأيما ومن عداهم هو كاهد هذا عند الشيعة
الخوارج كفرون الجميع أول ما يبدون بعلي رضي الله عنه فهذا ما ذهب الطائفتين خبيثتين في الصحابة أهل السنة والجماعة يتولون الصحابة ويحبونهم ويقتدون بهم ولا يتبرأون من أحد منهم بل كل
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم سلف الأمة السابقون الأولون من المهاجلين والأنصار فمن أصول العقيدة محبة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وموالاتهم والاقتداء بهم جميعا وأنهم
خير القرون وخير الأمة ومع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولي خيركم قرني من الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذا ما ذهبه للسنة والجماعة مع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانت ردة أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل أمر عثمان وعلي رضي الله عنه فيه مسألة مسألة القلافة فالأمة مجمعة على أن عثمان هو الخليفة بعد عمر رضي الله عنه هو الخليفة السالف وأن علي رضي
الله عنه هو الخليفة الرابع هذا بالإجماع إجماع الصحابة فمن خالف فيه فهو ظال من خالف فيه فوظال يان الصحابة أجمع على مباعة عثمان رضي الله عنه هذه مسألة لا خلافة فيها المسألة الثاني
مسألة التفغيل أيهما أفضل علي أو عثمان هل فيها خلافة؟
بعضهم يفضل عثمان رضي الله عنه بعضهم يفضل عليا ولكن لا يضلل من فضل عليا على عثمان خلاف الخلافة إنه يضلل من جعل الخلافة لعلي أما مسألة التفغيل وإن كان الراجح أن عثمان أفضل لكن الذي
يقول علي أفضل لا يضلل في هذا مسألة التفغيل أخف مسألة الخلافة والصواب أن عثمان رضي الله عنه عنده فضائل ليست عند علي وعلي رضي الله عنه عنده فضائل ليست عند عثمان وأن ترد أمر عثمان
وعلي إلى الله عز وجل هذا في التفغيل يقول تتوقف معنى تلام بحنيفة أنك تتوقف في مسألة أيهما أفضل عثمان وعلي السلامة أنك تتوقف هذا رأي أبي حنيفة رحم الله الفقه الأكبر في العقيدة
والتوحيد خالصاً لوجه الله سليماً من البدع والمحدثات خير الله من أن يتبحر في مسائل الفقه والمواريخ والمعاملات والجنايات هذا ما في شك الفقه يتفاضل بعضه أفضل من بعض بل إن منه ما هو
فرض عين على كل مسلم يستقيم الدين الله بالصلاة والصيام الصلاة والزكات والصيام والحج وأما المعاملات والمواريخ والانكحة والجنايات هذه الأمة بحاجة لها بلشك الأمة بحاجة لها ولكن فقه
العبادات أهم من فقه المعاملات فقه العبادات هذا واجب على الأعيان فقه المعاملات هذا واجب على الكفاية لقام به من يكفي سقط للمعان الباقي يجب أن نعرف هذا أن العلم يتفاضل بعضه أفضل من
بعض أولاً فقه العقيدة ثانياً فقه العبادات ثالثاً فقه المعاملات إنام لأنه إذا فقها كيف يعبد ربه عبد الله على بصيرة أما إذا عبد الله من غير فقه ألا يكون ظلالاً يعبد الله على جهل ظلال
كفعل النسارة فالفقه لا بد منه ألفقه في دين الله لا بد منه والفقه معناه الفهم ليس معناه الحفظ الحفظ النصوص الحفظ هذا وسيل للفهم لا يقتصر عليه لأن بعض الناس يظن إنه إذا حفظ الأحاديث
حفظ القرآن وحفظ الأحاديث وحفظ أقوال العلم أنه يصير عالم لا هذا ما هو بعالم العالم هو الفقيه الذي يفهم يفهم الأحكام الشرعية وينزلها على منازل هذا هو العالم أما الذي يحفظ ولا يفقه
هذا إلا ما هو بمثابة الكتاب الذي مدوّل فيه الأحاديث والمسائل هذا مثل الكتاب سواء ما هو لا مال هميزه هذا ولو سؤال عن مسألة ما استطاع إيجيب الجواب الصحيح وإن كان يحفظ المئات ما
استطيع الجواب على المسألة والنازلة إذا نزلت لأنه ليس بفقيه يجب أن يعرف هذا هذا مجمل لي ما سبقه أفضل الفقه معرفة العبد لربه باسمائه وصفاته معرفة العبد كيف يعبد ربه على الوجه المشروع
معرفة العبد بأحكام الحلال والحرام هذا هو الفقه موجود في الرسالة وإن كان هناك أخطاء وتقصير لكن الخروج وشقعة صطاعة تفريق الكلمة سفك الدماء أشد من المخالفات التي قد تقع من ولي الأمر
أو من بعض الرعية أو من المسؤولين بحجة هذا أمر بالمعروح نهي عن المنكر بل هذا هو المنكر نفسه ولهذا يقول شخص الاسلام بانتيمية ببعض كلامه إن إن كار المنكر قد يكون منكر إن كار المنكر
يكون منكر إذا لم يكن على الطريقة الشرعية مثل هذه المسألة يشقون عصب طاعة ويخرجون على جماعة المسلمين ويقولون نحن نأمر بالمعروح ننه عن المنكر نحن نجاهد في سبيل الله نقول لا هل الجهاد
في سبيل الشيطان ونسى جهادا في سبيل الله الجهاد في سبيل الله بجمع الكلمة والسمعية والجهاد معه تحترايته هذا هو الجهاد بسبب الله أما الخروج على ولي الأمر وعلى جماعة المسلمين فهذا هو
المنكر نفسه نعم وهذا يحصل بسببه منكرات أشد من المنكر الذي تظنون أنكم ستزيلونه فإن كار المنكر الأمر بالمعروح نهي عن المنكر أصد من أصول الإسلام ولكن له ضوابط وله أحكام لا بد من
التقيود بها وإلا كان منكرا أشد من الذي يزعمون أنهم ينكرونه فهم يأتون بمنكر أشد نعم هل ترى ذلك؟
مثل الخوارج خوارج ما ارتكبوا ما ارتكبوا إلا بحجة أنهم يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر خرجوا على علي ربي الله عنه وكفرواه كفروا الصحابة حجة أنهم يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر
وأن الصحابة مقصرون وأنهم تاركون للأمر بالمعروح وأنه يعني المنكر هذا مذهب الخوارج ومذهب خوارج كل زمان بحسبه هم على هذا المذهب نعم كل من خرج على جماعة المسلمين وإمام المسلمين بحجة
أنه يأمر بالمعروح وينهون عن المنكر فهو من الخوارج نعم إمام الجليل يقول لا إذا بلغ الإنكار لها للحد هلا يجوس هذا يلزم عليه مفاسد أشد وهذا قال الأيما كله هذا أكثر من ما يصلحون يفسدون
المجتمع ويشقون على سطاعه ويسكون الدمى وتصبح الأمور فالا هذا هو المنكر هذا أشد من المنكر الذي ينكروا لأنهم ليس عندهم فقه في دين الله عز وجل ليس عندهم فقه في دين الله ولا يفهمون كيف
يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر قال هو كذلك لكن ما يفسدون أكثر من ما يصلحون من سفك الدماء واستحلال الحرام قال وذكر الكلام في قتل الخوارج والبغاة إلى أن قال الخوارج والبغاة خوارج
هم الذين يكفرون يكفرون المسلمين ويستحلون الدماء والبغاة لا يكفرون ولكنهم يشقون على سطاعه ويكفرون على سطاعه من غير تكفير فهم أخف من الخوارج إلى أن قال سألتوا با حنيفه عن من قال لا
أعرف ربي في السماء هذه المسألة المتعلقة برسالة لأن الرسالة الأسمع والصفات هذا هو الشاهد من هذا النقل وإن كان الذي قبله مساء العظيمة جدا فهنا حنيفه عن من قال لا أعرف ربي في السماء
أم في الأرض فقال لا أعرفها الربي يعني هما يقول ما نمعرف ربي ويعرف له ربي لكن ما يدريه في السماء ولا في الأرض هذا كافر هذا كافر لأن الله أخبر أنه في السماء وأنه مستوى على العرش
فالذي يقول نما أدري هذا منكر للقرآن فهو كافر نافر فالذي يقول ما أدري وإنه فيه فهو يكفر وأشد منها اللي يقول لا الله في كل مكان الحلولي الذي يقول إن الله في كل مكان هذا أشد كهرا من
الشات اللي ما يدري وإين الله يعنيه يجب على العبد أن يعرف الله الزوجل وأن مثبت لله ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله والله أثبت لنفسه أنه في العلوك وأنه فوق السماوات وفوق العرش فالذي
يشك أين الله هذا يكون كافرا لأنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين هذا إذا توقف وشك فكيف بالذي يعتقد وينفل علو وينفل استوى على العرش ويجزم بذلك هذا أشد كهرا سأتوا ذا حنيفة عن من
قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقال فقد كفر نعم لأنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين إن الله في السماء فوق العرش فوق مخلوقاته نعم لأن الله يقول لما ذاك أصار كافرا لأنه
مكذب للقرآن لأن الله يرى فأقول الرحمن على العرش استوى وعرشه فوق سبع سماوات كما هو معلوم أن العرش هو أعلى المخلوقات فوق السماوات أو أعلى المخلوقات والله هو فوق العرش إذن يكون الله
جل وعلى فوق المخلوقات فوق المخلوقات العلو نعم لأن العرش استوى لكنه يقول لا أدري العرش في السماء أم في الأرض قال هو كافر إنعم لأن العرش في السماء من غير شد إن العرش في السماء وأنه
هوق المخلوقات كلها وأنه أعلى المخلوقات ليس فوقه مخلوق والذي يشك في هذا يقول العرش معدل يوغي السماء ولا في الأرض هذا كافر نعم لأنه تعالى في أعلى عليين نعم الله جل وعلى في أعلى عليين
ووالقاهر فوق عباده خافون ربهم من فوقهم وفعلون ما يؤمرون نعم فالأدلة دلت على أنه في العلو وهي تزيد على ألف دليل كما ذكر العلمة هذه الأدلة النقلية ثالثا دليل الفطرة وهو أن كل من
يدعوا الله وإنه يتجه لأين تجه للسماء ما فيه خط العوام اللي ما تعلمه ولا درسه ولا معهم شهادات حتى البدو إذا دعوا يرفعون ايديهم للسماء لأن الفطرة هذه فطرتهم التي فطرهم الله عليها نعم
قال فإنه يقول على العرش استوى ولكن لا يدري العرش في الأرض يان في السماء إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر إلا لماذا يكفر؟
لأنه مكذب للقرآن والسنه وإجماع العلماء على أن الله في السماء أأمنتم من في السماء أن يقصف بكم الارض فإذا يتموت أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبة ستعلمون كيف نذير في السماء ولا
أن بصلى الله عليه وسلم قال للجارية أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة الحديث الصحيح والأدلة تلافرت على هذا فالذي ينكر علو الله على مخلوقاته هذا كافر بالله عزوجل نعم ففي
هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفه عند أصحابه هذه الرسالة الفقه الأكبر مشهورة ومعهورة شرحها كثير من العلماء ففي هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفه عند أصحابه كافر الواقف الذي يقول فكيف
يكون الناف الجاحد الذي يقول ليس في السماء ولا في الأرض الذي يقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسرى ولا كدى وكدى يصبح عدم يصبح من العدم يصف الله بأنه معدوم لأن الذي ليس في
السماء ولا يسرى ولا يمنى ولا يسرى ولا فوق ولا تحت ولا ولا هذا معدوم تعالى الله عن ذلك نعم "وحتج على كفره بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى" قال وعرشه فوق سبع سماوات "هل بالإجماع
أن العرش فوق السماوات وهو أعلى المخلوقات?" "هل بالإجماع?" نعم "وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى صريح أن الله فوق السماوات "وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش
استوى صريح أن الله فوق السماوات فوق العرش" "وأن الإستواع على العرش دل على أن الله نفسه فوق العرش ثم إنه أرض فذلك بتكفير من قال إنه على العرش استوى ولكن توقف بكون العرش في السماء أم
في الأرض قال لأنه أنكر أنه في السماء لأن الله على أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل "وأن الله في أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل وكل من هاتين الحجتين فطرية عقلية
فالداعي حين ما يدعو لا يتجه إلى يمين ولا الشمار ولا إلى أسفل إن ما يتجه إلى العلوه هذا دليل على أن الله في العلوه وأن الفطر مقرّة بذلك إلا الفطر التي خربت وتلوثت إن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول كل مولود يولد على الفطرة فآبواه وقد جاء لفل آخر صريحا عنه بذلك فقال نعم صاحب منازل السائرين الذي شرح هو الإمام بل القيم في مدارج السالكين شرح منازل السائرين وإن كان
هذا الكتاب وروا هذا اللف بإسناد عنه شيخ الإسلام أبو إسماعين الأنصاري الهروي في كتاب الفاروق وروا أيضا ابن أبي حاتم أنه شام ابن عبيد الله الرازي صاحب محمد ابن الحسن القاضي الذي حبس
رجلا في التجههم فتاب فجئ به إلا هشام ليطلقه فقال هشام الرازي يعني إلا هشام الرازي وهشام كانه كان هو القاضي نعم فجئ به إلا هشام ليطلقه فقال الحمد لله على التوبة فامتحنه هشام فقال
أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه فقال أشهد أن الله على عرشه ولا أدري ما بائن من خلقه فقال ردوه بائن من خلقه يعني هذا معنى أنه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من
ذاته فكلمة بائن من خلقه هذه ليس في الكتاب ولا في السنة هذه اللغة وهي مقودة من معنى ما جاء في الكتاب السنة لأن الله جل وعلا فوق مخلوقاته وفوق السموات وهذا معنى أنه ليس حالاً في
مخلوقاته فليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنى بائن من خلقه كلمة بائن لم ترب ولكن معنىها فمتحناه هشام فقال تشهد أن الله على عرشه بائن من
خلقه فقال أشهد أن الله على عرشه ولا أدري ما بائن من خلقه فقال ردوه فقال ردوه إلى الحبس فإنه لم يتب إذا كان لا يعتقد أن الله بائن من خلقه فإن معنى أنه لم يتب من نفي العلو يلزم من
العلو أن يكون الله بائن من خلقه إن الله على العرش بائن من خلقه وقد أحاط بكل شيء علماء هو سبحانه فوق مخلوقاته وهو يعلم كل شيء علمه في كل مكان السماء وفي الأرض والله بالسماوات وفي
الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون الله فوق سماواته وهو يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء فهو في السماء وعلمه محيط في كل شيء يمزج الله بخلقه يعني الحلول ما لم يعتقد هذه العقيدة فهو
الحلولي نعم وروا أيضا عن علي بن المديني قال يومنون بإثبات الرؤية الرؤية المؤمنين لربهم في الجنة يؤمنون بالرؤية والكلام وعلى الجهمية الذين يقولون إن كلام الله مخلوق والله لا يتكلم
وإنما معناه إنه خلق الكلام في جبريل أو في اللوح المحقور فكلام الله مخلوق عندهم وليس صفها من صفات الله عز وجل نعم وأن الله فوق السماوات على العرش استوى والصفات ثالثة إثبات العلو فوق
السماوات وفوق المخلوقات ومستوى على عرش هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة الذي لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرش هذا اعتبر كافرا كما سبق في كلام الإمام أبي حنيفا نعم فسئلة عن قوله
تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم فقال يقرأ ما قبلها هل لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض؟
إينا فمعنى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا ورابعهم يعني بعلمه يعني الله جل وعلى بدأ الآية بقولها لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى أما أنه يبتر الآية وياخذ
بعضها ويتركولها وأخرها إذا فلاثة إلا ورابعهم ولا خمسة إلا وسادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الإمام
وحمد رحمه الله بدأ الآية بالعل وختمها بالعل فدل على أن المرادة بالمعية معية العلم والإحاقه وهاتذا الاستدلال ما يكون ببعض الكلام وترك بعضه كلام يفسر بعضه بعضه كلام الله لا يتناقب
وفسر بعضه بعضه نعم فالذي يبتر بعض النص وياخذ جدر معي يريد ويترك الباقي هذا من هل الظلال هذا من هل الظلال الذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه من تركون المحكم ويستدلون بالمتشابه
المحتمل وروا أيضا عن أبي عيسة ترمذي قال هو على العرش كما وصف نفسه في كتابه وعيسة الترمذي الإمام المحدث صاحب السنن إحماه الله قال هو على العرش كما وصف نفسه في كتابه وعلمه وقدرته
وسلطانه في كل مكان على العرش فوق مخلوقاته وأن علمه في كل مكان يعلم ما في السموات وما في الأرض يعلم ما بين إيديهم وما خلفهم ولا يحيقون به علمه وقدرته وسلطانه في كل مكان أنه لما سئل
عن تفسير قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال تفسيره كما تقرأ هو على العرش وعلمه في كل مكان تفسيره كما تقرأ لا يواضحه على العرش يعني أن الله جل وعلى فوق العرش فوق العرش وعرش هو
أعلى المخلوقات هو أعلى المخلوقات وعلمه سبحانه في كل مكان يعلم ما في السموات وما في الأرض ما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في غلومات الأرض ولا رضب ولا يابس إلا في كتاب مبين يعلم
كل شيء نعم فقال تفسيره كما تقرأ هو على العرش وعلمه في كل مكان ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله من نفى العلوم هو كابر ومن نفى علم الله لكل شيء هو كابر في كتابه المشهور في أصول السنة
بإسنادي هم محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال اتفق الفقهاء كلهم من المشلق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث ومحمد بن الحسن الشيبان وزفر ابن الهذيل أولئهم أصحاب أبي حنيفة الذين
نقلوا مدهبه نعم عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات نعم من تفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى
المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات قال الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات التي جاء بها الثقات والحاديث الصحيحة نعم التي جاء بها الثقات عال رسول
الله صلى الله عليه وسلم في صفات الرب عز وجل من غير صفات الرب يعني صفة هجراد بها الصفات يصفات الرب عز وجل ما ثبت بالقرآن من سنة الصحيحة من صفات الله يجب الإيمان بها من غير تفسيل
يعني من غير تكيف ولا تكيف من غير تفسيل جصد التفسيل التفسيل أو أهل الظلال الذين يفسرونها بغير معناها ويؤولونها عم مدلونها أما التفسيل الصحيح الذي هو معناها فهذا يجب الإيمان به
ويعرفه يفسر نعم فقول من غير تفسيل يعني تفسير أهل الظلال ويؤولونها على غير معناها الصحيح من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه وصف يعني تكيف من غير تفسير يعني من غير تأويل اللها عم مدلولها
ومن غير وصف يعني من غير كيفية أنه لا يعلم كيفية إلا الله جل وعاله ولا تشبيه ولا تشبيه هو التمثيل فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارغاً
فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارغ الجماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بها على ما دلت عليه والصحابة تلقوها ولم يستنكر شيئاً منها
ومن جاء بعدهم تلقوها ولم تشكل عليهم إنما أشكلت على أهل الظلال فأولوها أولوها عن ظاهرها وفسروها بغير معناها نعم ولم يفسروا ولم يفسروا ولكن أفتوا بما في الكتاب وسفنه ولكن أفتوا بما
في الكتاب وسفنه ثم سكتوا سكتوا عن الكيفية أول شيئاً إنهم اقتصروا على الكتاب وسفنه فلا يصفون الله ولا يسمونه بشيئاً لم يريد في الكتاب وسفنه فمن قال بقول جهماً فقد فارق الجماعة لأنه
قد وصفه بصفة لا شيء الجهما ينفي أسماء الله وصفاته والشيء الذي ليس له أسماء ولا صفات هذا معدوم معناهن معدوم ماهن شيء موجود الله وله صفاته نعم ومحمد بن الحسن أخذ عن أبي حنيفه ومالك
وطبقتهما من العلماء نعم محمد بن الحسن تتلمد على الإمام مالك واخذ رواعه الحديث المدينة ثم تتلمد على أبي حنيفه واخذ عنه الفقه هو إمام جليل في الحديث وفي الفقه وهذا كلام رحمه الله نعم
وقد حكى هذا الإجماع وقد حكى هذا الإجماع واخبر أن الجهمية تصفه بالأمور السلبية غالباً أو دائماً السلب معنهن نفل والتعطيل نعم وقوله من غير تفسير أراد به من غير تفسير أراد به تفسير
الجهمية المعطلة نعم تبه لهذا لأن نقدياته في كلام الإمام محمد أو من غير تفسير فبعض الناس يظن أن هذا معنه التفوير ولا وقصد من غير تفسير أهل الغلال نعم وقوله من غير تفسير أراد به
تفسير الجهمية المعطلة نعم الذين ابتدعوا تفسير الصفات لخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الإثبات نعم ورول بيهقي وغيره يكفي نقف إمدهاء فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلة كثيرة تقول ما
موقف طالب العلم إما جاف بعض كتب الآيمة من الطعن الشديد على أبي حنيفة رحمه الله كما يذكروا في كتاب السنة للإمام عبد الله وغير ذلك وما هو الموقف منها هذا ما كان معروف عند الناس إلا
لما آثاره بعض الجهلة في بعض المحطات الفبائية من يومين قول للناس ما بحثوا في هذا نعم في كتاب السنة للإمام محمد في آخره كلام في أبي حنيفة ألحق به والنسخة المطبوعة ليس فيها شيء من هذا
لكن ألحق به أخيراً وقصد السلف الذين تتلموا هي آبي حنيفة من ناحية أن أبا حنيفة يعتمد على القياس ولم يستدل بالأحاديث لم يستدل بالأحاديث وإنما عمدته غالبا على القياس هذا ما أخذ من أخذ
عليه فقط أنه يأخذ بالقياس والقياس لا شكر أنه القياس أنه دليل شرعي لأن أصول الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس أبو حنيفة لكن الآيما ما يصيرون للقياس إلا عند الضرورة إذا لم يجدوا
دليلاً من الكتاب والسنة ولا من الإجماع أقولون بالقياس أما أبو حنيفة رحمه الله توسع في القياس هذا الذي أخذوه عليه وعابوه عليه إنه توسع في القياس وقد أجاب بعض المحققين عن أبي حنيفة
رحمه الله بأنه كان يعيش في العراق وقت الفتن وقت الكدب اشتد الكدب ووضع الأحاديث على الرسول صلى الله عليه وسلم فهو صار يعتمد على القياس ولا خوفاً من الوضاعين والكدابي لأن الكدب انتشر
في العراق خلاف الحجاز مكة والمدينة فهم أهل رواية وأهل حديث وإتقان أما في العراق أما كثرة الفرق وكثرة الوضع والكدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو حنيفة رحمه الله اعتمد على
القياس هذا هو السبب في كونبي حنيفة رحمه الله كان يتوسع في القياس وهو إمام جليل بلا شك وهو أقدم الأئمة الأربعة وهو أخذ عن التابعين وقيل أخذ عن الصحابة وهو إمام جليل ما في كلام من
ناحة عقيدته ولا من ناحة دينه إنما أخذ عليه توسعه بالقياس هذا الماء أخذ عليه رحمه الله وهو معدور كما ذكرنا لكم لأنه في وقته فشل كدب والوضع لاسيما في العراق فهو تحاشى هذا الشيء على
كل حال ما نحب أنه تثار هذه المسائل وكان هذا الجزء من الكتاب محذوفا في الطبعة التي اعتمدها العلمة في وقت الشير عبد الله بن حسن رئيس القضاة في مكة النصحة التي طبعها وأنه من أئمة أهل
السنة والجماع هو إمام لنا من أئمةنا ولا نطعن فيه أبد فإذا ورد في هذا الكتاب بعض الألفاض المخالفة للعقيدة فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول جهلا لا إنكارا ولا جحودا ولا كلا نقص علمه لا
أدري أين الله وماذا يكون حكمه حيث المؤمن لا يقول هذا حتى ولو كان عامه يا أهل ولو كان عامه ما يتجرأ أنه يقول ما أدري أين الله أبدا هذا ما يقولها لصاحب ظلال إلا من حرف واللي يقول لا
أدري أين الله والعوام والبد والحظر ما أحد يقول لا أدري أين الله أبدا بل هم في فترتهم اتجهون إلى العلوم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من قال بأن الله معنا معية ذاتية وهو مستوى على
هرشة غلط ذاتية هل غلط ولقال بها أحد من الأيما إنما قال بها بعض المعاصرين هداه الله وأنكروا عليه هل عبارة زادها من عنده ليس فمعروفة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل عبارة أن أهل
السنة لا يكفرون أحدا بذم هل هذه العبارة على إطلاقها تعد صحيحة مع أنهم قد كفروا ببعض الذنوب كترك الصلاة تهاونا والاستهزاء بشيء من الدين الاستهزاء هذا ليس من الله فعال ومن الله قول
إنما هو منا لا قوال وهل السنة لا يكفرون أحدا بذنب هذا القصد قد على الخوارج كما قلنا بذنب دون الشرك دون الشرك لا يكفرون به أما التكفير بطرك الصلاة نعم هذا تكفير بذنب لكن هذا دل عليه
الدليل فهو مستثنى دل عليه الدليل فهو مستثنى من القائدة لأن هذا مستثنى من القائدة نعم لأن النزول لا يكون لا من علوه نعم أنت الذي اخترت المعصية وتركت الصلاة وأكلت الحرام اختيارك فأنت
تحتج بالقضا والقدر على المصائب التي ليس لك فيها اختيار وأما الأعمال التي لك فيها اختيار ومشيئة فلا تحتج بالقضا والقدر ولكن عليك التوبة إلى الله عز وجل وأن تلوم نفسك أن تلوم نفسك
وتوبخها لأن كنت الذي فعلت هذا الشيء باختيارك ومشيئتك أما المصيبة ليس لك وليس لك فيه اختيار هذه بقلاء الله وقدر ولشك ولهذا يقول عبارة مجملة طيبة يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به
على المعائب لقائدة نعم يقول فيضيلة الشيخ وفقكم الله مدرس في بلادنا درس الطلبة أن الله في السماء على العرش استوى ولكن عندما سأله الطلاب كيف تكونوا إجابتهم في الإمتحان لأن المقرر
الذي هو يقول مدرس في بلادنا درس الطلبة أن الله في السماء على العرش استوى ولكن عندما سأله الطلاب كيف تكونوا إجابتهم في الإمتحان لأن المقرر عندهم يقول الله في كل مكان فقال لهم تكونوا
إجابتكم كما في المقرر الله في كل مكان ولكن قناعتكم بأن الله على العرش استوى في السماء فما هو التوجيه حيال هذا المدرس وفقكم الله يقولون ما في المقرر يقولون قال المقرر كذا وهذا خطأ
ولال والصواب كذا وكذا يقولون هذا في ورقة الإمتحان يذكرون ما في الكتاب بنصه ويقولون الصواب والحق هو كذا وكذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وردت أسئلة كثيرة تسأل عن بعض الفرق الجهمية
المعطلة الخوارج الشيح هل يكفرون بالعموم؟
هل المقلت أو المأول لا يكفر لكن يضلل أما المتعمت كان يكفر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله من توقف في علو الله بسبب جهله وبسبب علماء الظلال إذا ماهنحد توقف في علو الله حتى العوام حتى
قالوا حتى البهائم تشير للسماء إذا أصابها شيء ماهن توقف في هذا الفطر التي فطر الله الناس عليها وكونها للظلال يقولون كلا ما نلتفت لهم ما نلتفت لها للظلال وليس هذا عذرا لنا أبدا نعم
فضيلة الشيخ فقكم الله ذهبت إلى بلد عربي وإذا بأهله يقولون أمورا منها أنه إذا استغرب أحدهم أمر قال يا محمد وإذا أراد أحدهم شيئا فقال يقول وحياة الله وحياة القرآن أو وحياة محمد هل
هذه الألفاض صحيحة حياة الله صحيح هذا قسام بصفة من صفات الله وهي حياة الله أما حياة محمد أو حياة فلان هذا الشرك لا يجوز الحالف بالمخلوق الحالف بالمخلوق لا يجوز وقول يا محمد هذا
الشرك هذا استغاثه وندى للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يوجد ضابق معروف للتفريق بين مسائل فقه العقيدة ومسائل فقه العبادات ما يتعلق بالله عزي وجل من الأسمع
والصفات هذا من نصمي من العقيدة ما يتعلق بالعبادات من ناحية الأخلاص لله عزي وجل هذا من العقيدة ومن ناحية المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية تجنب البدع والمحدثات نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يكون النهي عن المنكر بالقلب إذا عجز عن اليد وعن اللسان ما يقدر إنكل المنكر بيدة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله من عرف عن إنكار العلو من العلو ما نعلم حد
من العلماء الكبار إنكروها أهل الظلال إنكروه علماء الظلال وهو لا إلعبرة بهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا يلتبس عندي الفرق بين توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية هو قسم
من توحيد الربوبية توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله وبأسمائه وصفاته نعم هو قسم من توحيد الربوبية لكن أفردوه لما كثر الكلم فيه من أهل الظلال أفردوه جعلوه قسما مستقلا نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد في قوله تعالى بالإيمان بالإيمان بالله يعني يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كما يعلم فضيلتكم أن من خرج على ولي الأمر
وأثناء مطاردته ومحاصرته يقوم بالإنتحار وقت لنفسه السؤال يلا هل يدخل هذا المنتحر في الوعيد الشديد الذي توعد فيه قاتل نفسه بلا شك بلا شك أنه يدخل ما يجوز للإنسان يقتل نفسه في أي حال
من الأحوار عليهم يسلم نفسه ولو قتلوه لو قتلوه يصبحوا بذنب عليهه يسلم نفسه وإذا قتلوه فإن كانوا ظالمين تذنب عليهم على الظالم وإن كانوا محقين فهو الذي تسبب على نفسه بأن يقتل لكنه أخف
الذي يسلم نفسه وقتل هذا أخف من الذي نحر نفسه وقتل نفسه والعيال بالله الذي يسلم نفسه ويقتل ظلما هذا يكون شهيد يكون شهيدا أما إذا قتل نفسه فإنه يكون منهل النار شوه الفرق بينهما أما
الذي يسلم نفسه ويقتل بحق فهذا هو الذي جنع على نفسه يقال فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم السؤال عن كيفية الصفح لمعرفة عقيدة الرجل ونختباره مثلا لا ما يسأل عن الكيفية أمدم ولا يجوز
السؤال عن الكيفية يسأل عن المعنى ما معنى استواء ولا يسأل كل واحد يسأل المتعلم فالسؤال المتعلم اللي عنده أما العام التخاجئه تسأله عن شيء ما يعرفه ولا يجوزه لأنه ربما يجيب جواب الله
يليق بالله عز وجل لا تسأل الله واحد متعلم فاهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سمعنا من أحد طلاب فضيلتكم نقلا عنكم بجواز التصوير بكاميرا الفيديو لأجل التوثيق لأجل ايش فقال فضيلة
الشيخ وفقكم الله أحيانا يتبول الطفل على الفراش في المنزل ثم تنسى الأم أين موضع البول وقال يدخل الطفل الحمام ثم يخرج منه وفي رجليه بلل ويمر على الفراش فما حكم الفراش في هذه الحالة
أما المسألها الأولى إذا تبول الطفل على الفراش فلا يجوز الصلاة عليه لكن لو صلى عليه ناسيا لو صلى عليه ناسيا أو جاهلا صلاة هو صحيحة أما إذا صلى عليه ويعلم إن فيه نجاسة صلاة هو غير
صحيح لا بد من غسله ألا بالنسبة للسؤال الأول بالنسبة للسؤال الثاني لا يجوز التشدد في هذه الأمور وكل من طلع من الحمام فهو نجس ورجليه نجسه هذا من الوصوص ألا يجوز التشدد في هذه الأمور
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله نطالب علم وليس ليمال وأطلب من والد ووالدة المال لكن يقولوا لا نعطيك لأننا بذلك نظلم إخوانك فهل يجوز وناخد مالا زائدا عنهم يأستعين به على طلب العن لا تأخذ
إلا شيئا إعطونك إياه والواجب على الوالد إنه يعطي كل ولد من أولاد قدر حاجته ولا يعد هذا من المحابات ولا من العطي هذا من النفقة من الإنفاق يعطي كل واحد قدر حاجته وحاجات الأولاد تختلف
هذا يحتاج سياره هذا يحتاج كذا وهذا يحتاج إلا حاجته الظرورية ولا يعد هذا من العطية والتمليك وإنما هو من الإنفاق والإنفاق يكون على قدر الحاجه نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم
وعالبين محمد على لي وصحبك معي وعالبين محمد على لي وصحبك معي
17من43 من قوله وروى البيهقي وغيره باسناد صحيح /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه أجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في سرد النقولات عن العلمة في الأسماء والصفات لله عز وجل قولهم فيها وهذا النقل من
رواية الإمام الحافظ المحدث أبي بكر البيهقي الإمام الجليل صاحب التصانيف العظيمة في الحديث والفق والعقيدة عنابي عبيد القاسم إرن سلام إمام المشهور صاحب كتاب الأموال وغيره من كتب عظيمة
وسلام بالتشديد وأما غيره هو يقال ابن سلام مثل عبد الله بن سلام الصحاب تخفيف وأما هذا الإمام هو يقال ابن سلام وهو إمام جليل في اللغة وفي الحديث وفي سائل العلوم يقول إن هذه الأحاديث
التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يلحك من قنوط عباده وقرب خيره وفي رواية قرب غيره أي تغييره للأحوال فهذا فيه إثبات أن الله يلحك سبحانه وتعالى من قنوط عباده إذا أجدب
وحبس المطر حصل عندهم قنوط واستبعاد لنزول المطر ثم إن الله سبحانه وتعالى ينزله قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قانطه وينشر رحمته وهو الولي الحميد فيغير الله من أحوالهم ويضحك
إليهم رحمة بهم وتعجبا من قنوطهم مع أن الله قريب مجيب ولكن الإنسان طبيعته أنه يأوس قنوط كما قال الله سبحانه وتعالى يضعف الإيمان أما من كان إيمانه بالله قويًا فإنه لا يقنط مهما اشتد
الأمر بل إنه إذا اشتد الأمر يكون رجاءه أشت كما ذكر الله عن إبراهيم عليه السلام أنه قال إما ذكر عن يعقوب عليه السلام لما فقد أولاده قال ولكن الإنسان بطبيعته البشرية سيبه القنوط
والاستبعات فهذا الحديث على بابه يثبت لله أنه يضحك سبحانه وتعالى صفة من صفاته الفعليه وكذلك حديث أن النار يوم القيامة لا يتزالوا القا فيها ويتقولها من مزيد فيضع رب العزة فيها رجله
وفي رواية قدمه وينزو بعوها إلى بعض وتقول قطن قطن أي كفاني هذا فيه إثبات القدم وإثبات الرجل لله سبحانه وتعالى صفة ذاتية من صفاته جل وعلى لكنها ليست كرجل المخلوق أو قدم المخلوق وإنما
هي لايقة بالله وبعظمته سبحانه وتعالى نعم الحديث والكرسي موضع القدمين قال تعالى وسع كرسيه السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم ملقات في فلات والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ملقات
في أرض فلات فالعرش أعظم من الكرسي والعرش موضع استواء الرب سبحانه وتعالى والكرسي موضع القدمين لله إثبات القدمين فيه إثبات القدمين لله عز وجل فأهل السنة والجماعة يثبتون هذه الأحاديث
ولا يتوقفون في إثباتها لله مادام صحت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا مجالة للتردد في إثباتها وإن كانت عقولنا لا تحيطو بها لكن عقولنا ليست مقياسا وليست الله جل وعلا أعظم من كل شيء
لا تحيطو به العقول ولا تدركه الأفهام ولا يحيطون به علم سبحانه وتعالى وما دام صح الحبر فلا مجالة للتردد في الإيمان به إلا عند أهل المنفاق وأهل الزيق أما أهل الإيمان لا يشكون ولا
يترددون في إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسول على حقيقة غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكييف ولا تنفيذ وما معروف وأما الكيفية غير معروفة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى
ويعينه المؤمنون بأبصارهم كما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحار كما يرون القمر ليلة البذر يعني أنهم لما آمنوا به في الدنيا إيمانا بالغيب ولم يرواه فإن الله جل وعلا جزاهم بأن تجل لهم
يوم القيامة أما الذين لا يؤمنون به في الدنيا فإنهم يحجبون عن رؤيته يوم القيام كلا إنهم عن ربهم يومي للمحجوم قال تعالى للذين أحسن الحسنة وزيادة حسنة الجنة وزيادة رؤية الرب رؤيتهم
لربهم سبحانه معايا بالأبصار قال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد والمزيد هو رؤيتهم لله سبحانه وتعالى فالرؤية ثابت بالكتاب الكريم بالسنة المتواترة نحن نؤمن بها ونثبتها ولا نتردد
في إثباتها نعم
إذن حملها الثقات بعضهم عن بعض نعم حملها الثقات بمعنى أنهم رواها وما داما رواها الثقات فإن صحيحة ولا مجالة التردد فيها أو التشكيك فيها أو البحث فيها نعم "غير أننا إذا سئلنا عن
تفسيرها لا نفسرها" إذا سئلنا عن تفسيرها عن كيفيتها "لا نكيفها ولا نمثلها" وليس معنى التفسير البعان المعنى المعنى معروف وإنما المراد بالتفسير تفسير الكيفية تفسير الجهمية والمعتزلة
الذين يقولون المراد باليد النعمة المراد بالوجه الذات المراد بكذا وكذا فايفسرونها "غير أننا إذا سئلنا عن تفسيرها لا نفسرها" وما أدركنا أحدا يفسرها "وأبو عبيد أحد الأئمة الأربعة
الذين هم الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو عبيد وله من المعرفة بالفقه واللغة والتأويل ما هو أشهر من أن يوصف "تأويل المراد به التفسير" "وقد كان في الزمان الذي ظهرت فيه الفتن والأهواء"
"وهكذا العالم يبين الحق إذا التبس على الناس ولا يسكت ولا يخاف في الله لو متلائم إذا التبس الحق على الناس أو وجد من يريد طمس الحق فإن العالم يبرز علمه ويبين للناس ويرد الباقل" فقد
أخبر أنه ما أدرك أحدا من العلماء يفسرها أي تفسير الجهمية ما أدرك أحدا من العلماء الصلاة يفسرها تفسير الجهمية أما تفسير المؤمنين وهو بيان المعنو الصحيح أما يفسرها نعم وروا أن لا
لكائي والبيهقي عن أبد الله بن أبارك رحمه الله أن رجلا قال له يا أبا عبد الرحمن إني أكره الصفة عنا صفة الرب فقال له عبد الله بن المبارك أنا شد الناس كراهية لذلك ولكن إذا نطاق الكتاب
بشيء قلنا به وإذا جاءت الآثار بشيء جسرنا عليه أو نحو هذا أراد بن المبارك أننا نكره أن نبتدأ بوصف الله من ذات أنفسنا حتى يجيئ به الكتاب والآثار البيهق يعرفنا وقال لا لكائي هو الإمام
المشهور صاحب الكتاب المشهور شرح رسول أهل السنة وهذا الكتاب كتاب عظيم في باب التوحيد ولا اسمه والصفات هذا الإمام روا عن عبد الله بن المبارك الإمام الجليل ومن المشهور صحيحه المعروف
عالم المشرق أن رجل قال له إني أكره الصفة يعني أنا صفة الرب من عندي أنا صفة الرب من فكري أو عندي فلا شدت أن كل مسلم يكره هذا ولكن نقتصر على ما ورده الكتاب وسنه أما ورده الكتاب وسنه
فلا مجالة لإنكاره أو التوقف فيه أما إن الإنسان يجتهد ويصف الرب بشيء لم يرده الكتاب وسنه أنا لباطل مردود لأن الخلق لا يعلمون لا يحيطون بالله عز وجل ولا يحيطون به علم فهذا يعطينا
قاعد عظيمة أن الإنسان ما يتدخل بفكرة ويثبت لله أشياء لم يثبتها لنفسه سبحانه وتعالى وأن الإنسان يتوقف على المصوص ما جاء في المصوص الصحيحة ويطالبه وما لم يأتي يتوقف ولا يكلف نفسه
ويدخل نفسه في شيء لا يعلمه الإنسان لا يقول بغير علم هي جميع الأشياء فكيف بشأن الله سبحانه وتعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا ولا تقفوا ما ليس لك به علم الإنسان يتوقف عند حد
علمه ولا يتكلف في جميع الأمور ورواع عبد الله ابن أحمد وغيره ليس ناد صحيح عن ابن المبارك أنه قيل له بما نعرف ربنا قال بأنه فوق السماوات على عرشه فائن من خلقه ولا نقول كما تقول
الجهمية إنه هاهنا في الأرض نعم كذلك أجاب ابن المبارك رحمه الله أما سؤل بما نعرف ربنا يكرى وأجاب أن الله يعرف يا اسمائه وصفاته أنه يعرف يا اسمائه وصفاته التي يثبتها لنفسها واتبتها
له رسول الله يعرف بها ومن ذلك أنه في السماء وما في العلو وهذا الأمر تواترت به الأدلة إثبات العلو لله عز وجل تواترت به الأدلة ومن نفاه فقد كفر من نفى العلو قد كفر من قال إن الله في
كل مكان أو أنه في الأرض هذا كافر بالله عز وجل أم الذي يقول إنه في الأرض أو إنه في كل مكان هذا كافر بالله كما سبق عن الإمام بحنيفه رحمه الله أنه كفره اللي يقول ما أدري الله في
السماء في الأرض حكم عليه الإمام أنه كافر والذي يقول إن الله على العرش لكن ما أدري العرش في الأرض هو في السماء هذا كافر نعم على عرشه هذا ثابت في السماء هذا ثابت القرآن والسنة على
عرشه هذا ثابت القرآن والسنة بائن من خلق بائن البينونة معناها الإنفصال الإنفصال هذا في رد على الحلولية الذين يقولون إن الله في مخلوقاته حال في مخلوقاته أو أن مخلوقاته حال فيه يجب أن
نعتقد أن الله بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا معنى أنه بائن من خلقه من لم يقول هذا فهو كافر هنا عمل جهمية لا يثبتون العلو يقولون إنه في
الأرض أو أنه في كل مكان تعالى الله عن ذلك أو يقول إنه لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا يسرح إلى آخر السلوب التي يقولونها ولا يقتغي أن الله معدوم يقولوا بهذا القول إن
الله في السماء وأنه على العرش وأنه بائن من خلقه وروا يعني البيه القي أو اللى لكائي وروا الذي نقل عنه الشيخ وظهر أن يقصد اللى لكائي أنه هو الأخير عبد الله بن أحمد وروا بسناد صحيح عن
سليمان ابن حرب الإمام سمعت حماد بن زيد حماد بن أبي سلمة حماد بن سلمة هيضاء من لائمها المشهورين فإذا قيل الحمادان معنا حماد بن زيد وحماد ابن سلمة وذكرى سمعت حماد بن زيد وذكرى هؤلاء
الجهمية فقال إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء أنه ليس فوق السماء إلىه وليس فوق العرش إلىه هذا كهر صريح نعم وروا ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن سعيد بن عامر الضبعي
إمام أهل البصرة علما ودينا من شيوخ الإمام يحمد أنه ذكرى عنده الجهمية فقال أشروا قولا من اليهود والنصارة نعم لأن اليهود والنصارة يثبتون الاسما والصفات لله عز وجل والجهمية ينفون
الاسما والصفات فهم شرب اليهود والنصارة أهل كتاب وفي كتابهم أسمع الله وصفاته سبحانه وتعالى وهم يؤمنون بها الجملة وإن كان عندهم تحريف لكن الأصل فيهم إنهم يؤمنون بما في التورات
والإنجيل أما الجهمية إنهم خالفوا الكتب كلها القرآن والتورات والإنجيل خالفوا الكتب للهي كلها والعياد بالله نعم إنه ذكرى عنده الجهمية فقال أشروا قولا من اليهود والنصارة وقد اجتمع مع
قبح قول اليهود والنصارة في الله عز وجل جهمية شر منهم وقد اجتمع اليهود والنصارة وأهل الاديان مع المسلمين على أن الله على العرش وقالوا هم ليس على العرش شيء الجهمية قالوا ليس على
العرش شيء وأهل الديانات السماوية يثبتون الاستواع على العرش وقال محمد ابن إسحاق ابن خزيمه إمامه لا إمة نعم صاحب كتاب التوحيد التوحيد ابن خزيمه وأيضا هو محدث جليل وله كتاب الصحيح
صحيح ابن خزيمه الحديث نعم من لم يقول إن الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب فإن تاب وإلا غربت عنقه ثم قلقي على مزبله لأن لا يتأذى بريحه أهل القبلة ولا أهل الذمة
بكره عنه الحاكم بيسناد صحيح نعم هذا محمد ابن خزيمه إمام الأئمة يلقبونه بإمام الأئمة لجلالته وعلمه يقول من لم يؤمن أن الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه وإنه استتاب يعنيه مرتد
لا يستتاب للمرتد فإن تاب وإلا غربت عنقه وقتل كافرا مرتد ثم لا يقبر أنه ليس له كرامه بل يلقى على مزبله لأن لا يتأذى بنتنه أهل القبلة ولا أهل الذمة نعم نعم هذا بشر المريسي الخبيث
الذي كان على عهد المعمون والذي انتحنا بسببه الإمام محمد حماه الله هذا الخبيث بشر المريسي وبن أبيد آد عأولاء غرر بالخبير هذا الخبيث المريسي يقول إنه ليس على العرش إله من أخبت قول
الجهمين نعم قال كلمت بشر المريسي وأصحاب بشر فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقول ليس في السماء شيء ليس في السماء إله أجحدون قول الله إذااله هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله في
السماء إله يعني معبود أنه معبود في السماء ومعبود في الأرض فمعنى الإله المعبود لكن قوله تعال أأمن ثم في السماء الذي فيه ثبات العلول إله عز وجل وهو القاهر فوق عباده فيه ثبات الفوقية
إله عز وجل وما جاء في الأحابيث أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة إلى غير ذلك وإنها ينفون هذه الأدلة أعتقدون أن الله ليس في السماء ويكذبون الكتاب السنة وإجماع المسلمين
نعم وعنا أبد الرحمن بن مهدي إليه مع من مشهور أنه قال ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يدوروا الأهواء المراد بهم فالذي لا يتبعون أهواءهم ولا يتبعون الأدلة وإنما يحكمون عقولهم
ومداركهم ولا يأفذون إلا ما يوافق رغباتهم هؤلاء هم أهل الأهواء والعياذ بالله قال جل وعلا فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم فالذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم
والتبعوا لهواءهم ثم جعلناك على شريعة من الأمر والتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون فمن خالف الكتاب السنة فقد تبع أهواءهم ولذلك يقال لهم أهل الأهواء لأنهم بخالفون الكتاب السنة
نعم وعنا أبد الرحمن بن مهدي الإمام المشهور لأنه قال ليس في أصحاب الأهواء شبن من أصحاب جهل ليس في أصحاب الأهواء وهم أصحاب الأفكار المخالفة الكتاب السنة ثم أهل الأهواء لأنهم يقولون
بما بأهوائهم ولا يقولون بما جاء في الكتاب السنة فإذن مهدي الإمام الجليل امتحناهم ومشهر للأهواء ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهل يدورون على أن يقول ليس في السماء شيء أرى والله
أن لا يناكح ولا يوارثوا نعم هؤلاء الآن حكموا بكفر الجهمية لما هذا؟
لأنهم ينفون علو والله على عرشه ومن نفى ذلك فقد كفر ولهذا يقول الإمام من القيّم رحمه الله في النونية ولقد تقلّد كفرهم يعني الجهمية ولقد تقلّد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في
البلدان ولا لكائي الإمام حكاه عنهم يعني خمسائة عالم حكموا بكفر الجهمية لما لا؟
لأنهم ينفون علو والله على عرشه ويكذّبون الكتاب والسنة ويجمع الأمة فهولاء الآيمة حكموا بكفر الجهمية وابن مهدي يقول أرى أن لا يناكحوا لأن الله جل وعلى يقول ولا تنكح المشركات حتى
يؤمنوا ويقول ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا ويقول فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لاهن نحل لهم ولا تؤكلوا ذبائحهم لأن ذبيحة المشرك حرام بالإجماع إلا أهل الكتاب فقط
استثناهم الله طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم كما أن الله أباح نساء أهل الكتاب أما هؤلاء المرتدون فهم من جملة الكفرة ولا تؤكلوا ذبائحهم ولا تنكحوا نساءهم ولا يزوجون من المسلمات هذا
حكم على الجهمية أنهم كفار ومرتدون ورواعبد الرحمن يبنوا بيحاتهم في كتاب الردع على الجهمية عالجهمية لهم مقالاتهم شنيعة كفرية كل واحدة منها تكفي لتكفيره الأولى أنهم ينفون عن الله
الكلامة ورواح المحطوط أما الله جل وعلا فإنه لا يتكلم و لذلك قالوا إن الله لم يكلم موسى تكليمه لأن الله كلم موسى تكليمه وهذا في إحثبات أن الله يتكلمه كلم الله موسى تكليمه تكليمه
تأكيد لأن لا يقال إن هذا مجاز أقال وكلم الله موسى ثم أكده بقوله تكليمه الله كلم موسى من غير واسطة وسمع موسى كلام الرب سبحانه وتعالى ولذلك يسمى كلم الله أنه اختصى قال إن استفيتك على
الناس برسالات و بكلام استفاه الله على سائل الرسول على سائل البشر فأن الله كلمه من غير واسطة و لكن الله سبحانه وتعالى الجهمين يقولوا لم يكلم موسى بناء على أنهم ينفون الكلام عن الله
سبحانه وتعالى ولهذا يروا أن الجهم أتى إلى أحد القرر المسكورين و بلناها عمر بن العلق و قال أريد منك أن تقرأ لاية وكلم الله موسى تكليمه و يكون موسى هو الذي يكلم الله قال هبني فعلت
ذلك فما تقول فما جاء موسى لميقاتنا وكلامه ربه فانخصم الخبيث إن خصم لما قال ما تقول بقوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلامه ربه هذا ما تحمل أبدا هو يريد أن يقرأ وكلم الله موسى
تكليمه يحاول الخبيث فدمغه بالآية الأخرى التي لا يستطيع أن يحرفها ولهذا قتله خالد بن عبد الله القسر قتل الجعد بن درهم القائل بهذه المقال قال أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحايا على
المنبر يعيد الأضحة فإن مضحهم بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يكلم موسى تكليمه و لم يتخذ إبراهيمة خليلة فشكر أهل السنة هذا العمل ولهذا يقول الإمام القيم هو لأجل ذا ضحا بجعد خالد
القسري يوم ذبائح القربان لقد شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان فهذا الخبيث ينفئ أن الله كلم موسى هذه واحدة والثاني وكذلك المسألة الثانية أنهم ينفون العلو وهذا كفر بالله
عز وجل تفقد كلمات الأي مه كما سمعتهم على أنه كفر مخرج من المله وإن الله ليس على العرش كذلك ينفون قوله تعالى الرحمن على العرش استوى أراء أن يستتاب فإنتاب وإلا قتلوا حماية للعقيدة
لأن الإسلام جاء بحماية الظرورات الخمس أولها العقيدة فمن يرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل حماية للعقيدة على صلى الله عليه وسلم من بدل دينهم فقتلوه قال عليه الصلاة والسلام والتاريك
للدينة المفارق للجماع فالمرتد يستتاب وإن تاب وإلا فإنه يقتل حماية للعقيدة من التلاعب وعن لاسمعي قال قادمة مرأة جهم فنزلت في الدباغين فقال رجل عندها الله على عرشه فقالت محدود على
محدود فقال مرأة الجهم تعتقد اعتقاد الجهم لأن الغالب أن المرأة تكون على عقيدة زوجها فقال الله على العرشه فقال الله على العرشه فقالت محدود على محدود يعني أن الله يكون محدود والعرش
محدود وهم يريدون أن الله في كل مكان من غير حد تعالى الله عن ذلك فقالت محدود على محدود فقال الأسمعي كافارت بهذه المقالة وعن عاصم بن علي بن عاصم شيخ يحمد والبخاري وطبقتهما قال نابرت
جهميا فتبين من كلامه أنه لا يؤمن أن في السماء ربا نعم اتفقت كلمات الآيما كما مر بكم على أن الجهمية لا يؤمنون بوجود الرب سبحانه وتعالى وهذا من هذا أعظم الإلحات عظم الكفر هذا عقيدة
للسلنة الجماعة أن الله فوق السماواته مستوى على عرشه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء محيط بعباده يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون علمه سبحانه وتعالى
شامل لا يخفى عليه شيء هذا معنا أن الله فوق سماواته وأنا علمه في كل مكان ليس معنا أنه إذا كان فوق سماواته على عرشه أنه لا يعلم ما يحصل في الأرض وما يحصل في البر والبحر عليه شيء
فعلمه في كل مكان بمعنى أنه لا يخول شيء دون علمه سبحانه وتعالى وهو معكم أينما كنتم معهم بعلمه سبحانه وتعالى معية العلم معكم أينما كنتم ما يكون من نجوة ثلاثة لا هو رابع ولا خمسة لا
هو سادسه ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان وقال الشافعي، خلافة أبي بكر صديق حقٌ قضاها الله في السماء وجمع عليها قلوب عباده أذرد على الشيعة الذين يقولون أن الوصي بعد
رسول الله وعلي ربي الله وأن الخلافة له ولكن ارتصبها الصحابة منه ويقولون قبحهم الله ولهذا يعنون أبا بكر وعمر ويكفرونهما ويقولون الخلافة لعلي وارتصبوها قبحهم الله وعلي رضي الله عنه
من من بايع لابي بكر حضر البيع وسمع وأطاع رضي الله عنه هل يكتم لو أن الرسول قال له عطاه الكلافة يكتم هل يليقظه إنه يكتم هذا ما يليقظه هل يخف على الصحابة رضي الله عنه لو أن الخلافة
لعلي وأنه الوسي هل يخف هذا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافة أبي بكر حق رد على الرافلة الذين يطعنون فيها ويقولون الخلافة لعلي هذا كفر بالله عز وجل أنه تكذيب لإجماع
الصحابة رضي الله عنه صحابة هجمعو على مباعة أبي بكر بما فيهم علي بن أبي طالب أجمعو على مباعة أبي بكر بما فيهم علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم كلهم
بايع وأبا بكر للصديق والمهاجرون والأنصار ما تخلفها أحد عن باعة أبي بكر رضي الله تعالى هو الخليفة الأول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة وابي بكر الصديق حق قضاه الله في السماء
بدليل جمع الصحابة والصحابة لا يجمعون على خلاف ما قضاه الله سبحانه وتعالى ناقضاه الله في السماء وجمع عليها قلوب عباده في الصحيح خلافة بكر ثابت بالإجماع وثابتها يغن بالنص لأن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يستخلفه على صلاة لما مريض عليه الصلاة والسلام قال مروا أبا بكر ليصلي بالناس استخلفه على الصلاة فيؤخذ من هذا أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولهذا لما بايع أبا بكر وأرادا يتمنع رضي الله عنه قالوا له ألرغاك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ولا نرغاك لدنيانا أبايعوه وشاهد من أنها حبق قضاه الله في السماء هذا دليل على أن
الله في السماء ناقضه في الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت زي نبو تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول زوجكن أهاليكن وزوجن الله من فوق سبع سماوات مثل قول الشافعي
وقصة أبي يوسف صاحبي أبي حنيفة مشهورة في استتابة بشرن المرسي حتى هرب منه تلميذة بحنيفة لأن تلميذ المشهورون من تلميذة بحنيفة الذين حملوا مدهبة هم أبو يوسف ومحمد بن الحسن وزفر بن
الهوديل فمحمد بن يوسف ولي القضاء ولي القضاء لما ظهرت مقالة الجهم وقصة أبي يوسف صاحبي أبي حنيفة مشهورة في استتابة بشرن المرسي حتى هرب منه حتى هرب منه حتى هرب منه حتى هرب منه وقال
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين الامام المشهور من آئمة المالكية في كتابه الذي صنفه في أصول السنة قال فيه قال ومن قول أهل السنة نه أعظم المخلوقات وأعلاها هو العرش هو
العرش والله جل وعلا فوق العرش يسبع مواضع من كتابه استواء على العرش أي على ورتفع سبحانه وتعالى فوق العرش يسبع مواضع من كتابه استواء على العرش نعم ثم استواء عليه كيف شاء كما أخبر عن
نفسي فنحن نؤمن أن الله استواء على العرش بمعنى ارتفع وعلا ولكن كيفية الاستواء هذه لا نعلمها بل نتوقف عنها كيف استواء؟
لا ما لن بها علم كيف ينزل إلى سماء الدنيا ما لن علم بها علم لكن نثبت النزول وهكذا نعم وما أخبر عن نفسه في قوله "الرحمان على العرش استواء" وقوله ثم استواء على العرش يعلم ما يلج في
الأرض فسبحانا فسبحانا من بعود وقرب بعلمه فسمع النجواء فهو الأول والآخر والظاهر والباطن الظاهل فوق مخلوقاته الباطن بعلمه في كل شيء لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء نعم
فسبحانا من بعود وقرب بعلمه فسمع النجواء بعود يعني ارتفع وعلا فوق مخلوقاته وقرب منهم بعلمه وإحاقته سبحانه وتعالى نعم وإذا سالك عباد عنني فإنني قريب قربا يليق بجلاله سبحانه وتعالى
وعظمته نعم فسبحانا من بعود وقرب بعلمه فسمع النجواء سمع النجواء والنجواء هي الحديث الخفي فلاف الندى فهو الصوت المسموع نعم وناديناه من جانب القول الأيمن وقربناه نجية شفناديناه
وقربناه نجية الندى هو الصوت المسموع والمناجات هي الصوت الخفي نعم وذكر حديث أبي رزين العقلي نعم قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض قال في عماء بعد أن لم يكن
السماوات مخلوقة قبل بعد أن لم تكن كما ذكر الله ذلك سبحانه وتعالى في القرآن خلق السماوات والأرض هي ستة أيام مستوى على العرش وفصل هذه الستة هي سورة فصلت فقال لها "وَلِ الْأَرْضِ
إِتِيَا قَوْعًا أَوْكَرْهَا هل كم؟
يومين ويومين كم؟
أربع أيام قلالهم سبع سماوات في يومين وارحى في كل سماء أمرها وزيّن السماء الدنيا بما صابيحة وحفظة ذلك تقدير العزيز العلي ثم استوى إلى السماء وهدخان فقال لها "وَلِ الْأَرْضِ إِتِيَا
قَوْعًا أَوْكَرْهَا وكان سبع سماوات في يومين وجعل فيها رواسيا من فوقها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين كم هذه؟
ستة أيام خلق الأرض في يومين وتقبير أقواتها في يومين هذه كم؟
أربع أيام خلق السماوات في يومين هذه ستة أيام هذه فصلت قوله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام تفصيل وذكر حديث أبي رزين العقيل قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات
والأرض؟
قال في عماء ما تحته هوا وما فوقه هوا
ثم خلق عرشه على الماء المخلقات كل هذه حادثة العرش والسماوات كلها مخلوقات حادثة بعد أن لم تكن أما الله جل وعلى فإنه لا بداية له أين يكون قبل خلق السماوات والأرض؟
كان في السحاب عاما يعني سحاب ما فوقه هوا وما تحته هوا لأنه ليس بحاجة ليس بحاجة إلى السماوات والأرض والعرش وغني عن ذلك سبحانه وتعالى هذه مخلوقات الله غني عنها هي التي محتاجة لك قال
في عماء ما تحته هوا وما فوقه هوا ثم خلق عرشه على الماء قال محمد العماء السحاب الكثيف المطبق بما ذكره الخليل خليل ابن أحمد الفراهيدي إمامه للغة وذكر آثارا أخر ثم قال باب الإيمان
بالكسي هذا الحديث يبين أن الله جل وعلى في العلو قبل خلق السماوات ولا أن الله في العلو قبل خلق السماوات والأرض ثم خلق السماوات والأرض خلق الأرض ثم خلق السماوات ثم خلق العرش نعم
وذكره آثارا أخر ثم قال باب الإيمان بالكرسي وذكره أكثر من المخلوقات العظيمة لكنه دون العرش العرش أعظم منه أولا الأرض ثم السماوات ثم الكرسي الكرسي فوق السماوات وسعة كرسي السماوات
والأرض ثم فوق الكرسي البحر ثم العرش وكان عرشه على الماء نعم هذا المخلوقات نعم وما قال باب الإيمان بالكرسي قال محمد ابن عبد الله ومن قول ياهل السنة أن الكرسي بين يدي العرش وأنه موضع
القدمين كما سبق أن الكرسي موضع القدمين لله عز وجل أما العرش هو محل الاستوى لله عز وجل والعرش أوسع من الكرسي وأعظم نعم ثم ذكر حديثة أنس الذي فيه التجلي يوم الجمعة في الآخرة وفيه
فإذا كان يوم الجمعة هابط من علليين على كرسي ثم يحفوا بالكرسي منابر من ذهب وينزل كما سمعتهم في الجنة ويأتي إلى عباده على كرسي سبحانه وتعالى كما يلك بجلال ويأتي يوم القيامة ويجي لفصل
القضاء بين عباده هذه أفعال لله عز وجل يفعلها متاشاء كيف يشاء سبحانه وتعالى نعم هابط من علليين على كرسي ونزول ثابت لله عز وجل لكنه نزول يليق بجلاله سبحانه ليس كنزول المخلوق عن
المخلوق ثم يحفوا بالكرسي منابر من ذهب مكللة بالجواهر ثم يجيء النبيون ويجلسون عليها وذكروا ما ذكره يحيا ابن سالم صاحب التفسير المشهور حدثان المعلى ابنه الال عن عمار الدهني عن سعيد
ابن جوبير عن سعيد ابن جوبير الموضع القدمين الموضع القدمين فكيف بالرب سبحانه وتعالى نعم وعرش شعب من الكرسي بالنسبة للعرش كالحلقة الملقات في فلات ما ليكون حجم الحلقة في فلات نعم
حدثان حماد ابن سلمة عن عاصم عن زر ابن حبيش عن ابن مسعود قال وهذا كما مر بكم في آخر كتاب التوحيد حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه حديث الأوعال والذي فيه تفصيل المسافات بين
الارض والسماء الدنيا والسابعة والكرسي وبين الكرسي والماء البحر وبين البحر والعرش مسافات 500 عام كل مسافة 500 عام والله جل وعلا فوق العرش نعم نعم الذين هم غير مقلدين متعمدون لا شك
في كوريا أما المقلدون منهم هي إنهم يعدرون بالجهل ويكونوا منها للظلال لا يحكم بكفر المقلد أو المتأول أما أتباعهم ومقلدواهم لا يحكموا بكفرين نعم نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله أن
المتأول أو المقلد لا يكفر لكن يضلل القلظال أما غير المقلد أو المتعمد لا يكفر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بالنسخة التي قرأ منها القارية قول شيخ الإسلام رحمه الله قد أجمع اليهود
والنصارة وأهل الأديان مع المسلمين على أن الله على العرش وههم قالوا يعني الجهمية ليس على العرش شيء ليس على العرش شيء ونحن في نسختنا التي هي في مجموع الفتاة وههم قالوا ليس على شيء
فهل بين العبارتين فرقوا فضيلة الشيخ فقكم الله ما رأيكم في أحد تكاترة الجامعة الذي يشكك في عقيدة الجهم ابن صفوان ويقول هذا أكتب عنه تقرير جداكم الله خير وقعوه عطنية أو معرفته أو
الكلام في عقيدتهم هذا كما ذكرنا لكم اللي يتعرض للأمور هاني هذا تكتبون عنه تقرير تقولنا إياه يعني هذا معنى أنه يتوهم في العقيده ويشكك فيها كيف يخل يدرس في الجامعة يدرس التوحيد هذا
ما يصل حبدا فلا بد أنكم تكتبون عنه إثبات وترفعونه للمفتي أو تعقولني ياهنا وصله للمفتي نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله الجهمية هل هم موجودون في العصر الحاضر أم قرضوا ما أكثرهم ما
أكثرهم في العصر الحاضر نعم تجدون كتاباتهم هل يقول لكم هذا هل يقول لكم هذا في الفصل هذا جهمي نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين الحلولية وبين إن الله في كل مكان وبين
القول نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوز يقول إن الله في كل مكان وإذا صليت ثم علمت بعد الصلاة أنه يقول بهذا القول فهل أعيد صلاتي نعم يقول إن الله في كل مكان لا تصحف الصلاة خلها
نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما المراد بقول شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله أبو عبيد أحد الأئمة الأربعة مع العلم أبو عبيد الأئمة الأربعة بوقت الإمام محمد بوقت الإمام محمد والإمام
محمد هو آثر الأئمة الأربعة هؤلاء بعد الأئمة الثلاثة الذين سبقوا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله الأثر الذي رويع مجاهد رحمه الله في تفسير قول الله تعالى في معنى المقام المحمود وهو
الشفاعة كلها المقام المحمود هو أسر بهذا وهذا مدام ثبت الدليل بهذا وهذا أي أسر بأنه الشفاعة هو أنه الإجلاس معه على العفل نعم لا تنافي بينهما وهذا ذكره بن القيّن في النونية قضية
الإجلاس على العرش ذكرها في النونية أثبتها نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا لم يرجع السيف موجود يبتر رأسه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يكتظ الكفر
على يزوج مثل الذي يدعو غير الله يذبح للقبور يندر للقبور يستغيث بالأموات هذا بدعى كفرية لا يزوج أما البدعى التي دون الكفر دون الشلك فهذا يصحت زوجه لكن لأنه مسلم لكن لا ينبغي أن يزوج
إلا من هو مستقيم على الطاعة وعلى العقيدة السليمة نعم هل يسألوا عنها وما هو موقف السلف منها نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يلزم في الحكم على الخوارج بأنهم خوارج أن تنطبق عليهم
جميع الصفات الواردة كسماهم التحليق وتحقيرون صلاتكم عند صلاتهم إلى غير ذلك من الصفات هل لا بد من اجتماعها جميعاً؟
لا خوارج هم من يعتقد عقيدة الخوارج سواءً التصف بالصفاتهم الظاهرة هل لم يتصف الكلام على العقيدة ما هو على الصفاته لكن هذه علامات فقط هذه علامات لكن المدار على العقيدة إذا رأى تكفير
أصحاب الكبهير وتخليدهم في النار فهذا ما ذهب الخوارج أو رأى الخروج على إمام المسلمين هذا ما ذهب الخوارج إذا استحل دماء المسلمين هذا ما ذهب الخوارج هل هذا كلمة باطل؟
هل هذا كلمة باطل؟
من تقرب إليه؟
هل هذا القديم أنه يتقرب إلى الله تقرب حسي أو معنوي؟
يقول فضيرة الشيخ فقكم الله سؤال أحد الأشخاص ما هي مع شوقتك فقال إنها الكعبة هل هذا القول صحيح ومستساء؟
إن كان نريد بالشوقة المحبوبة وأن الكعبة هي محبوبة وإن كان لا ينبري أن يقال مع شوقة أما إن كان جصدها المعشوقة اللي هي مع شوقة الشهوة هذا لا يجوز ولا يقال بالكعبة هذا عشق الشهوة ما
يجوز أما عشق المحبة هذا المعنو صحيح لكن اللهم هو صحيح نعم هذا عند القاضي هذا يرجع فيه للقاضي نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله إنسان مريض بسلس البول فكان البول دائما نقضر ولا يتحكم
فيه فهذا يتوضع عند الصلاة استنجي ويضع حافظ على الذكر ويتوضع ويبادل بالصلاة ولو خرج البول منه وهو يصلي صلاة صحيحة أو ليه تعال فاتقوا الله ما استطعته نعم تقول فضيرة الشيخ فقكم الله
في بسألة السؤال ثم عاد الله يقول كلمة ثم عادة وقد وردت في كتاب الفوائد لبن القيم والجملة هي ثم عاد الله إلى قوله تعالى عاد إلى إلى قوله تعالى أدري الله نعم أما التحديد الجوال لنقل
العزاء هذا لا أصل له أما أخبار الناس عن وفات أخيهم المسلم من أجل الدعا له والصلاة عليه إذا كان في البلد شيء طيب لا بس نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله أرجو أن تذكروا لنا الفرق بين
الصفات الذاتية والصفات الفعلية هي التي لا تنفك عن الله دائما من لوازم ذاته سبحانه وتعالى أما الصفات الفعلية هي التي يفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى تعلق بالمشيئة أما الصفات الذاتية
هذه من لوازم الذات ولا تتعلق بالمشيئة نعم القدمان جاءت في النصوص الشرعية مفردة أم ثنة وكذلك الساق وفقكم الله نعم الساق جاء مفردا وأما القدمان جاء مثنة موضع القدمين الكرسي موضع
القدمين وجاء مفردا يضع رب العز فيها قدمه مفردا وفي رواية رجله قد روية عن بعض السلف استوى بمعنى استقرى هل هذا تفسير صحيح نعم صعيد صعيد على ارتفاع كله فسر بها السلف نعم لنستجم بها
تماما مثل الحداء الذي ورد في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يجاب عن هذا الأمر الحدى في حالة السير في السهر أما الحدى وانت بالمنزل تحدى وانت بالمنزل أما هما كان السهر يفعلون
يا سبحان الله التلبس على الناس الحدى وقت السهر وقت السير بالليل أما أنك تحدى بالبيت ولا بالمجلس وإذن الاناشيد غير الإنشاد الإنشاد من شخص ينشد الشعب وأما الاناشيد فمعنى التنغيم
والصوت الجماعي هل مورد إلا عند الصوفية وعند الحركيين الآن شعار الحركيين الآن هو الاناشيد نعم وكذلك ما تفعله بعض المدارس أفناء الحصص النشاء حيث يقومون بعرض أشتطة الفيديو التي تعرض
صور التدريبات الجهادية في أفغانستان والشيشان هذا ما منوع هذا ما منوع عرض هذه الأشياء والتدريبات هذا معنى التعليم للطلاب على الأسلحة وعلى وهذا فيه خطر فرق بين القيام إليه والقيام له
والقيام عليه إذا كان لحاجة مثل الحراسة وإنما هو من عاجل التعظيم وهذا لا يجوز يا مفعل الأعاجل نعم فعندنا ثلاثة أشياء القيام له هذا لا يجوز القيام إليه هذا جائز يجي السلام عليه أو
لأجل أخذ يده للمكان أو لأجل مثلا مساعدة على المزول من الدابة والسيارة إذا كان عاجل هذا قيام إليه وعندنا القيام عليه وهو جالس هذا إذا كان لحاجة مثل الحراسة لا بأس أما إن كان من باب
التعظيم هذا لا يجوز إذا كان لحاجة مثل الحراسة لا بأس
18من43 من قوله نقلا عن الامام محمد بن عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الثامن عشر ومن قول ياهل السنة
إن الله بائن من خلقه يحتجب عنهم بالحجوب فتعالى الله عن ما يقول الظالمون علوًا كبيرة عبن أبي زمنين في هذه الجملة يقول الحجوب لتحتجب الله جل وعالى بها عن خلقه وفي الحديث لما سؤل
النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك يعني في ليلة المعراج هل رأيت ربك قال نور أننا أراه في رواية الحجابه النور لو كشفه لا أحرق السبوحات وجه منتها إليه بصره من خلقه الله جل وعلا لا
يراه أحد في هذه الدنيا لأنه أعظم من أن يراه الناس وأيضا للناس لا يستطيعون رؤيته لو تجلالهم لاحترقوا من نوره سبحانه وتعالى قال موسى عليه السلام لما كلمه ربه وسمع كلام ربه اشتاقى إلى
رؤيته اشتاقى إلى رؤيته وقال رب أرني أنظر إليك أي كما خصصتني بكلامك بدون واسطة أمن عليه برؤيتك قال الله سبحانه وتعالى فلن تراني ولن هذه للنفى الذي ليس للأفة وإنما هو للنفى غير
المؤبط للنفى المؤجر فلن هذه للنفى المؤبط ما قال لم تراني أو لا تراني قال لن تراني فالنفى غير المؤبط فلن تراني في هذه الدنيا ثم قال جل وعلا ولكن انظر إلى الجبل الجبل الجمال القاسي
انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني ولما تجل ربه للجبل جعله دكة انهار الجبل وصار ترابا وعظمت الله سبحانه وتعالى وخرموس صائق مغشيا عليه فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك أي من
هذا السؤال وأنا أول المؤمنين فالمؤمنون يؤمنون بربهم وإن لم يرواه بناءا على ما يرونه من آياته سبحانه من آياته الكونية من خلق السماوات والأرض وما فيهما وما يرونه من حكمته في تنظيم
هذه المخلوقات بدقة تحار فيها العقود فآياته تدل عليه سبحانه وكذلك آياته المنزلة على الرسل وهي الكتب المنزلة فهم آمنوا بربهم وإناءا على ما رأوه من آياته الكونية وأياته المنزلة ووحيه
سبحانه وتعالى فآمنوا به إيمانا صادقا لا يخالجه شك أنه رب العالمين وأنه مالك الملك وأنه خالق كل شيء وذلك إذا كان يوم القيامة تجلّى الرب سبحانه وتعالى لأهل الجنة فقال لهم على إيمانهم
به في الدنيا وهم لم يرواه الله يكرمهم يوم القيامة بأن يتجلّى لهم ويرونه عيانا يابصارهم ويتنعمون برؤيته سبحانه وتعالى ويحجب الكفار الذين كفروا به في هذه الدنيا يحجبهم على الرؤيته
يوم القيامة فالحجب التي جعلها الله بينه وبين خلقه تحول دون رؤيته له ولكنها لا تحول دون رؤيته لهم سبحانه وتعالى فهما قال في باب الإيمان بالحجب ومن قول آل السنة إن الله بائن من خلقه
تحتجبوا عنهم بالحجب وتعالى الله عمّا بائن من خلقه يعني أن الله جل وعلا ليس داخل المخلوقات ليس داخل المخلوقات فليس حالا في سماواته ولا في أرضي المخلوقات لا تقله ولا تظله سبحانه
وتعالى فهو غني عنها وهي بحاجة إليه إن الله يمسك السماوات والأرض أنتزولة فهو ليس بحاجة إليه وهو فوقها وبائن منها ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا معنى
بائن منها يعني ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته فتعالى الله عمّا يقول الظالمون علوًا كبيرا كبرت كلمة تخرج من أفواههم إيه يقولون إلا كذبا وما وصف به نفسه جل
وعلا على العكس يصفونه بما نزه نفسه عنه من الحلول غير لادك وينكرون ما وصف الله به نفسه من صفات الكمان ونعوث الجلال نعم وذكر آثارا في الحجب ثم قال في باب الإيمان بالنزول إن الله ينزل
إلى سماء الدنيا" الإيمان بالنزول من نزول الله سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا كما صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث
الليل الآخر فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه ولذلك يستحب الاستيقاض في آخر الليل والدعاء والصلاة والاستغفار لأن هذا وقت الإجابة وقت النزول الإله
فهو ينزل جل وعلا إلى سماء الدنيا كما صح في الحديث فنعلم كيفية نزول ينزل كما يليق بجلاله سبحانه ليس كنزول المخلوق بل هو نزول يليق بجلال الله جل وعلا لا نعلم كيفيةه لكنه ثابث بحقه
سبحانه وقد قال فشيخ الإسلام رحمه الله كتابا مستقلا في شرح حديث النزول ورد على أهل الباطل الذين ينفون نزوله ويمكرون الحديث ويدلون بشبهات باطلة يقول هل يخلو منه العرش أو لا يخلو يقول
إن ثلث الليل يختلف باختلاف الأقالين هذه كلها شبهات باطلة الله ينزل كيف يشاء سبحانه وهو الذي خلق الأقالين وهو الذي خلق الليل والنهار فهو ينزل كما شاء سبحانه وتعالى ولن ندل بهذه
الشبهات نثبت النزول ونؤمن به ونكل كيفيةه إلى الله سبحانه وتعالى ونقول ينزل كما يشاء سبحانه وتعالى نعم من غير يعني حده فيه حدا يعني كيفية لا يبحثون في كيفية نزوله لأنه سبحانه وتعالى
ليس كمثله شيء وهو السميع البصيف نزوله ليس كنزول المخلوق عن المخلوق ويلا هي يليق بجلاله ينزل ويستوي على العرش كما أثبت الله ذلك فنثبته من غير أن نتدخل في السؤال عن كيفيةه ويراد
الشبهات التي يريدها أهل الباطل نعم نعم هؤلاء لا إما وغيرهم من آئمة أهل السنة والجماعة مجمعون على على القائده ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فنحن نثبته من غير تحريف ومن غير
تعطيل ومن غير تكيف ومن غير تنزيل هذه القائدة نزول وغيره نعم قال ابن الله وسالت يوسفا ابن عدي عن النزول قال نعم أؤمن به ولا أحد فيه حدا أؤمن به يعني أثبته ووصدق به من غير شك ولا أحد
فيه حدا لا أبحث في كيفيةه ووحدده لا أحدده هو أبحث في كيفيةه لأن هذا ليس من شأن العبد وإنما من شأنه التسليم والإيمان ولا يتدخل فيما لا يدركه وما لا يصل إليه علمه نعم وسألت عنه ابن
معين فقال نعم هو قر به ولا أحد فيه حدا قلالك الإمام يحيب معين الإمام المحدث الجليل يقول أؤمن به بالنزول ولا أحد فيه حدا أي لا أبحث عن حدا ووحده وكيفيةه لأن الله لم يبيل لنا هذا نحن
نقف عندما وقفن الله جل وعاله وهذا هو الإيمان هذا هو الإيمان الصادق الذي اتمشى مع الأدله يثبتها ويؤمن بها كما جهأت ولا يتعرض لكيفيتها ويحدد فيها حدودا من عنده لا أحد يدرك هذا أبدا
مهما كلافت نفسك فلا تدرك هذا نعم قال محمد وهذا أيضا يبين أن الله عز وجل على العرش في السماع دون الأرض محمد هو نفس المنقول عنه بن أبي زمنين نعم هذا أيضا يبين أن الله عز وجل على
العرش في السماع دون الأرض نعم كل هذه النقولات تدل على أنهم يؤمنون أن الله جل وعاله فوق العرش فوق المخلوقات كما أخبر عن نفسي أنهم يؤمنون بهذا ويثبتونه نعم قال محمد وهذا أيضا يبين أن
الله عز وجل على العرش في السماع دون الأرض الله جل وعاله فوق المخلوقات فوق السماوات في العلو يستوي على العرش كي فيشاء سبحانه وتعالى ليس في الأرض كما يقوله الحلولية نعم إنما في الأرض
علمه جل وعاله في الأرض علمه ويحاطته بالمخلوقات نعم وفي كتاب الله وفي غير حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا المذهب مذهب السلف بيّن في كتاب الله الآيات القرآنية وفي الحديث
النبوية والعقيدة إذا كانت مبنية على الكتاب السنة أي عقيدة صحيحة أما إذا كانت مبنية على التخرص والأوهام والعقول فهي عقيدة فاسدة نعم قال الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم
يعرج إليه يدبر الأمر من السماء هذا دليل على أنه جل وعاله في السماء إلى الأرض يدل على أنه ليس في الأرض سبحانه وتعالى ثم يعرج إليه يعني يصعد يصعد الأمر إليه هذا دليل على علو سبحانه
وقال الله تعالى أأمنتم من في السماء أي يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أي يرسل عليكم حاصفة أأمنتم من في السماء كررها مرتين في آياتين متجاورتين ومعنا في السماء إن
أريد بالسماء العربية في العلو ففي غرفية في السماء يعني في العلو وإن أريد بالسماء السماوات المبنية فإن في بمعنى على فقوله سير في الأرض يعني على الأرض ولو صلبناكم في جذوع النخل يعني
على على جذوع النخل ففي تأتي بمعنى على فإذا أريد بالسماء السماوات الطباق المبنية فمعنى كونه في السماء أي فوق السماوات وإن أريد بالسماء العلو فهي على بابها نعم والكلم الطيب كل كلام
فيه خير فإنه طيب من ذكر الله سبحانه وتعالى والأمر بالمعروف أنه عن المنكر والدعاء كل كلام مشروع فيه خير على تقيب الكلام تجنب الكلام السيد والعمل الصالح ويرفعه هذا دليل على أنه لا
يكفي القول بل لا أود من العمل أيها الذين آملوني ما تقولونه ما لا تفعلونه لا أود من العمل مع القول الطيب نعم وقال الله تعالى وهو القاهر فوق عباده القاهر والقهار هو الذي لا يعجزه شيء
سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء ولا يخرج شيء عن قدرته جل وعلى فوق عباده على فيه إثبات الفوقية لله بات العلوب لله وكلمة فوق تأثيره فوق يتأثيره كما يخافون ربهم من فوقهم يعني لا عن
يمينهم عن شمالهم أو أسفل منهم بل من فوقهم هذا فيه إثبات فوقية الله سبحانه وتعالى فوقية الزات وفوقية القدر وفوقية القهر ثلاث معانل للفوقية والعلوب أما أهل الظلال فيقولون فوق عباده
يعني في القدر فوقهم في القدر والقهر لا بالزات وهذا باطل بل هو فوقهم بذاته وفوقهم بقدره وفوقهم بقهره سبحانه وتعالى وقال الله تعالى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه والقى شبهه على رجل
أمسك الرجل وقتلوه وصلبه يظنون أنه عيسى وأما عيسى فإن الله رفعه من بينه ولم يشعروا بذلك ولهذا يقول جل وعلى وما قتلوه وما صلبه ولكن شبها لهم هذا الرجل ألق الله شبه المسيح عليه وقبل
ذلك هو وفداه بنفسه فدى المسيح بنفسه وقبل أنه يقتل ويصلب فالله جل وعلى يكرمه ولا يضيع هذه الفعلة مع المسيح وقيل إن الذي يلقي الشبه عليه إنه الخائن الذي يدلهم على عيسى إن الذي خان
عيسى ودلهم عليه إن الله ألقى شبه عليه فقتلوه ولكن القول الأول أشهر أن هذا من باب الإكرام والاختيار فإن هذا الرجل قدما نفسه قدما نفسه لله عز وجل وقتل وصلب من أجل المسيح أنه يسلم
منهم فالله تعلم رفعه الله إليه رفعه الله حين بروحه وجسمه لا كما يقول أهل الجهل إنه رفع بروحه فقط وإنما رفع بروحه وجسمه حين لم يمسوه بسوء وأما قوله إني متوفيك الوفاك تطلق ويراد بها
الموت وتطلق ويراد بها النوم والذي يتوفاكم بالليل وعلموا ما جرحت بالنهار فهي وفاة نوم والله أعلم أو من متوفيك يعني قابضه تطلق التوفي على القبض أيضا توفى حقه من فلان يعني قبضه فليس
الوفاة هنا وفاة الموت لأن المسيح لا يزال حيا وهو في السماء وينزل في آخر الزمان يقتل الدجال ثم يموت بعد ذلك لأن كل نفس ذائقة الموت يموت بعد ذلك عليه الصلاة والسلام الشاهد من هذا
رافعك إليه والرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في العلو جل وعلى نعم قال فاعتخها فإنها مؤمنة نعم هذا معاو يا ابن الحكم الأسلمي كانت عنده جارية مملوكة فغضب عليها ولقمها ثم
ندم على فعله واراد أن يعتقها كفارة لما صنع ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم استفتيه النبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية أين الله قالت في السماء فإنها مؤمنة تؤمن بالله وتؤمن
بعلو الله سبحانه وتعالى فهي مؤمنة هذا دليل على أن من أسبت علو الله فهو مؤمن ومن نفى علو الله فهو كافر من نفى علو الله على خلقه فهو كافر والمعطلة يقولون أين الله ما عندهم أشكت من
كلمة أين الله وما عليهم أسد من هذا الحديث الذي فيه أن الرسول قال أين الله يقولون ما يجوز يسأل أين الله فهم يغلطون الرسول صلى الله عليه وسلم ما عليهم أسد من هذا الحديث هل أين الله
لا يرون جواز أن يقال أين الله الرسول قاله صلى الله عليه وسلم وهو أعرف الخلق بالله عز وجل يقولون أين الله معناها من الله أين الله من الله يعني كانه يسألها عن حقيقة الله جل وعلا كقول
فرعون مربكم يا موسى أين الله من الله أكدا يقولون وهذا كذب على اللغة لأن ما في اللغة أن أين بمعنى من أبدا ما في اللغة العربية أن أين تأتي بمعنى من أبدا وللال والعياد بالله يدخل
الإنسان في المضائق ولو أنهم آمنوا بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم الأمر لما حصل منهم هذا التعسف وهذا الكذب على الله وعلى رسوله وعلى اللغة العربية ليس في اللغة أن أين
بمعنى من أبدا ثم أيهما أسهل أن يقول من أو يقول من إذا كان المقصود من لقال الرسول من الله لأنها أقل حروف لما يذهب يقول أين الله ثلاثة حروف وهذه حرفان تكلف هذا فهذا كذب على الرسول
وكذب على اللغة وقبل ذلك كذب على الله جل وعلا فأين الله على بابها والله يسأل عنه بأن يقول أين الله في أي جهة هو سبحانه قالت في السماء يعني في العلو فهذا في دلل على إثبات العلو لله
عز وجل هوق مخلوقاته وأن من آمن بعلو الله فهو مؤمن ومن نفاعلو الله فهو كافر نعم قال والأحاديث مثل هذا كثيرة جدا لا حاديث في إثبات علو الله كثيرة جدا لا أدل على العلو كثيرة فسوحانه
أدلة كثيرة على هاله نعم فسوحانه جل وعلا في العلو لا يكون بعيدا عن خلقه بل هو قريب منه قريب من خلقه بعلمه وإحاطته سبحانه وتعاله وسمعه وبصريه فسبحان من علمه بما في السماء كعلمه بما
في الأرض لا علمه بما قربه وبعود سوى ما أمثل غيره بعود الشيء عنه لا يعلمه بل ليس أوناك شيء بعيد عنه سبحانه وتعاله فهو جل وعلا ليس كغيره نعم فسوحانه من علمه بما في السماء كعلمه بما
في الأرض لا إله إلا هو العلي العظيم نعم وقال قبل ذلك بباب الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه وعلم أن أهل العلم بالله وبما جاءت به أنبياءه ورسله يرون الجهل بما لم يخبر به عن نفسه علما
بمعنى أنك لا تتكلف في حق الله أن تثبت شيئا لم يثبته لنفسه بل تقف مع النصوص تقف مع النصوص الواردة في حق الله سبحانه وتعاله ولا تزد عليها شيئا من هذا هو العلم ليس العلم ان اكتظيف
أشياء هذا جهل العلم النكتقف عند الحدود عند النصوص هذا هو العلم والعلم بالله سبحانه وتعالى أما الذي يأتي بأشياء في حق الله لم ترد هذا من الجهل من جهله بالله سبحانه وتعالى نعم يرون
الجهل بما لم يخبر به عن نفسه علما والعجزة أما لم يدعو إليه إيمانة وما لم يثبته لنفسه إيمان أن يقوفك عند النصوص هذا هو الإيمان وهذا هو العلم أما التكلف ومحاولت الخروج عن النصوص
والزيادة عليها فهذا من الجهل بالله سبحانه وتعالى وإن كان أصحابه يزعمون أنه هو العلم نعم وحيث انتهى في كتابه وعلى لسان نبي ينتهون في أسماء وصفاته إلى حيث انتهى جل وعلى وحيث انتهى
رسوله فلا يزيدون على ذلك هذا هو الإيمان وهو العلم وهو العقيدة الصحيحة نعم وهو الراحة هذا لسان ما يكلف نفسه بأشياء ما يستقيها نعم كل شيء نهالك إلا وجهه مخلوقات تفنى ويبقى الله جل
وعلى كل نفس ذائقة الموت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا فيه إثبات الوجه لله وعلى صفاه من صفاته الذاتية وفيه وصف الله بالبقاء والدوام لأنه الأول الذي ليس قبله
شيء والآخر الذي ليس بعده شيء نعم ونفو رسالته الرسول صلى الله عليه وسلم استدل على صدق رسالته أو أمره الله أمره الله أن يستدل على صدق رسالته بشهادة الله جل وعلى بشهادة الله فإنه لو
كان كاذبا على الله لما أمهله قال تعالى ولو تقول علينا بعض الأقاوين فأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيب فكون الله جل وعلى يقره على الدعوة النبوة ويؤيده وينصره ويهلك أعداءه هذا
دليل على الصدقه صلى الله عليه وسلم كل أي شيء نكور شهادة أي مشاهدة ورؤية لما أفعل وما أقول الله يسمعني ويراني وأقول إن الله قال كذا وكذا وهو جل وعلى يعلم ذلك ويراه ويبسره ومع هذا
يمهل رسوله وينصره ويؤيده هذا دليل على صدقه صلى الله عليه وسلم وكان من أعظم الأدلة على صدقه صلى الله عليه وسلم ويقول الذين كافروا لست مرسلاء قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده
علم الكتاب أهل العلم من أهل الكتاب يعرفون هذا يشهدون للرسول صلى الله وسلم بالصدق الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءه ومنهم من آمن به ومنهم من جهد بعد علمه لا عن جهل لا عن
عناد لكنهم يشهدون أنه رسول الله يشهدون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من أعظم المعجزات ومن أعظم دلائل النبوة شهادة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أولم يكفي بربك أنه على كل
شيء فالله لا يمهل الذين كذبوا عليه والدعاء النبوة أدعى النبوة خلق كبير أين رسالتهم محاهم الله وعبطل دعواهم أما الرسول عليه وسلم فإن الله صدقهم وأبقاهم أيدهم فهذا دليل على صدقهم
وأمانتهم وأنهم رسول الله شقا نعم وقال الله تعالى ويحذركم الله نفسه أذى فيه إثبات النفس لله عز وجل قال تعالى عن المسيح عليه السلام تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال الله
تعالى فهذا فيه إثبات الخلق لله عز وجل وأنه خلق آدم خلقه بيده لما خلقت بيدية فآدم من كراماته أن الله خلقه بيده سبحانه وتعالى أما غيره من المخلوقات ويفلقه بأمره إنما أمره إذا أراد
شيئا أن يقول له كل فيكون وأنه خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء ففضله بالعلم ففضله بأنه خلقه بيده وفضله بأنه أسجد له ملائكته إجلالا له وعبادة لله عز
وجل سجود ليس عبادة لآدم وإنما وعبادة لله الله هو الذي أمر به فالسجود لآدم عبادة لله وإكرام لآدم عليه السلام وعين لله عز وجل وجمعها لأجل الظمير أعيني ناء هذا الظمير جمع جمع المضاف
ليتناسب مع المضاف له نعم وعين لله وإثبات الرؤية لله عز وجل نعم وشوف لما جاء بالظمير المفرد جعل العين مفرده ولما جاء بالظمير الجمع جعل الأعين مجموعا للمناسبة نعم وقال الله تعالى
فقالت ليهود يد الله مغلولة وولت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان اليهود يصفون الله بالبخل يصفون الله بالبخل ويصفونه بالفقر وليس هذا بغريب على اليهود الله لأ اليهود عندهم
قبائح وشناعات في حق الله وفي حق الرسل وفي حق المؤمنين ولا يزالون على هذه الأخلاق القبيحة إلا أهل الإيمان منهم إلا الذين استثناءهم الله ليسوا سواء من هذه الكتاب أمة قائمة اتلون آيات
الله أهم أم الكثرة منهم فهم على هذه الصفحة القبيحة يد الله مغلولة يعني النبخين ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنوك شل معنى يعني لا تبخل ولا تبسوطة كل البسطة لا تسرف الإنفاب ولا تبخل بلعتد
ولا تبسوطة كل البسطة فمراد اليهود بهذا الكلام وصف الله وصفهم الله بالبخل وهذا واقع من صفاتهم البخل فهم يمتصون أموال العالم يمتصونها ولا ينفقون منها شيئا ما هنا أحرص من اليهود على
الكسبة جمع المال من حلال ومن حرام يمتصون الأموال والآن اقتصاد العالم بأيديهم وهم في الإنفاق لا ينفقون في الخير أبدا لا ينفقون الله في الشرق ويسعون في الأرض فسادة غولت أيديهم
ولعينوا بما قالوا بما قالوا من وصفهم الله جل وعلى بأن يدهم أغلوله لعنهم الله بمجب ذلك يعني طردهم وأبعدهم من رحمته ووضع عليهم البخل فلا ينفقون في الخير ولا يقدمون لأنفسهم من أمواله
أبدا لا ينفقون في الخير ينفقون أموالهم في إفساد أخلاق العالم في العري في الإباحية في الإنسلاح من الأخلاق يقيمون دور البغى ودور الخمور ومؤسسات الشرق العالم هذا الشغل اليهود دائماً
وابد ثم إنه جل وعلى أسبة لنفسه ما نفوه أسبة لنفسه الكرم والجوت فقال بل يداهم ابسوطتان ينفقوا كيف يشاء ينفق على الخلق من خلقه من خلق آدم إلى يوم القيامة ينفق على الخلق منه هذا يقال
النبخيل هذا يقال النبخيل الذي ينفق على الخلق ويعطيهم ويرزقهم هذا يقال النبخيل تعالوا الله عما يقولون بل يداهم ابسوطتان ينفقوا كيف يشاء سبحانه وتعالى ولله خزائل السماوات والأرض وهو
الذي ينفق على العباد يده سحاء لليل والنهار ولا يغيض ذلك أو ينقص ما عنده سبحانه وتعالى أرأيتم ما أنفق من خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى فهذا فيه إثبات
اليدين لله جل وعلى وإثبات الكرم إثبات اليدين من صفات ذاته سبحانه وتعالى وقال الله تعالى " والأرض جميعا قبضته يوم القيامة " وما قدر الله حق قدره " والأرض جميعا قبضته يوم القيامة "
يقبضها الله جل وعلى يقبضها بيده ويطويها بيده السماوات مطويات بيمينه وإثبات اليدين لله جل وعلى وأنه يقبض السماوات والأرض ويطويها بكف الرحمن سبحانه وتعالى نعم وقال الله تعالى " إنني
معك ما أسمع وأرى " قال الله جل وعلى لموسى وهارون عليهم السلام لما قالا إننا نخاف أي يفرط علينا " إنني معك ما أسمع وأرى " فهذا فيه إثبات المعية وهي معية الخاصة المعية على قسمين معية
عامة لجميع المخلوقات بمعنى الإحاطة بها والعلم بها وأنها لا تخفى على الله جل وعلى ومعية خاصة وهي معيته لأولياء إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
لصاحبه لا تحزن فهذا هو معنى يعني في الغار إنه معنى معية خاصة بالنصر والتعيد ليس معهم بمعنى إنه معهم في الغار بذاته ولكنه معهم بنصره وتعيده ويحاطته وإعانته سبحانه وتعالى فهذه معية
خاصة ثم قال أسمع وأرى فيه إثبات السمع لله وإثبات الرؤية لله عز وجل وهذا فيه إثبات الأسمى والصفات نعم وقال الله تعالى وكلم الله موسى تكليمه هذا فيه إثبات الكلم لله كلم الله موسى
خلمه لمعنى أن موسى سمع كلام الله ثم أكد ذلك بقوله تكليمه هذا تأكيد هذا فيه إثبات الكلم لله عز وجل وأن الله اختصه بهذه الصفة وهي أنه كلمه الله من غير واسطه وسمع موسى كلامه أما غيره
من الأنبياء فإن الله يكلمهم بالواسطة الواسطة جبريل عليه السلام وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أوم وراء حجاب وكلم محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من وراء الحجاب وما كان
لبشر أي يكلمه الله إلا وحيا الهام ويطذف في روعه ما يحيه إليه أوم وراء حجاب يكلمه الله من وراء حجاب ويسمع كلامه من وراء الحجاب وقال الله تعالى الله نور السماوات وكلم الله موسى
تكليمه فيه إثبات الكلم لله عز وجل على حقيقته لا كما تقول الجهمية إن الله يتكلم بمعنى أنه يخلق الكلام يخلقه في اللوح أو في جبريل أو في محمد تعالى الله عما يقولون وإنما معنىه على
ظاهرة إن الله يكلمه بكلام يسمع منه سبحانه وتعالى وفيه تشريف موسى عليه السلام على غيره من المرسلين ولهذا يسمى كلم الله نعم وقال الله تعالى الله نور السماوات والأرض هذا فيه إثبات
النور لله عز وجل والنور على قسمه النور هو صفه من صفات الله نور ذاته ونور وجه سبحانه واشرقت الأرض بنور ربها هذا نور من صفاته سبحانه وتعالى هذا نور مخلوق الله نور السماوات أي منور
السماوات مثل نوره ولذلك ضرب له المثل ولو كان المراد النور الله الذي هو صفةه لا يضرب له مثل وهذا مثال النور المخلوق وهو الإيمان الإيمان الذي يكون في قلب العبد المؤمن هذا نور مثل
نوره أي مثل الإيمان الذي يكون في قلب العبد المؤمن نور المخلوق لأن الإيمان مخلوق مثل نوره كمشكات والمشكات ليالكوة في الجدار فيها مصباح سراج المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب ذري
يقدم شجرة مباركة زيتون شجرة الزيتون لأنهم يقدون منها من زيتها ويستصبحون منها لا شرقية ولا غربية يمعتد له مكانها معتدل بين الشرق والغرب ليست في إضلال دائم وليست في شمس دائم بل يمعتد
له هذا أصف ما يكون للزيت الزيت الشجرة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيعه ولو لم تمسسه نار نور على نور الله جل وعلا اسمه النور وصفته النور وكتابه نور ورسوله نور فكل النور ينسب إليه
سبحانه وتعالى وصفا وخلقا كل النور مصدره من الله سبحانه وتعالى والإيمان من الله جل وعلا هو الذي يفلقه في قلب المؤمن فهذا مثال للإيمان في قلب المؤمن الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا
إله إلا هو أيلا معبودة بحق الله وسبحانه وتعالى العبادة تعبت فلا إله إلا هو أيلا معبودة بحق سواه الحي القيوم صفتان عظيمة الحي صفة ذات والقيوم صفة فعل فالحي ترجع إليه جميع صفات الذات
والقيوم ترجع إليه جميع صفات الأفعال ومعنى الحي أي الذي لا يعتله متكامل الحي الله جل وعلا كامل الحيات لا يعترح حياته نوم ولا نعاس ولا موت له الحيات الكاملة سبحانه وتعالى القيوم وفي
قراءة القيام ومعنىه القائم بنفسه المقيم لغيره هذا معنى القيوم وقد قيل إن هذا هو اسم العظم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو اسم الأعظم الذي إذا دعي به سبحانه أجاب نعم وقال الله
تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن قال الله جل وعلا بسورة الحديد هو الأول والآخر والظاهر والباطن فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقول أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك
شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء لا شيء يحول دون علم الله ودون بصر الله جل وعلا أبدا ومثل هذا في القرآن كثير وعرفتم التفصيل في النور ويبقى وجه ربك في الجلال
والإكرام كل شيء ويحذركم الله نفسه وقد وصف نفسه بصفات وسما نفسه بصفات تدل على عظمته سبحانه يجب علينا الإيمان بذلك وإثباته لله عز وجل وعدم التدخل في شيء لم يكله الله إلينا ولم يكلفنا
به فعلينا التسليم والإيمان ولا ندخل في شيء إلا نعرفه ولا ندركه من حق الله جل وعلا لأنه لا يعلم كيف هو إلاه سبحانه وتعالى ويسمعوا وإنني معكم أسمع وأرى ويتكلم الله موسى تكليمه باطنا
علمه بخلقه "والباطن بطن علمه بخلقه فقال وهو بكل شيء عليم" "حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم" "هو قدماء الكفار ورؤساءهم"" هل هذا تأويل؟
أم هو تفسير صحيح؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بقول الله سبحانه وتعالى كل شيء هالك إلا وجهة ما المراد بالوجه هنا هل هو الصفة أم الذات؟
وإذا قيل إنه الذات هل يعد هذا تأويلا؟
هذا مثل قوله "تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك يلجلال ولكه" مثل السواء أن له وجهن وله يدن وله قدما وله ساقا هذه النثبتة وله أصابع كل هذا النثبتها لله وله عيناً كل هذا النثبته
لله جل وعلا من غير شك ولا رب ولا يكون عندنا في هذا حرج يعني هذا وارد عن الله ورسوله أن أؤمن به نعم ولا يدخل في بالك إن هذا مثل صفات المخلوقين عبدل هذه الصفات الخالق جل وعلا هل يؤخذ
من قوله سبحانه وتعالى ونفخت فيه من روح أننا نثبت لله الروح ونثبت له النفخ روح مخلوقة يا أخي روح مخلوقة لله وإضافة إلي الله إضافة التشريف مثل ناقة الله والروح مخلوقة أبافة إلى نفسه
إضافة التشريف نعم أخبر شهادة هل يؤخذ منه أننا نقول بأن الله سبحانه شيء هنا الله شيئ بلا شك أجل ما هو بشيء ما هو بشيء معدوم نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله في قول الله سبحانه وقالت
اليهود يدو الله مغلولة الآية هل هذا يدل على أن أهل الكتاب يثبتون صفات لله وأنهم خير من بعض أهل الكلام الذين ينفون كثيرا من الصفات فهم خير من هذا الوجه ومن كفر منهم وعانت هذا لا يدل
على الما عندهم علم لا عندهم علم معرفة نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله الذي يمكن نزول الرب سبحانه وسعاله إلى سماء الدنيا كل ليلة هل يعتبر مرتد لأنه أنكر ثبوت أمر متواتر هالكما قلنا
لكم في القائد أن من أنكر صفات الله وهو يعلمها فهو كافر الذي ينكر بناءا على تقليد لغيرها أو بناءا على تأويل ظنه صحيحا وهذا ظال وعزب كافر يظل يدرى عنه تنكهر بالتأويل أو بالتقليد أما
اللي تعمد هذا كافر بل شكرا نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله يرى بعض أهل العلم أن تفسير الإستواء بالاستقرار أنه نوع من التشبيه هل هذا الكلام صحيح نوع من التشبيه عنده هو أما عند أهل
السنة والجماعة فلسنوع من التشبيه والحمد لله استقرار يليق بجلال الله لكنه ما باله الاستقرار المخلوق لذلك شكى عليه وكما قلنا لكم الواجب على العبد أنه يسلم ولا يدخل في هذه المتاحات
وشيثبت عن السلف ما يجوز للنسان أنه ينكر ويجيب رائم من عنده رائين جديد نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله قول الأشاعر إن الله عز وجل يرى يوم القيامة ولكن لا يرى في مكان هل هذا الكلام
صحيح لأ فكلام باطر ما نشى يرى في غير جهة ما نشى هم يكون يرى لا في جهة يثبتون الرؤية وينفون الجهة هذا تناقظ لأن الذي يرى لا بد يكون في جهة والله جل وعلى في جهة العلو بلا شك نعم نقول
فضيلة الشيء وفقكم الله في حديث الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قد إلتقى ببعض الأنبياء هل هذا يدل على أن هم أحياء بأرواحهم إلتقى بأرواحهم وأرواحهم تمثلت في أجسامهم والله على كل
شيء قدير أرواحهم تمثلت في أجسامهم والله على كل شيء قدير نعم نقول فضيلة الشيء وفقكم الله هل الرسول صلى الله عليه وسلم قد كلم الله مباشرة من غير واسطة فيكون كليما لله كموسى أما أنه
كلم الله نعم فليلة المعراج كلمه الصلوات الخامس وراجع ربه فيها أول ما فرضه عليه خمسين ثم إن الله عز وجل خففها إلى أن صارت خمس صلوات هذا تكليم الخاص لا يقتض أن يقول إن محمدا صلى الله
عليه وسلم كليم الله إنما هذا لموسى عليه السلام نقول فضيلة الشيء وفقكم الله هل في نوم عليه ابنياب طالب رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم عند هجرته إلى المدينة هل في ذلك
شبه بصاحب عيسى عليه السلام الذي اختار إلقاء الشبه عليه نعم هو قصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع الكفار مثل قصة عيسى معليه وقاموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأرادوا قتله
وجعلوا يترصدون عند الباب أن نبي صلى الله عليه وسلم أمر عاليا أن ينام على فراشه فهذا فيه فضيلة لعالي رضي الله عهما مشك أنه فدى بنفسه وأنه صبر على خطر القتل لا شك هذا في فضل ثم إن
خروج محمد صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون مثل رفع عيسى عليه السلام نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في الآوينة الآخيرة تمثيلية تحكي قصة المسيح ابن مريم عليه الصلاة
وسلام وقد صار لها صدع فما رأيكم بهذا العمل حيث إن فيه خطرا وما هي نصيحةكم لمن يشاهده أو يشتري هذا الفيلم لا يجوز تمثيل الأنبيا ولا الصحابة حتى الصحابة ولا يجوز تمثيلهم تقمص
شخصياتهم قد صدر بها لا من رابطة العالم الإسلام ومن هياة كبار العلم قرارات تحريم هذا الشيء ولا يجوز إدخال الأنبيا في التمثيليات تقمص شخصياتهم ولا يجوز إدخال الصحابة تمثيل الصحابة في
التمثيليات ولا هذا لا يجوز نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نقول علماء الفلك إنما بعد سماء الدنيا لا يوجد إلا فضاء فالهذا الفضاء هو دون السماء الدنيا الأولى أما ذا وهل قولهم صحيح
ومن هم يقول إن لافلاك في السماءات لكن صحيح أنها دون السماءات أن نجوم دون السماءات في أفلاكها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الأشاعره عن أهل السنة إنكم يا أهل السنة تمرون كل
آيات الصفات على ظاهرها إلا آيات المعية فإنكم قد خالفتم منهجكم يا أهل السنة في الصفات حيث أولتموها بالعلم فما هو الرد على هذا الكلام المعية لها معاني تطلق المعية بمعنى المخالطة
وتطلق المعية بمعنى المصاحبة من غير مخالطة والمراد بالمعية في حق الله المصاحبة من غير مخالطة فهو معنى سبحانه وتعالى بعلمه ويحاقته وهذا حتى في المخلوقات تقول القمر معنا هل القمر يمشي
معك هو بجنبك ولكن هو في السماء هو معك يسيل مع بمعنانه مصاحب لك مصاحب لك في مسيرك وهو في السماء إذا كان هذا بالمخلوق فكيف بالخالط سبحانه وتعالى فهذه معية مصاحبة لا معية مخالطة
المعية لها معاني وهولاي ما يفهمون أو إنهم يفهمون ويغالطون نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل استعادت بالمخلوق فيما يقدر عليه تقول مثلا زوجتي ميلي وانت بالمشيق وهي بالمغرب مش معنى
زوجك معك إنه في عصمتك أنها في عصمتك هل اس كل ما قلت معي معنى المقارن مخاطل لك المعية لها معاني وهولاي لا يعلم ولا يفهمون ولا يعرفون معاني اللغة أو إنهم يغالطون فهو تعي معي وهو على
في السيارة أو على الراحلة لمعنى أنه مصاحب لك ليس في المعية معنى المخالطة والمقارنة بل هذا من معانيها من معاني المعية المخالطة لكن ليس المراد لمعية الله المخالطة وإنما معنىها
المصاحبة والعلم والإحاطة نعم فليس في هذا تقول والحمد لله هذا تفسير للمعية هو صحيح هو بتأويل كما يقول هؤلاء نعم المعنى استعانى به إنما الاستعادى بالغاية أو الميت هذا هو الشرك
استعادى بالمخلوق الغاية أو الميت هذا هو الشرك أو بالجن أو بالشياطين هذا هو الشرك أما إنسان الحاضر ويقدر تستغيث بها ينقذك من العدو ما فيه بس تستعين به يبني معك البيت ولا يحمل معك
السيارة المشكلة التي تحصل بين بعض الشباب الصالح من التبديع والتظلير فيما بينهم فأنا أطلب من فضيلتكم وفقكم الله أن تلقوا لنا كلمة ميسرة في هذا الأمر وهل الجماعات الموجودة كلها
مبتدعة يجب علينا أن نترك هذه الأشياء ونقبل على قلب العلم هؤلاء إنما وقعوا فيه بسبب الجهل وبسبب الهواء بسبب الجهل ما عندهم علم ما يعرفون حد الفسك من البدعه من الكفر ما يعرفون هذا أو
أنهم عندهم هواء والعياد بالله وهذا أشف أما الإنسان العالم الذي ليس فيه هواء فهو لا يدخل في ياده الأمور وإذا حصل اختلاف انتفاهم فيما بينهم خلونا من فلان وفلان ناخذ شخص الرسول صلى
الله عليه وسلم هو قدوة الجميع فيكون قدوتنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو قدوتنا فلان ولا فلان قدوتنا رسول الله لقد كان لكم في رسول الله قسوة حسنة نرجع إلى سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم فما شهد له بالحق قبلنا هو ما شهد له بالخطى نرجعا الله جل وعلا يقول فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول لكن هذا شأن العلماء أما هؤلاء الجهال قلواجب عليهم أن يتعلموا
ولا يدخلوا في هذه الأمور تبديع والتفسيق والتكفير لأنهم جهال ما عرفوا هذه الظوابط في بداية التعلم أو يقرأون ولا يفهمون ويتركون هذه الأمور ويقبلون على طلب العلم حتى يعرفوا من هو
المبتدع ومن هو الفاسق ومن هو الكابط عن علم ومعرفة كيف يحلون النزاع بينهم ويسوون الاختلاف بينهم ما يكون هذا اللبعد العلم أو الرجوع إلى أهل العلم أسلم على نبينا محمد علي وصحبي أجمعي
19من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس 19 19 وصفه بها نبيه وليس في شيء
منها تحديد ولا تشبيه ولا تقدير وليس كمثله شيء وهو السميع البصير 19 وصفه بها لما ذكر في أول الفتوى منهد حلف سنة والدماعة يا اسماء الله وصفاته أرضف ذلك بالنقول عن إلا إما التي تؤيد
ما ذكره ومن ذلك ما نقاله عن الإمام ابن أبي زمنين المغربين ورسالته معروفة وقد طبعت رسالة جيدة في هذا الموضوع 19 وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تشبيه فشبيه الله بخلقه وليس
فيه تعطيل بل هو على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء هذا نفيل التشبيه والتمفيل وهو السميع البصير الله سبحانه وتعالى لأسماءه وصفاته لا يشبهه أحد من خلقه ولا يلزم من وصفه بالصفات لا يلزم
من ذلك مشابهات المخلوقات كما توهمته المعطلة الذين توهم أن إثبات هذه الأسماء وصفات لله يقتضي تشبيهه بخلقه هذه صفات ربنا التي وصف بها نفسه في كتابه ووصفه بها نبيه وليس في شيء منها
تحديد ولا تشبيه ولا تقدير الله جل وعالى ما ترك لهم حجة حتى يتعلق بها وليس فيه حجة للمشبهة وليس فيها حجة للمعطلة لم تره العيون فتحده كيف هو? لم تره العيون فتحده فتحده كيف هو? ولكن
رأته القلوب في حقائق الإيمان الله جل وعالى لا يرا في هذه الدنيا لا يرى بالأفسار لأنه عظم من ذلك عظم من أن يراه الناس في هذه الدنيا ولا يستطيعون رؤيته سبحانه وتعالى في هذه الدنيا
أما الرؤية في الآخر فهي ثابته أن المؤمنين يرون ربهم عيانا كما كأتي ففي هذه الدنيا لم تره العيون حتى تحده حتى تحده إذا كيف آمنت به وهي لم تره آمنت به بناءا على آياته على آياته
ومخلوقاته سبحانه وتعالى آياته المنزله ومخلوقاته وهي الكائنات التي تدل عليه فهم آمنوا به بالبصائر يعني بالقلوب لا بالأفسار بالبصائر فهي القلوب ولكن رأيته القلوب في حقائق الإيمان
انتهى كلامه رأيته القلوب رؤية علمية رؤية علمية لا رؤية بصرية انتهى كلامه وكلام الأئمة في هذا الباب أطول وأكثر من أن تسع هذه الفتياء عشره كلام الأئمة في هذا الباب هو باب الأسمى
والصفات كثير ولا يمكن جمعه في هذه الفتوى المختصرة لأن الفتوى جواب عن سؤال ليس التأليف وإنما هي جواب عن سؤال والجواب لا يتحمل التقويل وإنما يكفي من ذلك طرف من كلامه للعلم وكذلك كلام
الناقلين لما ذاهبهم مثل ما ذكره أبو سليمان الخطاب في رسالته المشهورة في الغنية عن الكلام وأهله نعم فالشيث نقل عنهم كلامهم ونقل عنهم أيضا ما نقلوه عن غيرهم ومن ذلك ما ذكره أبو
سليمان حمد الخطاب المشهور الذي له باع طويل في الحديث شروحة ونقل عنه كثير رحمه الله من مؤلفات شرح على سنة الترمذي مثل ما ذكره أبو سليمان الخطاب في رسالته المشهورة في الغنية عن
الكلام وأهله نعم قال فهما ما سألت عنه من الصفات وما جاء منها في الكتاب والسنة فإنما ذهب السلف إثباتها وإجراءها على ظواهرها ونفيو الكيفية والتشبيه عنها نعم هذا المنهج الذي سار عليه
الجميل إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وتنزيه الله عن ما نزه نفسه عنه أو نزهه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السليم من غير تشبيه لأسمائه
وصفاته بصفات خلقه ومن غير تعطيل عينفل لأسمائه وصفاته فرارا من التشبيه وقد نفاها قوم فأبطلوا ما أثبته الله وهم المعطلة نفاها قوم فنفوا ما أثبته الله لنفسه عز وجل وهم المعطلة قالوا
لهم المعطلة وحققها قوم من المثبتين فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكيف إنه نعم الأولون غالوا في التنزيه حتى عقلوا الله من أسمائه وصفاته والطرف الثاني غالوا في الإثبات حتى شبه
الله بخلقه وهم المشبهة أما عهل الحق فهم الوسط بين الطائفةين إثباتهم بلا تشبيه وتنزيهم بلا تعطيل هذا لماذا بهل السنة والجمع وإنما القصد في سلوك الطريقة المستقيمة بين الأمرين القصد
عن الاعتدال والوسط الذي هو القصد هو أن يكون المسلم بين الطريقتين طريقة المعطلة هو طريقة المشبهة لا يغلوا في هذا ولا في هذا إنما يتوسط ويقتصد نعم ودين الله تعالى بين الغالي فيه
والمقصر عنه دين الله جل وعلى في هذا وفي غيره الأسماء والصفات وفي الحكام وفي كل شيء دين الله وسط بين الغالي وبين الجافي الغالي هو الذي زاد عن الحد وتشدد والجافي هو الذي أعرض عن دين
الله عز وجل أعرض عنه بالكلية تساهل فيه وأعرض عنه والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات أصل في هذا الباب يعني أن الكلام عن الصفات فرع عن الكلام في الذات إذات الله
جل وعلى فكما أن ذات الله مجهولة لنا لا يعلم ذات الله الله وسبحانه وكذلك الصفاته لا يعلمها إلاه فالصفات فرع عن الذات فإذا قال لك كيف هو كيف الصفاته إذا قال لك قائل كيف أسماءه وصفاته
فقول له بيلي كيف ذاته إذا قال لا أعرفها أقول وأنا أيضا لا أعرف لا أعرف كيفية الصفاته كيفية الصفات لا يعلمها إلاه كما أن الذات ذات الله لا يعلمها إلاه نعم كما أن ذاته لا يحاط بها
كذلك الصفاته لا يحاط بها لأنها فرع عنه قال تعالى و لا يحيطون يعلم ما بين يديهم وما خلفهم و لا يحيطون به علما لا يحيطون بالله عز وجل قال لا تدركه الأبصار حتى وإن رأته الأبصار في
الآخرة فإنها لا تدركه يعني لا تحيط به وإن رأته في الآخرة فإنها لا تحيط بالله عز وجل مثلاً و لله المثل على الشمس أن تتراها لكن هل تحيط بها هل تحيط بالشمس تراها من كل حدودها و
اترافها ما يمكن إذا كان هذا في المفلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى السماء أن تتراها فوق لكن هل تحيط بها من جميع جوانبها لا فما كل شيء انتراه تحيط به فهذا معنى قوله لا تدركه الأبصار
ليس معنىها انها لا تراه الأبصار بل معنىها انها لا تحيط به سبحانه وتعالى فهو نفيا للإدراك و ليس نفيا للرؤية نعم فإذا كنا لا نعلم كيفية الله و ذات الله عز وجل فنحن لا نعلم كيفية
أسمائه و صفاته لكن ننثبتها لله كما أثبتها لنفسه ولا نعلم كيفيتها كيفية مجهولة لنا نعم نعم فإذا كنا يد و سمع و بصر و ما أشبهها فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه ولسنا نقول إن معنى
اليد القوة والنعمة ولا معنى السمع ولا معنى السمع والبصر العلم ولا نقول إنها جوارح ولا نشبه ولا نذهب مجهز الطائفة المشبه المعطلة و الممثلاة اليد أثبتها الله لنفسه الوجه أثبته الله
لنفسه السمع والبصر بتهم الله لنفسه لكن لا نحرفها عن معنىها و نؤولها بغير تأويلها كالذين أول القدر أليد بالقدرة يده يعني قدرته أو نعمته هذا تأويل باطل يد حقيقية ولكن كيفيتها لا نعلم
فنحن نثبت يد حقيقية لله جل و على رد على المعطلة الذين ينفونها و يؤولونها بغير معنىها ولكن كيفيتها لا نعلمها ولا نقول جوارح ولا نقول غير جوارح لأن لفظ الجارحة لم يردنا فيها ولا
إثباتها في كتاب الله ولا بسمة فنحن لا نتكلم في الجوارح مثل الجسم الجسم لم يثبت الله و لم ينفق فنحن لا نتدخل فيه و لا نقول هذه جوارح ولا أنها غير جوارح ما نده لكنها يد حقيقية لاقه
بالله جل و على سمع وبصر لا إقان بالله جل و على هذا الذي نقول أما أنه مثل يد المخلوق أو سمع المخلوق أو بصر المخلوق كما تقوله الممثلة أو أن معنىها القدرة الله والعلم أو النعمة كما
تقوله الممثلة كل هذا باطل ولا نقول إنها جوارح ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل و نقول إن القول إنما وجب بإثبات الصفات لأن التوقيف ورد بها و وجب نفي
التشبيه عنها لأن الله ليس كمثله شيء نعم نحن نثبتها حقيقة رد على المعطلة والمؤولة ولا نشبهها بصفات المخلوقين رد على الممثلة والمشبية نحن نثبتها على حقيقتها اللائقة بالله عز وجل و
على هذا جرى قول السلف في أحاديث الصفات أنهم يثبتونها على حقيقتها من غير تحريف ولا تعطيل و من غير تشبيه ولا تمهيل جرى على هذا السلف وأتباعه خلاف القوائف الظالة التي تخبطت في هذا
الباب و لم تصل إلى غاية نعم هذا كله كلام الخطابي وهكذا قال أبو بكر الخطيب الحافظ في رسالة الله أخبر فيها أن مذهب السلف على ذلك حكا أن هذا مذهب السلف جميع الأئمة حكوا أن هذا هو منهج
السلف الذي هو الإثبات الإثبات بلا تعطيل و الإثبات بلا تشبيه ولا تمهيل والتنزيه بلا تعطيل هذا منهج السلف الذي حكاه الجميع جميع الأئمة حكوا عن السلف نعم وهذا الكلام الذي ذكره الخطابي
أدنقل نحو منه من العلماء كل هؤلاء إلا إما حكوا ونهاله وما ذهب السلف إمامي المغرب و غيرهن أبو عمر يوسف بن عبد البر أن مري إمامة للمغرب المحدث الحافظ المفصل المتطن الفقيه الذي له
المؤلفات الواسعة في مختلف العلوم رحمه الله هو حكا أن هذا هو مذهب السلف وغيره من الأئمة نعم وقال أبو نعيم الأصدهاني صاحب الحلية في عقيدة الله وقال في أبو نعيمه مشور معروف أبو نعيم
من المحدثين وله كتاب الحلية هي تراجم إتراجم العلمة الحلية إتراجم أهل العلم أو كتاب مشور يروحي أحاديث وقال أبو نعيم الأصدهاني صاحب الحلية في عقيدة الله وقال في أولها طريقة المتبعين
للكتاب والسنة وإجماع الأمة قال فمعتقدوه أن الأحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله يقولون بها مشهور وكتابه الحلية الحلية الأولية أي تراجم لأهل العلم
والعباد موسوع في التراجم هو هذا الإمام له رسالة كما نكر الشيخ في هذا الباب في العتقاد لكر فيها نعم طريقةنا طريقة المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة قال فمعتقدوه أن الأحاديث التي
ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله يقولون بها ويثبتونها من غير تكيف ولا تمثيل ولا تشبيه نعم هذا ما حكاة ابن عيم عن الله إما أنهم يثبتون
الاستواء على العرش لله جل وعلا من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعقير وغيره من أفعال الله وأسمائه وصفاته وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون من خلقه بائن من خلقه بمعنى أنه
ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه هذا معنى بائن من خلقه يعني منفصل عن خلقه غدا على الحلولية ردا على الحلولية هو ومن سار على نهجه من هذه الوحدة الوجود
الذين يقولون إن الله حال في مخلوقاته أو أنه لا فرق بين الخالق والمخلوق الكون كله هو الله قال له ماذا به الوحدة الوجود قبحهم الله فقول السلف بائن من خلقه وأن الله بائن من خلقه إن
عمردا على الحلولية هو أهل وحدة الوجود لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم وأن الله في كل مكان ولا ممتزج بهم كما تقوله أهل وحدة الوجود ومستوى على عرشه كما أخبر الله عن ذلك في سبعة مواضع من
كتابه الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش الرحمن ثم استوى على العرش سبعة مواضع والاستوامع نه العلو والارتفاع والصعود والعرش هو مخلوق عظيم هو أعلى المخلوقات وأكبر المخلوقات
والله مستوى عليه إمان أنه مرتفع عليه وفوقه سبحانه وتعالى استواء يليق بجلاله ليس مثل استواء المخلوق على المخلوق المخلوق إذا كان مستوى على شيء يعني مرتفع عليه فإن المخلوق محتاج لهذا
الشيء يركب عليه ولو زال هذا الشيء لسقط من فوقه فهو لم يستوى عليه لأنه بحاجة إليه بل هو الذي يمسك العرش ويمسك السماوات والأرض أنتزوله هو الذي يمسكها فليس معنى استواءه عليه مثل
استواء المخلوق على الدابه وعلى الصطح وعلى بل هو غني عن ذلك سبحانه وتعالى وهذا مثل سائر صفاته استواءه ليس استواء المخلوق على المخلوق بل هو استواء خالق على المخلوق وعرشه في سماءه دون
أرضه وخلقه ليس العرش في الأرض كما تقوله الحلولية بل العرش في السماء الارتفاع يعني في السماء يعني في الارتفاع فوق المخلوقات نعم فقال الحافظ أبو نعيد في كتابه محجة الواثقين ومدرجة
الوامقين تأليفه محجة الواثقين ومدرجة الوامقين يعني المحبين الوامق هو المحبة لأن أبان عين رحمه الله عندي شي من التصوف عندي شي من التصوف نعم وأجمع أن الله فوق سماواته عال على أرشه
وعلى منهج السلف وليس هو التصوف الممقود ليس هو من التصوف الممقود نعم بل هو التصوف الذي هو بالمعنى التعبد والعبادة والمحبة لله عز وجل نعم وأجمع أن الله فوق سماواته عال على عرشه مستوى
عليه لا مستوى عليه نعم أجمع على أن الله أجمع أيجمع أهل العلم سلف وخلاف ولجمع حجة قاطعه ولجمع حجة قاطعه الأدل هي الكتاب والسنة والإجمع الإجمع حجة قاطعه أجمع على أن الله فوق سماواته
مستوى على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى هذا محل إجماع لا شك فيه نعم عال على عرشه مستوى عليه لا مستوى عليه لا سمعنا الاستواء الاستهلا كما تقوله الأشاعره والمؤوله استوى على العرش
أيستوى عليه لو كان هذا هو المعنى ما صار في فرق بين العرش وغيره لأن الله مستولم على كل شيء يديه الملك هو المال كل كل شيء فما ميزة العرش بأنه استوى عليه هذا كلام باطل معنى استوى على
العرش أي على ورتفع عليه سبحانه وتعالى لا كما تقول الجهمية إنه بكل مكان الحلولي يقولون إنه بكل مكان ليس هو في السماوات وفي الأرض وفي كل مكان حتى عن المحلات القاذرة تعالى الله أما
يقولون نعم لا كما تقول الجهمية إنه بكل مكان خلافا لما نزل في كتابه أأمن تم من في السماء الله جل وعلا بينا أنه في السماء والسماء معناها العلو العلو أأمن تم من في السماء يعني في
العلو هذا يدل على أن الله في العلو وليس هو في كل مكان كما تقوله الجهمية ومن شرب ما شربهم في السماء نعم في آياتين أأمن تم من في السماء أي يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمن تم من في
السماء أي يرسل عليكم حاصبا ستعلمون كيف نذير في آياتين متواليتين من في السماء أهو الله جل وعلا قال فيه رد على الذين يقولون إنه في كل مكان نعم وقوله تعالى إليه يصعد الكلم الطير أو له
يصعد إليه وصعود إنما يكون إلى أعلى إنما يكون إلى أعلى يصعد الكلم الطير دل على أن الله في العلو نعم وقوله الرحمن على العرش استوى كذلك الرحمن على الإثبات الاستوى على العرش وهذا معنىه
العلو فالله فوق السماواته مستوى على عرشه جل وعلا نعم نعم فالسماوات السبع فوقها بحر وفوق البحر الكرسي الذي وسع السماوات والأرض وفوق الكرسي العرش والله فوق العرش سبحانه وتعالى نعم
والكرسي غير العرش الكرسي مخلوق أصغر من العرش والكرسي أكبر من سائر المخلوقات كل المخلوقات بالنسبة للكرسي كالسماوات السبع بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم ألقية في ترس وسع كرسيه السماوات
والأرض والكرسي على عظمه بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في أرض فلات كحلقة ألقيت في أرض فلات حلقة صغيرة في فلات ماذا تبره صغيرة بالنسبة للفلات هذا يد العظم المخلوقات والله أعظم منها جل
وعلا نعم وقوله وسيع كرسيه السماوات والأرض وكرسيه جسم والأرضون السبع والسماوات السبع وما يقول إنه العلم وسع كرسيه يعني علمه لا الكرسي ما هو بالعلم الكرسي مخلوق جسم كما جاء في
الأحاديث جسم مخلوق وهو أعظم من السماوات والأرض نعم والأرضون السبع والسماوات السبع عند الكرسي كحلقة في أرض فلات وليس كرسيه علمه وليس كرسيه علمه كما قالت الجهمية بل يوضع كرسيه يوم
القيامة لفصل القضاء بين خلقه لله عز وجل إذا جاء لفصل القضاء بين خلقه دل على أنه كرسي حقيقي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم بل يوضع كرسيه يوم القيامة لفصل القضاء بين خلقه كما
قاله النبي صلى الله عليه وسلم وأنه تعالى وتقدس يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده نعم ونثبت أن الله جل وعلا ويأتي ويجيء يوم القيامة هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي بعض
آيات ربك وقال تعالى وجاء ربك والملق صفا صفا هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقذي الأمر الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده مجيئا يليق بجلاله
عظمته سبحانه وتعالى مجيئا حقيقيا وليس المراد أنه يجيء أمره كما تقوله المؤولة جاء ربك يعني جاء أمره بل يأتي هو سبحانه مجيئا حقيقيا وليس الذي يأتي هو أمره نعم وجاء ربك والملق ووجاءت
الملائكة صفا ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقذي الأمر كما قال الله تعالى وجاء ربك والملق صفا صفا وزاد النبي صلى الله عليه وسلم أنه تعالى وتقدس يجيء يوم
القيامة لفصل القضاء بين عباده فيغفر لمن يشاء من مذنبي الموحدين ويُعذب من يشاء كما قال تعالى يغفر لمن يشاء ويُعذب من يشاء وقال الإمام العارف مع مر إبنو أحمد الأصبهاني شيف الصوفية في
حدود المئة الرابعة في بلاده الصوفية طائفة من العباد الذين اجتهدوا في العباد قيل أنهم سموا الصوفية للبسهم الصوف أنهم كانوا يلبسون الصوف من باب التقشف والزهد على أقرب ما قيل في تفسير
الصوفية أنهم الذين يلبسون الصوف من باب التعبد والتقشف والصوفي هو المتعبد الذي تفرغ للعبادة وانقطع للعبادة هل كان في أول الأمر وكان منهم وناس عباد معتدلون مثل بشر الحافي ومثل الفضيل
بالعياض ومثل الجنيد وسلفهم كانوا على عقيدة السلف ولكنهم اجتهدوا في العبادة وانقطعوا للعبادة وإن كان هذا فيه ما أخذ فأن المسلم لا ينقطع للعبادة فقط بل يعمل لدنياه ولآخرته ويجاهد في
سبيل الله ويطلب العلم ويطلب الرزق مع العبادة لله عز وجه لكن هؤلاء اختاروا هذه الطريقة فمتقدموهم حقيدةهم طيبة منهجهم سليم فانهم نحو منحة العبادة هكثر من غيرهم والزهد نحو منحة الزهد
والتعبد مثل إبراهيم ابن أدهم فضيل ابن عياض بشر الحافي هؤلاء عباد مشهورون ومعروه لكن تطور التصوف فيما بعد حتى خرج عن الدين حتى خرجت الصوفية عن الدين وأحدثوا مذاهب الحادين وإلى غير
ذلك من الشطحات الهائلة وحتى أنهم يزعمون إن العارف إذا وصل إلى درجة من العبادة يسقط عنه الأمر والنهي ولا يحتاج إلى الحلال والحرام وأنه يفعل ما يريد ولا لو معليه هذا من ظلالهم وكفرهم
لا شك من وصل إلى هذه الدرجة هو كابل لكن هذا ما آلئ له التصوف وهذا البدعه يا إخوان البدعه وإن كانت في أولها شيء سهل وإن كانت البدعه في أولها شيء سهل لكن تقول إلى الظلال أما التمسك
بالسنة والطريقة المحمدية فهذا هو الطريق الصحيح الذي يثبت عليه أصحابه ولا يتغيرون التصوف انظر ما بدأه طيب ولكن لما كان فيه بدعه آلئ إلى هذا الحد والعياد بالله فالشيخ إما ينقل عن
المتصوف هل معتدلين ينقل عن المتصوف المخرفين وإنما ينقل عن المتصوف المعتدلين أحببت وانوصي يا صحابي بوصية من السنة وموعظة من الحكمة وأجمع ما كان عليه أهل الحديث والأثر وأهل المعرفة
والتصوف من المتقدمين والمتآخرين نعم على طريقه السليمة استوى على عرشه إلى كيف يعني ما ندري كيف استوى على عرشه ما ندري الكيفية لا ندري عنها ليست كستواء المخلوق على المخلوق ولهذا لما
قال رجل للإمان مالك رحمه الله قال له الرحمن على العرش استوى كيف استوى سأله عن الكيفية ومام مالك رحمه الله خوفا من الله عز وجل ثم رفع رأسه وقد عالته الرحظة يعني العرق فقال رحمه الله
الاستواء معلوم والكيف مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بدعة عن السؤال عن الكيفية وما أراك إلا رجل سوء فأمر به فأخرج من مجلسه وطرد من مجلسه فالشاهل في قوله الكيف مجهول كيفية
الاستواء مجهولة لكن معنى الاستواه والعلو والارتفاع هذا معلوم نعم والاستواء معقول والكيف مجهول الاستواء معقول يعني معروف معنى وهو العلو والارتفاع على الشيء استوى على العرش استوى على
سوقه هذا شيء معروف عند العرق استوى على الشيء يعني رثفع عليه نعم وأنه عز وجل بائن من خلقه تستوى على ظهوره لتستوى على ظهوره يعني تركبوا على ظهوره اختفاع نعم والاستواء معقول والكيف
مجهول أما الكيفية كيفية الاستواء الله على عرش هذه مجهولة مثل سائر صفاته وأنه عز وجل بائن من خلقه كما سلف رد على الحلولية ووحدة الوجود والخلق منه بائنونا بلا حلول ولا ممازجه بلا
حلول هذا رد على الحلولية الذين يقولون ان الله حال في كل مكان ومن غير ممازجه رد على أهل وحدة الوجود بما يعنوا واحد؟
لأنه الفرد البائن من الخلق ليس في خلقه شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته نعم هناك خالق وهناك مخلوق نعم فالله خالق وما سواه مخلوق نعم الواحد الغني عن الخلق والخلق محتاجون إليه
سبحانه وتعالى هو غني عنه وهم محتاجون إليه سبحانه وتعالى نعم كما جاء في الأدلة نعم نعم هذه الصفات وردت في السنة نعم ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا يتجل يعني يظهر يظهر لعباده
المؤمنين يوم القيامة يرونه عيانا كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب لا يمارون في رؤيته بل يرونه حقيقة سبحانه وتعالى نعم يجلان عباده يوم القيامة ضاحكا أما
في هذه الدنيا فلا يتجل لأن الخلق لا يستطيعون رؤيته ولما سأل موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلما تجل ربه
للجبل جعله دكها صار الجبل صار الجبل رملا منهالا الجبل الصل صار رملا منهالا من عظمة الله جل وعلا فعند ذلك أدرك موسى عليه السلام أنه أخطأ في سؤاله لله عز وجه فقال سبحانك تبتوا إليك
وأنا أول المؤمنين نعم وينزلوا كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف شاء نعم هذا فابت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا وينزلوا كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء وينزول الشخص عن المرتفع شخص في
الصطف ينزل من الصطف لا نزول الله خاص به لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى نعم فيقول هل من داعي فاستجيب له هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه حتى يطلع الفجر ويسأل الله ويستغفره
ويدعوه لأنها لوقت نزول الرب سبحانه وتعالى يكون مستيطف يصلي ما تيسر ويوتر ويستغفر ويدعو الله ثم يتبع للك يصلاة الفجر مع الجماعة نعم ونزول الرب سبحانه إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه
ولا تأويل نعم لا نقول كيف ينزل هو يخلو منه العرش أو ما يخلو هو انتقال ينتقل نقول ما ندري ينزل خلاص وليس هو مثل نزول المخلوق عن المخلوق وإنما هو نزول يليق بجلال الله جل وعلا ولا
نتسأل هل ينتقل هل يخلو منه العرش هل هل هل هل هل يسألها باقلة نعم الله على كل شيء قدير الذي خلق الأقاليم وخلق السموات والأرض ينزل سبحانه كيف يشاء ولا نتدخل نقول شلون ينزل وثلث الليل
يختلف والليل والنهار يختلفان با اختلاف الأقاليم واختلاف الجهات نقول هذا سؤال لا يرد على نزول الله يا الزوجل الله على كل شيء قدير أخبرنا أنه ينزل فنثبت النزول لله من يليق بجلال الله
جل وعلا فمن أنكر النزول أو تأوله فهو مبتدعٌ ظال النزول يليق بجلال الله مثل استواء على عرشه يليق بجلاله من أنكر النزول أو تأوله ينزل أمره يقول ينزل ربنا يعني ينزل أمره نقول سبحان
الله أمره يقول هل من سائل فأستجيب له هل الأمر يستجيب هل من سائل فأعطيه هل من استغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه فمن أنكر النزول أو تأوله فهو مبتدعٌ ظال وظال لأنه ترك الحق وماذا
بعد الحق إلا الظلال ومن غير تكيف ولا تنثيل وما كلفنا بالبحث في هذه الأمور التي لا تصل إليها أفهامنا ولا مداركنة والله فوق كل شيء وأعظم من كل شيء جل وعلا وما أُتيت من العلم إلا
قليلا ولا يُحيطون به علما أقول إمام أبو بكر أحمد بن محمد ابن هارون الخلال في كتاب السنة يكفي نقف عندها يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول قاعدة في الأسماء والصفات وهي اتفاق
الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات فهل هذه القاعدة سليمة وجامعة أول شيء القاعدة دي من اللي ذكرها هل ذكرها أنا قلت لهم أكثر من مرة لا تُحرثوا شيئا لم تُسبقوا إليه لا تقاعدوا قواعدة
وتضعوا ظوابط لم تُسبقوا إليها كفيتهم والحمد لله لا تجددون شيء في هذا الباب لأن هذا الباب مزلة أقدام مظلت أفهام عليكم بالتمسك بما عليه السلف الصالح فهم كفوكم المأونه بيَّنونكم خق
وخلطوا لكم المنهج السليم لا تقعدوا من عندكم لتلعوا ظوابط من عندكم نعم شو يقول هناك من يقول قاعدة وهي الأسماء ويقول اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات هالا دي القاعدة سليمة
وجامعة لباب الأسماء وصفات أول شيء من هو اللي وضع القاعدة هالي أنا قل لكم ما وما وودنا جدد شيء ونحل الشيء إذا كان جصده إن الاتفاق إن الاتفاق في لفظ الاسم لا يقتضي الاتفاق في معنى
هذا صحيح فاسم الله واسم المخلوق متفقة في لفظ لكنها مختلفة في المعنى والحقيقة اسم الله يليق به واسم المخلوق يليق به هل لا يلزم من الاتفاق في الأسماء الاتفاق في المسميات والعلم ما
يدل على هذا لكروا إنه لا يلزم من وصف الله أو تسمية الله بسم يوافق اسم المخلوق أو صفة توافق صفة المخلوق لا يقتضي هذا التماثل بين الخالق والمخلوق الله له سمع خذ قاعد الله له سمع سمع
المخلوق سمع أيضا ليس كذلك الله جل وعلى بصير هل يلزم من هذا أن بصر الله كبصر البخلوق وأن سمع الله كسمع المخلوق الله جل وعلى له يدان والمخلوق له يدان هل يلزم من هذا التشابه لا الله
له وجه المخلوق له وجه هل يلزم من هذا التشابه لا لا يلزم الاتفاق في الأسم واللا فضلا يقتضي الاتفاق في المعنى والحقيقة نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز أن يقول إن العرشة هو
مكان استقرار الله سبحانه هو مكان استواء الله لا تجيب لفظ من عندك هو مكان استواء الله جل وعلى جيب لفظ القرآن يكفي تلك نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لكرتم أن فوق السماوات ما بحر بحر
نا نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما ورد هذا ما ورد هذا إن الملائك احترى الله في الدنيا ما ورد هذا للملائكة ولا غيره نا فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله سبحانه والسماء بناها بأيد في
سورة الذاريات ما المراد بالأيد هنا القوة مراد بالأيد القوة بأيد ما قال بأيد واذكر عبدنا داود زلأيد يعني ذا القوة ما هو معنى أن داود له يدين نس كلهم له يدين لكن داود عطاه الله القوة
قوة الملك قوة العلم والنبوة عليه الصلاة والسلام يعني قواهه نعم يقول هل هناك ضابط الفرق بين القوة ومعنى اليد الحقيقي عند وروحه هل اليد أخي هي الجارحة بالإنسان واليد المعروفة
بالإنسان أما القوة فهي معنوية الإنسان عنده قوة وعنده اليد معروفة عظو من عضائه واما القوة فهي معنى فيه معنى فيه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين هذه الأسماء الثلاثة
هل اتحادية والحلولية ووحدة الوجود اتحادية ووحدة الوجود معنى الواحد واما الحلولية لا حلولية ما يقول بوحدة الوجود يقول بالخالق والمخلوق ولكن يقولون إن الخالق حال حال في المخلوقات نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما وجه تلقيب هو شيخ الإسلام كما يلقبون لعلمه وجلالته بيًّا مقاصدة من كلامه نعم وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قال شيخ الإسلام ببنتي مية رحمه الله نقلا عن
معمر الأصبهاني في عقيدته قال شيخ الإسلام ببنتي مية نقلا عن معمر الأصبهاني في عقيدته يقول ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا كيف نجمع بين هذا أبو بين أن الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
ذكر أحد طلبت العلم في درس الله عندما شرحه أحد فهل تثبت هذه الصفة؟
لا لا ما يثبت لله الهر ولا إمعناها المعروف إنما يثبت ما جاء في الحبيث أن الله يقبل يتقبل عبده المؤمن إذا يقبل عليه بالمغفرة والرحمة ولهذا جاء في الحبيث ولا إنسألني لا أعطي أنه ولا
إنستعادني لا عيدنا هذا معنى الهر ولن الله يسرع أن الله جل وعلا يسرع في تقبله وإثابته يسرع في إثابته وتقبله وأجره نعم نعم الحديث ثابت خلقه على صورته كما هو معروف والحديث معروف وحصل
حوله كلام اللي بعض المحدثين كبن خزيمه لكن المحققون أثبتوه على حقيقة ومن آخر من كتب فيه كتابه جيدة الشيخ أحمود التواجر رحمه الله كتب فيه على هذا الحديث كتابه جيدة في مؤلف المستقب
وجمع فيه كلامه للعين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الذين يقولون بخلق القرآن ماذا يريدون من وراء هذا القول؟
يريدون الظلال يريدون أن ينفو أن الله يتكلم وأن هذا القرآن ليس كلام الله وبذلك يبطلون الشريعة والأمر والنهي لأنه إذا كان القرآن ما هو من كلام الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما
المراد بالحاكمية وتحت أي شيء تندرج هل تندرج تحت توحيد الأولوية أم توحيد الربوبية وما هو الأثر المترتب على أحد القولين الحكم بالشريعة الحاكمية يعني الحكم بالشريعة الحكم بالشريعة
مطلوب بلا شك ولكن قبله الإيمان بالله عز وجل بأسمائه وصفاته وعبادته وترك الشرك بالله عز وجل ثم تأتي الحاكمية بعد ذلك الحكم بما أنزل الله يأتي بعد ذلك ما يخذ الحاكمية فقط ويترك
الباقي يترك التوحيد يقال التوحيد أمر سهل لكن الحاكمية هي المطروبة لا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكر بعض الإخوة أن من قرأ سورة الأنبياء قبل النوم لمدة سبعة أيام وكان مصابا بالعين
فإنه يرى الذي عانه في المنام ويقولون إن هذا مجرب فما حكم هذا وهل يعد بدعه وليلتفة إليه فهل يفتر بخروج ذلك؟
لا لا ما يفتر بخروج ذلك يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من أخرج الزكاة الفطر جاهلاً في اليوم الرابع والعشرين من رمضان فما ذا يزمه الآن؟
الحمد لله يقضي خلجها مرثاناً سوى لا خراجها سهل إن شاء الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل صلى يوم العيد الصلاة بنية صلاة الجنازة فلما تبين له بأنها صلاة عيد غير نيته أكنا الصلاة
هل يجيء ذلك له؟
أهو صلم على إمام ولم صلم على إمام فنية نيت لإمام الحمد لله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مغسل أموات جاءه رجل سني بأمه الرافضية كي يغسلها فرفض ذلك المغسل تغسلها فرفع ابن المرأة
الرافضية رفع أمره إلى أمير المنطقة ويسأل هذا المغسل كيف يعمل في مثل هذه القضية مستقبلاً وكيف إذا جيء له بمن لا يصلي وعرف عنه ذلك هل يغسله أم لا يغسله؟
أهم ملزم يغسل أول ما هم ملزم أنه يغسل كل من جاءه له أنه يمتنع عن بعض الناس فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله سائل يسأل عن معاملة وهي أنه أراد أن يشتري سيارة من بائع فقال له البائع قدم لي
40 ألف مقدماً والباقي تقصير فقال له ليس عندي 40 ألف ولكن بعن السيارة ثم أبيعها وعطيك منها 40 ألف والباقي يكون تقصير فما حكم هذه المعاملة هذا لا يجوس إذا باعه السيارة من أجل إنه
يعطيه 40 ألف والباقي تقصيد هذا لا يجوس إبيعها عليها إما بثمن حال وإما بثمن مؤجل أما أنه يبيعها عليه ويشرط عليه أنه يعطيه من ثمنها 40 كيف يبيعها عليه ويشرط عليه ويقطيه 40 إذا ما
باعها عليه 40 إذا ما باعها عليه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الواجب علي المسدن في ما يحصل في العراق حالياً الواجب أن يسأل الله ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان في العراق وهي
غيره عليه بدعا للإسلام والمسلمين للنصر والدعا على الكفار والأعدة إذا يكون فيها خلوة إذا كان رجل ومرأة فقط المصاعد التي تكون في العمرات والمستشفيات هل يكون فيها خلوة إذا دخل فيها
رجل ومرأة فقط صلاة التراويحة لوارد عن السلف ذكره لما محمد عما ندركه من هل الحجاز وهل البصرة فهو عمل عليه عمل المسلمين دعاء الختم بعد إنهاء القرآن في التراويح أو في صلاة الليل هذا
من عمل السلف كما ذكر لما محمد نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص عنده أرض وكان عنده نئة لبنائها ثم غير النئة على البناء لكنه لم ينو البيع فهل فيها زكاة؟
نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف تزكّى الأسهم إذا كانت في أراضي تسمّن الأراضي بالليه تصوير ويزكّي نصيبه منه يسأل عن قيمة الأرض الوقت الحاضر كم تساوي ويزكّي نصيبه منه نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله هل حلي فيها زكاة؟
حلي المعدل التجارة ولي البيع فيه زكاة بالإجمع أما الحلي المعدل اللبس الجمهور على أنه ليس فيه زكاة إنه خرج عن التجارة إلى الاستعمال مثل الملابس والمساكن والمراكب استعمال ليس فيها
زكاة نعم بنتاز الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبي أجمعه وعاله وصحبي أجمعه
20من43 من قوله وقال الشيخ الامام ابو بكر/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدلس العشرون أبو بكر الخلال إمام
المشهور وهو من تلاميذ الإمام أحمد بن حمد وليس من تلاميذ الإمام لكنه فاق أقرانه بالإمام هو العلم وهو الذي جمع مسائل الإمام أحمد وفتاوه في جامع مشهور ويسمى جامع الخلال وهو ضخم ولكنه
فقد إلا أجزاء يسيرة منه فلعله إن شاء الله أن يعتر عليه فإنه جمع علم الإمام أحمد فلو أنه عثر عليه لتوفر ثروة عظيمة من فقه الإمام أحمد رحمه الله ومن مؤالفاته فتاب السنة والسنة يراد
بها كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون المفضلة من الاعتقاد هذا هو السنة شمونها السنة شمونه التوحيد شمونه الإيمان في كثب السماة كثب الإيمان وكثب السماة كثب السنة
وكثب السماة كثب التوحيد مثل كتاب التوحيد لبن منده كلها بمعنى واحد كلها تذكروا اعتقاد السلح الصالح وكتاب السنة للخلال كتاب السنة للآثرام كتاب السنة عبد الله بن الإمام أحمد وهكذا
كتاب السنة في كتاب السنة قال حدثنا أبو بكر الأثرام قال حدثنا ابراهيم بن الحارث يعني العبادي قال حدثنا الليث بن يحيا قال سمعته ابراهيم ابن الأشعث قال أبو بكر هو صاحب الفضيل قال سمعت
الفضيل ابن عير يقول ليس لنا أن توهم في الله كيف هو لأن الله تعالى وصف عنه فأبلغ فقال قل هو الله أحد نعم هذا الفضيل بن عياذ رحمه الله الذي هو من المشهورين في العباده والزهد هو أيضا
يحكي مدهب السلح وهو أنه ليس لنا إلا ما كان عليه السلح الصالح وما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله وأن ننبذ الأقوال والمدهب المخالفة لذلك نعم عيده قال سمعت الفضيل ابن عياذ يقول ليس
لنا أن نتوهم في الله كيف هو نعم الكيفية مجهولة لنا الزاة كيفية الصفات بل كيفية المغيبات كلها الأمور الآخرة نؤمن بها ولكن لا نعلم كيفية لا نعلم كيفية ما في الجنة وما في النار وما في
اليوم الآخر كل أمور الغيب لا نعلم كيفيته وهي سمى التأويل وهو المؤال الذي تأول ليه هذه الأخبار هذا هو التأويل الذي هو علم الكيفية وما يعلمه تأويله إلا الله الذي هو المؤال والخيفية
لا يعلمه إلا الله أما التفسير والمعنى نحن نعرف هذا من لغة نأ كما قال يوسف عليه السلام في آخر ما انتهى إليه أمره قال يا أبتي رفع بويه على العرش وخروا له سجل قال يا أبتي هذا تأويل
رؤيه رأىها في أول عمر قال يا أبتي إن رأيته في النهاية قال هذا تأويل رؤيه قد جعلها رب حق فتأويل يراد به الكيفية التي يقول إليها الشيء في المستقبل وهذا عام في كل أمور الغيب نحن نؤمن
بها ونثبتها كما جاءت ولكن لا نعلم كيفيتها حتى حتى تحصل وتتبيّين هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق يوم يأتي تأويله يعني الكيفية
والحقيقة التي أخبرت عنها الرسل يتمنى الكفار أنه مسلم وأطاع الرسل فهل لنا من شوف عافا يشفعولنا أو نرد فنعم الغير الذي كنا نعم فأهل الإيمان آمنوا إعتمادا على الخبر الصادق على الله
وعال رسله آمنوا بذلك وإن كانوا لا يعلمون الكيفية ولما يأتيه تأويله هذه الطريقة تهل الظلالة أن الأشياء التي لا تدركها عقولهم يكذبون بهم وإن كانت ثابتة النحية النقل أما أهل الإيمان
فإنهم يؤمنون بذلك ويكلون الكيفية إلى عالمها وهو الله سبحانه وتعالى ومن ذلك الأسماء الصفات الله وصف نفسه بصفات والرسول وصفة ربه بصفات نثبتها كما جاءت وعلى معنىها لا نحرفها ولا
نشبهها بصفات الخلق نكل كيفيتها إلى الله سبحانه وتعالى هذه قاعدة عظيمة نعم هذه الصورة صورة العظيمة صورة الإخلاص وهي تعدين ثلثة القرآن في الفضل لماذا لأنها خلصت في التوحيد صفات الله
عز وجل ويصفة الرحمن عز وجل فقال له صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة أو كما قال صلى الله عليه وسلم الشاهد قوله إنها صفة الرحمن وقد جمع الله فيها بين النفي والإثبات النفي
النقائص والعيوب عن الله وإثبات الكمارات له سبحانه وتعالى فهي صورة على وجازتها جمعت هذا الأصل العظيم الذي هو وصف الله جل وعلى بما يلق به وتنزيه عما لا يلق به نعم نعم لأن الله أعلم
بنفسه وأعلم بغيره وأما نحن فلا ندرك حقيقة صفاته ولا حقيقة وكي هي تاداته قال تعالى ولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيقون به علم آحد يحيط بالله عز وجل الله أعظم مما تتصوره ومما
تتخيله ولا يمكن آحد يعلم كيفية ذات الله وكيفية أسماءه وصفاته إلا هو سبحانه ثم رسوله صلى الله عليه وسلم لأن الله بلغه ذلك من بين الخلق وخصه بذلك فلا أحد من الخلق أعلم بالله من
الرسول فلا صفاته أبلغه مما وصف به نفسه وكل هذا النزول والضحك وهذه المباهات وهذا الإطلاع كل هذه الصفات النزول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا وصف ربناه
بالنزول هل هذا النزول مثل النزول الذي نعرفه الانتقال من أعلى إلى أسفى ونحن نؤمن بأن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف ينزل؟
ما ندري أضحك أثبت بالحديث أن الله يضحك جل وعلا المخلوق يضحك يضحك لكن ضحك الخالق يليق به سبحانه ليس كضحك المخلوق نحن لا لعنم الكيفية كيفية ضحك الله ولكن أنا نثبت ذلك كما أثبته له
الرسول صلى الله عليه وسلم يغضب نثبت الغضب لله عز وجل المخلوق يغضب لكن ليس غضب الخالق إنه الغضب المخلوق يباهي ملائكته بعباده المؤمنين يباهي بهم في الجهاد وعرفه يباهي الملائكه بعباده
المؤمنين هذه المباهات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نحن نثبتها كما جاءت كيف يباهي أنده هذه المباهات وهذا الإطلاع كما يشاء أن ينزل وكما يشاء أن يباهي وكما يشاء أن يضحك وكما يشاء
أن يطلع فليس لنا أن نتوهم كيف وكيف ولن نسأل عن هذا لحن نسأل ما معنى كذا نعم لا بأس نسأل عن معنى كذا وكذا لكن لا نسأل عن كيف كذا وكذا ولهذا يقول الإمام مالك رحمه الله ألستي ومعلوم
والكيف مجهول ألستي ومعلوم معنى في اللغة لكن كيف يتو مجهولا كذلك سائر الصلاة نعم إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه نعم إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه نعم فقول
بل أنا أؤمن برد يفعل ما يشاء نعم أنا أكفر برد يزعول عن من قالك أن الله يزعول عن مكانه هل هذا جاء عن الله على الرسولة لكن نحن نثبت أن الله يفعل ما يشاء ينزل سبحانه ينزل ويستوي على
العرش و لكن لا يعلم كيفية ذلك إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه فقول بل أنا أؤمن برد يفعل ما يشاء ولا أقول يزعول ولا ما يزعول ما
أدري أنا لا أعلم ولا أدري ما جاء لفظ يزعول لا في الكتاب ولا في السنة نعم هذا كلام الفضي لبن عياد رحمه و نقل هذا عن الفضي لجماعة منهم البخاري في أفعال العباد نعم في خلق فعال العباد
البخاري لهم صنف اسم خلق فعال العباد رد على القدرية نقل هذا عن الفضي لبن عياد و الإمام الهروي شيخ الإسلام الهروي صاحب منازل السائرين الذي شرحه و نقيم في مدارج السالكين أيضا نقل هذا
عن الفضي نعم و نقل و شيخ الإسلام الهروي بإسناديه في كتابه الفاروق قال حدثنا يحيبن عمار قال حدثنا أبي قال حدثنا يوسف بن عقوب نعم نعم و قال عمر بن عثمان المكي في كتابه الذي سماه
التعرف بأحوال العباد والمتعبدين نعم قل ما يحبه الشيطان للتائبين أو ما يجيء به الشيطان للتائبين و ذكر أنه يوقعهم في القنوط ثم ما يجيء به الشيطان للتائبين نعم نعم و المسيطان يعني
الشيطان يحب للعباد الظلال و الكهور و أو ما يجيء به يوسف به عبارة سليمة على أيه نعم ذكر أنه يوقعهم في القنوط ثم في الغروري و طول الأمل يوقعهم معول شيء في القنوط من رحمة الله و يقول
لو منتم أذنبتم عصيتم ولا لكم توبة فيقنطهم من رحمة الله عز وجل و من يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالم لا تقنطوا من رحمة الله من الله يغفر الظنوبة جميع فما ما عملت من الظنوب فلا تقنط تب
إلى الله والله يتوب على منته رحمته واسعة سبحانه وهو التواب هالشيطان يقنط بني آدم و يأيسهم الرحمة الله من أجل الله يتوبه هذا قصده هل لشان يهلكهم هذا خطوة
ثم في الغرور و طول الأمل ثم بالغرور طائفه يجيهم بالغرور والعجاب بأعمالهم وتعداد الحسنات فيبلغ بهم الغرور إلى أن يستكثر أعمالهم ولا يخافون من أنها ترد أو أنها لا تقبل أو أنها فيها
خلال ما يخافون لزكون أمهسهم هذا الذي قال الله جل و على فلا تزكه أمهسهم أمهسكم هو أعلموا بمن التقاء قال سبحانه ألم ترى إلى الذين يزكون أمهسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتين
يمدحونها يمدحونها و يعجبون بأعمالهم ولا يخي على بالهم أنها قد يحصل فيها خلال أنها لا تقبل أنها ناقصة ولا تفي لحق الله جل و على هذا لا يجوس والذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم
إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فهم يأتون بالأعمال الجليلة و مع هذا لا يزكون أمهسهم يخافون خافون أنها ترد ولا تقبل و أن فيها خلال فيها رية فيها سمعة خافون
من ربهم سبحانه وتعالى فالشيطان يأتيهم من هذا الطريق من طريق تزكية النفس والعجاب بالأعمال والأمن من مكر الله فهي يجيهم إما من ناحية التقنية من رحمة الله و إما من ناحية الأمل والأمن
من مكر الله عز وجل وكل الطريقين طريق هلاك و من يجمع بين الأمرين يجمع بين الخوف فلا يأمن من مكر الله والرجاء فلا يقنات من رحمة الله بل يكون خائفا راجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن ما
رجعناهم ينفقون يدعوننا رغبا وراهبا وكانوا لنا خاشعين نه يقلعهم في القنوط ثم في الغورور وطول الأمل
ثم في التوحيد فقال من أعظم ما يوسوس في التوحيد بالتشكيك ثم يدخل عليهم في العقيدة في التوحيد يدخل عليهم في التوحيد فا يشككهم ما كيفية كده ما يلقي عليهم الأسئله والوساوس فهو يأتيهم
من خطوات الشيطان لا أتي أنهم من بين يديهم ومن خلفهم وانا يمانهم وان شمالهم يأتيهم من كل أجهة إلا ما يتحفظوا منه ويأخذوا حيدراهم منه ويحترسوا منه نعم فقال من أعظم ما يوسوس في
التوحيد بالتشكيك أو في صفات الرب بالتمثيل والتشبيه أما بالتشكيك في الأخبار الواردة عن الله في القرآن والسنة يشتكهم في ثبوتها ومعنى ويلقي في قلوبهم الشخوك عدم الإيمان أو في الصفات
أو في الصفات يوقعهم في التشبيه أو يوقعهم في التعطيل أما أن يحملهم على الغلو في التنزيه حتى ينفص صفات وإما أن يحملهم على الغلو في الإثبات حتى يشبه الله بخلقه أما بالتشبيه والغلو في
الإثبات وإما إلى التعطيل والغلو في التنزيه أهلوسط هو الخير إثبات بلا تعطيل إثبات بلا تشبيه وتنزيهم بلا تعطيل لاحظوا الجملة هذا تنزيهم بلا تعطيل وإثبات بلا تمثيل رد على الطائفة نعم
أو بالجهد لها والتعطيل أو بالجهد لا والتعطيل نفها مثل ما نفتها المعطلة نعم ثم قال بعد ذكر حديث الوسوسة أو شبح ماتل أو شخص متمثل فالله تعالى بغير ذلك بل هو تعالى أعظم وأجل وأكبر
فالله تعالى بغير ذلك بل هو تعالى أعظم وأجل وأكبر أي شيء كيف يجيب بالك أن الله كذا أو كذا والله جل وعلا يقول ليس كمثل أي شيء أي شيء الله جل وعلا فوق هو أعلى منه نعم وقوله تعالى ولم
يكل له كف وان أحد ولم يكل له كف وان يعني مماثلة الكف هو المماثل الله لا مثل له سبحانه وتعالى ولا شبيه له ولا أحد يساويه أي لا شبيه له ولا نظيره ولا مساويه ولا مثيل هذا لم يعني الكف
أولا متعلم أنه لما تجل للجبل تدكدك لعظم هيبته وشامخ سلطانه لما سأل موسى ربه لما سمع كلام ربه كلمه الله جل وعلا لما جاء موسى لميقاتنا وكلموا ربه اشتاقى إلى ربه لما سمع كلام قال ربي
أريني أنظر إليك قال الله جل وعلا لن تراني ما هتستطيع رؤية ما هتستطيع لأن المخلوق في هذه الدنيا ضعيف ما هتستطيع رؤية الله أن يتجل الله له سبحانه وتعالى المخلوق ما يستطيع رؤية الملك
من الملائكة رؤية الملك من الملائكة ما يستطيع يرى كيف يستطيع رؤية الله جل وعلا لن تراني ثم إن الله أراد أن يضرب له مثلا أقال ولكن ننظر إلى الجبل جبل شامخ من الجبال الشم الشداد
الصلاب ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فنشغل ترانى فلما تجل ربه للجبل جعله دكت صار ترابا من عظمة الله سبحانه وتعالى فكيف ذن آدم يستطيع أن يرى الله في هذه الدنيا أما في الجنة فإن
الله يعطي المؤمنين قوة استطيعون أن يروا الله جل وعلا به لأنهم آمنوا به في الدنيا من غير أن يروا فالله جل وعلا جازاهم بأن يتجل لهم في الجنة ويرونه عيانا أما الكفار لما كفر فكما لا
يتجل لشيء سبحانه إلا أندك كذلك لا يتوهمه أحد إلا هلك إذا توهمه الإنسان هلك إذا حكم على الله كلا من واضح كلا من واضح مثل وضوح الشمس إرابعات النهار إنك ما تكلف نفسك شيء لم يذكره الله
عن نفسه ولا رسوله ولم يخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عربه لا تكلف نفسه قفحة وقفات الأدلة وإن اعتصمت به وإن اعتصمت به وامتنعت منه أتاك من قبل التعقيل لصفات الرب تعالى وتقدس في
كتابه وإن اعتصمت به وامتنعت منه أتاك من قبل التعقيل لصفات الرب تبارك وتعالى وتقدس في كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال لك إذا كان موصوفا بكذا أو وصفا بكذا أو جب له
التشبيه أو جب له إذا كان موصوفا بكذا أو وصفته بكذا أو جب لك التشبيه يقول الشيطان كذا يقول لا تثبث له شيء من أجل أن لا تشبها خلقه فأكدبه لأنه اللعين إنما يريد أن يستزلك ويغويك
ويدخلك في صفات الملحدين الزائغين الجاحدين لصفة الرب تعالى أكدبه وأكدبه وعلم أنه يريد أن يقعك في طريقة الهالكين والجاحدين لله عز وجل أكدبه وامتنع من أن تتجار معه في هذه الوساوس هذا
ما هو بخص بشياطين الجن هذه الشياطين الإنس يساوم كذلك الشياطين الإنس الذين هم جنود إبليس يجون الناس بهذه الأمر هذه الوساوس وعلم رحمك الله تعالى أن الله واحد لاك الأحاد فرض صمد لم
يند ولم يولد ولم يكون له قفوًا أحاد هذه مقياسة ولهذا يخكى أن بعض النصارة لما سمع هذه السورة أسلم قالوا له كيف؟
قال أنا كنت متحيرا في قول النصارة إن الله جل وعلى ثلاثة في واحد الله وروح القدس وعيسة كيف أن الثلاث يجتمعونه سلون واحد يقول فما زلت أكد رهن يعقلي أبتصورها القدرين ولما سمعت هذه
السورة استرحت من هذا العناق فعلمت أن هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى بالصفاته قديم أزلي لم تحدث له الصفات لم تكن الصفات كانت معدومة ثم حدثت له سبحانه بل الله جل
وعلى بالصفاته أزلي قديم أبدي ليس قبل شيء ولا بعده شيء هو الأول الذي ليس قبل شيء هو الأول بأسمائه وصفاته الآخر بأسمائه وصفاته الذي ليس بعده شيء سبحانه وتعالى فأسمائه وصفاته لازم
لذاته سبحانه وتعالى لم تحدث له كما يقوله الجهمية وغيرهم يقولوا لو أثبتناها معه للزم تعدد الآلهة سبحان الله لأصفات تكون آلهة ليس الإنسان يكون بصفاته هل يلزم تعدد الصفات تعدد المصور؟
مثلا علم فلان علم بالنحو وعالم بالفقي وعالم بالبلغة هل معنى هذا أنه يكون شخصا فقيه وشخصا نحويه وشخصا بلير؟
لا هو نفسه فتعدد الصفات لا يلزم متعدد المصور فالله جل وعلى بالصفات هو واحد موصوخا بهذه الصفات لكن هذا من وساوس الشيطان خلصت له الأسماء السنية فكانت واقعة في قديم الأزل بصدق الحقائق
لم يستحدث تعالى صفة كان منها خلي لم يستحدث تعالى صفة كان منها خلي أو اسم كان منه بري تبارك وتعالى صفات الافعال كما يقولون صفات الافعال قديمة النوع حادثت إلى حادث مثلا الكلام كلام
الله جل وعلى قديم النوع الله يوصف بأنه يتكلم من غير بداية سبحانه وتعالى تكلمه من غير بداية تابع لذاته سبحانه ولكن أفراد الكلام هذا حادث الأحاد القرآن متنزل تورات متنزلت لا تواريخ
متاكلم موسى هذه أحاد تحدث في أوقاتها أما صفة الكلام أيها أزلية مع الله سبحانه وتعالى لا بداية لها كما أنه لا بداية له في ذاته لكن الخلق يوجد شيئا فشيئا يخلق الأشياء شيئا فشيئا هذا
يسمى أنناع حادث النوع حادث الأحاد هذا يسمى أحاد أما النوع فهو قديم نوع الخلق قديم أما أحاده وأفراده فهي متجددة كائنة بعدها لم تكن وهذا ميزان في جميع سبحانه وتعالى صفة العلم أزلية
معه سفة السمع والبصر أزلية معه لكن تجدد الرزد وإحداث الأرزاق للعباد هذه حادثة الأحاد نعم وغافرا سيغفر نعم وغفر صفة المغفرة واسمه الغفر أزلي معه سبحانه لكن تجدد أنواع المغفرة لعباده
هذه حادثة نعم وفعلا سيفعل فعال لما يريد ولكن الله يفعل ما يريد الأفعال حادثت الأفراد قديمة النوع نعم فأفعال الله قديم أزلية معه سبحانه ما لحد ما ليس لأفعال الله حد وإنما ما يزال
يفعل سبحانه وتعالى صفة الفعالية فيه أزلية لكن أحاد الفعال تتجدت لكل وقت بحسبه وهكذا قس على هذا هذا أصنع عظيم في هذا الباب نعم فهذه صفة لازمة له سبحانه صفة ذات فرق بين صفة ذات وصفة
الفعال فالعلو صفة ذات وأما لاستوافة وصفة فعاله ولهذا جاء ترتيبه بثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى ثم استوى استوى على العرش لما ذرتب بثم لأنه صفة يفعله متاشى سبحانه
وتعالى نعم لم يستحدث له الاستواء إلا وقد كان في صفته أنه سيكون ذلك الفعل فهو يسمى به في جملة فعاله كذلك نعم قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا بمعنى أنه سيجيب لم يستحدث اسمه
وجاء ربك هذا إخبار عن المستقبل بصيغة الماضي لتحقق وقوعه وجاء ربك يعني سيجيب ربك متى يوم القيامة لفصل القلاة والإتيام أن يأتيهم الله في ظل من الغمان فالمجي والإتيان هذا في المستقبل
يوم القيامة ولكنه حكاه يوم القيامة لفصل القلاة والإتيام في مستقبل بصيغة الماضي أتجاء ربك إتحقق وقوع مثل أتأمر الله أتأمر الله فلا تستعجله يعني سيأتي سبحانه وتعالى يأتي أمر الله
جلوه وعاله لا تستعجله بقوله متى هو يبيأتي لا بده واجاء سيجيب وصفة المجي والإتيان من صفات الله فعاله إذا شاء سبحانه وتعالى يأتي إذا شاء كيف يشاء سبحانه وتعالى يجيب إذا كيف يشاء على
كيفية لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ليس كمجيئ المخلوق وإتيان المخلوق وإنما هو إتيان ومجيئ الخالق سبحانه وتعالى مثل النزول ليس مثل النزول المخلوق نزول يليق بالخالق جلو عام كيفية لا
نعلمها نعم قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفى وصفى بمعنى الملك جمع الملائك يعني الملائك يجمعون على ملك كما في قوله تعالى بمعنى أنه سيجيئ فلم يستحدث الإسم بالمجيئ وتخل في الفعل لوقت
المجيئ فهو وجاء سيجيئ وجاء في الماضي وسيجيئ المستقبل فهذا من صفات الله على التي هي قديمة النوع حادثة الأحاد نعم يجيئ كما يشاء كيف يجيئ مثل ما يأتي المخلوق لا يأتي على كيفية لا
يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى نعم لأن هذا يتعلق للربوبية هذا المجيئ وهذا الإتيان وهذا الاستواء وهذا المزول يتعلق للربوبية لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى يعني لا يعلم الكيفية إلا
الله نعم لا يعلمها إلا الله جلوعب لا يعلمه إلا الله نعم لا تذاب مع أحد الجانبين جانب المعطلة أو جانب المشبهة فعليك بالإثبات بلا تشبيه عليه فعليك بالتنزيه بلا تعقير هذه القائدة هذه
القائدة السليمة المستوحى من القرآن ليس كمثل شيء وهو السميع البصير الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله وهو نهر نعم فلا تذافي أحد الجانبين لا معطلا ولا مشبها ورض لله بما رضي به لنفسه
وقف عند خبره لنفسه مسلما مستسلما مصدقا بلا مباحثة التنفير ولا مناسبة التنقير فهو تبارك وتعالى القائل عن الله للشجرة نعم هو القائل لما جاء موسى عليه السلام لما رأى النهر لما رأى
النهر وفي ليل وبرد وضاع عن الطريق قال ليهلهم كثوا يعني جلسوا إني آنستو نارم شاهد نارم بجانب الطور رأى من جانب الطور نارم هو الجبل قال ليهلهم كثوا إني آنستو نارم يعني رأيت نارم لعلي
آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعن لكم تصطل بردانين ابن نارم تصلون عليه ويأيضا يستوصف الطريق لأنهم ضائعين أو أجدوا على الناري هدأ فلما أتاها قال الله جل وعلا يا موسى إني أنا ربك
فالله جل وعلا هو الذي قال أنا ربك إني أنا الله لا إله إلا أنا الجهمية يقول إن الشجرة هي اللي قالت هذا الشجرة تقول أنا ربك أو تقول أنا الله تعالى الله عن ذلك الذي يقول هذا هو الله
ما حد يستطيع يقول أنا الله ما أحد من الخلق حتى الكفرة وفرعون ما استطاع أحد يقول أنا الله وإنما يقول هذا الرب سبحانه وتعالى إني أنا الله لا إله إلا أنا هل تقول الشجرة هالكلام؟
إني أنا ربك الشجرة تقول موسى أنا ربك تعالى الله عن ما يقولون يقولون إن الله خلق الكلام في الشجرة وتكلمت قالت أنا ربك إنني أنا الله هل بعد هذا الكفر كفر وعياد بالله ما قالت الشجرة
أنا الله وإنما الذي قال أنا الله هو الرب سبحانه وتعالى نعم حينه؟
أولا يظامون في رؤيته كل يراه على راحة ما يتزاحمون الناس هل لبغي يشوفون شيء تزاحموا وتقاتلوا يشوفون هالشياء في الجنة ما يحصل هذا كل يرى ربه وهو مرتاح ما فيه زحام ولا فيه مضايقات لا
تظامون في رؤيته أو لا تظامون في رؤيته سبحانه وتعالى نعم والله المفالل لا لا مخلوق من المخلوقات يراه الناس بدون مزاحمة الشمس مثلا كل ان يراه ولا يتزاحمون يشوفون الشمس القمر يراه كل
ان يراه في مكان ولا يتزاحمه إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى نعم يكسبهم ذلك جمالا وحسنا وسرورا وجوه يوم إذ الناضرة من النظرة وهي اللون الحسن إلى ربها الناضرة
بأبصارها يكسبها ذلك نظرة ومظهرا عظيما من أجل رؤيته المستوي على عرشه بأظمة جلاله فوق كل مكان وهو القاهر فوق عباده هو الحكيم الخبيب وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فوق عباده
هذا من باب التأكيد حتى يرفع التوهر الجهمية يقول كلمه يعني جرحه من الكلم جرحه وتجريحا قبحهم الله جرحه بأوافير الحكمة تجريحا شوه الظلال كيف وين روح؟
نعم ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وكلم الله موسى تكليمه جاء بعض الجهمية طلب من بعض القراء أن يقرأ وكلم الله موسى تكليمه على سان صير المكلمه وموسى والمكلمه والله فقال له هب أن
يقرأته هكذا فكيف تفعل بقوله تعالى وكلمه ربه لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه فانخصم الخبيث والقمه حجرا نعم الذي كلم موسى تكليمه وأراه من آياته فسمع موسى كلام الله سمع كلام الله
حقيقة بدون واسطة واختصى موسى بهذه الميزة العظيمة على الرسول أن الله كلمه تكليما بدون واسطة ولذلك يسمى كلم الله نعم فسمع موسى كلام الله لأنه قربه نجيا ولمناجات هي كلام السر
والمنادات كلام الظاهر وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا جمع له بين الصفتين المناجات والمنادات كل هذا من باب التأكيد وقطع أعناق هؤلاء المؤولة والمحرفة نعم كما تقوله الجهمية
أقول أن الله خلق كلامه للوحي المحفوظ أو في جيبرير أو في محمد أو في الشجرة التي كلمت موسى بزعمه تعالى الله عن ذلك نعم تقدسان يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مرغوطا أو محدثا يعني من
جهة النوع أما من جهة الأحد أما من ذكر من ربهم محدث هل من الأحد أما النوع فهو غير محدث قديم نعم تقدسان يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مربوبا أو مربوبا بل هو صفة الرب سبحانه وتعالى ما
يقال رب الكلام رب القرآن ما يقال كلام نعم والوارث لخلقه نعم السميع لأصواتهم أن ناضر بهيني والوارث لخلقه الوارث الباب الوارث معناه الباقي بعد فناقي خلقه الوارث هو الباقي ومن أسمائه
سبحانه الباقي نعم والوارث إننا نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون نعم السميع لأصواتهم أن ناضر بعينه إلى أجسادهم السمع يختص بالأصوات والبصر يختر يختص بالمرئيات صفتان لله أزوجل يرى
ويسمع إنني معكما قال لموسى وهارون لا تخافى إنني معكما أسمع وأرى أسمع كلام فرعون وأرى تصربات وأفعاله نعم يداه مبسوطتان وهما غير نعمته يداه مبسوطتان بالعطاء والرزق صحاء الليل والنهار
جل وعاله رد على اليهود الذين قالوا يدوا الله مغلولة يعني الله بخيل كنا يعني البخل فالله جل وعاله آني منفق رزاق يداه مبسوطتان يمنفق كيف يشاس سبحانه وبسوطتان بالعطاء والبذل والكرم
والجوت نعم يداه مبسوطتان يداه مبسوطتان وهما غير نعمته وَالْيَدْ بِالْنِعْمَهَ الْنِعْمَ شَيْ وَالْيَدْ شَيْ آخَهَ لَا الْتُفَسَّرَ الْيَدْ بِالْنِعْمَهَ وَلَا بِالْقُوَدْرَةَ
وَإِنَّمَ الْيَدْ الْيَدْ الْحَقِيْطِيَّ صِفَة ذات لله جل وعاله لا يعلم كيفيته إلا الله نعم خلق آدم ونفخ فيه من روحه وهو أمره يعني روحه وهمره روحه ليس معنى هذا من روح الله التي
يصفى من صفاته وإنما روحه وأمره نفخ فيه من روحه يعني من أمره نعم مثل عيس عليه السلام نفخ فيه من روحه المخلوقة روحه المخلوقة نعم كما تقوله الحلولية يسعمون أن الله حال في خلقه تعالوا
الله عن ذلك والبهائية اللي يقولون أن الله حال في خلقه فهذا الجمال وهذا القيادة من أجل بهاء الله ونور الله عز وجل تعالوا الله عن ما يقولون نعم يعني كلام وحدة الوجود يعني يقولون إن
الله هو الكون كله الكون كله هو الله الكون ما ينقسم إلى خالق ومخلوق كله هو الخالق تعالوا الله ما يقول هؤلاء الوحدة الوجود نعم تعالوا الله عن ذلك علو كبيرة نعم هل باسط يديه بالرحمة
نعم النازل كل ليلة إلى سماء الدنيا ليتقرب إليه خلقه بالعبادة واليرغب إليه بالوسيلة الحكمة من كونه ينزل إلى سماء الدنيا من أجل يتقرب إليه عباده بالاستغفار بالسؤال بالتوبة الله جل
وعلا علي في سماواته وقريب من خلق ليس معنى أنه علي إنه بعيد عن الخلق بل هو يجتمع في حقه سبحانه العلو والقرب فلا تفهم إنه إذا قيل إن الله مستوى على عرشه عالن فوق مخلوقات إنه بعيد عن
الخلق ولا تفهم من قول إنه قريب إنه مخالط للخلق بل هو قريب وهو فوق عرشه وفوق السماوات قريب من خلق السبحانه وتعالى نعم القريب فهو أطربه في قربه من حبل الوريد البعيد في علومه قريب من
حبل الوريد اللي هو العرق العرق العنوق الذي يضخ الدم وريد الذي يضخ الدم في الجسم هذا حبل الوريد يعني العرق هذا ملاصق للإنسان قريب من الله أقرب من ذلك قربا يليقه بجلاله سبحانه وتعالى
قريب مع علوه جلاله البعيد في علوه من كل مكان بعيد هذا هو يعني يجمع بين القرب والعلوه في حقه سبحانه وتعالى ولهذا قال هو الأول والآخر والظاهر والباطن الظاهر العلوه والباطن القريب جمع
بينهما بين علوه وبين قربه من خلقه والنبي صلى الله عليه وسلم فسر هذا وليس بعدك الشيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء ولا يشبه بالنس عافي شك لا يشبه بالقلط إلى أن
قال إليه يصعد الكلم الطيب نقف على هذا لا ما يشكل عليك إذا درست هذا إن شاء الله وتأملته هذا يزيل عنك سكالات كثيرة وها لكلمة للعلم هو بكلمة لكلمة للعلم انت فامه بجلسة واحدها وول ما
تسمعه لازم انك تأمله تراجع ثم يتبين لك إن شاء الله نعم الله يعلم كل ما يقع شيء يعلمه وعلمه قديم سبحانه وتعالي ما هو معنى هو حدث له العلم إلا لما حدث المعلوم لا هو بكلمة الله صفة
العلم أجلية بأجليته سبحانه ويعلم كل شيء في وقته حين ما يحدث نعم لا ليس له صاحبة هذا شيء آخر أنه يكون له ولد ولم تكون له صاحبة يعني زوجة الصاحبة معنى هي زوجة أما الشبيه هو المثيل
هذا ما هو بالزوجة نعم نعم صفات الفعليه الله متصف بها قبل أن تحدث تصف بها مثلا فلان كتب الرسالة كتب أليس هل معنى هذا انه ما صار كاتب للم ما كتب ولا أنه يوصف بأنه كاتب يوصف بأنه كاتب
قبل أن يكتب ولا لا هذا في المخلوق يقول فلان كاتب ما تقول إنه ما صار كاتب ولا لما كتب الرسالة هو كاتب من قديم وهم تعلم تعلم من الكتابة فصفة الكتابة ملازمة له أما كونه يكتب الكتابات
والكتب وهذه أفعال متجددة هذا إذا كان هذا في المخلوق الخالق جل وعالم باب أو لا نعم فا المخلوق كاتب من قبل يكتب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم
ذات الله سبحانه وأن هذا خاص به ما جانه هذا ما جانه ما نتعلم الله وعلم الرسول ما يعلمون إلا ما علمه الله الملائكه يقول سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل
فصف نفسه وبذلك قال تعلموا ما في نفسه ولا أعلموا ما في نفسه ويحذركم الله نفسه ثابت لله جل وعب والأفضل الشخص هل يصف به الله هل أورد في الحديث من باب الاخبار ما هو من باب الأسماء
قالوا كيف نراه هو شخص واحد ألا من باب الاخبار ما هو من باب إن الله قالها الشخص نعم لكنهم أخبروا بأنه شخص واحد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وشخص هو الشيخ الشخص الذي المرتبع الذي ترى
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز التسمي باسم كليم الله أو نقول إن هذا الاسم خاص به بالنبي موسى عليه السلام هل هناك أحد كليم الله غير موسى ماهيه خليل الله الذي يسمونه ما يجوز هذا
خاص به إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم نعم قال فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كلم ربه نعم ليلة المعراج راجع ربه في الصلوات الخمس نعم فهل رأيت الرسول صلى
الله عليه وسلم لجبريه خاصة به خاص برسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا تعبير الصورية يسمون العبادة خدمة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام تكونوا على
حقيقتها نعم نعم رؤية الله جل وعلى المنام الذي يعرف عظمت الله وصفاته أما الجاهل الذي يعرفه يمكن الشيطان تخيله نعم لكن العالم الذي يعرف يرى أن ليما محمد رحمه الله رأى الله في الرؤية
نعم هل يحق العالم الراسخ الذي يعلم اسماء الله وصفاته نعم نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما وردى حديث لا يمل الله حتى تمل وحديث يظله الله في ظله هل تثبت صفات المل وصفات الظل لله
سبحانه الظل هذا يؤتابه كما جأ ما يتعرض لي بتفسير يروى كما جأ أما لا يمل الله حتى تمل وهذا من باب المقابلة هذا من باب المقابلة والجزاء المجازات مثل أقول فضيلة الشيخ فقكم الله صدر
حديثا كتاب اسمه فتحو الحميد هي شرح كتاب التوحيد لمؤلف عثمان بمنصور التميمين ما رأيكم في هذا الكتاب وهل تنصحونا بقراءته السمعنا أنه لوه فيها غلاط ويقول أن لي حققه وأنه منبهه على
لغطة التي فيه الله على من ما رأيته والرجل ما عروف انه اثمان بمنصور رحمه الله عروف انه ما هو يعني جيد به ناحية التوحيد وناحية الولى والبراء إلا إن كانه تاب نرجو ذلك إن الله يتوب
عليه نعم لأنه تصل بعلماء العراق وروا عنه تتلمل عليه متاثر بهم ولوه مع علماء رد عليه الشيخ عبداللطيف كتاب مجلد اسمه مصباح الظلام في من كذب على الشيخ الإمام لأنه يقول إن الشيخ محمد
بن عبداللوها بكفر المسلمين رد عليه الشيخ عبداللطيف المصباح الظلام لكنه ما سمه ما قال الغلان ولكن هو عثمان نعم لأنه ما ندري عن خاتمة الله يتوب عليه وعلي ما ندري عنه لكن الكتاب
يقولون فيه مواخلات وأن لحق جوه نبه عليه الله وعلا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الشائي هل هي من اسماء الله تعالى من المشيئة؟
أشاء الله الله أفضل لنفسه المشيئة والمشيئة لا بد لها من شائي نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله قرأة قرئة هذه العبارة نفخ فيهم الروحة هل يعد هذا تأوين لهذه الصفة؟
لا يا أخي ما نفخ فيهم الروحة اللي هي من صفة الله وإنما هي الروح المخلوقة ما يمكن إن المخلوق يحل شيء من ذات الله هذا القصد مثل عيسة روح الله ليس معنى أن روح الله التي هي من صفاته
سبحانه وإنما روحه المخلوقة التي أرسل بها جيبريل أرسل بها جيبريل فنفخها في مريم نعم المخلوق نعم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز لنا أن نتصور أو نتخيل الأشياء الغيبية المخلوقة مثل
العرش والكرسي والجنة والنار لا ماماً تصورها لكن نعرف معنىها لأن العرش هو السريل هو السريل الذي يجلس عليه هل بالنسبة للمخلوقي عرش الملك والملك لكن عرش الله لا يعلمه إلا هو سبحانه
ومسلم نعم نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ملجمعو بين أن الكافر لن يرى الله سبحانه وبين أن الله سيحاسب الناس جميعاً بنفسه فكيف يجمعو بينها؟
نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما صحة قول من يقول إن الكفر لا يكون إلا بالجهود والإباء هذا نوعه الجهود والإباء نوع من الكفر الكهرة نوع كما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب نقل فضيلة الشيخ
وحفقكم الله قرأت في كتاب للقواعد الفقية وكان هناك كلام للمحقق على قاعد الدفع أعلى المفسداتين بارتكاب أخف فيهما ما معنى هنالإسان إذا كان مديناً إما أن يدخل السجن ويترتب على ذلك ضياء
أولاده واختلاطهم بالسفهة الذين يؤثرون على دينهم إذا تمثيل من المؤلف من المحقق يعني ضرب مثال المدين يقول المدين إما أن يدخل السجن ويترتب على ذلك ضياء أولاده واختلاطهم بالسفهة الذين
يؤثرون على دينهم هو الذي يدخل السجن باختياره ولا يدخل حب هو الذي يدخل السجن يدخل وإما أن يقترض قرضاً ربوياً فإن له ذلك دفعاً لأعلى المفسداتين بارتكاب إلا ما يسرأ إنما يسجن المماطل
الذي يقدر على الوفال أكنماطل هذا هو ليسجن قال صلى الله عليه وسلم ليه الواجد ظل ليه الواجد يعني المماطل هو ظل يحل عرضه وعقوبته هذا إذا كان واجد يعني غني أما إذا كان المعسل فلا يجوز
أنه يسجن وأنا يجوز حتى ولا أنه يطالب حتى يأتي الله بالفرج نعم إنها صحيحة إن شاء الله وهي السجن تقضي اللي عليها من رمضان والأمر واسع وللله الحمد لكن الأولى أنه يصوم الأيام اللي علي
من رمضان ثم يصوم هذا هو الأولى أما لو أنه صامه صام الست قبل القضاء فلا مانع من ذلك ما في شيء من عميناه نعم إذا كان يصوم الست من شوال وجملة هالجمعه لا بأس إنما المنهي عنه فراد
الجمعة وحده فقط لا يصوم وحدها إنما يصومها ما قبلها أو ما بعدها لأن يوم الجمعة يوم عيد وعيد الاسبوع ونهي عن صوم السحيح اللي ما يصوم يوم الجمعة ينهى عن فراد الجمعة بصوم لكن يجوز
يصومه مع غيره نعم نقوم فضيلة الشيخ فقطكم الله نقوم هذه الأيام بصيام الست من شوال رغبة في الأجر والثواب والتفقنا مع بعض الجيران وجماعة المسجد على الإفطار في المسجد لأجل حث الباقينا
على الصيام وتعويدهم على الخير والترغيب في فعل الأعمال الصالحة فما حكموا عملناها أما صيامكم الست فهو سنه وأما افطاركم الجماعة فهو بدعه عليكم ان تتركوا هذه البدعه أنا يمكن تستطور في
المستقبل والناس طورون البدع ويفرحون بها أكثر من السنة صوم والست والحمد لله وفتروا ببيوتكم ولجاك واحد يفتر معك الله يحييه أما أنكم تجتمعون تكون عاليسان نحس الناس لا تحثون الناس ما
هو وجب هذا السنة أنا راد الأجر يصوم من لا يريد يفتر الحمد لله أو ظهرت في الآوة هذه الآخيرة ظاهرة و هي كتابة لا إله إلا الله محمد الرسول الله على الزجاج الخلفي للسيارات وكذلك كتابة
بعض الأذكار على جوانب السيارة كما حق مهال كتابة بعض الأذكار يعني ما يذكر الله على زجاج السيارة ويكفي لاكتبه على السيارة يذكر الله بلسانه و بقلبه أما الكتابة ما تكفي و لم يكن
المسلمون يعملون هذه العمال يكتبون الأذكار على الرواحل أو على البيوت أو على الجدران ما كانوا يعملون هذا كولنا نحدث هذه الأشياء ويظه هذا يعرضها للإهانة يعرض ذكر الله للإهانة نعم إذا
كان معدا للمحتاجين ليس لي زكاة أما إذا كان معدا للاستثمار فهذا فيه زكاة نعم فهل تجيب فيه زكاة؟
إذا كان منوية لمساعدة المنكوبين والمحتاجين ولا يعود لأصحابه شيء تبرعوبه و خلاص ما هو براجع لهم شيء و نمي ما فيه ماند ينما هو يتبع يصير وقت تبع ولا فيه زكاة نعم يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله سائل يقول أنه مصاب بداء في الدبر وأن هذا الداء يزيد يوم بعد يوم إلاج هو الحياة والخوف من أن يكون كشف العورة عند الطبيب حرام أسؤاله هل يجوز له هذا الكشف؟
إيه نعم هذا للضرورة يجوز كشف العورة للدواء للضرورة أفي بس ضجل وعلى يقول إلا مضطوريتم إليه هذا عام يكلما يضطر الإنسان والقاعدة نلادر إلى حرام القاعدة لا حرامة مع ضرورة نعم فضيلة
الشيخ فقكم الله ما حكم المواضبة على ما حكم المواضبة على رفع اليدين في الدعاء بعد السنة للرواة قبل الصلاة وبعدها بعد السنة بعد النوافل لا بس إنما نمنوع بعد الفريضة لا ترفع عليدي بعد
الفريضة أما النوافل لا بس بذلك نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 43 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.