750 مشاهدة
43 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح الفتوى الحموية )
الصوت
21من43 من قوله نقلا عن الامام أبي عمر المكي/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الواحد والعشرون في كتابه الذي
أسماه تعرف بأحوال العباد والمتعبدين قال القريب فهو في قربه أقرب من حبل الوريد البعيد في علوه من كل مكان بعيد ولا يشبه بالناس ومع قربه سبحانه فهو في العلو مستوى على عرشه فليس معنا
أنه قريب ما قد يتخويله الذهن أنه مع الناس أو مختلط بالناس بل هو علي أعلى وهو قريب داني من عباده سبحانه وتعالى وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم في دعاء الله ما أنت الأول فليس
قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الضاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن ليس دونك شيء وهذا تفسير لقوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن الأول الذي غليس قبله شيء والآخر الذي ليس
دونه شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء وهذا تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح فجمع سبحانه وتعالى بين أبديته وأزليته والأول والآخر الأول هذه
الأزليه والآخر هذه الأبديه بين أزليته وأبديه و بين علوه وقربه تضاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء وهذا لا يكون لله لله سبحانه وتعالى والقرب على معنين قرب عام وقريب من
جميع العباد يحيط بهم ويحصي أعمالهم ويراقبهم سبحانه وتعالى ولا يخفون عليه لا المؤمن ولا الكافر ولا كلهم هو قريب منه وقرب خاص هو القرب من عباده المؤمنين بمعنى أنه مع قربه فهو يجيب
دعاءهم ويحفظهم ويرزقهم الإيمان والعلم وقرب خاص مثل المعية الخاصة والمعية العامة هو مع جميع العباد إحاطثا وعلما وهو مع عباده المؤمنين نصرة وولاية وعناية منه سبحانه وتعالى كذلك القرب
هو قريب من جميع العباد بمعنى أنهم لا يخفون عليه ولا يختهون عنه ولا يعزب عنه شيء من أعمالهم وتصرفاتهم سواء المؤمنة والكافر وهو قريب من عباده المؤمنين قرب خاصا بالعناية به ورحمة
والتيسير له وحفظه فهذا هو معنى أنه قريب وأنه علي على خلقه سبحانه وتعالى نعم القريب فهو أقرب في قربه من حبل الوريد البعيد في علوه من كل مكان بعيد ولا يشبه بالنس البعيد تعبيرها لا
الله جل وعلى ليس ببعيد لكنه يقال العال على خلقها ولا يشبه بالنس إلى أنقال ولا يشبه بالنس لأن الإنسان لما يكون مرتفعاً يكون بعيداً عن الناس ولما يكون مع الناس لا يكون مرتفعاً بل
يكون في مستوى هل في المخلوق لا يجتمع في حق المخلوق القرب والبعد في آهل واحد أو القرب مع حق الناس وعلى العلو في آن واحد أما الله جل وعلى فا يجتمع في حقه ذلك ولا يقاس بخلقه سبحانه
وتعالى نعم إلى أنقال القائل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وهو سبحانه القائل إليه يصعد الكلم الطيب يرفع يصعد عن يرفع ويرفع يرفع إليه الكلم الطيب من التسبيح والتهريد
والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر والحمد والثناء والشكر كل كلام طيب فإنه يصعد إليه سبحانه وتعالى لأنه طيب يحب الطيب ففي هذا دلالة على علو الله لأن الصعود لا يكون إلا إلى شيء أعلى
والعمل الصالح يرفعه لا بد مع الكلم الطيب من العمل أعود مع الكلم الطيب من العمل الصالح أما الكلم بدون عمل فإنه لا يرتفع ولذلك وأقال والعمل الصالح ويرفعه يعني يرفع الكلم الطيب نعم
القائل أم انتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبه قلوا الله يلا وعلا مخوفا عباده أم انتم من في السماء هو الله سبحانه وتعالى هو
الذي في السماء كما قال تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله واذا يأتي إن شاء الله في السماء إن أريد بالسماء العلو ففي على معنى هضرفية وإن أريد بالسماء السماوات المبنية ففي
بمعنى على من في السماء يعني على السماء وهو ليس داخل السماوات ليس هو في شيء من مخلوقاته كما أنه ليس في ذاته شيء من خلق وهو ليس في شيء من مخلوقاته كما مر بكم أنه بائن من خلقه سبحانه
فإذا أريد بالسماء العلو مثل أنزل من السماء ماء يعني من العلو ففي على بابها ضرفية وإن أريد بالسماء السماوات وإن أريد بالسماوات المبنية ففي بمعنى على وتأتي في بمعنى على كما في قوله
سيخ في الأرض أي على الأرض هم معنى هنكم تدخلون فيها سيخ على ظهرية سيخ في الأرض أي على الأرض أو صلباً لكم في جذوع النخم يعني على جذوع النخم ففي تأتي بمعنى على وكرر هذا في آياتين
متجاورتين من سورة الملك أمنتم من في السماء أي يخسف بكم الأرض يقطع الأرض بكم فتغوصون فيها والخسف معروف والخسوف الآن كثيرة يحصل زلاج لتخسف الأرض من فيها تتصدع فإذا هي تمور تضرب بدل
أن كانت قراراً وساكنة تتطرب وينهد ما عليها من المباني تندك الجبال الله قادر على كل شيء من الله يمسك السماوات والأرض أن تزول ما هو الذي يمسكه ولو لا يمساك الله لها لا تربت ولا ندكت
بمن فيها من رحمته أنه يمسكها سبحانه وتعالى يخسف بكم الأرض فإذا هي أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً وهو الريح التي تحمل الحجارة الريح التي تحمل الحصب على الحجارة فيهلكم
بذلك كما حصل لقوم الوطن الله حسبهم بالحجارة حتى أهلكهم فإما نسلك عليكم الريح كما سلطها على قوم عاد وكما أرسل الفجارة على قوم الوطن حصبهم بها الله قادر على كل شيء من الذي يؤمن هذا
فالناس إذا عصوا ربهم فإن العقوبة قريبة منهم إذا عصوا ربهم خاله أمره وأشركوا به إن الله في السماء سبحانه وتعالى وتقدس أن يكون في الأرض كما في السماء جل عن ذلك علو كبيرة إن تهى وقال
الإمام أبو عبد الله إبنه إسماعيل إبنه أسد المحاسبي نعم هذا المحاسبي الذي صار بينه و بينه لما محمد شيء من القطيع لأنه يميل للتصوف وله كلام في التصوف فالإمام محمد هجره و حذر منه ولكن
له كلام طيب في العقيد والحق يقبل من جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق حتى من اليهودي لما قال له إنكم تشركون النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا ولما قال اليهودي إن الله يقدر
السماوات والأرض ليده الرسول صلى الله عليه وسلم فرح بهذا لأن هذا يوافق القرآن و يصدق ما في القرآن السماوات نطويات بيمينه فالحق يقبل إذا كان يقبل من الكافر فإنه يقبل من باب أو لا من
المسلم الذي عنده بعض الأخطاء الحق يقبل الحق ضالة المؤمن أين وجده أخذه فليس معنا إذا كان المحاسبي له بعض الشقاحات في التصوف أنه يترك كلامه فإن كان حقاً لا فليوخذ نعم نعم أذى من علوم
القرآن الناسخ والمنسوخ كما هو من علوم السنة هيلا فالقرآن فيه ناسخ وفيه منسوخ والسنة كلالك فيها أحاليث ناسخة وفيها أحاليث منسوخة والله جل وعلا ناسخ معروف في علم المصطلح وفي علوم
القرآن وفي علوم السنة ناسخة بالإجماء ولم ينكره إلا اليهود أم ينكره إلا اليهود لأنهم يريدون أن القرآن لم ينسخ التورات وأن التورات باقية رد الله عليهم قال تعالى ما ننسخ من آية
وننسيها نأتي بخير منها أو مثلها يعترض على ناسخ القبلة قال الله سبحانه سيقول السفاء من الناس ما والله قبلتهم التي كان على كل الله المشرك والمغرب يهدي من يشاء إلى سراط مستقل هو ينسخ
سبحانه وتعالى له الحكمة بذلك والناس قد يكون إلى بدل وقد يكون إلى بدل وقد يكون إلى أخف وقد يكون إلى أثقل هذا شيء معروف القرآن نعم وقد ألف فيه العلماء مؤلفات وأن النسخ لا يجوز في
الأخبار والنسخ إنما يكون في الأوامر والنواهي أما الأخبار فلا يدخلها نسخ مثل الأخبار التي في القرآن عن الأمام السابقة وعن المستقبل لا يدخلها نسخ إنما النسخ يكون في الأوامر والنواهي
قد يأمر الله بأمر في وقت ثم ينسخه في وقت آخر يشرعوا شريعة في وقت ثم ينسخها لمصالح العباد المصالح العباد حاجتهم إلى ذلك نعم قال لا يحلوا لأحد أن يعتقد أن نسخ الله ما يشاء ويثبت
وعنده لكل آجل كتاب قال تعالى لكل آجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب والله المحفوظ نعم يجب أن يعتقد أن مدح الله وأسمائه وأسمائه وصفاته يجوز أن ينسخ منها شيء هذا هو
القصد من قوله إن النسخ لا يدخلوا الأخبار لأن الله أخبر عن نفسه لأن له أسماء وصفات أخبر عن نفسه بذلك فلا يجوز أن ينفى هذا عنه سبحانه ويقول هذا من سخ إذا أن قال وكذلك لا يجوز إذا
أخبر أن نصفاته حسنة عليا أن يخبر بعد ذلك أنها دنية سفلا إذا أخبر أن نصفاته سبحانه عليا كريمة لا يمكن أن يأتي ما يغير هذا الخبر أو هذا الإخبار فأنها دنية سفلة تعالى الله عن ذلك علو
كبيرة فيصف نفسه لأنه جاهل ببعض الغيب بعد أن أخبر أنه عالم بالغيب إذا قال الله جل وعلا وأنه لا يبسروا ما قد كان ولا يسمعوا الأصوات ولا قدرة له ولا يتكلم ولا الكلام كان منه ولا
الكلام كان منه ولا على الأرش جل وعلا عن ذلك ويمكن أن يخبر أنه تكلم بالوحي ثم يخبر أنه لا يتكلم كما تقوله الجهمية تعالى الله عن ما يقولون ولا أن يخبر أنه في العلو وأنه استوى على
العرش ثم يخبر بخلاف ذلك كما يقوله النفات فإذا عرفت ذلك واستيقنته وعلمت ما يجوز عليه النسخ وما لا يجوز نص يدخل الأوامر والنواهي ولحكام لكنه لا يدخلوا في الأخبار فإن تلو تآية في ظاهر
تلاوتها تحسب أنها ناسخة لبعض أخباره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال تعالى ولنبلو أنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين فإن تلو تآية في ظاهر تلاوتها تحسب أنها
ناسخة لبعض أخباره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال ويوم تقوم الساعة أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب أخبر أن فرعون وحومه في النار وأنهم يعذبون في البرزخ وإذا قامت
القيامة يدخلون النار لا يمكن أن ينسخ هذا ويكون فرعون نجأ ويوخذ من قوله لما قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بن إسرائيل وأنا
من المسلمين ما ينفع الإيمان في هذه الحالة عند الغرغرة عند النزع ما يقبل الإيمان آل أنا وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك أنجى الله جثته من البحر لأجل يراها الناس
أخرج الله جثته يرونها ويشاهدونها أنه مات فلا مجال للتشكيك في هلاكه اليوم ننجيك ببدنك تكون لمن خلفك آية فلا يأتي واحد يقول أن فرعون وصار مؤمن لما قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت
به بن إسرائيل أنه صار مؤمن وأنه نجاء نصار في الجنة كما يقوله أهل الغلال والمبتدعى نعم هذا خبر الله أخبر أن فرعون في النار لا يمكن أنه ينسخ هذا ويكون فرعون في الجنة وأما تلفضه وقت
الموت هذا لا ينفعه كما لا ينفع غيره نعم فإن تلو تآية في ظاهر تلاوتها تحسب أنها ناسفة لبعض أخذاره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال تعالى ولنبلو أنكم حتى نعلم
المجاهدين منكم والصابرين إلا أن قال وقد تأول قوم أن الله عنا أن ينجيه ببدنه من النار إذ قد آمن عند الغرق وقالوا إنما ذكر الله قوم فرعون يدخلون النار يدخلون النار دونه قال فأوردهم
النار وقال وحاقظ يقدموا قومه يقدموا قومه يوم القيامة فأوردهم النار و العياد بالله تبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدموا قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبيس الورد المهم هو
ددامه هو أمامهم يقدمهم يقودهم إلى النار كيف يقول أنه نجأ؟
نعم وقال يعني يقولونهم كذا حق بآل فرعون إذا قيل آل فلان يدخل فيهم فلان يدخل فيهم فلان فهو يدخل في آله وأتباعي نعم قال وها كذا الكذب على الله الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله مصلي
على آل أبي أوفى يعني أبى أوفى أبى أوفى فيقال آل فلان وذراد به راد به الشخص نفسه نعم قال وها كذا الكذب على الله لأن الله تعالى يقول فأخذه الله نكال الآخرة والأولى كذا لك هذه الآية
أيضا تدل على أنه في النار أخذه الله قال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أخذه الله في الأولى و في الآخرة وكذلك قوله تعالى أخبره سبحانه وتعالى وأن الله يعلم الشيء إذا
حصل ليس معنى هذا أنه كان من قبل لا يعلمه وإنما علمه لما وقع لا يعلمه قبل أن يقع بالعلم الأزلي ثم لما وقع علم وجوده وحصوله وعلم وجوده وحصوله وهذا ما يسمى بعلم الظهور علم الظهور علم
أنه سيحصل
ثم علمه لما حصل ووقع فهو الذي لا يعلم الشيء كيف يصنعه كيف يوجده إلا أن عنده علم به من قبل فهو الذي يعلم كيف يخلق
ثم يخلق الشيء سبحانه وتعالى كما علم لأنما ليس له علم بما يريد أن يصنعه لم يقدر عليه أن يصنعه نجده ضروره أعرف يا بني ولا أعرف ما يمكن هذا أزم يكون عنده معرفة بالبنى والهندسة
والأشياء هذا في المخلوق كيف بالخالق الذي خلق السموات والأرض كيف لا يعلم ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير فخلقه يدعو العلمة إلا أن قال ألا يعلم من خلقه وهو اللطيف الخبير قال وإنما
قوله حتى نعلم المجاهدين منكم ولنبلو نكم حتى نعلم هذه الآية اللي ساجها هناك ولنبلو نكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين نعلم يعني في المستقبل يعني نعلم هذا للحال والمستقبل فليس
معناه أنه لم يعلم قبل ذلك لما هو عالم هذا الشيء لكن يعلمه علم جهور وحصول ووقوع نعم يعلمه قبل أن يقع يعلمه علمه إذا وقع يعلمه علم الشيء معدوماً من قبل أن يكون ويعلمه موجوداً كان قد
كان فيعلم في وقت واحد معدوماً موجوداً وإن لم يكن وهذا المحال وذكرت كلاماً في هذا في الإرادة إلى أنقال وكذلك قوله تعالى ليس معناه أنه يحدث له سمع ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم قوله
إنا معكم مستمعون إذا لما أرسلهما إلى فرعون قال إنا معكم مستمعون كما في صورة الطاه إنني معكم أسمع وأرى فهو سبحانه وتعالى موصوفاً بأنه يسمع ويرى من قبل سميع بصير ولكن إذا حصل الشيء
سمعه وعلمه وأبصره سبحانه وتعالى ابصر وجود وعلم وجود نعم وكذلك قوله تعالى إنما معكم مستمعون ليس معناه أن يحدث له سمع ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم قد ذهب قوم من أهل السنة نعم فعرفنا
هذا في علم شامل محيط أزلي وفي علم للشيء عند وجوده وليس معناه أنه ما يعلم الشيء إلا إذا وجدت وإنما يعلمه قبل ويعلمه إلى وجد واقعاً موجوداً ليخفى عليه شيء سبحانه علم ولها يقول علم
بالموجودات والمعدومات نعم وقد ذهب قوم من أهل السنة أن لله استمعاً حادثا في ذاته فذهبوا إلى أن ما يعقل من الخلق أنه يحدث منهم علم سمع لما كان من قوله هذا كلام فلسفة ماذا يعمل معرفنا
القاعدة في هذا أما أنه يحدث له سمع ويحدث له علم هذا كله من الحبلقة الله جل وعلى يعلم الشيء قبل وقوعه ويعلمه إذا وقع وليس معنا ذلك إنه يحدث له صفة لم تكن موجوداً من قبل وكذلك قوله
وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله لا يستحدثوا بصراً محدثاً في ذاته فسير الله عملكم وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله ثم تردون في الآية الأخرى أسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون
ثم تردون إلى علم ضيب والشهada وإنما يعلم ماهم عاملون من قبل يعلم أنكم ستعملون كذا وستعملون كذا فإذا وجد هذا العمل بارزاً علمه أيضاً علم ظهور ووجود مطابقاً لما علمه في الأزل يعلمه
علم وجود يطابق ما علمه سابقاً في الأزل لا يختلف ولا يتجدد له علم زائد على ما سبق وكذلك قوله تعالى وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله لا يستحدث بصراً محدثاً في ذاته وإنما يحدث الشيء
فيراه مكوناً كما لم يزل يعلم قبل كونه يعلمه عرفنا أنه يعلم الشيء قبل كونه ويعلمه إذا كان وعلمه إذا كان مطابق لعلمه قبل أن يوجد وكذلك يرى الله جل وعلى يوصف بالبصر أنه بصير سميع بصير
فإذا حصل الشيء فإن الله يراه رؤية وجود مطابقة لما كان من قبل من الرؤية التي هي صفة أجلية من صفاته سبحانه وتعالى وفي السماء وقوله إليه يصاد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه وقوله
بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه وقوله تعرجوا إليه العروج هو الصعود هذا كله تدول على العلو يصاد يعرج يرفع إليه كله تدول على علو الله سبحانه وتعالى وفي السماء العلو على
العرش استوى على العرش كلها من آيات العلو التي تدول على علوه سبحانه فوق مخلوقاته نعم فقوله تعرج الملائكة والروح إليه تعرجوا تصاد يعني تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره
خمسين ألف سنة أصبر صورا جميلة وفي الآية التي في السجدة يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة أم الجمع بين الآياتين آية فيها ألف سنة وآية فيها
خمسين ألف سنة قالوا الله وعلم إن هذه يختلف باختلاف السير اختلاف السير سير أسرع من السير فألف سنة هذه السير السريع وخمسين ألف سراح للسير البطيء الله وعلم وقيلة إن خمسين ألف سنة من
الأرض السابعة من الأرض السابعة السفلة إلى العرش الذي هو أعلى المخلوقات هذه مسيرة خمسين ألف سنة وأما ألف سنة فهي ما بين الأرض إلى السماء الدنيا هذا ألف سنة ما بين الأرض إلى السماء
الدنيا ألف سنة وأجنو القيم لما ساقل أقوال توقف في هذا نعم ولم يرجح نعم قال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه لكن الشاهد من الآية لا يختلف أن العرود معناه العلو فدل على علو الله
سبحانه وتعالى أما المسافة والسير والمدة هذا شيء آخر نعم وقال الإيسى عليه السلام إني متوفيك ورافعك إلي إني متوفيك ورافعك إلي إما إن اليهود أراد قتله وصلبه وجاء إليه جاء إليه ودخل
عليه فإن الله رفعه من بينه ولم يشعروا به وألقى شبهه على رجل معهم فقتل الرجل وصلبه يظنونه المسيح والمسيح رفعه الله من بينهم ولم يشعروا بذلك أمكروا ومكر الله الله خير الماكرين الله
مكر للمسيح مكرا لا يمكروههم ومكروا ومكر الله الله خير الماكرين إذ قال الله يا إيسا إذ قال الله يا إيسا إني متوفيك هذا تفسير لي مكروه ومكر الله إني متوفيك ورافعك إليه فالله ومعنى
متوفيك ليس معنى هالموت لأن إيسا لم يموت وإنما التوفي هنا قيل إنه النوم وفات النوم ألقى الله عليه النوم والنائم يسمى متوفة النوم وفات وهو الذي يتوفاكم بالليل وما يعلموا ما جرحت
بالنهار فالنوم وفات صورة النوم يسمونه الوفات الصورة وقيل متوفيك يعني قابلك توفي بمعنى القبض إن الله قبض إيسا ورفعه إليه من بينهم وأما الوفات التي هي الموت ليست مرادة هنا لأن إيسا
لم يموت إلى الآن وسينزل في آخر الزمان ثم يموت بعد ذلك وإن من آهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قابل موته سيموت عليه الصلاة والسلام كل نفس ذا يقتل موت سيموت ويدفا في الأرض فغيره من بني آدم
نعم بالرفعه الله إليه نعم في آياتين إن يتوفيك ورافعك إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من عل الا اتباع ظن وما قتلوه يقينه بالرفعه
الله إليه وكان الله عزيزا حكيما نعم إن الذين عند ربك هذيد على العلو وهم الملائكة المقربون الذين عند ربك هم الملائكة المقربون ليستنك فالمسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون
وقولوا عند ربك هذا دليل على علو الله لأن لو كان عند ربك بمعنى أنهم في ملكة عند ربك يعني في ملكة ما صار لها أولى ميزة أن كل الناس في ملكة الله عز وجل وكلهم يكونون عند الله اللي في
الأرض واللي في السماء واللي في البحر واللي لأن كلهم في ملكة الذين يقولون الذين عند ربك يعني في ملكة هذا غلط هذا طن كبير نعم وإنما هؤلاء ملائكة تصهم الله برافعهم عنده سبحانه وتعالى
عند عرشه نعم نعم هو لو كان الله معه آلها تعالى الله عن ذلك لحصلت المغالبة الشركة ما يرضون بالشركة لا بد من واحد منهم هو اللي ينفلد بالملكة ما يصير ملكين في مكان واحد لا بد يحصل
بينهم مغالبة اللي يغفر هو اللي صير الملكة والأمير فلو كان مع الله شركة لحصلت المغالبة عما يصفون فلا يمكن أن يكون هناك إلهان أو ربان يدبران الكون يحصل فساد في الكون كل واحد يريد له
الشيء والخالف والآخر فإما ينفذ تنفذ الإرادتان جميعاً ويحصل الشيقاء وإما ينفذ أحدهم دون الآخر فيكون هذا هو الإله الذي نفذت إرادته هو الإله ولعلى بعضهم على بعض وكما يقولون إذا
اللبتغو إذا إلا ذي العرش سبيلاً إلا ذي العرش وهو الله جل وعلا سبيلاً بالمغالبة لأنه لا يمكن أن يكون هناك ربان وإلهان جميعاً الصرفون الكون لا بد أن يكون المتصرف واحد وهو الله سبحانه
وتعالى ليس معه أحد والدليل على ذلك انتظام هذا الكون ودقة نظامه عدم اختلافه وأن الذي يدبره واحد لو كان يدبره عدد لاختل الكون حصل فيه اختلاف ونزاع الشيقاء كما هو معروف فلما لم يحصل
شيء من لا لك دل على أن مدبره واحد وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى سبح اسم ربك الأعلى الأعلى فيها وصف الله بأنه الأعلى هذا كل شيء هذا في اهتبات العلو لله سبحانه وتعالى نعم أبو
عبد الله فلن ينسخ ذلك أبدا نعم أبو عبد الله المحاسبي لن ينسخ هذه الأيات أبداً لأنها أخبر فهي باقي على ما أخبرت نعم كذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وقوله تعالى
وقوله تعالى وأنه الذي في السياق تقرب منه ملائكة الموت بأمر الله سبحانه وتعالى وأنما قلوا فنحن ونحن إما أن يكون ضمير المعظم يطلق ضمير الجمع حل واحد من باب التعظيم وهو الله جل وعلا
أو أن المراد الملائكة المراد الملائكة هو أنه على ظاهره أنه ضمير الجمع ويراد به الملائكة الموت وقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم ما في السماء ويعلم ما في الأرض وليس
معناها أن الله بذاته في الأرض ولكن يعلم ما في الأرض "سيه تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم" نعم أكثر فليس هذا ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سهدسهم ولا
أدن من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أي لما كان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم رابعهم وسادسهم ومعهم أن معية ليس معناها أنه معهم بذاته وإنما هو معهم بعلمه ولذلك بدأ
الآية بالعلم وختمها بالعلم كما قال لما محمد لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدن من ذلك ولا أكثر إلا
هو معهم أي لما كان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فبدأ لاية بالعلم وختمها بالعلم أدل على أن المراد بالمعية معية العلم وليست معية الاختلاق اللهم نزه عن أن يكون
مختلطا بخلقه وأن يكون بينهم بذاته وإنما هو معهم بعلمه سبحانه وتقلاعه ويحاقته والمعية لها معاني ما يقال هذا تأويل بل يقال هذا تفسير لأن المعية لها معاني من معنىها المخالطة وليست
مرادة هنا ومن معنىها الإحاطة والمقارنة فالمعية لها معاني فتفسيرها بالعلم هذا تفسير بأحد المعاني أن لا يقبل الله سبحانه وتعالى ليس هذا من التأويل كما يقوله الجهال أو المغرضون وإنما
هو من باب التفسير المخلوق وهو القمر هذا يعني أن القمر يمشي معكم أو معنى هنو في السماء لكنه نوره وضياءه معكم إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعى تقول متاعي معي وهو على
الراحل هو على السيارة إذا قلت المتاعي معي معنى هنو مخباتك أو أنه مصاحب لك معنى هنو مصاحبة المتاعك مصاحب لك سوى أن بجيبك وإلا في السيارة وإلا في الطائرة وإلا على الراحل إنه مصاحب
فالمعية من معنى هالمقارنة والمصاحبة هو المخالطة والليليق بالله عز وجل هو مطلق العلم والإحاضة تقول زوجتي معي وقد تكون أنت في المشرق وفي المغرب المعية واسعة معانيها واسعة وتفسر في كل
مقام بحسبه وبحسب السياق فلا تفسر في هذا بمعنى المقارنة بمعنى المخالطة لا تفسر في هذا بمعنى المخالطة الله جل وعلا منزه عن ذلك وإنما تفسرها بمعنى القلاع فليس هذا بناسخ لهذا ولا هذا
ضد لذلك وإنما هذا له تفسير يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وفي أصل كتاب في أصل الكتاب فهم القرآن يقول هذه الآية معنى أن الله عز وجل لم يريد الكون بذاته ناقل عناه هذه الآية يقول
المحاسب هذه الآية معناها أن الله عز وجل لم يريد الكون بذاته هذا تحتاج إلى أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء أو يتنقل فيها لاستفالها ويتبعظ فيها على أقدارها ويزول عنها
عند فنائها جل وعز عن ذلك وقد نازغى بذاته وقد نازغى بذلك بعض أهل الظلال فزعموا أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا علو كبيرا ويستدلون بهذه الآيات هو الذي في السماء إلاهم وهو الله في
السماوات وفي الأرض ما يكون من نجو ثلاثة إلاه ويستدلون بهذه على أن الله مختلط بخلقه ويعتبرون هذا ناسخاً لقولها آمن
ثم في السماء ثم استواع على العرش فعال الله عن ما يقولون لا بد من الجمع بين الآيات ولا ياتفسر بعضها بعضاً وهي آيات أخبار لا يدخلها الناس حتى يقال أن هذه ناسخة لتلك أبداً وقد نازغى
بذلك بعض أهل الظلال فزعموا أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا كما هو في العرش نعم هذا قول الحلولية وهم طائفة كافرة العياد بالله حلولية ولا فرق بين ذلك منهم من يزعم أن الله حال فيه
منهم من يزعم من الصوفية هو أن الله حال فيه ولا فرق بين ذلك عندهم ثم أحالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه لأن كل من يثبت شيئاً في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغني
عنه نفيه بالسانه وحتجوا بهذه الآيات وحتجوا بهذه الآيات أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائناً حلولية نعم ثم نفو معنا مع أثبته فقالوا لاك الشيء في الشيء لاك الشيء في الشيء إن الله حال
في الأرض وفي كل مكان وليس هو كشيء في الشيء ما ينفع الكلم هذا هذا الكلم باطل نعم قال أبو عبد الله حتى يكون المعلوم موجوداً المعلوم لله في الأجل يكون موجوداً متابقاً لما علمه الله
وإذا أردنا إذا جاء وقت كون المراد فيه وانا قوله على العرش استواء وانا قوله على العرش استواء وهو القاهر فوق عباده أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض إذا لبتغوا إلى ذي العرش سبيلا
فهذا وغيره مثل قوله تعرج الملائكة والروح إليه إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذا منقطع يجب أنه فوق العرش فوق الأشياء كلها منزه عن الدخول في خلقه لا يقفى عليه منهم خافية
لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال أأمنتم من في السماء يعني فوق العرش والعرش فوق السماء لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء فقال فسيحه في الأرض يعني على الأرض
لا يريد الدخول في جوفها وكذلك وكذلك قوله ولا أصلبنكم في جذوع النخل يعني فوقها عليها وقال أأمنتم من في السماء ثم فصل فقال أن يخسف بكم الأرض ولم يصل فلم يكل ذلك معنى إذ فصل بقوله من
في السماء ثم استانفت تخويف بالخسف وقالوا على عرشه فوق السماء وقال تعالى بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه وقال تعرجوا الملائكة والروحوا إليه فبين عروج الأمر وعروج
الملائكة
ثم وصف وقت صعودها بالارتفاع صاعدة إليه فقال يوم كان مقداره 50 ألف سنة وفصله من قوله إليه كقول القائل إصعد إلى فلان في ليلة أو يوم وذلك أنه في العلو وأن صعودك إليه في يوم فإذا صعدوا
إلى العرش فقد صعدوا إلى الله عز وجل وإن كانوا لم يرواه ولم يساوه في الارتفاع في علوه فإنهم صعدوا من الأرض وعرجوا بالأمر إلى العلو وقال تعالى بالرفعه الله إليه ولم يقول عنده وقال
تعالى وقال فرعوني يا هامان بن لي صرحا لعلي أبله الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى ثم استعنف الكلام فقال وإني لأظنه كاذبا لما قال لي إن إلهه فوق السماوات وموسى عليه السلام
قال لفرعون إن الله في السماء ولذلك أراد أن يكذب موسى وقال لوزيره هامان بن لي صرحا لعلي أبله الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبا فبين الله سبحانه أن فرعون ظن
بموسى أنه كاذب فيما قال وعمد لطلبه حيث قاله من الظن بموسى إنه كاذب لو كان الله في كل مكان كما تقوله الحلولية لما تكلف فرعون أنه يبني صرح وأنه تظاهر بتكذيب موسى كان يدور حوله في كل
مكان وما أخبره أن الله في السماء كما أخبرت بذلك الأنبياء كلهم وكما أخبر الله عن نفسه إذان وما هذا مع ما هو فيه من الأخطى قال كلاما حقا يوخذ يوخذ الحق ظلت المؤمن يوخذ أي نوجد أما
الباطل فيرد الباطل يرد على من قاله كائنا من كان إذا صرت مثل الشيخ الإسلام من الإحاقه والمعرفه والإتقان ما خالف أما إذا صرت مسكين ما تعرف هذه الأمور يفسع عليك من الغترار بها أما إذا
كان عندك تمكن في العلم ومعرفة الحق من الباطل فلا بأسب المطالح فهذا يقول بن القيم في النونية في هذه الكتب يقول فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مسائد الشيطان يقول نرى لك تركها
لكن أم بغيت تنظر بها ترى ما فيها من المقالات تطل عليها وانت عندك تمكن فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مسائد الشيطان فهل هناك مسوغ لكتابتها؟
ما أرى كتابة القرآن على الجدران على الأبواب على السقوف هل فيه هانه للقرآن وتعريض للنهانة؟
نا أرجو أن تفرق لنا بين الأسماء والصفات والأخبار كل ما جاء في الأسماء والصفات هو من باب الإخبار عن الله جل وعنه كله من باب الإخبار نا والكبير والمتعال أم العالي ما عارف شيء نا مول
الشيء نا نا نقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله هل قول القائل إن الله ينزل من علوه إلى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله؟
هل يعد هذا الكلام باطلا أم هو صحيح مع بيان وجه البطلان إن كان باطلا؟
نحن ما نقول لما جاء فقط ولم يأتي إن الله ينزل من علوه ما قال الرسول كاله؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل صفات الله عز وجل تثبت بالعقل؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز الإخبار عن الله بما لم يخبر عن نفسه إذا لم يكن في ذلك نقس؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من قال إن الله في كل مكان وقصد بعلمه وقدرته ورزقه هل يكفر؟
مجمل هذا القول في كل مكان هذا ما جاء في الكتاب ولا في السنة أن الله في كل مكان فنحن نقطص على ما جاء في الكتاب والسنة وهذا مهم للحلولية نا نقول في كل مكان نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله من الإيمان بالقدر الإيمان بعلم الله الأزلي ما المقصود بكلمة الأزلي وما هو ضدها الأزلي القديم الذي لا بداية له أزلي يعني لا بداية له هذا الأزلي نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما الفرق بين الأزلي والأبدي وهل يجوز أن نقول والأبدي في المستقبل هذا الفرق بينه الأزلي في الماضي الذي لا حد له ولا بداية له ولأبدي في المستقبل الذي لا نهاية له نا نحن أمة عظيمة
أكبر من أن نختلف من أجل زيارة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم علم بأن هذا القائل يدعو لشد الرحال لزيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام نحن أمة عظيمة نتبع ما جاء عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وقد قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ما قال تشد لقبر الرسول أو قبر موسى أو أبر أيك فإذا كنا أمة عظيمة فلنتبع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهل هذا النقل عنه
صحيح؟
يقول صضيلة الشيخ قفقكم الله عندنا في إحدى المناطق واما أن الشيخ أفتى الذي يعرف عن الشيخ لأن ما ترحمه الله أنه يحذر من الدشوش لما تجره على البيوت من الشرق نعم يقول نشيخ حي رحمه الله
لو نموجود ما استطاع يقول هذا الكلام لكن لما مات من يبي ألي إلا أحد يلاز من الشيخ ويعرف كلام الشيخ ونحن نكذبه في هذا نقل فضيلة الشيخ نحن نكذبه في هذا فإن كان صادقا فليأتي بفتوى من
الشيخ نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله عندنا في إحدى المناطق بالجنوب كانوا قديما يختينون الرجل عند بلوغه سن يعني تيامم تراب وصلي ومسحر راس وخسر الرجلين إنما هذا في الاستنجاء الاستنجاء
يمكن يستنجب من الشفات بحجارة ما يقسل بالمائية استنجب بحجارة أو من الشفات مخرج الحدث وليس الاستنجى ليس هو من الوضوه وإنما هو من إزالة النجاسة ليس هو من الوضوه فإن كان إنه يتوضى بدأ
لقسل الأعوال فهذا غلط يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله خرج علينا البعض يفتي بجواز المظاهرات ويستدل بحديث ونرجو بيان كيفية الرد على هالة يقول تجوز المظاهرات لحديث لقد طافى بأبيات محمد
صلى الله عليه وسلم نساء كثير الحمد لله رد على نفسه لأن المظاهرات فيها إفساد وفيها شر وفيها المظاهرة لا تخل من هذه الأمور لا بد يأتي فيها هذه الأمور ولا بد أنه رد على نفسه لأنها ما
تجوز لأن فيها هذه المفاسد وقون النساء جاءت إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل الصحابة يأتون ويسألون يستفتون أن نساء والرجاء وليس هذا من باب المظاهرات إنما هذا من باب السؤال جئنا
يسألنا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم المظاهرات ليس من عمل المسلمين إنما هي مستوردة من عمال الكفار ولا تحقوا حقا ولا بل انها تزيد الباطل الباطلة التخريب وبالكلام السيء وبالأمور
معروفة مظاهرات ما استحبها عمال معروفة من القتل حيانا تصل إلى القتل إلى سفك الدمى وإلى الظرب وإلى وإلى آخر وإلى تخريب الممتلكات نعم الله ما علمت منه حرام لا تأكلوا منه ما إذا علمتم
يقينا إن هذا حرام لا تأكلوا منه أما إذا لم تعلم فالأصل الحل مع المناصحة مع المناصحة أن يترك العمل في البنوك وأن يطلب الرزق في غيرها نعم تسألوا استساوي على العقارات هذه على راس
السنة وهي معروضة للبيع ولكن ما بعد بيعة تسألوا استساوي والزكي نصيب منها نعم إذا كان إنه يسكن تارة في المدينة وتارة في قرية فهو ما يقصر في بلده لأنه يسكن فيه أما إذا كان إنه سكنه في
المدينة وترك وطنه ترك النهاية لكن ساهر ليه لزيارها أو لحاجة ثم يرجع فهذا لا معنى أنه يقصر أنه انتقل من هذا البلد أما إذا كان إنه ما انتقل انتقالاً كلياً وإنما يسكن تارة هنا وتارة
هنا فهذا إذا جاء في المدينة لا يقصر وإذا ذهب إلى بلده لا يقصر وإنما يقصر بالطريق بينهما نعم يجب أن نقصر بالطريق بينهما نعم نعم يجب أن نقصر بالطريق بينهما
22من43 من قوله الحارث بن اسماعيل/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الداس الثاني والعشرون أم الأية التي
يزعمون أنه قد وصلها ولم يقطعها كما قطاع الكلام الذي أراد به أنه على عرشه فقال ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض فأخبر بالعلم ثم أخبر أنه مع كل مناجن ثم ختم الأية
بالعلم بقوله بسم الله الرحمن الرحيم فقال دائماً وابداً يريدون أن يستدلوا على باطلهم بشيء من القرآن أو من السنة ليمسحوا به باطلهم أمام الناس بمسحة الحق أو كما يعبر الآن يلمعونه
متلميع وإلا فإنهم لا يحبون القرآن ولا يحبون ولكن يستدلون بالآيات والأحاديث من باب التغرير بالناس فمثلاً الحلولية استدلوا بهذه الآية امترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض
ما يكون من نجو ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا قالوا بادي دليل على أن الله مع الناس دليل على الحلول وأنه مع الناس في
الأرض هذا معنى المعية عنده معنى المماسة والمخالطة وأنه سبق لنا أن المعية لها عدة معاني معية تطلق ويراد بها المماسة والمخالطة تطلق ويراد بها مطلق المقارنة من غير مماسة ومن غير
مخالطة فتقول مثلاً متاعي معي وهو على الراح الهوى على السيار بمعنى أنه بصحبتك معك يعني بصحبتك أو مصاحب لك ويقولوا ما زلنا نسير والقمر معنا ومعانى القمر في السماء الدنيا ولكنه مصاحب
لهم بنوره وإضيائه ويرونه دائماً في أي مكان لأن فوقه مرتفع هذا لمطلق المصاحبة من غير مقارنة وغير مماسة هل القمر مع الناس بجسمه معهم برؤيته وضيائه وإن كان فوقهم بعيداً عنه هذا في
المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى فالآية المعية لمطلق المصاحبة من غير مماسة ومن غير يعني ما تختص بالمماسة والمخالطة بل لها عدة معاني وليس معناها هنا ما يريدون من المخالطة قطعاً
وعلم في مخلوقاته تعالى الله عن ذلك ومخلوقات حقيرة بالنسبة ليه سبحانه وتعالى هو عظيم لا يحيط بعظمته الله سبحانه وتعالى ومخلوقات بالنسبة ليه كلا شيء ولو أنهم قرأوا الآية إن كان
يريدون الحق قرأوا أولها وأخرها لعرف تفسيرها لأن كلام الله يفسر بكلام الله أول شيء يفسر بكلام الله ثم بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فالآية فيها ما يفسرها أم ترى أن الله يعلمه ما في
السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا إلى آخر إلى أن قال إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبلئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عريم فبدأ الآية بالعلم وختمها بالعلم فدل
على أن المعية معية العلم وليست معية المخالطة والمصاح وليست معية المخالطة والمماسة فأولها وأخرها يفسر وهذا شيء واضح من الآية ترد عليهم نفس الآية التي يستدلون بها ولهذا يقولون ما من
مبتل يستدل بشيء من القرآن إلا وفي هذا الشيء إلا ليستدل به ما يرد عليه هذا الشيء قائده ما من مبتل يستدل بآية إلا وفيها ما يرد عليه نفس الآية ومن ذلك هذه الآية الكريمة هذه الآية
الكريمة فإن فيها ما يرد عليهم والحمد لله نعم ولا يخفى عليهم ناجاتهم إيه نعم فدل على أن المعية معية العلم وليست معية المخالطة والمماسة كما يقولون يأتي بعض المتحذلتين الآن ويقول أنتم
تمنعون التأويل وأنهم متأولون هذه الآية تفسرونها بالعلم ورما تخلون على ظاهرها أن الله مختلط مع الناس هذا ظاهرها عنده معنوما ظاهر الآية ليس هذا وظاهر الآية لكنه يقول هذا ظاهره خلوه
على ظاهره ونقوله كذبت أنت ما فهنت الآية أو أنك ملبس على الناس فالآية ففسر بعضها بعضا لأن المراد معية العلم وليست معية المخالطة لأن الله بدأها بالعلم وختمها بالعلم مع الأدلها الأخرى
المتواترة أن الله فوق سماوات عال على مخلوقاته لا يمكن أن يكون في داخل مخلوقاته أبدا حتى لو ما في هذه الآية ما يفسرها تفسرها لأدلها الأخرى أن الله جل وعلى فوق مخلوقاته مستوى على
عامشه ليس حالا في مخلوقاته ويقول أنه يقول أنا معكم لكن معهم بجسمه معهم بنظره الطلاع عليهم هذا في المخلوقين ولله المثل الأعلى هذا في المخلوقين فلو كان واحد في مرتفع على جبل أو على
صبح أو في طائرة ويقول للناس ترى معكم شوفكم أنا طالعكم أنا معكم صار كلام صحيح هو معهم لكن معهم بجسمه لا وإن كان أنه بعيد عنه مرتفع بوضوه إذا كان هذا في المخلوق فكما بالخالق سبحانه
وتعالى وكما مثلوا بالقمر نازلنا نسير والقمر معنا معية مساحبة معية مساحبة من القمر مساحب اللهم بنوره وضيائه إذا كان هذا الأمكان في الخلق فهو في حق الخالق من باب أولى ولله المثل
الأعلى أن يشبه الخلق فإن أبو إلا ظاهر التلاوة وقالوا هذا منكم دعوة خرجوا عن قولهم في ظاهر التلاوة لأن من هو مع الإثنين أو أكثر هو معهم لا فيهم ولكن لو قالوا هذا الضاهر الآية
المطلقة قريبة هو بعيدة لأن من هو مع الشي ليس هو في الشي وإنما هو خارجه نعم ومن كان مع الشي فقد خلأ منه جسمه إيه نعم فقد خلأ منه جسمه معه ليس معنا نداخل فيه ولا لو كان كذلك تعالى
الله فقال أنا فيكم فقال الله أنا فيكم ولم يقول أنا معكم فرق بين كون الشي في الشي وكون الشي مع الشي فرق واضح نعم ومن كان مع الشي فقد خلأ منه جسمه وهذا خروج من قولهم إيه نعم فرددنا
عليهم نفس نفس كلامهم اللي يقولون إن لا يعلى ظاهرها إن الله معنا يعني مختلط فينا حال في خلقه نعم كذلك قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد لأن ما قرب من الشي ليس هو في الشي نعم
كذلك قوله تعالى ونحن أقرب إليه ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسبس به نفسه ونعلم شف ونعلم ما توسبس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ما قل ونحن فيه قال أقرب إليه والقريب من الشي
ليس دافلا في الشي ونو خارج عنه خارج عنه نعم لأن ما قرو من الشي ليس هو في الشي ففي إليه ليس في حبل الوريد ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ليس معنى أنه في الإنسان المتحدث عنه في أول
الآية وإنما وقريب منه وأقرب إليه من غيره قربا يليق بجلال الله عز وجل الله قريب من خلقه قربا يليق به ليس معنى المخالطة والقريب من الشي ليس هو في الشي وإنما هو خارج عنه نعم وهو الذي
في السماء إله وفي الأرض إله معنى أنه معبود في السماء ومعنى أنه معبود في الأرض الله في السماء عنه في العلو لكن في الأرض يعني أنه معبود فيها وليس هو حالا في الأرض نعم إله إله أهل
السماء وإله أهل الأرض وذلك آيات الكثيرة دلت على أنه في السماء آمنتم من في السماء آمنتم من في السماء والآيات التي تدل على أن الله في السماء والآيات الكثيرة لكن لم يأتي آية ولا حديث
أن الله في الأرض أبدا ما جاء أن الله أن الله قال في الأرض فقط حتى يستدل على ذلك ولا آية ولا حديث إن الله في الأرض وإنما معناه هنا أنه معبود في السماء ومعبود في الأرض نعم وذلك موجود
في اللغة تقول "فلان أمير أمير" وأيضا الآية نفسها فيها ما يرد عليه وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله والحكيم العليم فيها العلم نعم وإنما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه فكيف
العالي فوق الأشياء وإنما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه فكيف العالي فكذا وأمير فكذا وأمير فكذا من البلاد فهو أمير في الرياضة وأمير في القصيم مثل هو فلان أمير في الرياضة يعني
إمارة البلدان كلها له فهو أمير هنا وأمير هناك فإذا كان هذا معنوه في مكان واحد معنوه في مكان واحد إذا كان هذا التعبير يصح في المخلوقين ففي الخالق من باب أو لا فكيف العالي فوق
الأشياء الذي لا يخفى عليه شيء من الأشياء يدبره فهو إله فيهما إذ كان مدبر لهم وهو على عرشه فوق كل شيء تعالى عن الأشباه والأمثال إنتهى وقال الإمام أبو عبدالله محمد ابن خفيف في كتابه
الذي يسمى قد رحل وحجم راراً درس على الأشعري لهم ألفات كثيرة قال أبو العباس الفسوي صنف شيخنا ابن خفيف من الكتب ما لم يصنف أحد وانتفع به جماعة صار وأئمة يقتدى بهم وعمرا حتى عم نفعه
البلدان فقال الذهبي عنه قد كان هذا الشيخ قد جمع بين العلم والعمل وعلو السند والتمسك بالسنن وقال الإمام أبو عبدالله محمد ابن خفيف في كتابه الذي يسمى نعم أجمع المهاجرون والانصار هي
على توحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته ومعرفة معانيها من غير تحريف ومن غير تكيف ومن غير تنذيل نعم نعم هم الذين نقلو لنا العقيدة هو غيره منه لغلو لنا الدين كله عقيدة وشريعة جميع أمور
الدين نقلوها لنهم الوسط بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك لو جاء حديث لم يذكر صحابيه يعلن ويقال هذا مرسل هذا مرسل وذكر الحديث وحديث لعن الله من أحدث حديث عليكم بسنة وذكر
إبن خفيف الحديث بتمامي قال عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد فأوصى بسنته وبسنة الخلفة الراشدين الأربعة هبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه يعلن أن الصحابة يؤخذ
بأقواله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال بسنة الخلفة الراشدين يؤخذ بقول الصحابة نعم وحديث لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا وقال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير اختلاف أو لعن
الله من أحدث حدثا وهو ددعة البدعة في الإسلام منعون من أحدث بدعة وملعون من حما المبتدع ودافع عنه وقيل المراد من عليه حد من حدود الله لا أحد يحميه من قامة الحد لأنه محدث فالحديث يسمى
من أحدث حدثا في الإسلام بدعة أو عليه حد من حدود الله لا يجيز لأحد يدافع عنه وأن يحميه فدل على أن الصحابة يحذرون من البدع والمحدثات وقال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير اختلاف
وهم الذين أمرنا بالأخذ عنهم إذ لم يختلفوا بحمد الله تعالى في أحكام التوحيد فأمرنا بالتباعه لأنهم اتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول عليه الصلاة والسلام
عنهم أخذنا ديننا وهم أخذوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول خل هو عن الله جل وعلا الله تعالى في أحكام التوحيد وأصول الدين من الأسماء والصفات كما اختلفوا في الفروع لم يختلفوا
الصحابة الموادر وأنصار في العقيد وأصول الدين التي هي الإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله وليوم الآخر الإيمان بالقدر خيره وشره لم يختلفوا في أركان الإسلام الخمسة لم يختلفوا في هذا بل
هم مجمعون على هذا فالعقيدة لم يحسن فيها خلاف بين السلام وإنما هم على ما جاء في الكتاب والسنة وأما الفروع الذي يسمونه الفروع وهي المساء الفقهية المستمبطة من الأدلة هذه محل اجتهاد
هذه محل اجتهاد اجتهدون فيها يبحثون عن الحكم الشرعي من الأدلة وقد يخطي بعضهم وقد يصيب ومقال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن اجتهد فأخطى فله أجرن واحد والخطى هو مغفور أما
المسائل الفقهية هي محل الإجتهاد ومحل الاختلاف أيضا ما يمكن المسائل المجمع عليها في الوقت قليلة والخلاف فيها كثير ولات نرجع إلى الدليل ويرجع ما ترجع بالدليل وإذا لم يكن لأحد القولين
فانجحان بالدليل فإنه لا ينكر على صاحب الرأي الاخر مدى من أن ما عندنا دليل يرجح غيره فلميزة لقول أحد على عالم على عالم آخر إلا بدليل إلا بدليل وليها لقال لا ينكر في مسائل الإجتهاد
يعني المسائل التي لم يتبين الدليل مع آحد الطرفيه وإنما كل واحد محتمل هذه لا ينكر فيها أما إذا تبين الدليل فيجب المصير إليه هذا في الفقه أما في العقيدة فلم يحصل في اختلاف بين السلام
نعم وهذا محل البحثنا في العقيدة نعم ولو كان منه في ذلك اختلاف لنقل إلينا كما نقل سائر الإختلاف نعم لو كان في العقيدة في اختلاف بين السلام لنقل فهم يختلفون في مسائل الفقه بينما لم
يختلفوا في مسائل العقيدة وإن قلت إنه مختلفوا نقول هاته هات لنا ما يثبت إنه مختلفة ما فيه ما يثبت إنه مختلفه في شيء من أمور العقيدة أبدا وإنما الاختلاف في مسائل العقيدة حدث بعد
القرون المفضلة لما جاء الجهمية والمعتزلة ومشتقاتهم لها عبرت بخلافهم؟
لها عبرت بخلافهم؟
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ستختلف هذه الأمة ستفترق هذه الأمة على 73 كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أن عليه وأصحى هذا إنما حدث بعد القرون
المفضلة نعم ولو كان منه في ذلك اختلاف لنقل إلينا كما نقل سائر الإختلاف فاستقر صحة ذلك فاستقر صحة ذلك عن خاصتهم وعامتهم نعم حتى أدو ما روه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى تلاميذهم
من التابعين التابعين لهم بإحسان والتابعون أدوه لمن بعدهم تناقلته الأمة جيلاً بعد جيل والله الحمد عقيدة واحدة صافية ليس فيها اختلاف إنما الاختلاف من الفرق الظل هذا لا عبرت فيها أما
أهل السنة والجماعة حتى أدو ذلك إلى التابعين لهم بإحسان فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقل ذلك قرن بعد قرن لأن الله تكفل بحفظ هذا الدين يقال جل وعلا إن أحنا نزلنا الذكرة
وإن لها له الحافظ فهو محفوظ في الفاضه ونصوصه ومحفوظ في معانيه وفقه الدين محفوظ ولله الحمد الكتاب السنة محفوظة ومدونا الصحيح منها والحسن والضعيف والموضوع كلها مفروزة ورز دقيق وله
ذواضط وهل من رحمة الله سبحانه وتعالى لحفظ هذا الدين حفظ القرآن وحفظ السنة لياجل يبقى هذا الدين قائما إلى آخر الزمان إلى قيام الساعة وهذا الدين موجود ولله الحمد كما أنزل على محمد
صلى الله عليه وسلم والشبهات والظلالات على جانب فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقل ذلك قرن بعد قرن لأن الاختلاف كان في الأصل عندهم كفر لأن الاختلاف كان في الأصل عندهم كفر
ولله المنه ثم ولهذا تكون كالذين تفرقوا وأختله من بعد ما جاءهم البينات والاختلاف يحدث سفك الدماء كما قالت عالا ولو شاء الله مقتل للذين من بعدهم من بعد ما جاءتم البينات ولكن اختله
مثل منهم من آمل ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتله ولكن الله يفعل ما يريد الاختلاف يجر إلى شر يجر إلى فتنة هل هذا الاختلاف في العقيدة أما الاختلاف في الفق ما يجر إلى الحمد لله العلماء
مختلفون ولا حصل بينهم شقاق ولا حصل بينهم بغضة إنما هذا عند الجهال أما العلماء في الحقيقة هم ما يحصل بينهم بغضة ولا يحصل بينهم ختنة لا إماها الأربعة ومن قبلهم ومن بعدهم يختلفون في
مساء الفق ولا يحصل بينهم عدى ولا فغضة ولا تشتت فهذا الخلاف الفقهي الخلاف في العقيدة لا ما بينهم اختلاف السلف ومن تبعهم من من جاء بعدهم لم يحصل بينهم اختلاف ولذلك الأئمة والراسخون
في العلم لم يحصل بينهم اختلاف في العقيدهم على خط واحد ولا يزالون والحمد لله
ثم إنه قال ابن خفيف رحمه الله إنه لما جاء من خالف السلف ظل وحلك خالفاتهم القدرية خالفتهم الخوارد خالفتهم الشيعة خالفتهم الجهمية خالفهم وخالفهم لكن ماذا بالسلف وللله الحمد باقي ومن
يسير عليه آمنون من الاختلاف والبغضة وإنما هذا التطاحن وهذا عند الجهال وعند أهل الظلال فخاض في ذلك من لم يعرفوا بعلم الآثار لم يعتنوا بالآثار والأحادير بل إنهم يحذرون من السنة ومن
حتى وقعوا ويحثون بل يحذرون من القرآن ومن السنة ويحثون على علم الكلام وعلم الجدل وعلم المنطق يقول إن هذا هو اليقين وأما أدلة الكتاب والسنة فا يظنية أما أدلة العقل والمنطق فا هي
يقينية ولم يعقلوا قولهم بذكر الأخبار وصار معولهم على أحكام هواجس النفوس المستخرجة من سوء الطوية وما وافق على مخالفة السنة والتعلق منهم بآيات لم يسعدهم فيها أصيب بآفة الأولى أنهم لم
يستدل بالآيات والأحاديث والنصوص وقال هذا تهيد الظن قواعد الكلام والمنطق تهيد اليقين أدلة عقلية وهذا أدلة سمعية لذلك وقع فيه وقع في الظلمات إلى النور بإن ربهم إلى صراط العزيز الحميد
الله هذا القرآن هو المخرج من الظلمات إلى النور فمن تركه وقع في الظلمات ومن توسك به دخل في النور هم تركوا هذا ومن اتباع القرآن اتباع السنة لأن السنة مفسرة للقرآن وهي وحي من الله عزي
وجبه وحي من الله أوحاه إلى نبيه فهي نور وبرهان هذا السبب الأول تركهم للكتاب والسنة السبب الثاني اعتمادهم على عقلياتهم على مقولات أئمةهم ومشايخهم بدون هدأ والتعلق منهم بآيات لم
يسعدهم فيها ما وافق النفوس وعلى القرآن أو من الأحاديث المتشابه وترك المحكم بمعنى أنهم لا يردون النصوص بعضها إلى بعض فما اشتبه يردوا إلى الواضح يفسر القرآن يفسر بعضه بعضه والسنة
يفسر القرآن ولا حاديث يفسر بعضه بعضه فهم لا اخذوا بالمتشابه وترك المحكم ولم يردوه إليه فمثلاً يلخوالج أخذوا بآيات الوعيد أخذوا بآيات الوعيد والتخويف ولم يردوها إلى آيات الرحمة
وآيات سعت رحمة الله وآيات التوبة والمغفرة لم يردوها إلى هذا بينما المرجع على العكس أخذوا بآيات الوعد وتركوا آيات الوعيد أما هل السنة فجمعوا بين هذا وهذا جمعوا بين المحكم والمتشابه
الله جل وعلى ذكره هذا قال هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ اتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله وما يعلم
متأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمننا كل من عند ربنا ويقولون المحكم يردون المتشابه إلى المحكم ويقولوا كل من عند الله هذا زوجل فنفسر بعضه ببعض لأن كل من عند الله الذي
أنزل المتشابه هو الذي أنزل المحكم ليفسر بعضه بعضه وهذا لا يتقنه إلا هل العلم الراسخون في العلم والراسخون في العلم يقولون آمننا الراسخون في العلم ما هو بالمتعالم المتعالم ما يصبح ما
يصبح إلا العالم المخلص الراسخ في العلم الثابت هذا هو الذي يفسر القرآن وفسر السنة ويستدل ويحسن الاستدلال رجع المنصوخ إلى الناس والمطلق إلى المقيد والمجمل إلى المبين والعام إلى الخاص
هذه عملية تحتاج إلى علم وتحتاج إلى مهارة ما يتقنه إلا الراسخون في العلم إجيكوا يقول لنا دليل من القرآن نقول كلابت ما هو دليل من القرآن تاخذ المتشابه تقول هذا دليل من القرآن ما هو
هذا ما كملت القرآن وفسر بعضه بعضه فلماذا تأخذ بطرف تجطع ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض هذا من قطع ما أمر الله به أن يوصل فرد المحكم هذا منما أمر الله به أن يوصل أم
الذي ياخذ طرفه يترك الطرف الثاني هذا من من من قطع ما أمر الله به أن يوصل وليك لهم اللعنة ولهم سؤال ده سالله العافي يسيئون إلى القرآن ويقول نحن نستدل بالقرآن وهم لم يستدلوا بالقرآن
الذي يستدل بالقرآن هو الذي يتقن رد المنصوخ المتشابه إلى المحكم هذا هو الذي يستدل بالقرآن لو جاء لك واحد مثلاه قال الله جل وعلا يقول والمطلقات والذين يتوفون منكم ويدرون أزواجر وصية
لأزواجهم متاعني للحول عدة الوفات سنة تجب عليها سنة هذا أنا استدللت بالقرآن ويقوله كذبت الله قال قبلها و هذا الذي استقر عليه الإجماع بين آهل العن فإذا كان صحيح بيستدل بالقرآن رجع
الآية الأخيرة إلى الآية الأولى ولكن هذا ما يتقنه إلا أحد رجلين إلا من التصرف بصفتين ويخلاصوا عدم الهواء والتغليل والتلبيس على الناس وهذا قائده في المحكم المتشابه لقوم منهم بآيات لم
يسعيدهم فيها ما وفق النفس فأنزلوها على ما وفق هواهم وصححوا بذلك مذاهبهم أخذوا آيات قطعوها ولم نرجعوها بعضهم ياخذول الآية ويترك آخرها مثلا اللي قال قالوا "تولنا وهو معكم أينما كنتم
إننا معناها المخالطة" ولم يرجعوا إلى أولها وآخرها قطعوها بعض الآية عن بعض ويقولوا "نحن نستدل بالقرآن" هذا مصيبة تلبيس على الناس فأنزلوها على ما وفق هواهم وصححوا بذلك مذاهبهم ياخذون
ما يصلح لهواهم من القرآن أو من الآيات ويتركون ما يخالف هواهم هذا طريقة تهلزه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الذين إتبعون ما تشابه منه لا إكم الذين سم الله فحذروه إحتجتوا
إلى الكشف عن صفة المتقدمين وما أخذ المؤمنين ومن هاج الأولين خوفا من الوقوع في جملة آقاويلهم التي حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ذكرى أبو عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا ألفين لا ألفين أحدكم الله قدر علينا هذه الأشياء فلماذا نعمل كل كل الله قدرها للجنة وقدرها
للنار فنحن نعتمد على القدر والقدر ولا نحاجه إلى العمل فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب غضب عليه الصلاة والسلام من ضرب كتاب الله بعضه ببعض ثم قال صلى الله عليه وسلم
إعملوا فكل يسر لما خلق له وأنزل الله تعالى فأما من أعطى وصدق بالحسنة فسنوى يسيره للحسنة وأما من بخل وستغنى وكذب بالحسنة فسنوى يسيره للحسنة فلا نعتمد على القدر والقدر ونترك العمل
نؤمن بالقدر والقدر ونعمل نعمل الله مرنا بذلك فلا نعتمد على العمل ونكفر بالقدر والقدر كالمعتزلة ولا نعتمد على القدر والقدر ونترك العمل كالجبرية وإنما نجمع بينهما نجمع بين ذلك ثم
ذكراب عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا أول فينا أحدكم متكئا على أريكته حديث اللي ينكر السنة يغلبدا ما نعمل الله بالقرآن وهذا موجودين الآن
وجودون الآن ولم ألأ السنة هذه مروية بالأسانيد وفيها اختلاف فيها أما القرآن فهو من عند الله عز وجل متواتر متواتر النقل أما السنة غالبها ما هو متواتر تعتمد على السند والسند يدخله ما
يدخله لذلك ينكرون الأحادي والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك فقال كأنني أحدكم أو أحدهم متكئا على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه ثم قال صلى
الله عليه وسلم آلا وإني أوتيت الكتاب وأوتيت مثله معه قال عليكم بسنة وسنة خلفا الراشدين قال إن تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل كتاب الله وسنة وفسره للقرآن مبينه للقرآن موضحة للقرآن
ولهذا لما جاو إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله وقالوا لهذه المقالة "الناخذ بالقرآن" جاء إليه الخوارج خوارج من الذين ينكرون السنة قال "ناخذ بالقرآن" قال لهم ربي الله عنه الله جل وعلى
أمره بالصلاة في القرآن كم عدد ركعاتها والعصر والمغرب والعشاء والفجر كم عدد ركعاتها وكم صلاة المسافر وكم صلاة المقيم الله ما ذكر العدد وكله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم قال لهم الله
أمره بالزكات ما هي الأموال التي تجم فيها الزكات وما هي الأنصب التي تجم فيها الزكات من الأموال وخصمهم بذلك رحمه الله خصمهم بذلك نعم وحديث ستفترق أمتي على 73 فرقة وذكر حديث يعني أبا
عبد الله ذكر حديث ستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد إلى من هي رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي فذكر أن جميع الفرق المخالفة لما عليه الرسول وأصحاب في
النار ولا ينجوا إلا من كان على مثل ما هو عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وحديث ستفترق أمتي على 73 فرقة وأنا الناجية ما كان عليه هو وأصحابه ثم قال فدل على تحريم مخالفة الكتاب
السنة ولا أخذ بالأرى ولا أقوال وأنه لا ينجوا إلا من تمسك بالكتاب السنة نعم
ثم قال فلزم الأمة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة فلزم الأمة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة ولم يكن الوصول إلي إلا من جهة التابعين لهم بإحسان ولا تعرف مع عليه الصحابة إلا إذا عرفت
تلميدهم التابعين ومن تبعهم وهكذا نعم إلا من جهة التابعين لهم بإحسان المعروفين بنقل الأخبار من من لا يقبل المذاهب المحدثة فيتصل ذلك قرن بعد قرن من من عرفوا بالعدالة والأمانة
المحافظين على الأمة ما لا يحصل هذا إلا بالرجوع إلى الذين رووا لنا مع عليه الصحابة بالأسانيذ الصحيحة عدلا عن عدل جيلا بعد جيل من من عرفوا بالعدالة والأمانة الحافظين على الأمة ما لهم
وما عليهم من إثبات السرعة السنة إلى أنقال السنة النبوية الحفاظ الذين حفظوا السنة وأزاحوا عنها كل دخيل وكذلك الفقها فقها السنة الذين جمعوا بين حفظ السنة ومعرفة معانيها وهؤلاء هم
طبقها الأولى والدرجها الأولى فقها أول محدثين أفضل من المحدثين فقط الذين يحفظون فقط ولا يشتغلون بفقه الأحاديث وإن كان الجميع كلهم فيهم خير هؤلاء يحفظ السنة وهؤلاء يفهموا السنة
ووضحواها للناس كلهم فيهم خير الحفاظ والفقها وإنما الهلاك لمن ترك قريقته وبتكر طريقة من عنده استغنع عنه كما نسمع الآن يقول إحنا رجالوا هم رجال أقلوا ماذا قول الإمام محمد أو قول
الشافع أو قول ماله قول بحني هذا وعندك الصفر ما فيك فايد متصرت رجل رجول الصحيحة هم فخول العلمة هم الرجال إلا أن قال فأول ما نبتدئ به من ما أوردنا هذه المسألة من أجلها ذكروا أسماء
الله عز وجل وصفاته نقف عند هذا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يقدموا فهم الصحابي رضي الله عنه كما يقدموا قوله وروايةه هم أدرى بمعاني الحديث أدرى بيه ولذلك قدم تفسير الرسول صلى الله
عليه وسلم ثم تفسير الصحابي ثم تفسير التابع يعني هم أدرى من غيره نعم قول فضيلة الشيخ فقكم الله قد ورد أن الصحابة رضوان الله عليهم قد اختلفوا في رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه
عز وجل هل هذا اختلافوا في العقيدة هم مجمعون على أن المؤمنين يرون ربهم وإنما هذه مسألة جزئية هل الرسول رأى ربه ليلة المعرجة ولا مسألة جزئية؟
مهما معنى أنهم اختلفوا في الرؤية أصل الرؤية أنهم ما حد يرى الله هذا تظليل من يقولون إن اختلاف العقيدة موجود عند الصحابة يقول كذبتوا الصحابة لم يختلفوا في أصل المسألة وهي إثبات رؤية
المؤمنين لربهم ومحط الخلاف بين المعتزله غيره إنما هذه مسألة جزئية والمخالف فيها قليل والجمهور الصحابة على أن الرسول لم يرى ربه وأن الله لا يراه في هذه الدنيا إنما يراه في الآفرة ما
أحد رأى الله في هذه الدنيا؟
موسى عليه السلام هو كليم الله لما طلب الرؤية قال الله له لا انتران ولكن انظر إلى الجبه كما ذكر الله بالقرآن تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فهل يظهر من كلام المؤلف أن هناك من خالفه من
السلف؟
لا كلمة أكثر هذا غلط هذا بالإجماع هال السنة مجمعون على إثبات عذاب القبر أو نعيمه وإنما نفاها المعتزلة الذين ينفون هذا هم العقلانيين الذين اعتمدون على عقوله ويقولون لو حفرنا القبر
ما شفنا روضهم الرياض الجنة ولا حفرنا نجيناهم مثلما حبناه نقول أنتم في الدنيا هذا من أمور الآخرة الله على كل شيء قدير أنتم ما ترون هذا ولا تحسون به لكن الميت هو إما في روضه وإما في
حفرة ولو كان مادفن ولو كان على وجه الأرض يصل إليه العذاب أو الروح والرحمه هو على وجه الأرض حتى ولو كان في جوف طير أو في جوف سبع أو في صخرة أو في غار أو في بر أو في بحر يصل إليه أنت
ما ترى كل شيء ما ترى هو الصر ما هو بحاصل كثير من الأشياء ما تراها وهي موجودة أنت مثلا أنت عاقل تقول أنك عاقل أنت ترى عقلك ورنع عقلك قال ما شوه قلنا جلن تسذب من تبعاقل مثل ما أذاب
القبر أنت ما تشوه تقول أنه ما هو بصحيح لأنني ما أرى هكذا لك عقلك وين روحك اللي انت تمشي بها ورنية كان لا في روح قلنا ورنية قال ما شوه وكل ما تشوه يعني ما هم موجود أشياء ما تشوفة
موجود أشياء ما تشوفة وهي موجودة بل كذب لما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله نعم فهم بنوا على هذا إن ما نشوه ولا نرى ولا نسمع هذا ما هو بدليل ولا برهان الميت في عالم وانت في عالم
أنت في عالم الدنيا وهو في عالم الآخرة واللي في الدنيا ما يطلع على عالم الآخرة نعم وغير ذلك من الأمثلة فما هو الضابط في هذه المسألة الضابط الدليل الذي معه الدليل هذا هو الحق والمقال
للدليل هذا غير صحيح الله لم يكلنا إلى عقولنا واختلافنا وإنما أنزل علينا الكتاب والسنة فمن الله جل وعلا يقول فإما يتينكم من نهدى من اتبعه دايا فلا يظل ولا يشقى ومن عرض عن ذكري فإن
له معيشة موجود الخلاف في البشر هذا ما هو بغريب لكن الكلام بالبرهان بالبرهان والدليل فجر يطمئني للشر وإلا ما يوافق هو لكن المؤمن هذا ما يطمئن قلبه إلا إلى الخير وإلا وإلا الحق نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله نعم كره ذلك يخاون يتسهل بعض الناس في الفروع يتسهلون في أمر الفروع أنهم يعظمون الدين أحسن ما في شك نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما يقول إنه خلافة في
العقيدة لم يحصل إلا بعد القرون المفضلة والخوارد خرجوا في عهد الصحابة وفي القرن الأول كذلك إذن يغرأت بهم أصول العقيدة ما حصل فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة أما أنه يوجد مخالف لهم
ما تكلم عن المخالف تكلم عن أهل السنة والجماعة واتباع التابعين ما حصل بينهم خلاف أما غيرها للسنة والجماعة ما هم عبرة لهم نعم أجل موجود إن الكفار في عهد الرسول سبع سنة خالفوا في
الرسالة وجهدوا رسالة الرسول نقول ما هي بحق لأن فيها خلاف ما عبرة لهم كل خلاف يعتبر قال الشاعل وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلاف له حظ من النظري نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله صلى الله
عليه وسلم لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا هل يستفاد من هذا الحديث جواز لعن الخوارج الذين أحدثوا بدعة الخروج على حكام المسلمين والذين يكفرون ويفجرون وكذلك يستفاد من لعن الروافق
ولعن العلمانيين وغيرهم من أحدث حدثا في فرق باللعن العموم واللعن المعين لعن عموم أصحاب الجرائي ورد في القرآن ورد في السنة لعن أصناف من أصحاب الكبائر كما ذكر ابن القيم في الجواب
الكافي فلعن العموم غير لعن الأفرات لعن العموم من جاء الدليل بلعنهم في القرآن والسنة والعنوم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الكاذبين لعنة الله على
السارق لعنة الله على المصورين من جهات العموم يلعن ملعنه الله ورسوله أما لعن المعين هذا هو محل الخلاف بين العلمان لأنه لا يدرى لعنه يطوب لعنه تاب اتدري عنه فانت تخاف عليه لكن لا
تصدر عليه اللعن وانت ما تدري عن خاتمته نعم نعم ها في شكل تأتي نعم فزميلك معك معنى هنه بجنبك أو مجلسك تأتي بمعنى المخالق لكن هذا ما تصلح بحق الله جل وعنى نعم نقول وضيلة الشيخ فقطكم
الله هناك من يقول ويكتب إن حديث افتراق الأمة إلى 73 فرقه ليس في البخاري ومسلم فلماذا نفرق الأمة يكفي أن نقول إنهم مسلمون وكفع فما هو الجواب على هذا؟
جواب على هذا وابح الماء كل حاليث الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم فيها حاليث كثيرة خارج البخاري ومسلم لكن البخاري ومسلم أخذوا ما صحى في استلاحهم ومن طبق عليه استلاحهم وقد
يكون هناك أحاليث صحيحة لكن ما ينطبق عليه استلاح البخاري ومسلم لذلك لم يرواها البخاري ولا مسلم لأنما ما ينطبق عليها مصطلح الذي التزم به ولذلك جاءت المستخرجات على الصحيح جاء البخاري
ومسلم والمستدركات والبخاري ومسلم ليس فيهما حديث إلا وهو صحيح أما غير البخاري ومسلم ففيها الصحيح وفيها الظعيف فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الظعيف لأن أسحابة لم يلتزموا بتخرج الصحيح
فقط مثل الليما محمد في المسند ومثل السنان الأربع ومثل من لم يلتزموا إنهما يلعون فيها إلا ما صحيح بل يريدونها بالسند ومن أوردها بالسند فقد خرج من العهده إشاف السند ورجاله وإدرسون
وإشاف وإستخرج ما هو صحيح وما هو حسن وما هو ضعيف من خلال الأسانيت نعم سند متصر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأهل العلم يأتون ويدرسون السند وإستخرجون الصحيح من غيره نعم أنتم تعرفون
قول الصحابي في الأصول من الأصول المختلف فيها قول الصحابي يا خمالك الصوفي لكون ملحرف وظال الصوفية أول هم طيبين مستقيمون وهل حديث وهل أثر أما المتاخرون منهم اللي أحدثوا البدع
والمنكرات هؤلاء ما لا عبرة بهم إنما القدام هؤلاء يؤخذ من قولين ولو كان عندهم تصوف نعم لأن نصف التصوف الزهد والعبادة هذا أصف التصوف أما لما جاء وحدة الوجود والشطحات وهذا في
المتأخرين منهم هم في المتقدمين نعم الحمد لله أنت جئت إلى هذه البلاد عرفت ما عليه الشيخ عقيدة وما دعى إليه عرفت هذا ما هو عن نقل وإنما عن رؤية شفت أتباع الشيخ فإذا ذهبت عرضها عليهم
وقلوا ما لها لما ذهب الشيخ وهلكي عقيدة الشيخ فإن كان فيها خطأ بينهلي وإن كان ما فيها خطأ تو الواجب عليكم الواجب عليكم اتباع ما فيها من الحق أنتم تطلبون الحق فما كان من خطأ فبينهلي
ولن سامهم مع سوم قد يخطأ أما إذا كان ما فيها خطأ وهي صواب على السنة فلا يسعكم وخالفتها والكلام على الشيخ وسبب الشيخ هذا ما يسعكم عند الله عز وجل يوم القيامة نعم نعم نعم نعم نعم نعم
أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل توجد فترة تخلوه من رسول أو شريعة رسول سابق وما حكم أهل هذه الفترة إن وجدوا رسول عليهم الصلاة والسلام إنما الفترة الطويلة والله وعلم ما بين عيسة ومحمد
عليهم الصلاة والسلام فترة الطويلة وهي موجود فيها آثار الرسالات يوجد فيها آثار الرسالة عيسة عليه السلام منطعت موجودة وهناك أناس كانوا على الحق ولما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم
آمنوا به مثل عبد الله بن سلام مثل كانوا بالأحبار كثير أسلموا كانوا الأول على دقوه سلمان الفارسي كانوا الأول على دين الرسول السابقين على التوحيد على العبادة فلما جاء الرسول صلى الله
عليه وسلم آمنوا به صدق إن جاشي أيضا من هؤلاء من آمن بالرسولين عيسة ومحمد علي الصلاة والسلام نعم ما خلال غالب إنه ما خلال الفترة ما خلال من آثار الرسالة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
إمرات تسأل فتقول مجموعة من النساء يقومنا بفعل الخير وهو زيارة المرضى في أول يوم من العيب فقد فعلنا ذلك مرتين ويقون نعم في أول يوم من العيب يقومنا بزيارة المرضى وقد فعلناه مرتين
ويعطونهم هدايا ما رأي فضيلتكم إذا كانت هذه الزيارة وإذا كانوا يهدولهم يهدولهم شيء ينفعهم إذا كانوا فقراء شبولهم نقود شبولهم طعام ينفعهم شبولهم لباس فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز
المسخ على الشراب المخروم الذي تبانه منه الرجل إذا كانت غير ساتر وما ظهر من الرجل يجب غسله ما سغ المسح إلا لما كانت الرجل مستورة فإذا ظهر منها شيء وجب غسله ولا يجتبع غسل ومسح والأصل
في الخوف والأصل في الجورة بالسلامة من الدعاء إن المخرق والمشاقق يمسح عليه فليأتينا بدليل إنهم مسحوا على مخرق أو على مشاقق يقولون هذا احتيمال احتيمال ما يبنى عليه وإذا كان الخرق في
الشراب صغيرا جدا فهل يعفا عنه نعم الشيء لما يتبح من وراءه الجلد ما لا بس ولذلك خلال النسيج ما في شرك خلال النسيج قد يكون فيه مثل مغرز الإبرا ومذلك هذا يتسامح فيه نعم إذا كانت هذه
الأوراق قليلة كذلك استعمالها في العمل للتصالع على قريب أو صديق ما حكم إنهار للبس أما بالليل لا بالليل تلزم البيت نعم هذا ورد به الدليل قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فإنه
أعلى الجنة ووسط الجنة سقفه عرش الرحمن هذا ورد به الدليل تسأل الله الفردوس الأعلى الله جل وعلى يقول أولئك اللهم الوارثون الذين يريثون الفردوس ومفيها خالده تسأل الله ذلك والله لا
يتعظمه شيء نعطاه سبحانه وتعالى نعم هل يجوز له بأن يدعوه بأن يجعل الله المسلمين كله في الفردوس الأعلى هذا طيب نعم هو أخوانه المسلمين وإذا كان له من الأجر مهل أنجور من تبعه ومن ذلك
الوالد إذا قام بدعوة أولاد تربية يرجى له ذلك إن شاء الله ودعاءهم فيه نص أوولد صالح يدعو له نعم وإمام آخر كان على وضوء لكنه أحدث أثناء الصلاة فما الحكم في هذه المسألة أيضا يأتي
يصليبهم أو يخلف واحد يصليبهم على محل الخلاف هل يستأني فيه من جديد أو يكمل الصلاة صحيح أنه يكمل الصلاة لأنه الإمام دخل في الصلاة وهو على وضوء فرق بينه بين الأول الذي دخل على غير
وضوء دخل له على وضوء فاستخلف من يكمل الصلاة بهم نعم ياليو صحيح
23من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثالث ولا شره أحمد بن خفيف رحمه
الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال فأول ما نبتدئ به من ما أوردنا هذه المسأله من أجله ذكروا أسماء الله عز وجل وصفاته من ما ذكر الله في كتابه وما بيّن صلى الله
عليه وسلم من صفاته في سنةه من جملة النقولات التي نقلها شيخ الإسلام في هذه الفتوى عن لائمة ما نقله آنبي الخفيف في كتابه التوحيد التوحيد هو كما علمنا غير مرة أنه ينقسم إلى ثلاث يقسم
التوحيد الربوبية توحيد الولوهية توحيد الأسماء والصفات والمقصود الآن هو القسم الثالث توحيد الأسماء والصفات لأن هذه الفتوى في هذا الموضوع الشيخ رحمه الله أخذ ما يتعلق بهذه الفتوى باب
الأسماء والصفات كما هو معلوم ممتقرر أن الأسماء والصفات تؤخذ كما وردت في الكتاب وفي السنة لأنها توقيفية القرآن الكريم وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم مما صح من الحاليث إنما جاء في
السنة مثل ما جاء في القرآن كله من عند الله قال الله جل وعلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهواء إن وإلا وحي يوحى فما لكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنة ومثل ما لكره
الله في كتابه لا فرق بينهما وما وصف به عز وجل نفسه مما سنذكر قول القائلين بذلك مما لا يجز لنا في ذلك أن نرده إلى أحكام عقولنا بطلب كيفية بذلك ومن ما قد أمرنا بالإسسلام له نعم
الواجب نحو نصوص الصفات تلقيها بالقبول وإثباتها كما جاءت لفظا ومعنى لفظا ومعنى فالمعنى معروف من اللغة التي تخاطب بها فلا ندخل في الكيفية وإنما نثبت ما جاء في الكتاب والسنة على ما
مدلوله ومعنى لا نحرفه ونتأوله كما فعلت قوائث الظلال ولا نكيفه ونمثله أيضا كما فعلت الممثلة وإنما نثبته إثباتا بلا تمثيل وليس للعقول مدخل في إثبات شيء لم يرد في الكتاب والسنة وليس
للعقول مدخل في تحريف الكلم عن موضعه أو يقول إنه غير مفهوم فيفوظ غير مفهوم المعنى فيفوظ لا كلها لباطر لا تفوير ولا تأويل ولا تكيف نعم توحيد على ثلاثة نوع توحيد الربوبية وهو إفراد
الله جل وعلى بأفعاله كالخلق والرزق والإحيا والإمات والتدرير وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله تعالى بأفعال العباد التي يتقربون بها إليه فلا شريك لله في ذلك توحيد الله باسمائه وصفاته
بإثباتها والإيمان بها كما جاءت في الكتاب والسنة لمابدا به من أسمائه وصفاته وأكده عليه السلام بقوله فقبلوا منه كقبولهم لأوائل التوحيد من ظاهر قوله لا إله إلا الله إلا أنقال أثبتوا
كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تدخل بزيادة أو نقصان فالقرآن هو الأصل والسنة مؤكدة مؤكدة للقرآن ومفسرة للقرآن وموضح للقرآن نعم إلا أنقال بإثبات نفسه بالتفصيل من المجمل
فقال ونمائز بينها وبين أنفس المخلوقين مخلوق له نفس الله جل وعلى له نفس لكن مع الفرق العظيم بين نفس الخارق ونفس المخلوق نعم بإثبات نفسه بالتفصيل من المجمل فقال لموسى عليه السلام
وصطناتك لنفسه قال الله جل وعلى لموسى لما قصه الله عز وجل لما سار موسى من بلاد مدين إلى مصر راجعا بأهله ورأى نارا جانب الطور قد أصابهم البرد وتاه الطريق هو وأهله فذهب إلى هذه النار
ليقتبس منها ما يصطلون به من البرد وليسأل عن الطريق وقال عز وجل ويوحذركم الله قال جل وعلى في سورة آل عمران ويحذركم الله نفسه في آية متقاربتين أثبت أن له نفس نعم ولصحة ذلك واستقراره
ناجاه المسيف عليه السلام فقال تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك المسيح بن مريم عليه السلام ناجى ربه فقال تعلم ما في نفسي ومسيح ولا أعلم ما في نفسك أي نفس الله جل وعلى فأثبت لله
نفسا والمسيح له نفس ومع الفرق بين النفسين النفس المخلوقة والنفس الخالقة نعم وقال عز وجل كتب ربكم على نفسه الرحمة وكدال كتب ربكم على نفسه الرحمة في سورة الأنعام على نفسه أي أوجب على
نفسه الرحمة فضلا منه وإحسانا لأن أحد أوجب عليه وإنما هو الذي أوجب ذلك على نفسه فضلا منه وإحسانا نعم واشاهد من الآية على نفسه أثبت له النفس نعم واكد عليه الصلاة والسلام صحة إثبات
ذلك في سنته فقال يقول الله عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي نعم النبي صلى الله عليه وسلم أثبت لله النفس في ما يرويه عال ربه عز وجل في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال من
ذكرني في نفسه يعني ولم يتكلم ذكرته في نفسه وهذا من باب المقابلة بالإحسان نعم ومن ذكرني في ملائن ذكرته في ملائن خير منهم عن الملائكة نعم قال صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بيده على
نفسه إن رحمة سبقت غضبي نعم الله جل وعلا كتب كتب سبحانه كتابا فهو عنده إن رحمة سبقت غضبي الشاهد منه كتب كتابا عنده بنفسه سبحانه وتعالى والله يكتب الله يكتب كتب التوراة بيده العلواح
التي تلقاها موسى من الله عز وجل لما وعده وذهب موسى إلى الموعد أعطاه الألواح أخذ الألواح وفي نسختي هدو ورحمة الذين هم لربهم يرهبون الواح التوراة التي كتبها الله بيده سجل وعلا نعم
قال صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بيده على نفسه باليده جل وعلا فيه إثبات اليد لله إثبات الكتابة نعم كتب كتابا بيده على نفسه على نفسه هذا هو الشاهد على نفسه أثبت له النفس إن رحمة
سبقت غضبي نعم وقال صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا أحب إليه الرحمة من العذاب أحب إليه الرحمة والإثابة من العذاب والرحمة فضل منه جل وعلا والعذاب عدل منه لا يقعه إلا بمن يستحقه نعم
وقال صلى الله عليه وسلم سبحان الله رضا نفسه نعم في الحديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله رضا نفسه وعدد خلقه ومداد كلماته وهذا التسبيح من خير التسبيح واجمل الكلام
شاهر من رضا نفسه نعم أثبت له النفس نعم وقال في محاجة آدم لموسى عليه الصلاة والسلام أنت الذي استفاك الله وصطنعك لنفسه آدم عليه السلام قال لموسى لأنه لم التقى موسى وآدم عليه السلام
فإن موسى قال لأبيه آدم لماذا أخرجتنا من الجنة أخرجتنا من الجنة هو أنت الذي خلقك الله بيده فقال آدم يرد على موسى أنت موسى استفنعت الله لنفسه ماذا وجدت هذا مكتوبا علي في اللوح
المحفوظ فاحتج آدم على موسى بالقدر الذي قدره الله وأن خروجه من الجنة هو مقدر لا مد منه والاحتجاج بالقدر على المصائب سائق أما الاحتجاج بالقدر على الذنوب والمعاصل فلا يجوز الواجب على
المذنب أن يتوب من يتوب للله ولا يقولها لمقدر عليه فاليتوب للله الله يغفر له ويتوب عليه الاحتجاج بالقدر لا ينفعه على الذنوب بل ربما يزيده إثما لأنه يخاصم الله جل وعلا كما خاصمه
أبليس بقول بما أغويتني فاحتج بالقدر ولم يستغفر أبنا ظلمنا ونفسنا وإلا تغفر لنا وترحمنا استغفر عليه الصلاة والسلام أما إبليس فإنه صار جبرياً احتج بالجبر ولم يستغفر فا آدم احتج
بالقدر على المصيبة لأن المصيبة ملك فيها حيلة إلا أن ترضى وتسلم ملك في المصيبة حيلة بخلاف الذنب فلا كحيلة أن تستغفر وتتوب إلى الله عز وجل ففرق بين الاحتجاج بالقدر على المصاعد
والاحتجاج بالقدر على المعائب المعائب لا يجوز وأما على المصاعد فمأمور به الذين إذا أصابت مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون راجعون بالقدر الله سبحانه وتعالى نعم فقد صحى بظاهر قوله
أنه أثبت لنفسه نفساً هنا وأعد وقال في محاجة آدم لموسى عليه الصلاة والسلام أنت الذي استفاك الله وصطنعك لنفسه نعم فقد صحى بظاهر لنفسه هذا محال للشاعر يشير إلى قوله تعال وصطنعتك لنفسي
نعم نعم فيثبت أن لله نفساً كما في القرآن والسنة ومن غير تكيف وتمثيل ومن غير تعطيل كسائر ما أثبته الله لنفسه نعم والنفسه هي ذات الله جل وعلا الموصوف بالصفات نعم ثم قال فعلى المؤمنين
خاصتهم وعامتهم قبول كل ما وردى قبول كل ما وردى عنه عليه الصلاة والسلام هذا الواجب على المؤمنين ولمؤمنات قبول ما وردى عن الله ورسوله ومن غير اعتراض كما فعلت الجهمية والمعتزلة ومن
نحوهم الذين اعترضوا على الله جل وعلا وقال هذا لا يليقبك لا يليقبك هذه الأسماء والصفات أنه يلزم عليه التمثيل والتشبيه فأولوها وحرفوها وجحدوها بحجة التنزيه وهذا باطل هذا تعطيل فعلى
المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما وردى عنه عليه الصلاة والسلام هذا هو المهم من يصح الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بنقل الراوية العدل عن مثله إلى أن ينتهي إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فالحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السنة إلى نهايته مع السلامة من الشذول والعلال هذا تعريف الحديث الصحيح سواء في الأسماء والصفات أو في غيرها
يجب الإيمان به نعم وأنه لم يحتاج بها وتفيد العلم ام تفيد الظن تفيد العلم تفيد العلم الذي لا شك فيه لأن خبر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يخبر عن ذن مادام صح عن الرسول رسول لا
ينتقعن الهواء سواء كان الحديث متوافرا أو كان آحادة والآحاد أقسام منه المشهور ومنه العزيز ومنه الغريب كله من أقسام الآحاد نعم نعم من ما أثبته الله لنفسه النور فالله جل وعلى نور نور
بذاته وباسمائه وصفاته وبكلامه فذاته نور وصفاته من صفاته النور وكلامه نور والآيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نور مبينة عن القرآن القرآن نور ولكن جعلناه نورا نهدي به
من نشاء من عبادنا فالقرآن نور وهو كلام الله سبحانه وتعالى فالنور على قسمين نور غير مخلوق وهو نور الله جل وعلى نور الله وكلامه وما يتصف به هذا غير مخلوق ونور مخلوق وهو الإيمان الذي
يكون في قلب المؤمن هذا نور مخلوق فالإيمان نور مثل نوره الله نور السماوات والأرض مثل نوره هذا نور الإيمان مثل نوره كمشكات فيها مسباح المسباح في زجاجه الزجاجة كأنها كوكب دري يقدم
شجرة المباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية في صدر المؤمن الإيمان مثل السراج في مشكات وهي الكوة المشكات هي الكوة وهو صدر المؤمن فالإيمان في صدر المؤمن مثل كمشكات فيها مسباح مثل المسباح
في المشكات وهي الكوة التي تجمع النور حتى يكون قوي ما يتفرق كمشكات فيها مسباح المسباح في زجاجه إزيد النور أيضا إذا صار من وراء زجاجه فإن النور يزيد كما هو معلوم الزجاجة صافية ما
فيها كدر ولا كأنها كوكب دري كوكب دري تزهر يقدم شجرة مباركة زيتونة وقود أيضا لأن كان من عادتهم يقدون المصابح بالزيت زيت الزيتون ولهب كل زيتون بل الزيتون الصافي وفي زجاجه وفي كوة
ماذا يكون النور هذا مثل المؤال إيمان في قلب المؤمن المؤمن ينظر بنور الله هذا وصف للإيمان في قلب المؤمن في قلب المؤمن ثم قال في بيوت أذن الله أن ترفع لأن المساجد هي بيوت الإيمان
مساجد هي بيوت الإيمان والصلاة وذكر الله عز وجل نعم الله نور السماوات والأرض ثم قال عقيب ذلك نور على نور نور على نور نور المصباح نور المصباح ونور المشكات ونور الزجاجة ونور الزيتون
الصافي نور على نور الإيمان كذلك في قلب المؤمن نور على نور نور العقيدة ونور البصيرة ونور العلم أنوار مجتمعة نعم وقافهم في ظلمات بعضها فوق بعض والذين كفروا عمالهم كسراب أوك ظلمات في
بحر لجين يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكدرها والعياذ بالله الشكوك والأوهام والظلالات والشبه اجتمعت عليهم فصاروا في ظلمات لا يخرجون منها هذا بعد ما ذكر
الله نور المؤمنين ذكر ظلمات الكافرين وأنهم في ظلمات بعضها فوق بعض وبذلك دعاه النبي صلى الله عليه وسلم أنت نور السماوات والأرض نعم فوصف ربه بأنه نور السماوات والأرض فالنور على قسمي
نور غير مخلوق وهو نوره سبحانه وتعالى ووحيه هذا غير مخلوق ونور المخلوق وهو نور الشمس والقمر والكواكب ونور المصابيح والكهرباء هذا مخلوق لله عزي وجل ونور معنوي وهو الإيمان نور معنوي
وهو الإيمان في قلب المؤمن ونور العلم يضاء العلم نور نعم ثم ذكر حديث أبي موسى قضي الله فهو سبحانه وتعالى هو النور ومنه النور هو النور ومنه النور وكل نور السماوات والأرض من نور خلقًا
ووحيًا وما في السماوات والأرض من نور حسي أو معنوي فهو من نور الله جل وعلا خلقًا أو وحيًا نعم ثم ذكر حديث أبي موسى رضي الله عنه حجابه النور أو النار لو كشفه لا أحرقت سبوحات وجه من
تهى إليه بصره من خلقه جل وعلا حجابه النور هو نور وحجابه النور لا يراه أحد من النور ولهذا لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك ليلة المعراد قال نور أن أراه يعني حجب عنه
النور فحجابه النور سبحانه وتعالى لو كشفه لاحرقت سبوحات وجهه جل وعلا أي نور وجه سبوحات وجهه أي نور وجه من تهى إليه بصره من خلقه لأن الخلق لا يطيقون رؤية الله جل وعلا في الدنيا كما
تقرر هذا لا أحد يرى الله في الدنيا وأما في الآخرة فإن المؤمنين يقويهم الله جل وعلا فيرون ربهم معاينة رؤية بصرية ليتنعم بذلك جزاء لهم حيث آمنوا به في الدنيا ولم يروا الله جل وعلا
ظهر لهم يوم القيام فرأواه عيانا كما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون أو لا يتضامون في رؤيته سبحانه وتعالى حجابه النور أو النار لو كشفه لاحرقت
سبوحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه وسبوحات وجهه يعني أنوار السبوحات هي الأنوار وقال سبوحات وجهه جلاله ونوره نقله عن الخليل وأبي عبيد خليل ابن أحمد إمام أهل اللغة خليل ابن أحمد
الفراهيدي إمام أهل اللغة وشيخ سيبويه الإمام الجليل نقله عن الخليل وأبي عبيد أبي عبيد القاسم بن سلام وقال عبد الله ابنه مسعود نور السماوات من نور وجهه
ثم قال ومن ما ورد به النص أنه حي فالله جل وعلا وصف نفسه بالحياة وحياته كاملة لا يعتريها نوم لا يعتريها سينة ولا نوم فالله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام لأن النوم نقص وموت النوم وفات
وفات صغره وموت والله منزل عن ذلك لا تأخذه سينة وهي النعاس ولا نوم فنفسه بالحي نفى عنهما نقص الحياة بالنوم والنعاس إنما هذا من شأن المخلوق المخلوق حي أيضا ولكن حياته ناقصة لأنها
موجودة بعد عدم وأما حيات الله فلا بداية لها ولا بداية لها ولأنها يعتريها النقص بالنوم والموت والنعاس والغفلة ومن ما ورد به النص أنه حي وذكره قوله تعالى الحي القيوم الله لا إله إلا
هو الحي القيوم الحي القيوم والحديث يا حي يا قيوم برحمتك أستغيف قالوا الحي ترجعوا إليه كل صفات الذات ترجعوا إلى الحي من السمع والبصر والعلم والقدرة والإرادة والمشيئة وكل صفات الذات
ترجعوا إلى الحي والقيوم ترجعوا إليه كل صفات الأفعال من الخلق والرزقي والإعطاء والأخذي والإحيا والإماتة كل صفات الأفعال ترجعوا إلى القيوم فهذا الاسمان يستملا على كل صفات الله جل
وعلا الفعليه والذاتيه ولهذا جاء أن هذا هو اسم الله الأعظم الحي القيوم قال ومن ما تعرف الله إلا عباده أن وصف نفسه أن له وجه موصوفا بالجلال والإكرام وصفه بالكرم والجلال وقال كل شيء
هالك إلا وجهه فهو وجه الحقيقي فهو وجه المخلوقين بل هو يليقب جلال الله سبحانه وتعالى وهو من صفاته الذاتي مثل اليد صفة ذاتية لكنها ليست كائد المخلوقين وأما الذين يفسرون الوجه بالذات
هذا تأويل باطل الوجه غير الذات الوجه غير الذات نعم يقول يبقى وجه ربك يعني ذاته أن له وجه موصوفا بالجلال والإكرام فا أثبت لنفسه وجه وذكر الآيات مثل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
كل شيء هالك إلا وجهه نعم ثم ذكر حديث أبي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث حديث أبي موسى حديث أبي موسى حديث أبي موسى لأن السنة والنوم نقص نقص في الحياة والله جلو على منزه عن النقص
والعيوب فحياته كاملة لا إعتريها نعاس ولا نوم ولا موت ولا ذهول نعم وأن له بصرا وأن له جل وعلى بصرا وهو السميع البصير إنني معكم أسمع وأرى وصف نفسه بالسمع والبصر نعم فالأحاديث في
إثبات الوجه وفي إثبات السمع والبصر والآيات الدالة على ذلك من الكتاب بستنا في إثبات السمع والبصر وإثبات الوجه نعم ثم قال إن الله تعرفا يعني بن خفيف نعم لا يزال الكلام لبن خفيف نعم
إن الله تعرفا إلى عباده المؤمنين وأنه قال له يدان قد بسطه ما بالرحمة نعم وله يدان وقال سبحانه ليبليس ما منعك أن لا تسجد لما خلقت بيدية الله خلق آدم بيده سبحانه وتعالى بيدية وقال
سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطة ينفق كيف يشاء فالله جل وعلى له يدان وأما الذين يقولون المراد باليد القدرة فهل يفسرون قوله وتعالى لما خلقت بيدية يعني بقدرة إيا ما يمكنه ماذا وقال بيدية
فلا يمكنهم تأويل هذا تأويل هذه اليد قدرة أو النعمة يقولون إن لك يدان عندي يعني لك عندي نعمها نعمتها علي هل تأويل باطل ليست اليد في هذه الآيات وفي حق الله ليست معناها النعمة والقدرة
بل معناها اليد الحقيقية وهي صيفة ذاتية لله جل وعلى الله وأنه قال له يدان قد بسطه ما بالرحمة وذكر الأحاديث في ذلك ثم ذكر شعر أمية ابن أب الصلط أمية ابن أب الصلط ألمي شعراء الجاهلية
وكان متعبدا الناسكن قرأ الكتب ووحد الله عز وجل وكان يتوقع أنه يكون هو النبي يتوقع أن يكون هو النبي يكون هو النبي الذي يبعث من بني إسماعيل ويتحرى هذا فلما بُعث محمد صلى الله عليه
وسلم حسده وكفر به ومات على الكفر والعياذ بالله آمن بشعره وكفر بقلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي حمله على هذا هو الحسد والنبوه استفاء من الله جل وعلى ما هو الإنسان تهيى
لها وتطلع لها وإنما هي استفاء من الله جل وعلى الله يصطفي وربك على محيث يجعل رسالته أعلى محيث يجعل رسالته قالوا لنؤمن حتى نوتى مثلما أوتى رسل الله الله أعلى محيث يجعل رسالته الله
يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس رسالها استفاء من الله وهو يعلم من يصلح لها وليس الإنسان تحرىها وتطلع لها تهيى لها مثلما فعل أمية أبنى بالسلط هذا من جهله وغروره بنفسه نعم ثم ذكر
شنيرى أمية ابنىاب الصلط ثم ذكر حديث لا يزال يلقى في النار وتقول حديث ما يهبنا بالسلط أنه قال مجد الله فهو للمجد أهل مجد الله فهو للمجد أهل ربنا في السماء أمس كبيرة وصف ربه بأنه في
السماء وأنه كبير جل وعلا بالبنى الأعلى الذي سبقى الخلق وقل سوى فوق السماء سريرة يعني العرش شرجعا لا يناله الطرف دونه ترى الملائكة صورة يعني مائلة اعناقهم من عظمت الله جل وعلا هذا
شعره وهو شعر توحيد وإمان
ثم ذكر حديث لا يزال يلقى في النار الله جل وعلا يوصف بأن له رجلا وأن له قدما كما صحه في الحديث هذه مصفات الذات مثل ما يوصف أن له يدا وأن له وجها وله قدما وله رجلا وأنه يضع قدمه على
النار يوم القيامة فينزل بعضها على بعض ويضع يلقى فيها ويتقول هالممزيد ثم يضع رب العزة جل وعلا عليها رجلة وفي رواية قدمة فينزل بعضها إلى بعض تقول قطن قطن يعني كفاني الشاهد من اثبات
القدم والرجل لله جل وعلا وأهل الظلال يقول المراد بالرجل الجماعة يضع فيها رجله يعني يضع فيها جماعة والجماعة يسمون رجل مثل ما يقول رجل الجراد هالا من خرافاتهم وخزع بلاتهم وللرجل على
ظاهرها لله سبحانه وتعالى ثم ما رواه مسلم البطين يعني بن عباس رضي الله عنهما أن الكرسية موضع القدمين وأن العرشة أن الكرسية موضع القدمين وأن العرشة لا يقدر قدره إلا الله وذكرى قول
مسلم البطين نفسه وقول السدي وقول واهب بن منابه وأبي مالك وبعضهم يقول موضع قدميه وبعضهم يقول واضع الرجليه عليه الرجلين والقدمين وردت لله سبحانه وتعالى
ثم قال فهذه الروايات قدروية عن هؤلاء من صدر هذه الأمة موافقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم متداولا في الأقوال محفوظا في الصدور لا ينكر خلف عن سلف ولا ينكر عليهم أحد من نظرائهم
نقلتها الخاصة والعامة مدونة في كتبهم إلى إلى أن حدث في آخر الأمة من قلل الله عددهم السلف الصالح لقرون المفضلة ما كانوا يتوقفون في نصوص الأسماء والصفات ولا تشكل عليهم أبدا يؤمنون
بها ويثبتونها ولا حصل عندهم مشكات بعد القرون المفضلة جاءت خلوث من الأعاجم ومن غيرهم فحصل منهم هذا الخوض للأسماء والصفات فاحتاج أهل السنة إلى أن يرد عليهم ويدحظوا شبهاتهم فقصد هؤلاء
إلى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه قالوا أن تدل على التشبيه لو أثبتناها دلت على التشبيه والله منزه عن التشبيه فقاموا بتأويلها وصرفها عن ظاهرها تعطيل أسماء الله وصفاته خوفا من
التشبيه ولم يعلموا أن الله جل وعلى لا يشبه أحد من خلقه لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم فقصد هؤلاء إلى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه وعمدوا إلى الأخضار فعملوا في
دفعها على أحكام المقايس ولكن راحوا يأولونوا تأويلوا واملحدي فإنهم طعنوا فيها وقللوا ميشانها وقالوا إن ما تصلح للحتجاج لأننا أخبروا حاته ألعلا ما هي؟
مش السبب؟
قالوا لأن هذه تدل على التشبيه والله منزه عن التشبيه نقول نعم الله جل وعلى منزه عن التشبيه ليس كمثله شيء لكن لا يقتب هذا إن ننفي أسماء الله وصفاته بل نثبتها على وجه يليق بجلاله
سبحانه وتعالى فنقول صفاته لا تشبه صفات المخلوقين لأن الله يجل وعلى يقول ليس كمثلي شيء لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته نعم وكفروا المتقدمين وأنكروا على الصمعات كفرواهم وقالوا لأنهم
مشبها والتشبيه كفروا المتقدمين وأنكروا على الصحابة والتابعين وردوا على الآيمة الراشدين فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل نعم حقيقة هم الأولى بالكفر والتظليل ولكن لا نحكم عليهم عامة
بالكفر بل منهم من هو متأول ومنهم من هو مقلد أنا قول لنا هذا ظلال وإذا كان عالما ومتعمدا فهو كافع إذا كان عالما بالنصوص ومتعمدا لنا فيها بعد أن صحت عنده يكون لكن إذا كان أنه مقلد
لمن قبله فهذا يدفع عنه أو يدر عنه التكفير لكن اختم عليه بالظلال نعم نعم نجدة الحروري هذا من الخوارج يقال له الحروري نسبة إلى حرورة أرض بالعراق اجتمعوا فيها اجتمعوا فيها للجهار
بزعمهم والتأمر على المسلمين فالذي يأتي منها يسمى حروري ومنهم نجدة هذا نعم أجوبه معروفه أجوبه معروفه أجابه رضي الله عنه بأجوبه شافية عروفه وكشفه ما عنده من الشبهات والمتشابه نعم
كعادة بن عباس رضي الله عنه أنه يغطي بالعلم والحجة من يناظره ويتغلب عليه نعم حديث الصورة وذكر أنه صنف فيه كتابا مفردا الصورة هذا ورد صح عنه بصلى الله عليه وسلم أنه أثبت لله الصورة
قال لا تضرب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته آدم خلق الله على صورة الرحمن كما في الحديث الآخر الصورة ثابتة لله عز وجل ثابتة لله ما فيها مجال للتشكيك أن الله له صورة سبحانه وتعالى
وخلق آدم على صورته بمعنى أن آدم سميع بصير متكلم كما أن الله جل وعالى سميع بصير وله وجه وله يدان وله فهو على صورة الله جل وعالى بمعنى أن له صفات ولله جل وعالى صفات الوجه واليدين
والسمع والبصر والكلام كل هذا موجود في آدم فهو على صورة الرحمن من هذا الكحيفية من هذا المعنى لأنه على صورة الرحمن بمعنى أنه يشبه صورة الرحمن هذا لا يجوز التشبيه ونجيما رحمه الله على
قوة تمسكه بالسنة ورده على أسكل عليه هذا الحديث وصار يؤوله في كتابه التوحيد ولكن الحديث ثابت وهو على حقيقته ولا يلزم منه التشبيه صورة الخالق لصورة المخلوق وإن توافقت صورة المخلوق مع
صورة الخالق فإنها وإن توافقت معها في الإسم فإنها تختلف عنها في الكيفية كما هو معلوم في سائل الاسم والصفات فكما أن لله سمعا وللمخلوق سمعا ولله بصرا وللمخلوق وللخالق وجه وللمخلوق
يدان وللخالق يدان كذلك للمخلوق صورة وللخالق صورة ولا تشابها بين هذا وهذا نعم فلا محذورة فيه أبداً لا محذورة في هذا الحديث نعم ثم ذكر حديث الصورة وذكر أنه صنف فيه كتاباً مفرداً
واختلاف الناس في تأويله نعم والحق النهما يحتاج لتأويل ولا شيء وإنه يثبت على حقيقته ولا يلزم من إثبات الصورة لله مشابهة الصورة المخلوق كما أنه لا يلزم من إثبات الوجه لله التشابه مع
وجه المخلوق والسمع والبصر واليدان والرجلان والقدمان كله ما يلزم منه ذلك نعم ثم قال وسنذكر أصول السنة وما وفقنا فيه يا صحاب الحديث نقف على هذا ثم قال نعم نقل في ظهرة الشيخ أفقكم
الله ما المراد بالنفس المثبتة لله عز وجل هل هي ذاته أم أنها صفة زائدة حيث أورد ذلك ابن قزيمة وأبو حنيفة وغيرهم رحمهم الله مراد على ظاهرها أن لله نفساً تليق به سبحانه وتعالى كما أن
للمخلوق نفساً يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقوم الذين يترجمون الدروس العلمية للصم بالوغة الإشارة يقومون بترجمة صفة اليد بالإشارة بأيديهم وهكذا الصفات الأخرى كالعين والنفس والوجه
وغيرهم فهل فعلهم هذا سائد هذا ليس من باب التشكيه وإنما هو من باب التوضيح حقاً وبين أن هذا حقيقة وإنما هو حقيقة أن لله وجه الحقيقة وله سمع حقيقة وله يد حقيقية فهم يريدون بلالك أن
هذا حقيقة ولا يريدون التشبيه هذا ضاطل هذا قياس للخالق على المخلوق المدرس يتوقع وقد يصلق توقعه وقد لا يصلق قد يختلف أما الله جل وعاله فهو يعلم ما يقال يتوقع يقول الله جل وعاله يعلم
ما كان وما يكون ما هو بتوقع وإنما هو علم علم منه سبحانه وتعالى ولوود أن يقع كما علمه سبحانه ياخي الإنزال يختلف الإنزال من راس الجبل والإنزال من الصاطح والإنزال من السماء يختلف
وإنزال الحديد ما هو من السماء من جبال أو من مرتفعات أو من شيء في الأرض نعم نعم نبي صلى الله عليه وسلم قال برحمتك أستريه والاستراثة هي التوسن قال جل وعاله ولله الأسماء والحسنة تدعوه
بها تتوسل إليه بيا وتستريث إليه بيا بمعنى واحد ألمان أنك تستريث الصفة فلا تقول يا رحمة الله يا وجه الله هذا لا يجوز لكن قل يا الله سألك بأسمائك وصفاتك وقدراتك ووحدانياتك تتوسل إليه
نعم قل فضينة الشيخ فقكم الله هل صحيح أن الله سبحانه قد سلم موسى التورات يدن بيد الله جل وعاله أعطاه التورات أعطاه التورات كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى واعده ثلاثين ليلة وأتممها
بعشر فصارة أربعين وذهب موسى لميقات ربه وكلمه الله وأعطاه التورة مهم بواسطة الملك أو الله أعلم مهم أنه أعطاه الألواح نعم لكن لا نصير للمعاني الأخرى ونترك المعنى الضاهر مالذي يلجينا
إلى أن نصرف اللفظ عن ظاهره إلى لفظ مرجوح بعيد ونتعسف لا يجوز هذا وإن كانت اللغة واسعة لكن اللغة نحملها على ظاهرها حتى يدل دليل على أنها على غيرها لأن المعاني مهب واحد المعاني منها
ظاهر ومنها غير ظاهر ومنها قريب ومنها بعيد فنحن ولا نذهب عن المعنى الضاهر القريب إلى معاني هذا من نحية نحية الثانية أنه لا بد أن هذا اللفظ يسبة له معاني أما أن كنت قول اللفظ يحتمل
ويحتمل وليس هناك دليل على الاحتمال هذا لا يجوز هذا من الخبق في الغلال نعم إيم ذكر أن للتأويل شروطاً أربع أو خمسة ما يسحل إذا توفرت وهي مذكورة في كتاب الصواعة نعم نعم هذا كلام
الباطل في حق الله جل وعلا الله جل وعلا كل شيء هالك إلا وجه وهذا يشمل ذات الله جل وعلا يشمل ذات الله عز وجل يقول يعد سؤال صحيحة من أعظم العرش أو محمد صلى الله عليه وسلم يا أخي لا
داعي لهذا الكلام والأي لهذا السؤال هذا السؤال لا فاعدة من ورائه محمد عظيم بلا شك والعرش عظيم ولكن ما نبوليهما أعظم أعظم إيه خلقه أشكس لك عظم خلقها وقدراً ولا داعي لهذا الكلام أبداً
نعم فحفظكم الله في الأسبوع الماضي الجمع بين قوله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعودون وقوله تارج الملائكة والروح إليه في يوم كان
مقدار خمسين ألف سنة فحب ذا حفظكم الله لو أعدتم الجمع بين الآيتين حيث إنني سمعت أحد النصارة يحتج بتناقوذ القرآن فكيف الجمع؟
لأنه ما يفهم يحتج لأنه ما يفهم ما يفهم القرآن ولي ما يفهم القرآن ما لنحيل فيه كلام الله لا يتناقظ سبحانه وتعالى والنصران مغرق ما هو بقصده التعلم وإنما بقصده الطعن في القرآن والحمد
لله ليس له مدخل نعم يقول بتناقظ القرآن ولا يقول بتناقظهمهم أن يقول الله واحد وثلاثة التسليس عقيدة التسليس ثلاثة هي الله الله واحد في ثلاثة ثلاثة في واحد ورما يشوف تناقظهمهم في حق
الله جل وعاله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يلزم البدل على من تلفت عنده الأضحية للغير نعم إذا كانت الأضحية واجبة في ذمته قبل التعيين بنظر يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أيه؟
أيه؟
أيه؟
أيه؟
أيه؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز لعن الشيطان فنقول الله يلعن الشيطان أم لا يجوز هذا؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقوم بعض الشباب بتحديد يوم من الأيام يصومون فيه ويتصدقون ويصلون على جنازه ويدهبون إلى المقبره ويدفنون تلك الجنازه ثم يذهبون إلى زيارة مريض ويسمون هذا
مشروع أبي بكر الصديق وراهم يخصونه بيوم وراهم يجمعون كله بيوم هذا كله من البداع الشباب الله هديهم صاروا يختارعون أشياء ويقولون هذا مشروع وهم ينكرون السنان ينكرون السنان ينكرون صلاة
التراويح ينكرون أشياء من السنان وهم يبتدعون ولا يخالب بدعتهم هم أسأل الله العافيه الواجب عليهم أنهم يتركون هذه الأمور أي عودون المريض يشهدون الجنازه ويصلون عليها ويتصدقون لا في يوم
واحد أو يوم معين ولا يجتمعون على هذا كل واحد يفعل هذا بنفسه ولا يجتمعون عليه ولا يتفقون عليه هذا كله بدعوه محلثات تكلوهات ما أنزر الله بنا من سلطان فالهذا فعله الرسول صلى الله عليه
وسلم نحن نقتل بالرسول وسنة الرسول الرسول كان يعد ويذكر وهل فعل أنه حفر جبر وحط تابوت هذا كله من التكلوهات والتنطعات التي ما أنزر الله بها من سلطان الله جل وعالي يقول ذكر بالقرآن من
يخاه وعيد قال احفر جبر ذكر بالقرآن ومن لم يتعذ بالقرآن فلا يتعذ أبداً نعم هذا يتعلق بالحاكم ولا تتدخلهه لأن هذا اخطاب للحاكم لأن استحاب لم يخرج اليهود والنصار وإنما أخرجهم الخليفة
عمر بن الخطاب لما قوي الإسلام أخرجه هذا راجع للحاكم وهو اللي يسأل عن الجزيرة وحدود الجزيرة أنتم مشتبون بهذا نعم إذا كان الشخص يملك عدداً من الشيه ووجبت فيها الزكات وقيمتها هذه
الشيه بين 600 و700 ريان إذا كان شخص يملك عدداً من الشيه ووجبت فيها الزكات وقيمة هذه الشيهات الواحدة بين 600 و700 وجاءه المصدق وقال ولي الأمر قد حدد مئتان وخمسون ريالاً لقيمة الشات
الواحدة هل علي شيء في هذا أم يجب أن أدفع الفرق يدفع الباقي يعطي المصدق اللي هو طلب ويدفع الباقي للفقراء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أريد الحج في هذا العام إن شاء الله لا لا ما
يجزلك تاخذ من شعرك عند الحرام للعمرة من الميقات أو يوم الترويه وإنما إذا قفت إذا رميت الجمره يوم العيد تحلق رأسك فقط ولا تأخذ أضفارك ولا شيء من شاربك ولا من شعورك وإنما تحلق للنسطة
وقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في يوم الخميس الماضي كنا في رحلة برية وقومنا الفجر والبردو شديد فعدنا عن الماء لاتيمم مع صلاةكم باطله يعني التيمم لا يجوز مع القدرة على استعمال الماء
وأنتم قادرون على استعمال الماء بأن تسخلوا وتتوظأوا به فعليكم أن تعيدوا الصلاة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إمرأة أصيبة الفشل الكلاوي وبعد مرور سنة سمح لها الأطباء بالصوم فقد شقة
عليها الصوم كثيرا بسبب اختلاف مواعيد تناول العلاق وبسبب ارتفاع الضغط عندها فلم تستطيع أن تصوم سوى أربعة عشر يوما فما حكموا هذه المرأة إن كانت تقدر على القلاء تقضي وإن كانت لا تقدر
على القلاء ولا ينتهر أنها تقضي فإنها تطعم عن كل يوم مسكينا ويكفي هذا إن شاء الله وهل يلزمها قضاء مع المشقة لا مع المشقة لا إذا كان الصوم لا يشق عليها فإنها تقضي إن كان يشق عليها
فلا الله جل وعلا يقول وما جعل عليكم في الدين ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج نعم ما جعل عليكم في الدين من حرج نعم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله ما معنا ملازمة المشايخ وأنها شرط لطالب العلم فشيخ وفقكم الله ما هو الكتاب المفيد الذي يفيدنا في الفرق بين الفرق هالكساب اللي نذكرت الفرق بين الفرق للبغدادي كتاب اسمها
الفرق بين الفرق نعم للبغدادي نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله سافرنا إلى إحدى الدول العراضية وحينما حان وقت المغرب نوين جمعها مع العشاء وسألنا عن القبل فوجهنا أحد المقيمين إلى التجاه
معين وصلين المغرب وعندما أردنا الصلاة العشاء جاءنا رجل من أصحاب هذا البلد فوجهنا إلى التجاه معاكس فاعدنا المغرب وصلين العشاء بعدها هل فعلنا هذا صحيح أم أن المغرب صحيحة المغرب غير
صحيحة لأن لكم ما دمتم البلد مسلمين وفيه مساجد شو هون المحاريب شو هون المحاريب المساجد تصلون على التجاه المحراب في المسجد فأنتم غير معدورين ستهون بقول المخبر وعندكم مساجد
24من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله محمد/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الداس الرابع والعشرون ورد الله محمد بن
خفيف في كتاب إعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات ثم قال وسنذكروا وصول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه أهل الزيغ وما وافقنا فيه أصحاب الحديث من المثبته إن
شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد ما زال الشيخ رحمه الله ينقل عن ابن خفيف في كتابه الذي ألفه في العقيدة يقول بن خفيف رحمه
الله سنذكروا أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة والأصول جمع واصل جمع واصل وهما يبنى عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره والسنة هي الدعائم التي تبنى عليها العقيدة وهي الإيمان بالله
وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخب الإيمان بالقدر خيره وشره تسمى وصول الإيمان وتسمى أركان الإيمان والمعنى واحد وأولها الإيمان بالله والإيمان بالله يشمل الإيمان بربوبية وأنه الخالق
المحي المميت المدبر لكل شيء الفعال لما يريد ويشمل توحيد الألوهية وهي إفراده بالعبادة التي أمر الله جل وعلى بها ويشمل كذلك مع نحن بصدده الإيمان بالأسما والصفات الإيمان بالأسما
والصفات والقاعد في ذلك أننا نثبت ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسما والصفات على حقيقتها لا نتأولها وننفيها كما تفعل المعطلة ولا نشبهها بصفات خلقه
كما تفعل المشبهة والممثلة وذلك لقوله تعال ليس كمثله شيء أذرد على المشبهة والممثلة وهو السميع البصير رد على المعطلة دل على أن إثبات الأسما والصفات لا يقتض التشبيه ولا التمثيل لأن
أسما الخالق وصفات الخالق لا يشبهها صفات المخلوقين وأسما المخلوقين هذا هو الأصل في هذا الباب قد خرف في هذا الأصل كثير من الفرق الفرق الظاله تنوعة أول والجهمية ثم المعتزلة ثم الأشاعر
والما تريدية إلى آخر كلها متفرعة عن مذهب الجهمية لكن بعضها أخف من بعض والسلامة هو اعتقاد ما جاء في الكتاب والسنة وإثباته لله جل وعلى من غير أن نتدخل بعقولنا وأفكارنا فليس المدار
على الأفكار والعقول وإنما المدار على ما جاء عن الله ورسوله هذا هو المرجع المرجع للسنة والجماعة الكتاب السنة على تعال فإن تنازعت في شيء أنفرده إلى الله والرسول فإذا كان يجب الرد إلى
الله والرسول في الخصومات الأموال والمنازعات فمن باب أولى الرد إلى الله والرسول في أمور العقيدة أهم شيء لأن الظلال في العقيدة خطير والخطأ في العقيدة خطير جداً قد يكون كفراً ونفاقاً
قد يكون ظلالاً والحرافاً أما الخطأ في أمور الإجتهاد وأمور الخصومات والأحكام بين الناس نبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا اجتهاد الحاكم فأصاب فلا هو أجران وإذا اجتهاد فأخطأ فلا هو أجر
واحد أما قضايا العقيدة فليس في مجالة للإجتهاد ولا للأخذ والرد وإنما أمرها التسليم والنقيات هذا هو القائد في هذا الباب العظيم وبهذا ينحس النزاع تأتلف القلوب وتصح العقيدة كما كان
عليه سلف هذه الأمة ما حصل بينه مختلف في العقيدة ولا تشكل الأسمى والصفات يقرأونها ويفبتونها ولا حصل عنده مشكلة لأنهم يؤمنون بما جاء عن الله ورسول ولا يتدخلون بعقوله وإنما حدث هذا في
القرون المتأخرة الذين يبنون كلامهم على الأدلة العقلية العقول قاصرة لا تحكم على الله سبحانه وتعالى وإنما الله جل وعلى أعلم بنفسه ونحلق بعد الله جل وعلى هو الرسول صلى الله عليه وسلم
والعلماء يتبعون الرسول ويتبعون الكتاب والسنة أما من نح منح أخر ولم يثق بالآيات ولا بالأحاديه لأنه تخالف قواعده وقواعد أشياخه فهذا هو الظلال والإنحراف والتكلف والتنطع الذي ما نزل
الله به من سلطان وسنذكر صول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه أهل الزيغ أهل الزيغ هو الالحراف قال تعالى أخذون المتشابه ويتركون المحكة ابتغاء الفتنة وهكذا تجد
هذه الفئة أنهم دائما يذكرون المتشابه ويحتجون به ويقطعونه عن المحكة الذي يفسره ويبينه في آيات الصفات وأحاديه وفي غير ذلك يحرصون دائما على الشواذ على الأمور المحتمله ويتركون الأمور
المفصله ولمبينه يتركونه قد يكون بعضهم جاهل متعالم ما يدري وهذا لا يجوز له أن يتكلم في هذا الباب العظيم قد يكون أحدهم وهم الأكثر علماء لكن يقصدون الظلال والعياد بالله والتظليل
والفتنة بين الناس فالأمر في هذا خطير نعم نعم أصحاب الحديث وهم الذين يحتجون بالحديث يروونه ويحتجون به ولا يحيدون عن هؤلاء هم أهل الحديث أهل الحديث هم الذين يحتجون بما ثبت عن الرسول
صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيح فأهل الحديث هم الفرقه الناجه التي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقه كل وفي النار إلا واحده قال من هي يا رسول الله
قال من كان على مثل ما أنا عليه أو على ما أنا عليه وأصحابه أو اليوم وأصحابه والذي عليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه هو ما جاء عنه من السنة الصحيحة
ثم ذكر الخلافة في الإمامة وحتج عليها الإمامة ولاية الأمر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من الإمامة لا بد من تنصيب الإمام الذي يقيم الحدود وينظم الجهاد في سبيل الله ويردع الظالم
وينصر المظلوم لا بد للناس من إمام يقودهم ويرجعون إليه ولا يصلحون بدون إمام ولذلك لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اهتم الصحابة في اختيار الإمام بعده قبل تجهيز الرسول صلى الله عليه
وسلم ترك النبي صلى الله عليه وسلم مسجن بعد موت عليه الصلاة والسلام في حجرة عائشة رضي الله عنها ثم اجتمع في سقيفة بني ساعدة اتشاورون من يتولى الأمر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
اختار أبا بكر صديق هو أفضلهم وأعلمهم وأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم يصليب الناس في مرضه هذا قدمه يصليبه إشارة إلى استخلافه رضي الله
عنه ثم تلبيع له من المهاجرين والانصار بعد ذلك توجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم تقسيله تكفينه وصلاة عليه ودفنه وعلى الصلاة والسلام هل من ما يدل على الاهتمام بأمر الولاية
وأنها ضرورية ل الضرورية ولذلك قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم وقال صلى الله عليه وسلم من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني
وصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تامر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير خلافا كثير فالصحابه اختاروا أباباكر الصديق رضي الله عنه وكان اختيارا موفقة لأن أباباكر الصديق هو أقواهم
إيمانا وأقواهم سياسة وهو الذي واجه الحوادث التي خارت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فحسمها أولها حروب الردة رتدت كثير من العرب علي الإسلام الذين إيمانهم ضعيف قالوا لو كان نبيا
ما مات فرتدوا عن الدين والعياد بالله فامبر أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقتالهم حتى دحلوا وثبت الله به الدين بعد هذه الهزة العنيفة قالوا أن نطيع الرسول لكن كيف نطيع غير الرسول بعد
وفاته ما نظروا في الأدله نظروا في القرآن والسنة المهم من الرسول إن أباباكر الصديق رضي الله عنه حسما هذه المحنة وثبت الله وثبت الله به الدين أول موقف له رضي الله عنه أنه لما مات
الرسول صلى الله عليه وسلم شك الصحابة في موته وارتجوا واجتماعوا يبكون وعمر يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنما ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران وسى يرجع هجاء أبو بكر
الصديق الله عنه وكان غائبا لحظة وفات النبي صلى الله عليه وسلم جاء ودخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مسجأ كشف عن وجهه عليه الصلاة والسلام عرف أنه قدمة لكن وهو مصيبة عظيمة لكن
الإيمان الإيمان القوي هو الذي يثبت الإنسان عند المحن والشداء ما تضع ضع رضي الله عنه لقوة إيمانه أن الرسول بشر يموت كما يموت غيره ولكن الشأن في حفظ الأمر من بعده وخرج على الناس وقال
أيها الناس فإن كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
ثم تلا قوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول ومن ينقلب على عقبه فلي يضرر الله شيء وسيجز الله الصابر فعرف الصحابة أن الرسول قدمات لما قرى عليه هذه الآية عرفوا أن الرسول
صلى الله عليه وسلم قدمات وانحسما ما كان فيه من الارتباق شبت الله أبابك للصديق رضي الله عنه في هذا الموقف الحرج العظيم وواجه هذه المهمة بالإيمان القوي والثبات الصادق ولم يتبعوا
لأنهم متوكل على الله سبحانه وتعالى قوي الإيمان إيمان لا يهزه شيء ولا يتبعوا ولذلك لما أسرية بالنبي صلى الله عليه وسلم في مكة وأخبر الناس بعض ضعاف الإيمان من المسلمين والكفار فارحه
وقالوا شو هو اللي تقولون أنه نبي يزعم أنه راح البيت المقدس ورجع في ليلة واحدة ونحن نظرب أكباد الإب الشهرا إليه هلما لقوا أبابكر قالوا ألم تعلم ما قالوا الصاحبك قالوا ماذا قال قال
يقول إنه سرية به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة قال إن كان قال هذا فهو كما قال ونظر الإيمان إن كان قال هذا فهو كما قال عليه الصلاة والسلام لأنه يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يعتريه شكل في ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فما تضعضع في هذا الأمر وكذلك في قضية وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك في قضية الردة والهزه التي حصلت وتهديد الكفار
والمرتدين للمسلمين ثبت الله وأبابكر الصديق حتى قضى عليها حتى قضى عليها وثبت الله به الدين بعد وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عهدى إلى عمر بالخطاب عهدى بعد وفاته إلى عمر بن
الخطاب الذي هو أفضل الصحابة بعد أبي بكر وساسها عمر رضي الله عنه الناس بالقوة والشجاع والثبات وجاهد وفتح المشارق والمغارب ونشر الإسلام
ثم عمر لما حضرت الوفات عهدى بالأمر إلى الستة الباقين من العشرها المفضلين المشهود لهم بالجنة عهدى بالأمر إليهم يختارون من يرون فيه الكفاية في ولاية المسلمين فاختاروا عثمان بن عفان
رضي الله عنه الخليفة الثالث وهو ثالث الخلفاء الراشدين في الخلافة وفي الفضيلة صاحب المواقف العظيمة والإيمان القوي والانفاق في سبيل الله والعبادة العظيمة والمحافظة على القرآن الكريم
ومحافظة على القرآن من الاختلاف جمع الناس على القرآن على مسحف واحد هذا من مواقف عثمان رضي الله عنه ثم بعدما قتل عثمان هاجت الفتنة واختارى المسلمون علي ابنى واختارى رابع الخلفاء
الراشدين ولكن وعلي رضي الله عنه كفئوا لها وأهلوا لها وهو رابع الخلفاء لكن هاجت الفتنة تفرق الناس ولم يستطيع رضي الله عنه القضاء على هذه الفتنة وآلة لا قتله رضي الله عنه شهيدا في
سبيل الله قتل رضي الله عنه شهيدا في سبيل الله آل الأمر إلى الحسن بن علي رضي الله عنه وبقى بالخلافة أشهرا ثم لما رأى الفتنة هو رأى أنه سيكون هناك سفك دمى ويستمر القتال بين المسلمين
تنازل عن الخلافة لمعاوى رضي الله عنه حسما للنزع وكفى للفتنة وأثرى مسلحة المسلمين على مسلحته وتحقق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من
المسلمين تحقق هذا في تنازله لمعاوى رضي الله عنه قام معاوى بالأمر خير قيا مساس الناس واجتماع الناس وانقطع داب الفتنة بقوة وصلابته وسياسته ودهاءه ساس المسلمين واجتماعه تلكلمة ولذلك
سمى هذا العام العام الجماعة العام الذي تنازل فيه الحسن رضي الله عنه لمعاوى رضي الله عنه سمى عام الجماعة اجتمع المسلمون بعد فتنة بعد اختلاف وبعد وكان معاوى من هو في السياسه والدهاء
والقوة وبذلك لالك في مسالح المسلمين رضي الله عنه فالخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هي على هذا الترتيب الشيعة ابحهم الله يقولون لا الخلافة بعد الرسول لعلي وهو الوصيح علي ينهو
الوصيح بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الصحابة ظلموه واخذوا حقه وإلا هو الوصيح اسبحان الله إذن علي خائل على هذا لأن علي إذا كان يعلم أنه هو الوصيح كيف يبايع ليه؟
كيف يبايع لي أبي بكر كيف يبايع لي عمر ولي عثمان كيف يبايع لي هؤلاء وهو يعلم أن الخلافة له كيف يوافق على هذا فهم في الحقيقة خوّنوا علي ربي الله عليه وسلم لو كان علي يعلم بهذا وكان
الصحابة يعلمون بهذا فهم لا يتعدون لفيها ما اوصابه الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الرسول لم يوصيب الخلافة من بعده لأحد وإنما أعطى إشارات لخلافة أبي بكر منها تقديمه في الصلاة في مرض
موت الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا هو معاهد لأحد عهدا واضحا فكلمة الوصيح كلمة مكذوبة يريدون بها إثارة الفتنة بين المسلمين يريدون بها إثارة الفتنة بين المسلمين هؤلاء الشيعة الخوارج
أيضا هم الآخرون الذين خرجوا على عليب أبي طالب وعلى من بعده من الأمراء وسفق الدماء وشق عصى المسلمين وصاروا يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهم
أهل الشقاق وأهل فتنة ولكن الحمد لله لم تقم لهم قائمة ولم ينالوا خيرا في مختلف العصور ما نالوا إلا الخيبة والخسارة والمسلمون لا يزالون بخير ولله الحمد ولا يزال الإسلام ولله الحمد
ثابثا ولم ينالوا خيرا في كل محاولاتهم وكل ثوراتهم لم ينالوا خيرا هذا هو الكلام في مبدأ الإيمامة في الإسلام عند أهل السنة والجماعة هي طاعت من يتولى الأمر من المسلمين سواء كان منها
للبيت أو من غيرهم ولم يخص أهل البيت كما تقول الشيعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يطيع الأمير فقد أطاعت والرسول أصرح من هذا يقول وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد ما قال السمع والطاعة بشرد أن تكون لهل البيت كما تقوله الشيعة ما قال وإن تأمر عليكم عبد إسمع وأطيع هذا مبدأ الإيمامة وولاية الأمر في الإسلام ثم ذكر الخلافة في الإيمامة وحتج
عليها وذكر التفاق المهاجرين والأنصار على تقديم الصديق رضي الله عنه وأنه أفضل الأمة إختار الصديق رضي الله عنه وهو خير الأمة وأفضلها بعد محمد صلى الله عليه وسلم قد تحقق فيه ما أمله
المسلمون تحقق فيه الخير الكهير ثم قال وكان الاختلاف في خلق الأفعال هل هي مقدرة أم لا كذلك من الاختلاف الذي حصل ظهور القدرية ظهور القدرية في آخر عهد الصحابة وهر معبد الجهان يمكن
القدر ويقول إن الله لم يقدر أفعال العباد وإنما هم الذين يخلقون أفعالهم استقلالا وليست بمشيئة الله وإرادته وإنما هي بمشيئتهم وإرادتهم وخلقهم هكذا تقول القدرية هكذا تقول القدرية سمع
بالقدرية لأنهم ينفون القدر والإيمام بالقدر هو الركم السادس من أركان الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره
وشره بمعنى أن الله قدر الخير وشره إن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي سبحانه ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة ثم إنه سبحانه وتعالى يوجد
الأشياء بمشيئته وإرادته في أوقاتها التي حددها الله لها لا يتخلف شيء عن وقته المحدد فما يجري وما يحدث إنما هو بقضاء الله وقدره ومن ذلك الكفر والإيمان والطاعة والمعصية والصلاح
والفساد كله بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى فالقدرية ينفون القدر وينكرون الأصل السادس من أصول الإيمان تقابلهم الجبرية وهم الجهمة الصفوان ومن تبعه يغلون في إثبات القدر هؤلاء ينفون
القدر وهؤلاء يغلون في إثباته حتى جرد العبد من الإرادة والمشيئة وجعله كالخشبة أو كالحجر ليس له إرادة ولا مشيئة وأنه مجبر على أفعاله ليس له مشيئة ولا إرادة فهما مع القدرية على طرف
نقير أما أهل السنة والجماعة فيقول كل شيء بقضاء الله وقدره ولكن العباد لهم مشيئة كل شيء بقضاء الله وقدره خلافا للقدرية ومشيئة واختيار وقدره خلافا للجبرية جمع بين الأدلة ومن ذلك قوله
تعالى ومشيئة الله ويجعلون المشيئة للعبد استقلالا هذا مغابه للسنة والجماعة في هذه المسألة نعم مسألة القدر والقدر نعم ثم قال وكان الاختلاف في خلق الأفعال هل يمقدرة أم لا هل يمقدرة هل
يمقدرة كما يقولها للسنة والجماعة كما تدل عليه الأدلة تقوله القدرية
ثم ذكرى إثبات القدر ثم ذكرى الخلاف في أهل الكبائر نعم كذلك من المساعر التي جرى فيها الخلاف أهل الكبائر من المسلمين الذين لا يشركون بالله شيئا ولكن يرتكبون شيئا من الكبائر كزينة
والسرقة شرب الخمر وأكل الربا أهل السنة والجماعة رونا أن مرتكب الكبيرة التي دون الشرك ليس بكافر كما تقوله الخوارج خوارج كفر مرتكب الكبيرة ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتبه المرجع
على العكس يقولوا ما تظر المعاصل ما تظر ماذا منه مؤمن بقلبه موقن بقلبه ومهما فعل من الذنوب والمعاصل فهو مؤمن كامل الإيمان فالمعاصل لا تنقص الإيمان لأن الإيمان بالقلب وهو لا يزيد ولا
ينقص كما يقوله هذا مذهب المرجع ومذهب الخبيف يفتح الباب ليزيد لكل شهواني وكل منحرف وكل فاسق إنه يفعل ما يشاء وهو مؤمن كامل الإيمان عند المرجع أسأل الله العافية بينما الخوارج على
العكس يقولوا إنه كافر ما عنده إيمان أصلا ما عنده إيمان أصلا هو كافر مخلد في النار تعالى الله عن ما يقولوا أهل السنة والجماعة وسطوا فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن خلافا للخوارج اللي
يقولون إنه كافر لكنه ناقص الإيمان خلافا للمرجع اللي يقولون إنه كامل الإيمان إنه كامل الإيمان فهو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة أو هو مؤمن ناقص الإيمان فيعطى مطلق الإيمان للإيمان المطلق
ما يعطى الإيمان المطلق يعني الكامل وإنما يعطى مطلق الإيمان الذي هو الإيمان الناقص وإذا مات فإنه لا يخلده النار المرجع يقولوا ما يدخل النار أصلا لأنه مؤمن ما يدخل النار أصلا الخوارج
يقولوا لا يدخل النار ولا يخرج منها ما يخرج من النار فإنهم يقولون إنه تحت المشيئ إذا مات وهو على الكبائر فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يدخله الجنة
بإيمان وتوحيده وذلك لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يشرك بالله فقد افترائث من عظيمة هذا ما ذهبه للسنة والجماعة في مرتكب الكبيرة من المسلمين مرتكب
الكبيرة من المسلمين فالخوارج يقولون كافر والمرجع يقولون كامل الإيمان ما عنده نقصف الإيمان ولا يدخل النار مدامل مؤمن ففتح المجال لكل خبيث وكل شرير وعطوه الأمان وأولئك والعياذ بالله
قنطوه من رحمة الله قنطوه من رحمة الله وألغوا ما عنده من التوحيد والعقيدة نسأل الله العافي وخاله قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفهم هذه المسألة مهم
جدا ومزلها ومظلت أفهاب فالعناية بها ومعرفتها مهم جدا بين الإفراط والتفريط بين الغلو والتساهل بين الغلو والجفق هذا دين الإسلام الوسط في كل شيء وفي هذه المسألة بالذات مسألة أصحاب
الكبائر من المؤمنين وإنما تقام على المسلمين الذين يحصل منهم ما يجب الحد تطهيرا لهم وردع لهم لعلهم يتوبون نعم ثم ذكر الخلاف في أهل الكبائر ومسألة الأسماء والأحكام أي نعم الأسماء
والأحكام هل يقال كافت مرتكب الكبيره يسمى كافر يسمى كافر أو يسمى مؤمن كامل الإيمان أو يسمى مؤمن الناقص الإيمان هذه الأسماء والأحكام حكم عليه هل هو كافر هل هو مؤمن كامل الإيمان هل هو
مؤمن الناقص الإيمان هذه الأسماء والأحكام نعم قال وقولنا إنهم مؤمنون على الإطلاق وأمرهم إلى الله تعالى قولنا أهل السنة والجميع أنهم مؤمنون وإن كانوا يرتكبون الكبائر ذلك لا يخرجهم من
الإيمان يبقى معهم إيمان ولو قليل ولو كان قليلا أرتكابهم للكبيره إذا لم يستحلوا أما من يستحل الحرام إنه يكفر لكن يذرتكبوها وهم لم يستحلوها وإنما بدافع الشاهوة وضع في الإيمان وقعوا
فيها بدافع الشاهوة وضع في الإيمان وهم خجلون أيضا وقع فيه جريمة تجدوا يستحي ويستخفي دائما من كسر البال ودائما ذليل العصات من المؤمنين تجدونهم ذليلين لأنهم يخجلون من ذنوبهم معصيه
دليل على إيمان إيمان أما لو كانوا إنهم كفار كما تقول الخوال كما يبالون كانوا يفتخرون ويجارون أكونهم ينكسرون ويذلون هذا دليل على إيمان وأنهم يعرفون أنهم أخطعوا ويخافون من ذنوبهم نعم
وقولنا إنهم مؤمنون على الإطلاق وأمرهم إلى الله تعالى إن شاء عذبهم وإذنهم يعمل معهم مطلق الإيمان لأيمان المطلق إيمان المطلق هو الإيمان الكامل أما مطلق الإيمان فهو الإيمان الناقص نعم
إلي الله تعالى إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم يقول إيه تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء؟
نعم وقال أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد فيصل الإيمان في القلب بلا شك وهو التصديق الجازم الإيمان في اللغة هو التصديق الجازم الذي لا يعتريه شيء أما الإيمان في الشرع فليس
هو التصديق حقاط وإنما هو التصديق بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح هذا هو الإيمان في الشرع عندنا حقيقة لغوية وحقيقة شرعية الحقائق عند الأصولين فلا لغوية أو شرعية أو عرفية
فالإيمان بتعريفه أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد إيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالقلب والعمل بالجوارح هذا تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة عد فقال أصل الإيمان
موهبة يتولد منها أفعال العباد هذا هو ثلاثة أمور تصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالجوارح هذا تعريف الإيمان فقد صدق رحمه الله في هذا وذكر الخلاف في زيادة الإيمان ونقصانه ومعه
يقوله ومؤمن الناقص الإيمان والإيمان يزيدوا ينقص يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعصر فما قالت عالا ويزداد الذين آمنوا إيمان فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون قالت عالا إنما
المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبه وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا هذا الدليل على أن الإيمان وإذا كان يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصر حتى يصير أغعفشه ولهذا في الحديث أخرج من
النار من كان في القلبه أدنى أدنى بثقان حبة من خردل من إيمان هذا دليل على نقص الإيمان وأنه يكون بميزان الخردله وأنه بصلاعه سلم يقول مرأى منكم منكراً فليغيره باله فإن لم يستطعف
بالسان إذا لم يستطعف بقلبه وذلك أضعف الإيمان وذكر الخلافة في زيادة الإيمان ونقصانه وقال وأنه يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصر وهذا ما قود من الأدلة ما هو بإمان الناس سوأ؟
نعم قال ثم كان الإختلاف في القرآن نقف عندها لا نعم أقول فضيلة الشيخ مفقكم الله مسألة الإيمامة هل تذكروا في الأصل عند الفوقها أم عند أهل العقيدة؟
كلهم باب الإيمامة مذكرون في كتب العقايد ومذكرون في كتب الفق لأهميته فالفق يذكرون الأحكام المتعلقة بالإيمام والعقايد يذكرون أن نطاعة ولاة الأمور من أصول الإيمان نطاعة ولي الأمر من
أصول الإيمان وأن نصب الإيمان هذا من واجبات الأمة لا تبقى بدون ولي أمر ما نقف فضيلة الشيخ فقكم الله هل يعتبروا علي رضي الله عن بادع أثمان رضي الله عن في الأفضلية بين الصحابة أما في
الخلافة فبإجماع المسلمين أن علي رضي الله عنه بعد عثمان ومن طعم وقدم عثمان علي على عثمان يقول الشيخ الإسلام فهو أضل من حمار أهله لأن المسلمين أجمعوا على تقديم عثمان رضي الله عنه
فالذي يقدم علي على عثمان في الخلافة أنا ضال مخالفه للإجماع أما مسألة الفضيل هايهما أفضل علي أو عثمان أسألت خلاف بعضهم فضل علي و بعضهم فضل عثمان والصحيح أن كل واحد منهما له فضائل كل
واحد من الصحابي له فضائل بل شك نعم هذا امتداد للشيعة ما هو بمتداد للخلافة الإسلامية كذبه هذا هذا امتداد لما ذهب الشيعة هذا الشيعية الكلمة ذي شعية نعم الذي يحكم هل العلم والبصيرة
الذينا يعرفون الأحكام وينزلونها منازلها ما هو بالعوام أو المتعالمون أو أهل الأهوى إنما الذي يحكم بهالهم أهل العلم والبصيرة نعم يحكمون بكفر شخص بعد إيمانه لا بد من أهل العلم وأهل
البصيرة المعين لا بد من إقامة الحج عليه عند القاضي لأنه قد يكون لعضور قد يكون متأولا قد يكون لازم ما يكفر المعين إلا عند القاضي المحكمة الشريه أن يقول من فعل كده فهو كافل من فعل
كده من دعا غير الله من أشرك بالله من ذبح ليه لله فهو كافل العموم نعم يكفر بالعموم لكن المعين لا ما يكفر الله عند القاضي لأنه ربما يكون لعضور وما يكون جاهلا ربما يكون مكره ربما يكون
لعضور فلا بد من هذا عند الحاكم نعم نقوم فضيلة الشيخ وفقكم الله مسألة الجهاد وأحكامه هل الكلام فيها مشاعن لكل أحد؟
هل يتكلموا فيها في مجالس العوام وغيرهم؟
الجهاد باب عظيم في الإسلام وهو من صلاحيات ولي الأمر ومن صلاحيات العلماء لا من صلاحيات العوام وأنصاف المتعلمين والجهال وأصحاب الأهواء والخوارج لا من صلاحياتهم الكلام في الجهاد هذا
باب عظيم له أحكام الوشروط لا بد من أنه يرجع فيه لا ولاة الأمر من العلم والأمر هم الذين يسند إليهم أمر الجهاد والكلام فيه والنظر فيه نعم نقوم الحضيلة الشيخ وفقكم الله هل الاستحلال
الذي يكفر صاحبه؟
هل أيش؟
الذي أجمع على تحريمه من استحله وقد كهر كأن يقول إن العسل إنه حرام أو يقول إن البيع والشراء حرام تجارة حرام هذا مجمع على إباحته هل يقول إنه حرام؟
هذا يعمل كم يكفره؟
إنه مخاله للإجماع وكذلك لو استباح محرما كاليقول إن الخمر أو إن الريباء الريباء حلال هو اقتصاد عالمي الريباء اقتصاد عالمي وهو حلال ولا يسع الناس اليوم اللي التعامل بالريباء لأنه
اقتصاد عالمي ووثقه حلال كأن تحريمه بالأول يوم هل هذا ككافر؟
إنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين الذي يستحل للريباء كافر الريباء أما مسائل من الريباء ومختلف فيها بعض العلم يرى النهربة وبعضهم لا يرى النهربة فالخلاف يدفع التكفير إنما
الأشيى المجمع عليها من استحلها فإنه يكفر هذه هي القائدة من استحل حرام مجمع على تحريمه أو حرم حلال مجمع على حل فإنه كافر أما من استحل أو حرم في الأشيى المختلف فيها بين العلم فهذا لا
يكفر نعم فإنه استحلال لو قال الريباء حلال لو قال إن الريباء حلال فهل هو الاستحلال أو كتب أو أفتى بأن الريباء حلال بجميعا واعه وأنه انتهت تحريم هلك في عصور المغط العالم اليوم تغير
هذا يخكم بكفره هذا يخكم بكفره أما مجرد إنه ياخذ الريباء أو يتردد على المنوك أو يودع فيها أو يستثمر فيها نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله جهاد الدفع سواء كان دفعا عن النفس أو العرض أو
الأرض هل يشترت له إذن ولي الأمر ومن الذي يقول بأن هذا جهاد دفع أو غير ذانك من عتدى عليك في بيتك أو في محلك يريد مالك أو دمك أو يريد حرمتك تدافعه في غير فتنة إذا كان دفعه لا يترتب
عليه فتنة أكبر وإنك تدافعه ولاحتاج لأذن ولي أمر الله هذا لك أن تدافع عن ما أن نفسك وعن مالك وعن حرمتك أما مسألة الدافع العام عن البلد ولا بد من ولي الأمر إنظم هذا الأمر ويتولى لأنه
لو كان الدفع كل واحد بكيفه كل جماعة بكيفه بعدين حصل خلاف بينهم كل واحد يريد الاستقلال إذن تصروا كل واحد يريد الاستقلال ويقول أنا اللي انتصرت ويحصل خلافهم ثم يتقاتلون بينهم يرجعون
يتقاتلون بينهم في النهاية لكن إذا كان هذا تحت قيادة ولي أمر إنه لا يحصل فيما بعد نحن رأينا نسح جاهدوا وحاربوا لكن لما انتصروا على العدو رجعوا ويتقاتلون بينهم لأن كل واحد يقول إن
الحقلي أنا اللي انتصرت ونا اللي جاهدت ونا فأصارت المسألة كما تعلمون هذا نتيجة لأن ما هذا منظام وليس بقيادة ولي أمر نعم يترتب عليه الغائل عمل وأنه ما تظر المعاصي المعاصي ما تظر ولا
تنقص الإيمان هذا اللي ترتب على الارجع إن المعاصي ما تظر الإنسان ولو فعل ما فعل ما يضره مدام إنه في قلبه معترف أو مصدق فأول مرجعه طوايف ما هو طايفة واحدة بعضهم يقول الإيمان هو
المعرفة كما يقوله الجهمة بن صفوان وهذا أختر الأقوال هذا كفر هذا كفر لأن فرعون يعرف بقرارة نفسه يعرف فأمسا لقد علمت ما أنزل هؤلاء على رب السموات والأرض ويعرف بقلبه ذا يكون مؤمن كن
فرعون مؤمن الله يعرف بقلبه الكفارظ يقول الله جل وعلا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم يعرفون إن الرسول صادق فمعنى هذا إنهم يكونوا مؤمنين على مذهب الجهم بن صفوان
قبحه الله هذا أختر أنواع الأرجع ومنهم من يقول الإيمان هو التصديق ما هو مجرد المعرفة وللتصديق بالقلب ولا يلزم الإقرار والعمل هذا قول الأشاعرة هذا قول باطل بلا شك قول باطل لكن ما هو
مثل مذهب الجهم ومنهم من يقول الإيمان هو الإقرار باللسان ولو لم يعتقد بقلبه قول الكرامية وهذا قول باطل لأن المنافقين يقولون بألسنتهم الله حكم أنهم في الدرك الأسفل من النار معنى هذا
أنهم مؤمنون وأخفهم اللي يقول إن الإيمان إعتقان بالقلب ونطق باللسان هذا أخف أنواع المرجية لكنهم يشتركون كلهم في عدم الإهتمام بالعمل كلهم يشتركون لكن بعضهم أخف من بعض نعم سوى قول
القلب هو عمل القلب نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله أحد الأساتذة في الجامعة قال لنا إن علم الكلام هي بداية كان علما محمودا حيث إنه كان يدافع عن الإسلام فلا هذا القول صحيح لقول باطل علم
الكلام من نشأته وهو باطل وعملوه بدلا من كلام الله وكلام رسوله وهو علم منطق اليونان هو مجلوب من اليونان إلى بلاد المسلمين فهذا الكلام باطل وهذا الكلام إنسان ما يدري ولا يعرف من يقول
له التفصيل هذا؟
من ينجأ بهذا التفصيل؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في القول الله سبحانه وتعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات وغير ذلك من الآيات المشابهة بعطف العمل الصالح على الإيمان هل هذا يقتض
المغايرة وأن العمل الصالح غير الإيمان؟
لا لما يقتض المغاير يقتض التأكيد الذي يقول من عطف الخاص على العام اهتماما به كما قال تعالى حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة قول حافظ على الصلاوات هدخل فيه الصلاة الوسطة صلاة الوسطة
خصها بالذكر فعطفها فهذا ليس للمغايرة وإنما هو لزيادة الاهتمام بالمعطوف فالعمل له دور كبير في الإيمان لأن إيمان بدون عمل أه ما هو الإيمان الإيمان ضرور مع العمل لذلك عطفه عطفه عليه
قال تعالى من كان عدوى لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال قول عدوى لله وملائكته يدخل فيهم جبريل وميكال فعطفه ما لا الاهتمام بهما لبيان أهمية جبريل وميكال عليهم السلام ومالهم من المقام
الخاص بهما فهذا من عطف الاهتمام لا من عطف المغايرة نعم فليس بكفر ما لا يدل على كفر الباطن من القول أو العمل فليس بكفر فالذي يذبح لغير الله أو ينظر لغير الله أو يدعو غير الله هذا
كافر فالذي يدرأ عنه التكفير فهذاك شيء آخر فنحن مالنا للظاهر من قال الكفر أو فعل الكفر وهو غير مكره ولا جاهل إنه يخكم عليه بكلامه وبعوله والقلوب لا يعلمها إلا الله نعم وانا قلت لكم
غير مره لا تحدثوا أقوالا لم يقلها السلام أبدا لا تحدثوا أقوالا في أمور العقايد خاصة يعني بالخصوصية وإلا كل أمور الدين ما يجوز احداث الشيء فيها ويردري لكن أمور العقايد ما يجوز
الإنسان أنه يتكلم فيها ويفصل ويجيب أشياء من عنده ويحدث مسائل من عنده وتشقيقات من عنده ما قال بها السلام نقل فضينة الشيخ هل استمرار الشخص على فعل الصغائر يصيره من أهل الكبائر؟
أن يستخف للسغيرة يقول وشي هذا يكشور هذا ما تظر هذا يصيرها كبيرة ما هو على النظر الذي نفس الفعل وإنما نظر للاستخفاف الذي حصل منه بالذمب هذا يصير كبيرة نعم هل يدخل الأمير في السفر
بهذا الحديث؟
لو دخول في هذا إذا اخترى المسافرون لهم أميرا فإنه يطيعونه مشاوش فايدة تجل إنه أمير؟
يطيعونه يدخل في عموم الحديث لكنه هماره موقته بسهول ولهذا لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على جماعة وقال لهم إجمعوا حقبا فقال أوقدوا فلما أوقدوا قال ادخلوا فيه ادخلوا فيه ألم
يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا؟
ادخلوا في النار فهتشاوروا بينه بل حنما أطعن الرسول إلا لأجل الفرار من النار كيف ندخل نفسنا في النار فأبوى أن يدخلوا في النار فلما رجعوا لنبي صلى الله عليه وسلم وذكروا ذلك له قال لو
دخلوا فيه إلا ونات فرق بين الشيعة والرافضة وهل الأفضل أن يقول الإنسان إنهم رافضة لا شيعة الرافضة جماعة من السيعة فرقة فرقة من السيعة يقال لهم الرافضة ويقال لهم الإمامية اللي يقولون
بإمامة الإثنى عشر والإثنى عاشرية ويقال لهم الجعفرية لأنهم ينتسبون إلى جعفر الصادق رحمه الله هو بريؤ منهم هذه أسمى لهم وههم فرقة من الشيعة فرقة من الشيعة سمعت منهم الفاقميون وههم
أشد فرق ومنهم الإسماعيليون ومنهم العالويون ومنهم الدروز كلهم فرق من الشيعة وهي متفاوتة فرق ومنهم الزيدية كلهم فرق متفاوتة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذه أسئلة كثيرة تسأل عالرائيكم
في مسألة المساهمة في بنك البلاد ونصيحةكم في هذا الأمر ولا أنا ما أعرف بنك البلاد ولا أعرف النظامة وأنا لا أفتي في أمور البنوك لأنها كما تعلمون بيوتربة لا ندخل فيها أن يريد السلامة
وعندهم آل اتصرف فيه هو بنفسه يبيع ويشر فيه ولا يعطيه واحد يثق به يبيع به يشر بالمرابحة والمضاربة أو يشتري عقارات ويجرها أو يعمر بيوت ويبيع أو يشر سيارات ويبيع أو أقمشة أو أطعمة أو
غير ذلك الحمد لله مجال إذا كان الرزق واسع ما يعطيه للبنوك اللي تغمسه الريباء الولوك تغمس مالك بالريباء وتعطيك منه تعطيك من دهنه أمرجه نعم إما أن يكون ساما اليوم التاسع والعاشر بناء
على التقويم وإما أن يكون ساما العاشر والحادي عشر بناء على الرؤية السابقة رؤية لحجه نعم يصوم يوم الجمعه يوم السبت وبهذا إن شاء الله يكون موافقا لأحد الاحتمالين نعم إما العاشر
والحادي عشر وإما التاسع والعاشر نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما صحت هذا الدعاء أطال الله عمرك أو أبقاك الله مع أن الأعمار شيء قد فرغ منه ما يتصر على قولها طال الله بقاك أو أطال
عمرك ولا طال الله عمرك على الخير أو أطال الله بقاك على الخير يزود شوي حتى يكون دعى صحيح لأن المقصود من الأعمار هو الأعمال الصالحة ويقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يوصف الله سبحانه
وتعالى بصفة شيء استنادا إلى قوله تعالى نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ذكرتم في درس سابق أن الله تعالى يوصف بأن له وجه وأننا لا نؤول بالذات لكن لو قلنا في قوله تعالى ويبقى وجه ربك أي
ذاته المتصفة بالوجه أو قلنا إنما عبر بالجزء وأراد الكل هل هذا المعنى يا صحيحان؟
نقول هذا قول محدث هذا قول محدث من عندك أو من عندما قال لك الكلمها نقول ويبقى وجه ربك هذا الجلال والإكرام فيها إثبات الوجه لله يمن الله وصفه بالجلال والإكرام وصفه بالجلال والإكرام
ولن نزيد على هذا تكلف من عندما فيسنا علشان نرضي الآخرين لا نرضيهم علشان نرضي اللي يقولون إن الوجه هو الذات لا نقول الآية فيها إثبات الوجه لله وأنه موصوح بالجلال والإكرام والبقى
ويبقى وجه ربك موصوح بالبقى نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا قلنا ذل جلال والإكرام أو مالك الملك أو رب العالمين أو شديد المحال هل نعتبر هذه أسماء أم صفات؟
أسماء يُخل منها صفات كل اسم يُخل منه صفة السميع يُخل منه السامع والبصير يُخل منه البصر والحي يُخل منه الحياة وهكذا كل اسم يُخل منه صفة ولذلك كانت حسنة لأنها يُشتق منها صفات مهب
أسمى مجرد فقط وإنما هي أسمى لها معاني ولها مدلول نعم قل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل قولنا إن كل صفات الله الفعلي ذاتية هو كقولنا إنها أزلية الثبوت؟
ليش؟
هل قولنا إن كل صفات الله الفعلي ذاتية الصفات منها ذاتية كالواجه واليدين والكفين والأصاب والبعوى والقدمين والساق والواجه هذه الصفات ذاتية والسامع والبصر هذه الصفات ذاتية ومنها صفات
فعلي كالخلق والرزق والحياة والإيماتة والنزول والاستواء هذه الصفات فعلي نعم قل فضيلة الشيخ فقطكم الله المرأة التي عليها إحداد هل تحتد بالأشهر أم بالأيام؟
إحداد بالأشهر قال الله تعالى يعني قصدك بالحساب ولا بالأهله هما تعرف الأهله لو عرفت الأهله تحتد بالأهله لكن ما تشوف الأهله تعتد بالحساب 130 يوم 4 أشهر و10 أيام نعم قل فضيلة الشيخ
فقطكم الله لو أن إماما عند الجلوس للركعة الثانية التشاهد الأول لم يجلس بل اعتدل للركعة الثالثة وبعد اعتداله نبهه المأمومون فرجع وجلس وفي نهاية الصلاة جاء بسجود السهو هل صلاته صحيحة
حيث إنه قدم الواجب على الركن الذي تفصيل إن كان لم يشرع في القراءة إنه يكره لو الركن يكره كراهية صلاته صحيحة وعلى السجود السهو لأنه زاده الصلاة أما إن كان شرع في القراءة إنه يحرم
عليه الرجوع لأنه شرع في الركن شرع في قراءة الفاتحة شرع في الركن فلا يتركه ويرجع إلى وجب وهو جلوس التشاهد فافعل ذلك يكون حراما أما بطلان صلاته إذا كان يجهل هذا الأمر فلا تبطلوا
صلاته لكن يسجد السهو معه إنه لا هو خرمه إنه مسلم لا هو خرمه ولا يجوز الغتياب نعم اللي فيها ذهب تجوز للنسى ولا تجوز للرجاء أما غير الملبوسات تتلمفاتيخ والأوان والكيسان أذل لا تجوز
لا للرجال ولا للنسى إنما يجوز للنسى الحلي فقط من الزهب أما غير الحلي فلا يجوز لا للرجال ولا للنسى نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم محمد الله تعالى
25من43 من قوله قال ثم كان الاختلاف /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الخامس والعشرون عبد الله ابن خفيف
في كتابه اعتقاد التوحيد بيثبات الاسماء والصفات قال ثم كان الاختراف في القرآن مخلوق أو غير مخلوق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه الكلام على القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق فرع عن الكلام هل كلام الله هل الله جل وعلى يوسف بأنه يتكلم أو لا فإذا يوسف بأنه يتكلم فإن القرآن من كلامه من كلام الله الجوجل
فاهل السنة والجماعة قاطبة على أن الله جل وعلى يوسف بأنه يتكلم يتكلم سبحانه وتعالى بكلام حقيقي يسمعه ويسمعه من يشاء من عباده يسمعه جبريل أمين الوحي وسمعه موسى عليه السلام كلمه الله
من غير واسطه ولذلك يسمى كلم الله كلم الله من بين الرسل بهذه الميزة وعلى مذهبه للسنة والجماعة والحق أن الله يوسف بأنه يتكلم تكلم من حقيقي يتكلم فهو من صفات أفعاله سبحانه والكلام من
صفات الأفعال التي يفعلها الله متاشق مثل النزول والاستواء والخلق والرزق والكلام صفة فعل الله متاشق تكلم في الماضي ويتكلم في المستقبل ويتكلم متاشق يأمر وينه إنما أمره إذا أراد شيئاً
أن يقول له كن فيكون فهو يتكلم متاشق بما شاء سبحانه وتعالى وكل هذه المخلوقات هذه الموجودات إنما نشأت بأمره سبحانه وتعالى أن يقول له كن فيكون فكلام الله ليس له حد لا بداية ولا نهاية
وتابع لذاته سبحانه وتعالى فكما أن الله موصوح بأنه لا بداية له ولا نهاية فكذلك الكلام لا بداية له ولا نهاية تابع لذاته ويتكلم متاشق سبحانه وتعالى وإرادته ومشيئته كل صفات هزلية كذاته
سبحانه وتعالى وكما شاء سبحانه وتعالى فكل مخلوقاته بكلامه ووحيه جل وعلى إلى رسله بكلامه ينزل به جبريل تكلم بالوحي ثم ينزل به جبريل إلى من أحيى إليه من الرسل ولا نهاية لكلام الله ولا
بداية له كما أن ذاته لا بداية له ولا نهاية كذلك قوله تعالى ولو أن ما في البحر ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبح يمده من بعده سفعة أبحر ما نفذت كلمات الله وفي الآية التي سبقت
قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً فكلامه لا يتناها سبحانه وتعالى هذا مذهبه للسنة والجماعة وذهبت الجهمية والمعتزلة إلى خلاف
مذهبه للسنة والجماعة فقالوا إن الله لا يتكلم ولا يُصَه بالكلام جرياً على مذهبهم الخبير من أن إثبات الكلام يقتض التشبيه بالمخلوقات كما أن وصفه أو بالصفات يقتضيه تشبيه بالمخلوقات
فلذلك شبهوا على الناس وقالوا إنه لا يتكلم من باب التنزيه له بزعمه عن مشابهة المخلوقات الله عندهم لا يتكلم وإنما هذا الكلام مخلوق خلقه الله كسائري مخلوقاته خلقه إما في اللوح المحبوظ
وإما في الجبريل وإما في محمد خلقه سبحانه لفظاً ومعنى فهو مخلوق لفظاً ومعنى هذا قول الجهمية واتبعهم عليه المعتزلة قاطبة والشيعة الشيعة الزيدية والشيعة الجعفرية لهم على ماذا هذا
المذهب الخبيف من أن القرآن من أن كلام الله مخلوق ومنه القرآن فهو مخلوق لفظاً ومعنى وذهب الأشاعر والكلابية والماتوريدية إلى أن الكلام على قسمين معنى الكلام معنى هو لا غير مخلوق هذا
قائم بالذات الإلهية معنى قائم بالذات أما لفظ الكلام وحروفه هي مخلوقه وكلام الله يتكون من شيئين شيئ غير مخلوق وهو المعنى وشيء مخلوق وهو اللفظ والحروف فهذا القرآن الذي معنى ليس هو
كلام الله عند الأشاعر وإنما هو عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام الله عن المعنى القائم بالنفس الإلهية عبر به جبريل أو محمد فهو عبارة وحكاية عن كلام الله وهذا من الخلط العجيب فلا
هم مع الجهمية ولا هم مع أهل السماء هذا خلط العجيب لا يتصور أبداً إنما هو من جنس قول النصارة إن المسيح مكوّن من الرب ومن العبت تحاد الله بناسوط المسيح متكوّن من ذات الرب ومن ذات
المخلوق تكوّن من شيئين ناحية ربانية وناحية بشرية كذلك القرآن عند الأشاعره كذا تكوّن من شيء الرباني وشيء بشري فهم شابه النصارة في هذا الكلام المختلط العجيب فما ذهبها للسنة والجماعة
هو الحق والذي لا يتكلم لا يكون إلهاً يكون نابساً ولهذا قال إبراهيم عليه السلام لأبيه يا أباة لم تعبدوا ما لا يسمعوا ولا يبسروا ولا يغني عنك شيئاً كما أنه يسمع ويبسر أو يتكلم كما في
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تخذوه وكانوا ظالمين تخذقوا وكما في قوله تعالى في سورة طاها أنهم لما تخذوا العجل أنهم تخذوا من لا يتكلم ولا يرجعوا إليهم قولاً ولا يملكوا لهم
ضرّاً ولا نفعة لا يرجعوا إليهم قولاً يعني لا يتكلم ولا يسمعوا إذا كلموا إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم فهو جماد هذا العجل جماد منحوط من الذهب هم الذين صنعوا صنعوا السامر جماد ألم يروا
أنه ولا يرجعوا إليهم قولا ولا يملكوا لهم ضرّوا ولا نفعة ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم وكيف يكون إله ولا يكلم ولا يأمر ولا ينهى ولا يدبّر فدلّاً على أن الذي لا يتكلم أن نفع
الكلام عن الله نفع للإلهية سبحانه وتعالى ورببية لإلهية ورببية لأن في القرآن أن الذي لا يتكلم ولا يرد القول أنه ليس برب ولا إله وكذلك ذهب الكثير المفصل في إثبات الكلام كما في قوله
تعالى حتى يسمع كلام الله يريدون أن يحرّف كلام الله إلى غير ذلك ونسبى الكلام إليه سبحانه وتعالى نسبة حقيقي فاجره حتى يسمع كلام الله يريدون أن يبدل كلام الله وهذا كلام الله يثبت
الكلام لنفسه وإلى نفسه إضافة حقيقية كإضافة سمعه وبصره وحياته ويرادته خلقه إضافة حقيقية فإثبات الكلام لله هذا أمر قطعي هذا أمر قطعي الكتاب والسنة وبالفطرة والعقل وبإجماع المسلمين
إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن طريقه ما يخكّعنا أولى أن واحد منهم اجتمع عند السلطان مع واحد من الحنابله فقال ذلك الرجل للحملي يا حملي ماذا تقول إذا قال لك الله من أين أخذت أن
يتكلم؟
مدليلك على أن يتكلم؟
قال أقول يا ربها أنت تتكلم الآن فخصمه وخصمه من حيث لا يدري قال أقول أنت الآن تتكلم فالحقيقة إنهم والعياد بالله ضحك منهم الشيطان والعيب بعقولهم واستفزهم حتى اعتقدوا هذا المعتقد
الباطل ونفو عن الله جل وعلا أعظم صفاته والله جل وعلا فرق بين الخلق والأمر قال ألاله الخلق والأمر كان الكلام خلقا لما فرق بينهم الأمر كلام والخلق خلق الله فرق بينه قال ألاله الخلق
والأمر ألاله الخلق والأمر والأمر هو الكلام الذي يأمر الله به وينها ويخاطب ألاله الخلق والأمر فرق بين الخلق وبين الأمر وهؤلاء لا يفرقون بينهما نعم قال ثم كان الاختلاف في القرآن وهذه
المسأله القول بخلق القرآن لما ظهر المعتزله الجهمية في عصر المأمون والمعتصم والواتق وعاء وامتحن الأئمة اهل السنة ليلزموهم بالقول بخلق القرآن فمنهم من تأول وأجاب ومنهم من قتل ومنهم
من صبر هو الإمام محمد رحمه الله والمعامون والمعتصم والواتق وهو كالجبل الشامخ صابر على المحنة على الضرب على التعذيب حتى نصره الله عليهم وكان الذي يحرر عليه هو بشر بن غياس المريسي
بشر بن غياس المريسي الذي هو محضيًا عنده وقولنا وقولوا أئمةنا إن القرآن كلم وابن أبي دؤاد إبن أبي دؤاد الذي يعدون قاضي القضاة هذان الرجلان إبن أبي دؤاد وبشر المريسي هم الذين تحمل
وزرى تعذيب الإمام محمد رحمه الله بل أفتوا بقتله أفتوا بقتل الإمام ولكن الخليفة لم يتجر على قتل لم يتجاسر على قتله وإلا قالوا له اقتله ونحن نتحمله نحن نتحمله نا وقولنا وقولوا أئمةنا
إن القرآن كلام الله غير مخلوق وإنه صفه منه بدأ قولا وإليه يعود حكرا هل السنة والجمال يقولون كلام الله ومنه القرآن القرآن غير مخلوق كما أن كلام الله غير مخلوق فالقرآن غير مخلوق بل
هو تنزيل من الله نزله تنزيل من حكي من حميد تنزيل الكتاب لا رجل فيه من رب العالمين إنا أنزلنا إليك الكتاب فهو منزل القرآن منزل غير مخلوق منه بدأ يعني تكلم الله به ولم يخلقه في غيره
كما تقول الجهمية لم يخلقه في غيره كما تقوله الجهمية والأشاعره وإنه صفه منه بدأ قولا وإليه يعود حكمه نعم الرؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى فهل السنة والجماعة متفقون ومجمعون على أن
الله يرى في الآخرة رؤية حقيقية بالأفسار معاينة لا لبس فيها وذلك أن الله يكرم المؤمنين يتجلالهم ويرونه عيانا ويخاطبونه ويتلذذونه برؤيته سبحانه وتعالى كما أنهم آمنوا به في الدنيا ولم
يرواه وإنما آمنوا به الغيب صدقوا الرسل واستدلوا بآياته الكونية عليه سبحانه وأن هذه المخلوقات ليست عبدا وإنما لها خالق ومدبر هي لم تخلق لم تخلق نفسها ولم تدبر نفسها وإنما لها خالق
أو جدها ودبرها ويتفكرون في خلق السماوات والأرض أبنا ما خلقتها لا باطلة تفكرون فآياته الكونية وآياته القرآنية تدل عليه لذلك آمنوا به إيمانا صادقا يقينا لا يعتره شك وإنما آمنوا به في
الدنيا وهم لم يرواه جازاهم الله في الآخرة فتجلالهم علانيا ليرواه سبحانه وتقرأ أعينهم وليكرمهم بذلك أما الكفار فلما لم يؤمنوا به في هذه الدنيا فإن الله يحجيبهم عن رؤيته يوم القيامة
كما قال تعالى فالرؤية ثابتة بالقرآن في آيات وفي السنة المتواترة القرآن كما في قوله تعالى كما في صحيح مسلم النظر إلى وجه الله عز وجل وكما في قوله تعالى وجوه يوم إذ النظرة إلى ربها
ناظرة ناظرة الأولى بضاد من النظرة والبهاء إلى ربها ناظرة بالضاء ناظرة بالعيان رون ربهم سبحانه وتعالى والمزيد هو رؤيتهم لله عز وجل وأما السنة فكثيرة منها الحديث الصحيح الذي الصحيحين
إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر كما ترون الشمس صحوان ليس دونها سحاب لا تضامون أو لا تضامون في رؤيته أوم يرونه سبحانه وتعالى والحديث في هذا متواترة وذهب المعتزلة إلى نفى
الرؤية قال إن الله لا يرى وشبهتهم أن الله قال لا تدركه الأبصار ويدركه الأبصار قال لا تدركه الأبصار يعني لا تراه وهذا باطل لأن الله لم يقل لم تراه الأبصار ما قال لا تراه الأبصار
وإنما قال لا تدركه ونفى الإدراك يدل على الرؤية يدل على أنها تراه لكنها لا تدركه يعني لا تحيط به سبحانه وتعالى وإن رأيته فهي لا تدركه يعني لا تحيط به فأنت ترى الشيء في هذه الدنيا
ولا تحيط به مثلا الشمس أنت راها لكن هل تحيط بحدودها وحجمها وما تستطيع لا تستطيع هذا فنفى الإدراك غير نفى الرؤية بل إن نفى الإدراك يلزم منه إثبات الرؤية فهي رؤية بلا إدراك يعني بلا
إحاقه ويقولون في صورة عبس إلى ربها ناظرة إلى جمعو نعمه إلى جمعو نعمه ليست إلى اسم وإن ما يحره جر من هروف الجر والنظر إلى عدية إذا عدية بإلا فمعنىه المعاينة نظرت إلى كذا نظرت إلى
القمر نظرت إلى الشمس معنىه المعاينة بالأبصار فإلى لم يقول لحد إنها اسم أبداً والآل لا تجمع إلى أبداً ليس هذا في لغة من اللغات ومعنى محاولة اليائسة ليس لهم مستند إنما هي شبوات
وتحكيم آراء وعقول فأال بهم الأمر إلى هذا الإحطاط والعياذ بالله لذلك يحرمهم الله من رؤية يوم القيامة نعم المعاينة بالأبصار رؤية حقيقية المعتزله ينفو للرؤية مطلقة فمذكر الفلافة في
الرؤية وقال قولنا قول وأيامتنا إما نعتقد أن الله يرا في يوم القيامة وذكر الحجة لا أحد راه حتى يموت لأن الناس لا يستطيعون رؤية الله عز وجل الناس لا يستطيع الرؤية الله لضعفهم وضعف
مداركهم قواهم لا يستطيع الرؤية الله في أديده ولهذا لما سأل موسى عليه السلام ربه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن ينظر إلى الجبل فكيف كانه سوف تراني؟
ولما تجل ربه للجبل جعله دكاً الجبل اندك when you turn to Allah and become a slave when you turn to Him and become a slave فكيف بجسم الأدمي؟
إذا تجل له الله في هذه الدنيا؟
ماذا يكون؟
إذا كان الجبل اندك وصرت راب فكيف بالأدمي؟
الله أرى موسى عليه السلام أنه لن يستطيع رؤية الله في هذه الدنيا فالله لا يرا في هذه الدنيا وإنما يؤمن به الإيمان بالغيب لأن الناس لا يرونهم في هذه الدنيا لا يستطيعوا أما في الآثرة
فإن الله يعطيهم قوة استطيعون بها رؤيته فأهل الجنة لهم أجسام لهم قوة ليست لهم في هذه الدنيا طيهم الله قوة ويطيهم أجسام غير ما هم في هذه الدنيا استطيعوا الرؤية الله عن سيوجد وإنما
اختلف العلمة "هل النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج؟
" "هو لم يرى" فعائشه الجمهور على أنه لم يرى ربه وابن عباس يقول إنه رأى ربه معايا نهليلة المعراج ولكن الصحيح ما ذهب إليه الجمهور أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج
ببصره وقد رأىه بقلبه رؤية قلبية لا رؤية بصرية ولهذا لما سؤل هل رأيت ربك؟
قال نور أننا أراه يعني حجابه النور ما يرى الله لأن حجابه النور ما يستقي عن يراه نور أننا أراه في رواية نوراني أننا أراه نعم فالنبي نفى أنه رأى ربه نعم
ثم قال وعلم رحمك الله أني ذكرتوا أحكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب المحدثين في كل الأزمنة وقد بدأتوا أن أذكروا أحكام الجملي من العقود فنقول ونعتقد أن الله عز وجل يعني بقية مسائل
نقيت مسائل غير هذه المسائل التي مرت سيفصلها ويتابع المسائل التي مرت نعم فنقول ونعتقد أن الله عز وجل له عرش نعم الله جل وعلى له عرش والعرش هو السرير سرير الملك سما بالعرش ولها عرش
عظيم يعني بالقيس لها فهو عرش عظيم هو السرير الملك الذي يجلس عليه الملك هل بالنسبة للمخلوقين يقال له عرش وأما عرش الله عز وجل فهو عرش عظيم ليس كعروش الملك إنما هو عرش عظيم وهو غير
الكرسي هو أوسع وعبم من الكرسي وهو عبم المخلوقات وهو محل استيقال ومستوى على العرش فهو مخلوق عظيم هو أعظم المخلوقات وهو سقف المخلوقات ليس فوقه شيء من المخلوقات وهو أعظمها ولهذا وصفه
الله بالمجيد الكريم بالعظيم وأضافه إلى نفسه رب العرش ذو العرش نعم وهو سبحانه وتعالى على عرش فوق سبع سماوات نعم هو سبحانه على عرش مستوى على عرش والاستوى سفت فعل نصفات الأخال يستوي
إذا شاء سبحانه وتعالى وينزل إلى سماة الدنيا إذا شاء أما العلوفة وصفت ذات الفرق بين العلو والاستوى أن العلو أعم من الاستوى والعلو صفت ذات والاستوى صفت فعل والعلو لا ينفك عنه سبحانه
وتعالى أما الاستوى فهو من أفعاله فعاله متاشاء سبحانه وتعالى ولهذا قال خلق السماوات والارض في سبتة أيام ثم استوى وعلى ثم فصار استوى وعلى عرش بعد خلق السماوات والارض مرتبا على ذلك
ينفع ليفعله متاشاء سبحانه وتعالى أما العلوفة هو علو ذاتي لا ينفك عنه سبحانه وتعالى لا في الأزل ولا في الأبت نعم وهو سبحانه وتعالى على عرش فوق سبع سماواته بكمال أسمائه وصفاته كما
قالت على الرحمن على العرش الاستوى في سبعة مواضع كلها بهذا اللغة الاستوى على العرش الراحمن على العرش الاستوى ثم استوى على العرش الرحمن كلها بلفر على فهي تدل على علوه على العرش علوه
على العرش سبحانه وتعالى وليس استوى على العرش بمعنى استولى كما تقوله الأشاعر استولى على العرش بأنه لو كان معنى الاستوى الاستيلة ما صار للعرش ميزة على غير فالله مستولا على كل شيء إذا
نقال استولى على الأرض استولى على البحر استولى لأن كله كله مستولا عليه سبحانه وتعالى غير استولى استوى على حقيقته ارتفع وعلى ارتفع وعلى على العرش وليس معنى استولى على العرش كما يقوله
المعتزل هو كما يقوله الأشاعر قد ردى شيخ الاسلام هذا التأويل في رسالة من عشرين وجه ردى عليهم من عشرين وجه أبطل تفسير الاستوى بالاستيلة من عشرين وجه نا موجودة في مجموعة الرسائل نا
وقال تعالى بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه هذا الدليل العلو ثم يعرجوا إليه والعرج هو الصعود إلى أعلى بدل على أن الله في العلو لأنه يعرجوا إليه الأمر يعني يصعد إليه نا
ولا نقول إنه في الأرض كما هو في السماء على عرشه لأنه عالم بما يجري على عباده نا وفي الأرض هذا حلول ينكافر لأن الله جل وعلى في العلو في السماء وليس في الأرض وإنما في الأرض علمه
سبحانه وتعالى علمه وإحاقته علمه وإحاقته فهو بذاته في العلو وعلمه وسمعه وبصره يكل مكان لا يخل من علمه مكان ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وأما قوله تعالى وهو الله في
السماوات وفي الأرض يعني الله يعني المألوه والمعبود وهو الله في السماوات والأرض يعني مألوه ومعبود في السماوات والأرض كما في قوله هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أي معبود في
الأرض ومعبود في السماء وليس معناه أنه بذاته السماء والأرض كما تقوله الحلوليه نعم ولهذا قاله هو الله في السماوات وفي الأرض يعلم السرّكم وجهره فالذي في الأرض هو علمه وإحاقته سبحانه
وتعالى وأما هو بذاته هو في العلو في العلو والأعلى نعم ولا نقول إنه في الأرض كما هو في السماء على عرشه لأنه عالم بما يجري على عباده يعني معنى أنه في الأرض يعني أنه في الأرض علمه
علمه وإحاقته سبحانه وتعالى فالناس من باب التهذيب لهم لأجل أن يتهذبوا ويتأدبوا ويتوعدون بالنّار ويوعدون بالجنّة من أجل أن يتهذبوا ويتأدبوا ويسلكوا السلوك الحسن كما تقوله الملاحظة
ولا قولهم باقي بل الجنّة هو النار حقيقة جنّة والجنّة هو الأصل البساتين الملتفة التي تجنّ من بداخله يعني تستره من الاجتنان وهو الاستتار الجنّة هي البساتين والأنهار والمناظر الجميلة
والمعاكل والمشارب والنّار والعياذ بالله هي دار العذاب هي المحرقة الملتهبة الحارة الله خلق الجنّة والنّار خلق الجنّة والنّار الجنّة للمتّقين والنّار للكافرين قالت عالة وعدّث
للمتّقين قال في الجنّة وعدّث للمتّقين وقال في النار وعدّث للكافرين قتّق النار التي وقودها الناس والحجارة وعدّث للكافرين فهما مخلوقتين بلشفت وموجودة تاني الآن لأن فيه من يقول نعم هم
يخلقون لكن الآن ما هم موجودين يخلقون فيما بعد نقول هم مخلوقتين الآن مخلوقتين الآن بدليل الحر والبرد قد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر إذا اختد الحر فأبردوا بالصلاة فإن
شدة الحر من فيح جهنّة وقال عليه الصلاة والسلام استكت الجنّة والنّار الله جل وعلا اشتكت النار النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشتكت النار ما فيها من الحر وانه يأكل بعضها بعضا اشتكت
إلى ربها فعطاها نفسين نفسا في الشتاء وشدة البرد ونفسا في الصيف وشدة الحر هذا دليل على أنه ما موجودة لأن هذه آثاره ما آثارها لأن هذه آثارها والمسألها الثالثة أنهما لا يفنين يعني
عندنا ثلاث مسائل في الجنّة الله مسألها الأولى أنهما مخلوقتين الآن المسألة الأولى أنهما مخلوقتين حقيقيتان وليست من باب التخيل المسألها الثانية أنهما موجودتين الآن قبل يوم القيامة
مسألها الثالثة أنهما لا تفنين فأهل النار يخلّدون فيها وأهل الجنّة يخلّدون فيها لا تفنين ولا تبيدا خلافا لمن زعم أنهما تفنين كالجهم الزبوان يقول تفنين تفن الجنّة وتفن النّار لأن
البقى لله وحده أبو الهذيل العلاف يقول لا تفنين لكن تفن حركت من فيهما فأهل الجنّة والنار داران مخلوقتين باقيتان لا تفنين ولا تبيدا وأهل هم مخلّدون فيهما خلافا للجاميخ إذا انقال
ونعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم عُرجَ بنفسه أو عرج بنفسه إلى سدرة المنتهى نعم المعراج حقا وهو من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ومن كرامته على ربه وذلك أن الله أسرى به ليلًا من
المسّد الحرام إلى المسّد الأقصى في حلصطين ثم عُرج به من هناك من المسّد الأقصى إلى السماء وهناك فُرِضت عليه الصلاوات الخمس ورأى من آيات ربه الكبرى رأى سدرة المنتهى ورأى من آيات الله
لنُرِه من آياتنا إنه هو السميع البصير لقد رأى من آيات ربه الكبرى رأى صلى الله عليه وسلم من آيات رب في تلك الليلة ثم عادى إلى مكّة في ليلة واحدة هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم
سبحانه وتعالى فأهل السنة المسلمون عموما يؤمنون بالإسرى والمعراج لمن جحدى الإسرى أو جحدى المعراج أو جحداهما فهو كافر مرتد عن دين الإسلام لكن اختلفوا هالعُرج به يقضة أو مناما الجمورة
للسنة هو الحق أنه عُرج به يقضى يقضة لا مناما وبعض العلم يقول عُرج به مناما ونقول المنام غير العُرج هو عُرج به مناما لكن ما هو في هذه المرة في مرة أخرى مسألة الرؤية هذه مسألة أخرى
عُرج به في الرؤية والعُرج في الرؤية ليس غريبا لو كان أنه عُرج به مناما لمستغرب الكفار هذا لأن الرؤية معلومة معروفة عندهم فدل على أن عُرج به يقضه عُرج به يقضه ثم اختلفوا هالعُرج
بروحة هالعُرج بروحه دون جسمه أو عُرج بجسمه وروحه معاً الذي عليها للحق والبصيره أنه عُرج به روحه وبجسمه معاً لأن الله قال أسرى بعبده أسرى بعبده والعبد يطلق على الرؤية والروح والجسم
ولا يطلق على الروح فقط الروح لا يقال لها عبد وإنما يقال لمجموع الروح والجسد أسرى بعبده ليلاً من المسد الحرام هذا دليل على أنه عُرج بروحه وبجسمه عليه الصلاة والسلام وأنه يقضة لا
مناما هذه قضية الإسرى والمعراج وها لقبل الهجرة وفُرِضَت عليه الصلاوات الخامس في هذه الليلة وهو بمكة نعم ونعتقد حديث القبلتين الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله استخرى
يذرية آدماء من صلبه كذ ذر مثل الذر قبل قبلتين واحده إلى الجنة وواحده إلى النار وكل يصير إلى ما قدره الله له من هاتين القبلتين هذا نؤمن به حقاً فقال هؤلاء إلى الجنة وهؤلاء إلى النار
فالجنة يعملون بعمل آهل الجنة ويدخلون الجنة وأهل النار يعملون يعمل أهل النار ويدخلون النار نعم ونعتقد أن للرسول صلى الله عليه وسلم حولاً نعم من ما نؤمن به وما يكون في يوم القيامة
الحول للنبي صلى الله عليه وسلم الذي توعت رسله الأحاديث من نبي صلى الله عليه وسلم واقف على هذا الحول يسقي أمته بيده الشريح ويُذادوا أناس يأتون ليريدوا الحول على النبي صلى الله عليه
وسلم فيُذادون يعني يُمنعون يُمنعون عن الورود فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول أمتي ويقول له إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فهؤلاء هم أهل البدع والمحدثات وأهل الشرك والرد الذي نرتد بعد
النبي صلى الله عليه وسلم والذي كان مسلماً مؤمناً ثم أرتد هذا لا يريد الحول والمبتدع المخالف للسنة لا يريد الحول على النبي صلى الله عليه وسلم لا تدري ما أحدثوا بعدك فدل على أن من
أحدث في الشرع ما ليس منه أحرينا لا يريد الحول على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ونعتقد أن للرسول صلى الله عليه وسلم حولاً أوله شهر وعرضه شهر أوله كعرضه نعم ونعتقد أنه صلى الله عليه
وسلم أول شافع وأول مشفاعة نهر نقف على السفاع لأن احتاج لكلام تفسيب نعم يكتب بعض المجيزين للقراءات في سرد يسانيدهم في آخر السنة يقولون هل هذا صحيح؟
نعم القرار مكتوب في اللوح المحفوظ لكن جيبريل ما هو بينقل عن اللوح المحفوظ الشيخ سماحة المفتي الشيخ محمد مبراهيم رحمه الله رساله الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن العظيم
رد على هذا القول إن جيبريل يأخذه من اللوح المحفوظ رد على هذا القول نعم ويموجوده في مجموعة فتواه موجودة مستقلة نعم فالنقول إن أصل الصفة أعني صفة الكلام إن أصفة ذاتية لكن كلامه بما
شاء وقتما شاء كيف ما شاء يكون صفة فعليه أخي كل الصفات كل الصفات أصلها ذاتية كل الصفات نوبس الكلام الفعليات أصلها ذاتية نعم القول فضيلة الشيخ فقطكم الله قول أهل العلم عن الكلام إنه
قديم النوع حادث الاحاد هذا هو قديم النوع من حيث الصفة فالله موصوفه بأنه يتكلم أزلاً وابداً هذا من حيث النوع من حيث الأحاد فإنه يتجدد يتكلم الله متى شاء القرآن يعتبر من أحاد كلام
الله عز وجل ولهذا قال ما يأتيه من ذكره من ربهم محدث القرآن محدث تكلم الله به تكلم الله به وقت نزوله ومحدث يعني محدث التكلم وكما ذكروا أن الله يتكلم بما شاء متى شاء نعم فضيلة الشيخ
فقطكم الله في قول أهل العلم عن الكلام إنه قديم النوع حادث الاحاد هل هذا خاص بالكلام أم يصدقوا على غيره من صفات الله سبحانه وتعالى صفات الافعال قديمة النوع حادثة الاحاد أما صفات
الذات فهي قديمة ما في شيء حادث قديمة نازلية نعم إنما صفات الافعالية التي يقال فيها قديمة النوع حادثة الاحاد كل خلق والرزق والإحياء والإمات والكلام والنزول والمجي وغير ذلك نعم فضيلة
الشيخ فقطكم الله ما الفرق بين الحكاية والعبارة عند الأشاعره يقولون العبارة أخف من الحكاية لأن الحكاية معنى نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أنا في بلد نعم أقرب شيء أوفر شيء أوفر شيء كتب
شيخ الإسلام بنتمية هو تلمي ذهب القيب هي متصدية لهذه الفرق ولشبهيها وبيان ما فيها من الباطل يعني أعوام شيء وأقرب شيء هو كتب الشيخ شيخ الإسلام بنتمية تلمي ذهب القيب نعم ومن جاء بعده
فإنه ينقل عنه ويوضح ويوضح ويهناس جاءوا من بعدهم أحسنوا في النقل وأحسنوا في الترتيب وأحسنوا الاختيار مثل شرح الطحاوية شرح الطحاوية تتاب جيد وملخص من كتب الشيخ تقريبا نعم نعم يعودوا
إليه بحكمه سبحانه وتعالى وتقذيره لأن الله أخبر أنه يرفع الرسول أخبر أنه يرفع إليه يا آخر الزمن نعم من هو بدأ حقيقة الله يتكلم به وإليه يعود حكمه في آخر الزمن يعني يرفع نعم تقول
فضيلة الشيخ فقطكم الله طفع القرآن في آخر الزمن هل هو قبل نزول عيسة عليه السلام أم بعد نزوله نعم يهدى نزوله عيسة حين ينزل والإسلام موجود ويحكم بالإسلام ويعيش الناس على الإسلام إنما
هذا عند قيم الساعة حافر شيء حين ما لا يفق على وجه الأسلم يرفع القرآن وتهدى من الكعبة ولا يفق شيء ثم تقوم الساعة والعياذ بالله نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل تجوز هذه الأيمن
والقرآن والكتاب وآيات القرآن وسور القرآن وسورة البقرة هل هذه جائزة هذا أكسام بكلم الله سوى عنده القرآن أو سورة كذا أو آية كذا كل كلام الله سوى يجوزه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم قل
أعوذ بكلمات الله التامة من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامة لم يضره شيء حتى يرحل في المنزل إلهي فإذا جازت الاستعادة بكلمات الله جازت الإكسام به نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما
الفرق بين الصفاح الأزلية والصفاح القديمة هل الأزلية هي التي ليس لها بداية والقديمة هي التي لها بداية أرجو تضيح ذلك هو الأول هو الأول والآخر هو الأول والآخر ولا يقال هو القديم من
باب التسمية نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما معنا قول الإمام أحمد رحمه الله من قال إن القرآن مخلوق هذا صرح بأنه مخلوق فهو جهما أما من قال قولي بالقرآن مخلوق هذا مبتدع لأن قولي يحتمل
إنه أراد التلفظ أو أراد الملفوظ به فإن أراد التلفظ أو صحيح مخلوق التلفظ مخلوق أما إن كان قصده المتلفظ به فهو جهما لذلك فيه تفصيل من قال لخظي بالقرآن مخلوق فيه تفصيل هل أراد اللفظ
أو الملفوظ؟
نعم نعم قول فضيلة الشيخ فقطكم الله قراته في بعض التفاصير في تفسير السورة الفاتحة في قوله سبحانه مالك يوم الدين قال الملك صفة ذاتية والمالك صفة فعالية هل هذا تفسير صحيح؟
يوم الدين يوم الحساب يوم الدين هو يوم الحساب ومالك يوم الدين هو مالك الدنيا والآخرة لكن لمالك يوم الدين خاصة لأنه لا ملك لأحد سواه يوم القيامة لمن الملك اليوم لله الواحد الطهار
تنقطع الأملك وتقول إلى الله جل وعلا ويزول الملك وتقول الأملك إلى الله يوم القيامة ما فيه ملك ولا فيه سلاطين ولا فيه رؤسى الملك لله وحده سبحانه وتعالى وذلك خاص يوم الدين فقال مالك
يوم الدين لأنه ليس فيه مالك سواه سبحانه وتعالى نعم أما الكتب التي فيها تأويل الصفات فلا ننصح للمبتدي مطالب العلم المبتدي أنه يقرأ فيها إلا إن كان يقرأها على العلماء من أجل يبينون
له ما فيها من خطأ وصواب أما أنه يقرأه بنفسه فقط هل يجوز لها؟
أما العالم الذي يعرف فلا باسا أنه يقرأ هذه الكتب أقرأ فضيلة الشيخ فقطكم الله في قوله سبحانه وتعالى ثم استوى على العلم وأما أحسن الكتب هي الكتب الخالية من التأويل الكتب الخالية من
التأويل التي تمشي على مدهب السلف مثل تفسير بن جرير تفسير بن كثير تفسير البغوي وفي وقتنا الحاضر تفسير الشيخ بن سعديه أي تفسير قيمة جدا مفيدة نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله
سبحانه ثم استوى على العلم تفسير الشيخنا الشيخ الشمديطي هذا تفسير جيد لكنه رفيع على المرتديين احتاج إلى إلى طالب علم نعم نقل فضيلة الشيخ في قوله سبحانه ثم استوى على العرش هل يفسر
هذا بأنه جالس على العرش السلف فسروا باربعة معاني على ورتفع واستقر وصاعد ولهذا يقول العلمة "نقيم في النونية" ولهم عليها عبارات أربعم واستقر وقد على وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نكران
وكذلك صاعد الذي هو رابع إلى آخر فاستقر على ارتفع صاعد هذه معاني الاستوى نعم السؤال هل الله سبحانه وتعالى قد كلم آدم أيضا نعم كلم آدم ولهذا جاء في الحديث إنه آدم نبي المكلم قال الله
يقول الله يقول الله فيه إن الله كلم آدم يا آدم قال يا آدم اسكن عنها وزوجك الجنة وناداهما ربهما ألمانهكما عنكلكم الشجرة قال لما هو بكلمة نسمعه آدم عليه السلام نعم تقول "فضيلة الشيخ
فقطكم الله" هل وردان الملائكة ترى الله سبحانه وتعالى في الآخر الله وعلمه في الآخر نعم لكان المؤمنون يرون فالملائكة يرونه أيضا لأنهم من عباده الذين عبدوه وطاعوه نعم تقول "فضيلة
الشيخ فقطكم الله" ذكرتم حافظكم الله أن الممال أما في قبل الآخر فلا يروا واحد يكلم جبريل عليه السلام من وراء حجاب كلم موسى من وراء حجاب ما كان لبشر يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء
حجاب أو يرسل رسولا يوحي بيينه ما يشاء يكلمون مع الله سبحانه دون ترجمان من جمعه بين هذا وهذا يكلمون معه ولا يرونه كفار ما يرونه نعم وقيل إنهم يرونه في عرصات القيامة يرونه في عرصات
القيامة قبل أن ينصره من العرصات نعم يراه الكفار والمؤمنون في العالم لكن هذه ليس ترؤية إكرام وإنعام نعم يعني لا يضيق بعضكم على بعض مثل ما لو تترأوا شيء في الدنيا لو تترأوا شيء واحد
تعاركون كل واحد يبيشوهه تغامرون كل واحد تطاولون بيرونه شيء واحد ماهم متعدد أما الله جل وعلا فكلهم يراه من غير أن يحصل زيهام أو يحصل مغالبات كل نراه مطمعينا وضرب لذلك مثلا بشمس أنتم
ترون الشمس بدون تزاحم ومالناس يتزاحمون المكان واحد عشان يشوفون الشمس أو القمر كما ترون القمر ليلة البتر ما يتزاحمون كل نراه إذا كان هذا في المخلوق هذا الخالق من باب أولى نعم هذا في
الدنيا يا أخي ولم أقوى من رؤية البصر؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول الله سبحانه فلما تجل ربه للجبل هل هذا يدل على أن الجبل قد رأى الله وأنه مستفنة من المخلوقات؟
ما هو قد رأى؟
تجل الله لهم ما قال غلما رأىه الجبل قال فلما تجل ربه للجبل تجل ربه للجبل ولا فيه إن الجبل رأىه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يصحوا هذا الأيمان ورب القرآن؟
أي نعم رب العزة سبحانه ربك رب العزة يعني صاحب صاحب العزة نعم نعم يجوز نية الصيام النفل النهار ما يخاله إذا صار معاكل ولا شريف بعد الفجر ونو الصوم في النهار يجوزه لا بس نعم أما
المحم المستورد فلحسن أنكثة جنبه من باب الاحتياط أما اللحوم اللي تذبح هنا وهذه لا تسأل عنها المستورد فلحسن أنكثة جنبه لأنه مشتبه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله نحن مجموعة من الشباب
يقوم كل واحد مننا بدفع مبلغ معين بالتساوي لنشتري به كتابا يكون جائزة لأحدنا إذا فاز في مسابقة علمية لحفظ المتون هل هذا جائز صحيح هذا جائز إن شاء الله نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله
وإذا حلفت أن لا تفعل أو تفعل شيئاً وفعلته متعمداً فعليك الكفارة وإذا كنت لا تعرف عددها تقدرها وتحتاج وإذا كانت على أشياء متعددة فلكل يمين كفارة نا فضيلة الشيخ فقطكم الله "إمراءة من
تسأل فتقول إن نجارتها قد أحدت لها لباساً بنجابياً باكستاني تسأل هل يجوز لها أن تلبسه أن تلبسه أم لا تأطيه باكستانيه تأطيه باكستانيه ولا تلبس الله من لباس البلد المعتاد نا فضيلة
الشيخ فقطكم الله قلب الرداء في صلاة الإستسقاء هل يستمر إلى أن يخرج المصلي من المسجد؟
نا يقولون إلى أن يغير ثيابة يستمر مقلوباً إلى أن يضعه وإذا رد يلبس مرزانه عدد فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا رأيت مبتلاء وقلت الدعاء الوارد في ذلك وكان بجانب شخص سمع هذا الدعاء هل
يعتبر ذلك من الغيبة لذلك المبتلاء وإنه يجوه عليه أن تقصد الدعاء وإنه متقصد العمل بالسنة ولا يضر هذا إن شاء الله نا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أن الحجر الأسود يتكلم ويشهد لمن قبله أو لمسه وفي هذا حث على استلامه وتقبيله نا من حث على استلامه وتقبيله هذا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورد إنه يتكلم يوم القيامة الله وعلا
ورد هذا الله على كل شيء ينطق المخلوقات يوم القيامة حتى الأعظى تنطق أعظاء الإنسان تنطق تشهد عليه نا نا نا نا تحديد العزا والمكان هذا كله من البداع العزا ليس له مكان وليس له زمان ما
لقيت أخاك المصاب في ليل أو في نهار أو في بيت أو في دكان أو في مسدر تعزيه أما الجلوس وإعداد الطعام هذا كما قال نا فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى النفس في قوله سبحانه ويحذركم الله
ونفسه حيث وإن البعض يفسرها بأنها قوة هو بطشه هذا غلط الله جل وعلا له نفس الله له نفس يوصف بأن له نفس كما وصف الله نفسه بذلك الله له نفس ولا تفسر بغير النفس والذات هي عبارة عن الذات
الإلهية والنفس نعم ونفسه
26من43 من قوله قال ونعتقد انه شافع واول مشفع/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السادس والعشرون مام أبي عبد الله
بن خفيف رحمه الله في كتابه اعتقاد التوحيد بثبات الأسماء والصفات قال ونعتقد أنه أول شافر وأول مشفع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحله نعتقد أي أهل السنة والجماعة أنه صلى الله عليه وسلم وأول شافع وأول مشفع الشفاعة تكرر مرارا بيان معناها وأنها الوساطة بين الطالب والمطلوب منه في قضاء الطلب هذا من حيث
العموم أما الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى أمعناها أن الله جل وعلا يأذن لأهل الصلاح أن يأذن لأهل الصلاح بأن يدعو الله يدعو الله لمن استحقى العقوبة أو العذاب منهل الإيمان أن يدعو
الله أن يعفوه عنه فهذه الشفاعة ثابتة وأن الناس في الشفاعة لا ثلاثة يقسم طرفان ووسط طرف الأول الذين نفعوا الشفاعة في أهل الكبائر بناء أن على مذهبهم أن أهل الكبائر كفر وأنهم مخلدون
في النار ولا تنفعهم الشفاعة وهذا مذهب المعتزلة وهذا مذهب المعتزلة والخوارج بناء أن على مذهبهم أن مرتكب الكبيرة أنه كافر طرف الثاني الذين غلو في إثبات الشفاعة في المذنبين وغلو في
إثبات الشفاعة بالمذنبين حتى طلبوها من غير الله طلبوها من الأموات ومن الأشجار والأحجار والمتعبدات التي يعظمونها ولكن إنها تشفع لهم عند الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا
يظرم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قال تعالى والذين التألى لله الدين الخالص والذين التخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة ويقولوا فعاءنا عند الله
وهذا عليه القبوريون الآن القبوريون على هذا المذهب إذا يعبدون القبور ويغلون في الأولياء والصالحين ويطلبون منهم أن يشفعوا لهم عند الله سمون هذا التوسن توسمون التوسن أو شرك أو بتوسن
هذا مذهب القبوريين ومن قبلهم الوثنيين ومن قبلهم طلبوا الشفاعة من غير إذن الله عز وجل وطلبواها من الأموات من لا يملكها من لا يملك الشفاعة لحجار ولا الشجار والأموات يملكون الشفاعة ما
يملكون والوسط هم أهل السنة والجماعة يقولون الشفاعة ثابتة شفاع في أهل الكبائر ثابتة قلافاً لخوارج والمعتزلة الذين نفوها ولكنها لا تطلب إلا من الله لشرطين لها شرطان الشرط الأول أن
يأذن الله للشافع أن يشفع والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد لا يكون من الكفار والمشركين هذا مذهب هل السنة والجماعة أن الشفاعة حق في أهل الكبائر من هذه الأمة فلنها لا
تكون إلا بشرطين تكون بإذن الله لأن الله هو الذي يملكها قل لله الشفاعة جميع قل لله الشفاعة أم اتخذوا من دونه شفاعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له
ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعوا الشفاعة ملك لله ولا تطلب إلا بإذنه سبحانه وتعالى ولا تنفع إلا أهل الإيمان الذين هم من أهل الكبائر كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
هذا الشرط الأول أن الشفاع لا تكون إلا بإذن الله لأنها ملك لله جلو عليا لأن تطلبها من من يملكها ولا تطلبها من من لا يملكه والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان لكنه استحق
العذاب لكبيرة نرتكبها دون الشرك وهذا كما في قوله تعالى في الملائكة ولا يشفعون إلا لمن يرتضى أيرتضى الله قوله وعمله وهو المؤمن أما الكافر فلم يرتضى الله قوله ولا عمله قال فيه وأن
فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شريع يطارب وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يؤذن الله لمن يشاء ويرضى الشرطا يؤذن الله هذا الشرط الأول
ويرضى يعني يرضى عن المشفوع فيه وهذا الشرط الثاني هذا مذهب هل السنة والجماعة في الشفاعة في أهل الكباية أما الشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الموقف أن يفسل الله بينهم ويريحا
ومن الموقف هذا محل الجماعة لم ينكرها أحد لم ينكرها أحد وهذا يتكون للمؤمن واللكافر الموقف إذا اشتد يوم القيامة وطال تقدمون تقدم الخلاق إلى الرسول من نوح إلى إبراهيم إلى موسى إلى
عيسى تقدمون له للعزم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقوم بها كما قال الله تعالى ومن الليل فتهجد به ينافلة لك عسى أن يبعثك رب كمقاما محمودة هذا هو المقام المحمود الذي يقومه النبي صلى
الله عليه وسلم بين يدي ربه فيدعوه يدعوه أن يفسل بين عباده استجيب الله دعوته ويقبل شفاعةه يأتي جل وعلى لفصل القضابين عباده وجاء ربك والملك صفا صفا يأتي لفصل القضابين عباده يوم
القيامة هذا لم يخالفه أحد وهذا هو مقصود المؤلف هنا أنه أول شافع وأول مشافع هذه لا خلاف فيه وهو المقام المحمود الذي يحمده عليه الأول ومن خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الشفاعة
وهي المقام المحمود وذكراء الصراط هو الجسر المنصوب على النار جسر ينصب على النار حارا دقيقا أحر من الجمر وادق من الشار يمر الناس عليه على قدر أعمالهم كل الناس الأولون والاخرون يمرون
عليه على قدر أعمالهم فسيروا بهم أعمالهم فوق الصراط فمنهم من يمروا كالبرق تعرفون البرق مثل البرق البرق الخاطف ومنهم من يمروا كالريح ومنهم من يمروا كالفرس الجوات ومنهم من يمروا كمن
يعدوا عدواء ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحفوا زحفاء ومنهم من يخطافوا ومن يخطافوا زحفاء ومن يخطافوا زحفاء ومن يخطافوا زحفاء يسمى الصراط يسمى القانطره يسمى الجسر وهو ممدود على متني
جهنم يجوزه الناس على قدري أعمالهم منهم من ينجوهم أهل التقوى منهم من يسطط وهو العياد بالله الظالمون وندر الظالمين الظالمين بالكفر والشرك بالله عز وجل يدرهم الله يتركهم فيها جهية
والميزان والميزان الذي يتوزن به الأعمال وهو ميزان حقيقي له كفةان بدليل الحسنات تولع في كفة والسيات تولع في كفة والوزن يوم إذن الحق من فقلت موازين أولئك هم المفلحون فأولئك الذين
خسروا أمهسهم بما كانوا بآياتنا يغلمون فهذا هو الميزان الحقيقي له كفةان تولع في إحداههم الحسنات وتولع في الأخرى السيئات أما فقلت موازين أفلح أولئك هم المفلحون فأولئك الذين خسروا
أمهسهم ما خسروا أموال ولا متلكات خسروا أمهسهم والعياد بالله في آية بما كانوا بآياتنا غلمون فلأخرى في جهنم خالده هذا هو الميزان أهل السنة والجماعة يؤمنون به كما جاء وأنه ميزان حقيقي
ومن خفة موازين هو أمهسهم وإذا كانوا بآياتنا أمهسهم فأولئك الذين خسروا أمهسهم وأنهم يحكمون أعقولهم في شيء اللهم يروا بل كذلك بما لم يحيطوا منه ولم يأتيهم تأوي أمهس السنة والجماعة
بأسلمون للأدلهم المصوصة ولا يتدخلون فيها يقولونها عن معنى إذا قيل الميزان فهو معروف وذكر السراطة والميزان والموتة وأن المقتولة قتل بأجلي والموت كله نفس ذلك يقاتل الموت ما حد ينكر
هذا ما حد ينكر هذا حتى البهاء يمتعرف الموت ولهذا تفر تفر من الخطر وتمتنع لو سوجة تبتلقيها في نار أو في ما تتأخى ما تطيع نتعرف الموت كله نفس ذلك يقاتل الموت هذا لا ينكره أحد للمؤمن
ولا الكاهل ولكن الشأن في الذي يستعد له الذي يستعد له للموت لكن ذكره المؤلف نظرا معنهما ينكروا أحد نظرا لما بعده وهو القتل من قتل فهل هو استوفى أجله الذي قتب له أو نقتل قبل استكمال
أجله أهل السنة والجماعة يقولون استكمل أجله ما قتل الله لأنه استوفى أجله سواء الموتة حد فأنفه أو موت بسبب بحريق بغرق بحادث يقتل استوفى أجله لو كان باقي إلا شي ما قتل لدفع الله عنه
الأخطار فإذا إن قتل فهذا دليل على أن أجله قد انتهى لكن تقادير الله متنوعة منهم من يموت حد فأنفه منهم من يموت على فراشه منهم من يموت بحادث منهم من يموت بالقتال أو القتال أي إن كان
ومنهم من يعتد عليه ويقتله وغافل أو يهجم عليه حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى فهو ما قتل الله بأجله أمان قتل قبل استكمال أجله هذا معنى معارضة قدر الله عز وجل يقولون باقي إلا عمر لكن
قتل قبله مغالقة وتجرؤهم على الله عز وجل يعني إذا كان الله قدر له أجلا فالله عاجز عن يكمل له أجلة حتى جاء هذا الذي اعتد عليه وقتله هذا من تجرؤهم على الله عز وجل وهم لا يؤمنون بالقدر
كما مر بك الله المعتزله ما يؤمنون بالقدر والعياذ بالله نعم وأن المقتول قتل بأجله واستوفارزته نعم لن تموت نفسه هذا بالحديث إن روح القدس نفث في روعي أنها لا تموت نفسه حتى تستكمل
أجلها حتى تستكمل رزقها وأجلها حديث صحيح نعم إلى أنقال ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا نعم
ألا أنزل الإله كما تواترت به الأحاديث أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغل فأغر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر كل ليلة تكرر منه
سبحانه وتعالى فنحن نثبت أن الله ينزل لكن نقول هذا النزول يليق بجلاله كيف يشاء سبحانه وتعالى ما نبحث في كيفية هل يخلو منه العرش ولا يخلو منه العرش وإلى الأسئلة ألا الليل يختلف
باختلاف الأقالين فكيف هذه كلها سئلة ما تريد على هذه العقيدة الله ينزل كيف يشاء جل وعلى ما هو مثل المخلوق نزولا ليس مثل نزول المخلوق من على الصدحة وعلى الجبل والهو نزول يليق بجلاله
سبحانه لا نعرف كيفية كما أننا نقول استواء يليق بجلاله ينزل كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى وكيف يشاء لا ندخلوا في هذه المتال يقولوا ما الله ما ينزل الذي ينزل أمره ينزل ربنا يعني أن
ينزل أمر ربنا ونقول سبحان الله أمر الله ما ينزل الله ثلث الليل أمر الله ينزل تنزل دائماً وابده وهم محدوده ثلث الليل تنزل دائماً أمر الله تنزل وتصعد دائماً وابده هذه ناحية هل الأمر
يقول من يسألني فأعطيه هل الأمر يعطيه من يستغفرني فأغفر له هل الأمر يغفر من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل الأمر يتوب على الناس دل على أن الذي يقول هذا
هو الله جل وعلى وأنه هو الذي ينزل وهو الذي يقول نعم ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر في ثلث الليل الآخر ليل ثلاثة الثلاثة الثلاثة الأول
والثلاثة الأوسط والثلاث الآخر الله ينزل في الثلاث الآخر إلى أن يطلع الفجر ولا تتصور أنه ينزل مثل نزول المخلوق بل هو نزول يليقه بجلاله سبحانه وعظمته لا يعلم لا يعلم كيفيته الله
وسبحانه وتعالى نعم فيبسط يده فيقول على هل من سائل الحديث؟
نعم هل من سائل فعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغرن فأغفر له ولذلك يستحب للمسلم أن يستيقظ في آخر الليل قبل الفجر صل ما تيسر له ويختن بالوطر ويجلس يستغفر ويدع الله عز وجل ثم
يتبع هذا بصلاة الفجر خير كثير يغفل عنه كثير من الناس ويفوتهم هذا النزول هذه الفرصة العظيمة تفوتهم والعياد بالله بالحرمان يسهر أول الليل أو كل الليل وإذا أقوم الى الفجر يلا هذا
حرمان حتى عن صلاة الفجر الحرمان عظيم نعم وليلة النصف من شعبان أما ليلت النصف من شعبان فلم يثبت فيها حديث ولم يثبت فيها فضل عن غيرها ما ثبت فيها لا في الليل النصف ولا في يوم النصف
لا في قيام ليلة النصف من شعبان ولا في صيام يوم النصف من شعبان هذا لم يثبت فيه شيء على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال إنها هي ليلة القدر وهذا لم يثبت أنها ليلة القدر وليلت القدر في
رمضان ليلة القدر هي في رمضان إن الله قال إنه أنزلناه في ليلة القدر وقال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أدل على أن ليلة القدر في شهر رمضان وليس في شعبان والنبي صلى الله عليه وسلم
كان يتحرها فيه في شهر رمضان حرها في العشر الأوسط ثم في آخر حياة الصلى الله عليه وسلم صار يتحرها في العشر الأواخر ويجتهد في قيام الليل ويعتكف رجاءاً بإدراك ليلة القدر نعم وعشية عرفة
نعم صحة أن الله جل وعلا ينزل عشية عرفة حين يدفع الناس من عرفة وعشية عرفة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم كلم الله موسى تكليماً ولها لقال تكليما تأكيد ونفى للتأويل والتحريف كلم الله
موسى تكليماً وكلمه ربه وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجية وناداه ونداه ما كان بصوت يسمع والنجوى ما كان بصوت خفي فهو نجي وهو كليم عليه الصلاة والسلام هذا ما ذهبه للسنا
والجماعة وكلم الله نبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج وفرض عليه الصلاوات الخمس وكلم آدم عليه السلام أبل بثريه وناداه يا آدم وهذا ما ذهبه للسنا والجماعة خلافاً للجهمية
والمعتزلة ومن تبعهم من نفى الكلام عن الله وأن الكلام كلام الله محمد صلى الله عليه وسلم وأن القرآن مخلوق قبحهم الله هذا في الكلام والخلها تخذ إبراهيم خليلاً والخلها هي أعلى درجات
المحبه بحيث لا يبقى في قلب الحبيب محلًا لغير المحبوب لا يبقى في قلب الحبيب محلًا لغير المحبوب فلا يشبه معه غيره فلما رزق إبراهيم بالولد على الكبر وافارح به وأحبه ابتلاه الله بذبحه
أمره بذبحه يا أمره بذبحه فبادر إبراهيم عليه السلام بتنفيذ الأمر فهذا الدليل على أنه يقدم محبة الله على محبة غيره فنجح في الامتحان ونسخ الذبح وجعل بدله ذبح الفيديو وذبح الأضحية
والنسيكة سنة إبراهيم عليه الصلاة والسلام واتخذ الله إبراهيم خليلاً ونبينا صلى الله عليه وسلم اتخذه الله خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً لما جاء في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال قبل أن يموت لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً أيرى أن صاحبكم خليل الله يعني فلا يتخذ مع الله خليلاً آخر لأن هذا لا يليك أن خلها ما تقبل الإشتراك
أما أنواع المحبة الأخرى هي تقبل الإشتراك لكن الخلها لا يأعلى درجات المحبة والخليل هو الذي يتخل الحبه القلب الذي يتخل الحبه القلب ويكما يقول الشاعد تخللت مسلك الروح مني ولذا سمي
الخليل خليلاً نعم ونعتقد أن الله كلم موسى تكليلاً الجهمية هي انكرت الخلها انكرت أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً انكرت هذا ورأس من انكره منهم الجعد بن درهم إمامه فأحضره خالد بن عبد الله
القسري أمير بن أمية على المشرق أحضره يوم العيد في مصلى العيد وخطب الناس وقال أيها الناس في عيد الأضحة أيها الناس تقبل الله ظحاياكم فإني مضح بالجعد بن أبيدرها ولم يتخذ إبراهيم
خليلاً ثم نجل وذبحه وشكره على ذلك الأئمة والعلمة ولهذا يقول الإمام بن القيم رحمه الله ولأجل ذا ظحا بجعد خالد القسري يوم ذبائح القربان لقد شكر الظحية كل صاحب سنة هذه مسألة الخلاه
والتكليم انكرتها الجهمية والمعتزلة ونعتقد ان الله تعالى خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية والتخذه خليلاً كما تخذ إبراهيم خليلاً مسألة الرؤية رؤية الله عزي وجل في الدنيا هذا لغير
محمد صلى الله عليه وسلم حل إجماع أن أحدا لم يرى الله ولن يراه في الدنيا وفيه خلاف بسيط في محمد صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه ليلة المعراج أولاً يراه؟
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول إنه رأىه بعينه رؤية بصرية وإنما رأىه بقلبه رؤية قلبية وليس فصرية وهذا هو الصحيح أن الرسول لم يرى ربه ليلة المعراج لأن أحدا لن يرى الله في الدنيا
وإنما يرى في الآخرة يراه أهل الجنة كما تواترت بهذا الأحاديث أسأل ربي أرني أنظر إليه قال لن تراني ثم إنه أراد جل وعلى أن يبين لموسى أنه لا يستطيع رؤية الله سجل للجبل فاندك الجبل عند
ذلك موسى عليه السلام خرّ سائقاً فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين فالمؤمنون يؤمنون بربهم فلا في الدنيا وإن لم يروا بل بناءاً على الأدلة اليقينية الأدلة من آياته
ومخلوقاته تثبت لهم وجود ربهم عز وجل وكما له وصفاته وأسماءه وصفاته وهذا هو معنى الإيمان إيمان أن تؤمن بشيء غائب لم ترىه أما إذا رأيت هذا ما يسمى إيمان فرأيت الشيء ما تقول أنا أؤمن
بكذا إنما تؤمن إذا لم ترىه وهذا معنى الإيمان إنهم آمنوا بالله ولم يرواه ولذلك جازاهم بأن يتجل لهم يوم القيامة ويرونه عياناً بأبصارهم تقرّ أعينهم برؤية ربهم عز وجل الذي آمنوا به في
الدنيا ولم يرواه وأما الكفار فعلا العكس لما لم يؤمنوا به احتجب الله عنهم يوم القيام كلا إنهم يوم إذل لمحجوبون فالدنيا لم يرى أحد ربه عز وجل وفي الحديث إنكم لن ترى ربكم حتى تموته لا
محمد ولا غيره على الصحيح نعم ونعتقد أن الله تعالى خص محمد صلى الله عليه وسلم بالرؤية والتخذه والرؤية هذا محل نظر كما عرفتم نعم والتخذه خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً نعم لأنه صلى
الله عليه وسلم أخبره بذلك والصادق والمصدوق يمكن يحدي يقول القرآن ما فيه إن الله اتخذ محمد خليلاً وإن ما فيه أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً نقول ما ثبت في السنة فهو مثل ما ثبت في
القرآن وقد ثبت في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله اتخذه خليلاً فنحن نؤمن به لأنه الصادق المصدوق عليه ومن معاني شهادة أنه رسول الله تصديقه فيما أخبر الذي يكذب خبر
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يتنافى مع شهادته أنه رسول الله نعم الله جل وعلا هو علام الغيوب هو علام الغيوب طل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ولكنه يطلعوه بعض رسوله
لمصلحة البشرية وعلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتباء من رسول إنه يطلعوه على ما شاء من الغيب لمعجزة له ولمصلحة البشر لكن هناك أمور خمس لا يطلع عليها أحداً للرسل ولا غيره وهي مفاتح
الغيب قال تعالى وهذا في موضعين من القرآن الموضع الأول في سورة الأنعام وعنده مفاتح الغيبي لا يعلمها إلاه الموضع الثاني في آخر سورة لقمان إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام وما تدري نفسم ما لا تكسب غدا وما تدري نفسم بأي أرض انت متاد خمس فتكون هذه الآية مفسرة لآية الأنعام وما تدري نفسم ما لا تكسب غدا وما تدري نفسم بأي أرض ان تموت إن الله
الله عليم الخبر وهي مفسرة لآية الأنعام وعنده مفاتح الغيبي لا يعلمها إلاه ويعلم معفل بر والبح نعم ونعتقل المسح على الخفاين ثلاثاً للمسافر ويوماً وليلةً للمقيم نعم الله جل وعلا يقول
يا أيها الذين آمنوا بلا قمتم إلى الصلاة فأسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين أرجو لكم منصوب معطوف على أيديكم معتلط بينهما مسح الرأس فأرجو لكم
منصوب لأنه معطوف على المنصوبات في أول الآية أغسلوا وجوهكم وأيديكم أي واصلوا أيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين المسح للرأس أرجو ليني لأجل الترتيب لأجل الترتيب في الوضوء
هذا أمذهبها للسنة والجماعة قاطبة أن المسح على الخفاين يجوز رخصة من الله جل وعلا لمن لبس الخفاين كيسيراً على الناس لأنه إذا لبس الخفاين وثبتاهم على رجليه فإنه يصعب نقضهما وخلعهما
عند كل وضوء وإمكانك يسر الله ورخص بالمسح عليهم وتواترت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومحل إجماع داهل السنة والجماعة لم يخالف فيه للرافظة فالرافظة لا يرون المسح على
الخفاين ويخالفون هذه السنة فنحن نعتقد أن المسح على الخفاين أنه ثابت وأنه رخصة ونعمل به ولله الحمد والشيعة الرافظة الذين يمنعون المسح على الخفاين لكن من العجيب أنهم يمنعون المسح على
الخفاين ويمسحون على الرجلين يمسحون على الرجلين الله يقول وارجولكم عن يغسلوا وهم يمسحون عليها سحون عليهم فيمكرون السنة ويرتكبون مخالفة القرآن العظيم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول صلى الله عليه وسلم طول حياته وهو يتوضى ويعلم مسحابه ما مسح على رجلينه ما مسح على رجلينه مرة واحدة وإنما مسح على الخفاين لما توضى عليه الصلاة والسلام ووصل إلى غسل الرجلين هوا
أو أهوا المغيرة بشعبة ربي الله عنه لينزع خفاينه ليجل يرسلهم فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما إلا من جنابه إلا من جنابه لكن من بولن وغائط ونوم وليس
في الحدث الأكبر هذا حديث صفواني بن عصر طيب المدة ما تبدى من أين فلن عرفنا أن يوم ليلة المقيم ثلاثية تبدى من أين هذا محل خلاف بينه بعضهم يقول من اللبس الخفاين بعضهم يقول من الحدث
إذا أحدث بعد لبسه الخفاين يبدأ المدة والقول الثالث أنه وهذا هو الراجح والله على أنه يبدى من أول مسيح إلى أن يكمل 24 ساعة للمقيم ثلاثة يام للمسافر نعم ونعتقد المسحى على الخفاين
ثلاثة للمسافر ويوما وليلة للمقيم هذا بالنص عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ونعتقد وليهذا يقول لما محمد ليس في نفسي من المسر على الخفاين شيء ونعتقد السبرة على السلطان من قريش على
ما كان من جور أو عدم هذه مسألة الإمامة في الإسلام وما يلزم المسلمين نحو إمامه يلزمهم السمع والطاعه لإمامهم قال تعالى وقال عليه الصلاة والسلام من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى
الأمير فقد عصاني فطاعة ولي الأمر من طاعة الله ورسوله ما في طاعته من الخير واجتماع الكلمة حق نديمة ويقامة الحدود والأمر بالمعروف أنه يعن المنكر والحكم بين الناس في مصالح فأهل السنة
والجماعة يعتقدون طاعت وولاة الأمور عملا بالآية وبلا حديث الثابث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولما في ذلك من المصالح العظيمة التي لا تخفى ولم ينازع في هذا إلا أهل البداع فإنهم نازعوا
في هذا ولا يرون طاعت ولي الأمر لماذا إذا كان عنده معاصي ومخالفات فإنه يجب الخروج عليه يسمون هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نعم الأمر بالمعروف أنه عن المنكر حق ولكن إذا ترتب
عليه منكر أعظم إنه لا يفعل فالأمر بالمعروف أنه عن المنكر حق ولكن إذا ترتب عليه فساد الكلمة وضيع الولاية هو هذه مفاسب أضر وأخطر ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم عن يسمع لولي الأمر ويطاع
ولو كان يظلم ولو كان فاسقا ما لم يخرج من الدين فيطاع ولو كان فاسقا ولو كان ظالما لما في ذلك من المصالح العظيمة التي تربو على مصلحة الخروج عليه إن كان في ذلك بل ما فيه مصلحة لكن إن
كان كما يزعمون فالمصلحة التي ترتب على الصبر عليها أعظم التي تحصل بالخروج عليه أعظم من المفسده في الصبر على ظلمه وجوره وفسقه فنحن لا نطيعه ونلتزم بطاعته من أجل شخصه وإنما من أجل نفع
المسلمين وكلمة المسلمين مع أنه تجب مناصحتهم هجب أن يناصحوا على صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والرسوله لله والكتابه لله والكتابه والرسوله والآئمة
المسلمين وعمتهم يناصح يناصح بالطريقة اللائقة التي توصل إليه النصيحة بدون تشويش وبدون تشهير وبدون إيثارة توصل إليه النصيحة لها يجوز السكوت لمن يخدر بل يناصفه بالطريقة اللائقة التي
توصل إليه النصيحة بدون ترتب عليها إيثارة الناس أو التشهير أو غير ذلك لهو المطروب في هذه المسألة العظيمة التي صارت الآن ومجال أخذ ورد واستغلها أهل الظلال وأثار شباب المسلمين على
ولاة الأمور وحصل ما تسمعون وما تقرأون من الفتن والقاتل والقاتيل كل هذا مقالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم مقالف لهدي الإسلام نعم أما كلمة من قريش ما هو يلزم أنه من قريش الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول وإن تأمر عليكم عبد إسمع علي أوسيكم بتقوى الله السمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد لكن إذا حصل أنه من قريش هو أفضل أفضل لافضلية من باب الافضلية لا من باب الوجوب
أنه ما ينسر إمام إلا إلا من قريش لا من باب الافضلية نعم على ما كان من جور أو عدلا يعني ما يحملنا جوره على النخلج عليه حين كان عادلا الحمد لله الأول مقصود وإن صار منه جور نصبر عليه
نصبر عليه الجور لأن الصور على الجور أخف من الخروج وخسفك الديمة وضياع الكلمة تسلط الأعداء نحن نقار بين المصالح والمفاسد نعم ما أقام الصلاة من الجمع والأعياء ما أقام الصلاة هذا من
قول الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا أفلا نبذهم يا رسول الله قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ما أقاموا فيكم الصلاة وفي الحديث الآخر ما لم تروا كفرا بواحا عندكم من الله عندكم فيه من
الله برحانا نعم والجهاد معهم ماضي إلى يوم القيامة هذا من صلاحيات الإمام يقامة الجهاد وتشكيل الجيوش والعساكر للغزو في سبيل الله هذا من صلاحيات الإمام ما هو ببقى الجهاد فاولا من بقى
أخذ السلاحه قال أنا بجاهد هذا ما يجوز في الإسلام لا بد المسلمون يكونون تحت راية تحت راية ولايتهم يجاهدون في سبيل الله هذا من المساء للعظيمة التي الآن حصل فيها الخوض والنكثة ما
الجهاد إقامة الجهاد من صلاحيات الإمام المسلمين وهو ينظر في المصالح فإن كان في المسلمين قوة واستطاع فإنه يجب الجهاد في سبيل الله يجب عقد الرايات والغزو في سبيل الله وإن كان في
المسلمين ضعف أمام عدوهم ولا يقدر على الجهاد فإنه يؤجل إلى أن تحصل الاستطاع كما تعلمون النبي صلى الله عليه وسلم أقام في مكة أكثر من إقامته بالمدينة أقام في مكة 13 سنة ما أمر بالجهاد
وكان يؤذون ويضايا ولم أقول ولا أمر صلى الله عليه وسلم بالجهاد بل أمر بكف أيديه ألم ترى إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولما كتب عليهم القتال تولوا هلما كتب
عليهم القتال إذا فريكم منهم يقولون ربنا لمكتبت علينا القتال إلى آخر الآية فكانوا في مكة منهي عن القتال لأنه يثير على المسلمين الشر ويستأصلون لو قاتلوا وليس عندهم استعداد استأصلهم
الكافر ينهقوا منهم والسوطة له فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجتمع حوله المهاجرون والأنصار والمسلمون من القبائل عند ذلك أمره الله بالقتال فنفذ أمر الله ونظم الجيوش وقادها
بنفسه عليه الصلاة والسلام وفي بعض الأحيان يؤمر عليها من يخلفه بعد ما صار المسلمين استطاعه قوة هذه قضيت الجهاد التي صارت الآن محل أخذ رد ودخل فيها أهل الأهوى ودخل فيها الجهال من
شباب المسلمين ودخل فيها العدو والذي يريد أن يثير المسلمين وأن المسلمين يغامرون بأمخسهم مع الكفار هذا الذي يريده العدو نعم وعلى آخر هذه الأمة هذا الجهد مستمر لكن إذا وجدت شروطه
ومقاوماته فإنه واجب له بل هو عده بعض العلم رقم سادس من أركان الإسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وضروة سنامه الجهاد في سبيل الله وليس الأمر كما يقوله كما
يقوله الجهال أو المنهزمون من المسلمين الذين يقولون الإسلام ما فيه جهاد ولا فيه قتال دين رحمه دين مدري الشروع دين تعاطه دين وإنما دفاع فقط اللي في الإسلام هو الدفاع فقط الدفاع كل
دافع حتى الكفار يدافعون عنه بسبب حتى البهائي يمدافع عن نفسه فالقتال على قسمه منه الجهاد طلب وجهاد دفاع جهاد الطلب عند القوة قوة المسلمين وستطاعته جهاد الطلب عند قوة المسلمين
وستطاعته أما جهاد الدفاع فهو عند ضعف المسلمين عندما يهجم عليهم وإنهم يقاتلون من هاجم بلادهم من غزى بلادهم يدافعون عنه هذه مسألة الجهاد التي أصبح يلوكها كثير من الجهال والمغرضين
اليوم بل إن المفجرين والرهابيين يسمون هذا جهاد في سبيل الله هذا من باب القلب الحقائق هذا ليس جهاد في سبيل الله هذا تخريب فساد الله لا يحب الفساد ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل الله لا يحب الفساد إذا قيل له التقلاه فذت العزة بالإفن حسبه جهنم ولبئس المهات والله جل وعلا
يقول إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدر عليهم فعلموا أن الله غفور الرحيم ليس
هذا هو الجهاد هذا إفساد الله سماه إفساداً في الأرض وليس هو الجهاد ما كان تحترائة إسلامية وكان بتنظيم ولي الأمر وكان مع الكفار وقوموا مع البغات أو الخوارت هذا الجهاد في سبيل الله
لإعلاء كلمة الله دفع الشرب من البغات والخوارت هذا الجهاد في سبيل الله فالهذا الكلام صحيح في شرط الرضاء فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين قول المؤلف رحمه الله أول شافع وقوله
وأول مشفع هل بينه ما فرق ما بينه ما فرق إذا صار أول شافع فهو أول مشفع نعم هل هذا التفسير صحيح نعم هذا ورد في حديث وهو من المقام المحمود ليس هو المقام المحمود وحده ولكنه من المقام
المحمود الشفاعة ومنه إجلاس النبي صلى الله عليه وسلم على العرشة نعم هذا خبت موجود نعم ذكره بن جرير وغيره تفسيره نعم ذكره الإمام القيم في النونية كما مر بكم نعم هذا من المنكر فإذا
جبت له رجتم مرسوم فيها أشيا يعني تصور فيها أمور الآخر هو أمور الغيب هذا من القول على الله بغير علم ومن التلاعب من التلاعب في أمور الدين لا يجوز هذا نعم في ليلة النصف من شعبان قال
وقد روية عن غير أبي بكر رضي الله عنه وأعلى مرواه أبو بكر الصديق وإنه ورد ورد هذا ورد في حديث كثير ولكن كلها ضعيفة كلها ضعيفة وهو دي مسألة عقيدة ما يعتمد إلا على الحديث الصحيح دي
مسألة عقيدة ما يعتمد فيها إلا على الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبنى العقيدة على الحديث ضعيفة ولو كانت كثيرة ولو كانت كثيرة ما تبنى الحديث الصعيف إنما يحتج به إذا
كان له ما يسنده من لاد الله الصحيح ولا في دليل صحيح في ليلة النصف من شعبان نعم ما للعقل دخل في أمور العقيدة نعم الشيخ قال في نهاية النقولات صرح بأنه ما نقل عنهم يرتضيه ولكنه نقل له
من أجل أخذ ما فيه من الحجة والفائدة ولا كل ما نقل يرتضيه وصرح بهذا سيأتيكم إشاء الله نعم هذا من صلاحية وليل أمر يقتل إذا استحقق القاتل يقتل هذا مرتد يقتل من بدل دينه فقتله ويقتل
بأي وسيلة يراها وليل أمر إما بالذبح وإما بالطلاق الرصاص أي وسيل يراها وليل أمر لكنه لا يعزب إذا قتلت فاحسن القتلة لا يعزب وإنما يقتل لآلة مجهزة نعم المسع على الجوارب من مفردات
الإما محمد رحمه الله الجمور على أنه ما يمسح على الجوارب ولكن الحق مع الإما محمد لأنه ثبت الدليل بالمسع على الجواربين ويضاف إلى الأحاديث التي في المسخ على القفين ما يعرضها وإنما
يضاف لها ويقال يمسح على القفين وعلى الجواربين نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال إلحسان أن تعود الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فإنه يراك تختلف القلوب فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم
ربه بقلبه تختلف الرؤية غيره يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يذكر بعضهم أن الذي يمر على الصراط هم المؤمنون والمنافقون وسبب مرور المنافقين لبيان صدق عملهم هل هذا القول صواب يقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله من عقيدة أهل السنة أن الله سبحانه وينزل في ثلاث الليل الآخر الكافر يستجاب دعاه إذا كان مضطراً أو كان مظلوماً أما في غير ذلك فلا يستجاب له دعاه وأما المؤمن فإنه
يستجاب دعاه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله شياب لعاه مطلقًا نعم ما لم يدعو بإثم أو بقاطعات رحمة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هناك مقولة تتكرر بين العامة وهي قطع الأرقاب ولا قطع
الأرزاق هل هذه المقولة صحيحة و هل يستطيع المخلوق أن يقطع رزق أحد من الناس؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول الله سبحانه و تعالى إن الله لا يغفروا أي شركة به هل هذا يشمل الشرك في أنواعه الثلاثة الأكبر والأصغر والخفي؟
الأكبر بمحل وفاق إن الله لا يغفره إلا بالتوبة أما الشرك الأصغر ختلف العلماء على قوله هل يغفر أو لا يغفر؟
صحيح أنه لا يغفر لكن صاحبه لا يخلد في النار يعزب لكن لا يخلد في النار عموم قوله إن الله لا يغفر و يشرك به أدعم الأكبر والأصغر لكن الأصغر لا يخلد صاحبه في النار نعم أقول فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل في قول القائن والمأمول من الله ثم منكم أن تبذل الجهد في الدعوة إلى الله؟
هل في هذا القول بأس في الشرع؟
نعم في بس الأمل في الله عزيوى والأمل بالمخلوق والأمل موجود نعم ولا في بس نعم حسن اظن بالله حسن اظن بالله مقلوب هو الأمل حسن اظن هو الأمل بالله عزيوى جدًا نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم
الله هل الكلام في ولاة الأمر وغيبتهم يعتبر من الخروج عليهم نعم نوع من الخروج عليهم أو تهيئة للخروج تهيئة للخروج فهو نوع من الخروج وتهيئة للخروج عليهم بالفعل نعم أقول فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل تشترط الرائح في جهاد الدفع؟
نعم نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا نصب الكفار علي المسلمين إماما فهل يجيب عليهم أن يلتزموا به؟
إن كان مسلم أن تجيب طاعتهم هو بنظر لثنصيب الكفار بنظر لأن مسلم تول أمره أما إن كان كافرا فلا طاعت له نعم الشيخ فقطكم الله هل يجيب استخدام الجن في غير السحر كأرسالهم إلى بعض الأشخاص
من غير عبادة لهم وهل يجيب أن نستخدمهم في أعمال الخير؟
لا ما يجيب استخدام الأموات ولا الغائبين ما يجيب استعماء استخدام الغائبين أبدا إنما تستخدم إنسانا حاضرا قادرا تطلب منه شيئا أن نحظره أو أن يعينك أما الغائب لا يجوز هذا لأن هذا وصيلة
إلى الشرك وهذا يدخل في قوله تعالى ويوم يحسرهم جميعا ما عشر الجن قد استكترتهم من الإنس قالوا لياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا بباغ هذا استمتع الاستعان أبوهم استمتع ربنا استمتع
بعضنا بباغ وبلغنا أجلنا الذي أجلتنا قال النار ومثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله وماذا يدريك أنه مؤمنين؟
قد يدعى أنه مؤمن وهو كافر ماذا يدريك أنه مؤمن؟
ويفتح الخلال بالعقيدة ووصيلة إلى الشرك بالله عز وجل نعم لا يجوز للمسلم أن يشفع للكافر بأن يتوسط له في أمر من أمور الدنيا هذا من الإحسان والله أمرنا بالإحسان مع البهائي ومع الأدميين
ومع إذا كان الكافر محتاجاً ومضطراً ولا يترتب على الشفاعة له محذور إعطائه طعام يأكلها وشراب يشربه أو ثوب يلبسه هذا ما فيه محذور أما تشفعله يصير موظف أو يصير مدير هذا ما يجوز يجوز أن
يكفش فعله يصير مدير أو يصير موظف أو يتولى أعمال المسلمين ما يجوز هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يقول هذه المقالة "إذا انتشرت الدعوة إلى الله بالطرق السلمية فلا حاجت
إلى الجهال" هل هذا القول صحيح؟
نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله قد أتعبني ولدي الصغير فنصحني أحد الإخوة بإدخال التلفاز لكي أستطيع الصيطرة على ابني وقال لي آخر إن التلفاز أيضاً فيه من المنكرات ما لا يخفع ونصحني
بإدخال قناة المجد وأنا محتاج لهذا الأمر ولا أستطيع منع ابني من الذهاب للجيران إلا بهذه الوسيلة فما نصيحتكم لي وما رأيكم في هذه القناة إذا كانتم تمنعوا من الذهاب إلى الجيران خوفاً
عليه من التأثر من القنوات فكيف تجيب القنوات في بيتك؟
إتأثر فيها في بيتك؟
أنت منعته من شرن ليس في بيتك تريد أن تأثيب الشر في بيتك؟
هذا ما يصلح أبداً ما يصلح لكن استعن بالله وصبر ومن عولتك من الذهاب إليهم فإذا ذهب من غير علمك أو بغير قدرتك إذا بدلت مجودك وذهب خوفيا عنك ولا دريتك أو استعصى عليك فإن الله يعذرك في
هذا أما أنك تخليه روح ولم يجيب له شرن في بيتك هذا ما يصلح ولا يجيب له وتفسده وتفسد غيره نعم والله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعالبينه ومحمده وعالى عليه وسلم ومحمده ومحمده
27من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الفتوى الحموية الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله.
الدرس السابع والعشرون.
في العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
واصحابه اجمعين.
اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله نقلا عن الامام ابي عبد الله بن خفيف رحمة الله عليه في كتابه التوحيد باثبات الاسماء والصفات.
قال ونعتقد الصلاة في الجماعة.
حيث ينادى لها واجب اذا لم يكن
عذر او مانع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين.
لا زال الشيخ رحمه الله في سياق النقل عن
ابني خفيف قال ونعتقد ان صلاة الجماعة واجبة حيث لا عذر هذه المسألة مسألة صلاة الجماعة.
اما الصلاة من حيثي الصلوات الخمس هذا ركن من اركان الاسلام.
من تركها وهذا سيأتي
سيأتي من ترك الصلاة نهائيا فان كان متعمدا فان كان جاحدا لوجوبها فهو يكفر بالاجماع وان كان يقر بوجوبها ولكن ترك صلاة الجماعة تكاسلا وصلاها منفردا هذا فيه الخلاف ويأتي ان شاء الله
انما الكلام الان في صلاة الجماعة وصلاة الجماعة واجب.
واجب عند الامام احمد واسحاق وجماعة من اهل الحديث ان صلاة الجماعة واجبة وليس وليست سنة كما يقوله البعض الاخر ولذلك ادلة كثيرة منها
قوله سبحانه وتعالى واركعوا مع الراكعين هذا امر بان المسلم يصلي مع المصلين ولا يصلي منفردا.
ومنها ان الله جل وعلا شرع بناء والاذان للصلاة فلو كانت سنة لو كانت صلاة الجماعة سنة
ما احتيجة الى بناء المساجد ولا احتيج الى المؤذنين هذا يدل على وجوبها وكذلك ما جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ ما جاء عن عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء الم يجب فلا صلاة له الا من عذر.
قالوا وما العذر؟
قال خوف او مرض.
فقوله لا صلاة له هذا يدل على وجوب صلاة الجماعة
بعض العلماء يحمله على نفي الحقيقة ان صلاته غير صحيحة.
لان صلاتها في الجماعة شرط.
والقول الاخر انه ليس بشرط ولكنه واجب.
فقوله لا صلاة له اي لا صلاة له كاملة.
نفي للكمال.
للكمال الواجب
لان الكمال على قسمين الكمال في العبادات على قسمين كمال واجب وكمال مستحب.
والمراد هنا الكمال الواجب نفي للكمال الواجب وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء
وصلاة الفجر فوصفهم بالنفاق وصف المتخلفين عن صلاة الجماعة بالنفاق والذي يتخلف عن مستحب لا يسمى منافقا.
دل على وجوب صلاة الجماعة.
واصلح من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد
اممت ان امر بالصلاة فتقام ثم ثم امر رجلا يؤم الناس ثم امر رجالا معهم حزم من حطب فاخالف الى قوم لا يشهدون او الى رجال لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار
وهذه عقوبة والعقوبة لا تكون الا على الا على واجب الا على ترك واجب.
دل على ان صلاة الجماعة واجبة وهذا هو المذهب الحق انها واجبة وسط بين من يقول انها شرط ومن يقول انها سنة.
والقول الصحيح انها واجبة
وليست شرطا ولا سنة وانما هي واجبة.
هذا هو القول الراجح في المسألة نعم حيث ينادى لها واجب اذا لم يكن عذر او مانع اذا لم يكن عذر كما بين النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة له الا
الا من عذر والعذر هو الخوف ان يكون بينه وبين المسجد خوف محقق اما عدو واما سبع يخشى ان يعتدي عليه او مرض مرض لا يستطيع معه الحضور فهذا حصل للنبي صلى الله عليه وسلم لما مرض
تخلف عن صلاة الجماعة وامر ابا بكر ان يصلي بالناس.
هذا هو العذر خوف او مرض.
نعم التراويح سنة.
التراويح هي الصلاة التي تؤدى في رمظان.
وهي من اكد السنن
اكد السنن لانها تستحب لها الجماعة والسنة اذا استحب لها الجماعة هذا يدل على اكديتها فصلاة التراويح هي قيام رمظان وهي خاصة برمضان تؤدى بعد صلاة العشاء في اول الليل سميت تراويح لانهم
يستريحون بين كل تسليمتين
لانهم يطيلون الصلاة في ذلك الوقت فكانوا يستريحون بين كل تسليمتين بخلاف قومنا الان فانهم لا فانهم يخففون الصلاة ليسوا بحاجة الى الاستراحة سميت بالتراويح لهذا وهي سنة مؤكدة فعلها
النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه
ليالي من رمضان ثم تخلف عنهم خشية ان تفرض عليهم وهذا يدل على انها تؤدى جماعة لانهم ادوها جماعة مع النبي صلى الله عليه وسلم واما انها سنة مؤكدة.
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام رمظان
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
من قام رمظان وقيام رمظان يكون بصلاة تراويح ويكون بالتهجد في اخر الليل في العشر الاواخر هذا قيام رمظان ينقسم الى التراويح وهذا في العشرين
الاول والى تراويح وتهجد وهذا في العشرين.
في العشر الاواخر قد رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهو سنة ومؤكد لانه تشفع له الجماعة.
وتقام في المساجد وقد فعلها الصحابة
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعات ثم جمعهم عمر رضي الله عنه على امام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم جماعة واحدة.
فاستقرت سنية التراويح
واستمرت الى ان تقوم الساعة ولم ينكرها الا المبتدعة لا ينكرها الا المبتدعة.
واما اهل السنة والجماعة فيرون انها سنة ولذلك نص عليها هنا ليرد بذلك على المبتدعة الذين يقولون ان صلاة التراويح بدعة
نعم والتراويح سنة ونشهد ان من ترك الصلاة عمدا فهو كافر من ترك الصلاة عمدا فهو كافر.
هذه المسألة التي اشرنا اليها في بداية الكلام وهي مسألة ترك الصلاة ترك الصلاة متعمدا.
صار ما يصلي ابدا.
لا مع الجماعة ولا وحده.
ولا في المسجد ولا في بيته
فهذا ان كان جاحدا لوجوبها فيقول ما هي بواجبة ان بغيت صليت وان بغيت ما صليت والدين ما هو بصلاة كما يقولون فهذا يكفر بالاجماع يكفر بالاجماع لانه جحد ركنا من اركان الاسلام.
بل جحد عمود الاسلام.
وهو
لا خلاف في كفره حتى لو صلى وهو يقول ما هي بواجبة فهو كافر حتى يعتقد وجوبها فرظيتها انها هي الركن الثاني من اركان الاسلام.
اما ان كان يقر بوجوبها وتركها تكاسلا.
فهذا فيه
خلاف بين اهل العلم هو ورد انه كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.
وقال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر.
لكن اختلفوا في نوعية الكفر هل هو الكفر الاكبر؟
مخرج من الملة او
والكفر الاصغر على قولين.
القول الاول الذي هو قول الامام احمد واسحاق و جمع كثير من انه كفر اكبر يخرج من الملة.
ولو كان يعترف بوجوبها.
وذلك لما سمعتم في الحديث بين العبد وبين
والكفر اذا عرف بالالف واللام المراد به الكفر الاكبر اما اذا جاء منكرا فانه يحمل على الكفر الاصغر.
مثل لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم ايقاظ بعض.
هذا الاصغر هذا هو الكفر الاصغر فاذا جاء منكرا فانه يكون من الكفر الاصغر اما اذا جاء معرفا بالالف واللام فانه
يحمل على الكفر الاكبر مخرج من الملة.
واهل النار اذا قيل لهم ما سلككم في سقر؟
اي ما هو السبب الذي ادخلكم النار.
قالوا لم نك من المصلين.
هذا هو الجواب الاول.
فدل على ان ترك الصلاة كفر
يخرج من الملة ويدخل صاحبه النار.
قال تعالى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وثواب.
فقرن اداء الصلاة مع وقرن تركها مع التكذيب.
هذا دليل على ان تركها كفر يخرج من الملة.
يخرجه من الملة
والعياذ بالله وهذا هو الراجح انه يكفر الكفر الاكبر المخرج من الملة.
الله جل وعلا يقول فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وخلوا سبيلهم وفي الاية الاخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين.
فدل على ان الذي لا يقيم الصلاة
انه لا يخلى سبيله وانه ليس من اخواننا في الدين.
واذا لم يكن من اخواننا في الدين فانه كافر.
نعم والشهادة والبراءة بدعة الشهادة لاحد بالجنة او النار لاحد معين.
نحن نشهد ان المؤمنين في الجنة.
وان الكفار في النار
على وجه العموم نشهد بذلك ان المؤمنين في الجنة وان الكافرين في النار لكن الكلام على الشخص المعين هذا الشخص المعين ان كان قد شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم
بجنة او نار فنحن نشهد بما شهد به الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نشهد للعشرة الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة نشهد انهم في الجنة باسمائهم واعيانهم.
ونشهد ان ثابت ابن قيس ابن شماس في الجنة.
لان النبي صلى الله عليه وسلم شهد له
وبالجنة كذلك النبي صلى الله عليه وسلم شهد في الجنة لاشخاص باعيانهم فنحن نشهد لهم بالجنة.
اما ما وكذلك من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالنار.
اشهد انه في النار كفرعون وهامان
قارون والذين جاءت اسماؤهم انهم في النار في القرآن او في السنة.
نحن نشهد انهم في النار باعيانهم اما من لم يشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنة ولا بنار
فنحن لا نشهد ولا نجزم لكننا نخاف على المسيء ونرجو للمحسن نخاف على المسيئين ونرجو للمحسنين ولا نقطع لهم لا بجنة ولا ولا بنار لاننا لا نحكم على الغيب ولا ندري
يختم لهم وماذا يموتون عليه؟
هذه قاعدة نعم ولا نشهد لجنة او نار الا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لكننا نخاف على المسيئين ونرجو للمحسنين ولا نجزم لهم
نعم والبراءة البراءة لعله يقصد الرد على الرافضة الذين يتبرأون من ابي بكر وعمر وعائشة فيتبرأون من الصحابة فنحن نوالي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحبهم ونترضى عنهم
ونقتدي بهم لان الله قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه.
ولما ذكر المهاجرين والانصار في سورة الحشر قال بعد ذلك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان.
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا.
ربنا انك رؤوف رحيم ولما طلب الشيعة من محمد ابن الحنفية محمد ابن علي ابن ابي طالب ان يتبرأ من ابي بكر وعمر ابى.
وقال هما وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ابى ان يتبرأ منهما
قالوا اذا نرفضك فسموا بالرافظة سموا بالرافظة لانهم رفظوا من لم يتبرأ من ابي بكر وعمر رظي الله عنهما وارظاهما نعم والصلاة على من مات من اهل القبلة سنة كذلك الصلاة على المسلم
فرض كفاية الاصل فيها انها فرض كفاية لابد ان يصلى عليه فاذا صلى عليه من يكفي سقط الاثم عن الباقين وبقيت في حق الباقين سنة وفي الصلاة على اموات المسلمين اجر عظيم.
الذي يصلي على جنازة مسلم له قيراط
والذي يصلي عليها ويتبعها الى ان تدفن له قيراطان من الاجر كل قيراط مثل الجبل العظيم كل قيراط مثل الجبل العظيم الصلاة على المسلم فرض كفاية اذا قام بها من يكفي
سقط الاثم عن الباقين وان تركوها كلهم اثمون.
انهم تركوا واجبا لكن اذا اذا قام بها من يكفي تبقى سنة في حق البقية وفيها اجر عظيم وهي الشفاعة للميت هي شفاعة من المسلمين للميت
يقومون على جنازته يصلون عليه ويدعون له وهذا من محاسن هذا الدين العظيم.
فان المسلم اذا مات يعتنى به بان يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن ويزار قبره بعد ذلك للسلام عليه والدعاء له وبدأ الفراغ من الدفن يوقف على قبره ويستغفر له
اسأل له التثبيت هذا من محاسن هذا الدين الاسلامي فانه يكرم المسلم حيا وميتا.
وهذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض.
قولها من نعم ويقول الصلاة على من مات من اهل القبلة.
من مات من اهل القبلة يعني مات يصلي.
من مات وهو يصلي
فاننا نصلي عليه ولو كان عنده كبائر من كبائر الذنوب دون الشرك فان فان هذا لا يمنع الصلاة عليه ويصلى عليه ولو كان عنده كبائر ما دام انه يصلي الى قبلة المسلمين
فيصلى عليه لانه لم يخرج من الايمان ولو كان يزني ويسرق ويشرب الخمر ويأكل الربا غير ذلك ما دام انه لم يشرك بالله عز وجل ولم يرتكب ناقضا من نواقض الاسلام فله حق على اخوانه المسلمين
انهم يصلون عليه
انما الذي لا يصلى عليه هو المرتد الذي ارتد عن الدين وفعل ناقضا من نواقض الاسلام اما الشرك والكفر واما السحر واما ناقض من نواقض الاسلام هذا لا يصلى عليه
لانه مرتد اما من لم يرتد يصلى عليه ولو كان ظعيف الايمان او فاسقا بمعصية نعم ولا ننزل احدا في الحديث صلوا على من قال لا اله الا الله.
نعم
ولا ننزل احدا جنة ولا نارا حتى يكون الله ينزلهم.
هذا الذي مر هذا الذي مر الشهادة نعم المراء والجدال في الدين بدعة الميراث هو الخصومة والمخاصمة وهو والجدال بمعنى واحد
فالجدال والمراء في الدين في مسائل الدين الثابتة لا يجوز هذا لا يجوز الجدال بامور الدين بل يجب الالتزام بها والقيام بها وترك المجادلة والمخاصمة فيها.
لان هذا يجر الى شر.
يجر الى التساهل
في مسائل الدين ومسائل العقيدة.
كثير من اه الشباب الان ابتلوا بالجدال في مسائل عظيمة من مسائل الدين مثل مسألة الايمان هل يدخل فيه العمل او لا يدخل؟
هذا لا يجوز الجدال في هذه الامور
واشياء كثيرة يتجادلون فيها الان ويظلل بعظهم بعظا.
وربما يكفر بعظهم بعظا.
هذا الجدال وهذا المراء لا يجوز الواجب ان نترك الجدال في امور الدين وان نستقيم على طاعة الله عز وجل.
ولهذا يقول الشاعر فلا مراء وما في الدين من جدل.
وهل
يجادل الا كل من كفر.
والله جل وعلا يقول ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين.
في الحديث او في الاثر انه ما ترك
قوم دينهم الا ابتلوا بالجدل.
ابتلوا بالجدل فيشتغلون بالجدل ويتركون العمل.
يتركون العمل ويشتغلون بالجدال وهذا شيء واقع الان في شباب المسلمين وفي المتعالمين شيء واقع يخشى من من جرائه وشره وعواقبه فالواجب
ان طلاب العلم يتركون الجدال فيما بينهم ولا يجترون مسائل العقيدة يتخاصمون فيها ما يجترونه ويتخاصمون فيها لانه فرغ منها وحررت ودونت ودرسها المسلمون تدارسوها وتواصوا بها فلا نبعث
جدالا وخصومات جديدة في امور الدين
لان هذا يثير شرا وتفرقة ويفرح الاعداء اما الجدال الذي يقصد به الرد على اهل الباطل واظهار الحق ودحض الباطل فهذا مطلوب.
قال تعالى وجادلهم بالتي هي احسن ايظا ما هو بجدالكم معه تنفير
يكون معه قسوة وانما بالتي هي احسن بالكلام اللين والكلام الواضح الذي يكون الهدف منه بيان الحق من غير تنفير ومن غير عصبية ومن غير قسوة جادلهم بالتي هي احسن نعم ونعتقد ان ما شجر بين
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرهم الى الله.
نعم
فتنة وقعت في وقعت في وقت خلافة عثمان رضي الله عنه.
في وقعت في وقعت في وقت خلافة عثمان الخليفة الثالث رظي الله عنه بسبب ان يهوديا من يهود اليمن يقال له عبدالله بن سبأ
ابن السوداء لان امه امة سوداء.
ادعى الاسلام مكرا وخداعا ثم جاء الى المدينة وجعل يتكلم في المجالس في عثمان رضي الله عنه ويذمه وينتقده ثم يتجول في في البلاد ذهب الى مصر والى تجول في البلاد
حتى اثار حتى اثار الاوباش اثار الاوباش واهل الفتنة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمالهم.
اما صحابة رسول الله والاثبات فانه لم يؤثر فيهم وهو لا يذهب الى هو ما يذهب الى اكابر الصحابة والى العلماء
وانما يذهب الى شباب والى احداث اسنان والى اعراب فيثيرهم على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي النهاية هجموا على عثمان رضي الله عنه والناس في الحج هجموا عليه في داره وقتلوه رضي
الله عنه
قتلوه شهيدا رضي الله عنه وهذا مصداق ما اخبره به رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لما دخل الحائط على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بشر الصحابة بالجنة
قال للذي فتى للذي فتح له الباب قال بشره بالجنة على بلوى تصيبه على بلوى تصيبه فقال رضي الله عنه الله المستعان فوقع ما اخبره به صلى الله عليه وسلم.
وصبر ولم يقاوم لئلا يثير فتنة لم
او من الذين هجموا عليه بل امر من عنده من الحراس ان يغمدوا سيوفهم لانه لا يحب ان يثير فتنة بين المسلمين فقتلوه رضي الله عنه ثم بعد ذلك ثارت الفتنة
وحصلت حروب بين الصحابة بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه فمعاوية يطالب بدم عثمان ويطلب القصاص من الذين قتلوا عثمان وعلي رضي الله عنه ما يستطيع ان يسيطر عليهم واندسوا في
جيشه
اندسوا في جيش علي فعند ذلك حصلت وقعت الجمل حصلت وقعة الجمل بين الصحابة.
هؤلاء يطالبون بدم عثمان.
وعلي رضي الله عنه لا يستطيع ان كلمهم لانهم اندسوا في جيشه وهم الذين ايضا هم الذين انشبوا المعركة
كان الصحابة تفاهموا فيما بينهم ولكن لما علم اولئك الاشرار قاموا وافتعلوا قتالا بينهم ثم ثارت الحرب وانتهت وقعة الجمل ثم جاءت وقعة الصفين بين اهل الشام بقيادة معاوية وبين اهل العراق
بقيادة علي رضي الله عن الجميع وفي كل جيش من الصحابة وانتهت بالتحكيم
انتهت بالتحكيم فثار الخوارج على علي رضي الله عنه وقالوا انت حكمت الرجال في دين الله مع انهم هم اللي طلبوا التحكيم هم الذين طلبوا التحكيم وارغموا عليا رضي الله عنه على قبوله
ثم ثاروا عليه وقالوا انت حكمت الرجال فكفروه كفروا عليا وثارت حرب بينهم وبين امير المؤمنين في النهروان فقتلهم علي رضي الله عنه شر قتلة هذه حروب حصلت والصحابة رضي الله عنهم
مجتهدون فيها يريدون الحق كل يريد الحق فهم مأجورون على كل حال المجتهد منهم المصيب له اجران والمخطي له اجر واحد ولهم فظائل تغطي ما حصل منهم فظائل عظيمة تغطي ما حصل من احادهم.
فنحن لا ندخل في في ما شجر يعني الاختلاف الذي حصل بين الصحابة لا ندخل
فيه ونكف السنتنا امتثالا لقوله تعالى ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم فهذا اصل عظيم من اصول اهل السنة والجماعة.
وهو عدم الدخول فيما حصل بين الصحابة
لانهم اما مجتهدون مصيبون فلهم اجران واما مجتهدون مخطئون ولهم اجر واحد ولهم من الفضائل ما يغطي ما قد يحصل من بعضهم من خطأ نحترمهم ونجلهم ونترضى عنهم ونثني عليهم ونقتدي بهم
هذا حقهم علينا عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه فلا يذم الصحابة الا احد رجلين اما منافق
والمنافقون من اول الامر يبغضون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغضون صحابته واما شيعي خبيث من شيعة الفرس او من شيعة اليهود الذين يريدون القضاء على الاسلام يتلبسون بالاسلام خديعة
كما تلبس به قائدهم او الاول عبدالله بن سبأ فلا يسب الصحابة الا اما شيعي واما واما منافق.
اما اهل الايمان فانهم يترضون عن الصحابة ويحبونهم ويجلونهم ويثنون عليهم ولا يدخلون فيما حصل بينهم.
يكفون السنتهم ولما سئل عمر ابن عبد
العزيز رضي الله عنه عن ذلك قال اولئك قوم طهر الله ايدينا من دمائهم فنطهر السنتنا من الكلام فيهم.
او كما ذكر عنه رحمه الله.
نعم.
ونعتقد ان ما شجر بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرهم الى الله
اي نعم ونترحم على عائشة ونترضى عليها عائشة ام المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم الصديقة بنت ابي بكر الصديق فهي احب النساء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وابوها احب الرجال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت حبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولها فضل عظيم ولكن اهل النفاق والشيعة يتكلمون فيها
وذلك في حادث الافك.
الذي برأها الله منه وانزل فيه ايات تتلى الى يوم القيامة.
ان الذين جاءوا بالافك عصبة سماه الله افكا والافك هو الكذب.
سماه الله افكا والافك هو الكذب
وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره كان اذا اراد الرحيل يقوم الرجال يشدون على الركائب يحملون عليها هوادج النساء ومن ذلك هودج عائشة رضي الله عنها
لكن عائشة ذهبت لقضاء حاجتها عند الرحيل ذهبت لقضاء حاجتها.
فجاء الرجال وحملوا هودجها على بعيرها يظنون انها فيه لانها كانت صبية صغيرة خفيفة فظنوا انها في الهودج رحلوا جاءت عائشة رضي الله عنها وقد رحل القوم
وبقيت هي وحدها فماذا تفعل؟
جلست في المكان لانها تعلم انهم اذا فقدوها سيرجعون اليها جلست في المكان ادركها النوم فنامت.
وكان صفوان ابن معطل رضي الله عنه يتخلف عن الركب وينام ثم اذا
رحلوا لحق بهم فجاء صفوان على بعيره في الليل فرأى سوادا رأى سوادا اقبل عليه ليستبرأ هذا السواد ما هو آآ عائشة رضي الله عنها استيقظت وكان يعرفها قبل الحجاب
كان يعرفها قبل الحجاب فعرفها فجعل يقول انا لله وانا اليه راجعون ثم جاء وابرك بعيره ووطأ على على يدها ثم ركبت ولم يكلمها لم يكلمها ركبت وذهب بها ولحق بها القوم
فعند ذلك تكلم المنافقون وقالوا انه على موعد وانه وانه وحاكوا على هذه الحادثة كلاما قبيحا اتهموا فيه ام المؤمنين رضي الله عنها.
هذه هي القصة وفعل صفوان ابن المعطر رضي الله عنه امر لا بد منه لانها انقاذ.
هذه مسألة انقاذ
هل يذهب ويتركها في الصيف وشدة الحر يتركها ما يليق هذا فهو انقذها وهذا من محاسنه رضي الله عنه ومن فضائله فهو انقذها ولا في قبره لو كان بينه وبينها شيء كما يقول هؤلاء المنافقون
هل يلحق بها برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
لو كان بينه وبينها ما يقولون هل يذهب بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على صدقه ونصحه رضي الله عنه
وانه ما اراد الا خيرا والا لم يكن ليذهب بها الى الركب والى الجيش هذا دليل على صدقه ونصحه رظي الله عنه وبرائته.
فحصل على عائشة رظي الله عنها محنة وشدة
وحصل على رسول الله صلى الله عليه وسلم محنة وشدة من هذه القصة وهذا الافك حتى انزل الله القرآن ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو
خير لكم الى قوله تعالى اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم تبرأ الله عائشة من فوق سبع سماوات بايات تتلى الى يوم القيامة فمن لم يبرأها مما برأها الله منه فهو كافر
من لم يبرئها مما برأها الله منه فهو كافر وايضا الطعن في عائشة طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفي فراش الرسول صلى الله عليه وسلم هل الانبياء يليق بهم ان يكون من زوجاتهم خائنات
لا يليق هذا بالانبياء لا يليق بالمؤمنين احاد المؤمنين فكيف بالانبياء؟
ولهذا قال الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرؤون مما يقولون.
فلم يكن الله جل وعلا ليختار لنبيه امرأة
غير شريفة وغير نزيهة هذا طعن في الله عز وجل وطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطعن لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو طعن بالمؤمنين.
اذا طعن في
ام المؤمنين فهذا طعن في الامة بامة محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا وجهي راد هذه القصة في العقائد.
لاجل الرد على المنافقين والرافضة الذين لا يزالون يطعنون في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وهذا كفر صريح لانهم كذبوا
الله عز وجل فيما انزل نعم.
والقول في اللفظ والملفوظ وكذلك في الاسم والمسمى بدعة نحن مر بنا ان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق.
هذه عقيدة المسلمين.
خلافا للجهمية
الذين يقولون ان القرآن مخلوق وتبعهم المعتزلة والاشاعرة الا ان الاشاعرة يقولون المعنى غير مخلوق واما اللفظ فهو مخلوق وهو حكاية او عبارة عن كلام الله عز وجل كلام الله هو المعنى
القائم بالنفس
بنفس الله عز وجل ويعبر عنه الانبياء اما جبريل واما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مذهب كفري هذا كفر بالله عز وجل الذي يقول ان القرآن مخلوق هذا كافر
كفره الائمة لانه يجحد صفة من صفات الله وهي الكلام.
يقول ان الله لا يتكلم هذا كفر بالله عز انه جحد لصفة من صفاته ويقول ان القرآن مخلوق والله جل وعلا يقول منزل تنزيل من حكيم حميد ويسميه
كلامه حتى يسمع كلام الله يريدون ان يبدلو كلام الله نسبه الى نفسه.
بقيت مسألة وهي اللفظ بالقرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق؟
هذه من الفروع من فروع الكلام في خلق القرآن.
اللفظ بالقرآن
تلفظ المخلوق بالقرآن قراءتك للقرآن هل هي مخلوقة او؟
او غير مخلوقة؟
لا يجوز ان تقول لفظي بالقرآن بالاطلاق ولا ان تقول غير مخلوق لا بد من التفصيل.
وهذا سبق لنا في شرح النونية
انه يريد باللفظ الملفوظ والمقروء فهو كلام الله غير مخلوق وهو يريد باللفظ الاصوات والحروف التي يؤدى بها هذا مخلوق صوت القارئ مخلوق ولذلك تختلف اصوات من حسن الى غير حسن
ومن قراءة جيدة الى قراءة متوسطة الى قراءة غير جيدة تختلف القراءات وتختلف الاصوات فاصوات الناس بالقرآن مخلوقة اما الملفوظ به والمتلو والمقروء فهو غير مخلوق فلابد من هذا التفصيل فلا
يجوز ان تقول لفظي بالقرآن مخلوق
او ان تقول لفظي غير مخلوق حتى تفصل فتقول ان كان المراد باللفظ التلفظ هذا مخلوق اما ان اريد باللفظ الملفوظ به فهذا غير مخلوق هذه مسألة ابتلي بها الناس
وكان الواجب ان لا يدخل فيها لكن اشاعوها فلا بد من الجواب عنها وامتحن بها بعض امتحن بها بعض الائمة.
نعم.
كالامام البخاري وغيره.
نعم.
والقول في اللفظ وكذلك في الاسم والمسمى بدعة.
اللفظ والملفوظ اللفظ مخلوق اما الملفوظ غير مخلوط.
نعم عرفنا
بالتفصيل في هذا نعم وكذلك في الاسم والمسمى الاسم ايضا اسماء الله قالوا هل اسماء الله هي الله او هي غير الله هل الاسم هو المسمى او غير المسمى جدليات ما انزل الله بها من سلطان لكن
ابتلوا الامة بها
فنقول لا يقال الاسم غير المسمى ولا يقال الاسم غير لا يقال الاسم هو المسمى ولا يقال غير المسمى حتى فصل حتى يفصل فان اردت بالاسم غير المسمى ما يتصور في الذهن
الذهن يتصور الاسم على حدة ويتصور المسمى على حدة فهو في الذهن غير المسمى.
الاسم غير المسمى في الذهن.
والتصور.
اما في الخارج فان الاسم هو المسمى الرحمن هو الله
الرحمن الرحيم العزيز الحكيم هذه الاسماء هي اسماء الله والرحمن هو الله والعزيز هو الله والجبار هو الله آآ في خارج الذهن الاسم هو المسمى واما في الذهن فالاسم غير المسمى من حيث التصور
من حيث التصور ان لكل منهما حقيقة وغير حقيقة الاخر نعم.
هذي مسألة الاسم والمسمى نعم والقول في ان الايمان مخلوق او غير مخلوق بدعة.
كذلك من الامور التي ابتلوا بها الناس الايمان
هو مخلوق او غير مخلوق.
هذا ايضا فيه تفصيل ما تقول الايمان مخلوق ولا تقول غير مخلوق باطلاق ان اراد بالايمان ما يضعه الله جل وعلا في قلب المؤمن من النور والبصيرة معرفة الحق
هذا غير مخلوق لان هذا من افعال الله جل وعلا هذا من افعال الله وصفاته اما ان اريد بالايمان ما يحصل من العبد من الاعتقاد والعمل والقول فهذا مخلوق هذا مخلوق صلاة الانسان زكاته حجه
آآ تلفظه بالشهادتين وبالاذكار هذا مخلوق فعل العبد مخلوق اما فعل الله جل وعلا فهو غير مخلوق لان الله باسمائه وصفاته غير مخلوق.
نعم.
واعلم اني ذكرت اعتقاد اهل السنة
على ظاهر ما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استقصاء اي نعم في نهاية كلامه يقول ذكرت اعتقاد اهل السنة والجماعة مجملا في المسائل التي مرت يذكرها مجملات ولا يشرحها
لان شرحها يحتاج الى قسط ويحتاج الى كلام كثير فهو يختصر لكم المسائل واما التفصيل فيوجد في الكتب المطولة.
نعم.
واعلم واعلم اني ذكرت اعتقاد اهل السنة على ظاهر ما ورد
عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استقصاء.
اذ على ضوء ما ورد عن الصحابة والتابعين لا على ضوء ما جاء عن المتأخرين الذين ابتلوا بالبدع والاقوال الشاذة وانما على ظوء ما جاء عن الصحابة
والتابعين والقرون المفضلة التي اثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نعم.
واعلم اني ذكرت اعتقاد اهل السنة على ظاهر بما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استقصاء اذ قد تقدم القول عن مشايخنا المعروفين من اهل الامامة
والديانة.
نعم.
الا انني احببت ان اذكر عقود اصحابنا المتصوفة.
فيما احدثه طائفة اليهم مما قد تخلصوا من القول مما نزه الله المذهب واهله من ذلك دخل الان في قضية التصوف لانه هو متصوف رحمه الله.
والتصوف في الاصل هو الاجتهاد في العبادة
هو الاجتهاد بالعبادة والانقطاع للعبادة هذا يسمونه التصوف اما من لبس الصوف لان من عادتهم يلبسون الصوف وهذا هو الظاهر وبعضهم يقول نسبة الى اهل الصفة اهل الصفة الذين في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم
والصفة معناها سكن داخلي جعله الرسول صلى الله عليه وسلم في المسجد للغرباء الذين يأتون لطلب العلم يسكنون في هذه الصفة والمحسنون يأتون لهم بالطعام والشراب ويتصدقون عليهم وهم يتفرغون
لطلب العلم
هؤلاء هم اهل الصفة وهم الغرباء الذين يفدون على الرسول صلى الله عليه وسلم وليس لهم بيوت ولا مأوى فيجعل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصفة ملحقة بالمسجد
يسكنون فيها وينامون فيها ويحسن عليهم الناس للطعام والشراب فقولون ان تسمية الصوفية من هذا وهذا ما هو ما هو بظاهر هذا ما هو ما هو ظاهر والتصوف لم يكن في القرون المفضلة
وانما حدث بعد القرون المفضلة وكان في الاول ليس عليه مؤاخذات لانه اجتهاد في العبادة والزهد اجتهاد في العبادة وزهد بالدنيا ليس عليه كثير مؤاخذات وان كان المطلوب من الانسان انه يعبد
الله ويطلب الرزق يطلب العلم
ولا ينقطع للعبادة ويترك طلب الرزق طلب الخير لكن هما آآ استساغوا هذا تفرغوا للعبادة والزهد والتقشف هذا اولهم واما فهم على عقيدة اهل السنة والجماعة ومنهم محدثون منهم محدثون
هذا في الاول ثم بعد ذلك تطور التصوف ودخل فيه بلاوي وشرور وبدع ومحدثات تطور الى القول بوحدة الوجود القول بوحدة الوجود والحلولية وغير ذلك كما حصل من اقطاب الصوفية كابن عربي والحلاج
وابن سبعين
وابن الفارغ والتلمساني حصل منهم والعياذ بالله كفر غليظ حيث انهم يقولون بوحدة الوجود وهكذا البدع البدعة اول ما تنشأ يسيرة ثم تتطور اصل التصوف في اصله بدعة لكنها بدعة خفيفة
ثم تطورت الى ان وصلت الى الكفر بالله عز وجل فهو يتكلم عن الصوفية القدامى الصوفية القدامى المجتهدين في العبادة والزهد وهم على عقيدة اهل السنة والجماعة وعلى علم الحديث
اما الصوفية المتأخرون فتركوا العلم.
واشتغلوا بالعبادة بزعمهم.
ويزهدون في العلم.
هذا من من فظائحهم وشطحاتها.
نعم الا انني احببت ان اذكر عقود اصحابنا المتصوفة فيما احدثه طائفة انتسبوا اليهم.
ها شوف ينكر على الذين
نسبوا الى الصوفية ما ليس من مذهبهم ينكر على المتأخرين نعم فيما احدثه طائفة انتسبوا اليهم مما قد تخلصوا من القول مما نزه الله المذهب واهله من ذلك نعم اعد
اذ قد تقدم القول عن مشايخنا المعروفين من اهل الامامة والديانة.
الا انني احببت ان اذكر عقود اصحابنا المتصوفة متصوفة القدامى المتصوفة والقدى مع الذين لم يحصل منهم ما حصل من المتأخرين من الشطحات نعم.
الا انني احببت ان اذكر
اصحابنا المتصوفة فيما احدثه طائفة انتسبوا اليهم مما قد تخلصوا من القول تخرصوا من القول يعني ما له فصل جاءوا باشياء ليس لها اصل من الشرع ونسبوها الى التصوف نعم مما قد تخلصوا من
القول مما نزه الله المذهب واهله من ذلك.
مذهب الصوفية في الاصل كما
هم اضافوا اليه اشياء شوهته وافسدته فهو يريد ان يرد على هؤلاء وان يقول مذهب الصوفية في الاصل بريء من هذه المحدثات التي احدثها قوم ينتسبون الى الصوفية وليسوا صوفية على الحقيقة
نعم الى ان قال وقرأت لمحمد بن جرير الطبري محمد بن جرير الطبري رحمه الله انتقدهم.
انتقد الصوفية فهو يتعقب على الامام ابن جرير ويقول ان هذا ما هو بمذهب الصوفية
اه في الاصل وانما هؤلاء ناس جاءوا من بعد.
فاضافوه الى الصوفية وهم منه براء.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الا نشهد لمن مات على الكفر بالنار بعينه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي اذا مررت على قبرك
كافر فبشره بالنار او كما روي عنه صلى الله عليه وسلم حيث ان بعض الناس يقولون لعله دخل في الاسلام انت اذا علمت انه مات على الكفر اشهد له بالنار لكن وش اللي يدريك؟
انه مات على الكفر انت تعلم الغيب
انت ما تعلم الغيب لكن اذا علمت انه مات على الكفر والرسول صلى الله عليه وسلم يشهد له لان الله اعلمه واطلعه على الغيب فالرسول له خاصية اما نحن فلا فلا عندنا علما بالخواتيم
وما يؤول اليه الناس يوم القيامة هذا من علم الغيب.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لماذا ذكرت لماذا ذكرت مسألة التراويح في العقيدة ومن الذي انكرها من البدع؟
وهل صحيح انهم الرافضة؟
ما علينا الرافضة ولا غيرهم.
المهم حتى فيه الان من ينكر فيه الان من ينكر
صلاة التراويح من الرافضة وغيرهم من الجهال.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله معلوم ان الرافظة او الشيعة يسبون كثيرا من الصحابة ويكفرونهم وهم فرق متعددة.
فهل يكفرون جملة ام ان فيهم تفصيلا؟
وما حكم الاكل من ذبائحهم
على كل حال الذي يسب الصحابة ولا يبرئ يبرئ عائشة مما برأها الله منه لا شك انه كافر ولا تؤكل ذبيحته هذا من ناحية.
الناحية الثانية ان اغلب الصوفية الان صاروا قبوريين يعبدون القبور ويبنون المشاهد
على القبور ويستغيثون بالاموات ويدعونهم من دون الله عز وجل وهذا كفر وشرك.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصح الاستدلال بكفر تارك الزكاة من غير جحود؟
بقول الله سبحانه قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين كما
الاستدلال بهذه الاية على كفر تارك الصلاة؟
لا هو جاء في الاثر ان لم يكن اه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة.
في حديث شقيق بن عبدالله لم يكن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة فهذا دليل على ان الصلاة لها خاصية بين الاعمال.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما كيفية التعامل مع اهل البدع؟
وهل يهجرون كلهم؟
ما ما كيفية التعامل مع
مع اهل البدع وهل يهجرون كلهم البدعة تختلف اذا كانت البدع كفرية فانهم يهجرون لكفرهم.
اما ان كانت البدع دون الكفر هذا فسق هل يعتبر فسق وفيه التفصيل في هجر الفاسق ان كان هجره يردعه ويحمله على التوبة ويهجر.
اما ان كان يزيده شرا وبعدا فلا يهجر
ولكن يناصح لكن تستمر المناصحة معه.
اما اذا كانت البدعة لا تصل الى حد الفسق وانما هي معصية فهذه لا تصل الى حد الفسق تعتبر من المعاصي فلا يهجر صاحبها لكن يناصح.
فالبدع على ثلاث اقسام منها ما هو كفر ومنها
ما هو ما هو فسق ومنها ما هو معصية ولا يصل الى حد الفسق.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل صحيح بان السكوت عما شجر بين الصحابة هو اعتقاد لبعض اهل السنة وليس كله وليس كلهم هذا كذب على اهل السنة بل
كل اهل السنة يمسكون عما شجر بين الصحابة هذي عقيدة.
هذي عقيدة اهل السنة اللي يقولون هذا عقيدة بعظهم هذا كذاب يكذب عليهم وما اكثر الكذابين اليوم وما اكثر المتخرصين اليوم بسبب احد امرين اما قلة العلم واما قلة الدين
واجب على الانسان انه يترك هذه الامور ولا يفشي في الناس في طلبة العلم هذه الافكار التي تتلجلج في صدره او في رأسه.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله احد الناس يتكلم فيما شجر بين الصحابة ويتعذر بوجود بوجود اناس عنده يسبونه
الصحابة بسبب الزيادة والنقص في رواية ما شجر بينهم.
وهو يريد ان يوضح لهم الصحيح فيما شجر بين الصحابة فقط فهل فعله هذا صحيح هذا يحتاج الى ان يكون عالم يكون عالما
في الامور ما يجادلهم ويرد عليهم وهو جاهل اذا كان عنده علم يستطيع ان يرد الباطل فهو يرد عليهم.
ويبين فضل الصحابة وانه يجب السكوت عن ما بينهم ولا يجوز الخوض فيما شجر بينهم.
اما اذا كان انه ما يحسن الرد فلا يجوز له انه يدخل في هذا هذه
المسألة العظيمة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض من الناس وبعض من الباحثين ينكر شخصية عبد الله ابن سبأ ويقول انها شخصية انها شخصية وهمية.
فهل هذا القول صحيح؟
هذا قول الشيعة ينكرونه لانه امام
هم وينكرون من اجل ان يمحوا العار الذي حصل على اصل مذهبهم ويقلدهم بعض الكتاب الجهال من المنتسبين الى اهل السنة يقلدهم في هذا الامر وهو ما يدري.
يعني هل آآ اهل العلم الذين
ذكروا عبد الله بن سبأ وذكروا قصته هل هم كذبة؟
وهذا هو الصادق.
فاصل الانكار هذا من الشيعة.
يريدون ان اه يلمعوا يريدون ان يلمعوا مذهبهم وان يخدعوا الناس به.
هذا قصدهم نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله حديث النبي صلى الله
عليه وسلم من صلى على ميت او على جنازة فله قيراط.
نعم.
ومن تبعها فله قيراطان.
هل الاتباع للجنازة يكون من بيت الميت او من المسجد على حسب من بيته افضل اذا كان من بيت الميت الى القبر هذا افضل وان كان من المسجد الى القبر فهذا اتباع لكن
ينقص من الاول.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا تعددت الجنائز في صلاة واحدة فهل تكون القراريط ايضا هذا عند الله سبحانه وتعالى فضل الله واسع.
يعني انت تخاف تقضي القراريط التي عند الله.
فضل الله واسع.
ولا ندخل في هذا.
نقول تعدد او ما تعدد.
نعم
يقول فضيلة الشيخ يقول ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم طل على جنازة فله قيراط.
واذا صلى على عدة جنائز فالله ذو الفضل العظيم.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل الصلاة جماعة في غير المساجد كمقر العمل مثلا يحصل بها المطلوب شرعا؟
الايش؟
هل الصلاة جماعة في
غير المساجد كمقر العمل مثلا يحصل بها المطلوب شرعا؟
هذا بحسب العذر.
اذا كان هناك عذر من اجل صلوا في مكان العمل فلهم الاجر.
اما اذا كانوا متكاسلين ما لهم عذر الا الكسل فليس لهم ذلك
في المساجد نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصلى على اهل البدع كلهم؟
ام ان فيه تفصيل كذلك؟
من لم تخرجه البدعة عن الاسلام يصلى عليه.
انتم اخذتم انه يصلى على اهل القبلة.
فما دام انه لم تخرجه بدعته الى الكفر والشرك
فانه يصلى عليه.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا عرف عن رجل انه لا يحضر الجمعة ولا الجماعة.
فهل يصلى عليه اذا مات يصلى عليه.
ما دام يصلي ولا ترك الصلاة فهو تارك لواجب.
تارك لواجب وترك
في الواجب لا يقتضي الكفر يصلى عليه لانه لم يخرج من الاسلام.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل قاتل نفسه يغسل ويكفن ويصلى عليه.
وهل خلوده في النار خلود ابدي ام له ام له امد؟
قاتل نفسه من اصحاب
وعيد من اصحاب الوعيد وهو لا يكفر بذلك وانما هو فاعل لكبيرة.
من كبائر الذنوب ومتوعد بالنار.
لكن لا قلدوا فيها لا يخلد في النار الا الكفار اما عصاة المؤمنين اذا دخلوها لا يخلدون فيها ومنهم قاتل نفسه
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل مسألة الحكم بالجنة لمعين؟
اقاتل نفسه لا يترك يصلى عليه لكن ما يصلي عليها اهل الفضل كالامام او نائب الامام اهل الفضل ما يصلون عليه.
لكن بقية المسلمين يصلون عليه.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله المسألة الحكم بالجنة لمعين اصل من اصول السنة يبدع المخالف فيها علما بان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قد حكى في كتابه النبوات ثلاثة اقوال لاهل العلم فيها
نعم اللي يخبر عن الغيب بدون علم يبدع انك ما تدري عن الغيب ما تدري ماذا مات عليه هذا الانسان حتى له بجنة او نار هذا يعتبر من من البدعة.
نعم.
يقول فضيلة فضيلة الشيخ وفقكم الله
نسب البعض الى فضيلتكم القول بانكم تميلون الى تحريم المساهمة في بنك البلاد لان ايش؟
نسب البعض الى فظيلتكم القول بانكم تميلون لتحريم المساهمة في بنك البلاد.
ونسب بعضهم القول اليكم بالكراهة.
وانا لم
بذلك الا بعد المساهمة في هذا البنك.
سؤالي هل ما نسب اليكم صحيح وانكم ترون التحريم؟
وهل يجوز لي تخلص من الاسهم ببيعها على غير الان.
اما كيفية الخلاص في ذلك.
انا ما زلت انا اقول وما زلت اقول انا لا ادري
عن بنك البلاد ولا اعرف نظامه ولا افتي بالدخول فيه.
ما دام اني لا اعرفه فلا افتي بالدخول فيه.
انا ما الا بشيء اعرفه واتحقق منه.
هذا الذي انا اقوله.
فاذا كان الانسان يعرفه ويعرف نظامه وان ما في
محذور يدخل فيه.
اما انا ما ادري ولا افتي بالدخول فيه ولا لاني ما ادري عنه هذا الذي اقوله.
وما زلت قولوا نعم.
واما التخلص من اه الدخول فيه بعد ما دخلت فيه.
فهذا راجع اليك.
اعمل ما
ما اعمل ما يخلصك من هذا.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله انا كلما توفر لدي مبلغ من راتبي قمت بالمساهمة في المخططات والاراضي وقصدي من هذا ليس للتجارة وانما وانما لغرظ شراء
منزل لي ولعائلتي سؤال هل في هذا المال زكاة قبل شراء المنزل ام لا؟
نعم.
اذا قصدت به الربح والاستثمار تستثمره علشان يزيد وتشري لك منزل او تعمر لك منزل هذا استثمار.
وطلب للربح تجب فيه الزكاة
في رأس المال وفي الربح الذي تحصل عليه.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قرأت كتابا يتكلم عن عظمة الله سبحانه وتعالى ومن ضمن هذا الكتاب هذا البيت الله ربي ليس لي الا هو هل في الوجود اله الا هو؟
هل هذا
البيت يدل على عظمة الله لا ما هذا ما هو بصحيح الكلام ليس في الوجود اله الا هو الالهة كثيرة في الوجود لكن لا بحق لا اله بحق الا الله.
ولو زاد كلمة بحق صح اما انه ينفي وجود الالهة مطلقا
يقتضي روح وحدة الوجود اللي يقولون كل المعبودات هي الله.
من عبد القبر من عبد الصنم من عبد الشجر والحجر لم يعبد الا الله لانه ما في ما فيه اله الا الله.
هذا لا يجوز الكلام هذا
يقيد لا معبود بحق او لا اله بحق او ليس في الوجود اله بحق.
الا الله جل وعلا.
يخرج بذلك الالهة التي ليست بحق وهي باطلة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من مات من الناس ونحن لا نراه يصلي معنا في المسجد
فهل نصلي اليه وندعوا للصلاة عليه؟
نعم ما دام انكم ما اطلعتم على انه يترك الصلاة نهائيا تحسننا الظن تصلون عليه لا تسقط الصلاة عليه الا اذا ارتد عن دين الاسلام.
انتم ما عندكم يقين انه ما يصلي وانه تارك
الصلاة نهائيا في بيته وفي المسجد وفي اي مكان.
فالاصل فيه انه مسلم.
الاصل فيه انه مسلم.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قول النبي؟
انا بلغني الناس من الجهال من الشباب في المسجد الحرام والمسجد النبوي ما يصلون على
يقولون ما ندري ما ندري وش هو وهذا من الجهل ولا يجوز الكلام هذا.
الاصل في في المسلمين الاسلام ولله الحمد اما قدم للصلاة عليه صل عليه.
ما لم تعلم ما لم تعلم وتتيقن انه مرتد عن دين الاسلام
اما مجرد الظنون والشكوك والاوهام فهذا من الشيطان نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ما بلغ مد احدهم ولا في الفضل يعني لو تصدقت بمدة لو تصدقت بمثل
احد من الذهب الخالص ما يقابل في الاجر والفظيلة
الى صدقة الصحابي بمد من الشعير.
وذلك لفظلهم.
وذلك لفظلهم.
وان اعمالهم افظل من اعمال غيرهم وان الصدقة منهم افظل ممن جاء بعدهم.
نعم.
يقول فظيلة الشيخ وفقكم الله.
ذكرتم حفظكم
الله ان الشرك الاصغر لا يغفره الله لعموم الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به.
فكيف يغفر الشرك الاكبر بالتوبة ولا يغفر الشرك الاصغر.
التوبة اذا ما تاب قبل يموت الله يهديك.
اذا تاب قبل يموت يغفر له.
اما اذا مات على الشرك الاكبر
فلا محد يقول انه يغفر له.
خالد مخلد في النار.
نعم.
فرق بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مر معنا ان مبدأ التصوف في الاصل انه بدعة ولكنه بدعة خفيفة
فهل هناك بدع بهذا الوصف؟
نعم فيه بدعة خفيفة.
بدعة ما هي بواحد انا قلت لكم انه اما شرك واما كفر واما فسق واما معصية.
مثلا الذي يصوم يوم النصف من شعبان هذا بدعة هل تقول انه
تقول هذه معصية لانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه شرع صيام النص من شعبان.
فلا تقول النفاس كنت تقول انه معصية خلاف السنة.
فالبدعة تختلف.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ما الرأي
في الذين يصبغون لحاهم بالسواد الخالص واذا ذكرنا لهم وعيد النبي صلى الله عليه وسلم وانهم لا يجدون ريحا الجنة يستدلون بعمل وفعل بعض السلف وبعض اهل العلم.
فما الحكم في هذا؟
يا اخي ما ما لي احد
قل مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام الرسول قال انهم لا يدخلون الجنة هذا وعيد ما هو معناه انهم كفار لكن معناه انهم معرضون للوعيد معرضون لدخول النار فنحن نقول ما قاله
الرسول صلى الله عليه وسلم ولو خالفه من خالفه من العالم
فالعبرة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يعتقد بعض العامة ان من ان من انقذ امرأة من الغرق انه يكون اخا لها وتسلم عليه.
فهل هذا صحيح؟
لا هذا باطل.
هذي فتوى عامية
ما هو محرم لها ما تكون المحرمية الا بالنسب او بالرضاع او بالمصاهرة.
هذه الامور اما بالنسب واما بالرضاعة واما بالمصاهرة فقط.
اما اذا انقذها من هلكة فهو اجنبي وهي اجنبية.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
وجه بعض العلماء كابن رجب رحمه الله ان المراد بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعمة البدعة هذه انها بدعة اللغوية فلماذا لا تحمل على البدعة الشرعية؟
هل عمر يعمل البدعة الشرعية؟
هذي ناحية الناحية الثانية هل صلاة التراويح
خلف امام واحد اليس الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها؟
كيف تكون بدعة؟
لكن عمر اعادها كما كانت على عهد الرسول الله عليه وسلم ما جاب شي من عنده انما اعادها كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لان المحظور وهو خوف الفرضية انتفى
بموت الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا اجتمعوا على امام واحد كل رمظان لم يخشى من الفرضية لان الفرضية انما تكون في عند في عهد الرسول صلى الله عليه بعد وفاته انتهت انتفت الفرضية.
نعم.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
28من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله قال وقرات لمحمد/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفع الثامن والعشرون أم أبي عبد الله
بن خفيف عليه رحمة الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال وقرأة لمحمد بن جرير الطبري في كتاب سماه التوصير كتب بذلك إلى أهل طبرستان في اختلاف عندهم من ذلك هذا
التعقيب على الإمام محمد بن جرير الطبري وهو الإمام المشهور من عائمة ياهل السنة مفسر محدث مورخ وله في كل الفنون أصب السبق وهو إمام جليل ومجتهد مطلق وله مذهب في الفق لكنه درس لأنه لم
يكل له أتباع ياخذون بمذهبه كالمذاهب الأربعة لكن توجد وأقواله مبثوثة في كتبه وفي الكتب التي نقالت عنه لأنه إمام جليل متبحر في العلوم ومن جملة مؤلفاته كتاب نسمه التبصير في علوم الدين
أو في أصول الدين أو معالم الدين يعني أصول الدين معالم الدين وعنها الأصول وقد طبعه هذا الكتاب بتحقيق أخينا الشيخ علي الشبل طبعه محققا وهو كتاب جيد كتبه جوابا لأهل طبر إستان إقليم في
المشرق في بلاد فارس مما يلي الاتحال السوهية قديما وينسب إليه الإمام الطبري وإذا غلط أحد من أتباع المذهب لا يجوز ينسب غلطه إلى المذهب فيقال كل السوهية كده إنما هذا يحسب على من وقع
منه وهذا صحيح هذا هو الإنصاف إنه ما ينسب غلط واحد إلى المجموعة هذا صحيح من هذه المبدأ ولكن السوهية كما ذكرنا سابقا أن المتقدمين منهم أهل علم وأهل حديث وأهل زهد وورع وأهل استقام على
الدين لكن أخذوا منحة الإجتهاد في العبادة أخذوا منحة الزهد والتنسك الإجتهاد في العبادة فهم لا يذمون من حيث إنهم تزهدوا وتنسكوا مادام لم يحصل منهم مخالفة للسنة أما المتاخرون من
السوهية وقد دخلت عليهم أسيا كفرية وظلالوا شطحات كبيرة فلا يقاس متأخر السوهية لمتقدميهم والتصوه الآن معروف إنه مذهب ضال مذهب منحرف في كثير من أموره صوصا في أمور العقيد ففيهم العباد
القبور والأضرحة الذين يعبدون الأول وفيهم من قال بوحدة الوجود كبن عربي وبن سبعين تلمساني والحلاج غيرين فالتصوف السوهية المتاخرون ليس مثل السوهية المتقدمين المتقدمون لا يذمون مطلق بل
يقال فيهم وفيهم وفيهم المتاخرون من السوهية فإنهم العياد بالله عالب عليهم الشر وظلال هذا معروف في من كتب عنهم من المؤلفين القدامة والمحدهين كتبوا عنهم مقالات شنيعة وهذا نتيجة
للبتداع فإنهم لما بتدعوا هذه الطريقة وإن كان فيها أولها أنها سليمة لكن تطورت فيها ما بعد فالبدعة تجر إلى شرب ولهذا السلف الصالع ما كان من سبيلهم التصوف ولا نحو هذا المنحاة دل كانوا
استقيمين على الجادة الصحيحة الواضحة لذلك سلموا من هذه الشطحات الانحرافات فمن لجمع الصراط المستقيم ومن هج السلف سلم ومن خرج عن ذلك ولو كان في الأول قروجه يسير أو عن اشهاد منه ورعبة
في الخير إلا أنه يتطور إلى ما لتحمد عقبه كما حصل للسوهية يعترض على ابن جري الراحمه الله فيما قاله في السوهية ويقول هذا لا ينسب إليه يعني المتقدمين منهم لا ينسب إليه وإنما ينسب إلى
أفراد منهم أي نعم لما سألوا لي أنه من تلك الجهة ولذلك قال له الطبري نسبه لا قبر استان نعم هذا ما أخذه ابن جري على الصوهية إنهم يقولون برؤية الله في الدنيا فإن كان المراد بذلك رؤية
البصر هذا ظلال لأنه أحدا لن يرى الله في الدنيا وإنما يرى سبحانه وتعالى في الآفرة لأنه أحدا لا يستطيع أن يرى الله في الدنيا لعظمته وجلاله الطبريائي سبحانه وتعالى فإذا كان الناس لا
يطيقوا الرؤية الملك من الملائكة كانوا يتون على الصور رجال وهم خلقوا من خلق الله كيف يستطيع رؤية الله جلاله تقدست أسماءه فلا أحد يطيق رؤية الله في هذه الدنيا وإنما آمن به عباده
المؤمنون بناء على الأدلة القطعية والبراهين العقلية والنقلية والآيات الكونية استدلوا عليه سبحانه وتعالى بآياته ومخلوقاته التي تفيد القطع واليقين بالله عز وجل هذا يقول الشيخ الإمام
محمد بن عبد الوهاب بثلاثة الأصول الرسالة المختصرة الي عندكم الناس يسيرون فيها علوم يقول إذا قيل لك بما عرفت ربك أنت رأيت ربك بما ذا عرفت أنت رأيته بما عرفت ربك فقول بآياته
ومخلوقاته عرفت ربي بآياته ومخلوقاته آياته الكونية مثل الشمال والشمس والقمر والسماوات والأرض وأياته القرآنية آياته القرآنية وهي الوحي المنزل قال ومن آياته الليل والنهار والشمس
والقمر ومن مخلوقاته السماوات والأرض وهذا هو الذي اعتمد عليه المؤمنون الإمام بالله عز وجل وإلا إنهم لم يرواه هذا إذا كان المراد بالرؤية البصري أما إذا كان المراد بالرؤية القلبية يعن
توقن بالله حتى كأنك تراه هذا نعم هذا هو الإحسان على صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه كأنك تراه ببصرك أنت عبد الله كأنك تراه ببصرك وإلا أنك تراه فإن لم تكن تراه
تؤمن بأنه يراك هذا هو الإحسان والإمام بن خفيف يقول هذا هو مقصود من قال هذا ما يريد أن يرى بالبصر وإنما يرى بالبصيرة على أن الذي قال هذا إنما هو واحد من الصوفية هذا وجه المؤاخذة على
ابن جريف رحمهم هذا وجه المؤاخذة أنه عمم على الصوفية فتبين أن ذلك على جهالة منه بأقوال المحصلين منهم جهالة من ابن جرير بمدهب الصوفية هذا كلا يقول ونما أظن ابن جريل أنه يجهر المدهب
الصوفية لأنه الإمام الجليل المدرك المنصف وكان من من نسب إليه ذلك القول بعد أن الدعا على الطائفة إبن أبي زيدي ليس مرضي عندهم وكيف ببن أختي هو أقل منه منزلة في العلم وليس إذا أحدث
الزائق في نحلته قول النصب إلى الجملة كذلك في الفقهاء والمحدثين ليس من أحدث قولا في الفق أو لبس فيه حديثة ينسب ذلك إلى جملة الفقهاء والمحدثين وليس أحد إلى المجموعة ولكن هالبن جريل
رحمه الله أنه فعل هذا وأنه نسب غلطة واحد إلى المجموعة هذا محل نظر لأن الصوفية المتاثل إن كما ذكرت لكم كثرة فيهم الظلال والإنحراف أما المتقدمون منهم فنعم وإن كان أنهم ابتكروا هذه
الطريقة لكن كان عندهم توحيد عندهم حديث عندهم تفسيل كانوا نعم مثل الفضيل بن عيال الإمام المشهور ومن الصوفية مثل بشرن الحافي العابد المشهور إبراهيم بن أدهم هؤلاء عباد صالحون مستقيمون
والجنيت كما ذكر ذلك أو فصل ذلك عنهم الإمام بن القيّم في مدالج السالكين وعلم أن الفاضة الصوفية وعلومهم تختلف فيطلقون الفاضهم على موضوعات لهم ومرموزات وإشارات تجري فيما بينهم هذه
نقطة أخرى يقول إن كلام الصوفية ما كل إن يفهم لأن لهم رموز هذا يدل على أن هذا ظلال كيف كلهم رموز واستلاحات غير استلاحات آل السمن والجماعة يقول لهم ها رموز واستلاحات ما تفهم وإنما
يفهمها بعضهم من بعض هذا الدليل على دليل على زم الصوفية أهل السنة والجماعة واضحون ما عندهم رموز ولعندهم أشياء خفية نعم وهو عترف هو عترف بن خفيف رحمه الله عترف بأن عندهم رموز عندهم
أشياء إتناقلون بينهم اللي ما يعرف مذابهم يحملها على محمل سيئ أما الذي يعرف مذابهم فإنه يتبيل له مقصودهم نعم وهذا ذكر منه الإيمان بالنقيم في مدارج السالكين شيء الكثير ذكر ما يوخذ
عليهم وما إلتبس على بعض الناس من المستلاحاتهم ذكر هذا في مدارج السالكين شرح لكتاب الهروي نعم ومرموزات وإشارات تجري فيما بينهم فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ماهم عليه رجع عنهم
خاسئا وهو حسير نعم يقول إنه ما ينبغي إنه أحد يفسر كلامهم إلا وعنده خبره إلا وعنده خبره بمقاصدهم
ثم ذكر اطلاقهم لفظ الرؤية بالتقييد فقال كثير ما يقولون رأيت الله نعم من رموزهم إنه يقول رأيت الله وهو يريد رأيته بالبصيره ليس المراد رؤية العين وهذا من الموهيمات هذا من الموهيمات
لا ينبغي يقول رأيت الله لأن هذا يوهم أنه رأى الله بعينه في الدنيا هذا لفظ موهيم كما ذكرت بعضهم ولم جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي بن الحسين ابن علي بن بطالب من أي متهل السنة
وهو إمام منجليل ولكن الشيعة انتحل عليه ودعو أنهم أتباعه وأنه إمامهم كذب عليه الكذب الكثير دائما يقولون قال أبو عبد الله سؤل أبو عبد الله كل كذب على هذا الإمام الجليل فهو بريء منهم
ومن مذهبهم وهو من أهل السنة والجماع رحمه الله نعم وذكر عن جعفر ابن محمد قوله لما سؤل هل رأيت الله حين عبته؟
فقال رأيت الله ثم عبته رأيت الله ما يقصد بذلك إنه رأاه بعينه؟
رأاهه ببصيرة
ثم عبده؟
نعم فقال السائل كيف رأيته؟
فقال لم تره العيون بتحديد العيان؟
عفسر مراده إنه ما هو المقصود إنه رأى بالنهرى بالعيون وإنما يرى بالبصائر والقلوب وذلك باليقين نعم فقال لم تره العيون بتحديد العيان ولكن رأيته القلوب بتحقيق الإقان؟
نعم ثم قال يراف الآخرة؟
فقال أي بن خفيف يرا الله جل وعلا في الآخرة كما هو قولها للسنة والجماعة نعم ثم قال يراف الآخرة كما أخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم نعم يراف الآخرة يراه أهل الجنة كما
سبع ذكره الله في كتابه فهذا قولنا وقول آمتنا دون الجهال من أهل الغباوة فينا يقول بن خفيف هذا قولنا أن الله يراف الآخرة لا أنه يراف الدنيا أما من يقول أن يراف الدنيا فهؤلاء أهل
الغباوة وكأنه اعترف بأن فيه من يقول أنه يراف الدنيا كان هذا اعتراف منها رحمه الله نعم دون ثم قال يراف الآخرة كما أخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم دون الجهال من أهل
الغباوة فينا نعم وأن من ما نعتقد أن الله حرم على المؤمنين دماءهم وأموالهم وأعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع نعم هذا استمرار في النقل عن بن خفيف في كتابه أن من ما يعتقدونه أن الله حرم
لما المسلمين وأموالهم وأعراضهم فسكت صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين ما خطب الناس في منا فقال عليه الصلاة والسلام أي يوم هذا قال الله ورسوله أعلم فسكت صلى الله عليه وسلم حتى ظن
أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال أي شهر هذا قال الله ورسوله أعلم حتى ظن أنه سيسميه بغير اسمه ثم قال صلى الله عليه وسلم أي بلد هذا قال الله ورسوله أعلم فسكت صلى الله عليه وسلم حتى ظن أنه
سيسميه بغير اسمه ثم قال صلى الله عليه وسلم أليس هذا يوم النحر أليس هذا هو الشهر الحرام يمكه قال بلا يا رسول الله قال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في
شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ثم قال نعم نشهد أنك قد بلغت قال لبلغ الشاهد منكم الغائد فلعل لا أراكم فلذا لذلك سميت هذه الحجة بحجة الوداع لأنه ودع فيها المسلمين نعم وأن من ما
نعتقد أن الله حرم علي المؤمنين دماءهم وأموالهم وأعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع فمن زعم في حجة الوداع فمن زعم أنه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين فمن زعم أنه يبلغ
مع الله درجة يبيح الحق له ما يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين إلا المضطر على حال يلزمه إحياء النفس نعم وقول إن يقول إن الله حرم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وهذا التحريم على
المسلمين جميعا فمن زعم أنه يصل إلى درجة يباح له الحرام غير المضطر فهو كافر وقول إن الصوفي إذا بلغ في تصوف مرتبة يحددونها إذا بلغها سقطت عنه التكاريف وصار معله حلال ولا حرام إنما
الحراء الحلال والحرام على من لم يبلغ هذه المرتبة هذا من شطحات الصوفية ويكفر العياد بالله يزعمون أنه يمكن أن تسبط التكاريف عن بعض الصالحين إذا وصل إلى مرتبة من العبادة واليقين
بزعمهم أنه تسبط عنه التكاريف ولا يجب عليه الصلاة ولا صيام ولا حج ولا يحرم عليه شيء لا أي شيء حلال له هكذا يزعمون وهذا من أعظم كفرهم هذا من أعظم كفر الصوفية فإن أحد مهما بلغ من
الصلاح والزهد والله لا يستطع عنه شيء من الواجبات ولا يباح له شيء من المحرمات للرسل عليهم الصلاة والسلام ولا من دونهم ما أحد يعفاء من الواجبات الرسل صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخرق
ومع هذا كان يقوم حتى تفطرت فدماه من طول القيام وكان يصوم حتى يقال لا يفتر وكان يفتر حتى يقال لا يصوم وكان يجاهد في سبيل الله ويقاتل الأعداء ويدخل المعركة ويقود الجيوش عليه الصلاة
والسلام ما بلغ مرتبة تسقط عنه التكاليف هو أفضل الخلق على الإطلاق بل كان أسبق الخلق إلى أداء الواجبات وابعدهم عن المحرمات صلى الله عليه وسلم وهذا من شطحاتهم الكفرية في سقاط التكاليف
عن بعض الخواص أو خاصة الخاصة كما يسمون هذا من كفرهم وظلالهم فإن العبد لا يزال عبدا إلى أن يموت قال الله جل وعلى لنبيه وعبد ربك حتى يأتيك اليقيم يعني الموت هذا خطاب للرسول صلى الله
عليه وسلم كيف بغيره أن أحدا تسقط عنه العبادات لأنه وصل يقولون هذا وصل إلى الله وليس بحاجة إلى فهذا من أعظم كفر الصوفية نعم قال للمضطر أن المضطر يباح له ما يدفع ضرورة من الحرام حرمت
عليكم الميتة ودمو ولح إنما حرم عليكم الميتة وليس في تلك الحالة يكون حراما عليه فاله مباح الله في تلك الحالة فإذن دفع تضورورة عادة إلى التحريب فلا أحد يباح له الحرام إلا المضطر فهذا
المضطر فقط أما من يقول أنه يباح له بسبب أنه وصل إلى مرتبة من العبادة وإلى اليقيم هذا كفر بالله عز وجل وهذا شرع في دين الله ما ليس منه وقال على الله بغير علم هذا عند الصوفية هل آن؟
نعم فمن زعما أنه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين إلا المضطر إلا المضطر على حال يلزي وإن بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادة ومبلغا سقط عنه التكليف وصار يتناول ما
يريد ويترك ما يريد نعم هذا من الشيطان هذا من الملاء شياطين الإنس والجن نعم فذلك كفر بالله والقائل بذلك قائل بالإلحاد فملائل بذلك حكم عليهم بالإلحاد القائل بأن بعض الناس يصل إلى
درجة تستطعنه تكاليف الشرعية أدم الحد هذا حكم على الصوفية الذين يقولون هذه المقالات بالإلحاد لكن يقول أيامتنا ما يقولون بهذا نعم فذلك كفر بالله والقائل بذلك قائل بالإلحاد وهم
المنسلخون من الديانة وهم المنسلخون من الديانة هذا حكم عليهم بالكهر والإنسلاخ من الدين وهذا من إنصافه رحمه الله وعدله في المقال نعم هذا من درجات المحبه والعصب هو المحبه مع شهوه هذا
هو العصب الله جل وعلا أخبر أنه يحب عباده المؤمنين وأن المؤمنين يحبونه قال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين ويحب المتقين ويحب المحسينين الله
يحب جل وعلا فالمحبة صفها من صفاته عز وجل وهي تليق بجلاله كسائر صفاته محبة تليق بجلاله ليست كمحبة المخلوق والخلق يحبون الله عز وجل محبة عظيمة لا يبلوها أحد حبون الله عز وجل ولذلك
يعبدونه ويجاهدون في سبيله ويطيعونه لأنهم يحبونه ومن الناس من يتخذوا من دون الله أنداداً يحبونهم تحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله الكفار يحبون الله ويحبون معه غيره أشركوا معه
بالمحب أما المؤمنون فإنهم يحبون الله محبةً خالصة لا يشاركوا فيها أحد فلذلك صاروا أشد حباً لله من أهل الأصنام لأصنامهم أو أشد حباً لله من محبة الكفار لله إنهم يحبون الله لكن لما
أحبوا معه غيره صاروا مشركين كما أنهم يعبدون الله لكن لما عبدوا معه غيره صاروا مشركين العبادة لا تنفع إلا إذا أما إذا دخلها شرك فإنها تبدو ومن ذلك المحبة المحبة هي أعلى درجات أو هي
أعلى أنواع العبادة المحبة هي أعلى أنواع العبادة فالله يحبوا المؤمنين والمؤمنون يحبونه وهذا مشترك بين كل المؤمنين أن الله يحبهم وأنهم يحبون هذا مشترك بين كل المؤمنين أما القلة هي
أعلى درجات المحبة فهذه لم ينلها من الخلق إلا إثنان وهما إبراهيم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم كما بقوله تعالى وإنها يحبه أعلى درجات المحبة وأن الخلق إبراهيم يحب الله أعلى
درجات المحبة وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه قبل أن يموت بخمس فالذي منعه من أن يتخذ أبابكر خليلة مع أنه يحبه محبة شديدة هو أحب الرجال له لكن لم يتخذه خليلا لأن لا يشركه مع
الله في الخلق الخلق ما تقبل الاشتراك ولهذا لما جاء الولد الإبراهيم على الكبر وأحبه امتحنه الله وعود بذبحه فبادر عليه الصلاة والسلام نريد ذبح ابنهم تثانا لأمر الله لأنه ما يأحد
يشارك الله في محبة إبراهيم له لا الولد ولا غيره ولذلك بادر بذبحه فظهر صدقه في محبة الله ولذلك اتخذه الله خليلا عليه الصلاة والسلام أم العزق فلا يجوز أن تقول أنا أحب الله لكن ما
يجوز أن تقول أنا عشقت الله لأن العزق محبة مع شهوة كما يعشق الرجل المرأة والعزق معروه عند العرب هذا لا يجوز أن يتلفل به أحد فتقول أنا أحب الله لكن لا تقول أنا أعشق الله وإن كان
الصوخية فيه من يقول هذا وبين أن ذلك لا يجوز لاشتقاقه ولعدم ورود الشهوة لاشتقاقه العشق أنه محبة مع شهوة هذا لا يليق بالله عزوجه ويبن هذا لم يريده لم يريده في الكتاب والسنه إنما الذي
ورد المحبة يعني لا يجوز العشق في حق الله لأمر أولا أنه من ناحية اشتقاقه لا يليق بالله عزوجه وثانيا أنه لم يريد في الكتاب والسنه ونحن لا نثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له
رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن الصوفية من شطحاتهم أنهم يثبتون العشق لله نعم وفيما نص الله من ذكر المحبة كفاية من شطحات الصوفية المتأخرين القول بالحلول أن الله يحل في المخلوقات أن
الله حال في مخلوقاته تعالى الله عن ذلك ويعتقدون أن الله موجود في كل مكان ويصرعون بهذا أن الله موجود في كل مكان فهذا كفر بالله عزوجه لأن الله أخبر أنه في السماء وأنه استوى على العرش
وأنه العلي الأعلى فهو في السماء وفوق عرشه وأما علمه جل وعلا فهو في كل مكان علمه لا يخل منه مكان إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلمه في كل مكان ومحيط بخلقه لا
يخفون عليه في أي مكان كانه فهو فوق سماواته مستوى على عرشه بائن من خلقه كلمة بائن معنى أنه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا معنى بائن من خلقه رد على
الحلولي لأن الحلوليه لا يقولون إنه بائن من خلقه بل يقولون إنه في مخلوقاته ولذلك سمون بالحلوليه وهذا كفر بالله عز وجل ويلحات وهذا من شطحات الصوفية المتاخرين وانا القرآن كلامه غير
مخلوق حيث ما توليه وهذا مسأله أخرى خلصنا الآن من مسألة العلوب ولا في الحلول ونفي الحلول انتقل إلى مسألة الكلام إلى كلام الله عز وجل يقول إنه نعتقد إنه نعتقد أن القرآن كلام الله
حقيقه منازل غير مخلوق رد على الجهمية والمعتزلة والأشاعره لكن الجهمية والمعتزلة يقولون إنه مخلوق حروفه ومعاني أما الأشاعره ويقولون إنه من حيث المعنى غير مخلوق وأما من حيث الحروف هو
مخلوق فالقرآن المكتوب في المصاحف هذا مخلوق وإنما هو شكاية أو عبارة وإنما عبر عنه جيبريل أو محمد فهذا الكلام الذي معنا هذا عبارة وحكاية عن كلام الله لا أنه كلام الله حقيقة إنما هو
عبارة أو حكاية عن كلام الله كذا يقولون يارك المعتزلة في أن الحروف القرآن إنها مخلوقه وأما معناه فهو غير مخلوق ألا أخذوه من مذابها للسنة والجماعة أهل السنة والجماعة يقولون كلام الله
منزل غير مخلوق حروفه ومعانيه كله من الله جل وعلا حروفه ومعانيه وأنه أرسل به جيبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فبلغه جيبريل لمحمد وبلغه محمد للأمة فهو كلام الله جل وعلا لا كلام
غيره وإذا أضيف إلى جيبريل إنه لقول رسول كريم ذي قوة فالمراد إضافة التبلغ أو نصب إلى محمد كما في قوله إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر فالمراد نسبة التبلغ لأن الكلام يضافه إلى من
قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً فانت مثلاً إذا سمعت معلقت إمري القيس هل تقول إنها الشعر هذا وشعر علي ولا أو تقول إن هذه معلقت إمري القيس لأن هو اللي قالها وبتدأها لكن
الذي يقرأها إنما هو مبلغ مبلغ الله بصوته أما الأصل فإنها تلفض إمري القيس وشعره ونظمه إن كلام الله جل وعلا إضافه إليه إضافة حقيقيها لا مجازية كما يقولون نعم وهذه يرددنا الكلام بها
عدة مرات لكن لعلها تستقر تثبتها عندكم نعم وأن القرآن كلامه غير مخلوق حيث يرمه جل وعلا لأن الله أضافه إليه حتى يسمع كلام الله وأن يردون أن يبدلوا كلام الله فأبلغ منه حتى يسمع كلام
الله فنسبه إلى نفسه نسبة حقيقية لا مجازية لأنه هو الذي تكلم به جل وعلا سما القرآن كلامه هو كلام الله جل وعلا ومعاني نعم وأن القرآن كلامه غير مخلوق حيث ما تليه وحفظه ودرس نعم هو
كلام الله وإن حفظته في صدرك فهو كلام الله لا كلامك أمد وحين ما تقرأه فأنت تقرأ كلام الله أن تتقرأ كلام الله كما مثلنا لكم في معلقة إمري القيس أن تحتظها فإذا قرأتها ما نقول هذه
قصيدك أبل ولا حد يقول هذه قصيدة حين يسمعها وإن كنت أنت تحفظها بصدرك وتقرأها بالسانك والدرسة لأولادك فهي لا تجعل معلقة من أمري القيس كذلك القرآن والله المثل الأعلى إذا حفظته في صدرك
أو كتبته أو قرأته بالسانك أو علمته أو أولادك أو أحد من المسلمين أو كلام الله حقيقة نعم هذا ما يكفي في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الحبيب هذه مشتركة لكن تقول خليل الله هذه أعظم
منزلة تقول محمد خليل الله ورسوله أما ليكثر على الألسن حبيب الله وهذا نقص في حقه صلى الله عليه وسلم الخلها على درجات المحبة هذا في اللغة العرب الخصحة ولا أحد يخالف في هذا أما أهل
الظلال ما يقولون الخلها الفقر الخلها الفقر تخذ الله إبراهيم خليلا أي فقيرا إليه يعني و الحمي معنى هذا أن كل الخلق أخيلا لله عزوجه ليس الخلها هي الفقر الفقر ما يقال الخلها يقال خلها
أصابته خلها يعني حاجه خلها ما يقال خلها لكن هؤلاء أهل الظلال وأهل تلبيس والعياد بالله يغالطون حتى في الأشياء الواضحة لما فيها لبس نعم إذا أنقال الله و صبه نفسه بالخلها وهي مع عبدين
من عباده إبراهيم و محمد صلى الله عليه وسلم و صبه نفسه بالمحبة أنه يحب المؤمنين هذه عامة في كل المؤمنين والصالحين والمتطاهرين والمحسينين عامة ذلك حب عامة لخلقه المؤمنين نعم ففي فرق
بين الخلها هو والمحبة نعم ولا تدخلوا وصافه تحت التكيف والتشبيه و صفاته الخلق من المحبة والقاعدة أن صفات الله جل و على لا تدخل تحت التشبيه والتكيف ولا تقبل التعقيل والتغييل والتبديل
والتأويل فله الصفات حقيقية ثابتة له سبحانه نثبتها من غير تحريف ولا تعقيل و ننزه الله عن مشابهات المخلوقين ننزه الله تنزيها ولا تعقيل و نثبت له لاسمع الصفات إثباتا ولا تمثيل ولا
تشبيه و ننزيه حتى عطل الصفات و نفاها عن الله فرار من التشبيه بزعمه و هم الجهمية والمعتاج له و منسار في ركابه بالغوا و غلوا في التنزيه حتى نفو الأسماء والصفات عن الله لأنها عندهم
تقتض التشبيه فنفوها وأولئك غلوا في الإثبات المشبهة غلوا في الإثبات و لا تدخلوا وصافه وتحت التكيف والتشبيه و صفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليهم الكيف والتليق بجلاله جل و على و
نحن لا نحيط بالله علما إلا ما علمنا عن نفسه سبحانه أو علمنا رسوله صلى الله عليه وسلم أما صفات المخلوقين فإنها تدخل تحت التشبيه والتمثيل هالا من الفرق بين الصفات الله و صفات الخلق
أن الصفات الله لا تقبل التشبيه والتمثيل أما صفات المخلوقين ها يتقبل التشبيه والتمثيل وتقول فلان علمه كعلمه فلان تشبه علمه بعلم فلان وتقول فلان له يدك يد فلان و وجه كوجه فلان ولذلك
إلى بغة توصف واحد للناس تقول لهم ترىوا مثل فلان يشباهوا مثل اشباه فلان فلان يشبه أباه و من يشابه أباه فما ظلم فالخلق يتشابه فيما بينهم و يمثل بعضهم ببعض تقول فلان مثل فلان في العلم
و في الأخلاق و في الكرام مثل فلان أما الله جل وعلا فلا يشبه ولا يمثل بيحدم من خلقه ولا يمثل ولا يشبه بيحدم من خلقه ولا يعلم كيفية ذاته ولا كيفية أسمائه و صفاته إلا هو سبحانه إلا هو
سبحانه فقد ينفرد بذلك نعم و هما صفات الله تعالى فمعلومة بالعلم و موجودة في التعريف قد انتفاعلومة بالعلم يعني ثابثة نعلم معنى معلومة بالعلم يعني نعرف معنى نعرف معنى النزول والاستواء
بموجب اللوه العربية نعرف معنى الواجه واليد بموجب اللوه العربية نعرف معنى أن الله يتكلم المعنى معروف لكن الكيفية مجهولة ولهذا لما سؤل الإمام مالك رحمه الله سأله سائل فقال الرحمن على
العرش استوى كيف استوى يسأل عن الكيفية قال له مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه أي عن الكيفية بدعه لا نسأل عن كيفية أسمى إلاه و صفاته وإنما
نسأل عن معنىها لا بأس ما معنى أن الله سميع بصير أن له وجهن أن له يدين أن المعنى معروف نجب اللوه العربية التي خاطبنا الله جل وعلى بها ما معنى علم الله عز وجل المعنى معروف ما معنى
استوى على العرش معنى هو ارتفع وعلى وصعد المعنى معروف تفسره لكن كيفية لا مجهولة المعلومة من حيث المعنى وموجودة في التعريف قد انتفاعا هم التشبيه فالإيمان واجب واسم الكيفية عن ذلكة
يقل فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التسمي بحبيب الرحمن أو التلقب بذلك لا فس كل مؤمن يقال له حبيب الرحمن ولي الله كما قال تعالى نعم نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم
الله نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكارت عبادة على الجوارح عبادة بالقل مثل الخوف والخشية والمحبة والرغبة والرهبة والإنابة هذه كلها عبادات قلبية وأما العبادة على الجوارح مثل الذكر
باللسان ذكر الله عزي وجل باللسان ذكارت القرآن ومثل الصيام والصلاة كلها عبادات على الجوارح عبادات بدانية تكون عبادة مالية مثل الصدفة والزكات والتبرعات بدات مالية العبادة هنواعها
كثيرة ولهذا يقول الشيخ الإسلام رحمه الله العبادة هي اسم جامع كل ما يحبه الله وير الله من الأعمال والأقوال الأعمال الأعمال القلوب وأعمال الجوارح والأقوال الأقوال اللسان نعم نقفضيلة
الشيخ وفقكم الله هل الفضل بن عياب وبشير الحافي وغيرهم من آئمة السلف ما قال بأنهم صوفية هل هذا صحيح؟
وقال عبادة يقال عبادة ما كانوا يسمونهم صوفية إنما يسمونهم بالزهاد والعبادة نعم نقفضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الشيخ الصوفية إنهم يصلون في المسجد الحرام مع أنهم في مكان بعيد جدا
وهم لا يصلون مع الناس فما الحكم فيهم و هل يصدقون في هذا؟
يكفرون في هذا يكفرون في هذا بأنهم يطلقون الصلاة يقولون إنهم صلي بالمسجد الحرام هل من التلبيس على الناس الكذب وإن صحة أنهم يصلون في المسجد الحرام فلي تشيلهم الشياطين تشيلهم الشياطين
وثطيرهم بأنهم أطاعوا الشياطين وانقادوا لهم فخدموهم تخدموهم الشياطين لما كفروا بالله وأطاعوا الشياطين خدمتهم على كل حال هذا من الكذب والتدجيل و لذلك يروا أن قوما نصلون عندهم واحد
النين قالوا أي طيض هذا النين قالوا لا هذا يصل في المسجد الحرام يبيناموا يقول لهم أنا أروحا صل في المسجد الحرام يصدقونوا في هذا نعم نقوض إلى الشيخ وفقكم الله لما نسيب إلى الإمام
محمد بن جرير الطبري رحمه الله ما نسيب إليه من التشييع اليسير الذي لم يصل إلى حد البدعة ل هذا صحيح ما هو صحيح برأ الله محمد بن جرير الإمام الجليل من التشييع ولكن فيه كتاب اسمه
الإمام هو السياسة تأليف محمد بن جرير الطبري وبالتحقيق والبحث وجد النشيع إنتسم ين مثل اسم هذا الإمام وهكذا هذه طريقة عند الشيعة أنه إذا صار واحد منهل السنة مشهور سمع عليه واحد منهم
علشان يضع الكذب ويقول هذا من إمامهل السنة ومن ذلك أنهم لبسوا على بن جرير هذا الكتاب الذي يسمون الكتاب الإمام هو السياسة هذا المحمد بن جرير الطبري الشيعي وليس السنة نقل فضيلة الشيخ
فقطكم الله نقل ابن تيميه رحمه الله عن ابن خفيف قوله والشهادة والبراءة بدعه هذا يبياتي الشهادة والبراءة يعني ما نشهد لمعين بالجنة ولا نبريه من النار إلا بدليل هذا سبق لكم متكرر عليه
تعرفونه أنه ما يشهد لمعين بجنة ولا نار وإنما هذا إلى الله جل وعلى لكن نحن نحسن الضن بالمسلم ونرجوله الخير ونسيئ الضن بغير المسلم ونخاف عليه من النار أما البراءة عند الشيعة اللي
طالبون بها هل عكس الأخير هل حج تبين أنهم يقصدون البراءة من أهل السنة لأن أهل السنة عندهم كفار يسمونهم المشركين يلبسون على الناس أنكم تبرعون من المشركين هل أصدقون المسلمين هل أصل
البراءة عندهم؟
نعم هذا حتى في المخلوقين والحيوانات هل الوجه هو نفس الإنسان أو نفس الحيوان؟
هذا من الكذب على اللغة والكذب على الله وعلى رسوله نعم كان الله ولا مكان قبل خلق المكان ولم يتغير عن ما كان ما معنى هذا القول؟
وهل وصحيح؟
وهل فيه إنكار للعرش؟
نعم كان الله هذا السؤال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟
قال كان في عامة يعني في فضاء الله جل وعلى كان في العلو أجل وابداً ولا يزال وخلق المكان بعد ذلك نعم لأنه هو الأول ليس قبله شيء وهو الأاخر ليس بعده شيء قال في عامة صفة ذاتية أما
لاستوى طواصفة فعلي نعم فالذي أفتى لنا بذلك وأن هذا العمل من الجهاد في سبيل الله هو الشيخ صالح الفوزان وسماحة مفتسعودية فما هو الرد على هذا الزعم حيث إن الشباب في الأنترنت يتناقلون
هذا الأمر وكثير من الشباب السنين في العراق حصل بينهم خلاف حول هذا الأمر الذي يعتمدون عليه يبريزون هذه الفتوى وأنها بتوقيع فلان وختم فلان أما الكذب كلا أفتان فلان بكلا هذا لا يقبل
أبدا كانوا صادقين يبريزون هذه الفتوى بينونها نعم ونحن ولا نتدخل في أمر العراق ولا تدخلنا فيها أولا ولا نتدخل فيها لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف وهم ما سألون أيضاً عن هذا شأنهم لهم
نعم فما هو الرأي في هذا وهل هناك أحد من أئمة الفق قال بجواز إمامة المرأة للنساء والرجال معاً وانا الكذب والتدجيل على الناس ولا أعلم أحداً قال بأن المرأة تأم الرجال أما المرأة تأم
النساء نعم هذا ورد في السنة هنا أم ورقة كانت تأم أهل دارها بعمل النبي صلى الله عليه وسلم المرأة تأم النساء أما الرجال فلم يرد أن المرأة تأمهم وإنما تكون خلفة خلف الرجل ولو كانت
واحدة تكون خلف الصفل ولو هو واحدة صل خلف الصفل إذا كانت لا تقف الصفل فكيف تكون أمام الصفل؟
كيف تكون؟
هذا كله من الكذب والإفتراء نعم جزاه الله خيراً وأعانه وأتابه إن كان يبي يدخل الغسيل بعد دخول وقت الظهر في أول وقت الظهر فإنه يصلي الظهر والعصر جميعاً جمع تقليم ويدخل الغسيل أو يبي
يدخل الغسيل بعد دخول وقت المغرب فإنه يصلي المغرب ويجمع معها العشاء جمع تقليم ويدخل الغسيل أما إذا كان بالعكس يدخل الغسيل قبل دخول وقت الصلاة الأولى فإنه يؤخر الصلاة الأولى ويجمعها
مع الثانية في وقت الثانية جمع تاخير نعم ما سألت هي؟
ما سألت عن هذا؟
نعم نعم "السمون علم الكلام علم التوحيد" هذا على كتبهم يجعلون عنوين على كتبهم كتاب التوحيد وإذا فقرأت فيه كله جدل كله جدل وعلم منطق فهم يسمونه التوحيد بزعمهم لأن التوحيد إنما يثبت
بالبراهين العقلية فهم يسمونه التوحيد من أجل هذا وهذا غلق ما هو بكتاب التوحيد المفروض أنه يسمى كتاب الجدل ما يسمى كتاب التوحيد نعم نعم هل يعني هذا الشيطان لا يتمثل بي؟
هكذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بي لكن هذا في الذي يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفه شخصياً بأنه أدركه وراءه أو يعرفه من خلال السفاته صلى الله عليه وسلم
الثابته وهو بصفاته الثابته وهذا ممكن أما الذي لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يمكن يأتيه الشيطان ويقول أن الرسول لكن إذا صار يعرف صفات الرسول فإن أولئا الشيطان لا يتصف بصفات
الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وراء
29من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله قال وقرات لمحمد ابن جرير/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله في بيان الأسماء والصفات قال ومما
نعتقده أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات وإنما حرم الله الغش والظلم صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد قال رحم الله ومما
نعتقده أن الله أباح الصناعات تجارات وهذا نبني على قوله تعالى وآحل الله البيع وحرم الربة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أمالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم
قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع إلى أنقال سبحانه فإذا قضية الصلاة أنتشروا في الأرض وابتغوا من فبل الله أي طلب الرزق
بالبيع وغيره قال تعالى هو الذي جعل لكم الأرض غلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من الرزق قال تعالى علم أن سيكون منكم مرضى يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله يضربون يعني
يسافرون في الأرض يبتغون من فضل الله طلبون الرزق بالتجارة وغيرها السفر إطلب الرزق قرنه الله مع الجهاد في سبيل الله فهذا الرزق مع العبادة قال سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله
لا يملكون لكم رزقه ابتغوا عند الله الرزق وعبدوه إلى غير ذلك من الآيات وكذلك الحرف والصناعات التي يتعيش الإنسان من ورائها ويعيشوا من تزمه ويتحصل منها على مال يتصدق منه ويمفق منه
بسبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن أفضل ما يأكل العبد من كسب يده وإن داود عليه السلام كان يأكل من كسب يده إلى غير ذلك من حس على الصناعات والحرف وقال صلى الله عليه وسلم لأن
يأخذ أحدكم أحبوا له فيده بل الجبل يحتطد ويحمل على رأسه ويبيع خير الله من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فلا شك أن الاكتساب المباح سواء بالتجارة أو بالاحتراف أو بالصناعة أنه مما أمر
الله به ولأن هذا فيه عمارة الكون ومصالح البشر والنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلاً من قطع في المسجد قال من ينفق على هذا؟
قال أخوه أو كما قال صلى الله عليه وسلم طلب الرزق خير من المقطاع للعبادة وعالةً على الناس ينظر إلى أيديه وهذا رد على من يقولوا يسمون أنفسهم بالمتوقرين ويتركون طلب الرزق ولهذا قال
عمر ربي الله عنه إن السماء لا تمطير ذهبا ولا فضح وأنكر على من يتركون طلب الرزق انققاع للعبادة أو تركلاً على الله بزعمه التركل على الله لا بد منه لكن مع فعل الأسباب هذا مذابه للسنة
والجماعة أنهم يجمعون بين التركل وفعل الأسباب أن نافع أما من تركل على الله بزعمه وعطل الكسب وطلب الرزق فهذا عجز وهذا منهي عنه كذلك العكس من اعتمد على الأسباب وترك التركل على الله
فهذا شرك فلا بد من الجمع بين الأسباب النافعة مع التركل على الله سبحانه وتعالى هذا هو الحق وماذهبه للسنة والجماعة هو الذي تدول عليه الأدلة من الكتاب والسنة نعم ومما نعتقد أن الله
أباح المكاسذة والتجارات والصناعة وإنما حرم الله الغشة والظل فأدخل صلى الله عليه وسلم أصابعه في الطعام فأدركت بللا في أسبى الطعام فقال ماذا يصاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول
الله عن المطر قال هل لا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا وفي رواية من غش فليس مننا هذا هو الذي خرمه الله عز وجل وكذلك الخديعة خديعة الناس في المعاملات في هذا حرام وكذلك
الظلم أخذ أموال الناس بغير حق بالقهر والغلبة السرقة بالنهب السلب تسلط بالغاصب قال لكله حرمه الله سبحانه وتعالى فالرزق يطلب من وجوه المباحة وإنما حرم الله الغش والظلم وإنما قال
بتحريم المكاسب فهو ظال مظل مبتدع وإنما قال بتحريم المكاسب فهو ظال مظل مبتدع يعني من قال بتحريم المكاسب كلها ويقولنا الحلال محل باليد ولا يبالون هذا مبتدع ظال بل إن الله حل المكاسب
بالطرق الشرعية التي ليس فيها ظلم ليس فيها غش ولا خديعة ولا غرر ولا جهالة نعم إذ ليس الفساد والظلم والغش من التجارات والصناعات في شيء وكذلك اللي نعم فهذا أدخل اللي يقول إن الله أباح
المكاسب متلقى هذا أدخل فيها الظلم وادخل فيها الغش وادخل فيها الخيانة فهذا إطلاق وإنما حرم الله ورسوله الفساد للكسب والتجارة إنما حرم الظلم والغش والحصول على المال بطرق محرمة كبيع
المواد المحرمة بيع المخدرات بيع القاة بيع الدخان بيع الصور المواد المحرمة لله إذا حرم شيئا حرم زمنه بيع الخمر بيع الميته الميتات هذا كله حرام ولو يقال هذا بيع وأحل الله البيع ولحل
الله البيع هي الأشياء المباحة ما الأشياء المحرمة ولا يجوز بيعها والنبي صلى الله عليه وسلم لما سؤال عن شحوم الميته ويستصبح بها الناس وتطلبها السهن هل يجوز بيعها قال لا هو حرام ما
قال صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه فالذين يبيعون الأشياء المحرمة يقول هذا يدخل في قوله وأحل الله البيع يكذبون على الله سبحانه وتعالى الله لم يحل هذا البيع ولهذا
قال وحرم الرباء الرباء نوع من البيع الرباء نوع من البيع مع هذا حرمه الله لما فيه من أكل المال بالباطر وإنما حرم الله ورسوله الفساد للكسب والتجارة للكسب والتجارة فإن ذلك على أصل
الكتاب والسنة جائز إلى يوم القيامة هذا من نوع قضى الإسلام وإن من ما نعتقد أن الله لا يأمر بأكل الحلال فما يعدمهم المصول الله لا يأمر بأكل الحلال ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع
الجهات الذي يقول إن الناس كلهم يتعاطون الحرام ولا فيه معاملات مباحة الناس كلهم يبيعون بالحرام ويكتسبون الحرام هذا كذاب وظال الله جل وعلى أمرنا بطلب الرزق وطلب الحلال فلو كان ينعدم
ولا يوجد يكون أمر الله به باب العبث تعالى الله عن ذلك فدل على أن الحلال باقي وأن الأمر بالكتساب أنه باقي إلا أن تقوم الساحر نعم وأن من ما نعتقد أن الله لا يأمر بأكل الحلال ثم
يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات إنا ما يأمر بأكل الحلال ثم يعدم الحلال ولا يوجد شيء الحلال كما يقوله أهل الظلال نعم لأن ما طلبهم به موجود إلى يوم القيامة نعم كل ما أمر الله به من
طلب الحلال فإنه موجود إلى يوم القيامة لأن الأمر عام للمسلمين إلى أن تقوم الساحر والنهي عام للمسلمين إلى أن تقوم الساحر لا يأتي وقت ينتهي الأمر والنهي كما يقوله أهل الظلال نعم إينا
الذي يعتقد إن الحلال ما في حلال في الأرض وأن الناس كلهم يتقلبون في الحرام هذا ظل مظل يفتري على الله الكدر ويرد على الله جل وعلا في أنه خلق الأرزاء وما في السموات وما في الأرض
وأمرنا بقلب الرزق كيف يأمرنا بشيء لا يوجد نعم ومما نعتقد أن إذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكسبه وماله وطعامه جائز أن يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته فليس علينا الكشف عن ماله
نعم هذا في مسألة من نتعامل معهم من الناس نبني على الظاهر إذا رأينا من معاملته طيبة فإننا نتعامل معه ولا نفتش عن الباطن نقول هذا ما ندري عنه لازم ندري عن بواطنه وعنه ما كلفنا الله
بذلك إننا نبني على الظاهر ما لم نعلم خلافها ما دام لا نعلم خلافها فإننا نبني على الظاهر ونتعامل مع الناس حسب ما يظهر لنا أهو كل ما تشري سلعة ولا بشوف من انه جائه وش أصلها وش أخاف
النسارجة خاف النه أما حاصل عليها بطريقة محرم ما كلفك الله بهذا إلا إذا علمت إذا علمت أن هذه السلعة حرام أو أنها جاءت من طريقة محرم ألا يجوز لك أن تشتريها أو تقبلها أما ما لم تعلمها
الأصل الأصل الحلو أم المعاملات فالأصل فيها الإباحة إلا ما دلت دليل على شرعيته أم المعاملات فالأصل فيها الإباحة إلا ما دلت دليل على تحريمه وهذا من توسيع الله على عباده وعدم إشراجهم
النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود شرع منهم مع أنهم يتعاملون بالريباء وياخذون الرشوة لكن ما لم تعلمنا هذا المال حرام تتعامل معهم تتعامل معهم لأن نقل من يسلم من الناس من خطاء
أو من فما لم تعلمنا هذا الشيء المعين حرام ومما نعتقده أن إذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكسبه وماله وطعامه جائز أن يؤكل طعامه أخاف أن هذا من الحرام الأصل الإباحة والنبي صلى
الله عليه وسلم أكلة من طعام اليهود مع أنهم عندهم شيء محرم لكن الأصل الإباحة ما لم تعلم أن هذا حرام جائز أن يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته فليس علينا الكشف عن ماله فإنسال سائل على
سبيل الإحتياط جاز التحريم لا يجوز التحريم إلا إذا اتحقق أن هذا حرام وأما أنه يحتاط أو يترك ما يشك فيه الإحتياط طيب على صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينه مع
أمور مشتبهات فإنسان سائل على سبيل الإحتياط جاز إلا من داخل الظلمة ومن لا يزغ عن الظلم وأخذ الأموال بالباطل ومعه غير ذلك فالسؤال والتوقي من كان يغلب على ماله الحرام فهذا لاود من
السؤال لأن العبرة بالغالب ويسأل خصوصاً الظلمة معروف عنهم الظلم والاستيلة على أموال الناس بغير حق أو الذين يخالطون الظلمة ويشاركونهم فإذا كان يغلب الحرام على مال هذا السخس إلا من
داخل الظلمة ومن لا يزغ عن الظلم وأخذ الأموال بالباطل ومعه غير ذلك فالسؤال والتوقي كما سأل السديق غلامه يعني عتيق - عتيق السديق أو مملك للسديق وخارجه يعنياتي له بشيء معين من الكسب
وبقييته له - بقييت كسب له - هذه السما المخارجة هذه جائزة أبو بكر السديق جاءه غلامه بطعام فسأله من أين هذا الطعام وأخبره أنه أخذه في مقابل تكهن الجاهليه فإن ذلك أصديق ترك هذا الطعام
وبتعاد عنه أي الله عنهما قال كل منه وعليه التبعه يعني يبني على الظاهر وتأكل منه ما لم تعلم أنه وحرام بناء على الأصل نعم الناس طبقات والدين الحنيفية السمحة الناس طبقات منهم أهل
التحويل وأن من ما نعتقده أن العبد ماذا ما أحكام الدار جارية عليه فلا يسقط عنه الخوف والرجاء فكل من الدعى الأمن فهو جاهل بالله وبما أخبر به عن نفسه فلا يأمن مكر الله إلا القوم
الخاسرون الذين يقولون إن المتعبت إذا بلغ درجة من العبادة فإنه تسقط عنه التكاليف والحلال والحرام لأنه وصل إلى الله فهذا باطل وكفر بالله عز وجل لأن أحد من الناس لا تسقط عنه الأوامر
والنواهي والواجبات وترك المحرمات ما بقي على قيد الحياة إلى أن نحظره الأجل هذا ما عليه الكتاب السنة والمسلمون أما الصوفية الظلال فإنهم يقولون أنه يمكن أن الإنسان يصل إلى درجة من
العبادة والقرب من الله فهو أقرب الناس إلى الله وأتقاههم لله قال الله له وعبد ربك حتى يأتيك اليقين يعني واصل العبادة إلى أن يأتيك الموت واليقين هو الموت غير النبي صلى الله عليه وسلم
من باب أولى فالتكاليف والأوامر والنواهي مستمر مع العباد ما داموا على قيد الحياة ولا يعفى أحد منها إلا منزال عقله بالجنون أو بالعتة أصبح غير عقل هذا يزول عنه التكليف وكذلك المكره
يجوز له أن يدفع الإكره عنه ولو كان هذا الشي منه ينعنه دفع الإكره نعم ويرج الله يكثر من الطاعات لا يغلب جانب الخوف يكون من الذين قانطوا من رحمة الله ولا يغلب جانب الرجاء فيكون من
الذين أمنوا مكر الله بل يكون بين الخوف والرجاء إنهم كانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً وراهباً رغباً يعني رجاءاً وراهباً يعني خوفة فالأنبيى جمعوا بين العبادة وبين الخوف
والرجاء هذا طريق الحق طريق العبادة نعم فكل من الدعى الأمن فهو جاهل بالله والدعى الأمن من مكر الله وقال الله غفور الرحيم والدين يسر وما علينا في الدين من حرج نسوي اللي نبي والله
غفور الرحيم هذا غروراً بالله الزوجل الله توعد العصاة والمذنبين يشد الوعيد مع أنه غفور الرحيم سبحانه وتعالى نعم فالله جل وعلا قال غافر الزنبي وقابل التوبي شديد العقار وإن ربك لذو
مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقار فلا تنسى أنه غفور الرحيم فلا تغلب جانباً على جانب فالذين يميلون مع الرجاء وهم المرجع يقولوا لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفى مع الكفر
طاعة هذا ظلال والعياد بالله والذين غلبوا جانب الخوف وقانطوا من رحمة الله فهم الخوارج أما هل السنة والجماعة فهم وسط بين الفريقي لا يغلبون جانباً على جانب بل يخافون ويرجون ويعملون
الصالحات ويتركون المحرمات هذا طريقة الحق طريقة الوسط لا تساهل ولا غلو لا إفراض ولا تفريق ودين الله بين الغالي والجافي كل من غلب جانب الأمن والرجاء على جانب الخوف فإنه ظال مظل قال
تعالى فأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون لا يأمن الإنسان من عذاب الله هذا رجاء مذموه والرجاء المحمود هو الذي معه عمل إذا رجوت الله فعمل صالحاً وأكثر من الحسنات وإذا
خفت من الله فتجنب المحرمات هذا طريق الحق وشاعرهم يقول شاعر المرجئة هو شاعر المتساهلين يقول فأكثراً ما شئت من الخطايا إذا كان القدوم على رحيمه هذا غرور والعياد بالله أكثراً ما شئت
من الخطايا إذا كان القدوم على رحيمه الله جل وعلى رحيم نعم مغفور لكن لمن تابه وإني لغفار لمن تابه وآمنه وعمل صالحاً ثم هتداه فأتي بأسباب المغفرة وأتي بأسباب الرحمة إذا رجوت الله
فأتي بأسباب المغفرة وأسباب الرحمة أما أن تعتمد على الرجا وتعطل الأسباب على غرور بالله أسز وجل وكل من يدع الأمن فهو جاهل هذه الظاهرة الآن كثرت عند الصحفيين وعند المتساهلين وعند
المستهترين كثرت الآن هذه الظاهرة ظاهرة تساهل والإغراق بالتساهل والدين يسر يجلون والدين والدين حتى إنهم ما أبقوا من الدين شيئاً فهذه مصيبة عظيمة بغي التنبه لها كما أن الجانب الثاني
وهو أهل الخوف الشديد الذين يعيسوا من رحمة الله ويعيسوا من رحمة الله إنه لا يعيسوا من روح الله إلا القوم الكافرون فهم على طرفين قير والوسط هو الخير نعم فكل من يدع الأمن فهو جاهل
بالله وبما أخبر به عن نفسه أخبر أنه شديد العقاب وأنه عزيز ذنتقام وأنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ولا تحسب أن الله غافل عن ما يعمل الظالمون إنما يواخر أم اليوم فهو جاهل بالله
وبما أخبر به عن نفسه فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون أفى أمنوا مكر الله أفى لم يهدي للذين يريثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاه وصبناهم بذنوبهم ونطبعوا على قلوبهم فهم لا
يسمعون تلك القرآن قصوا عليك من أنبائها لقد جاهتم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطعوا الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لأكثرهم من عاد ويوجدنا أكثرهم لفاسقهم
فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون وقد أفردت كشفة عوار كل من قال بذلك ونعتقدوا أن العبودية لا تسقطوا عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه نعم وهذا أيضاً وهذا أيضاً رد على
الصوفية الذين يقولون إن العبودية تسقط عن العبد إذا وصل إلى مرحلة من مراحل العبادة والرياضة والمعرفة فإنه حين إذن ما يحتاج للأوامل والنواح لأنه وصل إلى الله فلا يحرم عليه شيء ولا
يمنع شيء كل شيء أراده فوحلال له لأنه وصل إلى الله ويروى عن عبد القادر الجيلان رحمه الله الإمام الجليل وعليه القادرية الآن ظلماً وعدواناً وهو إمام جليل وعالم وفقيه فيروى عنه أنه ما
بينما كان يمشي إدراء ظلة فوقه فرفع رأسه فإذا عرش فوقه الشيطان فقال له يا عبد القادر أنا ربك وقد أبحت لك ما حرمت عليك فقال له كذبت أنت الشيطان فإنه بعد موت محمد صلى الله عليه وسلم
لا ينزل تحليل ولا تحريم ما غرّه هذا الخبيث بل إنه لفقه ومعرفته رد عليه وقال إنه بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم انتهى التشريع فلا ينزل حلال ولا حرام هذا هو الفق مغتر بحالته
وعبادته نعم ولا خدعه هذا الشيطان وظن أنه الله وأنه ربه هذا هو الإيمام هذا هو الفق نعم ونعتقد أن العبودية لا تسقط عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه ما عقل ما عقل فما دام أنه عقل
وإنه عبد لله إلى أن يموت أما لو زال عقله وإنه لا يؤخد وعلم ما له وما عليه مميز على أحكام القوة والاستطاع لم يسقط الله التكاليفة عن الأنبياء وعن الصديقين وعن الصالحين من عباده بل
أمرهم ونهاهم واستمر هذا معهم إلى الوفات قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قاطع عمله فدل على أن العمل لا ينقطع إلا بالوفات ومن زعم أن هناك مرحلة من مراحل العبادة يسقط عن
الشخص تكاليف وأنه وصل إلى الله حتى إنهم يقولون ليس بحاجه للنبي وأنه وصل إلى الله ياخد عن الله مباشرة الصوفية عندهم أن إما تهم ياخدون عن الله مباشرة وأنهم ليس بحاجه للنبي أما الخواص
ليس بحاجه للنبي ويقولون أنتم تأخذون دينكم عن ميت يعني بالإسناد علم الحديث ونحن ناخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت فيجعمون أنهم صاروا فوق الأنبياء فوق الرسول وهذا من الظلال هذا من تزين
الشيطان يصل ببن آدم لهذا الحد وهذا موجود لا تظنونها حكايات تاريخية موجود الآن في المتصور وفي غولات الصوفية بل يزيد الأمر ويزيد الشر لكن اللي ما سافر ولا راح الجهات اللي فيها هذه
الطوايف ما يدري ويظن أن هذا من أمور التاريخ التي لا وجود لها الآن الى فضاء الحرية وهم الذين وصلوا إلى الله كما يقولون ومن زاما أنه قد خرج من رق العبودية إلى فضاء الحرية الى سقاط
العبودية والخروج إلى أحكام الأحدي المبدأية طبقات الصوفية إن الإنسان يصل بعلمه ويقينه لأنه يرى أن الكون هو الله وليس فيه قسام بين خالق ومخلوق كل الكون هو الله وكل ما يصدر من الكلام
فهو كلام الله حتى أسبو الشتم والشعر والهجاء كل كلام في الوجود كلامه يقولون ونظامه بلغ بهم الحد إلى هذا كبن عربي والحلاج والمت المسان وغيره وبن سبعين وصلوا إلى حد أن يقالوا بوحدة
الوجود والتوحيد هو أنك ما ترى خالق ومخلوق توحيد هو أن ترى الكون كله هو الله أما إذا قلت إن الكون في خالق ومخلوق فهذا الشرك عندهم يسمون هذا الشرك يعني شو هو الظلال كيف ينتهي
بالإنسان عياد بالله إلا من اعتراه إلا مثل ما سبق إنه زال عقله مجنون معتوه هذا ليس علي تكريف أما العاقل لا إلا من اعتراه إلا أو رأفة فصار معتوها أو مجنونا أو مغير المعتوه هو الذي
ليس له عقل عاصلة ما أخلق له عقل هذا معتوه المجنون هو الذي كان له عقل لكن أصابه الجنون أصابه الجنون" فتخبّل والعياد بالله" أصابه معتوها أو مجنونا أو مبرسما أو مبرسما أدى يكون مجنون
ولما أتوه لكن أصابه آفه في دماغه وهو البرسام داء البرسام وهو داء نصيب الدماغه يصبح إنسان ما يدري حلو يعرف شي هذا تزال تزول عنه التكاليف لأن ما عنه دراك أم مجنونا أو مبرسما كذلك من
ما لا يؤخذ المغشي عليه ليصابه غشية صار ما يدريك ما حاوله أو نام النوم أيضا ومن زعم الإشراف على الخلق حتى يعلم مقاماتهم ومقادرهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي المنزل بغير الوحي
المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فوخرج عن المله هذا سبق وتكرر إنك ما تحكم على الخلق فأنت تشهد لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم الإشراف على الخلق حتى يعلم
مقاماتهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من شاهد له الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء إن هو إلا
وحي يوحى بغير الوحي المنزل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فهو خارج عن المله إن من صدر منه الكهر قولاً أو فعلاً وهو مختار أننا نحكم عليه بالكهر بموجب نحكم عليه بالكهر في الظاهر
بموجب ما صدر منه ونعمله معاملة الكفار حتى يتوب إلى الله عزي وجل لكن لا نجز منه من هل النار قد يكون تاب قبل أن يموت أو أن الله ختم له بالتوبة في الجزم هو الممنوع ما الحكم بالظاهر
فهذا مقلوب نعم ومن الدعاء أنه يعرف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله ومن الدعاء
أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الدعاء أنه يعرفه
ما قال رسول الله هذا الدعاء للعلم الغير الذي يعرف ما يقول إليه الخلق من المستقبل الغيوب أنت يبيصر لك سعاده بيصر لك شقاوة أنت بتحصل على مال أنت بتخسر أنت موت على الإيمان أنت موت على
الكهور أنت منها للجنة أنت منها للنار هذا كاذب على الله الثوجد هذا مدعن لعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم وأنه على ماذا يموتون ويختم لهم بغير الوحيم قبل الله وقبل
رسوله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله نعم نحن لا نقول في الغيب إلا ما أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت تعرف الغيب وأحوال الناس وما يقول إليه أمرهم فهذا من الدعاء
علم الغيب فهو كان هذا من نواقظ الإسلام من نواقظ الإسلام من الدعاء علم الغيب الله جل وعالى قد يطلع الرسول من رسوله على شيء من الغيب لأجل مسلحة العباد ومعجزة له يدل على الصدق نبوتي
ولا يطلع الله الرسول على كل الغيب وإنما يطلعهم على شيء من الغيب والفراسة حق على الآب استثناء الفراسة اللي يخبر الناس عن الأمور الغيب هالكهر لكن هناك شيء ما هو من باب الدعاء علم
الغيب فقد يخبر الإنسان عن أشيا توقع إياه ما هي الجزم فراسة والفراسة هي التفرس في الناس وهذا قد يعطى بعض الناس الفراسة يتفرس في الإنسان وهذا من باب الظن لا من باب الجزم ويدل على هذا
قوله تعالى إن في ذلك لآيات للمتوسمين قالوا الآذي في الفراسة الصحيحة وفي الأثر إن المؤمن ينظروا إتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظروا بنور الله فقد يعطى بعض الناس شيئا من الفراسة
فإتفرس في الإنسان متوسم فيه ويحصل مثل ما تفرس ومثل ما توقع وفي الفراسة حق على أصول ذكرناها وليس ذلك من ما سميناه في شيء وإنما هو استدلال بأحوال وظواهر قد يحصل ما تفرسه وقد لا يحصل
لأنه ظن ما هو جزم ومن زعمه أن صفاته قائمة بصفاته ويشير في ذلك إلى غير الأيد والعصمة والتوفيق والهداية يؤيد من الله يؤيد من شاء وقال في داود وذكر عبدنا داود زل أيد يعني ذا القوة
الأيد معناها القوة كما قال جل وعلى وأيدهم بروح منه هذا هو التأيد فالله جل وعلى يمنح بعض العباده التأيد منه سبحانه و تعالى ومن زعمه أن صفاته قائمة بصفاته ويشير في ذلك إلى غير الأيد
والعصمة والتوفيق والهداية فالخطى إذا وقع منهم شي من الخطى فإن الله يعصمهم من الاستمرار على ذلك ويبين لهم الصواب فالنبي معصوم إما في البداية وإما في النهاية فالرسل معصومون عليه
الصلاة والسلام معصومون إما في البداية وإما في النهاية فالله لا يقرهم على خطى أبدا فما هو مذكور في القرآن فهم معصومون عليه الصلاة والسلام وقد يعصم الله بعض الألمؤمنين ويؤيده ويحميه
بعصمةه سبحانه و تعالى ويشير في ذلك إلى غير الأيد والعصمة والتوفيق والهداية وليس هذا لأنه متصف بصفات الله وإنما لأن الله رفقه وفقه ودله على الخير ويقول بتسديد من الله وأنا ما أخطي
أنا لا أخطي لأني أاخذ عن الله عز وجل فهذا كافر هذا كافر لأنه طالع على الله بغير علم ولا أحد يبلغ هذا المبلغ لأنه وصل إلى هذا الذي يدعي هؤلاء فهو حلولي "قائل بالله" وعلمه في كل مكان
جل وعلا وليس معنى أنه في السموات والأرض أنه في كل مكان بذاته وإنما معنى أنه بعلمه جل وعلا وعلمه في كل مكان ولا يخلو منه مكان من علمه جل وعلا لا من ذاته الله ليس في ذاته شيء من
مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته وهذه الكلمة التي تكررت عليكم أن السلف يقول "بائن من خلقه" هذا معنى العبارة فالذي يزعم أن أن الله يحل في بعض الأسخاص ويظهر نور عليه سمون
البهائية سمونهم البهائية يزعمون أن الله يحل فيهم وأنه يظهر أثر للك عليهم سمون البهائية والحلولي أيضا هذا كهر بالله عز وجل فالله جل وعلا كما أخبر وكما تواترت الأدلة أنه في العلوب
وأنه فوق سمواته وأنه مستوى على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى وهذا نظير حلولية النصارة النصطورية فرقة من النصارة يقولون إن الله حال في المسيح ابن مريم في المسيح يقولون مكوّن من
شيئين من الناسوت ولا هوت حال في المسيح تعالى الله عن ما يقولون فالذين يقولون بحلول الله في مخلوقاته هم مثل النصارة النصطورية لذين يقولون التحدى الله في الناسوت فصار عيس عليه السلام
مكوّن من شيئين من ذات الله ومن ذات البشر لا محالة لا شكت في كفر هذا وإمام جليل ومن علماء السرف ومن أصحاب الإمام محمد بن حنبل هو حنبلي وله كتاب من كتب المذهب اسمه الغنية عبد القادر
له كتاب في المذهب وهو إمام جليل وعاب التقي لكن الذين فسبوا إليه كذبوا عليه ونسبوا إليه النحل هذا نعم نحلها القادرية نعم لا فرق بينهم لا في فرق نعم في فرق الاتحادية يقولون إن الله
هو الأشياء وهو لاس هناك خالق ومخلوق كل الوجود هو الله أما الحلولية يقولوا لا هناك خالق وهناك مخلوق لكن الخالق يحلوه المخلوق بينه ما فرقه لا شك أن نعم تقوى في غيلة الشيخ وفقكم الله
ذكر الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه من قال بوحدة الوجود فقد كفر ومثل ببن عربي أما الشيخ محمد بن عبد الوهى في رسالتي لأهل القصيم فإنه لم يكفر ابن عربي السؤال هل هذا الرجل يكفر
أو لا الرجل يقول إنه ما قالته وكفر أما أن ختم له بذلك وأنه مات على ذلك قطعا فهذا لا ندري عنه نحن نكفره بما يظهر منه بما ظهر منه موجود في كتبه الآن الفصوص الحكم والفتوحات المكية
موجود كتبه الآن فيها الوحدة الوجود وفي أشعاره لكن الجزم هذا هو مثل ما كررنا لا يجزم لأحد بجنة ولا بنار فمراد الشيخ أنه لا يكفر ابن عربي لا يجزم بخاتمته ومآله نعم أشتبيب المطعمات
أصل أنه أشتبيب المطعم يا بغاية السلامة والنجاة إشر دياج من دبح الوطن وغطبك في بيتك شيء تثق منه تعرفه نعم فقال عليه الصلاة والسلام لعلك ترزقوا بسببه كيف نجمع بين هذا وبين الحديث
الذي ذكر في الدرس وأنه قال له أخوه خير منه هذا يحمل على أن هذا القاعد ليعله مع استطيع الكثير وأن أخاه يقوم عليه وما إذا كان من غير إعله فلا شك أنه قلبه للرزق أفضل من جلوسه للعبادة
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الرأي في من ينصح من جاءه يريد التفرغ لطلب العلم فيقول له أطلوب العلم واجتاهد فيه ولا باس بأن تتفرغ لذلك وتترك العمل وسوف يؤسر الله لك الرزق
بعد ذلك وأنه لو كان التفرغ لطلب العلم والعبادة لا خير فيه لما أقر النبي صلى الله عليه وسلم أباه رئره على ملازمته على ملازمته على من إبطنه واترك العمل وكذلك أصحاب الصفة نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله هناك شخص بنا مسجد عندنا وهذا الشخص يتعامل مع بنوك الربوية فهل يصلى في مسجده الذي بنا؟
إلا إذا علمتهم أنهما بني من الربى فلا أما لم تعلمه فلا صل الإباحة والحلق نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لا لا نراه هذا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أو السيارات أو الأاليات نقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله بعض الناس يقتريضون الأوراق المالية ويقريضونها ويشتريضون القضاء مع زيادة ويقولون إنما الرباء في الأصناف الستة فقط وهما الأوراق النقدي فليس الداخلة في ذلك هل يجوز
العمل عندهم وما هو الراجح في هذه المسألة نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ويتركون الأسيا التي تخالف هواهم رعبتهم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله خذت صلفة من رجل أعرف أن ماله كله حرام متأكد
من حرمته لأبدأ به مشروعا وارد ماله له بعد ذلك فليس هناك من يقريضني غيره مع العلم أنه لن يشاركني في هذا المشروع وليس علي منه ضرار سؤالي هل ربحي من هذا المشروع حلال أم لا؟
هذا لا يجوز المشروع هذا ممول من الحرام فلا يجوز لا يجوز لك هذا العمل أن تقذ الحرام اللي تعلم إنه حرام وتبني ببيته لمسكن ولم تجره لا لا يجوز هذا أصله حرام وما نتج عنه فهو حرام وإذا
كنت أقول إن ما تجد من يقردك وعن تظر لما يجيب الله لك شيء من المال وخط مشروع من الحلال أما ماذا ما معك نقود لا تقم أي مشروع والمسكن استاجر إذا صار ما لك مسكن استاجر لما أن تستطيع
بناء المسكن من مال حلال نعم وما أنه حرام فلا يجوز له أن يريثه وما لم يعلم فالأصل الحل نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يفتيب أنه يجوز للإنسان أن يتوظف في البنوك الربوية ولكن
بشرد أن يكون بعيدا عن المعاملات الربوية ولا يكون في قسم الفوائد وغير ذلك من المعاملات الربوية وإنما يكون محاسبا في قسم من الأقسام الأخرى هل هذه الفتوى صحيحة؟
لا لأنه متعاون مع البنك ولو كان بوابا أو فراشا أو مراسلا ومتعاون مع البنك الله جل وعالى يقول "ولا تعاون على الإثم والعدوان " فهو يخدم البنك ويقوم بخدمته فهو مشارك له نعم من قال أنه
لا يكفر إذا حرم مجمعا على حله أو كافر إذا حرم شيئا مجمعا على حله أو كافر لأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلمين إلا إن كان جاهلا أو معتوها أو مختل العقل هذا يعلم نعم "الفضيلة
الشيخ وفقكم الله هناك كتاباً قد خرجاء في السوق وهما فتحوا الحميد في شرح كتاب التوحيد وكتاب الرد الدامق في من زعم أن شيخ الإسلام زائر لمؤلفه ما عثمان ابن منصور والذي قد حفيه الشيخ
عبداللطيف ابن عبدالرحمان ابن حسن السؤال ما هو القول في هذا الرجل وما هو الرأي في الكتابين؟
نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله في قول المصنف رحمه الله يعني الزاتيه صفات الله الزاتيه لأنها قديمة أزلية بقدم الله أزليته جل وعلى نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله" "الفضيلة الشيخ وفقكم
الله بعد طلبة العلم يقولون بأن الذين يأكلون الرباء ويكثيرون منه إنما هم استخففون بالدين والاستخفاف كفر فمن ثم هم كفاء مرتدون هذا قول محدث وهؤلاء جوهال مجرد أكل الرباء من غير
استحلال هذا كبيرا من كبائل الذنور ولا يحكم على صاحبه بالكوهر ومو بقى من المو بقات لكن لا يحكم عليه بالكوهر حتى ولو تساهل إنسان تساهل في كثير من الواجبات وفي كثير من المحرم تساهل
لكن نحكم عليه بالكوهر بالتساهل مادام أنه لم يستحل هل يحكم عليه بالكوهر؟
نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله وكرتوا في درسه سابق أن منحة تصاريح لبيوت الدعارة واستخراج شهادات صحية لمن يمارسنا البغاء أن هذا من الاستحلال ولكرتوا في درس آخر أن الاستحلال لا بده له
من قول وأنه لا يكون بالفعل فما هو الفرق بين هؤلاء وبين من يرخصون للبنوك الرباوية أو حانات الخمور ودور السنما والمراقص؟
" "الأستحل" يقول ما يخالف هذا حلال أبعطيه رخصه لأن هذا حلال هذا كوهر أما مجرد منح الرخص بدون استحلال فهذا خطى بلاشك ويعانا على الباطل لكن لا نقول أن مجرد الترخيص أنه كوهر على طول
حتى يستفسل في هذا الأمر نعم "الفضيلة الشيخ وفقكم الله عندي أخ يصغرني ويسكن معي في بيتي ولكنه لا يصلي مع الجماعة في المسجد حيث إنه يكون في أغلب وقته نائما وأنا يشهد الله أنني قد
أبلغته وأنذرته وهددته ولا أذهب إلى المسجد إلا وقد أيقضته ولكنه يتعذر بالنوم وهو لا ينكر وجوب الصلاة لكنه متهاوين ومتكاسر فيها السؤال ماذا أفعل وهل أن أترده من البيت؟
ننصحك بأنه أن تصبر عليه مع القيام عليه لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك أنا توقضه تذهب لا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك إلا أن يعتاد الذهاب إلا عرف منك الجد والحزم إعتاد هذا الشيء أما
إذا الساب منك التساهل أنك تروح تتركه فإنه سيستمر على عمله فلا تذهب إلى المسجد إلا وهو معك هذا لا يجوز هذا غرر هذا في غرر جهاله في غرر وجهاله لا بد بيًّا مقدار ما سفع كله يوم
30من43 من قوله نقلا عن الامام ابن خفيف قال ونعتقد ان الارواح/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنتفس الثلاثون عبد الله ابن خفيف عليه
رحمة الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال ونعتقد أن الأرواحة كلها مخلوقه لا أشيى كثيرة منها الروح التي تكون في الحيوانات من الأدميين وغيرهم تحيابها الأجسام ومنها
الوحي المنزل من الله فإنه روح كما قال تعالى كذلك فالوحي حيات القلوب كالروح التي هي حيات الأبدان ومنها القوة منها القوة القوة تسمى روحا قال تعالى وَاَيَدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ الروح
هنا هي القوة الإيمان وتطلق الروح أيضا على جبريل عليه السلام يسمى بالروح روح القدس قال نزله روح القدس من ربك نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه السلام فجبريل سماه الله للروح الأمين
وسماه روح القدس أيض طهر والمراد هنا المعنى الأول وهو ما تحيابه الأجسام الأجسام الحيوانات وهذه الروح إن علم الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لا يعلم حقيقتها تعيب الناس في أن
يعرفوا حقيقة هذه الروح فلم يستطيعوا ويروا في تفسير قوله تعالى ويسألونك عن الروح ونعتقدوا أن الأروح كلها مخلوقة مخلوقة لله جل وعلى هذا الرد على الفلاسفة الذين يقولون إن الأروح قديمة
ليست مخلوقة ومن قال إنها غير مخلوقة فقضها قول النصارة النسطورية أو غيرها من علمائي الإسلام إن فيها من يقول إنها غير مخلوقة ولكنها لكله لا صحت له فإنها مخلوقة الله خالق كل شيء وكل
ما سوى الله جل وعلى إنه مخلوق وليس هناك شيء يشارك الله في أنه غير مخلوق ومن قال إنها غير مخلوقة الله النسارة النسطورية وعند قول الأشاعرة إن القرآن إن معناه غير مخلوق وأما ألفابه
فأي مخلوقة فأمشابه النصارة في أنهم قالوا في المسيح حابه المقالح المسيح مخلوق عليه الصلاة والسلام جسما وروحا وهو بشر من بني آدم وهو مخلوق فأذن من عباد الله ليس فيه شيء من الربوبية
تعالى الله عن ما يقولون فعيس عندهم بعبه رب وبعه بشر هذا عند غلات المصارة ما أبه رب وبعه بشر ونذلك يقولون هو الله أو ابن الله أو ثالثه ثلاثة ومن قال إنها غير مخلوقة فقضها قول
النسارة النسطورية في المسيح وذلك كفر بالله العظيم وذلك كفر بالله الذي يقول إلا رواح غير مخلوقه يشبه قول النسارة وقول النسارة كفر بالله عز وجل لقد كبر الذين قالوا إن الله ثالثه
ثلاثة فمن قال بمثل قولهم فقد شابههم وإلا لم يصل إلى حد الكفر لكن شابههم ومن قال إن شيئا من صفات الله عز وجل حال في العبد أو قال بالتبعيض على الله فقد كفر من الصوفية الذين يقولون إن
الله يحل في بعض عباده إذا صفت أرواحهم وتريضوا بالرياضة فإن الله يحل فيهم يقولون إن الله حال في بعض مخلوقاته وهذا كفر بالله عز وجل لأنهم لم ينزه الله عن الحلول وعن البشر وكما مر بنا
أهل السنة والجماعة يقول إن الله بائن من خلقه فهذا في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنى البينونة وهذه اللفظة وين لم ترد الكتاب السنة إلا أن
العلماء إضطروا إلى قولها ليردوا على الحلولية ليردوا على الحلولية الذين يقولون إن الله يحل في بعض البشر والذين ينفون العلو ويقولون إن الله في كل مكان هذا حلولية هيرا أو قال بالتبعيض
على الله فقد كفر إن كان يقصد بالتبعيض الذين يقولون إن الله له ولد كان نصار والمشركين الذين يقولون الملائكة فنات الله فهذا هذا باطل كهر قبيح لأن الله جل وعلا ليس له ولد لأن الولد
جزء من الوالد قال تعالى وجعلوا له من عباده جزءا يعني ولدا الولد جزء من الوالد وهذا كهر بالله عز وجل هذا المعنى وهو الظاهر إن شاء الله أما إن كان يقصد بالتبعيض ما يقوله نفات الصفات
من تنزيه الله عن الوجه واليد والصفات الذاتية فهذا غلط إنهم يقولون إن الله ليس له أبعاض يعني ليس له الصفات الذاتية كالوجه واليد ولكن ما أظن أنه يقصد هذا وكلام الله ليس بمخلوق ولا
حال في مخلوق نعم والقرآن كما سبق وتكرر أنه كلام الله حقيقة تكلم الله به حقيقه منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود سبحانه وتعالى سماه الله كلامه في عدة آيات ردا على الجهمية الذين
يقولون إنه وكذلك قول الأشاعر الذين يقولون إن المعنى غير مخلوق واللفظ مخلوق هذا يشبق قول النصار في المسيح كما سبق فكلام الله غير مخلوق لفظه ومعانى وحروفه كله غير مخلوق الفاضه ومعانى
كله كلام الله جل وعلا هذه عقيدة آل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل نعم أعد والقرآن كلام الله ليس بمخلوق ولا حال في مخلوق ليس بمخلوق كما تقوله الجامية ولا حال في مخلوق كما تقوله
الأشاعر إن الفاضه وحروفه حكايا وعباره عن كلام الله هي مخلوقه وكيف ما سمع هو كلام الله عز وجل بلغه الله جل وعلا أوحاه إلى جبريل وجبريل بلغه إلى محمد ومحمد بلغه إلى أمته هو كلام الله
لا كلام جبريل ولا كلام رحمد صلى الله عليه وسلم وإنما أضيف إلى جبريل أو إلى محمد إنه لقول رسول كريم إضافة تبلير وإما أنه كلام غير الله هذا باطل إضافته إلى جبريل أو محمد إضافة تبلير
وإضافته إلى الله إضافة حقيقية فهل معنى هذا أن هذه القصيدة التي نطقت بها أنها من شعرك؟
جبريل أو محمد أو يتلوه المسلمون فهو كلام الله عز وجل كلام الله حقيقة نعم وأنه كيف ما توليه وقرئة وحفظ فوصفة الله عز وجل نعم سواءً قري باللسان أو حفظة في الصدور أو كتب في المصاحف أو
في اللوح المحفوظ وليس الدرسه من المدروس ولا التلاوة من المتلو في مرق بين التلاوة والمتلو التلاوة مخلوقة لأن لفظ البشر وأما المتلو فهو كلام الله جل وعلا نعم وليس الدرسه من المدروس
ولا التلاوة من المتلو إذا درست كتاب الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينه الدرس غير المدروس الدرس فعل البشر مصدر لرس يدرس لرسن وأما المدروس فهو كلام الله جل وعلا نعم لأنه عز وجل
بجميع أسمائه وصفاته غير مخلوق ومن قاله لأنه عز وجل بجميع أسمائه وصفاته ومن قاله بغير ذلك فهو كافر لأنه جعل شيء من صفات الله مخلوقه ونعتقد أن القراءة الملحنة بدعة وظلالة ويقرأونه
ويتلونه يعني يتبعونه التلاوة لها معنيا معنى القراءة ومعنى الاتباع تلون كتاب الله يعني يقرأونه ويتبعونه هو يقرأونه وفقط رأوناه ويتبعونه فاتلاوة عمل صالح قراءة القرآن عمل صالح وقد
قال صلى الله عليه وسلم قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعسر أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف تلاوة القرآن فيها خضر عظيم لأنها وسيلة للعمل به
ولأن تلاوة القرآن لكر لله جلوان وسماه الله ذكراً التلاوة عمل صالح وليس التلاوة مقصودة لذاتها وإنما هي وسيلة إلى التدبر والتدبر وسيلة إلى العمل والعمل هو الغاية نطلوبة واتلاوة تدبر
كل هذه وسائن للعمل به والتلاوة لها آداف أن تقرأ القرآن بالآداف التي ذكرها العلماء في وصول التفسير وفي آداف حملت القرآن مثل التبيان للإمام النووي التبيان وإنما بحملت القرآن فاتلاوة
لها آداف أن يكون الإنسان متطاهراً من الحدثين هذه السنة من الحدث الأسعر سنة ومن الأكبر شرط أن يجزل الإنسان يقرأ عليه جنابه أما أن يقرأ عليه حدث أسعر عن ظهر قلب من غير مسل للمصحف فلا
بس حسن سوته بالقرآن حسن سوته بالقرآن يتغنى به بمعنى يحسن سوته بالقرآن ومنها أنه يرتله يعني لا يستعجل بل يتمهل الترتيل معنىه التمهل بالقراءة والوقوف على رؤوس الآيات كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يفعل يقف عند كل آية هذا هو الترتيل وكذلك لا بد أن يفضطه من اللحن اللغوي فلا يلحن بأن يرفع المنصوب ويخفض المرفوع أو غير ذلك واليقرأه على الوجه العربي على الوجه
النحوي قراءة منظبطة ليس فيها لحن والحن على قسمين لحن نحيل المعنى هذا لا يجوز ولحن لا يحيل المعنى هذا يُكره هذا يُكره مدام لا يغير المعنى هذا يُكره ولا يُمطط القرآن لا يُمطط القرآن
تمطيطا يُشبه الشعر لأنه جاء في الحديث أنه في آخر الزمان يتخذ القرآن أغالي يُقرأونه على الشبه الأغاني للتطريب يُقرأونه للتطريب ويستعملون فيه قوانين الأغاني هذا حرام والعياد بالله
وإنما يُحسن صوته بالقرآن من غيري والتجويد شيء طيب ولكنه ليس بواجب كما يقوله أن بعض الناس تجويد مكمل وليس واجبا الواجب أن لا يلحن في القرآن وما أنه يستعمل تجويد من الغنة والمد
والإخفاء والإظهار غير لان أذي مكملات حصلت فهي حسن لكن لا يغلو فيها أن بعض الناس يغلو في التجويد يغلو في المدوط يغلو في الغنة يولد خروف هذا يكلف الخير الأمور الوسط لا يهذ القرآن هذا
ولا يمططه تمطيطا وإنما يتوسط في ذلك هذا هو المطلوب إقراءة القرآن والتجويد يستعمل بإعكدال لا يترك التجويد نهاية ولا يغال فيه ويتشدد فيه هذا هو طريق العتدال ولذلك تجد الذي يقرأ
القرآن بالتجويد المعتدل تجد له لزه وتجد الذي يقرأ القرآن ويتكلف في القراءة والتجويد تجده ثقيلا على السمع ويمل الناس بقراءته خصوصا إذا كان في الصلاة ونعتقد أن الغراءة الملحنة بدعة
وظلالة وأن القصائد بدعة ومجرها على قسمين القصائد المراد به قصائد الصوفية فهذا ليس من دين الإسلام إتخال الأناشيد عبادة وأن القصائد بدعة ومجرها على قسمين فالحسن من ذلك ذكر آلاء الله
ونعمائه وإظهار نعت الصالحين وصفة المتقين فذلك جائز القصائد التي تقرأ لأجل الاستفادة منها من غير صوت جماعي وإنما صوت واحد ينشدها فيها حكام أو فيها علم وفطة أو فيها مواعد أو فيها لغة
عربية على شيء طيب هذه القصائد لا باس بها وإستمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حسان بن خابث استمع إلى كعبر بن زهير استمع إلى الشعراء واستمع إلى الخنسة واستمع صلى الله عليه وسلم إلى
الشعراء وقال إن في الشعر لحكمة وإن من البياني لسحراء فالشعر النزيه الذي يستفاد منه وينشد على الطريقة المعروفة هذا لا باس به هذا لا يستفاد منه هذا النوع الأول النوع الثاني القصائد
التي يتقرب بها إلى الله وإن شادها يعتبرون عبادة فالحسن من ذلك ذكر آله ونعمائه ويظهر نعت الصالحين وصفات المتقين فذلك جائز فالحسن من ذلك يعتبرون عبادة وما جرى على وصف المرغية ونعت
المخلوقات وما جرى على وصف المرغيات ونعت المخلوقات فاستمع ذلك على الله كفر ينام إذا تقرب به إلى الله فاستمع الغناع والرباعيات على الله كفر وما جرى على وصف المرغيات فاستمع ذلك على
الله فاستمع ذلك على الله الشعر الذي يُتقرب به إلى الله على أنه من العبادة هذا بدعه وهو قصائد السوفية القسم الثالث شعر المجون شعر المجون والفسب وصف الخدود والقدود وصف الفواحش وصف
الخمريات والسكر غير ذلك والرقصه بالإقاهة ونقر الرقص لبدعه الرقص للرجال هذا بدعه والرقصه بالإقاهة ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه يسكرون
ويغيبون تغيب عقولهم العياذ بالله في هذه المجالس ويقولون هذا وصل إلى الله وهذا هذا وعياذ بالله من البدع الشنيع والاستهزة بالدين جعل هذا من الدين هذا من الاستهزة بالدين ونقر الرقصه
بالإقاهة ونقر الرقصه بالدين ونقر الرقصه بالإقاهة ونقر الرقاصين على أحكام الدين في سبقه وحرام على كل من سمع القصائد والرباعيات الملحظة "الجاري بين أهل الأطباع على أحكام الذكر إلا
لمن تقدم له العلم بأحكام التوحيد ومعرفة أسمائه وصفاته وما يضاف إلى الله تعالى من ذلك مما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه " فيكون استماعه كما قال تعالى يستمعون القولة فيتبعون
أحسنه ويجب أن يستحسنه من أحوال الصوفية لأن كلها مبتدعة كلها مبتدعة لكن بعضها أخف من بعض وإلا فكلها طرق مبتدعة وبعضها يجر إلى بعض فالواجب تجنبها والتزام الطريقة المحمدية في ذكر الله
وحبادته سبحانه وتعالى وكل من جهين ذلك وقصد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة فكل من جماعه ويحتمل أن المراجه مادون ذلك وإن كان في البداية لا يقصد بها معنى سيئاً لكن
تركها ولبتعاد عنها أحسن لأنها تجر إلى شرط ويكفي أنها بدعة لم يشرع الله لنا هذه الطرق التي تكرها الصوفية لم يشرع الله لنا واتخاذ المجالس على الإستماع والغناء والرقص بالرباعيات بدعه
وذلك مما أنكره المطلبي ومالك فهو يغيب عن الحضور كل هذا من البداع التي ما أنجر الله بها من سلطان قد أنكرها لا إما كالإمام المطلبي يعني الشافع رحمه الله لأن الشافع من بني المطلب من
بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مطالبي من بني المطلب أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم أولى من الاقتداء بمن لا يعرفون في الدين الاقتداء بالأئمة الأربعة لماما بحنيفة
ومالك الشافع وأحمد وسوفيان السوري وبنعيين هؤلاء الاقتدى بها أولى من الاقتدى بالسوفية والاقتداء بهم أولى من الاقتداء بمن لا يعرفون في الدين ولا لهم قدام صدق عند المخلصين والله جل
وعلا أمرنا أن نستعيد بالله من طريق المغضوب عليهم وطريق الظالين وهم النصار المغضوب عليهم وهم اليهود والظالين وهم النصار الذين يعبدون الله على غير علم على غير وصيرة كذلك السوفية
يعبدون الله على جهل على غير علم وإنما حسب الرسول رسوم والعدات التي وجدوا عليها آباءهم صبرية نفس حتى تسكن يدار الجليل فقال حسن نفسه حتى تبلغ لار الجليل لكن الاستغال بالغنابه والتغني
به عن ذكر الله هذا أمر غير مناسبه هذا أمر غير مناسبه ثم ذكروينهم هل يستعملون هذا؟
قالوا بغداد هذا كذلك بغداد ما فيها صوفية بغداد ليس فيها صوفية صوفية من شاءهم من البصرة هذا لا بس بيه البيت ما فيه بس لكن الاستغال بمثلها اليه بالقصائد هذا هو اليه لا ينبغي نعم يعني
في وقتها ما بعد ذلك فقد وجدوه بغداد وغيريا لكن قبل ذلك ما كان من شاء الصورية من بغداد إنما يقولون كان من البصرة كما ذكر شيخ الاسلام بن تيمير فمن عجز عن الصبر كان السؤال أولابه وإن
كان السؤال للمحتاج جائزا لقدر حاجته أما السؤال من غير حاجه وحرام وجمر من جهنم وخدوش تكون في وجه الساء اليوم القيامة فالسؤال الناس فيه تفصيل سؤال الناس العلم تسأل العلمة هذا واجب
قالوا تعال فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلمون أما سؤال المال فهذا يجوز عند الحرام ويجوز عند الحاجه بقدرها فإذا أصاب ما يكفيه يحرم عليه السؤال وترك السؤال والتعفف أفضل حتى والصبر على
الجوع أحسن حتى يفتح الله على الصبر من فضله نعم فمن يتكلف إلى وقت يفتح الله له كان أعلى كان أعلى يعني أفضل من الذي يسأل فمن عجزا عن الصبر كان السؤال أولابه على قوله صلى الله عليه
وسلم لأن يأخذ أحدكم حبله الحديث نعم النبي صلى الله عليه وسلم حث على طلب الرزق ولو إن الإنسان يأخذ الحبل ويذهب ويحطن ويحمل على رأسه ويبيع يستغني على السؤال أحسن له لأن يأخذ أحدكم
حبله وما يذهب إلى الجبل فيأتي بالحطب يبيعه يكفف الله به وجهه خير الله من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فطلب الرزق والسعي في الأرض أفضل من السؤال نعم لا يجوز الإنسان يترك طلب الرزق
وطلب المكاسب ولما طلب من الإنسان إنه يطلب الرزق وترك طلب الرزق هل ليس من الإسلام وحانه وتعاله والذي جعل لكم الأرض ذلولاً تمشوه مناكبها وكله من الرزق وطلب الرزق هذا ما أمور به شرعاً
أما الذين يتركون طلب الرزق يقولون هذه عبادة هذا كذب ليس عبادة طلب الرزق هو العبادة ولستغنى عن الناس هو العبادة أما ليترك الكاسب يقول هذا العبادة أنا إن كان الله جاسم لي شيء ياتين
هل لا يجوز يطلب الرزق والله جل وعلا جعل للأرزاقي أسباباً إذا فعلها الإنسان يسر الله له ونهى عن تعطيل الأسباب نعم ونقول إن ترك المكاسب غير جائز هذا رد على الذين يقولون إن الإنسان لا
يطلب الرزق المكسوم بيحصل له نعم يحصل له إلى طلب الله جعل الأشياء مرتبة على أسبابها إذا عطلت السبب تعطل المسبق وإذا فعلت السبب فإن الله يعقيك ما وعدك إن شاء سبحانه وتعالى نعم ونقول
إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائطة مرسومة من التعافف والاستغناء عما في أي الناس إلا إذا كان من باب التعافف والاستغنى عما في أي الناس هل لمطروب من هى عن ترك؟
من هى عن ترك طلب الرزق نعم ومن جعل السؤال حرفه وهو صحيح فهو مذموم في الحقيقة خارج نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن السؤال مغيري حاجة قال من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فاليقلّوا
ليستكشر فهذا تحلّوا المسألة إلا ما تحلّ المسألة لأحد ثلاثة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إما لغارم يعني عليه حمالة تحملها إما لنفسه يكدّين أو ليصلح ذات البين وهذا تحلّوا له
المسألة حتى يصيب ما يسدد هذه الغرامة الثاني من أصابته جائحة غني عندها موال أصابته جائحة استاصلت أمواله وأصبح فقيرا هذا يجوز للسؤال حتى يصيب ما يكفيه الثالث الفقير الذي ليس بيده شيء
يحلّ له أن يسأل بقدر ما يكفيه نعم حتى يصيب سدادا من عيش نعم ونقول إن المستمع إلى الغناع والملاه فإن ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام الغناع ينبت النفاق في القلب هذا غير ما سبق من
إحوال الصوفية وحلا إن الإنسان يستمع إلى الغناع والملاه ليس من باب التعبّد وإنما هو من باب الله والترويح ليجوز استمع الأغاني والمزامير والمعازف لأن الله جل وعلى يقول ومن الناس من
يشتري له الحديث ليغلّ عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوى أولئك لهم حذاب مهم وقال ابن مسعود وغيره من الصحابة له الحديث هو الغناع وحلف عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أن له الحديث هو
الغناع ياتي قوم يستحلون الحرى والحريرة والخمر والمعازف تعزفوا على ربوسهم القينات يخسفوا الله بهم الأرض استحلون الحرى يعني الزنة أن حره الفرق استحلونه والحرير معروف لأن الحرير يحرم
لبسه على الرجال والخمر معروف يحرم على المسلمين هذا محن للشاهد من الحديث والمعازف هي آلات العزف آلات العزف وهي الملاهي هالات الملاهي جميع أنواعها فإنها حرام حكى شيخ الإسلام فحموا
الله لجمع على تحريم المعازف والمزامير لأنها تصد عن ذكر الله حز وجل وهي قرآن الشيطان ولهذا يقول الإمام ابن القيم حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعاني ما يجتمح حب القرآن
حب الأغاني اللو يطرد حدهم الآخر وأيضاً الأغان الماجنة التي هي عماد الأغاني الآن عند المطربين والمطربات هذه تنبت الشهوة في القلب وتنبت النفاق في القلب والنفاق هو كراهية الحق تجد
المغنين يكرهون ذكر الله يكرهون لأنهم استمروا الأغاني فهم يكرهون ذكر الله حز وجل وهذا نفاق هذا نفاق فإذا تلي القرآن أعرض وضاقة صدورهم وإذا جاءت الأغاني والمزامير استبشروا وفرحوا
ويقول الشعب مثل الحمير يتناهقوا نعم ونقول إن المستمعى إلى الغناء والملاهي فإن ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام الغناء ينبت النفاق في القلب أي نعم النفاق هو كراهية الخير لأن المغن
يكره القرآن ويكره الذكر ويكره نعم وإن لم يكفر فاوفسقوا لا محالة وإن لم يصل إلى حد الكهر المخرج من المله فإنه فسقا فسقا يعني نقص في الإيمان نقص في الإيمان نعم صوفية ممدوحة وصوفية
مدمومة أما أن ذلك كان في الزمان السابق إلا أن طريقتهم هذا غير مرضيه لكن بعد ذلك تطور التصوف ودخلت فيه كفريات وشركيات وثنيات حتى آل بهم الأمر إلى وحدة الوجود وآل بهم الأمر إلى أنهم
يستطيعوا التكاليف عن من تقدم في التصوف وصبح وليّة لله ما يحتاج أنه يصلي ولا يصوم ولا يعمل الطاعة ولا يحرم عليه شيء وصل بهم الأمر إلى هذا الحد بل وصل الأمر لا أشنع من هذا أو القول
بوحدة الوجود نعم هل هذا على إطلاقه حيث قال الله سبحانه في القرآن وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تُحي الموتى وغيرها من الآيات التي تُضيف القول إلى الأنبياء ابتداء فهل هذا يُخالف
القاعدة هالا قول إبراهيم ذكره الله جل وعلا قول إبراهيم التقول فرعون ذكره الله قال أنا ربكم الأعلى الله ذكر قوال الصالحين وأقوال الكفار والمشيكين لكنه كلام الله جل وعلا وإن كان ذكره
أقوال الخلق هو كلام الله أقوال فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد أن الله سبحانه وتعالى له روح أنا ذناهيتكم كمرة لا تجبون تحدثون أشياء غير موجودة في الكتاب السنة ولكلم السلح نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله بعض المفسرين يقول بأن القرآن مصنوع من مصنوعات الله سبحانه هل هذا القول يعدوا أنه قول بخلق القرآن صريح هذا صريح إذا قال إن القرآن صنع الله هذا صريح بأنه مخلوق
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول لماذا لم يكفر آهل السنة والجماعة الأشاعرة مع أنهم لا يثبتون إلا سبع صفات وينفون الباقي الأشاعر يثبتون يثبتون بعض الصفات يثبتون سبع واربع عشرة
ويثبتون الصفات العقلية بزعمهم وينفون الصفات الخبرية لأن النصوص الخبرية لا تفيد اليقين عندهم وإنما الذي يفيد اليقين هو العقليات بزعمهم ولم يكفرواهم لأنهم متأولة لأنهم متأولة ومقلدة
بعضهم لضعهم نعم فيدرون عنهم التكفيذ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لاستدلال بحديث الأحباش وأنهم كانوا يلعبون في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم هل هذا دليل للرقص هذا في يوم عيد في
يوم العيد هل من التدرب على الجهات نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع ونقرى وكثيرا في الصحف وبعض المجلات الدعائية من يدعو لقامة المهرجانات الإنشادية الإسلامية لا نحدث في الإسلام
عشيا ليس لها سابقة في شرع الله وهدي السلف وكلام الله وكلام رسول والمهرجانات هذه أصلة التسنية هجاءت من المجوس لأن عندهم عيد النعوز وعيد المهرجان واحد في فصل الربيع واحد في فصل
الخريف وعيد المهرجان هذا من الفرص والنبي صلى الله عليه وسلم لما قديم المدينة وهم يقيمون هذه الأعيات قال إن الله أبدل لكم بعيدين عيد الفطر وعيد الأضحاء نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله يقول الصورية في حديث في الحديث القدسي ومن ذكره ومن ذكره ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملأه هل يدل هذا على جواز الذكر الجماعي وما هو الجواب عن استدلالهم بهذا ما في
الحديث أن ذكر الجماعي ذكر في ملأ حناس حاضرين وذكر الله عندهم ذكر الله عندهم قال لا إله إلا الله أحده لا شريك له سبحان الله الحمد لله وهم يسمعون نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
استعمال الدفل هل يجوزوا للرجال وهل قوله جل وعاله ذكرت في ملأ خير منهم معنى أن الله جل وعاله يذكر هذا ذكر جماعي بياسوات حبا مثل هذا نعم نقول هل يجوز استعمال الدفل للرجال لا نعم نقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في الأسواق شريط لمجموعة من المغنيين يمدحون فيه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ويرثونه بقصائدهم فما هو الحكم في سماع هذا الشريط وشرائه من تستيلات
الأغاني نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فالول مغني أم المنشد الذي ينشد في هذه الأيام ويشابه المغنين بالألحان والترنم كصنيع المنشدين والذين يدعون أن نعملهم هذا من وسائل الدعوة وما ليس
منه الرسول صلى الله عليه وسلم ما دعب الله بالأناشيد وإنما دعب كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم ما أقام صلى الله عليه وسلم فرقا إنشادية وقال هذا من الدعوة بسمع الناسية ما
نفتح هذه الأبواب لأنها تجر إلى شر والدعوة ولله الحمد غنية وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الذي يريد أن يدعوه إلى الله يطالع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة ويتمشى
عليها قال الله جل وعلى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم فرق إنشادية وأنا شيد جماعية وقال هذا من الدعوة من الترضيب في الدعوة وكل محدثة بدعوة وكل
بدعة نعم يقفضيلة الشيخ فقكم الله إذا جتمع مجموعة من النساء والأطفال وأخذوا يغنون فيما بينهم ويرقصون فهل هذا الفعل جائز فيما بينهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم الرقص للنساء
بدون مناسبة أو بدون زواج لا يجوز هذا لا يجوز الله للمناسبة فقط في أجل إعلان النكاح وإظهار الفرح بهذا الشيخ نعم يتغنين بين الشعر ويضربنا الدفع نعم أما إنه يقصم هذا يحتاج إلى تثبت من
هذا الأمر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل كلمة إيش كلمة عربيه لأنها مرتبنا على لسان بشر الحافي هنا نعم هذه كانوا يقولون حتى لما محمد رحم الله كان يقولها أحيانا أي استفحام نعم
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الجهات هذا من سؤال العلم مع أمور به نعم هذا الكلام لا يقوله إلا المتطرفون الذين يفجرون في الشوارع وهذا من كلامه فهما إمامان جليلان ومحدثان وفقيهان
ونفع الله بكتبهما وعلومهما والعلمى ينقلون عنهما ويستدلون بأقوانهما حتى يأتي هذا المتنطع ويصفوا ماذا الظلال هذا من أقبح الكلام والعياد بالله وعليك بالقراء في كتب هذه الإمامين
وغيرهما ولكن يا أخي ما تكفي طلب العلم ما يكفي المطالعة لا بد ان تقرأ على المشايخ تتلقى العلم من المشايخ وان تقرأ الكتب على المشايخ ما تقرأها على نفسك لأنك مبتدي وقد يكون هناك كلام
لا تفهمه أو تفهمه خطأا تظنه أنك فهمت وانت ما فهمت فلا بد من ترقت العلم عن العلمى نعم ما عرف العلماء الكلام ردوا على أهل الظلال بل هم أهل الظلال علماء الكلام هم أهل الظلال الذين
ردوا عليهم هم أهل السنة والجماع وعلماء أهل السنة والجماع هم الذين ردوا على أهل الظلال من علماء الكلام وغيرهم نعم أما تعظيم هؤلاء تفخيمهم بمثل هذا الكلام أهل من التزوير والتلميع
لأهل الظلال نعم جاء لفظ الروح جاء لفظ النفس القرآن نعم وخضينة الشيخ فقكم الله ينقل عنكم قول وحب ونات أكد منه فإنه يجوز له ذلك بشرط أن يخرج من الأرباح خمسة إلى عشره بالمئة تطهيرا
لكسبه يقول شيخ الإسلام الإنتمية رحمه الله على هذا الحديث أقل أحواله أنه يدل على تحريم التشبه وإن كان ظاهره أنه يدل على الكفر فالتشبه يختلف أحيانا يكون كفرا وأحيانا يكون فسقا
وأحيانا يكون معصية يختلف نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز السؤال في المسجد فيقوم الإنسان بعد الصلاة ويسأل الناس وهل يجب على الإمام أن يونكرا عليه وأن يجلسه؟
المحتاج يجوز له السؤال بقدر الحاجة في المسجد وفي غيره وغير المحتاج حرام عليه السؤال في المسجد وفي غيره نعم السمعت بعض المشايخ يقول إن مسى القرآن والمسلم محدث حدثا أصغر إنها مسألة
فيها خلاح فالهذا الكلام صحيح أي في خلاح لكن الصحيح والحق أنه لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمسر القرآن إلا طاهر ولا الخلاف موجود يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة
القرآن حفظا مع الحدث الأكبر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قراءة الأذكار التي فيها بعض الآيات إذا كان عليه حدث أكبر يقرى الأذكار ويتجنب الآيات ويتجنب الآيات حتى يتطهها ويقرى
الأذكار للتسبيح والتهليل والتكبير والأدعية لا بس لكن الآيات يتجنبها حتى يتطهها نعم يقول العلماء يقول يجوز لأن هذا معه من باب التلاوة وإنما هو من باب الدعاء لكن الذي أراه ويتجنب
الآيات حتى يتطهها نعم الحزن بفتح الحاة ولهم يحزنون لا خوف عليهم الحمد لله الذي أذهب عن الحزن مع تقرأ القراء أذهب عن الحزن بفتح الحاة وإنها على المصيبة إن الإنسان يحزن على المصيبة
ويبكي هذا لا يأثم عليه الإنسان لأنه لا يستطيع منعه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وإننا بك يا إبراهيم لبنه لما توخ يا إبنه قال وإننا بك يا إبراهيم لما حزنون الحزن لا يواخذ عليه
الإنسان ويعقوب عليه السلام ذكر الله عنه بيضلت عيناه من الحزن وهو كظيم فالحزن لا يواخذ عليه الإنسان إنما يواخذ على النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب هذا اللي يواخذ عليه الإنسان نعم
فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله أنا طالب علم مبتدئ في طلب العلم وقد أخبرني بعض الموسرين إذا طلب العلم وتحصيله وحفظه وأنا سوفك فيك المؤونة من الإعاشة والسكن وكل ما تحتاج إليه السؤال هل
أستجيب له وأتفرغ لطلب العلم أم أنني أبحث لي عن وظيفة أستعين بها على طلب العلم فاجمع بينهما فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل التأخر عن أداء ركن من أركان الصلاة مع الإمام كالسجود مثلا
فيتأخر المأموم ثم إذا رفع الإمام سجد بعده هل هذا مبتل للصلاة؟
إن تعمد هذا فهو مبتل الصلاة أما إذا لم يتعمد نايم اللغافل ولا الإمام سريع فإنه يأتي بالسجود بعده هو الحق به صلاة صحيحة نعم فاقل فضيلة الشيخ فقطكم الله عندما يقوم البعض بالسجود يقوم
برفع إحدى قدميه على الأخرى فهل فعله هذا جائز؟
لا ويما هو جائز لا يرفع شيء من عظاء السجود حتى يرفع رأسه يرفع جبهته وأنفعه من الأرض حين إذن يكون انتقل من السجود لأن السجود بالجبهة إذا أجز عن السجود بالجبهة يوم براسه ويكفيه
فالسجود الأصل نوعا للجبهة إذ لا للوجه لله عز وجل فإذا رفع رأسه من السجود إنتهى السجود ولا منعنه يرفع رجلها ويقول أما ما دا من جبها تحال الأرض ولا يزال ساجدا لا يرفع شيء من أعوائي
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله من يقوم بأكل البصلي أو الثوم هل يكون فعله هذا عذرا له في تركي أداء الجماعة؟
ما هو بعذر يا أثن بهذا لا يروح للمسجد يوذي الناس ويقول ورائحة الدخان هل تقاسوا على رائحة البصلي والثوم أشد رايحة الدخال أشد
31من43 من قوله نقلا عن الامام ابن خفيف في كتابه اعتقاد التوحيد /شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الواحد والثلاثون في كتابه
اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال والذي نختار قول وأئمةنا من ترك المراي في الدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم من صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحلة لا زال الشيخ رحمه الله مستمرًا في النقل عن كتاب ابن أبي خفيف وفي هذه الجملة يقول ابن خفيف ونحن على منهج أئمةه للسنة والجماعة في ترك المراع في الدين وذلك أن الدين واضح لا لبس
فيه ولا غموه ودين كامل وشامل شهد الله له بالكمال فقال جل وعلى اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين فالله قد بينا هذا الدين وبيَّنه الرسول صلى الله عليه
وسلم بيانًا واضحًا لا اشكال فيه ولكن احتاج إلى دراسة احتاج إلى تفقه لا يُخذ الدين تقليد لا يُخذ عن طريق التقليد والتعصب وإنما يُخذ الدين من الأصلين الكتاب والسنة من كان عنده
المقدرة إنه يبحث ومن المكن عنده مقدرة إنه يسأل أهل العلم الموثوقين ويأخذ بأقوالهم والجدال لا خير فيه يورث الشر ويورث التشكيك ويتسلط فيه الأعداء على هال الدين ويشككون فيه والدين
توقيفه ليس مجالاً للتدخلات أو المداخلات كما يسمونها ليس لحدٍ كلام في هذا الدين كلام كلام الله وكلام رسوله وما بيَّنه العلماء والأئمة فهذا أصل عظيم هو ترك الجدال والمرة في هذا الدين
لا سيما مع الجهال وأنصاف المتعلمين وأصحاب الأغراض السيئة لدينا يشككون في هذا الدين قد ظهرت هذه البادرة في هذا العصر أكثر من غيرها وجد من المتعلمين من يجترون مسائل العقيدة وإناقشون
فيها حتى إن العوام فتح لهم باب الشك والجدل وصاروا يسألون عن كذا وكذا سألون عن القدر يسألون عن الإيمان عن العمل هل يدخل في الإيمان أو لا يدخل في الإيمان وأشد من ذلك ما يدور في
الفضائيات من اللقاءات مع من ينتسبون إلى العلم وقد يكون فيهم من هم أهل خرافة وأهل عقيدة فاسدة ويرودون أن يروج عقيدتهم ويدخلوها على الناس إن سنحت لهم الفرصة من خلال هذه الفضائيات
وصاروا يتكلمون على الأئمة وينتقدونهم كما هو معلوم من أفعالهم وتجرأ أهل المذاهب الباطلة والفرق الظاله تجرأ في الرد على أهل السنه وانتقاص مذاهب أهل السنه أو جعله مذاهب كالمذاهب غيره
يتساوى مع المذاهب الأخرى إلى غير ذلك من التلبيس الذي يجب الحذر منه نعم المراء في الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق المراء في الدين الجدال والله جل وعلا يقول إن الذين
يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا يشككون فيها ويجادلون فيها ويطرحونها للبحث لا على أنها وحي منزل بل على أنها فكرة فرحونها على أنها فكرة قابلها
للنقاش هكذا يقولون الآن فيجب الحذر من هؤلاء ومن ذلك الدخول في الإيمان الإيمان عرفه السلف أنه قول باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة ويمقص بالمعسي والتعرف ما أخذ من
الأدلة كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو بصطلاحي ليس تعريفاً استلاحياً فإنما هو تعريفهم شرعي تعريفهم شرعي أخول من الكتاب والسنة فحدث من يقول إن الأعمال لا تدخل في
الإيمان وإن الإيمان هو التصديق بالقلب وبعضهم يقول التصديق بالقلب والندق باللسان والعمل لا يدخل كيف يكون إيمان بدون عمل لا إيمان بدون عمل وعمل ولا عمل بدون إيمان لا بد من أن يجتمع
الإثنان قول باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذه الأمور الثلاثة فيه وكذلك من يقول الإيمان مخلوق وغير مخلوق إيس الداعي لهذا الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
مش الفائدة من هذا ما قال السلف هذا الكلام ما قالوا إن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق وإنما عرفه بتعريف إن شامل من الكتاب وستنة ولم يدخل في أنه مخلوق أو غير مخلوق فهذا السؤال لا قيمة له
ولا فائدة منه نعم والذين اختاروا قولا قولا إمةنا من ترك المرائف الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
ما الفائدة من هذا الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟
إن كان يقصد بالإيمان أفعل الله جل وعلا وقضاءه وقدر هذا غير مخلوق إن كان يقصد بالإيمان أعمال العباد من صلاة وصيام وزكات وحج فهي مخلوق فحفاء العباد مخلوق والله خلقكم وما تعملون ما
فعل الله جل وعلا غير مخلوق صفاته سبحانه وتعالى نعم ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسطة يؤدي وأن المرسل إليهم أفضل فهو كافر بالله هذا ما قول الصوفية هذا قول الصوفية يقولون إن
الرسول واسطة بين الله وبين العوام بين الله بين العوام أما الخواص فليس بحاجه للرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يعرفون يعرفون الله يسمع العرف بالله وليس بحاجه للرسول وصلوا إلى مرحلة لا
يحتاجون فيها إلى الرسول بزعمهم ويزعمون أنهم أفضل من الرسول حتى قال شاعرهم مقام النبوة في منزل فوق الرسول ودون الولي هو الأعلى والمراد بالولي الصوفي العارف بالله ومن زعم أن الرسول
صلى الله عليه وسلم واسطة يؤدي وأن المرسل إليهم أفضل فهو كافر بالله الرسول أفضل الخلق اختصهم الله برسالته فضلهم على خلقه أمن زعم أنه أفضل من الرسول أو أن أحد أفضل من الرسول هو كافر
بالله عز وجل لأنهم متنقص للرسول صلى الله عليه وسلم ومن تنقص الرسول فقد كفر الرسول أكمل الخلق وعلمهم بالله عز وجل وأنصحهم وأتقاههم لله هنا ومن قال بالسقاط الوسائط على الجملة فقد كفر
ومن متاخريهم الإمام أبو محمد أبد القادر ابن أبي صالح الجيلاني من متاخر الصوفية الإمام أبو القادر الجيلاني أو الكيلاني وهذا إمام جليل هو من فقهاء الحنابلة ومن الزهاد والعباد ومن
المتاهل السنة ولكن الصوفية كذب عليه وانتحل عليه الطريقة لسمونها القادرية طريق منها كل البراءة لكن ألصقوها به شماوها الطريقة القادرية ويمشهورة عند الصوفية وهي اختراع وكذب وعبد
القادر بريق منها نعم أما أمعرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الإختصار فهو نعم ما أعرفة الصانع يعني الخالق الصانع يعني الخالق وليس من أسماء الله الصانع لكن يخبر يخبر عنه بأنه
الصانع من باب الخبر صنع الله الذي أتقنى كل شيء ولكن لا يسمى بهذا الاسم الله جل وعلى الذي عبر عنه بالصانع يعرف بالآيات الكونية والآيات القرآنية يعرف سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته
وبكلامه ووحية نعم والآيات القهار فمن أسمائه الأحد والواحد وأنه المنفرد بالواحد معناه المنفرد بالأولوهية والربوبية والأسمى والصفات منفرد بالتوحيد باقسامه الثلاثة فالله لا شريك له لا
في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته سبحانه وتعالى وهو الواحد القهار وهو الإله الحق وكل معبود سواه فهو باطل والأدلة على ذلك كثيرة قال الشاعر هي عجبا كيف يعصى
الإله أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد كل شيء فهو شاهد لله بالوحدانية هذا الكون الفسيح المنظم المجتمل على المنافع والخيرات الذي لا يختل ولا يضطرب هذا يدل على
الخالق سبحانه وتعالى وأن له خالقا حكيما أتقنه وأحكمه غاية الحكام لا يتبدل ولا يتغير ولا يختل نظامه هذا الدليل على قدرة الله وحكمته وعلمه سبحانه وتعالى هذا الدليل كوني فهو الله جل
وعلا الواحد القهار ولمشركين ما أحد الدعاء أنه خلق جبلا أو خلق بحرا أو خلق شجرة ما أحد الدعاء هذا إلا الله سبحانه وتعالى الخالق الخلاق العليم على شدة كفرهم ومعاندتهم ما أحد الدعاء
أنه يخلق وأن آلهاته التي يعبدها من دون الله أنه تخلق وترزق فجل على أن الخالق هو الله سبحانه وتعالى لا شريك له أروني ما ذا خلقوا ورأيتهم ما تدعون من دون الله أروني ما ذا خلقوا من
الأرض أم لهم شرككم في السماوات فما استطاعوا يجيبون ويقولوا نعم خلقوا كذا وخلقوا كذا بل إن الله تحداهم عن يخلق ذبابا إن الذين تدعون من دون الله لا يخلق ذبابا ولو يجتمعون تحداهم هل
لم يستطيعوا أن يخلق الذباب والتحديباء إلى أن تقوم الساعة ما تقدم العلم كما يقولون تقدم الاختراع وتقدم ما استطاعوا أن يخلقوا حيوانا ذاروح ما استطاعوا هذا لو اجتمع الناس كلهم ما
استطاعوا أن يخلق ذبابا فكيف بغيره الله جل وعلا هو الخلاق العليم وأما الآيات القرآنية كثيرة تدلوا على براهين فيها براهين على امفراد الله جل وعلا بالألوهية ولا أحد الدعى معارضتها أو
رد عليها ولا يستطيعوا ذلك مع كفرهم وإنادهم وشرهم ما استطاعوا إلا أنقال وهو بجهة العلو مستوى وهو بجهة العلو الله جل وعلا في جهة لا كما يقوله الأشاعره وغيرهم إن الله ليس في جهة بل
نقول إنه في جهة العلو هو ليس في جهة المخلوقة وأما أنه في جهة العلو فهو جل وعلا هو الذي أخبر عن نفسه أنه في جهة العلو والفطر تدل على ذلك فكل يتجه إلى السماء كل مخلوق متعلم أو عام أو
بدوي أو حضري كلهم إذا دعوة وجهون إلى السماء هذا فطرة لا أحد استطيع غيرها هذا عرفوا بالفطرة وذكروا أن العلو عليه ما يزيد على ألف دليل وقد كتب الإمام الذهب كتاب العلول العلي الغفار
ذكرى دلة كثيرة تدل على علو الله سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته وهو القاهر فوق عباده يخافون ربهم من فوقهم وهو العلي العظيم بخلاف الذين يقولون إن الله ليس في جهة المنزه عن الجهة نعم عن
الجهة المخلوقة نعم منزه عن الجهة المخلوق والله ليس حالا في شيء من مخلوقاته أما نفي الجهة مطلقا فهل بقى الله جل وعلى في جهة العلو مستوى على العرش نعم ومن ما يؤمن به أهل السنة
والجماعة أن الله مستوى على العرش كما أخبر عن ذلك في سبعة مواضع من كتاب الكريم والعرش هو سقف المخلوقات وعظمها والعرش في الأصل السرير السرير الملك هذا بالنسبة للمخلوقين أما العرش
بالنسبة لعرش الرحمن فلا يحيط به لا يعلمه إلا هو سبحانه ولذلك قال رب العرش العظيم رب العرش الكريم العرش المجيد مدح نفسه بأنه رب العرش دل على عظم العرش وهو أعظم المخلوقات والله مستوى
عليه استوان يليقوا بجلاله وهذا من أدلة العلو أيضا لكن العلو صفت ذات والاستواء صفة فعل ولذلك رتبه بثم بعد خلق السماوات والارض خلق السماوات والارض في ستة أيام إن ربكم الله الذي خلق
السماوات والارض في ستة أيام
ثم استواء على العرش فالعلو لا ينفك عنه سبحانه وتعالى أما الاستواف هو صفة فعله إذا شاء سبحانه وتعالى نصفات الأفعال وهو من نوع من العلو نعم مستوى على العرش محتوى على الملك نعم مستوى
على العرش وهو علمه حاول لكل مكان وهو مع خلقه أي مكان وهو فوق العرش سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فهو فوق العرش وعلمه في كل مكان لا يخفى عليه شيء نعم مستوى
على العرش محتوى على الملك محيط علمه بالأشياء إليه يصعد الكلم الطيب والكلم الطيب هو الكلم المشروع تسبيح والتهليل والتكبير الذكر كلم الطيب هو ذكر الله جل وعلا ومن الكلم الطيب الأمر
بالمعروف أنه عن المنكر والدعوة إلى الله فالله يسعظ إليه الكلم الطيب لأنه يحبه ويثيب عليه وإنما يصعد إليه الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والتلاوة القرآن ولكن الشاهد من الآية إثبات
العلوة إليه يصعد الكلم الطيب والكلم جمعو كلام إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه ودبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وعلا أن الله في العلوة، وأنه يعرج إليه الأمر
"ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان بل يقول إنه في السماء على العرش" كما قالت على الرحمن وعلى العرش استوى "قد أفطل شيخ الإسلام من تعمية هذا التفسيل من عشرين وجه في رسالة مطبوعه مع مجموع
الفتاة" "ولا يجوز وصفه بأنه في السماء على العرش" - كما قال سبحانه - "الرحمن على العرش استوى" في سبعة مواضع من كتابه ولم يأتي مرة واحدة استولى على العرش بل كلها قردت بهذا اللفظ
استوى على العرش وذكر آيات وأحاديث أنا ينبغي إثبات الاستوى من غير تأويل المراد به التأويل الباطل لأن التأويل يطلق يراد به التفسيل عند المتقدمين ويطلق يراد به ما يقول إليه الشيء في
المستقبل وما يعلم متأويله إلا الله قال يا أبتي هذا التأويل رؤياء يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل فالتأويل في القرآن يطلق على معنين يطلق على التفسير وبين المعنى ويطلق على ما
يقول إليه الشيء في المستقبل أما المعنى الثالث فهذا أحدثه علماء الكلم الذي هو التأويل بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره صرف اللفظ عن مدلوله الظاهر إلى مدلول آخر يعينونههم مثل اليد أولوها
بالقدرة والوجه أولوه بالذات والكلام الله أولوه بأنه خلق الله وجاء ربك جاء أمره ويأتيهم الله يأتي أمره يقولون هذا التأويل باطل أنه لا دليل عليه صرف اللفظ عن مدلوله إلى مدلول باطل لم
يرده الله ولا أراده الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث نعم وينبغي طلاق صفة الإستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش أم لا كما يقوله المؤولة استواء على العرش أي استول عليه
لو كان كذلك ما صار في فرق بين العرش وغيره لأن الله مستول على كل شيء إذا نقال استواء على الجبل استواء على الدار استواء لأن كل شيء هو ملكه سبحانه وتعالى فكونه خص العرش بالاستواء دليل
على أن معنى الاستواء هو العلوم والارتفاع وليس معنىه الاستيلة على الشيء إذا فسر الاستواء بالاستيلة فلمن كان العرش قبل الله؟
إنما يقال استوله لا على كذا إذا كان مسبوقا بمن يملكه قبله استول الملك على البلد الفلاني لأنها كانت تحت قببة غيره قبل أن يتغلب عليها فهل الله جل وعلا استواء العرش إذا كان استول عليه
بعد غيره من من سبقه هذا معنى باطل نعم قال وكونه على العرش مذكور في كل كتاب ونزل على كل نبي أرسل نعم هذا متقرر في الكتب المنزل من الله جل وعلا على جميع الرسل وفي القرآن على الخصوص
القرآن على الخصوص نعم وكونه على العرش مذكور في كل كتاب ونزل على كل نبي أرسل بلا كيف؟
بلا كيف هذا يعني لا نعلم كيف استواءه سبحانه كيفية مجهولة لا يعلمها إلا الله كسائل سفاتي فمعنى الاستواء معلوم وأما كيفيته فيمجهولة لنا ولهذا لما سأل رجل الإمام مالك رحمه الله كمان
على العرش استواء كيف استواء؟
ما قال ما معنى الاستواء؟
قال كيف استواء؟
فأطرق الإمام مالك رحمه الله حياءا من الله عز وجل من هذا السؤال القبيح ثم رفع رأسه فقال الاستوى معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه السؤال عن الكيفية بدعه ثم أمر به
فأخرج من مجلسه فهي جميع الصفات أنما معناها معلوم من حيث اللغة التي نزل بها وأما كيفيته فهي مجهولة الله لم يبين لنا كيف استواء ولا كيف ينزل إلى سماء الدنيا هذا لم يبينه الله لنا ولا
نحيط به وليس هذا من مصلحتنا إننا نعرف الكيفية المصلحتنا أننا نعرف الصفة حتى أن نعبد الله بها ونسأله ونسأله بها اتقرب إليه بمعنى أما الكيفية فليس لنا مصلحة في معرفتي ولأن عقولنا لا
تتحمه عقولنا ما تتحمل هذا الشيء ولا تحيط به قار الله جل وعلا يعلم ما بين ايديه وما خلوه ولا يحيطون به علمه لا يحيطون بالله جل وعلا علمه نعم ذكر ألمام عبد القادر كلا من طويلا في
العقيدة لا يتسع هذا الجواب لذكره لأنهم كما تعلمون هذا ماهم مصنف هذا فتوى هذا فتوى إجابة عن سؤال ما تحمل البصد نعم نعم نكرة في سائر الصفات أي بقية الصفات ما ذكره في الاستواء أنه
معلوم المعنى مجهول الكيفية إجميع الاسم والصفات وقال أبو عمر بن عبد البر روينة عمالك بن آنس وسوفيان الثوري نعم روينة عمالك بن آنس نعم مالك بن آنس اللي هو الإمام أحد الله إماها
الأربعة وهو بن عبد البر مالك من المالكية نعم وسوفيان الثوري سوفيان الثوري الإمام الجليل المعروف نعم وسوفيان بن عوينا ومكي الإمام الجليل في الحديث نعم والأوزاعي إمامه للشام وموطنه
في لبنان وموطن الأوزاعي في لبنان وفي ما أعترف فيها ما أظن فيها جهة من لبنان سما الأوزاعي نعم ومعمر بن راشد إمام جليل نعم في أحاديث الصفات أنهم كلهم قالوا أمر روها كما جاءت ألا يقول
ابن عبد البر وعن هؤلاء الأيما هنهم يقولون أمر روها كما جاءت يعني من غير تحريف من غير تأويل بل أمر روها كما جاءت إمعناها الذي تدل عليه من صفات الله عز وجل ولا تتعرضوها بالتأويل
والتحريف الذي يبطل مدلولاتها قال أبو عمر عن ابن عبد البر هذا كنيته ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات or جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فهو علم يدان به في التوحيد وفي
غيره فإنه يدان لله به يعني يتعبد لله به ويثبت لأنه حق كذلك ما جاء عن الصحابة رضي الله عنه لأنهم أخذ العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوا عنه فهم يقولون ما قاله لهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل لنا هذا الدين نقلوا لنا هذا الدين كما حفظوا من الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أيضاً الذين نشروا هذا الدين في
المشارق والمغارب نشرواه بالتعليم والدعوة ونشرواه بالجهات بسبيل الله عز وجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات أو جاء عن الصحابة رضي الله عنهم هما ما جاء عن الرسول صلى
الله عليه وسلم من غير نقل الثقات وأن يكون الحديث ضعيفاً فهذا لا يدخل فيه لا يثبت به حكم شرعي وإنما يستأنس به في ماتبت بدليل صحيح يستأنس بالحديث الضعيف إذا جاء بمعنى الحديث الصحيح
لأنه يشهد له أما أنه يبنى حكم شرعي على الحديث الضعيف استقلالاً أو جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فهو علم يدانه به يعني يتدياً به لله عز وجل ويتعبد به لله وقال في شرح الموططة لما تكلم
على حديث النزول قال هذا حديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحةه أجمع على الصحة حديث النزول الرجل رب إلى سماء الدنيا لم يخالف فيه أحد من الأئمة بل هو متواتر
من طرق كثيرة حتى بلأ التواتر ومن طرق سواه هذا من أخبار العدول من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخبار العدول هذا هو الصحيح ما رواه عدل تام الضبط ما رواه عدل تام الضبط
من بداية السنة إلى نهاية ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السنة إلى نهاية هل هو الحديث الصحيح؟
نعم ففيه دليل على أن الله في السماء على العرش في حديث النزول دليل على أن الله في السماء لأن النزول لا يكون الله من أعلى نعم دليل على أن الله في السماء على العرش استوى من فوق سبع
سماوات كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على المعتزلة في قولهم إن الله في كل مكان بذاته المقدسة هذا الحديث هو أمثال حجته للسنة على المعتزلة أكباع واصل بن عطا الذين ينفون العلو والاستوى
ويقولون إن الله في كل مكان تعالى الله عن ما يقولون لم ينزهه عن المواضع القذرة والحشوش ودورات المياه تعالى الله عن ما يقولون هذا مقتضى قوله منه في كل مكان نعم وقال والدليل على صحة
قول أهل الحق قول الله وذكر بعض الآيات إلى أن قال وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته لأنه القطرار لم يوقفهم عليه أحد ولا أنكره عليه مسلم إذا دعى يرفع
راسه إلى السنة هذي فطرة هترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله مع كثرة ما قالوا في هذا ما أثروا على الناس أن نسبقون على فطرتهم نعم في تعويل قوله تعالى هو على العرش وعلمه
في كل مكان نعم الله جل وعلا يقول ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا ورابعهم ولا خمسة إلا وسادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين
مكان هل معنا هذا أن الله معهم يعني مختلط بهم ويكون دليلا على الحلول؟
وما يقول هؤلاء؟
لا معنى هو العلم إنه معهم بعلمة وإحاطته ولذلك بدأ الله الآية بالعلم وختمها بالعلم كما قال لما محمد قال بدأ الله الآية بالعلم لم ترى أن الله يعلموا ما في السماوات وما في الأرض
وختمها بالعلم وذلك في قوله وهو بكل شيء عليم فدل على أن المراد بالمعية معية العلم والمعية لها معاني تطلق المعية على المحاول وكذب الخالطة والمقارنة وهذا ينزه الله وتطلق على المطلق
المصاحبة ولو كان الذي معك ما هو بجنبك ولا مخلطلك ولو كان يراك من فوق أو من بعيد القمر مثلا تقول القمر معنا والقمر في السماء لكنه معنا بنوره وضيائه إذا كان هذا في المخلوق كذب الخالق
سبحانه وتعالى فليس في الآية دليل على الحلول لأن المعية ليس لها معنى واحد فقط لها عدة معاني تطلق ويراد بها مطلق المصاحبة من غير اختلاط ولا مماسه وهذا هو المراد هنا وتطلق ويراد بها
المقارنة والمخالطة وهذا غير مراد في حق الله سبحانه وتعالى بدليل الأدلة التي دلت على أنه العلو وليس معنى بذاته وليس مختلطا بخلقه الأدلة الكثيرة تدل على هذا والقرآن فسر بعضه بعضه أما
لياخل الطرف يترك البقية هذا من الذين قال الله وبيم فأما الذين في قلوبهم زير اتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله فإذا استدل بهذه الآية على أن الله حال في كل مكان فماذا لم
تستدل بقوله تعالى آمن ثم من في السماء؟
استوى على العرش لماذا لم تستدل؟
وهو القاهر فوق عباده يخافون ربهم من فوقهم لماذا لم تستدل بالآيات الأخرى التي تفسر هذه الآية ثم لماذا لم تستدل بأول الآية وبآخرها؟
فصاحب الظلال يأخذ قدر ما يحتاج يترك الباقي يأخذ ما يرى أنه له ويترك الذي عليه هذه طريقة تهل الظلال يتبعون ما تشابه منه أما يراسفون في الألم فيقولون آمننا بكل من عند رب المحكم
والمتشابه فيفسرون المتشابه بالمحكم ويجمعون بين الأدله بين المصوص لكن هذا يحتاج لا فقه إلى تعلم ما يكفي فيه التعالم والمطالع وعلى آخره لا بد من التعلم متلق العلم عن أهله حتى يترسخ
يثبت في ذهن الطالب العلم أما يمكن يجرى للعتاز له يدخل فتره وقال هذا كلام من ذهن وهم يبنزهون الله والله جل وعلا نزه نفسه هذاول ينزهون الله فهي يظن هذا الحق لأنه جاهل ما يدري وكان
عنده أصول قواعد تلقاها عن العلماء الثقاث فإنه يعرف القول الباطل من القول الحق ويعرف كيف يجمع بين النصوص وكيف يفسر بعوها بباها احتاج لا علم ويحتاج لا فقه وإلى تعلم وإلى صبر نعم الله
علمه في كل مكان هو على العرص وهو معهم أي مكان بعلمه وإحاطته سبحانه معية عامة لأن المعية على قسمين معية عامة لجميع الخلق ومعنها الإحاطة والعلم ومعية خاصة بالمؤمنين والمحسينين
والمتقين ومعنها التأييد والنصر والتوهيق نعم ما خالف أهل السنة في ذلك في أن الله فوق عرشه عال فوق مخلوقاته من يحتج بقوله والحمد لله إنما خالف أهم الجهمية والمعتزلة ومن سار في ركابهم
وهؤلاء لا يأخذون من الكتاب السنة وإنما يأخذون عن قواعد المنطط علم الجدل وهم عن بعض بدون تمحيص وبدون رويا وقال أبو عمر أيضا أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في
القرآن والسنة أهل السنة مجمعون أهل السنة الذين تمسكوا بالسنة ثم أهل السنة لأنهم تمسكوا بالسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرضو بشيء البدلها لأنها كلام ما لا ينطقوا عن الهواء كلام
المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوح فهم تمسكوا بالسنة وسار عليها ولذلك سم أهل السنة فرقا بينهم وبين من خالف السنة وسار على طرق أهل الظلال نعم أهل
السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة فالجماع حجة طاطعة فأصول الأدلة الكتاب والسنة والإجماع هذا متفق عليها والقياس عند الجمهور نعم على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن
والسنة والإيمان بها مجمعون على ذلك على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة والإيمان بها من غير تحريف ولا تعقيل من غير تكييف ولا تمثيل هذا مذابه للسنة والجماعة المستقى من كتاب
الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وحملها على الحقيقة لا على المجاز نعم حملها على الحقيقة كلام الله حقيقة لا مجاز والمجاز وصرف الله عن ظاهره إلى معنى آخر لعلاقة معاقرينة
كما يقولون هذا المجاز عندها البلاقة هذا لا يرده كلام الله عز وجل كلام الله حقيقة كله حقيقة والقرآن كله حقيقة ولا يدخله المجاز بل إن شيخ الإسلام يقول إن لغة العرب أيضا لا يدخلها
المجاز وإنما اللي قالوا بالمجاز هؤلاء ليسوا عربا في الأن إذا تتبعت هذا نعم أماء المجاز يقولون استولا هذا مجاز مهوب على ظاهره هو مؤول أهوب على المعنى الظاهر بل له معنى آخر نعم
وحملها على الحقيقة لا على المجاز اليد يقولون أهل السنة يقولون يد حقيقية تليق بالله جل وعاله أهل الباطل يقولون يد يرادو بها القدرة أولوها بالقدرة وهل القدرة سما يد لما خلقت بيديا
يعني بقدرة إيه الله ماله لقدرة إيه الله له قدرة إيه ولا قدرة واحدة الله له قدرة واحدة قالوا المراد باليد نعم هيضا الله جل وعاله يقول لما خلقت بيديا إيه الله ليس له إلا نعم فقط هذا
كلام الباطل نعم وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك بخلاف الممثلة الممثلة يكيفون الممثلة على النقيض من المعقلة يكيفون ويمثلون نعم لا يكيفون شيئا من ذلك
ولا يحدون فيه صفة محصورة واما نعم واما أهل البداع الجهمية والمعتزلة والمعتزلة كلها والخوارج المعقل الجهمية أتباع الجهم بالصفوان الذي ينف الأسمى والصفات والمعتزلة أتباع الواصل بن
عطا الغزال أتباع معبد الجهني أتباع معبد الجهني هو أول من قلبي العتزال فهؤلاء إثبتون الأسمى وينفون الصفات ويقولون إيه أسمى مجرده ليس لها معاني ولا تدل على صفات الأشاعره أثبتوا
الأسمى وبعض الصفات 7 أو 14 يقولون العقل دل عليها وينفون ما هو الأسمى واما أهل البداع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج المعقل الجهني أوليهم الخوارج وهاولاء ليس عندهم علم نعم عندهم
قراءة للقرآن ويحفظون القرآن حفظاً دقيقاً ويتهجدون به ويصلون الليل وصومون النهار لكن ليس عندهم فقه ليس عندهم فقه وهال المصيبة إن الإنسان يجتهد وما عنده فقه يضيع وإلا فإنه أنه صارى
ظلوا سماهم الله ظالين لأنهم يعبدون الله بالرهبانية وبالصوامع والديارات وينقطعون عن الدنيا لكنهم في جهنم لأنهم يعبدون الله على جهن على غير طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الخوارج
مثلهم عندهم اجتهاد في العبادة عندهم شدة الخوف من الله لكن ليس عندهم فقه لذلك وقعوا فيما وقعوا فيه ولذلك ينفونها من باب التنزيه لله بزعمهم نعم التنزيه واجب الله منزه سبحانه وتعالى
عما لا يلق به لكن ليس معنى التنزيه أنه تنفى أسماؤه وصفاته فهم غالوا في التنزيه المثبتاه غالوا في الإثبات حتى شبه الله بخلقه أكل الطائفتين من حرف والوسط هم أهل السنه الجماعة ولينا
قالوا بإثبات الأسمى والصفات من غير تحريف ولا تعقيل ومن غير تكيف ولا تمثيل رد على الطائفتين نعم ويزعموا أن من أقر بها مشبه وهم عندما أقر بها نافون للمعبود والحق وهم أي المعتزلة
الجهمية والمعتزلة والخوارج عندما أقر بالأسمى والصفات وهم أهل السنه والجماعة عندهم أن هؤلاء الجهمية ويزعموا أن من أقر بها مشبه وهم عندما أقر بها نافون للمعبود والحق فيما قاله
القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم أئمة الجماعة ويطق به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافها أولى الذين اتبعوا أهواءهم وحكموا عقولهم وقلّدوا من لا
يصلح لهم وقتدوا من لا يصلح للقدوة من أئمة الظلال هذا ما آلهم نعم وفي عصره الحافظ أبو بكرين البيهقي يكفي نقف عند هذا فإن الإمام الجيلان يرحمه الله عن الاستواء وأنه استواء الذاتي على
العرش بتخصيص الذاتي هل هذا اللفظ صلى الله عليه وسلم؟
نعم هذا صحيح هذا رد على ليقولون أنه الاستيلا ما هو معنى هنو بذاته على العرش ما هو يقولون ليس معنى هنو الله بذاته على العرش وإنما عليه استيلاه هو ملكم نعم أمت آخر يا هل السنة
والجماعة؟
أمت آخر يا هل السنة والجماعة ما هو جبسة السوفية نعم يزيد بالطاعة ويمقصوا بالمسأل هذا مجموعة عريف الإيمان من الأدلة نعم وإن هذا القول قول ثاني للسلف لا يستحق الإنكارة ولا التبديع
فما صحة هذه المقولة؟
هذا كذب إليه يقولها الكلم كذب كذب على السلف السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شيء إنه يكون مؤمنة يعمل أي شيء ويقولنا مؤمنه هذا كذب أما ليترك العمل لعهر شرعي ما تمكن من
العمل نطق بالشهدتين بصدق ومات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ما تركه رابة عنه أما ليتمكن من العمل ويتركه لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يتجنز هذا ليس
بمؤمن ولا يقول إنه مؤمن إلا المرجئة نحن نسماء الله الصانع إنه ما هذا من باب الإخبار عن الله أنه صانع كل شيء بمعنى أنه خالق كل شيء نعم أباب الإخبار أوسع من باب التسمية تسمية توقيفية
أما الإخبار عن الله بما يليق به هذا بس نعم هذا قول على الله بغير علم نقول ينزلو أنا ولا نقول إنه بحركة أو إنه يخلو منه العرش أو لا يخلو ما نبحث في هذا نقول ينزل على ما يشاء سبحانه
كيف يشاء لا نقول بحركة وانتقال أو غير ذلك هذا من القول على الله بغير علم نعم يعني يجحد قوله تعالى هو القاهر فوق عباده يجحد وهو الواحد القهار لكلام باطل لكن العل السائل ما فهم كلام
النظم ونحن ما ندري منه هذا النظم أخاف أنه من هذا المتعالمين الجدد نعم قول فضيلة الشيخ وفقكم الله للتحدي في إيجاد الخالق هل إيس؟
هل التحدي في إيجاد الخالق مختص بذات الأرواح هم غير ذلك لأنه في هذا الزمان يدعون أنهم يقومون بتصنيع بعض المحاصيل الزراعية كالأرز وغيره وكذلك ما يعرف بالهندسة الوراثية أرجو تفضلكم
بالإيجابة يركبون بعضها مع بعضهم فهم ما وجدوا سيئا معدوما ما وجدوا رز معدوم وإنما أخذوا من هذه المخلوقات وهذه الكائنات أشياء جمعوها وركبوها وتكونت إنصحها هذا مع أنهم حاولات لم تثبت
إلى الآن لكن موادها ما أخذها من خلق الله سبحانه وتعالى نعم يقول حضيرة الشيخ فقط من الله هل يقول إن في القرآن الكريم والسنة النبوية أو اللغة العربية هل يقول إن في هذه كلها مجاز وما
المراد ببعض الآيات الورده كقوله وسأل القرية وقوله يريد أن ينقض يا أخي اللغة العربية ليس فيها مجاز في الصحيح ولو قيل فيها مجاز فالقرآن ليس فيه مجاز وقرأوا أيضاً الصواعق المرسلة على
الجهومية والمعطلة للإمام ابن القيم وقرأوا رسالة لشيخنا الشيخ محمد الأمين الشنجيطي رحمه الله منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز مطبع مع تفسيرهم مطبعون فريده نعم نقو فضيلة
الشيخ فقط من الله الطوائف الظالة التي تعبد الله على جهل ألا يعذرون على جهلهم لأنهم قد أراد الحق فأظلوه أراد الحق منين أراد الحق وهو مخالفون الأدلة لأولونه وتلاعبون بها لو أنهم عبد
الله على جهل ولم يبلغهم شيء يمكن يعذرون ما بلغهم شيء لكن بلغتهم النصوص فرفضوها رفضوا الاستدلال بها فلا يعذرون بها نعم لكن قد يعذر من قلدهم من قلدهم يحسبوا أنهم على حق وهو ما يدري
هذا يعذر بالتقليد أما أئمةهم الذين ابتكروا هذه الأشياء فإنهم لا يعذرون نعم نقو فضيلة الشيخ فقط من الله نبتتنا بته في هذا الزمان وهم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسناتنا تقومون بالطعن
في دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إما أدى إلى اغترار كثير من الشباب من هذه البلاد بهم فأصبحت تسمعوا منهم الطعن المبطن في هذه الدعوة وأنها ليست بمعصومة وأننا لا
نلتزم بها ولا نتقيّد بما فيها بل علينا جميعا أن نرجع إلى الكتاب والسنة ونأخذ منهما مباشرة فلا ننظر إلى هذه الدعوة فما توجيهكم حياة لذلك هذا ما هو بغريب هذا طعن في رسالة الرسول صلى
الله عليه وسلم طعن في الأئمة من قبل الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب هذا ما هو بغريب طعن ما هو بغريب من أهل الظلال يطعن ويقولون ما شاء وإذا أردت أن تعرف بطلان كلام فرجع إلى كلام
الشيخ ومؤلفاته فانظر هل الذي فيها حق كل باطر فإذا أردت أن تعرف ما ذهب الشخص أو ما عليه الشخص فانظر إلى مؤلفاته وإلى كتبه والحمد لله كتب الشيخ موجودة تفطأوا عيونهم ولله الحمد لأن
فيها الحق الواضح الصريح الذي لا يشكال فيه فهم مخصومون ولله الحمد وكلام الشيخ مؤلفاته تدرأوا في نحوره أردوا أنه ليس بحاجة إلى الأئمة أهذا عد شيء جديد إلا صاروا باستغنون عن الأئمة
وبيرجعونهم على طول إن الكتاب السنة فهذا الظلال بين هذا إلغا لما عليه الأمة وابتكار شيء جديد ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم هذا يترك هذا لا قيمة لكلام لأنه جاهل هذا جاهل لكن لا مثل
ما قلت لكم لا يقتر هذا تنقص المفرول فكلهم صحابه كلهم لاهم فضل الصحبة كلهم لا يساويهم أحد من من جاء بعدهم أما أن بعوه مفرول من بعض هذا شيء واضح من الأدل عليكم بالدعوة إلى الله
بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر العلم شيئا فشيئا تخذون الناس على طول لا تمكنون لكن شيئا فشيئا إعملوا ما تستطيعون من الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والكلام الطيب وأما الصلاة
في هذه المساجد فلا تصلوا فيها إبنوا لكم مسجد أو صلوا في فضاء هم لازم مسجد ما بناء حطوا لكم خطة من الأرض وصلوا فيها وإن بنيتم هوا أحسن الحمد لله محدد ما نعكم ما تبنوا لكم مسجد أقول
هضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكموا قول القائل فلان أدركته عناية الله أدركه الله أزوجل بعناية هذا هو الله الصلاحي أدركه الله برحمته أدركه الله بعنايةه أدركه الله بلطفة فهل هذا التفسير
الصحيح وهل ينطبق على الآية؟
أنت عبد تتبع ما قال الله لك وتأتمر به تفعله هذا معنى أنت حرق الحرية أنت تحرر من الهوى الحرية الصحيحة أنت تحرر من التباع الهوى أنت تحرر من عبادة غير الله أزوجل أنت تحرر من طلب
الخضوع للدنيا وإسارة على الآخرة هذا معنى الحرية الصحيحة تتحرر من هذه الأنواع من الرق الباطل إلى العبودية لله الذي خلقك ورزقك وأمرك بعبادة سبحانه وتعالى هذا معنى الحرية نعم فضيلة
الشيخ فقطكم الله هذا ساعل نقول إنه قد قدما من بلد الكفر للإنظمام إلى شركة الراجحي وقد حضر دروسكم فسمع أنكم تنصحون بترك العمل في جميع البنوك سواء كانت تسمى إسلامية أو غير ذلك سؤاله
هل تنصحونه بالعودة إلى بلده الكافرة في ظلي الصعوبة تحويل العمل في المملكة أم أنه يستمر بالعمل في هذا المجال وفقكم الله أما أن يقول البنوك الإسلامية أنا ما عرفها ولا قلت فيها شيء ما
أدر العمل أما البنوك الربوية نعم لا تعمل فيها رزق الحمد لله مجالات كثيرة يطلب الرزق في غير البنوك ما يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث ولا يحتس الله لم يحوجك إلى البنوك بل وجوه
الرزق كثيرة ومسره لله الحمد وما يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسيب ما يتوكل على الله فهو حسكه كله يعني يمكن أكثر من 95% أما البنوك الإسلامية أنا لا أقول فيها شيء ما أدر
عنها يسمى إسلامية أنا كما أدر أنا العلماء لكروا أنه يكره أنه تغسل به النجاسة أو يستنجى به يكره ذلك من باب احترام هذا الماء المبارك أما استعمالاته في غير الأوساخ لا بأس بذلك أبأس
بالطبخ به وجعله في الشاهي ما في منه شربه نعم ما في منه أنه يرتسل بالماء المقرو به في دورة المياه إلا أنه يروح الدورة المياه حتى لو وسلت من طالع هو يروح الدورة المياه مع المجال نعم
لا ما هو ذريعة للشرك هذا طيب استعمال الطيب في البيوت في المكاتب في أي مكان في الثياب أمر مطلوب الله جل وعلا طيب لا يقبل إلا طيب من صفات الأنبيا والمرسلين ومن صفاتهم استعمال الطيب
ومن خصال الفطرة نعم وطلبت مني عدم اختار شركتي بذلك السؤال هل هذا العمل يعتبر رشوة علم بأنني قد حصلت معهم على أسعار مغرية لم أحصل عليها في السوق هل تتبل هذه الهدايا أم أردها إذا
كانت لي خاصة نعم فإنه لا يهدر لأنه من المنافع ما إذا كان لا ينتفع به فلبس بإلقائه في أي مكان نعم هل ما ذكره الأطباء مسوغ للطلاق وإن كان غير ذلك فهل تنصحونه بمراجعتها؟
على كل حال الطلاق حق للرجل حيث رأى
32من43 /نقلا عن الامام ابي بكر البيهقي/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدس الثلاني والثلاثون صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله وصحابه ما زال الشيخ رحمه الله ينقل عن العماه في باب الأسمائي والصفات ومن ذلك ما نقله هنا عن أبي بكر البيهقي أبو بكر أحمد ابن الحسين بن علي البيهقي نسبة إلى
بيهق قرى في المشرق كان إمام جليلا في الحديث والفق وهو شافعي المذهب ولهم واللفات مشهورة منها شعب الإيمان ومنها السنة الكبرى والصغرى ومنها واللفات في الفق في فق الإمام الشافعي وهو
إمام جليل ولكن ومنها هذا الكتاب الذي نقول منه الشيخ هنا وهو كتاب الأسماء والصفات فهو إمام جليل ولكنه يميل إلى مذهب بالحسن لا شعري وهو من تلاميذ الحاكم أبي عبد الله الحاكم صاحب
المستدرك لكن عنده تعلق بمذهب لا شعري ولذلك ترسبت عنده بعض التأولات للصفات ولكن في الجملة وكلامه طيب ولذلك نقل منه الشيخ هذه العبارات مستشهدا بها على أنه يؤمن بالأسماء والصفات على
ما جاءت وإن كان يتسرب ليه بعض التأولات نعم متكلمين مراد بهم الذين يستدلون بعلم الكلام وعلم المنطقة على العلوم العقلية لا دي الله العقلية أو لاهم المتكلمون أبو الحسن الأشعري هو علي
بالسعيد أبو الحسن الأشعري نسبة إلى أبي موسى الأشعري لأنه من ذرية الأشعر قبيلة من قبائه اليمن منهم أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عبد الله بن ميمون بن قيس الأشعري الصحابي الجليل وسمي
بالأشعري نسبة إلى هذا الصحابي وهذا الإمام الذي هو أبو الحسن الأشعري كان في الأول على عقيدة المعتزلة لأنه تربى عنده أبي علي الجبائي إمام المعتزلة لأنه زوج أمة فهو ربيب للجبائي تلقى
عنه علم الإعتزال نشأ عليه مكث عليه دهرا ثم إنه مقته وأبغضه وفي يوم الجمعة بعد الصلاة وقف أمام الناس وقال أخلعه كما أخلعوا ثوب هذا فخلعى الثوب الذي فوق ثيابه وتبرى من مذهب المعتزلة
وصارع يرد عليهم لكنه انتقل إلى مذهب الكلابية إلى بسعيد لنكلاب وهو من المتكلمين وعنده تأولات للصفات وفي النهاية مال إلى مده بأهل السنة والجماع وقال به في كثير من المسائل كما هو
موجود في كتبه الأخيرة مثل مقالات الإسلاميين اختلاف المصليين كتاب العبانة عن أصول الديانة وكتاب الموجز أو الوجيز وإن كان بقية عنده بعض الأشياء لكنها خفيفة وتخلع عن مذهب الكلاب
والأشاعرها الآن لم يرجع كما رجع أبو الحسن وإنما بقوا على مذهب الكلابية أشاعرها الموجودون الآن انتسبون لها بالحسن نسبة غير صحيح لأنهم لم يأخذوا بقوله الأخير وإنما أخذوا بقوله
المتوسط الذي كان بعد رجوعه من مذهب العتزال وبقوا عليه فانتسابهم بليه من باب الكذب فليس أشاعره مع توليه للمتكلمين من أصحاب يا بالحسن الأشعري وذبه عنهم باب ماجاء في إثبات اليدين
صفتين لا من حيث الجارحة كما تقوله الأشاعره ومن نحن أحوه بل هما يداني حقيقيتان لله سبحانه وتعالى من صفاته الذاتية وأما قوله الجارحة هذا لفض الجارحة لم يريد نفيه ولا إثباته مثل لفض
الجسم لم يريد نفيه ولا إثباته فنحن لا نتلفظ به لكن إن كان يقصد بالجارحة اليد الحقيقية فهذا حق فالله يدون حقيقيه أما إن كان يقصد بالجارحة يعني مثل يد المخلوق هذا صحيح نفيه عن الله
متعين فله يدان ليس تاك يدي المخلوق هذا من حيث المعنى أما من حيث الله لا شك أنه لم يريد بابه ما جاء في إثبات اليدين صفتين لا من حيث الجارحة لا من حيث الجارحة قلنا هذا لابد فيه جمال
وكان الأولى أن يترك ولا يقال بالنفيه ولا بالإثباته لورود الخبر الصادق به واسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء وانظله على الملائكة بالعلم وبيأنه خلقه بيده وأما في السنة ما أحاديث
كثيرة إثبات اليدين لله إثبات اليمين إثبات الشمال لله والسماوات مطويات بيمينه يطوي الأراضيين يطوي السماوات اليوم ويطوي الأراضيين بيده الشمال قال الله تعالى يا إبليس ما منعك أن تسجد
لما خلقت بيده يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيده قال العبد يمتث الأمر الله جل وعلى لأن المسلم يدور مع أمر الله ولا يعترض عليها أما إبليس فإنه أبا وعترض على الله جل وعلى فلذلك
طرده الله وابعده وعنه وكفر بإمتناعه من إمتثى الأمر الله كفر بذلك إلا إبليس أبا واستكبر وكان من الكابرين الذي منعه من السجود لآدم هو الكبر فهذا فيه دليل على قبح الكبر وأنه قد يقول
بصاحبه إلى الكفر والخروج من الملة وايضا الحسد حسد آدم قال أنا خير منه حسد آدم عليه السلام على ما أتاه الله أحمله الحسد على أن كفر بالله عز وجل وهذا فيه دم الحسد وقال الله تعالى بل
يداه مبسوضتان يعني أن الله بخير وصفوه بالبخل وقالت اليهود هو أبخل الناس وهذا على امتداد الزمان فاليهود أبخل الناس ولعنوا بما قالوا طريدوا من رحمة الله طردهم الله من رحمته وابعدهم
بسبب أنهم سبوا الله عز وجل وقالوا إن الله بخير يلو الله مغلوله يعني أن الله بخير ثم قال جل وعالى بل يداه مبسوطتان يداه اليدان الحقيقية مبسوطتان بالإنفاق ليس بخيرا سبحانه وتعالى
هالهذا بخير ينفق على الخلق ويرزقهم من خلقهم إلى أنتقوم الساعة هذا بخير ينفق كيف يا شخص لذلك كل الخلق من الأدميين والبهائم والحشرات والدواب من دبد الخليقه إلى أنتقوم الساعة كلهم
يأكلون من رزق الله سبحانه وتعالى هل هذا بخير تعالى الله عما يقولون إليهما بسوطتان بالإنفاق ينفق كيف يشاء سبحانه وتعالى وليهذا قال صلى الله عليه وسلم يده سحاء للليل والنهار ألم تروا
إلى ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه سبحانه وتعالى مع كفرة إنفاقف والغني لا ينقص ذلك من غيناه سبحانه وتعالى نعم وذكر الأحاديث الصحاحة في هذا الباب مثل أحاديث
الصحاح في هذا الباب يعني في باب ثبات اليدين لله عز وجل لأن الباب ثبات اليدين صفتين لله يلا وعلا وعلا هذا هو الحديث الصحيح ويختج به في التوحيد والعقيدة ولو كان خبر آحات وذكر
الأحاديث الصحيحة في هذا الباب مثل قوله في حديث الشفاعة حديث الشفاعة - حينما يتقدم أهل الموقف إلى آدم أبل بشر - يطلبون من أن يشفع لهم عند الله جل وعلا ليريحهم من الموقف خلقك الله
بيده وأسجد لك ملائكته الشاهد في قوله خلقك الله بيده هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بسند صحيح وهو مثل الآية لما خلقت بيدية نعم في حديث الشفاعة يا آدم أنت آب البشر خلقك الله بيده
ونفخ فيك من روحه الله يعني من روح الله المخلوقه لأن الروح مخلوقه كما سبق لكم وهي تبقى مخلوقه وليس قديمة كما يقوله الفلاسفة بل هي مخلوقه محدثه بعدها لم تكن لكنها لا تموت والتبقى
الذي يموت هو الجسم أما الروح فإنها تبقى بعد ما تفارق الجسم نعم ومثل قوله في الحديث المتفق عليه أنت موسى استفاك الله بكلامه أخط لك الألواح بيده أنت موسى استفاك الله بكلامه وخط لك
الألواح بيده أخط الألواح التورات التي ذكر الله جل وعلى أن موسى عليه السلام ذهب لموعد الله ليتلقى منه الألواح التورات ولما ذهب حصل لبني إسرائيل فتنة عبد العجل ثم لما جاء موسى غضب
وألقى الألواح من الغضب ألقى الألواح من شدة الغضب لله عز وجل فتكسر شيء منها من شدة الغضب ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح التورات وخط لك الألواح بيده وفي لفظ وكتب لك التورات بيده
وماذا في صحيح مسلم وغرس كرامة أولياءه في جنة عدن بيده؟
نعم، يعني هذه الحاليس السلافة فيها أن الله كتب التورات بيده وخلق آدم بيده وغرس جنة عدن بيده سبحانه وتعالى فجنة عدن ستميز على سائر الجنان نحن نثبت هذا لله عز وجل ولا نتدخل بأفهمنا
أو بعقولنا نحن أعلم من الرسول عليهم الصلاة والسلام هم أثبت هذا لله عز وجل وهم أعلم الناس به والله أثبته لنفسه لما خلقت بيديه وهو أعلم بنفسه وبغيره كيف نتدخل نحن بالاستشكال والتأويل
الواجب أن نؤمن بذلك ونثبتها من غيري تدخل نعم ومثلا قوله صلى الله عليه وسلم تكون الأرض يوم القيامة حبزة واحدة يتكفى هالجبار بيده كما يتكفى أحدكم حبزته في صفرته نزولا لأهل الجنة نعم،
هذه القيام الساعة تتحول الأرض تتحول نعم أعد الحديث نعم، الشاهد يتكفى أها بيده نعم تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفى وهالجبار بيده كما يتكفى واحدكم خبزته في صفرته نزولا لأهل
الجنة وذكرأ حديث مثلا قوله بيده نعم مثلا قوله بيده الأمر وقاله صلى الله عليه وسلم "الخير في يديك" الشاهد بقولها "الخير في يديك" فأثبت لله اليدين "والذي نفس محمد بيده" وكذلك النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا حلف يقول "والذي نفس محمد بيده" فيه إثبات اليد لله سبحانه وتعالى فيه إثبات اليد لله وأنها مبسوطة لقبول التوبة من عباده وقوله "المقصطون عند الله" "على
منابر من نور عن يمين الرحمن وكل تايده يمين" وكل تايده يمين كما سبق أنه وإن كان له شمال فهي الشمال بمعنى اليمين وليس مثل الشمال المخلوق التي تستعمل لإزالة نظامه وقوله "يطو الله
السماوات يوم القيامة ثم يأخذه النبي يده اليمنى ثم يقول "أنا الملك أين الجبارون أين المتكبيرون" نعم هذا في القرآن وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا أضلته يوم القيامة كما سمعتم بأنها
يتكفأ بيمينه والأرض جميعا قضلته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه جاء في الحديث إن الله يطب السماوات بيمينه يطو الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذه النبي يده اليمنى ثم يقول "أنا
الملك أين الجبارون أين المتكبيرون" "أنا الملك أين الجبارون أين المتكبيرون" وقوله يمين الله ملأة لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفقة منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم
يغض ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يخفض ويرفع نعم في إثبات اليدين لله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى أن يمينه ملأة لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ألم تروا ما ده أنفق
منذ خلق السماوات إنه لم يغض لم ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى لأنه الغني أمين الله ملأة لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفقة منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في
يمينه وعرشه على الماء وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يخفض ويرفع وكل هذه الأحاديث في الصحيح كل هذه الأحاديث التي ذكرها البيهق في الصحيح يعني في صحيح البخاري أو صحيح مسلم كلها في
أحد الصحيحين أو في كليهم فهي أصحر حديث في السنة ما كان في الصحيحين أو في أحدهم فإنه أصحر حديث في السنة وذكرًا أيضًا قوله إن الله لما خلق آدم قال له ويداه مقبوظة إختر أيهما شيت قال
اخترت يمين ربي وكلت يدي ربي يمين مباركة نعم خلق الله آدم وقضض سبحانه وتعالى يديه وقال لآدم اختر وقال اخترت يمين ربي وكلت يديه يمين سبحانه وتعالى فيه إثبات اليدين لله عز وجل وفيه
إثبات القبض وأن الله يقبضهما وفيه إثبات اليمين لله عز وجل وأن الشمال في حق الله يمين الشمال في حق الله تكون يمين مكرمة نعم اخترت يمين ربي وكلت يدي ربي يمين مباركة وحديث ولما خلق
آدم مسح ظهره مسح ظهره بيده فهذا فيه دليل على إثبات اليد لله وأنه يمسح بها ما شاء أنه يمسح بها ما شاء ولكن الحديث هذا فيه نبر من حيث السبوت موقف الآيما من هذه الأحاديث ما لقال
البيهق يقول موقفهم أنهم يؤمنون بها ويثبتونها كما جاءت اخلاف ما عليه كثير من المتاخرين الذين خاضوا فيها بغير علم تخرصوا فيها المتقدمون كلهم مجمعون على إثباتها والإيمان بها من غير
تدخل في معانيها أو أنها لا تليق بالله كما يقولون فيؤولونها يحرفونها ويؤولونها أو يفوضونها وينفون معانيها ويقول الله أعلم كل هذا باطر بل لها معاني معروفة وصحيحة وهي لا يقاب الله عز
وجل هذا مذهب سلف هذه الأمة ومذهب من سار على نهجهم
ثم قال البيهق ي:
أما المتقدمون من هذه الأمة فإنهم لم يفسروا ما كتبنا من الآيات والأخبار في هذا الباب وكذلك قال في الإستواء على العرش وسائر الصفات الخبرية وكذلك قال البيهق ي:
أما تفسيرها بالمعنى الصحيح فهذا حق نعم أما المتقدمون من هذه الأمة فإنهم لم يفسروا ما كتبنا من الآيات والأخبار في هذا الباب وكذلك قال في الإستواء على العرش وسائر الصفات الخبرية
وكذلك قال البيهق في الإستواء على العرش أنه أثبته لله كما جاء من غير تأويل وسائر الصفات الخبرية التي جاء بها الكتاب والسنة جاء بها الخبر الخبرية التي جاء بها الخبر من الكتاب والسنة
لأن عندهم الصفات تنقسم إلى خبرية وعقلية هكذا عند المتاخرين أما المتقدمون فهي خبرية عقلية الخبر الصحيح لا يتعارض مع العقل الصريح ولهذا يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقول إن
العقل إن النقل الصحيح لا يخالف العقل الصريح فإن اختلف فلا بد إما أن يكون النقل غير صحيح وإما أن يكون العقل غير صريح ولهذا له كتاب مشهور يسمى در تعارض العقل وكذلك قال في الإستواء
على العرش وسائر الصفات الخبرية مع أنه يحكي قول بعض المتاخرين يحكي قول بعض المتاخرين في التأويل يوخذ عليه هذا ما اختصر على مذهب السلف وهو الحق نعم وقال القاضي أبو يعلى انتها من
النقل عن الإمام البيهاق رحمه الله انتقل إلى النقل عن أبي يعلى الحم بليب أبو يعلى إمام جليل في الفقه وهو من كبار وهو الذي في وقته نصر المذهب وأظهره وله مؤلفات في المذهب والأصول وله
كتاب في العقيدة هذا النقل عنه في كتاب "يبطال التأويل الجهمية والمعتزله الأشاعر" "لا يجوز ردها وإنكارها لأنها أخبار صحيحة ولا يجوز إثباتها مع تأويلها بل تثبت بدون تأويل بل هي على
ظاهرها "اللا يقبج لله سبحانه وتعالى" هذا هو الحق نعم نعم حلواجب حملها على معانيها الظاهرة لأن هذه المصوص ما جاءت للألغاز والأحاجي وجاءت للتظليل وإنما جاءت للهداية وهي واضحة واضحة
المعنى ما تحتاج إلى تعسف تكلف والتماس للتأويل لها على كل من والواجب حملها على ظاهرها فهنها صفات الله لا تشبه بسائر الموصوفين بها من الخلق فهناك فرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق
فاليد مثلا الله له يد والمخلوق له يد الله له وجه ومخلوق له وجه الله له أصابع ومخلوق له أصابع لكن ليس هذا كهذا يد صفات الله تليق به وبجلاله عظمته ألم تسمعوا أن الله يطب السماوات
بأمينه؟
هل المخلوق يستطيع يطب شيء؟
كم يطب المخلوق بيده؟
ما يطب ولا ربع كيلو أنه ضعيف ويده ضعيفة أما الله جل وعلى فإنه يطب السماوات السبع بأمينه والأرضين بشماله فهم قاسوا الخالق على المخلوق في هذه الأسماوات وقالوا ننزه الله عنها فهم
جاءوا من باب التنزيح شبه أولا ثم ننزه وعطلوا ثانياً فجمعوا بين جريمتين جريمة التشبيه وجريمة تعطيل ولو أنهم أخذوا مذهب السلف الصحيح وصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعون فآمنوا بهذه
الأسما والصفات ولم يتعرضوا لمعانيها مع العلم بالفرق بين الصفات الخالق وصفات المخلوقين فهي وإن كانت أسماؤها موجودة في المخلوقين فإن صفات الخالق تختلف عن صفات المخلوق فهي وين اشتركت
صفات الخالق وصفات المخلوق المعنى العام لكنها لا تشترك في الحقيقة والكليفية فالتختلف اختلاف كبير كاختلاف الخالق عن المخلوق نعم كلام الإمامبي على يقولنا لا يشكل علينا إثبات هذه
الصفات لله جل وعلى وإن كانت توجد في المخلوقين والمعنى مشترك بينها لكن الحقيقة والكليفية مختلفة لا تشبه صفات المخلوقين قال الله جل وعلى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير من سلك هذا
المنهج سلم في عقيدة ودينة ومن وقع في التشبيه ووقع في التعطيل هلك لأنه حادة عن الصراط المستقيم ودخل فيما لا يعنيه ولا يفهمه ولا يمكن أنه يصل إلى حقيق أو إلى نتيجه أبدا نعم وذكر بعض
الكلام الزهري ومكحول وملك والثوري والأوزاعي إمامه الشام والليث إبن ساعد إمامها المصط وابن عوينا والفضيل ابن عيال ووكيع ابن الجراح عبد الرحمن ابن مهدي إمام جليل من أي ما تهل السنة
كذلك من أي ما تهل السنة إمام هل المشرك وهو معاصر للإمام محمد ابن حنبل رحمه الله وابن عوبيد القاسم ابن سلام صاحب كتاب الأموال ومحمد ابن جرير الطبري المفسر المعروف كما سبق وغيرهم في
هذا الباب كلهم مجمعون على أن الله يوصف بهذه الصفات حقيقة ولا تؤول ولا تفوق وفي حكاية الفاضه هم طول ويدلُّ على ابطال التأويل أن الصحابة ومن بعدها حملوها على ظاهرها ولم يتعرضوا
لتأويلها لأن هم آمنوا بها على ظاهرها ما أشكلت عليها وهم القدوة وهم صدر الأمة نعم إن الصحابة ومن بعدهم من التابعين حملوها على ظاهرها ولم يتعرضوا لتأويلها ولا صرفها عن ظاهرها نعم فلو
كان التأويل سائغا لكانوا إليه أسبق لو كان التأويل هذه الأسماء والسفات سائغا وجاهزا وأنها لا تليق بالله كما يقولوا والمتاثرون لكانوا أسبق إليه تنزيه الله الزوجل لأنهم أعلم من
المتاثري فكونوا ومتركوا تأويلها على دليل على أنها على ظاهرها أنها لا تحتاج لا تأويل ولس فيها إشكال نعم فلو كان التأويل سائغا لكانوا إليه أسبق لما فيه من إزالة التشبيه ورفع الشبهة
وقال أب الحسن علي ابن واسماعيل الأشعري فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلة كثيرة تسأل عن موضوع الروح وقوله في الحديث ونفخ فيك من الروحة ومخلوقة أو غير مخلوقة وما هي المراجع لمن يريد
التوسع في هذا الأمر وما هي نصيحةكم في التوسع فيه فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يؤذين ابن آدم يؤذيني ابن آدم يسبو الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر وقلب الليلة
والنهار السؤال هل يقول إن الدهر من أسماء الله أم أنه صفة خبرية الحديث يفسره بعضه وبعضه ولكن بعض الشبابه بعض المتعالمين إبادرون في الإشكار وإلا الحديث يفسره بعضه بعضه يؤذيني ابن آدم
يؤذيه بأي شيء إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والأخي يؤذيه بالشرك يؤذيه بالتنقص إنهم لا يتضرروا إنهم لا يضرروا الله شيئا فالله يتأذّى ولكنه لا يتضرر سبحانه وتعالى
يؤذين ابن آدم يسب الدهر إذا نزلت به مصيبه ده لا يسب الساعة واليوم والمكان اللي هو فيه ويلعن ويشتم هذا كفر بالقدر الدهر ماله تصرف تصرفه بيد الله وهو الذي أجر عليك هذا الشيء عليك أن
تؤمن بالقضاء والقدر ولا تسب الدهر فقوله جل وعلى وآنا الدهر فسره بقوله اب يدي الأمر معنى وآنا الدهر اب يدي الأمر يقلّب الليل والنهار ألم تروا أن الليل يأتي ويذهب النهار ثم العكسيات
النهار ثم يذهب الليل هذا التقليب يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل اختلاف الليل والنهار يجي هذا ويذهب هذا يطول هذا ويقصر هذا هذا التقليب يقلّب الليل والنهار إن في ذلك
العبرة ليقول الأفسار فمعنى أن الدهر أنه يقلّب الليل والنهار ليس أن الله يسمى الدهر لكن هل غلط لجمع على خلافه لأن الحديث فسره أن معنى أن الدهر أنه يقلّب الليل والنهار يؤبيده الأمر
فليس الذي أتاك من الدهر وإنما هو من الله فعليك أن ترضى وتسلم تحاسب نفسك نعم نعم كلاهما روايتا جاءتا نعم وعنها شاعرها أبدا ولا شاعرها غير السلف شاعرها كل بية ليس من السلف وهم أخطوا
وظلوا في الأسماء والصفات في تأويلها وهذا بدعا هذا ابتدع هذا ابتدع والعجيب إن هؤلاء يبدعون باعدنا شيء ولا صار لهم هوا نفو البدعة عن من يهوونها ومن يحبونها يعني صار الأمر بهواهم نعم
نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق الرئيس بين المعتزلة والجهمية هل جهمية أشد؟
الجهمية أشد والعياد بالله لأن الجهمية ينفون الأسماء والصفات وأما المعتزلة فيثبتون الأسماء وينفون الصفات يثبتون الأسماء مجرّلة ليس لها معاني لأنه ما يبدُر على نفيا هو في الكتاب وفي
القرآن ما يبدُر على نفيا لكن أولوها وحرّه فهم أخف من الجهمية نعم أقول لا تفيد اللظن عندك أما عند أهل العلم فهي تفيد العلم أما عندك أنت ما تفيد اللظن أنت لاستحجة في هذا الأمر فلا
تحمل فهمك تحمل على النصوص تقول النصوص تقول أخبار الأحاة تفيد الظن هذا فهم كنت لكن هي في نفس الأمر تفيد العلم لأنه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الرسول ما يفيد العلم
وسندها صحيح وهي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم تقول إن كلام الرسول ما يفيد العلم والنفيد العلم هو قوعد المنطق وعلم الجدل هذا من الضلال والعيال بله نعم نصيحا أن يتعلمه هم ما تكلم
إلا لجهلهم والجهل يقول ما يشاء ولا يتقيّد برباط ولا بحيا ولا بديل يعني هو جاهل هو جاهل مركب ما هو جاهل بسيط الجهل البسيط يمكن التعلم اللي عرف إنه جاهل لكن هذا جاهل يدعي إنه عالم
هذا المصيبة هذا جهل مركب وهذا لا يقبل لأنه عنده إنه عالم واللغيره موفاه فنصيحة لها أولا أن يتقوا الله وأن يتعلموا وأن يبدأ العلم من أوله من ألف باب ما عندهم شيء عليه منهم يبدأ
العلم من أبوابه واتل بيوته من أبوابه والعلم هو يوخذ دفعه واحده يوخذ شيئا فشيئا ويتدرج به شيئا فشيئا هذه طريقة التعلم الصحيح أما هؤلاء فهجموا على العلم بدون غواضط وبدون معرفة ودعوا
أنهم علماء وصاروا يتكلمون ويخوضون بما يهرفون بما لا يعرفون ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن عليكم الحذر منهم وأما المناصحتهم هل يقبل؟
هل يقبل منهم صحوح؟
هنا فهما حقموا هذه المقله؟
نتشبه بالله عز وجل شمالك يمين؟
لا شمال المخلوق شمال يُكره الأكل بالشمال والأخذ والعقاب الشمال إلا لمن كانت يمينه مختله لا يستطيع استعملها إنه استعمل الشمال أما من كانت يمينه صحيحة فلا يستبدلها بالشمال رأى النبي
صلى الله عليه وسلم رجلا يأكلوا بشماله فقال له كل بيمينك قال لا أستطيع ما منعه إلا الكبر فقال صلى الله عليه وسلم لا استطعت دع عليه عليه الصلاة والسلام فما رفع يده إلى فيه بعد ذلك
جمدها الله سبحانه وتعالى عقوبة الله وضيلة الشيخ فقاكم الله يقول السائل لقد مننا الله وعلي وعلى أهلي من غير هذه البلاد بكتب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فدرسناها
وتعلمناها ولكن أزيع علينا في هذه الأيام كتابا كتاب بعنوان قواعد في توحيد الإلهية وفيه ما يلي أن شروط لا إله إلا الله السبع ليس عليها دليل يحدد عددها يقول فضيلة الشيخ فقاكم الله في
حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن ربكم ليس بأعور هل هذا دليل على إثبات صفة العينين لله إذا كان الله ليس بأعور أمعناه أن له عينين هل يوجد دليل آخر أصرح من هذا؟
القرآن تجري بأعيوننا ولتصنع على عيني جاءت بلافظ الإفراد إذا أضيف إلى مفرد على عيني وجاءت بلافظ الجمع إذا أضيفت إلى جمع بأعيونناه لأن النون هذي نون التعظيم وهي في الأصل نون الجمع من
أجل المشاكلة بين اللفظين ومن خدع به من قاصري النظر وضعاف الإيمان ومحبي الفتنة فأشكل علينا نحن الطلاب وكذلك المعلم هذه العبارة المراد بذلك اللي يلتفوا عليه الكلام واضح ما يحتفى اللي
يلتفوا على عبد الله بالسبق مع أنه غريب وقادم بلاد اليهود اليمن يلتفوا عليه وأخذوا منه سب عثمان نوب هذا قصور النظر اللي يتقبل السب في عثمان هذا قصر النظر وضاله اللي يتكلم في خليفه
ثالث الخلفاء الراشدين أحد السابقين الأولين إلى الإسلام تكلم فيه ويقبلونه هذا قصور نظر بل هذا غلال نعم وما يلتف عليه اللي أعراض وصبيان وقرن فيها ناس معروفين بأنهم يحبون الفتنة في
مصر هم يلتفوا عليه نعم أقول الفضيلة الشيخ وفقكم الله هل تجوز الرقية على المريض بواسطة المسجل حيث يكون في الشريط رجل يرقي؟
وهذا خروج بالرقية الشرعية إلى الأطماع نعم يقول الفضيلة الشيخ وفقكم الله ذهبنا إلى راقن فأخذ منها من الجلسة الواحدة 500 ريال وهم أطباء فانيين وهذا الجال كذب ياخذ 500 ريال علشان
لجائق انتجسة عنده هذا ما جاء الينفع الناس جاء ليظر الناس نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما يسمى بصناديق الاستثمار التابعة للبنوك الربوية ما حكم المشاركة فيها لا يجوز لكم تنخدعون
بها التسميات أليا بيستثمر هو يتولى ماله بنفسه يبيع يشره بالسلع المعروف من حيوانات من عقارات من أراضي من بيوت من أطعمة من أقمشة سيارات أدوات يبيع يشره فيها ولا يشوف له واحد انثقه
واحد انثقه من اللي يبيعون ويشرون ويعطيها ماله من باب المظاربة بجزء من الربس أما هذه المؤسسات الربوية أردت تخدع الناس الآن وتسمى قسم منها بإسلامي طيب وشبه وشهيث هذا الإسلام وهذا ربا
مهو بكله لكم يعني تعاملون بالربا وتعاملون بالإسلام علشان ترضون الناس فقط لو انكم تبغضون الربا تركتوه نهائيا وخليتوا البنك كله إسلامي أما انكم تخلونا قسم ربوي وقسم إسلامي هذا من
الخديعة للناس نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تعتبروا جدة ميقات لأهل السودان لا جدة ميقات لأهلها ولما النوى العمرة منها أما منه خارج جدة فهذا يحرم من الميقات الذي يمر به في
طريقه إلى جدة إما الجحثة إذا حذاها وإما نحرم من الجحثة إذا حذاها وإما نحرم من يلملم إذا حذا يلملم إن كان جاي من الجنوب يحرم إلى هذا يلملم وإن كان جاي من الشمال فيحرم إلى هذا الجحثة
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل لم يصم رمضان لعدة سنوات ولم يكن تارك للصلاة فماذا عليه؟
هل يقضي رجل لم يصم رمضان لعدة سنوات ولم يكن تارك للصلاة فماذا عليه؟
هل يقضي أم تكذي؟
إذا ما تكفيه الكفارة عليه القضاء يقضي الأشهر التي عليه إنه مسلم وصوم رمضان ركن من أركان الإسلام لو تركه لعذر كالمرض والسبر يقضيه فكيف لا يقضيه إذا تركه تكاسلاً؟
يقضيه من باب أو لا لكن لو تركه وإنكاراً ليوجوبه هذا مرتد ولو صلا يرتد يتوب إلى الله يدخل في الإسلام من جديد أما إذا تركه وتكاسلاً مع اعترافة بوجوب الصيام يجب عليه القوى مع الكفارة
عن كل يوم طعام مسكين هذا لا يجوز أنه يشوش على الناس إلوث المسجد الآن ما هم مثل منول المسجد ترابية وحصبة ولا يؤثر فيها إذا دخل في الحذا أما الآن أصبحت كما تعلمون مفروشة أو مبلطة إذا
دخل هذا ودخل هذا ودخل هذا تلوهت فهذا يضرب المسجد إلوث المسجد فاختلف الوقت الآن فعليه إنه يخلع نعليه أو أو الجزمات ويصلي بالجوارب إذا كان عليه جوارب يمسح على الجوارب ويلبس عليها
الجزمات فإذا رضي يدخل المسجد يخلع الجزمات ويصلي وعليه الجوارب ولا يشوش على الناس ولا يلوث المساجد هذه سلنة لكن عرضها ما عرضها من المفسده عرضها مفسده وهي التشويش وتلوث المساجد إذا
كانوا يؤدون المسلين فأعفاء يمنعوا أو يسئون المسجد ويلعبون ويصرفون يمنعوا يمنعوا الأدأ لا ضرراء ولا ضرار هل الحسن والحسين يلعبون بالمسجد ويصرخون ويدون المسلين؟
لا إنما جاءوا لجدهم صلى الله عليه وسلم فما حصل منهم أدأ؟
نعم المراد الإمامة بالصلاة والمراد الكراها بحق إذا كانوا يكرهونه بحق من أي لدينة أن فيه نقص في دينة في فسك فيه معاصي ظاهرة يكرهوا أو عنده عقيدة سيئة يكرهونه لدينة فلا يجوز له
يصليبه ولا تتجاوز صلاته رأسه كما في الحديث أما إذا كانت الكراها لأمور الدنيا أو كراها نفسية فقط وهو مستقيم في دينة فهذا لا أثرى لهذه الكراها على صلاة بل يصل لي وغالب الناس ما بينهم
كم بينهم كراهية كم بينهم تنافس كم بينهم هذه الكراها لمهب لأجل الدين ما تؤثر هنا نعم إذا كانت تجمد على الجلد ولا يصل الماء إلى ما تحتها إنه تمنع صحة الوضوء لأن ما تحتها لم يبلوه
الماء وهل إن يسير الذي دون الظفر يعفا عنه؟
لا ما يعفا عنه مدام إن شيء غطي ولو كان يسيرا إزال علي إن يزيله قبل الوضوء الحمد لله المعروف أنه كذاب وأنه يبغضى الحق وأهل الحق هذا لا يعتبر به هذا نادا على نفسه بالجهل ونادا على
نفسه بالهواء والناس على أهل الحق ما يصدقوا نهابدا في هذا والدرر السنية فيها علم غزير وفيها خير وفيها رد على أهل الباطل هو أمثاله فيها رد عليه هو أمثاله هذا اللغاضه وهذا الذي أحزنه
ما يكره الحق إلا إنسان منافق أو زنديق أو ظال ما يكره الحق إلا إنسان في دينه خلال وكانه ينفث ما في صدره ويتكال لما خله بينه لعنده يعرفونها الناس نعم نقل في ظيلة الشيخ فقكم الله هل
يجوز للمرأة أن تصلي إذا أجهضت بجنين لم يبلغ عمره ثلاثة عشر إذا بلغ واحد ثمانين يوم ونزل عليها دم بعده فهي نفسه أما إذا كان أقل من ثمانين يوم فإنها لا تلتفت للدم إنه نزيف وليس نفاسه
بل تصلي وعليها الدم لأنه نزيف وليس نفاسه نعم إذا تحقق هذا وأقرر الأطبء إن سبب الموت الجنين نوم على بطنة فعليها الكفارة لأن هذا تسبب بيقتله يكون عليها الكفارة ويعطق رقبة فإن لم تجد
فإنها تصوم شهرين متتابعين نعم إذا حل الأجل إما يسدد وإلا يصرف من الذهب ما يسدد دينه نعم أنا الجميع زكي الجميع راس المال والأرباح لأن الأرباح تابعه لراس المال نعم وها القول الإنسان
لله علي عهد يعد يمينا أن يستبدل يطلب من وزارة الشعون الإسلامية أن تعين إماما فيه كفاية وفيه مقدرة على القراءة من غير المصحف هذا ما يصلح إمام نعم فالراديو أو التلفزيون إذا كان النقل
مباشرا مهو بأذى تستيل مهو بأذان هذا يعتبر من التستيل وهو ما ينقلون الأذان المباشر وإن ما ينقلون من تستيل لكن بالنسبة للأذان لسمون الحي الأذان الحي على الهواء إتابعه لأنه إتابع
المؤذن أما إذا كان يذاع من مسجل فلا يتابعه أنه هذا مهو بأذان نعم وعن بالله عز وجل وتركه وعزم على ذلك وعينك الله لكن إن كان عندك ضعفة وكسل وضعف عزيمة يتصلط عليك الشيطان عليك إنك
تعزم وتتركه لله عز وجل وعينك الله على تركه ولا تركت شيئا فيه فايدة إنما تركت شيئا ضاراً لجسمك ولصحتك فأتركه وعينك الله سبحانه وتعالى وطلب العلم عليك بما تقدر عليه من طلب العلم عند
المشايخ
33من43 /من قوله وقال ابو الحسن علي/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثالث والثلاثون بسم الله الرحمن
الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ما زال الشيخ رحمه الله في سياق النقول عن الأئمة في باب الأسمى والصفات ومن ذلك ما نقاله عن الإمام أبي الحسن إلى شعري تقدم
شيء من ترجمته صار على مذهب الكلابية ثم ترك مذهب الكلابية واخذ بمذهب آهل السنة والجماعة في كثير من هذا الباب صوصاً الإمام أحمد رحمه الله فقد أثنى عليه وأخبر أنه على مذهبه وذكر هذا
في آخر مؤلفاته كتاب مقالات الإسلاميين مختلاف المصلين هو عبارة عن كتاب في ذكر الفرق المختلفة ومذاهبها مثل ما ذكره في كتاب المقالات ولكن المتسمين بالأشاعر لم يأخذوا بقوله الأخير إنما
بقوا على مذهب الكلابية فنسبتهم إليه تسمي بالأشاعر هذه نسبة خاطئة لأنهم ليسوا على مذهبه الأخير وذكروا أن الشيخ حماد الأنصار رحمه الله كتب رسالة في هذه المسألة ويمطبوعه وموجوده صاحب
الطريقة في كتابه الذي صنفه في اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين إختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين " إختلاف المصلين " " إختلافات مختلفة بعضها شديد وبعضها متوسط وبعضها قليل " أم ليس
على حد سوى " " وهذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم " " فإنه من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثيرا " " فعليكم بسنة " " وقوله صلى الله عليه وسلم " " ستفترق هذه الأمة على ثلاث سبعين
فرق " إختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين " " اللهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم " " تنتقل من واحد إلى الآخر " " 12 إمام " " ويسمون بالجعفرية " " لأنهم ينتسبون إلى جعفر الصادق "
" ويسمون بالموسوية " " لأنهم ينتسبون إلى موسى الكاظم " " ابن جعفر الصادق " " هذه أسمى لهذه الفرقة " " في الأصل " " الشيعة في الأصل " " الأتباع " " الشيعة في الأصل " " هم الأتباع "
" قالت عالة وإن من شيعته " " لا إبراهيم " " من شيعة نوح عليه السلام " " وأتباعه " " إبراهيم " " الشيعة في الأصل " " يقال للأتباع " " الشيعة فلان يعني أتباعه " " وأما المراد بها هنا
" " الانتساب الاهل البيت " " الانتساب الاتباع " " أهل البيت " " علي ودريته " " هؤلاء هم الشيعة " " الذين " " انتسبون إلى أهل البيت " " وهم يختلفون " " التشيع " " منه ما هو خطى " "
ومنه ما هو غلال " " ومنه ما هو كفر " " فمثلاً " " الذي تشيعه " " مجرد التفضيل " " يسمون المفضلة " " وهم الذين يفضلون علياً " " على غيره من الصحابة " " هذا نوع من التشيع " " لأن
عليا ربلي الله عنه " " لا شك أنه من أفاضل الصحابة " " من ساداتهم " " لكن ليس هو أفضل الصحابة " " لا شك أنه من أفضل الصحابة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى
الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " "
وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " " وأنه محمد صلى الله عليه وسلم للأمة " في حديث جبريل عليه السلام لما سألنا بالصلاة الله عليه وسلم عن الإسلام وساله عن الإيمان وساله عن الإحسان
هذه مرات بالدين الدين مرات بعضها فوق بعض فالإسلام هو أولها ووسعها الإسلام يدخل فيه المؤمن ضعيف الإيمان الإيمان هو ضعيف ويدخل فيه المنافق الذي يؤمن بظاهره دون باطنه يدخل في الإسلام
مسلم في الضاهد أما الإيمان فلا يدخل فيه المنافق المنافق لا يقال له مؤمن المنافق النفاق الأكبر أما النفاق الأسغر يمكن أن يكون معه إيمان لكن النفاق الأكبر الإعتقالي لا يدخل في
الإيمان أبده فالمنافق غير المؤمن وأما الإحسان فهو أعلى مرتبة أن تعبد الله كأنك ترى والإسلام والإيمان يقولون بينه مع عموم وخصوص الإسلام يطلق على الأعمال الضاهرة أركان الإسلام الخمسة
لا يجد أن يكون الإنسان مسلم مؤمنة تجتمع فيها أركان الإسلام وأركان الإيمان فلا إسلام صحيح إلا بالإيمان ولا إيمان صحيح إلا بالإسلام لا يجد أن يجتمع إلا المنافق فيمكن أنه يكون مسلم في
الضاهر وإليس عنده إيمان بالباطن أما الإسلام الصحيح ولا يكون لماع إيمان ولو ضعيف ولو مقدار حبة وإذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام وإذا ذكر
جميعا كما في حديث جيبريل فسر الإسلام بالأعمال الضاهرة وإيمان بالأعمال الباطنة الحوظ السبق لنا حوظ النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من الأمور التي تحصل يوم القيامة حوظه مسيرة شهر وماءه
أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وآنيته عدد نجوم السمان تردوا هذه الأمة على نبيها محمد صلى الله عليه وسلم ويشربون منه ويصب فيه ويوداد عنه ويدفع المبتد والمنافق المبتد والمرتد
المبتد والمرتد يصرفان عنه يوم القيامة ولا يريده إلا المواحدون أهل السنة واشياء إذا نقع ويادو الله يتبقون بأن الإيمان قولوا وعملوا يتيبوا ويقصوا يتبقون بأن الإيمان قولوا وعملوا
يتيبوا ويقصوا ونعمل القلب وهو العتقاد ويدخل فيه عمل الجوارح وين أريد بالإيمان ما يجعله الله في القلب من النور والتصديق هذا غير مخلوق هذا فعل الله سبحانه وتعالى هذا مذبال السنة
والجمع أنهم لا يكفرون هذا الكبائر التي دون الشرك وإنما يفسقونهم ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته وهو تحت مشئة الله وإنه لا يخلده في النار مثل الكفار لا
يخلد يدخل النار ويعدد فيها لكن يخرج منها ولا يخلد فيها هذا ما الهبهم في آهل الكبائر بخلاف الخوارج اللي يكفرون بالكبائر والمعتزلة يقولون يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكهر أو في
المنزلة بين المنزلتين يقولون المعاصي ما تضر ولا يضر مع الإيمان معصيه كما لا ينفع مع الكهر طاعه يقولون المعاصي ما تضر هذا منه مؤمن بقلبها لو يفعل ما يفعل ما يضر هل كلام الباقي؟
نعم هنا ما يخافون عليه خافون عليه من النار ولكن لا يجمون أنه يدخل النار بل هو فتحت ما شئة الله من الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولما قال رجل من بني إسرائيل والله
لا يغفر الله لهلا غضب الله عليه وقال من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لهلا إن قد غفرت له وأحبقت عمل حبط عمله بهذه الكلمة التي قالها في حق الله أن الله لا يغفر هذا ما ذهب الخوارج
والعياد بالله نعم الواجب على المؤمن أن يكف عن الجدل والمناظرات والخصومات في الدين الدين واضح ولله الحمد الدين واضح وجلي بيصوله وأركانه وأعماله ما في شيء يحتاج إلى جدل لأنه يخذ من
الكتاب السنة ما يخذ لفكار وعقول والتقدرات حتى يحتاج إلى جدل الدين واضح فلا مراءة وما في الدين من جدل وهل يجادل إلا كل من كفار وما يؤكد على طلبة العلم خصوصا الشباب اليوم إنهم يتركون
هالمجادلات هالمهاترات بينهم هالخصومات ويطلبون العلم يعتنون طلب العلم شغلهم هالجدل هالمشاجرات هالشغلهم عن طلب العلم وأوقد العداوة بينهم والفرق بينهم يجب عليهم يتركوا هذه الأمور وان
يتجهوا لطلب العلم النافع نعم هالجدل علماء الجدل وهم علماء الكلام ضيع وقتهم أعمارهم في جدل الجوهر والعرض وما شبه ذلك ونتائد والمقدمات وتركوا التفق في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم شغلهم الشغل هو الجدل وتركوا العلم النافع فالواجب الحذر من هذه الطريقة واليقبال على تعلم الكتاب والسنة لأن الله جعل الكتاب والسنة هما الهدى والنور فمن وجعل التفق
فيهما هو الخير ما يريد الله به خيرا فقهه بالدين الواجب انكتصر واجتك للتفقه بالدين لا في الجدل والمناظرات والخصومات نعم مسألة الرد على المقتلين ترد عليهم لكن لا بالجدل وإنما ترد
عليهم بالأدلة من الكتاب والسنة تبين بطلان أقوالهم وشبهاتهم من الكتاب والسنة نعم يكفي نقف عند هذا هنا هنا ما قلنا هذا في الفقه يقلنا في العقيدة ما تبني عليه عقيدة أما في الفقه يحتج
بالحديث الحسن والحديث الظعيف الذي له شواهد ويحتج بالظعيف في الفلائي للعمال هل لما تنولنا نعم أنا بينفف من غرضهم من هذا لما أفحمهم أهل السنة وقطعوا قجتهم لجأوا إلى هذه الحيلة قالوا
ما يتركوا هذا الباب لا تكلمون بي بعدما أنهم قالوا يتركوا لا تقولون شيء نقول لا سنفضحكم وسنبين بطلان كلامكم ولا نتوقف في هذا نعم الأسباب التي أدت الله وعلم أنك أكثر الشافعية
والحنفية والمالكية مدارسهم قامت على هذا في العهد المتأخذ في العهد المتأخذ قامت على هذا المدهب وانتشر صار هو المقرر عندهم فصار هو السائد عندهم نعم فهي خلاف بين العلماء مع أن الراجع
هو تخويل عثمان ربي الله بدليل أن الصحابة اختاروه للخلاف وقال عبد الرحمن بن عوف ربي الله عنه أرى الناس لا يعدلون بعثمان فعثمان أفضل من عالي وإنقلا عالي أفضل هذه مسألة أمرها سهل معها
ما تحتاج هل هذا تكذيب الإجماعي مع الصحابة؟
هل هناك فرق بين مسألة التفغيل ومسألات الخلافة؟
نعم نص صريح إستخلاه في الصلاة إستخلاه في الصلاة وعندما قالت عايشة إن أبا بكر رجل أسير يعني يبكي فقل عمر صلي قال لا قولوا لأبي بكر يصلي بالناس فألح عليه الصلاة والسلام على أن يصلي
أبو بكر بالناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها لقال الصحابة ربي الله عنه عند البيعه قالوا أي رزاك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ولا نرزاك لدنيانا العاتب هو الجاهل أما
الإيمان هو على حق لأن الإيمان ما قال يا فرد فقط؟
قال يا فرد يا صمد يا جاء به مع أسماء الله سبحانه وتعالى الدال العلم فراده ووحدانيته هذا الشعار الصوفية لا يقال كرم الله يقال ربي الله عنه كغيره من الثواني الصحابة هذا الشعار
الصوفية نعم ما هو الصوفية الرابعة شعار الرابعة نعم الخوارج مرجع خوارج ضد المرجع بينهما اختلات اللي يقول هذا ما يدري بين فرق بين الخوارج بينهم تلات باختلاف لكن المرجع هنا عن فرق
منهم الجهمية اللي يقولون الإيمان مجرد المعرفة ولو لم يصدق ومنهم الأشاعرها اللي يقولون الإيمان مجرد التصديق ولو لم يمتق ولو لم يعمل ومنهم الكرامية اللي يقولون الإيمان هو النطق
الليسان ولو لم يعتمد اللي يقال الكرامية ومنهم مرجعات الفقهة اللي يقولون الإيمان اعتقاد بالقل ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل فالمرجع هقسهم نعم هذا ما يتوله يا واحد من الشباب إنه ما
يتوله هه للعلم هه للبصيرة اللي يعرفون الخطى من الصواب ويعرفون كيف يردد لا يدخلون في هذا الموضوع لأنهم لا يعلمون كيفية الخلاف وما يقتض الرد أثانياً لو ردوا ما يحسنون الرد بل يتشددون
وربما يصلوا إلى التهاجر والتكفير فهذا لا يدخل فيه للعلمة هذا ما فيه اسكال ولا يجوز الجدال في هذا وأن المرأة المسلمة تغطي وجهها وكفهاها عن الرجال وهذا شيء عليه العمل في هذه البلاد
جيلاً بعد جيل وفي هذا يريد الإفساد ولا يريد الإصلاح وهذا يتكلم باللسان الغرب لأن الغرب يريدون أن يمرد المرأة ويخرجوها عن آداب الإسلام فهذا يتكلم باللسانهم نعم المرأة مع النساء لابس
لأن الكافر هو المسلمة قال أو النسائهن يعني النساء من جنسهن فالقول بأن المسلمة لا تكشف للكامرة هذا قول ضعيف ولا أصل له نعم نعم كل اسماء الله وصفاته يجوز الحلف بها وهذا الدليل على أن
الإسم هو المسماء ليس غير المسماء نعم هذا تظليل ويستخدمون هذه الحيل ليظلال الناس هذا بدعه ولا أصل له ويجب إنكار هذا الشيء على من يفعله من علمتمه يعمل هذا فأنكروا عليه نعم هذا الدعال
علم الغيب يقول ستارا وتسمع هذا الدعال علم الغيب هذا لا يجوز نعم هذا هو الزعيف نفسه هذا هو الزعيف عقل وظعيف علم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يؤدي العمره يؤدي الحد باللباس الذي يظطر له
ولكن يفدي يفدي فيديوة الأدى بأن يطعم سبتة مساكين أو يتبحشاتا أو يصوم ثلاثة أيام يقول نعم لا يجوز اتخاذ القلم من المرصع بالذهب أو بالفضل ولا يجوز هذا نعم نعم نعم إذا كان الماء غير
ما إهيك فليس من أبناءه لا يجوز هذا هذا حران ولا يجوز هذا سيكون وارث الله سيكون محرما لنساءه وليس ولد الله يلزم عليها والعياذ بالله يلزم عليها محاضير كثيرة لا يجوز هذا العمل يصبد ما
جاهلات يصبد الشكوة إلى الله ولا يدري الخيره نعم الواجب اتلافها لأنها لا حرمة لها لا فلام الصليع لا حرمة لها يجب اتلافها وبيعها حرام ثمن وحرام تداولها حرام يجب اتلافها ولا حرمة لها
ولا قيمة لها نعم لا يجوز هذا هذا من الظلم الظلم لا يجوز في حق مسلم ولا في حق خياره الواجب العدل يأخذ العجراء المحددة من المسلم ومن الكافر هذا من التكلف هذا من التكلف إذا عرافت
الخطأ فإن تتجنبه المستقبل ولا ولا تعلينه للناس نعم يجوز اخذ العجراء على الحجامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجمه اعطى الحجامة وجرته وأما قوله صلى الله عليه وسلم كسب الحجام خبيث
أمانا أنه ردي وليس حراما كما قال في البصل إنه الشجرة الخبيثة يعني وانا خبيثة الرائحة وهي يزت حراما وقال ولا تيمم الخبيثة منه تنفقون والمراد بالخبيث هنا ردي من الطعام فكسب الحجام
حلال لكنه ردي تجنبه أحسن نعم يشمله الحكم إذا شك في حديث صحيح في البخاري أو في مسلم أو حتى لو في غير الصحيحين إذا صح سنده فإنه لا يجوز الشك فيه لأنه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم و
لا يجوز الشك في كلام الرسول الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم يعني إذا خالف هواك أو خالف رغبك تشك فيه أو خالف رغب تفلان أو علان تشك فيه لا يجوز هذا نعم أمرتها صحيحة و حجها
صحيح لكن ما ندويش المحبورات التي ارتكبتها كل محبور للحكم ما ندويش المحبور نعم الصلاة الصحيحة إن شاء الله لكن هذا خطأ أن نتفقل مع إمام المسبوك لأن المسبوك هذا مأموم والمأموم لا
يتحول إلى إمام في أثناء الصلاة أما إن مأموم يتحول إمام بغير مسألة الاستخلاف هذا لا دليل عليه أما رؤية الكفار له في عرصات القيامة فهي رؤية غضب من الله سبحانه وتعالى عليهم هذا الشيء
لا بسبه لأن هذا من العفاف من عفافه عن الحرام ولا بسبه الله جل وعلي قل لا يناكم الله
34من43 /من قوله نقلا عن ابي الحسن الاشعري/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الرابع والثلاثون أبو الحسن
الأشعري رحمة الله عليه في كتابه اختلاف المصلينا ومقالات الإسلاميين حيث قال ويسلمون للروايات الصحيحة ولما جاءت بها الأثار التي جاءت بها الثقات عدلا عن عدل وكتبه في ذلك ما يثبت رجوعه
في ثلاثة كتب هي من آخر ما ألف المقالات وهو عبارة عن كتاب في الملل والنخن والفرط والإبانة عن أصول الديانة وهو عبارة عن كتاب في العقيدة والموجز أو الوجيز هي من آخر ما كتب وأعلن رجوعه
إلى مذهب أهل السنة والجماعة وهو هنا يحكي أن أهل السنة والجماعة يعتمدون في عقيدتهم على ما جاء في الكتاب والسنة على ما جاء في القرآن أو جاء في السنة الصحيحة التي يرويها العدول الثقات
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعدلون عن ذلك إلى علم الكلام أو إلى قواعد المنطق أو إلى تأولات الفرق الظالة من جهمية ومعتزلة وأشاعرة وير ذلك هذا ما ذهبه في الجملة ولما جاءت به
الأهثار التي جاءت به الثقات عدلا عن عدل من بداية السند إلى نهاية لوصل حديث الصحيحة التي جاءت به الثقات عدلا عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولون كيف ولا
لما لأن ذلك بدعة لا يقولون بالكيفية إثبتون الصفة بمعناها الصحيح ولكن لا يبحثون عن الكيفية كيفية الصفات وحقائق الصفات فإن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى مثلاً لا دلّة جاءت
بإثبات اليدين لله سبحانه وتعالى فنثبت اليدين لله لكن لا نقول إن يده مثل كذا وكذا ونبحث عن كيفيتها الرحمن على العرش استوى نقول استوى بمعناها على ورتفع لكن لا نبحث في الكيفية كيف
استوى على العرش حقيقة الاستوى هذه لا يعلمها إلا الله وهكذا في جميع الصفات لا يقولون كيف ولا لما لما ذا قال هذا فلا يبحثون عن تعليل وأن هذا دخول فيما لا يعنيه كيف ولا لما لأن ذلك
يدعى إلى أنقال ويقرون أن الله يدعى لم يقول به السلف أم يبحثوا في الكيفية؟
ولم يسألوا عن الكيفية؟
ولماذا قال كذا ويعترظون على الأدلة؟
بل يسلمون لا التسليم معنى أنك لا تعترق ولا تتوقف في إثبات ما جاءت به هذا من التسليم هنا إلا قال ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة وقالت على إيه إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام
والملائكة والملائك الله جل وعلى يأتي بذاته ويجيء بذاته فالإتيان والمجيء كابتان لله جل وعلى ويأتي ومعه الملائكة وجاء ربك والملائك صفصا صفر أي يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة
يعني وجاءت الملائكة معه سبحانه وتعالى وقضي الأمر يأتي لفصل الطلابين عباده ولا نبحث كيف يجيء بل نثبت أنه يجيء كما يشاء سبحانه وتعالى نعم ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قالت على
وجاء ربك والملائك صفا صفا والملائك جمعه جمعه الملائك جمعه بصيغة المفرد الملائك والملائكة بيعنى نواحة الجمع لكنه بصيغة المفرد والمبتدعه يقولون جاء أمره الله لا يأتي ولا يجيء وإنما
الذي يأتي أمره فيزيدون كلمة أمره على القرآن والقرآن ليس فيه جاء أمره فيه وجاء ربك أي يأتيهم الله ما قال يأتيهم أمره أو جاء أمره إنما ذي زيادة ننقب المعطلة نعم وأن الله يقرب من خلقه
كيف يشاء وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعان لما سأله الصحابة أو بعض الصحابة قالوا يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه قال صلى الله عليه وسلم أنزل
الله تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب لكن هذا القرب يليق بجلاله هو قريب وهو فوق سماوات سبحانه وتعالى ليس معنا قريبا أنه مختلط بالخلق وإنما هو قرب يليق بجلاله فهو مع علوه على
عرشه هو قريب من عباده سبحانه وتعالى كما قاله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء علي فسر النبي صلى الله عليه وسلم الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء
والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء فهو علي في دنوه قريب في علوه سبحانه وتعالى ولا تنافي بين قربه وعلوه هذا خاص بالله جلوعا لا يقاس على المخلوق المخلوق إذا كان في
مكان المرتفع يكون بعيدا عنك لكن الله لا يأتي في حقيقة هو فوق سماواته فوق خرقه وهو قريب من عبده يسمعه ويراه ويعلم ما كوسوس به نفسه يعلم ما في قلبه قبل أن يتكلم نعم وأن الله يقربه من
خلقه كيف يشعر نعم كما قال تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد يعني المحتبر المحتبر الذي في سياق الموت يقول ونحن أقرب ولقد خلقنا الإنسانة ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل
الوريد حتى في غير حالة الاحتباء هو الله أقرب إليه من حبل الوريد وإليه هو العرق العرق الذي في العنق يجري منه الدم فالله أقرب من الوريد قرباً يليقه بجلاله سبحانه وتعالى ونحن أقرب
إليه منكم في المحتبر المحتبر نحن أقرب إليه منكم فهو أقرب إلى المحتبر من الجالسين عنده وإليه يليقه بجلاله سبحانه وتعالى نحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبسرون هذا من علم الغيب الذي لا
يعلمه إلا وملايكة الموت تحضر عند الميت عند المحتبر تقبض الروحه ولا ترونه ومن ثم ما ترونه ولا تشاهونه اشتغلونه ثم ما تشاهونه نا يرون أهل السنة والجماعة لبتعاد والمجانبة عن كل داع
إلى بدعة فدعات البدعة دعات الظلال يبتعيدون عنهم ويحذرون منهم ويبتعيدون عنهم كما قال صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهن من أجابهم فيجب البتعاد عن دعات الظلال وعدم قربهم ولا نقول
إلا ما يضروننا ونجلس معهم وهذا من باب التفاهم أو من باب التعايش أو من باب ما يسمونه بالتعايش بين الناس لهم دينهم لنا ديننا واشباه هذه الألفاء نبتعيد عن المبتدعة ونعتزلهم حتى يتركوا
بدعاتهم لأن لا يؤثر على جليسهم وهكذا كان السلف يبتعيدون عن المبتدعة ولا يخالطونهم ويعتبرونهم مثل الموبيئين بالمرض الناس الآن لو يجي مثلا مرض معدي الناس يبعدون عن المريض ويرون
مجانبة كل داعن إلى بدعة نعم أهل السنة والجماعة هذا العملون اشتغلون بعناية بالقرآن تلاوتا وتدبرا وحفظا وعملا واشتغلون بالسنة النبوية بروايتها ودرايتها واتفقوا فيها هذا هو طريق العلم
النافع هو طريق العلم النافع تدبر القرآن تدبر السنة واتفقوا فيهما نعم وسؤالها للعلم حتى تعرف معاني القرآن وتنتذع به كذلك السنة ليس المقصود ان اكتحفر الصحيحين او يجعلون دورات الآن
للحفظ يحفظون الصحيحين يحفظون كذا ما ينفع هذا ولا يفيد لا بد من مع الحفظ من التفقه من التفقه والدراسة والفهم أما مجرد الحفظ فهذا عبارة عن فقط مثل النصال فالرفه ما يفيد شيئاً نعم
وانتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه معنى الآثار الأحادي فيه يعني الآثار هي الأحادي والنظر في الفقه الفقه وهو التفقه في معاني القرآن والسنة فهم القرآن والسنة هذا هو
الفقه الفقه هو الفهم هو الفهم يتفقه في الدين وهذا هو المقصود ويكون هذا على أي دي العلمة تفقه يكون على أي دي العلمة ولهذا قال فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين فدل
على أن طلب العلم يحتاج إلى رحلة يحتاج إلى ذهاب إلى العلمة حتى يأخذ الإنسان عنهم العلم ويتفقه في الدين المطلوب مع الإستكانة والتواضع والشباب والجهال إزهدون في الفقه يقولون في الفقه
يعني كلام ناس وكلام علم المطلوب إننا ناخذ من الكثاب والسنة استقلالا دون مرور على أقوال العلمة ودون رجوع إلى أقوال العلمة هذا غلط وإننا هلغا للأمه جميعا ونكون علم جديد وهذا ظلال بل
نستفيد من الفقه نستفيد من الفقه العلمة من كتب الفقه لكن ليس معنى هل جمود والتعصب وإنما يكون الفقه وسيلة ومساعدا على فهم الكتاب والسنة وساعد فقط والنظر في الفقه مع الإستكانة
والتواضع وكلما كثرة علم الإنسان كثرة تواضعه وعرف قدر نفسه وعرف حاجته إلى الله سبحانه وتعالى وعرف فقرة مع الإستكانة والتواضع وحسن الخلق مع بدل المعروف وكف الأداء وترك الغيبة
والنميمة والسعاية مع بدل المعروف للناس معروف بالمال والمعروف بالعلم فيبدلون علمهم ويبدلون أموالهم مع بدل المعروف وكف الأداء مع بدل المخالفة للحق أمه بالقصد الأشخاص والقصد الانتصار
للحق نعم وكثل هذا وترك الغيبة والنميمة والسعاية الغيبة والنميمة الغيبة هي ذكرك آخاك بما يكره في غيبةه والنميمة هي الوشاية بين الناس فلأجل أن تبعد ما بينهم هذه الصعاية والوشاية الله
جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعضا ويقول ولا تطع كل حلاف مهين هماز المشاء بنميم فطلبت العلم ليس مغتابين ولا نمامين هل واجب أن يتجنب هذه الأمور التي بتولي بها كثير من ما ينتسب إلى طلب
العلم الآن من التراشق بالكلام والصباب بينهم التعادي بينهم وكل واحد ينحاز إلى جهة وهذا لا يجوز بين شباب المسلمين وأجب أنهم أخوان وأتناصحون فيما بينهم متعاون على البري والتقوى نعم
وترك الغيبة والنميمة والسعاية وتفقد المعاية هي النميمة والوشاية تسمى نميمة وتسمى وشاية وتسمى سعاية نعم وتفقد الماءكل والمشارب كذلك طلب العلم يتورع عن المشتبهات التي يخشى أن تكون من
الحرام إذا كان الشي مشتبها لا يدره له الحلال والحرام يسجنبه وصلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينه وما أمور اشتبهات لا يعلمه أن كثير من الناس فمن يبتق الشبوات حقد استبر
ألدينه وعربه ومن وقع في الشبوات وقع في الحرام قال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك نعم فباب الاحتيال باب طيب باب الورع طيب نعم وتفقد الماءكل والمشارب قال فهذه جملة
ما يأمرون به فهذه النقولات جملة ما يأمر به أهل السنة والجماعة ويحسون عليه ويوصون به غيرهم ويستسلمون إليه ويرونه نعم فهذه جملة ما يأمرون به ويستسلمون إليه ويستسلمون إليه ويرونه يعني
يعتقدونه لا تأمر الناس بشيء لا تعتقده لا تأمرهم إلا بما تعتقد ولا ترضى للناس لما ترضاه لنفسك نعم وإليه نذاب هذه القاصمة الظهر للأشاعر الذين ينتسبون إلى أب الحسن الأشعري وهم على
خلافه في هذه الأشياء هو صرّح بأنه رجع والإنسان إذا رجع عن مذهب فلا ينسب إليه ذلك المذهب الذي رجع عنه هو رجع وهذا تصريح هذه وفيطة في كتبه وهي مطبوعه موجوده فالانتساب إلى مذهبه الأول
يظنون إنهم أشاعر هذا كلم ليس أشاعر وإنما هم كل بيه نعم و بكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب وما توفيقنا إلا بالله وهو المستعان نعم قال الأشعري أيضا في اختلاف أهل القبلة في العرش
نعم قال أهل السنة وأصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الأشياء وأنه استوى على العرش ليس الله بجسم وهذا ليس على يطلاقه فالجسم لم يريد نفيه ولا إثباته في الكتاب والسنة فنحن لا نثبته ولا
ننفيه ما ورد لا نفيه ولا إثباته في حق الله سبحانه وتعالى نعم ليس قال أهل السنة وأصحاب الحديث ليس بجسم ولا يشبه الأشياء ليس بجسم ما قاله أهل السنة هو أهل الحديث وأنه لم يريد في كتاب
الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه استوى على العرش وأنه استوى على العرش كما قالت على الرحمن على العرش استوى ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله في القول فلنقول استوى بلا
كيف نعم نقول الاستوى ونؤول العرش كما يفعل المرثدع بل العرش مخلوق حقيقي مخلوق وهو أعظم المخلوقات وأعلاها والله استوى على العرش نثبت هذا ولا نتأول استوى بمعنى استولى كما يأتي هذا
يأتي نعم ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله في القول فلنقول استوى بلا كيف الله جل وعلا يقول يا يولدين آمل لا تقدم بين يدي الله ورسوله الواجب علينا الواجب علينا الامتثال ولا نقدم
اقتراحات على الله نقول لو قيل كذا لو قيل استولى لو قيل لا يجوز لن نقدم الاقتراحات على الله أو على رسوله صلى الله عليه وسلم أو الاستدراكات استدرك على الله وعلا رسوله ونقول هذا ما
يليقب الله الله علم بنفسه لو كان هذا ما يليقبه لما أثبته لنفسه هل أنت أعلم من الله فلو كان الاستوى على العرش لا يليقب الله لم يثبته لنفسه ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأن له
يدي كما قال تعالى خلقت بيدي وكما خلقت بيدي يعني آدم عليه السلام خلقه الله بيديه وهذا من خصائص آدم أن الله خلقه بيديه فنؤمن أن لله يديين وجاء هذا في أدلة أخرى كثيرة إثبات اليديين بل
يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء السماوات مطويات بيمينه وأن له عينين كما قال تعالى تجري باعيننا فالله هو الذي يسييرها فوق أمواج الغرق وأمواج المياه التي أغرقت أهل الأرض وأنه يجيء يوم
القيامة هو وملائكته كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا كما تقدمنا وأنه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يرقى ثلث الليل الآخر ويقول هل
من سائل فارقه هل من داعنتها استجيب له هل من مستغفر فارفر له ولذلك استحب للإنسان أن يكون مستيطظا في هذه الساعة يدعوا الله ويستغفره ويسأله لينال الإجابة من الله سبحانه وتعالى فالحن
نثبت النزول لله ولنا نقول كيف ينزل كيفية النزول لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن النزول ثابت وأن الله ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى وللم يقولوا شيئاً إلا ما وجدوه في الكتاب وجاءت
به الرواية عال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت المعتزلة إن الله استوى على العرش بما نستولى نعم المعتزلة هم الذين اتزلوا أهل السنة والجماعة وانحازوا إلى دعات الظلال من أي متهم
معمر بالمثنة وأصلفاً عطا اتزلوا مجالسة للعلم من السلف مجلس الحسن البصري وصاروا كونوا حلقة لهم واستمر هذا فيهم وانحازوا عنهم وصاروا يؤولون الأسمى والصفات ويحرفونها ولا يثبتون
معانياها وإن كانوا يثبتون ألفاضها لكن يحرفون معناها ويفشرونها بغير تفسيرها وتبعهم على ذلك الأشاعر هو الماتوريديه من ابتلوب التأول ماذها بالمعتزلة والمعتزلة على ماذها بالجهمية
فبعضهم من بحب نعم وقال أيضاً قبل حسن الأشعري في كتابه الذي سماه "الإبانة في أصول الديانة" نعم هذا كتاب مختصر صغير الحجم لكنه عظيم الفائدة صرح فيه بأنه على مذهب الإمامحمد ابن حنبل
وأهل السنة نعم كتابه الذي سماه "الإبانة في أصول الديانة" وقد ذكر أصحابه أنه آخر كتاب صنفة وعليه يعتمدون في الذب عنه عندما يطعن عليه نعم هم باعترافهم أن كتاب الإبانة هو آخر كتاب
صنفة وقد وافق فيه أهل السنة هذا باعتراف أصحابي وبعضهم ينكر ويقول هذا الكتاب ليس هو آخر ما كتب يغالطون في هذا فقال فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة فإن قال قائل قد أنكرتم قول
المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية وقال السنة والجماع يفبتون القضاء والقدر على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما المعتزلة فقد نفو القدر وأما الجهمية فقد غالوا
في إثبات القدر حتى قالوا إن العباد مجبورون على أفعالهم ليس لهم فيها اختيار هذا القدرية والغالب النهرات به النفات والحرورية هم الخوارت نسبة إلى حرورة موضع إجتمعه سماع حرورة وصار
الخارج حروري والرافضة هم السعة الإمامية وفرقه من السعة قالوا لهم الرافضة وقالوا لهم الجعفرية وقالوا لهم الموسوية كلها اسمى لهذه الطائفة التي تدعي أن الوصي بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو علي وأن الخلافة له وأن الصحابة ظلموا وقتصب الخلافة وأنها تبقى في دورية 12 إماما يسمون بالإمامية نعم آخرهما ليسمونها المنتظر آخر الآيما عندهم المنتظر اللي انتظرونه
يقولوا نختفى في السرداب وسيظهر وهذا من الكذب لأنه لما قطع نسلهم في قديم الزمان احتالوا بهذه الحيلة قالوا إن الحسن العسكري دخل أولده في السرداب واختفى وهما الهولد الحسن العسكري ليس
هذا من الكذب على الناس ولذلك انتظرونه ويقولون عجل الله فرجه القائم المنتظر عجل الله فرجه وهذا من ما يضحك العقل عليهم حيث إنهم ينتسبون إلى إمام غير موجود والرافظات والمرجئة والمرجئة
عرفناهم فيما سبب الذين يقولون إن العمال لا تدخل في مسما الإيمان أوليهم المرجئة نعم هذا مذهب أنه يتمد على الكتاب والسنة ومع عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأنه اعتزل مذهب
المعتزلة والكلابية والفرق الظالة وانحاز إلى مذهب أهل السنة فكيف بعد هذا التصريح يشكك في رجوعه نعم نعم هو صر رحب أنه على مذهب أهل السنة والجماعة ولا سيما إمام أهل السنة وهو الإمام
محمد بن حمبل رحمه الله الذي ثبت عند المحنة وصبر على التعذيب وأبا أن يقول بخلق القرآن ووقف في وجوه المعتزله الجهمية حتى نصره الله عليهم نعم فهذا الإمام الجليل صار إمامهل السنة نعم
في وقته نعم نعم هذا ثناء على الإمام محمد وهو كذلك رحمه الله استحق الثناء ولكن أهل الظلال يشرقون بذكر الإمام محمد يشرقون بذكر ولا يحبون ذكره ويسمون بالمجسم لماذا؟
لأنهم تمسكوا بمعليه سلف الأمة وأبا أن يقولوا باقوال الخلف المخالفة لما عليهم ذبه للسنة والجماعة ولذلك يحتقرون الحناب له وقائت الاحتقار ويصفونهم بالتجسيم ويصفونهم بالصفات القبيحة
لكن هذا لا يضر الحمد لله وإذا تذكى مذمتي مننا قصن هل إنسان ما ينظر المدح الناس؟
أو ثناء الناس وإنما ينظر إلى ما هو عليه إن كان على حق فليثبت ولا يهمه الناس وإن كان ما هو على حق تراجع الرجع إلى الحق خير من التمادي في الباطل نعم نعم أنهم يقول إننا نؤمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله ومن الإيمان بالرسل الإيمان بما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة فنحن نقول بما صح عن الرسول الله لأن هذا من الإيمان بالرسول صلى الله عليه
وسلم كيف تؤمن بالرسول وانت تكذبه في أحاديثه؟
هذا تناقض الذي يؤمن بالرسول يصدق أقواله وافعاله وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم نعم وأن الله واحد لا إله إلا هو فرضه أن الله واحد في فربوبية وفي الألوهية وفي الأسماء وصفة واحد في
جميع نوع التوحيد لا يشاركه أحد نعم وأن الله واحد لا إله إلا هو لا إله إلا هو لا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى هذا معنى لا إله إلا هو لا معبود بحق إلا هو سبحانه أما ما يعبد غير فا
وبغير حق إلا هناك معبودات هناك آلها كثيرة لكنها بغير حق فكلمة لا إله إلا الله أفضلت جميع المعبودات من دون الله إلى أن تقوم الساعة وأن الله واحد لا إله إلا هو فرض صمد لم يتخذ صاحبة
ولا ولدا فالله جل وعلى غني عن الزوجه وغني عن الولد كل من في السماوات والأرض عباد لله سبحانه والولد يشبه الولد والولد جزء من الولد والله جل وعلى ليس له جزء من خلقه فالله منزه عن
الزوجه منزه عن الولد لأن هذا لا يكون إلا المحتاج والله غني سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى خلقه نعم أن محمد الرسول الله وأن محمد عبده ورسوله أرسل وإذا تُطيعه وتُحبه وتُناصِره وتؤمن بما
جاء به وما صحَّى عنه تؤمن بالالك ولهذا يجمل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا
بما شرع هذا مجمل معنا شهادة أن محمد رسول الله وأن محمد عبده ورسوله عبده هذا فيه رد على الغُلات الذين يجعلون الرسول بمنزلة الله ويعبدونه ويتقربون إليه بالعبادة ورسوله هذا رد على
الجُفات الذين يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارة العِلم النافع ودينا الحق هو العمل الصالح لم يرسله بالعلم فقط وإنما أرسله بالإثنين بالهدى ودينا الحق العلم
النافع والعمل الصالح لأن العمل بدون علم لا ينفع وهو ظلال وعلم بدون عمل هذا حجة على الإنسان ولا ينفعه والعمل بدون علم هذا ظلال فلا بد من الإثنين وأن الجنة حق ونار حق نُومِنُ بيوم
القيامة وما يكون فيه ومن هو الإيمان بالجنة والنار كما جاء بالحديث من شهدى الله إلا الله أن محمد الرسول الله وأن عيس عبد الله ورسوله وكلمته القاها إلى مريم ورحم من وأن الجنة حق ونار
حق ومن آمن بالجنة والنار فإنه يعمل العمل الصالحة ويترق العمل السيئة لأن العمل الصالحة زاد للجنة والعمل السيئة زاد للنار إذا جنب ما يوصله إلى النار ويعمل بما يوصله إلى الجنة وأن
الله يبعثما في القبور هذا من الإيمان باليوم الآخر أن الساعة أي قيام الساعة وهي انتقال الناس من الدنيا إلى الآخرة أن هذا حق وأن هذه الدنيا لها نهاية وأن الآخر هي دار القرار فنؤمن
بقيام الساعة هذا حق لا ريب فيه ذلك بأن الله ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه والباطل وأن الله هو العالي الكبير يا يها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإن خلقناكم من تراب ثم
من نبثة ثم من علقة ثم من مضغة وخلقة وغير مخلقة ونقر في الأرحام ما نشاء إلى جل مسما ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلو أشدكم ومنكم يتوفى ومنكم يرد إلى أرض للعمر لكي لا يعلم من بعد علمه شيئا
وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بي ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيل الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في
القبور أنتم تشاهدون الآن الأرض وقاح لما فيها شيء جدب وهي فيها بذور مشتمل على بذور ساكن فيها فإذا جاء المطر ارتفعت التربة ثم نبتت هذه البذور الميتة التي مر عليها سنين تضربها الشمس
ويميتها ما كان في شيء فالذي قدر على أحياء الأرض بعد موتها على يقدر على أحياء الأموات من قبورهم لا لك بأن الله هو الحق وأنه يحيل الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب
فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن الله مستوى على عرشه كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى وأن له وجه كما قال تعالى هذا كل في الإبانة وإذا نقل آخر من كتاب الإبانة ونقل الأول من
كتاب المقالات فإذا قلت لماذا كرر ونقل هذا من كتاب وهذا من كتاب آخر يجل التثبت من أن هذا ثابت عن هذا الإمام وأن من زعم الناس ما الله غيره كان ظال لا كما سبق هل الإسم غير المسمى أو
هو المسمى نقل الإسم هو المسمى وليقول أن غير المسمى هذا ظال نعم وذكر نحو منما ذكر في الفرق إلى أنقى وأن من زعم الناس وذكر نحو منما ذكر في الفرق في الفرق يعني في كتاب المقالات سما
كتاب المقالات سما كتاب الفرق إلى أنقى ونقول إن الإسلام أو سعو من الإيمان وليس كل إسلام إيمانة أقول صضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا من رد أو أنكر حديثا واحد صحيحا لأنه لا يتفق مع
العقل البشري فقد بيين له حكم رد الأحاديث إذا أصره يعلم من حديث ثابت عن الرسول إنه يرتد إذا أصر على إنكاره بعد علمه أنه ثابت عن الرسول وقال ولو كان ولو صح عن الرسول فإنه يرتد بهذا
نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل من الأفضل لنا أن نسمي المدهب الذي تراجع أبو الحسن الأشعري عنه أن نسميه بالكلاب لعدم صحة نسبته إليه بعد تراجعه هو لما رجع عن العتزال أخذ مدهب
الكلاب سعيد بن كلاب فلما تاب من ذلك أخذ مدهبها للستنة نعم فنقول هذا مدهب الكلاب ولسه مدهب أبو الحسن الأشعري أن الذي استقر عليه آخيرا نعم فقول فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض العلماء
يقول في تعريف الإسلام إنه هو التعبد لله بما شرع في كل زمان بحسبه بل ما شرعه الله يكفي يعني معناه أن غير العبادات عن الزمان الأول والتعريف موافق للقول أن الإسلام هو الإستسلام لله
بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك والأهله في كل الأزمان ما هو في زمان الدون زمان تقول الزمان تغير محن مصلين محن نبم زكين ما هذا ما يجوز ما نتقرب إلى الله إلا بما شرع
ما نحدث عبادات من عندنا ونقول هذا اللي تتناسبها الوقت هذا بداعه ومحدثات كله بداعة ظلاله فالدين واحد من ذباعه ذالله محمد صلى الله عليه وسلم لن تقوم الساعة ما يتغير نعم هل تقبل توبة
المبتدع لأن له أتباعا يسيرون على بدعته بعد توبته؟
إذا أعلن إذا تاب وأعلن فإنه برئة ذمته واب الحسن أعلن كما سمعتم في كتبه أعلن براءته ورجوعه فهو برئة ذمته رحمه الله نعم إن وافقته فانت من آهل السنة وإن خالفته فانت مبتدع فمن نصيحة في
ذلك؟
النصيحة أن نقول من وافق الكتاب السنة فهو من آهل السنة دون نظر إلى الأشخاص إلا محمد صلى الله عليه وسلم لن نتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان لكم برسول الله أسوة حسن وأما
غيره فمن اتبعه اقتدينا به ومن خالفه فالمتبع هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول شيخ الإسلام رحمه الله من زعم أن شخص يجب التباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يستتاب فإن
تاب وإلا قتل لأنه أثبت أن هناك من يتبع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتبع إلا من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نمتحن الناس بلا شخاص وإنما نمتحنهم بالكتاب والسنة والتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم إذا بغت التبعه بشخص انتمتحن بشخص انتحنه بالرسول صلى الله عليه وسلم إنه هو الذي يجب اتباعه والاقتدابه نعم فهل يكون في ذلك تناقظ معصلة الرحم الحجر على قسمين
الحجر العصاة الذين لم يبتدعوا وإنما عندهم مخالفة معصية دون البدع فهذا يهجر بقدر ما يردعه فإذا تاب فإنه لا يهجر يهجر إذا كان في الهجرة إذا كان في الهجر مصلحة أقول فضيلة الشيخ فقكم
الله أقول فضيلة الشيخ فقكم الله من نصيحة لبعض الشباب من طلاب العن الذين يدرسون عند أحد المجموعة فإذا سمعوا أحد من أقرانهم تكلم في ذلك الشيخ بأي كلام حتى لو كان استدراكن ذهبوا إلى
الشيخ وبلغونه الكلام فهل يكون هذا من السعاية؟
نعم هذا من السعاية الواجب انهم يسألون السيخ وليقول انه فلان قال كده لكن يسألوني انك حصل من كده وكده ونحن نريد ان تفاهم معك وانتثبت كان ما قاله محد كأنهم هم اللي استدركوا عليه نعم
أقول فضيلة الشيخ فقكم الله أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أقول هل المجي في قوله تعالى وجاء ربك والملك وصفا صفا هل المجي يشمل الملك بمعنى أن الواقع عاقبة؟
أقول للرسول صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى من جر ثوبه وخيلا ما معنى النظر هنا نظر الرحمة هو نظر الرحمة والإعانة تسديد فهذا عقوبة له لا ينظر إليه نظر رحمة وإعانة نعم أهلا فيه
جمال إن كان قصده ما فيه رسول الله محمد على كفر لأن الرسول كثيرهم آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم أما إن كان قصده لا نبي يعني بعد الرسول فهذا صحيح فلا بدي قيد يقول لا نبي بعد محمد صلى
الله عليه وسلم لا بدي قيد أما الإطلاق ما يصلح لأنه يحتمل النورية أما فيه رسول غير محمد وهذا كفر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من جهر بسبب ببكر صديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم
هل يكفر بعينه أم لا؟
يظلل بها لسبب بكر أو عمر يظلل ولكن لم يقتصل أمرها أولا على سبب ببكر عمر أشركوا بالله عبد أهل البيت وأقاموا عليهم الأضرحة يذبحون ويندرون لهم يقوفون بقبورهم يحجون ما توقف الأمر على
سب الصحابة أو على أمر الخلافة وإن كان هذا ظلال مبين لكن وصلوا إلى الشرك والكفر بل قالوا إن إما تنا أفضل من الملائكة يقولون إما تنا أفضل من الملائكة لا يسويهم ملك مقرب ولا نبي مرسل
نعم!
فاهمتوا من الدرس السابق أن من قدم علي على أبي بكر أو عمر أو عثمان في الفضل فإنه لا يظلل وقد ذكرتم حبيضكم الله في شرح الواسطية أما إذا قدمه على عثمان فإنه خلاف الراجح لكنه لا يظلل
الله فيه فيه فوائد وفيه شر فوائد وفيه شر كثير نعم!
فقط ذكروا أن يؤجروا عليه العبد هالأيش؟
هالقول القائل محمد الرسول الله وتكراره فقط ذكروا أن يؤجروا عليه العبد قول إله إلا الله محمد الرسول الله يكمل الركن الأول من الاسلام ما يقول محمد الرسول الله فقط نعم!
نقوم فضينة الشيخ فقطكم الله عرفنا أننا للإستواع معان أربع العلو والارتفاع والسعود والاستقرار والسؤال أنني قد فرات وإن من معاني الإستواع القصد فهل هذا صحيح؟
وذلك في الآية ثم أستواع إلى السماء نعم!
من العلم من فسر هذه الآية بقصد ومنهم من فسرها به مثل الإستواع على العرش بأنه صاعد وارتفع على وهذا هو الصحيح هذا هو التفسير الصحيح لكن لا يعد هذا من معاني الإستواع على العرش ما يعد
من معاني الإستواع على العرش نعم!
هل يخفقكم الله؟
هل من فسر قول سمع الله لمن حميده في الصلاة بأنها بمعنى الإستجابة يكون مؤولاً؟
لا!
هذا هو المعنى الصحيح لأن ليس سمع الله لمن حميده ليست من آية الصفات وليس من دلة الصفات ولذلك عد ياب اللام لو كان سمع بمعنى السماء الصوت لما جاءت اللمت؟
كان يقول سمع الله من حميده نعم!
يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله ما قال من الكفار لا إله إلا الله وهو لا يعرف معنىها وذلك في الحرب هل يجوز قتله أو لا؟
لا يجوز قتله حتى يستفسر منه شاك هل هو قصدها أو ما قصده؟
نعم!
يقول فضيلة الشيخ أفقكم الله هل ينسب الحديث الحسن؟
فالرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان كذلك فما المانع من الاعتماد عليه؟
ماذا ما يعتبر حجة؟
ما قلنا ما يعتمد عليه يقول يعتمد عليه لكن في التوحيد لازم يكون من الحاليث الصحيح والحسن يكون وحياناً صحيحاً ولذلك الترمذ والحسن صحيح يعني صحيح من طريق وحسن من طريق يقول فضيلة الشيخ
أفقكم الله إمام نسي قراءة الفاتحة في الصلاة السرية ثم تذكر وهو راكع فماذا يفعل؟
إمام نسي قراءة الفاتحة في الصلاة السرية ثم تذكر وهو راكع فماذا يفعل؟
يلغي الركعة الأولى وتقوم الثانية مقامها إذا تذكره راكع يرجع إذا تذكره راكع يرجع إلى القيام ويقراء الفاتحة ويستدرك نعم لكن لو لم يتذكر إلا بعد ما قام إلى الثانية فإن الأولى تلغو إذا
لم يتذكر إلا بعد أنقام إلى الثانية أنه ما قرأ الأولى فإنه ما قرأ الفاتحة فإنه تلغو الأولى وتقوم الثانية مقامها ويستدل السهل أما إذا تذكر قبل إكمال الركعة يرجع إلى القيام ويأتيب
الفاتحة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله بعض المؤمومين يقع على الأرض قبل الإمام في السجود فهل يعد هذا من مسابقة الإمام؟
هنا إذا وقع الأرض قبل الإمام إمام هذه مسابقة فعليه أن يرجع ويأتي بعد الإمام استدرك نعم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله المذي إذا أصاب الملابس الداخلية فهل يرش أم يغسل؟
يرش سوى أن كان على البدن أو على الثوب إكفن رش نعم فضيلة الشيخ إذا كان الغلام يشرب اللبن الصناعي فهل يكون بوله الذي يصيب الثوب؟
يرش أم يغسل؟
إذا كان لا يتغذى إلا باللبن فإنه يرش ولو كان صناعي كيف صناعي؟
هنا لبن الصناعي أو قصدك إنهم علبوا من الشحر؟
وما هو صناعي؟
وأصله؟
إنه حليب أصله إنه حليب ما نحد يصنع اللبن ويزي حليب من عنده؟
لازم لهصم أي نعم فإذا كان لا يتغذى إلا بالحليب فإنه يكفر رش أما إذا كان يتغذى بالطعام فإنه هو مثل الكبير لابد من الغسل نعم فإنه هو مثل الكبير لابد من الغسل أنه هو مثل الكبير لابد
من الغسل أنه هو مثل الكبير لابد من الغسل كذلك ما حكم لبس الملابس الضيقة للنساء أمام الأقارب للمرأة وكذلك أمام النساء في الحفلات والنار أمامها نعم نقفضينة الشيخ وفقكم الله أمرأة
كبيرة في السنة في حدود 55 سنة نعم أمرأة كبيرة في السنة عمرها في حدود 55 سنة كانت تعاني من مرض في الكلا وتغصيلوا ولديها فشل كلاوي ومرع عليها سنتين وهي على هذا الحال وكانت تفدي عن
الصيام عن كل يوم والآن قد زرعت لها كلية لا ما فاتها صحيح يكفي الإطعام لكن تصوم في المستقبل تصوم رمضان المستقبل أما اللفات يكفي عنه الإطعام الحمد لله نعم إذا رضي الطرف الثاني بالخصم
الحق له نعم نعم هذا من التكلف الذي معنزل الله به من سلطان يستخلف من هو معه من أول الصلاة ولا يستخلف المسبوك لأن هذا يحلث ارتباة وتشويشة نعم فهذا الأموات في إرتياب للأموات وفيه
ترويع للناس فلا داعي لهذه القصص وهذه الأمور التي تذكر عن الأموات وجاء في هذا الأثر اذكروا محاسن موتاكم فإنهم قد أفضلوا إلى ما عاملوا فالثنى على الأموات المسلمين يثنى على الأموات
المسلمين أما نذكر ما فيه عذاب وفيه فهذا لا يجوس هناك نقول رضي الله وعنه وهو زيادة أصلاة التراويح إلى عشرين ركعة وكذلك الزيادة في جل شارب الخمر هل يعد ذلك من البداع عوذ بالله فعل
عمر من البداع عمر من الخلفاء الراشدين الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة الخلفاء الراشدين وعمر ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وأرضه وزيادة التراويح لأن الرسول ما حدت
رسول حس على قيام رمضان ولم يحدت ما حدت حد قال صلوا عشرين ركعة صلوا عشر صلوا خمس ما قال شيء قال من قام رمضان يمانا وحتسابا ولم يحدت فعمر أخذ بالإطلاق لأن الرسول أطلق قيام رمضان وهو
من الخلفاء بل هو ثاني الخلفاء فعمله سنة أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بلاخذ بسنة خلفاء الراشدين وكذلك زيادة حد على الخمر سببه أن الناس تمادوا في الخمر والرسول لم يحدد جلدات الخمر
وإنما يقول الراوي جلد نحو من 40 ولم يقول لا تزيل على 40 فلم يحدد جلدات عليه الصلاة والسلام زيادة مدخل لأجل المصلحة والردع وهذا بإجماع الصحابة الذين استشارهم عمر رضي الله عنه نعم
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى واحده وفل يطول ما شاء أما لصلي بالناس يخفف عنهم ولا يطيل عليهم ولا يردت ولا يمدط القراءة هولي مثل ما يفعل بعض الله الأخوان يمدط القراءة
تمطيطا يملل الناس أو يرفع صوته بالمكبر صوت يفزع الحاضرين يشق عليه هالأ الإمام راعي أحوال الناس فالفضيلة الشيخ فقكم الله إذا لحن الإمام في الفاتحة لحن يحيل المعنى فماذا يجيب على
المأمون أقول فضيلة الشيخ إذا صليت مع إمام وقام عن التشاهد الأول وشرع في قراءة الفاتحة في الركعة الثالثة فلما نبه جلس للتشاهد فهل أجلس معه نعم تجلس معه وهو أخطى وهو أخطى في رجوعه
لكن تجلس معه لأنه من متابعات الإمام إنما جعل الإمام ليه تم به لكن بعد السلام تبيل له بيلا لنا لخطأ يقرح هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله مسلمي الجن أو مسلمو الجن هل يدخلون
35من43 /من قوله وقال ابو الحسن علي/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الخامس والثلاثون أبي الحسن
الأشعري عليه رحمة الله في كتابه الإبانة في أصول الديانة قال ونقول إن الإسلام أو سعو من الإيمان وليس كل إسلام إيمانا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ما زال أن نقول مستمر عن أبي الحسن لا شعري رحمه الله في كتابه إبانة عن أصول الديانة وهو الكتاب الذي رجع فيه عن مذهب العتزال ومذهب الكلابية في كثير من
المسائل رجع إلى مذهب أهل السنة والجماعة ونقل منه الشيخ نقل طويلا ليبين الرد على الأشاعر الذين انتسبون إلى هذا الإمام فلو كانوا صادقين في انتسابهم إليه لا خذوا بقوله الأخير ورجعوا
مثله ولكن هذه البلية موجودة حتى عند غير الأشاعر كثير من المؤولة والمعتزلة بلول جهمية كثير منهم ينتصف إلى أحد المذهب الأربعة مثل مذهب الإمام مالك أو مذهب الحنيفة ومذهب الشافعي أو
مذهب أحمد ينتصف إليه في الشق فقط وأما في العقيدة فهو على مذهب المخالفين يكثر المعتزلة الحنفيه والمالكية والأشافعية والحنابين يكثر المعتزلة والأشاعر وإنوافقوهم في مسائل الحق وقواعد
المذهب وهذه بلية ومصيبة بحيث إن الجاهل يظن عن مذهبهم هذا هو مذهب الإمام الذي ينتسبون إليه وهذا من التزوير والكذب على الأهمه فالواجب أن يتنبها هؤلاء وأن يتنبها الناس أيضاً لهؤلاء
وخداعهم فالإمام بلحسن لا شعري في مسألة الإسلام والإيمان والإحسان كما جاء في حاليث جبريل عليه الصلاة والسلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه فقال أخذرني عن الإسلام
فقال أخذرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وليوم الأخذ تؤمن بالقدر خيره وشره كل واحدة أعلى من التي قبلها فأوسعها الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان وهو أعلىها الإسلام
يدخل فيه كل من استسلم وتزم بإعداء الفرائر سواء كان منافقاً أو كان مؤمناً لأنهم استسلموا وأنطادوا في الظاهر ويطبق عليهم حكم الإسلام وتوكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى وأنهم مسلمون
وأما كونهم لا يعتقدون هذا في نفسهم هذا لا يعلمه إلا الله وهو الذي سيحاسبهم حرم دمه وماله وحسابه على الله فالإسلام يدخل فيه المنافق الذي استسلم في الظاهر دون الباطن ويدخل فيه المؤمن
ضعيف الإيمان ولكن هذا أحسن حالاً من المنافق هذا مؤمن ولكنه ضعيف الإيمان ولهذا لما قال الأعراض فهو مدعو شيئاً لم يصل إليه بعد وسيصلون إليه أن الله قال "ولما تفيد توقع الشيء في
المستقبل" فهذه بشارة اللهم في أنهم سيتمكنون من الإيمان حتى روما عندهم من الإيمان لا حبت خرده فهو مسلم مؤمن ضعيف الإيمان أو ناقص الإيمان ويطلق على المؤمن الذي عنده كبائر من الذنوب
دون الشرك هذا مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن فاسق مؤمن بإيمان فاسق بكبيرةه كما هو مذبه للسنة والجماعة هذا كله يدخل كله يدخل في الإسلام أما الإيمان فلا يدخل فيه إلا من كان مسلماً في
الضاهر ومؤمناً في الباطن ولو كان إيمانه ضعيفاً أو عنده فاسق فهو يدخل فيه مسما الإيمان ولا يدخل فيه المنافق لا يدخل فيه مرتبت الإيمان الإسلام أوسع من الإيمان والإيمان أخص بحيث لا
يدخل فيه المنافق وأما لحسان فهو أعلى أن تعبد الله كأنك تراه على اليقين كأنك ترى الله من قوة اليقين وقوة الإيمان كأنك ترى ما قال تراه أنه لا يرى في الدنيا لكن من قوة يقينك وإيمان
كأنك ترى الله سبحانه وتعالى هذا أقوى فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا ما بين الإسلام والإيمان والإحسان من الترابط يجب أن نعرف هذا فكل مؤمن ومسلم وليس كل مؤمن مؤمناً قد يكون منافقاً
ونقول إن الإسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيماناً نعم جاء الحديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفر أن يقول يا مقلب القلوب والأبصار شبذ قلبي على دينك تقول له عايش رضي
الله عنها كيف تقول هذا قال يا عايش وما يؤمنني وقلوب العباد بين أصفعين من أصابع الرحمن قلبي عبد قلبه وهذا إبراهيم عليه السلام الذي كسر الأصنام وبتولي ومتحن وولقي في النار بسبب ذلك
خافا على نفسه إنه يعود لعبادة الأصنام وأنه قلبه زير راهيم عليه السلام لا يزكي نفسه وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنام الإنسان لا يزكي نفسه فهذا هو فتنه الخليلان إبراهيم ومحمد عليه
الصلاة والسلام لم يأمن على أنفسهم لم يأمن على أنفسهم من الزير فلا أحد يأمن بل الإنسان يسأر الله الثبات على الدين مكم من منزاف وهلك وراح في الفتن وكان من قبل مؤمناً فالفتن خطيرة
جداً لا المسلم أن يكثر من دؤ سؤال الله الثبات حسن الخاتمة وأن لا يعترأ بنفسه أو يأمن من الزير والظلال إنه إذا أمن يمتحن ويمتل وإذا خاف فإنه يحذر ويثجنب هذه الأمور هل من الفق في دين
الله حزوجل وفي الحديث ثبوت الأصابع لله حزوجل وهي ثابتة لله حزوجل وقوله بين أسبوعين لا يلزم منه أن القلب ملتصر يا صابع الرحمان سبحانه وتعالى البينية لا تقتضي الملاصقة أن تقول مثلاً
والسحاب المسخري بين السماء والأرض ففي القرآن بين السماء والأرض هل السحاب ملتصف بالسماء أو ملتصف بالأرض؟
لا وبينهم بينهم فالبينية لا تقتضي على الالتصاق فلا يفهم أحد أن قلوب العباد ملتصقة يا صابع الرحمان ولكنه جل وعلا يتصره فيها يتصره فيها نعم وأنه عز وجل يضع السماوات على أسبوع
والأرضين على والأرضين على أسبوع كما جاءت الرواية والرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يدل على عظم الله عز وجل السماوات كل على أسبوع والأرضين على أسبوع يدل على أظمة الله أنه ليس
كأسبوع المخلوق فلا يفهم أحد إلى قيل أصابع الرحمان أنها مثل أصابع المخلوق بل هي أصابع تريق بالله جل وعلا والإيمان قول وعمل يزيد وينقص الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل هذا
تعريف مختصر قول اللسان وقول القلب وعمل اللسان وعمل القلب فاللسان له قول والقلب له قول واللسان له عمل والقلب له عمل فإذا أجملت تقول الإيمان قول وعمل وإذا فصلت تقول الإيمان قول
باللسان يزيد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة ويمقص بالمعصر هذا تعريف الإيمان يزيد وينقص لأن الله جل وعلا أخبر أنه يزيد إنما المؤمنون الذين إلى ذكر الله وجلت خلوبهم وإذا تليت
عليهم آياته زادتهم إيمان فدل على أن الإيمان يزيد ويزداد الذين آمن إيمان دل على أن الإيمان يزيد بأي شيء يزيد للطاعة كلما عمل الإنسان طاعة زاد إيمانه وينقص بأي شيء ينقص بالمعاصر حتى
يكون كحبت خردن تيكون مثل حبة الخردن ينقص بالمعاصر حتى يصير مثل حبة الخردن وذلك أضعه الإيمان وكلما عصر الله نقص إيمانه نعم ونسلم وليس الإيمان يزول بالمعاصر إيمان لا يزول الإيمان
بالمعاصر ويزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر وإذا علم الإنسان هذا فإنه يتعاهد إيمانه ويكثر من الطاعة حتى يزيد ويتجن بالمعاصر حتى لا ينقص أنت لو كان معك رسمان وكذلك إيمانك من باب أولى يجب
عليك أن تحافظ عليه وأنك تنميه تزيده وتحذر من نقصه وزواله نعم نعم نسلم الروايات الصحيحة وما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فنسلم للحديث الصحيحة والحديث الصحيح هو ما رواه
عدل تم الضبط عن مثله من بداية السند إلى نهايته هاله هو الحديث الصحيح سوى أن كان متواترا أو كان أحادا والأحاد يمقس إلى مشهور وعزيز وغريب فنؤمن به سوى أن كان متواترا أو أحادا مادام
صحة سنده على الرسول الله صلى الله عليه وسلم ونقبله في العقيدة وفي غيرها لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا حق ولا ينقق عن الهواء فالذين يفريقون بين السنة والقرآن يقولون ناخذ
بالقرآن نترك السنة هؤلاء ياها الظلال وهذا كفر هذا كفر بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن من معنى شهادة أنه رسول الله تصديقه فيما أخبر يا أولئي لم يصدقه فيما أخبر ومعنى أنه هذا كفر
وأيضا القرآن أحالنا على السنة وما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه أنت وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحينه ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وكذلك الذين لا يأخذون من السنة إلا المتواتر
يقولون المتواتر يفيد اليقين والعلم وأما الأحاد فلا يفيد اليقين يفيد الظن عندهم لا يأخذون به في العقاية وهم علماء الكلام وهذا باطل لأن ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق في
العقيدة وفي غيرها ويفيد العلم إن لم يفيده حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الذي يفيده؟
قالوا نعم يفيده البراهين العقلية قواعد المنطقة هي اللي تفيد اليقين هذا يقين من عندك منتم ولا نحن ما نؤمن بهذه القاعدة ولا تفيد اليقين لأنهم صنع البشر وعامل البشر سبحان الله الذي لا
يمتط عن الهواء كلام ولا يفيد اليقين وقواعدكم تفيد اليقين هذا كلام خطير جدا نعم إلى أنقال التفاصيل مثلا ننزول هذا من الحديث الصحيحة نؤمن بأن الله ينزل إلى سماء الدنيا كل ليل حين
يبقى ثلاث الليل الآخر والذين يجحدون النزول يقول لأن هذا فيه تشبيه النزول هذا للمخلوق نزول لكل المخلوق ينزل من مكان إلى مكان هذا المخلوق يقتض الحركة والانتقال نقول هذا نزول المخلوق
وأما نزول الخالق فهو يليق به سبحانه ينزل كيف يشاء ولا نتدخل في كيفية النزول خسائر الصفات سبحانه وتعالى أو يفعل ما يشاء سبحانه وما يليق به عز وجل وهو أعلم بنفسه ورسوله أعلم الخلق به
وهو الذي أخبرنا عن النزول فنؤمن بذلك نعم نصدق بجميع الهوايات التي يثبتها أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا أهل النقل يعني أهل الحديث نعم من النزول إلى السماء الدنيا أن الذي
يقول هل من سائل هل من مستغفر هل من تائر أنه الرب سبحانه لا كما يقوله أهل الباطل أن الذي يقوله ملك من الملائكة أو أن أمره ينزل أمره يقولون ينزل أمره لا ينزل الله بلاته وإنما ينزل
أمره أو ينزل ملك من الملائكة يقول هل من سائل فاعطيه هل من داعن فاستجيب له هل الملك يقدر على هذا هل من تائر فاتوب عليه الملك هو لي يتوب الملك هو لي يعطيه الملك هو لي يغفر تان الله
عن ما يقولون ولكن الحمد لله كل آية وحديث يستدل بها مبطل فيها رد عليه هذا الحديث يرد عليه تماما نعم وسائل ما نقلوه وأثبتوه لا نشكو بهذا سائل ما أثبته أهل النقل وأهل الحديث فنحن نؤمن
به ونأخذ به في العقايد وفي غيرها هذا هو الواجب وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره ويعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مذينة يجب التسليم للرسول صلى
الله عليه وسلم والعمل بسنته الثابت عنه يجب العمل بها واعتقاد ما فيها لا فرق بينها وبين القرآن الكريم وسائل ما نقلوه وأثبتوه خلافاً لما قال أهل الزيغ والتظليل فيها هذه قواعد عظيمة
يعرفها طالب العلم لأجل أن يقاوم بها أهل الباطل فكون سلاحاً بيد طالب العلم نعم ونعويل فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا وسنة نبينا وإجماع المسلمين وما كان في معناه نعم الخلاف سيقع
طبيعة البشر كده ومدارك البشر تختلف سيحصل اختلاف ولكن الاختلاف يحسم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فإذا اختلفت أنا وانت وفلان وفلان فالواجب علينا أن نرجع إلى
الكتاب وسنة للفصل بيننا من معه الحق ومن هو مخطي له هو الواجب يا يولدين آمن وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيئاً تردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخر قالك خير وعحسن تأويله فإن هو من يعيش منكم فسيراء اختلافاً كثيراً فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعض الحمد لله الله لم يتكلنا أو يكلنا إلى الخلاف وأراء
الرجال وإنما وضع لنا الميزان الذي نزن به الأقوال والاختلافات هذا من رحمة الله بناء لم يتركنا لأراءنا وأفكارنا وإنما أنزل علينا كتابا يستمر معنا وبين أيدينا وسنة شابتح النبينا عليه
الصلاة والسلام في الجميع ما اختلفنا فيه في العقائط في المداهب في العبادات في الخصومات والمنازعات في الأموال بعض الناس ما يراء إلا الرجوع في الخصومات والمنازعات بين الناس تحكيم
الشريعة يقول نعم تحكيم الشريعة لكن ما بتحكيمها في جانب تحكيمها في كل شيء في الأراء وفي المداهب وفي العقائط وفي الأموال وفي جميع أنواع الاختلاف نحكم الشريعة وناخذ الصواب ونترك الخطر
هذا هو الواجب أما نحكم الشريعة في شيء ونهملها في أشياء كثيرة هذا من الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض أفتوا منون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزائم يفعل ذلك منكم إلا خزي في
الحياة الدنيا الله جل وعلى حرم على بني إسرائيل أن يقتل بعضهم بعضا وأن يخرج بعضهم بعضا من دياره وإذا خلنا مثاقة بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله لا تعبدون إلا الله أخذوا بعض الشريعة
وتركوا بعض تركوا تحريم القتل وتحريم الإخراج من البلد وأخذوا بمسأله واحد وهي فداء الأسراء أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزائم يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا هذا ما
هو بخاص لذن إسرائيل هذا أنزله الله علينا من جري أن لا نسلك هذا المسلك نحكم الشريعة في كل شيء لا في شيء دون شيء هذا هو الواجب نعم ونعويل في مختلفنا فيه على كتاب ربنا وصنة نبينا
وإجماع المسلمين وإجماع المسلمين بعد أولا الكتاب هذا أصل أدلة ثانيا السنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن هناك دليل من الكتاب السنة ناخذ بما أجمع عليه العلمات إما أجمع
عليه الأمة والإجماع حجه قاطعة قال تعالى هناك دليل من الكتاب أو من السنة ناخذ بل إجماع لأن هذه الأمة لا تجمع على ظلاله فإذا لم نجد الإجماع نرجع للقياس فنقيس الأشياء بأشباهها وهذا
دليل صحيح دجمهور العلماء القياس لكن لا يصار إليه إلا بعد الكتاب والسنة والإجماع يخذ القياس نعم وإجماع المسلمين وما كان في مناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذلنا به ولا نبتدع في
دين الله ما لم يأذلنا به نتقيد في دين الله فأن الدين توقي فيه والعبادات توقي فيه والعقيدة توقي فيه فنحن لا نحدث فيها أشياء من عند أنفسه بل نتوقف على ما جاء في الكتاب والسنة ومن
أحدث عبادة ليس لها دليل إن كتاب الله أو السنة رسوله فإنها باطلة ومردودة عليه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث بأمرنا هذا فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فأمور
الدين لا يجدد فيها أو يحدث فيها شيء ليس له أصدر كل محدثة بدع وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدع كل بدعة ولا له والدين كامل شهد الله له بالكمال قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم
الدين كامل والله الحين ما يحتاج إلى إضافات وإلستحسانات يحدثوا الناس فكل محدثة بدع وكل بدعة ضلالة وكل بدعة يجب الحذر منها رد على الذين يقولون هذه عبادات وفيها خير وفيها ومقاصد أهلها
طيبة نقول هالي باطلة ولا علينا من مقاصد هالها علينا البدعة لا يجوز لخل بها وإن كان نية صاحبها حسنة هذا لا يبرر هداف البدعة قالوا هذه البدعة حسنة نقول هالي بدعة ضلالة الرسول حكم على
البدعة كلها بأنها ضلالة هذا ما في بدعة حسنة الرسول يقول كل بدعة ضلالة وانت تقول لا مناك بدعة حسنة هذا كذب على الله وعلى رسوله ليس بالبدع في البدعة شيء حسن من كلها ضلالة ولكن البدع
في الدين أما البدع في العادات وملابس والمأكل والمشارب والمراكب هذه تغير بيتغير الزمن هذه ما هي عبادات هذه عادات والله خلق لنا ما في الأرض جميعا في كل ما فيها من المنافع والخيرات
وإن لم يكن له سابق في زمان الأول الأصل اللباحة في الأطعمة والأشربة والملابس والمراكب الأصل أو الأصل الخلق إلا ما دل الدليل على تحريمه وأما العبادات فالأصل فيها التحريم إلا ما دل
الدليل على مشروعيته هذه هي القائدة المنظبطة التي عليها أهل السنة فلا مجال للبدع والمخدثات لأن البدع تحل المحل السنة كل ما أحدث قوم البدع رفع نظيرها من السنة حتى تكون السنة مهجورة
والبدع معمورة وفي آخر الزمان تحدث البدع حتى إذا غيرت إلى غيرت السنة وإذا عملة بالسنة قيل عمل بالبدع وإذا تحدثها صرف بدع عند الناس وهي سنة وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن
يلتبس الأمر في آخر الزمان حتى أنهم يعتقدون الحق باطنة والباطلة حقا والسنة بدعه والبدعه سنة وهذا بسبب سكوت العلمة بسبب سكوت العلمة عن بيان هذا الأمر للناس سكوت المدرسين سكوت في
الخطاب والندوات والمحاضرات والمؤلفات والصحف والمجلات يجب أن يكون للعلم موقف من هذه الأمور حتى تضمح للبدع ولا تنتشر لأن لها دعاة يصبرون عليها ويطورونها ويرغبون فيها لأن الشيطان
يأزههم يأزههم على النشر البدع حتى الآن يذكرون في الجوالات يُرسل الرسائل للناس يعملوا في يوم كذا تصدق يوم كذا يعمل كذا هذه بدعم ما نزر الله بيان السلطان يجب الحدر من دعات الظلال من
كتبها الرسالة وصورها مئات صورة عشرين صورة يرفع يجيهرات طيب ومن كذب بها فإنه يُعاقب يُحافون يتأثرون بما فيها من التخويف ويرغبون بما فيها من الوعود الواجب أنه تقاوم هذه الأشياء ولا
يُفسح لها المجال أبدًا ولا يُتساهل فيها ما يُقل هذا كلام جهال بس فرقوا خلوا لا لازم يبين للناس شذري الناس إن هذا كلام جهال الناس كلهم عندهم عالم اللي يكتبوا اللي يتكلم هذا عالم ولا
يدرون الشيخ فلان يقولون دون تمييز لا بد من قائم بالفتاب والسنة لا بد من البيان للناس وعدم التساهل والمجاملة ما يجوز هذا نعم هم يجدون في نشر البدع والمحلثات ويخسرون أموال ونحن نسخط
نقولوا تركوهم هذه الأشياء تافه هذه لا الشيء ذا أهم الزاد إذا أهمل الشيء وإن كان في الأول تافها ويسيرا تضخم ويزيته نعم ولا نقولوا على الله ما لا نعلم هذا أشد من الشيخ وهو الإفتى
بغير علم تقول الله أحل هذا أو الله حرم هذا بدون دليل دليل إن كتاب الله سنة رسوله هذا هو القول على الله بغير علم قال تعالقوا إنما حرم ربي الفواحس ما ظهر منها وما بطن والإثنة
والباغية بغير الحق وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فجعل القول على الله بغير علم أشد من الشيخ مع شدة الشيخ القول على الله بغير علم أشد من الشيخ
أسول الله العافيه كثير من الناس يفتي بفكرة أو برأية أو بما استحسن بدون دليل أو يفتي وهما عند علم فالذي يفتي وهما عند علم هل قال على الله بغير علم الذي عنده علم يفتي بخلاف الدليل هل
قال على الله بغير علم أو داخل في هذه الان ولا تقول لما تصف السنةكم الكذب هذا حلالم وهذا حرام إثفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلكون متاع قليل ولهم عذاب
أليف فشأن الفتوى شأن الخطير جدا ولهذا كان السلف على غزارة علمهم لتقواهم وخشيةهم من الله كانوا يتدافعون الفتوى ولا يفتي الواحد منهم إلا عند الضرور إذا لم يوجد غيره إنه يضطر إلى أن
يفتي أما إذا وجد غيره من هو أعلم منه أو من يقوم بالفتوى فإنه يحيل يسلم من خطر الفتوى لأن لا يزل فيها فيحصل على الإثم والعقوبة كانوا يتدافعون الفتوى بينما كثير من الناس اليوم
يتدافعون على الفتوى يتدافعون من الحرص عليها نعم ونقول إن الله يجيء يوم القيامة هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقضي الأمر فنثبت أن الله يجيء يوم القيامة
بذاته وأنه يأتي لفصل القلاء بين عباده بذاته وأهل الظلال يقولون يأتي أمره ويجيء أمره وينفون أن الله يجيء بذاته وهذا خلاف ما أخبر الله به عن نفسه أنه يأتي وأن الله يقرب من عباده كيف
شاء كما قال تعالى ونحن واقربوا إليه من حبل الوريد وكما قال يستونع العرش أنه بعيد عن عباده بل هو قريب منه كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى قال تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن
الظاهر والباطن الظاهر يعني العالف فوق مخلوقاته والباطن عن القريب من عباده في دنوة هذا ما يوصف الرب به سبحانه وتعالى نعم كما قال تعالى ونحن واقربوا إليه من حبل الوريد وكما قال
فملاحظ خلقنا الإنسان ونعلم ما توسبسه نفسه الله يعلم وساوس النفس وساوس خواطر التي في النفس قبل أن يتكلم الله يعلمها وهو قريب من عبده أقرب من حبل الوريد وهو عرق العنق الحبل الوريد هو
العرق والوريدان في جانب العنق الله أقرب إلى عبده من حبل الوريد وفي الحديث أقرب إلى حدكم من عنق راحلته الله قريب جل وعلى من عباده لكنه قرب يليق بجلاله ليس قرب مخالطه وإنما هو قرب
يليق بجلال الله سبحانه وتعالى إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء رائع يدنبي صلى الله عليه وسلم رائع جبريل رأسه فإذا جبريل عليه السلام بين السماء والأرض على صورته
الملكية هذه المرة الأولى نزله أخرى ليلة المعراج رأى جبريل عليه السلام على صورته الملكية رأى الصورة ولقد رأىه نزلة أخرى رأى جبريل عليه السلام ثم دنا فتدلها فكان قاب قوسيني أودنا
فأوحى جبريل إلى عبدها عبد الله عزي وجل إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفت مارونه على ما يرأى ولقد رأىه كل السياق فيه جبريل عليه السلام فقال وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما
بقي مما لم نذكره بابا بابا ثم تكلم على أن الله يرى وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما بقي مما لم نذكره بابا بابا ثم تكلم على أن الله يرى كما جاء ذلك في القرآن وفي السنة لا تقوم للجلال
الله سبحانه وتعالى لا تقوم للجلال الله ولهذا لما سال موسى عليه السلام قال رب أرن أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقرم كانه سوف تراني لما تجل ربه للجبل يجعله دكة
الجبل صار ترابا الجبل الصلب صار ترابا من عظمة الله فكيف الإنسان يستطيع أن يرى الله وفي الحديث حجابه النور لو كشفه لا يحرقت سبوحات وجه منتهى إليه بصره من خلقه فالله جل وعلى لا يرى
في هذه الدنيا لأن الناس لا يقدرون على رؤية الله ولكن في الآخرة يعطيهم الله قوة يستطيعون أن يروا ربهم سبحانه وتعالى إكراما لهم لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه فأمر الله على ذلك بأن
ظهر لهم وتجل لهم فرعواه عيانا إكراما لهم أما الكفاره بالعكس لما لم يؤمنوا به في هذه الدنيا حجبهم الله عن رؤيته وحرمهم من رؤيته في الآخرة كلا إنهم عن ربهم يومئذ لما احجوبون والجزاء
لجنس العمل هذه مسألة الجهمية تقولون القرآن مخلوق سبق الكلم فيها أبو الحسن رحمه الله ينفي هذا القول يقول القرآن غير مخلوق كما يقوله آهل السنة والجمع بل هو كلام الله جل وعلى لفظه
ومعنوه المسألة الوقف التي مرتلنا التوقف يقولون توقفوا لا تقولوا مخلوق ولا غير مخلوق لا ما انتوقف لا بد أن بين أن القرآن غير مخلوق صرح لأن التوقف هذا فيه إضفاء للسثر على باطلها وأن
القرآن كلام الله غير مخلوق قالوا توقفوا هذه المسألة تركوها لا تقولوا فيها شيء يريدون أن يستروا باطلهم فنحن لا نسكت فلنفضح ونقول القرآن كلام الله غير مخلوق لو كان من الأول ما حصل
كلام ما تكلمنا لكن بعدما انهم قالوا بباطلهم وباحه بباطلهم نسكت ونتوقف لا هذا لا يجوس ولهذا لما قيل للإمام محمد رحمه الله عن الوقف قال لا لو كان هذا من الأول نعم أما بعدما قالوا هذه
المقالة لا بد أن يبين أن القرآن غير مخلوق فهم يريدون التستر على مذهبهم هذه الواقفة نعم ثم قال فابن في ذكر الاستواء على العرش يجب المسألة ولا نقول وقف يعني قال ما بل مخلوق ولا غير
مخلوق هذا لا يجوس الوقف لازم تصرح تقول لا القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدى وإلي يعود لا بد نعم ثم تكلم على من وقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق ورد عليه بل
إنه غير مخلوق يجب النصرح ولا نتوقف نعم ونرد على صاحب الباطب نعم ثم قال باب في ذكر الاستواء على العرش فقال قال قائل ما تقولون في الاستواء قيل له إن الله مستوى على العرش كما قال
الرحمن على العرش استوى وقد قال الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه صرح رحمه الله بإثبات الاستواء على العرش كما أثبته الله لنفسه ونثبته على حقيقته استواء يليق
بجلاله سبحانه وتعالى هذا هو الحق فهو وافق على مذهبه للسمة والجماعة في هذا وأثبت العلول الله يقول إليه يصعد الكلم
طيب لأن الصعود لا يكون الله إلى أعلى ففي هذا إثبات علو الله سبحانه وتعالى والاستواءه على عرش ورفعه إليه حين رفعه حين بروحه وجسمه عليه الصلاة والسلام وأنجاه الله منهم وهم يزعمون
أنهم قتلوا وقوله مننا قتلنا المسيح عيس بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه له هل قلق الله شبه المسيح على رجل معهم فقتلوه يظنون أنه المسيح قلق الله شبهه على رجل قيل إنه
الرجل الذي دلهم عليه على عيس وقيل إنه الرجل الذي خيره الله بين أن يلقي شبه المسيح عليه ويقتل ويكون منه الجنة فاختار هذا وإختار أن يلقى عليه الشبه أن يقتل ويصلب طمعا في الجنة ولكن
شبه لهم ألقى الله شبهه على هذا الرجل وقتلوه يظنون المسيح وهم ما جزموا ما جزموا انه المسيح بل هم في تردد وما قتلوه وما صلبوا ولكن شبه له ولكن شبه له وذكر أنهم وقعوا في اختلاف ولكن
شبه لهم وما قتلوه يقينه وقالت عانى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه هذا الدليل على أن موسى أخبر فرعون أن الله في السماء فهو يريد أن يتظاهر بتكذيبه وامره وزيره أن يبني
له صرحا يعني بناء مرتفعا ليصعد إلى السماء ولكن هذا من التلبيس على الناس وهذا مهزوم من حين المهزوم تلمس المخارج المهزوم دائما تلمس المخارج تمس هذه الحيلة على السزج لا ليابلو الأسباب
السماوات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبا هذا الدليل على أن موسى عليه السلام أخبره أن الله في السماء يريد أن يتظاهر بتكذيبه في هذه الحيلة الباطلة وإن لا أظنه كاذبا كذب موسى في
قوله إن الله فوق السماوات فهو في السماء بمعنى في العلو إن أريد بالسماء العلو ففيه على بابها لظرفية وفي الحديث قال للجاره أين الله قالت في السماء قالها أعتقها فإنها مؤمنة وإن أريد
بالسماوات المبنية فإن فيه بمعنى على في السماء يعني على السماء كما في قوله سير في الأرض يعني على الأرض فهو تأتي بمعنى على نعم فالسماوات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السماوات قال
أأمن تم من في السماء هذا ألان المراد بالسماء السماوى المبنية وأن العرش فوقها تكون في بمعنى على على العرش معه قال أأمن تم من في السماء لأنه مستوى على العرش الذي فوق السماوات فكلما
على فهو سماء فالعرش أعلى السماوات وليس إذا قال أأمن تم من في السماء يعني جميع السماء وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات فلم يريد أن القمر يملأه وأنه فيهن جميعا القمر في السماع
الدنيا هو أقرب الافلاك إلى الأرض هو في السماع الدنيا ومع هذا قال وجعل القمر فيهن فيهن أي في السماوات وهو في واحدة منها ما هو في كل سماع قمر لا القمر واحد لكنه لما كان في واحدة منهن
قال وجعل القمر قمر فيهن نورا فيهن عنه السماوات ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقة وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سيراجع نعم ورائنا المسلمين جميعا يرفعون أيدياهم إذا دعوا نحو
السماوات فلنس العربي والعجم والمتعلم والجاهل والذكر والأنثة والصغير والكبير كلهم يتوجهون إلى السماة في الدعاة من غيرا يأمرهم أحد يقول يرفعوا للسماة ما قالوا محد هذا ولا تعلموا ولا
تخرجوا من جامعات ولا درسوا في باديا في صحراء الواحد إذا دعوا يرفع يديه لسماة ضرورة هذه ضرورة في النفس فطرة هطر الله الناس عليها هذا الدليل على علو الله على عرشه دليل محطريه ولهذا
عجز المؤولة أن يردوا على هذا الدليل دليل الفطرة عجزه نعم ورائنا المسلمين جميعا يرفعون أيدياهم إذا دعوا نحو السماوات أما يجب المدقرة إذا دعا ويكشف السوق الله جل وعاله هو الذي يدعى
وهو الذي يكشف الظر فالمشركون إذا كانوا في البحر وضربتهم الأمواج وخافوا من الهلاك توجهوا إلى الله يدعونه ونسوا أصنامهم فإذا خرجوا إلى البر عادوا إلى حالتهم من عبادة الأصنام لأن الله
على العرش الذي هو فوق السماوات فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيدياهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعوا إلى الأرض أولا الأسئلة فالفايدة للجميل هذه واحدة المسألة الثانية من الوقت
شيء يوخذ من الأسئلة التي فيها فائدة ولو لم تكن في الدرس ثالثا الأسئلة المتعلقة بالقضايا والخصومات تتعلق بالمحاكم نحن لا نجيب عليها رابعا اللي تعلق بالطلاق والرجعة وما أشبه ذلك أو
الأنكحة هذا ما نجاوب عليها سادسا الأسئلة التي يخصد منها التشفى من بعض الأشخاص هذه ما نجيب عليها بعد ما ينتهى الدرس يصير ما واحد مع القاري أو ثنين يفرزون الأسئلة اللي يقتظ الجواب
يجاب عليه ولي ما يقتظ الجواب يترى ما ينشغل القاري ويرح وقته يفرز ويجرى ويجرى السؤال ويفرز الأسئلة ويجرى المتن وهذا تعد ولا يستفيد يكون معه مساعدون إذا انتهى الدرس يحضرون إلى جنبه
وياخذون الأسئلة ويفرزونهم الدونة واتذكروا الأسابع كلها وقد يذكر بعضها أما رواية الصتة غير ثابتة أرق بين قول الليسان وعمل الليسان هو عمله وحركته بالكلام هو عمله وحركته بالكلام أقول
غضيرة الشيخ فقكم الله ظهر في هذه الأيام من يدعى العلم ويقول إن الجماعة ليس بحجة فيقول وما يدريك لعا لهم قد اختلفوا فمراء يقوي مثل هذا القول نعم الاجماعة فيه تفصيل اجماعة قطعي
واجماعة ضني هذه المجمع عليها كتحريم الشرف تحريم الزنة تحريم الخمر تحريم الرباة هذه أمور مجمع عليها اجماعة قطعيها فيه مسائل فيها اختلاف تحت من الاختلاف فهذه حكاية الإجماعة عليها على
أنه قطعي لا واجماعة ضني اجماعة ضني نعم هذا الكذب يقول الإجماعة فيه تفصيل منه إجماعة قطعي وإجماعة ضني نعم هذا الصحيح يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر الحديث حول موقف المسلم من مسائل
الخلاف وأصبح يحتجون على كل مسألة لا يرغبونها فيقولون إن فيها خلافا فنرجو من فضيلتكم أن تبين المنهج في ذلك وأن تنشروا مقالا في الصحف لبيان الموقف المسلم من المسائل الخلافية ونشرنا
ونشر غيرنا إن مسائل الخلاف ما يفتي فيها إلا العلمة الراسخون في العنم أما أنصاف المتعلمين والمبتدئين بالطلب العنم فلا يدخلون في مسائل الخلاف هم نحطوا ما ليرجع فيه للعلمة الراسخين في
العنم نعم فمرد على مثل هذا القرآن أكثرهم لفاسقين مهم مجرد الكثرة لكن الظابط هو الحق من كان عليه فهو السواد الأعظم ولو كان عددهم قليل وهم أهل السنة والجماعة ولو كانوا واحدة أو إثنين
أم أهل السنة والجماعة العبرة ليس في الكثرة العبرة بالمنهج اللي يسيرون عليه نعم والأشاعرها ليس هم أهل السنة والجماعة كيف يكونون هل السنة والجماعة وهم ينفون الصفات أو أكثر الصفات كيف
يكونون هم أهل السنة والجماعة وهم يعتمدون على علم الممتق وعلم الجدل ولا يعتمدون على الكتاب والسنة في أمور العقيدة وون كونهم كثيرين ما يعطيهما أنه هم أهل السنة والجماعة ما يعطيهما
الكثرة لا تدل على الحق وإنما الذي يدل على الحق هو الدليل الصحيح فأنت لا تنظرين الكثرة ولكن أنظر إلى نعم وكذلك في حديث إن الله كان سميعا بصيرة فأشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى
أذنه وسمعه وبصره فهل هذا القول صحيح؟
نتوقف على ما جاء عن الرسول الأشياء التي أشار فيها الرسول نقول بها والتي لم يشير لا نشير ولم يريد أنه أشار في أصوعه إنها صابع الرحمن هذا كذلك لا بل يقول أنه أشار في أصوعه ما ورد هذا
نشير بلا صوعين في مسألة القلوب لكن نشير بها إلى ما ورد الدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار فيه فقط نقتص على هذا نعم أنتم تفهمون أن عندهم قاعدة يسمونها القاعدة الذهبية؟
يقولون نجتمع علم التفق عليه ويعذر بعضنا بعضا فيه ما اختلفنا فيه هذا الكلام قالع منها القاعدة له لا ما يجوز هذا ما يعذر بعضنا بعضا فيه ما اختلفنا فيه بل نرد للدليل من كان معه الدليل
فهو الحق وهو المصيب ومن كان مخالف للدليل فهو المخطي ولا مرضى عن الخطى ولا نداهن في دين الله عز وجل ما خالف الدليل فهو مردود ما نأخذ الله ما وافق الدليل عند أي أحد الحق ظلت المؤمن
أين وجده أخذ أما أن نقول نصلح انتسامح وناخذ ما اتفقنا عليه والبازي يعذر بعضنا يعني اللي يدعو غير الله نقول يعذر بعضنا وماذا تفقنا عليه ذا تفقنا على اسم الإسلام فقط اسم الإسلام ما
يكفي لازم التحقيق بهذه قاعدة باطلة يسمونها القاعدة الذهبية مع الأسف اتبنها بعض الشباب أو بعض الحزبيين وهي قاعدة باطلة مصادمة للكتاب والسنة الله لم يقول يعذر بعضكم بعضا وماذا يقول
يعذر بعضكم بعضا نكل يبقى على ما هو عليه نعم ما هد يقول انه قريب بذاته من قال هذا؟
قريب بعلمه وهذا سيات في كلام الشيخ عن المعية نعم الله جل وعلا يقول هم يومئذن أقربوا إلى كهر من الإيمان فيقد يكون الإنسان قريب من الكهر لكن عنده إيمان لا يخرجه إلى الكهر ولو كان
قليلا لا شك من كفر بالله وملائكاته أو كتبه أو رسله أو اليوم الآخر أو كفر بالقلى والقدر أو كهر إلا إن كانه جاهل ومتأول فهذا يبين له ولا يستعجل بتكفيره يعني مكذب لله والرسولة نعم نعم
جل وعلا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أحده طلبة العلم قد قرر لنا مسأله ونسأل عن صحة تقريره وكذلك المتدع يبغض مطلقاً وكذلك الكافر فما حكم قوله؟
هذا جاهل خلط الكافر نعم يبغض مطلقاً أما المسلم العاصي والمؤمن العاصي فهذا يحب من جهه ويبغض من جهه يجتمع فيه حب وبغض يبغض لما فيه من المعصية هو يحب لما فيه من الإيمان نعم أقول فضيلة
الشيخ وفقكم الله حذرت من بعض رسائر الجوال فهل يدخلوا في ذلك من أرسل رسالة الفقال فقال فيها كلمة لا إله إلا الله أو سبحان الله وبحمده أو سبحان الله العظيم فقال أرسلها إلى عشرة أشخاص
ولك الأجر نعم يدخل في البدعه يعني سحديده العشرة أشخاص هذه البدعه هذا التحديد البدعه نعم لما يربط بين القراءة في الصلاة والخطرة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله شكلا عليها في أن
الصحيح هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج بعينيه ولكن رأىه ببصره وأن رؤية الله وأن رؤية الله مستحيلة للبشر فيه
36من43 /من قوله وقال ابو الحسن علي فصل قد قال قائل/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الداس السادس والثلاثون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ما زال النقل مستمر عن أبي الحسن رحمه الله وأستنكاراته على المبتدعة ومقالاتهم في الأسمى والصفات ومن ذلك قولهم
في الاستواء لما قال الله جل وعلى الرحمن وعلى العرش استوى وكان هذا في سبع آيات من كتابه الكريم وكانوا لاحي لتلهم في جحد هذا لجأ إلى التأويل وهو صرف اللفظ عن مدلوله الصحيح إلى مدلول
يختريعونه من عند يأمفسهم فقالوا استواء بمعنى استوى على العرش بمعنى استوى على العرش وهذا المعنى غير معروف لوة العرب أن نستوى بمعنى استوى وشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله من عشرين
وجهن في مجموعة الرسائل ومجموعة الفتاة والكبرى أنه ليس في لوة العرب أن نستوى بمعنى استولى إلا ما روه من بيت ينسبونه إلى الأخطل أو إلى ما أدري من الشعر يقول بسيفه استولى بشر بن مروان
ولا بشر على العراق من غير ما سيف ولا دم ولا دم مهراقي وهذا بيت غريب ليس هو في لوة العرب الظاهر أنه منحول هل من ناحية الناحية الثانية أن إذا فسروا استوى بمعنى استولى أي ملك ثالثا
أنه يلزم من قوله استوى وقهر وغلب يلزم أنه كان قبل ذلك ليس مستوليا فهذا العرش في ملك غيره ثم استولى عليه من كما تقول استولى الملك على البلد الفلاني يعني أنه كان قبل ذلك في ملك غيره
ثم استولى عليه مثل ما قال الشعر بسيفه استولى بشر فهذا يلزم عليها أن العرش ليس في قبضة الله ثم صار في قبضة الله قعد ذلك وملكه إلى غير ذلك من ما يلزم على هذا القول الباطل من المعاني
الفاسدة ولذلك يبقى استوى على معنىه الصحيح استوى يعني ارتفع على العرش استوى استقر استوى صعد على العرش كما قال ابن القيم وابو عبيدة صاحب الشيبان يختار هذا القول في تفسيره أولى من
الجهمي أدرى من الجهمي بالقرآن هذا معاني الاستوى عند السلف وليس من معنى هنه استولى أبدا قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية إنما معنا قبل فهو مذهب منحدر عن اليهود فلقته الجهمية
أولى هم الجهمية والحرورية نعم الجهمية والحرورية يعني الخوارج والخوارج معروف أنهم لا علما عندهم عندهم عبادة حماس غلو ويفراط لكن لا يعتدوا بتفسيرهم لأنهم ليس عندهم علم أصلة لأنهم
عزلوا عن العلماء فهذه طريقة الحرورية وهم الخوارج لا يعتدوا بقولهم ولا بتفسيرهم لأنهم ليس عندهم علم وغيرهم فقط وهم اتباع الواصل بن عطاء الذي اتزل مجلس الحسن البصري وكون له مجلس خاصا
ونعزل عن علماء السلف وأخذ مذهب الجهمية ما لأليه في كثير من المسائل هؤلاء هم الذين حرفوا نعم وقد قالوا قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية هذه معنى ارتفع وعلى العرش استواء أن
يليقوا بجلاله وليس معنى أنه ملك أو استولة أو قهر نعم أنه استولة وملك وقهر وأن الله عز وجل في كل مكان هذا الذي حملهم على هذه المقالة القبيح وأنهم يرون أن الله في كل مكان ولا ينزهونه
عن المواضع الكبرة والحشوش ومواضع قضاء الحاجة قبحهم الله فلما دمغهم قوله تعالى الرحمن على العرش استواء وأن الله فوق مخلوقاته وعلى عرشه فوق سماواته راحوا أولونه ليصحح وما ذهبهم أي
نام هذا الذي حملهم أنهم يرون أن الله في كل مكان لا أنه في العلو ولا أنه على العرش وإنما هو في كل مكان ومعنى أن الله معدوم لأن الذي ليس في جهة هذا معدوم هذا ما يلزم على قولهم نعم
وذهبوا في الاستواء إلى القدرة وأيضاً قالوا استواء العرش يعني قدرة عليه يعني معنى ذلك قبل أنه لا يقدر هذا من أبطل الباطل في حق الله جلوله هذا الرد عليهم هذا مرد أبي الحسن عليهم وعلى
الجبل وعلى كل مكان تعالى الله عن ما يقولون يعني كلها داخلها في ملتح سبحانه وتعالى نعم نعم هذا كلام بالحسن رحمه الله وورد جيد في غاية الجودة نعم إلا وجهه فأثبت لنفسه الوجه وصفه
بالجلال والإكرام وهو وجه يليق بجلال الله عز وجل ليس مثل وجه المخلوق وجه كل شيء يناسبه وجه المخلوق يناسبه وجه الحيوان يناسبه وجه الليل والنهار وكفروا آمن بالذي أنزل على الذين آمن
وجه النهار وجه النهار يناسب النهار كل شيء له وجه يناسبه الله جلوله وجه يناسب عظمته وجلاله نعم الكلام في الوجه والعينين والبصر الله جلوله له عينان كما ثبت في الحديث الصحيح أن الدجال
ياتي ويدعي أنه الله وهذا مشدة الفتنة التي تأتي معه والعينين والبصر والمخلوق قيض له سمع وبصر لكن لا يتشابهان كل صفاته تليق به فالمماثلة بينه وبين خلطه السمع والبصر وفي غيره ما من
السفات نعم والبصري واليدين واليدين بل يدعه مبسوطة لما خلقت بيدية أفبت الله لنفسه أن له يدين تعالى الله وتقدس وهما يدان تليقان بجلاله وعظمته ليست كيدي المخلوق مخلوق له يدان والله له
يدان لكن مع الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق فالله يطوث السماوات بيمينه والأرض بشماله وقلت يديه يمين سبحانه وتعاله فليست مثل يد المخلوق الصغيرة التي لا حساب لها في الخلق وعظمت
الخلق فردع أبو الحسن على المتأولين للواجه والعينين واليدين بكلام طويل يبين بطلان قوله وردع المتأولين بكلام طويل لا يتسع هذا الموضع لحكاية عن نصول الديانة وقل جاء في الخبر الماثور
عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم بيده وخلق جنة عدل بيده هذا صريح القرآن ما خلقت بيدية الله خلق آدم بيده هذا من خصائص آدم عليه السلام وخلق جنة عدل بيده لأن الجنات أنواع
الجنات كثيرة ومنها جنة عدل خلقها الله بيده وكتب التورات بيده وكتب التوراته الألواح بيده سبحانه وتعالى وأنزلها على موسى عليه السلام في الموعد الذي وعده إياه وأعطاه الألواح وذكر الله
هذا ولما رجع إلى بني إسرائيل ووجدهم قد عبد العجل من بعد غضب غضباً شديداً وألق الألواح مشدة الغضب ألقى الألواح فتكسرت ثم إنه بعد ما ذهب عنه الغضب أخذ الألواح ناه وغرسى شجرة طوبى
بيده وغرسى شجرة طوبى وحى الشجرة في الجنة شجرة في الجنة وغرسها بيده سبحانه وتعالى فهذا فيه اثبات اليد لله جل وعلى وأن الله خلق هذه الأشياء بيده لا بأمره كسائر الكائنات لا بأمره إنما
قوله إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون سائر المخلوقات خلقها بأمره وأما آدم وأما شجرة طوبى وأما جنة عدن فإن الله خلقها بيده وكتب التورات بيده سبحانه وتعالى فهذا فيه اثبات اليد لله
حقيقية يعني هل لله ماله لا نعمتان بيدية يعني بنعمتي الله له نعم كثيرة نعم نعم قال خلقت بيدية خلقت بيدية فهذا دليل على أن المراد باليدين اليدين الحقيقيتين وليس القدرة وإنما باليد
الحقيقية لله جل وعلى وعلى نعم وقال القاضي أبو بكر محمد ابن الطيب وكان باليغاً فحلاً وكان الملك في وقته رسله إلى الملوك لأجري أن يكلمهم وينوب عنه في مخاطباتهم لقوة حجته وقوة عارضته
وإن كان عنده شيء من التأوير فعنده من مذهب الأشاعر لكن عنده مزايا امتاز بها نعم وهو أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا هو من أفضل المتكلمين علماء الكلم المنتسبين
إلى أب الحسن الأشعري يعني فدل على أن عنده شيء من مذهب الأشاعر نواح طيبة نعم وهو أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده مشهور بقوة هو وفصاحته هو قوة
عارضته نعم وقوله تعالى وإن الله أمر الملائكة للسجود له فإذا السويته ونفخت فيهم الروح فقعوا له ساجدين وهذا السجود عبادة لله جل وعاله لأنه طاعه لأمر الله وإكرام لآدم فليس هو عبادة
لآدم وإنما هو عبادة لله لأن الله أمر بها له وإذا أمر الله بشيء وجب على العبد أن يطيع هذا هو العبد يمتل لكن إبليس حمله الكبر والحسد لآدم على أن عصى أمر الله ففسق عن أمر ربه وكفر
والعياذ بالله وطرده الله من رحمته ولعنه نعم وأم الملائكة الكرام فإنهم سجدوا لآدم انتثالاً لآمر الله لا عبادة لآدم وإنما عبادة لله جل وعاله إثبات الواجه واليد هذا واجب لله كما
أثبتهم لنفسه لكن أن يفسر الواجه واليد بأنه مجارحة فهو وجه حقيقي ويد حقيقية نعم هذا هو القائد أن ما لم يريد نفسه ولا إثباته وكما لا يجب في كل شيء كان قائماً بداته أن يكون جوهراً لأن
لا نجد الله الجوهر هو القائم بنفسه من الأشياء والعرض هو الذي يزول ولا يقوم بغيره كالألوان الحمره البياض والسواد هذا عرض لأنه لا يقوم بنفسه وإنما يقوم بغيره أما الجسم هو الذي أو
الجوهر هو الذي يقوم بغيره نعم لا نقيص ما جاء في حق الله لا نقيصه على ما هو في شاهدنا وما نراه عندنا لا نقيص الله جل وعلا بمخلوقاته وكذلك الجواب لهم إن قالوا فإجب أن يكون علمه
وحياته وكلامه وسمعه وبصره وسائر صفاته عرضاً وعتلوا بالوجود نعم فإن قال تقولون إنه في كل مكان قيل له معاد الله بل هو مستوى على العرش كما أخبره في كتابه فقال الرحمن على العرش استواته
وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه هذا كما سبق في قول بالحسن لا شعري رحم الله إن من قال إن الله في كل مكان فإنه كافر لأنه لم ينزه الله عن المواضع القذرة والحشوش
والأماكن الحقيرة فهذا كفر بالله حزوجه الله ليس في كل مكان وإن ما هو فوق السماوات وعلمه في كل مكان لا يخلو مكان عن علمه سبحانه وتعالى أما ذاته جل وعلا فإنها فوق مخلوقاته مستوى على
عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته كما سبق لكم هذا هذا الدليل العلو هذا الدليل العلو يصعد الصعود لا يكون إلا إلى أعلى إليه أي
إلى الله جل وعلا يصعد الكلم الطيب كلم الطيب هو التسبيح والتهليل والتكبير وذكر الله عز وجل وادعوه إلى الله تعليم العلم النافع كلم الطيب ومخاطبة الناس بالكلام الطيب وكل هذا من الكلم
الطيب وعظم الكلم الطيب لا إله إلا الله لا إله إلا الله هذا أعظم الكلم الطيب ألم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة هي لا إله إلا الله كشجرة طيبة هذه النخلة أصلها تابت وفرعها في السماء
يعني في العلو تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها هذا مثل كلمة التوحيد وكلمة الشرك خبيثة ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة شتثت من فوق الأرض ما لها من قرار كلمها الطيبة أصلها ثابت وفروا في
السماء هذه ما لها من قرار شتثت من فوق الأرض وكلمة الشرك لأنها لا أصل لها وهي كذب والعمل الصالح ويرفعه العمل الصالح يرفع الكلم الطيب يعني ما يكفي قول بدون عمل لا بد أن يجتمع الكلم
الطيب و العمل الصالح الله سبحانه وتعالى أوله آمنتم من في السماء و هو الله جل وعلا أي يخصيف بكم الأرض هذا يتمور أم آمنتم من في السماء أي يرسل عليكم حاصفة فهذا دليل على أن الله في
السماء لأنه هو الذي يقدر على هذه الأعمال دل على أن الله في السماء لا في الأرض قال و لو كان في كل مكان لكان في بطن الإنسان وفمه والحشوش والمواضع التي يرغب عن ذكرها ولو وجب أن يزيد
بزيادة الأمكنة إذا خلق منها ما لم يكن إذا بطل منها ما كان ولأمكنة هيضا منها شيء يحدث بعد أن لم يكن موجودا فيلزم أن الله يزيد في ذاته حتى يغطي هذه الأمكنة تعالى الله عما يقول مع أن
الله أعظم من كل شيء أعظم من كل شيء والسموات والأرض بالنسبة له كخرد له فالله جل وعلا أعظم من كل شيء فهذا لك من الأدلة على بطلان قوله الدعا فالداعية وجه بفطرته إلى السماء سواء كان
متعلما أو جاهلا أو حضريا أو بدويا أو عربيا أو أعجميا كل من يدعو يرفع يديه للسماء بدون أن يقول له أحد يرفع يديه فطرة فطرة فيه وعلا علوه الله سبحانه وأن الفطر مستقرة على علوه الله
على عرشه ولا أحد يغير هذه الفطرة ولو غيرها في بعض الأهل الظلال كما يروى أن الجهم يقول سبحان ربي الأسفل لم يقدر على أن يغيرها في الناس لم يقدر على أن يغيرها في الناس كلهم عربهم
وعجمهم وحاضرتهم وعلمانهم وجهالهم لم يقدر أحد يغير هذه الفطرة نعم فطرة الله التي فطرة الناس عليها لا تبديلا لخلق الله ولصحان يرغب إليه لا نحو الأرض وإليه نعم فتمددي ديك إلى الأرض
بدلما تمددي ديك إلى السماء تمدهن حدر أو عن يمين أو شمان ولم يفعل أحد هذا إجماع بشري على مدل يدين إلى السماء ولا أحد يميدي ديك يمين أو يسار أو تحت نعم أن يرغب إليه لا نحو الأرض وإلى
خلفنا وإلى يميننا وإلى شمالنا على قولكم لأن قولهم كذا أن الله في كل مكان معنى هو يميدي ديك يمين وشمال وإلى أسفل نعم وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه
وتخطيات قائله وقال أيضا في هذا الكتاب صفات وذاته التي لم يزل وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر صفات ذات هي الصفات الملازمة له سبحانه وتعالى الذي لا تتعلق بالمشيئة صفات لازمة
له أزلا وآبان صفات ذاته التي لم يزل ولا يزال موصوفا الله جل وعلى يوصف أن له الحياة الكاملة الحيء القيوم توقل على الحيء الذي لا يموت نعم والعلم والعلم الله بكل شيء عليم هذا الصفات
ذات ملازمة له سبحانه هذا لنو أبداً لم يأتي وقت أن الله لا يعلم ثم صار يعلم أو أن أتا وقت أن الله ليس له حياة ثم صار له حياة أبداً هذه ملازمة له سبحانه وتعالى أزلا وآبداً لا تنفك
عنه والقدرة كذلك القدرة صفات ذات ملازمة لله جل وعلى ما كان في وقت ليس عنده قدرة ثم صار قادراً والسمع والبصر كذلك السمع والبصر من صفات الذات فالله كان ولا يزال سميعاً بصيراً والكلام
فوصفت فعل كلام صفت فعل تعلق بالمشيء هو الإرادة فالله تكلم ويتكلم إذا شاء بما شاء سبحانه وتعالى والإرادة أما ليقول أن الكلام قديم وهذا غلق والنوع نعم قديمة النوع نعم أما الأحد فهي
حادثة الأحد نعم والإرادة والبقاء والبقاء هذا نعم صفات ذات فالله جل وعلى هو الباقي دائماً لا نهاية له سبحانه وتعالى نعم والوجه والعين والوجه هذا الصفات ذات والعيناً هذا الصفات ذات
واليدان كذلك العيناً صفات ذات والغضب والرضاء نعم الغضب والرضاء صفت فعل قديمة النوع حادثة الأحد مثل الكلام نعم وقال في كتاب التمهيد كلام أكثر من هذا وكلامه كلام غيره من المتكلمين في
هذا الباب مثل هذا كثير لمن يطلبه وإن كنا مستغنين بالكتاب وإن كنا مستغنين بالكتاب والسنة وملاك الأمر أن يهب الله للعبدي حكمة وإيمانة بحيث يكون له عقل ودين حتى يفهم ويدين ثم إذا وفق
الله الإنسان للعقل العقل الذي يميز به بين الطيب والخبيث والظار والنافع والحق والباطل والدين الذي يحمله على الابتعاد عن القول على الله بغير علم من رزق هاتين الصفاتين العقل والدين
نعم حتى يفهم كلام الله وكلام رسوله على الوجه الصحيح ولا يقلد التقليد الأعمى ويتعصب ويلغي عقله ويلغي دينه ويعطي دينه للناس ويعطي عقله للناس ويكون تابعا ومقلدا تقليدا نعمة لا يجوز
هذا العاقل وملاك الأمر أن يهب الله للعبد حكمة وإيمانة بحيث يكون له عقل ودين حتى يفهم ويدين ثم نور الكتاب والسنة يغنيه عن كل شيء
ثم نور الكتاب والسنة يغنيه عن كل شيء ولكن كثيرا من الناس قد صارم تسبا إلى بعض طواف المتكلمين نقلنا كلام هؤلاء إلى إمة لنبيل لهم أنكم لستم على مذهبهم نعم ولكن كثيرا من الناس قد صارم
تسبا إلى بعض طواف المتكلمين ومحسينا للظنبهم دون غيرهم ومتوهما أنهم حققوا في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم فلو أطيب كل آية ما تبعها حتى يوتى بشيء من كلامهم نعم هذا بالبالية بعض الناس
أنه مبتلا بالتقليد الأعماء ولا يقلد الله أشخاص ما يبغيره ما بده سواء أن كانوا على الحق وما هو على حق ما يبغيره هذا تعصب أما صاحب العقل ودين فإنه يتبع الحق مع من كان سواء أن كان مع
إمامه أو مع غير إمامه فأهل الحق كلهم أيما لنا ما نميز بين هذا و هذا أهل الحق كلهم أيما لنا أما أهل الباطل فإننا لا نقلدهم لا نقلد أهل الباطل ونتعصب لهم لكن لما كان هؤلاء يقلدون
هؤلاء المتكلمين فالشيخ نقل كلام هؤلاء الأئمة ليبين أنهم لم يقلدوهم في الحق وإنما قلدوا وهذه مصيبة إن الإنسان يأخذ الأقوال التي توافق هواه ولو كانت خطأاً ويترك الأقوال التي تخالف
هواه ولو كانت حقاً هذه مصيبة عظيمة والعياد بالله وهذه بتولي بها كثير من الناس اليوم يتبعون الأقوال اللي توافق هواهم ولو كانت خطأاً والعالم الفلاني المتبحر وإذا كان قول عالم آخر
يخالف هواهم قالوا هذا متعصب وهذا متزمت وهذا جامد إلى آخر ما يقولون هذه سنة الله في خلقه إنه يبتلأ الإنسان يبتلأ والعياد بالله يبتلأ بالتقليد الأعماء وهذه مصيبة والإنسان المؤمن يدور
مع الحق أينما دار ولهذا كان الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ما كان يقلد التقليد الأعماء للمدهة بالحمبلي معا أنه حمبلي رحمه الله ويعظم الإمام محمد وكل مسلم يعظم الإمام
أحمد رحمه الله لكن ليس من هذا معنى هذا النمعصوم فنحن ناخذ ما قام عليه الدليل أينما ذهب أحمد أو في مذهب أبي حنيفة أو في مذهب مالك أو في مذهب الشافع نحن ناخذ ما قام عليه الدليل من
أقوال الأئمة هذا هو الحق وسارع لهذا المنهج أئمة الدعوة اللي نجاء من بعد الشيخ محمد بن عبد الوهاب يتبعون الدليل ما قام عليه الدليل سواء أن كان في المذهب الحمبلي أو في غيره نعم هذا
هو الواجب نعم لو أتي بكل آية ما تبعها حتى يؤتي بشيء من كلامهم لو أتي هذا المقلد المتعصب لو أتي بكل آية من كلام الله ما قبله وإنما يقبل كلام من يقلده ويقول هو أعرف بالحق تجيب له
الحديث الصحيح يقول ما قال به فلان قال بها خطب ولكن فلان أعرف أعرف منه منك ولو كان أخذ بهذا الحديث لا أخذت به يعني أغلق عليه باب العلم والفهم والعياب بالله إلا من طريق هذا الرجل
ويروى أن جماعة من الدعات ذهبوا إلى جهة فكلموا بعضها للظلال وقالوا له منكم على خطأ والحق كذا وكذا ولكن أقنعوا فلان يعنون إمامهم أقنعوا فلان إذا قتنع فنحنوا معه يعني أغلق باب الحق
إلا علي الدفلان عنده مفاتيح الحق هذا من التعصب الأعماء والعياب بالله نعم رحمه الله من هذه النقول أنه يريد أن يقنع هؤلاء أن أي متكم اللي تنتسبوا لهم تقلدونهم أنتم ما توافقونهم على
هذه الأقوات فهذه يدل على أنكم تتبعون الهواءة وإلا كان الواجب أن تقبلوا الحق ثم هم عادة مخالفون لأسلافهم غيرهم وهذا يقول أنا عنا حنفي وهذا يقول أنا مالكي وهذا يقول أنا شافع هذا لا
باس به الانتساب للأئمة لا باس به ولكن كونك تكون تابع له في الفروع في الفقه فقط وأما في العقيدة فتتبع المعتزلة والجهمية والصوفية كثير من أو الإمام أبو حنيفة هل هو صوفي كثير من
الحنوية صوفية هالآن كثير منهم معتزلة هل أبو حنيفة كذلك رحمه الله هل الشافع كذلك الشافعي أتبعوا كثير لكن كثير منهم أشاعرة هل الشافعي أشعري فهم يوافقون هؤلاء الأما وإنتسبوا لهم بشيء
ويخالفونهم في الأصل الذي هو العقيدة وهذا كثير فيههم الآن يقول أنا شافعي طيب الشافعي هذا كلامه أنت عليه؟
يقول لا أنا اتبع النقشبندي ولا تبع عبد القادر ولا تبع فلان من أئمة الصوفية طريقة نقشبندي شافعي المذهب نقشبندي الطريقة كذا يقولوا تجاني الطريقة إلى آخر ما يقولوا يقول أنا شافعي
المذهب أشعري العقيدة أو ما تريد العقيدة نقشبندي أو قادري الطريقة يعني مشكل المؤمن يكون مشكل كذا
ثم هم مع هذا مع انتسابهم للآيما لكن لما تعصبوا أعماههم الله عن الحق عقوبة الله قال تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم الله لا يهد القوم الفاسقين فالذي يتبع هواها ويتبع إماما ولو
أخطى هل يبتلى بالزيغ ولعياد بالله يبتلى بالزيغ نعم فلو أنهما خذوا بالهود الذي يجيدونه في كاللمسلم ليس لهم إمام إلا محمد صلى الله عليه وسلم محمد هو إمام المسلمين ثم من بعده من سار
على نهجه عليه الصلاة والسلام من سار على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم فهو إمامنا ومن خالف الرسول فإننا على خلافه كائنام من كان فالإمام الأوحد والقدوة الواحدة هو الرسول صلى الله
عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله واسوة حسنة ولن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم الله غافور الرحيب قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين
ثم من بعده كل من سار على نهجه من الأئمة ونقلبوا في إدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم ياعمهون فهو الله بكتب السحر ولما جاءهم رسول من عند الله يعني محمد صلى
الله عليه وسلم مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله يعني التوراة وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتباعوا ما تتلوا الشياطين على ملكي سليمه هو السحر أخذ السحر بدلا من
التوراة عقوبة لهم لأن من ترك الحق أبتلية بالباطل والعياذ قل الله ومن كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة ثم لا يستمسكوا بما جاءت فمن كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة ثم لا
يستمسكوا بما جاءت به من الحق ففيه شبه من اليهود وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا لؤمنوا بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدق لما معهم مثل ما تقتلون أنبياء الله من
قبل وإن كنتم مؤمنين "اليهود إذا قيل لهم التبع ما أنزل الله وهو القرآن" قالوا بل نتبع ما أنزل علينا يعني التوراة وهم كاذبون لأن التوراة تأمرهم بالتباع القرآن فهم كاذبون في قولهم
نؤمن بما أنزل علينا لأن الذي أنزل على محمد مصدق لما معهم وهو الحق ومصدق لما معهم يكفرون بما وراءه وهو ما مع الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن مع أنه حق ومصدق لما معهم موافق له ثم
رد عليهم قال إذا كنتم تدعون أنكم تتبعون ما أنزل إليكم وهو التوراة هل في التوراة تقتل الأنبياء أنتم تقتلون الأنبياء هل قتل الأنبياء بما أنزل عليكم فهذا تكذيب من الله دمغ لهم قال فلم
تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين يقول لهم نتبع ما أنزل إلينا وآيبا هذا فيه تعصب الذي يقول أنا ما قبل الله الذي مذهب بس غيره لا تذكر لي شيء اللي ما هو بما ذهب إلا تذكر لي
شيء طيب وإن كان حق اللي ما هو بما ذهب هو الحق يقول ما علي أنا ما علي إلا من هذا المذهب هذا مثل اليهود نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وأهو الحق فإن اليهود قالوا لا نؤمن إلا
بما أنزل الله علينا قال الله لهم فلمقتلتم الأنبياء من قبل إن كنتم مؤمنين بما أنزل عليكم يقول سبحانه لا ما جاءتكم به أنبياءكم تتبعون ولا ما جاءتكم به سائر الأنبياء تتبعون أفا كل ما
جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم فريقا كلبتم وفريقا تقتلون يعني ما خالف هواءهم ولو كان جاء به رسولهم لا يقبلون إما أن يكذبوه وإما أن يقتلوا هذا الرسول كما حصل منه ولكن إنما تتبعون
أهواءكم فهذا هو الحق إنهم يتبعون هواءهم ما يتبعون الحق ولا يتبعون ما أنزل إليهم فهو يتعصب لطائفته ومع هذا إذا جاءت بما يخالف هواء رفضه إذا جاءت طائفته بما يخالف هواء رفضه هذا إذا
اتخذ إلهه هواء ما يريد الحق وإن ما يريد هواء هذا ما لك فيحي له أبداً وإن ما يريد حقه أن يقنع بالدليل هو الذي يريد الحق أما لما يريد الحق هذا ما يمكن إن اكتقى العهابت نعم لأن ما
يريد الله هواء ومن أظل من يتبعه هواءه بغير هداً من الله نعم وكذلك قال أاب المعالي الجويني يكفي نقف عندها نعم عندنا ابن تيمية آل تيمية بيت علم بيت علم كلهم لكن المشهور فيهم إثنان
أبو البراكات مجد الدين ابن تيمية هذا الجد عبد السلام ابن تيمية هذا الجد مؤلف المنطقة مؤلف كتاب المنطقة في أحادي ومؤلف كتاب المحرر في الفق هذا هو الجد عبد السلام ابن تيمية والثاني
المشهور الثاني الحفيد ابن تيمية الحفيد وهو شيخ الإسلام محمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن عبد السلام هذا الحفيد ذاك الجد وهذا الحفيد هذااني مشهوران في بيت آل تيمية نعم وإذا قيل
الجد فالمراد به عبد السلام وإذا قيل الحفيد المراد به شيخ الإسلام نعم فلها تعلق بالذات كل صفة فعل فلها تعلق بالذات من ناحية فهي صفة ذات وصفة فعل نعم نعم هذا الشيخ يذكر بعض الغالين
في العجاز العلمي أنه تقرر لديه إن الله في كل مكان فهل هذا القول يعد كفرا نعم هذا كفر هذا ماذا بالحلولية وهذا عجاز مهو بعجاز هذا يقال لعجاز نعم فضينا وهل هذا من التأوين لا تجري
بمرأة مننا بمرأة مننا باعيوننا يعني بمرأة مننا أن الله يرىها ويرعىها سبحانه وتعالى نعم فضينا الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين العلوي والاستواع نعم العلو صفة ذات والاستواع صفة فعل
ولهذا رتبه بثم بعد خلق السماوات والأرض أما العلو فإنه صفة ذاتية ملازمة لله جل وعلى أما الاستواع فا صفة فعل يفعله إذا شاء ولهذا رتبه بثم ألثم أستواع للعرشة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله
ذكرتم حافظكم الله بعض الفرق وهي الماتوردية والقادرية والبهائية فإن نجد تعريفاً لها أنا ما ذكرت البهائية هم تلقي ذكرته نعم الماثوردية مهما ذهب صوفية هذا ما ذهب تأويل مثل الأشاعر لكن
القادرية والنقشباً دية وإلى آخر هذه مذاهب صوفية طرق سما الطرق الصوفية وبعض من تنسب إليه هو منها بري مثل العبد القادر الجيلان رحم الله قادرية ينتسبون إلى الإمام عبد القادر وهو بري
أم منهم يكربون عليه نعم أم البهائية هؤلاء الذين يقولون إن الله يكون في الإنسان الجمال الذي في الإنسان هذا هو الله جل وعاله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ذكر المؤلف حفظه الله أبرحمه
الله إثبات العينين والبصر هل وناك فرق بينهما؟
البصر تابع للعينين نعم يلزم من إثبات البصر إثبات العينين نعم فضيلة الشيخ فقكم الله كالهذه العبارة صحيحة وما معنىها كل كمال في المخلوق فإن الله أولابه وهل تثبت صفات الله بقياس
الأولى؟
ما هو بكذا ما هو بكل كمال في المخلوق على إطلاقه بل كل كمال في المخلوق لا يستلزم نقصاً لا بد منها القيت كل كمال في المخلوق لا يستلزم نقصاً فالله أولابه وهذا منقياس الأولى نعم هذا
منقياس الأولى والله جل وعالى يقول "ولي الله المثل الأعلى أمّل الكمال في المخلوق الذي يستلزم نقصاً فإن الله منزّه هنا النوم في المخلوق هل هو كمال ولنقصاً كمال اللي ما ينام هذا فيه
مرض فالله منزّه عن النوم جل وعالى فهذا كمال يستلزم نقصاً فلا يليق بالله سبحانه وتعالى الولد هذا كمال في المخلوق كل نقص كمال الذي ينجب هذا كمال الله جل وعالى منزّه عن الولد لأن
إثبات الولد لله يلزم منه النقص فهذه القاعدة لا بد من هذا القيت كل كمال للمخلوق لا يستلزم نقصاً فالخالق أولى به وهذا منقياس الأولى أقول فضيلة الشيخ فققكم الله في قوله صلى الله عليه
وسلم سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل لا إلا ظله هل هذا الحديث من أحاديث الصفات فيثبت لله الظل أمنه إضافة تشريف كما يقال بيت الله فقال فضيلة الشيخ فققكم الله في قوله سبحانه وتعالى
يوم يكشفوا عن ساق هل هذه من آيات الصفات وهول الأمر كما تقول كشفت الحرب عن ساقه ولهذا لم يضف الله له قال يوم يكشفوا عن ساق ولم يقل عن ساقه لكن الساق ثبت لله في الحديث الصحيح نعم
أقول فضيلة الشيخ فققكم الله قرات في أحد التفاسير فيها إثبات الساق لله يقول كذا رحمه الله معنشيخ الإسلام يقول لا يقول الآية ما ليست من آيات الصفات لأن الله لم يضف الساق إلى نفسه
وإنما ثبت هذا في الحديث الصحيح نعم أقول فضيلة الشيخ فققكم الله قرات في أحد التفاسير تفسير الإستواع قال المفسر إنه كناية عن الهيمنة والسيطرة هذا من مدرساتهم ماذا جائم مدرسة الأشاعر
هو الماتولدية وكلام باطل هم كناية عن الهيمنة والسيطرة بل هو استواء حقيقي يليق بالله سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيخ فققكم الله ما هو القول الصحيح في مسألة الإسم والمسماء الله ما
لن ندخل في هذا تكلمهم بلا فائدة الإسم هل هو المسماء أو غير المسماء أو فيه تفصيل هل مالنا من فايدة تركوه نعم يقول فضيلة الشيخ فققكم الله ما حكم المحبه للكافر وإن نجوز المحبه للكافر
المحبه للكافر لا تجوز لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله فالذي يبغضه الله أنت تبغضه والله عدوه للكافرين فأنت عدوه للكافري لا تتخذ وعدوه وعادوكم أو لياء
هل هذا من يحب كافر لأجل حسن عمله لا تحب إهو على حسن عمله أو إحسانه إليك لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخيجوكم من دياركم أن تبروهم وتغسطونه تعامله بالإحسان
وتكافيه على إحسانه أما أنك تحبه لا تحب الله أهل الإيمان أما محبة الزوج لزوجته النصرانية واليودية هذه ليس محبة عبادة إنما هي محبة طبيعية لما بين الزوجين من العشره لما محبة طبيعية لا
تدخل في أمر الدين إذا ما هو الصحيح الشيخ الإسلام حنبلي وهو يصرح بهذا هو حنبلي لكنه لا يجمد على المذهب وإنما يأخذ ما قام عليه إذا أخذ الإنسان من مذهب مالك أو من مذهب الشافعي ما قام
عليه والفضيلة الشيخ وفقكم الله إمرات الذيها ذهب وقد وضعت في أحد البنوك أمانه ولم تستعمله من عشرات السنوات هل عليها زكات؟
إذا كانت ماهب معددة للاستعمال وفيه الزكات وعليها النزكي عن كل السنوات الموضع إذا كانت جعلته رصيدا لها إذا احتاجت إليه إذا كانت اللبس والاستعمال وفيه الزكات عن جميع السنوات التي مرت
عليه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول يقول " وأنا حريص على حضور المحاضرات والدروس وقد نصحني البعض فقال إما أن تترك هذه المعاصي وتحضر للدروس وإلا فلا تحضر " فلذا القول
صحيح؟
" إترك المعاصي وحضر الدروس يقول فضيلة الشيخ فقكم الله الداعي يرفع يديه إلى السماء لكن قد ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما استسقى جعل بطون كفيه مما يل الأرض فكيف
يوجه هذا؟
إيه رفع يديه إلى السماء لكن بالغ في الرافع حتى يخيل إلى من يراه أنه جعل بطونها إلى الأرض لشدة الرافع أنه قلبها إلى الأرض لكن يخيل إلى من رأى مشدة الرافع أنه قلبها إلى الأرض لقفضيلة
الشيخ فقكم الله إمراءة أرضعت بنتاً ثم بعد ذلك تزوجت هذه البنت فهل تكشف المرأة التي أرضعتها لزوج البنت؟
نعم إذا كانت أرضعتها خمس رضاعات في الحولين فإنها تكون أم لها من الرضاع وتكون محرماً يكون زوج هذه البنت محرماً لها لأنها زوج بنتها من الرضاع قد قال صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاع
ما يحرم من النسب فكما أن بنت زوجتك من النسب تحرم عليك بنت زوجتك من غيرك من النسب تحرم عليك كذلك بنتها من الرضاع نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله الزكر الوارد بعد السلام من الصلاة هل
هو خاص بالفريضة؟
أم كذلك النافلة؟
الزكر الوارد خاص بالفريضة أما النافلة فتذكر الله من غير تقيت بنوع من أنواع الذكر أما الفريضة فتتقيت بالزكر الوارد نعم فقام معه هذا المأموم وهو يعلم أنها خامسة لكن يجهل الحكم فماذا
عليه وهالصلاة هو صحيحة؟
إذا كان يجهل الحكم وصلاته صحيحة أما لو تابعه عالما أنها زائدة وعالما بالحكم يتفطل صلاته يلنوزاد في الصلاة متعاملاً نعم فالجمعة تدخل تبعاً لأنه لم يفردها وإنما صامها تبعاً للصيامة
نعم أهلي أن لا نشاهد من خلاله إلا محاضرات ودروس العلماء فهل تنصحونني بذلك؟
يقولون من طرق كثيره ولله الحمد من غير الفيديو نعم يقدر على إزالتها من دون ضرر فإنه يزيلها أما إذا كان أنه يتضرر بإزالتها وهي مغطيه المحل الألم مغطيه مثل اللصود يمسح عليها نعم
ولستعمال المسابح من الذهب والفضل ولا الأقلام، أي جوز هذا إنما يجوز للمرأة الحلي من الذهب والفضل ويجوز للرجل
37من43 /من قوله وكذلك قال ابو المعالي الجويني/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس السهب والثلاثون في كتاب الرسالة
النظامية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه ما زال الشيخ رحمه الله في سرب النقول عن الأئمة في مسألة الأسما والصفات ومن
ذلك هذا النقل عن إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني كان إماما في الفق على مذهب الشافعي ولكنه في العقيدة على مذهب الأشاعره غالب حياته كان على مذهب الأشاعره يقرره
وكان متخصصا في علم القلام علم المنطب ثم إنه في آخر حياته ترجع ويروى عنه أنه عاد إلى مذهب السلف ومات عليه ونرجو ذلك إن شاء الله لكن هذا جليل على أن هؤلاء يعترفون في آخر حياتهم أنه
مذهب السلف أنه خطأ فإيه ترجعون عنه وهذه شهادات منهم وسبق في أول الرسالة الحموية أنه نقل عن هؤلاء أن الشيخ الإسلام نقل عن هؤلاء شيئاً من تراجعاتهم ومن ذلك هذا الإمام أول معالي
الجويني وكان أبوه إماماً على مذهبه السنة والجماعة وله مؤلف إذلك لكن الإبن خالف أباه في الأول ثم تراجع كما يروا عنه ولقب بإمام الحرمين لأنه في آخر حياتهم تقل وجاورا في مكة وفي حجاز
على مذهب الشاهعي أسمي بإمام الحرمين والرسالة النظامية هي رسالة كتبها بإشارة من الوزير النظام الملك صاحب المدرسة النظامية النظام الملك هذا وزير وكذلك قال أبو المعالي الجويني في كتاب
الرسالة النظامية وإنما هي نصوص فرأى بعضهم تأويلها تأويلها والتأويل هو صرف اللغب عن ظاهره هو صرف اللغب عن المعنى الظاهره إيه إلى معنى آخر يحتمله اللغب مع علاقة مع قريناه منعة من
إراجة الأصل كما يقوله لو التأويل المحدث أما التأويل الملكور في قوله وما يعلم التأويله إلا الله وفي كلام السلف التأويل معنى هو التفسير معنى هو التفسير أو معنى هو ما يقول إليه الشيء
في النهاية فيراد بالتأويل في كلام الله هذه المعنين إما التفسير وإما بيان ما يقول إليه الشيء المستقبل قال يا أبتي هاله تأويل رؤيه يعني تفسيرها تأخر إلى آخر حياتي يوسف عليه السلام
معنى رأىها وأو فيه شبابه هذا تأويل رؤيه وثبالك قال تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فما يشاهدونه يوم القيامة هو الذي أخبرت
به الرسل في الدنيا وكذبوهم فعند ذلك يتحسرون كيف أنهم لم يقيع الرسل يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق أو نردوا فنعمل غير الذي كنا نعمل الخسر وامخسر
فظلعنهم ما كانوا يفترون تلحاسل والمعنى السالث للتأويل هو هذا المحلث صرف اللفظ عن ظاهره إلى الاحتمال المرجوح صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح هذا هو التأويل في عرف
المتأخرين فمعنى قول الجويني أولوها يعني صرفوها عن ظاهرها صرفوها عن ظاهرها عن المعنى الظاهد إلى المعنى المحتمل نعمل هذا المزن وهو أنه يحول المعنى الظاهر إلى معنى غير الظاهر ويقول
هذا هو المرات نعم هذا هو التأويل الباطل نعم ولتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن وذهب إماة السلف إلى الإنكفاف عن التأويل إنا إماة السلف لم يروا هذا التأويل وأبقى والنصوص على
ظاهرها أبقىها على ظاهرها ومدلولها ولم يتكلف تأويلها إلى معنى آخر هذا ملاب السلف الإمساك عن تأويلها التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى غير ظاهر منه نعم وذهب إماة السلف إلى
الإنكفاف عن التأويل وإجراء الظاهر على مواردها إجراءها على ما على ظاهرها فالعلم هو على ظاهره علم الله بالاشياء هو على ظاهره والبصر على ظاهره وكذلك السمع وكذلك اليد كذلك الوجه أدل
على الظاهرها كما تعرف في اللغة العردية نعم تفويض معانيها التي فيها النظر أو له تفويض معانيها فيه النظر إن كان يريد تفويض تفسيرها فهذا غلط فالسلف فسروها ولم يفوضوها وإنما المخوضة
غير السلف المخوضة جماعة غير السلف أما السلف إنهم لم يفوضوها بمعنى أنهم لم يفسروها فالسرفها إن كان يريد بالمعنى الكيفية إن كان يريد بالمعانى الكيفية نعم هذا صحيح إن السلف لم يقوضوا
في علم الكيفية وإنما فوضوها إلى الله أما المعانى فإنهم فسروها وبينوها فهو يريد بالغير تفسير وندين الله به أقدًا اتباع سلف العردية نعم فهو أن هذه النصوص على ظاهرية لا تحرّف ولا تؤول
ولا يتكلم لها معنى آخر لا تدل عليه هذا الذي يرتديه الجوين رحمه الله هذا اتراه منه بصحة مدهب السلف وبطلان مدهب الخلف وهو إمام جليل مرجع بهذا الباب فهذا حجّث عليه هذا إمام من أئمةهم
أنكر عليهم مدهبه نعم على الأمة حجّة متبعه نعم دليل القطع على أن مدهب السلف هو الصحيح وأن مدهب الخلف باطل الإجماع إجماع السلف ما من السلف الصحاب والتابعين والقرون المفضلة ما منهم
أحد أول نصوص الصفات عن ظاهرية وصرفها عن مدلوهية هذا إجماع منهم وإجماع حجّة قاطعة نعم على من خالفه والدليل السمعي القاطع في ذلك أن إجماع الأمة حجّة متبعه وهو مستند معظم الشريعة نعم
الأدلة وصول الأدلة هي الكتاب السنة والإجماع ثم القياس الكتاب السنة والإجماع متفق عليهم أما القياس هو محلق له فالإجماع حجّة قاطعة ومن أدلة أوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين
له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقولوا ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا دليل على أن الإجماع حجّة لا يجزي التباع غيره من الأرى والفكار والمناهج بل
لا بد من التباع ما أجمع عليه سلف هذه الأمة نعم وقد درج صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على تركت تعرض لمعانيها هذا تفسيره للإجماع أنه درج الصحاب رسول الله كل أمة ما فيهم صحاب توقف
في هذه الآيات أو هذه الأحاديث وكانوا يرونها ويقرأونها ولا أشكلت عليهم أبدا هذا إجماع منهم على أنها على ظاهرية نعم وقد درج صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على تركت تعرض لمعانيها
ودرك ما فيها تركت تعرض لمعانيها يعني تغيير معانيها تعرض يعني تغيير المعاني إلى التأويل صرقوا عن هذه المعاني إلى التأويل نعم هم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء الشريعة هم الصحابة هم
صفوة الإسلام هم خير القرون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير القرون كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم هم صفوة القرون قرون هذه الأمة المحظلة وهم الذين نقلوا لنا هذه الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم القدوة
ولم يريد عن أحد منهم أنه توقف في هذه الآيات والأحاديث أقال فصرخ عن ظاهرية فهم يتوقفوا ولم يستشكلوا في مدلولها نعم وهم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء الشريعة نعم الشريعة ما بلغتنا
أنه عن طريقه من ناحية الرواية ومن ناحية الدرالة والتفسير ومن ناحية التبلغ والدعوة والجهات فهم الذين قاموا متبلغ هذه الشريعة إلى من جاء بعدهم نعم وهم صفوة الإسلام والمستقلون بيعباء
الشريعة وكانوا لا يألون جهداً في ضبط قوائد الملة والتواصي بحفظها كانوا ناصحين لا يألون جهداً في تبلغ هذه الشريعة على ما جاءت وكانوا لا يألون جهداً في ضبط قوائد الملة والتواصي
بحفظها نعم لو كانت هذه النصوص ليست على ما دلت عليه وإنما لها مدلول آخر غير ما يظهر من الفاضية وكانوا واجب لكانوا قد خانوا الأمة خانوا الأمة وغشوا وحاشاهم من ذلك وضي الله عنهم فهم
الأمنا وهم المعلمون وهم الأئمة ولم ينكر عن واحد منه أنه استشكل هذه النصوص أو توقف فيها أو قال ليست على ظاهرها وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأوين إذا كان إنقض عصر
الصحابة ولم يحصل التأويل وانقض أيضاً عصر التابعين والتابعي هو مرأة الصحابية وأخل عنه التابعون هم تلاميذ الصحابة إنقض أيضاً عصر الصحابة والتابعين ولم يحصل شيء من هذا الاستشكال وانقض
عصر الصحابة وانقض عصر التابعين لهم وهم القرن الذي جاء بعدهم فكان إجماع الصحابة وإجماع التابعين على أن هذه النصوص على ما تقول عليه لم تشكل عليهم وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على
الإضراب عن التأويل وإذن صر ما عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع إي نعم كان حقاً على زد دين من يخاف الله عز وجل ويدين لله بالعبادة حقاً عليه أن
يتلقى هذه النصوص على ما جاءت من غيري تدخل في معانيها ولو إنهم سكتوا عنها ولم يبينواها وهي واجب النفصة كان هذا غشة للأم وتقصيراً منهم حاشاهم رحمهم الله نعم فحق على ردين أن يعتقد
تنزيها الله عن صفات المحدثين الله جل وعلا يجب ينزه لكن ينزه عن ماله ينزه عن النقائص والعووء وصفات المحدثين عن صفات الخلق الذين حدثوا بعد أن لم ينزل الله منزه عن صفات المحلل وهذا رد
على الممثلة الذين غالوا في إثبات الاسماء الصفات حتى شبهوها بصفات الخلق شبهوها بصفات الخلق الله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء ويقول ولم يكل له كفوًا أحد ويقول هل تعلم له شمية ويقول فلا
تجعلوا لله أندادة ويقول سبحان الله سبح لله وسبح لله يعني ينزه الله عز وجل يجب تنزيه الله عن مال يليق به ولو كانت هذه النصوص من ما لا يليق بالله لنزهه عنها فهذا رد على الممثلة ورد
على الممثلة ليس كمثله شيء رد على الممثلة وقوله هو السميع الرصير رد على المعاطلة على كل ذريطين نعم تحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الله عن صفات المحدثين ولا يخوض في تأويل المسكلات
نعم حق عليه أن يتجنب الطرف الطرف التشبيه طرف التأويل ويلزم الوسط وهو إثباتها على ما يليق لجلال الله إثباتها رد على المعاطلة على ما يليق لجلال الله رد على الممثلة وكذلك تراهيباً
يخرج رائحة من فمح على من بجانبه بأذيه السواق عند القيام للصلاة عند الوضوء هو بجائماً السواق نعم ولا يخوض في تأويل المسكلات ويكل معله إلى رب نعم يكل معناه يعني يكل كيفية كيفية هذه
الأدلة ما هو بيقصد معناه اللي هو التفسير والمعناه الذي تقول عليه يقصد المعنى اللي هو محدث الذي قال له المتاثرون يقولوا معناها كذلك معنى اليد القدرة ومعنى الرحمة النعمة وهذا كذلك
نقول لا ما هو بهذا معنى ومعنى الوجه الزادس نقول لا هذا باطل ما هو بهذا معنى في اللغة العربية ولا في كلام الله وكلام رسول الله ولا في مدهب السلف ليس هذا هو معنى فليجر آية الاستواء
والمجيئ وقوله لما خلقت بيدي لجر آية الاستواء آيات الاستواء الرحمن على العرش الاستواء على ما هي عليه أن معنىها أن الله ارتفع على العرش سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته هذا ما يدل عليه ثم
أستواء على العرش والمجيئ وجاء ربك ما يقول جاء ربك يعني جاء هذا خلاف ماذا تدل عليه الآية هذه زيادة الآية من عندهم جاء ربك يعني جاء أمره جاء ربك يعني جاء ملك من الملائكة هذه زيادة من
عندهم وقول على الله ده غير علم بل نقول جاء الله مجيئا حقيقي يليق بجلاله سبحانه وتعالى وقوله لما خلقت بيدي إما خلقت بيدي يقول الله جل وعالى لإبليس لما أبى أن يستدر آدم موما نعتى أن
لا تستدر لما خلقت بيدي الله أمرى فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقع له ساجدين ساجد الملائكة كلهم أجمعون إمتثالا لأمر الله جل وعالى ليس إبادة لآدم وإنما عباده لله بسبب امتناعه نمر
الله ما منعكه؟
ما منعكه أن لا تستقع؟
هل عندك العجس ما تستطيع؟
ما سمعت الكلم؟
لكن ما منعه للكبر والإيادة بالله؟
ما منعكه أن لا فسودة لي ما خلقت بيديه؟
الشاهد بيديه إثبات اليديين لله عز وجل ما الفرق بين آدم وغيره؟
كلما خلقات خلقوا الله بقدرة ثم أيضا هل الله له قدرة أو قدرة واحدة؟
نعم وقوله ويبقى وجه ربك هذا الجلال والإكراب كلما عليها فعن ويبقى وجه ربك هذا فيه إثبات الوجه لله ووصفه بالجلال وصفه الوجه بالجلال والإكرام فهو وجه لله عز وجل كما يليه بجلاله ليس
كوجه المخلوق نعم وقوله فجري بيأيوننا كذلك هذه الصفات ذات كلها فجري بيأيوننا في إثبات العين لله عز وجل وجمعها من أجري مطابقة الغمير فجمع الأعيون لتطابق المظافي له وهذا أسلوب عربي
معروف نعم وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا كذلك يقول الجوين رحمه الله الواجب أن تقرر النصص على ما جاءت ومنها صفات الأفعال ذكر صفات الزات
ثم ذكر صفات الأفعال كالمجي والاستواء ثم ذكر أيضا نعم كخبر النزول ثم ذكر النزول النزول من صفات الأفعال كما تواطرت فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ينزل إلى السماع
الدنيا كل ليلة هنا يبقى ثلوة الليل الأخر فنثبته كما جاء ولا نقول كيف ينزل فنثبته نقول الله أعلم بكيفية نزوله نعم الله أعلم بكيفية نزوله كالاستواء الله أعلم بكيفية الاستواء نعم وما
صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا نعم قلت وليعلم السائل أن الغرب الشيخ الآن انتها من النقل عن الجويني وهو نقل جيد أنفيد في هذا الباب لأنه من إمام
من أي متم اعترف بالخطأ اعترف بالخطأ قال هذا رد عليهم ثم إن الشيخ علق وقال قلتوا نعم قلتوا وليعلم السائل أن الغرب ملائل لأن هذه الاسالة جواب عن سؤال هذه الاسالة كلها جواب عن سؤال
ورد على الشيخ ما تقولون في الآيات والأحاديث واليعلم السائل أن الغرض من هذا الجواب ذكروا الفاضي بعض الأئمة الذكروا الفاضي بعض الأئمة الذين نقلوا ما ذهب السلف في هذا الباب وليس كل من
ذكرنا شيئا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقولوا جميع ما نقوله رحمه الله يقولنا قلنا عن هؤلاء الأئمة وإن كانوا يخالفوننا خباب الأمور لكن ننقل ما وافقون عليه ليكون حجة عليهم وعلى غيرهم
وإلا لهم مخالفات الجويني وغير لهم مخالفات لكن ناخذ ما وافقون عليه ليكون الدليلا وشاهدا عليهم وما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه ووالحق نصدق لما معهم فنحن نقبل الحق ولو كان معه خصومنا
لأنه حق حتى الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق من اليهودي لما قاد له إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد على النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ما شاء الله وحده وقال إنكم تقولون
والكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ورب الكعبة فرسوا القفل ولما جاءه اليهودي وأخبره أنهم يجدون في التورات إن الله يطوي السماوات بيمينة ويطوي الكائنات على أصابع سبحانه
وتعالى رحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه سرورا وما قاد له هذا الحق لأنه واثق ما في القرآن وما قدر الله حق قدري والأرض جميعا أبرطه لما القيامة والسماوات مقوية بيمينة فتبسم
صلى الله عليه وسلم تصديق لقول الحبر وسرورا بالحق فالحق يقبل من جاء به ولسمى إذا قبلنا الحق الذي معه إذا ما ينحن بعض الناس إذا نقل عن أحد من المخالفين شيئا من الحق يقول هذا تزكيه له
نقول لا ماهو تزكيه نحن نأخذ الحق من جاء به ولو كنا لا نزكي من قال به الرسول ما زكي اليهودي لما قبل لما قبلا ماهو معنى هذا التزكيه لليهودي إنما هو قدول للحق وإنصاف من الحق ومن آفات
المختلفين أن كل واحد يجحد ما معه خصمه من الحق وهذا ليس بالإنصاف فالمختلفون كل يقبل الحق الذي معه خصمه ويرد ما عنده من المخالفة هذا هو الإنصاف وطريقة الجدل الصحيح يقول بجميع ما
نقوله في هذا وغيره نحن ننقل عنه وإن كانوا لا يوافقوننا ما نترك الحق لأنهم لا يوافقوننا في بعب المسائل فلن نقبل الحق وهذا هو الإنصاف والعجل نعم ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به هذا
هو نعم الحق يقبل من كل من تكلم به حتى ولو كان من الخصوم والمخالفين لأن هدفنا هو الحق ما هو حدفنا الانتصار للنفس تغلب على الخصوم هدفنا هو الحق فنقبل الحق من جاء به نعم وهذا قاعد
عظيما لأن بعض المختلفين يرفض ما معه خصمه من الحق هذا قبول للحق نعم كان معاد بن جبل رضي الله تعالى عنه يقول في كلامه المشهور عنه الذي رواه وابودود في سننه يقبل الحق من كل من جاء به
وإن كان كافراء هذا معاد بن جبل الصحابي الجليل العالم الذي امتاز على الصحابة في غزارة العلم وقوت الفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبل الحق من من جاء به ولو كان كافر فكيف
إذا كان من المسلمين إلا إن عنده شيء من المقالفات فهو أولى أن يقبل ما معه من الحق نعم يقبل الحق من كل من جاء به وإن كان كافراء نعم أو قال فاجرة أو قال فاجرة وهو العاسي من المسلمين
فنحن نقبل الحق من الكافر ومن الفاجر ومن الفاسر ومن المخالف والحق ظلت المؤمن أين وجده أخذه نعم يقول الحق قال إن على الحق نور أو كلام هذا معه إن على الحق نور كيف نعرف إنه كافر يقول
الحق وكافر إذا وافق سلامه إذا وافق القرآن أو وافق السنة فنحن نقبله اليهود لما غتر عضل السماوات والأرض بيدة الرحمن وافق الآية وما قدر الله حقا قدره والأرض سبحانه وتعالى عما يشكون
فإذا وافق ما في القرآن أو وافق ما في السنة أو وافق الإجماع قبلناه دون نظر إلى قائله هل هو فاسق هل هو كافر هدفنا الحق نعم فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الأمر
على وجه يخلص إلى القلب فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه وتحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب ما يبرد به من اليقين وأن من هؤلاء المخالفين من أجر الله الحق على لسانه وإن
كان بست هذا يحتاج إلى مجلدات ولا يتسعج جواب الرسالة أو جواب السؤال لا يتسعج جواب السؤال إلى الاستطرات فنحن ننفر ما تدعو الحاجة إليه فأما تقرير ذلك بالدليل وإماطة ما يعرض من الشبه
وتحقيق الأمر على وجه يخلص إلى القلب ما يبرد به من اليقين ويقف على مواقف أراء العباد في هذه المهامه فما تتسع له هذه الفتوى نعم الشيخ كتب في بيان الحق في أمور الأسماء والصفات وتكلم
في دروسه ومعجول سائه بذلك ما هو هذا موجود في مجموع الفتاة الكبير موجود في قسم العطيدة وموجود في رده على الخصوم في كتب مستقلة مثل نقض التأسيس رد على الرازي سيطرع يمكن الآن في أكثر
من عشرة جلدات نقض التأسيس رد على أو نقض تلبيس الجهمية ورد على الفخر الرازي نعم في كتاب التأسيس التقديس الرازي له كتاب اسمه تأسيس التقديس فيه ظلالات وطوام والعيال فجاء الشيخ رحمه
الله ونقضه بكتاب اسمه نقض التأسيس أو بيان تلبيس الجهمية لأن هذا هو ماذا بالجهمية وربما أكتب إن شاء الله في ذلك ما يحصل المقصود به كتب وفات رحمه الله نعم أمر في ذلك أن الكتاب والسنة
يحصل منهما كمان الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه نعم لسنا بحاجة إلى أقوال الناس يقين الكتاب والسنة لكن يوجد ناس تعالجون باقوال العلمة وأقوال الأئمة وجماع الأمر في ذلك أن
الكتاب والسنة يحصل منهما كمان الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة ومن تدبر وهذا ما يحصل للعالم الفقيه أما نقئ جواحد بدائي أو متعالم ويقول لنا بتدبر القرآن وبفسر القرآن من عندي
ولنبحاجة إلى تفسير العلمة وتفسير السلف هم رجال ونحن رجال فهذا الظلال والعياذ الله وهذا تخطل للأمة والعلماء الأمة ومخالفة لإجماع الأمة إجواحد ولنا من القرآن والسنة رأسا ولا علي من
كلام فلان وكلام عن لان وهما عنده من العلم ولا ما يزن خرده غالث ما هو إنه تهجه تهجه الحروف هذه مصيبة هذه بتلين بها الآن نعم لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد اتباع الحق من توفرت
فيها هذه الشرط يكفيه الكتاب السنة لكن فيه شبهات وفيه اعترابات وفيه مذاب لا بد من أن الإنسان يحذر منها يأخذ منها ما وافق الحق ويترك منها ما خالف الحق نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
الضعيف أنا قلت الضعيف لكن بعض الأخوان إما أنه ما يريد بين الكلام وإلا أنه يريد له مدخل في الكلام أنا ما قلت هذا وإذا كان يدخل تحت قاعدة عامة أو تحت أدلة صحيحة يستانز به أما الحسن
فهو من قسم الصحيح من قسم الصحيح وكانه الأول يقسمون الحديث لا قسمين صحيح وضعيف ويكون الحسن داخل في الصحيح وإنما أول حدث التقسيم الثلاثي عند الترملي رحمه الله عند الترملي فهو قسم
الحديث لصحيح وحسن وضعيف نعم حدث الأفعال شيئاً فشيئاً ما يتعلق بالمشيئة فإنه حادث الأحاد وما يتعلق بالذات فإنه أزلي مع الثات نعم و هذه مسألة من تفاهمينها الآن ما يتعلق بالذات وما
يتعلق بالمشيئة وما يتعلق من تفاهمينها الآن نعم ما أحد قال إن الله من أسماء الله الدهر إلا الإمام إن حزن رحمه الله وقد غلق في هذا ليس من أسماء الله الدهر ولاتن الحديث وأنا الدهر
فالسره آخر الحديث وأنا الدهر وقلّب الليل والنار فمعنى أنا الدهر أي أنني أقلّب الليل والنار الحديث فسّره بعضه بعضه وقلّب الليل والنار فمعنى أنا الدهر وقلّب الليل والنار نمس نور
القمر نور الكواكب نور الكهربى نور السرج هذا مخلوق هذا نور مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى وكذلك الإمام في قلب المؤمن هذا نور نور من الله لكنه من جهة الله أين مخلوق نعم صلى الله
عليه وسلم يقول وهل المقصود من أسماء الله سبحانه وتعالى المقصود لا لكنه نتفصده الخلاق نعم يخصد في الحوائيج يطلب من أسماء المقصود لا لا أعرف هذا مدرح نعم صلى الله عليه وسلم حتى
الوالد يقول السائل من هم الماتوريدية وهل هم أتباع أما لها فرقة دفرت الماتوريدية أتباع الماتوريدي أتباع الماتوريدي يجب هنا الأشاعر المالهاب واحد لا يختلفون عام الأشاعر نعم لكن سموا
بالماتوريدية لأنهم ينتسبون للإمام الماتوريدي نعم أما هذا خاصهم بطلبة العلم الذين يميزون بين الحق والباطل كما في آخر السؤال المبتذي والجاهل ما يجوزه يقرأ في كتب الخلاف لا سيما في
العقيد أما المتمكن من العلم المتبصر لا بس عن يبطلع من أجل أن يعرف الحق من الباطل ومن أجل يتمكن من الرد على هؤلاء إليها إلا أهل العلم أحسن الله إليكم سمحت الوالد قول القائل أن الحلف
بغير الله شرك أصغر لأنه بالنسان دون الجنان هل هذا قول صحيح وما هو الحد الباطل بين الشرك؟
شرك أكبر وإلا فالأصل أنه شرك أصغر شرك لا أكبر يترج من الله شرك الأصغر لا يترج من الله أحسن الله إليكم يقول السائل ما معنى كلمة شيخ الإسلام نتمية من خالف الإجماعة فقد كفر وما تولى
ونصله جهنم وساءت مصير وهذا الدليل على أن من خالف الإجماع فإنه يكفر نعم أحسن الله إليك يقول السائل يقول هالي الخضر لبي أو رجل صالح الصحيح أنه رجل صالح وليس نبي ولكن أعطاه الله
كرامات أعطاه الله كرامات الأولياء ورأى أنه نبي ورأى أن هذه التي جرت على يدهم عجزات ولكن الأكثر على أنه رجل صالح لأن الله قاله وجد عبداً من عبادنا آتيناه رحمةً من عندنا وعلمناه من
لدنا علم ولم يقول وجد نبياً وإنما قال وجد عبداً من عبادنا نعم الله بائن من خلقه نعم لما جاءت الحلوية وقال إن الله في كل مكان اضطر السلف أن يقول هذه العبارة بائنة وإلاهما وردت
الكتاب السنة لكن لأجري أن يرد على هؤلاء بائن من خلق أهما معنى ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا رد على الحلولية نعم هذا إسلام لا ينفع ولا يفيد إسلام من
الإيمان والإيمان لا يتحقق إلا بما كان عليه سلف هذه الأمة وإمتها وحنا ما نفرج الشباب نريب جمع الشباب على العقيدة الصحيح لأنه لا يمكن يجتمع الشباب على باطل أبدًا لا يجتمعون إلا على
الحق الذي جمع أولهم جمع أول هذه الأمة هو الحق والعقيدة الصحيحة وإمام ما ذكره رحمه الله يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فهذا الكلام باطل لأنه يريد أنه يترك ما ذهب السلف
والانتساد إلى السلف وترج هذه البدع وهذه الخرافات وهذه الظلالات ويقول أن نحن مسلمون ويكفي ما يكون الإسلام دعوة الإسلام الصحيح أما الإسلام غير الصحيح ربما يكون بدون إيمان كإسلام
المنافقين فالذي لا يبرر أم المؤمنين يكون كابرا لأنه مكذب لله عزي وجل وأيضا الذي يسب أم المؤمنين يسب الله جل وعاله لأنه يتهم الله بأنه اختار لنبيه أمرأة لا تصلح له وأنها فاسقها
وفاجرة فهل اتهام لله والخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فما كان الله ليختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إمرأة خائنة في فراشه بل حتى الكافرات
كافرات زوجات الأنبياء السابقين كزوجة لوط أمرأة نوح كانت كافرتين لكن كانت عفيفتين نزيهتين في الفراش أنه لا يمكن أن يختار الله لنبيه فراشا فاسدا فهو أكفر من هذا الوجه الواجب البيان
لوالديك إلا إذا خشيت أنهم يتصلطون عليك ويردوك عن الإسلام مالذي ينبغي فعله عند ختم القرآن؟
هل يدعو لنفسه أم يواصل اقتلاوة بالبدء بالفاتحة والبقرة؟
صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قام أحد العاض في مسد وقال " والله إن الذي في بيته دش ويأتي للمسد للصلاة فهو منافق" فما رأيفضي لتكم في إطلاق هذه الصفح والحلف على ذلك؟
أما أن النفر نقول " لا تأتي إلى المسجد وانت عندك دش " يعني نزيد البلاء بلاء صر عنده دش وليس لي مشكلة هذا صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قلوا السائل " هل أبناء الزوج يبقون محارم
لزوجة الأبي بعد طلاقها؟
" " لإمراءتي أبيهم أو جدهم " صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قلوا السائل " إمراءة سكنت في بلد غير بلدها " وكانت تعمل خادمة عند إحدى الأسر " وصلى الله عليه وسلم إمراءة سكنت في بلد غير
بلدها " وكانت تعمل خادمة عند إحدى الأسر " وصلت لمدة شهر أكست تجاه القبلة " ولم تتنبه " ولم ينتبه أهل المنزل إلا بعد هذه المدة " هل تؤمر بالإعادة أم أنها تُعذر؟
" " ما تُعذر لأنها بإمكانها أن نتعرف القبلة بالسؤال " " والمساجد موجودة إذا كانت في بلد الإسلامي " " مساجد موجودة والمحاريب " " وتسألها للبيت " " يعني هل البيت مهم يصلون؟
" " هي بيت كفار " " إذا كانت ببيت كفار " " ما يجوز لتقيمه " " مسلمة وتقيم بتقدم الكفار " " ما يجوز لها الحاصل " " أنها غير معدغرة " " كان الواجب أن تسأل " " أو أنها تنظر إلى
المحاريب " " حريب المساجد " " إذا كان عندها من يفيدها " " أو عندها علامات تدل على القبلة " " ولكنها لم تستعمل هذه الأدلة " " إلا أنها مقصرة " " أما لو كانت في بيت " " أو في بلد ما
في مسلمون " " ولا في مساجد " " ولا أخذ يعرف القبلة " " وجتهدت وصلت " " وصلت وصحيحة " " لأن هذا هو الذي يسعوها " " وتقدر عليه " هذا بحث أبن القيّن رحمه الله في كتاب زاد المعاد
وأفاضل فيه بيّا أن رواية واليضع يديه قبل ركبته أنها رواية مقلوبة والصحيح واليضع ركبته قبل يديه بدليل هنا عن التشفوه بالبعير والبعير يضع يديه قبل ركبته ونحن نهين عن التشفوه بالبعير
هذا الخلاصة ما قرّره الإمام ابن القيّن لكن لو كان الإنسان عاجز مريض ولا كبير سن ويحتاج أنه يضع يديه قبل ركبته لأتمد عليهم ألا بأس بذلك للحاجع أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول
السائل " إذا نادت علي أمي أثناء صلاتي " " فهل يجوز لي أن أجيبها " أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول السائل " هناك بعض الناس يعملوا بفتاوة بعض العلماء " " في الأخذ من اللحية وسماء
الغناء " " وغير ذلك " " وينشر مقالته بين الناس " " فما حكم فعله " " وهل تبروا ذمته بالعمل بفتاويهم " " بل أنزل علينا كتابا وارسل إلينا رسولا " " فليريد نجاة نفسه " " وبراء أكذمةه "
" لا يأخذ إلا ما دل عليه الدليل " " ولا يسأل من العلم إلا من يثق بعلمه " " ويثق بدينه " " أحسن الله ليكم سماحت الوالد يقول السائل " " هل يجوز أن نثبت لله تعالى الكفاين " " كأن يقول
قائل " " يبصط كفاينه ليتوب مسيء النهار " " نعم ما جاء في الحديث أو في القرآن " " نثبته لله " " نثبت أن لله كفاين " " وأن لله يدين " " وأن لله أصابع " " الحكم بالتكفير إنما يرجع فيه
للعلم وإلى المحاكم الشرعية " " ما أكلني كفر " " يغلل وبدع " " ويفسق " " كمن تشر الآن بين الشباب " " بين المتعالمين " " وأحدث هذا " " في المجتمع " " أنصح بعدم التسرع في هذه الأمور "
" تكفير له ضواب " " وأنتفى موانع " " والنسلم " " إذا دخل في الإسلام " " لا يجزي الحكم عليه بالكفر " " إلا بعد استمفاد " " الأعذار " " والموانع " " التي تمنع من تكفيره " " ومنما جاء
به القرآن " " أو منما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " فقد كفر " " نقول السائل " " معلوم أن المرأة تكره " " أن وعدد زوجها عليها " " فهل هي بهذا الأمر ؟
" " لا يبكراها دينية " " لا يبكراها للتشريع " " ونما يبكراها نفسية " " الله جل وعلا قل " " كتب عليكم القتال " " وهو قره لكم " " هل معنى هذا أن الصحابة كفروا " " لأن مكرون " " لا
يبكراها نفسية " " لا يبكراها التشريع " " لا يبكراها النفسية " يقلح صلاه إليكم ما حكم رمي بقاية الطعام في القمامة إذا كان صالح للأكل أو غير صالح إذا كان صالح للأكل ولو للبهائي ما
يجوز رمي حرام أما إذا كان متعفل خارب ولا تاكله ولا يكلح حتى البهائي ما تاكله ولا بارس لي القائه في القمائن نعم يقلح صلاه إليكم بعض العامة يشدد في رمي نوى التمر في القمامة فهل لذلك
أصل ليس له أصل لكن كانوا الناس في الأول يحتاجون أن نوى يخذونه للبهائل فهم كانوا يجمعونه بيعونه لأجل أنه انتفعبه أما الآن إذا صار ما ينتفع به ليس له حكم التمر ليس له حكم التمر نعم
وانتظروا بشكل جيد
38من43 /من قوله وجماع الامر في ذلك/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله والكتاب والسنة يحصلوا منهما كمال
الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد التباع الحق وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والإلحاد في أسماء الله وآياته بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله الصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وأصحابه إجمعي أما بعد لا شد كأن من كان قصده نعرفة الحق أن كان قصده معرفة الحق والوصول إليه فإنه موجود بالكتاب والسنة الحق موجود بالكتاب والسنة في كتاب الله عز وجل وهو
القرآن فهو هدى للناس يهدي للتي هي أقوى وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله ومبين لكتاب الله عز وجل فالحق لا شك أنه في الكتاب والسنة في أمر
العقيدة وفي غيره من الأمور الأخرى أمور العبادات وأمور المعاملات وأمور الأداب والأخلاق كلها كمستكملة في كتاب الله وسنة رسوله ولها لقال جل وعاله فإما يأتي أنكم من نهودا فمن تبعه دايا
فلا خوف عليهم ولهم يحزنوا فإما يأتي أنكم من نهودا فمن اتبعه دايا فلا يظل ولا يشقر ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامتي أعمى هذا من رحمة الله عز وجل أنه لم يترك
الناس لأهوائهم وأهوائي غيرهم والأرى والأقوال والمذاهذ لم يترك الناس فلإن الله أنجل البيان البيان الحق من الباطل والفرقان بين الحق والباطل فمن كان يريد الحق فعليه أن يبحث عنه في
كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما من كان يريد غير الحق يريد الظلال يريد فإنه بالشك سيذهب مع الأرى والأقوال والمذاهذ ويأخذ ما يوافقه وإن كان باطلاً هذه طريقة تهل الظلال
نهم لا يأخذون الحق من الكتاب السمه وإنما يأخذون الحق الذي يريدونه بزعمهم أخذونه من رغباتهم وأرغبات غيرهم وأقوال غيرهم فأهواءهم تركوا هذه طريقتها للظلال والطريقة الأولى هي طريقتها
أهل الحق نهم يطلبون الحق في الكتاب والسنة ومن ذلك ما نحن بصدده وأمر العقيدة العقيدة هام شيء أنا أراد معرفة الحق في العقيدة فعليه بالكتاب والسنة ولا يلتفت إلى أراء الناس وأقوال
الناس فإنها تختلف اختلاف الناس اختلاف الرغبات اختلاف الأهواء وتختلف ايراً باختلاف المدارك والعقول والأفهام فلا ضابط للحق إلا بالكتاب والسنة والذي لا يتخلف ولا يتغير وهو صالح لكل
زمان ومكان لا انتقوم الساعة من ذلك اليوم كامل وما توفي النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله به الدين واتم به النعمة ومن كان يريد الحق فعليه بالتباع الكتاب والسنة هذا هو مفترط
الطرق بين الناس لا شك أن الذي يتمسك بالكتاب والسنة يحتاج إلى أمور أولاً يحتاج إلى علم يجب أن يأخذ من الكتاب والسنة يكون مصيباً ولكن لا بد من أن يتعلم طريقة الاستدلال طريقة الفهم
طريقة وأن يأخذ بفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة من غيرهم للحق عليه أن يتعلم طريقة الاستدلال كيف يستدل كيف يرد كيف يأخذ كيف يترك عليه تعلم أول أمانيات وهو جاهل
أو بدائي إنما غايته أنه يعرف الحروف وتهجى ويقول أنا أخذ من الكتاب والسنة هذا هلاك يجب أن يتعلم أوله إتأهل لمعرفة الحق من الكتاب والسنة ثانياً سيواجه من الناس تعباً لأنهم يريدونه أن
يكون معهم ويريدونه أن يوافقهم فويحتاج إلى صورة ويثبات ولا يلتفت إلى لوم الله إمين وعذل العاذلين ما دائم له على حق ولا يلتفت لتخويف والإرجاف والوعيد والتهديد ما يلتفت لهذا يثبت على
الحق إنه مقتنع من ما هو عليه فلا تستخفه أقوال الناس ويرجافات قال الله جل وعلى لنبيه فصبر إن وعد الله حق ولا يستخف فنك الذين لا يؤينون سيحصل من الناس أذى ويحصل من الناس تجهي لله
وتغفيل لله تنقص الله لكن يصبر أصبر على ذلك بعد أن يكون أما إذا كان أنه مخطي في الفهم وجاه واحد لنبه على خطأه يجب عليه القبول أما إذا كان أنه على حق ولكن الناس يريدونه أن يتحول معهم
وأن يوافقهم هلا يثبت على الحق حتى ولو ناله ما ناله من الأذى ومن الأعلام ومن يصبر على هذا أنه على حق وهذا شيء معروف من بدء الخليقة أن أهل الباطل يحاولون في أهل الحق دائماً وابد لسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتناقظ أبداً لأنهما تنزيل من حكيم حميد فلا يتناقظ كتاب الله ظهر لك شيء من التناقظ والتعارب فهذا لسوء فهمك وقصور علمك وإلا فإن كتاب الله لا يتعارب ولا
يخالف بعضه بعضا بل يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضه بعضا لكن هذا يحتاج إلى علم ولمتشابه معرفة الناسخ والمنسوخ معرفة المطلق والمقيد معرفة العام والخاص معرفة المجمل والمبين فاجلا ولذلك
وضع العلماء وضعوا أصولا للتفسير وأصولا للفق أصول التفسير مفيدة جداً بيّن فيها كيف يستدل الإنسان بالقرآن وكيف يتخلص من المشكلات التي تعرض له في أصول التفسير وقال لفه في هذا مؤلفات
وكان أصول التدريس ودرس في المعاهد والكلية وعلم مفيد جداً كذلك أصول الفق وعلم الحديث أصول الفق وعلم الحديث وهو المسمى بالمصطلح هذه كتب مفيدة جداً لا يليط بطالب العلم أن لا يعرفها
وأن يتجنبها ويقول هذا التعقيد وهذا الصعب وهذا وهذا عليه انه يتعلمها أولاً لأنها تزيل عنه مشاكل كثيرة فيعرف كيف يستدل بالقرآن وكيف يستدل بالسنة وكيف يتخلص من المشكلات من المشكل
الآيات ومشكل الأحادي والعلم وضعوا مؤلفات في هذه الأمور العلم يحتاج إلى تدرج وتلقي من العلمة وصبر على المشقه سهر ليل وتعب سؤال يحتاج إلى كلفة إلى كما عندك استعداد لا تدخل في هذا
الميدان وعتبر نفسك من العوم يسعك ما يسع العوم ألا بد من السير على المنهج السليم في تعلم العلم وأخذي شيئاً فشيئاً مراحل وأخذي حان العلمة الصبر على ذلك ولو طالت المدة يحتاج إلى جلد
ويلا صبر ويقولون العلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا أعطيت العلم كلك العلم يعطيك بعضه وإلا فالعلم غزير موتيت من العلم إلا قليلاً العلم يوت من أبوابه من طرقه ولا يُخذ من فروعه ومن
أعاليه وإنما يُخذ من أصوله ومباديه شيئاً فشيئاً ولا تقف عند حد ترى أن اكسرت عالم من قال أنا عالم فهو جاهل لا العلمة لحد ولهذا يقولون العلم من المهدي إلى اللحدي ما لحد ولا تقف عند
حد وتظن أنك اكتفات أو أنك عرفت بل يطلوب العلم أطلوب العلم تزود والله جل وعلا يقول لنبيه وقل ربي زدني علمه رسول يقول ربي زدني علمه وعلا يقول وعلمك ما لم تكن تعلم موسى عليه السلام
لما عرف أن هناك من هو أعلم منه في بعض الأمور ذهب إليه تعلم منه وهو كليم الله كما في سورة الكهف موسى ذهب سافر تحمل المشاق لطلب العلم وعلى هذا الشخص والتعلم منه فالعلم له أصول له طرق
أو يوخذ عفوًا في يوم أو يومين أو قراءة كتاب أو إن شاء الله ألف كتاب تقرأها ما هو هذا العلم العلم يتلقى من أهله من أصوله من مباديه شيئًا فشيئًا مع الصبر مع التفهم ينبعض الطلاب وهذه
الكتب تعقيد وضرب عرض الحاية وصار يعني اكتصر على فهمه وصار يخبط ويلبط في نساء العلم غير بصيرة لأنه ضيّع الطريق إنسان إذا ضيّع الطريق يهلك إذا كان يريد أن يمسك الطريق الذي سار عليه
العلمة العلمة أعرف منك وأعقل منك وأدرى منك لهذا الأمر ما ألف هذه الكتب وضع هذه الكتب إلا لبائدة عظيمة وتجربة فإذا أردت العلم خذ العلم من طريقهم ولا تأخذ العلم من الجهال أو من فهمك
أنت حتى ولو كنت من أسرع الناس فهما ما يكفي هذا تفهم خطأ ولا بد من التروي والبصيرة والصبر والانتظار سؤالة للعلم عن ما أشكل عليك تقول ولا أنا أعلم منهم وأنا أحسن منهم هؤلاء الناس
المعقدين وهلاء الناس كما يقوله بعض أهل الغرور وأهل الجهل ويحتكر العلمة ويحتقر الموالفات والمختصرات يحتقرها ويقول هذا إيش هذا العلم هذا ما هي بعض طريقة الذي يريد العلم هذا أتى العلم
من غير بابه جل وعلى قلوة البدوثة من أبوابها نعم ولا يحسيب الحاسب أن شيئا من ذلك يناقظ بعضه بعضا ألبته لا في الكتاب ولا في السنة ما فيه تناقظ لكن هذا لمن يحسن الاستدلال ويحوى يعرف
الطريق هما الإنسان البداية فهذا سعارض عندها لأدلة من أول وهلة ولهذا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يتجادلون يقول بعضهم ألم يقول الله كده ثم يقول الآخر ألم يقول
الله كده ويقول أن الآيات عارض بعضها بعضا فأضب النبي صلى الله عليه وسلم أضب شديدا وقال لا تضرب كتاب الله بعضه ببعض لا تضرب كتاب الله ببعضه ببعضه وأنكر عليهم إن كل واحد ياخد الدليل
ويعرض الآخر القرآن ما يتعارض أبدا لأنه تنزيل من حكيم من حميد ما يتعارض وحكيمت آياتك ثم فصلت مثلا أن يقول القائل ما في الكتاب والسنة من أن الله نعم هذا من الأمثلة الذي يضن بعض الناس
أنها متعارضة في القرآن أو في السنة وهو أن الله أخضر أنه فوق العرش في العلو فوق السماوات وأخضر في موضع آخر أنه معنا وهو معكم أينما كنتم وأخضر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قبل
وجه المصلي إذا قام في صلاته هذا عارض عنده أولى كيف في موضع يقول إن الله فوق السماوات وهو معكم وهو قبل وجه المصلي فهذا من الغلط ليس في هذا تعارض فالله فوق السماوات حقيقة وفوق عرش
وهو معنا حقيقة بعلمه وإحاطته جل وعلا فليس معنا أنه فوق العرش أنه بعيد عننا وأنه لا يرانا ولا يسمعنا بل هو معنا سبحانه وتعالى بعلمه وبسره وإحاطته وقربه مننا ولهذا يقول جل وعلا هو
الأول والآخر والظاهر والباطن الظاهر فوق كل شيء الباطن هذا معنى وهو معكم باطن يعني معكم بعلمه وسمعه وبسره لا تخفون عليه يسمع السر والنجوى فعلا مما في القلوب وفي الصدور لا يخفى عليه
شيء في الأرض ولا في السماء ليس معنى وهو معنى أنه مختلط بنا وأنه معنى في الأرض مختلط بنا هذه معية معية لله عز وجل بمعنى الإحاطه والعلم والقدرة ويقول وهو معكم ويقول وهو فوق العرش فوق
السماواته اتعارض هذا في فهم بعض الناس الذين لا يعرفون الله حق المعرفة ولا يتدبرون القرآن ويردون بعضه إلى بعض ويفسرون بعضه وهناك الحلولية يقولونه ومعنى يعني مختلط بنا داخل في العالم
هذه الحلولية وهناك الجهمية وأضرابهم يقولون لا أنه ليس فوق العرش ولا في السماء وليس له مكان له وداخل العالم ولا خارج ولا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسرى ولا إلى آخره تعالى الله عن ما
يقولوه ومعنى معكم أنه مختلط بكم لأن المعية المعية لفظ عام معنىها المقارنى مطلق المقارنى ويختلف مقتضاها باختلاف المواضع التي تريد فيها يختلف معنىها باختلاف المواضع وتكون بمعنى
المخالطة إذا قلت فلان معي في المسجد أو في الفصل معي في المسجد هذا معنىها المخالطة لأن هذا مقتضا المعية في هذا الموضع وتكون بمعنى الإحاطة إذا قال وهو معكم الله جل وعالى معكم أي هو
محيط بكم فمعنىها الإحاطة والعلم وليس معنىها المخالطة وتقول القمر معنا ونحن نسيب هذا معنىها المصاحبة أن الألن القمر مع الناس في البلدان وفي البراري وفي الطرقات كلهم يرون القمر
ويستضيعون بنوره هو في السماء ما هم معهم يمشي معهم هذا مخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى فمعنى القمر معنى ما زلنا نسير والقمر معنى أي مصاحب لنا بنوره وضوءه ومعنى أن القمر ينزل ويمشي
معكم بالطريق ما هدي عاقل يقول هذا الكلام إذا كان هذا في المخلوق هو القمر كيف بالخالق سبحانه وتعالى تقول متاعي معي وهو قد يكون بالسيارة حمله على السيارة أو على راسك معنى معي أنه
بحوزتك معنى متاعي معي أنه بحوزتك تقول زوجتي معي فكلمة مع تختلف باختلاف المواضع التي تريد فيها ومعنها الكلي المقارنة لا حزي وجل لأن فيه من يقول وهو معكم معنى أنه مختلط بالخالق فأنتم
أولتموها أنتم تنكرون التأويل وأنتم من أولتم في هذه الآية قلتم وهو معكم أي معكم بعلمة قل لا هذا ما هو التأويل هذا تفسير لأن المعية لها تفسيرات تفسر في كل موضع بحسبه ففسر في كل موضع
بحسبه وأنتم إنما وديتم منذيق علمكم ومعرفتكم بلغة العرب حيث ظننتم أن المعية مالها لا معنى واحد وهو المخالقة المعية لها عدة معاني وتختلف معانيها باختلاف مواضعها وسياقاتها وضربت لكم
أنفلة بأنك تقول متاعي معي وهو مهم معك هو على السيارة أو هو فوق راسك تحمله تقول زوجة معي بمعنى أنها في عصمتك تقول القمر معنى معنه في السماء السماء الدنيا وهو معكم بمعنى أنكم تشاهونه
وهو يضيئ لكم الطريق وكأنه مصاحب لكم مصاحبه معنى هو المصاحبه فليسة المعية بمعنى واحد حتى يقال إن هذا تأويل بل يقال هذا تفسير لها بأحد معانيها لأن المعية لها عدة معاني وتفسر في كل
موضعا بحسبه نعم ونحو ذلك فإن هذا غلط فهذا بكلم غلط فليقول إن هذا ظاهر الآية هذا غلط موضع ظاهر الآية هذا ظاهر فهم كنتم وللالآية موضع ظاهرها وهذا كما قلنا لكم ما يجوز الإنسان يستدل
بالقرآن اللي بعد أن يعرف طرق الاستدلال ويعرف اللغة التي نزل بها القرآن أما أنه يستدله مبتدي جاهل هذا لا يجوز وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة نعم هو معنا حقيقة بعلمه
وإرادته وإحاطته ونصره وتأيده فالله جل وعلا مع جميع العباد المؤمن والكاهر بمعنى الإحاطة والعلم يعلموا أعمالهم ويعلموا تصرفاتهم وهو مع عباده المؤمنين معية نصر وتأيد مثل قوله تعالى
لموسى وهارون عليهم السلام إنني معك ما أسمع وأرى معك ما معية الخاصة معية العلم والتأيد وليس معنى أن الله جاء مع موسى وهارون ودخل على فرعون من يقول هذا وذلك أن الله معنا حقيقة وهو
فوق العرش هل معناه أن الله معهم في الغار تعالى الله معنا بنصره وتأيده وعلمه وإحاطته نعم وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة ولا يقال مجاز هو معنا من باب المجاز كما يقوله
هؤلاء ومعنا حقيقة بعلمه وإرادته نعم نعم كمع الله بين أنه فوق العرش وأنه معنا في هذه الآية يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم أينما كنتم؟
الله بما تعملون غصير جمع بين أنه معنا وأنه فوق العرش هل هذا تعار وتناقظ؟
لا ليس هذا تعار ولتفهو معنا بعلمه وإحاطته ورؤيته وبصره سبحانه وتعاله نعم أخبرى أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال والله
فوق العرش وهو يعلموا ما أنتم عليه حديث الأوعال الذي هو حديث العباس بن عبد المطلب والله عنه الذي أراده الشيخ الإيمان محمد بن عبد الوهاب في آخر كتاب التوحيد في آخر باب من كتاب
التوحيد جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمر كما في الآية أن الله فوق العرش وهو معكم أينما كنتم نعم وذلك أن كلمة مع في اللغة إذا أطلقت فليس في ظاهرها في اللغة إلا المقارنة
المطلقة من غيره معنها العام المقارنة المطلقة هذه المقارنة تختلف باختلاف المواضع تختلف باختلاف المواضع من غير وجوب مماسة أو محاذات عن يمين وشمال أم الآية بغير ذلك فقد أولتموها عن
ظاهرها هكذا يقولون نقول هذا من جاهلكم بكلام الله وبسنة رسولة و بلغة العراب هذا من جاهلكم حيث حصرتم المعية في المماسة هو المخالطة معان لها عدة معاني في كتاب الله و في سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم من غير وجوب مماسة أو محاذات عن يمين وشمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فإنه يقول "ما زلنا نسير والقمر معنا" أو "النجم معنا" و لا يغيب
عنهم "أين ما ذهبت القمر فوقك?" كل نقول "القمر فوق" حين القمر على مصف الأرض كل نقول "القمر عندي" معانه في السماء هل الشام يقول "القمر عندي" و هل اليمن يقول "القمر عندي" في ليلة
واحدة معانه مخلوق القمر مخلوق من أصغر المخلوقات و هذا كل نقول "القمر معي" بمعنى المصاحبة فقط لا بمعنى المخالطة والمماسة و يقول "هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك" فالله
مع خلقه حقيقة و هو فوق عرشه حقيقة حقيقة ولا تضاد ولا خلاف بين ذلك و إذا جاز هذا في القمر معانه مخلوق فالخالق من باب يولى سبحانه وتعالى نعم ثم هذه المعية تختلف و أحكامها بحسب
الموارد فلما قال "يعلموا ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزلوا من السماء وما يعرج فيها ومعكم أينما كنتم وما يلجوا في الأرض يدخل فيها من الحبوب البذور النباتات والأموات كل ما
يدخل في الأرض فإن الله يعلم معنهم غطا في الأرض ما تسقطم ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبه فهو جل وعلى يعلم كل شيء وما يخرج منها من النباتات
والمعاد والمياه يعلموا سبحانه وكل ما يخرج من الأرض وما ينزلوا من السماء من الملائكة ومن الأمطار والأرزاق والوحي المنزل على الرسل يعلم ذلك كله سبحانه وتعالى ومن المقادير والقضايا
القدرية كلها يعلموا سبحانه كل ما ينزل من السماء من خير أو شر كله يعلمه الله جل وعلى وما يعرجوا فيها يصعد إليها وما يصعد إلى السماء من الملائكة ومن أرواح المؤمنين إذا قبضت وما يصعد
إلى الله جل وعلى ومن الدعوات دعوات المقرين ومن الأعمال الصالحة تصعد إلى الله وذكر الله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالحه يرفعه هوا يعلم ما يعرج إلى السماء يعني ما يصعد
إليها من أعمال وغيرها يعلمه سبحانه وتعالى من أي مكان يعلمه سبحانه وتعالى وهو معكم معية إحاطة وعلمين أينما كنتم لا تخفون على الله سبحانه وتعالى لا تخفون على الله في برض أو في بحر أو
في جو أو في ظلام أو في نور لا تخفون على الله جل وعلى أينما كنتم في البيوت وداخل البيوت وخارج البيوت الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى أينما كنتم لا تظن أنك
إذا منك رحت المكان بعيد فظن أنك اختفاث عن الله جل وعلى إذا دخلت في مكان مظلم وقلت أنك قد اختفى عن الله جل وعلى الله محيط بك ويراك ويسمعك ويعلموا ما يصدر منك في أي مكان دل ظاهر
الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم وليس معنى أنه مخالط لكم وإنما معنى ومقتضاها أنه مطلع وعالم بكل ما يحصل منكم من خير نوشر لظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية
ومقتضاها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم وهذا معنا قول السلف إنه معهم بعلمه معهم بعلمه لا بذاته أما ذاته جل وعلى فهو فوق السماوات مستوى على العرش لا يختلط بخلقه جل وعلى
نعم وهذا معنا قول السلف إنه معهم بعلمه وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته هذا ظاهر الخطاب وحقيقته لا مجاز ليس معنى أن هذا تفسير مجاز وإنما هو حقيقي لأن هذا مقتضا اللغة العربية التي نزل بها
القرآن نعم وكذلك في قوله تعالى فهو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الإمام الأحمد رحمه الله بدأ الآية بالعلم لم ترى أن الله يعلم ماء في
السماوات وختمها بالعلم وهو بكل شيء عليم فلا أن المرادة بالمعية معية العلم والإحاطة لا معية المخالطة والمجالسة وإنما هي معية العلم والإحاطة نعم ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم
لصاحبه في الغار لا تحزن إن الله معنا كان هذا.
.
.
صلى الله عليه وسلم لما ذن الله له ولي أصحابه بالهجرة إلى المدينة فرارا بدينهم من أذ الكفار أذن للصحابه فهاجروا وتأخره صلى الله عليه وسلم حتى أذن الله له بالهجرة واللحاق بأصحابه
فلما علم الكفار أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيهاجر يسمعوا في دار الندوة وتشاوروا ماذا يصنعون به يلا يلحق بيا صحابه وإذا مكروا بك الذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون
ويمكروا الله الله خير الماكريم بعضهم قال إسجنوا حتى يموت يثبتوك يعني يسجنونك حتى تموت أو يقتلوك يسترحوا منك أو يخرجوك يطردونك من البلد بلا مال وبلا شيء يطاردونك ويمكرون ويمكروا
الله إجتمعوا على رأي واحد وهو أن يقتلوه عليه الصلاة والسلام إجتمعوا على رأي واحد وهو القتل فجاءوا عند بابه صلى الله عليه وسلم في الليل جاءوا عند بابه انتظروا خروجه ليقتلوه فالله
أرسل جيبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأخبره بمكيدته فدع النبي صلى الله عليه وسلم علي ابنى بطالب رضي الله عنه وأمره أن يبيت على فراشه من اجل أن المشركين يطمئنون أن الرسول موجود
على الفراش
ثم إن علي رضي الله عنه رقت على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركين ينظرون له وعرفوا أن الذي على الفراش عليه أسقط في ايديهم حيث خرج الرسول من بينه فدهبوا يطلقونه من كل وجه
وجعلوا لمن يأتيهم به حيًّا أو ميتًا الأموال الطائلة فدهبوا في كل وجه دوروا يبحثون عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إنهم جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وقفوا
عليه فأعمل الله أبسارهم فلم يرواه وهو عند أقدامهم فقال أبو بكرنا الصديق قضي الله عنه يا رسول الله أحدهم إلى موضع قدمه لأبسرنا قال يا أبو بكر ما ظن تبثنين الله ثالثهما فأنزل الله جل
وعلا إلا تنسروه لقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانيثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه صاحبه عن أبو بكر فأعمل الله بصائرهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره آيسين وجال
سمعها ببكر عمر في الغار معية مخالطة ومماسة لا عناه إن الله معنا بعلمه ونصره وتأيده كما قال لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأراه إنني معكم أسمع وأراه فهي معية علم وإحاقه ونصره وتأيد
وليس معية مخالطة ومحاذات كما يقوله أهل الجهل أو التجهيل والتظليل القرآن وابح في هذا نعم ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار لا تحزن إن الله معنا كان هذا أيضا حقا على
ظاهرة أي نعم هو معهم سبحانه لكن معهم بعلمه قدرته وإرادته ونصره وتأيده وليس معنا معهم إنه جال سمعهم في الغار أو مختلط بهم تعالى الله عن ذلك نعم ودلت الحال على أن حكم المعية هنا مع
الإطلاع النصر وتأيد أي نعم لأن المعية معيتا المعية الخلق على نوعين معية عامة للمؤمنين والكفار بمعنى الإحاقه والعلم ومعية خاصة بالمؤمنين وهي معية النصر والتأيد الله مع الذين التقوى
والذين هم محسنون لا تحزن إن الله معنا إنني معكم أسمع وأرى هذه معية خاصة معناها النصر والتأيد والإعانة نعم وكذلك قوله سبحانه إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون وكذلك قوله
لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأرى لأنه جبار عنيد يدخلون عليه اثنين ويخاطبونه بأن يترك ما هو عليه من الكفر والجباروت يبقى يبطشبهم يبقى يغلب عليهم قال لا تخافا إنني معكم أسمع وأرى
ثم انظروا ماذا كانت العقبة هل بطشبهم هل قتلهم ما معنه جبار تخافه الخلاق في وقته اثنين يدخلون عليه ويخاطبونه ولا يتمكن من أنه يؤذيهم لأن الله حبسه عنه وبالنهاية نصرهما عليه هذه معنى
المعية معية التأيد والنصر والإعانة وكذلك قوله لموسى وهارون إنني معكم أسمع وأرى هنا المعية على ظاهرها وحكمها في هذا الموطن النصر والتأيد وقد يدخلوا على صبي ما يخيفه فيبكي فيشرف عليه
أبوه من فوق السقف ويقول لا تخف أنا معك أو أنا حاضر ونقدارك هذا مثال في المخلوقين صبي خاف فأطل عليه والده من الصدحة ومن مكان مرتفع وقال لا تخف أنا عندك أنا معك لا أن أباه معه بالنصر
والتأيد والحضور معه فالخالق من ذاب أولى وأقدر سبحانه وتعال على النصر وعلى التأيد ففرق بين معنى المعية وبين مقتضاها وربما صار مقتضاها من معنى فتختلف باختلاف المواضع فالفضل معية قد
استعملها في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورا لا يقتضيها في الموضع الآخر في كل موضع بحسبه وليس في معنى واحد في كل المواضع فلتختلف اختلاف المواضع فإما تختلف دلالاتها
بحسب المواضع أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين هذا فهم باطل اذا قيل المعنى المخالطة او ان الله مع الخلق بذاته معهم بذاته هذا غلط هذا
مذهب الحلولية والله منزه عن ذلك قد صرفت عن ظاهرها ايه مثل ما يقوله اهل التأويل يفرحون الآن يقول انتم تنكرون التأويل وانتم هلاكم اؤولتم المعية عن ظاهرها نقولهم انتم ما تعرفون ظاهر
المعية علشان تتكلمون المعية مهب على ظاهر واحد معية تختلف ظاهرها باختلاف مواردها لكن انتم اقتصرتم على موضع ظلا انتم انه المقصود في كل المواضع وهل من القصور بالعلم او من التلبس على
الناس نعم ونظيرها من بعض الوجوه الربوبية والعبودية نعم الربوبية فالله جل وعلا رب العالمين هذه ربوبية عامة بمعنى انه مالكهم وسيدهم ومصلحهم ورازقهم المؤمن والكافر كلهم الله ربهم
بمعنى انه خالقهم وانه رازقهم وانه العالم بأعمالهم وأقوالهم ربوبية عامة وهناك ربوبية خاصة للمؤمنين قصصية للمؤمنين ربوبية خاصة بمعنى العناية بالمخلوق والنصر والتعيد له فالربوبية فيها
ربوبية عامة وربوبية خاصة مثل المعية فما من العبد العبد في عبودية عامة فكل الناس عبادوا لله المؤمن والكافر إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده كلهم عباد الله المؤمن
والكافر فهناك عبودية عامة لجميع الخلق وهناك عبودية الخاصة للمؤمنين ونظيرها من بعض الوجوه الربوبية العبودية فإنها وإن اشتركت في أصل العبودية والتعبيد لها معانم بحسب المواضع فلما قال
برب العالمين رب موسى وهارون رب العالمين هذه عامة للمؤمنين والكافرين رب موسى وهارون هذه خاصة ربوبية خاصة وإلا فموسى كانت ربوبية موسى وهارون لها اختصاص زائد على الربوبية العامة للخلق
رب العالمين رب بية العامة ليدخل فيها أنت يا فرعون خاطب فرعون أنت من العالمين أنت مربوب عبد لله ثم قال رب موسى وهارون اللي أيد موسى وهارون وأعطاهم هذه المعجزة هذه ربوبية خاصة نعم
كانت ربوبية موسى وهارون لها اختصاص زائد على ربوبية العامة للخلق فإن من أعطاه الله من الكمال أكثر من ما أعطى غيره فقد ربه ورباه ربوبية وتربية أكمل من غيره العبودية عامة وعبودية
الخاصة تختلف كل المؤمنين عبادوا لله عبودية خاصة فمن كان أعبد علما وحالا كانت عبوديةه أكمل فكانت الإضافة في حقه أكمل مع أنها حقيقة في جميع المواضيع ومثل هذه الالفاضه يسميها بعض
الناس مشككة لتشكيك المستحق هل القضية الأالفاضه حند الأصوليين منها ما هو متواطي ومنها ما هو متبائن ومنها ما هو مشترك أولا المتواطي وهو أن يتفق اللفظ والمعنى هل يسمى متواطي الاتفاق
في اللفظ والمعنى هذا يسمى بالمتواطي ما التفقه لفظه ومعنى مختلف لفظه ومعنى يسمى بالمتبائن ما التفقه في اللفظه دون المعنى هذا يسمى مشترك ما التفقه في المعنى واختلفه في اللفظ هذا يسمى
مترادف مترادف تفقه في المعنى واختلفه في اللفظ هذا المترادف هذه العلاقة الألفاض بعضها ببعضها تخرج عن هذه الأقسام الأربعة متواطي اللفظ والمعنى واختلف في الحقيقة حقيقة تختلف لكن اللفظ
والمعنى يتفق والبصر السمع والبصر والعلم والاستماء الله وصفاته تشترك مع أسماء المخلوقين وصفاتهم في اللفظ والمعنى وتختلف في الحقيقة وصفاته تختلف عن حقيقة أسماء وصفات المخلوقين وإذا
اختلف اللفظ والمعنى هذا يسمى بالمتبائن كالإنسان والحصان مثلا هذا مختلف في اللفظ هذا إنسان وإذا حصان اللفظ مختلف المعنى أيضا مختلف والحقيقة مختلفة هذا حيوان وهذا إنسان المشترك أن
يشترك في اللفظ فقط ويختلف في المعنى يقول له بالعين مثل العين العين تطلق على العين الباصرة ويطلق على الذهب والفظه قال لها العين ويطلق على العين النابعة من الأرض وهي عين الماء اللفظ
مشترك لكن المعنى مختلف المعنى مختلف وإذا اختلف اللفظ والتفق المعنى فهذا هذا مترادف هذه يسمى بال مترادف مثل الأسد له أسمى كثيره هو شيء واحد هو شيء واحد في المعنى الأسد العباس الكالى
له ثلاثم يتئسم يقولون الأسد ثلاثم يتئسم في اللغة العربية فلالفاظ مختلفة لكن الحقيقة هو واحدة وهذا الحيوان هذا السبع وهذا العلاقة اللفاظ بعضها بعض ويقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
تنسب إلى الله سبحانه وتعالى معية المصاحبة ام تم فاعن والإحاطه معية العلم والإحاطه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك كلمات في القرآن لها عدة معانم مثل المعية فهل تفسر الكلمات
المشابهة لها في تعدد المعاني بما يناسب مواضعها والنظر لأسباب النزول وغير ذلك من أصول التفسير أم أنه يكتفى بتركها على ظاهرها يتفسر بحسب مواضعها وإن كان اللفظ واحد لكن يختلف في
اختلاف المواضع والسياقات نعم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد عناها القرب من الله عز وجل واسجد واقترب اسجد واقترب يعني اقترب من الله جل وعلا أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
فالله قريب من الساجد وهو عالم فوق عرشه مستوى على عرشه فوق سماواته وهو قريب من عبده في الصلاة نعم لقم في ظيلة الشيخ فقكم الله أنا من من يحضر هذا الدرس درسة الحموية واجد فائدة ولله
الحمد وقد سمعت أن من طريقة العلماء أن يدرس الواسطية قبل الحموية وأنا لم أفعل ذلك وهل يعد هذا خللا في منهجية طلب العلم حيث إني سمعت من ينكر هذا الأمر وإذا لم تيسر لك هذا وجد فائدة
في حضور شرح الكتب المطولة ومقدرتك وهذا ما يكون الإنسان يتعلم هذه الفرق والمداهد بالمطالعة وعلى نفسه لا أود ياخذها عن العلمة حسب المقررات في المدارس والمعاهد والكليات وحسب الدرس في
المساجد ما ياخذ العلم على نفسه وانفراده نعم ما رأي فضيلتك فيما يخوض في نصوص الكتاب والسنة ويبنيها على نظريات وهو ما يسمى بالإعجاز العلمي ويدخل في ذلك الجهال وهم لا يعلمون شيئا من
أصول التفسير فهل من نصيحة انتجاه هذا الأمر هذا من القول على الله بغير علم أن نقول إن المراد بالآية أو بالحديث هو هذا الشيء الفلاني وهذا المخترع الفلاني هذا لا يجوز طول على الله هذا
غير علم تفسير لكلام الله بغير مراد الله عز وجل وهذا يتغير أيضا النظرية تختلف تتغير وياتي نظرية تكذب النظرية لتقابلها وتخطيها لكن إذا قيل لعل هذا من ما يدل عليه القرآن أو من ما يدل
عليه السنة من باب التوقع فقط لها من باب الجزم ربما يجوز تتوقع لا من باب الجزم أما الجزم يقل هذا هو المراد هذا لا يجوز نعم نقصود حلور دروسهم والاستفادة منها نعم فما حكم الأخذ بهذه
الفتاة وما توجيهكم لي وما عمورة بالحجاب وما عمورة بالسطر واللباس الله والواسع وما البنطال فهذا لا يجوز للمرأة سوان البنجاب أو الغربي أو أيه علشان إنه غربي أو شرقي علشان إنه ضيق
علشان إنه ضيق يبين أحجام أعضاء المرأة ويفتن بها لا تلبس المرأة هالبنطال لأنه ضيق ما يسترها قل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أن نقول في أمر من الأمور إن هذا من عقيدة الأشعرية مع
العلم أن أب الحسن الأشعري قد رجع إلى عقيدة السالح الصالح قبل موته قل فضيلة الشيخ فقكم الله يعني هم جامدين وهو ما يعجل إذا صاروا هم جامدين معنى هنه ما يعجل هذا كلام باطل وكلام لا
يجوز وأنظر في الفضائيات إذا كان فيه فتنه شر لا يجوز قل فضيلة الشيخ فقكم الله إن كان قصدها الاستهزة بالدين وأهل الدين هذه ردة قل بله وياتي ورسولي كنتم تستهزئون إذا كان قصدها الأشخاص
فهذه كبيرة من كبائل الدنوك أنه لا يجوز الاستهزة بالشخص بالمسلم تنقص المسلم لا يجوز كبيرة من كبائل الدنوك ويل لكل همزة لومزة إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا ويضحكوا وإذا مروا
بهم يتغامزون إذا كان قصدها الدين فهذا ردة عن دين الإسلام بلا شك ناقف ظيلة الشيخ فقكم الله ناقشت أحد المنشدين حول موضوع الأناشيد ولكرت له كلام أهل العلم وبينت له أن الأناشيد
الموجودة هذه الأيام تعد صوفية فحتج علي بفتوال اللجنة الدائمة صدرت قبل أكثر من 20 سنة بجواز الأناشيد السؤال هل يجوز العمل بهذه الفتواء وهل هي حجة والتي صدرت في وقت يختلف فيه الإنشاد
عن هذا الوقت الحالي أرجو الإجابة وفقكم الله وإما أن تكون صوفية يخصد بها العبادة والذكر ناقف ظيلة الشيخ فقكم الله من ندر أن يصلي يا عشين ركعة فهل يصليها بسلام واحد أو كل ركعتين يسلم
بعدهما الصلاة الليل مثنى مثنى وفي رواية صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فيسلم من كل ركعتين ويسرد إلى أراد يسرد خمس ركعات سبع ركعات تسع ركعات حد عشر ركعة يسردها ويجلس في قبل الأخيرة
يجلس ويتشهد ولا يسلم ثم يقوم ياتي بالوتر وهذا جايز وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأفضل أن يصلي مثنى مثنى وأن يوتر بواحده هذا هو الأفضل نعم نعم نعم نعم أعمامها وعماتها محارم
لها ولو كانوا كفارة أم محارم لها نعم الصيام النافل ألافضل أن ينوى من الليل يستكمل الصيام باليوم كاملاً ويجوزاً ينوى من النهار لكنها انقص من الذي نوى من الليل نعم فضيلة الشيخ فقطكم
الله ما هو الراجح بمسألة تقديم الست من شوال على القضاء فبالنسبة للنفساء التي عليها الشهر كاملاً هلها أن تقدم الست حتى لا تفوت عليها؟
الله إبنى نظرنا للحديث من صامر مضان وأتبعه ستاً من شوال فهل الله أعرف أنه الست إنما يصومها أما من صامر مضان أما من عليه قضاء فإنه لم يكن صامر مضان هل يبدأ بالقضاء أولى؟
نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله في قصة الغار هل تثبت قصة نسج العنكبوت بالخيط على باب الغار وكذلك وجود عش للحمامة عليه؟
الله يعلم
39من43 /من قوله ومثل هذه الالفاظ يسميها/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدنس التاسع والثلاثون يسميها بعض
الناس مشككة تشكيك المستمع فيها هل هي من قوة وإذا اشتركت في المعنى فقط دون اللفظ فهي مترادفة وإذا اشتركت في المعنى أو في اللفظ وإذا اشتركت في اللفظ دون المعنى فهي متبايا فهي تسمى
بالمشترك اللفظ وإذا اختلفت في اللفظ المتواطي قد يكون متواطي ان تام المشككة بالمتواطي المشككة متواطي تام أو متواطي مشككة اختلفوا في الصفاف الأسمى والصفات مع أسمى والصفات المخلوقين
هي متواطية على كل حال في اللفظ والمعنى لكن هل هو تواطي انتام أو هو متواطي من وجه يسمى مشككا نعم ومثل هذه اللفظ يسمىها بعض الناس يمشككة لأنها ليست في المعنى على حد سوى وين اشتركت في
أصل المعنى فهي مشككة هذا رأي لبعض العلمة في الأسمى والصفات مع أسمى والصفات المخلوقي نهو متواطيه لكن متواطيه مشككة والجمهور على انه متواطي اهتمه في الذهن أما في الخارج فهي مختلفة
أسمى المخلوقين غير أسمى الخالق في الخارج وفي الحقيقة كذلك صفات المخلوقين غير صفات الخالق في الواقع والحقيقة وين اشتركت في المعنى الذهني واللفظ فهي في الحقيقة مختلفة وأظنكم تحتاجون
إلى دراسة المنطق في هذه الأمور ومثل هذه الفاضة يسميها بعض الناس مشككة لتشكيك المستمع فيها هل هي من قبل الأسماء المتواطيه أو من قبل المشتركة في اللفظ فقط مشككة يعني أمر سهل أمر سهل
يعني سواء كانت متواطئة تامها متواطئة مشككة هل لا تخرج عن القسم المتواطئة وهو متفق لفظه ومعناهه نا والمحقيقون يعلمون أنها ليست خارجة عن جنس المتواطئة إذ واضع اللغة إنما وضع اللفظة
بإزاء القدر المشترك وإن كانت نوعا مختصا من المتواطئة نا ومن علم أن المعية تضاف إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كإضافة الربوبية مثلا وأن الإستواء على الشيء ليس إلا للعرش وأن الله
سبحانه يوسف بالعلوي والفوقية الحقيقية ولا يوسف بالسفول ولا بالتحتية قط لا حقيقة ولا مجازة ومن علم أن المعية تضاف إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كإضافة الربوبية مثلا "القمر معنا
بمعنى أننا نسير على ضوءه وهو في السماء ونراه جميعا القريب والبعيد وهو في السماء فهو معنى بمعنى المصاحبة أو مصاحب لنا في الحضر والسغر عناها المصاحبة وليس معنىها المخالقة وتضاف الواء
المعية ويراد بها المقارنة يراد بها المخالقة كأن تقول فلان معي في المكتب معية مخالقة حسب الموضوع الذي وردت فيه السياق معية مخالقة وتقول زوجتي معي بمعنى أنها في اسمتك ولا يلزم أن
تكون معك في البيت أو في السيارة أن قد تكون أنت في المشرق وهي في المخرب وتقول زوجتي معي يعني في اسمتي وعقدي وتقول متاعي معي متاعي معي قد يكون في يدك وقد يكون على رأسك وقد يكون على
رأسك ومن هذا المعية الرب سبحانه وتعالى لعباده لا يلزم منها المخالقة والمماسة بل هي معية علم وإحاقه وهو في السماء وما ونحن في الأرض وهو معنى بمعنى أنه محيق بنا مطلع علينا يعلم
أحوالنا ولا نخفى عليه اسمعنى أنه مختلط بالناس ولا أحد من أهل الفطر السليمة يقول إن الله مع الخرط أو إن الله تحت وأسفل وإن مل جميع بفطرتهم هو الأعلى سبحانه وتعالى هو الأعلى في
السماوات لا أحد يمكن هذا حتى العوام والبادية والجهال تجهون إلى السماء حال الدعى بفطرتهم ما أحد قال لهم هذا الشيء أو درسوه من المعاهد والكليات أو المساجد لكن فطرتهم هكذا أن الله في
السماء تجهون إلى السماء ولا يتجهون إلى شمال أو إلى يمنه أو يسره أو أمام ما يتجهون إلى السماء بشطرتهم وهو معنى سبحانه وتعالى معية إحاطة وعلم وقدرة لا يخفى عليه شيء من أمور مخلوقاته
إن الله في السماء بإجماع العالم إذا ما هو معنى بعلمه وإرادته وإحاطته وعلمه سبحانه وتعالى معية حقيقية عيسة مجازية وليس معنى المعية محسورا في المخالطة حتى يقال هذا التأويه المعية لها
عدة معاني لها عدة معانين هذا من معانيها بل هذا أشرف معانيها فلا حصر لها في إناحية معينة حتى تقولون إنكم أولتموها بل نحن حملناها على معنى من معانيها على معنى من معانيها الحقيقية
وهذه آفت القائل بالمجاز الذين قالوا إن الكلام ينقسم إلى حقيقة ومجاز آفتهم أنهم ليسوا من العرب أصلا وإنما هم أعاجم درس العربية ولم يتمكنوا من أصولها ووضعها ولم يحيطوا بها فحصر
المعاني في أشيا من خالفها فهو مجاز حصروها في أشيا إذا خولفت قالوا هذا مجاز مجاز بالنسبة لكم وفي أولي فهمكم أما بالنسبة لأهل اللغة أنا يقول إن هذا مجاز اللغة واسعة وليست محصورة في
معنى واحد ولم تحيطوا بمعانيها فليس في كلام الله مجاز بل هو حق على حقيقة وإنما هذا مما بتدعه المتأخرون خصوصا العلماء الذين كانوا من الأعاجم في الأصل ولم يكونوا عربا فصحا الأصل حتى
عرف العربية وإذلك السلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ما قالوا بالمجاز أبدا وليس في كلامهم وتفسيرهم إن اللغة تنقسم إلى حقيقة ومجاز وأن القرآن في حقيقه مجاز وأن الحديث فيها
حقيقه مجاز ما قال هذا أحد من السلف أبدا إنما حدث هذا بعد السلف بعد ما جاء الناس دخلوا في الإسلام أحسن الإسلامهم تعلم العلوم الشرعية ومنها اللغة لكن لم يحيطوا بها ويتمكنوا منها
تماما سيبويه ما مهل اللغة هو أعجم يصل أعجم لكن تمكن تمكن من اللغة ما قال بالحقيقة هو المجاز يعني عرف اللغة على حقيقتها فلم يقول ولا الخليل بن أحمد ولا الأئمة الكبار من الأئمة اللغة
ما قالوا بهذا ما قالوا بالحقيقة والمجاز نما هذا جاء متأخرا عند قوم قصرة أفهامهم عن معرفة اللغة العربية وحصروها في معان فهموها وظنوا أنها هي المقصودة دائما وأبدا ولا يخرج عنها إن
خلج عنها صار مجازا كما يقولوا نعم ومن علم أن المعية تضافه إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كيضافة الربوبية مثلا وأن الاستواع على الشيء ليس إلا للعرش وأن الله يصف بالعلو والفوقية
الحقيقية ولا يصف بالنسبة لله ليس إلا للعرش ما ورد أن الله استوى على الأرض أو استوى على الجبل أو استوى إنما إضطرد السياق في القرآن استوى على العرش كل الألفاظ سبع آيات من القرآن طردت
كلها بالفضن واحد استوى على العرش هذا خاص بالله جل وعلى وهو استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا ورد أن الله استوى على الجبل أو استوى على الشجرة أو استوى على كذا أبدا نعم وأن الله
يصف بالعلو والفوقية الحقيقية يصف أنه العلي العظيم العلي الزات وعلي القدر وعلي القهر وأن العلوله ثلاثة معاني علو الزات هو قمخلوقاته وعلو القهر وعلو القهر فأهل السنة والجماعة يثبتون
العلو بأنواعه السلسة أما الخلف يثبتون العلو بنوعيه فقط علو القهر وعلو القدر وينفون علو الزات نعم وأن الله سبحانه يصف بالعلو والفوقية الحقيقية ولا يصف بالسلسل ولا الفوقية المجازية
فوق عباده بقدره أو بقهره هذا مجاز عندهم حقيقة فوقهم بذاته فوقية حقيقية نعم ولا يصف بالسفول ولا بالتحتية قد لا حقيقة ولا مجازع ولا يصف بالتحتية أن الله تحت الله فوق مخلوقاته ولا جاء
في لفظ ولا في حديث حتى ولا مكذوب ولا يصف بالسفول ولا بالتحتية قد لا حقيقة ولا مجاز علم أن القرآن على ما هو عليه من غير تحريف مبين واللسان العربي له التساع له التساع لا يعلمه إلا
المتظلعون في اللغة العربية أو الذين كان سليقتهم العربية ونشأوا عليها كالعرب الأوائل العرب الأوائل سليقتهم عربية مثل شعراء الجاهلية له السليقتهم كده عربية فصحة ثم من توهما أن كون
الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه فهو كاذب إنقله عن غيره وضال إن اعتقده في ربه وهذه مسألة قد يتوهمها بعض الله الأهل الباطل ويقولون إذا قلتم إن الله في السماء أمعنى أن
الله محتاج إلى السماء وإذا قلتم أن الله فوق العرش فمعنى أنه محتاج إلى العرش من أجل أن يحمله أن يحمل العرش رب العالمين كذلك لا يشبهون على الناس أنا أقول أبدا هذا لا يلزم الله في
السماء فإن أريد في السماء العلو فإن في على حقيقة في السماء يعني في العلو وإن أريد في السماء السموات المبنية السبع الطبق فمعنى في السماء أي فوق السماء وعلى السماء لأن في تأتي بمعنى
على في اللغة تأتي في بمعنى على في اللغة العربية الفصحة أو تسيرون فوقها ففي بمعنى على فمعنى في السماء أنه في العلو سبحانه وتعالى أنه في العلو حقا على حقيقته وليس معنى هنالسماء تقله
يعني ترفعه سبحانه أو تظله أنه دافل في مخلوقاته وأن السماء فوقه وعرش فوقه هاش وكلف الله لا يحيط به شيء سبحانه وتعالى ليس حالا في مخلوقاته وليس مخلوقاته حالة فيه ليس في ذاته شيء من
مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولهذا قال السلف بائن من خلقه بائن بائن من خلقه ليجري أن يرد على هؤلاء الذين يقولون يلزم أن الله في السماء أنه داخل السماء وأنه فوق العرش أن
العرش يحمله ويقله كيف يقله العرش وهو رب العالمين أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء بل إن العرش هو المحتاج إلى الله جل وعلا الله هو الذي يحمل العرش إن الله يمسك السماوات والأرلة أن
تزول ولا إنزالة إن أمسكهما من أحد من بعده فهو الذي يمسك السماوات والأرلة وليس السماوات تمسكه سبحانه وتعالى وهو غني عن مخلوقاته عن السماوة غيرها وعن العرش وغيره غني عنه والعكس هو
الصحيح أن العرش المحتاج إلى الله والسماوات محتاجة إلى الله أن يصلحها ويحملها ويحتظها تانية المحتاجة والله غني عن مخلوقاته أم لم يقوله أحد إنه في السماة يعني إن السماة تحويه وأنا هو
في داخلها وضال إن اعتقده في ربه نعم وضال إن اعتقد هذا في حق الله أن في السماوات ما نقل له عن غيره لكن هو اعتقده في حق الله أن معنا في السماوات أنه داخل السماوات عتقد هذا هذا الغلال
هذا عقيده باطله إن نقله فهو كالب وإن اعتقده فهو ضال وما ذا بعد الحق إلا الظلال نعم وما سمعنا أحد يفهمه من اللفر ولا رأينا أحد ما سيقول الشيخ تقي الدين على ساعة الطلاعة وساعة علمه
يقول ما سمعنا أحدا ما سمعنا أحد يقول هذا القول نعم وهو من هو في علمه وفي وفي التساعي ارتباطه بالعلمة وأخذه عنهم يقول ما سمع سهاد يقول هذا الكلام ولا قرأته لأحد نعم وما سمعنا أحد
يفهمه من اللفر ولا رأينا أحد نقله عن أحد ولو سئل ساهر المسلمين هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله أن الله في السماء أن السماء تحويه لبادر كل واحد منهم إلى أن يقول هذا شيء لعله لم
يخطر ببالنا نعم لو سؤل أي واحد من المسلمين حتى من العوام أو سألت العامي هل تعتقد أن الله في السماء أنه داخل السماء وأن السماء فوقه وتحويه قال هذا شيء لم يرد في باني وإذا كان الأمر
هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه ثم يريد أن يتأوله بل لتوهم شيء ثم يريد أنه أول الله
لينفيا هذا الشيء الذي توهمه يريد أن يغير كلام الله من أجل فهمه هو هذا لا يجوز الواجب العكس أن تغير فهمك ليوافق كلام الله سبحانه وتعالى أما أن تغير كلام الله وتأوله من أجل أن يوافق
فهم فهمته وأنت مخطئ فيه وضال لن فيه فهذا لا يجوز أبدا الواجب العكس أن الأفهام تخضع لكلام الله أما أقره كلام الله وصحيح وما خالفه كلام الله وباطر كما سبق وإن أريد بالسماء العلو
فإنها في علذابها ضرفية في السماء يعني في العلو وإن أريد بالسماء السماء المبنية السموات السبع والعرش فالمراد في أنها بمعنى عالى إذا السماء وإنما يراد به العلو فالمعنى أن الله في
العلو ولا في السفل وقد علم المسلمون أن كرسيه سبحانه وتعالى وسعى السماوات والأرض وأن الكرسيه في العرش كحلقة ملقات بأرض فلات وأن العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة له إلى قدرة الله
وعظمته إذا كان الكرسي وسعى السماوات والأرض كما في القرآن وسعى الكرسيه السماوات والأرض والكرسي أصغر من العرش هو بالنسبة للعرش كالحلقة في أرض الفلات أصغر من العرش العرش أعظم منه
والعرش هو أعظم المخلوقات و هو بالنسبة إلى الله صغير بالنسبة إلى الله مخلوق صغير فكيف يكون الله محتاجا إلى هذا المخلوق الصغير بالنسبة إليه سبحانه وتعالى فليس معنى استواءه على عرشه
أنه محتاج إلى العرش ليس معنى ما معنى العلو العلو فوق مخلوقات فوق العرش وغيره وقد قال سبحانه وتعالى و يكون الله فوق مخلوقاته يعني على مخلوقاته في السماء يعني على السماء إذا أريد
بالسماء السماوات المبنية كلا من عربي في السماء على السماء أو في العلو كلا من عربي حقيقة في أصل الوضع و ليس مجازا من قولا من المعنى الأصل إلى معنى آخر كما يقولوا هؤلاء الذين لا
يفهمون اللغة أو يغالقون و يريدون التظليل و كان الله علماه عليه ولا يؤول و يحرف عن مدلوله بنا أن على الأهوى والأفهام والجهالات نعم وهو كلا من عربي حقيقة لا مجازا وهذا يعلمه من عرف
حقائق معاني الحروف و أنا من عرف معاني حقائق معاني الحروف اللغة العربية هما الإنسان ليس متمكنا من اللغة العربية و يخفى عليه هذه الأسرار وهذه الأمر فلذلك ما خالف ففهمها قال هذا مجاز
ليس حقيقة أنه يظن أن هذه الألفاغ نما هي على حسب فهمه فقط ولا يدري أن هنا معاني ما درعا عنها ولا عرفها نعم وهذا يعلمه من عرف حقائق معاني الحروف و أنها متواطئة في الغالب لا مشتركة و
كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبال وجهه فلا يغصق قبال وجهه الحديث حق على ظاهرة قال صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يغصق أمامه
فإن الله تلقاء وجهه فإن الله سبحانه وتعالى ينصب وجهه الكريم قبال وجه المصلي إذا قام في الصلاة يناجيه و يدعوه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فإذا صليت فلا تلتفت إذا قام إلى الصلاة فإن
الله قبال وجهه فإذا صليت فلا تلتفت فعني أنت لو تخاطب واحد من الناس أو من الملوك فمتصد عنه ألا يعتبرك أنك قد أسأت في حقه هم قبل عليك متجني لك وانتصد عنه هذا عيب في الأخلاق هذا
بالنسبة للمخلقين فكيف بالخالق الذي نصب وجهه و إليه و أنت تنادي وتدعوه ثم تلتفت عنه قيلة الالتفات بالوجه و قيلة الالتفات بالقلب بالهواجس والفكار فإذا دخلت في الصلاة فأقبل على الله
بقلبك وفكرك وجميع حواسك لأنك أمام رب العالمين لو وقفت لله المثال الأعلى أمام ملك من الملوك ما ليكون شعورك وأنت أمامه؟
هل تلتفت عنه وتصد عنه؟
هل تبصق أمامك؟
هل تبصق أمامك والملك أمامك؟
قد يقتلك أنك استهنت به و يقبل عليه حتى يقبل منه دعاءه و يقبل منه صلاةه هذا فيه الأدب مع الله جل و على في الصلاة هذا من الناحية المعنوية من الناحية الحققية كما مر في المعية الله قبل
وجه المصلي حقيقة لا مجازا وهو فوق العرش سبحانه وتعالى وهو فوق العرش وهو قبل وجه المصلي والله على كل شيء قدير فوقريب في علوه علي في دنوه والظاهر هو الباطن هو الظاهر والباطن الظاهر
فوق مخلوقاته والباطن القريب من عباده سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعانه فانت لا تنادي غائبا تنادي مقبلا عليك يسمع كلامك ويرى مكانك ويعلم ما في
قلبك تصور هذا في الصلاة حتى تخشع فيها وتقمئن وتلذذ فيها تلذذ في صلاتك نعم ألز الشاء الحاصل أنه ليس معنى أن الله قبل وجه المصلي أنه مع المصلي وأنه مخالط له وإنما معنى أنه فوق
السماوات وهو قبل وجه المصلي كما أنه فوق السماوات وهو معنى أينما كنا ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم معية علم وإحاطة
والطلاع نعم وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجه فلا يبسق قبل وجه الحديث حق على ظاهرة الحديث حق على ظاهرة الحديث حق على ظاهره وسبحانه فوق
العرش وهو قبل وجه المصلي وهو فوق العرش وهو قريب من عباده وهو فوق العرش وهو مع عباده كل حقيقة على ظاهرة بالنسبة لله جل وعلى نعم بل هذا الوصف يثبت للمخلوقات فإن الإنسان لو أنه يناج
السماء ويناج الشمس والقمر لكانت السماء والشمس والقمر وفوقه وكانت أيضا قبل وجهه فهو بالنسبة للمخلوقات ولله المثل اللعلة لو أنه يكتناج السماء وهي فوقك وهي أمامك فوق الشمس أمامك فوقك
في السماء القمر هذه المخلوقات فإذا صدق هذا في المخلوقات هذه حق الخالق من بابي أولي ولهذا نهي أن الإنسان يتبول أو يتغوط تجاه القبلة وقضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولله
المثل الأعلى ولكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإن كانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق فقال النبي صلى الله عليه وسلم وكل يراه وهو في مكانه من غير زيحام كيف يتصور هذا واحد ويراه كل
الناس وكلهم في مكانه فهو في الماشرق أو في المغرب من غير زيحام نعم مثال ذلك الشمس الشمس والقمر الناس يرونها وهم في أمكنتهم هل هم يتزاه حمون بشهونا الجمر أو بشهونا الشمس ما يتزاه
حمون كل أن يشوفه على راحته وفي ساعته وفي مكانه فإذا كان هذا ممكن في المخلوق في حق الخالق من بابي أولي ولهذا الغرب النبي صلى الله عليه وسلم هذا المثال إنكم سترون ربكم يعني يوم
القيامة كما حقيقة رؤية حقيقي كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحوى ليس دون سحاب من غير أن تضارون في رؤيته أو تضامون في رؤيته ولا يحصل إسكال كما يحصل في الأشياء الخفية نسيز
ذحمون عليها ليروها أما الله جل وعلا فإنه لا يحصل زيحام لأهل الجنة حين ما يرونه فالكل يراه هو في منزله وهو في مقامه لأنه عالن فوق مخلوقاته والشيء العالي يراه الناس بدون زيحام وإذا
أمكان هذا في المخلوقات ففي حق الخالق من باب أولى وليس هذا من تشبيه الشمس والقمر بالله وإنما وتشبيه الرؤية بالرؤية هذا من تشبيه الرؤية ولهذا قال كما ترون تشبيه الرؤية بالرؤية ترى
الله كما ترى القمر وليس تشبيه للمرأي بالمرأي نعم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولله المثل الأعلى لكن المقصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق فقال
النبي عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا سيارى ربه مخليا به مخليا به يعني من غير مزاحما ولا مضاره نعم لا تضارون نعم فقال له أبو رزين العقيلي كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع
فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأو نبيوك مثل ذلك في آلاء الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به هذا مثال توضيح للرؤية الله من غير زحام كما ترى الشمس بدون زحام والقمر بدون زحام والنجم
بدون زحام وكذلك من باب أولى أن أهل الجنة يرون الله من غير أن يتزاحم على رؤيته نعم وقال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر الله لا يشبه شيء للشمس والقمر وإنما
تشبيه الرؤية بالرؤية فقط وهو أعظم وأجل من باب أهله نعم فالمؤمنون إذا رأوا ربهم يوم القيامة وناجوه كل يراه فوقه قبال وجه كما يرى الشمس والقمر ولا منافات أصلاء ومن كان له نصيب من
المعرفة بالله والرسوخ في العلم بالله يكون إقراره بالكتاب والسنة على ماهما عليه أوكد نعم ولذلك السلوح الصالح ما حصل عنده مشكال في القرآن والسنة وآيات الصفات وأحاديث الصفات أقرواها
كما جاءت ولم تشكل عليهم لقوة إيمانهم وتمكونهم من اللغة العربية التي خوطيبوا بها إنما جاء لشكال لما دخل في الإسلام أجانب لا يعرفون اللغة ولم يتمكنوا من فقها أحصل عندهم إشكالات
لجهلهم باللغة العربية ومظامينها ومدلولاتها وسياقاتها نعم وعلم أن من المتاخرين من يقول مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به ماعتقادي أن ظاهرها غير مراد مسألة المفوضة لأن نفات الصفات
على قسم مؤولة ومفوضة المؤولة فسروها بغير تفسيرها فسروها بغير تفسيرها هذا تأول المفوضة أقر بألفاضها وجحدوا معانيها ما فسرواها قالوا نكلها إلى الله سبحانه وتعالى نكل معانيها إلى الله
نؤمن بألفاضها ونقول الله علم بمراده ونتركها ولا ندخل في تأويلها هذا أولا يقال لهم المفوضة معناها أنهم يشتركون مع الأول في أنها ليست على ظاهرها وإنما المؤولة فسروها وهؤلاء توقفوا
والجميع ينفي أن تكون على ظاهرها أما أهل السنة والجميع فقروا بها على ظاهرها فالفسرواها بمقتضاء ما نزلت به من اللغة العربية من اللغة العربية الفصيحة هذا مذهبها للسنة والجماع أنها على
ظاهرها وعلى معانيها وليست مجازنة وليست مفوضة إلى الله لو كانت مفوضة إلى الله معنى أن الله خاطبنا بما لنفهم معنى خاطبنا بالغاز وأحاجي تعالى الله عن ذلك الله أمرنا أن تدبر القرآن كله
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أف لم يدبر القول كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ولو كان فيه شيء ليس على ظاهره لم يأمرنا بتدبره لأن هذا تكليف ما لا يطاق ثم لا نستفيد
أيضا من القرآن يبقى شيء من القرآن لا نستفيد من هذا لا يجوز في حق الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم المفضل أصيبها أنهم قالوا أن هذا مذهب السلف هم لو اتفصروا على أنفسهم وقالوا هذا عقيدتنا
ومؤتفويل هان الأمر لكن يقولون هذا عقيدة السلف السلف لم يفهموا معانيا ولم يؤولوها لم يفهموا ولم يؤولوا بل فوضوها إلى الله ولها لقالوا كما في أول الكتاب عقيدة السلف أسلم لأنهم لم
يدخلوا في تأويلها وعقيدة الخلف أحكم لأنهم فسرواها وبينوها فهم أحكم وأكثر علما من المفوضة هكذا يقولون عقيدة السلف أسلم وهي عدم الدخول في تأويلها وأنهم فوضوها إلى الله وعقيدة الخلف
المؤولة أحكم أحكم يعني من الاحكام والإتقان هي أتقن من عقيدة السلف لأنهم فسرواها ووضحوا معانيا ولم يتركواها مبهما بزعمية هذه قضية الشيخ تقي الدين رحمه الله هنا يقول أنا إطلعت على
كتب كثيرة ما وجدت فيها حرف واحد يدل على أن السلف وعلمنا من المتأخرين من يقول إينا نفضل مجمله الظاهرها الذي تبادر لك غير مراد أو ظاهرها الذي تدل عليه حقيقة غير مراد فإن كان المراد
بقولك ظاهرها غير مراد الظاهر الذي فهمته وأنت هذا نعم غير مراد وأنت غلطان أما إن كنت أريد أن المراد ظاهرها الذي تدل عليه أن غير مراد فهذا بل هي على ظاهرها والله جل وعلى يعني بها
مدلولاتها ومعانيها حينما أنزلها فهي مرادة لله جل وعلى قولك إن غير مراد هذا كذب على الله جل وعلى لأن معناها أن الله يخاطبنا بشيء لم يريده ولم يبينه لنا نعم الذي ظهرت له الذي ظار لها
أن توافق سفات المخلوقين في الحقيقة هو المعنى ولذلك توقف عنها وده الغير مراد نقول هذا الكلام صحيح ظاهرها الذي فهمت غير مراد هذا هو مراد الله بها هذا غلط نسبتك هذا إلى الله هذا غلط
ونسبتك إياه للسلف غلط ظاهرها مراد عند الله وعند خلقه لكن أنت ما فهمتها لماذا تحكم على الله وتحكم على خلقه أنهم لا يرون ظاهرها نعم وما فهمه هو من نعوة المخلوقين نعم نعوة المخلوقين
وصفات المحدثين مثلان يراد بكون الله قبل وجه المصلي أنه مستقر في الحائط الذي يصلي إليه أنه مختالط بنا وأنه معك في المنزل الذي صلي فيه أو المسجد نعم وأن الله معنا ظاهره أنه إلى
جانبنا ونحو ذلك أنه مختالط بخلقه فهذا ظاهرها عند هذا الذي يقول ظاهرها غير مراد نقول هذا ما هو مراد صحيح لكن ليس هذا هو ظاهرها ظاهرها عند كنت وأنما ظاهرها حقيقة فهو غير هذا نعم فلا
شك يا أن هذا غير مراد ومن قال إن مدهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصاب في المعنى لكن أخطى في إطلاق القوة نقول بأن هذا هو ظاهر الآيات والأحاديث نقول غلق ما هو ظاهر الآيات والأحاديث
وإنما هذا الشيء ظهر لك أنت فقط نعم لكن أخطى في إطلاق القول بأن هذا هو ظاهر الآيات والأحاديث فإن هذا المحال ليس هو الأظهر على ما قد بيناه في غير هذا الموضع هذا الذي فهمه ليس هو ليس
هو ظاهر النصوص إنما ظاهرها عنده هو فقط نعم فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس وهو من الأمور النسبية وكان أحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن هذا هو الضاهر أن هذا ليس هو
الضاهر حتى يكون أعطى كلام الله وكلام رسوله حقه لفظا ومعنى وإن كان الناقل عن السلف أراد بقوله الضاهر قير مراد عنده أما إن كان مراد أن الضاهر الحقيقي للآيات والأحاديث نغير مراد فهذا
كذب كذب على الله وكذب على السلف وإن كان السلف أراد بقوله الضاهر غير مراد عندهم أن المعاني التي ظهرت من هذه الآيات والأحاديث ما يليق بجلال الله وعظمته لا يختص بصفة المخلوقين بل هي
واجبة لله أو جائزة عليه جوازاً ذهنياً أو جوازاً خارجياً غير مراد فقد أخطى غير مراد هذا خبر إن الذي سبقت نعم تأخر الجواء الخبر نعم أراد فقد أخطى فيما نقله عن السلف إن السلف لم يقول
هذا أو تعمد الكذب إذا كان أنه يعرف معنىها ولكن قال إن السلف يرون غير هذا الرائع هذا كذب فما يمكن أحد قد أن ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصن ولا ظاهراً أي نعم ينسبها؟
نعم وذلك قالوا طريقت السلف أسلم طريقت الخلف أعلم وأحكم والعكس والصحيح أن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم ولكن السلف أمسكوا عن تأويلها والمتاثرون رأوا المصلحة تأويلها لمسيس الحاجة إلى
ذلك ويقول الفرق أن هؤلاء يعينون المراد بالتأويل وأولائك لا يعينون لجواز أن يراد غيره وهذا القول على الإطلاق السلف لم يقول بالتفوي أبداً في الأسماء والصفات وإنما قالوا إنها على
حقيقتها وعلى معانيها نعم وهذا القول على الإطلاق كذب صريح على السلف أما في كثير من الصفات فقط عن مثل فوق العرش حقيقة بذاته سبحانه أما المأولة فيقول فوق العرش سلطانه إستوى على العرش
يعني استولى استولى على العرش نعم علم بالإطرار أن القوم كانوا مصرحين بأن الله فوق العرش حقيقة وأنهم معتقدوا خلاف هذا قد وكثير منهم قد صرح في كثير من الصفات بمثل ذلك والله يعلم أني
بعد البحث التام ومطالعت ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدل لا نصفا ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفي الصفات الخبر جاء في ترجمة الشيخ رحمه الله أنه كان لا يفسر الآية حتى
يطالع مئة تفسير فعنده الطلاع عظيم ويقول أنا ما وجدت مطالعات أن السلف كان مفهوظون الأسماء والصفات كلام إنسان عند الخبرة ما هو بجزاف نعم والله يعلم أني بعد البحث التام ومطالعت ما
أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد من الناس فأحد منهم يدل لا نصفا ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفي الصفات الخبرية في نفس الأمر بل الذي رأيته أن كثيرا من كلامهم يدل إما نصفا وإما
ظاهرة على تقرير جنس هذه الصفات ولا أنقل عن كل واحد منهم أما اللي يقولون إن السلف أولون أو يقولون إنهم يفوضون فقد كذبوا عليهم ونسبوا إليهم ما هم منه أبريها نعم بل الذي رأيته أن
كثيرا من كلامهم يدلوا إما نصفا وإما ظاهرة على تقرير جنس هذه الصفات ولا أنقل عن كل واحد منهم إثبات كل صفة بل الذي رأيته أنهم يثبتون جنسها في الجملة وما رأيته بل الذي رأيته أنهم
يثبتون جنسها في الجملة وما رأيته أحدا منهم نفاها وإنما ينفون التشبيه وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخير ونفا عن نفسه المشابهة وهذا هو الذي عليه سلف الأمة أنهم ينفون أن
أسماء الله وصفاته مشابهات المخلوقين وينكرون على المشابهات الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفى الصفات يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل علو الأسماء والصفات داخل في علو الذات
أو في علو القدر أو علو القهر؟
أشهى السؤال هذا الله جل وعلا له العلو بجميع أنواعه علو القهر وعلو الزات فهو عالم بذات فوق مخلوقاته بائن من خلقه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من قول المؤلف رحمه الله أن
الاستواء على الشيء ليس إلا للعرش أنه لا يجوز التعبير بهذا اللفظ إلا للعرش فهو الله استواء على شيء إلا على العرش الذي هو أعلى المخلوقات فوق المخلوقات كلها العرش هو سقف المخلوقات
وأعلىها وأوسعها ما ذكر الله أنه استواء على الأرض أو على الدابة أو على الجبل أو على نعم هل يجوز أن أقول للمخلوق أنه استواء على السيارة أو على السرير؟
الله قال هذا وتذكروا ونعمة رب إذا استويتم عليه وقال وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ثم تذكروا ونعمة ربكم إذا استويتم عليه تستوى على الفلك أو على الدابة يعني
تركب عليها فوقه أو تركب فوقه استواء على سوقه يعني الزرع استنبل استواء على القصاب الله ذكر في المخلوق أنه يستوي على الأشياء إن كان هذا فهذه مستثنات هذه المسألة مستثنات يعني لم أرطل
على كلامها لتقول هذا لكن إن كان هذا مستثنة هوا في كل الحروب نعم يا أخي الإرادة لكل شيء بحسبه فإرادة الجدار أي مقض يعني مال مال إلى السقوط فإرادة الإنسان شيء وإرادة الجدار شيء آخر
كل شيء له إرادة بحسبه وهذا أافة الذين يقولون بالمجاز ما يعرفون الإرادة إلا في الإنسان فقط نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حبيضكم الله أن اللغة العربيع علم واسع غزير وأن من الشروط
الواجبة في المفتي أن يكون عالم بالقرآن وعلومه والسنة وعلومها واللغة والعلم حسب الإمكان ولازم نصر محيط بالعلوم كلها لكن حسب الإمكان ويفتي بما أدى إليه علمه اجتهادي ويقول هذا اجتهادي
وهذا رأيه لا يقول هذا حكم الله ما يقول هذا حكم الله وإنما يقول هذا اجتهادي أو هذا الذي ظهر لي حسب علمه نعم ومنهم كثيرا لا يرى وجوب المعرفة هاتامة والكاملة لللغة العربية فما توجيهكم
حياة لذلك أصلها أنت ما فهمت المراد بالإفتاة الإفتاة عند الأولين المراد به الاجتهاد فيقال المفتي بمعنى المجتهد المطلق أما النوع الثاني من الإفتاة فهو النقل هو باجتهاد نقل تنقل كلام
عالم أو كلام إمام هذا نقل ما هو باجتهاد منك هذا تقول أنا رأيت كذا في الكتاب الهلان أو فلان نقل عنه كذا وكذا تنقل بأمانه تنقل بأمانه هذا نقل ما هو فتوى تنقل عن غيرك ففي فرق بين
الفتوى وبين نقل الكلام كلامه للعلم كلام الأئمة هنا ما رأيت له دليل تنقل له للمستفتي وما لم ترى له دليل فإن تتوقف عنه هذا اجتهاد خاص اجتهاد في المدهب أما الأول الذي يشترض له الإمام
باللغة والإمام بالقرآن والإمام بالسنة والإمام بالناسخ والمنسوخ والمطلق وإلى آخر فهذا يراد به المجتهد المطلق يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما الفرق بين النفي المجمل والمفصل في صفات
الله سبحانه وتعالى نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين المشيئة والإرادة وإرادة دينية شرعية أما المشيئة فلا تكون إلا كونية فقط نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله هل يتفق الخوارج
والمعتزلة والقدرية مع أهل السنة في تعريف الإيمان نعم الخوارج والمعتزلة والشفانين والمعتزلة والقدرية المعتزلة هم القدرية فقون مع أهل السنة في تعريف الإيمان لكن يغلون فيه يقولون إن
الإيمان يزول بجوال العمل كله أما أهل السنة ويقولون العمل يختلف منهما يزول الإيمان بجوالك الصلاة ترك الصلاة ومنهما ينقص الإيمان بجوالك كالمعاصي التي دون الشرك ودون القهر فالفرق هو
هذا الفرق بينهم هو هذا يقولون إن الإيمان يزول بجوال العمل مطلقة هذا غلو أما أهل السنة ويقولون فيه تفصيل منهما يزول الإيمان بجواله ومنهما لا يزول بجواله لكنه ينقص هذا اللي عندههم
عندهم إما إيمان كامل ولا كفر وهو هل هم سلمهم من الأفات والمعائب ومعنى هم حكموا على أنفسهم بالكفر والإياذ الله مع أهل السنة فينفصلوا تقول ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تجيب
شيء من أنه إن الله قبل وجيه تجيب لفغ الحديث نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله توفي رجل وعليه كفارة وقتل خطأ فهل على ورثته اللم يجيد وإتقى رقبة أن يصوموا عنه ولا ينتقلوا إلى الإطعام؟
الإطعام ما فيه إطعام فيه في كفارة القتل ما فيه إطعام أفيه لخصلتان إما العدق وإما أصيب إذا تبرعوا وصاموا عنه والتجموا بالتتابع يصوم واحد مثل شهر يصوم الثاني بعده مباشرة يصوم الثاني
بعده مباشرة الشهر الثاني هل أبس بذلك؟
نعم وقوة إن كانوا أربعة فهل يجيوز أن يصوم كل واحد منهم خمسة عشر يوماً؟
إن عملاكم متتابع يصوم الأول خمسة عشر يصوم الثاني بعده مباشرة خمسة عشر يصوم الثالث مباشرة الخمسة عشر يصوم الرابع خمسة عشر متتابع ما بينهم فواصل؟
نعم فهل الدم الذي يخرج منها دم نفاس تدعو معه الصلاة وصيام؟
لا ما هو بنفاس ما يكون نفاس إلا من وحب ثمانين يوم فأكثر إذا دخل في الأربعين الثالثة يطور المضغى لأربعين الثالثة واحد ثمانين يوم يبدأ التخليق والتفريق فإن بزل دم بعد ذلك فهو نفاس
أما قبل الثمانين فهذا نزيف وليس نفاس نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قوله سبحانه أو الذي في السماء إله وفي الأرض إله يعني معبود معبود في السماء والأرض ولن الله هي معنى
العبودية فالإله معنىه المعبود معبود في السماء ومعبود في الأرض نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سائل يقول زوجتي ابتلية بالوسواس القهري في الوضوع والصلاة حتى كادت تجن من هذا الأمر وهي
الآن تطلبوا الطلاق بحجة أن تريحني من هذه الأمور فما هي النصيحة في ذلك؟
بحجة أن تريحني من هذه الأمور عليك بالصبر وعليها بالصبر والمعالجة ويزول إيشال هذا الشيء إزول الوسواسي ويزول المرض النفسي يزول بإذن الله أو إن كان مسمن الجن يعالج بالرقية والقراءة
وإن كان مرض نفسي يعالج عند الأطباء النفسيين فلا تستعجلوا في هذا الأمر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين القول بأن التيمم مبيح للصلاة والقول بأنه رافع للحدث فقوا فضيلة
الشيخ وفقكم الله إذا كان موضع قضاء الحاجة موضوع انتجاه القبلة فما العمل في هذا؟
إذا كان داخل بنيان إذا كان في فضاء فلا يجوز استقبال القبلة ببول أو غاية نعم إذا كان في فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم البيع والشراء بعد الأذان للفروض الخمسة إذا نودل الصلاة من يوم
الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع إذا باع رشتر بعد الأذان الثاني للجمعة البيع غير صحيح لأنه منه عنه أما في الفروض الخمسة فيصح البيع البيع يصح لكن لا يفوت صلاة الجماعة إذا كان
في فضيلة الشيخ وفقكم الله يصح
40من43 /من قوله وينكرون على المشبهة الذين/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان/عقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الأربعون قال وينكرون على
المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفص فات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي لما كان السلف الصالح
وأتباعهم من الأعمة يثبتون لله جل وعلى ما أثبته أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بجلال الله عز وجل كان هناك طائفتان خالفتان للسلف في هذا طائفة الأولى طائفة
المعطلة الذين ينفون عن الله أسماءه وصفاته وطائفة مغلت في الإثبات حتى شبهت الله بخلقه طائفة الممثلة الذين غالوا في الإثبات وطائفة المعطلة الذين غالوا في التنزيه وبين منهج العتدال
بين الطائفتين جل وعلى خلافاً للمشبهة وذلك لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء هذا نفيل التشبيه والتمثيل قوله هو السميع البصير هذا رد على المعطلة الذين نفو
السمع والبصر وسائل الأسنا والسفات فأهل السنة والجماعة ردون على الطائفتين الغالية في التنزيه والغالية في الإثبات ويدعون إلى العتدال وموافقة الكتاب والسنة هذا هو المنهج السليم
والصراق المستقيم في هذا وهي غيره نعم على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من نفص الصفات على الطائفة النفاتهم المعطلة والذين يشبهون الله بخلقهم الممثلة نعم كقولي نعيم
ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري وانشبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحده ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله ورشبيه ولا رسوله ورشبيه هذا قول نعيم ابن حماد الخزاعي
المروزي وهو الشيخ الإمام البخاري في العقيدة الشيخ هو في العقيدة أخذ عنه ذلك قال رحمه الله فقد كفر لأنه يثبت لله ما نفاه عن نفسه وهو التشبيق وهذا كفر بالله عزيوجل من شبه الله بخلقه
فقد كفر بالله عزيوجل ومن نفى عن الله ما وصف به نفسه وقد كفر لأنه أيضا مكذب لله عزيوجل الله يثبت لنفسه هذه الأسنع الصبات وهذا ينفيها هذه محادة لله عزيوجل وهذا كفر وأما الوسط فليس ما
سم الله وصف به نفسه تشبيه ليس ذلك تشبيه له المنهج المعتد الصراط المستقيم ليس فيما أثبت الله لنفسه وثبته له رسوله تشبيه كما يظنه المعطلة ولا يدل على التشبيه كما يقوله الممثلة للفرق
بين صفات الخالق وصفات المخلوق كل الطائفتين لم تقدر الله حق قدره فالقاسوه بخلقه تعالى الله عن ذلك قاسوه بعقولهم فظلوا وأظلوا وهذه النتيجة من اعتمد على عقله أو اعتمد على أهل الظلال
وأخذ عنهم حقيدته يقع في مثل ما وقع فيه هؤلاء إما مبتدئا وإما مقلدا ومعجب على المسلم أن يتبع أهل الحق وأهل الاستقامة الصحابة والتابعين وقرون المفضلة ولا أئمة الذين جاءوا من بعدهم
أئمة أهل الحديث وأهل الاستقامة ويسير على منهجهم ولا يلتبت عنه يمنة ولا يسرح إلى أقوال من خالفهم وإلا فكم من علم وهو ظال وإما قال صلى الله عليه وسلم وإلا ما أخاهوا على أمتي ألا أئمة
المظلين الله جل وعلا يقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم مغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملو به كاليهود ولا ظالين وهم الذين يعملون على غير علم
وما أجهلو ظلال وتعالم وهم النصارة وفي مقدمةهم النصارة وكل من عبد الله من أهل البدع والخرافات على غير دليل من الكتاب وسنه فإنه من الظالين ومن لم يعمل بعلمه فهو من المغضوب عليهم ومن
عمل بعلمه فهو من الذين أنعموا الله عليهم نعم وكانوا إذا رأوا الرجل قد أغرق في نفية التشبيه من غير إثبات الصفات قالوا جهمي معطل إلا رأوا الرجل هو نفية التشبيه لمطلوب الله نفاه عن
نفسه ليس كمثله شيء لكن الغلوب في نفية التشبيه الغلوب الزيادة في نفية التشبيه حتى ينفع عن الله أسماءوا وصفاتها للجهمي ماذا بالجهمية؟
مالهبهم الغلوب في التنزيه وإنما ظلوا بسبب هذا بسبب غلوبهم في التنزيه إلا أن أخرجوا إلا أن عطلوا أسماء الله وصفاته بحجة أن هذا من التنزيه لله عز وجل الله وصف نفسه أسوابك يا الله ألا
نزيهك عن هذا؟
هل أنت أعلم بالله من الله جل وعلى؟
فالكتاب السنة مملؤ من أسماء الله وصفاته وهؤلاء ينفونها إذا نقرآن باطل وسنة باطلة على جعم هؤلاء سالله العافيه فإن الجهمية والمعتزلة إلى اليوم يسمون من أثبت شيئا من الصفات مشبها كذبا
ومتبع الجهم ابن صبوان سموا بالجهمية نسبة إليه وما ذهبوا نفي الأسماء وصفات عن الله جل وعلى وهو أخذه عن الجعد ابن درهم والجعد ابن درهم نقله عن طالوت اليهودي فماذهب الجهمية من حدر عن
اليهوت فهم تلاميذ اليهوت في هذا أولئه من الجهمية وأما المعتزلة فهم أتباع واصل ابن عطى الغزال الذي عتزل مجلس الحسن فهو مؤمن ناقص الإيمان فقام هال الرجل وقال أما أنا فأقول ليس بمؤمن
وليس بكافر هو في المنزلة بين المنزلتين فأحدث هذه الفرية وهي المنزلة بين المنزلتين وهي أصل من أصولهم وليس في الدنيا إنسان ليس بكافر ولا مؤمن اللهم إلا المجانية الذين ليس لهم عقول لا
بد أن يكون الإنسان إما كافر وإما مؤمن وقد يكون مؤمنا كامل الإيمان وقد يكون مؤمنا ناقص الإيمان المهم أنه مؤمن والذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن هذه منزلة اختراعوها هم وله وجود في
الإسلام لذلك سمو بالمعتزله هذا من ناحة مرتكب الكبيرة أما ملهبهم في الأسماء والصفات فقد خذوه عن الجهمية خذوه عن الجهمية وتبنو ملهب الجهمية وصار معطلة صار معطلة نعم منا أن على أن
يثبات الأسماء والصفات يقتضي التشبيه في رأيهم فمن أثبت الأسماء والصفات فهو مشبه على قاعدتهم الباطلة والله جل وعلى أثبت والرسول أثبت الأسماء والصفات هل الرسول المشبه هل الرسول صلى
الله عليه وسلم مشبه وهو قد أثبت لربه الأسماء والصفات نعم حتى إن منهم من غلأ ورم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك نعم منهم من غلأ في الإنكار حتى رم الأنبياء بذلك بالتشبيه لأن
الأنبياء جاءوا بيثبات الأسماء والصفات قاروا إذن هم مشبه وصف الأنبياء بأن هم مشبه وهل بعد هذا الكفر الكفر نعم حتى إن منهم من غلأ ورم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك حتى قال
ثمامة ابن أشرس من رؤساء الجهمية ثلاثة من الأنبياء مشبه نعم فهؤلاء الأنبياء السلامة عند ثمامة ابن أشرس مشبه والإنسان لا يحتدي بإنسان ويخلق فعل نفسه مستقلًا عم الله جل وعلا وليس لله
دخل في حدايته أو الغلاله لأن هم ينفون القدار فموسى عليه السلام عندهم أنه مشبه هذا موسى وقال إن الله ثالث ثلاثة ومحمد حيث قال ينزل ربنا وهم ينفون النزول وأفعال الله جل وعلا ينفون
هذا وينفون العلو لأن النزول يدُّل على العلو وينفون أفعال الله لأن النزول فعل من أفعال الله جل وعلا أن لا يقف جلاله وحتى أن جل المعتزلة تدخل عامة الأئمة مثل مالك واصحابه والثوري
واصحابه والأوزاعي واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه وإسحاق بنراه نعم هم يسمون كل من أثبت الأسما والصفات مشبه وإذا كان الأنبي لم يسلموا منهم فكيف يسلم مالك وليما محمد الشافعي
واسمه وقد صنفه أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان ابن درباس الشافعي جزءا أسماه تنزيه الشري نعم أهل البداع المحدثة سوى بداع في العقيدة كالشرك بالله ونفل أسمه والصفات وإرى ذلك أهل البداع في
العبادات أحداث عبادة لم يأتي عليها دليل من الكتاب والسنة كل من خالف هؤلاء المبتدعة إن هم يلقبونه بألقاب شنيعة ونفرون الناس عنه وهذه عادة أهل الباطل في كل زمان ومكان ولقبون أهل الحق
بألقاب شنيعة لينفروا عنه ونفروا عنهم الناس ولألا يؤخذ عنهم العلم من أجل أن يصرف الناس إليهم هم يسممون أفكارهم ويقصلون أدمغتهم هذا الطريقة هل الباطل قديما وحديثا في زماننا هذا نعم
فبلقب نفتراه يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد فبلقب من كذبه وفترائه ولا فلا أصل لهذه الألقاب لا أصل لهذه الألقاب وإنما افترواها لأجل التنفير من أهل الحق تنفير من الحق وأهله ولقبون أهل
الحق بألقاب أهل الحق والاستقامة والاعتدال لقبونهم بأنهم غولات وأنهم متطرفون هناعم الغلو والتطرف هذا مذموم لكن هذا الغلو والتطرف المخالف للحق الخارج أزايد عن الاستقامة أما الاستقامة
على الحق والاعتدال فيه ليس هذا تطرفة هم يريدون أن الناس ينسلخون من الدين وينساهون ما يكفيهم الاعتدال يريدون أن يردوا على التطرف والغلو ولكن يزيدون في هذا يستغلون الفرصة لأنهم هم في
الأصل ظائعون فيريدون أن الناس يضيعون معهم ويتركوا الدين ويتركون التمسك الدين ليخلو لهم الجوط وخلواتهم المحرنة وأغرابهم الباطلة لأن وجود أهل العتدال يمنعهم من هذه الأمور فهم ملقبون
أهل الحق بأنهم غولات ومتقرفة كل من تمسك بالدين فإنهم متقرف وكل من تحلل من الدين فإنهم فتح ومتفتح فاهم للوضع إلى آخر ما يقولون وإنهم متسامح سمونهم متسامح والتسامح هذا موجود تقرأونه
في الصحف والمجلات الآن تسمعونه هذا من حدر من ميراث من قبلهم من خصوم أهل الحق ويقولون عن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر إنه تدخل في شعون الآخرين ويقولون كذا في الأمر بالمعروف أنه عن
المنكر الذي هو سبب سلامة الأمه من الهلاك إنه تدخل في شعون الناس وأنه مصادرة للحريات يريدون الحريات للباطل وأنه لا ينكر على الزاني والسارف وشارب الخمر لا ينكر على آكل الرباء ولا
ينكر على أحد هذا تدخل خلوا الناس بهواهم لا تدخلون إذن ما فائدة الكتاب السنة وما فائدة الدولة الإسلامية وما فائدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ما لها فائدة هذا تدخل
خلوا الناس عليهم عليه يشون كالبهائم بل أسواء من البهائم يضيعون أخلاقهم ودينهم وعقيدتهم وينسلخون وهذه هي الحرية عند هؤلاء ويسمون الولى والبرى كره للآخر سمون كره الآخر هذا باطل هذا
التعمين باطل الآخر ما يكره مطلقة الآخر المسلم هذا يوالى ويحب الله جل وعلا يقول وكذلك الرد على أهل الباطل ورد الشبه يقول والله جل وعلا رد على أهل الباطل وليس هذا مصادر للحريات أو
للآرة وإنما هو دعوة إلى الله عز وجل وإشخاقا على هؤلاء أن يهلكوا يرد عليهم من أجل أن يرجعوا إلى الصواب يكون في ذلك سعادتهم أما لو تلكوا فهذا يكون غشل لهم والحاسل أن هؤلاء الذين
يلقبون أهل الحق بألقاب شنيعة لهم ورثة الآن أعجيب لأنهم تناقظون هم يقول أنكم تصادرون أقوال الناس ومهما يصادرون أقوالها للحق يقولوا لا تكلمون لا تكتبون لا تكتبون هذا مصادرة كيف أنتم
تنهون عن المصادرة وأنتم تقعون فيها مصادرون أراء أهل الحق وتمنعونهم ولا تنشرون لهم المقالات والردود هذا مصادرة هذه هي المصادرة نعم فالروافظ تسميه من واصب؟
الروافظ تسمي الصحابه نواصب تسمي أهل السنة نواصب لماذا لأنهم يجعمون أن أهل السنة يفغضون أهل البيت ومن أبغى الله للبيت فهو ناصبي فاليقولون إن من أحب أباب أكر وعمر فهو ناصبي لأن أباب
أكر وعمر أعداء لعلي قولون قبهاهم الله فمن أحبهم فقد ناصب علياً العداوة وهذا من افترائهم فإن أباب أكر وعمر رضي الله عنهما يحبان عليا رضي الله عنه عترفان بفضله وقربه من رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومكانته وسابقته في الإسلام ولا يبغيضونه لكن هذا من افتراء الرافظة اللي لو ما يوافقهم على الغلو في علي اللي ما يوافقهم على الغلو في علي يقولون هذا ناصبي والغلو مرضوط
مرفوض هم يقولون إن علي هو الوصي بعد رسول الله وهو الخليفة بعد رسول الله وهذا كذلك هذا كذلك ليس هو الوصي وليس هو الخليفة وإنما هو رابع الخلفة الراشدين بإجماع المسلمين ليس هو الوصي
بعد رسول الله والرسول لم يوصي عليه الصلاة والسلام لم يوصي وليس الخلافة مخصوصة لعلي لو علموا أن أوصى لعلي لم تعدوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم هل يزعمون أن هذا
من عداوة علي أنهم ظلموه حقه وأخذوا الخلافة وأتصبوها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لعلي وليهل البيت من بعده الله جل وعلي يقول قول الله مما لك الملك تؤتي الملك من تشاء تنزع
الملك من من تشاء وتعزز من تشاء وتذل من تشاء يدك الخير إنك على كل شيء قديل الله يؤتي الملك من يشاء لله وللله والسلام لم يوصي لعلي بالخلافة ولو أوصى لم يكن الصحابة ليتجاوز وصية رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعلي لم يبدع هذا لو علم علي أنه هو الوصي لما كتم هذا والقدرية بسمونهم مجبرة القدرية المراد بهم نفات القدر وهم المعتزلة الذين يقولون لا قدر وإنما العبد يخلق
فعل نفسه ويغل بنفسه ويهتدي بنفسه بدون أن يكون هناك قضاء وقدر كما يقولون ويسمون من يثبت القضاء والقدر بأنه مجبر لأنه يزعم أن الله أجبر العبد على الكفر أو على الإيمان هكذا يقولون
سمون أهل السنة مجبرة لأنهم يثبتون القدر ونثبت القدر عندهم فهو مجبر تعالى الله عن ذلك نعم والمرجئة يسمونهم شكاكة المرجئة هل يقولون الإيمان لا يزيد ولا ينقص وإنما هو شيء واحد وهو في
القلب ولا تدخل فيه الأعمال ما تدخل فيه الأعمال ولا الأقوال وبعضهم يقول تدخل فيه الأقوال لكن ما تدخل فيه ولا يزيد ولا ينقص أو هو في القلب يسمون أهل السنة والجماعة الذين يقولون
الإيمان يزيد وينقص وأن الإنسان لا يزكي نفسه ولا يقول أنا مؤمن يزكي نفسه ولكن يقول أنا مؤمن إن شاء الله هل لم يباب نفي التزكية أنه لا يزكي نفسه ويجزم لنفسه فقوله إن شاء الله هذا
استثناء من كمال الإيمان وليس في أصل الإيمان من شك في أصل الإيمان فهو كافل لكنهم يشكون في كمال الإيمان وهذا من بابنا الإنسان لا يزكي نفسه فلذلك قالوا أن أهل السنة والجماعة شكاكا في
الإيمان بنا عن على فهمهم على مذهبهم نعم والجهمية تسميهم مشبهة الجهمية تباع الجهم بن صفوان نسبة إليه الجهمية وإن كان أصل المذاب الجاعة بن دلهم لكن لما أظهره لأن الجاعة بن دلهم قتل
قتله الأمير خالد بن عبد الله القسري لما أظهر الكفر نزله وقتله أمام الناس أنه قتل زنديقا يزعم أن الله لم يكلم موسى تكليمة وأن الله لم يتخذ إبراهيم خليلة فلما قتل الجاعة بن دلهم جاء
بعده الجهم بن صفوان وأظهر المذاب أظهره ودعاء إليه فمسبة إليه أنسب إليه مذهب الجهمية وهو نفى الأسمى والصفات عن الله جل وعلا فيسمون من أثبت الأسمى والصفات لأنهم مشبهة يقولوا لأن هذه
الأسمى والصفات توجد في المخلوقين فلو أثبتناها شبهنا الله بخلقه ولا يفرقون بين صفات الخالق وصفات المخلوق وأنهم لا يفرقون بين الله وخلقه ولا بين أسماء الله وصفاته وأسماء وصفات
المخلوقين فهم وقعوا في هذه المهلكة والعياد بالله ويسمون من خالفهم مشبها بنا أن على فهمهم أن إثبات الأسمى والصفات يقتض التشبيه وهو لا يقتض التشبيه في الحقيقة أهل الكلام وهم أهل
العلم الكلام والجدل والمنطق الذين يتخذون علم المنطق وعلم الكلام براهين عقلية يقينية ويسمون أدلة الكتاب والسنة غنية وأنهم يعتمدون على الكتاب والسنة ولا يعتمدون على العقليات يسمونهم
حشوية والحشو هو الشيء الذي لا فاعدت فيهم فعندهم أن أهل السنة والجمع لا فاعدت فيهم لأنهم يعتمدون على أدلة ظنية ويتركون الأدلة اليقينية عندهم وهم الكلام يسمونهم حشوية ونوابت نوابت
يعني الصغار الصغار العقول نابته يعني شيء صغير فهم يصفونها للسنة بأنهم صغار وأنهم صغار العقول حيث إنهم لم يدعوا وغثاء معروف الغثاء هو الشيء الذي يعلوه فوق السيل فوق الماء لا فاعدت
فيه أما الزبده يدب جفاء هو الذي لا فاعدت فيه ويقول نهل السنة غثاء مثل قولهم حشو لا فاعدت فيهم غثرا يعني لا عقول لهم لا عقول لهم جمع أغثر وهو الذي هو ضعيف العقل إلى أمثال ذلك إلى
أمثال هذه الألقاب الشنيعة التي يلقبون بها أهل الحق ليونفروا من الحق وأهله كما كانت قريش تسمى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من سلم فكيف يسلم من
جاء بعده؟
فالمشركون وصفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون والمجنون هو الذي مسه الجن وخالطوه فصار يهذي بما لا يعقل يصفون الرسول بأنه مجنون وأن هذا الذي يقوله ويدعو إليه هذا هديان مثل
هديان المجنون يقولونه في أكمل الخلق صلى الله عليه وسلم يعني ويكونون هم العقل يعبدون الأوثان والأصنام ويعبدون الأحجار والأحجار والقبور والصرعقولهم كاملة والرسول يدعو إلى التوحيد
الله عز وجل وعبادته ويصير مجنون هذا من انتكاس الفطر أيهما المجنون فمجنون هو الذي يعبد غير الله عز وجل هذا هو المجنون في الحقيقة لكن هم يلصقون أو صافهم على غيرهم من باب التنفير
ولهذا قال الله جل وعلا فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ولا مجنون ذكر فما أنت بنعمة ربك فكاهن ولا مجنون ستبسر ويبسر بأيكم المفتون المفتون هو المجنون سيتبين فيما بعد أيكم
المجنون حقيقة وقد تبين هذا والحمد لله تسمى النبي كما كانت قريش تسمى النبي صلى الله عليه وسلم تارة مجنون وتارة شاعرا هذا الشعر مثل شعر زهير ومرئ القيس والنابغة يقولون عندنا الشعراء
وهذا محمد شعر مثلهم لا يفرقون بين القرآن الذي هو وحي من الله وبين الشعر الذي أغلبه من الشيطان الشعراء يتبعهم الله جل وعلا يقول وما علمناه الشعراء وما ينبغي له ، ما ينبغي للرسول
يكون شاعرا إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا ويحط القول على الكابل نا تارة كاهنة وهو الذي يدع علم الغيب الرسول صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على أشياء من الغيب باب المعجزات
هم يقولون هذا كاهنة أنه يدع علم الغيب لأنهم لا يؤمنون أن الله هو الذي أطلعه على ذلك عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدة إلا من ارتضاء من الرسول ومعجزة له صلى الله عليه وسلم نا وطارة
مفترية مفتر هو الكذب وإذا بدّن آية مكان آية والله عالم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر يعني كون هيأتي بآية ثم بعدين ينسخ شيء من القرآن هذا افترا عنده الله جل وعلا هو الذي ينسخ ما يشاء
المسالح عباده يشرع ما يشاء في وقته ثم ينسخه في وقت آخر بغيره ما هو أصرح للبشر في وقته هو صالح في وقته لكن لما انتهى وقته صار ما يصلح فنسخه الله بشيء يصلح للمستقبل أما في الزمان
الماضي فهو صالح ما ينزل من عند الله شيء غير صالح عبدل ومنهما صلاحه موقت ومنهما صلاحه مؤبد فالذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم صلاحه مؤبد إلى أن تقوم الساعة أما الذي جاء به الأنبيا
من قبله وصلح لكن صلاحه موقت ومحدد بالأمة التي بُعثى إليها وبالزمان الذي بُعثى فيه وبالمكان الذي بُعثى فيه خاصه وبُعثى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافه إلى أن تقوم
الساعة فأن نسخه في القرآن هذا أمر جائز وهو من حتمة الله جل وعلى ما ننسخ من آية أو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها الله جل وعلى ينسخ ما يشاء لمصالح العباد لا من باب العبث من بابنا
المنسوخ كان باطلا في الأول لا لكن كان موقة بوقت وانتها نعم قالوا وهذا علامة الإرث الصحيح والمتابعة التامة كونهم ملقبون أهل السنة بهذه الألقاب وسلفهم لقب الرسول بهذه الألقاب هذا دلل
على الميراث وأن أهل السنة ورثوا هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فأي الإرثين أي الإرثين يا أحسن إرث الرسول صلى الله عليه وسلم أو إرث أبي جهل وابلهاب واضرابهما نعم قالوا وهذا علامة
الإرث الصحيح والمتابعة التامة فإن السنة يا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إهتقادا السنة ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السنة بتفسيرها العام ما كان عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم أو هي الطريقة التي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في العتقاد وفي العبادة وفي الأخلاق وفي المعاملات هذه السنة الطريقة وتطلق السنة ويراد بها الأحاديث ما ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير هذه السنة في عرف المحدثين بالمعنى الخاص أما المعنى العام فالسنة هي الطريقة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإن السنة هي
ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إهتقادا واقتصادا واقتصادا يعني في العقيدة واقتصادا يعني عتدالا من غير إفراط ولا تفريط ومن غير غلوب ولا تقصير هذا معنا اقتصاد الاقتصاد معنا
الاقتدال نعم اهتقادا واقتصادا وقولا وعملا وقولا وعملا لا قول بدون عمل ولا عمل بدون بدون قول لا بد من الإذنين لما تقولون ما لا تفعلون كبور مقتن عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا
فيقولوا ويفعلوا فكما أن المنحرفين عنه يسمونه باسماء مذمومة مكذوبة وإن اعتقد صدقها بناء على عقيدتهم الفاسدة فكذلك التابعون له على بصيرة الذين هم أولا الناس به في المحيا والممات باطن
وظاهرة فكما أن المنحرفين عنه يسمونه باسماء مذمومة مكذوبة فكما أن يعتقد صدقها بناء على عقيدتهم الفاسدة فكذلك التابعون له على بصيرة ومن غير غلو ولا تقصير بعد العلم بعد ما عرفت ما
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا كل يدعى أنه تابع للرسول لكن هل يعلم ما عليه الرسول؟
لا بد يعلم ما عليه الرسول أولا ثم يعتدل ويستقيم عليه من غير يفراط ولا تفريض هذا هو الإحسان والذين اتباعوهم بإحسان فكذلك التابعون له على بصيرة الذين هم أولا الناس به أولا الناس
بالرسول صلى الله عليه وسلم هم أتباعه على بصيرة هم أولا الناس به نعم في الحياة الدنيا وفي الآخرة هم أولا الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم الحياة الدنيا وفي الآخرة الحياة الدنيا
يسيرون على منهجه وكأنه حاضر بينهم عليه الصلاة والسلام وفي الآخرة يكون معه في الجنة وتحت لوائه صلى الله عليه وسلم نعم في المحياة والممات باطنا وظاهرة باطنا وظاهرة ما يكفي أن يكون
معه في الباطن وفي الآخرة على خلافه أو العكس يكون في الآخرة على موافقاته وفي الباطن على مخالفة لازم الأمرين باطنا وظاهرة نعم أما الذين وافقوه ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الضواهر والذين
وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن نعم فيها حد عند تقصير عنده استقامة بالظواهر ولكن عند عجز في الباطن أو العكس عند استقامة بالباطن عجز في الآخرة العاجز لا يؤخذ لا يكله الله
نفسا وعجز عنه أو جهلا به إنه أو نسيانا إنه لا يؤخذ وأما من استقام في الضواهر والباطن حسب الإمكان شوف حسب الإمكان وإلا الكمال ما هو حاصل الكمال تماما لا يحصل عليك الإنسان عرضها
للنقص دائما وابدا لكن حسب الإمكان الذين آمنوا وعملوا الصالحاتي لا نكله نفسا إلا وسعها ولاك أصحاب الجنة ومفيها خالدون نعم لا بد للمن حرفين عن سنةه أن يعتقدوا فيهم نقص يذمونهم به
ويصم لا بد للمن حرفين عن سنة الرسول أن يعتقدوا في المستقيمين على سنةه نقص يعبونهم به حسب فهمهم حسب فهمهم وعقولهم فلا بد للمن حرفين عن سنةه أن يعتقدوا فيهم نقص يذمونهم ويصمونهم
باسماء مكدوبة وهذا حتى في الغولات المستقيمين الآن هم غولات هم على استقامة في الأول ويحبون الخير لكن غلو غلو وصلوا إلى حد التطرف هم يعيرون أهل الاستقامة والاعتدال لأنهم متساهلون أم
مالئون للسلاطين إلى غير ذلك هذا لا يضره هذا أهل الاعتداء أن يسبهم أهل الغلو أو أن يسبهم أهل الإنحلال لأنهم يرضون الله عز وجل ولا يرضون الناس يخشون الله ولا يخشون الناس هل يضرهم إن
الغولات والمتطرفون يذمونهم ويصفونهم بأنهم عملاء وليس علماء وأنهم يدارون السلاطين وأنهم علماء مناصب وظايف وأنهم وأنهم هذا يقول أهل الغول التطرق الآن لكن هذا ما يضره للخير أبدا وكذلك
العكس وهم المنحلون والمنحرفون الذين يعيرون أهل الاستقامة بأنهم متشددون وكانوا الإفراط وأهل الغلو وتطرف ما يضرهم هذا ما يضرهم هذا أبدا نا والإنسان هي هذه الحياة مبتلة وكذلك جعلنا
بعضكم لبعضا وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وجعلنا بعضكم لبعضا فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرة وإنما يقصدوا إرغاء الله جل وعلا ويسمونهم باسماء مكذوبة وإن اعتقدوا صدقها إلا اعتقادوا
الباطل ما يساوي وإن اعتقدوا أنهم صادقونهم مثل نهل الغلو وتطرف ليصفونه للاعتدال بالتساهل وإن كانهم اعتقدون هذا وحملهم على هذا الغيره وشدة الغيره لا يبرر ما فعله هذا لا يبرر وهم
مخطئون في هذا نا كقول الرافضي هذا كذلك أبو بكر وعمر وعالي والصحابه اخوة متحابون ليس بينهم عداوة ولله الحمدلله ليس بينهم عداوة بل يتولى بعضهم بعضهم هذا الشيء معروف تريد أن تفرق
المسلمين ولا سبيل لها إلا بالطعن في سلف هذه الأمة لأن ديننا جاء عن سلف هذه الأمة هم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا طعن في الواسطة سهل عليهم الطعن في الته فطعن
في أفضل الصحابه وهما أبو بكر وعمر رضي الله وانهما عدوان لعلي بن يابي طالف رضي الله عنه وهذا من الكذب والافتراء وإن كانوا صادقين فليثبتوا هذا يثبتوا هذا بالدليل الصحيح ما هو بالهواء
والأكاذب والأراجيف نعم ولكن الحمد لله الشيعة ليس عندهم إلا الكذب ليس عندهم إلا الكذب على ما يقولون وما يفعلون ليس عندهم دليل صحيح نعم هذا كذب لأنه لا ولاية لعلي إلا بالبراءة منهما
هذا كذب بل الذي يعاد أبا بكر وعمر لا ينفعه حب علي لأنه أبغض المفضول وأحب فهم يجعل من أحب أبا بكر وعمر ناصبية مناسب العداوة ناصبي هو الذي يناسب العداوة لأهل البيت يسمونهم بالنواصب
يزعمون أنهم يبغضون هل البيت وحاشة وكلة لحن لا نبغض هل البيت
ثم يجعل من أحب أبا بكر وعمر ناصبي بناء على هذه الملازمة الباطلة نعم لا ولا إلا ببراء لكن ليس موالات أب بكر وعمر بغض لعلي وليس حب علي معادات لياب بكر وعمر هذا كذب نعم بناء على هذه
الملازمة الباطلة التي اعتقدوها صحيحة أو عاندو فيها وهو الغالب أما أن من اعتقد منهم أنها صحيحة لا يعدر بهذا كما سبق فالعبرة ليست بالاعتقال والعبرة إلا ما هي بالواقع أو كان منهم من
يجهل هذا مع يجهل هذا الشي وهم مقلد لغيره بل أن الشيعة بهم مقلدة كثير منهم مقلد وهم العوام والدهما مقلدون لأئمةهم وشيوخهم والجميع سوى الجميع سوى لا أرجوز لها أولان يقلد من هو على
ظلاله يجب أن يبحث عن الحق وأن يعرف الحق وهي التبعوه بناء على هذه الملازمة الباطلة التي اعتقدوها صحيحة أو عاندو فيها وهو الغالب وكقول القدري من اعتقده يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
وجده مع الاسفة هذه الجلسة الطالب علم الله يهديك نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وجده مع الاسف الشديد من من ينسبوا لأهل السنة في مسألة تفضيل الصحابة فيقول وجده مع الاسف من من ينسبوا
لأهل السنة في مسألة تفضيل الصحابة فيقول افضلهم فليس أفضل من علي ثم يذكر بعض الشبه والأحداث التي سبقت مبايعات رثمان فكيف نردنا أنه يريد التوصل إلى شيء يريد أن ينشره في الناس فحذروا
منه الصحابة نكف عنهم ولا نتكلم فيهم إلا بالخير نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سميتم يقول وإن السلف ينكرون على الممثلة بإطلاق وينكرون على المشبهة بغير إطلاق فما معنى هذه العبارة هل
يصحيحها؟
توجيها استمر فيما أنتم عليه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من يلقب أهل السنة أو أهل هذه البلاد بلاقب الوهابية حتى ينفر الناس عنهم فمن رأي في هذا الوهب هل وصحيح؟
وإلا عبادة الله هذا هو المطلوب سوى أن سميتها وهابية هوا سميتها المهم أنه لا يضر هذا سمهم وهابية وسمهم ما تسميهم أما إن قال الوهابية أنها معناها أنهم خوارج وأنهم كفرون المسلمين قلوا
هاتل دليل على ما تقول إنهم وأنهم كفرون المسلمين وأنهم خوارج هاتل دليل وابح نثبث ما تقول إذا إني كصلر عليه هذه الأسئلة فلا بدا أن يتلعثم أن يتحير لأنه كذب ما عند الشيء نعم تقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين الخوارج والنواصب هل طرفين قيلة؟
خوارج كفرون علي وخرجوا عليه وقتلوه والنواصب يغلون فيه في علي ويدعون أنه هو الخليفة في عدر سول الله وأن خلافة أبي بكر وعوثمان باطلة وأن الحق علي فيغلون فيه بل منهم من يقول إنه هو
الله ويغلون فيه يدعون فيه الولوهية فالفرق وابح نقيضان وعياد بالله هؤلاء قتلوه وهؤلاء غلو غلو فيه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله المسألة التكفيير لا تتسرعوها المهم تعرفوا المذاهب
والأقوال وأما الحكم على أصحابها هذا يتركوه لأهل العلم يتركوه لأهل العلم نعم فهل من يشاهد هذه الأمور؟
أو يعملها ويتعلمها؟
يكون معلوراً بهذه التسمية؟
لا إنسى معلوراً واجب يسألها للعلم ما يصدق الكلم هذا لو يعتمدوا بتعلم السحر فهيسألها العلم عن هذا الأمر هل هو السحر أو ما هو السحر؟
أما إذا ترك السؤال وأخذ بهذه المقالة فهو المخطي وهو المفرق نعم هل يجوز دعاء الله عز وجل بما هو من باب الإخبار؟
عن الله كان يقول الداعي يا قديم ونحو ذلك؟
لا القديم ليس من أسماء الله والله يدعى بأسماءه والله الأسماء والحسنة فدعوه بها يدعى بأسمائه وأما القديم فليس من أسماء الله نعم من أسمائه الأول يا أول يا آخر يا باطن يا ظاهر كما
جاهل آية عما القديم فليس من أسماء الله نعم وهو الأول والآخر والظاهر والباطن تأتي بالمتعاطفات كما ذكره الله جل وعلا نعم يقول في قول عيسى عليه الصلاة والسلام "تعلم ما في نفسي ولا
أعلم ما في نفسك" هل يأخذ من هذا إثبات صفة النفسي لله؟
نافيست فينا فيه إثبات النفس لله لكن ليست كان نفس المخلوق نفس تليق بالله عز وجل ويحذركم الله نفسه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بقوله سبحانه يد الله فوق أيديه هل إذا قلنا إن اليد
هنا يد حقيقية فهل نعتبر مجسمة؟
أم نقول إن اليد هنا الإعانة والنصرة؟
يد الله حقيقية وليس معنى فوق أيديهم إن ملتصقة بيديهم أن تقول السمى فوق الأرض هل السمى ملتصقة بالأرض؟
لا لا يفوق أيديه حقيقيه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع دائما بالصفات الحبارية لله فما المراد بها؟
حبارية التي جاءت في القرآن والسنة وأما العقلية التي دلع لها العقل كما يقولون نعم نقول ما المراد بالصفات الضرورية؟
شو الصفات الضرورية؟
ما عرفت اسماء الله أو الصفات الله فيه شيء ضروري وشيء ما هو ضرور؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى هذه العبارة في العقيدة صفات الأفعال لها تعلق بالذات؟
ففي مسألة خلق القرآن الصوفية ظلالهم في العبادة ومنهم من يغلو ويقول بوحدة الوجود وأنه لا فرق وأن الكون لا ينقسم إلى خالق ومخلوق بل الوجود كله هو الله هذا قول بن عربي وأتباع من أهل
وحدة الوجود وهذا أشد ما توصلت لي الصوفية من الإلحاد أما الغالب كانهم في أمور العبادة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لقد ذكرتم حفظكم الله في درس سابق أن النفيا لا يكون مفصلا بل
يكون مجملا هذا في الغالب وقد يأتي النفيا مفصلا في بعض الأمور مثل لم يلد ولم يولد ولم يكون لهذا مفصل لكنها لم هو الغالب نعم فماذا أصنع بها هل أحيقها أو أجعلها في ماء لأن بعض الناس
قال لي لا تحرقها فما هو الصحيح في هذا؟
نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول ألو عن هذا يا أهل الفتن اتركوا هذه الأشياء فإن فيها خلاف بين العلمة هل جوابه صحيح؟
لا ما هو الصحيح والحديث على ظاهره حق على حقيقته نثبته كما جاء ولا نتدخل في الشكوك ولوهام وأما كون خالف فيه بعض العلمة وبعض الأمه فهو مخالف غير صحيحة أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل
يجوز للمسلمة من أهل السنة أن تتزوج من الرجل الشيعي هذا يتراجع فيه المحكمة مسألة الزواجات والعقود تراجع فيها المحاكمة أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من بلاد المغرب يقول عندنا
رجل له أتباع يزعم أنه في عام 2006 سوف تظهر جماعته ويكون هو خليفة للمسلمين ويعتمد على ذلك على رؤى ومنامات فما هو القول في هذا الرجل الشيطان جاهز هذا مثاله أنه يجيهم بالرؤية ويخيل
لهم ويقول لهم فهل من الدعاة علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هذا إما أنه مجنون ولا عنده عقد وإما أنه ظال والعياذ بالله ألا يجوزني يدعي علم الغيب وأنه سيكون خليفة
للمسلمين هذا الشيطان يريجني استدرجه والعياذ بالله نعم نعم يقول هضيرة الشيخ وفقكم الله هل للباء بينونة صغرة أن تحد على مطلقها أم أن هذا خاص بالباء بينونة كبارة أما إذا كان بينونة
الصغرة بمعنى أنها أخذ منها عيوض أخذ منها عيوض طلقها على عيوض هذه لا تعتد لأنها باء بينونة الصغرة بمعنى أنها تأخذت منه عيوضا أخذت منه عيوضا على الطلاق أو خالعته هذه باء بينونة
الصغرة لو مات وهي في العدة ما ترش ولا تعتد عدة وفاك تعتد عدة طلق نعم هل للمسلم أن يردد مع المؤذن أثناء آداءه للصلاة نعم هذا هو المشروع أنه إذا قال الله وكبر يقول الله وكبر إذا قال
شدوى الله إلا الله يقول أشهدوى الله إلا الله إلا آخر يقول أثناء آداء للصلاة أثناء إلى أذان أم الصلاة? المؤذن مشول بالصلاة المؤذن مشول بالصلاة فلا يدخل فيها شيئا من الأذان فقال
فضيلة الشيخ فقكم الله من لبس عمامة وهو من آهل هذه البلاد فهل يعتبر قد لبس لباس شهرة نعم نعم فقكم الله صليت صلاة العشاء وكنت أظنها صلاة المغرب فلما قام الإمام للركعة الرابعة تذكرت
أنها صلاة العشاء فهل صلاة صحيحة؟
إذا كنت قمت معه وصليتها أربعة هل ليست صحيحة؟
ما إن كنت جلست تشهدت تشاهد الأخير وسلمت صلاةك الصحيحة أنت على نيتك أنت على نيتك نعم هذا أحين شاعر تقول أنه شاعر لعناية بالقصايد ومدريوشه بالأداب وشي جيب له هذا الكلام في الرسل
والكلام في الأنبياء لله لا يتدخل بما لا يعني وقال النبي من آل فرعون يا سبحان الله هي عجائب عند الناس نعم إنتهى وصحبه وصحبه وصحبه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 43 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.