182 مشاهدة
100 محاضرة
التفسير
شرح ( البقرة )
الصوت
41 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|129|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدلس
الواحد والأبعون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين قال الله تعالى جملة ما ذكره سبحانه من دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام حال
بنائه ما هذا البيت ربنا وبعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويوزك إنك أنت العزيز الحكيم دعوى لأنفسهم أولا بالقبول ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم
ربنا وجعلنا مسلمين لك ثم دعوى للدرية لدريةهما ربنا وجعلنا مسلمين لك أي مخلصين لك بالتوحيد وهذا فيه أن الإنسان يخاف على نفسه من الشرك وعدم الإخلاص إذا كان الخليل إبراهيم وابنه
إسماعيل طلب من الله أن يجعله ما مخلصين له يدل هذا على أن الإنسان وكان في خطر ما دام على قيد الحياة ولو كان من أصلح الناس فإنه لا يأمن على نفسه من الفتنة ومن الإنحراف كمفتتنا أكثر
البشر وظل أكثر البشر ووقعوا في الشرك الأكبر والشرك الأصغر لذلك قال ربنا وجعلنا مسلمين لك أي مخلصين لك في أعمالنا من الشرك من قادين لطاعتك وحتى لو سلم الإنسان من الشرك فقد لا يسلم
من الذنوب التي دون الشرك ويخطيرة وصغائر إذا إجتمعت على الإنسان أهلكته فقولهما عليهم السلام مسلمين لك يشمل طلب إصلاح العقيدة بالإخلاص لله عز وجل السلامة من الشرك ويشمل إصلاح العمل
السلامة من الذنوب والمعاصي والريا والسمعة وغير ذلك من الأافات ثم لم يقتصر عليهم السلام على أنفسهما بل دعوة لذريتهما فقال ومن ذريتنا أي وجعل أي وجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك والأمة
يراد بها الجماعة ويراد بها القدوة أي جعلهم مجتمعين على الإسلام وجعلهم قدوة لعبادك ومن ذريتنا أمة فهذا فيه أن الوالد يدعو لأولاده مع دعائه لنفسه ويدعو لوالديه ويدعو لإخوانه المسلمين
ولا يقتصر على نفسه فقط ولكن يبدأ بنفسه ثم بأقرب والناس إليه وهم والده وعولاده ثم بإخوانه المسلمين أن المسلمين يخوى كالجسد الواحد ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ثم طلب من الله عز وقت ويوجل
أن يبين لهم شرائع دينهما وأرنا وفي قراءة وأرنا مناسكنا أي عباداتنا لأن العبادات توقيفية لا يعمل منها شيء إلا بدليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله أن يعبد الله بشيء لا هدليل عليه
من الكتاب والسنة فإن هذا بدعة مردود كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد على عليه الصلاة والسلام من خير الحديث كتاب الله وكل بدعة غلالة وكل ظلالة في النار
ويبينها لنا حتى نعبدك بما شرعت لنا ونتجنب البداع والمحدثات هذا فيه دليل على أصل عظيم وهو أن العبادات توقيفية كما يقول أهل العلم ومعنى أنها لا تشرع إلا بتشريع الله لها أو تشريع
رسوله صلى الله عليه وسلم وما لم يشرعه الله ولم يشرعه رسول الله فوبدعة وكثير من الناس لا يلتفتون إلى هذا الأصل يتقربون إلى الله بما تستحسنه عقولهم ونفوسهم أو بما أدركوا عليه آباءهم
أو أدركوا عليه الناس من غيري أن يعرضوا ذلك على كتاب الله وسنة رسول الله فيقعون في الظلال البعيد يتعبون ولا يستفيدون بل يتعبون ويُعدَّبون بما عملوا لأن كل بدعة ظلالة كل ظلالة في
النار أي تؤدي صاحبها إلى النار فالله لا يرضى أن يعبد إلا بما شرع وما لم يشرعه فإن الله لا يقبله ولا يثيب عليه بل يعذب عليه في النار وأرنام ناسكنا ثم قال وتب علينا أذفيها أن الإنسان
لا يزكي نفسه فهذا خليل الله وابنه إسماعيل يقولان لربهما يدعائه ماله وتب علينا مع هذه الأعمال الجليلة التي يقومون بها يعتدرون إلى الله من التقصيل ويطلبون من الله التوبة فالإنسان لا
يزكي نفسه ولا يستكثر عمله بل يعتبر نفسه مقصرا في حق الله ويقدم الاستغفار وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق وأكمل الخلق عبادة لله يستغفر الله في اليوم أكثر من 70 مرة
هذا أعتراف من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يوفي حق الله كما ينبغي ولكن الله جل وعلا يعفو ويتفضل ويضاعف الحسنات من عنده سبحانه وتعالى ويقول جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم ما
استطعتم أما ما لا تستطيعونه فإن الله يغفره بمنه وفضله وكرمه سبحانه ويجعل العمل القليل الصالح يجعله كثيرا بالمضاعفة إن الله لا يظلم مثقال ذراه وإن تكو حسنات يضاعفها ويؤتم لدنه أجرا
عظيمة وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم هنتوسل إلى الله بأسمائه التواب التوبة على عباده الرحيم كثير الرحمة لعباده فهما توسل إلى الله بسمين من أسمائه سبحانه كما قال جل وعلا ولله
الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون إنك أنت التواب الرحيم والتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته يكون مناسبا لحالة الدعا فإذا قلت اللهم اغفر لي تقول
إنك أنت الغفور الرحيم وإذا قلت اللهم تب علي تقول إنك أنت التواب وإذا قلت اللهم ارزقني تقول وإنك أنت الرزاق القوة المتين وهكذا تأتي بسم من أسماء الله يكون مناسبا للدعا هذا من جملة
دعائهما لذريةهما وإذن أنت تأتي بسم من أسماء الله والهواء فلا تستغني البشرية عن الرسول الذي يدلها على الله جل وعلا وعلا عبادته وعلا جنته ويحذرها من ما يظرها وليس هذا إلا للرسول الذي
يبعثه الله سبحانه وتعالى ولذلك من رحمة الله جل وعلا أنه لم يترك البشرية منذ أهبط آدم عليه السلام إلى الأرض لم يتركها بدون رسول بل أرسل الرسول تترى متتابعة لحاجة البشرية إليها ومن
بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام جعل الله النبوة في ذريةه كما قال جل وعلا وجعلنا في ذريةهما النبوة والكتاب ولقد رسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريةهما النبوة والكتاب وقال في إبراهيم
عليه السلام وجعلنا في ذريةه النبوة والكتاب فكل نبي جاء بعد إبراهيم فإنه من ذريةه ولذلك يسمى أب الأنبياء عليه الصلاة والسلام وإمام الحنفاء إماما وهذا من رحمة الله أنه لم يخلق
البشرية من الرسول التي تدلهم على طريق الرشاد وتنهاهم عن طريق الغي رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله فبعد بعثة إبراهيم عليه الصلاة والسلام جعل الله النبوة في ذريةه
وكانت قبل محمد صلى الله عليه وسلم كانت في ذرية إسحاق وغيرهما من الذرية ولهذا يقول الحمد لله الذي وهبلي على الكبري إسماعيل وإسحاق فالنبوة صارت في ذرية هذه اللبنين الكريمين إسماعيل
وإسحاق له يعقوب الذي هو إسرائيل وهذا في ذريةه أنبياء بن إسرائيل في ذرية يعقوب عليه السلام ومن ذريةه الروم ذرية إسحاق الروم وغيرهم ولكن النبوة صارت في ذرية يعقوب والروم أولاد العيس
ابن إسحاق وأما بن إسرائيل بون ذرية يعقوب ابن إسحاق كلهم من ذرية إسرائيل إلى آخره إبن مريم عليه الصلاة والسلام وأخير أنبياء بن إسرائيل ثم بعد عيس عليه السلام فترة النبوة حوالي خمس
مئة سنة سما هذا الزمان بعد عيس زمان الفترة يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسول رسولنا يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يبين لكم على فترة من الرسول بينه وبين عيس
آخر أنبياء بن إسرائيل وقد قام عيس عليه الصلاة والسلام خطيبا في بن إسرائيل فقال يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم بشرا برسول ياتي من بعد اسمه أحمد يعني محمدا صلى الله عليه وسلم في
هذه الفترة الطويلة اندرست آثار الرسالات يطول الزمان ودخلها التغيير والتحريف دخل التحريف في ديانة موسى عليه السلام ودخل في ديانة عيس عليه السلام وفشت الشركيات والوثنيات وتصرف أهل
الظلال تصرف في دين الله ودخلته الوثنيات التي ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان خصوصا في دين المسيح عليه الصلاة والسلام فإنه دخلته الوثنيات الكثيرا على يدي يهودي يقال له بلس يهودي
عدوا لي عيس عليه السلام
ثم ادعى انه آمن بعيسة وانه رآه في المنام وانه أوصاه بوصايا فأدخل في دين المسيح من الكفريات والشركيات ما غير به الدين أوله إن الله هو المسيح ابن مريم أوله المسيح ابن الله وأحدث
عبادة الصليب عند النصارة ولم يبقى على الدين الصحيح الذي عليه موسى وعيس عليه السلام عيسة موسى أول أنبياء بني إسرائيل وعيسة آخر أنبياء بني إسرائيل لم يبقى على ديانتهم إلا بقايا قليلة
منها للكتاب إن قروا قبل بعتة محمد صلى الله عليه وسلم وفشت في بني اسماعيل الوثنية التي جلبها لهم عمر باللحي الخزاعي الذي كان واليا على مكة جلب الأصنام ووزعها في العرب وملأ منها مكة
المشرفة فغيرت ديانت إسماعيل عليه السلام في بني وصاروا وثنيين وغيرت ديانة موسى وغيرت ديانة عيسة وانقرض أتباع الأنبياء بقايا من أهل الكتاب إنقرضوا كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله
نظر إلى أهل الأرض فمقتهم يعني أبغوهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب كانوا متمسكين بكتاب الله كما قال تعالى من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون
يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وولائك من الصالحين وإن من أهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليهم وما أنزل إليكم هذا بقايا لكنها انقرضت قبيل بعثة محمد
صلى الله عليه وسلم فأظلمة الأرض بالشرك والوثنيات حتى عند بيت الله العتيق فجل لهذا البيت العتيق بالأصنام فكان عليه ثلاث مئة وستون صنما وكان على الصفا والمروه إساف ونائله وكان حول
مكة اللات والعزة ومنات ثالثة الأخرى فاليهود حرف وظل إلا بقايا انقرضت والنسار حرف وزيه وغير دين المسيح والعرب غير دين اسماعيل فأظلمة الأرض بالشرك فعند ذلك آذن الله سبحانه وتعالى
بفجر جديد للبشرية رحمته سبحانه وتعالى فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم في هذا الظلام الدامس على وجه الأرض وتحقق بذلك دعوة إبراهيم وإسماعيل يقول لهم ربنا وبعث فيهم رسولا منهم تحقق
ذلك وأجاب الله هذه دعوة وبعث فيهم رسولا دعوة ولكنه أخر إجابتها إلى وقتها المناسب بفضله ورحمته سبحانه وتعالى وبشارة عيسى قوله ومبشرا برسول ياتي من بعد اسمه وحمد تحققت هذه البشارة
برسول الله صلى الله عليه وسلم محمد وأحمد اسمان كريمان له عليه الصلاة والسلام من جملة أسمائه عليه الصلاة والسلام ابدنا وبعث فيهم رسولا الرسول هو بشر الرسول هو بشر أحيى إليه بشرع هو
رجل رجل من البشر أحيى إليه بشرع وأمرا بتبلغه هذا هو الرسول أحيى إليه بشرع وأمرا بتبلغه وهذا ما حصل لنبي محمد صلى الله عليه وسلم أوح الله إليه هذا القرآن وهذه السنة الصحيحة سيغها
للناس هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعثه آلة بالبشرية إلى هذا الظلام الدامس انتمست آثار الرسالات السابقة وفشأ الشرك والوثنية في العالم من الكتابيين والأميين فبعث الله هذا
الرسول في هذا العالم الذي يموج بهذه الظلالات والكفريات والشركيات نورا وهدى للناس أرسله وبعثه من هذا البلد من أم القرى مكة المشرفة ومن جوار بيت الله العتيق أرسله إلى الناس كافة
بشيرا ونذيرا واوجب طاعته على أفقلين الجن والإنس قل يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا رجل واحد آما في
العالم كله وهو يموج بالكفري والشرك والظلال وعهد الأنبياء من قبله بعيد يالها من مهمة عظيمة ولكن الله أعلم حيث يجعل رسالته فاختار هذا النبي من صميم العرب ومن درية إسماعيل عليه السلام
ومن حول هذا البيت العتيق الذي جعله الله مثابة للناس وأمن فتمت ببعثته النعمة على العالم لقد مننا الله على المؤمنين يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله
لفي ظلال مبين وامتن الله على العرب أكثر من غيرهم لأن الله جعلها للنبي منهم الذي هو خاتم النبيين وأفضل المرسلين جعله من العرب من درية إسماعيل عليه السلام وكان الأنبياء من قبله من
درية يعقوب من درية إسرائيل هذا فضل الله يوتيه من يشاء اللهد الفضل العظيم ولهذا ذكر العرب فقال هو الذي بعث في الأميين يعني العرب اسموا بالأميين لأنهم لا يقرأون ولا يكتبون أمة أمية
لا تقرأوا ولا تكتب بعث الله فيها هذا النور العظيم واخرجها من الجهالة والظلالة إلى هذا العلم العظيم وهذا الهدى الواضح هذا فضل الله يوتيه من يشاء هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم
يتلو عليهم آياته من قبل ما فيهم ما عندهم نبي ولا عندهم كتاب يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتابة والحكمة يعلمهم وكانوا جهالا لا يعرفون الكتاب ما كنت تدري محمد صلى الله عليه
وسلم ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه
بيمينك إذن لرتاب المقتلون بل هو آيات بينات في صدور الذي نوت العلم ما يجحد بآياتنا إلا الكافرون فتحقق بذلك دعوة الخليل وابنه اسماعيل ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ومن هذا المكان
الطاهر هي أم القراء فقام صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى دين الله ويلان يرجعوا إلى دين أبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام الدين الحنيف الإسلام رجل واحد قام بهذا العبئ الثقيل ولكن
الله معه ومن كان الله معه فإنه لا يهزم نعم يحصل عليه مشقه يحصل عليه مبايقات ويحصل عليه أخطار ولكنه لا يهضم أبدا فقام صلى الله عليه وسلم يدعو الناس يا أي والمدثر قوم فأنذر وربك فكبر
وثيابك فقه كان صلى الله عليه وسلم قبل بعثاته كان متجنبا لما عليه المشركون فلم يعبد صنما ولم يشرب خمرا ولم يفعل ما يفعله أهله وقومه لأن الله يريد أن يهيئه لأمر عظيم وكان صلى الله
عليه وسلم يلهب إلى غار حرى لرأس الجبل يذهب إليه لأنه لا يرى إلا الشر ولا يرى إلا الشرف فكان يذهب إلى هذا الغار ويختفي فيه الشهر والشهران يعبد الله عز وجل إتعبد لله ينعز عنها أولاء
المشركين وعنها أولاء الوثنيين ينعز الوحده عليه الصلاة والسلام ويذهب إلى هذا الغار بينما هو كذلك إذا بالملك جبريل عليه الصلاة والسلام ينزل عليه إذا هو بالملك جبريل عليه الصلاة
والسلام ينزل عليه وهو في هذا الغار فيظم أظمة شديدة ثم يطلقه ويقول له إقراء ويقول لست بقاره ما قرى كتاب ولا يكتب ولا ثم يظمه ثاني ظمة شديدة حتى يخاف على نفسه ثم يطلقه ويقول له إقراء
ويقول لست بقاره ثم يظمه ويغطه ثم يطلقه ويقول له إقراء بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فيحفظ هذه الآيات وهو يرتجف عليه
الصلاة والسلام من الرعب والخوف ويذكر لها ما حصل له ويقول لقد خشيت على نفسي دهر استدلت بصفاته صلى الله عليه وسلم صفاته الكريمة استدلت بأنه لا يأتيه من الله إلا ما هو خير وأن هذا
الذي أتاه ليس إلا خيرا فطمأنته صلى الله عليه وسلم ثم طلب أن تغطيه بالدفار لأنه متأثر فغطته وعل حفته فجاءه الملك مرة ثانية بأمر الله يا أي المدثر قم فانذر وربك فكب في الآيات الأولى
إقرى حصلت له النبوة وفي الآيات الثانية قم فانذر حصلت له الرسالة حصلت له الرسالة ولهذا يقول العلمة نبئ بإقرى وأرسل بالمدث فقام صلى الله عليه وسلم يدعو الناس مختفيا لأنه نفر واحد وسط
عالم مشرك كان يدعو مختفيا فآمنت به خديجة وأبو بكر الصديق ونفر قليل آمنو به وكان مختفين أيضا وكان الذين أسلموا على يده وهم نفر قليل كما قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا
وساعد غريبا كما بدأ الذين أسلموا معه وهم نفر قليل صار يدعون إلى الله أيضا أسلم على إيديهم نفر تجمع حاوله تجمع حاوله نفر من المسلمين القلائل الذين لا يخافون في الله لو متلائم ودفعوا
بأنفسهم إلى الخطر العظيم لكنه الإيمان الذي إذا باشر القلوب فإنها لا تزحزه العواصف فقاموا معه صلى الله عليه وسلم وهم نفر قليل وصار يجتمعون في دار الأرقم يتلقون عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ما ينزل عليه ويعلمهم ولا يقدرون أن يذهبوا إلى البيت من المشركين وكانوا مختفين في دار الأرقم بناء بالارقم مدة ثم أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسلم عمر البطل المغوار
الذي ينفر منه الشيطان أسلم عمر رضي الله عنه وجاءهم في دار الأرقم قال يا رسول الله على ما نختفي ألسنا على الحق وهم على الباطل وأسلم حمزه ابن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله عمر رسول
صلى الله عليه وسلم أسلم آذان الرجلان عمر بن الخطاب وحمزه ابن عبد المطلب وهما أقوى رجليني وكان هذا من لطف الله سبحانه وتعالى ودعوة الرسول فقال اللهم أعز هذا الإسلام بأحد العمرين عمر
بن الخطاب أو عمر بن هشام أبو جهل تحقق دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فيه عمر بن الخطاب أجاء مسلما وقال لمن اختفي يا رسول الله وكان إسلام عمر أول عزل للإسلام ثم ازدادت دعوته صلى
الله عليه وسلم وينفر والنفران ولكن لا يزال المشيكون يشددون الخناق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه شددون الخناق جدا ويحصل منهم مضاربات للمسلمين حتى الرسول صلى الله عليه
وسلم ضربوه ضربو أبا بكر الصديق رضي الله عنه حتى نقل إلى بيته محمولا ولكنه الصبر تحمل إلا وكان على الشرك ولكن الله أيده به و أيده بزوجه خديجه بن خويلد رضي الله تعالى عنها ثم السنة
السابعة توفية أبو طارب وتوفيت خديجة رضي الله عنه توفيت خديجه فالنبي صلى الله عليه وسلم بقي بلا أحد يناصره في مقام أبي طالب وفي مقام خديجه رضي الله عنه فحزن صلى الله عليه وسلم حزن
شديدا واشتدى هذا المشركين عليه لما مات عمه أبو طارب اشتدى أداهه خرج إلى الطائف لعله يجد في الطائف القرية الثانية قالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعني مكة
والطائف خرج إلى الطائف لعله يجد من يناصره ولكنهم ردواه ردم قبيحاً وأغرأوا عبيدهم وسفهاءهم يقذفونه بالحجارة حتى أدمى وعقبه عليه الصلاة والسلام ومعه مولاه زيدي بن حارث رضي الله عنه
يقيه بن رجع إلى مكة الى شروع والشرك والعداوة الشديدة له ولي أصحابه لكن أين يذهب رجع إلى مكة وبين ما هو يصلي صلاة الفجر في واد نخل ويقرأوا القرآن إذا بالجنية ويصرفنا إليك نفراً من
الجن استمعون القرآن فلما حضرواه قالوا أنصتوا فلما قد يولّوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعيل إلى
آخر الآيات قال له مولاه زيدي بن حارثة إلى أين تذهب يا رسول الله فقد أخرجوك قال صلى الله عليه وسلم يازيت إن الله سيجعل فرجاً ومخرجاً من ماته ثم إنه طلب من أحد المشركين مطعم بن عدي
أن يجيره حتى يدخل إلى مكة ما يدخلها اللي بأحد يجيره فأجاره المطعم بن عدي وكافن واجمع أولاده وحملهم السلاح فصار يمشون مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى دخل إلى الكعبة وطاف بها وهم
يحمونه بأسلحةهم ثم استدأ داهم وحاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الشعب وكتبوا صحيفة يقاطعون فيها رسول الله ومن معه يسمونها صحيفة القطيع وعلقوها بالكعبة أن لا يبيع
عليهم وأن لا يزوجوهم وأن لا يخالطوهم حصروهم في الشعب حتى أيسر الله من عقلاء قريش من أشفق على رسول الله وعلى صحابته وقرابتهم فنقض هذه الصحيفة وخرج رسول الله
ثم آذن الله له بالهجرة إلى المدينة بعد ما جاء الأنصار وبايعوه على فترةين على أن يهاجر إليهم وأن يناصروا ويدافعوا عنه حصلت الهجرة ولما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى
المدينة تجمع حاوله المسلمون من المهاجرين والأنصار وصاروا دولة عظيمة
ثم قادهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وإلى غيرها إلى أن انتهى الأمر في السنة الثامنة من الهجرة سنة الثامنة من الهجرة أم غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة التي أخرج منها
غزاها بجيش عظيم جرار خرج منها هو واحد معه من الصحابة فقط إذا يقول لصاحبه إذ هو ما في الغار غارثور إذ هو ما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن الله معنا خرج مختفيين حتى وصل إلى
المدينة ما هي إلا ثمان سنين حتى رجع ومعه عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار ففتح الله له مكة التي يخرج منها أقلقها من يد المشركين وجعلها في يد رسوله صلى الله عليه وسلم وعند ذلك جاء
نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواج هذه نتيجة الصبر ونتيجة اليقين بما عند الله سبحانه وتعالى ونتيجة التحمل هذه نتائج الصبر ونتائج ونتائج الإيمان ونتائج الجهاد في
سبيل الله عز وجل ربنا وابعد فيهم رسولا منهم لما فتح مكة أباد هذه الأصنعم التي حول الكعبة والتي في أقتارها رسولا منهم رسول الله حسدو رسول الله حسدو العرب على هذه النعمة العظيمة وهم
يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي باعته بل أميين رسولا منهم وهذا إجابة لأول الخليل وإسمعين ربنا وابعد فيهم رسولا منهم فهو رسول من العرب وهو عام تسالته عامة لجميع العرب
والعجم والأبيض والأسود ولكن المن على العرب أكثر من غيرهم لأن هذا الرسول منهم وهم المحملون فبلغ هذه الرسالة أكثر من غيرهم لها لا يقول جل وعلا وإنه لذكر لك يعني القرآن لذكر لك ولقومك
يعني العرب وسوف تسألون لذكر لشرف لشرف لك ولقومك يعني العرب وسوف تسألون فالله بعثه إلى العرب أصالة وإلى الناس تبعا إلى البشرية تبعا للعرب وهذا شرف للعرب أن الله جعلهم في القيادة
وحملهم القيادة للبشرية هذا شرف عظيم لبني إسماعيل ولمن آمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب فالفضل عليهم أكثر والذي بعث في الأميين رسولا منهم ولم يبعثهم من العجم بل هو منهم
بالسانهم وبنسبهم يعرفونه يعرفون مولده ونشأته ويعرفون سيرته وهكذا الله جل وعلا يقول وما أرسلنا من رسول إلا بالسان أومه ليبين لهم لم يجعله من العجم ويرسله إلى العرب ولو نزلناه على
بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين وهذا من تمام النعمة على هذا الحي من العرب خاصه على العالم عام ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين بنا وبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك
ويحفظهم هذا الكتاب ويتلقونه عنه ويتحملونه عنه ويقرأونه لأمهسهم وعلى الناس ويعلمونه ويعلمهم الكتاب والقرآن والحكمة ويعلن هذه السنة تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه كما قال سبحانه وتعالى
وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفون فيه الرسول مبين ومبلغ ومفسر لهذا القرآن فكل السنة على حادث كلها توضح هذا القرآن وتفسره وتدل عليه وقيل المراد بالحكمة الفهم علمهم
الكتاب نصا وحفلا والحكمة هي الفهم والفق في هذا الكتاب ولا تنافي بين التفسيرين فإن الحكمة تشمل السنة وهي الأحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتشمل الفق في دين الله عز وجل
كم تتصورون ما حصل من الفق بعد بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة هذا الفق العظيم الذي انتشر في المشارق والمغارب وتخرج عليه فقها علم أحبار لم يكن في الأمم السابقة مثلهم
وذين كانوا عجما لا يعرفون العربية تعلموها وصاروا من أفسح الناس بها وفهم كتاب الله تخرج منهم الرجال المحدثون والفقها البخاري وإسحاق الراهويه ويعني لا يحص عددهم سلمان الفارس من فارس
وغيرهم وغيرهم هذا القرآن سره عظيم تخرج عليه الأمم بعد الأمم من الفقها والعلمة والأحبار والرهبان الذين يعبدون الله عز وجل عبادة صحيحة وليس كالأحبار والرهبان الذين يأكلون أموال الناس
الباطل بني إسرائيل بل هم أحبار بالمعنى الصحيح ويعلمهم الكتاب والحكم ويزكيهم ويطهرهم من الشرك والوثنيات ومن الأخلاق البديئة والأخلاق الرديئة ويرفعهم إلى أعلى المقامات في الأخلاق
سبيل المسلمين على أكرم الأخلاق وافضل الأخلاق لا كلب ولا غش ولا خديعة ولا مكر ولا حيل
42 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|130-134|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أداس
الثاني والاربعون ومن يرعب عن ملة إبراهيم إلا منس فيها نفسه ولقد استفينه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ويعقوب يا بنية إن الله
استفالكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حظر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعده قالوا نعبد إلهة وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحدة ونحن له
مسلمون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون إبراهيم عليه الصلاة والسلام والأعمال التي قام بها إن الله سبحانه إبتلاه إبتلاه بكلمات فأتمهن أي أمره
بأوامر ونهاه عن أشياء فأتم ما أمر به قال الله له إني جاعلك للناس إماما وذكر ما قام به هو وابنه إسماعيل عليه السلام من بناء هذا البيت الذي جعله الله متابة للناس وأمن لكر سبحانه
وتعالى دعوات إبراهيم وإسماعيل حال بناءهم البيت قال تعالى في هذه الآيات ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه وظلمها لأنه لأنه لم يكرم نفسه ويعطيها حقها الذي يجب لها عليه لأن كل
إنسان راع على نفسه يجب عليه أن يكرمها بطاعة الله وأن يجنبها غضب الله وأن يلزمها بطاعة ربه عز وجل ويجنبها المعاصل كما قال سبحانه ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من
زكاها وقد خاب من دسها فالإنسان هو الذي يكرم نفسه أو يهينها فإن حملها على طاعة الله وابتغاء مرضاته فقد أكرمها وأنزلها المنزلة أن لا إقتبها ومن أحملها ومن أحملها وأطاعها أتبعها واه
فقد أهان نفسه ودسهاها وهنا يقول جل وعلا ومن يرغب عن ملة إبراهيم لا أحد يرغب عن ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا من سفيها نفسه أي استخف بها وبقدرها وأهانها وملة إبراهيم عليه
الصلاة هي الحنيفية عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواها التوحيد الخالص هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأيضا الموالات في الله والمعادات في الله فيوالي أهل التوحيد
ويحبهم ويناصرهم ويعادي أهل الشرك ويبغضهم ويبتعد عنهم هذه ملة إبراهيم أذ كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم
وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدأ حتى تؤمنوا بالله وحده قال سبحانه وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء من ما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه
دعال لهم يرجعون فملة إبراهيم هي التوحيد الخالص بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه كائنا من كان ثم الموالات في الله موالات أهل التوحيد والإخلاص ومعادات أهل الشرك فإنه
سواه منهم هذه ملة إبراهيم والسلام التي من تركها فقد سفها نفسهم هو لا يضر الله شيئا وإن ما يضر نفسه أما الله جل وعلى فإنه غني عنه إن تكفر أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد
وإن ما يضر نفسه ويهين نفسه التي هي أعز شيء عليه يهود والنسارة والمشركون الذين يزعمون أنهم على ملة إبراهيم وهم يشركون بالله عز وجل ويدعون غيره هؤلاء رغبوا عن ملة إبراهيم وكذلك الذين
لا يوالون في الله ولا يعادون في الله الذين تركوا الولى والبرى هؤلاء ليسوا على ملة إبراهيم الذين عندهم الناس سوى المؤمن والكافر والمطيع والعاصي عندهم سوى لا يميزون بينهم هؤلاء لا
يوالون في الله ولا يعادون في الله فهم ليسوا على ملة إبراهيم وقد سفه أنفسهم وكذلك المجتدعة الذين يعبدون الله بالبدع والمحدثات ليسوا على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ملة إبراهيم
هي ما شرعه الله سبحانه وتعالى ما شرعه الله لعباده فالذي يعبد الله بشيء لم يشرعه الله لعباده هذا ليس على ملة إبراهيم واضحها الله جل وعلى الضحها في القرآن وجلها تجلية واضحة ليست خفية
فمن عرفها تمسك بها فقد أكرم نفسها ومن تركها استبدلها بغيرها فقد سفها نفسها وأهانها اليهود والنسارة لما أحدثوا في دين الله وغيروا في دين الله رغبوا عن ملة إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وكذلك المشركون عبدت الأوثان ولا أسجار ولا أحجار والقبور ولا ورحة هؤلاء ليس على ملة إبراهيم رغبوا عنها وإن كانوا يدعون أنهم على ملة إبراهيم فالأمور ليست في الدعوة الأمور
بالحقائق وليست الأمور بالانتساب من غير تحقيق ومن يرابوا عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها ثم قال جل وعلا في إبراهيم ولقد استفينه أي اخترناه أي استفى هو الاختيار اختاره الله جل وعلا
وهو أعلم حيث يجعل رسالة اختار إبراهيم والتخذه خليلا من بين الناس لما قام به عليه الصلاة والسلام من الدعوة إلى الله والصبر على ما أصابه في سبيل الله تحمل المشاق استفاه الله سبحانه
وتعالى واختاره واتخذ الله إبراهيم خليلا جل وعلا ومن أحسن دينا لمن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبعه واتبع ملة إبراهيم تخذ الله إبراهيم خليلا أسلم وجهه لله هذا هو التوحيد أخلص عمله
وأخلص نيته لله وتجنب الشرك بجميع أنواعه هذا هو الذي أسلم وجهه لله وهو محسن أي متبع لما شرعه الله لما شرعه على ألسن رسوله لا يعبد الله بالبدع والمحدثات وما يرى عليه الناس بدون عرغا
على ما شرعه الله جل وعلا تبع ملة إبراهيم هذا هو الذي هذا يبيل لكم من هو الذي اتبع ملة إبراهيم الله وهو محسن تجنب الشرك وتجنب البداع له هو الذي اتبع ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
ولقد استفينه في الدنيا غفع الله منزلته في الدنيا وجعله للناس إماما وأثناء عليه بثناء عظيم إن إبراهيم كان أمة قانت لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط
مستقيم وأاتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لم ينصالحه ولقد استفينه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين كما أن الله أكرمه في الدنيا وأعزه في الدنيا فإن الله يكريمه في الآخرة
ويجعله مع صفوة الخلق من الأنبيا والمرسلين وإنه في الآخرة لمن الصالحين الذين هم أنبياء الله ورسله فالله رفع شأنه في الدنيا والآخرة وهذا من ما يرغب في اتباع ملة إبراهيم عليه الصلاة
والسلام أن الله اختاره وأكرمه الدنيا والآخرة فمن يريد لنفسه العزة ويريد لها الكرامة ويريد لها النجات يوم القيامة فليتبع ملة إبراهيم قد تقول إبراهيم بينه وبينه آلاف السنين كيف أتبع
ملةه وبينه ما يزيد على ألف سنة؟
نقول لك محمد صلى الله عليه وسلم على ملة إبراهيم فاتبع ملة محمد صلى الله عليه وسلم وهي ملة إبراهيم ثم أوحينا إليك يقول الله جل وعلى لمحمد صلى الله عليه وسلم ثم أوحينا إليك أن اتبع
ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين ويقول صلى الله عليه وسلم بعثوا بالحنيفية السمح حنيفية ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي التي جاء بها نبي محمد صلى الله عليه وسلم فإذا اتبعت
محمد صلى الله عليه وسلم فقد اتبعت ملة إبراهيم
ثم قال سبحانه وتعالى إذ قال له ربه أسلم أيستسلم لله عز وجل بطاعته واتباع أوامره وجتنا بنواهيه هذا هو الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من
الشرك وأهلا هذا هو الإسلام هذا هو الذي أمر الله به إبراهيم لما قال له أسلم إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين أجاب ربه سبحانه وأسلم لرب العالمين وترك عبادة الأسلام وعبادة
غير الله وفارق قومه وفارق أباه وفارق الناس في ذات الله وصبر على ذلك وله ربه أسلم فأجاب ربه وقال أسلمت لمن يرب العالمين ورب العالمين هو الله سبحانه وتعالى والرب هو الخالق الرازق
المحي المميت مدبر لشؤون عبادة المالك لهم المتصرف فيهم هذا هو الرب رب العالمين جمع عالم جميع العالم في السماوات وفي الأرض كلها عبيد لله سبحانه وتعالى والله هو ربها هو رب العالمين
جميعا ووالذي يجب الإسلام له سبحانه وتعالى وعبادته دون غيره جل وعالى طاعته وترك ما نهى عنه هذا معنى الإسلام لرب العالمين فالذي يعبد غير الله اتخذ مخلوقا غايفا ليس له من الأمر شيء
ليس له من الربوبية شيء ماهن أحد رب للعالمين إلا الله جل وعاله الرب الحقيقي للعالم هو الله جل وعاله وهو الذي يستحق العبادة وما عداه سبحانه فإنه مخلوق رعيه مفتقر للله جل وعاله فكيف
يتخذ ربا وإلها ويترك رب العالمين ألا أسلمت لرب العالمين هذا ما كان عليه إضراهيم عليه الصلاة والسلام ثم لم يقتصر على نفسه ووصابها إضراهيم بنيه لم يقتصر على نفسه بل إنه هو الصاب هذه
الملة ملة توحيد والصابها بنيه وصاهم يعني أمرهم وصاهم أمرهم أن يتمسكوا بهذه الملة الحنيفية وصابها إضراهيم بنيه وهكذا يجب على الأبى أن يوص أبناءهم بالتباع ملة إضراهيم عليه الصلاة
والسلام التي هي التوحيد والابتعاد عن الشرك والابتعاد عن البدع ومن قام بهذا من الذي يوصي بنيه الآن بهذه الوصية إضراهيم عليه الصلاة والسلام كما لنصحه وشفقته وصا بنيه بهذه الملة
الحنيفية لأنها طريق النجاة من النار وهي السبب لدخول الجنة فمن أفلتت يده من هذه الملة فإنه خاسر في الدنيا والآخر والصابها إضراهيم بنيه ويعقوب حفيد إضراهيم يعقوب ابن إسحاق إبن
إضراهيم الذي هو والد بني إسرائيل أيضاً والصاب بنيه والصاب بنيه الذين هم بن إسرائيل الذين يتسمون باليهود والصاهم يعقوب كما والصا جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام والصابها إبراهيم
بنيه ويعقوبه يعني يعقوب والصا بنيه بن إسرائيل بما والصابه جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفي القراءة ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب بالفتح منصوب أن الذي وصى هو جده إبراهيم عليه
الصلاة والسلام لكن القراءة المشفورة بالرفع ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوبه يعني ويعقوبه وصى بنيه ومن هم بنوه هم الأسباط بنوه يعقوب هم الأسباط اللي 12 سمون بالأسباط وتسمى قبائي البني
إسرائيل بالأسباط لأنهم ذرية هؤلاء الأسباط اللي 12 فيعقوب عليه الصلام له 12 إبنام وكل إبن من هؤلاء 12 صار له ذرية كثيرة لسمون بالأسباط وقد وصى هم أبوهم يعقوب عليه الصلام وصى أبناه
12 وهي وصية لأحفاده من بني إسرائيل هذه الوصية يا بنيه إن الله استفالكم الدين هذه وصية إبراهيم ويعقوب عليه السلام إن الله استفالكم ويختاغ لكم الدين الذي هو دين الإسلام دين التوحيد
عبادة الله وحده لا شريك له الذي خلقت من اجلها وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه وصية إبراهيم وهذه وصية يعقوب لدريته من لت إبراهيم عليه الصلاة والسلام يا بنيه إن الله استفالكم
ويختار لكم هذه النعمة عظيمة إذا مننا الله عليك بالدين وفقك للدين فهذه أعظم النعمة أم الدنيا فإن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب أم الدين فإن الله لا يعطيه إلا من يحب ولذلك إن الله
استفالكم الدين اختار لكم الدين ولم يختر لكم الملك في الدنيا والسلطان ومن يختار لكم الأموال والحطام وإن مختار لكم أعز الأشياء وأنفع الأشياء وهو الدين فمن وفق للدين فهو السعيد الدنيا
والآخرة ومن لم يوفق لهذا الدين فهو الخاسر الدنيا والآخرة ولونا لملك الدنيا ولونا الجميع أموال الدنيا إنها لا تنفعه عند الله عز وجل إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميع ومثله
معه يفتدو به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه ولهم عذاب أليم ما نفعتهم أمواله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم قلب خالص من الشرك موحد لله عز وجل محب لله أما المال
والبنون زينة الحياة الدنيا كما قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا إن الله استفالك م الدين فهذا يدلنا على أن نعمة هي أعظم إنه
قد أعطاه الله أعظم النعم فيجب عليها يشكر الله عز وجل بالتمسك بهذا الدين ولا يزهد بهذه النعمة إن الله استفالك م الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا أمر بالوفات على الإسلام أو هي
بيد الله سبحانه وتعالى هي بيد الله سبحانه ولكن المسلم إذا حرص على دينه ودع الله حسن الخاتمة فإن الله عز وجل يثبته عند الموت فيموت على الإسلام ثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابث
ويضل الله الظالمين فإذا تمسكت بهذا الدين وحرصت عليه وسألت الله أم يميتك عليه فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب يجيب من دعاه فإن الله يميتك على الإسلام وأن يحسن لك الخاتمة وتمسكك
بهذا الدين وقت الحياة هذا سبب لحسن الخاتمة لأن من عاش على شيء مات عليه
ثم أيضاً قوله جل وعلا فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا يذكر الإنسان بالموت وأنه لا يدري في أي لحظة يموت فليكن على أحسن حال اتمسك بدين حتى يأتيه الموت وهو على الإسلام ويحذر من الفتن
ويحذر من الغرور ويحذر من الغفلة وإذا أذنب زنباً يبادر بالتوبة خشية أن يأتيه الموت وهو لم يتوبه إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤى بجهاله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوبوا الله
عليهم وكان الله عليماً حكيمة وليس تتوبة الذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا مما يحذر المسلم على التمسك وأن يكون على أهبة
الاستعداد للموت في كل لحظة ولا يغفل عنه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم تذكروا هذه الموت الذي ينسى الموت ويغفل عن الموت ربما ربما ينسى الموت ربما يتساهل في طاعة ربه ويتساهل في
المعاصل ثم يأتيه الموت وهو على هذه الحالة وعيد الله يختم له بسؤل ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا دليل على أن الأعمال بالخواتيم نسأل الله حسن الخاتمة وفات على الإسلام ولا تموتنا إلا
وأنتم مسلمون ثم قال سبحانه وتعالى أم كنتم شهادة إذا حضر يعقوب الموت فقال لبنيه ما تعبدون من بعد شاهد يعقوب عليه السلام وصى بنيه وهو على قيد الحياة وفي حال الصحة والصابها إبراهيم
بنه ويعقوب ولما حضره الموت أيضا وصاهم وأكد لهم هذا علي كمال نصح عليه السلام وكمال شفقته فعندما حضره الموت لم ينسى ولم يدهله الموت عن النصيحة لم يدهله الموت عن النصيحة ولم يدهله
الموت عن الشفق على أولاده والخوف عليهم من الشرك ولم يأمن على أولاده فهو مع ما هو فيه من حضور الموت يوسي عليه الصلاة والسلام الحضر يعقوب الموت يعقوب هو إسرائيل عليه السلام إذ قال
لبنيه بنه 12 ما تعبدون من بعدي ليطمئن على عقيدة بنيه ويموت وهو قرير العين بذلك وفق الله ورحم الله سبحانه و تعالى الحضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي يختبرهم عليه
الصلاة والسلام قالوا نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واحدة هذا الجواب الشافي الذي قررت به عين يعقوب عليه السلام في هذه الحالة الحرجة نعبدوا إلهك وإله أبائك
إبراهيم وإسماعيل هل إسماعيل أبن لبني إسرائيل إذ قال لبنيه ما تعبدون بنيه جد الأسباط إله واحدة وهو الله سبحانه و تعالى إله واحدة هل براء من الشرك ما يكفي أن الإنسان يعبد الله بل لا
بد أن يتبرى من الشرك وإلا المشركون يعبدون الله لكنهم يعبدون معه غيره يعبدون الله ويعبدون معه غيره فلا تكفي عبادة الله بل لا بد من ترك عبادة غير الله سبحانه و تعالى إله و لهذا قالوا
إله واحدة لم يقولوا نعبدوا إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويكتفوا بهذا بل قالوا إله واحدة هذا فيه البراء من الشرك وترك عبادة غير الله سبحانه و تعالى لأن العبادة إذا دخلها
الشرك حبطت وبطلت ولم تنفع صاحبها إنما تنفع العبادة إذا كانت خالصة إله عز وجل ليس معها إله و لهذا قالوا إله واحدة أما الذي يعبد الله و يعبد آلها تنمعه هل مشرك ولا تنفعه عبادته ولو
صلى الليل والنهار ولو صام الدهر ولو حج عتمر ولو أمفق الأموال ما دام عنده شرك فإن عمله لا قيمة له ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملوا ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لين أشركت
ليحبطنا عملك ولتكون الن من الخاسرين ولهذا قالوا إله واحدة أما الذي يعبد الله و يعبد معه آلهة أخرى فهذا مشرك لا تنفعه عبادة الله سبحانه وتعالى ثم قالوا ونحن له مسلمون تأكيد بعد
تأكيد ونحن له لمن لهذا الإله الواحد وهو الله جل وعاله مسلمون يعني منقادون منقادون خاضعون له سبحانه وتعالى نفعل ما أمر به ونترك ما نهى عنه هذا الاستسلام لله عز وجل ودلت هذه الآية
على أن دين الأنبيه واحد وهو الإسلام فالإسلام هو عبادة الله فيما شرعه في كل وقت بحسبه فالإسلام عليه جميع الأنبيه وأتباعهم هذا هو الإسلام الذي هو التوحيد والانقياد لله عز وجل وهذا
فيه أن التباع الأبى والأجداد على الحق أنه محمود أما التباع الأبى والأجداد على الباطل فإنهم الموم فالأبى والأجداد على الدين وعلى الحق هل محمود والسابقون الأولون من المهاجرين
والأنصار والذين التباعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه فالاتباع على الحق هل محمود أما الاتباع على الباطل فهذا مذموم الذين يتبعون أباءهم على الباطل وعلى الشرك وعلى البدع وعلى
المحدثات فبما أنزل الله بها من سلطان هل يسمى التقليد الأعمى هل هو التقليد الأعمى ونحن له مسلمون وما قال سبحانه وتعالى تلك أمة قد خلت تلك أمة المراد به إضراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب أمة قد خلت يعني مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم الخطاب لمن الخطاب في الأصل لليهود الذين الذين ينتسبون إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ينتسبون إليهم ويفتخرون يفتخرون بأنهم من
ذريتهم لا يتبعونهم بل يتبعون أهواءهم يقول الله جل وعلى هؤلاء لا ينفعكم عملهم ولا ينفعكم انتسابكم إليهم ما دمتم على الباطل أما لو كنتم على الملةهم وعلى دينهم هذا صحيح لكن ما دمتم
على الباطل يقولون عزير بن الله ونصار يقولون المسيح بن الله ومشرك العرب يقولون الملائك بنات الله وهم ينتسبون إلى إبراهيم وذريته فهذا الانتساب لا ينفعهم عند الله تلك أمة قد خلت يعني
مضت لها ما كسبت لها أعمالها ما تنفعكم أعمالهم وإنما الذي ينفعكم أعمالكم أنتم إعملوا لأمهسكم ولا تكته بالانتساب للأنبيا ولا إلى الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به
عمله لم يسرع به نسبه ويقول جل وعلى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب فالانساب ماتنفع في الآخر فلا تعتمد على أبيك وجدك وعلى فلان وعلى لان مثل الآن المبتدعة الذين يتوسلون إلى الله
بالصالحين أسألك بنبيك أو أسألك بجاهي نبيك أو أسألك بقدر فلان عندك أو حقي نبيك عليك ما حق النبي صلى الله عليه وسلم له على الله ما وجاه النبي له لكن أنتوش عملك تسأل الله بعملك أنت
تسأل الله بعمل غيرك أو تسأل الله بأنك ولد فلان أو من درية الرسول هذا ما ينفعك ما ينفعك إلا عملك ما ينفعك إلا دينك فالذين يتوسلون إلى الله بالصالحين يقولون هؤلاء ناس صالحون نتوسط
بهم إلى الله هم صالحون لا تنصلاحهم لهم ما ينفعك لا ينفعك إلا عملك تلك أمة قد خلت هل فيه بطال هذا التوسل المبتدع تلك أمة قد خلت لها ما كشبت ما هو بالك هذا لهم هم ولكم ما كشبتم ما
نكمل لكسبكم ولا ينفعكم كسب غيركم فلا تتكلوا على غيركم لها ما كشبت ولكم ما كشبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون كل يسألوا عن عمله هو فلنسألن الذين أرسل إليهم ولا نسألن المرسلين كل
يسألوا عن عمله هو في خاصة نفسه ولا ينفعه عمل فلان ولو كان نبيا ولو كان عبد صالحا ولو كان أباه أو ابنه يوم يفرر المرء من أخيه ولو كان ذا قربا أنت توسل لله بأفعالك أنت بطاعاتك التي
عملتها توسل لله بالعمال الصالحة مشروع أن آمن بربكم فآمننا ربنا فغفر لنا ذنوبنا توسل لله بالأعمال الصالحة كل يتوسل لله بأعماله هو ولا يتوسل لله بأعمال غيره هل إنها لا تنفعه ولا
تفيده تلك أمة قد خلت لها ما كشبت ولكم ما كشبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون أسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وأن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم اللهم أرنا الحق حقا
وارزقنا التباع وأرنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم حب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوق والعصيان اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أولي علينا خيارنا وكفنا
شرش رارنا اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم أصلح بطانتهم اللهم دلهم على الخير وابعدهم عن الشر اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم
اجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين لرحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارق الله فيكم فضيلة الشيخ ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل لدي مبلغ
من المال عند الناس فعلي على شكل أقصات شهرية كنت بحسابها في نهاية الحول فوجدتها 400 ألف ريال فزكيتها وفي الحول الثاني سدد منها 50 ألف ريال فقط وبقية 350 ألف هل أزكي 400 ألف مرة
واحدة أم أسدد 350 ألف فقط إذا تم الحول فإنك تزكي جميع مالك ما عندك وما عند الناس لك من الديون تحصيه وتخرج زكات الجميع رب عشر المال الذي بيدك والمال الذي في ذمة من الناس تحصيه جميعا
وتزكيه نعم أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على زور القبور تلكر بالآخر ملحكم في من يدعون رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم هل باقل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة؟
ولا غيره أما مات انتقل من الدنيا ولا يمكن يرجع إليها لكن في الرؤية المنام قد يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرى غيره من الأموات أما إنه يأتي حين في اليقظة هل باقل باقل باقل لا أصل
له وإنما يروج هذا المبتدعة هو الخرافيون نعم ملحكم في المشاركة في المسرحيات والتمثيريات هذا له ولعب هذا له ولعب لا يشارك فيها الذي يقدر قيمة الوقت ويقدر المنفعة ما فيها ما نافع ذي
إنما هي له ولعب وغفلة وضحك وإلى آخره نعم وهناك مواد مواد قومية اشتراكية وكتب للقوانين الوضعية وفيها ما فيها من المخالفات الشرعية والتشجيع على الحكم بغير ما أنزل الله فهل يجوز لي أن
أدفع مبلغا من المان لأنجح في هذه المواد مع العلم أن الذي يكتب فيها جيدا قد يرسب في الامتحان أكثر من مرة ويعيق الدعوة إلى الله مع الحاجة إليها في المسلم يدرس مورا دينة ودنيا يدرس ما
ينفعه في دينة هذا بالدرجة الأولى ويدرس ما ينفعه في دنيا من العلوم أن نافعها المباحة أما دراسة القوانين ودراسة الأنظمة الكفرية هذا لا يجوز للمسلم لا يجوز للمسلم أن يدرسه إلا إذا كان
يريد انتقاده أما أنه يدرسه من نجل نتوظه به ويشتغل به هذا لا يجوز للمسلم ما حكم قطع الصلاة في الحرم و هل يمطبق ذلك أو هل هناك تسامح في الحرم عن المساجد الأخرى لأن الناس استخففوا
بهذا الأمر الصلاة لا تم قطع لكن لعل قصد السؤال الحكم المرور بين يدي المصلي الحرم لا باس به للضرورة كثرة الناس وجحمة الناس لا باس بالمرور للحاجه والضرورة ولا يؤثر على الصلاة إن شاء
الله نعم خصوصا إذا كانوا صلون فريضة خلف الإمام فسترة الإمام تكفي عن من خلفه سترة الإمام سترة لمن خلفه نعم إحدى الأخوات ورقة كتب فيها آيات من القرآن وتقول هذه الآيات للشفاء منها
قوله تعالى ويشف صدور قوم مؤمنين وشفاء لما في الصدور وفيه شفاء للناس وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فما حكموا اعتبار هذه الآيات للشفاء وكتابتها هذه الآيات تعليقها على
الجسم خروز أو حجب هذا لا يجوز لا يجوز تعليق التمائم هذا التمائم ولا يجوز تعليقها ولو كانت من القرآن لأن هذا عرض القرآن للامتحان ولأن هذا داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم من
تعلق تميمة فلا أتم الله له لا يجوز تعليق القرآن على الأشخاص أو على السيارات أو على المحلات مناجل الحرز هذا كله لا يجوز أما إن كان القصد من هذه الأوراق إنها تغسل بما انتهور تغسل بما
انتهور ويشرب المريض الغسالة فهذا رخص فيه بعض العلماء ويقول هذا من الاستشفى بالقرآن نعم بمرض في المسالك البولية وأأتي للحرم يوميا مشي على الأقدام من من منطقة العزيزية لعدم وجود
المال الكافي معي وبعد عودتي إلى المنزل أجد قطرات من البول في ملابس الداخلية لا تتعد قطرتين أو ثلاث فهل صلاتي وتوافي في الحرم صحيح علما أني أشعر أو لا أشعر بخروج هذه القطرات أبدا
ولا يوجد معي المال للعلاج مدى من أن البول ينزل فلا تأتي للحرم لا تأتي للحرم وانت في هذه الحالة علك أن تتوظى عند الصلاة وتصلي في أقرب مسجد إليك والحمد لله الصلاة مضاعفة في كل مكة كل
مساجد مكة كل ما كان داخل الأميال فالصلاة فيه مضاعفة عمي أتي ألف صلاة مرحباً
43 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|135-142|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح من فوزين الفوزين حفظه الله.
تفسير سورة البقرة.
الدرس الثالث والاربعون
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ابه اجمعين.
يقول الله سبحانه وتعالى في سياق الرد على اليهود والنصارى في دعواهم الباطلة وانهم اختصوا اختصوا بالقرب من الله سبحانه وتعالى
وان دينهم هو الدين الصحيح حتى قالوا للمسلمين اتباع محمد صلى الله عليه وسلم كونوا هودا او نصارى تهتدوا اي اتركوا دين محمد واتبعوا دين اليهود.
اليهود يقولون اتبعوا ديننا
والنصارى يقولون اتبعوا دين النصارى فاصبحت المسألة عصبية ليست دينا وانما هي عصبية وعنصرية وقد رد الله تعالى عليهم بقوله بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين نحن وانتم
نتبع ملة ابراهيم وابراهيم عليه الصلاة والسلام ما كان يهوديا ولا نصرانيا كما قال الله سبحانه ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما.
وما كان من المشركين
ثم قالوا بعد ذلك نحن ابناء الله واحباؤه.
قالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه ابناؤه اي المختصون بكرمه واحسانه والقرب منه سبحانه وتعالى ونحن احبابه يحبنا ونحبه والحق معنا وحدنا
والانبياء منا ونحن قبل المسلمين انبياؤنا قبل محمد صلى الله عليه وسلم.
وديننا قبل دين محمد فنحن مختصون بالله عز وجل دون المسلمين هذا من جملة دعواهم الباطلة انهم زعموا انهم مختصون بالله دون غيرهم من البشر
فقالت اليهود نحن شعب الله المختار فرد الله جل وعلا عليهم بقوله قل يا محمد قل الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم
تحاجوننا تجادلوننا لله وتزعمون انكم مختصون بالله دوننا وانكم عباد الله المقربون دوننا اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربه ارب الجميع وسبحانه رب العالمين ليس ربا لليهود فقط ولا للنصارى
فقط وانما هو رب العالمين
ربوبية عامة لجميع المخلوقات وربوبية خاصة للمؤمنين لانه يهديهم ويصلحهم ويعينهم ويسددهم عبوبية خاصة بالمؤمنين من جميع الاجناس لا من جنس اليهود ولا من جنس النصارى ولا من اي جنس
بل انه سبحانه رب لجميع عباده المؤمنين ربوبية خاصة ورب لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم ربوبية عامة وهو ربنا وربكم واذا كان واذا كان ربنا وربكم فلا يحصر الفظل فيكم دوننا
بل يعطينا من فضله سبحانه وتعالى كما اعطاكم فضل الله لا يتحجره احد ولا يختص به احد فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
والله ذو الفضل العظيم
فليس فظل الله مختصا باليهود وليس مختصا بالنصارى وانما فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده سبحانه وتعالى ويصطفي الرسل من عباده سواء من بني اسرائيل او من غيرهم الرسالة لا تختص ببني
اسرائيل
الانبياء لا يختصون ببني اسرائيل بل الله جل وعلا يختار من الانبياء ما هو اهل لرسالته وهو اعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى وربنا وربكم وهذا مثل قوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب
الا بالتي هي احسن
وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون وهو ربنا وربكم ليس ربا لكم خاص بكم وانما هو رب الجميع كما انه اختار من بني اسرائيل انبياء فانه اختار من
العرب نبيا
هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو ربنا وربكم.
ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم.
فالمسألة ليست مسألة عنصرية وليست مسألة تحجر لفضل الله عز وجل بل كل يجازى بعمله انتم تجازون باعمالكم
ونحن نجازى باعمالنا فليس عملكم ينفعنا وليس عملنا ينفعكم بل كل له عمله لنا اعمالنا ولكم اعمالكم المدار على العمل وليس المدار على الانتساب والانتماء والعصبية وانما المدار على العمل
فانتسابكم للانبياء وقولكم نحن اولاد الانبياء هذا لا ينفعكم شيئا اذا لم تعملوا عملا صالحا وكذلك نحن كسابنا لمحمد صلى الله عليه وسلم لا ينفعنا اذا لم نتبعه ونعمل عملا صالحا.
فالعبرة بالاعمال
ليست العبرة بالانساب وليست العبرة بالانتماء الى الشخص الى النبي الى العبد الصالح وانما العبرة بالعمل من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
لنا اعمالنا ولكم اعمالكم فنحن لا نشتغل بالعصبية
والعنصرية والانتساب للون او القبيلة وانما نعتني بالاعمال فلا يقرب الى الله جل وعلا يوم القيامة الا الاعمال الصالحة.
لا ينفعك يوم القيامة انك ابن لنبي او انك ابن لعبد صالح هذا لا ينفعك عند الله
انما ينفعك عملك لنا اعمالنا ولكم اعمالكم ثم قال جل وعلا ونحن له مخلصون.
ايضا العمل لا ينفع الا بشرطين العمل لا يقبل عند الله ولا ينفع الا بشرطين.
الشرط الاول الاخلاص لله عز وجل
الاخلاص لله بان يكون سالما من الشرك فان كان العمل مخلوطا بشرك فان الله لا يقبله انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار
لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين هذا شرط وهو الاخلاص لله عز وجل وانتم معاشر اليهود والنصارى لم تخلصوا في اعمالكم بل دخلكم الشرك بالله عز وجل اليهود قالوا عزير ابن الله
وعبدوا العجل اتخذوا العجل الها من دون الله عز وجل حتى في وقت نبيهم نبييهم موسى وهارون عليهم عبدوا العجل وموسى موجود وهارون موجود عبدوا العجل مع وجود انبيائهم فهم لم يخلصوا عملهم
والنصارى عبدوا المسيح.
عبد المسيح قالوا المسيح ابن الله او هو الله او ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا بل ان اليهود والنصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله.
والمسيح ابن مريم
وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون اما المسلمون فانهم اخلصوا عملهم لله عز وجل وتجنبوا الشرك فلم يشركوا بالله شيئا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا
ولهذا قال ونحن له مخلصون اما انتم فلستم مخلصين لله بل انتم مشركون فلا ينفعكم انكم تنتسبون الى الانبياء وانتم تشركون بالله عز وجل الانبياء يتبرأون من المشركين فهذه الاية فيها ثلاثة
امور
على وجازتها واختصارها تضمنت ثلاثة اصول عظيمة وهو ربنا وربكم هذا واحد انه رب الجميع فلا يعتني بطائفة من من الخلق ويترك الطائفة الاخرى.
بل هو سبحانه يعتني جميع خلقه
والثانية لنا اعمالنا ولكم اعمالكم فلا ينفعنا ولا ينفعكم مجرد الدعاوى والانتساب الى الانبياء بدون عمل صالح المسألة مسألة عمل ما هي بمسألة انتساب الى نبي او الى عبد صالح هذا لا ينفع
شيئا
عند الله سبحانه وتعالى.
المسألة الثالثة ان الاعمال لا تعتبر الا بالاخلاص لله عز وجل وانتم لم تخلصوا لله عز وجل بل دخل اعمالكم الشرك والغلو في الانبياء عليهم الصلاة والسلام بل الغلو في الاحبار والرهبان
اتخذتموهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم اما نحن نحن على الاخلاص ما عبدنا نبيا ولا عبدنا ولا عبدنا غير الله سبحانه وتعالى ما عبدنا وليا من الاوليا ولا صالحا من
من الصالحين ونحن بل نحن مخلصون اعمالا.
هذا الشرط الاول الشرط الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فنحن اتبعنا الرسل امنا بجميع الرسل قل امنا بالله وما انزل الينا وما انزل
الى ابراهيم قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون.
نحن اتبعنا الانبياء اما انتم
فلم تتبعوا الانبياء بل تركتم ما جاءت به الانبياء الى ما اخترعته لكم احباركم ورهبانكم دخلتموهم اربابا من دون الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون
كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله هذا دين المسلمين هذا دين امة محمد صلى الله عليه وسلم المتابعة للرسل عليهم الصلاة والسلام فهم لا يعملون اعمالا يخترعونها
من عند انفسهم من البدع والمحدثات والخرافات وانما يعبدون الله حسب ما جاءت به رسله لا سيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم فاذا كان العمل مشتملا على هذين الشرطين الاخلاص لله والمتابعة
للرسول صلى الله عليه وسلم
فهو عمل مقبول عند الله.
نافع لصاحبه وما خلا من هذين الشرطين او خلا من احدهما فانه عمل باطل فالعمل الذي فيه شرك باطل.
العمل الذي المبتدع باطل.
من عمل عملا ليس عليه
امرنا فهو رد ونحن له مخلصون ثم قال سبحانه وتعالى ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى هذه مقالة ثانية لهم مقالة الاولى انهم قالوا نحن اولى
بالله.
واقرب الى الله
منكم يا معاشر المسلمين وقد رد الله تعالى عليها بما سمعتم مقالة الثانية انهم زعموا ان هؤلاء الانبياء يهود على دين اليهود او على دين النصارى كما زعموا ان ابراهيم كان على دين اليهود
اليهود يقولون ابراهيم يهودي والنصارى يقولون ابراهيم نصراني.
قال الله جل وعلا ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وكذلك من بعده من الانبياء من ذريته ما كانوا يهودا ولا كانوا نصارى
بل كانوا حنفا على دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى هذا كذب الم يكن هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام لم
يكونوا يهودا
ولا كانوا نصارى بل كانوا حنفا موحدين لله عز وجل مخلصين له الاعمال متبعين لشرع الله سبحانه وتعالى.
فنحن اولى بهم منكم نحن المسلمين اولى بهؤلاء الانبياء منكم يا معشر اليهود والنصارى لاننا على دينهم
وقد اتبعناهم اما انتم فتنتسبون اليهم من غير تحقيق لاتباعهم والاهتداء بهديهم فابراهيم عليه السلام ابو الانبياء والانبياء من ذريته كلهم على التوحيد.
وافراد الله جل وعلا بالعبادة.
وعلى الدين الصحيح
المخالف لدين اليهود ولدين النصارى فهم برءاء كل البراءة من اليهود والنصارى اذا ماذا بقي مع اليهود والنصارى ما بقي معهم شيء ثم علاوة على ذلك واشد من ذلك كفرهم
كفر اليهود بعيسى عليه السلام وكفر النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم اليهود كفروا بعيسى وبمحمد والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر بنبي واحد فقد كفر بجميع الانبياء
لانه لا يجوز التفريق بين الانبياء فيؤمن ببعضهم ويكفر ببعضهم ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك
سبيلا
اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا هذا دين اليهود والنصارى.
تفريق بين الانبياء فيؤمنون ببعضهم ويكفرون ببعضهم تفريق بين الكتب كتب الله المنزلة اذا قيل لهم امنوا بما انزل الله من جميع الكتب قالوا نؤمن بما انزل علينا
ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه ام تقولون ان ابراهيم ابي الانبياء واسماعيل واسحاق ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب هؤلاء كلهم من سلالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
فاسماعيل ابنه واسحاق ابنه ويعقوب حفيده ابن ابنه
ثم بقية الانبياء من ذرية من ذرية هذين النبيين الكريمين اسماعيل واسحاق.
فمحمد صلى الله عليه وسلم من ذرية اسماعيل وبقية الانبياء من ذرية اسحاق الاسباط وهم اولاد يعقوب الاسباط اولاد يعقوب الاثنى عشر
تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وهم اولاد يعقوب وكذلك من جاء من الانبياء من بعدهم من بني اسرائيل كموسى وهارون والانبياء الى عيسى عليه الصلاة والسلام اخر انبياء
بني اسرائيل
كلهم من ذرية اسحاق عليه السلام وابوهم جميعا هو ابراهيم.
ولهذا يقال له ابو الانبياء وامام الحنفاء صلى الله عليه وسلم وعليهم اجمعين كانوا هودا كما تقول اليهود ان ابراهيم وغيره من الانبياء على دين اليهود
او نصارى كما تقول النصارى انهم على دين النصارى وهذا كذب.
فلم يكونوا لا على دين اليهود ولم يكونوا على دين النصارى وانما كانوا على دين الاسلام الذي هو الاخلاص لله عز وجل في العبادة
واتباع ما شرعه الله سبحانه وتعالى فكيف تحدثون في اديانهم المحدثات والتغييرات تقولون عزير ابن الله تقولون الله فقير ونحن اغنياء.
تقولون يد الله مغلولة تقول النصارى المسيح ابن الله
هل هذا من دين الله سبحانه وتعالى هل هذا من دين هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام؟
لا والله.
وانما هذا من اختراع اليهود والنصارى.
وينسبونه الى انبياء الله كذبا وزورا وبهتانا لكن الله لهم بالمرصاد.
فقد فضحهم سبحانه وتعالى بهذا القرآن
العظيم الذي جعله تبيانا لكل شيء.
وجعله مهيمنا على الكتب قبله فظحهم الله سبحانه وتعالى قل اانتم اعلم ام الله الله يقول الله جل وعلا يقول هؤلاء الانبياء ليسوا يهودا ولا نصارى
وانما كانوا حنفاء وانتم تقولون انهم يهود.
اليهود يقولون ان هؤلاء الانبياء يهود.
والنصارى يقولون ان هؤلاء الانبياء فايهما الصحيح قول الله جل وعلا او قولكم قل اانتم اعلم ام الله؟
الانسان لا يقول قولا الا عن علم
اما القول بلا علم فهو كذب وافتراء اانتم اعلم ام الله؟
الله قال انهم ليسوا يهودا ولا نصارى.
وانتم تقولون انهم يهود ونصارى والقول لا بد ان يكون عن علم.
فهل عندكم علم
بما قلتم اانتم اعلم ام الله جل وعلا لا احد يقول ان احدا اعلم من الله سبحانه وتعالى فهذا خصم لهم وابطال لحجتهم ودعاويهم الباطلة.
اانتم اعلم ام الله؟
ثم قال جل وعلا ومن اظلم ممن كتم
شهادة عنده من الله قال العلماء يحتمل هذا معنيين.
المعنى الاول كتم شهادة عنده من الله.
ما ما هي الشهادة ان اليهود والنصارى يعلمون ان ابراهيم وان هؤلاء الانبياء ليسوا يهودا ولا نصارى يعلمون هذا ويشهدون به
انهم كتموه وقالوا انهم يهود او نصارى هذا من كتمان الشهادة انهم كتموا الشهادة التي عندهم ان هؤلاء الانبياء على دين التوحيد وليسوا يهودا ولا نصارى هم يعلمون ذلك.
لكنهم تظاهروا بخلافه.
وجحدوه هذا كتمان
للشهادة والله جل وعلا يقول ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم سبحانه كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين يا ايها الذين
امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم
على الا تعدلوا.
اعدلوا هو اقرب للتقوى اليهود والنصارى يعلمون الحق في محمد صلى الله عليه وسلم وان محمدا صلى الله عليه وسلم تابع لهم لكنهم كتموا هذه الشهادة وانكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
وهم يعلمون الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم وان فريقا من انهم ليكتمون الحق وهم يعلمون هذا قول القول الثاني ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله هذه الشهادة ما هي؟
الشهادة ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله.
وانه موجود عندهم
التوراة والانجيل موجود ذكره وخبره عندهم في التوراة والانجيل يقرأونه ويدرسون ويعلمون انه سيبعث محمد صلى الله عليه وسلم من نسل اسماعيل لصميم العرب يعلمون هذا في كتبه الذين اتيناهم
الكتاب يعرفونه اي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم
وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فهذه الشهادة التي كتموها هي الشهادة برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا القول الثاني القول الاول ان هذه الشهادة هي شهادتهم ان هؤلاء الانبياء ليسوا يهودا
ولا نصارى وانهم حنفاء موحدون ولكنهم كتموا هذا وقالوا انهم يهود او نصارى هذا كتمان للشهادة التي يعرفونها ويعلمونها ومن اظلموا اي لا احد اشد ظلما ممن كتم شهادة كتم
اي اخفاها اخفى الشهادة ولم يظهرها عند الحاجة اليها ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون.
هذا وعيد هذا وعيد لليهود والنصارى الذين صدرت عنهم هذه الاقوال الباطلة
وكتموا ما عندهم من الحق كفرا وعنادا وحسدا لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه واتباعه من المسلمين حسدوهم وهم يعلمون انهم على حق فالله جل وعلا ليس بغافل عن صنيعهم وسيجازيهم
على هذا الكتمان للشهادة وهذا العدوان في حق الانبياء والمرسلين.
الله جل وعلا وان امهلهم فانه لا يهملهم سبحانه.
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار
وما الله بغافل عما تعملون هذا وعيد شديد على من شتم الشهادة التي عنده التي تبين الحق وكتمها لغرض من الاغراض اما لحسد واما لعناد واما لطمع دنيوي فالله جل وعلا
ليس غافلا عن هذا الكاتم للشهادة والشهادة الشهادة بالحق لابد من ادائها اذا طلبت واحتيج اليها لانها لانها يحصل بها بيان الحق من الباطل.
ويحصل بها فصل النزاع بين الناس فمن كان عنده شهادة سواء كانت شهادة لله عز وجل
في دين الله او شهادة للمخلوقين في حقوقهم وخصوماتهم فاذا احتيج الى هذه الشهادة فانه يجب عليه ان يؤديها ولا يسكت عليها ويترك الحق يظيع من صاحبه ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله
ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم ثم قال سبحانه وتعالى تلك امة قد خلت.
هؤلاء الانبياء ابراهيم واسحاق ابراهيم.
واسحاق ويعقوب والاسباط امة قد خلت يعني مضت
بينكم وبينها وقت طويل فلماذا فلماذا تزعمون انكم تنتسبون اليهم وان انتسابكم اليهم يكفي في شرفكم وفي فظلكم على الناس بدون عمل بدون عمل صالح ودون اتباع لهؤلاء الانبياء هذا لا ينفعكم
مجرد الانتساب الى الانبياء
لان عمل الانبياء لهم لها ما كسبت ولكم ما كسبتم كل له عمله فلا ينفعك عمل ابيك او عمل جدك او عمل قريبك هذا لا ينفعك عند الله وانما ينفعك عملك انت
فلا تتكل على عمل غيرك لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فلا ينفعكم يا معشر اليهود والنصارى انتسابكم الى الانبياء وترككم للعمل فان هذا لا يغني شيئا عند الله سبحانه وتعالى
لها ما كسبت يعني لهم اعمالهم ولكم ما كسبتم لكم ما ما عملتم وهذا فيه رد على الذين يتوسلون بالانبيا والصالحين الذين يتوسلون بالانبياء والصالحين في دعائهم يقول اسألك بفلان او بنبيك او
بعبدك
الصالح او بوليك فلان ان تغفر لي هذا التوسل لا يجوز هذا باطل لان لان هذا الشخص الذي تتوسل به عمله له صلاحه له ولا ينفعك التوسل به اذا لم يكن لك عمل صالح انت قدمته لنفسك
فهذا فيه ابطال التوسل بالانبياء والصالحين والاولياء وان الانسان يعتمد على عمله ولا يعتمد على عمل غيره.
لانه لا يفيده شيئا عند الله عز وجل تلك امة قد خلت يعني مضت
باعمالها لها ما كسبت اعمالها لها ليست لكم ولكم ما كسبتم اعمالكم لكم واذا لم يكن لكم اعمال صالحة فان اعمال غيركم لا تنفعكم عند الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى
سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم.
هذه الاية وما بعدها في شأن تحويل القبلة في الصلاة
من بيت المقدس الى الكعبة المشرفة فقد كان الانبياء من بني اسرائيل يتوجهون الى بيت المقدس في صلواتهم وكان هذا حقا هذا شرعه الله لهم سبحانه وتعالى فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم
في مكة كان يصلي الى بيت المقدس كان يصلي الى بيت المقدس لانه لم يؤمر باستقبال الكعبة وانما كانوا يصلي الى بيت المقدس ولما فرضت عليه الصلاة الصلوات الخمس ليلة المعراج
صلى في مكة الصلوات الخمس وكان يستقبل بيت المقدس لكنه يحب صلى الله عليه وسلم ان يستقبل الكعبة لكنه لم يؤمر بذلك وهو لا يفعل شيئا ولو كان يحبه لا يعمله الا بامر الله
سبحانه وتعالى.
فكان يصلي في مكة الى بيت المقدس.
لكن كان يصلي بين الركن اليماني والحجر الاسود يكون جنوبي الكعبة فتكون الكعبة بينه وبين بيت المقدس من حبه لاستقبال الكعبة
في جمع بين الامرين استقبال بيت المقدس وتكون الكعبة امامه عليه الصلاة والسلام ثم لما هاجر الى المدينة استمر على هذا ستة عشر شهرا وهو يصلي الى بيت المقدس هو واصحابه
صلون الى بيت المقدس لانه لم ينزل عليهم امر لاستقبال الكعبة وكان صلى الله عليه وسلم يرغب يرغب ويحب ان يصلي الى الكعبة لان الكعبة قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام
واما بيت المقدس فانه قبلة انبياء بني اسرائيل قبلة انبياء بني اسرائيل فكان يحب قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لكن لم يؤمر بذلك فاستمر على استقبال بيت المقدس حتى انزل الله عليه
حتى انزل الله عليه الامر استقبال الكعبة عليه الصلاة والسلام نزل عليه الامر وهو يصلي بالناس متوجها الى بيت المقدس.
في اثناء الصلاة لما نزل عليه الامر باستقبال الكعبة.
تحول وهو في الصلاة
الى الكعبة وتحول المصلون معه.
داروا معه الى الكعبة ولم يعترظوا على امر الله سبحانه وتعالى.
ولم يقولوا للرسول صلى الله عليه وسلم لماذا لانهم مقتدون ومتبعون وليس عندهم شك في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
فهم يدورون مع الرسول حيثما دار ولا يعترظون.
هؤلاء هم اهل الايمان ولما بلغ الخبر الى اهل مسجد قباء بلغ الخبر الى اهل مسجد قباء وهم يصلون الى بيت المقدس
بلغهم الخبر في الصلاة.
جاءهم رجل وهم يصلون الى بيت المقدس فقال اشهد لقد حولت القبلة الى الكعبة فداروا وهم في الصلاة من بيت المقدس الى الكعبة ايمانا بالله ورسوله ولم يعترضوا
ولم يتساءلوا هذا هو الايمان الايمان ان تطيع الله ورسوله بدون اعتراض وبدون تساؤلات لانك عبد مدبر مأمور فاذا امرك الله او امرك رسوله بشيء فقل سمعا وطاعة سمعنا واطعنا
فلما سمعوا الخبر ان الكعبة حولت دار وهم في الصلاة الى الكعبة.
هذا هو الايمان لكن هناك اناس ليس عندهم ايمان وهم السفهاء سيقول السفهاء والسفهاء جمع سفيه وهو خفيف العقل
خفيف العقل سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ما هو الذي صرفهم عن استقبال بيت المقدس الى الكعبة يا سبحان الله ما ولاهم الله هو الذي ولاهم سبحانه وتعالى
وهم اطاعوا ربهم عز وجل وانقادوا له هذا هو الايمان ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ما هو السبب انهم يتحولون من بيت المقدس الى الكعبة ما هو السبب؟
هذا سؤال السفهاء
الذين يعترظون على تشريعات الله واوامره ونواهيه فكل من يسأل مثل هذا السؤال فهو سفيه.
وان كان يزعم انه من اعقل العقلاء ما هو شفيه هذه مقالة اليهود ما ولاوا والمنافقون ايضا
فيه ناس فيه ناس في المدينة امنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرا ولكنهم في الباطن لم يؤمنوا وهم المنافقون امنوا في الظاهر مجاملة ولاجل ان يعيشوا مع المسلمين لكنهم في الباطن على
الكفر
لم يؤمنوا بقلوبهم وانما امنوا بالسنتهم فقط صاروا مثل اليهود لما حولت القبلة سألوا هذا السؤال مثل ما سأل اليهود ما ولاهم عن قبلتهم يقولون ان محمد كان متحيرا تارة يصلي كذا وتارة يصلي
كذا
كان متحيرا في امره هكذا يقولون ما هو بعلى صواب وانما تارة كذا وتارة كذا هذي مقالة اليهود واليهود يعلمون علم اليقين ان قبلة هذا الرسول هي الكعبة لكنهم يتظاهرون بالانكار حسدا وعنادا
والمنافقون يقولون هذا لانه ليس في قلوبهم ايمان وانما يتظاهرون بالايمان كذبا وزورا.
سلام عليك سلام يا شيخ.
وانما يتظاهرون بذلك كذبا وهو زورا فلما جاء الابتلاء والامتحان كشفهم الله سبحانه وتعالى
وسماهم سفهاء ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها.
شوفوا الفرق اهل الايمان داروا في الصلاة ولم يتأخروا الى ما بعد الصلاة اما اهل الكفر والنفاق فانهم يتساءلون لانهم لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بالرسول صلى الله عليه وسلم.
ويريدون تشويه هذا الرسول عليه الصلاة والسلام.
ماذا
ارد الله تعالى عليهم رد عليهم بقوله قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم فجميع الجهات المشرق والمغرب كلها لله سبحانه وتعالى كلها ملك لله يوجه اليها من يشاء من عباده
وعلى العبد ان يمتثل سواء وجه الى المشرق او وجه الى المغرب او وجه الى الشمال او وجه الى الجنوب يدور مع امر الله سبحانه وتعالى لانه يعبد الله ويمتثل امر الله ولا يعبد الجهة لا يعبد
الشرق ولا الغرب ولا الشمال والجنوب انما يعبد الله سبحانه وتعالى
يدور حيث دار امر الله جل وعلا.
قل لله المشرق والمغرب فالاستقبال ليس متعلقا بالجهة شرقا او غربا او شمالا او جنوبا وانما هو متعلق بامر الله سبحانه وتعالى فاذا امرك ان تستقبل بيت المقدس
تستقبل بيت المقدس اذا امرك ان تستقبل الكعبة تستقبل الكعبة لانك عبد مأمور ليس لك اعتراض على الله سبحانه وتعالى قل لله المشرق والمغرب قال سبحانه وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم
قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله.
واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين الى اخر الاية وقال سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم
فالامر ليس يتعلق بالجهات وانما يتعلق بامر الله والعبد ليس له ليس له ان يعترض ويتساءل بل عليه ان يمتثل ويقول سمعنا اطعنا هذا هو المؤمن.
نسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم لصالح القول والعمل.
وان يرزقنا
انا واياكم العلم النافع.
امين.
والعمل الصالح.
امين.
اللهم اجعل عملنا كله صالحا.
امين.
واجعله لوجهك خالصة.
امين.
ولا تجعل فيه لاحد شيئا.
امين.
اللهم حبب الينا الايمان.
امين.
وزينه في قلوبنا.
امين
وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان امين واجعلنا من الراشدين امين سبحانك لا علم لنا الا ما علمنا انك انت العليم الحكيم اللهم انصر دينك وكتابك.
امين.
وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
امين.
اللهم اظهر الهدى ودين الحق.
امين.
الذي
ظهوره على الدين كله.
امين.
ولو كره المشركون.
امين.
اللهم اصلح ولاة امورنا.
امين.
اللهم اصلح ولاة امورنا امين.
اللهم اصلح ولاة امورنا.
امين.
اللهم اهدهم سبل السلام.
امين.
اللهم اجعلهم هداة مهتدين.
امين.
غير ظالين
مضلين.
امين.
اللهم اصلح ولاة امور المسلمين في كل مكان.
اللهم ولي علينا وعلى المسلمين خيارنا.
امين واكفنا شر شرارنا.
امين.
ولا تسلط علينا بذنوبنا.
من لا يخافك ولا يرحمنا.
امين.
برحمتك يا ارحم الراحمين
امين.
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
شكرا لكم فضيلة
الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل فضيلة الشيخ ما تعليقكم على ما اصدرته جمعية النسائية في الجزائر حول الغاء حكم عدة المرأة المتوفى
عنها زوجها
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الغاء لحكم من احكام الله سبحانه وتعالى وهذا كفر بالله عز وجل
فالذي يلغي حكما من احكام الشريعة ويحل مكانه حكما بشريا قانونيا او نظاميا فان هذا كفر بالله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان
يتحاكموا الى الطاغوت
قد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يظلهم ظلالا بعيدا.
فهذا الحكم الذي صدر هذا حكم الطاغوت ولا يجوز لمؤلما يؤمن بالله واليوم الاخر ان يرظى به.
او ان يحكم به
نعم يقول هل يجوز رفع اليدين في التكبير على صلاة الجنازة للمأمومين؟
نعم يستحب رفع اليدين مع مع التكبيرات الاربع في صلاة الجنازة هذا هو الاصل في التكبير وهذا عمل السلف الصالح.
انهم يرفعون
ايديهم مع التكبيرات في صلاة الجنازة.
نعم هل يجوز ان يخبر عن ليلة القدر اذا رآها الانسان في نفس الوقت هذا لا يعلمها ليلة القدر اخفاها الله جل وعلا ولا يعلمها احد من اجل ان يجتهد الناس في العبادة في جميع الشهر
لكن قد بعض الناس قد يرى علامات قد يرى علامات في بعض الليالي وهذه علامات ظنية ما هيب ما هي بيقينية الله اعلم فلا يخبر بها الناس لانها ليست يقينية
والله اخفى ليلة القدر سبحانه وتعالى.
فلا يمكن ان يعلمها احد بل على المسلم ان يجتهد في جميع الليالي ولا سيما الليالي العشر الاواخر فانها في رمضان هي هي في رمضان وهي في العشر الاواخر
اكد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها في العشر الاواخر ويزيد في العشر الاواخر تهجدا وعبادة اكثر من غيرها ويعتكف في العشر الاواخر تحريا لليلة القدر اما ان احد يعلم ليلة القدر في
اي ليلة
فهذا غير صحيح نعم هل يجوز مس الكتب التي تحتوي على ايات قرآنية ككتب الفقه مثلا من غير طهارة نعم لا بأس لانها ليست مصاحف هذي كتب تفسير كتب حديث
كتب لغة ولو كان فيها ايات اهي ليست مصاحف انما الممنوع مس المصحف من غير طهارة قوله صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن الا طاهر.
نعم جاء في الحديث ان الرجل اذا توضأ في بيته يوم السبت وخرج وصلى في مسجد قباء كانما اتى
ابي عمرة ما صحة هذا الحديث؟
حديث صحيح الحديث صحيح ولما انزل الله قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه
فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب والله يحب المتطهرين.
كان صلى الله عليه وسلم يخرج كل سبت ماشيا وراكبا ويصلي في مسجد قباء نعم هل للعمرة طواف وداع؟
مع العلم اننا سوف نمكث بمكة ثلاثة ايام
الصحيح انه ليس للعمرة طواف وداع انما هذا للحج لان النبي صلى الله عليه وسلم انما امر الحجاج بطواف الوداع ولم يأمر المعتمرين بذلك.
نعم اذا كنت في المنزل وحدي
وطرق الباب فهل يجوز ان اقطع صلاتي وافتح الباب؟
لا لا يجوز ان تقطع صلاتك لكن تتنحنح حتى يشعر المستأذن انك في صلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك
اذا استأذن عليه علي رضي الله عنه وهو يصلي كان يتنحنح حتى يعلم علي انه يصلي فينتظر.
نعم يقول ماذا ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حول بركة الطعام؟
هل في اخره او اوله؟
او وسطه
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدرون في اي طعامكم البركة فالانسان يعمل بالاداب الشرعية في الطعام يسمي في بداية الطعام ويأكل مما يليه ويترك ذروته هذا هو هذه هي الاداب
الشرعية في الطعام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدرون في اي طعامكم البركة وامر بلعق الاصابع بعد نهاية الاكل لانه ربما تكون البركة فيها ايضا.
نعم كان اخي يقول سيارته في الطريق
وجاء صاحب سيارة اخرى وتجاوزه في الطريق فلما تجاوزه قدر الله عز وجل ان انقلبت سيارة هذا الرجل امام سيارة اخي فاصطدمت سيارة اخي بسيارة هذا الرجل وكانت النتيجة موت صاحب هذه السيارة
هل على اخي فدية او كفارة هذا حسب تقرير المرور الذين يضبطون الحادث هم يقررون نسبة الخطأ من هي عليه ويرجع الى قولهم في هذا لانهم اصحاب الشأن فاذا حكموا ان الخطأ مشتركا بين الاثنين
كانت الكفارة على الاثنين كل واحد عليه كفارة صيام شهرين متتابعين كذلك الدية كل واحد تتحمل نصيبه من الدية وان كان الخطأ على واحدا فقط مئة بالمئة وليس على الثاني خطأ
فيتحمل الذي عليه الخطأ واما الذي ليس عليه نسبة من الخطأ فليس عليه شيء.
هذا يرجع فيه الى تقرير المرور
44 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|143-145|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الرابع والاربعون وما جعلنا القدلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلب على عقبي وإن كانت لتبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس
لرأوه الرحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلا نولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شطرة المستدى الحرام وحيث ما كنتم فولل وجوهكم شطرة وإن الذين أوتوا الكتاب لا يعلمون أنه الحق من ربهم أوله
تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطى الخطاب لهذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شرف لها أن الله جل وعلى يخاطبها وقوله وكذلك أي كما تفضلنا عليكم وسرفناكم ببعثة هذا الرسول محمد صلى
الله عليه وسلم وإنزال هذا القرآن وجعلنا قبلتكم قبلة إبراهيم عليه الصلاة وهي الكعبة المشرفة مثل هذه الفضائل العظيمة التي منحها الله هذه الأمة مثلها أن الله جعلها أمة وسطى فلغة الوسط
في اللغة ما كان بين طرفين هذا هو الوسط وأما الوسط بالشرع الخيار فالله جعل هذه الأمة عدولا خيارا بما فضلهم الله به من الفضائل العظيمة جعلهم سبحانه وتعالى عدولا جمع عدل أي أنهم وسط
بين طرفين نقيض وسط بين الإفراط والتفريق فهذه الأمة وسط بين اليهود والنصارة اليهود على طرف نصارة على طرف وهذه الأمة في الوسط ولله الحمد فهم وسط في الأنبياء عليه الصلاة والسلام بين
اليهود الذين يحقرون الأنبياء ويؤذونهم بل ويقتلون باوهم ويكذبونهم كما قال الله سبحانه وتعالى لهم فكل ما جاءكم رسول بما لا تهوى أمهسكم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون فهم مع الأنبياء الذين
يأتون بما لا يهوون ولا يوافق شهواتهم إما أن يكذبونهم وهم أنبياء الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح وإما أن يقتلوهم فقد قتلوا عددا من الأنبياء منهم زكريا ويحيا عليه السلام وحاولوا قتل
عيسى عليه الصلاة والسلام ومكروا ومكر الله الله خير الماكرين فرفعه من بينهم إلى السماء لم يمسه أدى وهم قد تجمعوا وحاولوا قتله فرفعه الله من بينهم قال الله تعالى إذ قال الله يا عيسى
إني متوفيك ورافعك إليا ومطاهرك من الذين كفروا رات أن يقتلوا محمدا صلى الله عليه وسلم حاولوا قتله فعصمه الله منهم فاليهود مع الأنبياء إما أن يكذبوهم وإما أن يقتلوا من قدروا على قتله
قد كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وكذبوا عيسى عليه الصلاة والسلام وجهدوا نبوتهما فريقا كذبتهم وفريقا تقتلوا وأما النصارة فقد غلو في عيسى عليه الصلاة والسلام فقالوا إنه الله أو ابن
الله أو ثالث ثلاثة فغلو في المسيح حتى رفعوا إلى مرتبة الربوبيه وللهية تعالى الله عن ما يقولون فهم على طرفين قيض في الأنبياء ويحتقرهم ويكذبهم ويقتلوا بعضهم وهم اليهود وطرف يغلو فيهم
حتى يرفعهم من مرتبة البشرية إلى مرتبة الأولوية أما هذه الأمة والله الحم فإنها تؤمن بجميع النبيين والمرسلين وتؤمن بجميع الكتب قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم
وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباق وما أوتية موسى وعيسى وما أوتية النبيون من ربهم لا نهرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون آمن الرسول بما أنزل إليهم الربه والمؤمنون كلوا آمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله لا نهرق بين أحد من الرسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصيل إليه الصلاة والسلام هذه الأمة وسط بين اليهود والنسارة في حق عيسى فهم يقولون إن عيسى عبد الله
ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه هذه عقيدة هذه الأمة في عيسى عليه الصلاة والسلام أنه عبد الله بخلاف ما تقوله النسارة إنه ابن الله فوعبد لله عز وجل ورسوله خلافا لما تقوله
اليهود تنكر رسالته عليه الصلاة والسلام فهم وسط هذه الأمة وسط في الأنبياء بين تطرف اليهود والنسارة وكذلك هذه الأمة وسط ولله الحمد في العبادة في عبادة الله ليس عندها غلو وتشدد كتشدد
النسارة ورهبانيتهم وليس عندها تفريط في العبادة وإهمال اليهود فهم يعبدون الله مخلصين له الدين على وفق ما جاءهم به رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم لا رهبانية لا تشدد في العبادة ولا
إهمال وتفريط كفعل اليهود وكذلك هذه الأمة وسط في التحليل والتحريم بين اليهود والنسارة حرم الله استحلون الربا ويستحلون كثيرا من المحارم والنسارة يتشددون في التحريم هذه الأمة وسط في
التحليل والتحريم بين الطائفتين يحرمون ما حرم الله ورسوله ويحلون ما أحل الله ورسوله وليس كاليهود والنسارة الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ولما سمع
عدي ابن حاتم رضي الله عنه وكان نصرانيا قبل أن يمن الله عليه بالإسلام رسول الله لاسنا نعبدهم قال صلى الله عليه وسلم "الأيس يحلون ما حرم الله فتحلونه" قال بلأ قال "الأيس يحرمون ما
أحل الله فتطيعونهم" قال بلأ قال فتلك عبادتهم هذه الأمة ولله الحمد تأخذ ما أحل الله لها فلا إفراط ولا تفريط ولفراط معنىه الإهمال والترك والتفريط والإفراط معنىه الغلو والتشدد
والتفريط معنىه الإهمال والترك هذه الأمة ولله الحمد ملتزمة ملتزمة لدينها من غير إفراط ومن غير تفريط وكما أن هذه الأمة وسط بين الأمم فإن أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة فأهل
السنة والجماعة وسط في باب أسماء الله وصفاته بين المعطلة بين المعطلة الذين ينفون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات وبين المشبه الذين يغلون في إثبات الأسماء
والصفات حتى يشبه الله بخلقه تعالى الله عن ذلك فأهل السنة والجماعة وهذا الباب يمشون على قوله تعالى ليس كمثله شي هذا رد على المشبهة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة وكذلك هذه
الأمة في باب القضاء والقدر وسط بين الجبرية الذين يقولون الذين ينفون قدرة العبد وفعله ويقولون إنه مجبر على أفعاله ليس له فيها إرادة ولا مشيئة وإنما يتفعل به من غير اختياره وبين
القدرية الذين يقولون إن العبد يستقل بإرادته ومشيئته وليس لله إرادة ولا مشيئة في أفعال العباد تعالى الله عن ما يقولون أهل السنة والجماعة يقولون العبد له مشيئة وله إرادة وهو يفعل
باختياره فيوطيع ويعصي ويفعل الواجبات باختياره ويترك المحرمات باختياره ويرادته ولكن مشيئته وإرادته مربوقة بمشيئة الله جل وعلى وإرادته كما قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب
العالمين ففي قوله تعالى وما تشاءون فيه رد على الجبرية حيث إن الله أثبت للعباد مشيئة ولا أن يشاء الله رد على القدرية الذين يقولون إن الله ليس له مشيئة في أفعال العباد ولا إراده
وإنما هم الذين يفعلونها مستقلين عن إرادة الله وعن مشيئته تعالى الله عن ما يقولون علو كبيرة وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين النواصب الذين
يبغيضون أهل البيت وقرابت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الروافظ والشيع الذين يكفرون الصحابة ويبغيضونهم ولا يتولون إلا نفرا يسيرا منهم أهل السنة والجماعة يوالون جميع صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقرابته وأهل بيته يحبونهم ويتولونهم ولا يسبون أحدا منهم ولا يبغيضون أحدا من صحابة رسول الله ولا من أهل بيته الطاهرين المؤمنين بل يحبونهم لحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهم وسط في صحابة رسول الله وأهل بيته بين النواصب والروافظ والشيع الذين هم على طرفين قيض في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وكذلك هم وسط أهل السنة
والجماعة وسط في أفعال العباد بين المرجئة في مسائل الإيمان أهل السنة والجماعة وسط في مسائل الإيمان بين المرجئة الذين يخرجون الأعمال من الإيمان ويقولون الأعمال لا تبخلوا في الإيمان
وبين الوعيدية والخوارج الذين يكفرون درتكاب الكبائر التي دون الشرك فالخوارج يكفرون العصات الذين معصيتهم دون الشرك والمرجئة يقولون لا الأعمال لا تبخل في الإيمان مهما عصى الإنسان
ومهما فعل من الكبائر فإن إيمانه تم لا ينقص ولا تضره المعاصي بينما الخوارج على العكس يقولون إن فاعل الكبير يكفر ولو كانت الكبيرة دون الشرك يكفرون أهل الكبائر من هذه الأمة أهل السنة
والجماعة وسط ولله الحمد في هذا الباب فيقولون إن الكبائر التي دون الشرك تنقص الإيمان تنقص الإيمان نقصا ظاهرا ويأثم بها صاحبها إثما عظيما ولا يخرج بها من الدين هذا رد على الخوارج فهم
وسط في هذا الباب بين المرجئة الذين يتساهلون في أمر المعقل الكبائر وبين الخوارج الذين يتشددون في حكم الكبائر ويقولون إنها تخرج من الدين نسأل الله العافية فأهل السنة والجماعة ولله
الحمد وسط في هذه الأبواب بين هذه الفرق الظالة وبين طرف النقيض في كل مسألة منها تحقيق لقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكون شهداء على الناس هذه الأمة وسطة أي عدلا خيارا لاجل أن
تشهد على الناس ما معنى لتكون شهداء على الناس هذا في يوم القيامة إذا جاءت الأمم ورسلهم فالرسل يقولون يا ربنا قد باللغنا أممنا ولكنهم عصونا والأمم يقولون أبدا ما باللغنا ما باللغون
ولا جاءنا من نظير هكذا لا يقول الكفره يوم القيامة يجحدون تبلغ الرسل لهم ويقامت الحج عليهم ويقولون ما جاءنا من بشير ولا نظير فيقول الله سبحانه وتعالى للنبيين من يشهد لكم أنكم قد
باللغتم أممكم فيقولون أمة محمد فيؤتى بأمة محمد فتشهد أن الرسل قد باللغوا أممهم البلاغ المبين واقاموا عليهم الحجة وقطعوا منهم المعذرة فيقول لهم كيف شهدتم على الأمم السابقة وأنتم آخر
الأمم فيقولون يا ربنا أرسلت إلينا رسولا وأنزلت علينا كتابا وأخبرتنا بما وقع بين الأنبي والرسل فنحن نشهد بما أنزلته علينا من كتابك وكذلك يدخل في قوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس
يدخل في هذا الدنيا أن الأمة شهدت لشخص بالصلاح والاستقامة وإذا شهدت له بالجنة فإنها تجب له الجنة بشهادة هذه الأمة وإذا شهدوا على شخص بالظلال والكفر والنار فإنه تجب له النار وذلك كما
ثبت بالحديث أنه جئ بجنازة ومرت على الصحابة فأثنوا عليها خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم واجبت وجئ بجنازة أخرى ومرت على الصحابة فأثنوا عليها شرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم
واجبت قالوا يا رسول الله ما واجبت قال أثنيتم على الأول خيرا فوجبت له الجنة وأثنيتم على الثاني شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في أرض فهذه الأمة لا تشهد لأحد بحسب الهواء وإنما
تشهد بالحق فمن شهدت له بالصلاح والاستقامة وشهدت له بالجنة أو جبها الله له ومن شهدت له بخلاف ذلك أو جب الله له ما شهدت به عليه لأنها أمة وسط ومهذا استدل العلمة على حجية الإجماع فإذا
أجمعت الأمة على شيء فإن إجماعهم حجة قاطعة كما قال سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس فإذا أجمعوا على شيء فأدقال صلى الله عليه وسلم إن أمة لا تجمعوا على
ظلاله تكون شهداء على الناس ويكون الرسول أي محمد صلى الله عليه وسلم عليكم شهيدا الامة بالوسطية والصلاحية وأن شهادتها حق يوم القيامة أو يزكيهم صلى الله عليه وسلم وكذلك يشهد الرسول
على من عاند وكفر وعصى يشهد الرسول عليه أنه قد بالغه وأنه عصى الله عز وجل بعدما بلغته الحجة من الكتاب والسنة فالرسول شهيد على هذه الأمة يوم القيامة كما قال الله سبحانه وتعالى
وجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج من لتابيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكون شهداء على الناس فالأمة تشهد على الناس والرسول صلى الله عليه
وسلم يشهد على هذه الأمة كما قال تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أمهسهم وجئنا
بك شهيدا على هؤلاء او تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله هذه الأمة هي خير الأمم لماذا لنسبها لا للسانها لا بل لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله بهذه الصفات استحقت أن تكون
خير أمة أخرية للناس فهذه الآية فيها فضل هذه الأمة ومكانتها بين الأمم ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى ولهذا مكن الله لها في الأرض واضهر دينها على الدين كله حتى بلغ المشارق والمغارب
وحتى حكم الفرس والروم وجميع أمم الأرض لما كانوا قائمين على هذه الوسطية ومتمسكين بهذه الخيرية ولكن لما حصل في الأمة الخلل وتنكر كهير منها للدين أنزل الله بها ما ترون من الذين نحن
مسلمون فلماذا يتغلب الكفار علينا؟
لماذا يتغلب اليهود على المسلمين في فلسطين ويغتصبون البلاد المقدسة والمسجد الأقصى؟
يتغلبون هذا ولكن لا يحاسبون أمهسهم وينظرون في خللهم فإن الصحاب رضي الله عنهم وهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد لما عصى بعضهم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أنزل الله بهم
النكبة في وقعة أحد قال الله سبحانه وتعالى أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها؟
قلتم أن هذا قال الله تعالى قل هو من عند أمهسكم أنتم السبب وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم نظم الجيش في وقعة يهد نظم الجيش وجعل جماعة من الرمات على جبل خلف ظهور المسلمين ليحموا
ظهور المسلمين فلما دارت المعركة بين المسلمين والكفار انتصر المسلمون في أول المعركة ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم يعني تقتلونهم بإذن حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم في الأمر من بعد
ما أراكم ما تحبون وذلك أن الرمات الذين على الجبل قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أو هزيمنا فلما رأوا المسلمين انتصر وصاروا يجمعون المغانم قالوا ننزل
ونساعد إخواننا على جمع الغنائم فقال لهم قائدهم عبد الله بن جبير رضي الله عنه ليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أو هزيمنا لكنهم نزلوا وخالف أمر الرسول
صلى الله عليه وسلم فعند ذلك دائم وانقضوا على المسلمين من خلف ظهورهم توقع المسلمون بين الكفار من الخلف ومن الأمام ودارة المعركة من جديد واستشهد من المسلمين سبعون شهيدا من خيارهم
وشجا النبي صلى الله عليه وسلم ووقع في حفرة كل ذلك بسبب هذه المعسية التي حصلت من بعض أصحابه وهي مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ما عندنا من المخالفات الآن أمقل لماذا لا
ننتصر على اليهود ننتصر على اليهود بالكلام لا ننتصر على اليهود الله بالإيمان والتوحيد والتمسك بهذه الوسطية التي اختارها الله لنا ليس كثير من المسلمين لا يصلون يتركون الصلاة عمدا وقد
قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك تركوا الصلاة الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كافر كثير من المسلمين لا يصلون تركون الصلاة عمدا والعياذ
بالله كثير من المسلمين يأكلون الربا والله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم
رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون يأكلون الربا ويتعاملون به جهار النهارا والله جل وعلا يقول فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله كثير من المسلمين تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر وقد قال الله تعالى إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم قال تعالى ونهو عن المنكر والله عاقبة الأمور أين هذه الأشياء الثلاثة من كثير من المسلمين إقاموا الصلاة وإتاء الزكاة كثير
من المسلمين تركوا عطلوا الزكاة ولا يخرجونها من أموالهم أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونقول لماذا لا ننتصر على اليهود
لماذا يتغلب اليهود علينا كثير من حكام المسلمين يحكمون بغير ما أنزل الله وقد قال الله تعالى الله سبحانه ومن لم يحكم بما أنزل الله فولئك هم الكافرون هذه الطوام في المسلمين اليوم إلا
من رحم الله سبحانه وتعالى ومسلمون اليوم تصيبهم المصائب قليل منهم من يرجع إلى الله ويتوب إلى الله بل يستمرون على ماهم علي بل يستنجدون بدول الكهر المسلمون إذا اعتدى عليهم كافر راحوا
يستنجدون بالكفار وبمجلس الأمم الأمم المتحدة وإلى حقوق الإنسان ما يلجعون إلى الله سبحانه وتعالى ويتوبون إليه ويراجعون أمفسهم ويعدلوا من أخطائهم لا بل يلجعون إلى أعدائهم إلى الكفار
شك والمريض أو شك والجريح والرخمين الجريح إلى اشتكى إلى النسور أو إلى الرخم أنسور تفرح بتاكله والرخم اللي يلحدة تفرح بالجريح من اجل أن تأكله تأكل جسمه المسلمون يشتكون إلى النسور
وإلى الرخم إلى الأعدة إلى الكفار إلى هيئة الأمم إلى الأمم المتحدة إلى حقوق الإنسان إلى إلى إلى الدول الكافرة يطلبون منهم النصر يا سبحان الله تطلبون النصر من أعدائكم هم الذين دبروا
هذه الأمور هم الذين غرص اليهود في فلسطين وأمدوهم بالسلاح ودافعوا عنهم وأنتم تشكون اليهود عليهم أين واقع المسلمين اليوم والله جل وعلا يقول وكذلك جعلناكم أمة وسطا متكون شهاداء على
الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة إنه لا يرجع للمسلمين عزهم ونصرهم إلا إذا نصروا دينهم ونصروا كتابهم إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ولا ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
بهذا الشرط من ينصره يعني ينصر دينة من ينصره يعني ينصر دينة وإلا في الله عز وجل عزيز قوي لا يحتاج لمن ينصره لكن معنى إن تنصر الله يتنصروا دينة وترجعوا إلى شريعتكم ويلتباع نبيكم محمد
صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلب على عقبه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها أي استقبال بيت المقدس في أول
الإسلام لماذا شرعه الله سبحانه ثم حول المسلمين إلى الكعبة لماذا لأجل البتلة والامتحان ليظهر المؤمن الصادق في إيمانه الذي يتبع ما أمر الله به سواء وجهه الله إلى بيت المقدس أو وجهه
إلى الكعبة أو وجهه إلى المشرق أو المغرب فهو يمته الأمر الله هذا هو المؤمن ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى وهذا ما حصل من الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لما حولت القبلة
من بيت المقدس إلى الكعبة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفه من المسلمين صلوا إلى الكعبة باقي المساجد ما علموا بالذلك فبقوا يصلون إلى بيت المقدس ولم يعلموا أن القبلة قد حولت
فأحرموا بالصلاة إلى بيت المقدس صلاة العصر في مسجد قوبة لأنه ما بلغهم الخبر ثم جاءهم رجل وهم في الصلاة فقال أشهد بالله لقد حولت القبلة إلى الكعبة فدار وهم في الصلاة إلى الكعبة دار
وهم في صلاةهم إلى الكعبة لأنهم يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى ومسألون لا هم عباد يثبعون أمر الله سبحانه وتعالى ولا يعترضون إلا لنعلم من يتبع الرسول هؤلاء يتبع الرسول صلى الله عليه
وسلم لكن المنافقين لكن المنافقين صاروا يتسألون لماذا واليهود أيضا صاروا يشمتون بالمسلمين ويقول النبيكم صار متاحة تارة يستقبل بيت المقدس تارة يستقبل الكعبة وادق من المنافق بل إن
قوما من ضعاف الإيمان ارتدوا عن الإسلام تأثرا بمقالة اليهود إن نبيكم ليس على حق ولو كان على حق ما ترك القبلة التي كان يصلي إليها ما هو اللهم عن قبلتهم التي كانوا عليها على الله
سبحانه وتعالى قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فالأمر مبني على المتابع وليس الأمر مبني على المشرق والمغرب فنحن نتبع ما أمرنا الله قال الله لنا توجه إلى بيت المقدس
توجهنا ثم قال لنا توجه إلى الكعبة أما الإنسان الذي عنده ريب وشك أو الإنسان الشامت الذي يريد يلتمس العيوب للمسلمين فإنه هو الذي يشك في هذه الأمور وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى
الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فنحن نتبع ما شرع الله سبحانه وتعالى ولا نعترض على الله سبحانه وتعالى إلا لنعلم من يتبع الرسول لنعلم ما كان وما يكون إلا لنعلم علم ظهور
ووقوع فالله لا يعذب ولا يثيب على علمه بالغيب وإنما يثيب أو يعذب على أفعال العباد إذا ظهرت فيثيب المؤمنين ويعاقب الكفار إلا ظهر منهم العمل إلا لنعلم أي ليظهر المطيع من العاصي فإن
الله سبحانه وتعالى عالم به قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء سبحانه وتعالى لكن المراد لنعلم هذا علم خاص وقال لو كان محمد على حق ما تحول من بيت المقدس
إلى الكعبة فد عن ديني من من ينقلب على عقبي وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدر إن كانت هذه الحادثة وهي التحويل من بيت المقدس إلى الكعبة لكبيرة هي عظيمة على الناس على النهوس تحملها
وقبولها كبير على النهوس فإن هذه الحادثة كبيرة عليهم لكن المؤمنون هذه الحادثة سهلة عليهم جداً لأنهم تبع أوامر الله وأوامر رسوله ولها لقال إلا على الذين هدى الله فإنها عليهم يسيرة
وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ثم قال جل وعلا أي صلاةكم إلى بيت المقدس لأنها بأمر الله قبل أن تنسخ هي بأمر الله وهي طاعة وإيمان إيمان عباده بل يحفظه لهم فهذا تطمين للصحابة
الذين تأسفوا على موتاهم الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس الله جل وعلا قال لهم إن موتاكم على حق وعلا إيمان لأنهم حين صلوا إلى بيت المقدس فإن صلاةهم صحيحة أبل النسخ وهم على حق
لأنه مستقبل بيت المقدس بأمر الله سبحانه وتعالى ولم ينسخ ذلك في حياتهم فهم على حق مات عليه وفي هذا دليل لأهل السنة والجماعة على أن الأعمال من الإيمان رد على المرجأة لأن الله سم
الصلاة إيماناً ودل على أن العمل داخل في الإيمان وليس العمل خارجاً عن حقيقة الإيمان كما تقوله المرجأة أهل الظلال هذا من أوضح الأدلة لأهل السنة والجماعة في الرد على المرجأة والحمد
لله ما كان الله ليضيع إيمانك إن الله بالناس لراؤوف الرحيم وإذا كان رأوفاً رحيماً وهو أرحم بعبده من الوالدة بولدها فإنه لا يضيع أعمال عباده المؤمنين بل إنه سبحانه يضاعفها لهم
أضعافاً كثيرة كما قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذراه وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجراً عظيمة فلا يليق بالرأوف الرحيم أن يضيع صلاة عباده المؤمنين الذين ماتوا وهم
صلون إلى بيت المقدس قبل أن تحول القبلة أما من بقي يصلي إلى بيت المقدس بعد التحويل فإنه يكون كافراً من بقي يصلي إلى بيت المقدس ولم يقبل التوجه إلى الكعبة فإنه يكون كافراً بالله عز
وجل وصلاته وجميع أعماله باطلاً لأنه يجب العمل بالناسخ وترك المنسوخ هذا دين المسلمين وهذا دين محمد صلى الله عليه وسلم الحاصل أن هذه آية عظيمة فيها الخير الكثير لهذه الأمة وأيضاً
فيها التنبيه البلير لهذه الأمة أنت تساهل في أمر دينها أو أنت تكاسل عن أمر دينها فإنها إنما حازت هذه الوسطية وهذه الخيرية إنما حازتها بالتمسك بدين الله عز وجل والاعتصام بحبل الله
سبحانه وتعالى إذا حصل منها خلل في دين الله وحصل منها تفرق عن دين الله فإنها تصاب بالنكبات ولا يرتفع عنها البأس إذا رجعت إلى دينها وتمسكت به تمسكاً صحيحاً نسأل الله عز وجل أن يهدينا
وإياكم وسائر المسلمين للتمسك بدينه نسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا وإياكم صراقه المستقيم وأن يثبتنا عليه إلى يوم أن نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين
والحقنا بالصارحين غير خزايا ولا مفتوح الله ما أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه الله مهدي ظال للمسلمين الى الحق وثبت مطيعهم يا رب العالمين الله مهدي
صراطك المستقيم الله ما أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قدير وكفيم شر شرارهم يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم
وتب علينا إنك أنت التواوى الرحيم ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خيرة الجزاء يقول السائل ما هي الركعات الأربع التي كان يحافظ عليها صلى الله عليه وسلم بعد الزوال هل هي أربع ركعات قبل الظهر أم غيرها؟
قال صلى الله عليه وسلم من صلى أربع قبل الظهر بن الله له بيتن في جنة أذل راوتب الظهر الظهر لها راتبه قبلها وراتبه بعده أقل راتبت الظهر ركعتان قبلها وركعتان بعدها هذا الأقل والأكثر
أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعد الظهر هذا هو الأكمل ولا يكون ذلك إلا بعد دخول الوقت دخول الوقت الظهر هل يريد التشويه كما حلق لحيته يريد أنه يحلق حاجبي هايضاً؟
إن بعض الناس قد يزين له الشيطان يزين له القبيح ويحسنه في نظره لا تستبعد أن نزين الشيطان للرجال حلق حواجبهم كما زين لهم القلحة ولا حولة ولا قوة إلا بيه؟
نعم.
هل إذا كان عمل الشخص يكون فيه خدمة التقي والفاجر وقمت بخدمة الشخص الفاجر بما يرد الله تعالى من مراعات عملي ثم قام هذا الشخص المعروف بفجوره بالدعاء لي هل يستجابه دعاءه؟
إذا كان مسلما لم يخرج من الإيمان
إذن هو يستجاب دعاءه أو هو لو كان فاسقاً يستجاب دعاء المؤمن نعم يقول ما هو الأفضل في سنة الفجر يصليها الشخص في بيته ثم يذهب إلى المسجد أم يذهب إلى المسجد مبكراً ويصليها فيه؟
يخير ألاحسن يصلي الراتبة في بيته يقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم هل الدخان ناقض للوضوء؟
الدخان ليس ناقض للوضوء لأن نواقظ الوضوء معروفه ليس من الدخان لكنه محرم ومعصية حتى ولو لم ينقظ الوضوء فإنه معصية وفيه إثم عظيم أنه محرم
45 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|146-152|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
تفسير سورة البقرة.
الدرس الخامس والاربعون.
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين.
قال الله سبحانه وتعالى الحق من ربك فلا تكونن من الممترين.
ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات.
اينما تكونوا يأتي بكم الله ان الله على كل شيء قدير.
ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام.
وانه للحق من ربك.
وما الله بغافل
عما تعملون ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا.
لئلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون.
كما ارسلنا فيكم رسولا منكم
يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون.
فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون.
هذه الايات في سياق تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة المشرفة فهي في سياق الايات التي قبلها والله سبحانه وتعالى
ترى هذه الايات العظيمة في هذه المسألة وهذا الحدث العظيم لانه احدث عند الناس بلبلة واحدث عند الناس تساؤلات وتشكيكات من قبل اليهود والنصارى والمنافقين والمشركين.
اما اهل الايمان اهل الايمان الراسخ فهؤلاء لم يحدث عندهم اي اشكال لان الامر امر الله سبحانه وتعالى وهم عباد الله فهم يتوجهون
حيث وجههم الله هذا هو الايمان ان المؤمن يتبع اوامر الله سبحانه وتعالى ولا يقول لماذا ولماذا ولا يعترض على امر الله سبحانه وتعالى.
فاهل الايمان من صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما حدث عندهم اي اشكال وانما بادروا الى امتثال امر الله والتوجه الى الكعبة والتحول عن استقبال بيت المقدس الله سبحانه وتعالى ذكر هذه الايات الكثيرة
في هذا الموضوع لازالة هذه الشبهات وهذه التشكيكات التي حصلت من اهل الكتاب ومن المشركين ومن المنافقين ومن ذلك ان الله وصف هذا بانه الحق قال تعالى الحق من ربك فلا تكونن من الممكن
الحق استقبال الكعبة هذا هو الحق الذي لا شك فيه لان الكعبة بيت الله عز وجل وبيت المقدس بيت الله عز وجل والله جل وعلا هو الذي يأمر وينهى ولا اعتراظ عليه سبحانه وتعالى في ذلك
المؤمن يدور حيث دار امر الله سبحانه وتعالى.
فجميع الجهات من المشرق والمغرب كلها ملك لله سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب.
فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله.
من امن بالله وتوجه حيث وجهه الله سبحانه وتعالى وانه الحق من ربك الحق من ربك اي من الله جل وعلا لم يأتي هذا الامر
من عند غير الله حتى يكون مجالا للتردد وانما هو ات من عند الله جل وعلا.
فلا مجال للتردد فيه الحق من ربك خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم واضافته الى الرب سبحانه وتعالى
باب التعظيم لهذا الامر ومن باب ان الله سبحانه وتعالى ربنا يختار لنا ما فيه مصلحتنا هو ربنا سبحانه وتعالى يختار لنا ما فيه مصلحتنا وما فيه تربيتنا لانه ربنا والله يختار لرسوله صلى
الله عليه وسلم ولامته ما فيه خير
وصلاحهم وفلاحهم لانه ربهم وخالقهم ومتولي شؤونهم فلا اعتراظ عليه سبحانه وتعالى ولهذا قال فلا تكونن من الممترين لا يكون عندك شك الانتراء هو الشك والتردد لا تتأثر باقوال هؤلاء
او تلتفت الى شبهاتهم لانك على على الحق وما دام الانسان على الحق فانه لا يتزحزح عنه مهما قيل ومهما شوش عليه ومهما لبس فان المؤمن اذا عرف الحق فانه لا يبغي به بديلا
ولا يلتفت الى اقوال الناس وهذه قاعدة عظيمة في الاسلام ان الانسان اذا تبين له الحق فليس هناك مجال للتردد في قبوله وترك ما سواه من الاقوال مهما كان مصدرها
سواء كانت صادرة عن علما او عن جهال او عن اعداء او عن اصدقاء لا مجال قول غير قول الله سبحانه وتعالى وقول رسوله عليه الصلاة والسلام.
ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله
اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول احد هذه قاعدة عظيمة ان المدار على اتباع الحق وترك الباطل الحق من ربك فلا تكونن من
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عنده تردد وليس عنده ريب ولا شك وانما هذا تعليم للامة فلا تكونن من الممترين هذا تعليم للامة.
انها يجب عليها اتباع الحق ولا تلتفت
الى اقوال الناس مهما كانت هذه الاقوال ومهما كان مصدرها فانها لا تعتبر بجانب الحق من الكتاب والسنة فلا تكونن من الممترين في هذا الامر لانه من ربك وهو الحق
فماذا بقي حينئذ للشكوك والاوهام ما بقي لها مجال وهذا الحق ليس به خفاء فدعني من بنيات الطريق هذا الحق ليس به خفاء فدعني من بنيات الطريق من الاقوال الاخرى للناس
لا تلتفت اليها ناس يختلفون الى مذاهب والى اقوال عن اجتهاد او عن هوى تليفون خلاف من طبيعة البشر ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك الاختلاف موجود بطبيعة البشر
ولكن الواجب اتباع الدليل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا والا الاختلاف موجود والمذاهب موجودة وهذه حكمة من الله جل
وعلا للابتلاء والامتحان
ولكن علينا ان نرجع الى الحق ونأخذ به ولا نلتفت الى ما خالفه من قول فلان او قول علام الحق هو رائدنا وهو هدفنا اذا اتضح فلا خيار لاحد وما كان لمؤمن
ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم من يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا يقول الناس الان هذه مسألة فيها خلاف ما هو ما ما يتعين علينا اننا ناخذ بقول
فلان
لان فيه مخالف له العلم ما هو حجر على فلان هذه مسألة قال فيها العالم الفلاني والعالم الفلاني يروح يعدد مذاهب يريد المخرج يريد المخرج من الحق يريد التخلص من الحق
الى اقوال الناس حسب ان اقوال الناس تبي تنفعه ولا تفيده ماذا نسمع ونقرأه الان يقولون هذه مسألة فيها خلاف الحجاب فيه خلاف حجاب المرأة فيه خلاف كذا فيه خلاف
ويروحون يعرضون علينا الخلاف نقول يا جماعة ما هو بالمسألة العبرة الخلاف موجود هذا معروف لكن الكلام على الحق من هو معه الحق من هو معه من هذا الخلاف الذي يعنينا هو الحق ما هو باللي
يعنينا
الخلاف فمن كان معه الحق اتبعناه وتركنا ما عدا هذي هي القاعدة مثلا الا تكونن من الممترين.
الرجل عاهد هذا هو الدين الدين اتباع الحق اتباع الدليل من الكتاب والسنة
وليس الدين بالخلاف واقوال الناس ابدا لو وكلنا الله لو وكلنا الله الى الاقوال لظللنا ولظعنا لكن الله برحمته جعل لنا طريقا مستقيما وهو القرآن والسنة وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم قال سبحانه وتعالى ولكل وجهة هو موليها لكل اي لكل امة.
فينبغي له ان لكل امة وجهة
يعني قبلة يتوجهون اليها في عباداتهم.
فاليهود لهم قبلة النصارى لهم قبلة المسلمون لهم قبلة عليه لكل وجهة هو موليها.
اي متوجه اليها هذا يحملنا كما في قوله تعالى في الاية السابقة
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعظهم بتابع قبلة بعد انت لست بتابع قبلتهم لانك على الحق والله امرك بهذه القبلة فهذا فيه تيئيس لهم
من ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع الى قبلته ما حلف الا ينفق ما انت بتابع قبلتهم المهاجرين اقارب ابي وما بعظهم بتابع وما ولان اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتي عنادا
وتكبرا
وما انت بتابع قبلتهم لانك على الحق ولن تترك الحق لاجلهم ابدا هذا تيئيس لهم وما بعظهم لتابع قبلة بعض.
فاذا كانوا هم مختلفين في القبلة فيما بينهم فكيف يتبعون قبلتك ايها الرسول
وهنا يقول ولكل وجهة اي قبلة هو موليها وقيل معنى قوله ولكل وجهة اي قصد ونية لان نيات الناس تختلف تختلف نياتهم ومقاصدهم كل له قصد وكل له نية في عمله.
خيرا او شرا
وموليها اي مستقبلها فليس العبرة بوجود القبلة المتعددة.
عند اليهود عند النصارى عند المسلمين.
ليس العبرة بالتعدد القبلة العبرة بالقبلة الصحيحة والقبلة الصحيحة هي الكعبة.
ان يفعل ما هي الكعبة
لماذا هي الكعبة؟
لان الله امر بالتوجه اليها ما هو بعن هوى مثل اليهود والنصارى يتبعون اهواءهم لا عن عن امر الله سبحانه وتعالى بعد ان عن امر الله جل وعلا
او لا يفعل لا ينفق ثم قال جل وعلا فاستبقوا الخيرات فالواجب على المسلم ان يقبل على الطاعة ولا يشتغل بالخلافات لا يشتغل بالاراء واقوال الناس يشتغل بذلك عن العمل
لان بعض الناس او كثير من الناس انما همهم القيل والقال قال فلان قال فلان او يحلف اختلفوا في كذا وقالوا كذا نترك ولا عنده عمل ولا يهتم بالعمل انما همه اظهار الاقوال والاختلافات
واما العمل فلا يهمه هذه صفة اهل الضلال والعياذ بالله الله جل وعلا قال فاستبقوا الخير احلف لا تشتغلوا بالاراء والاقوال والوجهات وانما استبطوا الخيرات وهو ومن ومن استباق الخيرات في
التوجه الى الكعبة
من استباق الخيرات توجه الى الكعبة وامتثال امر امر الله سبحانه وتعالى فهذا هو الخير ولا تلتفت الى والعياذ الى قول فلان وعلان او اليهود او النصارى او المذاهب الفلانية
مشى عليك ان تهتم بالعمل.
هذه شوف الحق تعمل على موجبه تعمل على موجب وقالوا استبقوا استبقوا الخيرات وفي اية اخرى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرظها السماوات والارض
وفي اية اخرى سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض سابقوا سارعوا معناه المبادرة بالعمل المبادرة بالعمل الصالح قبل ان يفوت لان عمر الانسان محدود واجله قريب
واجله مخفي عنه لا يعلم متى يموت ولا ولا وما تعلم وما تدري نفس وما تدري نفس ماذا تكسب غدا؟
وما تدري نفس باي ارض تموت فعليك بالمبادرة ايها المسلم
عليك بالمبادرة الى العمل الصالح قبل ان يأتيك الموت فتحرم من العمل اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع بها وولد صالح يدعو له
وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب ما يطلب اجل بعيد او يطلب سنين يطلب اجل قريب قريب يعني ساعة الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين
ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجل حتى اذا جاء حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت ولهذا الله جل وعلا في هذه الاية قال فاستبقوا
الخيرات اي بادروا الى فعل الطاعات لانها تفوت وما فات فلن يعود فبادروا اعماركم واصلحوا اعمالكم وتوبوا من ذنوبكم قبل ان يحال بينكم وبين العمل الصالح وبين فعل الخيرات تتفقوا على شيء
الاسلام اتفقوا الخيرات بادروها قبل فواتها ديننا ومن استباق الخيرات المبادرة باداء الواجب الذي في ذمتك اذا كان في ذمتك واجب لله جل وعلا او واجب للناس من الديون والحقوق فبادر
بادر بتفريغ ذمتك منه ولا تؤجل فتموت وهذا الواجب في ذمته بادر اذا وجب عليك الحج بادر الى الحج لانك لا تدري ماذا يعرض لك اذا جاءت الصلاة المفروضة بادر
اشارة الى الصلاة في اول وقتها ولا تؤخر صلاة في اول وقتها رظوان الله سبحانه وتعالى فمن المبادرة الى الخيرات والاستباق الى الخيرات المبادرة الى الصلاة انه عاونونا في اول وقتها
المبادرة للحج المبادرة بالعمرة المبادرة بالصدقة المبادرة في الاعمال الصالحة بجميع انواعها مفروضة او مستحبة فاستبقوا الخيرات ثم قال سبحانه اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا اينما
تكونوا من الارض
في بر او في بحر او في المشرق او في المغرب او في القبور او في اعماق البحار او في اجواف السباع اينما تكونوا جنائزكم بعد الموت اينما تكون جنائزكم بعد الموت ورفاتكم
فان الله يجمعه جل وعلا.
فان الله يجمعه ويبعثكم من قبوركم في اي مكان في بر او في بحر عليه وسلم او في اي مكان ان الله سبحانه وتعالى يجمع هذا البدن
المتفرق ويعيد اليه الروح التي خرجت منه بالموت يعيدها اليه فيقوم الانسان سويا عشر سنوات يقوم سويا ثم يساقون الى المحشر.
جميعا من المشرق والمغرب ومن كل مكان يجتمعون في صعيد واحد
اولهم واخرهم وعربهم وعجمهم وشرقيهم وغربيهم يجتمعون في صعيد واحد يأتي بكم الله جميعا سلط قريش اينما تكونوا في اي مكان لانكم لا تخفون على الله سبحانه وتعالى لكنهم اتفقوا في
على ان من اراد ثم قال ان الله على كل شيء قدير هذا لا يعجز الله سبحانه وتعالى الذي خلقكم اول مرة في عهد قريش ولم يعجز عن ذلك.
فدخلت هو قادر على ان يعيدكم وان يجمعكم
في مكان واحد وذلك على الله يسير سبحانه وتعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة ان الله سميع بصير كنفس واحدة ولا يؤثر محاربة وخزاعة كلمة واحدة جيش نداء واحد يجتمعون جميعا
ادعونا جميعا ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره ثم اذا دعاكم دعوة من الارظ اذا انتم تخرجون دعوة واحدة الى الله سبحانه وتعالى على لسان الملك يأمره الله استمع يوم ينادي المنادي
من مكان قريب وهم يخرجون من الاجداث ذراعا ينادي الملك بامر الله ينادي هذه الاجسام المتفرقة واللحوم المتمزقة يناديها ان الله يأمركم ان تجتمعوا بفصل القضاء بينكم ثم يخرجون من القبور
من الاجداث يعني من القبور صراعا يتأخرون يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى نصب يوفظون خاشعة ابصارهم تراقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون.
اينما تكونوا يأتي بكم الله
الله جل وعلا يأتي بكم الله جميعا ما يترك منكم احد جميع الخلق من اول الخليقة الى اخرها اجتمعوا بامر الله سبحانه وتعالى ان الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى
ثم قال سبحانه ومن حيث خرجت طول لي وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق وانه للحق وسبق انه قال الحق من ربك فلا تكونن من الممترين التوجه الى الكعبة هو الحق
الذي لا شك فيه وانه للحق من ربك الحق من ايه؟
من ربه اصحابك هل يبقى مجال في هذا اصحابكم وانه للحق من ربك سبحانه وتعالى هذا فيه رد على اليهود والنصارى
المشركين وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون هذا هو الحق من الله جل وعلا بقي العمل من الناس تجاه هذا الحق من هو الذي يمتثل ومن هو الذي لا ينفذ
الله قال توجهوا الى الكعبة فمن هو الذي يمتثل ويتوجه الى الكعبة طاعة لله عز وجل ومن هو الذي يمتنع الله يعلم هذا وما الله بغافل عما تعملون من الطاعة او من المعصية
من الطاعة والامتثال او من الامتناع وعدم القبول هذا عمل الانسان والله يعلمه سبحانه وتعالى وليس بغافل عنه او شيء وهذا فيه الحث على العمل حث على العمل فمن عرف الحق
ما تكفي المعرفة لا بد من العمل اما علم بدون عمل فانه لا فائدة منه.
حجة على صاحبه من عرف الحق ولم يعمل به فانه لا يستفيد من علمه وانما يكون حجة عليه
عند الله سبحانه وتعالى وما الله بغافل عما تعملون هذا فيه الاهتمام بالعمل وان من عرف فاني التفت الى غيره او رفظه فالله يعلم هذا سبحانه وتعالى ولن يهمله لن يهمله الله جل وعلا.
لا بد من حسابه ولابد من
مجازاته يوم القيامة او في الدنيا الله جل وعلا رقيب على عباده يرى اعمالهم ويعلم ما في قلوبهم هذا فليس الله بغافل عنهم ولا يغيبون عن الله سبحانه وتعالى وانه للحق من ربك وما الله
لغافل عما تعملون هل تقبلون هذا الحق او تعرضون عنه الله ليس بغافل عنكم فهذا فيه وجوب العمل بالعلم ووجوب العمل بالحق وترك ما سواه اما الذين يتعلمون العلم ولا يعملون به
فهؤلاء انما يحملون حجة عليهم يوم القيامة مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا هذا مثل الحمار اللي يحمل الكتب ولا ينتفع منها كذلك العالم الذي يعرف الحق
ويعرف العلم لكنه لا يعمل به مثل الحمار الذي يحمل الكتب لا يستفيد منها شيئا وانما يستفيد التعب في حملها وما الله بغافل عما تعملون ثم قال سبحانه وتعالى ومن حيث خرجت
فول وجهك شطر المسجد الحرام ومن وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شفرة هذا تكرار عد ثلاث ايات ثلاث ايات فيها الامر بالتوجه الى المسجد الحرام بالصلاة والدعا والاستقبال ثلاث ايات الاولى في
قوله سبحانه وتعالى
قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ثروها فولي وجهك شطر المسجد الحرام صوامع وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا الاية الثانية قوله تعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام
وانه للحق من ربي وما الله بغافل عما تعملون.
الاية الثالثة هذه الاية ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة لئلا يكون للناس عليكم حجة
ثلاث ايات كلها بامر واحد وبمعنى واحد فلماذا كررها الله سبحانه وتعالى لماذا اختلفت اقوال المفسرين في توجيه هذا التكرار للايات في معنى واحد وموضوع واحد.
فقال بعضهم ان هذا للتأكيد
هذا التكرار لاجل التأكيد وقال بعضهم ان هذا التكرار بالنسبة لاحوال الناس بالنسبة لاحوال الناس في الصلاة فالذي يصلي عند الكعبة ويراها يجب عليه ان يستقبل عينها ولا يمل ولا
يميل عنها يمنة ولا يسرة تقبل عين الكعبة لانه يراها والذي في مكة خارج المسجد الحرام هذا يستقبل الجهة التي فيها الكعبة ولا يمكنه ان يستقبل عينها لانه لا يراها
فاذا توجه الى الجهة التي فيها الكعبة يكفي هذا اخذ والاية الثالثة فيمن كان خارج مكة في المشارق او المغارب فانه ايظا يستقبل الجهة التي فيها الكعبة لانه ليس بامكانه
ان يستقبل عين الكعبة لانه لا يراها فالاية الاولى الله اكبر فيمن كان يرى الكعبة الاية الثانية فيمن كان لا يرى الكعبة وهو في مكة.
الاية الثالثة في من كان لا يرى الكعبة
وهو خارج مكة في المشرق او المغرب الجميع كلهم يتوجهون الى الكعبة اما عينا واما جهة اما عينا واما جهة والقول الثالث قريب من القول الثاني يقولون الاية الاولى الاية الاولى في اهل مكة
يجب عليهم ان يستقبلوا عين الكعبة الاية الثانية في اهل الامصار غير اهل مكة اهل البلدان الاخرى غير اهل مكة والاية الثالثة في المسافرين الذين هم في البراري الذين هم في البر
فيجب عليهم ان يتجهوا الى صوب الكعبة الى الجهة التي فيها الكعبة والاقوال متقاربة ليس بينها اختلاف والحمد لله فمن كان يرى الكعبة فانه يجب عليه ان يستقبل عينها ولا ينحرف عنها
لا يمنة ولا يسرة ومن كان لا يرى الكعبة فانه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة لان هذا منتهى وسعه يستقبل الجهة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق
والمغرب قبلة وهذا كلام العلماء يقولون من كان يرى الكعبة فانه يجب عليه ان يقصدها ولا يميل عنها ومن كان لا يراها فانه يستقبل الجهة التي هي فيها وحتى لو لم يصادف
عينها فصلاته صحيحة.
الاسلام.
لان هذا منتهى وسعه ومقدرته والله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها فاذا استقبل الجهة التي فيها الكعبة وهو لا يراها فان هذا يكفيه والحمد لله
ثم قال سبحانه وتعالى لئلا يكون للناس عليكم حجة استقبلوا الكعبة ايها المسلمون يا امة محمد استقبل الكعبة لئلا يكون للناس عليكم حجة لان لا يحتج عليكم الناس لو لم تستقبلوا الكعبة احتج
عليكم الناس
فاليهود والنصارى يعلمون ان ان محمدا صلى الله عليه وسلم اذا بعث استقبلوا الكعبة في كتبهم هذا موجود في كتبهم يعلمون ان من صفاته صلى الله عليه وسلم انه يستقبل الكعبة
فلو لم يستقبلها لقال اليهود والنصارى ليس هذا هو النبي الذي الذي موصوف في كتبنا فصار لهم صار لهم حجة عليه بانه ليس هو النبي لانه خالف ما في كتبهم
ولم يستقبلوا الكعبة واما المشركون فلو لم يستقبل الكعبة لقالوا هذا محمد يزعم انه على ملة ابراهيم ولم يستقبل قبلة ابراهيم وهي الكعبة يحتجون عليه كيف يدعي انه على ملة ابراهيم
ويستقبل غير قبلته وهو وان كان فيكون لهم حجة عليه والله جل وعلا دحض حججهم بهذا لان امره ان يستقبل الكعبة حتى لا يكون لهم عليه مطعن في انه لم يستقبل الكعبة
وهم يعلمون انه سيستقبل الكعبة وان الكعبة قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وهو من اتباع ابراهيم ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم
دينا قيما ملة ابراهيم انيفا ما كان من المشركين ومن ملة ابراهيم استقبال الكعبة المشرفة فلو لم يستقبلها لاحتج عليه المشركون لو لم يستقبلها ايضا لاحتج عليه المنافقون فقالوا هذا
الرجل لا يدري اين يستقبل هذا الرجل لا يدري اين يستقبل تارة كذا وتارة كذا فاذا تقبل الكعبة وترك ما سواها ان خصم المنافقون هذا معنى قوله لان لا يكون للناس
عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم الذين لا يريدون الحق هؤلاء هم الظلمة هؤلاء لا يمكن ان تقنعهم مهما عملت انت تدلهم على الحق هم لا يريدون الحق فلا يمكن ان تقنعهم اما اذا
فهؤلاء لا عبرة بهم الذي لا يريد الحق لا عبرة به ولا يلتفت اليه لانك مهما عملت معه فلن يقبل منك لانه لا يريد الحق الا الذين ظلموا منه فسيقولون وسيقولون وسيبقون
على شرهم وعلى عنادهم لكن لا تخشوهم لا يؤثر عليكم قولهم ابدا لا تلتفتوا الى شبهاتهم لا تخشوهم ولن يضروكم شيئا ابدا فلا تخشوهم واخشوني اخشوني امرهم الله ان يخشوا الله جل وعلا ولا
يلتفتوا الى الناس
فلا تخشوهم باتباع اقوالهم وشبهاتهم وتتأثر باعتراضاتهم واخشوني باتباع امري.
وقد امرتكم لاستقبال الكعبة فاستقبال الكعبة خشية لله سبحانه وتعالى والانصراف عنها معصية لله عز وجل فلا تخشوهم واخشون.
وهذا عام
في غير مسألة الكعبة عام في انه يجب على المسلم ان يخشى الله ولا يخشى الناس بل يخشى الله سبحانه وتعالى دائما وابدا ولا يخشى الناس او يتأثر باقوال الناس او يداري
يداهن الناس يداهنهم في الحق لا لا يقبل هذا لا يقبلها فلا تخشوهم تخشون اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم اقبال الكعبة من تمام النعمة
على هذه الامة
لانها من ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام فاستقبالها من تمام نعمة الله على هذه الام ولعلكم تهتدون الى الحق تهتدون من الضلال استقبال الكعبة فيه الهداية من الضلال ثم قال جل وعلا
كما ارسلنا فيكم رسولا كما اننا اتممنا عليكم النعمة لاستقبال الكعبة فهناك نعمة اعظم منها وهي بعثة هذا الرسول صلى الله عليه فبعثة الرسول هي اعظم نعمة انعم الله بها
على المسلم لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا منهم اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هي اعظم نعمة من الله جل وعلا على عباده المؤمنين لان الله هداهم به من الضلالة وانقذهم به من الكفر الى الايمان وانقذهم به من النار
الى الجنة هذا اعظم النعم انقذهم به من الجهل جميل كما ارسلنا فيكم رسولا منكم منكم من قبيلتكم عربي وانتم عرب بلسانكم ومن نسبكم تعرفونه وتعرفون امانة وتعرفون اين نشأ واين تربى عليه
الصلاة والسلام
رسولا منكم ما هو من غيركم وهذه سنة الله جل وعلا انه يبعث الرسل من جنس الامم وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فكون الرسول منا هذي نعمة عظيمة
يتكلم بلساننا ويعيش معنا ونسأله عما اشكل علينا هذه نعمة عظيمة كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياته ما كان عندنا في الاول ما كان عند العرب ايات ولا قرآن
كانوا في جهل العرب ما جاهم كتاب مثل اليهود والنصارى ما جاهم كتاب كانوا يعيشون في جهل لان ما عندهم كتاب لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون
صحيح مسلم وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير العرب ما كان عندهم علم كانوا جهلا لا يعرفون شيئا وانما يقلدون اليهود والنصارى والمجوس اصحاب الملل
فلما جاء هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تعلموا العلم النافع وصاروا علماء صاروا اعلم اهل الارض فاقوا على اليهود والنصارى وعلى جميع البشر للعلم الذي جاء به هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم
يتلو عليكم اياتنا القرآن الكريم ويزكيكم يطهركم من الشرك تزكية معناها التطهير طهركم من الشرك كذلك كانوا مع جهلهم كانوا مشركين والشرك نجاسة كانوا متلطخين بنجاسة الشرك الله جل وعلا
طهرهم من هذا الشرك
وزكاهم بالتوحيد هذه نعمة عظيمة انتقلوا من الشرك انتقلوا من الجهل الى العلم انتقلوا من الشرك والضلال الى الى التوحيد والعمل الصالح ويزكيهم ويعلمهم الكتاب الكتاب يعني القرآن والحكمة
يعلمكم الكتاب
وهو القرآن القرآن العظيم الذي ليس بايدي الامم مثله.
ولم ينزل على اهل الارض مثله.
القرآن العظيم ويعلمهم الكتاب ويعلمكم الكتاب والحكمة الحكمة ما هي الحكمة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
لانها وحي من الله سبحانه وتعالى الاحاديث الصحيحة هذه هي الحكمة وهذه هي السنة وهي تابعة للقرآن ومفسرة للقرآن ومبينة للقرآن ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون قبل هذا
القرآن وقبل هذه السنة وقبل هذا الرسول انتم لا تعلمون شيئا
الامم تظحك عليكم تستخف بكم لجهلكم فاصبحتم الان سادة العالم بالعلم والحكمة والعمل الصالح هل هل يعدل هذه النعمة نعمة؟
لا ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ثم قال سبحانه فاذكروني اذكركم
اذكروا الله بطاعته سبحانه وامتثال امره والذكر يشمل الذكر باللسان بالتسبيح والتهليل والتكبير يشمل الذكر بالعمل بالصلاة والصيام والحج والعمرة والطاعات ويشمل الذكر بتعلم العلم النافع
كل هذا من ذكر الله
سبحانه وتعالى ثم قال اذكركم هذا الجزاء الجزاء من جنس العمل اذا ذكرتم الله ذكركم الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء في الحديث الصحيح من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملائكة اذكروني اذكركم واشكروا لي شكر الثناء على الله بهذه النعمة العظيمة والشكر لابد ان يكون باللسان واما بنعمة ربك فحدث
فتثني على الله بلسانك ويكون الشكر ايضا بالقلب بان تعترف بنعمة الله عليك ويكون الشكر ايضا بالعمل بان بان تعمل بهذه النعمة في طاعة الله تشكر الله قولا واعتقادا وعملا
هذه اركان الشكر قولوا لي ولا تكفرون اي لا تكفروا بنعمتي وتجحدوها فالمراد بقوله ولا تكفرون طهر النعمة لا تكفروا نعمة الله فتكون من الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم
دار البوار ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعوه وبهذا انتهت هذه الايات
التي في سياق تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة وتقرر الحق والحمد لله الى ان تقوم الساعة والحمد لله رب العالمين اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وقنا شر
ما قضيت
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا كره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين على الله توكلنا
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين
ونجنا برحمتك من القوم الكافرين ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم اللهم اصلحنا جميعا اللهم اصلح ولاة امورنا اللهم اصلح ذرارينا اللهم اصلح جميع شؤوننا اللهم اجعلنا هداة مهتدين
غير ظالين ولا مضلين يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين احسن الله اليكم وجزاكم الله خيرا هذا سائل يقول ما حكم الاستعاذة بالمخلوق الحي الحاضر
العاجز هل هو شرك الاستعاذة معناها الالتجاء من شيء مكروه من شيء مكروه تزوج الاستعاذة عبادة من انواع العبادة لا تكون الا بالله سبحانه وتعالى اما انك تلتجيء الى واحد من الناس عندهم
اقدرة
ساعدك هذا يسمى التجا ولا يسمى استعاذة يسمى التجاء تلتجئ الى من يحميك من عدوك لاباس اذا كان عنده قدرة وهو حي وقادر على انه يساعدك فلا مانع من الالتجاء اليه
واما الاستعاذة بهذا اللفظ فالاستعاذة نوع من انواع العبادة لا تجوز الا لله سبحانه وتعالى.
نعم جزاكم الله خيرا هل يعذر العوام الذين يطوفون بقبور الاولياء والاموات ام لا لا يعذرون لان العلم موجود
والقرآن هم يقرأون القرآن ويسمعونه وينهى عن الشرك ويسمعون كلام اهل العلم من خلال الدروس والمحاضرات و وخطب الجمع ويسمعون الاذاعات الاسلامية التي فيها بيان النهي عن الشرك والامر
بالتوحيد فليسوا معذورين
بهذا الشرك لانهم قامت عليهم الحجة بما يسمعون وما يقرؤون وما بلغهم نعم احسن الله اليكم ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم كفارة النذر اذا لم يسمى كفارة يمين
نعم اذا قال الانسان لله علي نذر ولم يبينه ما هو هذا النذر هذا كفارته كفارة يمين بان يطعم عشرة مساكين او يكسو عشرة مساكين او يعتق رقبة مخير او يصوم اذا لم يقدر على هذه الثلاث
يصوم ثلاثة ايام نعم جزاكم الله خيرا ما المراد في قوله صلى الله عليه واله وسلم من غشنا فليس منا على ظاهره من غشنا يعني غش المسلمين في البيع وفي الشراء او في النصيحة
ولم يبين لهم وجه الصواب بل خدعهم فهذا ليس من المسلمين لان ليس من اخلاق المسلمين الغش الذي يغش خلقه غير اخلاق المسلمين المؤمنين فهو ليس منهم وهذا من باب الوعيد ليس معناه انه يكفر
ويخرج من الملة
لكن معناه انه وعيد شديد نعم جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول من نذر ان يذبح شاة في مكان هل يجب عليه الذبح في ذاك المكان اذا نذر ان يذبح شاة تقربا الى الله سبحانه وتعالى
ان نذر صحيح قوله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه لكن لا يتعين المكان الا اذا كان هذا المكان ذو خاصية مثل مكة مثل مكة الحرم يذبحها في الحرم
او يذبحها في المدينة النبوية اذا كان المكان له خاصية وفضيلة على غيره يتعين هذا المكان اما غير المساجد الثلاثة فالبقاع كلها واحد يذبح في اي مكان فيه فقراء ويتصدق باللحم نعم
جزاكم الله خيرا هل يجوز التوكل على الانسان مع الاعتقاد ان الله بيده النفع والضر توكل نوع من انواع العبادة بل هو اعظم انواع العبادة فلا يتوكل الانسان على المخلوق
وانما يتوكل على الله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين لكن يجوز للانسان يوكل ما هو بيتوكل يوكل شخص يوكل شخصا في ان يقضي له حاجة قد يسمى توكيل ولن يسمى توكلا توكل الاعتماد بالقلب على
الانسان
هذا لا يكون الا بالله جل وعلا اما التوكيل وهو التفويض والانابة فهذا جائز للمخلوقين وليس من الشرك.
نعم جزاكم الله خيرا هل يستدل بدعاء خبيب على الكفار اللهم احصهم عددا ولا منهم احدا بجواز الدعاء بالهلاك لعموم الكفار
ويدعو على الكفار وخبيب دعا على كفار اذوه وضايقوه ويريدون قتله فيدعو عليهم ولا يقصد ان الله يهلك جميع الكفار في الارض انما يقصد هؤلاء الكفار الذين ضايقوه والذين اذوه يريدون صده عن
دينه
نعم جزاكم الله خيرا انتشرت في الاونة الاخيرة حول الحرم المكي وصية الشيخ احمد حامل مفاتيح المسجد النبوي.
فما حكم هذه الوصية هذه كذب وافتراء والعياذ بالله تدجيل شعوذة صلاة
وهي قديمة له اكثر من مئة وعشرين سنة وهي تروج كانت في الاول في مصر ذكرها الشيخ محمد رشيد رظا رحمه الله منذ اكثر من مئة وعشرين سنة وما زال الاشرار يروجونها
لافساد عقائد المسلمين فالواجب اتلافها والتحذير منها وعدم الاغترار بها لانها باطلة نعم جزاكم الله خيرا هل منزلة النبي صلى الله عليه وسلم اعلى من منزلة الملائكة عند الله تعالى
هذا ما لا حاجة بنا اليه قال السؤال هذا من الفضوليات لا حاجة لنا في ذلك تفضيل الملائكة على
46 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|153-157|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة يجب أن
نتحدث عنه وما يجب أن نتحدث عنه أولئك لهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون هذه الآيات الكريمة جاءت بعد الآيات التي ذكر الله فيها نعمته على المؤمنين بتوجيههم إلى استقبار الكعبة
المشرفة في صلواتهم هذه نعمة عظيمة وكذلك ما أنعم الله به عليهم من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم
ما لم تكون تعلمون فذكروني أذكركم وشكروا لي ولا تكفرون أمر الله سبحانه وتعالى بشكرة عند النعم ثم ذكر هذه الآيات عند حلول النقم والمصائب وعلى موقف المسلم يكون الصبر والاحتساب فالمؤمن
يشكر عند النعمة ويصبر عند النقمة وهو مأجور في كل الحالتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن وإن أصابته ضراء فصبر عليها كان ذلك خير الله وليس ذلك إلا للمؤمن المؤمن
يشكر عند الرخاء ويصبر عند الابتلاق هذا المؤمن وأنما غير المؤمن فإنه يتكبر ويضطر عند النعم ويجزع ويتسخط عند النقم فهو آثم في كل الحالتين حالة كفره بالنعم وحالة جزعه وعدم صبره عند
النقم وفي هذه الآية يقول جل وعلا يا أيها الذين آمنوا هذا خطاب للمؤمنين لأن المؤمنين هم أهل الامتثال والإيمان صفة عظيمة يمنوا الله بها على من يشاء من عباد بل الله يمنوا عليكم أن
هداكم للإيمان إن كنتم صادقين والإيمان هو التصديق الجازم بما جاء عن الله ورسوله ثم العمل بما جاء عن الله ورسوله كما قال أهل السنة والجماعة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل
بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسل هل هو الإيمان وأهل هذا الإيمان هم الذين يناديهم الله جل وعلا بهذه الصفة الكريمة لأنهم أهل الامتثان يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة
هذا أمر من الله جل وعلا لأهل الإيمان بالصبر الاستعانة بالصبر والصلاة إذا نزلت بهم شدايت ومصايف فإنهم يستعينون عليها بهاتين العبادتين والصبر والصلاة والصبر معنى في اللغة الحبس
والمراد به هنا حبس النفس حبس النفس عما يضر وفسره العلمى وقسمه العلمى لأنه ثلاثة أقسم صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة هذه أركان الصبر صبر على طاعة
الله بأن يؤدي الإنسان ما أوجب الله عليه يتقرب إليه بالنواهي وهذا لا شك النشاق على النهوس وأن النهوس تريد الراحة وتريد الشهوات والعمل شاق عليها فلا بد أن يصبر لا شك أن المحافظة على
الصلاوات الخمس ولا شك أن قيام الليل ولا شك أن صيام رمضان ولا شك أن إنفاق الأموال في طاعة الله ولا شك أن هذه أمور شاقة على النهوس ويحتاج المؤمن إلى صبر حتى يقوم بها والذي ليس عنده
صبر لا يستمر في الطاعة لا يترك الطاعة ولا يصبر على مشقةها إنما يصبر على ذلك أهل الإيمار وكذلك الصبر عن محارم الله ولا شك أن النهوس أكثراً فميل إلى الشهوات ولو كانت محرمة تشرب الخمر
والزينة والسريقة الإعتداء على الناس في بمائهم وأموالهم وأعراضهم المحارم وكثير من النهوس تشتهي هذه المحارم فالمؤمن يصبر على كف نفسه عنها وإلا فإنها تجمح به حتى يقع في هذه المحرمات
فإذا لم يكن عند العبد صبر نمسك به زمام نفسه فإنها تريد هذه الشهوات للذتها العاجلة ولا تفكر في عقل فإذا لم يكن عند الإنسان صبر على منع نفسه من هذه المحرمات فإنه يقع فيها لا يمنعه
منها إلا الصبر وهو حبس نفسه عنها كذلك الأقدار والمصائب التي تجري على العبد في هذه الدنيا هالي تحتاج إلى صبر أن يقابلها الإنسان بالصبر ومنع نفسه من الجزع ومن السفط تقابل هذه المصائب
بالصبر عليها وحتساب الأجر فيها وعدم الجزع والسفط عند نزولها بالصبر على المصائب ثلاثة أقسان، كفل لسان عن التشكي والصراح والنياحة وكفل جوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب كفل نفسه عن
الجزع والسخب لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل نفسه عن هذه الأمور كفل لسانه عن الكلام المحرم والنياحة وكفل جوارحه عن الأفعال المحرمة وكفل جوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ويقامة
المآتم وكفل نفسه عن الجزع والسخب لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل لقضاء الله فإذا كفل لقضاء الله سبحانه وتعالى فإذا كفل لقضاء الله قال العلقمة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من
الله فيرضا ويسلم وقال تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أمهسكم إلا في كتاب يعني اللوح المحفوظ مكتوبه اللوح المحفوظ وما كتبه اللوح المحفوظ لا بد أن يقع إلا في كتاب إن ذلك على
الله يسيب لكي لا تأسو على ما فاتكم ولا تفرح بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالمصائد هذه من الله سبحانه وتعالى و بقضائه وقدر ولا يمنع منها أي شيء لا بد أن تقع فعلى المسلم النه
يصبر عندها ويحتصم أما المعاصي فهذه من العب عليه أنه يتوب منها ويكف نفسه عنها ولا يقول هذه مقدرة عليه هذا لا يجوز بل يقول هذه ماصية وهذه مخالفة ويلوم نفسه ويتوب إلى الله فالقضى و
القدر إنما يحتج به على المصائد لأنها من الله ولا يحتج بها على الجنوب والمعاصي لأنها من العب ما أصابك من حسنة فمن الله ما أصابك من سيئة فمن نفسك فايتوب إلى الله من الجنوب والمعاصي
ولا يحتج بالقضى و القدر لأنه هو الذي فعلها وهو الذي أتابها بخسياره و رضاه فهي كسبه وهي عمله فعليه إنه يتوب إلى الله عز وجل منها هذا هو الصبر كثير من الناس يصبر على أمور الدنيا
ولكنه لا يصبر على الأعمال الصالح يصبر في طلب المال يصبر على طلب المال صبرا شديدا بل يتعرض للقتل والخطر العظيم في طلب المال و كذلك يصبر في الجلوس للبيع والشراء في دكانها و في متيره
الساعات الطويلة يصبر لأمور الدنيا ولكنه لا يصبر لأمور الأفعة لا يصبر في المسجد دقائق أو ساعه يذكر الله و يقرأ القرآن و يصلي ما يصبر إلا قليل من الناس بينما هو يصبر في طلب الدنيا و
يتفانى في طلبها و يمضي الأوقات الطويلة ولا يمن و يتعرض للأختار ولا يخاف في طلب الدنيا ولكن طلب الآخرة قليل من الناس من يصبر عليه إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى استعير بالصبر الذي
ليس عنده صبر ليس عنده دين ولهذا يقول أمير المؤمنين يقول الصبر من الدين بمنزلة الراس من الجسد الجسد الذي ليس عنده راس هذا ميت ما فيه ذايد سذالك الدين الذي ليس عنده الصبر هذا ميت ما
فيه ذايد الصبر من الدين بمنزلة الراس من الجسد و من لا صبر له فلا دين له الله جل وعلا يقول إنما يوف الصبرون أجرهم بغيري في سابه هذا الدليل على فضيلة الصبر و أن تواب الصبر ليس له عد
ولا مقدر بل هو كثير لا يحصى بينما الحسنات الأخرى الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعب إلى ضعاف كثيرة ولكن الصبر لا يحدد أجره إنما يوف الصبرون أجرهم بغيري حساب قال تعالى وما يلقاها
إلا ذو حظ عظيم الصبر أمره عظيم ومن رزق الصبر فإنه رزق الخير كل ومن لم يكن عنده صبر فإنه لا يكون عنده دين الصبر مع اليقين بهما وكانوا بآياتنا يوقنون وفي النهاية وفي النهاية أكرمه
الله سبحانه وتعالى بالدنيا والآخرة نتيجة الصبر قال أنا يوسفو هذا أخي إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المتشنين وخلص أنه هلك بينما لا تُفى الله جل وعلا به واخرِج من البيع وبيع
مملوط إلى رجل منها المصر هذا الرجل أحسن إليه ورباه ثم تعرض للفتنة وصبر ونجى منها وفي الأخير صار ملكا على مصر عنده خجائن خجائن الأرض ملك على مصر جاء إخواته دخلوا عليه على أنه ملك
مصر يريدون منه أن يبيع عليهم من الطعام الذي في الخجائن ولا عرفون أنه أخوهم وأنه يوسف دخلوا عليه فعرفهم وهم له ممكن وإن الله لا يضيع أجر المحسنين وإن كنا لخاطئه قال لا تثريب عليكم
اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحيه قابلهم بالعهو لما ذكروا موقفهم منه وإساءتهم إليه وهو قادر سلطان ملك قادر على أن ينفق منه لكن مالا قال له قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم
استغفر لهم وهو أرحم الراحيه هذا الصبر هل نتائج الصبر الصبر كالصدر مر مداقته لكن عواقبه أحلى من العسلي لا شكه هذا استعينوا بالصبر هل واحد ثاني الصلاة استعين بها العبد على المشاق
يانها تعينه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إلا حجبه أمر فزع إلى الصلاة ويقول يا بلا أقم الصلاة أرحنا بها يستريح عليه الصلاة والسلام منه موم الدنيا بالصلاة لأنه يقف بين يدي ربه يدعوه
ويناجيه بكلامه ويركع ويسجد أمام ربه سبحانه وتعالى فتحل عنه مشاكل وكروبات بالصلاة أقم الصلاة أرحنا بها الصلاة ملجأ حصين إلى الله سبحانه وتعالى يدخل فيه العبد منه موم الدنيا ومن كيد
الأعدة يدخل فيها على ربه سبحانه وتعالى فيفرج عنه كربته يدحظ عنه عدوه استعينه بالصبري والصلاة الصلاة اللي عند كثير من الناس الآن أخف شيء ولا لها قيمة عندهم ويصلوها فيه عندهم من باب
العادات ولا يجدون لها لذة ولا يجدون لها أثرا لأنهم لم يصلو الصلاة المطلوبة وهي الوقوه بين يدي الله سبحانه وتعالى بخشوع آلة على واستعين بالصبري والصداة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون فالصلاة التي يستعان بها هي الصلاة التي فيها خشوع بين يدي الله سبحانه وتعالى ونظير هذه الآية في القرآن كثير ومن أنا الليل هسبح صلاة
المغرب والعشى والفجر وما يتبع ذلك من النوافل النوافل الصلاة قيام الليل تهجد وقال سبحانه قرى نقصلات مع ما الصبر بالاستعانة على أدى الكفار نحن أعلم بما يقولون يعني الكفار الذين
ضائقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أمره الله بالاستعانة بالصبر والاستعانة بالموارس بالصلاة بصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربه يعني صل قال سبحانه قد نعلم وأنك يضيق ولقد نعلم وأنك يضيق
صدركة بما يقولون فسبح بحمد ربه وكن من الساجدين وعبد ربك حتى يأتيك اليقين هل يستعان بها على المشاهد سبح بحمد ربه وكن من الساجدين سعانة بالصلاة في المواقع الصعبة لا شك أن من حافظ على
الصلاوات ان الله سبحانه وتعالى يفرجه أمومه ويكشفه أمومه وإذا وقع في شدة فإن الله يفرج عنه وقع في بطن الحوت وفي الغلومات وقال صلى الله عليه وسلم تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في
الشدة وقيل المراد بها الصلاة المعروفة لا تركوع والسجود وهذا أصح لأن هذا يشتمل على الدعاة الصلاة فيها الدعاة وفيها الركوع والسجود والتدل بين يدي الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه إن
الله مع الصابرين إن الله مع الصابرين هذا وعد من الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الصابرين هي أنه ينصرهم ويؤيدهم ويعينهم ويحميهم ويحفظهم فهذه معية خاصة لأن معية الله للخلق على قسمين
معية عام مهل جميع المخلوقات وهي معية الإحاطة والعلم فهو مع جميع خلقه بعلمه وإحاطته معهم يشاهدهم ويراهم سبحانه ويحصي عليهم أعمالهم ولا يفون عليه هو مع المؤمنين ومع الكفار ومع جميع
الخلق معهم بعلمه ويحاطته وإحصائه ليعمالهم لا يخف عليه شيء منه ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو راضعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى
من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم هذه معية علم يحصي عليهم أعمالهم ثم يحاسبهم عليها يوم القيامة وما ينبئهم بما عمله إن الله بكل شيء عليم
هذه معية عام مهل جميع الخلق مؤمنهم وكافرهم هذه المعية خاصة بالمؤمنين وهي معية نصر وتأييد وحفظ وإعانة أذي خاصة بالمؤمنين كما قال سبحانه في هذه الآية إن الله مع الصابرين أذي خاصة
بالصابرين وهي معية خاصة أما المعية العامة فهي مع الصابرين ومع غيره وقال سبحانه وعلموا أن الله مع المتقين وقال سبحانه في لموسى وهارون لا تخافى إنني معكم أسمع وأرى ووقفوا على الغار
الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر قال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أبسراه قال يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله تعالى إلا تنسروه فقد
نصره الله إذا أخرجه الذين كافروا ثانيا سنين إذهما في الغار إذا يقول لصاحبه لا تحزن فأنزل الله سكينته عليه ويده بجنود لم تروا أنصرف المشركون لم يبصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو عنده أقدامهم أعمل الله أبسارهم ولم يرواه عليه الصلاة والسلام لأن الله معه لأن الله معه سبحانه وسلم لا تحزن إن الله معه الله ثالثهما إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون
فالله مع عباده المؤمنين معية خاصة معية نصر وتأييد وحماية وحفل وهو مع جميع الخلق معية إحاطة وعلم وإحصاء يعمالهم خيرها وشرها فهو مع الصابرين ثم قال سبحانه وتعالى "ولا تقول لمن يقتل
في سبيل الله أموت" هل من المصائب؟
القتل؟
هل من المصائب؟
هذه بداية مصائب قتل المسلمين في الجهاد في سبيل الله مصيبة؟
هذه مصيبة تحتاج إلى صمر وحتساب الله جل وعلى طم أنا المؤمنين على هؤلاء القتلة الذين قتلوا في سبيل الله طم أناهم أن هؤلاء ليس أموت هؤلاء أحياء ولا تقول لمن يقتلوا في سبيل الله أموت
هؤلاءهم الشهداء الشهداء في سبيل الله الذين قتلوا لإعلاء كلمة الله هؤلاء شهداء وهؤلاء وإن ماتوا في الدنيا وفارقت أرواحهم أجسادهم إلا أنهم في الآخرة أحياء حياتاً برزخية لا يعلمها إلا
الله مهما مثل حياتهم في الدنيا ولها لقال " ولكن لا تشعرون" فأنت لو وقفت على الشهيد المقتول لو وقفت عليه رأيته ميتاً لا يتحرك وليس عنده إدرات بين ما هو حي عند الله سبحانه وتعالى
أحياء ولكن لا تشعرون يعني بحياتهم أنتم لو رأيتمهم رأيتم أنهم أموت صورة أموت وفارقت أرواحهم أجسادهم واستعدت نساءهم عدة الوفات وفرقت مواريثهم ولا هذا في الدنيا فالآخرة أحياء عند الله
سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى أقول سبحانه وتعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً " بل أحياء عند ربهم يرزقون أحياء شوف أحياء عند ربهم أحياء عند ربهم مهما مثل حياتهم في
الدنيا حيات عند الله برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين لما آتاهم الله من فضلة ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولاهم
يحزنون فاولاهم الشهادة في سبيل الله الذين قتلوا في المعركة يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا وحكم هؤلاء حكم الجنايز من ناحية أنهم يدفنون مثل ما تدفن الجنايز في القبور لكنهم يختلفون
عن الجنايز فأنهم لا يغسلون ياجل أن تبقى عليهم دماء الشهادة في سبيل الله تبقى على أجسامهم الدماء ياتون يوم القيامة ياتون تفعب الدماءهم كما قتلوا لونها لون الدم وريفها ريف المسك فلا
يغسلون ياجل أن تبقى عليهم دماءهم لأنها آثار طاعة آثار جهاد في سبيل الله عز وجل ويكفنون في أثوابهم التي قتلوا فيها ولا يؤتى لهم بأثواب أخرى بل يكفنون في أثوابهم التي قتلوا فيها
وفيها الدماء وفيها آثار الشهادة تبقى عليهم ولا يصلى عليهم صلاة الجناز لأنهم أحياء عند ربهم الصلاة على الجناز الشفاعة وهؤلاء لسوا بحاجة إلى الشفاعة لأنهم أحياء عند ربهم ونالوا من
كرامة الله ما يغنيهم عن الصلاة الجناز عليهم ولا يصلى عليهم ويدفنون على هذه الأيئة على هيئة وجودهم في المعركة عليهم دماءهم وعليهم فيابهم التي قتلوا فيها هذا حكمهم من ناحية أحكام
الجناز الأحياء ولكن لا تشعرون يعني لا تحسون بحياتهم لأنها حيات من علم الغيب والبيان الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هناك شهادة أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غير من
قتلوه المعركة شهادة ينالون أجر الشهادة وهم في غير جهاد في سبيل منهم موت الفجأة المؤمن إذا مات فجأة أصابه حريق أصابه غرق أصابه هدم أصابه طاعون أو أصابه وبأ أو المرأة تموت في ولادتها
هؤلاء شهاداء شهاداء في الآخرة أما في الدنيا فهم مثل سائل الأموات يغسلون ويكفحنون ويصلى عليهم فحكمهم في الدنيا حكم الجناز لكن في الآخرة حكمهم حكم الشهادة وليهذا قال العلماء هؤلاء
شهاداء في الآخرة أما من قتل في سبيل الله فهو شهيد في الدنيا وفي الآخرة في الدنيا لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه وفي الآخرة ينال كرامة الله وجاء في الحديث الصحيح أن أرواح الشهادة
تكون هي أجواف طير تأوي إلى قنادين معلقة تحت العرش ثم تسرح وتشرب وتأكل من أنهار الجنة ومن ثمار الجنة وتأوي إلى هذه القنادين المعلقة تأوي إليها إذا أكلت وشربت هذه حالتهم في البرزة
إلى أن يبعثهم الله سبحانه وتعالى في يوم القيامة حياتهم حيات كرامة لما بدلوا أجسامهم في سبيل الله عوظهم الله بأجواف طير تكون فيها أرواحهم تسرح وتأكل وتشرب من الجنة وتأوي إلى قنادين
تحت العرش هذه منازلهم في البرزة هذه حالة الشهادة بسبيل الله عز وجل ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله شوف بهذا الشرط بهذا الشرط يقتل في سبيل الله يعني يكون قصده على كلمة الله أما إن
كان دخل المعركة وهو لا يقصد على كلمة الله فهذا لا يكون كذلك ولهذا سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل من أجل المغنم أي ذلك في سبيل الله قال صلى
الله عليه وسلم فهو في سبيل الله وفي هذه الآية يقول ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله بهذا الشرط أن يكون قصده إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ونصرة الإسلام هذا هو الشهيب ثم قال سبحانه
ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقسم من الأموال والأنهس والثمرات يتبين الصابر من غير الصابر فالبتلا هو الذي يبين الصابر المؤمن من المنافق ومن الجزع عند البتلا يتبين الناس
ولنبلونكم بشيء من الخوف ولنبلونكم بالخوف والجوع لأن الناس لا يطيقون الخوف كله ولا يطيقون الجوع كله وإنما شيء من الخوف وشيء من الجوع ولنبلونكم بشيء من الخوف وخوف ضد الأمن الخوف من
العدو الخوف من القتل ومن السلب والنهب كسلط الأعدة والكفار على المسلمين وإلا لو كان المسلمون منتصرين دائما ومحميين ولا يتسلط عليهم حتى لا تبين المؤمن الصادق من المنافق شيء من الخوف
والجوع فقد الطعام الشراب الذين بهم حيات الإنسان لا يجد الإنسان ما يأكل ولا ما يشرب ولا ما يلبس يصاب المؤمنون بشيء من العلق وهم مؤمنون ومسلمون يصابون بالجوع وهم مسلمون وهم مؤمنون
والله غني كريم عند خزائن السموات والأرض ولكن يمنع هذا عنهم للبتل والامتحان شيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال تصاب الأموال تصرب تغرق في البحار تصيبها الجوايح التي تتلفها أو تنقصها
ليظهر صبر الصابر المحتسب ونقص من الأموال والأموال والأموال والأموال يصاب الإنسان بموتي قريبة بموتي أبي بموتي أمه بموتي ابنه بموتي أخيه بموتي حبيبة بموتي أصليقائه هذا ابتل من الله
سبحانه وتعالى والثمرات ثمرات النخيل والأعناب والزروع تصيبها الأافات تصيبها الجوايح حتى تقلم حاصيلها يكون عندك مزرعة فيها حبوب وفيها ثمار وفيها فواكة تصيبها جائحة وتذهب بما فيها أو
تنقصها فإن صبرت عولك الله خيرا منها وإن جزعت عقبك الله سبحانه وتعالى وتعالى بأشهد من ذلك بأشهد من هذه المصيبة ثم قال وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة أي إن كانت هذه المصيبة في
النفس أو في المال أو في الأقارب أو في السمرات أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يصبرون على هذا ويقولون بشر الصابرين يجمعون بين الصبر وبين الكلام الصيب إنا لله وإنا إليه
راجعون إنا لله ملكا وعبيدا يتصرف فينا سبحانه كيف يشاء وإنا لله ملكا لله سبحانه وتعالى وليس هذه الأموال ملك لنا وإنما هي ملكا لله سبحانه وتعالى بأيدينا إنا لله فلا نجزع إذا صابنا
شيء لأننا لله سبحانه وتعالى وهذا الأمر من الله جل وعلا وإنا إليه راجعون يوم القيامة راجعون إليه ومصيرنا إليه سبحانه بعد البعث فمردنا إليه فنحن في هذه الدنيا ملك وعبيده وتحت تصرفه
وقهره وبعد الموت نرجع إليه سبحانه وإنما فاتنا في هذه الدنيا خيرا من في الآخرة ولهذا لما هدد في العون السحرة الذي نتاب إلى الله وسجد لله عز وجل وتوعدهم بأقسل وعيد ووالقتل والصم
قالوا لا ضيرا إنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع ويغفر لنا ربنا فقضي ما انتقال إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمننا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى ما
أرهبهم بالموت والقتل فهو إنقتلهم وين يذهبون؟
أذهبون إلى الله سبحانه وتعالى والموت لا بد من سواء انقتلهم أو تركهم لا بد من الموت لكن العبرة بالمصير إلى أين؟
إلى الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية يقول وبشر الصابرين بشر والبشارة هي الخبر السار أي أخبرهم بخبر يسرهم بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم منهم الصابرون الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فهو مهتدون عليهم صلوات من ربهم الصلاة من الله هي الثناء على عبده أن الله يثني عليهم سبحانه وتعالى ويمدحهم هذه صلوات الله على عباده فناه
عليهم ومدحه لهم في الملأ الأعلى عليهم صلوات من ربهم ورحمة ما أصابهم في هذه الدنيا أعقبه رحمة نقمة أعقبها رحمة نتيجة أش؟
نتيجة الصبر والاحتساء عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون هم المهتدون المهتدون إلى الصواب والحق فإنهم قالون الذي يجزع ويتسخط هذا ظال وأما الذي يصبر ويحتسب فهذا مهتد مهتد
إلى الصواب وثابت على الحق لا يتزحز عنه عند المصائد وعند النوازل والكوارث بل هو ثابت مطمئن البال ثابت الجاش لا تزيده المصائد لثباتا ورغبا وحتشابا بما عند الله سبحانه وتعالى هذا هذه
هي عاقبة الصابيين عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون إلى الحق والصواب كما قال تعالى ومن يؤمن ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليهم هو
الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويسلم هذا هو الهداية أما الذي يتخبط ويجزع ويتسخط لقضاء الله وقدره فهذا في الحقيقة لا يؤمن بقضاء الله وقدره وما دام لا يؤمن بقضاء الله
وقدره فإنه لا يقر له قرار ولا تطمئن له راحة بل يكون قلقا ومضطربا دائما أما أهل الإيمان فإنهم على ثبات وعلى صبر إن صابتهم نعم شكروها وستعانو بها على طاعة الله وإن صابتهم مصائب صبر
عليها وحتسب أجرها وتوابها من الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الإيمان نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم منهم لمنه وكرم وأن يجعلنا من من إذا أعطوا شكروا وإذا بتلوا صبروا نسأله سبحانه
يتبتن وإياكم والبسلمين على قول الحق والعمل به والثبات عليه نسأله سبحانه أن يصلح ولا تأمورنا وأن يرجقهم البطانة الصالحة وأن يبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين وأن يجعلهم هداة مهتدين
غير ظالين ولا مغلين وأن يصلح جميع ولا تأمور المسلمين في كل مكان الله مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما
بطن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد الله لحسن ان الانسان يبقي أمواله بيده وما دا محيا يبقيها بيده وإذا مات صلى
الله عليه وعلى قد قسمها قسمة عادلة تقول إليهم وما دا محيا يبقي أمواله عليه وينتفع بها ويستعين بها على سطاعة الله سبحانه وتعالى لكن إذا رأى انه قسم أمواله على أولاده يجب عليه العدل
يجب عليه العدل علي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وعدلوا وعدلوا بين أولادكم ويعديوا بينهم يعطي الذكر مثل حظلون ثين كما قسم الله سبحانه وتعالى ولا يترك أحدا من أولاده لا يعطيه شيئا
بل يعطيه بالعادل مثل ما يعطيه الأهل وإذا أعقى الزوجة لا ذا سبيلان الزوجة هذا صاحبت إحسان إليه ورفيق طيب معه فأعطيها ما يرغيها هذا لذن شرعي من أذن له الرحمن رضي له قوله يقول مرفق
بين الوثن والصنم حيوان شورة إنسان أو حيوان أو حصان أو شورة لوات الأرواح قال له الصلاة أما الوثن فهو كلما عبد من دون الله ولو لم يكن على صورة كالقبر والشجر والحجر كلما عبد من دون
الله فهو وثن شواء كان على صورة لا تروح أو على غير صورة نعم هل هو القتم فقط؟
يقول هل المقام المحمود؟
قاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم أم لكل مقام يحمد عليه على حسب شفاعته؟
المقام المحمود هو الشفاعة العظمة شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الموقف أن يحاسبهم الله ويريحهم من المقام
47 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|158-162|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدلس
السابع والاربعون فإن الله شاكر وعليم إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهداة بعد ما بينناه للناس في الكتاب أولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار
أولئك عليهم لعنة الله أوله تعالى إن الصفى والمروة من شعار الله الصفى في اللغة هو الحجر الأملس الصلب والمراد به هنا طرف جبل أبي قبيس والمروة كذلك يراد بها الحجارة الصلبة والمراد به
هنا طرف جبل قعيقعان وذلك لأن البيت يقع بين هذين الجبلين الذين يقال لهم الأخشبان الجبل الجبل المروة وجبل الصفى قال لهم الأخشبان والمسجد الحرام يقع بينهما بين الجبلين في الوادي هذا
هو الصفى والمروة شعائر الله شعائر جمع شعيرة وهي العلامة الصفى والمروة من شعائر الله أي من علامات دينة وشرعه من علامات دينه وشرعه فهو ما من شعائر الله أي من علامات التي جعلها الله
يسعي بدايا ونهاية وإذا كان من شعائر الله فإنه يجب تعظيمهما واحترامهما قال تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنه من تقوى القلوب يقال شعائر ويقال مشاعر يقام فيها مناسك الحجم الصفى
والمروة ومن شعائر الله أي من علام دينه لأن الله شرعى السعى بينهما عبادة لله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه من حج البيت الحج البيت الحج في اللوها القصد فإنه من حج البيت قصده لعبادة
الله سبحانه وتعالى هذا هو الحج قصد البيت وهو الكعبة لأداء المناسك عبادة لله سبحانه وتعالى أو اعتمر العمرة الزيارة العمرة في اللغة الزيارة فهنا زيارة البيت لأداء المناسك من طواف
وسعى وحلق أو تقصيل زيارة البيت لأجل أداء مناسك العمرة فلا جناح عليه الجناح الأثم أي لا إثم عليه أن يتطوف بهما يعني يسعى بين الصفاء والمروة السعى بينهما يسمى طوافا وإن كان المعروف
أن الطواف يكون بالبيت إلا أن السعى أيضا بين الصفاء والمروة يسمى طوافا بدليل هذه الآية أي يتطوف بهما أي أن يسعى بينهما السعى ركن من أركان الحج وركن من أركان العمر سعى بين الصفاء
والمروة ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به وكذلك هو ركن من أركان العمرة لا تتم العمرة إلا به لكن لماذا قال سبحانه فلا جناح عليه أي الطواهري لماذا نفى عنه الإثم مع أن السعى واجب
السبب في هذا أنه كان في الجاهلية على الصفاء صنم يقال له إساف وعلى المروة صنم يقال له نائلة صنم يعبدهما المشركون في هذه المكانين ويتقربون إليهما فلما فتح الله مكة لرسوله صلى الله
عليه وسلم أجال الأصنام التي عال الكعبة وكان على الكعبة 360 صنم وكان على الصفاء والمروة صنمان وكان حول مكة الناس والعجزة ومنأت أصنام أيضا الله عليه وسلم عام الفتح كسر هذه الأصنام
وأجالها وطهر البيت والمسعة وطهر الأرض من هذه الأصنام كما كسر أبوه إبراهيم عليه الصلاة والسلام الأصنام في عهده يا النهاره الأصنام متعبدات للمشركين والعبادة يجب أن تكون لله وحده عز
وجل لا يعبد غيره ولا يعبد معه سوى لا من الأصنام ولا من الأحجار ولا من الأشجار ولا من القبور والأضرحة ولا غيرها العبادة حق لله عز وجل أن تجب على المسلمين أن يزيلوا هذه الأصنام وهذه
الأوثان التي تعبد من دون الله عز وجل ويقاتل أهلها لإزالتها قاتلوهم حتى لا تكون فيسنة ويكون الدين كله لله لو المقصود من الجهاز المقصود من الجهاز إزالة الشرك والأمر بعبادة الله أحديه
لا شريك له يان الله خلق الخلق من أجل ذلك قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال تعالى وعبد الله ولا تشرك به شيئا قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة الرسولا أن يعبد الله والتنب
الطاوت فلا بد من هذا أجال النبي صلى الله عليه وسلم الصنامين الذين على الصفى والمروة تحرج المسلمون من السعي بين الصفى والمروة لأنه كان عليهما صنامان يعبدان من دون الله قالوا كيف
نسعى بين الصفى والمروة وكان فيهما هدان الصنامان فأزال الله جل وعلا هذا التردد أزاله عن المسلمين فأنه لا حرج في السعى بين الصفى والمروة ولا ينظر إلى ما كان عليهما من الأصنام في
الجاهلية لأن هذا شيء أزاله الله سبحانه وتعالى أي قوف بهما هذا إجاله لتوههم من توهم من المسلمين أو وقع في نفسه شيء من التحرج من السعى بين الصفى والمروة نظرا لما كان عليهما من
الأصنام هذا هو المقصود من قوله وقد سعى النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفى والمروة وقال خذوا عني مناسككم وقال إن الله كتب عليكم السعى فسعوا السعى بين الصفى والمروة عبادة لله وشعيره
من شعائر الحج والعمرة ولا يقع في نفس أحد حرج من ذلك بسبب ما كان عليهما في الجاهلية لأن هذا لا يغير كونهما من شعائر الله ولا يغير وجوب السعى بين الصفى والمروة وأصل السعى بين الصفى
والمروة قصت هاجر أم إسماعيل عليهما السلام فإن الله سبحانه وتعالى أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يأتي بهاجر وابنها إسماعيل وكانت مكة خالية من الناس وليس فيها ما وليس فيها أنيس
ولا أحد فإبراهيم عليه السلام استجاب لأمر الله وجاء بهذه المرأة وابنها إسماعيل الرضيع ووضعهما عند مكان البيت حيث أمره الله سبحانه وتعالى ومعها شيء من التمر ومعها جراب من التمر ومعها
سقافيهما ووضعهما في هذا المكان ثم إنه رجع إلى الشام فلما أدبر ولا متوجهني وقالت إلى من تتركنا في هذا المكان فلم يلتفت إليها وستمر ما شيء ثم قالت إلى من تتركنا فلم يجبها ولم يلتفت
إليها ثم قالت الله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يبقى فكانت تأكل من التمر وتشرب من الماء وترجع القهر فلما نفذ ما معها نفذ ما معها من التمر نفذ ما معها من الماء وعطش الغلام عطشة
جديدة ذهبت ذهبت إلى أقرب جبل إليها وهو الصفاء فصعدت عليه تتلتفت يمينا وشمالا هل ترى من أحد فلم ترى أحد فنزلت ولما هبطت الوادي أسرعت متوجهة إلى المروة إلى الجبل الثاني أقرب جبل
إليها فصعدت على المروة وتلفت تتيمينا وشمالا فلم ترى أحد والغلام يتلمّ من العطش فلما أكملت سبع مرات بين الصفاء والمروة تنظر لعل حولها أحد في السابعة لما أشرفت على المروة نظرت إلى
الطفل وإذا عنده جيبريل عليه السلام وإذا جيبريل عند الطفل يخط بقدمه الأرض فنبع الماء نبعت زم زم من خطة جيبريل عليه الصلاة والسلام فجاءت أمه إسماعيل إلى الماء وهو ينبع عند إسماعيل
ففرحت بذلك وتمأنت وشريبت وسقط طفلها وبين ما هي كذلك هي وطفل عند الماء يشربون واسع الله لهم وفرج عليهم صداهم بقبيلة جرهم جاءت على عادة البدو تمسون الرعي ويد فراءوا الطيور حول مكان
الكعبة قالوا إن هذه الطيور عندها ماء وهنما عهدنا إن في هذا المكان ماء فعجبوا فجاءوا فوجدوا الماء فاستأذنواها في أن ينزل عندها هذا الفرج الثاني بعد إن كانت وحدها جاء الله لها
بالجيران واستأذنواها أن ينزل عندها فأذنت لهم أن ينزل عندها واستأناست بهم وقالت لكن ليس لكم من الماء شيء قالوا نعم فنزل عندها نبع الماء وجاء الجيران عندها هذا فرج الله سبحانه وتعالى
وهذا هو أصل السعي بين الصفى والمروى جعله الله شريعة لعباده فكما أن أم إسماعيل سعت بين الصفى والمروى تسأل الله وتطلب منه الفرج من هذا الغيق فالمسلم يسعى بين الصفى والمروى ويطلب الله
لنغفرة ويطلب من الله الرزب ويطلب من الله كل خير يطلب من الله كل خير هذا هو أصل السعي بين الصفى والمروى استمر عباده لله عز وجل والمراد منه طلب المغفرة من الله وطلب الرزق من الله طلب
الجنة من الله كما أن أم إسماعيل طلبت من الله الفرج أفرج عنها ورزقها فلا جناح عليه أن يطوف بهما وقوله فمن حج البيت أو اعتمر هذا دليل على أن السعي وليس فيه سعي تطوع وإنما هو سعي الحج
والمروى فقط بخلاف الطواف بالبيت طواف بالبيت للإنسان أنه يطوف ولو لم يكن حاجا ولا معتمرا عبادة مستطن الله طواف بالبيت عبادة مستطن الله فإنه يطوف ولو لم يكن حاجا ولا معتمرا أما السعي
فإنه لا يشرع إلا للحج والمعتمرا وليس فيه تطوع كما في الطواف لأن الله خصه بالحج والعمرة فقال من الحج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أي الطوف به
ثم قال سبحانه ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليه ان تطوع في العبادات في هذا المكان انصلاة واتكاف وذكر لله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى يشكر له ذلك في هذا المسجد الحرام وهذه البقاع
الشريفة المباركة صلى الله عليه وسلم صلاة في المسجد الحرام خير من مئة ألف صلاة فيما سواه من المساجد فالعمال في هذا المسجد وهذا الحرم العمل مضاعفة وذاعفها الله وهذا معنى قوله شاكر
الله جل وعلى شاكر وشكر بمعنى أنه يعطي السواب الكثير على العمل القليل شاكر وشكر بمعنى أنه يعطي السواب الجزين على العمل القليل شاكر منه سبحانه وتعالى لعبده الله يضاعف الحسنة ب10
أمثالها قال تعالى من جاء بالحسنة فله 10 أمثالها إلى 700 ضعف إلى ضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله هذه الزيادة التي من عند الله هذه شكر من الله جل وعلى لعبده إذا أطاعه واتقاه فإن الله
يشكر له ذلك ويثيبه الثواب الجزيل شاكر عليم عليم يعلموا أعمالكم فلا تخافوا أنها تضيع مهما كانت ظاهرة أو خفية قليلة أو كثيرة لا تخافوا أنها تخفى على الله جل وعلى وأن الله يضيعها أبدا
الله يحفظها ويضاعفها وهو عليم سبحانه لا يخفى عليه شيء من أعمالكم فلا تخافوا عليها بل يطمئن أن أعمالكم محفوظة عنده وأن الله يضاعف لكم أجرها وثوابها فضلا منه وإحسانا وشكرا منه لعبانه
فالعبد مادام أن الله شاكر عليم وشكر فكذلك العبد يجب عليها أن يشكر الله الزوجل أن يشكر نعمة الله عليه فيتقرب إليه بالعبادات والطاعات فإذا شكر العبد ربه شكر الله له ذلك لأن الجزاء من
جنس العمل وكذلك يشكر للناس معروفة من لا يشكر الناس لا يشكر الله فالعبد يكون شاكرا أيضا شاكرا الفضل لأهله يشكر لله على فضله ويشكر للعباد على إحسانهم إليه يشكر لهم ذلك ومن تطوع خيرا
وكلمة خيرا عامة تشمل جميعا واعط طاعات من طواف للبيس وصلاة عنده واتكاف عنده وذكر لله سبحانه وصدقا وغير ذلك هذا من التطوع من الخير في هذا المكان المعظم وهذا الحرم الشريف لم تطوع خيرا
وقيل المراد من تطوع خيرا يعني تطوع بالحج والعمرة زيادة على الفريضة والآية عامة تشمل تطوع بالحج والتطوع بالعمرة تطوع بالسائر العبادات لأن الله لم يحدد بل قال من تطوع خيرا عامها لا
يشمل جميعا واع الخيرات والعبادات
ثم قال سبحانه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدف هذا وعيد هذا وعيد شديد والعيار بالله إن الذين يكتمون يعني يخفون ما أنزل الله من البينات الدلالات الواضحة على عبادة الله
سبحانه وتعالى الدلالات على عظمة الله جل وعلى الدلالات والهدى العلم المراد بالهدى العلم ثم ما أنزلنا من البينات يعني الدلالات والهدى يعني العلم هداية للقلوب هداية إلى الله جل وعلى
هداية إلى الجنة دليل واضح فالواجب على من أعطاه الله من هذا العلم المنزل الواجب على العلم أن يبين أن يعلم الناس ما أنزل الله أن يفقههم في دين الله هذا هو الواجب على العلم أن يبين
للناس ما أنزل الله من القرآن ومن السنة النبوية ينشرون ذلك للناس ويدعون إليه ويعلمونه وإذا خذ الله مذاق الذين أوسوا الكتاب لتبينه للناس ولا تكثمونه هذا هو الواجب على العالم إذا علمه
الله شيئاً أن يعلمه للناس وأن ينشره للناس وأن ينفع الناس به في القضا والفتوى والترغيب والترهيف وبيان الحلال والحرام ولا يجزل العالم أنه يكتم علمه ويحتفظ به ويختزن في صدره ولا يبينه
للناس لأن العلم ليس له ليس ملكاً له العلم لعباد الله والله حملكائياً من أجل أن تبلغه للناس هم من أجل أن تحتفظ به وأن تخزنه في صدره هذا لا يجود لا سيما عند حاجة الناس إلى ذلك لا
سيما إذا رأيت الناس يخطئون لا سيما إذا رأيت الناس في ظلال لا سيما إذا رأيت الشرك والوثنية لا سيما إذا رأيت المعاملات المحرمة لا سيما إذا رأيت الذنوب والمعاصي وترك الواجبات وفعل
المحرمات يتعين على العالم أن يبين ما عنده أن يبينه للناس ويقيم الحجة على الناس فمن قبل فالحمد لله انتفع وصار للذي بلغه مثل أجرة من غيراً ينقص من أجور من تبعه شيئاً وين لم يقبل
الغير فإنهه تقوم عليه الحجة وتبرأ ذمة العالم أما السكوت وكتمان العلم فهذا جريمة عظيمة إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس قال بعض العلم المراد بهم
اليهود لأنهم كتموا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهم يعرفونها أنكروها ولكن الآية عامة عامة لليهود وغيرهم فإنه يتناوله فهذا الوعيد وانه يفهمونه على غير المقصود فإنه لا ينشر على كل
الناس وإنما ينشر على الخواص إنه للعلم أما العوام الذين إذا سمعوه فهموه على غير المقصود فإنه لا ينشر فيه وهذا كما جاء في حديث معادر رضي الله عنه لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم
يا معاد أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال لا أتدري ما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشلكو به شيئة حق العباد على
الله أن لا يعذبه قال معاذ رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم أفى لا أخبر الناس قال لا تخبرهم فيستكلوا يعني لا تخبرهم أن الله لا يعذب من لا يشرك به شيئة فيستكلوا ويتركوا الأعمال
ويتساهلون بالمعاصل يقولون الحمدلله ماذا ما عندنا شرك فنحن مع علينا خوف لا المعاصل حرام فإذا كانوا يفهمون هذا الفهم فلا تفضلوا حتى يكون عندهم خوف من المعاصل وخوف من الدنوب أما إذا
قلت لهم اللي ما عندو شرك يغفر له فأناهم يطمعون فهنا يجوز كتمان العلم للمصلحة مصلحة راجحة إذا كانت المصلحة راجحة في كتمان بعض العلم فإنه وقتم ولا ينشر الله على أهله العارفين ولا
ينشر على العوام الناس بأشياء لا تتحملها عقولهم ما يفهمونها ما تحدث بأشياء لا تتحملها عقولهم وهم ليسوا في حاجة إليها لو لم يعلموا بها ما ظرت ولهذا جاء في الحديث حدث الناس بما يعرفون
أتريدون يكذب الله ورسوله وقال أبد الله بن مسعود ربي الله عنه ما أنت بمحدثهن قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة إلا كان لبعضهم فتنة إذا كان هذا الشي لا يستسع له عقول
الناس إحاجة إليه لو جهلوه ما ظرهم فهذا لا تبينه للناس هذا يكون عند الخواص من أهل العلم الذين يفهمون هذه الأمور العوام علمهم ما يحتاجون إليه من أمور دينهم صلاتهم صومهم حجهم زكاتهم
أمور عباداتهم معاملاتهم علمهم هذه الأمور أما الأمور الغيبية التي تفاصيلها تشكل عليهم هذه ليس بحاجة إليها إذا تعلموا فهموا لا بس أما ما داموا عوام ولا ولم يصلوا إلى هذا الحد كذلك
طلبت العلم المبتدئون ما تجيب لهم العلم جميع بل تعلمهم العلم شيئا فشيئا تدرج بهم شيئا فشيئا ولا تجيب لهم مسائل ما وصلوا إليها يحصل لهم اختباك يحصل عليهم ضرر لأن عقولهم لا تستوعب هذه
المعلومات لأنهم ما زالوا مبتدئين فأنت ربهم تربية شيئا فشيئا برجهم في مسائل العلم شيئا فشيئا من الصغار إلى الكبار أما نكتجيب الكبار من المسائل العلم يوناس مبتدئين فهذا فتنة وهذا ضرر
عليهم فيجوز كتمان العلم للمصلحة الراجحة إذا كان في إظهاره ضرر على الناس ولهذا يقول أبوه رضي الله عنه حفظت ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وعاقين من العلم أما أحدهما فبثثته في
الناس وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا واشار إلى حلقه ما هو هذا الذي لم يبلغه للناس قالوا هذه أحاديث الفتن وما يحصل في آخر الزمان هذا لم يبينه للناس لأن عليهم ضرر من ذلك يفهمون على
غير المقصود أما يتناحرون كتمان هذا عن الناس حماية لهم من الوقوع في المحضور هذا هو عين الحتمة إذا يجوز كتمان بعض العلم للمصلحة الراجحة وأما إذا لم يكن هناك مصلحة راجحة فلا يجوز
كتمان العلم أشره في الناس تعليم الناس أحتاجون إليه أولئك يلعنهم الله ألعن ماهو ألعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله أولئك يلعنهم الله أن يطردهم ويبعدهم من رحمته كما أنهم حرم الناس
من الهداء من البيينات والهداء وأبعدهم أبعد الناس عن الحق فالله يبعدهم من رحمته وهذا هو اللعن وفي المقابل الذي يعلم الناس الخير فاستغفر له كل شيء حتى الحيثان في البحر تستغفر لنعلم
الناس الخير فاستغفر له كل شيء والذي يكتم العلم يلعنه الله ويلعنه اللعنه أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والأيولعنة الملائكة الملائكة العنهم والناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم
اللاعنون من المراد باللعينين؟
قيل المراد بهم جميع الخلق ما عدت سقلين الجن والإنس فكل الخلق يلعنونهم ما عدت الجن والإنس وقيل المراد بذلك دواب الأرض دواب الأرض من البهائم والحشرات فإنها تلعن من يكتم العلم لأنه
إذا كتم العلم وقع الناس في الذنوب والمعاصي وإذا وقعت الذنوب والمعاصي حبس الله المطر والأرزاق فماتت الحيوانات وماتت البهائم والحشرات فهي تلعن من كتم العلم وقد جاء في الأثر إن
الحبارة تموت في وكرها وهي تقول لعنة الله على عصات بني آدم فتلعنهم دواب الأرض والعيال بالله هؤلاء الذين يكتمون العلم فتلعنهم دواب الأرض لأنهم تسببوا في حرمانها من الرزق وبسبب
أفعالهم منع المطر الذي به حيات هذه المخلوقات فالأرض والحيثان في البحر تستغفر لمعلم الناس الخير لأنه ينتشر الخير وينتشر الأرزاق والأمطار بنشر العلم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى
وتحصل الخيرات فيستغفر لهم العالم استغفر له كل شيء حتى الحيثان في البحر أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله
ثم قال جل وعلى إلا الذين تابوا الذين كانوا يكتمون العلم ثم تابوا وأظهروا ما كتموا وأن الله يتوب عليهم وهذا فضل منه سبحانه وتعالى أنه يتوب على التائبين إلا الذين تابوا يعني رجعوا من
الكثمان إلى نشر العلم رجعوا من المعاصي إلى الطاعات هذا هي التوبة توبة الرجوع توبة معنىها الرجوع الرجوع من الشر إلى الخير إلا الذين تابوا يعني رجعوا من كثمان العلم ولا يكفي أنهم
تابوا بلا بد مع التوبة من أشياء أخرى إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ما يكفي أنه يقول يا الله التوبة أستغفر الله ما يكفي هنا بلا بد أن يصلح ما أفسد يصلح ما أفسد من الأعمال ينشر
العلم الذي كتم يقيم الصلوات التي تركها يؤدي الفرائض يتجنب المحرمات التي ارتكبها أما أنه يقول يا الله التوبة أستغفر الله وهو مقيم على المعاصي وعلى كثمان العلم هذا ما أصلح ما أصلح
عمله إلا الذين تابوا يعني رجعوا وأصلحوا يعني أصلحوا ما أفسدوا من قبل أصلحوا الأعمال التي أفسدوها إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ما كتموا من العلم إذا نتوبة كما ذكر آهل العلم يشترط
لها شروط ثلاثة شرط الأول ألقلاع عن الزم أي ترك الزم ترك النهايين أما الذي يقول استغفر الله وهو مقيم على الزم ولم يرحل عنه على توبة غير صحيح هذا الشرط الأول ألقلاع عن الزم الشرط
الثاني العزم أن لا يعود فإن كان في نيته أنه يعود إلى الدنوب فإن الله لا يقبل توبة لأنها توبة مواقته والتوبة المواقته لا تقبل فالذي يتوب مثلا في رمضان ويصلي ويصوم ويطلو القرآن وإذا
خرج رمضان يعود للمعاصي ويترك الصلاة أو يتوب إلى الله وقت الحج ويحافظ على الطاعات فإذنها الحج عاد إلى المعاصي هذا لا تقبل توبة لا تقبل توبة لأنه عاد إلى الدنوب كان في نيته أنه يتوب
في هذا الوقت ثم إذنها وقت العبادة يعود إلى الدنوب هذا توبة غير صحيح أنه توبة مواقته ولا تقبل الشرط الثالث أن يندم على ما فات منه يندم على الدنوب يخاف منها جاء في الحديث إن المؤمن
يرازن به كالجبن يخاف أن ينقض عليه وأما المنافق فيرازن به مثل الزباب الذي وقع على أن فيه ثم طارف هذا المنافق تساهل في الدنوب ولا تهمه ولا يخاف من عواقظها أما المؤمن يخاف من دنوبه
وكل ما خاف استغفر تابل الله عز وجل كالجبن يخشى أن ينقض عليه هذا المؤمن إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا بهذه الشرط توبة إصلاح بيان لما كتم من العلم قال الله جل وعلا فأولئك أتوب علي
يتوب على من تابا توبة صحيحة مستوفية للشرط يتوب الله عليه فضلا منه سبحانه وتعالى حيث لم يعاجله بالعقوبة وإذا تاب المسلم من الذنب أصلح أصبحت كما لا ذنب له وتوبة تجب ما قبلها يغفر له
ما قد سلف الله سبحانه وتعالى يتوب على استائدين ويغفر لهم دنوبه إذا تابوا توبة صحيحة أولئك أتوب عليهم هذا وعب من الله سبحانه وأن التواب الرحيم وصف نفسه أو سما نفسه بأنه التواب
والتواب كثير التوب على عباده تواب فعال معنى كثير التوب على عباده وأن التواب الرحيم يرحم عباده ويريد لهم الخير الله جل وعلا لا يريد من العباد إنهم ينفعونه بالتوبة أو الأعمال الصالحة
وإنما يريد أن ينفعوا أنفسهم من عمل صالحة فلنفسه هذا من رحمته سبحانه وتعالى إذا أطاعت فلن تنفعه وإنما إذا أطاعت تضر نفسك وإذا أطاعت تنفع نفسك فعملك ولكن الله يقبل هذا ويثيبك عليه
رحمة منه بك ولا يرضى لهم الكفر وإنما يرضى لهم الإيمان والطاع والخير هذا الذي يرضاه سبحانه لعباده تفضلاً منه وإحساناً وان التواب الرحيم هذا فيه اسمان من أسماء الله تواب الرحيم
يتضمنان التوبة على العباد والرحمة لهم إن الله سبحانه وتعالى اسمان يتضمنان صفتين من صفات الرب سبحانه وتعالى وأنه يتوب على من ثاب قبل الموت ذكر الذي مات ولم يتوب الذي مات ولم يتوب ما
مصيره الله جل وعلا ذكر لنا مصير الذي ثاب إلى الله قبل أن يموت أن الله يتوب عليه ويرحمه سبحانه وتعالى الصنف الثاني الذي لم يتوب وماته ولم يتوب إلى الله عزوجل إن الذين كفروا كفروا
بالله عزوجل وماتوا وهم كفار لم يتوبوا إلى الله عزوجل ماتوا على الكفار أولئك عليهم لعنة الله واللعنة من الله ترضه للعبد ع الرحمته سبحانه وتعالى فمن لعنه الله الله قد طرده وابعده من
رحمته فالذي مات على الكفر قد طرده الله من رحمته لا طمع له في الرحمه ولا طمع له في المغفرة من مات على الكفري أو مات على الشرك فإن الله قد طرده من رحمته وابعده عن جنةه إنه من يشرك
بالله فقد حرم الله الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصاف الذين كفروا وماتوا وهم كفار هذا فيه دليل على أنهم لو تابوا قبل الموت من الكفر تابوا الله عليه أما إذا استمروا
وماتوا على الكفر فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة أي ولاعنة الملائكة والناس أجمعين يلعنهم كل مخلوق تلعنهم الملائكة ويلعنهم الخلق حتى الكفار حتى الكفار يوم القيامة يلعن بعضهم بعضهم
كلما دخلت أمة لعنة أختها وكل طايفة تلعنوا أختها وتقول أنتم السبب في إغواءنا وأنتم السبب في كفرنا وشركنا وأنتم السبب الذين جررتمون إلى النار دعوتمون إلى الشرك دعوتمون إلى الكفر
فعليكم لعنة الله إتلعنون كلما دخلت أمة لعنة أختها فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين منهم الذين ماتوا على الكفر ومن اللهم وعلي بالتوضى فيُخذ من هذا مشروعية لعن الكافرين
ونقول لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكادبين لعنة على هذه الجرائم على سبيل العموم على مشروع لعنة الله على اليهود لعنة الله على النصارة اللعن على سبيل
العموم هذا مشروع لأن الله لعنهم ولعنتهم الملائكة ولعنهم الناس والعياد بالله أما لعن المعين تقول لعن الله فلانا فهذا في الخلاف بين العلم من العلماء من يقول لا يجوز لعن المعين ولو
كان كافرا أو مشركا لأنك لا تدري الله جل وعلا يقول من الذين كفروا وماتوا وهم تفار وأنت لا تدري سهل ماتوا على الكفر أو لا فلا تلعنهم وبعض العلماء يقول يلعنون ولو على سبيل التعيين كما
أنهم يُعاملون معاملة الكفار من عدم تغسيلهم وتكفينهم ودفنهم في مقابل المسلمين وعدم الصلاة عليهم وعدم ويستغفار لهم كذلك يجوز لعنهم يجوز لعنهم والمسألة فيها خلاف بين العلماء ولكن
الراجح والله أعلم أنه لا يجوز لعن المعين لأنك لا تدري ماذا ختم له الله جل وعلا يقول ومن يرتد منكم عن دين فيمت وهو كافر يمت وهو كافر وهنا يقول إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار وانت لا
تدري حالتهم عند الموت لعنهم تابوا إلى الله عز وجل وخاصة وعياد بالله يشدد ولا يخفف عنهم لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون أي يمهلون إنسان الكافر والظالم والعاصي يمهل ولا يعاجل
بالعقوب لكن في الآخرة إذا مات فإنه يتبدأ معه العقوب هو العياد بالله لا يخفف عنه العذاب ولا ينظر أي يؤجل في وقت من الأوقات أو يرفع عنه العذاب أبدا حالدين في العذاب والعياد بالله
كلما خبت زدناهم سعيرا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرا فدوقوا فلن نزيدكم إلا عذابه وعياد بالله أسأل الله العافي والسلامة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين
اللهم انصر الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مقمئنا وسائر بلاد المسلمين عامسا يا رب العالمين اللهم مولع علينا وعلى المسلمين خيارنا وقفنا شر شرارنا ولا تسلط
علينا بذنوبنا من لا يخاهك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وارن الباطلا باطلا وارزقنا جتنابه المهتدين غير ظالين ولا مظلين برحمتك يا أرحم الراحمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله في يقول
السائل ما نصيحتكم لمن ينشرون أشرة وكتب المبتلعة وأصحاب المناهج المظللة ويترقون كتب أشرة العلماء الصالحين تقول قثرت في هذا الزمان الفتن والشبه التي تثار في طريق طالب العلم فما
توجيهكم لطلاب العلم وهل الأفضل طلب العلم عند الطلاب أم العلماء غراصفون في العلم؟
لا بد من طلب العلم الواجب عليهم واصل الطلب العلم ولا يلتفتوا إلى ما يقال وما يظهر من الأعدة من التفبيط عن طلب العلم والتزهيد بطلب العلم طلب العلم ما يلتفت لهذا بل يستمر على طلب
العلم ويصبر على المشقة ويصبر على لو من الناس
48 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|163-164|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدف
الثامن والأربعون صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين صبحانه وتعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السماوات والأرض اختلاف
الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيابه الأرض بعد موتها ففيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات اللي قوم يعقلون فيها تين الآياتين
الكريمتين إثبات التوحيد لله عز وجل وذكر دليله واتوحيد هو إفراد الله جل وعلى بالعبادة وترك عبادة ما سواه هذا هو التوحيد وهذا هو الذي خلق الله الخلق من أجله قال تعالى إن الله هو
الرزاق ذو القوة المتين وهو الذي أرسل الله به رسلة وأنزل به كتبة وإلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدوا قال سبحانه وعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا قال تعالى ولقد بعتنا في كل أمة
الرسولا أن يعبدوا الله وجتني بالطاوت وهذا التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقساب توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات توحيد الربوبية هو إفراد الله جل وعلى بأفعاله مثل الخلق
والرزق والإحيا والإمات والتدبي والملك ويرلالك من أفعال الرب سبحانه وتعالى هذا هو توحيد الربوبية فراد الله بأفعاله هو لا يشاركه فيها أحد فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله
ولا أحد يدبر مع الله ولا أحد يحي ويميت إلا الله وهذا لم ينكره أحد من الأمم الأمم أكثرها أو كلها مقرة به خصوصا الذين بعث فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كانوا معترفين أن الله هو
الخالق الرازق وموحي المميت المدبر ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولن الله كل ما يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمعة والأبصار وما يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من
الحي وما يدبر الأمر فسيقولون الله لأن المشركين أقروا به ولم يكونوا مسلمين النوع الثاني توحيد للهلوهية وهو عبادة الله وحده لا شريك له وهذا أنكره أكثر الخلق لأنهم يريدون أن يعبد آلهة
متعددة ولا يقتصرون على إله واحد وهم المشركون ولهذا أرسل الله الرسل تدعو الناس إلى هذا التوحيد وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون كلهم قالوا لأممهم
أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فأبا أكثر الأمم إلا أن يبقوا على الشرك وأبا أن يفردوا العبادة لله عز وجل فهو تعالى الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب استنكر عليه أنه يطلب منهم أن
يفرد الله بالعبادة وأن لا يعبد إلا الله لأنهم يريدون أن يعبد الأصنام والأسجار والأحجار مع الله سبحانه وتعالى فالخصومة إنما وقعت في توحيد الألوهية وهو التوحيد المطلوب من الخلق أما
توحيد الألوهية فهذا أنكره أكثر الخلق ولم يكن عليه للرسل وأتباعهم من المؤمنين وأبا أن يتحولوا من الشرك للتوحيد أبا أن يفردوا الله بالعبادة وأما النوع الثالث هو توحيد الأسماء والصفات
وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات وإثبات ما أثبته الرسول صلى الله عليه وسلم لربه وهذا أنكره المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وكل من نحا نحوهم من من نفو
الأسماء والصفات أو نفو بعضها ونزه الله عنها بجعمه وهذا شيء معلوم في كتب العقايد مدروس ومذكور وهاتان الآياتان فضمنت هذا التوحيد بأنواعه الثلاثة فقوله تعالى "وإلهكم إله واحد لا إله
إلاه" هذا في توحيد الألوهية توحيد العبادة لأن الإله معنىه المعبود والألوهية هي العبادة وقوله الرحمن الرحيم توحيد الأسماء والصفات الرحمن الرحيم إسمان من أسماء إله لتغمنان صفة من
صفاته وهي الرحمن وهكذا شائر الآيات التي فيها أسماء الله جل وعلى وصفاته وفي قوله تعالى "إن في خلق السماوات والأرض إلى آخر الآية فلا فيه توحيد الربوبي وهي أفعل الله سبحانه وتعالى
فهاتان الآياتان تضمنت التوحيد بأنواعه الثلاثة توحيد الربوبي توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وقوله سبحانه "وإلهكم إله واحد لا إله إلاه" "الخطاب لبني آدم جميعاً إلهكم أيها
الناس إلهكم أيها الخلق أي معبودكم إلهكم يعني الذي يستحق منكم العبادة إله واحد ليس له شريك سبحانه وتعالى "العبادة حق للا عزوجاً لا يجوزاً يشرك معه فيها أحد لا ملكاً مقرباً ولا نبياً
مرسلاً ولا هولياً من الأولياء ولا صالحاً من الصالحين "العبادة حق لله وحده" كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث معادبني جبل قال يا معان "العبادة حق للا عزوجاً لا يجوزاً يشرك بها
شيئاً ولا يكفي أنهم يعبدونها بل لا يشركون بها شيئاً إلهكم إله واحد وإله واحد خبر فمعنا إلهكم أي الذي يستحق عليكم العبادة هو إله واحد وليس آلها متعددة كما يظنه المشركون فالآلها آلها
واحدة لله عزوجاً وليس آلها متعددة كما يظنه المشركون فهذا فيه رد على المشركين من قديم الزمان إلى أن تقوم الساعة هذه الآية رد علي أن الألوه يحق لله إله واحد ليس هناك آلها متعددة
الآلها هل أخرى باطلة فيها معبودات كثيرة لكنها كلها باطلة إلا عبادة الله كما قال سبحانه ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير فجميع المعبودات
التي تعبد من دون الله كلها باطلة وليس لها من الألوهية ليس لها من الألوهية شيء فمن عبدها فإنه يعبد غير الله عزوله يعبد الباطل وعبادته باطلة وشرك بالله عزوله ثم أكد ذلك بقوله لا إله
إلاه لا إله إلاه هذه الكلمة عظيمة كلمة التوحيد كلمة الافلاف العروه الوثق لا إله إلاه لا إله إلا الله هذه كلمة الافلاف وهي تتضمن نفيا وإثباتا لا إله هذا نفي لجميع الآلها إلا الله
هذا إثبات الإلهية لله سبحانه وتعالى فهذه الكلمة على اختصارها ووجازة لفظها نفت الشرك وأثبتت التوحيد هذه كلمة عظيمة فهذه الآية فيها معنى لا إله إلا الله وهذا كثير في القرآن هذه كلمة
عظيمة ويبتغي بذلك وجه الله أما الذي يقولها باللفظ فقط ولا يبتغي وجه الله أولا يترك عبادة غير الله هذا لا تنفعه هذه التلمة لأن هنا قضها بأفعاله فلا تنفعه الفاضها بدون عمل بمقتضها
وهو ترك عبادة غير الله وإفراد العبادة لله وفي الحديث الآخر لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دونها لا أود معقول لا إله إلا الله يقفر بجميع ما يعبد من دون الله ويعتقد بطلانة أنه باطئ
أما من يقول لا إله إلا الله ثم يدعو غير الله يدعو الأولي والصالحين والموتى ويستريث بهم فهذا لم يكفر بما يعبد من دونها فلا تنفعه لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله لها قيود لا بد
منها من أعظم قيودها أن يكفر بما يعبد من دون الله ومن قيودها الإخلاف يبتغي بذلك وجه الله فمعنا قولي تعالى لا إله إلاه لا إلهها ليبطل جميع المعبودات إلا هو هذا يثبث العبادة لله وحده
لا شركه لا إله إلا هو وليس معنا لا إله إلا هو أنه ليس في الموجودات ما يعبد من دون الله وينما المقصود العبادة الحق العبادة الحق لا تكون إلا لله لا إله إلاه ثم قال الرحمن الرحيم
اسمان من اسماء الله سبحانه وتعالى يتضمنان صفة عظيمة وهي الرحمن فهو سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء شملة يميع المخلوقات من الأدميين وغيرهم رحمة الله جل وعلى شملة
يميع المخلوقات في هذه الدنيا حتى الكفار شملةهم الرحمة الله يرزقهم ويسححهم يسحح عجسامهم ويرزقهم هذا من رحمته سبحانه وتعالى في هذه الدنيا رحمة الله واسعة الدواب الدواب الله يرزقها
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها التعاطف الذي يكون بين الناس المودة التي بين الناس يعطش بعضهم على بعض الوالد على ولجه القريب لقريبه حتى الحيوانات تعطف على أولادها الحيوانات
تعطف على أولادها وتحبها هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى هذا في الدنيا أما في الآخرة فإن رحمة الله لا تكون الله للمؤمنين أما الكفار فلا تشملهم رحمة الله في الآخرة لا لهم النار
والعياد بالله لكن في الدنيا تشملهم الرحمة كما قال تعالى في نبي عليه الصلاة والسلام وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين أنه صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى الإسلام وادلهم على ما فيه صلاحهم
وخيرهم وهذا من رحمة الله بهم ولم يتركهم الله جل وعلا من رحمته أنه أرسل الرسل من رحمته أنه دعى الخلق إلى عبادته يكرمهم بذلك ويرسلوا إليهم الرسل وينزلوا عليهم الكتب لأجل هدايتهم
لأنفسهم وتحسيل مصالحهم فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وأنه لم يتركهم بل أرسل إليهم رسله وأنزل إليهم كتبه ودعاهم إلى جنته هذا من رحمته سبحانه وتعالى إذا ما الحكمة في كونه يدعو
عباده إلى طاعته الحكمة أنه يريد لهم الخير ويريد لهم الرحمة ولا يريد لهم العذاب هذا من رحمته سبحانه الرحمن الرحيم المكتب الرحمن الرحيم أنه أنعم على عباده في هذه الدنيا وشمي لهم
برحمته بأرزاقهم وأقواتهم وصحتهم ويرسال الرسل إليهم وإنزال الكتب والدعواتهم إلى سعادتهم ونهيهم عن ما يضرهم نهاهم عن الشرك نهاهم عن المعاصي نهاهم عن فعل المحرمات هذا من رحمته سبحانه
لأن المعاصي تضرهم الكفر والشرك يضرهم المعاصي تضرهم المحرمات تضرهم الخباية تضرهم فلذلك من رحمته سبحانه أنه نهاهم وبين لهم ما ينفعهم وبين لهم ما يضرهم وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته
من أجل مصالحهم فهذا من رحمته سبحانه وتعالى بهم وهذا مقتغى قوله الرحمن الرحيم لا إله إلاه ذكر الدليل على ذلك والبرهان أنه أن الإله واحد وأنه لا إله معه ما هو الدليل الدليل في قوله
تعالى إن في خلق السماوات والأرض الاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيابه الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف
الرياضي والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات أي لدلالات واضحة على أن الله هو الإله الحق سبحانه وأنه هو المستحق للعبادة لأن جميع من يعبدون من دون الله لم يفعل شيئا من هذه الأفعال
جميع من يعبدون من جن وإنس وغيرهم لم يفعل شيئا من هذه الأفعال التي ذكرها في هذه الآية وما دامت لم تفعل شيئا من هذه الأفعال فإنها لا تستحق العبادة ولا الإلهي ستحق الإلهية من فعل هذه
الأفعال العظيمة سبع آيات ذكرها الله في هذه الآية سبع الأولى قوله إن في خلق السماوات هذه الآية الأولى خلق السماوات السماوات جمع سماة وجمعها لأنها طبقات كل طبقه يقال لها سماع سبع
طباق ما بين كل سماع وسماع 500 عام هذه السماوات العظيمة الطباق الواسعة السماع بنينها بأيد وإن لموسعون فأين ما توجه فالسماع فوقه ما فيه مكان ما فوقه سماع وإن لموسعون سبع سماوات بعضها
فوق بعض كل سماع فيها سفان هذه السماوات فيها أفلاك تدور بالكواكب السيارة والتوابس مملوء بالكواكب زي أن السماع الدنيا بزينة الكواكب الكواكب السماع الدنيا وما فيها من شمس وقمر ونجوم
تابت وسيارة تدور في فلكها لا تختلف ولا تتصادم ولا يسقط منها شيء بنظام بقيق هذا من بديع خلق الله سبحانه وتعالى ثم هذه السماوات الهائلة العظيمة ليس لها عمد من العادة أن السقف يكون له
عمد ما نسقف السماوات سقف الأرض وجعلنا السماع سقفا محفوظا ليس له عمد فلق السماوات بغير عمد ترونها هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ويمسك السماع أن تقع على الأرض من الذي يمسكها
الله جل وعلا لو تركها لسقطت على الأرض فهي ممسوكة بقدرة بغير عمد ترونها ليس لها عمد وليس لها أيضا حبال لمفوق تمسكها لا حبال فوق ولا عمد أسفى فهي ثابت في مكانها بدون شيء بقدرة الله
جل وعلا إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزول أول الذي يمسكها سبحانه وتعالى ولإنزالتا إن أمسكهما من أحد من بعد أي لا أحد يمسكهما غير الله جل وعلا سبع سماوات سمك كل سما 500 عام وبين
كل سماء وسما 500 عام وبين الأرض والسما 500 عام وفوق السماوات وفوق السماوات الكرسي وسعة كرسيه السماوات والأرض وفوق الكرسي بحر ما بين أسفله وأعلا 500 عام بحر وفوق البحر عرش الرحمن
سبحانه وتعالى وهو أعظم المخلوقات السماوات بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم ملقات في ترس الكرسي عظم من السماوات وسعة كرسيه السماوات والأرض الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ملقات في أرض فلات
الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ملقات في أرض فلات لو أنهجت الحلقة في البر ماذا يكون حجمها وماذا تستغرق من البرناف استغرق فيه الكرسي في العرش كحلقة في أرض فلات والله جل وعلى فوق العرش
فوق مخلوقات هذا من أعظم آياته سبحانه وتعالى أنت تشاهدون السماء تشاهدون النجوم تشاهدون الشمس والقمر من الذي خلق هذه المخلوقات العلوية هو الله سبحانه وتعالى هل خلقتها الأصنام هل
خلقها الموتى في القبور الذين يعبدون من دون الله هل خلقتها الملائكة هل خلقها الملوك ما خلقها إلا الله جلوه نفيخ الق السماوات والأرض الأرض تحت السماء فراش السماء بنا يعني سقف والأرض
فراش لكم الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بنا يعني سقفا كما في الأيات الأخرى وجعلنا السماء سقفا محفوظا فانكم تفتلشون هذه الأرض العظيمة الواسعة وهي أيضا سبع أرضين الأرض سبع أرضين
كما في الحديث الصحيح من اقتطع شبرا من الأرض بغير حق وقال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثله النه يعني سبع أرضين يتنزل الأمر بينه النه سبع أرضين هذه الأرض من آيات
الله سبحانه وتعالى هل أحد خلق الأرض غير الله هل الأصنام خلقت الأرض هل الجن والإنس هل الأولي والصالحين هل الملائكة خلقت الأرض هل الأشجار والأحضار هل خلقها إلا الله سبحانه وتعالى
والأرض هي عجائب وفي الأرض آيات للموقنين إلى تأملت هذه الأرض جبالها ووهادها تأملت النباتات التي فيها واختلاف هذه النباتات وتأملت الحيوانات والدواب التي تعيش على هذه الأرض وتأملت
اختلاف التربة ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابي بسود فكر في الأرض التي تعيش عليها فكر فيها أولا أنها ثابتة ثابتة بإذن الله ما تتحرف أنها تستطاع الناس أن يعيش عليها ولا
أن يبنو عليها ولا أن يستقر عليه الله الذي جعل لكم الأرض قراراً ثابتة انظروا إذا حصل زلزال يسير زلزال كواني أو ثاني واحدة ما الذي يترتب عليه من الهدم والهلاك والرعب بين الناس تسمعون
الزلازل الآن وماذا ينتج عنها وهي حركة يسيرة ولا تستغلك ثاني واحدة ويهلك بها أمم تخرب بها ديار لو أن الأرض كله تموج تغطر ماذا تكون الحالة من الذي ثبت هذه الأرض لكم وجعلها لكم فراشاً
ثابتة تعيشون على وهرها وتنامون عليها وتمشون عليها جعل لكم الأرض ذلولاً فمشوا إمناك بها وكله من رزقه من الذي أمبت فيها هذه النباتات المختلفة وأخرج منها الثمار وأخرج منها الزروع
وأخرج منها الكلة للدواب من الذي خلق هذه الأرض وجعل فيها المصالح للعباد ما ألا نعتبر ألا نتعظ ألا ننظر في آيات الله سبحانه وتعالى فسأل الإنسان يمشي ولا يفكر كالبهيمة يجب على الإنسان
أن يفكر فكر في الأرض الذي أن تمشي عليها نظر في الأرض وما تغن الآيات والنظر عن قوم لا يؤمنون فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلو من قبله إنه في خلق السماوات والرض واختلاف الليل
والنهار يا سبحان الله اجعل الليل والنهار لم يجعل الدنيا نهاراً فقط ولم يجعل الدنيا ليلاً فقط فلجعل فيها ليلاً ونهاراً يسكنون فيه والنهار يمشون فيه والرأيت من جعل الله عليكم الليل
سرمداً إلى يوم القيام من إله غير الله ياتيكم بضياء أفلا تسمعون والرأيت من جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه من إله غير الله ياتيكم
بليل تسكنون فيه فالله جعل الليل سكناً جعل الليل ليباساً وجعل النهارا معاشاً هذا من عجائب خلق الله من الذي يدير الليل والنهار الليل يجي في وقته والنهار يجي فيه إذا جاء الليل ذهب
النهار إذا جاء النهار ذهب الليل يتعاقباً يجعل الليل والنهار خلفاً لمن أراداً يذكر أو أراداً شكوراً واختلاف الليل والنهار اختلاف معناه التعاقب يذهب هذا ويأتي هذا واختلاف الليل
والنهار في الأوصاف الليل أسود مظلم والنهار مبسر بيّن كمشه تشوف يدخل في الجحور النهار يدخل في الجحور الجحور تصبح مضيئة سراج من الذي جاء بهذا النهار الواضح فحمة للعباد ولو شاء الله
لجعله كله ليل دامس إلى يوم القيامة أو كله نهار ولا فيه ليل إلى يوم القيامة الله من الرحمته ومن الرحمته يجعل لكم الليل والنهار لتسكنه فيه وليتبتعه من فضله هذا من الرحمة الله سبحانه
وتعالى وكذلك يختلفان في الضياء والظلمة ويختلفان في الطول والقصر يتعاقبان ياخذ هذا من هذا يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ونظم هذا النظام الذي لا يختلف ولا يتغير من دوان
خلق الله السماوات ولو لا انتقوم الساعة لا يختلف دقيقة واحدة لا يختلف دقيقة واحدة من الذي نظم هذا هو الله جل وعاله اتلاف الليل والنهار والفلك الذي تجري في البحر الفلك معناه السفن
والمراكب الفلك معناه السفن والمراكب تجري في البحر البحر ماء والفلك ثقيلة الفلك ثقيلة في نفسها ومحملة بالناس ومحملة بالبضائع والآن الباخرة تشبه مدينة كاملة الآن مدينة كاملة البوارج
الحربية كلها تسير في البحر معنى البحر ماء الذي جعل البحر يحملها منه معنى البحر ماء رقيق من الذي وحتى لو وقفت لو وقفت هذه وله الجوار المنشأات في البحر كالعلام يعني كالجبال لو ستنة
الريف وقفت هذه المراكب على ظهر البحر كأنها على الارض ما تغوص من الذي أمسكها ومن الذي سيرا يسيركم في البحر والبحر منه؟
هل هو حاولكم وقوةكم؟
أبدا لو شاء الله لسلط عليكم الأمواج فأرقتم من الذي أمسك الأمواج وأمسك البحر وجعله صالحا للسير عليه منه؟
هو الله سبحانه وتعالى وإذا مستكم الضره البحر ظل من تدعونا إلا إيه؟
ما أحد ينجيكم من ظلمات البحر والبحر إلا الله سبحانه وتعالى ينجيكم من ظلمات البحر والبحر تدعوناه تضرع وخفية لا إنا نجان منها لنكوننا من الشاكرين قول الله ينجيكم منها ومن كل كرض ثم
أنتم تشريكم والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس تحمل الناس وتحمل بضائعهم وتحمل ما يريدون وتصل بين بر وبر لأن الأرض فيها بحار وفيها محيطات ومتقطعة قارات متقطعة وبينها محيطات
هائلة من الذي يصل هذه القارة بهذه القارة يصلها بهذه الفلك هذه الفلك هلا من مصالح العباد والفلك التي تجري في البحر تجري في البحر بما ينفع الناس مصالح الناس لو لأن الله جعل هذه الفلك
لصار كل قطعة من الأرض لا تدري عن القطعة الأخرى جزيرة لا يدرون عن جزيرة الأخرى فتتعطى المصالحهم الله جعل هذه الفلك للمواصلات للمواصلات بين الناس كما أنه جعل في البر مواصلات بين
المدن جعل في البحر مواصلات أيضاً أن هذه الفلك العظيمة التي كالجبال أو كالمدن الكبيرة تكون فوق الماء تكون فوق الماء محملة بملايين أو مئات الأطنان الثقيلة ولا تغوص في الماء إلا إذا
أراد الله إهلاكها فإنها تكون تحدث الحواد فيها بأمر الله سبحانه وتعالى والهلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ما أنزل الله من السماء يعني السحاب السحاب
يسمى سماء لأن كل ما علا ورتفع يسمى سماء فالماطر ينزل من السحاب ماءاً وهو المطر فأحيابه الأرض بعد موتها الأرض قاح إلى ميته ليس فيها نبات إذا أنزل الله عليها المطر اهتزت وربت وأنبتت
من كل زوج بهيج من الذي جلب لها المطر وهذا المطر أيضاً يخزن في الأرض فيتكون منه الأبار وتكون منه الأنهار سلكه ينابيعة في الأرض نصالحكم فهو فوق الأرض يمبت النبات وفي جوه في الأرض
يخزن لكم تحتاجون إليه في المستقبل الله سبحانه وتعالى وأنزلنا من السماء ماءاً فأسكنناه في الأرض وإن على ذهاب به لقدرون من الذي أمسكه في هذه المخازن في الأرض هو الله سبحانه وتعالى
ولو شاء لغورة راح ولا رأيت من أصبح ماءكم غوراً ومن يأتيكم بماء معين أما تعتبرون بهذا وما أنزل الله من السماء أي من السحاب من ماء أي من مطر فأحيابه الأرض بالنبات بعد موتها يوما أن
كانت يابسة هامدة من هو الذي فعل هذا هو الله سبحانه وتعالى وبست فيها من كل داب دواب المختلفة في هذه الأرض من كل داب فكر في أنواع الدواب ما تحصيها أنواع مختلفة كبيرة وسغيرة ومتوسطة
أنواع وألوانها مختلفة ومنافعها مختلفة ومنها النافع ومنها الضار ومنها الوحش ومنها المتاهل ومنها سخر الله لكم هذه هذه الدواب في هذه الأرض بث فيها من كل داب من كل داب دواب مختلفة ثم
من هو الذي يرزق هذه الدواب ما تموت في الدابه يجيها رزقة في مكانه من هو الذي وما من دابة في الأرض إلا على الله يرزقها ويعلم مستقرها ومستودة وكأي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها
وإياكم وهو السميع العليم فمن هو الذي دبر الأرزاق للدواب من أدميين وغيرين من هو الذي دبر الرزق ما أحد ياخذ رزق الثاني كلكم عايشين والدواب عايشه والوحوش عايشه والطيور عائشه كل
المخلوقات كل الدواب عائشه هما ويأتيها رزقها من هو الذي تكفل بهذا هو الله سبحانه وتعالى أنت لو قيل لك عش مثلا أهل هذا البلد لو قيل لك فيه يوم عشه لهذا البلد ولا غد ولا فطره ما لا
يكون عندك من الحفز ومن الخوف ومن الاستعداد ومن ومن الله جل وعلا يعشي كلها المخلوقات ويرزقها كله ويقديها ويرزقها كلها هذا بقدرةه سبحانه وتعالى ولا ينقص ذلك من خزائنه سبحانه وتعالى
ولله خزائن السماوات والأرض ما ينقص من خزائنه شيء عندو أن خلق السماوات والأرض وهو يمفق وخزائنه ملأ سبحانه وتعالى ما نفيدك أنت لو تنفق على أهل البلد لو عندك خزائن مليانه ما تأخذ سبوع
الله خلقه ما فيه شيء الله يمفق على العالم كله ولا تنفد خزائنه سبحانه وتعالى ليس هذا من الآيات الدالة هل الأصنام خلقت هذه الدواب هل الأصنام رزقت هذه الدواب هل هذه المعبودات التي
تعبدونها فعلت شيء من ذلك فعال الله عن ذلك هل وين اللي يبيجاه بيقول نعم ما يستطيع حديث حتى الكفار ما يستطيعون الكفار ما يستطيعون يقولون حنا اللي خلقنا السماوة وحنا اللي أنزلنا
المطار وحنا اللي خلقنا الدواب وحنا اللي نرزقه ما يستطيعون الله جل وعلا يتحدى بهذا جميع الخلق ما حديث الضبد يسلمون كلهم بها لكن مع هذا يعبدون معه غيره جل وعلا وتصريف الرياح الرياح
جمعريه الرياح التي تهب هذه لمصالح العباد يعني لو كان ما فيه الرياح انخنق الناس وماته وخنقت الدواب ودوات الأرواح وماته الله جعل الرياح لأجل بقاء الحياة على هذه الأرض لو ينجب على
الريح ماته الناس ما يعيشون يحتاجون للهواء مثل ما يحتاجون إلى الغذة من هو الذي خلق هذه الرياح ثم أيضا يصرفها من شمال إلى جنوب إلى صبا وهي الشرق إلى دبور وهي الغرب اربع جهات كل جهة
يأتي منها الريح يسكر هذه يفتح هذه من الذي يسكر هذه يفتح يسكر الشمال ويفتح الجنوب يسكر الجنوب ويفتح الشرق يسكر الشرق ويفتح الغرب وبين هذه الجهات ايضا جهات فرعية الجهات الأصلية هربع
الجنوب والشمال والشرق والغرب هذه الأصلية جهات الفرعية وهي ما بين هذه الجهات ويسمى النكبة النكبة يعني ما بين الجهتين مثل ما تقول ما طلع الشمس ما هب الغرب ما هب الهيف ما هب كده هذه
فرعية من هو الذي يصرف هذه الرياح ريح تأتي من جهت كده وريح تأتي من جهت كده ريح بارلة ريح هارة ريح فيها غبار ريح صافية ريح شديدة ريح هادئة من هو الذي يصرف هذه الرياح تصريف الرياح هذا
فيه آيات من آيات الله سبحانه وتعالى ثم قال والسحاب المسخر تهيره الرياح تهيره ثم تسوقه ثم تجمعه ثم تلقحه بالماء بأمر الله سبحانه وتعالى ثم تسوقه إلى الأرض التي يريد الله انزال الماء
فيها فتنزل الماء في الأرض التي ساقها الله إلى من هو الذي نظمها السحاب السحاب رقيق مثل الدخان ومع هذا يحمل بحار من الماء بحار من الماء يحملها هذا السحاب الرقيق ولا يسقط إلا بأمر
الله سبحانه وتعالى يمسك العجيب هذا السحاب الرقيق يمسك هذا الماء الغزير فإذا أمره الله أمطر وإذا أمره الله أمسك من هو الذي يدبر هذا التدبيذ ولماذا السحاب ينطر على جهة ويمتنع من جهة
مع أنه يمر مفوقه يمر من فوق جهة محمل بالماء ولا يستطن منه ولا نكطر لأن الله منعه يمر على الجهة هذا المأمر بها فيرسل عليها الماء ولو يصب الماء صب بل يصب الماء ودق شرى الودق يخرج من
خلال ودق حبك من المطة لأنه لو صبه صب على الأرض أغرقها وأفسدها فهو يجعله قطارات قطارات على جدر حاجة الأرض من هو الذي وزع هذا التوزيع ومن هو الذي ساقه الله الذي يرسل الرياح فتره
سحابا ويبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله وشم يسحاب من السحاب لأنه ينسحب ويسير من الذي يسيره هو الله جل وعال السحاب المسخر سخره يتجمع وسخره يحمل المطر
ويمسكه وسخره يمشي للجهة التي أمرة بها هو الله جل وعال جاء في الحديث الصحيح أن رجلا يمشي في فلات فسمع جاءت سحابة أسمع صوتا في السحابة يقول أسق حديقة فلال بكلة سمع صوتا في السحابة
يقول أسق حديقة فلان بمفلان فذهب يجري ويرقب هذه السحابة حتى أمطرت أمطرت في شعب من الشعاب وهذا الشعب امتلا بالماء وساغ دخل في حديقة في مزرعة حتى رواها والرجل ينظر فجاء إلى الرجل وهو
يصرف السيل بمسحاته وقال يا هلان مسمك قال نهلان بن فلان الاسم الذي سمعه بالسحابة قال أن سألتني عن اسمي فلماذا سألتني قال أما إذا سألتني فأنا سمعت بالسحابة صوتا يقول أسق حديقة فلان
ابل هلان للاسم الذي ذكرتني فما تصنع بهذه الحديقة يعني ما حصل هذا الشيء لبسبب فما هو السبب قال أما وقد سألتني فأنا إذا إذا حصلت سمرتها قسم سفلت تقسم قسم نتدخره لأهلي وقسم انفقه
عليها وقسم أتصدق به على الهقارات وشكر الله له ذاله وساق السحاب إلى مزرعته خاصة ما تعدتها لا يمين ولا شمس من الذي دبر هذا هو السحاب المسخة سخر بأمر الله جل وعلا بين السماء والأرض
بين السماء والأرض سحابت شهونه سحابت شهونه يمشي بين السماء اللي هي السقف وبين الأرض اللي أنتم عليهم يسير السماء ثابته والأرض ثابته والسحاب يمشي من الذي يسيره هو الله سبحانه وتعالى
والسحاب المسخة وعلا بين السماء والأرض لآيات أي لدلالات في هذه المخلوقات لآيات اللي قاوم يعقلون يعقلون أن يفهمون العقل المراد به هنا الفهم والتدبر أما الذي لا يتدبر فهذه الآيات ما
تفيده شيئا ينظر إليها كنظر البهائل لا يستفيد منها شيئا إنما الذي يعقل هو الذي يستمر لآيات اللي قاوم يعقلون يعني يتدبرون ويتفكرون يتفكرون في خلق السماوات والأرض هؤلاء هم الذين
ينتفعون بهذه الآيات يستدلون بها على قدرة الله جل وعلا ويعرفون أنه لا يستحق العبادة إلا هو سبحانه وتعالى فهذا فيه الحذ على التدبر والتفكر في مخلوقات الله عز وجل أنت تسير تحتك أرض
وفوقك سماء وعن يمينك وشمالك أسجار ونباتات وحيوانات وجبال وبهاد لماذا لا تتفكر أفلا ينظرون إلى الإذل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت أما نتفكر في هذه المخلوقات الهائلة لأن هذا يهدى
القلب إلى الله عز وجل ويحبب رب العبادة سبحانه وتعالى ويدلهم على أنه لا يستحق العبادة غيره سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بارك الله
فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن وعن المسلمين خير الجزاء فهل هذا الصوم يجزي وما حكم الشرع فيه؟
يبدو شرعي لا يبطع التكابع فهل يكمل شهرين ولو أنه متقطعه بالمرب وليفقار وليس عليه شيء وحمدلله لي قريب طلب مني عدم السلام عليه فمالحكم؟
ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سلم عليه نعم ما هو العلم الذي هو فرض عين على كل مسلم وما هو فرض الكفاية نعم العلم قسمان تعلم العلم قسمان تسم الأول فرض عين على كل مسلم هو أن يعرف
أمور دينه يعرف أمور العقيدة ويعرف أمور إحكام الصلاة وإحكام الزكات وأحكام الصيام وأحكام الحد أحكام أركان الإسلام هذا فرض على كل مسلم أن يتعلمه وما زاد عن ذلك من أحكام المعاملات
وأحكام الوصاية والأوقاف والمواريث وأحكام الطلاق والعدد وأحكام النكاح والطلاق والعدد وأحكام القواء هذا فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط لهم عن الباقي
49 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|172-176|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس
التاسع والاربعون صورة البقرة الدفس التاسع والاربعون إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا
يزكيهم ولهم عذاب أليم أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد في هذه الآيات
الكريمة ينادي الله عباده المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لأن المؤمنين هم الذين يمتثلون أمر الله ويستمعون لندائه سبحانه وتعالى يا أيها الناس كلو من الطيبات بعد أن ناده سبحانه وتعالى
جميع الناس خص المؤمنين منداء تاني وإن كانوا داخلين في النداء الأول وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا داخلين في النداء الأولى وإن كانوا
داخلين في النداء الأولى من طيبات ما رزقنا أي تمتع بالأكل والشرب واللباس وغير ذلك من طيبات ما رزقنا طيبات عناها الحلال لأن الحرام خبيث وامر حلال فإنه طيب الله جل وعلى يقول ويحل لهم
الطيبات ويحرم عليهم الخبائث الطيبات هي المباحات والخبائث هي المحرمات والمؤمنون يأكلون من الطيبات ويتجنبون المحرمات بموجب إيمانهم وفي الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
إن الله تعال طيب لا يقبل إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة إني بما تعملون علم وقال تعالى يا أيها
الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم
ثم ذكر صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعة أغبرى يمد يديه يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام هذا رجل مسافر وتعرفون السفر وما فيه من المشقه وما فيه من
الشعف والغبار تغير اللون تغير الرائحة تلوث الملابس وهذا فيه تواضع هذه الحالة فيها تواضع يمد يديه يعني يدعو الله جل وعلا ويمد يديه لأن من أداب الدعاء رفع اليدين وهو من أسباب الإجابة
سفه الأولى الشعث والغبرة سفه الثانية أنه يدعو ويبالغ في الدعاء ويرفع يديه ويقول يا رب يا رب يكرر وهذا أيضا سفة ثالية أيها تقرار الدعاء والإلحاع على الله سبحانه وتعالى لكن هذه سفات
تقطم الإجابة لكن هناك مانع يمنع الإجابة والدعاء لا بد أن الدعاء إجابة الدعاء لا بد أن تتوفر أسبابها وتنتهي موانعها الأسباب موجودة لكن الموانع موجودة يأكل من الحرام يأكل من الرباء
يأكل من الرشواء يأكل من الغش المعاملات يأكل من الميسر والمراهنات المحرمة يبالي بالكسب الحلال وإنما يجمع من أي طريق سنح له فماله حرام يأكل منه ومالبسه حرام مشربه حرام المشرب اللي
يشرب حرام يشرب من الخمر يشرب من المسكيرات المعاملات المحرمة ومالبسه حرام ملابس اللي عليه حرام لأنها من كسب محرم يشتري من كسب محرم ويلبس سمعت عليه ثلاثة الأمور المطعم حرام والمشرب
حرام والملبس حرام وغذي بالحرام غذي جسمه وجسده للحرام ونبتى جسمه على الحرام هذا موانع للدعاء ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فأنه استجاب لذلك يعني لا يبعد يستبعد أنه استجاب له لوجود
الموانع الحائلة بينه وبينه قبول الدعاء ولهذا قال تعالى في هذه الآية كل من طيباتي ما رزقناكم لأن الأكل من الطيبات يسبب قبول الدعاء وصحة العبادة لأن الطيبات تغذي تغذية طيبة تعين على
طاعة الله وتحيي القلب لأن المحرمات تؤشر على القلب وتعميه أم الطيبات فإنها تفتح بصيرة القلب وإذا صلح القلب صلح الجسد كله وإذا فسد القلب فسد الجسد كله فما قال الرسول صلى الله عليه
وسلم كل من طيباتي أي من المباحات التي أباحها الله لكم وفيها ضركة وفيها خير وفيها آثار حميدة الدنيا والآخرة ما رزقناكم رزق من الله هو الذي رزقكم هذه النعم فاستمتعوا بها على الوجه
الشرعي ولا تتعسه برزق الله فاستعينوا لا تستعينوا برزق الله على ما سيت الله فما قال الله جل وعلى لبني إسرائيل كله وشرب من رزق الله ولا تعتوظ الأرض مفسدين كل من طيبات ما رزقناكم وعلى
لبني إسرائيل كله وشرب من رزق الله ويرفل محلها أن نقم والعقوبات وليها لقال "وشكروا" لا تنسوا شكر الله فاستمتعت برزقه فلا تنسوا شكر الله سبحانه وتعالى والسكر كما يقول العلماء له
ثلاثة أركان الركن الأول التحدث بنعم الله ظاهرا باللسان بأن تثنية على الله بها باللسانك وأما بنعمة ربك فحدث فتلهج باللسانك بنعم الله تثني عليه تشكره وتحمده وفي نهاية الأتل والشرب
تقول الحمد لله هذا الركن الأول وهو تحدث بها ظاهرا الركن الثاني الاعتراف بها باطنا لأن تعترف بقلبك أن هذه النعم ليست بحولك ولا بقوةك وإنما هي فضل من الله عليك أما الذي يحمد الله
باللسانه ويشكر الله باللسانه ولكنه ينكر بقلبه وينسب هذه النعم إلى حوله وقوته وكده وكسبه فهذا كافر بنعمة الله قال تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وعلى قلوبهم ركن الثالث وهو مهم
جده الاستعانة بنعم الله على طاعة الله استعين بها على طاعة الله ولها لقالوا صرفها في طاعة مسدية ومولية فلا تستعين بالنعم على الكفر والمعاصل لا تستعين بالمال على المعاصل على من كفر
النعم إذا استعنت بنزق الله على معصية الله على كفر للنعمة إذا استعملته في جلب آلات الله وقنوات الفضائية وجعلتها تبث الشر في بيتك وبين أولادك ونسائك فإنك قد كافرت نعمة الله إذا سافرت
إلى بلاد الكفر وبلاد الإباحية لاجل النزهة ولأجل شرب الخمور وفعل الفواحش في بلاد الكفر لأنها بلاد بهيمية ببعض الناس أهل الثروة والغناء سافرون إلى بلاد لأجل الفسك ولأجل الإصراف
والتبذير هناك وينفقون من رزد الله عز وجل على معصية الله هذا من كفر النعمة والعيادة الله هذا من كفر النعمة استعانوا برزد الله على معصية الله جل وعاله يطرح الطعام في المجاري أو يدوسه
بقدمه مثل البهيمة التي يدوس العلك هذا من كفر النعم وعمر صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع بعد الفراغ من الطعام أبلان يمسحها بالمندين يلعقها لمعنى أنه يخليها من الطعام ألا يمسح بقايا
الطعام بالمندين أو يقسلها في المجاري بل يلعق يديه نظفها أولا ثم يقسل آثار الطعام والدسم بالماء هذا من شكري نعمة الله أما الذين يقيمون الولايم الكبيرة ويجعلون فيها الأطعمة الكثيرة
واللحوم الكثيرة والفوات هو فإذا تناولوا يسيرا منها طرحواها بالقمامة طرحوا اللحوم طرحوا الطعام بالقمامات والمجابل هؤلاء كفروا نعمة الله وكفروا النعمة والاكتصاد بالنفقة فهذه الأمور
التي يفعلها الناس بنعم الله يستهلون بها هؤلاء ما شكروا لله بل بطروا وأهاء واستهانوا بنعم الله سبحانه وتعالى ولم يستحظوا أن هناك أكبادا جائعة في العالم فصوصا من المسلمين وإخوانهم
المسلمون يؤمنون من الجوع ويتمنون لقمة العيش وهؤلاء يبذرون ويسرفون في الحفلات وفي الولايم ولا ينفقون شلسا في طاعة الله ومساعدة المحتاجين هذا من كفر النعم هذه أركان السكر تحدثوا بها
ظاهرا باللسان وإعطراف بها وأنها من الله وإعطراف بها باطنا في القلب وصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى هذا شكر النعم إذا توفرت هذه الأركان ثلاثة حصل الشكر واستقرت النعم وجادت ونمت
منها فإن هذا يعرضها للزوال واستبدالها بالجوع واستبدالها بالجوع والفقر والفاقة واشكروا لله أيضا نشكروا لله لا تشكروا لغيره لا تقول هذا بفضل فلان هذا بفضل فلان ابن فلان واما فلان فإن
النعمة ليست منه هي من الله ربما يكون فلان واسطة فاستثن عليه بقدر معروفة صنع إليكم معروفة بكافئوه أما إنك تنسب النعمة إليه وتنسى الله سبحانه وتعالى أهلا كفر للنعمة إشكروا لله لا
تشكروا لفلان إشكروا لله سبحانه وتعالى إن كنتم إياه تعبدون هذا دل على أن الشكر من العبادة عبادة لله سبحانه وتعالى أما من يشكروا غير الله فإنه يعبدوا غير الله الذي يشكر الله وحده هذا
قد عبد الله وحده أما الذي يشكر غير الله فهذا عبد غير الله ونسبى النعمة إلى غير الله سبحانه وتعالى ثم لما أمر سبحانه بالاكل من الطيبات رزقه بينا المحرمات التي يجب عليك أن تجتانبها
فقال إنما حرم عليكم الميته التحريم معنى هو المنع التحريم معنى هو المنع أي أن الله مانعكم من أكل هذه الأشياء أولا الميته وهي ما مات بغير ذكات شرعية ما زهقت روحه من الأشياء من
البهائم أو الطيور التي يباح أكلها نفق تروحها بغير ذكات شرعية إما بأن ماتت حد فأن فيها أو أنها ذكية ذكات غير شرعية هذا ميته حرمه الله سبحانه وتعالى إلا ما ذكيته لا يحل حيوان إلا
بالذكات الشرعية بأن يذبح بالرقبة وتقطع الأودات والمري والحرقوم ويذكر اسم الله عليه ويكون الذابح مسلما أو كتابيا هذه هي الذكات الشرعية أما إذا نبح على غير هذه الطريقة أو كان ذابحه
غير مسلم وغير كتاب كالوثن ولمجوسي وسائر الكفرة ولمشرك هذه ذكات غير شرعية وهي ميته لا يحل أكلها حرمت عليكم الميته هذا واحد وهي ما ماتت بغير ذكات أو ماتت بدكات غير شرعية كأن تخنق أو
تسعق ذلكارب أو تغمس الماء الحارست أو تضرب بالرصاص كما هو كثير في الشركات اللحوم في الخارج بل تقتل الحيوان بأي وسيلة وسيلة غير شرعية أما بالخمق وإما بصعق الكهرباء وإما بالقائها في
الماء الحار كما يسنع بالطيور وإما بضربها بالرصاص على رأسها تتموت أو غير ذلك من الوسائل التي يقتلون بها الحيوانات بغير ذكات شرعية ثم يعلبونها ويصدرونها ليا كلها المسلمون مع الأسفل
دون تفكير في أنها ميته الله حرم الميته لأنها تغذي تغذية خبيثة لأن الميته إما أن تكون ماتت بمرض فمن يأكلها يصاب بالمرض لأنها ممروظة فإذا أكلها الإنسان يصاب بالمرض يبقى فيها الدم
ذكاتها تخرج الدم الخبيث منها فإذا ذبحت بغير الطريقة الشرعية الدم يبقى فيها وهو ضرق ويتكون كما يقول الأطباء من مكروبات مرضية في دمها المنحبس فيها فتظر أكلها فإذا حرمها لما فيها من
الضرق ولما فيها من الخبث اللحمها خبيث حرام لا يجوزوا أكله لما حرم عليكم الميته هذا واحد ثاني الدم الدم حرام حرام أكله أو شربه لما يجتمع عليه من أدرار مضره بالصحة والمكروبات وقد جاء
تقييد الدم في صورة المائدة الدم المسفوح إلا يكون ميتة أو دما مسفوحا والدم المسفوح هو الذي سالة دم المسفوح هو الذي سالة ثم يتجمع في مكان ويؤكل كانوا في الجاهلية يأكلون الدم أما الدم
المتبق في العروق وفي اللحم هذا لا يحرم لأنه تبع للحم ولأنه يشق استخراجه من اللحم لا من اللحم إلا وفيه بقايا دم هذا الدم مسفوح شرعا إنما حرم علينا الدم المسفوح وهو الدم السائل الذي
يخرج في الدبيحة هذا هو الحرام استثنى النبي صلى الله عليه وسلم من الميتة لأن السمك ما يحتاج إلى ذكات والثاني الجراد هو معروف لا يحتاج الجراد إلى ذكات واستثنى من الدم استثنى من الدم
دمين الكبض والطحان يجوز للإنسان يأكل الكبض وفيه دم أو يأكل الطحان وفي الدم هذا مستثنى هذا مستثنى لنصل حديث حل لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبض وطحان
وكذلك ما ذكرنا من ما يتبقى في اللحم والعروق بعد الذكات فهذا مستثنى ومعهوه عنه لحم الخنزير لحم الخنزير الخنزير حيوان معروف حرمه الله لأنه يتغذى بالخباية الخنزير حيوان قدر يتغذى
للخباية النجاسات بالعبيرات هذا حرام لأنه خبيث ويضر الأكل ولحم الخنزير يدخل به الشحم لأن الخنزير يختلط لحمه بشحمه فلحمه وشحمه وعصبه وعروقه كله حرام لأنه يغذى تغذية خبيثة ولحم
الخنزير تقربى للأموات وطلبا للشفاعة منهم أو تبركم بهم أو يذبح للأصنام أو كل ما عبد من دون الله الذي يذبح لغير الله هذا حرام لأنه أهل لذيه لغير الله كذلك ما يذبح للجن للتقائي شرهم
ما يذبح للجن للتقائي شرهم كما يفعله بعض الجهال أو بعض الذين لا يبالون بدينهم وعقيدتهم إذا نزلوا بيتا لبحوا أو أقاموا مصنعا في أول ما يشغلون المصنع يذبحون للجن أو يذبحوا للشياطين من
أجل يلا تظرهم هذا شرك بالله وهذه الذبيحة حرام لا يجوزوا أكلوا أو تذبح للعلاق يذهب ناس إلى المشعوذين يذهب ناس من المرضى إلى المشعوذين والدجالين الذين يدعون إنهم عالجون الناس
فيأمرونهم بالذبح دجاجة ذبح ديك ذبح خروف ذبح تيس صفته كذا وكذا ثم هذا المريض يذبح هذا من ما أهل به لغير الله يانه مدبوح للجن أو للشياطين فلا يجوز أكل ما ذبح لغير الله سواءً سمي عليه
اسم غير الله كاسم المسيح أو اسم الحسين أو اسم صاحب القبر أو سمي اسم الله عليه لكنه يانويه لغير الله هو يسمي الله عليه لكنه يانويه لغير الله يانويه للجن للقبر للصنم غير ذلك فهذا من
ما أهل به لغير الله عز وجل هو حرام لأنه ذبيحة شركية والشرك نجاسة إنما المشركونة نجاس هذه الذبيحة ذبيحة شركية فهي نجسة وهي ميتة ليست حلالاً وما أهل به لغير الله هذه أنواع من
المحرمات أربعة أنواع ذكرها الله جل وعلى في هذه الآية وغيرها المحرمات جاءت في السنة قوله صلى الله عليه وسلم مثل نهيه صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
وكذلك الخباية من الحيوانات التي تتغذب الخبيت تأكل الجيف وهو المستقدرات هذه كلها حرام لأنها ليست من الطيبات الله جل وعلى يقول كله من الطيبات كله من طيبات ما رجسناكم هذه ليست من
الطيبات ثم بينا سبحانه وتعالى المضطر المضطر فمن الضطر أي ألجاءته الضرور إلا أن يأكل من الميتة أو يأكل من الدم أو من لحم الخنزير أو من ماذو بحل غير الله من الضطر؟
متى يكون مضطرًا؟
إذا توقفت حياته على الأكل فإن لم يأكل مات ما عنده طعام من حلال ولو لم يأكل من هذه الأشياء فمن الضطر أي ألجاءته الضرورة بأن لم يجد طعاما مباحة إلا الميتة أو الدم أو الخنزير ما هو
يدشي يأكل ولو لم يأكل مات فهذا أباح الله له أن يأكل بقدر بقدر ما يبقي عليه حياته ثم يمسك ولهذا قال غير باغن ولا عاد بها لين القيدين غير باغن أي غير مستكثر من أكل الميتة وإنما يأكل
بقدر الضرورة غير باغن أي غير مستكثر من أكل الميتة وإنما يأكل بقدر الضرورة غير باغن غير مستكثر من أكل الميتة وما جاء معها وإنما يأكل بقدر ضرورته ثم يمسك فإن أكل أكثر من حاجته أو
ضرورته فإنه باغن حرام عليه ولا عاد ولا عاد أي متجاوز من الحلال للحرام إنسان عندها المباحات عندها الطيبات لكنه يأكل يريد الحرام هذا عاد معتدي لا يجوز له ذلك لأنه ليس له عدر هذا قول
في تفسير هاتين المفردتين من الآية والقول الثاني غير باغن من البغي وهو الخروج على ولي الأمر إذا خرج جماعة عن طاعة ولي الأمر سيانهم بغات مجرمون عصات إذا احتاج إلى هذه الأشياء لا يجوز
لهم من يأكلوا منها ولو ماتوا ما يجوز لأن هؤلاء عصات لا يبحل لهم حتى لو يضطروا لا يباح لهم لاكل من هذه الأشياء إذا أحتاج إلى الميته لا يأكل منها لأن الله لم يرأس لك هلباغي يرجع إلى
العدل ويرجع إلى المسلمين وتذهب ضرورتهم لأنه بفعله هذا معتدي والعادي قال هو الذي يتعد على المسلمين بقطع يقتعوا جماعة يقتعون الطريق ويقتلون الناس يأخذون أموالهم ينهبون هؤلاء لو جاعوا
واستضطروا لا يأكلون من الميته لأن الله منعهم من ذلك الرخص إذا ما تكون للمؤمنين أما العصات والمجرمون فلا يترخصون برخص إلا حتى يتوب الباغي ويتوب العادي وقاطع الطريق ثم إذا تاب فإنه
يكون حكمه حكم المسلمين يأكل للضرورة غير باغل ولا عاد فلا إثم عليه إذا أكل من الميته إذا كان الضر ثلاثة أشياء أولا أن تلجأه الضرورة ثانيا أن يكون غير باغل ثالثا أن يكون غير عاد فإلا
توفرت هذه الشرط أبيحة له عند الضرورة هذه الأشياء فلا إثم عليه أدل على أن الذي يأكل من الحرام في غير حالة الضرورة أنه آثم هذا بالنسبة للملطر فدل على أن غير الملطر آثم وعاصل لله
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إن الله غفور الرحيم ختم الآية بهاتين بها ذين الإسمين العظيمين غفور يغفر الذنوب رحيم بكم حيث أباح لكم هذه الأشياء عند الضرورة وغفر لكم فقال لا إثم عليه
هذه المغفرة وإباحته هذه الأشياء للملطر هذا من رحمته سبحانه وتعالى لعباده ثم قال سبحانه وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب المغفرة العلمة الذين يكتمون العلم عن الناس ولا
يعلمون الناس ولا يدعون لله ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا يبينون الحلال والحرام لا يبينون للناس الطيبات والخبائر يسكتون يتركون الناس هذا من كثمان العلم أو أنهم يسكتون
عن البيان قمعا في الدنيا بالرواة بالوظائف بالجاه بالمكان يقول أن لو نهيت الناس عن الحرام ونهيتهم عن الظلم يمكنني ما أبقى على وظيفتي يعزلونا أو إذا إني أنكرت على الناس ما يصل لعندهم
قيمة ما يحترمونا يبغضونا ولا يصل لطيمه مكان عند الناس أنا أبا جاملهم علشان يصل لمنزل عندهم أو أنا أبسكت علشان أنا للوظيفة أو الرياسة يعني لو أنكرت هزالوني وعزلوني عن الوظيفة هذا هو
الذي كتم العلم واشترا به ثمنام قليلا والعيادة من الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب من القرآن والسنة قمون ما أنزل الله من الكتاب وهال فيه دليل على أن القرآن كلام الله منزل غير
مخلوق ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا هو ما ذكرته لكم يسكت عن نشر العلم وبيان الحق في مقابل أنه ياخذ راتب ووظيفة أو أنه يصير له منزل عند الناس ورئاسة عند الناس هذا
ثمان قليلا هو عندهم كثير عندهم هو وظيفة وجاه منصب لكنه قليلا متاع قليلا الدنيا كلها من أولها إلى آخرها متاع قليلا يشترون به الشرى هنا معنى هو الاستبدال استبدلوا منشر العلم الذي فيه
الأجر والخير استبدلوا به الكتمان لا أن نخاف من على منصبنا أو نخاف من أن تزول رياستنا على الناس وجاهنا أو أنهم يوذوننا فهم اشتروا اشتروا يعني باعوا باعوا الثواب عند الله بعارض
الدنيا الزائل باعوا الآخرة في الدنيا والعياد بالله ويشترون به أي بيان القرآن والسنة والعلم ثمانا قليلا من وظائفهم ورئاساتهم وجاههم وقدرهم عند الناس هذا كله قليلا وما عند الله أعظم
لو أنهم أظهر العلم ونشره وعلم الناس الخير وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وفي مقدمة ذلك النهي عن الشرك الشرك الشرك الآن كثير في القبور والأضرحة والعلمى كثيرون وساكتون هذا من كثمان
العلم والعياد بالله يرون الناس يعبدون غير الله يذبحون لغير الله يطوفون بالقبور ينظرون لها يعكفون عندها وهم علماء
ثم بينا جزاءهم بينا العقوبات التي ستحل بهذا الصنف من الناس الذين يكتمون العلم والناس بحاجة إليه ويجاملون الناس ويداهنونهم لكر أربع عقوبات والعياد بالله أربع عقوبات هالمال اللي
يخذون في مقابل كثمان العلم هذا نار يأكلون وهو نار ما يأكلون في بطونهم إلا النار وهو الكسب اللي يأخذون في مقابل كثمان العلم والسكوت عن إنكر المنكر ويقرار الباطل يأكلون نارا في
أجوافهم هذه واحد الثانية ولا يكلمهم الله لا يكلمهم الله غضبا عليهم وعياد بالله لا يكلمهم الله يوم القيامة الله جل وعلا يكلم عباده المؤمنين ويبشرهم ويشرفهم بكلامه سبحانه أما هؤلاء
فإن الله لا يكلمهم كلام بشارة وكلام تكريم وإنما يكلمهم كلام غضب إخسأوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عباد يقولوا غبنا آمن نقذلنا ورحمنا وأنت خير الرحمن فاتخذتموهم سخريا الله لا
يكلمهم كلام تكريم وتشريف وبشارة كما يكلم عباده المؤمنين وإنما يكلمهم كلام غضب وتهديد أكلم بقوده جل وعلا وعلا وعلا ما معنى يزكيهم يعني لا يطهرهم من الدنوب لا يغفر لهم دنوبهم أما
المؤمنون فإن الله يزكيهم بمعنى أنه يطهرهم من دنوبهم ومعاصيهم ويغفرها لهم أما هؤلاء فإن الله يتركهم في دنوبهم ومعاصيهم وفي نجاساتهم وردسهم لا يطهرهم الله والحزن والحسرة كل هذه آلام
يقاسونها يوم القيامة أربع أقوات على شيء واحد وهو كتمان العلم أسأل الله العابية والسلام ثم لم يكتب سبحانه بها بل قال أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدأ اشتروا الظلالة بالهدأ باعوا
الهدأ وأخذوا الظلال الواجب العكس إن الإنسان يبيع الظلال يستري الهدأ هؤلاء عكزوا باعوا الهدأ واشتروا الظلال والعيادة واشتروا الظلالة بالهدأ وأشد من ذلك العذاب بالمغفرة اشتروا اشتروا
اشتروا العذاب العذاب مشترأ والمغفرة ثمن ذفعوا المغفرة وأخذوا العذاب هذا من الانتكاس والعيادة والعذاب بالمغفرة ألبة تدخل على المتروب فهم اشتروا العذاب ودفعوا المغفرة ثمن له
ثم قال جل وعلى فما أصبرهم على النار ما أصبرهم الى تعجب ما أثبتهم على الكهر والمعاصل لا يتزح زحور وهم يعلمون أن مصيرهم إلى النار هذا صبر عجيب إنهم يصبرون وهم يعرفون عاقبتهم يعرفون
ما آلهم وأنه النار ومع هذا صبر وعلاق وهذه طريقة هل الظلال يا عباد الله هل الظلال عندهم صبر وتبات على ماهم عليه من الباطل وأما أهل الحق فهم عندهم ضعف قضجر وعدم صبر أشكوا إلى الله
ضعف المؤمن وجلد الفاجر الآن دععت الظلال عندهم صبر على دعوتهم إلى الظلال يتحملون المشاق والأخطار والأسفار ينفقون الأموال الكثيرة للظلال يصبرون على ما ينالهم من المشاقه هذا عجيب إنهم
يصبرون على ظلالهم عجيب أن هل الحق لا يصبرون على حقهم ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا القليل من منهد الله سبحانه وتعالى فما أصبرهم على النار ثم قال سبحانه وتعالى ذلك بأن الله نزر
الكتابة عن القرآن والسنة بالحق القرآن والسنة جاء بالحق الذي هو الهداية الذي هو الذي هو السعادة في الدنيا والآخرة القرآن والسنة جاء بكل خير العاجل وآجل الدنيا والآخرة فمن كتمه كتم
هذا الخير عن الناس فإنه مجرم أشد الإجرام لالك بأن الله نزل الكتابة بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد الذين اختلفوا في الكتاب يأمينون ببعض الكتاب يأخذون ما يواصق
رغباتهم وأهواءهم ويرفضون ما يخالف رغباتهم وشهواتهم وأهواءهم هؤلاء اختلفوا في الكتاب الواجب أن يأخذ الكتاب كله ولا يتركوا منه شيئة فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل
ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العثاد الآن الشريعة يأخذون منها الأحوال الشخصية فقط المواريث والأنكحة والطلاق وأما بقية الأحكام فا يجعلونها للقانون
يجعلون بقية الأحكام فضل خصومات بين الناس الدماء الأموال سائر الأمور يجعلونها للقوانين فلا يأخذون من الشريعة إلا فقط الأحوال الشخصية هذا إيمان ببعض الكتاب وكفر ببعضه واختلاف في
الكتاب وسالله العافي وإن الذين اختلفوا في الكتاب وكذلك من الاختلاف في الكتاب الذين قالوا إنه ليس من عند الله إنه سحر إنه قول البشر إنه وإنه وكذلك الذين قالوا إن القرآن لم ينزل وإنه
ما هو مخلوق تسائر المخلوقات كما هو قول الجهمية وكذلك من الاختلاف في الكتاب أن يفسر بغير معناه الصحيح أن يؤول ويحرف ويفسر بتفسير باطل يوافق أهواء الناس وشهوات الناس هذا من الاختلاف
في الكتاب لفي شقاق بعيد شقاق بينهم شقاق بينهم واختلاف بينهم وتعادي بينهم هذا واقع تجد الناس الآن خصوصا المنتسبين للإسلام تجد بينهم من الشقاق والنزاع والتناحر والتباع الشيء الكثير
لأنهم لم يجتمعوا على كتاب الله عزوجه وإنما تفرقوا فيه فصاروا في شقاق واختلاف بينهم ولا يجمع الناس إلا اكتباع القرآن والسنة ولأخذ القرآن والسنة جميعا هذا هو الذي يجمع الناس ويؤلف
بين الناس أما مادام هذا ياخذ كذا وكل واحد ياخذ ما يواجه طواه ويرخذ ما يتهد هذا من الخلاق فالإختلاف في الكتاب فالذين ياخذون الرباء هل أبنى الاختلاف في الكتاب؟
لأن الله حرم الرباء في القرآن الذين يستبحون الزنا أو يفعلون الزنا ولو لم يستبحوا هل أبنى الاختلاف في الكتاب؟
لأن الزنا حرام في كتاب الله عز وجل يريدون أن تخرج المرأة عن آداب الشريعة وأن تكون مثل الرجل في كل شيء وأن تبرز وتخلع الحجاب هؤلاء اختلفوا في الكتاب لأن الكتاب يوجب الحجاب على
المرأة ويوجب على المرأة أن تكون مسلمة ملتزمة بالآداب الإسلامية يريدونها أن تختلط بالرجال يريدونها أن تسافر وحدها يريدونها أن تكون أن تكون كالرجل في كل شيء والقرآن وضع حدودا وضوابط
لصيانة المرأة وحمايتها هم يريدون أن يتجاوز كل ضوابط الشريعة في شأن المرأة هؤلاء من المختلفين في الكتاب وهم في شقاق بعيد وصدق الله هم الآن في شقاق بعيد وفي عداوة بينهم حتى لو اتفقوا
في الرأي على الباطل فهم مختلفة قلوبهم العيادة وإن الذين اختلفوا بالكتاب لفي شقاق بعيد شقاق ما هو بسهد بعيد لا يعلم بعده إلا الله سبحانه ولا ينتهي هذا الشقاق إلا بالرجوع إلى كتاب
الله سبحانه وتعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل
الشركة والمشركين وأن يدمر أعداء الدين من الكفرة والمشركين والمنافقين نسأل الله أن يصلح أولات أمور المسلمين في كل مكان وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مغلين وأن يصلح بطانتهم
وأن يدعد عنهم بطانت السوء والمفسدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين
50 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|184|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الخمسون قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا قتب عليكم الصيام كما قتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات من كان منكم مريضا أو على سخر بعيدة من أيام أخرى وعلى الذين
يطيقون هوفدية طعام مسكين من تطوعة خيرا فهو خير لأ وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلموا تقدم الكلام على الآية الأولى إلى قوله تعالى لعلكم تتقون وأنما قوله تعالى أياما معدودات فهذا بيان
للصيام الذي كتبه الله سبحانه وتعالى قتب عليكم الصيام ثم قال أياما معدودات أي هذا الصيام في أيام معدودات أخفيف على العباد أن الله جعل الصيام أياما معدودات ولم يجعله دائما ولم يجعله
كل السنة مع أنه لو شاء سبحانه يجعل الصيام دائما في كل الوقت ولكنه سبحانه رحيم بعباده يريد لهم اليسر ولا يريد بهم العسر فهذا الصيام إنما هو في أيام هقف وليس شهورا ولا سنين في أياما
معدودات عدها الإنسان لقلةها وهي أيام خفيفة لا تشق على المسلم اختلف العلماء أحماهم الله في هذه الأيام المعدودات ماهي وكان هذا في أول في أول الإسلام كان في أول الإسلام الصيام ثلاثة
أيام من اجل أن يتدرج العباد على الصيام ويشرع بالتدريج ولا تشرع مرة واحدة وشرع الله أول الأمر ثلاثة أيام من السنة أياما معدودات فلما اعتاد الناس على الصيام نقلهم إلى صيام شهر كامل
وذلك في قوله تعالى شهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن ويكون قوله تعالى شهر رمضان ناسخا بقوله أياما معدودات بأن الله نقل العباد من صيام ثلاثة أيام إلى صيام شهر وستقرر الأمر على ذلك
وقيلة إن المراد بالأيام المعدودات هي ناس شهر رمضان شهر رمضان أيام معدودات ويكون قوله تعالى شهر رمضان بيانا قوله تعالى أياما معدودات أياما معدودات ثم نكر تسهيلا آخر للصيام فقال
سبحانه فمن شهد منكم الشهر فقال سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر سهل الله يصحاب الأعدار بأنهم يفطرون ويصومون ما أفطروا من أيام أخر قضاءا من كان منكم
مريضا فالمراد عدر في ترك الصيام إذا كان المراد يشق معه الصيام فإن الله رخص للمريض الذي يشق عليه الصيام فأن يفتر وأن يقضي من أيام أخر إلى شفاه الله عز وجل سواء كان الصيام يؤخر عليه
برء المرض أو كان الصيام يضاعف عليه المرض إذا صام يزيد عليه المرض أو كان بحاجة إلى العلاج من هذا المرض ولا يمكنه العلاج إلا بالفطر إنه يفطر في هذه الأحوال إذا كان الصيام يزيد في مرض
أو كان الصيام يؤخر عليه البرء من المرض أو كان يحتاج إلى علاج ولا يمكنه العلاج إلا بالفطر فإنه يفطر بشرت أن يقضي ما أفطره من أيام أخر أما المرض اليسير معتاد الذي لا يشق معه الصيام
فليس عدراً في ترك الصيام مثل الصداع اليسير وجع الظرس غير ذلك من الأمراض اليسيرة مثل الزكام الأمراض اليسيرة فهذه ليس عدراً في ترك الصيام هذا المرض أو على سفر هذا العدر الثاني أو على
سفر أو كان السفر طارئاً عليه في أثناء الشهر، يعني صائم ثم سافر أو أنه من الأصل مسافر فهذا يعدر في الفطر نظر لما شقة الصيام على المسافر فهذا العلم يشق على الإنسان فلا يجتنع مشقة
السهر ومشقة الصيام فالله رخصاً للمسافر عن يهتر فالعلة الفطار هي المشقة في الأصل ولكن الرخصة عامة الرخصة عامة للمسافر الذي عليه مشقة والمسافر الذي ليس عليه مشقة الرخصة عامة يعني
الله قال أو على سفر فأطلق سبحانه وتعالى في السفر سواء كان فيه مشقة أو لم يكن فيه مشقة فللمسافر أن يهتر وأن يقضي الأيام التي أفقرها من أيام أخر والسفر معروف هو ما يحتاج للزاب
والمزاد ويتأهب له ليهبة السفر بعض العلمة حدده بالمسافة فقال السفر مصيرة يومين للراحلة هذا هو الذي يبيح الإفطار وقال بعضهم ثلاثة أيام قال بعضهم يوم ليلة وبعضهم قال مطلق السفر كل ما
يسمى سفرا في عرف الناس ويتأهبون له بأهبة السفر فإنه مسمى سفرا فالمسافر يفتر هذا أفضل له أفضل له أنه يفتر حتى ولو لم يكن عليه مشقة أخلم بالرخصة عوله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب
أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فالأفضل للمسافر يفتر والأفضل للمريض يفتر وإن صام المريض أو صام المسافر أجأه سيامه ولكن ترك الأفضل والأحب لله عز وجل ولما كان النبي صلى الله
عليه وسلم في بعض الأسفار كان بعض الصحابة كانوا صائمين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في السفر قال أولئك العصاة يعني الذين تركوا الرخصة وصاموا صاروا عصاة في صومهم لأنهم تركوا الرخصة
وأرحقوا أنفسهم ولما كان المفترون الذين يخدمون رفقةهم والصائمون قد ناموا في ناجل الصيام قال صلى الله عليه وسلم "لهب المفترون بالأجر" "لهب المفترون بالأجر" فدل لهذا على أن الأفضل
للمسافر أن يفتر وإن صام صومه صحيح ومجزي من الجمهور وإلا فبعض العلم يرى أنه لا يصح منه الصوم كأهل الضاهر كابن حزن وغيره يرون أن المسافر إذا صام لا يصح صيامه ولكن الذي عليه جمهور أهل
العلم أنه إذا صام أجأه لأن بعض صاموا وهم مسافرون مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم بالإعادة قوله فعدة من أيام أخر من كان منكم مريضة وعلى سهر فعدة من أيام أخر الكلم به تقدير
فمن كان منكم مريضة أو على سهر يعني فأفطر فيه تقدير فأفطر فعدة من أيام أخر وأما إذا لم يضر فليس عليه عدة من أيام أخر لأنه صام من أيام أخر وأطلق سبحانه وتعالى أيام القضاء فدل على أن
القضاء موسع أن القضاء موسع وقته وكل ما بادر المسلم فصام ما أفطره في السفر أو المرض كل ما بادر فهو أحسن ولهو أن يؤخر ولكن لا يأتي عليه رمضان الآخر وقد صام ما عليه إذا كان يقدر على
الصيام لا يجوز له أن يؤخر القضاء حتى يأتي عليه رمضان آخر وهو يستقيع القضاء لأن عايش ربي الله تعالى عنها قالت كان يكون عليه الصيام من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان فالذي عليه قضاء من
الرمضان ينبغي له ويستحب له أن يبادر القضاء وله أن يؤخره إلى أن لا يضق على رمضان القادم إلا قدر الأيام التي عليه فيجب عليه حين إذن القضاء وإن التوسع في حقه أكثر فله أن يؤخر القضاء
إلى ما بعد رمضان وليس عليه غير القضاء أما إذا أخر القضاء إلى ما بعد رمضان الثاني من غير عدر فعليه أمران لن نكمل القضاء والثاني أطعام مسكين عن كل يوم كفارة عن التاخيب فعدة من أيام
أخر ونكتف بهذا القدر إلى الدرس الأتي إن شاء الله لنكمل الكلام على هذه الآية الكريمة ونستمع الهان إلى الأسئلة والإجابة عليها إسمي رحيم هو لا يقرأ الأسئلة لا يقرأها واحد دائم يقرأها
واحد يوم واحد يوم أنت يومها ليوم فلاص؟
نعم أو أنت درسها لدرس؟
نعم إسمي الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسمه أما بعد فهذه أسئلة مجهة إلى شيخنا الفاضل سباحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان هذا سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته هل إذا صمنا المرء وقرأ بالفاتحة ولم يبدأ بالبسملة فهل صلاته باطلة؟
هل جزاكم الله وخيره؟
هذا على خلاف بين أهل العلم في البسملة هل هي من الفاتحة؟
أو ليست منها؟
الجمهور على أن البسملة ليست من الفاتحة وإنما هي آية المستقلة البسملة ليست من الفاتحة ولا غيرها من السور بل هي آية المستقلة أنزلها الله للفصل بين السور معد براءة والأنفال إلا أنها
بعض آية في قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي في صورة النمل بعض آية أما في غير صورة النمل فهي آية مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرها وبناء على ذلك فلا يضر تركها
لأنها ليست من الفاتحة يكون الإتيان بها مستحباً استحب الإتيان بالبسملة قبل الفاتحة ولو تركها الصلاة صحيحة لأنه لم يترك شيئاً من الفاتحة ولم يرى بسملة من الفاتحة أنها من الفاتحة
وبناء على ذلك ولو تركها فإنها لا تصح صلاته كما هو مدهب الشافع رحمه الله أنها من الفاتحة ولو تركها لم تصح صلاته لأنه ترك آية من الفاتحة بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم يقيم بعض
الوقت مثل أنه إجازة يستريح فيها أو له مدة يجلس فيها ويستريح من السفر فهذا نعم يخطر ويقصر الصلاة لأنه مسافر وهو أولى بالرخصة من الذي سفره بعض الأحيان في الفترة التي يرتاح ويقيم فيها
من السنة هذا المسافر متكرر السفر الذي له إلقامة في بعض السنة القسم الثاني من ليس له إرتاح أبدًا دائماً في سفر وليس له فترة يرتاح فيها أو يقيم فيها فهذا يصوم ويتم الصلاة لأنه ليس له
فترة يقيم فيها من السنة بل كل ودهره مثل الملاح يقولون ملاح السفينة الذي ليس له إقامة في بلد ولا ينول إقامة في بلد وإنما بلده سفينته فهذا يصوم ويتم الصلاة نعم هذا سائل يقول أتينا
للعمرة وأدينها مدوء اسبوع فهل علينا طواف وداع عند المغادرة الصحيح أن العمر ليس لها وداع وإنما طواف الوداع خاص بالحد لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر الحجات لطواف الوداع ينفرنا
أحد حتى يكون آخر عهده في البيت ألا في الحج بينما لم يقول للمعتمرين يعني طواف الوداع أقد كان يعتمر صلى الله عليه وسلم كان الصحابة يعتمرون ولا ورد أنه أمر المعتمرين يعني طوه للوداع
ويكون طواف الوداع حاصم بالحج لكن منطقة فبعد العمر للوداع فهذا فيه خير زيادة أجر لكنه ليس بواجب ما حكم الأكل عند شخص يعمل في بنك الربوي علما أنه من ذوي القرباء إن كان عنده ما واردات
من طرق الوخرى من الخلال فهذا ليؤكل من طعامه إذا كان عنده شيء من الخرام أو من المشتبه ولكن عنده مال آخر من الطيب والمباح فهذا ليؤكل من طعامه لأنه لم يتعين أن هذا الطعام من الكسب
المحرم أما الإنسان الذي كل كسبه محرم وليس عنده شيء من الخلال فهذا لا يؤكل طعامه نعم هذا سائل يقول هل صحيح هذه العبارة إن هناك خلال رمك التربية ما سلم منها حتى أصحاب محمد صلى الله
عليه وعلى آله وسلم هذا مفلتات اللسان من هذا الكلام من فلتات اللسان ومن سؤل أدب وهذا سائل يقول هل يجوز حلق النيحية وذلك لتجديد جواز سفر لأدائم ناسك الحجأ والعمرة وذلك لا يجوز حلق
النيحية لأنه معصية نبي صلى الله عليه وسلم أمر بإكرام اللحة وتوفيرها وإعفائها ويرسالها وكان صلى الله عليه وسلم لا لحية عظيمة فلا يجوز حلق النيحية وحتى لو أجبرك أحد على ذلك فلا تطيع
الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق إمعسية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف نعم وهذا سائل يقول هل يجوز بيع الفرنك الفرنسي بالدنار الجزائري أفيدونا جزاكم الله خيره يجوز
بين العملات بعضها ببعض وهذا ليس سما بالصرف ولكن إذا كانت العملات من جنس واحد عملات لدولة واحدة هذه الجنس واحد لا يجوز فيها التفاضل ولا يجوز فيها التأجيل أما إذا كانت العملات مختلفة
من دول مختلفة فرنسي بالنجزائري بمصري بكذا فلا بأس بالتفاضل بينها لكن لا بد من التقابض في المجلس ما حكم السبحة للعاجزي وهل هي من السنة السبحة السبحة هذه الصلاة نتنس سبحة هذه الخرز
الذي يعد به الركر أما إذا كان الإنسان يقصد بها العد فقط ولا يعتقد فيها فغيلة فلا بأس بها وتسبيحه بالأصابع أفضل فوهي عد تسبيحات بالأصابع أصابع اليدين هذا أفضل وإذا عدها بالسبحة فلا
بأس أو بالحصاء فلا بأس بذلك وقد أن السبحة فيها فغيلة فهذا غير صحيح وليس في السبحة فضل وإنما هي من المباحات فقط وليس لها فغيلة ولا سنية نعم هذا سأل يقول شخص طافا وسعا وقبل أن يحلق
شعره غطرسه ناسيا فما حكم عمرته عمرته صحيحة وإذا غطرسه ناسيا فليس عليه شيء وما حكم الكحلي في رمضان نعم جاء بالحديث الصحيح أن في الجنة بابا يقال له الريان لا يدخل منه إلا الصائمون
الجنة لها أبواب أوليه صلى الله عليه وسلم دعي من أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ودل على أن الجنة لها أبواب ثمانية والله جل وعلى يقول حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها الجنة لها
أبواب على في القرآن وكونها ثمانية هذا في السنة في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و هذه الأبواب كل باب منها مخصص لعمل باب الصدقة باب الصلاة باب الصياب باب الجهاد كل باب مخصص بأعمال
من الأعمال الصالحة ومنها باب الريان هذا مخصص للصائمين يعني معصية مخالفة ليست معصية محرمة وإنما هي معصية مخالفة خلاف الأولى والأفضل نعم ومراد الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك الزجر
تسمية هذا معصية من باب الزجر وليس معنا أن ذلك محرم وإنما هو خلاف الأولى والأفضل نعم أشهد الله أشهد الله على محبة كثير من فضيلتكم من فضيلتكم تبيين حكم الأناشيد وجزاكم الله خيرا
إذن ما هي من باب الله من باب الله فهي للأطفال ومن في حكمهم وأما قلبت العلم وأما الرجال العقلة ويترفعون عنها ويستغلون بذكر الله سبحانه وتعالى وبتلاوة القرآن إذا استمر الاستماع إلى
الأناشيد جره ذلك إلى الاستماع الأغاني المحرمة ولأن الأناشيد يكون في بعضها استصحاب للدف والات الله فيبتعد المسلم عنها ولا يحتفل بها نعم المصلي لا ينظر إلى الكعبة ولا إلى غيرها وإنما
ينظر إلى موضع سجوده لأن ذلك أخشع له ويستريح من المشوشات إذا نظر إلى الكعبة ونظر إلى المارة شغله ذلك عن صلاته أما إذا قصر نظره على موضع سجوده فضيلة الشيخ، هل ركعته الإحرام واجبه
المستحبة؟
ليس للإحرام صلاة خاصة على الصحيح من قولي العلمة ليس للإحرام صلاة خاصة ولكن إذا وافق إحرام صلاة فريضة فإنه يجعل الإحرام بعد الفريضة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أحرم بعد ما صل
الغهر فإذا وافق وقت إحرامه صلاة فريضة فالأفضل أن يؤجله إلى ما بعد صلاة الفريضة أما إذا كان في وقت غير وقت الفريضة فإنه ليس عليه صلاة بل يحرم بدون صلاة وإن صلاة فلا باس بذلك كثيرة
خير وإذا لم يصلي فليس عليه حرج وإحرامه صحيح نعم واضح أنه هذا فيه النهي عن كل الإنسان يسافر وحده لأنه يتعرض لاختار تعرض لمرض تعرض لأعدة تعرض لعطال السيارة أو عطال الدابة التي يحمل
عليها ربما يتعرض للهلاك إذا صار وحده يوحوش هو على خطر السفر فيه خطر فلا يسافر الإنسان وحده لأنه هذا من الإلقاء إلى التهلك والراكبان شيطانان لأنهم لو تنازع لو تنازع الإثنان وقتتلا
وتضارب ما أحد خلصه ربما يقتل أحدهم الآخر أو يضره والثلاثة ركبت والثلاثة وأكثر من ثلاثة هذا ركب لو حصل بينهم شجارة وفتلا فيه من يخلصهم ومن يحول بينهم وبين الضرر فهذا فيه استحباب أن
يسافر الإنسان مع جماعة ولا يسافر وحده ولا يسافر مع واحد آخر فقط هذا سألني أقول نرجو أن تبين لنا كيفية صلاة الاستسقاء حفظكم الله نابق إلا قليل إن شاء الله وتحضرها وتعرفها نعم إذا
كان المسجد الذي أنت معتكه فيه دروس تحضرها هذا زيادة خير طلب للعلم والذكر الله عز وجل والمشاركة في حلق الذكر بقوله صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيت من بيوت الله كلون كتاب الله
إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله بمن عنده أما إذا كان الدرس في مسجد آخر فهذا لا تخرج من المسجد الذي اعتكافته إلى مسجد آخر مناجل الدرس بل تبقى في
المسجد الذي أنت معتكه فيه لأن الخروض يقطع الاعتكاف نعم هذه مرأة تسأل جاءت تؤدي عمرة ونزل عليها دم لمدة 12 يوم وأحرمت في أبيار علي وهي عليها دم وجاءت إلى مته هل تؤدي العمرة بعد
أهرها على هذا الإحرام نعم إلا أن ينقطع دمها وتختص من الحيض ثم تؤدي مناسك العمرات تطوف وتسعة وتقصر من راسها نعم ولا تحرم مرة ثانية لأنها محرمة من الميقات حرام وصحيح ويحايف نعم فضيلة
الشيخ هل الدم ينقذ المدوء نعم هل الدم ينقذ المدوء الذم نعم هل الدم ينقذ المدوء الدم نعم الدم إذا خرج دم كثير فعند بعض العلمان ينقذ الوضوء إذا خرج دم كثير فإنه عند بعض العلمان ينقذ
الوضوء لأنه خارج النجس من البداً ومثل البول والغاية وخارج من البداً نجس ينقذ الوضوء والقول الثاني عند بعض العلمان إلى أخرين أنه لا ينقذ الوضوء وهذا هو الراجح لأن الصحابة كانت
تصيبهم الجراع المغازي ويخرج منه الدم الكثير ولا يتوضعون وليصلون وعمر رضي الله عنه عند طعن صلاة البجر نزف منه دم كثير وأدد الصلاة رضي الله عنه في وضوءه نعم ما موقفنا من الصحابة رضي
الله عنه وما موقفنا من من ينتقصهم عقيدة المسلمين محبة الصحابة رضي الله عنهم واحترامهم وتوقيرهم والاقتدابهم لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل هذه الأمة فهم أفضل القرون
وخير الأمة قد أثنى الله عليهم في كتابه رحمد الرسول الله والذين معه أشدى على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا ابتغون فضلا من الله وريضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود وصمهة
الصحابة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه لقد رضي الله عن
المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبة ما
بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة والذي يسب الصحابة هذا إما أنه كافر بالله عز وجل ويبغض الصحابة لكفره وشركه وإما أنه منافق والعياد بالله يدع الإيمان وهو كافر في الباطن فلا يسب الصحابة إلا
كافر أو منافق والمنافق شر من الكافر المنافق شر من الكافر عوله تعالى إن المنافقين في الدرخ لاسف لمن النار ولن تجد لهم نصيرا نعم شيخنا الفاضل هذا سائل يقول أنا متزوج بمرأة وأخت زوجتي
وضعت لي السم مرة أكثر يعني زوجة أخته أنا متزوج بمرأة وأخت زوجتي وضعت لي السم مرة أكثر فهل أصل رحم بها أو أقطعها وهي ابنة عمي وإني أخاف منها ومن عائلةها أذا ما هو صحيح تضع السم لك
دبما هذا توههم منك أنت متوههم أو إن أحد من النمامين قال لك ذلك يوقع العداوة بينكما فلا تستمع الوشايات ولا إلى الظنون لا تستمع إلى الظنون والوشايات عليك بالتثبت عليك بالتثبت فإذا
ثبت لديك يقين أنها فعلت ذلك فعليك بالابتعاد منها والحذر منها عليك بالحذر منها والابتعاد عنها إلا إذا تابت إلى الله عز وجل نعم هذا سائل يقول نعم أن العمره عن الميت والحج عن الميت
اللي فيه خير كثير فإذا كنت قد اعتمرت لنفسك فلا باسا أن تأتي بعمرة عن غيرك من أقاربك أو من إخوانك المسلمين نعم هذا مشهور على الألسنة ولا أعرف له أصلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
إنما هو مشهور على الألسنة يحتاج إلى تثبت وإلى بحت عناصله ما حكم الحجام في نهار رمضان أفضل الحاجم والمحجوم فالحجامة تفطر الصائم ومثلها سحب الدم المعروف الآن للتبرع به أو لجسعات مريض
مثل الحجامة يبطل الصيام لأنه يخرج القوة التي في بدن الصائم فلا يجتمع عليه ضعف خروج الدم شاب متزوج وأرادت زوجته أن تتصور صورا فوتغرافية مع زوجها في ليلة زفافها للذكراء كما هو الحال
الآن في أكثر أماكن فما حكم ذلك حكم ذلك أنه حرام شديد التحريم وقال صلى الله عليه وسلم " من صور صورة في الدنيا كل فأن ينفق فيها الروح يوم القيامة " وليس بنافر وقال عليه الصلاة
والسلام " أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يجعل له بكل صورة صورها في الدنيا " نفس يعلب بها في جهة النم " لا يجوز التصوير " لا للزوجين ولا لغيرهم ولا ليلة الزواج ولا غير إنما
يباح التصوير للضرورة إذا دعت إليه الضرورة كالتصوير للبطاقة ورفصة القيادة وجواز السفر هذه ضرورة الله جل وعلى يقول إلا ملطرئتم إليه إلا ملطرئتم إليه هذه ضرورة يباح التصوير بقدرها وما
زاد فإنها حرام فلا يجيز التصوير للذكريات ولا لمناسبة الزواج ولا غير ذلك قال صلى الله عليه وسلم لا تدع صورة إلا طمستها وقال عليه الصلاة والسلام " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا
صورة " نعم " رجل النزع شعارات من بدله بعد الإحرام جاهلا منه " فهل عليه شيء وهل العمر صحيحة " إذا كان جاهلا فليس عليه شيء إذا نزع شعارات من بدله بعد الإحرام ناسيا أو جاهلا فليس عليه
شيء أو ليه تعال ربنا لا تؤخذنا إنسينا أو أخطانا قال عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز لأمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه إلا أن يتحلل من إحرامه المحرم يحرم عليه الطيب بعد الإحرام
فهذه فعلته إن كانت متعمدة عليها الفدية وإن كانت ناسيا أو جاهلا فليس عليها شيء ولكن المحرم إذا نسي أو كان جاهلا وتطيب ثم عرفة خطأة وعرفة هل الأعمال في مكة تضاعف مثل ما تضاعف الصلاة؟
هو الظهر نعم إن شاء الله الحسنات تضاعف في مكة كما تضاعف الصلاة نعم "الصبيع تبر صيامه إذا صحت منه الصلاة وهو المميز إذا بلغ سبع سنين إنه يصح منه الصيام والصلاة والعبادات تكون نافلة
نافلة له أما إذا كان دون التمييز ليس فلا يصح منه شيء لأنه ليس له عقل ولا إراده ولا ولا نياه النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه ملعمال بالنيات وإنه مال لكل إمريئين ما نوى وهذا لا
يكون إلا من المميز والكبير والذي يعقل المنية إنعم الشيخنا الفاضل ما معنى قوله تعالى لو إطلعت عليهم لو الليت منهم فرارا ولا ملئت منهم رعبا أنا في أصحاب الكهف اللو قصتهم في سورة
الكهف أن الله ألق عليهم النوم سنين طويلة حتى طالت شعورهم واضافيرهم ولو رأىهم الإنسان لا أصابه الرعب من منظرهم لو إطلعت عليهم لو الليت منهم فرارا ولا ملئت منهم رعبا لأنهم طالت
شعورهم وقالت أنه أمن عند دعاء الإمام في آخر فقبة الجمعة نعم إذا دع الإمام في الخطبة فإن المأمومين يؤمنون على دعائه لأن ذلك من أسباب القبول نعم يعني المتمتع الذي جمع بين عمرة وحج في
سنة واحدة عليه الفدية فدية التمتع إلا إذا كان من حاضر المسد الحرام يعني يكون منها المكة أهل المكة إذا تمتعه ليس عليهم فدية أما غيرهم من الآفاقيين إذا تمتعوا عليهم الفدية فدية
التمتع والقران نعم نعم نعم هذا في أول الأمر لما كان مخيرا هذه السيات في الدرس القادر إن شاء الله إن كانوا في أول الإسلام مخيرين بين الصوم أو الإطعام ذلك من باب التدريج بشريع الصيام
فيخير كان في أول الإسلام يخير بين الصيام وبين الإطعام ولكن الصيام أفضل وأنتصوم خير لكم ثم بعد ذلك نسخ التخيير وأوجب الصيام نعم هذا سأل يقول هل يجوز لنا المأخد من هذه النعالات التي
تأخذ ويرمى بها في القمامة لا يجوز لك أن تأخذ منها شيئاً لأنه لقطة لقطة مكة لا يجوز لقطة مكة إلا لمن ينادي عليها حتى يجد صاحبها نعم لأنه لن يجد صاحبها أضيلة الشيخ والدي يجبير بنيع
أن أعمل أربع عمر متثاليات فما الحكم أربع عمرات أو أربع عمر لا ينبغي تترار العمر في وقت متقارب بل يكون بين العمرتين فاصل زماني بحيث يكون له شعر في رأسه وكون بين العمرتين فاصل زماني
ينبت معه شعر الرأس من أجل إقامة النسك الذي هو الحلق أو التأصيل نعم هذا سأل يقول أحرمت من جدة وأنا لست من أهلها فما حكم العمر علماً بأنني لم أتعامد ذلك فإنه يحرم من ميقات بلده ولا
يؤخر الحرام إلى جده أو حاده فإنه يحرم منه ولا يذهب إلى جده ثم يحرم منها ويتجاوز الميقات نعم شيخناً فاضل هل تجوز الصلاة في مسجد يقوم الإمام بدعاء عقب الصلاة نعم تجوز الصلاة وهذا
الدعاء بعد الصلاة إذا كان يرفع صوته أو دعاء جماعة إذا كان يرفع صوته أو دعاء جميعاً بعد الصلاة هذا بدعه هذا بدعه لكنه لا يمنع من صحة الصلاة خلفه لا يمنع من صحة الصلاة ماذا ما عنده
شرك بالله عز وجل وإنما عنده شيء من البتداع الذي لا يصل إلى حد الشرك والكهر تصح الصلاة خلفه لكن مع نصيحته مع نصيحته والبيان له وإنما الدعاء يكون في غير هذا الوقت نعم حظيلة الشيخ بما
ذا يخرج الرجل من دائرة أهل السنة والجماعة نعم بما ذا يخرج الرجل من دائرة أهل السنة والجماعة إذا خالفهم يخرج من دائرة أهل السنة والجماعة إذا خالف أهل السنة والجماعة أي مخالفة عقيدة
أو في العمل إذا بتدع صار مبتدعا أو كان يعتقد عقيدة تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة فإنه لا يكون منهم يان النبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق هذه الأمة على 73 فرقه كلها في النار إلا
واحدة فالذي يخالف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ليس من أهل السنة والجماعة هذا سأل يقول هل يجوز للمرأة الحائذ أن تدخل أو تقرب من المسجد المرأة الحائذ لا تدخل المسجد
أما أنها تقرب منه تكون عند الباب خارج المسجد فلا باس بذلك إنما الممنوع جلوسها في المسجد كذلك لا معنى أن الحائذ تدخل المسجد ليخذ حاجة وتخرج الممنوع جلوسها فقط أما أنها تمر مع المسجد
أو تأخذ حاجة من المسجد وتخرج لا حرج عليها بذلك هذا سأل يقول هل التقصير له مقدار معين من الشعر أم أخذ شيء منه أم أخذ شيء منه يجزء تقصير يكون للمرأة قدر عن مله من رؤوس الشعر قدر عن
مله الأسبوع هذا للمرأة أما الرجل فاكون هو يحلق أفضل وإلى قصر بأن قصى من الشعر من جميع الشعر راسه من جميع الجوانب فهذا لمجزي وليس له حد ليس له حد محدود يمكن يدص المكان اليوم درجات
واحد صفر واحد اثنين ثلاثة لا معنى من ذلك نعم هذا سأل يقول هل يجوز الصلاة وراء إمام المدخل تصح الصلاة خلفه إذا لم يجد غيره إذا لم يجد غيره يصلي ولا يترك الجماعة وإن وجد إمام أحسن
فإنه يصلي خلفه نعم هذا سأل يقول هل ساحة المسجد تأخذ حكم المسجد نعم كل ما كان داخل سور المسجد كل ما كان داخل سور المسجد فإنه من المسجد وما كان خارج السور خارج الأبواب هذا ليس من
المسجد نعم شيخنا الفاضل هذا سأل يقول هل صحيح أن النظر إلى الكعبة عبادة لا أعرف شيئا من ذلك لا أعرف شيء أن النظر إلى الكعبة يكون عبادة الطواف بالكعبة هو العبادة الصلاة إلى الكعبة
هذا عبادة نعم وهذا سأل يقول إذا أراد أحد للطواف حول الكعبة غير طواف العمرة فطاف أربعة أو خمسة أشواط فهل يجد طوافه هذا لا لا يجد طواف سبعة أشواط سواء كان فريضة
51 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدلس
الواحد والخمسون الحديث والكلام على آيات الصيام قد صلنا إلى قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شهد منكم الشهر فليسمه شهر رمضان اسم للشهر
التاسع من شهور السنة الهلالية السنة التي حسابها بالاشهر الهلالية فهو الشهر التاسع منها قد خصه الله سبحانه وتعالى من بين سائر الشهر بخصائص ميزه بها على غيره فقوله تعالى شهر رمضان
الذي انزل فيه القرآن هذا أول الخصائص أن الله سبحانه وتعالى انزل فيه القرآن يعني ابتدأ انزال القرآن فيه وذلك في ليلة القدر كما قال تعالى إنه انزلناه في ليلة القدر وقال تعالى إنه
انزلناه في ليلة مباركة يعني ليلة القدر ومعنا أنزل فيه القرآن أي ابتدأ نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينزل كله في رمضان وإنما نزل منجما ب23 سنة إلى أن توفي الرسول صلى
الله عليه وسلم والقرآن ينزل عليه بحسب الوقائع والأحكام فهو نزل مفرقا كما قال تعالى وقرآن فرقناه بتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلة يعني شيئا فشيئا وقالوا لولا نزل عليه القرآن
جملة واحدة الله جل وعلا رد عليهم فقال كذلك لنثبت به فؤادك يعني نزلناه لم ننزله جملة واحدة وإنما نزلناه متتابعا ومتفرقا كذلك لنثبت به فؤادك وردتلناه ترتيلة ردتلناه ترتيلة يعني مرتل
في نزوله شيئا فشيئا متراسلا ترتيل معناه الترسل والترتيل يكون في التلاوة كما قال تعالى وردت للقرآن ترتيلة ويكون في النزول الله ردت له في النزول بمعنى أنه أنزله متفرقا ليخف على الناس
العمل به ولأجل أن يبين الله جل وعلا الأحكام الشرعية بحسب النوازل سبحانه وتعالى فتبين لنا بهذا أن معنا قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يبدو أن نزوله به هذه من مميزات هذا
الشهر المبارك أن الله بدأ انزال القرآن فيه وشرف له وتمييز له على غيره ولذلك كانت التلاوة في شهر رمضان أفضل من التلاوة في غيره من الأشهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس القرآن
مع جبريل عليه السلام كان جبريل ينزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ليلة من ليل شهر رمضان ويدارسه القرآن وكان الصحابة يتفرغون لتلاوة القرآن في شهر رمضان كان السلف الصالح
يتفرغون لدراسة القرآن وتلاوة ويتركون حلقة ذكر والتعليم التي كانوا يقيمونها قول السنة إذا دخل رمضان أقبلوا على تلاوة القرآن في المساجد لما يدل على أن تلاوة القرآن في هذا الشهر لها
ميزة وفغيلة على غيره يستحف بالكثير من تلاوة القرآن في هذا الشهر ثم قال جل وعلا هدى للناس أنزل الله القرآن لأجل هداية الناس أي دلالتهم على طريق الصوار هدى للناس جميعا المؤمنين
والكفار جميع الناس القرآن هدى بمعنى أنه بيان ويرشاد إلى طريق الصواب وطريق الحق هذه هداية عامة هداية عامة وأما هداية الخاصة هي للمؤمنين هداية للمؤمنين بمعنى أن الله يوفقهم لقبول
الحق والعمل به هداية هداية بمعنى الدلالة واليرشاد وهذه عامة لجميع الناس المؤمن والكافر وهداية خاصة وهي قبول الحق والعمل به والانتفاع به وهذه خاصة بالمؤمنين هدى للناس كما في قوله
تعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما هدى للناس وبينات القرآن هي آيات
بينات واضحة واضحة الدلالة بينات المعنى بينات المعنى واضحة الدلالة ليس كلاما أعجميا مبهما وإنما هو بالسان عربي مبين كما قال تعالى أو بينات كل يعرف من القرآن ما يسر الله العوام
يعرفون يعرفون من القرآن ما يسر الله لهم وما هو واضح مثل تحريم الزنا تحريم الشرك تحريم الزنا تحريم الربة تحريم الميتة مثل وجوب الصلاة والزكات والحج فرائض هذا يعرفها العام والمتعلم
بيان بيّن واضح مثل الدعوة وهناك معانم لا يفهمها العوام لكن يفهمها العلماء مثل الأحكام الشرعية التي تحريم الزنا وهناك معانم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن الذي يحتاجه الناس
بيّن الذي يحتاجه الناس بيّن منه ما هو بيّن للعوام والمتعلمين وهو ما تقوم به الحجة على الناس ومنه ما هو من اختصاص العلماء الذين يعرفون كيف يستنبطون الأحكام من القرآن الكريم هدى
للناس وبيّنات من الهدى بيّنات من الهدى والهدى كما ذكرنا الهدى هو الدلالة على الخير والهدى ضد الظلال في القرآن يبيّن الهداية للناس يبيّن الطريق الصحيح ويبيّن طريق الظلال والفرقان
الفرقان هو الفرق بين الحقي والباب فالقرآن يفرق بين الحقي والباطل والهدى والظلال والرشاد والغي يفرق وفرقان يفرق بين المؤمن والكافر يفرق بين الموحد والمشرك فالقرآن فرقان سماه الله
الفرقان يفرق بين الحقي والباطل والهدى والظلال والرشد والغي والمؤمنين والكفار وفرقان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان قبل دخوله ويبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان قبل دخوله أصحابه بقدوم شهر
رمضان قبل دخوله ويبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ووهو صحيح من كان حاضرا غير مسافر ووهو صحيح غير مريض فاليصمه شهد منكم الشهر فاليصمه ومن كان مريضا أو على سفر
فعدة من أيام أخر هذا تقدم بيانه توضيحه بالآية التي قبل هذه ثم قال جل وعلا يريد الله بكم يسرق حيث أباح للمريض أن يفطر وللمسافر أن يفطر هذا يريد الله به التيسير على هذه الأمة ورفع
الحرج فالصيام مع المراض مشقه الصيام مع السفر مشقه الله جل وعلا لا يريد بنا العسر وإنما يريد بنا اليسر رريد الله بكم اليسر حيث أباح للمعذورين أن يفطروا في رمضان وأن يقضوا من أيام
أخر هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة رريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر لا يرضى لكم المشقه والتكلف الذي لا يستطاع أو به مشقه شديدة على النفس الله لا يرضى بهذا بل
يرضى لكم اليسر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة شرع لكم قضاء ما أفطرتم للمرض والسفر من أجل أن تكمل العدة الشهر يجب عليه العدر وإكمال العدة حيث لا يفوت عليهم شيء
جمع لهم بين التيسير وإكمال العدة ليستكمل الأجرى والثواب من الله سبحانه وتعالى ولتكمل العدة عدة الشهر فالذي أفطر للعدر يجب عليه القضاء قضاء من أجلي أن يكمل العدة ومقال جل وعلا
ولتكبر الله على ما هداك هذا في النهاية النهاية الشهر إذا أكملنا الشهر رمضان ورؤيه لا الشوال يستحب التكبير ليلة عيد الفطر يجب عليك أن يحضر الإمام للخطبة العيد وخطبت العيد تكبير
ولتكبر الله وعلا ما هداكم وفقكم بصيام هذا الشهر واستكماله ووفر لكم الأجور تكبروه وتشكروه سبحانه لأن هذه نعمة عظيمة ولعلكم تشكروه أن نعمة ليست مقصورة على نعم الأكل والشرب واللباس
والمساكن هذه نعم ولكن نعمة الدين أعظم نعمة الدين أعظم فهذا الشهر نعمة من الله على هذه الأمة إذا صاموه وقاموا لياليا هذه أعظم نعمة أعظم من المكاسب التجارية والمرابح التجارية لأنها
تجارة باقية أما تجارة الدنيا فإنها ثانية هذا النعمة التي يفرح بها أما نعم الدنيا وتجارة الدنيا فهي زائلة زائلة عما قريب لكن تجارة الآخرة هي الباقية قل بفضل الله وبرحمته بذلك
فليفرحه وخير من ما يجمعه قل بفضل الله دين الإسلام وبرحمته القرآن فليفرحه يفرحه بالإسلام والقرآن هو خير من ما يجمعون من متاع الدنيا وتجارات الدنيا كثير من الناس يفرحون بتجارة الدنيا
ولكن فرحهم عما قليل سيظمحل وينتل وإذا كان فرح الفرح بالدنيا فرح بالدنيا فرح أشر وبطر هذا حرام وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متى فهذا شهر عظيم شهر خيرات وموسم
بركات شهر صيام وشهر قيام شهر تلاوة القرآن شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران شهر يصفد فيه الشيطان شهر صفاء وخير وبركة لمن عرف قدرة لمن عرف قدرة أما بعض الناس فلا
يعرفون قدر هذا الشهر ولا يميزون بينه ودين غيره بل ربما يزيد كسلهم ونومهم في هذا الشهر ويزيد لعبهم وسهرهم في هذا الشهر خاصة ويزيد أكلهم وشربهم في هذا الشهر ولا يعرفون قيمة هذا الشهر
يدخلوا وينتل ما استفادوا منه إلا الأهام أكثر الأجر لا ياثم ياثم يخرج بآثام العياد بالله أن الناس يخرجون بأجور حسنات خيرات حصلون على الرحمة والمغفرة والعثخ من النار وكثير من الناس
يخرجون بالآثام يخرجون لأن المعسي في رمضان أشد من المعسي في غيره يخرجون بآثام وأوزار لا حول ولا قوة إلا بالله ولهذا جاء في الحديث من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فما تفدخل النار قال
جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم قل آمين ما تفدخل النار فأبعده الله قال جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم قل آمين قال آمين نسأل الله عز وجل يجعلنا وإياكم من من يعرفون قدر هذا الشهر
وقيمة هذا الشهر ويستغلونه بالأعمال الصالحة في أيامه ولياله وساعاته وأوقاته يستغلونه بالأعمال الصالحة حتى يحصلوا على القجور من الله الوفيرها الكثيرة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه
وتعالى وأن يتوب علينا وعليكم وأن يغفر لنا ولكم ولي جميع المسلمين وأن يجعلنا وإياكم وإخواننا المسلمين الأحيا والأموات من العتقة في هذا الشهر من النار فإنه شهر العثق شهر البركات شهر
الخيرات شهر الطاعات شهر الحسنات شهر التوبة من السيئات ومغفرة الذنوب والآثام نسأله أن يجعل لنا ولكم ولي جميع المسلمين من أوفر الحظ والنصيب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
وصحابه أجمعه اعتكاف المسجد الحرام في المسجد النبود المسجد من أجل عبادة الله هو الاعتكاف وهو مستحب وعبادة عظيمة والاعتكاف في المسجد الحرام أفضل ومن بعدها الاعتكاف المسجد النبوي
فالاعتكاف في المسجدين والمسجد الأقصى المسجد في كل هذا الاعتكاف مشروع في كل المساجد لكل مساجد المسلمين في الأرض كل محل للاعتكاف ولكن في المسجد الثلاثة أفضل من غيرها هذا يسأل عن
التلقيح الاصطناعي الذي هو أخذ المني من الرجل وإفراغه رحم المرأة هذا الحقيقة محل الحرج محل لأن فيه كشف عورات وأيضا الأنساب من الذي يأمن هؤلاء لا قب على النسب وأن هذا الذي ولدته
المرأة ولد لهلان وهما حصل جماع بينهما وإذا لم يحصل شيء فالأمر لله سبحانه وتعالى يصبر ويحتسب أما التلقيح الصناعي فلا أراه ولا أنصح به لمسلم فالأمر الذي يصبره هو أنه يصبره بعد الوثير
فهو يصبره عن إعتماد الخطيب يوم الجمعة على العصى أنا أجبت على هذا في الدرس الماضي أنه لا بأس أنه يعتمد على عصى أو على قوس أو يأخذ بقرف المنبر يعتمد على قرف المنبر يسن أنه يعتمد على
شيء إما عصى وإما قوس وإما قرف المنبر أو غير ذلك فلا يقول أن بعض الناس لا يصلي الترويح لا يصلي الترويح ويقول أنها من ابتداع عمر بن الخطاب هو كانوا ما يصلي الترويح بكيف لكن كانوا
يتهم عمر بن الخطاب لأنهم ابتدع هذه المصيدة ولا حول ولا قوة إلا ترويح لم يبتدعها عمر بن الخطاب ترويح سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفرض عليها صلاها الصحابة وستمر عمر لم يحدث
شيئا من عنده وإنما جمع الناس على إمام واحد كما كانوا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول أن عمر مبتدع هل عليه أنه يتوب إلى الله عزي وجل يستغفر أما أنه ما يرغب في الترويح بكيفه
حار من نفسه هو حر من نفسه بكيفه أما أنه يثبط الناس عن الترويح يقول هذا فعل عمر وهذا كلام باطل كلام سخيف وجهل وظلال ولا حول ولا قوة إلا بي هل يقول إذا كان الانسان مريض في بطنه وعند
الغازات في البطن يقول لا بس يتوظع عند الصلاة ويصلي والحمد لله ما يتوظع وإنما يتوظع عند الصلاة قريب من الصلاة ويصلي ولا حرج عليه بذلك إن شاء الله هذا يسأل عن مسألتين عن قضى راتبت
الظهر بعد العصر هذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم قضى راتبت الظهر بعد العصر صلاة على الجنازة تصح من الجالس صلي عليها وهو جالس نقول إن كان فيها آفها وفيه معذور صلي جالس أما إن كان
أنه من باب التكاسل يصلي قائما مع الناس كما كان المسلمون صلونها قياما فلا يشد عنهم نعم يسأل عن حكم متابعة الصلاة في المسد الحرام الصلاة خارج المسد الحرام غيره صلاة خارج المسد ما
يجوز إلا في حالة ضيق المسد إذا متلا المسد إذا متلا المسد صلون الناس في الساحات الخارجية لشرط أن يكون يرون بشرطين تكون الصفوح متصلة من الداخل و الخارج الشرط الثاني أن يكون الذين في
الخارج يرون الذين في الداخل من باب أو من شباك حتى يعرفوا إذا ركعوا إذا سجدوا نعم لفتا بالجواز إنه ما يعتبر شيء مفقر إنما هو مجرد هوا يقولون أنا ما أرى هذا لكنهم يقولون اليفتو
يقولون إنه مجرد هوا يفتح النفس إذا صح حالة مجرد هوا ولا فيه دوا ولا فيه ما ولا بس أما إن كان فيه دوا وفيه ما يدخل للحلق فهذا أنا متوقف هذا يسأل عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن
الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب هذا إخبار عن الشيطان الرسول أخبر أن الشيطان أيس وليس معنى أنه لا يحصل في جزيرة العرب شرك حصل الشرك في جزيرة العرب بعد الرسول صلى الله
عليه وسلم عبدة القبور والأضرحة الحديث ليس معنى أنه ما يحدث في جزيرة العرب شرك معنى أن الشيطان أيس هو الذي أيس لما رأى قوة الإسلام رأى قوة المسلمين أيس لعنه الله ولكن ليس معنى أنه
ما يحصل كعد ذلك شرك حصل ولا حول ولا قوة إلا بالله أم مجرد كونه في جزيرة العرب إذا نسي طلع الفجر وهما أوتر يقضيه الضحاة ويشفعه إذا كان يوتر بثلاف يجعله أربع ركعات كل ركعتين بسلام
يقضيه ويشفعه ما بين ارتفاع الشمس إلى تواجه هذا يسأل الرضاع، الرضاع لا بد أنه يدهب إلى القاضي في المحكمة ويحظر المرضعة ويستنظقها ويشوف الرضاع هل هو صحيح أو ما هو صحيح ما صفته ما
وقته وإن كان المرأة ميتها المرضعة الشهود اللي يشهدون به يحظرون عند القاضي أو المهدي وياخذ النتيجة ويفتي بالحكم ألا يعرفون هؤلاء الاختصاص؟
أنا ما عرف الحجامة لكنها الاختصاص اللي يحجمون الناس في العادة وما اللي يعرفون الوقت المناسب ولا منع من الاحتجام يوم الجمعة هو غيره كل الأيام سوى لكن الفصول تختلف فصول السنة تختلف
أو بكل السنة هي احتجم بها فيها أوقات خاصة بالحجامة يعرف وأهل الصمف أما الكلام اللي فيه سؤال وجواب عما يهم في الزوجين أو الخاطبين عما يهم الخاطبين إيه مصلحة لا بس أما الكلام اللي
فيه مغازلة أو كلام فيه خضوع بالقول إيه أجنبي أو وأجنبي ولا يكلمها بالكلام الساتط اللي حول الشهوة وهو حول الأشياء هذا ما يجوث المغازلة أو الكلام اللي حول الاتسال الجنسي الحرام ولا
يجود يعنها لم تكن زوجته المجرد الخطبة إمام يقول في دعاء القنوط يا الله يكررها إدة مرات متتالية ما في بس بيقول يا الله يا الله ما في بس ألا ندى لله عز وجل ودعى لله ولو قرره هذا يسأل
عن شركة أنها انشاء السندوق أنا ما لدخل في هذا متقدم للفتأة أنا يسأل عن الاتجار بالعملات يجوز الاتجار بالعملات لكن بشرق التقابض في المجلس حيث لا يتفرقون وبينهم شيء لو تفرقوا ما
قبلوا شيئا باقي شيء ما قبض يصير ربا يصير ربا نسيئة ولا يجوز لا بد من التقابض في المجلس ألا يسأل عن التفسير التقويل للصفات هذا ما يصلح للطالب علم يعرف الخطى من الصوات ويظن الظلال
يظنه صحيحا يعني ما يدري هذا يسأل عن رد السلام بحال الصلاة يجوز السلام على المصلي ويرد بالإشارة فإن تفرقوا وبينهم شيئا صار ربا ربا الجاهلية ربا نسيئة نعم ألا يسأل عن المرور المرور
المرأة همام المصلي اللي صلي مع جماعة خلف إمام قلنا إذا كان المصلون يصلون خلف إمام فسترة الإمام تكفي تكفي ولا يضر المرور من أمامهم نعم ألا يسأل عن إمام يظهر المعاصي ويأكل الرشوة
ويقول ويقيم المولد بدعة هالما يصلح إمام إن كنتم تقدرون على إزالته واستبداله بإمام يعمل بالسنة وجب عليكم ذلك وإلا صلوا خلف غيره صلوا خلف إمام مستقيم أو أنشئوا لكم مسجدا ابنه مسجدا
إذا جمع بين العشى والمغرب في وقت المغرب جمع تقديم هل يوتر بعدها نعم يوتر بعده لأن الوتر بعد صلاة العشى وقد صل العشى جمعا مع المغرب دخل وقت الوتر هذا يسأل عن سؤال تكرر وهو تكرار
العمرة نقول تكرار العمرة جائز ولكن الذي في مكة الأفضل له أن يبقى في المسجد الحرام للعبادة ولا يخرج العمرة ثانية ينبقائه في المسجد الحرام أفضل من الخروج لعمرة ثانية إذا كان يريد
الأجر يبقى في المسجد الحرام سلاة الواحدة عن مائة ألف صلاة يبقى في المسجد الحرام للقواف والصلاة وتلاوة القرآن والاعتكاف هذا أفضل من العمرة أنت تيت بالعمرة الحمد لله أول ما قد إنت
جئت بالعمرة تكفي هذا وتبقى في المسجد الحرام وإذا جئت مرة ثانية إذا جئت مرة ثانية يجعلها عن من تريد هذا هو الأفضل لن أقول ما يجوز لكن الأفضل بقائه في المسجد الحرام هذا يسأل عن
مسألتين أولا هل العمرة طواف وداع؟
نقول لا ليس لها طواف وداع طواف وداع خاص بلحج لا ينفر بعد الحج إلا أن يطوه بالبيت سبعة أشواء ولم يريد أنه أمر المعتمرين أنهم ما يخرجون إلا بالوداع ما ورد هذا السؤال الأول لكن من
أراد يطوخ عند السفر؟
نقول أنه واجب للعمرة طواف وداع ليس واجب هل يجوز جمع العصر مع الجمعة؟
لا ليس الجمعة من جنس العصر فلا تجمع معها ولم يريد عن السلف أنهم كانوا يجمعون العصر مع الجمعة وإنما يجمعونها مع الظهر مع صلاة الظهر والجمعة ليست ظهرا وإنما هي فرض مستقل ليست ظهرة
نعم على لدينا محمد عليه وصحبه
52 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الثاني|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدف الثاني
والخمسون الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقان من شاهد منكم الشهر فليصم ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسد ولتكمل
العدة ولتكبر الله على ما هو ولعلكم تشكرون قوله تعالى شهر رمضان هذا بيان لقوله تعالى في الآية السابقة أيام المعدودات أن هذه الأيام المعدودات هي أيام شهر رمضان وشهر رمضان هو الشهر
التاسع من السنة الهجرية القمرية شهر رمضان ثم وصفه ينه أنزل فيه القرآن هذا مدخل لهذا الشهر وثناء عليه بهذه الصفة العظيمة والميزة الكريمة التي خصه الله بها من بين سائر الشهور أنزل
فيه القرآن أنزل من عند الله عز وجل القرآن كلام الله جل وعلى تتلم الله به وتتلم الله به وسمعه منه جبريل عليه السلام أمين الوحي سمعه من الله جل وعلى فلقاه من الله ثم نزل به على محمد
صلى الله عليه وسلم محمد عليه الصلاة والسلام بلغه لأمة وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين يعني جبريل عليه السلام على قلبك الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم على قلبك لتكون من
المندرين بلسان عربي مبين وفي الآية الأخرى إنه لقول رسول كريم ليقوة يعني جبريل عليه السلام جبريل رسول من الملائكة لأن الرسول على قسمين رسول من الملائكة هو رسول من البشر الله يصطفي
من الملائكة رسولا ومن الناس إنه لقول رسول كريم ليقوة جبريل عليه السلام يعطاه الله قوة عظيمة عنده العرش وهو الله جل وعلى جبريل قريب من الله عنده هذه عندية تقريب جبريل قريب من الله
جل وعلى عنده العرش مكين له مكانة مكين يعني له مكانة عند الله من بين سائر الملائكة متاعن أي أن جبريل عليه السلام تطيعه الملائكة متاع يعني تطيعه الملائكة له أمر ونفود في السماء تطيعه
الملائكة الكرام متاع ثم يعني هناك ثم اسن إشارة أي عند الله سبحانه وتم وصفه أيضا بأنه أمين أمين عليه الصلاة والسلام أمين على وحي الله لا يزيد فيه ولا ينقص بل يبلغه كما حمله الله
إياه بأمانه في الآية الأخرى الروح الأمين وصفه الله بهذه الأوساط أنه رسول وأنه كريم وأنه ذو قوة وأن له مكانة عند الله سبحانه وتعالى وقرب من الله وأنه تطيعه الملائكة الكرام وأنه أمين
وصفه بالأمانة في تبلغ الرسالة التي حمله الله ياها ثم قال وما صاحبكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وما صاحبكم بمجنون كما تقوله الكفرة والمشركون الذين يصفون رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالجنون يقولون مجنون ويقولون معلم إلى غير ذلك من أوصافهم القبيحة التي يصفون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الله نفى عنه هذه العيون فقال وما صاحبكم بمجنون بل هو أعقل البشر
وأوفى البشر عقلاً وكمالاً عليه الصلاة والسلام ما كان الله ليختار لرسالته المجنون وإنما يختار لرسالته أعقل الناس وأكمل الناس وأشبت الناس أمانة لأن الله اجتباه عن علم واختاره عن علم
فهذا هو سند القرآن هذا هو سند القرآن تلقته أمة محمد عن محمد صلى الله عليه وسلم تلقاه محمد عن جيبريل وتلقاه جيبريل عن الله سبحانه وتعالى فلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة
وتناقلته أمة محمد جيلاً بعد جيل محفوظاً بحفظ الله لا يزاد فيه ولا ينقص ولا يغير ولا يبدل إننا ننزل نذكر وإننا له ولا حافظون هذا هو القرآن لتريم وهذا القرآن نزل نزل في شهر رمضان وفي
ليلة القدر يابه الآية قال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن انزل فيه في إحدى لياليه ويبين الله في الآيات الأخر أنه انزل في ليلة القدر وليلة القدر من رمضان فما قال تعالى إننا
انزلناه في ليلة القدر قال سبحانه إننا انزلناه في ليلة مباركة وهي ليلة القدر وهي من ليالي رمضان فإن قلت القرآن معلوم أنه لم ينزل جميعاً جملة واحدة وإنما نزل مفرقاً بحسب الوقائع
والحوادث من بداية الوحي إلا أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدة ثلاثين وعشرين سنة والقرآن ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم مجزان ومرتلاً ورتلناه ترقيلة أي أنزلناه
متتابعاً وإنما نزل مفرقاً على الرسول صلى الله عليه وسلم بحسب الوقائع والحوادث منجماً في مدة ثلاثين وعشرين سنة والله جل وعلا يقول إننا انزلناه في ليلة القدر يقول شهر رمضان الذي انزل
فيه القرآن وظاهر هاتين الآياتين أن القرآن نزل جملة واحدة وليس الأمر كذلك فمعنى انزل فيه القرآن أنه ابتدئ أنزل القرآن في شهر رمضان في ليلة القدر فمعنى انزل فيه القرآن أي ابتدئ أنزل
القرآن ومعنى أنزلناه في ليلة القدر أي ابتدئ أنزاله في ليلة القدر فبداية نزول القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان ثم تتابع بعد ذلك ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن كما يطلق
على جميع الكتاب الكريم يطلق على بعضه فيقال للسورة القرآن ويقال للآية القرآن القرآن يشمل القرآن كله ويشمل بعضه كله سما قرآن إذن التضح معنا قوله تعالى إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن وهذا تشريف لهذا الشهر ولذلك يستحب الإكثر من تلاوة القرآن في هذا الشهر لأن الله أنزله فيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكفر من قراءة القرآن في شهر رمضان وكان جيبريل ينزل كل
ليلة من ليل رمضان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدارسه القرآن فدل هذا على أن تلاوة القرآن في هذا الشهر لها مزيد فضل ومزيد أجر وإن كانت تلاوة القرآن مشروعة في كل وقت ولكنها في
هذا الشهر آكد فينبغي للمسلم أن يحرص على الإكثر من تلاوة القرآن في هذا الشهر بتدبر وحضور قلب وتفكر في معانيه وأسراره حتى يحتدي به وحتى يستفيد منه وحتى يتفقه في معانيه تلاوة مع
التدبر وليس التلاوة آيات وحروف فقط ورور على اللسان بدون تفكر في معانيه وتدبر لمقاصده بل المسلم يتدبر القرآن فالله سبحانه أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه
اختلافا كثيرة في معاني القرآن والوقوف عند عباره وعند آياته تفكر فيه الإنسان ولا يهذه هذا ويكون همه يختم القرآن بدون أنه يتدبر فيه يقف عند آيات الرحمة ويسأل الله ويقف عند آيات ذكر
العذاب فيستعيد بالله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك هذا هو المطلوب من دراسة القرآن في شهر رمضان وفي غيره وفي قوله تعالى انزل فيه القرآن بيان أن القرآن كلام الله وأنه
منزل من عند الله فهو مخلوق كما تقوله الجهمية ومن سارع على من هجهم الباطل يقولون القرآن مخلوق كسائر المخلوقات لن هو منزل من عند الله شلام الله منزل غير مخلوق ولو كان مخلوقا ما كان
منزلا من عند الله ونزل فيه القرآن ولم يقول خلق فيه القرآن وإنما قال انزل فيه القرآن وبين الله كيف أنزل القرآن أن الله تخلم به وأن جبريل سمعه من الله وتحمله من الله بأمانة وأنه
بالغه في رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه لأمته وعلمهم إياه انزل فيه القرآن هدى للناس القرآن هدى يعني دلالها على الخير يدلهم على الخير ويرشدهم إلى الخير ويقودهم إلى البلد هدى
للناس كما قال تعالى إن هذا القرآن يهدي للثيه أقوم فالقرآن هدى ونور وروح وشفى لأنه كلام الله جل وعلا وقوله هدى للناس لجميع الناس لجميع الناس المؤمنين والكفار القرآن هدى لمن يريد
الهدايا من المؤمنين ومن الكفار بمعنى أنه دال على الخير ومبين للخير ولكن الذين انتفعوا به هم المؤمنون أما الكفار فلم ينتفعوا به وإنما قامت الحجة عليهم وبلغهم القرآن فلم يبقى لهم حجة
ولا معدرة وليها لقال في أول السورة هدى للمتقين خص المتقين وهنا قال هدى للناس فمعنى هدى للمتقين أن المتقين هم الذين انتفعوا به واحتدوا به وآمنوا به ومعنى قوله هدى للناس أنه أبين
للناس كلهم طريق الخير وطريق الشر وارشدهم وبين لهم جميعا فالكافر بلغته الحجة ونقطع معدرته عند الله كما قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وأحيا إليه هذا القرآن لأنذرك به ومن بلغه
القرآن فقد بلغته الهدى ولكنه لم يقبلها إلا المتقون وأما الكفار فإنها بلغتهم ولكنهم أعرضوا عنها وتركوها فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى كذلك الكفار هداههم الله بالقرآن
يعني دلهم أرشدهم وبين لهم لم يقبلوا القرآن بل رفضوه وردوه فقامت عليهم الحجة لأن لا يقول يوم القيامة ما بلغنا من نذير ولا حجة ألم يأتيكم رسل منكم يثلون عليكم آياتي وينذرونكم لقاءة
يومكم هذا ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين هدى للناس وبينات من الهدى القرآن بينات يعني آيات واضحة جلية توضح للناس طريق الخير من طريق الشر وعرفت طريق الشر وعرفت ما ينهى الله عنه
سبحانه وتعالى من الأعمال والأقوال والأخلاق والقرآن يأمر القرآن فيه أوامر الله وفيه نواه الله جل وعلا يأمر بالخير وينهى عن الشر ويأمر بالأعمال الصالحة وينهى عن الأعمال السيئة يأمر
بالتوحيد والإخلاص وينهى عن الشرك وعن الرية وعن العمل لغير الله سبحانه وتعالى هذا هو القرآن إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم بينات من الهدى يعني الدلالة الواضحة والفرقان أي الفرقان
والفرق بين الحقي والباطل فالقرآن فرقان بمعنى أنه فرقة بين الحقي والباطل وبين الهدى والظلال وبين البصيرة والعمى بينات من الهدى والفرقان هذه من أوساف هذا القرآن العظيم الذي هو أخبر
نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة المحمدية هذا القرآن من عند الله ولو كان من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لاستطاع الناس أن ياتوا بمثله أو ببعضه فلما عجزوا دل هذا على أنه كلام الله
جل وعلى وأنه ليس هو من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام إذا ما معنى قوله إنه لقول رسول كريم إنه لقول رسول كريم معنى قول يعني الرسول بلغه قول رسول كريم يعني أنه بلغه للناس والكلام
إنما يضاف إلى من قاله مبتبئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا فالله أخبر أن القرآن كلام الله وأخبر أنه قول الرسول الملكي وقول الرسول البشري ولا يمكن أن يكون لا يمكن أن يكون كلام الله
ويكون في نفس الوقت كلام جيبريل ويكون كلام محمد هذا لا يمكن إلا أنه كلام واحد فهو كلام الله جل وعلى وإنما جيبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام مبلغان عن الله سبحانه وتعالى وبالله
التوهيق صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذه أسئلة الموجهة إلى شيخنا الفاضل شيخنا بارك الله فيكم
هذا سائل يقول متى تنتهي مدة اعتكاف هل عند صلاة العيد أم عند فجر يوم العيد هذا بحسب نية المعتفر إذا نوى أن يعتفف العشر الأواخر من رمضان فإنه ينتهي إذا ثبت الهلال شوال بغروب الشمس
ليلة العيد لأن العشر انتهت انتهت بظهور الهلال ليلة الأول من شهر شوال هذا نهاية العتكاف لمن يريد العتكاف العشر الأواخر أما إذا نوى أن يعتفف إلى صلاة العيد نوى أن يدخل ليلة العيد مع
العشر الأواخر فله ذلك ويخرج عند صلاة العيد الفدية على قسمين هنا فدية محددة في أيام التشريق وهي فدية التمتع والقران هذه في أيام التشريق يوم العيد وثلاثة أيام بعد تذبح في هذه الأيام
ولا تأخر عنها أما فدية الجزء فدية الجزء عن تركي واجب أو فعل محضور محضورات الإحرام فهذه وقتها موسع اذبحها في أيام التشريق أو بعد أيام التشريق وقتها موسع لكن يبادر بتنفيذها لأن لا
ينساها أو يموت وهي في دمته نعم هذا سأل يقول إستلمت الركن اليماني فإذا به عطر وكنت في الشوط الرابع فعندما انتبهت لذلك مسحت يدي بسيطار الكعبة ثم غسلت يدي بماء زمزم ولكن بقية فيها من
ريح العطر فهل تصح عمرة؟
يا أخي هذا لا يضر إذا استلمت الحجر الأسود أو الركن اليماني وفيه طيب هذا لا يضر هذا سأل يقول هذا مشكك لا يشكك الناس في أمور عقب هذا سأل يقول لا معنى أن المرأة تأخذ الحبوب لاجل منع
دم الحيض عليها حتى تصوم وتصلي لا معنى من ذلك نعم وهذا يسأل منهم الأقارب الذين يجب على المسلم وصلهم ويكون وصلهم عليه فرض عين نعم ولا أقارب الذين تجبوا الصلاةهم هم كل من تربقوا كبهم
قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم جهة الأب كالأعمام والعمات والاجداد والجداد من قبل الأب ومن جهة الأم كالأخوال والخالات والجداد من قبلها كذلك الإخوة الإخوة من الأبوين أو الإخوة من
الأم أو الإخوة من الأب وإذا كان لدي أقارب لا يصلون فهل أصلهم؟
تصلهم مع النسيحة مع الدعوة إلى الله والنسيحة والإنكار عليهم تصلهم وإذا كان لدي أقارب لا يصلون فهل أصلهم؟
تصلهم مع النسيحة مع الدعوة إلى الله والنسيحة والإنكار عليهم تصلهم وإنكار عليهم ولكن لا تحبهم حتى يصلوا أما أن نفصلهم من أجل دعوةهم إلى الله ومن أغضهم حتى يتوبوا إلى الله عز وجل
فإنك فصلهم ما هو من أجل المحبة وإنما تصلهم من أجل القرابة ومن أجل دعوةهم إلى الله لعلهم يتوبون ويرجعون نعم "ما الفرق بين الأشاعر وأهل السنة" صلى الله عليه وسلم في إثبات الأسمى
والصفات لله عز وجل أيضا في مسألة الإيمان أهل السنة والجماعة يقولون الإيمان قول ببسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح الأشاعر يقولوا لا الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ولا يشمل الأعمال
ولا الأقوال وإنما وتصديق بالقلب فقط هذا غالط ظلال هذا سأمني سؤال هل لو تم توزيع كل ما يملك الرجل على بناته بالسوية طيال حياته هل ذلك يجوز شرعه رغم أن هناك للرجل أشيقه إذا ساوى بين
أولاده في العطية بعض الأئمة يصلون الصبحة قبل وقته هل نصلي معهم أمن انتظر وقت دخول الوقت إذا سبتنا أحد نصلي قبل الوقت فأكدت أنه يصل قبل الوقت ولا تصل معه أما مجرد الشك والوهم فهذا
لا يؤثر ولا تترك الصلاة مع الجماعة وما أظن أن هناك إماما يصل قبل الوقت هذا سأقول إذا نوى الرجل السفر إلى الحج بالطائرة فغتسل وتطيب في بيته وأحرم وعندما مرى على الميقات بالطائرة
لباب تلبية الحج وعقد النية فهل هذا صحيح؟
نعم إذا تهيى للإحرام وهذا سأقول ما الفرق بين المنهج والعقيدة ما التوضيح بارك الله فيكم منهج المسلم هو عقيدته.
قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهجة فالمنهج والعقيدة ولمدهب ولمعنى واحد نعم شيخنا إذا دخل أحد المسجد وأوتر بركعة واحدة هل تجزئ عليه تحية المسجد؟
هذا سأقول هل يجوز بيع المستلزمات الدراسية لطلاب المدارس والجامعات المختلقة وهل يكون ذلك من التعاون عن الإثم والعدوان؟
إذا علمت أنها جامعات مختلقة بين الرجال والنساء والذكور والإناس فلا تتعاون معهم ولا تتعامل معهم لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان نعم وهذا سأقول هل عشرة الأواخر في رمضان أم عشرة
الأولى من شهر ذي الحجة؟
يقول لايالي العشر من رمضان أفضل من لايالي عشر ذي الحجة وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان تفاوت في الليالي والأيام فلايالي عشر رمضان أفضل من لايالي عشر ذي الحجة وأيام ذي
الحجة أفضل من أيام عشر رمضان نعم وهذا يسأل يقول ما تفسير قوله تعالى أن تقول نفسه يا حسرته على ما فردت في جنب الله نعم هذا في يوم القيامة الكفار والمدنبون يتحشرون إذا رأوا العذاب
ورأوا العقوبة علموا أنهم فردوا في حياتهم في الدنيا وأنهم ضيّعوا أعمارهم في المعاصي والأعمال السيئة يتحسّرون عند ذالت ولا ينفعهم التحسّر نعم وهذا سأل يقول هل الأذكار المشروع بعد
صلاة النافلة بدعة؟
الأذكار نما وردت بعد الفريضة تهليلات العشر أو التسبيح والتكبير والتحنيد 330 تمام المئة لا إله إلا الله هذا وردت بعد الفريضة ولا يقال بعد النافلة النافلة يستغفر بعدها ويدعو وأما
الأذكار التي وردت بعد الفريضة فلا تجعل بعد النافلة نعم هذا سأل يقول ما رأيكم شيخنا في من يقول هذا كلام سيء ولا يصدر من من في قلبه محبّة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلمّس
الأخطى للصحابة وهذا عدول للصحابة إما أنه منافق وإما أنه شيعي يبغض الصحابة والذي عاله عمر صلح الحديب إنما هو من باب الغيره إنما هو من قوة الغيره على دين الله عز وجل وظنّى أن في ذلك
غضاضة على المسلمين لا يعلم الغير فهو فيه الغيرها الشديدة فأراد أن أن يظهر العزة للمسلمين اجتهاد منه رضي الله عنه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يوحى إليه من الله جل وعلى فالذي فعله
عمر إنما هو اجتهاد وغيرة منه رضي الله عنه نعم وهو عرف ذلك في النهاية عرف أنه لو أنه فوض الأمر كما فعل أبو بكر لو فوض الأمر وسكت لكان أحسن له أدرك بعد ذلك أنه لو سكت وفوض الأمر
للرسول صلى الله عليه وسلم كما فعل أبو بكر لكان ذلك خيراً له ولكنه رضي الله عنه إنما فعل هذا مجتهداً وغيرة على الإسلام والمسلمين نعم هذا سأل يقول يجبيرنا مدير المدرسة على تعليق صور
ذات أرواح لتعليم الأطفال فما حكم هذا العمل هذا لا يجوز تعليق الصور لا يجوز وهو معصية صلاة المخلوق في معصية الخالق للمدرس ولا غيره قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق نعم فضيلة شيخنا ما حكم الذي يصوم ولا يصلي الذي يصوم ولا يصلي لا يقبل منه صيام ولا يصح منه صيام لأن تارك الصلاة متعمداً كافر والكافر لا يصح منه عمل ولا يصام ولو تصدق ولو لا
يقبل منه عمل حتى يتوب إلى الله عز وجل ويحافظ على الصلاة نعم هذه سائلة تسأل أحرمت بالعمرة واشتردت بعد الإحرام واشتردت وبعد الإحرام نزل مني دم وشككت فيه هل هو دم حير أم أنه دم بكاره
علم أنني هذا الدم متقدم على موعد الدورة بأسبوع فأديت العمرة وبعد تم تيقنت أنه دم الدورة وماذا عليه جزاك الله خيرا أخطاتي في أداء العمرة والدم عليكي أخطاتي في هذا وعليكي أن تعيدي
الطواف والسعي والتقصير العمرة الأولى ما هي صحيحة أمت مازلتي محرمة مازلتي على إحرامك لأنك لم تؤدي المناسب أداءك الأول خطأ فعليكي في جنب محضورات الإحرام وأداء العمرة من جديد أداء
الطواف والسعي والتقصير من جديد بعدما تطورين وتختسلين من الحيض نعم هذا سأل يقول هل يجوز القراءة في المسجد مع الإمام في صلاة القيام لا تجوز القراءة هو الإمام يقرأ أو له تعالى وإذا
قرئ القرآن فاستمعوا له وأنسفوا لعلكم ترحمون وهذه الآية نجلت في الصلاة هذه نجلت في الصلاة أمرنا الله إذا قرأ الإمام أن ننصد وأن نستمع للقرآن وننصد ولا نقرأ نعم وهذا سأل يقول هل كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يُوتِر دائماً أم أحياناً ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الوطر ولا راتبة الفجر ما كان يتركه ما لا حضرا ولا سفراء ولا ذكر عنه أنه ترك الوطر مرة
واحد أو ترك عتي الفجر بل كان يُحافظ على الوطر وعلى ركعة الفجر في السفر والحضر نعم وهذا سأل يقول شيخنا بارك الله فيكم عرف لنا مفهوم الهجر الشرعي وكيف نهجر الهجر الشرعي للكافر يهجر
الكافر هجراً دائماً حتى يُسلم يدخل في الإسلام وكذلك للعاصي المسلم العاصي إذا كان هجره يردعه عن المعسية فإنه يهجر أما إذا كان هجره لا يردعه عن المعسية فإنه ينصح ويُدعى ولا يهجر نعم
هذا سأل يقول ما معنا هذا الدعاء سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورض نفسه وزينة أرشه ومدادك لماته معناه واضح أنك تسبح الله عز وجل وتحمده عدد هذه المخلوقات إذا كان البنك يقوم بأعمال
تجارية إذا كان يتعامل بمعاملات شرعية مباحة إذا كان البنك تعامل بالرباء أو بالقمار لا يجوز أخذ الفوائد منه لأنها ربوية نعم هذا سأل يقول أنا مدرسون استأذنت من مديري يوماً لأداء عمرة
فما حكم ذلك هذا حسب النظام إذا كان النظام يسمح لك هذا سأل يقول يا شيخنا هل يجوز حلق اللحية عند الضرورة مثل الجندي إذا خيّر بين حلق اللحية لا يجوز حلق اللحية لأنه معصية محرم ولا
طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإذا كان ما تقبل في الجندي هلا بحلق اللحية هترك الجندي إطلب الرزق في غيرها على رزاق كثيرها على رزاق بيد الله سبحانه وتعالى ما ضيّق الله عليك لا أطلب
الرزق في غيرها ولا تعص الله عز وجل نعم هذا سأل يقول من يدعي أنه رأى الله وملائيكته في المنام ويكتب التمائم للناس ويعمل ما يعمله الصوفية هل تجوز الصلاة خلفه وكيف ينبغي للمسلم أن
يتعامل معه هل خرافي لا يجوز أن يصل خلفة ولا أن يكون إمام للناس ولا قدوى للناس الذي يطلب من الناس هذه الطلبات أنهم يعظمونه وأنهم ويقول أنا رأيت الله رأيت الملايكه يطلب من الناس أنهم
يعظمونه وأن هذا خرافي سيئ العقيدة نعم سأل يقول رجل يبيع ويشتري في الذهب مع أحد البنوك فعند الشراء يشتري كمية معينة من الذهب ويسلم ويسلم للبنك قيمة الكمية دون أن يقبر الذهب ثم يؤكل
صاحب البنك ببيع الذهب وله نسبة معينة سواء باعه بربح أم بغير ربح فما حكم هذه المعاملة وهل النسبة المعينة التي يأخذها صاحب البنك تعتبر محرمة أم هي عبارة عن إجار له لا يجوز لهها يؤكل
البنك حتى يقبل الذهب يسلم الدراهن ويقبل الذهب إذا قبله يؤكل البنك ببيعه أما أنه يؤكل البنك قبل أن يقبل الذهب هذا أمر لا يجوز نعم شيخنا يقول السائن متى تبدأ ساعة الساعة الأولى اليوم
الجمعة ساعة الأولى اليوم الجمعة تبدأ من طلوع الفجر اول يوم الجمعة يبدأ الساعة ساعة الخمس الأولى الثانية الثالثة الغابعة الخامسة هذا السائل يسأل رجل نعتمر وعند التحلم للم يحلق وإنما
قصص بالمقص من بعض جوانب رأسه جاهلا ذلك فهل عمرته صحيحة أم لا وهذا سائل يقول نرجل توضيح حديث النهي عن حلق العلم يوم الجمعة نهي عن التحلق يوم الجمعة هذا سائل يقول هل التوسل بجاه
النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الشرك أم هو محرم هو محرم ووسيلة إلى الشرك محرم ووسيلة إلى الشرك محرم لأنه بدعة ما ورد الأمر أو ما ورد دليل على التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه
وسلم ما ورد ولا دليل واحد وأيضا فيكون بدعة إذا كان ما ورد ما هو بدعة وثانيا مع كونه بدعة هو وسيلة إلى الشرك لأنه إذا توسل بجاه الرسول الأول الأمر ينتهي به الأمر إلى أن يدعو الرسول
صلى الله عليه وسلم ويشرك بالله عز وجب ولا شك أن دين الإسلام جاء بسد الزرائع المهضية إلى الشرك نعم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما ورد على هذه الشبهة وأنزل الحديد فيه بأس شديد ويقول
القرآن منزل والحديد منزل فكلاهما إذن مخلوق منزل من الجبال من المرتفعات ومن الجبال وأما القرآن فهو منزل من الله الله قال كلام الله حتى يسمع كلام الله كلام الله يريدون يبدل كلام الله
الله وصف نفسه لأنه يتكلم وأن هذا القرآن هو كلام الله وإنحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله فنسب الكلم إليه سبحانه وتعالى وأما الحديد فهو منزل من مكان خاص منزل من
الجبال مثل نزولة وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزوات إنزاله من أصلاب الذكر إلى أرحام الإناف هذا إنزال خاص فالإنزال يتعدد ويتنوّع منه ما هو إنزال من الله جل وعلى وهو كلامه ووحيه ومنه
ما هو إنزال من أمكنة خاصة نعم هذا ليس الإنزال معناه واحد في القرآن يتنوّع نعم هذا سائم يقول رجل له أخت تجاوز عمرها 60 سنة وكانت ذاكرةها سليمة وأصبحت غير قادرة على الكلام فهل يجوز
الإعتمار عنها هذا سائم يقول سائم صحيح إن شاء الله لكن لا تعد لنفل هذا لأن الأذان على طلع الفجر فعندها أفطات لكن صيامك صحيح إن شاء الله نعم لا أعلم هذا الحديث لكن سعي إلى الصلاة
ألطاع لله عز وجل ويقول أيضا يكون له من الأجع مئة ألف مثل الصلاة لم يريد تحديد في هذا ولكن تلاوة القرآن ومدارسة القرآن في المسجد الحرام أفضل من خارج الحرم لأنه مكان فاول ما رأيك
شيخنا في من يقبل مقام إبراهيم لغلط هذا غلط مقام إبراهيم وإنه ما يصل عنده فقط قال تعالى شيخنا هل يجوز أن نقول أنه صلاة على المرأة اللهم أبدلها خيرا من زوجها أهلاً خيرا من آلية الذي
ورد اللهم أبدله أو أبدلها خيرا أهلاً خيرا من آلية نعم!
يقال للذكر والأنتاء اللهم أبدله أهلاً خيرا من آلية داراً خيرا من داره وأهلاً خيرا من آلية نعم!
وهذا سأل يقول إذا اشترطت زوجها على زوجها قبل العقضي عدم التعدد فهل يلزمه ذلك أم أن كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل؟
إذا شرطت الله يتزوج فهي على شرطها وهو لا يلزمه أنه ما يتزوج لكن إذا تزوج عليها لها الخير إن شاءة تفسخ وإن شاءة تبقى عملاً بشرطها والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين
53 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الثالث|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الثالث والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه جاء في الحديث أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أجده نفس قوة على
الصيام في السهر فقال صلى الله عليه وسلم إن ما هي رخصة من أخل بها فحسن ومن صام فلا حرج عليه قال الله جل وعلى وهل هذا الإفطار واجب وأنه لو صام لم يصح صيامه قال بهذا بعض العلمه قال
الظاهرية إن الإفطار واجب ولو أفطر لم يصح صيامه وهذا الحديث يرد هذا القول فصل صلى الله عليه وسلم الحكم في وأن الإفطار للمسافر ليس بواجب وإنما هو رخصة والرخصة عند علماء الأصول هي
استباحة المحضور مع قيام سبب الحضر لمعارض راجح لمعارض راجح مثلا الصيام واجب فرب صيام رمضان فرب ومن أفطر فيه فقد فعل محضورا حراما ولكن جاء في الشرع ما يدل على أن الإفطار للمسافر ليس
بمحضور وإنما هو مباح ولا حرج على من أفطر في السفر ومن صام فصيامه مجزي كلافا للظاهرية أن يقولون صيامه غير مجزي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما هي رخصة يعني تسهيل من الله عز
وجل فمن أراد التسهيل وأخذ بالتسهيل فهذا أحسن عملا بالرخصة ومن لم يأخذ بذلك وصام صيامه صحيح وإن كان خلاف الأفضل وهذا يدل على فضل الله وإحسانه إلى عباده وأنه رفع عنهم الحرج والمشقة
وأباح للمسافر أيفطر تخفيفا عنه لأن لا يجتمع عليه مشقة السفر ومشقة الصيام هذا من بعد التخفيف ومن تحمل وصام في السفر هذا هو الأصل أخذ بالأصل ولم يعمل بالرخصة هذا ليس حراما صيامه مجزي
و الحمد لله فعن أبيه ريرا رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت وأهلكت قال وما أهلكت قال وقعت على مراءتي وأنا صائم فقال النبي صلى الله عليه
وسلم هل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال تصوم شهرين هل تستطيع تصوم شهرين متتابعين قال لا وهل أوقعني إلا الصيام إذا ما تطعم ستين مسكين قال لا أجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم وأتي النبي
صلى الله عليه وسلم بعرق يعني مكتل أو زنبيل فيه تمر فيه تمر فقال خذ هذا تصدق به خذ هذا تصدق به يعني أطعم ستين مسكين فقال على أفقر مننا يا رسول الله والله ما بين لابتيها يعني المدينة
اللابتين الحرتين ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مننا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قال صلى الله عليه وسلم فتصدق به على أهلك الجماع حرام على الصائم وإذا فعله بطل
صيامه قوله تعالى فالآن باشروا هن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل الجماع والأكل والشرب إلى طلوع
الفجر إذا طلع الفجر حرمت هذه الأشياء الأكل الشرب الجماع فإذا جامع وهو صائم بطل صيامه ويجب عليه القضاء وعليه الكفارة المغلبة التي بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مثل الكفارة
الضهار الملكورة في قوله تعالى فكفارة الوطئي في رمضان مثل الكفارة الضهار كما في هذا الحديث وهي على الترتيب على الترتيب أولا العتق يعتق رقبة رقبة مؤمنة يعني يعتق مملكا رجلا كان أو
امراه يعتق مملكا من الرق إلى الحرية سواء كان هذا المملك عنده يملكه أو يستريه أو يستريه ويعتقه فإذا لم يستطع لم يجد لم يجد الرقبة ولم يجد قيمتها فإنه ينتقل إلى الصيام من لم يجده
صيام شهرين متتابعين لا يفطر في أثنائها إلا الفطر الواجب كالعيدين أو المرأة في الحيض والنفاة أما إذا قطع التتابع من غيري عدر شرعي فبدا أن يستأني في الصيام من جديد لأن من شرط صحة
صيام الكفارة بهذه المسألة التتابع صيام شهرين متتابعين فإذا لم يستطع الصيام لمانعن يمنعه ما من أجل الكسل وإن الصيام فيه صعوبة عليه ألا ليس عدراً العدر يكون لا يستطيع الصيام لعارض
يمنعه من مرض لا يستطيع معه الصيام أو كبر أو هرم أو غير ذلك عدر شرعي لا يستطيع معه الصيام لا عدر الكسل ينبعض الناس تفاق عن الصيام وهو قوي يستطيع هذا لا يعدر الله جل وعلا يقول فمن لم
يستطع لم يستطع الصيام إنه يطعم ستين مسكين ستين فقيراً كل واحد نصف الصاع مقدار كيلو نصف كل واحد هذا آخر هذا آخر خصال الكفارة الذهار والجماع بنا هذا رمضان النبي صلى الله عليه وسلم
أفتى هذا الرجل بذلك ولكنه في كل واحده يقول لا أستطيع وهم قصده الكسل أو التحيل الرجل جاء خائفاً جاء خائفاً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال هلكت وأهلكت فالرجل ليس قصده التحيل أو
التخلص من الكفارة أو الكسل وإنما هو معدور لا يستطيع أي واحدة من هذه الأمور فجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر الفرج لعله يأتي أمر يخرجه من هذا الحرج والورقة جاء الفرج أتي
النبي صلى الله عليه وسلم بتمر فأعطاه إياه وقال تصدق بي يعني أطعم ستين مسكين وهذا فيه أن أنه يجوز دفع الكفارة بالإطعام يجوز دفعها من غير من وجبت عليه إذا تبرع بها إذا تبرع بالكفارة
أحد فإنها تجزيعنا من وجبت عليه فقال الرجل ما في المدينة أهل بيت أفقر من بيتنا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده النبي صلى الله عليه وسلم كان سمحا كان سمحا عليه الصلاة
والسلام متلطفا باصحابه وهو يضحك عند الأمور العجيبة لكنه لا يضحك الضحك يضحك المستغرق مثل ما يفعل بعض الناس من القهقها هو بل كان صلى الله عليه وسلم يتبسم ضحكه التبسم وإذا بالغة
التبسم بدت نواجده أي أضراسه عليه الصلاة والسلام فضحك صلى الله عليه وسلم تعجبا من هذا الرجل وقال صلى الله عليه وسلم خذه وصدق به على أهلك فدل هذا الحديث على مساء العظيمة مسألة الأولى
أن الجماع في نهار رمضان يبطل الصيام ويوجب الكفارة المسألة الثانية الحديث دليل على سؤال أهل العلم فهذا الرجل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهذا هو المشروع أن من أشكل
عليه شيء من أمور دينه فإنه يرجع إلى أهل العلم ويسألهم عن ما أشكل عليه قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وفي الحديث دليل على خلقه صلى الله عليه وسلم على حسن خلقه عليه
الصلاة والسلام وقال إنهم أحوج إليه من المساكين فعجب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ولم يغضب عليه ولم بل إنه تلطف به صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام خذه فصدق به على
أهلك فهل معنى ذلك أن هذا الرجل سقطت عنه الكفارة فيدل على أن الإنسان إذا ما استطاع الكفارة ما استطاع الكفارة استطاع أن يعتق ولا استطاع أن يصوم ولا استطاع أن يطعم هل تسقط عنه هذا هو
ظاهر ظاهر الحديث كذلك أنها تسقط الكفارة عن من عجز عنها هذا هو ظاهر الحديث ومن العلم من يقول لا تسقط ولكن تبقى دينا في ذمةه إذا استطاع يكفر تبقى دينا في ذمةه إلى أن يستطيع ثم يكفر
ولكن هذا خلاف ظاهر الحديث ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا استطاعت إنك تكفر بلسكت عن هذا عليه الصلاة والسلام ظاهر الحديث يدل على القول الأول أن من عجز عن الكفارة إنها تسقط عنه
وفي الحديث ما اذكرنا من أن الكفارة إذا تبرع بها إذا تبرع بها آخر عن المكفل أن ذلك يجي يجي عنه فإذا وجبت عليه صدقة وجاء آخر ودفعها عنه فإن ذلك يجيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم دفع
التمر إلى هذا الرجل ليكفر به هذا دليل على أنه إذا دفع الكفارة شخص آخر عن من وجبت عليه أن ذلك يجي عنه هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين.
هل يسأل عن المرأة أن يجيوز لها الطيب حتى بحضرت أبيها أو أخيها المرأة هي جيوز لها الطيب في بيتها إذا ما تخرج به إلى الشارع أما ما دامت في بيتها فلها أن تتطيب ولو عند محارمها أما عند
الخروج فلا يجيوز لها أن تتطيب لأن هذا سبب للفتنة سبب للفتنة بها ولكن المرأة تتطيب بالطيب الذي ليس له رائحة قوية نفالة وإنما تتطيب بطيب رائحة غير قوية هذا يسأل عن أي كتاب أحسن في
السيرها النبوية أي كتاب أحسن السيرها النبوية يقرأه طالب العلم سيرها النبوية فيها كتب كثيرة والله الحم مطولة ومختصر سيرها لبن هشامات مطولة اختصرت في مختصرات منها مختصر السيرة للشيخ
محمد بن عبد الوهاب ومنها مختصر السيرة لشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ومنها كتاب فقه السيرة فقه السيرة للإمام بن القيّم في كتاب زاد المعاد زاد المعاد في هذه خير العباد هذا
مختصر سيرة هو بيان لفقه السيرة وما يستمت ويستفاد منها و هناك مختصرات كثيرة لها المختصر السيرة للإمام الذهبي مختصر السيرة للإمام بن كثير هناك مختصرات كثيرة كلها والله الحم طيبة نعم
هذا يقول نريد شرح مختصر صلاة الاستسقى بولا سبت أنها ستقام إن شاء الله بعد قليل صلاة الاستسقى أن الإمام يأتي أن الناس يخرجون أن الناس يخرجون لصلاة الاستسقى والأفضل أن تكون في صحره
خارج البنيان إذا أمكان ذلك وإذا لم يمكن تصلا في الجوامع الكبر وفي مكة تصلا في المسجد الحرام يخرج الناس لها لأنها سنة مؤكدة والناس بحاجة لها ثم يأتي الإمام ويصلي ركعتين بلا أذان
وبلا إقامة صلي ركعتين يقرى في الأولى بسبح اسم ربك العلى والثانية سورة الغاشية ثم بعد الآلة يقوم ويختب يختب خطبة يكثر فيها من استغفار ومن الدعى بطلب الغيث ويؤمن الناس على دعائه ثم
في آخر الدعى يستقبل في آخر الدعى يحول رداءه الذي يلبسه سوى أن كان ردى أو جبه أو بشت يقلبه تحوله ويحول الناس أرديتهم مثل الإمام والحكم في ذلك والله أعلم الإشارة لا تحول الحال من قحط
إلى مطر إشارة لا تحول الحال وتحول الحال أيضا من الذنوب إلى التوبة
ثم يستقبل الإمام القبلة واقفا ويدعو الله عز وجل سرًا يدعو الله بالغيث ثم يتفرقوا هذه صفة صلاة الاستسقى وهي سنة موكده إذا احتاجوا إلى المطر فإنهم يطلبون من الله السقيا وقد استسقى
موسى لقومه كما ذكر الله في القرآن واستسقى سليمان عليه السلام لقومه واستسقى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الاستسقى سنة موكده والناس بحاجه لها وكما تحافل بمناسبة بمناسبة أن الإنسان
ختم القرآن يعني حفظ القرآن هل يجوزا يعمل حفلا نعم لا باس بذلك أين من باب الفرح والسرور من نعمة الله عز وجل ولا باس أن يعمل حفلا قدن فيه طعام أو يقدن فيه ما تيسر ماهما نعم البراءة
من الشرك معناها ترك الشرك ترك الشرك الأكبر والأصغر هذه البراءة من الشرك ما يكون عند الشرك أكبر ولا أصغر على تعالى والرجل فهجر الرجل هو الأصنام وهجرها تركها المسلم يتبرى من الشرك
ويتبرى من المشركين كما تبرى إضراهيم الفليل من أبيه فرق بين التقليد والاتباع يجب أن يسأل أهل العلم ويأخذ بما يقولون إن كنتم لا تعلمون بهذا الشرط إن كنتم لا تعلمون أدل على أن الذي
يعلم ويستطيع معرفة الحكم أنه يبحث هو عن الحكم الشرعي وما الذي لا يستطيع فهو يسأل أهل العلم ويقلدهم لأنه ما يستطيع أكثر من ذلك هذا يسأل عن الذهب الذي تلبسه المرأة وتتحلا به هل عليه
زكات الصحيح أنه لا زكات عليه هل قال أكثرها للعلم لا زكات عليه لأنه لم يعد للنماء وإنما أعد للاستعمال ولأنما كل النساء تستطيع تدفع الزكات فقيرات وهم بحاجه للحلي ولا تجيب الزكات في
الحلي المعد للبس هل يقول أن بعض الناس يستدل بقول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح نعمة البدعة هذه عمر ما قال في صلاة التراويح نعمة البدعة ما قال في صلاة التراويح نعمة البدعة لأن
التراويح ليست بدعة وإنما هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابة ليالي ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم وستمر الصحابة نصلونها هي ليست بدعة إنما
يريد عمر الاجتماع جمعهم على إمام واحد يريد جمعهم على إمام واحد بعد أن كانوا متفرقين يصلون أوزاعا فهو أحيا سنة عمر أحيا سنة ولم يأتي ببدعة كما يظنه بعض الجهان بل هو أحيا السنة التي
كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يصلون خلف إمام واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه بعد وفاة الرسول انتهت الفرضية ما فيه بعد وفاة الرسول إجاب شيء أو تحريم شيء
هذا انتهى بموت النبي صلى الله عليه وسلم ويقول هناك بدعة حسنة ليس في البدعة شيء حسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة قال كل بدعة ظلالة يأتي واحد
يقول لا مهب كل بدعة ظلالة يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هناك بدعة حسنة وليست ظلالة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيضة البيض ذات البيض بناجل صلاح ذات البيض
شوه ناس متنازعين وبينهم سوء تفاهم فتأتي إلى أحدهم تقول فلان يحبك ويثنع عليك وودها انك تصلح انتوياه ويروح للآفر مثل حتى يجمع بينهم هذا كذب للمصلحة المصلحة فيه أرجح والحالة الثالثة
الكذب في الحرب الكذب في الحرب مع العدو يان الحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما عده هذه الأمور الثلاث لا يجوز الكذب نعم قال يقول رجل نشترى اطعك أرض واشترك معه شخص آخر
على أنها ملك للرجل الأول وبعد فترة تبين للرجل الأول صاحب الأرض أن مال الرجل الثاني الذي دفع له نصف الثمن هديه أن ماله حرام فماذا يعمل إذا تحقق إذا تحقق يقين أن هذا المال حرام فلا
يجوز له أن يستعمله فعلى هذا الرجل أن يبيع الأرض ويتصدق بقدر المال الحرام الذي دخل فيها يبيعها أو إن كان عنده مال فإنه يتصدق بقدر المال الحرام الذي دخل عليه يطيه للهقراء ويتخلص من
نعم هذا يسأل عن الكشوع في الصلاة قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال سبحانه وتعالى فالخشوع في الصلاة هو السكون فيها هو السكون فيها وقطع الحركة واليقبال
على الله سبحانه وتعالى حضور القلب في الصلاة ولا يصليه منشغ البال أو متشعب التفكير هنا وهناك أو يكفر من الحركات فالخشوع في الصلاة هو حضور القلب وعلامة حضور القلب إنقطاع الحركات بيده
رجليه جسمه العلام على الكشوع أما إذا كان كثير الحركة والعبث على دليل على عدم الخشوع الصلاة والخشوع هو روح الصلاة الصلاة التي ليس فيها خشوع كالجسم الذي ليس فيه روح فعلى المسلم أن
يحضر قلبه في الصلاة ولا يدخل في الصلاة وهو مشوش الفكر يدخل في الصلاة وهو هادي البال حتى يقبل على الله سبحانه وتعالى هذا يسأل عن حكم حمل الخطيب للعصة في خطبة الجمعة نعم يسن للخطيب
إنه يعتمد على شيء يعتمد على طرف المنبر يعتمد على شيء يان هذا يعينه على القيام وعلى أداء الخطبة ولا يتعين العصة لو إنه أمسك بطرف المنبر يكفي عن العصة نعم نعم هذا يسأل عن حكم إن
الإنسان رجل أو إمراه يأخذ مال من الدولة في مقابل عمل إما تدريس أو غيره وظيفة يأخذ مرتد ولا يؤدي العمل على الوجه المطلوب يتقاضى في مقابلهم رتب فيجب عليها يؤدي العمل على الوجه
المطلوب ويقوم بالوغيفة على الوجه المطلوب وإلا إذا قصر إنما يأخذه يكون حراما لأنه يأخذه بغير مقابل نعم هذا يسأل عن الإنسان يقود سيارة حصل منه حادث صدم رجلا ثم هرب ثم رجع ووجد الشرطة
قد حضرت والرجل ملقا على الأرض فخاف إنه انبين نفسه لهم إنه يكون عليه مسؤولية والسيارة مستعارة يقول ما هي بالله يقول يجب عليه يجب عليه إنه إعترف يعني هذا خطأ وحصل منه حصل من خطأ أصاب
رجلا ربما يكون قدمات يجب عليه يعترف بالحق الذي عليه يجب عليه إنه يعترف بالحق الذي عليه وإذا لم يعترف يبقى في دمته يسأل عنه يوم القيامة وكونه يتخلص منه في الدنيا أخف عليه من إنه
يبقى عليه يوم القيامة أما أنه وهذا خطأ ما تعمد هذا خطأ وألجز عليه معروف إنه ما يكون في قصاص وإنه ما فيه ديه كفارة فقط وإن سجن سجنته الدولة هذا أيضا أمر سهل فكونه يعترف ويؤدي الحق
الذي عليه إذا كان يستطيع الهجرة إذا كان يستطيع الهجرة يبقى في بلاد الكفار للضرورة لكن بشرط أن يتمسك بدينه بشرط أنه يتمسك بدينه وليتنازل عن شيء منه إلى أن يستطيع الهجرة ما يهاجر نعم
يقول جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله عتقى من النار في هذا الشهر وذلك في كل ليلة فضيلة المكان وهو المسجد الحرام فضيلة الزمان وهو شهر رمضان فضيلة القيام إلى يال
رمضان فضيلة ليلة الوقت فضاع العظيمة على المسلم إنه ينتهز هذه الفضائل ولا يكسل يتأخر عنها لأنها فرصة قد تذهب ولا تعود عليه نعم هذا يسأل عن الصلاة خلف الإمام الذي يحلق لحيته إذا وجدت
إماما مستقيما لا يحلق لحيته ولا تظهر عليه المعاصي فصلي وراءها إذا لم تجد فصلي وراء الإمام ولو كان يحلق لحيته ولا تترك صلاة الجماعة لا تترك صلاة الجماعة إن وجدت جماعة خلف إمام
مستقيم إذهب إليهم إذا لم تجد ودار الأمر بين كونك تصلي منفردا أو تصلي خلف هذا الإمام أصلي وراءه لأن الجماعة واجبه صلاة الجماعة واجبه نعم هذا يسأل عن حكم فرقعات الأصابع فرقعات
الأصابع تكره في الصلاة في الصلاة أما خارج الصلاة ولا مانع منها أما في الصلاة متكره لأنها من العبث ولأنها كدل على الكسل ولا يكون عنده حركات أو فرقعات أصابع أو تملل هذا يسأل عن حكم
حلق اللحية حلق اللحية كلكم يعرف إنه حرام لماذا حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحية وأمر بإكرامها وتوفيرها وإرخائها ومخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم حرام فاعته
واجبه ومخالفة أمره معصية قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال تعالى وأطيع الله وأطيع الرسول تجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد أمر بإعفاء اللحية هو إكرامها وتوفيرها فلماذا نخالف أمره صلى الله عليه وسلم نزولا على عادات الناس والذي أراه إنه الأفضل والله أعلم كثرة التلاوة وأما الحفظ له وقت آخر يغير رمضان
الحفظ ممكن يغير رمضان ممكن أما كثرة التلاوة برمضان تفوت عليك فأكثر من تلاوة القرآن من المصحف وبإمكانك الحفظ يغير شهر رمضان إذا كان الإنسان حصل على شهادة بطريق الغش هل يجوز له توظّق
بها ويعمل بها نقول الغش حرام الغش حرام ومن غش فعليه بالتوبة إلى الله عز وجل وأما العمل الوظيف إذا كنت تؤديه على الوجه المقلوب تؤدي العمل على الوجه المقلوب المقلوب القيام بالعمل فعض
الناس أدّ العمل وهو ما معي شهادة الكلام على أداء العمل وإتقان العمل فإذا كنت أدّ العمل على الوجه المقلوب فهذا هو المقلوب منك وتبرأ للمتك مع التوبة من الغش الذي حصل إما إذا كنت ما
تقوم بالعمل حتى ولو كان معك شهادة صحيحة ما فيها غش لكنك لا تقوم بالعمل إذا حرام عليك إذا يسأل هل يجوز للإنسان أن يعتمر عن أمه الميته نعم يجوز بيستحب يستحب أن تعتمر عن أحد أبويك
الميت المتوفّة لكن بشرط أن تكون قد اعتمرت عن نفسك أولا فإذا حججت عن نفسك حج عن غيرك وإذا اعتمرت عن نفسك عمرت الإسلام اعتمرت عن غيرك والإحرام إن كنت قادما إلى مكة تخرم من المقات
الذي تمرّ به من المواقعية الخمسة وإن كنت في مكة فإنك تخرج للتنعيم أو الجعران أو الحل وتحرم بالعمره منه نعم وقد يضاعف الله أكثر من عشر إلى سبعمائة ضعف إلى أكثر حسب نية العامل لا
يعلمها إلا الله أما تحديد خمسين فلا أعلم شيء وإذا وجد هذا في الإنسان وتابع إلى الله فإنه يعمل على إزالته يروح للطبيب المستشفى ويعملون على إزالته إذا أمكن إيه توب إلى الله عز وجل
ويكفي إن شاء الله وإذا يسأل عن حكم الساحر والعلاج عنده الساحر كافر الساحر كافر بدليل قوله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلّمون الناس السحر والملكان يقولان لمن جاء يتعلم السحر يقولان
له إنما نحن فتنة السحر كفر والساحر كافر ولا يجوز العلاج عنده والذهاب ليه قال صلى الله عليه وسلم أن أتا كاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والساحر أشد
من الكاهن يجوز الذهاب للسحر والعلاج عندهم الله أغنان بالعلاج المباح ما أنزل الله دائا إلا أنزل له شفاء عندنا الرقية الشرعية من الكتاب السنة عندنا الأدوية المباحة عندنا العلاج في
المستشفيات عند الأطباء فما نحتاج للسحر يجب محاربتهم والتحذير منهم والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد ما بقي على صلاة الاستسقى إلا عشر دقائق واستعدوا لها بارك الله
54 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الرابع|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أمن كتب
عليكم الصيام وانتهينا إلى قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن خدا للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولا علكم تشكرون قوله تعالى شهر رمضان هذا الشهر المبارك الشهر التاسع التاسع من السنة هو شهر رمضان الله بين الشهر
بخصائصة وفضائلة لا توجد في غيره الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى من الملائكة الله يصطفي من الملائكة رسولا ومن الناس يختار من الملائكة ويختار من بني آدم يختار
لرسالته سبحانه وتعالى من يعلم أنه يقوم بها ويختار من الأمكنة اختار سبحانه وتعالى اختار سبحانه وتعالى هذه البقاع الطاهرة وهذه المشاعر وهذا البيت العتيق وما حوله من الحرم الشريف هذا
اختيار الله سبحانه وتعالى ويختار من الأزمنة ما يشاء اختار شهر رمضان واختار أشهر الحد من بين سائر الشهور وربك يخلق ما يشاء ويختار شهر رمضان لكر الله له فضائل عظيمة الفضيلة الأولى أن
الله أنزل فيه القرآن شهر رمضان وقال في الآية الآية الثالثة فهذا القرآن انزل في ليلة القدر وانزل في رمضان لأن ليلة القدر من ليل رمضان فلا منافات بين الآيات الآية التي يقول الله فيها
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن والآية التي يقول الله فيها اننا انزلناه في ليلة القدر فالقرآن انزل في ليلة القدر وليلة القدر من رمضان وليس معنا ذلك أن القرآن انزل كله جملة واحدة في
رمضان أو في ليلة القدر لأن القرآن كما هو معلوم نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقا ومنجما منذ بعثه الله إلى أن توفاه الله في ثلاث وعشرين سنة مدة الرسالة القرآن نزل في هذه
المدة ثلاث وعشرين سنة مفرقا كما قال سبحانه وتعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلة مرتل في نزوله لأنه نزل مفرقا ولم ينزل جملة
واحدة من أجل أن يكون هذا أسهل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسهل على أمته فكان ينزل شيئا ونزلناه تنزيلة ورتلناه ترتيلة يعني نزلناه متتابعا متفرقا والحكمة في ذلك التسهيل على
المسلمين لأنه لو نزل جملة واحدة لم يستطيع العمل به جميعا فكان ينزل حسب الوقائع حسب الحوادث التي يبين الله سبحانه وتعالى حكمها وحسب الأوامر والشرائع التي يشرعها الله جل وعلى شيئا
فشئا وينسخ منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب إذن معنا أنزل فيه القرآن يبتدئ نزول القرآن في هذا الشهر يبتدئ نزول القرآن بهذا الشهر وليس معناه
أنه أنزل كله جميعا في ليلة واحدة أو في شهر رمضان ولكن ابتدئ نزوله في هذا الشهر وفي هذه الليلة والقرآن يطلق ويراد به جميع القرآن ويطلق ويراد به بعض القرآن فالآية الواحدة والسورة
تسمى القرآن والسور تسمى القرآن فالقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه كله يسمى القرآن الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس هذا القرآن أنزله الله هدى للناس أي ليبين لهم الحق من الباطل يدل
لهم على طريق الصواب والهدى نوعان هدى بيان وإرشاد وهذا يحصل لكل الخلق المؤمن والكافئ الله بيًّا وأوضح الحق من الباطل لكل الناس والقرآن جاء لبيان الحق وبيان الباطل فهو هدى لجميع
الناس لكن المؤمنون قبلوه وعملو به والكفار أعرضوا عنه فالهدى والهداية على نوعيني نوع الأول هدى وهداية دلالة وإرشاد وهذا حاصل لجميع الخلق ولهذا قال هدى للناس يعني لجميع الناس وفي أول
السورة يقول سبحانه هدى للمتقين الافلام ميم دالك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين لما ذا خص المتقين هدى قبول وتوفيق هدى على نوعين هدى دلالة وإرشاد وهذا عام لجميع الناس وهدى توفيق
وتثبيت على الحق وهذا خاص بالمؤمنين خاص بالمتقين هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة إما رزقناهم ينفقون الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يؤنون
أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون إذا فتضح لنا الجواب عن هاتين الآياتين الأولى أن الله أخبر أن القرآن هدى للمتقين والثانية أخبرنا الله أن القرآن هدى للناس المتقين والكفار
فمالفرق؟
الفرق أن تقول المراد بالهدى في الآية الأولى في داية التوفيق والتثبيت على الحق والمراد بالهدى في الآية الثانية هدى الدلالة والإرشاد فأما ثمود فهديناهم استحب العما على ذلك الله هدى
هم يعني دلهم وأرشدهم ووضح لهم لكنهم لم يقبلوا هدى للناس وبينات من الهدى القرآن بينات يبين للناس الهدى إلى الصراط المستقيم وإلى جنات النعيم أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ويبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما بينات من الهدى والفرقان فالقرآن فيه فرقان يفرق بين الحق والباطل يفرق بين
المؤمنين والكافرين يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان على كله القرآن العظيم ثم قال سبحانه فمن شهد منكم الشهراء ما المراد بالشهر؟
الملكور في أول الآية شهر رمضان من شهد منكم الشهر فاليصمه هذا أمر من الله بالصيام وأمر بصيام جميع الشهر من شهد منكم الشهر معنا شهد يعني حضر وأنه يجب عليه الصيام وأنه هو صحيح ومن حضر
هذا الشهر فاليصمه يصم أيامه وليس المراد أنه يصم الليل والنهار لأ يصم النهار وأما الليل فسيأتي أوله تعالى وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية فالمراد أنه يصوم نهار رمضان وعلى
آخره شهد منكم الشهر فاليصمه هذا أمر من الله والأمر فيد الوجوب فصيام شهر رمضان واجب بهذه الآية وهو ركن من أركان الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وأن محمدًا رسول
الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيل فذكر صلى الله عليه وسلم أن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام بني عليه الإسلام كما في حديث جيبريل
أما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه
سبيل وصيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام من جهد وجوب صيام رمضان فإنه يرتد عن دين الإسلام يستطاب فإن تاب وأقر بوجوب الصيام وإلا فإنه يقتل مرتدم وأما من اعترف بوجوب صيام شهر رمضان
لكنه أفطر متعمدا من غير عذر شرعي فإنه فعل كبيرة من كبائل الدنوب يجب أن يعزر ويؤدب ويجب عليه التوبة لله ويجب عليه قضاء اليوم الذي يفطره لأنه ركن من أركان الإسلام من شهد منكم الشهر
فليصمه ثم بينا سبحانه وتعالى أهل الأعذار ويجب عليهم القضاء في غير رمضان أقال ومن كان مريضا أو على سفر عدة من أيام أخرى فالمريض الذي دخل عليه شهر رمضان وهو مريض أو دخل عليه شهر
رمضان وهو الصحيح ثم مريض في أثناء الشهر مرضا لا يستطيع ويضاعف عليه المرض ويزيد المرض عليه فهذا رخص الله له أن يفطر في نهار رمضان لأن لا يجتمع عليه مشقت المرض ومشقت الصيام فإنه يطغي
عدة الأيام التي يفطرها هذه رخصة من الله سبحانه وتعالى أما المرض اليسير المرض اليسير كالصداع ووجع الغرس وما أشبه ذلك من الأمراض اليسيرة التي لا يشوق الصيام معها هذا لا يعدر بالفطر
في رمضان لا يعدر الساحب مرض اليسير العادي كالصداع ووجع الغرس وغير ذلك هذا ليس مرضا يبيح له الافطار أو على سفر لدخل عليه شهر رمضان وهو مسافر أو دخل عليه شهر رمضان وهو مقيم ثم سافر
في أثناءه فهذا يفطر في أثناء السفر يفطر في أثناء السفر لأن لا يجتمع عليه مشقت السفر ومشقت الصيام الله خفف عنه وأباح له الافطار والافطار أفضل الافطار أفضل للمريض والمسافر أخذا برخصة
الله سبحانه وتعالى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فالمريض الذي يشق عليه الصيام أفضل له أن يفطر والمسافر أفضل له أن يفطر أخذا
برخصة الله سبحانه وتعالى وإنصام انتحمل وصام في مرض أو في سفره فصيامه صحيح لأن الصيام عزيمة ونفطار رخصة فإذا أخذ بالعزيمة وصام وهو مريض أو مسافر أجزأه صيامه وإن أخذ بالرخصة وأفقر
فهذا أفضل له وأحسن والمسافر إذا نوع إقامة في أثناء سفره إن كانت هذه الإقامة تزيد على أربعة أيام فإنه يصوم ويتم الصلاة فإنها لا تقطع السفر فله أن يفطر وله أن يفطر أن يقصر الصلاة
لأنه ما زال مسافراً وكذلك إذا أقام ولا يدري متى تنقضي إقامة أقام لطلب حاجة ولا يدري متى ينتهي مقلوبه فإنه أيضا لم ينقطع السفر في حقه فيفقر ويقصر الصلاة لأنه لم يزمع إقامة محددة ولا
يدري متى
إذن فالإقامة في أثناء السفر لها ثلاث حالات الحالة الأولى أن يعلم أنه سيقيم أكثر من أربعة أيام فهذا تنقطع أحكام السفر في حقه وتعود له أحكام الإقامة فيصوم ويتم الصلاة الحالة الثانية
أن ينوية إقامة أربعة أيام أربعة أيام فأقل هذا أيضا فهذا لم ينقطع السفر في حقه له أن يفقر وله أن يقصر الصلاة لأنه ما زال مسافراً النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قادمة إلى مكة
يصبيحة الرابعة من الحجة وقام بالأبطح أربعة أيام يقصر الصلاة وفي اليوم الثامن اليوم التروية إرتحل صلى الله عليه وسلم إلى منه هو أصحابه فدل على أن الإقامة إذا كانت أربعة أيام فأقل
أنها لا تقطع وأحكام السفر أما إذا زادت فإن الأصل في المقيم وأنه يتم الصلاة وهأنه يصوم في رمضان أنه أصبح مقيماً فإن قلت ليس الرسول صلى الله عليه وسلم أقام في مكة يغزوة الفتح عشرة
أيام يقصر الصلاة وأقام بتبوك 18 يوم يقصر الصلاة فنقول نعم لكنه لم ينوي إقامة في مكة لأنه يتراصد أحوال العدو لأنه أقام يستعد لغزوة حنين يستعد لغزوة حنين فهو أقام إقامة غير محددة لا
يدري متى يهجم العدو وإنما أقام لستعداد لغزوة حنين ولم ينوي إقامة محددة وهذا ما نقوله نقول إذا كانت الإقامة لا يدري متى تنتهي أنه مسافر وكذلك في تبوك أقام صلى الله عليه وسلم 18 يوم
أو 20 يوم في تبوك أيضاً لم ينوي إقامة محددة وإنما أقام يترصد أحوال العدو لا يدري متى يلتقي مع العدو لأنه خرج لغزو الروم وعسكر في تبوك ينتغر العدو ولا يدري متى يحصل اللقى بينه وبين
عدوه فهو لم ينوي إقامة محددة وهذا ما نقوله نقول إذا لم ينوي إقامة محددة وإنما أقام لغرض لا يدري متى ينتهي فهذا لا يزال مسافراً أو على سفر فعدة من أيام أخر المريض ذا أفتر في رمضان
والمسافر ذا أفتر في رمضان فإنه يجب عليه أن يقضي الأيام التي أفترها من أيام أخر في غير شهر رمضان ثم بينا سبحانه وتعالى الحكمة في هذا الترخيص وهذا التسهيل على عباده فقال يريد الله
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يسرى للمريض أن يفتر فالمريض لو صام هذا من العسر والله لا يريد العسر على العباد وإنما يريد التيسير وما جعل عليكم الدين من حرج المسافر لو صام مع المشقه
فهذا عسر والله جل وعلا لا يريد العسر وإنما يريد اليسر والسهول على العباد وهذا من رحمته سبحانه وتعالى بعباد يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسرى والإرادة هنا شرعية هذه إرادية
توبة عليكم إرادة شرعية دينية وليس إرادة قدرية كونية لأن الإرادة على قسمين إرادة كونية قدرية هذه لا بد أن يقع ما أراده الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد أما النوع الثاني فهو الإرادة
الشرعية والدينية هذه قد يقع المراد وقد لا يقع هذا الفرق بين الإرادة الإرادة الدينية يحبها الله ويرضها الإرادة الكونية وقد يحبها كإيمان المؤمن وقد يكرهها ويبغضها مثل كفر الكافر
ومعصية العاصي الله أرادها كونا وقدرا ولكنه لم يردها دينا وشرعا وما يريده الله سبحانه وتعالى فجمع لكم سبحانه بين التيسير ورفع الحرج وبين إكمال العدة وهذا من رحمته سبحانه وتعالى
ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداك هذا عند إكمال العدة ليلة العيد بعد رؤية الهلال الفطر يشرع التكبير في ليلة العيد إلى صباح العيد وخروج للصلاة العيد كله تكبير في نهاية الصيام
وليتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون دلت هذه الآية على أحكام كثيرة الحكم الأول أجوب صيام رمضان على الأمة وأنه ركن من أركان الإسلام الحكم الثاني أن الله رخص للمريض ورخص للمسافر
أن يفتر كل منهما في أثناء مرضه وأثناء سفره وهذا رحمة من الله عز وجل تسهيل من الله حكم الثالث أن من أفطر من رمضان لمرض أو لسفر فإنه يجب عليه القضاء من أيام وخر حكم الرابع بيان
الحكمة من هذا التشريع العظيم وهو أن الله سبحانه وتعالى يريد من هذا التشريع التيسير على العباد رفع الحرج وأن يجعله لنا إماما وهاديا وأن يرزقنا تلاوته وتدبره والعمل به وأن يجعله حجة
لنا وأن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين يتلونه حق تلاوته ويعملون به ويستفيدون منه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين هل يدخل الصيام مع الأعمال العبد
ويقتص منه الحقوق العباد فإن فنية حسناته وأعماله وبقع عليه مظالم فإنه يؤخذ من سيئات المظلومين فتطرح عليه ويطرحه في النار فالقصاص يوم القيامة للمظلومين يكون من الأعمال الصالحة ومن
الحسنات فهذا الصيام يدخل بهذا ويأخذه المظلومون يوم القيامة لا الصيام لا يدخل بهذا الله جل وعلا الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر يا مثالها إلى سبع مئة ضعف إلا الصيام فإنه
لي وأنا أجيبه الصيام يدخل له الله للصائم ولا يأخذ منه المظلومون وليبقى للصائم يدخل له الله له ويجازيه به جزاءا لا يعلمه إلا الله الصوم لي وأنا أجيبه نعم وإنه مزكات هي أجورها إلا
حصل على أجور من هذه المعدات وحال الحول عليها على هذه الأجور فإنه يزكيها يعني يخرج منها ربع العشر نعم وأنت لم تكمل العمرة وواجب عليك أن تعيد ملابس الإحرام وأن تتجنب محظورات الإحرام
لأنك ما زلت محرما فإذا أعبت ملابس الإحرام فإنك تقص أو تحلق راسك وتكمل عمراتك ثم بعد ذلك تتحلل من الإحرام نعم نعم دخولك مع الحجر غلط لأن الحجر من الكعبة نقص أما ما دمت أعدت الطواف
على الواجه الصحيح الحمد لله أمت بالواجب عليك نعم نعم نقول السؤال هل تضاع تضعي في الوارد في الحديث هي خاص بصلاة الفريضة الصلاة الفريضة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة تضعيه بمائة
ألف صلاة فى صلاة الفريضة نعم نقول السائل هل يجوز لأن أخذ من الزكاة؟
أفتون مأجرين عليك ديون فأنت من آهل الزكاة تأخذ منها نعم نعم نعم يعني قصدها الدشوش أو الصحون الفلاية هذا لا يجوز لأنها أدوات شر تجل بالشر فبيعها وتصنيعها حرام ثمنها حرام لأنها آلات
شر وألات له والعيال بالله نعم أما سقوط الشعر بغير اختيارك فلا شيئ فيه وأما تقصك للأظفار هل سكى للأظفار هذا لا يجوز وهنت محرم لكن ما دمت إنك ناسي ولم تتذكر الله جل وعلا يقول ربنا لا
تؤخذنا إن نسينا واخطانا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عفية لهمتي الخطى والنسيان الله جل وعلا يقول ولا جناح عليكم فيما اخطأتهم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فليس عليك شي ما دمت أنك ناس
إذالك ولو أنك فديت من باب الاحتياط لأن بعض العلمة يقول إن الإتلافات لا ينظر فيها إليها فا يرون عليك الفديه لكن الصحيح أنه ليس عليك شي للآية والحديث ولكن لو إنك فديت من باب الاحتياط
وإبرا إذما يكون احسن والفديه مخير بين ثلاثة أمور إما ذبح شات في مكة وزعها على الهقرة وإما صيام ثلاثة أيام وإما إذا كانت مخاربا هذا من باب الاحتياط وإبرا إذما ولو لم تفعله فلا حرج
عليك لأنك ناسي وإنما الوداع خاص بالحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المعتمرين لأن يطوه للوداع وإنما أمر الحجاج فقال لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت يقول عبد الله بن
عباس رضي الله عنهما أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحاج هذا في الحج أما العمر فلا ذكر فلم يذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المعتمرين لطواف الوداع نعم هل يجوز
أداء العمر لأبي المتوفي يقول ما حكم أكل أو شرب وهو ناسي في نهار رمضان أحرم بالعمرة وبعد وصلنا إلى مكة البارحة تركته في السكن وخرجت ثم عدت وجدته لبس الثوب قبل أن نعتمر لأنه جاهل فما
الحكم الحكم تنزع عنه الثوب وتعيد عليهم لابس الحرام لأنه ما زاله محرما فتأدون العمر هنتم ويه واللبس الثوب بمباب الخطأ ليس عليه فيه شيء نعم يقول السائل قلت أن الرياء لا يدخل في الصوم
ولكن قد رأينا أن بعض الناس يخافون صيامهم خوفا من الرياء يخفون صيامهم خوفا من الرياء الصوم لا يدخله الرياء لأنه سر بين العبد وبين ربه فلو كان الصائم خاليا في محل مغلم ولا يراه أحد
من الناس فإنه لا يأكل ولا يشرب ولا يتناول المفقرات فهذا الدليل على أنه لا يدخله الرياء لأنه نية بين العبد وبين ربه والنيات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل نرجو
تحديد المسجد الحرام التي هي داخل أو حدود الحرام التي هي داخل في حديث فضل الصلاة في المسجد الحرام بارك الله فيك أميان الحرام والأعلام المنصوبة على حدود الحرام من كل الجهات هذه حدود
الحرام المكيء وحرم النبوي أيضا حرم المدينة أيضا وضع له علامات وعلام تبين حدوده نعم يقول السائل هل من وقع أو صرف شيئا من العبادات لغير الله هل يكون وقع في الشرك المخرج من الملا وهل
يجوز أن نقول بأنه كافر وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ويكون كافرا خارجا من الملا وعبد الله هو المسيح ابن مرية لقد كافر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ثم قال بعد ذلك أف لا يتوهون إلى
الله ويستغفرونه الله غفور الرحيل فأتوبه تمحوا ما قبلها من الشرك ومن الكفر ومن النفاق ومن المعاصي وهي مطهرة لصاحبها فعليه بالتوبة إلى الله نعم يقول السائل ما حكموا من يبيع سبائق
تلوين الشعر وحكم بيع الرواقع ما حكموا ما حكموا من يبيع سبائق تلوين الشعر أصبار يعني يبيع الأصبار وحكم بيع الرواقع ما في مانع بيع الأصبار ما في مانع لكن الكلام على الاستعمال البيع
لا بس لكن الاستعمال الرجل لا يجوز له أن يصبغ بالسوات وكذلك المرأة لا تصبغ الشيب بالسوات إذا كان فيها شيب شيب في الرجل أو شيب في المرأة فلا يجوز صبغه بالسوات وإنما يصبغ بغير السوات
نعم يقول السائل هل يستفاد من هذا الحديث إثبات صفة الشم لله ما نثبت شيء إلا ما أثبته الله أو أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في الحديث ذكر الشم لله عز وجل ما ورد في الحديث
ذكر الشم حتى نثبته لله عز وجل فلا تتكلف هذا التكلف يقرأ الحديث كما جاء وروه كما جاء ولا تثبت شيء لله لم يثبته لنفسه ولم يثبت له رسوله الله ما لكر الشم ولا ذكر الرسول صلى الله عليه
وسلم الشم للا عز وجل هل ماذا نتكلف هذا التكلف نعم تقول السائل فضيلة شيخ حفظك الله لقد ظهرت في هذا القرن عدة فرق قد بيّن العلماء مخالفتهم لمنهج السلف الصالح والسؤال هل يُعاملون
معاملة الفرق القديمة من تحذير بدعهم وغير ذلك أمسكوت عن حالهم وذلك جتناباً للفرق وجمع الشمن يهماه هذه الفرق التي تعني عبك الفرق يمكن بعض الناس اتشدب في الأمور ويعتبر كل من لم يوافقه
أنه مبتدع ومخالف وقد يكون هو المخطيه هو نفسه مخطيه فلا يجوز التراشق باتهامات التبديع والتفسيق وغير ذلك هل له قواعد وله صول ولها مرجع وهم العلمة يسألون عن هذه الأمور عليكم بالتثبت
في هذه الأمور وعليكم بالتأني وعدم العجلة وعدم صدار الأحكام على الناس بدون تثبت وبدون روية وبدون سير على القواعد التي سار عليها سلفنا الصالح وهي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم فمن كان على منهج المعتزلة أو منهج الجهمية أو منهج الصوفية هذا مبتدع بالاشفل هذا مبتدع لأن هذه الفرق فرق ضالة من حرفة ومن ليس كذلك فلا نقول أنه مبتدع على قول حتى نرى وندرس
حالته ونشوف ما عنده ونعرض ما عنده على القواعد الشرعية الحاصل أنكم لا تستعجلوا في هذه الأمور تثبت وسألوا أهل العلم جمعت ثروة من الممنوعات في عدة تسنين وأردت التوبة إلى الله فنفقتها
كلها في سبيل الله وأصبحت معدما تماما وليس ليمان ولا عمل وأخاف الرجوع إلى الحرام فما نصيحتكم وجزاكم الله خيرا وإن تطلق بالرزق الله جل وعلا يقول ومن يتقل الله يجعله مخرجا ويرزقه من
حيث لا يحتسه ويتوكل على الله فهو حسبه إن الله باله وامره عليك بالتوكل على الله وطلب الرزق من الوجوه الحلال والله سبحانه وتعالى يرزق من توكل عليه ويرزق من طلب الرزق من طلب الرزق وإن
يتطلق بالرزق من الوجوه الحلال فعليك بالجد والاجتهاب وطلب الرزق وكونك تسرعت وأنفقت الأموال اللي عندك وصبحت فقير لو انك تأنيت وسألتها للعلم قبل حتى يوجهوك في هذه الأموال يفرزون
الحلال من الحرام لا تكون مخطئا حيث ظننت إن هذا حرام وما هو حرام لا تعتمد على فهمك أنت وانت لست بطالب علم ولا فقيه عليك بسؤالها للعلم قبل قبل تتسرب نعم يقول السائم فضيلة الشيخ ما
حكم الطلاق المشروط مثال أنت طالق إذا دخلت بيت أختك مسائل الطلاق لا نفتي فيها في هذا الدرسة مسائل الطلاق ترجع للمحاكم المحاكم الشرعية عند القلاط نعم تقول السائم جاء عند الترمذي وابن
ماجى عن رافع ابن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم وجاء في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم وهو صائم وفي رواية وهو محرم صائم السؤال كيف الجمع
بين هادين الحديثين الجمع بين هادين الحديثين أن رواية وإن كانت في البخاري لكن اللفظة هذه غير محقوظة كما يقول الإمام محمد وكما يقوله شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيّن اللواية هذه وهو
صائم غير محقوظة والصحيح أنه احتجم وهو محرم فقط وأما رواية احتجم وهو صائم فهي غير محقوظة ولذلك أعرض عنها الإمام مسلم ولم يرواها بينما شيخ البخار رواها هو أعرض عنها لأنها غير محقوظة
فالصحيح رواية احتجم صلى الله عليه وسلم وهو محرم له الصحيح فيبقى قوله صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم على أصله وعلى بابه أن الحجامة تفقر الصائم لأنها سحب للدم الذي به يقوى
جسم الإنسان
55 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء الخامس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح من فوزين الفوزين حفظه الله تفسير سورة البقرة الدرس الخامس والخمسون
نواصل الحديث فيما وقفنا عليه من قوله تعالى في سياق ايات الصيام فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر
ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه هذا مرتب على قوله في اول الاية شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن
قوله فمن شهد منكم الشهر اي شهر رمظان ومعنى شهد حظر اي من حضر منكم دخول الشهر وهو صحيح ومقيم فانه يجب عليه الصيام ودخول شهر رمظان يثبت باحد امرين
الامر الاول رؤية الهلال والامر الثاني اكمال شعبان ثلاثين يوما لقوله صلى الله عليه وسلم قوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته هذا الامر الاول الرؤيا فان غم عليكم فاقدروا له وفي رواية فاكملوا
عدة شعبان
ثلاثين يوما هذا الامر الثاني الذي يثبت به دخول شهر رمضان اما رؤية الهلال واما اذا لم يرى الهلال ليلة الثلاثين من شعبان فانه يكمل شعبان ثلاثين يوما فان غم عليكم
فاكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما وهذان امران واظحان ولله الحمد ليس فيهما غموض كل يعرف هذين الامرين العلماء والعوام والبادية والحاضرة كلهم يعرفون هذين الامرين اما رؤية الهلال واما
اكمال شعبان
ثلاثين يوما ورؤية الهلال تتحقق برؤية شخص واحد تتحقق اذا رآه شخص واحد من المسلمين بدليل حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال تراءى الناس الهلال فاخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم
اني رأيته فامر الناس بالصيام وفي حديث اخر ان اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره انه رأى الهلال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتشهد ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله قال نعم فامر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالصيام فدل على انه يكفي في رؤية الهلال شخص واحد من المسلمين واما اذا لم يرى بسبب الغيم او القدر
الذي لا يتمكن الناس من رؤيته مع هذه الاشياء فان الشهر يكمل ثلاثين يوما شهر شعبان وبهذا نعلم ان ما يطنطن به الان من قل علمهم وفقههم من قوم يدعون الى
العمل بالحساب الفلكي فيريدون ان الامة تصوم على الحساب الفلكي ان هذا غلط واضح ومخالف مخالف لما امر به النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم
امر بالصيام باحدى علامتين العلامة الاولى رؤية الهلال والعلامة الثانية اكمال شعبان ثلاثين يوما وهؤلاء يقولون اتركوا هذا كله اتركوا رؤية الهلال واتركوا اكمال شعبان ثلاثين يوما وخذوا
بالحساب الفلكي
يا سبحان الله هذا تغيير لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفة بامر الرسول صلى الله عليه وسلم وايضا الحساب الفلكي عمل بشري يخطي كثيرا عمل البشر تدخله الخطأ كثيرا
ليس بمعصوم ثم ايظا حساب الفلك ما كل يعرفه الحساب الفلكي ما كل يعرفه خلاف رؤية الهلال او اكمال شعبان ثلاثين يوما فهذا كل يعرفه ولله الحمد العالم والعامي والبدوي والحظري
والرجال والنساء والدين ولله الحمد دين يسر وسهولة وليس دين العسر من حساب الفلك هذا عسر على الامة ارأيتم اذا ما وجد حساب فلكي ما وجد من يحسبون لا كيف تصوم الامة
يتركون الصيام حتى يوجد الحساب الملكي او ان المسلمين يصومون على الهلال الذي يرونه او اكمال شعبان ثلاثين يوما علامتان واضحتان يسيرتان ولله الحمد ما فيهما غموم ولا خفى خلاف الحساب
الفلكي
فانه امر خفي واذا قالوا انظروا في التقاويم المكتوبة نقول التقاويم ما هي بمعصومة عرظة للخطأ لانه عمل بشري وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بالاعتماد على الحساب
وانما امرنا بالاعتماد على رؤية على رؤية الهلال على رؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان او اكمال شعبان ثلاثين يوما اذا لم يرى الهلال شبهة هؤلاء انهم يقولون ان الناس يختلفون في الرؤية
يختلفون في الرؤية من بلد الى بلد ومن اقليم الى اقليم نقول نعم المطالع تختلف بحسب الاقاليم وكله اقليم لهم رؤيتهم كل اقليم لهم رؤيتهم اذا رأوه في بلادهم يصومون
واذا لم يروه في بلادهم يكملون شعبان ثلاثين يوما فقول الرسول صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم عليكم فاكملوا شعبان ثلاثين يوما هذا صالح لكل زمان
ومكان وكل وكل اقليم يبعد عن الاخر تختلف الرؤية فيه فان له حكمه فيصومون برؤيتهم اقليمهم ويفطرون لرؤيتهم قالوا هذا فيه هذا فيه اه اختلاف بين المسلمين يكون الناس يصومون وناس
مفطرون نقول هذا لا يظر هذا الاختلاف لا يظر ولله الحمد وما زال المسلمون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصومون ويفطرون ولا حصل بينهم اختلاف ما حصل بينهم اختلاف
ما زالت الامة تصوم وتفطر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حصل في الامة خلل ولله الحمد اذا كنتم تريدون توحيد الامة كما تقولون فلماذا لا تعالجون العقيدة
عقيدة التوحيد لماذا لا تدعون الناس الى التوحيد وتنهونهم عن الشرك حتى تكون عقيدتهم واحدة ويتحدون على لا اله الا الله محمد رسول الله اما ان الناس مختلفون في دينهم هذا يعبد القبور
والاضرحة وهذا يتبع غير الرسول صلى الله عليه وسلم يتبع رئيسه او حزبه يتبع شيخ الطريقة التي هو ينتمي اليها هذا الذي فرق الامة الذي فرق الامة ابتعادها عن كتاب الله
وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واخلالها بعقيدة التوحيد فلماذا يا من تحرصون على جمع الامة لماذا لا تدعون الناس الى التوحيد؟
وترك البدع والمحدثات وان يكون الدين لله
كما امر الله سبحانه وتعالى وان يكون القدوة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تتحد الامة اما انكم تتركون الناس على عقائدهم الباطلة ومحنهم الفاسدة والبدع والمحدثات ولا تعالجون هذه
الامور يقولون الهلال
اللي احدث الاشكال الهلال فسبحان الله الهلال ما احدث اشكال من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي احدث الاشكال هو الشرك والبدع والخرافات فعالجوا هذه الامور حتى تتحد الامة كما كانت
في سلفها الصالح اذا كنتم تريدون الغيرة على الام لماذا تعقدون المؤتمرات والندوات من اجل توحيد الصيام بزعمكم ولا تعقدون المؤتمرات والندوات لمعالجة العقيدة واصلاح العقيدة والنهي عن
الشرك والامر باتباع السنة
وترك البدع والمحدثات لماذا اذا كان فيكم غيرة على الامة ما تعالجون هذا البلاء الذي اصاب الامة وفرقها وشتتها اذا كنتم صادقين في توحيد الامة فاجمعوها على عقيدة صحيحة وعلى طريقة
نبوية وعلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حذروا من الشرك حذروا من البدع والمحدثات حتى تفقه الامة وتصلح عقيدتها وتصبح عبادتها من البدع وحينئذ تتحد الامة باذن الله قال الامام مالك
رحمه الله
لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها الذي اصلح اول الامة ما هو؟
اليس هو العقيدة اليس هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وترك البدع الذي فرق الامة ما هو
الذي فرق الامة البدع والمحدثات والشرك هذا هو الذي فرق الامة فلماذا لا تتجه النية والعزم والعمل الى معالجة هذا البلاء الذي اصاب الامة في عقيدتها وفي عباداتها هذا هو السبيل الصحيح
اما القظية الهلال والصيام الصيام ولله الحمد ما احدث تفرقا والمسلمون ما زالوا يصومون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويعملون بقول الرسول صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم عليكم
فاكملوا شعبان ثلاثين يوما
ما زالوا على هذا هذا الهدي النبوي ولا حصل بينهم ولله الحمد فرقة ولا اختلاف فمن شهد منكم الشهر اي شهر رمظان فليصمه هذا امر والامر يفيد الوجوب مع قوله تعالى
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام ومعنى كتب اي فرظ ومع قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام فجعل صلى الله عليه وسلم صيام رمضان ركنا من اركان الاسلام ومبانيه التي بني عليها من شهد منكم الشهر فليصمه
فلا يجوز للحاضر الذي ليس بمسافر والصحيح الذي ليس بمريض لا يجوز له ان يفطر في رمضان بل يجب عليه الصيام حتما فان افطر متعمدا فقد فعل كبيرة من كبائر الذنوب
فان كان لا يرى ان الصيام واجب او يرى ان الافطار من غير عذر جايز وان من شاء صام ومن شاء افطر من كان يرى هذا فهو كافر مرتد عن الاسلام
اما اذا كان يعترف ان صوم رمضان ركن من اركان الاسلام وانه فرض وواجب لكنه افطر لكنه افطر تباعا لشهوة نفسه او تساهلا منه فهذا مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب
يجب عليه التوبة الى الله عز وجل ويجب عليه قضاء هذا اليوم ويجب على ولي الامر اذا تظاهر بالافطار او ثبت انه يفطر في رمظان يجب على ولي الامر ان يعزره تعزيرا بليغا
حتى يرتدع هو وغيره عن انتهاك رمظان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر كرر سبحانه وتعالى الرخصة للمريض والمسافر في هذه الاية
وقد ذكرها في الاية التي قبلها من باب التأكيد واثبات هذه الرخصة للمريض والمسافر تقدم الكلام على ذلك في الاية الاولى وقال سبحانه وتعالى مبينا الحكمة من كونه رخص للمريض والمسافر
في الفطر بين ذلك بقوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يريد بكم اليسر حيث حيث رخص للمريض والمسافر في الافطار لان هذا ايسر لهما والصيام في حالة المرض
وفي حالة السفر فيه عسر والله جل وعلا يريد بعباده اليسر ولا يرظى لهم العسر فلا يكلفوا انفسهم فيصوموا وهم مرظى او مسافرون ويحملون انفسهم العنت والمشقة الله لا يرضى بذلك
وانما يرظى لكم اليسر يريد يريد الله بكم اليسر والارادة هنا ارادة شرعية ارادة شرعية لان الارادة على قسمين ارادة الله على قسمين القسم الاول ارادة كونية قدرية والقسم الثاني ارادة
شرعية
وهي المذكورة في هذه الاية يريد الله بكم اليسر الذي هو الافطار في السفر والمرض ولا يريد بكم العسر الذي هو الصيام بحالة المرض وحالة السفر ثم قال ولتكملوا العدة
هذا تعليل لقوله فعدة من ايام اخر هذا تعليل للامر بالقضاء امركم بالقضاء من ايام اخر من اجل ان تكملوا العدة عدة الشهر فتصومونه كاملا ولا تصوموا بعظه وتترك بعظه
فالمسافر والمريض يفطران ويقظيان من ايام اخر حتى يكملا العدة عدة الشهر هذه هي الحكمة ثم قال جل وعلا ولتكبروا الله على ما هداكم هذا فيه انه يشرع للمسلمين اذا اكملوا
اذا اكملوا رمظان اذا اكملوا رمظان وثبت هلال شوال ليلة العيد ان يكبروا ان يكبروا على اكمال الصيام ولتكبروا الله على ما هداكم تكبير ليلة العيد ليلة عيد الفطر سنة
مؤكدة بان يقول المسلم الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ويكرر ذلك ويرفع به صوته في المساجد وفي الطرقات وفي البيوت يعلنون التكبير يعلنون التكبير في ختام الصيام
شكرا لله سبحانه وتعالى على ما انعم عليهم من اكمال صيام رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام فيختمون ذلك بالتكبير والشكر لله عز وجل ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون.
تشكرون نعمة الله عز وجل
نعمة الدين الدين هو اعظم النعمة ومنه الصيام الصيام نعمة عظيمة جليلة يكفر الله به الخطايا ويمحو به السيئات ويدخل به الجنة وينجي به من النار فهو نعمة عظيمة تستحق
الشكر لله عز وجل ولعلكم تشكرون اي لاجل ان تشكروا الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة فدل هذا على ان العبادات تختم بالذكر العبادات تختم بالذكر الاستغفار بالتكبير ولهذا يشرع بعد الصلاة
الذكر التهليلات والتسبيح والتكبير والتحميد عقب كل صلاة العبادات تتبع بالذكر والاستغفار الحمد والشكر لله عز وجل ولا تتبع العبادات بالمعاصي والسيئات فان بعض الناس اذا انتهى رمظان
انطلق انطلق الى المعاصي
وانطلق الى المحرمات والشهوات والغفلة والاعراض الله جل وعلا ربطنا بالذكر ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون تعقبون صيام رمظان بالذكر والشكر لله عز وجل لا لا تتبعون رمظان
بالمعاصي والفسق
والغفلة عن ذكر الله عز وجل نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا واياكم لاكمال هذا الشهر بالصيام والقيام والتوبة
والاستغفار واغتنام اوقاته في الطاعات والعبادات
حتى يكون ذخيرة لنا عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل لي خال شقيق
لي خال شقيق والدتي وانا عاقد القران على فتاة متنقبة ولم اجعله يراها ولكنه غضب مني فهل يجوز له ان يراها ولو لمدة ولو لمرة واحدة وما هما المحارم لامرأة افتوني مأجورين وجزاكم الله
خيرا
لا يجوز لخالك ان يرى امرأتك يعني ان تكشف له ان تكشف له وجهها وان يراها لانه اجنبي منها.
غير محرم لها انما الذي يجوز لزوجتك ان تكشف لهم حجابها
هم الذين ذكرهم الله ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن يعني الازواج او اباء بعولتهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن الذي يجوز لزوجتك
ان ان يراها وهو محرم لها هو ابوك او جدك هو ابوك او جدك ولو علا او ابنك او ابن ابنك وان نزل هؤلاء هم الذين يجوز لزوجتك يعني ابنك من غيرها
ابنك من غيرها محرم لها فيجوز له ان يراها وان يسافر بها الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن يعني اباء الازواج او ابنائهن او ابناء بعولتهن ابناء ازواجهن من زوجات اخر
فهم محارم لزوجته اما خالك فليس محرما لها.
اخوك اخوك اقرب من خالك؟
اخوك اقرب من خالك ومع هذا لا يجوز له ان يرى زوجته.
نعم يقول السائل اشتغل بتجارة الملابس فاستوردها من البلاد الاوروبية.
لكن عند ادخالها الى بلادي يضطر
اعوان الجمارك الى دفع مبلغ مالي فان لم ادفع اخذوا مني السلعة مع العلم ان هذه الطريقة ليست قانونا دوليا على كل حال اذا انهم اجبروك على ان تدفع لهم والا يصادرون مالك
ادفع لهم لاجل ان تفتدي ما لك فدية لمالك لئلا يؤخذ ويكون الاثم عليهم يكون الاثم عليهم.
اما انت فتريد انقاذ مالك يريد دفع الظلم عنك لا بأس نعم اثابكم الله.
يقول السائل رجل جمع زوجته
متقدما على طلوع الفجر فلا بأس اما اذا كان الاذان على طلوع الفجر فهذا يكون جامع في نهار رمضان جامع بعد طلوع الفجر ولو كان بدأ الجماع قبل الاذان اذا استمر بعد الاذان
فقد جامع بعد طلوع الفجر فيلزمه قضاء اليوم ويلزمه الكفارة وهي عتق رقبة فان لم يجد انه يصوم شهرين متتابعين فان لم يجد فانه يطعم ستين مسكينا اذا لم يستطع الصيام
اي انه يطعم ستين مسكينا نعم يقول السائل اشترت زوجتي ذهبا ليلة زواجها بمبلغ وقدره ثلاثون الف ريال وكان القصد منه اللبس والزينة فهل يلزمها زكاة الصحيح الذي عليه جمهور اهل العلم ان
الحلي
المعد للاستعمال ليس عليه زكاة لانه لم يعد للنماء والتجارة وانما اعد للبس فهو مثل المساكن والملابس والمراتب التي يركبها الانسان لحاجته ليس فيه زكاة هذا هو قول جمهور اهل العلم
ومن ارادت ان تزكي حليها من باب الاحتياط من باب الاحتياط فلا فلا بأس بذلك.
نعم اثابكم الله يقول السائل اما بعد فاني امرأة اريد الحج فكيف اغطي وجهي لكثرة الناس؟
وهل لي ان البس السروال
المرأة المحرمة تلبس ما شاءت من الثياب لانها عورة وهي بحاجة الى الثياب.
بحاجة الى الستر الرسول صلى الله عليه وسلم لم لم يمنعها من لبس الثياب التي تسترها وانما منعها من شيئين فقط
شيئين فقط القفازان على اليدين الشراب على اليدين والنقاب على الوجه النقاب على الوجه.
فلا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين على الكفين وما عدا ذلك فانها تلبس من الملابس ما شاءت الا ثياب الزينة
الثياب اللي فيها زينة لا تلبسها او الثياب التي هي غير ساترة لا تلبسها تلبس الثياب الساترة وتجعل بدل النقاب الغطاء على الراس والوجه.
الخمار تخمر وجهها بالخمار اذا اتاها الرجال
وتغطي كفيها بثيابها او بعباءتها نعم يقول السائل هل هدي الحاج يذبح في منى او في اي مكان الهدي يذبح في كل الحرم كل ما كان داخل الاميال فانه يجوز الذبح فيه
يجوز الذبح فيه ولكن الافضل ان يذبح الهدي في منى هذا هو الافظل ويجوز انه يذبح في مكة او خارج مكة داخل حدود الحرم كله جائز ولله الحمد نعم يقول السائل ما حكم بيع العطور الكحولية
واستعمالها؟
وجزاكم الله خيرا
الكحول خمر الكحول مسكر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسكر كثيره فقليله حرام الكحول مسكرة فاذا ثبت يقينا ان هذا الطيب فيه كحول انه لا يجوز بيعه
وان كانت المسألة شائعة فقط يقال كذا ولم يثبت فالاصل الحل ولله الحمد الاصل في الاطياب والعطورات الحل الا ما ثبت يقينا ان فيه كحولا هذا حرام نعم اثابكم الله
رجل اتى زوجته في نهار رمضان فما هي كفارته اذا اتى زوجته في نهار رمضان فهو قد فعل كبيرة من كبائر الذنوب فعليه التوبة الى الله وعليه قضاء اليوم الذي افسده بالجماع
وعليه وعلى زوجته كل منهما الكفارة وهي عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع فاطعام ستين مسكينا مع التوبة الى الله عز وجل.
نعم اثابكم الله.
يقول السائل في بلادنا لا يوجد علماء.
وانا اريد السفر لطلب العلم مع العلم بان والدي غير
غير موافقين فما العمل اذا كان والداك يحتاجان اليك تبقى معهما لتخدمهما او لاجل ان تقوم على مصالحهما فطاعة الوالدين واجبة تبقى عندهما وانت معذور وانت مبرور ان شاء الله
لانك بار بوالديك اما اذا كان والداك لا يحتاجان اليك فعليك ان تقنعهما ان تقنعهما وان تقول اذا اذنتما لي صار الاجر لي ولكما اذا اذنت ما لي بالسفر لطلب العلم نشترك في الاجر
وترغبهما في الاجر وما اظنهما سيمتنعان ان شاء الله.
نعم يقول السائل اذا كان الامام يبدأ في السورة بعد الفاتحة مباشرة فهل على المأموم قراءة الفاتحة ليس عليه قراءة الفاتحة ليس على المأموم قراءة الفاتحة والامام يجهر بالقراءة
بل على المأموم ان يستمع قوله تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون.
وتكفي قراءة الامام للفاتحة تكفي قراءة الامام لك وله واذا قلت امين فقد امنت على الفاتحة وسمعتها
هذا يكفي لكن اذا اذا كان هناك فرصة تقرأ الفاتحة في سكوت الامام تقرأها اما اذا لم يكن هناك فرصة والامام يشرع في القراءة بعد الفاتحة مباشرة فعليك الاستماع للامام نعم
يقول السائل كيف اخرج زكاة الفطر هنا؟
هل اشتري ارز ثم اخرجه؟
ثم انا من مصر ولم اعرف فقيرا حقا بهذا البلاد هل اعطي لاي فرد احسبه فقير؟
ثم هل اخرج زكاة عن اولادي في مصر ام عن الذي معي هنا فقط
الامر واسع في هذا ان شئت ان تخرج ان تخرج فطرتك هنا واولادك يخرجون فطرتهم في بلدهم فهذا هو الاصل وهو الاحسن انك تخرج فطرتك في هذا البلد والفقراء موجودون.
الفقراء موجودون يتعلقون بالناس الان في الشوارع
اعطهم فطرتك اللي يسألون اعطهم فطرتك ان تخرج فطرتك انت بهذا واولادك يخرجون فطرتهم في بلدهم ويجوز انك تخرج فطرتك وفطرة اولادك هنا يجوز هذا ويجوز العكس ان اولادك يخرجون فطرتهم وفطرتك
في مصر يجوز هذا كل هذا امر جاي.
المهم انها تخرج صدقة الفطر هنا او هناك هذا هو المهم نعم اثابكم الله.
يقول السائل ما حكم من اتى امرأته في دبرها؟
ثم تاب الى الله بعد ذلك.
فسأل عن
كن فقيل له يفرق بينكم ولم يفعل وكان ذلك منذ اكثر من تسع سنوات اللي قال ويفرق بينكم هذا كذاب ما يفرق بينهم هذا كلام باطل ما يفرق بينهم لكن هو فعل محرما
فعليه التوبة الى الله ولا يعد لمثل هذا العمل عليه التوبة والندم والاستغفار ولا يعد لمثل هذا العمل الخبيث واما زوجته فهي باقية في عصمته ولا يفرق بينهما.
نعم اثابكم الله.
يقول السائل هل يجوز ان اعتمر عن غيري مثل والدتي او والدي المتوفى
هل يجوز ان اعتمر عن غيري؟
مثل والدتي او والدي المتوفى في سفرة واحدة وجزاكم الله خيرا يجوز هذا لكن تجعل بين العمرتين فاصلا زمنيا اذ ينبت شعر الراس اما انك تكرري العمرة
متقاربة في يوم واحد او يومين اهذا غير مستحسن هذا غير مستحسن اذا جعلت بين العمرتين فاصلا زمنيا بحيث يكون في رأسك شعر للحلق فهذا لا شك انه احسن واتم نعم
يقول السائل لي اخ مريض لا يستطيع ان يأتي الى مكة للعمرة فهل اعتمر بدله؟
نعم يقول لي اخ مريض لا يستطيع ان يأتي الى مكة للعمرة.
فهل اعتمر عليه
ان كان هو اعتمر من قبل فالحمد لله ادى ما عليه ولا تعتمر عنه عمرة نافلة ما تعتمر عنه عمرة نافلة عمرة النافلة ما تدخلها النيابة لان ما في دليل على
ان احدا يعتمر عن احد نافلة او يحج عن احد اه نافلة وهو حي اما الميت نعم الميت يعتمر عنه يحج عن فريضة ونافلة لكن الحي لا يعتمر عنه ولا يحج عنه ما دام على قيد الحياة
الا في حالة واحدة اذا كان لم يؤدي حجة الاسلام او عمرة الاسلام ولا يستطيع ان يأتي عجزه مستمر ما ينتظر انه انه يتمكن فيما بعد ويجي ما ينتظر منه ذلك هذه الحالة يجوز النيابة عنه في
الفريظة خاصة اما النافلة لا ما دام حي لا يعتمر عنه ولا
يحج عنه نافلة ما دام على قيد الحياة.
لان الاحاديث انما جاءت في النيابة عن الميت وعن العاجز عن الفريضة وهو حي.
نعم اثابكم الله.
يقول السائل هل نقول ان الله مستو على عرشه بمماسة او بغير مماسة
مماسها بمن عندك ما ما جاءت في القرآن قل استوى على العرش كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا تقل بماسة ولا غير ماسة نعم هذا ما ورد في القرآن ونحن
لا نقول على الله بغير علم الا ما قاله الله او قاله رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن نثبت الاستواء على العرش حقيقة كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل فيما يخص السؤال الاول عن الذي يذهب الى الدولة الاوروبية
بالبضاعة ويضطر على اعطاء يعني المبلغ من اجل اخراج سلعته.
هل يكمل في هذه التجارة؟
ام لا نكمل فيها اجبنا على هذا اجبنا على هذا اول سؤال قلنا اذا اضطر الى هذا لاجل انقاذ ما له لان لا يصادر
لا يجوز له الدفع دفع الظريبة لاجل انقاذ ماله نعم ويقول هل يجوز اكمال هذه التجارة نعم ما يترك التجارة ما يجوز ما المسلم ما يترك طلب الرزق ولا يطلب يترك التجارة
من اجل الظرايب بل يطلب الرزق ويتاجر واذا اظطر الى دفع الظريبة يدفعها انقاذا لماله ما يترك التجارة نعم اثابكم الله.
يقول السائل هل تصح صلاة التهجد في شهر رمضان في المسجد جماعة
لا بأس بذلك لا بأس بذلك في رمظان خاصة صلاة التراويح جماعة وصلاة التهجد جماعة هذا شي طيب في رمظان نعم اثابكم الله.
يقول السائل هل ثبوت الرؤيا في بلد ما؟
يكفي لصوم البلد المجاور
اذا كان قريبا ما تختلف المطالع نعم اما اذا كانت البلاد تختلف فيها المطالع فكل قوم لهم رؤيتهم كل قوم لهم رؤيتهم نعم اثابكم الله.
يقول السائل اذا اخطأ العالم خطأ.
فكيف فكيف يتعامل معه؟
وما رأيكم في من يقول؟
ان
انا لا بد ان نحذر من هذا العالم وان لم نفعل اضعنا النصيحة للامة واضعنا التحذير من المبتدعة خطأ العالم يختلف ان كان خطأ في العقيدة ان كان من عنده خلل في العقيدة
وظلال في العقيدة فهذا يجب يجب انه ينبه على هذا فان تراجع والا يترك ويبتعد عنه اما اذا كان الخطأ في مسائل الفقه وسائل الاجتهاد فهذا ينظر في الدليل اذا كان الدليل معه
هو على حق وان كان الدليل مع غيره فانه يبين له يبين له هذا لكنه لا يهجر المسائل الفقهية هذه لا توجب الهجر انما هذا في مسائل العقيدة والاصل اما الاختلاف في المسائل الفقهية والفروع
هذه يبين الخطأ فان رجع فالحمد لله والا فانه لا يهجر لان المسائل الاجتهادية تعلمون ان ان الامر فيها واسع الامر في المسائل الاجتهادية واسع والعلما يقولون لا انكار في مسائل الاجتهاد
لا انكار في مسائل الاجتهاد.
نعم اثابكم الله يقول السائل هل يؤذن المؤذن على التقويم؟
علما بان هذه التقاويم لا تحدد وقت الصلاة فماذا على المؤذن؟
هل يراقب وقت عند كل صلاة وجزاكم الله خيرا
اذا حصلت مراقبة الوقت هذا شيء طيب.
هذا هو الاصل الاصل انه هو يراقب الوقت يشوف غروب الشمس شوف طلوع الفجر يراقب الظل في النهار هذا هو الاصل لكن اذا كان ما يحسن هذه الاشياء
او هو مكفوف ما يشوف ما يشوف اه طلوع الفجر ولا كفيف فهذا يسأل اهل الخبرة يسأل اهل الخبرة ولا بأس انه يعتمد على التقويم التقويم ما هو سوا تقويم الذي
عممته الدولة واعتمدته الا يعتمد الذي اعتمده ولاة الامور هذا يعتمد اما التقاويم التي لم تعتمد من قبل ولاة الامور فهذه يتأكد منها اذا كانت صحيحة تعتمد واذا كانت ما هي بصحيحة تترك
نعم لهذا الذي يعتمده ولاة الامور لابد انه مكرر ولابد انه اه لابد انه ملاحظ ولابد انه مدقق فيه نعم يقول السائل كيف اخراج كيف اخراج قيمة عروض التجارة؟
هل هي بسعر الشراء المعروف لدى التاجر؟
ام بسعر البيع الذي
يكون مجهولا عروظ التجارة من اجل الزكاة تثمن على رأس السنة اذا تم الحول على قيمتها اذا تم الحول على رأس المال فان السلع تثمن بما تساوي في وقت تمام الحول
ويخرج الزكاة على القيمة المقدرة بما تساوي في هذا الوقت لا ينظر الى ما اشتراها به بل يقدرها في الوقت الحاضر بما تساوي في الاسواق سواء كان هذا التقدير اكثر من قيمتها التي اشتراها به
او مساويا او اقل
يزكيها بحسب قيمتها نعم اثابكم الله.
يقول السائل رجل وقع على امرأة وحملت منه بالحرام ثم تزوجها قبل ان تلد فما حكم هذا الولد الغير شرعي؟
هل يعتبر ابن زنا؟
وهل يرث
هذا تراجع فيه المحكمة الشرعية تراجع المحكمة الشرعية للنظر بهذه القضية.
نعم يقول السائل هل اقامة الحجة على من له شبهات في العقيدة؟
او في المنهج من خصائص اهل العلم فقط
نعم اللي يقيمون الحجة هم اهل العلم ما هو الجهال او المبتدئين في طلب العلم بل الذي يقيم الحجة هم العلماء يناقشونه يشوفون الشبهات اللي عنده ويردون عليه ويقنعونه اهل العلم هم اللي
هما اللي يناقشون هؤلاء.
نعم اثابكم الله.
يقول السائل ما قولكم اثابكم الله؟
هل الرجل يعتمر لامه وابيه واخوته وعمه وقد ماتوا نعم يعتمر لهم لكن ما يجمعهم بعمرة واحدة كل واحد له عمرة
الحج لا يكون الا عن واحد والعمرة لا تكون الا عن واحد فله ان يعتمر عن هؤلاء عن امه عن ابيه الاموات عن عمه عن اخيه عن ما يريد من الاموات
كل واحد بعمرة مستقلة نعم وهل يعتمر لزوجته واخوانه وهن بخير واخواته وهن بخير.
لا تعتمر عنهم الا اذا كانوا عاجزين عن الفريضة اذا كانوا عاجزين عن الفريضة ما سبق انهم اعتمروا
وهم عاجزون عجز مستمر ما يمكن يجون يعتمر عنهم عمرة الاسلام كذلك يحج عنهم حجة الاسلام اذا كانوا ما حجوا لانهم اصبحوا غير قادرين اما اذا كانوا قادرين ومتعافين فلا يعتمر ولا يحج عنهم.
هم يأتون ويعتمرون ويحجون بانفسهم
نعم وهل يستطيع ان يصلي لوالديه ركعتين صلاة ما تدخلها النيابة لا يصلي احد عن احد ما تدخلها النيابة نعم يقول السائل منذ سنوات عديدة وقعت في الزنا في رمظان فماذا علي الان
عليك التوبة الى الله وعليك قضاء اليوم وعليك الكفارة المغلظة وهي عتق رقبة فان لم تجد فانك تصوم شهرين متتابعين فان لم تستطع فانك تطعم ستين مسكين نعم اثابكم الله.
يقول السائل
سماحة الشيخ ما رأيك في الطريقة التيجانية؟
بارك الله فيكم كل ما خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه فانه مردود من جميع الطرق ولا نسمي طريقة معينة بل نقول كل ما خالف
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه مردود.
كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي رواية من احدث في امرنا ما ليس منه
فهو رد قال عليه الصلاة والسلام واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وقال عليه الصلاة والسلام ستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في
النار الا واحدة
قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على ما انا عليه واصحابي هذا هو الفرقة الناجية وما عداها فانها متوعدة بالنار.
من اي من اي فرقة؟
وباي اسم سمها ما تشاء
العبرة بالمخالفة فما كان مخالفا لهدي الرسول فهو مردود ومرفوظ وصاحبه مبتدع حتى يتوب الى الله عز وجل نعم اثابكم الله.
يقول السائل سماحة الشيخ نحن نعلم بان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ في عملية التغيير بالعقيدة لكن هل عملية التغيير
تشمل العقيدة فحسب خاصة اذا كان الاسلام نظاما شاملا يجمع مظاهر الحياة كلها فهو دين ودولة افيدونا فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا التغيير جميع المخالفات جميع المخالفات تغير مخالفات التي
تخالف الدين كلها تحتاج
الى تغيير الى الحق لكن يبدأ بالعقيدة يبدأ بالعقيدة لانها هي الاساس فاذا صحت العقيدة تغير بقية الامور اما انه يبدأ بالامور الاخرى وتترك العقيدة على خللها وعلى فسادها هذا لا هذا خلاف
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول اول ما بدأ باصلاح العقيدة ثم اتبع ذلك باصلاح بقية الامور لاحظوا قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل لما بعثه الى اليمن انك تأتي قوما من اهل الكتاب
فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات اليوم والليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة
تؤخذ من اغنيائهم ترد في فقرائهم انهم اجابوك للعقيدة بعد ذلك تأمرهم بالصلاة اما انك تأمرهم بالصلاة والزكاة وهم ما عندهم عقيدة هذا غلط هذا خلاف ما وجه اليه الرسول صلى الله عليه وسلم
ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
56 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء السادس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
السادس والخمسون ما زلنا مع قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقد انتهى بن الكلام إلى قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام الأخرى ذكر الله سبحانه
وتعالى من يعدر بثرك السيام في رمضان بشرط أن يقضي ما أفطره من أيام أخر من غير رمضان وهم المريض من كان منكم مريضا والمراد المرض الذي يشق معه الصيام مشقة ظاهرة أو نصح الأطباء المختصون
بأن الصيام لا يتناسب مع حالة المريض وأمروه بالإفطار فهذا يفطر فإن كان يرجع شفاءه وأنه يجب عليه القضاء إذا شفاه الله واستطاع أن يصوم أما إن كان لا يرجع له شفاء كلمريض المزمن فهذا
يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا يطعم عن كل يوم مسكينا في مقدار نصف الصاع عن كل يوم وهو كيل نصف تقريبا من الطعام يدفعه للفقراء ويكفيه ذلك عن الصيام لأنه لا يستطيع الصيام لا أداء ولا
قضاء فأوجب الله عليه الفدية بدل الصيام وذلك في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ومعنى يطيقونه يعني يشق عليهم الصيام في رمضان وفي غير رمضان لا يرجى لهم وقت إتمكنون من
القضائفه فهذا النوع من المرضى يقدم الفدية وليس عليه الصيام وكذلك الكبير الهرم الذي معه فكره ولكنه لا يستطيع الصيام لا حاضرا ولا مستقبلا لسبب الكبير الهرم فهذا أيضا يطعم عن كل يوم
مسكينا فدية ويكفي ذلك في حقه عن الصيام وأنما من زال عقله بجنون أو بغير الجنون فإن كان يرجى زوال عقله وإن كان يرجى رجوع عقله وإفاقه وإفاقته من الجنون فإنه يقضي في أيام صحوته ما فاته
من صيام رمضان بسبب الجنون الموقت الذي يأتي أحيانا ثم يزول فإذا أتاه في رمضان زال عقله وإن كان الجنون موقتا يقضي ما فات عليه أما إذا كان الجنون مطبقا دائما معه فهذا لا شيء عليه هذا
غير مكلف زال عنه التكليف أوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيتم فهذا هو المريض وما يلحق به نما يباح لهم الفطر في رمضان
والقضاء من أيام أخر إذا استطاع ذلك وكذلك المسافر المسافر له أن يفتر في مدة سفره لأن السفر شاق فلا يجتمع عليه مشاقة السفر ومشاقة الصيام الله خفف عنه وأباح له الإفطار في رمضان رخص له
وأمره بالقضاء في المستقبل من أيام أخر والسفر لا بد فيه من المشاقة ولو قالوا ما فيه مشاقة بوقتنا الحاضر فيه مشاقة ولو كان على وسائل النقل السريعة طائرات أو السيارات فالمشاقة موجودة
على المسافر فالذي سافر على الطائرة ربما أنه تتأخر الرحلة ربما تتعطل ربما يعرض للطائرة عارض يصرفها عن اتجاهها إلى اتجاه آخر تحصل المشاقة فالمسافر ولو كان في وسائل النقل سريعة
فالمشاقة متوقعة الله حكيم وعليم حيث شرع للمسافر أن يفر مطلقة سواء كان يحس بمشاقة أو لا يحس فالمشاقة من لازم السفر مجاءة في الحديث أن السفرة قطعة من العدار ما فيه من المشاقة هذا هو
المسافر الذي يباح له الفقر وهو الذي يقصد مسافة تبلغ مسيرة يومين للراحلة أو ما يسمى سفرًا ويوخذ له العدة ويوخذ له الزاد والمزاد فهذا هو السفر الذي يبيح الفقر أما السفر القصير مسافة
القصيرة فهذه لا تبيح الإفطار كالذي يخرج إلى جده من مكة هذا لا يباح له الفقر لأن المسافة قصيرة وكذلك ما كان دون دون 80 كيلو هذا لا يعد سفرًا هذا لا يعد سفرًا ولا يباح له الإفطار ولا
القصر قصر الصلاة لأنه في حكم الحاضر فهؤلاء هم الذين نص الله على الترخيص لهم في الإفطار المريض والمسافر وهناك المرأة الحائض والنفسة تفتران ولا يجوج لهم الصيام في حالة الحائض في حالة
النفاس لأنهما فيها تين الحالاتين يخرج منهم الدم الذي به قوة البدا فلا يجتمع على المرأة المسلمة لا يجتمع عليها ضعف البدا بالحائض والنفاس والصيام الله خفف عن المرأة الحائض والنفسة
وهذا ثابت لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يفطرنا في رمضان إذا أصابهن الحائض أو الولادة مدة الحائض أو مدة النفاس تخفيفا من الله سبحانه
وتعالى عليهم وهذا بإجماع العلمة أن الحائض تفتر والنفسة تفتر ولا يجوز لهم الصيام ولا يصح لو صامت ما صح فأولئي هم أصحاب الأعدار وكذلك يباح الفطر للحامل والمرضع إذا كان الصيام يشق
عليهم الحامل أو يشق على ولدها على جنينها ينقال الأطبا إن الصيام يؤثر على الحامل فإن كان الصيام يضعفها ويؤثر على الجنين بتقرير الأطبا فإنها تفتر وكذلك المرضع التي ترضع الطهل إذا كان
الصيام يقلل اللبن أو ينشف لبن يتضرر الرضيع فإنها تفتر وتأكل وتشرب من أجل أن يتوفر اللبن توفر الحليب للرضيع رحمة به ولا تصوم أما إذا كانت الحامل تطيق الصيام ولا يؤثر على حملها وكذلك
المرضع إذا كانت تطيق الصيام ولا يؤثر على رضيعها فإنه يجب عليهم الصيام هؤلاء هم أصحاب الأعدار الذين دل الكتاب والسنة والإجماع على أنهم يفترون في رمضان وأما الأعمال الأعمال التي يعمل
الإنسان في البلد إنها لا تبيخ الإفطار ما يجوز الإفطار للعمال الذين يستغلون في المصانع أو يستغلون في المزارع أو يستغلون في المباني لا يجوز لهم الإفطار لأنه لا دليل على إفطارهم وما
زال المسلمون يعملون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما زالوا يستغلون في الأعمال المختلفة ولم يرخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإفطار وليس مرضى ولا مسافرين بل هم مقيمون وأصحى
فيجب عليهم الصيام ولو كانوا يعملون لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستغلون يطلبون الرزق ويستغلون في الزراعة ويستغلون في الحراف والأعمال ولم يرخص لهم بالصيام من أجل العمل يجب الصيام
على العمل وعلى المختلفين وعلى الصناع يجب عليهم الصيام ولا يجوز لهم الإفطار لأن الله لم يرخص بالصيام من أجل العمل مع أن العمل كان موجودا في وقت نزول القرآن وكان الناس يستغلون في وقت
نزول القرآن وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يستغلون في مزارعهم يستغلون في بناءهم يستغلون في رعيهم للمواشي في البر الرعات كانوا يستغلون في النخيل وما رخص لهم الله جل وعلى ولا
رسوله في الإفطار هذا ويتعلق بالقضاء أمور كانوا يستغلون في البر الرعات وما يجيز له أن يوخر القضاء إلى ما بعد رمضان آخر وهو غير معذور أما إن كان معذورا فإنه يجيز له أن يوخر ولو بعد
رمضان آخر أما إذا أخره بعد رمضان آخر من غير عذر وعلى إطعام مسكين عن كل يوم كفارة عن التاخيل عن تاخيل القضاء من غير عذر حتى أتي عليه رمضان آخر الحاصل أن القضاء لا يسقط عنه لا بد أن
يقضي ولو بعد سنين ولا يتبرأ ذمته إلا بقضاء الأيام التي أفطرها ولو بعد سنين أهلها لا يريدون منها أن تصوم من أجل أن تشتغل بالرعي أو خطب أو غير لالك فلا يأمرونها بالصيام يمر عليها
سنين وهي لم تصوم رمضان أو رمضان فهذه يجب عليها القضاء ولو تعددت الرمضانات ولو كثرت الأيام التي أفطرتها والجهل لا يستطع الواجب الصيام ركن من أركان الإسلام لا يستطع الجهل تقضي ما
تركته من الصيام بعد بلوغها ولو كانت جاهلة الجهل إنما يسقط الإثم فقط ولا يسقط الواجب فعليها أن تقضي ما فات عليها في أول حياتها ولو في آخر حياتها إبراأل لذمتها هذه مسألة أن القضاء
موسع ما بين الرمضانين إلى أن لا يبقى على رمضان الجديد إلا قدر الأيام التي عليه فحين إذن يجب عليه أن يقضي ما عليه من الأيام قبل أن يدخل عليه رمضان جديد من كان عليه قضاء من الرمضان
ويريد أن يصوم الست من شوال وهذه مسألة كثرة السؤال عنها فهذا يجب عليه القضاء أولاً يجب عليه أن يقضي ما عليه قبل صيام الست ثم إذا قضى ما عليه يصوم الست من شوال إذا بقي في شوال أيام
يصوم الست بعد القضاء ولا يقدم صيام الست على القضاء من صام رمضان وأتباعه ست من شوال من صام رمضان دل على أن الست لا تشرع إلا بعد صيام رمضان والذي عليه قضاء ما صام رمضان باقي عليه
أيام فيكملها ثم بعد ذلك يصوم الست من شوال لأن القضاء فريضة والست من شوال نافلة فلا تقدم النافلة على الفريضة ولحديث الذي ذكرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان وأتباعه
ست من شوال المسأله الثالث أن الله سبحانه وتعالى قال فعدة من أيام أخر ودل على أن له أن يصوم الأيام التي عليه متتابعة أو متفرق فلا لم يشترق التتاوع بل قال عدة من أيام أخر فله أن
يصومها متتابعة وله أن يصومها متفرقة وإن كان التتابع أفضل إبراأل لذمته لكن لو فرقها فإن هذا يجوز فإن هذا يجوز له وقوله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه هدية طعام مسكين هذا عرفنا
المراد بالآية وأنها في الشيخ الكبير الهرم والمريظ المرض المزمن فهذا يعني لا يطيق لا حاضرا ولا مستقبلا فيقدمان الفدية فدية طعام مسكين عن كل يوم فيعد الأيام التي عليه ويقدم عن كل يوم
طعام مسكين نصف الصاع كيلو نصف عن كل يوم سواءا دفعها جملة واحدة أو فرقها وسواءا أعطاها لعدة مساكين أو لمسكين واحد فلك أن تجمع لك أن تجمع كفارة الشهر كله بعدد الأيام فدفعها لفقير أو
لأهل بيت فقرا ولك أن تفرقها لأن تعطي عدة مساكين أو عدة بيوت توزيعها على عدة بيوت أو عدة مساكين كل هذا جائز لأن الله أطلق في قوله فدية طعام مسكين فالمهم أنك تكفر عن الصيام في حق ما
لا يستطيعه عن كل يوم إطعام مسكين ومن تطوع خيرا فهو خير له من زاد على إطعام المسكين ودفع أكثر فالباب مفتوح والصدقه كل ما أكثرت منها فهو أفضل فإذا أردت أن تزيد على إطعام المسكين
فلكذلك لأن هذا زيادة خير ومن تطوع خيرا إطعام المسكين هذا واجب وفرق فهو تطوع من تطوع يعني زاد على ذلك تطوع خيرا فوخير له ثم قال سبحانه وأنت صوم خير لكم هذا كما سبق في ختام الآية
الأولى قوله لعلكم تتقون السبحانه أن الصيام وقاية للعبد يقيه من المكرهات الدنيا والآخرة وفي هذه الآية وأنت صوم خير لكم الصيام كله خير وكله بركة وكله رحمة كله مغفرة وتكفي للذنوب
اتقرب العبد إلى ربه بترك شهواته ويوثل رضى ربه على رغبة نفسه فهذا يحصل على الخير العظيم من الله سبحانه وتعالى فوصف الصيام بأنه خير وصفه بأنه تقوى مما يدل على فضل هذا الصيام ومكانته
عند الله سبحانه وتعالى ومن العلم آمن يقول وأن تصوم خير لكم هذا بناء على أن الله سبحانه وتعالى فى أول الأمر خيرا خير المسلمين بين الصيام أو الإطعام اللى فى أول الأمر خيرهم بين أن
يصوم وبين أن يطعموا هذا من باب التدريج التدرج بهم من الأسهل إلى الأشق كانوا في الأول مخيرين بين الصيام والإطعام في أول الإسلام ثم إن الله نسخ التخير وأوجب الصيام حكما فقوله تعالى
وأن تصوم خير لكم هذا بناء على القول بأنه الأمة كانت في أول الأمر مخيره بين الصيام والإطعام والصيام خير من الإطعام فى أول الأمر وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون هذه الخيرية وأن
الصيام خير لكم وإن كان الصيام فيه ثطام للنفس وفيه مشقة ومحبوبة فإن الصيام خير له من الإفطار الصائم خير من المفطر المفطر يتناول الأكل والشرب والمباحات فقربا إلى الله خير منه إن كنتم
تعلمون فضل الصيام وأجر الصيام فهو خير لكم الإنسان لا يعلم الله يعلم وأنتم لا تعلمون وفيه أكل والشرب وفيه تناول للشهوات وفيه توسع وفيه قوة تصور بعض الناس إن الإفطار خير من الصيام من
الإفطار لأن الله يعلم مال الصائم من الأجر والثواب ويعلم ماه الصيام من المسالح العظيمة العاجلة والآجلة فالله جل وعلا لا يشرع لعباده إلا ما فيه مصلحتهم سواء ظهرت لهم هذه المصلحة أو
خفية عليهم ولا يعلمونها كما قال في الجهاد كما قال في القتال كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم كذلك هنا قد يحب الإنسان الإفطار
واتناول الشهوات وهذا شر الله ويكره الصيام لأن فيه فطام النفس عن مشتهياتها ولكن ذلك خير له والله جل وعلا يعلم ما فيه مصلح العباد عاجلا وأاجلة ولذلك أوجب عليهم الصيام الذي فيه ترك
شهواتهم ومألوفاتهم والمشق على النفس أوجب عليهم الصيام لأنه يعلم منافع الصيام وفوائده عاجلا وأاجلة وهذه حتمة الله جل وعلا الله لا يشرع شيئا إلا لحتمة عظيمة ومن ذلك الصيام إن الله
شرعه لحكمة عظيمة وإن كان الإنسان يثقل عليه الصيام ويكره الصيام كراه نفسية يكره كراهية النفسية لا كراهية دينية أما الذي يكره العبادات كراهية دينية على كافر لكن قد يكره الأشياء
كراهية النفسية فقط شكم طبيعة الإنسانية وأما إذا كان يكره الصيام دينيا عالى من المناثقين فملادين يكرهون ما أنزل الله عز وجل ويكرهون ما يرض الله ويحبون ما يسخط الله آلصفة المنافقين
وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون ما في الصيام من المنافع العظيمة مع ما فيه من المشقه والجهد فإن عاقبته صلاح للمسلم وعاقبته خير للمسلم يكفه عن ما يضره والصيام خير للمسلم حتى في صحته
حتى في صحته لأن الصيام يحميه وإن التخليط الطعام الشهوات والبطنة التي تضره فهو حمية يكسب الإنسان صحة في بدنه وعلاج هو علاج عظيم للإنسان ولذلك حتى ما فيه من الصحة ما فيه من العلاج
للبدن وما فيه من إخلاق المعيدة من الرواسب التي تضر الإنسان الصيام صحيًا من أحسن العلاج ودينيًا من أحسن العبادات فهو يجمع بين مصالح الدين والدنيا هاله الصيام فلله الحمد على منه
وكرمه وإحسانه حيث شرع لنا الصيام الذي به مصالحنا عاجلاً وأاجلاً وفيه خيرنا وفيه حلو وفيه طهارة النهوس وفيه التعود على الطاعة والتغلب على النفس والصيام يغلق مجاري الشيطان في بدن
المسلم لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجر الدم فإذا صام المسلم فإن ذلك يطرد عنه الشيطان ولا يتسلط عليه مثل ما يتسلط على المفطرين الذين ينالون الشهوات فيتمكن الشيطان من إغواءهم أما
الصائم فإن الشيطان يبتعد عنه فإن الشيطان يبقى لشيطان في بدن الصائم لا يبقى لشيطان مجهود فيه فيبتعد عن الصائم فلله در الصيام ولهذا قال وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون خير لم يحدد
سبحانه هذه الخيرية لأنها عامة خيرية عامة في الدين والدنيا الصيام فيه مصالح عظيمة للمسلم فلذلك فرضه الله علينا في شهر رمضان وشرعه لنا زيادة على رمضان طوع لما فيه من الخير فلا يقتصر
المسلم على الصيام الواجب فقط صيام الواجب يكفي لكن المسلم بحاجه زيادة من الخير فيصوم صيام التطوع كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء قبل أن نبدأ في
الأسئلة نرجو من الإخواء أن تكون أسئلةهم مختصرة وأن يكون وأن تكون بخبط واضح حتى نتمكن من الإجاء من طرحه على الشيخ شاء الله يقول السائل ما حكم من ترك واجبا من واجبات الصلاة متعمدا
إذا تعمد ترك التشهد الأول لم تصح حصلاته إذا تعمد ترك التكبيرات الإنتقال إذا تعمد ترك تكبيرات الإنتقال لم تصح حصلاته إذا تعمد ترك رب غهرلي بين السجل إذا تعمد هذه الأشياء إذا تعمد
ترك هذه الأشياء أو بعضها ولو واحدا منها لم تصح حصلاته هذا في دمتي هو والمهم هو يصلح سيارك إذا يعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا كنت لا تستحق هذه التذكرة إذا تعلمت أن هذه التذكرة
لا تستحقها إذا يعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا تعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا تعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها "والإنصات معناها قطع الحركات " "والإصغى إلى كلام الله سبحانه
وتعالى " " فعلى المأمومين أنهم يستمعون لإقراءة الإمام " " ولا يأخذون المصاحف معهم " " ويقرأون الحروب " " وتبعون الإمام " " نعم " " أن من أذنب ذنبا من أهل مكلة " " فإن عذابه مضاعفا
" " لأنه في البلد الحرام " " يقول السائل " " للمرأة المسلمة البالغة " " أوله صلى الله عليه لقوله تعالى " " وقل المؤمنات يغضظنا من أبصارهن " " ويحفظنا فروجهن " " ولا يبدين زينتهن "
" إلا ما ظهر مننا " " وليغربنا بخمرهن على جيوبهن " " الخمار هو غطاء الرأس " " أمرها الله أن تدليه على الجيوب " " فتحة الجيب " " فتحة الثوب " " فإذا كانت معمورة بأن تسترى نحرها " "
فالوجه أشد فتنة من النحر " " إذا كانت المرأة لا يحل لها " " أن تخرج كفيها عند الرجال " " أو تخرج قدميها عند الرجال " " فالوجه أشد فتنة من الكفين " " وأشد فتنة من القدمين " " فعلى
المرأة المسلمة تتقي الله عز وجل " " فعن تحتجيب الحجاب الكامل " " حتى تسلم من الفتنة " " ويسلم غيرها " " لا تفتتن هي ولا تفتن غيرها " " هل هي تصدق بطيمتها " " أبرى للمتها " " تصدق
بطيمتها " " إبراً للمتها " " إذا كانت المدينة " " تتأخر في غروب الشمس " " عن مكة " " هذا يرجع فيه إلى التقويم " " يشوف الفارق بين المدينة " " وبين مكة " " المستد مخطي في هذا " "
إذا كان " " يؤذن على توجيث المدينة " " و توجيث المدينة " " متقدم على توقيت مكة " " فالمؤذن مخطي " " ولا يجب استقليده في هذا " " أما إذا كان توجيث المدينة " " متأخرا " " عن توقيت
مكة " " ولا بس " " عمرة رمضان أملا " " أما إذا كانت أديتها " " قبل دخول شهر رمضان " " فهي ليست في رمضان " " يقول السائل " " كيف السابين " " إلى تخليس أولادي الصغار " " من أجهزة
التلفاز " " والسطلائت " " و هل أتخلص منه " " مأم أماهد لذلك " " و كيف السابين " " إلى ذلك التمهيد " " جزاكم الله خيرا " " و هذا شيء يسير عليك " " سهل " " أبعد هذه الوسائل عن بيتك "
" فسلم منها " " نعم " " يقول السائل " " هل للقطتي " " أو هل اللقطة في مكة " " لها حكم خاص " " نعم " " اللقطة في مكة " " يلجم " " المنادات عليها " " إلى أنيات يصاحبها " " ولو تأخر
عن السنة " " خلاف اللقطة في غير مكة " " غير الحرم " " ينادي عليها سنة " " فإن جاء صاحبها " " و إلا صارت له " " صارت لملتقت " " أما لقطت مكة " " فلا تملك أبدا " " و إنما ينادي عليها
" " حتى يجد صاحبها " " أو يتركها في مكانها " " ولا يأخذها " " إذا كان لا يقوم " " بذلك يتركها " " ولا يتحمل مسؤولية " " نعم " " إمراءة حلفت " " أنها لا تدخل بيت جارتها " " وقد دخلت
فما عليها " " عليها كفارت يمين " " إذا حلفت " " لا تدخل بيت جارتها " " فدخلته " " أو أرادت دخوله " " عليها أن تكفر عن يمينها " " عام عشرة مساكين " " أو كسوتهم " " أو تحدير رقبة " "
فإن لم تجد " " فإنها تصوم " " أثابكم الله " " يقول السائل " " ما حكم التأمين الإجباري " " على السيارات " " التأمين لا يجوز " " التأمين التجاري " " لا يجوز " " لا على السيارات " "
ولا على الأدميين " " ولا على الممتلكات " " ولا على البضائع " " كلها أكل المال بالباطل " " لا يجوز أي نوع من " " التأمين التجاري " " نعم " " وعامله هناك يتمثل " " في الإعتناق " "
بالخيول " " التي تستعمل " " في الرهان " " يجلبها لي " " من خلال عودته " " إلى البلدة " " قد حرمت من المنحة " " بسبب عدم " " بسبب عدم " " دفع أبي " " مبلغ ضرائب " " التي تأخذ كما هو
معلوم " " بغير حق " " فهل يجوز لي " " أن أدفع رشوة " " مثلاً للحصول على الورق " " التي تمكنني من الاستفادة " " من المنحة " " من المنحة " " لا تدفع الضريبة " " تأخذ الورقة " " لكن
رشوة لا تجوز " " دفع الرشوة حرام " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " لا على الراشية " " والمرتشية " " رشوة لا تجوز " " لكن إذا أكرهت على دفع الضريبة " " تدفعها " " من أجل طلب
العلم " " ولا تنقطع من طلب العلم " " نعم " " يقول السائل " " ما حكم الإقامة " " يقمى حكم إقامة " " المسلم في ديار الكفر " " بسبب عسر " " الظروف المعيشية في بلاده " " لا يجوز
الإقامة " " البلاد الكفر " " إلا بشرطين " " الشرط الأول " " أن يقدر على إظهار دينه " " أن يقدر على إظهار دينه " " والشرط الثاني " " أن يكون محتاجاً إلى ذلك " " لأنه يحتاج إلى طلب
المعيشة " " أو طلب الرزد " " وليس هناك بلد من بلاد المسلمين " " يحصل فيه على المعيشة " " فهذا يجوز له بقدر الضرور " " لكن إذا وجد بلاد من بلاد المسلمين " " يمكنه أن يعيش فيه " "
أثابكم الله " " أثابكم الله " " ويقرأون القرآن " " ويقرأون الأحاديث " " وينتسبون للإسلام " " والإسلام يحرم عبادة القبور " " القرآن يحرم الشرك بجميع وعه " " سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم " " تحرم البناء على القبور " " وتحرم الدعاء عند القبور " " تحرم الصلاة عند القبور " " هذا واضح في الإسلام " " ما يخفى " " لا سيما على الذي يدع إنه مسلم " " أو ربما يكون من
العلماء " " ربما يكون عالما " " لكنه من علماء الظلال " " فالحجه قائمة " " من دبعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم " " قال تعالى وما كنا معذبينة " " حتى نبعث رسوله " " فدبعث الله
الرسول صلى الله عليه وسلم " " وقام الحج على جميع الناس " " فكيف يدع إنه مسلم " " وهو يعبد القبور " " سبحان الله " " الإسلام في ناحية " " وهو في ناحية أفرة " ذلك لم أكن ملتز من فكنت
57 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
السابع والخمسون قال الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فريستجيبولي واليؤمنوبي لعلهم يرشدون ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الآية الكريمة بين آيات
الصيام من ما يدل على أفضلية الدعى للصائمين أفضلية الدعى في هذا الشهر المبارك الشهر حريم بالإجابة من الله سبحانه وتعالى وسبب نزول هذه الآية أن الصحابة ربي الله عنهم سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قريب ربنا فنناديه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان إذا سألك عباد عن الصحابة رضي
الله عنهم وغيرهم من المسلمين والجواب للجميع وإن كان سبب نزول الآية خاصا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإنني قريب ويجمعوا المسلمين على أن الله سبحانه وتعالى فوق عباده وأن الله
فوق سمواته وأن الله مستوى على عرشه سبحانه وتعالى لكن مع هذا مع علوه سبحانه فإنه قريب من خلقه والقرب من الله على نوعه قرب إحاطه وعلم وهذا عام للجميع الخلق أن الله قريب منهم بمعنى
أنه محيط بهم وأنه علم بأحوالهم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء قريب من عباده كلهم مؤمنهم وكافرهم قرب إحاطه وقرب علم وسمع وبصر وهو يراهم
سبحانه أينما كانوا وهو يسمعهم يسمعوا السر وأخفى إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى يسمع ويوصل والنوع الثاني قرب تكريم وإجابة للدعاء وهذا خاص بالمؤمنين الله قريب من المؤمنين قرباً
خاصاً ويسمعوا تضرعهم ويعينهم ويسبدهم ويحفظهم ويوفقهم لطاعته وعبادته ويجازيهم على أعمالهم الصالحة ويضاعفها لهم هذا قرب خاص عباده المؤمنين فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان هذا فيه
الأمر بالدعاء والحفظ عليه وأن الله يجيب من دعاه وفيه الحص على الكثير من الدعاء والدعاء هو أعظم أنواع العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة أي هو أعظم أنواع العبادة وذلك
بأن تقلب من الله ويجل جميع حاجاته أن تقلب منه جميع أمورك يدينك ودنيات فإن الله سبحانه وقني كريم يجيب دعاء من دعاه وعلى يحب من عباده أن يدعوه وأن يسألوه وأن يطلب منه حوائجهم يحب
الدعين يحب الدعاء يحث على الدعاء وهذا من كرمه سبحانه الله ليس محتاج إلى الدعاء وإنما أنت المحتاج إلى الدعاء فكيف لا تدعو ربك وأنت محتاج إليه لا تستغني عنه طرفت عين الله يأمرك
بدعائه وإلا فإنه غني عن عباده وغني عن دعائهم وعباداتهم ولكنه يأمرهم بها لنصلحتهمهم الدعاء أمره عظيم وهو أعظم أنواع العبادة والله يحبه ويحب الدعين يحب من عباده أن يسألوه وأن يدعوه
ولهذا يقول الشاعل الله يغلب إنترقت سؤاله وبني آدم حين يسألوا يغلبوا المخلوق إذا سألته شيئاً فإنه يكرهك ويكره سؤالك ولا يريد أن يعطيك وإذا أكثرت من سؤال المخلوق زاد بغضهلك ونفرته
منك أما الله جل وعلا فكل ما دعوته أحبك وكل ما سألته أعطاك وأتاكم من كل ما سألتمه هذا من كرمه سبحانه وتعالى ولذلك صحب الحديث أن الله سبحانه وتعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا هل من
سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له الله جل وعلا يحص عباده في كل ليلة الثنث الأخير من الليل حصهم على دعائه وعلى سؤاله وعلى استغفاره سبحانه وتعالى وهذا من كرمه
وإحسانه إلى عباده لكن العباد هم الذين يبعدون عن الله ويتركون الدعاء ويتركون السؤال من ربهم عز وجل وهم أخوج ما يكونون إليه الله سبحانه وتعالى أمر بدعائه ووعد بالإجابة فقال سبحانه
وقال ربكم ادعوني استجيب لكم إن الذين استكبرون عن عبادته سيدخلون جهنما داخرين ووعد بالإجابة وسما الدعاء عباده فقال إن الذين يستكبرون عن عبادته سما الدعاء عباده فمن لم يدعوا الله فهو
مستكبر فمن لم يدعوا ربه فهو مستكبر ومن دعوا الله ودعوا معه غيره فهو مشرك ومن دعوا الله مخلص له الدين فهو مواحد الناس على ثلاثة أقسام منهم لا يدعوا الله عز وجل ويستغني عن دعاء الله
بجعمه هذا مستكبر إن الذين استكبرون عن عبادته سيدخلون جهنما داخرين وكذلك الذي يدعوا الله ويدعوا معه غيره فهو مشرك ولها لقال فدعوا الله مخلصين مخلصين له الدين مخلصين يعني مواحدين لا
تدعوا مع الله أحدة على سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدة على سبحانه ومن يدعوا مع الله إله أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون سماه كافرا الذي
يدعوا مع الله يدعوا أحدا مع الله هذا كافر أحدا مع الله هذا مشرك لأن من صرف شيئا من العبادة بغير الله ومشرك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا لما أمر بعبادته نهى عن الشرك لأن العبادة لا
تصح مع الشرك وإنما تصح مع التوحيد ويفراد الله جل وعلا بالعبادة وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون العبادة لجميع
أنواعها ومن أعظمها الدعاء لا يرضى سبحانه أن يُعبد وأن يُدعى معه غيره الذين يتوجهون إلى الأموات وإلى القبور يستنجدون بالأموات ويستغيثون بالأولياء ويدبحون للقبور وينظرون للقبور
ويطوفون بها هؤلاء مشركون الشرك الأكبر المخرج من الملة لماذا لأنهم عبدوا غير الله سبحانه وتعالى ودعوا غير الله سبحانه وتعالى والدعاء خاص بالله والعبادة حق لله الحديث الحديث معادر
رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معال تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا
يشركو به شيء وحق العباد على الله يشركو به شيء الذين يتوجهون بعباداتهم ودعائهم إلى الأموات وإلى الأولياء والصالحين وإلى القبور ويقولون يا فلان أغثني يا فلان أنا بحسبك يا فلان إقضي
حاجتي هذا هو الشرك الأكبر يشرك أهل الجاهلية الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الله فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر فالذي يدعو غير الله ويستغيث بغير
الله من الأموات والغائبين والجن والإنس هذا مشرك الشرك الأكبر وأعماله كلها باطله وحابطه ولو صلا ولو صام ولو حج ولو اعتمر ولو فعل ما فعل من أنواع العبادات فإن عمله باطل لأنه مشرك
والله جل وعلى يقول ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطنا عمله فالعبادات لا تصح ولا تقبل إلا مع التوحيد ولخلاص لله عز وجل لأن العبادة حق لله وحدا ليس لأحد بها استحقاق
الذين يدعون الأنبياء ويدعون الرسل ويدعون الأولي والصالحين ويستنجدون بالأموات هؤلاء مثل أهل الجاهلية مشركون بالله الشرك الأكبر المخرج من الملة الواجب علينا أن نبلغهم وأن ندعوهم إلى
الله ليصححوا عقيدتهم ويصححوا دينهم ويخلصوا عبادتهم لله عز وجل ولا نتركهم الواجب أننا نبيع الواجب أننا ننصحهم الواجب أننا ندعوهم إلى الله هذا القرآن بين أيدينا هذا القرآن ينهى عن
الشرك هذا القرآن يأمر بالتوحيد ما هو الشرك من أجل أن تجنبه وما هو التوحيد حتى نفعله الشرك هو دعاء غير الله عبادة غير الله هذا هو الشرك التوحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة هذا هو
التوحيد يجب علينا أن نبين هذا للناس وأن نوضحه للناس الذي يقول يا رسول الله أعطني كذا وكذا بعد موته صلى الله عليه وسلم أو يقول يا عبد القادر الجيلان أو يا بداوي أو يا فلان أو يا
فلان عند قبره ويدعوه ويذبح له وينظر له ويعتك في عند القبور هذا مشرك وإن كان يدعي أنه مسلم فإن الإسلام لا يصح مع الشرك لا بد من التوحيد الله جل وعلا يقول كما يكفر بالطاغوت ويؤمن
بالله فقد السمسك بالعروة الوثقة والطاغوت كل ما عبد من دون الله وقدم الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يصح إلا بعد الكفري بالطاغوت يجب علينا أن نعرف هذا وإذا
سألك عباد عني فإنني قريب وكذلك يدعو الله مخلصا بدون أن يتوسل بمخلوق أن يقول أدعوك بنبيك أدعوك بجاهي نبيك أو بجاهي محمد أو بجاهي فلان لا هل توسل الممنوع؟
لأن الله أمرك أن تدعوه مباشرة وقال ربكم ادعوني ما قال ادعوني بواسطة فلان أو بواسطة الرسول أو بواسطة أحد بل قال ادعوني وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان الله
ليس بحاجة إلى أنك تجعل بينك وبينه واسطة في الدعاء وقضاء حاجاتك لا تتوسط بأحد ادعوا الله مباشرة ورفع حوائجك إليه مباشرة فإنه سبحانه وتعالى يسمع ويرى ولا يخفى عليه شيء من أعمان
فلماذا توسط بينك فلانا وعلانا هذا الشيء لا دليل عليه من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب عليه أن تدعو الله وحده بدون واسطة وبدون وسيلة إلا الأعمال الصالحة
الأعمال الصالحة وسيلة إلى الله تقرب إلى الله أما الأشخاص ليس واسطة بينك وبين الله الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو واسطة بين الخلق وبين الله في تبليغ الرسالة فقط تبليغ الوحيد أما
أنه واسطة بين الخلق وبين الله في قضاء الحاجات وتفريج الكروبات هذا خاص بالله سبحانه وتعالى الله قريب قريب منك يسمعك ويرات فلماذا تأتي بواسطة بينك وبين الله لا حاجة إلى ذلك فإنني
قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان أوضح من هذا الشيء فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان هل هناك أوضح من هذا الكلام؟
لا والله الكلام واضح أن يحتاج إلى ملفات وإلى بدع ومحدثات أبداً ارفع يديك إلى الله تضرع إليه ودعوه ليل نهار أي وقت ارفع يديك إلى الله ودعوه وتضرع إليه سبحانه وتعالى ودعو الله في
صلواتك ودعو الله في خلواتك أدعو الله في أي حال من أحوالك أدعو الله في الليل أدعو الله في النهار أدعو الله في أي وقت الله جل وعلا فتحبابه للسائلين ولم يحدد وقت لا يقبل الدعاء إلا
فيه بل هو قريب مجيب في كل وقت وفي كل لحوات هو قريب من عباده سبحانه وإن كان هناك أوقات يرجى فيها أبول الدعاء أكثر من غيرها إلا أن ذلك ليس خاصاً بأوقات معينة أو مكان معينة وإنما بعض
الأمكنة فيها فضل مثل الحرام الشريف ومثل آخر الليل ومثل حالة السجود ومثل حالة الصيام هذه الأحوال وهذه الأمكنة يرجى فيها أبول الدعاء أكثر من غيرها إلا أن ذلك ليس خاصاً بأوقات معينة
أو مكان معينة وإنما بعض الأمكنة فيها فضل مثل الحرام الشريف ومثل آخر الليل ومثل حالة السجود ومثل حالة الصيام هذه الأحوال وهذه الأمكنة يرجى فيها قبول الدعاء أكثر من غيرها ولكن الدعاء
يقبل في أي وقت وفي أي مكان إرفع يديك إلى الله وتضرع إليه وطلب حوائجك منه والله قريب مجيب بشرق أن لا تشرك بالله وأن لا تدعوه مع الله أحداً وأن المساجد لله فلا تدعوه مع الله أحداً
تدعو الله مخلصين مخلصين له الدين أي مخلصين له الدعاء لا تخلق مع الدعاء شيء آخر غير مشروع تدعو الله بواسطة فلان أو بجاه فلان أو تدعو مع الله نبياً أو ولياً أو عبداً صالحاً وتظن أن
هذا ينفعك عند الله الله نهى عن ذلك وأمرك بدعائه وحده وقريب منك يسمعك ويراك ويستجيب دعاءك ولكن يشترط لقبول الدعاء شروط لا بد منها أولاً أن الإنسان يدعو الله بحضور قلب الذي يدعو الله
وقلبه غافل لا يستجاب له كما في الحديث لا يستجاب من قلب غافل لا هن وتدعو الله وأنت مقبل على الله سبحانه وتعالى لحضور قلب الأمر الثاني لا تدعو بإثم ولا بقطعة رحم لا تدعو على أحد من
الناس بدون حق هذا أعتدى الله جل وعلا يقول ادعو ربكم تضرعاً وخفياً إنه لا يحب المعتدين لا تدعو على الناس بغير حق هذا ظلم وهذا عدوان أو تطلب من الله شيئاً لا يليق بك كان تطلب من الله
أن ينزلك منزلة الأنبيا ومنزلة الرسل هذا عدوان لا يليق بك هذا ولكن تدعو الله أن أن يرحمك وأن يرفع درجاتك عنده مع المؤمنين أما أنك تدعوه أنه يجعلك مع المرسلين أو مع الملائكة أو مع
المقربين فهذا ليس هذه المنزلة لا تليق بك ثالثا اشترت لقبول الدعاء أن يكون مطعمك حلال ومشربك حلال فإن كنت تستعمل الحرام تستعمل الحرام تأكل الحرام تلبس الحرام تشرب الحرام إنه لا
يستجاب دعاءه في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام فأنه يستجاب لذلك لا يستجاب الدعاء لمن يتغذ بالحرام تغذ بالرباء
يتغذ بالميسر والقمار يتغذ بالسرقة يتغذ بالغش والخيانة وأكل أموال الناس بالباطل هذا لا يستجاب له دعاء يتغذ بالحرام يلبس الحرام يشرب الحرام يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء هذا يحرول
بينه وبين أبول الدعاء فالدعاء عبادة والدعاء عظيم ولكن له شروط لا بد أن تعرفها أولا أن تدعوا الله بقلب الحاضر أن تدعوا الله وأنت تأكل الحلال وتستعمل الحلال وتتجنب الحرام ثالث أن
تدعوا الله وأنت موقن بالإجابة رابعا أن تدعوا الله بإخلاص فمن دعوا الله ودعوا غيره وأشرك مع الله غيره فإن الله لا يستجيب دعاء لأن هذا عمل باطل والله لا يقبل من عباده ما فيه شرك يقول
الله جل وعلا في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عملا أشرك معي فيه غيره فرقته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا غني عنه فهذه شروط قبول الدعاء فإنني قريب أجيب دعوة الدعاء
إلى دعان فاليستجيبوا لي بفعل أوامر الله وترك ما نهى الله عن هذه الاستجابة أن تطيع الله في ما أمرك وأن تطيع الله في ما نهىك عنه وتجنب ما نهىك عنه وتفعل ما أمرك الله به هذه الاستجابة
يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم أما الذي يدعو الله وهو مضيع للدينة مضيع لعبادة ربه فهذا لا يستجاب له دعا لأنه والتوحيد لله عز وجل في عبادته واليؤمنوا
بي الإيمان بالله عز وجل هو الركن الأول من أركان الإيمان أنا صلى الله عليه وسلم إيمان أن تؤمن بالله هذا الركن الأول أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره
وشره واليؤمنوبي تؤمن بالله أما الذي يدعو الله وهو ليس بمؤمن بالله هذا لا استجاب له دعا لاستجيبوا لي وهو لا يستجيب لله لا يترك ما حرم الله عليه ولا يفعل ما أمره الله به هذا لم
يستجيب لله فالله لا يستجيب له لأن الجزاء من جنس العمل يستجيبوا لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون لعلهم يرشدون والرشد ضد الغي التبين الرشد من الغي الرشد هو دين الله سبحانه وتعالى والغي
هو دين الشيطان لعلهم يرشدون من دعا الله عز وجل مخلصا له الدين واستجابة لله والرسولة وآمن بالله وبرسولة فإن الله جل وعلا يجعله راشدا يجعله راشدا ويرزقه الرشد وطريق الرشد لعلهم
يرشدون هذه أسلاب الرشد ما لكره الله في هذه الآية الكريمة هو سبب الرشد وما عداه أو ما خالفه فهو طريق الغي والظلال نسأل الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا أما السؤال الأول في هذه الصبيحة يقول صاحبه بعد الأذان الثاني حتى أقيمة
الصلاة ثم أمسك عن الأكل علما بأنهم سمعوا صوت المؤذن الثاني فما صحة صيامهم هؤلاء صيامهم غير صحيح إذا كانوا ظلوا يأكلون ويشربون إلى أن وقيمة الصلاة صيامهم غير صحيح لأنهم يأكلون
ويشربون في النهار وقد سمعوا المؤذن وكان الواجب عليهم أن يمسكوا وأن يصوموا لكنهم لم يفعلوا بل استمروا يأكلون ويشربون حتى وقيمة الصلاة هؤلاء لا يصحصومهم فعليهم أن يمسكوا هذا اليوم
ويقضوا بدله من أيام وخر نعم الجواب عنها لواضح كلكم يعرفوا نهلا يجوز طاعة المخلوق بمعصية الخالق قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق وحلق اللحية معصية لا يجوز لك أن
تطيع فيها أحداً للوالد ولا غيره ولو سخط ولو غضب غضب الله أشد من غضب الوالد فعليك بطاعة الله عز وجل ولو غضب والدك لأنه ليس له حق في هذا هو المخطي هو المخطي وأنت مصيب وإذن الله وسأل
الله له الهداية إسأل الله أن الله يهديه ووضح له أن هذا أن هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن حلق اللحية محرم وهو من عوائد الكفار وهو معصية لله والرسولة ووضح له هذا وقرأ عليه
الأحاديث وقرأ عليه كلامة للعلم لعل الله أن يهديه نعم يقول السائل فضيلة الشيخ إذا داعب الرجل زوجته وأنزل مذياً فمالحكم إذا كان صائماً؟
أخطى في هذا إذا كان لا يملك نفسه ولا يملك شهوته فالنه يجب عليها يبتعد عن زوجته ولا يداعبها خشية أن يفسد صيامه إذا كان خرج منه مني أنزل منياً بطل صيامه أما إذا كان خرج منه مذي فقط
المذي هذا لا يبطل الصيام ولكنه وسيلة إلى إبطال الصيام فعلى المسلم الصائماً يتجنب مداعبة زوجته والقرب منها إذا كان يخشى على نفسه من الشهوة نعم فضل الله واسع النبي صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى على الجنازه فله قراط من الأجر ومن تبعها حتى تدفن فله قراط آخر قيلة وما القراطان يا رسول الله قال مثل الجبلين العظيمين وفي رواية القراط مثل الجبل أحد أجر عظيم ويحصل إن
شاء الله لك بكل جنازه يحصل لك هذا الأجر نعم يقول السائل جاء عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له هل هذا نفيل الصحة الصلاة أم
لك مالها وما حكم من يترك صلاة الجماعة في المسجد من غير عذر هذا الحديث على الرسول صلى الله عليه وسلم مهب عن الصحابة هذا حديث مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال من سمع النداء
فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيلة لبن عباس راو الحديث وما العذر قال خوف أو مراض صلاة الجماعة هواجبة لهذا الحديث ولغيره أوله لا صلاة له هذا نفي نفي للأجر وليس نفيا للصحة صلاةه
صحيحة إذا ترك صلاة الجماعة صلى الله عليه وسلم فرداً وصلاةه صحيحة لكنها ناقصة أجرها ناقص وهو عليه إذم لأنه ترك واجباً وهو صلاة الجماعة فتصح صلاته مع الإذم تصح مع الإذمي وربما أنه
يدل على أن صلاته باطلة لأن بعض العلمة أخذ بمفهوم الحديث وقال إن صلاة الجماعة الشرط لصحة الصلاة وليس هذا المدهب ببعيدة هذا هو ظاهر الحديث لكن الجمهور يقولون صلاته صحيحة لكن مع
الإذني إذم صلاة الجماعة ترك صلاة الجماعة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفل بسبعين وعشرين درجة أدل هذا على صحة صلاة المنفرد ولكن يفوت هذا الأجر
ويكون عليه الإثم بترك صلاة الجماعة أمراها الأولى لأن أمرا كل أولى ما يبصحيحة وأنتباق على إحرامك الأمرا من الأمرا هالأولى فلما جئت بأمرا ثانية صارت هي الأولى وأكملت الأمرا هالأولى
وإذا أردت أن تأتي لوالدك بأمرا أتذهب مرة ثانية وتأتي بأمرا لوالد أما الأمرا التي أتيت بها له هذه العمرة لك لأنها مضي في العمرة الأولى حيث لم تؤدها نعم يقول السائل فضيلة الشيخ حفظك
الله هل الزواج لصف الدين وإذا كان كذلك فدعو الله لأن يرزقني زوجة صالحة الزواج نعم نصف الدين كما في الحديث لأنه يكف الإنسان عن المحرمات ولأن الزواج فيه مصالح فيه انجاب الدرية وفيه
إعفاف الفرج وفيه القيام على المرأة والصيانة المرأة فيه مصالح عظيمة في بناء المجتمع ونسأل الله أن يرزقك زوجة صالحة نعم نعم اتكبير ليلة العيد صباح العيد قبل الصلاة هذا الصلاة العيد
مستحب أو له تعالى ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فيكبر إذا رؤية الهلال ليلة العيد يكبر في القروقات ويكبر في البيت يكبر في المسجد وفي
الماتجار بكل مكان يظهر التكبير ويرفع صوته به ولكن التكبير الجماعي بدعة يعني الناس يجتمعون كبرون بصوت واحد هذا بدعة لم يفعله السلف كل واحد يكبر لنفسه بدون أن يكون هناك تكبير جماعي
لا بالمكرهون ولا في غيره هذا شيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول السائن هل يجيز عمل عمرة عن والد وهو كبير في السن وهلها أصل في السنة إذا كان والدك لا يستطيع العمر بنفسه وهو
عاجز عجزا مستمرا وقد أيس من أداع العمر لكبره أو لمرض مزمن لأن امرأة جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله إن أبي أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع التبات
على الراحلة أفأ حج عنه قال صلى الله عليه وسلم إذا كان عجزه مستمرا وهو لم يحج عن نفسه حجة الإسلام ولم يعتمر عمرة الإسلام فحج عنه وعتمر عنه نعم يقول السائن هل يحقوا للمسلم أن يطلق
كلمة الكفر أو التبديع على كل من أقدم على أرتكاب مكفر أو بدعا تسرع في الحكم على الناس وإطلاق الكفر عليهم وإطلاق التبديع والبدعا هذا لا يجوز الله لأهل العلم الذين يعرفون حدود الكفر
ويعرفون حدود البدعة وحدود الردة ولا له أسباب يعرفها أهل العلم هذا من اختصاصه للعلم لا يجوز لأي واحد أنه يحكم على الآخر بالبدعة أو بالكفر أو بالشرك وهو لا يدري ولا يعرف ضواظت
التكفير وضواظت التبديع وضواظت الفسك يصون الإنسان لسانة لأنه ربما يقول لبري إنه كافر أو إنه مبتدع أو إنه ظال أو فاسق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لأخيه يا كافر يا فاسق وهو
ليس كذلك فإن كلامه يرجع عليه كلامه يرجع عليه والعياد بالله فعلى الإنسان أنه يحفظ لسانة ولا يطلقه بهذه الأمور هذه خطيرة تحتاج لأن الإنسان يتعلم ويعرف ضواظت التكفير وضواظت التبديع
وضواظت التفسير ولا يتكلم عن جهل أو عن عاطفة أو عن حماس أو عن غيره فقد يقعوا في الخطى ويرجع عليه كلامه المسأل خطيرة جدا وهذا الكلام الذي تقوله من تكفير الناس أو تبديعهم أو تفسيقهم
لا يذهب سدا إن كان مستحقين ذهب إليهم وإلن يكون مستحقين رجع عليك عليك أن تحفظ لسانة هذه الأمور نعم هذا غلط لكن يصح ساعه سبعة شواط والباقي زيادة الباقي زيادة السبعة الأخرى زيادة لا
قيمة لها وساعه صحيح وما زاد فهو تعب عليه بلا فايدة وهذا نتيجة الجهل لو النساء من الأول كيف يسعى لسلم من هذا التعب ومن هذا الخطى نعم جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمه
قل لا إله إلا الله كلمة أشفع بها لك عند الله وحاج لك بها عند الله نعم فهل من قال لا إله إلا الله ولم يعمل بها من صلاة وسوم تدخله الجنة لم يعمل بها ما يصير أنهما يعمل بها إلا الله
إلا إذا قالها عن اعتقاد والاعتقاد عمل إذا قالها عن اعتقاد ويقين وعلم بمعنىها والتزام للعمل بها فإنه يدخل في الإسلام فإن مات في الحال ولم يتمكن من العمل فإنه معذور أما إذا قالها
وترك العمل وهو قادر عليه فمن قالها موقنا بها ومات عليها ولم يتمكن من العمل وما عذور وهو مسلم يمات على الإسلام والعمل لم يتركه رغبة عنه وإنما تركه لأنه لم يعش ومات عليها صار منها
للجنة ولو لم يعمل لأنه لم يتمكن من العمل وأنه بعد ما قالها مات أما إنسان يقول لا إله إلا الله ويترك العمل يترك الصلاة يترك الصيام يترك الحج يترك العمل ويقول تكفيين لا إله إلا الله
هذا كلام الباطل وقاتلوا مانع الزكات وهم يصلون ويصومون ويقولوا لا إله إلا الله قاتلوهم قال أبو بكر ربي الله عنه والله لا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة والزكات وقال والله لو منعوني
عقالا كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه وإن الزكات من حقها والله لا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة والزكات لا تنفعه لا إله إلا الله نعم نعم كل هذا يجوز
للمعتكة يجوز له يطوه بالبيت لأنه عبادة طوال عبادة يجوز له يحضر الدرس يستفيد أن هذا عبادة يخرجه لشراء حاجته هذا مباح هذا مباح إذا كان يحتاج إلى شيء يخرج بقدر الحاجة ويرجع نعم يقول
السائل هل تحريم مكة والمدينة مثل بعض لقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أحرم وحرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم به مكة نعم لا شك أن حرم المدينة مثل حرم مكة لأن إبراهيم حرم مكة
ومحمد صلى الله عليه وسلم حرم المدينة حرمته ما سوى من حيث الحكم أما من حيث الأحكام الأحكام تختلف حرم المكة يختلف عن حرم المدينة في الأحكام أما من ناحة الحكم العام أما سوى كلاهما حرم
حرمه الله ورسوله نعم يقول السائل كيف نجمع بين قوله تعالى خلقت عباد حنفاء فجتالتهم الشياطين وقوله تعالى يا عباد كلكم ظال إلا من هديته نعم الله سلط الشياطين فتسليط الشياطين هذا من
الله سبحانه وتعالى هذا من الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء وإذا أراد الله أن يظل عبدًا سلط عليه الشياطين وجتالته عن فطراته هذا قضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى لأنه سبحانه يعلم الذي
يصلح للهداية والذي لا يصلح يعلم ذلك سبحانه وتعالى من عباده فالذي يقبل على الله ويفعل الأسباب يوفقه الله للخير والذي يتركه الأسباب هذا يتركه الله للظلال والشيطان قال الله سبحانه
فأما من أعطى والتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للحسنة وأما من بحلة وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للحسنة فالأسباب من قبل العبد والهداية هو الإظلال من قبل الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم
يسأل الله الهداية وأن يسأله أن يجنبه الظلال وإلا فإذا لم يسأل الله ولم يعمل الأسباب الصالحة فإن الله جل وعلا يسلط عليه الشيطان بسبب أفعاله هو وأما من بحلة وستغنى سن يسيره للحسنة
فسن يسيره للعسراء لأنه فعل أسباب الظلال وتسلط عليه الشيطان إذا كان قد تم العقد بينكما للشهود وشروط العقد الثام فهي زوجتك وإذا رفض أبوها فإنك تطالبه عند المحكمة ترفع عليه دعوة ويحضر
عند القاضي وينظر في دعواتك عليه نعم إذا لم يكن لك ورثة غير هذه البنات وقسمته بينهنا على شرع الله لأن البنات مالهن الله التلوثان فهذا نصيبه الناس إذا لم يكن لك ورثة غيرهن إن كان لك
ورثة غيرهن لا يجوزاً تُعطي بعضهم وتحرم البعض الأغهن نعم وإذا حل الأجل إقدم لك المسلم فيه هو السلعة أن مثلاً تُقدم مئة ريال بمئة صاع من البر إلى أجل سنة مثلاً فالسلم هو تعجيل الثمن
وتأجيل المثمن عكس البيع وهذا شيء انجاز الشريعة النبي صلى الله عليه وسلم قدما فقال صلى الله عليه وسلم من أسلف في شيء يُسلف في كيل المعلوم ووزن المعلوم إلى أجل المعلوم والناس يحتاجون
إلى هذا وبيع ما ليس عندك هذا في الأشياء المعينة الأشياء المعينة لا يجوز نكتب تأكد أن تقول أبيع عليك سيارة فلان أو أبيع عليك دار فلان شيء معين وهو ليس ملكة لك يجوز لك تبيعه أما شيء
موصوف بالذمة منظر بالوصف فلا مانع أنك تبيع وتستلم الثمن ثم تروح تحضر له السلعة بالأوصاف هذا يسمى البيع بالوصف هذا بيع بالوصف غير معين لا بس أما حديث لا تبع ما ليس عندك هذا في بيع
الشيء المعينة نعم أحسن الله إليك يقول السائل قم ساحرة وتوقع بين أبنائها وبين زوجاتهم هل يجوز مقاطعتها ودزاكم الله خير فإن تاب وإلا فإنه يقتل وكتب عمر إلى عماله أنقتل كل ساحر وساحرة
قال الراوي فقتلنا ثلاث سواحر ثلاثة من الصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب وعن ابنته حفصة رضي الله عنها وعن جندب بن كعب رضي الله عنه ثلاثة من الصحاب الرسول صلى الله
عليه وسلم إذا كانت ساحرة فهي كافرة ويجب أن يرفع بشانها إلى ولي الأمر لتستتاب فإن تابت وإلا فإنها تقتل وإذا لم تتمكنوا من ذلك فعليكم بمقاطعتها ولبتعاد عنها وهجرها لأنها كافرة نعم
يقول السائل ما حكم الدين في الدراسة في الجامعة المختلطة مع العلم وجد دعوة سلفية داخل نشاط القلاب وأنا أريد أن أدعوا معهم داخل الجامعة وجزاكم الله خير هناك جامعات ليست مختلطة تذهب
إليها وتدرس فيها أما الجامعة المختلطة فلا تدرس فيها ولو كان بزعمك أنك ستقوم بالدعوة إلى الله عز وجد إلا إذا كان وجودك يترتب عليه عزل النساء عن الرجال عزل الطالبات عن الطلاب إذا كان
وجودك يترتب عليه إزالة المنكر والمنكر باقي والاختلاط باقي فلا تدخل في هذه الجامعة إلتمس غيرها نعم يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نخبركم بأننا نحبكم في الله السؤال هناك
أقوام يذهبون إلى قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم كما يزعمون في قرية أمه زيارة القبور من أجل التبرك بها وطلب الحوائج منها هذا الشرك أكبر يخرج من الملاه فعليها فعلا هؤلاء أن يتوبوا
إلى الله وأن يدخلوا في الإسلام من جديد ولا يكابروا ويبقوا على الشرك فتحبط أعمالهم بأنهم يبقوا بأنهم يدخلون في أمه و العياد بالله إنما زيارة القبور المشروعة هي أن تزور القبور من أجل
الاعتبار والاتعاضب الأموات والدعال المسلمين
58 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-الجزء الثاني|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الثامن والخمسون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب فإنني قريب أجيب دعوة الداع إلى دعان فليستجيبول واليؤمنوب لعلهم
يرشدون وإذا سألك الفطاب بن الله سبحانه وتعالى سعال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول له إذا سألك عباد وسبب نزول الآية أن ناس من الصحابة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا
رسول الله أقريب ربنا فنناديه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية جوابا لسؤاله فقال سبحانه وإذا سألك عباد عباد هنا من العبودية الخاصة العبودية الخاصة بالمؤمنين وهناك عبودية عامة
المؤمن والكاهد والبر والفاجر فالناس عباد الله مؤمنهم وكافرهم بمعنى أنهم مملكون لله لا يخرجون عن ملكه قبلته وأنه تجري عليهم أحكامه القدرية ولا تخلصون منها لداد ذليلون لله سبحانه لكن
منهم من آمن فصارت عبوديته خاصة ومنهم من لم يؤمن فصارت عبوديته عامة بمعنى أنه عبد مملك مدبر مسخر لله سبحانه وتعالى فما قالت عالى فالخلق كلهم عباد الله ولكن المؤمنون عبودية خاصة
عبودية إكرام وإن عام وتفضل يعبدون الله سبحانه وتعالى يعبدونه ويتقربون إليه ويطيعون ويتبعون رسوله هؤلاءهم عباد الله المؤمنون فهم عباد يعني يعبدون الله والكفار عباد بمعنى أنهم مملكون
لله سبحانه وتعالى لكنهم تمرد على أوامره ونواهه وصار كفارا قساقا فهذا إطلاق العبودية القرآن أنه على قسم عبودية عامة تتناول جميع الخلق وعبودية خاصة بالمؤمنين الذين يعبدون الله جل
وعلا ويتبعون رسوله وشرعة ولملكور في هذه الآية إذا سألك عباد مراد به العبودية الخاصة إذا سألك عباد المؤمنون كما جاء في الحديث عن سؤال الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سألك
عباد عني فإنه قريب الله جل وعلا قريب من خلقه بعلمه وإحاقته وإثابته لهم وحلقاته مستوى على عرشه سبحانه فهو علي على خلقه وقريب من عباده وهذا كما في قوله سبحانه هو الأول والآخر والظاهر
والباطن الظاهر مراد به العلي على خلقه للظهور وهو العلو الباطن القريب من خلقه سبحانه فهو ظاهر وباطن علي قريب سبحانه وتعالى وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في دعائه أنت
الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء فهذا الحديث يفسر الآية أول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء علي فقوله فإني قريب
قرب الله سبحانه من عباده قرب علم وإحاطة وسماع لكلامهم ودعائهم يسمعهم سبحانه وفوق سماواته يسمعهم ويراهم ولا يخفون عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فإني قريب أجيب
دعوة الدعي إلى دعان مقتضى خربه سبحانه ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة يرفعون أسواتهم بالذكره قال أيها الناس إربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمة ولا غائبة إن الذي تدعونه
سميع قريب مجيب أقرب إلى أحدكم من عنقراحلته هذا بيان من النبي صلى الله عليه وسلم يان الله يسمع دعاء عباده سواء جهر به أو أسره فإنه يعلم السر واخفى يعلم ما تسرون وما تعلنون والله
عليم بذات الصدور حتى إنه يعلم الهواجس التي في النفس والقواطر والنيات والمقاصد يعلمها سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء سبحانه فمهما تسترت واختفيت وتواريت عن الناس فإن الله يعلم بحالك
ويعلم ما تفعل ويعلم ما توسمس به نفسه لا تخفى على الله سبحانه وتعالى ولها لقال صلى الله عليه وسلم اتقلها حيث ما كنت حيث ما كنت سواء كنت مع الناس أو كنت خالياً بنفسك اتقلها ولا تظن
أنك إذا استطرت من وراء الجدران من وراء الستور أو اختفيت في الظلام عن الناس أن تخفى على الله سبحانه وتعالى فإنني قريب الله قريب من عباد سبحانه بعلمه وإحاقته وإجابته لدعائهم وقربه
هنا خاص بالمؤمنين خاص بالمؤمنين وهناك قرب عام لجميع الخلق يسمع ويرأ ويعلم سبحانه وتعالى جميع الخلق نحيط بخلقه سبحانه وتعالى وهو معهم اينما كانوا فالقرب على قسمين قرب عام لجميع
الخلق وهو قرب العلم والإحاقه وقرب خاص بالمؤمنين وهو قرب الإجابة لدعائهم وإكرامهم والإنعام على قسمين وعلى عليهم منه سبحانه وتعالى فإنني قريب اجيب دعوة الدعي إذا دعان هذا وعد من الله
سبحانه وتعالى فأنه يجيب دعوة الدعي إذا دعاه وهذا فيه الحس على الدعى والدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة بل إن الله سما الدعاء عبادة في قوله تعالى فسما
الدعاء عبادة في هذه الآية لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة وليس معناه أن العبادة كلها محصورة في الدعاء بل الدعاء نوع من أنواع العبادة لكن لما كان هو أعظم أنواع العبادة فالواع
العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفه فإن الوقوف بعرفه ركن من أركان الحج وليس هو الحج كل الحج بل هو ركن من أركان الحج والحج له أركان
وله مناسك ولكن لما كان الوقوف بعرفه أعظمها قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفه كذلك هنا قال الدعاء هو العبادة لما كان الدعاء أعظم أنواع العبادة فقد يسأل سائل يقول كثير من الناس يدعون
ولا يستجاب لهم فأين قوله تعالى أجيب دعوة الدعي إلى دعان فإذا لم يستجب للعبد فهناك منع من قبل العبد هناك منع يمنع قبول الدعى من قبل العبد والموانع قبول الدعى كثيرة إلا إذا انتفت
الموانع استجاب الله الدعى وإذا وجد شيء من الموانع لم يستجب يمتغلون أوامره ويتجنبون معصيته حتى يستجيب لهم أما إذا دعوا الله وهم لم يستجيبوا له فإن الله لا يجيبهم هذا شرط أن الإنسان
يستقيم على طاعة الله يفعل ما أوجب الله عليه ويترك ما نهى الله عنه حتى يستجيب الله له دعاءه يستجيبون لي وليؤمنوا بي يكون الدعاء عن إيمان وعن يقين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
إدعوا الله وأنتم موطنون بالإجابة وغير موقن الذي يدعو الله وغير موقن لا يستجيب الله له إنما يستجيب الله لمن دعاه موقنا بأنه يجيب دعاء من دعاه سبحانه وتعب أما إذا دعاه وهو غافل أو
دعاه بالسانه فقط دون حضور قلبه دعاء فقد جاء في الحديث إدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب الدعاء من غافل لاهن غافل لاهن يدعو بالسانه ولكنه غافل في قلبه فلا يستجاب
لمثل هذا هذا من أسباب الإجابة أن يدعو الله أن يدعو الإنسان ربه موقنا بالإجابة من الله سبحانه وتعالى ولا يدعوهه متردد لا يدعوه هو متردد هل يقبل الله أو لا يقبل بل يدعوه موقن
بالإجالة هذا من الإيمان بالله عز وجل واليؤمنو بي من شرط قبول الدعاء الإيمان وهو اليقين لأن الله يستجيب لمن دعاه وكذلك من موانع قبول الدعاء أكل الحرام أكل الحرام هل يمنع قبول الدعاء
ولو أكثر الإنسان من الدعاء وألح وهو يأكل الحرام فإنه لا يستجاب له كما في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه
حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك فالذي يتغذى بالحرام هو يأكل الحرام تمول الحرام يأخذ الربة يأخذ الميسر يأخذ الغش في المعاملات يسرق يخون يأكل أموال الناس بالباطل والحيل هذا لا
يستجيب الله دعاء فذلك من موانع الدعاء إذا ترك الناس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكى إذا ترك الناس الأمر بالمعروف ونهي عن المنكى وسكت عن العصات فإن الله لا يستجيب دعاءه فما في
الحديث لتأمرنا بالمعروف ولا تنهون عن المنكى أو لا تدعو الله فلا يستجاب لكم أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فهذا من موانع الدعاء فذلك من موانع قبول الدعاء من موانع قبول الدعاء أن
الإنسان يستعجل إذا دعا ولم يستجاب له ترك الدعاء فالإنسان لا يستعجل ويقول دعوه ودعوه فلم يستجاب لي ثم يترك الدعاء في الحديث إن الله يجيب دعاء أحدكم ما لم يعجل يقول دعوه ودعوه فلم
أرى يستجاب لي فإذا ترك الدعاء تركه الله سبحانه وتعالى أما إذا ألحى الدعاء وكرر الدعاء فإن الله يستجيب لهم ودعاء عبادة إذا دعوت الله فقد عبتته وأن هذا عبادة لله سبحانه وتعالى فقد
يكون في تأخير الإجابة مسلحة لك وقد يغفر الله لك بالدعاء ويدفع عنك ضررا أعظم بالدعاء يكون الدعاء سبب لمغفرة الله لك وسبب لأن الله يدفع عنك من السوء أكثر من ما تتوقع وقد يؤخر الله
الإجابة ويدفرها لك إلى وقت أحسن لك واخرها لمصلحتك إلى وقت الله أعلم أنه أصلح لك وأحسن لك الدخر هذا الدعاء لك في يجيبه في وقت أنت أحوج ما تكون إليه الله لا يضيع لديه عمل عامل ومنه
الدعاء إن الله لا يضيعه فلا يصبك اليأس والقنوط من فضل الله سبحانه وتعالى حتى ولو تأخرت الإجابة فأنت على خير ودعاءك مخفوظ عند الله يثيبك عليه عاجلا أو آجلا أو يدفع عنك شررا أكثر من
ما أنت فيه فعليك الإلحاح للدعاء تضرع إلى الله سبحانه ثم عليك بمحاسبة نفسك فإذا دعوت ودعوت فلم استجاب لك إرجع إلى نفسك فاتش نفسك عن الأسباب التي منعت أبول الدعاء تب إلى الله عز وجل
أحسن أعمالك فلا بد أن إمتناع القبول لا بد أنه بسبب من نفسك فرجع إلى نفسك باللوم وفتش عن عيوبك وأصلح أعمالك حتى يستجيب الله جل وعلا دعاه ويؤمنوا بي لعلهم يرشدون أي لأجل أن يحصلوا
على الرشد والرشد ضد الغي والحق والغي هو الظلال والهلاك فالدعاء من نتائجه العظيم أنه يكسبك الرشد عند الله سبحانه وتعالى وفي الإتيان في هذه الآية بين آيات الصيام وإذا سألك عباد عني
الإتيان بهذه الآية في وصط آيات الصيام نليل على مشروعية الدعاء للصائم وأنهم يكثرون من الدعاء في الصيام لأن دعاء الصائم مستجاب كما جاء في الحديث ولأن هذا الشهر رمضان وقت لقبول الدعاء
ففي هذا إشارة تجهزة شهر رمضان إذا أنه ينبغ الإكهار من الدعاء في هذا الشهر العظيم فإنه شهر الإجابة وشهر قبول الدعاء لا سيما من الصائمين القائمين الصائمين في النهار القائمين في الليل
والوقت الأسحار وإذا كان عظيمة هي مظنة أبول الدعاء فعلا الصائمين وعلا من أدرك هذا الشهر الإكهار من الدعاء فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب ولذلك جعلت هذه الآية بين آيات الصيام
التنبيه على الإكهار من الدعاء للصائمين وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين من أسرة مسلمة ساكنة بفرنسا سافرة المرأة إلى بريطانيا لشغل
وتزوجت هناك بمسلم بحبور لجنة المسجد بغير إذن وليها لأنه كان قد ترك العائلة وهم صغار وبعد زواجها بشهر أعلمت أخاه الأكبر فأقر زواجها ثم أعلمت أباها بعدما أنجبت ولدين فأقر هذا الزواج
وقد قيل لها أن هذا الزواج غير صحيح والولدين ابنيزنا السؤال ما حكم هذا الزواج وماذا عليها أنت عمل؟
فهذا العقد غير صحيح وهي مخطئة في هذا والأمر سهل في هذا أنها يجدد العقد وما مضى يكون نكاح شبهة ويلحق بها الأولاد الأولاد أولاده لأنه نكاح شبهة ونكاح الشبهة يلحق الأولاد بأبيهم لكن
عليهم المبادرة بتجديد العقد على يد الولي نعم يقول السائل وصلت إلى الميقات بعد صلاة العصر فغتسلت وأحرمت ثم صليت وركعتين فهل هذا الفيديو؟
بعد العصر خطأ وأما الحرام فهو صحيح وأما صلاة في الركعتين هذا خطأ لأن بعد العصر وقت نهي نعم نعم يقول السائل وقلنا 7 أفراد أو قارنين بين العمر والحد يجب عليكم الهدي والهدي إنما يذبح
يوم العيد أو ثلاثة أيام من بعده أيام التشريق أما الذبح قبل يوم العيد فلا يجي فأنتم أخطأتهم ذبحتم قبل وقت الذبح والعبادات إذا كانت موقتها بوقت لا يجيوز شعلها قبلها مثل الصلاة لا
يجيوز تصلى قبل دخول وقتها كذلك ولا تصح لو صليت قبل دخول وقتها كذلك ذبح الهدي وقته محدد في يوم العيد أو أيام التشريق الثلاثة أربعة أيام يوم العيد وثلاثة أيام بعد هذا وقت الذبح فمن
ذبح قبله ذبح غير صحيح ذبح قبل الوقت فعليكم الذي يقدر يذبح هدية قضاء يذبح الذي يقدر على الذبح قضاء يذبح والذي لا يقدر يصوم عشرة أيام يقول السائل ما صحة هذا القول إن الله مستوى على
عرشه بدون مماسة أخوان تركوا عننا المسائل التي لا داعي إلى بحثها نحن نثبت لاستوى لله عز وجل على عرشه كما جاء في القرآن الرحمن على العرش استوى وأما المماسة أو عدم المماسة هذه ما جاء
به دليل في القرآن ولا في السنة فنسكت عنها ما سكت الله عنه وسكت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نسكت عنه ولا نبحث فيه فما سبب تكرار هذا السؤال في كل جلسة تركوا عن هذه المسائل
العقيدة تؤخذ من الكتاب والسنة ولا يزاد على ذلك ما جاء في القرآن ولا في السنة لاستوى بمماسة أو غير مماسة نترك هذا نعم يقول السائل هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد في جميع
سجدات القرآن وما حكم من ترك سجدة سجدات القرآن سجود عندها سنة يقول السائل كلفني شخص بتقسيم الزكات على من هو أهل لها فما حكم الوكيل إذا أخذ منها وكان من من تشملهم الأصناه ثمانية
الوكيل لا يأخذ لنفسه شيئا إلا بإذن الموقل يقول السائل أدخل الحمام في بعض الأحيان وفي جيب المصحف فما حكم ذلك لا يجوز تدخل الحمام ومعك المصحف ضع المصحف في مكان لا يقب المصحف ثم مدخل
الحمام فإذا خرجت فقذ المصحف ولا يجوز تدخل الحمام بالمصحف إلا في حالة إذا خفت عليه إذا خفت على المصحف أنه يسرق أو أنه يقع في يد كافر إذا خفت عليه فلا بس أن تجعله في ثيابك تدخل به
شفاضا عليه أما إذا كنت في مكان مأمون وآمن ضع المصحف في مكان لا يتم به ثم تقضي حاجتك فإذا خرجت تأخذ المصحف نعم يقول السائل بعض المناطق من بلادنا يتم الزواج على الصورة التالية يحدد
الصداق بقطعة ذهبية وزنها ستغرامات يتم الزواج على تقص خاصة منها أن أهلها لا يأكلون من عند أهل الزوج إلا بعد الدخلة مع العلم أن كل شروط الزواج متوفرة وهم في كل هذه الأعمال إنما
يعملون بوصية شيخ طريقتهم ويعتقدون أنهم إن لم يفعلوا ذلك فنالهم مسائل الزواج يصح إذا تم العقد وإذا تم العقد مستوى لشروطه خاليا من موانعه بالإهجاب والقبول والإهجاب من الولي والقبول
من الزوج أو وطيلة ولتمت الشروط صحة العقد إذا توفرت فالعقد صحيح وأما مسألة عوائد الناس في الأكل قبل الدخول أو بعد الدخول ألي من الأمور المباحة ما تدخل في المسألة الزواج هذه من
العوائد عوائد الناس ألي من الأمور المباحة يجوز أنهم يأكلون طعام قبل الدخول ويجوز أنهم يأكلون طعام بعد الدخول يعني يجعلون الوليمة قبل الدخول أو بعد الدخول هذه من العوائد وليس من
العبادات ولا من العقوط من عوائد الناس ولا أحد يلزم الناس بعادة العوائد حسب ما جرت به عادة الناس في الأمور المباحة أما الأمور المحرمة هذه لا تجوز لكن المباحات على عادة الناس فيها أو
أخروها أو تركوها ولا يعمل شيئا ولا حرجة بذلك أما إن نحدة يلزم الناس بطريقة خاصة فلا يلزمهم إلا ما جاء في الشرع ما جاء في الشرع هذا هو الذي يلزم أما عوائد الناس ولا أحد له أمر على
الناس يلزمهم إلا الله جل وعلا أو رسوله صلى الله عليه وسلم لا بأس إلا أخرجتموا عن السنتين هل أحوط وأبرى للدمة يقول السؤال إن مرأة النوة العمرة من الرياض ولكن عند وصولها مكة جاءتها
الدورة الشهرية قبل أن تطوف ما الذي تعمله في هذه العمرة وهل عليها شيء عليها أنها تبقى على إحرامها تتجنب محبورات الإحرام حتى تطور تغتسل من الحياة ثم تؤدي العمرة تقوف تشعر يقول السؤال
هل يجوز للمرأة لبس القفازين والشراب عند الإحرام يقول السؤال ما حكم شراء الكتب المسورة والتي تعرف عند الناس بالطبعات المسروقة وهل يوجد شرعا ما يعرف بحقوق الطبع للكتب الشرعية نعم
حقوق الطبع هذه ملكة للمؤلف لأنه هو الذي ألف الكتاب وتعيب فيه وهو ملكة ولا يجوز لأحد يطبعه إلا بإذنه ولا يعتد عليه خصوصا إذا كتب على الكتاب حقوق الطبع محبورة ولا يجوز لأحد أنه يعتد
عليه ويصورها ويطبعه بدون إحرام يقول السؤال جئت معتمرا عن والد المتوفى ولكني تطيبت بعد لبس الإحرام جهلا مني بالحكم فهل عليه شيء الجاهل والناس ليس عليه شيء لكن يغسل القيب لعلم إبادر
بأسله وإزالته ولا عليه شيء نعم يقول السؤال هل العمرة طواف وداء واجب لا العمرة ليس لها طواف وداء واجب لا يجب لها طواف وداء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المعتمرين وإنما أمر
به الحجات خاصة نعم يقول السؤال عميزت عمرة ولبست الحذاء بعد الإحرام فهل عليه شيء لا حرج عليه تلبت غير الحذاء تلبس حذاء آخر لا بس بذلك نعم يقول السؤال بونية مدرسة على مقبرة قديمة
قديمة جدا لا لا يجوز لا يجوز انتهان القبور والبناء عليها والتطرق فوقها والجلوس عليها لأن لها حرمة لا يجوز أن تمتها مقابل المسلمين ويجلس عليها ويداس عليها ويبنى عليها مساكن أو مدارس
وأشد من ذلك يبنى عليها مسادي يقول السؤال ببلدي أناس يذهبون بالجنازة بالذكر الصحيح أنه لا يترفع الأصوات مع الجنازة بالذكر ولا بتلاوة القرآن لأن هذا بدعة لا يجوز رفع الأصوات مع
الجنازة بالذكر ولا بتلاوة القرآن ولا غير ذلك وإنما يكون على المشيعين السفينة والوقار الميت كل واحد يدعو للميت بدون رفع صوت وبدون الدعاء الجماعي يقول السؤال توفي أخي وهو شريك المائي
في مشروع وترك ولدا راضيعا ما حق هذا الولد قال تراجع فيه المحتمى الشرعية إذا كان ماله الاذ واحد ماله والدين ولا له زوجه وإنما له ابن واحد هقض المال للابن المال للابن تعصي وإن كان له
ورث آخر فلا بد من الرجوع إلى المحتمى لمعرفتهم نعم يقول السؤال هل يجب عليها وأنا أعمل وأتحصل على راتب من عملي أن أخرج زكات الفطرة من مالي فالعلم بأن والد يقوم بدفع الزكات كاملة عن
جميع أفراد الأسرة إذا كان والدك يدفع صدقة الفطرة عوك مع الأسرة هذا يجي هذا يجي نعم يقول السؤال هل تجزرقية الأملاك كالمنزل والسيارة وغير ذلك هل استعمال الماء الذي قرئ فيه القرآن
ورشت به هذه المنتلكات يعتبر الرقية؟
الرقية على المريض الرقية على المريض يقرى عليه شيء من القرآن ويدعى بالأدعية الشرعية أما السيارة ما هي مريضة والبيث ما هو مريض لا يرقى عليه لكن الإنسان يُورد بالأوراد الشرعية على
نفسه وعلى أمواله وعلى أولاده للورد في أول النهار وأخلا وأول الليل أما الرقية هذه عقاصة على المريض المصاد نعم يقول السؤال ما حكم بيئة ألبسة لبنات أقل مست سنوات فيها سرويل نعم يقول
السؤال ما حكم بيئة ألبسة لبنات أقل مست سنوات فيها سرويل لا باش ببيع الملابس للكبار والصغار بيع الثياب والسرويل والخمر للنسى والعباءات كل هذا جايز كله لا باش به نعم لا تطيعه في
المقاطعة سل رحمك سل أقارب ولا تطيع أخاك ولا غيره في المعسية لأن قاطعة الرحم معسية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعت لمخلوق في معسية نعم يقول السؤال أنا مقيم بالمدينة النبوية
حفرت إلى جدة ونويت عمرة منها فهل علي شيء؟
إذا كنت لم تنوى العمرة إلا من جدة ليس عليك شيء تحرم من جدة من المكان الذي نويت منه أما إن كنت نويت العمرة من المدينة ولم تحرم الله من جدة هيكون عليك فديم المدينة يجب عليها نحرم من
مقاط المدينة من ذل حليفة فإذا أحرم من دونه يكون عليه فديم نعم يقول السؤال هل ورد حديث صحيح في صلاة التسابيح ورد حديث غير صحيح ضعيف جدا ولا يجوز العمل به بضعفه صلاة التسابيح مخالفة
للصلاوات المشروع مخالفة في صورتها للصلاوات المشروع المعروفة الثابتة في الكتاب والسمع فلا يجوز العمل بها يقتصر على الصلاوات المشروع الواضحة في الكتاب والسمع نعم يقول السائل بعد أن
أديت العمرة كلها وبينما كنت أغسل ملابس الإحرام وجدت بها آثار نجزة فما حكم العمرتي عمرتك صحيحة وتغسل النجاسة تغسل النجاسة هو عمرتك صحيحة ماذا منك لم تعلن بها فأغسلها النجاسة ما تؤثر
على الإحرام إنما تؤثر على الصلاة وأما الإحرام فيه صح ولو كان عليك نجاسة عيشترط للإحرام الطهارة إنما الصلاة إذا كنت لم تعلن بالنجاسة في ثيابك صلاة فصلاتك صحيحة لأنك معدور بالنسيان
والجهل لكن تغسل النجاسة ما تعلمت بها تغسلها للمستقبل نعم يقول السائل هل يسحح القول بأن تارك الصوم كافر في بعض البلادون بعض لكونه معلوما من الدين بالظرورة عند أهل هذا البلد إذا ترك
الصوم فهذا كافر لإجماع المسلمين لأنه مكذب لله والرسوله ولما علم من الدين بالظرورة أما إذا كان يعترف بوجوب الصوم ولكنه تركه كسلا وتعاجزا فهذا فاعل الكبير من كبائل الدنوب عليه التوبه
عليه أضاء اليوم أو الأيام التي أفطرها نعم يقول السائل رجل كبير السن جاء من بلاده يريد العمر فمر بميقات المدينة فأدركه المرض فلم يقتسل ولم يلبستياب الإحرام وهو الآن بمكة فماذا عليه
أنفال ولم يريد عمره وجاء فهو لا يريد العمره ولكنه لما وصل هنا شهي وأراد العمره يخرج للتنعين ويحرن بعمره ويؤديها نعم يقول السائل هل يجيز لي إخراج الزكاة الفطري ببلدي أم لا بد من
إخراجها هنا بمكة ما يلزم إخراجها هنا المهم ان اختخرجها المهم ان اختخرج صدقة الفطر سوى أن هنا أو في بلاده نعم يقول السائل إذا دخل رجل المسجد والمؤذن يؤذن للسرات فهل يصل ركعتين أم
ينتظر نعم إذا دخل رجل المسجد والمؤذن يؤذن للسرات فهل يصل ركعتين أم ينتظر نعم أما إذا كان الأذان لغير الجمعة هل أحسن أنه ينتظر ويتابع المؤذن ويأتي بدعى بعد الأذان ثم بعد ذلك يصل
ركعتين تحية المسجد نعم يقول السائل هل الرد على المخالف وبيانه خطأ المخطئين من أصول السنة نعم الرد على المخالف هذا من طريقة أهل السنة والجماعة لكن هذا لا يتولاه الله أهل العلم اللي
يعرفون الخطأ والسواق يعرفون كيف يردون أما المبتدي في طلب العلم والجاهل هذا ما يصبح النهيرد يانه قد يعتقد إن هذا الشي خطأ وهو ما هو خطأ وقد يرد رد غير مناسب فهذا إن ما يتولاه العلمة
نعم يقول السائل لدي مبلغ من المال زائدا حاجة ولم أجد أي مكان آخر لحفظه غير البنك فأودعته في البنك ودعى يأتي عنها عائد بنسبة عاشرة في المئة ثم يأتي في بعض الأحيان 9% فهل هذه الطريقة
صحيحة وهل هذه العوائد حلال هذه الطريقة باطلة وهذا ربا أخذ الفوائد على الوديعة في البنك هذا ربا صريح فعليك التوبة لله ترك هذا أما الإداع في البنك للحفظ فقط بدون أقذ فوائد ربوية فهذا
يجوز للضرورة إذا لم تجد مكانا تأمن على مالك لحفظه الله في البنك تدعوه في البنك للحفظ فقط أما إن افتاحب عليه فوائد ربوية فهذا حرام أذا أكل للربا نعم يقول السائل وصيب شاب في العشرين
من عمره بسحر فقالوا لأهله إذهبوا به عند فلان فقالوا لأهله إذهبوا به عند فلان من الناس فلديه دواء أي سحر فهل هذا العمل جائز لا يجوز التداوي عند السحرة ولا يجوز العلاد عند السحرة
بقوله صلى الله عليه وسلم لا يخل السحر إلا ساحر ولا يجوز ان اكتروا بالسحر وعمل السحر ولا يقال هذا من باب العلاد لأن الدواء في غير الحرام قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام
قال عبد الله بن مسعود قال يالله تعالى عنه إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم السحر حرام كفر السحر حرام وكفر لا يجوز العلاد وإنما العلاد بالرقية الشرعية والأدوية المباحة نعم يقول
السائل لا يجوز بيع الكتب التي فيها ظلال فيها انحراف وليجب اتلافها لأنها من وسائل الفساد للعقيد والدين أما إذا كانت كتب ليهل العلم فيها بعض الأخطى فيها بعض الأخطى اليسيرة أما كتب
أهل الزندقة وكتب أهل الإلحاد لا يجوز بيعها بل يجب اتلافها فالأخطى تختلف الأخطى التي في الكتب تختلف نعم والله تعالى عالم صلى الله وسلم على ربين محمد على آله وصحبه أجمعين
59 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-الجزء الثالث|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الده
سبتسع والخمسون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعه قال الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبولي
واليؤمنوبي لعلهم يرشدون جاءت هذه الآية في وسط آيات الصيام لما يدل على أن الدعاءة من الصائم مظنة الإجابة وأن الصائم ينبغي له أن يكتر من الدعاء فقوله سبحانه وإذا سألك عباد عنه جاء في
سبب نزول الآية أن نفر من الصحابه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أقريب ربنا فنناديه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة
الداعي إذا دعان الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة وقد سماه الله دينا وسماه عبادة قال تعال فدعوا الله مخلصين له الدين أي مخلصين له الدعا بأن لا تدعوا غير
الله وقال سبحانه وتعال وقال ربكم أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين فسمد دعاء عبادة يانه لما قالوا دعوني قال إن الذين يستكبرون عن عبادتي أي عن دعاء فدل على
أن الدعاء عبادة بل هو أعظم أنواع ودعاء على قسمين وقسم الأول دعاء العبادة وهو الثناء على الله سبحانه وتعال وقسم الثاني دعاء مسألة وهو طلب الحوايج من الله سبحانه وتعال وكل النوعين
دعاء العبادة ودعاء المسألة تضمنتهما صورة الفاتحة أولها دعاء عبادة لأنه ثناء على الله سبحانه وتعال حمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد على كل ثناء على الله فا
ودعاء عبادة وإياك نسفعين إهدن الصراط المستقيم إلى آخر الصورة هذا دعاء مسألة إذا كانت صورة الفاتحة هي أعظم صورة في كتاب الله وهي أم القرآن وهي السبع المثاني لأنها تضمنت نوع الدعاء
إذا سألك عبادة عني إذا سألك يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإذا سألك عبادة عني فإنني قريب قريب من عباده سبحانه مع أنه فوق سماواته مستوى على عرشه وهو قريب من خلقه
سبحانه وتعال فهو مع علوه فهو قريب من خلقه لا يخفون عليه فهو الظاهر والباطن الظاهر كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقك شيء والباطن ليس دونك شيء فهو علي في دنوة قريب في علوه
سبحانه وتعال فإنني قريب ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يرفعون أصواتهم بالدعا قال لهم صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربع على أنفسكم يعني هون على أنفسكم لرفع الصوت فإنكم لا تدعون
أصم ولا غائبة إن الذي تدعونه سميع قريب مجيب هذا معنا قوله فإنني قريب ثم قال أجيب دعوة الدعي إذا دعن هذا وعد من الله كما قال تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم هذا وعد من الله فمن دع
الله مخلصا الدعا لله فإن الله يستجيب له ما لم يكن هناك مانع من قبول الدعا هناك موانع من قبول الدعا منها أكل الحرام الذي يأكل الحرام ويتغزى بالحرام لا يستجاب له دعا كما قال صلى الله
عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومتعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك وكذلك جاء أن المنكر اذا ظهر في الناس ولم
ينكروه أنه لا يستجاب لهم دعا إذا لم ينكروا المنكر في مجتمعهم ظهر المنكر ولم ينكروا فإن الله لا يستجيبوا دعا أهم ألم من موانع قبول الدعا وكذلك لا يدعو بإثم أو قطيع ترحن أنه لا يحب
المعتدين لا يدعو بإثم أن الله يمكنه من المعاصي والمحرمات فإذا دعا بالإذن إنه لا يستجاب له أو قطيع ترحن دعا على رحمه قريبه دعا عليه هذا قطيع ترحن المشروع أنك تدعو لرحمه بالمغفرة
والرحمة والرزق والخير أما أنك تدعو عليه هذه قطيع ترحن فلا يستجاب هذه المموانع الدعا وكذلك جاء أن من موانع الدعا أن يدعو الانسان وقلبه غافل ولكن قلبه غافل هذا لا يستجاب لا يستجاب له
دعا لا يستجاب الدعا من قلب غافل لا هن كما في الحديث فيدعو بحبور قلب وكذلك من موانع الدعا من موانع قبول الدعا أن لا يجزم بالإثم لا يجزم بالإثم يدعوه شاك يمكن حصل ما يحصل لا يدعوه
موقن بالإثم عالى صلى الله عليه وسلم أدعو الله وأنتم موقنون بالإثم إدعو الله وأنتم موقنون بالإثم لا يدعو الانسان وشاك في قبول الدعا وهنا يقول جل وعلا فإنني قريب أجيبوا دعوة الدعا
إذا دعانت هل يستجيبوا لي؟
هل يستجيبوا لي؟
والاستجابة لله؟
انتثال أوامره وترك نواهيه هذا في مقابل هذا أنت إذا استجابت لله استجاب الله لك الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله إذا دعاكم لما يخيم استجيبوا لله فإذا أردت أن الله
يستجيب لك فاستجيب لله بطاعته سبحانه وترك معاصيه حتى إن الله يستجيب فليستجيبوا لي وليؤمنوا بإيمان بالله عز وجل هو أساس الدين وأساس القبول للدعا وغيره فليدعوه غير مؤمن لا يستطيع إلا
عند الظارورة فإن الله سبحانه استجيب دعاء المضطر ولو كان غير مؤمن ولو كان كافرا إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهوا إلى البرد أما يجيب المضطر إذا دعاه أو يجيب
المضطر ولو كان كافرا فالكفار إذا دعوه في حال الشدة استجاب الله لهم لماذا؟
لأنهم يخلصون لأنهم يخلصون الدعا وينسون ما يعبدونه من الأصنام والأنداد ينسون في حال الشدة وإذا مسك مضطر في البحر ظل من تدعونا إلا إياه فهم في حال الشدة يعلمون أنه لا يخلص منها إلا
الله ويخلصون الدعا لله استجيب الله دعاء أهم وينقذهم من الشدة ولكن في وقتنا الحاور عباد القبور أشد من المشركين لأن عباد القبور في الشدة ما يخلصون الدعا لله وإنما يدعون الأموات
استغيثون بالأولي والصالحين في حال الشدة فهم أشد شركا من الأولين الذين يشركون في حال الرفا ويخلصون في حال الشدة أما هؤلاء فشركهم دائم في الرحاية والشدة ولا حولة ولا قوة إلا بالله
لعلهم يرشدون إذا دعوا الله عز وجل وأخلصوا له الدعا واستجابوا لله فإنهم يرشدون والرشد ضد الغي والرشد يحصل بالإيمان بالله عز وجل ويحصل بإخلاص العبادة والدعا للله يحصل بالاستجابة لله
والرسولة يحصل الرشد وبظد ذلك يحصل الغي والظلال والدعا له أوقات أكثر أو أحرا أن يستجاب فيها له أحوال وأوقات يكون أرجى لقبول الدعا فيها من ذلك أن يدعو الإنسان وهو ساجد بالصلاة فأكثر
من الدعا فقمن أن يستجاب لكم حالة السجود أقرب ما يكون العبد من ربه وحري أن يستجاب دعاه فيكثر المسلم من الدعا في السجود في الصلاة فريضة أو نافلة يلح على الله سبحانه وتعالى وكذلك
الدعا أخير الليل في الأسحار في الثلاث الأخير من الليل قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر فيقول هل من سائل فأرقيا هل من داع فأستجاب
له هل من تائب فأتوب عليه وكذلك من الأوقات التي يستجاب فيها الدعا ساعة في يوم الجمعة قال صلى الله عليه وسلم إن في يوم الجمعة لساعة لا يصادفها عبد مسلم يدعو الله وقائم يصلي إلا أعطاه
الله ما دعا أو ما أراد وهذه الساعة في يوم الجمعة خفية لم يبينها صلى الله عليه وسلم من أجل أن نجتهد المسلم في الدعا في كل يوم الجمعة من أوله إلى آخر إذا دعا في كل يوم الجمعة إنه
صادف هذه الساعة لا يصادفها فالحكمة في إخفائها أن المسلم يكثر من الدعا يوم الجمعة إساعات يوم الجمعة فإنه يصادف هذه الساعة التي هي في يوم الجمعة بعض العلماء يقول إنها أحرى ما تكون
حين يجلس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة بعضهم يقول كالإمام أحمد فحمه الله يقول إنها في آخر يوم الجمعة أخر ساعة من يوم الجمعة ولكن الصحيح أنها خفية بكل يوم الجمعة فعلى المسلم
أن يكثر من الدعا في يوم الجمعة في أوله وفي وسطه وفي آخره لعله أن يصادف هذه الساعة العظيمة كذلك الدعا في ليلة القدر الرمضان الدعا في جميع رمضان وفي ليلة القدر خاصة أقرب ما يكون
للإجالة فكل وليلة القدر ما تعلم على وجه التحديد من ليل رمضان أخفاه الله في رمضان من أجل أن يجتهد المسلم بكل الشهر في العبادة فإذا اجتهد في كل الشهر فقد صادف ليلة القدر أما إذا
اجتهد في بعض الشهر فالحاصل أن ندعى له مكان عظيمة ومحطاج إليه لا غنى به عن الله جل وعلا طرفت عين والدعاء صلها بين العبد وبين رب يدعو في صلاةه يدعو بعد الصلاة يدعو في ليلة في نهاره
فإذا ألحى العبد في الدعاء فإن الله يستجيب له والله يحب من عباده الإلحاح في الدعاء ولكثار من الدعاء فهو يرغى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه فلا يسأل يقول شاب كان
يدخن ثم هداه الله وهو يسأل عن دين كان عليه نبائع الدخان هل يقضيه أم لا هو يمشتر الدخان بدين هل يقضيه أو ما يقضيه ما يقضيه لأنه لأنه حرام لأنه ثمن حرام وإن طلبه عند السلطة فهو يحضر
عند القاضي ويبين أنه منه شيء محرم وثمن الحرام والعقد غير صحيح أظن إن شاء الله أن القاضي لا يلزمه بذلك إذا كان يقضي بالحق أم أكفيكي أن أصل من أأمن وصلك وأن أقطع من قطعك وإشتقى
الرحمن من اسمه سبحانه وتعالى الرحمن فالرحمن لها حق عظيم من قطعها قطعه الله ومن وصلها وصله الله الله جل وعلا يقول فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم أولئك الذين
لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبساره قطيع الرحمن كبيرة من كبائر الدنوب ألا يسأل يقول كيف نجمع بين الحديث أن الذي يأكل الحرام ويدعوه في السفر ولا يستجاب له وبين الآية أنهم إذا ركبوا في
الهلك دعوا الله مقلسين له الدين هذا حالة الثرار لي في الآية حالة الثرار وفي خلاف الذي يسفر ما هو حالة الثرار ليس بين الآية والحديث تعارض هذا يسأل يقول هل هذا الحديث صحيح وطرفه بيد
القاري وما معنى الحديث أما سند الحديث أنا ما أدري عنه صحة ما أدري عنها لكن القرآن هو الصراقة المستقيم الموسل إلى الله سبحانه وتعالى وهو حبل الله وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرأ
وحبل الله فسر بأنه القرآن وهو حبل الله وجاء في الحديث أن القرآن حبل الله إذاعتصم به المسلم وتمسك به نجاء وإذا ضيعه هلك نعم هذا يسأل يقول إذا جمع بين الصلاةين صلاة الظهر مثلا صلاة
العصر هل يكرر ذكر مرتين مرة للظهر مرة للعصر نقول لا يكفي ذكر واحد يتداخل يتداخل الذكر يأتي بالذكر مرة واحدة ويكفي عن الصلاةين إذا يسأل عام الذي يدعو محمد يدعو الرسول يقول يا محمد
يا رسول الله هذا لا يجود الرسول لا يدعى إنما يدعى الله جل وعالم الرسول لا يدعى صلى الله عليه وسلم حق الرسول هو الاتباع والمحبة والطاعة وحق الله جل وعلا هو العبادة لا يجوز أن تشرك
مع الله في عبادته أحدا من الأنبيا ولا من الملائكة ولا من الأولياء والصالحين لا تشرك لا تدعو مع الله أحدا ولا تشركوا به شيئا أي جزء أن يجمع بين الله وبين الرسول في الدعاء أو في
العبادة هذا شرك والعياد بالله ألا يسأل أن ليقول أن الذي لا يقرأ الفاتحة في صلاة الجناسة هل يصلى خلفه؟
يعني صلى خلفه صلاة الجناسة نعم يصلى خلفه وما تقرأ الصلاة الصحيح صلى خلفه يعني المسألها خلافية عكم الدعاة في الصلاة مثل صلاة الوطل مع التلاوة ما أدريس السؤالات هناك مرأة وضعت حملها
في أول شهر رمضان هل يلزم عليها الصوم والصلاة إذا طهرت بعد النصم الرمضان نعم ألا يسأل أن تأمين الحاضرين على دعاء الإمام في الخطبة في الخطبة هالثانية في الدعاء فألم أمومون يؤمنون على
دعاء لأن هذا من أسباب الإجابة لكن ما يرفعون أصواتهم إنما يؤمنون مع خفض أصواتهم ألا يسأل يقول إن والد شرى أرض كانت وقفاً للمسكب برض الجهات المعنية إذا كان القاضي الشرعي أو المفتي
أذن في بيع الوقف ألا يسأل يقول في بيتنا بعض إخواني وأخواتي لا يصلون هل يجوز أبقى معهم مع العلم أنني نصحتهم أما إن كان ما تستطيع الاستقلال أنت فقير ولا معك شيء فأن تصبر مع المناصحة
لهم إلا أن يسر الله لك تستطيع أن تخرج بيت يجب عليك إذا استطعت ألا يقول إن عندنا تاجر يستورد السلع ونحن ناخذ منها نموذج نعرضه على الناس فإذا رغبوا في الشرع إذا كان الأمر كذا فلا بس
إذا رأيتم رغبة الناس بهذه السلعة تذهبون وتشرون من التجار وتبعون على الرغيبين فيها إلا أن يسأل أن تكرار العمره أنه أخذ عمره ورد يعتمر عن والدته فأحسن أنه يمر وقت حيث أنه ينبت شعر
الرأس فأحسن أنه يكون بين العمره وقت حيث أنه يظهر شعر في الرأس حتى تحليقه لنسك العمره الثاني فلن يتابع المؤذن وهو في الصلاة؟
لا ما يتابع المؤذن وهو في صلاة يشتغل في صلاته ولا يتابع المؤذن لأنه في صلاة ولا يدخل على الصلاة شيئا آخر ولمشهور عنهم أنهم لا يدكون الذكات السرعية وإنما يدكون بواسطة السعق
الكهربائي أو الماء الحار ولا يدكون الذكات السرعية فتجنب هذه اللحوم لا شكل أنه أحوط وأبرى للذمة خشية أن تكون من هذا النوع الذي لم يدكى ذكاتا شرعين هذا يقول أنه مقيم في المملكة وحول
الريالات مع مقيم هنا ويسلمها أخوه إلى أهلي دينار سوداني يدخل في الريال في السعودية ويسلم الدينار في السودان يدخل في ريب النسائة النبي صلى الله عليه وسلم يقول بحيث لا يتفرق و بينهما
شيء إذا وجدت وسيلة غير هذه الطريقة هي أبرى للذمة نقول هل الدعاب فناء اليهود والنصار نهاياً؟
لا حكيم والعليم لو شاء الله أهلكهم نهاياً لكن في بقائهم حكمة في بقائهم حكمة فأم تدعو على الظلمة والمعتدين تدعو على الظلمة والمعتدين من اليهود وغيرهم أما أن الله يفنيهم نهاياً ولا
يبقى ولا يهودي ولا يبقى ولا ينصرانها لا يخالف الحكمة ألي لا هي في بقائهم الله أبقاهم لحكمة سبحانه وتعالى وهو قادر على أن يفنيهم في لحظة لكن أبقاهم لحكمة للبتلة والانتحان أنه يعيد
ملابس الحرام لأنه ما جاء له محرماً فإذا كان فقيراً عاجزاً عن السداد فإذا كان لا يستطيع السداد هو ومطالب بالدين لأنه من الغارمين إلا يوم العيد تخرج لصلاة العيد إذا صلاة العيد تخرج
من العتكاف فإذا كانت دعاء القنوة الله مهدني في من هديت إلى آخره فإذا كانت دعاء القنوة الله مهدني أحمد على الهي وصحبه يا جماعة
60 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-187|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
ستون صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وإذا سالك عباد عني فإني قريب فإني قريب أجيب دعوة الداع إلى دعان فأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون
أمفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروا هن وابتوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فتباشروا هن وأنتم عاكفون
في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون أوله تعال وإذا سألك عباد عني فإني قريب أعي إلى دعان ما مناسبت هذه الآية بين آيات الصيام المناسبة والله
أعلم أنه لما كان الصائم في عبادة عظيمة ناسبة أن ينبه على الدعاة في حالة الصيام فإن شهر رمضان شهر المبارك وموسم عظيم موسم من مواصم الإجابة والصائم حري أن واستجاب له إلى دعا ربه
سبحانه وتعال فلذلك دكر الله هذه الآية بين آيات الصيام للحث على الدعاة في رمضان وفي حالة الصيام وسبب نزول الآية كما جاء في الأحاديث فأنا الصحابة سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله أقريب ربنا فنناجي أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان قريب ولست ببعيد وكذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه
وسلم سمع الصحابة في أحد الأسفار يرفعون أصواتهم بالذكر يرفعون أصواتهم بالذكر والدعاة فقال صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أمهسكم أي لا ترفعوا أصواتكم اربعوا على أمهسكم
فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة إن الذي تدعونه سميع قريب إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإني قريب إذا سألك الخطاب للرسول صلى الله
عليه وسلم عباد هذا فيه تشريف للمؤمنين حيث إن الله سبحانه وتعالى قال فيهم عباد وهذه عبودية خاصة للمؤمنين وهناك عبودية عامة لجميع الخطاب وكل الخلق عباد الله مؤمنهم وكافرهم متيعهم
وعاصيهم كلهم عباد الله قال تعالى يجميع الخلق كلهم عباد الله سبحانه وتعالى واما ما في هذه الآية من قوله عباد فهي عبودية خاصة للمؤمنين عبودية طاعة عبودية طاعة وتقرب إلى الله سبحانه
وتعالى أما عموم الخلق فعبوديةهم عبودية انقياد لقضائه وقدره ما أحد يخرج عن قضائ الله وقدره فهم عباده تجري عليهم أقداره ويتصرف فيهم سبحانه وتعالى تصرف المالك في المملوب فإني قريب إذا
سألك عباد عني أي عن الله سبحانه وتعالى فإني قريب قريب منهم وقرب خاص بالمؤمنين فو سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته بائن من خلقه مستوى على عرشه ومع هذا فهو قريب من عباده سبحانه قريب منهم
بعلمه ويحاطته وسمعه وبصره ليس بعيدا منهم لا يسمع دعاءهم ولا يرى تحركاتهم وأفعالهم ولا يسمع أقوالهم بل هو قريب سبحانه مع علوة وقريب في علوة سبحانه كما قال سبحانه هو الأول والآخر
والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم وانت الباطن فليس دونك شيء هذه صفات الله سبحانه وتعالى قريب في علوه علي في دنوه فليس معنا قوله فإني قريب أنه مختلط
بالخلق تعالى الله عن ذلك بل هو فوق السماواته وفوق مخلوقاته مستوى على عرشه ولكنه قريب منهم بعلمه وسمعه وبصره ويحاطته لا يخفى عليه منهم شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في
السماء فإني قريب هذا في حث على الدعاء حث على الدعاء لأن الله قريب يسمع الدعاء ويستجيب للدعي فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان لا يخفى عليه دعوات الخلق على كثرتهم وكثرت حوائجهم
واختلاف ألسنتهم كلهم يدعون في وقت واحد ولا تختلط عليه أصواتهم ولغاتهم فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان أذفيه الحث على الدعاء ودعانا وعان دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء العبادة هو
الثناء على الله سبحانه وتعالى بالحمد والشكر والتسبيح والتهليل والتكبير تلاوة القرآن والذكر هذا دعاء عبادة ودعاء المسألة تطلب من الله حوائجك أن تطلب من الله حوائجك كل ما تحتاج له من
المغفرة والتوبة والرحمة والرزق والصحة وأنجات من النار ودخول الجنة كل حوائجك في الدنيا والاخرة طلبها من الله ودعاء المسألة فسأل الله سبحانه وتعالى جميع حوائجك ولا تقول أني أكثرت على
الله الله يحب من عباده كفرة الدعاء ويفرح بكفرة الدعاء من عباده من كرمه وجوده خلاف المخلوق إنك إذا سألت المخلوق مرة مرتين ذلاث إنه يمل ويكره دعاءك سؤالك أما الله جل وعلا فكل ما
دعوته وأكثرت للدعاء فإنه يزداد لك حباً ويزداد لك إجابةً ويعطيك ما تريد وما لا تريد وما لا تسأل يزيدك من فضله سبحانه الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب الله جل وعلا يغضب
إذا لم تسأله ويرضى إذا سألته ويعطيك بمنه وكرمه ويستجيب وهو القادر على كل شيء فلا في المخلوق فإنه يعجز خلاف المخلوق فإنه يبخل ويمل أما الله جل وعلا فإنه لا يتبرم ولا يمل من دعاء
الدعين ويلحاح الملحين بل يرضى بذلك سبحانه ويقول أسألك بفلان أسألك بجاه فلان أسألك بحق نبيك أو بحق عبادك الصالحين الله جل وعلا أمرك أن تدعوه مباشر أمرك أن تدعوه مباشرة دون أن توسط
بينك وبينه أحد من خلقه سبحانه جل وعلا مباشر الله قريب ومجيب يسمع دعاءك ويقدر على إجابتك ويريد منك الدعاء ويحب منك الدعاء فلا حاجة إلى أنك تروح تجيب واحد توسط لك هذا عند المخلوقين
لصرلك حاجة عند مخلوق فقد لا يرطيك إياها إلا بواسطة بشفاعة توسط واحد عنده يشفعلك عنده أما الله جل وعلا فليس كذلك الله كريم قريب ومجيب ما يحتاج إلى أحد توسط عنده الدعاء وإجابة الدعاء
فالذين يدخلون في الدعاء هذه البدعة ويتتوسل بالمخلوقين أو بجاههم أو بحقهم هذا البدعة وكل بدعة ولا له فدعوا الله جل وعلا مباشرة ولا تجعل بينك وبينه واستطه من خلقه نعم توسل لله
بأسمائه وصفاته يا مجيب الدعاء استجب لي يا غفور اغفر لي يا تواب تب عليك فتدعو يا كريم أكريمني بطاعتك وارضاك وجنتك توسل لله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى أما أنك تتوسل لله بالمخلوقين
الأحياء أو الأموات فهذا بدعة ما أنزل الله به من سلطان وهذا سبب لعدم قبول الدعاء لأن هذا الدعاء غير مشروع الدعاء الذي فيه توسل بالمخلوقين هذا غير مشروع وما كان غير مشروع فإن الله لا
يقبل أكبره سبحانه وتعالى فإنني قريب فهي احتاج له وسائق هو قريب يسمعك ويعلم ما تقول ويعلم ما في قلبك ما في نفسك قبل أن تتكلم ما حاجة إلى نكتجع الواسط وأيضا هو يحب الإجابة يحب
الإجابة وإجابة الدعاء ما حاجة إلى أن واحد توسط عنده ويكرر عليه ويلح عليه ما ليس بحاجة إلى هذا سبحانه وتعالى ولكن لا بد للدعاء من شروط حتى يستجاب فإذا توفرت شروط الإجابة وانتفت
موانعها فإن الله يجيب سبحانه وتعالى هذه الشروط منها قوله تعالى في هذه الآية فليستجيبوا لي وليؤمنوا به هذا شرط لقبول الدعاء الاستجابة لله والإيمان به الاستجابة لله بفعل أوامره وترك
نواهيه فإذا أردت أن استجاب لك الدعاء فأحسن العمل وأترك المعاصي تجنبها ليستجيبوا لي بما أمرتهم به فإذا أردت أن الله يستجيب دعاء أكثر استجب له سبحانه استجب له بفعل أوامره وترك نواهيه
هذا من أسباب قبول الدعاء ومن أسباب قبول الدعاء من موانع قبول الدعاء أشد الموانع أكل الحرام الذي يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء وهذا في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفر أشعث أغبر
يمد يديه يا رب يا رب ومتعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك فالذي يأكل الحرام إذا رفع يديه لسما ودعى لا يستجاب له فأكل الحرام ما نعن من قبول الدعاء يصيح
هذا الحديث وقال النبي صلى الله عليه وسلم لساعد ابن أبي وقاس رضي الله عنه وجاب الدعوة قال له صلى الله عليه وسلم يا ساعد أطب مطعمك يستجب دعاءك وكذلك من موانع قبول الدعاء ألعتده في
الدعاء ألعتده في الدعاء أن تدعوه على إنسان لا يستحق أن تدعوه عليه تدعو عليه بالموت بالهلاك بالمرض بغير الحق هل عتدى في الدعاء والعيان باله؟
تدعو ربكم تضرع وخفية أنه لا يحب المعتدين وكذلك إذا دعوت بإذن كان دعوت الله يسلك فعل الحرام يسلك ويدعو الإنسان بالشري دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولة تدعو على نفسك بالموت هذا لا
يجوز تقول الله ما حيني ما دامت الحياة خيرا لي وتوفني لن كانت الوفات خيرا أما نكتدعو على نفسك بالموت بسبب انكتضا يقت من شيء لا تدعو على أولادك لا تدعو على أولادك بأن يهلكهم الله أن
لا يصلحهم أن لا كما يفعل بعض الناس لا تدعو بإسم أو قاطعة أو قاطعة رحل هل من العدوان في الدعاء؟
ثم أيضا من أداب الدعاء يقال صلى الله عليه وسلم يستجاب لأحدكم ما لم يعجل قال وكيف يعجل يا رسول الله ثاني مرة وثالث مرة وحاسب نفسك شف الموانع اللي عندك لما استجيب دعاءك لا بد ان عندك
معنع حاسب نفسك يا رسول الله طهر نفسك من الموانع موانع قبول الدعاء فكر في نفسك ولا تقول دعوت ودعوت لم يستجاب لي أنتم تقطع الدعاء هل تستغنيت عن الله سبحانه وتعالى؟
أنت بحاجة إلى الله وجاء في الحديث أن المسلم إذا دعى ربه فهو بين أمور ثلاثة أما أن يعجل له طلبه وإما أن يدخل له عند الله ما هو أحسن من ما طلب وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها وهذا
علمه عند الله سبحانه وتعالى إما أن يعجل له طلبه وإما أن يدفع عنك من السوء ما أنتم استحق له ثم يدفعه الله بالدعاء ما هو أحسن الله حكيم وعليم سبحانه رحيم بعباده ما يضيع دعاء كبدا إذا
كان مستوهي لشروطه وخاليا من موانعه فإن الدعاء لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى فعليك الدعاء والإلحاح والانتظار والصبر ولا تدري ما هو الأحسن لك ربما يكون الأحسن إن ما تعجل لك دعوتك
فأنت عليك الدعاء وعليك إصلاح نفسك للموانع الدعاء وتوفير شروط الإجابة والدعاء الإجابة على الله الإجابة سبحانه وتعالى فليستجيبوله واليؤمنوبي أما ليدعوه من غير إيمان ومن غير يقين
بالإجابة يقول إن حصل لي شيء ولا ما هو بلاجم حصل لي شابة دعوه إن حصل شيء لا يا خي لا تقنط من رحمة الله قال صلى الله عليه وسلم إدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة فإن الدعاء لا يستجاب من
قلب غافل لاهن مناسباب الإجابة حضور القلب وحسن الظن بالله عز وجل واليقين بالإجابة من الله سبحانه وتعالى فليستجيبوله واليؤمنوبي لعل لهم يرشدون أي رجاء أنهم يرشدون إذا دعو الله يحصل
لهم الرشاد والرشاد ضد الغيئ الرشاد هو الهداية هداية القلوب صلاح الأعمال فالدعاء سبب لهذه الأمور إن الله يصلح به أحوالك ويصلح به عاقبتك ويصلح به ذريةك ويحفظ به مالك ونفسك وأعظم من
ذلك يحفظ الله به دينك فأكثر من الدعاء والح على الله سبحانه وتعالى في الدعاء في رمضان وفي حالة الصيام وفي الأسحار في ثلاث الليل الآخر في يوم الجمعة إدعوا الله في السجود أكثر من
الدعاء في السجود في الصلاة على صلى الله عليه وسلم وأما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقامن أن يستجاب لكم أكثر من الدعاء وتحر الأوقات الفاضلة والأحوال الفاضلة هذا من أسباب الإجابة تحري
الأوقات الفاضلة والأحوال الفاضلة هذا من أسباب الإجابة فلا تفوت هذه الحرص على نفسك لأن أكثر الناس غافلون ولا هنتمر عليهم الأوقات الفاضلة وأوقات الإجابة ولا ينتبه لها كالأنعام سارحون
في شهواتهم وغفلاتهم ولا يتحرون هذه الأوقات وهذه الأحوال التي يستجاب في الدعاء من الله سبحانه وتعالى فقال "وحل لكم ليلة الصيام الرفت إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهم" إلى آخر
الآية الصيام والما هُرِض على المسلمين كانوا يصومون إلى أن تغرب الشمس فيفترون يصلوا العشاء يصومون يعني ما لهم فرصة في الإفطار إلا ما بين العشاء أين فقط هذا في أول الإسلام إلى المغرب
من الغد أو نام حتى لو نام قبل صلاة العشاء لو جاءه النوم غشيه النوم قبل صلاة العشاء فإنه يمسك ويصوم فالصيام في أول الإسلام بأحد أمرين إما بصلاة العشاء وإما بالنوم إذا نام الإنسان
فإنه يمسك فوقت الإفطار كان ضيقا ووقت الصيام طويل فشق ذلك عليهم شق ذلك عليهم وهم بحاجة إلى الأكل والشرب وبحاجة إلى زوجاتهم شق ذلك على المسلمين حتى إن واحد من الصحابة كان يشتغل
بالناهر وكان صائما فجاء عند الغروب إلى زوجته وسألها هل عندهم شيء يفتر به ما هم مثلنا اليوم صمطات مليانة والتلاجات مليانة والدنيا مليانة لا ما عندهم شيء سأل أهل هل عندهم شيء يفتر به
قالوا لا قالت زوجته لا ما عندنا شيء ولكن أذهب فأطلب لك فذهبت تطلب له شيء أن يأكله ويفتر به بسبب تعبه أدركه النوم وهو ينتظر فلما جاءت وإذا هو نائم فلاس انتهى مالهفتر فلاس فقام صامه
جائع وعطشانه تعبان ابتل من الله وامتحانه فلما صار في النهار غشي عليه رضي الله عمد يومين ما أكل شيء ولا شرب غشي عليه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية أحلى لكم
ليلة الصيام وحصل أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يصبر عن امرأته فوقع عليها بعد العشاء هذا مخالفة هذه مخالفة أنه لم يصبر ووقع عليه وحصل من غيره وقائع أنهم يقعون في شيء من المفطرات
بعد العشاء لأن الوقت طويل ولا يستطيع فأنزل الله هذه الآية نسخ الله الصيام نسخ الله الصيام بالليل وجعل الليل مجالاً للأكل والشرب والاستمتاع بالأهل من حين تغرب الشمس إلى أن يطلع
الفجر رحمة من الله سبحانه وتعالى بعبادة وحل لكم ليلة الصيام ابتداء من غروب الشمس الليل يبدأ من غروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر وحل لكم ليلة الصيام هذا دليل على أنه كان حراماً في ليلة
الصيام الأكل والشرب والجماعة وحل لكم ليلة الصيام من الذي أحلى الله جل وعلا وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكه الرفث كناية عن الاستمتاع بالأهل الله جل وعلا في القرآن يعبر عن
الأشياء المستكرة عبر عنها بعبارة استعارة هذا أسلوب القرآن أنهما يذكر الأشياء المكروهة بالأفضلها فعبر عن الجماعة بالرفث والرفث هو الاستمتاع بالزوجة بلومس أو قبلة أو مباشرة أو جماعة
كل هذا يدخل بالرفث وكانوا في الأول ممنوعين من أن يقرب أحدهم زوجته في الليل لأنه في حالة الصيام الرفث إلى نسائك فالرجل يسكن إلى زوجته ويأناس به وهذا شيء لم يجعله الله إلا بين الزوجه
يجعل الله الموده والرحمة والسكن بعضهم إلى بعض الأشياء بين الزوجه هون لباس لكم وأنتم لباس لهم وقيل المعنى هون لباس لكم وأنتم لباس لهم أي هون يسترنكم هون يسترنكم من الوقوع في الفواحش
أن تعف المراءة تعف زوجها وهو يعفها أيضا عن النظر الحرام وعن فعل الحرام فكل واحد من الزوجين يكونوا ستراً يكونوا ستراً للآخر عن الوقوعي الحرام هون لباس لكم وأنتم لباس لهم يختلط الزوج
مع زوجته كما يختلط اللباس بالإنسان مثل ما عليك فيابك مثل ما عليك فيابك أنت ثوب لها وهي ثوباً لك هون لباس لكم وأنتم لباس لهم علم الله وأنكم كنتم تختانون أمهسك علم الله جل وعلا الذي
لا يخفى عليه شي ما يقع أو ما وقع من بعض الصحابة من مخالفة هذه خيانة إذا الانسان خالفة أمر الله قد خان خان أمر الله علم الله أنكم كنتم تختانون أمهسكم فتاب عليكم وعفى عنكم هذا بشارة
للمؤمنين فأن الله عفى عن ما حصل منهم وتاب عليهم وتطمين لهم لأنهم رضي الله عنهم لما حصل من بعضهم ما حصل خافوا خوفاً شديداً من الله سبحانه وتعالى فالله طمعانهم بأنه تاب عليهم وعفى
عنهم لفضلهم رضي الله عنهم وكثرة حسناتهم كثرة أعمالهم الصالحة وخوفهم من الله سبحانه وتعالى فتاب عليكم وعفى عنكم فالآن أي بعد ما أحل الله لكم مزاولت هذه الأشياء في الليل ونسخى الصيام
بالليل وحصره في النهار الآن باشروه النام مباشرة تكون باللمس تكون بالمضاجعة تكون بالجماعة تكون بالقبلة فالآن باشروه النام هذا الأمر إباحة أنه يكون للإباحة لأن الله قال قبلها " يا إي
والذين آمنوا لا تقتلوا الصيدة وأنتم حرم " إلى أن قال " وإذا حللتم فاستاد هذا أمر إباحة " الآن باشروه " وابتعوا ما كتب الله لكم " ما معنى ما هو الذي كتب الله لنا " قيل المراد الولد
والذرية " أي أن الزوج يبتغي من وطئ زوجته حصول الذرية وينفعه الله بها وينفعه غيره فليس المقصود من الوطه ومجرد الشه وفقط بل المقصود الإنجاب حصول الذرية التي كتبها الله سبحانه وتعالى
وقيل " وابتعوا ما كتب الله لكم " أي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر وهي في رمضان فاجتهدوا في قيام رمضان وجتهدوا في الدعاة ليجري أن تدركوا هذه الليلة التي كتبها الله لكم لهذه
الأمة وهذا فيه أن المسلم في رمضان يجتهد في العبادة يبتغي ما كتب الله لك من الأجر والثواب ولا يغفل عن ذكر الله ليس معنى إن الله باحلك الأكل والشرب والجماع في الليل ليس معنى أنك
تشتغل بهذه الشيء ويتترك قيام الليل وتترك صلاة التراويح تترك صلاة التهجد تشتغل بالشهوات وتترك العبادة في هذا الموسم العظيم هذا تنبيه من الله بأنك لا تغفل مع هذه الشهوات بل عليك أن
تأخذ من هذه المباحات بقدر ولا تسرف ولا تضيع الوقت في شهواتك في الليل لأن بعض الناس يضيع ليل رمضان يضيعه القيل والقال والذهاب والمجي وال.
.
.
أو بالمعاصي والعياد بالله يضيع ليل رمضان في المعاصي السهر على الحرام والنظر في اليوم في هذه الأيام أو هذا الزمان النظر في القنوات الفضائية يسهر معها في ليل رمضان فبدل ما هو يشتغل
بالطاعة يشتغل بالمعاصي والغفلة والله يضيع ما كتب الله له بانطلب الأجر فهذا فيه تنبيه المسلمين على أنهم لا يغفلون اتناول شهواتهم بالليل لا يغفلون عن احترام الوقت وعن استغلال الوقت
قبل فواته يقومون إلى يال رمضان مع الإمام قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله قال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذبه قال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذبه لا تضيعوا كله في شهوات بل عليكم بالجد والاجتهاد في هذا الموسم العظيم وابتغوا ما كتب الله لكم
وكلوا وشربوا هذا أمر إباحة لأنه كانوا بالأول من نوعين من الأكل والشرب بعد العشاء فأباح الله لهم ذلك وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر المراد الخيط
الحقيقي فالمراد بياض الليل بياض النهار وسواد الليل لأن بعض الصحابة لما سمع هذه الآية عمد إلى خيطين واحد نبيض واحد نسود حقهم عند وسادته وصار ينظر فيهما ولم يرشي أنه جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قال انه وضع عند وسادته الخيطين واحد نبيض واحد نسود لكن ما ما رأى شيء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا هو المقصود المقصود بياض الليل وبياض النهار وسواد
الليل ولها لقال من الفجر فمن الفجر هذا تفسير تفسير للخيط الأسود من الخيط الأبيض هذا تفسير من الفجر إذن يباح لنا الأكل والشرب يباح لنا الأكل والشرب من غروب الشرب ولمراد الفجر الثاني
الذي ليس بعده غلمة خلاف الفجر الأول تاخير السحور حث على تاخير السحور يعني يكون عند طلوع الفجر أما ليتسحرون وسط الليل وينامون هال مخالفة للسن بعضهم يملأون بطونهم ثم ينامون ويتركون
صلاة الفجر يقول ان نحن صائمون لا الواجب عليهم انهم يستيقظون آخر الليل ويتسحرون فإذا طلع الفجر يمسكون يصلون صلاة الفجر مع المسلمين صلوما صلاة الفجر مع المسلمين ليس المراد انه يملا
بطنه وينام ويقول متى ما جمت صلي الفجر ولو عند الظهر قال كيف يكون صائما وهم ضيع فريض الفريض الصلاة آكد من السيام الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام والسيام هو الركن الثالث
السيام هو الركن الرابع هو الركن الرابع من أركان الإسلام وكيف يضيع الركن الثاني ويحافظ على الركن الرابع صلاة آكد فهذا فيه الحف على السحور وقال صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السحور
بركة وسماه الغداء المبارك لأنه يُعين على طاعت الله عز وجل أفيه الحف على السحور لأن بعض الناس يصوم بدون السحور يقول ما بيشينا يا في كل ولو يسير إشرب قبل طلع الفجر كل ولو يسيرا إشرب
ففيه الحف على السحور وقال لا يصوم الإنسان بدون السحور وفيه الحف على تأخيره فلا يقدمه بل يكون آخر شيء ما بعده لطلوع الفجر حتى يتبين لكم وهذا فيه دليل على أنه ما لم يتبين الفجر
فالإنسان يأكل يشرب ما لم يتبين طلع الفجر حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسف يتبين إما بالمشاهدة ينتراه بعينه وإما بالتوقيت توقيت المنظبط الحساب الفلكي المنظبط وإما بسماء
المؤذنين إذا كنت في بلد بسماء المؤذنين قال صلى الله عليه وسلم فكلوا وشربوا حتى يؤذن ابن أم مكثوم لأن ابن أم مكثوم رضي الله عنه يؤذن على طلوع الفجر لأنه رجل أعمى لا يؤذن حتى يقال له
أصبحت أصبحت أما بالها الرضي الله عنه فكان يقدم الأذان لأجل أن يستيقظ الناس أننا إمون ولأجل أن المتهجدين يختمون التهجد لأجل يتسحر الناس كلوا وشربوا حتى يؤذن ابن أم مكثوم ثم أتم
الصيامة إلى اللين قالوا وهذا فيه دليل أيضا على أن الإنسان لو جامع أهله وباغته طلوع الفجر وهو مغتسل فإنه يتسحر يقدم السحور ويتسحر ويوم سحر ويتسحر عليه الصلاة والسلام ثم يغتسل بعد
طلوع الفجر عليه غتسل ثم يغتسل بعد ذلك ويصل لأن الله أباح الأكل والشربة والجماعة إلى طلوع الفجر ويفهم من ذلك أن له أن يؤخر الاغتسال أن له أن يجامع إلى أن يطلع الفجر ويؤخر الاغتسال
إلى بعد طلوع الفجر وهو الذي وقع من النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى ثم أتم الصيامة إلى الليل يعني صار الصيام ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس لأن الليل يبدأ بغروب الشمس فقد قال
صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فقوله إلى الليل أي إلى غروب الشمس فقوله إلى الليل أفطر بعد غروب مثل ما يفعل بعض
المبتدعة ما يفطرون إلا في منتصف بين العشاءين حتى يظلم الجو تظهر النجوم هذا خلاف السن وقد جاء في الحديث أن الله جل وعلى يقول أحب عباد إلي أعجلهم فيطراء أحب عباد إلي أعجلهم فيطراء
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إلى غربة الشمس إلا إذا كان مواسلاً للصيام إنه كان صلى الله عليه وسلم يواسل الأيام ولا يفطر بينها هذا خاصم به صلى الله عليه وسلم الوصال خاصم بالنبي صلى
الله عليه وسلم أما نحن فنهان النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال وحثنا على الإفطار وقال إن كان لا بد الإنسان يريد الوصال فليواصل إلى السحر أما زيادة على ذلك فلا يجوز الوصال إياه
النبي صلى الله عليه وسلم عنه أو يكره الوصال إياه النبي صلى الله عليه وسلم عنه ثم أتموا الصيامة إلى الليل ثم قال ولا تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد هذا استثناء الله باح الجماع
من غروب الشمس إلى طروع الفجر استثناء من هذا المعتكف استثناء المعتكف فالمعتكف لا يجوز له الجماع مدة الاعتكاف ولا تباشروا هن يعني النسى لا بقبلة ولا بلمس ولا بجماع وأنتم عاكفون في
المساجد الاعتكاف ما هو الاعتكاف هو اللبث في المسجد لعبادة الله سبحانه وتعالى وهو عبادة طهرى بيتيا للطائفين والعاكيفين والركع السجود سواء العاكف فيه والباف فالاعتكاف هو لزوم مسجد
لطاعة الله سبحانه وتعالى وهو عبادة عظيمة وهو من توابع الصيام ولدى جاء في آخر آيات الصيام لأنه من توابع الصيام فيستحب للصائم في رمضان أو غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في
رمضان كان يعتكف العشر الأوسط يتحرى ليلة القدر فلما تبين له أنها في العشر الأواخر نقل اعتكافه من العشر الأوسط إلى العشر الأواخر وعطكف أزواجه من بعده وعطكف المسلمون فالاعتكاف عبادة
عظيمة وهي اللبث في المسجد ليلا ونهارا لا يخرج إلا لما لا بدا له منه كالوضو أضاء الحاجة أو إحضار الطعام أو الشراب دا لم يكن عنده من يحذره وإلا فالاعتكاف يجوز حتى من غير الصائم لكن
من الصائم يكون أفضل وليس الاعتكاف معناه الجلوس في المسجد فقط ينام به يجلس فيه لا الاعتكاف هو اللبث في المسجد لعبادة الله لأجل العبادة يشتغل بالذكر وتلاوة القرار والتسبيح والتهليل
والصلاة النوافل يشتغل بالعبادة ما هو بيجلس ينامه بس لا ما هو باعتكاف ولا تباشرهن وانتم عاكهون في المساجد فلو جامع المعتكف في أثناء عاكه فيه بطالا عاكهه لأن الله نهى فقال ولا
تباشرهن وانتم عاكهون في المساجد ودل على أن الاعتكاف لا يكون إلا في مسجد فلو اعتكف الإنسان في بيته وقال بجلس أصلي وأصوم وذكر الله في بيته نقول لا هذا حرام تترك الجمعة هو الجماعة هذه
خلوة محربة الاعتكاف يكون في المساجد من أجل ما يفوت عليك صلاة الجماعة أما الاعتكاف في غير المساجد هل باطل ولا يجوز حتى المرأة ما تعتكف في بيته وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
يعتكفنا في المسجد ويضع لهم ستارة يضع لهم ستارة تسترهن في المسجد ويعتكفنا في المساجد وانتم عاكهون في المساجد وقولوا في المساجد يدل على أن كل المساجد محل للاعتكاف وليس هذا خاصة
بالمساجد الثلاثة المساجد الأقصى كما قاله بعضهم لا الله جل وعلى عمم فقال في المساجد وهذا عام لجميع مساجد الأرض ولأن ما كل الناس يستطيعون الذهاب إلى المساجد الثلاثة فهل معنى هذا أنهم
يحرمون من الاعتكاف لا فالاعتكاف يكون في المساجد التي تصلا فيها صلاة كل مسجد تصلا فيه صلاة الجماعة فإنه محل للاعتكاف الشرعي ما قال سبحانه تلك حدود الله تلك أي هذه الأوانر التي أمر
الله بها في هذه الآيات من الصيام وتجنب المفطرات النهار وتجنب المباشرة للمعتكف هذه حدوث حدود الله سبحانه وتعالى والحد معناه الشيء الفاصل بين شيئين سميحدا لأنه يمنع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 100 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.