182 مشاهدة
100 محاضرة
التفسير
شرح ( البقرة )
الصوت
21 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|049-053|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل
وعين وعشون بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى في سياق مخاطباته لبني إسرائيل وإذن الجيناكم من آل فرعون
يسومونكم سؤال عذاب يدبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك مبلاء من ربكم عظيم وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم
العجلة من بعده وأنتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون وإذ آتينا موسى الكثاب والفرقان لعلكم تهتدون لما أمرهم في الآيات السابقة في أن يذكروا نعمته التي أنعمها عليهم
إجمالا ذكرها إجمالا ذكروا نعمتي ذكر في هذه الآيات وما بعدها تفصيل هذه النعم وأعظمها أن الله سبحانه وتعالى بعت فيهم رسوله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام وخلصهم على يده من ظلم فرعون
وفرعون هو لقب لمن ملك مصر قبل الإسلام من ملك مصر قبل الإسلام يقال له فرعون كما أن من ملك الروم يقال له قيصر ومن ملك الفرس يقال له كسرة هذه القاب كانت في الجاهلية قبل الإسلام فرعون
من جملة ملك مصر لكنه كان ظالما جبارا وكان متكبرا متغطرسا وأعظم ما تفوها به والعياذ بالله أنه قال أنا ربكم الأعلى قال ما علمت لكم من إله صيري هدع ربوبية وجهد وجود الرب سبحانه وتعالى
أنكر وجود الله والدعى أنه هو الرب وآل فرعون أتباعه لأن جيناكم وإذ أي إذكروا إذ أن جيناكم أن جيناكم من آل فرعون يعني أتباع فرعون لأن فرعون كما قال الله سبحانه إن فرعون على في الأرض
وجعل أهلها أهلها شيعة استغعه طائفة منهم يلبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين فقسم رعيته إلى قسمين قسمهم أتباعه هم أتباعه هم الملأ وهؤلاء أقدق عليهم من الملاذ والمطاعم
وأعطاهم من الدنيا الشيء الكثير القسم الثاني وإسرائيل استدلهم استدلهم فاحتقرهم مع أنهم أكرم الناس في وقتهم لأنهم من ذرية الأنبياء من ذرية إسرائيل وهو إعقوب نبي الله ابن إسحاق ابن
إبراهيم عليهم الصلاة والسلام فاستدل هذا الشعب من بني إسرائيل واحتقرهم وجعلهم خدماً خدماً لملأه وأتباعه واستعبدهم وسامهم سوء العذاب وفي أثناء ذلك رأى رؤية رأى رؤية أنه يخرج من بني
إسرائيل مولود يكون زوال ملكه على يده هذا المولود فعند ذلك اهتم بالأمر واخذ حذرة وماذا فعل؟
صار يقتل الأولاد الذكور من بني إسرائيل ويستبقي أن نسى للخدمة أما الذكور من المواليد فيقتلهم خشية أن يظهر هذا المولود الذي على يده زوال ومشى على هذه السيرة القبيحة يقتل الأولاد
الذكور ويستبقي أن نسى للخدمة بني إسرائيل فلا نجد من يخدمنا فرفع القتل سنة ووضعه سنة فصار يقتل المواليد سنة بعد سنة من أجل أن يكون هناك بقيه من ذكور بني إسرائيل لخدمة لخدمة آلف
العهل وكان من حكمة الله سبحانه وأن هارون عليه السلام ولد في السنة التي ليس فيها قتل وأما موسى فإنه ولد في السنة التي فيها القتل ولكن الله سبحانه وتعالى نجاه بحكمته وقدرته سبحانه
فأوحى إلى أم موسى أي ألهمها أنها إذا وضعت موسى ولدته أن تضعه في تابوت يعني في صندوق تضعه في صندوق تغطي عليه وتضع هذا الصندوق في اليم يعني في واد النيل وكان واد النيل يمر على بيت
فرعون فأمر الله هذا اليم وهذا النهر أمره أن يحمل هذا التابوت أحمل هذا الصندوق إلى بيت فرعون حمله اليم حمله النهر إلى بيت فرعون و بينما خدمه ورجاله ينظرون وإذا بالتابوت يحمله النهر
جاءوا وأخذوا التابوت أخذوا هذا الصندوق المغلق لا يدرون ماذا فيه فمنعتهم من قتله فريد أن يكون ولداً في فرعون لأنهما يرزق بأولاد فترك قتله وتربى في بيت فرعون فترك قتل موسى بسبب هذه
المرأة المباركة مرات فرعون ولكنه أبى أن يرضع من النسى امتنع من الرضاع من النسى وحرمنا عليه المراضع يعني منعناه من أن يرضع من أي مرأة فضاقت حيلةهم فيه ماذا يصنعون فأرسلت أم موسى
أرسلت أخت موسى أرسلت أخته تتحسس عنه قالت ليخته قصيت ذهبت تخت موسى تتحسس دخلت في بيت فرعون مع النسى فوجدتهم قد استشكلوا هذا الأمر رصرت به عن جنب وهم لا يشعرون عرفته وعرفت المشكلة
التي هم فيها من شأنه هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفه يعني أنا أعرف مراءات رضعه وتكفلوا لكم ففرحوا بذلك ودفعوه إليها وده بسبه إلى أم فرددناه إلى أم سيتقرر عينها ولا
تحزن ولتعلم أن وعد الله حق دفعوه إلى أم ودفعوا لها الأجرة أيضا فصارت ترضعوا ولدها وتأخذوا الأجرة هذا من لطف الله سبحانه وتعالى هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفه فرددناه
إلى أمه كي تقرر عينه ثم تربى في بيت فرعون على أنه و هذا من آيات الله سبحانه وتعالى حيث إن هذا المولود الذي يحذر منه فرعون وراد الله أن فرعون نفسه هو الذي يغذيه وهو الذي يحميه
فالحذر لا ينجي من القدر حذر فرعون ما ترك شيء من الحذر وهذا الذي يحذر منه أراد الله أنه ينشى في بيته وأنه يربه هذا من مكر الله سبحانه وتعالى وحانه وتعالى لعباده المؤمنين كبر موسى
عليه السلام في بيت عز وفي بيت ملك وفي رفاهة تيشير الله سبحانه وتعالى له وكبر ولما بلغ أشده واستوى وأتيناه حكمة وعلمة وكذلك نجزي المحسنين بينما هو كذلك يعيش في بيت فرعون ومن حاشية
فرعون في العز ورفاهة ودخل المدينة مدينة مصر ووجد فيها رجلين يقتتلان يتضاربان موسى عليه السلام وجد رجلين يتضاربان الشارع واحد من بني إسرائيل من شيعة موسى والثاني من القبط من عدو
موسى هذا من شيعة وهذا من عدوه إذا كان من موسى عليه السلام إلا أن وكذى هذا القبط يعني ضربه بجمعه بيده فقضى عليه لأن موسى عليه السلام عنده قوة حظيم عطاه الله قوة مرة واحدة فقضى عليه
مات عند ذلك ند موسى أنهقت النافس قال ربي إني ظلمت نفسي فغفر لي فغفر له غفر الله له فلما بينما هو كذلك وصل الخبر إلى فرعون وانتشر الخبر بأنه وجد قاتيل من القبط ولا يدر من قاتله
قاتله مجهول ما عرفه أن قاتله هو موسى أصار يبحثون عن القاتل صار مرة ثانية أن هذا الإسرائيل تشاجر مع قبطين آخر وتقاتل هو وائية مر بهم موسى عليه السلام فايد الذي استصرحه بالأمس يصرحه
يطلب منه النجدة قال له موسى إنك لغوي مبين يعني أن تصبحت مشاغب فلما أن أراد أن يضطش بالذي هو عدوه لهما قال الإسرائيلي يظن أنه يضطش به هو الإسرائيلي ظن أنه سيضطش به هو لأنه قال إنك
لغوي مبين فلما تهية لضرب القبط ظن الإسرائيلي أنه يريد ضربه هو فقال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس عند ذلك إن كشف الخبر أن كشف القاتل أنه موسى عليه السلام علم بذلك ملأ
هرعون ولكن الله جل وعلا مع عبده ورسوله موسى فجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يعني يسرع قال يا موسى إن الملى يتميرون بك ليقتلوا فخرج إني لك من الناس حين فخرج فرعو فخرج موسى من نصر على
خوف يتخوف منهم خرج منها خائفا يترقى خرج من مصر وتوجه إلى أرض مدينة قال عسى أيها ولما توجه تلقاء مدينة قال عسى ربي أيهادين سواء السبيل فخرج من مصر وذهب إلى مدينة في أرض الأرضا ذهب
إلى مدينة ووصل إلى مدينة ولم يمسه أحد بسوء يانه بحفظ الله سبحانه وتعالى ولما ورد ماء مدينة ورد يشرب يأتي من طريق من سفر بحاجه للماء ورد ماء مدينة وجد عليه أم يعني جماعة من الناس
يسقون أغنامهم وجد من دونهم امرأتين تذودا معهم معهما غنم والغنم تريد الماء والمرأتان تحول بينهما وبين ورود الماء وينتغيران أن يفرأ الناس من سقي أغنامهم ثم بعد ذلك تريد المرأتان
وتسقي غنمهم وجد من دونهم امرأتين تذودا قال ما حطبكمة لماذا لم تريدوا مع الناس قالت لا نسقي حتى يصدر الرعا المرأتان ضعيفة شوفوا امرأتين تنتين ولا يستطيع هذا يدل على ضعف المرأة ولا
يستطيعان أن يزاحما الناس على الماء بل ينتظران بالغنم حتى يفرغ الناس ويصدروا ثم توردان أغنامهم على الماء لا نسقي حتى يصدر الرعا حتى يصدر الرعا وأبونا شيخ كبير هذا هو السبب رجل يزاحم
ويسقي مع الناس لأن أبا أباهما شيخ كبير يعني هرم ما يستطيع أن يورد الغنم مع الناس موسى عليه السلام فيه المروأه والشهامة والكرم فسقى لهم سقى لهم سقى الغنم فلما فرع من سقى الغنم ذهبوا
تولى وإلى الغل وتنحى إلى الغل وجلس فيه في هذا الغل قال ربي إني لما أنزلت إليه من خير فقير يدعو الله سبحانه وتعالى ذهبت المرأتان إلى أبيهما الشيخ الكبير فذكرت له هذه القصة وهذا
الرجل الذي سقى لهما فعند ذلك هذا الشيخ الكبير أراد أن يكافئا هذا الرجل على صنيعه وعلى إحسان فأرسل إحداهما إليك أرسل إحداهما إليهه في الظل جاءت إحداهما تمشي على استحياة هذا الدليل
على عبفت هذه المرأة وكرامتها فقالت إن أبي يدعوك ليجيك أجرماس قيتلنا هذا أول الهرج فذهب موسى عليه السلام إلى ذلك الشيخ الكبير وذكر له قصةه وما حصل له قال لا تخف نجوت من القوم
الظالمين
ثم عرض عليه عرض هذا الشيخ الكبير على قالت إحداهما يا أبت قالت إحداهما إحدى البنتين يا أبت استاجره استاجر هذا الرجل لي يرع الغنم ويسقيها ويقوم مقامك في رعايتها إن خير من استاجرت
القوي الأمين قوي لأنه أقوى الرجال عليه الصلاة والسلام وأمين أيضا أمين فيما يسترع عليه جامع بين صفتين عظيمتين القوة والأمانة فعرض عليه أن يزوجه إحدى ابنته على أن يرع الغنم له ثمان
سنين ثمان حجج ثمان سنين وإن أثم أتم عشر سنين فهذا من عنده تكرر من عند موسى تفقى على ذلك وتزوج موسى ببنته هذا الشيخ الكبير ورع الغنم رع الغنم المدة التي تفقى عليها تفقى عليها ورعيها
عليها السكينة وعليه التمانينة تربى عليها الرعي ومعه زوجته فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله سار إلى مصر وفي الطريق ضاع ضيع الطريق وأتع عليه الليل وكان الجو بارداً وصار هو وأهله في
حيره لا يعرفون الطريق وأيضاً اشتد بهم البارد بينما هو كذلك إذا أبصر بنار بنار تتوقد في الليل ففريح بها وذهب أمر أهله أن يجلس وينتظره ويسأل عن الطريق هولياتي بجمره من النار يصطليان
عليها من البارد فلما وصل إلى النار إذا هو في العجب العجاب ناداه الله سبحانه وتعالى ناداه الله يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فخلعنا عليك إنك
بالوادي المقدس قوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى نودي من شاطع الوادي الأيمن في البلد وقعت المباركة من الشجرة أي يا موسى إني أنا الله العزيز الحكيم فعند ذلك سمع موسى كلام رب عز وجل
وأرسله الله إلى فرعون أرسله الله إلى فرعون وره الله سبحانه وتعالى أن يلقى وماتلك بيمينك يا موسى" قال هي عصايا أتوكى عليها وأهوش بها على غلمي ولي فيها ما أريب أخرى عصا قال ألقها
ألقها يعني طرحها في الأرض فطرحها فإن قلبت حية إلهي حية تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى من هذه الحية قال الله له خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى تعود عصا كما كان هذا آية واحدة معجزة
والآية الثانية أدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير بيضاء تدخل يدعاديه تخرج بيضاء كالشمس آية أخرى معجزة فذانك برها ناني من ربك أي معجزة تاني من ربك على صدق نبوتك
ورسالتك إلى فرعون وملائه إنه كانوا قوماً فازتين قال ربي إني قتلت منهم نفساً أخافوا أن يقتلون تهرح لهم ونهارب منهم وقاتل النفس إني قتلت منهم نفساً أخافوا أن يقتلون وأخي هارون هو
أفسح مني لساناً لأن موسى عليه السلام كان في لسانه لثغة أرسله معي رد أن أي مساعداً يصدقني إني أخافوا أي يكذبون قال سنشد عبدك بأخيه قال العلم ما فيه أخ أشد بركة على أخيه من موسى عليه
السلام حيث إن الله جعله نبياً بسبب أخيه موسى وأخي هارون هو أفسح مني لساناً فأرسله معي قال سنشد عبدك بأخيه فقال إنه رسول رب العالمين وأيضاً يرفع الظلم عن بني إسرائيل فأرسل معنا بني
إسرائيلة ولا تعذبوا فبه موسى بهذا الكلام أنكر عليه وقال ألم نربك فينا وليدة؟
وأنا من الظلين خطأ هذا من بعض الخطأ ففررت منكم لما خفتكم فوهبلي رب حكمة وجعلني من المرسلين نعمة من الله سبحانه وتعالى الحاصل أن موسى كذبه فعرض موسى ما معه من المعجزتين من العصى ومن
الحياة قال إن كنت جئت بآية يقول فرعون إن كنت جئت بآية فأتي بها إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين إن قلبت حياة ونزع يده من جيب فإذا هي بيضاء للناظري ولكن الكفر
والعناد والعياد بالله والكبرياء منعت فرعون وأتباعه من الإيمان برسالة موسى والدعوى أنه ساحر الدعوى أن هذا سحر وأن انقلاب الحياة انقلاب العصائلة حياة تغير اليد إنما هذا من قبيل السحر
لأنهم كانوا يشتغلون بالسحر كانوا يشتغلون بالسحر السحر من عمل قوم فرعون وكان عنده سحره مهره في السحر والعياد بالله فاستشار الملأ الجماعة الذين حاولوا قالوا له أرجه وأخاه يعني أنظره
أنظره وابعت في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه لم يبطش بموسى ويقتله بل ألهم الله هذا الملأ الجبار قال أرجه يعني أنظره وإجمع السحرة ويخلهم يقابلونه لأجل
يبطلون سحر الذي معه هذا قصدهم لما قصدهم رحمه بموسى عليه السلام ولكن قصدهم أن يبطلوا هذا السحر الذي معه موسى يزعمهم فلما اجتمع السحر سحر كلهم في مكان واحد واجتمع الناس ان حشر الناس
كلهم لينظر ما لا يكون هذا من حكمة الله عز وجل من أجل أن يظهر الحق أمام الملأ اجتمع الناس لينظر ما لا يكون من أمر موسى والسحر طلب من موسى أن يلقي فأبا أن يلقي هو الأول وأمرهم أن
يلقوا ما معهم فألقوا ما معهم من الحيل والمكر وامتلأ الوادي من الحبال والعصي اللي التي تتقلب ألقوا كل ما معهم من السحر والكيد سحر أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم عند ذلك أوحى
الله إلى موسى أن ألقي عصاكش فألقاها فصارت حية عظيمة فلأ فلتهمت كل ما ألقاه سحر التعود كله التقمته
ثم خافوا على أنفسهم أن تلتقمهم وأن تصل إليهم فعند ذلك تبين للسحرا أن هذا ما هو سحر لأنهم سحر يعرفون السحر وهذا الذي معه موسى ليس سحرا وليس هو من صلع البشر أبدا فعند ذلك تابوا
وأمنوا وخروا ساجدين سجدوا لله عز وجل إن أمننا بربي هارونة وموسى فألقى السحرة ساجدين ربي موسى وهارون ومع ذلك فرعون ما يزال في المكابرة والمعاندة عند ذلك أخذ السحرة وقتلهم وصلبهم
والعياد الله قتل السحرا عن آخرهم وصلبهم على جدع النخل كما قال فلا أصلب أنكم في جدع النخل قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدين فقتلهم شهادا في سبيل الله في أول
النهار كان سحرة وفي آخر النهار شهادا في سبيل الله ما تشهادا هذا ما كان من فرعون وما زالت المداولات بين موسى عليه السلام وهارون وفرعون في النهاية أمر الله موسى أن يخرج ببني إسرائيل
أن يخرج ببني إسرائيل من مصر وأوحينا إلى موسى أن أسري بعباد فضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاه دركا ولا تخشى أمره الله أن يسري بالليل ببني إسرائيل ويخرج بهم من مصر ومن ملك فرعون
فأمر موسى عليه السلام ببني إسرائيل فخرجوا معه عن بكرتي أبيهم من مصر طاعة لله سبحانه وتعالى فلما علم فرعون بخروجهم زاد غيضه وحنقه وجمع جنوده وجيوشه وقوةه وخرج في أثرهم بزعمه
ليستأصلهم عن آخرهم غضبا وحنقا عليهم فرعون وجنوده في آخر الليل يتبعون موسى وبني إسرائيل وعند شروق الشمس توافوا عند البحر توافوا عند البحر وقف موسى وقوموا على البحر وإذا بفرعون
وجنوده قد وصلوا إليهم اتبعوهم مشرقين يعني مع طلوع الشمس قال أصحاب موسى إنا لمدركون العدو من وران والبحر من أمامنا قال لنا الآن ومن وراءنا وأمامنا البحر ما لنا مفرق قال موسى كلا
إنما عي ربي سيهدين كلا إلا لا تدركون أبدا إنما عي ربي سيهدين فأوحى الله إلى موسى أنضرب عصاك البحر فضرب البحر فتجمد وانفلق وصار طرقا ياب شه على قدر أسباط بني إسرائيل سبط لهم طريق
قام كالجبال قام كالجبال وصار بينه طرق فجاج تجمد الماء وقام أمثال الجبال وصار بينه طرق وسلك بن إسرائيل مع هذه الطرق إلى الساحل الثاني دخلوا من الساحل الذي يلي مصر وخرجوا من الساحل
الثاني طريقا يبسن فلما تكامل خارجين دخل فرعون وقومه في أثرهم دخلوا في البحر على أثر بني إسرائيل وموسى فلما تكامل داخل أمر الله البحر فانطبق عليهم وغارقوا عن آخرهم وبنوا إسرائيل
ينظرون إليهم ونجى الله موسى وقومه وهذا معنا قوله وإذ أن جيناكم من آل فرعون يسمونكم سؤال عذاب يعني أشد العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاون يعني امتحان وابتلا وفي
ذلكم بلاون من ربكم عظيم وإذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون هذه من نعم الله سبحانه وتعالى على بني إسرائيل ولكن شكوا في غرق فرعون لأنهم يعرفون من فرعون
الجبروت ولا يزال يعني غهبته وخوه شكوا في موته الله أمر البحر فلافظ جثة فرعون على الساحل فنظروها وإذا هو فرعون جثة نامدة لتقرأ أعينهم بذلك فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية تخلص
بنوا هذه نعمة ذكرهم الله بها ولكن لا يزال فيهم شي من الجهل ومن الغباوة ومن نكران النعمة يعكفون على أصنام الله مر على قوم وثنيين يعكفون على أصنام لهم قالوا يوم سجعلنا إلها كما لهم
آلها قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغير الله يا بغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين فهذه المقولة لأنهم لم يفعلوا ولو فعلوا لكفر ولكن لما
أنكر عليهم موسى وبين لهم إمتنعوا فلم يقعوا في الكفر وإلا هذه مقالة خطيرة وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ فرقنا بكم البحرة فأنجيناكم وأغرقنا آلة فرعون وأنتم تنظرون وإذ وعدنا موسى
هذه نعمة وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة وعد الله موسى أربعين ليلة على أنه على رأس الأربعين ينزل عليه التورات بعد هلاك فرعون أنزل الله التورات ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا
القرون الأولى بصائر للناس وهدو ورحمة فوعد الله موسى أن ينزل عليه التورات على رأس أربعين ليلة وموسى عليه السلام اختار من بني إسرائيل سبعين رجلا يذهبون معه إلى المعاد إلى المعاد
لإنزال التورات فساروا معه إلى الجبل الجبل الطور ساروا معه إلى الجبل من أجل أن يكلمه الله ويعطيه التورات فساروا معه وكلم الله موسى على الموعد عندما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كلمه
الله عز وجل وعطاه الألواح مكتوبة فيها التورات عند ذلك وقعوا في جريمه أخرى قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة حتى نرى الله جهرة هل يقدرون على رؤية الله سبحانه وتعالى لأن الأجسام
ضعيفة والمدارك ضعيفة والله جل وعلا ذو العظمه والجبروث ما أحد يستطيع النظر إليه سبحانه وتعالى في الدنيا إنما هذا في الآخرة في الآخرة المؤمنون ينظرون إلى ربهم في الجنة لأن الناس في
الآخرة يختلفون عنهم في الدنيا الآخرة يعطيهم الله قوى ويعطيهم الله يقدرون على رؤية الله وتمتعون بها وتلذذون بها وتقرأ عينهم برؤية ربهم عز وجل الذي عبدوه في الدنيا وهم لم يروا عبدوه
إيمانا به وتصديقا بكتبه وطاعة لرسله جازاهم الله بالآخرة أن يتجل لهم أن ينظر إليه عيانا كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب هذا في الآخرة أما في الدنيا
فلا أحد يقدر على رؤية الله لكن هؤلاء لجهلهم قالوا لن نؤمن لك لن نصدقك يقولوا لموسى كلم الله هذا الكلام البشع لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر عند ذلك أرسل الله عليهم الصاعقة عقوبة الله
وماتوا عن آخرهم الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وهي نار نزلت من السماء فأهلكتهم أو هو صوت أخذ بأرواحهم وماتوا عن آخرهم خذتكم الصاعقة وأنتم تنظروا فلما ماتوا عن آخرهم لما قالوا هذه
المقالها الشنيعة عند ذلك موسى عليه السلام قال يا ربي إن رجعت إلى بني إسرائيل وليس معي قالوا أنت قتلتهم قالوا أنت قتلتهم وتضرع إلى ربه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا
بما فعل السفها أمنا إنهي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فأغفر لنا ورحمنا وأنت خير الغافرين تضرع إلى الله ودعى ربه عز وجل إنه لو رجع إلى بني إسرائيل وليس معه
هؤلاء السبعون قالوا اتهموا بأنه قتلهم فاستجاب الله دعاءه وأحياهم ثم بعتناكم من بعد موتكم فأحياهم الله عز وجل وعادوا إلى الحياة ورجعوا مع موسى إلى قومه وهذا من آيات الله أنه يحيي
الموت وهذا شيء وقع في الدنيا كما أنه يحييهم يوم القيامة وقع شيء في الدنيا وذكر الله في صورة البقرة في عدة مواضع إحياء الموت في الدنيا ذكر أولا قصة البقرة التي ذبحوها وستأتي وضرب
بجزء منها القتيل فأحياه الله وقال فلا ننقتلن أخبر بمن بمن قتله هذا واحد الموضع الثاني هذا الموضع السبعين الذين معوا موسى ماتوا ثم أحياهم الله بعدما دعا موسى ربه عليه الصلاة والسلام
فأحياهم الله وعادوا إلى الحياة الموضع الثالث الذين قالوا الله فيهم لم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حذر الموت فقال الله موتوا ثم أحياهم لأنه أصابهم وبأ في بلدهم فهربوا من
الوبأ بزعمهم لينجوا من الموت فالله أماتهم سبحانه وتعالى قال لهم الله موتوا الموت اللي هربتم منه يقع عليكم الآن لأنه ما منه مهرب الموت ما منه مهرب فماتوا ثم إن الله أحياهم قال الله
موتوا ثم أحياهم إن الله لديوا فغل على الناس الموضع الرابع هي قصة القرية التي مر عليها رجل أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنها يحي هذه الله بعد موتها استبعد أن هذه
القرية تعود ويعود أهلا بعد الموت فأماته الله مئة عام أماته وأماته حماره مئة عام ثم بعته وعاد إلى الحياة وأعاد الشمار إلى الحياة هذا من آيات الله سبحانه وتعالى وعادت حية كما كانت
هذا من آيات الله وبيان قدرته على إحياء الموت يوم القيامة قصة عصحاب الكافيضة من هذا النوع الله جل وعلا قادر على كل شيء الحاصل أن هؤلاء السبعين الذين مع موسى لما قالوا هذه المقالة
وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر فاخذتكم الصاعقة فأخذتكم أماتتكم الصاعقة وهي الصوت الذي نزل من السماء فأخذ بأرواحه ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون تشكرون الله
سبحانه وتعالى لكن مع هذا لم يشكروا نعمة الله عليه وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون هذا من نعم الله عليه أن الله آتى نبيهم ورسولهم موسى عليه السلام الكتاب هو التوراه
والفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل وهي التوراه هي كتاب وهي فرقان أيضا هي كتاب وهي فرقان لأن تفرق بين الحق والباطل وإذ آتينا موسى الكتاب هو الفرقان لعلكم تهتدون الله سبحانه وأن
الله سبحانه أنزل على موسى الكتاب والفرقان لهدايتهم هذا تنكين بنعم الله عليهم نحن مننا الله علينا بنعمة أعظم من نعمة بني إسرائي أرسل إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل النبيين
وأفضل المرسلين عليه الصلاة والسلام وخاتم النبيين وأنزل علينا كتابا وفرقانا هو أعظم الكتب وهو القرآن وأن يدفع عنكم النقمة وأن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين جزاكم الله وعنا وع المسفمين خير الجزاء أما أنه يبن عليه أحكام شرعية ما يبن على الحديث الضعيف أحكام شرعية حلال أو حرام ما يبن عليه شيء إنما يبنها
لعلى الحديث الصحيح لكن يعمل به في الترريب والترهيب والأحاديث الضعيفة ما يواحد منها أحاديث لها شواهد وترتقي إلى درجة الحسن مشواهدها ومنها أحاديث ضعيفة لكن ضعفها ليس مجمع عليه بل يرى
بعض العلمة أنها صحيحة وأنها حسنة ما كل الأحاديث مجمع على ضعفها ما كل الأحاديث الضعيفة مجمعون على ضعفها ومنها أحاديث ضعيفة فعلا ولكن ضعفها ليس متناهين
إذن يعمل بالحديث الضعيف ما لم يعمل به في باب الترهيب والترهيب ويعمل وأيضا لا يججن بنسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يقول رؤية عن الرسول أو ورد عن الرسول ولا تقول قال رسول
الله كذا وإنما تقول رؤية عن الرسول أو رد عن الرسول الله كذا وكذا الشرط الثالث أن لا يكون ضعفها متناهين إذن ثلاثة الشرط الأول يعمل بها في باب الترهيب والترهيب والمواعظ حقا الشرط
الثاني أن لا يجن بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرط الثالث أن لا يكون ضعفها متناهين فإذا توقن وعلم أن فيها شي من الكحول لا يجوز استعمالها إذا ثبت هذا وتحقق أما مجرد
الشائعات ومجرد الشكوك فهذه لا يبنى عليها حكم والأصل الخل والأصل الطهارة نعم ثابكم الله رجل تزوج بمرأة وانجبت له بنتاً ثم توفيت الأم ثم تزوج بمرأة أخرى ثم تزوجت البنت وانجبت له
وانجبتها لأبناء البنت البنت الذكور يكونون محارمة للمرأة الثانية؟
لا لا يكونون محارم للمرأة الثانية وإنما يكون أولاد البنت يكون زوج أمهم الأول محرم لهم يكون محرم لهم زوج لأنهم ربائب له أولاد بنت زوجته ربائب له أما أولاده لا أجانب أجانب من هذه
البنات نعم ثابكم الله رجل كان يسعى ثم أقيمة الصلاة وهو لم يكمل الشوط السادس فقطع السعي للصلاة ثم أكمل السعي من حيث ما وقف فما حقوا فعلوا فعلوا صحيح إن شاء الله لكن الأولى الأولى
والأحسن والأحوات عنه بدأ هذا الشوط من أوله رجعي للصفة وبدأه من أوله لكن ما دا منه بدأ من المكان الذي صلى فيه وأكمل الشوط يقول نحن في الكلية التي يجمع بين أهل السنة والرافظة وكل من
الطالبات تصلي لوحدها مع العلم أن من الروافظ من يمر بهم فهل تجب صلاة الجماعة تخصيصا لإظهار هيبة المسلمين ونساء صلينا خلفهم إن أردنا أو يصلينا فرادة من فردات المرأة ليس عليها جماعة
لكن إذا صلت مع الرجال شهدت الجماعة مع الرجال فلا بأس أو النساء يجتمعنا وصلينا جماعة صلابهم واحدة منهم لا بأس بذلك وإن صلينا فرادة فلا بأس بذلك أهل السنة نصلون مع بعضهم والرافظة
نصلوا معهم لا يمنعونهم نصلوا معهم لا يمنعونهم بيت يحتوي على أكثر من فتاء كل من هنا تصلي لوحدها فما أحكم صارات الجماعة بالنسبة لهم لأن من العلماء من قال واجب عليهم إقامتها نساء لا
تجب عليهم الجماعة فهنا بالخيار إن شئنا يصلينا من فردات كل واحدة هالأحدة وإن شئنا يصلينا جماعة لا بأس
22 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|054-061|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدست
الثاني والعشبون وذلك بالجهاد في سبيل الله فأمرهم موسى عليه السلام بقوله يا قومي ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتمقلبوا خاسرين وإننا لن ندخلها حتى يخرج
منها فإن يخرجوا منها فإننا داخلون إلى أن قالوا لموسى عليه السلام لما أكد عليهم الأمر بدخل هذه القرية والجهاد في سبيل الله آخر ما قالوا له إذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدوا نكلوا
عن الجهاد في سبيل الله وجبنوا عن الجهاد في سبيل الله ويريدون أن يدخلوا بدون قتال وبدون جهاد وأن الكفار يخرجون منها بدون شيء وهل هذا يقوله عاقل فضلا عن مؤمن إن الكفار يخرجون من
البلد بدون شيء لا بد من القتال ولا بد من الجهاد في سبيل الله لكن هؤلاء والعياد بالله جبنوا وبخلا ولا يريدون أي مشقا ما يريدون أي تعب ولا أي مشقا ولا أن يلاقوا أي حوف عند ذلك عاقبهم
الله 40 سنة ولكن مع هذا أدركتهم رحمة الله عز وجل فظلل عليهم الغمام بدلا الظل في البيوت وأنزل عليهم المنة والسلوى وأعطاهم في هذا الته من نعمه سبحانه وتعالى وبعد تمام الأربعين وإذ
قلنا دخلوا هذه القرية دخلوا قرية بيت المقدس خلصواها من الكفار فامتثلوا أمر الله لأنهم تربوا في هذا الته تربوا فامتثلوا بقيادة يوشع بن نون فتا موسى بعد موت موسى وهارون عليه الصلاة
والسلام فقادهم يوشع وحاصر البلدة عند مغيب الشمس فأمر الله الشمس وحبسها عن المغيب حبسها عن المغيب حتى يفتحوا هذا البلد فتحوها بإذن الله وهذه نعمة عظيم عليهم إن الله مكانهم من البلد
المقدس ومكان الأنبياء ونصرهم على عدوهم من الوثانيين هذه أكبر نعمة عليهم فأمرهم الله يسكروا هذه النعمة ودخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتهم من نعم الله عز وجل رغداً أي رزقاً
واسعاً لكن قابل هذا بالشكم أولاً أن الله فتحها عليكم ومكانكم منها وثانياً أن الله أباح لكم ما فيها من الرزق الرقاد فالواجب مقابلت هذه النعمة بالشكم ودخلوا البابة سجداً يعني خاضعين
لله متواضعين لله ولا يأخذكم العجب بالنصر والطيش على أن تدخلوها متكبرين متغطرسين ولكن يدخلوها دخول المؤمنين الشاكرين لله المتواضعين لله وهكذا المسلم إذا أنعم الله عليه بنعمه ولا
سيماً نصر في الجهاد فهجب عليهم يقابل هذا بالاعتراف بفضل الله وأن يخضع لله عز وجل ولا يتكبر أو يعجب بنفسه أو بفعله خلوا البابة سجداً يعني راكعين متاطئ رؤوسكم تواضع لله عز وجل ولكن
خلوها دخول المتكبر المعجب بنفسه وقولوا حطة هذا استغفار أمرهم الله أن يذل له ويخضع له وأن يستغفروه فأمرهم بالشكر لله جل وعلى بالفعل وهو الركوع لله عند دخول القرية من تصريم والشكر
بالقول بأن يستغفروا ربهم ويقولوا حطة عنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وهذا وجب المسلم عندما يمنحه الله النصر على عدوه فإنه يشكر الله عز وجل بالقول و بالفعل ولهذا لما فتح الله لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم مكة المشرفة دخلها صلى الله عليه وسلم متاطئاً رأسه خاضع لله عز وجل وقد قاد يمس رحله وهو على الناقه تواضع لله عز وجل ولما دخلها صلى ثمان ركعات صلاة الفتح ببيت
أمهاني بانت عمه بانت عبطالب صلى ثمان ركعات شكرا لله سبحانه وتعالى وقد قال الله له إذا جاء نصر الله والفتح فرأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابع
هذا فعل الشاكرين قد فعله محمد صلى الله عليه وسلم عندما فتح الله له مكة ومكنه منها وأخرج منها أعداء الله من المشركين والوثنيين ونصره عليهم أما هؤلاء والعياد بالله فإنهم بدلوا قولا
غير الذي قيل لهم قيل لهم قولوا حطة أي حطة عننا خطيانة فقالوا حنطة حنطة زاد نون عن حبة الحنطة بريدون الأكل ويحرفونه فزادوا حرفا وهو النون قالوا حنطة بدل ما يستغفرون ويقولوا الحطة
صاروا يطلبون الأكل استهزاءا وسخرية حبة في حنطة هذا من تبديل كلام الله سبحانه فبدل الذين ظلموا يعني ظلموا أنفسهم أولا غير الذي قيل لهم هذه ليست من كلام الله وليس فيها استغفار وتوبه
لله عز وجل فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم وأيضا الفعل غيره بدل ما دخلوا راكعين دخلواها رافع رؤوسهم يزحفون على مؤخراتهم وعلى مقاعدهم فلم يسدوا لله ولم يستغفروا الله عز وجل
فالبدلوا وغيروا وحرفوا كلام الله فالله عاقظهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون يعني يخرجون الفسوق هو الخروج يخرجون عن طاعة الله أنزل الله عليهم رجزا من
السماء والرجز هو العذاب والعذاب الشديد قد فسر بأنه الطاعون أصابهم العياد بالله مرض الطاعون وفتك بهم عقوبة لهم حيث لم يمتثل وأمر الله عز وجل وحرف كلام الله فانزلنا على الذين ظلموا
والظلم هو وضع الشيء في غير موضع فهم وضعوا أمر الله وضعوه في غير موضع فظلموا أمهسهم وأيضا ظلموا أمهسهم بأن عرضوها لعذاب الله وعرضوها للعقوبة هذا ظلم للنفس فالعاصي إذا عصى فقد ظلم
نفسه ويعني أنه وضعها في غير موضعها وضعها في العذاب والعياد بالله وعرضها لسخط الله وكل عاصل لله فإنه قد ظلم نفسه فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون بما البقى
سببية أي بسبب فيسقهم وخروجهم عن طاعة الله سبحانه وتعالى وكفرانهم لنعمة الله وهذا عام لكل من فعل مثل فعلهم وتنكرا لنعم الله ولم يمتث الأمر الله فإنه معرض للعقوبة العاجلة والآجلة فإن
الله جل وعلا ليس بغافل عن ما يعمل الظالمون وهو سبحانه يغار على محارمه ويغار على أوامره ونواهيه فلا يخفى عليه شيء وهو قادر على كل شيء قادر على أن يعاجل بالعقوبة من خالف أمره أو يؤجل
العقوبة وهذا أشد يؤجلها إلى وقت آخر فأنزلنا على الذين ظلموا لماذا قال على الذين ظلموا ليبين سبب العذاب وهو الغلم فأنزلنا على الذين ظلموا أي بسبب غلمه فالغلم سبب للعذاب
ثم قال سبحانه مذكرة لهم بنعمة أخرى من نعمه عليهم فقال وإذ استسقى موسى لقومه يعني طلب لهم الماء لأنه هذا في التيه وإذ استسقى موسى أي دعى ربه عز وجل أن يسقي بني إسرائيل في إسرائيل
ومع هذا التيه القاحل الذي ليس فيه ما وهم أمة عظيمة في الصحرى بمئات الألاف منين يشربون استسقى موسى لقوم وهكذا يجب على المسلمين إذا إذا قل الماء ويطلبوا من ربهم السقى ويتضرعوا إلى
الله سبحانه وتعالى وقد استسقى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات صلى بقومه صلاة الاستسقى خرج بهم من المدينة وصلى بهم وخطب وذكر ووعظ واستغفر حتى نزل المقى واستسقى أيضا في خطبة
الجمع لما دخل أعرابي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموان وانقطعت السبل ادعوا الله أن يسقينا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه الشريفتين ودع الله واستسقى
في خطبة الجمعة فنشأت سحابة في الحال نشأت قطعة في السماء ثم توسعت ثم رعدت وأبرقت ثم أمطرت واستمر المطر مدة سبوع إلى الجمعة التي بعدها حتى دخل ذلك الرجل وقال يا رسول الله هلكت
الأموال وانقطعت السبل ادعوا الله أن يحبسها عنه دع النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يحبس المطر وطلب من الله أن يجعل المطر على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابة الشجر فأقلعت السماء
وطلعت الشمس فالاستسقى سنة النبوية فعلها موسى عليه السلام وفعلها سليمان عليه السلام فإن سليمان عليه السلام خرج يستسقي ومعه بنو اسرائيل فبينما هو في الطريق رأى نملة مستلقية على ظهرها
رافعة قوائمة فالاستسقى سنة النبوية يتضرع العباد إلى الله عز وجل إذا نحبس عنهم المطر فضرعون إلى الله فهي أن يسقيهم وإذ استسقى موسى لقومه فقل نضرب بعصاك الحجر أجابه الله سبحانه
وتعالى أجاب دعاءه بمعجزة عظيمة وهي أن أمره يعني أن يضرب الحجر بعصاه حجر هل الحجر فيه ما الله قادر سبحانه وتعالى وإلا المعروه أن الحجر ما فيه ما يضرب بعصاك الحجر فضربه فنفجرت منه
ثنة عشرة عينة لأن بني اسرائيل كانوا إثناء عشرة سبطا وقطعناهم أثنتي عشرة أسباطا عمما على عدد أولاد يعقوب عليه السلام لأن أولاده إثناء عشرة من أبناء عقوب للإثناء عشر صار له ذرية
وتناسلوا وصاروا قبائل وسمون بالأسباط فالأسباط في بني اسرائيل في منزلة القبائل من العرب فنفجرت من هذا الحجر بضربة موسى عليه الصلاة والسلام ثنتي عشرة عينا بعدد أسباط بني اسرائيل بحيث
لا يتزاحمون بحيث لا يتزاحمون على عين واحدة كل فريق منهم له مشرب معروف ولا يحصل زيحام وهذا من نعم الله سبحانه وتعالى فنفجرت منه ثنة عشرة عين عين عين تمشي من حجر واحد من حجر واحد ثنة
عشرة عينا تمشي على حاجة بني اسرائيل فنفجرت منه ثنة عشرة عين قد علم كل أناس مشربهم كل قبيلة من قبائل بني اسرائيل علمت مشربها فلا زيحام ولا مغالبة أو قتال بل الماء متيسر وهذا من نعم
الله عليهم فجر الله لهم الحجر آية لنبيه وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام كلوا وشربوا من رزق الله أمرهم الله هذا أمر إباحة كلوا من المن والسلوى وشربوا من هذه الأعين وهذا رزق الله
سبحانه وتعالى لا بكدكم ولا بحولكم ولا بقواتكم هذه من أكبر النعم على بني اسرائيل هم في صحرى ما فيها طعام ولا فيها شراط أنزل الله عليهم المن والسلوى طعاما لهم وفجر لهم الحجر كلوا
وشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ينهاهم الله أن تحملهم هذه النعمة على الأشري والبطر لأن الإنسان من عادته إلا من رحم الله من عادة الإنسان أنه إذا شبع وروي أنه يفسب إلا
من رحم الله سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان لا يطغى الرآه استغنى هذه عادة الإنسان إلا من رحم الله ولهذا قال ولا تعثوا لا تعثوا في الارض مفسدين ومعنى تعثوا هو معنى الإفساد ولكن يقال
عثى في الارض إذا أكثر فيها إذا أكثر فيها الفساد فالارض إنما تصلح بطاعة الله وشكر الله عز وجل ولا تفسدوا في الارض بعد يصلاحها تصلح الارض بطاعة الله وشكر الله عز وجل والارض تفسد
بالمعاصي ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فما يحصل في الارض من فساد في الثمار وفي المياه وفي الحيوانات وفي الارزاق ما يحصل هو بسبب ذنوب بني آدم ومعاصيهم وإلا فإن الله
سبحانه وتعالى غني كريم ورزقة إلا من من عصاه واستكبر عن طاعته عقوبة وقد يستدرجه بالنعم وهو يعصيه فيستدرجه من أجل أن يأخذه على غرة قد يستدرج الله بعض الناس ويعطيه النعم وهو على
معاصية الله من باب الاستدراج فما قال الله سبحانه وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرح بما أوتوا أخذناهم بغثة فإذا هم مبلسون ولا تعثوا في الارض مفسدين وإذ قلتم يا موسى شوه
مقابلتهم للنعم هايغ بدل ما إنهم يذكرون الله احتقر النعمة التي أعطاهم الله وطلبوا غيرها وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فدعو لنا ربك يخرج لنا مما تمبت الأرض من بقلها وقثائها
وفومها وعدسها وبصلها هذه أشياء ألفوها يمكن في مصر وحنوا إليها فطلبواها وإحتقروا النعمة التي هم فيها وهي المن والسلوى الذي مننا الله تعالى عليهم به وهو لا يوجد عند غيرهم ما نزل الله
على بني إسرائيل هذه النعمة عند غيرهم ولكنهم احتقروها وملوها وطلبوا شيئا أقل منها وأنقص منها وهذا من بلاهتهم هذا من بلاهتهم وسفاهتي عقولهم واحتقارهم لنعم الله سبحانه وتعالى دعو لنا
ربك يخرج لنا مما تمبت الأرض من بقلها البقل هو الخضار الذي ليس له ساق مثل الكراث والخضروات التي ليس لها ساق من بقلها وقثائها القثة معروف هو الخير مسمى الآن بالخير وفومها هو الثوم
المعروف الفصوص الذي تشبه البصل وهي أخبث منها رائحة يقال فوم بالفاة ويقال ثوم بالثاة وقيلة المراد بالفاة الحنطة ولكن المشهور أن المراد به الثوم المعروف بالثاة والثاة والفاة متقاربان
في المخرج يقال فوم ويقال ثوم هو خبيث الرائحة وفومها وعدشها والعدش والبصل معروف روائفها كريهة الثوم والبصل والبقل أيضاً قد يكون من الكراث وفي رائحة خبيثة وقد يكون قليل النفع قليل
الفائدة هل يقارن هذا بالمن والسلوى؟
قال أتستبدلون استنكر عليهم موسى عليه السلام تستبدلون الذي هو أدنى من هذه الأشياء الدنيئة الذي هو أدنى بالذي هو خير وهو المن والسلوى الذي ما أعطيه أحد من العالم غيركم تستبدلون الذي
هو أدنى يعني أقل وأنقص نفعاً وفائدة ورائحا هو لا شك ناذه الأشياء ماهي على مستوى المن والسلوى وذلك هو ماهي على مستوى المن والسلوى الذي هو أطيب المأكل والمطاعم وهكذا عادة بن آدم إنه
يمل النعمة ويضطر النعمة كما ذكر الله عن سبأ قبيلة سبأ قبيلة المعروه في اليمن كان لهم سد عظيم سد مائرب يحجز لهم السيول يزرعون عليها ويغرسون الأشجار حصلت لهم جناتان عن يمين وعن شمال
عن يمين الوادي وعن شماله وعن شكر الله سبحانه وتعالى فسلط الله على السد سلط عليه الجرد الحيوان المعروف صغير يحفر فيه وينقب فيه حتى نهار وينقب فيه وينقب فيه وينقب وينقب فيه وينقب فيه
وينقب فيه وينقب فيه وينقب فيه هذا نتيجة ايش نتيجة كفران النعمة مزقناه كل ممزق مثل الله العالم كذلك منوا اسرائيل لم يشكروا هذه النعمة وطلبوا شيئا أقل منها أقل نفعا وأقل طيبا كفرانا
لنعمة الله سبحانه وتعالى تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصران أي بلد تهبطونها تحصلون هذه الأشياء تحصلون البصال وتحصلون الثوم وتحصلون القثة تحصلون العدس هذا ما موجود بكل
بلد لكن المن والسلوى هذا ما هم موجود اهبطوا مصران فإننا وضربت علي هذه العقوبة هذه العقوبة جاءت ضربت عليهم الزلة الزلة في أبدانهم وضربت عليهم الزلة أي في أبدانهم وصاروا تأخذ منهم
الجزية وهم صاغرون قاتل الذين لا يؤنون بالله ولا بالأوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتابة حتى يعطوا الجزية وصلط الله عليهم الجبابرة من
جبار إلى جبار يسومونهم سوء العذاب سامهم سوء العذاب وجاء بعده الجبابرة يسومونهم سوء العذاب وختمصر غيره يسومونهم سوء العذاب إلى العهد القريب الألمان ماذا صنع باليهود ولا يزالون
ينكرون النكبة التي حلت بهم ولا يزال الله جل وعلى يوالي عليهم النكبات ويسلط عليهم الجبابرة بسبب يكفرهم بآيات الله لأن الإنسان إذا عصى الله وهو يعلم وهو أشد من من يعصى الله وهو جاهل
بكتابه صلط الله عليهم الجبابرة يسومونهم سوء العذاب قلوبهم فيها خوف دائما فيها قلق ولهذا يقول في الآية الأخرى في أي مكان وفي أي زمان إلا بحبل من الله وحبل من الناس اليوم لو لا
أمريكا والدول الكافرة تمدهم ما استطاعوا أن يبقوا في فلسطين ولا دخلوها إنما الدول الكافرة من النصاراء وغيرهم هم الذين ساعدوهم وركزوهم في بلاد المسلمين وفي فلسطين لا عنهم الكفار ما
استطاعوا أن يبقوا يوما واحدة لما ضرب الله عليهم من الذلة والمسكرة إلا بحبل من الله وحبل من الناس لأنهم جبنى بخلا ليس فيهم قوة ولا شجاعة وإنما هم أبخل الناس وهم أحرص الناس على
الحياة الدنيا ولا يعملون للآخرة ولا تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا هم أحرص على الحياة من المشركين الذين لا كتاب لهم هذه صفة اليهود هذه عقوبة اللهم من الله سبحانه
وتعالى ولو كان الآن في المسلمين قوة وكان المسلمون متمسكين بحبل الله لا استطاع اليهود ولا غيرهم أن يقربوا بلاد المسلمون لكن لما تخاذل المسلمون وضيعوا أمر الله ضاعوا وتسلط اليهود
وغيرهم وحتلوا بيت المقدس الذي هو المسد الثالث في الأرض من المساجد التي تشد إلي الرحال قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسد الحرام ومسد هذا والمسد الأقصى
احتلوا في أيام الصليبيين لما ضعف المسلمون احتلوا بيت المقدس واستولوا على المسد الأقصى وبقى تحت حكمهم تسعين سنة إلى أن جاء صلاح الدين الأيوب رحمه الله فقاتلهم وخذلهم الله على يده
واستخلص بيت المقدس منهم هذا هؤلاء النصارة ثم جاء اليهود في هذا الزمان ولن يخرج من فلسطين إلا بالجهاد في سبيل الله إذا اجتمع المسلمون يدا واحدة وصدقوا مع الله سبحانه وتعالى فإن
اليهود لا يبقون في فلسطين ولا لحظة واحدة ويقتلونهم مقتلة عظيمة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن الحجر والشجر ينادي المسلمين ويقول يا مسلم هذا يهودي خلف تعال فاقتله هذا ما
قال اليهود في آخر الزمان فهم في غضب الله ظربت عليهم الزلة والمسكنة من الله رجعوا باءوا يعني رجعوا بغضب من الله عز وجل هذا فيه وصح الله جل وعالى بأنه يغضب كما أنه يرضى سبحانه وتعالى
ويحب ويكره ألا من صفاته الفعليه سبحانه باءوا بغضب من الله لماذا باءوا بالغضب لأن الذي يعرف الحق ولا يعمل به يغضب الله عليه وهو أشد من الذي لا يعرف الحق يخالف الحق لأنه يجهل هذا أخف
من الذي يعرف الحق ويخالفه غير المغضوب عليهم ولا الظالين المغضوب عليهم هم الذين يعرفون الحق ولا يعملون به والظالون هم الذين لا يعرفون الحق بل يعبدون الله على جهل وظلال سأل الله
العاهل وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم السبب ما هو بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله يكفرون بآيات الله التي أنزلها على أنبياءهم وهم يعرفونها ولا يعملون بها ويحرفون كلام الله من بعد ما
عقلوه هذا دأبهم وشأنهم ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق بدل أن يؤمن بالنبيين صاروا يقتلونهم إذا جاءهم النبي بما لا يشتهونه إما أنهم يكذبونه وإما أنهم
يقتلونه فهم قتلوا بعض الأنبياء قتلوا زكرية وقتلوا يحيا عليهم السلام وحاولوا قتل عيسة عليه الصلاة والسلام وهجم عليه فرفعه الله فرفعه الله من بينهم إلى السماء ولم يشعروا بذلك خلصه
منهم وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات وحماه الله منهم وسحروه وعافاه الله من سحرهم وأرادوا قتل هارون عليه السلام بعد سفر موسى آل يضن أمة إن القوم استلعفوني وكادوا
يقتلونا هذا دأب اليهود مع الأنبياء عليه الصلاة والسلام ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين جمعوا نبي بغير الحق قتل الأنبياء بغير الحق لكن هذا قوله جل وعلى بغير الحق
هل تضيحة له فإذا كان لا يجوز قتل المؤمن بغير الحق فكيف يجوز قتل النبي بغير الحق لا أشد والعياد بالله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصو كرر الله سبحانه وتعالى بيان السبب الذي من
أجله نزل العذاب على بني إسرائيل ومسكنا ذلك بما عصو ذلك بما عصو وكانوا يعتدونه يعتدون على حرومات الله سبحانه وتعالى ولنس هذا خاصا ببني إسرائيل فكل من اتصف بهذه الصفة فإنهم توعادوا
بهذا الأمر وعلى نهجهم من يحرفون كلام الله ويستبحون ما حرم الله ويلتمسون للناس المخرج على حرومات الله عز وجل هؤلاء ورثة لبني إسرائيل ورثة لليهود وأتباعوا لليهود في صنيعي ماذا فعلى
المسلم يتقي الله وهذا القصص الذي قصه الله عن بني إسرائيل هذا ليس خاصا بهم بل قصه الله علينا لنعتبر ولنا التعن ولأن لا نسلك سبيلهم ونبتعد عن منهجهم عن مخططاتهم نسأل الله عز وجل أي
وفقنا جميعا ويوفق المسلمين في كل مكان إلى العمل بكتابه واتباع رسوله وطاعة الله ورسوله وأن يرزقنا وإياكم جميعا المسلمين الثبات على طاعة الله عز وجل وأن يرزقنا معرفة الحق والعمل به
والثبات عليه وصلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين يستحب الصيام ثلاثة أيام من كل شهر هذا هو الأفضل وإن صام هذه الثلاثة في أول الشهر أو في آخره فقد حصل المقصود ولكن
صيامها في أيام البيض أفضل وصيام الاثنين والخميس من كل يسبوع هذا أيضا سنة هل يجوز لي أن أستعيدها من المشتري إذا حازها وبدون شروط مسبقة؟
واراض صاحبها أن يبيعها فلا تشتريها منها لا تشتريها منها ثمنها باقي في دمتها نعم لأن هذه تصبح مسألت العينة تبيع شيء بها من مؤجل ثم تستعيده وتشتري بها من أقل من المؤجل هل مسألت
العينة نعم أن تطلب الحرم و هل يجوز أن يدخل عليها الزوجها؟
إذا قد عادت إلى التدخين مرة أخرى؟
إذا قد عادت إلى التدخين تطلق بالثلاث لأنك عالقس الطلاق على شرط و حصل الشرط يحصل المشروط و القلاق و يقع فإذا طابت نفسه و طلقها يباحلك أن تتزوجه و حتى تنكح زوجا غيرها فإن طلقها فلا
جناها عليها أي تراجع إن ظلنا أي يقيم حدود الله نعم ما حكم قولي بعد الرفع من الركوع ربنا ولك الحمد طيبا طاهرا طاهرا ما ورجت هذه حمد طيبا مباركا فيه هذا الذي ورد أما طاهرا هذا ما ورد
اترك هذه اللقوة نعم إذا أصيب الشخص بعين هذا الذي أصابه هل يجوز ماذا يفعل معه؟
يطلب منه يطلب من العين إنه يدعوله بالشفاء و يبرك عليه يدعوله بالبركة والشفاء و يستغسل منه يأمرها أن يغفس و يغسل ثيابة ثم يأخذ الغسالة و يتصب على المصاد بالعين و يشفى بإذن الله نعم
والدي كبير في السن و عايش عندي و لديه مبلغ من المال و قال لي إذا موت فلمبلغ لك ولا طعقي إخوةك شيء و هل يجوز هذا المال؟
هذا لا يجوز وهذه الوسية باطلة و إذا مات فالمال يكون ميراثاً لورثته على ما أسمه الله سبحانه وتعالى و الوسية هذا باطلة قال صلى الله عليه وسلم لا وصية لورث ليس لك إلا ميراث نعم إذا
بطلة وضوء الإمام هو يصلي بحالة السجود فكيف يقدم أحد المؤمومين؟
يقوم من السجود و يقدم أحد المؤمومين بدلة يكمل الصلاة أو يقول للمؤمومين انتظروا يقول ما و حكم وضع الحنا في قدم الرجال يقول أنا من سكان مكة إذا كان شوك يابس اليابس لا بس يزال اليابس
يزال إنما الممنوع الأخضر الشيء الأخضر العشب الأخضر هذا لا يجوز يزال رجل حضر المزيد يوم الجمعة لحظة إقامة الصلاة و لم يدرك الخطبة هل يصلي الجمعة أم الضهر؟
يدخل مع الإمام بنية الضهر إمام قام جاءة ب4 ركعات صلاة الضهر يقول أتيت للعمرة و لم أقوم بالرمل في الأشواط الثلاثة بالرمل في الأشواط الثلاثة الأولى ناسيا فهل علي شيء و هل أقوم بعمرة
أخرى؟
ليس عليك شيء لأن الرمل سنة ليس من شروط صحة الطواف وإنما وسنة إن حصل فهو أحسن وإما حصل فالطواف صحيح لو ذبح الإنسان ذبيح وتصدق بها على نفسه لأنه محتاج إليها هل هذا يجوز؟
نعم إذا كان محتاج وأنفق على نفسه إنه يؤجر على ذلك ما يقال هذا صدقه يقالها لا نفقه على نفسه وهو أولى يبدأ بنفسه
ثم بمن يعول فما قال النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بنفسه هو يؤجر على هذا يقول تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد لطهركن نرجو شرح هذه الآيات وخاصة في هذه الأيام التي قد
كثرة فيها الوساوس والتشغيل ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج هذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى ورفع للحرج عن هذه الأمة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم
والغلو والغلو والتشدد العبادة والمشق على النفس أكثر من ما فتحمل نعم يقول أديت العمرة قبل أربعة أيام وقد مشط شعري بين الطواف والسعيد ناسية وبعد الإنتهاء من العمرة تحللت ما الإحرام
ونسيت التقصير يجوز للمحرم إنه مشت راسه ويغتسل يغسل راسه يجوز هذا لكن برفق ما يمشت راسه بقوة خشتان يتساقط شيء من الشعب بل يجوز للمحرم إنه مشت راسه ويجوز يغتسل ويغسل راسه ومحرم وامما
ما فعلت من إنك نسيت التقصير إلى ثلاث أيام ثم لما فتنت قصرت حصر المقصود والحمد لله نعم يقول سافرت من الرياض بالطائرة بالأهل للعمل في جدة على أن نؤدي العمرة بعد أسبوع هل عملنا هذا
صحيح وهل نكتفي بالإحرام من جدة أم من الطائف إذا كنتم نوين العمرة في مجيئكم من الرياض نويننا العمرة فإنه يلزمكم الإحرام من المقات الذي مررتم من فوقه بالطائرة وهو السيل ترجعون إلى
السيل تحرمون منه مقاتها النجد تحرمون منه بالعمرة إذا أردتم أخذ العمرة نعم اعتمرت وحلق ولا يوجد الآن في رأسي شعر ووريدا أعمل عمرة ثانية فماذا أفعل؟
و لا ينبغي تكرار العمرة في وقت متقارب لما هو مرغوب ولا مستحب يكون بين العمرتين وقت زمني بحيث ينبت شعر الرأس يكون هناك وقت بين العمرتين أما أنه يكرر العمرة في يوم واحد ولا يبقى في
رأسه شعر للتقصير والحلق فهذا ير مرغب فيه شرعا ولكن إذا فعل فإنه يمر للموس يمر للموس على غاسه ولو كان محلوقا من قبل يمر للموس عملا بالسنة وأداء للنسب فيمر للموس لأن هذا منتهى
استطاعته الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعته نعم يقول دخلت المسجد قبل أذان المغرب بدقائق هل يجوزا أصل لي؟
أم أن أجلس صليت حيث المسجد؟
من هي عن الصلاة عند غروب الشمس؟
لذا وقتنا هي إجلس إنه هي عن الصلاة وقت غروب الشمس حتى تغروب نعم هل يجوز هذا الأمر؟
نعم هذا صحيح إذا نويت الحج تحرم من مكانك الذي نويت منه إن نويت في مكة تحرم من مكة والنويت في منا تحرم من منا والنويت في عرفة تحرم من عرفة
23 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|062-066|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الثالث والعشرون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قال الله سبحانه وتعالى من آمنوا والذين هادوا والمصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخذ وعمل صالحا فلهم أجرهم
عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحسنون وإذا خذنا ميثاقكم ورافعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة وذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين
ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين بهذه الآيات التي جاءت بعد ما ذكر الله سبحانه عن أهل الكتاب من
مخالفاتهم لأنبيائهم وتمردهم على أوامر الله ذكر الله في هذه الآيات أن الذين تميزوا عن أهل الكتاب بالعمل والتباع الأنبياء أنهم لا ينالهم هذا الذم الذي سبق في الآيات التي قبل هذه وهذا
من عدل الله سبحانه وتعالى أنه لا يظلم أحدى ولا يأتي الحكم عاما لجميع الناس بل إن الله يستثني من لا يتناولهم الذم ولا يتناولهم الحكم أذهو العدل فأهل الكتاب ليسوا كلهم على ظلال بل
منهم من آمن بالله ورسله واستقام على دين الله فهؤلاء لا يبخشهم الله حقهم وإنما الذم واللوم على من خالف كتاب الله وعصى رسله ولهذا قال سبحانه ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون
آيات الله آناء الليل وهم يستدون يؤمنون بالله واليوم الآخذ ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وولائك من الصالحين قال سبحانه وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشعين لله لا يسترون بآيات الله ثمنا قليلا هولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب الله لا يظلم أحدا ولا ينقصه عمله بل يوفي المحسنين أجورهم من أي أمة كانوا من الأمم إن
الذين آمنوا الإيمان في اللغة التصديق الذي معه اتمان معه اتمان وطمئنان هذا في اللغة أما الإيمان في الشرع فهو كما عرفه أهل السنة والجماعة بأنه قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هذا هو الإيمان إيمان في الشاعة كما دل على ذلك الكتاب والسنة ما جمع بين هذه الأمور أن نطق باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح يعني بالأعظاء الضاهرة
وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصر هذا هو الإيمان كما جاء في الكتاب والسنة وكما عليه أهل السنة والجماعة وليس الإيمان كما يقول المرجئة على اختلافي فرقهم ليس الإيمان مجرد المعرفة
بالقلب كما تقوله الجهمية ولو كان كذلك إبليس مؤمنا لأنه يعرف ربه سبحانه وتعالى ولو كان كذلك فرعون مؤمنا لأن الله قال عن موسى عليه السلام إلا رب السماوات والأرض بصائد ففرعون يعرف
يعرف الله بقلبه ويعرف أن موسى صادقا ويعرف أن هذه الآيات معجزات من عند الله يعرف هذا كله ولكنه يكابر ويجحد في الضاهر استكبارا وتمردا فلو كان الإيمان إيمان مجرد المعرفة بالقلب لكان
أئمة الكفار مسلمين لأنهم يعرفون في قلوبهم يعرفون الله في قلوبهم ويعرفون أن ما جاءت به الرسل الحق ولكنهم يخالفون لأهوائهم وأغراضهم وشهواتهم وليس الإيمان مجرد التصديق بالقلب ليس
الإيمان هو التصديق بالقلب من غير نطقا باللسان ومن غير عمل لجوارح كما تقوله الأشاعرة لأنه لو كان كذلك لكان المشركون مؤمنين لأن الله قال عنهم أدنعلم إنه لا يحزنك الذي يقوله فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين في آيات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول ومعنى هذا أنهم صدقون بقلوبهم لكن لما لم ينطقوا بذلك بألسنتهم ولم يعملوا بجوارحهم لم يكون مؤمنين بل كانوا كفارا جاحدين
معرضين عن الله ورسول وليس الإيمان هو مجرد النطق باللسان ويقوله الكرامية فرقة الكرامية يقولون الإيمان هو النطق باللسان فقط ولو لم يكن هناك اعتقاد بالقلب ولو كان كذلك لكان المنافقون
مؤمنين لأنهم ينطقون بألسنتهم ولكن لا يؤمنون بقلوبهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم كما أخبر الله عنهم يشهدون أن محمد الرسول الله بألسنتهم ولكن لا يؤمنون به في قلوبهم ولا يعتقدون
صدقه في قلوبهم ولهذا قال سبحانه إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكاذبوا وهم ينطقون بألسنتهم بأن محمد الرسول الله
ويصلون ويصومون ويزكون ويخرجون في الجهاد لأنه ليس في قلوبهم عقيدة ولا إيمان وإنما يفعلون هذا من باب المجاملة ومن باب الحصول على مصالحهم الدنيوية ولأجل أن يسلموا من القتل فليس
الإيمان مجرد النطق باللسان أيضا ليس الإيمان مجرد التصديق باللسان يقولون إذا يقول هؤلاء إذا اعتقد بقلبه ونتقب لسانه فهذا مؤمن ولو لم يعمل شيئا أبدا لو ترك الصلاة والصياب والحاج فلا
يجعلون الأعمال داخلة في الإيمان ويقولون يكفي إنه ينتقب لسانه ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل شيئا أبدا ولو ما صلاة ولا صام ولا حج ولا عمل أي شيء هو من أهل الجنة وهذا باطل لأن الله جعل
الأعمال من الإيمان قال الله سبحانه إنما المؤمنون الذين آمنوا إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون فجعل
الجهاد في سبيل الله من الإيمان وقال سبحانه إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم
ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم فجعل هذه الأعمال من الإيمان إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوقلون ومن ما رزقناهم ينفقون
الزكات والصدقات جعلها إيمانة ثم قال أولئك هم المؤمنون حق إذا من لم يعمل هذه الأعمال فليس بمونه قال سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم
العادون فالإيمان ليس مجرد دعوى ولهذا يقول الحسن البصري رحمه الله يقول ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكن ما وقر في القلوب وصدقته هذا هو الإيمان وهذا معتقد أهل السنة والجماعة كذلك
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر خلافاً لقول المرجأة إن الإيمان شيء واحد أصله في القلب لا يزيد ولا ينقص هذا قول باطم الله أخبر أن الإيمان يزيد وأنه ينقص قال سبحانه وتعالى في
الآيات اللي فيه سمعته دل على أن الإيمان يزيد قال تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون دل على أن الآيات تزيد في إيمان المؤمنين إذا سمعوها وقال سبحانه وتعالى ويزداد
الذين آمنوا إيمانا دل على أن الإيمان يزيد لا ينقص فما قال سبحانه وتعالى في الأعراب قل لم تؤمن ولكن قولوا أسلمنا ما عندهم إيمان ضعيف ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ما توهم داخلين في
الإسلام ما تمكن الإيمان من قلوبهم عندهم إيمان ضعيف لكن أخبر أنه سيزيد في المستقبل وقال تعالى هم للكفر يومئذ أقرب منهم الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حتى يصبح صاحبه قريبا من الكفر
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضعن وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إيماطة الأذاعن الطريق فدل على أن الإيمان مرتبه عليا ومرتبه دنيا أدناها إيماطة الأذاعن
الطريق دل على أن الإيمان يتفاوت يعظم وينقص وليس هو شيئا واحدا كما يقوله المرجع فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حاله يكون فيها أضعف شيء وفي رواية وليس
وراء ذلك من الإيمان حبة خردل دل على أن الإيمان يضعف حتى يزن حبة خردل فالإيمان يزيد وينقص فالإيمان هو كما عرفه أهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد
بالطاعة وينقص بالمصر فالإيمان داخل في حقيقته الأعمال الصالحة فمن ليس له أعمال ترك الأعمال نهائيا ولم يعمل شيئا ولم ينفعه النتق باللسان والاعتقاد بالقلب وهذا ليس بمؤمن والمرجع يقول
مؤمن كامل الإيمان ولو لم يعمل شيئا نسأل الله العافي هذا ظلال مبين مخالف للكتاب والسنة ومع الأسف في وقتنا الحاضر ظهر جماعات من المتعالمين يؤيدون هذا الرأي رأي المرجع يقولون الإيمان
يتحقق بدون عمل العمال ليست من الإيمان بعضهم يقول العمل شرط شرط في الإيمان وليست هي من الإيمان والبعض الأخر يقول لا ليست من الإيمان أصلط يكفي إنه معتقد بقلبه وناطق باللسانه ولو لم
يعمل شيئا ظهر جماعات من المتعالمين أي المدعين للعلم يؤيدون هذا الرأي يجب الحلر منهم وصاروا يكتبون الآن ويؤلفون مؤلفات في هذا المذهب المرجع وروجون على الناس من أجل أن يهون العمل على
الناس تهون المعاصي على الناس تهون ترك الصلاة ويهون جميع ترك الواجبات لأنه ليست من الإيمان يقولون وهم كافلين له ضامنين لهم مؤمن وانهم نهل الجنة نسأل الله العافيه يجب التنبه لهذا
الظلال الذي أخذ يظهر على الساحة اليوم على أيدي بعض المتعالمين الذين يدعون العلم وهم لا يعرفون شيئا ولم يدرسوا عقيدة السلف ولم يتعلموا على العلمة وإنما تعلموا على أنفسهم وتخرجوا على
الكتب فقط وهذه آفت التعالم هذه آفت التعالم وآفت الابتعاد عن العلماء وآفت ترك التعلم له آفات كثيرة هذا من أخطرها وأشدها أما قوله تعالى والذين هادوا الذين هادوا هم اليهود هم اليهود
وهم الذين ينتسبون إلى دين موسى عليه الصلاة والسلام ينتسبون إلى التوراة اليهود هم الذين ينتسبون إلى التباع موسى عليه الصلاة والسلام وينتسبون إلى التوراة سموا يهودا قيل إنه من الهود
وهو التوبة لأنهم الذين تابوا من عبادة العجل وما قال موسى عليه الصلاة إنه هدنا إليك يعني تبنا هدنا يعني تبنا فسموا يهودا من الهود وهو التوبة وقيل سموا يهودا لأنهم من ذرية يهودا ابن
عقوب فسموا يهودا نسبة إليه فالله وأعلم لكن الحاصل أنهم أتباع التوراة يتبعون الجديد وهو الإنجيل والعهد الجديد أو الأسفار القديمة وهي أسفار التوراة والأسفار الجديدة وهي أسفار الإنجيل
وقيل سموا نصارا أخذا من قول إيسة عليه الصلاة من أنصاري إلى الله وما الصابئون فقيلهم جمعا من النصارة خرجوا على دين النصارة وسموا صابئين لأن الصبع معناه الخروج يقول صبع أهلان يعني
خرج خرج عن الدين صبع إذا خرج عن الدين يعني سوى أن خرج عن دين الكهر إلى دين الإسلام أو خرج عن دين الإسلام إلى دين الكهر يقول له صابئون يعني خرج ولهذا كان المشركون يلقبون المسلمين
بالصبئة ويلقبونهم بالصبئة لأنهم خرجوا على دين المشركين وعتنقوا دين التوحيد ويسمونهم الصبئة والصابئ هو الذي يخرج من الدين سوى أن كان دينا حقا أو دينا باطلة فالصابئة سموا صابئة لأنهم
خرجوا من دين النصارة صبعوا منه فهم فرقة من النصارة وقيلة لا الصابئون لم يتبعوا نبيا معينا فرقة هوطائفة من الناس لم يتبعوا نبيا معينا وإنما جمعوا من الأديان جمعوا من الأديان جزئيات
من كل دين جزئية وكونوا دينا مجموعة من الأديان وتدينوا به هؤلاءهم الصابئون ثم قال جل وعلى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحة انتبه لهذا من آمن بالله يعني من هذه الفرق اليهود
والنصارة والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحة فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنوا قالوا هذه الآية نزلت في أناس كانوا على دين الأنبياء على دين أنبيائهم موسى
وعيسى عليهم السلام متمسكين بالدين الصحيح وماتوا على ذلك ماتوا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فمن كان متمسكا بدين موسى أو متمسكا بدين عيسى تمسكا صحيحا غير مبدل ولا مغير
فهذا مؤمن ومات على ذلك ومنها للجنة من آمن بالله واليوم الآخر يعني من آمن من هؤلاء بالله واليوم الآخر بأن تمسكة بالتباعي نبي من أنبيائه هذا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وليها
لقال وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم قال سبحانه ليس سواء من آهل الكتاب أمة مقائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسفدون يؤمنون بالله واليوم الآخر
ويأمرون بالمعروب وينهون عن المنكر وولائك من الصالحين هذه صفتهم أنهم كانوا على دين صحيح متمسكين به إلى أنماتوا وهم عليه هؤلاء مسلمون ومؤمنون ولهم الجنة بإيمانهم والتباعهم لرسولهم
أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون مؤمنا إلا من اتبعه من اليهود والنصار والصابئين والوثنيين والمجوس أشركوا ما يكون على وجه الأرض مؤمن إلا من اتبعه هذا الرسول صلى الله
عليه وسلم فمن لم يؤمن بهذا الرسول ويتبعه فإنه كاهل سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو صابئا أو وثنيا أو كان دهريا أو إرزاله فلا طريقة إلى الجنة إلا بطريق هذا الرسول صلى الله
عليه وسلم وإنما الآيات الآية التي قال الله بها من آمن بالله ولها لقبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أمر اليهود والنصار وأمر جميعه
للأرض بالتباع ومن لم يتبعه فإنه كاهل قال تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميع الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأم يعني محمد
صلى الله عليه وسلم النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه شوف واتبعوه لعلكم تهتدون وقال سبحانه في الآية التي قبلها ورحمة وسعة كل شيء فساكتبها فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة
والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأم يعني محمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث يضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئكهم المفلحون إذا لم يبقى دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه
وسلم إلا دين الإسلام إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه وفي الآخرة من الخاسرين إلا دين الإسلام الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
لم يدخل في الإسلام الذي جاء به الرسول فإنه كاهر سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو صابئا أو غير ذلك وليس كما يقول أهل الظلال والجهال الآن الذين يقول إن اليهود مؤمنون ولو لم يتبعوا محمد
صلى الله عليه وسلم وإن النصارة مؤمنون وإن لم يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم وهم إخواننا المشكلة إنهم يقولون هم إخواننا كلهم يؤمنون بالله كلهم هذا كفر وظلال والعياد بالله وردة عن
دين الإسلام الذي لا يرى أن اليهود كفارا ولا النصارة كفارا ويرى أنهم على حق وهم لم يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يكفرون به يكفرون بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم اليهود
كفروا بعيسة وبمحمد والنصارة كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فكيف يأتي من يقول الآن إنه يجب التأخي بين الأديان الثلاثة والتحاور بين الأديان الثلاثة ويقول إخواننا اليهود والنصارة بل
يفتي بأنه يجوز للنصران واليهود لأن يتزوج المسلمة لأنهم مؤمنون نسأل الله العافية هذا أول باطر لم يقوله أحد من الأمم إلا هؤلاء الجهلة الظلال نسأل الله العافية فيجب على اليهودي أن
يترك اليهودية ويدخل في دين محمد ويجب على النصران أن يترك دين النصارة ويدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم ويجب على الصابئين أن يترك دينهم ويدخل في دين محمد ويجب على كل أهل الأرض
هذا معنى من آمن بالله واليوم الآخر يوم القيامة والبعث النشور لأن من آمن باليوم الآخر استعد له بالعمال الصالحة تاب إلى الله من الذنوب وأكثر من الأعمال الصالحة استعداداً لليوم الآخر
أما من لم يؤمن باليوم الآخر ولم يصدق به فإنه لا يعمل صالحاً قط ولا يستعد لهذا اليوم من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً آمن بالله واليوم الآخر يعني صدق بقلبه صدق بقلبه بالله صدق
بقلبه باليوم الآخر لكن لم يعمل هذا لا ينفعه شيء لا ينفعه إيمانه بالله ولا إيمانه باليوم الآخر لا ينفعه شيء إذا لم يعمل صالحاً هذه رد على المرجع هالذين ذكرت لكم اللي هونون من شأن
الأعمال ويقولوا ما تدخل في الإيمان ولو ما عمل الإنسان شيء الله جل وعلى شرط الأعمال من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لا بد من هذه الأمور فلهم أجرهم عند ربهم لهم أجرهم عند ربهم
الذي وعد الله به المؤمنين وهو سبحانه لا يخلف وعده وقد وعد الله المؤمنين وعد الله المؤمنين الجنة والنجاة من النار لا يخلف وعده سبحانه وتعالى ووعد سبحانه أنه يضاعف الحسنات أنه يضاعف
الحسنات إن الله لا يظلم مثقالة لره وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجراً عظيمة فمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فإن الله سبحانه وتعالى يُعطيه أجره الذي وعده به لأن الله لا
يخلف وعده فلهم أجرهم عند ربهم بل أيضاً لا خوف عليهم يوم القيامة فيها هوال وفي خوف شديد وفيها فزاع ومخاطر يخاف الناس حتى إنهم يعرقون في المحشر ومنهم يلجمه العرق ومنهم يبلغوا إلى
حلقه ومنهم من دون ذلك من شدة الخوف والزحام وطول الموقف شاخصة أبصارهم حافية أقدامهم عرات ويقفون خمسين ألف سنة في الموقف فلهو الشديد جداً أهل الإيمان لا يخافون في هذا الموقف يان الله
جل وعلا يقول "وكان يوماً على الكافرين عسيرة" أما أهل الإيمان فإنهم لا يحسون بشيء من أهوال هذا الموقف يانهم آمنون ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون الحزن يكون على شيء فات فهم لا يحزنون على
ما فاتهم في الدنيا لأن الله عوضهم خيراً منه وهو الجنة ما يبقى في قلوبهم حزن على شيء أبداً بل إن الله يعوضهم عن ما فاتهم في الدنيا خيراً منه وهو الجنة فلا يخافون من المستقبل ولا
يحزنون على الماضي هذه أعود كريمة من الله ثلاثة أعود له على الإيمان من آمن بالله يوليوم الآخر فلهو أجره هذا الوعد الأول له أجره عند ربه الوعد الثاني لا خوف عليهم الوعد الثالث ولا هم
يحزنون الثمرات المترتبة على الإيمان أما أهل الكفر وأهل النفاق فإنهم يجتمع عليهم الخوف والحزن والعقوبة الشديدة والعياد بالله فلا ينفع في هذا اليوم إلا العمل الصالح الإيمان بالله
واليوم الآخر والعمل الصالح يستعد المسلم ولا هنا ميزة للياهود ولا للنصارة ولا للمسلمين ما لحد ميزة إلا بالعمل الصالح أبداً ما لحد ميزة إلا بالعمل الصالح من أي دين كان ومن أي جنس كان
الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح هذا هو الذي ولهذا يقول ليس بأمانيكم فأولئك يدخلون الجنة ولا يضلمون نقيرا ثم قال سبحانه وتعالى إعني وذكروا يا بني إسرائيل وقت الأخذنا ميثاقة
ورفعنا فوقكم الطوه لما جاءهم موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة ونظر فيها استثقلوا ما فيها من الأوامر والواجبات وعظم عليهم شأنها فهموا بترك العمل بها وهذا من عيوب اليهود واختلافهم
على نبيهم وعلى كتاب ربهم لما رأوا ما في التوراة من التكاليف تبرموا منها وامتنعوا من الامتثال لما فيهم فالله جل وعلا نتقى عليهم الجبل فوق رؤوسهم رفعنا فوقكم الطور فالطور هو الجبل
رفعه الله على رؤوسهم إلا يمتثلوا فسا يستطل الجبل عليهم ويهلكهم عن آخرهم كما قال تعالى وإذ نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله صار مثل السحاب فوق رؤوسهم جبل صار فوق رؤوسهم ظله مثل السحاب وإذ
نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله خذوا ما آتيناكم بقوة وإذ نتقنى الجبل فوقهم كأنه ظله وظنوا أنه واقعهم بهم خذوا ما آتيناكم بقوة طور هو الجبل وقد اختلف العلمى هل هو طور سينة الذي كلم الله
عليه وسلم أو هو جبل من الجبال غير معايا وهذا لا يهم المهم أن الله سبحانه وتعالى نتقى الجبل فوقهم يهددهم به إلا يمتثلوا التوراه فإنه سيوقع عليهم الجبل ويدكهم به دكر هذا من لؤمهم هذا
من لؤمهم وعطوهم أنهم لا يمتثلون إلا بالتهديد ما يمتثلون أوامر الله إلا بالتهديد أما أهل الإيمان فإنهم يمتثلون أوامر الله مبادرين مسرعين قيبة النهوسهم فرحين بها ولو كانت شاقة
فيمتثلونها مهما كانت ليس لهم خيار في امتثال أما هؤلاء فكانوا يتباطئون عن الامتثال ويتعللون ويتبرمون ولم يمتثلوا إلا بعد أن رفع الله الجبل فوق رؤوسهم وهذه سنة الله سبحانه وتعالى
الله جل وعلا أنزل الكتاب بالحق والميزان قدرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقص وأنزلنا الحديث فيه باسم شديد فمن لم يمتثل فله الحديث وهو الجهاد في
سبيل الله يجاهد حتى يمتثل كذلك بنوا إسرائيل لما لم يمتثلوا حددهم الله بإلقاء الجبل عليهم فالمعاند ليس له المعاند ليس له إلا العقوبة الشديدة إما بالجهاد في سبيل الله وإما بما حصل
لبني إسرائيل من التهديد بإلقاء الجبل العظيم عليهم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم وهو التوراه خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد ما هو بكسل خمول فتور خذوه بجد خذوا ما آتيناكم بقوة
واذكروا ما فيه يعني إقرأواه وتدارسوا وتعلموا هذا معنى إذكروا ما فيه وعملوا به أدرسواه وعملوا به هذا الواجب نحو كتاب الله عز وجل أن يذكر ما فيه بالتلاوة والتدبر والعمل بما فيه فإن
كتاب الله لم ينزل من أجل أن يضع في الرفوف أو من أجل أن يقرى للبركة أو للحروز والتمائم إنما أنزل الكتاب لدراسة وتدبره والعمل بما فيه واذكروا ما فيه اذكروا بالتلاوة والعمل والتدبر
تعلم والتعليم لا تهجروا كتاب الله عز وجل لعلكم تتقون اللي فيه أن دراسة كتاب الله وتدبر كتاب الله والعمل بسبب اللي التقوى سبب اللي تقوى الله سبحانه وتعالى وأن الإعراض عن كتاب الله
وهجر كتاب الله سبب اللي الظلال وسبب اللي الخسارة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت واذكرواهم الله
سبحانه وتعالى بواقعة حصلت لأجدادهم واقعة فضيعة جدا حصلت من أجدادهم وهذه أيضا من قبائح أفعالهم وهي قضية السبت السبت ما هو؟
يوم السبت المعروح أحد أيام الأسبوع أحد أيام الأسبوع ولقد علمتم الذين عتدوا يعني من أسلافكم في السبت يعني في يوم السبت كيف عتدوا يوم السبت بيناتها الآية الأخرى في سورة الأعراض وذلك
في قوله تعالى وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر قرية على ساحل البحر يسكنونها وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
نعم إذ يعدون في السبت نعم تأتيهم حيثانهم يوم سبتهم ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون أتدرون ماذا حصل منهم الله جل وعلا حرم عليهم الصيد يوم السبت صيد الحيثان صيد
السمك يوم السبت لأجل أن يتفرعوا لعبادة الله ويتركوا الصيد والأعمال كما أن المسلمين يتفرعون يوم الجمعة لصلاة الجمعة والنصار يتفرعون يوم الأحد لعبادة الله في يوم الأحد المسلمون لهم
يوم الجمعة خير الأيام اختاره الله لهم اليهود صار لهم يوم السبت يتفرعون فيه للعبادة وماذا فعلوا تحيلوا حفر الحفر على الساحل ووضعوا فيها الشبابيك فإذا جاءت الحيثان يوم السبت وقد
امتحنهم الله فصارت الحيثان تأتي يوم السبت بكثرة لأجل إغرائهم بصيدها لكن يعلمون أن الله حرم عليهم الصيد فماذا يعملون عمل الحيلة حفر الحفر ووضعوا فيها الشبابيك فإذا جاءت الحيثان يوم
السبت سقطت الحفر ومسكتها الشبابيك فإذا صار يوم الأحد أخذوا ويقولون ما صدنا حني يوم السبت فماذا حصل من الآخرين الذين ما عملوا هذه الحيلة من بني إسرائي؟
فماذا حصل من الآخرين الذين ما عملوا هذه الحيلة؟
انقسموا إلى قسمين قسم نفحوا ووعظوا وقسم سكتوا وإذ قالت أمتم منهم لما تعظون قومن الله مهلكم أو عذبهم عذابا شديدة قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أن جينا
الذين ينهون عن السوء فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين مثل ما في البقر الذين نسحوا ووعظوا وأنكروا المنكر أن جاههم الله أن جينا الذين ينهون عن السوء وأما الذين
سكتوا سكت الله عنهم وأما الذين عتدوا أخذهم الله بعذاب بئيس لما كانوا يفسقون وهنا يقول ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت وهم حضروا هذه الواقع لكن علموها من تاريخهم ومن التوراه
علمو ذلك فلماذا لا يتعظون ويتبون لله سبحانه وتعالى ويتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت عتدوا على أي شيء عتدوا على الصيت هذا اليوم عتدوا عليه
بالحيلة عتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين هذا أمر من الله أمر تكوين والله جل وعلا إذا أراد شيء إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فأيكون قال لهم كونوا قردة فصاروا
قردة في الحق تحولوا من صور آدميين لا صور قردة أقبح الصور والعياد بالله مسخهم الله قردة مسخهم الله قردة عقوبة لهم لما غيروا شريعة الله سبحانه وتعالى وحتالوا على محارم الله الله
مسخهم قردة ثم هلكوا بعد ذلك لأن الممسوخ يقول الممسوخ لا يعيش ولا يكون له ذرية ولا نسم فهذه الأمة صاروا قردة فضيحة لهم ثم إنهم انقرضوا وهلكوا بني إسرائيل بسبب ماذا؟
بسبب الإحتيال على أمر الله سبحانه وتعالى ومخادعة الله جل وعلا إي أمره وليس هذا خاص ببني إسرائيل فكل من تحيل على ما حرم الله فإنه حري أن يمسخه الله إما أن يمسخ صورة وإما أن يمسخ
قلبه ويزيغ بعد الإيمان نسأل الله العظيم المسخ وعيان بالله وبعض العلم يقول قلنا لهم كون قردة يعني مسخ الله قلوبهم وإلا صورهم ما تغيره ولكن الصحيح أنها تغيرت قلوبهم وتغيرت صورهم
وصاروا قردة ثم هلكوا القرغ نسأل الله العافية والسلام قلنا لهم كون قردة خاسئين لعني ذليلين بسبب المعصية والكفر بالله عز وجل والإحتيال على حرمات الله عز وجل قلنا لهم كون قردة خاسئين
فجعلناها يعني جعلنا هذه العقوبة وهذه النكبة الذي حلت بهم نكالا يعني زاجرة زاجرة لما بين يديها يعني لمن حضرها في وقتها وما خلفها يعني من يأتي بعدها إلى يوم القيامة جعل الله هذه
النكبة زاجرة لمن حضرها وشاهدها وزاجرة لمن بلغه خضرها إلى يوم القيامة نكالا لما بين يديها وما خلفها والنكال هو العقوبة هو الزجر كما قال سبحانه والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما جزاءا
بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم عقوبة تردع وتمنع من الوقوع في مثلها الذي يقيت به المجرم كما قال تعالى إن لدينا أنكالا وجحيمة أنكال جمع نكل وهو ما يقيت به المجرم والعياد
بالله فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا وإياكم بدينة وأن يرزقنا وإياكم الفقه بدينة وان يجنبنا وإياكم معاصية وان يجنبنا وإياكم
الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يورينا وإياكم الحق ويرزقنا التباعة ويرزقنا معرفة الباطل وجتنابة إنه سميع مجيب نسأل الله يصلح ولا تأمورنا وان يولي علينا خيارنا وان يولي على المسلمين
في جميع أقطال الأرض خيارهم وان يكفينا ويكفيهم شرارنا وشرارهم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة وسلام على رسول الله وآله
وصحبه أجمعين شكر الله لصاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان على هذه الدروس القين أعطي السلوان يجعلها في موازين حساناته وينفعنا بها إنه سميع المجيب حظيلة الشيخ أستاذينكم في
قراءة بعض هذه الأسلة التي وردت إلينا نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ما الفرق بين الأقباط واليهود والنصارة وهل الأقباط رسول وما هو دينهم الأقباط هم جمعت فرعون جمعت فرعون منها المصر
لأن كان في مصر على عهد فرعون طائفتان طائفة الأقباط وهم الذين منهم فرعون وطائفة بني إسرائيل الذين هم من أولادي عقوب عليه السلام نعم أحسن الله ليس نصارة الأقباط في الأصل ليس نصارة
لكن فيما بعد دخل منهم من دفل في النصرانية فنصروا فيما بعد نعم إذا كنت حلفت عليه أنه ما يعمل شيء عمل عليك كفار أما إذا كنت حلفت أنك ماتا أكل منها ما حلفت عليه أنه ما يعمل وليمة لكن
حلفت أنه أنك ماتا أكل منها يختلف الحال باختلاف الاحتمالي فإن كان الاحتمال الأول هو أنك حلفت عليه أنه ما يعمل وليمة هو عملها فإن عليك الكفارة لأنه حنثك في يمينك فيكون عليك الكفارة
وهي طعام عشرة مساكين بكل مسكين كيلو نصف من الطعام أو كسوتهم كسوت عشرة مساكين كل مسكين لثوب أو عدخ رقبة إذا تمكنت من العدخ والعدقير موجود الآن ولا تكون الكفارة بالنقود ولا بالريالات
لا السعودية ولا غيرها إنما تكون بالطعام أو بالكسوة بالطعام أو بالكسوة فإن لم تستطع فإنك تصوم ثلاثة أيام نعم هذا سائل يقول إنه يعيش في بلده وأهله وولاده في بلده أخرى ويتوز إنك تطعم
هنا سخرج الكفارة هنا في السعودية أو تخرجها في بلدك أي خالق المهم إنك تخرجها في أي مكان للفقراء تعطيها للفقراء في أي مكان فقراء من المسلمين فقراء المسلمين نعم إنه يعيش في بلده وأهله
وولاده في بلده أخرى ولا يراهم إلا كل أربعة وخميس وجمعة وعن تذهب لطلب الرزق ولكن تراسلهم تأتيهم بين كل حين وآخر تأتيهم وأيضا إن كان لقريب من إخوانك أو من أعمامك أو من أقارب يتوسيح
عليهم إراعيهم وراقبهم في غيابك نعم
24 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|067-074|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الرابع والعشرون ويزقال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبح بقرة قالوا أتتخذنا حزوى قال أعوذ بالله أم أكون من الجاهله قالوا دعو لنا ربك يبيلنا ماهي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارغ ولا
بكر عوان بين ذلك ففعلوا ما تؤمن قالوا دعو لنا ربك يبيلنا ما لونها قالوا الآن جئت بالحق فاذبحوها وما كانوا يفعلون ويضقتلتم نفسا فدارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقول نضربوه
ببعضها وماذاكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي تلحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيه رد منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما
الله بغافل عما تعملون في هذه الآيات ذكر الله بني إسرائيل بهذه القصة التي جرت لأجدادهم وهذه القصة ملخصها أن رجلا من بني إسرائيل كان له مال كثير فاستبطأ ابن أخي أو عصبته وورثته
استبطأ موته يريدون أن يرث هذا المال فاستبطأ موته واستعجلوا قتله فقتلوا طمعا هي أن ينتقل الميراث إليهم أرتكبوا هذه الجريمة والعياد بالله ثم احتالوا على إخفاءها إحتالوا على إخفاء هذه
الجريمة لأنها جريمة بشعة فحملوا هذا القتيل فألقوه عند باب آخرين أو عند منزلة ومحلة أو من آخرين من بني إسرائيل ليشبه على الناس أنهم قتلوا فأخذوا يطالبون بدمه انظروا كيف الإجرام
فجمعوا بين جريمة القتل وجريمة الظلم والبهث على الأبريا فاختصم القوم القوم القتيل والقوم الأبريا الذين ألقي القتيل في محلتهم هؤلاء ينكرون أنهم قتلوا هؤلاء يدعون عليهم أنهم قتلوا
لأنه وجد عند أبوابهم وفي محلتهم فاختصموا اختصاما شديدا وحملوا السلاح بعضهم على بعض يتقاتلون فيما بينهم فقال بعضهم كيف تفعلون هذا وفيكم رسول الله ارجعوا إلى رسول الله فسألوه ماذا
يحل به هذا المشكل العظيم فرجعوا إلى رسول الله رجع الفريقان المدعي والمدع عليه إلى رسول الله موسى صلى الله عليه وسلم ولم يكن هناك بينا لم يكن هناك بينات للمدعي والقتيل موجود في محلت
المدع عليه فكانت المسألة مشكلة فموسى عليه السلام دعا ربه عز وجل أن يبين حكم هذه المشكلة فأمره الله سبحانه وتعالى أن يقول لهم إذبحوا بقرة فلما قال لهم هذه المقالة هم يطلبون منه أن
يحكم ويبين منه المدان في هذه القضية وهو يقول لهم إذبحوا بقرة أنظروا سؤادة بهم مع الله ومع رسوله موسى ما قال لهم إذبحوا بقرة بل قال إن الله هي أمركم إن الله هي أمركم أن تذبحوا بقرة
هل يليقوا بهم إلى قال لهم إن الله هي أمركم وهو رسول الله هل يليقوا بهم أن يقولوا له أتتخذوا نهوزوا وعياذ بالله من أشد المنكرات أن يصف رسول الله بأنه يهزأ بهم وهو يبلغهم عن الله
سبحانه وتعالى قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين لأن هذا الذي تقولون وهو الاستهزة بالناس الذي ينزه عنه المسلم فاضلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معان موسى عليه السلام ما قال لهم
هذا من عنده بل قاله عن طريق البلاغ عن الله الله هو الذي أمرهم بهذا فكان الواجب عليهم أن يبادروا أن يبادروا ويستجيبوا لله عز وجل ويذبحوا البقرة لأن الله لا يأمرهم إلا بشيء فيه حكمة
فيه مصلحة وفيه حل لبشكلتهم فالأمر إذا جاء عن الله أو جاء عن رسول الله وليس هناك مجال للتردد بل الواجب الامتثال سواء عرفنا الحكمة أو لم نعرفها وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة وواجب عليهم المبادرة والامتثال دون اعتراض ودون تساءل ودون تعنوط هذا فعل المؤمنين الصادقين مع الله ومع
رسوله المبادرة بالامتثال دون اعتراض أو تردد لأن الله لا يأمر إلا بما فيه حكمة ومصلحة سواء ظهر لنا ذلك أو لم يظهر لنا وقالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ماهي شوهل تعنوط واللؤم والعياد
بالله كان الواجب عليهم من يبادر بذبح البقرة كما أمرهم الله ولا يسألوا عن هذه الأسئلة ثم قولهم ادعو لنا ربك
وكذا ليس هو ربهم أيضا لماذا لم يقولوا ادعو ربنا أو ادعو ربنا وربك أما أن يقولوا ادعو لنا ربك كأنه ليس ربا لهم هذا من سؤال أدب وهذا مثل قولهم لما أمرهم موسى عليه السلام أن يدخل
القرية التي كتب الله لهم قالوا إذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنقائي إذهب أنت وربك يعني كأنه رب لموسى فقط وليس ربا لهم وهذا من باب السخرية فصارهم الذين يهزأون مهم موسى عليه السلام هم
الذين يهزأون ويسخرون وهذا شأن أنهم يصفون الأبريا بصفاتهم التي يتصفون بها فمن صفاتهم الاستهزة والسخرية ونسب هذا إلى موسى أتأخذ نهوز وكما يقول المثل رمتني بداها وانسلت ادعو لنا ربك
يبيل لنا ما هي يقول لكم إذبحوا بقرة والبقر موجود فلماذا لم تبادروا وتذبحوا أي بقرة من البقر الله ما شدد عليكم ما قال بقرة صفتها كذا وصفتها كذا وصفتها كذا حتى يتعسر وجودها بل إنه
سبحانه أطلق فقال إذبحوا بقرة أي بقرة إذبعو لنا ربك يبيل لنا ما هي جاء الجواب من الله قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر هذا تشديد عليهم لما شددوا شدد الله عليهم لا فارض وهي
الكبير ولو إنهم بادروا وذبحوا أي بقرة كبيرة أو صغيرة أو متوسطة لأجزاء ذلك لكن الآن ضاقة الدائرة عليهم لأنهم غيقوا على أنفسهم
ثم إنه عليه الصلاة والسلام حفتهم على الامتثال وعدم الرجوع للسؤال مرة أخرى ففعلوا ما تؤمرون يعني بادروا بالامتثال وتركوا عنكم المسألات التي ليست من صالحكم فإنهم كل ما سألوا سيشدد
عليهم ويضيق عليهم سلوا الله العافية فهم الذين يضيقون الواسع على أنفسهم قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك أي بين الفارض وهي الكبير هو بين البكر ويصغيره أمرهم ناصحا
لهم عليه الصلاة والسلام أن يتركوا الأسئلة وأن يبادروا بالذكح ففعلوا ما تؤمرون هذا هو الواجب من أول الأمر لم يكفيه ماذا ولم ينته تعنوتهم وكثرة مسائلهم قالوا دعونا ربك يبين لنا ما
لونها طيب الله لم يحدد لونا في الأول فلماذا يسألون عن اللون الله في الأول يأمرهم يذبحوا بقرة ولم يحدد سنها ولم يحدد لونها لكن هم الذين وما دخلوا اللون يعني الله ما حدد لكم لون فكيف
تسألون عن شيء لم يحدده الله لكم هذا من تعنوت اليهود وهذه صفة لا تزال فيهم والعياد بالله على أوامر الله يتركون مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما قال عليه الصلاة والسلام كما قال
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياءهم فالواجب المبادر هل الامتثال بدون تعنوت بالأسئلة وتباطئ في التنفيذ إدعو لنا
ربك يبيل لنا ما لونها جاء الجواب من الله قال إنه يقول إنها بقرة صفرا فاقع لونها تسرر الناظر هذا تشديد عليهم ضاقة الدائرة عن الدائرة التي قبلها ينضع عليهم لون معينا يندر وجوده من
باب العقوبة لهم بقرة صفرا ولا يكفي أنها صفرا فاقع لونها يكون لونها صافيا بالصفرا تسرر الناظرين من جمالها وحسنها وين يجدون هذا صعب والسبب هو سؤالهم لو أنه ما سألو ما ضيق عليهم هذا
التضيق فاقع لونها تسرر الناظرين ضاقة الدائرة جدا عما كان من قبل وشدد الله عليهم ولذلك لما حدد سن البقرة وحدد لودها ندر وجودها وقال إن البقر التي فيها هذه الصفات كثيرة ما ندريش أي
بقرة يقصد شو بالتعنّت والبقر العوان كثيرة كثيرة البقر العوان وعلى البقر الصفر كثيرة ولا ندري يقصد أي بقرة هل الله جل وعلى يقصد منهم بقرة معينة حتى يقول هذه المقالة قال دعو لنا ربك
يبيل لنا ما هي إن البقرة تشابها علينا طيبا انتم الجأة منفسكم لهذا المغيق وهذه عقوبة هذا التعنّت وإساءة الأجب مع الله ورسولة إن البقرة تشابها علينا وكأنهم يريدون أن يقول الله إذبحوا
البقرة الفلانية البقرة الفلانية من بين البقر الموجودة وهذا لا يليق بحكمة الله سبحانه وتعالى الله يريد اليسر ولا يريد العسر إن البقرة تشابها علينا كل البقر الصفر كثيرة والعوان كثيرة
ولا ندري ماذا نذبح منها فدعو الله أن يبيل لنا ما هي البقرة من بين هذه البقر المتشابهات وانظرو إلى حلم الله سبحانه وتعالى انظرو إلى حلم الله وحكمة أنه لم يعاجلهم بالعقوبة بل إنه
سبحانه وتعالى حلوم عليهم وأجابهم عن كل سؤال وإن كان في ذلك حرج وتضيق عليهم لأن هذه جنايتهم على أنفسهم "قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض" هذا زياد التشديد "لا ذلول" يعني
ليست مذللة في العمل ليست مذللة في العمل في الحمل والحرف غير ذلك "لا ذلول تثير الأرض" ولا تسكي الحرف ليست سانية كان يسن عليها وينظح عليها للزرع من البير ينظح عليها تسمى السواني
السواني التي ينظح عليها الماء من البير للزرع ولا تسكي الحرف هذا تضيق هذا تضيق بعد تضيق بسبب سؤال بعد سؤال ولا تسكي الحرف مسلما ليس فيها أي عيب هذا أيضا تشديد عليهم ثم أيضا لا شيت
فيها لا شيت فيها ليس فيها لون غير السفرة يكون تكون صفرة بهيم ليس فيها لون غير السفرة الشيه معناها الوشي الذي يكون في الألوان تكون لون مختلط من فأكثر هذا الموشة وأما هذه البقرة
فالله سبحانه يقول لا شيت فيها أي ليس فيها لون غير السفرة متى توجد هذه البقرة صعب هذا هذا من التشديد عليهم لأنهم شددوا فشدد الله عليهم قالوا الآن جئت بالحق أيضا هم ما جاء بالحق من
قبل سبحان الله هو جاء بالحق عليه الصلاة والسلام في أول أمر هم يقولون الآن جئت بالحق يعني كأنه في الأول ما جاء بالحق هذا أيضا من سؤال ادبهم مع الله ومع رسوله عليه الصلاة والسلام جئت
بالوصف المطابق الذي يتوفر ونجده لكن المعنى الأولى ظهر أنهم يريدون أن نيل من موسى عليه السلام وأنه في الأول لم يبين لهم ولم يوظح لهم فكأنه لم يأتي بالحق إلا بعد هذه الأسئلة التعنثية
فذبحوها ذبح البقرة بعد لاين وبعد جهد جهيد وبعد تعنت ذبحوها وما كادوا يفعلون وما كادوا يحققون هذا الأمر بسبب تباطئهم وتأخذون وقيل وما كادوا يفعلون لأنها تصعبت عليهم وكادوا ألا
يتمكنوا من ذبحها والسبب أن هذه البقرة التي توفرت فيها هذه الصفات وجدوها عند إنسان ليس عنده غيرها وقيل عند يتيم ليس له غيرها فأبا أن يبيعها عليهم إلا بملء جلدها من الذهب أبا أن
يبيعها عليهم لأن ما عنده غيرها إلا بملء مسكها يعني جلدها من الذهب هل عقوبة لهم أشترواها بهذا الثمن الباهض وما كادوا يفعلون لصعوبة الثمن عليهم عقوبة لهم وقيل ما كادوا يفعلون لأنهم
لا يريدون ذبح البقرة لأنهم إذا ذبحوها سينكشفت مكرهم وتظهر حيلتهم فهم لا يريدون أن يذبحوها لأنها إذا ذبحوها سينكشفت أمرهم وتكتمهم للقتل وتحميلهم إياه للأبرية فهم يعلمون أنهم إذا
ذبحوها إنكشفوا فلذلك ما كانوا يقدمون على ذبحها وكانوا يتباطئون ويتأخرون ويتلكئون لعلمهم أنها ستفضحهم وتبين كيدهم فقال العلماء وهذا فيه من الفقه أن البقر يذبح مثل الغنم يذبح في
الحلق مثل الغنم يضجع على الأرض ويذبح في حلقه مثل الغنم وأما الابل فإنها تنحر في لبتها وهي واقفة وهي واقفة معقولة اليد فالإبل تنحر بمعنى أنها تذبح في نحرها في أسفة للرقبة الحيوانات
فإنها تذبح في حلقها فذبحوها وما كانوا يفعلون والنتيجة من هذا كله ما المقصود بذبح البقرة البقرة الآن حضرت وذبحت فما هو الثاهي الحكمة وما هو المطلوب قال الله سبحانه فقل نغربوه ببعضها
يعني خذوا قطعة من هذه البقرة المذبوحة تضرب القتيل بها فيحييه الله ويتكلم ويقول فلان زبقتلني فأخذوا قطعة من البقرة فضربوا بها القتيل فأحياه الله وتكلم وقال قتلني فلان وبين الحقيقة
فكشف الله مكرهم وخداعهم فقل نضربوه ببعضها يعني بعض البقرة بجزء منها كذلك يحيي الله الموتى أحياه الله ونطق وأخبر بقاتلة وانتهت المشكلة بأمر الله سبحانه وتعالى وأمر رسوله صلى الله
عليه وسلم ويريكم أنه جل وعلا قادر على أيحي الموتى أراهم شيئا من ذلك في الدنيا ينظرون إليه كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعن لكم تعقلون ثم انظروا إلى قوله تعالى قل نضربوه ولم
يقول لموسى إضربه ببعضها بل قال لهم أنتم إضربوه لأنه لو ضربه موسى ببعضها لقالوا وهذا سحر أو هذا من ثعل موسى عليه وليس من فعل الله بل قال يضربوه أنتم قل نضربوه ببعضها فضربوه فأحياه
الله هذا فيه مسألتان المسألها الأولى أن الله كشف به الحقيقة التي كانوا يخفونها والمسألها الثانية دلالا على قدرة الله جل وعلا على إحياء الموتى الذي ينكره المشركون والملاحدة ينكرون
البعث والنشور فالله أراد أن يريهم الله راد أن يريهم قدرته على إحياء الموتى بنموذج يشاهدونه في الدنيا كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون أي تفهمون لعلكم تفهمون آيات
الله سبحانه وتعالى وتتعظون بها لأن هذا شأن المؤمن أنه يتعقل الآيات ويتفهم الآيات وينتفع بها ولا تمر عليه مجرد المرور الذي لا يتأثر به ولا ينتفع منه هذا شأن الغافلين أما أهل الإيمان
فإنهم يتعظون وينتفعون بما يشاهدون من آيات الله وينتفعون ويتتعظون بما يقرأون من كتاب الله سبحانه وتعالى فكان الواجب عليهم لما شاهدوا هذه الآيات العظيمة والمعجزة الكبيرة لنبي الله
موسى عليه الصلاة والسلام كان الواجب عليهم أن تلين قلوبهم أن تلين قلوبهم وتخشع لله عز وجل وأن يتعظوا ولكن كان الأمر بالعكس فدارأتم فيها قتلتم النفس الملكورة التي بيننا لكم فدارأتم
فيها يعني تدافعتم كل واحد يدعي أن فلانا قتلها وحصل الخصام والله مخرج ما تكتمون الذي كتمتموه وجحتتم أنكم قتلتم هذه النفس وأن الذين قتلوها هم غيركم الله سيبينه ويكشفه جهارا أمامكم
فقل نضربوه ببعضها تتبين الحقيقة التي تتدارأون وتتدافعون وتتخاصمون فيها قل نضربوه ببعضه كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون هذا هو الواجب أنهم يعقلون وأنهم يتوبون وأنهم
تلين قلوبهم وتتعظ بما شاهدوه من آيات الله ولكن الأمر بالعكس ثم قصت قلوبكم من بعد ذلك هذا عكس المطلوب بدلا أن تلين قلوبهم قصة والعياد بالله وكأنهم لم يشاهدوا هذه الآية وهذه الموعدة
كأنهم لم يشاهدواها بسبب الغفلة وبسبب تمردهم على أوامر الله فإن من تمرد على أوامر الله وتلكأ عن تنفيذ ما أمره الله به يصاب بقسوة القلب والعياد بالله وقسوة القلوب بسببها عدم الإمتثال
لأمر الله وسببها أيضا عدم التدبر لآيات الله سبحانه وتعالى أما الإمتثال لأوامر الله والمبادرة بطاعة الله فإن ذلك يلين القلوب إن ذلك يلين القلوب وكذلك التدبر لكتاب الله وآيات الله
الكونية المشاهدة أيضا هذا مما يلين القلوب أما الغفلة عن ذلك فإن هذا يقصي القلوب وهذا هو الذي حصل من بني إسرائي أنهم لم يمتفلوا أمر الله إلا بعد صعوبة وبعد تردد وأنهم لم يتعظوا بما
شاهدوا من هذه الآية العظيمة ولم يتأثروا بها فقست قلوبهم وأبعد القلوب من الله القلب القاسي ولهذا يقول جل وعلى لهذه الأمة ألم يأني للذين آمن أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون نهى الله هذه الأمة أن تسلك مسلك الأمم التي قبلها فتقسوا قلوبهم عن ذكر الله فعن تدبر ما نزل من
الحق من عند الله سبحانه وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك أي من بعد ما شاهدتم هذه الآية العظيمة بين أيديكم فهيك الحجارة هذا العجيب أن قلب ابن آدم أنه لحمة ولكنه يقصي ويصل مثل الحجارة
الحجارة لا تؤثر فيها النار خلاف الحديد الحديد يذوب في النار الحديد يذوب في النار أما الحجارة فإنها تبقى حجارة ولا تؤثر فيها النار لأنها قاسية الحديد يلين والحجارة لا تلين مع النار
كذلك القلوب بعضها لا تلين مع الموعظة ومع فهيك الحجارة أو أشد قسوة قد تزيد قسوة قلب ابن آدم حتى تصير أشد من قسوة الحجارة ثم ذكر سبحانه أن الحجارة منها أشيا تتأثر وتحشع لله عزيب
فماذا قالت عالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرائيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعن لهم يتفكرون فيك الحجارة وأشد قسوة حجر ينبجس وتتفجر منه الأنهار وحصل هذا
لبن إسرائيل لما استسقى موسى لقومه قال الله له إضرب بعصات الحجر فنبجست منه ثنة عشرة عينا وهم شاهدون هذا حجر أملس أصلة يابس لما ضربه بعصة تفجرت منه العيون فالحجر مطيع لله سبحانه
وتعالى الحجر مطيع لله ملقاد لامر الله سبحانه وتعالى وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق يعني تصدع ويخرج منه الماء فيخرج منه الماء يعني فالحجر يخرج منه ما إذا
أراد الله إما الماء الذي يجري وهو الأنهار أو الماء الذي لا يجري وهو الماء الذي يبض من الحجر بإذن الله فالحجر يخرج منه الماء أما عين الأدمي فإنها لا تخشع ولا تبكي من خشية الله
سبحانه وتعالى تكون عينا جامدة لا تدمع تدمع من خشية الله والحجر ينفجر ويخرج منه الماء والأنهار وإن من الحجارة لما يهبط يعني يسقط من خشية الله قالوا يترد من أعلى الجبل حجارة تترد من
أعلى الجبل من خشية الله سبحانه وتعالى لما يهبط يعني يترد من أعلى الجبل من خشية الله ومن ذلك الجبل الذي تجل الله له فاندك فلما تجل ربه للجبل جعله دك فالجبل إن دك من خشية الله سبحانه
وتعالى وهم يشاهدون هذا شاهد الجبل الذين ذهبوا مع موسى الذين ذهبوا مع موسى عليه السلام من ربه التورات ولما طلب موسى ربه أن يراه قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف
تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكاً صارت راباً من خشية الله سبحانه وتعالى وهم يشاهدون هذا وإن منها لما يهبط من خشية الله هذا تهديد من الله سبحانه وتعالى فإنه سبحانه وتعالى جعل لها
ناراً تذيبها جل وعلى مطلع على القلوب التي تخشع وتلين والقلوب التي تقسو ولا تلين لذكر الله سبحانه وتعالى والله جل وعلى يجازي كلاً بعمله يجازي أهل القلوب اللينا الطيبة الخاشعة
بالجنات والنعيم جازيها بالعذاب والنار التي تذيب هذه القلوب القاسية هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى الحقيقة هذه القصة التي نقرأها وأكثرنا لا يدري ماذا فيها أكثرنا يقرأ القرآن أو يقرأ
هذه القصة ولا يتدبر وش المقصود منها وماذا فيها وهذا أمر لا يجوز للمسلمين مع كتاب ربهم سبحانه وتعالى فالله يحذرنا من أن نعمل مثل عمل بني إسرائيل مع كتابهم ومع نبيهم أنهم قابلوا كتاب
الله وسنة نبيهم بالإعراض والقرآن ذكر هذه القصة وأمثالها ليتعظ أهل الإيمان فلا يسير على طريق آبائهم وأجدادهم بل يتوب إلى الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعن وإياكم
بالقرآن العظيم وأن يجعلنا وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئكهم أولو الألباب وعلى آله واصحابه أجمعين نعم أحسن الله وإليكم هذا سائل يقول هل
القتيل بعد حياته مات أم استمر في الحياة؟
لا ذكروا أنه مات في الحال لما تكلم وبين من قتله مات مالة ومات في الحال نعم إنما أحياه الله لأمرين أولا ليبين الحقيقة التي اختلف فيها وثانياً ليعتبر وياتعظوا من مشاهدة هذه الآية
العظيم نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول حصلت مشكلة بيني وبين زوجتي وقالت لي ما أجلس في البيت حتى تحلف لي يمين على المصحف بالطلاق وحلفت لها على المصحف وقلت لها أنت طالق مرتين إذا
أعدتي سيرة المشكلة وانا ليس في نية الطلاق وإنما نية لأجل أن لا تخرج من البيت وبعد مدة حصلت مخاصم بيني وبينها وقالت لي روح وسبته سباً شديداً ومع الزعل خرجت عن عقلي وقلت لها روحي
وسبها سباً شديداً وانا نية أزعلها ما نية إتمام المشكلة سائل يذهب إلى المحكمة السرعية أو يكتب سؤاله ويرسله إلى رئاسة البحوث العلمية واليفتاة ويذكر عنوانه ويأتيه الجواب إن شاء الله
أو يذهب هو بنفسه لليفتاة في الطائف ويكون إن شاء الله الخير لنا ولحظه أحسن الله إليكم هذا سائل يقول " هل يجوز حجز المكان في الحرم قرب الإمام قبل الصلاة بوقت كثير أو وضع شيء يدل على
الحز وعدم يعطاء الفرصة لغيره من المسلمين يرجى توجيه نصيحة بهذا الخصوص " الحجز في المساجد سواء في الحرم أو غيره لا يجوز إلا لمن كان في المسجد يجوز له أن يحجز مكان الله في الصف في
الأول لأنه موجود في المسجد ويتأخر إما لجلوس أو راحة في ناحية المسجد وهو قريب ويأتي لما كانه أو عرضت له حاجة وخرج من أجلها وسيعود قريبا فلهو أن يحجز لأنه في حكم الموجود في المسجد
أما ليحجز هو يروح لشغاله يروح لموره ينام وثم إذا جاءت الصلاة جاءوا قلنا حاجز لمكان هذا لا يجوز هذا لا يجوز ويجب رفع هذا الحاجز وإبعاده ونصيحة هذا الإنسان من هذا العمل ما يجوز الحجز
إلا لمن كان في المسجد أو خرج لحاجة ويعود قريبا إلى مكانه لا بس بذلك نعم أحسن الله إليكم هذه الشعيلة تقول أنا مراءة متزوجة ولدي خمسة أطفال أكبرهم في الثالثة عشره وأسغرهم في الرابعة
لقد ربيتهم من ذنعومة أضقارهم واجتهت في تربيتهم ومع ذلك لما أفلح فيهم إنهم يتكاسلون في صلواتهم وفي واضباتهم الدينية والدنيوية نرشدك إلى الصبر والاحتساب والاستمرار في أمرهم والتأكيد
عليهم في الصلاة ويجب على أبيهم أن يشارك في أمرهم ونهيهم وتربيتهم هو المسؤول الأول الأب هو المسؤول الأول لا يجوز له أن يترك واجبه لكن إذا ترك واجبه فأنت لا تتركين واجبك جزاك الله
خيرا واستمر ولا تيأسي وأنت على أجر إن شاء الله نعم إذا كان الوكيل وكيل الرسمي من قبل الوقاف شون المساجد فالأولى أن الإمام الأصل يجعل له أوقات خاصة ويجعل للنايب أوقات خاصة وكل يعرف
وقته وكل يستفيد من وقته في الذهاب للحرم أو غيره والإمام النايب عنه أنهم يتفقون على توزيع الحضور بينهم من أجل أن يستفيد كل منهم من وقته وأيضا لا تضيع الإمام بينهم نعم إمراأة جاءتها
الدورة الشهرية بطهورت بعد العشاء أي الساعة العاشرة قريبا بها عليها صلاة أما ده إذا كان كذلك إذا تهرت وقته سلت صلاة التي أدركت وقتها تقضيها وكيف تسمعوني وأنتم صمم بكم؟
كيف تسمعوني وأنتم صمم بكم؟
كيف تسمعوني وأنتم صمم بكم؟
كيف تسمعوني وأنتم صمم بكم؟
أحسن الله إليكم هذا سائل يقول هل يجوز التزوج أو تزويج أصحاب البداع مثل الذين ينفون رؤية الله يوم القيامة ويقولون بخلق القرآن؟
ويقولون يجحدون رؤية الله يوم القيامة لا يزوجون هؤلاء لا يزوجون من المسلمين لأن هذا كفر القول بخلق القرآن كفر ونفر رؤية الله يوم القيامة كفر فلا يجوزا يزوج صاحب هذا المذهب القديث
نعم أنفضلةكم أنكم لا تجيزون جمعيات الموظفين فما هي علة عدم الجواز؟
أحسن الله إليكم هذا سائل يقول ما هو الإسبال المحرم وهل يعد هذا الإسبال وحلق اللحية؟
"هو أن ينزل الثوب أو البشت أو أي ملبوس أو الإزار ينزل عن الكعبيل" "الصلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبيل فهو في النار" هذا هو الإسبال ما نزل عن الكعبيل من اللباس هو في النار
"والباس المسلم من الكعبيل فما هوق إلى نصف الساق" هذا اللباس المسلم "وما نزل عن الكعبيل فهو الإسبال المحرم" "وهو كبيرا من كبائل الذنوب" "ولا يجوز أن يتخذ المسبل إماما" "نصلي بالناس
وهو مسبل" "حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى" "وأما حلق اللحية فهو محرم" "ومعصية ظاهرة" "ولاكن لا يصل إلى حد الكبيرة" "لكن إذا جاهر به وداوم عليه" "ولاكن لا يصل إلى حد الكبيرة"
25 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|075-079|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الخامس والعسبون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين صلى الله وسلم على عبده ورسوله و لكن قلوبهم كانت أقسى من الحجار الله جل وعلى
ذكره أن بني إسرائيل شاهدوا من آيات الله شاهدوا من آيات الله العظيمة ما يقتضي أن تلين قلوبهم بدأا بإنجائهم مع موسى من فرعون وملأه ينفرق لهم البحر فأنجاههم جعله يابسا يمشون عليه حتى
نجو وأغرق عدوهم في البحر وهم ينظروا ثم أيضا ما تتابع من آيات الله التي شاهدوها مع موسى عليه السلام من انزال المن والسلوى ومن إمدادهم بالماء لما عطشوا فجر لهم الحجر الذي ضربه موسى
بعصاه فنفجرت منه ثنت عشرة عينا بعدد قبائلهم وختاما بقصة البقرة لما قتلوا قتيلا وتدافع التهمة في قتله كل يدعي أن القبيلة الهلانية قتلته وكتموا الحق في ذلك فأمرهم الله يذبح بقرة
وعناد منهم ثم إن الله أمرهم أن يضربوا هذا القتيل بجزء من هذه البقرة بعضو من أعضائها فيحييه الله فضربوا بجزء من هذه البقرة المدبوحة فقام حيًّا وقال قتيلا نفلان
ثم رجع إلى الموت بعدما بيّن من قتلة هذا من أعظم آيات الله وهم يشاهدون هذا قال جل وعلى ثم قست قلوبكم من بعض ذلك مع هذه الآيات العظيمة والعبر لم تلن قلوبهم بل قست قلوبهم فهي كالشجارة
أو أشد قسون فقال أثى تطمعون أن يؤمنون لكم أي اليهود أن يصدقوا بنبيكم ويصدقوا برسولكم محمد صلى الله عليه وسلم وهذا موقفهم من كتاب الله التوراه إن قوما هذه صفاتهم يستحيل منهم الإيمان
لأنهم ليس عندهم الاستعداد للإيمان لماذا لأنهم عرفوا الحق ثم أنكروا فإن الله يعاقبه بقسوة قلبه ويعاقبه بزيغي قلبه فلا يقبل الإيمان بعد ذلك عقوبة الله ذكر الله في هذه الآيات التي
تلونها أن اليهود على قسمين قسم الأول علم يعرفون الحق ويعرفون الآيات لكنهم يتنكرون لها ويجحدونها عن علم وعن عناد والقسم الثاني أميون عامة لا يعلمون الكتاب إلا أماني يقلدون علماءهم
على الظلال عام عوام يقلدون علماءهم على الظلال ويثقون منهم فإذا لم يؤمن علماءهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فلا يؤمن عوامهم ولهذا قال وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ويدريكونه أنه
كلام الله لا يشكون في أنه كلام الله سبحانه وتعالى يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون فذكر أن علماءهم على ثلاثة أقسى أول الذين حرفوا كتاب الله والقسم الثاني
منافقون يتظاهرون بالإيمان ويبطنون الكفر والقسم الثالث يكتمون يكتمون العلم ولا يبينونه للناس هذه أصناف علماء بني إسرائيل وليس كلهم فيهم أخيار وفيهم مهتدون كما ذكر الله لكن الغالب
منهم الغالب منهم لا يخرجون عن هذه الأصناف صنف الأول يحرفون كلام الله يحرفون التورات وما معنى التحريف تحريف ينقسم إلى قسمين تحريف الألفاظ وتحريف المعاني أما تحريف الألفاظ فزيادة
فيها أو النقص منها وإدخال كلام ليس من كلام الله في كلام الله عز وجل هذا تحريف الألفاظ إما أن يغير الحروف في قوله تعالى لما قيل لهم قولوا حطة قالوا حنطة زاد النون هذا تحريف تحريف
بالحروف زاد حرفا على كلام الله سبحانه وتعالى أو يزيدون كلمة أو كلمات وينسبونها إلى الله سبحانه وتعالى كما دسوا في التورات من الكذب والافتراء على الله سبحانه وتعالى الشيء الكثير
التورات محرفة محرفة الألفاظ زيد فيها ونقص منها فليس كما أنزلها الله سبحانه وتعالى على موسى وإنما فيها نسبة قليلة من كلام الله فإن قلت كيف يقدرون على أن يحرّف كلام الله فالجواب أن
الله سبحانه وكل حفظه إليهم إبتلاعا لهم ومتحانه وكل حفظ التورات إليهم وحفظ الإنجيل إليهم وغيروا فيه وجادوا وخانوا كما قال سبحانه وتعالى إنا أنزلنا التورات فيها هدى ونور يحكم بها
النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والأحبار لما استخفظوا من كتاب الله استخفظوا يعني أن الله سبحانه استحفظهم على كتابه كان الواجب عليهم أن يحموه من الزيادة والنقصان من من أراد ذلك
لكنهم خانوا ولم يحفظوا كتاب الله ولم يحرسوه ولم يحرسوا كتاب الله من الزيادة والنقصان بل هم زادوا فيه نفس الرعات هم الذين غيروا وبدلوا لما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء
أما القرآن الكريم الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله لم يكي الحفظه إلى البشر بل تكفله وسبحانه وتعالى بحفظه فقال جل وعلا إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فأصبح
القرآن محفوظا بحفظ الله كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يرفع في آخر الزمان وهو كما أنزله الله غضا طريا لم يحرف ولم يدخل عليه هذا من حفظ الله جل وعلا لكتابه القرآن أما
التورات والإنجيل والكتب السابقة فإن الله وكلا حفظها إلى الاهبار وهم العلمة من بني إسرائيل لكنهم لم يحفظوها بل هم الذين تلاعبوا فيها هذا النوع الأول تحريف في الألفاظ وهذا موجود في
الكتب السابقة بكثرة أما القرآن فقد صانه الله منه والحمد لله النوع الثاني تحريف المعنى وذلك بأن يفسره فلام الله بغير معناه الصحيح وكذلك حرف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وفسره بغير
معناه هذا موجود موجود في هذه الأمة كما أنه موجود عند اليهود والنصارى تحريف الجهمية والمعتزلة والأشاعر والفرق الظالة التي تفسر القرآن على حسب مذاهبها وأهوائها وأذواقها هو من تحريف
المعنى هو من تحريف المعنى والإلحاد في آيات الله سبحانه وتعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا يلحدون يعني يفسرونها بغير معانيها ويقولون للناس هذا تفسير القرآن وهذا تفسير
السنة وهم كاذبون في هذا يؤولونها على غير وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله أي التوراه والإنجيل الذين أنزلهم الله على موسى وعيسى يسمعون كلام الله يقرأونه ويتدارسونه ثم يدخلون عليه
التحريف والعياد بالله ومشحونه بالأكاذيب والإنجيل أشد مشحون بالأكاذيب الباطلة التي نسبوها إلى الله عز وجل حرفون كلام الله من بعد ما عقلوه أي من بعد ما درسوه دراسة حقيقية وتأكدوا من
الفاظ واتلقواه عن علمائهم بنصوصه ثم بعد ذلك حرفوه وهم يعلمون أن ما أدخلوا ليس من كلام الله وإنما هو من كلامهم إن بعد ما عقلوه أي عرفوا كلام الله وعرفوا معانية وعرفوا معانية لكنهم
بعد ذلك غير الألفاظ وغير المعاني وهم يعلمون صنيعهم ويعلمون كذبهم وذلك لقسوة قلوبهم والعياد بالله وجعلنا قلوبهم فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيا يحرفون الكلمة عن مواضعه
فهذا نتيجة لقسوة قلوبهم ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فيك الحجارة أو أشد قسوة وإن منها لما يشققه ويخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عن ما تعملون ثم قال بعدها
أفتطمعون أي أمنوله يعني الذين هذه قسوةهم أقسى من الحجارة هل تطمعون في إيمانهم هذا بعيد كانوا يسكنون في المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسكنونها في الجاهلية ويقولون
سيبعث نبي من هذه الأرض يكون مهاجره في المدينة لأنهم يجدون هذا في كتابهم وستوطنوها ينتظرون بعثة هذا الرسول ليكون معه وليجاهد معه فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم ورأوا أنه من العرب
وكانوا يطمعون أن يكون من بني إسرائيل حسد العرب وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون أنه رسول الله ولهذا قال أفتطمعون أي أمنولكم وهذه حاله أبداً على محال وقد كان فريق منهم
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ارتكبوا هذا الأمر عن علم وإصرار وعناد لم يرتكبوه عن جهل وإن مرتكبوه عن تعمل إذا عصى الله على بصيره وعلى علم فإن الله يختمع
على قلب فرأيت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه أم يهديه من بعد الله أفلا تذكترون وإن الله يحرمه من الرجوع إلى الحق بعد ذلك وهذا شأن
اليهود وإيرهم من من عصى الله على بصيره هذا الصنف من علماء بني إسرائي يحرفون تلام الله من بعد ما عقلوه الصنف الثاني منافقون جاهروا بالكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وجهدوا رسالته فلما
جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافري هذا الصنف الصنف الثاني ما أظهروا الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بل تظاهروا بالإيمان طائفة من اليهود في المدينة تظاهروا بالإيمان بمحمد
صلى الله عليه وسلم ولكنهم يبطنون الكفر به في قلوبهم لماذا تظاهروا بالإيمان لأغراض سيئة من أجل أن يخدعوا المسلمين وينقلوا أخبارهم إلى اليهود ويجلسوا مع المسلمين على أنهم على أنهم
مسلمون وهم يريدون بذلك التجسس على المسلمين وأخذ أخبار المسلمين لأعدائهم ويريدون بذلك أن يعيشوا مع المسلمين ويسلموا على دمهم وأموالهم وإذا لقل الذين آملوا قالوا آمننا إذا لقوا
المسلمين قالوا آمننا برسولكم وأمننا بكتابكم ونحن إخوانكم ونحن نعترف أن محمدا رسول الله ونعترف أن الصفات محمد صلى الله عليه وسلم عندنا في التوراه والإنجيل نعترف بهذا ونحن نؤمن به
إذا لقوا الذين آمنوا من هذه الأمة قالوا آمننا آمننا برسول الله آمننا بمحمد وأمننا بالقرآن وإذا خلوا إلى شياطينهم كما في أول السورة قالوا إنما معكم إنما نحن مستهزئون وفي هذه الآية
وإذا خلوا بعضهم إلى بعض فهم إذا جاءوا مع المؤمنين أظهر الإيمان ومع قومهم من كفار اليهود قالوا نحن لمن نؤمن بمحمد وإنما خدعنا المسلمين بذلك وإلا نحن على دينكم وعلى ملةكم ولم نتخلع
عن دين اليهود هذا النفاق والعياد بالله النفاق هو إظهار الخير وإبطان الشر وهو ينقسم إلى قسمين نفاق أكبر وهو نفاء النفاق العتقادي كنفاق المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار
نفاق اليهود ونفاق المنافقين من هذه الأمة الذين أظهر الإسلام وهم يضطنون الكفر وهم في الدرك الأسفل من النار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار هذا النفاق الأكبر وعياد بالله وهذا
يكون في اليهود ويكون في المسلمين أيضا كما ذكر الله جل وعلا عن المنافقين من هذه الأمة في سور وهايات كثيرة هذا النفاق الأكبر والنفاق العتقادي النفاق العملي بأن يتصف المؤمن بصفة من
صفات المنافقين هذا النفاق أصغر ونفاق عملي لا يخرج من الملة لكنه ينقص ينقص الإيمان وقد يزول يزيل الإيمان نهائيا إذا تكاثر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أربع من كنا فيه كان منافقا
خالصا ومن كانت فيه خصلة من هنا كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من الخان وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدا هذه من صفات المنافقين إذا تكاملت هذه الصفات
وإذا كانت فيه واحد منها صار فيه خصلة من النفاق حتى يدعها وقال عليه الصلاة والسلام آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من خان وإذا خاصم فجر فالكذب من صفات المنافقين
إخلاف الوعد من صفات المنافقين خيانة الأمانة من صفات المنافقين الغدر في العهود والمواثيق من صفات المنافقين نسأل الله العافي فالحاصل أن اليهود منهم منافقون ما جاهر بالكفر بمحمد صلى
الله عليه وسلم وإنما أظهر الإيمان به خداعا ومكرا وفي قلوبهم يكفرون به إذا لقوا إلى لقوا الذين آمنوا قالوا آمن وإذا خلا بعضهم أي بعض اليهود الذين نافقوا خلوا إلى الصنف الآخر الذين
لم ينافقوا قالوا أتوا حدثونهم بما فتح الله عليكم وفي الآية الأخرى يقول سبحانه وقال الطائفة من أهل الكتاب آمن بالذي أنزل على الذين آمن وجه النهار وكفر آخره لعلهم يرجعون هذا من
نفاقهم أيضا يدخلون في الإسلام ثم يترجعون عنه من أجليا يخدع المسلمين ولأجليا يقول ضعفاء الإيمان ما ترك الإسلام إلا لأنهم عرفوا أنه على غير حق يانهم هل كتاب وأهل معرفة فلو وجدوا في
الإسلام خيرا ما تركوا لعلهم يرجعون يعني يريدون يرتد بعض المسلمين إقتداء بهم في الريده والعياد بالله فهذا من مكرهم وخيانتهم لله والرسولة إذا خلأ بعضهم إلى بهم قال الذين لم ينافقوا
للذين نافقوا منهم أتوا حدثونهم أي أيتوا حدثون المسلمين بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند رب معنى هذا أنهم يقولون كيف تخبرون المسلمين بما جرى لليهود من النكبات والعقوبات السابقة
تحدثون المسلمين بذلك بما فتح الله عليكم الفتح هنا معناه العقوبة كما قال تعالى إفتح نوح عليه السلام دعا عليهم على الكفار بالفتح وهو العقوبة والهلاف بما فتح عند ربكم وقيل المعنى بما
فتح الله عليكم بما أعطاكم من العلم تقولون نحن عندنا صفات محمد صلى الله عليه وسلم وعندنا أنه صادق في كتابنا وأنه رسول الله تخبرون المسلمين بذلك الواجب عليكم أن تكتموا هذا الشيء ولا
تظهروا فهم أنكروا عليهم إظهار ما عندهم من العلم بمحمد صلى الله عليه وسلم تحدثونهم بما فتح الله عليكم من العلم والمعرفة بمحمد صلى الله عليه وسلم ويقولون إنهم اعترفوا لنا بصدق محمد
صلى الله عليه وسلم وكان الواجب عليكم أن تكتموا هذا الشيء وأن تجهدوه وتقولون نحن لا نعرف محمد صلى الله عليه وسلم وليس عندنا له ذكر هكذا يوصون بعضهم بعضا بهذا الأمر وهذا في السر الله
يخلوه بينهم قال الله تعالى هذا الذي تحدثوا به في السر واخفوه عن المسلمين الله جل وعلا يعلمه ويطلع عليه وإن لم يطلع عليه المسلمون ويطلع على السرائر ويطلع على ما في القلوب ويطلع على
الخفاية فهم وإن استتروا عن المسلمين فإنهم لا يستترون على الله سبحانه وتعالى لأن الله يعلم مكرهم وكيدهم كما قال سبحانه يستخفون من الناس وكان الله بما يعملون محيطة فمهما أخفيت ومهما
كتمت فإن الله يعلمه وسيظهره وسيفضح من اتصف بذلك والواجب على المؤمن أن تكون سره وعلايته سواء يكون مؤمنا ظاهرا وباطنا صادقا في إيمانه وان يخش الله في السر والعلاية لأن الله مطلع عليه
سبحانه وتعالى إذا خلا بعضهم إلى بعض شوف خلا خلو خلو ما عنده محد من المسلمين ولا غيرهم عندهم اللى من جمعتهم إذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا تحدثونهم أي تحدثون المسلمين بالأسرار التي
عندكم والعلم الذي عندكم تحدثونهم به ثم يحتاجون عليكم يوم القيامة عند ربكم هذا كلام يقوله مؤمن بل هذا كلام يقوله عاقل فضلا عن المؤمن هل يخفون على الله سبحانه وتعالى لكنهم قاسيها
قلوبهم العياذ بالله لا يخفون الله ولا يخشونه أتحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجوكم به عند رب وهذا الصنف الذي يقول هذه المقاله هم أهل الكتمان من اليهود وهم الصنف الثالث ونحن قلنا إن
علماءهم على ثلاثة صناف صنف حرف كلام الله وجاهر بالكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وصنف نافق واضهر الإسلام الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم على الكفر به في الباطن خداعا ومكرا وصنف
يكتمون ما في كتابهم من الحق يكتمونه لألا يحتج به عليهم المسلمون ويخفون ذلك فكتمان العلم من صفات اليهود ولا يجوز كتمان العلم يجب تبلغ العلم ونشر العلم وإذا خذ الله ميثاق الذي نأوت
الكتاب نتبينه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يسترم فكتمان العلم جريمة كبيرة وهو من صفات اليهود ومن اقتدابهم من هذه الأمة كتمان العلم لا يجوز ويجب
نشره ويجب تعليمه للناس تبلغه للناس حتى ينتفع به ينتفع به المؤمن وتقوم الحجة على المنافق والكافل الصنف الثاني أميون ومنهم أي منها الكتاب من اليهود أميون والأميون جمعوا أمي هذا هو
الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب أميون لا يعلمون الكتاب أي التوراة إلا أماني الأماني تلاوة قراءة مجرد قراءة ما يفهموا معانيها ولا يتدبرونها مجرد حروف يقرأونها ولا يتدبرونها يتمون
معانيها وهذا نقص عظيم في اليهود وفي غيرهم يعني كون الإنسان يقرى كتاب الله ولا يتدبر معانيه ولا يتعلم تفسيره ما تكفي مجرد القراءة من غير فقه في معاني كلام الله ومن غير بحث عن تفسير
آيات الله هذا لا استفيد شيء قال الله جل وعلا فالقراءة من غير تدبر لا يستفيد من الإنسان شيء وهذا من صفات اليهود منهم أميون باقون على أميتهم وجهلهم كما ولدتهم أمهاتهم لا يقرأون
الكتاب إلا أماني هذا دم هذا دم من الله سبحانه وتعالى لمن التصهى بهذه الصفة لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإنهم إلا يظنون إقلدون إقلدون علماء اليهود المحرفين لكلام الله تقليدون
المنافقين من غير علم ومن غير بصيره ولا يجوز تقليد أهل الظلال ما يجوز تقليد أهل الظلال هذا يسمى التقليد الأعمى تقليد أهل الظلال وأهل الكفر وأهل الجهل هذا هو التقليد الأعمى تقليد
الصحيح وتقليد أهل العلم أهل الصلاح أهل الاستقامة أهل العلم هذا هو الاقتداء الصحيح وهذا هو التقليد الصحيح أما تقليد أهل الظلال وأهل الجهل فهذا مذموم لا يعلمون الكتاب إلا أماني أي
مجرد تلاوة للحروف فقط كثير من الناس اليوم يقرأون القرآن ولا يتدبرون إلا من شاء الله سبحانه وتعالى وهذا نقص عظيم هذا نقص عظيم القرآن لا أنزل لأجل التلاوة فقط التلاوة هو سيلة للعلم
والعمل إلا ما هي وسيلة أما الذي يقف عند التلاوة فقط ولا يتدبر ولا يتفهم كلام الله ويتفق في معاني فهذا إنما أخذ بالوسيلة وترك الغاية وهذا لا يصل إلى غاية حميدة ولا يصل إلى المطلوب
فيجب على هذه الأمة هنتعتني بكتاب ربها دراسة وتدبرا وتفقها في معانيه وعملا عاملا بما فيه هل هو المطلوب نحو كتاب الله ولا نكون مثل اليهود إما أن نحرف كلام الله وإما أن نكتم ما وإما
أن نجهل معانية ونقتصر على إقامة حروفه وتلاوته فقط ومنهم أميون لا يعلمون الكتابة إلا أمانية أي تلاوة مجردة عن الفهم وإنهم لا يظنون في أعمالهم وأقوالهم تخرص لأنهم ما يبنون عملهم على
كتابه وإنما يبنون عملهم على تقليد فلان وعلا وهذا هو نفس الخطى والظلام ثم إن الله توعد هذه الطوائف بقوله فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشترو به ثمن
قليلا ويل لهم منما كتبت أيديهم ويل لهم منما يكسبون ويل كلمة عذاب وتهديد وقيل ويل واد في جهنم وقيل غير ذلك في تفسير الويل لكن يجمع تفسير هذه الكلمة أن هذه كلمة عذاب وتهديد من الله
سبحانه وتعالى للذين يكتبون الكتاب بأيديهم يكتبون ثم قال بأيديهم لا شك إن الكتابة تكون بالأيدي لماذا جاء بأيديهم هذا من باب التأكيد من باب التأكيد هي أنهم يكتبونه بأيديهم وإنما هم
الذين يكتبون الكتاب بأيديهم أي كتابا من عندهم بدل كتاب الله سبحانه وتعالى يفترون على الله الكذب يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله يخدعون يكتبون الأكاذيب ويكتبون
الظلالات ويكتبون الخرافات والبدع ويقولون هذا هو دين الله وهذا هو من عند الله وأن هذا من كتاب الله العوام والجهال يصدقونهم وياخذون هذا الكتاب على أنه من عند الله وهو من وضع الزنادقة
ووضع الملاحدة مسأل الله العافي فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم هذا جريمة جريمة الثانية يقولون هذا من عند الله مسأل الله العافي وهذا أشد كون الإنسان يكذب هذا جريمة وذم كبيرة من
كبائر الذنوب لكن إذا أضاف هذا الكذب إلى الله فالأمر أشد والعياد بالله ومن أظلم من من كذب على الله وكذب بالصدق إذجاءه كذب على الله هذا أظلم الظالمين وكذلك من كذب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم هذا يا إخوان يتناول كل من كتب كتاب كل من كتب كتاب من عنده وحشاه بالكذب والبدع والمحدثات والمخالفات الشرعية
وقال هذا من عند الله وقال هذا من الشرع وهذا من الدين هذا يتناول المؤلفين الذين لا يتثبتون في مؤلفاتهم يكتبونها بالأقوال الكاببة والبدع الظالة والأحاديث الموضوع والخرافات ويقولون
هذا هو دين الله مثل الله العافي وكثير هذا في علماء الظلال كثير هذا وكم هي الكتب التي من هذا النوع وتنتشر بين الناس مثل الله العافي فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من
عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلموا هذه حرفة اليهود وكذلك من اقتدابهم من علماء هذه الأمة أو من جهالهم ومتعالميهم فألّف كتبا فيها ظلال ونشرها بين المسلمين
فيها البدع فيها الخلال وخرافات فيها الأقوال الكاببة فيها الفتاة الفتاة في الحلال والحرام أحل الله كذا وحرم كذا هذا حلال وهذا حرام وليس على ذلك دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بل هذه الفتاة وتخالف كتاب الله وتخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتاوى كثيرة في الحلال والحرام فتاوى يظلون بها الناس هذا داخل في هذه الآية فويل للذين
يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله من اجل ايش يعملها للعمل ليشترو به ثمن قليل فيحمدحهم الناس ويحصلوا على الرياسة في هذه الأعمال هذا ثمن قليل زائل أو لأجل أن يبيعوا هذه
الكتب ويأكلوا ثمنها ولهذا قال ويل لهم مما يكسبون فهؤلاء المؤلفون الذين قال له كتب الظلال في العقيدة أو في الحلال والحرام أو غير ذلك من حكام الشريعة أو إلى البدع والمحدثات وباعوها
على الناس في المكتبات وأكل ثمنها توعدهم الله بهذا الويل ثمن ما يكسبون نسأل الله العافيه جمعوا بين عدة جرائم أولا أنهم كذبوا والكذب كبيرة من كبائل الذنوك ثانيا أنهم نسبوا هذا إلى
الله ويلا شرع الله سبحانه وتعالى وقالوا هذا من عند الله ثالثا أنهم باعوا هذه الأكاذب وهذه المؤلفات الباطلة تغذوا بالحرام قد جاء في الحديث أن الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى
السماء يا رب يا رب ومتعمه حرام وما البسه حرام وغذي بالحرام فأنه يستجاب لذلك نسأل الله العافيه فاليحذر المسلم من هذا العمل خصوصا العلماء خصوصا طلبة العلم اليحذروا أن يقولوا على الله
وعلى رسوله ما لم يقوله الله ولا رسول اليحذروا أن يحل لما حرم الله أو يحل ما حرم الله من أجل إنيل الوظيفة أو من أجل الرياسة أو من أجل التملق عند الولاد أو من أجل بايع هذه الكتب
الباطلة وأكل ثمنها وجعلها موارد رزق وكسب نسأل الله العافيه اليحذر كل مسلم من هذا العمل الخبيث فويلوا لهم من ما كتبت أيديهم وويلوا لهم من ما يكسبون نسأل الله العافيه شوهو ثلاث مرات
فويلوا للذين يكتبون عن كتاب ثلاث مرات على هذا العمل المستبشع الذي يتساءل فيه كثير من الناس بعض الناس يحب أنه يظهر لهم ألف والكتاب علشان يقول هذا تألف فلان يمدح دون أن ينظر ما فيه
هل هو صحيح ولا باطل هل هو حق ولا ظلال هل هو هدأ ولا ظلال دون أن ينظر هذا أيضا إذا كان حق ما فيه فلا يطمع بالدنيا وإنما يخرجه لوجه الله سبحانه وتعالى فلا يبيع العلم ويبيع تبلير كتاب
الله وسنة رسوله ويجعله مصدر للكسب هذا مقصد دنيه وإن كان هذا لا يصل إلى حد الوعيد الذي في الآية لكن إذا كان قصد الإنسان من مؤلفاته الرية والسمعة أو كان قصده أنه يبيعها وياكل من
ثمنها فهذا مقصد دنيه إليكن قصده وجه الله سبحانه وتعالى إليكن قصده نفع الناس وهداية الناس وتبصير الناس هذا الواجب على العلماء والواجب على المتعلمين والناس صحين نسأل الله وفقنا
وإياكم لما فيه الصلاح والفلاح صلاح القول والعمل وصلاح الاعتقار وصلاح الأخلاق وصلاح الدين وصلاح الدنيا صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه يجمعين نعم هذا السؤال يجتمع على أسئلة كثيرة هذه تحرم تحرمها يا حايد لا بس الاحرام لا يسترط له الطهارة تحرمها يا حايد وقد أمر النبي صلى
الله عليه وسلم أسمى بنت عميس رضي الله عنها لما ولدت ونفست أمرها أن تحرم أمرها أن تحرم مع الناس الاحرام لا يسترط له الطهارة هذا السؤال سؤال الثاني تتاهره جاءت وصلت إلى مكة وهي طاهر
ثم حدث عليها الحيوث الطواف باطلة طوافه تخرج من المطاف تخرج من المسجد الحرام تذهب إلى سكنها وإلى محل قامتها وتنتظر حتى ينقطع عنها الدم ثم تقتسل وتطوهه تسعة وتكمل عمرتها السؤال
الثالث إذا طافت وهي طاهر ثم نجل عليها الدم بعدما فرغت من الطواف هذه لا حرج عليها تسعة السعي لا تسترط له الطهارة تسعة وهي حاير سعية صحيح إنما الطواف هو الذي لا يصلح مع الحيوث أما
السعي فلا ذا سنة تسعة تسعة وتجصر من رأسها وتكمل عمرتها سؤال الرابع إنراءة طافة سعة ونسيت أن تقصر وجامعها زوجها هذه باق عليها التقصير يجب عليها أن تقصر ما تكمل عمرتها إلا بالتقصير
والجماع الذي حصل يكون عليها فيه فدية تفدي تذبح فدية شات في مكة وتوزعها على الهقر فقراء الحرم نعم فيه مرض فيه عيب في خلقة هذه نصيحة من باب النصيحة والمشورة أما ما دا منه لم يسأل عنه
ولم يستشرفه وهو لا يجوز له تكلم فيه نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول هل النقاب الذي نراه على كثير من نسائل المسلمين اليوم وأنه يخراج جزء كبير من العينين والحواجب وجزء من الأنفي
والوجه هل هو النقاب المعروف في عهد الصحابة وما حكم هذا النقاب وهل تجود الصلاة به وما حكم اللبس المحرمة له لا سيما إذا تان عليه غطاء خفيف أما بالنسبة للمحرمة فلا تلبس النقاب مطلقا
لا وحده ولا تحت الغطاء فلا تلبس النقاب المحرمة فلا تلبس النقاب حتى تحلم من حرامه قوله صلى الله عليه وسلم ولا تنتقب ولا تلبس القفازين وهم شراب اليدين أما النقاب الذي وصفه السائل
بأنه يبدي شيئا من الوجه فهذا ليس هو النقاب المعروف عند العرب وفي وقت النبي صلى الله عليه وسلم هذا النقاب ولا يجوز للمراهن تلبسه لأنه يبدي شيئا من وجهها ووجهها عورة وإنما النقاب
المعروف هو الذي لا يبدو منه إلا العينان فقط ما يبدو منه إلا العينان ولا يظهر شيء من الوجه لا من المحاجر ولا من الخدين ولا يبدو شيء من الوجه فهذا لا يجوز للمرأة المسلمة أن تلبسه
لأنه لا يسترها بل يبدي شيئا من وجهها أما لبسه في الصلاة المرأة إن كان عندها رجال من غير محارمها فإنها تستر وجهها في الصلاة وفي غيرها أما إن كانت تصلي وليس عندها رجال إلا من محارمها
فإنها تكشف وجهها في الصلاة تكشف وجهها إذا كانت وحدها في الصلاة أو كان عندها نساء أو كان عندها رجال من محارمها تكشف وجهها في الصلاة نعم
26 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|080-083|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدرس
السادس والعشرون والأتخذتم عند الله عهدا فلا يخلف الله عهدا أم تقولون على الله ما لتعلمون بلا من كسب سيئة وأحاطت به خطئته فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك أصحاب الجنةهم فيها خالدون نتاقب من إسرائي لنا تعبدون إلا الله وذين صرنا والنكام والمكاتين فقولوا للناس فسنا وأقيموا الصلاة وأعطوا السجاة ثم توليتوا إلا قليل منكم
وأنكم وعلموا ذكر الله بالآيات السابقة قبل هذه الآيات ذكر عن بني إسرائيل تجنيات كثيرة وذكر عنهم تصرفات خاطئة وأخر ما ذكر عنهم في الآيات أنهم يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من
عند الله يجتروا به ثمن قليلا فهذا من جرائمهم أنهم يكتبون على الله يقولون كلاما ويكتبونه من عندهم وينسبونه إلى الله من أجل أن يروج على الناس من أجل أن يهدع الناس ومن أجل أن يحصل على
سطام من سطام الدنيا ومع هذه الأعمال القضيحة كان الواجب عليهم التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وترك هذه الأعمال لكنهم أضافوا إليها جرائما وحكموا لأنفسهم بالنجاة وقالوا لن تمسّن النار
إلا أيام معدودة حكموا لأنفسهم بالنجاة وأن النار لا تمسّهم إلا أيام معدودة فقط وبقية الأيام يكونوا في الجنة وهذا من الافترا على الله سبحانه وتعالى وهذه الأيام المعدودة قال المفسرون
إنها الأيام التي عبد العجلة فيها النار ومعنى هذا ما عندهم ذنوب ولا عندهم خطايا إلا هذه الخطيئة فقط وهي خطيئة لا شك أنها خطيئة كبيرة وشرك بالله عز وجل وليس جزاءها ليس جزاءها أنهم لا
يعذبون إلا أيام معدودة المشرك يخلّد في النار كما قال الله سبحانه وتعالى نوما يشرك بالله لقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصف إلا أن تابوا إلا إن تابوا إلى
الله سبحانه وتعالى الله ذكر عنهم أنهم تابوا وأنهم ندموا من هذه الجريمة فكيف يعذبهم وقد تابوا قد تابوا منها ومن لم يتب منها فإنه ليس عذابه أيام معدودة بل عذابه دائم العياد بالله
عذابه دائم المستمر في الآية الأخرى يقول تعالى ذلك بأنهم قالوا لن تمسّن النار إلا أيام معدودة وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون الله عهد بالأعمال الصالحة لأن من عمل الأعمال الصالحة
وتجنب الشرك فله عهد عند الله أن لا يعزبه قال تعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ملق يلاها لا يشرك به شيئا دخل الجنة ملق يه يشرك به شيئا دخل
النار فهل عندهم عهد من الله أن الله قال لهم إنه لا يعزبهم إلا أيام معدودة أو هل لهم عهد عند الله بالأعمال الصالحة والتوبة من الشرك حتى لا يعزبهم ليس لهم عهد عند الله سبحانه وتعالى
أم تقولون على الله ما لتعلمون تتقولون على الله الكذب وأن الله لا يعزبكم في النار إلا 7 أيام أو 40 يوم كما جاء في التفاصير هذا من القول على الله بلا علم والقول على الله بلا علم أعظم
أعظم من الشرك وعلى الله سبحانه قل إنما حرم ربي الفواهش ما ظهر منها وما بقا والإذما والبغية بغير الحق وأن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول
على الله بلا علم فوق منزلة الشرك لأن الشرك قولوا على الله بلا علم فوداخل في القول على الله بلا علم فالقول على الله بلا علم هذا أعظم الدنوب وأكبر الدنوب نسأل الله العافي فهم يقولون
على الله ما لا يعلمون ومعنى أم تقولون معنى أم هنا معنىها بل بل تقولون على الله ما لا تعلمون لأنه ليس لهم عهد عند الله لم يتخذ عند الله عهدا وما دام لم يتخذ عند الله عهدا فإنهم
يقولون على الله ما لا يعلمون نسأل الله العافي وهذا من جملة أمانهم لهم أمان عريضة منها أنهم يقولون نحن شعب الله المختار عندهم ما على وجه الأرض من الأولين والآخرين أفضل منهم يسمون
أنفسهم شعب الله المختار ويقولون ليس علينا في الأميين سبيل الأميين عن غير اليهوت ليس عليهم فيهم سبيل ويجوز لهم أن يستخدموهم ويجوز لهم أن ياخذ أموالهم ويجوز لهم أن يهينوهم لأنهم خدم
لبني إسرائيل بجعمهم يقولون الله خلقهم خدم لنا خلق بقية الخلق خدم لبني إسرائيل خدم لليهوت ويقولون لنا في الأميين سبيل مهما عملنا معهم فإن الله لا يؤخذنا بذلك لأنهم تحتنا وهم خدموا
لنا وهذا لا يزال في اليهوت أنهم يرون أنهم أفضل العالم وأنهم الشعب المختار ومن أمانهم هذه الأمنية لن تمسنا النار إلا ياما معدودة ومن أمانهم يقولون لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو
نصارا يعني الجنة تحتكروها لأمهسهم لا يدخلها إلا اليهود أو النصارا إلا من كان هودا أو نصارا ومن أمانهم أنهم قالوا نحن أبناء الله وأحباوه وقالت اليهود ونصارا نحن أبناء الله وأحباوه
فكذا يقولون هذا من أمانهم الكاذبة التي مننوا بها أمفسهم كذبا وزورا ثم قال سبحانه بلا لما ذكر نفياهم لا يدخلون النار إلا أياما معدودة قال الله جل وعلى مبطلا هذه الدعوة بلا بلا يدخل
النار فبلا هذا نقض للنفي السابق لن تمسنا النار لن هذا نفي قال الله بلا من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالده من كسب سيئة ومعنا قوله من كسب سيئة ما هي هذه
السيئة التي توجب القلود بالنار جمهور المفسرين على أن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن المرادب السيئة هنا أشرك لأن الشرك هو الذي
يوجب القلود بالنار أما بقية السيئات التي دون الشرك فإنها تحت مشئة الله إن شاء الله غفر لصاحبها وإن شاء عذبه بقدرها ثم يخرج من النار كما قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالاً بعيدا فإذن يكون معنا من كسب سيئة وأحاقت به خطئة المرادب ذلك الشرك كما في قوله سبحانه من جاء بالسيئة فكوبة وجوههم في النار ومن جاء
بالسيئة فكوبة وجوههم في النار المرادب السيئة هنا أشرك هل تجزون إلا ما كنتم تعملون هذا قول والقول الثاني من كسب سيئة وأحاقت به خطئة المرادب ذلك من رجحت سيئاته على حسناته يوم القيامة
فليس له إلا النار على تعالى والوزن يوم إذن الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وفي الآية الأخرى ومن خفت
موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون فالمراد على هذا أن من رجحت سيئاته لحسناته يوم القيامة فإنه يكون من أهل النار خالداً مخلداً فيها والقول الثالث من كسب سيئة وأحاقت به
خطئته المراد به الذي لم يعمل خيراً قط الذي لم يعمل من الحق وإنه يعمل موازينه ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم وفي هذا رد على
المرجئة الذين يقولون إنه يكفي الإيمان بالقلب أو باللسان وأما الأعمال فإن تركها لا يظر عندهم الله جل وعلى يقول من كسب سيئة وأحاقت به خطئته يعني ليس له عمل ترك الأعمال الصالحة
متعمداً وليس له عذر فهذا لا لا نجاة له يوم القيامة بل يكون من الخالدين في النار لأن النجاة من النار لا تحصل الله بالعمل الصالحة ثم ننجل الذين اتقوا ونظر الظالمين فيها جثية هذه
أقوال المفسرين ثلاثة الأول أن المرات بالسيئة هي الشركة وهذا واضح الثاني أن المرات بالسيئة هي الشركة من رجحت سيئاته لحسناته الثالث أن المرات من لم يأتي بأعمال صالحة يوم القيامة ما
عنده ولا حسنة واحدة وإن كان يزعو منه يؤمن بالله فهذا لا يكون منها الجنة وإنما يكون منها النار والقول الأول أن المرات بالسيئة الشرك هذا هو أظهر الأقوال ورجحها وهو يدل على أن المشرك
لا طمع له في رحمة الله ولا طمع له في النجاة من النار ويدل على أن المسيئ الذي لم تحق به لم تحق به سيئته أنه ترجاله المغفرة وذلك إذا كان ذنبه دون الشركة فإن الله تعالى قال إن الله لا
يغفر أيشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمسلم المؤمن الموحد الذي مات على التوحيد وعنده كبائر من الذنوب دون الشرك هذا تحت مشئة الله إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء عذبه بقدر
ذنوبه ثم يخرجه من النار ويدخل الجنة هذا ما ذهبه للسنة والجماعة يصحاب الكبائر التي دون الشرك وفي هذه الآية دليل على هذا القول وعنده سيئات دون الشرك فهذا ترجاله الرحمة وترجاله
المغفرة والنجاة من النار يوم القيامة فلا نجاة من النار يوم القيامة إلا لأهل الإيمان والعمل الصالح الإيمان والعمل الصالح والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
والإيمان بالقدر خيره وشره كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الصالحات هو الإتيان وإتيان بأركان الإسلام والإتيان بالطاعات الواجبه والمستحبه ليه الصالحات ولا يكون العمل صالحا
لله بشرطين شرط الأول أن يكون العمل خالصا لوجه الله ليس فيه شرك ليس فيه شرك أكبر ولا أسرق وإنا موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعة وليس فيه خرافة وإنما هو متطابق
مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا توفر هالان الشرطان في العمل صار خالص لله وصوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو العمل الصالح وإنه ليس عمل صالح ولا يقبل إن كان
شرك إن كان فيه شرك فإنه يبطل ويحبط ولقد وحي إليك وإلى الذين من قبلك لينا أشركت ليحبطن عملك ولا تكون أن من الخاسرين بل الله فعبد وكون من الشاكرين وأما إذا كان العمل مبتدعا فإنه
مرضود على صاحبه لا يقبل قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرضود عليه لا يقبل عند الله سبحانه وتعالى يان الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا ليوجه وكان
صوابا على سنة رسوله هذا هو العمل الصالح وهو الذي يقبله الله والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا بد من العمل ما يكفينا الإنسان يقول أنا مؤمن ويترك العمل لا بد العمل ركن من الإيمان وجزء
من الإيمان وأهل السنة يقولون الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلد وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هذا هو الإيمان الذي ينجو به المؤمن يوم القيامة من عذاب الله قول باللسان
واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر فإن كان اعتقاد بالقلب فقط أو كان اعتقاد بالقلب ونطقا باللسان فقط وليس معه عمل فهذا ليس بإيمان وإن كان عمل بدون اعتقاد إن كان
عمل بدون اعتقاد فهذا ليس بإيمان هذا عمل المنافقين فلا بد من القول والاعتقاد والعمل حتى يكون الإنسان مؤمن يحصل على هذا الوعد الكريم من الله بلا من قال سبحانه والذين آمنوا وعملوا
الصالحات وهذا عام من جميع الخلق سواء كان من اليهود أو من النسارة أو من العرب أو من العجم أو من الأولين أو من الآخرين لا نجاة إلا بهذا إلا بالإيمان بالله والعمل الصالح فهذا فيه
إبطال لدعو اليهود الذين يقولون لن تمسّن النار إلا ياما معدودة لا نجاة إلا بهذا لليهود وغيرهم من بني آدم ثم قال سبحانه وتعالى وإذا خذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله هذا أيضا
من معائبهم أنهم لا يعملون إلا إذا أخذ عليهم ميثاق وعهد ولا يعملون إلا بالتهديد لا يعملون إلا بالتهديد إلا بتثاقل وتكاسل ويؤخذ عليهم العهد والميثاق ويهددون بالعذاب أما أهل القاعة
وأهل الإيمان وأهل التقوى فإنهم يمتثلون أوامر الله ويتجنبون نواهي الله مبنجرد ما تبلغهم أوامر الله ونواهيه يمتثلونها ولا يحتاج إنهم يؤخذ عليهم العهد إذا خذنا ميثاق بني إسرائيل هناك
ميثاق أخذه الله على جميع الخلق يوم خلقهم أو قبل أن يخلقهم قبل أن يخلقهم أخذ الله العهد على جميع الخلق أن لا يعبد إلا الله كما قال سبحانه ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد
الشيطان إنه لكم عدو مبين ونعبدوني هذا الصراط مستقى هذا عهدنا خذه الله على جميع الخلق وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلا أنتقول يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافيه هذا عهد عام على جميع الخلق لكن بني إسرائيل لم يكفيهم هذا لم يكفيهم هذا العهد احتاج إلى أن يؤخذ عليهم عهد آخر وذلك لتثاق لهم في
أوامر لأنهم يقولون نحن أولياء الله نحن أبناء الله نحن شعب الله المختار لأنهم شعب الله المختار وأبناء الله وأحباءه وأنهم لن تمسهم النار لأياما معدودة كما يقولون وأنه لا يدخل الجنة
إلا من كان هودا أو نصارا لذلك صار ما يرون الأعمال شيئا مصر الله العافية لا تعبدون إلا الله لا نافية تعبدون فعل مظارع ما مرخوط على مترفع ثبت النون والوافاعل كما ومعلوم فلا هنا نافية
وهي بمعنى النهي لا تعبدون أي لا تعبدو هذا نهي فهو نهي بمعنى فهو فهو نهي بمعنى النهي والنهي إذا جاء بمعنى النهي فهو أبلغ كما يقول العلم فلا هنا نافية ومعنىها النهي وفي قراءة لا
تعبدو إلا الله تكون لا ناهي وعلى كل حال الله جل وعلى أوجب على بني إسرائيل فلا إله إلا الله فيها نافية العبادة عن غير الله وإثباتها لله سبحانه وتعالى فالله خلق الجن والإنس لعبادته
وحده لا شريك له لا تعبدون إلا الله بدأ بحقه سبحانه وتعالى ثم ذكر حق الوالدين فقال وذلك لأن الوالدين لهم فضل عظيم على المولود بعد فضل الله سبحانه وتعالى لأنهما رب ياه وهو الصغير
وقام بخدمته وقام بالإحسان إليه وهو الصغير ولوالديك إلي المصير فهذا فيه حق وانه حق عظيم ذكره الله بعد حق في هذه الآية وذكره بعد حق في قوله تعالى وقدار ربك أن لا تعبد إلا إياه و
بالوالدين إحسانه وذكره بعد حق في قوله وعبد الله ولا تشريك به شيئة و بالوالدين إحسانه فحق الوالدين ياتي بعد حق اللحظة حق الله عبادته وحده لا شريك له وحق الوالدين بالبر بالبر بهم
والإحسان إليهما قولا وعملا وأنه يتكبر على والديه وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانه إما يبلغ أن عندك الكبر أحدهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم سأله سائل من أبر
قال أمك و ثم من قال أبوك فذكره للوالده حق أكثر من حق من حق الوالد لأن الوالده أصابها أصابها على الولد متاعب حمله وفصاله حمله ويرضاعه و السهر معه ومعاناته و تعاهده و تطهيره من
النجاسات هاله كله تقوم به الأم والأب يقوم بالكسب والكد والتعرض للأخطار ليحصل على لقمة العيش لولده لذلك أوجب الله حق الوالده أكثر من حق الوالد وإن كان الوالد له حق عظيم ولكن حق
الوالده أكثر من حق الوالد لما تقاسيه حملته أمه كرهن و وضعته كرهن و حمله و فيصاله ثلاثون شهر لكله تقوم به الأم لذلك كان حقها أعظم الحاصل أن الله ذكر حق الوالدين بعد حقه سبحانه
وتعالى وهذا يدل على عظم حق الوالدين ولذلك سار العقوق من أكبر الكبائر بعد الشرك
ثم بعد الوالدين ذي القربه وحق عليك أن تحسن إليه وتصله صلة الأرحام و قطيعت الأرحام كبيرة من كبائر الذنوب على الله سبحانه فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك
الذين لعنهم الله فأصمه وأعمى أبصاره أسأل الله العافي والأرحام لهم حق وإن قطعوك تصلهم وإن قطعوك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل هو الذي إذا قطعت
رحمه وصلها فإذا قطعوك فإن إسمهم عليهم لأنهم لأنهم طرقوا الواجب عليهم فيأثمون لكن يبقى عليك أنت واجبك يبقى عليك واجبك أنت أن تحسن إليه وأن تصلهم فأنت تقوم بواجبك ولو لم يقومهم
بواجبهم وذي القربه واليتام هذا حق رابع جمعو يتيم وهو الذي مات أبوه وهو الصغير اليتيم من بني آدم من مات أبوه وهو صغير لم يبلغ الحلوه وأما اليتيم من البهائم فهو الذي ماتت أمه فاليتام
من بني آدم الذين مات أباؤهم وهم صغار بحاجه إلى من يتعاهدهم لأنهم فقدوا أباهم فقدوا أباهم الذي يربيهم وفقدوا أباهم الذي يمفق عليهم ويقوم بحوائجهم فمن قام بحق اليتيم فله أجر عظيم عند
الله وقد قال صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين واليتام هذا حق خامس مساكين هم الفقرة المساكين لحاجتهم إلى الحسان إليهم فإذا ذكر الفقير والمسكين فالفقير هو الذي ليس
عنده شيء والمسكين هو الذي عنده بعض الشيء فالمسكين أحسن حال من الفقير وإذا أفرد واحد دخل فيه الثاني إذا ذكر المسكين دخل فيه الفقير دخل فيه المسكين ولهذا يقول العلمة إذا افترق إذا
اجتمعه افترق يعني في المعنى وإذا افترق اجتمعه يعني في المعنى فقوله تعال والمساكين يدخل فيه الفقرة يدخل فيه الفقرة لهم حق على الأغنية بالإحسان إليهم دفع الزكاة إليهم وهذا واجب ودفع
صدقة الفطر إليهم وهذا واجب ودفع الصدقات المستحبة إليهم ولسيما في وقت الحاجات وإعانة المدين المعسل على وفائدينه فالفقير له له حق على أخيه الغني من المسلمين أو جبه الله سبحانه وتعالى
وبعد ذلك قال جل وعلى وقول للناس خسنة بعد أن ذكر هذه الأمور الخاصة عمم فقال وقول للناس يعني لجميع الناس خسنة يعني قولا حسنة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والدعوة إلى
الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتيه أحسن هال كله يدخل في قوله تعالى وقول للناس خسنة تذالك عندما تخاطب الناس لا تخاطبهم بغلغة وقسوة بل تخاطبهم بالملاينة واللطف ولا سيما إذا
كنت تدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى وتنصحهم فأمرهم بالمعروفة نهاهم عن المنكر تقابلهم بالكلام الطيب الذي يكون سببا في استجابتهم وسببا في قبولهم الله تعالى لما أرسل موسى وهارون عليهم
السلام إلى فرعون قال فقولا له قولا اللينا لعله يتذكر أو يخشى فيجب على المسلم أن يقول الكلام الطيب مع الناس في جميع الأحوال لجميع الأحوال إلا من عاند وكابر فإنه يغلض عليه بالقول ولا
تجاجل أهل الكتاب إلا بالته أحسن إلا الذين ظلموا إلا الذين ظلموا منهم وقول للناس حسنة وفي قراءة وقول للناس حسنة يعني قولا حسنة والقول الحسن يشمل كل هذه الأمور التي ذكرنا يشمل الأمر
بالمعروف النهي عن المنكر دعوه إلى الله سبحانه وتعالى التربية والتعليم المخاطب بينك بين الناس في الأمور يكون دائما لسانك طيبا كلامك يكون طيبا قال الله جل وعلا ويغفر لكم دنوبكم فيجنب
الإنسان لسانه الكلام البذي والكلام الفاحش والسباب وغير ذلك ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذي المؤمن يعرف أنه مؤمن من تعامله مع الناس ومن كلامه مع الناس يعني يكون
كلامه طيبا وتخاطبه مع الناس تخاطبا طيبا هذا هو المؤمن وقول لناس حسنة ثم قال جل وعلا وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة وآقيم الصلاة هذا من حق الله سبحانه وتعالى
يقام الصلاة هذا من حق الله ومن عبادة الله سبحانه وتعالى داخل في قوله لا تعبدون إلا الله لكنه ذكره منفردا لأهمية الصلاة ومكانتها عند الله فقوله أقيم الصلاة المراد به الإتيان بالصلاة
على الوجه المشروع على الوجه المشروع لأن يكمل شروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها ويؤديها على الوجه المطلوب هذا معنى إقام وكذلك يصليها مع الجماعة المساجد وكذلك يصليها في أوقاتها
التي حددها الله لها هذه إقام الصلاة ليس المقصود من الصلاة مجرد الإتيان بصورتها من قيام وركوع وسجود ليس المراد الإتيان بصورة الصلاة
27 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|087-090|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس السبع
والعشرون فريقا كذبت وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما
جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنت الله على الكافرين بئس مشتروا به أمفسهم بقيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب ألين هذه الآيات لا تجال في
سياق ما ذكره الله سبحانه وتعالى من فضائح اليهود الذين هم اليهود قال الله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب موسى هو كليم الله موسى بن عمران أول أمبياء بن يسرائيل أرسله الله إلى فرعون
فخلص الله بن يسرائيل من قضلة فرعون على يد موسى عليه السلام وأهلك عدوهم فكان الواجب عليهم أن يشكر الله على نعم العظيمة التي أجلها أن الله أنزل الكتاب على موسى لهدايتهم ولقد آتينا
موسى الكتاب هو التوراة التوراة كتاب عظيم فما قال الله سبحانه إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور كتاب عظيم أنزله الله على رسوله وكليمه موسى لهداية بن يسرائيل هذه من عظم النعم على بن
يسرائيل إنزال هذا الكتاب العظيم الذي هو أعظم الكتب للهية بعد القرآن العظيم الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقفينا من بعده بالرسل أي أتبعنا موسى عليه السلام بالرسل إلى بن
يسرائيل رسولا بعد رسول هذه نعمة أخرى هذه نعمة أخرى وهي أن الرسالة لم تنقطع بموت موسى عليه الصلاة والسلام بل إن الله تابع الرسول إليهم لهدايتهم وهؤلاء الرسول يحكمون بالتوراة ما
زالوا يحكمون بالتوراة التي أنزلها الله على موسى كلهم يحكمون بالتوراة كما قالت عالى يحكم بها النبيون أي من بعد موسى يحكمون أن الأنبياء يحكمون بالتوراة مثل داود وسليمان وأيوب وإلياس
ويسع وزكرية ويحيا وغيرهم من أنبياء بن يسرائيل المتعاقبين لهداية بن يسرائيل يحكمون بهذا الكتاب العظيم قفينا من بعده بالرسل
ثم نعمة أخرى وهي أن الله سبحانه بعد أخرا أنبيائهم وأعظم أنبيائهم بعد موسى وهارون عليه السلام وهو عيسة عيسة بن مريم فواخر أنبياء بن يسرائيل أولهم موسى وأخرهم عيسة بن مريم عليه
الصلاة والسلام وعليهم جميعا وآتينا عيسة بن مريم نُسِبَ إلى أمه عيسة بن مريم بنت عمران لأن الله أوجده بلا أب بل بقوله تعالك فكان في رحم مريم عليه السلام تكوّن بأمر الله سبحانه
وتعالى من غير أب والله قادر على ما يشاء سبحانه وتعالى وعلى ما يريد كما أنه خلق آدم من تراب من غير أب فهو قادر من باب أولى على أن يخلق بشر من غير أب ما قال تعالى إن مثل عيسة عند
الله تمثل آدم خلقه من تراب وعليه السلام كن فكان بإذن الله وأمر الله سبحانه وتعالى وآتينا عيسة بن مريم البيّيّينات أي المُعجزات المُعجزات التي تدلُّ على الصدق رسالة عليه الصلاة
والسلام سميت بيّيّنات لأنها تُبين الحق من الباطل وتُسمّى مُعجزات لأن البشر لا يستطيعونها وإنما هي من صنع الله سبحانه وتعالى للدلالة على صدق رسول وتُسمّى آيات والآيه الدلالة لأنها
تدل على صدق من هي بيده من رسول فهي آيات وبيّيّنات ومُعجزات آتينا موسى وآتينا عيسة بن مريم البيّيّينات أي المُعجزات الدلالة على صدقه عليه الصلاة والسلام وهي المذكورة في سورة آل
عمران وفي سورة المائدة قال تعالى ورسولا إلى بني إسرائيل عن عيسة عليه السلام أني قد جئتكم بآية من ربك أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفق فيه يكون طيرا بإذن الله وأبريؤ الأثمه
والأبرصة وأوحي الموتى بإذن الله وإنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدي من التوراء ولأحل لكم بعض الذين فرم عليكم وجئتكم بآية من
ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فعبدوه هذا صراط مستقيم هذه مُعجزات عيسة وفي صورة المائدة إذ قال الله يا عيسة بن مريم إذكر نعمة عليك وعلى والدتك إذ أيتك بروح القدس تكلم
الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيها وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبيينات فقال الذين الكفر إن هذا إلا سحر
مبين وإذا وحيتوا إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمننا وشهد بأننا مسلمون إذ قال الحواريون يا عيسة بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟
قال اكتقوا الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها تطمئن قلوبنا ونعلمان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهد قال عيسة بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا
ليولنا وآخرنا هذه آيات الآيات التي جاء بها عيسة عليه السلام وهي آيات ومعجزات كثيرة تدل على صدقه عليه الصلاة والسلام هذه نعمة عظيمة على بني إسرائي أن الله أن الله آت نبيهم عيسة عليه
السلام هذه الآيات البينة الدال على صدق رسالته لهدايتهم ويخراجهم من الظلومات إلى النور أبيعة الرسول أكبر النعم من الله على عباد وإي يدناه بروح القدس ألا من معجزاته عليه الصلاة
والسلام أي يدناه يعني قويناه قويناه بروح القدس واختلف المفسرون في روح القدس ما المراد به على أقوال أصحها أنه جبريل عليه السلام فهو روح القدس وكان مع عيسة عليه السلام يؤيده ويقويه
قال الله تعالق ونزله روح القدس من ربك يعني جبريل نزل القرآن من عند الله عز وجل ونزله روح القدس من ربك فروح القدس هو جبريل وإي يده ويقويه ويحميه من من أراده بسوء وإي يدناه بروح
القدس والقدس هو الطهر القدس هو الطهر والروح يطلق على معاني يطلق على القوة وإي يدهم بروح منها أي بقوة ويطلق على الوحي كذلك وحينا إليك روحاً من أمرنا وهو القرآن العظيم سماه الله
روحاً لأنه تحيا به القلوب بعد موتها ويطلق الروح على جبريل عليه السلام نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه السلام وقيل المراد بروح القدس الروح التي في عيسى عليه السلام من أثر نفخة
جبريل بأمر الله سبحانه وتعالى فعيسى يسمى روح الله والقدس هو الله أي روح الله لأنه خلق بكلمة من الله عز وجل يسمى عيسى عليه السلام الكلمة ويسمى الروح الروح القدس فعلك الحال روح القدس
فسر بعدة التفاصيل وأصحوا نهو جبريل عليه السلام كان مع عيسى يؤيد هو يقويه كما كان مع محمد صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان ابن ثابت رضي الله عنه لما هجل مشركين
ودافع عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعره قال أجبهم وروح القدس معك عن جبريل عليه السلام فجبريل يؤيد الله به عباده المؤمنين على خصومهم وعلى من أرادهم بسوء وإيدناه بروح القدس هذه
نعم يعبدها الله على بني إسرائيل فما جاءكم رسول بما لا تهو أنهسكم استكبرتم يعاتبهم الله سبحانه وتعالى فأنهم قابلوا هذه النعمة العظيمة وهي وجود الرسل فيهم قابلوها بالكفران وهي نعمة
عظيمة كما قال موسى عليه السلام وكان الواجب عليهم أن يتبعوا هؤلاء الرسول ويؤمنوا بما جاءوا به من عند الله سبحانه وتعالى أن يؤمنوا بكل بكل ما جاء به الرسول وهدا ولكنهم العياد بالله
لا يؤمنون إلا بما يوافق أهواءهم فما جاء به الرسول من ما يوافق أهواءهم ورغباتهم أمنوا به وأخذوا وما جاء به الرسول يخالف أهواءهم ورغباتهم كفروبه واستكبر عن فهم إنما يتبعون أهواءهم
ولا يتبعون الرسول وما يخالف هواه يرفضه ليست هذه طريقة المؤمنين مؤمنون اتبعون ما جاء به الرسول سواء وافق أهواءهم أو خالف أهواءهم ورغباتهم لأنه في مصلحتهم ومخالفة الهواه من مصلحة
الإنسان والعياد بالله فكل ما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم من الأوامر والنواهي استكبرتم والسبب أنه لا تهوى هو أنفسهم إذا ما كانوا يتبعون الرسول إيمانا به وما كانوا يتبعون الكتاب
إيمانا به وإنما يتبعون أهواءهم فما وافقها أخذو به وما خالفها تركوه وإن كان كله في كتاب الله عز وجل وهذه آفة عظيمة لا تزال في الناس إلى يوم هذا فكثير من الناس لا يقبلون الحق إلا إذا
وافقها هواه وإذا خالف رغباتهم وأهواءهم رفضوه والتمسوله التأويلات والمخارج والمعاذير ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا عام في الخلق إلى يوم هذا فكثير من الناس لا يقبلون من الشريعة إلا
ما يوافق رغباتهم وينقذق على شهواتهم وأما ما تعارضة مع أهواءهم فإنهم يرفضونه ولا يقولون نكفر به ولكن يؤولون على غير تأويله ويحرفونه عما أنزله الله ويلتمسون المخارج والمعاذير
والتأويلات الباقلة هذا موجود في الناس إلى اليوم قصص بني إسرائيل تحذير لنا من أن نسلك مسلكهم هذا المسلك الخبيث الذي لا يأخذ من الوحي المنزل إلا ما يوافق رغبته وشهوته وحذرنا من ذلك
سبحانه وتعالى فكل ما جاءكم رسول بما لا تهوى أمهسكم استكبرتم تعظمتم في أمهسكم عن الإنقياد لشرع الله سبحانه وتعالى لأنه يخالف أهواءكم والكبر الكبر آفة قاتله والعياد بالله الذي لا
يخضع لحكم الله ولا يخضع لشرع الله هذا مثل إبليس عندما قال له الله إسجد لآدم أبا واستكبر وكان من الكاهري منعه الكبر والعياد بالله كذلك من سلك هذا المسلك من بني آدم تكبر عن الحق تكبر
عن الحق فإنه يتناوله هذا العتاب وهذا اللوم ليس هذا خاصا ببني إسرائيل ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبر قال الكبر بطر الحق يعني دفع الحق وغمط الناس هذا هو الكبر أن الإنسان
يدفع الحق ولا يقبله لأنه لا يوافي قرابته ويحتقر الناس ويزدريهم هذا هو الكبر والعياد بالله فكلما والكبر كبيرة من كبائر الذنوب كبيرة مهلكة من كبائر الذنوب والواجب على العبد أن يخضع
لأوامر الله ويذل لها ويذع لها كلها أما أنه يأخذ بعضها ويترك بعضها فهذا يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض كما سبب فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أمهسكم استكبرته ولم يكتفوا بأنهم يتركون الحق
ويستكبرون عن بل والعياد بالله استقالت أيديهم على الأنبياء فريقاً كذبتم فريقاً من الأنبياء كذبتم وهم كما كذبوا عيسى عليه السلام ومحمداً صلى الله عليه وسلم وجهدوا رسالة فاليهود جهدوا
رسالة عيسى وكفروبه وجهدوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وكفروبه فريقاً كذبتم من الأنبياء ولم تؤمن برسالتهم وفريقاً تقتلون أشد يقتلون الأنبياء هذه من صفات بني إسرائيل الذميمة أنهم
إذا جاءهم الأنبياء بما لا يوافق أهواءهم قتلوهم كما قتلوا كما قتلوا زكرية عليه السلام وقتلوا يحيا عليه السلام وحاولوا قتل عيسى عليه السلام رفعه الله وحماه منهم وحاولوا قتل محمد صلى
الله عليه وسلم عدة مرات وسحروه وضع له السحر في طعامه عليه الصلاة والسلام فأثر السحر في محمد صلى الله عليه وسلم ورقاه جبريل وشفاه الله من السحر لا تنبق له أثر إلى أن توفر رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو يحس بالسحر الذي وضعه له هذا فعلهم مع الأنبياء فريقا كذبتهم وفريقا تقتلون هذه طريقتهم العياد بالله التكريب للأنبياء والكفر بهم إذا لم يوافقوهم على رغباتهم
والقتل لبعضهم وأعظم القتل القتل الأنبياء عليه الصلاة والسلام شر الناس من قتل نبي أو قتله نبي كما في الحديث وهذه سمة اليهود وأفة أخرى قالها اليهود المعاصرين لمحمد صلى الله عليه وسلم
الله صلى الله عليه وسلم إلى الدخول في الإسلام والتباعة لأنه رسول الله إليهم وإلى الثقلين الجن والإنس وأمرهم الله بالتباعة لما دعاهم بما ذا أجابوا قالوا قلوبنا غلف غلف يعني مغلفة
عليها غير فلا يصل إليها ما تقول ولا نفقه ما تقول يعتذرون عن قضول إتباع محمد صلى الله عليه وسلم بأنهم لا يفقهون ما يقول لأن قلوبهم مغلفة من دونه عليها غلف كما قال المشركون لمحمد صلى
الله عليه وسلم في آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فعمل إننا عاملون جواب الكفار واحد يعتذرون بأنه وكلا لقوم شعيب قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول مع أن شعيب عليه السلام هو أفصح
الأنبياء و لذانك يسمى بخطيب الأنبياء لفصاحته وبلاغته وحسني بيانه و مع هذا يقولوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول واليهود يقولون لمحمد صلى الله عليه وسلم قلوبنا مغلفة ما تفقه ما تقول
ولو كان حقا لفهمنا هذا يدل على أن ما جئت به ليس بحق و المشركون قلوبنا في أكنا مما تدعونا إلي مشركو مكة قلوبنا في أكنا مما تدعونا إلي و في آذاننا وقر ما نسمع و من بيننا وبينك حجاب
فعمل إننا عاملون بلغت قريش اللغة الفصحة يعرفونها و يفهمونها لكن يعتذرون بهذا العظر القبيح وقالوا قلوبنا بلعنهم الله بلعنهم الله بكفره أي ليس الأمر كما يقولون إن قلوبهم غلف قلوبهم
مثل قلوب سائر البشر مهيئة لقبول الحق كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فحرمهم من قبول الحق و هكذا كل من تبين له الحق فلم يقبله فإنه يعاقب بفساد قلبه و
زيغ قلبه و العياد بالله فالنحذر من هذه الأافة الخطيرة كما قال سبحانه وتعالى هذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم
غشاوة هذي عقوبه العياد بالله و قال سبحانه وتعالى و أقسم بالله جهد أيمانهم لإن جاءتهم آية لا يؤمنوا النبهة و ما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون و نقلبوا في إدتهم وأبصارهم كما لم
يؤمنوا به أول مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون كالسباب كما لم يؤمنوا به أول مرة فلما لم يؤمنوا به أول مرة سمعوا عاقبهم الله بفساد قلوبهم و زيغها فصارت لا تقبل الحق كما قال تعالى فلما
زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهد القوم الفاسقين و فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهد القوم الفاسقين فسنة الله جل و على واحدة في الخلق أن من تبين له الحق و لم يقبله تكبر
عنه و عنادا و إيثارا لها و شاوته أن الله يقمس على قلبه و يجعل عليه غلافا و ختما كلا بل ران على قلوبهم ما كان يكسبه يجعل عليه ختما و غلافا و رانا و زيغا فلا يستفيد من قلبه في
المستقبل نسأل الله العافي فلنحذر يا عباد الله من هذه الأافها العظيم الواجب على المسلم إذا بلغه و ليهدر أن يرده و يتكبر عليه و يؤثر شهوات نفسه لأن لا يتمس على قلبه فلا يستفيد من
قلبه بعد إذا ذلك أسأل الله العافي بلعنهم الله واللعن هو الطرد هو الطرد والإبعاد على الرحمة الله لعنهم الله أي طردهم و أبعادهم من رحمته سبحانه كما لعن إبليس لما أبا واستكبر و كان من
الكافي قال أخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدينة و ليس السبب السبب أنه أبا يمتف الأمر الله و قال أنا خير من خلقتني من نار و خلقته من طين فلعنه الله طرده وأبعده من رحمة
الله كذلك بنوا إسرائيل لما أعرضوا عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم و كفرو به وهم يعلمون أنه رسول الله كما يأتي يعلمون أنه رسول الله لكن الذي منعه من اتباع العصبية والحمية الجاهلية
والاستكبار عن الحق فماذا كانت النتيجة لعنهم الله فقليلا ما يؤمنون بعد ذلك قل لمن يؤمنوا منهم لم يسلم من اليهود إلا العدد القليل لم يسلم من اليهود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
إلى عهدنا هالا إلا النزر القليل من من وفقهم الله سبحانه وتعالى المسلمون من النصارة أكثر من المسلمين من اليهود وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعيونهم تفيضوا من الدمع ما عرفوا من
الحق فأسلم من النصارة عدد كثير ولم يسلم من اليهود إلا نزر يسير من الله عليهم بالهدايا وقبل الحق فقليلا ما يؤمنون أي قل لمن يؤمنوا منهم بعد لعنة الله لهم أو قليلا ما يؤمنون أي
إيمانهم قليل و عندهم كفر كهير فتجد الواحد منهم عنده إيمان قليل مجمل ما هم مثل الوثنيين والمشركين عندهم شيء من الإيمان لكن الكفر الذي في قلوبهم أكثر فقليلا ما يؤمنون أي قليل إيمانهم
وكل هذا بسبب لعنة الله لهم أفة الاستكبار على الحق ويثار الهواء والنفس والشيطان على قبول الحق اليكن أهم المسلم قبول الحق متى تبين له الحق أخذ به والتبعه وفريح به ولا يقابل الحق
بالإعراض والاستكبار وهذا نحشى على بعض الناس الذين هم على معاصي وعلى فساد في أعمالهم إذا جاءهم الناس صحون والوعاد والدعاة إلى الله استهزأوا بهم سموهم المطاوعة سموهم المتشددين سموهم
وسموهم معانا هم مسلمون لكن يستهزئون بالدعاة إلى الله يستهزئون بأمور الدين ويقولون هذه قشور يسمونها قشور إذا نهي عن حلقة اللحية أو عن إسبال ثوبة أو نهي عن شيء يرتكبه من المعاصي هذه
اللي تقولون قشور ونأل إيمان بالقلب مثل الله عافي هذا الشبيه بقول اليهود فعلى المسلم إنه يحذر من هذا الأمر ويعظم أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يقبل الحق هل كلام ما هو
بكلام متوع والكلام الواعظ هذا كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلمه يبلغك يبلغك عن الله ورسوله ويقيم عليك الحج إن كان يجيب كلام من عنده ولا تقبل منه حتى يقول الدليل كذا الدليل
إذا كان عندك يعني تردد فيما يقول إسألوا عن الدليل وما هو الدليل فإذا بيليلك الدليل ما صار لك عذر أما أنك تقول هذه قشور وهذا أشيا سهلة كما يقوله بعض المغرورين يقول هذا يمور سهدجة أو
قشور الإسلام ما فيه قشور كله لب والله الحم كله خير كله خالص ما أحد يحتقر شيئا من دين الإسلام جميع تشريعات هذه كلمة خطيرة هذه قشور هذه يمور سهلة هذه كلمة خطيرة فكلما جاءكم رسول بما
لا تهواء أمهسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف فليحذر الإنسان من أن يحتذ حذ واليهود في مقابلته للحق إذا تبين له الحق يقبله من من جاءه يقبله من من جاءه الحق
ضالة المؤمن والحق لا يعرف بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق الإنسان ينظر للحق ويقبله من من جاءه من مطوع ولا وعظ ولا خطيب ولا عالم هذا هو الواجب على المسلم ولا يتكبّى ولما جاءهم رسول
ولما جاءهم كتاب من عند الله يليهود لا يزال السياق في اليهود لما جاءهم كتاب من عند الله ما هو هذا الكتاب هو القرآن كتاب الأول آتينا موسى الكتاب هذا التورات والإنجيل الذي أنزله الله
على عيسة مكملا للتورات ومتمما لها جاء بعد ذلك الكتاب العظيم الذي ما نزل مثله على الأنبياء الكتاب العظيم القرآن الكتاب من عند الله وهو القرآن العظيم واشوف قال من عند الله ما جاء به
محمد من عنده ما جاء به من عنده وإنما هو من عند الله عز وجل فهذه شهادة لصدق محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن وأنه كلام الله جل وعالم يقولون هذا كلام محمد أو كلام غيره من البشر
وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تم لعليه بكرة واصيلة قل أنزله الذي يعلم السرة في السماوات والأرض إنه كان غفور الرحيم ما هو من عند محمد فالذي يقول إن القرآن من عند محمد هذا كافر
هذا القرآن من عند الله لفظه ومعانيه وكلام الله سبحانه وتعالى واللي يقول إن القرآن مخلوق هذا كافر واللي يقول إن القرآن هو كلام محمد هذا كافر والعياد بالله الله جل وعلى يقول ولما
جاءهم كتاب من عند الله هذا القرآن هذا من عند الله ما هو من عند غيرها بدل ولا أحد يستطيع ياتي بآية واحدة من قل لي نجتمعت الإنس والجن على أيات بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان
بعضهم لبعض الظهر أم يقولون فاتوا بعشر صور مثله مفتريات تحداههم الله جل وعى مثله صورة واحدة مثل قل هو الله واحد أو إنا عطينا كل كافر أو والعصب ما يستطيع هذا دليل على أنه من عند الله
ليس من كلام البشر لو كان من كلام البشر استطاعوا أن يأتوا بمثله ولها لقال من عند الله فهي رد على الجهمية هو المعتزل هو ولا شاعرا هو الذين يقولون إن هذا القرآن إنه ما هو من عند الله
إنما الله ما تكلم به هو إنما خلقه في محمد خلقه في محمد أو خلقه في اللوح المحفوظ أو خلقه في الهواء كما يقولون أو أنه من عند الرسول تلفض به المعنى من عند الله واللفض من عند الرسول كل
هذا كلام باطل وكفر والعياذ بالله لأنه جحود لكتاب الله عز وجل ولما جاء هم كتاب وهو القرآن العظيم من عند الله وكانوا من قبل أي اليهود يستفتحون على الذين كذلك هذا في الجاهلية اليهود
كانوا في المدينة والمدينة فيها الأوس والخزرج اليهودها الكتاب والأوس والخزرج في الجاهلية الله أهل شرك وهل وثنيه عبادة الأصنام وإذا كان بين اليهود بين الأوس والخزرج قتال أو سؤت فاهم
فماذا يقول اليهود يقولون سيبعث نبي سيبعث نبي ونتبعه ونقاتلكم معه فنقتلكم قتل عاد يتوعدون المشركين يتوعدون المشركين في أنه سيبعث نبي قريب عاهده فنتبعه ونقاتلكم معه فنقتلكم قتل عاد
هذا معنا يستفتحون على الذين كفروا أي يتوعدونهم يتوعدونهم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وجاء يدعو إلى الله يدعو الحجات في منازلهم في منا جاء إلى الأوس والخزرج وهم مشركون جاء
إليهم يدعوهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فلما تفحصوا رسول الله تسمعوا للقرآن قالوا هذا هو الرجل الذي تتهددكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فقاموا وباع محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به
وآمنوا به وصار أنصارا للرسول صلى الله عليه وسلم بعث محمد صلى الله عليه وسلم وراءوا أنه من العراب كفروبه حسدا لأنهم يريدون أن هذا الرسول يكون منهم يكون من بني إسحاق بني إسرائيل فلما
تبين لهم أنه من ولد إسماعيل عليه السلام حسدوه وكفروبه وقالوا أبد ما هو بهذا الرسول اللي حين نعرف ولما جاءهم كتاب من عند الله وكانوا من قبله يعني في وقت الجاهلية يستفتحون على الذين
كفروا يتوعدون الكفار بأنه سيبعثون بي وسيتبعونه فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم لما جاءهم ما عرفوا كفروبه ما عرفوه في التورات والإنجيل الذين هاتيناهم الكتاب يعرفونه يعني محمد صلى
الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءه كما يعرفون أبناءه وهنا يقول فلما جاءهم ما عرفوا وهو محمد صلى الله عليه وسلم عرفوا الصفاته التورات عرفوها وفي الإنجيل عيس عليه السلام آخر أنبياء بني
إسرائيل يقول ومبشرا برسول ياتي من بعد اسمه أحمد فلما جاءهم بالبيئينات قالوا هذا سحر مبين هذه الصفات اليهود خبحة رحم الله فلما جاءهم ما عرفوا عرفوه في أبي أوصافه التي تنقبق عليه
كفروبه وجحدوا لسالاته والعيال بالله وانه رسول الله حقه فلعنة الله على الكافرين شوهوا لعنة الله على الكافرين على كل من اتصف بهذه الصفات ما قال لعنة الله على اليهود لأنه لو قال لعنة
الله على اليهود اختصت اللعنة باليهود لكن قال على الكافرين لتشمل اليهود وغيرهم كل من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم من جميع البشر فإنه ملعون لعنة الله على الكافرين بمحمد صلى الله عليه
وسلم فكلما لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم بعدما بلغته رسالته فإنه لعنه الله سبحانه وتعالى صلى الله العافي لعنة الله على الكافرين لعن على العموه لعنة الله على الكافرين لعنة الله
على الظالمين لعنة الله على الكاذبين لعن على العموه على الجرائم والشرك والكفر هذا جايز أما لعن المعين فهذا في خلاف بين العلمة تنقطع معذرته وتقام عليه الحجة فإن عاند فإنه يستحق
اللعنه العيال بالله فلعنة الله على الكافرين كلما كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم إذن وين اللي يقولوا لا تلعنوا اليهود والنصارة النصارة إخواننا أو اليهود إخواننا فيه ناس الآن يقولون
اليهود والنصارة إخواننا لا تلعنوهم الله جل وعلا يقول لعنة الله على الكافرين بمحمد صلى الله عليه وسلم وهل اليهود والنصارة يؤمنون بمحمد ولا يكفرون؟
كفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم إذن هم العونون سحقون اللعنة من الله سبحانه وتعالى فلعنة الله على الكافرين ثم قال جل وعلا بإسما شروبه أنه سام يعني باعوها باعوا أنفسهم والعياد بالله
للنار شوفوا ما باعوا دورهم ولا باعوا ممتلكاتهم باعوا أنفسهم أعز شيء عندهم باعوا العياد بالله باعوها للكفر والنار والعياد بالله بإسما شتروا به أنفسهم صلى الله العافي باعوا أمهسهم
للشيطان والكفر والنار نسأل الله العافي أعز شيء عندهم باعوا بإسما شتروا به أي باعوا به أمهسهم أي يكفروا بما أنزل الله ما معنى باعوا أمهسهم أنهم كفروا بما أنزل الله السبب البغي بإسما
شتروا به أمهسهم أي يكفروا بما أنزل الله والقرآن بغيا أي حسدا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباد الذي حملهم على هذا هو حسد محمد صلى الله عليه وسلم حملهم الحسد على الكفر وهم
يعلمون أنه على حق ويسأل الله من فضله أن يعطيه مثل ما أعطى غيره أما أنه يحسد الناس والحسد إذا الله يعطيه مثل ما أعطى المحسود فهذا ليس حساس هذا غبطه هذا يسمى غبطه هذا لا باس ولا لقال
ولا تتمنى ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب من مكتسب هو للنساء نصيب من مكتسب واسأل الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليمة فإذا رأيت على أخيك نعمة في العلم نعمة في الإيمان
والعمل الصالح نعمة في المال الحلال إسأل الله أن الله يرزق مثل ما رزقه وسأل الله من فضله أما إنك تتمنى أن يزيل الله نعمة أن نعمة عن أخيك هذا هو الحسد المذمو وهذا يقول بصاحبه إلى
الكفر كما حصل لليهود كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون إنه رسول الله وأنه على الحق ما هناك سبب للحسد بغينا ينزل الله من فضله على من يشاء من عباد الله جل وعلا لا حجر عليه يعني
ما ينزل الخير الله على اليهود لا الله ينزل من فضله على من يشاء من عباده سبحانه وتعال فكما نزل على اليهود على أنبيائهم كما نزل على أنبيائهم الخير والرسالة أيضا ينزلها على محمد صلى
الله عليه وسلم كما نزلها على بني إسرائيل ينزلها على بني إسماعيل وهو أعلم سبحانه وتعال أعلم بمن يصلح للهداية ويصلح للرسال الله أعلم حيث يجعله رسالة هو أعلم سبحانه اختياره الرسل هو
أعلم وهو لا يحابي أحدا وإنما يختار لرسالته من يصلح لها ولا يحابي أحدا سبحانه دون أحد بغينا ينزل الله من فضله على من يشاء كانهم يقولوا لا تنزل على بني إسماعيل نزله علينا نحن هذا هو
التحكم في أمر الله سبحانه وتعالى والحجر الحجر على الله سبحانه وتعالى فباءوا بغضب على غضب شوفوا باءوا بغضب من الله على غضب الغضب الأول كفرهم برسلهم والغضب الثاني كفرهم بمحمد صلى
الله عليه وسلم فباءوا أي رجعوا بغضب على غضب بسبب كفرهم برسلهم وكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فهذا فيه وصف الله جل وعلا بالغضب وأنه يغضب جل وعلا كما يليك بجلاله وغضبه صفة فعليه من
صفات سبحانه ليس كغضب المخلوق وإن وما هو غضب الخالق سبحانه وتعالى وصفات الخالق لا تشبه صفات المخلوقين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا تضرب لله الأمثال إن الله يعلم أنتم لا
تعلمون فباءوا بغضب على غضب اليهود مغضوب عليهم ونحن نقرأ الفاتحة في آخرها غير وكل من اتصف بهذه الصفة فإن الله يغضب عليه ليس هذا خاصا باليهود غير ومغضوب عليهم وهم الذين عندهم علم
وليس عندهم عمل ولا الظلين وهم النصارة ومن شابهاهم من من عنده عمل وليس عنده علم هذا ظلال والعياد بالله أنت تسأل الله في كل ركعة من صلاتك حينما تقرأ الفاتحة أن يجنبك طريقة الفريقين
المغضوب عليهم والظلين وأن يهديك الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح تفقه في هذه الصورة العظيم اهدن الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح غير المغضوب عليهم وهم الذين اخذوا العلم فقط وتركوا العمل ولا الظلين وهم الذين اخذوا العمل فقط وتركوا العلم هذه عبار وعيضات
المسلمين فباءوا بغالب على غالب والعياد بالله ولهم عذاب مهين عذاب يهينهم فباءوا بغالب على غالب والكافرين عذاب مهين للكافرين ما قال لليهود قال للكافرين ليشمل اليهود غيره كل من كفر
بالله كفر بالرسول صلى الله عليه وسلم فله عذاب مهين نسى الله العافي فهذه آيات عظيمة ليس المقصود منها اننا نقر عن بني اسرائيل ما ذمه الله به بون ان نعتبر وننزل هذه الآيات على أنفسنا
وأعمالنا فننظر فيها فإن كانت على مثل ما عليه اليهود فإننا نستحق ما يستحقون وعياد بالله وإن كانت على مثل ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فنحن قد سلمنا ونسأل الله الثبات
هذا هو الواجب على المسلم حين ما يقرأ القرآن العظيم أن يتدبره وأن ننزل كل
28 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|091-096|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس الثامن
والعشرون في سياق ما ذكر عن بني إسرائيل وتعن تاتهم وعنادهم وإذا قيل لهم آمن بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق صدقا لما معهم وما تقتلون أنبياء الله
من قبل إن كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجلة من بعده وانتم ظالمون وإذا خذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة وسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في
قلوبهم العجلة بكفرهم قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر والله بصير بما يعملون من جملة فضائح اليهود واستكبارهم على الحق وإذا قيل لهم هذا في
اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثة إلى الناس كافة فلا يسعوا أحدا من أهل الأرض إلا أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لأن رسالته عامة
وشريعته شامله وباقيا إلى أن تقوم الساعة فلا يسعوا أحدا على وجه الأرض يهوديا كان أو نصرانيا أو وثنيا إلا يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الأولى بالتباع الرسول هم بنوا
إسرائيل كان الأولى بالتباع هذا الرسول هم أهل الكتاب لأنهم يعلمون أو أهل الكتاب ويعرفون الصدقة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أولا الناس بأن يتبعوا لو كانوا يريدون الحق ولكنهم
لا يريدون الحق وهذا قديم فيهم ليس مع محمد صلى الله عليه وسلم بل مع أنبيائهم للقديم يعادون الرسول ويقتلونهم إلا قيل لهم آمنوا آمنوا بما أنزلوا بما أنزل الله أنزل الله من القرآن
آمنوا به يعني صدقوا صدقوه والتبعوه وأعملوا به ليس القصد التصديق فقط بل التصديق مع العمل والاتباع آمنوا آمنوا بقلوبكم وبألسنتكم وبأعمالكم هذا هو الإيمان ولاحظوا أنه سبحانه لم يقل
آمنوا بما أنزل على محمد فالقال آمنوا بما أنزل الله لأنما داما أنه من عند الله فالواجب اتباعه بون نظر إلى من نزل عليه فإذا كان من عند الله وجب اتباعه سواء أن أنزل على محمد صلى الله
عليه وسلم أو على عيسة أو على غيره من الرسول عليه الصلاة والسلام فليس العبرة بالاشخاص العبرة بما أنزل الله وهذا فيه قطع لدابر التعصب لأنه لو قال آمنوا بما أنزل على محمد قالوا لا حنا
عندنا موسى نؤمن بما فالله جل وعلا قطع عليهم المعذراه والطريق فقال بما أنزل الله فماذا كان جوابهم قالوا نؤمن بما أنزل علينا هذا هو التعصب نؤمن بما أنزل علينا يعنون التوراه التي
أنزلها الله على موسى عليه السلام والإنجيل الذي أنزله الله على عيسة وهذا حق ولكن الإيمان يشمل كل ما أنزل الله ولا يقتص على ما نزل على موسى أو ما نزل على عيسة أو ما نزل على محمد فقط
بل يجب الإيمان بكل ما أنزل الله على جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لكنهم يتعصبون ويقولون نؤمن بما أنزل علينا فهم يؤمنون ببعض ما أنزل الله ويكفرون ببعض ما أنزل الله من باب
التعصب حمية الجاهلية ولها قال ويكفرون بما وراء أي غيراء ما أنزل عليهم يكفرون بما أنزل الله على عيسة ويكفرون بما أنزل الله على عيسة ولا يعترفون برسالة عيسة عليه السلام ويكفرون بما
أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما هذه طريقة المؤمن المؤمن يتبع الحق ويدور مع الحق أينما دار والحق ظالت المؤمن أن وجده أخذه لا يقولن ما أؤمن ولا أتبع إلا مذهبي أو ما أتبع إلا قول
فلال الواجب على كل مؤمن على وجه الأرض أن يؤمن بما أنزل الله سواء أنزله على موسى أو على عيسة أو على محمد صلى الله عليه وسلم دون تعصب ودون تحجر للحق هذا هو الواجب وهذا أيضا فيه رد
على كل متعصب من هذه الأمة الذين يتعصبون لما ذاهبهم ويتعصبوا لأقوال أئمةهم هذا فيه رد عليهم وهذا فيه شبه من اليوتي الذي يقول هذا فيه شبه من اليوتي الذين قالوا نؤمنوا بما أنزل علينا
ويكفرون بما وراء يعني يجحدون غير ما أنزل عليهم ويكذبون فالذي يتعصب لما ذهب أو يتعصب لقول إمام من الأئمة وإن كان مخالفا للحق فهذا فيه شبه من اليوتي لأن الواجب على جميع المسلمين أن
يتبع الدليل من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دون نظر إلى الأشخاص والمذاهب والأحساب والجماعات تعصب هذا ممنوع يجب على من تبين له الحق بدليلهم ياخذ به سواء قال به
إمامه أو قال به غيره إمامه ولهذا يقول الإمام الشافع رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ليدعها لقول أحد ليدعى السنة لقول أحد من
الناس ولما محمد رحمه الله يقول عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذا جاء الحديث عن
الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن أصحاب رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحن رجال هذا هو
الحق تباع الدليل لون نظر إلى من قال به أو من اتبعه هذا هو واجب المسلمين أنهم لا يتعصبون للمذاهب ولا للحزبيات ولا للجماعات ولا لأقوال الرجال وإنما يأخذون بما قام عليه الدليل من كتاب
الله وسنة رسول من باب التعصب والحمية الجاهلين ثم إن الله رد على اليهود قولهم هذا من عدة وجوه من عدة براهين فماذا من ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق لا ريب فيه الواجب اتباع
الحق انه موافق لما جاء به موسى وعيسة لأن الأنبي عليهم الصلاة والسلام طريقتهم واحدة كلهم طريقتهم واحدة من أولهم إلى آخرهم يدعون إلى التوحيد وينهونا عن الشرك ويأمرون بعبادة الله وحده
لا شريك له كل الرسول على هذا فما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم موافق لما جاءت به الرسول من الأمر بعبادة الله وتوحيده وينهي عن الشرك والبدع والمحدثات وينهي عن التعصب للباطل وترك
الحق كل الرسول جاء بهذا عليه الصلاة والسلام فهذا معنا قولهم صدقا لما جاء به إخوانه المرسلون من قبله ومنهم موسى عليه الصلاة والسلام ليس بينهم اختلاف في العقيدة والدعوة إلى الله عز
وجل والأمر بعبادة الله عز وجل طريقتهم واحدة فبطل قولهم نؤمن بما انزل علينا لأن ما انزل الله على محمد موافق لما انزل عليهم لو كان مخالفا لما انزل عليهم صار له مجهة مغطة لكن لما كان
موافقا لما معهم ومصدقا لما معهم فلم يكن لهم عذر بالتباعه وخالاخذ به لأنهم عباد مأمرون بالتباع الرسول عليه الصلاة والسلام دون تفريق بينهم وتعصب لبعضهم دون بعض وهو الحق مصدقا لما
معهم هذا هو البرهان الأول على كذبهم أنهم ليس بمؤمنين لم يؤمن بما معهم هم يقولون نؤمن بما انزل علينا هم كذب ما آمن بما انزل عليهم والدليل على ذلك أنهم كذبوا بالقرآن وبما جاء به محمد
صلى الله عليه وسلم وهو الحق مصدقا لما معهم دل على أنهم لا يطلبون الحق ولا يريدون الحق وإنما يريدون العناد والتمرد وهو الحق مصدقا لما معهم البرهان الثاني الذي دل على كذبهم هم يقتلون
الأنبياء وهل في ما انزل الله عليهم هل فيه قتل الأنبياء أو الأمر بالتباع الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولهذا قال قل يا محمد قل لهم أجاوبهم لما تقتلون أنبياء الله وهم قتلوا فريقا من
الأنبياء قتلوا زكرية وقتلوا وحاولوا قتل المسيح عليه السلام رفعه الله وعصمه منهم وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم وهم يقولون نؤمن بما انزل علينا هل الله جل وعلا أنزل عليهم أنهم
يقتلون الأنبياء هل كذب واضح فصاروا لا يؤمنون بما انزل عليهم والفلما تقتلون أنبياء الله من قبل قال من قبل لأن الذين قتلوا الأنبياء هم سلف اليهود أما اليهود المعاصرون لمحمد صلى الله
عليه وسلم فلم يقتلوا نبيا وإن كانوا حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم لكن الذين باشروا قتل الأنبياء هم أجدادهم وسلفهم واليهود المتأخرون لم يتبرأوا من اليهود الذين قتلوا الأنبياء
لم يتبرأوا منهم بل هم يعظمونهم ويفتخرون بهم ويوافقونهم على ما فعلوا لم يتبرأوا منهم فنسب الله أفعال الأولين نسبها إلى المتاخرين لأنهم رضوا بهذا لأنهم رضوا بفعل أسلافهم من قثل
الأنبياء وما دام رضوا بذلك ولم يتبرأوا منهم فهذا الدليل على أنهم وافقون لهم على ما فعلوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا فعلون ولو كانوا يؤمنون بالله
والنبي وما أنزل إليه طرى كثيرا منهم يتولون الذين كروا هذا محل الشاهد طرى كثيرا منهم أي من اليهود يتولون أن يحبون ويناصرون ويؤيدون الذين كفروا فهؤلاء المتاخرون من اليهود يؤيدون
أسلافهم على ماهم عليه من الكفر وتقتيل الأنبياء ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوا هم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقوا
فإذن لا يقال إن متاخر اليهود ما حصل منهم قاتل الأنبياء الذين خاطبهم القرآن ما حصل منهم قاتل الأنبياء فنقول نعم ما حصل منهم فعلن ولكن حصل منهم وافقة لأسلافهم ولم يتبرأوا منهم ولم
ينكروا عليهم فصار حكمهم حكم من باشر القثل وعياذنا قل فلم تقتلون أن يقتلوا أسلافكم أنبياء الله وتوافقونهم على ذلك ولكن أن شيء حصل قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين هذا
تكذيب لهم إن كنتم مؤمنين هذا من باب التكذيب لهم فالمؤمن كيف يقتل الأنبياء؟
هل تنافى مع الإيمان؟
تنافى مع الإيمان وعياذ بالله ثم قال سبحانه وتعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخلتم العجل هالبرهان ثالث على كذبهم في قولهم نؤمن بما أنزل علينا هالبرهان ثالث ولقد جاءكم موسى
بالبينات بالمعجزات ادال على صدقه عليه الصلاة والسلام ومنها الآيات التسعر التي جاء بها وهي العصى واليد وفالجراد والقمل والظفادع والدم وفلق البحر وضربه الحجر بعصاه ينفجر منه الماء
وما أنزل على يده من التوراة كتاب الله عز وجل وما حصل لبني إسرائيل بسبب موسى من انزال المني والسلوى ولم تنزل على أحد غيره كل هذه بينات ولقد جاءكم موسى بالبينات بالمعجزات ادال على
صدقه الموجبة للاتباع ثم ماذا كان منكم تخذتم العجل من بعد هل هذا إيمان؟
نؤمن بما انزل علينا فالعجل سبقى ذكرها ستو العجل أن الله سبحانه وتعالى واعد موسى أن يعطيه التوراة وعاده أربعين ليلة على رأسها يؤتيه التوراة الواحة الواحة التوراة يعطيها الله جل وعلا
ويؤتيها لموسى
ثم أتمها بعشر فصارة أربعين ليلة فدهب موسى عليه السلام لموعد الله لتلقي التوراة من الله سبحانه وتعالى وأوصى أخاه هارون قال خلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين دهب موسى عليه
السلام لموعد الله ليلة الطور ليؤتيه التوراة ويلقيه التوراة الألواح التي كتبها الله سبحانه وتعالى في الألواح توراة كتاب العظيم فلما ذهب موسى عليه السلام خرج رجل في بني إسرائيل يقال
له السامري وكان مع بني إسرائيل ذهب حلي استعاروه من آلف العون في مصر في ليلة فرح من أفراحهم استعاروا منهم الحلي ثم خرجوا مع موسى عليه السلام والحلي معهم وضاقت حيلتهم فيه ما لا
يصنعون به لأنه عارية فجمعوه أمرهم السامري أن يجمعوه فجمعوه
ثم أوقد عليه في النار وصغى منه صورة تمثال عجل صورة تمثال عجل مجوف تدخلوا الهواء من دبله وتخرج من فمه فيصلوا للخوار صلوا الصوت فلما رأوا العجل واتمثال من الذهب إفتتنوبه والعياد
بالله وعبدوه من دون الله عبدو هذا التمثال قالوا هذا إلهكم وإله موسى فعبد العجل أي التمثال المصنوع من الذهب وقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى يعني موسى نسى راح إلى الموعد مع الله
والله عندنا موجود هذا العجل هذا إلهكم وإله موسى فنسى راح يبحث عن ربه وهو هاله موجود عندنا نهاهم هارون عليه السلام ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن
فاتبعوني واطيع أمره قالوا لن أبرح عليه عاك فين حتى يرجع إلينا موسى تمردوا على هارون عليه السلام وكادوا يقتلونه كما ذكر الله عنه إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني وأصروا على عبادة
العجل هذا معنى قوله ثم اتخلتم العجل من بعده اتخلتم العجل من بعده عبدتم هذا العجل من دون الله كما قال جل وعلا واتخل قوم موسى من حليهم عجلا جسد له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا
يهديهم سبيل تخذوه وكانوا ظالمين فلما جاء موسى عليه السلام غضب وألقى الألواح من شدة الغضب وتكسرت من شدة الغضب والغير على دين الله ألقى الألواح وحصل منه ما حصل وانتهى الأمر في أنه
أخذ العجل وحرقه وذراه في اليمن وانظر لا إلهك الذي ظلت عليه عاتفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليمن السفاء يريهم أن هذا العجل أنه عبادته باطلة وأنه باطل وهكذا يجب إتلاف التماثيل والأصنام
التي تعبد من دون الله أو يخشى أن تعبد في المستقبل يجب إتلاف التماثيل والقضى عليها لأن لا تتخذ آلهة من دون الله لأن الشيطان زي نعباد هذا القصة العجل وهل الذي يعبد العجل يكون آمن بما
أنزل بما أنزل الله سبحانه وتعالى هذا برحان على كذبهم في دعوهم الإيمان بما أنزل إليهم لأن الشرك أعظم الظلم الظلم هو وضع الشيء في غير موضع فمن وضع العبادة في غير موضعها وعبدا غير
الله فهذا أعظم الظلم كما قال سبحانه إن الشرك لظلم عظيم فهو أعظم الظلم أعظم الظلم الشرك بالله عز وجل لماذا صار ظلما لأنه وضع للعبادة وغير من يستحقها وهو الله سبحانه وتعالى ثم
التخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون هل هذا إيمان بما أنزل عليكم هذا برحان قاطع على كذبهم بقولهم نؤمن بما أنزل علينا البرحان الآخر وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطب ما كانوا
يؤمنون إلا بعد التي والتي ما كانوا يؤمنون إذا عرف الحق فرحوبه واخذوبه ع الرغبة بل كانوا يتوانون ويتكاسلون ويتأخرون عن قبول الحق هذا في عهد موسى عليه السلام ما كانوا يقبلون الحق إلا
بعد تهديد وبعد خوف هل هؤلاء يؤمنون بما أنزل عليهم لا يؤمنون إلا بعد ما يوخذ عليهم الميثاق وهو العهد الثقيل أخذه موسى عليه السلام عليهم أن لا يعبد إلا الله عز وجل وأن يتبع ما أنزل
الله أخذ عليهم العهود والمواثيق المؤمن يحتاج لهذا المؤمن ما يحتاج له أن يوخذ عليها العهد والميثاق فأنه يؤمن بنبطول بدون مماقله وبدون تأخر لكن هؤلاء لا يؤمنون إلا بعد ما يوخذ عليهم
الميثاق فهذا تكذب لقولهم نؤمن بما أنزل علينا بل ولم يكفي أخذ الميثاق حتى رفع الله الجبل فوق رؤوسهم وقال إلا متأخذ التورات وتعملوا بها أطبقت عليكم الجبل فأخذ التورات بعدما ارتفع
الجبل على رؤوسهم وخافوا أن ينقض عليهم حين إذن أخذ التورات مكرهين ليس عن إيمان وإنما عن خوف والعياد بالله ورفعنا فوقكم الطور والطور هو الجبل وإذن تقنى الجبل فوقهم كأنه ظل خذوا ما
آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون فلم يقبلوا الحق إلا بعد التهديد بإقاع الجبل عليهم وهم ينظرون إلي فوقهم كأنه ظل وإذا خذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور من أجل إيش خذوا ما أخذوا
ما آتيناكم بقوة الواجب أنهم أخذوا ما آتيهم الله من الأول ولا يحتاجون إلى هذه التهديدات خذوا ما آتيناكم وهو التوراة بقوة يعني بعزم صدق ورغبة في الحق لا عن تواني وفتور وكسل ما هكذا
المؤمن واسمعوا اسمعوا يعني اسمعوا الحق بآذانكم واسمعوه بقلوبكم سماعة استجابة سماعة استجابة فالمراد هنا سماع الاستجابة أيستجيبوا خذوا الحق لا خوفا من التهديد فقط وخوفا من نقع الجبل
بل أخذ من يستجيب للحق وينفر للحق هذا هو المؤمن هل هذا فعل من يؤمن بما أنزل عليه هذا براهين قاطع تدل على كذبهم بقولهم نؤمن بما أنزل علينا فقولهم سمعنا وعصينا هذا يتنافى مع قولهم
نؤمن بما أنزل علينا ودل لهذا على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد لأن الله سبحانه وتعالى جعل الإيمان بالتوراه والإيمان بجميع الكتب هو اعتقاد ما فيها وتلاوتها باللسان واعتقاد ما فيها
بالقلب والعمل العمل بالجوارح بما يأمر كتاب وبما ينهى عن هذا هو الإيمان هذا هو الإيمان الصحيح وفي هذا رد على المرجع الذين يقصرون الإيمان على القلب فقط يعني من صدق بقلب عندهم صار
مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم ينطق بالسان هذا ما هو بإيمان الكفار يعلمون أن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ويصدقون بقلوبهم ولكن يعاندون بأفعالهم والسنتين ولقد نعلموا إنه لا يحزنك
الذي يقولون فإنهم لا يكذبونه ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فالإيمان بالقلب لا يكفي لا مؤمنا نطق باللسان والعمل بالأركان هذا هو الإيمان الصحيح قالوا سمعنا وعصينا ما تخلص من فتنة
العجل بعدما أظهر التوبة ولما سقط في أيديهم وراء أنهم قد ظلوا قالوا لا إلن يرحمنا ربنا ويغفر لنا لن نكونن من الخاسرين وبعدما أمرهم الله أن يقتلوا أنفسهم إظهارا لصدق التوبة فتقاتلوا
قتل بعضهم بعضهم أجل صدق التوبة والعقوبة العقوبة على ما فعلوا بعد هذا ما زال العجل والعياذ بالله معرقا في قلوبه ما زالت فتنته من قلوبه وهكذا الباطل والعياذ بالله لا يزول إلا
بالإيمان الصحيح أما الذي إيمانه ضعيف فإن الباطل لا ينقشع عن قلبه بالكلية بل يبقى في قلبه شيء وهذا صفة بني إصرائيل لأنهم لم يؤمنوا الإيمان الصحيح الصادق فلذلك بقية العجل بقية محبة
العجل في قلوب العجل كما سمعتم حرقه موسى عليه السلام ودراه في اليم
وذهب عدم ما هم موجود لكن محبةه بقيت في قلوبهم والفتنة لم تخرج من قلوبهم وهم يقولون نؤمنوا بما أنزل عليهم وأشربوا في قلوبهم العجل أي حب العجل فما زالوا يحبون العجل وهم يشاهدون أنه
أتلف وحرق ونسفه موسى عليه السلام في اليم نسفه ونظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفه هم يشاهدون أنه عجل وأنه لو كان إلها ما أتلف ولا حرق ولا أعدم الإله
يعدم الإله يحرق لكن مع هذا ما زال الشر في قلوبهم واشربوا في قلوبهم العجل نسأل الله العافي فهذا يوجب على المسلم أن يخاف من الفتنة لا سيما فتنة الشرك وعبادة غير الله عز وجل لأن لا
يبتلى الإنسان بعبادة قبر أو عبادة ضريح أو عبادة صنم أو عبادة مخلوقا من دولة يحذر الإنسان من هذا ولا يزكي نفسه ويسأل الله الإيمان الصادق وبغض الشرك ولهذا يقول الخليل عليه الصلاة
والسلام وجنبني وبانية أن نعبد الأصلام فدع الله أن يعصمه منها لأن الإنسان لا يزكي نفسه ولا يأمن من الفتنة وجنبني وبانية أن نعبد الأصلام ربه إنهن أظللنا كثيرا من الناس وشربوا أي بنوا
إسرائيل وشربوا داخل حب العجل قلوبهم فلم يخرج منها مسأل الله العهل أشربوا في قلوبهم العجل بسبب ما ذا بكفرهم السبب هو الكهر كفرهم سبب لهم الفتن بالعجل فقال الله لنبيه عليه الصلاة
والسلام قل يا محمد بئس ما يأمركم به إيمانكم أنتم تدعون أنكم تؤمنون بما أنزل عليكم وعندكم هذه العظايم هل هذه من ما يأمركم به الإيمان؟
هل الإيمان يأمر بإبادة العجل؟
هل الإيمان يأمر بأن يقول سمعنا وعصينا؟
هل الإيمان يأمر بقتل الأنبياء؟
هل الإيمان يأمر برافض ما أنزل الله عز وجل؟
هل هذا من أوامر الإيمان؟
هل إيمان يأمر بالحق؟
هل الإيمان يأمر بالصدق؟
هل الإيمان يأمر بالتباع الأنبياء؟
هل الإيمان يأمر بالعمل الصالح؟
هل الإيمان يأمر بالترك؟
هل الإيمان الصحيح؟
هل إيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان يأمر بالكهر؟
هل الإيمان الصحيح؟
أما الذي يقول نؤمن بما أنزل علينا ويكره لقاء الله ويكره الدار الآخرة فهذا ليس بمؤمن ولهذا قال والإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين هم
يبدعون أن الجنة لهم وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا ويدعون أنهم لن تمسهم النار إلا أياما معدودات ويدعون أنهم شعب الله المختار وأن سائر الناس خدم لهم وقال ذلك بأنهم
قالوا ليس علينا في الأميين سبيل يستحلون أموال الناس ويستحلون إهانتهم ولذلك اليهود يعتبرون بقية البشر أنهم قرده وخنازير وأنهم لا شيء وأنهم خدموا لبني إسرائي وهبمهم السعي بالفساد في
الأرض وإفساد عقائد الناس لأنهم يريدون أن لا يبقى دين غير دين اليهود وإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصا من دون الناس كما تدعون أن الجنة لكم وأنه ليدخلها إلا اليهود إذا كان هذا
صحيح فلماذا تبقون في الدنيا لما هذا لا تطلبون الموت لأجل أن تنتقلوا إلى الدار الآخرة التي تزعمون أنها لكم خالصا من دوننا والمراد بالدار الآخرة هنا الجنة المرأة قول إن كانت لكم
الدار الآخرة هي الجنة عند الله خالصا من دون الناس من دون بقية البشر إذا انتمنوا اللقاء لتنتقلوا إلى الجنة هذه مباهلة أدعو على أنفسكم بالموت إن كانكم صادقين أن الدار الآخرة لكم فدعو
على أنفسكم بالموت من اجل أن تنتقلوا إلى هذه الدار الخاصة لكم من دون الناس فتمنوا الموت يطلبوه إن كنتم صادقين في دعوةكم ولكنهم كاذبون ولها لقال وليهتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم
يعلمونهم هم يعلمون إنهم كذبة ويعلمون إنهم كفرة ويعلمون إنهم ليس لهم في الآخرة إلا النار يعلمون هذا ولهذا لا يريدون الانتقال من الدنيا لأنهم يعلمون مصيرهم والعياذ بالله يعلمون
بكفرهم وظلالهم وعطوهم وعينادهم وتركهم للعمل أنهم لن يصيروا إلى الجن وإنما يصيرون إلى النار لذلك يكرهون الموت وليهتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم أي بسبب ما قدمت أيديهم من الأعمال
السيئة والكهر والعناد وقتل الأنبياء وغير ذلك من الجرائم الفضيعة هم يعلمون أن هذه لها جزة في الدار الآخرة فهم يكرهون الموت لأن الموت ينقلهم إلى النار وإلى ملاقات جزائهم على أعمالهم
الفضيعة في الدنيا وليهتمنوه هذا نفي هذا نفي ولذلك اليهودي تجده أعظم الناس رغبة في الحياة الدنيا تجدهم متعلقين بالدنيا همهم جمع الدنيا جمع الأموال ولو من الربة ولو من السح ولو من
الحرام اليهودي سيطرون الآن على اقتصادية العالم لأن همهم الدنيا ما يعملون للآخرة ولا تهمهم الآخرة ولا يتحاشون من الكذب والاحتيال في أخذ الأموال الناس ولا يتحاشون من الربة وأكلهم
الربة وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل أخذهم الربة وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل فهم ما يرغبون الله في الدنيا ولا يعملون إلا للدنيا ويكرهون الجهاد في سبيل الله
ويكرهون القتال ما هنا أشد عليهم من القتال وما هنا أشد عليهم من الجهاد لأنهم لا يريدون الموت وليهتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم أي بسبب كفرهم وما قدموهم من الجرائم التي تمنعهم من الجنة
وتخلدهم في النار ولكن هل هذا هل بقاءهم في الدنيا واشتغالهم بالدنيا هل ينفعهم عند الله هل يخلصهم من النار كراهتهم للموت تخلصهم من النار وليهذا قال والله عليم بالظالمين فإن أخفوا
أعمالهم وجرائمهم وستروها ودعوا أنهم خير الناس وأنهم شعب الله المختار الله عليم بافعالهم سبحانه وسيجازيهم عليها والدعاو والأكاذيب لا تنفع والبهرة جلا ينفع عند الله سبحانه وتعالى
ولمشركون لا يؤمنون بالبعث ولا يؤمنون بيوم القيامة ولذلك المشرك همه الدنيا وقال ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكون المشرك لا يؤمن بالآخرة الياهود يؤمن بالآخرة لكن لا
يعملون لها وإنما يعملون لدنياهم فمع هذا هم أشد من المشركين حبا للدنيا أشد من الذين لا يؤمنون بالآخرة وهم المشركون وهل هذا يليق بمن يقول نؤمن بما أنزل علينا ويدعون الإيمان ومن الذين
أشد يود أحدهم لا يعمروا ألف سنة يتمنون المستحيل ما يكفيهم العمر القصير ألف سنة يود أحدهم لا يعمروا ألف سنة وهذا من المستحيل إن الإنسان بيعمر ألف سنة لكن هم يتمنون المستحيل لحبهم
لحبهم في هذه الحياة تعليقهم فيها ثم لو عمر ألف سنة فرظنا أنه عمر ألف سنة هل هذا سينجيه من عذاب الله ما ينجيه من عذاب الله وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر حتى لو عمر الواحد ألف سنة
فلا بد من يوم يموت فيه وينتقل للنار أفرائيته إما اتعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فلو إن الإنسان عاش ألف سنة أو عشرة ألف سنة فإن هذا لن ينفعه في
الآخرة ولن ينجيه من النار إلا إذا كان هذا على عمل صالح والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم من طال عمره وحسن عمله أما أن يطول عمره وليس عنده عمل صالح فهذا زيادة في عذابه وشقائه ولا
يحسب أن الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأمفسهم إن ما نمليلهم ليزداد إثم شركم من طال عمره من طال عمره وساء عمله نسأل الله العامه وما أم نصالحهم طول أعمارهم ويعمره الفسنة ما أم
نصالحهم لأنهم يزيدون كفرا وشرا وعذابا يوم القيامة وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر وهذا مثل قوله جل وعلى في صورة إذا جاءك المنافقون لأنهم يقولون وقالت اليهود والنسارة "نحن أبناء
الله وأحبه" فهم يزعمون أنهم أولياء الله وأما من عداهم فهم عدا الله سائر البشر عندهم عدا الله ولا فيه ولي لله الا اليهود إن زعمت منكم أولياء لله من دون الناس لا شك أن ولي الله يحب
لقاء الله فتمنوا الموت لا شك أن ولي الله الصادق يحب لقاء الله ويريد ما عند الله سبحانه وتعالى فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قول
إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم وإذا جاء الموت لو أنت عايش ألف سنة ما كأنها إلا ساعة واحد وإن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم وانظروا يفرون منه يحسبون وراهم وهو أمامهم فهو
ملاقيكم العادة إن الإنسان يذفر من شيء يكون وراءه لكن الموت كل ما فررت منه قربت إليه كل ما فررت منه قربت إليه فهذا فيه أرد على اليهود بهذه البراهين العظيمة التي قالنا نؤمن بما أنزل
علينا وهذا باطل إن الواجب على الإنسان يؤمن بكل ما أنزل الله سواء ننزل عليه أو على غيره هذا هو الواجب فسار كافرين بما أنزل عليهم وبما أنزل على غيره هذا فيه دحظ لمفتريات اليهود ورد
لإلتواءاتهم وتعنوتاتهم ولكن ليس المقصود اليهود فقط بل على المسلم نعتبر ويتعذ ولا يتصف بصفات اليهود ويماطل في الأعمال الصالحة ويكذب على الله ويتمنى على الله الأماني هذا تحذير لكل
مسلم على وجه الأرض وليس هذا خاصا باليهود نسأل الله عز وجل أن يوفق نوائيكم لمعرفة الحق والعمل به اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وأرنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم أحب
بلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكره لينا الكفر والفسوق والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا ووفقهم للخير ودلهم على
الصلاح وخذ بأيديهم إلى الحق اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم أولي على المسلمين خيارهم وكفهم شر شرارهم يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اسم الله رحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وكذلك سولت
ليناسي أحسن الله وعليكم يا قول السعيل ما حكم وضع الحذائي أمام المصلي وقت الصلاة لا باس به يضعه أمامه لكن يجعله عن يساره لا يخليه محاذي لقبلته إلا أن يريد به أن يكون ستراه بينه وبين
الماره فلا بس أقول السعيل بعض الناسي إذا قدر لهم شيء ولا يرغبونه قالوا هذا بسبب سوء حظي فما حكم ذلك؟
إن عمل إنسان إذا جاو شيء يكرهه يعتبر هذا من سبب آله السيئة فيتوب إلى الله عز وجل الواجب أنه ما يقول سوء حظي الواجب أنه يقول هذا بسوء عملي هذا بسوء عملي وهذه عقوبة لي يتوب إلى الله
سبحانه وتعالى قال الله جل وعالى وما أصابكم من مصيبة لما كسبت أيديكم نعم إذا جاه ما يكره يعلم إن هذا بسبب ذنب فعله يتوب إلى الله ويستغفر نعم أحسن الله وليكم يا قول السعيل ما حكم
الوقوه والدعاة عند الملتزم لم يريد فيه دليل خاص لكن استحب العلماء وانتبه
29 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|097-099|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة صالح بن
فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان بل ما جرى منهم مع أنبيائهم وفتابهم الذي هو التوراف فهم يعتذرون عن اتباع هذا القرآن وهذا الرسول بأعذار يعتذرون بأعذار
يبررون فيها لأمهسهم هل امتناع عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم واتباع القرآن الكريم منها أنهم قالوا إذا قيل لهم آمن بما أنزل الله عن القرآن قالوا نؤمن بما أنزل علينا ومنها أنهم
قالوا قلوبنا غلف ومنها ما ذكره الله في هذه الآية أنهم قالوا لو كان الذي نزل بالقرآن غير جبريل لأاملنا به لكن لما نزل به جبريل جبريل عدوه لنا فلا نؤمن بما أنزل علينا فهذا معنى أنهم
يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إليهم ويقولون نحن في غينة عن محمد صلى الله عليه وسلم ومحمد لحن وعندنا كتاب وعندنا رسول نؤمن بما أنزل علينا فلسنا بحاجة إلى أن نؤمن بالقرآن وهذا
معنى جهود أن محمدا صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الثقلين الجن والإنس لما فيهم اليهود والنصارة ويقولون إما أن يقول إن محمدا غير رسول وإما أن يقول إنه رسول ولكن رسالته ليست إلينا وإن
ما هي للعرب خاصة وهذا تحكم منهم وكذب على الله سبحانه وتعالى فإن الله أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم وإن الله عليه وسلم لجميع الجن والإنس وأوجب طاعته على الثقلين وأوجب على الثقلين
إتباع هذا القرآن الكريم لأنه ليس رسولا إلى العرب فقط وليس كتابا للعرب فقط وإن ما هو رسول الله إلى الناس كافة وكتاب الله للناس كافة كما قال سبحانه وتعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس
بشير ونذيرا قال سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم دعى الناس كافة الملوك والرؤساء ملوك العراب وملوك العجام وملوك الفورس كاتبهم صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الإسلام وإلى
اتباعه صلى الله عليه وسلم كما كتب إله رقل عظيم الروم فقال عليه الصلاة والسلام في كتابه من محمد الرسول الله إله رقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فأسلم تسلم يؤتك الله
أجرك مرتين فإن توليت فإنما عليك إثم الأرسيه أي إنك ستحمل من اتبعك على الكفر من رعيتك فقال له أنت بين أمرين إما أن تسلم فتسلم وتحصل على الأجر مرتين أيها الذين آمنوا اتقوا الله
وأمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمة الذي أهل الكتاب أو الأمر الثاني أنك لا تسلم فتحمل آثام أمتك الذين يتبعونك وكتب صلى الله عليه وسلم إلى كسرة ملك الفرص وكتب إلى الملوك الملوك الأرض
يدعوهم هذا الدليل على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم ليس مرسلا إلى العرب خاصة وإنما هو مرسل إلى الناس كافة وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم كان النبي يبعث
إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة إذا البطل قولهم نؤمن بما انزل علينا لأن الذي انزل عليهم يأمرهم بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم ولو كانوا يؤمنون بما انزل عليهم نتبع محمد صلى الله
عليه وسلم النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويضعوا عنهم إصراهم والأغلال التي كانت عليهم والذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع
النور الذي انزل معه أولئكهم المفلح فبطل قولهم نؤمن بما انزل علينا وصار كذبا وافتراءا لا حقيقت له وأما قولهم قلوبنا غول نحن ما نفقه ما تقول قلوبنا لا تفقه ما تقول ولا تقبل ما تقول
يعتذرون بأن قلوبهم لا تقبل ما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم وما دامت ما تقبل ما يقول الرسول فإنه لا يجب عليهم تباعه الله جل وعلا رد عليهم بقوله بل لعنهم الله بل لعنهم الله بكفرهم
فليس قلوبهم لا تفقه ما انزل علي محمد صلى الله عليه وسلم يفهمون ويعرفون ولكنهم عاندوا واستكبروا وحسدوا فعند ذلك طبع الله على قلوبهم بكفرهم بسبب كفرهم هم السبب بل هو واضح بلسان عربي
مبين ولكن السبب هو أن الله لعنهم بسبب كفرهم وطبع على قلوبهم عقوبة لهم وهم يعرفون أنه حق وفي هذه الآية جاء بعذر آخر سأل النبي صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الإسلام والإيمان سأل
النبي صلى الله عليه وسلم قال من الذي ينزل عليك من الملائكة قال جبريل قال ذاك عدونا لأنه ينزل بالعذاب والعقوبات فلا نؤمن به لو كان الذي نزل بالقرآن ميكائيل لاتبعناك لأن ميكائيل موكل
بالقطر والنبات وما فيه حيات للناس وحيات للأرض فلو كان الذي نزل عليك هو ميكائيل الذي ينزل بالقطر والنبات والحيات لاتبعناك أما الذي ينزل عليك جبريل الذي ينزل بالخس والعقوبات ودمار
الأمم فهذا عدو لنا ولا نقبة قال الله سبحانه وتعالى قل اي قل لهم يا محمد او قل لهم أيها النبي من كان عدو اللي جبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فجبريل ينزل بالعذاب وينزل بالعقوبات
وينزل بالخير أيضا وينزل بالوحي وهو عبد معمور يدبره الله سبحانه ويأمره كيف يشاء لا يتصرف من عند نفسه وإنما هو رسول كريم وملك كريم أعطاه الله من القوة والأمانة مختص به من بين سائر
الملائكة وهو الرسول الموكل بالوحي لأن الملائكة أصناف كل صنف موكل بعمل يقوم به جبريل موكل بالوحي وموكل بأخذ الأمم الكافرة بأمر الله سبحانه وتعالى وإسرافي الموكل بالنفخ في الصور
فتحيا الأرواح بعد موت يحيا الأموات إذا نفخ في الصور طارت كل روح في القرن الذي نفخ فيه إلى جسمها من قبورها ومنفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وهناك ملائكة موكلون بحفظ أعمال بني آدم
بالليل والنهار يتعاقبون على بني آدم وهناك ملائكة موكلون بالأجنة في بطون الأمهات وهناك ملائكة موكلون بقبض الأرواح عند الوفات إلى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا أي الملائكة ولو ترى
إذا يتوفى الذين كفروا الملائكة هؤلاء الملائكة موكلون بقبض الأرواح وكبيرهم ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت الذي يُكِّل بكم هذا كبيرهم وهم معه ملائكة هل حصل أن الملائكة عليهم الصلاة
والسلام كل له عمل وأعظمهم وأكرمهم جيبريل عليه الصلاة والسلام الذي وكله الله بالوحي الذي به حياة القلوه الذي به حياة القلوه وميكائيل الذي عنده القطر والنبات الذي به حياة الأرض بعد
موتها حياة النبات وإسرافي للموكل بالنفخث الصورف الأموات من قبورهم ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد يفتح تهجده بهذا الاستفتاح اللهم رب جبريل وميكائيل
وإسرافيل فلماذا خصها أولئي الثلاثة وميكائيل موكل بالقاطر الذي به حياة الأرض بعد موتها وإسرافي للموكل بالنفخث الصورف الذي به حياة الأموات من قبورهم فلذلك خصهم صلى الله عليه وسلم
بالذكر بهذا الدعاء العظيم اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن تتحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك
تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم هذا هو جبريل عليه السلام ملك كريم سماه الله روح القدس هذه التسمية العظيمة قل نزله روح القدس من ربك بالحق وروح القدس هو جبريل نزله يعني نزل القرآن من
الله جل وعلا وفي الآية الأخرى سماه الروح الأمين وإنه لتنزي وإنه هو القرآن لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين يعني جبريل عليه السلام على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
هذا وصف القرآن والشاهد في قوله نزل به الروح الأمين على قلبه ماذا في هذه الآية التي نحن بصدد التفسيرها؟
ورسول بين الله وبين محمد صلى الله عليه وسلم كما أنه رسول بين الله وبين سائر الأنبياء عليه الصلاة والسلام فهو عبد مرسل ومبلغ عن الله جل وعلا ليس هذا القرآن من صنيعه ولا من اختراعه
ولا من كلامه وإنما هو كلام الله جل وعلا حمله الله إياه وأمره بأن يبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمر محمد صلى الله عليه وسلم أن يبلغه للأمة فهذا هو جبريل عليه السلام فإنه نزله على
قلبك بإذن الله أي ليس من عنده وإنما هو بإذن الله أي أمره ومشيئته ويرادته سبحانه وتعالى وقال على قلبك لأن القلب هو محل الاعتبار ومحل العلم ومحل الخشية لله عز وجل وقال عليه الصلاة
والسلام "ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " فالقلب هو محط الاعتبار والتفكر والعلم والخشية لله عز وجل وهو بيت الإيمان واليقين ولذلك
قال نزله على قلبك ولم يقول نزله عليك بل قال على قلبك نزل به الروح الأمين على قلبك فالعلم محله القلب وليس محله اللسان محله القلب نزله على قلبك فإذا علم القلب علما صحيحا واستقام على
طاعة الله استقام البدن وإذا عمي القلب عمي البدن فلم يسير في الأرض وتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آدان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب تعمل قلوب التي في الصدور فالقلب
عليه مدار عظيم صلاح القلب صلاح للبدن فساد القلب فساد للبدن ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول في دعاءه يا مقلب القلب فبت قلب على دينه ويكرر هذا الدعاء فتقول له عايشة رضي الله عنها
أتخاف يا رسول الله قال يا عايشة وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه المدار على القلوب نزله على قلبك بإذن الله هذا القرآن ما جاء بشيء يخالف
الكتب السابقة التي نزلت على الأنبياء حتى يقول إن هذا القرآن مخالف لما نزل على الأنبياء فلا نتبعه لو كانت ذلك لكان لهم شبهة لكن القرآن مصدق لما بين يديه أي لما سبقه من الكتب ومتفق
معها على التوحيد والعبادة متفق معها تمام الاتفاق فهذا علامة على أن هذا القرآن من عند الله عز وجل فهذا دليل على أنه ليس من عند الله فهذه حجة وبرآان على أن هذا القرآن من عند الله
مصدق لما بين يديه هذه الصفة عظيمة من صفات القرآن وهدا هدا يعني دلاله على الخير فالقرآن دال على الخير ومحذر من الشر فالقرآن هو الدليل الذي من استدل به وسار عليه فإنه يفلح ويفوز في
الدنيا والآخرة إن هذا القرآن يهديل التي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أقوم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليم فالقرآن هدأ وما قال الله
سبحانه وتعالى في أول سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدا للمتقين وقال سبحانه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فهذا القرآن أنزله الله لهداية الناس
ودلالتهم على الخير وتحذيرهم من الشر فهو النور وهو البصير هو الروح هذا هو القرآن العظيم هدى لأنه يدل على كل خير ويحذره من كل شر وهدوا بشرة للمؤمنين كما قال تعالى يبشر الذين آمنوا
وعملوا الصالحات أن لهم أجرا كبيرة يبشرهم والبشارة هي الخبر السار الذي يظهر أثره على البشرة الانسان إذا فرح الانسان ظهر هذا على بشرته استنار وجهه وضحك ومبساط هذه البشرة وأما إذا
بلغه خبر يسوءه ويحزينه ظهر هذا فالقرآن بشير ونذير بشير للمؤمنين خاصة وهدوا بشرة للمؤمنين خاصة المؤمنين الذين ينتفعون بهذا القرآن ويعملون به أما غير المؤمنين فإن هذا القرآن حجة
عليهم يوم القيامة لا يكون لهم عذر عند الله ولها لا يقول صلى الله عليه وسلم و القرآن حجة لك أو عليك حجة لك إن عملت به وحتديت به أو حجة عليك عند الله سبحانه إذا أعرضت عنه ولم تعمل به
فإنه لا يكون لك عذر عند الله يوم القيامة وقد بلغت القرآن وقرأته وسمعته لكنك لم تهتد به ولم تعمل به يكون حجة عليك يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى وهدوا بشرة للمؤمنين من كان عدوة
لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافري هذه الآية فيها أن من عادة جبريل فقد عاد الله هذه المسألة مكتصرة على جبريل أو على مخلوق فمن عادة جبريل عاد الله جل وعلا صار عدو
لله وصار الله عدو لله من كان عدو لله والسبب في هذا أنه عادة جبريل عليه السلام يقول الله سبحانه وتعالى من عادا لي وليا فقد بارزاني بالمحاربة من عادا لي وليا من أولياء الله جبريل أو
غيره أو ولي من بني آدم من عباد الله الصالحين من عادة وليا لله فإن الله جل وعلا يعاده من كان عدو لله وملائكته شوف من عادة واحدا من الملائكه صار عدو لكل الملائكه هذا العجيب هؤلاء
الذين عادوا جبريل صار أعداء لكل الملائكه من كان عدو لله وملائكته ورسلة أيضا من عادة جبريل صار عدو لجميع الرسول لأن جبريل رسول رسول من الله صبحانه وتعالى صار عدو لكل الملائكه ومن
عادة الله يصطفي من الملائكه رسولا فمن عادة رسولا من الملائكه صار عدو لجميع الرسول من الملائكه ومن عادة رسولا من البشر صار عدو لكل البشر ومن عادة وليا من أولياء الله صار عدو لكل
أولياء الله صبحانه وتعالى ومن هنا يؤخذ باب الولى والبرى يؤخذ باب الولى والبرى وأن الإنسان يحب من أحبه الله ويبغر من أبغره الله الولى والبرى معناها تحب أولياء الله وتبغر أعداء الله
جل وعلى هذا هو الولى والبرى تحب المؤمنين المستقيدين وتبغذ الكاهرين والمشركين وإلا فإنه لا يستقيم لكدين إذا كنت لا تحقق الولى والبرى فإنه ليس لكدين فما قال سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا لا تتخذ عدو ويعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيل وابتغاء مرضاتي تسرون
إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخيتم وما أعلنتم ما يفعله منكم فقد ظل سواء السبيل إبراهيم عليه السلام كان يستغفر لأبيه كان في أول الأمر يستغفر لأبيه برًا به ورحمة به بوالده فلما تبين
له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لاواه حليه لا بدا الإنسان يكون عنده موالات وعنده براء موالات لأولياء الله المتقين المؤمنين يحبهم ويألفهم ويأوي إليهم وينصرهم ويتعاون معهم ويبغض
أعداء الله ويبعد عنهم ويعاديهم ويبغضهم وينقطع عنهم تمام الإنكطاع من ناحية الدين ومن ناحية العقيدة ويتبرأ منهم قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إن براءاء
منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدأ حتى تؤمنوا بالله وحدا هذا هو الولى والبغد وهنا يقول من كان عدو لله وملائكته ورسلوش السبب السبب أنهم
قالوا جيبري العدو هنا فعادوا وليا من أولياء الله عادوا الروحة الأمين جيبري العليه السلام فصاروا أعداء لله وأعداء لملائكته وأعداء لرسله من كان عدو لله وملائكته ورسله وجيبريل وميكال
لماذا عقف جيبريل وميكال على الملائكة مع أن جيبريل وميكال من الملائكة قالوا لبيان فضل هذه الملائكين عليهم السلام لبيان فضلهم خصهم بالذكر وإن كان داخلين في الملائكة تنبيها على فضلهم
على سائر الملائكة كما قالت على حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطة التي هي صلاة العصر لماذا ذكر الصلاة الوسطة وهي داخل في قول حافظوا على الصلوات لبيان أهمية هذه الصلاة وفضل هذه
الصلاة فكذلك هنا وجيبريل وميكال ثم لاحظوا أيضا أنهم قالوا نحن ما نعاد ميكال ميكال هو حبيبنا وهو الذي نحبه ولو كان نزل بالقرآن لتبعناه ما قالوا نعاد ميكال أو ميكائيل لماذا ذكره الله
مع جيبريل لأن من عاد جيبريل فقد عاد ميكائيل كما أنه عاد جميع الملائكة عليهم الصلاة والسلام فأنكم تزعمون أنكم تحبون ميكائيل ببغضكم وعداوتكم لجيبريل صار حبكم لميكائيل كريبا وفتراءا
وباطلا فإنكم لا تحبون ميكائيل وإن زعمتم أنكم تحبونه لأنكم لما أبغضتم وعاديتم جيبريل عاديتم ميكائيل من باب أولى وجيبريل وميكائيل فإن الله عدو للكافرين أدقائد عامه الله عدو للكافرين
وما دام الله عدو للكافرين فإنه لا يليق بمؤمن أن يوالي الكافرين وأن يحب الكافرين فهذا فيه فيه ألولة والبرى واضح تمام الوضوح إن الله عدو للكافرين ولم يقول فإن الله عدو لليهود قال عدو
للكافرين ليعمل حكم كل كافر من اليهود والنصارة وغيرهم وإن كان السبب هم اليهود لكنه سبحانه عمما الحكم ليبين أن هذا ليس خاصا باليهود بل إن الله عدو لكل كافر ومن أن يعادي كل كافر على
وجه الأرض هذه آية عظيمة إيها أسرار وحكام عظيمة لمن تأملها فإن الله عدو للكافرين السبب في عداوة الله لهم ما هي الكفر عدو للكافرين الشيء لا رتب الحكم لا رتب على شيء على وصف الحكم إذا
رتب على وصف صار هذا الوصف علة الله كما يقول أهل الأصول فإن الله عدو للكافرين العلة التي من أجلها عادة الله الكافرين هي الكفر إذا كل كافر تجب عداوته لأنه عدو لله سبحانه الله عدو
الله فلا يليق بمسلم أن يوالي كافرا أو يحب كافرا أو يناصر كافرا لأنه عدو لله مدام عدو لله يجب على المؤمن أن يعادية فإن الله عدو للكافرين ولكد أنزلنا إليك آيات بينات الخطاب للرسول
صلى الله عليه وسلم ولكد أنزلنا إليك أيها الرسول آيات بينات ما هي القرآن القرآن العظيم آيات بينات ما فيها عموظ واضحة واضحة الدلالة واضحة المعنى واضحة الهداية مشرقة فيها نور وبرهان
فيها حيات هذا رد على اليهود الذين تنقص القرآن تنقص القرآن ورد على كل من تنقص القرآن أو قال إن القرآن من كلام البشر أو قال إن القرآن مخلوق وليس هو كلام الله هذه الآية رد عليه لقد
أنزلنا إليك دل على أن القرآن منزل لن عند الله جل وعلى أنزلنا أضمير للعظمة وهو عائد على الله سبحانه وتعالى أنزلنا إليك أيها الرسول فالقرآن منزل من عند الله وليس هو من كلام جبريل
الذي يقول اليهود إنه عدو لهم وإنما هو من عند الله جل وعلى فالواجب على كل مخلوق أن يؤمن بهذا القرآن لأنه منزل من عند الله لا من عند غيره فانت إذا آمنت بالقرآن آمنت بالله وإذا عملت
بالقرآن أطعت الله جل وعلى وإذا أطعت الرسول أطعت الله لأنه رسول لأنه رسول من عند الله من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وهو
القرآن العظيم وما يكفر بها أي بهذه الآيات إلا الفاسقون أي الخارجون عن طاعة الله لأن الفسق معناه الخروج الفسق معناه الخروج فالفسق فاسق لأنه خرج عن طاعة الله فسجد إلا إبليس كان من
الجن ففسق عن أمر ربته يعني خرج عن طاعة الله و الفسق في اللغة هو الخروج يقال فسقة التمره أو فسقة الثمره إذا خرجت من أكمامها فالفسق في اللغة هو الخروج فقد يكون فسقة كهر وقد يكون فسق
معصية الفسق على قسمين فسق كهر مثل فسق اليهود فسق إبليس وفسق الكافرين هذا فسق كهر والعياد بالله وقد يكون فسق معصية دون الكهر كالمعاصي المعاصي كلها فسق المعاصي كبائرها وسغائرها كلها
فسق يلقى أنها خرج عن طاعة الله الله جل وعلى يقول وحبب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم كرّها إليكم الكفرة والفسوقة والعسيان أولئك هم الراجدون فالفسق ينقسم إلى أكبر وهو الكفر والشرك
وإلى أسغر وهو ما لا يخرج فإن كانت المعصية كبيرة فإنها تنقص الإيمان وإن كانت المعصية صغيرة فإنها تنقص كمال الإيمان وعلى كل حال المعاصي كلها فسق فمن كفر بالقرآن فهذا فسق أكبر من كفر
بالقرآن أو بآية من القرآن أو بكلمة من القرآن أو بحرف من القرآن من كفر بشيء من القرآن فهو كافر فاسق الفسق المخرج من المله وعياد بالله فمن كفر بالقرآن أو ببعض القرآن بسورة أو بكلمة
أو بسورة أو بآية أو بكلمة أو بحرف من القرآن وقال هذا ما هم من عند الله هلا يهمه من عند الله هالحرف ذا ما هم من عند الله هل لم زود في الآية ما هم من عند الله يكفر الكفر المخرج من
المله وعياد بالله وفي مقدمة هؤلاء اليهود الذين كفروا بالقرآن نؤمن بما نزل به جيبريل لأنه عدونا لأنه عدونا طيب جيبريل إنما هو عبد من عباد الله ورسول ومبلغ عن الله جل وعلى والكلام
فلام الله فالذي يخالف هذا القرآن لا يكون مخالفا لجيبريل وإنما يكون مخالفا لأمر الله سبحانه وتعالى والذي يكفر بهذا القرآن لا يكون كافرا بجيبريل وإنما يكون كافرا بالله والذي يكفر
بهذا القرآن لا يضر جيبريل عليه السلام وإنما يضر نفسه لأن جيبريل إنما هو عبد ورسول ومبلغ عن الله سبحانه وتعالى فإنه نزله على قلبه بإذن الله هو مبلغ عليه الصلاة والسلام وقد بلغ
البلغة المبين بأمانه بلغ ما حمل من عند الله بأنه أمين، الروح الأمين عليه الصلاة والسلام وما يكفر بها إلا الفهاسقون ثم قال جل وعلى في اليهود أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل
أكثرهم لا يؤمنوا أو كلما عاهد اليهود عهدا فهذا هو فريق منهم طرحوا نبذه والطرح طرحوا والتهاو نوبه هذه من صفات اليهود الغدر بالعهود وعدم الوفاب الموافق هذه من صفات اليهود اللازمة لهم
في كل زمان ومكان اليهود مشهورون بالغدر والخيان ونقض العهود والموافق وإلى الأبت اليهود لا يفون بعهد كما تلاحظون الآن ما يصنعه اليهود في هذا العصر يعاهدون ويحظرون في المؤتمرات
الدولية ويتفقون مع الحاضرين ويتعاهدون لكن عند التنفيذ يتملصون ويتفقون بعهد مثل ما هو الآن في فلسطين هذه صفات اليهود لا تستغربوا إعاهدون في أمريكا أو في أي دولة من الدول ويوقعون على
الاتفاقية بحروفها ثم إذا جاء التنفيذ تملصوا منها وراوغوا فيها وأجلوا وأجلوا كما تلاحظون اليوم هذا مصدق لقوله جل وعلى أو كل ما عاهدوا عاهداً نبذه فريق منهم عاهدوا الله جل وعلى ولم
يخوا بعهدهم عاهدوا رسولهم ألم يخوا بعهدهم عاهدوا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة لأن يقررهم في المدينة لكن بشرط أن يدافعوا عن المدينة من أرادها بسوق أن يدافعوا مع المسلمين إذا
داهمهم عدووا يدافعون عن المدينة عاهدوا الرسول على هذا لما جاء الأحزاب من الكفار غزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة هذه صفة اليهود إلى أن تقوم الساعة إلا من هدى الله منه
كما قال جل وعلى الله جل وعلى الله لا يظلم أحد سبحانه وتعالى و لا يعم بالحكم كل أحد وإنما يخص الحكم بمن يستحقه ويستثني منه من لا يستحقه بل أكثرهم لا يؤمنوا أكثرهم ولم يقول كلهم لأن
منهم من يؤمن بالله واليوم الآخر ويؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم أو يؤمن بشريعته يفي بعهده ولو كان يهوديا منهم من اليهود من يفي بالعهد فهم كلهم الله جل وعلى لم يعمهم بهذا الحكم ولم
يعمهم بالكفر بل قال بل أكثرهم لا يؤمنوا والقليل منهم يؤمنون كما آمن عبد الله بن سلام وكما آمن غيره من أحبار اليهود وأسلمو وحسن يسلامو لكن قليل من يسلم من اليهود والأكثر لا يسلمون
ولها لقال بل أكثرهم ولم ما جاءهم رسول من عند الله هو محمد صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله شوه رسول الرسول هال مبلر واسطة هو رسول فقط رسول من عند الله رسول من عند الله كان
الواجب أن يطيعه أن يتبعه لأنه رسول من عند الله ما هو رسول من عند فلان ولا من عند علان ولا من عند نفسه بل هو رسول من عند الله فهو يطاع طاعة لله سبحانه وتعالي ما يطيع الرسول فقد أطاع
الله ولما جاءهم رسول من عند الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم مسدق لما معهم هكذا الرسول الرسول صفتهم يصدق متأخرهم متقدمهم ويبشر متقدمهم بمتأخرهم هذه صفة الرسول عليه الصلاة والسلام
المتقدمون منهم يبشرون بالمتأخرين والمتأخرون منهم يصدقون المتقدمين كما قال تعالى وإذ قال عيس بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراه ومبشرا برسول
ياتي من بعد اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات أي جاءهم أحمد محمد عليه الصلاة والسلام لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين هذا سحر مبين وصف الوحي والقرآن بأنه سحر والسحر هذا من عمل
الشياطين ليس من عند الله عز الهجن قالوا هذا سحر مبين ولما جاءهم رسول من عند الله مسدق لما معهم وصفه بوصفين عظيمين بل ثلاثة أوصار الوصف الأول أنه رسول فقط الوصف الثاني أنه من عند
الله رسول من عند الله لا من عند غيره الوصف الثالث أنه مصدق لما معهم من التوراة جاء بما يوافقها ولم ياتي بما يخالفها صدق لما معهم كان الواجب عليهم أن يؤمنوا به لأنه رسول ولأنه من
عند الله ولأنه مصدق لما معهم لكن ما هذا حصل منه نبد فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله نبد أي طرح نبد فريق من الذين أوتوا الكتاب وهم اليهود أوتوا الكتابه التوراة التي فيها أوصاف
محمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينههم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباية ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت
عليهم هذه أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل يقرأونها ليلا ونهارا وكانوا من قبل يستفتحونها على الذين كفروا كانوا يتوعدون المشركين ويقولون سيبعثون بي في آخر الزمان
نكون معه فنقاتلكم ونقتلكم قتلعات فلما جاءهم ما عرفوا كفروبه لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرفوه بالتوراة والإنجيل كفروبه السبب الحسد والكبر والعياد بالله يقول كيف نطيع نبي
من العرب من بني إسماعيل كان الواجب أن يكون هذا النبي من بني إسحاب من اليهود إذا نصاروا يثبعون هواهم وهم يثبعون ما أنزل الله عزيز ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معم نبل أي
طرحة فريق من الذين أوتوا الكتاب أو شوها أوتوا الكتاب هذا تعيير لهم كيف أنهم آتاهم الله الكتاب وصاروا علماء ويمعها ليطرحون يطرحون كتاب الله ما المراد بكتاب الله الذي طرحوا التوراة
نبذ فريق من الذين أوتوا وقال فريق ولم يقول الكل ينما كلهم اتصهوا بهذا الوصف والله جل وعلا عادل في حكم لا يظلم واحد نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب أي التوراة كتاب الله أي التوراة
التي فيها أصاف محمد صلى الله عليه وسلم والتي يزعمون أنهم يؤمنون بها ويقولوا نؤمنوا بما أنزل علينا نؤمنوا بما أنزل علينا أشوفوا وسلم حملهم الكبر وحملهم الحسب على أن طرحوا كتابهم
الذي بأيديهم وعيدهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم وراء ظهورهم استهانتم به واستخفافا به كأنه الشيء الحقير الذي لا قيمة له كأنهم لا يعلمون كأنهم بعملهم هذا ما
عندهم علم كانوا من الجهال مع أنهم علماء وأهل الكتاب فهذا تعيير لهم وتوبيخ لهم لأن الواجب على العالم أن يعمل بعلم ولو خالف هواه أما أن يتبع هواه ولو خالف الكتاب فهذا كأنه لا يعلم هو
الجاهل سوى بل الجاهل أخف من لأن الجاهل ما يدري وهذا يدري عصى الله على بصيرة كأنهم لا يعلمون وستبدلوه بالسحر الذي هو من عمل الشياطين نبذ كتاب الله
30 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|102-103|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دور سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أبدس
الثلاثون الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قال الله سبحانه وتعالى في حق اليهود والتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر
سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنث فلا تفر فيتعلمون منه ما يفرقون
به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاقة ولبئس ما شروبه أمفسهم لو كانوا يعلمون ولو أنهم
آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير اللو كانوا يعلمون وصفه بهذه الوصفين والوصف الثاني فجاء مطابقا للأوصاف التي عندهم في التورات فكان الواجب عليهم وهم أهل كتاب وأهل علم الواجب عليهم
أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لأن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إيمان بكتابهم الذي معهم أصدق لما معهم لكن كان موقفهم على العكس نبد فريق من الذين أوت الكتاب كتاب الله كان
موقفهم أنهم نبدوا كتاب الله وهو التورات والنبد معناه القرح أي طرحوها ولم يعملوا بها فكفروا بكتابهم الذي معهم الذي يزعمون أنهم يؤمنون به كما سبق في قولهم نؤمن بما أنزل علينا فهم
نبدوا كتاب الله الذي معهم وطرحوه لا لشيء إلا من أجل الحسد لمحمد صلى الله عليه وسلم حسدوه على ما آتاه الله من النبوة والرسالة وكانوا يريدون أن تكون الرسالة في بني إسرائيل وجاءت على
خلاف رغبتهم جاءت في محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو من بني إسماعيل وهم لا يؤمنون بالحق للحق وإنما يؤمنون بما يوافق أهواءهم رغباته قال الله جل وعلا كأنهم لا يعلمون في فعله ماذا فعله
ماذا فعل الجاهل فتحولوا من كونهم علماء إلى كونهم جهالا لأن الواجب على العالم فإذا لم يعمل بعلمه صار هو والجاهل سوى لا بل هو شر من الجاهل لأنه عصى الله على بصيرة أما الجاهل فإنه وقع
في الخطأ من غير تعمد فيكون العالم الذي لا يعمل بعلمه شر من الجاهل الذي ليس عنده وإن كان الكل يعملون ظلالا ويعملون خطأا لكن ليس من يعلم كما لا يعلم كانهم لا يعلمون وقال فريق منهم لم
يقول كلهم لأن منهم من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا لا يظلم أحد ولا يعمن بالحكم بل إنه يخص الحكم بمن يمطبق عليه فلذلك قال نبد فريق من الذين أوتوا الكتاب وقوله من الذين
أوتوا الكتاب هذا من باب التعيير لهم لأن الواجب عليهم لما كانوا من آهل الكتاب الواجب عليهم الامتثال لموجب الكتاب الذي معهم فهم قال جل وعلا واتبعوا واتبعوا ماتت للشياطين انظروا العجب
العجاب أنهم نبدوا كتاب الله وتعوظوا عنه بالسحر تعوظوا عنه بالسحر الذي هو من عمل الشيطان تركوا وحيا الرحمن واخذوا بعمل الشيطان والعياه واتبعوا ماتت للشياطين هكذا تركوا ما أنزله الله
واخذوا ما تعمله الشياطين وهذه سنة الله جل وعلا في خلقه فإنه يبتلا بالباطل والعياد بالله فمن أبا أن يعبد الله عز وجل ابتل يبادة الشيطان كما هي حال كثير من الخلق الذين استكبروا عن
عبادة الله ابتلوا بالعبادة المخلوقين ابتلوا بالعبادة الأصنام والأشجار والأحجار والطواغيت وعبادة الشياطين هكذا من أبا أن يعبد الله ابتل يا بعبادة الشياطين وعبادة غير الله عز وجل
وهذا ما عليه المشركون واتبعوا ما تتلوا الشياطين ما تتلوا معناه ما تتبع الشياطين يأخذه بعضهم عن بعض ويتلقاه بعضهم عن بعض أهم يتلوا بعضهم بعضا ويتبع بعضهم بعضا وكذلك نولي بعض
الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان سليمان ابن داود عليه السلام النبي ابن النبي عليه الصلاة والسلام سليمان ابن داود نبيان كريمان وارث سليمان داود وارث
سليمان داود وارثه بالنبوه وارثه بالنبوه هو الملك لأن داود كان نبي ملكا ابنه سليمان وارثه بالنبوه والملكسار نبي ملكا أما المال فإن الأنبي لا يورثون المال الأنبي لا يورثون أما قال
صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبي لا نورث وإن ملوراثة بالنبوه بالنبوه لا بالمال كما قال زكريا عليه السلام فهبلي ملادنك ولي يارثني يعني يارث النبوه وليس المراد ويراثة المال
فسليمان نبي وملك وهو ابن نبي وملك من بني إسرائيل الشياطين لعنهم الله كانوا في عهد سليمان مهانين وكانوا مسخرين لسليمان وكان سليمان عليه السلام مسلقا عليهم وسخرهم في الأعمال بالأعمال
الشاقة ويصفد مرادتهم فكان عليه السلام قد سيطر عليهم في ملكه عليه السلام لأن الله أعطاه ملكا لم يعطه أحدا غيره إجابة لدعوته عليه السلام لما دعا ربها يهب له ملكا لم يهبه لغيره وهبه
ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ومنه تسخير المرادة والشياطين له فلما مات سليمان عليه السلام قالت الشياطين لعنهم الله إنه سليمان إنما سيطر علي الشياطين وعلى الملك إنما سيطر عليه بسبب أنه
يتعاطى السحر وكذب على سليمان عليه الصلاة والسلام قالوا إن السحر هو الذي مكن سليمان لأنه سيطر علي الملك وسيطر على المرده وعلى الشياطين وهذا كذب واضح لأن سليمان عليه الصلاة والسلام
نبي والسحر كفر والسحر كفر وعمل شيطاني فلا يليق بالمؤمن أن يستعمل السحر فكيف بنبي من أنبي الله عليهم الصلاة والسلام لكنهم نسبوه إليه لأجل التغرير بالنس هذا عمل الشياطين عمل الشياطين
هو الخداع والمكر ببني آدم فقالوا إن سليمان إنما حصل على ما حصل عليه بسبب أنه يستعمل السحر حاشا وكلا أن يكون نبي الله عليه الصلاة والسلام والسلام يستعمل السحر ولهذا برأه الله من ذلك
قال وما كفر سليمان هذا رد على عليهم ما كفر سليمان يعني لم يستعمل السحر لأن استعمال السحر كفر فمعنى قوله وما كفر سليمان أي لم يستعمل السحر ولم يتعاطى السحر كما كذب عليه الشياطين
لعنهم الله فبرأ الله نبيه من هذه الفرية وقال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفر أي أن السحر إنما هو من عمل الشياطين وحرفة الشياطين شياطين الإنس وشياطين الجن ولا يليق بالأنبياء وأهل
الإيمان أن يستعمل السحر لأن السحر كفر وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ماذا يعملون الشياطين ماذا يعملون يعلمون الناس السحر فالسحر من تعليم الشياطين السحر من تعليم الشياطين لعنهم
الله السحر ما هو السحر عبارة عن ما لطف وخفية سببه ما لطف وخفية سببه هذا هو السحر في اللغة أما السحر في الإصطلاح فهو ينقسم إلى قسمين وعزائم عبارة عن رقى شيطانية وعزائم شيطانية وعقد
يعقدونها في الخيوط وينفثون فيها ثم تؤثر في بدن المسحور أو في عقله أو في حياته حتى يموت السحر الحقيقي منهما يمرض ومنهما يخب للعقل ومنهما يقتل فيتؤثر به المسحور هذا هو السحر الحقيقي
الذي تعمله الشياطين شياطين الإنس والجن مهو عبارة عن رقى وعقد وعزائم شيطانية وقلاسم يعملونها يتعاون الشياطين الإنس يتعاون السحرة من بني آدم مع الشياطين فيعملون السحر بهذه الوسائل
التي يتخذونها والسحر صناعة يتعلم يمكن تعلمه فهو صناعة يمكن تعلمه ولا يتعلمه إلا أهل الكفر وأهل الشرك هذا نوع الثاني السحر التخيل ليس له حقيقة وإنما هو تخيل على العيون يخيل إلى
الإنسان شيء على غير حقيقة وهو ما يسمى بالقمر سمونها الناس القمر وهو السحر التخيل عمل يعمله شياطين الإنس والجن حتى يخيل إلى الأبصار الشيء على غير حقيقته كما قال الله سبحانه وتعالى
في سحرة العون هذا سحر تخيل كما في الآية الأخرى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى أي عصي والحبال يخيل إلى موسى عليه السلام أنها تسعى وأنها حيات لكن هي في الحقيقة فألقوا عليها شيئا من
القمر والتخيل فصار الناس يرونها كأنها تسعى كأنها تتحرك هذا هو السحر التخيل فإذا ما ذهبت التخيل عادة الأشياء إلى حقيقتها وهذا كثير في الناس تخيل ويسمونه بالسرك ويسمونه بالبهلوانيات
هذا كله سحر تخيل يجي الواحد المحفل أو أمام الناس ويتظاهر أنه يمشي على حبل أو أنه يطع النفسه بالمسامير أو بالسلاح أو أنه يأكل النار أو أنه يمشي في النار أو يمشي على الماء أو أن
السيارة تمشي عليه ولا تظره أو أنه يضرب المسامير في عينه كل هذا السحر باطل ما هو صحيح ما جرى منه شيء في الحقيقة وإنما أمام أعيون الناس يعمل أشياء تخيل إلى الناس الشيء بغير حقيقته
ياخذ الورقة العادية تتحول إلى نقود وكثيرا ما يخدعون الناس بهذا يجيب أوراق عادية ويلقي عليها القمرة والتخيل فتصبح تأنها أوراق نقود في أتخم 500 أو في أتمئة أو عشرة أو خمسة هذا من
السحر التخيل فإذا مظى وقت عليه عادة الأشياء إلى ما كانت عليه إذا ذهبت تخيل عاء وذهبت هذه القمرة عادة الأشياء إلى حقيقتها هذا سحر تخيلي وهذا هو الذي يلعب به هؤلاء في المحافل أو في
تجمعات الناس لأجل يأكل الأموال بالباطل وليأجل يغلال الناس ويسمونه بغير اسمه هو سحر ولكيف الإنسان الضعيف يطعن بالمسامير أو تمشي عليه السيارة أو يمشي في النار أو هذا ما هو صحيح هذا
كذب تتجيل على العيون وتتجيل على الناس هذا هو السحر ولذلك كان رجل يلعب عند أمير من أمرة بني أمية يقال له الوليد ابن عقبة ساحر يلعب عنده يجتمعون الناس مع الأمير ويجي الساحر يلعب
بتخيل عندهم فيخيل إلى الناس إنه يقتل شخص
ثم يقول له قم فيقول فيخيل إلى الناس أنه يقتله وأنه يحييه لأنه يوري لهم أنه قطع رأسه أمات ثم يقول له قم فيقوم سوياً وتعجب الناس فجاء صحابي جليل يقال له يقال له جندب ابن كعب الأزدي
رضي الله عنه وأخفى السيف معه فلما قرب من الساحر غربه بالسيف وقطع رأسه فقال إن كان صادقاً فليحيي نفسه فبين للناس أنه هذا كذب وأنه تتجيل وأنه لم يقتل هذا الشخص بذلك بطل سحر ومن أجل
أكل أموال الناس بالباطل ومن أجل الظهور أمام الناس بالمهارة والقدرة وهو سحر كما حصل في وقت موال الناس ومسا عليه الصلاة والسلام يخيلوا إليه من سحرهم أنها تسعى سحر أعينا الناس قال سحر
أعينا الناس ما قال سحر الناس؟
يعني ما بسحر حقيقي بل قال سحر أعينا الناس سحر تخيلي فلا نقتر بهذا الشي أو نقول هذا من الفنون هذا من الفنون أو هذا من الحرف التي يتخذها هؤلاء هؤلاء شياطين من شياطين الإنس وما
يعملونه سحر ومنكر والواجب على ولاة الأمور منع هذا الشي وأن يُخذ هذا الساحر فيُقتل لأن حد الساحر غربه بالسيف كما في الحديث الساحر كافر لأن الله جل وعلى يقول وما كفر سليمان ولكن
الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فأخبر سبحانه أن تعليم السحر كهر وقال وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فدل على أن تعلم السحر كهر السحر كهر تعلمه وتعليمه وقال
النبي صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيف وكتب عمر رضي الله عنه إلى عمالها نقتلوا كل ساحر وساحرة قال الراوي فقتلنا ثلاثة سواحر وقتلت حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب زوج
الرسول صلى الله عليه وسلم وقتلت جارية لها سحرتها وجندوب بن كعب كما سمعتهم قتل الساحر صح قتل الساحر عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه
الله فالواجب أن الساحر يقتل يقتلوا كفرا ولا يستتاب فإنه ليس بصحيح إنه زنديق والزنديق لو تظاهر بالتوبة فإنه لا يترك زندقته ويترك سحرة فيجب قتل الساحر ولا يستتاب ولأن الصحابة قتل
السحرة ولم يستتبه هذا هو الواجب أن يتخذ مع الساحر سواء كان سحره تخيليا أو كان سحره حقيقي يمرض ويؤثر في الأبدان ولاجل أن يستريح مجتمع المسلمين من هؤلاء السحرة أدى الجالين فيجب قتل
السحرة ويخلاء المجتمع المسلم منه ومن شرهم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك يقول حد الساحر ضربه بالسيف أو ضربة بالسيف وكما فعل الصحابة وفي مقدمةهم أمير المؤمنين الخليفة الراشد
عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه السحر الذي نسبه إليه الشياطين ولكن الشياطين كفروا بينا سبحانه أن السحر من عمل الشياطين وليس هو من عمل نبي الله سليمان وإنما الذي أوتيه سليمان عليه
السلام هو هبه من الله جل وعلى الله هو الذي سخر له هذه الأشياء ومكره منها إجابة لدعوته وهبلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده يعلمون الناس السحر هذا الدليل على أن تعليم السحر كهر ودليل
على أن السحر لا يكون إلا من قبل الشياطين فالسحر من بني آدم يتعلمون السحر على الشياطين وهو من عمل الشياطين هذا بنص القرآن الكريم أن السحر من عمل الشياطين وليس هو من عمل المسلمين
يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكيني اختلف المفسرون في تفسير هذه الجملة وما أنزل على الملكين بفتح اللام تثنية ملك فقال بعضهم إن ما نافية ما نافية معقوفة على قوله تعالى وما كفر
سليمان وما كفر سليمان وما أنزل على الملكين يعني أن السحر لم يحصل من سليمان ولم ينزل على الملكين من الملائكة الله عز وجل وإنما هو من عمل الشياطين هذا قول القول الثاني أنما بمعنى
الذي فيكون معقوفا على قوله السحر يعلمون الناس السحر السحرى ويعلمونهم ما انزل على الملكيني وذلك أن الله سبحانه أنزل ملكين من الملائكة تحانهم ابتلاً ومتحاناً للناس ولذلك هذا الملكين
ينصحان فإذا جاءهما أحد يريد تعلم السحر نصحاه وقال له إنما نحن فتنه فلا تكفر هذه نصيحة إنما نحن فتنه يختبار للخلق ليتميز المسلم من الكافر الذي يقبل السحر من الذي لا يقبله ونحن فتنه
ما نعلمه لأنه جائز ما لا نعلم السحر لأنه جائز وإنما هو محرم وكفر بالله ونحن نعلمه من باب الابتلا والاختبار للناس إنما نحن فتنه فلا تكفر وقاله ما أنزل على الملكين بباب الباب
المعروفة في أرض العراق باب في أرض العراق يقال إنها أرض الكوفة أو قريب منها المهم من باب في أرض العراق وقد نزل الملكان في هذه الأرض يعلمان الناس السحر لاجل الابتلا والامتحان وتميز
المسلم من الكافر والملكان ينصحان لأن الملائكة طبيعتهم النصيحة لبني آدم لا يغشون لخلاف الشياطين فإن طبيعتهم الغش لبني آدم أما الملائكة لا طبيعتهم النصف لبني آدم لذلك هذا الملكان
ينصحان من تقدم إليهما ويقولان له من باب التحذير إنما نحن فتنه واختبار وابتلا فلا تكفر يعني فلا تتعلم السحر لأن تعلم السحر كوفر فمنهم من يقبل النصيحة ويترك تعلم السحر ومنهم من يقدم
على تعلم السحر ويخالف النصيحة وهذا من حكمة الله جل وعلا ليميز ليميز الخبيث من الطيب فيتعلمون أي الناس منهما أي من الملكين وهذا هو الصحيح في تفسير الله أي من الملكين ما يفرقون به
بين المرء وزوجه شوه هذا دليل على أن السحر لو على أن السحر حقيقي وأن له تأثيرا أن له تأثيرا في القلوب وتأثيرا في الأبدان وتأثيرا في العقول السحر الحقيقي يؤثر يؤثر في القلب ويؤثر في
البدا ويؤثر في العقل فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه المحبة التي بين الزوجين محبة شديدة والمحبة بين الزوجين هي أعظم المحبة الطبيعية فما قال الله جل وعلا ومن آياته أن
خلق لكم من أنهسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فبين الزوجيني مودة ومحبة خاصة وذلك يقترنان ويتألفان ويعيشة طويلة ويفقد أحدهم الآخر وأن الله ربط بينهما بالمحبة القوية
الساحر يفسد هذه المحبة هذا دليل على خطر السحر دليل على خطر السحر ما يفرقون به بين المرء وزوجه ومنهما هو بالعكس يعمل فيحصل منه محبة شديدة بين الإثنين بسبب السحر وهو ما يسمى بالصرف
والعطفي الصرف هو العداة وهو العطف والمحبة السحر يعملون أحيانا شيئا يفرق بين المتحابين ويحيانا يعملون شيئا يؤلف بين المختلفين يتحابون على غير سبب إلا السحر يربط بعضهم ببعض بالسحر
مهما محبة صحيحة إنما هي محبة بسبب السحر الذي ربط بينهما فقد يكون ارتباط على الباطل وعلى الفواحش وعلى المنكرات أما المحبة بين الزوجين فعلى الخير وعلى البركة على المصالح الزوجية لكن
المحبة التي يعقدها السحر هذه المحبة للباطل وفعل الفواحش وفعل الشر وفعل أمور محرمة ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه إذا كانوا يفرقون بين المرء وزوجه فتفريقهم فهو إذا
السحر شر السحر آثاره آثار سيئة في المجتمع فكيف يترك السحرة يعيشون في المجتمع المسلم وهم هذا ما يعملون فسدون العقاة دول شيء وثانيا فسدون الصلاة بين الناس ويحتلثون بين الناس العداوة
والبغضة فإذن السحرة يفسدون في المجتمع لذلك يجب قتلهم ويراحة المجتمع منهم ولا يجوز التواني في ذلك أبدا إذا ثبت إن هذا الشخص ساحد إما بإقراره أو بالبينا فإنه يجب المبادرة بقتله
ثم قال جل وعلا " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله " هذا تطمين للمسلمين أن يتوكلوا على الله وأن يتوكلوا على الله وأن يستعمل الورد في صباحه ومسائه وما هم بضارين به على خطره وعلى
شره وعلى ما فيه من الضرر لا يمكن لهم لا يمكن للسحرة أن ينفذ سحرهم وأن يؤثر سحرهم إلا بإذن الله أي بقدر الله جل وعلا إذن الله الكوني القدري وليس إذنه الشرعي لا يؤذن بالسحر إذنًا
شرعيًا وإنما يؤذن به إذنًا قدريًا لأن الله يقدر الخير ويقدر الشر ويقدر الحياة والموت ويقدر المرض والصحة ويقدر الغناء والفقر وكل شيء بقدر الله سبحانه وتعالى فالسحر لا يستطيع أن يظر
مسلمًا أو يظر مجتمعًا إلا إذا قدر الله جل وعلا ذلك وسلطهم عليه عقوبة له فيجب على المسلم أن يلجأ إلى الله وأن يعتصم بالله وأن يكسر من ذكر الله ومن الورد صباحاً ومساءاً حتى يحميه
الله جل وعلا من كيد هؤلاء الشيطين السحرة على أن كل شيء بقدر الله الخير والشر والسحر والكهر والشر والإيمان والإحسان كله بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه جل وعلا ما لا
يريد كله بقضاء الله وقدره وقدر الخير وقدر الشر لحكمة من أجل أن يتميز المؤمن من الكهفر ويتميز المؤمن من المنافق ويتميز الخبيث من الطيب فلولا وجود الخير والشر ما تميز هذا من هذا ولا
عرف أهل الخير من أهل الشر الله وحكيم جل وعلا في خلقه حيث خلق الخير وخلق الشر لنجل البتلاء والإمتحان ويتبين من يتوكل على الله يعتصم بالله ويؤمن بالله ومن يعتمد على غير الله يتبين
هذا من هذا وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله قال جل وعلا ويتعلمون ما يضرهم ولا ينبع هذا دليل آخر وبرهان آخر على بطلان الشهر لأن الله أخبر أنه ضرر محظه وليس فيه نفع ويتعلمون ما
يضرهم ولا ينفعهم أي ضرر محظه لأن الأشياء لأن الأشياء على أربعة أقسام إما أن تكون خيرا محظن أي خالصة لا شر فيها مثل الطاعات والإيمان هذا خير محظه ومثل البر والصلة والإحسان هذا خير
محظه وإما أن تكون شر محظن لا خير فيها أبدا وهذا مثل السحر إنه شر محظه لا خير فيه مثل الكهور والشرك ومثل عقوق الوالدين وقاطع سلة الأرحام هذا ضرر المحظه كله العمال المحرمة كلها ضرر
إما محظوة إما ضرر غالب النوع الثالث ما كان ما كان ضرره يعني النوع الثالث ما كان فيه خير وفيه شر ولكن شره أكثر من خير وضرره أكثر من نافع هذا أيضا حرام ويسألونك عن الخمر والميسل قل
فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فما كان ضرره أكثر من نفعه فإنها الحرام مثل الغرر الخالص حرام النوع الثالث العقس ما فيه خير وشر ولكن خيره أكثر من شر ونفعه أكثر من
ضرره هذا مباح مشروع تدخل المضره الجزئية في المصلحة العام فما كان نفعه أكثر من خيره وشره أكثر ما كان نفعه أكثر من ضرره وخيره أكثر من شره فإنها مشروع ومباح إنها لمشروع ومباح النوع
مثلا نجهد في سبيل الله فيه خير وهو إعلاء كلمة الله ونشر الإسلام وفيه ضرر وهو القتل والجراح القتل والجراحة لضرر وللا لكن الخير اللي فيه أكثر من ضرره فلذلك شرعه الله سبحانه وتعالى
النوع الرابع ما تساوى خيره وشره هذا حرام أيضا إذن الحرام ثلاث تقسى ما كان ضررا محظن مثل السحر والكهر والشرب ما كان ضرره أكثر من نفعه ما كان ضرره ونفعه متساويا على كل حرام ما كان
خير خالصا لا ضرر فيه أو كان خيره أكثر من شره فهذا مشروع الأشيى لا تخرج عن هذه الأشياء إلى أربع من أيها السحر من النوع الأول الذي هو ضرر محظن خالص فهو ضرر المحظن ويتعلمون ما يضرهم
ولا ينفعهم ولكد علموا منهم الذين علموا اليهود لأنهم هل كتاب؟
ولكد علموا لمن اشتراه يعني السحر اشتراه يعني أخذه واستبدله ما له في الآخرة من خلاق أي نصير هذا برانا آخر على أن السحر كهر لأن الذي ليس له في الآخرة من خلاق هو الكهر والساحر ليس له
الآخرة من خلاق بنص هذه الآية فهذا دليل على أن السحر كهر تعلمه وتعليمه نسأل الله العادي ولقد علموا لمن اشتراه ايستبدل السحر بكتاب الله عز وجل لأن اليهود استبدل السحر بكتاب الله
التوراة ومن فعل ذلك أنه ليس له في الآخرة من خلاق أي ليس له نصيب من الجنة والعياد بالله هذا دليل على كفر الساحر وتحريم تعلم السحر وتعليمه أن ذلك كفر والعياد بالله لا يقال ان هذا من
الفنون أو هذا من الألعاب البهلوانية أو هذا من كذا وكذا أو هذا من المهارات وإن كان هذا كفر في هذا الزمان وتساهل فيه الجهال وكذير من الناس يجب التنبه لذلك قال جل وعلا ولبئس ما شروبه
أمهسهم يعني اليهود كل الخطاب مع اليهود ولبئس ما شروبه أمهسهم ما معنى شروب أمهسهم يعني باعوها باعوا أمهسهم والعياد بالله وأخذ السحر فمن هو النفس والمثمن هو السحر يا سبحان الله ما
هذه البيعه باع نفسه التي هي أعز شي باعها بالسحر الذي هو الكفر والشرك وهم أهل كتاب والذي حملهم على هذا كله هو الحسد لمحمد صلى الله عليه وسلم ها هو اللي حملهم على هذا الباطل والعياد
بالله الحسد تحسبون ان الحسد أمره سهل الحسد هذا ما يفضي إليه والعياد بالله حملهم الحسد على كل هذه الجرائم وهم يعلمون أنها جرائم لكن كله كراهيه لمحمد صلى الله عليه وسلم ولرسالته نسأل
الله العادل قال جل وعلا ولو أنهم آمنوا آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بالتوراة التي فيها أصاف محمد صلى الله عليه وسلم ولو أنهم آمنوا واتقوا أي اتقوا الله عز وجل وخافوا من
غضبه وعقابه وامتثلوا أمر الله واتبعوا رسوله لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلموا الثواب المثوبة والمرجع عند الله خير من الدنيا وما فيها فرضنا إن الساحر فرضنا يا عباد الله فماذا
تنفعه الدنيا كلها لو كانت الدنيا كلها ملك الله ماذا تنفعه العياد بالله ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله على الإيمان واتقوا خير لهم من السحر ومن ما يجلبه السحر من الممتلكات
والأطماع وإلى آخره لو كانوا يعلمون علما ينفعهم وهم يعلمون لكنه علم لا ينفع العلم علمان علم ينفع وهو الذي يعمل به وهو العلم الصحيح الذي يعمل به وعلم لا ينفع بل هو ضرر وهو العلم الذي
لا يعمل به وعياد الله يصبح حجة على صاحب نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم جميع المسلمين إما فيه الخير والصلاح والهدى والرشاء وارنا الحق حقا وارزقنا التباع وارنا الباطلة باطلا
وارزقنا التنابه اللهم حب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوقة والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا
اللهم أحفظهم بحفظك وتولهم برعايتك وهدهم بهدايتك اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح بطانتهم اللهم أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم أبعد عنهم جلساء الشر اللهم قرب
منهم بطانت الخير يا رب العالمين اللهم أعينهم على ما فيه صلاح اللهم أعينهم على ما فيه صلاحهم وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم أولي على المسلمين
خيارهم وكفهم شر شرارهم اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخاهك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم سبحان ربك رب العزة
عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه يجمعين إذ الله خيرا فضيلة شيخنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان على هذه الدروس والتي نسأله سبحانها يجعلها في موازين حسناته وينفعنا بما قال وسمعنا إنه سميع مجيب فضيلة
الشيخ أحسن الله إليكم وردت أسلة كثيرة منها ما يتعلق بموضوع السحر وأسلة أخرى أسادينكم في عرض ما يتسر منها أحسن الله إليكم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ هل يفهم من قولكم
حفظكم الله أن جميع الشياطين مع سليمان كانوا كافرين نعم الشياطين كفار ما فيه شكرا ولكن الله سخرهم سخرهم لسليمان وهم كفار نعم ما فيه شيطان المسلم نعم أحسن الله إليكم هل يجوز للإنسان
فتل الساحر وإذا قتله هل عليه شيء الذي يقتل الساحر ويقيم الحدود هو ولي الأمر عيجوز لأفراد الناس إنهم يقتلون أو ينفذون الحدود هذا ما يجوز هذا نصلاحيات ولي الأمر ولازم يصدر عليه حكم
من المحكمة نعم أحسن الله إليكم يقول السائل قتل الساحر هل يعتبروا كفار له إذا تابقى قبل قتله ما تقبل توبته يقتل على كل حال ولا يصلى عليه عام المعاملة الكافر ولكن فيما بينه وبين الله
الله أعلم إن ما وكل إلينا أمر قلوب هل عند الله إن كان توبته صحيحة هذه عند الله جل وعلا هو الذي يعلمها أو الذي يجازيه عليها لكن نحن نفذ عليه الحكم الشرعي ونعاملهم عاملة الكافر فيما
يظهر لنا نعم أحسن الله إليكم يقول السائل الحضلة الشيخ سلام عليكم ورحمة الله يوجد هنا أناس من كان يذهبوا إلى السحرات والمشعودين ومنهم لا يزالوا على ذلك ويصدقونهم فما حكم ذلك وما هي
نصيحةكم لها أولا لا يجوز الذهاب إلى السحرة ولا إلى المشعودين والكهان الحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم من آتا كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم رواه مسلة على عليه الصلاة والسلام من
آتا كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد رواه أهل السنة لا يجوز الذهاب إلى الكهنة والعرافين والسحرة السحرة أشد أشد من الكهان والعيد لا يجوز الذهاب لهم ولا يجوز
العلاج عندهم ولا يجوز تصديقهم ولا يجوز لأحد إنه يسكوت عنهم إذا علم بوجودهم يجب عليه يبلغ يبلغ عنهم السلطة لأجل لاخد على أيدهم ما يجوز السكوت عليهم وتركهم نا هذا مسألة يسمونها مسألة
فك السحر هل يجوز أن يفك السحر بسحر مثله هذا ما يسمى بالنشرة ويحل السحر عن المسحور لا يجوز أنه يحل السحر بسحر مثله ولا يجوز الذهاب للسحر ولكن السحر يعالج بألأدوية المباحة ويعالج
بأرقيا فلا يذهب للسحر ولا يعالج عندهم ولا يحل السحر عندهم لا يحل السحر ولا ساحر ما يجوز هذا نا وإذا كان ذلك موجود فما هو العلاد الأرزاق بيد الله جل وعلا الأرزاق بيد الله وعلى
المسلم إنه توكل على الله جل وعلا السحر كما سمعتم يؤثر في القلوب يؤثر في الأبدان ويؤثر في العقول ويؤثر على الأبصار بالقمرة أما الأرزاق فيه بيد الله وعلى المسلم إنه توكل على الله وما
هم بضارينا به من أحد إلا بإذن الله نعم حسنا وليكم يقول السائل هل يجوز عرض لأنعاب السحرية على الشاشات الفضائية والنظر إليها بقصد الترفيه لا يجوز هذا لا يجوز للمسلمين إنهم يمكنون
السحرة من عرض السحرية في الشاشات أو في المحقات تلفزونية يعني هذا نشر للسحر تعليم للسحر هذا لا يجوز على أولاة أمور المسلمين إنهم يمكنون هؤلاء السحرة من وسائل الإعلام ولا ينشر لهم
صور في الجرائد والمجلات لا يجوز للمسلمين أبدا يجب منعه يجب على وسائل الإعلام تنتنع من هذا الشيء ولا تنشر بين المسلمين نعم حسنا وليكم يقول السائل ما هو الفرق بين الساحر والكاهن
الساحر هو الذي تعلم السحر من الشياطين كما سمعتم والكاهن هو الذي يدعي علم الغيب كان يدعي علم الغيب ما هو بيسحر لكن يدعي علم الغيب ويخبر الناس بأشياء غائب عنهم هذا هو الكاهن هل
ونبيعكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاكن أثين يعني كهان يلقون السامع وأكثرهم كذبون هذا هو الكاهن هذا يدعي علم الغيب ومن يدعي علم الغيب هو كاهن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ولو كنت أعلم الغيب لا استكثرته من الغيب النبي يفضل الخلق ما يعلم الغيب ولو كنت أعلم الغيب لا استكثرته من الغيب فكيف الكاهن يعلم الغيب الغيب لا يعلمه إلا الله جل وعاله نعم إذا ذهب
إليها ومن ذهب إليها ووجلس فيها ونظر إليها يكون شارك في الإثم وشارك أما إذا ذهب إليها من أجل الإنكار على أهلها ومن أجل منعها هذا الإنكار المنطب أما أنه يذهب ليجلس ويناظر ويرثح عن
نفسه كما يقولون هذا حرام وإذا رضي به صار حكم الحكم الساحر أحسن الله إليكم يقول السائل في إحدى الاحتفالات رأيت رجلا يدخل المعلين في جيبه ويخرجه منكمه ويدخل القلم الأسود ويخرجه أبيض
وهوقه قرطاس ويقول هذه تعتم على خففة الحركة وكان هذا في الاحتفال كما ذفر أعرفون القمر هذه القمر هذه السحر التخيل وهو باطل وعمل الشيطان نعم
31 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|104-106|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل
واحد والثلاثون والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء مقدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات
والأرض وما لكم من دون الله نولي ولا نصير بهذه الآيات الآية الأولى يقول سبحانه يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله جل وعلا للمؤمنين وهذا النداء فيه تشريخ وتكريم للمؤمنين بصفة الإيمان
لأن المؤمنين هم أهل الامتثال ثم إن الله سبحانه وتعالى أمرهم إن الله سبحانه وتعالى نهاهم وأمرهم نهاهم عن شيء وأمرهم بشيء وهذا دائما يأتي في القرآن أنه بعد النداء يأتي أمر ونهي ولهذا
يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فلا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمن فأصغلها سمعك فإنه إما خير تؤمر به أو شر تنه عنه وهذا مطرد في كل النداءات التي جاءت في القرآن فقوله
تعالى لا تقول رائنا هذا نهي نهي عن قول هذه الكلمة رائنا وراعنا ما خوذت من المراعات لا تقول رائنا لمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول للرسول رائنا لماذا كلمة رائنا ما خوذت من
المراعات أي راعي أحوالنا عندما يوجه إليهم الإرشادات ويعلمهم القرآن ويعلمهم الأحكام يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أم يراعي أحوالهم لأنهم قد لا يتحملون أو لا يستوعبون كل ما
يلقى إليهم من الأوامر الشرعية فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يراعي أحوالهم حتى يستوعبوا ويحفظوا ما يقول لهم عليه الصلاة والسلام مع أنه عليه الصلاة والسلام كان كذلك كان
يراعي أحوالهم هو على المؤمنين وهو عليه الصلاة والسلام هو بالمؤمنين رأوه الرحيم وهو عليه الصلاة والسلام أعظم المعلمين ولكن قد يكون من الحاضرين عنده من لا يستقيع استعاب كل ما يلقى
إليه لأن الناس ليس على مستوى واحد فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يراعي أحوالهم ويراعي البطيئين منهم في الفهم والبطيئين منهم في الحفظ هذا هو المقصود راعنا لكن لما سمع
اليهود هذه الكلمة التي يقولها الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم استغلوها لمعنى سيئ الصحابة صدونا بها معنى حسنا ومعنى صالحا لا يقصدون بها سوءا وإنما يقصدون بها الخيط لكن اليهود
عندهم لهذه الكلمة معنى آخر وهو الرعونة أنها مأخودة من الرعونة وهي الخفة والسفة فكانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا بمعنى أن الرسول فيه رعونة وفيه سفة وفرح بذلك وصار يضحكون
من هذه الكلمة لأنهم يقصدون بها معنى سيئا الله سبحانه وتعالى نها المؤمنين أن يقول هذه الكلمة ليصد الطريق على اليهود وأن يستبدلها بكلمة انظرنا وقول انظرنا بدل ما تقول راعنا فيستغل
اليهود هذه الكلمة لأنها تحتمل معنى آخر غير ما يقصده الصحابة الله جل وعلى أمرهم أن يقول بدلها كلمة لا تحتمل هذا المعنى السيئة وقول انظرنا انظرنا أي انتظر بنا انتظر بنا حتى نفهم
ونحفظ من الانتظار وهو التمهول يقول المنافقون والمنافقات للذين آمن انظرون أي انتظرون انتظرون نقثب اسم النور كنا على جل وعلى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بظل من الغمام أي ما ينتظرون
إلا أن يأتيهم الله جل وعلى يوم القيامة فانظرنا معنىها انتظر بنا واتمهل معنى حتى نفهم ونحفظ عنك هذا من حرصهم يقول الله عنهم على تلقى التعليم من الرسول صلى الله عليه وسلم يريدون أن
لا يفوتهم شيء من ما يقوله صلى الله عليه وسلم إلا وقد فهموا هذه الكلمة انظرنا لا تحتمل ما يريده اليهود من المعنى السي وقول انظرنا هذا فيه سد الوسائل المفضية إلى المحذور من ذلك قوله
تعالى الله نهى المسلمين أن يسب آلية المشركين وإن كان سب آلية المشركين أمر مشروع ولكن إلا كان يفضي إلى محرم وإلا ظرر أعوام إنه ينه عنه يسب الله عدوان بغير علم فهذا فيه سد الوسائل
وكما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي يصلي لله لكن لا يصلي عند القبر لأنها لوسيلها إلى عبادة الموتى فنهى عن الصلاة عند القبور مع أن الصلاة مشروعة
لكن لا يصلا في هذا المكان لأنه يفضي إلى الشرب يصلا في مكان ليس فيه قبور هذا من سد الوسائل الصلاة في هلاتها مشروعة ولكنها لا تفعل عند القبور فسد اللي باب الشرك نهى عن الصلاة عند
القبور وكذلك نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لأن المشركين كانوا يسجدون لها عند طلوعها وعند غروبها فنهى المسلمون أن يصلوا في هذا الوقت سد في وسيلة الشرك
وهذا كثير في الشريعة سد الوسائل التي تهضي إلى الحرام ومنها هذه الأهياء لا تقول راعنا وقول انظرنا إذا كانت كلمة راعنا تهضي إلى معنى المحذور فتركوها وأتو بكلمة لا تحتمل غير الخير وفي
الآية أيضا أن من نهى عن شيء فإنه يأتي بالبديل الصالح إذا نهى عن شيء لمحذول فيه أنه يأتي بالبديل الصالح بدله فالله لما نهى عن قول انظرنا أتى بالبديل وهذه مسألة عظيمة من نصول الشريعة
سد الوسائل التي تهضي إلى الحرام وأن منها عن شيء لفساده وهناك بديل صالح عنه فإنه يأتي بالبديل ويذكروا البديل وقول انظرنا ثم قال جل وعلا واسمعوا اسمعوا ما يقول لكم الرسول اسمعوا إليه
ما يقوله لكم من القرآن وما يقوله لكم من السنة اسمعوا للرسول صلى الله عليه وسلم هذا حذ على التعلم وعلا تلقي القرآن تلقي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تلقي الأحكام الشرعية تلقي
هي السماع من استمعوا إلى المعلم الذي يعلمكم الخير وينهاكم عن الشرع وهيبا لا يكفي ان الانسان يسمع ولكن يعمل بما يسمع ومعنا قوله واسمعوا المراد السماع الذي معه عمل مثل قوله تعالى
اسمعوا واطيعوا اسمعوا واطيعوا سمعوا معه طاعة معه عمل تمفيل فإذا سمعت حكما شرعيا كتاب الله أو من سنة رسول الله فإنك تعملوا به ولا يكفي السماع بدون عمل ففيه شبهم من الذين قال الله
فيهم قالوا سمعنا وعصينا فالمسلم يسمع الخير ويتلقى الخير والتعليم ثم يعمل به لأن العلم يراد به العمل أو يراد به العلم لمجرد العلم فقط لأن العلم يراد به العمل فقوله جل وعلا واسمعوا
هذا حث على التعلم وحث على سماع القرآن سماع السنة وسماع الاحكام الشرعية سماع الوعظ والإرشاد والتذكير كله يدخل في قوله تعالى واسمعوا إلا إذا سمع إلا إذا سمع وحضر وحفظ تلقى وهو
المقصود ثم قال سبحانه وللكافرين عذاب ولكافرين عذاب أليد هذا وعيد ولما ذكر مقالت اليهود راعنا يريدون بها تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كفر بالله أم من تنقص الرسول صلى الله عليه
وسلم فقد كفر لو أن أحد سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه أو استهزأ به فإنه يرتد عن دين الإسلام هل استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه إدة عن الإسلام من نواقظ الإسلام كما
قال سبحانه ولا إن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالرعونة أو وصفه بصفات النقص
أو سخرة منه أو من سنةه عليه الصلاة والسلام فإنه يرتد عن دين الإسلام ومن يرتد عن دين الإسلام صار كافرًا وعيد من الله سبحانه وتعالى يمن يتنقص الرسول أو يتنقص سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم أو يتنقص المسلمين أن له عذاب إليم عند الله سبحانه ثم قال سبحانه وتعالى مبينا ما يضطنه الكفار للمسلمين اليهود ما قالوا هذه الكلمة من فراد ما قالوا للرسول راعنا أو راعنا
بالتنوين ما قالوا هذا إلا من كفر عندهم وبغض للرسول صلى الله عليه وسلم بينا الله سبحانه وتعالى ذلك بقوله ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم
بينا سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ما يبطنه لهم الكفار من العداوة المتاصلة والحسد الحسد الكهير للمسلمين أبغض شيء على الكفار المسلمين أبغض شيء عند الكفار هم المسلمين وهذا المعروف
وواقع في كل زمان ومكاء أن الكفار يبغضون المسلمين بغضا شديدة ويحسدونهم على ما أتاهم الله من فضله بل ما يودون أن ينزل الله من فضله عليهم شيئا يريدون أن الله يمنع فضله عن المسلمين
بتاتا ما ينزل عليهم من شيء من الفضل ولو كان الأمر بأيديهم ما وصل إلى المسلمين شيء من الخير أبدا فلقطعوا عنهم كل خير سبب الحسد الذي يغلي في قلوبهم ما يود الذين تفروا ما يرغبون ولا
يحبون أن ينزل عليكم أيها المؤمنون أي ينزل من الله جل وعلا ينزل لأن الله جل وعلا في العلو والذي يأتي من عنده ينزل على العباد أي ينزل عليكم من خير أي خير قليلا ما يريدون أنه يصل إلى
المسلمين أي خير يريدون أن يقطعوا عنهم مدد السماء يقطعوا عنهم الصلاه مع الله سبحانه وتعالى هذا ما يريده الكفار للمسلمين في كل زمان وفي كل مكان سواء كانوا من أهل الكتاب وهم اليهود
والنسارة كانوا من المشركين الوثانيين الذين ليس عندهم كتاب فالكفر ملة واحدة كل الكفار عن بكرة أبيهم سواء كانوا كتابيين أو كانوا وثانيين وأميين كلهم يغمرون الحقد والعداوة والبغضاء
للمسلمين وفي وقت نزول القرآن فقط فلهذا مستمر إلى يوم القيامة ولهذا قال ما يوده يعني هذا في المستقبل ما يود الذين كفروا الذين كفروا بالله عز وجل ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب لأن
أهل الكتاب أهل التورات والإنجيل ليس كلهم كفاراً منهم المؤمنون الذين يحبون المسلمين كما قال سبحانه وتعالى وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله
لا يسترون بآيات الله ثمن قليلاً أولئك لهم أجره عند ربهم إن الله سريع الحساب كما قال سبحانه وتعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلي الرسول ترى أعيونهم تفيضوا من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون
ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهد فهناك من آهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل فالذين آمنوا آمنوا بالرسل وبالكتب منهم وعاشوا على ذلك وماتوا عليه قبل بعثة النبي صلى الله عليه
وسلم هؤلاء مؤمنون لهم أجرهم عند ربهم والذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا به هؤلاء لهم أجران أجر الإيمان بالأنبياء السابقين وأجر الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك بالآخرة هم يؤمنون أولئك على هداف من ربهم أولئك هم مفلحون ولهذا لم يعمل سبحانه لم يعمل ماهل الكتاب بل قال ما يودل الذين كفروا من آهل
الكتاب كفروا من آهل الكتاب أما الذين آمنوا فهم إخواننا الذين آمنوا منهم واستقاموا على دين الله هم إخواننا المؤمنون يخواه في كل زمان وفي كل مكان من أول الخليقه إلى آخرها المؤمنون
إخواه من جميع الأمم وإنما هذا الوعيد وهذا الذم يتوجه إلى آهل الكتاب الذين كفروا بالله عز وجل الذين كفروا بإيسة عليه الصلاة والسلام الذين كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام هؤلاء آهل
الكتاب لكنهم كفروا وإن كانوا هالكتاب فهم كفروا لأنهم لم يؤمنوا بالكتاب الذي معهم حرفوا وبدلوا وغيروا وكفروا بالرسولين عيسة ومحمد عليه الصلاة والسلام فهؤلاء هم الذين يتوجه إليهم
الذم وقرنهم الله مع المشركين مع الوثنيين ما يودل الذين كفروا من آهل الكتاب ولا المشركين المشركون جمعوا مشرك وهو الذي يعبد الله ويعبد غيره هذا هو المشرك وأما الذي لا يعبد إلا الله
عز وجل هذا هو المواحد ما يودل الذين كفروا من آهل الكتاب ولا المشركين أي ينزل عليكم من خير من رب ما يحبون أنه ينزل عليكم شيء من الله من الخير أبدا لا من الرزق ولا من الوحي ولا من
العلم ولا من الإيمان ما يحبون أنه ينزل عليكم شيء من الله ولو استطاعوا أنهم يقطعون المدد من الله النازل عليكم لقطعوا ولكن الحمد لله للناس من الرحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له
من بعده لا مانع لما أعطيت ولا معطيه لما منعت الحمد لله أنهما يستطيعون أن يمنعوا عننا فضل الله سبحانه وتعالى والحمد لله أن هذا يحرق أكبادهم ويفتت أكبادهم من الحسد إذا رأوا تنزل
الخير على المسلمين يتعذبون وهذا شأن الحاسد الحاسد يقتل نفسه ولهذا يقول الشعر لله در الحاسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله الحاسد إنما يقتل نفسه ولا يظر المحسود أبدا ما يظر المحسود ومن
كون الكفار والمشركين من كون الكفار من أهل الكتاب والمشركين ما يودون أن ينزل خيرا على المسلمين أعظم ما نزل على المسلمين رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا أعظم نعمه على المسلمين لقد
مننا الله على المؤمنين إذ يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشتمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال المبين أعظم نعمها نعم الله بها على العرب حصوصا وعلى المسلمين عموما هي بعثة
محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هم لا يريدون هذا يبغيضون بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب يريدون أن يكون الأنبياء منهم حسدا يريدون أن
يكون الأنبياء كلهم من درية إسحاب ولا يريدون أن يكون في درية إسماعيل أحد من الأنبياء ولكن هذا فغل الله سبحانه وتعالى يوتيه من يشاء الله بعت محمد صلى الله عليه وسلم من درية إسماعيل
عليه الصلاة والسلام وجعله خاتم النبيين وجعله أفضل الأنبياء والمرسلين وجعل شريعته أفضل الشرائع وأكمل الشرائع هذا فغل الله يوتيه من يشاء هذا هو الذي غاض اليهود وغاض النصارة وغاض
المشركين في بقاع الأرض ولا يزال الكفار بجميع أجناسهم يبيتون هذا الحقد في أنخسين ولا يودون أن المسلمين ينالهم فضل الله جل وعلا هذا شأنهم دائما وأبدا ليس هذا في زمان المظه وأمة المظه
فلذا الكفار دائما اختلاف مللهم ينصبون العداوة للمسلمين ويخططون الخطط لإنيل من المسلمين ويخططون المخططات لإفشال المسلمين سلطة في الأرض ولكن يريدون أن يطفئ نور الله بأفواه وياب الله
إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون هو الذي أرسل رسوله بالهدأ محمد صلى الله عليه وسلم ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركين فلم يستطيع والحمد لله أما ما يعملون من المكايد
ومن الخطط ومن التظليل ومن الدس لم يستطيع أن يغير هذا الإسلام ولا أن قد يضرون بعض المسلمين وقد يرتد بعض المسلمين معهم وينحرف معهم لكن الإسلام نفسه هذا أبدا ما يضرونه بشيء لأن الله
قد حفظه إنه نحن نزلنا الذكرة وإنه له لحافظه أوله جل وعلى ما يود الذين كفروا منه الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربه هذا فيه التحذير من الكفار وأن لا يثقوا بهم أبدا ولا
يخسن الظن بهم أبدا مهما أظهروا من المودة ومهما أظهروا من التقرب إلى المسلمين أهم كذبة يبيتون الأشر ويدسون الدسائس ضد المسلمين ويريدون الشر للمسلمين بكل عنواعي يريدون أن المسلمين
ينحرفون عن دينهم يريدون أن المسلمين يكونون تحت سلطتهم يريدون أن المسلمين يكونون مستضعفين تحت أيديهم هذا دائما وابن ولكن المسلمين دع تصم بالله وقاموا بهذا الدين فإن الله يجعل لهم
السلطة على أهل الأرض كما حصل هذا في سلفنا الصالح لما قاموا بهذا الدين وعتصموا بالله فتحوا البلاد وأسقطوا الدول الكبرى في عهدين وانتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغارب وانتحرت مكايد
الكفار الذين ما يودون أن ينزل على المؤمنين من خير من ربه فهذا به التحذير للمسلمين أن لا ينخدعوا بمكايد الكفار وأن لا ينخدعوا بتملق الكفار لهم والتصنع لهم بل يكونون على حذر دائما
وابدا وأن يعتقدوا اعتقادا جازما أن الكفار لا يريدون لهم الخير فإذا ما أخذ المسلمون بهذه العقيدة فلن يضرهم الكفار إذا أعتبر الكفار أعداء لهم دائما فلن يضرهم لكن المشكل إذا أعتقدوهم
أصدقاء إذا أعتقدوهم أصدقاء وأعتقدوهم أنهم أحباب وأنهم وأنهم تقاربوا معهم صدقوهم فيما يقولون هنا تأتي الكارثة هنا تأتي الكارثة والعقوبة من الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه والله
يختص برحمته من يشاء قال فيه تيئيس فيه تيئيس للكفار من أهل الكتاب ومن المشركين تيئيس لهم بأنهم يمنعون فضل الله عم من يريد الله جل وعلا أن يتفضل عليه والله يختص برحمته من يشاء ليس
لهم من الأمر شيء وإنما الأمر لله سبحانه وتعالى فمن أراد الله له خيرا فلا بد أن يصل إليه مهما حسده الحسده ومهما كاد له الكائدون فلن يستطيع أن يمنع فضل الله الذي خصه به ولهذا يقول
صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وعلم أن الخلق لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كثبه الله عليك ولو اجتمعوا أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا
بشيء قد كثبه الله لك فهذا يوجب على المسلمين أن يتوكلوا على الله وأن يتقوا الله وأن لا يثقوا من الكفار وأن لا يحسن الظن بهم وأن لا ينخدعوا بنفاقهم وتملقهم مع المسلمين بل يعتبرونهم
أعداء لهم والعدو لا يريد لك الخير لكن إذا عجز عن مضراتك فإنه يصانعك ويتملق لك إنه يبادل من المضر هذا طريقة العدو فيجب على المسلمين أن يعتبر الكفار مطلقا سواء أن كانوا منهل الكتاب
أو من غيرهم أن يعتبروهم عدو ولهم وأن يأخذوا حدرهم منهم وأن لا يثقوا بيوعودهم ومواعيدهم واتملقهم ونفاقهم وأن لا يحسن الظن بهم أبدا هذا هو الواجب هذا هو الذي ذكره الله جل وعه ما يود
الذين تفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء فلا تخف الناس ولا تطلب من الناس ولا تطلب من عدود ترغيبوا للمؤمنين أن يسألوا الله من
فضل لأن خزائنه لا تنفد سبحانه وتعالى فغله عظيم خزائنه ملأ ففيه الترغيب في التعلق بالله عز وجل والإعراض عن الكفار والإعراض عن المشركين وعدم رجائهم وحسن الظن بهم فلما يتعلق المسلم
بربه ويسأل منه الفضل لأنه سبحانه من الفضل العظيم ولا أحد يستطيع أن يمنع فضل الله سبحانه وتعالى عن من أراده الله أبدا والله ذو الفضل العظيم فالواجب على المسلمين أن تعتصم بالله عز
وجل وياخذ أيضا من الآية الأولى وهي أيها الذين آمنوا لا تقول راعنا وقول انظرنا وسمعوا ياخذ منها تحريم التشبه بالكفار في الألفاظ تشبه بهم في الألفاظ إذا كان كفار يقول راعنا فيجب على
المسلمين أن يقول انظرنا ولا يتلفظ بالأفضل الكفار واتشبه بهم في الأفعال لا يتشبه بهم في أفعالهم ولا في عباداتهم وهذا حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حذر منه لقوله صلى الله عليه
وسلم لا تشبه باليهود ولا تشبه بالنصارة قال عليه الصلاة والسلام من تشبه بقوم فهو منه وإذا كنت تحب شخصا فإنك تتشبه به فالتشبه بالكفار يدل على محبته ولها لقال صلى الله عليه وسلم من
تشبه بقوم فهو منه وفي الآية أيضا فيها تجنب الألفاظ المهمة والإتيان بالألفاظ الواضحة الإنسان إذا تكلم تجنب الألفاظ المهمة التي تحتمل الخير وتحتمل الشر يتركها ياتب الألفاظ التي لا
تحتمل إلا الخير ويكون كلامه واضحا لا يكون فيه التباس ويكون فيه قموض بل يكون كلامه واضحا صريحا لا تقول رائنا وقول انظرنا واسمعه تجنب الألفاظ التي فيها دس أو فيها احتمال للشر وستعمل
بدلها فالألفاظ الواضحة الصريحة التي لا تحتمل إلا الخير هذا ما أو بعض ما تدل عليه هاتان الآياتان الكريمتان ونثرك الكلام على بقية الآيات للدرس القادم إن شاء الله تعالى ونستمع إلى ما
يريد من أسئلة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الجمعين بارك الله فيكم صضلة الشيك ونفع بكم وفي علمكم يقول الشائل هل زوج البدل حرام إذا
كان فيه مهر شغار جاء في الحديث انه هي عن زواج الشغار والشغار أن تجعل المرأة بدل المرأة وليس هناك صداق تجعل مرأة بديل مرأة إزوجه بنته على أن الآخر إزوجه بنته وليس بينه مهر هالشغار
بإجماعه العلم وهو نكاح باطل لأنه فيه مضرح على النساء وأن تزوج المرأة بمن لا تريده وليس هو من مصلحتها من اجل يحصل هو على زوجه من الآخر فالمراعة فيها لمصلحة الولي فقط وليس فيه نظر
لمصلحة المرأة فهو ظلم للمرأة فإذا كان بدل مرأة وليس فيه مهر فإن هذا شغار بإجماعه للعلم وهو نكاح باطل والوطء به حرام أما إذا كان هناك مهر كل مرأة لها مهر بديل مرأة ولكن كل واحد لها
مهر فمنهم من يعتبره شغارا مثل الأول ولا يصحب باطل ومنهم من يعتبره نكاح صحيحا لأنه ما دام فيه مهر فهذا ليس فيه ظلم للمرأة وعطيت حقها وعطيت المهر ليس فيه ظلم لها ويكون صحيحا لكن
الرأي الأول هو الراجع أنه شغار ولو كان فيه لأن المهر يتخذ حيلة ولا تعطى المرأة كاملة الحرية في الاختيار ففيه ظلم للمرأة ولو كان فيه مهر الصحيح أنه شغار والواجب تجنب هذا وليبتعاد
عنه تعدي في الوضوه هو الزيادة عن المشروع تعدي في الوضوه هو الزيادة عن الوضوه المشروع العدادات كلها الواجب أن يأتي بها الإنسان على الصفها الشرعية من غير غلو وليفراط ومن غير تفريض دا
يقصر فيها ولا يزيد فيها الوضوه مثلا تعدي فيه إن الإنسان يزيد في الغسلات على ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب غسل الأعوى مرة مرة هذا الواجب والفرد وإذا زاد غسلتين أو ثلاث
على إضان طيب أما إذا زاد على الثلاث هذا تعدي وهذا غلو ولا يجوز الفرد واحدة والثنتين فضيلة والثلاث سنة وأما الرابعة فهي بدعة هذا تعدي فلا يسرف الإنسان في الغسل في غسل الأعضاء ويزيد
ويقول هذا زيادة خير لا الخير في ما شرعه الله ورسول وكذلك من التعدي في الوضوه الاسراف في الماء الاسراف في الماء كان يتوظى بالمد المد ربع الصاع وكان يغتسل بالصاع أربعة مدات وهو أكمل
الخلق عليه الصلاة والسلام أكمل الخلق طهاره يتوظى بالمد وهو ربع الصاع ويغتسل بالصاع فإذا زاد عن ذلك هذا إسراف وتعدي في الوضوه نعم يقول السؤال أعطاني أحد أقارب مبلغا من المال وقال
أعطيه إلى المحتاجين ولي أخ محتاج هل أعطيه هذا المبلغ أم أنه لا يجوز إذا كان أخوك محتاجا ينطبط عليه الوصف الذي أراده صاحب الصدقة فأعطيه منه أعطيه من هذا المال لأنه ينطبط عليه الوصف
الذي أراده صاحب الصدقة نعم أخوك تقبل شهدتك له عليه ترطيه هذا كان فقيرا نعم وإن رصد من الغلة رصد ما يكفي لإصلاح الوقت هذا واجب لا تعطي أحد شيئا حتى إجمع كل ما يغله الوقت إجمعه ورصده
ثم أصلح به الوقت ثم بعد ذلك تعطي أصحاب الوقت إلى بقي شيء أو أغل شيء بعد الوقت وإذا تركته عند النار وذهبت وصاريال عبد النار واخترق في يمفرطه فهي عدق رقبة مؤمنة فإن لم تجد إنها تصوم
شهرين متتابعه أما إذا كانت عند الطفل وتراعيه ولكن قدر أن الطفل ألقى نفسه في النار وهي عنده ما أمدهها ولا تمكنت من منعه هذا غير مفرطه ليس عليها شيء أما إذا كانت تركته عند النار
وذهبت تبعده عنها واخترق فيه تكون مفرطه نعم يقول فضلت الشيخ وإن ماتت المرأة هل على أولادها شيء إذا ماتت المرأة كان لها تركة ويخرج من تركتها مقدار الكفارة أما إذا لم يكن لها تركة
واراد أحد من أقاربها أن يصوم عنها فلا بس هذا شيء طيب نعم الوداع للحج فقط الوداع إنما يجب في الحج يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر به الحجات أمر أن يكون آخر عهدهم بالبيت ونهى أن
ينفر أحد حتى يطوف بالبيت هذا في الحج أما العمرة فلم يريد هي أن الرسول الله عليه وسلم أمر المعكمرين أن يطوه الوداع لكن منطافها من باب الاحتياط فلا باس أما الوجوب فلا يجب في العمرة
أو في الوداع نعم يقول السائل إن الإسبالة في الإزار يقول بعضهم إذا كان نصف الساق هو من لباس الشفرة فما صحة هذا الكلام فما بين نصف الساق إلى الكعب هذا اللباس المسلم والإنسان يتبع
عرفة هل البلد إذا كانوا يلبسون إلى الكعب يلبس مثلهم إلى الكعب الإزار وفي الثوب سروال والبشت يلبس إلى الكعب إذا كانوا يلبسون إلى الكعب هو ما يخالفهم لأنهم على سنة لا ينفرد عنهم يصير
شهر أبينهم يستنقدونه لأنهم على سنة ما داموا ما أسبلوا عن الكعب فهم على سنة فهو يلبس مثلهم وإن كانوا يلبسون أهل البلد يلبسون إلى نصف الساق فإنه يلبس مثلهم لأنها لكله سنة من نصف
الساق إلى الكعب كله سنة ولا الإنسان يتبع أهل البلد في عملهم بالسنة ولا يخالفهم يصير محال تندر بينهم محال شورق بينهم أما ما نزل عن الكعب فهو الإسبال المحرم لا يجوز إذا كان ينتظر
الصلاة فلا يجوز أن يشبك بينه الصابعه لأنه في صلاة الذي ينتظر الصلاة في صلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يشبك بينه الصابعه يقول السائل هل من نصحة أنت وجونها للذين يستعدون
الاحتفال بالمولد النبوي ننصحه من يتقوا الله وأن يتركوا البدع هالبدعه الاحتفال بالمولد النبوي بدعه ما أنزل الله بها من سلطان كيف بدعه البدعه بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
"من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وبيقوله "وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله ومن ذلك المولد لم يفعله الرسول ولا أمر به ولا فعله الصحابة فإن أنه يدخل في قوله صلى
الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويدخل في قوله وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله فنوصي المسلمين ومحدثين من يتركوا هذه البدعه لأنها شرء
البدعه شرء وليس فيها خير كل بدعه ظلاله البدعه ظلاله فهي شرء الذين يعملون هذا ويظنون أنهم يعملون خير لا يعملون ظلال هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا قول الرسول يقول هذا هو
الواجب على المسلمين أن يخيؤ السنان وأن يميت البدع هذا هو الواجب على كل مسلم يقول الساءل زوجتي وأولادي سوف يأتون لقضاء العطر الصيفية وأنا مقيم في مكة في حال إذا أراد العمر من أين
يكون إحرامهم وهل يجب عليهم عند قدومهم باشرة أو في أي وقت وإن كانوا دون المواقيت فإنهم يحرمون من بيوتهم يحرمون من بيوتهم التي هي دون المواقيت أمهله من أهله يعني من منزله إذا كانوا
دون المواقيت وخارج الحرم يعني بين المواقيت والحرم أينهم يحرمون من بيوتهم ومن بلدهم أما إذا كانوا داخل الحرم داخل الأميان فهم يخرجون إلى الحل ويحرمون بالعمرة من الحل من التنعيم من
الجعران من عرفة من الحل يلاحظوا على بعض الإخوة أو بعض الإخوة عندما يقفون للصلاة خلف الإمام يترك بين كل واحد منهم براءة مع أخي فهل من كلمة توجهونها في كيفية تسوية الصفوف كما كان
يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعديل الصفوف ما يكون فيها عواج ما يكون في الداخل وخارج ويكونون كلهم متساوي متحاذين في المناكب ومتحاذين في الأكعب أكعب لجليهم متحاذية ومناكبهم
متحاذية حتى يكون الصف ومعتاد
32 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|106-108|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدفت
الثاني والثلاثون أما بعد قال الله سبحانه وتعالى في سياق الآيات التي يرد بها على اليهود يدعوك من دون الله مولي ولا نصير أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر
بالإيمان فقد ظل سواء السبيل الله سبحانه وتعالى رحمته بعباده جرت سنةه سبحانه بأنه يشرع لكل أمة ولكل جيل ولكل رسول من الرسول ما يناسب أمته في وقتهم ثم ينسخ الله جل وعلى شريعة ذلك
الرسول لشريعة أخرى يبعث بها رسولا آخر إلى قوم آخرين لأن الناس والأمم والأزمن والأمكن ثختلف من حكمة الله جل وعلى أنه يشرع لعباده ما يناسبهم في كل زمان وفي كل مكان ولا يبقون على
شريعة واحدة من أول الخلق إلى آخر الخلق وكان من حكمته سبحانه أنه يشرع لكل أمة ولكل رسول ما يناسب في ذلك الوقت ثم ينسخ في وقت آخر كما قال جل وعلى لكل جعلنا منكم شريعة ومنهاجة وكما
قال لكم أمة واحدة وهذا شيء معلوم يشرائع الأنبي عليه الصلاة والسلام من ناحية الحلال والحرام والأمر والنهي أما العقيدة فهي واحدة عقيدة الرسول لا يدخلها وكما قال سبحانه وتعالى ولقد
بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله وجسنب الطاوت وهي عبادة الله وحده لا شريك له وتوحيد الله هو عبادته بما شرع في كل زمان بحسبه ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم نحن معاشر
الأنبيا ديننا واحد وشريع مختلفة دين عن دين التوحيد والعقيدة ما الشريع وهي الأوامر والنواهي فإنها تختلف نختلاف احتياج كل أمة ما تحتاجه كل أمة هيختلف عن ما تحتاجه الأمة الأخرى هذا
شيء معلوم أن العقيدة واحدة من أول الخلق إلى آخرهم وأما الشريع والحلال والحرام والأمر والنهي فهذا يختلف من حين اللي آخر بحسب احتياج الخلق إلى أن جاء محمد صلى الله عليه وسلم بعثه
الله جل وعلا وهي الشريعة التي نسخت ما قبلها شريعة الإسلام التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نسخت ما قبلها من اليهودية والنصرانية ومسائر الناسخت ما قبلها وهي لا تنسخ شريعة
الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا آخر الشريع ولا تنسخ لا أن تقوم الساعة لأنها صالحة لكل زمان ومكان ومتكاملة من دبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم
الساعة وهذه الشريعة صالحة لكل الأجيال ولكل الأمة من أولها إلى أولها يا آخر لما كان اليهود ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يعترفون بها أنكر النسخ وقال لا يمكن أن يقع في شرع
الله نسخ من أجل أن يبطلوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو غرضه وإلا فهم يعرفون أن النسخ حق وأنه موجود في كتبهم موجود في شرائع الأنبياء يعرفون هذا ولكنهم قوم يجحدون وهدفهم هو
إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فأنكر النسخ ليتوصل إلى هذا الغرض وهو الكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو غرضهم مع علمهم بأن النسخ واقع وجائز وهو موجود في شرائع في
شرعتهم يعلمون هذا يقين وهذا من جملة عنادهم وكفرهم بالله عز وجل وتكبرهم وحسدهم لهذه الأمة قال الله جل وعلا ما ننسخ من آية أو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها فأخبر سبحانه وتعالى أنه
ينسخ ما شاء من شرعه لمصالك عباده والنسخ له معاني في اللغة يطلق النسخ ويراد به النقل وقلت ما فيه إلى كتاب آخر هذا بمعنى النقل ويطلق النسخ ويراد به الإزالة إزالة الشيء كما تقول نسخة
الشمس الغل ويطلق النسخ ويراد به الإبطال إبطال الشيء كما قال تعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان ونخكم الله آيات ينسخ يعني يبطل ما يلقيه الشيطان من الوساوس ومن الأفكار الخبيثة والأقوال
الباطلة يبطله الله جل وعلا ولمراد من هذه المعاني في هذه الآية ما ننسخ من آية مراد به النقل أن الله ينقل الحكم الشرعي إلى حكم آخر ومن ثم قال العلماء في تعريف النسخ إنه إنه يقولون في
تعريف النسخ إنه نقل حكم إلى حكم آخر بدليل شرعي متأخذ هذا هو تعريف النسخ عند الأصوليين إذا فلمراد بقوله تعالى ما ننسخ من آية أن الله ينسخ بعض آيات القرآن بآية نخى وهذا موجود في
القرآن وهو على أنواع تارة يكون النسخ للفضل والمعنى فينسخ الله الآية لفضها ومعنىها فلا تقرأ ولا يعمل بها وهذا مثل ما حصل في سورة الأحزاب قال العلماء إن سورة الأحزاب كانت مثل سورة
البقرة في الطول ثم نسخ الله منها ما شاء فلا يقرأ ولا يكتر ولا يعمل بها وبقية السورة على ما هي عليه الآن وإنها لمثل سورة البقرة هو أطول هذا النسخ للفضل والمعنى ومنه حديث عايش رضي
الله تعالى عنها قالت كان فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عشر رضاعات معلومة
ثم نسخ ذلك بخمس رضاعات معلومات يحرمنا كان الرضاع المحرم في الأول عشر رضاعات هذا نصاب الرضاع المحرم في الأول ثم نسخ ذلك وجعل خمس رضاعات واستقرأ الأمر على ذلك فهذا نسخ للفضل والمعنى
النوع الثاني نسخ للفضل فقط مع بقاء المعنى والعمل به فالحكم باقم واللافظ قد نسخ وهذا يمثلون له بآية الرجم كان الرجم منكورا في القرآن والشيخ والشيخة إذا زنية فرجموهما البتة نكالا من
الله والله عزيز حكيم كانت هذه آية من القرآن ثم نسخ لفضها فصارت لا تكتب في المصحة ولا تتلع ولكن حكمها باقن وهو الرجم كما قال عمر رضي الله تعالى عنه كان من ما أنزله الله آية الرجم
أرأناها ووعيناها وإن يخشى انطال بالناس زمان يقول ما نجد الرجم في كتاب الله على إنه كان في كتاب الله وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا فالحكم باقن وهو الرجم في الآية التي
نسخ لفضها وبقية حكمها والسنها المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا هذا متواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فالرجم هابت ولا مجالة لإنكاره ولكن هو كان في آية نسخ لفضها
وبقية حكمها بدليلا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك الرجم بل كان يعمل به وعمل به الصحابة وضي الله تعالى عنهم هذا مثال لنسخ اللفض وبقاء الحكم بقاء المعنى القسم الثالث نسخ للحكم
وبقاء اللفض نسخ للحكم مع بقاء اللفض يقرى ويتلى وذلك مثل قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوسية للوالدين والأقرى ونسخ الله ذلك بآيات المواريث جعل الله للوالدين
الميراث بدل الوسية فآيات المواريث التي في صورة النشى ناسخه لقوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوسية للوالدين ولا أقرى بالموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله قد أعطى كل حق حقه فلا وصية لواريث فالآية تتلى باقيها مكثوبة بالمصحة لكن حكمها منسخ كذلك يقوله تعالى ويدرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعني للحول غير إخراج كانت عدة الوفات في أول
الإسلام سنة كاملة تتربص المتوفى عنها سنة كاملة نئ عشر شهرا ثم إن الله نسخ ذلك بقوله تعالى فحول الله عدة المتوفات من سنة إلى أربعة أشهر وعشر وهذا من نسخ التخفيف هذا من التخفيف قد
يكون الناسخ لا أغلب قد يكون لا أخف وقد يكون لا مساوي كما في هذه الآية ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها فالناسخ لا يكون لا النسخ لا يكون إلى أقل في المنفع بل يكون إلى
خير أو مماثل ولا يكون إلى أقل في المنفع والله لا ينقل الناس من حكم ينفعهم إلى حكم أقل نفع بل ينقلهم من حكم إلى حكم أمفع لهم أو إلى حكم مساوي للحكم الذين أقلهم منه أما أن ينقلهم من
حكم إلى حكم أقل منه نفعا فهذا لم يقع في كتاب الله عزيودي قد يكون الناسخ لا أثقل مثل كان الصيام في أول الإسلام يوم عاشورة فرض الله صيام يوم عاشورة على الأمة يوم واحد ثم نقلهم إلى
صيام رمضان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن شهد منكم الشهره فليصمه هذا نقل من أخف إلى أثقل وذلك لأنه أعظم أجرا لأن ذلك أعظم أجر للأمة وقيل أن
الصيام في أول الإسلام كان أيام المعدودة ثلاثة أيام كما قال تعالى يا يولدين هامن كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون أيام المعدودات وكانت ثلاثة أيام ثم نسخ ذلك
بإيجاب صيام شهر كامل هذا نقل من حكم أخف إلى حكم أثقل والحكم في ذلك التدرج في التشريع التدرج في التشريع لما ألفوا الصيام نقلهم لما ألفوا الصيام يوم أو صيام ثلاثة أيام تعود عليه
نقلهم إلى صيام شهر ليكون ذلك أعظم لأجورهم وأكمل في عبادتهم أد يكون النسخ لأخف مثل ما سمعتم من نقل العدة من شهر من سنة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام إلى أخف على منباب التيسير يسير الله
لعباده كما في قوله تعالى كما في قوله سبحانه وتمى أن الله أوجب على المقاتل المسلم أن لا ينهزم أمام عشرة أن يثبت هذا في أول الأمر هذا في أول الأمر أي يكون منكم عشرون صابرون يغلبوا
مئاتين أي يكون منكم مئة يغلبوا ألفاً فأوجب على المقاتل المسلم أن لا ينهزم أمام العشرة هذا في أول الإسلام ومن ينهزم أو تولى عن عشرة أي يكون مرتكبة لكبيرة ثم نسخ الله ذلك لقولها الآن
خفف الله عنكم وعلم أن فيكم غعفة فأي يكون منكم مئة صابرة يغلبوا مئاتين وأي يكون منكم ألف يغلبوا ألفين فأوجب على المسلم أن يثبت أمام الإثنين من الكفار بدل العشرة إلى إثنين هذا تخفيذ
من الله سبحانه وتعالى ورحمة هذا النقل إلى أخف النقل إلى مساوي مثل تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة هذا متساوي نقلهم من بيت المقدس إلى استقبال الكعبة المشرفة والجهات
كلها ملكة لله سبحانه وتعالى والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ليس البرة أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر فالبر هو طاعة الله
سبحانه وتعالى سواء أمرك أن تتوجه إلى بيت المقدس أو أمرك أن تتوجه أنت عبد لله ليس لك اعتراض فالذين أنكروا تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة يعترضون على الله سبحانه وتعالى وإلا
فالعبد المؤمن لا يشكل عليه هذا لأنه يطيع الله جل وعلى همه طاعة الله سواء وجهه إلى بيت المقدس ووجهه إلى الكعبة لا يعترض على الله هذا هو المؤمن أما المنافق وأما الضعيف الإيمان فهو
يبقى يتساءل لماذا ولماذا هذا ما هو مؤمن إما أنه ليس عنده إيمان أصلا وإما أن عنده إيمان ضعيفا أما المؤمن الإيمان الصحيح فهذا يتوجه حذه أمره الله سبحانه وتعالى ولهذا لما حولت القبلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام يصلي إلى بيت المقدس واستقبال بيت المقدس في أول الإسلام هذا ثابت بالسنة سنها النبوية سنها العملية من الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نسخ
استقبال بيت المقدس إلى الكعبة بالقرآن ما كان من المؤمنين إلا أن يمتثل وامر الله ولم يعتلقوا حتى إن منهم جماعة كانوا يصلون العصر إلى بيت المقدس فاستداروا وهم في الصلاة استداروا من
استقبال بيت المقدس إلى الكعبة وهم في صلاتهم ما راحوا يقولوا ليش ولماذا وكيف؟
لأنهم يطيعون الله سبحانه وتعالى ويعبدون الله عز وجل هذا شأن المؤمنين ما ننسخ من آية أو ننسها من النسيان والنسيان المراد به الترك المراد به الذهول وعدم الذكر ويطلق ويراد به الترك مع
العلم كما قال جل وعلا نسوا الله فنسيهم الله جل وعلا لا ينسى فما معنى قوله تعالى نسيهم الله ينسى المراد بنسيهم يعني تركهم تركهم في العذاب كما تركوا طاعته تركهم سبحانه وتعالى من
رحمته وتركهم في العذاب وإلا فالنسيان الذي بمعنى الذهول وعدم الذكر هذا لا يجوز في حق جل وعلا لأنه لا ينسى سبحانه وتعالى في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لكن النسيان المراد به هنا المراد
به الترك فمعنى قوله أو ننسها اي نتركها ولم ننسخها ما ننسخ من آية أو ننسها يعني نتركها ولم ننسخها أو لم ننزلها لمعنى الترك وقرئة الآية ما ننسخ من آية أو ننسأها ننسأها بفتح النون
والسين ويسكان الهامزة ننسأها من النساء وهو التأخير من النساء وهو التأخير ما ننسخ من آية أو ننسأها اي نؤخر نؤخر نسخها فهذا كله لله عز وجل حق لله انه ينسخ ما يشاء ويوقي ما يشاء كما
قال سبحانه يمح الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هل أمر لله سبحانه وتعالى ينسخ ما يشاء من شرعه ويثبت ويوقي ما يشاء وذلك لحكمة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى فهو ينسخ اذا اقتضت الحكمة
النسخ ويوقي اذا اقتضت الحكمة اليبقى فهو لا يعمل شيئا عبث سبحانه وتعالى وإنما كل أفعاله على مقتض الحكمة والعلم منه سبحانه وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها كما عرفتم أن
النسخ إنما يكون إلى ما هو خير أو إلى ما هو مساوي نأتي بخير منها أو مثلها أو مثلها في الأجر والثواب واما يكون ينسخ إلى شيئا أقلوا إلى شيئا أقل ثوابا فهذا لم يقع هذا لا يتفق مع حكمة
الله لأنه يريد الخير لعباده ويريد لهم المزيد فالنسخ يدور على الخيرية أو على المماثلة ولا يكون بالشيئ النازل في الأجر والثواب ثم قال جل وعلا لم تعلم أن الله على كل شيء قدير هذا خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم هو خطاب للأمة وعلا لم تعلم هذا استفام تقرير أي قد علمت أيها الرسول قد علمت كل شيء قدير فوقادر على أن ينسخ ما يشاء ويبق ما يشاء لا اعتراض عليه سبحانه وتعالى
هذا فيه رد على اليهود الذين طعنوا في النسخ وجهدوه هذا معنى هذا طعن في قدرة الله سبحانه وتعالى ولو كانوا يؤمنون بأن الله على كل شيء قدير لعرفوا أن له سبحانه وتعالى الحق في أن يتصرف
بما يشاء وما تقتضيه حكمته لا حجر عليه سبحانه وتعالى ولا اعتراض عليه جل وعلا فهذا فيه رد على اليهود بالدليل العقلي كما أن فيه الرد عليهم دليل الشرعي وهو أن النسخ واقع في التورات
وواقع في الإنجيل وواقع النسخ واقع في الكتاب اللي معهم وهم يعلمون ذلك من ذلك عوله تعالى كل الطعام كان حلا كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل حرم إسرائيل على نفسه إسرائيل يعقوب عليه
السلام الذي هو جد بني إسرائيل الذي ينتسبون إليه ويتسمون به بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعقوب الذي هو إسرائيل حرم على نفسه أشياء من
الأطعمة لحوم الإبل والبان الإبل لمرض أصابه عليه الصلاة والسلام هذه الأشياء على نفسه ثم إن الله أباحها بعد ذلك فهذا النسخ واقع في شريعة التورات اسرائيل حرم أشياء والله أباحها في
التورات أباح الطعام كله كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التورة ستجدون أن ما حرمه إسرائيل على نفسه صار مباحاً ليس هذا من النسخ كان آدم عليه
الصلاة والسلام يزوج الإبن ويزوج ابنه من بنته ويزوج الأخ من أخته هذا في شريعة آدم عليه الصلاة ثم نسخ ذلك حرم الله حرم الله الأخوات على إخوانه إنه هذا واقع في التورات لا خن يتزوج
أخته هذا نسخ لما كان في شريعة آدم عليه الصلاة والسلام هذا موجود في كتابهم الذي بأيديهم ونوه عليه الصلاة والسلام لما هبق من السبينها باح الله له كل ما في الأرض من الحيوانات ومن معه
ثم إنه حرم أشياء بعد ذلك من الحيوانات خرم أشياء كانت مباحة لنوح هذا لا ينكره من يؤمن بالله عز وجل لا ينكره إلا كافر أو مكافر مثل اليهود أبحههم الله هذا من ناحية الشرع أدرد من ناحية
العقل ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير فهو قادر سبحانه على أن ينسخ ما يشاء ويقر ما يشاء كل هذا داخل تحت قدرته عز وجل ثم قال جل وعلا ألم تعلم هذا إعادة للتقرير ألم تعلم أن الله له
ملك السماوات والأرض لما ذكر عموم القدرة ذكر عموم الملك فكما أنه على كل شيء قدير وإذا كان ملكا لكل شيء فالعباد عباده كله يشرع لهم ما يشاء سبحانه والاعتراض لأحد على الله جل وعلا هذا
دليل عطلي استدل جل وعلا بعموم القدرة وعموم الملك له سبحانه وتعالى على جواز النسخ شرع الله عز وجل فإذا كان له الخلق فإن له الأمر والشرع يشرع ما يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يعترض عليه
ولا يشرع شيء عبثا وإنما يشرع لحكمة ولمصالح للعباد لا يعلمها إلا هو وسبحانه وتعالى لم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصيل هذا الدليل ثالث أيضا
دليل عقلي ثالث إذا كان ليس للعباد ولي يتولى شؤونهم إلا الله فمن موجب ولايته على عبادها يشرع لهم أن يأمرهم وينهاهم هذا مش بالولاية ويدبر بلها بحكم الولاية حكم الملك فما داما أن الله
هو الولي سبحانه وهو الرب له أن يشرع وله أن ينسخ ما يشاء سبحانه وتعالى ولا اعتراض عليه في ذلك وما لكم من دون الله من ولي ولا نصيل هل أحد ينصركم من دون الله لو أرادكم أحد ندسو من
الذي يدفع عنكم السوء من الذي يدفع المكروه عنكم هل أحد ينصركم غير الله سبحانه وتعالى ما أحد يملك هذا فهذا فيه الاستدلال على وقع النسخ بادلة عقليه من كتاب الله وادلة شرعية أيضا ثم
قال جل وعلا أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قابل تريدون قيل الخطاب لهذه الأمة يحذر الله هذه الأمة أن تسلك مسلك اليهود في تعنتهم على موسى عليه الصلاة والسلام فإن اليهود
تعنت على نبي الله وكلم الله موسى بأنواع من التعنتات التي ذكرها الله بالقرآن أرن الله جاهرة لنؤمن لك حتى نرى الله جاهرة إلى غير ذلك من التعنتات أنزل علينا كتابا من السماء سألو موسى
أكبر من ذلك فقال أرن الله جاهرة وسألو موسى أن ينزل عليهم كتابا من السماء فيه أسماءهم وأسماء قبائلهم وإلى آخره يسألو كهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء سألو محمد صلى الله عليه
وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء يقولوا ما نؤمن بهذا القرآن حتى يجي كتابا من الله إلى فلان أبن فلان أن أمرك أن تؤمن بمحمد يقولوا فإذا جاءنا كتاب من الله أنكم تؤمنون بمحمد فنحن
نطيع بأسماءنا من الله إلى فلان أبن فلان سألو كتابا تنزل عليهم كتابا من السماء فقال سألو موسى أكبر من ذلك فقال أرن الله جاهرة الله ينهى هذه الأمة أن تسلك مسلك بني إسرائيل في التعنوث
مع محمد صلى الله عليه وسلم فلا يسألوه سؤال تعنوث وقيل الخطاب لليهود والمسلمين أيضا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى اليهود وإلى العرب وإلى جميع الخلق وهو رسول الخلق جميعا
من يهود وغيره تريدون أن تسألوا رسولكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم كما سؤال موسى من قبل من التعنوثات التي سألها بني إسرائيل وأصبح بها كافرين والعياذ بالله ينهى الله جل وعلى هذه
الأمة أن تتعنت في الأسئلة ولا يسألون إلا عن شيء يحتاجون إليه أما الأشياء التي لا يحتاجون إليها أو ليس لهم فيها فائدة فإنهم لا يجوزوا لهم أن يسألوا عنها كما قال سبحانه وتعالى
نسألونك عن الله إلا كلها مواقيت للناس والحج يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهلال لماذا يبدو ضعيفا ثم يكبر ثم يعودوا ضعيفا ما لهم مصلحة في هذا ليس لهم مصلحة في هذا ولذلك لم
يجبهم الله عن هذا السؤال وإنما أجابهم بالفعل والهي مواقيت للناس والحج أجابهم بما ينبغ أن يسألوا عنه وليس عن خقيقة الاهلة لأن خقيقة الاهلة ما لهم فيها مصلحة إنما مصلحاتهم في
الفاهادة فأجابهم بالفاهادة ولم يجبهم عن سؤالهم عن أصل الاهلة وتكون الاهلة وتكون تطورها ونقصها وزيدتها هذا ما لهم في مصلحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم في محظر من الأمة يقول أيها
الناس حجوا إن الله كتب عليكم الحج فحجوا قال رجل من الحاضرين أكل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل أكل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم أكل عام
يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام لو قلت نعم لواجبت ولما استطعتم لو قلت نعم كل عام عليكم الحج لواجب ذلك عليكم ولما استطعتم ثم قال صلى الله عليه
وسلم ذرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائي فالأسئلة الأسئلة للرسول أو الأسئلة للعلمة إذا كانت لا فائدة فيها أو لا يحتاجها الناس فهي من هي عنه
ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرضالكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشيكو به شيئة وأن تعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق وأن تناصف من والله الله أمركم الله جل وعلي يرضالكم ثلاثا ويكره
لكم ثلاثا كثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال كثرة السؤال يعني الكثرة اللي ما لها حاجه أما اللي لحاجه الله جل وعلي يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالسؤال عن ما يحتاجه
الإنسان في دينه هذا واجب لما ده خلق الله كذا لماذا ينسخ الله بعض الآيات ويترك بعض الآيات هذا لا دعي له ولا حاجة إليه أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سؤل موسى من قهف ثم قال جل وعلا
ومن يتبدل الكهرب الإيمان فقد ظل سواء السبين هذا فيه دليل على أن من تعنت على الله جل وعلا كالنسخ مثلا من اعترض على النسخ على الله جل وعلا فأنه لماذا ينسخ بعض الوحي ببعض لماذا هذا
اعتراض على الله وهذا كفر بالله عز وجل ولهذا قال ومن يتبدل الكهرة بالإيمان يعني يأخذ الكهر ويترك الإيمان كما يتبدل الرجل السلعة ياخذ السلعة ويدفع ثمانها الدرام هذا دفع هذا أخذ
السلعة وهي الكهر ودفع ثمان وهو الإيمان والعياد بالله ما يتبدل الكهرة بالإيمان هذا دليل على أن من يعترض على الله في أي شيء وعى في النسخ خاصة لأن السياق الآن في النسخ فلا يعترض على
الله جل وعلا في النسخ الذي يجريه في أحكامه سبحانه وتعالى وإنما الواجب التسليم واتقاد أن الله جل وعلا لا يفعل شيئا إلا لحكمة ومصلحة قد نعلمها وقد لا نعلمها ففرضنا التسليم والانقياد
وعدم السؤال ما يتبدل الكهرة بالإيمان فقد ظل سواء السبيل سواء السبيل يعني الطريق الواضح وسط السبيل وسطه والمراد بالسبيل هنا سبيل الإيمان وموصل إلى الله سبحانه وتعالى فمن تبدل الكهرة
بالإيمان فإنه أخطأ الطريق إلى الله جل وعلا وضاعا عن الطريق وترك طريق الجنة إلى طريق النار ظل سواء السبيل لأن الطريق على قسمه طريق يوصل إلى الجنة وطريق يوصل إلى النار فالذي يأخذ
الكهر هذا أخذ الطريق طريق الذي يوصل إلى النار وترك الطريق الذي يوصل إلى الجنة ظل أيضاع أنسى لما يكون يمشي مع طريق ثم أخطأ طريق يقال ظل يعني ظاع وقع في الخطر أما لما يكون يسير على
طريق واضح فهذا الطبيب السلامة والوصول إلى المقصود هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الإيمان بث وأن يزيدنا وإياكم إيمانا ويقينا وعملا صالحا سأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا
وإياكم وجميع المسلمين علما نافعا وعملا صالحا سأله سبحانه أن يرينا الحق حقا وأن يرين الباطلا باطلا وأن يرزقنا جنابه نسأله سبحانه وأن يهديهم صراطه المستقيم وأن يعينهم على الحق وأن
يدلهم عليه وأن يصلح بطانتهم ويصلح نيتهم ويصلح أعمالهم وأن يهدي حكام المسلمين في كل مكان أسأله أن يصلح أولات أمور المسلمين في كل مكان وأن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يعز من به عز
الإسلام والمسلمين ويذل من به ذل للإسلام والمسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام وعلى أشرف الأنبياء والبرسلين وعلى آله
وصحبه أجمعين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وجزاكم الله خيرا ونفعنا بعلمكم يقول السائل هل هناك نسخ للقرآن بالسنة مع المثال وماذا تنصح به طلبة العلم وينسحه القرآن بالسنة الصحيحة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في قوله صلى الله وسلم لا وصية ليوارث هذا حديث عن الرسول صلى الله وسلم وهو ناسخ لقوله تعالى كتب عليكم إذا حضر حدكم الموت انترك خيرا للوصية للوالدين
ولا قربين هذا مثال نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل هل يعذر الإنسان بجهلي في التوحيد لا يعذر بالجهل في التوحيد لأن توحيد واضح توحيد واضح في القرآن والسنة من قرأ القرآن وقرأ السنة
عرف التوحيد هو واضح لا يعذر واحد بجهل وإنما يعذر بالجهل من كان من قطعا لم يبلغه القرآن ولم تبلغه السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما وصل له شيء هذا يعذر أما الذي سمع القرآن وسمع
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعذر في الأمور الضاهرة مثل التوحيد أد يعذر في بعض الأمور الخفية التي تشتبه أد يعذر فيها لكن الأمور الواضحة لا يعذر فيها نعم جزاكم الله خيرا
يقول السائل ما هي دعوة واحدة الأديان وهل يصح القول بأن الإسلام مزيج من الإشتراكية والمسيحية هذا هو الإسلام وهو وحي من الله جل وعلا تشريع من الله وليس هو مزيج من أنظمة البشر من
الشيوعية والرأسمالية وهذا كفرة ليقول هذا الكلام هذا كهر هذا مرتد عن دين الإسلام هذا معنى أنه يقول إن الإسلام ما هو وحي من الله ولا تشريع من الله وإنما هو ما أخوذ من أمور كما قال
الكافر إن هذا إلا قول البشر فهذا كفر بالله عز وجل والناس إن رسول الله إليكم جميع الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله
وكلماته والتبعوه لعلكم تهتبه ما فيه دين للإسلام هذا وحدة أديان كما يقول هذا قول باطل هذا معنى هم الساوات الإسلام بالكفر يعني جعل الكفر والإسلام شيء واحد وأنها متساوية وأن الإنسان
فرق يعمل ما يشاء هذا لا يؤمن بالدين والعياد بالله القول بحرية الأديان هذا الكفر ما في حرية للأديان ما فيه للإسلام الذي أرسله الله على محمد جزاكم الله خيرا يقول السائل أنا شاب تائب
وعلي دين ولم أجد شيء أسدد الدين وأنا محتار في هذا الأمر وما هي شروط التوبة الصحيحة التوبة بابها مفتوط ولله الحمد عليك أن تتوبي للله توبة صحيحة وشروطها معروفة ثلاثة أولا أن تترك
الذنوب ولا تتوب بالسانك وانت مقيم على الذنوب بل تترك الذنوب هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن تعجم أنك ما تعود لها المستقبل الشرط الثالث أن تندم على وإذا كانت المظلمة بينك بين الناس
الذنب هذا غلم للناس فالشرط الرابع أن تتحلل منه تطلب منه المسامحة أو أن تمكنهم من القصاص من نفسك هالي 4 شروط توبة من مظال من عباد أما إما بين العبد وبين الله فأتوبة لها ثلاثة شرطة
لقلاع عن الذنب والعزم أن لا يعود والندم على مفات وأما الدين إن كنت موسرا تقدر على السداد يجب عليك أن تسدد ولا يجوز لك أن تماطل ولدين أمره خطير جدا لأنه حق من حقوق العباد ولا يسقط
الله بعفوهم ومسامحتهم أو إعطائهم حقوقه وإلا سيكتص منك يوم القيامة فحقهم لا يسقط إلا بتسديدها أو بمسامحتهم إذا سامح أما إذا كنت لا تقدر على التسديد فالله جل وعلا يقول وإن كان ذو
عسرة فنظرة إلى ما يسره فتصبر إلى أن يسر الله لك التسديد لكن مع العزم على التسديد لا قدرت نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل كثير من الناس نراهم يصلون في المباني التي حول الحرم فذلك
الحكم في ذلك لا يجوز الصلاة مع الإمام وبينك وبينه مسافات الطرق ما يكون بينك بين الإمام طرق ومسافات هل يمنع الاقتداء فلا بد أن تتصل الصهوب وتأتي إلى المسجد إلى الحرم وتصف مع الناس
في المسجد ما تصلي في بيتك أو في مكان بعيد عن المسجد وبينك بين المسجد مسافات طرقات وفضاءات للا يصحب نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل إذا كان الناسيا لبس ملابسه محرم تطيب نسيانا ليس
عليه شيء بنا لا تؤخذنا النسينا أو أخطانا وعليه انه يكمل عمرة لكن يخلع الملابس المخيطة يخلعها يقول السائل لا بس بذلك عدام اشتريته مسلم ثمانة وصار ملكلك لك أن تبيعه بما شئت ولا ما في
شكل بيع المؤجل ما هو مثل بيع الحال بيع المؤجل يكون بزيادة عن بيع الحال لكن ما تكون زيادة باهرة تكون زيادة معقولة جات لها عادة الدين وعادة الناس نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل هل
قاتل النفس متعمد له توبة وهل حد القصاص كفارة للقاتل له توبة هل قاتل له توبة حتى الكافر والمشرك إذا تاب الله عليه التوبة تجب ما قبلها من القاتل ويره فله توبة لكن التوبة لا تسقط عنه
القصاص القصاص حقا يولياء القتيل إن شاءه اقتصه وإن شاءه عثم وأما التوبة فهي فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى فالتوبة تصحح من القاتل فيما بينه وبين الله ولكنها لا تستطح حق القاتيل
ولا حق الاولياء الامام بن القيم رحمه الله يقول إن القاتل العمد تعلق به ثلاثة حقوق حق الاول حق الله والحق الثاني حق للأولياء وهذا يسقط لأحد أمره إما بالقصاص وإما بالعفو والحق الثالث
حق للقاتيل
33 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|109-110|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الثالث والثلاثون صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى واد كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة حسداً من عند أنفسهم
من بعد ما تبين لهم الحق فعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قديد واقيموا الصلاة وأاتوا الزكاة لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصيب فيها تين
الآياتين في سياق ما ذكره الله عنه الكتاب اليهود والنسارة من مناسبتهم العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبغضهم له واعتراضاتهم على رسالته ومن آخرها ما سبق بالآية التي قبل هذه وهو
أنهم أنكر النسخ الشريعة أو في شراء الله وقالوا وغرضهم من ذلك انكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لأن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت ناسخة لما قبلها من الشرائع فهم بانكارهم
للنسخ وان يلبسوا على الناس بأن رسالة محمد ليست من عند الله هذه محاولة ولكنها والحمد لله بأت بالفشل فإن الله سبحانه وبين أن النسخ آيات الله والنسخ أحكام الشرائع أنه أمر واقع جائز
عقلا وواقع شرعا وأنه من مصلحة البشرية ووالحكمة من الله عز وجل وهكذا كل ما حاول محاولة أبطلها الله سبحانه وتعالى ومن ذلك أنهم بعدما حاولوا جهود الرسالة المحمدية وحاولوا انكار بعثة
محمد صلى الله عليه وسلم فلما لم يستطيع ذلك وثبتت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم على رغم أنوفهم عند ذلك التجهو إلى أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ويريدون اخراجهم من دينة لما أيسوا من
ابطال رسالة محمد صلى الله عليه وسلم التجهو إلى صرف الناس عنه وتحديرهم من اتباعه بشتة الوضع ولا يجعلون إلى انتقوم الساعة وهم يخططون الخطط ويمكرون المكر جصر في المسلمين عن دينهم تارة
بالتشكيك وتارة بالإباحية تارة بالشبهات التي يثيرونها بين حين وآخر فلا يجال اليهود والنسار يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويخططون لذلك ويسهر الليال والأيام للتخطيط لصد المسلمين عن
دينهم لأنه ليس على وجه الأرض أعدة لهم من المسلمين فإذن تصر المسلمون وانتصر الإسلام فمعنى أنه لا بقاء لهم فهم يريدون أن يصد هذا الدين وأن يقف في وجهه وأن يغروا المسلمين يترك هذا
الدين تارة بالترغيب وتارة بالترهيب وما عملهم مع المسلمين الآن هي مشارق الأرض ومغاربها من التقتيل والتشريد والنكال بالمسلمين ما هذا بخفي على الناس مع ما يبدلونه من المخططات الماكرة
لصرف المسلمين عن دينهم وتحويلهم إلى كفار وده كثير من آهل الكتاب والمراد بآهل الكتاب اليهود والنسارة يودون هذا في عنفسهم وفي قرارة نفسهم وإن كانوا في الضاهر يظهرون الصداقة للمسلمين
ويظهرون الدبلوماسية كما يقولون للمسلمين ويظهرون التقارب والحوار كما يقولون الآن الحوار بين الأديان وإلا في الباطل فهم يودون صرف المسلمين عن دينهم ولا يعلم ما في قلوبهم إلا الله
لذلك بينه الله بين ما في قلوبهم وده كثير وده يعني يحب ذلك في أمهسهم ولا يطلع على القلوب إلا الله سبحانه وتعالى وقال كثير منها الكتاب فمن أهل الكتاب الناس آمنوا بالله ورسوله واتبع
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لما بعته الله وعرفه رسالته بما عندهم من التورات والإنجيل من أوصافه آمنوا به أنهم يريدون الحق فآمنوا به منهم طائفة آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
وما قال سبحانه وتعالى ليس سواء من آهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل ومسدون ومنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكة قال سبحانه وتعالى وإن من أهل
الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون أولئك لهم أجرهم لهم أجرهم عند ربه إن الله سريع الحساب قال سبحانه وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم
تفيظوا من الدمع وما عرفوا من الحق يقولون فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها لأنهار فهؤلاء مستقيمون على دين الله كتابيون لكنهم مستقيمون على دين الله وما يقول البعثة على
الإيمان ومنهم من أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم فآمن به والتبعه وليها لقال وده كثير من أهل الكتاب ولم يقول وده أهل الكتاب بل قال وده كثير من أهل الكتاب لأن فريق منهم آمن الإيمان
الحقيقي وهؤلاء لهم أجرهم عند ربهم ولهم إيمانهم وتوحيدهم الله جل وعلى لا يظلم واحدا شيء ولا يبخس واحدا شيء وذلك استثناءهم الله ونبه عليهم فلا يتوجه الزم إلى أهل الكتاب عموما وإنما
يتوجه الزم إلى الكفار منهم فلا الكفار منها الكتاب والكفار منها الكتاب هم الكثير ولهذا قال وده كثير منها الكتاب ولماذا أخبرنا الله بذلك من أجل أن نأخذ حضرنا منهم وأن لا نثق بهم وأن
نعتبرهم أعداءنا دائما وأبدا وده كثير من آهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا هذا الذي يريدونه للمسلمين يريدون أن يردوهم كفارا كما قال تعالى وقال سبحانه يوهل الذين آمنوا إن
تطيع الذين كفاروا يردوكم بعد إن تطيع الذين كفاروا يردوكم على أعقابكم يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين فأرادوا أن يفرقوا الأنصار عن الرسول صلى الله عليه وسلم فجاءوا وذكروا الأوس
والخزرج بما كان بينهم فأثر ذلك عليه على الأوس والخزرج وكادوا أن يقتفلوا لو لأن الله سبحانه وتعالى أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجلس بينهم وذكرهم وأن
وتلع عليهم قوله تعالى يوهل الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين قوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصن بالله فقد هدية
إلى صراط مستقيم يوهل الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته وذكروا نعمة الله عليكم إلكنتم أعداء فألَّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأن قدكم منها كذلك يبين
الله لكم آياته لعلكم تهتدون فلما تلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات قاموا يقبل بعضهم بعضا ويبكون على ما حصل منهم فأبتل الله مكيدة اليهود وخطة اليهود كذلك أراد قوم من
اليهود أن يسلموا خداعا أن يدخلوا في الإسلام خداعا ثم يرتدوا عنه ويقولون هؤلاء أهل الكتاب ولو أنهم وجدوا في هذا الدين خيرا لمرتدوا عنه الإسلام نفاقا ثم يرتدون عنه من أجل أن يقتد
يبهم المسلمون فيرتدون على أثرهم أبطل الله هذه المكيدة وافشلها أبطلها الله وكشفها وافشلها عليهم كذلك من مكيدتهم أن ناسا من أشرافهم من أشراف اليهود ذهبوا إلى أهل مكة ذهبوا إلى الكفار
في مكة للمشركين في مكة يحرظونهم على الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجتمع حوله المسلمون وكان اليهود في المدينة غاضهم ذلك وقالوا إلى قريش
يؤلبونهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لي كفار مكة أنتم خير من محمد وأنتم أهدى من محمد أهدى من الذين آمنوا سبيلها أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرة
فباءت خطتهم بالفشل والحمد لله وما حصلوا إلا الخيبة ومواقفهم من الرسول عليه الصلاة والسلام ومن الإسلام مواقف كثيرة كلها ولله الحمد ومواقفوا بالفشل لكن لا يزالون إلى الآن يخططون
للمسلمين ليصرفوهم عن دينهم تارة بالترهيب والسلاح والقتل والتشريد وتارة بالترغيب الشهوات والإباحية والإنحلال وتارة بالتشكيك والشبهات التي يثيرونها بين حين وأخر فهم لا يزالون على
عملهم الأول ما تركوا ودى كثير من آل التتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة هذه أمنيتهم وعلي حملهم على هذا قال الله جل وعلا حسداً من عند ينفسهم لما رأوا المسلمين على الحق ورأوهم على
الدين حسدوهم هم يريدون أن لا يكون الخير إلا لليهود فقط لا يكون إلا للنصاره ويحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضل يريدون أن يحتكر الخير فيهم وعلا يكون لغيرهم شيء من الخير كما يأتي
حتى الجنة يقولوا ليدخل الجنة إلا من كان هود نو نصاره فهم يريدون أن لا يخرج الخير عنهم وأن يكون الخير خاص بهم لا يخرج إلى غيرهم حسداً من عند ينفسهم الذي حملهم على هذا العمل حملهم
على محاولة الصد المسلمين عن دينهم وارتداد المسلمين الذي حملهم على هذا هو الحسد والحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود هذا هو الحسد أما الذي يتمنى أن الله يعطيه مثل ما أعطى غيره من
الخير هذا ليس حسداً هذا غبطه هذا غبطه ومنافسه في الخير هذا غبطه وليس حسداً هذا غبطه الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود والحسد الحسد داء خطير وخلق قبيح الحسد هو الذي أخرجه هو الذي
أخرجه إبليس من الجنة وطرده ما حمله على هذا إلا الحسد الحسد هو الذي حمله ابن آدم على قتل أخيه لما رأى أن الله تقبل من أخيه ولم يتقبل منه قال لا أقتل النت واتل عليهم نبى ابن آدم إذ
قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل النت قال الذي لم يتقبل من الذي تقبل الله من الأقتل النت قال إنما يتقبل الله من المتقين الذي حمله على قتل أخيه هو الحسد الذي
حمل اليهود على الكفر مع أنهم أهل كتاب وأهل علم الذي حمله هو الحسد حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم حسدوا أمته أحملهم ذلك على الكفر لكتاب الله عز وجل حسداً من عند أمهسهم من بعد ما تبين
لهم الحقهم ليس على جهل يعلمون أنه رسول الله ويعلمون أن الإسلام هو الدين الحق تبين لهم هذا ولكن حمله م الحسد والكبل على الكفر بالله عز وجل حسداً من عند أمهسهم من بعد ما تبين لهم
الحق فهذا فيه التحلير من الحسد لأن الحسد خلق قبيح يحمل صاحبه على الكفر ويحمل صاحبه على البغضة والشحنى ويجعل صاحبه في قلق الحاسد ليس في راحة وإنما هو في قلق لأنه مادام يرى نعمة الله
على عباده فإنه يسوءه ذلك فعاد الضرر عليه هو ولهذا يقول الشاعر وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود لول اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف عرف طيب العودي فالحاسدون
دائماً هذا دأبهم يريدون قطع الخير عن الناس وزوال الخير عن الناس فالحاسد كفر بالله عز وجل لأنه التهام لله عز وجل بعدم العدل وأن الله وضع الشي في غير موضعه فالحاسد داء خطير ولهذا أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستعادة في سورة الفلق ومن شر حاسد إذا حسد حسداً من عندها انهسهم من بعد ما تبين لهم الحق قال الله تعالى للمسلمين فعفوا وصفحوا قابلوا هذا الذي حصل من
اليهود في حقكم قابلوه بالعهو اتركوهم لا يهمونكم اتركوهم العفوه وترك الشي وعدم الاتفاة له لا يهمكم شأنهم ولا تكتريثوا من حاسدهم لكم فعفوا وصفحوا الصفح وترك العقوبة أي تركوهم ولا
تعاقبوهم تركوهم ولا تعاقبوهم يكفيهم ما بهم من ألم الحق يكفيهم ما بهم من الفرقة يكفيهم هذا لن يهلكو إلا أنفسهم لأنهم لا يستطيعون أن يمنعوا فضل الله سبحانه وتعالى قال العلماء وهذا
الأمر موقت فعفوا وصفحوا هذا موقت حتى يأتي الله بامره هذا إذا شرع الله الجهات هذا كان قبل أن يفرغ الجهات كان المسلمون مأمورين بالكف والصفح والإعراض عن الجاهلين وأن يستغلوا بدينهم
ولا يلتفتوا إلى مكائد الأعداء هذا هو معنى قول حتى يأتي الله بامره أي حتى يشرع الله لكم الجهات في سبيل الله جهاد المشركين وجهادها الكتاب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا
سبيلهم إن الله غفور الرحيم هذا في المشركين أهل الكتاب قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا
الجزية عيد وهم صغرون فشرع الله سبحانه قتال الكفار عموما وقتال أهل الكتاب خصوصا حتى يعطوا الجزية عيد وهم صغرون حتى يأتي الله بامره أكان المسلمون في أول الأمر معمرون أن يكفوا يديهم
وأن يستغلوا بطاعة الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فلما شرع الله الجهد وجاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهد معه المسلمون قمع الله أهل الكهر وأهل الشرك وأهل الكتاب وصارة الغلبة
للمسلمين هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشرقون فجاء الفرج من الله سبحانه وتعالى لما كان للرسول صلى الله عليه وسلم أتباع في المدينة من المهاجرين
والأنصار ومن أسلم من القبائل أمره الله بالجهد يا أيها النبي جاهد الكفار والمناثقين وغلب عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير لا يهمكم أمر الخلق لأن الله على كل شيء قدير هو قادر أن يحول
الأمر بأيديكم وأن تكون أنتم الأقوى وهم الأذلة وأن يسلطكم الله عليهم ووقع كما أخبر الله سبحانه وتعالى ما شرع الله الجهد وسل المسلمون سيوفهم في سبيل الله عند ذلك انتصر الحق وانقمع
الباطم ولا عزل هذا الدين إلا بالجهد في سبيل الله وما تأترك الجهد في سبيل الله فإن المسلمين يذلون والكفار يتطاولون ولهذا قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة
سنامه الجهد في سبيل الله فلا يقوى هذا الدين ولا ينتشر ولا ينقمع الكهر والشرك إلا بالجهد في سبيل الله عز وجل لإعلاء كلمة الله ولنشر دين الله وليقمع الكهر كما قال سبحانه وتعالى
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله اقتلو المشركين المشركين اقتلوهم لأجل شركهم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين
الحق هم يقاتلون من أجل هذا هم يقاتلون من أجل الطمع في أموالهم أو لأجل الطمع في بلادهم وإنما يقاتلون لأمرين الأمر الأول لعل الله أن يهدي من يشاء منهم ويتوب الله على من يشاء الله
عليم حكيم والأمر الثاني قمع الكهفر ويظهر التوحيد الجهد في الإسلام له دور كبير ولا يقوم هذا الدين ولا احتقوا هذه الأمة إلا بالجهاد في سبيل الله وبدون الجهاد في سبيل الله يتسلط
الأعدة عليهم ويذل المسلمون وهذا واضح أن المسلمين عندما ترك الجهاد في سبيل الله ونسوء الجهاد في سبيل الله حصل ما حصل على المسلمين ولن يرتفع عنهم إلا إذا استعاد الجهاد في سبيل الله
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يذل الشركة والمشركين وأن يقمع أعداء الدين ونسأله سبحانه يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويدل فيه
أهل معصيته وان يحفظه وان يوفقه لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين وان يصلح بطانته وان يصلح أقواله وأعماله ونسأله أن يصلح ولا تأمر المسلمين في كل مكان نسأله سبحانه أن يولي علينا وعلى
المسلمين خيارنا وان يكفينا شر شرارنا وان يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
أما بعد فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم من يقدم الظيوف للأكل ويقول لهم تفضلوا معكم بالرحمان نعم يقول معكم الرحمان أو معكم الله هل دعى أن يكون
الله معهم بتوفيقه وهدايةه الله جل وعلى مع خلقه معية عامة ومعية خاصة وهو مع عباده كلهما المؤمن والكافر معه من المؤمن وكافر فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أردت أن أشتري سيارة من المعرض
وذاهبت إلى البنك الأهلي من أجل أن يتفوذ على السيارة ويشتريها ثم يقصتها على أقصات لا يجوز أنك تذهب لا إلى البنك ولا إلى غيره إلا من عنده السلعة السيارة أو السلعة التي تريدها إذا
كانت في ملكة وفي حوزته إما بثمن حال وإما بثمن مؤجل أما أنك تذهب إلى البنك أو إلى غير البنك وهو ما عند شيء وتتفاوظ معه وتوقع على الأوراق ثم يروح ويشريلك بعد ما تحصل الاتفاقية هذا
باطل أو له صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عنده حكيم ابن حزام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل يأتيني ويسألون البيع ليس عنده ثم أذهب وأشتريه له قال صلى الله
عليه وسلم لا تبع ما ليس عنده فلا يجوز للبنك ولا للشركة ولا للأفراد لا يجوز لأحد أن يبيع شيئا إلا إذا كان في حوزته وفي ملكة فإلا كان في ملكه وحوزته جاز أن يبيع أما أنه يربط الزبائن
وما عند شيء يروح يشري لهم هذا بيع باطل ولا يجوز نعم رزاكم الله خيرا سائل يسأل إنني أعمل مراقب مساجد وأجد من الحارج الشيء الكثير حيث إنني أحضر المسجد ولا أجد الإمام والمؤذن وعنده
سؤال عن عدم حضورهما يقال لي بأنهما كبيران في السن ولا يستطيعان الحضور دائما وعندما أكتب فيهما بعدم الحضور يحرمان المكافئة أفتونا ماذا أعمل مع هؤلاء إذا كان الإمام أو المؤذن لا يقوم
بالعمل ولم تجده فيجب عليك أن تكتب إنك ما وجدته إنك ما وجدته ومجيئك للمسجد تبين الحق حتى إن الوزارة تأخذ التعهد عليهم إما أن يقوم بالعمل إما أن تستبدلهم بغيرهم من من يقوم بالعمل
وليه ما يستطيع القيام بالعمل لأنه كبير أو لأنه مريغ لا يتقدم للإمامة ولا يتقدم للأذان هذه مسؤولية لا يجعل فيه الرمة الشيء وهو ما يقدر على القيام به ما هو بعضر هذا إذا كان ما يقدر
لا يلتزن بالإمامة ولا يلتزن بالأذان بارك اللهم فضيلة بارك اللهم فيكم فضيلة الشيء هذا سائل يسأل هل يجوز جمع تحية المسجد مع راتبة الظهر بنية واحدة يصلي الراتبة بنية الراتبة متكفي عن
تحية المسجد وإن صل تحية المسجد ثم صل الراتبة هذا أحسن لكني لا أراد أن يقتصر فإنه يقتصر على الراتبة وتكفي عن تحية المسجد لا ينويها تحية المسجد ويقول تكفي عن الراتبة لا العكس ينويها
عن الراتبة وتكفي عن تحية المسجد سائل يسأل يقول جماعة التبلغ جماعة معروفة ومن شاءها من خارج المملكة من الباكستان أو من الهند وليس عندهم علم ويقوم بالدعوة وهم ما عندهم علم وهذا لا
يصلح أيضا ما يهتم بالعقيدة لا يدعون للتوحيد ولا ينهون عن الشرك والدعوة التي لا تقوم على التوحيد والنهي عن الشرك دعوة غير صحيحة ولا نافعة وأيضا عندهم أنظمة ما أنزل الله بها من سلطان
الخروج 40 أو 4 تشهر أو كذا أو كذا هذا نظام مبتدع ما أنزل الله بهم من سلطان فهم عندهم تجاوزات وعندهم أخطى وعندهم بدع فلا تسمحوا لهم بإذا كان لكم قدرة لا تسمحوا لهم بمزاولة عملهم في
بلدكم وحذروا منهم ولا تخرجوا معهم لا تسجعوا نحن والحمد لله في بلد التوحيد في بلد العقيدة في بلد الدعوة يجب أن نقوم بما عندنا من الدعوة ومن التوحيد ومن نشر العلم بدون أن نسمح لأجانب
أو من هو سائر على منهجهم ما نسمح لهم بهالي لا يجوز الذهاب إلى بلد الكفار ما دم تجد عمل في بلد المسلمين لا يجوز تذهب إلى بلد الكفار من أجل العمل فيه وأيضا إذا كنت تستطيع الإنفاق على
نفسك وتستطيع عندك ما يكفيك من المال هل تذهب إذا كان عندك ما يكفيك أو ليس عندك شي ولكن بلد المسلمين فيه عمل وما أكثر العمل في بلد المسلمين والحمد لله تشتغل ببلد المسلمين وبين
المسلمين وتصلي مع المسلمين ولا تروح البلد الكفار نعم بارك الله فيكم فضلة الشيخ هذا سائر يسأل سيدة لديها أبناء هل يجوز لأبنائها التكشف على عمتها أخت أبيها نعم عمتها عمت أمهم عمت لهم
إذا كانت عمت لهم هل لها عمه لها عمه من النسب نخت أبيها العمه أخت الأب إذا كان لها عمه خطل أبيها ولها أولاد فأولادها محارم لعمتها لأن عمت أمهم عمت لهم أما إن كان المراد بالعمه ما هو
بالنسب لأن بعض الناس يطلق العمه على قريبة الزوجة وعلى كلا إذا كانت مهي من النسب ولا من الرضاع فإنها لاذة أجنبية نعم هذا سائر يقول ما حكم من يشغل القرآن وهو يريد أن ينامه أما أنه
يشغل نسجل وينام عنده ما يكفي ولا يكفي عن الورد بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا سائر يقول هل تؤدس سنة داخل الحجر في أوقات النهي؟
سنة الطواف نعم سنة الطواف نمطارها بالبيت إنه يصلي ركعةين في أي وقت ما لها النوقت نهية إنه يتعلق بالطواف فمتاطافة الإنسان يصلي ركعةين في أي وقت وأما المكان إن صلا عند مقام إبراهيم
هذا أفضل أو له تعالى والتخذ من مقام إبراهيم مصلا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قافى بالبيت صلا ركعةين عند مقام إبراهيم عملن بهذه الآية وإذا صلاها بالحجر او صلاها في أي مكان من
المسجد أو من الحرم فلا باس بذلك نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا سائر يقول إذا جلس المصلي في مصلاه بعد صلاة الفجر ثم قام فطافى بالبيت وبيلة نوع الشمس ب10 دقائق هل تكفي سنة الطواف
عن سنة الإشراق؟
لأن هذه متعلقة ذو الطواف متعلقة ذو الطواف وصلاة الضحى هذه صلاة مستقلة قصله الإشراق يعني صلاة الضحى يصلي صلاة الضحى متما تيسر له عند ارتفاع الشامس أو قبل الضهر أو بوسط الضحى صليها
أقلها ركعةين وأكثرها ثمان ركعات كل ركعةين بسلام نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا السائر يقول هل يجوز للإنسان أن يصلي بتيم من واحد صلاة الفريضة والنافلة؟
نعم يصلي بالتيم من واحد صلاة الفريضة وصلاة النافلة أو عدة صلوات فرائض إذا لم ينتقض بضوءه لأن التيم يقوم مقام الماء فما دام لم ينتقض بضوءه فيصلي بارك الله فيكم فضلة الشيء هذا السائر
يقول هل يجوز أن تغسل الميت وانا بدون وضوء؟
وما هو الدعاء الذي يقال عنده تغسل الميت؟
تغسل الميت ولو من تبع له وضوء ما هو مشروط الوضوء تغسل الميت ولو من تبع له وضوء لا ذاش وانا يقال عنده تغسل الميت إلا أنه هو ما يبدأ من التغسل ينوي لأن الغسل عبادة هتاجلانية فينوي ثم
يسمي يقول بسم الله في أوله هذا الذي وقت وإذا دعى للميت إذا دعى للميت فلا بس طيب دعى للميت الله مهلا الله مرحامه الله نعم بارك الله فيكم فضلة الشيء إذا سائل يقول رجل صدم رجلا
بسيارته وذكرت قرير المرور أن نسبة الخطأ على السائب هي خبسنا هي خمسين بالمئة فهل على السائب سيام شهرين لكفارة؟
نعم إذا كان عليه نسبة من الحادث عليه الصيام ولو واحد بالمئة ولو واحد بالمئة عليه الصيام ينصار مشترك في القتل إذا صار عليه نسبة صار مشترك في القتل الخطأ يكون عليه كفارة صيام شهرين
متتابعين نعم يعني وكل من يرمي عنه إذا كانت أم تحتاج إلى بقائه عندها وكل من يرمي عنه فلا بس لأن هذا عذر يجيز التوكيل نعم إذا كان النمو تحتاج إلى بقائه عندها هذا عذر يبيح له التوكيل
في الرمي إذا كان وكل من رمي عنه خلق راسه فإنه يلبس تيابه لأنه فعل الرمي وفعل حلق الراس فيلبس تيابه تحل للأول إذا طاف وسعه تحل للثاني الكامل نعم بارك الله فيكم هل يجوز أن تقول
لمخلوق أهتمد عليك وما هو الفرق بين الإحتماد والتوكل؟
توكل لا يقال الله في حق الله وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فليتوكل المتوكله ووكل المؤمنون توكل لا يقال الله في حق الله أما الاعتماد والتفوير والتوكيل في إجنس دول
المخلوق وكالتك فوضق عمتك وما أشبه ذلك من الفاضل وكاله لا بأس لذلك بارك الله فيكم فضلة الشيخ هذا سأل نقول رجل كان متوظع ولم يدخل الخلاء إلا أنه أخرجاريحا فهل يجوز له الصلاة مرة
ثانية بالوضوء؟
رجل كان متوظع ولم يدخل الخلاء إلا أنه أخرجاريحا فهل يجوز له الصلاة مرة ثانية؟
لا لا إذا خرج منه ريح تقضوه أن هذا حدث مثل البول والغاية ينقض الوضوء فلا بد من يعادة الوضوء والصلاة لكن الريح ما لها استنجى لكن الوضوء لا بد من أما الغاية والبول فلا بد من الاستنجع
والاستجمار قبل الوضوء لإزالة أثر الخارج هذا الفرق بينه بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ سأسأل ما حكم تبخير لباس الإحرام قبل لبسه بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم سائر يسأل ما
حكم تكرار العمر في يوم واحد أرجو توضيح أقوال أهل العلم في هذه المسألة بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ" بارك الله وفيكم فضيلة الشيخ بارك الله وفيكم فضيلة
الشيخ
34 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|109-110|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الرابع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه نواصل الكلام على الآيات التي تلوناها في الدرس سابق وهي قوله
تعالى ودكثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارة حسدا من عند ينفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق فعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره والله على كل شيء قدير هذا من جملة ما لكره
الله من مكايد اليهود والنصارة نحو العالم عامة ونحو المسلمين خاصة وودّ أن المسلمين يرتدون عن الإسلام وأن يتخلّلوا عن الإسلام لأنهم يعلمون أن الإسلام هو قوة المسلمين فهم يودّون بكل
قلوبهم أن المسلمين يتخلّلون عن الإسلام حتى يتخلّصوا من هذه ولكن هذا من باب المستحيل فالمسلمون لن يتخلّلوا عن الإسلام والحمد لله لن يتخلّل المسلمون عن الإسلام مهما فعل اليهود
والنصارة من المكايد والحيل فالإسلام باقن ومنصور بإذن الله لكن قد يؤثرون على بعض المسلمين وقد يدريكون مقصودهم من بعض المسلمين ولكن أن يتمكنوا من إزالة الإسلام وأن يتمكنوا من صرف
المسلمين جميعا عن دينهم فهذا مستحيل الله جل وعلا لما نكر للمسلمين مكيدة اليهود والنصارة وأنهم يريدون صرفهم عن دينهم قال لهم جل وعلا قابلوا هذا بالعفو والصرف فعفوا وصفحوا هذا قبل أن
يفرض الجهات فالمسلمون مأمرون بكف يديهم والعفو عن اليهود والنصارة وغيرهم من الكفار وعدم الالتفات إليهم أو الاهتمام بكيدهم وصفحوا الصفح معنى ترك العقوبة ألا تعاقبوهم هذا في فترة أول
الإسلام أما كان المسلمون قلة وكان المشركون ولكفار كانوا كثرا وكانوا بايدهم قوة وكان المسلمون قلة وليس بايدهم قوة وكان المسلمون بأن ينتظروا لا يتعجلوا في معاقبة الكفار ورد عليهم
بالمثل أن يصبروا حتى يأتي الله بأمره وذلك إذا صار للمسلمين قوة يستطيعون بها الرد على أعدائهم لأن كون المسلمين يردون على الكفار ويقاتلون الكفار والمسلمون قلة وليس باديهم قوة وليس من
الحكمة أن المسلمين إذا كانوا قلة وكانوا الكفار كثرا في البلد أو في الدولة وكانت القوة بايد الكفار ليس من الحكمة أن المسلمين يناوشون الكفار لأن هذا يجر عليهم ضررا أعظم حتى يأتي الله
بأمره ومسلمين وكانوا حوله المهاجرون والأنصار وكثرة الإسلام المسلمون حين إذن أمر الله بالجهاد هذا أمر الله سبحانه وتعالى جاء أمر الله حتى يأتي الله بأمره جاء أمر الله فأمر المسلمين
بالجهاد وقال سبحانه يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم ومأواهم جهنم وبيئس المصيب وقال سبحانه قاتلهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم المؤمنين
ويذهب بين قلوبهم ويتوب الله على من يشاء فلما شرع الله الجهاد عند ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم جهز الجيوش وغز الكفار في بدر وفي أحد وفي الخندق وفي فتح مكة وغير هذه وغيرها من
الغزوات والسرايا حتى نصر الله المسلمين حتى نصر الله المسلمين ودخل الناس في دين الله أفواجه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل الناس في دين الله أفواجه ثم توفي الرسول صلى
الله عليه وسلم وقام بالأمر من بعده خلفاؤه الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فواصل الجهاد في سبيل الله حتى فتح المشارقة والمغرب وحتى أصططوا دولة كسرة ودولة قيصر هزم
الفرس والأكاسرة وهزم الروم والقياصرة وظهر دين الله عز وجل وعلى ليوظهراه على الدين كله ولو كره المشارقة ودخل اليهود والنصارة تحت حكم الإسلام وأدى الجزية للمسلمين صاغرين هؤلاء الذين
كانوا بالأمس يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويتطاولون عليهم صار بعد الجهاد أذلة مستضعفين وليهذا قال إن الله على كل شيء قدير فالأمر بيد الله هو القادر على أن يذلها أولى الكفار وأن
يكسر شوكتهم وأن يقوي المسلمين ويمدهم بالنصر والعون حتى تكون الغلبة للمسلمين وقد صدق الله وعده حتى يأتي الله بأمره وقيم الصلاة وأاتوا الزكاة يأمروا الله المسلمين في تلك الفترة فترة
الصبر على أذل الكفار وعدم مقاومتهم أمروا الله المسلمين بإقام الصلاة وأقيم الصلاة وأاتوا الزكاة أقيم الصلاة because the prayer is for the Muslims and to strengthen them أقيم الصلاة
ومعنى أقيم الصلاة أدوها كما أمركم الله جل وعلى بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها هذه الصلاة القائمة وأنت أدى في مواقيتها أدى مع الجماعة في المساجد وأنت أدى بخشوع وحضور قلب هذا معنى
إقامة الصلاة أما الصلاة التي لا تأدى على ما أمر الله إنها لا تكون صلاة الصلاة التي لا تؤدى في وقتها هذه ليس بصلاة الصلاة التي لا تؤدى مع جماعة المسلمين في المساجد هذه صلاة الناقسة
صلاة الناقسة ويرتامة الصلاة التي لا تؤدى بخشوع وطمأنينة وحضور قلب هذه ليس صلاة كافية وإنما هي صلاة صورية ليس صلاة حقيقية هذا معنى أقيم الصلاة وأاتوا الزكاة لأن الزكاة قليلة الصلاة
الزكاة هي حق أو جبه فمن كان عنده مال تجب فيه الزكاة فإن هذا فرض عليه وركن من اركان الإسلام وليس تبر عن فعله وإن شاء تركه بل هو فرض محتم أو جبه الله الصلاة إحسان بين العبد وبين ربه
والزكاة إحسان بين العبد وبين إخوانه المسلمين فهما ركنان عظيمان الصلاة تأمر الصلاة تنهى عن الفحشاء والممكن وفيها ذكر الله وذكر الله أكبر والزكاة طهرة لنفس من الشح والبخل وطهرة للمال
ومواسات للفقرة والمساكين والمحتاجين ففيها سر عظيم وإذا طابت نفس الإنسان بالزكاة طابت نفسه بغيرها من الصدقات وإذا بحلا بالزكاة فإنه يبخل بما سواها من باب أولى فإخراج الزكاة يعود
المسلم على الجود والإحسان وبذل المال في طاعة الله كما أنه إذا حافظ على الصلاة تعود سائر الطاعت والقربات لأن الصلاة عون له على ذلك والصلاة تفتح له باب العبادات القولية والفعلية
البدنية واللسانية والقلبية والزكاة تفتح للإنسان باب الجود والمعروف والبدل في طاعة الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلى وما تقدم لأنهسكم من خير تجده عند الله ما تقدم لأنهسكم من خير
قليلا كان أو كثيرا فإنه محفوظ لكم عند الله لن يقدر اليهود والنصار على أخذه لأنه عند رب العالمين في مكان أمين لا أحد يقدر على أعمالك إنه يأخذها أو يبطلها أو يفسدها لأنها محفوظة عند
الله سبحانه وتعالى فلا يقدر عداءكم مهما بلغوا للا يقدرون على إبطال ما تقدمونه عند الله من الخير من الخير القولي والعملي والمالي وغير ذلك كله يكون عند الله سبحانه وتعالى تجده عند
الله إن الله بما تعملون بصير أيضا لا يخفى عليه سبحانه لا يخفى عليه ما تعملون بل هو يبصركم ويبصر أعمالكم ويعلموا أعمالكم لا تخفى عليه صغيرها وكبيرها فلا تظن إنك إذا عملت شيء من
الخير إنه يخفى على الله جل وعلى بل هو في مرأة من الله جل وعلى ومسمع من الله وعلم من الله في أي مكان عملته وفي أي زمان عملته فإن الله يعلمه جل وعلى والله بما تعملون بصير هل تأمين
للمسلمين بأن أعمالهم محفوظة عند الله سبحانه وتعالى وأن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالهم سواء كانت قليلة أو كثيرة ظاهرة أو وما تفعلوا من خير يعلمه الله إذا كان كذلك فإن المسلم يقمئن
وينشط على الخير ولا يحتقر من الخير شيئا ولا يستصغر من العمل الصالح شيئا فإنه كله محقوم عند الله إن الله لا يظلم مثال در الله جل وعلى يقبل الحسنة ويضاعفها أضعاف كثيرة الحسنة بعشر
أمثالها إلى سبع مال إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وما يقمئن المسلم ويقويه على العمل وهذا مما يجعل المسلم لا يخاف من أعداء ولا يخاف من حاسدي يحسن
المعاملة بينه وبين الله ولن يضره أحد إلا بإذن الله سبحانه وتعالى
ثم ذكره سبحانه وتعالى آفة أخرى من آفات اليهود والنصارى والطوام التي عندهم والجرائم التي عندهم قال سبحانه وقال ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم كنتم صادقين هذا
العنصرية الممقوطة اليهود قال لا يدخل الجنة إلا من كان يهوديا والنصارى قال لا يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا هكذا هكذا يحتجزون الجنة لهم يحتجزون الجنة لهم خاصة فلا يدخلها إلا من كان
يهوديا عند اليهود ولا يدخلها إلا من كان نصرانيا عند النصارى إبن يعقوب أحد أولاد يعقوب يهودة نسبو إليه أخ يوسف عليه السلام وقيلة سمه باليهود من الهود وهو التوبة لأنهم قالوا إنهودنا
إليك يعني تبنا إنهودنا إليك يعني تبنا وأما النصارى اليهود المراد بهم الذين ينتسبون إلى موسى عليه السلام وإلا الانجيل أو لا يوم النصارى سمه نصارى قيلة لأن هذا نسبة لبلدهم لأنهم من
الناصرة في فلسطين من الناصرة بلد في فلسطين نسبو إليها وقيلة من النصارى فهم الذين ينتسبون إلى عيسى عليه الصلاة والسلام وإلا الانجيل أو لا يوم النصارى سمه نصارى قيلة لأن هذا نسبة
لبلدهم لأنهم من الناصرة في فلسطين من الناصرة بلد في فلسطين نسبو إليها وقيلة من النصرة في فلسطين قوله تعالى على الحواريون نحن أنصار الله أو لا يوم النصارى هذا اسمهم في الكتاب اليهود
والنصارى اليوم لا يتسمون بهذا الاسم لأنهم يعلمون أن هذا الاسم أنه أصبح ممقوطا ويقد ارتبط به الذم فاليهود لا يسمون أنفسهم باليهود وإنما يسمون أنفسهم إسرائيل أو دولة إسرائيل وإسرائيل
هو يعقوب عليه الصلاة والسلام هم من ذريةه لكنه بريئ منهم هو نبي الله وهم كفر ولا علاقة بين الكافر والنبي فإسرائيل بريئ منهم عليه الصلاة والسلام وإن كانوا من إسرائيل من ناحية النسب
النسب لا يكفي ولا يغني عند الله شيء إذا لم يكن هناك دين قال صلى الله عليه وسلم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه النسب لا يكفي هذا عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو لهب عمه أخوه أبيه
وقرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان كافرا فذلك اليهود لا ينفعهم انتسابهم إلى إسرائيل إسرائيل نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله عليهم الصلاة والسلام فلا علاقة لليهود
بإسرائيل لا من قريب ولا من بعيد إلا من جهة النسب فقط والنسب لا يكفي فاسمهم الحقيقي اليهود وليسوا إسرائيل النصارة تخلّلوا عن هذا النصاروا يسمون أنفسهم المسيحيين وهذا كذب وفترة
المسيح عليه السلام بريئ منهم وليسوا من المسيح في شيء كيف يكونون مسيحيين وهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيح ابن مريم والمسيح عليه السلام يقول لهم أعبد الله وقال
المسيح يا بني إسرائيل أعبد الله رب وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار المسيح بريئ منهم وليسوا منه في شيء ما داموا أنهم على غير دين
المسيح لا يكون مسيحيا إلا من كان على دين المسيح عليه الصلاة والسلام هو إفراد الله بالعبادة وقال المسيح يا بني إسرائيل أعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة
وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هونا أو نصارا إحتجزوا الجنة لأنفسهم فاليهود يدعون أنها الجنة لهم خاصة دون غيرهم من خلق الله والنصارة كذلك إحتجزوا الجنة لأنفسهم خاصة وليس لأحد فيها
نصيب الجنة لهم الجنة لله سبحانه وتعالى هل هي ملكة لليهود والنصارة؟
لا الجنة ملكة لله جل وعلا من تقاولهم على الله جل وعلا وتقاولهم على الله سبحانه وتعالى حتى المؤمن المواحد لا يجوز له أن يقول ما يدخل الجنة إلا أنا فلللمؤمن يقول كل مؤمن بالله ورسوله
يدخل الجنة أما أن يقول ما يدخل الجنة إلا أنا أو قبيلة أوها البلدي هذا لا يجوز للمؤمن فكيف بالكافر؟
كيف الكافر يقول لا يدخل الجنة؟
إلا من كان هودا أو نصار وليس تشكرا على أحد خاص ولهذا لما قال رجل والله لا يغفر الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان أي من ذا الذي يحلف علي ألا أغفر لفلان
لا يجوز لأحد أن يقول الجنة خاصة بفلان أو ببني فلان أو بالقبيلة الهلانية الجنة دار الله سبحانه وتعالى خلقها للمتقين وعدت للمتقين كما يقول سبحانه وتعالى فهذا من جملة فضائحهم أنهم
احتجز الجنة لهم خاصة ولذلك رد الله تعال عليهم بقوله تلك أمانيهم هذا القول مجرد أماني والأماني كاذبة الأماني جمعه أمنية والتمنى طلب المستحيل التمنى هو طلب المستحيل أما الترجي فهو
طلب الممكن فهذا أماني مجرد أماني لا تنفع شيء تلك أي هذه المقالة وغيرها من مقالات اليهود والنصارة مجرد أماني لا تنفع شيء عند الله الجنة لا تدرك بالتمنى كما قال صلى الله عليه وسلم
الكيس مندان نفسه وعمل لما بعد الموت ومن أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني الجنة لا تدرك بالتمنى وإنما تدرك برحمة الله سبحانه وتعالى التي سببها العمل الصالح ادخل الجنة بما كنتم
تعملون ما أحد يدخل الجنة بمجرد نسبه أو بمجرد أمانيها من غير عمل الجنة لا بد لها من ثمان إن الله اشترى من المؤمنين أمهسهم وأموالهم بأن لهم الجنة بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله
فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون
الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وبشر المؤمنين الجنة لا ثمان إن الله اشترى من المؤمنين أمهسهم بأن يقدموها لله سبحانه وتعالى في الجهات وأموالهم ينفقونها في سبيل الله فأثمان هو
الأنفس والأموال والمثمن هو الجنة والبايع هو الله سبحانه وتعالى والمشتري هم المؤمنون والدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم والوثيقه المكتوبة في هذا البيع التوراة والإنجيل والقرآن تلك
أمانيهم قلها توبرانكم الله جل وعلا أمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يطالب اليهود بالدليل والبينة على قولهم ليدخل الجنة إلا من كان هودة مالب النصارة بالبينة على قولهم ليدخل
الجنة إلا من كان نصارة ما هي البينة هذه دعوة والدعوة لا بد لها من بينة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ليعطى الناس بدعوةهم لدعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينة هؤلاء يدعو أن الجنة
لهم ما هو ما هي البينة على هذه الدعوة إذا لم يأتوا البينة فهم كاذبون قلها توبرانكم هالبران معنى هي الدليل والبينة ولا يكفي مجرد الدعوة لا بد أن يقيم المدعي بينة على صحة دعوة وإلا
فإنه كاذب والدعوة إذا لم يقيم عليها بينات أهلها أدعياء لا بد من قامت البينة لم يأتوا ببينة فدل على أنهم كاذبون ما جاءوا ببينة سكتوا ها توبرانكم ما جاءوا ببران ويلبرانهم ما جاءوا
بيش ما عندهم دليل وإلا فإنه يكون كاذبا وهذا أصل من أصول القضاء هذا أصل من أصول القضاء والحكم قلها توبرانكم إن كنتم صادقين فلما لم يأثب ببران صاروا كاذبين وليسوا بصادقين ثم بينات
سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الجنة الذين أسلموا لله وأحسنوا هؤلاء هم أهل الجنة من أي جنس ومن أي لون أو من الصود أو من الجن أو من الإنس إذا التصفوا بهاتين الصفتين فهم منها الجنة دون
نظر إلى عرقه وإلى أصله وإلى نسبه وإلى بلده وإلى وإلى ما هي المسألة مسألة عنصريات ومسألة محسوبيات الله جل وعلى لا ينظر إلى الأنساب ولا ينظر إلى الأجسام والصور وإنما ينظر إلى القلوب
والأعمى قال جل وعلى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الجنة لا يحصل عليها إلا من التصفى بهذه الآية بمعنى هذه الآية أسلموا أخلص عمله لله أخلصه من الشرك والرية والسمع والنفاق يكون عمله
خالصًا سبحانه وتعالى ليس فيه شرك وليس فيه نفاق وليس فيه رية وليس فيه السمع هذا هو الذي أسلم وجهه يعني أخلص عمله ونيته وقصده لله أما من كان عنده شرك فإن الشرك يخبط العمل إنه من يشرك
بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار فالذي يدعو الله ويدعو غيره يدعو الله هتاره ويصلي ويصوم ويحد ويعتمر وتصدق لكنه يدعو غير الله يدعو الأموات ويتوسل
بالأموات وينظر لغير الله ويذبح لغير الله يذبح للقبور يذبح للأموات يذبح للأولية ينظر لهم يستغيث بهم هذا مشرك هذا مشرك وعمله باطل لأنه لم يسلم وجهه لله وإنما أسلم وجهه لله ولغيره
يرضى بالشرك يقول جل وعلا الحديث القدسي أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري فالشرك لا يقبل معه عمل ولو كان
الإنسان يعمل الليل والنهار إذا كان عنده شرك أكبر فإنه لا يقبل وعمله حابط وكذلك المنافق الذي يتظاهر بالإيمان ويبطن الكفر يصلي ويصوم في الظاهر ويحجه ويجاهد في الظاهر لكن قلبه منكر
قلبه كافر مثل المنافقين قال الله جل وعلا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لأنهم لم يسلموا وجههم لله عز وجل وكذلك المرائي الذي يعمل العمل لأجل المده يعمل العمل يصلي يصوم صدق من
أجل أن يمدحه الناس يطلب العلم من أجل أن يمدحه الناس إذكر يتكلم من أجل أن يمدحه الناس أو يقولون إنه عالم أو يثنون عليه هذا ليس له أجر عند الله سبحانه وتعالى لأنه لم يسلم وجهه لله
ولم يسلم عمله هذا العمل الذي عمله ليس لله هذا للريا والسمع هذا قال يحذر المسلم يحذر المسلم أن يكون عمله تعباً بلا فائدة وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان يعمل
أعمالاً لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهي باطلة ولو كان مخلصاً فيها وليس فيها شرك لكن إذا كانت على غير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بدعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من
عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فلا بد أن يكون عمل إنسان موافقاً لسنة الرسول إذن العمل لا يقبل ولا
ينفع لها بشرطين الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل من الشرك والشرط الثاني وإذن العمل لا ينفع لها بشرطين الشرط الأول الإخلاص لله الشرط الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما
أخود من قوله أسلم وجهة ولله وهو محسن أسلم وجهة ولله هذا الشرط الأول وهو محسن هذا الشرط الثاني الشرط الأول ينفع الشرك والشرط الثاني ينفع البدعة فإذا كان الإنسان يريد الجنة فاليأتي
بعمل على هذا الأساس بعمل خالص لله وموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من أخلا بأحد هذه الشرطين فإن عمله باطل مهما أتعب نفسه فيه هذا هو الجواب من الله سبحانه وتعالى ورد على
اليهود والنصار بلا هذا نقض لنفهم من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند رب ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون له أجره عند ربه وهو الجنة ولا خوف عليهم من ما هم قادمون عليه لأنهم يكونوا
آمنين يوم القيامة آمنين من الأهوال والأخطار والمخافات التي يتعرض لها الناس يوم القيامة هؤلاء يأمنون لا خوف عليهم في المستقبل في الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من ما أنتم قادمون
عليه ولا تحزنوا على ما تركتم من الدنيا هذا الذي يريد النجات هذا أرد على أهل الكتاب الذين قالوا لي دخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا سوى أن كان من العرب أو من العجم أو من الفرس أو
من الروم أو من السود أو من البيض أو من الجن أو من الانس هذا هو الضابط هذا هو الضابط لدخول الجنة فمن كان يريد الجنة فهذا طريقها فهذا لا يفيد شيء عند الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل
الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يمن علينا وعليكم على جميع المسلمين بالهداية والتوفيق وأن يرزقنا وإياكم معرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل وجتنابه وارزقنا اتباعه
وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا فنظل اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أيدهم بالحق وأيد الحق بهم وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا
مظلين اللهم وفقهم لتحكيم كتابك اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم مولع على المسلمين خياره وقفهم شر شرارهم اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم لا
تسلط علينا بلنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اسم الله الرحمن الرحيم يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أول الجواب صحيح وحرمت من جده هذا خطأ وهذا الجواب صحيح لكن قوله
تعيد العمرة هذا غلط هذا غلط العمرة صحيحة العمرة صحيحة ولكن عليك دم عليك فيديا تذبحها في مكة وتوزعها على الهقرة عن تجاوز الميقات بدون يحرام ولا تعيد العمرة ولا وعدها ما يسقط عنك
الدم نعم هذه سائلة تقول امراءة طافة طواف الودع لحج عام 2021 وعليها العادة الشهرية وافتها بعض رفتها أن عليها دم لفقراء الحرم فهل ما افتوها وإذا لم يكن صوابا فماذا يلزمها مع علمها
بأن الحائض لا تطوف بالبيت أفتوها مأجرين إذا كان الواقع ما ذكر إنها طافت للودع وهي حائر ليس عليها شيء لأن الحائر ليس عليها وداع فطوافها خطأ مع عليها وداع الحائر ليس عليها وداع تسافل
بدون وداع خفف الله عنه الحديث أميروا أن يكون عن الحجاج أميروا أن يكون آخر عادهم بالبيت إلا أنه خفف عن المراءة الحائض ولما حاضت صفيهم المؤمنين رضي الله عنها وعلم الرسول صلى الله
عليه وسلم بذلك قال أحابسةنا هي ظنص الله عليه وسلم أنها لم تطف للإفاضة قالوا يا رسول الله إنها قد أفاضت فاسقط عنها طواف الودع الحائر ليس عليها وداع وطافت خطأ وليس عليها دم لأن ليس
عليها وداع أصلا هذا سائر نقول هذا ثبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل من أفعال الصحابة في الخروج إلى الحل والإتنان بعمرة لما ليس من أهل مكة نعم ثبت هذا في حديث عايشة رضي
الله عنها لما أحرمت متمتعة أحرمت مع الرسول صلى الله عليه وسلم متمتعة بالعمرة هي الحج ثم نزل عليها الحيض قبل أن تطوخ طواف العمرة واستمر معها الحيض حتى جاء حتى جاء يوم التروية فقال
لها النبي صلى الله عليه وسلم أحرمي بالحج أحرمي بالحج فأحرمت بالحج وادخلته على العمرة وصارت قارنة بدل أن كانت متمتعة صارت قارنة فلما فره من الحج طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن
تأتي بعمرة مستقلة كأنها لم ترضى بالعمرة التي دخلت مع الحج عمرة القران أن يعمرها لأنها تريد أن تأتي بعمرة مستقلة النبي صلى الله عليه وسلم قال لها عمرتك التي مع الحج طوافك بالحج
وسعيك بين الصفاء والمر ويكفيك عن حجك وعمرتك فأبت إلا أن يعمرها النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلها مع أخيها عبد الرحمن ابنبي بكر فأحرمت من التنعيم لأنه أقرب الحل فهذا دليل على أن من
أراد العمره وهو في مكة أنه لا يحرم من مكة وإنما يخرج إلى الشل إما إلى التنعيم أو إلى الجعرانة أو إلى عرفة أو إلى الحديبية ويحرم من خارج الحرم العمره لا يحرم بها من الحرم وإنما يحرم
بها من الشل سائل يقول أنا ذاهب اليوم إلى الجزائر بعد العشاء هل طواف الوداع يكون بعد المغربي أو العشاء أول شيء الوداع إنما هو للحج ما يجب الله للحج جما العمره فليس لها وداع واجب لكن
إذا أردت أن تطوه للوداع زيادة خير تطوه عند السبب عندما تريد الرقوب الرقوب السيارة تطوه للوداع إذا وادعت لازم تخرج من مكة نعم هذا سائل يقول ما هي الصفة الصحيحة للسلام على الحجر
الأسود في الطواف الحجر الأسود لا يسلم عليه وإنما يستلم باليد يمسح ويقبل تمسحه بيدك اليومنا ثم تقبله إذا أمكن هذا بدون زيحام وبدون مشقة فإن لم يمكن فإنك تشير إليه بيدك إذا حاضيته
تشير إليه بيدك وتكبر وتمضي في طوافك نعم هذا سائل يقول أرى بعض الناس يدعون عند بئر زمزم فهل لهذا الفعل لا يدع عند زمزم هذا ما ورد فيه ما هو موطن دعاء زمزم للشرب يشرب الإنسان يدعو
دعاء الشرب سواء شرب عند زمزم أو شرب ما زمزم في أي مكان يدعو بالدعاء يقول بسم الله في أول الشراب هذا سائل يقول يوجد لدينا مسجد في إحدى القراء هذا لابد أنه يراجع فيه المحكمة والقاضي
الذي يراجع في هذا القاضي ينظر في هذا القراء هذا سائل يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم هل الجمعة راتبة وهل تسقط عن المسافر إذا صل الجمعة مع الجماعة نعم الجمعة لا راتبة بعدها بعد صلاة
الجمعة أما قبلها فليس الهرات لكن يصلي قبلها ما تيسر لا على النهرات به لجمعة ولكن على أنه نفل مطلق ويقول أيضا ما صحة حديث العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر صحيح العين يعني
الإصابة بالعين الإصابة بالعين العين حق والإصابة بها حق وهذا من آيات الله يجعل في بعضة الناس يجعل فيهم هذه الخاصية إنهم إذا نظروا إلى شي أو تفكروا في شي فإن هذا الشي يتأثر بإذن الله
هذا من آيات الله ومن خلق الله سبحانه وتعالى والمصاب بالعين يعالج بالرقية يعني يقرى عليه العين يقرى عليه من القرآن ينفذ عليه كذلك يغسل يغسل إزاره وبدنه ثم تأخذ الغساله وتصب على
المصاب يشفى بإذن الله العين حق وهي تدخل الجمل القدر يعني تصيب هذا سأن يقول أنا علي قضاء بعض الصلوات فبما ذا أبدأ بالفجري أن بصلاة الظهر التي تسمى الأولى أول السؤال تبدأ بالظهر ثم
العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر هذا عن اليوم الأول عن اليوم الثاني تبدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر وهكذا نعم
35 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|113-114|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدث
الخامس والثلاثون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبجه ورسوله نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وقال الله سبحانه وتعالى في سياق فضائح اليهود والنسارة وقالت اليهود ليس النسارة
على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلهم قالت اليهود ليس النسارة على شيء كل طائفة تكفر الأخرى وتحتكر الدين لها هي كما قالوا من قبل لا
يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة احتكر الجنة لهم وأخرج منها غيرا هما احتكر الدين لهم وانهم أهل الإيمان وان غيرهم ليس على دين هذا من جملة ولالاتهم وفتراءاتهم فقالت اليهود ليس
النسارة على شيء هذا فيه أن اليهود يزكون أمهسهم ويخطئون غيرهم وكذلك العكس النسارة يزكون أمهسهم ويخطئون غيرهم وهذا فيه عدة أمور أولا فيه تزكية النفس وهذا أمر لا يجوز أن الإنسان يزكي
نفسه بمعنى أنه يمدحها ويثني عليها ويكملها ويتنقص الآخرين هذا أمر لا يجوز قال الله سبحانه وتعالى فلا تزكوا أمهسكم هو أعلم بمن اتقى الواجب أن الإنسان دائما يتنقص نفسه ولا يكملوا
ودائما يرى أنه مقصر في حق الله سبحانه وتعالى هذا هو الواجب أما أنه يمدح نفسه ويزكي نفسه فهذا من ما يدل على عدم العقل ويدل على الكبرية فإن الإنسان دائما محل النقص وهو دائما يسع إلى
تزكية نفسه بالعمال الصالحة لا تزكية نفسه بالمده والتكنيل والثناء على نفسه بل يزكي نفسه بالعمال الصالحة قال تعالى قد أفلح من زكهاها أي بالعمال الصالحة فعلي ما أمر الله وترك ما نهى
الله هذا فيه أن الإنسان يرى عيب غيره ولا يرى عيب نفسه يهود لا يرون ما فيه من العيب وإنما ينظرون إلى عيب النصارة والنصارة كذلك ينظرون إلى عيب اليهود ولا ينظرون إلى عيوب أنفسهم وهذا
من أخطر الأمور أن الإنسان ينسى نفسه وينسى ما فيه من العيوب ويتتبع عيوب الآخرين هذا مركب نقص في الإنسان الواجب أن الإنسان ينظر إلى عيوبه ويصلحها ولا يشتغل بعيوب الآخرين وإنما يشتغل
بعيوب نفسه وخاسب نفسه فاليهود لو أنهم نظروا إلى ما عندهم من الكفريات والظلالات لما قدروا أن يرفع رؤوسهم ولا أن ينظروا إلى الناس من الحياء والخجل من ما هم فيه اليهود عندهم من
الكفريات والظلالات ما ليس عند العالم كلهم ومعها لا يقولون ليست النصار على شيء ينظرون إلى عيوب غيرهم ولا ينظرون إلى عيوبهم يقولون إن الله فقير ونحن أغنية يقولون يد الله مغلولة
ويقولون إن الله لما خلق السماوات وخلق الخلق استراح تعب لما خلق الخلق تعب واستراح يوم السبت تعالى الله عم ما يقوله ولهذا رد الله عليهم بقوله ولقد خلقنا السماوات والأرضى وما بينهما
في ستة أيام وما مسنا من لغوب أي من تعب هذا رد على اليهود واليهود قتلوا الأنبياء الله قلت لما تقتلون أنبياء الله قتلوا جملة من الأنبياء قتلوا زكرية عليه السلام قتلوا يحيا ابن زكرية
وحاولوا قتل المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ولكن الله عصمه منهم ورفعه إليه قالوا في مريم قولا عظيما وقدحوا فيها تهموها في عرضها وقالوا إن المسيح ابن زينا ليس له أب قولون هذا
في نبي الله ورسول الله وروح الله عيس بن مريم ويقول في أمه الصديقة مريم قولا عظيما وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات ولكن الله عصمه منه
هذه من فضائح اليهود ومع هذا لم ينظر إلى ما عندهم من القبائح وإلا لو نظر إلى هذه القبائح وغيرها من ما عندهم لنكس رؤوسهم حياءا وخجلا ولم يستطيع أن يثكلم لأن العالم يعلموا حالهم
يعلمون حال اليهود يعلمون ما عندهم من القبائح والفضائح لما ذكره الله سبحانه وتعالى من ظلالاتهم وكهرياتهم ثالثا هذا فيه جهود ما مع الخص من الحق لا يجوز للإنسان إذا تخاصم مع شخص أو
اختلف مع شخص لا يجوز له أن يجحد ما مع خصمه من الحق الإنصاف يكتب إن الإنسان يعترف الحق الذي مع خصمه ولا يحمله الخلاف والبغض لخصمه إلى أن يجحد ما معه من الحق بل يعترف بما معه من الحق
هم لا هم أنكروا هذا قالوا أن نصار ليس على شيء يعني ما معهم حق أبت النصار كذلك لما قالوا ليس اليهود على شيء معناها انهم كملوا أنفسهم وتنقصوا الآفارين معناه أنهم استغلوا بعيوب الناس
ونسوا عيوب أمهسهم معناه أنهم جحبوا ما مع اليهود من الحق بسبب البغض والحق والحسد ما عند اليهود أشد منه عند النصار من القبائه هل هناك أقبح من قولهم إن الله هو المسيح ابن مريم هناك
أقبح من قولهم إن الله ثالث ثلاثة فعال الله عن ما يقولون هناك أقبح من قولهم المسيح ابن الله هذه قبائه ومع هذا لم ينظروا إليها وإنما نظروا إلى عيوب الناس هل كله اليهود والنصار ومع
هذا يتبجحون هل يقولون لن يدخل الجنة إلا من كان هودن ونصار يقولون الناس كلهم كفار إلا نحن على الإيمان يقولون قبائه وفضائه ولا يلتفتون إلى ما عندهم من القبائه والشناع في حق الله
سبحانه وتعالى يقولون هذه المقالة وهم يتلون الكتاب التورات والإنجيل وكان الواجب على البشر على الناس إذا اختلفوا أن يرجعوا إلى الكتاب أن يحكم الكتاب فالواجب على اليهود والنصار لما
اختلفوا فيما بينهم أن يحكم كتاب الله التورات والإنجيل وكذلك المسلمون الواجب إذا اختلف المسلمون أن يحكم كتاب الله سبحانه وتعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم
تؤمنون بالله واليوم الآخب ذلك خير وأحسن تأويل قال سبحانه كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومندرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الكتاب جنس
يشمل جميع الكتب السماوية فالله أنزل الكتب من أجل أن يتحاكم الناس وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فالواجب على اليهود والنصار وعلى المسلمين وعلى جميع الناس أنهم إذا اختلفوا لا
يبقون على اختلافهم وإنما يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفصل النزاع فيما بينهم ولا يجوز لهم أن يبقوا على خلافهم ويتعصبوا لما ذاهبهم كل حزب بما لديهم فرحون
فلو أن اليهود والنصار لرجعوا إلى كتاب الله الذي معهم تورات والإنجيل والقرآن لو رجعوا إلى كتاب الله وحكم كتاب الله عرف المخطئ من المصيب وعرف الحق من الباطل وهكذا يجب على المختلفين
إلى أن تقوم الساعة أن يرجعوا إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله ورد إلى كتاب الله ورد إلى رسول صلى الله عليه وسلم ورد إلى رسول في
حياته وإلى سنته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كتاب السنة والله الحمد موجوداً ومحفوظاً بحفظ الله عز وجل فالواجب عند النزاع أن نرجع إلى كتاب الله فلو أن اليهود رجعوا إلى ما معهم من
التورات والإنجيل نصار رجعوا إلى ما معهم من التورات والإنجيل لأن التورات والإنجيل لهم جميعاً التورات هي الأصل والإنجيل مكمل لها تابع لها فلو رجعوا إلى كتاب الله التورات والإنجيل
وفصل النزاع والمبطل يرجع إلى الصواب والمخطي يرجع إلى الصواب هذا هو الواجب على جميع الناس ولهذا قال وهم يتلون الكتاب يتلون الكتاب ومع هذا كل واحد منهم يكفر الآخر هوا من عندي أمهسهم
دون رجوع إلى الكتاب الذي يتلونه وهو التورات والإنجيل ولو رجعوا أيضاً إلى التورات والإنجيل لواجدوا فيه ما ذكر محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لأن التورات والإنجيل يأمران
بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث أهم جحدوا هذا وأنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم مع أنها عندهم واضحة الذين آثيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه
وسلم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي فلا وقال سبحانه وتعالى الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل في التورات
والإنجيل يأمرهم بالمعروف وإنهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم قال تعالى ورحمة وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون
الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي النبي الأمي الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل إلى آخر الآيات فلو حكموا
ما معهم من التورات والإنجيل لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولزال النزاع المستشر بينهم إذا أقاموا التورات والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لا أكلوا من فوقهم ومن تحتيار جليم لو
أقاموا التورات والإنجيل على ما جاء فيهما من الحق وترك الباطل ومن ذلك الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الإيمان بإيس عليه السلام والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم يتلون الكتاب
فهذا فيه أن أي خلاف يكون بين الناس لا يفصله ولا يحكم به إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لهذا ليس خاصاً باليهود والنسارة أو لههم يتلون الكتاب هذا ليس خاصاً باليهود
والنسارة بل هو عام لهذه الأمة أيضاً إذا اختلفوا فعليهم أن يرجعوا إلى الكتاب الذي يتلونه في كل وقت بالكتاب الموجود لديهم فإن الله إنما أنزل الكتب لهداية الناس فيما اختلفوا به أنزل
معهم الكتابة بالحقيق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال الذين لا يعلمون وهم الكفرة الأميون الذين ليس لهم كتاب من أهل الجاهلية من المشركين
والوثنيين قالوا مثل قول اليهود يكفر بعضهم بعوى وكل منهم يقول ليست القبيلة الفلانية أو ليست الطائفة الفلانية ليست على حق وليست على شيء كذلك قال الذين لا يعلمون وهم المشركون
والوثنيون الذين ليس لهم كتاب مثل قول اليهود والنسارة فالعرب يكفر بعضهم بعضا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكل قبيلة وكل طائفة لهم معبود يعبدونه فكفر الطائفة الأخرى إذن صار
اليهود والنسارة وهمها الكتاب مثل أهل الجاهلية والعياد بالله وجود الكتاب عندهم لم يفيدهم صار مثل الذين ليس لهم كتاب قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال الله جل وعلا الله يحكم بينهم
يوم القيامة في مكان فيه يختلهم هذا وعيد هذا وعيد شديد لهم يتوعدهم الله جل وعلا بأن الحكم عليهم عنده يوم القيامة وأنهم لن يتركوا على ماهم عليه في الدنيا بلا بد من يوم يقفون فيه بين
يدي الله ومن هو الذي على الحق ومن هو الذي على الباطل ويجازي كل بعمله هذا هو الحكم الجزائي عند الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا حكم بين الناس في الدنيا بإنزال الكتب ويرسال الرسول
ويحكم بينهم يوم القيامة يحكم بينهم بحكمه العدل ويجازيهم بالجزاء الأوفا ولا يغلم أحد سبحانه وتعالى فهذا فيه وعيد شديد على أهل العصبيات والحزبيات والمداهب الباطلة الذين بقوا على
ظلالهم ولم يرجعوا إلى كتاب الله وأن الله جل وعلا يحكم بينهم يوم القيامة فيجازيهم بعمالهم وأن هذا الاختلاف الذي وقع في الدنيا وهذا الهواء الذي اتبع في الدنيا أنه يسجل عليهم وإذا جاء
يوم القيامة وعلا يحكم بينهم بحكمه العدل ويجازي كل بعمله فيجب على العباد أن يخاف من هذا اليوم وأن يترك العصبيات الجاهلية وأن يترك النزاع والاختلاف الذي يؤدي إلى الذي يؤدي إلى الخروج
عن حكم الله سبحانه في الدنيا الخروج على كتاب الله وعلى سنة رسوله سواء عند اليهود أو عند النسارة أو عند المسلمين فهذا حكم عام أن مرجع الجميع إلى الله سبحانه وتعالى وأنه سيجازي كل
بعمله وأن هذا النزاع والاختلاف الذي شجر بينهم في الدنيا ولم يرجعوا إلى كتاب الله أنهم سيوقفون بين يدي الله ويحكم بينهم حكما عادلا لا يظلم أحد ولا يحاب أحد أو يجازي كل بعمله ثم قال
سبحانه وتعالى لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولا في الآخرة عذاب عظيم ومن أظلم ألا أحد أشد ظلما من منع مساجد الله بعد الشرك لأن الشرك هو أعظم الظلم وهذا أيضا من أعظم
الظلم لا أحد أظلم من منع مساجد الله منع عباد الله منعهم أن يعبد الله جل وعلى في المساجد التي هي بيوته قيل هذا يراد به ما حصل من المجوس في عهد باختنصر لما غزى بيت المقدس بإغراء من
النسارة وغزى بيت المقدس واستولى عليه وخربه ودمرة وألقى فيه الزبالات وربط فيه الحمير والبغال وهدمه وقيل المراد ما حصل من أبرها ملك الحبشة فرد الله كيده في نحره وحما بيته وأرسل عليه
وعلى قومه طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل وقيل نزلت في المشركين على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه عام الحديبية لما جاءوا معتمرين ردوهم ومنعوهم من أداع عمرتهم ومن دخول
المسجد الحرام وأنزل الله تعالى فيهم وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إلا المتقون إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه
والباد ومن يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم فالمشركون صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا
يعلموه هذا هو الصحيح إنها عامة تعم ما حصل في عهد المجوس مع بيت المقدس وتشمل ما حصل من أبرها ملك الحبشة وتشمل ما حصل من المشركين لما صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتشمل
كل من منع المساجد وأغلق المساجد ومنع الناس من دخولها منع المسلمين من دخولها في كل وقت فهناك في عهدنا الحاضر هناك من يمنعون من الذهاب إلى المساجد ويغلقون المساجد كما حصل في الاتحاد
السوفيتي وبغيره حتى ببلاد المسلمين لم تغلب الجبابرة على المسلمين صاروا يتابعون الذين يذهبون إلى المساجد وينكلون بهم من رأوه يذهب إلى المسجد أخذوه للسجن ومنعوه إنه يصلي في المساجد
ومنعوا إقامة الدروس في المساجد ومنعوا ذكر الله في المساجد فالآية عامة تناول كل من صنع هذا الصنيع والعبرة كما يقول أهل العلم العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكل من حال بين
المسلمين وبين المساجد فإنه داخل في هذه الآية إلى أن تقوم الساعة قال جل وعلى مساجد الله أضافها إلى نفسه تشريفا لها إضافتها إلى الله من باب التشريف كما قال تعالى فالمساجد لله فلا
تدعو مع الله أحدى فالمساجد بيوت الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر فهذا في المساجد
التي بنيت لعبادة الله هذه ليس لأحد كائن من كان أن يمنع المسلمين من عمارتها بالطاعة بالعبادة الصلاة بذكر الله اتلاوة القرآن بالاعتكاف فيها ليس لأحدا يمنع بل واجب أن تهيئ للمتعبدين
وأن تفتح أبوابها للمؤمنين وأن تهيئ لهم قد حصل النبي صلى الله عليه وسلم على بناء المساجد وقال من بنا لله مسجدا ولو قدر مفحص قطات بن الله له بيتا في الجنة بناء المساجد فيه فضل عظيم
وكذلك العناية بالمساجد بالنظافة وفتح أبوابها وتنظيفها من القادرات وعمل ما يريح المصلين فيها من التكيف والتدفئة من التكيف تبريد في فكت الصيف وكذلك التردد عليها تردد علي المساجد هذا
من افضل العمل كما قال صلى الله عليه وسلم بشر المشائين إلى المساجد بشر المشائين في الغلم إلى المساجد في يوم القيامة وذكر صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم
لا ظل إلا ظله رجل معلق قلبه بالمساجد المساجد بيوت الله لها مكانتها ولا احترامها تجب العناية بها تجب عمارتها الحسية بالبنا وعمارتها المعنوية بالعبادة وأما المساجد التي ليست لله فهذه
يجبها دمها المساجد التي تبنى وليست لله إما أن تبنى على القبور أو على الأضرحة تسمى مشاهد شركية يجبها دمها لأنها ليست لله وإنما هي للشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعلم فقوله تعالى
مساجد الله يخرج المساجد التي ليست لله وإنما هي للشرك والبدع والخرافات التي تبنى من أجلها فهذه يجبها دمها لأنها ليست مساجد الله وإنما هي مشاهد للشرك والبدع والخرافات أما أظلم من منع
مساجد الله أن يذكر فيها اسمه المساجد هو ذكر اسم الله جل وعلى فيها بالصلاة بالاعتكاف بالتلاوة القرآن بتدريس العلم النافع فيها خلق الذكل خلق العلم تبنى من أجل هذه الغاياة العظيمة
والمقاصد العظيمة من أجل المباهات أو من أجل الرياء والسمعة بل تبنى لله عز وجل لذكر اسم الله فيها هذا هو المقصود من بناء المساجد ليس المقصود من بناء المساجد المباهات ليس المقصود من
بناء المساجد تخليد الذكرة كما يقولون تخليد اسم من بناءها لا يجوز ليس المقصود من بناء المساجد أن تكون أثرية تكون آثار المقصود من بناء المساجد العبادة عبادة الله جل وعلى فيها هذا هو
المقصود مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها سعى في خراب المساجد عمل الأعمال لتخريب المساجد حسيا كالهدم كأن يهدم المساجد كما حصل من الكفار لما هدموا بيت المقدس وكذلك ما حصل
من الكفار لما غزوا بلاد المسلمين وهدموا مساجد المسلمين وكذلك ما حصل من القرامطة لما دخلوا المسجد الحرام وقتلوا المسلمين في المسجد الحرام وسفقوا دماءهم في المسجد الحرام وقتلعوا
الحجر الأسود وذهبوا به إلى هجر هذا كله من السعي في خراب المساجد وسعى في خرابها الخراب يشمل الخراب الحسي بالهدم ويشمل الخراب المعنوي بمنع العبادة فيها هذا خراب لها ولو كانت قائمة
ولو كانت مزخرفة ولو كانت مشيدة إذا منعت العبادة فيها فقد خربت وقاموا الصلاة وأتزكاة ولم يخشى إلا الله هكذا عمارة المساجد وسعى في خرابها أي عمل الأعمال لخراب المساجد حسيًا ومعنوياً
أولئك ما كان لهم يدخلوها إلا خائفين ين ليس لهم حق في المساجد المساجد للمسلمين وليس لهم حق الدخول حتى الدخول فيها ما لهم حق يدخلوا المساجد المسلمين إلا على حالة الخوف من المسلمين
وهذا وعد من الله جل وعلى للمسلمين بأن الله سينصرهم على هؤلاء الذين منعوا مساجد الله في وقت قوةهم وضع في المساجد وقد صدق الله وعده فمكان المسلمين غزى النبي صلى الله عليه وسلم مكة
عام الفتح وفتح الله مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم ومكنه من المسجد الحرام وابعد عنه المشركين وأنزل الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرامة بعد
عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكين فالله جل وعلى مكن المسلمين من دخول المسجد الحرام والصلاة فيه وعبادة الله فيه وأذل المشركين ومنعهم من دخوله
حتى يسلمون إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام انظروا إلى قدرة الله جل وعلى ما بين غزوة الحديبه ففح مكة عام الحديبه كان المشركون متسلطين على المسجد الحرام ويمنعون الناس بعد
سنتين أذل الله المشركين وأعز المسلمين فصار المسجد الحرام في قبلة المسلمين ومنع الله المشركين من دخوله هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى أولئك ما كان لهم أن يدخلوها وما كانوا أولياءه
إن أولياءه إلا المتقون وهذا عام في جميع المساجد أن الولاية عليها للمسلمين ما هو باليهود ولا للنسارة ولا للعرب ولا لأي جنس إنما هو للمسلمين للمسلمين ولن يخلص المسجد الأقصى من اليهود
إلا المسلمون الصادقون المجاهدون في سبيل الله عز وجل أولئك ما كان لهم أن يدخلها ليس لهم حق في المساجد ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكهر أولئك حبطت
أعمالهم وفي النارهم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقاموا الصلاة وأتزكاه ولم يخشى إلا الله المشرك ليس له حق في المسلم والمبتدعة ليس لهم حق في المسجد إنما
الحق في المسجد يا أهل التوحيد ولأهل السنة هم الذين لهم الحق في المساجد وأما المشركون وأما المبتدعة والخرافيون فليس لهم حق في مساجد الله سبحانه وتعالى لأنها إنما عمرت لطاعة الله
ولذكر الله عز وجل أولئك ما كان لهم أولئ الكفار ما كان لهم من يدخلها ليس لهم حق ليس لهم حق في المساجد لا في دخولها ولا في الاستيلة عليها والولاية عليها وإنما هي للمسلمين في جميع
أقطار الأرض وسواء المساجد الثلاثة مسد الحرام مسد الرسول صلى الله عليه وسلم المسد الأقصى أو بقية المساجد في جميع أقطار الأرض إنما هي للمسلمين الذين يعبدون الله فيها وليس للمشركين
وليس للخرافيين وليس للقبوريين وليس للمبتدعة كل هؤلاء ليس لهم حق في المساجد هؤلاء هم أهل المساجد الذين يعمرونا ثم قال جل وعلى لهم في الدنيا خزي لهم في الدنيا خزي الحمد لله تحقق أوعد
الله أخزاههم الله ما كان المشركين يعمروا مساجد الله وأنزل قوله لا فلا يدخل المسجد الحرام بعد عامه ماذا وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بإجلاء اليهود والنصار من جزيرة العرب ولما كان
في خلافة عمر رضي الله عن أجلاهم وأخرجهم من جزيرة العرب امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الخزي في الدنيا أخزاههم الله في الدنيا وفي الآخرة لهم عذاب عظيم لهم عذاب عظيم
يعني لهم عقوبة عقوبة في الدنيا وهي الخزي بين الناس والذل بين الناس وفي الآخرة لهم عذاب في جهنم نسأل الله عز وجل بأسمائه وصفاته أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم وأن يثبتنا على الدين
وأن يرين الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرين الباطلا باطلا ويرزقنا اجتناب نسأله سبحانه وتعالى وأن يفبتنا وإياكم على الحق وأن لا يزيغ قلوبنا بعد الهدانة نسأله سبحانه أن يوصر الدينة وأن
يعلي كلمته وأن يعزع عباده المؤمنين وأن يوصر من نصر الدين وأن يخذ لمن خذل الدين نسأله أن يصلح ولاة أمورنا وولاة أمور المسلمين وأن يولي علينا جميعا أن يولي علينا خيارنا ويكفينا شر
شرارنا اللهم أصلح إمامنا اللهم أحفظه بحفظك اللهم أصلح بطانته اللهم أصلح إخوانه وأعوانه وجعلهم هدات مهتدين اللهم أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين
اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين إذا كانت السميع العليم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين والحمد لله رب العالمين فقد أفتى بعض العلمات ببدعيته
فمصيحة هذه الفتوة إذاكم الله خيرا ويستمعنا أيضا للدروس التي يلقيها الرسول صلى الله عليه وسلم استمعنا لذلك ويسألنا إذا أشكل عليه النشي أما أن يقام للنسى حلقات في المساجد فهذا شيء
ليس معروفا في تاريخ المسلمين وإنما تكون حلقاتهن في بيوتهن في البيوت أستر لهن وابعد وأتبع للسنة وبيوتهن خير اللهن وإذا سجر أن نسى على هذا خرجنا وعقدنا حلقات في المساجد ألا يجريهن
على الخروج من البيوت ويجريهن على البروز فهنا الأبواب المغلقة التي إغلاقها خير اللهن من فتحها إما فيها من الفتنة والأمور تبدى شيئا فشيئا ثم تكثر أول الشيء سهل ثم يتعاظم ويصعب بعد
ذلك منعوم نعم أحميل صور شريط فيديو وصور ورقية لشاق قد قتل وهو كان يعز عليه كثيرا فهل يجيوز أحميله ذكريات عندي وقد تفرجه وقد تفرجه بعض الأصدقاء فهل يجيوز في ذلك أو ما الحكم زافكم
الله خيرا هذا حرام حفظ الصور الاحتفاظ بالصور للذكريات هذا لا يجيوز نبي صلى الله عليه وسلم أمر بطمس الصور قال لا تدع صورة إلا تمستها فلا يجيوز بقى الصور للذكريات واحتباط بها
للذكريات هذا أمر لا يجيوز والتصوير من الكباير واستعمال الصور من الكباير إلا عند الظرورة حمل الصورة عند الظرورة فقط من سنة الانسان احتاج للصورة لأجل تحفيظة النفوس أو البطاقة الشخصية
أو جواز السبر هذه أمور ضرورية أما إنه يحملها للذكريات فهذا أمر لا يجيوز والواجب إتلافها المبادرة بإتلافها وإذا كنت حب أخاك إنك تدعو له تستغفر الله تتصدق عنه أما الاحتفاظ بصورته
فهذا معصيه ولا ينفعك ولا ينفعه لا ينفعك ولا ينفعه أموراتهم طافت وسعد ولا تقصر ناسية وتكبت بعض المحضورات من جماعن وغيري ثم ذاترت أنها لم تقصر ماذا يلجمها هل تقصر ولا شي عليها أم
عليها دم لعدم التقصير وتعفى من المحضورات بسبب النسيان أم عليها دم لعدم التقصير والدم بعلد المحضورات ولمينها تفرق بين طويل الفصد وقصري تقصير من مناسك العمرة لا بد من تقصر متاذكرت
ولو طال الوقت لأن ما تكمل العمرة إلا بالتقصير لكن إذا حصل محضورات محضورات الإحرام قبل التقصير فالجماع يجب به فيديا يجب عليها ذبشات عن الجماع في مكة والزعها وتذبحها في مكة والزعها
على فقراء الحرم وما بقية المحضورات مثل قص الأظافر أو القاشي من الشعر أو من عانتها أو من راسها هذا محضور من محضورات الإحرام كذلك الطيب لو تطيبت هذا محضور من محضورات الإحرام فهو
تطلها أن كل محضور أنها تتصدق عنه أنها تخير بين لبحشات توزيعها على الهقرة في مكة أو صيام ثلاثة أيام أو يطعام ستة مساكين تخير بينها للأمور الثلاثة وأما الجماع يجب فيه فيديا يجب فيه
ذبش فيديا نعم المتابع في الوصول وإنما الخلاف في الفروع فلا يدل على جهلة يدل على أنه جاهل أو أنه مغلل يعرف ولكنه مغلل الخلاف بينه وبينهم في الوصول وفي الفروع بينه وبينهم خلاف في
العقيدة نعم صلاة على الجنازة فيها فضر عظيم من صل عليها فله قيرات ومن شيعها وحضر دفنها فله قيرات آخر صلاة على الجنازة فيه فضل والقيرات مثل الجبل العظيم كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم يعني وزنه مثل وزن الجبل العظيم هذا فضل عظيم يصلي المسلم على أخيه المسلم على الجنازة أو على الجناز إذا حضرت وله بكل صلاة أجر وله بكل صلاة قيرات من الأجر مثل الجبل العظيم عند
الله سبحانه وتعالى لما تعددت الجناز نعم مشباقي السؤال إذا حضرت صلاة الجنازة وأنت تكملها تكمل الراتبة تكمل الراتبة ولا يجزلك تقطعها فإذا أكملت الراتبة إن أدركت شيء من صلاة الجنازة
تبخل معهم بالبقية بالبقية الصلاة الجنازة وتعتبره أول صلاة الجنازة بالنسبة لك إذا سلم الإمام تكمل صلاة الجنازة على صفتها مثل إذا كبرت التكبرها الأولى مع الإمام سلم الإمام إذا كبرت
التكبرها الأولى تقرأ الفاتحة ولو كانت هي آخر تكبرها أو هي التكبرها الثالثة للإمام أنت تعتبرها هي التكبرها الأولى لك تقرأ بعدها الفاتحة فإذا سلم الإمام تكبر تكبرها الثانية تكبر
التكبرها الثانية وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تكبر تكبرها الثالثة وتدعو للميت ثم تكبر التكبرها الرابعة وتسلم وإذا خشيت إن الجنازة ترفع دبلت كم الصلاة عليها فإنك تتابع
التكبرات تكبر متتابعا وتسلم ويكفي هذا الحمد لله نعم فارغ الله وفيكم أنا شقص مقيمه في السعودية من دوسنا وانا في الجالية السودانية أريد تحويل بعض المال إلى أسرتي في السودان بهل
يجيوزوا تحويل الفلوس عن طريق البنوك؟
ما خالف تأخذ تشتري العملة التي تريد تشتريها من هنا وتحولها تحويل جائز ما فيه بس البنوك وفي غيرها حاجة الناس إلى هذا وليس فيه ربا تحويل ليس فيه ربا تحويل موجود من عهد النبي صلى الله
عليه وسلم على من أحيل على مليء فليحته إليواية من أحيل على مليء فليتبع حوالة جائزة نعم إن كان يعتقد إن السنة السبحة هذا بدعة لأن السنة البدعة لأن المسبحة ليست سنة إنما هي مباحة فقط
إذا كان قصدك العد عد التسبيحات بخرزات السبحة ولا تعفق فيها فغيلة ولا ذاست أما إن كان تعتقد إن السبحة هافغل من غيرها فهذا بقل ولا يجيوز قبل إعلانا رد عليه هل؟
هل بيشترد نصح المخطي قبل إعلانا رد عليه نصحه لأيه؟
المخطي إذا كان عندك علم إذا كان عندك علم وعرفت إن هذا الشي خطأ ومخالف للكتاب والسنة يجب عليك إن كتبين للمخطي بالحكمة والموعظة الحسنة ما هو بالتعنيف ولا بالتشديد عليه وإنما بالحكمة
والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة ما هو بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة
والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة
36 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|115-117|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدف
السادس والتلاتون وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى السماوات والأرض كل له قانثون بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمر فإنما يقول له كم فيكون قوله تعالى أولي الله المشرق
والمغرب لكر العلمى رحمهم الله لهذه الآية وجوها من التفسير وكلها صحيحة وجه الأول قال هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لما صدهم المشركون عام الحديب عن الوصول إلى المستدى
الحرام لأداع العمره الله جل وعلى قال لهم ولله المشرق والمغرب فأين ما تولوا مثم وجه الله أي أن الله سبحانه وتعالى يعبد في كل مكان فإذا صدكم المشركون عن المستدى الحرام فإن الأرض كلها
محل لعبادة الله سبحانه وتعالى فلا يضير أنكم ما حصل من المشركين فإن الله سبحانه وتعالى وسعلكم الأمر فكل أرض الله وقيل إن هذه الآية نزلت بسبب أن قوما من الصحابة كانوا في سفر الشبهت
عليهم القبلة فجتهدوا وصلوا إلى الجهة التي غلب على ظنهم أنها هي القبلة صلوا إلى الجهة التي غلب على ظنهم وجهادهم أنها هي القبلة فلما أصبح رأوا أنهم صلوا إلى غير القبلة أن هذه الجهة
التي صلوا إليها ليست هي جهة القبلة فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه فأنزل الله هذه الآية فثم وجه الله فإذا اشتبهت القبلة على الإنسان فإن كان في بلد مسلمين فإنه يسأل أهل
البلد من المسلمين أو ينظر إلى المساجد والمحاريب يصلي إلى القبلة لأنه متمكن من معرفة القبلة أما إذا كان في بر وهو في ليل ولا يرى شيء من علامات القبلة فإنه يجتهد فإذا غلب على ظنه جهة
القبلة فإنه يصلي إلى ما غلب على ظنه وجهتهاده وصلاته صحيحة ولو تبين بعد ذلك أنه قد أخطى لأنه قد أدى معليه وجهتهد والله جل وعلى يقول لله المشرق والمغرب فأين ما توله فثم وجه الله
وماذا نزلت رد على اليهود لما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة اعترض اليهود وقال وقالوا كيف كيف يترك القبلة التي عليها الأنبيا من قبله كيف يتركها وهو أيضا قد صلى إليها
كيف يتركها ويتحول إلى الكعبة هكذا اعترضوا من باب التشويش على المسلمين وإلا فهم يعلمون أن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قبلته الكعبة وهي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
فالواجب على المسلم أن يصلي إلى الجهة التي أمر الله بالصلاة إليها فإذا أمر بالصلاة إلى بيت المقدس وجب على المسلمين أن يصلي إلى الكعبة المشرفة وإذا أمر الله بالصلاة إلى الكعبة وجب
على المسلمين أن يصلي إلى الكعبة إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وتكون القبلة الأولى قد نسخت والله جل وعلا له الأمر ولهو الشرع يأمر بما يشاء سبحانه ويشرع ما يشاء سبحانه لا اعتراض
عليه ولهذا قال سبحانه وتعالى ليس البرا أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرا من آمن بالله واليوم الآخل والملائكة والكتاب والنبيين يأمن بالله يتبع وامر الله ولا يعترض على
الله سبحانه وتعالى فالأمر أمره والشرعه والجهات كلها ملكه سبحانه وتعالى الواجب علينا أن دور مع أمر الله جل وعلا ولهذا أن نبي صلاعي وسلم وأصحابه كانوا في مكه قبل الهجرة كانوا يصلون
إلى بيت المقدس لأنه لم ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالتحول عن بيت المقدس كان يصلي إلى بيت المقدس ولكنه يجعل الكعبة بين يديه ولما هاجر إلى المدينة صل إلى بيت المقدس
ثمانية عشر شهرا أي سنة ونصف سنة ستة أشهر وهو يصلي إلى بيت المقدس لأنه لم ينزل عليه أمر بالتحول عن بيت المقدس فلما نزل الأمر من الله أن تكون القبله إلى الكعبة تحول صلى الله عليه
وسلم إلى الكعبة لأنه عابل أمر يمتث الأوامر الله جل وعلا هذا هو الذي يؤمن بالله من آمن بالله أما الذي يتبع هوه ويعترض على أحكام الله فهذا لا يؤمن بالله هذا غير مؤمن والعياذ بالله
فتكون هذه الآية ولله المشرق والمغرب تكون رد على اليهود في اعتراضهم على تحويل القبله إلى الكعبة ومعنى ذلك أنهم يعترضون على الله وأنهم يعبدون الجهة التي يريدونها ولا يعبدون الله
سبحانه وتعالى لأنهم لو كانوا يعبدون الله حقيقة لم تثل أمره فإذا أمرهم أن يصلوا إلى بيت المقدس صلوا وإذا أمرهم أن يصلوا إلى الكعبة صلوا فهم عليهم الإمتثان لكنهم يعاندون فهذه الآية
رد عليهم فالمسافر له أن يتهجد بالليل وهو يسير في الطريق إلى الجهة التي يقصدها يصلى عليه وسلم إذا كان في سفر كان يتهجد بالليل وهو على الراحلة أينما توجهت به راحلته فيكون هذا هو معنى
قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله أنها نزلت في النافل في السفر فالمسافر لا ينقطع عن العبادة ولا ينزل يجل أبنزل وصلي بالليل لا بل يسير يسير في الطريق ويواصل
السفر ولا يحرم من العبادة يصلي وهو على راحلته أو على سيارته يصلي إلى حيث توجه في سفره فهو تكون الآية تعني هذا أي التنفل في السفر لمن كان يسير في الليل بالطريق كما كان النبي صلى
الله عليه وسلم يفعل ذلك ولا شك أن هذه الأمور الأربعة أنها داخل في معنى الآية كلها كلها حق والآية تشملها وكذلك المريض الذي لا يستطيع التوجه إلى القبلة مريض طريح الفراش ولا عند واحد
يوجه للقبلة ولا يستطيع توجه للقبلة هذا لا يترك الصلاة يصلي ولو كان إلى غير القبلة ولا يترك الصلاة أما إذا كان يستطيع أنه يتوجه للقبلة أو عنده أحد يديره للقبلة فإنه يجب عليه ذلك لكن
إذا كان ما يستطيع فإنه يصلي ولا يترك الصلاة يصلي ولو كان إلى غير جهة القبلة ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فذما وجه الله وكذلك المأسور الأسير الذي أسره العدوح وصلبوه صلبوه إلى
غير القبلة فهذا أيضا يصلي ولا يترك الصلاة ولو كان على غير القبلة لأنه عاجز عاجز عن القبلة والله جل وعلا لا يكله نفسا إلا وسعها لكن لا يترك الصلاة أو له تعال فاتقوا الله ما استطعتم
أول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فهذه الآية فيها خير كثير لهذه الأمة وفيها رفع للحرج والحمد لله وفيها رد على أعداء الله الذين يعتربون على استقبال
الكعبة ونسخ القبلة إليها بعد أن كانت إلى بيت المقدس فبيت المقدس لله عز وجل هو بيت من بيوت الله والكعبة لله بيت من بيوت الله عز وجل والله جل وعلا له الخلق والأمر له أن يأمرنا أن
نصلي إلى بيت المقدس وله أن يأمرنا أن نصلي إلى الكعبة أن يأمرنا أن نصلي إلى أي جهة أرادها سبحانه وتعال وليس علينا إلا الإمتفال والطاعة هذا هو الإيمان بالله ولكن البرا من آمن بالله
ليس البرا أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرا من آمن بالله فكل جهة أمر الله للتوجه إليها فهي جهة الله سبحانه وتعال فإن ما تولّو فثم وجه الله وجه الله فالسروه بأن المراد
به الجهة أي فثم الجهة التي هي القبلة فما أمر الله بالتوجه إليه فهو الجهة التي هي القبلة فثم وجه الله أي القبلة التي شرعها الله سبحانه وتعال والوجه اللغة يطلق ويراج به الجهة والقول
الثاني أن المراد به وجه الله وجه الله حقيقة وهو صفته سبحانه وتعاله الله له وجه جل وعلا وله يدان وله صفات جل وعلا وله سمع وله بصر وله صفات كثيرة لا يعلمها إلا الله فمعنى فثم وجه
الله أي وجه الله الذي هو صفة من صفاته جل وعلا وقد جاء في الحديث أن الله جل وعلا ينصب وجهه قبل وجه المصلي إذا قام في صلاته فإن الله ينصب وجهه قبل وجه المصلي ويقبل على المصلي فإذا
قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله جل وعلا أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد
وإياك نستعين إلى آخر الصورة قال الله جل وعلا هذا بين و بين عبدي ولعبدي ما سأل فيكون معنى الآية فثم وجه الله أي أن الله جل وعلا كما صح في الحديث ينصب وجهه قبل وجه المصلي وهو يخاطبه
وناجيه سبحانه وتعالى والله يجيبه كل ما خاطب الله فإن الله يجيبه كما صح في الحديث فالآية عامة للمعنيين عامة للمعنيين ولماذا خص المشرق والمغرب مع أن الجهات كلها لله جل وعلا قالوا لأن
المشرق والمغرب هما محل طلوع الكواكب وغروبها المشرق هو ما طلع الكواكب الشمس والقمر والنجوم والمغرب محل غروب الكواكب وهذه آية عظيمة من آيات الله سبحانه وتعالى قد جاء في هذه الآية
فراد المشرق والمغرب وجاء في آية في آية أخرى جمع فلا أقسم برب المشارقي والمغارب لماذا جمعها لأن الكواكب التي تشرق منها كثيرة والمغارب الكواكب التي تغرب منها كثيرة فجمعها لكثرة
الشوارق والغوارب من الكواكب وجاء في آية ثالثة التثنية رب المشرقين ورب المغربين قالوا المراد والله وعلم مشرق الشمس والقمر ومغرب الشمس والقمر أو المراد مشرق الشتاء ومشرق الصيف ومغرب
الشتاء ومغرب الصيف وكلها لله سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب فأين ما تولوا فذم وجه الله إن الله واسع وعليم سبحانه وتعالى واسع الفضل واسع الرحمة والربكم ذو رحمة واسعة واسع الإحسان
واسع العلم سبحانه وتعالى لا تخفى عليه أعمالكم أين ما توجهتم فإن الله يعلم أعمالكم واسع العلم كل شيء سبحانه وتعالى لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء أن الله جل وعلا لا يغيب
عنه شيء من أعمالكم ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم فمهما عملتم فإن الله يعلم سبحانه وتعالى أعمالكم الحسنة حسنة عشرية مثالية إلى سبع مئة الغعف إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه
وتعالى إن الله واسع وعليم قالوا اتخذ الله ولد هذا رد أيضا على الذين نسبوا الولد إلى الله من اليهود والنسارة والمشركين اليهود قالوا عزير بن الله والنسارة قالوا المسيح بن الله
والمشركون قالوا الملائكة بنات الله قالوا الملائكة بنات الله وجعل الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثة بنات لله يقولون تعالى الله عن ما يقولون وهذا تنقص عظيم لله سبحانه وتعالى فإن
الله لا ينبغيله أن يتخذ ولد لأن الولد جزء من الولد شريكا لله والله جل وعلى لا شريكا له ولأن الولد شبيه بالولد والله جل وعلى لا شبيه له ولا مثيل له ولأن الولد يحتاج للولد فلما يجيه
ولاد من بني آدم الذي لا يولد له هذا يكون بحاجة إلى الولد الله جل وعلى ليس بحاجة إلى الأولاد غني سبحانه وتعالى قالوا اتخذ الله ولد سبحانه هو الغني غني سبحانه عن اتخاذ الأولاد فهذا
تنقص لله عز وجل قولهم اتخذ الله ولد هذا تنقص لله عز وجل ولهذا نزه نفسه فقال سبحانه سبحانه معنى ه التنزيه لان هذا تنقص لله الله جل وعلى واحد احد لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوى احد
سبحانه وتعالى فنزه نفسه عن ذلك فقال سبحانه وسبحان معنى ه التنزيه سبحانه اي تنزيه له عما قال هؤلاء من نسبة الولد إليه جل وعلى ثم قال بل له ما في السماوات والأرض ما في السماوات
والأرض من المخلوقات من الادميين والبهائم والجمادات وكل مخلوق في السماوات والأرض فإنه لله ملك له سبحانه وتعالى فكيف يكون مملكه ولد له وشبيه الله تعالى الله عن ذلك له ملك السماوات
والأرض بما فيهم بن آدم والملايكة كلهم مملكون لله فكيف يكون المملك ولد للملك وشريكا له تعالى الله عن ما يقولون وايضا له ملك السماوات والأرض معناه انه غني سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى
الولد انه غني يملك كل ما في السماوات وكل ما في الأرض وليس بحاجة إلى الولد إنه ما الذي يحتاج إلى الولد هو المخلوق مخلوق الظعيف والأرض كل له قانتون قانتون ما معنى قانتون أي مطيعون كل
من في السماوات والأرض فإنهم مطيعون لله فإنهم مطيعون لله منقادون لله عز وجل انقياد الطرار أو انقياد اختير فالكفار والمشركون والشياطين ومنقادون لله انقا انقياد الطرار لا يخرجون عن
تدبيره وعن امره سبحانه وتعالى الكوني القدري لا يخرجون عن قضاء الله وعن قدره بل تجري فيهم اوامره وأقداره ولا يستطيعون التخلص من ذلك فهم قانتون لله يعني خاضعون لله وعن امره الكونية
وتدابيره القدرية تجري عليهم ولا احد يستطيع ان يرده وهذا قنوط اضطرار اما المؤمنون فانهم مطيعون لله طاعة اختيارية طاعة اختيارية لانهم يمتثلون اوامر الله سبحانه وتعالى فكيف يكون العبد
المملك يكون شريكا للمالك المطلق وهو الله سبحانه وتعالى لان الولد شريك الولد وشبيه الولد وإذا كان من في السماوات والأرض كلهم عبيد هل يكون العبد ولدل لله هل العبد يكون ولدل لله عز
وجل هل العبد يكون ولدل لسيده أبدا هذا لا حتى في عالم الناس حتى في عالم البشر العبد المملك لا يكون شريكا لسيده في ماله ولا يكون ولدله وإنما هو مملك له ومطيع له لا يعصي عليه ولا
يمتنع من طاعته فهذا برحان يرد به سبحانه على هؤلاء الذين قالوا اتخذ الله ولم البرحان الأول له ملك السماوات والأرض والبرحان الثاني كل له قانتون كل له قانتون أي مطيعه ثم قال البرحان
الثالث بديع السماوات والأرض بديع السماوات والأرض أي مبدع السماوات والأرض ومبتد خلقهما على غير مثال سبق أوجدهما من العدم سبحانه وتعالى فاطر السماوات والأرض بديع السماوات والأرض معنا
فاطر ومعنا بديع أنه أوجد السماوات والأرض ومن فيهما من غير مثال سابق أوجدهما من العدم هاليد على كما القدرته سبحانه وتعالى فهل يليق به هذا محال في حقه سبحانه ومنزه عنه سبحانه وتعالى
فالولد عاجز لا يستطيع يخلق شيئا المسيح عليه السلام عزير الملائكه عليهم الصلاة والسلام كلهم عاجزون لا يقدرون أن يخلق وكيف يكونون أولادا لله جل وعلى وهم لا يقدرون هل الملائكه تخلق
شيئا هل عيس عليه السلام عيس بالمريم يستطيع يخلق شيئا في السماوات والأرض هل عزير عليه السلام يستطيع يخلق شيئا وهو عبد مخلوق لا يستطيع فبطل بهذا قولهم استخد الله ولد هذا برهان ثالث
يرد قولهم ثم البرهان الرابع وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون إذا قضى أمرا أي قدرة قضى أي قدرى أمرا وأراده سبحانه وتعالى فإنه لا يحتاج إلى من يعينه على إيجاد هذا الشي الذي أراده
لا يحتاج ولا يحتاج إلى آلات يستعملها ويستخدمها لإيجاد الأشياء إنما يقول له كن كلمة واحدة إذا أراد شيئا أي شي كبير أو صغير إذا أراد أي شي ألا يحتاج إلى من يعينه ولا يحتاج إلى أدوات
ويحتاج إلى إلى نفقات مثل ما يحتاج البشر إذا أراد يعمل شي إذا أراد يبنون بنيان يحتاجون إلى تعاون ويحتاجون إلى نفقات ويحتاجون إلى وقت من الزمان إذا أراد أن يصنع شيئا من الصناعات
يحتاجون إلى تفكيل ويحتاجون إلى أموال ويحتاجون إلى أعوان إذا يحتاجون إلى طول وقت الله جل وعلى قادر على كل شي ولا يحتاج إلى شي إذا أراد شيئا أي شي فإنما يقول له كن ويكون على طول ما
يتخلف عن قول الله سبحانه وتعالى إذا أصدر الأمر وجد المأمور في الحال إنما أمره وإذا قضى أمرا ما يقول له كن فيكون ما يحتاج إلى ولد لا يحتاج إلى ولد يعينه أو أحد من خلقه يعينه أبدا بل
هو الذي يعين الخلق ولا يعينونه سبحانه وتعالى هذا برحان على بطلان قولهم اتخذ الله ولدا الذي إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون يحتاج إلى ولد احتاج إلى أحد تعالى الله عن ذلك فهذه براهين
قاطعة ذكرها الله في هذه الآيات تبطل قولة اليهود والنصار والمشركين اتخذ الله ولدا فالله جل وعلى لم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونأحد ولم يتخذ ولدا ولم يتخذ شريكا في الملك ولا وليا من
الظل سبحانه وتعالى بل كل العباد خاض عهله ومفتقراه اليه ومحتاجة اليه وهو غني عنها سبحانه وتعالى فهو ليس بحاجه للمخلوقات لا الأولاد ولا غيرهم ليس بحاجه تعالى الله عن ما يقول الظالمون
علوا كبيرا هذه الآيات على فوائد عظيمة في العبادة وفي العقيدة في العبادة أن المصلي يجب عليه أن يتجه إلى الجهة التي أمره الله يتجهها اليها وهي الكعبة ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى
فما دام انه يتمكن من الاتوجه ويجب عليه أن يتوجه اليها في صلاة أو له تعالى وحيث ما كنتم فوالل وجهك شطرى المسد الحرام وحيث ما كنتم فوالل وجوهكم شطره إذا كان يرى الكعبة أو يعرف الجهة
التي فيها الكعبة يجب عليه أن يتجه إلى وإذا كان لا يرى الكعبة هو بعيد عنها فإنه يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة قال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبله الجهة التي فيها
الكعبة ولا يشترت أنه يصيب عين الكعبة لأنه ما يراها لكن يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة إذا كان في الشمال يصلي إلى الجنوب الجهة التي فيها الكعبة إذا كان في الشرق يصلي إلى الغرب إذا
كان في الغرب يصلي إلى الشرق إذا كان في الجنوب يصلي إلى الشمال فيصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة هذا في الفريضة فلا بد أن يسأل يسأل أهل البلد المسلمون يسأل المسلمين أين الكعبين
القبلة أو ينظر في المساجد والمحاريب ثم يصلي ولا يقول أجتهد وصلي لا في البلد ما هو محل الاجتهاد أما إذا كان في بر وهو لا يعرف جهة القبلة اشتبها عليه فإنه يتحرى يتحرى الجهة التي فيها
الكعبة ويصلي وصلاته صحيحة ولو تبين له بعد الصلاة أنه صلا إلى غير القبلة صلاته صحيحة لأنه فعل ما يستقع الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم ونأخذ منها أيضا من الآية أن المتنفل في
السفر يصلي على راحلته أو يصلي وهو يمشي على الأرض على قدمه يصلي إلى الجهة التي هو يسير إليها ولا نقول له لا عطل السير وجلس صل لا ولا نقول له لا تصلي وان تمشي لا الله وسع له سبحانه
وتعالى يصلي على راحلته إلى الجهة التي يقصدها ولو كانت إلى غير جهة هذا فضل من الله سبحانه وتعالى على عباده هذا في العباده وأما في العقيده فهذه الآيات فيها تنزيه الله جل وعلى عن
اتخاذ الولد وعرفنا لماذا نزه نفسه عن الولد أولا لأن الولد جزء من الولد قال تعالى وجعلوا له من عباده جزء يعني نسب إليه الولد فالولد جزء من الولد أن يكون شريكا له سبحانه والله جل
وعلى ليس له شريك هو الواحد الأحد ليس له شريك ولأن الولد شبيهم بالولد والله جل وعلى ليس كمثله شي وهو السميع البصير لا يسبه ولم يكن له كفوا أحيان لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا يعني
شبيها ومماثلا ليس له شبيه ولا مماثل سبحانه وتعالى فإذا قيل إن له ولدا همعنا هذا أننا جعلنا له شبيها ومثلا تعالى الله عن ذلك ولأن الولد يحتاج للولد كما هو معلوم عند الناس والله جل
وعلى لا يحتاج لأحد الناس كلهم يحتاجون إليه سبحانه وتعالى وهو غني عنهم جل وعلى ولأن الله قادر على كل شي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ليس بحاجه لأعوان يعينونه على
الخلق والرزق والتدبير بل هو لا يحتاج لكل فه ولا يحتاج لشي إذا أراد شيئا أي قضى وقد شيئا وشاءه سبحانه فإنه يقول له كن كلمه واحدة ثم يكون هذا الشي ويوجد هذا الشي ولا يتخلف عن أمر
الله سبحانه وتعالى ثم أيضا كل الله قانتون كل العباد خاضعون لله عز وجل منقادون لله عز وجل هذا ينفى أن يكون له ولد لأنه إذا كان له ولد ما صار خاضعا لله بل صار شريكا لله سبحانه وتعالى
تعالى الله عن ما يقولون فكيف يكون العبد كيف يكون العبد شريكا لمالكه وسيده هذا محال في حق الله سبحانه حتى البشر حتى البشر لا يرغون إن أحد مماليكهم يشاركهم في أموالهم ذرب لكم مثلا من
أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كقيبتكم أنفسكم هل يرضى أحد إن مملكه يكون شريكا لا في ملكه ما يرضى إذا كانه لا يرضى هذا لنفسه كيف
يرضىه لله جل وعاله ولهذا كان المشركون إذا أحرموا يقولوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فرد الله جل وعاله بهذه الآن ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم
من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كقيفتكم أنفسكم هل يرضون بهذا إذا كانوا لا يرضونهم بهذا فكيف يرضونهم للاه لأنهم يرون هذا نقصا في حقيا فكيف يرضون النقص لرب العالمين
سبحانه وتعالى فهذه فيها وفيها في الآيات إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى صفة من صفاته له وجه لا يشبه الوجوه وله صفات الله تشبه الصفات ليس كمثله شيء وهو السميع البلد ونسأل الله سبحانه
وتعالى بأسمائه وصفاته نسأله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه وان يهدينا صراطه المستقيم وان يكفينا شر شرارنا وان يقين وإياكم
وجميعنا المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأله سبحانه أن يصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان وان يكف عنهم كيد الاعدة والظالمين وان ينصر دينه ويعلي كلمته وان ينصر الحق وان يخذ
للباطل وأهله أن ينصر الحق وأهله وان يخذ للباطل وأهله اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم اظهر الهدى ودين الحق الذي وعدت ظهوره على الدين كله ولو كرها المشركون
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم هل يكفي شاهد
واحد اللي كي انعقد الزواج بسم الله الرحمن الرحيم يشترطوا لصحة عقد الزواج أن يكون بولي والي للمرأة وأن يكون بشاهدين بشهادة شاهدين فلا بد من شاهدين ولا يكفي الشاهد الواحد نعم.
أرك الله فيكم.
ما معنى قوله تعانى ولا آمين البيت الحرام.
قاصدين.
الآن من يعني القاصدين البيت الحرام لا يجوز لأحد يصدهم.
يجب ان يمكن من اتى إلى المسجد الحرام يجب ان يمكن من الوصول إليه.
إلا إذا كان مشركا فإن المشرك لا يجب أن يمكن من دخول الحرام قوله تعالى يا يهلذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هان.
أما المسلمون فلا يجوز ان يصد أحد منهم عن الوصول إلى المسجد الحرام.
نعم.
هل يجوز القاء السلام على اتباع المبتدع إن كانوا يتعصبون له?
هل يجوزوا هجرهم؟
أول شيء يجب ان نحدد البدع ماهي لأن الناس كثير من المنتسبين لطلب العلم الآن كل من خالفهم شيء قال هو انتم ابتدع.
لأنهم لا يعرفون ما هي البدع.
لازم نحدد البدع.
لأن كثير من المنتسبين لطلب العلم الآن يطلقون البدع على أشياء ليست بدعاء.
وكل من خالفهم في شيء قال هو انتم ابتدع.
هذا ما يصلح ولا يجوز البدع هي احداث شيء في الدين لم يكن منه.
كما قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فالبدعة هي ان يحدث في الدين عبادة ليست لا دليل عليها من كتاب الله ولا من سنة رسول
الله.
هذا هي البدع.
فمن كان كذلك فهو مبتدع.
والمبتدع تجب مناصحته.
تجب مناصحته ودعوته إلى الله تخويفه بالله.
وإذا كان عليه او اشتباه يبين له الحق إذا كان ما ظهر له شيء يبين له الحق وتقام عليه الأدلة فإن أصر بعد ذلك فإنه يكون مبتدع.
يجب هجره والتحدير منه والابتعاد عنه وكل من وافقه على بدعته فهو مبتدع مثله فهو يهجر كما يهجر المبتدع.
فهو يعتبر ناقص الإيمان ولا يخرج من الإيمان بذيقت له لنفسه.
هل يجيوز للمرأة أن تصلي على الميت؟
نعم.
ما هو الذي حرمت؟
ما ندري شلي حرمت.
هل هناك فرق بين الطائفة الناجية والطائفة المرصورة؟
هل هناك فرق بين الطائفة المرصورة والطائفة الناجية والطائفة الناجية؟
" إنما لو قيمت الصلاة فإنك تقف وتصلي مع المسلمين فإذا سلم فإنك تستان في الشوط من الحجر وتبني على الأشواط التي قبله وتكمل قوات.
" " ما هي شروط النكاح الصحيح؟
" " ما حكم حضور حفلات الزواج إذا كان قريب ولكن فيها المنكرات مثل الأقاني والموسيقي وشرب الدخام.
" " ما هو أصل الحجر الأسود؟
هل هو من الجنة؟
وهل كان لونه أبيضاء؟
وهل كان حجمه أكبر من حجمه الحالي؟
" " شرع الله لنا أن نقبله وأن نستلمه وأن نبدأ الطواف من عنده وننهيه به.
" " ما قولكم في من يصر على حلق الحياته وعندما ينكر عليه ذلك يقول إنني عند إعفائها أتعرض للإستهزاء من قبل استقائي.
" " إن يصر على الصغيرة يصير كبيرة صنفاسق.
"" " الفاسق هو الذي يفعل كبيرة أو يصر على صغيرة من صغائيل الدنوخ.
"" " إذا أصر عليها وستمر عليها صار فاسقا.
"" " ولا يجد للنسان أنه يطاوع الناس ويخشى من الناس يخشى من الله عز وجل.
"" " إلا سخر منك أو سخر أو استهزى بك الناس هل يضرك هذا شيء؟
هل ينفعك عند الله؟
ينفعك عند الله لكن إذا أغضبت الله سبحانه وتعالى وعصيته من أجل إرضاء الناس هل الناس ينفعونك؟
ما ينفعون؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول " من التمسى رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس " ومن التمسى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس فعليك أن تتقي الله وأن
تخشى الله ولا تخشى الناس لا تخف من الناس.
" هل بيان أخطاء الدعاة يعني التحذير منهم ومتى يحذر من الشخص؟
أولا للأخطاء يجب نعرف ما هي الأخطاء محددة لأن الكثير من الناس اليوم صاروا كل من خالفهم قالوا هذا مخطيه ما هو بصحيحة؟
الأخطاء هي مخالفة الكتاب والسنة من خالف الكتاب والسنة فقد أخطأ أما إذا خالف عادة الناس أو خالف ما عليه بعض الناس فهذا ينظر فيه؟
هل المخالف هذه موافقة لما جاء في الكتاب والسنة؟
فالميزان هو الكتاب والسنة مع الدعاة مع غيرهم الميزان الذي يعرف به الخطى من الصواب والحق من الباطل والهدى من الظلال هو الكتاب والسنة فمن خالف الكتاب والسنة فهو مخطيه ومن وافق الكتاب
والسنة فهو مصيب هذا هو العدل فمن كان من الدعاة عندها أخطى ومن خالفة الكتاب والسنة فهذا يجب مناصحته ويجب أن يبين له هذا الأمر فإن يمتفل الحمد لله وإن لم يمتفل فإنه يجار للناس يبين
للناس هذا الدعاة إنه أخطى وعنده أخطى في كذا وكذا وأنا أبا أن يقبل أبا أن يقبل النصيحة من أجل أن يكون الناس على بينا من أمره نرجو منك أن تبين بنصيح عابرة قصيرة عن النساء التي يلبسنا
العباءة الخفيفة التي تظهر أجسامهن هذا ينطبط عليه الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم السنفان من آهل النار لم أرهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهنك أسنمة البخط المائلة "لا
يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحة ورجالوا معهم سياط كأذنا بالبقر يضربون به الناس " " تبدنها ساترة لما وراءها ليست شفافة وأيضا ليست بالتي تلتصق يعني عباءة لين تلتصق على جسمها هذا ما يجوز
يجبنا تكون سادرة تكون ضافية و تكون أيضا غير ليس فيها نقوش تكون سادة ليس فيها نقوش نرجو من فضيلتكم أن تجعل لنا دروس في المسجد الحرام إن كان أسبوعيا أو شهريا إذاكم الله خيرا وانا لن
يكون لديك المشاير
37 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|118-120|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
السابع والثلاثون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه اجمعين قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم قد بيننا الآيات لقوم يوقنون ان ارسلناك
بالحق بشير ونذير ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم يقول جل وعلا مخبرا عن المشركين مشرك العرب انهم لما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ودعاهم الى الاسلام واخبره انهم واخبرهم انه
رسول الله إليهم المراد بقوله الذين لا يعلمون مراد بهم مشرك العرب خصوصا أهل مكة في ذلك الوقت لانهم ليس لهم كتاب لا يعلمون يعني ليس لهم كتاب قبل هذا القرآن قال الذين لا يعلمون لو لا
يكلمون الله هل اقتراحهم منهم على الله سبحانه وتعالى ويقولوا للرسول عليه الصلاة والسلام لا نؤمن بك ولا نصدقه حتى يكلم من الله حتى يكلم من الله يكلم كل واحد من الكفار ويقول له أنا
أرسلت إليك محمدا فااطعه وهذا من باب التكبر والعناد والعيال بالله يقولون أنت بشر مثلنا فلماذا لا يكلمون الله ويوحي إلينا كما كلمت وكما أوحائلي ونحن كلنا بشر وهذا كما في قوله تعالى
عن قوم نوح أولق يذكر عليه من بيننا بل هو كذاب الأشر ومشرك قريش قالوا أوزل عليه الذكر من بيننا قالوا في حق محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما قال قوم نوح سوى وكذلك قال الله سبحانه
وتعالى وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أؤتي رسول الله يعني لا يصدقون الرسول ويقولون أنت مثلنا ولا نصدق حتى يكلمن الله كما كلمت وكما أوحائلي فإن الرسالة لا تحصل لكل
أحد وإن الرسالة استفاء واختيار من الله جل وعلى لمن يصلح لها ولها قال الله أعلم حيث يجعل رسالته فالرسالة إن ما هي استفاء واختيار من الله جل وعلى يختار لها من البشر من يصلح لها وهو
أعلم سبحانه وتعالى بمن يصلح لها لو لا يكلمن الله أو تأتينا آية يعني معجزة معا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أتاهم بالمعجزة العظمة التي لم يأتي بها نبي قبله وهي القرآن القرآن العظيم
هو المعجزة الكبرى معجزة الخالدة فإنه صلى الله عليه وسلم كان قبل البعثة فعند الناس أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم فلما باعته الله سبحانه وتعالى جاء بهذا القرآن العظيم الذي أعجز
البلغة والفصحة والذي اجتمل على أخبار الأولين والآخرين والذي اجتمل على أحكام عظيمة وحكام بالغة هل هذا من كلام البشر الرسول صلى الله عليه وسلم ما تعلم ولا قرأ فكيف جاء بهذا القرآن
إلا أنه من عند الله سبحانه وتعالى ومع هذا يقولون كأن الرسول ما جاءهم بآية عظيمة أعظمها هذا القرآن العظيم وكذلك اخوانه من المرسلين ليس هم الذين ياتون بالآيات وليس لهم قدرة على أن
يأتوا بالآيات يعني المعجزات وإنما هي من عند الله سبحانه وتعالى هو الذي يوجدها وهو الذي يجعلها معجزة لأنبيائه أما الرسول أي رسول من الرسول ما يستطيع أن يأتي بآية يعني معجزة من عنده
ويخترع معجزة من عنده ولا باستطاع في أي مخلوق أن يأتي بمعجزة وإنما هذا من عند الله سبحانه وتعالى وإنما الآيات وقالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه وإنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير
مبين المعجزات من عند الله ولا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى فقولهم أو تأتينا آية معانهم جاءتهم آية عظيمة وهي القرآن العظيم وآيات ومعجزات للرسول صلى الله عليه وسلم تظهر بينهم
إنشقاق القمر آية من آيات الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أقوى منه انتصر عليهم صلى الله عليه وسلم وغلبهم هذا من آيات هذا من المعجزات التي أجراها الله سبحانه وتعالى على يده منما يدل
على صدقه صلى الله عليه وسلم لو لا يكلمون الله وإنما يريدون أن يكلمهم الله مثل ما يكلم الرسول ويوحي إليهم مثل ما يوحي إلى الرسول وإلا فإنهم لا يؤمنون مثل قولهم يهود والنسارة قبل
محمد صلى الله عليه وسلم قالوا لرسولهم مثل ما قالوا مثل ما قالوا مثل ما قالوا المشركون لمحمد صلى الله عليه وسلم ما يقولوا لك إلا ما قد تيلى للرسول من قبلك فالنسارة فاليهود قالوا
لموسى عليه السلام قالوا لموسى آلن الله جهرا فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ثم بعثهم الله سبحانه وتعالى من بعد موتين لما قالوا آلن الله جهرا نزلت عليهم صاعقة فماتوا عقوبة لهم وألي أن
نسارة قالوا لعيسى عليه الصلاة والسلام هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء فهم تحدى رسولهم اليهود والنسارة تحدى رسولهم وقالوا لهم متعنتين هذه المقالات الشنيعة إذا لا يستغرب
من المشركين أن يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آية حتى قالوا لن نؤمن لك لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو يكون لك بيت من زهر أو ترقى في السماء
ولا نؤمن لروقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه تحديات من المشركين لأنهم لا يريدون الحق أما من يريدوا الحق فإنه من أول ينبوعة لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو يكون لك بيت من
زهر أو ترقى في السماء ولا نؤمن لروقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه تحديات من المشركين لأنهم لا يريدون الحق أما من يريدوا الحق فإنه من أول ينبوعة فالما يسمع الحق يمقاد له لأن هدفه
الحق فالأمم من المشركين ومن اليهود والنصارة وغيرهم الذين لا يريدون الحق يتعنتون هذه التعنوتات ويلتون هذه الإلتواءات وأما الذين يريدون الحق فإنهم يقبلونه من أول ما يسمعون ولا
يعترغون ولا يتأخرون الذين آتيناهم الكتاب من قبلههم به يؤمنون وإذا يتل عليهم قالوا آمننا به إنه الحق من ربنا إن كنا من قبله مسلمين والآمنو به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من
قبله إذا يتل عليهم يخرون للأذقان سجدا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعيناهم تفيض من الدمع من ما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما
جاءنا من الحق خلنا ربنا مع القوم الصالحين هؤلاء هم الذين يريدون الحق ما يتعنتون ولا يلتون وإنما يقبلونهم من أول ما يسمعونه من الأمم السابقة وأمة محمد صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي
الله عنهم لما سمعوا القرآن وسمعوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم استجابوا له استجابوا له من أول وهله وما كابروا ولا عاندوا لأنهم يريدون الحق والحق واضح من رأى الرسول صلى الله عليه
وسلم مجرد رؤية إذا رأى عرف الحق هذا عبد الله بن سلام من أحبار اليهود في المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما وصل إلى المدينة إنجفل الناس إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعني اجتمعوا حوله فجاء عبد الله بن سلام قال فلما نظرت إلى وجه عرفت أنه ليس بالكذب مجرد ما رأى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم عرف أنه ليس بالكذب وكان أول ما سمع منها أيها الناس
أطعم الطعام وأفشو السلام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام هذا أول ما سمع منها عبد الله بن سلام فدحل في الإسلام وحسن إسلامه رضي الله عنه مجرد رؤية وجه الرسول صلى الله عليه وسلم
فمن رأىه صلى الله عليه وسلم عرف أنه رسول الله وأنه على الحق فكيف إذا سمع القرآن كيف إذا سمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد إيمانه ويزيد يقينه هؤلاء هم الذين يريدون الحق أما
الذين لا يريدون الحق فمهما جاءتهم البينت فإنهم لن يستجيبوا لها لأنه ليس هدفهم الحق وإنما هدفهم كباع أهواءهم أبدا لا يقبلون إلا أهواءهم وإذا كانت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم
كل آية حتى يروا العذاب الأليم ولو أننا نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبل ما كان ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون الناس عموما الذين لا يريدون
الحق مهما حاولت من الإقناع ومن البيان مهما حاولت فإنهم لا يستجيبون له إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب الذين يخافون الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم الذين يقبلون الحق وينقادون له وهذا
تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم أنك لا تحزن عليهم وهذه طريقة أسلافهم من قبل مع إخوانك من النبيين عليهم الصلاة والسلام فلا تأسف عليهم وقد أديت مع عليك وبلغت والهداية بيد الله سبحانه
والله لا يهدي إلا من يصلح للهداية وهو أعلم بالمهتدي إنك لا تهدي من أحبه ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين هو أعلم سبحانه بالقلوب وأعلم بالذين يريدون الحق في وفقهم له وأعلم
بالذين لا يريدون الحق فيصرفهم عن اتباع الحق أما الرسول عليهم الصلاة والسلام فمهمتهم أن يبلغوا أن يبلغوا ما أرسلهم الله به وأما حساب الناس فهو عد الله جل وعلا إن عليك إلا البلاغ
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب كذلك قال الذين من قبلهم من اليهود والنصارة مثل ما قال لك المشركون أنهم قالوا لأنبيائهم ومنهم قال أرن الله جاهرة وهم اليهود
ومنهم قال هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء وهم النصارة تحديات تحديات والعياد بالله وهؤلاء لو كلمهم الله كما يقولون واجاءتهم معجزات فإنهم لن يؤمنوا لن يؤمنوا حتى ولو حصل
لهم وإنما هدفهم الحق وإنما هدفهم العناد والمعاند لا تستطيع أن تصرفه عن عناده مهما حاول كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم فقابل الرسل بمثل ما قابلك به قومك فلا تحزن عليهم تشابهت
قلوبهم تشابهت قلوبهم بيّن الله السبب الذي من أجله التفق على هذه الطريقة الخبيثة السبب الذي جعل المشركين يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال الأمم السابقة لأنبياء ما هو
السبب أن قلوبهم متشابها في الزيغ والظلال والعناد وإذا زاغ القلب فلا فائدة في شيء إذا زاغ القلب لا يقبل شيئا تشابهت قلوبهم قلوبهم فاسدة قلوب الأولين وقلوب هؤلاء كلها زائغة وفاسدة
تشابهت قلوبهم كما قال الله سبحانه وتعالى كذلك ما أتلذين من قبلهم الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصع به بل هم قوم طاغون لا تواصع به ولكن قونهم طغات قلوبهم متشابهت جعلهم يتفقون في
المقالة من غير تواصي وهذا يدل على أن طريقة الكفار واحدة من قديم الزمان وحديثه وكل من لا يريد الحق فهذه طريقة مع الدعات لله عز وجل فإنهم لا يقبلون الحق وإنما يلجون تشابهت قلوبهم قال
الله جل وعلا قد بينا الآيات بينا الآيات أي الدلالات من الكتب ومن الآيات الكونية لأن الآيات هي العلامات الآيات هي العلامات الدالة على صدق الآيات وهي على قسمين آيات من الكتب الالهية
آيات الوحي آيات الوحي والقسم الثاني الآيات الكونية وهي ما خلق الله في السماوات والأرض لنا العلامات الدالة على قدرة الله سبحانه وتعالى وعلا فراده بالروبوبية واستحقاقه للعبادة وحده
لا شريك له وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد قل انظروا ما ذه في السماوات والأرض وما تغن الآيات والنظر عن قوم لا يؤمنون فالذي ينظر في الكون وما فيه من العبر والعظاة ينظر في القرآن
الكريم وما فيه من العبر فإنه يحتدي إذا كان يريد الحق اما إذا كان لا يريد الحق فلا تنفعه هذه الآيات مهما تكاثر لو تناطحت الجبال بين يديه ما قبك إن الذين حقت عليهم كلمة ربك أي كلمة
الظلالة لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية هم لم يترك الإيمان يقصور في الآيات أو قصور في دعوة الأنبي عليهم الصلاة والسلام وإنما ترك الإيمان بسبب العناد والتكبر وهذا مطرد في كل ما لا يريد
الحق وإلا من يريد الحق فإنه بمجرد ما يسمع آية من القرآن فإنه يهتدي بإذن الله جبارب مطعم رضي الله عنه كان كافرا من كفار قريش ذهب إلى المدينة وعواه على كفره في شأن من الشئون ذهب إلى
المدينة في شأن من الشئون أو ليتفاوغ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في سورة الطور يصلاة المغرب وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أم
خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤمنون قال كاد قلبي أن يطير وهو كافر لكنه يريد الحق لما سمع هذه الآيات قال كاد قلبي أن يطير ثم هداه الله وأسلم وحسن
إسلامه رضي الله عنه آي واحدة أثرت فيه لأنه يريد الحق أما المعاند فلا يؤثر فيه شيء لأنه متبع لهواه ومن أظل من من يتبعهواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين ولهذا قال
لقوم يؤنون قد بينا الآيات لمن لقوم يؤنون أما الذين لا يؤنون فإنهم لا تنفعهم الآيات ولا ينفعهم البيان هذا فيه تسليه للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه بيان أن طريقة أعداء الرسل واحدة
معك ومع غيرك قد بينا الآيات لقوم يؤنون مفهومه أن القوم الذين لا يؤنون إنهم لا تتبين لهم الآيات ولا لأنهم لا يتدبرونها لا يتدبرون الآيات وإنما يُعرضون عنها وقالوا لا تسمعوا لهذا
القرآن والغو فيه لعلكم تغلبون هذه طريقة الكفار قديما وحديثا ثم قال جل وعلا إن أرسلناك بالحق بشير ونذيرا أول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن أرسلناك بالحق الرسول جاء
بالحق وأما كونهم لم يقبلوا الحق فهذا بسبب عنادهم وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحق الكامل الذي لا نقص فيه عليه الصلاة والسلام فمن لم يؤمن به فليس ذلك لنقص فيما جاء بالحق
وإنما هو لنقص فيه هو في نفس المعرض والكافر وإلا فالحق واضح وكامل إن أرسلناك بالحق بشيرا بشيرا بشيرا لمن للمؤمنين تبشرهم بالجنة ونذيرا يعني للكافرين بشير ونذير بشير لقوم يؤمنون
ونذير للقوم الذين لا يؤمنون بشيرا ونذيرا إن أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم لا تسألوا عن أصحاب الجحيم الذين لم يقبلوا الحق لأنك بلغتهم وديتم عليك ولكنهم أبا
وعاندوا ولم يقبلوا لأنهم من أصحاب الجحيم خلقهم الله ويسرهم للجحيم والعياد بالله فلا تملك هدايتهم الهداية بيد الله والله لا يعطي الهداية إلا لمن يستحقها ويصلح لها لا تسألوا عن أصحاب
الجحيم رسول صلى الله عليه وسلم مهمته البلاغ فقط هذه مهمته فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ظل فإنما يضل عليها ولا تسألوا عن أصحاب الجحيم الهداية بيد الله إنك لا تهدي من أحبب ولكن
الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين فرأيت النبي ومعه الرهط والرهط الجماعة دون العشرة ما اتبعه من قومه إلا دون العشرة والنبي ومعه الرجل والرجلان وبقية قومه على الكهر والنبي وليس
معه أحد ما تبعه أحد وانما قومهم اتبعوا أهواءهم ولم يقبلوا الحق والرسول عليه الصلاة والسلام أدعوا مهمتهم التي كلفهم الله تعالى بها وكذلك الدعاة إلى الله عز وجل مهمتهم تبليغ الدعوة
فمن قبلها الحمد لله ومن لم يقبلها قامت عليه الحجة ولكن الله جل وعلى شرع الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وإذلال الكفر والشرك وليس هذا من أجل إكراه الناس على الدين الدين لا يكرى
عليه لأن قبول الحق هذا في القلب وليس صرف في القلوب إلا الله عز وجل وإنما شرع لأجل إزالة الكفر وقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فالكاهر الذي أصر على كفره لا يصلح
للبقاء لا يصلح للبقاء لأنه يظل الناس ويدع الناس إلى الكفر ويتعد شره إلى غيره فهذا مثل إزالة الشوك وإزالة الأذى عن الناس شرع الجهاد من أجل هذا قاتلواهم حتى لا تكون فتنة فلا يؤذ
المسلمين ويفتنوهم عن دينهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فلا يكون هناك شرك وكفر لأن الله خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما قال تعالى هل الذي خلقوا من أجله فإذا الحرفوا
عنه وعبدوا غير الله فإن عقوبتهم في الدنيا الجهاد في سبيل الله وعقوبتهم في الآخرة النار خالدين مخلدين فيها ولا تسألوا عن صحاب الجحيم بظم الله وقرئة ولا تسأل ولا تسأل عن أصحاب الجحيم
أي لا تسأل يا محمد عن أصحاب الجحيم لا تسأل عن عذابهم وعن مصيرهم فإنه شر مصير واشد عذاب فهذا من باب تفخيم عذابهم كما تقول لا تسأل عن فلا فلا كذا وكذا يعني معناها أنه في شيء عظيم لا
تسأل عنه وعلى يقول لرسوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم وما هم فيه من شدة العذاب والعياد قلها وقيلة إن سبب نزول قوله ولا تسأل عن أصحاب الجحيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل أين أبواه
الرسول سأل أين أبواه الله خبره أنهم في النار لأنهم ماتوا على الكهر ومن ما تعالى الكهر فإنه من أهل النار لا ينفعه ذلك إلا الإيمان بالله عز وجل له الذي ينفع ولا تسأل عن أصحاب الجحيم
ثم قال جل وعلى بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله نولي ولا نصيح ولا ترضى عنك اليهود ولا النسارة حتى تتبع ملة فليهود لا يريدون اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريدون والنسارة
لا يريدون اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن ما يريدون أن الرسول يتبع ملة هذا هو الذي يريدون فلذلك لا مطمع في دعوتهم وهدايتهم لأن اليهود والنسارة يقولون ليدخل الجنة إلا من كان
هودا أو نسارة ويقولون كون هودا أو نسارة تحتدوا فهم لا يؤمنون ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يؤمنون برسالته وهم يعلمون أنه رسول الله حقا ولكنهم جحدوا ذلك من باب العناد ومن باب
الحسدي والتكبر فلذلك الذين يقولون اليوم وهي دعاية قائمة وتعقد لها الآن مؤتمرات وهي مسألة يقولون لديان الثلاثة دين الإسلام ودين اليهود ودين النسارة الخوار بين الأديان هذه مكر خديعة
من اليهود والنسارة يريدون القضاع للإسلام ويريدون أن يعترف باليهودية والنسرانية وإذا اترف باليهودية والنسرانية أنها دين صحيح أنه مادين صحيح أم عنا هذا أنهم يقولون ديننا هو الحق ودين
الرسول صلى الله عليه وسلم دين محمد فهل غير صحيح إذا تم لهم الاعتراف بأن دينهم الآن دين صحيح فإنهم سيقولون لا دين إلا دين اليهودية أو دين النسرانية هذه مقالتهم ما تنازل عنها قالوا
كون هودا أو نسارة تهتدوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نسارة ما تنازل عن هاتين المقالتين هم عليهم ولكن يريدون أن يقضوا على الإسلام بهذه الطريقة لأن الإسلام هو الدين الصحيح وهو
الدين الحق وأما اليهودية والنسرانية بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها نسخت وانتها إنتها وقتها فلا دين إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف نعترف بدين اليهود دين النسارة مع
أنه دين منسوخ ودين محرف وأنه لا دين إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم هذه محاولتهم يريدون هذا ولا ترضى عنك اليهود ولا النسارة حتى تتبع ملة هم يغربون الآن المسلمين يغربونهم بالقنابل
والمدافع كما تسمعون في بلاد البلقان وفي وفي فلسطين وفي غيرها يقولون انتها يغربون الآن المسلمين ويشردونهم ويهدمون عليهم بيوتهم ويدفنونهم في قبور جماعية هالون اللي يهدنون ويقولون
انتهاور محاورة بين الاديان الثلاثة لكن المغفلين من بعض المنتسبين للإسلام ينخدعون بمثل هذه المقالة نخدعون بمثل هذه المقالة المشركون من قبل قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم قالوا
للرسول صلى الله عليه وسلم انت صالح ونبقى على ديننا وانتبقى على دينك انت صالح ولاحد يقول لحد شيء دال هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى اسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها
الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدت ولا أنتم عابدون ما أعبد هذا براءة من المسلمين من دين الكافر لكم دينكم ولا يدين ما أعترف بدينكم ما أعترف به
يعني دين باطل والدولة وتدهنوا فيدهنون يريدون هذا ما دعايا هذه ما هي الجديدة هذه قديمة ولكن بعض المغفلين من المنتسبين للإسلام ينخذعون بهذا وينشرونه في الصحوه ويطنطنون حوله وهو المكر
والحيلة للقضاء على الإسلام والمسلمين ولن ترضى عنك اليهود ماهما عملت ماهما عملت معهم لن يرضى عنك لن ترضى عنك اليهود لن هذه المستقبل هذه المستقبل إلى أن تقوم الساعة لن ترضى عنك
اليهود وليس هذا خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم بل هو عام لأمته عام لأمته أن اليهود ما يرضون عن المسلمين في أي زمان وفي أي مكان حتى يتبع المسلمون دين اليهود فعنده ذلك يرضون إذا
تخلل المسلمون عن دينهم واتبعوا دين اليهود راضيهم أما إذا بقية المسلمون على دينهم فإن اليهود ولن ترضى عنك اليهود وكذلك النصارة لا يرضون عن المسلمين إلا أن يتبع دين النصارة ولن ترضى
عنك اليهود ولن نصارة حتى تتبع ملةهم ملة اليهود وملة النصارة على بعض المفسرين هذه الآية فيها دليل على أن الكفرة ملة واحدة وقال حتى تتبع ملةهم مع أن اليهود غير النصارة لكن لما كانوا
كلهم كفارا صارت ملةهم واحدة وهي الكفر ويتفرع على ذلك أن الكفار يريث بعضهم بعضا وينختلفت أديانهم لأن ملةهم واحدة والذين قالوا إن الكفر ملل شتة قالوا لا توارث بين ملةين لكن بعضهم أخذ
من هذه الآية أن الكفرة ملة واحدة لأن الله قال ملةهم مع أنه قال اليهود والنصارة ومعلوث أن اليهود ملة والنصرانية ملة أخرى حتى تتبع ملةهم قال الله جل وعال لنبيه قل إن هد الله هو الهده
والذي أنزله على من قبله من الأنبيه الهده هده الله في كل زمان وليس الهده هو دين النصرانية أو دين اليهودية أو دين المجوسية أو دين أو دين الهده هده الله واحد لا يتقسم الذي بعث به
رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه إبطال لليهودية لأنها ليست هده الله وإنما هي هده الأهوى لأن اليهودية والنصرانية انتهت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يبقى إلا دين واحد وهو دين
الإسلام قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعه لعلكم تهثده اللي
يريد النجاة من يهودي أو نصران أو أي بشر الذي يريد النجاة يتبع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي لا يريد النجاة اليذهب ويهلك في أي يواد يريد من أودي يتظرى قل إنهد الله هو الهدى
وكذلك الفرق المختلفة كل فرقة تقول الحق عندي الفرق المختلفة الآن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ستفتلك هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة كل فرقة تقول
الحق هو ما أنا عليه كل حجب بما لديهم فرفون لكن الذي يفصل هذا هو هدى الله سبحانه وتعالى فمن كان على هدى الله فهو الذي على الحق من كان على الكتاب والسنة فهو الذي على الحق ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب هدى الله هو الهدى ما في غيره طريق واحد وان هذا صراطي مستقيما فتبعوه ولا تتبعو
السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون سراط الله واحد وأما الطرق لي كثيرة طرق الظلال كثيرة لا تحسى ولكن هدى الله واحد قل أن الهدى هدى الله وان هذا صراطي مستقيما
واحد طريق واحد يوصل إلى الله سبحانه وتعالى ولن الهدى هدى الله ولين اتبعت أهواءهم شفسمها أهوى هم سماها أهوى اليهود يقولون نحن على دين وعلى مله والنصار يقولون نحن على دين وعلى مله
اليهود يقولون نحن على دين موسى عليه السلام نصار يقولون نحن على دين عيسة وكل الفريقين كارب فليس على دين موسى ولا على دين عيسة ولا على دين محمد إذا ما ذا بقي عندهم ما بقي عندهم إلا
الهواء أهواءهم أهواء وليس دينا ولين اتبعت أهواءهم فليهود على الهواء والنصار على الهواء وكل من خالف دين محمد صلى الله عليه وسلم فليس على دين وإنما هو على هواء والعياد بالله ولين
اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم من العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو العلم العلم الكتاب وعلم السنة هذا هو العلم الصحيح والعلم النافع بعد الذي جاءك من العلم فأنت
على علم وأما هم فهم على هواء وفرق بين الهواء وبين العلم ولين اتبعت أهواءهم الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولين اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير
ولا نصير يتولى أمرك ولا نصير ينصرك من عذاب الله وينقذك من عذاب الله يوم القيامة هذا تعليم للأم أن تتمسك بدينها وللا تنخدع بدعاياة أهل الظلال وأقويل أهل الباطل مهما تصنعوا ومهما
أظهروا من المودة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكبرهم فاسقهم لكن هل من يسمع لكلام الله سبحانه وتعالى في من يقول اليهود والنصار اخواننا يقولون اليهود والنصار اخواننا أولئك كتب في
قلوبهم الإيمان لا يكون الإيمان لا بهذا إلا بالولى لأهل الإيمان والبراءة من أهل الشرك يهود ونصار وغيرهم مالك من الله من ولي ولا نصير ولا في الدنيا ولا في الآخرة فمن ترك هدى الله
وترك العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فليس له ولي هواليه في الدنيا والآخرة وليس له نصير ينصره ويمقظه من عذاب الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه
الحسنة وصفاته العليا أن يرينا وإياكم الحق أن يرينا وإياكم الحق حقا ويرزقنا ابتباعه ويرزقنا اجتنابه والله يجعله ملتبسا علينا فنظل الله مهدنا بهداك وزيننا بتقوات وجعلنا من من يتقيك
ويخشاك ويرحادر غضبك ويتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح إمامنا ووليا أمرنا اللهم مهديه بالهداك وزينه بالتقوات مهديه بالتقوات بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف
الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل رجل أدرك صلاة
الجنازة ولا يعلم الإمام في أي تكبيرة هو ما ذا يقرأ ومتى يسلم؟
يكبر مع الإمام ويعتبرها بالنسبة لها التكبيرها الأولى يقرأ بعدها الفاتحة وإذا كبر الإمام تكبيرها الثانية وإذا كبر الإمام تكبيرة ثانية ولو كانت الأخيرة للإمام هو يعتبرها له التكبيرها
الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا سلم الإمام يكمل التكبيرات الباقية ثم يسلم نعم يقول ما توجيهكم لأولئك العقين لأبائهم فإني رأيت اليوم في هذا المسجد رجلا كبيرا ينهر
أباه الكبير في السن وكأنه صبي صغير لا يجزال الله جل وعلا جعل حق الوالدين بعد حقه سبحانه وعبد الله ولا تشكوا به شيئة وبالوالدين إحسان وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان فحق
الوالدين يأتي في الدرجة الثانية بعد حق الله سبحانه وتعالى فلا يجوز للإبن أو للولد أن يعق والديه العقوق كبيرة من كبائر الذنوب الموبقة والعياد بالله كبيرة عظيمة من الموبقات الله جل
وعلا يقول وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان وقابله بالإحسان إليهما تذكر موقفهم من كيوما تضعيف فأحسن إليهما صلاة صحيحة ولكن كان الأولى بك أن تتقدم إلى الحرم تكون في الصفوف
الأولى ولا تكون في الصفوف المؤخرة وفي الصفوف المقدمة مكان يقول أرجو إفادة عن كيفية البدء في الطوظ وهل أكبر وأرفع يدي عند محاذاته للركن اليماني أو عند محاذاته للحجر الأسود الاركان
الاركان الكعبة 4 الأول الركن الحجر الأسود هذا هو مبدأ الطواف فإذا حاديته وأنت تريد الطواف فإن تيسر أنك تمسحه بيدك وتقبله فهذا مستحب سنه وإن لم يتيسر فإنك تمسحه إذا لم يتيسر لك
التقبيل فإنك تمسحه بيدك أو بشيء معك آله معك عصا أو نحو ذلك ثم تقبل ما مسحته به تقبل ما مسحته به فإذا لم يتيسر لك للتقبيل ولا المسح فإنك تشير إليه إذا حاذي ترفع يدك وتقول الله أكبر
ثم تواصل الطواف هذا الاركن الأسود الاركنال الشاميان لا يستلمان ولا يقبلان ولا يشارو إليهم الاركنان الشاميان الذان في شمالي الكعبة لا يقبلان ولا يستلمان ولا يشارو إليهم أما الاركن
اليماني فإنه يستلم ولا يقبل وإذا لم يتيسر إنك تستلمه للزحمة فإنك لا تشير إليه تمشي ولا تشير إليه إذا الاركن اليماني يستلم ولا يقبل ولا يشارو إليه الاركن الأسود وهو الحجر الأسود
يستلم ويقبل أو يشارو إليه أما الاركنان الشاميان فلا يقبلان ولا يستلمان ولا يشارو إليهم نعم ما هي سنة رسول صلى الله عليه وسلم
38 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|121-123|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدس
الثامن والثلاثون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
أما بعد قال الله سبحانه وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حقة لاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون يا بني إسرائي لذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنني فضلتكم على
العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون الذين آتيناهم الكتاب المراد بهم هذه الأمة والمراد بالكتاب القرآن يتلونه حقة لاوته وقيل
المراد بالذين آتيناهم الكتاب كل الأمم التي أنزل الله عليها كاليهود والنصارة وهذه الأمة فالآية عامة والكتاب عام ولكن الأرجح والمشهور رقول الأول أن المراد الكتاب القرآن وأنهم مقتصد
ومنهم ظالم للنفسه ومنهم سالكم بالخيرات بإذن الله وأن الكتاب هدايا وتبصير للناس ونور وحكم بينهم في مختلفه فيه حلو مشاكلهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم فإنزال الكتاب على كل من أنزل
الله عليهم الكتاب ولا سيما هذه الأمة ولا سيما القرآن العظيم يتلونه حقة لاوته يتلونه أي يتبعونه من تلاه يتلوه إلى تبعه كما قال سبحانه وتعالى والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها إذا تلاها
يعني تبعها القمر يتبع الشمس فمعنى يتلونه يتبعون ما فيه من الأوامر والنواهي فيفعلون ما أمرهم ويتركون ما نهاهم عنه ويعملون بمحكمه يؤمنون بمحكمه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابه يخللون
حلاله ويحرمون حرام هذا هو معنى يتلونه يتلونه يعني يتابعونه وقيل المراد يتلونه أي يقرأونه يقرأونه بتدبر وتفهم ولا شك أنها لمطلوب مطلوب أيضا مطلوب تلاوت القرآن بمعنى قراءة يتلونه
يعني يتبعونه يتلونه يعني يقرأونه وليس المراد أنهم يقرأونه مجرد قراءة ويحسنون به أصواتهم ويجودون حروفه ويقرأونه بإتقان للناحية التجويد ومنناحية الضبط ويتفننون في قراءته إقراءات
الثابتة هذا لا يكفي هذا لا يكفي مجرد القراءة واتغني به تحسين الصوت به هذا لا شك أنه طيب ولكنه ليس هو المقصود هذا وسيلة إلا العمل به أما من يقرأه مجرد قراءة وتجويد من غير أن يعمل به
ويقيم حدوده إنما يقيم حروفه ولكنه لا يقيم حدوده ولا يعمل به فهذه قراءة غير مجدية ولا نافع قراءة القرآن حرفة يتأكلون بها رأونه في المآت والمحافل والإذاعات ولكنهم لا يعملون به فهؤلاء
لا يستفيدون من تلوتهم للقرآن ولا يتجاوز القرآن خناجراهم كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى حق تلاوته حق التلاوة هو العمل به تقيد يحدوده والعمل بأوامره تجنب ما نهى عنه هذا
حق التلاوة لونه حق تلاوته أولائك يؤمنون به أولائك هذا اسم إشارة للبعيد والمرادو بذلك علو منزلتهم أشار إليهم بإشارة للبعيد لعلو منزلتهم ورفعتهم عند الله سبحانه وتعالى يؤمنون به
يؤمنون بالقرآن من تلاه حق تلاوته فقد آمن به وهذا فيه دليل على أن الأعمال من الإيمان لأن التلاوة وعمل ووصف الله الذين يتلون القرآن حق تلاوته أنهم يؤمنون به فهذا دليل على أن العمل
إيمان أولائك يؤمنون به أي بالكتاب ومن يكفر به هذا مقابل هذا مقابل الذين يؤمنون به لونه حق تلاوته أولائك يؤمنون به قابلهم من يكفر به والذين يكفرون بالقرآن أنواع فمنهم من يكفر
بالقرآن بمعنى يجحد أنه من الله عز وجل ويقول هذا إنما هو قول البشاء أو يقول هذه الأساطير الأولين اكتتبها أو يقول هذا للكلام محمد افتراه أم يقولون افتراه؟
يقولون افتراه محمد ومن عنده هؤلاء يكفروا بالقرآن بمعنى يجحدوا نزوله من الله سبحانه وتعالى ومن أعظم الكفر بالقرآن من يقول إن القرآن كلام الله ما هو من عند محمد هو كلام الله ولكنه
مخلوق وليس بمنزل الله خلقه في محمد أو خلقه في جبريل أو خلقه في اللوح المحقور وليس معنى أن الله تتلم به وإنما معنى أن الله خلق ما هو كلام الله بمعنى أنه خلق الله كما تقوله الجهمية
والمعتزلة ومن نحا نحوهم فهؤلاء يكفرون بالقرآن لأنهم لا يعتقدون أنه كلام الله حروفه ومعانيه وإنما جبريل عليه السلام مبلغ عن الله ومحمد صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله فهو كلام الله
ابتداءاً وحقيقةً وأما الرسول الرسول الملكي وهو جبريل والرسول البشري وهو محمد صلى الله عليه وسلم فإنما هو مبلغان عن الله سبحانه وتعالى والكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى
من قاله مبلغاً مؤدياً وإنما قالوا القرآن خلق من خلق الله فعقل الله جل وعلى عن الكلام وعن أعظم صفة من صفاته سبحانه وتعالى وعن أعظم صفاته سبحانه وتعالى واسماء الله وصباته وفسرونها
بغير تفسيرها ويحملونها على غير حقيقتها وعلى غير محملها هؤلاء لا يؤمنون بالقرآن ومنهم ومنهم من يحرف القرآن ويؤوله لأجل أن يوافق هواه ويوافق ما يستهيه فإذا جاء القرآن على خلاف رأيه
وعلى خلاف ما يستهيه صار يلوي الآيات ويحرفها حتى توافق هواه فهو يريد أن يخضع القرآن لهواه ورغبته ورغبته للقرآن ومثل هؤلاء كل من يحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله ويأتي على النصوص
التي تعارضه وترد عليه يأتي عليها بالتأويل هؤلاء لا يؤمنون بالقرآن لأنهم لو آمنوا به لنقادوا له وأخضعوا آراءهم ورغباتهم وشهواتهم للقرآن يقول الله جل وعلى فيهم إن الذين يلشدون في
آياتنا لا يخفون عليهم أفما يلقى في النار خير أما يأتي آمن يوم القيامة يعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير فكلها أولئي يؤمنون بالقرآن وهم يتفاوتون في كفرهم بالقرآن العظيم وكلهم
داخلون في هذا الوعيد ومن يكفر به أي بالقرآن إما أنه يكفر بألفاضه ويجحدها ويقول لم تصدر من عند الله وإما أنه يكفر بمعانيه يؤمن بألفاضه لكن يكفر بمعانيه ومدلولاته وإما أنه يقول
القرآن معناه من الله وأما الحروف والألفاض فهي من الرسول صلى الله عليه وسلم فيجعل القرآن مركب وغير مخلوق مثل اللاهوت والناسوت عند النسارة وهذا قول فرقة من أهل التاويل يقولون القرآن
معناه من الله لكن ألفاضه وحروفه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي تكلم به هو الذي تلفض به فهؤلاء أخذوا قول الجهمية من ناحية وأضافوا إليه قول غيرهم من المبتدعة والمؤولة من
ناحية أخر لاهم مع هؤلاء ولاهم مع هؤلاء والواجب في القرآن أن نؤمن أنه كلام الله حقيقة أن الله تكلم به وأنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جيبريل عليه الصلاة والسلام قول
من كان عدوة لجيبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين هذا هو القرآن وهذا هو الإيمان به أن نعتقد هذا أن القرآن كلام الله
منزل غير مخلوق منه بدى وإليه يعود وهذا من صلب العقيدة أما من يتلاعب بهذه المسألة فإنه من يكفر بالقرآن فأولئك هم الخاسرون بمعنى أنهم فقدوا السعادة في الدنيا والآخرة خسروا دينهم
وخسروا الدنياهم وخسروا آخرتهم والعياد بالله وحصروا الخسران فيه فقال هم الخاسرون وأولئك هم الخاسرون إلى أحد أشد خسارة منهم وكيف يأتيهم الربح وهم يكفرون بالقرآن فأولئك هم الخاسرون
إلى أحد أشد خسارة منهم وعياد بالله فإنه من أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى وقد كنت غصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى عرض عن ذكره هذا إعرض
عن القرآن يترتب عليه هذا الوعيد الشديد وأنه يخشر يوم القيامة أعمى لما عمية بصره لما عمية بصيرةه لما عمية بصيرةه عن القرآن في الدنيا حشره الله يوم القيامة أعمى ومن كان في هذه أعمى
فهو في الآخرة أعمى واضل سبيلا وأولئك هم الخاسرون ولما كان في مقدمة الذين كفروا بالقرآن في مقدمتهم أهل الكتاب من اليهود والنصار هؤلاء في مقدمة من كفر بالقرآن لا أقول كلهم بل منهم من
آمن بالقرآن والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وهؤلاء لم يبخسهم الله حق بل ذكرهم في القرآن ومدحهم وأثنى عليهم ووعدهم بالأجر مرتين إنما الكلم في الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه
وسلم ولم يؤمنوا بالقرآن من اليهود والنصار مع أنهم يعلمون أنه من عند الله وأن محمدا رسول الله بما عطاهم الله من الكتاب الذي فيه وصف محمدا صلى الله عليه وسلم وفيه وصف القرآن العظيم
أولم يكلهم آية أي علمه علماء بني إسرائيل؟
لأنهم أعظم وهم أشهر من كفر بالقرآن عن علم ومعرفة وبصيرة أياد الرية عقوب لأن إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام وهؤلاء ذرية فهم ذرية الأنبياء وكان الأجدر بهم كان الأجدر بهم أن
يؤمنوا بهذا القرآن هم أولى الناس بالإيمان به إما أطاهم الله من العلم والمعرفة بهذا الرسول وبالقرآن لكنهم كانوا أولى كافر بهم والعياد بالله يا بني إسرائيل مراد بهم اليهود والنصارة
وناداهم الله بسم أبيهم نبي الله عقوب من باب تذكيرهم بأنهم لا يليقوا به من يكفر بالقرآن وهم أولاد إسرائيل عليه الصلاة والسلام يا بني إسرائيل أذكروا نعمتي التي نعمت عليكم ذكرهم الله
جل وعلا بنعمة التي نعمها عليهم وكان الأجدر بهم أن يسكروها وفي مقدمةها أن الله جعلهم أهل كتاب في مقدمة نعم الله عليهم أن الله جعلهم أهل كتاب وأهل علم فكان الواجب عليهم أن يباجروا
بمتثال القرآن والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يتلوا القرآن حقاة لاوتي أذكروا نعمتي المراد نعمتي أي النعم لأن المفرد إذا أوضيف يعم ذكروا نعمتي أي نعمي التي نعمت عليكم من عظيم
أولها أن الله أرسل إليهم كليمه موسى عليه الصلاة والسلام فآمنو به وخلصهم الله على يده من عدوهم فرعون الذي كان يسومهم سؤال عذاب غبحوا أبناءهم ويستحي نساءهم ويستخدمهم في أخس الحرف
فلما بعث الله رسوله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام وآمنو به خلصهم الله على يده من هذا الطارية الملحدة الذي لا يعرف ربا ولا يؤمن بكتاب ولا برسول ولهذا يقول لهم موسى عليه الصلاة
والسلام وإذ قال موسى لقومه ذكروا نعمة الله عليكم إلا أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سؤال عذاب ويذبحون أبناءكم ومن نعم الله عليهم أنه جعل فيهم أنبياء وجعلهم ملوكا وإذ قال موسى لقومه يا
قوم ذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يوتي أحدا من العالمين أي من عالم زمانهم جعل فيكم أنبياء فكل الأنبياء فإنهم من درية إسرايل ومن بني إسرايل إلا
محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم من درية إسماعيل ابن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام وجعلنا في دريته النبوة والكتاب فجعل فيهم الأنبياء وجعل فيهم الملوك مكناهم في الأرض بعد أن كانوا
مستوعفين ومشتتين تحت وطأة فرعون صار فيهم أنبياء وصار ملوكا في الأرض الواجب عليهم أن يسكر الله سبحانه وتعالى ومن نعم الله عليهم أنهم لما كانوا في التيه الصحراء القاح له ليس عندهم
ماء وليس عندهم طعام أوجد الله لهم الماء بأن أمر رسوله وكليمه موسى أن يضرب الحجر فنبجست منه ثنة عشرة قد علم كله ناس مشربهم ثنة عشرة عينا بعدد أسباطهم وبعدد قبائلهم حتى لا يتزاحموا
حتى لا يتزاحموا على الماء حجر واحد فجر الله منه ثنة عشرة عينا هذا من أكبر النعم وهم في صحراء قاحلة ليس فيها ماء هذا من أكبر النعم عليهم طعام أوجد الله لهم المنة والسلوى اللحم
والحلوى التي تنزل عليهم من السماء وتنبتوا من الأرض ومنها الكمأ فصاروا في نعمة في هذه الصحراء وظلل عليهم الغمام بدلا أن تحريقهم الشمس ظلل عليهم الغمام هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى
هذه نعم عظيمة وذكرهم الله بها في قوله يا بني إسرائيل وذكروا نعمتي التي أنعمت عليهم و هذا ليس خاصا ببني إسرائيل بل هو عام لكل العباد يجب عليهم من يسكروا نعم الله عليهم وهذه الأمة
أجدر في أن تسكر الله ونعم عليها من النعم والشكر هو الثناء على الله سبحانه وتعالى بنعمه ونسبتها إليه والشكر يكون باللسان وأما بنعمة ربك فحدث يذكرها باللسانه ويعدها باللسانه ما
يستطيع منها وإلا فالنعم لا يستطيع الانسان أن يذكرها كلها وإن تعد نعمة الله لا تحصوها ولكن يذكر ما يعرف منها باللسانه يتحدث بها من باب الشكر لله وأما بنعمة ربك فحدث ويعترف بها بقلبه
ما يكفي إنه يتحدث باللسانه بل لا بد أن يعترف بقلبه أنها من الله سبحانه وتعالى وليس من كده ولا من كسبه ولا من حيلته ولا من حوله وقوته وإنما هي فضل من الله سبحانه وتعالى ولا يكفي هذا
أيضا بلا بدا يستعملها في طاعة الله وأن يصرفها في طاعة مسديها ومليها هذه أركان الشكر على النعم تحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة مسديها ومليها فأما من كتم النعم ولم
يتحدث بها أو جحدها بقلبه وانكرها بقلبه أو صرفها في غير طاعة الله واستعان بها على محارم الله وتوصل بها إلى معاص الله فهذا لم يشكر نعمة الله وسيحاسب عليها يوم القيامة سيحاسب عنها
نعمة النعمة كيف صرفتها وكيف استعملتها؟
اذكروا نعمتي شوف قال نعمتي أضافها إلى نفس سبحانه وتعالى أي أنها منه واحدة وليست من غيره نعمتي التي أنعمت عليكم وأنني فضلتكم على العالمين أي وذكروا أيضا أنني فضلتكم على عالم زمانكم
لأن العالم كانوا على كفر وعلى الحاد وأما بنوا إسرائيل فإن الله أنعم عليهم بهذه النعم العظيمة من بين العالم في وقتهم وسببها كله سبب هذه النعم هو ما جاء به موسى عليه الصلاة والسلام
من الحق والكتاب والدين فأثمر لهم هذه ثمرات فمنهم من شكرها ومنهم من كفرها وهم الأكثر وأنني فضلتكم على العالمين أي عالم زمانهم أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإن أمته هي أفضل
العالم كما قال تعالى كنتم خير أمة أخرجة للناس فخير العالم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هي أمة محمد عليه الصلاة والسلام من آمن منهم بالله ورسوله والتبع هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنه خير البريه خير البشر كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
ثم إن الله سبحانه وتعالى وعظهم وذكرهم بالمستقبل بالمستقبل الذي ينتظرهم وهو يوم القيامة يوم يحاسب الله الخلاق فيجاز كل عامل بعمله فيجب على كل مؤمن أن يتذكر هذا اليوم وأن يستعد له
وليعلم أنه مهما عمل في هذه الدنيا وأنه محصن عليه ومكتوب عليه في دواوين الحفظة لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها واتقوا يوم الذي هو يوم القيامة ونكره لتهويله وتفخيمه وأنه يوم هائل
يوم عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتظع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارا وماهم بسكارا ولكن عذاب الله شديد هذا هو اليوم يوم ترجعون فيه إلى الله واتقوا يوم لا تجزي نفس عن
نفس شيء ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة هذا اليوم لا ينجي منه إلا التقوى واتقوا معناها أن تتخذ وقاية أن تتخذ وقاية تقيك من أخطار هذا اليوم ومن ما فيه من المحاضير وهذه الوقاية
الشيء واحد هي العمل بطاعة الله سبحانه وتعالى بمتثال أوامره واجتناب نواهي لا يقي من هذا اليوم إلا لا تجزي نفس عن نفس شيء سد الله جميع طرق النجاة في هذا اليوم لا تجزي نفس عن نفس شيء
هذا واحد لا ينصرون لا تجزي نفس عن نفس شيء لا يتحمل عنك أحد من الناس ولو كان أقرب الناس إليك ما يتحمل عنك شيء من الجزاء والعقاب ما أحد تحمل ولا تزروا وازرة وزرة أخرى وإن تدعو مثقلة
لا حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قرب يوم يفرر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل عمري منهم يوم إذن شاء نيغنيه كل يقول نفسي نفسي حتى عيس عليه الصلاة والسلام يقول نفسي
نفسي لا أسألك مريم التي هي أم لا تجزي نفس عن نفس شيء ما أحد تحمل عنك كما يكون هذا في الدنيا يمكن في الدنيا إلا صر عليك أمور أو ديون تحمل عنك واحد ولكن في الأخرة لا ما أحد تحمل عن
أحد شيء لا من الأقارب ولا من غيره لا تجزي نفس عن نفس شيء هذا واحد الثاني لا يقبل منها عدل أي الفديا لو أن الظالم يوم القيامة جاء بفديه يشتري نفسه فيديا يفدي نفسه يقدم مال لعله يسلم
من العذاب ما يقبل منه فيديا الله سبحانه وتعالى لا يقبل الفديا إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميع ومثله معا ليفتدو به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه ولهم عذاب أليم لو أن لهم
ما في الأرض من الأموال وأيضا مثله معا وجاءوا يفتدون أنفسهم ما يقبل منه إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذاب ولو افتدابه هم مثل الدنيا يمكن تشر نفسك بالمال
تخلص إن العقوبة بالمال هذا ما الأخرة ما فيها ما فيها فيديا هل يوم لا يخدوا منكم فيديا ولا من الذين كفروا ولا تنفع هذا الرابع لا تنفعها شفاعة يمكن إنه لا صار ما هنا حد يبي يتحمل عنه
ولا تقبل منه الفديا ولا تقبل منه الفديا يمكن إنه يجي واحد يشفعله توصط له الله يتوسط له عند الله إنه يخلص من هذا العذاب مثل ما يكون هذا في الدنيا إن الإنسان ذا طلب أو طلب بشيء يقدم
ما واحد يتوسط له عند ولي الأمر يخفف عنه أو يخلص من هذا هذا لا يحصل يوم القيام ولا تنفعها شفاعة وهذا خاص بالكفرة خاص بالكفرة والمشركين لا تنفعهم شفاعة ولا أحد يشفعلهم ولو شفع ما
يقبى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فالكافر والظالم لا تقبل فيه الشفاعة أبدا أما الموحد المؤمن فتقبل فيه الشفاعة بشرقين الشرط الأول أن يطلب الشفاعة من
الله فيقول اللهما شفع فيه نبيت اللهما شفع فيه عبادك الصالحين يطلبها من الله لأنها ملك لله لا تطلب من غيره قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض تطلب من الله بهذا الشرط ولا
تطلب من الأموات فإن الذين يطلبون الشفاعة من الله هذا شرك بالله عز وجل لأن الميت لا تطلب منه شفاعة ولا يطلب منه شيء لكن كثير من عباد القبور اليوم تكدسون عند الآضرحة يستغيثون
بالأموات وينادونهم ويقولوا نشفعولنا عند الله وإذا انكر عليهم لا قالوا نحن ما أشركنا إنما نريد منهم الشفاعة ولا نعلم إنهم لا يخلقون لا يرزقون ولا يحيون ولا يميتون ولكن ننا نطلب منهم
الشفاعة والوساطة عند الله جل وعلا تطلب الشفاعة من ميت هذا لا يجوز أو بعضهم يزيد على الطلب في تقرب إلى الولي أو إلى الميت تقرب إليه بالعبادة يدعوه ويستغيث به ويذبح له وينظر له
ويستنجد به هذا شركة أكبر كيف يشفع لك وانت مشرك هذا ما يمكن هذا ما يمكن هذا وهذا مثل صنيع الأولين ويدعون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله سبحان الله
هذا الشركة أكبر لا يتقبل فيه الشفاعة هذا من ناحية الناحية الثانية أنهم لا يملكون الشفاعة شفاعة ملك لله سبحانه وتعالى تطلبوها من الله هذا الشرط الشرط الثاني أن يرضى الله عن المشفوع
فيه بأن يكون منهل التوحيد وهل الإيمان فإذا رضي الله عن المشفوع فيه أذن له أذن لمن يشفع فيه وإلا إذا لم يرضى الله عنه فإنه لا يأذن يشفع فيه كم من ملكم بالسماوات لا تغني شفاعتهم شيئا
إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء هذا الشرط ويرضى هذا الشرط الثاني يأذن الله لمن يشاء في الشفاعة ويرضى عن المشفوع فيه بأن يكون منهل التوحيد وهل الإيمان هذا الشفاعة المثبة أما
الشفاعة المنفية فهي التي تطلب من غير الله سبحانه وتعالى أو الشفاعة في المشرك والكافر هذه لا تقبل عند الله سبحانه وتعالى ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون تقطعت بهم الأسفاء ما أحد
يتحمل عنه ولا أحد ولا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ما أحد يفتدي يوم القيامة ما تقبل منه الفضل تقوى يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ما تقبل فيه ولا تنفعها
شفاعة ولا هم ينصرون السبب الرابع النصرة يوم القيامة ما فيه نصرة الدنيا فيه ولا من الناس ينصرونك ويدافعون عنك لكن الآخرة هالكافر والمشرك ما يجد من يدافع عنه ولا هم ينصرون ما أحد
ينصرهم بل إن الناس يلعنونهم الناس يلعنونهم يوم القيامة تبرى الذين التبعوا من الذين التبعوا وتقطعت بهم الأسباب قال الذين التبعوا لو أن لنا كرة أي رجعة للدنيا فأتبرأ منهم كما تبرأوا
من كذلك يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم وما هم بخارجين من الناس صلى الله العافية والسلام فالمسلم ذا قرى القرآن بتدبر وحضور قلب ووعي ورغبة في النجات فإنه سيجد فيه العجب العجاب ويجد
فيه الشفاء لقلبه ويجد فيه النور ويجد فيه الهداية ويجد فيه الطمانينة النفس انشراح الصدر يجد فيه الخير الكثير لكن إذا مر عليه مرورا على الحروف فقط باللسان ولم يصل إلى القلب ولم يتدبر
ولم يتفهم فإن هذه القراءة أهما وجودها كعدمه آمين آمين آمين آمين آمين آمين آمين آمين آمين فإن الأولى به أن يبدى بالطواف لأن الطواف تحية تحية البيت للقادم نعم قدمت من الرياض ووصلت
إلى مكة أمس وعتمرت وأريد أن أعتمر لأبي فمن أين أحرم؟
نعم يقول قدمت من الرياض وعديت عمر لنفسي أمس وأريد أن أعتمر لأبي فمن أين أحرم؟
تحرمنا الحل تحرمنا الحل تطلع للتنعيم أو للجعرانة أو للحل تحرم بالعمر ولكن الأولى أنك ما فطلع من الحرم بل تبقى في الحرم وتشتغل بالعبادة والاعتكاف والصلاة والطواف بالبيت هذا أفضل من
أن نكتخرج إلى الحل لتأتي بعمرة إذا قدمت مرة ثانية إن شاء الله تأتي بعمرة لمن تريد إذا قدمت من سافر مرة ثانية تأتي بالعمر لمن تريد نعم يقول لأخوين توفية في حادث سيارة أحدهم له أولاد
وقرر المرور أن الحادث المتسبب فيه سائق السيارة الذين هم معه راكبون لا!
لا يحقلك التنازل عن الدية لأن الدية حقوا له وإنما يحفظها له حتى يبلغها شدة راشدا يدفع إليه ما له كيف نرد على من يقول بجواز الاستماع للأغاني وما حكم من التبع المذهب اللاهرين اللغاني
الاستماع للأغاني حرم الله جل وعلا يقول إن السمع والبصر والهؤادة كله لا يكتان عنه مسؤول والأغاني له الله جل وعلا يقول والذين هم عن اللغو يمعرضون فهي لغو ولهو هي لغو ولهو له أو له
تعالى ومن الناس من يشتري له والحديث قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه هو والله الغنى يعني له الحديث هو والله الغنى هو والله الغنى هو والله الغنى ثلاث مرات يحلب وقال ذلك غيره
من الصحابه فسر له له الحديث بأنه الغنى الله متعب هذا هو الرد على من يستبيح الغنى وقاله تعالى للشيطان وستفزز من استطعت منهم بصوته صوت الشيطان هو الغنى كما جاء ذلك تفسير ذلك في كتب
التفسير هو الغنى صوت الشيطان نعم طائف ثم جاءهم خبر وفات قريب لهم في مكة وجاءوا إلى مكة وتقول عليها الدورة الشهرية وهي في الإحرام نوة العمر ولم تحرم ماذا تفعل حيث عليها دم وكيف تقضي
العمره شلول نوة الإحرام ولم تحرم إذا نوة الإحرام صارت محرم إذا نوة الدخول في النسك تبقى علي إحرامها حتى ينقطع عنها الدم ثم تغتشل ثم
39 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|124-125|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزانن فوزانن دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزانن فوزانن حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
التاسع والثلاثون الحمد لله رب العالمين والعقبة للمتقين ولا عدوانا إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله بلغ البلاغ المبين فجزاه الله
عن الإسلام والمسلمين خير ما يجزي نبيا عن أمته أما بعد قال الله سبحانه وتعالى وإذبت لا إبراهيم ربه بكلمات فأتمه على إن جاعلك للناس إماما عال ومن ذرية عال لا ينال عهد الظالمين إذبت
لا إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن تهرى بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود لما ذكر الله سبحانه وتعالى وتعن تاتهم على أنبياءهم وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وذكرهم بنعمته عليهم وامرهم بشكر نعمه والقيام بحقها وأعظم ذلك تباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله إلى الناس كافة بشيره ونذيره وداعيا إلى الله بإذنه وسراجه منيره
وذكروا الجميع بني إسرائيل وغيرهم من العرب وغيرهم ذكرهم بنعمة عظيمة جعلها الله على يدي إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي ينتسبون إليه فإن بني إسرائيل ينتسبون إلى إبراهيم وكذلك بني
إسرائيل وهم العرب ينتسبون أيضا إلى إبراهيم فالكل من درية إبراهيم هؤلاء من درية إسحاق وهؤلاء من درية إسرائيل وإبراهيم هو أبوهم فالواجب عليهم أن يتبع ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
التي جاءت بها الأنبياء من بعده خصوصا خاتم الأنبياء محمدا صلى الله عليه وسلم فإن جميع الأنبياء من بعد إبراهيم كلهم من دريةه وكلهم أمروا بالتباع ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام هذا
النبي الكريم خليل الله إبراهيم ما حصل على هذا المنصب العظيم إلا بسبب وقيمه بحق الله سبحانه وتعالى وقيمه بما أمره الله به قال تعالى وإذ ابتل إبراهيم ربه بكلمات ابتل يعني اختبره
فالبتل معنى هو الاختبار ولبتل لا بد أن يحصل للعباد ليتميز من يطيع من من يعصب فلا بد أن يدري الله لبتل على العباد والاختبار حتى يتميز المؤمن الصادق من المنافق ومن الكافر ولا يترك
الله الناس كده بدون امتحان وبدون ابتلاء أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنى الذين من قبلهم ولا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاربين ما كان الله ليذر
المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب فبلمتحان يتميز الصادق الثابت على دينه أشد الناس كما في الحديث أشد الناس بلا الأمبياء ثم الأمثل
فالأمثل كما في الحديث يبتل الإنسان على حسب دينه وأشد الناس بلا الأمبياء عليهم الصلاة والسلام فإن الله يبتلهم بأشياء عظيمة لكنهم يثبقون وعلى طاعة الله سبحانه ليكون قدوة لغيرهم ما هو
هذه الكلمات؟
هذه الكلمات هي الأوامر والنواهي أمره الله بأوامر ونهاه عن نواهي ففازف الامتحان ونجح في الامتحان أتم هذه الكلمات على خير ما يرام ومن أعظم مبتلابه إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه
بعته في أمة عاتية تعبد التماثيل وتعبدها من دون الله عز وجل يصنعون التماثيل بأيديهم ويعبدونها من دون الله ما هذه التماثيل؟
قال لهم عليه الصلاة والسلام ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟
قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين أنتم وأباءكم في ظلال مبين؟
قالوا أجئتنا بالحق أم أنتم من اللاعبين؟
قال بربكم رب السماوات والأرض الذي فطره وأنا على ذلك من الشاهدين وتلله لأكيدا أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين قال لهم جزادا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجوه أم عاتية ورئيسهم الطاقية
الجبار النمرود الذي يدعي الربوبية لما قال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي الذي يُحيي ويُميت قال أنا أُحيي وأُميت وصل به التجبر إلى هذا قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق
فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهد القوم الظالمين فبعثه الله في هذه الأمة الوثانية وهو شخص واحد أمام أمة جبارة طاقية وانتهى الأمر إلى أن كسر أصنامهم كسر أصنامهم جعلهم
جزادا إلا واحدا منها وهو كبير الأصنام أبقاه من أجل أن يقيم الحجة عليه أنتهى الأمر إلى أن قالوا حرقوا حرقوا إبراهيم بالنار وانصروا آلهتكم إن كنتم فعليم وهكذا الطغات إذا عجزوا عن
قامت الحجة لجأوا إلى القوة كل طاقية وكل جبار وكل عنيد إذا أفحمته الحجة ولم يستطع مقاومتها لجأ إلى القوة فلجأوا إلى أشد شيء عندهم وهو أنهم أوقدوا نارا عظيمة جمعولها الحطب وقدواها
حتى ارتفع لها بها في الجو حتى يقولون إذا مرت الطير من الجو سقطت في هذه النار من شدة حرها ثم جاءوا بإبراهيم عليه الصلاة والسلام صابرا محتسبا ثابتا علا دينه لا يتضع ضع هل لبتلا
والانتحان جاءوا به ولم يستطيع أن يقرضوا من النار فوضعوه في المنجنيق في آلة قاذفة مثل المدفع اليوم وضعوه في المنجنيق وقدفوه في النار وعلا للنار يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم
فصارت بردا وسلاما على إبراهيم ولكن هذا مثة مثة صارت بردا وسلاما بعدما صبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام وما كان منه شين ما وضعوه في المنجنيق يقضيهه في النار ما كان منه إلا عن دع ربه
فقال حسب الله ونعم الوكير لما وضعوه في المنجنيق قال حسب الله ونعم الوكير قال الله للنار يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وارادو به كيدا فجعلناهم الأخسرين وهذه الكلمة حسبنا الله
ونعم الوكير يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين ما قالوله أي قال له الكفار إن الناس قد جمعو لكم فخشوهم فزادهم
إيمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكير كلمة عظيمة وفي الحديث إذا وقعتوا في الشده فقولوا حسبنا الله ونعم الوكير أو ما هذا معنى هذه واحدة من لبتلا ورأيتم مدى عظمت هذه الفتنة وشدةها شخص
واحد يقوم في أمة جبارة ويكسر أصنامها ليس معه قوة إلا الإيمان والثقه بالله سبحانه وتعالى ليس معه جنود ولا قوة إلا قوة الإيمان والتوكل على الله سبحانه وتعالى كسرها غضبا وغيرة لله
سبحانه وتعالى وإنكارا للشرك ثم المرة الثانية بعد هذه الحادثة العظيمة أمره الله بأم يهاجر ينتقل من بلاد العراق بلاد بابل التي فيها هؤلاء المشركون أن يهاجر منها إلى أرض الشام فهاجر
إلى أرض الشام فارا بدينة من أرض الكهر إلى بلد غير بلده لكن هاجر إليها فرارا بدينة وطاعة لله سبحانه وتعالى وقال إني مهاجر إلى ربي إني ذاهب إلى ربي سيهدين هاجر عليه الصلاة والسلام من
أرض بابل في العراق إلى أرض الشام ثم أمره الله جل وعلا أن يأخذ بعض ذريته من أرض الشام ويأتي بهم إلى هذا المكان إلى هذا الوادي الذي ليس فيه في ذلك الوقت أحد ليس فيه ما وليس فيه زرع
وليس فيه أحد أتابه هاجر وابنها إسماعيل وهو يرضع طفل صغير إمرأه طفل صغير جاء بهم إلى هذا الوادي المبارك فوضعه ما فيه ليس عندهم أنيس على أحد إمرأه وطفل هذا امتحان وبتلأ قالت له لما
وضعهم هنا وانصرف راجعا إلى الشام قالت لما تتركنا ولم يلتفت إليها لم يلتفت إليها لما تتركنا ثم لما رأته لا يلتفت إليها وأنه عازم على الذهب قالت الله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا
يوضيعنا هذا هو الإيمان قالت إذا لا يوضيعنا وكان مكان ما حصل من الشد عليها وعلى ابنها ونفد ما معهم من الماء وما معهم من التمر الذي القليل ولم يبقى معهم شي صار التفطلع قال إلى
الإغاته من الله سبحانه وتعالى ذهبت كريهة تحبر موت الطفل أو يتلمط من العطش ذهبت وصعدت على الصفاء تترقب لعلها ترى أحد ثم لم ترى أحدا فهبطت وذهبت للمروة صعدت عليها لعلها ترى أحدا فعلت
هذا سبع مرات بين الصفاء والمروة وفي نهاية الشوط السابع لما صعدت علي المروة إذا هي بالصوت سمعت صوتا فجعلت تتسمع إذا هو جبريل عليه الصلاة والسلام جاء وبحث عند مكان فجعلت تشرب وتسقي
قفلها وبينما هم كذلك جاءت قبيلة من قبيلة جرهم فرأوا الطيور حوالي فقالوا الماء قالوا إن هذه الطيور عندما وما عهدنا بهذا المكان ما وجاء وجد الماء وجد المرأة وجد الطفل فقلبوا من
المرأة هنسكنوا عندها فأذنت لهم من يسكنوا عندها وأن لا يكون لهم من الماء شيء يكون الماء ملكة لها هي تعطيهم منه ولا ولا ليس لهم ملكية عليه فنزلوا عندها وحصل الفرج حصل الفرج بدل ما
كانوا إمراءه طفل نزلت عندهم قبيلة تجمع الناس حولهم هذه واحدة المرة الثالثة جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ماذا صار لالجارية أنها سرية لإبراهيم ليست زوجة إنما هي سرية يعني مملكة
تسرى بها عليه الصلاة والسلام فولدت له اسمعي جاء ينظر فأمره الله جل وعلا ببناء البيت ببناء البيت وأراه مكانه مكان الكعبة ويلبوأنا لإبراهيم مكان البيت الله أراه موضع البيت وأمره
ببنائه وكان اسمعي القد كظر فأخبره أبوه بأن الله أمره ببناء البيت وطلب منه أن يساعده بالبناء فوافق على مساعدة أبي فبنى يا هذا البيت إبراهيم يبني وأسمعي لناوله الحجارة هذا من الكلمات
التي أمره الله جل وعلا بها فتممى وإذ ابتل إبراهيم ربه بكلمات فأتمه النق ما معنى أتمه النق يعني امتثل لهم ووفى بهم كما قال جل وعلا في الآية الأخرى وإبراهيم الذي وفى ما معنى وفى تمم
ما أمره الله به طاعة لله سبحانه وتعالى ثم جاء شدة أخرى وهي أن الله أمره بذبح إذا بحبني اسمعيل الذي هو وحيده ما عنده ولد غير وهو قد بلغ من الكبر 80 سنة حصل له هذا المولود وأحبه حبا
شديدا إبتلاه الله به فأمره بذبح فما كان منه إلا أن أخبره أخبره فلما بلغ معه السعية قال يا بنية إني أرغف المنام أني أذبحك فانظر ما لا ترى قال يا أبا تفعل ما تأمر ستجدني إن شاء الله
من الصابرين هذبتل وامتحان فلما أسلم وتأكد واضع السكين على حلقه ليذبحه تل له الجبين ونادناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية إن كذلك نجز المحسينين إن هذا له البلاء المبين بكبش جئ به
وقيل له هذا فدى تنبحه بدلا ابنك فدبح الكبش الفدى وكانت سنة الأضاحي في يوم عيد النحر اقتداء بإبراهيم عليه الصلاة والسلام وكذلك نجز المحسينين إنه من عبادنا المؤمنين وكان من شكر الله
له أن بشره بولد آخر وبشرناه بإسحاق نبي من الصالحين هذا جزاء له على ما قام به من امتثال أمر الله سبحانه وتعالى فسلم ولده من الدبح وامتثل أمر ربه وحصل على الأجر وزيادة على ذلك أعطاه
الله ولدا آخر وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام ومن وراء إسحاق يعقوب هذا بعد الامتحان ما حصل هذا عفول إن ما حصل هذا بعد الامتحان والصبر والثبات من سيقدم على ذبح ابنه الذي ليس له غيره
إلا من هو واثق بربه عز وجل يؤثر رغ الله على محبة الإذن يؤثر محبة الله على محبة الإذن وطاعة الله على عاطف البنوة فهو الإيمان وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمه النأ أي وفى به النأ
وقام به النأ فكانت النتيجة أن قال الله له إن جاعلك للناس إماما إن جاعلك للناس إماما أي قدوة قدوة في الخير وداعيه للخير وإلى الجنة هذا مقام عظيم أن الله أعطى إبراهيم إمامة الناس يعن
يكون قدوة إلى يوم القيامة قدوة لأهل الخير فالإمام معنى هو القدوة الذي يقتداده إما في الخير وإما في الشر فالذي يقتدى به في الشر يسمى إماما وجعلناه ما إمة يدعون إلى النار ويوم
القيامة لا ينصرون أما إبراهيم عليه الصلاة والسلام فهو إمام في الخير وداعية إلى الخير يقتدي به المؤمنون إلى أن تقوم الساعة إذا فضل الله يوتيه من يشاه لكن ما حصل هذا إلا بعد الابتلاء
والامتحان والصبر والثبات وتقديم طاعة الله سبحانه وتعالى فالإن جاعلك للناس إماما ما قال إماما لأهل وقتك بل قال إماما للناس جميع الناس إلى أن تقوم الساعة فإبراهيم عليه الصلاة والسلام
إماما للمتقين وإماما للمؤمنين وإماما للمرسلين عليه الصلاة والسلام وتخذه الله خليلا تخذ الله إبراهيم خليلا فالله يحب إبراهيم أعلى درجات المحبة هذه مرتبة عظيمة لم تحصل إلا له أي
إبراهيم ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله اتخذ محمدا خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا هذه المرتبة لم ينلها في الخلق إلا اثنان إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام ولهذا يقال لهم
الخليلان قال ومن ذريتي أي يطلب من الله أن يجعل من ذريته أئمة وهذا من كمال نصحه وشفقته عليه الصلاة والسلام أنه لم يقتصر على نفسه بل يريد الخير لغيره أيضا يريد الخير لأن يعتنوا
بأولادهم وأن يريدوا لهم الخير وأن يوجهوهم الوجهة السليمة وأن يربوهم التربية الحسنة لأنهم إمتداد لهم بعد موتهم إذا كان صالحين قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا
من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له أن يعتنوا بتربية أولادهم وأن يدعو لهم بالصلاح يدعون الله أن يصلحهم وأن يهديهم وأن يحرصوا على تنشئتهم على طاعة الله ويبعادهم عن
معصية الله وهذا لا يحصل عهوا هذا لا يحصل إلا بتعب ومشقه ويقول في الآية الأخرى يدعو لأولادهم مع أنفسهم وأن يعتنوا بتربيةهم وإصلاحهم ويحرصوا على ذلك والله جل وعلا إذا علم منهم صدق
النية أعانهم وأصلح لهم درية جل وعلا لا ينالوا عهد الظالمين جل وعلا لا ينالوا عهد الله سبحانه وتعالى جل وعلا لا ينالوا عهد الله سبحانه وتعالى ومن دريية نوح عليهم الصلاة والسلام منهم
مهتد وكثير منهم أي من دريية النبيين فاسقون أي خارجون عن طاعة الله وهذا مما يدل على أنه لا يعتمد على النسب وعلى القرابة من الأنبياء القرابة من الأنبياء لا ثنفع إلا مع الإيمان فهذا
لا ينفعك ولا يكفي حتى تستقيما على طاعة الله سبحانه وتعالى ينظروا ماذا سيقول لهم ولماذا دعاهم دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى وقال مما قال يا عباس عم رسول الله يا صفية عمت رسول الله
اشتروا أنفسكم قال يا معشر قريش قبيلة الرسول صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا يا صفية عمت رسول
الله لا اغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سلين من مالي لا أملك لك من الله شيئا فمجرد القرابة من الأنبي لا تنفع إلا مع العمل الصالح أما الذي يتكل ويعتمد على
القرابة فقط ويظن إنه سينجو من النار يعنيه من أقارب الرسول أو من ذرية الرسول أو من أهل بيت الرسول من غير عمل صالح فهذا كذب وخاسب هذا أبو لها بعم الرسول صلى الله عليه وسلم لما لم
يؤمن بالله ورسوله وإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنخسهم يجهنم خالده قال لا ينالوا عهد الظاليين مع أنهم من
ذرية إبراهي قالوا من ذرية قال لا ينالوا عهد الظالمين والظالم الظالم إما أن يكون ظالما بالشرك لأن الظلم أنواع أعظم أنواع الظلم الشرك بالله عز وجل قال تعالى إن الشركة لظلم عظيم
فالمشرك لا طمع له في رحمة الله وإن كان من ذرية إبراهيم لاحظوا هذا المشرك الذي يشرك بالله عز وجل لا طمع له في الجنة ولا طمع له في رحمة الله ولا تناله المغفرة إن الله لا يغفر أن يشرك
به ويغفر ما دون ذلك من يشاء إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار والنوع الثاني ظلم العبد لنفسه بالمعاصل الذي يعصل الله عز وجل بارتكاب ما
نهى الله عنه أو تركما أوجب الله عليه هذا قد ظلم نفسه لأنه عرضها لسخط الله عز وجل ووضعها في موضع العذاب هذا نوع من الظلم ظلم العبد لنفسه بالمعاصل والمخالفات هذا ظلم للناس وهذا لا
يغفره الله إلا إذا سمح المغلومون حتى لو تاب الإنسان من هذا الظلم للناس فإنه لا يستطع عنه العذاب إلا إذا سمح له المغلومون فإنه لم يسمح به فسيقتص يوم القيامة له يقتص منه للمغلومين
يوم القيامة ليقتص منه دراهم ولا أموال لا الحسنات توخذ حسناته وتعطى للمغلومين وقد لا يبقى له حسنة واحدة كلها يأخذها المغلومون استنفدت حسناته أخذها الغرمة فالظلم خطير ولهذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم لمعاد لما بعثه إلى اليمن قال له واتق دعوة المغلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب الله ليمل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمه إنه
أخذه أليم شديد ولهذا لم يجب الله دعوة إبراهيم الظالمين قال لا ينال عهدي الظالمين الله جل وعلا أمرى أرى إبراهيم مكان البيت بوأنا لإبراهيم مكان البيت ثم أمره ببنائه فبناه عليه الصلاة
والسلام هذا من مآثر إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا من إمامته للناس أن الله أمره ببناء البيت وأعطاه ولاية البيت أعطاه الولاية على البيت والمسؤولية على البيت تشريف له عليه الصلاة
والسلام هذا البيت هو من عمل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بناءه من عمل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأمر الله سبحانه وتعالى فهو من إمامته للناس من جملة إمامته للناس أنه قام ببناء هذا
البيت جعل الله فيه البركة مباركا أن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخل له كان أمل ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن
كفر فإن الله غني عن العالم وهنا يقول جل وعلى وإذ جعلنا جعلنا البيت أيصيرناه البيت الذي هو الكعبة مثابة للناس ما معنا مثابة للناس معناه أنهم يترددون عليه يأتون إليه ثم يذهبون ثم
يرجعون ثم يذهبون ثم يرجعون يثوبون إليه ولا أحد يقضي وطره من هذا مهما تردد عليه فإنه لا يقضي وطره منه بل كل ما سنحت له الفرصة جاء إلى البيت هذا معنى مثابة أنهم يترددون عليه من
العادة أنك إذا جيت المكان مرة واحدة ما تلتفت إليه مرة ثانية عرفته خلاص لكن هذا البيت لا هذا البيت كل ما مبارك مبارك وهو بيت الله عز وجل فلا فلا تشبع منه نفوس المؤمنين أبدا مثابة
للناس وقيل معنا مثابة أي أنه مكان لثمين مكان للثواب والأجر ولا شك أنه مثابة بمعنى أنه مرجع إليه الناس يترددون عليه وأيضا نالون الأجر والثواب فهو يشمل المعنين مثابة بمعنى مرجع
ومثابة بمعنى محل ثواب وأجر وكذلك إن كونه مثابة للناس أنهم يتوجهون إليه في صلواتهم في أي مكان كانوا في المشرق أو في المغرب فوجهون إليه ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
ما كنتم فول لوجوهكم شطر فهو مثابة للناس في حجهم وعمرته وطوافهم وأعتكافهم وهو أيضا قبلتهم في الصلواتهم في أي مكان من الأرض قلوبهم معلقة بهذا البيت وإن فارقت أجشامهم فإنها لا تفارقه
قلوبهم أبدا دائما يحنون إلى هذا البيت وليرتاحون إلا إذا جاءوا ورأوه مثابة للناس هذا من آيات الله سبحانه وتعالى مثابة للناس وأمنى جعله الله أمنى أي جعل هذا الحرم الذي حوله آمنا لا
ينفر صيده ولا يختلاخ لا ولا يسفك فيه دم بغير حق وكان في الجاهلية يعظمون هذا البيت ويؤمنون من دخله حتى إن الرجل منهم يلقى قاتل أبيه أو قاتل أخيه أو قاتل ابنه فلا يتعرض له بشيء مع
ماهم عليه من الثارات وسفك الدما فيما بينهم إلا أنهم إذا دخلوا هذا الحرم فإنهم لا يتعرضون لأحد هذا في الجاهلية فلما جاء الإسلام زاده حرمة وزاده عظمة هذا معنى وأمنى أي أنه يجب أن
يؤمن من دخله ولا يعتد عليه ولكن من حصل منه جريمة في داخل الحرم فإنه يؤخذ بجريمة ويعاقب بجريمة إحتراما لهذا البيت وإذا قاتل أحد وشهر السلاح الحرم وجب على المسلمين يقاتلوه كما قالت
عالا ولا تقاتلوهم عند المسد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكاهرين أما من دخل هذا البيت ولم يحصل منه ما يوجب العقوبة إنه لا يجوز أن يعتد عليه بل يؤمن يحافل
على أمنه حتى الطيور لا يجوز وحتى الصيد لا يجوز تنفيره ولا يجوز قتله داخل الحرم حتى الشجر لا يقطع حتى العشب لا يؤخذ لا يقطع العشب ولا يختلف لاه ولا يلد شوء كل هذا حرم لهذا البيت
وأمنه ومن دخله كان آمنه أي دخل هذا الحرام كان آمن ومن يعتد عليه الله جل وعلا يقول إنه يسيء في هذا الحرم فإن الله يعاقبه فكيف إذا نفذ الجريمة العقوبة أشهد ومن يريد فيه بإلحاد بغلم
يذقه من عذاب أليم هذا البيت له حرمه وهذا الحرم له حرمه الله وعلا ذكر بهذا في قوله أولا من مكل لهم حرما آمن يجب إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنه ويقول سبحانه وتعالى أولا من يروا أننا
جعلنا حرما آمن ويتخطف الناس من حولهم أفى بالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون فهذا الأمن الذي حاول هذا البيت هذا نعمه من الله سبحانه وتعالى من أجل أن يتمكن الناس من العبادة تمكنون
من الطوافة تمكنون من السعي تمكنون من الصلاة تمكنون من الوقف بعرفاء تمكنون من المبيت لمزدلفاء تمكنون من المبيت في منا عداء المناسك هذا نعمه من الله سبحانه وتعالى ولا أحد ظلم في هذا
البيت أو أساء الولاية عليه إلا ونزعه الله سبحانه وتعالى من وأعطاه لمن هو خير منه يحافظ عليه ويقوم بحراسته وتأمين قاصده ويجاروا وظلموا في هذا البيت وتعدوا على الناس على الحجاد
والمعتمرين أزالهم الله عز وجل واستبدلهم بمن هو خير منه هذا على مدار التاريخ وهو مشاهد ولا يقر على ولاية هذا البيت إلا العادل أهل العادل وأهل الإيمان الذين يحترمون حرمة هذا البيت
ويؤمنون أهله
ثم قال جل وعلا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى أذ قراءة الأكثر تخذوا في قراءة نخرى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى والمعنى أن الله سبحانه وتعالى شرع للطائفين إذا فرأوا من الطواف أن يصلوا
عند مقام مقام إبراهيم وضعها وجعله يطف عليها ويأخذ الحجر ويطف على الصخرة فترتفع به هذه الصخرة حتى يضعها في مكانها من الجدار حتى تكامل البناء هذه الصخرة معروفة وكانت عليها آثار أقدام
إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى الآن وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة على قدمه حافيا غير ناعلي بقية آثاره على هذه الصخرة بينا لكن مع كثرة ملامسة الناس لها كادت أن تمح آثار أقدامه وعلى
الصلاة والسلام فوضع عليها البرواز الموجود الآن حتى يحفظها من ذهاب هذا الأثار الكريم عليها هذه الصخرة أمر الله جل وعلى أن يصلى عنده وكانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ملصقة
بالكعبة ثم بخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصار الذين يصلون عند المقام وهو ملصق بالكعبة تضيقون على الطائفين فعمر بن الخطاب الخليفة الراشد نقلها من دوار البيت وجعلها في مكانها
الموجودة فيه الآن من أجل أن يوسع على الطائفين هذا من سنة الخلفة الراشدين قد قال النبي صلى الله عليه وسلم وكانت في سنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تخذوا من مقام إبراهيم مصر قرأ
في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وقرأ في الثانية بعد الفاتحة من سورة قل هو الله أحد هذه سنة الطواف بمنطاف أن يصلي ركعتين إن تيسر له أن يصليه ما عند المقام كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم فهذا أفضل فإنه يصليه ما في أي مكان من المسد الحرام أو من الحرم فأمر واسع في هذا والحمد لله فلا يزاح من الناس عند المقام ويضيقون على الطائفين بل إن تيسر أن يصل
عند المقام وإلا يصلون في أي مكان من المسد الحرام أو من الحرم في أي مكان من الحرم ويحصل لهم الأجر قال صلى الله عليه وسلم يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا قافة بهذا البيت وصلى ركعتين
أي تساعة من ليل أو نهار تخذوا من مقام إبراهيم مصر وقيل إن مقام إبراهيم كل المشاعر ومسد الحرام كله يدخل في مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام تخذوا من مقام إبراهيم مصلى مقال جل وعلا
وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل عهدنا أي كلفنا هم كلفنا هم وأوصينا هم ووكلنا ووكلنا إليهما مسؤولية هذا البيت مسؤولية هذا البيت والقيام عليه والولاية عليه وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن
تهرى بيتها تهرى ما معنى تهرى تهراه من ومن كل نجس ومن كل قدر ومن كل ما يعوق الطائفين حوله تهراه من النجاسات المعنوية شرك بالله عز وجل والبدع في الدين وكذلك من القادرات الماء الحسية
مثل النجاسات والأوساخ يجب أن يكون ما حول البيت متهرا يكون البيت نفسه وما حوله متهرا من جميع الأنجاس والقادرات وعظمها الشرك بالله عز وجل ولهذا لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة
دخلها عام الفتح أول شيء ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق فكانت الأصنام تخروا على وجوهها وتسقط ثم أمر بها صلى الله عليه وسلم جميعا فأخرجت من المسد الحصول حرام أحرقت ثم
دخل صلى الله عليه وسلم الكعبة فتحت له الكعبة دخلها وأزال ما بداخلها من الصور المرسوم على الجدران غسلها بماء جمزم حتى أزالها هذا أعظم التطهير للبيت أن يطهر من الشرك وأن يطهر من
البدع وأن لا يمكن فألا يمكن الخرافيون ولا يمكن المبتدعة من أن يعمل بدعهم وأن يعمل شركهم حول هذا البيت لأن هذا البيت هو بيت الله سبحانه وتعالى بيت أسس على التوحيد وإذ بوانا لإبراهيم
مكان البيت أن لا تشرك بشيئة وطهر بيتيا للطائف ويجب أن يطهر هذا البيت وما حوله من الأصنام ومن الأوثان ومن المشركين ومن المبتدعة يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسد
الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة سوف يغنيكم الله من فضل إن شاء إن الله عليم حكيم أنطهر بيتيا لمن للطائفين الذين يدورون حوله طائفون هم الذين يدورون حول البيت
40 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|125-128|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدلس
الأربعون فإننا في الدرس الماضي فدأنا الكلام على قوله تعالى وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنة تخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيد أنطهر بيت للقائفين والعاكفين
والركع السجوطية انتهابنا الكلام إلى قوله تعالى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيد أوحينا إلى إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام فإن الله سبحانه وتعالى شرفهما بالولاية على
شؤونه بالولاية على شؤونه ورعايةه عهدنا إلى إبراهيم وإسماعيد أنطهر بيته طهراه من النجاسات والقادرات ومن كل شيء يؤذي المتعبدين عنده فقهير معنىه إزالة النجاسة طهارة في اللغة هي
النزاهة عن الأقدار النزاهة والنظافة عن الأقدار الحسية والمعنوية وأعظم الأقدار والأنجاس الشرك بالله عز وجل فإنه هو أعظم النجاسات على تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا
يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا فيطهر هذا البيت وهذا الحرم من الشرك بالله لأنه بني على التوحيد الخالص لله عز وجل فيجب على المسلمين الذين لهم ولاية على هذا البيت وهذا الحرم دائما
وأبدا أن يلاحظوا هذا الأمر وأن يبعدوا عن حرم الله كل مشرك وكل مبتدع ليبقى هذا الحرم للموحدين الذين يعبدون الله وحده لا شريك له ويعبدون الله بشريعة لا يعبدونه بالبدع والمحدثات
والخرافات هذا من أعظم التطهير لهذا البيت وكذلك سائر المساجد يجب أن تطهر من الشرك والبدع على تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى فالمساجد التي هي بيوت الله يجب أن تكون بيوتا
للتوحيد والعبادة الشرعية وأن يبعد عنها كل شرك وكل مشرك وكل بدعة وكل مبتدع هذا واجب المسلمين نحو حرم الله خاصة ونحو مساجد لله في جميع الطار الأرض عام ولهذا لما فتح النبي صلى الله
عليه وسلم مكة السنة الثامنة في شهر رمضان من السنة الثامنة من الهجرة أول شيء بدأ به وكان عليها 360 صنما وضعها المشركون فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير إليها بالقظيب ويقول جاء
الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقة فجعلت هذه الأصنام تتهاوا تساقط على وجوهها ثم أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فأخرجت من المسجد وإحرقت ثم دخل صلى الله عليه وسلم الكعبة فتحت له
الكعبة المشرفة فدخل داخلها
ثم دار في جوانبها يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثم أمر بصور المرسوم على الجدران على جدران الكعبة من الداخل فتحر الكعبة من الأصنام
ظاهراً وباطناً فيجب على المسلمين حصوصاً ولاة أمور المسلمين يجب عليهم أن يقوموا بهذا العمل نحو بيوت الله سبحانه وتعالى عامة ونحو المسجد الحرام خاصة ودعوة غير الله وعبادة غير الله
وكذلك يطهر الحرام والبيت يطهراني من النجاسات الحسية فيزال عنها الأنجاس تكون طاهرة وهيئة للصلاة فيها وهذا في المسجد الحرام وفي المساجد كلها ولما دخل أعرابي مسجد النبي صلى الله عليه
وسلم والنبي وأصحابه جالسون بال هذا الأعرابي في طائفة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أي في ناحية منه فهم الصحابة رضي الله عنهم أن يوقعوا به وأن يؤدبوا فنهاهم النبي صلى الله عليه
وسلم وقال له إن هذه المساجد إنما بنيت لذكر الله والصلاة ولا يصلح فيها شيء من هذه القادرات ثم أمر صلى الله عليه وسلم فصب على بول الأعرابي إما يدل على وجوب تطهير المساجد من البول
والغائط والنجاسات عموما هو المسجد الحرام خصوصة أن طهر بيت للطائفين وكذلك يطهر المسجد الحرام وغيره من المساجد من القادرات ولو لم تكن جاسات فالهاله قال صلى الله عليه وسلم البصاق في
المسجد خطيئة البصاق يعني التفل التفل في المسجد خطيئة يعني معصية وكفارتها دفنها حتى تجول وتتوارع عن الناس ولما رأى صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد تغيّظ صلى الله عليه وسلم
ثم حكّها ثم أمر بخلوك من طيب فلطّخ مكانها بالطيب والنجاسات الحسية والمعنوية تبقى طاهرة نظيفة مهيئة للعبادة للطائفين الذين يطوفون حول الكعبة تقربا إلى الله سبحانه وتعالى والطواف
بالبيت عبادة على تعالى واليطوف بالبيت العتيق فالطواف بالبيت عبادة لله سبحانه وتعالى وتقربني إليه سبحانه وتعالى والطواف يكون تطوّعا ويكون واجبا ونسكا من مناسك الحج و العمر فهو عبادة
عظيمة ولا يجوز الطواف إلا بهذا البيت العتيق لا يجوز الطواف بالقبور أو الطواف بمقامات الأولياء أو في أي مكان لا يجوز الطواف إلا بهذا البيت فالطواف على القبور هذا بدعة وشرك ما أنزل
الله به من سلطان وإذا حصل الطواف على القبر أو البنية فإنها تشبه بالكعبة المشرفة وليس على وجه الأرض ليس على وجه الأرض الشيء يشرع الطواف به إلا هذه الكعبة المشرفة ولهذا قال للطائفين
وبدأ بهم بدأ بالطائفين وقدمهم على العاكفين والركع السجود لأن الطواف من خصائص هذا البيت فإنهما يجوزان في كل مكان من الأرض فما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فرد
يكون في المساجد والنوافل فكون في البيوت ولهذا قدم سبحانه قدم الطائفين لأن الطواف لا يكون إلا بهذا البيت فإنها تشريف وتكريم طهربيتي للطائفين هذا يدل على أنه يجب أن يمكن المسلمون من
الطواف في كل وقت ولا يمنع أحد من الطواف في ليل أو نهار كما قال صلى الله عليه وسلم يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طافب هذا البيت وصلى ركعتين في أي تساعه من ليل أو نهار فيجب أن يكون
الطواف بالبيت مستمرة ولا يمنعه إلا ظالم إلا إذا أقيمت صلاة الفريضة فإن الطائفين توقفون ويوصلون الفريضة مع المسلمين ثم إذا فرغ من الصلاة يواصلون الطواف وهكذا نستمر الطواف ليل ونهار
لكل من أراد أن يطوف سواء كان قادما من الجهات البعيدة أو كان من المقيمين بمكة فإن الطواف ليس له وقت محدد بل ينبغي أن لا يخلو المطاف من الطائفين لا ليل ولا نهار ولا يجوز أن يعوق
الطواف فإننا نرى بعض الناس هداهم الله يدخلون في المطاف يصلون وربما يجعلون حولهم دائرة من الرجال يدفعون الطائفين وربما يتقدمون قبل الأذان أو بعد الأذان يتقدمون ويدخلون في المطاف
يجلسون ويضائقون الطائفين هذا ظلم وهم غير ما أجورين على هذا العمل هم يريدون الأجر لكن هذا العمل الذي يضائق الطائفين ليس فيه أجر بل فيه إثم من أراد أن يصلي فإنه يبتعد عن المطاف ويترك
المطاف للطائفين يجب أن يعوقه بصلاة ولا بجلوس ولا يقاطع الطائفين أو بعضهم يقطع الطريق على الطائفين ليذهب ويتعلق بالكعبة أو بباب الكعبة أو يتكدسون يتكدسون عند الحجر أو يخترقون المطاف
ليذهب إلى الحجر ليصلوا فيه كل هذه أعمال لا تجوز لأنها تضائق الطائفين وتشوش على الطائفين فالواجب أن يبقى المطاف للطائفين وأما الصلاة فلها ولله الحمد أمكنا واسعة من المسد الحرام أن
طهر بيت لطائفين والعاكفين المراد بالعاكفين الذين يجلسون في المسد الحرام لعبادة الله عز وجل من صلاة وقراءة قرآن وذكر لله عز وجل الإعتكاف في اللغة هو المكثف المكان وأما الإعتكاف في
الشرع فهو لزوم مسجد لعبادة الله عز وجل الإعتكاف عبادة أن الإنسان يبقى مدة في المسجد أيام أو ليار لأجل أن يتفرغ للعبادة وينقطع عن أشغال الدنيا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في
رمضان كان يعتكف العشر الأوسط ثم لما تبين له أن ليلة القدر في العشر الأواخل صار يعتكف العشر الأواخل يضرب له حصير في المسجد ثم يدخل إداخله ويتفرغ لعبادة الله عز وجل وداوم على هذا حتى
توفاه الله عز وجل الإعتكاف عبادة ولا حد لمدة تكون المدة قصيرة فهذا بحسب استطاعة الإنسان لكن كل ما أكثر المدة وأكثر الإعتكاف في المسجد فهو أفضل إلاً يقطعه الإعتكاف عن ما هو أهم من
طلب العلم وطلب الرزق والجهاد في سبيل الله ويشرع الإعتكاف في أي مسجد انتقام فيه صلاة الجمع سواء المسجد الحرام أو غيره من المساجد قال الله سبحانه وتعالى فقوله عاكفون في المساجد هل
يدل على مشروعية الإعتكاف في كل مسجد من المساجد التي تقام فيها صلاة الجمع وليس الإعتكاف خاصا بالمساجد الثلاثة كما يقول بعض العلمة ليس الإعتكاف خاصا بالمساجد الثلاثة هذه المساجد
الثلاثة أفضل من غيرها وليعتكاف فيها أفضل من الإعتكاف في غيرها لكن لا يقال إنه لا يعتكف في المساجد الثلاثة بل إعتكاف مشروع في كل مسجد قوله تعالى والعاكفين فيطهر المسجد الحرام
للعاكفين الذين يقيمون فيه للعبادة ويتفرهون فيه لطاعة الله فيجب أن يمكنوا من الإعتكاف والبقائي في المسجد الحرام لعبادة الله عز وجل المراد بالركع السجود المراد بهم المصلون وذكرى
الركوع والسجود يانهما أعظم أغكان الصلاة المراد بالركع السجود أي المصلون المصلون الفرايض والمصلون النوافل أن يطوف بالبيت أو أن يصلي أيهما أفضل للمسلم أن يطوف بالبيت أو أن يصلي هذا
فيه تفصيل كما ذكره العلم يقولون القادم القادم إلى مكة هذا الأفضل له أن يطوف أن يطوف المقيم في مكة فهذا الأفضل له أن يصلي في المسجد الحرام هذا فيه هذا التفصيل عندها للعلم وكلام في
الأفضلية وإلا كل الأمرين والله الحمج جائز وكله مع عبادة لله عز وجل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب
النار وبئس المصيب وإذ قال إبراي يعني اذكر اذكر يا رسول الله يا محمد اذكر اذ قال إبراهيم ربي جعل هذا بلدا آمن اذكره للناس حتى يعرف قدر هذا الخليل عليه الصلاة والسلام وإذ قال إبراهيم
ربي جعل هذا بلدا آمن قال ربي يستحب لمن يدعو أن يقول يا ربي ياتي بالفغر ربي ثم يدعو الله عز وجل بسمه رب سبحانه وتعالى لأن هذا من التوسل إلى الله بسم من أسمائه سبحانه وهو الرب رب
يجعل هذا بلدا آمنا يجعل هذا بلدا يوم يدعو عليه الصلاة والسلام بهذا الدعاء ومكان ليس فيه سكان وإنما هو واد خال من السكان وليس فيه مباني وليس فيه أحد لما جاء بهاجر وابنها اسماعيل
ووضعهما تحت دوحة قريبة من مكان البيت وعن شجرة كبيرة قريبة من مكان البيت ثم ذهب عنهما متوجهن إلى الشام فلما غاب عنهما بحيث لا يريانه حيث لا تراهه هاجر ووقف وستقبل البيت ودع الله
بهذا الدعاء رب يجعل هذا أي هذا الوادي المبارك يجعل هذا بلدا بعد أن كان برا وكان صحرا ليس فيه أحد يجعل هذا بلدا ولم يكتف بقوله بلدا بل قال آمنا وارزق آله من الثمرات وأن يأمن على ما
على عرضه وأن يأمن على ماله وعلى أهله هذا هو الأمن أن يأمن من الخوف يجعل هذا بلدا آمنا من الخوف فالذي يسكن في هذا البلد لا يخاف من الناس لا يخاف شرهم ولا يخاف عتداءهم يجعل هذا البلد
محل أمن واستقرار حتى يتمكن العباد من الطاعة حول هذا البيت لأنه إذا لم يكن في هذا البلد أمن فإن الناس لا يتمكنون من عبادة الله حول هذا البيت لا يتمكنون من الطواف ولا يتمكنون من
العتكاف ولا يتمكنون من الصلاة إذا كان هذا البلد مضطريبا وليس فيه أمن فإن العباد لا يتمكنون من عمارة هذا البيت بالطاعة والعبادة فهذا فيه أهمية الأمن فالأمن نعمة عظيمة ولهذا قدمه
الله على الرزق إبراهيم لما دعى ربه قدم الأمن على الرزق يجعل هذا البلد آمن ورزق أهله من الثمرات فالأمن أهم من الرزق لأنك حتى لو حصلت على الرزق وعلى الطعام والشراب وأنت غير آمن فإنك
لا تنتفع بهذا الرزق ولا تستقر على هذا الرزق الذي معك ينهب ويؤخذ منك فتبقى خالي اليد فالأمن أهم من الرزق أهم من الطعام والشراب وهذا من أكبر نعم الله على عباده فصل الأمن والاستقراط
وكما ترون ولله الحمد في هذه البلاد التي مننا الله عليها بالتوحيد ومننا الله عليها بتحكيم الشريع فما تنسكر الله عليها حتى تبقى وتستقر وتثبت إجعل هذا البلد آمن ورزق أهله من الثمرات
لأن هذا البلد ما فيه زرع ولا فيه أشجار ولا فيه مصادر للقوت بل ليس فيه ما أبل نبع زمزم ما كان فيه ما ولا فيه ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام لحرصه على المسلمين وعلى أهل هذا الحرم
حرصه على ذلك دعالهم ورزقهم من الثمرات ثمرات جمع ثمرة وهي ما يؤكل من جميع الثمرات ما يؤكل ويتغلّى به ويتفكّه ويتفكّه به وقال من الثمرات ليعم ذلك جميع أصناف الثمرات فقد استجاب الله
دعوة خليله عليه الصلاة والسلام فجعل هذا الحرم آمنا ومن دخله كان آمنا أولا يرى أن جعلنا حرما آمنا ويتخطّف الناس من حولهم أولا من مكّل لهم حرما آمنا يجب إليه ثمرات كل شيء هذا من آيات
الله سبحانه وتعالى إنه بلد قاحل ليس فيه نتاج ولا زراعة ومع هذا تتوفر فيه الأرزاق من كل صوب من أقصى المعمورة من أدنها إلى أقصها تجلب له الأرزاق في مختلف العصور هذا كله استجابه لدعوة
الخليل عليه الصلاة والسلام وكله فضل من الله سبحانه وتعالى على أهل هذه البلاد وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخب خصّى الدعى بالرزق للمؤمنين خاصة خصّى المؤمنين لأن
الله لأنه لما قال في الآية التي قبلها قال إني جاعلك للناس إماما قاله من درية قال لا ينال عهد الظالمين فعلم أنه يكون في دريته ظالمون وكفار فلذلك خصّى المؤمنين بطلب الرزق لهم قال
الله جل وعلا ومن كفر أي وأرزق من كفر أيضا الله جل وعلا يرزق المؤمنين ويرزق الكفار وهذا من فضله سبحانه وتعالى وكرمه أنهم يكفرون به ويعسونه ومن حلمه سبحانه وتعالى أنهم يكفرون به
ويشركون به ويعسونه ومع هذا يرزقهم سبحانه وتعالى ففي هذه الحياة الدنيا الله يرزق المؤمنين والكفار أما في الآخرة فإن الكفار والعياذ بالله يصيرون إلى عذاب الله وإلى النار فهم في هذه
الدنيا يمتعون بالرزق يمتعون بالصحة يمتعون بالرفاهية لأن الدنيا متاع قليل والدنيا لا تساوي عند الله جناحة بعودة ولو كانت الدنيا تساوي عند الله جناحة بعودة لم يسقي منها كافرا شربث ما
لكن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب وأما الدين فلا يعطيه الله إلا من يحب ولها لقال سبحانه ومن كفر فأمتعه قليلا يعني في الدنيا لأن الدنيا كلها قليل والعمر قليل فالكافر وإن متع
في هذه الدنيا فإن متاعه قليل وينتظره العذاب الذي لا ينته أبدا فماذا يفيده ما هو فيه في هذه الدنيا من رغد العيش ومن الغناة والثروة إذا كان على غير دين وعلى غير إيمان وأرزق أيضا أرزق
المؤمنين وأرزق الكفار أالا ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره أضطره إلى عذاب النار إذا مات على الكفر فإن مصيره إلى النار لا محيد له عنه هذا معنى للطرار أنه إذا مات على الكفر وعلى الشرك
فليس له إلا النار لا يتخلص منها أبدا أبدا الأباد فأضطره إلى عذاب النار وبئس المصير فرزق في هذه الدنيا يعم الكافر ويعم المؤمن والكافر كما قال سبحانه وتعالى أقول من حر مزينة الله
التي أخرج لعباده وقيباتي من الرزق أقول هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة فالرزق الحلال أصله للمؤمنين لكن يشاركهم فيه الكفار في هذه الدنيا فقط أما في الآخرة فإن
الرزق يتمحظ الذي هو الجنة وما فيها يتمحظ خالصة يوم القيامة فليس للكافرين في الجنة نصيب يوم القيامة فأمتعه قليلا هل هو القراءة المشهورة وفي قراءة أنها يعني على هذه القراءة المشهورة
أنها لمن قول الله سبحانه وتعالى ومن كفره أيضا وأنا أرزقه لكن في قراءة فأمتعه قليلا أمتعه قليلا بدل فأمتعه ويكون هذا من دعاء إبراهيم واضطره إلى عذاب النار بدل ثم أضطره إلى عذاب
النار لكن القراءة الأولى هي المشهورة فأمتعه قليلا ثم أضطره يكون هذا من كلام الله وليس هو من دعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام فهذه الآية الكريمة فيها شفقة إبراهيم عليه الصلاة
والسلام بالمسلمين وأنه يدعو للمسلمين ويدعو لهذا الحرم وأهله فكانت دعواته صلى الله عليه وسلم خيرات كلها على المسلمين إلى يوم القيادة ووفر الله لهذا البلد ووفر له السكان والأنس ووفر
له الأمن ووفر له السكان والأنس بعد أن كان موحشا ليس فيه أحد ووفر له الأمن بعد أن كان قلقا وخوفا كسائر البلاد ووفر له الرزق مع أنه قاحل ليس فيه نتاج ولكن الله جل وعلي هيا له الأسباب
وسخر الناس يجلبون له التجارات والبضائع والثمرات والأرزاق إذا نظرت إلى ما يتوفر في هذا البلاد من الأرزاق مع أنه لا ينتج ولا يزرع ولا عرفت قدرة الله سبحانه وتعالى ورحمة كيف إنه هيا
لهذا البلد هذه الأرزاق العظيمة المتنوعة التي تنتج في بلاد بعيدة ولكن تجلب إلى هذا البلاد هذا من آيات الله سبحانه وتعالى وفيه أن الله جل وعلا يرزق المؤمن والكافر في هذه الدنيا وأن
رزق الله للكافر ليس الدليلا على رضاه عنه لا يحسب أن الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأموره يحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين أسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ثم قال سبحانه وتعالى
وإذ يرفع إبراهيم القوائد من البيت إذ كر مآثر الخليل عليه الصلاة والسلام وابنه السماعيل وإذ يرفع إبراهيم القوائد من البيت القوائد الأساسات القوائد هي الأساسات التي يقوم عليها البنة
وقوائد البيت هي أساساته التي قام عليها
ثم بنا عليها على هذه القوائد حتى ارتفعت ولما ارتفع البنيان جاء بحجر وصار يقف عليه ثم يرتفع به الحجر حتى يوصل الحجارة إلى رأس الحايت ثم ينزل به الحجر هذا من معجزات هذا النبي الكريم
الله سخر له هذا الحجر ثم صار هذا الحجر مقام إبراهيم الذي أمر الله بالصلاة عنده واتخذوا من مقام إبراهيم مصلا هذا يرفع القوائد من البيت هو واسماعيل ابنه اسماعيل ابنه البكر أكبر
أولاده صار يناوله الحجارة يرفعوا إبراهيم القوائد من البيت واسماعيل ويقولان ربنا تقبل مننا لاحظوا هذا ربنا تقبل مننا فالإنسان لا يغتر بعمله هل تقبل الله منه؟
أو لم يتقبل منه؟
فالهذا إبراهيم واسماعيل عليه مسلام خافا أن لا يتقبل الله منه ما هذا العمل وهو بناء البيت الذي هو من أشرف الأوه وأشرف الأعمال الصالحة بنا تقبل مننا فهذا من ما يوجب على الإنسان أن
يخاف من عدم القبول وأن يدعو الله بالقبول يعمل أولا ثم يدعو الله أن يتقبل منه والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون إنما يتقبل الله من المتقين ومن يدريك أنك من
المتقين فعلى الإنسان أنه لا يعجب بعمله ولا يستكثر عمله بل يعتبره قليلا بيجانب حق الله سبحانه وتعاله بنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم توسلا إلى الله جل وعلا باسمين عظيمين من
أسمائه السميع العليم السميع لأقوالنا العليم بأفعالنا ونياتنا هذا توسل إلى الله سبحانه وتعاله ربنا فهو كرر لفظ الرب هذا توسل إلى الله بأسمائه سبحانه يشرع لمن يدعو الله أن يأتي بهذا
اللغة ربي يا ربي ربنا كما كان الأنبي يدعون بذلك ربي ربنا ربنا وجعلنا مسلمين لك مسلمين عن منقادين خاضعين مخلصين لك لا يدخل في عباداتنا شرك ولا قصد لغير وجهك يا ربنا هذا فيه أيضا
الحرص على الإخلاص في العمل وأن الإنسان يحرص على أن يكون عمله خالصا لوجه الله عز وجل كعلنا مسلمين أليس هم مسلمين من قبل نعم؟
أليس إبراهيم وإسماعيل كان مسلمين من قبل بل كان مسلمين من قبل إذا لماذا يا يقولان ربنا وجعلنا مسلمين المراد ثبتنا المراد ثبتنا على الإسلام ورزقنا الإخلاص لوجهك الكريم فالإنسان لا
يكتفي بقولها أنا مسلم أنا مؤمن بل يدعو الله أن يرزقه الإسلام وأن يثبته على الإيمان وأن يزيده إيمانا أما إلى إعتمد على أنه مسلم وأنه مؤمن ولم يدعو الله أن يجعله مسلما وأن يجعله
مؤمنا فربما أنه ينحرف ويزل فالإنسان لا يأمن نفسه من الإنحراف إذا كان هذا في حق النبيين كيف بغيرهم الأولى بالمسلم أن لا يأمن على نفسه وأن يخاف من الزيغ خاف من الظلال خاف من الإنحراف
رحمد صلى الله عليه وسلم يقول اللهم يا مقلب القلوب والأظسار ثبت قلبي على دينك ابنا وجعلنا مسلميني مسلمين لك دعو الله لأنفسهما دعو لذريةهم ومن ذريتنا أمة مسلمة لك لما ذا لم يقول وجعل
ذريتنا أمة مسلمة لك إجعل ذريتنا كلها لأنهما علم أنه يكون في ذريتهم الكافر قال لا ينال عهد الظالمين لا ينال عهد الظالمين فإجعل ذلك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا أرنا مناسكنا
أي بي بي لنا مناسكنا قيل المراد بالمناسك مناسك الحج والعمرة من الوقوف بعرفة والمديث بمزدليفة ورمي الجمار ولمبيت بمناء وذبح الهدي والطواف والسعي هذه المناسك مناسك الحج والعمر طلب من
الله يبينها له وهذا مما يدل على أن العبادات توقيفية الانسان لا يعبد الله بغنة وما يستحسنه أو بما وجد عليه الناس لا يعبد الله إلا بما شرع على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا
إبراهيم وإسماعيل قال ربنا وأرنا مناسكنا أرنا مناسكنا فشرعية المناسك والعبادات هي من أمر الله وتشرع الله والعبادات كما يقول العلمة توقيفية بمعنى أنه لا يجوز أن تعبد الله بشيء إلا
إذا علمت أن الله شرعه في كتابه أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا تعبد الله بالهواء أو تعبد الله بالاستحسانات أو تعبد الله بما وجد عليه الناس من غير تمييز بينما عليه
دليل وقيل المراد بالمناسك جميع العبادات من مناسك الحج وغيرها من العبادات وهذا أصح وقيل المراد بالمناسك مواقع الذبح الذبح النسك أرنا كيف نذبح الذبائح تقربا إليك بيّن ذلك لنا من ذبح
الهدي والقرابين والأضاحي والصدقات كل هذا من العبادة لله عز وجل فالذبح على وجه التقرب لله عبادة عظيمة قرنه الله بالصلاة وانحر قرن النحر مع الصلاة فالذبح لله هذا عبادة عظيمة فالذي
يذبح لغير الله يذبح للقبور يذبح للجن يذبح للمشعوذين هذا مشرك بالله الشركة الأكبر الذي يخرجه من الملة الشركة الأكبر الذي يخرجه من الملة يذبح للقبور يذبح للجن يذبح للشياطين علشان ما
يضرونه يذبح لأجل العلاج كما يأمره به الطواغيت يقولون أنت مريض إذبح شات صفتها كده ولا تذكر رسم الله عليها أنا شرك بالله عز وجل وأرنا مناسكنا وتب علينا شوه تب علينا اعترف بالتقصير في
حق الله سبحانه وتعامل الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام أبو الأنبيا وابنه اسماعيل يقولان وتب علينا هم بحاجه إلى التوبة والتوبة معناها الرجوع إلى الله وترك المعاصل وخافة من المعاصل
لأن القيام بحق الله على وجه الكمال لا يستطيعه أحد ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لا أحصي ثاناء عليك أنت كما أثنيت على نفسه فلا بد ان نسا مهما جتاها في العبادة فلا بد عند تقصير أحد
يقول الله أنا ما خبر ذنب أنا ما خبر معصيه وشو له استغرير هذا تزكيه للنفس الله جل وعلى يقول فلا تزبكوا أمهسكم وأعلموا بماني تب علينا مع هذه الأعمال العظيمة يقولان وتب علينا فكيف بنا
نحن المقصرون المذنبون المساكين ومع هذا لا نهتم بهذا الأمر بطلب التوبة من الله والاستغهار النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيها الناس توبوا إلى الله فإني أستغفر الله وأتوبوا إليه في
اليوم أكثر من 70 مرة أكثر من 70 مرة محمد صلى الله عليه وسلم إنسان لا يكمل نفسه أنا ما حصل من شيء هذا المعنى يزكي نفسه ويتمنى بعمله على الله سبحانه وتعالى وتوب علينا إنك أنت التواب
الرحيم هذا أيضا توسل إلى الله سبحانه وتعالى باسمين من أسماءه التواب الرحيم التواب الذي يتوب على عباده سيدة مبالغة للتوبة وسبحانه وتعالى كثير التوبة على عباده الذين يستغفرونه
ويتوبون إليه الرحيم الذي يرحم عباده سبحانه وتعالى ويغفر لهم إذا أنابوا وتابوا إلى الله سبحانه وتعالى هذا وبالله التوهيق صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما
القضاء فيجب عليها القضاء وليس لزوجها حق أن يمنعها من القضاء هذا خطير جدا!
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من فاتته صلاة العصري فقد حابط عمله فاتته يعني فات وقتها فات وقتها أخرجها عن وقتها متعمداً قد حابط عمله وإذا أخرجها عن وقتها متعمداً فإنها لا تصح ولو
صلاها إذا كانت مؤمنين كتاباً موقوتاً فإذا كانت تعمد تاخير الصلاة ويقول متما جمت بصلي ويداوم على هذا إنها لا تقبل منه فإنها تكون آثمة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 100 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.