184 مشاهدة
100 محاضرة
التفسير
شرح ( البقرة )
الصوت
81 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|214-216|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الواحد والتمانون يدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلأوا من قبلكم مستتم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب إسألونك ما لا
ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامة والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيء وخير لكم وعسى أن تحبه
شيء وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون أم حسبتم أن تدخلوا الجنة هذا استفهام تقريل واستنكار استفهام استنكار ونفيئة إلا تدخلون الجنة إلا بأسباب وأعمال صالحة قد تكون شاقة على
النفوس فإن الجنة محفوظة بالمكاره كما جاء في الحديث محفوظة بما تكره النفوس والنار محفوظة بالشهوات أي بما تشتهيه النفوس الجنة محفوظة بالمكاره لأنها تحتاج إلى أعمال صالحة والأعمال تشق
على كثير من النفوس الجهاد في سبيل الله فيه مخاطره بالنفوس فيه آلام وجروح وقتل تعرض للخطر وهل من ما تكرهه أن نفوس البشرية إنها تريد السلامة وتجنب هذه المخاطر ولكن المصلحة أرجح من هو
كوفيه فيها مخاطر وفيها مكاره ولكن المصلحة من ورائه أكثر من المظر فالمخاطر والمكاره مواقته وأما العاقبة الحميدة فهي دائمة وكذلك الصلاة الصلوات الخمس وقيام الليل والصيام رمضان
والصيام التطوع مثلها مشاق هذه إنفاق الأموال المحبوبة إلى النفوس فيه مشاقه ولكن لا يحصل دخل الجنة إلا بهذه الأموال الجنة الجنة لا تنال بالراحة والكسر وإنما تنال برحمة الله وبسبب
الأعمال الصالحة وإن كانت شاقة على النفوس حسبت من تدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم وفي الآية الأخرى يقول سبحانه أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ويعلم الصابرين وفي الآية الثالثة يقول سبحانه حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين ولا ليجة والله خبير بما تعملون فالذي
يريد الجنة يأتي بالأعمال الصالحة ولو كانت شاقة عليه يصبر يصبروا على ذلك نظراً للعواق بالحميدة تعبوا ساعة يعقب راحة دائمة والله جل وعلا يقول ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها فأولئك كان
سعيهم مشكورة سعالها سعيها ما يكفي أن يريد الآخرة فقط كل يحب الجنة ما في شكل كل يحب أن يدخل الجنة ولكن الجنة لها ثمن إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
في سبيل الله ويقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله الجنة لا تحصل بدون ثمن بدون تعب فلما يقول الكيس من دان نفسه يعني العقل من حاسب نفسه
وعمل لما بعد الموت والعاجز من أثبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فلعاجز يريد أن يدخل الجنة بدون عمل لسبب العجز والكسل ناية ما يمكن هذا نبي صلى الله عليه وسلم يقول قال من أطاعني
دخل الجنة ومن عصاني فقد أباء وهنا يقول الله جل وعلا يخلوا من قبلكم أي مثل ما حصل على من سبقكم من الرسل وأتباعهم لا بد أن يحصل عليكم ما حصل على إخوانكم من المؤمنين السابقين وحتى
الرسل عليه الصلاة والسلام يحصل عليهم مشطة وامتحان وتعب وأشدهم في ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم ولما يأتيكم مثل الذين أي مثل ما حصل لإخوانكم الذين خلوا أي مظو من قبلكم هذا لا يمكن
سنة الله جل وعلا لا تتغير أبدا في الأولين ولا في الأخرين ما هو الذي حصل للذين من قبلنا بيناه الله بقوله مستهم البأساء والظراء وزلزل مستهم أي أصابتهم أصابتهم البأساء من البؤس وهو
الجوع والفقر والحاجة مسهم الجوع ومسهم الفقر والحاجة إبتلا امتحان من الله سبحانه وتعالى ولو كانت الدنيا رغدا لكل الناس ما تميز المؤمن من الكافر والمنافق ولكن الله يجري سبحانه
الامتحان حتى يتبين المؤمن الصادق في إيمان من المنافق المدعي للإيمان يجب أن يقوم بأساء والظراء وزلزل وعني خوف وأفزيع فإن المؤمنين يخوفون من عدائهم خوفاً يتخيفاً شديداً ولكنهم يثبتون
ولا يتزحزحون عن إيمانهم مهما بلغ التهديد والوعيد من الكفار هذا شيء قديم أن الكفار يضايقون أهل الإيمان ويتوعدونهم ويهددونهم ولكن المؤمنين يصبرون يتزحزحون الذين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل حسبنا الله يكافين ونعمل وكيل اتمدوا على الله سبحانه وتعالى وصبروا وثبتوا وزلزل أي خوف تخيفاً شديداً من أعدائهم
كما قالت عالى في وصف ما حصل على المؤمنين في غزوة الخندق غزوة الأحزاء ومن أسفل منكم وبلغت القلوب الحناجرة وتظنون بالله الغنونة هناك ابتلية المؤمنون وزلزلو زلزالاً شديداً لكن هذا لم
يضعف إيمانهم ولم يقل للمنفقتهم بالله عز وجل ولم يزحزحهم عن مواقفهم الثابتاه أبداً وزلزلو أي خوفهم أعداءهم كما هو واقع في زماننا هذا ودائماً وأبداً الكفار يهددون المسلمين يهددونهم
بالحروب يهددونهم بالانتقام يهددونهم بالمقاطعة في الاقتصاد والأموان ولكن يجب على المسلمين يلتفت لتهديد الكفار ولا يتنازل عن شيء من دينهم لياجل إرواق الكفار لأن الكفار حين ما يهددون
المسلمين يريدون منهم أن يتنازل عن دينهم أو عن شيء من دينهم يجب على المسلمين الثبات والضطمئنان والثقه بالله عز وجل فإن الله جل وعلا يكفيهم شرع دوهم أما إذا خافوا من الكفار إذا خافوا
منهم وأعطوهم ما يريدون وأطاروهم فإن الله جل وعلا يتخلع عنهم ويسلط عليهم عدوهم يا أي والدين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير
الناسرين فلا بد أن المؤمنين يصابون بالمصائب والمخاوف من الأمراض والجوع ولا نبلونكم بشيء من الخوه والجوع نقسم من الأموال والأمهس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون رسول أي أي رسول من الرسول السابقين واللاحقين جميع الرسول رسول معهم يصاب بما يصيب به من البأسة والضرّة
والزلزلة يصاب الرسول بما يصيب به أتباعه من يصاب حتى يقول الرسول يعني يشتد الأمر وتشتد هذه الأمور على الرسول وأتباعهم إلى أن يقولوا متى نصر الله متى هم يوقنون بنصر الله يوقنون بنصر
الله ولكن يسألون متى متى يأتي نصر الله ضاق عليهم الأمر اشتد بهم الكرب لأن النصر مع الكرب كما جاء في الحديث الفرج مع الكرب والنصر مع الصبر الله جل وعلا يقول فإن مع العسري يسرى فإذا
اشتد الأمر فإن الفرج قريب حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله يسألون متى يحصل النصر حتى يخرج من هذه الأزمات وليس معنى ذلك أنهم قنطوا من النصر أو أيسوا من النصر وإنما
يطلبون من الله متى نصر الله يطلبون يطلبون النصر من الله سبحانه وتعالى متى نصر الله نصر الله قريب اذا ضاق الأمر واشتد فإن النصر قريب وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع
العسري يسرى ولا إن نصر الله قريب فهذا فيه وعد من الله جل وعلا أنه ينصر عباده المؤمنين إذا اشتد بهم الكرب حتى لا يقنطوا من النصر وحتى يعلموا أنه وإن اشتد عليهم الضيق والكرب فإن نصر
الله مظمون ولكن الله يؤخره لحكمة يبتل عبادة فإنه ينزل نصره سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين على إن نصر الله قريب ثم قال جل وعلا يسألونه المسلمون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
ما يحتاجون إليه من أمور دينهم وهذا هو الواجب أن الجهال يسألون العلماء في كل ما أشكل عليهم فالصحابة يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك المؤمنون في كل زمان يسألون العلماء لأن
العلماء ورثة الأنبياء الله جل وعلا يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون يسألونك ما لا ينفقون الله جل وعلا شرع الإنفاق شرع الإنفاق الإنفاق الأموال في طاعة الله سبحانه وتعالى على
تعالى وأنفقه في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة الله أمر بالإنفاق فالصحابة يسألون ماذا ينفقون ما هو المقدار الذي ينفقونه من أموالهم وأين يضعون هذا الإنفاق من هو الذي يصرف
له من هو الذي يصرف له الإنفاق فهم يسألون عن الأمرين مقدار ما ينفقون هل ينفقون أموالهم كلها باذا ينفقون ينفقون أموالهم كلها أو أكثرها أو نصفها أو ماذا ومن الذي يعطونه من الناس
يسألون عن هذا يسألونك أيها الرسول ماذا ينفقون أي نفقة ولو كانت قليلة فإن الله جل وعلا يقبلها إذا كانت خالصة إذا كانت خالصة لله إن الله يتقبلها وينميها وينميها سبحانه وتعالى لصاحبها
حتى تكون مقدارا كبيرا عند الله جل وعلا الله لا يظلم مثقالا لره وإن تكون حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجرا عظيما فلا يحتقل الإنسان الصدقة وإن قلت ولكن عليها أن يخلص أنية لله عز وجل وقد
جاءت مراءة ومعها ابنتها إلى عايشهم المؤمنين رضي الله عنها مراءة فقيرة معها ابنتها تسأل فاعتتها عايش رضي الله عنها ثلاثة مرات فاعتت كل بنت تمره ورفعت الثالثة إلى فيها لتأكلها فطلبت
البنتان هذه التمره فشقتها بينهم ولم تأكل شيئا فأعجب ذلك عايش رضي الله عنه أذكرته للرسول صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام إن الله قد أوجب لها بها الجنة تمره واحدة أوجب
الله بها لها الجنة فالنفقة وإن كانت قليلة إذا كانت خالصة لوجه الله عز وجل فإنها كثيرة عند الله فكيف إذا كانت النفقة كثيرة وخالصة يوجه الله فإن الأجراء أعظم وهنا لم يحدد قال وما قل
ما أنفقتم من خير قليلا كان أو كثيرا لمن يكون فللوالدين يعني تبدى بأقرب الناس إليك أبوك وأمك جدك وجدتك أولى الناس أن تحسن إليهم الوالدان وهل من البر بالوالدين والأقربين بعد الوالدين
الأقارب من البنين والبنات والخوة والأخوات والعمام والعمام والخوال والخالات وبن الأعمام إلى آخره أولى بالنفقة من الأجانب إذا كانوا محتاجين فهم أولى بإحسانك ونفقتك جاء في الحديث أن
الصدقة على القريب المحتاج صدقتان صدقة واصلة صدقة على القريب المحتاج فيها أجر الصدقة وفيها أجر صلة الرحل أفضل من الصدقة على الأجنبي فعلى الإنسان يبدأ بوالده ثم بقاربها الأقرب
فالأقرب منهم للوالدين والأقربين ثم ضعاف الناس الأجانب ضعاف الأجانب وهم اليتامة اليتامة هم أضعف أضعف المحتاجين وهم صغار فأصبحوا لا كاسب لهم لا كاسب لهم لهم بحاجة إلى الحسان ليه
والإنفاق عليهم واليتامة ثم بعدهم المساكين وهم الفقراء الذين أسكنتهم الحاجة من المسلمين هذه الموضع النفقات هذا الترتيب على الوالدين على الأقربين على اليتامة على المساكين فأنها تضع
نفقاتك في هؤلاء وابن السبيل هو المسافر الذي نفدت نفقته أو ضاعت نفقته مسافر نفد ما معه من النفقة ولم يبقى معه ما يبلغه في سفره ويرده إلى أهلي أو معه نفقة ولكنها ضاعت أو سرقة فبقى
بلا نفقة وهو ليس في بلده غريب فهذا يعطى ما يكفيه في سفره ويرده إلى بلده هذا من مصارف الصدقة الواجبه وأتطوع من مصارف الصدقة الواجبه والتطوع ولو كان غنيا في بلده هذا يعطى من الصدقة
واجبه أو مستحبة يعطى من الزكات وبن السبيل ثم لما فصل أجمله لما فصل سبحانه هذه المصارف أجمله فبعده تفصيل أي خير تعمله أي خير تعمله من المال أو من الجاه أو من العلم أو من المناصحة أو
من تعليم العلم النافع أو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الدعوة إلى الله أي خير تعمله مالي أو غير مالي فإن الله به عليم لا يخفى عليه سبحانه وتعالى فهو يعلمه ويحفظه لك وينميه
لك ولو كان قليلا ربما أنك تنسأل ولكن الله جل وعلا لا ينسى ولا يضيعه وما تفعل من خير أي خير فإن الله به عليم فيجازيكم عليه أحسن الجزاء ثم قال جل وعلا كتب عليكم القتال كان النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه في مكة ممنوعين من القتال لأنهم مستبعون كانوا ممنوعين من القتال لأنهم مستبعون ولو قاتلوا في مكة لدهمهم الكفار وأبادوهم عن آخرهم لأنهم أقوى منهم والمسلمون ليس
لهم سلطة في مكة الكفار فلما هاجر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة وصار لهم دار وإخوان وشوكة ومنعة فرض الله عليهم القتال في سبيل الله عز وجل لنصرة دينة وإعلاء كلمته
ودفعه على الكفار فمعنا قوله تعالى كتب أي فريضة فرغ عليكم القتال الجهاد في سبيل الله فرض على المسلمين تارة يكون فرض عين وتارة يكون فرض كفاية فهو فرض على المسلمين لا يجوز لهم أن
يتركوا وهم يستطيعون لا يجوز للمسلمين أن يترك الجهاد في سبيل الله جهاد الكفار وهم يستطيعون أما إلى كانوا لا يستطيعون فإنهم ينتظرون إلى أن إلى أن يستطيعوا لكن يعد العدة ويهيئ أمهسهم
ولا يتكاسل بل عليهم إنهم يسعون في تقوية أمهسهم وإعداد العدة لقتال عدوهم يبدلون الأسباب الجهاد في سبيل الله لا بد منه والجهاد هو ذروة سنام الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم وعموده
الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهو على نوعين جهاد الدفاع وجهار طلب جهاد الدفاع إذا داهم العدو بلاد المسلمين فيجب على المسلمين كل من يستطيع القتال أن يقاتل فرض عين أما إذا
لم يداهم العدو بلاد المسلمين فإنهم والمسلمون عندهم أنهم معمرون بالغزو بالغزو الكفار في بلادهم لاجل نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله وإزالة الكهر والشرك قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون
فتنة ويكون الدين كله لله الجهاد مطلوب من المسلمين مهما استطاعوا إلى ذلك المسلمون الآن مهددون من الكفار يهددون المسلمين في كل مكان ويقاتلون المسلمين ولا يرحمونهم أبدا يضربونهم
بالقنابل والصواريخ ويهدمون عليهم البيوت والابنية دون رحمة أو هواده فإذا تركنا الكفار لم يتركونه كما وواقع مشاهد الآن لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم
عن دينكم إن استطاعوا فلا بد أن المسلمين يعدون للجهاد في سبيل الله كتب عليكم القتال قتال الكفار عداء الله وعداء رسوله هو عداء دين هو عداء المسلمين لا بد من قتالهم حتى إن بعض العلماء
عدى الجهاد في سبيل الله ركنا سادساً من أركان الإسلام لأن الإسلام لا يقوم إلا بالجهاد في سبيل الله وإلا تركوا المسلمون تصلط عليهم الكفار كما تشاهدون الآن كتب عليكم القتال وهو كره
لكم تكرهه النفوس هو أشق العبادات لما فيه من القتل ما فيه من الجراح وما فيه من المفاق الأموال فوشاق على النفوس وتكرهه النفوس كراهية طبيعية كراهية طبيعية لا كراهية دينية أما الذي
يكره الجهاد كراهية دينية هذا يرتد عن دين الإسلام فهذا لا يكفر ولكنه ملوم يلام على هذا المسلم لا يكره الجهاد في سبيل الله والجهاد هو عز الإسلام والمسلمين والمجاهد له إحدى الحسنين
إما الشهادة وإما النصر والظهر المجاهد في سبيل الله له إحدى الحسنين وإما الشهادة في سبيل الله وإما النصر والظهر والغنيمة الجهاد خير للمسلمين يكفوا شراء عدائهم ويمحى الكفر من الأرض
وينشر الإسلام وخير كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيئا وهو خير الله ليس العبرة بما تكره النفوس أو ما تحبه النفوس وإنما المقايس بعواقب الأمور ونتائج الأحوال لكن عواقبه
حميدة طيبة في الدنيا وفي الآخرة في الدنيا يعتز به الإسلام والمسلمون وفي الآخرة الجنة على صلى الله عليه وسلم إن في الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله
للمجاهدين في سبيله لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرؤ للضرق والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأمهسهم فضلوا الله المجاهدين بأموالهم وأمهسهم على القاعدين درجة وكل وعد الله الحسنة
وفضلوا الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيم درجات منه ومغفرة ورحمة وعساء أن تكره شيئا هذا عام الجهاد وغيره يمكن يكره الإنسان شيئ يكره قيام الليل يكره الصيام النهار يكره الإنفاق
يشق على نفسه لكن العاقبة حميدة ولا نشي يحصل بدون تعب بدون مشقة ولا تعب الحاضر أو اللذه الحاضرة وإنما ينظر إلى العواقذ واحزم الناس من لو مات من ضم إن لا يقرب الورد حتى يعرف الصدرة
حتى يعرف الصدرة ينظر إلى العواقذ ما ينظر إلى الحاضر فقط فلا هو العاقل أما غير العاقل فهو ينظر إلى العاجل ولا ينظر إلى العواقذ وعساء أن تكره شيئا وهو خير لكم هذا عجب إن الإنسان يكره
الشي وهو خير له وعساء أن تحبه شيئا هذا على العكس وعساء أن تحبه شيئا وهو شر لكم ولكن العاقبة الشر يحب النوم ولا يقوم نصلاة الليل ولا يتهجد يهوت عليه خير كثير أو إن نام عن الفريضة
عاقبته النار والعيادة هنا متلذذ بالنوم نام عن صلاة الفجر لكن أمامه نار جهنم نام لحظه متلذذ لحظه لكن سيشق دائم وقالوا لا تنفروا في الحر المنافقون في غزوة تبوك قالوا لا تنفروا في
الحر لأن غزوة تبوك جاءت في الصيف وشدة الحر والمسافة بعيدة ما بين تبوك بين المدينة وقالوا لا تنفروا في الحر ماذا قال الله؟
قال الله قلنا رجه النم أشد حرا لو كانوا يفضلوا المسلمون صبروا وخرجوا مع الرسولوا صبروا على الحر والشمس والهجير والسبر صارت لهم العاقبها الحميد المنافقون جلسوا في الظل وعند النخيل
والثمار وعند المياه جلسوا لكن لهم النار والعيادة وقالوا لا تنفروا في الحر والنار جهنم أشد حرا لو كانوا يفضلوا الله يعلم المستقبل والعواقب ولذلك شرع لكم الجهات وأمركم بالجهات وإن
كان شاقا عليكم لأنه يعلم أن عاقبته خير لكم وإن كان في هذا مشق عليكم في الحال والحاضر لكن الله يعلم أن عاقبته هذه الأعمال أنها خير لكم أما أنتم فلا تعلمون العواقب ولذلك تؤثرون
العاجلة على الآخرة كلا بالتحبون العاجلة وتذرون الآخرة بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فالله جل على علم أن هذه الشرائع ومنها الجهات في سبيل الله أن هذه الشرائع تفضي إلى
عاقبة حميدة وأن ترك هذه العبادات وهذه الطاعات يفضي إلى عاقبة وخيمة وإن كنتم تشتهون بعض المعاصل أو توافق أهواءكم لكن عاقبتها وخيمة والله جل على لا يأمر إلا بما هو خير ولا ينهى إلا
عن ما هو شر سواء كان في الحاضر أو في المستقبل والله يعلم يعلم الغيب سبحانه وتعالى وأنتم لا تعلمون فلذلك لا فتأخذوا عقولكم وشهواتكم وكراهيتكم ومحبتكم لا تتخذوا هذه مقاييس للخير
والشر بل عليكم أن تمتفلوا بما أمر الله به فتفعلوا وإن كنتم وإن كان فيه مشق عليكم وان تتركوا منهاكم الله عنه وإن كان فيه لزه عاجلة فالمؤمن يتقبل ما أمر الله به وإن كانت نفسه تميل
إليه فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ولها لا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه دعاءة فأولئك هم المفلحون فعلى الإنسان يحذر من هو نفسه فإنها أقرب الأعداء إليه يحذر من هو نفسه
ومحبتها وتشهيها يحذرها فعليه أن يدور مع أوامر الله سبحانه وتعالى ومع نواه الله عز وجل وإن كانت نفسه لا تريدها ويتجنب ما نهى الله عنه وإن كانت نفسه تريده وغير نفسك هناك شياطين الجن
والإنس يزينون لك الشهوات والمخالفات ويحذرونك من الطاعات ومن الأعمال الصالحة ويقولون لك لا ضيق على نفسك لا تحرم نفسك ماتع نفسك مع الناس لا تصير ضيق متشدد عليك أنك تساير الناس وتمشي
مع الناس وتفعل ما يفعلون تصير إجتماعي خلق إجتماعي لا تصير منعزل لا تصير متشدد لا لا إلى آخره فهم يدعونك إلى ما يضرك في العاقبة وينهونك عن ما ينفعك في العاقبة فلا تطعه لا تطع نفسك
ولا تطع شياطين الإنس والجن فإنهم دائما يريدون لك الهلات والعاقبة الوخيمة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى نسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النساء نافع والعمل الصالح والبصيرة
في دينه نسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذل أعداءه نسأله سبحانه وتعالى أن يحمي بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه وأن يرد كيد الأعداء إلى نحورهم إنه على كل شيء قديم
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه وردوا كيده في نحره وقفنا شره إنك على كل شيء قديم اللهم قنا شر الفتاة ما ظهر منها وما بقر اللهم لا تسلط علينا بذنو بناء من لا يخافك
ولا يرحمنا وأن يجعل ولايتنا في من خافه والتقاه والتبعر الله وأن يهد يظال للمسلمين وأن يردهم إلى الحق وأن يكبت أعداء الدين من الكفار والمنافقين والمشركين والملحدين والعلمانيين
والهدافين نسأله سبحانه أن يهد يولات أمورنا وأن يبصرهم بالحق وأن يجعلهم نصرة للدين وأن يعز بهم دين ويوذل بهم أعداء وأن يرزقهم البطانة الصالحة وأن يبعد عنهم البطانة الفاسدة أن يرزقهم
الجلس الصالحين وأن يبعد عنهم المفسدين الذين يصدون عن سبيل الله ويتربصون بالمؤمنين الدوائر أسأله أن يخذ لهم وأن يخضحهم وأن يكشف أستارهم وأن يكفي المسلمين شرهم إنه على كل شيء قديم
اللهم أصلح ولات أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم اجعلهم هداة مهتدين اي رضال لنا ولا مظلين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك
الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين فيرة جزاء يقول السائل أنا معلم للقرآن الكريم وأعلم الأطفال وأحيانا أضربهم لعدم فهمهم أو لسوء حفظهم فهل هذا جائز نعم إلى سحرائي
وإذا كانوا من كانوا منهم بطائل الحفظ لا تضربوا واتكاسل ولا يستحق أنه يأدب إما بالزجر والكلام وإما بالضرب اليسير أو التهديد أو غير ذلك أنتم ربي شوه الأصلح لهم نعم يقول نرى بعض
المصلين في حال القيام أنهم يسدلون أيدهم ولا يضعون اليمنى على اليسرى على الصدر فهل نمكروا عليهم ونقول لهم أن هذا مخالف للسنة لا الانكار لا تنكرون عليهم ولكن بينولهم بيان إن الأفضل
والسنة هم تضع الأيدي على الصدر في الصلاة تقبض وأما الانكار عليهم والتشديد عليهم فلا هذا السنة قضض اليدين على الصدر هذا السنة ما هو وجب من فعله فلا هو أجر ومن تركه فلا يثم عليه نعم
المطلق في الأوصاف والعام في الأعيان هذا الفرق بينهم هذا المطلق في كل أي رقب لكن جاء في الآية الأخرى فتحرير رقبة مؤمنة فتقيد المطلق بالمؤمنة طالب العلم مبتدي ولا يدخل في الخلافيات
لا يدخل في الخلافيات اتعلم العلم على أحد المذاهب الأربعة في المختصرات يحفظ ويفهم ثم بعد ذلك إذا صار عندها إمكانية فإنه يضطر في الخلاف ويعرض على الأدلة فما ترجح بالدليل أخلا به
وأفتابه لكن هذا لمن تجاوز مرحلة الطلب وصار عنده وحصيله من العلم أما إنسان مبتدي هذا لا يدخل في الخلاف وإنما يتعلم على قول واحد في أحد المذاهب الأربعة نعم فهل علي إسم؟
نعم تتعاونت معه على الرباء إذا كان اقترذ قرغا بالرباء وانتظمنته فقد تعاونت معه على الافم والعدوان قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الرباء وموكيله وكاتبه وشاهديه لأنهم تعاونوا
معه فعليك إنك تنقظ ضمانك تنقظ ضمانك تقول أنت راجعت عن الضمان لأنني علمت أنه حرام وأنا لا تعاون على الحرام نعم هل الأفضل أن أصل في مسجد الحي؟
هل قريب في الصف الأول؟
أو مسجد آخر فيه جناعز في غير الصف الأول؟
كله سوى كله سوى صف الأول فيه فضيلة الصلاة على الجناع زي الله فيه فضيلة وكله سوى أنت مخير نعم يا أخوان المسائل الخلافية في مسائل الفق أن الإنسان ينكر على الآخرين وهم عندهم مستند
لقولهم والواجب اجتماع الكلمة وأن المسلمين صلون جميعا حتى ولو كان بينهم خلاف في بعض المسائل الفقية الفقها ما زالوا يصلي بعضهم خلف بعض وعندهم اختلاف الصحابة رضي الله عنه صلون جميع
وعندهم بعض الاختلافات في المسائل الفقية وأن هذا مرجع لا الاجتهاد والاجتهاد يختلف من شخص الياخر والمسائل الخلافية في الفق لا توجب العداوة والتقاطع ولا يجوز لكتخلف عن الصلاة لأن
الإمام لا يجهر بالبسملة الجمهور على أن الجهر بالبسملة لأنه مهم مشروع لأنه ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يبدون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكر
أنهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم بل يبدون بالحمد لله رب العالمين
82 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|217-218|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفع
الثاني والتمانون وكفرن به والمستدى الحرام ويخراج أهله منه أكبر من القتل ويخراج أهله منه أكبر عند الله والحتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا
حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في ثبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور الرحيم أوله تعالى يسألونك خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا من جملة الأسئلة التي سؤل عنها الرسول صلى الله عليه وسلم فأجاب الله عنها يسألونك عن الشاري الحرام بطهال فيه سبب نزول هذه الآية سبب السؤال أن النبي صلى
الله عليه وسلم أرسل سرية بقيالة عبد الله ابن جحش رضي الله عنه وأمرهم أن يتوجه إلى بطن نخله بين مكة والطايف يتحسس أخبار المشركين فسارع عبد الله ابن جحش ومن معه من الصحابة من المدينة
إلى هذا الموضع بين مكة والطايف ونزل فيه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقافلة لقرايش قافلة لأهل مكة قادمة من الطايف معهم بضائع معهم زبيب من زبيب الطايف فقدر أن واحدا من
المسلمين رما بسه من فأصاب واحدا من المشركين فقتله وكان هذا في شهر رجب في أول شهر رجب وشهر رجب شهر حرام إذ القعدة ودل حجة والمحرم وواحد فرد وهو شهر رجب حرم الله القتال في هذه الأشهر
الأربعة كما قالت على إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وكان المشركون في الجاهلية يمتنعون من القتال
فيها وذلك لأجل تأمين الحجاج والمعتمرين يأتون إلى الحج ويرجعون في أمان وكذلك العمره يأتون في شهر رجب ويعتمرون ويرجعون لا يعترضوا لهم أحد فكان الشهر فكان الله وقتاله في هذه الأشهر
محرما في الجاهلية عند المسلمين ولكن الصحاب في هذه السرية ظنوا أن شهر رجب لم يدخل وأنهم في آخر جماد الآخرة ظنوا أنهم في آخر جماد الآخرة وأن الشهر لم يدخل شهر رجب بينما فهو قد دخل
فحصل قتل هذا الرجل من المشركين في أول يوم من رجب في شهر حرام فاتخذ المشركون هذا الخطأ الذي وقع فيه أولئي الصحابة اتخذوه وسيلة للنيل من المسلمين وستحلوا الشهر الحرام وقتلوا فيه فا
اشتدت ذلك على المسلمين هذا الخطأ اشتدت على المسلمين وفرح به المشركون وصعروا يتندرون به ويقولون إن المسلمين استحلوا الشهر الحرام فقاتلوا فيه فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ونزل
الله هذه الآية يسألونك عن الشهر الحرام أي شهر رجب قتال فيه قتال بدل عن الشهر وبدل المجرور مجرور أي يسألونك عن القتال في الشهر الحرام ما حكمه أجاب الله بقوله قل قتال فيه كبير كبير
يعني محرم فالذي حصل من المسلمين فعل محرم لكنهم لم يتعمدوا هذا قل قتال فيه كبير أي شديد الإثم وهذا من الاعتراف بالخطأ الاعتراف بالخطأ فغيلة أن الإنسان لا أخطى يعكرف الخطأ هو يتوبل
الله عز وجل والإنسان ليس معصوماً لا من عصمه الله سبحانه وتعالى قل قتال فيه كبير
ثم إنه سبحانه بينا أن عند المشركين من المعايب ما هو أكثر من وأعظم من ما وقع من المسلمين في هذا الخطأ فكيف تعيرون المسلمين بخطأ واحد لم يتعمدوه لديكم عيوب كثيرة تتعمدونها فهم بمثابة
الذي يرى القذات في عين غيره وينسى الجذع الذي في عينه وهذا شأن أصحاب الهوى دائماً وأبداً نوم يتلمسون العثارات على الطيبين شأن أصحاب الهوى دائماً أنهم يتلمسون العثارات على الطيبين
وينسون العورات التي عندهم يانهم أصحاب هوى قال تعالى وصد عن سبيل الله هذا أول المعايب التي عند المشركين أنهم يصدون الناس عن الدخول في الإسلام وهذا أكبر العيوب أنهم يمنعون الناس من
الدخول في الإسلام في دين الله عز وجل يؤذون الناس يؤذونهم من أجل أن لا يدخلوا في دين الله ولا يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا واحد صد عن سبيل الله وكفر به أي بالله عز وجل وكفر
به وكفر به والمسجد الحرام معطوف على المجرور والمسجد الحرام الذي هو الكعبة المشرفة وما حولها ويخراج أهله منه أنتم أخرجتم المسلمين من مكة ومن الحرام والطررتموهم إلى الهجرة إلى
المدينة مع أن المسجد الحرام خاص بالمؤمنين لهم هم أهل المسجد الحرام وأنما الكفار فليس أهل للمسجد الحرام على تعالى وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وهم يصدون عن المسجد الحرام
وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون فالمسجد الحرام وهم أهله أم الكفار فليس أهل للمسجد الحرام وليس أولياء للمسجد الحرام بل لا يجوز أن يمكن من القرب منه أخرجوا أهله منه وبقوهم
فيه وهم ليس أهل له أليس هذا جريما كبير أشد من القتل الذي حصل في شهر رجب ويخراجوا أهله منه أكبر عند الله أكبر عند الله من ما حصل من المسلمين من الخطأ في شهر رجب وعندكم أخطاء عظيمة
كبيرة شديدة فيها كفر بالله وفيها اعتداء على عباد الله وفيها صد عن سبيل الله كل هذه الجرائم عندكم أيها المشركون فمقال جل وعلى والفتنة أشد من القتل فتنة وهي صد الناس عن الدخول في
الإسلام أو محاولة أو محاولة إخراج المسلمين من دينهم بالردة عن دين الله أن المشركين يحاولون أن المسلمين يتركون دينهم ويرتدون عن هذا فتنة اختبار يختبرون المؤمن ويشددون عليه الاختبار
والفتنة والمضاقة لاجل أن يرجع عن دينه وهذا أكبر من القتل الذي حصل من المسلمين في شهر رجب فتنتكم لعباد الله وإذا أعباد الله ومضاقتهم ومحاولة إخراجهم عن دينهم ومحاولة منعهم من الدخول
في الإسلام هذا أكبر من القتل الذي اتخذتمه وسيلة للنيل من المسلمين فالله جل وعلى رد عليهم بهذا الرد المفهم الذي أسكتهم كيف تمكيرون على المسلمين ذنبا واحدا وقعا من بعضهم وأنتم عندكم
ذنوب كبائر أكبر من القتل الذي تعيرون به المسلمين فهذا فيه الرد علي الكفار وعلى المنافقين وعلى أهل الشبه يجب علي المسلمين أن يرد لأن لا تروج شبهاتهم على ضعاف الإيمان على الجهال
يظنونها حقا وهذا عام في كل زمان أنه يجب على علماء المسلمين أن يتصدو للرد على شبهات المغرضين من الكفار وعلى المنافقين واهل الظلال وأن يعروا خطاياهم حتى يفتظحوا وحتى يسكتوا عن النيل
من المسلمين ومن المسلمين يجب عليهم القردة والخنازير وعبد الطاوت أولئك شر مكانا وأظلوا عن سواء السبيل لما إن النصارة تكلموا في المسلمين واستهزأوا بالأذان وإذا ناديتم إلى الصلاة
تخذواها وزوى رد الله عليهم بهذا الرد المفهم وقضيب عليهم اليهود وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاوت أولئك شر مكانا وأظلوا عن سواء السبيل قلوبهم كافرة دخلوا بالكفر وخرجوا به ولكن
ألسنتهم فقط فهذا رد على من ينال من المسلمين بذكر ما عند هذا المعترض من المعايب والشرور حتى يفهم ويرتدد كما في هذه الآية والفتنة أكبر من القتل ثم قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم لا
يزال الكفار يقاتلون المسلمين بأنهم قتلوا كافرا الشهر الحرام وهم لا يزالون يقاتلون المسلمين يردوهم عن دينهم فكيف يعيرون المسلمين بقاتل شخص واحد في شهر الحرام وهم دائما يقاتلون
المسلمين وردهم عن الإسلام ولا يزالون أي الكفار يقاتلونكم أيها المسلمون حتى يردوكم عن دينكم ما هو بقصدهم من قتال المسلمين أخذ الأموال أو الاستيلة على الأراضي أو على الموارد كما
يقولون أو على البترول قصدهم من قتال المسلمين صرف المسلمين عن دينهم وإخراجهم إلى الكفار هذا مقصود الكفار ليس المقصود أنهم يريدون طمعاً دنيوياً وإنما يريدون سلخ المسلمين عن دينهم
وهذا في كل زمان ومكان فالمشركون الآن والكفار يقاتلون المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لأجل أن يحولوهم من الإسلام إلى الكفر إلى اليهودية إلى النصرانية إلى الوهنية هذا شأنهم الآن
مستمر لا يزالون هذا إخبار من الله جل وعله أن الكفار من ذو أنبعت الله محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة وهم يقاتلون المسلمين ولكن قد يكفون عن القتال في بعض الأحيان لغرض
من أغراضهم يكفون عن القتال في بعض الأحوال لا لأنهم يرحمون المسلمين بل لغرض من أغراضهم هم وإلا فإنهم دائماً وابداً شأنهم قتال المسلمين والآن يقاتلون المسلمين بأفتك الأسلحة قاتلون
المسلمين بالأسلحة الكيمويين قاتلون المسلمين بالصواريخ المدمرة بالقذائي ينسفون عليهم المباني ينسفون عليهم الحصون يبيدونهم عن آخرهم كبير وصغير ومرير وطفل ولا تأخذهم رحمة ولا عاطفاً
لا يألون من المسلمين إلا ولا ذمة يبيدون لكم أعداء ويبسطوا عليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون هذا شأن الكفار فكيف نثق منهم وهم هذا شأنهم الله جل وعلا بينا لنا شأنهم معنا
وما يبيتونه لنا ثم نحن نثق منهم ونقول هؤلاء أصدقاء هؤلاء نتقارب نتقارب معهم كما يناد به الآن التقارب بين الأديان تقارب بين الحضارات هذا طمس للإسلام هذا طمس للإسلام ومساوات له
بالكفر يجعل الإسلام ديناً من سائر الأديان مساوياً لليهودية والنسرانية ونتقارب معهم يقولون هذا ظلال مبين والعياد بالله عداوة الكفار كيف نتقارب معهم نهادينهم إذا كان المسلمون وعفى
يهادينون الكفار يصالحونهم إلى أن يقوى المسلمون لهم أصدقاء ونتخذهم بطانة ونثق منهم هذا ضعف بالبصيرة وانتكاس في الرأي ولا يزالون يقاتلون لأي شي حتى يردوكم عن دين هذا هو قصدهم أصدهم
أن يصرهكم عن دينكم الحق سبحانه وتعالى ولا ترغى عنك اليهود ولا النسارى حتى تتبع دينهم حتى تتبع ملةهم ولا نثق منهم أبدا وإن تعاملنا معهم وإن تعهدنا معهم أعتبرهم أعداء يتربصون بنا
الدوائل ناخذ حذرنا منهم دائما وابدا كل العداوة قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الديني العاديك في الدين هذا لا يمكن أنه يودك بقلبه ولا يزالون ويقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم
يردوكم عن دينكم إلى أي شي إلى الكفر لأن ما بعد الكفر لأن ما بعد الإسلام إلا الكفر وليس بعد الحق إلا الظلال حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا هذه بشرة من الله بشر المسلمين أنهم لن
يستطيعوا صرف المسلمين عن دينهم يعني لا يصرفون المسلمين كلهم عن الدين وقد يصرفون بعضهم أو كثيرا منهم لكن أن يصرف المسلمين جميعا عن الدين لا الله جل وعلا يأبى ذلك إلا أن يبقى هذا
الدين إلا أن ياتي أمر الله سبحانه وتعالى مهما حصل عليه من المحن والزلاز الواقى إلا أن هذا الدين سيبقى وسيبقى عليه جماعة إتمسكون به كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة
على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ثبارك وتعالى وهنا يقول إن استطاعوا لأن الله جل وعلا ناصر دينه فلا أحد يريد هذا الدين بسوء إلا دمره الله عز وجل
يريدون أن يطفئ نور الله ويأب الله إلا أن يتم نوره هذه سنة الله عز وجل التي لا تتبدل ولا تتغير فدين باق ومحفوظ بحفظ الله ولكن الخطر علينا نحن أن نرتد عن هذا الدين أن نظل وإذا تركنا
هذا الدين يسر الله له من يقوم به يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه سوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متى
لا إم لا لك فظل الله يوتيه من يشاء والله واسع وعليم وليس الخطر على الدين الدين محفوظ بحفظ الله إننا ننزلنا الذكرة وإنا له لحافظون ولكن الخطر علينا أن نستبدل أن نترك هذا الدين
ويأخذه غيرنا فنهلك والعيد بالله ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ثم بينا سبحانه وتعالى حكم المرتد عن الدين والمرتد عن الدين هو الذي يكفر بعد إسلامه الرده هي
الكفر بعد الإسلام هذه الرده والانسان يكفر سباب يرتد بأسباب منها الشرك إذا أشرك بالله رتد إذا دعى غير الله إذا استغافب الأموات والقبور والأغرحة رتد عن دين الله هذا أعظماً وعرده
الشرك هو أعظماً وعرده والكفر الكفر هو أعظماً وعرده فنواقظ الإسلام كثيرة الكفر الشرك السحر الكهانة الحكم بغير ما أنزل الله إدعى علم الغيب نواقظ الإسلام كثيرة فليحبر الإنسان من أن
يرتد عن دينه بارثكابه ناقظاً من نواقظ الإسلام وإن كان يصلي ويصوم ويقول لا إله إلا الله ما ينفعه ذلك إذا كان مرتكباً لناقظ من نواقظ الإسلام حتى يتوب إلى الله عز وجل الصلاة لا تصح مع
الرده الصيام لا يصح ازكات لا تصح مع الرده فالذي يعبد غير الله ويدعو غير الله وإن صلا وصام صيامه باطل صلاته باطلة لأنه يشترط في صحة العبادات التوحيد والإخلاص لله عز وجل فليحبر
الإنسان من نواقظ الإسلام تعلمها ويعرفها وما يرتد منكم عن دينه يرتد يعني يرجع عن دينه بارثكابه ناقظاً من نواقظ الإسلام فيموت وهو كافر يستمر على الرده حتى يموت وهل أنت تدري متى تموت
ما تدري ربما تموت في لحظتك وفي ساعتك فعليك أن تتمسك بهذا الدين وإذا حصل منك رده فعليك بالتوبة والرجوع للدين قبل أن تموت لأنما مات وهو كافر فقد حابط عمله قال جل وعلياً يولدين آمن
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فالعمال بالخواتيم ولها قال فيموت وهو كافر إذا ختم له بالرده ومات على الرده ولو كان أفنى عمره كله في الطاعات فإن هذه الطاعات تكونها
باءما ثوراء تبطلها الرده ويموت ووكافر فولائك حبطت أعمالهم حبطت يعني بطلت أعمالهم ولو كانوا أفنى وأعمارهم بالعمال الصالحة إذارتدوا عن الإسلام وإذا ماتوا على الرده فلا نجاة لهم فقوله
جل وعلا ومن يرتدد منكم هذا خطاب للمؤمنين دل على أن الإنسان على خطر من الرده يجب عليها نحذر ويخاف ويعرف النواقظ النواقظ الإسلام من أجل أن لا يقع في شيء منه ومن يرتدد منكم عن دينه
إذارتد عن دينه خرج من الإسلام وإن مات استمر على الرده ومات فإن أعماله تكونها باءما ثوراء فيموت ووكافر فولائك حبطت أعمالهم الدنيا والآخرة وولائك أصحاب النار أي الملازمين للنار
كملازمة الصاحب لصاحبه وولائك أصحاب النار هم فيها خالدون أعمالهم في الخروج منها ولا النجاة منها مع الكفار الأصليين إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم زدادوا كفرا لن تقبل توبةهم وأولائك
هم الظلون إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدابه أولائك لهم عذاب أليم ومعالهم من ناصرين المسلم من الرده ونواقظ الإسلام وإذا قدر أنه وقع في شيء
من الرده فعليه بالتوبة إلى الله والمبادرة والله يتوب على منتاب المرتد إذارتد عن دينه وثبتت عليه الرده بإقراره أو بشهادة الشهود عليه فإنه يستتاب فإنتاب قبل التوبته وإن لم يتوب فإنه
يقتل قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوه قال عليه الصلاة والسلام لا يحل دممر مسلم إلا بإحداء ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفارق للجماعة والتاريك لدينه
يقتل إذا لم يتوب إلى الله عز وجل يقتل ويصادر ماله يكون في أي ألبي بيتمال المسلم لا يريثه أقاربه لأنه ليس مسلما لا يريثه أقاربه للكفار ولا المسلمون وإنما يصادر ويكون لبيت المال لأنه
مال ليس له مالك والمال الذي ليس له مالك يكون لبيت مال المسلمين ومال المرتد ليس له مالك يكون لبيت مال المسلمين وإذارتد فإنه يفرق بينه وبينه زوجته إذارتد عن دين الإسلام يفرق بينه
وبين زوجته فإن تاب إلى الله وهي في العدة رجعت إليه وإن تاب بعد ما خرجت من العدة فله أن يعقد عليها عقدا جديدا هذا ما يعمل وكذلك المرتد لا يدفا لا يغسل ولا يكفا ولا يصلى عليه ولا
يدفا في مقابر المسلمين بل يدفا مع الكفار هذا ما يعمل به المرتد في الدنيا وأما في الآخرة فالله بينا ما آله وما صيره ما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا
والآخرة وأولئك صحاب النار ومفيها خاردون ودلت الآية على أنه لو تاب قبل الموت أنه يعود إليه أعماله أعماله التي عملها ولا تبطل أعماله التي عملها قبل الردة الأعمال الصالحة التي عملها
قبل الردة إذا تاب إلى الله رجع إليه ثوابها لأن الله قال فيمتوا وكافر أولئك حبطت أعماله فرتب حبوط الأعمال على شيئين الشيء الأول الردة الشيء الثاني الموت عليها فإذا رتد إلي الله قبل
الموت رجعت إليه أعماله الصالحة ويثاب عليها وذلك من فضل الله سبحانه وتعالى لما حصلت هذه الواقع اشتد الأمر على هؤلاء الصحابة أصحاب السرية اشتد عليهم الأمر وعرفوا أنهم وقعوا في خطأ
حيث قتلوا في الشهر الحرام والناس صاروا يتكلمون فيهم
وكذا المؤمن إذا وقعت منه خطئة فإنه يتضايق منها كذا المؤمن أما المنافق معهم أما المؤمن إذا وقع في خطأ فإنه يتضايق وهؤلاء الصحابة لما وقع منهم هذا الخطأ تضايقوا حتى فرج الله عنهم
وذلك في قوله إن الذين آمنوا وهاجروا إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله و الله غفور الرحيم فرج الله عنهم بهذه الآية الكريمة وهي لهم ولغيرهم من
من وقع في خطئة ثم ندم وتاب منها فإن الله جل وعلى يتوب عليه إن الذين آمنوا الإيمان هو الأصل والأساس الذي تبن عليه الأعمان ولذلك بدأ الله به إن الذين آمنوا والذين هاجروا لأن الذين
وقعت منهم هذه الخطئة من المهاجرين كلهم من المهاجرين هي سبيل الله إن الذين آمنوا والذين هاجروا والهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا ب الدين وهذا الذي حصل لأصحاب
هذه السرية أنهم من المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة فرارا بدينهم والهجرة لها ثواب عظيم قرينة الجهاد إن الذين آمنوا والذين هاجروا الثالثة وجاهدوا في سبيل الله جاهدوا الكفار
في سبيل الله وقدموا أنفسهم للجهاد وصبروا على القتل والجراح الهجرة فارقوا فيها الأموال والأولاد
وذهبوا إلى المدينة ليس معهم شيء فرارا بدينهم ليس معهم الذين فقط تركوا أموالهم وأولادهم وبيوتهم في مكة تركواها لله عزوجل هذا هو الإيمان هذه الهجرة الجهاد في سبيل الله أيضا عرضوا
أنفسهم للقتل والجراح وذلك إيمانا بالله عزوجل وطلبا لثوابه فهذه فضيلة عظيمة الجهاد في سبيل الله ثم قال أولئك يرجون رحمة الله أولئك يرجون رحمة الله فدل على أن الإنسان لا يغتر بعماله
ولو كانت جليلة ولا يعجب بها وإنما يرجو رحمة الله ولا يقطع لنفسه لا يقطع لنفسه بأنه صار ناجيا وصار من أهل الجنة ويقول أنا فعلت وأنا فعلت وأنا فعلت لا يقول هذا يعتبر نفسه مقصرا ولا
يدرها التقبل منه أعماله أولى قالت عايش رضي الله عنها يا رسول الله يرجون رحمة الله ما قطعوا لأنفسهم مع أعمى آمنوا وهاجروا وجاهدوا ومعها لما يقطعوا لأنفسهم بالمغفر والرحمة وإنما
يرجون دل على أن المسلم لا يعجب بعماله ولكن وأيضا لا يقنط من رحمة الله فالمؤمن بين بين بين الخوف والرجاء يخاف من عقاب الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل ولا يكيرجون رحمة الله ودلت
الآية على أن رجاء رحمة الله لا بد معه من عمل أما الذي يرجو رحمة الله ولا يعمل هذا في الحقيقة يمن نفسه الأماني كما قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فالذي يترك الطاعات ويرفك بالمعاصي ومع هذا يقول أنا أرجو رحمة الله الرحمة لها أسباب أنت ما فعلت الأسباب ما فعلت الأسباب إذا كنت
أرجو رحمة الله ففعل الأسباب لرحمة الله سبحانه وتعالى أنت معرض نفسك لسخط الله وإن تتوب إلى الله عز وجل وتعمل الأعمال الصالحة حين إذن ترجو رحمة الله فالرجاء له أسباب يفعلها المسلم
أما أنه يرجو رحمة الله ولا يصلي ولا يصوم ولا يرتكب المعاصي ويقول رحمة الله واسعه نعم رحمة الله واسعه ولكن عقابه شديد الله جل وعلى يقول فلا بد أن تعمل الطاعات وترجو رحمة الله وتجتن
بالمعاصي وتخاف من عقاب الله عز وجل هذا موقه المسلم من دينه إنه دائما وأبدا على الاستقامة وعلى الطاعة وإذا حصل منه خطأ أو زله فلا يقنط من رحمة الله علي يتوب إلى الله قال تعالق يا
عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له أنيبوا يعني يرجعوا وتوبوا إلى الله عز وجل والمسلم
يكون بين الخوف والرجاء خوفا لا يقنطه من رحمة الله ورجاءا لا يحمله على الأمن من مكر الله عز وجل أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وقال تعالى ومن يقنط من رحمة ربه
إلا الظلون إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون فالمؤمن يكون بين الخوف والرجاء ويعمل الأعمال الصالحة وإذا أذن ابتاب إلى الله عز وجل ورجع إليه وأصلح ما فسد من أعماله والله
تواب الرحيم وقريب مجيب هذا ما يكون عليه المسلم دائما وأبدا إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله مع هذه الأعمال الجليلة هم يرجون رحمة الله ولا يقطعون
لأنفسهم بالرحمة وإنما يرجون الله رجاءا هم عمل الأسباب ولكن نتيجة عند الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وارزقنا وإياكم العلم النافع
والعمل الصالح والاستقامة على الدين أن يجعلنا وإياكم من الذين إذا أذنبوا استغفروا ونسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذ الأعداء إنه قريب مجيب والاستقامة على الدين "الله
مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا" "الله ما أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان وكفهم شر أعداءهم يا رب العالمين ربنا عليك توكلنا وإليك
أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفلنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم على الله توكلنا "وبه عتصمنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير صلى الله وسلم على نبينا محمد على
آله وصحابه أجمعين" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضلة الشيخ بارك الله
فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله وعن المسلمين خير الجزار أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل ما حكم قتل الزباب بالصاق الكهربائي صاق الكهربائي عذاب تعذيب بالنار لا يجوز قتل الحشرات
والقيور والمؤذية ما يجوز قتلها بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنار إلا ربنا صاق الكهربائي هلا إحراق هلا يجوز ما هي الأعمال الصالحة التي تنفع الميت بعد موته أولا
ما كان قدمه لنفسه من صدقة جارية بأن يكون أوقف وقفا بسبل الخير وأعمال البر ويكون ثوابه له ثانيا الولد الصالح الذي يدعو له بعد موته إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا مثلا صدقة جارية أو
علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له كذلك دعاء المسلمين له ينفعه دعاء المسلمين ينفعه ولكن دعاء الولد الصالح أخص دعاء المسلمين لأخيهم المسلم ينفع ولو لم يكون من أقارب ربنا غفر لنا
ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان دعاء المسلمين بعضهم لبعض ينفع أحياء وأموات العلم النافع الذي علمه في حياته علمه ونشره وألف فيه الكتب هل يجري أجره عليه من الأعمال التي يجري ثوابها
على الميت بعد موته هذه الثلاث كذلك الحج عن الميت العمر عن الميت كما جاءت به الأدلة أنه ينفع الحج ينفع الميت والعمرة تنفع الميت كما جاءت الأدلة بالالك هذه الأمور يجري ثوابها على
الميت بعد موته إمرأة مات عنها زوجها وطلب منها صاحب البيت أن تسلم الشقة وهي لازارة في العدة وترغب أن تنتقل إلى بيت أهلها في نفس المدينة هل يجيز لها ذلك؟
نعم إذا كان صاحب البيت البيت مؤجر وصاحب البيت الأجارة تمت تمت المدة ويريد صاحب البيت أنها تخلية البيت إنها تخلية لأنها معدورة تنتقل إلى بيت أولادها أو بيت أخيها أو أهلية بيت أخر
تستجره أو يسمح لها بسكنة نعم يجيز لها التحول في هذه الحالة للعدور نعم يقول السائل لي صديق يقول إنه قد تزوج بجنية مسلم بمهر أعطاه لي وليها وقد أنجب منها أطفالا ويدعي أنه إبراهيم
السؤال هل يمكن أن يتزوج المسلم بجنية مسلمة وما حكم هذا الإعتقاد؟
وهل يجيز مساحب هذا الشخص؟
ماسحة حديث؟
مل لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له؟
نعم صلاة كما قال الله جل وعلا واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالذي يصلي ولا ينتهى عن الفحشاء والمنكر يدل على أن صلاة فيها خلال ونقص علي أن يتوب إلى الله عز وجل ويصلي
الصلاة التي وصفها الله إنها تنهاى عن الفحشاء والمنكر هل يجيز عمل عملية جراحية لإعادة غشاء البثارة للفتاة التي فقدت غشاء البثارة؟
إذا لم يكن فيها غش وتدليس إذا لم يكن فيه غش وتدليس يمتزوجه مع زوج هذا ما نرى أنه ممنوع لكن إذا لم تكن متزوجة تعيد البكارة من أجل أن تغش الخاطبين على أن بكر وإليس كذلك هذا لا يجيز
الغش لا يجيز التدليس لا يجيز نعم إلا أن تبين تقول أن حصل كذا وإن يجريت عملية إذا بينت لا بس إذا كان على القريقة الشرعية وقد وقع هذا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كانت امرأة ترعى
غنما فعد الذئب على واحدة منها وفترسها فأخذت حصاتا حادة فأذكتها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤكل هذه الشات والعموم عمولة إلا ما ذكيتم يا عمام ما ذكياه الرجال والنساء ميلا
المسلمين نعم يقول لبست الإحرام من المقات وفي الطريق إلى الحرم وضعت الإحرام على كتفي لغرض أن أشد الإزار وذلك لدقائق هل علي شيء على الكتف لابدس أو على رأسه جصده ذكر على الكتف السؤال
أما إلى أحرم من المقات فيضع الإزار يضع الردة على كتفه أعيد السؤال إذا عند الطواف للعمرة فأضطدع نعم يقول داخلن الشك في الطواف على أننا في الشوط الثالث أو الرابع ومعي طفل في العاشرة
يصر على أننا في الشوط الرابع وبعد الطواف أكملنا السعي إلا أنه في نفسي شيء بالنسبة للطواف فعطو إلى الكعبة وأتيت بشوط لإزالة الشك فما حكم إذا غلب على ظنك الكمال الطواف تبني على غلبة
ظنك أما إذا تساوى عندك الأمران وانتطوف ووقت الطواف شككت وتساوى عندك الأمران لم يترجح أحد الطرابين فإنك تبني على اليقين فإذا شككت هل طفت أربعة أو خمسة فجعلها أربعة تأتي بالخامس وما
بعده شك بعد ما خرجت فلا تأتي فيه لأن الشك بعد العبادة لا يؤثر عليها هل يقتب لي فضل أجر حجة وعمرة تام إذا قمت بإذا عملت أذكار الصلاة وأذكار الصباح وأنا أطوف حول الكعبة حديث وارد في
الذي يبقى في مصلاة الحديث وارد في الذي يبقى في مصلاة بعد صلاة الفجر يذكر الله
83 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|219-220|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدلس
الثالثة والثمانون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما
أكبر للنفعهما ويسألونك ما لا ينفقون قل العفو يلالك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامة قل إصلاحوا الله خير وإن تخالطوهم فإخوانكم أجاب الله
سبحانه وتعالى عنها سؤال الأول أو له تعالى يسألونك قطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي يسألك الناس عن الخمر والميسر وقد جاء في سبب نزول الآية الكريمة أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال
الله مبيل لنا في الخمر بيانا شافيا وذلك لما في الخمر من الخبث والأضرار التي تستنكرها العقول السليمة وفي رواية أن ناس من الأنصار سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر والخمر كانت
تشرب في الجاهلية بكثرة كانوا في الجاهلية يتمدحون بشربها ويتلذذون بها وكانت تشرب في أول الإسلام أيضا كانت تشرب في أول الإسلام قبل أن ينزل تحريمها كانت تنفر منها وقد تركها عقلاء
الرجال في الجاهلية أو هناك أناس من الجاهلية استنكروها وتركوها وقالوا أشعارا فيها يذمونها ثم إن الله سبحانه وتعالى كانت تنفر منها وكانت تحريمها وكانت تنفر منها وكانت تنفر منها فإنه
لا يليق به أن يتعاطى شيئا غرره أكثر من نفعه فأنزل الله هذه الآية سألوناك عن الخمر والميسر والميسر أيضا كانت قرينة الخمر يانهم كانوا يشربون الخمر ويقامرون ويعملون الميسر يجمعون
بينهم فلذلك جاء الجواب عنهم جميعا ثم إنه سبحانه نقلهم من هذه الحالة إلى أن حرمها عليهم في هذه الآية لم يحرمها عليهم ولكنه بينا أنه ظررها أكثر من نفعها وهذا تمهيد لتحريمها حرمها
عليهم في وقت دون وقت سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا حتى تعلموا ما تقولون فحرمها عند الصلاة فكانوا إذا أقبلت الصلاة تركوها إلى أن ينتهوا من الصلاة وفي هذا
تدريج لهم فالصلاة عند الناس كانوا يشربونها بكثرة وكانوا واقعين فيها فالله جل وعلى من حكمته أنه لم حرمها عليهم ابتداءا لأنها لا يشق عليهم بل تدرج بهم شيئا فشئا رحمة بهم وحكمة منه
سبحانه وتعالى فكانوا يتركوا ويتركونها وقت الصلاة وإذا كانت الصلاوات في اليوم والليلة خمس مرات ويتركونها خمس مرات فهذا يخفف عليهم تركها نهايا فلما إعتادوا على تركها ببعض الفترات
نقلهم الله جل وعلى إلى التحريم يقول سبحانه وتعالى فجت نبوه لعلكم تفلحوا إنما يريد الشيطان أيوقع بينكم العداوة والبغضاءة في الخمر والميسل ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم
منتهون فكانت هذه الآية حاسمة في تحريم الخمر مطلقا جميع الأوقات فتركها المسلمون وأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الآية الأخيرة أمر الناس في أن يريقوها من كان عنده خمر
فإنه يريقوها فقاموا وشقوا شقوا الأوعية التي فيها الخمر حتى سالت في الشوارع تنفيذا لأمر الله فهذا هو التدرج في تحريم الخمر وأما الميسل معناه المراهنات التي يوخذ عليها جوائز الميسل
هو القمار وهو المراهنات والمغالبات التي يوخذ عليها جوائز مالية فهذه الجوائز هي القمار وهي الميسل والخمر الخمر هو ما خامر العقل يعني ما غطى رحيا في وخر وغطى والخمر معناه ما خامر
العقل يعني غطىه لأن التخمير معناه التغطية ومنه الخمار التي الخمار الذي تستر به المرأة رأسها ووجهاها وصدرها فالخمر ما خامر العقل يعني غطىها من أي مادة كان سواء كان من العينب من عصير
العينب أو من التمر أو من الشعير أو من سابق كل شراب يسكر يعني هو حرام وهو خمر من أي مادة كان يقوله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام قال عليه الصلاة والسلام ما اسكرت فيه
فقليله حرام هذا هو الخمر هو الذي يسكر ويغطى العقل يصبح الإنسان بمنزلة المجنون لا يدري عن شيء ويتصرف فصرف المجانين قد يقتل وقد يفعل الفاحشة بأمه أو بيخته أو بمن حوره وقد يفعل
الأفعال التي لا تصدر من الإنسان السوي بل قد لا تصدر من الحيوانات ويكون أحط من الحيوانات لأن الله خلق هذا العقل في الإنسان وركبه فيه وميزه به على سائر المخلوقات من أجل أن يميز بين
الضر والنظر ومنافع وبين الخير والشر ومن أجل أن يحجزه عن الأخلاق الذميمة والأفعال الوخيمة ولهذا سمي بالعقل لأنه يعقل الإنسان كالعقال الذي يعقل البعير فهذا العقل نعمة من الله سبحانه
وتعالى على هذا الإنسان فحرم الله عليه أن يجني على عقله وأن يتعاط ما يخل بعقله لأن دين الإسلام جاء بحفظ الضروريات الخمس الأولى الدين الدينها لمن الضروريات حفظه من أعظم الضروريات
ولهذا شرع الله حد الردة بأن المرتد يقتل قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوه وقال عليه الصلاة والسلام لا يحل دممر مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه
المفارق للجماعة فيقتل المرتد حماية للدين من التلاعو حماية للعقيدة الثانية النفس وذلك بالقصاص من القاتل عمدا عدوانه قال الله سبحانه وتعالى يا يولذين آمن كتب عليكم القصاص في القتل
والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فالقصاص شرع من أجل حماية النفس من القاتل بغير حق والثالثة العقل ضرورية الثالثة العقل ولذلك شرع الله حد الشرب الذي يشرب الخمر ويسكر يجلد يجلد بالسياط
ويزاق العذاب والألم حتى يتوبى عن هذه الجريمة وقد جلد النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر وجلد أصحابه من بعده وذلك من أجل حماية العقل من أن يتلاعب به والرابعة من الضروريات العرض ولذلك
شرع الله حد القذف فمن قذف مسلم بالزنا أو باللواط فإنما أن ياتي باربعة شهود يشهدون على ما قال فجلدوهم ثمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وولائك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد
ذلك وأصلحوا فإن الله غفور الرحيم وعراض المسلمين محرمة وعرض المسلم مثل دمه ومثل ماله حرام إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كل المسلمي على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فلا تدنس
الأعراض بالقذف ومن إشاعة الفاحشة التي قال الله فيها إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلموا وأنتم لا تعلمون والخامسة المال ولذلك
شرع الله حد السرقة نكالم من الله والله عزيز الحكيم فأمر بقطع يد السارق والسارقة حفظا للأموال لأن لا تسرق وتوخذ بغير حق تقطع اليد وهي عظم من الإنسان فيها نصف الدية تقطع هدرا إذا سرق
لأن الأموال محترمة لا يحل مال مرء مسلم إلا بطيبة من نفسه فإذا خانه وسرق ماله وثبت عليه السرقة إما بإقراره وإما بشهادة شاهدين عدلين فإنه تقطع يده اليمنى من مفسل الكف حقوبة الله
نكالم من الله والله عزيز حكيم فالإسلام جاء بحفظها به الضرورات الخمس ومنها العقل فالإنسان لا يلعب عقله وياخذ المسكرات واشد من المسكرات المخدرات والعياد بالله لأن المخدرات تفسد العقل
وتفسد البدا الذي يتعاط المخدرات يصاب في عقله ويصاب في بدنه ويصبح عالة على المجتمع لا هو مع الأحيا ولا هو مع الأموات كما هو معروف فالمخدرات أشد ضررا من المسكرات لأن المسكرات تزول
يزول السكر ويعود العقل ومع هذا شدد الله في عقوبة تعاط المسكر فتعاط المخدر أشد وأنكى وترويج المخدرات بين المسلمين من الإفساد في الأرض وعقوبة الذي يرويج المخدرات أنه يقتل لأنه من
الذين يسعون في الأرض فسادة وكذلك تعاطي القات من المفترات وقد يسكر لذلك يحرم تعاط القات ويجب عقوبة من يتعاط القات أو يرويج القات بين المسلمين لأنه ضار بالبدن وضار بالصحة يتوقع عن
طلب الرزق ويصبح الذي يتعاط القات يمضي كثيرا من وقته في التخزين وتعطيل العمل فهو مادة خبيثة وشجرة خبيثة ضار بالبدن ضار بالعقل بالتخذير يخدر ويفتر الإنسان قد نهى النبي صلى الله عليه
وسلم
ثم الدخان التبغ الحرام لما فيه من الأضرار العظيمة أولا أنه لا فائدة فيه ألبته لا فائدة فيه ولا واحد في الألف ما فيه فائدة مطلقة ثانيا أنه ضار للبدن وهذا ظاهر ولهذا حتى الكفار أقروا
بضرره الكفار أقروا بضرره على الأبدان وصار يحذرون منه الدخان خبيث خبيث في رائحته خبيث في طعمه خبيث في أثره على الجسم يورث الأمراض الفتاكة يصبح شاربه شبحا مصفر اللون متغير الشفتين
أسود الفم من الدخان يصبح فمه كأنه طاقة مطبخ أو طاقة موقد للنار يسود فمه ينتنفسه ولا أحد يطيق أنه يشم نفس المدخن يخبثه ثم رائحته تنتشر على الناس وتضائق الناس حتى في المساجد ولو ما
شرب الدخان في المسجد تصحبه رائحته المدخن تصحبه رائحة الدخان حتى في المسجد الدخان كما ذكر الاطباء يورث أمراض مستعصية في السرطان وأمراض الصبر أرأيتم لو أنك أتيت إلى حجره نظيفة أتيت
إلى حجره نظيفة مزينة ثم أوقدت فيها النار عدة أيام ما لا تصبح هذه الغرفة تصبح سودة متغيرة الجدران ماذا يكون جوهه؟
وماذا يكون صدره؟
وماذا يكون فمه؟
وماذا تكون أسنانه؟
انظروا إلى المدخنين ترون العجب العجاب ولكن كما قال الشاعر يقضى على المرئي في أيام محناته حتى يرأى فلو أن الإنسان أجبر على شرب الدخان وهو عاقل لم يقبل ولو ضرب لم يقبل إما فيه من
الضرر فكيف يأتي باختياره وطوعه ويشرب هذه المادة الخبيثة بل يمفقهها الأموال الدخان مرتفع السمن يستنفد أموال كثيرة والله جل وعلى حرم التبذير والإصراف وحرم إنفاق المال في غير فائدة بل
في مضره فالدخان حرام من عدة سيهات الجهة الأولى أنه خبيث والله تعالى يقول ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبيث لا أحد من الناس حتى الذين يتعاطون الدخان لا أحد يستطيع أن يقول إنه من
الطيبات أبدا وما دائما إنه من الخبيث فهو حرام ثانيا أنه مضر والله جل وعلى يقول ولا تلقوا باديكم إلى التهلكة ونهى أن الإنسان يتعاطع ما يضر بصحته ويضر ببدنه ثالثا أنه خبيث الرايحة
وإلى المجتمع فترى أن الناس لا يألفون المدخن ولا يرغون أن يجلس معهم إلا من باب المجاملة وهم يكرهون أشد الكراهة رابعا أن الدخان يغير اللون ويغير الملامح حتى يصبح المدخن مميزا على
الناس بصفرة لونه وقبح منظره وكراهية نكهته فماذا بقي في هذا الدخان الخبيث الذي بتلي به كثير من الناس فهذا هو حماية الله للعقل وحماية الله للجسم الإنساني وهذا هو الخمر ومستقاته وقد
لعن النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة لعن الخمر نفسها ولعن عاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وأكل فمنها إلى آخر عشرة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم في
الخمر يدل على خبثها وهي أم الخبيث وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مد من خمر الذي يدعوهم على شرب الخمر حتى يموت توعده الله يقول له لا يدخل الجنة وقال عليه الصلاة والسلام مد
من الخمر كعابد وهم إلى غير ذلك من الأدلة على قبح الخمر الله جل وعلا قال إنما يريد الشيطان يوقع بينه قال تعالى يا يوللين آمن إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسم من عمل الشيطان
فاجتني بوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فالأنتم منتهن هذه مضارغ الخمر وأما الميسر وكما سمعتم أخذ المال
على المراهنات والمغالبات أنه من أكل المال بالباطل ولأن الإنسان قد يصبح غنيا ويمسي فقيرا بسبب القمر يكون غنيا في لحظة ويكون فقيرا في لحظة بالقمر بواسطة القمر كما هو معروف في أسواق
القمر العالمية وكيف أنهم في لحظة واحدة يصبحون من أفقر الناس ولا يحل أخذ الجوائز على المسابقات مطلقة إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من ثلاث قال عليه الصلاة والسلام لا سبق
يعني سبق الجائزة لا سبق إلا في ثلاث لا سبق يعني لا يجوز أخذ الجائزة على المسابقة هذا معنى قوله لا سبق أي لا يحل أخذ المال على المسابقة إلا في ثلاث إلا في نصل أو خف أو حافر لأنها من
التدرب على الجهاد في سبيل الله ونصل معنى هو الرماية يجوز أخذ المال على الرماية من غلب ياخذ الجائزة أخذ الجائزة حلال الله لما هذا ؟
لأن هذا من التدرب على وسائل الجهاد في سبيل الله عز وجل وما عداها لا يجوز أخذ الجوائز على المسابقات وهو الميسر الذي حرمه الله سبحانه وتعالى فهي قوله تعالى قول فيه ما إثم كبير الخمر
والميسر فيه ما إثم كبير يعني كثير وذلك لأن الخمر تغيير العقول والخمر تحمل الإنسان على أن يكون أحط من البهائم ويتصرف تصرفا لا تفعله البهائم ويكون السكران أحط من البهيمة وهو إنسان
كرمه الله العقل وما يزه على غيره من المخلوقات يجني على عقله فيصبح أحط من البهيمة يقول الشاعر وهجر الخمر إن كنت فتا كيف يسعى في جنون من عقل كيف الإنسان تحول من عقل إلى مجنون بسبب
هذه المادة الخبيثة فهذا من ضررها ومنافع للناس ما هي المنفعالة في الخمر قالوا فيها منفعاه إنه حصل المال يبيع يشرب يحصل المال وأيضا يتلذذ في نشوتها ساعة من الوقت وينس الهموم هذا من
منافع الخمر هذا كان في أول الأمر لكن لما حرمت الخمر سلب الله منافعها ولم يبقى فيها منفعها أبدا فلما حرمت صارت ضررا محظن وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما حرمت الخمر وقال
إنه يصنع الخمر للدواء يستفت الرسول صلى الله عليه وسلم ويصنع الخمر للدواء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنها دا وليس بدواء فليس في الخمر دواء وإنما هي دا وبعدما حرمت لم يبقى
فيها منفعه وأما الميسر فمنافعه أنه يحصل به كسب المال يحصل به كسب المال برهة من الزمن ويفرح به الإنسان يفرح بالمال لكن سرعا ما يجول كما يأتيه المال هي لحظة يوخذوا منه في لحظة بسبب
الميسر والقمار ولذلك صاره صاره ضرره أكبر من نفعه إثمهما أكبر من نفعهما ثم إن الله حرم المادتين تحريما باتا في آية المائدة فهي منفعه إلى يوم القيامة والله جل وعلى بيّن مضار الخمر
والميسر في قوله تعالى إنما يريد الشيطان أن يُقع بينكم العداوة والبغضة الواجم على المسلمين أن يكونوا إخوانا متحابين متعاونين متعاطفين كالجسد الواحد فأي شيء يحدث العداوة هو البغض فهو
محرم والخمر والميسر يحدثان العداوة والبغضة واشد من ذلك يصدقوا عن ذكر الله لأن الإنسان يجب عليها يكثر من ذكر الله ويسغل وقته من ذكر الله ولا يضيعه في الله واللعب وتعاط الخمر وتعاط
الميسر هذه خسارة فإذا ضيّعه في الخمر والميسر والملهيات غاع عليه وخسر خسارة الله تعوّى صدكم عن ذكر الله وأشد من ذلك وعن الصلاة الخمر والميسر يصدّان عن الصلاة يُسغلان من يتعاطه وعن
الصلاة التي هي الرقن الثاني من أركان الإسلام لأنه يمضي عليه وقت كهير في معاقرة الخمر والميسر وتمر عليه الصلاوات ولا يصلي هذا الذي يريده الشيطان من ترويج الخمر والميسر وترويج
المخدرات وترويج القات وترويج الدخان يريد الشيطان الإضرار ببني آدم لأنه قال لين خردني إلى يوم القيامة لا احتن كنّ دريّته إلا قليلا الشيطان يريد للإنسانية الدمار والخسار والبوار وليس
هذا قاصراً على الشيطان الجن بل أيضاً شياطين الإنس الذين يروّجون ويتعاطون هذه القبائح ويروّجونها للناس ويدعون إليها هم من شياطين الإنس الذين يتعاونون مع شياطين الجن لاجل إفساد
المجتمعات وخصوصاً المجتمع المسلم الذي أمر الله بطهارته وتنقيته وأمر الله أن يكون كالجسد الواحد الشيطان يأتي بهذا هذه المواد لاجل أن يفسد هذا المجتمع المسلم ويقطع العلاق بين الإخوان
يصبحون متغباغظين متعادين ويثمهما أكبر من نفعهم ثم قال جل وعلا السؤال الثاني ويسألونك ماذا ينفقون أمر بالصدقة فالصحابة سأل النبي صلى الله عليه وسلم من أين يتصدقون هل يتصدقون
بأموالهم كلها ويبقون بلا مال أو يتصدقون ببعضها ويضيقون على أنفسهم الله جل وعلا أجاب عن ذلك قال قل العفو فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ابدا بنفسك ثم بمن تعول فلا تتصدق إلا إذا بما
زاد عن كفايتك وكفايت من تمفق عليه من منهم تحت يدك من أقاربه إذا بقي شي فإنك تتصدق منه وإذا لم يبقى شي فلا يسا عليك حرج في ترك الصدقة قل العفو يعني الزائد الزائد عن حاجاتكم
وضرورياتكم فلا كذلك يبين الله لكم الآيات أي فسر لكم الآيات ويوضحها ينزل الآيات ثم إنه يبين معناها ويوضح مقصودها لعباده ولا يتركها مجملة أو غامضة المعناها هذا من رحمته سبحانه وتعالى
الآيات أي يوضح لكم معناها ومطلوبها ويبين لكم الأحكام الشرعية يبين لكم الحلال والحرام يبين لكم الواجب والمستحب فالله جل وعلا يبين الأحكام لعباده والرسول صلى الله عليه وسلم يبين كما
علمه الله سبحانه وتعالى هذا من رحمته سبحانه أنه لا يترك العباد في التباس لا يدرون ما معنا الآيات أو ما معنا الأحاديث بل إنه جل وعلا يوضحها ويوسرها ومن جملة ذلك أنه أجابهم عن سؤالهم
عن الخمر والميسر وأجابهم عن ماذا ينفقون هذا من جملة ما يبينه الله سبحانه وتعالى لعباده رحمة بهم ويحسانا إليهم ثم قال لعلكم تتفكرون رجاء أن تتفكروا في آيات الله والتفكر في آيات الله
والتدبر فالمسلم يتدبر القرآن ويتفهم القرآن ولا يكتفي بقراءة الآيات وإمرار السور وختم القرآن دون أن يتفهم ويتدبروا آياته ويتذكروا أول الألبات فالواجب على المسلم أنه يقرأ القرآن
ويتدبر القرآن ويسأل عن معانيه وتفسيره ويراجع الكتب المعتمدة من أجل أن يعرف معنى الآيات التي يقرأها من أجل أن يعمل بها لأنه إذا لم يعرف معنىها فإنه لا يمكن أن يعمل بها ذلك يبين الله
لكم الآيات لعلكم أي رجاء أن تتفكروا وتتفكروا أيضا في الدنيا أحوال الدنيا وأحوال الآخر ما يكون الإنسان بهيمة همه الأكل والشرب بل يفكر في الدنيا يفكر في حياته يفكر في سرعة انتقاله
يفكر لماذا خلق في هذه الدنيا إنه لم يخلق عبثا فكر في الدنيا لماذا خلقت ولماذا وجد فيها هو وبماذا أمر من حياته في هذه الدنيا لأن الدنيا مزرعت الآخرة ومن ضيّع الدنيا ضاعت آخرة هالكم
تتفكرون في الدنيا التي هي دار العمل والاكتساب فلا تخرجوا منها بدون عمل صالح واكتساب نافع والآخرة التي هي دار الجزاء تكون الآخرة دائما على بالك تكون دائما على بالك القبر والحيات في
القبر والبقى في القبر ثم يكون على بالك البعث من القبور والقيام من القبور ثم يكون على بالك المحشر وجمع الخلاق في مكان واحد مدة طويلة خمسين ألف سنة تدن منهم الشمس ومن خفت موازينه
فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ثم تطائروا الصحف فاخذوا صحيفته بيمينه واخلوا صحيفة
ثم تطلقوا بشماله ومن وراء ظهره ثم بعد ذلك الصراط المنصوب على متن جهنم يمر الخلاق عليه كلهم تمشي بهم أعمالهم فمنهم من ينجوء ومنهم من يقع في النار يتذكر الإنسان هذه الأحوال ولا يكون
بهيمة ليس لها هم إلا الأكل والشرب بل يتفكر الإنسان في حياته الدنيا وفي حياته في البارزة والقبر وفي حياته بعد البعث والنشور يتفكر أيضا في الجنة والنار وما في الجنة من النعيم والسرور
والخلود والخلد وما في النار من العذاب والنكال والألم والحسرة والهموم والأنكاد والخلود فيها والعياذ بالله تفكر الإنسان ياده الأمور إذا تفكر في الدنيا والآخرة استعد بالعمال الصالحة
وتاب من الذنوب السيئة أما إذا غفل عن الدنيا والآخرة فإنه لا يبالي ماذا يفعل ليس له رادع يردعه ولا دين يمنعه من تعاطي ما حرم الله فتضيع حياته عليه خساره وتكون آخرته عليه وبالا نسأل
الله العافية والسلام يجل وعلى السؤال الثالث ويسألونك عن اليتامة اليتامة جمع يتيم واليتيم من مات أبوه وهو صغير من مات أبوه وهو دون البلور فهو يتيم ما تأبوه الذي يربيه ما تأبوه الذي
يكسب عليه ما تأبوه الذي يحميه فمن يدافع عن من ينفق عليه من من يتولى أمره هو بحاجة صغير ليس له حول ولا قوة ومات عائله وأبوه هو بحاجة على المجتمع المسلم على إخوانه المسلمين أن يحسنوا
إليه ومن الإحسان إليه إذا كان له مراف أن يقوم عليه ولي ولي يحفظ ما له وينميه له ويسألون سعيرة وقوله تعالى وآتوا اليتامة أمواله ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا
وابتلوا اليتامة حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلواها إسرافا وبدارا أن يكبروا ولما سمع الصحابة هذه الآيات التي فيها التهديد والوعيد في من يأكل
من مال اليتيم شق عليهم ذلك وصاروا يعزلون طعام اليتيم عن طعامهم ولا يخلقونه مع طعامهم خوفا من هذا الوعيد حتى إنه يفسد طعام اليتيم إذا بقي مدة يفسد فحصل بذلك الضرر والمشق على
المسلمين فجاءوا يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو المخرج من هذه الأزمة مع الأيتام والسلامة من هذا الوعيد الشديد مع الأيتام وأنهم صاروا يعزلون طعامهم على حدا فيفسد ويتغير شق
للك عليهم فأنزل الله سبحانه وتعالى قولو قل إصلاحوا لهم خير كونكم تحافظون على أموالهم وتتجنبوا أكل شيء منها هذا إصلاح وهو خير مطلوب خير ومطلوب وإذا عزلتم طعامهم عن طعامكم خوفا من
أكل شيء من طعامهم فهذا خير يدل على الورع ويدل على التقوى ويدل على الاحتياط والابتعاد عن الحرام فما تعملونه خير ولكن لا ما نعمل المخالطة أن تخلطوا طعامهم مع طعامكم وتأكلون جميعا رفع
الله الحرج والمشقه فأباحة أن يخلط طعام الأيتام مع طعام الأولياء وأن يأكلوا جميعا وإن تخالطواهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح الله جل وعلا يعلم من هو المفسد الذي يتلاعب
بأموال الأيتام وإن كان يعزل طعامهم قد يكون يعزل طعامهم لكن هو يفسد في أموالهم من المصلح الذي يخلط طعامهم مع طعامه ويأكل معهم ويحفلوا أموالهم الله هو الذي يعلم سبحانه وتعاله يعلم ما
في قلوبكم ويعلم نياتكم ومقاصدكم ويعلم تصرفكم فالمدار على النية والقصد والعزم لا على الأفعال الظاهرة الله إنما ينظر إلى ما في القلوب وما في النيات والله يعلم المفسد من المصلح ولو
شاء الله لأعنتكم يعني أتعبكم العنت هو التعب لو شاء الله له فرض عليكم أن تعزلوا طعام الأيتام عن طعامكم ولو كان في هذا مشق عليكم لو شاء الله لألزمكم به ولكنه برحمته سبحانه وتعاله رفع
عنكم والحرج ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز يعني قوي إن الله عزيز قوي سبحانه العزة هي القوة والغلبة حكيم مع عزته وقوتي فهو حكيم يضع الأمور في مواضعها الحكيم هو الذي يضع الأمور في
مواضعها ويستعمل القوة والعقوبة في مواضعها ويستعمل ويضع الأحكام المناسبة في مواضعها فهو عزيز حكيم سبحانه وتعالى ففي هذا إثبات اسمين من أسماء الله جل وعلا إثبات أنه عزيز ويضع الأمور
في مواضعها فالحكيم له معنى أنه معنى الحكام وهو الإتقان فجميع أحكامه متقنى سبحانه وتعالى وفي معنى الحكمة وهي وضع الأشياء في مواضعها اللائقها بها المناسبة وفي هذه الاسمين إثبات صفتين
من صفات الله عز وجل وهما العز من العزيز والحكمة من الحكيم والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعلى المسلمين خير الجزاء يقول أل المسح على الجبير والضماد يكفي عن التيمم وما شروط
المسح على الجبيره؟
يمسح ويتيمم عن المحل الإصابة ويتيمم عن الزائد الذي يشوق عليه نجعه وشروط الجبيره لا تزيد عن الحاجة أن يكون محتاج لها أما لو وضعها ولا يحتاج لها فلا يجوز له المسح عليها سابقا قلتم
الله قد يعطي الكرامة لأحد لأنه يحتاج إليها نرجو من سماحتكم توضيح هذه العبارة وهل مجرد أن يخطب ببال أحد أن الله يعطيه الكرامة ما يعطيه كرامة ما يعطيه الاستقامة دون أن يطلب الكرامة
من الله؟
فلا يأتيه بحاجة من غير تعب ومن غير بذل أسباب مثل ما حصل لمريم حصل لمريم أنها لما اعتزلت الناس واتخلت حجابا تستر به مكانها وتصلي وتتعبد صار يأتيها الرزق وهي لم تخرج ولم تطلب فلا
يأتيها بدون تعب كل ما دهل عليها زكرية المحراب يعني محل العبادة الذي هي فيه كل ما الذي اتزلت فيه كل ما دهل عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنها لك هذا قالت هو من عند
الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب وعطيها الله لعبده لحاجته إليها نعم بما ذا تنصحون شخصا أصبح همه الدعاء فقط ولظروف وأسباب لا يستأنسوا بالناس في الدنيا ولا يستأنسون به يجلسوا
بمجاورة الحرب منذ بداية هذه العطلة ومع اكثاره من نوافل العبادة يخشى عدم القبول ويشعر بالضيق والحرج في الدنيا فهل من نصيح له؟
أما كونه يكثر من العبادة ويشعر بعدم القبول هذه علامة خير والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعوا وكونه يخشى أن ترد عليه أعماله ولا تقبل آلة طيب أما كونه يعتزل الناس
ولا يكلمهم ولا يكلمونه لا يجوز له ونعمل هذا العمل لأن لا يصاب بالوسواص أو يتساعد
84 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|221-222|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الرابع والثمانون ويسألونك عن المحيظ ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرنا فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قوله تعالى ولا تنكيح المشركات حتى يؤمن آله فيه
نهي من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين عن تزوج الكافرات مشركات والكافرات وذلك لاختلاف الدين بينهما يان الله سبحانه وتعالى قطع الصلاة بين المؤمنين والكفار إلا في الأشياء التي لا
تتعلق بأمور الدين كالمعاملات المباحة التجارة غيرها أما المحبة بين المؤمن والكافر والموالات بين المؤمن والكافر أي إنها لا تجوز بل تجب العداوة العداوة الكفار لأنهم أعداء الله ورسوله
ومن ذلك أنه لا يجوز للمسلم أن يتزوج كافرة لأنها مخالفة له في الدين ولأنها تؤثر على أولاده لأنها تربي أولاده كما قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو
ينصرانه أو يمجسانه بمعنى أن الوالدين يغيران فطرة المولود إذا كان على غير الإسلام فإنما يغيران فطرة المولود إلى الكفر من اليودية أو النصرانية فلا يجوز للمسلم أن يتزوج كافرة وذلك
أيضا كما في قوله تعالى وهذا حكم مجمع عليه بين المسلمين أنه لا يجوز للمسلم أن يتزوج كافرة إلا ما استثناه الله من زواج المسلم للكتابية اليهودية أو النصرانية ويكون ذلك مخصصا لهذه
الآية وذلك كما في قوله تعالى يسألونك ما ذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح إلى قوله تعالى اليومة المحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم أي
اليهودية أو النصرانية يجوز للمسلم أن يتزوج منهم لأنهم أهلوا الكتاب وعندهم الإيمان بالرسل في الجملة والإيمان بالكتب في الجملة وعندهم أصل الإيمان بالرسل وأصل الإيمان بالكتب في الجملة
وإن جهدوا بعض الرسل أو بعض الكتب لأنهم أهل الكتاب فأليهود عندهم التوراة التي انزلت على موسى والنصار عندهم الإنجيل الذي انزل على عيس عليهم الصلاة والسلام فيباح للمؤمن أن يتزوج
الكتابية بشرط أن تكون محصنة أي عفيفة عرضها والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب بشرطين شرط الأول أن تكون محصنة أي عفيفة في عرضها عن الزناء شرط الثاني أن تكون
كتابية إما يهودية وإما نصرانية وهذا عليه جمهورة للعلم وإن كان الأولى بالمسلم أن يتزوج مسلم لكن يجوز له أن يتزوج الكتابية وذلك لأنهم أهل الكتاب كما أنه يجوز لنا أن نأكل ذبائحهم
وطعام الذين أوتوا الكتاب يعني ذبائحهم حل لكم لأنهم يذبحون على الطريقة الشرعية تباح لنا ذبائحهم أنهم هم الكتاب يذبحون على الطريقة الشرعية فتكون هذه الآية ويقوله والمحصنات من الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم مخصصة قولي تعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمننا ثم قال جل وعلا ولا أمة مؤمنة خير من مشركة الأما هي المملوكة المملوكة المؤمنة تزوجها المسلم وهي خير من المشركة مع
أنها أمة مملوكة المشركة قد تكون لها نسب ولها جاه ولها شرف في قومها ولكن الأما المملوكة إذا كانت مؤمنة أي خير من المشركة قد باح الله للحر أن يتزوج الأما بشروط قال تعالى وما لم يستطع
منكم طولا المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات إلى قول تعالى ذلك لمن خشي العنة منكم ويجوز الحر المسلم أن يتزوج أمة مملوكة بشرطين شرط الأول أن لا يقدر على مهر
الحر شرط الثاني أن تكون الأمة مؤمنة من فتياتكم المؤمنات الشرط الثالث أن يخاف على نفسه من الزناء ذلك لمن خشي العنة منكم خاف على نفسه من الزناء إذا لم يتزوج بالأما فيباح له بهذه
الشروط أن يتزوج الأما لأنها مؤمنة أما المشركة فلا يجوز له أن يتزوجها بحال من الأحوال إلا ما استثناه الله من نسائه للكتاب وذلك لأن الكتابية كما ذكرنا عندها إيمان بالجملة بالكتب
والرسل والباعث فهي مهيئة لأن تدخل في الإسلام خصوصا أن المرأة تتأثر بزوجها إذا كان زوجها مسلما سليم العقيدة فإنها تتأثر بأخلاقه وبدينه فتدخل في الإسلام ففي تزوجه بها فهيئة لدخولها
في الإسلام ولا أمت مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم لو أعجبكم جمالها جمال المشركة أو أعجبكم مالها أو أعجبكم حسبها فإنها لا خير فيها لا خير فيها فلا ينظر إلى الجوانب الأخرى إذا لم يكن
عندها دين فلا ينظر إلى الجوانب الأخرى المرغبة بزواجها من جمال أو نسب أو مال على صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها فضفر بذات الدين تربت يدات ولا
أمت مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ثم قال جل وعلا ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا فما أنه لا يجوز للمسلم أن يتزوج مشركة فكذلك لا يجوز أن يزوج المشرك من مسلمة لا يجوز أن يزوج مشرك من
مرأة مسلمة لاختلاف الدين فإذا كان مشركا فإنه يؤثر عليها ويحرفها إلى الكفر فلا يجوز لأن يزوج الكافر على اختلاف أنواعه يهوديا أو نصرانيا أو وثانيا أو دهريا أو بعثيا أو قوميا أو
علمانيا أو مرتدا لا يجوز أن يزوج الكفر من المسلمات وكذلك القبوريون القبوريون الذين يعبدون القبور ويستغيذون بالأموات ويذبحون للأموات هؤلاء مشركون لا يجوز للمسلمين أن يزوجوهم لأنهم
مشركون ولا تنكح المشركين لا تنكحوا لا تنكحوا لا تنكحوا لا تنكحوا لا تنكحوا فالمرأة لا تزوج نفسها وقد جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فلا بدا في النكاح من وجود الولي
الذي يتولى العقد لموليته من النساء وهذا يوخذ من هذه الآية ولا تنكحوا على خطاب للرجال ولا تنكحوا المشركين على اختلاف أنواعهم لم يستثن الله شيئا منهم اليهود والنصار والوثانيون وجميع
الكفار لا يجوز أن يزوج من بنات المسلمين بتاتا فإن زوج فالعقد باطل وهو زنا صفاح لا يجوز ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ثم قال جل وعلا ولا عبد مؤمن أي عبد مملك تزوج حره خير من أن
يتزوج هذا المشرك ولو كان ذا نسب أو ذا جاه أو ذا مكانه ماذا ما أنه مشرك كافر على غير الإسلام لا يجوز أن يزوج من بنات المسلمين وذلك لأن المرأة تتاثر بزوجها تتاثر بزوجها ولو سلط عليها
بخلاف المرأة فليس لها سلطة على الرجل ولذلك أباحا يتزوج المسلم كتابية لأن له السلطة عليها أما أن تزوج المسلم من كافر فالا لا يجوز لأنه يكله السلطة عليها فيغير دينها ويحرفها من
الإسلام إلى الكوفر ولقوله تعال في الآية الأخرى فلا ترجعوهنا إلى الكوفر وهو أن بعض الأزواج يتركوا الصلاة متعمدا ولا يصلي هذا لا يجوز أن يزوج من مسلمة لأنه كافر لأن تارك الصلاة
متعمدا كافر خارج من الدين لا يجوز أن يزوج من مسلمة وإن زوج وهو مسلم ثم ترك الصلاة متعمدا فإن لأنه يضطل نكاحه من المسلمة ويفرق بينهما لأنه رتد عن الإسلام فإن تاب في أثناء العدة ترد
إليه زوجته وإن لم يتب إلا بعد انتهاء العدة فإنه يُعقد له عليها عقد جديد إذا رغب الاجتماع فإذا آمنوا يزوجون ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبك ثم قال جل وعلى مبينة العلة في منع
تزويج المشركات من المسلمين وتزويج المشركين من المسلمات بينا العلة في ذلك لقوله أولائك أي المشركون والمشركات يدعون إلى النار بأعمالهم فيتأثر المسلم لدعوتهم فالمرأة إذا كانت مشركة
تدعو زوجها وتدعو أولادها إلى الكفر الذي هو سبب لدخول النار والزوج إذا كان مشركة يدعو زوجته إلى الكفر الذي هو سبب لدخول النار أولائك يدعون إلى النار ولو السبب في منع التزاوج بين
المسلمين والكفار أن الكفار يدعون إلى النار بأعمالهم وأقوالهم وسلوكهم فلا يجتمع مسلم وكافرة إلا الكتابية ولا يجتمع كافرة مع مسلم لا يجتمع كافرة مع مسلم إلا الكتابية ولا يجتمع مسلمة
مع كافر مطلقة من جميع الأديان لأنهم يدعون إلا أنهم يدعون أتباعهم ومن لهم عليه سوقه يدعونه إلى النار وفي هذا تنفير من تزويد الفسقه وإن كانوا مسلمين يجوز تزويد الفاسق من المسلمة لكن
الأولى لا يزوج منها لأن لا تتأثر به وبفسقه إذا كان كافرا أو مرتدا هذا بالإجماع لا يجوز أن تزوج منه المسلمة ثم قال جل وعلا والله يدعو إلى الجنة يدعو عباده إلى الجنة إلى الإسلام إلى
الإيمان إلى الأعمال الصالحة التي هي سبب لدخول الجنة رحمة منه سبحانه ولهذا قال جل وعلا والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إذا صراط مستقيم يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم يأمرهم
بعبادته لأن عبادته سبب لدخول الجنة وينهاههم عن الشرك لأن الشركة سبب لدخول النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة أي ويدعو إلى المغفرة يدعوكم أن تتوب من الدنوب من أجلي أن يغفر لكم
دنوبكم رحمة منه سبحانه لحاجتكم إلى ذلك أما هو سبحانه وتعالى أو غني عن عباده كما قال تعالى وقال موسى إن تكفر أنتم ومن في الأرض فإن الله لغني حميد وعن طاعاتهم وإنما مصلحة ذلك راجعة
إليهم وهم المحتاجون والله يدعوهم إلى ذلك رحمة منه سبحانه وتعالى بهم والله يدعو إلى الجنة والمغفرة أي يدعوكم لأن تتوب من الذنوب حتى يغفر لكم سبحانه وتعالى هذا الفرق بين دعوة الله
ودعوة الكفار يدعون إلى النار والله جل وعلا يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس يبين آياته كما بين لكم عدم تزويج الكفار من المسلمات وعدم تزويج المسلمين من الكافرات هذا
من بيانه سبحانه لأن هذا فيه خطر عليكم وعلى أولادكم وسبحانه بينا لكم هذه الحكام العظيمة ويبين آياته للناس جميع الناس الله جل وعلا يبين لجميع الناس ومين والكفار ولكن المسلمون
يستجيبون ويقبلون هذا البيان وأما الكفار فلا يقبلون هذا البيان فيكون حجة عليهم فالله يبين لجميع الناس ولكن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم أما البيان
فإنه عام فلا أحد من الخلق إلا والله جل وعلا قد بينا له طريق الحق من طريق الباطل وبينا له الهدا من الظلال أقام الحج على عباده سبحانه وتعالى لعلهم يتذكرون رجاءا يتذكروا من غفلتهم
فيتوبوا إلى الله ويقبلوا هدا الله سبحانه وتعالى لأنهم في كفرهم وفي معاصيهم بمنزلة الغافل بمنزلة الغافل الساهي الله جل وعلا يذكرهم من اجل أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى ويرجعوا إلى
رشدهم ويلا صوابهم فتكون لهم العاقبة الحميدة الدنيا والآخرة
ثم قال جل وعلا ويسألونك عن المحيظ المحيظ مصدر من الحيظ والحيظ هو دم جبله وتبيعة يخرج من المرأة في أوقات معينة خلقه الله جل وعلا فيها ويخرج في أوقات معينة من عرق في قعر الرحم اسم
بالعادل يخرج منه الحيظ خلق الله هذا الحيظ من اجل غيزاء الولد من اجل يتغذى منه الجنين في بطني أمه ينقلب إلى لبن في بطني أمه يتغذى به على طبيعته وأما إذا ولدته فإنه ينقلب إلى لبن
ولذلك لا تقل أن تحيظ المرضع فهي تغذى به عن طريق السرة السرة الجنين تغذى به مدة بقائه في بطنيها ولذلك قل أن تحيظ الحامل لأن حيوها ينقلب إلى يصرف إلى غذاء الجنين في بطنيها الله خلق
هذا الحيظ لحكمة ولكنه أدى لأنه يأتي على المحيظ الله خلقه لمسلحة وإن كان فيه أدى لكن مسلحاته راجحة سبب نزول الآية أن الصحابة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لهم من الحاير
إذا حاول لأن اليهود كانوا يتشددون في شأن الحاير فكانوا لا يقربونها ولا يأكلون مما طبخته ولا مما صنعته إعتزالا كاملا فالمسلمون سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله هذه
الآية ويسألونك عن المحيظ كل هو أدى ولكن خلقه الله لمسلحة راجحة كما سبق ثم قال جل وعلا فاعتزل النساء في المحيظ اليهود يعتزلون الحائظ نهاية والله أمر المؤمنين أن يعتزل النساء في
المحيظ يعني مخرج الحيظ يتجنبه الزوج وهو الفرج وأما بقية جسم المرأة فيستمتع زوجها به يضاجعها وينام معها ويباشرها إلا أنه لا يجامعها في الفرج المحيظ يعني مخرج الحيظ هذا الذي يتجنبه
الزوج من الحيظ وهو الجماع فقط وأما استمتع بها وأما ملامستها وأما أنها تطبخ الطعام وتغسل الثياد فلا مانع من ذلك حتى إنها يجوز فهذا فيه تيسير على المسلمين لما كان اليهود اتشددون فيه
شأن الحائظ أجمعه على أنه لا يجامعها في الفرج هذا بالإجماع وأجمعه أيضا على أن له أن يستمتع منها بما فوق الإزار على قولين قول الأول أنه يجوز له أن يستمتع بما تحت الإزار إلا الفرج فقط
وذلك لهذه الآية لاتزل النساء في المحيظ فلم ينهى إلا عن المحيظ وهو مخرج الحيظ الفرج فقط القول الثاني أنه لا يستمتع منها بما تحت الإزار لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر نساءه أو
الواحدة من نسائه وإذا حادث أن تتزر ثم يباشرها وكذلك لما سئل ما يحلو للرجل من الحائظ قال ما فوق الإزار فلا يحلو عليه ما تحت الإزار على هذا القول وقون ثالث أنه يحلو له لكن مع الكراهة
أكونه يتجنبه أحسن
إذن الأقوال ثلاثة في ما تحت الإزار أنه يجوز مع دل الفرج أنه لا يجوز أنه يجوز مع الكراهة يستحب أن يتجنب ما تحت الإزار من باب الإحتياط ترات التنزيه فأتزل النساء في المحيظ ثم قال ولا
تقربوهنه لا تقربوهنه بالجماع أما قربانوها في غير الجماع فهذا جاهز لكن لا تقربوها في الجماع ولا تقربوهن حتى يطهرنا أي حتى ينقطع الحيظ فإذا انقطع الحيظ طهرت المرأة الحيظ إذا رأت
القصة البيضة أو رأت النشاف الكامل فإنه يقال طهرت
ثم قال فإذا تطهرنا يعني اغتسلنا شوف الفرق بين يطهرنا ويتطهرنا يطهرنا يعني ينقطع الحيظ فإذا تطهرنا يعني اغتسلنا لأن المرأة الحيظ عليها حدث أكبر يجب عليها أن تغتسل عنده انقطاعه مثل
الجنب يغتسل الشرط الأول أن تطهر من الحيظ وينقطع دمها الشرط الثاني أن تغتسل من الحدث الأكبر فإذا اجتمع الشرطان جاز للزوج أن يجامع زوجته وإن وجد شرط واحد وهو انقطاع الدم قبل الاغتسال
فلا يحل له ذلك لا يحل له أن يجامعها لأن الله رتب إباحة الجماعة على أمرين والمرتب على أمرين لا يحصل بواحد منهما فإذا تطهرنا فأتوهنا لكنا يعني الجماعة فأتوهنا اجامعهنا شوف من حيث
أمركم الله يعني في القبل من حيث أمركم الله يعني في القبل لا يجوز للزوج أن يجامع زوجته من الدبر هذا لوطية والعياد بالله ولا يجوز الدبر ليس محل للوطف ولا محل للحرث بل هو محل للخبائث
وهنا يقول من حيث أمركم الله أي من القبل أما الدبر فإنه حرام لأن بعض الفسل لا يبالون فا يأتون زوجاتهم من جهة الدبر وهذه كبيرة من كبائر الذنوب وهي لوطية فإذا داوم على ذلك ولم ينتي
فإنها تفصل منه المرأة ولا يجوز تبقى معه لأنه حيوان وليس آدميا لأن محل الجماعة هو الفرق هو القبل أما الدبر فإنه حرام كبيرة من كبائر الذنوب وليس محل للنسل ولا محل للحرث الذي هو النسل
ثم قال جل وعلا إن الله يحب التوابين يحب التوابين الله جل وعلا يوصف بأنه يحب كما أنه يكره وكما أنه يبغض وكما أنه يسخط وكما أنه يمقط ألصفات لله عز وجل صفات فعليه يحب أهل الطاعات
ويمقط أهل المعاصي والشرك والكور ويبغضهم ويسخط عليهم ويغضب عليهم سبحانه وتعالى فهذا فيه وصف الله جل وعلا بالمحبة وأنه جل وعلا يحب لكن يحب من يحب التوابين الذين إذا أذنبوا تابوا إلى
الله وسارعوا إلى التوب هذا من الرحمة سبحانه ياصونه ويخالفونه ثم إذا تابوا أحبهم هذا من كماله سبحانه وتعالى ورحمته بعباده أنه إذا تابوا أحبهم وما كأنهم فعلوا شيئا ويعفوا عنهم ويعفوا
عنهم يحب التوابين والتوبة لا تكون إلا من ذنب ومعصية فمن تاب تاب الله عليه ولا يكفي أنه يتوب عليه بل يحبه هذا من رحمته ولطفه سبحانه وتعالى بعباده ولهذا جاء في الآية الأخرى وهو
الغفور الودود الغفور للذنب الودود مع هذا يحب يحب التائب وما كانه صنع شيئا من المعصية إذا تاب إلى الله سبحانه وتعالى الله يحب التوابين ويحب المطهرين الذهب شعر بأن الجماع الحائظ
نجاسه ووسخ فمن تجنب جماع الحائظ فهو متطهر والله جل وعلا يحب المتطهرين كذلك الذي يقتصر على إتيان المرأة هذا متنجس والعيان بالله لا يحب الله إن الله يحب التوابين ويحب المطهرين من
الأدناس الحسية والمعنوية فمن الحسية اتيان المرأة في دبوريا هذا نجاسه والله لا يحب من فعل ذلك وكذلك وكذلك المعنوية فمن تاب إلى الله تطهر من الذنوب ومن ترك الحرام تطهر من الحرام ومن
ذلك إذا ترك جماع الحائظ وهي حائظ وترك إتيان زوجته من دبوريا فهذا متطهر ولهذا لما لما نهالوط عليه السلام قومه عن فعل الفاحشة في الذكران لأنهم كانوا ياتون الفاحشة وياتون الذكران من
العالمين لما نهاهم عن ذلك ماذا قالوا أخرج آلة لوط من قريتكم وش السبب إنهم أناس يتطهرون يتطهرون عن هذه الفاحشة ويكرهونها وهي الليواط فدل على أن فعل الفاحش أنه من النجاسة والوسخ
والدناء والخسة والرذالة وأن تجنب الفاحش أنه من الطهارة التي يحبها الله جل وعلى ويثيب عليها فعلمنا من هذا أن وط الحائظ حرام يجب عليه أمران الأمر الأول التوبة إلى الله عز وجل الأمر
الثاني الكفارة أن يدفع كفارة وهي دينار مثقال من الذهب أو نصف دينار كما جاء في الحديث كفارة لما فعله فيدفع مثقال من الذهب أو ما يعادله من النقود الأخرى أو نصف دينار هذا على الأقل
الدينار هو الأكمل والنصف هو الأقل هذا كفارة عن الوط إف الحائظ مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى فعرفنا منها لا أنه لا يجوز وأنه حرام بالإجماع وطء الحائظ حالة حائظها كذلك الحائظ يحرم
عليها الصوم وهي حائظ لا يجوز لها أن تصوم وهي حائظ كذلك لا يجوز لها أن تصلي وهي حائظ تسقط عنها الصلاة وأما الصوم فيسقط عنها أداءه لكنها تقضيه من أيام أخر وكذلك الحائظ لا تطوف بالبيت
يقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاوت وكذلك يحرم طلاق الحائظ حالة الحائظ لا يجوز لزوجا يطلق في حالة الحائظ يطلقون طاهرات من غير مسيس هذه هي العدة التي أمر الله أن تطلق لها
النساء فقال له صلى الله عليه وسلم مره فاليراجعها ثم يمسكها حتى تحيظ ثم تطور ثم تحيظ ثم يطلقها إن شاء من غير مسيس فلا يجوز تطليق الحائظ وهذا يسمونه الطلاق البدعي لأنه يدخل في قوله
صلى الله عليه وسلم من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فهال طلاق بدعي لا يجوز ويحرم ويأثم ويجب عليها نراجعها وأن يمسكها ولا يطلقها إلا في طهر لم يجامعها فيه هذا هو وقت الطلاق الذي
وقته الله له طلقوهنا كذلك يحرم على الحائظ الجلوس في المسجد لا يجوز لها أن تجلس في المسجد أي مسجد من المساجد لكن يجوز لها المرور وأخذ شيء من المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يأمر عائشة ويحائظ أن تناوله الخمره من المسجد والخمره هي الفراش الذي يصلي عليه عليه الصلاة والسلام فدخولها في المسجد لياخذ شيء ثم تخرج لا مانع منه إنما الممنوع جلوسها في المسجد وهي
حائظ كذلك يحرم عليها مس المصحف وقراءة القرآن وهي حائظ لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهر يعني المصحف لا يمسه إلا طاهر وقراءة القرآن كذلك عن ظهر قلب لا تقرأ القرآن عن
ظهر قلب لأنها مثل الجنب عليها حدث أكبر والنبي صلى الله عليه وسلم كانت تمنعه الجنابة من قراءة القرآن كذلك الحائظ لأن الحيظ حدث أكبر فهي مثل الجنابة تمنع من قراءة القرآن إلا أن بعض
المحققين من العلمة قالوا يجوز لها إذا كان كانت تخاف على ما تحفظه من القرآن تخاف أن تنساه ويجوز لها أن تتذكره وهي حائظ محافظة عليه لأن لا تنساه ولكن من غير المصحف تقرأه عن ظهر قلب
خشية النسيان لا باس بذلك والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمله السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم
فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء السلام عليكم ورحمة الله وعن المسلمين هل يجوز للطبيب القافر أن يعمل في صالات الولادر بالنسبة لنساء
المسلمان لا يجوز التطبب عند كافر إلا عند الظرور لا يجوز التطبب المسلمين عند الكفار إلا في حالة الظرورة إذا خشي على المسلم من الخطر ولا يوجد إلا طبيب كافر يجوز عند الظرورة على الحجر
والتحذير من أهل البدع والأهواء وذكر صاحب الكتاب أن هذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة فهل هذا صحيح؟
يجب أن يعرف من هو المبتدع لأن بعض الناس يطلق البدع على كل من خالفه في رأيه فالبدع لها ظوابط شرعية ولا يعرفها إلا أهل العلم الراسخين في العلم هم الذين يعرفون ظوابط البدع فما كل من
ارتكب معصية أو مخالفة يكون مبتدعا المبتدع هو من أحدث في الدين ما ليس منه كما قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو أحد قال عليه الصلاة والسلام في رواية أخرى من
عملا ليس عليه أمرنا فهو ردت فالبدع هي إحداث شيء من الدين بغير دليل شرعي أو زيادة في الدين من غير دليل شرعي يقول هل يجوز بعد الإنتهاء من العمرة الخروج إلى التنعيم للإحرام وأداء عمرة
أخرى للوالد الميت الأحسن لمن كان في مكة أن يبقى في مكة في المسجد الحرام يطوف بالبيت ويصلي صلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة يطوف ويصلي ويعتكف يقول ما معنا حديث لا يجتمع في الجزيرة دينان
أن بعض الذين يؤيدون أو يشجعون أعمال العنف والتفجيرات يستدلون بهذا الحديث بوجود الكفار هذا اللي خاطب بهولات الأمور أخرج اليهود والنصار من جزيرة العرب على خطاب للولات الذين لهم سلطة
نهب لكل واحد من أفراد الناس هذا اليهل السلطة لا يجوزا يمكن الكفار من السكنا يتقرار في جزيرة العرب أما أنهم يأتون لمهمات ويأتون لعمل فهذا لا باس به لأنهم غير مستقرين وإنما يأتون
لعمل نؤدونه ثم يرجعون ولا يبنون ويتملكون في جزيرة العرب ويستقرون فيها هذا هو الممنوع أما أنهم يأتون بأمان أو يأتون بعهد ويدخلون لما صالح مشتركة بينهم وبين المسلمين هذا أمر جائز ولا
يمنع هذا لما فيه من المصلحة للمسلمين الله لا يرى في هذه الدنيا ما دام الإنسان على قيد الحياة في هذه الدنيا وإنه لا يرى ربه وإنما الله جل وعلا يرى يوم القيامة يراه المؤمنون يوم
القيامة عيانا بأظسارهم لأن الله يعطيهم قوة يستطيعون بها أن ينظر إلى ربهم أما في هذه الدنيا فلا أحد يستطيع أن ينظر إلى ربه ولما تجل الله للجبل إن دك وصارت رابا لما سأل موسى رب قال
رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دك وخر موسى صعقة أهوش عليه عليه الصلاة والسلام منهيبة الله عز وجل وجل ولا أحد
يستطيع أن يراه في هذه الدنيا أما بعد الموت في الدار الآخرة قد تواترت الأدلة على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة نعم حل تجوز الصلاة في مسجر المدخل الذي يؤدي إليه هو نفس الطاقة إذا
كان المسجد منعزلا عن المقبر بينهما فاصل من أرض فضاء أو شارع فلا منع ولو كان الطريق واحد إليهما نرجو أن تبين الحجاب الصحيح للمرأة المسلمة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب
الصحيح الشرعي هو أن تستر المرأة ما هو الأفضل للميت أن ندعو له ونتصدق أم نؤدي الحج والعمرة عنه؟
كله مشروع حج عن الميت العمرة عن الميت الصدقة عن الميت أدعى للميت كلها لمشروع والله الحمد ولا شك إن الحج والعمرة فيهما فضل عظيم فيهما فضل عظيم لما فيهما منه تعاب والنفقة والسفر
والوقف بالمشاعر فيهما فضل عظيم وما أفضل من الصدقة ما حكم الذين يأتون إلى الحرم من أجل أن يسرق الناس؟
أولئي يرتفبون كبيرة من كبائر الذنوب ويعسون الله عز وجل في الحرم والمعصية في الحرم والسرقة في الحرم أشد من المعصية خارج الحرم قال تعالى والمسد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف
فيه والباد ومن يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم والسرقة من الإلحاد في الحرم فصاحبها يستحق العذاب الأليم وإذا ثبت عليه السرقة بإقراره أو بشهادة الشهود فإنه تقطع يده قال تعالى
والسارق والسارقة فقطع وأيديهما جزاءا بما كسبا يقول أنا شاب أريد الجهاد في سبيل الله فمتى يكون الجهاد فرضعين ونرجو من فضيلة الشيخ أن يفتنا في هذه المسألة وهل يجوز أن أذهب إلى العراق
للجهاد الجهاد يكون فرضعين في ثلاث مسائل مسأله الأولى إذا حصر بلده عدوء وإنه يستطيع الجهاد إنه يجب عليه أن يدافع عن بلده وعن حرماته وعن حرمة المسلمين الحالة الثانية إذا حضر الجهاد
إذا حضر القتال لا يجوز له أن يفر من الزحف قال تعالى يا إي والذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولّهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد
باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير الفرار من الزحف كبيرا من كبائر الدنوء المسألة الثالثة إذا استنفره الإمام إذا أمر عليه ولي الأمر بأن يغزو فإنه يجب عليه إذ قوله تعالى يا إي
والذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إذا قلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما
ويستبدل قوما غيركم ولا تضرّوه شيئا والله على كل شيء قدير وقال عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونيّة وإذا استنفرتم فنفروا نعم ما نصيحتكم للفرق المخالفة الذين يبغضون
أهل السنة والجماعة وما هي الفرقة الناجية وما حكم الذين يبغضون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله من كان على مثل ما أنا عليه
وأصحابه هي الفرقة الناجية من كان على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكتاب والسنة كتاب الله وسنة رسوله وما عليه سلف الأمة هذه الفرقة الناجية وأما بغض أهل السنة
والجماعة أو بغض الصحابة هذا نفاق هذا نفاق والعياد بالله لا يبغض صحابة إلا منافق ولا يبغض السنة والجماعة إلا منافق الله جل وعلى لما ذكر الصحابة في آخر سورة الفتح قال ليغيض بهم
الكفار فلا يغتاض من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كافر أو منافق معلوم النفاق والعياد بالله نعم شيء عن فضلي منتصف رجب أو ليلة السابع والعشرين أو منتصف الشعبان شو يا أخوان
رجب كله ليس فيه فضيلة خاصة لا صوم ولا صلاة ولا عمره هو كسائر الشهور إلا أنه شهر حرام يحرم فيه القتال فهو من الأشهر الحرم التي يحرم فيها القتال وعلى خلاف بين العلم هل تحريم القتال
مستمر في هذه الأشهر أو نسخ بقوله تعالى فاقتل المشركين حيث وجدتمهم خذوهم حصرهم هلا قولين والصحيحا
85 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|222-223|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الخامس والثمانون يحب التوابين ويحب المتقاهرين نساءكم حرف لكم فاتوا حرفكم أن ناشئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله وعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم ويسألونك يسألك الصحابة عن المحير أي عن أحكام الحير الذي يعتر النساء وسبب السؤال أن اليهود كانوا يتشددون في شأن الحير تشددا عظيما لحيث إنهم لا يساكنونها في المنزل ولا
يأكلون من ما طبخته ولا يشربون من ما شربت منه ولا يمسونها بأيديهم وهالا من جملة الأغلال والآصار التي عاقبهم الله بها الله عليه وسلم عن المحير أي عن ما يعتر النساء من الحير والحير
لغة السيلان وأما الحير شرعا فالمراد به دم ترخيه رحم المرأة في أوقات معينة وهو دم طبيعة وإنما هو دم طبيعة وجبلة خلقه الله لحكمة غذاء الولد فإن المرأة إذا حملت ينقلب هذا الحيض غذاءا
للحمل عن طريق السرة الحمل ولذلك قل أن تحيض الحامل لأن حيضها ينصرف إلى الجنين يغذيه الله به فإذا ولدت تحول هذا الدم إلى لبن يرضعه الطفل الله خلق هذا الدم في المرأة لحكمة عظيمة وهو
ليس نتيجة لمرأة ولا نزيف وإنما هو دم طبيعة تركيبة في المرأة وهو دم نجس وقذر ولذلك قال الله قل هو أذى وهو دم المحيض أذى بمعنى أنه نجس وقذر وأمر الله جل وعلا باعتزال المرأة في موضع
واحد أمر الله باعتزال الحايد في موضع واحد فقط وهو المحيض أي مخرج الحايد وإنهم كانوا يتجنبون المرأة كلها ولا يضاجعونها ولا يقربون منها أما الإسلام فالله جل وعلا أباح للمسلمين أن
يستمتع الزوجه بزوجته الحايد لجميع جسمها فهو مخرج الحايد فإنه يتجنبه مدة الحايد فلا يجوز جماع الحايد لأن هذا المكان صار متلطخا بالنجازة ولأن جماع الحايد فيه ظرر ومرض فأمر الله
بجتناب جماع الحايد حتى تطهر وتغتسل وهذا من جملة الأمور التي تحرم في حق الحايد فولا من الجماع لا يجوز لزوجها أن يجامعها مادامة في الحيضي أن يجامعها في محل الحيض والفرج الذي يخرج منه
الحيض أما أن يستمتع بها في غير الجماع في الفرج فلا مانع يضاجعها ويباشرها ويستمتع بها فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حاضت زوجته أمرها أن تتزر
ثم يباشرها عليه الصلاة وسلام ويستمتع بها ما عدى ما بين السرة والركبة فإنه يأمرها عليه الصلاة وسلام أن تتزر أن تجعل عليه ساترا وحافظا وما فوق السرة يستمتع به منها وكان صلى الله عليه
وسلم ينام في حجر عائشة رضي الله عنها وهي حايد وكانت ترجل شعره وهي حايد وكان يأمرها أن تأتي له بالخمر من المسجد وهي القطعة الفراش التي يصلى عليها وكانت تدخل المسجد وهي حايد وتأخذ
الحاجه منه وتخرج فهذا مما وسع الله به على المسلمين بأنهم تتجنبون الجماع في الفرج من الحايد وما عدى ذلك فلا بأس أن يخالطوها وأن يستمتع زوجها منها بما شاء من جسمها وأن تصلح له شأنه
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع زوجاته رضي الله تعالى عنهن هذا الشيء الأول أنه لا يحل وطء الحايد في فرجه اعتزل النساء اعتزل جماعهن في المحيظ يعني في الفرج وهو مخرج الحايد
الشيء الثاني أن الحايد لا يجوز لها أن تصليه لا تجب عليها الصلاة حايدا ولو صلت صلاتها محرمة وليست عبادة لله عز وجل الشيء الثالث أنها لا تصوم وهي حايد لا تصوم وهي حايد ولكن تقضي ما
افترته في مدة الحايد من ايام اخر تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة وهذا من التخفيف على المسلمة لان الصلاة تتكرر اليوم والليل خمس مرات فلو امرت بقضائها لا شق ذلك عليها اما الصيام فانه لا
يتكرر وانما هو في شهر رمضان فقط لا يشق عليها قضاءه رابعا لا يجوز للحايد أن تقوفه بالبيت العتيق لما حالت عارشة ربي الله عنها وهي محرمة بالحجي محرمة بالعمرة متمتعة بها إلى الحج قال
لها صلى الله عليه وسلم افعلي ما يفعلوا ما يفعلوا الحج غيرا لا تطوه بالبيت حتى تطهري فالحايد لا تطوه بالبيت ما دامت حائظا وكذلك يحرموا على الحايد قراءة القرآن نحرموا على الحايد
قراءة القرآن عند جمهورة للعلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في كل احيانه إلا إذا كان جنبا وكانت الجنابة تحبسه صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وكذلك الحايل لأن
الحيضة الحيض مثل الجنابة حدث أكبر فيمنع القراءة القرآن عن ظهر قلب فالحايد لا تقرأ القرآن عن ظهر قلب قال بعض الأئمة إلا إذا خافت أن تنسى حفظها فإنها تقرأه إلا تنسى وهي حايد رخص لها
بذلك إذا خشية فإنها تقرأه من أجلي أن لا تنسى ومثله الآن مثله الآن الطالبة وقت الامتحان إذا حاضت وقت الامتحان أجاء اختبار القرآن فلا بأس أن تقرأ للامتحان وهي حايد لأن هذا من فالجنب
والحايد كل من عليه حدث أكبر لا يجوزه وكذلك الذي علي حدث ناصره هذا من أكبر أو حدث أصغر لا يجوز له أن يمسى المصحف وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم في كتاب عمر بن حزن لا يمس القرآن إلا
طاهر وهذا بالتفاق الأئمة الأربعة أن المحدث حدث أصغر أو أكبر لا يجوز له أن يمسى المصحف الشريف وأنما أن يحمل المصحف في كيس أو في صندوق من غير أن يباشر مسه فلا بأس بذلك إنما الممنوع
مس المصحف مباشرة وهو على غير طهارة وكذلك من ما يحرم في حالة الحيل الطلاقة لا يجوز للزوج أن يطلق امرأة أي طاهرات من غير مسيس لعدتهم أي طلقوا هن وهن طاهرات من الحيل من غير جماع وإذا
طلقها وهي حائض ياثم ويؤمر بمراجعتها لأن بن عمر رضي الله تعالى عنهما طلق امرأته وهي حائل فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له مره فليراجعها يجب عليه أن يراجعها وان يمسكها
حتى تطهر ثم تحير ثم تطهر ثم إن شاء أن يقلقها في الطهر الثاني من غير جماع فلا بأس بذلك فهذه الأمور تحرم على الحائض والذي ذكره الله هنا الذي ذكره الله هنا منها الجماع اتزل النساء
المحيظ ثم قال سبحانه وتعالى فاتزل النساء في المحيظ ولا تقربه هن هذا تأكيد اتزل ولا تقربه لا تقربه هن يعني لا تجامعه هن كنا يعني جماع فهو تأكيد زي الاعتزال حتى يطهرنا حتى يطهرنا
فإذا تطهرنا ايس الفرق بين يطهرنا ويتطهرنا الفرق هذا حتى يطهرنا يعني ينقطع الحيل وذلك بانترى انقطاعه يقينا إما بانترى القصة البيضة التي تدل على انقطاع الحيل وإما بان تختبر المخرج
بانتضعه هي قطنة
ثم تنظر فيها فإن رأت في القطنة شيئا من الأثر فيلا تزال حائظة وإن ظهرت القطنة بيضة نقية فهذا دليل على ان الحيل قد انقطاع وهو ما يسمى بالنشافه هذا معنا حتى يطهرنا يعني حتى ينقطع
عنهنا دم الحيل فإذا تطهرنا يعني اقتسلنا فقوله حتى يطهرنا هذا ليس من فعلهنا وإنما هو من فعل الله سبحانه وتعالى بهنا وإما قوله فإذا تطهرنا هذا من فعلهنا وهو ان يستعملنا الماء
بالاقتسال لان الحيضة حدث اكبر فتزيله بالاقتسال الكامل على الجسم فإذا تطهرنا هذا إذا كان عندها ما أما لو لم يكن عندها ما أو كان عندها ما لكنها لا تستطيع ان تستعمله ولا تستطيع ان
تأثسل فإنها تتيمم بالتراب فإنها تتيمم بالتراب وتطهر بذلك فإذا تطهرنا بهذا الشرطين يطهرنا ويتطهرنا فإنه يباح للزوجي أن يطأ زوجته فإذا تطهرنا فأتوه هذا الأمر بعد النهي للإباحة الله
حرم جماع الحيض ثم أمر به بعد أن تطهر وتتطهر هذا أمر إباحة فما عند الوصوليين أن الأمر إذا جاء بعد نهي فإنه للإباحة أمركم الله أي في القبل تجامعونهن في القبل الذي كنتم منوعينا منه
وقت الحيث من حيث أمركم الله أما الجماع في الدبر والعياذ بالله كما يفعله بعض السفلة الذين يجامعون النسى في أدبارهن هذه لطية هذه لطية والعياذ بالله كبير من كبائر الذنوب وقد لعن النبي
صلى الله عليه وسلم من أتم رأة في دبرها فإذا تكرر منه ذلك ولم يرتدع فإنها تفسل منه تفسل منه المرأة ولا تبقى معه وليس أدميا وليس حيوانا لأن الحيوان ما يفعل هذا الحيوان ما يأتي الأنثى
من الحيوانات ما يأتيها في الدور أبد خلقها طبيعة ركبها الله في المخلوقات الحيوان ما يأتي الأنثى في دبرها لا يأتي أنثاه في دبرها لكن ابن آدم إذا حق والعياذ بالله صر أحق من البدر الله
جل وعلى يقول من حيث أمركم الله أي في القبل فوطء المرأة في الدبر حرام وتبيرة من كبائر الذنوب وملعون من فعله وإذا تكرر منه ولم يرتدع فلا يجوز لها أن تبقى معه بل تطالب بالنفصال عنه
وتفصل منه شرعا ثم قال جل وعلى إن الله يحب التوابين يحب التوابين الله جل وعلى يوصف بأنه يحب المحبه من صفاته سبحانه من صفاته الفعليه يحب التوابين يحب المتقين يحب المحسينين فهو يحب
سبحانه وتعالى هو يحب ويحب يحبهم ويحبونه يحبه أولياء وعباده المؤمنون وهو يحبهم سبحانه وتعالى سوف يات الله بطوم يحبهم ويحبونه فالمحبه من صفات الله جل وعلى الفعليه لكنه يحب أهلا
الصفات يحميدا كما أنه يبغض أهل الصفات اللميمة يبغض الكافرين والمنافقين ويكرههم سبحانه وتعالى فكذلك هو يحب المتقين والمحسينين والتائبين والتوابين إن الله يحب التوابين والتوابون كثير
التوبة التواب هو كثير التوبة الذي كلما أذنب ذنبا تاب إلى الله عز وجل هذا هو التواب أما الذي لا يتوب من ذنبه فإن الله يبغضه أول الذي يتوب أول مرة ثم إذا وقع مرة ثانية ترك التوبة لا
يبغضه الله عز وجل أما الذي كلما أحدث ذنبا أحدث له توبة فإن الله يحبه حتى ولو انه تاب ثم أذنب ثم تاب ثم أذنب الله يحبه جل وعلى والله جل وعلى يقول قل يا عباد الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيد فلا يقول الإنسان أنا أنا تبت ثم عت لذنب ما لتوبة ويترك التوبة يأتيه الشيطان ويقولها أنت لعاب تذنب وثم تتوب ثم
تذنب وثم تتوب هذا تلاعب ما لك توبة هذا من الشيطان بل يتوب إلى الله مهما تكرر ذنبه يكرر التوبة والله يحب من فعل ذلك شوف يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ويحبه الله جل وعلى هذا من كرمه
سبحانه وتعالى إن الله يحب التوابين هذه صفة صفة ثانية ويحب المتطهرين المتطهرين الطهارة الحسية بالماء هذه الطهارة الحسية من الحدث الأكبر والأسغر يتطهرون من النجاسة بالماء هذه طهارة
حسية ومن ذلك تطهر الحاير من الحلو هذا طهارة حسية من الحدث الأكبر الطهارة المعنوية الذي يتطهر من الذنوب والمعاصل والسيئات طهارة معنوية الله جل وعلى يحب المتطهرين الطهارة الحسية
والطهارة المعنوية ومن ذلك تجنب الحاير فإن هذا من الطهارة تجنب الحاير تجنب جماع الحاير هذا من الطهارة وجماعها وهي حاير من النجاسة والله يكره هذا فالذي يتجنب ما حرمه الله عليه هذا من
المتطهرين والله حرم جماع الحاير فالذي يتجنبه هذا من المتطهرين الذين يحبهم الله لكن قد تسأل وتقول لو أبتل الإنسان وجامع زوجته وهي حاير فماذا يجب عليه أن هذا قد يقع الجواب إلى إذا
ابتل وجامع مرأته وهي حاير وهو يدري ويعلم إن حاير فهذا عليه توظه إلى الله عز وجل لأنه خالف ما نهاه الله عنه فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل فهي تصدق بالدينار أو نصف دينار والدينار هو
المثقال من الذهب يتصدق بالمقدار مثقال بوزن مثقال من الذهب أو بنصفه كما جاء في الحديث وإن كان الوطء في أول الحيل إنه يتصدق بالدينار وإن كان الوطء في آخر الحيضي إنه يتصدق بالنصف
دينار وبعضهم يقول لا فرق بين أن يطر في أول الحيل أو في وصته أو في آخره يتصدق بالدينار أو بنصف دينار هو مخير هو مخير كما جاء في الحديث إن تصدق بالدينار كامل هذا أفضل وإن تصدق بنصف
الدينار فهذا مجزي وهذا كفارة عما فعله ثم قال جل وعلى نساءكم حرث لكم نساءكم أي زوجاتكم حرث لكم ما معنى حرث لنا معنى هنما حل للنسل والذرية الله جل وعلى جعل المرأة محل للحمل والولادة
فهي محل للذرية فهي حرث مثل ما أنك تنثر البذر في الأرض تنثر الحب في الأرض فينبت ويكون زرعا وشجرا كذلك رحم المرأة ترقي فيها النطفة فيحلق الله منها الجنين وتحمل ثم تلد فهي تلد المرأة
تلد الرجال وتلد النساء هذه حكمة الله جل وعلى في خلق المرأة أنه خلقها لمصالح عظيمة أعظمها أنها تلد أنها تلد الذرية والنسل الذي يبقى ويت سلسل الله جل وعلى خلق من كل شيء زوجه مناجل
بقاء النسل فالمرأة حرث للرجل حرث للرجل بمعنى أنه ذلقي فيها النطفة في رحمها فيخلق الله منها الذرية مثل ما إذا ألق البذر في الأرض أنبت الله منها الزرع فهي حرث المرأة حرث ولمرأة سكن
للرجل خلق منها زوجها ليسكن إليها من رحمته أن خلق ومن آياته ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكن إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فالمرأة سكن للرجل والمرأة مربية ذرية وربة بيت
ومربية أطفال والمرأة سكن لزوجها يطمئ إليها ويستأنس بها وتعينه على أموره هو يشتغ الخارجة يتكامل بذلك المصالح المصالح العباد أما الذين يقولون إن المرأة لا بد أن تكون مثل الرجل تتحمل
أعمال الرجل فهذا من انتكاس الفطر المرأة لها أعمال والرجل له أعمال وخلقة الرجل تختلف عنه فلا يجوز للمرأة أن تقوم بأعمال الرجال ولا يجوز للرجال أن يقوم بأعمال النساء فقد لعن النبي
صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجال فكل من الرجل والمرأة له وظيفة في الحياة فإذا غيرت هذه الوظيفة فإن هذا يفسد المجتمع ويفقد الرجل
المصلح من المرأة ويفقد المرأة المصلح من الرجل هذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنه جعل للرجال أعمالا تليق بهم وجعل للنساء أعمالا تليق بهم فلا يجوز يُعكس الأمر كما ينادي بذلك أهل
الشر وأهل النفاق وأهل الكهر الذين يريدون أن يخرج المرأة عن وظيفتها وعن مكانتها وأن يحملوها ما لا تستطيع أن يحملوها أعمال الرجال فأتو حارثكم أن ناشئتم ما معنى هذا؟
معنى هذا أنك تجامع زوجتك في القبل من أي جهة شئت المهم أن يكون الجماع في القبل من أي جهة من الخلف أو من الأمام أوها مستلقيا أو على جنبها أو واقفها أو جالسة المهم أن الجماع يكون في
القبل من أي جهة شئت أن ناشئتم من حيث يسرلت فلا بد أن يكون الجماع في القبل وأما الجهة فهذا ليس لها محدد كانت اليهود يمنعون من إتيان المرأة من الخلف يقولون لا بد يأتيها من الأمام فإن
أتاها من الخلف في قبلها يأتي الولد أحول كما يقولون الله رد عليهم فقال سبحانه نساءكم حرضوا لكم فأتو حرضكم أن ناشئتم ما أحد يتدخل في شانكم المهم أنك الجامع في القبل هذا هو المهم أما
أنك تأتي من هنا أو من هنا فأتو حرضكم أن نشئتم شفقى الحرضكم ما ينتج شيء الجماع في القبل ينتج يانه في الحرف في مكان الحرف أما الجماع والعيال بالله بالدبر فهذا فساد ولا يؤدي إلى شيء
وأيضا هذا يحدث المرض يحدث الأمراض الفتاكة في المجتمع نجاسة رجز انتكاس البشرية فأتو حارثكم أي مكان الحرف وهو القبل أن نشئتم يعني من أي جهة خلافا لليهود الذين يقولوا لا ما يجوز الله
من جهة واحدة نساءكم حرضوا لكم فأتو حرضكم أن نشئتم وقدموا لأمهسكم أش معنا قدموا لأمهسكم قدموا لآخرتكم ما هو الذي يقدم قدموا لأمهسكم فإن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم
ينتفع به أولد صالح يدعو له هذا محل الشاهد ولد صالح يدعو له فأن تقدم لنفسك حين ما تجامع زوجتك ليس القصد هو قضاء الشهو فقط ولكن القصد أعظم من ذلك فهذا من الصدقة وفي بضع أحدكم له صدقة
ألو يا رسول الله ياتي أحدنا شهوته ويكون له أجر قال نعم أرأيتم لو وضعها في حرام أيكون عليه ثم قال نعم كذلك إذا وضعها في حلال كانت له صدقة فالجماع يقصد منه مقاصد عظيمة أولا الإعفاث
إعفاث الفرج من الفاحشة هذه مصلحة عظيمة على صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصري وأحصن للفرج ومن لم يستطاع فعليه بالصوم فإنه له وجاه
فالوطء الزوجة فيه مصالح وحكم أعظمها الإعفاث أن تعف نفسك وأن تعف الزوجة عن الحرام ومن أعظم مقاصد الجماع الضرية طلب الضرية التي ينفع الله بها الوالدين وينفع بها المجتمع المسلم ولها
لقال صلى الله عليه وسلم فزوج الودود الولود فإن مكاثر بكم الأمم يوم القيامة الضرية إذا صلحت نفعة الوالدين ونفعة المجتمع المسلم قدموا لأنفسكم يعني يطلبوا الضرية الصالحة هذا من ما
تقدمونه لأنفسكم فلا تنسى هذا لا تنسى هذا هذا من مصالح الزواج من مصالح الجماع فلا تنسى هذا المقصد العظيم وهو طلب الضرية والإنجاب بعض الأزواج يكره الضرية لأن فيه دعاية من الكفار
إنفرون من الضرية ومن النسل ويريدون من المسلمين أن يحدد النسل يقولوا لأن لا يكثر النسل فتشعح الموارد ويقل الرزق إذا كثرة الضرية كثرة الإنتاج كثرة اللي يشتغلون واللي يعملون المصانع
واللي يبعون ويشرون ويكثر الإنتاج أما إذا قلت الضرية قلل الإنتاج فبالعكس عكس ما يقولون أبحهم الله بعض المسلمين تأثر بهذا فلا يريد الضرية أو يريد حدد النسل أثنين أو ثلاثة طيبا تضمن
ان هالثنين والثلاثة يصلحون قد يفسدون أن تضمن انهم يبقون ولا يموتون أنت ما تعلم ما تعلم ماذا يكون لها الأولاد فعليك بالكثار من الضرية ولا تخف من الفقر قار الله جل وعلا ولا تقتلوا
أولادكم حسية عملاق نحن نرزقهم وإياكم فالله الذي يخلق الأولاد يخلق لهم الرزق فلا تهتم برزق و بمؤونتهم لأن لهم ربا يرزقهم سبحانه وتعالى أنت لا ترزق نفسك نحن نرزقكم وإياهم أنت ما ترزق
نفسك فكيف ترزق أولادك الذي يرزق الجميع هو الله جل وعلا فعليك أن تتوكل على الله ولا تكره الكثرة الأولاد أو كثرة الضرية فإن هذا من المصالح العظيمة واللمجتمع وهالأوسى به الرسول صلى
الله عليه وسلم وحفظ عليه وفي هذه الآية وقدموا لأنفسكم أن يطلبوا الضرية الصالحة التي حين ما تجامع زوجتك تكون سببا في إيجادها وتقريما لها وقال بعضهم الآية عامة قدموا لأنفسكم قدموا
لأنفسكم من الخير ما تجدونه عند الله فالآية عامة قدموا لأنفسكم لا تنسوا أنفسكم قدموا لها الضرية قدموا لها الأعمال الصالحة قدموا لها الصدقات كل هذا تقدمه لنفسك ألاحظ قوله جل وعلا
وقدموا لأنفسكم أن تحين ما تقدم الخير تقدمه لمن تقدمه لنفسك فكيف تحرم نفسك من عملة صالحة فلنفسه أن تعمل لنفسك أن تبتعمل للناس ألا تخف أن يُخذ منك حسنة واحدة أخفوضة عند الله جل وعلا
لا يضيع منها شيء إن الله لا يظلم مثال ذرا وإن تكو حسنة يضاعثها ويوتم لدنه أجرا عظيمة فأن تقدم الأعمال الصالحة ولا تخش عليها من الأخذ أو الضياء أو النسيان لا تخش لالم الله جل وعلا
يحصيها لك بل وينميها لك ويضاعفها لك ثم وفك إياها أحواج ما تكون إليها يوم القيامة قدموا لأنفسكم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله ما هي الوقاية؟
الوقاية هي طاعة الله سبحانه وتعالى لا يقيك من النار ولا من غضب الجبار إلا الأعمال الصالحة هي التي تقيك لا يقيك منها المال والدرية والخصون والدروع ما يقيك من النار إلا تقو الله بفعل
أوامره سبحانه وترك ما نهى الله وترك ما نهى الله عنه واتقوا الله وعلموا أن الله بما تعملونه وعلموا أن الله بكل شيء عليم وعلموا أنكم ملاقوه نعم واتقوا الله وعلموا أنكم ملاقوه اعلموا
أيها العالم أيها الناس أيها المسلمون اعلموا جميعا أنكم ملاقوا الله جل وعلا أنكم تسيرون إلى الله ليلا ونهارا مردكم إلى الله ليس لكم محيد عن لقاء لكي ما أحد يفر أو يختفي أو يتخلف
أبدا كلكم تسيرون إلى من إلى الله جل وعلا وستلاقونه يوم القيام تقول الله وعلموا أنكم ملاقوه بأنه يميتكم يميتكم وينقولكم من هذه الحياة الدنيا إلى الآخرة ويجمعكم في المحشر ثم يحاسبكم
على أعمالكم ويجازيكم بها إن خيرا فخيرا وإشرا فشر أعلموا أنكم ملاقوه وعلا أنكم ملاقوه وعلا أنكم ملاقوه فكيف بالله جل وعلا؟
الذي قال لك إعلم أنكم ملاقوه فسأل الله أي وفقنا وإياكم للاستعداد للقاء وعلموا أنكم ملاقوه لكن لا تقنطوا من رحمة الله وبشر المؤمنين بشر المؤمنين أنهم إذا لقوا ربهم فسيجدون عنده
الخير والرحمة ويجدون عنده الجزاء الحسن بشر المحسنين والمحسنون أحسنوا في ما بينهم وبين الله بعبادته وحده لا شريك له وأحسنوا في ما بينهم وبين الناس وذلك بالعدل وعدم التعد على الناس
وأداء الحقوق إلى مستحقها ولم يظلم أحدا هذا هو الحسام تحسن إلى الناس بل إنك تتفضل على الناس بالمعروف حتى إلى البهائم تحسن إلى البهائم العجمة تحسن إليها قال صلى الله عليه وسلم إن
الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتلة وإذا ذبحتم فأحسن الزبحة واليحدى أحدكم شفرة واليرح لبيحة هذا في حال الزبح تحسن فكيف بحال البقاء تحسن إلى البهائم تعطيها ما تحتاج
إليه من العلف من الشراب قال صلى الله عليه وسلم دهلت النار إمراءة في هرة حبستها لا هي أطعمتها وسقطها ولا هي تركتها تأكلوا من خشاج الأرض دهلت النار بذلك وقفر الله لمراءة بغي لسبب
أنها سقط كلباً واجدته يلهث من العقش فنزلت إلى البئر وأخذت بخوفها ماءً فأسقط الكلب فشكر الله لها ذلك وأدخلها الجنة فالحسان مطلوب فيما بينك وبين الله جل وعلا بعبادته وحده ولا شريك له
وتجنب ما حرم الله عليك وإن الله جل وعلا يبشر المحسنين وهذا فيه أن المسلم أنه يبشر ولا ينفر ويسر ولا تعسر فالمسلم يبشر بالخير يبشر بالسرور ولا ينفر الناس ولا يقنط الناس من رحمة الله
بل يرغيبهم في التوبة ورغيبهم في الأعمال الصالحة ورغيبهم في الخير ولا ينفرهم من ذلك ويقنطهم من رحمة الله ويؤلظ عليهم سعيدنا هذا مما نهأ عنه النبي صلى الله عليه وسلم ويسر ولا تعسر
عليه الصلاة والسلام إنما بعثتم ميسرين فالمسلم يكون ميسرا ميسرا لهم بأن يساعد المحتاج وينظر المدين المعسر هذا من التيسير وكذلك من التيسير أنه يفتح لهم نسأل الله سبحانه وتعالى أن
يمنا علينا وعليكم بالتوفيق والهداية إلى الصراط المستقين اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرنا الباطلة باطلا ورزقنا اجتنابه اللهم علمنا ما ينفعنا ومعنى سبحانك لا علم لنا إلا معنى
اللهم انصر دينك وكتابه وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا بكيده وفي نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قدير اللهم شتت شملهم وخالف بين
كلمتهم وشغلهم بأنفسهم إنك على كل شيء قدير اللهم أجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم أدر عليهم دائرة السوء وأنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم محمد بلادك وعبادك من كيد
الكائدين وتغيان الطاغين وإفساد المفسدين يا رب العالمين على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا ربنا عليك وكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك
أنت العجيز الحكيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم
الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل ومتنمصة حديث صحيح وما معنى؟
نعم حديث صحيح لا شكش فيه ومعنى النامصة التي تزيل شعر الحواجب تزيل شعر حواجبها إما بالقص وإما بالنتف وإما بالحلق وإما باستعمال الأشياء التي تزيل الشعر هذه هي النامصة تطلب من يفعل
ذلك بها تطلب من يزيل شعر حاجبها هذه المتنمصة الطالبة للنامص كلاهما ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من المغيرة لخلق الله التي تعهد الشيطان أن يأمر بني آدم أن يغير
حلق الله ولا أمرناهم فلا يبتكننا فلا يغيرنا خلق الله فنمص من تغيير خلق الله ومن فعلته فهي ملعونة نعم وأن الفرط المراد به هنا الصغير الذي يموت لأنه يسبق والديه إلى الجنة ويشفع لهما
فإن الفرط يشفع لوالديه ومالقيامة نعم ويشفع لهما فهي ملعونة ولمصرام والعصب كل ما يؤكل من الداعير فإنه ينقض الوضع نعم هل يجيز بيع ما زمزم؟
لا بس ذلك إذا حازه الإنسان إذا حازه بإنائه أو بجوالين اللي معه فإنه يبيعه لأنه أصبح ملكا له نعم فهل يعين بالكفر وكذلك تاريق الصلاة تكاسلا أدل على أن الصحر كفر يناف الإيمان الصحر
كفر تعلمه وتعليمه وتعاطيه والواجب أن الصحر إذا ثبت عليه أنه صاحر إما بإطراره أو بيناه إنه يقتل بكل حال يقتل بكل حال كما قال صلى الله عليه وسلم حد الصاحر يضربه بالسيف تاريق الصلاة
تاريق الصلاة متعمدا يكفر ولو لم يجحب وجوبها والدليل قوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهري ترك الصلاة ترك الصلاة إذا تركها كهر وقال عليه الصلاة وسلم ومن تركها فقد كفر علق
الحكم بتركها لا بجحب وجوبها فقط بل بتركها نعم يقول وضع عندي رجل البضاعة وقال لي أريد ثمنها بكذا قيم معينة وإذا تحصلت على سعر أكثر فهو لق فما صحت هذه الصورة السلعة بكذا وكذا وإن
جابت أكثر فزياد لك لا بس بذلك أنه سمح لك بهذا عطاكية نعم من أدى العمر هل عليه طواف ودعه ليس عليه طواف ودعه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر
86 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|230-232|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
السادس والثمانون أمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف و لا تمسكوهن ضراراً لتعتدوه من يفعل ذلك من يفعل ذلك منكم و من يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتأخذوا آيات الله هزواء و الكرونيعمة الله
عليكم و ما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعيظكم به تقول الله و علموا أن الله بكل شيء علي و إذا قلقتم النساء فبلغنا أجلهم فلا تعظلوهم أن ينكحنا زواجهم إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك
يوعظوا به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلك مزكالكم وأطر والله يعلم وأنتم لا تعلموا تقدم في الآية و إذا قبل قوله تعال فإن طلقها تقدم أن الطلاق يكون على فترة طلاق مرتان بأن
يطلقها واحدة ثم يتركها في العدة فإن شاء راجعها و إن شاء تركها حتى قضي عدةها ثم تبين منها ثم إذا طلقها مرة ثانية بعد الطلقة الأولى فكذلك له أن يراجعها مادامة في العدة ففي هذه الآية
فإن طلقها يعني الثالثة طلقها الثالثة فبانت منه بينونة كبرة ليس له أن يراجعها في العدة بل تعتد عدة البائن ثم بعد ذلك تتزوج من إن شاءت تتزوج غيره لا يجوز له هو أن يتزوجها لكن لها أن
تتزوج غيره زواج رغبة زواج الثاني زواج رغبة ثم دخل بها ووطئها ثم عرادة أن يطلقها له ذلك فإذا طلقها وانتها تعدتها من الثاني فلزوج الأول أن يتزوجها بعقد جديد ففي هذا أنه إذا استكمل
عدد الطلاق فإنه ليس له أن يراجعها لا في العدة ولا بعد العدة بعقد جديد بل هي بانت منه بانونة كبرة فلا تحل له من بعد هذا الطلاق الثلاث حتى تنكح زوج غيره حتى يتزوجها زوج آخر غير الزوج
المقلق ويكون زواجه لها زواج رغب لا حيلة لا بقصد التحليل للزوج الأول فإن كانت زوجها بقصد التحليل فهذا حرام ولا تحل به للزوج الأول وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له
إذا كان زوج الثاني ليس له رغبة وإنما قصده أن يحل لها للزوج الأول فإن كان هذا بتواطئ بينه وبين الزوج الأول فهما ملعون عن على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان زوج الأول لا
يدري والزوج الثاني هو الذي قصد التحليل فإن اللعنة تختص به ولكن لا يجوز للزوج الأول أن يتزوجها بعد هذا الزوج لأنه لم يحصل الزواج المطلوب شرعا ثم أيضا لا يكفي العقد إلا تزوجها زواج
رغبة تحليلها للأول بل لا بدا أن يدخل بها وأن يطأها ثم بعد ذلك له أن يفارقها رغبة عنها لا من أجل تحليلها للأول لكن إذا لم يرغب فيها إنه نطلقه فلا تحل للأول لله بأمرين الأمر الأول
العقد الصحيح عقد الزوجية الصحيح المستوهي لشروطه واركان الشرط الثاني أن يطأها الزوج الثاني فإن طلقها قبل الوقت لم تحل للأول وذلك لأن رفاعة القرضي طلق زوجته طلاقا باقي
ثم تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وكان بن الزبير لا يستطيع الجماع فطلقها فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتيه فأن زوجها رفاعة طلقها طلاقا باتها تزوجها عبد الرحمن وكان بن
الزبير فلم يصل إليها فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال تريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك والمراد بالعسيلة هنا الوقت ودل هذا على أنه لا يكفي عقد الزوج
الثاني ولو كان عقد صحيحا بل لا بدا معه من الوطئ بدليل هذا الحديث الصحيح فيكون هذا معنى قوله حتى تنكح زوجا غيره تنكح زوجا غيره بالعقد والوطئ معا لا يكفي واحد دون الآخر فلا يكفي
العقد بدون الوطئ ولا يكفي الوطئ بدون عقد صحيح فلو عقد عقد باطل أو فاسد أو زنت وطئت بالزنا فإن هذا الوطئ لا يحلها للأول حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها يعني الزوج الثاني فلا جناها إلا
حرجة على المطلق الأول والمطلقه أن يتراجع بعقد جديد لكن بشرط أن يظن أن يقيم حدود الله بشرط أن يغلب على ظنهما ويحسن كل واحد منهم العشرة مع الآخر حال حدود الله حدود الله المراد بها
حدود الله بين الزوجين وهي حسن العشرة بينهم أما إذا لم يغلب على ظنهما أن يقيم حدود الله بل يغلب على ظنهما العكس وهو أن يبقى على الشقاق كما في النكاح الأول فلا يجوز له أن يتزوجها
فإذن الطلاق البائن البينونها الكبرى وهو الطلاق الثلاث لا تحل للزوج الأول إلا بثلاثة شروط شرط الأول أن يتزوجها زوج آخر زواجا صحيحا وعقدا صحيحا الشرط الثاني أن يطأها الزوج الثاني أن
يظن أن يقيم حدود الله لأن المقصود من الزوات هو العشرة بالمعروف وأن يؤدي كل من الزوجين حق الآخر عليه بطيب خاطر أما إذا كان سيبقى الزواج الثاني مثل الزواج الأول فيه سوء عشره فلا
فائدة من الزواج الثاني إن ظن أن يقيم حدود الله وتلك حدود الله تلك هذه اسم إشار يشار بها للبعيد أو يشار بها للشيء العظيم وإن لم يكن بعيدا تلك لا تعظيم لحدود الله عز وجل تلك حدود
الله أي أحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه التي شرعها لعباده لما صالحهم ومنافعهم فهي حدود عظيمة وشرائع عظيمة ومن شرائعه ما شرعه في الطلاق في هذه الآيات العظيمة التي رتب فيها الطلاق ترتب
عجيبا ورتب على الطلاق أحكاما شرعية فيها فهذه هي حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون يبينها الله جل وعلى لقوم يعلمون كما بينا أحكام الطلاق وأحكام الرجعة في هذه الآيات فإنه
يبين أحكامه وشرائعه أتم بيان وأوضح بيان لعباده لكن لقوم يعقلون لقوم يعلمون للعلمة يبينها للعلمة الذين يعلمون أو يتعلمون هذه الأحكام على وجهها الصحيح ويعلمونها للناس فهذا فيه فضل
العلم وفضل التعليم وفضل العلمة بينها لقوم يعلمون يبينها أي وظفها لقوم يعلمون أحكام الله وأسراره في تشريع فهذا فيه مدفن للعلم ومدفن للتعلم ومدفن للعلماء الذين يتلقون هذه الأحكام من
الله يتلقون بها ويعلمونها للناس ويحكمون بها بين الناس ثم قال سبحانه وإذا طلقتم النساء أبلاغنا عجلهم إذا طلقتم النساء الطلاق الشرعي الساذ قبيان أن يطلقها إذا كان الطلاق طلقتاً واحدة
أو طلقتين لم يستو في السلاف فله أن يراجعها مدامة في العدة ولها قال إذا طلقتم النساء أي الطلاق الرجعي فبلغنا آجلهم الأجل المراد به نهاية العدة فأمسكوهم بمعروف أي راجعوهم قبل فوات
الأوان لكن يكون بمعروف فإمساكم بمعروف أي رجعه بمعروف بمعنى أن يراجعها راغباً فيها أن يراجعها راغباً فيها وهي تكون راغباً فيه ويكون العشرة بينهما عشرة مستقيمة هالمعنى الإمساك
بالمعروف أما أن يراجعها بقصد أن يضربها يقلقها طلقة ثم إذا قاربت نهاية العدة راجعها ثم طلقها ثم تعتد ثانية ثم إذا قاربت طلقها ثم تعتد ثانية فهذا إضرارهم بالمرأة إذا كان قصده من
المراجعة ويطالت الإضرار بالمرأة وليس له فيها راغباً بل يريد حبسها عن الزواج فإن هذه الرجعة لا تجوز وهو آثم في ذلك آثم في ذلك أشد الإثم وكانوا في الجاهلية يعملونها تطلقون المرأة ثم
يراجعونها
ثم يطلقونها ثم يراجعونها
ثم يطلقونها ثم يراجعونها في العدة وكان في الجاهلية ليس عندهم عدد للطلاق طلاق ليس له عدد محدد فلما جاء الإسلام حدد الطلاق بثلاث وجعل الرجعة لمن يحسن يريد الإحسان أما من يريد الإساءة
ويريد الإضرار بالمرأة فلا يجوز له ذلك لا يقول هذا من حق أنني أراجعها نعم من حقك أنك تراجعه لكن أنت راجعها بإحسان لا أنت راجعها بإضرار لها وليس لك فيها راغباً بل تريد أن تحبسها عن
الزواج أو تريد أن تفتد منك وأن تبدل المال للتخلص منك لا تعملوا لهم لتذهبوا لبعض ما أتيتمون لكله حرام فإمساكن بمعروف أو تسريف بإحسان بمعنى أن تتركوهم حتى تنتهي العدة فتبين وتتزوج من
زوج آخر أو تسريح بإحسان يعني تتركونا الرجعة حتى تنتهي العدة تتركونا الرجعة حتى تتركونا الرجعة حتى تتركونا الرجعة حتى تنتهي العدة والذي جعله الله له أن يستعمله في الإضرار بالزوجة
ومن ذلك الرجعة الرجعة إنما تكون لمن يريد الإحسان ويريد الإمسات بالمعروف لا من يريد بالرجعة الإساءة إلى المرأة أو تسريخاً وإمساكن بمعروف أو تسريخاً بإحسان وإمساكن بمعروف أو تسريخاً
بمعروف ولا تمسكوه الظراراً هذا نهي عن الرجعة من أجل الإضرار بالزوجة كما ذكرنا ولا تمسكوه الظراراً تريدون المضار رحب الزوجة وإعاقتها عن الزواج وأنتبقى لا هي الثوج ولا هي مطلقة كلما
قاربت على العدة وشارفت على النهاية والفرج راجعها ثم عادت ثم طلقة وهكذا هذا تلاعب وظلم للنسى فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن الظراراً لتعتدو ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه
من يراجع زوجته من أجل الإضرار بها ومن أجل حبسها عن الزواج أو من أجل أن تفتدي منه بمان فإنه قد ظلم نفسه حيث عرض نفسه لغض بالله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا ولا تتخذ آيات الله هزوى
ولا تتخذ آيات الله أي لا تتخذ الطلاق مهزلة بأن يطلق ويقول لنا ألعب أنا أمزح هذا ما فيه مزل على فيه لعب فإذا تلفر بالطلاق وقع ولو كان مازحاً أو لاعباً ولا تتخذ آيات الله هزوى الطلاق
مزحاً ولعباً فمن طلق وقع عليه الطلاق ولو كان مازحاً أو لاعباً قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والاطاق والطلاق والنكاح أو النكاح والطلاق والعتاق فهذه الثلاث
النكاح والطلاق والعطق هذه ليس فيها لعب ولا مزل فمن طلق وقع عليه الطلاق جاداً أو هازلاً ومن عقد عقد النكاح صح العقد ولو سواء كان جاداً أو هازلاً ومن أعتقى مملوكه عتقى ولو كان مازحاً
أن يستعملها للعب والهزوى والمزح وغير ذلك ولا تتخذ آيات الله هزوى ومنها نعمة الحكام الشرعية التي شرعها الله لمصالحكم ومناثعكم فهي من أكبر النعم المال نعمة ولكن الدين نعمة أكبر من
نعمة المال ونعمة الحكام الشرعية التي تبين الحلال والحرام الله جل وعلا أمر بذكر نعمته وذكروا نعمة الله عليكم يعني يسكروها والشكر يكون باللسان وأما بنعمة ربك فحدث ويكون بالقلب وإنما
يفضل من الله سبحانه وتعالى ليست بجهدك وكدك وإنما الكب والكسب سبب من الأسباء أما حصل النعمة فإنها فضل من الله سبحانه وتعالى فتعترف بقلبك لأن هذه النعمة تفضل من الله عليك ليست بكدك
ولا بكسبك يكون الشكر أيضا بالعمل إعمل آلة داودة شكرا وقليل من عبادية الشكر وذلك بأن تستعمل النعم في طاعة الله تستعين بها على عبادة الله تستعين بالمال على عبادة الله تنفق منه في
سبيل الله تستعين بالعلم على عبادة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وتعليم الناس وتستعين بالجاه في الشفاعة للمحتاجين ومساعدتهم في قضاء حوائجهم عند من هي عنده
هذا من شكر النعم إذا أنعم الله عليك بنعمة استعملها في طاعة الله ونفع المسلمين ولا تستعملها في معصية الله عز وجل والتكبر على الناس والمن على الناس بل استعملها في عبادة الله سبحانه
وطاعته فأركان الشكر ثلاثة تحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى هذه أركان الشكر ولا يتم الشكر لله إلا بهذه الأركان الثلاثة تذكروا نعمة الله عليكم وما
أنزل عليكم من الكتاب والحكمة من أكبر النعم على عباد الله ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من الكتاب الذي هو القرآن الكريم والحكمة التي هي السنة السنة الرسول صلى الله عليه
وسلم وهي الأحاديث الصحيحة التي يبين فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب ويفسره للناس فهذا من أعظم النعم وفي هذا دليل على الاحتجاج بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها هي
الوحي الثاني بعد القرآن الكريم أنها هي الوحي الثاني بعد القرآن الكريم على تعالى وقال سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ولكر الله كثيرة
بعد كتاب الله سبحانه وتعالى لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتوظخر وتدل عليه لأن الله وكل إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بيان القرآن للناس وقد بيانه صلى الله عليه وسلم
غاية البيان بهذه السنة العظيمة وهذه الأحاديث الشريفة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليكم من الكتاب والحتمة يعظكم بالكتاب والسنة يعظكم من العقوبات والفتن
والشرور في القرآن موعدة والسنة موعدة للمتقين والمؤمنين يتعظون بآياته بآيات القرآن وبأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يتعظون ويتركون المعاصي ويلزمون الطاعات ويعتبرون بما قصه الله عز
وجل عن الأمم السابقة وما قصه الرسول صلى الله عليه وسلم ويتعظون بما فيه من الوعيد النار والعذاب يتعظون بلالك يتركون المعاصي والذنوب والسيئات يعظكم به واتقوا الله أمر سبحانه وتعالى
بالتقوى والتقوى كلمة عام مهلي لجميع خصال الخير وهي أن تجعل بينك وبين غضب الله وعذابه وقاية لنطاعته هذه هي التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله وأن تترك معصية الله على نور من
الله تخاف من عذاب الله هذه هي التقوى وهي كلمة جامعة لكل خصال الخير وقد علق الله عليها خيرات كثيرة "التعالى ومن يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب إنه من يتق ويصبر فإن الله
لا يضيع أجر المحسنين ومن يتقلها يجعله من أمره يسرى إن تتق الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم "التقوى لها آثار حميدة وعواقب طيبة والله جل وعلا
يحب المتقين هال دليل على مال التقوى من مكانة عند الله سبحانه والله جل وعلا قال وتجود فإن خير الجاد التقوى قال سبحانه وتعالى "بمعنى أن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالكم الضاهرة
والباطن ومن ذلك أعمالكم مع النساء "وأعمالكم في الطلاق وأعمالكم في الرجعة يعلموا سبحانه وتعالى سركم وجهركم ويعلموا ما تكسيبون ولا يخفى عليه خافيه وعلموا أن الله بكل شيء عليم فهذا من
ما يستدعى من الإنسان أن يراطب الله جل وعلا في السر والعلانية وأن يتق يالله سبحانه وتعالى حيث ما كان وعلموا أن الله بكل شيء عليم ثم قال جل وعلا وإذا قلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا
تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم بالمعروف إذا تراضى بينهم بالمعروف ذلكم أزكى لكم أطرب والله يعلموا وأنتم لا تعلموا معنى الآية الكريمة أن الإنسان إذا طلق زوجته طلاقا دون
الثلاث وخرجت من العدة فله أن يراجعها بعقد جديد إذا طلق زوجته دون الثلاث سواء طلقه واحدة أو طلقتين وخرجت من العدة بانت منه لكن بينونتها صغرا فله أن يتزوجها مرة ثانية لاثم بعقد جديد
إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا يعني انتهت عدةهنا وبانت زوجه من المطلق والطلاق دون الثلاث فله أن يراجعها بعقد جديد إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا تعظلوهنا يعني لا تمنعوهنا لا
تعظلوهنا يعني هذا خطاب للأولياء لأولياء النساء إذا رغبت زوجه ترجع إلى زوجها والزوج رغب أن ترجع إليه بعقد جديد فلا يحق وليها أن يمنعها لأنها له العظل المحرم فلا تعظلوهنا أي ينكحنا
أزواجهنا وسبب نزول الآية أن معقل ابن يسار رضي الله عنه كانت له أخط فطلقها زوجها كانت له أخط مع ابن عمه فطلقها زوجها وخرجت من العدة فرغب فيها ورغبت فيه وخطبها فقال ما قل ابن يسار لا
والله أنا أكرمتك وزوجتك والآن تريد أن تزوجها مرة ثانية لا امتنع عن وزوجها له فأنزل الله هذه الآية إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم
بالمعروف فلما سمع معقل رضي الله عنه هذه الآية قال سمعا وطاعا سمعا لله وطاعا ثم استدعى الرجل وعقد له على أخته وتراجع وعادة الحاجة فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم
بالمعروف إذا نتبين لنا أن الرجعة بعد الطلاق على ثلاثة أنواع النوع الأول أن نراجعها في العدة فلا تعظلوهنا أي ينكحنا فلا تعظلوهنا أي ينكحنا ثالثا رجعه بعد الطلاق الثلاث هذه لا تحل
إلا بعد أن ينكحها زوج آخر زواج رغبة لا تحليل ولا حيلة ثم يطلقها راغبا عنها فلزوجها الأول أن يعقد عليها عقدا جديدا فإنها تبين منه بينونة كبرى بالإجماع ولا تحل له إلا بعد أن ينكحها
زوج آخر إذا كان الطلاق الثلاث بكلمة واحدة كان قال لها أنت طالق بالثلاث فهذه اختلف العلماء فيها الجمهور فلا تحل له إلا بعد أن يتزوجها زوج آخر ثم يطلقها وذهب جمع من المحققين إلى أن
الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة طلاق رجعيا الله أعلم ثم قال سبحانه وتعالى هذا دليل على أنه افترت للصحة عقد النكاح الولي فلو عقدت المرأة لنفسها أو عقدت لغيرها فالعقد باطل
لا بد أن يتولع عقدها الولي لأن الله جل وعلا يقول وأنكيخ الأيام منكم هذا خطاب للرجال وقال هنا فلا تعظلوا هنا هذا أيضا خطاب للرجال فلا يجوز للنساء أن يزوجنا أنفسهنا بدون ولي وقد قال
صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل وقال أي ممرأة زوج نكاحت نفسها فنكاحها باطل باطل باطل فلا يجوز للمرأة أن تزوج نفسها ولا أن تزوج غيرها من بناتها أو بالوكس هذا للرجال
هم الذين يزوجون النساء فلا تعظلوا هنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضوا بينهم بالمعروف إذا تراضوا بينهم بالمعروف نعم ذلك يُعظُ به من كان منكم يؤمن بالله وليوم الله هذه الأحكام العظيمة
وهذا النظام الجليل الدقيق في أمور النكاح والرجع يُعظُ به من كان منكم أيها المؤمنون يؤمن بالله وليوم الآخر هذا الدليل على أن العمل من الإيمان وأنه داخل في مسما الإيمان فالذين يعملون
بهذه الأحكام ويثقيدون بها هذا سماه الله إيمانا وهو عمل يُعظُ به من كان منكم يؤمن بالله جل وعلا وبجزائه وليقائه ويؤمن باليوم الآخر الذي هو يوم القيامة الذي فيه الحساب وفيه الجزاء
وفيه الجنة والنار فإذا تذكر الإنسان ذلك فإنه يترك المخالفات الشرعية ويتقيب بالأوامر الإلهية ذلك أزكى لكم ذلكم أزكى لكم تقيد بالحكام الشرعية في أمور الطلاق في أمور النكاح وأمور
الطلاق وأمور الرجعة أزكى لكم أطهر لكم الزكاة معنى الطهارة أي أطهر لكم وأبعد لكم عن الفساد وأبعد لكم عن اختلال الأمور أزكى لكم وأطهر ذلكم أزكى لكم وأطهر وأنتم لا تعلمون الله جل وعلا
يعلموا من المصالح ما لتعلمونه وما يخفى عليكم أكثر من ما يظهر لكم فلذلك يجب أن تفوض الأمر إلى الله وأن تدين لله جل وعلا بالسمع والطاعة وإن كنتم لا تعلمون الحكمة أو لا تعلمون الغاية
التي في شرع الله عز وجل وعلا يقول وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم والله يعلموا وأنتم لا تعلمون وفي أهنا يقول جل وعلا والله يعلموا وأنتم لا تعلمون فعلينا
أن نمتثل أوامر الله سبحانه وتعالى ونعتقد أنها في غاية الحكمة وفي غاية الإتقال والإحكام ولو كان يخفى علينا بعض الأمور فعلينا أن نسلم لله سبحانه وتعالى في أمره هذا وصل الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول ما الفرق بين السن الواجب والسن المستحبة الأسل في الأوامر الذي في القرآن أو في السنها الأسل الواجوب إذا أمر الله بشيء أو أمر الرسول صلى الله
عليه وسلم بشيء فالأسل في ذلك الواجوب ولا يصره الأمر عن الواجوب إلى الاستحباب إلا دليل آخر من الآيات أو من الأحاديث وقد يكون الأمر للإباحة قد يكون للواجوب فقد يكون للاستحباب وقد
يكون للإباحة إذا القوله تعالى إذا حللتم فاستادوا حللتم من الاحرام أستادوا نهب أمر وجوبها لولا أمر الاستحباب وإنما هو أمر إباحة فالأمر إذا جاء بعد نهي فإنه للإباحة لكن الأسل الواجوب
إلا إذا دل دليل على صرفه عن الواجوب من الكتاب أو من السن يقول هل توصل الرجلين في الوضوء باليدي اليمنى أم اليسرى؟
اليمنى الوصاف يكون باليدي اليمنى إلا النجاسة والأوساف يتزال باليدي اليسرى وغسل الرجلين لا بأس استعمل اليدين كليهما نعم ما حكم إسبال اليدين في الصلاة وهل ورد حديث في ذلك أم هو قول
الإمام مالك؟
السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أضى اليد اليسرى أضى الكفل اليسرى بكفل اليمنى ووضعهما على الصدر هذا هو السنة أما الإرسال فهو خلاف السنة لكن إذا صلا وهو مرسل نديه صلاة
صحيحة لأنه تاري كل سنة ولم يترك واجبا من واجبات صلاة صلاته صحيحة لكن يفوت عليها العمل بالسنة والإمام مالك لم يبلغ الحديث في قبض اليسرى على الصدر وإما أنه أسبل يديه لمانع قال بعض
العلمى إنه احتاج إلى إسبال يديه أو إرسال يديه فأرسله ما لحاجه ومانع يمنعه من القوض الله وعلا على كل حال العمل بالسنة إلا تبين السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا قول لأهت بلاشك
أولا من هذا طاعة لولي الأمر الله جل وعاله يقول واطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم وثانيا أن هذا رجوع إلى الحق والرجوع إلى الحق فغيلة والرجوع إلى الحق خير من التمادي بالباطل
ثالثا أن هذا من مسلحة الراجع حق والسواب تسلم نفسها للمصلحاته في الدنيا والآخرة ليس له أن يعرض نفسه للعقوبة يعرض نفسه للعذاب في الآخرة عليه أنه يرجع ويخلص نفسه بالهذه الجريمة ولا
يبقى فيها يؤخذ في الدنيا والآخرة لا شدت أن اشترام العلمة توقير العلمة أمر واجب لأجل علمهم والأجل الانتفاع من علمهم والله جل وعاله نكر قدر العلمة "القرآن الكريم قال هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى يرفع الله الذين آملوا منكم والذين أوتوا العلمة برجات وسمعتم قوله تعالى تلك حدود الله وبينها لقومه يعلمون فأهل فيه فضل العلم لكن لا يغال في ذلك
بمعنى والعلمة العلمة "العلم يريد الإسلاح بين الناس ويريد جمع الكلمة ويريد نشر المودة بين المسلمين ويريد بيان الحق ما يريد نشر العداوة والتحزب والتفرق الله جل وعالا نهى عن التفرق
ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا ولا تنازعوا وتفشلوا وتده باريحكم مصبروا المسلمون والله الحمد جماعة واحد المسلم للمسلم كالبنيان شدوا بعوه باوه إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بينه أخويكم
وليجوز هذا العمل ولا يجوز الغيبة والنميمة والوقيع في أعراض الناس بل على طلبة العلم يتأدبوا وأن يقبلوا على طلب العلم ولا ينشغلوا في التجريح في الناس وتنقص الناس لا ينشغلوا بهذا لأن
هذا يحرمهم من العلم النافع ويزرع في قلوبهم العداوة بعضهم لبعض وهذا ما يريده شياطين الإنس والجن يريدون أن يفرق شباب المسلمين وأن يشكتوا شباب المسلمين أن يجعلواهم أحزابا وشيعا
متفرقين حتى يتسنى للعدو أن يتغرب للمسلمين وأن يستطهيب المسلمين ومكانة المسلمين لا يجوز اللعن أقل ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البدي فالذي صدر منه لعنا في حق مسلم
عليها يتوب إلى الله وأن يطلب المسامحة من الشخص الذي أساء إليه ولكن إذا مات إنه انتقل بإثمه ومعصيته فعلا من أساء إليه أن يبيحة وأن يسامحة لعل الله أن يغفر له ولا تعتقد أن ما يحصل
عندكم من بعض الأمور أنه بسبب كذا وكذا عليكم بحسن الظن بالله عزي وجل عليكم بالإسلاح وعليكم بالتعاون على البري والتقوى يقول من اعتاد على الصيام الأثنين والخميس وفي مثل هذه الأيام
تكثر المناسبات للأصدقاء والأقرباء وأكثرها في يوم الخميس فما الحكم؟
حل أستمر في صومي علما بأن البعض من الأقرباء يزعلون إذا لم نأكل عندهم في يوم الخميس أو الإثنين؟
إجابة الدعوة من حق المسلم علي المسلم إذا دعاته فأجيبه خصوصا دعوة واليمة الزواج هل يجب إجابة الدعوة إليها؟
ويستحب إجابة الدعوة في غيرها حتى للصائم الصائم يحضر ويجيب الدعوة وإنسى من شرطه أنه يأكل يحضر ويجلس معهم ويأناس معهم ويدعو لهم ينصرف ولا يأكل وإن شاء أفطر وأكل لأن الصيام التطوع لا
يلزم المظيبة يجوز له أن يخطر ويجوز له أن يرقع على صيامه يدعو لأن المقصود فضوره رؤية مع الناس والاستئناس به نعم أفطرت في رمضان ولاتلا أعلم عدد الأيام التي أفطرتها ويغلب على ظني أنها
15 يوم مع العلم كنت معرضا عن الله نرجو بيان معنا قوله تعالى كان يأكلان الطعام مريم وأمه مريم لأن النسارة اتخذوهما إلهين مع الله الله رد عليهما بقوله كان يأكلان الطعام المسيح يأكل
الطعام لأنه بشر وأمه كذلك تأكل الطعام والرب لا يأكل الطعام سبحانه وتعالى والإله لا يأكل الطعام لأنه غني سبحانه وغني عن عباده الذي يأكل الطعام هل لامعنه مفقير وأنه محتاج ألا يصلح
للربوبي هذا برهان رد دعوى أن المسيح ابن الله نعم يقول أنا رجل مسن ولي أولاد أصروا على إدخال قناة المجد فهل يكون علي إثم ان إذا أدخلوها البيت؟
إذا أدخلوها بغير رضاك فقد عصوت ويأثمون بذلك عليهم أن يخرجوها لأجل لأن هذا أقصى ما تستطيعه لا يكله الله نفسا إلا وسعه هل من نصيح لمن يستخدمون الجوال أثناء الطواب والسعي وداخل الحرم
ويشو شون على المصلين؟
لا بأس بالكلام أثناء الطواب والكلام في أثناء السعي لا بأس بالكلام عند الحاجة واتكليم في الجوال للحاجة والضرورة لا بأس بهت لكن ما يرفع صوته في شوش على من حوله ايه لا يباح له الكلام
صوصا عند الحاجة نعم مصافر في صلاة العشاء؟
نعم " إمرأ أسقطت حملها في شهرها الرابع وتم دفن السقطة ولم يسمونه هل عليها شيء؟
" تسميح ما هي باجبة الواجب في السقطة لتملوا 4 تشهر الواجب ترسيله وتكفيه والصلاة عليه ودفنه هل هو الواجب أما تسميته ليست واجبة " إذا صح فيها كحول فلا يجوز استعمالها لأن الكحول نجسة
حرام استعمالها " " لا يجوز التطيب به والله يقول فجت نبوه " " لكن ما كل ما يقال إن فيه كحولا مصر صحيح " " إنما هي شائعات " " يقول رجل المصاب بمرض الريش وهو عبارة عن ثقب يحدث قبل
فتحة دبر الإنسان " " ويتسبب في خروج الغائط باستمرار بحيث تتنجس ملابس هذا الرجل طوال الوقت " " فكيف يتوضع؟
هل يتوضع لكل صلاة؟
" " ولو خرج من غير السبيلين ينتقذ وضوءه " " وما يخرج فو نجس يجب غسله " " فعليه عند الصلاة أن يتعاهد نفسه " " وأن يضع على هذا الفتحة ويضع عليها شيئا يمنع الخارج " " يستنجي ويضع شيئا
على هذه الفتحة يمنع الخارج " " وتوضع ويصلي " " ويغسل ما صابه من ثوبه أو بدنيه " " يقول السائل إذا ركبت الطائرة " " ودخل وقت الصلاة وأنا في الجوه " " فكيف أصنع؟
هل أعتدوا بوقت البلد التي غادرتها أما التي سأقدم عليها إليها " " إذا حكمك حكم البلد الذي أنت في جوه " " حكمك حكم البلد الذي أنت تطير في جوه " " لأن الهواء يحكي حكم الاستقرار " "
وإذا كانت الطائران سيستمر حتى يخرج وقت الصلاة " " فعليك أن تصلي في الطائرة حسب استطاعتك " " هذا لا يجوز التقبيل في الواجهة على الفن " " لكن فتنبهه في أن يقبل على الرأس " " تقبله أن
أنت على رؤوسه " " وهنقبل لك على الرأس " " أو على الجبها لا بس " " لأن هذا فيه فتنة " " الحمد لله ما دمنك لم تدخن " " وتركت هذه المادة الخبيثة " " عليك أن تستمر في تركها " " ولو إن
اكتميل نفسك لها " " قاعة لله سبحانه وتعالى " " ستذهب " " سيذهب ميلك إليها إن شاء الله " " عليك بالصبر " " عليك بالصبر حتى تزول هذه المحبة " " وهذا المين " " من أراد أن يطوف زيادة
خير فلا بس " " أما الطواف الواجب هذا للحج فقط " " الطواف الوداع هذا من واجبات الحج "
87 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|233-234|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
السابعه التمانون وعلى الوارث مثل ذلك فإن أراد فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضع أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتهم بالمعروف فلا جناح عليكم فيما
فعلنا في أنفسه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين لكر الله سبحانه وتعالى هذه الآية ولمناسبه الله أعلم أن
المطلقة قد يكون معها ولد يحتاج إلى الرضاع فقوله تعالى والوالدات يرضعنا هذا لفظ الخبر ولكن المراد به الأمر أمر الوالدات أن يرضعنا أولادهم جاء في سياق سيغة الخبر مناجل التاكيد لأن
الأمر إذا جاء بسيطة سيغة الخبر يكون آكد لأنه يكون بمثابة المتقرر عند المخاطبين يرضعنا الرضاع هو مص لبن من الثدي وذلك أن الله سبحانه وتعالى حكمته ورحمته خلق هذا اللبن في الأم الوالد
خلقه لتغذية الطفل لأن هذا الطفل عند ولاداته لا يأكل الطعام فجعل الله هذا اللبن الذي يدر من الأم يغنيه عن الطعام ويغذيه كما أنه في بطني أمه من أن يتغذى؟
يتغذى عن طريق السرة بدم الحيض الذي كان يأتي المرآية تحول إلى غذى للحمل عن طريق السرة السرة الطفل فإذا ولد حول له الله إلى لبن حول الله هذا الدم إلى لبن يأتي عن طريق الثديين يرضعه
هذا المولود هذا للرحمة الله جل وعلا وحكمته ولطفه بعباده يرضعنا أولاد هن حوليني كامليني ومع المولود يستغني بالطعام فلا فائدة أو لا حاجة إلى الرضاع ومن هنا ذهب جماهير العلماء إلى أن
إرضاع الكبير لا يؤثر الحرمة ولا ينشر الحرمة فلو أرضعت من بلغ الحولين فأكثر لم يكن إذنا لها من الرضاع ولا محرما لها لأنها للرضاع وأنه تغذذ الطعام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما
الرضاعة من المجاه يقول صلى الله عليه وسلم لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان أبل الفطام ولا يعتبر ابن الله من الرضاع ولا محرما لها ولا لبناتها مفهوم هذه الآية والوالدات
يرضعنا أولاد هن حوليني كاملين دل على أن الرضاع بعد الحولين لا أثر له ونصت على هذا الحديث التي سمعتهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأما قصت سالم مولى أبي حديث كان سالم عند أبي حديثة
إبن عتبها بالربيع كان عند أبي حديثة بمثابة الخادم الملازم له وكان يدخل في البيت فتضائقت زوجته سهلة بن سهيل بن عمر صلى الله عليه وسلم قال له أرضعيه تحرمي عليه فهرضعته فصار محرما لها
ويدخلوا عليها قالوا هذه القصة خاصة قضية عين لا عموم لها خاصة بهذه الواقع فقط قضية عين لا عموم لها تختص بحالة سالم مولى بحديثة مع سهلة بن سويل يكاد ينعق الإجماعهم وفيهم أمهات
المؤمنين على أن يرضاع الكبير لا أثر له وهو قول جماهر أهل العلم وإنا أولادهنا حولين كاملين في الآية الأخرى قالوا جل وعلا وحمله وفيصاله ثلاثون شهرا حمله يعني في البطن وفيصاله هو
الرضاع المجموع ثلاثون شهرا وهنا يقول والوالدات يرضعنا أولادهنا حولين كاملين فإذا طرحت الحولين أربع وعشرين شهرا طرحتها من ثلاثين شهرا يبقى ستة أشهر يبقى ستة أشهر قالوا هذه أقل مدة
الحمل أقل مدة الحمل ستة أشهر وغالب مدة الحمل ستة أشهر وغالب مدة الحمل وقال جل وعلا وعلا المولود له كسوةهنا وعلا المولود له رزقهنا وكسوةهنا بالمعروف وكسوةهما تلبسه المرأة فالفوالد
الطفل يجب عليه أن ينفقى على المرضعة التي ترضع ولده فالمرضعة تحتاج لا نفقة ونفقة الولد على والده لذلك أوجب الله على والد الطفل أن ينفق على المرضعة سواء كانت في عصمته أو كانت مطلقة
منه أو كانت أجنبية كما ياتي لأن هذا تابع للنفقة لأن نفقة الطفل الصغير على والده وعلا كان رضيعا أو كان مفطوما إلى أن يكبر ويستغني بكسبه عن والده وعلا المولود له رزقهنا وكسوةهنا ثم
قال بالمعروف يرجع في تقدير النفقة وتقدير الكسوة إلى المتعرف بين الناس وكسوة المرضعة لأن هذا يختلف بالاختلاف الأحوال اختلاف الأوقات اختلاف البلدان ويرجع فيه إلى العرف بين الناس
بالمعروف أي بالمتعرف بين الناس ثم قال جل وعلا لا تكلف نفس إلا وسعها إذا كان الوالد غني ينفقنا فقط الغني وإن كان الوالد فقيرا ينفق نفقة الفقير وإذا كان الوالد متوسط الحال ينفق نفقة
متوسط الحال فالفقير لا يكلف بنفقة الغني أنه لا يطيق ذلك والغني لا يكفي منه أن ينفق نفقة الفقير وكل بحسب حاله كما قال تعالى في الآية الأخرى لينفق ذو ساعة من ساعته ومن قدرة يعني ضيقة
يعني ضيقة عليه رزقه فالينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرى وهذا من سماحت هذا الدين سماحت هذه الشريعة أن الله جل وعلا لا يكلف المسلمين إلا ما
يستطيعون في هذا فالدين والله الحمد دين اليسر دين السماحة لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لا تكلفه نفسا إلا وسعها ثم قال جل وعلا لا تضار روالدة بولدها ولا
مولود له بولده الضرار والإضرار محرم قاله صلى الله عليه وسلم لا ضرار ولا ضرار لا تضار روالدة بولدها فلا يضر الزوج المرضعة بأن ياخذ الولد منها لا تضار الزوج وتكلفه ما لا يطيق كل من
الزوجين يراعي حال الآخر ولا يميل إلى الضرر بصاحبه لأن الضرر ممنوع لا تضار روالدة بولدها ولا مولود له بولده لا في الرضاع ولا في الحظانة فقد طلق رجل زوجته في عهد النبي صلى الله عليه
وسلم ومعها طفل صغير فاراد أن ياخذه منها فجاءت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أنك أحق به ما لم تنكيحه يعني ما لم تتزوج فلا يجوز للولد أن ينزع الولد من
أمه وهو صغير وناخذ مما سبق أيضا والولدات يرضعنا أولادهم حولين كاملين أن رضاع الأم خير للطفل من رضاع غير الأم خير للطفل من رضاع غيرها لأن الله خلق فيها هذا اللبن للطفل ويكون مناسبا
للطفل أنسب من رضاع امرأة أخرى أنسب من لبن البهائم حليب البهائم وان كان سائلا أو مجففا وفي زمان الحاضر فرطت كثير من النساء بأولادها فصارت لا ترضع بخجة أنها مشغولة وأنها موظفها وأنها
لها أعمال ولا تتفرق يسقى من حليب البهائم بواسطة الرضاع وهذا ضرر عظيم على الأطفال والأطباء الآن يعقلون مؤتمرات في بيان أن هذا ضرر على الأطفال وأن لبن الأمهات أنسب للأطفال فلا يصار
إلى غير لبن الأمهات إلا عند الظرورة إذا كانت الأمه فيها لبن فإنه يعد للا مرضع من النساء ولا يعد للا الحليب المجفف أو الحليب السائل من البهائم وأيضا قالوا إنه ينبغي أن يختار للطفل
المرضعه الدينة الكريمة في أخلاقها ولا يسترضع له الشوها أو من فيها عاهات أو سيئة الخلق أو سيئة الدينة لأنها لا يؤثر على الطفل هذا في الأدميات فكيف بالبن البهائم؟
أبن البهائم لا يتناسب مع الطفل لأن الله خلق لبن البهائم للبهائم لأولادها وخلق لبن الأدميات للأدميين كل لهما يناسبه لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده أبن
أخي أو ابن أخي أو عم أو ابن عم الذي يريثه لو مات ينفق عليه وعلى الوارف مثل ذلك أي مثل ما يجب على المولود له من النفقة هو الكسوة فعصبت الطفل ينفقون عليه إذا ما توالده سواء كان رضيعا
أو مفطوما وهذا ما يسمى بنفقة القريب وجوب نفقة الأقارب وهذا له بابل في الفقس معروف باب نفقة الأقارب والمماليك ما أخوذ من هذه الآية وما جاء بمعنها وعلى الوارف مثل ذلك فكما أنه يريث
الطفل لو مات أي إنه ينفق عليه إذا احتاج لأن الغنما بالغرم كما يقولون وما قال جل وعلى فإن أراد فصالا الفصال معنى هو الفطام معنى الفطام حمله وفصاله فإن أراد فصالا فلالأب ينفرد
بالفطام ولا الأم تنفرد بالفطام بلا بدا أن يتشاور وأن يتراضي على ذلك وينظر في مصلحة الطفل وإن أراد فصالا فلالأب لا ينفرد بها أحد الوالدين ويفطمه قبل الحولين لأجل أن يأخذ بالحيطة
للطفل وهذا من العناية بهذا المولود ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بهذا الإنسان من صغره أن الله جل وعلى إراعيه ويحفظه ويتكفل بما يصلح عن تراظ منهما وتشاور هذا فيه أن أحد الوالدين لا
ينفرد وإذا التفق الوالدين هذا دليل على أن الولد ليس عليه ضرر في ذلك ألا إثم عليهم إذا تراضي وتشاور ورأي أن هذا الطفل يصلح أن يفطم قبل الحولين وليس عليه ضرر دل هذا على أنه لو كان
على الطفل ضرر في فطامه قبل الحولين أن عليهم الإثم ثم قال جل وعلى "وإن أردتم أن تسترضع أولادكم إذا الوالد والوالد أن يسترضع على الطفل إمراءة غير أمه غير أمه وهي ما تسمى بالضئر فلا
بأسب ذلك إين أردتم أن تسترضع أولادكم أي تطلبوا له مرضعة غير أمه لسبب من الأسباب فلا بأسب ذلك لأنه لا ضرر على الطفل إذا وفر له مرضعة تكفيه بلبنها وكما أشرنا إذا أرادوا أن يسترضع
للوالد إمراءة غير أمه ولا بد أن يختار الصالحة للرضاع التي فيها اللبن الصحي الذي ليفس فيه مرض وأن تكون أخلاق المرضعة طيبة ويكون دينها مستقيما لأن لا تؤثر وإن أردتم أن تسترضع أولادكم
فلا جناها عليكم أي لا إثم عليكم ماذا من الطفل ليس عليه ضرر في ذلك ثم قال جل وعلا إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف يجب للمرضعة الأجنبية ما من الرزق والكسواه يجب للمرضعة الأجنبية ما من
الرزق والكسواه استاجرها بالنفق والكسواه هذا هو المتعارف عند الناس إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف أما قال جل وعلا ختم الآية بقوله "اتقوا الله" "اتقوا الله" "أي اتقع عذابه" "اتخذوا
بينكم وبين عذاب الله وقايا" "تقيكم منه" "اتقوا غضب الله" "إن تجعلوا بينكم وبين غضبه" "تقيكم منه" ما هي هذه الوقايا الوقايا بطاعة الله وتركي معصيته لا يقيم عذاب الله إلا الطاعة
والعمل الصالح وترك ما حرم الله عز وجل هذا هو الذي يقيم عذاب الله جل وعلا تقول الله وعلموا أن الله بما تعملون فصير "تيقنوا" "تيقنوا" أن الله بصير سبحانه يبصر ويعلموا ما تعملون لا
يخفى عليه شيء من تعاملكم مع الطفل وإحسانكم إليه إذا أحسنتم وإساءتكم إليه إذا أسأتم والمضاره إذا حصلت بين الوالدين أو على الطفل إن الله لا يخفى عليه ذلك وسيجال سيجازيكم على تقصيركم
وتفريطكم وإهمالكم ألموا أن الله بما تعملون هذا عام في جميع الأعمال ولكن السياق الآية من باب أولى مراعات حوال الطفل ومراعات التفاق الوالدين التراضي بينهما والتشاور وعدم الإحلال ولا
يكون النزاع بين الوالدين لا يكون سببا في مضارة الطفل فإن الله جل وعلا يعلم كل ما يصدر عنكم في حق هذا الطفل الرضيع وإنما وكل إليكم أن نظر في مصالحه وما يصلحه وعلموا أن الله بما
تعملون أي عمل وخصوصا مسألة الطفل الرضيع الذي جعله الله بين أيديكم وهو لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا وعلموا أن الله بما تعملون بصير الله يوسف سبحانه وتعالى بالبصر وهو السميع البصير
يوسف بالسمع يوسف بالعلم يوسف بالحياة يوسف بالقدرة والإرادة له أوصاف كثيرة وصف بها نفسه أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم يجب إثباتها لله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير
تكييف ولا تمثيل لهو الواجب
ثم قال جل وعلى والذين يتوفون منكم ويدرون أزواجا يتربصنا بأنفسهن أربعة أشهر وعشراء ذكر في الآيات السابقة عدة المطلقة قال جل وعلى والمطلقات تربصنا بأنفسهن ثلاثة قراء قيل ثلاث حيض
وقيل ثلاثة أطهاء على الخلاف والتي لا تحيض للتبر أو لانحباس الوضع من حباس الحيض لا تحيض أصلا أو لا تحيض للإياس والكبر أو لا تحيض لأنها صغيرة قال تعالى واللا إيه إسنا من المحيض من
نسائكم إن رتبتم فعدة هن ثلاثة أشهر فذوات الحيض اتربصنا بأنفسهن ثلاثة قراء وغير ذوات الحيض اتربصنا بأنفسهن ثلاثة أشهر وعشرة أيام و الذي يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصنا يعني
ينتظرنا ينتظرنا بأنفسهن أربعة فلا يتزوجنا ولا يخطبنا ولا يتزيننا أربعة أشهر وعشرة أيام بعد أشهر وعشرة أيام لأنه في فترة الأربعة الأشهر إتبايا إن كانت حاملة لأنه تنفخ فيه الروح و
يتحرك وعلم أنه موجود هذا حكمة الله جل وعلا يصيانة الأنساب من الاختلاق و لحكة من كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى المهم أننا ننفذ ما أمر الله به جل وعلا سواء عرافنا الحكمة أو
لم نعرفها تربصنا بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فلا جناح عليكم خاطب الأولياء لأن الرجال قوامون على النساء فأوليها هو الذي يراعيها و يحفظها في هذه الفترة لأنه مسترعا عليها فعلنا في أنفسهن
ما المراد يفعلنا فيه يعني من التزين والتطيب والتعرض للخطاب بعد تمام أربعة الأشهر و عشرة أيام لا حرجة في أن المرأة تتزين وتتطيب وتتجمل وتتعرض للخطاب لأنه زال المحلور من تربصها و
يوخذ من هذا مسألة الاحداد يجب عليها الإحداد مدة العدة لأن الله قال فإذا بلغنا أجلهن فلا جناح عليكم في ما فعلنا في أنفسهن بالمعروف دلّ بمفهومه على أنهن قبل بلغ الأجل أنهن لا يفعلنا
شيئا مما يرغب في خطبتها أو طلب التزوج منها وهذا هو الإحداد يلزم مدة العدة وفات من موت الزوج إلى أن تكمل أربعة أشهر عشرة أيام يلزمها الإحداد والإحداد هو ترك ما يدعو إلى جماعها و
يرغب في النظر أو ترك ما يدعو إلى نكاحها و يرغب في النظر إليها من الزينة تحسين والطيب فالمرأة لا تتجمل ولا تتزين لا بالحلي المرأة المعتدة من الوفات لا تتطيب بأنواع الطيب ولا تتجمل
في بدنها بالخضاب بالخضاب والمساحيق والكحل ولا تتجمل بالحلي من لباس الذهب والخواتيم والقلايد غير ذلك تفجن بالزينة وزينة الحلي وزينة الثياب لا تلبس الثياب الثياب الزينة وإنما تلبس
الثياب البذلة الثياب التي ليس فيها زينة تفجن بالزينة بجميع أنواعها في بدنها وفي حلي وفي ثيابها وثتجن بالطيب يضاف إلى ذلك أن تبقى في بيت الزوجية التي مات زوجها وهي فيه تبقى فيه إلى
تمام العدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمتوفع عنها أمكث في البيت حتى يبلغ الكتاب أجله هذا هو الاحداد أن تلزم البيت الذي توف يزوجها وهي فيه أن تتجن بالطيب بجميع أنواعه أن تتجن
بالزينة في بدنها في حليها في ثيابها تتجن بعده الأشياء ما دامت في العدة أربعة أشر وعشرة أيام فإذا تمت الأربعة الأشر والعشرة الأيام رخص الله لها لا تظهر بهذه الزينة وهذا الطيب
للشوارع وإلى مخالطة الناس إنما تتزين في بيتها تتجن بالبيتها وإذا أرادت الخروج هيك غيرها الله جل وعلى يقول ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى يطمع الذي يقلبه مرق عند الخروج تخرج محتشمة
تخرج متسترة متجن بالطيب أما في البيت لها أن تتجمل بما أباح الله ولا ولهذا قال بالمعروف فيما فعلنا في أمهسهنا بالمعروف بما تعرف عليه الناس من الزينة ولا تتزين بشيء يخرج عن المألوف
يخرج عن العادة ألا جناح عليكم جلنا لماذا خاطب الأولى ولم يخاطب النسى لأن الأولى هم الذين يراعون النسى ويطبقون عليهم الأحكام الشرعية لأن المرأة ضعيفة والمرأة عرضة للجهل وعرضة للغرور
فالله جعل الرجل الولى قيما عليها فلا جناح عليكم دل على أنها لو خالفت المرأة الأداب الشرعية أن على وليها جناح وإثم وأنه مسؤول عنها لأنه مسؤول عنها الرجال قوامون على النسى بما فضل
الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم هذا القيت وعلموا أن الله بما تعملون خبير هذا خطام للآية مثل ما ختم الآية التي قبلها وعلموا أن الله بما تعملون بصير أو نقول خبير يعلم
سبحانه الله خبير عليم رقيب حسيب جل وعلى لا يخفى عليه شيء من حوال عباده وعلى لا يحاسبهم ويجازيهم يوم القيامة فيجب على المسلم والمسلمة أن يراقب الله جل وعلى وأن يخافى منه ويعلم أن
الله لا يخفى عليه شيء وأنه خبير بأحوال عباده لا يخفون عليه ولو حاول التستر عن الناس حاول التستر عن الخلق فإنهم لا يتسترون عن الخلق جل وعلى فإنه خبير بعباده وعليم بعباده وبصير
بعباده لا يخفى عليه شيء فعلى المسلم والمسلمة وراقبت الله وبمناسبة ذكر الإحداد عرفنا أن الإحداد للنسى ويجب عليها الإحداد والإحداد خاص بالنسى أما إحداد الرجال مثل ما يفعل في بلاد
الكفر ومن يقلدهم من المسلمين إن إذا مات الميت يحددون عليه ويعلن الإحداد تنكس الأعلام ويلبس السواد هذا من أمور الجاهلية هذا لا يجوز هذا لا يجوز أبداً ولم يعمل المسلمين ومات الملوك
والرؤسى من المسلمين ولم يعمل المسلمون الإحداد إنما هذا من أمور الكفر ولا يجوز التشبه بالكفار قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صلى
الله وسلم بسم الله الرحمن الرحيم السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول
السائل هل يأثم من حرم الطفل أن يرضع من أمه بسبب خلافات زوجية عدة إلى طلاق وما كفارة من فعل ذلك؟
نعم سمعت منه لا يجوز لا يجوز أن يضار بالأم ويضار بالطفل أيضا هيا منع الطفل من الرضاع من أمه من أجل سؤتفاهم بينه وبين الأم للا يجوز من حصل منه شيء من ذلك فليتب إلى الله وإستغفر الله
ولا يعود لمثل هذا نعم وأيضا قالوا لا بد بعد ولادتهم تستيه اللبه اللبه أول الحليب لأنه ما يعيش اللي بذلك أما بعد ذلك فلا تجبر بشرط أن يكون هناك من يرضعه من النسى هنا إذا كانت
المخبرة بالرضاع امرأة انثقة وأما الممكن فلا اعتمد عليه لأن المثبت المقدم على النافي لأن النافي قد ينسى وأما المثبت فعنده خبر من هذا الشيء فشان في المخبرة إذا كانت سقه دينا فإنه
يثبت الرضاع ولو انكرته الأم لأن المثبت مقدم على النافي هذه قاعدة شرعية نعم.
ما حكم من قال أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فكر بشري.
على كفر بالله عز وجل وردة عن دين الاسلام.
سنة الرسول صلى الله وسلم ليست فكرا وإنما هي وحي من الله جل وعاله قال تعالى وما ينقق عن الهوة إن هو إلا وحي يوحى فالسنة وحي وليست فكر وقال سبحانه وما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم
عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاة.
نعم.
يقول السائل ما حكم من يذهبوا إلى الكنيسة للدعوة إلى الله.
إذا كان للدعوة إلى الله يجدي هذا فيه رجا لا بس بذلك.
لا بس انه يذهب للكنيسة هو يدعو إلى الله.
لعل لو يجد من يستجيب أو يقيم الحجة على هؤلاء.
نعم.
تقول السائلة هل من نصيح للنساء اللواتي يأتينا إلى الحرم متعطرات وسافرات ومتبرجات.
نعم هذا حرام ولا يجوز وهذه منكرات السهور والتطيب والاختلاط بالرجال من غير ضرورة.
وعدم المبالات لكلها منكرات يجب على المرأة أن تجتني به.
أن تكون متسترة.
أن تكون متجني بهل الطيب.
أن تحاضر من الاختلاط مهما أمكن.
مهما أمكن.
أما إذا صار المطاف زحمه والمكان مزحوم وضطرت ضرورة لها حكم.
لكن إذا كان لها مندوحة عن العزيحام والاختلاط تجنبه ولذلك صار بيت المرأة خير لها من المسجد.
آلصلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهم.
نعم.
ما حكم الكتب التي تباع فيها أدعي مخصصة للطواف والسعي في كل شوط.
لا باس بذلك.
إذا كانت هذه الكتب الادعيها التي فيها مما وردت في الكتاب والسنة أو ما يوافق الكتاب والسنة فلا باس بذلك لكن كون الإنسان يدعو هو بنفسه بما تيسر له ولا يصطح بهذه الكتب أحسن.
أما إذا كان ما يحسن الدعاء ولا يحسن الذكر وهذه الكتب ليس فيها شيء محضور شرعاء فلا باس بذلك لكن بشرط الله يرفع صوته.
يشوش على الناس.
يشوش على الطائفين.
نعم.
كما يقع من بعض الطائفين تشوش ورفع الأصوات والإزعاج هذه عبادة.
العبادة مطروب فيها الخشوع.
مطروب فيها السكينة والهدوء وعدم الإزعاج وعدم التشوش.
نعم.
يقول خضيرة الشيف.
أطلب منكم أن تدعو الله أن يهدي أبي وامي وزوجتي حتى يواضبوا على أداء الصلوات.
أسأل الله يهدي ويهدي الله للمسلمين وأن تدعو لهم.
أن تجتا يدعو عليهم.
نعم.
يقول عندي محل خاص بملابس النساء فقط.
ومنها الضيق على الجسم.
مع العلم هناك من النساء من يستعمل هذه الملابس بصورة شرعية.
كعرضها ولبسها أمام الزوج فقط.
وهناك نساء أفريات يستعمل له لغير هذا الغرض.
فهل يجوز ليبيع هذه الألبسة?
وهل علي إثم في بيعها لمن يستعمل له للتبرج? لا يا أخي ما يجوز لكتبيع الملابس الضيق للنساء.
والملابس غير الساترة.
لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان.
الله جل وعاله يقول وتعاون على البري والتقوى.
ولا تعاون على الإثم والعدوان.
وقولك إنها تلبسها عند الزوج.
ما الذي يضمن هذا؟
بشدريك أنت فتحت له الباب.
88 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|235-237|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة موزكم علم
الله أنكم ستلكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة لك حتى يبلغ الكتاب أجله وعلموا أن الله يعلم ما في أو وعلموا أن الله غفور حليم وإن فلقتموا هن من
قبل أن تمسوا هن وقد فردتم لهن فريضة فنصفوا ما فردتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذي بيده عقدة إلا أن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير وعلى آله وصحابه
أجمعين هذه الآيات مكملة للآيات السابقة في موضوع عدة المطلقات والمتوفى عن هن فالعدة سواء كانت من الوفات أو من الطلاق يتعلق بها أحكام لكره الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات فعلمتوفى
عنها سبق أنها يلزمها لحدات مدة العدة وهو اجتناب والطيب والتحسين وكل ما يرغب في النظر إليها فإنها تتجنبه ما دامت العدة هذا في المتوفى عنها يجب عليها ذلك وأنما المطلقه يباح لها لحدات
إن شاءت أن تتجنب هذه الأشياء مدة العدة وإن شاءت أن لا تتجنبها يباح لها يباح لبائن من حي ويجب على المتوفى عنها هذا الحدات وماذا يتعلق بالعدة سواء كانت عدة وفات أو عدة طلاق أنه يحرم
التصريح بخطبة المعتدة أن يخطبها من يرغب في أن يخطبها من لفظ صريح كان يقول كان يقول أريد أن تزوجك أو يخطبها من وليها ويقول زوجني فلانا أو أنا أرغب فيها أذ حرام والتصريح هو اللفظ
الذي لا يحتمل غير الخطبة هذا هو الصريح وهذا حرام مادامة المرأة في العدة سواء كانت عدة طلاق وعدة وفات لأن المرأة إذا سمعت الخطبة ربما أنها ترعب في الزوج أو في الخاطب ربما أنها ترعب
في خطب ترعب الزواج من الخاطب فتستعجل في الإخبار بانقضاء عدةها ربما تقول إنها انقضت عدةها وهي ليس كلالك تريد أن تغتن هذا الخاطب فلانا سد هذه الزريعة هذا فيه سد الزرائع التي تفضي إلى
الحرام لأن تزوج المعتدة حرام وكذلك ما يؤدي إلى هذا الحرام من التصريح بالخطبة ويأباح التعريض والتعريض هو اللفظ الذي يحتمل الخطبة ويحتمل غيرها أنا راغب فيك لا تفوتين نفسك أو ما أسبى
ذلك فإن هذا ليس صريحا هذا يحتمل أنه يريد الزواج يحتمل أنه يريد غير الزواج يريد محبتها أو يريد منها يريد منها أن تكون على محبة الله كما أنه يحبها في الدين والإيمان يحتمل هذا يحتمل
أنه يريد المحبة في الدين ويحتمل أنه يريد الخطبة فمفهوم أن التصريح حرام لأن الله إنما أباح التعريض فقط فيما عرضتم به ولم يقول فيما صرحتم فالقال فيما عرضتم بفرق بين التعريض والتصريح
وأنت أمرأة طيبة وأنت أمرأة فيك دين وفيك كرم وفيك هذا يحتمل أنه يريد الزناع عليها ويحتمل أنه يرغب في زواجها ويباح مثل هذا الكلام معها أو مع وليها ولا جناها عليكم أي لا حرج عليكم إذا
إثم عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء خطبة بكسر الخاء وأما الخطبة بضم الخاء فالمراد بها خطبة الجمعة والعيد وما أشبه ذلك من خطبة النساء أو أكننتم في أمهسكم أي ولا جناها عليكم أيضا
فيما في أمهسكم من الرغبة فالإنسان لا يؤخذ على ما في نفسه وفي خاطره ما لم يتكلم إذا كان يرغب فيها لكنه لم يصرح ولم يتكلم وإنما يرغب فيها في نفسه هذا أيضا لا حرج عليكم أو أكننتم
الرغبة في هذه المعتدة في أمهسكم من غير أن تتكلموا لأن هذا شيء قل من يسلم منه خواطر النفس أو وجس النفس قل من يسلم منه وما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل وهنا يقول جل وعالة أو
أكننتم في أمهسكم فهذا هو الحكمة في أن الله جل وعالة رفع الحرج فيما في النفس لأن هذا الشيء يأتي على الإنسان وما يأخذهم بما في نفسهم وفي ضمائرهم علم الله أن نخلس تذكرونه ثم قال جل
وعالة ولكن لا تواعدوه النسرة إلا أن تقول قولا معروفة هذا تأكيد لما سبق لا تواعدوه النسرة بأن تصرح تصرح الخطبة هذا حرام خلاف التعرض أو ما في النفس إنه لا حرج فيه لا تواعدوه النسرة
وقيل معنا قوله تعالى لا تواعدوه النسرة أي لا يجوز للإنسان أن يتزوج المعتدة خوفية جزوجها خوفية و لا يدري أحد تعقد عليها عقدا خفيا مكتوما إلا أن تقول قولا معروفا وهو التعريض لي رغبة
فيك أنا أميل إليك أو ما أشبه ذلك مما يحتمل إلا أن تقول قولا معروفا ليس فيه تصرح ولا خطبة صريحة ثم قال جل على ولا تعزموا عقدة النكاح هذا من المحرمات هذا أيضا من المحرمات وهو العقد
على المعتدة فلا يجوز أن تتزوج المعتدة في عدةها إلا من مطلقها الذي طلقها دون السلاس فله أن يعقد عليها في العدة إذا طلقها دون السلاس وبانت منه بخروجها من العدة فإنه له يعني إذا طلقها
دون السلاس و دخلت في العدة طلقها دون السلاس و دخلت في العدة فلا هو أن يعقد عليها وهي في العدة لأنه هو المطلق و الطلاق دون السلاس فلا بس أما غيره لا يجوز العقد في العدة فإن عقد في
العقد باطل ولا تعزموا عقدة النكاح أي عقد النكاح لا يجوز وهذا من جملة المحرمات في النكاح المعتدة من غير مطلقها إذا كان ذلك دون السلاس ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله وهو
تمام العدة تبلغ الكتاب أي كتاب العدة أجله الموقع وهو كما سبق مطلقات يتربصنا بأمهسهن ثلاثة قروا ثلاثة قروا والمتوفعنا والذين يتوفون منكم و يذارون أزواج يتربصنا بأمهسهن أربعة عشر و
عشر هذا هو الأجل الذي ضربه الله للعدة فلا يعقد على المعتدة في أثناء عدةها حتى تخرج من العدة لأنها ربما تكون حاملا من الزوج الأول وأيضا في العقل عليها لمدة العدة في ذلك تجاوز على حق
المطلق لأن هذه العدة جعلها الله حرمة لنكاح الزوج الأول فهذا أعطداء على حرمة الزوج الأول وحماه ولا يجوز فما قال جل وعلى وعلموا أن الله يعلم ما في أمهسكم فهو مقاصد والأسرار لا يحفا
عليه شيء جل وعلى الناس ما يدرون إلا عما يظهر من الخطبها والعقد أما ما في النفس فإن الله فإنه لا يعلمه إلا الله وعلموا أن الله يعلم ما في أمهسكم فهذا فيه أن الإنسان يخش الله في نفسه
ويصلح نيته ويصلح مقاصدة في هذا وفي غيره فيه وجوب إخلاص إنية لله وفيه وجوب الخشية من الله لأن هذه أعمال قلبي وهي من أنواع العبادة يجب على المسلم أن يخش الله ظاهرا وباطنا أما الذي
يظهر خشية الله في الظاهر ولكنه لا يخشاه في الباطن فهذا منافق على هو النفاق فإنه لا يخفى على الله سبحانه وتعالى فهذا فيه الحث على أن الإنسان يصلح ما بينه وبين الله ويصلح نيته ويراقب
الله في تصرفاته وأن يكون ظاهره وباطنه سواء لا يختلف ظاهره عن باطنه هذا هو المؤمن أما المنافق فبالعكس يظهر الإيمان ويظهر الخشية والخوف من الله تكلم بلسانه ولكنه في قلبي ثاجر لا يخاف
الله ولا يخشاه هذا هو المنافق فالعياد بالله وعلموا أن الله غفور حليم فهذا فيه فتح بعد الرجاء للمسلم وفيه الحث على من صدر منه شيء من المخالفات الظاهرة والباطن أن يبادر بالتوبة ويطلب
من الله المغفرة فالله جل وعلى يغفر لمن تاب واستغفر بصدق وإيمان يغفر الله له إن الله يغفر الدنوبة جميعا إنه هو الغفور الرحيم يغلق الباب علينا بل فتح لنا باب التوبة باب التوبة مفتوح
ولله الحمد الليل والنهار ينزل ربنا جل وعلى إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يضقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه فباب التوبة مفتوح
ولا يغلق إلا عند الموت إذا بلغت الروح الحلقوم أغلق باب التوبة إذا تاب وهو يختبر وبلغت روحه إلى حلقومه حشرجت في صدره لا يقبلوا منه توبة حين إذن إن الله يقبلوا توبة العبد ما لم يغرغر
أي ما لم تبلغ روحه الموت لا تدري متى ينزل ما تدري نفسه ماذا تكسبه غدا وما تدري نفسه بأي أرض انت موت فالموت لا تدري ولعله قريب ينزل بغته فكن على استعدات حاسب نفسك صف حسابك تب إلى
الله عز وجل حتى إذا جاءك الموت إذا أنت على أحسنحة أما أن تغفل وأنت تمهل وأنت أجل التوبة ربما يأتي الموت ويحول بينك وبين ما أجلت وما أملت وعلموا أن الله غفور يغفر لمن تاب واستغفر
إما حصل منه مخالفة في أحكام الطلاق أو أحكام العدة وفي غير ذلك من المخالفات ومن الأسرار والنيات والخواطر التي تأتي في قلب الإنسان عليك بالتوبة فإن التوبة تمحوا تمحوا ما قبلها
والتوبة تجبوا ما قبلها وعلموا أن الله غفور ومعه سبحانه نهو غفور وغفار أي كثير المغفرة حليم حليم لا يعجل سبحانه وتعالى لا يعجل على المدنب ويؤخذه ويعاقبه بسرعة وإنما يمهله يمهله لعله
يتوب لعله يرجع هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه لا يؤخذ المدنب إلا بعد أن يمهله ويعطيه الفرصة للتوبة والمراجعة هذا من شلمه سبحانه وتعالى فالإمهال قد يكون رحمة من الله للمؤمن من
أجليةه قد يكون استدراجا لإنسان الذي لا يبالي ولا يحاسب نفسه إن الله يستدرجه أذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وقال تعالى وامليلهم إن كيدي متين فمع حلم الله لا
تغتر بادر بالتوبة وحاسب نفسك فإنك إذا غتررت بحلم الله عليك ومهلته لك ولم تتب فإن هذا من الخذلان وهو استدراج من الله جل وعلى ثم قال جل وعلى لا جناه عليكم إلا حرج عليكم ولا إثم إن
طلقتم النساء ما لم تمسوه يجوز لمن عقد علم رأة أن يطلقها قبل الدخول يجوز هذا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات يعني عقدتم عليهم ثم طلقتموهم من قبل أن تمسوه فما لكم
عليهم من عدة تعتدونها يجوز طلق قبل الدخول الإنسان قد يبدو له رأي قد يندام قد يجوز أنه يطلق قبل الدخول لا جناه عليكم من طلقتمو النساء ما لم تمسوه ولمسى المراد به الواطق الجماعة
المراد به الجماعة وقيل المراد به الخلوة المراد به الخلوة فإذا طلق قبل الدخول هذا جايز ثم ينظر إذا طلقها قبل الدخول فلا هو حالتها حالها الأولى أن لا يكون فرض لها مهرا طلقها قبل
الدخول ولم يسم لها مهرا الحالها الثانية أن يكون طلقها قبل الدخول وقد سما لها مهرا ففي الحالة الأولى إذا طلقها قبل الدخول ولم يسم لها مهرا فإنه يمتعها بمعنى أنه يعطيها شيئا من المال
ومتعوه أن يعطوه شيئا من المال جبرا لخاطرها جبرا لخاطرها وإكراما لها لأنها إذا طلقت يحصل عندها كسار ويحصل عندها ندامة ويحصل عندها عند الناس أيضا فإذا أعطاها شيئا من المال جبر ذلك من
خاطرها وأعزها فإعطيها شيئا من المال تنتفع به قليلا كان أو كثيرا لأن الله لم يحدد ومتعوه على الموسع وهو الغني وعلى المقتر وهو الفقير قدره كل بحسب حاله فالغني يعطيها ما شاء من المال
لأن الله وسع عليه يجزل لها ما يجبر خاطرها ويواسي مصيبتها والمقتر وهو الفقير يعطيها بقدر ما يستطيع أو حلي أو نقوت أو غير ذلك بحسب ما يستطيع وعلى المقتر قدره وهذا من رحمة الله أنه لا
يكليه الإنسان ما لا يطيط لا يكليه الله نفسا إلا ما آتاها على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ثم قال جل وعلى متاعا بالمعروف هذا مصدر يقال بالأول ومتعوه ثم قال متاعا هذا مصدر متعو متاع
أي هذا الذي تعطونه هنا متاع بالمعروف يعني يرجع إلى ما يتعرفه الناس في كل بلد بحسبه وليس للمتاع هذا حد محدود بل هو يرجع فيه إلى عرف البلد عرف الناس يعطيها ما يجبر خاطيرها ويواسي
مصيبتها بالطلاق ويطيب نفسها ودين الإسلام دين التعام للحسن لأن هذا عقد جرى بينك بينها أولياءها أكرموك وعقدولك عليها وهي انقادة ورضية بك فليس من الإحسان على خلاق متاعا بالمعروف ثم
قال جل وعلى حقا على المحسنين حقا يعني واجبا وقوله حقا يدل على أن متعة المطلقة التي لم يسمّلها مهر أنه واجب لأن الله سماه حقا حقا على المحسنين والمحسن ضد المسيق فأل هذا التمتيع من
الإحسان هذا التمتيع من الإحسان ومن المعاملة بالإحسان وهل جزاو الإحسان إلا الإحسان كما أنه محسن إليك وزوجوك وهي رضية بك هذا إحسان فأنك تحسن تقابل هذا الإحسان بإحسان فتعطيها شيئا من
المتاع حقا على المحسنين فجل على أن الذي لا يمتع المطلقة أنه مسيق وليس محسنا ثم قال جل وعلى في القسم الثاني وهي المرأة التي طلقت قبل الدخول وقد سما لها مهرا وينطلقتمهن من قبل أن
تمسوهن وقد فرغتم لهن فريضا يعني سميتم لهن صداقا فنصفوا ما فرغتم فإذا طلقت قبل الدخول وقد سما لها مهرا وحدد لها مهرا فإن لها نصف المهر ونصفه الثاني للمطلق يرجع إليه وينطلقتمهن من
قبل أن تمسوهن وقد فرغتم لهن فريضا فنصفوا ما فرغتم فإذا عفى عن نصيبه من المهر فلها أن تأخذه كاملا فالراجح هو الأول أن الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ثم
قال جل وعلى فلعفو أحسن أحسن من أنها تأخذ نصف الصداق أو أن الزوج يأخذ نصف الصداق فلعفو أحسن أحسن من الأخذ بما أباح الله له لأن الأخذ قد يكون ترتب عليه شيء من الحساسية في النفوس أما
العفو فهذا يورف المحبة بين الزوجين أو بين المطلقة سبب المحبة حصل العفو ثم قال جل وعلى فلعفو أحسن أحسن أحسن أحسن فلعفو أحسن أحسن فلا تظن إن شيئا من حسناتك سيذهب أبدا فلعفو أحسن أحسن
أحسن أحسن فلا تظن أنه يضيع بل هو مدهر لك عند الله وإن نسيته أنت أو نسيه غيرك فإن الله لا ينسى جل وعلى بل يحفظه ويدخره بل وينميه ويضاعفه لك فهذا ترغيب من الله جل وعلى لعباده في بذل
الخير والحسان والتعام للحسن فهذه آيات عظيمة ساقها الله سبحانه وتعالى في النكاح والطلاق والعدة وهي تتضمن أحكاما عظيمة حكاما شرعية ويجب على المسلم أن يتفقها فيها وأن يتعلمها وأن يعمل
بها وهاكلا كتاب الله جل وعلى كله خير كله علم كله فوائد لمن تدبره لمن تفقها فيه لمن عمله كتاب أنزلناه إليك مبارك جميعا وع البركة فيه مبارك في تلاوته مبارك في تدبره مبارك في العمل به
كله بركة وخير لأنه كلام الله جل وعلى كلام رب العالمين مبارك إذا جعلته ورد لك في الليل وفي النهار مبارك إذا استشفيت به من الأمراض فهو كتاب مبارك بكل أنواع البركة كتاب أنزلناه إليك
مبارك وهذا كتاب مبارك أنزلناه فاتبعوه الله وصفه بأنه كتاب مبارك ومن أعظم بركاته ما يتضمنه من الأحكام التي يحتاجها المسلم في حياته وفي عمله وفي تصرفاته فإن الله بيّن فيه كل شيء ولكن
أفهامنا قد تتقاصر عن ما فيه من الحكم والأحكام والعلم لا يشبعون من هذا القرآن أبدا ولا يحيطون بما فيه من الأحكام والأسرار ولكن كل ياخذ بحسب ما يسر الله له هذا و بالله التوفيق وصلى
الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين ونسأل الله جل وعلا أن ينصر دينه وانيعلي كلمته وانيخذ الأعداءة الله منصر الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل
هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من أرادنا أو أراد ديننا أو أراد أمننا أو أراد بلادنا بسوء فأسمله بنفسه وردوا كيده في نحره وجعل تدميره في تدميره
إنك على كل شيء قديل أنت حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جزاكم الله قيرا ونفع بعلمكم وبارك فيكم يقول فضيلة الشيخ نرجو أن تبين لنا معنا حديث أخرج المشركين من جزيرة العرب علما
بأن البعض يحتج بهذا الحديث لغير لقتل الكامل الحديث ما أعلم أخرج اليهود والنصارة ما هو المشركين عموما اليهود والنصارة من جزيرة العرب وهذا خطاب لولات الأمور ما هو خطاب لكل أحد اللي
يخرجهم ولي الأمر إذا استطاع ذلك كما أخرجهم عمر ربي الله عنه في خلافته لما قوية الإسلام وانتجر الإسلام وقوية المسلمون أخرجهم نفذ أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أفراد الناس فليس هذا
من صلاحياته ليس له من يخرجوا أحدا وإنما هذا ليولي الأمر هو الذي ينفذه إذا رأى المصلحة ورأى القدر على ذلك أيضا هؤلاء الذين يزعمون أنهم يستدلون بهذا الحديث يقتلون المستأمنين ويقتلون
المعاهدين والرسول لم يقل اقتلوهم قال أخرجوهم ولم يقل اقتلوهم وأن قتلهم خيانة وفيه وعيد شديد لأن الدماءهم مع صومة وأموالهم مع صومة مثل دماء المسلمين وأموال المسلمين قال صلى الله
عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة 40 سنة والله جل وعلى لما ذكر القتل الخطأ قال ومن قتل مؤمن خطأا إلا أن يصدق فإن كان من قوم عدولكم وهو مؤمن وتحرير
رقبة مؤمن وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق يعني عهد وأمان وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمن فجعل قتل الكافر المعاهد مثل قتل المسلم خطأا وإنما
إخراجهم بيد السلطان ولي الأمر يقول ما حكم الشراء الشيكات من البنوك بقيمة مائة ريال وبيعها ب120 ريالا هل يجوز للزوجة أن تمنع الحمل نهائياً دون إذن من الزوج لا يجوز هذا ولا يجوز
للزوج أن يأذن بمنع الحمل إلا إذا كان الحمل فيه خطر على حيات المرأة إذا قرر الأقبة الثقات أن هذه المرأة لو حملت فإن ذلك خطر على حياتها إذن يمنع الحمل هل يجوز إن شاء قناة فضائية
إسلامية بأموال الزكاة؟
لا أموال الزكاة مخصصة لما المصارف التي ذكرها الله في الآية إنما السدقات للهقرة والمساكين إلى آخر الآية وأما المشاريع الخيرية مثل قناوات الفضائية وبناء المساجد والمدارس وغير ذلك هذه
لا يصرف عليها من الزكاة وإنما يصرف عليها من التبرعات نعم هل على أهل المكة عمره؟
ومن أين البسون الإحرام؟
هل من بيوتهم أو من المقات؟
اختلف العلمة هل يجب على أهل المكة عمرة الإسلام؟
أو ليس عليهم عمره؟
والصحيح أنه يجب عليهم عمره يجب عليهم العمره كغيره ولكن يحرمون من الحل ما يحرمون بالعمرة من مكة يخرجون إلى الحل إما التنعيم وإما الحديب وإما عرفات وإما الجعرانة ويحرمون خارج الأميار
نعم ما حكم أكل اللحوم المستورة من بلاد الكفار؟
اللحوم المستورة من بلاد الكفار فيها تفسيل إن كانت من بلاد وثنية فإنه لا يجوز أكلها لأن ذبيحة المشرك حرام أما إن كانت من بلاد كتابية بلاد يهود أو نصارة وهم يذبحون على الطريقة
الشرعية فلا باس بيأكلها وطعام الذين أوتوا الكتاب حلولة بشرطين أن يكونوا أهل كتاب وأن يذبحوا على الطريقة الشرعية نعم المرأة تكون في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة لا بد لها منها ولا فيها
من يشتريها لها أو تخرج لعمل تعمله من أجل أن تعيش من ورائه ليس لها مصرف تخرج للعمل الذي ليس فيه اختلاق وليس فيه سفور عمل خاص بالنساء فتخرج لهذا الآرب أما أن تخرج للتفرّج والنزهة ولا
يجوز لها ذلك لما فيه من الخطر والاختلاق ولأن هذه الاستراحات يجتمع فيها ما هبوا دب من البنات ومن النسة ولسن على مستوى واحد في التديون فادي يكون فيهن من ليس لها دين أو دينها فيه خلل
أو أنها تعتن بعض الأفكار فتؤثر فالمرأة تخفض خشوصا الشاب يجب على وليها حفظها في البيت إذا كانت لا تخرج إلى المسجد إلا بإذن زوجها وتكون أيضا غير متجملة ولا كاشمها لشي من جسمها فكيف
تخرج المنتزهات المسجد ما تخرج إليه لا باحتياط قال صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهم شوف صلاة في البيت أفضل من صلاة في المسجد ببيوتهن خير لهم و هل يجوز
للفتاة أن تتعلم السباحة؟
هم الذين يحتاجون للسباحة للإنقاذ أو ما أسبى ذلك أما المرأة لم يعلم أو لم يكن في تاريخ الإسلام أن المرأة تعلم السباحة وإنما الذي يعلم السباحة هم الذكور أنهم يحتاجون إليها المرأة
تلبس لباس البلد، لباس البلد المعروف الساتر ولا تلبس اللباس الذي ليس هو من اللباس البلد المرأة تتقلها تلزم الحياة والعفة وتلبس اللباس المحتشم، نعم "ما حكم الذي يعمل في المقاهي ويقدم
الشيش والدخان للذين يرتادون هذا المقاه " "وما حكم الكسب الذي يكسبه من هذا العمل " أولا بيع القات والشيش والدخان هذا حرام "مواد ضاره مواد منتنا فاصده فهي حرام ولا شك في تحريمها لما
فيها من الخبث " "والله جل وعلا يقول في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " "وحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبايف " "وكل خبيث إنه حرام" "كل لا يستوي الخبيث والطيب " "والو عجبك كثرة
الخبيث " "والله باح لنا الطيبات وحرم علينا الخبايف " "وهذا الدخان وهذه الشيش وهذا القات هذه محرمات " "وثمنها حرام بيعها حرام وثمنها حرام " "ولا يجوز للعامل في المطعم أن يقدمها "
"للل العصاة الذين استعملونها لأنها لمن التعاون على الإثم والعدوان " "قال الله جل وعلا وتعاون على البر والتقوى " "ولا تعاون على الإثم والعدوان " "والتقوا الله إن الله سديد العقاب "
"يقول سمعنا أنه يجوز أفضل قروض الربوية في حالة الضرورة " "فهل هذا الكلام صحيح وما هو ضابط الضرورة في ذلك " "الربا لا يباح مطلقة وليس له ضرورة والحمد لله " "الله وسع الأرزاق
والمكاسب " "ولا هناك ضرورة إلى الربا أبداً " "الضرورة تكون للميتة والكنزير إذا لم يحضره غير وخافا من الموت " " هذا الذي أباحه الله " "أما الربا الله جل وعلا لم يبحوا لأنه لا ضرورة
إليه " "فيه من المكاسب وفيه من الأرزاق الكثير ولله الحمد " "ما حكم العزاء الذي يقام في المقابر حيث يستف أهل الميت في طابور "العزا في الأصل مشروع لأن فيه مواسات للمصاب ودعا للميت "
" لكن أنه ينظم على هذا التنظيم بالمقبرة أو في البيت وينظم يكله جلسات " " هذا خروج به عن المطلوب " " وربما يقول إلى أشياء من البدع والمحدثات " " إذا لقيت المصاب سلم عليه في المقبرة
في المسجد في السوق في المتجر " " إذا لقيت المصاب في أي مكان تعزيبه " " لن يتبقى لأن المصاب يجتمعون في بيت أو في مكان يستقبلون الناس " " هذا لا أصل له " " جرير بن عبد الله رضي الله
عنه يقول " " كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياح " " ما يحتاج اجتماع " " لا في المقبرة ولا في غير ولا الصف ولا شيء " " تمشي إذا دفنتم الميت تمشي وإذا لقيت المصاب
في أي مكان تعزيبه " " أحضر وقت الدوام وإذا لم يكن هناك عمل أحضر وقت الدوام وإذا لم يكن هناك عمل أحضر وقت الدوام " " يقول في بلادنا الكثير من المحلات التي تبيع الملابس والمأكلات " "
ولكن بدين ما حكم ذلك وهل على هذا الدين زكا " " يجوز البيع بالتاجيل بكل ما أباح الله بيعه " " يجوز البيع حالا ويجوز مؤجلا " " ما ماني من ذلك وأحل الله البيع " " الأصل في البيع الحل
إلا إذا كان بيعا يتضمن شيئا من الحرام فلا يجوز " " لا تجوز زيارة القبر والقبور يأجل التبرك " " أو طلب الشفاعة أو طلب الوجاهة عند الله " " هذا شيء نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
" " لا تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة " " ونهى عن اتخاذ القبور مساجد " " إن كان انه قال نظر عليه " " أو نظرت ان جاف لان ان يحججه مما
لهذا نظر " " هل يجوز الاستغفار لمن قتل نفسه عمدا " " أعمل في سيارة الخاصة " " وليس عندي عمل آخر " " وأعلم ان ذلك مفالفة " " أعمل في سيارة الخاصة " " وليس عندي عمل آخر " " وأعلم ان
ذلك غير جائز نظاما عند المرور " " وذلك منذ أكثر من سبع سنوات " " فهل المال الذي يأتيني من هذا العمل حرام ام حلال " " أعمل في سيارة الخاصة " " وليس عندي عمل آخر " هذه أمرها عن دولي
الأمر
89 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|238-242|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دور سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس تسع
وثمانون وَالَّذِينَ يُتَوَفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا وَصِيَّةً لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير اخراج وَالَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْروِفِ
حَقًّا عَلَى المُتَّقِينِ سُبْلَاهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمَ أَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ نَبِيْنَ مُحَمَّتِ وَعَلَى آلِهِ
وَأَصْحابِهِ أَجْمَعِينَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوهِ هذه الآيات لا تجال في سياق واحد وهي في احكام المطلقات والعدة ولكن الله سبحانه وتعالى جاء بهذه الآية حافظ على الصلوات بين هذه الآيات
والحكمة في ذلك الله أعلم من أجل أن هذه الأحكام الشرعية تحتاج إلى تنفيذ وعمل والإنسان بضعفه قد لا يستطيع أو لا يكمل هذه الأحكام الشرعية فالصلاة تعينه على القيام بما أوجب الله عليه
الصلاة لها مزية تعين المسلم على مهم حياته العاجلة والآجلة وليهذا قال تعالى واستعينه بالصبر والصلاة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة فالقيام بهذه المهام العظيمة
والأحكام الشرعية تحتاج إلى صبر وعدم ملل ويحتاج إلى الصلاة ليعينه الله عليها على القيام بهذه الأمور وقيرها ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر يعني إذا اشتدى به أمر من الأمر
فزع إلى الصلاة وامر بالالا أن ينادي بالصلاة ليستريح بها من عنا المشاق التي تعترضه صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها عون للمسلم على مهام حياته إذا حافظ عليها والصلاة أيضا تنهى عن
الفحشاء والمنكر كما قال جل وعلا اتلما أوحي إليك من كتاب رب واتلما أوحي إليك من الكتاب وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر اتلاوة الكتاب والعمل به تعلمه للناس وعلى الصلاة
تعين المسلم على القيام وتسهل عليه فعل الطاعات وتجنبه المنكرات والفواحش ويصلاة عظيمة لأنها صلة بين العبد وبين ربه عز وجل ولحاجة المسلم إلى هذه الصلاوات كررها الله في اليوم والليلة
خمس مرات لأن المسلم وعلى الصلاة يتطهر بهذه الصلاة يوميا خمس مرات ولهذا قال جل وعلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصلاوات الخمس كنهر جار على باب احدكم يغتسل منه في اليوم
والليلة خمس مرات فلا يبقى من درنه شيء يعني لا يبقى من وساخه شيء وكذلك الصلاوات الذي يحافظ عليها لا يبقى عنده سيئات يكفر الله بها سيئاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاوات الخمس
والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان الصلاوات الخمس لا تكفر الكبير الى اما الصغائر الذنوب وانها تكفر بمكفرات كهيرة اعظمها الصلاوات الخمس وقال جل وعلا في اوصاف المؤمنين والذين هم على
صلاتهم دائمون مداومة ما هو بحافظ علي الصلاة في سنة أو في شهر أو في ايام ثم يضيعها لا دائم لما يموت لما يموت وهي حافظ علي الصلاة صلى الله عليه وسلم وفات جعل يقاس ويعاني من سكرات
الموت كان يوسئ أمته بالصلاة وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام عندك فانظر إلى قدر الصلاة عندك فإن كان للصلاة عندك مقدار ومنزلة فالإسلام أيضا له عندك ميزان ومقدار أما إذا تهونت بالصلاة
وتساهلت بها فتساهلك بالإسلام من باب يولى وهذه الصلاوات هي الفارقة بين المسلمين والكافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر تركوا الصلاة من تركها بقد كافر حواه مسلم في صحيح
وروا أهل السنة والإمام محمد رحمهم الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة العهد الذي بين المسلمين وبين الكفار الصلاة
الصلاة هي الفارقة بين المسلمين والكافر فالذي يدع الإسلام ولا يصلي هذا ليس بمسلم لأن الصلاة عمود الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وظروة سنامه
الجهاد في سبيل الله وهل هناك بيت يقوم على غير عمود لا ما تقوم البيوت والسقوف اللي على أعمدة كذلك الإسلام لا يقوم اللي على الصلاة ومن ضيعها فوالي ما سواها أضع حافظ على الصلاة يعني
الصلاة الخمس والصلاة الوسطة هذا عطف خاص على عام لأن الصلاة الوسطة داهلة في قوله تعالى حافظ على الصلاة لأكدها إهتماما بها لما للصلاة الوسطة من الفضل العظيم وما هي الصلاة الوسطة هذه
التي أوصل الله بها خصوصا بعد الوسية بالصلاوات عموما ما هي القول الصحيح الذي عليه أكثر وهل العلم أنها صلاة العصر أنها صلاة العصر لقوله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق قال شغلون عن
الصلاة الوسطة صلاة العصر إن شغل صلى الله عليه وسلم بالقتال إلى أن غربت الشمس ولم يصل العصر فقال شغلون حشى الله قلوبهم وأجوافهم ناراً شغلون عن الصلاة الوسطة صلاة العصر فدل على أنها
هي الصلاة الوسطة صلاة الظهر تسمى الصلاة الأولى صلاة العصر تسمى الصلاة الوسطة وذلك لأن صلاة العصر وصلاة الفجر قال الله جل وعال في صلاة الفجر أيضاً وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهودة وقرآن الفجر هو صلاة الفجر سميت قرآن لأنها تطول فيها قوله كان مشهودة يعني تحضره الملائكة الملائكة الليل وملائكة النهار الحفظة الذين يتعاقبون فينا لإحصاء أعمالنا فحفظة ينزلون
بالليل وحفظة ينزلون بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر يجتمعون ملائكة الليل وملائكة النهار الحفظة يجتمعون فيها تين الصلاةين ويحضرون هما مع المسلمين ويسألهم الله جل وعال إذا
صعدوا إلى إليه سبحانه كيف تركتم عبادي وهو أعلم سبحانه وتعال لكن يريد أن يستشهد الملائكة كيف تركتم عبادي قالوا ترك جئناهم وهم يصلون يعني صلاة الفجر وتركناهم وهم يصلون صلاة العصر
بالصلاة الوسطة وهذا من ما يدل على فضلها ومعنا حافظوا حافظوا على الصلاة ما هي المحافظة المحافظة ضد الإضاع فالذي لا يحافظ على الصلاة وضيع لها قالت عال فخلف من بعدهم خلفوا أضاعوا
الصلاة والتبعوا الشهواتي فسوف يلقون غير فا يقابل المحافظة على الصلاة على الصلاوت إضاعتها فالإنسان لا يخلو إما يكون محافظا على الصلاوت وإما أن يكون مضيعا لها حافظوا على الصلاوت
المقصود أنك تصلي فقط أنك تصلي على كيفك في أي وقت وهي أي صفة لا المقصود أن تصلي كما أمرك الله جل وعلا أن تؤدي الصلاة كما أمرك الله والله أمر أن تؤدي الصلاوت في مواقيتها قالت عال إن
الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة فالذي يؤخر الصلاة عن وقتها من غير عذر لا تقبلوا من لأنه لم يصلي الصلاة التي أمره الله بها وإنما صلا صلاة مخالفة لما أمر الله به فالذي يخرجها
عن وقتها من غير عذر ينام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا يصلي إلا الضحة أن لا تقبل منه صلاة وكذلك الذي ينام عن صلاة العصر لأن بعض الناس الآن لما جاء الدوام الوظيفة أو التجارة أو
غير ذلك يشتغلون إلى أن يقرب وقت العصر ثم يأتون إلى بيوتهم ويأكلون ويشربون ثم ينامون ينامون يتركون صلاة العصر ولا يصلونها إلا بعد غروب الشمس بل إن بعض الناس بلغ به الأمر إلى أنه
يسهر الليل على الفضائيات على القيل والقال والضحك ثم ينام جميع النهار ولا يصلي للفجر ولا الضهر ولا العصر يقوم بعد المغرب يقوم بعد المغرب ويصلي الصلاة بعد المغرب هذا لا تقبل منه صلاة
لأنه لم يصلي كما أمر الله عز وجل وإنما صلا على حسب هواه الصلاة لا تقبل الله في وقتها ولما سئل صلى الله عليه وسلم أي العمل يفضل قال الصلاة لوقتها ما فيها افضل من الصلاة لوقتها فالذي
يريد أن يؤدي الصلاة ويحافظ عليها يؤديها في أوقاتها ولا ينشغل عنها لا بنوم ولا بغيرها وكذلك من المحافظة على الصلوات أن تؤدى في الجماعة في المساجد أن تؤدى جماعة في بيوت الله عز وجل
ولا يؤديها الإنسان في بيته أو في متجره أو في سوقه لماذا بنيت المساجد قال جل وعلا في بيوت ألن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهي امتجارة ولا بيع
عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائ الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأفصار ليجديهم الله أحسن ما عمل ويزيدهم من فضلة والله يرزق من يشاء بغير حساب صلوات المساجد مع المسلمين وليهذا
قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلات له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض الذي يقوى على الصلاة بالمسجد لا يسعه أن يصلي في غيره ولا يسعه أن يصلي مفردا ويترك
الجماعة فهنا أمران الأمر الأول الجماعة هالأمر الثاني المسجد لماذا بنية المساجد وامفق عليها وردتب عليها الوظائف الأئمة والمؤذنين والفراشين وصرفت فيها الأموال إلا لأجلي أن تكون بيوت
عبادة وصلاة وذكر لله وطلب علم بيوت النور بيوت العبادة بيوت مجتمع الناس المسلمين ولملائكة بيوت الله عز وجل الذي يتردد عليها تكتب له خطواته ذهابا وإيابا كل درجة يرفعه الله بها كل
خطوة كل خطوة يمشيها يرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها خطئة كل خطوة فيها حسنة وفيها محو خطئة فإن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الذي ينفرد عن الجماعة بالشات التي تنفرد عن الراعي يا كل
هذا الزئب الشات ذا انفردت عن الرعي عن الغنة ما كل هذا الزئب وذيب الإنسان هو الشيطان فإذا انفرد عن الجماعة فإن الشيطان يتسلط عليه هو ذيب الإنسان قال صلى الله عليه وسلم فإنما يأكل
الزئب من الغنة من القاسية هذا مثال ضربه صلى الله عليه وسلم ومن المحافظة على الصلاة أنت أدى كما أمر الله بشروطها وأركانها وواجباتها وما استطاع من سننها وهذا يستدعي من المسلم أن
يتعلم أحكام الصلاة وأن يتفق فيها حتى يؤديها على الوجه المطلوب أما إذا كان يجهل وحكام الصلاة أحري أن لا يؤديها على الوجه المطلوب هذه هي المحافظة على الصلاة أن تؤدى على الكيفية التي
كان يؤديها عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي هذا خطاب لأصحابه الذين شاهدوا صلاته صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لنا أيضا لأن صحابته
رضي الله عنهم روى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصفوها وصفوها كاملة بأحاديث صحيحة إذا قرأتها كأنك تشاهد النبي صلى الله عليه وسلم هو يصلي فتصلي على طبق الأحاديث الصحيحة الواردة في
صفة صلاة النبي وهذا كما قلنا يستدع الهتمام والتعلم تفقه في دين الله عز وجل الصلاة ليست كغيرها من العبادات خصها الله بأحكام أولا الطهارة من الحدث والطهارة من النجاسة فلا تقبلوا صلاة
من لم يتطهر من الحدث ولم يتطهر من النجاسة قال صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوظى والطهارة مفتاح الصلاة ومن شرء وكذلك الله جل وعلا خصها بسطر العورة ما
يصلي الإنسان وعورته مكشوفة لا تصح صلاةه مع القدرة قال الله جل وعلا يا بني آدم خذ زينتكم عند كل مسجد أي عند كل صلاة والمراد بالزينة هنا ستر العورة وما زاد عليها من التجمل فإنه من
الزينة التي أمر الله جل وعلا بها ستر العورة وكما قلنا أيضا من خائصها الجماعة جماعة يؤديها مع الجماعة ويؤديها في وقتها كما سبق هذه المحافظة على الصلاة ليس المراد صلاة شكلي على هو
الإنسان متما بغي صلي وكما شرع لكم نبيه صلى الله عليه وسلم وكذلك من المحافظة على الصلاة الخشوع في الصلاة وإجلال الله جل وعلا وتعظيمه لأنك واقف بين يديه تخاطبه وتدعوه وتقرأ كلامه
استحظل أنك واقف بين يدي الله جل وعلا فإذا استحظرت ذلك خشع قلبك وسكنت جوارحك قال تعالى أدافلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال جل وعلا واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا
على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون الصلاة كبيرة على الكسالة وعلا الذين لا يعرفون قدرها فقيل عليهم جدا أفقل مع عليهم الصلاة كانهم في حبس كانهم في حبس إذا
دخلوا فيها فالذلك ينقرونها نقرا أو يسابقون الإمام إذا كانوا مع جماعة يسابقون الإمام وإن صلا وحده ينقرها نقرا الغراب لأن ما عند خشع ولا يتذوق طعم الصلاة ولهذا قال وإنها لكبيرة إلا
على الخاشعين فالخاشع تخف عليه الصلاة ويتلذذ بها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة قرة عين الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه
الدنيا هي الصلاة لما يجد فيها من راحة قلبه واتصاله بربه وحضوره حضوره بين يدي ربه عز وجل ولهذا قال فالقنوت لو عدة معاني يطلق القنوت ويراد به المداومة على الطاعة المداومة على الطاعة
ويراد به الخشوع في الصلاة ويراد به طول القيام في الصلاة أما هو قانة أنا الليلي ساجد وقائمة يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه فالقنوت له عدة معاني والمراد هنا والله أعلم به الخشوع قوم لله
قانتين عن خاشعين مقبلين على الله عز وجل لأن الله جل وعلا كما صح في الحديث الله جل وعلا ينصب وجه الكريم قبل وجه المصلي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد وإذا
قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين وإذا قال الحمد لله رب العالمين الرحمن وإذا قال مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبد حمدني أثنى عليها مجدني
فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بين العبد ما سأل لأن آخرها دعى مسألة وأولها دعى عبادة فالفاتحة كلها الفاتحة كلها دعى دعى عبادة ودعى مسألة ولهذا يشرع في ختامها أن يقول
الإمام والمصلون والإمام والمأمومون والمفرد أن يقول آمين أي الله مستجب استجب عيش استجب هذا الدعى الذي هو الفاتحة فيسورة عظيمة فحضور القلب في الصلاة هو روحها وصلاة بلا خشوع كجسم بلا
روح كجسم بلا روح فالخشوع هو روح الصلاة ولا يكتب للعبد من صلاة إلا ما عقل منها يعني ما حضر قلبه فيه منها يكتب له كاملة يكتب له نصفها ربعها عشرها أقل من ذلك وقد لا يكتب له شيء يخرج
من الصلاة بلا شيء لأنه من شغل عن صلاته من أولها إلى آخرها لم يحضر قلبه فيها فهذا لا يكتب له أجر وإن كانت صلاته مجزئة ولا يؤمر بالإعادة لكن ليس له فيها أجر فعلينا أن نتنبه لذلك
وإنما تقوم لله قوم لله قانتين يعني خاشعين ويفسر القنوط أيضا بترك الكلام في الصلاة يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل من بجانبي لأن هذا كان مباحا في أول الإسلام ثم لما نزلت هذه الآية
وقوموا لله قانتين ترك الكلام لأن من معنى القنوط ترك الكلام قال فأمرنا بالسكوت ونهين عن الكلام وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبان الإنسان له حالة حالة أمن وحالة خوف والخوف
حالة خوف غير شديد وخوف شديد ففي حالة الأمن المسلم يؤدي الصلاة كما أمره الله جل وعلا ويطمعن فيها ويكملها فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون وقال جل وعلا فإذا
قمائنتم فاقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة ففي حالة الأمان يصلي الإنسان صلاة كاملة لجميع أحكامها وشرائعها حتى تكون صلاة مقبولة عند الله مستوفية للأجر من الله
سبحانه وتعالى أما في حالة الخوف فالخوف قسم خوف غير شديد وهنا يصلون كما أمر الله في سورة النسى فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك والياخذوا حذراهم
وأسلحتهم ودل الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحد فيصلي بهم الإمام جماعة إذا كان الخوف غير شديد فإذا ركعوا معه ركعة فبت النبي صلى الله عليه وسلم قائما
في الركعة الثانية وأتم لأنفسهم وسلموا ثم ذهبوا للحراسة وجاءت الطائفة الذين لم يصلوا ويدخلون معه في الركعة الباقية فإذا جلس صلى الله عليه وسلم يستمر جالسا ويقومون ويتمون لأنفسهم
فإذا أتم لأنفسهم الركعة الثانية سلم بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفاة من صفات صلاة الخوف هذه الصفاة من صفات صلاة الخوف وصلاة الخوف كما قال لما محمد رحمه الله وردت عن النبي
صلى الله عليه وسلم بست أو سبع صفات كلها جائزة يعني بحسب الأحوال حسب أحوال المسلمين ومع العدو فيصلون على حسب الأحوال هذا إذا كان الخوف غير شديد صلون جماعة أما إذا كان الخوف شديداً
يعني إذا كان الخوف غير شديد صلون جماعة ويستقبلون القبلاه أما إذا كان الخوف شديداً حالة القتال والمسايفة والضرب بالسلاح ويطلاق النار التحمل فريقان وحضرت الصلاة ما يتركون الصلاة
يصلون لكن لا يصلونها جماعة كل يصلي على حسب حاله وإذا كانوا ركباناً هاربين من العدو يصلون حالة الهرب ولا يتركون الصلاة صلون وهم هاربون سواء كانوا ركباناً على المركوبات من الدواب
وغيرها وإذا كانوا مستقبلون للقبلاه أو غير مستقبل للقبلاه هذا شدت الخوف فإن خفتم فرجالاً أو ركبانا فدل لهذا على أن الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال وأن صلاة الجماعة لا تسقط حيخالة
الخوف إلا إذا كان الخوف شديداً أنهم يصلون فرادة على حسب أحواله أما إذا كان الخوف غير شديد يصلون جماعة دل على وجود صلاة الجماعة حتى في حالة الخوف كيف في حالة الأمن والاستقرار الصلاة
لا تسقط بحال لا تسقط عن المقاتل في سبيل الله في حالة القتال يصلي على حسب حاله لا تسقط عن المسافر يصلي ويقصر الصلاة ويجمع بين الصلاتين الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال ولكن المسلم
يصليها على حسب استطاعته قوله تعالى يصلي على حسب استطاعه قوله سواءاً كنتم إلى الجهة القبلة أو إلى غير جهة القبلة هذا إذا شديد الخوف بدل على أن الصلاة يا عباد الله لا تسقط بحال من
الأحوال فكيف بالذي يتركها ويتهاون بها وهو سليم وهو معافة وهو مقيم ليس له عذر أبداً إلا الكسل وعدم الخوف من الله فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم يعني زال الخوف إذا زال الخوف
وكنتم آمنين فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكون تعلمون فأدوا الصلاة كما أمركم الله سبحانه وتعالى في أوقاتها مع جماعة المسلمين في خشوعها وأركانها وواجباتها وشروطها صلوا صلاة كاملة
تامة لأنه ليس لكم عذر يخفف عنكم الصلاة فتؤدونها كما أمركم الله سبحانه وتعالى فاذكروا الله أي صلوا لأن الصلاة ذكر لله عز وجل ذكروا لله عز وجل وكذلك إذكروا الله بالتسبيح والتهليل
والتكبير وتلاوة القرآن فالذكر قد يكون فعلياً وقد يكون قولياً وقد يكون اعتقادياً في القلب ذكر الله جل وعلى على كل حال ذكر الله باللسان ذكر الله بالقلب ذكر الله بالأفعال والجوارح ذكر
الله عام لجميع الطاعات الطاعات كلها ذكر لله عز وجل كما علمكم ما لم تكون تعلمون على فيه أنه يجب العمل بالعلم وأن من تعلم علماً وجب عليه أن يعمل به وإلا فإن علمه يكون حجة عليه يوم
القيامة أمام الله لأن من يعلم ليس كما لا يعلم فالمسؤولية على من يعلم أشد من المسؤولية على الجاهل الذي لا يعلم وفي الآية دليل على أن من عملة بعلمه زاده الله علماً كما قالوا من عملة
بما علم أو رثه الله علم ما لم يعلم وقال تعال في الآية الأخرى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم فمن اتقى الله علمه الله ومن أطاع الله زاده الله علماً ومن أول من تسعر به من
النار يوم القيامة عالم لا يعمل بالعلمة وفيه أن الإنسان لا يؤدي العبادة على جهل وإنما يؤديها على علم ومعرفة بأحكامها خصوصاً الصلوات الخمس اتعلم المسلم احكامها وهي ميسرة ولله الحمد
لكن احتاج للهتمام فمن اهتم بها وفقه الله وعلمه وأما من لم يبال ولم يهتم ولم يلتفت فهذا يحرم من العلم وقد يعبد الله على جهل وقد لا يعبد الله على شيء بسبب عراضه نسوا الله فنسيهم ولا
تكون كالذين نسوا الله فأنساهم أمفسهم أولئك هم الفاسقون نسأل الله عز وجل أيامنا علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح ومعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل وجتنا به الله منصر دينك
وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه واردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم كفى عننا بأسهم وظلمهم
وطغيانهم وبغيهم وجعله في نحوره إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة المهتدين اللهم مول علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا اللهم أجعل ولايتنا في من خافك والتقات والتبع
رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح جلساءهم ومستشاريهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين والمنافقين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين وإن كان ما
عنده جماعة يصلي في أول الوقت لأن أفضل العمل كما سبق وأحب العمال لله الصلاة لأول وقتها الصلاة لأول وقتها نعم يقول هل تقرأ صورة الكافرون والإخلاص في كل ركعتين خلف المقام فقد أم في
ركعتين طوار فقد صورة الكافرون يقول شخص يريد مني مبلغا من المال والآن هذا الشخص غير موجود أو يأتي عن خبر لا تستعجل لأن هذا أمانة وهذا مال لغيرك فإحفظه إلا إذا أستي أستي من الحصول
على صاحب فتصدق به هل قيام الليل يكون بالصلاة فقط أم يكون بقراءة القرآن والذكر أيضا أنا شخص مفتلا بمرض النفسي مع إنني محافظ على الصلاة هل يكون هذا المرض عقابا لي على ما سلف من
الذنوب أم هو مكفر للذنوبي هذا المرض النفسي على قسمين إما يكون مرضا عصبية نتيجة لتوتر العصاب هل يراجع فيه الأطباء الأطباء النفساني يعالجونه بإذن الله القسم الثاني المرض الذي هو
الوسواس وهذا من الشيطان ليس عصبيا وإنما هو من الشيطان فعليك بكثرة الورد والدعا وتلاوة القرآن والاستعادة بالله من الشيطان ويذهب عنك بإذن الله هنا يقوموا يصلي مع الناس على الجنازه
يرجع إلى مكانه يجلس فيه يقول هل من نصيحة للإخ والذين يدخلون في الدعوات الواجب أن نجتمع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون جماعة واحدة على الكتاب والسنة هل هو
المطلوب ولا نجات للؤمة إلا بهذا بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يكون على هذا الصراط وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبولة فتفرق
بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون أن تقرأ في كل ركعة اهدن الصراط المستقيم ما هو الصراط المستقيم هو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذا الذي تشأل الله يهديك له أن
يعرفك به وأن يثبتك عليه نعم ما حكم من يرب الناشئة على الأناشيد الإسلامية ويحثهم على الإستماعي إليها ويقول بأنها أحسن من الأقاني الأغاني وما حكم هذه الأناشيد والقول الفصل فيها
الأناشيد من الأغاني ليست ما يقال إنه أحسن من الأغاني بل هي من الأغاني لأنه تراني متنغيم ويو صوت جماعي وطرب ما حكم الرجل المتزوج الذي يبحث عن المواقع الإباحية في الانترنت هذا معرظ
نفسه والعياد بالله للفتنة الذي تتبع العروض الفاسدة الساقطة في الانترنت أو في الفضائيات هذا يعرض نفسه للفتنة وقد يبتلى وينسلخ من أخلاقه ومن دينه فعلى المسلم أنه تجنب هذه الأشياء
ويبتعد عنها لأنها دعوة إلى الفتنة ويلشر مجرد إنك تناظرها وتمضي وقتك فيها بل هي تؤثر في قلبك وفي أخلاقك وفي دينك نعم قرأت القرآن وأنا على غير وضوء ثم تذكرت فتوضعت وأكملت فهل علي
شيء؟
قرأة القرآن عن ظهر قلب لا يشترط له الوضوء يقرأ الإنسان ولو لم يكن متوضيًا أما من النصح فلا بد من الوضوء لكن ما مضى وأنت تجهل فليس علي شيء لكن بالمستقبل إذا أردت أن تقرأ من المصحف
وتمسك المصحف لا بد أن تكون متوضيًا لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمسك القرآن إلا طاهر لا يقرأ القرآن ولا حرف واحداً لا من المصحف ولا عن ظهر قلب وإنما التقسيم في الحدث الأسرى نعم يقول
ما حكم من يقول أن سبب تخلف المسلمين هو أن المرأة لا تشارث الرجل في الأعمال تخلف المسلمين سببه مشاركة المرأة للرجل في الأعمال أهل هو لخلف المسلمين أما لو أن المسلمين تمسك بالإسلام
أجعل المرأة تعمل الأعمال اللائقة بها في بيتها وفي محيطها ومع النساء والرجل يعمل الأعمال الخاصة بالرجل كل من الجنسين يعمل بما يليقبه لتقدم المسلمون كما كان هذا في السلف الصالح وفي
سالف الأمة أمة الإسلام ما تخلفت أمة الإسلام إلا لما طغت المرأة وخرجت عن طورها فماذا يجب على أهله في هذه الحالة؟
إن كان مميزاً ونوى الإحرام فيلزمه أن يأتي بالعمرة لأنه مميز ونوى الإحرام وأحرام تجرد من المخيط يلزمه وليه يلزمه بأداء العمره بطواه سعي وتقصير أو حلط أما إن كان الطفل دون التمييز
الذي دون التمييز ليس لهنية لكن وليه هو اللي ينوعاً إن كان وليه نوى عنه العمره أجب عليها يكمل به العمره أما إذا كان وليه ما نوال عمره وإنما ألبسه الملابس بدون نية أنه يعتمر لسعاله
شيء يقول رجل مبتلى بعشق الصور حاول اجتنابها دون فائدة فبما ذا تنصحونه؟
أبداً اجتناب هول الله يجد ما يصور اجتناب الصور ما يصور ليه لا ينظري ليه ولا يجعلها في بيته ولا يجعلها حاوله ويسلم منها يذن الله لكن يحتاج إلى عزيمة وإلانية صادقة واستعانة بالله عز
وجل نعم إذا كانت ناسها وجاهلة ليس عليها شيء أما إن كانت متعمدة لشم البخور يكون عليها فيديا وهي مخيره إن شاءت صامت وإن شاءت أطعمت ستة مساكين من مساكين الحرام وإن شاءت لبحت شاتاً في
مكة وزعتها على مساكين الحرام يقول أولاد يسهرون بالليل وينامون بالنهار وأنا أعطيهم النقود وأعرف جيداً أنهم يشترون بهدخان فهل أأثموا على ذلك بيسة التربية هالي أنت المسؤول عنهم أبوهم
أنه ربيهم على الدين وعلى الطاعه وعلى أداء الصلاة وعلى ترك المحرمات أما إذا تركتهم ينامون ولا يصلون وعطيتهم الفلوس يشروم بهدخان هذه تربية سيئة وأنت المسؤول عنها أمام الله لأنك ضيعت
رعيتك التي استرعاك الله عليها نعم يقول هل يوجد حديث صحيح صريح يوجب تغطية المرأة للوجه والكفين ما كان عند المسلمين شك في هذا إلا لما جاءت التيارات الحديثة والفكار الحديثة وظهر الجهل
في الناس صاروا يتحدثون بهذا الأمر وإلا كانت نساء المسلمين تحتجب الله جل وعلى يقول يا أيها النبي يقول لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابي بهن والجلباب هو الجلال أو
العباء التي تجعلها المرأة فوق ملابسها أمرها الله أن تغطي به وجهة عن الرجال كما تغطي به جسمها وقال تعالى وإذا سألتمهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب والحجاب هو الساتر الذي يستر المرأة
من جدار أو ثوب أو غير ذلك من ما يواري جسم المرأة عن الرجل يقول رجل تزوج بإمرأة زواج عرفي وقد أنجبت منه ولدا ما حكم هذا الزواج وهل لها رجعة؟
لا، النوم من الجالس، النوم اليسير من الجالس لا يضر الطهارة، هذا نعاس، النعاس لا يبطل الوضوء كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم يصلاة العشاء حتى تخفق رؤوسهم
يعني تقيا عسون ثم يقومون ويصلون ولا يتوضعون النعاس الخفيف من الجالس لا يضر، نعم ما حكم من مسا يدمرأه عن طريق الخطأ وهو يطوف حول الكعبة هل يبطل وضوء؟
المس المرأة لا ينقل وضوء إلا إذا كان معه شهوة والذي مسها خطأ أنها لمعذور ليس لم يمسها عن شهوة وإنما مسها إضطرارا خطأ، فوضوء صحيح وباقي نعم يقول هل صحيح أن البهيم التي يفتعل فيها
الفاحش تقتل وملحكم إذا كانت ليست في ملكنا؟
فرد ان البهيمة من أتابهيمة تقتلوه
90 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|240-243|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
التسعون فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسه من معروف والله عزيز حكيم وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون هل لم ترى؟
هل لم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم علوف حذر الموت فقال لهم الله موتو ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسه من معروف والله عزيز حكيم الذين يتوفون منكم أي يموتون سمي الموت وفاتا يقال توف في الرجل ولا يقال توفة كما يقوله العوام لا توفة لا توفي فهو
لا يتوفة وإنما يتوفة على الله جل وعلى قول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكِّل بكم وقال سبحانه وتعالى تأذى جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يُفرِّطون فالميت يتوفى يتوفاه الملائكة توفون
منكم ويدرون أن يتركون في عصمتهم أزواجا يعني زوجات فالمرأة تُسمى زوجا ليبع لها والرجل يُسمى زوجا لمرأته فهو ما زوجا أما زوجة بالتاء أو بالها آله ليست عربية أو ليست فصيحة وإنما عند
الفربيين يقولون توفى عن زوجة من أجل الفرق بينها وبين الزوج ويدرون أزواجا يعني يتركون من بعدهم أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير يخراج أكثر المفسرين على أن هذه الآية أراد بها
العدة عدة الوفات وكانوا في الأول كانت العدة في الأول سنة 10 شهر ثم إن الله جل وعلا نسخ ذلك بقوله تعالى فالآية الأولى في المصحف ناسخة للآية الثانية التي بعدها ولا إشكال في أن الآية
الأولى الناسخة كتبت أولا ثم كتبت الآية المنسوخة بعدها لا إشكال في هذا لأن العبرة بالنزول وليس في العبرة بالكتابة فالآية الثانية ولكن الكتابة جاءت والكتابة بتوقيف من الرسول صلى الله
عليه وسلم والذي رتب الآيات المصحف عليه الصلاة والسلام فهذه الآية العدة سنة نسخة بأن جعلت العدة أربعة أشهر وعشرة أيام تخفيفا هذا من النسخ إلى الأخف نسخ من الأشدي إلى الأخف وذهب
جماعة من المفسرين إلى أن الآية هذه ليست في العدة ليست في العدة والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم ليست في العدة وإنما هي وصية لأقارب الميت وصية لأقارب الميت أن يترك
زوجة المتوفة في البيت في مدة سنة من باب الإرفاق بها والحسان لها ولا يخرجها من البيت في مدة سنة وليست في العدة وإنما هي في السكنة هي سكنة المتوفة عنها فالأفضل للورثة أن يترك زوجة
الميت تسكنوا في البيت في مدة سنة ويمفقون عليها عزاء لها وجبرا لخاطرها وإكرام الله وهذا من باب الاستحباب وليس هو من باب الوجوب وعلى هذا القول فليس في الآية نسخ المتوفسرين متاعن إلى
الحول غير يخراج أي لا تخرجوها من البيت لمدة سنة على القول الثاني فإن خرجنا من ذاتهن هن خرجنا فلا جناها علي فاليد العلا أن هذا الإسكان مستحب وليس واجما أما على القول الأول فاله
الآية من سوخة ولا حداعي إلى البحث فيها فإن خرجنا أي باختيارهن فلا جناها عليكم فيما فعلنا في أنفسهن من معروف سبق في الآية الأولى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجي يتربصنا بأنفسهن
أربعة أشهر وعشر فلا مانع من أن تتزين وتتقيب وتتعرض للخطاب تتعرض للخطاب لكن يكون تزينها وتجملها لا في حدود المنكر بأن تتعرض للرجال بزينتها وطيبها ويحصل منها فتنة لا هذا في جميع
النسى ما يجوز للمرأة إلى خرجت من بيتها أن تكون متطيبة أو أن تكون متبرجة بالزينة وليذلك قيده سبحانه بقوله من معروف تتزين في حدود المعروف وتتقيب في حدود المعروف ولا تسرف في الزينة
وتجمل فإن هذا مدعات إلى المنكر وهذا في المعتد دوائرية ما يجوز للمرأة إلى خرجت من بيتها أن تتعطر وأنت تجمل وأشد من ذلك أن تكون سافرة كاشفة لوجهة وكفية إن هذا حرام لأنه وسيلة إلى
الزينة والفتنة بل المرأة إذا خرجت من بيتها تكون محتشمة متسترة تتجنب الطيب جميعاً واعد حتى لا تجلب الأنظار إليها فلا جناح عليكم لأخطاب لأولياءها أدل على أن الولي يمنع المرأة من ما
لا يليق إذا خرجت من بيتها ويمنعها من ما يسبب الفتنة من اختلاط أو سهور أو تطيب أو خلال "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض لكن أين الرجال الآن مع الأسف إلا قليل وقد
استرعاهم الله علينا فضيع رعيته إلا من رحم الله ثم قال جل وعلا والله عزيز حكيم العزيز معناه القوي الذي لا يغالب العزة هي القوة قال تعالى ولكن المنافقين لا يفقهم لما قال المنافق
ليخرجنا الأعزو يعني نفسه ليخرجنا الأعزو منها الأذل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوعد الرسول في أن يخرجه من المدينة ويصف نفسه بأنه هو الأعز رد الله عليه فقال ولكن المنافقين لا
يفقهم الله عزيز قوي سبحانه لا يرام ولا يغلبه أحد بل هو الغالب سبحانه وتعالى والله عزيز حكيم مع عزته وقوته هو حكيم سبحانه وتعالى والحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضعها لاقى فهو في
تشرعاته وحكامه حكيم يشرع ما يناسب لمصالح العباد وما يصلح العباد وكذلك هو حكيم بمعنى أنه يتقن جل وعلا يتقن الأحكام والصنعة يحكمها فالحكيم له معنى معنى القوي ومعنى الحكيم الذي يحكم
الأشياء ويطقنها سبحانه وتعالى كذلك أحكام كلها كذلك كلها محكمة وكلها فيها حكمة حيث إنها تناسب أحوال العباد وفي قوله والله عزيز هل فيه تخويف من عزته سبحانه وتعالى الذين يتساهلون في
أحكامه فإنهم يتساهلون في أحكام قوي لا يغالبه شيء شديد الانتقام فعلى المسلم أن يتقى الله جل وعلا في أحكامه وتشريعاته فيمتهل ما أمره الله به ويجتن مانهه عنه لأن الذي أمره عزيز لا
يغالب سبحانه وتعالى عزيز دون تقام ثم قال جل وعلا وللمطلقات متاع بالمعروف سبقى في الآيات التي قبل هذه ومن قبل أن تمسوهن وقد فرغتم لهن فريضة فنصفوا ما فرغتم فمن طلق قبل الدخول فإن
كان سما فهل لم يسم لها مهرن فإنه يمتعها بمعنى أن يعطيها شيئا من المال جبرًا لخاطرها وتكريمل لها طيها شيء من المال على حسب عسره ويسره على الموسع قدره فمن العلمى من يقول هذه الآية
تأكيد للآيات السابقة وقيل لا الآية عامة حتى المدخول بها لها متعى والله جل وعلا قال لنبي يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتنا تريدنا الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا أمتع كنا وأسرح كنا
سراحا جميلة سراح عن الطلق الشاهد في قوله أمتع كنا أدل على أن المطلقة تمتع ولو كانت دخل بها ولا أخذت الصداق كاملا أو أخذت نصفه فلها المتعة بما يطيب خاطرها وبما يتناسب مع حال الزوج
المطلق وأن كل مطلقة لها متعة بمعنى أن مطلقها يرطيها شيئا من المال على حسب يسره وعسره ولها لقال بالمعروف والمطلقات متاع بالمعروف أي بالشيء الذي يتعرف عليه الناس في مجتمعهم وفي وقتهم
فقوله بالمعروف مثل قوله على الموسيقى قدره على المقتري قدره ثم قال جل وعلى حقا على المتقين مصدر سوب على المصدر لفعل المحلوه حق ذلك حقا على من على المتقين الذين يتقون الله جل وعلى
ويتقون غضبه ويتقون عقابه وذل على أن الذي لا يمتع متلقته أنه ليس من المتقين وهذا فيه وعيد شديد حقا على المتقين ثم قال جل وعلى كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون لما بينا سبحانه
في الآيات السابقة بينا أحكام الطلاق وأحكام العدد وبينا ما يشرع للمطلقة من المتعة قال جل وعلى كذلك أي مثل هذا البيان الذي بيناه لكم في هذه الآيات ووضحه لكم يبين آياته يبين الله
آياته فآيات القرآن بينات كما قال تعالى ولقد أنزلنا إليك آيات بينات فآيات القرآن ليست الغازا ولا أحاجية وإنما هي آيات بينات لكن بينات لمن يهل العلم الذين يتدبرون القرآن ويتفهمون
معانيةه فهذا فضر منه سبحانه وتعالى أنه يبين فالقرآن يفسر بعضه بعضا بلقرآن فما أجمل في موضع يكون مفصلا في موضع آخر من القرآن وما أطلق في موضع يكون مقيدا في موضع آخر القرآن يفسر بعضه
بعضا يأنه كلام الله قال جل وعلى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب أخرى متشابهات المحكمات في التي يظهر معناها من نفسها ولا تحتاج لآية نخرى تفسرها أما المتشابهات
فهي الآيات التي لا يظهر معناها من نفسها وإنما يظهر بردها إلى آية أخرى من المحكمات تفسرها فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابهات يأخذون المتشابه ويتركون المحكم وأما الراسخون في
العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم ويخسرون القرآن بعضه ببعض ويقولون كل من عند ربنا كل من عند ربنا المحكم والمتشابه فلا يعتمدون على المتشابه بل يردونه إلى المحكم ويخسرون بتقييد
المطلق تفسر القرآن وتوضحه لم يوجد تفسير للآية في القرآن وفي السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم فذلك يبين الله لكم آيات فالقرآن بيناه الله بيانا شافيا إما بأن يفسره بعضه ببعض
وإما بأن يفسره الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة فالقرآن والله الحمد بيناه واضح لكن للذين يتدبرون القرآن ويتعلمون وليهذا قال أحد الصحابة فهو يتدبرون القرآن ويسألون عن معانيه
ويتدارسونه حتى يقفوا على معنى ثم يعملون به هذه طريقة أهل العلم مع القرآن الكريم فالقرآن يحتاج مننا إلى عناية بضبط إقراءته وتلاوته وإلا ماذا نستفيد من القرآن؟
إذا كان المراد مجرد التلاوة والتجويد فقط تحسين الصوت به فقط وتغني به بدون فهم اللي معناه أو فهمنا معناه لكن لا نعمل مالفائدة هذا؟
ولهذا قال لعلكم تعقلون تعقلون القرآن وتفهمون ما أنزل الله إليكم لأنه خطاب خطاب لكم خطاب لكم من ربكم عز وجل وهو خجتكم عند الله يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم "والقرآن حجة لك" أو
عليك خجة لك إن عملت به وحجة عليك إن لم تعمل به ثم قال جل وعلى "ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حذر الموت?" فقال لهم الله "موتوا ثم أحياهم" إن الله لديه فغل على الناس
ولكن أكثر الناس لا يسكرون "ألم ترى هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم" ترى يعني تعلم وليس المراد ترى بالبصر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرى هؤلاء ببصره ولم يحضرهم وإنما المراد
الرؤية العلمية لأن الله علمه أحوال الماضين وقصص السابقين حتى كأنه حاضر عندهم وهذا من معجزة صلى الله عليه وسلم وبراهين رسالته عليه الصلاة وسلم أنه يخبر عن الغيوب الماضية والغيوب
المستقبلة لأن الله علمه وأطلعه على ذلك وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم أمعنا قوله ألم ترى أي ألم تعلم بما علمك الله سبحانه من أخبار الماضين إلى الذين خرجوا من ديارهم أمتهم
من دني إسرائيل خرجوا من ديارهم بسبب الطاعون والوباء الذي حصل في ديارهم حصل في ديارهم وباء وطاعون فهربوا من ديارهم يظنون أن فرارهم سينجيهم من الموت والموت مهما هربت منه فإنه أمامك
قول إن الموت الذي تفرون ويرد الأرواح إلى أجسادها بعد ما تفنى لأنه لا يعجزه شيء
ثم أحياهم لأجل الاعتبار أن يعتبرهم وغيرهم من من عاصرهم ومن ياسي بعدهم يعتبر بهاله ويستدل بهاله على قدرة الله وعلى أنه قادر على البعث على بعث الخلائق من قبورهم يوم القيامة فهذا
نموذج من حياء الله للموت قد ذكر الله في هذه السورة ثلاثة نماذج حصلت في الدنيا من حياء الموت النموذج الأول في قصة البقرة في قصة البقرة لما قتل قتيل في بني إسرائيل ولم يعلم قاتله لم
يعلم قاتله أمر الله موسى عليه السلام أن يقول لهم إذبح بقرة وفي النهاية لم يحصلوا على هذه البقرة إلا بمشقه لأنهم شددوا على أمهسهم فشددوا الله عليهم فذبحواها وما كادوا يفعلون لأنهم
لما شددوا شددوا الله عليهم لو أنهم ممتفلوا الأمر وذبحوا أي بقرة أجعت لكن لما شددوا فشددوا الله عليهم في أوصاف هذه البقرة حتى شق عليهم العثور عليها فلما عثروا عليها ذبحوها وما كادوا
يفعلون لما ذا أش المقصود من ذبح البقرة فقول نضربوه ببعضها خذوا جزء من البقرة وضربو به القتيل فيحيا بإذن الله فقول نضربوه ببعضها أي بعض البقرة فهذا نموذ جن من إحياء الله للموتا رأوه
بأعينهم قتيل مقطع الراس بجزء من البقرة عادت إليه روحه وأحياه الله وأخبر بالليقة له فهذا نموذ جن من إحياء الله للموتا رأوه بأعينهم فكيف يشكون في البعث يوم القيامة هذا موضع الموضع
الثاني هذه الآية الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حجر الموت فقال لهم الله موت
ثم أحياهم هذا واقع في الدنيا وليس هو نفر واحد وإنما ألوف ألوف من الناس قال لهم الله موت فماتوا جميعا في لحظة واحد ثم إن الله أحياهم جميعا وعادوا إلى الحياة يمشون ويأكلون ويشربون هل
يمكنهم بعد ذلك أن ينكروا البعث
ثم أحياهم ومن كان فيها لا يخرج منها وهذا ما يسميه ما تسميه الدول الآن بالحجر الصحيحي حجر الصحيحي إذا حرأ إذا حصل مرض يعدي فإن الدول فمنع تمنع الاختلاط بهؤلاء المصابين لأن لا ينتشر
هذا المرض فهو ما خود من هذه الآية والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أو نهانا إذا سمعنا به في بلد ألا نقدم عليها ومن كان فيها لا يخرج منها ولهذا لما وقع الطاعون في الشام وفي خلافة عمر
رضي الله عنه وكان ذاهبا للشام ليدخلها فأخبروه بوقوع الوباء فيها فاستشار الصحابة فرواله عبد الرحمن بن عور رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يدخل البلد الذي فيه وباء
رواله الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له بعض الصحابة يا أمير المؤمن هل تفر من قضاء الله؟
قال رضي الله عنه نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله فهذا دليل على الحجر الصحي في الأمراض الوبائية لأن لا تنتشر البلد لا يقدم عليها والذي في داخلها لا يخرج منها إلى أن يتم الله سبحانه
وتعالى ما أراد فهذا من الأسباب بالأسباب هذا من الأسباب بالأسباب النافعة ومن عدم الإلقى من أيدي إلى التهلكة قال لهم الله موت ثم أحياه إن الله لذو فغل على الناس ويبين لهم مصالحهم
ومنافعهم ويبين لهم ما يضرهم وهو غني عنهم لكن هم المحتاجون هم المحتاجون إلى ذلك فالله يتفضل عليهم ويبين لهم ما يصلح أحوالهم ويبين لهم ما يضرهم لمصلحتهم رحمة منه بهم ويحسانا إليهم
فهذا فضل من الله فهذه الأحكام العظيمة والعبر العظيمة فضل من الله الموضع الثالث في السورة قصة القرية قصة القرية أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنه يحيي هذه الله بعد
موته رجل مر على قرية هلك أهلها جميعا بسبب وباء حصل عليهم فماتوا جميعا وتهدمت المباني والمزارع خربت أصبحت قرية هالكة هرذ الرجل تعجب قال أنه يحيي هذه الله بعد موته هذه القرية هالكة
لا يمكن أن تحية بعد موتها فالله أو أراه من عجائب قدرته أنه أماته هو وأمات معه حمارها للمعه وبقى مئة عام وهو ميت وحماره مثله ميت مئة عام ثم إن الله جل وعلا وأراه كيف يحيي الله
الموته أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنه يحيي هذه الله بعد موته فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت؟
قال لبثت يوما أو بعض يوم ما يدري حسبه النمامات اللمس وهو عمائة عام قال لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك مع طعام ما تغير قولها المدة الطعام ما تغير هل عبرة؟
فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ما تغير ولا تنمر عليه شيء لأن الله حافظه للعبرة والعظة وانظر إلى حمارك وانظر إلى العظام الحمار وانظر إلى العظام كيف نمشيزها ثم نكسوها لحنة فلما تبين
له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير الله جل وعلا لا يعجزه شيء وهذه نماذج ذكره الله في هذه السورة ما يدريش المقصود بها فهذا من الغفلة هذا من الغفلة عن آيات الله عز وجل وهذه أدلة على
البعث أدلة شاهدوها ورأوها بأعينهم أن الله أحيى الموتى وهم ينظرون إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يسكرون ولكن أكثر الناس لا يسكرون هذا الفضل الذي تفضل الله به عليهم فضل
العلم والفق في دين الله وعلى الطلاع على أخبار الماضين وفضل الرزق والثمرات والخيرات فضل الصحة في الأبدان فضل الأمن في الأوطان وفضل من الله سبحانه وعظم من ذلك فضل الإسلام أعظم منه
وعظم نعمه هو الإسلام اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين نعم عظيمة لكن أين الشكر لله عز وجل ولكن أكثر الناس أكثر ما هو قليل أكثر الناس لا يشكرون نعمة
الله عز وجل والشكر له ثلاثة أركان تحدث بالنعمة ظاهرا باللسان والاعتراف بها باطنا في القلب والاستعان بها على طاعة الله جل وعلا هذا هو الشكر هذه أركانه ولكن لا يقوم بالشكر إلا القليل
قال جل وعلا وقليل من عبادي الشكر واكثر الناس يكفرون النعم يكفرون ويبطورون ويفسقون ويتكبرون ولا يشكرون الله عز وجل ولكن الله جل وعلا حليم كريم لا يعاجلهم بالعقوبة بل يمهلهم لعلهم
يتوبون ويرجعون إلى الله سبحانه وتعالى آذا وبالله التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم منصر الإسلام والمسلمين وآذل الشركة والمشركين اللهم مدمر أعداء
الدين من اليهود والنصارة والمشركين والمرتدين والمنافقين اللهم مشتت شملهم وخالف بين كلمتهم وأضعف قوتهم وجعل بأسهم بينهم وجعل شرهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا
تأمورنا اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يحافك ولا يرحمنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاط والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم اجعلهم هداة
مهتدين غير ظالين ولا مغلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين يجمع بينهم يحضر الدرس وإذا خلص الدرس يذهب إلى
العبادات الأخرى بتلاوة القرآن الطواف بالبيت صلاة النوافل يقول فضيلة الشيخ هل يجوز أن تصرف أموال الزكاة في إنشاء مراكز للدعوة الإسلامية أو إنشاء قانوات فضائية الإسلامية للدعوة إلى
الله الزكاة لا تصرف في المشاريع الخيرية لا بنا المساجد ولا المدارس ولا مدارس تحفيظ القرآن ولا القانوات الفضائية الإسلامية هذه تمول من التبرعات والصدقات والما الزكاة فالله جل وعلا
بينا مصارفها وحصرها فيها قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبالسبيل ثمانية مصارف ما يجوز تخرج عنها نعم يقول هل من
تابة من العادة السرية يدخل في حديث من يضمل ما بين الحي وما بين رجليها أضمن له الجنة نعم يدخل في هذا لأن العادة السرية محرمة واستمتع بغير ما أحل الله فإذا تابة منها تاب الله عليه
وحفظ فرجه هذه العادة السيئة يدخل في الوعد الكريم من الله تقول السائل ما أحكم النقاب وهل هو واجب تغطية الواجبه سواء بالنقاب أو بالغطاء المهم أنه تغطي وجهها عن الرجال نعم يقول السائل
أحسن الله إليكم يقول يأتي إلى مكة وأديت عمره وأريد أن وأدي عمره أخرى لأحد أقاربه هل يجوز لي ذلك؟
يجوز ذلك يجوز تكرار العمره لا مانع ولكن الأفضل أن تبقى في المسيد الحرام للطواف والصلاة والعطة هل يجوز الدراسة في المدارس الخاصة؟
مع العلم أنها تندي حب طلاب الذين يدرسون فيها لأنهم يدفعون لها المال للدراسة وطلب العن أدرس دراسة جادة في هذه المدارس ولعلكم من اللي تلعبون أو يفطئون أن تضبط نفسك ولعلكم من الآخر
نعم يقول بعض طلاب العلم يوزعون أشرطة لشيخ منهجه غير سريم أو حزبي بحجة أن الموعظة إذا كان الشريط يجتمل على خير وعلى معظاه وعلى علم فلا مانع من توزيعه الناس يطلبون العلم ويطلبون
الخير إذا كان الشريط يجتمل على خير وعلى علم وعلى فقه وعلى معظاه وعلى تذكير بلا عز وجل فلا مانع من توزيعه ما حكم المرأة التي تلبس اللباس الذي يلفت انتباه رجال ويفتت بهم حرام عليها
ذلك متكون من الكاسيات العارية قال صلى الله عليه وسلم سنفان من أهل النار لم أراه معه رجال معهم سياط كادنا بالبقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات ما إلات مميلات رؤوس هنك أسنمة
البخط المائلة لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحها ولو عيد شديد للتي تلبس ملابس لا تسترها أصيرة ضيقة شفافة أو تلبس ملابس أصيرة يظهر منها بعض أعضائها أو ملابس جميلة في هزينة تصرف الأنظار
إليها تدخل في النساء الكاسيات العاريات والعياد بالله ما حكم غيبة أهل الأهواء والبدع لا فائدة من ذلك لا فائدة من غيبتهم إلا إذا كانت المصلح هرجح يقول إذا كنت في السكن وكنت أرى الحرم
فهل يجيز لي متابعة الإمام؟
إذا تصلت الصفوف ولم يبقى لك مكان وإن ترى الإمام الصفوف متصلة من المسجد الحرام إلى مسكن فما الصفوف متصلة والمسجد الممتلي والشارع اللي بينك بين المسجد ممتلي يجيز لك أنك تصلي إذا رأيت
المأمومين تقتديبهم يجيز هذا أما ما دام المكان واسع يجيز أن أصلي سنة الظهر القبلية أربع ركعات بتسليمت واحدة يجيز لكن الأفضل أن تفسل كل ركعاتين بسلام هذا هو الأفضل ما حكم التسليم
الثانية في صلاة الجنازة؟
ما حكم السجود بعد السلام للمأموم؟
هل قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة؟
هل يجيز لمن أراد أن يجلس في مصلاه بعد صلاة الفجر إلى الإشراق؟
إذا راح للتواف قطع الجلوس؟
هل تنجل قبلها على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
" لأن تعينى النساء على هذه الأمور " " هل أولى لك تترك هذه الأمور؟
" " لأنها لمن تعاون " " قد يكون من التعاون على الإذن والعدوان " " صوصاً النساء الآن أكثراً ما يبالي " " إذا وجدنا هذه الأمور عندك تبيعها عليها " " تعاون تنتمعها " " هل أحظى لك تترك
هذا الشيء؟
" " إلاً يكون محرمة " " ما حكم من كان لا يصلي ثم تابه واستقام " " حل عليه أن يقض الصلوات التي فاتته في الصلوات الماضية؟
" " الصحيح أنه ليس عليه قضاء " " وإنما إذا تاب إلى الله يحافظ على الصلوات " " المستقبل " " وأما قبل التوبة هو كافر " " من ترك الصلاة متعمداً كفر " " ترك الصلاة كان في تركه الصلاة
كافر " " فلما تاب دخل في الإسلام من جديد " " يخافظ على الصلاة في المستقبل " " هل يصح أن ألتزم ببعض الأذكار " " ببعض من أذكار الصباح والمساء " " وهل هي من السنة " " وهل هي من السنة
" " وما صحت حديث قليل " " دائم خير من كثير المقطع " " نعم المدى وما على الأوراد الصباحية والمسائية " " سنة " " فيها حفظوا اللك من المكاره " " ذلك بأن تقرأ آية الكرسي " " وتقرأ
بعدها سورة الإفلاس والمعودتين " " وتكرر هذه السور ثلاث مرات " " بعد صلاة الفجر " " بعد صلاة المغرب " " بعد آية الكرسي " " ثم تأتي بالتعودات الواردة " " في الأوراد " " وهذا المداوى
مع عليه وملازمةه " " فيه خير كثير " " ويحفظوك الله به " " من الشرور " " وهو حرز لك " " وبقيث السؤال " " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإنقل " " ما حكم المرء التي تلبس لباسا " " وإذا
جاء الهواء انكشفت العباءة " " وظهر جسمها " " جل أم من الفقذين والثاقين والساقين والرقبتين والقدمين " " ما حكم الذين يأتون إلى الحرم بالكاميرات " " ويصورون الناس " " والمصورون أشهد
الناس عذابا يوم القيامة " " والله جل وعلا يقول " " ومن أظلم من ذهب يفلق كخلق " " فليفلق حبة " " أو ليفلق شعيرة " " كل مصور في النار " " يجعل له بكل صورة "
91 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|247-252|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدش
الواحد والتسعون وقال إن الله استفاه عليهكم وزاده بستة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوط فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترقى آل موسى
وآل هارون تحمله الملائكة فلا فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني فغرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا
اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله فلما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فلموهم بإذن الله وقتل داود جالوت
وأتاه الله الملك والشكمة وعلمه من ما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض اللي فسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين فهذا الأيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين في سياق
ما تقدم به بنوا إسرائيل إلى نبيهم في أن يختار لهم ملكا يقودهم للقتال في سبيل الله أختار الله لهم رجلا من خيارهم وأقدرهم على القيادة اعترضوا عليه كشأنهم دائما في الاعتراضات على
أحكام الله وعلى رسول الله آله طبيعة بن إسرائيل قال الله جل وعلى وقال لهم نبيهم أي النبي الذي كان موجودا في عصرهم لأن الله جل وعلى جعل في بني إسرائيل أنبيا يخلف بعضهم بعضا من بعد
موسى عليه السلام إلى عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام الذي هو آخر أنبيا بن إسرائيل كلما هلك نبي خلفه نبي رحمة من الله بهم لأن الأنبيا رحمة رحمة للأمة فقالوا لنبيهم الذي كان موجودا
فيهم في ذلك الزمان أبعث لنا ملكا النقاتل في سبيلهم هم الذين طلبوا هذا هم الذين طلبوا أن يختار لهم نبيهم ملكا يقودهم ليقاتلوا في سبيل الله وكما أسلفنا أن هذا فيه دليل على أن الجهاد
من صلاحيات ولاة الأمر وأن هم الذين يتولونه وينظمونه ويامرون به وأنه كان هو الذي ينظم الجهاد وينظم الجيوش السرائى وحيانا يقودها بنفسه عليه الصلاة والسلام وحيانا يختار من يقود هذه
الجيوش يابة عنه هذا دليل على أن أمر الجهاد من اختصاص أولات أمور المسلمين هم الذين يامرون به وهم الذين بنظمون الجيوش ويؤمرون عليها الأمر هذه شريعة مستقرة من عهد بني إسرائيل إلى
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فالذين في وقتنا هذا يخلون بهذا الأمر كل منهم يريد أن يذهب للجهاد بدون أمر ولي الأمر الذي هو تحت ولاية أن هذه فوضى وخلاف ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولا
تؤدي إلى نتيجة هذه فوضى لا تؤدي إلى نتيجة بل تؤدي إلى ضرر بالمسلمين كما هو الحاصم إبعث لنا ملك النقات الديسة قال لهم نبيهم إن الله قد باعت لكم طالب شوه ما قال أنا اخترت لكم بل قال
إن الله قد باعت لكم طالوت ملك فهذا من الله سبحانه وتعالى وكان الواجب عليهم أن يمتثلوا حتى ولو كان الذي اختاره النبيهم تجب عليهم طاعة النبي عليه السلام لكن اختاره الله من اجلان يقطع
مغالطتهم وكبرياءهم إن الله قد باعت أي أرسل لكم طالوت وهذا اسم رجل من بني إسرائيل ملكا يعني قائدا للقتال وكان في بني إسرائيل الملك في سبط من أسباطهم لأن أولاد عقوب عليه السلام الذي
هو إسرائيل أولاده 12 الملك في سبط يعني في قبيلة والنبوا في قبيلة أخرى فلما اختار الله طالوت وهو لم يكن من بيت ملك عندهم تأجبوا طالوت لم يكن من بيت ملك ولذلك قالوا أنه يكون له الملك
عليهم وهو ليس من بيت ملك هذا أول اعتراض حصل منهم واعتراض على ماذا؟
على ما اختاره الله سبحانه وتعالى هذا من ما يدلكم على تعنوت بني إسرائيل أنه يكون له الملك علينا الاعتراض الثاني أنه يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه، يعني أنه فقير فهو ليس من
بيت ملك وأيضا هو فقير وإنما ينظرون إلى الأغنية لأن نظرتهم دنيوية مادية لا ينظرون إلى دين الرجل وعلاقته بالله سبحانه وتعالى وإنما ينظرون إلى المادة والمال ولم يتسعة من المال فرد
نبيهم عليهم بقوله إن الله استفاه عليكم اختاره ما كان لكم حق الاعتراض إن الله استفاه عليكم وما دام الله استفاه فهو أعلم سبحانه وتعالى أنه يستحق يمكن أن الله يختار رجلا لا يستحق هذا
طعن في اختيار الله عز وجل ولكن هذا لا يستغرب على بني إسرائيل وما زالوا على هذا التنطع والاعتراضات الباردة ما زالوا على هذه هل هذا الخلق الذميم إن الله استفاه عليكم ما دام الله
استفاه فليس ليحدن كلام الواجب عليكم السمع والطاع هذه هذه ميزة استفاء الله له الميزة الثانية وزاده بسطة في العلم والجسب زاده بسطة يعني سعه سعه في العلم عنده علم واسع والعالم أفضل من
الجاهد والعالم يجب احترامه والاستفادة منه ومن علمه فهو عنده علم واسع ليس عند بني إسرائيل فهو أفضلهم علمه فهذا فيه منزلة العلم وأن العالم له منزله عند الله جل وعلى وعند المؤمنين
يحترمونه ويستفيدون منه ويقتدون به إذا كان عالما عاملا بعلم عالم الربانيا فله الفضل على غيره وزاده بسطة في العلم وبسطة في الجسم أعطاه الله جسما قويا فهذا من مؤهلات القيادة العلم
والجسامة فإن طالوت كان قوي الجسم مرتفع القامة وهذا من ما يمتاز به لأن الحرب تحتاج إلى قائد قوي قوي في جسمه وقوي في علمه ورائه وتدبيره وهذه الصفات متوفرة في هذا الملك الذي اختاره
الله جل وعند أما ضعيف الجسم هذا لا يصلح القيادة لأنه لا يقوى على خوض المعارك وأيضا لا يسمد أمام الحروب أما إذا كان قوي في جسمه قوي في رأيه وهذا هو الذي يصلح للقيادة وهذا متوفر في
طالوت وزاده بسطة في العلم وقدم العلم لأن العلم هو الأساس فإذا جتمع الأمران فإنها تمت فيه ميزات القيادة فالذي ليس عنده علم لا يصلح للقيادة والذي عنده علم وليس عنده قوة جسم رائي لا
يصلح للقيادة لا بد أن يكون قائد تتوفر فيه هذه الصفات وزاده بسطة في العلم والجسم ثم قال والله يؤتي ملكه من يشاء أنتم تقولون الملك خاص ببيت من بيوت بني إسرائيل لا الملك بيد الله جل
وعلا يعطيه من يشاء كما قال الله جل وعلا قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعزو من تشاء وتذلو من تشاء الديادك الخير إنك على كل شيء ينقذي فالملك لله
يؤتيه من يشاء من من يقوم بأمر الله ويقود الناس إلى عبادة الله ويل الدين ولا يعلم هذه الصفات في الخلق إلا الله جل وعلا فهو يختار لها من عباده من تتوفر فيه الصفات الملكية والله يؤتي
ملكه من يشاء هذا جواب عن اعتراضهم لقولهم أن له الملك علينا ونحن وحقوا بالملك منك أنهم يعني مالكين هذا الشيء فأنه ملك لهم لا يتغير ولا لا هذا بيد الله سبحانه وتعالى يؤتي الملك من
يشاء وينزع الملك من من يشاء بحسب حكمته سبحانه وعلمه بما يصلح للعبادة هذا أيضا جواب آخر أوسع والله واسع الفضل سبحانه وتعالى قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء فالله واسع الفضل لا
يقصر فضله على طائفه أو على بيت أو على بشر واحد فالفضله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى وأيضا هو عليم واسع العلم يضع الأمور في مواضعها التي تستحقها ما يضع الأمور في مواضع التي لا تصلح
لا يضع الأمور إلا في المواضع التي يعلم سبحانها أنها صالحة فلا اعتراض على استفاء الله واختياره سبحانه وتعالى وليس الملك لأحد معين لا يزول عنهبدا أو لبيت معين لا يزول أبدا بل هذا بيد
الله سبحانه وتعالى يؤتي ملكه من يشاء لا اعتراض على الله سبحانه وتعالى وقال لهم نبيهم أيضا إن آية ملكه الآية العلامة الآية هي العلامة الدالة على الشيء إن آية ملكه أي علامة ملكه أن
يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية من ما ترك آلو موسى وآلو هارون تابوت هو الصندوق وكان عندهم صندوق من عهد موسى عليه السلام فيه شيء من آثار موسى يقال فيه عصاهر عليه الصلاة
والسلام وفيه ثوبه وفيه شيء من الواحد تورات وكان هذا الصندوق عند بني إسرائيل احتفظون به وينتفعون من ورائه فسلبه منهم عدوهم سلبه الكفار منهم وأخذوا أخذوا هذا التابوت الذي كان عندهم
احتفظون به و لهم نفع انتفاع به سلبه عدوهم ثم إن الله رده عليهم رده على هذا الملك الذي هو قالوت رده عليه أياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم والسكينة هي الطمانينة إذا كان عندهم هذا
الصندوق صار عندهم طمانينة وهدوء لأن هذا الصندوق فيه خاصية جعلها الله فيه فيه سكينة من ربكم أي موسى وهارون كما ذكر فيه شيء من التورات من الواحد تورات التي كتبها الله بيده وعقاها
لكليمه موسى عليه السلام وفيه عصى موسى التي كان يضرب بها الحجر فينفجر ويضرب بها البحر في تجمد فرده الله على هذا الملك فدل على أنه ملك هذه آية على صحة ملك تحمله الملائكة ما جاء يحمله
أحد أو دواب أو بشر وإنما جاءت به الملائكة ووضعته عند هذا الملك تشريفا له فهذا من بركات هذا الملك وأول منافع هذا الملك أن الله رد عليهم بسبب هذا التابوت الذي فقدوه وكان له مكانة
عنده فهذا أول بركات هذا الملك ومنافع هذا الملك ورد التابوت عليه على ما على أنه أن الله اختاره أن الله اختاره فرد التابوت معجزة للنبي لنبي بني إسرائيل وكرامة لهذا الملك معجزة لنبيهم
وكرامة لملكهم آياتيكم التابوت فيه سكينة ربكم التابوت الذي فقدتمه وأخذه الأعدة وهذا أول النصر هذا أول النصر بقية ما ترك هالو موسى وألو هارو نتحمله الملائكة إن في ذلك أي رجوع التابوت
لآية لكم أي علامة على صحة اختيار هذا الملك وأنه ملك الحق من عند الله عز وجل أن الله هو الذي اختاره لآية لكم أي علامة على صحة اختيار هذا الملك وأن اختياره من الله بدليل أن الله رد
التابوت أيه لاية لكم إن كنتم مؤمنين إن كنتم تصدقون بالآيات والمعجزات والكرامات فهذه هذه آية ومعجزة فالذي لا يؤمن بالمعجزات هذا ليس بمؤمن بالله عز وجل أدل على أن الذي ينكر المعجزات
المعجزات الأنبياء أو كرامات الأولياء أنه ليس بمؤمن لآية لكم إن كنتم مؤمنين وكما أسلفنا في هذا دليل على أن الجهاد ليس خاصا بهذه الأمة المحمدية بل هو في الشراء السابقة أدل على أن
الجهاد شريعة قديمة لا كما يقوله أهل الظلال والمغرضون واليهود والنسارة إن الإسلام دين قتال وسفك دماء أدل على أن الجهاد شريعة قديمة لا سبحانه وتعالى ويبطال الشرك والكفر وليس هو في
هذه الأمة المحمدية فقط بل هو من قبلهم إنتهى الأمر ترتبى الجيش والقيادة خرج بهم من البلد خرج بالجيش من البلد ولكن مع هذا لم يهق بهذا الجيش لأن فيه دخل وفيه خور وفيه جبن وفيه ضعف
والجهاد ما يصلح له الجبان والرعديد ولمنافق وضعيف الرعي ما يصلح للجهاد فلذلك أجر الله عليهم إمتحانا يميز الصابر القوي من الظعيف الرعديد الجبان الذي لا يصلح للجهاد قالوا وهذا فيه
دليل على أن قائد الجيش ينظر فيه فيمنع المخزل ويمنع المرجف لا يمكنه من الخروج مع الجيش لأنه يثبق الهمم ويخوف الناس كما قال الله تعالى في المنافق لو خرجوا فيكم ما زادوكم الله خبالة
ولا أوضع خلالكم يبقونكم الفتنة وفيكم سماعة الله منع المنافق من الخروج مع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم فيهم شر لو خرجوا مع الجيش لا أثروا على ضعاف العقول وضعاف الإيمان
وفيكم سماعون لهم يسمعون كلامهم وتأثرون كلامهم الله منعهم يراد أن يمحشس هذا الجيش لأنه سيلقى عدوًا عاتيًا قويًا ما يصلح نقابله بجبنة ورعاديد وضعفة ما يصلح لذلك أجر الله على يده هذا
الاختبار قال إن الله مبتليكم أي مختبركم بنهر ستمرون بنهر بنهر طيلا إنه حول الأردن نهر حول الأردن إن الله مبتليكم بنهر نهر عدد ويصيبهم العاطش إذا مروا عليه من اللبتلة والامتحان
ويصيبهم عاطش شديد إذا مروا بنهر إن الله مبتليكم بنهر فمن شريب منه فليس مني يعني هذا الدليل علمه ما يصبر ومن لم يطعمه فإنه مني هذا الدليل على صبره الذي صبر على العطش وعلى الظمة هذا
الدليل على صبره وتحمله إذا صبر على العطش وعلى الظمة سيصبر على القتال إن الله مبتليكم بنهر يعترض طريقكم وأنتم عطش شديد العطش ومن شريب منه فليس مني ومن لم يطعمه يعني يذوقه فإنه مني
إلا من اغترف غرفة رخص لهم في غرفة فقط ولا يزيدون إلا من اغترف غرفة بيديه فلما مروا على النهر مالذي حصل فشاربوا منه إلا قليلا منه إلا قليلا منهم هم الذين صبروا صبروا على الظمة
وإمتنعوا من الشرب لأنهم يعلمون إن هذا ابتلا وامتحان فصبروا على الظمة ولم يشربوا وهم عطشة فشاربوا منه شرب الكثير منهم والقليل لم يشربوا إذا انت بينا الصالح للجهاد من غير الصالح
الكثير من هذا الجيش لا يصلح والقليل هو الذي يصلح إلا قليلا منه فالذين شربوا ردهم والذين لم يشربوا اختارهم معه فلما جاوزه يعني جاوز النهر تعداه هو الذين آمنوا معه الذين لم يشربوا
وصبروا وهم قلة قلة لكنهم كثيرون بالعزم والقوة والصبر والشعر يقول والناس ألف منهم كواحد وواحد كالألف إن أمر عنى ولما كانوا قلة إلا أن الواحد منهم عن ألف لما جاوزه هو الذين آمنوا معه
قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوثة وجنوز جالوث ملك جبار ومعو جيوش جباره معه سلحة ومعو وهؤلاء قلة قال الذين يظنون أنهم ملاق الله الذين صبروا وعزموا على الجهاد قال الذين يظنون يعني
يتيقنون والظن يطلق على اليقين حيانا فقولوا يظنون أي يتيقنون كما في قوله تعالى فالظن يطلق أحيانا ويراد به اليقين أما في الغالب فالظن دون اليقين الظن هو التردد بين أمرين أحدهم أرجح
من الآخر أما إذا تساول أمران فهذا الشك فالشك هو التردد بين أمرين ليس أحدهم أرجح من الآخر أما الظن فهو يكون أحد الأمرين أرجح من الآخر وهذا ليس مراد هنا المراد هنا اليقين الذي ليس
فيه تردد قال الذين يظنون أنهم ملاق الله في اليوم الآخر أما الذين لديوا قوة إيمان بالبعث واللقاء الله فإنه لا يهمه شيء في هذه الدنيا أما أي سبيل هذا القصد والحياة عنده في سبيل الله
ما هي بشيء الشهادة عندها غلق من الحياة لقوة إيمان قال الذين يظنون أنهم ملاق الله كم من فئات قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله يعني لا يهمكم القلة والكثرة ولكن نظروا إلى الإيمان الذي
في قلوبكم واليقين الذي في قلوبكم فإن كان عندكم إيمان باللقاء الله فإن الله سيكون معكم فإن كان عندكم صبر فإن الله سيكون معكم قال تعالى إن الله مع الصابرين فالله مع الصابرين المعية
الخاصة المعية النصر والتأييد ويقول جل وعلا إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده فليست العبرة بالقلة والكثرة إنما العبرة باليقين والصبر في اللقاء فمن
صبر احتسابا لوجه الله فإن الله معهم ولو كانوا قليلين كم من فئة قليلة محتسبة صابرة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين شاهدوا والله مع الصابرين هذه المعية الخاصة معية النصر
والتأييد فالعبرة بالصبر وليست العبرة بالكثرة العبرة بالصبر قد يكون الناس كثيرين ولكنهم لا يصبرون ثلاثائدة من كثرتهم قد يكون قليلين يكون الله معهم يكون النصر لهم كم من فئة قليلة
غلبت فئة كثيرة وهذا حصل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر لقد كانت لكم آية في فئتين التقة فئة تقاتل في سبيل الله وإخرى كافرة يرونهم مثلهم كثرهم مرتين رأي العين والله يؤيد
بنصره من يشاء إن في ذلك العبرة ليه للأبصاء نصر الله المسلمين يوم بدر وهم ثلاثمائة وبضعة عشر والكفار يزيدون على الألف ومعهم قوة ومعهم مسلحة والمسلمون ما معهم لقليل ثلاثمائة وبضعة
عشر يقابلون أكثر من الألف لأنهم صابرون موقنون بالله عز وجل كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة هذا فيه أن المسلمين يجب أن يوطنوا أمخسهم عند اللقاء أن يوطنوا أمخسهم ولا يصيبهم الخوف أو
الرعب بل يكونون موطنين أمخسهم لأنهم في سبيل الله عز وجل وإن نصرهم الله عادوا بالنصر فهم قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين إما الشهادة وإما النصر إحدى الحسنين كم من فئة قليلة غلبت
فئة كثيرة بإذن الله بقضاء الله وقدر إذن المراد به هنا القضاء والقدر الله ليس مع الكثيرين الذين ليسوا على دين ولا على حق ليس الله معهم بالنصر ليس معهم بالنصر وإن كان معهم بالإحاطة
الله محيط بكل شيء ولكنه ليس معهم المعية الخاصة التي هي معية المصر والتأييد والله مع الصابرين والما القضية وصلت الآن فقالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا أي أنزل علينا صبرًا من عندك آمدنا
بالصبر حتى نجالد هذا العدو الجبار الذي هو أقوى مننا وثبت أقدامنا فلا يفر مننا أحد ولا ينهزم مننا أحد ثبت أقدامنا ما يتزحزحون عن مواقفهم ولو أصابتهم الجراح ما يتزحزحون يا أيها الذين
آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا إثبتوا لا تتزحزحون أو تدبرون ولذلك كان الصحابة ما تقع الجراح اللي في وجوههم ما تقع في أدبارهم أبدا الجراح تقع في وجوههم ما استقبل من أجسادهم لأنهم
ثابتون وتلقون السهام والجراحهم وما يتغير عن مكانه ولا ينهزم أبدا هذا السبب للنصر السباب سبب للنصر وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هذا الدليل على أن النصر من الله جل وعلا
النصر من الله طلبوا من الله النصر على القوم الكافرين الذين هم عداء الله وأعداء دينه وصفوهم بالكفر لأنهم الكافر عدوه لله ولي دينه ولي رسله ولي عباده المؤمنين فهم طلبوا من الله أن
ينصر المؤمنين الصادقين على الكافرين ونصرنا على القوم الكافرين ما ده كانت النتيجة بعد هالامتحانات وبعد هالمشاق وها المواقف الصعبة لما صدقوا مع الله وهابتوا في لقاء العدو فهزموهم
بإذن الله هزموهم بإذن الله هزم قوم طالوت هزم جالوت وجنوده مع قلة المسلمين وكثرة الكفاء هزموهم بأي شيء بقوةهم لا بإذن الله بإذن الله لأن الله مع الصابرين هزموهم بإذن الله وقتل داود
جالوت داود كان في جيش طالوت كان جندي كان داود جنديا في جيش طالوت فظفر داود بقتل جالوت الملك رماه بحجر في رأسه فقتله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك كان في بني إسرائيل الملك في سبط
جمع الله له نبوت والملك وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هذا نتيجة الصدق مع الله سبحانه وتعالى وأن داود عندما صدق مع الله وثبت وقتل قاؤية الكفار شكر الله له ذلك وعطاه الملك
والنبوه وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هذا نتيجة الصبر والصدق مع الله سبحانه وتعالى وثبات في مواقف الجهاد ولا سيما في أحرج المواقف ثم قال جل وعلا ولو لا
دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض فسلط الكفار على المسلمين ونشر الكفر والإلحاد فالجهاد هو سنام الإسلام وهو عز الإسلام لا يقوم الإسلام الله بأمر إن الجهاد الدعوة والجهاد الدعوة
والجهاد ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض أي لو لله شرع الجهاد لا عثى الكفار والمفسدون فساد ونشر كفرهم وإلحادهم وبغيهم ولكن الجهاد يقفوا حائلا بينهم وبين ما يريدون إذا ترك المسلمون
الجهاد انساح الكفار في البلاد وأفسدوها ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ومن فضله سبحانه أنه شرع الجهاد في سبيله ووعد بالنصر لمن صدق معه
سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى يقول ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض له الدمة صوامع وبيع ومصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما
كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأاتوا الزكات ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين وكذلك من حكمة الله إنه يدفع الناس بعضهم ببعض والكفار يدفع الله
بعضهم ببعض الدول يدفع الله بعضهم ببعض ولو الدولة انفردت بالقوة لأفسدت في الأرض ولكن يجعل الله دولة أخرى معها قوة تقابلها ولو كانوا كفارة يدفع بعضهم بعض أما إذا انفردت دولة كافرة
بالقوة في الأرض فإنها تفسد كما هو الحاصل الآن لما تضعضت الدول ولم يبقى إلا دولة عاتية وهي أمريكا ماذا ترون الآن من الفساد في الأرض؟
هذه حكمة الله جل وعلا يدفع الله الناس بعضهم ببعض يدفع الكفار بالمسلمين والجهاد في سبيل الله ويدفع الكفار بعضهم ببعض هذه حكمة من الله جل وعلا ولو لا دفع الله الناس وفي قراه لو لا
دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض وفي الآية الأخرى لهدمت صوامع وبيوت العبادة الصوامع للنسارة وهي معابد اليهود والنسارة أيضا لهدمت صوامع وبيع وصلوات صلوات إلا من عند النسارة
وعند اليهود عبادات متسمى صلوات ومساجد وهي للمسلمين يمرت أماكن العبادة ولهذا نبينا صلى الله عليه وسلم منع المسلمين أنهم يهدمون الكنايس ويهدمون البيع التي يُعبدوا ما يتعرضون البيوت
العبادة ما يتعرضون لها لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكروا فيها اسم الله كثيرا هذه هي الحكمة من الجهاد في سبيل الله ليس المراد بالجهاد في سبيل الله الاستيلة على البلاد وأخير
الأموال والاسترقاء الأنفوس ليس هذا هذا تابع هذا يمور تابع لكن القصد من الجهاد هو إعلاء كلمة الله وإخماد الكفر هذا هو القصد ودفع الظلمة والطواغيت هذا هو القصد الذين يصدون عن سبيل
الله يتسلطون على الناس ماذا حصل من الكفار في مكة مع المسلمين قبل الهجرة ولما شرع الجهاد مالذي حصل تغيرت الموازين صارت الكفة مع المسلمين ونهزم الكفار بسبب أي شيء الجهاد بسبب الله عز
وجل الجهاد له مقام عظيم في الإسلام ولهذا عده النبي صلى الله عليه وسلم سلام الإسلام يقول إنه الركن السادس من أركان الإسلام ولكن الله ذو فضل على العالمين ثم قال جل وعلى تلك آيات الله
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ما ذكره الله في سورة البقرة من أحوال بني إسرائيل من أول السورة إلى هذا الموضع هذا من آيات الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما عايش تلك الأزمنة ولا
شاهد هذه وليس هو يقرى ويكتب حتى يقول إنه يقرى في التواريخ يقرى أمي ما تعلم ولا يكتب ولا يقرى ومع هذا يقص هذا القصص كأنه مشاهد الله لماذا لأن الله أحاهله هذا معجزة من معجزات إسلام
وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المبطلوه ولكن هذا وحي من الله عز وجل هذا وحي من الله أحاهه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وقصه على بني إسرائيل قص عليهم تاريخهم
الذي يعرفونه ولم يخطي منه شيئا هذا دليل على رسالة صلى الله عليه وسلم وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين محمد صلى الله عليه وسلم ما حضر موسى وما كنت
بجانب الضور إذ نادينا ولكن رحمة مننا يتنذر قوم ما أتاهم من نذير من قبله لعلهم يتذكرون فويخبر عن الغيوب الماضية كأنه حاضرها ويخبر عن الغيوب المستقبلة أيضا قبل أن تقع ما هم من عنده
لا هو رجل أم ما يقرى ولا يكتب لكنه من عند الله علمه الله وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة الله الذي علمه سبحانه وتعالى فهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم تلك آيات الله
نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين هذه الآيات وهذه معجزات تدل على أنك من المرسلين أكد الله ذلك بقوله وإنك لمن المرسلين شهاده من الله جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم محمد بالرسالة
وكفى بالله شهيد صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وأصحابه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة
يقول السائل في بلادنا بعض الشباب الملتزم يتحدث عن ظهور المهد ويؤكدون أنهم رأوه في بلد من بلاد الشاب وسوف يبقى أربعين سنة في الحج القادم وتكون البيعة هل هذا الكلام صحيح وما تعليقكم
جزاكم الله فيه المهدي له علامات له وقت معين يظهر فيه الله علموا بذلك فلا يجوز للنسان أنه يستعجل الأمور قبل أن تقع ويقول هذه هذه ويقول بلا علم المهدي إذا إذا ظهر التضح أما أنه يقول
هذا المهدي وهذا وهذا هذا كله من الكذب والافتراء والتلبس على الناس نعم ويقع فهم خاطئ لحقيقة أن رحمة الله وسعة كل شيء فبات لا يستجيب الإنسان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقوض في
كل ما هو محرم حتى إذا بلغ من العمر الشيقوخة جاء إلى بيت الله الحرام يبكى ويتذلل ويتعلق بأستار الكعبة في حج أو عمره ثم يعود إلى بلده راضي أولا لا يجوز للإنسان أنه يخوض في أشياء لا
يعلمها ولا يعرفها هذا حرام على من القول على الله وعلى رسوله بغير علم والكذب على الله ومن أظلم من من افترى على الله كذب لا يجوز للإنسان يتقل الله ولا يتكلم في أمور العلم وهجاهل لا
بد أن يتعلم العلم الصحيح وإذا تعلم فإنه سيمسك لسانه ويخاف من الله ولا يتحدث إلا بشيء له مصلحة فيه ويسكت عن ما ليس للناس فيه مصلحة ولا يدخل فيما لا يعني أما ثانيا فالله يتوب على من
تاب إذا جاء تائبا وطافة بالبيت وأدى الحج أو العمره تائبا الله يقبل التوب عن عباده لكن الدليل على الصحة التوبة سلاح العمل بعدها هل هو إذا رجع يصلح عمله يتوب إلى الله وحافظ على
الصلوات الخمس وحافظ على فرق هذا الدليل على الصبق توبة أما أنه يقول تبت وقبل الله توبة ثم يرجع إلى الدنوب والمعاصل هذا الدليل على أنه كذاب أن الله لم يقبل توبةه الذين إلا الذين
تابوا وأصلحوا تابوا وأصلحوا أصلحوا فقط أصلحوا عمله إلا من تاب وآمنه وعمله عمله صالحة إذا كان إذا رجع إلى بلاده شخصش اشترى مزرعة بقرد الربوي ما حكم أن يسكن أخوه معه في هذه المزرعة
وهل يأثم أخوه إذا ستن معه؟
ما يجوز اقتناع الصور صور ذوات الأرواح والمجسمة أشد ما يجوز اقتناع الصور المجسمة ولا المرسومة على الأوراط أو الملتقطة بالآله الفوتغرافي ما يجوز هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى
المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وأمر بطمس الصور قل لا تدع صورة إلا تمستها ولما رأى عائش رضي الله عنها سترت سهوة في الجدار بقرام فيه تصاوير امتنع من الدخول صلى الله
عليه وسلم
92 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|253-254|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بنفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الثاني
والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا الله شهد له بالرسالة ثم قال سبحانه وعلو المكانة أشارا إليهم بإشارة البعد لعلو مكانتهم فالرسلهم أفضل
الخلق والرسالة باستفاء من الله جل وعلا واختيار من الله كما قال تعالى الله يجتب من الملائكة رسلا ومن الناس فليس الرسالة تحصل بالكسب كما يظنه الفلاسفة أن الانسان لا توفرت فيه صفات
معلومة فهو يختار للرسالة من يصلح لها فهو أعلم بمن يصلح لها فهي منحة من الله جل وعلا يختار لها من يعلم سبحانها أنه يقوم بها من عباده ويرسال الرسل نعمة من الله عز وجل على البشرية لأن
الرسل يهدونهم إلى الطريق الصحيح ولو تلكت البشرية بدون رسل لظلت الله جل وعلا من رحمته وحكمته أنه يرسل الرسل إلى البشرية لهدايتها إلى الصراط المستقيم وإقامة الحجة على الخلق أن تقول
ما جاء أنا من بشير ولا نديد فقد جاءكم بشير ونديد الله وعلا كل شيء قديم فلا يحتج حد يوم القيامة على الله بأنه ما جاءه رسول يبين له فما قال سبحانه وتعالى رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا
يكون للناس على الله حجة فهو أخص من الرسول الرسول أعم فكل رسول النبي وليس كل نبي رسولا بشريعة رسول قبله لا يوحى إليه بشريعة مستقلة بل إن الله يبعث الأنبياء بشرائع الرسول الذين
سبقوهم يفلفونهم كأنبياء بن إسرائيل فإنهم بعثوا بالتوراة التي أنزلها الله على موسى عليه الصلاة والسلام فهم أنبياء وليس رسولا إلا عيس عليه الصلاة فإنه رسول لأن الله أنزل عليه الإنجيل
و الإيمان بالرسول هو أحد وركان الإيمان السفة كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ذكر من أركان الإيمان الإيمان
بالرسول أما لم يؤمن بالرسول إنه كافر فلا بد من الإيمان بجميع الرسول الذين أرسلهم الله من عرفنا اسمه ومن لم نعرفه كما قال تعالى أما من آمن ببعضهم وكفر ببعضهم كاليهود الذين كفروا
بعيسة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ليسوا مؤمنين بل هم كفار وكذلك النصارة الذين آمنوا بالرسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضلهم وخيره فهم كفار منجحة رسالة واحد منهم إنه كافر
بالله وكافر بجميع الرسول حتى الذين يجعوما أنه يؤمن بهم إنه إذا كفر بواحد منهم أو كافر بجميع الرسول عليه الصلاة والسلام سلسله متصله من نوح عليه الصلاة والسلام إلى النبي محمد صلى
الله عليه وسلم إنه أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده نوح هو أول الرسول فهو محمد صلى الله عليه وسلم فليس بعد محمد صلى الله عليه وسلم النبي هو خاتم النبيين كما قالت على
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال عليه الصلاة والسلام إنه سيكون من بعد كذابون ثلاثون كل منهم يدعي أنه نبي خاتم النبيين لا نبي بعده فلا يأتي بعد محمد
صلى الله عليه وسلم رسول إلى أن تقوم الساعة أما ندعى أنه نبي فإنه يكون كافرا ومن صدقه فهو كافر فلا بد من الإيمان بختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن أظلم من من إفترى على الله
كذبا أو قال أوحي إليه ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ومن يدعى النبوة ماد محمد صلى الله عليه وسلم فهو كذب وكافر ومن صدقه فهو كافر وهذا بإجماع المسلمين وهذه عقيدة
هذا من أصول العقيدة الإيمان بختم الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم وأما عيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان كما تواترت به الأدلة فإنه ينزل بشريعة وإنما يأتي تابع لنبي محمد صلى
الله عليه وسلم يعمل بشريعة الإسلام فهو تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام وإلى ملة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يأتي بشريعة فهو مجدد من المجددين صلى الله عليه وسلم تلك
الرسل فظلنا بعضهم على بعض الرسل بعضهم أفضلوا من بعض لأن الله سبحانه وتعالى يقول فظلنا بعضهم فالتغضيل من الله وأما نحن فلا نفضل أحدا على أحد من الرسل وإنما الذي يفضل هو الله جل وعلا
فضلنا بعضهم على بعض الرسل بعضهم أفضلوا من بعض وافضل الرسل أقول العزم الخمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهم المذكورون في قوله تعالى أخذنا من النبيين ميثاقهم
ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم أولاي خمسة أولاي خمسة شرع لكم من الدين ما وصابه نوحا والذي يوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنا قيم الدين هؤلاء هم أول العزم
وهم أفضل الرسل وافضل أول العزم إثنان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وهم أفضل أول العزم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى فنحن نفضل من فضله الله لا نفضل بالهواء أو بالدعاء وإنما نفضل
من فضله الله وضلنا بعضهم على بعض والتفضيل بين الرسل إذا كان بموجب ما جاء به الكتاب والسنة فإنه حق وأما التفضيل بالهواء أو نفضل بعضهم على بعض من جهة الفخر والافتخار لا هذا لا يجوز
لا نفضل من عند نفسنا ولا نقصد بالتفضيل الفخر وتنقص المخضول هذا لا يجوز وقد جاء النهي منه صلى الله عليه وسلم بقوله لا تفاضل بين الأنبياء وجاء في هذه الآية أن الله فضل بعض الرسل على
بعض فما الجمع بين هذا والألجمع أنه إذا كان التفضيل من باب العتراف بنعمة الله عز وجل وليس هو من باب الفخر ولا فيه وليس فيه تنقص للمفضول فلا باس به أما إذا كان التفضيل بالهواء أو فيه
تنقص هذا حرام ولا يجوز من تنقص نبي من الأنبياء فهو كافر لا يجوز تنقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فضلنا بعضهم على بعض ثم ذكر سبحانه وتعالى تخصيل ذلك فقال منهم من كلم الله منهم من
كلم الله وهذا حصل لموسى عليه الصلاة والسلام فإن الله كلمه بدون واسطه وسمع موسى كلامه ولذلك أنه كلم الله أما غيره من الأنبياء فإن الله يرسل إليهم رسولا من الملائكة يواصطه يوحي إليهم
بواصطه وأما موسى عليه الصلاة فإن الله كلمه بدون واسطه ولكن تكليم العام هو لموسى عليه الصلاة ولذلك سم يكلم الله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وسمع موسى كلام الله وسمع كلامه عند
الشجرة لما رجع من مدين إلى مصر وراء النار التي في الطريق الليل وذهب إليها ليسأل عن الطريق ولياتي بقبس لأهله يستلون وإذا هو الله جل وعلا يا موسى إنه أنا الله رب العالمين وأنا
القعصات إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وأقن الصلاة لذكري كلمه الله جل وعلا لذلك سم يكليم الله وهذا شرف وفخر شرف وفخر له عليه
الصلاة والسلام ورفع بعضهم درجات هذه ميزة أخرى أن الله رفع بعض الرسل درجات وهو محمد صلى الله عليه وسلم قد رفعه فوق الخلق درجات فهو أفضل الخلق على الإطلاق عليه الصلاة والسلام ومن ما
يدل على ذلك أن الله أرسله إلى الناس كافه أرسله إلى الناس كافه الجن والإنس وأما الرسل قبله فكل رسول يبعث إلى قومه خاصه وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أما رسلناك إلا كافة للناس
بشير ونذيرا أما رسلناك إلا رحمة للعالمين قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وهذا جد العلا فضله صلى الله عليه وسلم عموم رسالته وبقى رسالته إلى أن تقوم الساعة بقى شريعة إلى
أن تقوم الساعة لا تنسخ وفي يوم القيامة يظهر شرفه صلى الله عليه وسلم على الخلاق حين ما يطول الوقوف المحشر يتقدم الخلق يطلبون الشفاعة إلى الله جل وعلى ليفصل بينهم ويريحهم من الموقف
يأتون إلى آدم ويأتون إلى نوح يأتون إلى محمد ويأتون إلى عيسة ويأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويأتون إلى الخلاق بأن الله يفصل بينهم ويريحهم من الموقف وهذا كما في قوله تعالى ومن
الليل فتهجد به نافلتلك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودة مقاما محمودة هو الشفاعة العظمة لجميع الخلق محمودا يحمده عليه الأولون والآفرون وهذا من ما رفعه الله به درجات على سائر الخلق وقال
عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولد آدم ولا فخر لا يفتخر بهذا صلى الله عليه وسلم وإنما يذكر هذا من باب التحدث بنعمة الله عز وجل ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسة بن مريم البينات عيسة ابن
مريم نسب إلى أمة لأنه ليس له أب وإنما خلقه الله جل وعلا بأمره بدون أب خلقه من أم بلا أب الله قادر على كل شيء الله خلق آدم بدون أم ولا أب إن مثل عيسة عند الله كمثل آدم خلقه من طراب
ثم قال له كن فيك كذلك قال لي عيسة كن فكان بإذن الله بدون أب آتينا عيسة بن مريم البينات هذا من فضائله أن الله آتاه البينات ما هي البينات هي المذكره الله علم في قوله تعالى إذ قال
الله يا عيسة بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أن يتك بروح القدس وهو جيبريل عليه السلام وهنا يقول وأن يدناه بروح القدس وروح القدس هو جيبريل أيد الله به عيسة يتك بروح القدس
تكلم الناس في المهد هذا من فضائله ومعجزاته عليه الصلاة والسلام أنه كلم الناس في المهد فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبية قال إني عبد الله آتاني الكتابة وجعلني وإذا
بلغ الكهولة وهي مرحلة من العمر يعني يكلمهم في المهد كما يكلمهم وهو كبير وإذ علمت كالكتاب والحكمة والتورات والإنجيل كل هذا من فضائل عيسة عليه السلام وإذ تحلق من الطين كهي أت الطين
فتنفخ فيها أتكون طيرا بإذنه يخلق صورة من الطين ثم ينفخ فيها على صورة الطين ثم تكون طيرا بإذن الله عزيوله أنا معجزة من معجزاته وتبريؤ الأكمه وهو الذي يولد بدون بصر الأكمه ما يمكن
عراجه موسى عيسة عليه السلام إذا مسح عليه أبصر وإذ تخرج الموتى بإذنه إذا كلم الميت في قبره الميت يكلمه ويرد عليه ألم معجزات عيسة عليه الصلاة والسلام وأاتينا عيسة بنا مريم البينات
البينات دالة على صدقه وأيدناه بروح القدس وهو جبريل عليه السلام إلا من بعد ما جاءتهم البينات ورفع بعضهم درجات وأاتينا عيسة بنا مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله مقتلى
الذين من بعدهم لو شاء الله ما حصل قتال في بني آدم ما حصل قتال في بني آدم وسفك دما ولكن الله شاء ذلك كونا وقدرا وما شاءه فلا بد أن يقع وله سبب هذا القتال وسفك الدما له سبب سبب من
قبل الخلق هم الذين قاموا بالسبب فعاقبهم الله جل وعلا وسلط بعضهم على بقى ولو شاء الله مقتل فكان الواجب عليهم أن يتبع الرسول وأن يتبع الكتاب وحين إذن لا يحصل بينهم نزاع ولا قتال ولكن
اختله هذا هو السبب السبب الذي أوجد القتال بينهم هو اختلافهم فالاختلاف شر عذاب ولهذا حذر الله جل وعلا حذرنا من الاختلاف وآمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فباع الكتاب والسنة
ولا تكون كالذين تفرقوا واختله من بعد ما جاءهم البيينات وهولائك لهم عذاب عظيم الله حذرنا من الاختلاف وإذا اختلفنا الاختلاف من طبيعة البشر ولا يزالون مختلفين لما الرحيم ربك من طبيعة
البشر ولكن الاخلاف يحسم يحسم بالرجوع إلى كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم واطيع الله ويا يهللين آمن واطيع الله واطيع الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعت في شي فردوه إلى الله
والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فالاختلاف يحصل ولكن الواجب أننا نرد الاختلاف إلى ما أنزل الله عز وجد وما اختلفتم فيه من شي فحكمه إلى الله نرد خلافنا
ونزاعنا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبذلك يزول للاختلاف ولكن اختلفوا هذا هو السبب فمنهم من آمن بالرسل ومنهم من كفر منهم من كفر بالرسل هذا هو الاختلاف صار بعضهم
مؤمنين وبعضهم كفر مع أن الواجب أن يكون كلهم مؤمنين وهذا الذي سبب القتال بينهم لقد أمر الله بقتال الكفر وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله القتال منه ما هو مشروع وهو
الجهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ومنه ما هو ممنوع وما هو القتال من أجل طمع الدنيا أو من أجل الرئاسة أو من أجل الهواء هذا ممنوع أما القتال لإعلاء كلمة الله هذا مشروع منهم من آمن
ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتلو ولو شاء الله مقتلو فهذا بمشيءة الله و لا يقع في ملك الله شيء و لا يحصل اختلاف ولا يحصل قتال ولا يحصل خير ولا شر إلا وهو مقدر من الله جل وعلا
والإيمان بالقدر هو أحد أركان الإيمان السته نؤمن بالقدر خيره وشره ولكن لا نحتج بالقدر على المعاصي والمخالفات وإنما نحتج به على المصايب التي ليس لنا فيها حياته ونقول قدر الله وما شاء
أفعل أما أفعالنا فلا نحتج بالقدر بل علينا التوبة إلى الله وعلينا الرجوع إلى الله ولا نحتج إذا عصى الإنسان يقول هذا قدر وقدر فلا يجوز بل إذا عصى يتوب إلى الله ويرجع إلى الله ويتوب
على من تابه ولكن الله يفعل ما يريد إذا أراد الله شيئا فلا بد أن يقع وهذا بالإرادة الكونية لأن الإرادة على قسم إرادة كونية مثل ما في هذه الآية وهذه لا بد من قوعها إذا أراد الله شيئا
قضاء وقدرا فلا بد أن يقع فإن تابه وآمنه وقع فإنهم هم الذين اختاروا لأنفسهم هذا المصير السيئ والله لم يجبرهم على المعاصي وكما يقوله الجبرية وإنما هم الذين اختاروا هذا الشيء بفعلهم
ومشيئتهم وإرادتهم فهم لهم مشيئة ولهم إرادة استطيعون أن يفعلوا استطيعون أن يتبقوا في الهواتف يتركوا استطيعون أن يسلموا استطيعون أن يكفروا هذا بإرادته بإرادة الخلق وهو مراد لله من
جهة القضاء والقدار قدره الله عليهم عقوبة لهم لما خالف أمره وكره ما أنزل الله الله قدر عليهم هذه العقوبة بسبب ذنوبه ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسي وأرسلناك
للناس رسولة وكفى بالله شهيدة ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أنفقوا هذا نداء من الله جل وعلا لعباده المؤمنين وخص المؤمنين لأنهم يمتثلون أمر الله خصهم بذلك وهذا فيه تشريف لأهل
الإيمان أن الله ناداهم يا أيها الذين آمن والإنفاق في اللغة هو الإخراج هو الإخراج تقول نفق الشيء إذا خرج نفقة الدابة إذا ماتت خرجت روحها فالإنفاق هو الإخراج اللغة والمراد به هنا
إخراج المال إخراج المال في طاعة الله عز وجل أن تتصدق أن تخرج الزكات الواجبة أن تتبرع للمحتاجين وما تقدم لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير هو أعظم أجرى منذ الذي يقرغ الله قربًا
حسنًا فيضاعفه له أضعاف كثيرة فأنت إذا أنفقت شيئاً لوجه الله تجده عند الله عز وجل بل تجده أكثر من ما بدلت يضاعفه الله أضعاف كثيرة منذ الذي يقرغ الله قربًا حسنًا فيضاعفه له أضعاف
كثيرة لا يعلمها إلا الله فقوله تعالى أنفقوا لم يقل أنفقوا في كذا أو كذا لم يعين الوجه الذي ينفقوا فيه ليعم كل وجوه الخير أنفقوا بإخراج الزكات أنفقوا على أنفسكم وعلى أولادكم
وأقاربكم أنفقوا بالصدقات والتبرعات والأوقاف والوصايا في وجوه الخير ووجوه الخير كثيرة ولذلك عمما سبحانه فقال أنفقوا ولم يخصص نوعًا من الإنفاق أنفقوا من ما رزقناكم شوف من ما رزقناكم
من شبعيضية يطلبوا مننا أن ننفق بعض ما عندنا أهب أن تنفق جميع مالك تبقى محتاجًا وفقيرًا لا من بعض ما عندك وتبقى لنفسك ولأولادك ولما يكفيكم فالله لم يأمرنا بأن ننفق جميع أموالنا
وإنما أمرنا أن ننفق منها من بعضها أنفقوا من ما رزقناكم من الذي رزقناكم ثم قوله من ما رزقناكم هو يسألك شيئًا هو رزقك أيها هذا من العجائب أن الله يرطيك ويطلب منك وإنما هو رزق الله
سبحانه وتعالى من ما رزقناكم فأنت تشكر الله على ما رزقت بأن تتصدق وأن تنفق ألم يشكر النعمة فهو يرزقك وهو يطلب منك فضلاً منه سبحانه وتعالى ولا يطلب منك لحاجته هو جل وعلا لأنه غني عن
العالمين وإنما يطلب منك لحاجتك أنت أنت لدي بحاجة إلى أن تنفق أنت تنفق لنفسك فكيف تبخل على نفسك والله جل وعلا يقول ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء فالله لم
يأمرك بالإنفاق لأنه محتاج إليك وإنما أمرك بالإنفاق لأنك أنت المحتاج إلى الإنفاق لأن ما تنفقه تجده عند الله عز وجل يدخله لك من قبل ياياتي يوم ويوم القيامة يوم القيامة ما دمت على قيد
الحياة ومتمكن من الإنفاق فأمفق ولا تؤجل إلى أن يأتيك الموت ثم لا تستطيع وتحرم من النفقة سؤل صلى الله عليه وسلم أي النفقة أفضل قال أي الصدقة أفضل قال أنت تصدق وأنت صدق واتأمل الغناة
ولا تؤخر حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وكان لفلان كذا لا تؤخر وليواخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون وهنا يقول وأنفقوا من ما ردقناكم من قبل ياياتي
يوم وهو يوم القيامة لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة يوم القيامة تنقطع الأسباب لا بيع فيه ما تجد حديب عليك ما فيه بيع ما فيه دكاكين محلات وبضاعة ما فيه شيء لا بيع فيه ما هد يبيع عليك
الشيء الذي أنت تريد أن تنفقه ولا خلة ما تجد من الأصحاب من يساعدك الخليل هو الصاحب ما تجد من الأخلة من يساعدك كلما مشغولون بنفسك أصحابك وأصدقائك بل وقرابتك يفرون منك يوم القيامة ما
أحد يساعدك أبدا خلاف الدنيا لإنسان يستنجد بأصدقائه يستنجد بأقاربه يستنجد بإخوانه يعينونه يوم القيامة ما فيه حديث ساعدك أبدا ولا خلة ولا شفاعة شفاعة هي التوسط هي الشفاعة هي التوسط
للإنسان عند السلاطين أو الأغنية أو من عندهم حوايج الناس وانت مامعك شيء الآن؟
ما ذا تفعل؟
وكنت في الدنيا متمكن إنك تشتري إنك تقترض من صاحبك من خليلك إنك تطرب واحد يشفعلك عنده فلان الدنيا متمكن أما في الآخرها لا تسكرت كل الأبواب وليس لك إلا ما قدمت في دنياك تجده عند الله
عز وجل فهذا فيه الحش على الصدقة والعمل الصالح ما دام الإنسان وعلى قيد الحياة ولا يؤخر ثم ياتيه الموت وهو لم يفعل شيئا فينتقل للآخر وهو مفلس وقد سكرت الأبواب أمامه يا خيبة ويا خسارة
المفرق ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال تعالى والكفر هو الجهود الكفر في الأصل هو الستر هو ستر الشي يقال كفره إذا ستراه إذا ستراه ومنه تسمى الكفور التي هي الصنادق اللي يسكنها
الفقراء سمنا كفور كفر كذا وكفر كذا كما في بلاد مصر كفر الشيخ كفر كذا يعني الصنادق والمحلات والكفر في اللغة الستر والمراد به شرعا جحد نعمة الله وسترها بالجهود والظلم هو وضع الشيء
فمن كفر بالله فقد ظلم نفسه ظلم نفسه حيث عرضها لغضب الله وعقابه فالكافر ظالم ولم يقل والظالمون هم الكافرون بل قال والكافرون هم الظالمون ولهذا يقول عقائب دينار رحمه الله الحمد لله
الذي قال والكافرون هم الظالمون ولم يقل والظالمون هم الكافرون والظلم أنواع ثلاثة نواع ظلم بين العبدي وبين ربه وهو الشرك كما قال جل وعلا إن الشركة لظلم عظيم لماذا يسمى الشرك ظلمان؟
لأنه هو وضع للعبادة في غير موضعها وصار ظلم والنوع الثاني ظلم العباد أن يظلم الناس بأموالهم أو في دمائهم أو في أعراضهم يظلم الناس هذا ظلم للناس والنوع الثالث ظلم العبد لنفسه
بالمعاصي والذنوب ظلمها كان الواجب عليه أنه يكرم نفسه بالطاعات والعمال الطيبة ويرفع نفسه من الدناية فإذا وضعها في الذنوب والسيئات ودنسها ودسها فقد ظلمها ظلم نفسه والعياذ بالله
فالظلم ثلاثة نواع أشده ظلم الشرك وهذا لا يغفره الله جل وعلا إن الله لا يغفره أن يشرك به الثاني ظلم العباد وهذا لا يترك الله منه شيئا فحقوق العباد لا تسقط إلا بمسامحاتهم أو بالقصاص
يوم القيام حتى لو تبت ما يسقط عنك حج المخلوق يسقط عنك لهم بينك بين الله لكن حق المخلوق ما يسقط حتى تعطيه إياه أوه يتسامح به لا يترك الله من حقوق الناس شيئا وأما النوع الثالث فهو
تحت المشيئة إشاء الله غفر له وإشاء عذبه إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أي فقه نوعيكم في كتابه وفي سنة رسوله نسأله
سبحانه ونعلمنا علم النافع وأن يرزقنا عمل صالحة الله يثبتنا وإياكم على الحق اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا التباع وأرنا الباطلة باطلا ورزقنا جتنابه اللهم حب بلينا الإيمان وزيناه في
قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوقة والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد ديننا أو أراد أمننا واستقرارنا أو أراد بلادنا وبلاد
المسلمين بسوء فأسمله بنفسه وردوا كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم أضعف قوتهم اللهم مسلط بعضهم على بعض وشغلهم بأمهسهم
عن المسلمين اللهم كف عننا طغيانهم وبغيهم وعدوانهم اللهم مرضد عننا شرهم وكف عننا بأسهم فأنت أشد بأسا واشد تنكيلة اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين
اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاط والتبع رضاة يا رب العالمين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم
صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول
السائل عادم نبي عليه الصلاة والسلام نبي مكلمه الله عز وجل يقول فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ظهر في الأوينة الأخيرة على شاشات الفضائيات هذا كفر والعيادة بالله هذا كفر وإلحاد تكذيب قول
الله جل وعلا خلقه بيده خلقه من تراب ولا وليس له أبن ولا أم وأخبر أنه خلق حوة منه خلق منها زوجها خلق منها زوجها يعني خلق حوة من آدم فالذي ينكر هذا يكون كافرا بالله عز وجل مرتد عن
الإسلام نعم حكم من يقر ويؤمن بجميع الرسل لكنه لا يعمل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما بما أتابه موسى وذلك في هذا العصر بعد بئذة محمد صلى الله عليه وسلم نسخة الشرائع حتى قال
صلى الله عليه وسلم لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا التباعي فالذي لا يؤمن بشريعة محمد ويبقى على دين اليهود أو دين النصارة هالكافر بالله عز وجل قول يا أيها الناس إن رسول الله إليكم
جميعا وذكر عن اليهود والنصارة أنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التورات يجدون محمد صلى الله عليه وسلم مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويضعوا عنهم
إصراهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه لا يكاملوا في الحمد أما ما لم يؤمن به ولم يتبع النور الذي أنزل ما هو كافر قال صلى الله
عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني دخل النار نعم تقول هناك عرض في شركة الاتصالات لمدة سنة المشترك يدفع ثمانية آلاف ريال ويأخذ أسبوعيا 1500 ريال بما يسمونه شراء أسهم وإذا أردت
نقود أأخذها في أي وقت أريد حل يجوز ذلك هذا عمل باطل هذا عمل باطل وأكلوا لأموال الناس بالباطل وحتيالوا نصب ينصبون على الناس يتحيلون بالناس وهذا عمل باطل وكسب خبيز ولا يجوز التعامل
بمثل هذا العمل تقول السائلة بأنها مرأة متزوجة ولها زوج سب الدين ويحلفه بالطلاق وهي تشعر بأن هذا ماله طلاق ما هي بزوجه ثلوه وبقاءها عنده بقاء مع غير زوج بأنه ليس زوج الله غجل وعلى
يقول فاين علمتموهنا مؤمنات فلا ترجعوهنا إلى الكفاء لاهن نحلو لهم ولاهن يحلونا لهم ويقول ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا فهذا لمرتدو العياد بالله وانخلعت منه زوجته والواجب عليها أن
تفارقه ولا تبقى عندهم نعم نعم نحن نتحدث بنعمة الله شكرا لله قال تعالى وأما بنعمة ربك فحدث والشكر ثلاثة أقسام تحدثوا بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة الله عز وجل هذا
الشكر النعم فنحن ما علينا من الشسات نحن نشكر الله ونذكر النعم التي أعطانا ونثنع عليه بها نعم نريدو بنفضيلة الشيخ أن يوجه نصيح للدعاة والمربين حول كيفية التوجيهة الشباب التوجيهة
السليم وإبعادهم عن الأفكار المنحرفة الواجب على الدعاة والمدرسين أن يبين للناس دين الإسلام من خلال الكتاب والسنة هو كتب السلف الصالح يشرخوا لهم العقيدة عقيدة السلف الصالح يشرخونها
لهم ولا يكتشرون على مجرد الكلام العام أو الواجب العام لا يبينونهم يدرسونهم تدريس يدرسونهم صول العقيدة ومسائل العقيدة ويبينونها لهم وضحونها لهم أما الكلام العام والواجب العام هذا
يروح ولا يبقى الواثر هل يجوز أن أصوم كل يوم سبت من كل شهر تنفيذا لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر لأن يوم السبت لدي إيازة وأستطيع السيام فيه هل القي ناقض
للوضوء وهل هو نجس وماذا إذا وقع على الثوب نعم القي نجس لأنه خارج من المعيدة هل تجوز الصلاة بمسجد ولكن بداخله قبور أي الصلاة في المسجد ولكن فوق قبور قديمة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن اتخاذ القبور مساجد لأن هذا من وسائل الشرك ماذا حقم استعمال السبحة التسبيح؟
استعمال الأصابع أفضل هل يجوز بيع الماء؟
إذا ملكت الماء في إناك أو في قربتك أو في خزانك يجوز ان تبيعه يوز به الوضوء ام لا؟
ما في معنى؟
الدهون؟
93 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|255|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفت
الثالث والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد قاتم الأنبيا والمرسلين أبه أجمعين مع آية من كتاب الله وهي آية الكرسي هذه الآية هي أعظم
آية في كتاب الله لما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله تعالى عنه أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم فقال أبي رضي الله الله لا إله إلا هو الحي القيوم
وضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال اليهنك العلم أب المنذر فهذه أعظم آية لأنها تتضمن أسماء الله وصفاته قد جمع الله فيها بين النفي والإثبات النفي النقاية الصف عن الله جل
وعلى وإثبات الكمال هذا الجملة الله مبتدى ولا إله إلا هو خبر لا إله إلا هو نفي وإثبات النفي للشرك وإثبات للتوهيد ومعناه ذو الحياة الكاملة التي لا يعتريها موت ولا نقص فهو الحي الذي
لا يموت جل وعلى حياته كاملة ولا بداية لها ولا نهاية لها الحي القيوم اسم آخر من أسماء الله ومعناها القائم بنفسه المقيم لغيره وهو مقيم لغيره فالقيوم هو القائم بنفسه هو المقيم لغيره
فهو غني عن خلقه وخلقه فقراء إليه الله لا إله إلا هذا إثبات الحي إثبات القيوم إثبات ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفي نفى عن نفسه النقص والسنة هي النعاس والنوم هو النوم المستغرق
الله جل وعلى لا ينام أبدا لأن النوم نقص في الحياة الله لا يأخذه نعاس وهو النوم الخفيف ولا نوم وهو النوم المستغرق وإنما هذا من صفات المخلوقين الناقصين الله منزه عن النوم منزه عن
النعاس جل وعلى لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفى نفى للنقص عن الله جل وعلى له ما في السماوات وما في الأرض هذا إثبات له ما في السماوات من المخلوقات السماوات العلا المبنية ما فيها من
الخلاق وما فيها من الكواكب وما فيها من الخلق الذي لا يعلمه إلا هو سبحانه هو ملك الله له ما في الأرض ما في الأرض من المخلوقات على اختلافي أنواعها كلها ملك لله جل وعلى وهذا من غناه
جل وعلى وكمال ملك له ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وعبيدا له واحدة سبحانه وتعالى لا يشاركه فيها لا يشاركه فيها أحد بيده الملك هو على كل شيء قديد والمخلوق إذا ملك إذا ملك
شيئا فملكه موقت والله هو الذي ملكه إياه ولله ممالك الملك تلت الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء فالملكه ملكه سبحانه يؤتي ملكه من يشاء له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي
يشفع عنده إلا بإذن هذا نفي له ملكه السماوات وما في الأرض هذا إثبات من ذا الذي يشفع عنده هذا نفي إلا أحد لا أحد يشفع عنده إلا بإذن والشفاعة معناها طلب الخير للغير شفاعة هي الوساطة
هي الوساطة في قضاء الحاجة عند من هي عنده تتوسط لأحد في قضاء حاجته عند من هي عنده هي الوساطة والي هي الشفاعة والشفاعة تكون عند الخلق بعضهم مع بعض وتكون عند الله جل وعلا الشفاعة عند
الخلق إذا كانت في تحصيل مصلحة فهي محمودة وإن كانت في تحصيل مفسده فإنها مدمومة ما يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها وما يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها هذا عند الخلق أما الشفاعة عند الله
جل وعلا فهي ملك الله جل وعلا قل لله الشفاعة جميعا لا أحد يشفع عنده إلا بإذن أما الخلق فيشفع الشافع عندهم وإلا مياذن ويشفع الشافع عند المخلوق وإلا مياذن وقال بل قد يكون لا يرضى لا
يرضى أن نحد يشفع عنده ولكن لا يستعدنونهم يشفعون عندهم فإنه لعظمته لا أحد يشفع عنده إلا بعد أن يأذن سبحانه وتعالى للشافع أن يشفع من ذلك أي لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه فإذا أذن للشافع
فإنه يشفع هذا من خصائصه سبحانه وتعالى وإذن الذين يطلبون الشفاعة من الأموات ويطلبون الشفاعة من الأصنام ويطلبون من غير الله مخطئون غاية الخطأ يانهم يطلبون منهم شيئا لا يملكونه إنه
ملك لله جل وعلا وكان الواجب أن تطلب الشفاعة من الله فتقول الله مشفع فيه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم مشفع فيه عبادك الصالحين فتطلبوا الشفاعة من الله ولا تطلب من الميت لا نبي
ولا غير نبي ولا صالح ولا ولي ما تقول الشفع لي عند الله يانه لا يملك الشفاعة وإنما تطلب الشفاعة من من يملكها وهو الله جل وعلا ولذلك عاب الله على المشركين ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلها هذا باطل يان الله لم يأذل لهم بذلك لم يقول لهم اتخلوا هؤلاء يشفعون لكم عندي بل الله جل وعلا أخبر
أن الشفاعة ملك له وتطلب منه سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إذا طلب منه الناس أن يشفع لهم عند الله للفصل بينهم ويراحتهم من الموقف النبي صلى الله عليه وسلم لا
يشفع عند الله ابتداء وإنما يستأد من رب فيخرر ساجدا بين يدي الله ويدعو الله ويحمده بمحمد ولا يرفع راسه من السجود حتى يقال له يرفع راسه وإذن يؤذن له بالشفاعة هذا سيد الشفعة محمد صلى
الله عليه وسلم لا يشفع عند الله الله بإذنه وبعد أن يستد بين يديه ويدعوه ويتضرع إليه ولا يزال ساجدا حتى يقال له يرفع راسه وقل يسمع وشفع تشفع فيشفع حين إذن أما هؤلاء الذين يلهبون
القبور وإلى الأضرحة وإلى الأموات يطلبون الشفاعة من الأموات هؤلاء ظالون ويطلبون شيئا ليس في يد هؤلاء الأموات وليس ملكل لهم وترك طلب الشفاعة من من يملكها وهو الله جل وعلا من ذلك يشفع
عنده إلا بإذنه كما قال تعالى ولا يشفعون إلا وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويروى فلا بد أن يأذن للشافع أن يشفع ولا بد أن يكون المشفوع
فيه من من يرضى الله قوله وعمله وهو المواحد المؤمن المواحد الذي عنده ذنوب ويستحقده للنار بذنوبه التي يدون الشرق فهذا يشفع فيه الشافع بإذن الله عز وجل فالشفاعة الصحيحة لها شرطان
الشرط الأول أن تكون بإذن الله والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان وأما الكافر فلا تقبل فيه الشفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فالكافر لا تقبل فيهم شفاعة إنما
الشفاعة تكون في أهل الإيمان وتكون بإذن الله سبحانه وتعالى منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم هذا إثبات إثبات العلم لله جل وعلا أنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم يعلموا
ما بين أيديهم يعلموا ما مضى وما خلفهم يعلموا ما يستقبل فالله يعلموا ما كان وما يكون يعلموا الماضي ويعلموا المستقبل ويعلموا كل شيء سبحانه وتعالى فعلمه كامل ليس فيه نقص يعلموا ما بين
أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء لا يعلم لنا إلا ما علمتنا ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء سبحانه وتعالى من ما يعلموا خلقه ويطلعهم عليه من العلم ومن الغيب
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء هذا نفي وسعة كرسيه السماوات والأرض هذا إثبات وسعة كرسيه الكرسي مخلوق عظيم وهو غير العرش مخلوق عظيم أعظم من السماوات أعظم من السماوات وهو دون
العرش وقد جاء أنه موضع القدمين وجاء في الحديث أن السماوات السبع في الكرسي السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي مثل سبعة دراهم ألقيت في ترسيه وسعة الكرسي والكرسي يسعى السماوات
والأرض هو أكبر منها وسعة الكرسيه السماوات والأرض والعرش فوق الكرسيه أعلى المخلوقات والكرسي في الكرسيه في العرش الكرسي على ساعته في العرش مثل الحلقة الملقات في فلات الحلقة فعرفون
الحلقة إذا ألقيت في فلات من الأرض ماذا فكون بالنسبة للفلات؟
فكون صغيرة جدا فالكرسي على ساعته يسعى السماوات والأرض هو بالنسبة للعرش كالحلقة في فلات هذا المخلوقات الله عظيمة وسعة إلا الله سبحانه وتعالى وسعة كرسيه السماوات والأرض ولا يأوده
وحفظه ما لا يأوده يعني لا يكرثه ولا يثقله فالله جل وعلا يحفظ السماوات والأرض ومن فيهنا ولا يشق ذلك عليه سبحانه وتعالى لا يشق ذلك عليه ولا يأوده يعني لا يثقله إن الله يمسك السماوات
والأرض أنتزولا ولا إنزالتا إن أنسكهم من أحد من بعد ولا يأوده وحفظه ما هذا نفي المشقه نفي المشقه عنه سبحانه أنه لا يشق عليه شيء لأنه قادر على كل شيء وإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن
فيكون سبحانه وتعالى لكمال قدرته وعظيم سلطانه جل وعلا وهو العلي العظيم هذا إثبات العلي العلي بذاته فوق مخلوقاته والعلو ثلاثة أنواع علو الزات فوق مخلوقاته وعلو القدر وعلو القهر الله
جل وعلا له العلو بجميع أنواعه الثلاثة علو الزات وعلو القدر وعلو القهر كلها ثابتة له سبحانه وهذا من أدلة علوه على خلقه سبحانه فهو فوق مخلوقاته ووالقاهر فوق عباده يخافون ربهم من
فوقهم ويفعلون ما يؤمرون آمنتم من في السماء أي الله جل وعاله والسماء هو العلو وإن وريد بالسماء السموات المبنية الطباق فمعنا قوله وإن وريد بالسماء المبنية ففي بمعنا علو وهو فوق
سماواته في جذوع النخل يعني على جذوع النخل سير في الأرض يعني سير على الارض ففي تأتي أحيانا بمعنا علا الله جل وعلا في العلو وهو العلي والذي يقول إن الله في كل مكان أو إن الله يكون في
الأرض هذا كافر كافر بالله لأنه جاحد للعلو الذي أثبته الله ومكذب للقرآن ومكذب للسنة النبوية ومكذب للجماع المسلمين ومكذب للفطر السليمة فإن الفطر تتجه إلى الله في العلو ولا تتجه إليه
هنا أو هنا عن يمين أو عن شمال أو تحت وإن ما تتجه إلى الله في العلو بالفطرها فطر الله أن ناس عليها لا تبديل لخلق الله سبحانه وتعالى والأدلة على العلو كثيرة ذكر بعضهم أنها تجيد على
ألف دليل وأولفت في ذلك مؤلفات منها كتاب العلو للعلي الغفار للإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى وساق في هذا الكتاب كثيرا من أدلة العلو علو الله على عرشه ردا على الذين ينفون علو
الله على عرشه وهو قمخلقاته وهنا يقول وهو العلي هذا اسم من أسمائه سبحانه يتضمن صفه وهي العلو العظيم الذي لا أعظم منه سبحانه وتعالى لا أعظم من الله جل وعلى فهو العلي العظيم الكبير
المتعال فهذه الآية جمعت في أسماء الله وصفاته بين النفي والإثبات نفي النقص عن الله جل وعلى وإثبات صفات الكمال وأسماء الكمال ولذلك صارت عظم آية في كتاب الله عز وجل نسأل الله سبحانه
أن ينفعن وإياكم بالقرآن وأن يرزقنا فهم القرآن وأن يرزقنا وإياكم تلاوته وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص لوجه الكريم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أم بعد أحسن الله
إليكم سماحت الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء جل وعلى أضافة الصراط إليه وأن هذا الصراط واستقيما صراط الله الذي له ما في السماوات وما في
الأرض أضافه إليه جل وعلى وأنه يوصل إليه سبحانه وتعالى فهو صراطه أي الطريق الموصل إليه وأضافه إلى عباده صراط الذين أنعمت عليهم لأنهم هم الذين يسيرون عليه عباده الصارحون أضافه إليهم
لأنهم يسيرون عليه بخلاف أهل الظلال فإنهم لا يسيرون على صراط الله وما يسيرون على السبل المنحرفة التي تدعو إليها شياطين الإنس والجن نعم يجوز الإعتكاف للنساء في المسجد مثل الرجال نعم
يجوز الإعتكاف للنساء في المسجد مثل ما يشرع للرجال إلا أن المرأة تكون في مكان مستور من أجل أن تجلس فيه وتنام فيه يكون في غرفة وإلا في مكان محتجز ومستور كما كان نساء النبي صلى الله
عليه وسلم يضرب ليحداهنا الخباة في المسجد وتعتكف فيه نعم أثابكم الله يقول السائل ما صحة هذه العبارات وحياة الله وحياة الله وحياة الله وحياة الله ويقول وسنة الله في خلقه وحياة النبي
صلى الله عليه وسلم حياة النبي لا يجوز الحلف بها لأنها مخلوقة أو حياة فلان لا يجوز هذا الحلف بغير الله شرك نعم يقول ما حكم استعمال كلمة لو كلمة لو لا يجوز استعمالها إذا كانت من باب
من باب الإعشارات على القدر لو فعلتوا كذا ما كان كذا وكذا ألا معناها أنه لا يؤمن بالقلاء والقدر فلا يجوز فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل
الشيطان نعم فإذا كان يقول لو من باب لو من القدر والاعتراض على القدر فهذا لا يجوز نعم كان سألت قبل تفعل أما بعد أنفعلت إذا قلنا ماهو جايز ماذا تعمل فالآن فات الأوان وعلك التوبة إلى
الله عز وجل ولا تعود لمثل هذا نعم فما الحكم نصل علماء على أنه لا يجوز مد الهمزة الله أكبر لأن هذا استفهم الله أكبر استفهم ولا مد الباء الله أكبر لأن أكبر جمع كبر وهو الطبر اللي من
التحريف فلا يمد الهمزة ولا يمد الباء وإنما يقول الله أكبر كذا نعم يقول السائل كيف نجمع بين قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وبين حديث إن الله تجاوز لي عن أمة
عما حدثت أو حدثت هذا خاص بالحرم حديث تجاوز لي أمتي هذا في غير الحرم وأما الحرم فالله جل وعلى يؤخذ العبد إذا هم بالسيئة فيه ولو لم يعملها عظم الحرم وعظم مكانة الحرم فهذا أخاص بالحرم
نعم هل سبعة أمست فهل عمرت صحيحة؟
نعم عمرتك صحيحة والشك بعد نهاية العمرة لا يوتك لكن لو شككت في أثناء الطواب إنك تبني على اليقين وتلغ الشك شككتها لطفت ستة أو سبعة فجعلها ستة تأتي بالسابع وأما بعد ما فراغت وانتهيت
فلا الشك لا يضر بالعبادة أما الاسبال فو كبيرة من كبائر الدنوء وفاعله فاسق لأن مرتكب الكبيرة يكون فاسقا ولكنه ليس مثل الإسبال الإسبال أشد والعياد بالله وإذا داوم على حلق اللحية صار
مجاهرا إذا داوم عليه ولم يغير هذه العادة القبيحة هذا من المجاهرة بالمعصية النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافا إلا المجاهرين فيجب على المسلم التوبة إلى الله وترك المعصية
وارجوع إلى الصواب وإلى الحق ولا يتمادى في الباطل ويتمادى في المعاصي ويقلد الناس واجب على من تبينت له السنه وتبين له الحق أن يرجع إلى الصواب نعم يقول السائل حدث عندنا مؤخرا في أرض
الجزائر فيغنات أودث بحيات الكثير من الناس منهم من وجدة ومنهم منفقين ولكنهم يقينا تحت الأنقاض فهل يجوزوا أنت صلى عليهم صلاة الجنازة في تلك الأماكن ولم يقدر على استخراجهم صلى عليهم
صلاة جماعية توبة إلى الله كفارة الشرك الأصغار وكفارة الشرك الأكبر جميع الدنوب كفارتها توبة إلى الله بمعنى الرجوع عن المعصية وعا العزم على عدم العودة لها واندم على ما حصل نعم يقول
السائل يجر على لسان كثير من الناس في بلدنا صب الله عز وجل وصب الدين وتصدر منهم أحيانا ألفاظ يستحى أو يستهي من ذكرها ولا شك أن ذلك كفر وردة لكن هل ينزل ذلك على المعين نعم من يسمع
منه صب الدين أو صب الله جل وعالة أو صب الرسول فإنه يخكم عليه بالردة يخكم على المعين لما يصدر منه ويخكم على المعين ما أقيمة الحدود لو كان ما يخكم على المعين كما تقام الحدود ولا يقام
القصاص ولا يقام حد الزنا وحد الخامر وحد السرقة ويخكم على المعين بما صدر منه من قول أو حعل نعم ويقول وهل ينزمه إذا تاب أن يتشهد ويغتسل من جديد نعم ينزمه أن ينطق بالشهادةين ويقول وهل
تراعه في ذلك حالة الغضب؟
الغضب الشديد الذي يفقد شعوره لا يؤخذ على الكلام إذا فقد شعوره ولا يدري ما ذا يقول هذا لا يؤخذ يقول السائن ما هو الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة؟
هو الشرك في الطاعة نوع من العبادة لكن يكون الشرك في الطاعة شركة أصغر ويكون شركة أكبر إذا علمت أن المطاعة أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله وأطعتها وفقته على ذلك هذا شرك أكبر أما
إذا لم تعلم أنه أحل ما حرم الله أو أحرم ما أحل الله ما تعلم هذا أنت جاهل هذا شرك أصر يقول السائن ما هو حكم قراءة الفاتح للمؤمومين في الصلوات الجهرية حيث أن بعض الأئمة لا يتركون
فاصل بين قراءتهم للفاتحة وشروعهم في الصورة التي تليها ولكن إذا لم يستطع المؤموم إذا لم يستطع المؤموم قراءتها أو فاتت عليه فإنها تستطع عنه كما لو جاء أول إمام راكع فإنه يركع معه
ويكون مدركة للركعة ولو لم يقرأ الفاتحة لأن فات محلها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الراكعة وكذلك لو كان ما يتمكن من قراءتها والإمام يجهر أنه ما يمكن الإنسان يقرأ
والإمام يقرأ ما يتمكن فإذا شرع الإمام بالجهر يقرأ جهر بالقراءة فالواجب على المؤموم الإنصات أحمد رحمه الله نزلت هذه الآية في الصلاة أمرنا الله جل وعلا إذا جهر الإمام القراءة أننا
ننسط ونستمع لقراءة الإمام وتسقطوا عن المؤموم في هذه الحالة لأنه لا يمكن أن يقرأ الإنسان وإمام يقرأ أما إذا كانت الصلاة جهرية أو كان الإمام سفد سكوتا يمكن المؤموم يقرأ فإنه يقرأ
يقرأ الفاتحة نعم تقول السائن رجل جامع مرأته في نهار رمضان عمدا فماذا عليه؟
تأمين حرام بجميع أنواع على الأرواح أو على البضائع أو على السيارات ولم يجد للمسلم أن يؤمن هذه التأمينات يقول السائن إذا كانت زكاة الفطع تخرج في هذا البلد وأنا من غير هذا البلد فكيف
أعرف فقراء المساكين في هذا البلد؟
يقول السائن يسأل عن إمام استخدم مصلا النساء " مركز للدعوة إلى الله وذلك بمساعدة نفقات الناس وتبرعاتهم " وذلك بمساعدة نفقات الناس وتبرعاتهم " ولمركز هدفه إعارة الأشريضة وتسوير
الأوراق " " فالسؤال ما حكم تسرر في هذا الإمام " " وعليه توبه إلى الله ويعادت هذا الشيء الذي اغتصبه إلى المسجد " " وإلى الصلاة للنساء " " وهذا أمر لا يجوز له حتى ولو لم تمنعه
الأوقاف " " فإنه لا يجوز له " " فكيف الأوقاف منعته " " وهي صاحبة الشان والمسؤولة عن المساجد " " ومع ذلك تمرد عليها " " هذا من جهله " " وما حكمه بنا مركز الدعوة في المسجد " " لا
يجوز أنه يقتطع شيء من المسجد " " المسجد يترك مسجدا يصلى فيه " " أفابكم الله يقول السائل " " وما حكمه وما حكمه الزوج التي جمعها الزوج " " فهل عليها كفارة كذلك " " إذا كانت مطاوعة "
" وليس تمكرها " " فعليها الكفارة مثل الرجل " " ويرختيارها فلا شيء عليها " " نعم هذا أدى واجبا " " وهو الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف " " والنهي عن المنكر " " وترك واجبا " " وهو
العمل بما يقول " " يقول السائل " " إذا كان لو احتمال " " أما إذا ما في احتمال " " فهذا غير معدور " " تأويل إنما يكون مقبولا " " إذا كان له احتمال الدليل " " أما إذا كان ليس له
احتمال في الأدلة " " فهذا يعتبر ظلالا " " ولا يقبل منه " " إنه يقول متعول ومجتهد " " لأن النص ظاهد " " ما في احتمال " " نعم " " نعم عليه " " عليه فدية " " سجاوز الميقات " " يدبح
فدية " " في مكاوى " " وزعها على الفقراء " " وإن كان لا يجد ما يدبح " " ما يستطيع " " ما يصوم عشرتي يام " " هو أحرم من دونه " " أحرم من دون الميقات " " نعم " " تحذير منه " "
والأهواء والطواقف البداعية " " حتى لا ينخدع بهم عامة " " المسلمين من الغيبة المذمومة " " أفيدون جزاكم الله خير " " سائلة " " لا يجوز إن المرى تكشف عورتها " " عند النساء " " بل
عليها أن تستتر " " ودورات المياه " " مجعول فيها " " أماكن مستورة " " وأبواب " " تدخل فيها " " إذا أرادت أن تستنجي " " لا تستنجي بالمغاسل " " عند النساء " " في داخل " " الأبواب
المنصوبة " " والغرف المعدة لذلك " " إنما تتوضى وضوه فقط " " في غسل الواجه واليدين " " ومستراس " " وغسل الرجلين " " في المغاسل " " أما الاستنجا " " في داخل الغرف المستورة " " نعم "
" نعم " " وإن أساء إليك " " إعفو عنه " " واسفح " " من عفا وأصلح " " فاجره على الله " " فصل الرحيمك " " وإن أساء إليك " " وإن أنت ماجور في هذا " " ولا تقاطعه " " نعم إذا كان الإنسان
" " عند الإحرام مريض " " ولا يخشى أنه ما يتمكن " " من أداء النسك " " أنه يزيد عليه المرض " " ما هو يشتريط " " ويقول " " إن حبسني حابس " " فمحلي " " حيث حبستني " " إذا كان الإنسان
يخشى " " إنه ما يتمكن " " من أداء النسك " " لأنه مريض " " أو إن الطريق ما هو مأمون " " أو العدو يخشى من العدو " " على الطريق " " إنه يصد عن البيت " " فإنه يشتريط " " وإذا لم يتمكن
" " يتحلل ولا شيء عليك " " عملا بالشرط " " على صلى الله عليه وسلم " " فإن لك على ربه " " ما اشترطي " " أو ما اشترطي " " نعم " " الله تعالى أعلم " " صلى الله عليه وسلم " " على نبينا
محمد " " على آله وصحبه يا جمعي "
94 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|255-256|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس
الرابع والتسعون يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمست بالعروة الوثقالا في صام لها والله سميع عليم "الحي القيوم" وهي أعظم آية في كتاب الله عز وجل وهذه الآية إذا قرأها المسلم عند النوم
فإن الشيطان لا يقربه حتى يصبح وذلك بدليل حديث أبيه ربي الله عنه فقال له دعني فإني صاحبه أنا فقير وصاحبه عيلة ولن أعود فتركه فلما أصبح أبوه ريره أت النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
سأله النبي صلى الله عليه وسلم فعاد فعل مثل ما فعل في الليلة الأولى فأطلقه أبوه ريره فلما أصبح غد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل أسيرك البارحة يا أباه ريره قال يا رسول
الله شكى إلي عيلة وفقرا وتعهد أنه لن يعود قال أما إنه كدفك وسيعود فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فلما قال له هذه المقالة أطلقه أبوه ريره فلما أصبح غد على
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما فعل أسيرك البارحة قال إنه قال كدف وكذف قال صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب صدقك يعني في قوله إن من قرى آية الكرسي عند النوم لن يقربه لن يزال عليه
من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح فدل لهذا الحديث على أن هذه الآية آية الكرسي ينبغي للمسلم عند النوم أن يقرأها ليحفظه الله بها من الشيطان فلا يشوش عليه نومه ولا يروعه في نومه
بالأحلام المزعجة آية عظيمة أعظم آية في كتاب الله وأعظم سورة في كتاب الله سورة الفاتحة وأعظم آية آية الكرسي وذلك لما تتضمنه هذه الآية العظيمة من التوحيب من أسماء الله وصفاته وتنزيه
الله عن النقائص والعيوب فقد جمع الله فيها بين النفي والإثبات النفي النقائص والعيوب عن الله وإثبات الصفات الكاملة لله جل وعلى صورة الإخلاص أيضاً هي خالصة في التوحيد فيها نفي وفيها
إثبات نفي النقائص عن الله جل وعلى لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوًا أحد وإثبات الكامال هو الله أحد الله الصمد فيها إثبات وفيها نفي ولذلك صارت صورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لأنها
خالصة في التوحيد لأن هذا لسم خاص بذات العليها المقدسة ومعنى لا إله إلا هو أي لا معبود بحق لا معبود بحق إلا الله جل وعلى أما من عبد غير الله فإنه معبود بالباطل هناك آلها كثيرة هناك
آلها كثيرة تعبد ولكن المعبود الحق هو الله جل وعلى وما سواه فعبادته باطلة هذا معنى لا إله إلا هو أو معنى لا إله إلا الله لا معبود بحق بل هذا التفصير صارت كل المعبودات هي الله جل
وعلى صارت كل المعبودات هي الله وهذا بالتالي يقول لا واحدة الوجود الكافرة فلا بد من هذا القيد فيها لا إله إلا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى لا إله إلا هو الحياة الهي كامل الحياة
الذي لا يعتريه لا يعتريه موت لا يعتريه موت توكل على الحي الذي لا يموت سبح بحمده هناك أحيا لكنهم يموتون كل حي فإنه يموت إلا الله جل وعلى فإنه هو الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى
حياته دائمة لا يعتريه نقص أما الأحيا من المخلوقين إن حياتهم ناقصه ويعتريها نقص ويعتريها موت ويعتريها آفات أما حيات الله جل وعلى فإنها حيات كاملة لا يعتريها نقص ولا فناء ولا زوال
القيوم الله جل وعلى غني بنفسه لا يحتاج إلى شيء وغيره محتاج إليه هذا معنى القيوم القيوم صيغة مبالغة من القيام فهو سبحانه هو القائم بنفسه لمعنى الغني بنفسه عن خلقه والمقيم لغيره من
الخلق فهو الذي يحي ويميت ويرزق ودبر الأمر وفي قراءة القيام والمعنى واحد القيوم والقيام صيغة مبالغة قالوا الحي ترجع إليه كل صفات الذات ترجع إلى الحي من العلم والقدرة والسمع والبصر
وكل ترجع إلى الحي والقيوم ترجع إليه كل صفات ذات كل صفات الأفعال من الخلق والرزق والإحيا والإيمات أفعال الله جل وعلى كلها ترجع إلى القيوم وصفات الله الذاتية كلها ترجع إلى الحي
فهذاني الإسمان يتضمنان جميع اسماء الله وصفاته ولهذا جاء في أن الحي القيوم هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب الحي القيوم لأن هذاين الإسمين يتضمنان جميع اسماء الله وصفاته ثم
قال جل وعلى لا تأخذه سنة والسنة هي النوم الخفيف النعاس الذي يصيب الإنسان وهو جالس أو هو يمشيع هذا السنة النعاس النوم المستغرق الذي يزول معه الحساس والنوم موت نوع من الموت وهو
الوفاة الصغرة هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتهم بالنهار فالنوم وفاة الصغرة يتوفى الإنسان في النوم ثم يبعث في اليقظة في اليقظة بعث والنوم وفاة لكنها وفاة صغرة لأن النوم والنعاس
صفة نقس والله كامل الحياة حي الحياة الكاملة التي لا يعتريها نقس ومن النقس السنة هو النوم وذلك نزه نفسه عنه سبحانه وتعالى هو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولى ويدبر الأمور في كل
لحظة كل يوم هو فيشان دبر الأمور فلا يلق به أي نام سبحانه وتعالى لا تأخذه سنة ولا نوم لهما في السماوات ومهلا قلنا لكم هذه الآية عظيمة لأنها تجتمل على عشر جمال عشر جمال كل جملة فيها
كمال لله أو نفين للنقس عن الله جل وعلى عشر جمال لهما في السماوات وما في الأرض كلهم ملكه وعبيده جميع من في السماوات والأرض من المخلوقات من الملايكة والآدميين والجن والحيوانات وجميع
ما في الكون والجبال والأرض والأسجار والأحجار وجميع ما في الكون هو ملك لله جل وعلى هو الملك لكل شيء له ملك السماوات والأرض لا أحد يشارك الله في هذه الملكية الله هو الذي يملكه هو
الذي يملك عباده بعض الأشياء ملكا موقتا أنت الآن تملك بيت تملك سيارة وتملك دراهم لكن هذه ملكية من الله الله الذي أعطاكيها وهي تزول ما تدوم لك وأنت لا تدوم لها أما ملك الله جل وعلى
فإنه باقي ومستمر لا يزول لهما في السماوات ما جميع هذه تشمل هذه عامة اسم موصول يعم كل ما في السماوات وما في الأرض لهما في السماوات وهي العوال من العلية السماوات السبع فيها من الخلق
ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى عمار وما في الأرض من جميع الكائنات التي في الأرض سواء كانت حية متحركة أو جامدة كلها لله جل وعلى هو الذي يملكها وهو الذي يسخرها وهي بيده سبحانه
وتعالى لهما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الشفاعة هي التوسط للمحتاج عند من عنده حاجته هذا هي الشفاعة سميت شفاعة لأن صاحب الحق كان أو صاحب الطلب لأن صاحب
الطلب كان مفردا فلما جاء معه الواسطة صار شفعا بدلاء كان فردا في طلبه انظم إليه الشافع وانظم إليه الواسطة فصار إثنين صاحب الطلب والواسطة صار شفعا بعد ان كان فردا هذه الشفاعة في
اللغة والشفاعة تكون عند الله وتكون عند المخلوقين فالمخلوق الذي بيده أو عنده حوائيج الناس كالملوك والأمرى والأغنية يتوسط عندهم الشفاعة في قضاء حوائيج الناس قد قال صلى الله عليه وسلم
اشفع تؤجر ويقضلله على لساني الله جل وعلا يقول من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها من يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها هذا عند المخلوق يستحب لمن عنده جاه وعنده حظوه عند اللغنية أو عند
الملوك والأمرى يستحب لهم يشفع للناس يقضي حوائيجه هذا فعل خير هذا من فعل الخير ولا يشفع في المعاصي او اسقاط الحدود حرام ما يجوز لاحدا يشفع في اسقاط الحدود ولما اراد وساماة بن سيد
رضي الله عنه ان يشفع عند الرسول صلى الله عليه وسلم في اسقاط الحد حد السرقة عن امرأه قال اتشفع في حد من حدود الله ويم الله لو ان فاقمتها بنت محمد سرقت لقطعت يدها انهم كانوا اذا سرق
فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف اقاموا عليه الحد هذه الشفاعة سيئة والعياد بالله وفي الحديث اذا بلغت الحدود السوطان فلعن الله الشافع والمشفع لا يجوز الشفاعة في الحدود وفي
الحديث الآخر لعن الله من آوى محدثة المجرم الذي علي حد من حدود الله او الذي يتعد على الناس مسفك الدماء الذي يشفع له هذا ملعون لعن الله من آوى محدثة اذا الشفاعة سيئة والعياد بالله
ولا تجوز اما الشفاعة هل حسنا فا يشفع في قضاء حوائج الناس التي يحتاجونها اقراض معسر صدقة على محتاج او غير ذلك من الأمر التي فيها نفع هذا الشفاعة عند الخلق أما الشفاعة عند الله جل
وعلى فهي الدعاءه سبحانه وتعالى في أن يعطي المحتاج حاجته وذلك بأن تذهب إلى رجل صالح وتطلب منها ان يدعو الله لك تقول يا فلان يدعو الله ان يرزقني مالا ان يرزقني ولدا فتدعو لهذه
الشفاعة هذه الشفاعة الله أمرى بالدعى تذهب إلى انسان صالح حاظر تطلب منه الدعى أما انك تطلب من الميت او من الغائب او من الجن او من الانس او من الملائك هذا لا يجوز طلب الدعى من الغائب
ولا من الميت وإنما تطلب الله جل وعلى يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن وقد لا يرغابون أيضا انه يشفع يشفع عندهم بدون رضاهم لأنهم يحتاجون إلى الوزرا ويحتاجون إلى الأعوان فيضطرون إلى
قبول الشفاعة ولو كانوا لا يريدونها فالمخلوق يشفع عنده ولو لم يأذن أما الله جل وعلى فلا يشفع أحد عنده إلا بإذنه إلا بإذنه سبحانه وتعالى لعظمته جل وعلى ولهذا الخلق يوم القيامة إذا
طال عليهم الموقف في المحشر يذهبون إلى الأنبياء يطلبون منهم الشفاعة ويخافع في أن الله يريحهم من الموقف ويحاسبهم ويريحهم من الموقف فيعتذرون كلهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وتنتهي
إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها أنا لها فيخر ساجدا بين يدي ربه ويدعوا الله يستمر يدعوا ويتضرع إلى الله حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وقل يسمع وشفع تشفع رسول ما تقدم
بالشفاعة على طول وإنما سجد بين يدي الله يستأذنه ولم يشفع حتى اذن له وشفع تشفع الله لا يشفع أحد عنده اللب إذنه سبحانه وتعالى خلاف المخلوق يشفع عنده ولو لم ياذن وحتى ولو لم يرضى هذا
فرق الشفاعة عند الخالق والشفاعة عند المخلوق ولهذا قال من ذا الذي اي لا أحد من ذا الذي معناها لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يستأذن رب
سبحانه وتعالى كما يستأذن محمد أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم في أن يشفع لها للموقف من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن وهذا شرق من شروط صحة الشفاعة عند الله إذن من الله والشرق الثاني أن
يكون المشفوع فيه من من يرضى الله قوله وعمله وهو المؤمن المؤمن فالكافر لا يقبل الله فيه شفاعة قال تعال فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فالكافر ليس فيه
شفاعة أبدا ولا يقبل الله فيه الشفاعة إنما الشفاعة للمؤمن العاصي الذي يستحق دخول النار فيستأذن الشافع ربه ويدعوله أن يخلصه الله من النار وأن لا يعذبه يقبل الله الشفاعة فيه لأنه مسلم
الشفاعة لها شرطان شفاعة الصحيحة لها شرطان الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان وليس كافرا ليس كافرا يكون مؤمن أدرتك
بشيئا من الكبائر دون الشرك ويستحق دخول النار فيشفع فيه الشافع بإذن الله فيعف الله عنه ولا يدخله النار هذه الشفاعة المثبتة الصحيحة أما الشفاعة المنفيه فهي التي تطلد من غير الله
كالأموات والأحجار والأسجار وهذا من فيه لأن هؤلاء لا يملكون الشفاعة أم اتخذوا من دون الله شفاعة قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات ولا
فالشفاعة ملك لله تطلب منه سبحانه وتعالى فالشفاعة الصحيحة ما توفر فيها شرطان الأول إذن الله للشافع أن يشفع الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد لكن عنده شيء من المعاصل الذي
يستحق بها العذاب قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى لا يشفعون عن الملائكة إلا لمن ارتضى وهو المؤمن أما الذي لا يرتضيه والكاذر هل لا يشفع فيه أحد للملائكة ولا غيرهم قال سبحانه
وتعبادي أن يؤذن الله لمن يشاء ويارضى هذه فيها الشرطان الشرط الأول يؤذن الله الشرط الثاني يارضى عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل الإيمان ومن عصاة المؤمنين هذا هو الذي يقبل الله فيه
الشفاعة يوم القيامة هذا حرام ولا يجوز هذا لا يجوز ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ونزه نفسه عنه سبحان الله وتعالى أما يشكون لا تطلبوا
الشفاعة من الأموات ولا من الأضرحة ولا من الأشجار والأحجار وإنما تطلبوا من الله فتقول الله ما شفع في نبيك وعبادك الصالحين ما شفع في نبيك محمد صلى الله عليه وسلم تطلب من الله ما تروح
للرسول وهو ميت تقف عند قبرتي ويقول يا رسول الله الشفعلي لا أو ادعو الله لي لا الميت ما يطلب من الشيء إنما يطلب من الله جل وعاله والله سميع المجيب لماذا تلته ويتروح للقبور وتروح
لفلان وعلان والله قريب مجيب إلى الله جل وعاله في ليل او نهار فدعو الله بكل ما تريد ادعو الله الجنة ادعو الله الرزق ادعو الله اي ما تريد اطلب من الله الغني الحميد سبحانه وتعالى
لماذا تلته ويتروح للمخلوقين ولا القبور ولا هذا ظلال والعيان بالله وقال ربكم ادعو لي استجب لكم وإذا سالك عباد عني فإنني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعا فليستجيبو لي وليؤمنو بي لعلهم
يرشدون كيف تنصرف عن الله تروح إلى غيره هل هذا إلا من عمل بصيرة ومن الجهل بالله عز وجل منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم هذا فيه بصف الله بالعلم الكامل
المحيط بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء يعلم ما بين ايديهم يعني ما مضى ما مضى في الزمان الأول يعلمه الله جل وعاله وما خلفهم يعني في المستقبل فالله يعلم الماضي ويعلم المستقبل لا يخفى
عليه شيء سبحانه وتعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء إن فرد الله جل وعالى بعلم الغيب الله فرد بعلم الغيب فالذي يدعى علم الغيب كافر يعني هو يدعى
مشاركة الله يشيء من خصائصه جل وعالى من في السماوات والأرض الغيب إلا الله من في السماوات والأرض كلهم لا يعلمون الغيب إلا الله جل وعالى هذا من خصائص الله والغيب ما غاب ما غاب عنه في
الماضي أو في المستقبل هذا هو الغيب علم الغيب والشهادة شهادة الشيء الحاضر والغيب هو الشيء الماضي أو المستقبل لا يعلمه إلا الله لكن الله جل وعالى يطلعو أنبياءه على شيء من علم الغيب
من اجلي الدلالة على صدق رسالتهم ومن اجلي منفعة الخلق علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدى إلا أن ارتوى من رسول الله يطلعو نبيه ورسوله على شيء من الغيب الرسول ما علم هذا من نفسه وإنما
لأن الله أطلعه أطلعه عليه فلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتوى من رسول وهنا يقول يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء بما شاء فأطلع عليه أو أحاط به أحدا
من خلقه من رسله وأنبياءه عليه الصلاة والسلام أما الكهنة فهؤلاء كذابون لا يعلمون الغيب لا ومن صدقهم صار مثلهم من صدق الكهنة والمنجمين والسحرة في علم الغيب فهو كافر كافر مثلهم لأنه
لا يعلم الغيب إلا الله أو من أطلعه الله من رسوله على شيء من الغيب الرسول ما يعلم الغيب ولو كنت أعلم الغيبه نستكثرت من الخير وما مستن يسوء فالرسول ما يعلم الغيب من ذاته وإنما يعلموا
شيئا من الغيب أطلعه الله عليه ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ثم قال جل وعلا وسعة كرسيه السماوات والأرض كرسي الكرسي مخلوق من المخلوقات وقد جاء في الحديث أنه موضع القدمين وهو
غير العرش غير العرش العرش أعظم من الكرسي، العرش أعظم من الكرسي وقد جاء في الحديث أن السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم كسبعة دراهم ألقيها في ترس سماوات والأرض كلها بالنسبة
للكرسي مثل سبعة دراهم تلقيها في ترس يعني في صحن وش نسبة الدراهم من الصحن نسبة ضئلة ولهذا قال وسعة كرسيه سماوات والأرض سماوات والأرض بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم ألقيها في ترس يعني في
صحن واسع والكرسي بالنسبة للعرش كالحلقة في الفلات كالحلقة الحلقة الصغيرة تجدها في فلات من الأرض وش نسبتها ما نسبتها ما هي شيء ضئلة فالكرسي على سعة هو عظمته بالنسبة للعرش مثل الحلقة
في الفلات والله جل وعلى فوق العرش العرش هو أعظم المخلوقات وهو سقف المخلوقات سقف المخلوقات أولا الأرض ثم السماوات أولا الأرض ثم ما بين السماوات والأرض ثم السماوات السبع سماوات السبع
ثم فوق السماوات بحر البحر المسجور بحر فوق السماوات
ثم فوق البحر الكرسي ثم فوق الكرسي العرش ثم فوق العرش الله رب العالمين سبحانه وتعالى لا إله إلا هو جلت عظمته وتقدست أسماؤه سبحانه وتعالى وسعى كرسيه السماوات والأرض إذا كان هذا
الكرسي فكيف بالعرش العرش عظم وسعى كرسيه السماوات والأرض ثم قلت لا يكريثه ولا يفقله سبحانه ولا يشق عليه حفظ السماوات والأرض ومن فيهم والقيام عليهم لا يفقل الله جل وعلا إن الله يمسك
السماوات والأرض أن تزولا ولا إنزالت إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حلي لا يتعبه ولا يشق عليه حفظهما يحفظ السماوات والأرض ومن فيهم والقيام على خلقه سبحانه وتعالى ولا يؤدوا حفظهما
ثم قال وهو العلي العظيم هذه آخر جملة آخر جملة من الجمال العشر إثبات من جمال الإثبات وهو العلي أير المرتفع على خلقه العلي فوقه مخلوقاته كما قال جل وعلا وهو القاهر فوق عباده وهو
الحكيم الخبير يجب أن يمنع هؤلاء وأن تؤخذ الألات اللي معهم تحطم لا يجوز إقرار المنكر في حرم الله في المسجد الحرام لا يجوز إقرار المنكر في كل مكان فكيف في حرم الله وما يريد فيه
بإلحاد بظلم نذيقه من عذاب أليم عليكم أن تبلغ الجهات المسؤولة عن هذا العمل المنكر لاخذ على يد هؤلاء المجرمين الذين ما جاءوا للعبادة وإنما جاءوا للأذى وفعل المنكرات ولا حول ولا قوة
إلا بالله وهو العلي العلي بذاته سبحانه فوقه مخلوقاته وهو القاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فالله جل وعلا فوق عباده مستوى على عرشه هذا فيه ثبات العلو لله عز وجل
وهو صفة من صفاته الذاتية الدائمة المستمرة أنه فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى مستوى على عرشه فله العلو المطلق علو الثات وعلو القدر وعلو القاهر أن العلو له ثلاثة معاني علو الثات وعلو
القدر وعلو القاهر كلها ثابتة لله جل وعلاها العظيم الذي لا أعظم منه الذي لا أعظم منه الله أكبر أي الله أكبر وأعظم وأجل من كل شيء سبحانه وتعالى فهذه آية عظيمة اجتملت على عشر جمال
فيها نفيا وفيها إثبات نفيا للنقائص عن الله جل وعلا وإثبات لصفات الكمال لله عز وجل ولذلك صارت أعظم آية في كتاب الله عز وجل وحق لها ذلك لما تجتمل عليه من هذه المعاني الجليلة يجبرا
الشخص على شيء يكرهه هذا الإكره الإلجاء والإجبار على شيء لا تريده الله جل وعلا يقول لا إكره في الدين لا أحد يجبر على الدخول في الإسلام وإنما يدخل الإنسان برغبته وطواعيته ومحبته ولا
أحد يجبر الناس على أن يسلموا أبدا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين أبدا الهداية بيد الله جل وعلا ولا أحد يجبر على الدين أبدا إذا كان
إنه ما يريد يبقى على كفره وأمامه النار والعياد بالله فمن أراد البقى على الكفر والظلال فإن أمامه جهنم والنار والعياد بالله عباد يسلمون ويؤمنون ويفعلون بإرادتهم ومشيئتهم وختيارهم لا
يجبرون على ذلك بهذا رد على الجبرية الذين يقولون أن العبد مجبور محرك ليس له ختيار هذا باطل بل العبد له مشيئه ولاه ختيار يختار الهداية ويختار الظلالة بختيار هو اللي يركع ويصلي ويصوم
ويتصدق بختياره الذي يعصي ويزني ويسرق ويقتل باختياره ما هد يجبره على ذلك هو الذي يقدم ويتعلق الثواب والعقاب بإرادته ومشيئته أما المجنون وأما الذي ليس عنده عاقل ولا تفكير هذا لا يؤخذ
إنما يؤخذ العاقل الذي له ختيار له تمييز له معرفة هذا هو الذي يثاب أو يعاقب على أفعاله هذا لا يتعارض مع أن الله أمر بالجهاد لأن الجهاد ليس من أجل الإكراه على الدين وإنما الجهاد لأجل
إزالة الكفر ومنع الكافر من أن ينشر الكفر في الأرض قاتلهم حتى لا تكون فيتنة ويكون الدين كله لله فلا تعارض بين قوله تعالى لا يكراه بالدين وبين الأمر بالجهاد جهاد الكفر لأن الكفر لو
ترك بدون جهاد لحاول إزالة الإسلام من الأرض وأادو المسلمين كما هو واقع الآن لما تعقل الجهاد ما لترون من تجرع الكفر على المسلمين وعلى الإسلام هذا سبب ترك الجهاد فقيتالهم ليس لإكراههم
على الدين وإنما لكف شرهم لكف شرهم عن الدين وأهلهم قاتلهم حتى لا تكون فيتنة يعني لا يفتنون الناس عن دينهم ويصدون عن سبيل الله هذا المقصود من الجهاد في سبيل الله أما دخول الإسلام في
القلوب فهذا لا يملكه إلا الله جل وعلا وهو أعلم بمن يصلح للإسلام ومن لا يصلح جل وعلا هو يعلم من يصلح للإسلام ومن لا يصلح إنك لا تهدي من أحببت وعلا يضع الأشياء في مواضعها و لذلك الله
حكيم و الحكمة وضع الشيء في موضعها لا إقبه فلا تنافي بين قوله تعالى لا إكراهها في الدين وبين الأمر و قاتلوهم حتى لا تكون فيتنة لا تعرض إنما يدع المعارضة بينهما الجاهل اللي ما يدري
ولا يتدبر ولا يتأمم قد تبين الرشد أو الحق من الغي وهو الباطل بعض المفسرين يمثل فيقول الرشد دين محمد والغي دين أبي جهل هذا تمثيل قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله
فقد السمس كب العروة الوثقة لم فيصام له هذا هو معنى لا إله إلا الله لا إله إلا الله كفر بالطاغوت وإيمان بالله هذا نفي وإثبات يكفر بالطاغوت هذا النفي لا إله و يؤمن بالله هذا الإثبات
إلا الله فهذه فيه معنى لا إله إلا الله نفين وإثبات والطاغوت هو كل ما يعبد من دون الله كل ما يعبد من دون الله أو يطاع في معصية الله كل من يعبد من دون الله أو يطاع في معصية الله فهو
طاغوت أو يحكم بغيري هذا هو الطاغوت وهو مجاوزة الحد ورأس الطواغيت هو الشيطان وكل أعوان الشيطان من الكفار والجن والإنس كلهم طواغيت الذين يخدمون الشيطان طواغيت كلهم من الجن والإنس
الطواغيت كهير ولكن رأسهم هو إبليس وما يكفر بالطاغوت بمعنى ينفي عبادة غير الله و ينكرها و ينكر عبادة غير الله أما ليقول أنا ما علي أنا أبعبد الله ولا نمشرك لكن ما علي من المشركين
أنا ما أكفر بدينهم وقول ذولة أحرار كل الله دينه كله لا ما يصلحان لازم تتبرع دين ولا وبرع لازم توالي أو لياء الله وتعادي أعدها الله هذا الكفر بالطاغوت والإيمان بالله أما لي الناس
عنده سوى يجلنا ما علي ولا يميز بين مسلم وكافر هذا لم يكفر بالطاغوت ولم يؤمن بالله ولهذا قالوا أو جاء في الحديث الحب في الله والبوض في الله أو ثقعر الإيمان أو ثقعر الإيمان الحب في
الله والبوض في الله ما يكفينا الإنسان يقول أنا موحد وأنا ما أشرك لكن ولا أنا ما كفر الناس ولا أقول أن الناس على باطل أنا ما علي نقول أنت لم تكفر بالطاغوت اللي يقول الكلم لا لم يكفر
بالطاغوت لا بد مع إيمانك بالله لا بد أن تكفر بالطاغوت وتعتقد بطلان عبادة غير الله وأن الكفار ليس على شيء لا زم تعتقد هذا ولا زم نكتحب أو لياء الله وتعادي عداء الله لا تجد قوم
يؤمنون بالله واليوم الآخد يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ولكن يجب أن نعلم أن هناك فرقا بين الولا والبا هذا
ليس من المولات هذا من تبادل المنافع المباحة البيع والشرة مع الكفار استقدامهم للعمل لما يحسنوا غيرهم إجابون لعمل الله يحسنوا غيرهم حتى يوجد من المسلمين من يقوم بذلك هذا ليس من
المنافع البيع والشرة معهم والتجارة والاستيراد الأسلحة والنصنوعات حتى فيابنا الإعلانة ما مستورجينة منهم هذا ولا هذا بيع وشراء هذا بيع وشراء وتبادل المنافع يغلط بعض الناس ويخلط بين
الأمرين بين الولا والبرا وبين قطع التعامل مع الكفار لا يافيه التعامل مع الكفار في الأمور المباحة لابس وليس هو من الولا والبرا هذا ليس من الولا لهم وإنما هو من مصالح المسلمين يجب
الفرق بين هذا وهذا ما يكفر بالطاوط ويؤمن بالله شوف جدما الكفر بالطاوط على الإيمان بالله لأنه لا يصح الإيمان بالله إلا بشرط الكفر بالطاوط الذي يقول كله واحد أنت لست مسلما لأنت لا
توالي في الله ولا تعادي في الله هذا كافر وذا مسلم هذا يجب أن تحبه هذا يجب أن تبغه لازم تفرق بين أولياء الله وعداء الله لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالموضة وإذا كانوا
أقرب الناس إليك لو كان أباك أو أمك أو أخاك لا تحب أو كانوا لا تحبه لكن انك تعامل معه ما يخالب تعامل معه حتى الوالد الكافر أحسن إليه أحسن إلى والدك ولو كان كافرا وإن جاهدك على أن
تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أنا بيلي تحسن إلى والدك ولو كان كافرا لكن لا تحبه وإنما تحسن إليه من باب المكافئة فقط والتعامل المباح
فقط أما المحبة في القلب أن لا تكون إلا لله وليولياء الله عز وجل فقد استمسك بالعروة الوثقى ويهي كلمة الاخلاس ويهي كلمة التقوى وازمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها فهي كلمة
التقوى ويهي العروة الوثقى ويهي كلمة الاخلاس لا إله إلا الله لكن لازم تعرف معناها وتعمل بمقتضاههم مجرد لفظ يقال باللسة فقد استمسك بالعروة الوثقى لم فيصام لها أما غيرها فينفسم الباطل
ينفسم وينقطع تقطعت بهم الأسباب يوم القيامة تقطع الأسباب ولا يبقى إلا سبب واحد وهو التقوى وعبادة الله عز وجل كلمة لا إله إلا الله من حققها قولاً وعملاً واعتقاداً فإنه لا تنفسم أبداً
في الدنيا والآخر أما من أحملها فهذا ينفسم ما معه ويبقى يوم القيامة في حسرة وفي وبال من مات على غير التوحيد وعلى غير لا إله إلا الله ولهذا جاء من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل
الجنة فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة هذه العروة الوثقى لم فيصام لها ثم قال والله سميعًا عليم من أجلي أن تحذروا من مخالفة أوامر الله ونواهية سبحانه وتعالى ومن أجلي
أن تحرصوا على طاعته فإنه سميع لا يخفى عليه شيء من أقوالكم عليم بافعالكم ونياتكم ومقاصدكم فعليكم أن تراقب الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله عز وجل لنا ولكم ولجميع المسلمين معرفة
الحق والعمل به والثبات عليه والسلامة من الفتن ما ظهر منها وما ظطن اللهم منصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في
نحره واجعل تدميره في تدميره وأدر عليه دائرة السوء وأنزل به باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم دمر أعداء الدين من اليهود والنصارة والمشركين والمرتدين والمنافقين وسائل الكفرة
اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم اجعل باسهم بينهم اشتركوا في القناة
95 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|258-259|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معاني الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل
خامس وتشعور أخي ويميت قال أنا أحي واميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرط فأتبها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدل قوم الظالمين فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبست
قال لبست يوما أو بعض يوم فلم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نقصوها لحمة فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قديم صل الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحابه أجمعي ويقوله تعالى الله ولي الذين آمنوا خرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاهد يخرجونهم من النور إلى الظلمات بينا فيها 2 الآياتين نوعين من
أنواع الطواغيت الذين يكفرون بالله عز وجل وينكرون ربوبيته الأول الذي حاج إبراهيم في ربه والثاني الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يفي هذه الله بعد موتها أما قوله تعالى لم
ترى إلى الذي حاج إبراهيم الخطاب لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف يكون قد رأى الذي حاج إبراهيم مع أن زمانه ومتاخر الجواب أنه رأى هذا بالوحي الذي أوحاه الله إليه وإلا فهو لم
يشاهده بعينه وإنما بلغه ذلك عن طريق الوحي فآمن به ورأىه رؤية قلبية فمعنا ألم ترى أي قد رأيته وعلمت أيه الرسول لتبلغ ذلك للناس إلى الذي حاج إبراهيم وإبراهيم يقول ربي الذي يُحي
ويُمِت وهذا الطاغوت يقول أنا أحي ويُمِت وإبراهيم عليه السلام هو أبو الأنبياء وإمام الخنفاء أبو العراق إلى ملك جباره وهو النمرود ملحد يكفر بالله عز وجل فإبراهيم عليه السلام دعاه إلى
الإيمان بربها الذي خلقه وأعطاه هذا الملك ولكن هذا الجبار يُنكر ربه عز وجل حاج إبراهيم في ربه رب الجميع سبحانه و تعالى وهو الله جل وعلا وهو رب لهذا الجبار الذي انكره وتكبر عليه هو
ربه رغم أمثه وهو عبد مهما كان وقوله أن آتاه الله الملك أي بسبب أن الله آتاه الملك تكبر الله جل وعلا يُؤت الملك من يشاء إبتلاً وامتحاناً فمن أحسن في الملك وساس الملك على سياسة
الإيمان فهذا ملكٌ صالح وأما من أعجب بالملك وطغى على الناس فهذا ملكٌ جبار وملكٌ ظالم وطاغوت شفر عون الذي قال أنا ربكم الأعلى وهكذا الإنسان قل من يشكر الله عز وجل ويعترف بنعمته فلا
إن الإنسان لا يطغى الرآه استغنى لطبيعة الإنسان فهذا الملك الجبار لما أعطاه الله الملك ابتلاً وامتحاناً طغى به وتكبر وأنكر ربه عز وجل فجاءه إبراهيم رسولاً من عند الله يدعوه إلى أن
يؤمن بالله وأن يشكر نعمة الله عليه والمصلحة له يدعوه إلى مصلحته يدعوه إلى الخير يدعوه إلى الإيمان وينهاه عن الكفر والجحود نصيحة له لكنه عند وخاصم إبراهيم يثبت وجود الرب سبحانه
وتعالى وهذا الجبار ينكر وجود الرب فإبراهيم أقام عليه فهو إحياء الموتى وإيماتة الأحياة والعلقة والمضغة في بطن الحامل من الذي يقدر على هذا أن يكون هذا الإنسان في بطن أمه وقبل ذلك كون
أدم من تراض ونفخ فيه من روحة فقام يتحرك ويمشي وينطب ويتكلم وكذلك في بطني أمه من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم يرسل إليه الملك وينفخ فيه الروحة يتحرك في بطني أمه ويكتب ويكتب أجله
ويكتب عمله أربع كلمات يكتبها الملك على المولود في بطني أمه ثم يخرج حيا ويمشي ويأخذ ما قدر الله له من العمر على هذه الأرض ثم ياتيه الموت من الذي أحياه أولا ومن الذي أماته هو الله جل
وعلا هو الذي أوجد فيه الروح فحي وهو الذي يأخذها منه فيموت الله يتوفل أمه سحين موتها هو الذي يتوفل فالإنسان ويميته لا أحد يقدر على ذلك إلا الله فهذا من عظم البراهين على ربوبية الله
جل وعلا إحياء الأموت ويماتة الأحياء على ربي الذي يحي ويميت فهذا الجبار لجد للجد للعقيم ولم يجب عن هذه الحجة وإنما حاد عنها وقال أنا أحي واميت أنت تقول أن ربي يحي ويميت أنا أحي
واميت كيف يحي ويميت بمعنى أنه يأتي بثنين فيقتلوا واحدا ويتركوا الآخر فيحيي لمعنى أنه يترك قثل الإنسان طيب أنت ركت قثله لأن الله ما كتب عليه أن يموت ويميت يقتلوا الحي الله هو الذي
أماته ولكن أنت سبب فقط فالحياة والموت بيد الله إبراهيم لم يوجبه على هذه المراوغة وإنما ذهب إلى برهان يقصم ظهره ولا يستطيع أن يراوغ معه قال رب قال إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من
المشرق فاتبها من المغرب إذا كنت تزعم أنك رب وأنك تدبر الملك فالله جل وعلى يأتي بالشمس من المشرق تخرج الشمس بازغة من المشرق ثم تسير في الفلك حتى تغرب فأن تعكس هذا إن استطعت هاتبها
من المغرب فبوهة الللي كفى لم يستطع الإجابة فألجأه إبراهيم عليه السلام إلى حجة قاصمة لظهره وبوهت عندها ولم يستطع جوابا وفتوح أمام الملأ وبان كذبه وبهرجه هذا طاغوت سقط أمام الحجة
والبرهان أبوهة الذي كفر كفر بربه يعني عزيزه والكفر هو الجهود أي أنكر وجود الله جل وعلى ثم قال جل وعلى والله لا يهد القوم الظالمين هذا قاعدة هذا قاعدة أن الله لا يهد من لا يريد
الهدايا ولا يهد وإنما يريد الهواء الله جل وعلى لا يهد من يتبع الهواء ولا يريد الهدايا بعدما عرف الفجه وعرف البرهان والبرهين إنما الله جل وعلى يهدي من يرغب في الهدايا ويطلب الهدايا
فهذا يهديه الله جل وعلى أما الذي لا يرغب في الهدايا فإن الله يحريمه منها عقوبة له وهذه قاعدة في كل صحاب الأهواء الذين لا يريدون اتباع وإنما يريدون ان يتبعوا أهواءهم قال تعال فإن لم
يستجيبوا لك فعلم انما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا قاعدة تكررت في القرآن أن الذي لا يرغب في الهدايا ولا يريدها ولا
يقتنع بالبرهين وإنما يراوظ ويتبعوا هواه فلا حيلة فيه لكن تقام عليه الحجة لأن لا يقول ما بلغني شيء تقام عليه الحجة واما الهدايا فهي بيد الله جل وعلى والله حكيم ما يضع الهدايا إلا في
من يستحقها وهو أعلم بالمهتدين إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين هو أعلم إن ربك هو أعلم بمن ظل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فهو يعلم من يستحق الهدايا ومن
لا يستحقها فلا يهدي وإنما يتركه لهواه أمامه الجزا والحساب لا يترك يهمل وإنما يستدرج في هذه الدنيا ثم يموت ثم يواجه حسابه عند الله سبحانه وتعالى فأنت لها لا تملك له الهدايا وهذا
مستمر في الناس إلى عهدنا الآن وإلى ما يشاء الله فتجد الذين لا يريدون الحق مهما عقمت عليهم من الله وأنهم لا يقتنعون بها ويستلجون في أهوائهم هذا شيء مشاهد وواقع في الناس وأن الذين
يريدون الهدايا ويحبونها يفرحون بالحق ويتبعونهم من أول ما يسمعون لأن هدفهم الحق وفي قوله تعالى فإن الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب تكريب لقاعدة الفلكيين الآن ليقولون
إن الشمس ثابتة وإن الأرض هي التي تدور عليها هذا عكس ما في القرآن الله قال إن الله ياتي بالشمس من المشرق يتيبها الله جل وعلى في الفلك تدور على الأرض والأرض ثابتة هذا ما يقرره القرآن
الكريم وأما النظريات الحديثة فهي لم تبنى على علم وإنما تخرصات وأنهم عرفوا كل شيء وهم لم يعرفوا إلا القليل هذا شيء نواضح أننا نرى الشمس تبزغ من المشرق ثم تغربه في المغرب هذا شيء
نواضح للعيان لا يكابروا فيه لا إنسان يريدوا هوا فقط شيء نواضح المشور أنه كافر ينكر البعث وهذا هو ظاهر الآية أنه ليس بمؤمن وأنه كافر ينكر البعث فهو مثل النمرود الذي حاج إضراهيم في
ربه ومن العلم من يقول إنه مؤمن وإنه نبي ربما قالوا نعزير وقال هذا لا إنكار للبعث وإنما تعجبا إنما هو من باب التعجب من قدرة الله جل وعلى لا أنه ينكر البعث ولكن القول الأول هو
المشهور وهو الظاهر من السياق ولا دليل على أن الذي قال هذا هو نبي أو إلا من الإسرائيليات لا يعتمد عليها في تفسير كلام الله عز وجل مر على قرية هذه القرية محل الاجتماع من التقري وهو
الاجتماع لأنه مجموع من سور ومن آيات ومن حروف فالقرية مراد بها الناس المجتمعون وسأل القرية التي كنا فيها أي سأل الناس الذين كانوا في القرية ما هو يسأل المباني ويسأل الناس فالقرية
عبارة عن الناس وسميات المباني قرية من إطلاق اسم المحل على الحال وهو الإنسان بل هذا ليس خاصا في الإنسان يقال قرية النمل أيضا قرية النمل لماذا لأن النمل اجتماع فيها مر على قرية أي
على أهل قرية أهل قرية وهذه القرية هجم عليها عدوه هجم عليها عدوه لأهلها فأبادهم جميعا وهدما مبانيهم فأصبحت خاوية على عروشها أسطفها ساقطة على الأرض عروشها يعني يسطفها فأصبحت هذه
القرية على هذا الشكل خاوية على عروشها ليس فيها حي ليس فيها حي كل أهلها أهلها ماتوا ومبانيها متهدمة فكأنه يتحدى الله عز وجل هذا الكافر يتحدى الله يقول أنه يحيي هذه الله بعد موتها
أمنان يحييها بعد موتها تحدى الله عز وجل يتحدى ربه عز وجل أنه يحيي هذه الله أي من أين يحييها وهي قد فنية وهذا مثل قول الكافر من يحيي العظام وهي رميم من يحيي العظام وهي رميم فيمكر
قدرة الله جل وعلا أن يحيي هذه القرية الله بعد موتها فالله جل وعلا أراد أن يريه آية من نفسه هو قبل القرية أماته الله مئة عام حتى تفرقت عظامه وتمزق لحمه والحمار الذي معه أيضا مات
وتشدت عظامه وتفرقت أما الطعام الذي معه فلم يتغير معه فواكه معه طعام لم يتغير مئة سنة هذا من آيات الله سبحانه وتعالى هذه آيات ليريا هذا الإنسان الذي قال أن يحيي هذه الله بعد موتها
أراه الله في نفسه وفي حماره وفي طعامه فأماته الله مئة عام قرن من الزمان ثم بعته ثم أحياه جمع جسمه جمع جسمه المتفرق وركب عظامه كما جمع عظام الحمار وركبها بعضا في بعض ثم كساها لحما
وأحياه الله وأحياه حماره عبرة له والناس وهذا من الوقاع التي وقعت في الدنيا إحياء الموتى وذكره الله في عدة مواضع من هذه السورة العظيمة سورة البقرة بخمسة مواضع الموضع الأول قصة
البقرة قصة القتيل الذي قتل ولم يدر من قتله لم يدر من قتله وتدافع الناس في كل واحد يتهم الآخر الله أمرى موسى عليه السلام أن يأمرهم أن يدبحوا بقرة ويأخذ عظو منها ويضربوا به هذا الميت
فيحيا بإذن الله ويتكلم ويقول فلان قتلني يدلهم على الذي قتله فعل ذلك بعد تلك إن تم ذكر الله فعل ذلك وما كانوا يفعلون فذبحوا البقرة وضربوه بعظو منها فحي الميت قال إن الذي قتلني هو
فلان وهم يشاهدون أن الله أحياه وهو قتيل ولما انتهت المهمة وكلم الله جل وعلى موسى وعطاه التوراه قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا مع أنهم من خيرت بني إسرائيل لكن هذه عادت بني
إسرائيل العنجهية والتكبر والإلتوى لن نؤمن لك حتى ويقولتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا فالله جل وعلى أرسل عليهم صاعقه أرسل عليهم صاعقه فماتوا عن آخرهم في مكانهم فعند ذلك حصل
لموسى عليه السلام ما حصل ذيق الحادثة وكيف يذهب لبني إسرائيل وليسوا معه سيقولون إنه قتلهم إن موسى قتلهم ذهب بهم ليقتلهم فضاق الحال على موسى عليه السلام فدعا ربه قال رب لو شئ تهلكتهم
من قبل وإييي تهلكنا بما فعل السفهاء أمنا فالله أحياهم أحياهم كرامة
ثم بعزناكم من بعد موتكم لعلكم تعقلون هذا مثال وقع وشاهدوه أن الله أحيا الموتى الثالث يقصت الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حلر الموت فقال لهم الله موتوه الذي هرب منه أو قعه الله
عليهم قال لهم الله موتوه ثم أحياهم ثم أحياهم هذه آية علامة على إحياء الله للموتى الموضع الرابع هو هذا الموضع الذي معنا موضع القرية وهذا الذي قال أن يحيي هذه الله بعد موتها فأماته
الله ميت عام ثم بعزه قال كم لبست والموضع الخامس في قصة إبراهيم ويقال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى الآية التي بعدها قال كم لبست يقول الله له كم لبست فنظر إلى طعامك وشرابك لم
يتسنه ولم يتغير بمرور السنين لأن الله حفظه من التغير يكون آية من آيات الله سبحانه وتعالى ونظر إلى حمارك ونظر إلى العظام متفرقه باليا أمرها الله فجتمعت ونظر إلى العظام ونظر إلى
حمارك ونظر إلى عظامك وعظام الحمار ونظر إلى حمارك ونظر إلى حمارك حصل على إحياء الله للموتى
96 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|260-262|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
السندس والتسعون فخذ أربعة من الطير فصرهم إليك ثم جعل على كل جبل منهم جزء ثم دعوهم يأتينك سعيا وعلم أن الله عزيز حكيم "الذين يفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون فقوا منن ولا أذل
لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" "السلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين" "وهذه الآية أيضا فالآيات السابقة في تقرير وإثبات أن الله جل وعلى يحي
الموتى وذلك بالبراهين "الحصية والعلمية فهذه الآية فيها برهان حصي مشاهد هي حياة الله للموتى وكان المشركون والملاحدة مثل الطواغيت الذين سبق ركرهم كانوا مرود والذين مر على قرية ينكرون
حياة الله للموتى وكذلك المشركون الذين أبعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم ينكرون إحياء الله للموتى ويعادتهم بعد كانوا تراباً كانوا رميماً ينكرونها لو يستبعدونه على قدرة الله جل وعلى
الله جل وعلى ياله الآيات بينا لعباده البرهان القاطع يشاهدون هذا كما مر بنا في آيات في هذه الصورة أنهم شاهدوا وقائع خنس وقائع لكرها الله في هذه الصورة كلها شاهدوا فيها إحياء الله
للموتى فهذا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي احتج على نمرود الذي ينكر وجود الرب سبحانه وتعالى احتج عليه لأن الله يحيى الموتى قال ربي الذي يحيى ويميت احتج عليه بذلك ربي الذي
يحيى ويميت فهو عليه الصلاة والسلام مؤمن لأن الله جل وعلى يحيى الموتى لا يشك في ذلك لكنه أراد أن يصل إلى علم اليقين فهو يؤمن لأن الله يحيى الموتى وهذا من علم اليقين ولكنه أراد أن
يترقى إلى عين اليقين وهي المشاهدة التي سقطع كل اعتراوة وكل شف يعرغ للإنسان قال ربي أرني ويذكر إبراهيم يا محمد وإذ قال ربي يخاطب ربه سبحانه وتعالى ربي أرني رؤية عيان أرني رؤية عيان
بعد رؤية القلب أرني رؤية عيان وإذ قال ربي يحيى ويميت وإذ قال ربي يحيى الموتى بمثال محسوس مشاهد قال الله جل وعلى له أولاً تؤمن هل سؤال تقرير ما هو سؤال استفهام وإذ قال ربي يحيى
الموتى قال بلو وليس هذا سؤال استفهام وإذ قال ربي يحيى الموتى فما هو الغرض من سؤالك إذن أنت متيطن أن الله يحيى الموتى فلماذا تسأل هذا السؤال قال إبراهيم عليه السلام بلأ أنا مؤمن
بأنك تحيى الموتى ولكن ليطمئن قلب يزيد الإيمان فهو عليه الصلاة والسلام طلب زيادة الإيمان فالمسلم دائماً يطلب زيادة الإيمان ولهذا قال أهل العلم الإيمان يزيد ويمقص تفاوت الناس زيد حتى
يصل إلى عين اليقين وهذه هي المنزل التي طلبها إبراهيم عليه الصلاة والسلام أمانت بأنك تحيى الموتى ولكن غرضي من هذا السؤال ليطمئن قلب كمانينة هي السكون ودفع ما قد يعترضه من الوساوس
القدم المطمئن والنفس المطمئنة هي المستقرة على الإيمان وهذا هو القلب المطمئن الذي لا تريد عليه شكوك ووساوس ووهام بل هو مستقر ثابت على ما فيه من العلم والبصيرة ليطمئن قلب يعني ليزداد
إيمان حتى أصل إلى درجة وعين اليقين وهذا منتها درجات الإيمان وشاعر يقول فما رأى كمان سمعة وفي الأثر ليس الخبر كالعيان الخبر يفيد العلم بلاشف إلى كان خبر صادقا يفيد العلم لكن
المعاينة تفيد اليقين واليقين أعلى من العلم ليطمئن قلب فالله جل وعلا أمره أن ياخذ أربعة من الطير أربعة طيور مختلفة أربعة طيور خل قال فخل أربعة من الطير فصرهن إليت قيل معنى صرهن إليك
أيضمهن إليك وجمعهن إليك وقيل صرهن إليك أي قطعهن قطعا ومزقهن أعضاءا وهذا هو لاقرب الله وعلم أن معنى صرهن إليك أي قطعهن وصرهن إليك فرقهن على الجبال التي حولك وجعل على كل جبل قطعه من
طائر فهو فرق القطع على الجبال مزق الطيور وفرق قطعها وأجزاءها على الجبال هذا من العجاية وهذا يقرل أن الله يجمع العظاة يوم القيامة المتفرقة ويظنبعها إلى بعض ثم يبسوها
97 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|267-268|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معاني الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس
السابع والتسعون تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون فقون ولستوا بآخذه إلا
أن تغمبوا فيه وعلموا أن الله غني حميد وعلى آله وصحابه يجمعه ما زالت الآيات الكريمة في سياق الإنفاق في سبيل الله وتحذير من العوارض التي تبتل ثواب المنفق تقدم أن من العوارض التي تبتل
ثواب المنفق المن والأذى وكذلك منما يبتل ثواب المنفق الرياء الذي ينفق ما له رئاء الناس الرياء يبطل ثواب المنفق وفي هذه الآية الكريمة قال تعالى أن يودد واحدكم أن تكون له جنة أدفه
عارض آخر رابع وهو أن الإنسان يبطل أعماله بالسيئات وبغلم الناس فهذا يبطل العمل إن كان شركا بالله عز وجل لأن المشرك لا يقبل منه عمل وإما أنه يأخذ ثواب المنفق لغيره الإنفاق صحيح ونية
المنفق سليمة لكل العوارض هذه إلا أنه يكون عنده مظالم للناس يكون عنده مظالم للناس لم يؤديها إليه في هذه الدنيا فإنهم في يوم القيامة يكفصون من حسناته ومن ذلك إذا كان له صدقات وله
إنفاق وفيه ثواب لكن ياخذه المغلومون قصاصا لما ظالمهم لأنه لا بد من القصاص إما في الدنيا وإما في الآخرة فمظالم الناس لا تذهب إلا أن يسمحوا عنها ويعفوا عنها وكذلك مما يبطل الأعمال
الخاتمة السيئة فقد يكون الإنسان على عمل صالح في حياته يختم له بسوء فتبطلوا أعماله لأن الأعمال بالخواتيه إن أحدكم لا يعمل بعمل ياهل الجنة فما يكون بينه وبينها إلا ذراع أسبق عليه
الكتاب هيعمل بعمل أهل النار يدخلها يدخل النار وإذا كانت سيئة فبطلوا أعماله الإنسان يخاف على أعماله من هذه المبطلات سواء كانت صدقات وإر صدقات الإنسان يخاف على أعماله قال تعالى
والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يؤتون ما آتوا من الأعمال الصالحات وقلوبهم وجلة خائفة من ربهم أنها لا تقبل منهم لسبب من الأسباب فهم يخافون على أعمالهم هم
يخافون على أعمالهم الصالحة أشد من ما نخاف نحن من أعمالنا السيئة لمعرفتهم بالله عز وجل لأنهم لا يكملون عن حسنهم قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعوه وفي هذه الآية يقول جل وعلا أي ود
واحدكم هذا استفام إنكار بمعنى النفي لا أحد يود هذا يعني يحب هذا لا أحد يحب ما ذكر في هذه الآية فوستفام إنكار أي ود واحدكم أي لا يود أحد منكم أن تكون له جنة والجنة هي البستان الذي
فيها الأشجار الملتفة التي تخفما وراءها ومنه الجنة التي في الآخرة التي عدها الله للمتقين ثم يتجنة لما فيها من الأشجار الملتفة والخضرة والفواكة العظيمة والانهار هذه جنة الآخرة وكذلك
جنة الدنيا الجنات في الدنيا جنات مننا دنيا فيها جنات يعني بساتين حداق ذات بهجة بساتين لنظرة تسر من ينظر إليها أي ود واحدكم أن تكون له جنة يعني بستان له فيها جنة مننا ونخيل وخصهم
الله بالذكر لأنهما أحسن الأشجار وأطيب الأشجار فمره يوكل منهما طريين ويوكل منهما مجففين فالنخيل والعناب هي أحسن الأشجار سنها إنتاجاً فصهم الله بالذكر لأنهما يجففين ويدخران للقوة
والاتجارة والبيع والشراء لهم أحسن الأشجار جنة من نخيل وأعناب ليست نخيلاً فقط ولا أعناباً فقط بل من نخيل وأعناب منوعة وهذا أحسن ما يكون تنويع في البستان ومن أحسن ما يكون ثم إضافة
إلى ذلك تجري من تحتها الأنهار من تحت الأشجار أو من تحت الجنة الأنهار المياه العذبة التي تسقيها ويكسبها نظرة وطيباً ومنظراً حسناً له فيها من كل الشمرات وصف هذه الجنة بصفات أولاً
فيها نخيل وأعناب ثانياً تجري من تحتها الأنهار ثالثاً له فيها من كل الشمرات فدل على أن فيها أشجاراً غير النخيل والعناب له فيها من كل الشمرات مختلف الأشجار ولكنه خص النخيل وأعناب
لأنه ما أطيب الأشجار هذه الجنة جتمعت فيها المحاسن وتكاملت أوصافها لكن هناك آفة ستعرض لصاحبها تكدر هذه النعمة أصابه الكيبر هرم وإنسان بحاجة إلى النفق عند الكيبر لأنه يعجز عن الكيبر
فإما أن يكون له مال ينفق منه وإما أن يقوم عليه من ينفق عليه في حال الكيبر أصابه الكيبر وهذا شيء لا مفرّ منه الإنسان إما أن يموت مبكراً وإما أن يعيش إدركه الهرم لا من جات له من هذا
إما موت عاجل وإما هرم وكيبر يكدر حياته عليه وكدر حياته عليه الدنيا لا تصف لأحد أصابه الكيبر هذه واحدة الثانية له ذرية ضعفها هو ضعيف وله ذرية ضعفة يحتاجون إلى من يقوم عليهم وهو قد
هر معاجز الثالثة هذه الجنة أصابها إعصار هذه الجنة تلفت وهو في هذه الحالة ضعيف كبير السن له ذرية ضعفة احترقت جنة ماذا تكون حاله في هذه هذا مثل هذا مثل ضربه الله عز وجل للعمال
الصالحة أنها قد يصيبها ما يتلفها على صاحبها فليحذر الإنسان هذا مثل ضربه الله ليوضح لكم يوضح لكم الخطر الذي أمامكم حتى ولو كنتم في أسر حال وهدئبال وهل نعمه مال وثروه لا تأمنوا من ما
يحصل في المستقبل أصابه الكيبر وله ذرية ضعفة أصابها إعصار ولعصار هو العاصف العاصف الشديد الذي يثور من الأرض يثير الغباء الغبار يثير الغبار من الأرض ثم يعلوا في السماء كالعمود
فالعمود وقد يكون يثير السحابا أيضا يثير السحاب فهذا العصار يكون فيه يكون في غبار يكون فيه قوة يحط ما مر عليه لشدة مر على هذه الحديقة وفيه نار قد يكون فيه نار من السمة تنزل مع
العصار هاله فتحرق ما تصيب فهو عصار قوي يحط ما أمامه وفيه نار أيضا زيادة نار كان يكون فيه صواعت أو رعود مع العصار أصابها إعصار فيه نار قد يكون بعض الأعاصير فيها نار فيها سحاب فيها
صواعت كما هم مشاهد الآن تسمعون عن العصار الذي مر بأمريكا هذه الأيام وماذا خلف من الخسائر العظيمة في الأرواح والأموال والبلدان فكيف لو سلط الله الريح كما سلطها على قوم عاد الريح
العقيم والعياد في الله أصابها إعصار فيه نار فحترقات أشجارها وفمارها أصبح هذا المسكين في حيره من أمره ليس له قوة يكتسب أولاد كبار يعملون عليه وينفقون عليه والمال الذي بين يديه تلف
هذا مثل الذي يعمل الأعمال الصالحة ثم يسلط عليها ما يتلفها من الذنوب والسيئات والمظالم للناس فهذا فيه التخويف للمسلم أن يخاف على أعماله من ما يصيبها ويتلفها عليه بعد ما تعيب فيها
وهو بحاجة إليها تصور حالة هذا الشخص الذي أصابه الكبار وله درية ضعافة وتلفت جنةه ليس عنده غيرها ماذا تكون حاله كذلك الإنسان في الآخرة يعمل القيامة ومعه أعمال صالحة كثيرة لو سلمت
لنجابها من النار ولكن عليه مظالم للناس عليه ديون للناس عليه حقوق للناس يقتصون من أعماله فلا يبقى له شيء ويمر به إلى النار أن ناس ياتون يوم القيامة ياتي أحدهم بأعمال أمثال الجبال
فياتي وقد ضرب هذا وقد ظلم هذا وأخذ مال هذا وقد شتم هذا فيوخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته فإن فنيت حسناته أخذ من سيئات المغلومين أطرح عليه أطرح في النار والعيال الله أصابها إعصار
فيه نار فاحترقت هذا مثال للمؤمن الذي ياتي يوم القيامة بأعمال كثيرة لكن يكون عليه مظالم للناس وحقوق للناس لم يؤديها في الدنيا فشاهل فيها حتى أدركه الموتوه عليه لا تضيع توخذ من
حسناته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كان له حسناته أخذ من حسناته وإن كان له سيئات المغلومين فطرح عليه فطرح في النار كان على أعماله من هذه الأافات وقد جاء في الحديث أن الحسن يأكل
الحسنات كما تأكل النار الحقق فيحضر الإنسان من هذه الأمور التي تقتل أعماله أو تذهب بثوابها يوم القيامة أحواج ما يكون إليها يضرب الأمثال للناس فيصور الأمور الغائبة في أمور مشاهدة حتى
يعرفوها وصور حالة الإنسان يوم القيامة حين ما ياتي بحسنات وعمال صالحة وتوخذ عليه تذهب عليه المثلها بهذا الرجل الذي له جنة فيها من كل الثمرات ثم إنه عرض له آفات جعلته معدما ليس له
شيء من المال في حالة الكبر وحالة ضعف الأولاد المثال واضح لكم الأيات لعلكم تتفكرون الله يبين الأيات أيات الوحي المنزل يبين معانيها بالأمثلة بالأمثلة التي يضربها للناس حتى يتصوروها
على حقيقتها ثم قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا هذا نداول للمؤمنين لأنهم هم الذين يمتثلون يستمعون له أما الكافر أنه لا يستمع لنداة الله ولا ينتفع به لذلك خص الله المؤمنين بهذا
النداة تشريفا لهم ولأنهم هم الذين ينتفعون بأوامر الله ويستمعون لنداة ويصغون لتوجيهاته لهم سبحانه وتعالى وذلك أنه أمر سبحانه وتعالى بالإنفاق من طيبات ما كسبتم والطيب يشمل الطيب في
ذاته وهو النوع الجيد بخلاف النوع الردي ويشمل الطيب في اكتسابه بأن يكون من كسب حلال لا من كسب حرام وكما أنه لا يقبل الصدقة من الكسب الردي الذي لا ينفع لا يقبل هذا لا يقبل الردي ولا
يقبل الحرام فتكون صدقة الإنسان من مال طيب يعني جيد في ذاته وأيضا هو من كسب حلال لا من الكسب الحرام هذا خبيث لا يتقبله الله إذا تصدق منه الإنسان وإذا أكل منه لا تقبل له دعوة يا رب
يا رب ومقعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام فأنه يستجابه وغذية بالحرام فأنه يستجابه لذلك قال صلى الله عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال صلى الله عليه وسلم إن
الله طيب لا يقبله لا طيبة إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة إني بما تعملون عليم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من
طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يا رب يا رب ومقعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام وغذية بالحرام فأنه يستجابه لذلك يعني لا يستجاب
له فالحرام يمنع قبول الدعاة هذا ما أمر الله به ونهاك أن تنفق من الخبيث سواء خبيث في نوعه كالردي أو خبيث في مكسبه ورصوله إليك كان يكون من كسب حرام وما أكثر الكسب الحرام اليوم ما
أكثر واعل كسب الحرام إلا من رحم الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أمفقوا من طيبات ما كسبتوا ونقولنا الطيبات يشمل الطيب في نفسه يعني يكون من النوع الجيد المفيد الذي ينفع المتسبق عليه
ويشمل الطيب في مكسبه ينفع ويشمل الطيب في مكسبه فلا بود من الأمرين في النفقة يعني في الصدقة يكون طيبة ذاتها وطيبة في مكسبها أمفقوا من طيبات ما كسبتم كسبتم بالحرفة بالتجارة بالبيع
والشيراء وجوه الكثيرا ما كسبتم يعني ما حصلتم عليه بسبب كسب والحرفة والبيع والشيراء طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض وذلك من الحبوب الثمار والفواكة وغير ذلك من ما ينفع
الناس صدقت فالتلاحظ هذا تلاحظ أن تكون صدقتك من طيبات ما حصلت عليه بالكسب المباح ومن طيبات ما حصلت عليه من غله أشجارك تخرج من النوع الجيد وفيها الصدقات التطوعية والتبرعية لأنها من
نعم الله عليك فتصدق منها والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة نوع الأول أن نقدان الذهب والفضل أو ما يقوم مقامه ما من الأوراق النقديه والعملات الورقية ومقام الذهب والفضل تجب فيها
الزكاة وتتصدق منها بالتبرعات النوع الثاني بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم بشروط معروفة النوع الثالث عروض التجارة وهي السلع المعدة للبيع التي تمتلكها بنية البيع والربح من
ورائها تجب فيها الزكاة عروض التجارة وهي السلع المعدة للبيع والشراة والاتجار النوع الرابع الخارج من الأرض كما في هذه الآية هولوا من طيبات ما كسبتهم يشمل النقدان الذهب والفضله لأنهم
من الخارج من الأرض ويشمل عروض التجارة لأنهم من ما كسبتهم ويشمل الخارج من الأرض ومن ما أخرجنا لكم من الأرض وفي الآية الأخرى كل من ثمره ذا أثمره وأتوحقه يوم حصاده وهذا في الحبوب
والثمار تدفع وزكاتها عند الحصاد عند جبايتها والتمكن منها تخرج مع أوجب الله فيها وتزيد على ذلك أنت تصدق منها صدق التطوع أنت بحاجة إلى هذا ومن ما أخرجنا لكم من الأرض الفضل لله جل
وعله والذي يخرج هذه الأشياء من الأرض من غير تعب منك هو الذي خلقها في الأرض ودللك عليها وسهل لك طريق الحصول عليها كل الفضل من الله جل وعله من الأرض من حبوب وثمار ومعاد وريكاز وغير
ذلك كل ما يخرج من الأرض ثم قال جل وعله ومن ما أخرج لنا من الأرض نهانة هل مقابل لما سبق نهانة أن نقصد الخبيث سواء أن كان من ما كسبنا أو كان من ما خرج لنا من الأرض الخبيث يشمل الخبيث
في ذاته كالردي أو الخبيث في كسبه كالمحرمات لا ت يمم الخبيث محرما كان أو ردي أم ولكن ظاهر الآية والله علم أنها تقصد الردي ولا ت يمم الخبيث يعني الردي لأن بعض الناس أو كثير من الناس
إذا أرى إذا تغلب على نفسه وأراد أن يتصدق ما تسمح نفسه أنه يخرج من الجيد بل يخرج من الردي أن الذي تعافه نفسه أو لا ترغبه أي يخرجه لله عز وجل صدق هذه لله لوجه الله عز وجل وبالتالي هي
لك هي لك ترجع لك والله غني عنها لكن الله من فضله أنه ينميها لك ويحفظها لك ويجازك عليها وضاعفها ولا ت يمم الخبيث أي الردي أم من الأشياء أولا الله جل وعلا لم تنال البر حتى تنفق مما
تحبون قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيم وأسير قال تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص فلاحظ في صدقتك حين ما تخرجها ومما ينتفع به على الأقل تكون من المتوسط والأحسن
أن تكون من الجيد سواء أن كان زكاة أو تطوى تكون من الجيد ولا تكون من الردي وإن أخرجت من الجيد فهذا أحسن ما تخرج الردي الذي لا تريده لنفسك هذا لا يقبله الله الله غني عنه ولا ت يمم
الخبيث أي ثقصدوه عظم الناس إذا صار عنده ثياب تالفه ولا عنده طعام خربان ولا كما يسمونه فايتٍ تاريخه منتهٍ تاريخه يقول تصدقوا بعضها وعظوا المحتاجين وهو لو أعطي إياه ما يرغب فيه فكيف
يرغبه للناس المحتاجين ولا يرغبه ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه إلا على مضض فكيف ترضى للناس أو ترضى لله عز وجل ما لا ترضىه لنفسك ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه إجعل نفسك
ميزان إلا أن تقبل هذا العطاكي أحد أو ما تقبله إن كنت أفرح به تقبله تصدقه إن كنت لا تريد ولا ترغب فيه لا تصدق منه إن الله طيبٌ لا يقبله إلا طيبا ولا ت يمم الخبيث منه تمفقون ولا استم
بياخذيه لو دفع لكم أحد ما تاخذون إلا على مضض فأخذوا أنت كاره يمكن ما تاخذوا ترفضواه يمكن أنك تاخذوا لكن وأنت كاره مجاملة ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه ثم قال جل وعلا وعلموا
تيقنوا أن الله غني ينحميد أن الله لم يأمركم بالصدقات ويحذفكم عليها لأنه محتاج لها وعن صدقاتكم ولكنكم تقدمون لأنفسكم أما الله فإنه غني عنكم وعن صدقاتكم لا كما يقوله اليهود لعنهم
الله يطلب مننا القارف إذن هو فقير وأن الله فقير ونحن أغنية الله رد عليه وقال وعلموا أن الله غني وهو فقير له خزائن السماوات والأرض ولبيديكم هذا منه سبحانه وتعالى أنفقوا من ما
رزقناكم فهو من الله ولكنه أراد منكم رحمة بكم أن تقدموا ليام هوسكم وما تقدموا ليام هوسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجراء فلا تظن أن الله إذا حثك على الصدقة أو قال أقرض
الله أن الله محتاج وأنه عاجز عن أنه يعطي الفقراء لكن هذا امتحان وبتلاه ولهذا يقول الكفار فهم يفهمون أن الله غني لكن يتعنتون في هذا الكلام ويتمسخرون في هذا الكلام لهم يعرفون أن الله
غني لهما في السماوات وما في الأرض سبحانه وتعالى هل يرخص عليك مالك وتعقيهم أو تقدم حب المال وتحرمن الفقراء والمحتاجين هذا ابتلا وامتحان وامتحان لك نما أموالكم وأولادكم فيتنة الله
عنده أجر عظيم وما يقشح نفسه فولائك هم المفلحون وأنه لو شاء لا أغنى الناس جميعا ولكن حكمته اقتلت أن يكون في الناس فقير وأن يكون فيهم غني ليبلو بعضهم ببعض ويمتح بعضهم ببعض وتظهر حكمة
الله جل وعلى في من يقدم محب ومن يقدم محبة المال على محبة الله يظهر النتائج تظهر هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى واني حميد بمعنى محمود سبحانه وتعالى وانه لا يقدر شيئا من الخير والشر
والمحبوب والمكروه إلا لحكمة إلا لحكمة بليغة فهو حميد يحمد على كل حال يحمد على الغنى وعلى الفقر يحمد على الخير والشر والشر بالنسبة ليس شرا وإنما هو شر بالنسبة للمخلوقين واما الله جل
وعلى فإنه يجري المكروه لحكمة ومن هذا الواجه محمود يحمد عليه سبحانه وتعالى وعلموا أن الله غني حميد أي محمود على كل حال على كل ما يقدر هو محمود سبحانه وتعالى له الحمد كله وله الشكر
كله وبيده الخير كله والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين علمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل أنا شاب من الله علي
بالهداية ولله الحمد وعلي مظالم لبعض أقاربي وهي أموال سرقتها منهم ونويت إن شاء الله أن أردها بعد توفري هذا المبلغ لدي السؤال حل تقف هذه المظالم في طريق استجابة الله لدعواتي هذه
المظالم لا تمنع قبل الدعوة ولكن هي تبقى عليك تبقى في دمتك فإما أن تقضيها في الدنيا أو تطلب المسامحة من أهلها وإما أن تبقى عليك في الأائي إلى الأخرة تحاسب عليها أو أن تسجلها عندك في
أوراق وتقول هذه الحقوق لفلان وفلان وفلان من أجل أن تتذكرها وتؤديها أو إذا مت تؤدى من تركتك تكتبها وتعترف بها أنها حقوق لفلان وفلان وفلان نعم يقول هل زيادة الأشواط على سبعة في
الطواف الطواف التطوّع يؤجروا عليه الإنسان؟
لا الطواف سبعة أشواط إذا راد أن يزيد سبعة أخرى هذا طيب أما أنه يزيد شوطين ذلاث هذا أحسن وأجر لا هذا ما في أجر الطواف لا يصح ولا يقبل إلا إذا كان سبعة أشواط وكان خالصا لوجه لا ما
حكم من يقرأ الفاتحة مرتين في الركعة وهو غير موسوس هذا ما تيسر من القرآن؟
نعم يقول حدث اليوم حز أرضية في مكة بدرجة التلاتة من مقياس رختر كما يقولون هل من نصيح للناس وهل هي بسبب الذنوب؟
هذا هي في مكة ما هي الدلسوار؟
يقول حدث اليوم حز أرضية بدرجة التلاتة من مقياس رختر في مكة المكرمة هذا هو بسبب الذنوب العباد؟
لا شك هذا بسبب الذنوب العباد وما أصام قم من مصيبة فبما كسبت عيليكم ويعفوا عن كثير الواجب التوبة
98 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|273-275|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة يحسبهم
الجاهل أغنياء من التعرفه بسماهم لا يسألون الناس الحافا وما تنفق من قير فإن الله هذه عليم الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس فمن جاءه موعئة من ربه
فانتهاف له ما سلف وأمره إلى الله أصحاب النابهم فيها خالدوا وفي هذه الآية الكريمة للفقرة من بقية وجوه المصارف الخيرية وهو أن يدفع للفقراء والمراد بالفقير والمراد بالفقير هو الذي لا
يجد شيئا أو يجد بعض الكفاية الذي لا يجد شيئا أو يجد بعض الكفاية فهذا أولى من غيره للفقراء ثم وصفهم وبين السبب فقرهم فبين السبب فقرهم الذين أحصروا في سبيل الله أي حبس عن الكثب من
أجل الله سبحانه وتعالى لا يستطيعون ضربا أي سفرا لا يستطيعون ضربا في الارض يطلب الرزد لأن الضرب في الارض معنى هو السفر لا يستطيعون ضربا في الارض بسبب إيمانهم ومحاصرة الكفار لهم
وتحطه الكفار لهم لو سافروا لأن الكافرين يضايقون المسلمين في أول الأمر فهؤلاء الهقراء خبسوا عن الكثب والسفر يطلب الرزد لأنهم مسلمون ولكنهم صبروا على ذلك وهذا يدل على أن الفقير الذي
يستطيع الكثب والسفر يستطيع الكثب والسفر وطلب الرزد لأنه لا تحل له الصدقة لأنه غني بقوة وقدرة على الكثب إنما الصدقة للفقير الذي لا يستطيع الكثب إما لمرض في جسمه أقعده عن الكثب وإما
لمانع منعه من طلب الرزد فهذا هو الذي يستحق الصدقة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تحل له لغاني ولا لدي مرة قوي لدي مرة يعني قوة كمرة فاستة يعني قوة فالقوي الذي يقدر على
الكثب لا يعطى من الزكات فالعليه أن يطلب الرزد ثم وصفهم بوصف آخر يكتب الشفقة عليهم وتفقد أحوالهم يحسبهم الجاهل أغنية من التعفف هم مع فقرهم وعوزهم لا يسألون الناس لا يسألون الناس
فهؤلاء أحرى أن يعطوا وأن يتصدق عليهم فهؤلاء أعطوا من الذي يسأل وأن الذي يسأل يجد ما يكفيه لكن هؤلاء لا يسألون لا يسألون الناس أما الذي يسأل فالناس يعرفون أنه محتاج ويطونه لكن مشكل
الفقير الذي لا يسأل ولا يفطن ولا يتصدق عليه ليس الفقير الطواف الذي يعني الذي يطوف على الناس فتكفيه التمرى والتمرتان إنه ملفقير الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه هذا هو أشد
الناس فدل على أن المتعفف عن السؤال الفقير على أن الفقير المتعفف عن السؤال يقدم على الفقير الذي يسأل وإن كان لكل من الثنين حق لكن الأولوية تكون للمتعففين الذين لا يسألون الناس ومع
هذا لا يظهرون للناس أنهم هؤلاء لا يتعففون عن السؤال هؤلاء هؤلاء هؤلاء أولى من غيرهم وهذا توجيه للمسلمين وأصحاب الأموال أن يتفقدوا هؤلاء ويقدمونهم على غيرهم فلا يحقر الإنسان الصدقة
ولو كانت قليلة فإنها تنفع الفقير فإنها تنفع الفقير وإنها تنفع الفقير يعلم كل شيء القليل والكثير لا يخفى عليه شيء لا تظن إن الله لا يعلم إلا المال الكثير وإنما يعلم كل شيء حتى
القليل والمدار ليس على القلة والكثرة مدار على إخلاص النية على إخلاص النية لله وعلى وضع الصدقة في موضعية هذا الذي ينبغ التركيز عليه أولا إخلاص النية لله وثانيا وضع الصدقة في موضعها
لا يقبها فإذا صلحة النية ووضعت الصدقة في موضعها لا يقبها فإنها لا تفى على الله سبحانه وتعالى بالأجر من الله سبحانه وتعالى ترغيبوه في الصدقة وأيضا فيه التحذير من الرية إن الله به
عليم يعلم نياتكم ويعلم مقاصدكم ففيه الترغيب والترهيب عوله جل وعالى فإن الله به عليم ترغيبوه وترهيبوه والنية الصالحة وترهيبوه يا صحاب النوايا السيئة والرية والسمعة فإن الله به عليم
ثم قال جل وعالى الذين ينفقون أمواء لهم بالليلي والنهار سر وعلاميا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا ثناء من الله جل وعالى على هذا الصنف من الناس الذين ينفقون
أموالهم في كل وقت من ليل أو نهار يجميع الأوقات والله جل وعالى لا يخفى عليه شيء في أي وقت والفقرة موجودون في الليل والنهار لا تقول أمفق في النهار وقد يكون الإنفاق في الليل أفضل من
أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى أفضل من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل عمس الناس أن الإنسان لا يريد الرياء والسمع
لو راد الرياء والسمع سبب الى النهار لكنه يتحرّى الأوقات التي تخفى فيها الصدق عن الناس وفي النهار لا بس أن الإنسان يتصدق وأنه أيضا في النهار ربما إذا رأىه الناس اقتدوا به فتصدقوا
عليهم ففي مصلحة في الليل وفي النهار لتساوها لا ميزة لأحدهم على الاخر وإنما هالا بحسب الحاجة بحسب الحاجة وتحرّي المحتاجين الليل وفي النهار وإن تخفوها وتأتوها الفقراء وخير لكم ويكفّر
عنكم من سيات وإبراح بإخلاص النية لله عز وجل والإبراح كما سبق بوضع الصدقة في موضعها اللي يقبها ليلا أو نهارا سرا أو علانية ففيها الحث على الصدقة والمداومة عليها في جميع الأوقات
وفيها الحث على إخفاء النفق وإذا لم يمكن فلا منع أنه يظهرها وقد يكون ظهارها به مصلحة لأن الناس ينتبهون ويقتدون به ويسمف الإسلام سنة حسنة لهم أدرهم الذين ينفقون أموالهم بالليل و
النهار لهم أجرهم ثوابهم بدل ما أنفقوا الله يخلف عليهم للبركة في أموالهم وأيضا يوفر لهم الأجر في الدار الأخيرة أحواج ما يكونون إليه لهم أجرهم عند ربهم هذا تكفل من الله جل وعلا لأن
الله يأجرهم ولا تضيع عملهم عنده إن لا نضيع أجر منحسن عمل ولا نضيع أجر المحسنين لهم أجرهم عند ربهم وهذا تشريف للصدقة والمتصدق في أن أجره يكون عند الله وفيه حسن على الإخلاص حسن على
الإخلاص لله لا خوف عليهم من المستقبل ولا يحزنون على ما فات لا يخافون من ما ياتي ولا يحزنون على ما فات لأن الله جل وعلا قد أمناهم لأن الله قد أمناهم وجعل الإيمان في قلوبهم فلا
يتأسهون على شيء مضى ولا يحزنون على شيء مضى ولا يخافون من شيء مستقبل لأن الله أمناهم منه فهذا فيه فضل المتصدقين وأن الله يؤمنهم من خطر المستقبل يرفع الحزن من قلوبهم على ما مضى وفات
فلا يتأسهون على ما أنفقوا بل يفرحون بذلك ولا يخافون من المستقبل ومن الفقر والحاجة لأن الله تكفل لهم سبحانه وتعالى فهم في أمان الله وحفظه لسبب الصدقة هذا فيه فضل الصدقة والصدقة يدفع
الله بها البلاء ويوفر بها الرزق وينمي بها المال ما نقص مال من صدقة أبدا بل إنها تجيد وتنمي وتحفظه من الأخطار فالمال الذي تخرج زكاته ويتصدق من الله جل وعلا يحفظه من الأخطار ومن
الأبرار ومن النكبات والنكسات ومن الإفلاس ولهذا تجد أصحاب الإحسان تتوفر لهم الأموال ويأتيهم الرزق من حيث لا يحتسبون ويوفقهم الله جل وعلا تجد البخلاء والأشحى تجدهم على خوف دائم وقلق
دائم على أموال من تسرق إنها تحترق إنها يتعرق إنها تخسر هم في قلق دائم هم في قلق دائم وخوف مستمر وتجد أصحاب الإحسان مطمعين وارزاقهم داره هذا شيء ظاهر وهذا كله باركة الانفاق في سبيل
الله عز وجل ثم ذكر ضد المتصدقين الآيات السابقة كلها في الصدقات والحث عليها وبين آداد الصدقات وتحذير من الرية فيها وحذ على إفلاص النية لله عز وجل وضرب الأمثلة للمؤمنين المتصدقين
وضرب الأمثلة للمنافقين والمرائين بأعمالهم كل هذا سبق ثم انتقل السياق إلى المرابين والعيال بالله المرابين ضد المتصدقين المتصدق يُعطي ويبدل والمرابي يأخذ ولا يُعطي ياخذ مال الناس ولا
يُعطي ولا يُخرج شيئاً لله عز وجل الذين يأكلون الريباء الريباء ما هو الريباء هو الزيادة، الريباء في اللغة هو الزيادة يقارب الشيء إذا زاد ومنه الربوة أي المرتفع من الأرض فالريباء في
اللغة الزيادة والمراد بها هنا زيادة مخصوصة في مال مخصوص زيادة مخصوصة ما هو كل زيادة وإنما زيادة مخصصة وليست في كل شيئ بل في أموال المخصوصة بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
الحديث الصحيح والفضلة بالفضلة والزهب بالزهب والفضلة بالفضلة والملح بالملح مثلاً بيمثل يدم بيد هذه الأصناف هي التي يدخلها الريباء بالنص الصحيح ستة أصناف الزهب بالزهب أربعة الفضلة
بالفضلة خمسة الملح بالملح هذه لا نزاد تبع بعضها ببعض فلا بد من التساوي في المقدار ولا بد من التقابض في المجلس سواء بسوى متساوي وزن بوزن يدم بيد يعني بتقابب في المجلس هذه هي التي
يجري فيها الريباء بالإجماع من إجماعها للعلم الورود النص فيها وقد اختلف العلماء هل هناك أشياء غيرها يدخلها الريباء قالوا نعم الجمهور على أنه يدخل أنه يشاركها في تحريم الريباء كل ما
وافقها في علة الريباء العلة التي من أجلها حرم الله الريباء في هذه الأصناف الستة يلحق بها كل ما شاركها في علة التحريم وهذا من يسمونه بالقياس وهو أصل من أصول الأدلة القياس القياس
الصحيح هذا ما له بالجمهور أن كل ما شارك هذه الأصناف الستة في علة التحريم فإنه يدخله الريباء الريباء الفاضل وريباء النسيئة وهناك جماعة من العلماء قصروا الريباء على هذه الستة فقط
تظاهرية قصرواها على هذه الستة التي جاء النص بتحريم الريباء فيها وما عداها ليس فيه رباء عندهم لكن ماذها بالجماهير منها للعلم على أن الريباء يدخل في كل ما شارك هذه الستة في العلة
التي من أجلها حرم الله الريباء فيها والقياس دليل صحيح عند أهل العلم لكن ما هي العلة لابد من تحرير العلة التي من أجلها حرم الله الريباء في هذه الستة بعض العلماء قال العلة في التمر
في العلة في البر والسعير والتمر والملح هي الكيل لأنها مكيلة فكل ما يُكال ويُدخر يدخله الريباء كل ما يُكال سوى أن يُكال أو من ما لا يُكال لكن يُنتفع به كل ما يُكال ويُدخر فإنه يدخله
الريباء والعلة في الزهب والفي الله هي الوزن فكل ما يوزن من الأشياء يدخله الريباء يدخل في المكيلات والموزونات هذه قول وعليه جمع منها للعلم كالحنابل والحنفية والقول الثاني أن العلة
في هذه الأشياء أنها مطعومة جنس يُعدها الناس للأطعمة فكل ما يُعد للأطعمة يدخله الريباء يدخله الريباء لأن هذه الستة كلها مطعومة والعلة في النقدين عندهم العلة في الزهب والفي الله
عندهم هي النقدية كونها نقود فالعلة في الزهب والفي الله هي النقدية والسمانية لأنها موزونة بل لكونها أشمالة ونقود والعلة في بقية الستة الاربعها الباقية هي أنها أطعمة هي يدخل الريباء
في كل طعام كل ما يتخذه الناس طعاما يدخله الريباء قياسا على الستة هذه فكل ما يشارك هذه الستة يدخل الريباء فإنه يدخله الريباء كما يدخلها سوى وإن اختلفه في تحديد العلة فهم مجمعون على
أن كل ما شارك هذه الستة في العلة فإنه يكون نفلها في التحريم تحريم الريباء فيها هذه مسألة الريباء هذه مسألة الريباء في التحريم تحريم الريباء ولا تباع النقود بالنقود مؤجلة فلا بد من
التقاضب هذا ما يسمى الثرف النقود يسمى الثرف فلا بد من التقاضب في المجنس وهذا الريباء يسمى رب النسيئة أي تأجيب وهذا هو الذي كان موجودا في الجاهلية كان موجودا في الجاهلية رب النسيئة
وذلك أنهم كانوا يداينون الناس بالنقود فإذا حل الأجل قالوا للمدين تعال إما أن تسدد وإما أن نزيد عليك المبلغ ونؤجله مرة ثانية فإما أن يسدد عند حلول الأجل وإما أن يزيد عليه المقدار
ويضال وإذا حل مرة ثانية كذلك وكذلك حتى يتواعف على الفقير من غير أن يستثيد الفقير شيئا فهذا يجحاهم بالفقير يتعاوم الدين عليه بدون أنه يستثيد هذا الريب النسيئة وهذا الريب الجاهلية
وهو زيادة الدين على المعسر إذا لم يستطع السداد زادوه عليه وأجلوه مرة ثانية وهكذا هذا الريب النسيئة والريب الفاضل هو زيادة في هذه الأشياء أن يبع بعضها ببعض مع زيادة في أحد المقدارين
هذا الريب الفاضل كان يبع صاع من التمر بصاع أو صاع نص من التمر هذا لا يجوز بل لا بد من التساوي أو الشعير أو البر أو غير ذلك من المكيلات هذا الريبى بنوعيه الريبى الفاضل وريبى النسيئة
الذين يأكلون الريبى يعني ياخذونه ولو ما أكلوه وإنما عبر بالأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع وإلا لو أخذه وإنما عبر بالأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع ولهذا الريبى وإذا قال في بني إسرائيل
وأخذهم وأخذهم الريبى أخذهم مجرد أخذهم له ولو لم يأكلوا لعنهم الله بسبب ذلك وأخذهم الريبى وقد نهو عنه وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الريبى وموكله وكاتبه وشاهده والذين يشهدان
على عقد الريبى والذين يكتبوا العقد والموظف الذي يكتب عقود الريبى في البنوك أو في الشركات أو في غيره الله صلى الله عليه وسلم لأنهم تعاونوا على الإثم والعدوان فكلهم العونون مما يدل
على شدة تحريم الريبى والعيار بالله الذين يأكلون الريبى لا يقومون إلا كما يقوموا الذي يتخبطه الشيطان من المس لا يقومون يعني لا يقومون من مجالسهم لا لا يقومون من القبور يوم القيامة
يوم يقوم الناس لرب العالمين لا يستطيعون القيام من القبور إلا كقيام المصروع الذي فيه جن يصراحه الجن يقوموا يسقط يقوموا يسقط الناس يقومون يمشون يروحوا للمحشر هذا يقوم من القبور يمش
مع الناس في عجز يطيحه يقوم يطيحه عقوبة الله والعياد بالله بين العالم الأولين ولا أخرين لا يقومون من قبورهم عندما يبعثون يوم القيامة عندما يبعث الله من الناس من القبور ويسيرون إلى
المحشر هذا لا يستطيع يمشي مع الناس يقوموا ويسقط يقوموا ويسقط مثل الإنسان الذي به الصرع من الجن كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المصر يعني المجنون لأن الجنون مصر من الجن يدخل الجن
في الإنسان فالإنسان يختل توازنه يختل عقله يختل فكيره لسبب مصر جن هؤلاء يكونون كالمجانين يوم القيامة كالمجانين عند البعث نسأل الله العام لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
من المصر ذلك بأنهم قالوا سبب ما هو السبب الذي فضحهم وجعلهم يقومون ويسقطون فلماذا يحرم البيع ويحرم البيع؟
البيع مثل البيع أو الريبه مثل البيع؟
فلماذا الله يحرم هذا ويبيح هذا؟
يعترضون على الله سبحانه وتعالى ذلك بسبب أنهم قالوا في الدنيا لما نهو عن الريبه قالوا لماذا هنا عن الريبه؟
الريبه مثل البيع البيع حلال والريبه حلال قالوا إنما البيع مثل الريبه والآن تجدهم يحتالون على الريبه يسمون البيع على شان يسترون أنفسهم وإحنا ما حلنا الريبه حلنا بيعنا البيع وهذا كذب
على الله سبحانه وتعالى ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الريبه وانظر كيف عكس الأمر كان الذي يتصور يقول إنما الريبه مثل البيع يقول إنما البيع مثل الريبه يعني الريبه عندهم ما في شكل
حلال وقاس عليه البيع عكس القياس الصحيح إنما البيع مثل الريبه يقول إنما الريبه مثل البيع كما أن الله حل البيع فإن الريبه يكون حلالا وأحل لله البيع وحرم الريبه ولا اعتراض على الله
سبحانه وتعالى الله حل البيع لأنه كسب طيب وليس فيه ظلم اللي أحد البيع طيب كسب طيب وأما الريبه فإنه خبيث وظلم للناس وأكل لأموال الناس بالباطل الله جل وعلى حرم الريبه أحل البيع وحرم
الريبه ولا اعتراض على الله لا يسألوا عن ما يفعل سبحانه وتعالى وهم يسألون وأحل الله البيع وحرم الريبه فمن جاءه موعظة من ربه فانتها فله ما سلف من بلغه تحريم الريبه كان يتعامل بالريبه
يظن النحلل لكن سمع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هي أن الريبه حرام انتها وتركه خوفا من الله سبحانه وتعالى فله ما سلف يعني يغفر الله له تعام له السابق عن جهل حينما كان
ياخذ الريبه عن جهل فلما علم ان حرام تركه الله جل وعلى يغفر له ما سبق فضلا منه ويحسانا فمن جاءه موعظة من ربه أي بلغه التحريم من الله ومن رسول الله بلغه التحريم فانتنع وكان من قبل
يتعامل في الريبه الله يغفر له ما سبق والتوبة فجبه ما قبلها فلهو ما سلف وأمره إلى الله في المستخبل فإن استمر على التوبة استمرت له المغفرة وإن رجع إلى الريبه عاد عليه الوعيد والعياد
بالله وأمره إلى الله فإن استمر على التوبة استمر العفو عنه وعاد من الموافلة فأولئك أي المرابون الذين لم يتوبوا أصحاب النار أي الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه والعياد بالله أصحاب
النار هم فيها خالدون باقون لا يخرجون منها ولكن هنا إشكال وهو أن أكل الريبة كبيرة من كبائر الدنوب ولا يصل إلى الكهر ولا إلى الشر فلماذا حكم الله عليه بالقلود في النار مع أنه يعتبر
من العاصين لا من المشركين والكافرين قالوا هل فيه كفصين أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يعني إن استحل للريبة مثل ما قال الله فإنه كافر ويكون خالدا في النار مع الكفار ولا ياجب الله
أما إن كان يعترف بتحريب الريبة ويقرر النار ربا حرام ولكنه أكله من باب الشهوة وحب المال فهذا متوعد بالنار لكنه لا يخلد فيها مثل أصحاب الكبائر يدخلون النار أو يغفر الله لهم إن الله
لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالذي يأكل الريباء لا عن استحلال وإنما عن فهذا من الصحاب الوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاء عزبه في النار وقد يطول بقاعه في النار ويخلد
فيها خلودا موقتا لا خلودا دائما مع الكفار المسألها المشكلة أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون خلودا مؤبدا نستحلوه وخلودا موقتا إلا يستحلوه بل يعزبون بقدر ذنوبهم ثم يخرجون من النار بعد
ذلك هذا هو مدهبه للسنة والجماعة المبني على الأدلة في أصحاب الكبائر من هذه الأمة فإن الريباء خطير والعياد بالله وخطورته شديدة من ناحية أن القلوب تتعلق بحب المال فقد يحملها حب المال
على المرابات وعلى أخذ الريباء فإذا قدم طاعة الله على ما تحبه نفسه فهذا الدليل على قوة إيمانه إذا قدم ما تحبه نفسه على طاعة الله فهذا الدليل إما على عدم إيمانه وإما على ضعف إيمانه
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبي محمد على آله ورصحابه أجمعين الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين فأقى الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل قبيلة الشيف حل تغير العملة إذا تغير العملة أخرى عن طريق البنوك الريبوية داثل فريبة هذا
يسمى بالصرف تغير العملة بعملة أخرى إذا تقاضظ الطرفان قبل التغرق لا باس به لمصارفة البنوكة وفي غيرها لمصارفة أما إذا تغرق ولم يتقابل أو لم يقتضى حدهما فهذا هو الهيب النسية هل لا
يجوز لأنه جم بين عقدين عقد إيجاره عقد بيع وكل عقد له في أحكام خاصة فلا يخلط بين العقدين عقد إيجاره عقد بيع هل لا يجوز إما أن يكون بيعا فقط وإما أن تكون إيجارة فقط ولا يجمع بينهما
نعم يقول ما رأيكم في فوائد البنوك الإسلامية وما حكم العمل في البورصة والإشتراك فيها بالمان كل معاملة ليس فيها ربا كل معاملة تخل من الربا فيحلاف وكل معاملة فيها ربا فيحرام في البنوك
وفي البورصة أو في غيره نعم ما حكم أولاد آكل الربا هل يأثمون؟
ما ذنبهم أولادهم ليس لهم ذنب لكن إذا علموا بالربا وهم يقدرون على أن يستقلوا بيامهسهم ويبتعيدون عن آبائهم الذين يأكلون الربا يجب عليهم أن يبتعيدوا وأن يستقلوا بيامهسهم نعم ما حكم
المساهمة في البنوك عموما هل يجوز له أن يذهب إلى ساحر ليفق عنه هذا السحر؟
فكيف بالكفر؟
السحر كفر ولا يجوز التداوي بالكفر هذا لا يجوز ولا يحسن بطالب علم أن يتفوه بهذا الكلام أو يقول هذا الكلام وينشر بين المسلمين فحذروا من هذا القول نعم يقول جئت إلى جدة من دبي للعمل
لمدة يوم أو يومين هل يجوز لي الإحرام من جدة؟
جئت إلى جدة من دبي هل يجوز لي الإحرام من جدة؟
العمل بدالك تعتمر تحرم من المكان الذي نويت من جدة إذا كان ما نويت العمره اللوان في جدة تحرم من جدة نعم هل يجوز لمن أدع عمرته أن يخرج ليؤدي عمره عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
نعم هل يجوز لمن أدع العمره عن نفسه أن يؤدي عمره أخرى عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجه إلى العمره لأن له من الأجر مهل أجر من عمي الذي سنته فله أجر المعتمرين واجر الحجاد واجر الصائمين والمجاهدين كل عمل يعمله تعمله الأمة فله مهله
عليه الصلاة والسلام ولا حاجه لا نكتعتمر عنه بل الرسول صلى الله عليه وسلم حقه عليه الصلاة والسلام عليه وأيضا حق الرسول عليك المتابعه والطاعه أن تطيعه وأنت تابعه تعمل بسنةه وتجتن
بالبدعه وتجتن بمنهك عنه هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم عليه إن كان والدك يعمل شيء من المعاصل والمقالفات فعلي كان تنصحه وانتعله وتهدي الكرة ولكن إذا كان يتعمل بحرام فلا كان تنصحه
وانتعضه وتذكره نعم ساره أو أضرار لكني عندما أدفع هذا القصة أنوي في نفسي بذلك المبلغ مساعدة لأناس آخرين متقدمين لهذه الشركة ما حكم عمل هذا وما حكم التأمين على الحياة تأمين لا يجوز
بجميع نوع ولا على الحياة ولا على السيارة ولا على أي شيء تأمين حرام لأنه أكل يا مال الناس بالباطل وانتقول أني أمن أنوي الصدق على المحتاجين يا أخي لا بغي تصدق على المحتاجين لا يحتاجي
تروح للتأمين ادفعها للمحتاجين مباشرة أو ادفعها لجمعيات الخيرية وهم ينوبون عن في إعطائها للمحتاجين ما حاجا أنك تروح تدخلها في الحرام وفي الربة وفي نعم إذا كان يخاف على نفسه من
الوقوع في الحرام فإنه يجب عليها أن يتزوج ولا يمنعه الزواج من طلب العلم يطرب العلم يجب عليها أن يتزوج ما فينا نعطي المهم أنه ما يخاف على نفسه من الوقوع في الحرام نعم يقول ما حكم
الصلاة خلف إمام حليق اللحية ومصبدي أول شيء لا يجوز تنصيب إمام راهرة عليه المعصية لا يجوز أن يجعل إمام راكبا في مسجد من يجهى يجاهر بالمعصية كحلق اللحية أو الإسبال في الثياب أو شرب
الدخان لأن الإمام قدوة فيختار أحسن الموجودين يقول إذا فراغت من الصلاة ووجدت خلف من يصلي واتخذني سطرة له فهل أقوم أم أبقى جالسا إذا وجدت واحد أو أكثر يجب عليكم تصلي جماع جماعة معهم
ولا تصلي مفردم لأن الجماعة هواجبة واجبت على الأعيان أما إذا لم تجد أحدا وصلي واحدك ولا باس بإقامة جماعة الثانية إذا فاتت الجماعة الأولى فاتت لا باس أما نقام جماعة أيني أو جماعة
تاني في مسجد فالأولى لم تفت ناس الصلون الجماعة ويجيه ناس الصلون جماعها أخرين أو لا يجود هذا تفرق ولا يجود؟
نعم.
يقول ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر وما حكم قراءة الفاتح على روح الميت.
قراءة الفاتح على الأمات ببعه ما لا دليل عليها.
والمشروع ل الأمات الدعاء لالقراءة المشروع لهم الدعاء والاستغفار لهم طلب الرحمة لهم إذا كانوا مسلمين هذا هو المشروع.
واما قراءة القرآن الفاتحة وغيرها هذا لا دليل عليها وبدع.
واما الصلاة في المسجد الذي فيه قبر في غير صحيحة ولا تجود.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور نعم.
يقول ما معنا الاغفصان لجقول مكة.
مستحب انك إذا قدنت من سهر قبل ان تدفل مكة ترتسل.
هذا السنة وإللم ترتسل فلا حرج عليه.
نعم.
تقول متى يقوم عندما تقدم رجلك.
عندما تقدم رجلك داخل المسجد أو في البيت فاكي بالدعاء الوارد.
نعم.
يقول إذا دخلت المسجد في غير وقت صلاف وصليت تحية المسجد ثم قرجت لحاجة أو بدون حاجة وعدت عليها إعادة تحية المسجد إذا كنت خرج سبنية الرجوع نحاجة أو الوضوء فنوى الرجوع فلا تكرر تحية
المسجد.
تففل أولا لأنك في حكم الجالس في المسجد.
أما إذا خرجت ما تنوى العودة لكن بدالك النكتعود فتأتي بتحية المسجد مرة ثانية لأن هذا دخول مستقل عن الأول.
نعم.
لا.
المصلي لا ينظر إلى الكعبة.
ينظر إلى موضع سجوده.
ولا ينظر إلى الكعبة ولا إلى السماء ولا إلى ما أمامه.
لا ينظر إلى موضع سجوده لأن هذا أدعى للخشوع وابعد عن التشويش.
نعم.
99 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|278-281|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح من فوزين الفوزين حفظه الله.
تفسير سورة البقرة.
الدرس التاسع والتسعون.
امرأة امنوا اتقوا الله وذروا
راه بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة
وانت تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت هم لا يظلمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لما رغب الله سبحانه وتعالى في الايات السابقة الصدقات واعطاء الفقراء والمساكين والمحتاجين وحذر من الربا وبين عقوبة المرابين ذكر
في هذه الاية
الكريمة يمحق الله الربا ويربي الصدقات ذكر الفرق بين الامرين فالصدقات يربيها الله جل وعلا لصاحبها ويضاعفها اظعافا كثيرة من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة
في هذه الاية يربي الصدقات يعني يزيدها وفي الحديث من تصدق ولو بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب فان الله يأخذها بيمينه ويربيها لصاحبها كما يربي
احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم عجل التمرة يعني وزن التمرة يكون عند الله مثل الجبل العظيم فهذا معنى قوله تعالى يرضي الصدقات يمحق الربا يمحق الربا المحق معناه
الازالة والاتلاف حتى لا يبقى له اثر والمحق هنا يعني المحق بالاتلاف فالله جل وعلا يسلط على اموال المرابين ما يتلفها من الكوارث والنكبات كالحريق والغرق والعواصف ويسلط عليها السراق
والظلمة فيستولون عليها عقوبة للمرابي هذا محق للمقدار والنوع الثاني محق للبركة فقد يبقى المال المجموع من الربا ويتضخم ويكون ارصدة كبيرة لكن ليس فيه بركة على صاحبه لا ينتفع به
لا يتصدق منه بل لا ينفق على نفسه منه ولا على اولاده لانه يصاب بالجزء بالجشع صابوا بالجشع وحب الجمع وما يسمونه بتثمير الاموال واستثمارها يسمونه الاستثمار وهو في الحقيقة الاستدمار
استثمار الربوي يتضخم فتنة لاصحابه لكنهم يصبحون عنده كالحراس لا ينتفعون به وانما يحرسونه ويتعبون في في متابعته وتنميته الخوف عليه فلا يقر لهم قرار ولا ينتفعون به في الدنيا
واذا ماتوا صار عذابا عليهم في الاخرة فهذا محق البركة قد يقول قائل الله جل وعلا يقول يمحق الله الربا ونحن نشاهد المرابين لهم اموال لهم ارصدة ظخمة ولم تمحق
ونقول لهم لم تمحق بمعنى الاتلاف ولكنها ممحوقة من ناحية البركة وانتفاع صاحبها منها فهي ممحوقة وتكدسها ونموها تضخمها عذاب عذاب عليه ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله
ليعذبهم بها في الحياة الدنيا
تزهقوا انفسهم وهم كافرون هي عذاب على اصحابها وايضا تضخمها زيادة في عذابهم في الاخرة لو كانت قليلة صار عذابها اخف لكن اذا كانت ارصدة ظخمة واموال طائلة فهذا يشدد عذاب اصحابها يوم
القيامة
فالمرابي ليس فيه خير ابدا يمحق الله الربا ويرضي اي يزيد ويضاعف الصدقات والله لا يحب كل كفار كل كفار اثيم مبالغة في الكفر والكفر معناه كفر النعمة ليس الكفر الاعتقادي
فالمرابي لا يكفر ما دام لم يستحل الربا وانما يتعامل به وهو يعترف انه حرام فانه لا يكفر بذلك كفرا اعتقاديا يخرج من الملة لكنه يكفر النعمة يكفر النعمة نعمة ربه عليه
بخلاف المتصدق فانه يشكر نعمة ربه عليه وهذا يكفر نعمة ربه عليه فلا يتصدق ولا ينفق ولا ينفع احدا حتى نفسه لا ينفع نفسه ولا من تحت يده اما اذا استحل الربا
وقال الربا حلال كما قال الكفار انما البيع مثل الربا فهذا يكفر الكفر والاعتقادي المخرج من الملة والعياذ بالله لانه مكذب لله ولرسوله ولاجماع المسلمين فالذي يقول ان الربا انه وسيلة
اقتصادية
ولا يقوم الاقتصاد الا على الربا والدول الكبرى والدول الكبرى يقوم اقتصادها على الربا وليس فيه شيء هذا كافر الكفر والاعتقادي اما الذي يعترف بتحريمه وتغلبه يغلبه حب المال لا يرابي هذا
مرتكب لكبيرة
من كبائر الذنوب من اشد كبائر الذنوب وهو كافر بنعمة الله عز وجل ومعرض للوعيد الشديد فالخطر عظيم الخطر عظيم جدا والاهيم معناه الكثير الاثم لان المرابي اسمه كثير اليس قليلا
لماذا؟
لان اكل الربا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب واثمها عظيم وفي هذه الاية ان الله جل وعلا يبغض المرابين يبغضهم ولا يحبهم ومعنى هذا انه يحب المتصدقين والمنفقين والله جل وعلا يوصف بانه يحب
يحب الاعمال الصالحة
ويحب الصالحين ويبغض الاعمال السيئة ويبغض العصاة من الكفار والمنافقين والفاسقين فهو يحب ويبغض سبحانه وتعالى صفتان من صفاته الفعلية تليقان بجلاله ليس كحب المخلوق ولا تبغض المخلوق ثم
قال تعالى ان الذين امنوا
وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لماذا ادخل الله هذه الاية بين ايات الربا لماذا ادخل الله هذه الاية وذكرها
بين ايات الربا لان المؤمن الذين امنوا ان الذين امنوا المؤمن يمنعه ايمانه يمنعه ايمانه من الربا لانه يؤمن بوعد الله ووعيده فاذا كان ايمانه ايمانه قويا فان ذلك يمنعه من الربا
اما ان كان ايمانه ضعيفا فانه لا يمنعه من الربا ومن بقية الكبائر ولذلك المعاصي تنقص الايمان والطاعات تزيد في الايمان وعملوا الصالحات عملوا الاعمال الصالحة وهي كثيرة فالذي يعمل
الصالحات يتجنب السيئات
لا يجمع بين المتضادات الذي يعمل الصالحات ويحبها ويرغب فيها يتجنب السيئات ومن اعظمها الربا واقاموا الصلاة اقاموا الصلاة فالذي يحافظ على الصلاة ويقيمها يمتنع من الربا لقوله تعالى
واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
والربا من اعظم الفحشاء ومن اعظم المنكر والصلاة تمنعه واتوا الزكاة لان الزكاة قرينة الصلاة وهي الركن الثالث من اركان الاسلام فالذي يؤتي الزكاة لا يأخذ الربا لانه يعطي ويتصدق
فلا يأخذوا الربا فاعطاؤه الزكاة ندربه على فعل الخير وعلى ترك الحرام الزكاة طهرة خذ من اموالهم صدقة تطهرهم تزكيهم بها الزكاة تطهر المال وتطهر المزكي تطهره ومن جملة ما تطهره منه
تعامل بالربا فان كان يصلي ويرابي فهذا دليل على انه لم يقم الصلاة وان كان يصلي فانه لم يقم الصلاة على المطلوب وانما يصلي صورة اما الذي يقيم الصلاة حقيقة كما شرعها الله
فانها تنهاه عن المرابات وكذلك الذي يعطي الزكاة هذا تطيب نفسه بالمال ولا يكون شحيحا جموعا وانما الزكاة تدربه على فعل الخير والانفاق فلا يتصور منه ان يأخذ الربا قال لهم اجرهم
لهم اجرهم عند من؟
عند ربهم اجرهم لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ومن الذي تكفل به هو رب العالمين هو رب العالمين الذي لا يظيع لديه عمل عامل لهم اجرهم عند ربهم
هذه واحدة ولا خوف عليهم الخوف يكون من المستقبل الخوف يكون من المستقبل هذي الثانية الثالثة ولا هم يحزنون والحزن على الشيء الفايت على الشيء الفايت فهم لا خوف عليهم
من المستقبل لا في الدنيا ولا في الاخرة بخلاف المراب فان الخطر محدق به في الدنيا والاخرة فهو واقع في الخوف والعياذ بالله اما هؤلاء المتصفون بهذه الصفات الكريمة فانهم لا يخافون من
المستقبل
واثقون بالله جل وعلا يحسنون الظن بالله عز وجل والله عند حسن ظن عبده به مع فعلهم لاسباب السعادة امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فهم بذلوا الاسباب اسباب السعادة
الله جل وعلا لا يضيع اعمالهم ولا يقلل من اجورهم.
بل يضاعفها اضعافا كثيرة ويؤمنهم من الخوف يؤمنهم من الخوف اذا خاف الناس هم يكونون في امن في الدنيا والاخرة
ولا يحزنون على ما اصابهم وما فاتهم لانهم واثقون بالله ويعلمون ان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان ما اصابهم شيء الا بقضاء الله وقدره فهم لا يحزنون مما اصابهم
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم اعاد سبحانه وتعالى ثم اعاد سبحانه وتعالى التحذير من الربا وامر بتركه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا
يا ايها الذين امنوا لماذا خاطب المؤمنين لانهم هم الذين يصغون لنداء الله ويمتثلون امره ويجتنبون نهيا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا.
لماذا جاء بكلمة اتقوا الله
ولم يقل يا ايها الذين امنوا ذروا ما بقي من الربا قدم لذلك بمقدمة وهي قوله اتقوا الله فان الذي يتقي الله يمتثل اوامر الله والتقوى معناها في اللغة ان تتخذ
وقاية ان تتخذ وقاية تقيك مما تكره وقاية بينك وبين ما تكره واما في الشرع فالتقوى هي فعل اوامر الله جل وعلا وترك نواهيه طمعا في ثوابه وخوفا من عقابه
اتقوا الله بفعل اوامره وترك نواهيه ومن اعظم نواهيه بعد الشرك من اعظم نواهيه بعد الشرك اكل الربا اتقوا الله وذروا اي اتركوا اتركوا ما بقي من الربا ما بقي من الربا
سبق في قوله تعالى فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف الذين كانوا يتعاملون بالربا في الجاهلية ثم نزل القرآن بتحريم الربا فمن ترك الربا ترك الربا فان الله يغفر له ما حصل منه في
الماضي
قبل ان ينزل ما اكله من الربا قبل ان ينزل تحريمه فان الله يغفره له يغفره له فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف يعفو الله عما سلف
ومن عاد الى اخذ الربا بعد تحريمه اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والعياذ بالله وفي هذه الاية زروا ما بقي من الربا ما بقي من الربا في ذمم الناس
ما بقي لكم من الربا في ذمم الناس.
اما ما قبضتموه عن جهل وقبل نزول التحريم فهذا عفا الله عنه لهما ما سلف اما من تاب وله من تاب من الربا
والتعامل به لكن له ربا في ذمم الناس فان الله امر بتركه وعدم اخذه عدم اخذه من من هو في ذمته وذروا ما بقي لكم في ذمم الناس من الربا
الذي تعاملتم به قبل ان ينزل تحريمه اتركوه ولا تأخذ ذروا اي اتركوا ما بقي لكم في ذمم الناس من ديون الربا لانه لا عذر لكم حينئذ بعد نزول القرآن بلوغ الموعظة
لا عذر لكم اتركوه ولا تأخذوه لانه حرام اذروا ما بقي من الربا ولهذا خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وقال الا ان ربا الجاهلية موظوع يبقى الجاهلية موظوع
لا يطالب به واول ربا الا ان ربا الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين واول ربا ابدأ به ربا عمي العباس عمي العباس موضوع ولا يجوز اخذه ذروا ما بقي من الربا
ان كنتم مؤمنين ان كنتم مؤمنين بوعد الله ووعيده في اول الاية قل يا ايها الذين امنوا وفي ختامها يقول ان كنتم مؤمنين فالمؤمن لا يتجاوز اوامر الله ونواهيه يقف عند حدود الله
سبحانه وتعالى يقف عند حدود الله هذا المؤمن اذا كان ايمانه اذا كان ايمانه قويا اما اذا كان ايمانه ضعيفا فقد يتجاوز شيئا من حدود الله لظعف ايمانه فدل على ان الذي يتعامل بالربا بعد
تحريمه
وبعد ان سمع القرآن وبلغه القرآن واستمر يتعامل بالربا انه ليس بمؤمن ليس بمؤمن صريح هذه الاية وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا لم تتركوا ما بقي من
الربا
واخذتموه واسترجعتموه من ذمم الناس بعدما بلغتكم حجة القرآن فان لم تفعلوا وتتركوا ما بقي من الربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله اعلنوا يعني اعلموا هذا اعلام من الله جل وعلا واعلان منه
للحرب
على المرابين فالمرابي محارب لله عز وجل محارب لله ومن حاربه الله هلك لان الله لا يغلبه شيء سبحانه وتعالى ولله جنود السماوات والارض يسلط عليهم سلط عليهم جنوده انها الظلمة
والجبابرة واما ان يسلط عليهم ما يتلف اموالهم في البر او في البحر من النكبات واما ان يسلط عليهم الامراض الفتاكة في ابدانهم او يسلط الامراض في اموالهم تصاب بالامراض زروعهم وحروثهم
والافات يصابون بالقحط الجذب حبس حبس الامطار صافون بمصائب يسلط الله عليهم جنوده سبحانه وتعالى يسلط عليهم الدول الكافرة تجتاحهم تجتاحهم لان الله جل وعلا يسلط عليهم سائر الجنود هل
يستطيع الانسان ان يحارب الله
ماذا معه؟
يحارب الله به ليس معه شيء ولا يستطيع حتى ولو كان من اقوى الملوك وعنده من آآ الاسلحة والجنون الشيء العظيم فانه لا يقدر على محاربة الله اين فرعون وجنوده وجبروته؟
امام جنود الله سبحانه وتعالى
جنود الله الملائكة جنود الله كل المخلوقات كلها جنود لله سبحانه وتعالى ولله جنود السماوات والارض فاين فرعون وجنوده اين عاد وثمود اين اين الذين كان لهم قوات؟
حتى انهم قالوا من اشد منا
كانوا اشد منا قوة اغتروا بقوتهم اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة فاذنوا بحرب من الله ورسوله وانتم تشاهدون وتسمعون الان الكوارث والحروب انحباس الامطار القحط والجبن
موت الاشجار وموت الزروع وغور غور الابار والمياه كل هذا من حرب الله للمرابين والعصاة انهم محاربون لله سبحانه وتعالى اذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم تبتم عن الربا وتركتم تركتموه
فلكم رؤوس اموالكم الربا اتركوا الزيادة اما رؤوس اموالكم خذوها فاسترجع من المدين استرجع رأس مالك فقط فاذا اقررته قرضا بزيادة اقررته قرضا بزيادة فان لك ان تسترجع رأس مالك فقط
وتترك الزيادة والقروض الربوية لا يجوز اه اخذ مكاسبها وزياداتها لا يجوز للمسلم يجب عليه ان يتركها وان يأخذ رأس ماله ما يقول اتركوا كل اموالكم لا لا تظلمون لا تظلمون المدينين
تأخذون منهم زيادة بغير حق ولا تظلمون فتحرمون من رؤوس اموالكم هذا هو العدل هذا هو العدل من الله سبحانه وتعالى.
فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون الناس ولا ولا تظلمون بان تمنعوا من اخذ رؤوس اموالكم
فالذي له معاملة ربوية فانا فانه يجب عليه ان يأخذ رأس ماله فقط ويترك الزيادة الربوية لكن يرد سؤال وهو ان الانسان اذا اخذ الربا وكان يرابي وياخذ الربا وتجمع عنده اموال من الربا ثم
تاب الى الله
ثم تاب الى الله ماذا يصنع لهذه الاموال الربوية التي قبضها يتخلص منها الفتوى على انه يتخلص منها بان يظعها في مشاريع للعامة لعامة الناس تضعها في مشاريع تنفع الناس
ولا يعود الى اخذ الربا ان ما فعل هذا من باب التخلص اما من يقول انا اتعامل بالربا ولا اخذه ولا ادخله في مالي انا اتصدق به نقول لا هذا حرام
لا يجوز لك لكن الفتوى في من اجتمع عنده مال من الربا وتاب الى الله قبض اما اذا كان ما قبضه فالله جل وعلا يقول ذروا ما بقي من الربا لكن اذا قبضه
فهذا يتخلص منه بوضعه في مشاريع تنفع عامة الناس كالمال الذي ليس له مالك كالمال الظايع الذي ليس له مالك هذا يصرف بالمصالح العامة مع توبة صاحبه الى الله وعدم العودة اليه
ولا يقل انا بستثمر بالربا والفوائد اضعها في المشاريع نقول لا هذا حرام عليك فحرام عليك لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسرة وان كان المدين معسرا المدين معسر ولا يستطيع السداد
كانوا في الجاهلية اذا حل الدين ولم يستطع السداد قالوا نزيده عليك ونجعل له اجلا اخر.
نفسح في الاجل ونزيد عليك في الفائدة هذا ربا الجاهلية قلب الدين على المعسر
هذا ربا الجاهلية اذا اعسر المدين قالوا لابد انك تسدد والا نزيد عليك المال ونزيد في الاجل الله حرم هذا قال وان كان ذو عسرة لا تزد عليه المال مرة ثانية وتحمله ما لا يطيق
فنظرة الى ميسرة انت بين امرين اذا كان غريمك معسر معسرا لا يستطيع السداد فانت بين امرين اما ان تنظره نظرة الى ميسرة بدون انك تاخذ زيادة نظرة الى ميسرة
فالمؤشر ينظر الى ان يستطيع السداد الامر الثاني ان تعفيه تتصدق عليه وتعفيه من المال لانه ضعيف وفقير ولا يستطيع فعفوك عنه صدقة عفوك عنه صدقة في سبيل الله عز وجل
يكتبها الله لك حسنة عنده والعفو احسن من الانذار وان تصدقوا خير لكم وان تعفو عن الدين على المعسر خير لكم من الانذار الى الميسرة ان كنتم تعلمون ان كنتم تعلمون
ما اعد الله لمن انظر معسرا او عفا عنه ما له من الثواب عند الله سبحانه وتعالى يروى ان ان رجلا كان يداين الناس كان يداين الناس الله جل وعلا قبظه وتوفي
قبضه الله وتوفي قال لملائكته حاسبوه حاسبوه وقالوا له هل لك من حسنة قال لا الا اني كنت ادائن الناس فاعفوا عن المحتاج والمعسر اتجاوز عنه اقول لعمالي تجاوزوا عنه لعل الله ان يتجاوز
عنا
قال الله جل وعلا انا احق بذلك منك فعفا الله عنه وادخله الجنة بسبب انه كان يعفو عن المعسرين ويسقط الدين عنهم صار هذا سببا لدخوله الجنة ولهذا قال وان تصدقوا
خير لكم من انذار المعسر اما اذا حل الدين وكان المدين قادرا على الوفاء لكنه مماطل فهذا لا يجوز لك انك تزيد الدين عليه مثل مثل المرشد لا تجوز زيادة الدين بحال من العون
هذا يؤمر بالقضاء لانه ما له عذر قال صلى الله عليه وسلم مطل الغني ظلم تحل عرظه وعقوبته فهذا قادر على الوفاء ولي الامر يجبره على السداد فان ابى حبسه او ضربه حتى يسدد.
يحل عرظه
وعقوبته حل عرظه بالشكوى ويحل عقوبته بالتعزير على مماطلته فهذا هو المدين عند حلول الدين ان كان موسرا يلزم بالقضاء وتسديد الدين وان كان معسرا فانه ينظر الى ميسرة او
يعفى عنه من قبل صاحب الدين هذا هو ما جاء به الاسلام في خلافا لما كانوا عليه الجاهلية انهم كانوا يزيدون الديون على على عاجزين عن السداد او حتى القادرين على السداد القادر على السداد
يقول له تعال اما ان تسدد واما ان ازيد عليك الدين
والان بعظ آآ بعض المفتونين من من يدعون العلم ممن يدعون العلم يقولون الربا على نوعين ربا استهلاكي هذا هو الحرام وهو المراباة مع المعسر هذا حرام استهلاكي ورضا استثماري وهذا جائز
يقولون الربا الاستثماري هذا جائز
من اين اخذوا هذا التفصيل؟
الله حرم الربا مطلقا توعد عليه فلا يجوز الربا بنوعها الاستهلاك ولا ولا الاستجمام اما من قسم الربا الى الى جائز ومحرم فهذا محاد لله
ولرسوله وهذه فتوى باطلة وظالمة فليحذر المسلم ان يغتر او يسمع بهذه الفتوى فيغتر بها ويقول انما يحرم الربا الاستهلاكي واما الربا استثماري فانه حلال يقول فلان كذا افتى فلان بكذا
وان اهتاك الناس وافتوك فلا يجوز الفتوى التي تخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يجوز العمل بها وان كان ذو عسرة ايوجد ان كان يعني وجد
وان كان ذو عسرة اي وجد ذو عسرة من المدينين فنظرة هذا امر من الله نظرة بمعنى انظروه نظرة الى ميسرة الى غنى وان وان تسقط الدين عنه وتتصدق عليه بذلك
فهو خير لكم خير لكم من الانظار ان كنتم تعلمون ثم ختم هذه الايات ختمها لقوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
اية عظيمة اية ترهب القلوب اتقوا يوما احذروا واجعلوا وقاية من من شر هذا اليوم بينكم وبين ما يحصل فيه من الاهوال اتقوه اعملوا وقاية تقيكم مما في هذا اليوم من الاهوال
الخطرة والمهالك التي لا لا نجاة منها الا بالايمان والتقوى الا بالايمان والتقوى ما تنفعكم هذه الاموال التي جمعتموها من الربا ومن الحرام لا تنفعكم في في هذا اليوم لا ينفعكم الا
الايمان والطاعة والعمل الصالح والصدقات التي تقدمونها من كسب حلال
هي التي تنفعكم في هذا اليوم واتقوا يوما هو يوم القيامة ويوم القيامة وجاء به نكرة للتهويل نكرة هنا للتهويل فاتقوا يوما شديدا هائلا ترجعون فيه الى الله تردون فيه الى الله جميعا لا
يتخلف احد
ولا يهرب احد الخلائق من اولهم الى اخرهم يرجعون الى الله سبحانه وتعالى ومنهم المرابون في هذه الدنيا الذين افلتوا من العقوبات يقول انا سلمت ما ما راحت اموالي ولا احد احد ظلمني فيها
ولا
ما جاءني عقوبات في الدنيا لو جاؤوا عقوبات في الدنيا كنهوا كان هو اللي هو اخف له كونه يمهل الى هذا اليوم هذا اشد والعياذ بالله ترجعون فيه الى الله اي تردون فيه الى الله
ثم توفى كل نفس تجزى تجزى جزاء الاوفى الوافي الذي ليس فيه نقص ثم توفى كل نفس ما كسبت من خير او شر وهم لا يظلمون لا يظلمون بان يعذبوا على شيء لم يفعلوه
ولا يظلمون بان ينقصوا شيئا من حسناتهم فلا يظلم المعذب ويعذب بغير حق ولا يظلم المحسن فيؤخذ شيء شيء من حسناته بل تظاعف له فظلا من الله سبحانه وتعالى وانتم لا تظلمون
قالوا ان هذه هي اخر اية نزلت من القرآن الكريم اخر اية نزلت من القرآن الكريم والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ.
بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين
خير الجزاء يقول السائل كنت ساحرا ورأيت في منامي انني في قدر فيه ماء يغلي ويقول لي اسجد لله.
وان احدا فيقول لي احد اسجد لله.
ها وجاء شخص يقول له اسجد لله.
اسجد؟
اسجد يسجد السجود اسجد لله نعم
وبعد ان استيقظت تبت الى الله فهل توبتي مقبولة الحمد لله هذي خير هذي هذا تحذير من الله وسبب خير لك فتب الى الله والله يتوب على من تاب قل للذين كفروا ينتهوا
يغفر لهم ما قد سلف فما فباب التوبة مفتوح عليك بالتوبة الى الله وهذه الرؤيا سبب خير لك نعم ما حكم تعليق التمائم في السيارة والبيت لحفظ النفس والاهل من الجن
هذا شرك تعليق التمائم يقول صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد اشرك لانه يعتمد عليها في دفع الظرر ودفع العين ودفع الحسد كما يقولون فهو لا يتوكل على الله وانما يتوكل على هذه الخرقة
او هذه الرقعة التي يعلقها
والتوكل عبادة لا يجوز الا لله سبحانه وتعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلق تميمة فقد اشرك وفي رواية من تعلق ودعة فلا ودع الله له يعني لا
تركه في دعة
وسكون وعافية فيجب ازالة هذه الحجب وهذه التمايم التي على الناس او على السيارات او على البيوت او الدكاكين كل هذا من انواع الشرك والمسلم يتوكل على الله ويعتمد على الله
ولا يخاف الا من الله سبحانه وتعالى ولا يرجو الا الله وهذه التمائم من امور الجاهلية نحن مسلمون مؤمنون بالله عز وجل على الله توكلنا وعليه نتوكل فلا نستعمل هذه الاشياء
وهذه التمارين.
النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده خيط عاقد خيط على يده.
قال ما هذه؟
قال من الحمى من الواهنة من الواهنة يعني اعلقها علشان تمنع الواهنة يعني الحمى عني
قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا.
فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا لانها شرك هذه امور شركية ويجب على من يتعاطاها ان يتوب الى الله
ويجب على من علم حكمها ان يحذر الناس منها وان يبلغ الناس عنها ويجب منعها بتاتا لا على السيارات ولا على غيرها.
نعم تقول هل يجوز للمرأة الحائض او النفساء ان تدخل الحرم لتنظر الى الكعبة
لا يجوز للحائض ان تدخل كل المساجد لا الحرم ولا غيره ما يجوز للحائض.
الحديث لا احل المسجد لحائض ولا جنب وفي وفي الاية يا ايها يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى
حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا فلا يدخل من عليه جنابة او المرأة عليها حيض لا تدخل المسجد للجلوس لا تدخل المسجد للجلوس وانما تدخله عابرة سبيل
تخرج تطلع تدخل من باب وتخرج من الباب الاخر.
او لاخذ حاجة من المسجد وتخرج وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ان تناوله الخمر من المسجد قالت انها حائض قال ان حيضتك ليست بيدك
فامرها ان تأتيه بالخمرة وهي فراش صغير او نحو ذلك وهي حائض لانها لا تجلس وانما تأخذها وتخرج اما الجلوس والنظر الى الكعبة كما تقول السائلة فلا يجوز هذا.
نعم
يقول هل الذي يدعو الاولياء لشفاء المرضى وجلب الرزق؟
يعتبر شرك اكبر ام اصغر الذي يدعو الاولياء لشفاء المرضى او لجلب الرزق هذا شرك اكبر الدعاء هو اعظم انواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
قال الله جل وعلا ادعوه يا ادعوني وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم.
قال تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين لا يجوز دعاء غير الله عز وجل لجلب نفع او لدفع ضار من الاموات والاولياء وغيرهم
هذا اعظم انواع الشرك نعم يقول انا في بداية طلبي للعلم فما هي نصيحتكم لي؟
وما هي الكتب التي تنصحون بقرائتها زادك الله رغبة في طلب العلم والخير ولكن طلب العلم لابد ان يكون على عالم
لابد ان يكون على عالم تطلب العلم على يديه اما في الحلق في المساجد واما واما في الدراسة النظامية في المدارس والمعاهد والكليات لابد ان يكون طلب العلم على معلم حاذق متقن للعلم الذي
تقرأه عليه
والكتب كثيرة ولله الحمد.
المدرس الذي تقرأ عليه يختار لك ما يناسب.
نعم يقول في بلدنا نحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ونذكر الله فما حكم هذا العمل الذي نقوم به
الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم او بغيره من مواليد الاوليا وغيرهم او الملوك او السادة او كل هذا من البدع في الدين التي ما انزل الله بها من سلطان
النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا ابو بكر ولا عمر ولا الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا القرون المفضلة انما حدث الاحتفال بالمولد بعد القرون المفضلة بعد المئة الرابعة او
السادسة
الاحتفال بالمولد بدعة وذكر الله لا يكون لا يحدد بالمولد ذكر الله مطلوب في كل وقت.
وفي كل مكان لا يحدد بيوم معين او بيوم المولد او ما اشبه ذلك
نعم ما حكم كشف النساء لوجوههن عند الرجال الذين ليسوا من محارمهن حرام.
واما عند محارمهم فلا بأس اما كشف وجوه عند غير المحارم من الرجال فهو حرام وليظربن بخمورهن على جيوبهن.
واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب
يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن.
اي يغطين وجوههن عن الرجال قالت عائشة رضي الله عنها كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الحج
او العمرة فاذا مر بنا الرجال سدلت احدانا خمارها من على رأسها على وجهها فاذا جاوزونا كشفناه نعم يقول لقد اعطاني احد من اصدقائي زكاة مال وقال لي وزعها للفقراء
فاخذت هذا المال لان علي ديون لم اسددها علما باني محتاج الى المال لتسديد الديون.
هل ذلك جائز يا اخي انت وكيل والوكيل امين ولا يجوز له يتصرف الا حسب ما يقول له الموكل
وصاحبها امرك ان توزعها فلا تأخذ لنفسك منها شيئا الا باذنه لا تأخذ منها شيئا الا باذنه وتسديد الديون ان كنت معسرا فلا بأس ان تأخذ من الزكاة وتسددها لكن باذن صاحب الزكاة
اما ان كنت موسرا فلا يجوز لك اخذ الزكاة لا للديون ولا لغيرها.
نعم هل يجوز التكرار في العمرة؟
وما حكم السعي تطوعا تكرار في العمرة يجوز لا مانع منه لانه لم يرد منع من التكرار بل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تابعوا بين الحج
والعمرة لكن ينبغي ان يكون بين العمرتين وقت يكون بين العمرتين وقت ينبت فيه شعر الراس ويكون فيه شيء يحلق او او يقصر ما تكون العمر متقاربة نعم واما السعي فلا يتطوع به ابدا
وانما يطاف لحج او عمرة ركن من اركان الحج ومن ومن اركان العمرة ولا يتطوع به.
هذا في الطواف الطواف يتطوع به نعم ما حكم الرسوم المتحركة بدون موسيقى لا تجوز الرسوم اللي على صور ذوات ارواح
التي على صور ذوات ارواح لا تجوز متحركة وغير متحركة لان النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصورين وامر بطمس الصور وقال من وهو قال لا تدخلوا الملائكة بيتا فيه كلب
ولا صورة لا يجوز استعمال الصور متحركة او غير متحركة ولا بقاؤها في البيوت الا اذا كانت ممتهنة اذا كانت ممتهنة تداس او يجلس عليها فلا بأس اما ان تكون معلقة
او محفوظة بصناديق للذكريات او هذا حرام ولا تدخل الملائكة هذا البيت نعم تقول اذا صلى المسافر الظهر والعصر جمعا وقصرا وهو يعلم انه سيسل الى بيته قبل اذان العصر فهل عليه ان يصلي العصر
نافلة
ما دام انه في الطريق يجوز له انه يجمع ويقصر ولو كان يغلب على ظنه انه يصل في وقت العصر يجوز له لكن كونه يصلي الظهر ويأجل العصر الى ان يصل ويصليها في وقتها مع الجماعة فهذا افضل واحسن
لكن الجواز جايز
نعم يقول من جاء للعمرة وطاف ثم سعى ولم يشرب من ماء زمزم هل عليه شيء ليس عليه شيء لان الشرب من ماء زمزم ليس واجبا انما هو سنة اذا تركه ولا شيء عليه.
نعم
يقول ما فضل تلاوة سورة الكهف يوم الجمعة ورد فيها احاديث وان كان فيها مقال لكن مجموعها يصلح للاستدلال فيستحب قراءتها يوم الجمعة وليلة الجمعة نعم يقول هل من نصيحة
لمن ابتلي بالعادة السرية النصيحة ان يتركها لانه حرام لانها حرام اه يجب عليه التوبة الى الله وعدم الرجوع اليها نعم هل يجوز للاب ان يأخذ ان يأخذ نفس مهر ابنته
واذا قالت له النصف حلال عليك هل يجوز له ذلك للاب ان يأخذ من مال من مهر من مهر بنته للاب ان يأخذ من مهر بنته ومن مالها ايضا ما لا يظرها ولا تحتاج اليه.
الزايد عن حاجتها
والذي لا يظر بها له ان يأخذ.
قال صلى الله عليه وسلم انت ومالك لابيك قال عليه الصلاة والسلام ان اطيب ما اكلتم من كسبكم وان اولادكم من كسبكم.
نعم
ما حكم مصافحة المرأة الاجنبية حرام لا يجوز للرجل ان يصافح امرأة ليست من محارمه لا يجوز او او زوجته لا يجوز له ان يصافح امرأة اجنبية لان هذا سبب للفتنة
ولان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء حتى في البيعة كان يبايعهن بالكلام بينما كان يبايع الرجال بالمصافحة.
اما النسا فكان يبايعهن بالكلام.
قالت عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة
لا تحل له قط بل كان يبايع النساء بالكلام وقال صلى الله عليه وسلم اني لا اصافح النساء نعم كثير من المسلمين يعتمرون ويحجون ويصلون مع المسلمين.
لكنهم يذبحون للجن.
فما حكم هذا
عمل هذا يبطل حجهم وعمرتهم وجميع اعمالهم لان الشرك يحبط الاعمال.
قال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك.
ولتكونن من الخاسرين قال تعالى في الانبياء ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
والذبح للجن شرك لان الذبح على وجه التقرب عبادة والعبادة لا تكون الا لله الذي يذبح للجن تقربا اليهم او خوفا من شرهم او لاجل ان يساعدوه على او لان ان يشفوا مريضه او يخدموه في شيء هذا
شرك اكبر
صار يخرج من الملة نعم ما حكم بيع العملة القديمة بسعر عالي بيع العملة بغير يعني هذه العملة ملغاة ولا تستعمل ان كانت ملغاة فلا بأس ببيعها لان من باب المقتنيات فقط والاشياء القديمة
للاحتفاظ بها
اه للتاريخ يجوز بيعها وهي ليست نقدا لانها ملغاة اما اذا كانت لا تستعمل اه على ان على انها على انها نقد على انها نقد ما الغيت يجوز ان بيعت بجنسها فلا يجوز الزيادة
ولا يجوز التأجيل لا بد من التقابض ولابد من التماثل في المقدار ان كان العملة من جنس واحد كريالات سعودية بريالات سعودية اما اذا كانت العملة مختلفة كذهب بفظة او ريال سعودي بدولار
امريكي او غيره فيجوز التفاضل والزيادة لكن لا يجوز لا يجوز النسيئة والدين فيها.
لا بد ان تكون يدا بيد.
قوله صلى الله عليه وسلم اذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم
اذا كان يدا بيد.
نعم يقول هل النظر الى الكعبة عبادة؟
لم يرد في هذا شيء.
لا اعلم في هذا شيء ان النظر الى الكعبة عبادة وانما هو في ظن استحسان من العوام
نعم ما حكم من ترك الصيام بعض ايام شهر رمضان عمدا هل يقضي تلك الايام وهو لا يعرف عدد الايام نعم يجب عليه ان يتوب الى الله عز وجل وان يقضي هذه الايام
واذا كانت من رمظانات قديمة فعليه مع القضاء ان يطعم مسكينا عن كل يوم عن تأخير القضاء ولا يجوز للمسلم ان يفطر في رمضان من غير عذر عليه التوبة الى الله
ولا يعود لمثل هذا وعليه القضاء وعليه الاطعام اذا كان من رمظانات قبل رمظان الماظي
100 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|282|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدس المئة
صورة الدكتور صورة البقرة الدس المئة صورة البقرة ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعل فإنه فسوء بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم صل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه يجمعي هذه الآية الكريمة هي أطول آية في كتاب الله لا استغرق الصفحة كاملة من المصاف وهي حافلة بالأحكام الشرعية في المعاملات والشهدات وما يتعلق بتوثيق الديون والحقوق هي والآية
التي بعدها فيها توثيق الديون والحقوق لأن لا تضيع وهذا التوثيق ركر الله له ثلاثة عنوع نوع الأول الكتابة النوع الثاني - الإشهاد عليه النوع الثالث - أخذ الرهان - الرهون عليه هذه أنواع
من التوثيق للديون لما يدل على أهمية هذا المال أخذ الرهان والنهي عن إضاعته لأن المال فيه مصالح عظيمة للفرض والمجتمع وأيضا في هذا التوثيق أطع للنزاع بين الناس ويراحة للحاكم والمحكوم
فيالها من آية عظيمة والمناسبة بينها وبين الآيات التي قبلها والله أعلم أنه لما كانت الآيات التي قبلها قبلها في ديون الربة المحرم وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم أكل الربة وموكله
وكاتبه وشاهده ثم بعد آيات الربة جاءت هذه الآية لبيان الديون المباحة الديون المباحة وما ينبغي أن يتخذ نحوها إلا ما دل الدليل على تحريمه قد دل الدليل على تحريم ديون الربة فيبقى ما
عدى ديون الربة من الديون مباحاً وحاجة الناس تدعو إلى ذلك تعاملهم إما بينهم قال تعال يا أيها الذين آمنوا على خطاب من الله للمؤمنين لأنهم هم الذين يمتثلون أوامر الله سبحانه وتعالى
فالإيمان يقتضي إمتثال أوامر الله وترك ما نهى الله عنه الإيمان وأما الكافر إنه لا يبالي بنداء الله ولا يبالي بالحلال والحرام إنما هذا خاص بالمؤمنين بالله ورسوله يا أيها الذين آمنوا
إذا تداينتم بدينا تداينتم بدين ودين الدين ضد الحاور الدين ضد الحاور الحق الحاور والشقوق الحاورة أما الشقوق المؤجلة آلي تسمى بدين إذا تداينتم بدين ودل على حل الدين وجوازه إذا خلى من
الربا خلى من الغش والكذب خلى من الجهالة والغرب فإن الدين حلال لا تداينتم بدين إلى أجل مسما الدين لا يكون إلا إلى أجل قويل أو قصير ولكن الفائدة في قوله مسما ولا بد أن يكون الأجل
محددا مبينا غايةه ونهايةه المؤجل الذي لم يحدد إنه لا يجوز ولا يصح فقد قل من نبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يداينون في الثمار السنة والسنتين فأقرّهم على ذلك وقال من أسلف في شيء
فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى إلى أجل معلوم إلى أجل معلوم هذا هو الأجل المسمى المعلوم محدد التاجيل الذي لا يحدد لا يصح وقوله تداينتم بدين يشمل دين السلام وهو تأجيل الثمن
وتأجيل المثمن كالإسلام في الثمار والحبوب والمصنعات والمنتوجات تقدم الثمن في المجلس وأما السلعة هو المثمن ويكون مؤجلا ألا هو دين السلام السلف ويشمل دين القرض فإذا أقرّظت أحدا مبلغا
من المال فإنه تكتبه وتشهد عليه يجل الضبط والقرض لا يتأجّل بل يكون بحسب يسر و لكن يكتب ويوثّق لأن لا يضيع السلعة هو المؤجل فإذا بعت سلعة بثمن مؤجل فكتبه وبين أجله لأن البيع على
قسمين حال ومؤجل والحال يأتي في آخر الآية كريمة وهنا المؤجل ثمن المؤجل ويبين أجله وفي هذا دليل على جواز البيع بالتأجيل مع زيادة في الثمن لأن تأجيل يقتضي الزيادة وإلا لم يؤجل صاحب
السلعة ونبي صلى الله عليه وسلم اشترى بالأجل اشترى طعاماً لأهله وراهنا درعه صلى الله عليه وسلم اشترى طعاماً لأهله إلى أجل وراهنا بذلك درعه عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهونة عند صاحب
الدين دل هذا على جواز البيع بالأجل مع زيادة وليس هذا من الرباة ما يتوهمه بعقلبة العلم هذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وتشمله الآية لا تداينتم بدين ينبغ التنبه لهذا ولكن بعض طلبة
العلم غير المتمكنين في الفق يحرمون بيع السلعة إلى أجل مع زيادة يقولون الزيادة ذي رباة لأنهم لا يفهمون الرباة ولا يفرقون بين البيع وبين الرباة فهذا من باب التنبيه على هذه المسألة
ويشمل الإجارة الإجارة هاي لندين في ذمة المستاجر سنة مدة سنة مدة ثلاث سنين أو أكثر وقال ألا بدا يكتب العقد العقد الإجارة يبين مقدارها ويبين مدة الإجارة ويشهد على ذلك من اجل قاطع
النزاع ضيع الحقوق إذا تداينتم بدين إلى أجل مسما فكتبوا أكتبوه وثقوه بالكتابة فالكتابة نعمة من الله سبحانه وتعالى من نبها على عباد يكتبون بها أمورهم كتبون بها العلم ومسائل العلم
والموالفات ويكتبون بها الديون ويكتبون بها التاريخ ويكتبون بها جميع شون فلا فالكتابة نعمة من الله علمها عبادة علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فكتبوه وهذا الأمر للستحباب ليس للمجوء
إنما هو أمر إرشاد مدليلاًه سبحانه قال في آخر الآية فإن أمنا بعضكم بعضاً فليواجد الذي يتم من آمنته يعني إذا أمنا الدائن المدين ولم يكتب الدين ولم يأخذ عليه رهناً فهذا جايز ويجب على
المؤتمن والمدين أن يؤدي الذي يتم ولا يمكر ولا يجحت فلا أمره هنا بقول فكتبوه للستحباب وليس هو للوجوء فهو أمر إرشاد لا أمر إيجاب ثم قال جل وعلا واليكتب بينكم كاتب بالعدل يكتب بينكم
كاتب بالعدل يجب على الكاتب أن يعدل في كتابته فلا يضر الدين بأن يترك شيئاً من حقه لا يكتبه ولا يضر المدين بأن يزيد في الدين عليه وإنما يكتبوا الواقع ويكونوا أميناً في كتابته وليكتب
بينكم كاتب بالعدل يكتب الواقع من غير زيادة ولا ولا نفس لأنه إنزاد ظلم المدين وإن نقص ظلم الدين فلا يحاب الدين فيزيد له ولا يحاب المدين فينقص من الدين بل يكون عدلاً لأن الدين
والمدين إتمناه على الكتابة وليكتب بينكم كاتب بالعدل ثم قال ولا يأب كاتب أن يكتب لا يجوز للكاتب أن يمتنع من الكتابة لأن الناس محتاجون إليها فلا يمتنع إذا قلب منها أن يكتب يجب عليها
أن يكتب فالعالم لا يبخل بالعلم والكاتب لا يبخل بكتابته ولأنه إذا أبى أن يكتب ضاعة الحقوق كان سبباً في إضاعات الحقوق ثم قال تعالى هذا تأكيد لقوله " ولا يأب كاتب " فإنه إذا أبى أن
يكتب فقد جحد نعمة الله عليه لأن الله علمه الكتابة وهي نعمة وتعلم الكتابة نعمة من الله عز وجل شكرها بأن يبدل الكتابة للمحتاجين يكتب لهم ما يحتاجون إليه فإن أبى أن يكتب فقد جحد نعمة
الله عليه يكون هذا كفراناً للنعمة كما علمه الله وهذا فيه شعار بأن الكاتب إنما تعلم الكتابة بفضل الله ولو شاء الله ما استطاع أن يكتب ولا أن يعرف الكتابة فالله هو الذي علمه الكتابة
وأمره أن يكتب بين الناس كما علمه الله فليكتب هذه واحدة الكتابة وعرفنا أدب الكاتب أدبه الله سبحانه وتعالى ثم
ثم قال " وَالْيُمْلِ الْيُمْلِ الْأَلَّذِيْ عَلَيْهِ الْحَقْ " من الذي يُمْلِ على الكاتب؟
هل هو الدائن؟
لا!
هل هو الشهود؟
لا!
الذي يُمْلِ على الكاتب هو المدين هو المدين يعترف بالحق الذي عليه ويقر بالحق الذي عليه لا يُمْلِ غيره يُمْلِ الْيُمْلِ الْأَلَّذِيْ عَلَيْهِ الْحَقْ " ثم ذكر أدب المدين فقال "
وَالْيَتْتَقِ اللَّهِ يَتْتَقِ اللَّهِ سبحانه وتعالى " ولا يجحت شيئا من الدين أو يأبى أن يعترف بالدين والحق الذي عليه " وَالْيَتْتَقِ اللَّهِ رَبَّهُ " فإن أبى أن يُمْلِ وهو قادر
على الإملاء من أجري أن يضيع الحق وأبى أن يُقر فإنه لا يتقل الله عز وجل هذا دليل على عدم يتقواه وخوفه من الله سبحانه وتعالى ثم قال " وَالْيَتْتَقِ اللَّهِ رَبَّهُ " وَالْيَتْتَقِ
اللَّهِ رَبَّهُ " فلا يُقابل نعمة الله بجحود الحقوق التي عليه وكتمانها فإن الله مُطلع عليه ومحاسبه وقد يعجل له أن نقمه العقوبة في الدنيا إذا جهد حقوق الناس وابان يعترف بها فإن الله
ربه سيُجازيه على ذلك وليتق الله ربه ثم قال " ولا يبخس المدين شيئا من الدين ويجحده " بل يعترف ويُقر من الدين كله ولا يبخس ينقص ولا ينقص منه شيئا ولا يبخس منه أي من الحق الذي عليه
وينقص ويجحد بعوه فلا يكفي أنه يعترف بالبعوه ويجحد البعوه الآخر لا بد أن يعترف بالجميع ولما كان المدين قد لا يستطيع الإملاء لا يستطيع الإملاء لعارض عرض له فإن وليه يقوم مقامه وينوب
عنه في الإملاء على الكاتب ويطلع الشهود وليهذا قال فإن كان الذي عليه الحق سفيها والسفيه هو خفيف العقل الذي ليس عنده ضبط ليس عنده ضبط ويبذر الأموال وقد يعترف بشيء ليس هو في دمته يبذر
ما له هذا السفيه الذي يبذر المال سفيه هذا لا يملي ما يصلح أنه يملي لأنه لا يضبط الإملاء وهذا محجور عليه في أمواله لحظه لا يضيعها وإن كان الذي عليه الحق سفيه أو ضعيفا يعني صغير ما
بلغ لا يستطيع الإملاء لأنه أخرى مثلا لا ينطق لا يستطيع الكلام أو به منع من الكلام فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أي ملا هو وهذاك الأخرى مثلا الذي لا ينطق باللغة
العربية لغته عجمية أو بالعكس لغته عربية والمقام لغة أخرى هذا لا يستطيع أن يملي يقوم وليه مقامه وليه وكيله قريبه فاليملي وليه بالعادل كما أن الله أوصل الإنسان أن يملي بالعادل كذلك
الولي يجب عليه الذي يتولى على السفيه أو على الضعيف أو على العاجز عليه أن يعدل يملي الحق كاملا ولا يبخس منه شيئا لأنه مؤتما ويقوم مقام العاجز عن الإملاء فلا يملي شيئا غير صحيح لا
يملي شيئا غير صحيح لأنه أمين مؤتما يملي الوليه بالعادل هذا التوثيق الأولى الكتابة وآدابها والاعتراف والإقرار وأدابه ثانيا توثيق الثاني الإشهاد ما يكفي الكتابة لا بد من الإشهاد على
أدين المكتوب وستشهد أطلب الشهادة من يشهد كم من أطلب شهيدين من رجالكم لا من الصغار بل من البالغين العقلة لا من الكفار أيضا من رجالكم هذا خطاب للمؤمنين ويشترت في الشهود أن يكون
مسلمين فلا تقبل شهادة الكافر على مسلم إلا في مسألة الوصية في السفر كما في آخر صورة المائدة وصية في السفر للم يكن موجود إلا كافر إنه تقبل شهادته للضرورة أستشهدوا شهيدين من رجالكم لا
يكون صغارا ولا يكونون كفارا ولا يكونون من النساء من الرجال إذا أمكان أجود شاهدين من الرجال فلا تقبل النساء لا تقبل النساء أما إذا لم يوجد إلا شاهد واحد من الرجال فيضم إليهم رأتين
فإن لم يكون رجلين فرجل؟
فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتين رجل ومرأتين يشهدون على هذا الدين فجعل الله شهادة الرجل عن شهادة امرأتين لأن الرجل أقوى عقلاً وأقوى ذاكرة من المرأة المرأة ضعيفة ذاكرة وأيضاً عقلها لا
يساوي عقل الرجل لذلك صارت شهادة الرجل تعدل شهادة مرأتين وهذه من المسائل التي تكون فيها المرأة على النص من الرجل للشهادة والثانية الميراث الميراث للذكر مثل حظ الانثين والثالثة أدية
من دية الرجل إذا بلغت الثلثات الرابعة العقيقة عن الذكر شاتان وعن الجارية شات واحد هذه المسائل التي تكون فيها المرأة على النص من الرجل كما ورد بها الشرع فإن لم يكون رجلين فرجل
ومرأتين من من ترضون من من تتوفر فيهم شروط الشهادة ما يكفي مجرد رجلين أو رجل ومرأتين ما يكفي لا بد أن يكون السهود على المستوى المطلوب من حيث العدالة ومن حيث الزبط والإتقان من من
ترضون من الشهدار ثم بيّن الحكمة من كون المرأتين يقومان مقام الرجل في الشهادة قال أنت ظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى لأن المرأة سريعة النسيان ربما تنس ما شهدت به إذا كان معهم رأة
أخرى ذكرتها أنت ظل يعني تنس المرأة الظلال هنا النسيان أنت ظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى لأنك قد شهدت على كذا وكذا وأنا معك شهدت فتذكرها بذلك عند ذلك فتذكر أنت ظل إحداهما أتذكر
إحداهما الأخرى و لا يأب الشهداء إذا ما دعو هذا من آداب الشهود الله ذكر لنا آداب الكاتب ذكر هنا آداب الشهود إذا دعو لتحمل الشهادة إذا دعو لتحمل الشهادة لا يأبون لأن هذا فيه إعانة
على ربط الحقوق وكذلك لا يأبون إذا طلب لأداء الشهادة بعد ما تحملوها إذا قلبوا إذا قلبوا إذا أبو أن يشهدوا إن أبو أن يؤدوا الشهادة فقد كتموها و الله جل وعلا قال في آخر الآيات "و لا
تكتموا الشهادة" و من يكتمها فإنه آثم قلبه من تحمل شهادة فإنه يؤده إلا إذا رأى أن الحق سيضيع لأنه ما وجد الشهود وهو عنده خبر و يضيع الحق فإنه يشهد لأنه لا يضيع الحق أما ما دام فيه
غيره فإنه في عافية إذا قلبوا إذا لذلك "و لا يأب السهداء إذا ما دعوه" ثم قال "و لا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا" لا تسأموا، يعني لا تملوا لا تملوا وتتساهلوا إذا كانت دين يسيرا
وتقولوا "هذا ما يحتاج كتابة" لا تكتبوا ولو كان يسيرا إذا كان مؤجلا ولو كان يسيرا اكتبوه ولا تقول هذا شيء يسير لأن حقوق الناس لأن حقوق الناس أمرها صعب ولو كانت يسيرا "و لا تسألوا
إذا لا تملوا وتتساهلوا أن تكتبوا أي الدين صغيرا أي قليلا" أو كبيرا "و لا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا" "لما تركه ويهماله هذا خلاف العدل" "ذلك أقصط عند الله وأقوم للشهادة" لأن
الدين إذا كان مكتوبا فهذا من ما يعين الشهود على تذكره وعلى تذكر الشهادة فأما إذا لم يكن مكتوبا وقتصر على للشهاد فقط وما إنا أن الشهود يموتون أو يمتحدهم أو ينسع فتكون الكتابة المسجل
فيها الشهادة تكون كافية إذا تعذر إحضار الشاهد لأداء الشهادة فكتابة اسمه في العقد هذه كافية "و أقوم للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا" ذكر ثلاث روائد في الكتابة والإشهاد ثلاث روائد "و
أقوم للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا" "و إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم" "لأ هذا ما يحتاج ما جعل عليكم في الدين من حرج فالبيع وشراء الحاضر ما يحتاج إلى كتابة" "أما للشهاد فحسن"
"و لهذا قال وأشهدوا إذا تبيعتم سواءً كان بيعًا حاضراً أو مؤجلاً" "هل الشهاد لا يكلف وفيه أيضًا أمان من الضياع ومن النزع" "و إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم" "و إلا أن تكون
تجارة حاضرة تديرونها بينكم" "و إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم" "و إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم" "و إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم"
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 100 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.