303 مشاهدة
111 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان (جميع الدروس) )
الصوت
01 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مقدمة الكتاب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاتة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدرس الأول ابن القيم
رحم الله في كتابه إغاتة اللاثان في مصائد الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ظهر إمام جليل هو أكبر تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله وهو الذي روى عنه العلم الغزير
في سائر الكنون لاسيما في العقيدة وهو الذي نقل علم شيخ الإسلام ابن تيمية في مؤلفاته بأسلوب بديع وأسلوب أديب وأسلوب سهب ومشوق وكان من قبل أبلان يلتقي بشيخ الإسلام إبن تيمية كسائر
علماء عصره عنده شيء من الأخطاء التي شاعت في عصره ولكنه لملتقى بشيخ الإسلام ابن تيمية روى عنه العلم الصحيح والغزير لاسيما في العقيدة وصار من أكبر الدعات إليها بعد شيخه وقد ناله ما
نال شيخه من الأذى فسجٍ عدة مرات ولكنه لم يثمه لالك عن المضيء بسبيل الدعوة لله نشر العلم حتى نفع الله به ويسمى ابن القيم لأن أباه كان قيم المدرسة الجوزية من سوبه لبن الجوزي مدرسة
علمية وكان أبو ابن القيم قيما عليها وناظرا عليها فلذا إذا لك سمية قيم الجوزية قيم المدرسة الجوزية يحذفون المضاف إليه ويقولون ابن القيم يعودون بالآلف واللم واللام ابن القيم وإلا
الأصل ابن قيم الجوزية هذا هو أصل التسمية ومن أشهر مؤلفاته تتبع فيه مداهد الفرق من علماء الخلام والمتسوفة والقبورية وأهل الغنى والطرب كل هذه مسائد للشيطان أوقعهم فيها تتبعها ورد
عليها بأسلوب قوي وواضح ومشوء وهو يشبه كتاب ابن الجوزي تلبيس ابليس فلما أوقع الشيطان في بني آدم من التلبيسات ذكر منهم الصوهية وذكر منهم القبورية وذكر منهم أصحاب الطرب إلى آخرين إلا
أنه كتاب ابن الجوزي مختصر ما هذا الكتاب فهو مؤصل في مجلدين مجلدين ضخمين ووكتاب محيد ونافع بإذن الله نعم وعرفوه بأسمائه وصفاته فالله يعرف لأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم وما بكم من
نعمة فمن الله فهم عرفوا الله بنعمه الأغزيرة الكثيرة نعم فعلموا أنه الواحد الأحد الفرض الصمد الذي لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله نعم لا شريك له في ذاته سبحانه ولا
شريك له في صفاته لا يماثله أحد ليس كمثله شيء ولا شريك له في أفعاله لا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يدبر مع الله سبحانه وانفرد بالأفعال التي يصره به هذا الكون أهل
كله في توحيد الربوبية فإذا عرف توحيد الربوبية فإنه يوجب توحيد الولوهية توحيد الربوبية طريق إلى توحيد الولوهية فهو أعلم بنفسه وبغيره واما العباد فهنما يعرفونه باسمائه وصفاته ونعمه
وافعاله التي يستدلون بها على عظمته وانثراده فهو فوق ما يصف به خلقه فلا أحد يحيط بصفاته سبحانه وتعالى ويحدده لا يحصي أحد ثناء عليه فهو ما كلف نفسه فإن نعمه لا تعد ولا تحصى ولها لقال
صلى الله عليه وسلم لا أحصي ثناء عليك أنت كما ذنيت على نفسك نعم لا يحصي أحد ثناء عليه بل هو كما أثناء على نفسه على لسان من أكرمهم بإرساله على لسان من أكرمهم بإرساله نبلغ عن الله عز
وجل أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فرقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء فلتفسير لهذه الآية الكريمة لا كما يفسرها المأولة بأنه الظاهر بالآدي الله و.
.
.
لا الظاهر يعني الظاهر في علوه على خلقه و.
.
.
لا يحجب المخلوق مهما كفى بالأغطية و بالهجب و بالأي شيء لا يخفى على الله سبحانه وتعالى وهذا يقول في قوله وهو الباطن في قوله تعالى "الباطن الذي ليس دونه شيء" "ن الله لا يخفى عليه شيء
في الأرض ولا في السماء" "ما تسكضم ورقة الله علمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا راطب ولا يابس إلا في كتاب مبين" "أحاط بكل شيء علم" "الحيو فى يوم الواحد" "الحيو القيوه" هذا كما في آية
الكرسي "الله لا إله إلا هو الحيو القيوه" و كما في أول آل عمران "الله لا إله إلا هو الحيو القيوه" التقيل إن هذا هو الإسم الأعوام "الحيو القيوه" هو الإسم الأعوام "والحي ترجعوا إليه
كل سفات الكمال" "الواحد الأحد" "الفرد الصمد" "المفرد بالبقاء" "المفرد بالبقاء" "الخلوق منتهن إلى زواله" "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلالي" "والإكرام الحي الذي لا يموت
سبحانه وتعالى" "وما عداه يموتون" "كل نفس ذائقة الموت" "ضجيج الأصوات باختلاه اللوات" "بتفن الحاجات" "وكل المخلوقات تسأله" "في آن واحد يسألونه" "وكل يسأل الله حاجته" "وكل يعطيه الله
حاجته" "ويسمع دعاءه" "ولا يسغله هذا عن هذا" نعم "ولا يسأله سمع عن سمع" "يسمع هذا وما لا يحصى من الخلق" "يسمعهم في آن واحد" "ولا ينشغل ببعضهم دون بعض" "سبحانه وتعالى" نعم "ولا يسغله
سمع عن سمع" "ولا تكفر عليه المسائل" "الناس لو تجي واحد يجون الناس يسألونه" "فإنه يرتبك من كثرة السائلين كثرة الحاجات" "ولا يتبرم من كثرة السؤال" "بل هو يفرح بالسؤال" "ويغضب على من
لا يسأل" "الله يغضب انتركت السؤاله" "وبوني آدم حين يسألوا يغضب" نعم "ولا يتبرموا من الحاح الملحين في سؤاله" "ولا يتبرموا من كثرة السؤاله" وحجة على العباد أجمعين أقام الله الخج على
عباده في بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن لا يقول ما جاءنا من بشيل ولا نبيه بعثه على حين فترة من الرسول نعم على حين فترة من الرسول انقطع الوحي واندرست آثار الرسالة وانطمس
العالم بالظلام الدامس بل لأن بين المسيح آخر آخر أنبيا بني إسرائي وبين محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من 400 سنة أكثر من 400 سنة بين الرسولين فلما انطمست آثار الرسالة واصبح الناس في
ظلام الدامس بعث الله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فأضاء أبيه الكون بعد ظلامه وهدى الناس إلى الخير وإلى الحق بعد الظلاله وبصر به من العمى عليه الصلاة والسلام وهو رحمة للعالمين نعم
بعثه على حين فترة من رسول فهدى به إلى أكم قل جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسول نعم فهدى به إلى أقوى من الطرق وعوضح السبل وافترض على العباد وافترض على العباد طاعته ومحبته نعم
فرض على العباد كلهم العرب والعجم لأن رسالته عامه فرض عليهم طاعته فمن امتفى الواقعه نجا ومن أعرض عنه هلك نعم وافترض على العباد طاعته ومحبته وفترض على العباد طاعته ومحبته ومحبته محبت
الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبت الله محبت الرسول تأتي بعد محبت الله عز وجل ففترض على العباد طاعته ومحبته وتعظيمه وتوقيره والقيام بحقوقه تعظيمه أن يعرف قدره صلى الله عليه وسلم
وان اخترم الذين آمنوا به وعزرواه وتعزيره وتوقير الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه والتبع النور الذي انزل معه أولئك هم المفلقون ما يكفي أنه آمن صدق رسالته أنه أعظمه وقره وقف مع الرسول
صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وحماه وعترف أن ما جاء به والحب ولكن منعه من ذلك النخوة الجاهية خشية أن يذمى الدين أبيه عبد المطالب هذا الذي منعه والعياد بالله النخوة الجاهيلية نعم بعد
بيتة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبخل الجنة إلا من اتبعه لأنه خاتم النبي واليان شريعته خاتمت الشرائع فلا نبي بعده ولا شريعة بعد شريعة الإسلام فلما بعث وجب على العالم كلهم اتباعه
إلا وإذكر الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الأذان والإقامة والتشاهد وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره وأقسم بحياته في كتابه المبين في شكراتهم يعمه هذا قسم من الله جل وعاله عمرك
يعني حياتك نعم وقرنا اسمه بسمه فلا يذكر إلا ذك رمعه كما في التشاهد والخطبي والتأذين نعم فلم يزل صلى الله عليه وسلم قائما بأمر الله تعالى لا يرده عنه راد مشمرا بمرضات الله تعالى لا
يصده عن ذلك صاد من دبعته الله إلى أن توفاه الله وهو قائم بيعباء الرسالة دعوة وجهادا وتعليما فلم يفتر صلى الله عليه وسلم عن ذلك حتى توفاه الله وبعد ما أكمل الله به الدين وأتم به
النعمة نعم فلم يزل صلى الله عليه وسلم قائما بأن بالله تعالى لا يرده عنه راد لا يرده عنه راد تعرب لأذى تعرب لقتال من المشلكين تعرب لأشياء ومع هذا صبر صلى الله عليه وسلم ومضى في
طريقه لا يرده راد نعم مشمرا بمرضات الله تعالى لا يصده عن ذلك صاد إلى أن أشرقت الدين بلاشت أشرقت الدنيا برسالته صلى الله عليه وسلم فبلغت المشارك والمغارب وانتشر دينه انتشار الليل
والنعر في المشارك والمغارب ولا يزال ينتشر دينه الآن في المعمورة لا يزال ينتشر دينه الآن في المعمورة ويسلم العداد الكبيرة يوميا ودخل الناس في دين الله أفواجا إذا جاء نصر الله والفت
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا وسار الدعوته مسير الشمس في الأقطار وهذا القرآن وهذه السنة تنشرها علانية يصبح بها وسائل العلام الأدان يصبح في كل مكان هذا من آيات الله لهذا
الدين لما كان دينا عالميا يسر الله له ما يبلغه للناس لما أكمل الله به الدين قبله إليه أناقل له إليه كما قال جل وعلا إذا جاء نصر الله والفت ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فما
عاش بعد ذلك إلا أياما يسيره وتوفاه الله ولحق بالرفيط الأعلى بعدما بلغ الرسالة وأدل أمانه ونصحة الأمة وجاهد في الله حق جهاده وترك أمته على البيضاء
ثم استاثر الله تعالى به لينجز له ما وعده به في كتابه المبين من الجنة هو المنزلها العالية بعدما بلغ الرسالة وأدل أمانه ونصحة الأمة وجاهد في الله حق الجهاد وأقام الدين وترك أمته على
البيضاء الواضحة البيينة للسالكين نعم وقال هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين هذا الذي علي الرسول صلى الله عليه وسلم هذه سبيل أدعو إلى
الله على بصيرة يعني على علم الدعوة لا تكون اللب علم الجاهل ما يصلح يدعو إلى الله لأنه لا يستطيع الإجابة على المسكلات التي تعترضه لأنه لا يستطيع الفتوى لمن سأله وإن كان فيه دين فيه
محبّل الخير في عبادة لكن ما يصلح للدعوة دعوة تحتاج إلى علم على بصيرة أدعو إلى الله على بصيرة أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة ما يستطيعها أنا ومن اتبعني فأتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
يدعون إلى الله على بصيرة مثل الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يخلفونه يخلفونه من بعد وفاته ويقومون بدعوته ونشر دينه نعم وسبحان الله تنزيه الله وما أنا من المشركين هذا فيه البراأة من
الشرك وأهله لا بد أن تدعو إليه ولا بد أن تكفر من خالفه تعلن ذلك ولا بد أن تبغض أيضاً تبغض أعداء الله لأن الله يبغضهم وأن تبغض من يبغضه الله وتحب من يحبه الله هذا هو الدين وما أنا
من المشركين هذا براأة نعم أحين يقولوا لا هل كراهية أنتم تنشرون الكراهية كروه الآخر إلى يريدون أن يتمسوا الولا والبراأة وأن يجعل الناس سوى الكافر والمؤمن كلهم بنوا آدموا كلهم بشر
إلى آخره إنسان الإنسانية سمونها نعم
أما بعد إن تهت الخطبة وأراد أن يشرع في المقصود فأما بعد كلمة يؤتى بها من الإنتقال من أسلوب إلى أسلوب ويقال إنها هي فصل الخطاب الذي أُوتِي أهود داود عليه السلام وأتينه الحكمة وفصل
الخطاب نعم فإن الله سبحانه وتبارك وتعانى لم يخلق خلقه سُدًا مهملًا بل جعله موردًا للتكليف ما خلق الخلق عبثًا وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبدون خلقهم عبثًا لياكلوا ويشربوا ولا
خلقهم للعبادة وأعطاهم الرزق ليستعينوا به على العبادة ما أريدوا منهم الرزق وما أريدوا يطعمون إن الله رزق ظل قوة المتين وهو ليس بحاجة إلى العبادة إنما هم المحتاجون إليها الناس هم
المحتاجون إلى العبادة أم الرحمته سبحانه أنه أمرهم بالعبادة ليجل يستفيد وتصلهم بالله عز وجل فنفعها راجعني ليهم طيب كل يعبد الله على ما يستهِع لا يعبد الله على ما جاءت به الرسول هب
العبادة مفتوحة كلها ديعبد الله بما يريده بما يستهِلها العبادة لا بد أن تكون على طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل الله الرسل مبينون كيف تعبد الله نعم فالجعلهم موردة للتكليف
ومحلل للأمر والنهي وألزمهم فهما ما أرشدهم إليه مجملا ومقصلة وقسمهم إليها شقي وسعيد وقسمهم إليها شقي وسعيد وجعل لكل واحد من الفريقين منزلة وعطاهم مواد العلم والعمل وعطاهم مواد العلم
والعمل من القلب والسمع والبصر والجواري نعم هذه الأدوات يدرك بها العلم السمع والبصر والقلب هذه يدرك بها العلم وهذه يتميز لها الإنسان على غيره من الحيوانات نعم وعطاهم مواد العلم
والعمل من القلب والسمع والبصر والجوارح نعم يعني نعم نعم فمن استعمل ذلك في طاعته وسلك به طريقة معرفة من استغل له هذه الجوارح كما خلقت له لقد ساعد في الدنيا والآخرة ومن استغل له في
مغير ما خلقت له من معصية الله عز وجل شقية في الدنيا والآخرة نعم الكفار لهم أسماع لهم أبصار ولهم قلوب ولهم قلوب لا يفقه نبيه ولهم عين لا يبسروا نبيه ولهم آذان لا يسمعوا نبيه مهم
معنى أنهما يسمعون سمعون لصوات ولكن ما يسمعون سماع قبول ولا يبسرون مهم معنى أنه عميان لا يبسرون يشهون لجدامهم جون لكن لا يبسرون ما ينفعهم ويفيدهم فلم يستفيدوا من أسماعه ولا من أبصار
ولهذا يقولون يوم القيامة لو كنا نعقل أو نسمعوا ما كنا في أصحاب السعير فقد قام بشكل ما أوتيه من ذلك وسلك به إلى مرضات الله سبيلا ومن استعمله في إرادته وشهواته ولم يرحق فالقه فيه
تحسر إذا سؤل عن ذلك وحزن حزن طويلة فإنه لا بد من الحساب على حق هذه الأعضاء لقوله تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كانوا عنه مسؤولة كما قال الجل وعلى ألم نجعل له عينين والسانا
وشفتين وهديناه النجدين ناه ولم كان القلب ل هذه الأعضاء كالملك المتصر في الجنود الذي تصدر كلها عن أمره العلم لنقف عند هذا ولما كان القلب ناه به المقدمة فيها علم غزير ناه وضيرة الشيخ
وفقكم الله لقولها صحيح أن العلمة إبن القيام رحمه الله في شرح كتاب منازل السائرين المدارج السالكين أن صاحب الكتاب صوفي غارق في التصوه وأن إبن القيام أعدره في ذلك وشرح كتابه كتاب
منازل السائرين للإمام الشيخ الإسلام الشيخ الإسلام نعم الهروي الشيخ الإسلام نعم اسماعي للهروي عنده بعض التصوه ولكنه إمام جليل عنده بعض التصوه ولكن هو إمام جليل أبن القيام جاء وشرح
هذا الكتاب ونبه علم فيه من مؤاخذات نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله الهروي من أي متى للسنة لكن عند بعض أشياء تصوهية نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما المراد بقولنا الباطن الذي ليس دونه
شيء لا يحجب عنه شيء الباطن الذي لا يحجب عنه شيء لا بنيان ولا فياب ولا حصون نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل ثبت اسم الفرض لله سبحانه و تعانا المعنى صحيح أما اللفظ نعم فضيرة الشيخ
وفقكم الله يقول هل يجوز تسمية الإنسان بعبد الحي القيوم يكفي عبد الحي أو عبد القيوم لجماع فيه ويخالف نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل الإسم الأعظم الحي القيوم هو الإسم الذي إذا
دعي به وكما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة من أجل أن نجتهد في الدعاة في كل يوم الجمعة يكون هذا أم فعلنا وأكثر أجرى نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل إبن القيم رحمه الله هو أفضل
من تكلمه عن القلوب يعني إيش عن القلوب نعم نعم لا في له كلام جيد جميل معنى هو أفضل من تكلم عن القلوب هنا ما أحسي الناس و أفصل بينهم يقول هذا أحسن من هذا نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله
المحتضر هل يقتصر تلقيه على شهادة أن لا إله إلا الله أم يضاف إليها شهادة أن محمد الرسول الله يسمعك فما ينتق بها ذكره يعني ترفق به مهما أمكن نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول حفظكم
الله يقول في بلادنا السنغال يوجد كثير من التيجانية يقولون لا يمكن أن يكون أبو طالب ووالدي النبي صلى الله عليه وسلم في النار ويقولون هاشاء الله الخفار ما يمكن يكونون في النار يكونون
في النار والد إبراهيم عليه السلام في النار ابن نوح في النار أول كلام على النسب إن هذا ابنه هذا أبوه كلام على الإيمان والاتباع نعم ويقول حفظك الله ويقولون إنهم أتروا حباً للنبي صلى
الله عليه وسلم ونجد في بعض الأبيات الشعرية هذا فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما هي حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على العباد ويقول هل كل من سمع بدين الإسلام عبر القنوات الفضائية
والوسائل الحديثة يعتبر قد بلغت الحجة فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ذكرا إيه من إقباله إيه من تأمن إقبال الله على عبد إيه إذا أقبل الله على عبده وفق الله العبد للإقبال على الله نعم
فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما نقترف شيئاً من الفواحش ثم تابع إلى الله واستقام حاله وطلب العلم على العلماء فهل الأفول له أن يطهر نفسه بإقامة الحد لا يستر على نفسه وتكفي التوبة
فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول بالنسبة للوكس الساعة فهل الأفضل أن تلبس في اليد اليومنا أو في اليد اليسرى؟
فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول فهل العقيدة توخذ بكل ما صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم من المتواتر والأحاد الأحاد إذا صح يهيد العلم ويقبل في العقيدة
وغيرياء وهذا من شهادة أن محمد الرسول الله أن تصدقه في ما أخبر وهذا من خباره صلى الله عليه وسلم وصحة عنه ذلك فكيف تقول إنه ما هو مثل المتواتر هذا قول المعتزلة وهل الظلال فالأحاد لصح
سواء كان مشهورا أو عزيزا أو غريبا فإنه يقبل ويعمل به في العقايد وغيرها آدم عليها للسنة والجماعة نا فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول إليه أن يراجع المسؤولين يراجعوا يسر الله أمره ولا
يدفع الرشوة نا فضيرة الشيخ فقكم الله يقول نا ملدى علم الغير البروج ما تفيد علم الغير أما التوقعات توقعون بها في الأرصاد الجوية حصل رياح حصل أمطى قد تحصل قد لا تحصل إنه ما هم
يتوقعون هذا ولا يجمون أما لو جزموا إنه هم يكفرون بينادي إن هذا من الدعاء علم الغير نا فأراد أني أخذ عمرتا عن والده الذي توفي وعن والدته العاجزة يقول فبمن يبدأ منهما يبدأ بالذي ما
اعتمر اللي ما اعتمر عمرتا الإسلام يبدأ به إذا كانوا كلهم اعتمرين عمرتا الإسلام ورد هذه نافلة لهم ويبدأ بالأم يعن حقها آكت نعم وضيرة الشيخ فقكم الله يقول هل خروج المرأة للعمرة
وصفرها من بلدها ضمن الحملات المنظمة التي تنظمها وكالات السفر دون محرم هل هذا جائز لا حرام بنص حديث الرسول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرام ولما أراد
رجل أن يكتب مع الغز في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن مرأاته وخرجت حاجه قال له صلى الله عليه وسلم "هرجع فحج مع مرأاتك مع أن الحجاج جماعة" مكتفى الرسول بكونهم جماعة أرجع الغاز
ليحج مع مرأته ضيرة الشيخ فقكم الله في الموقف لأحد المساجد ولم أعرف صاحبة فماذا أصنع به
02 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/القلب كالملك/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيم الله الدرس الثاني بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله والصحبه قال النبي
صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن و بينهما أمور مجتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى السبوهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في السبوهات وقع في الحرام كراعي
يرعى حول الحنا يوشك أن يقع فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا وإن لكل ملك حنا وإن حنا الله محارمه
ثم قال ألا وإن في الجسد مضح إلى صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فالحلال بيّن والحرام بيّن ولكن هذا يعتمد على تمييز القلب وفقه القلب وحياته ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم قال وإن في الجسد مضح يعني قطعت لها وهي القلب إذا صلحت صلحت هذه المضح استقامت لله سبحانه وتعالى تركت الحرام وقتنعت بالحلال تجنبت الشبهات صلحة الجسد كله وإذا فسدت هذه
المضعة فسد الجسد كله وهذا الكتاب ينبني على هذا الحديث تقريبا كله بيان لكيد الشيطان الابن عادم ومحاولته إفساد القلوب إذا فسدت القلوب فلا فائدة في الجسد ولو كان من أصح الناس فلا
فائدة بالصحة العظوية يفسد الجسد كله يجب على المسلم يعرفها وأن يتجنبها إذا كان يريد صلاح قلبه ويعتني المسلم بقلبه الله جل وعال قال فاينها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في السدور
لهم قلوب لا يفقه بها لا يفقه بها أولى يهل النعر لقد لرأنا لجهنما كثيرا من إجني والإنس لهم قلوب شوف بدأ بالقلوب لهم قلوب لا يفقه بها يعني لا يفهمون لا يفهمون أدلة الكتاب السنة ولهم
أعين لا يبصرون بها ينظرون للأشياء من آيات الله الكونية ولا يستفيدون ويستدلون بها على عظمة الله وقدرته وإنما يعجبون بها من ناحة المناظر يسمونها التنزه ينظرون لها من ناحة المناظر
الطبيعية ما يسمونها ولا تفكرون فيما وراء ذلك الله جل وعال قال سير في الأرض فانظر كيف كان عاقبة المكذبين فنظر في هذه الآيات إنما هو الاعتبار والاتعاب لا للنزهة إفقط والترويح عن
النفس فإنما هو الاعتبار والاتعاب لا سيما آثار الأمم السابقة فينظر فيها نظر اعتبار والاتعاب لا نظر تفرج وفتخار بالآثار كما يقولون لا هذا وليه هذا قال الله جل وعال وكأي من آيات في
السماوات والأرض آيات كونية وكأي من آيات في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ما يستفيدوا منها إلا تروح عن النفس تفرج النزهة فقط وهذا مثل نظر البهائم لا يفيد صاحب أو شيء
لهم آذان لا يسمعون بها كما أنهم لا ينظرون إلى الآيات الكونية فهم لا يسمعون الآيات القرآنية سماعة ثقهم وإنما يستمعون الآيات القرآنية لحسن صوت القاري والترتيل فقط وتمتيع النفس بالصوت
وترتيل الآيات لذلك يقرأونه ولا يستفيدون منه وعال وكأي من آيات في كل شيء ما هم بقرونه للإعتباء ولذلك لا تخشع قلوبهم ولا تبكي عيونهم وهم يسمعون كلام الله الذي لو أنزله الله على جبل
لرأيته خاشعا متصبعا من فشية الله كأي من آيات في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ما يستفيدوا منها شيئا ألا وإن في الجسد مضع إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد
كله ما هي هذه المضع قطعت لحم بيناها بقوله صلى الله عليه وسلم على أدى تنبيه على وهي القلب فالمعتبر من هذا الجسم هو القلب إن كان قلبا حيا حية العضاء إن كان قلبا ميتا أو مريضا سيأتي
أن القلب يمرض ثم يموت إن كان مريضا أو ميتا فلا فائدة منه الجسم هو بين الأعضاء بمنزلة الملك وهذه الأعضاء بمنزلة الجنود والخدم له يأمرها تستجيب له تعمل له بما يأمرها ويوجهها ولهذا
جاء في الحديث أن الجوارح في كل يوم تكفر اللسان تكفر اللسان فمعنى أنها تحذره تقول التقلاه فإن ما نحن بك إن استقمت استقامنا وإن عواجاجت عواجاجنا فهيجب على الإنسان يعتني بقلبه إن في
ذلك لذكراء لمن كان له قلب هل هنخد ماله قلب كل الناس لهم كل الناس لهم قلوه لكن مو بالقلب اللي هو اللحمة قلب الذي يفكر ويستدل ويفقى عن الله عز وجل لمن كان له قلب اعتبر به اما لما
يعتبر ويتكأنه ليس له قلب وإن كان له قلب حيواني لكن ليس له قلب مستنير سيأتي كلام المؤلف على القلب وأدوائه وما يعرق له وعلاج سيأتي هذا مفصله نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم على إن
في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهي المنفذة لما يأمرها به القابنة لما يأتيها من هديه وليستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدر عن قصته ونيته وهو المسؤول
عنها كلها وهو المسؤول عنها كلها لأن كل راعن مسؤول عن رائيته ومسؤول عن رائيته وداخل في الحريف كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رائيته ومعتمد عليه السالكون الناس اليوم إذا أصيب القلب بمرض
عظوي يتهبون في العلاج وإجراء العمليات ويذهبون للمختصين وهذا طيب لا ما سبهه العلاج ما أمور بهه لكن لا يهتمون بعلاجه من الأمراض المعنوية أمراض الشهوات وأمراض الشبهات ما انتبه لهذا
نمي انتبه للمرب العظوي فقط ويعالجونه نعم كان الإهتمام بتصحيحه وتستيده أو لا معتمد عليه السالكون والنظر السائرون إلى الله عزيزه على سبيل القاعة نعم نعم العابدون يعني فعلاج القلب من
ناحية الدين أهم من علاجه من ناحية المرب الحسي المرب معنوي هو أصعب من المرب الحسي نعم نعم إبليس يحرص على قلب ابن آدم له سد قلبه يانه يعلم أنه إذا سد قلبه فسدت جوارحه وفسدت أعماله
واتقاداته فهو الشيطان يحرص على الوسوسة على الوسوسة في القلوب وعلى الهواجس وشغل القلوب عن طاعة الله عز وجل شغلها بقب الشهوات وحب الشبهات بأنه يعلم إنه إذا أفسد القلب استراحه من ابن
آدم فهو يجلب على قلب الإنسان نعم زيناه من الأحوال والأعمال ما يصده عن الطريق الصحيح والحضارة والرقي واللحاق بالراكب إلى غير ذلك ولم يعلم أن هذا التقدم هو إلى النار ليس إلى الجنة
الشيطان يقوده إلى النار إنما يدعو حزبه يكونوا من أصحاب السعيف لم يعلم أن الشيطان يقودهم للنار ولذلك حسنون الإلحات حسنون الحرية البهيمية حسنون الإنفيلات من طاعة الله نولنها بحرية
وأنتم عندكم كهنوت وعندكم كبت وعندكم مساياحة للناس وعندكم ويزهدون في أمور الدين وأمور العلم والدعوة إلى الله ويفتحوا للناس أبواب الحريات الشيطانية ليتنبه الناس لهذا هذه قيادة
الشيطان يتبعه شياطين الإنس أهو بالشياطين معصورة في الجنة الإنس لهم شياطين يعينون شياطين الإنس نعم وكذلك جعلنا لكل نبي عدون شياطين الإنس والجنة يوحي بعضهم إلى بعض وماذا يفره القول
غرورة؟
"الوشاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى إليه أي للشيطان أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون "أفغير الله أبتغي حكمة " وزينا له من الأحوال والأعمال ما
يصده به عن الطريق "بها مده من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق" "شغله بالمعاصي والشهوات والشبهات والغافلة غير ذلك هذه من الشيطان" "وها مده من أسباب الغي" "كان عمره فروطة" "وها
مده من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق" "ونصب له من المصاعد والحبائل ما إنسرم من الوقوع فيها لم يسلم أن يحصل له به التعوير" "إن نصب له من الحبائل والمصاعد" "في طريقه إلى الله
يحفر له الحفر" "نصب له الشباك ليصده لأن لا يمضي إلى طريق الحق" "هذا عمل الشيطان" "وقد تاهد بذلك لما لعنه الله وطرده" "يسبب تكبره على آدم" "الهب فمن تبعك منهم فإن جهنمه وستفزز من
يستطعك منهم" "ممنهم بخيلك وستفز من يستطعك منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك" "وشاركهم في الأموال والأولاد وعيدهم وما يعيدهم الشيطان إلا غرورة" " ثم قال إن عباد ليس لك عليهم سلطان"
"وكفى بربك نصيرات" " فمهما فعل فإن عباد الله" "الذين أقبلوا على الله تمشكوا بحبل الله لن يضرهم إنما يضر من قاد له واتبعه" "وها أو لا يكثر الخلق يتبعون الشيطان ويعرضون عن داع
الرحمن" " فمن تبعك منهم فإن جزاءكم جهنم جزاء موهور" " ونصف له من المصايد والحبائل ما إنسلم من الوقوع فيها لم يسلم أن يحصل له بها التعويق" " إما أن يهلكه في هذه الحفر والحبائل
والشباكات وإما أن يعوقه عن السير إلى الله عز وجل" " نام إن عباد ليس لك عليهم سلطان" " وكفى بربك وكيلة عباد الله العبوديه الخاصة" "التي معناها طاعة الله جل وعلى تبع وامره والتناب
نواهه" " هولاهم عباد الله العبوديه الخاصة" " ومن استجار بالله واستعاد بالله أعاده الله وأجاره" " لا ينجو من الشيطان إلا إذا أقبل على الله وعلى قاعته واتبع رسوله صلى الله عليه وسلم"
" هانه ينجو وليس للشيطان عليه سبيل" " والتجاه القلب إليه ويقماله عليه في حركاته وسكناته والتحقق بذل العبوديه الذي هو أولى ما تلبس به الإنسان ليحصل له الدخول في ضمان إن عبادي ليس لك
عليهم سلطان " إذل العبوديه يا يكون عزاً انتواضع لله رفعه " وإذا توضعت لله رفعك الله " " إذل العباده هي غاية الحب لله عز وجل " " مع غاية الذل له سبحانه وتعالى " " فالذي يحب الله ولا
يدل هذا ليس عابداً " " والذي يدل ولا يحب هذا ليس عابداً " " إنما العابد الذي يجمع بين المحبة ويجمع بين كمال المحبة لله مع كمال الذل لله سبحانه وتعالى ليحصل له الدخول في ضمان إن
عبادي ليس لك عليهم سلطان فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبدي وبين الشياطين إن عبادي أضافهم إليه سبحانه وتعالى لأن هناك عباد الشيطان عباد الرحمن فالذين أضافهم الله إليه هذه إضافة
تشريف فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبدي وبين الشياطين وحصولها بسبب تحقيق مقام العبودية لرب العالمين الشيطان قال لا لو زينا لهم في الأرض ولا أو ينهم أجمعين إلا عبادك إلا استثناء
يعني عرف هذا ما له عليهم سبيع إلا عبادك منهم المخلصين الذين أخلصتهم لعبادك نعم ولما مننا الله الكريم بالطفه بالاطلاع على ما أطلع عليه من أمراض القلوب وادوائها وما يعرض لها من وساوس
الشياطين أعداءها وما تثمرها تلك الوساوس من الأعمال وما يكتسب القلب بعدها من الأحوال فإن العمل السيء مصدره عن فساد قصد القلب ثم يعرض للقلب من فساد المعاصي تقس القلب ثم في النهاية
تحيط به ويطبع عليه كلا بل ران على قلوبه ما كانوا يكسبون تباع الشهوت تقس القلب وتمرظه ثم تتعاوم حتى تغلفه فلا يصل عليه حق ولا ينور ولا هداية نعم ثم يعرض للقلب من فساد العمل قصوة
فيزداد مرضا على مرضه حتى يموت ويبقى لحياة فيه ولا نور له وكل ذلك إذا مات القلب فلا علاج فيه الميت لو تجيب له طبع الدنيا ما يقدرون استعيدون له الحياة إن ما يعيد الحياة له الله جلو
علىه القادر على كل شيء أما الناس ما فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونه أي الروح إذا نزيعه إن كنتم صادقين نعم ويبقى لا حياة فيه ولا نور له نعم رأى فالشيطان هو العدوه هو العدو للإنسان
تكفل بهذا قال فبعزتك لا أغوينهم أجمعي حلف بعزت الله لا يغويننا بني آدم فوجاد في هذا والله مهاله لأجل حكمة إلهية أماله لأجل أن يمتح العباد به هل أنت من أولياء الله أو من أولياء
الشيطان لو كان الشيطان ما هو موجود فروا الناس كلهم سواء ولم يتميز الصالح منه الطالح وفي وجود الشيطان فيه حكمة فيه مصالح أنه يميز الله به بين أهل طاعته وأهل معصيته بين أهل محبته
وبين أهل محبة الشيطان أردت أن أقيد ذلك فيها أردت أن أقيد ذلك في هذا الكتاب لأستذكره معترفا فيه لله يقول أن أعملت هذا الكتاب لنفسه أول شيء وهكذا الانسان يبدى بنفسه أعملت هذا الكتاب
لنفسه ليه تذكر به وأتعر به ولينتفع به من شاء من عباد الله أزوجل نعم ورافت اللهفان يعني الملهوف الذي وقع في الخطر احتاج إلى إغافة ما الذي يغيثه بيئن له الشيخ بهذا الكتاب أسباب
الإغافة من مصائد الشيطان الشيطان ينصب للناس مصائد في طريقهم وسميته إغافة اللهفان في مصائد الشيطان الثاني يعني ما يعرفنا أن القلب يا مراظ ما هي سباب مراظ القلب سباب مراظ الجسم
يعرفها الأطباء شخصونها لكن سباب مراظ القلب ما يعرفها إلا أهل العلم بالله عز وجل وهل البصيرة نعم "الباب الثالث في القسامة أدوية أمراض الفلب إلى طبيعية وشرعية" إنا مراظ القلب يكون
طبيعي هذا العظوية اللي يسمونه العظوية وشرعية وهي الأمراض المعنوية في الظلال والزيء والإنحراف وما أشبه ذلك والإنسان هو السبب في زيغي قلبه فلما زاغه أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي
القوم الفاسقين شوف لا يهدي القوم الفاسقين لا يهدي الثالمين لا يهدي الذين ما فيهم حيلة هذا هو لماذا؟
وأيضاً وصفهم بالوصف الذي هو سبب حلاكه الفاسقين الظالمين الكافرين نعم "الباب الرابع في أن حيات القلب وإشراقه مادة كل خير فيه وموته وظلمته مادة كل شر فيه "القلب الحي يشرق ويستنير
وسيعتي بيان هذا والقلب الميت يظلم أو المريه يظلم و.
.
.
يعني يتحير يظلم ويتحير ما أدري ونروح نعم "الباب الخامس في أن حيات القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً له على غيره "الباب الخامس في أن حيات القلب وصحته لا
تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق في معرفة الحق من الباطل حتى يلتز بالحق ويتجنب الباطل أما اللي ما عرف الحق من الباطل سر كله عنده سواء لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً
لأن أكثر علماء الظلال هلكوا وهم علماء لأنهم لم يريدوا الحق فهلكوا وهم علماء "الإبرا" ما يبث في كثرة العلمة "الإبرا" في العلم والعمل نعم مؤثراً له على غيره مؤثراً له للحق مؤثراً
للحق على الباطل نعم لا يسعدوا يحيا وتبصر إلا إذا تعلق بالله عز وجل وأحب الله والذل له غاية الظل فإنه بذلك يحيا القلب يستنير استبصر نعم هذه العلاجات التي مهب عند الأطبا ولا في خطب
الطب هذه في القرآن علاج القلب هذا في القرآن ولهذا يقول من القيم في النونية فتدبر القرآن الرمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن هذا القرآن متكفل بالعلاج القلوب ومبيل لأمراضها وأدوائها
لمن أقبل عليه وأخذ الدواء منه نعم وماذا يتطهر القلب؟
وماذا يتدنس القلب؟
هذا في القرآن ماذا يقول؟
نعم أي ما الذي يطهره من الأنجاس والأدران؟
النجاسة الخسية الطهر بالماء كما هو معروف أما النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشرك المعاصي والشهوات والشبهات فلا يطهرها إلا الوحيد التوحيد لله عز وجل صلاح العقيدة اتباع الكتاب والسنة
نعم الماب العاشر في علامات مرض القلب وصحته نعم هذا مهم جدا علامات مرض القلب لماذا تعرف القلب؟
مريض وماذا تعرف أن قلبك صحيح؟
له علامات هدف القرآن أيبا نعم الماب الحالي عشر في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه نعم الماب الثاني عشر في علاج مرض القلب في علاج مرض القلب بالشيطان من الشيطان نعم الماب الثالث
عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها نعم كلها لك روح هذا الكتاب وهو مخود من القرآن الكريم نعم المسائد الشيطان و هي المكايد نعم نعم نعم قلب صحيح سليب قلب مريض عاد مرضه اتهاب اتفاوت
مرض شديد و مرض مباد مرض هذا إذا عولت شفاه الله إذا عولت بالوحي شفاه الله فإذا لم يعالج فإنه يموت إذا مات ما فيه إذا مات القلب ما فيه فائدة نعم و صحيحه هو القلب السليم الذي لا ينجو
يوم القيامة إلا من أتى الله به كما قال تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم و السليم هو السالم وجاء على هذا المتابع سليم سيغة مبالغة سليم فعيل من السالم نعم
يابلغ من سالم نعم نعم فسليم من عبودية ما سواه وسليم من تحكيم غير رسوله نعم هو القلب السليم ما جمع هذه الأصاف فهو السليم و ما فقدها فهو الميت و ما فقد بعضها هذا المريض نعم و لهذا و
لهذا إبتل الله إبراهيم عليه السلام عمره بذاب حبنه لماذا لأنه لما رزق الولد على الكبر إن شغف قلبه بالولد إن شغف قلبه بحب هذا الولد الله جل و على أراد أن يكون حبه خالصا لله خالصا لله
فأمره بذبحه إبتلان ومتحان فأقدم على ذبحه قاعة لله أحين إذن صارت طاعة الله أحب إليه من الولد نجح في الامتحان لأنه لما أقدم على ذبحه و تله للجبين ما بقى الله يجرى السكين على حلقه
أنقذه الله سبحانه لأن حصل الغرب وهو أنه آثار محبة الله على محبة الولد نعم و خلصا عمله لله و إن أحب في الله و إن أبغض في الله و إن أعطال الله و إن منع منع لله نعم بعد المقياد لله و
المحبة لله أيضاً اتابع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبلغ عن الله عز وجل من يطيع الرسول فقد أطاع الله نعم و يكون الإخلاص لله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم يعني بالرسول
صلى الله عليه وسلم تخذ الرسول إماماً له أي قدوةً له لا يقتل بغيره متبوعاً له ولا يكون متبوعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم يانه هو الذي يدل على الله و يوصل إلى الله عز وجل نعم فلا
يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدم بين يدي الله و رسوله أي لا تقولوا حتى يقولوا ولا تفعلوا حتى يأمر لا تقولوا حتى يقولوا الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا تفعلوا حتى يأمر لا تقولوا حتى يقولوا ما تجبون قوال من عندكم ولا تفعلوا إلا ما أمر ولا تفعلوا البدع المحلثات التي لم يأمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى
الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد قال بعض السلف لا من فعلة و يصغرت إلا ينشر لها دوانان لم فعلت و كيف فعلت فالأول سؤال عن علة الفعل وباعثه و داعه إذا عمل عملاً يسأل
سؤالاً لما فعلت و كيف فعلت و محل هذا السؤال إلا إذا كان خالصاً لله ليس فيه شرك متابعاً للرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعه أسلم وجهه لله و محسن و سلم وجه لله للإخلاف وهو محسن أي
متبع للرسول صلى الله عليه وسلم طريق التخلص من السؤال الأول بتجريد الإخلاص طريق التخلص من السؤال الثاني بتحقيق المتابعة وسلامة القلب من إرادة تعرض الإخلاص وهوان يعارض الاتباع فهذه
حقيقة سلامة القلب الذي ضمنت الذي غوملت له النجاة والسعادة نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض المنتسبين إلى العن يقول إن القلب المذكور في الأحاديث يراد به قلب معنوي و ليس القلب
المعروف الذي نعرفه فهل ما ذكره صحيح ليش المراد اللحمة هو المبغة المراد عمل القلب عمل القلب هو المراد المراد العمل العمل القلب هل هو سليل أو غير سليل نعم و لكل الناس لهم قلب كل
الناس بمعنى له مبغة تنظم الدموثة لكل الناس حتى الحيوانات و حتى كل دوات الأرواح نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الناس يقول إن ابن القيّم رحمه الله هو طبيب القلوب لكثرة ما تكلم في
هذا الفن في كتبه طبيب القلوب هو الرسول صلى الله عليه وسلم ابن القيّم مبين مبين ليه لطب الرسول صلى الله عليه وسلم نعم و هو طبيب القلوب طبيب القلوب هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم
الله يقول ملمراد بالفؤاد الفؤاد القلب اسمه القلب و اسمه الفؤاد نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف الجمع بينما ورد بحديث وهو أن الجوارح تقول للسان إنما نحن بك وبين حديث أن في الجسد
مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله فظلة الشيخ فقطكم الله يقول هل حصول الإيمان الكامل هل حصول الإيمان الكامل هو أمر يسير على الإنسان أم أنه صعب و عسير إيمان الكامل يحصل بالمتابعة للكتاب
والسنة المتابعة مع الإخلاص إذا تم الإخلاص لله وتم المتابعة إنه يحصل الإيمان الكامل شبهة الشب لأن الفتنة على نوعين فتنة شبهة وهذه للقلوب بما يعرض لها من الوساوس والزير والإنحراف و
شب و فتنة شهوة وهذه للبدن بأنه يميل لزنة يميل لشرب الخامر يميل لإعل الفواحش نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرتم حبظكم الله أنه إذا مات القلب فلا علاج له فهل تكون التوبة علاج
وأحياء لهذا القلب الميت ما يتوب اللي ما يتوبه ما يتوب يا أخوان إن الذي يتوب هو مريض القلب الذي بين بين أما إذا ما تنتهى نعم فظلة الشيخ فقطكم الله في قوله سبحانه إلا عبادك منهم
المخلصين بفتح اللام بدلا من كسرها يقول مسببه ذلك وهل هناك فرق بينهما مخلصين الله خلصهم خلصهم الله و المخلصين هم أخلصوا أعمالهم لله من الشرك و من الريها و من نعم فظلة الشيخ فقطكم
الله يقول هل يحرم طالب العن هل يحرم العلم والطاعة بسبب ذنوبه و بسبب إعراضه وتناسيه للعلم أو بغضه للنبعهم يغض العلم يغض العلم هل يحرم والعياب بالله نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول مل
علاماته التي تدل على أن القلب قد مات إذا كان لا يحس بشيء إذا كان لا يحس بشيء لا ينتبع بمعبة لا يهتدي في إرشاد لا يقبل النصف فهذا هو قلب ميت أنا قلت لكم ما يعلم القلوب إلا الله لكن
نحن نستدل للعمال الظاهرة فظلة الشيخ فقطكم الله الذي يقترف بعض الدنوب لكنها دون الكبائر هل يكون قلبه سليما أو سقيما لاه بسليم ولا سقيما بينهما يصير مريب فظلة الشيخ فقطكم الله يقول
طالب العلم الذي تتقلبه نيته عليه ماذا عليه أن يفعل عليه أن يرجع إلى الله ويخلص نيته لله عز وجل إذا عرب له محبة لغير الله ينفيه ويتركه استطيع هذا إذا ذل لشيء يتوب إلى الله ويذل لله
وحده عز وجل نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يستطيع الطبيب اكتشافة جنس الجنين بالوسائل الحديثة قبل نفق الروح أم أن هذا يختصوا بعلم الله سبحانه وتعالى لا يمكن يعرف هل هو لكر ولا
أنثة لكن ما يعرف هل يعيش وما يعيش لا يعرف أحواله إنما يعرف جسمه وفقا هل هو ذكر ولا أنثة بأعضائه بأعضائه التي يعني إذا فربت الأعضاء إذا فربت الأعضاء تبين هل هو ذكر ولا أنثة وهذا
يكشفه المجهر نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يكون الإنسان عالما وليس مريد الله تعلم العلم وتفقه لكن ما يعمل به ما يعمل به ولما يمكن يكون عالمه ما أراد لازم من إرادة التعلم لازم
من إرادة التعلم الإرادة إذا كانت لياجل العلم فقط ما تنفع إلا كانت لياجل العلم والعمل هذه هي الإرادة الصحيحة ينبغب الناس فعلم يبسر عالم ليقال هو عالم وقد قيل كما في الحديث أو لينا
الغرض من الدنيا لتواضه ليعمل كذا هذا ما له لما نوى ما له لما نوى نعم وإنما لكل مريان ما نوى من كانت هجرته لله ورسوله ما هجرته لله ورسول هناك بعض المساجل يضعون سلماعات ذات صوت عال
جدا في بعض الأحيان أدخلوا لمثل هذه المساجل فأخرج منها مباشرة وأصلي في البيت مفردة نعم لا تفترك الصلاة الجماعة وتنصح الإمام تقول أن صوت المكبر زايدا عن الحاجة يشوش على المأمومين
ويشوش على البيوت ويشوش على الناس ويشوش على المساجل اللي حولك أصبح أدأ وأنت لا ترضى بالأدأ المكبر الصوت إنما جعل لي إبلاغ المأمومين فقط إبلاغ المأمومين فقط فجعله مقصورا عليه نعم
نصحه ولكن صلاة تتركصرات الجماعة وإن كان حولك مسجد أخر يخلو من هذا الألفعل أذهب له نعم صديرة الشيخ فقط أقول أنا طالب علم ولكن يأتيني شكوك بالله عز وجل فأتعود من الشيطان وتذهب ثم
تعود عليها لا تتتلم بها ولا تضرك مع الاستعالة بالله عز وجل تركها ارفضها ولا تتتلم بها وكرهها أيضا نعم صديرة الشيخ فقطكم الله يقول السائل من ملكة أرضا للتجارة ثم قام ببنائها بعد سنة
هل عليه زكاه إذا تمت السنة عليها وهو ناو أنها للبيع وفيها زكات تلك السنة فإذا بناها خرجت من الزكات المستقبل لماها السنة لتمتوا هناوية للبيع تقررت فيها زكات نعم صديرة الشيخ فقطكم
الله يقول مسألة أن العقل هل هو موجود في القلب أم في الدماظ هل لهذا دليل شرعي في بيان ذانك لا تدل على أن العقل في القلب ولكن له التصال بالدماظ له التصال بالدماظ وإذلك له سيب الدماظ
اختلا التفكير واختلا فهو في القلب وله التصال بالدماظ هنا فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم الصدقة على العمال في المقبرة وهل ينهى عن الصدقة في هذا المكان هنا مقبرة مهما هي محل
صدقات ولا محل هل يبيت صدق على المحتاجين في بيان ويوتين في الشوارع أي مكان يصادفهم نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول أحيانا أستيقظوا من النوم فأسمعوا عن طريق مكبر الصوت أن الإمامة
بالتشاهد الأخير فهل أذهبوا بالصوت تسمع بالتشاهد الأخير كيف يقول يعني تتوقع عنه بالتشاهد الأخير نعم يقول فهل أذهبوا إلى المسجد لأدرك الصلاة هناك أم لأن أصلي مع زوجك في البيت إذا كان
حولك مسجد فلتمس مسجد انتقام بالصلاة وإذا باله صلنا على الجمعة إذا كان ما حولك مسجد يذهب إلى المسجد أيضا ربما تصادفنا سن يصلون فاتتم الصلاة صلي معهم وحد يأتي والصلي أنتم يذهب إلى
المسجد استبري الحال هنا وحد يأتي والصلاة صلي معهم إذا أعطيت رجلا مالا ليعمل به يعمل به على أنه مباربة والربح بينك بينه أو على أنه أقرأته إياه يعمل به يحتملها إذا كنت أريد انك
أقرأته المال فالدين أصبح دينا إذا كان الرجل يعني غير مماطل وغير مفلل إنك تزكي كل سنة لأنه في عكم المقبوظ هي تكما إذا كان المفلس ولا أنه مماطل ولا تدري حصل لك ولا ما حصل هذا الزكي
هذا قضط سبيل سبيل الدين أما إذا أعطيته يعلمه مباربة يتجربه والربح بينكما هذا مباربة وليست قرضا إذا كان المال أصبح شركة إزكة المال إزكات الشركة عليك عليه بإزكة الربح ورأس المال جميل
عليك وعليه هو نعم أما رجعنا بعد ذلك إلى مكة بعد يوم أو يومين لنطوف الوداع فهل علينا شيء طفل الوداع مع جماعة اللي بيسافرود ولا ما نترجع بعد ذلك إلى مكة أهي ما مهم إنك ما تطلع من مكة
ولا مودع إذا كان جماعة الودع ومودع معهم ولا ما نترجع إلى مكة وتجلس فيها وليس عليك وداع لأنك وداع وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكموا عدم رفع ليدين عند تكبيرة الإحرام وباقي
التكبيرات تارك لسنة صلاته صحيحه لكنه تارك لسنة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الإمضاء والتوقيع على ورقة بها قسم له نفس حكم القسم الشفوي حتى وإن وإذا لم يقرأه أو ينطق به بلسانة
وإذا وقعت علي عالما بما فيه ومقرر له هذا قسم أما وقعت على ورقة ما تدريش اللي فيها هذا ما يعتبر قسم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الله صمنا يكزوج لكان يقدر على الزواج يكزوج ليعفى
نفسه ويغض بصراه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان ما يقدر على الزواج وإنه يصوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يستطع فعاليه بالصوم إنه له وجاء فايترك العادة السريما
تح اللبدا ولا تجوز نعم فيها مربع تورث أمرابه تورث انسدات في خروج المني بعد ذلك فيها مربع نعم لا ما يبعق لأميه إذا كان الحفل فيه منكرات فالزهاب ليه منكر ولا تطيع أمها في ذلك وما
تروا فيه إلى تركت الزهاب فهي مصيبة لأنها تريد السلامة من المنكرات هذا من ناحية ناحية الثانية ما تخرج من بيت في الله بإذنه يعلك عليها السلطة ما يحلها تخرج من بيت في زوجها إلا بإذنه
نعم هل يدخل معه بنية المغرب إذا السلما الإمام هو يدخل معه بنية المغرب والإمام صلّي العشاء يعني ليش؟
رجل على سفر ودخل والإمام يصلّي العشاء ركايتين سهل يدخل معه إلا منه سلّم من الركايتين يجومه ويجيب الركعة الثائفة ويجلس للتشاهل للأخير وسلم لنفسه نعم لا إله إلا كان الكلب يابس ما في
شيء ما يتنجس يده إذا كان مسته وهو يابس نعم ما إذا كانت في المكان وليست في قبلته فيكره هذا يكره الصلاة بمكان في صور كراهية صلاة صحيحة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز تركيب
السن من ذهب هل هذا جائز؟
إذا احتاج إليه فوجائز لأن الذهب لا يصدق إخلاف الف الله إنا تصدق الفم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أن يجوز تلقين الميت بعد دفنه وهذا صح في هذا حديث أب أثر لا ما صح فيه هو رجه لكن
ما صح حديث صحيح أنه لا يجوز تلقين الميت بعد دفنه إنما يلقا عنده الاحتبار لقا لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه نعم هذا هو الصحيح نعم وفقكم الله يقول رجل فعل جناية وعترف بها وقال
شاركني في ذلك فلا فهل يكون عليه شاهده؟
لا ما يقبل قراره على غيره يقرار عليه هو فقط على نفسه أما غيره فلا يقبل قراره عليه نعم وكان يرتدي ملابس داخلية وهو عالم بعدم جواز ذلك لكنه يقول إنه لا يقدر ولا يتحمل أن ينزعها وماذا
عليه؟
هذا جارن البحثي مع رياسة الحرامين جارن البحثي هو إن شاء الله ينتهي قريبا نعم فهي أرتخي لك ولا الميت نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول سكنت في بيت جديد وبعد سنة ونصف تبين لي أني أصل لي
إلى عكس القبلة فماذا يجب علي وماذا يجب على أهلي؟
طيبا تبين الناس عندك المساجد ما عندك ناس إيران من المسلمين ما عندك مساجد فيها محاريب إذا كنت مفرطا ولم تسأل أحد أيضا ما تصلي بالمسجد تصلي ببيتك إلا إذا كنت مثلا في بلاد كفار ولا
فيها مسلمون ولا فيها مساجد فأن تجتهد لمعرفة القبلة وتصلي على حسب اجتهادك صلاةك صحيحة تقول الله ما استطعته أما إذا كنت مفرطا لم تسأل بالمساجد فلا بد من إعادة الصلوات لأنك تركت شرطا
من شروط صحة الصلاة من غير عذر هذا إذا كان الانحراف كليا يقول أني عكست القبلة يعني كل ما إذا كان الانحراف يسيرا فلا يضرب إذا كان الانحراف يسيرا ما يضرب هذا هذا يمرأة تقول تقول أمي
مريضة وهي تبعد عني أكثر من 80 كيلو من بيتي هل يجوز لي أن أسافر إليها لآقومة بمعالجتها والجلوس بجوارها بدون محرم لا بد من محرم 80 كيلو مسابق قصد يدى ابنك أحد محارمك ويديك إليها
تجلسين عندها جزا كل الله وخيرا المهم لا تذهب إلا بمحرم فضيل السيخ فقطكم الله يقول ما حكم الخروج من المسجد بعد الأذان لأجل الذهاب إلى درس آخر إيه كان لعذر فلا بس بذلك يجوز الخروج من
المسجد إلى مسجد آخر لعذر أما لكون هو الإمام أو أنهم وعد ناحذ في ذاك المسجد أو أن في درس بعد الصرات هذا ليه لغرض صحيح لا بس لعنة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم البيع والشراء عن طريق
النت بأن تعرض السلعة وتشاهد مباشرة ثم يتفقوا على السعر وهذا يرسلوا سلعته والآخر يرسلوا الثمن وهل يجوز هذا بالنسبة للذهاب والفضل؟
نسبة للذهاب والفضل لا أما بالنسبة لغير الذهاب والفضل فقد يجوز محل نظر يعني المحل نظر الإمام النظر
03 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/انقسام القلوب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدشف الثالث بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعيه تقدم عنا أن القلب هو أمير الجسد للجميع وامير الأعضاء أنه إذا صلح الجسد كله وإذا فسد الجسد
كله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح هذا هو الأصل لقلب المؤمن وأما قلب الكافر المشرك والملحد وقلب ميت لا حيات فيه لأنه لم ينفذ إليه الوحيد والنور المنزل الذي تحيا به
القلوب والقلوب تحيا بالوحيد كما تحيا الأرض للمطر فإذن غلق وصول الوحيد إلى القلب مات وأظلم كما يأتي أصلح قلبا مضلي من ممكوسا هذا قلب الكافر وقلب المؤمن أيضا
فإذن قد يكون كامل الحيات ليس به مرض وهذا المرض ينقسم إلى قسمين فهذا قد يحصل للمؤمن ومرض المعاصل والشهوات والشبهات واتحصل لقلب المؤمن وإن غلبت عليه المادة الخبيفة وبنا عن على ذلك
يجب على المؤمن أن يحتم بقلبه أكثر من ما يهتم لبدنيه فالإنسان إذا أصابه مرض أو جراحه بادل للإلاج إلى الأطبع وإلى الأدوية ولا يلام على هذا لا بس تداوى ولا تداوى بحرام ولكن مداواته
وإلاجه لقلبه ألزم وأهم وإذا وجد منه قسوة وجد منه تعلق بالشهوات إذا وهذا مرض يجب أن يعالجه ويبادل لإلاجه قبل أن يستفحل فإن الله جل وعلى قال كلا بل ران على قلوبه ما كان يكسبه إذا أهم
لقلبه ختم عليه بالران غلف ولا يصل إليه نور ولا هداية ومن يهتم بقلبه ولا يغفل عنه ولا يعرضه لما يؤثر عليه من المشاهد السيئة والمرائي السيئة أو يأكل من الحرام فإن أكل الحرام يقسي
القلب ويمنع قبول الدعاء فالك لبس الحرام الملابس المحرمة والمغصوبة أيضاً هذه تمنع الدعاء المشرب الحرام شرب المسكيرات مخدرات هذه أيضاً تؤثر على القلب سافيراً سلياً المزامير والهالات
الله هذه تؤثر على القلب سماع القرآن سماع الذكر سماع المواضع إذا يؤثر على القلب تأثيراً طيباً فالقلب معرض معرض لهذا أو هذا والدنيا مملوة لا سيما في آخر الزمان تمتلع الدنيا بالمغريات
والفتن وبالصوارف فعلى المسلم يهتم يقلبه راية الاهتمام والقلب الثاني ضد هذا وهو القلب الميت الذي لا حيات به فهو لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه فلوه واقف مع شهواته ولا
الذاته ولو كان فيها سخط ربه وغضبه فهو لا يبالي إذا فازم شهوته وحضه رضي ربه أم سخط ولو كان شهوته محرمه ولو كان في ذلك مرض قلبه وسحط ربه عز وجل وهذا حال كبير من الناس كبير من الناس
كذلك أما المؤمنون كما وصفهم الله الذين آمنوا وما تطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنوا القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات قوبا لهم وحسنوا مآب الله بيّن لنا أريق الصحيح من
طريق الهلاب وبقية الاختيار لنا أي طريق تختار أنت ونفسك اختيارك والله جل وعلا يعملوك بحسب ما تختار لنفسك أما من أعطى واتقى وفدقة بالحسنة وسن يسره للسبب أنت السبب في هذا وأما من بخلا
وستانا وكذب بالحسنة فسن يسره للعسنة فأنت السبب مع نفسك فأنت السبب مع نفسك وقلبك كل الناس يغدوا فبائع النفسة ومعتقها أموذكها قد أفلح من زكاها وقد خابق مند الساحاء فأنت مع نفسك وأنت
راع على نفسك وقلبك فإن أحملتها وأحملت قلبك فإنك تهلك وإن كنت حي تمشي على الأرض فأن تهلك وإن وفقك الله قبلت على طاعته وعلى ذكره وعلى عبادته ذهبت إلى المساجد حافظت على صلاة الجماعة
والجمعة فأن تسببت في الهداية الله لا يغيع عملك ولا يغيع السعلك أما إن كنت ذهب إلى المسارح إلى الملاهي وإلى المقاهي الهابطة وإلى الانترنتات وما يعرض فيها اليوم من الشرور تأتيك بالشر
من كل مكان بهذه الآلة الخبيرة أنت على فيرعشك وعلى في بيتك وأنت في أوروبا جسمك في بيتك لكن قلبك ونفسك في أوروبا وأمريكا وبلاد الكهرب ولكا تستحبر هذا ولا ترعى مع الهمل الفتن كثيره
الآن وامتنوله وام يسره فصل إليك ويسه القريب نول الناس يسافرون يروحون للإباحية يروحون لله إحنا تجيب الأمور وهم على فرصه شاهدون التعري شاهدون البغة يشاهدون الخمور يشاهدون كل شهر وهم
على فرصه ويأثمون بهذا هذه المشاهد ومتابعاتها نقول لنا دخل للقلاع قلاعة تتبلع على الشر هذه تتبلع على هذه الأمور هذه العورات هذه البلاع نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم إذا أطاعهم
في معصية الله سرع عبد الله سرع عبد الله إلتمسر الله ومن يلتمسر الله الناس إسفط الله سخق الله عليه وسفط عليه الناس فأنت عبد على كل حال إما أن تكون عبدل لله مخلصا وإما أن تكون عبدل
للشيطان وأتباعه وجنوده والشهوات أنت عبد على كل حال فنظر من تعبد الله فنظر من أنت عبد له "الحرية في عبادة الله جل وعب" هذه الحرية "الحرية في التزام الشرع" "التزام الحلال وتجنب
الحرام" هذه الحرية "هذا يعطقك من حرية الشهوات" "ومن حرية الشيطان" "عبودية الشيطان" "عبودية الهواء" "هذا اللي اجعلك حرًا" "مهما كنت" "الله خلقك عبدًا" "الله خلقك عبدًا" "ما خلقك"
"إله أقول لربًا" "خلقك عبدًا" "شيطان أبيت" "فنظر إلى من تكون عبد له" "نعم" "هو متعبد لغير الله حب" "الجل وعلا إن كل من في السماوات" "والأرض" "إلا آت الرحمن عبدًا" "آت الرحمن عبدًا"
"إما عبدًا صالح وإما عبدًا كافر" "الكافر عبد لله" "لكنه عصر الله عزيوجه" "له عبد لله" "عبودية على قسمية" "عبودية عامة" "هل لا يخرج عنها أحد" "إن عبادي ليس لك علي سلطان" "إنه من
عبادي" "تذالك لنصرف عنه السوهة والمحشى" "إنه من عبادي المخلصين" "ما في حريه" "ما في حريه اللي بطاعة الله طاعة رسوله" "هي اللي تحرلك" "طاعة الله رسوله تحرلك" "من العبودية لغير الله
عزيوجه" "نعم" "فهو متعبد لغير الله حبًا وخوفًا ورجاءًا وريضًا وسخطًا وتعظيمًا وذلًا" "كلها لا متعبد لغير الله بهذه الأمور" "إن أبغض لهواه" "وإن أعطى لهواه وإن منع منع لهواه" "فهواه
آثر عنده وأحب إليه من رضا مولى" يعني ما يحبه أحب إليه من ما يحبه الله ولهذا يقدم شهواته ويقدم محبوباته هالا ما يحبه الله هالا ما يحبه الله "وأموال نقترفتموها" "وتجارك تخسون كسادة
ومساكن ترضونها" "أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله" "فتربصوا انتظروا" "تربصوا يعني انتظروا ما يحل بكم" "فتنقى تربصوا حتى يأتي الله بأمره" "الله لا يهد القوم الفاسقين" "فهواه
آثر عنده وأحب إليه من رضا مولى" "فالهواه إمامه والشهوة قائده" "والجهل سائسه والغفلة مركبه" "فهوا بالفكري في تحصيل أغراضه الدنيوية" "فهوا بالفكري في تحصيل أغراضه الدنيوية" "أولئك
ينادون من مكان بعيد" "واحد المعرض ومدخل أبعيد يا بقى" "صوت لما يمايد عنك ولا يلتفتر" "الدنيا تسخطه وترضيه" "والهوا يصمه عما سوى الباطل ويعميه" "فهوا في الدنيا كما قيل في ليلة"
"والهوا يصمه عما سوى الباطل ويعميه" نعم "والهوا يصمه عما سوى الباطل ويعميه" "التوبة تجبوا ما قبلها الصحيح ليس عليه قضاء ولكن عليه الصدق التوبة المحافظة على الصلاة في المستقبل
والتوبة تجبوا ما قبلها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم تلينوا قلوبهم للباطل وهذا من تزين الشيطان لهم نعم سلو الله يثبتنا وإياك على الحق وعلى التوبة ولكن تجنب هذه الأمور إذا
كنت لد النجاة تجنب هذه الأمور تجنب مجالسة الأشرار تجنب النظر الحرام لا تنظر النظر الحرام غض بصر كل المؤمنين يغضوا من أبصاره ويحفظوا بروجهم تجنب المشاهد السيئة في الشاشات أو في ما
يعرض وفي الأسواق فجنب هذه الأمور لا تساهل في النظر نظر سهم مسموم من سهام إبليس كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم السهم وين يروح الجلب يطعن في قلبه فإذا نظرت رجع السهم على قلبه جرحة
سهم مسموم من سهام إبليس بعد ما هو بسهم فقط مسموم أيضا تجنب النظر التي تساهل فيه فضيلة الشيخ فقط كم الله والتي ذكرها الإمام إبن قيم رحمه الله في صاحب القلب الميت تنتبق على بعض الناس
اليوم فهل نحكم عليهم بأنهم كفار وقلبهم ميت علما بأن بعضهم يصلون بعض الفرائض ويتركون بعضها الحكم لا تحكم عليهم ولكن تخاف عليهم تخاف عليهم وتنصحهم وتعظم ومذكرهم تحذروا مناله الأمور
نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله وكيف يستقر الإيمان في قلبه وما علامة استقراره في القلب هذا توفيق من الله عز وجل إذا عملت الأسباب استقرها الإيمان في قلبه إذا تجنبت أسباب الظلال وأسباب
الشقاء تجنبتها واقتصرت على أسباب الخير استقرر الإيمان في قلبك فالاستقرار من الله لكن أنت السبب أنت السبب في هذا نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله أصحاب القلب الميت هم الكفار فهل مخالطتهم
ومساكنتهم تمرض القلوب فتكون الهجرة واجبه ما فيشك ولذلك وجبت الهجرة على المستقيد وهجبت الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام حرارا بالدين على من يستقيع ذلك يعني من تجنب مخالقتهم
ومساكنتهم والعيش معهم نعم ومجالسته هلاك اللي أخذ منه هجر أهل الأهواء والبدع والمعاصي الكبيرة ما فيشك، ما فيشك يخل منه نكتبت عدعانه والهجر معنىه الترك يعني تتركهم تبت عدعانه ولا
تطمع إني ليه ولا فيما نعتتعامل معهم بالمباع بالبيع والشيرابي تبادل المنافع دنيا ويه لا بس لكن لا تطمع إني ليه نعم تقلفهم تجالسهم أبعد عنه نعم الله جل وعلا يخي ويمت يخي الأجسام
ويميتها ويخي القلوب ويميتها نعم لو كان عند رابها كيدة في الإسلام أسلام لكن كونه يبقى على الكهور أذ الدليل الآن ما عند رابها كيدة نعم فطى في الأعمال، في الأعمال ما هو في القلوب يخطي
في الأعمال يرتكب معصية يتناول شهوة محرمة في الأعمال، ما هو في الأقلوب، لا نعم هذا كان رغي الحديث أنه إذا تبسقلت، سألوها أبيب نعم إذا قبلها، سأراها نعم وإذا أنكرها، سأراها بيب نعم
لا يا أخي طلب العلم أفضل من نواف العبادة وعمل صالح فأقبل على قلب العلم فإنه خير ونور لك وإيمان نعم إذا كانت ربوية، هي حرام إذا كان البنك استثمرها في الربا، فالفائدة حرام فهل يعدو
من هذا فعله؟
قلبه من القلوب السقيمة أم الميته؟
إذا طبع على قلبه، ومن القلوب السقيمة الميته؟
طبع يكتب أنه خلاص ما يقبل حق بعد ذلك هذا وعيد، هذا وعيد شديد فهل من الأفضل أن أعطيها للفقراء والمساكين؟
أم أن الأفضل أن أقوم بصرف هذه الزكاة في عمل صيانة لياحة المساجد التي تحتاج إلى صيانة؟
لا يا أخي ما يجود صرفها في المساجد لا أخي ما يجد شرفها في المساجد لا يا عمارة ولا صيانة، هذا تمول من التبرعات ومما الزكاة، فلا تصرف إلا في مصارفها الثمانية التي حصرها الله فيها
إنما الصدقات هذا حصر للفقراء والمساكين إلى آخر الآية لا تصرف الزكاة في عمل البر من تدريس قرآن أو بناء مساجد أو لا، ما تصبح الزكاة في هذا، نعم فالكافيرات هل هجز؟
هجز التشبه بملابس الكافيرات أن تشبها بقوم فهو منهم نعم والله للغالب أنه تشبه الغالب ولذلك يلبسون لباس الراهبات النسرانيات وهو ما جعل لمن هناك، ألا ما جعلنا إلا من هناك وستورد من
عنده نعم هل فعلوه هذا مشروع؟
أما إذا كانت دون زمانين كيله، فلا هجز هذا بحكم الحضر؟
نعم ثم يقول حفظك الله يقول وهل يجب عليهم إعادة الصلاوات التي فعلوها سابقا قصرة إن كان عملهم غيرو مشروع؟
نعم يعيدون الصلاوات، لماذا لم يسألوا؟
ماذا يفتون أنفسهم هذا الشيء وهم لا يعرفون؟
نعم ويقول هل يجوز لي أن أحضر إلى وليمة؟
ألمت بالتصوير، ولا يجوزلك هذا، لأنك رويت به ولم تنكيله، ولا تهبر، اللي بشرط أنهم يمنعون التصوير نعم هذا عبارة مشهورة ينسونا سيد إلى حسن البنة وظلنا موجودة في كتبه هذا غلط فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول هل ورد النهي عن تستطيع هذا مره بمعلينا في زاد المعاد ما أذكر يعني ما قال الشيخ فيه لكن قسمت القوس قزحنا ما الهاصم فيه معنا لا يسمى لا بهذا ولا بهذا نعم وظيلة
الشيخ فقطكم الله يقول في طريق إلى المزرعة توجد مقبرة على الطريق هل يجب علي أن أسلم على هؤلاء الأموات كلما مررتوا من عندهم؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ورد في الحديث ما هو من خصائصهم؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ينجوز تعليق اللوحات التي يذكر التي فيها آيات الله سبحانه وتعالى؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الموقف الشرعي؟
إذا عرفت أن هذا تزاو أنه محتال نبه عليه يُترى هذا ما هو صحيح هذا أنا أعرف عنه كذا أما إذا لم تعرف فالأصل أن الله جل وعلا قال وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروب لم تعرف عنه شيء
ولكن لغ على كأن تنسحه عرفع الصوت وإشغال المصلين عن الذكر يجلك في إنه يجلس أمامهم الله عند الباب ولا يسغلهم بالكلام يقول أنا محتاج أنك محتاج لكن لا تسوش على الناس تسغلهم عن ذكر الله
عز وجل نعم هل عليها إعادة المهر كاملا له؟
عليها أش؟
هل عليها إعادة المهر كاملا له؟
المهر استحقت بالدخول إذا خالعته على المهر الذي يعطىه تعطيهية أو خالعته على أكثر منه تعطيهية خالعته على أقل تعطيهية تعطيه ما توفق عليه لا جناه عليه ما فيه ما افتدت به فيه ما افتدت
به ولم يحدده لا بقلي ولا بكثير لكن الأفضل أنه لا يأخذ أكثر من ما أعطاها الأفضل مما يأخذ أكثر من ما أعطاها نعم إذا استعلنتهم هو وقتك لهم استجرينكم وقتك لهم إذا استعلنتهم في هذا
والنولكنا في بس نعم صم يوم الفنين ما ردنا صم يوم الفنين سنه صم الله يقويك أما أنك تحل الشي ما ورد به دليل هذا بدعه نعم نعم وضيلة الشي خفقكم الله قول السائل أنا ألقي بعض الكلمات
بالمساجد فأقوم بنقل الكلمة من كتبكم كالخطب الممبرية وكتب بعض المشايخ وألقيها دون أن أنسب القول إلى صاحب الكتاب إذا كنت القيها من ورقها تنسخها ولا تزيد ولا تنجس تجرها من ورقها لا
بأس ولو ما نسبتها ما خالف إذا كنت صرف فيها وتزود وتنجس ما يجوز هذا أمان إذا خيانا الأمان وأيضا الكلم في المساجد لا بد من إذن من الجهة المختصة لا بد من ترفيص
04 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/صحيح وسقيم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدت صبابع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها وهي فتن الشاهوات وفتن الشبوات وفتن الغي
والضلال وفتن المعاصي والبدع وفتن الظلم والجهل من أسباب مرض القلوب وقسوتها وموتها ما يعرضوا لها من الفتن والفتن على قسمين فتن الشبوات وهذه تكون في العقيدة شبه أهل الظلال أهل الزير
وأهل الإلحاد وأهل التصوف وأهل الشرك هذه تكون شبوات وهذه أشدًا واعى الفتن فتن الشبوات والنوع الثاني فتن الشهوات التي تشتهيها النفس تشتهيها النفس وهي محرمة في شهوة الزنا وشهوة الشرب
الخامر الغيبة والنميبة والشهوة الحساد وما أشبه ذلك هذه فتن الشهوات وهي فتن المحرمة ولكن هذه الفتن تعددوا ليهل الفسك وأهل المعاصي أما الفتن الأولى الشبوات تعرضوا ليهل الزير والظلال
كما قال الله جل وعلى في صورة التوبة فاستمتعوا بخلاقهم هذه الشهوات استمتعوا بنصيبهم هذه الدنيا استمتعوا بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم يعني نصيبكم من هذه الشهوات كما استمتعوا الذين من
قبلكم وخضتم كالذي خاضوا هذه الفتن الشبوات فاستمتعوا في العقيدة كالذي خاضوه من قبلكم في عقائدهم أولئك حبطت عملهم في الدنيا والآخرة أولئك هم الخاصرون هذا الصنف من الناس وليه بالله
فعال المسلم يحذر من فتن الشهوات لأنها كثيرة مغرية فتنة حب المال فتنة حب النساء فتنة حب الأولاد فتنة لا تحصى فتنون كهير فتنة النظر إلى ما حرم الله فتنة الاستماء إلى ما حرم الله هي
كثيرة هذه فتنة الشهوات وفتنة الشبوات التي تكون في العقيدة والعياد بالله ما يعرض لها من التشكيط وما يعرض لها من الزير والظلال ودعات السوء وما أكشرهم في هذا الزمان وهي وسائل الإعلام
المرئية والمواقع والتويترات وما أشبه ذلك الهي صارت بأيدي أهل فتنة الشبوات يلقون فيها شرهم وينشرونهم فيها فيصل إلى كل من ينظر أو يسمع هذه الوسائل إلا مرحيم الله "السوء الجل" فالأمر
عظيم وخطير جدًّ والضحية هي القلوب كل هذه تكون ضحيتها القلوب وإذا فسد القلب فسد الجسد كله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صالحة فصلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله أن دعات
الضلال يركزون على هذا النوع من الفتن الشبوات ركزون عليه يجعله برامج يجعله هناسا متخصصين يعقدون له منظرات وإلى آخره فإذا كانت الشهوات الذين يعرقون شهوات النهوس على الناس فيقع فيها
الكثير لأن كثيرا من النهوس تحب الشهوات تحب الشهوات فإذا لم يكن عندها إيمان قوي فإن هذه الشهوات تغلب عليها فيقعون فيها شهوات يعنى هالشبوات وقد قد سم الصحابة رضي الله عنهم القلوبة
إلى أربعة كما صحى عن حديثة ابن اليمان قلوب أربعة قلب أجرت فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن قلوب أغلف فذلك قلب الكافر قد غلف بقالوا قلوبنا غلف يعني مغلفة ما يصل إليها كلامك يا محمد
مغلفة ما نسمع كلامك وقالوا قلوبنا في أكنة وقالوا قلوبنا إليه وفي آذاننا وقر سمم ما نسمعك ومن بيننا وبينك حجاب عياد بالله فعمل إننا عاملوا هذا القلب الأغلف يعني عليه غلاف ما يصل
إليه حق ولا نور لأن الغلاف حجبه كلا بالران كذلك هو الغلاف ران على قلوبه ختم الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبسارهم غشاوه قلوب الكفار نعم فذلك قلب المنافق قلبو منكوز إلى الأسفل
مثل الكوز كما في الحديث الذي شبك مثل الكوز المكفي على الأرض ما يمسك شي ولا يستقر فيه شي يعني منكوز أو إقرى أو لا تقرى ما عندي القلب هذا منكوز قدح مكفي ما يمسك شيئا من الماء يزول
عنه الماء يمينا وشمالا هل قلب المنافق نعم وقلب منكوز فذلك قلب المنافق عرفة ثم أنكر وأبسر ثم عميل يعني أنه انتكس عرفة الحق ثم أنكره فانتكس فصار أرأسه أسفله وصار أسفله رأسه والعياب
بالنه نعم عرفة ثم أنكر وأبسر ثم عميل وقلب تمده مادتان قلب الثالث بينه وبين وقلب تمده مادتان مادت إيمان ومادت نفاق وهو لما غلب عليه من هماء أجرد متجرد من ما سوى الله ورسوله لا يسمع
إلا كلام الله ولا يسمع إلا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما عداه من اللغوي والباطل والله ويعرض عنه وإذا سمع اللغوى أعرض عنه وعباد الرحمن إذا مروا بالله مروا كراما لا يلتفتون إلي
ولا يقعدون في مجالسه وإنما يمرون مجرد وهم عابرون نعم نعم فالإيمان نور في القلب مثل نوره كمشكات فيها مصباح هذا الإيمان في قلب المؤمن مثل نوره كمشكات وهي الكوة والفتحة بالجدار فيها
مصباح إشر هذا أقوى للنور إنه محجوب من هنا وهو ينبتط النور منه ومشكات فيه زوجاهاجة كأنها كوكب درري كوكب درري يوقد من شجرة مباركة شجرة الوحي يوقد من شجرة مباركة يعني أسراج هذا وهذا
المصباح مادته التي تشعيله شجرة مباركة ما هي زيتونه لأن زيت الزيتون هو أحسن شيء للمصباح زيت الزيتون هو أحسن شيء للمصباح شجرة مباركة زيتونه لا شرقية هذه الشجرة منبتها متوسط متعرض
للشمس إذا أشرقت وإذا غربت متعرض للشمس دائما الشمس يعني الشجر يعيش على الشمس مثل ما يعيش على الماء يعيش عن الشمس وشجرة الظل تكون ردي وتكون معروفة شجرة الظل إلاف شجرة اللي تعرب للشمس
هذا يسرقوي ومثمر لا شرقية ولا غربية تأتيها الشمس من كل جهة من جهة الشرق ومن جهة الارب يكاد زيتها يوضي ولو لم تمسسونا من صفائه نور على نور نور المصباح ونور المشكات ونور الزجاجة ونور
الزيتون الصافي نور على نور يهدي الله لنوره ميشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم وين يوجد هذا النور في بيوتنا دين الله أنترفى بالمساجد يوجد بالمساجد في بيوتنا دين الله
أنترفى وينترى فيها اسمه سبخ له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن بكر الله ويقام الصلاة ويتائزة هذا هو موطن القلب الموطنه في بيوت الله ويقام الصلاة ويتائزك والخوف
من الله أم القلب الفاسد هذا موطنه في المسارح والملاهي وبيوت الدعارة وبيوت الفحش هذا موطنه إلى سلامته من شبوهات الباطل وشهوات الغي وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم
والإيمان واشار بالقلب الأغلف إلى قلب الكافر لأنه داخل في غلافه وغشاعه شف قلب الكافر مغلف مختو من عليه ختم الله وعلى قلوبه ما يصل له شيء ومن المنافق منكوس عرف ثم انكر فانتكس عرف
الحق ثم انكره فانتكس قلبه وصار أسفله أعلاه وعلاه أسفه العياب الله نعم واشار بالقلب الأغلف شوف الأبي القلوب قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر هذا قلب المؤمن قلب أغلف هذا قلب الكافر قلب
منكوس مجخي كما سبق في الحديث كالكوز مجخي يعني منكوسا وهذا قلب المنافق نعم واشار بالقلب أنت عالشف قلبك أيها القلوب هذا اعرض قلبك على هذه القلوب نعم واشار بالقلب الأغلف إلى قلب
الكافر لأنه داخل في غلافه وغشائه فلا يصل إليه نور العلم والإيمان لا يصل إليه شيء وقالوا قلوبنا غلف بلعنهم الله بكفره فقالي لما يؤمنون هل هو السبب نعم وقالوا قلوبنا في أتنا ما
تدعونا إليه نعم كما قالت عالحاكيا عن اليهود وقالوا قلوبنا غلف يعني مغلفة ما يصل إليها كلامه ولا القرآن ما يصل إليه هذا معنى وقيلة غلف يعني مليانه من العلمات ما نحتاج إلى علم كويلا
ما جيت به مليانه من العلمه ولا نحتاج إلى القرآن ولا نحتاج إلى شيء نعم نعم لما.
.
.
لما أعرضوا عن قبول الحق ختم الله على قلوبه حقوبة الله و هذه الغشاوة هي الأخنة التي ضربها الله تعالى على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق الله لا يظلم واحدة إنما جزاهم الله على فعلهم
وهو عدم قبولهم للحق وعدم الصغائهم إليه ولما زاغوا أزار الله قلوبهم والله لا يهد القوم الظالمين شوف لا يهد القوم بسبب الظلم ما هم من الله لكن هم ظلموا أمهسهم نعم فهي أكنة على القلوب
ونقلبوا أفيدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون السبب ما هم كما لم يؤمنوا به أول مرة لما سمعوه لم يصغوا إليه ولم يعبأوا به وأعرضوا عنه الله جل وعلى قلب
قلوبهم وأفيدتهم نعم فليحذر الإنسان من أنه يسمع الحق ولا يقبله ولا يمتث الله نعم لأن لا يصاب بهذه المصيب نعم فهي أكنة على القلوب ووقر في الأسماء وعمن في الأبسار والوقر هو الصمم نعم
فهي أكنة على القلوب ووقر في الأسماء وعمن في الأبسار وعمن في الأبسار ولهم أعين لا يبسرون بها يعني هم عميان ما يشهون الجدران ولا لا يبسرون بها الحق وإن كانوا يبسرون الجدران والطرق
ولا مثل البهائي مثل البصر والبهائي ما البهائي ما يبنتبسك تشلكي الطرق وتتجاننا بالخطر وهو لا يمثل البهائي وكا أي من آية السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون ما تنفعهم الآيات؟
قلنظر مال في السماوات والأرض يعني من الآيات وما تغن الآيات ونظروا عن قوم لا يؤمن فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلو من قبلهم إنسان ذا عرف الحق ولم يقبله فإنه عرض نفسه للعقوبة
العاجلة كحالة الأمم السابقة فعاصلت رسولها ولم تقبل منهم أهلكها الله جميعا لقوم نوعه وعاد وثمود ونعا هل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلو من قبلهم قلوا انتظروا إن معكم من المنتظرين نعم
نعم ألا يسمع القرآن ولا يسب له ولا يلتبت إليه كل من قرى القرآن يكون تابع للقرآن ولا مصري الله وإنما غربه لذة التلاوة والصوت وفلان أحسن من فلان صوت وفلان روحة ولم فلان صلوا وراء صوت
وزين بس صوت وزين لا يكفي هذا وإن الصلاة ويخش الله سبحانه وتعالى صلوا خلف هذا ما هو الصلون خلفا لصوت وزين بس نعم ومثل الذين كافروا كمثل الذي ينعقوا بما لا يسمعوا إلا دعاءا ونداءا
مثل البهائم تسمع صوت الراعي تتبعوا وما تدلش يقول لكن تمشي على الصوت فقط هذا مثل الذي يسمع القرآن نغماته لكن لا ينتفع به والعياد بالله لا تعرض لما هم عليها أو تسب ما هم عليها من
الشرك وعبادة الأصنام لا تعرض ولا وأدبر عنك ولا على أدبارهم النفورة وإذا ذكر الله وحده إسمعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون وعبادة القبور
وعبادة الأفرحة وعبادة الأصنام هذا أبغض ما يسمعون أو يستمعون إليه خلنا على ما نحن عليه لا تعرض لما نحن عليه خلنا على ما نحن عليه هذا ما يصلح نعم وعشار بالقلب المنكوس وهو المكبوب إلى
قلب المنكوس وعشار بالقلب المنكوس وهو المكبوب إلى قلب المنافق كما قال تعالى ما لكم في المنافقين في أتين والله أركسهم بما كسبوا أي نكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه بسبب كسبهم
وأعمالهم الباطلة ومعلكم في المنافقين في أتين يعني تختل هون تردين في الشعنين ما أحتاج تردوا الله أركسهم بما كسبوا أركسهم نكسهم ونكس قلوبهم ولا جدال فيهم لا جدال فيهم أتريدون أن تهدو
من أظل الله ومن يضل لله فلن تجيد له سبيل ومن يضل لله فما له من هاتف الهداية بيد الله يمن بها على من يشاء لمن أصغى إلى الحق ورغب فيه وأما من عرض عنه ولم يقبله فإنه إنما يسمعه سماع
البهائم كما تسمع البهائم صوت الرائع الله أركسهم بما كسبوا أينكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة إنما أركسهم بكسبهم الكهر والضلال والعياد بالله وأما
المنافق هو يتزيى بزينة ويتكلم بكلامنا ويذكر الله معنا ويصلي معنا ويصوب معنا خداعا خادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم فالمنافق شر من الكافر ولذلك صار المنافق في الدرك
الأسفل من النار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أسفل شيء من النار به المنافق، ليه تحت عبدة الأصنام تحت المشبكين لأنهم شر من الكافر ولا المشبكين أولئك صرحوا بكفرهم وعرفناهم،
اتخذنا حذرنا منهم تعاملنا معهم بأنهم كفر تعاملنا معهم أنهم كفر أما هذأ هؤلاء نتعامل معهم على أن وهم غير مسلمين ولا مؤمنين خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
ولذلك لكر الله في مطلع صورة البقرة أربع آيات في المؤمنين وذكر آياتين في الكفار الخلص لا يهف المنافقين لخطرهم وشرهم أربع قلوب وقلب أغلف وقلب الكافر وقلب المنافق وقلب قلب فيه إيمان
وفيه نفاق هذا فيه رجاء وفيه رجاء أنه عالج ويتوب إلى الله ويرجاء وفيه خطر أنه يهلك في نفاقه بين بين هذا بين بين ما تخرج القلوب عن هذه الأقسام الأربعة قلب الذي له مادتان إلى القلب
الذي لم يتمكن فيه الإيمان ولم يزهر فيه سراجه حيث لم يتجرد الحق المحظ الذي بعت الله به رسوله بل فيه مادة منه ومادة من خلافه فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان فتارة يكون للكفر يومئذ
أقرب منه للإيمان فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر والحكم للغالب وإليه يرجع ويخالطهم ويجالسهم ويستمع لهم يستمع للغلال وهذا حريون أنه ينتكس قلوبه
ويدهب ما فيه من مادة الإيمان محاه ومسحاه وإن كان يجالس أهل الخير ويستمع الذكر ويستمع القرآن ويستمع المواعظ والتذكير ويخالط أهل الخير ويصاحبهم فهذا حري أن يهديه الله وأن يخلص
الإيمان في قلبه وتذهب منه المادة الخبيثة نعم الاباب الثاني في ذكر حقيقة مرض القلب وكلام حديث هذا ثمين جدا ربي الله عنه وأرضه وهو فقيه في أمر الفتن يعنيه يخاف منها ويحلر منها ويسأل
عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكثر الصحابة سؤالا عن الفتن يقول ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخيري وكنت أسأله عن الشري مخافة أن أقع فيه هل
لم فقه ربي الله عنه فالإنسان لا يأمن على نفسه وإذا لم يعرف الشر وقع فيه ومن لا يعرف الخير من الشري يقع فيه أقول إنسان الله نفاهم وعرف أنا مع عليه خطر ولا نبراحن تعلم شبه الكفار
وشبه الجهمية ولا شاعر والمعتزلة وشبه شبيبها يقولون كالبعضا ومثلت بس عليك شبهاتهم يعرفها النجلي أن تتجنبها وإلا تقع فيها لا سيما وأنهم هالفصاحة وهالعلم وهالحجاج ومناقشة لا بد أنك
تكون عندك حصانة منهم وليذلك نحن ندرس في العقيدة ندرس مدهبها للسنه والجماعة ومدهب المعتزلة والجهمية والمعتزلة والأشاعره ومدهب الخوارج مدهب المرجئة ليس ندرس هذه الأشياء محبة الله لا
ندرسها لياجلي أن نتجنبها لكن لا يمكن أن نتجنبها دون أن نعرفها لا بد أن نعرفها أنت لما تسير في طريق تسير في طريق وفي إلي الأيضاء أنت لا تعرف هذا الطريق وما فيه من الخفر وما يعترضك
من السباع والهوام إذا لم تعرف هذا تهلك في أول خطوة ما إذا كنت على معرفة بالطريق تعرف ما فيه من الأخطار تأخذ حذرك تتجنب الأخطار وتقاوم الأشياء التي تعترض لك هذا بد من معرفة طريقك في
هذه الحياة نعم الواب الثاني في ذكري حقيقة مرض القلب وما المراد في هذه الفتنة الفتنة ما يقع به من المصائب ما يقع منهم من المصائب والنكبات لكن ما يكبرون ويتعيقون نعم أول شيء القضاء
والقدر هذا السر الله في خلقه فلا تدخل فيه لا تدخل فيه عليك بالإيمان به ولا تدخل فيه مسائله ولماذا ولماذا اترك هذا سلم لله عز وجل سلم لله أنما قدروا لابد أن يكون وما قضاهوا لابد أن
يقع وأن الله لا يقلق شيئا عبذة وأن الله حكيم يضع الأمر في مواضعها وأن الله لا يظلم أحدة سلم لله هذا ولا تدخل في مناقشات القدر ولا تصل إلى شيئ أبداً ما تصل إلى شيئ التي فيه والضطراط
يكفيك أن تؤمن بالقضاء والقدر هذا الذي يكفيك هذا من ناحة القضاء والقدر أما من ناحة الأسئلة عن الشبهات وفي أجل تجنبها وتدرسها في أجل تجنبها هذا شيء مطلوب من المؤمن أنه يعرف كما ذكرنا
يعرف طرق الشر ليأجي أن يتجنبها نعم أما القضاء والقدر لا تحاول أبداً ليه؟
لأنه سر الله في خلقة والله ما كاللفك نكتبها في القضاء والقدر كاللفك نكتعمل مكانك من العمل وأعطاك القدرة على العمل إعمل يا أخي أما أنك تشغل نفسك في القضاء والقدر ما أنت بغاصل ولا هو
بهذا الشغل كنت هذا يوكل إلى الله سبحانه وتعالى أنت استعمل ما تقدر عليه وما عندك استطاع فعله أنت جنب ما تستطيع أنت تجنب هذا المطلوب منك أنت تجنب الشر وتعمل الخير هذا المطلوب منك؟
نعم وإذا عجزت شف إذا عجزت عن شيء الله لا يوأخذ لا يكله الله نفساً إذا عجزت عن الشيء لا تؤخذ إذا تركته لأنك عجز إذا كنت جهل الشيء لا تؤخذ عليه حتى تعرف إذا كنت نسيت ووقعت في شيء
محظور لا يؤخذك الله ربنا لا تؤخذنا النسينا أو أخطان الصغير لا يكلف حتى يبلغ سن الرشد وما دا مدون الرشد لا يؤخذ الله جل وعلا ما يحملك ما لا تطيق أبداً نعم وضهرة الشيء فقط كن الله
يقول ما الطريقة التي تبعدني عن فتاة الشهوات إتزالها وإتزالها لها إتزلها وبتعد عنها إلا ما تحتاج إليه تأخذ الحلال فيه شهوات مباحة يا أخي خذ الشهوات المباحة بقدر حاجة واترك الشهوات
المحرمة الله أغنك عن شهوة إزينة بالزواج الزواج الحلال أغنك عن الخمر بالأشربة الطيبة الذي ذهن ناظع أغنك عن المخدرات ولمسكرات والدخان وأغنك بالفواك هو الملذات الطيبة كل منها كل من ما
أحل الله كل من طيبات ما رزقناكم واسكروا لله إن كنتم إياه تعبدوا كل من الطيبات من الحلال طيبات عن الحلال نعم وضهرة الشيء فقط كن الله يقول والله ما ينصح بمشاهدتها وما دام الله معاكيك
ولتعرف هذه الأشياء تجنبها تجنبها معاك وضهرة الشيء فقط كن الله يقول نعم أسلك العلمة إذا كان عندك علم وبصيرة وتقدر على رد الباطل وتقصد بهذا نصرة الحق هذا الشيء طيب لكن أكثر الناس ما
يصلون لها المرتبة هذيك إما لأنهم ليس عندهم علم وإما لأنهم عندهم علم ولا عندهم إيمان ومن كان عنده مقدر هيمانية وعلمية ويقصد بذلك رد الباطل هذا طيب هذا من الجهاد في سبيل الله ولا
تجادي الواهل الكتاب اللي بالتي هي أحسن إلا الذين ظالموا منهم يجاديلون وجاديلهم بالتي هي أحي أحسن إن ربك هو أعلم من ظل عن سبيله هو أعلم بالمحتدي وإن عاقابتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به
لا تأخذ أكثر من حقك إكتفي بحقك فقط وإن صبرت ولم تأخذ الحقك فهو خير للصابري نعم عافي الله منه نعم نعم وظيلة الشيخ فقكم الله من يشمئز من دعوة التوحيد ولا يلقي لها بالا بدعوة أن
التوحيد يفرق الناس فالمثل هذا يكون مشابه للكفار الذين تشمئز قلوبهم إذا ذكر الله وحده نعم مش اللي يمنع اللي يكره التوحيد والكلام فيه داخل في الآية بلاشك على المسلم أنه يترك من بعض
الناس ما يقصد هذا بأبعض الناس عنده سلاجة ولا سمعها اللي يقولون كده يقولوا لهذا زينا الصحيح النمانة لا ما تكره التوحيد اللي يكره التوحيد هذا ليس بمؤمن ما يكره التوحيد إنسان في قلبه
إيمان ولا يجمع الناس اللي التوحيد ما يجمعهم الشرك والشركيات والكفار والبدع هل يفرقهم ما يجتمعون على الظلال أبدا إنما يجتمعون على الحق ما الذي جمع الأم من عرب وعجم وجن وإنس إلا كلمة
لا إله إلا الله لما دعى إليها الرسول صلى الله عليه وسلم لما دعى إليها وقبلوها اجتمعه ولما خالهها تشتة شتتهم الله سبحانه ولهذا قال يوسف عليه السلام يا صاحبي السجن أرباب متفرقون خير
أم الله الواحد القهاء ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتم وما الحصل يعني أنتم وأباكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرأ لا تعبدوا إلا إياه ولكن أكثر الناس لا يعلموا
هالتوحيد والذي يجمع القلوب لأن الاجتماع مهب لابدان يا إخوان الاجتماع بالقلوب أما اجتماع لابدان بدون القلوب فهذا مثل ما جاء في قوله تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة للك بأنهم قوم لا يعقلون
ولا يجمع القلوب إلا الإيمان ولا يجمع القلوب إلا التوحيد هذا الذي يجمع القلوب الذي وحد بين بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصوهيد الرومي مع أبي باكر نصديق وعمر بن الخطاب وعثمان وعلي سائر
الصحابة ما الذي جمعهم إلا التوحيد وعليهم إخوان متحابين كانوا قبل ذلك متفرقين وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا هذا الذي يجمع القلوب الذي
يقول لا تفرقون الناس هذا يكره التوحيد وإذا كريه التوحيد هلك بلا شك وظنة الشيخ فقطكم الله يقول بعض طلبة العلم يقول لا تتكلموا في المخالفين لمنهج السلف لأنهم مسلمون وإنما يتكلموا في
الكفار فقط ويحذروا منهم هؤلاء أو لا أن يتكلم معهم لأنهم مسلمون والمسلماء ولا بالنصيحة يا أخي هؤلاء بالنصيحة وأنذر عشيرةك الأقربين أنذر عشيرةك الأقربين فهم أولى بالنصيحة وأولى
بالتقويم تنبيح للافطة أولى ابدا بهم أولى نعم فظيرة الشيخ فقطكم الله يقول القلب الذي تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق هل هما في نفس الوقت يوم الدانه وكيف يكون ذلك في نفس الوقت نعم
فيه إيمان وفيه مادة نفاق يروح مع ذول أو مع ذول يسمع لهذا ولهذا فهو على خطر إنه ينزاه مع الباطل نعم فظيرة الشيخ فقطكم الله يقوله سبحانه وتعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها
اسمه هل تدل الآية على أن المحاضرات والمواعظ إنما تكون في المساجد فقط هي الأولى ما في شك أن الأولى في المحاضرات والدروس أن تكون والمواعظ أن تكون في المساجد لأن المساجد بيوت الله
والإنسان يجد فيها من الطمانين والقبال أكثر من ما يجد وهو في الشارع أو في نادي أو في مخيم أو في ما المساجد فيها سكينة فيها سكينة فيها ملائكة خلاف الأسواق وفيها شياطين وفيها شرط
المساجد بيوت الله فهي أولى أن تلقى فيها الدروس ودعوى والمحاضرات نعم وظيرة الشيخ فقطكم الله وكذلك يقول يطوله سبحانه في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه هناك البعض يقول إن هذا
قال العلمانية يقولون الدين بالمساجد ولس أما ما له السلطان الخارج المساجد لا على عاملات الناس ولا على تصرفات الناس الناس حرار والناس أما بالمسجد هذا محال الدين عنده هذا كفر والعياد
بالله هذا معنى أن الإسلام إنه مهو بشامل للحياة وإنما هو في المساجد فقط وبقية الأرض لا سلطان للدين عليها أسأل الله العافي هل قول العلمانيين واللبراليين نعم هصل الدين عن الدولة
يقولوا نعم وظيرة الشيخ فقطكم الله يقول هناك رجل عندما أنصحه لمواطن هناك رجل عندما أنصحه لمواقعته المعاصي يرد عليها بحديث معناه لو أنكم لا تأسون الله لأتوا الله بخير الله يتقرب إلى
الله بالمعاصي هذا انتكاس يتقرب إلى الله بالطاعات ولكن يتوب من المعاصي ثم تستغفرون هذا ما كمل الحديث ثم تستغفرون ويغفر لكم ما الذي لا يستغفر هذا لا يتقرب إلى الله بحاله والعياد
بالله وما هاهلك بعض الناس وكذير منهم إلا أنهم يقطعون الدليل يخذون بعضه ويتركون البعض الأخر يقطعون ما أمر الله به أن يوصل كلا مفسر بعضه بعضه ويوضحه بعضه بعضه فإذا قطعته وأخت جدر
حاجك متركت الباقي هذا ولا الزيغ هل طريقة هل الزيغ يتبعون ما تجابه منه افتغى الفتنة هكذا هذه طريقة للزيغ أما أهل الحق يقولون أاملنا به كل من عند ربنا المحكم والمتشابه ويفسرون بعضه
وبعض يقولون فلا مربنا عزوجه أاملنا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا قلوا الألباب أنا لا تزغ قلوبنا كما أزغتها كما أزغتها أولا وذلك ثم حيا المادة الخذيثة هذا يمدح الكفار ويسبب
المسلمين المسلمين وإن كان عندهم معاصي وإن كان خير من الكفار المسلم العاصي خير من الكافر المسلم العاصي والفاسق المسلم الفاسق خير من الكافر الكافر لا خير فيه أبدا شر خالص ما هذا عنده
خير وعنده شر هو خير من الكافر الخالص ويمعنا رد الهجرة الله وجب الهجرة من بلاد الكهر إلى بلاد الإسلام ويقول لا لا تهاجل بلاد الكفار أزيا من بلاد المسلمين هلا والعياذ بالله هذا ظلال
نعم ويقولون للذين كافر هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيل أولئك الذين لعنهم الله وما يلعن الله فلن تجيد له نعم نصيره نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول المؤلف رحمه الله ذكر في أول الباب
أن القلوبة تنقسم إلى ثلاثة صحيح وسقي موميت وحذيف رضي الله عنه ذكر أنها أربعة تفصيل كلام حذيف تفصيل وأما في الحديث هو إجمال نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل أفضل الأسماء بعد عبد
الله وعبد الرحمن هي أسماء الأنبياء أم ما عبد لله سبحانه ما عبد لله فهو أفضل عبد الرحمن عبد الكريم عبد العزيز ما عبد لله هو أفضل نعم وغيرت الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه تكرار صلاة
الإسخارة بالموضوع الواحد وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه استعمال العطور التي ثبت أن فيها كحول وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول وإنما بالساعد وعندكم الله يقول هل يجوز أن أصل لي
بالوضوء الذي في غسل الجمعة إذا نويت به الوضوء هل يجوز أن أصل لي به إيه نعم إذا نويت دخول الوضوء في غسل مسنون ما غسل تبردو لكنا بغسل مسنون إنه مشروع يدخل فيه لكن كانك توضى على حدة
وتقتسل على حدة هذا أتم أحسن وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول انتشر في الأزمنة المتأخرة الأمراض النفسية والأطباء النفسيون يقول ومعروف أن دراستهم ليست مبنية على الكثاب والسنة سؤاله هل
يجوز أن يذهب المسلم المتوكل على الله إلى مثلها أولى بأزل الإلان إلا ينافي التوكل على الله سبب نسباب المباحة لا تنافي التوكل على الله إعمل السبب وتوكل على الله إجمع بينهم نعم وضيلة
الشيخ فقطكم الله هل يجوز للمرأة التي صبغت شعرها أن ترجعه إلى اللون الأسود بالصبع أي تصبغه أسود لأنه لون الشعر الأصلي وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ما زم زم إذا فلطه ما أنافر هل
يعتبروا ما أزم زم كله؟
بقدر ما فيه اعتبر ما زم زم بقدر ما فيه من زم زم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مال خبأته في مكان ثم نسيت هذا المال عددا من السيد ما فيه زكات في السنوات الماضية لأنه مال واية تجب
الزكات لما وجدته تزكيل عن سنة واحدة سنة التي وجدته فيها فقط نعم يقول هل يعتبروا الموت في حوالي السيارات هو من موت الفجأة؟
يقول هل هذا القول صحيح وهو أن كل الآيات التي يصفات الله الله العاقل السفات ليس من المتشابه مششابه هو الذي لا يعلم معنى والسفات يعلم معنى إنما ليعد من المتشابه هم المعتزل والاشاعر
وأهل الظلال نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الجهة هالجهة هالجهة التي فيها المسجد الحرام لابغاة تتصلي استقبل الجهة هالجهة المسجد الحرام ولو لم تصادف عين الكعبة الذي يجب عليهم مصادفة
عين الكعبة هو الذي يرى فهو الجهة التي فيها الكعبة بالنسبة لأهل المدينة وأهل الشام من على سمتي نعم أول سينا سألك هل تضمن وصولها إلى المطار الثاني أو تنحره الطائرة حياناً لسبب من
الأسلاب وتروح البلد آخر تقع في مطار آخر من يستقبلها يا أخي أشهد كلام هذا من يضمن الطائرة إنه دائماً تقع في المطار الذي حدد لها اعتليها أشي أو تنصرف كثير ما يقع هذا من يستقبل الحرمة
إذا جات في بلد أجنبي ليس فيه أحد لها هذا من ناحية الناحية الثانية من ناحية الدليل الرسول صلى الله عليه وسلم عمم في كل زمان ومكان وفي كل وسيلة
إذن قل عمم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم من يبيجي خصص يقول لا لصرت بالطائرة الرسول ما درى النبيج طيارات يبيجي سبحان الله رسول كلامه عامل لكل
الأوقات كل الأمكنة وكل الأزمان الشريعة الإسلامية شاملة إلى أن تقوم الساءة يقول إنه شخص ينظر إلى المحرمات ويفعل بعض منها ثم يتوب ويحلف أنه إن عاد مرة أخرى ليدفع أنك فاره كمئة ريال
مثلا يقول ثم أعود وأعود وأتوب بعد ذلك فماذا علي؟
إجسانب الأسباب إجسانب الأسباب اللي توقعك في المعسية والعود إليها إجسانب الأسباب مجالسة أهل الشرق مجالسة أنظر إلى محرم الله إجسانب الأسباب اللي توقعك في المعسية هتتسلم منها أما أنك
تتعاطع أسبابها وتقول أنا أبتوب لا أي جوز هذا ولكن أنت حلفت إذا وقعت في المعسية كفر كفارة يمين عليك معك توبة أن تكفر كفارة يمين نعم فمأمون يصلي خلف الإمام ثم قطع هذا المأمون صلاته
لحاجة يقول حرف عن جهة القبلة ثم رجع مع الإمام ثانية فما حكم صلاته كان حرف يعني القبلة لحاجة ورورية ثم عاد صلاة صحيحة ما إذا كان حرف من غير حاجة ويعني استدبر القبلة وصارت على جنبه
تبطل صلاة إذا كان هذا لغير حاجة أما إذا كان لحاجة يقتل حية يقتل عقرة به هذا لا بس ذو سمح له بذلك نعم فالفعله جائز لا بس إذا يُضع عليه عصا يُضع عليه حجر ما في بس إنما لا يكتب عليه
أو يضع عليه الصبر أو شيء ما يجوز هذا وظيرة الشيخ فقط أكم الله يقول أعمالا خاصة بعملي في غير أوقات الدوام فهل يحق لي أن أاخد من ميزانية معي مقابل هذه الأعمال التي أعملها رغما عدم
مواد لا تعمل يا أخي بس العال عملك لا تعمل غير عملك ولا يترك العمل هذا ورحل اللي تبه أما أنك تأخذ عمل ووظيفة إن تقول لا أما يميزيتنا لبشتغذب غيرها والنظام يمنع هذا فلا يجوزلك هذا
نعم اسلمون على شروطه إذا السرت ما تصرح لك الوظيفة ولا تكفيك انتقل منها إلى شيء أمام نعم مفضيرة الشيخ وفقكم الله قبل رسول صلى الله عليه وسلم إن أحدكم لا يعملوا بعمل أهل الجنة فيسبق
عليه الكتاب فيعملوا بعمل أهل النار فيدخلها يقول ما المقصود بها للحديث؟
مقصودا لأعمال بالخواتي على ما يختم له الإنسان من خير أو شرق لذلك يكفر الإنسان من سؤال الله حسن الخاتمة وآيضا يتجنب العمال السيئة لألا يختم له بها يداوم على فعل الخير لأنه لا يدري
متى يختم عمله متى ينزل به الموت يداوم على فعل الخير ويتوب من عمال الشرق التأتيه منيته وعلى خير نعم لا يأمن يقول توّي أنا صغير شاب أنا تثامل الصحة الموت بعيد ولا لا الموت يأتي فجأ
ما تدري رو يختملك على ما أنت عليه من خير أو شرق نعم إذا كان ما عند عقل ليس عليها تكليف سأل ما عند عقل مختل عقل أنا عليها تكليف أما إذا كان عقلها باقن عقلها باقن فلا يجد لها أن تترك
الصلاة وإنما تصلي على حسب حالها ولا تكرك الصلاة ولا يكفي أن اكتخرج عنها عليها التوبة لله والمحافظة على الصلاة الله يتوب على منتاب لأنه تركت الصلاة متعمدة والذي تركها متعمدا لا
يقضيها وإنما يتوب إلى الله عز وجل القلال الذي تركها ناسيا أو نائما نعم أيا أخوان الأكثر والدين يهملون أولادهم وعلي ربونهم أم ألا تسبروا عاد يبونهم يطيعونهم يبونهم تربون عقل ما
يكبرون ما يصبح حال واجب أنك ربيته من الأصل سيارته من الأصل ربيته على الدين وعلاحه وحافظه على الصلاة مروا أولادكم بالصلاة يسبع أضربوهم عليها لعشق فرقوا بينهم في المضاجه وكون اكتبيه
يرجع عقل ما تكبر ما صعبنا لا تقوى أما لو أنك صاحبته من الأول بالتربية وخدت به ولجمته هداه الله عز وجل لأنك فعلت السبب والآن لا تدعو عليهم يدعو الله له بالهداية والله قريب ومجيد
يدعو الله له بالهداية بدلا أن تدعو عليه نعم هذا الشكل لا يصريح هذا يسبح له فيها بالهداية والأصل رجال لا تلهيه فيها أي المساجد فدل على أنهم يذهبون للمسجد يصلون ويرجعوا لبيعه مشرة ما
قال لا يتاجرون قال لا تلهيه امتجاره يتبعون يشرون إذا قضية الصلاة تشروه الأرض وبتوا فاول الله قروا الله كثير وعبدوه هالعبادة لا وقت وطلب الرسق والتيارة لا وقت
05 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدرس الخامس بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وقلب مريض
بين الحياة والموت بين أسباب مرض القلب لأجل أن يمكن علاجه لأن المرض إذا عرفت أسبابه أمكن علاجه فهو مرض القلب له أسبابه فلا بد من علاج هذه الأسباب نه الباب الثاني في ذكر حقيقته مرض
القلب قال الله تعالى عن المنافقين يقولوا بهم مرض فزادهم الله مرضى نه الله جل وعلا يولى السورة البقرة قال ومن الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخب وما هم بمؤمنين خادعون الله
والذين آمنوا وما يخداون إلا أمهسهم وما يشعون ما هو السبب في النفاق هذا والمخادع في قلوبهم مرض فالمنافق يزداد مرضه كما أن المؤمن يزداد إيمانه إذا أنزل السورة من القرآن فأما الذين
آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وامكافرون الله جل وعلا قاله القرآن يهديبه كثيرا ويضلوا به كثيرا وما يضلوا به إلا الفاسقين
الذين ينقلون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أيوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرة في القرآن من أقبل عليه وآمن به وتدبره إن الله يهديه به ومن أعرض عنه فإن القرآن
يضل له من الإيمان إلى الكهر ما عليه المنافقون النفاق الأكبر الذين ينقلون عهد الله منهم الفاسقون الذين ينقلون عهد الله من بعد ميثاقه عاهد الله جل وعلا على الإيمان وعلا عاهد الرسول
صلى الله عليه وسلم عان الاتباع ثم نقضوا عهدهم مع الله ومع رسوله قلون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أيوصل الله جل وعلا أمر بسلة الأرحام هم يقطعون أرحامهم وأمر بسلة
القرآن بعضه بداعه بعدم تقطيعه وأخذ بعضه ترك البعض الآخه اتباع المتشابه ترك المحكم آل طريقة أهل الزير والمنافقين يقطعون ما أمر الله به أيوصل الله أمر بأن يرد المتشابه إلى المحكم
فالسره ويبينه ويوضحه وهؤلاء أخذ المتشابه وترك المحكم وأما أهل الإيمان فردوا المتشابه إلى المحكم وقالوا آمننا به كل من عند ربنا التشابه والمحتم كل كلام الله وفسر بعضه باغا هذه طريقة
النفاق ومثلا الآن يقولون أن الإنسان حرف عقيدته اختار ما يشاهد ويستدلون بقوله تعالى يستدلون بقوله تعالى بقوله تعالى فمن شاءه وقول الحق من ربكم فمن شاءه أفل يؤمن ومن شاءه أفل يكفر إن
أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادكها هذا جزاء الكافر بالقرآن أحاط بهم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لا نُهذا جزاء الذين آمنوا بالمحكم والمتشابه هؤلاء أخذوا المتشابه الشاءه أفل
يؤمنوا من شاءه أفل يكفر قالوا هذا تخير معانا هما هو تخير إنما ما هو تهديد أمر تهديد ما هو تخير فهم يأخذون بعضا ويتركون البعض الآخر لأجلي أن يشبهوا على الناس يقولون نحن نستدل
بالقرآن نحن نقول كذبتهم ما استدللتم بالقرآن الذي يستدل بالقرآن هو الذي يؤمن بجميع القرآن ويرد بعضه إلى بعض ويفسر بعضه ببعض أن كله كلم الله هذا الذي يؤمن بالقرآن أما من يأخذ
المتشابه هذا كافر بالقرآن ولن سمؤمن هذه طريقة المنافقين في كل زمان نعم وقالتها على ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض كما سبق في الآية أن الشيطان إذا كمن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتل القرآن وسمعه من حوله جاء الشيطان وألقى شبها على القرآن وعلى مدلولات القرآن وربما يسمعون صوت الشيطان فالله جل وعلى نزل القرآن هودا وشفا والرسول صلى الله عليه وسلم
يتل القرآن على أصحابه ويعلمهمية ثم يأتي الشيطان فيلقي حول القرآن شبهات ووشاوس لأجلها لا ينتفع به من سمعه ثم الله جل وعلى ينسخ ما يلقي الشيطان يبطله ويزيل ويخكمر آياته ثم بينا
الحكمة لماذا الله مكن الشيطان هنا هذا العمل معانه قادر على أن يهلك الشيطان وأن يبطل عمله ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة وقال تعالى يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض نعم أمرهنا أن لا يلنفر في كلامه كما تلين المرأة المعطية الليين في منطقها فيطمع من في قلبه مرض الشهوة الليين الليين المطر أو الليين اللين الخلام نعم
كما تلين المرأة المعطية الليين في منطقها فيطمع من في قلبه مرض الشهوة ومع ذلك فلا يخشبنا في القول بحيث يلتحق بالفحش فلا يقولنا قولا معروفا المرأة بحاجة إلى مخاطبة الرجال في أمور
دينيا ودنيا حاجة إلى مخاطبة الرجال هشؤونها وحاجاتها لكن عليها أن تتحفظ في مخاطبةها فلا تمزح مع الرجال ولا تتغزل معهم أو تضحك معهم لأن هذا يطمع فيها من الذين في قلوبه مرض يطمع الذي
في قلبه مرض إذا نالت في كلامها ومزحات وضحكة فلا يطمع بها إما إذا تكلمت كلاما عاديا نزيها معروفا فإنه لا يطمع بها والله مرها بالتوسط لا يكن كلامها خشينا وفاحشا بذيئا مع الرجل ولا
يكن كلامها لينا يطمع من في قلبه مرض يلتحق قولا معروفا أقولنا قولا معروفا هذا خطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لكل نساء الأمة لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم قدوة وهنا
أمهات المؤمنين والأمهات أمهات المؤمنين رجالا ونساء فالأمة تقتل بهم نساء المؤمنين يقتدين بأمهاتهن من نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين
والمؤمنات بغير مكتشب فقد احتملوا مهتانا وإثما مبينا ثم قال لإن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض مرض الشبهة والشهوة لنغرينك بهم نلقي في قلبك البغض لهم ثم لا يجاورونك فيها في
المدينة لا قليلا ملعونين أينما تقفوا أخيلوا وقتلوا تقتيلوا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا هذا في شان المنافقين الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات وهم المنافقون
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بالكلام السيئ والحق من قدر المؤمنين والمؤمنات وبالإرجاء فأيضا يرجفونه بالناس يجبون أشياء مخوفة بالكلام سيكون كذا وسيحصل كذا وإحذروا من كذا
وكذا مجبل عليكم كذا وكذا يرجحون فالذي في قلبه وعيف الإيمان يصدقهم أما المؤمن فإنه مطمعا ما يصدقهم ولا يلتفت لهم لكن يؤثرون علىه على بعض المؤمنين والله قال جل وعلا وفيكم سماعون لهم
سمعون كلامه متأثرون به فهؤلاء هم المرجفون في المدينة يتلمسون الأشياء المخيفة والتهديدات ووجاكم البلاء وجاكم الشر وجاكم هؤلاء مرجفون أولا سمعوا خبرنا فيه سوء نشروه قيّروه هؤلاء
مرجفون في المدينة والمؤمن ما ينشر هذه الأموه ولا يروع المسلمين بل يطمعن المسلمين لكن هذا نتيجة المرظ الذي في قلوبه كل هذا نتيجة المرظ الذي في قلوبه وقال تعالى وما جعلنا أصحاب النار
إلا ملائكة وما جعلنا عدةهم إلا فتنة للذين كفروا يستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضهم والكافرون
ماذا أراد الله بهذا مثلا فقال أبو جهل أنا أكفيكم منهم كذا وكذا أي لا يهمونكم أنا أكفيكم منهم كذا وكذا والبقية عليكم أنتم ونطلع من النار يعني من باب استخرية والاستهزة وقولنا مشويين
ماهو لأنه ما يعرف الملائكة ولا يعرف الملك الواحد وقوته والله جل وعلا من حكمته أنه جعل عددهم لأجل فتنة فتنة هؤلاء حتى يسخروا ويقولوا أن نعم عليها لتسعة عشر ملكة ما يكفون هذولة أهل
النار كثيرون وأهل النار إلى آخرين ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ملائكة تسعة عشر ريش تسعة عشر ملائكة ما هم بشر ما هم مثلكم إلا ملائكة وما جعلنا عددهم إلا فتنة تسعة عشر فتنة للذين
كبروا ليتكلموا يقولوا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا فصاروا ثلاثة أقسام كفار يسخرون ويقولون ما هذا ما يكفون لو لا ما يكفون وناكفيكم كذا وكذا منهم والمؤمنون من
المسلمين ومن آهل الكتاب صدقون بهذا لأنهم عندهم الوحي وعندهم القرآن عندهم التوراة والإنجيل يصدقون ويعرفون الملائكة المسلمون وآهل الكتاب يعرفون الملائكة أما هؤلاء أما هعرفون الملائكة
ولا ولا يؤمنون بهم ما يؤمنون بالملائكة فانقسم الثلاثة أقسى المؤمنون وآهل الكتاب والكفار والمنافقون الله جعلكر الحكمة في عدد خزنة جهن نم الحكمة أخذر الله سبحانه أن الحكمة التي جعل
لأجلها عدة الملائكة الموكلين من التوراة والإنجيل وإنما تلقوا هذا من كتابهم وكتابنا وافق كتابهم فارفوا بذلك وأنهم يعرفون الملائكة وقوة الملائكة يعرفون حكمة الله جل وعلى لن يشكون
وانتفاء الرويب عن آهل الكتاب ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب لا يرتابون في شأن محمد صلى الله عليه وسلم إذا وافق ما معه ما عندهم وانتفاء الرويب عن آهل الكتاب لججمهم بذلك وعن المؤمنين
لكما لتصديقهم به المؤمنين وآهل الكتاب الخامسة حيرة الكافر ومن في قلبه مرض وعمي قلبه عن المراد بذلك فيقول ماذا أراد الله بهذا مثلا تذالك يغلل الله من يشاء ويهدي من يشاء ثم قال وما
يعلم جنود ربك إلاه جنود ملائك جنود من جنود الله والملك الواحد ما يقوم لها أهل الأرض كلها وقلب يزداد به إيمانا وتصليقا وقلب يتيقنه وتقوم عليه الحجة به وقلب يوجب له حيرة وعمى فلا
يدري ما يراد به واجل وعلا في هذه الآية نعم والمقصود ذكر مرض القلب وحقيقته نعم وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدوا ورحمة للمؤمنين فا وشفاء لما
في الصدور من مرض الجهري والغي فإن الجهل مرض شفاءه العلم والهداء والغي مرض شفاءه الرشد والغي مرض شفاءه الرشد قد نزأه الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم ونجم إذا هوا ما ظل صاحبكم
وما غوى ونجم إذا هوا أقسم سبحانه للنجم والله يقسم بما شاء أمن خلقه ولا يقسم الله بشيء فيه عبرة وعبرة المجوم من آيات الله سبحانه وتعالى وقوله ونجم ليس خاصا بنجم معين جنس النجوم إذا
هوا يعني غاب إذا غاب إم غي به جواب جواب القسم ما ظل صاحبكم وهم محمد صلى الله عليه وسلم ما ظل عن الحق وما غوى نفى عنه الأمرين الظلال والغي نعم وصل الله عليه وسلم فقال ونجم ووصف
رسوله صلى الله عليه وسلم ووصفه وقد نزأه الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم عن هادين الدائين فقال ونجم إذا هوا ما ظل صاحبكم وما غوى ووصف رسوله صلى الله عليه وسلم وعليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وجعل كلامه وصوله صلى الله عليه وسلم قال من يعيش منكم فسير اختلاف خذيرة وش نعمل عند الاختلاف عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد وهم الأربعة
لأنهم قرروا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعملوا بها وحكموا بها فاستقرت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ولا من جات من الفتن إلا بتباع السنة السنة الرسول عليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين وعضوا عليها بالنواجب من شدة التمسك فأن تمسكها بيادك وتعض عليها بسنونك فأسية أن تفلت منك يعنيك في موقع خطر مثل الغريقة الذي معوخ حبل هي لجة البحر معوخ حبل إذا أقلج
الحبل هذا غارق فماذا متمسك بالحبل فإنه ينجو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحبل عتصم بحبل الله جميعا ولا تورقوا فلا من جات من الفتن إلا بتباع الكتاب والسنة سنة الرسول وسنة
خلفائه ما ينجي من الفتن إلا هالا نعم وصبه رسوله صلى الله عليه وسلم خلفائه بضيه ما فقال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده الراشدين المهديين الرشد ضد الغيء والهدى ضد
الظلاله ما ظل صاحبكم وما غواء ففيها معنى الآية نعم يا أيها الناس أجادكم موعدة من ربي هذا للمؤمنين والكفار نعم وخصصه عمم ثم خصص عمم الموعدة وخصص الهداية بالمؤمنين فمن التفت إلى هذه
الموعدة وشفاء أنت آمن لما في الصدور فمن استشفى به صحة وبرئة من مرضه فمن استشفى به صحة وشفى من مرضه لأنه هو العلاج الوحيد لهذا المرض أبا العلاج بالمضادات والذي الحبوب والأشرب هذه
للجسم هذه العلاج للجسم الطب العلاج الطب هذا للجسم مع العلاج القلب من مرضه وشقوكه فهو بالقرآن والسنة نعم ومن استشفى به صحة وبرئة من مرضه ومن لم يستشفى به فهو كما قيل إذا بل لمن دائم
به ظن أنه نجى وبه الداء الذي هو قاتله إذا بل يعني حسب الشفاء ظن أنه نجى ولكنه فيه المرض ما برح فيه المرض ومرض قاتل وقالت عالا وننزر من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد
الظالمين إلا خسارا القرآن على نسق واحد أنه هداية للمؤمنين وأنه خجه على الكابرين كله على نسق واحد وننزر من القرآن فقول من هذه ليس التبعيظية إنما هي بيانية وليس بعض القرآن شفاء وبعضه
لا قرآن كله شفاء لكن من تأتي للبيان وتأتي للتبعير والمراد بها هنا البيانية من البيانية نعم فالقرآن في نفسه شفاء لكن الناس اختلهم منهم من يشفى به وهم المؤمنون ومنهم من يمرض به وهم
الكفار لا ينفعهم هنا فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين فصل وهو وخروجه عن اعتداله ولما كان مرض البدا خلاف صحاته وصلاحه خلاف صحاته وصلاحه وهو وخروجه عن اعتداله لفساد يعرض له ولم كان
مرض البدا خلاف صحاته وصلاحه ووخروجه عن اعتداله لفساد يعرض له ولم كان اعتداله لخرج الجسم عن اعتداله مرض نعم ووخروجه عن اعتداله الطبيعي لفساد يعرض له طبيعي الذي خلقه الله فيه ولما
الجسم انه معتدل هو صحيح إذا تأثرا هذا الاعتدال مرض عاد سوى مرض كهير ولا قليم لخرج عن الاعتدال اعتدال في قواه وفي حواسه وفي وفي تركيبه نعم لفساد يعرض له يفسد به ادراكه وحركته
الطبيعية فإما أن يذهب ادراكه بالكلية كالعمى والصمى والشلل وإما أن ينقص ادراكه يضعف في آلات الادراك مع استخدامه نعم ولما فساد وحركه وإما أن ينقص ادراكه بالكلية وإما أن يدرك الاشاء
على خناف ما هي عليه كما يدرك الحلوة مراً والخبيث طيباً والطيب خبيث ما هو الخبيث يعني الحرام لا الخبيث الخبيث الطعام الردي لان الطعام ينقسم إلى جيد ردي فالجيد قال لطيب والردي قال
لخبيث ولا تيمم الخبيث منه تنبقون المراد بالخبيث الشيء الردي ما هو الحرام الشيء الردي نعم نعم ولكن مع ذلك لم يصل إلى حد الموت والهلاك بل فيه نوع قوة على الإدراك والحركة إما فساد في
الكمية أو في الكيفية إما إما وسبب الخروج عن هذا الإعتدال خروج الجسم يعني عن إعتداله إما فساد في الكمية أو في الكيفية نعم فالأول إما نقص في المادة فيحتاج إلى زيادتها وإما زيادة فيها
فيحتاج إلى نقصانها والثاني إما بزيادة الحرارة أو البرودة أو الرطوبة أو اليبوسة أو نقصانها عن القدر الطبيعي فيداوها بمقتضى ذلك نعم ومدار الصحة على حفظ القوة والحمية عن المؤذي
واستفراغ المواد الفاسدة ونظر الطبيب دائر على هذه الأصول الثلاثة نعم وقد تضمنها الكتاب العزيز وأرشد إليها من أنزله شفاءا ورحمة نعم فأما حفظ القوة فإنه سبحانه أمر المسافر والمريض أن
يفترا في رمضان ويقضي المسافر إذا قدم والمريض إذا بريع يعني حفظ القوة لأن المسافر عليه مشقه وتضع القواته بالسفر إذا اجتمع عليه الصيام ومشقه السفر إنه يؤثر عليه فليذلك الله رخص له في
الإفطاء كذلك المريض الذي يلحق مشاقة بالسيام رخص الله له بالإفطاء من كان مريضا وعلى سفر أعدة من أيام أخ يقويها في أيام يرتاحه فيها يستطيع الصيام دون مشاقة بليغة نعم هذا من الرحمة
سبحانه هذا علاج من الله جل وعاله هذا من أدوية القرآن الكريم نعم وما حفظ القوة فإنه سبحانه أمر المريض فإن الصوم يزيد المريض ضعفا والمسافر محتاج إلى توفير قواته عليه لمشقه السفر
والصوم يضعفها وأما الحمية عن المؤذي فإنه سبحانه حمل المريض عن استعمال الماء البادد بالوضوع والغسل إذا كان يضره وأمره بالعدول إلى التيمم حمية لها المريض إذا كان يشق عليه الوضع وإنه
بالبرودة فإنه يتيمه إنتم مرضا على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمسك من النساء فلم تجدوا ما أنه تتيمه لم تجدوا ما أن هذا العذر ومرضا هذا عذر آخر في المرض نعم المرض الذي يلحق
المريض للوضع ومشقه نعم وإما الحمية عن المؤذي فإنه سبحانه حمل مريض عن استعمال الماء البارد في الوضوع والغسل إذا كان يضره وأمره بالعدول إلى التيمم حمية له عن ورود المؤذي عليه من ظاهر
بدنه فكيف بالمؤذي له من باطنه أن يحلقه فيستفل لغا بالحلق وإشهد خير فيها هذا إذا كان فيه قام المثل فيه القام الذي يمتصدمه وتأذى منه يستفرغ من هذا القام بالحلق يحلق رأسه رخص الله وهو
محرم رخص الله له بدل لما فيه أدى حرام عليها أن يحلق رأسه وحتى يتحلل من إحرامه إن هذا من محضورات الإحرام وهذا من حماية الله لهذا المسلم من الظار وإما استفراغ المادة الفاسدة فإنه
سبحانه أباح للمحرم الذي به أدم من رأسه أن يحلقه فيستفرغ من الشعر الذي يجتمح به القام تخلص من القام بهذا إذا كرت مرة بعضر أساء الطب بمصر وإذا عرف هذا فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه
قوته وهو الإيمان وأوراد الطاعات إذا كان الجسم يحتاج إلى ما يحفظ عليه الصحة فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته
فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه إيمانه وإذا عرف هذا فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته وهو الإيمان وأوراد الطاعات وإلى حمية عن المؤذ الضار وذلك بجتناب الأثام والمعاصي وأنواع
المخالفات وإلى استفراغه من مادة فاسدة تعرض له وذلك بالتوبة النصور واستغفار غافر الخطيئات ومرض هو نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره للحق وإرادته له فلا يرى الحق حقا أو يراه على خلاف ما
هو عليه أو ينقص ادراكه له وليهذا يفسر المرض الذي يعرغ له تارة بالشك والريف كما قال مجاهد وقتاده فالأول مرض شهوة يعني شهوة الزينة إذا سمع الخضوع المرأة بالقوة الطمعة فيها نعم فالأول
مرض شهوة فالأول مرض شهوة الزينة إذا سمع الخضوط فالحجاب فيه قطع لأطمع الفساق عنها هذا الحجاب وعدم الخضوع في القول فيه قطع لأطمع الذين في قلوبهم مرض نعم أمرها بالحجاب وأمرها بعدم
الخضوع في القول نعم فالأول مرض شهوة والثاني مرض شهوة والصحة تحفظ بالمثل والشبه يدفع بالضد والخلاف وهو يقوى بمثل سببه ويزول بضده والصحة تحفظ بمثل سببها وتضعف أو تزول بضده ولما كان
البدن المريض يؤذيه ما لا يؤذي الصحيح من يسير الحر والبرد والحركة ونحو ذلك فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنا شيء من الشبهة أو الشهوة حيث لا يقدر على دفعهما إذا ورد عليه والقلب
الصحيح القوي يطرقه أضعاف ذلك وهو يدفعه بقواته وصحاته وبالجملة فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد مرضه وضعفت قوةه ما إلى التلف ما لم يتدارك ذلك بأن يحصل له ما يقوى قوةه ويزيل مرضه
الباب الثالث يكفي فلام عجيب هذا الدليل على جلبه صحيح إذا كان ما يكراه التلفل بهذا ولذا كان يكراه التلفل بهذا هذا الدليل على صحة إيمانه فإن يجدونه في نهوسهم قال " أحب أن أترد من جبل
ولا أتكلم به " فالصلى الله عليه وسلم ذلك صريح الإيمان الحمد لله الذي رده إلى الوسوسة ما إذا تكلم بها أصابته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم عفية لأمة الخطة والنسيان ما استكره عليه وما
حدثت به أنفسها عفية لأمة الخطة والنسيان وما حدثت به أنفسها أو أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل نعم هل يأخذوا من كلام ابن القيّم رحمه الله أنه قد ورد في التورات والإنجيل عدة الملائكة
الموكلين بالنّار أنه نفس العدد؟
ما في شك، ما في شك التورات، التورات غير المحرفة تتوافق مع القرآن الإنجيل غير المحرف يتوافق مع القرآن نعم وشفاء لما في الصدور هل يرقى الكافر بالقرآن وهل ينفعه ذلك؟
نعم ما قال لما في الأبدان، لما في الصدور ما فرق هذا، هذا شفاء لما للقلوب يعني وذلك بالإيمان نعم وظيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف نعرف الآية المحكمة من الآية المتشابهة فيه كتب مثلا
أصول التفسير، راجعوا أصول التفسير وعلوم القرآن تجدون بيان المحكم والمتشابهة نعم ولا يتخذ الرقية لأجلي الحرفة إنما هي إحسان وعلاج للمحتاج ولا يتخذها حرفة ويفتح محل ويحط كتاب مثل
الطبيب ويحط استقبال وقد لا يخسن الرقية ومعهم بدوا ما عندهم ما يعرفون الرقية لكن الناس اللي يجهلون يقولون هذا هو الطبيب وهذا هو الرقم لأنهم يعرفونه وأما الرقم الصحيح والمتابع للسنة
لأنهم يعرفونهم من بلدهم ما يرخوا لهم، يرخوا للأجنبي لما يعرفون فضيلة الشيخ وفقكم الله، هل يجوز لشخص أن يقرأ على مجموعة من النساء بدون محرم معهم؟
هل هو رح مجموعة؟
يقرأ على واحد وإذا كان معها من تزول به الخلوة من محرم معها أو نساء معها من تزول به الخلوة، لا بس على أن تكون متحجبة وألا يلمسها بيده ولا يضع يده عليها نعم بتدبر القرآن، تدبر القرآن
نهو بتقرأه بدون تدبر الفابن تمر فقط تدبر القرآن وتأمل فيه طالع تفسيره التفسير الصحيح الموذوء وبذلك تنتفع بالقرآن بإذن الله نعم أو هو سبب من أسباب الشفاء؟
ما هو شفاء؟
والسباب يسمى شفاء، والسباب يسمى شفاء، لأنه يورف، يورف الشفاء، نعم بإذن الله نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السؤال، هل كل فاسق يعد كافرة؟
بقوله سبحانه في سورة الفسق الأكبر، الفسق الأكبر، مخرج من الملاه؟
ففسق عنار ربه، يعني بليس الفسق الأكبر، يخرج من الملاه، أما الفسق الأصر هذا ينبتص الإيمان، ولا يخرج من ألم كرها إليكم الكهرة والهسوقة والعصيان نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ملجمع
بين قوله تعالى عليها 19 وبين ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يوتى بجهنم يوم القيامة لها 70 ألف زمام مع كل زمام 70 ألف ملت يجرونها يا ختم للحديث سبونها ألف ملت يجرونها أولى
يجرونها وأما تسعة عشر فهؤلاء خزانها نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول من أخذ فوائد ربوية على ماله مقابل الدخار ولم يكن عالما بحرمتها اللى بعد أخذها من أخذ فوائد ربوية على ماله مقابل
الدخار ولم يعلم الدخار هو نفس ربا الدخار ربا سمون الدخاره ربا ما هو خف هذا نعم لا يا خذها ما يا خذه يا خذ رسمها لفقت ولا يعود للدخار نعم التخلص إذا وصل إليك شي من الربا بدون أنك
تقصد ولا تعلم أقول أنك بالأول تاخذه طمع ثم تبت إلى الله عز وجل وعندك مال مجتمع من الربا تخلص منه بأن تضعه في مشروع عام في مشروع عام ينتفع به مثل المال الضائع الذي ليس له مالك وقال
له صدقه لا على أنه مال ضائع تخلص منه نعم فقال الأطباء نأخذ وعيقنا من الجنين فإذا تبين أنه يحمل المرض نفسه فسنسقطه فماذا تفعل هل تسقطه أن تصبر لا يجود إسقاطه بعد ما تنفق في الروح لا
يجود إسقاطه لأنه قتل للنفس ولا يجود هذا تتوكل على الله تفوض الأمر إلى الله إن حيا الحمد لله قايمات شكوة إلى الله وضيلة الشيخ فقكم الله يقول مال مقصود بهذا الحديث لا صياما لما لم
يبيت النية وكيف يكون تبيتها مال مقصود بهذا الحديث لا صياما لما لم يبيت النية يعني لا يصح الصيام لا أنتنويةه قبل الفجر قبل الفجر هذا في الصيام الفرض في الصيام الفرض وأما صيام النفل
وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل ندخلوا في بيوتنا القنوات المحافظة الخاصة بالأطفال حتى يستفيدوا منها ويشاهدوا فيها يقول الرسوم المتحركة حيث إننا نجد صعوبة في إشغال أولادنا في
وقت الفراغ بما ليس فيه منكر أو إضاعة للوقت وليس فيهم لعب أشياء مباحة وأعطيهم إياها وشغلهم بها مباحات ليس فيها صور ولا يس فيها شيء محرّة ناً وضيلة الشيخ فقكم الله يقول البعض إن
الإنسان إذا أحبقه يبه الكافر فهذه محبة طبيعية وليس شرعية فهل ما يقوله صحيح إنها هم صحيح كافر يبغض لكفره سواء إن كان قريباً أو بعيد لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخذ وادون من حاد
الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم لا يحب الكافر كون تتفصل هذا التفصيل طبيعي يا مجرئه لا داعي الله لأن هذا يسهل الأمر في موالات الكفار ناً ضيلة الشيخ
فقكم الله يقول هل يجوز تسمية الشخص بسمي محي الدين وضع إحيه أهل الكتاب بدون أي شروط بشرط أنههم يدكون على الطريقة الشرعية أما إذا كانوا يدكون على غير الطريقة الشرعية الصعق الكهربائي
بالتدويخ به لا يجوز هذا لا من المسلمين ولا من أهل الكتاب لازم يكون ذبح شرعي ناً إذا كان عادة أهل بلدي عدم ستر الوجه ولا يعرفون غطاء الوجه للمرأة علمهم يا أخي أي بل مسألة عادة مسألة
دين علمهم إن خشب المرأة وجه عند الرجال الذين ليسوا محارب أن هذا حرام علمهم ناً ضيلة الشيخ فقكم الله يقول يخرج علينا في هذه الأيام بعض طلبة العلم الصحة وفي غيرها يناقشون في مسألة
ستر الوجه وأنه مستحب وليس بواجه يقول مرد على مثل هؤلاء تركوهم الرد عليهم أنهم يتركون إلا إلى خشي أنهم يأثرون على المسلمين فلا بد من الرد عليهم بالآيات والأحاديث وكلامة للعلم الرد
المفهم لهم ناً فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز للمرأة أن تلبسها البنطال أمام زوجها وما الملابس المحظورة على المرأة أمام أهلها الملابس المحظورة على المرأة عندما حارمها كل ما في
فتنة تتجنب تلبس اللباس الساتر ولا تبدي إلا وجها وكفتي فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يخصم من الزكات على الثمار والتمور ما يفقه الفلاح من النفقات كا استخراج الماء عبر المحاربكات يتبع
الخارص الذي يخص الثمار يترك للمزارع والالفلاح يترك لما بين الثلث إلى الربع في أجل نفقاته وخلفه العامل هو الذي يحدد له لا يتبع العمل الذي يخصون الثمار وضيلة الشيخ فقكم الله يقول
صليت في المسجد ثم خرجت لأتوضى ورجعت إلى المسجد مرة أخرى فهل أصلي تحية المسجد؟
إذا كان أنك خرجت بنية الرجوع تبتوضى والنتاخذ حاجة وترجع فأنت في حكم الذي في المسجد لا داعي لتكرار تحية المسجد يعني في حكم الباقي في المسجد نعم وضيلة الشيخ فقكم الله مجموعة من
النساء يذهبنا إلى بلد لحفظ القرآن الكريم ودراسة علم التجويد والحصول على إجازة فيه وهذه البلد تبعد عنهن مسافة 40 كيل فيذهبنا بلا محرم بل في سيارات الأجرة يقول ما حكم هذا العمل وهل
يعد من السفر؟
هذا ليس من السفر ولكن المرأة تأتيب مدرسة أو يجتمعنا في بيتي إحداهن أو تأتيه المدرسة ولا حاجة يروح المسافة لقصة حفظ القرآن وضيلة الشيخ فقكم الله مرأة عادتها سبعة إلى ثمانية أيام لكن
الدم ينقطع واحيانا لمدة يوم كامل فلا تردم ثم يعود يقول ما دا تصنع أثناء قطاعه في أثناء أيام العادة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا أسقطت المرأة في الشهر الأول إذا أسقطت المرأة
تحملها في الشهر الأول فدموا دموا فسال فعلي جوز لزوجها جماعها يُكرى لا وجماعها فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى ما ورد في الحديث عن الله سبحانه وتعالى كلتا يديه يمين حديث على كما هو
على ظاهري أن الله جل وعلا كلتا يديه يمين لأن اليمين عظو شريف والله جل وعلا كلتا يديه يمين يوصر أن له يمين وشمال ولكن شماله يمين سبحانه وتعالى من بقى بالمده نعم فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول السؤال هل يجوز أن أكلم زوجتي عبر الهاتف أو الانترنت بالصوتي والصورة عن طريق الفيديو يقول هل يجوز أن أكلم زوجتي عبر الهاتف أو الانترنت بالصوتي والصورة عن طريق الفيديو
الصورة وشدائلة بالصوت ما أفعل تلفون أو غيره من وسائل الاتسال أما الصورة الصورة محرّة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل كل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وكيف نرد على من قال بذلك
استدلّا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة نعم إذا كان أنه ما استطاع العمل أو نطق بالشهادة في آخر حياته عارفاً بمعنىها عاملاً بمقتلها متيقناً لا إدخل
الجنة أما إذا ترك العمل باختياري فهذا لا تنفعه فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله بقوله سبحانه وتعالى وإذا قرئ القرآن فاستمع له وأنصده لعلكم ترحمون إذا كثيراً من الناس
يتكلمون حال قراءة القرآن فهل هذا الفعل محرم؟
إنام لا يجوز إلا باوا بحثوني يغلقون القرآن بحثون أما إنه بحثون والقرآن يقرى فلا يجوز هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله بقول السائل ما حكموا السلام على الأموات إذا مررت بها إذا مررت بها
تسلم على الأموات فهل أردت وصيامة ثلاثة أيام من كل شهر فهل لا بدا أن تكون هي الأيام البيض؟
لا ثلاثة أيام من الشهر مجتمعه متفرقة متتابعه متفرقة ما في بس المهم ثلاثة أيام من الشهر أيام البيض وغيرها من أوله من وسطه من آخره ما يفعل فضيلة الشيخ فقكم الله الآن هناك من المسلمين
ما يقول إن العيش في بلاد الكفار هو أفضل من العيش في بلاد المسلمين لأن المعيشة في بلاد المسلمين فيها ظنكن وضيق في العيش وأصبح يسافرون إلى بلاد الكفار كلاجئين هل يجوز هذا العمل؟
لا ما يجوز هذا العمل هو الذي يفضل بلاد الكفار على بلاد المسلمين هذا يفضل الكفار على الإيمان والكفار على المسلمين هذا يجوز هذا لكنه إذا ألجي أو كان في بلاد الكفار ولا يقدر على
الهجرة هو معظور لشرط التمسك بدينه نوعيقامة دينه حتى يسر له الهجرة أما أنه يستقر فيها عن رغبه لأنه فيها رخاء من العيش أو ما أشبالك هذا لا يجوز هذا يؤثر للدنيا على الأخرة وهذا يسيأ
الغن بالله يظن أنه لا جل بلاد المسلمين يموت جور أو ما يحصل له شيء يخسن الغن بالله هذا وجل وما يتوكل على الله وما يتقل الله يجعل له مخرجه نعم ويرزقه من حيث لا يحتسه نعم يقول السائل
هل الأفضل أداء راتبة الفجر في البيت أم في المسجد حسب الأسهل عليك هذا حسب الأسهل عليك نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يتم تزكية أموال من يتاجر في العقار حيث لا يجتمع المبلغ في
وقت واحد عنده هذا إذا حال الحول فإنه إن كان عنده راضي ثم منها معروب للبيع ثم منها وزكية إن كان عنده نقود فإنه يخرج منها ربع العشر يعني يحصي ما عنده من النقود ومن الأراضي ومن عروب
التجارة ويجملة يخرج ربع العشر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الجمع بين قوله تعالى فلا تزكه أنفسكم وبين قوله سبحانه قد أفلح من زكهاها زكها بالطاعة أو زكها بالمدح لا تزكو أنفسكم
يعني بالمدح والإعجاب بها زكوها يعني بالطاعة طاعة الله الزوجة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ساء المبريطانيا يقول عندنا في بريطانيا خطيب لا يوجد العربية وقراءته لا يوجد العربية ولا
قراءة القرآن بل قليلا ما يستدل بالآيات القرآنية مخافة الخطأ ودائما خطبته تتعلق بالردود وذكر أسماء أشخاص معينين يقول ما نصيحتكم لمثل أبحاثوا عن خطيب ريوان الحمد لله اليوم خطبه وحفظة
القرآن كثيرون في كل مكان أبحاثوا عن إمام وخطيب يحسن نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الفرق بين التدبر والتفسير وما الجائز منهما للعني فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما فاته سماع بعض
جمل الأذان هل يرددوا ما بقي يكمل الباقي
06 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/انقسام مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله لما سبق أن الشيخ رحم الله لما ابن القيم ذكر أن القلوب تنقسم إلى ثلاثة أقسام حسدنا ورد الحابيث قلب حي مستنير وهو قلب المؤمن وقلب ميت وهو قلب
الكهرب وقلب مريض وهو قلب المنافق أو المؤمن وعيخ الإيمان ومرضه ينشأ من شيئين فتنت الشبهات وفتنت الشهوات وضوء مهم يجب العناية به فنبي صلى الله عليه وسلم قال " حلا وإن في الجسد مبغا "
إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله هذه قاعدة نبوية عظيمة معجزاته صلى الله عليه وسلم وجوامع كلمة فيجب على المسلم أن يهتم بقلبه يهتم بقلبه أكثر من ما يهتم بجسمه فإن
الإنسان وإذا مصيب جسمه بمؤثر بمرض هبلا المستشفيات واستوصفات وراجع الأطبدة ودوسافر للخارل ولكن مرض القلب قل لمن يعالجه ويهتم به وقال " وعيلاجه بأمرين " الأمر الأول الدعاء كان صلى
الله عليه وسلم يكثر أن يقول " يا مقلب القلوب " " والأبصار خبت قلبي على دينك " " فتقول له عائشة ذلك " " هل تخشى يا رسول الله " " وما يؤمنني يا عائشة " " والقلوب بينها سبعين من أصابع
الرحمن " " يقلب أو يقلب قلب عبد أهلبه " " تقول ابن القيم رحمه الله " " لما ذكره أهل الفتن " " والإنحرافات " " قال " " لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم " " فالقلب بين أصابع الرحمن " " تذكر
هذا " " تكثر من الدعاء " " الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم " " يدعو به لقلبه " " بتثبيته على الدين " " ولا يأمن الإنسان " " على قلبه من الفتن " " لا يتجنب مواطن الفتن " " ويتجنب
الاستماع للفتن " " التي تذاع وتنشر " " لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " " والله لا يهدي القومة الفاسقه " " همها أحملوا قلوبهم اليهود " " لما زاغوا أزاغوا قلوبهم " " فأزاغوا قلوبهم " "
لما زاغوا أزاغوا قلوبهم " " لما زاغوا قلوبهم " " والأمر الثاني " " من ما يعالج به قلبه " " تجنب الذنوب والمعاصل " " فإنها تمرض القلب " " وقد تميته " " فجنب الإنسان الذنوب والمعاصل
مستقع " " وإذا وقع منه شيء يبادر بالتوبة " " بادر بالتوبة " " وباب التوبة مفتوح " " هل علاج عندك ميسور " " أحتاج تروح الصدليات اللي تروح " " مفتوح اللك " " تتوب إلى الله وتستغفر "
" والله جل وعلا يشفق قلبك " " لما صابه " " إثجنب الإنسان المعاصل " " يحرس على ذلك " " وإذا وقع في شيء منها فإن " " الله يسمعك ويستجيب لك " " ولا تهم القلبك " " تتراكم عليه " "
الذنوب والمعاصل " " ثم يعمى " " ثم أو يمرض ويموت " " إعتن بقلبك دائما وعبب " " الله جل وعلا إنما ينظر إلى قلوبكم " " وأعمالكم " " إما في الحديث " " لا ينظر إلى صوركم وأموالكم " "
وإنما ينظر " " إلا قلوبكم " " وأعمالكم " " أما أقلوب إذا كانت صالحة " " صارت الأعمال صالحة " " وإذا كانت القلوب فاسدة فسدة " " الأعمال " " فال الإنسان يعتني بقلبه دائما وابدا " "
هذا النوع الأول " " لا يتألم به صاحبه في الحال " " لكن في المستقبل " " في المستقبل " " يتأثر القلوب " " يتأثر ويتأثر حتى " " يفقد الحساسية ويصير ميت " " أشعر بشيء " " ولا يكرح " "
ولا يبغض " " ولا يحب " " ولا شيء " " نوع لا يتألم به صاحبه في الحال " " وهو النوع المتقدم " " كمرض الجهلي " " ومرض الشبوهات والشكوك " " ومرض الجهل يعالج بالتعلم " " التعلم العلم
النافع " " نعم " " ومرض الشبوهات والشكوك " " والشبوهات والشكوك " " تزول بإذن الله بالتعلم " " التعلم العلم النافع " " فإن العلم النافع " " هو الذي يزيل الشبوهات " " والشهوات " "
نعم " " ومرض الشهوات " " نعم " " وهذا النوع " " هو أعظم النوعين ألما " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " إذا فسد القلب " " لا يحس بالألم " " كما قال صلى الله عليه وسلم "
" إذا فسدت " " فسد الجسد " " كله " " نعم " " وهذا النوع " " هو أعظم النوعين ألما " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " ولألم معنوي " " المراد الألم المعنوي " " لما يتألم "
" ويخشى ويخاف " " هو الذي " " مرض قلبه " " نعم " " أما " " المرض الحسيا " " لا تعالج عندها " " الأطبق " " نعم " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " ولأن " " سكرت الجهل " "
والهواء " " تحول بينه " " وبين " " إدراك الألم " " الجهل " " بأن الإنسان جاهل " " ما يميز " " بين " " الطيب " " والخبيف " " بين " " الصالحي " " والطالح " " هذا مرض " " مثل المريض "
" لما يميز " " بين " " الطعام الطيب " " والطعام " " غير الطيب " " مريض " " هذا مثل " " نعم " " ولأن " " سكرت الجهل " " والهواء " " تحول " " بينه " " وبين " " إدراك الألم " " وإلا "
" فألمه " " حاضر فيه " " حاصلنا " " سكرت الجهل " " وسكرت الهواء " " الهواء " " هو المصيب " " هالهواء " " طول الإنسان " " إتابعنا " " يهوى " " ويحد " " ولو كان فيه " " سخط الله " "
هذا مرض " " عضال " " مرض " " خطيل " " إن كان عباءكم وأبناءكم " " وأخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم " " وأموال " " إن كان عباءكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم " " وأشيرتكم " " وأموال " "
وأموال " " وأموال " " وأموال " " فهذا على خطل عظيم " " تربص يعني انتظر ما يحل لكم من العقوبة " " نعم " " نعم " " علاج هذا المرض عند الرسل " " وأتباع الرسل من العلمة " " يرجع إليهم
" " يسألون " " يتعلم " " المسلم عليهم " " ما هو بالاج هذا عند الأطبة " " ولا عند الفلاسفة " " ولا عند علماء الكلام " " والجدب " " لا " " هل يزيد المرض " " والنوع الثاني " " هذي
نتيجة للمرض " " الحم والغم " " والحزن والغير " " هذي نتيجة للنوع الأول " " والنوع الثاني " " نعم " " نعم " " لأن " " لأن الجسم " " هي كل واحد " " إذا استكامن عون " " إذا عاله سائر
الجسد السائر والحم " " فإذا كان فيها وجاع " " فإن قلبه يتألم بها " " وإذا كان في قلبه " " ألم فإن جسمه يتألم " " طبعا " " لأن جسم شيء واحد بعظائه " " نعم " " فأمراض القلب " " التي
تزول بالأدوية الطبعية " " من جنس أمراض البدا " " وهذه " " لا توجب وحدها " " شقائه وعذابه بعد الموت " " وإما أمراضه " " التي لا تزول " " إلا بالأدوية الإيمانية النبوية " " فهي التي
توجب له " " الشقائه " " و العذاب الدائم " " إن لم يتداركها " " بأدويةها المضادة لها " " والمضادة " " لا هي ما جاءك به الرسل " " وأتباع الرسل " " ما هي بالسيداليات " " بالوحي " "
إلاجه بالوحي المنزل " " على النبي المرسب " " هذا العلاج القلوب المريضة " " فإذا استعمل تلك الأدوية " " حصل له الشفاء " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " وإذا استعمل تلك الأدوية " " حصل
له الشفاء " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " فإذا استوله " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " فإذا استول عليه " " عدوه " " آلمه ذلك " " فإذا انتصف منه " " اشتفى قلبه " " فإذا استول عليه "
" عدوه " " آلمه ذلك " " فإذا انتصف منه " " اشتفى قلبه " " قال تعالى " " ويخزهم " " ويانصركم " " عليهم " " ويانصركم عليهم " " ويانصركم عليهم " " ويتوب الله " " على من يشاء " " من
الكفار " " كفار إذا جهدوا " " تاب الله عليهم " " إذا أسلموا " " ولهذا في الحديث " " أجب ربك من قوم " " يقادون إلى الجنة " " بالسلاس " " قالوا " " وكيف ذلك يا رسول الله " " قال
الكافل يؤسر في الحرب " " ثم يسلم " " يؤسر في الحرب بالسلاس " " ثم يسلم " " ثم يدخل الجنة " " فلو ترك الكفار لم يجاهدوا " " هلكوا في كفرهم " " لكن يجياد في مصلحة لهم " " في مصلحة
للمسلمين " " وفي مصلحة للكفار أنفسهم " " ويتوب الله " " على من يشاء " " من الكفار " " كم تاب من الكفار " " وأسلم " " ست تبيولها " " نعم " " هذه الآية " " باتلوهم " " أعذبهم الله "
" بعيدكم " " فيها بيان الحكمة " " من تشريع الجهاد " " في سبيل الله " " وأنه ليس المراد " " بهي قتل النفوس " " وسفك الدماء " " وإستيلة " " على البلاد " " وأخذ الأموال " " هذه توابع
" " ليس في المقصود " " توابع لي " " توابع للجهد " " إنما المقصود تخليص " " من يريد الله " " نجاته " " من الكفار " " تخليصه " " من الكفر " " والشرك " " تخليصه " " من الجباب " " راها
الذين يصدونه " " عن سبيل الله " " ويمنعونه " " من الدخول في الإسلام " " هذا هو المقصود " " من الجهات " " وكذانك " " باتلوها " " إما تلكفر " " إما تلكفر " " لأنه يصدون " " عن سبيل
الله " " والحزن " " أمراض للقلب " " وشفاءها " " بأضدادها " " من الفرح " " والسرور " " فإن كان ذلك " " بحق " " اشتفى القلب " " وصحة " " وبريأ " " من مرضه " " ولا حصل الغرح " "
والسرور " " اللي بلكر الله " " الذين آمنوا " " تطمع إنوا " " قلوبهم " " بلكر الله " " ألا بلكر الله " " تطمع إنوا " " القلوب " " الذين آمنوا " " وعملوا الصالحات " " طوبا لهم " "
محسن وآب " نعم " إذا كان ذلك " " بحق " " اشتفى القلب " " وصحة " " وبريأ " " من مرضه " " وإن كان " " بباطل " " توارى ذلك " " واستتر " " ولم يزل " " وإن كان ذلك " " وإن كان ذلك " "
بحق " " وإن كان " " بباطل " " توارى ذلك " " واستتر " " ولم يزل " " وإن كان " " وإن كان " " نعم " " نعم " " نعم " نعم " يتصد " " يتصد " " صاحب " " الشجه " " الذي كان مع الصحابة في "
" آض " " الغزوات " " فأصابه " " الحجر " " على راسه " " صار فيه " " شجه " " ولما " " نام " " بالليل " " احتلم " " صار علي " " غسل " " فاستسعب " " أنه " " يغسل " " راسه " " لأنه " "
يدخل الماء " " في " " الشجه " " ويصير " " خطر " " لا بد من غسل راسه " " رسول صلى الله عليه وسلم " " بسؤال أهل العلم " " لا بسؤال المتعالمين والجهال " " الذين ليس عندهم علم " "
والواجب على من يخاف الله " " أن يتوقف عن الفتوة " " إلا عنده ضرورة " " وبشرط أن يكون عنده علم " " وابها به المسألة " " وليس كده " " أعيز دلبلا بلا " " والجهل الجهد " " وتلوه " "
وتلهم الله " " فإنما " " شفاء العيس " " سؤال " " إنما كان يكفيه " " أن يعصب أو يعضد على " " جرحه " " يعني شده " " ويمسح عليها " " فلو أنهما جابوه بهذا " " أنه يشد على الجرح " "
ويمسح عليها " " هذا من أدلة المسعة " " على الجبيرة " " فجعل الجهل مرضا " " وشفاءه " " سؤال أهل العلم " " وكذلك " " الشيك في الشي " " المرتاب فيه " " لم تردد في الشي " " لما يعرف أي
" " الطرفين " " هو الصحيح " " وكذلك " " الشيك في الشي " " المرتاب فيه " " يتألم قلبه " " حتى يحصل له العلم " " وليقين " " أهل الجواب يثلج الصدر " " نبارد على القلب " " لكان الجواب
علميا صحيحا " " قيل لمن حصل له " " ليقين " " وكذلك " " عن طريق رشده " " وكذلك يضيق بالجهل " " عن طريق رشده " " من يريد أن يضيق له " " يجعل صدره " " ضيقا " " حرجا " " كأن ما يصعد في
السماء " " يجعل صدره " " ضيقا " " لما يصعد في السماء " " قالوا " " الله علم معناها " " أن ليصعد في الجو " " أنه يضيق صدره " " لأن الهوا يصر عنده " " ما هو مريح " " أو ما دريه " "
الشيجين " " يعرفونها " " أن يطيرون في الجو " " فشبه الله جل وعلا " " الذي يضيق صدره " " بالهداء والنور " " بالذي يصعد في السماء " " يضيق صدره " " ونفسه " " ينخنق " " حتى يكون عنده
" " إسعادات " " أو أشيات " " خفف عنها " " هذا الشيء " " وقيل " " إن الآية " " بمعنى " " أن هذا مستحيل " " تستحالة " " أن الإنسان " " يقير " " في السماء " " هذا من باب " " وارب
المستحيل " " فالذي " " لا ينشر " " صدره " " للإسلام " " هذا يستحيل " " أن يهتري " " هذا مستحيل " " أن يهتري " " أنه دواء " " وهذا الدواء " " من قسم إلى قسم " " دواء معنوي " "
بالوحي " " والذكر " " وقرآن " " ودواء " " حسي " " بالعقاقير " " والادوية " " التي جعلها " " الله " " في النباتات " " في استخلاص " " منها " " هذا طبيعي " " الشفاء " " المعنوي " "
الذي هو الوحي " " والقلب " " له حيات " " وموت " " والمقصود " " وأن من أمراض " " القلوب " " المرض القلب " " هذا ما يزول " " المرض المعنوي " " من الوحي " " المنزل " " وإلا الادوية "
" الطبيعية " " هذا ما " " هذا مرض عظوه " " عظوه " " العالت " " بالادوية " " الطبيعية " " المرض المعنوي " " هذا لا يعالجه " " إلا الوحي " " أو بالمخدرات " " أو بالمسكيرات " " أو حتى
بالانتحار " " ما يعالجه " " بهذه الأمور " " والقلب " " له حيات " " وموت " " ومرض " " وشفاء " " والقلب " " له حيات " " وموت " " ومرض " " وشفاء " " المرض القلب " " هو أعظم مرض في
البدان " " أعظم من مرض الحسي " " الذي يكون في الأعظاء " " نقف من دهار " " أن المتجرئين " " على الفتوى " " يتنافسون فيها " " لو تسابقون لها " " سابقون لها " " بشأن الفتوى " " أو عن
حب للشهره " " ولو على حساب الدين " " فأفتوا بغير علم " " فظلوا وأظلوا " " الله جل وعالا قال " " إسألوا أهل الذكر خاصة " " فهم أهل العلم " " لأنهم الأطباء " " وهم اللي عندهم الجواب
من الوحي " " لكن كثير من الناس " " يقول " " ما نبساع لنا العلم " " لأنهم مشددون " " لنهم مشددين " " يروح يسأل هذا " " أهل غفل " " اللي ما عندهم علم " " أو شيء " " هدولا " " عندهم
ساعة " " وعندهم " " عندهم ساعة علم " " يحيظن أن هذا من ساعة علمهم " " ما ظن أن هذا من ساعة جهلهم " " ليس من ساعة علمهم " " الإنسان ذاحتاج إلى سؤال " " يسأل أهل العلم " " أهل العلم
المعروفين " " عند أهل البلد " " خصوصاً الذين أسندت إليهم " الفتوة الذين عرفوا بتقوى الله وعرفوا بالعلم ونسألهم ونعدم المسلمون من يفتيهم إذا حريصوا على ولو بالاتصال إذا كنت بعيداً
عنها إذا الاتصال بوسائل الاتصالة هم أنك تسأل منها بدب من كل متعالم ومن كل جاهل هل هو الخطر أفتو بغير علم فضلوا وأضلوا ظلهم وأضلوا المستفتي ولكن إذا كان المستفتي متعمداً للذهب لها
أولاً فا وشري كلهم في الهدف أما إذا كان مهما متعمداً ظن أنهم علماء فسألهم فإن الإثم يكون على المفتي فقط ويسأله الله عنه يوم القيامة والمستفتي يخاصمه عند الله يوم القيامة وعنده نعم
ظيلة الشيخ فقطكم الله يقول إمام المسجد هل له الحق في الهوتياء إذا لم يكن متأهلاً لذلك حيث يبتلى أئمة المساجد بكثرة السؤال من الناس لهم إمام المسجد ما جعل مفتياً جعل إماما فقطه ألا
يتعد على شيء ليس من حقه على يفتيه يقول إذهب إلى أهل العلم إذهب إلى دار الاختر إذهب إلى المعروهين بالعلم ما يكلف الله يفتيه يوم صار يمام صار يعني يستطيع الفتوى لا نعم فضينات الشيخ
فقطكم الله يقول إذا سئل الشخص عن فتوى فهل له أن ينقل للمستفتي الخلاف أو يدلله على ما يراه حقاً بالدليل يزيد المستفتي حيراً لا تنقلها الخلاف أفته بالقول الراجح بالدليل إن كنت لا
تعرف هذا باله ولا ما أعرف أسأل غيره أما إذا كنت أعرف القول الراجح بالدليل فأفته به نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما توجيهكم لمن يعتقد أنه إذا سئلة وإذا استفتي فلم يوجد ولم يقول
لا أدري أن هذا يعد نقص فيه لا مهو بنقص هذا كمال هذا كمال فيه يعني يدل على ورعه وعلى تحريه وعلى هذا كمال مهو بنقص النقص في الذي يجيب عن كل سؤال هذا هو النقص أما لتحرز وتحفظ وهذا
كمال احتاط لدينه واحتاط للسائل أيضا ما أوقعه فهذا هو الناصح لنفسه والناصح لمن سأله نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا كان طالب العلم يقترف بعض المعاصي والذي ما عنده جواب يقول ما
أدري ولا يتحرج من قولة لا أدري قولة لا أدري أخف من إفتاءه بغير علم لا أدري تسلم بها وليذا يقول العلم من أخبأ لا أدري أصيبت مقاتله أصيبت مقاتله عندك لا أدري إذا كنت ما تدري قل ما
أدري الله أعلى نعم وأن العلم يكون حجة عليه إذا كان يخالف ما عنده من العلم وهذا حجة علمه حجة عليه عند الله سبحانه وتعالى حجة عليه وقد يكون من النفاق وقد يكون من المعاصل يكون عاصي
نعم من هو الذي يضله الله على علم الذي عنده علم ولا يتبعه ولا يعمل به مثل اليهود وإذا من تخذ إلهة وشيخ إجرى لا يخذ إلهة وهواه يعني ما أخذ العلم إنما أخذ هواه فقط فما وافق هواه أخذ
به وما خالف هواه تركه ولو كان حقا هذا أوله الله على علمه وعلى جاهل على علم هذا أسد من الجاهل إنه يعرف وليس من يعلم فمن لا يعلم نعم "الاستعادة من الشيطان وإما ينزونك من الشيطان نزون
بستعيد بالله إنه هو السميع العليم استعادة من الشيطان والكائل كثار من ذكر الله يعالى يطرب الشيطان ويطمئن القلب نعم "وضهرت الشيط فقكم الله يقول ما نصيحتكم لما نبتلية بمرض النظر إلى
المحرمات كالنساء أو النظر إلى المردان "قل للمؤمنين يغضوا من أبساره وإحفظوا فروجه وإلا فإن نظره سهم مسموم" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "النظر سهم مسموم من سهام إبليس" "وان يروح
السهما ده يرجع إلى قلبه يطعن في قلبه وهو يطعن نفسه بهالسهم المسموم إذا نظر بشهوة فإنه يطعن قلبه بذلك كم نظرة فعلت بقلب صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتري فعل المسلم لا صر أمام
الشيء حرام يكوف بسر يعني يغض بسر أول شيء لا يذهب إلى المواقع المواقع التي فيها لا يذهب إلى المواقع التي فيها مراعي سيئة مواقع الفتن يبتعد عنها لكن لو قدر أنه عرض له شيء من الفتن
يغض بسره علاجه معه أقصع بن عليه يغض بسره يصد الحمد لله إذا استعاد بالله من الشيطان الرجيم بحضور قلب تبعد عنه الشيطان هو استعاد بالله الله يعيده يعيد من استعاد به سبحانه وتعالى لكن
احتاج لانية حضور قلب ما هو باللسان فقط نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل المستفتي إذا سأل أحد كبار العلماء المثوقين فاكتاه في مسألة هل تبرأوا دمته أم عليه أن يسأل غيره من كبار
العلماء الآخرين حتى يتأكد من الفتوى لا لا تقرأ السؤال ما تصل تحييرك إذا سألت من تثق بعلمه ودينه فإنك تأكد من تحييرك فأخذوا بفتوى ولا تكثير السؤال أسئلة في موضوع واحد لكن يفعلونها
لكري من الناس بتخلصون ما يبون جواب الأول يبون لعلهم يلقون جواب سمح يعني سنعلم الأمور هذا جسد أكثرهم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل من أمريكا يقول يقول في أمريكا عندنا شخص دائما ما
يقل يقول بأن العلم في هذه البلاد لا يعرفون أحوال المسلمين في أمريكا فمن أجل ذلك لا نقبل فتواهم ويكرر هذا ما نصيحتكم في ذلك وما توجيهكم يعلمون العلم الذي أنزله الله ويفتون بالحلال
والحرام والحلال والحرام في أمريكا وهي غيرها في كل الأرض الحرام حرام في كل مكان والحلال حلال في كل مكان والعالم يفتي أهل الدنيا بالعلم النافع وهذا تخذيل اللي يقول الكلم هذا تخذيل
يريد أن يصلكم عن علمائكم نعم فلا تقبلوا من هذا الكلم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول حفظك الله أطلب النصيحة من فضيلتكم بالنسبة للتوبة من معاص السرح وإنني منذ ثلاث سنين أطلبوا نصيحة
فضيلتكم بموضوع التوبة من معاص السرح يعني ووسى أحد لأسرح معاص السرح الإسرار وليس العلم سرح نعم يقول فمنذ ثلاث سنين وانا وعاني منها حتى كتوان أي اس فما هو الذي يقوي خشية الله في
الغيب فالذين يخشون ربهم بالغيب لهم ماغفرة أي في حال غيبتهم عن الناس لهم ماغفرة واجر كبير وما قالوا أسروا قولكم أو جهروبه إنه عليم بذات السدور فإذا تذكرت هذه الآية إنه عليم بما في
صدرك فإنك تخافه في السر والعلان الله جل وعلى قال في المنافقين استخفون من الناس ولا استخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يروا من القوض كان الله بما يعملون محيطا الله معك في أي
مكان ما يكون من نجوة لاثة لله ورابعهم ولا خمسة لا وسادسهم ولا دنا من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة الله بكل شيء عليم تذكر هذا أن
الله معك رقيب عليك مطلع عليك في أي مكان حين يلن تخاف من الله عز وجل ولا تبارزه في المعصية إلا كنت مختفيا عن الناس أنت مختفي عن الناس لكن الله لا تختفي عنها بدل ما ما كنت استخفون من
الناس يمكن تستخفي من الناس لكن ما يمكن تستخفي من الله ولا استخفون من الله وهو معهم ولينا الراقي والمرقي ويشفي الله جل وعلا بالرقية ولو كان الراقي غير عالم يشترط أن يكون صالحا في
عاقيداته ما يكون من المخرفين كل من المشعولين يكون عاقيدة السليمة ما يدخل في الرقية شيئا ليس مشروعة المشتبهات كما قال صلى الله عليه وسلم أو تسأل عنها أهل العلم نعم فضيرة الشيخ وفقكم
الله يقول هل الغم والهم والحزن هم هي بمعنى واحد نعم هل الغم والهم والحزن هي ألفاظ بمعنى واحد متطاربة لكن الغم قد يكون الإنسان في مكان ضيق في مكان يعني مكان يخنق نفسا أو مثل ما حصل
ليونس عليه السلام نجيناه من الغم فذلك ننجي المؤمن غم إبطن الحوت إبطن الحوت مكان ضيق ضيق ولا يجيه سفر ولا هوا ولا شيء نادى ربه الله أخراجه من الغم نعم يقول ما نصيحتكم لمن يقول إن
أهم شيء هو أن أصلي وأصوم وأعبد الله فلا أحتاجوا ولا أحتاجوا لتعلم العلم الشرعي كيف تعرفت صلي وتصوم إلا بالعلم الشرعي إذا كنت عبد الله على جهل هذا ظلال النصار عندهم عبادة شديدة
ورهبانية فالصوامع والديرات ولكنهم على ظلال فلا ينفعوا فلما تنفعهم عبادة ولا صلاتهم ولا دعاءهم لا بد من العلم الشرعي لا بد نعم وغضوا بصاركم وابتعدوا عن المهتن مهما أمكانكم ذلك ومن
يتقل الله يجعل له مخرجه ومن يرزقكم من حيث لا يحتشد نعم هل سيشفاءه هو في الأدوية الشرعي فقط؟
مرض القلب الذي هو مرض الشهوة أو الشبهة ما يعالجه الأطباء إن ما يعالجه العلم الشرعي والوحي المنزل مرض القلب أما مرض القلب العظوي هذا يعالجه الأطباء النفساني أو الأطباء في العلاج
الأدوية نعم هل ما يجده الإنسان من انشراح الصدر بالرحلات البرية يكون أيضا من الملهيات التي لا تشرح صدره؟
هل ذلك يمنعني من الدعوة إلى الله؟
أم أستغفر ثم أدعو إلى الله؟
إذا أدنا باستغفر ولا يمنعه ذلك من الدعوة إلى الله؟
"والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر وولنا " أنا عندي ذنوب ونعني مخالفات ولا يصلح " إترك الذنوب والمخالفات إتركها ما هجبركها حدا عليها إتركها وتوبي إلى الله " ونتترك العمل الصالح
والدعوة إلى الله " والأمر بالمعروف أنه يعني مونكة " " الشيخ فقكم الله يقول " هل الحم والحزن من الأمور التي يكفر الله بها الخطايا " " نعم ورد هذا في الحديث " " ما يصيب المؤمن من هم
من ولا غم من " " إلا فأكفر الله بذلك من دنوب أو كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " وظيرة الشيخ فقكم الله يقول " " الإنكار على مرض القلوب من أهل البدع " " هل تعتبروا مثل
الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس " " جهاد بالدعوة نعمل جهاد نوع منه جهاد بالسلاح " " ومنه جهاد بالدعوة " " والأمر بالمعروف أنه عن المونكة " " ومنه جهاد بالحجة على المنافقين " "
جاهد الكفار والمنافقين " " الكفار بالسلاح " " والمنافقون جادلون بالحجة " " وظيرة الشيخ فقكم الله " " يقول هل يجوز الإغتسال " " بما إزمزم المقروئ فيه " " في داخل دورة المياه " " لا
باس بذلك " " نعم " " وظيرة الشيخ فقكم الله " " يقول ما حكم تبدين السيارة " " بسيارة " " ويزيد أحد الطراثين " " الآخر مبلغا من المال " " هل يدخلوا ذلك في الربا " " لا " " نعم لا باس
" " بسيارة " " طضيرة الشيخ فقكم الله " " لا " " لا " " لا باس بذلك " " لأنه من عدنان " " من العرب العدنانية " " عليه الصلاة والسلام " " نعم " " وأن هناك من أفتى بذلك " " بجواز
الذهاب " " والسفر بدون محرم " " سؤالها " " هل يجوز لي طاعته " " لا " " لا طاعته لمخلوق " " إما عصيت الخالق " " لزوج " " ولا الأب " " ولا أي مخلوق " " لا طاعته لمخلوق " " ما عصيت
الخالق " " سفر المرى بدون محرم " " مع صياه " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يحل " " إجمعنا لا يحل " " لأنه المحرم " " أرام ماسيخ " " لا يحل للمراءة أن تسافر إلا ومعها بومحرم " "
ولا تطيع زوجها بهذا " " ولو أفتى من أفتى " " هذا مخالف للدليل " " اللي يفتى مخطي " " مخالف للدليل " " نعم " " القضيرة الشيخ فقط م الله " " يقول " " يحل أجل زكات مالي " " في شهر
رمضان " " هل أن أخرجها من الآن " " هذاس " " إجوز " " إجوز " " لسيما للحاجة إجوز " " نعم " القضيرة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " أثرت على فاتم " " في المدينة " " أمام الحرم " " ولا
أعرف صاحبه " " وأحضرته معي " " فما الواجب عليه في ذلك " " واجب عليك إنك عرفته " " نديت عليه " " في المكان أحول المكان الذي وجدته به " " حتى تجد صاحبه " " لكن أنت إخطيت في جيلتي هنا
" " كانت ركته في مكانه " " ولا خدت " " تحمل مسؤوليته " " لكن على كل حال " " إذا تعذر عليك يصاله إلى صاحبه " " فبعه وتصدق بها منه " " نعم " وفضيلة الشيخ فقط كم الله " " رجل خطب فتاة
" " عندما كان في بلده " " وهو الآن موجود في المملكة " " السؤاله هل يجوز لي " " أن أبعث وكالة شرعية " " إلى أحد الأشخاص هناك " " ليعقد قراني على تلك الفتاة " " نعم لا بس " " يعني
يوقل من يتقبل " " النكاح نيابة عنه " " لا بس بذلك " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " رجل يصلي لوحده في المسجن " " فأتا شخص واتم به " " وصار جماعة "
" هل يجوز هذا " " نعم يصلي " " شخص يصلي لوحده في المسجن " " فأتا آخر واتم به " " نعم " " لا بس " " أمر الرسول صلى الله عليه وسلم " " قال من يتصدق على هذا " " ويصلي معه " " إذا دخل
معه " " صل معه " " شيء طيب " " تنعقد الجماعة بفنين فاكه " " نعم " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " استدنت مالا من شخص مقيم " "
ثم سافر إلى بلده " " خروجا نهاييا " " فماذا أفعل بهذا الدين " " الذي عندي له " " هل أعطيه أحد أقاربه " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " ويقول " " هذا المكان مكان مبارك " " هذا وسيلة
إلى الشيخ " " إذا كان يدعو الله " " عند القبر " " هذا بدعه " " وسيلة إلى الشيخ " " إذا كان يدعو صاحب القبر " " يقول " " هذا مبارك " " ولي من أولياء الله " " هذا شرك نكبر " " دعا
غير الله " " شرك نكبر " " أما دعاء الله " " عند القبر " " فهذا وسيلة إلى الشيخ " " وهو بدعه " " إلا في مسألة واحدة " " إذا كان يدعو الله " " للميت " " سلم عليه " " يدعو له " " شيء
طيب " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " هل يجوز العمل في شركة " " تتعامل مع البنوك الربوية " " هل يجوز " " العمل في شركة " " تتعامل مع البنوك الربوية " " إذا كنت تكتب
" " لا تقبض الربوية " " الربوية لا يجوز هذا " " فهي جوزك " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " في
الحديث " " ولا يسترقون " " وما ضابق ذلك " " يطلبون من أحد أن يرقيهم " " استغناءا بالله عز وجل " " لأن الاسترقى فيه مدلت سؤال للناس " " فهم ترفعوا عن سؤال الناس " " وهذا الشيء طيب
إن الناسان ترفع عن سؤال الناس " " يرقي نفسه وهو " " أو إذا جاء واحد يرقيه من غيرنه " " سألها " " ما في بس " " لكن يطلب من واحد يرقيه " " هذا فيه حاجه للناس " " وضيلة الشيخ فقط كم
الله " " يقول " " عندما انتهيت من الصلاة " " وجدت على قدم " " العلك " " نوع من العلك " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " لا بأ سبيلات " " من قاله يخلعها " " وضيلة الشيخ " " وضيلة الشيخ
" " وضيلة الشيخ " " و عندنا في قريتنا " " كثير من الناس " " يتضايقون " " عندما يسمعون " " ذكراء اسم الشيخ " " محمد بن عبد الوهاب " " رحمه الله " " سؤاله " " هل أشرح لهم " " من كتوب
الشيخ " " رحمه الله " " دون أن أذكر اسمه " " لا معناه انه بادين " " على عدوة الشيخ " " لكن إذا بينت لهم الشيخ " " دعوته " " وهذا كلام " " وهذا كتاب " " زال عنهم إن شاء الله " " إن
كانوا يريدون الحق " " والانصاب " " يزول عنهم " " أما إن كانوا معاندين " " فالفائد تغير " " فأنتم جزاكم الله خير " " وين لهم " " يمكن بالغهم عن الشيخ " " كلام مهبزين " " وربما " "
أنتم بلغهم " " وشرخونهم " " إن قابلوا فالحمد لله " " وإما قابلوا فأنتم " " أديتم مع عليكم " " والحمد لله " " لا " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول هل يجوز القول القائن " " لا
سمح الله " " هذا دعى يعني " " دعى " " إن الله ما يقدر هذا الشي أو ما " " دعى " " نوع من الدعى " " هل يعتبر من يقوم بهذا العمل " " من السفهاء في المال " " مهلا يقول مزعين " " الإبل
" " ماذا يخلون ؟
" " أنا كل من الباطف " " أقل المال بالباطف " " نعم " " وضيلة الشيخ " " إذا كان القصد منه " " والتزين ما في ذكت " " عند جمهورة للعلم " " وهو المفتاب في هذه البلاة " " بلزمان قريب "
" وهو المذهب " " وفي حرج على النساء " " صوصا الفقيرات " " ما تقدر زكيه " " منين زكيه "
07 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/حياة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدبش السابع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين الحياة القلب وإشتاقه مادة كل خير فيه وموته وظلمته مادة كل شر فيه بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين القلب ينقسم إلى قسمي حي مشرق وميت مظلم حي مشرق وقلب المؤمن قال تعالى او من كان ميتا فاحيناه وجعلنا له نور
يمشيبه في الناس فهذا كان على الكهر ثم هداه الله ثم هداه الله فآمن فحيا قلبه بالإيمان واستنار بنور الوحيح حيا قلبه بالإيمان واستنار بالوحيح وصار يمشيب بالناس على نور نور الوحيح وأما
قلب الكهفر هو وميت وما داما هو لم يؤمن فإنه يغلمه يغلمت الكهر ولا يخرج من هذه الغلمة إلا بالإيمان كما مثله في الغلمات لا يبقوا المواحدة الغلمات ولا يبقوا الآضها في القباء ليس بخارج
منها ما داما هو لم يؤمن ليس بخارج من الغلمات وهذا كما في قوله تعالى فإذا مات القلب وأقلم فإنه في الشرور والظلمات ما إذا حي وأشرب فإنه يكون على خير في حياته ومسيره إلى الله على
برحان وعلى حق ويكون مطمئن بالإيمان أما قلب الكهفر هو وقلب مظلم مضطريب لا يكاد يهتدي إلى حق فهو من ظلمة إلى ظلمة نعم أصد كل خير وسعادة للعبض بل كل حين ناطق كما لحياته ونوره كل حين
ناطق لأنه ألاحيا على قسمين حين ناطق وهو الإنسان وحين غير ناطق وهو الحيوان وسائر اللحيا التي لا تنطق الإنسان يسمى حيوانه الحيوان هذا يشترك فيه يشترك فيه الإنسان ودواب كل شيء حيوان
لكن الإنسان يكون ناطقاً وغيره لا يكون ناطقاً يكون أعدد أصلو كل خير وسعادة للعبض بل كل حين ناطق كما لحياته ونوره فالحيات والنور مادة الخير كله قال الله تعالى إلا بالإيمان ماذا ما عن
الإيمان فلس بخارج من أظلمات مهما كان مهما كان لو كان مثقفاً ومتعلماً ومخترعاً وعنده الشهادات العليا وعنده الإدراكي فهو في ظلمات الكفار كلهم في ظلمات كل الكفار من كتابيين وغير
كتابيين في ظلمات وأما أهل الإيمان فإنهم في نور وحيات نعم فجمع بين الأصلين الحيات والنور حيات والنور الحيات والنور هذا قل المؤمن يجمع بين صفتين أنه حي وأنه مستنير بنور الإيمان والآن
دعات الظلال يسمون الكفر والخروج من الإسلام يسمون فكر مستنير فلان مستنير متنور مستنير لعكس الحق هذا ما هو مستنير هذا مظلم مهما سموه هو مظلم أدى منه ما هو على إيمان بالله عز وجل وهو
مظلم مهما بلغ من الثقافات وما ما بلغ من المعلومات فإنه مظلم نعم فجمع بين الأصلين الحيات والنور فبالحيات تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفته وشجاعته وصبره وسائر أخلاقه الفاضلة عقل
ويفكر ويهتدي هذا نتيجة الحياته نتيجة الحياته نعم فبالحيات تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفته وشجاعته فالعمى على قسمين عم القلب وعم البصر عم البصر ما يضر إنما الذي يضر عم القلب وكم
من أعمى بصر لكنه من أولياء الله ومن العلماء الراسخين ابن عباس في آخر حياته صار أعمى ابن عمر صار أعمى في آخر حياته ابن أم مكتوم كل حياته وأعمى لكنه مبسر قلب إنها لا تعمى الأبصار هي
تعمى من حيث عدم الرؤية للأشياء ولكنها لا تعمى من حيث البصيرة نعم فبالحيات تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفته وشجاعته وصبره وسائره أخلاقه الحاضلة ومحبته للحسن وبغضه للقبيح ومحبته
للحسن وبغضه للقبيح يميز بين الحسن والقبيح لأنه حي في حيات أما الأعمى فلا يميز بين الحسن والقبيح ومحبته للحسن وبغضه للقبيح فكلما قويت حياته قويت فيه هذه الصفات وكلما قويت حيات القلب
قويت فيه هذه الصفات العظيمة وكلما ضعفت ضعفت هذه الصفات وإذا فقدت الحيات فقدت هذه الصفات نعم وكلما قويت حياته قويت فيه هذه الصفات وإذا ضعفت حياته ضعفت فيه هذه الصفات نعم وحياءه من
القبيح هو بحسب حياته في نفسه فالقلب الصحيح الحي إذا عرضت عليه القبيح نفر منها بطبعه وأبغضها يتصف بها أو أن يخالط من يتصف بها ينفر منها يستحي أمام الله وأمام الخلق من هذه الأشياء
وفي الحديث إذا لم تستعي هصنع ما شئت فالحياءه الذي يكف الإنسان عن الردائي ويحثه على الفضائي في الحياة نعم فالقلب الصحيح الحي إذا عرضت عليه القبائح نفر منها بطبعه وأبغضها ولم يلتفت
إنيها بخلاف القلب الميت فإنه لا يفرق بين الحسن والقبيح كما قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ويعرف به المعروف ويعرف به المنكر الذي لا يميز بين المعروف والمنكر هذا هالك ميت نعم
وكذلك القلب المريض بالشهوة فإنه لضعفه يميل إلى ما يعرض له من ذلك هذا القلب الميت هناك قلب مريض هذا كما سبق بحسب ما يغلب عليه من غلب عليه الخير وكذلك القلب المريض بالشهوة وإنه لضعفه
يميل إلى ما يعرض له من ذلك بحسب قوة المرض وضعفه إذا عرضت له الشهوة الشهوة فرج أو الشهوة بطن وكذلك إذا قوية نوره وإشراقه نعم فأيضا هو كما أنه ينفر من القبيح بحياته فإنه أيضا يكون
عنده نور يميز به أيضا الحسن والقبيح والطيب والخبيف كن عنده نور يميز به إنسانا لما عند نور ما يشوفا لأمام يقع في الحفر يقع في الأبار يقع في المهالك ما يشوف ما معه نور وإنسى المراد
النور الحسي المراد النور المعنوى نور الإيمان الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمسكات هذا مثل قلب المؤمن وكذلك إذا قوية نوره وإشراقه فاستبانى حسن الحسن بنوره وأهثره بحياته وكذلك
قبح القبيح وقد ذكر سبحانه وتعالى هذه الأسلين فجمعا فاوسط الله سبحانه وتعالى القرآن بوصفين روح ونور هو روح يعني فيه حيات القلب وهو نور يعني فيه حيات القلب ويهدراك القلب للحسن
والقبيح كذلك وهينا إليك روحا روحا للقلب من أمرنا من وحينا ما كنت تدريم الكتاب ولا الإيمان قبل البعثة ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف تفاصيل الإيمان وتفصيل الحلال والحرام
وتفصيل وعندها الفطرة وعندها وعندها الفطرة السليمة وعندها التوجه طيب وتعبد لله عز وجل وينكر من آلهة المشركين لكن التفاصيل ما نزلت عليه ووجدك ظالم أهدأ ما كنت تدريب ما الكتاب ولا
الإيمان وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضر الله نعم كما سبق؟
نعم فالكوهر موت موت معنوي للقلب موت معنوي للقلب وفقد الحياة موت حسي للبدل موت حيواني وهو موت البدا وموت معنوي وهو موت القلب قد يكون الإنسان حيا حياة حيوانية قوي لكن قلبه ميت قلبه
في صدره ميت أو قلب الكافر كافر متعافي متنعم وعندها لكن قلبه ميت ليس عنده نور نعم نعم وجعلنا له نور وجعلنا له نور يمشي به في الناس يمشي بين الناس على نور فيما يأتي وفيما يضر وفيما
على نور ويمشي في قلومات لا يفرق بين القيب والخبيث ولا بين الحسن والقبيح ولا بين الكوهر والإيمان لأن قلبه ميت المدار على القلب إذا كان حين أو كان ميت نعم ليلي بوجه كمشرق وظلامه في
الناس ساري الناس في صدف الظلام ونحن في ضوء النهاري أنا سأل كلام المؤمن الناس في الغلمة هو في النور في ضوء النهار وهذا وله في ظلمة الليل ما رحت عنه نعم ولهذا يضرب الله سبحانه
المثلين المائية والنارية لوحه ولعباده نعم يضرب الله المثلين في صورة البقرة وفي صورة الرعد المائي والناري نعم نعم هذا مثل ناري ومثل مائي للمنافق نعم ولهذا يضرب الله سبحانه المثلين
المائية والناري لوحه ولعباده أما الأول فكما قال سبحانه في صورة الرعد أنزل من السماء ماءً فسالة أودية بقدرها هذا هذا المثل المائي شبه الوحي بلماء الذي ينزل من السماء تتلقفه الأوديه
والأوديه تختلف منها أوديه كبار تأخذ من أأسسي الماء كثيراً ومنها أوديه صغار تأخذ بقدرها جداول ولا شعاب تأخذ بقدرها الناس كذلك منهم من عنده قلب كبير يستوعب علماً غزيراً وفقاً كثيراً
ومنهم من يستوعب ماءً قليل ليس لدي علم لكنه قليل أما الأول فكما قال سبحانه في صورة الرعد أنزل من السماء ماءً فسالة أودية بقدرها فحتمال السيل زبد الرابع ومن ما يُقِدون عليه في النار
ابتغاء حلية أو متى فالنار تجلوه وتذهب مع عليه من الغش ومن الصدق ويصبح خالصاً ويصبح ذهباً خالصاً كذلك الوحي يعمل في القلوبها كذا فإذا جاءها فإنه يجلوها ويذهب ما فيها من الشكوك
والريب وتصبح قلوباً خالصاً نقية خالصاً نقية والماء يحمل كما عن النار تجلو الصدق وتجلو الغش من الذهب كذلك الماء يأتي على الأرض وعليها غثى وعليها وأوساخ وعليها مخلفات ويأتي الوادي
فهيحمل هذه الأشياء وينظف الأرض الأوساخ التي كانت تغطيها وتصبح الأرض طاهرة نقية بالسيئ الذي مر علىها كذلك الوحي إذا مر على القلوب وأمنت به أزال مع عليها من الشكوك والريب والأوهام
إلى غير ذلك نزل من السماء ما أنفسالت أودية بقدرها سيل زبد الرابية ومما يُقِدون عليه في النار إبتغاء حلية أو متاع زبد ونفتح حلية للنساء إذا أرادوا أن يختبروا اللهب هل هو مغسوش ولا
ما هو مغسوش عرضوه على النار وبينات ما فيه من غش إبتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فكما أن الماء يُطهر الأرض فإن الوحي يُطهر القلوب كما يُطهر الماء وكما تُطهر
النار الزهب والحديث الذي يعرض عليها كذلك يضرب الله الحق والباطل فهي أمثال القرآن شرحة ولبن القيم مصنف هذا الذي معنا له كلام طويل على الأمثال القرآن في علام الموقعين كلام طويل على
الأمثال بعضهم أفرده من الإعلام وجعله كتاباً مستقلاً كلام عجيب في أمثال القرآن وما تحتها من الحكم كلام فالنظربها للناس وما يعقلها من الناس إلا العالمون أما غير العالمين فإنهم لا
يدركون ما فيها يجرونها بس كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيدهب جفاءة فيمكذ بالأرض تمتل الأبار وتسير الينابيع والأنهار من هذا الماء نعم فأما الزبد فيدهب جفاءة وأما ما ينفع
الناس فيمكذ في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال يضرب الله الأمثال البيان البيان الحق والباطل وبيان ما في القرآن والوحي فضرب لوحيه المثل بالماء لما يحصل به من الحياة وبالنار لما يحصل
بها من الإضاءة والإشراق يسعوا ماء كثيرا مثل قلب العالم المتبحر هذا وادي كبير مثل قلب المؤلف رحمه الله هذا وادي كبير قلب شيخ الشيخ الإسلام التيميخ هذا وادي كبير نعم هذا مثل قلب
العالم المتبحر المتفقه في دين الله نعم كل الناس سمعوا القرآن لكن اختلفون أحد ما يدلك شيء أحد يدرك ما شوي شوي أحد يدرك مياه مخازن ومخابي وينابي وانهار نعم تفجر منه الأنهار أنهار
العلوم وأنهار الإدراك نعم وأخبر سبحانه أن الأودية تسيل بقدرها فواد كبير يسعوا ماء كثيرا وواد صغير يسعوا ماء قليلا قلب كبير يسعوا علما كثيرا وقلب صغير إنما يسعوا بقدره بذهاب ذلك
الزبد وإلقاء الوادي له وإنما الزبد وإلقاء الوادي له وإنما يستقر فيه الماء الذي به النفع وكذلك في المثل الذي بعده يذهب الخبث الذي في ذلك الجوهر ويستقر صفوه نعم الزهب يصير عليها غش
يصير عليها صدى يصير عليها تراب يصير إذا عرب على النار انسقل وصار لهبا خالصا كذلك الوحي مع القلوب صف فيها وطهرها حتى تصبح خالصا زهب منها زهبت منها الشبهات والشقوق والأوهام نعم وإما
ضربوا هذين المثلين للعباد فكما قال في سورة البقرة نعم هذا الموضع الثاني لهذين المثلين الماء والناري نعم وكما قال في سورة البقرة مثلهم كمثل الذي استوقى دنارة مثل هم المنافقين مثل
الذي استوقى دنارة فالمنافقون دخلوه الإيمان متقليدا للمؤمنين تقليدا للمؤمنين استوقى دنارة هم ما في قلبه ما نصله لكن حاكا أشابه المؤمنين فالإيمان اللي معه ما هو بصله إنما هو مستعار
لأنه يريد انه بسعيش معهم ويمشي معهم ويندرج فيهم هذا قصده ولهذا في القبر يقول ها ها سمعت الناس يقولون شيئا وقلته نعم ومشي رأيكم بإنسان في ظلمات اللي وعنده نار يستدفي بها ويستضيع بها
ثم طفأت مثل المنافق ينطف إيمان اللي هو مستعير يروح عند أدنا عارب ويبقى في ظلمات لأنه ما دخل في قلبه ولست نار به بصيرة إنما هو مستعار لمصلحة دنيوية هذا يذهب هذا المنافق و برق يجعلون
أصابعهم في آدانهم من الصواحق حدر الموت فهذا المثل المائي وقد ذكرنا الكلم على أسرار هذين المثلين وبعض ما تضمنه من الحكم في كتاب المعالم وغيره اللي هو علام الموقعين والمقصود والمقصود
أن صلاح القلب وسعادته وفلاحه موقوف على هذين الأسلين قال تعالى إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا فأخبر أن الإنتفاع بالقرآن والإنذار به إنما يحصل لمن هو حي القلب حي لمن كان
حيا يعني حي القلب حي البدن مشالله بدنهم تعافي قوي ولكن ما ينتفع بالقرآن إنما ينتفع بالقرآن من كان قلبه قلبه حيا ينذر من كان حيا يعني حي القلب نعم فأخبر أن الإنتفاع بالقرآن والإنذار
به إنما يحصل لمن هو حي القلب كما قال في موضع آخر إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب لمن كان له قلب هنحد ماله قلب حيواني كل الناس لهم قلوب حيوانية جسمية لكن الكلام على اللي قلب بصيره
يعني معرفة له بصيره له معرفة هذا هو القلب الصحيح لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد حاضر حاضر القلب وحاضر الذهن ما هو بغافل نعم ألقى السمع أيضا يستمع ما هو بسامع فرق بين السامع
والمسلم السامع هل يجيها الصوت يسمعه الحيوانات تسمع بها لكن هو ألقى السمع يعني يستمع يستمع للقرآن وإذا قلع القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ويراد بهذا ما هو بالتلوج بالصوت أو
بالترتيل أو ما شاء الله فلن صوت وزين فلن هذا ما يكفي ما يكفي هذا لا بد من فهم القرآن فالعمل به والخشوع عنده تلاوة افتاشر القلب به نعم وقال تعالى يائيها الذين آمنوا استجيبوا لله
والرسول إذا دعاكم لما يحيكم نعم الآية أصلها في الجهد إذا دعاكم للجهد لأن الجهد حيات جهده سمي لله حيات وترك الجهد موت ولكن الآية عامة لما يحيكم فالقرآن يحي حيات عامة يحي القلب يحي
العلم والبصيرة يحي الذاكرة إلى غير ذلك نعم نعم وشبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله لاصحاب القبور وهذا من أحسن التشبيه فإن أبدانهم قبور لقلوبهم وشبه سبحانه من لا يستجيب لرسوله لاصحاب
القبور وهذا من أحسن التشبيه فإن أبدانهم قبور لقلوبهم فقد ماتت قلوبهم هؤلاء يا موت قلوب قلوبهم ميت وإن كانت أبدانهم حية قوية نعم فقد ماتت قلوبهم وقبرت في أبدانهم فقال تعالى نعم
مالهم بعث نعم ميتين إلى يوم القيامة نعم ولي هذا جعل سبحانه هو وحيه الذي يلقيه إلى الأنبياء روحا كما قال تعالى وقال في صورة النحل وفي صورة الزهر وقال تعالى هل للسعادة الناسب بحثون
عن السعادة فإن توجد السعادة توجد بالمال لا توجد بالملذات والشهوات لا توجد بطول العمر لا توجد بصحة البدن لا إن توجد إذن لما توجد العمل الصالح من عمل صالح من ذكر أو أنث وهو مؤمن فلا
نحيينه حيات طيبة هذا في الدنيا ولا نجلينهم يعني في الأفرح أحسن ما كانوا يعملون هذا الحياة الطيبة وهي حيات العلم والعمل علم النافع والعمل الصالح هذه الحياة نعم فقال تعالى من عمل
صالح من ذكر أو أنث وهو مؤمن والعمل لا يكون صالحا إلا بشرطين الشرط الأول أن يكون خالصا لله من الشرك والشرط الثانية أن يكون صوابا على سنة رسول الله خاليا من البدع لا بد من هذه
الشرطين حتى يكون العمل صالحا مقبولا عند الله نعم من عمل صالحا من ذكر أو أنث وهو مؤمن فلا نحيينه حيات طيبة ولا نجلينهم أجرهم بيحسن ما كانوا يعملون وهو مؤمن بعض الناس يعملوا ما هو
مؤمن لنفاق يعملون المنافقين يصلون ويتصدقون ويحجون ويعتمرون لكن ما عندهم إمار فلا بد مع العمل من الإيمان فخصهم سبحانه بالحياة الطيبة في الدارين ومثله قوله تعالى نحيينه حياة طيبة
متاع حسن أو حياة طيبة عن واحد نعم ومثله قوله تعالى "والذين هاجرو في الله من بعد ما ظلموا لنبوي أنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون الذين صدروا" فلا بلاد الإسلام
فرارا بالإيمان فليس طلباً لسكنة أزينة أو الدنيا أو التجارة لا فرارا بالدين ولو ما أمامه للفقر والحاجة لكن يفر بدينة من بلاد مزدهرة لكنها كافرة متوفر فيها كل شيء لكنها كافرة أقل
حيات وأقل رزد لكن يريد اللجوء بدينه وسلامة دينه مهو بيبحث عن الدنيا هيبحث عن سلامة دينه هذا الذي هو يبحث عنه نعم ومثله قوله تعالى "والذين هاجرو في الله من بعد ما ظلموا لنبوي أنهم
في الدنيا حسنة " ماذا ما ظلموا بلا معهم المشركون واخرجوهم من ديارهم وأموالهم ما معهم شيء جاو إلى المدينة فيها يخوانهم الأنصار وأسوهم وأستقبلوهم وأكرموهم ربي الله عنهم لكن ما معهم
شيءهم الفقراء المهاجرين لدينا أخرج من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ولم يقشح نفسه فأولئك هم المهلخون ثم ذكرت تابعين "والذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً الذين آمنوا ربنا إنك رأوا فرحي أما الذي يبغض الصحابة ويلعنهم ويشبهم ويستمهم فهذا في قلبه
غل عليهم وليذب الله هذا في قلبه غل وأتابعون الحقيقيون "غل ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" نعم عوضهم الله بلاد خيراً من بلادهم وأعطاهم الأموال وأعطاهم نعم ولأجر الآخرة أكبر
ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون "الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون" "الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون" نعم فبينا سبحانه أنه يسعد المحسن بيحسانه في الدنيا وفي الآخرة كما أخبر أنه يشق
المسيب بإساءته في الدنيا والآخرة قال تعالى "ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى" "ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى" جزاء الله كما
عمي عن القرآن في الدنيا يعمل الله بصره في الدار الآخرة "نحشره يوم القيامة على وجوها معوميا وبكما وصمة مواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرة" "ومن يريد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما
يصععد في السماء كذلك يجعل الله الردس على الذين لا يؤمنون" "وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرتم حبيبكم الله أن الوحية إذا مر على القلوب يقول ملمقصود بالوحي وهل يمر حقيقة على كل شخص
"القرآن والسنة هي الوحيد ويمر على كل إنسان يسمع مو بأسم يسمع القرآن ويسمع السنة ويبصر لكن الكلام على الانتفاع بالوحيد "القرآن أن يكون القارع على معرفة بتفسيره يتدبر في نفسه ثم يقرأ
التفسير تدبره أولا ثم يقرأ التفسير بيتأكد من ما تصوره في قلبه هل هو صحيح ولا خقا؟
نعم "وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ونعك فرق بين الروح والنفس لا فرق بينهم نعم "وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول عن ونع ابن القيّم رحمه الله كتابه الذي ذكرتمه بإعلام الموقعين يقول
ملمقصود بهذا العنوان وموقعين يعني المفتين إعلام الموقعين عن رب العالمين يعني المفتين فهو عدة للمفتين لما فيه من العلم وما فيه من آداب المفتين وما فيه من شروط الفتوى كله في هذا
الكتاب "وبيان المفتين في الصحابة ولمفتين من الذين جاءوا من بعضهم والفقها السبعة" نعم كل هذا موجود في علام الموقعي نعم "وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكر ابن القيّم رحمه الله أن
القلوب تنقسم إلى قلب سليم وقلب ميت وقلب سقف نعم "وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما تفسير قوله تعالى أو من ينشأ في الحلية" يعني المراد بها الحلي هما هم نسبوا البنات إلى الله ونسبوا
لأنفسهم البنين يعني تنقص الله حتى ما نسبوا لما يرضونه لأنفسهم اللي ما يرضونه لأنفسهم ينسبونه إلى الله ووالبنات قال جل وعلى أو من ينشأ في الحلية يعني تنسبوا لله النقصة التي تكمل لله
بالحلي تنسبون هذا إلى الله وتنسبون لأذكر لكم أو من ينشأ في الحلية أو في الخصام غير مبين المراد ما تخاصم في المحاكم في الجداليات توكل من يخاصم أنا لأنه ما تستطيع هذا المراد المراد
هو ضائفة من ناحيتين من ناحيت بدنياته ومن ناحيت حجتها يغلبها الرجال الله يريد بهذا أن يرد على المشركين الذين نسبوا له البنات وتنزهوا عنها هم إذا بشرأ أحدهم بالأنثة بل وجه مسودا وهو
كبين يتوارى من القوم من سوء ما بشرأ به فبقى كم الله يقول كيف الجمع بين قوله تعالى ونحشره يوم القيامة أعمى بين قوله سبحانه فبصروا كاليوم حديد هذا عند الوفاة وبعد البعث هذا عند
الوفاة يشوف اللي كان يتركه من الأعمال الصالحة والتفريطة الذي وقع منه والكهر والشرك والمعاظر لكن ما يمديه توبل الله خلاص قفل الباب عنه الله يقول أهل الساتر يعدوا إسما من أسماء الله
أم السفتير الساتر لا لكن الستار والسفتير كله صيغة مبالغة كله صيغة مبالغة فالستار والسفتير لمعنى واحد أما ساتر لا أما جر نا يقول تريد دول الكهر أن توقع الدول وثيقة أسمتها بإزالة
العنف عن المرأة تريد أن تفريضها على جميع المسلمين وهذه الوثيقة بها محادة للشرع كنزع الولاية الرجل وترك الحبل على الغارب للنساء والتسوية في الميراث لغير ذلك يقول ما واجب المسلمين
حكاما ومحكومين تجاه هذه الوثيقة الواجب التباع الشرع المنزل والشرع عنصف المرأة وأما هم ظلموها ظلمو المرأة بأنهم جردوها من ما شرعه الله لها من الكرامة ومن المحافظة على عرضها وعلى
دينية وعلى نفسية وفرجها هم هتكوها هم اللي ظلمو المرأة هم الذين ظلمو المرأة وسلبوها حقوقها أما الإسلام فإنه أكرم المرأة وصانها وحفظها ووفر لها كل سباد الراحة نعم فعى المسلمون
المسلمون يقتنعون بكتاب ربهم وسنة نبيهم أي كتاب الله وسنة نبيها أو أنظمة الغارب وقوانين الغرب يعني قوانين الغرب أحسن من القرآن وأحسن من السنة من رأى هذا فهو كافر ملحد مرأى إن
الإسلام ظلم المرأة فهو ملحد كافر أي إن كان أما من آمن بأن القرآن والسنة أكرم المرأة وحفظها وصانها وأكرمها فهذا هو المؤمن نعم الشفاف عن تغطية القدم للمرأة في الصلاة الشفاف لا يغني
شيء الشفاف كلا ستر أجل يكون ساتر ما يرى ما وراءه أو الساتر إذا كان لا يرى ما وراءه أو ساتر نعم ثم يقول حفظك الله هل يجوز لها أن تصلي بلباسها المعتاد إن كان ساترا وغطت شعرها فإن
سترت نفسها كل بدنها على باس المهم ستر بدنها كل له مرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها إذا لم يكن عندها رجال غير محارب إذا كان عندها رجال غير محارب هتغط وجهها أيضا نعم وضيلة الشيخ
فقط كم الله ولكن الأفضل لها أن تصلي بقميس وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول إن تشرت رسالة جوال يقولون فيها إن الجن يحملون أيوانات سالبة يقول إن الجن يحملون أيوانات سالبة ولملح يحملوا
أيوانات موجبة هذا كلام سامج وكلام الفاسد شدراء من الجن يحملون كذا ولملح يحمل كذا هذا كله كذب هلولي رشون سيسان البيت بالملح يقول إنه يبرد الجن يريدون يبررون العمل هذا نعم وضيلة
الشيخ فقط كم الله يقول ما تفسير وقوله سبحانه ونحن ما نتبع التجربة نتبع الوحيد نتبع الدليل التجربة وإن أصابت مرة فهي تخطي ألاف المرات وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما تفسير وقوله
تعالى وإن الدارة الآخرة لهي الحيوان وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول سائل رجل أوصى أنه إذا توفي أن يدفنا في مكة وقد توفي في الكويت هذا الفجر يقول فهل يوفى بهذه الوصية نعم وضيلة الشيخ
فقط كم الله يمرأة كبيرة في السن إذا طلبها زوجها لتبيت معه على الفراش ترفض طلبه لأنها كبيرة ولا رغبة لها في ذلك هل تأثن بهذا الأمر وما توجيهكم في ذلك نعم تأثن بهذا الأمر واجب أن
تطيعه كبيرة أو صغيرة إلا إذا كان عليها ضرر فهو ضرر لا لها ضرر ولا ضرر أما ماذا معا لها ضرر إلا حجة أنها كبيرة هذا ليس عدر نعم زكاة الفطرة تخرج في كل بلد من طعام أهله صعب من طعام
فكل بلد تخرج الفطرة من طعام أهله الذي يقتاتون به نعم هل لا تركتموه يرجع إلي لعله يتوب علم بأنه قد جاء تائبا إليه عليه الصلاة والسلام يتوب من الإقرار يستر نفسه يعني يستر نفسه لعله
يتوب يعني يستر نفسه وإلا هو مجأ به للتوبة الصادقة نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول شخص في يده جرح وإذا أصابه الماء فإنه يضره فهل يتوظى ويمسح على يده أم يتأمم يجنب الماء محل البرر
ويتيمم عنه نعم وإن كان عليه جبيرة أو لصود يمسح عليه ويكي عن التيمم نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول هل يجوز للمسافر إذا وصل إلى بلد في يوم الجمعة هل يجوز له أن يجمع بين صلاة الجمعة
وصلاة العصر هذا تكرر السؤال عنه الكتب في فتاة وولا هم طيئين ما يجوز جمع العصر مع الزهر لا يجوز جمع العصر مع الجمعة لأنها ليست من جنس العصر وليأنه لم يريد هذا عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن أحد من أهل العلم المعتبرين ما ورد هذا صدرت فيه فتوى من اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ بن باز من حياته رحمه الله أن هذا لا يجوز نعم فضيرة الشيخ فقط كم
الله يقول السائل كفيلي يأخذ نسبة سنوية مقدارها ستة آلاف ريال من كل مكفول مقابل أن يجعلهم يعملوا بحرية فقد طلب مني أن أجمعها من مئة عامل عندنا في الشركة مقابل أن لا يأخذ مني شيئة
أموال من العمان الله يرجع إلى نظام الدولة نظام الاستقدام إذا كان يمنع هذا فلا يجوز وهو يمنع هذا نعم لا تطيعه في هذا هذه معصية هذه سرقة ولا يجوز لكتعينه عليها لا بد أن تكون أمين
تكون أمين تدخل هذه في الكساب ولا تطيعه في هذا نعم فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول الخطيب المسجد عندنا يقرأ خطبته في يوم الجمعة من جواله فهل هذا أمر جائز?
فقم الله يقول تقدمت لخطبته فتاة ذات دين ووافق أبوها وهو رجل فاضل ولكن بعد الخطبه ضاق صدري من هذه الخطبه دون أسباب أعرفها وأنا الآن في حيرة من أمر فما نصيحتكم لي في ذلك فضيرة الشيخ
فقط كم الله يقول هل يشرع للرجل أن يوقف موقعا بالانترنت يحتوي على القرآن أو الحديث؟
أرأيت لو رخصت النعيم من تبتفرح فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول أجد كثيرا من الناس أثناء نضقيهم بالشهادة يرفعون سبابتهم فهل هذا مشروع؟
فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول بعض الأباء والأمهات فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول هل يجوز أن تسافرات "الرسول صلى الله عليه وسلم" "ارجع الرجل الذي يريد أن يكتتب مع الغزر" "وريد أن
الرسول يكتبه مع الغزر بسبيل الله" فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول الذين في قلوبهم غل للذين سدقون بالإيمان كما في قلبه غل على الصحابة هل فعله هذا الشيخ؟
"الرسول صلى الله عليه وسلم" "الرسول صلى الله عليه وسلم" "الرسول صلى الله عليه وسلم" فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول ما حكمه أن نوم على البطن أو للطجاع على البطن يكره إلا لحاجة إذا
احتاج الإنسان لا بس أما إذا كان ما يحتاج للنوم على البطن انا ينه يكره نعم فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول هل يجوز استخدام الحنا الأسود إذا كان لأجي تغيير الشيب؟
"الأسود الخالص ما يجوز" "الأسود الخالص ما يجوز" أما الأسود الذي فيه حمره وفيه نوع آخر غير خالص لا بس نعم فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول أرسلني شخص لحاجة الله وأعطاني مالا لأجل أن
أركب سيارة أجرة ذهابا وإيابا قيمة 20 ريال يقول فركبت الباص بريالين هل ما تبقى يحل لي إذا كانت معروفة هجرة الباص وهما يدري لكن تتنبه إذا سمح بها خذها إذا كان ما يدري عن الوجرة فأن
تتنبه إلا أنها قل من هذا إذا سمح لك بزيادة فلا بس نعم فضيرة الشيخ فقط كم الله يقول لدي أموال كثيرة في بلدي وأنا أخشى عليها من السريقة فماذا يقول لدي أموال كثيرة في بلدي وأنا أخشى
عليها من السريقة فماذا أصنع بها هل أن أضعها في بنك إسلامي كبنك يقول فيصل بأنني في مصر؟
08 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد صحة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاتة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدلث الثامن بسم الله
الرحمن الرحيم الباب الخامس بأن حيات القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركا للحق مريد الله مؤثر له على غيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحابه لما بينا الشيخ رحيمه الله فيما سبق أن القلب يكون حي ويكون ميت ويكون مريبا بينا في هذا الأشياء التي تحصل بها حيات القلب ذلك لأن القلب هو المظغة التي أخبر عنها الرسول صلى الله
عليه وسلم بقوله "ألا وإن في القلب إلى مظغة" يعني قطعت لحم إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله "ألا وهي القلب" وصلاح القلب وحيات القلب لا تحصل بدون سبب لا بد من أسباب
يقوم بها العبد لتحيا قلبه وأعظم الأسباب وذكر الله عز وجل الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله فلا بذكر الله تطمئنوا القلوب وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين
لينذر من كان حي حيات الجسد كل الناس أحيى بأجسامنا وإنما المراد هنا حيات القلب لينذر من كان حي ويحق القول على الكافرين فالمدار ليس على حيات الأبدان فكم من من هو قوي الجسام متكامل
الأعظاء متكامل الصحة ولكن قلبه ميت فهو ينقل قلبا ميت فنفائدة حين إذن من حيات الجسم بدون حيات القلب وكم من إنسان وعيف الجسم ويعتريه أمراض أسقام أو يكون فاقد الحركة في جسمه ولكنه حي
القلب بذكر الله عز وجل الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله وذكر الله يشمل الذكر باللسان والذكر بالعمل والصلاة والصيام والعبادات وذكر باللسان وتلاوة القرآن سماع المواعظ والأذكار
كل هذه تحقيق القلوب تحقيق القلوب وأما الشهوات وسماع الأغاني والمزامير والملاهي فالي تميت القلب تميت القلوب فكما أن ذكر الله تطمئن به القلوب كذلك الغفلة عن ذكر الله الشهوات الغراق
في الشهوات والمآكل والمشارب والمطاعم والغفلة عن ذكر الله بالله واللعب والأطفال أغاني والمزامير والملاهي والمنعظر القبيحة والنظر مسموم من سهام إبليس سهم مسموم من سهام إبليس إذا
أطلقه في النظر إلى الفتن وإلى المفاتن وإلى فهو بذلك يمرض قلبه ويصيب قلبه فأنت الذي إما أن تسعى في حيات قلبك وإما أن تسعى في موته تنبه لذلك واتن بقلبك وما يدخل إليه جسدوا كله هذا
الحديث من جوامع الكلم التي أتيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك أن تنتبه لذلك نعم مدركة للحق أم الذي لا يريد الحق وإنما يريد الباطل فإذا سمع الحق أعرض عنه وإذا سمع الباطل أقبل
عليه فهذا هو الذي يجني علاقة به أهل الإيمان فإنهم إذا سمع الله وأعرض عنه قالوا لنا عمالنا ولكم عمالك سلام عليكم لا نبتغ الجاهلين أعتنون بقلوبهم فلا يسمعونها إلا ما يحييها ولا
يأكلون ويشربون إلا من ما يقويها فإنهم مع قلوبهم أنت كما تلاحظ صحتك تطلب الشفال جسمك والأدوية وهم إنما يعتنون بقلوبهم أهم شيء إنهم يعتنون بقلوبهم قلوب لها صيدليات إذهب إليها خذ منها
الأدوية صيدليات القرآن صيدليات الذكر صيدليات العمال الصالحة خذ الدوان لقلبك مثل ما نكتبها بالصيدرية تافل أدوية لي جسمك لا تعتني بجسمك وتهمل قلبك نعم مدركة للحق مريضا له مؤثرا له
على غيره لا يجب أن يكون عنده رادة للحق ولا بعض الناس ما يريد الحق ما يريد الحق وإنما يريد الباطل وإن يروا السبيل الرشد لا يتخذواه سبيلة وإن يروا سبيل الغي يتخذواه سبيلة لهم يؤثرون
الباطل على الحق أكثر الناس كده أكثر الناس كده نعم مدركة للحق مريضا له مؤثرا له على غيره أول شيء يكون مدرك للحق يعرف ما هو الحق ومهو الباطل وإلا حتى لو كان يريد الحق وهو لا يعرفه
ماهي السبيل الرشد قد يرى أن بعض الأشياء حق وهو الباطل نعم مدركة أول شيء مدركة ثانيا يكون مريضا له بعض الناس يعرف الحق ولكنه لا يريده هذا مصيبة نعم مريضا له مؤثرا له على غيره على
غير ثلاث صفات مدركة للحق مريضا له مؤثرا له على غيره من الباطل نعم لما كان في القلب قوة قوة العلم والتمييس وقوة الإرادة والحب كان كماله هو صلاحه باستعماله هاتين القواتين بما ينفعه
نعم بما ينفعه ويعول بصلاحه وسعادته فكماله باستعمال قوة العلم بإدراك الحق ومعرفته نعم لا بد من إدراك العلم الشرعي تعلم العلم الشرعي الذي تميز به بين الحق والباطل فكماله هو باستعمال
قوة العلم بإدراك الحق ومعرفته والتمييز بينه وبين الباطل وستعمال قوة الإرادة والمحبة وستعمال قوة العلم لا يريد الحق إنما يريد الباطل وهم علماء الظلال نعم وستعمال قوة الإرادة والمحبة
بطلب الحق كذلك يكون مريدا له مريدا للحق لا يكون مريدا للباطل أو يتساوا عنده هالوالا نعم قوة الإرادة والمحبة بطلب الحق ومحبته وإثاره عن الباطل ذلك محبة الحق إذا أحب شيئا طلبه إذا
أحب الحق طلبه وتابعه رغبه إذا أحب الباطل تبعه وطلبه وأفنح حياته في المحبة أيضا العلم العرادة المحبة نازل من هذه الأمور نعم فمن لم يعرف الحق فهو ظال هذا رجع إلى تفصيل هذه الأشياء
المرتبه الأولى معرفة الحق العلم قابل كل شيء فعلم أنه لا إله إلا الله سلوذنا قبل القول وقابل العمل نعم فمن لم يعرف الحق فهو ظال ومن عرفه هو الحق من لم يعرف الحق فهو ظال مثل النصار
والمبتدعة والصوفية وما يعرفون الحق أمها الغلال يعبدون الله على جهل وعلى غلال أو عرف الحق لكنه لا يعمل به مثل اليهود اليهود يعرفون الحق إذنا أتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءه
وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فلذلك صار النصار والليم وصار اليهود معظوبا عليهم يانهم عرفوا الحق ولم يعملوا به فمن لم يعرف الحق فهو ظال ومن عرفه وآثرا غيره عليه فهو مغظوب
عليه من الظلال عليه أن من يعلم ليس كما لا يعلم ومن عرفه واتبعه فهو من عم عليه هذا القسم الثالث السعيد وهو الذي يعرف الحق وعمل به هذا من عم عليه من عم عليه وهذا هذه الأقسام الثلالة
نذكره في آخر صورة الفاتحة سراط الذين أنعمت عليهم وهم الذين عرفوا الحق وعملوا به تسأل الله يوفق كطريقهم قسم الثاني الذين لا يعرفون الحق عبدون الله على جهل وظلال ويدخل في هذا النصار
والصوفية والمبتدعة كلهم على غير علم عندهم عمل عندهم رهبانية لكن على غير حق ولا يظالوا الصنف الثالث أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا الصنف الذي جمع بين العلم والعمل
غير المغظوب عليهم وهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به عندهم علم لكن ليس عندهم عمل وهم في طليعة هولاء اليهود ولا الظالين وهم الذين ليس عندهم علم لكن عندهم عمل عمل بدون علم لما ينفع
هذا تعب بلا فائدة فالي هذا تكرر للسورة في كل ركعة من صلاة تأمل أش المقصود منها لأنها عظيمة نعم وقد أمرنا الله سبحانه أن نسأله في صلاتنا أن يهدينا صراط الذين أنعم عليهم غير المغظوب
عليهم ولا الظالين والذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاء نعم وما تعينا ذي عرفون الحق لكنهم لا يعملون به إذلك قضب الله عليهم وليس هذا
خاصا باليهود والنصارة بكل من التصف بصفة النصارة بالعمل بدون علم وكل من عنده علم ولم يعمل به ليس هذا خاصا باليهود والنصارة لهذا أمرنا الله أن نستعيد به من طريقة الظالين والمغظوب
عليهم دل على أن هذا ليس خاصا بهم ليس هذا خاصا بهم نعم ويشتركون في الظلال ويشتركون في الغظب ولكن المصارة أخص بالظلال واليهود أخص أخص بالغظب نعم و هذه الأمة هم المنعم عليهم هذه الأمة
ها المحمدية هم المنعم عليهم نعم و لهذا أقال سبحان ابن عيناه رحمه الله سبحان ابن عيناه ما مهل الحجاز رحمه الله من فسد من علماءنا ففيه شبه باليهود و من فسد من عبادنا ففيه شبه
بالنصارة الأمة هذه فيها من يشبه اليهود وفيها من يشبه النصارة كثير نعم و أما سبحان الثوري هذا سبحان الثوري هذا من أهل العراق هذا فقيه من الفقه الكبار وله مذهب في الفق هذا سبحان
الثوري أما سبحان ابن عيناه هذا من أهل الحجاز وهو من معتن بالحديث من أهل الحديث نعم و لها لا قال سبحان ابن عيناه رحمه الله و لها لا يقال السبحانان فإذا سمعت السبحانان فهو ما سبحان
ابن عيناه و سبحان الثوري رحمه الله نعم و لها لا قال سبحان ابن عيناه رحمه الله ففيه شبه من اليهود نعم و يعني أن نصارة عندهم عمل و ليس عندهم علم والسوهية مثل النصارة يحذرون من العلم
الآن و لا تعلمون العلم النقصود العبادة و تعلم العلم يشغلكم عن العبادة يحذرون من طلب العلم الآن يقولون لأنه يشغلكم عن العبادة هذا ظاهرهم ولكن قصدهم أن العلم يحذر من ماهم عليه فهم لا
يريدونه لأن العلم يحذر من ماهم عليه يكشف استطرهم و لا يريدونه نعم و في المسند والترمذي من حديث عادي ابن حاتن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليهود مغضوب عليهم
والنصارة الله اللون نعم فتسمية اليهود مغضوب عليهم تسمية النصارة واللين هذا جاء به الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم و في المسند والترمذي من حديث عادي ابن حاتن رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال اليهود مغضوب عليهم و النصارة الله اللون يلنهم لا يتعلمون و يعبدون الله على جهل نعم و قجمع سبحانه وتعالى بين هذه الأصلين في غير موضع من كتابه فمنها قوله
تعالى و إذا سألك عباد عني فإني قريب و جيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون نعم و إذا لم يستجيب فإن لم يستجيب فعلم أنما يتبعون أهواءهم و من أظل من من
اتبع أهواءه بغير هدا من الله نعم فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فجمع سبحانه بين الاستجابة له والإيمان به و منها استجيبوا لي و ليؤمنوا بي نعم و منها قوله عن رسوله صلى الله
عليه وسلم الذين آمنوا به و عزروه و نصروه و يطلق على معنين متوادين يطلق على التعظيم والتوقير والاحترام و يطلق على التأديد باب التعزير في الفقه وهو التأديب على المعاصر عز آمنوا به و
عزروه من المعن الأول من التوقير والاحترام آمنوا به صدقوا برسالته و قرواه و احترموه ولا يكفي هذا بل و اتبعوا النور الذي انزل معه لأن فيه من يؤمن بالرسول ولكنهم لا يكذبونك ولكن
الظالمين بايات الله يجحدون يؤمنون به و يصدقونه لكن لا يتبعونه هذا مثل اليهود لا يتبعون الحق مغضوب عليهم والعياد بالله أبو طالب أقر أن الرسول أنه رسول الله أقر بهذا و لكنه أبا أن
يتبعه و يترك ملة عبد المضطلب فمات على الكفر ولا يذن له رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم حاولا معه أن يقول لا إله إلا الله فأبا أن يقوله و قال هو على ملة عبد المضطلب معانه يقول ولقد
علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية لو للملامة أو حذار مسابة لرأيتني بذاك سمحا بذاك مبينة لو للملامة أو حذار مسابه لأجداده عبدك الأصلام فما يكفينا الإنسان يعرف الحق و يؤمن به و
قالت على الفلام ذلك الكتاب لا ريب فيه أدل للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة إلى قوله سبحانه و المفلحون نعم في المطلع سورة البقرة قال الله سبحانه هل فلا أم ميم ذلك الكتاب
أي قرآن ذلك الكتاب لا ريب فيه يا حق يقيم هدن لمن المتقين هدن للمتقين و أما غير المتقين فليس هدن لهم لأنهم لم يتبعوا فلم يهتدو به لم يهتدو به فهو ليس هدن لهم هدن للمتقين من هم
المتقون الذين يقيمون الصلاة و من ما رزقناهم يونفقون يقيمون الصلاة و يطون الزكاة الذين يقيمون الصلاة و من ما رزقناهم يونفقون نعم يؤمنون بالغيب نعم الذين يؤمنون بالغيب هدن للمتقين
الذين يؤمنون بالغيب ما غاب عن الناس من الغيوب الماضية و المستقبلة والإيمان بالغيب يدخل فيه الإيمان بالله يدخل فيه الإيمان بالملايكة و يدخل فيه الإيمان بالماء الأمم السابقة والرسل
السابقين يدخل فيه الإيمان بالمستقبل الإيمان بالمستقبل و ما يحدث في المستقبل والإيمان بالآخرة لأن الآخرة من الغيب أيضا الغيب واهسر الذين يؤمنون بالغيب أما الذي لا يؤمن بالغيب هذا
كافر هذا شيء من الغيب فهو كافر فهو قال ما فيه ملايكة أبدا ما فيه ملايكة لكل حدس تخمين الملايكة يقول الفلاسفة الملايكة هي الهواجس اللي تجد النفس والخواطر اللي تجد النفس إذا كانت
طيبة فهي ملايكة وإن كانت خواطر سيئة فهم شياطيب هذا هو لديهم اللي لديهم الملايكة هي الخواطر الطيبة والشياطين هي الخواطر السيئة وليس هناك مخلوقات ملايكة هو شياطين ما عندهم هذا والجن
ما يؤمنون بالجن أيضا لأنهم ما يؤمنون بالغيب ما يصدقون اللي بما يرونه ويشاهدونه أما ما غاب عنهم ولو أخبرت جميع الرسول به ما يصدقون لهذا قال الذين يؤمنون بالغيب هذا أول شيء ويقيمون
الصلاة التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام وعمد الإسلام ومن ما رزقناهم ينفقون لأن الزكاة قرينة الصلاة والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبل ولا يؤمنوا أهل الكتاب الذين
آمنوا بالرسل وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم الذين أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الفتاب وأمنوبه والذين يؤمنون بما أنزل إليكه القرآن وما أنزل من قبلك من التوراة والإنجيل
والكتب السابقة وبالآخرة القيامة والبعث والنسور والجنة والنار هم يؤمنون بذلك هذا يركان الإيمان هذه هذا يركان الإيمان أولئك على هدم من ربهم وأولئك هم المفلحون حصر الفلاح فيهم وأما
غيرهم فهم خاسرون نعم وقال الله تعالى في وصط الصورة ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر ليس البرة أن تولوا وجوهكم والمشرق والمغرب ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة
والنبيين وأتل مال على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكينة وبن السبيل والسائلين وفي الريقاب وأقام الصلاة وأات الزكاه نعم ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأات الزكاه
ولكن البرة من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين وأتل مال على حبه على حبه يحب المال مع هذا ينفق في طاعة الله يقدم محبة الله على محبة المال وأتل مال على حبه ذوي القربة
واليتامة والمساكين والبن السبيل والسائلين وفي الريقاب والموفون بعهدهم إذا عاهدوا صابلين في البأساء والبراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا تصبوا بهذه الصفات أم أولئين صدقوا في إيمانهم
وأولئك هم المتقون هذا هو البر ود الإثم نعم وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصري إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر كل إنسان
خاسر إلا من التصف بأربع صفات هذه الصورة الوجيزة هذه جمعت كل المنهج السليم الذي يمشي عليه المنه وينجو من الخسارة إذا التصف بأربع صفات نجى من الخسارة ما هي لدينا آمن هذا أول شيء
آمنوا بالله عز وجل ولا يكفي إنهم يؤمنون لا بد من العمل إيمان بدون عمل ما لقيم هذا في رد على المرجئة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا يكفي إنهم يصلحون في أم حسين بل يسعون في
إصلاح غيره وتواصلوا بالحق هذه الصفات الخاردة صفة الرابعة وتواصلوا بالصبر على الحق لأن ما كل يصبر على الحق الحق مر ربي صلى الله عليه وسلم يقول قولي الحق ولو كان مراه لكن يصبر عليه
يصبر على أدى الناس يصبر على التعب والمشقه يصبر على العبادة اللي ما عنده صبر ما عنده دين ولهذا يقول أمير المؤمنين ما بطالب ربي الله عنه الصبر من الدين بمنزلة الراسي من الجسد اللي ما
عنده صبر ما عنده دين مثل الجسد الذي ليس فيه راس هل الجسد إذا كان في مقطوع الراسي يعيش ما يعيش كذلك الدين لا بد من الصبر لا بد من الصبر على العبادة الطاعة والصبر عن محارم الله عن
المعاصل لا بد من الصبر ولا ما يصر عنده دين نعم الله لا يقسم الله بشيء فيه سر ملا بشيء عظيم وفيه سر فما هو السر الذي في العصر السر الذي في العصر أنه محل العمل هو محل عمل العبد عمله
في عمره وحياته عمل خير أو شر إنما يقع فيه فأقسم سبحانه بالدهر الذي هو زمن الأعمال الرابحة والخاسر فأقسم سبحانه بالدهر الذي هو زمن الأعمال الرابحة فأقسم سبحانه بالدهر الذي هو زمن
الأعمال الرابحة والخاسرة على أن كل أحد في خصر إلا من كمل قوته العلمية بالإيمان بالله وقوته العمالية بالعمل بطاعته فهذا كماله في نفسه
ثم كمال غيره بوصييته له بذلك يأمر بالمعروف يا نها عن المنكر ويعلم العلم النافع ويجاهد في سبيل الله نعم يدعو إلى الله على بصيرة نعم ثم كمال غيره بوصييته له بذلك وأمره إياه به
وبملاكه ذلك وهو الصبر ملاك ذلك يمكن إتمكن من هذه الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق ملاكه بالصبر اللي ما عنده صبر ما يستطيعه يسوي شيء نافع وبملاكه ذلك وهو الصبر فكمل في نفسه
بالعلم النافع والعمل الصالح وكمل غيره بتعليمه إياه ذلك ووصييته له بالصبر عليه نعم لا يقول الإنسان أنا مع علي اللي من نفسي ولا علي من الناس لا عليك عليك من الناس عليك نكتدعو إلى
الله نكتعلم الخير نكتامر بالمعروف تنه عن المنكر نعم ولهذا قال الشافعي رحمه الله لو فكر الناس في سورة العصر لكفتكم لو فكر الناس في سورة العصر ومعانية لكفتهم يعني كفتهم منهج الذي
يسيرون عليه هي منهج للمؤمن يسير عليه ويسلم من الخسارة وليس معنا كفتهم أن تغني عن القرآن لا كفتهم من هذه الناحية هذا أنها منهج يسير عليه المسلم منهج في كلمة منهج المتكامل في كلمات
وجيزة المقتصرة لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى هذا من عجاز القرآن الكريم نعم وهذا المعنى في القرآن بمواضع كثيرة يخبر سبحانه أن أهل السعادة هم الذين عرفوا الحق واتبعوا هم الذين
أهل السعادة هم الذين عرفوا الحق واتبعوا وأنه لم يسعى في طريق الحق نعم وينبغي أن يعرف أن هاتين القواتين لا تتعطلان من القلب بل إن استعمل قواته العلمية بمعرفة الحق وإدراكة وإلا
استعملها بمعرفة ما يليق به ويناسبه من الباطل لا يمكن أن يتعطل نفسه أبداً لا بد يشغل نفسه ما بحق وإما باطل إلا إن كان ما عنده عقل إن كان مع توهر ما عنده عقل هذا شأنه شأن البهائب نعم
فانتفقل هذا أنك ملازم أن تتصير إما الحق ولا مع الباطل لا مخرج من هذا أبداً وينبغي أن يعرف أن هاتين القواتين لا تتعطلان من القلب بل إن استعمل قواته العلمية بمعرفة الحق وإدراكة وإلا
استعملها بمعرفة وإلا استعملها بمعرفة ما يليق به ويناسبه من الباطل وإن استعمل قواته الإرادية العملية في العمل به وإلا استعملها في ظده نعم كما في الحديث أحب الأسماء إلى الله عبد الله
وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام إسمعنا حارث يعني مكتسب أو همام يعني يهم بالحرث والاكتساب لا بد يتحرك نعم نعم أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام نعم أنتم
شعورنا الآن الناس شعورهم لا يخرجون عنها القسمين أما من أهل الحق وإما من أهل الباطل أما من أهل الصلاح وإما من أهل الفساد ما فيه قسم ثالث ما هو من أهل الحق ولا من أهل الباطل إلا
المعتوه الذي ليس عنده عقل نعم يكفي نقه عنده هذا وكيف يعرف العلماء الراسخين إذا كان ما يعرف هذا ولا لفهمها بولمة ماهنحد ما يعرف العلماء من غير العلماء ماهنحد ما يعرف الحق من الباطل
إلا نسان المعتوه الذي ليس عنده عقل تعرف أن ناس بأعمالهم وأقوالهم تصرفاتهم تعرفهم بهذا إذا تأملت هالعرفت نعم لا ما هو صحيح ما تستطيع عندك استطاعه اللي ما عنده استطاعه المهبول اللي
ما عنده عقل أما عندك استطاعه ما دمتعقل استطيعه نعم
ثم يقول حفظك الله وإذا تبين له بعد الطلاحه على الكتاب أن قلبه من القلب الحي هل يكون هذا من تزكية النفس وإن يكون من التزكية أما إذا لم ينبحها لا يحمد الله ويشكر الله على ذلك نعم
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل صحيح أن الله سبحانه وتعالى يرضى عن الكفري كونا ولا يرضاه شرعا لا ما يرضاه كونا ولا شرعا لكنه قدرت ويخلقه لحكمة وابتلا وامتحان ولا ولا يرضى لعباده
الكفر حتى الكافر الله ما رضي له الكفر لكن الكافر هو الذي رضيه لنفسه أما كون الله قدرت فلا يدل على الرضاء الشرع هو اللي يدل على الرضاء أما كون والقدر ما يدل على الرضاء قد يدل على
الرضاء وقد يدل على غير الرضاء وانه ليس من لازم القدر الرضاء وأما الشرع فمن لازمه الرضاء أم عاملة الكفر دنيا نعملهم عاملة الكفر على ما مات عليه وأما بالآخرة أمرهم إلى الله سبحانه
وتعالى نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يتدبر الإنسان صورتها الفاتحة أثناء قراءتها في الصلاة هنا يقرأها بتدبره هلا حسب ما يستقيق نا يقرأها بدون تدبر أبداً لا رأى بتدبر على قدر
حالة نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذه الأسماء التي وردت في الحديث حارث وهمام هل هي على سبيل المدح أم أنها جاءت على سبيل الإخبار وليست على سبيل المدح نا إن ما في إنسان ما يكتسب
أو يهم بالكسف ما يبقى معوطة لن أبداً نا أما بالخير أما بالشرب نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يؤخذوا من حديث المؤمن القوي أحبوا إلى الله من المؤمن الضعيف أن على الإنسان أن يقوي
بدنه مع تنائه بقلبه القوي في إيمانه يا أخي نا هل نقصود القوة في البدن القوي في إيمانه المؤمن القوي في إيمانه خير من المؤمن الضعيف يعني في إيمانه وفي كل خير نا وضيلة الشيخ فقطكم
الله يقول ما أسباب الثبات على الدين وما أعظم ذلك سؤال دعا الله يهدن الصراق المستقيم دعا هذا دعا عظيم تسأل الله أن يدولك على الصراط المستقيمة نتبتك عليه نا هداية توفيق هذه هداية
توفيق نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما أحكم الصلاة في المقبرة وهل تكون صحيحة نا الصلاة في المقبرة باطلة منهي عنها إلا الصلاة الجنازة فقط نا أو الصلاة على القبر نا فضيلة الشيخ
فقطكم الله يقول ما أحكم قراءة المسلم من القرآن من المصحة واقفاً بغير صلاة لا بس إقرب المصحة واقفاً أو جالساً أو مقاجعاً أو على جمه نا مخلط نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مظواب
الشرعية إيجواز عمل المرأة خارجة بيتها أن تكون محتاجة إلى هذا وأن لا تختلط مع الرجال اختلاطاً يسبد الفتنة وأن تكون متهجبة نعم وأن لا تضيي عمل بيتها لا تضيي عمل بيتها العمل في البيت
هو الأصل فقراءة الخارج البيت نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كناس ساخروا ولم يجزموا على مدة معينة فكانت النجاء تقصروا ولا تجمع أما الرجال فكانوا يصلون في المسجد صلاة تامة هل بعلهم
هذا هو الصحيح؟
يعني جصدوا ما جصدوا مسافة معينة فلا يقصروا إلا إذا قصدوا مسافة معينة فمانين كيلوا ذلك فلهم القصر إلا إذا نوع إقامة تزيد على أربعة أيام إنهم لا يقصروا نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول
السائل يقول أنا من بلاد روسيا وأبو زوجتي رجل النصاني هل يجوز لنا أن نأكل من ذبيحته وهو أثناء ذبح لا يذكروا أي اسم نا طعام الذين أعوث الكتابة بحلوا لك أباح الله لنا ذبائحه إشارة
يدبحوها على الطريقة الشرعية الحلق قطع الأوداج نعم قطع المري وقطع الأوداج أو الحلقوم الأوداج يعني عندك أربعة أشياء الحلقوم وهو مجرى النفس والمري وهو مجرى الطعام مجرى الشراب الطعام
والودجان وهو مجرى الدم وإذا قطعت ثلاثة منها فهي تذكية مجزية صحيحة ثلاثة منها من هذه الأربعة سواء الذي قطعها مسلم أو كتاب تحل ذبيحته نعم على حسب استطاعاته إن كان يستطيع يدبح
الذبيحتين جميعا لا ذبح عبادة الزحم هذا الصدقة ما هو بعبادة هذا الصدقة لكن الذبح عبادة صلي لربك وانحر نعم عزره على المرور يا أخي على المرور ما هو بعزره على السترة عزره على المرور
إنما السترة حماية تعالها حماية ولا يمر من دونها بين المصلي وبينها المراد منع المرور منع المرور نعم حتى لو ما أمام السترة يمنع المرور بين يديه نعم إلا إذا كان مأموما سترة الإمام
سترة للمأموم نعم وإذا كان مميز تصح مامته يا عمر بن سلم كان يأم قومه وهو في سن التمييز في قبيلة من قبائل العرب كان هذا الطفل هو أكثرهم حفظاً للقرآن وكان يأمهم في الصلاة في عهد النبي
صلى الله عليه وسلم نعم إلا الله يكثروا الكلام بين طلبة العلم في هذا المسجد وغيره على مسألة حجز المكان في المسجد يقول ما الحكم في ذلك بالتفصيل حبيت الله ومن بعدين يجيه هذا ما يجيس
حرامه الله وترفع الحجز لأن المسجد لمن سفق لكن إذا كان النجاس في المسجد وجام من أجلي أن يتسند على بشنج المسجد وحط في مكان شيء ما يخارب بي لأنه حاضر أو جام لحاجة سريعة ويرجع أيضاً لا
باس هو حق بالمكان لأنه في حكم الحاور الجالس نعم نعم نصدع بالحق بالطرق الشرعيه طرق الشرعيه يعني جمع بين الأدل لما وباخر الدليل ويترك الدليل الآخر سيكون بالحكمة والموعظة الحسنة
والجدال بلتي هي أحسن ويكون عنده علم أيضا ويكون قيود شرعيه نعم رضيلة الشيخ وفقكم الله وإلا يكون صدع بالحق يلزم عليه شر أكثر وهي يلزم عليه شر أكثر أيضا نعم رضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول هناك بعض الأناشيد والمقاطع سواء فديو أو غيرها يكون معها أصوات من فم الإنسان وتشبه إيقاع الموسيقى هل هذه تلحق بالموسيقى وتكون محرمة كيف يقول هناك بعض الأناشيد والمقاطع التي
تكون في الفديو أو غيرها يكون معها أصوات من فم الإنسان تشبه إيقاع الموسيقى فهل تكون ممتع فمن المستمع أو المنشد المنشد رضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ظهر الطاهرة وهي إقامة أعياد الميلاد
بين بعض الناس لأبنائهم وذلك بسبب فتوى لبعضهم بجواز ذلك من هو اللي يفتى بجواز ذلك؟
هل هو من هل الفتوى؟
ما حديثت لهذا من هل العلم؟
أما المتعالمين حدث ولا حرج والجهال حدث ولا حرج لكن هل الفتوى المعتبر ما يفتون بهذا؟
نعم رضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ظهر الطاهرة أيش؟
مراعا فهل ما ذكره صحيح؟
نعم عليها انتزيل المناكير وتتوضى وتطوف طواف العمرة تكمل العمره لأنه باقم فيها الطواف تطوف للعمره وتسعى بعدها لأن السعيلة بد أن يكون بعد طواف وتطوف وتسعى تكمل عمرتها نعم رضيلة الشيخ
وفقكم الله يقول ولم تخرج إلا بعد سنة ونصف علم أنه بعد مضي سنة ليس عندي شيء من مالها ولم تخرج إلا بعد سنة ونصف علم أنه بعد مضي سنة من ذلك ليس عندي شيء من مالها يقول كيف أزكى؟
هل أزكى عن السنة أو عن السنة ونصف؟
ما في سنة ونصف؟
إذا مر عليها سنة زكيها قل نصف هذا ما يختسب إلا تمت السنة الثانية تختسب سنة الثانية نعم رضيلة الشيخ فقكم الله يقول شخص عنده ثلاثة أبناء ولديهم غسيل للكلاء وأتار مضان ولم يستطيع
الصون بسبب هذا الأمر يقول فأو كلني والدهم بأن أخرج عنهم إطعام مسكين عن كل يوم عن الثلاثة وإعطاني مانا لهذا الأمر فأخذت المال ونسيت أن أخرج عنهم الإطعام ومضى الآن 15 سنة هل أخرج عن
ذلك العام إطعام مسكين أم عن 15 سنة التي مرت سابقة؟
عن العام الذي لم يصوم فيه تخرج تطعام مسكين عن كل يوم عن كل واحد عن كل واحد تطعام مسكين في اليوم عدد يام رمضان والثاني مثله والثالث مثله عن عام واحد الذي لم يرأم إذا كانوا ماتوا ولا
صاموا عقبوا هذا لحوله حكم آخر نعم والمهم إن كانت نفذ ما وكلت فيه نفذ ما وكلت فيه وهو عام واحد نعم الشك بعد العبادة لا يوثّر إن كانت شاك واجتشع للبيبادة تخرج من الشك باليقين أما إلا
أنك صلايت وانتهيت أم الله واجتشع شكيت ما يضرّر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا نوى المسافر الإقامة أكثر من أربعة أيام فهل يجوز له أن يقصر الصلاة وأن يصليها في المنزل لا لما
يقصر الصلاة إذا نوى إقامة تزيد على أربعة أيام هذا مدهب جمهور آهل العلم ما يقصر الصلاة لأنه أصلح مقيماً لو حكم المقيمين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل من سافر أكثر من مسافة 80
كيلو في يوم واحد ورجع إلى بلده مرة أخرى هل يعدّم مسافرة رسول صلى الله عليه وسلم لا يحسن الشعر عليه الصلاة والسلام وأما غيره هل الشعر في حقه منه مذموم ومنه ممده ما كان فيه حق وفيه
مباح فلبس وما كان فيه باطل فلا يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أحافظ على الصلاوات الخمس في أوقاتها وحافظ على قراءة القرآن وعلى صيام التطوع لله الحم ولا تينتابني بمعظل أحيان
الخوف من المستقبل المستقبل المعيشة والرسب وعلى مستقبل أبناء ورزقهم خاصة هذه الآوينة الأثيرة مما أدخل على نفسي الهما والغمة والحيرة يقول ما توجيهكم ونصيحتكم لي بهذه الأمور هذا من
الشيطان عليك بالاستعادة من الشيء إذا أحسست بشيء من هذا فاستعد بالله وأحسن الظن بالله وتوكل على الله والله هيسر الأمور إن شاء الله لكل أولادك نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول رجل
مسافر صلا بمقيمين وقصر الصلاة وبعد التسليم هل أولى تكلم وقال أكمل صلاتكم ثم سلم للتسليمة الثانية هل فعله هذا صحيح لا ما هو صحيح ما خرج من الصلاة ما خرج من الصلاة اللي بالتسليمة
الثانية ولكن يعدر بالجهل إن شاء الله يعدر بالجهل في هذا نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما يفعله بعض أئمة المساجد إذا حدث غبار هل لهذا دليل لا دليل عليه ولا أصل له وهؤلاء يجمعون ولو
ما حصل غبار إلى شاه والخيال مجبل غرب يجمعون يقولون عندنا الشيبان وعندنا أي نعم هذا خطة ولا تسحح الصلاة المجموع الصلاة المجموع ما تسحح لأن في غير وقتها من غير عذر الشرعي نعم وضينا
الشيخ فقكم الله يقول والد يعيش معي في البيت والد يعيش معي في بيته وهو يشاهد التلفاز على بعض البرامج المحرمة وأحيانا أشعر بالضيق من هذا الأمر ما نصيحتكم لي في هذا وأولى بنصيحك من
غيره نعم وضية الشيخ فقكم الله يقول ثناقشت وانا وشخص عن حكم طاعة الولد لأبي في شراء الدخان بهذا الأب إذا أرسله وقال هناك من يقول إنه يجوز أن تطيع أباك في هذا الأمر لا هذا غلط هذا
معصير ولا طاعة لمخلوق لا لقل الولد ولا غيره نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول هل الفخذ من العورة التي لا يجوز كشفها عند الرجال نعم الفخذ من العورة الركبة من العورة ما تحت الركبة هذا
خارج العورة نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول هل تجوز صلاة الإسخارة وضينا الشيخ فقكم الله يقول وإذا صلا صلاة الإسخارة ثم لم يتبية له شيء يقول فما لا يصنع وضينا الشيخ فقكم الله يقول
لبست الجورة بين بدون وضوء نسيانا ثم توضأت ومسحت عليهما وصليت بالناس إماما ما صحة هذه الصلاة صلاتك غير صحيحة وصلاة المؤموم صحيحة فأنت أعيد الصلاة وحدك نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول
هل يعقوا عن السقط الذي ماته في الشهر الخامس أهي نعم الى وصل الرابع الشهر الرابع يانتم فخيره يعق عنه ياربعت الشهر نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول هل الأرض المواضبة على صلاة الظحة أم
أنها تتركوا أحيانا تتركوا أحيانا نحسن نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول السائل ببعض الدول تكون الجامعات مختلطة بين الرجال والنساء ومنهم من يكونوا على غير دين الإسلام على غير دين
الإسلام نعم هل يجوز أن يقول الطالب المسلم لغيره من الطلبة غير المسلمين أن يقول إخوان أعوذ بالله خوك الكافر ها بخولك وليه جوز هاله نعم
09 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/سعادة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدفت التافع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي مبادقان المالف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي لا شك أن راحة القلب تمانينت النفس أنها تكون في عبادة الله لأن هذا هو الموافق للفترة وهو الملائم لحاجة الإنساء لأن العبد يحب ربه عز وجل حبا لا
يقاس بغيره أحب إليه من نفسه ومن ولده ووالده والناس يجمعين والعباده مدارها على المحبة أحب الأشياء إلى القلب السليم أن يعبد الله عز وجل ويطمعين بذكره لذين آمنوا تطمعينوا قلوبهم بذكر
الله ألا بذكر الله تطمعينوا القلوب العبد بحاجة إلى عبادة ربه بحاجة ضرورية لعبادة ربه لأنه لا يسغني عن الله طرف تعين ولا وسيلة له إلى ربه إلا بالعبادة فالعبد هو المحتاج إلى ربه وليس
الله محتاجاً إلى العبادة أو غني سبحانه عن خلقه كله إن تكفر أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن الله غني حامل إنما نحن بحاجة إلى عبادة الله اتربطنا بالله وتصلنا بالله عز وجل فيقب حوائجنا
وتحصل لنا وطالبنا منه سبحانه متعالى وأما ننكفر بالله أو عبد الغير الله فإنه وضع العبادة في غير موضعها فإنها لا تنفعه بل تضره ولذلك الشرك هو أعظم ظلم إن الشركة لظلم عظيم لأنه وضع
للعبادة في غير موضعها فهل نفسه لأنه علطها بغير الله وتحبها فيما يضرها ولا ينفعه فهو ظلم نفسه وأشرك بالله عز وجل فهاله هو سر العبادة بين العبدي وبين ربه إنه لا غينا بالعبد عن عبادة
الله وهو مختاج إليها وأما الله عز وجل فإنه ليس بحاجة إلى عبادة المخلوقين وإنما أمرهم بها رحمة بهم وتقربهم إليك تربطهم بالله عز وجل وتنجيهم من علابه فالمصلحة في العبادة راجعه إلى
العبد نفسه وكيف الإنسان يفرق في عبادة الله أو يشرك بالله عز وجل ما لا ينفعه ولا يضره فهذا من السبه هذا من السبه من يرأب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه هذا هو السفيه المشرك سفيه
والملحد أسفه لماذا؟
لأنهم ضيعوا أنفسهم فقطعوا سيلتهم بربهم وخالقهم وكفروا نعمة الله عز وجل الذي أنعم عليه ونسبوها إلى غيره من الأصنام والأوثان غير ذلك من المعبودات التي لا تنفع ولا تضره نعم نعم ما
يسعد الإنسان لذ هذا أن ضيع هذا ضعب وخسر دنياه وآخرةه وأيضا من فوائد العبادة العظيمة أنه يجد لها لذة يجد لذة للعبادة لا يجدها غير ذلك ويرتاح بها وليها لكان صلى الله عليه وسلم إذا
حجبه الأمر قال "الليب لا الأقم الصلاة أرحنا بها" وكذلك المؤمنون قال تعالى فهؤلاء يتلذذون بالصلاة ولذلك يطيلونها وأنه يصبح كأنه في سجن ويسابق الإمام يريد أن يخرج منها بسرعة لأنه
مستون والخاشئ مرتاح في نعيم جنة مادام في صلاته تلذذ بالعبادة كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش طيب ومفيه من لذة العبادة والطاعه كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي
عيش طيب قال آخر أهل الدنيا مشاكين خرجوا منها خرجوا منها ولم يلتذوا بياطيب ما فيها وهو عبادة الله سبحانه وتعالى فهي فيها لذة للمؤمن العبادة ليست وسيأتي كلام الشيخ أن العبادة ليست
تكاليف والله لا يقصد تكاليف الناس بها وإنما حكمته فيها أنها تريح الناس ويتكالهون فيها بل يرثاحون فيها وإنها لكبيرة لا على الخاشئ فالذي يجد الراحة في صلاته هذا الدليل على أنه من
الخاشئ وأنه يتلذذ في صلاته وأما الذي يمل من الصلاة ويستبطي الخروج منها فهذا ليس من الخاشئ عليه الصفة المنافق إذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة تراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا
معلوم أن كل حي إذا كاننا شخصا كان إذا وقيمت الصلاة ما يذهب إلى المسطة ويأخذ يتردد في الشارع رائح جائع ولا ياله واحي انت يا فلال ليش ما تدخل في المسطة والصلي مع الناس يال ما استطيع
والله إنها أشق علي من الجبال إن الصلاة أشق علي من الجبال أود يحمل الجبال ولا أدخل في الصلاة حرمه الله سبحانه وتعالى لذت العبادة فالعبادة ليس المقصود منها الإتعاب التكليف والمشقى
المقصود منها لبها هذا المقصود منها راحة النفس طمعنينة القلب ولذت الطاعة معلوم أن كل حي نعم كل مخلوق هو وفقير يا يهنناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحمي الناس بما فيه من
الملوك وما فيه من الأغنية والأثرية وليهم من أصحاب الملذات والشهوات كلهم فقراء إلى الله ولو كانت الدنيا عندهم كلها فهم فقر إلى الله ما تغني هنا أبدا فالله لا يغني عنه شيء الله جل
وآله لا يغني عنه شيء فالذي يستغني بالله هذا غني ولو كان ما عنده شيء من الدنيا غني بله ولهذا في الحديث ليس الغنى عن كثرة العرب يعني الأموال وإنما الغنى غنى القلب والقلب لا يستغني
إلا بعبادة الله سبحانه وتعالى نعم معلوم أن كل حي نسي والله سبحانه وتعالى من ملك أو إنس أو جن أو حيوان وفقير إلى جلب ما ينفع ودفع ما يضره نعم حتى الملائكة عباد ملائكة عباد احتاجون
إلى الله سبحانه وتعالى بل عباد مكرمه لا يسلكونه بالقول وهم بأمره يعملون فالملائكة بحاجة إلى الله وسائر الخلق كلهم بحاجة إلى الله لا أحد يستغني عن الله نعم فهو فقير إلى جلب ما ينفع
ودفع ما يضره ولا يتم له إلا بتصوره للنافع ولا يجلب له ما ينفعه ويدفع عنه ما يضره إلا الله لا أحب يقدر أن يجلب له ما ينفعه أو يدفع عنه ما يضره إلا الله جل وعلى نعم إلا بتصوره للنافع
والضر إلا بتصوره ما سلع العباد ما الحقيه ما عنده إلا إذا تصور ما فيها إذا تصور سرها وروحها تصور ذلك سهلت عليه العباد وتلذذ بها أما إذا لم يتصور ما فيها من السر الإله وما فيها من
الراحة فإنها لا تكون عندها قيمة وبعضهم يقول هذه عادات التقاليد بعضهم يجعل الصلاة من العادات والتقاليد لما الهقيمة إنما الناس اعتادوها إنه ما يجد لها لله ولا يجد لها راحة ولا دخلت
في قلبه وبعضهم يقول الصلاة رياضة رياضة للعظاء واللبدن وتصورها الرياضة لأنه ما وجد ما فيها من السر والروح والعبادة والمنفع من جنس النعيم واللذة والمضر من جنس الألم والعذاب فلا بد له
من أمرين هو المحبوب المطلوب الذي ينتفع به ويلتذ بإدراكه نعم لا بد أن يتعلق بالمحبوب المطلوب الذي تطلب منه الحوائج وهو الله سبحانه وتعالى نعم والثاني المعين الموصل المحصل لذلك
المقصود الثاني أنه ياخذ بالأسباب التي تعينه على الطاعه على العبادة ياخذ بالأسباب أنتي تعينه على الطاعتي والعبادة ويترك الأسباب التي تشغله والتي تلهيه عن العبادة ما هو معنى أن يترك
الدنيا ويترك لياخذ من الدنيا قدر ما يعينه ما يعينه على عبادة الله وطاعته نحن ما استطيع أن يعبد الله التفرر الذي بشيء يقطات به ويستغني به عن الناس ما هو معنى أن يترك الدنيا ويعطل
الأسباب ليس هذا هو المطلوب نعم هو بحاجة إلى أرضعة أخذ ما ينفعه هذه الأمر الأربعة ضرورية للعبد بل ولكل حيوان لا يقوم وجوده وصلاحه إلا بها حتى الحيوانات لا بد لها من هذه الأربعة
فالله تعالى هو الذي يجد أن يكون هو المقصود المدعو والمطلوب الذي يراد وجه ويبسغى قربه ويطلب رضاه وهو المعين على حصول ذلك وهو المعين على حصولي على حصولي الطلب ما يطلب منه وما يدعى
منه نعم وعبودية ما سواه والإنتثات إليه والتعلق به هو المكروه الضار نعم عبادة غير الله هي الضارة وهي المكروهة وعبودية ما سواه والإنتثات إليه والتعلق به هو المكروه الضار وهو المعين
على دفعه نعم فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة دون ما سواه نعم هو الجامع القادر على تحسيل المطلوب وعلى دفع المكروه وعلى ما يعين على تحسيل المطلوب وعلى ما يعين على ترك المرهوه
نعم فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة ولذلك إذا لم يعنك الله لم تستطع العبادة إلا بعونه سبحانه وهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه وعبادته له والمكروه
البغير هو بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه هو الذي أوجد المطلوب والمرغوب وهو الذي أوجد المكروه والمبغض إبتل وامتحان المخلوقات الكريها من خلق الله سبحانه وتعالى لماذا
خلقها؟
خلقها للبتل والمتحان يبتل يبه عباده ولو كانت الدنيا كلها حلوة ولا فيها مكاره ولا فيها شياطين ولا فيها ولا فيها عصات ما تميز ما تميز الصادق من الكالب في العبادة صار الناس كلهم سواء
الله يريد أن يميز الخبيث من الطيب وللالك كما أنه أوجد الطيبات أوجد الخبائف كما أنه أوجد الصالحين أوجد الفاسقين والكفار بحكمة إلهية من أجل أن يمتحن العباد ويمايز بين الصارق من
الكالب والمكروه البغيض هو بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه ولا يدفع المبغوض والمكروه لله أزوجه والذي يدفع عنك هذا الشيء كما قال أعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم أعود
بليضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك من سفة أخرى من سفات الله سبحانه وتعالى فلا يعيد من ذلك إلا الله حزوجه ما يعيد من ذلك إلا الله فلا يعيد من الغضب إلا الرضاء ولا
يعيد من العقوبة لا يعيد من العقوبة إلا المعافات نعم ولا أحد يعيدك من هذه الأشياء إلا الله جل وعلا وعود بك منك وعلا ما خلقته للبتلة والامتحان أن تجنبه عني نعم نعم ومنه تعالى المنجى
وإنيه المنجى وبه الاستعادة من شر ما هو كائن بمشيئته وقدرته نعم لعنى كله لله حزوجه فالأمر كله له والحمد كله له والملك كله له والخير كله في يديه لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه بل هو
كما أثنى على نفسه وفوقا لا أحد يحصي الثناء على الله حزوجه لأن نعمه لا وحقه ما أحد يقوم بحقه سبحانه على الوفاة والتمام لأن حقه عظيم ولكن العبد لا قام بما يستطيع لا يكله الله نفسا
إلا هو سعه فهو يتفضل عليه بما نقص تفضل عليه ويكمل له المطلوب من فضله وإحسانه ما هو في مقابل أنه عبد الله أو النهدع الله ما هو في مقابل هذا ما الذي عمله ما يوازن شيء من أصر نعمه لو
يحاسب ما عادلت أعماله أصر نعمه من نعم الله ولهذا يروا أن رجلا في البحر انكسرت به سفينه وينجوه من الغرض فأنبع الله له عينا عذبه بهذه الجزيرة وأنبت له شجرة كل صباحه كل مساء تثمر يأكل
منها وتفرغ للعبادة عبد الله ودسأل الله أن يقبله وهو ساجد فاستجاب الله له وأفنى مدته في هذه الجزيرة بالعبادة وحقق الله له طلبه فمات وهو ساجد فلما لقي الله عز وجل قال ادخل الجنة
برحمةه ادخل الجنة برحمةه قال يا ربي وعملي كل حياته يعبد الله يأخذ الجنة برحمة الله يعنى ما يدخلها بعمله يسأل الله عز وجل وهو بعطرض على الله لكن يسأل الله لماذا انهما يدخل الجنة
بعمله قال الله لملايكته حاسبوه فوجد عبادته لا تعادل البصر لا تعادل نعمة البصر فقال الله ادخل النار امر بيدخوله النار فقال يا ربي ادخلني الجنة برحمةه قال ادخل الجنة برحمةه فتبين من
هذا ان عمل الانسان قليل مهما لو افنى حياته كله ما تقابل اقل نعمة من نعم الله عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قال ولا انت يا رسول
الله قال ولا انا إلا ان يتغمد يني الله برحمة منه وفضل ولهذا قال لا احصيثنا ان عليك اقرب العجز عن استكمال اثنى على الله عز وجل فقوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون فالأمر كله له
والحمده كله له والخير كله في يديه لا يحصي احد من خلقه ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه وفوقه كل ما يثني عليه احد من خلقه قدما المعمول "إياك على العام الوهو نعبد" أما نعبدك فهذا لا
يفيد الحصر ثم انظر قال وإياك نستعين لو لا إعانة الله لم تعبد الله عز وجل فالحكمة في قرن الاستعانى بالعبادة انه لا يستطيع العبادة إلا بإعانة الله عز وجل ومثل قول لا حول ولا قوة إلا
بالله والعبادة من الله ولإعانة من الله والعبادة من الله عز وجل فهاله الآية جمعت بين الأمرين ما هو من العبد وما هو من الله نعم لإعانة من الربو بي من فعال الرب سبحانه أي من توحيد
الربو بي هو الأول إياك نعبد من توحيد الألوهية فهذه الآية هي نوعا التوحيد توحيد الألوهية أو توحيد العبودي هنا فهو المحبه من الوله وهو المحبه فالإله هو المألوه المحبوب المعبود سبحانه
وتعالى فالإله له معنى يعنى العول المحبوب والمعنى الثاني المعبود فالإله هو المعبود وهو أيضا المحبوب من الوله الإلوهية وهي العبادة ومعنى الإله وهي المحبه والوله وهو المحبه نعم كما
سبق لكم في فتح المجيد نعم فإن الإله هو الذي تأله القلوب محبة وإنابة وإجلالا وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا وخوفا ورجاءا وتوكلا والرب هو الذي يرب عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه
نعم رب هو الذي يرب عبده ويربه بنعمه يربه بنعمه أرب له معاني المالك السيد المرب كلها تدخل في معنى أرب كلها تجتمع في الله سبحانه وتعالى أنه المالك وأنه السيد وأنه المصلح وأنه المربدي
فهو الذي رب عباده بنعمه وهداه لطاعته الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هداه الصراط المستقين وفقه وعانه على سلوكه نعم وأيضا أعطى كل شيء خلقه حتى في غير العبادة كلها أعطاها الله خلقها لا
يقضيها وهداها لستغلال قدراتها وأعضائها في مصالحها تشوفون أنتم أن الحيوانات تتحرت لمصالحها هداها الله لذلك الهداية التي هي الدلالة اليرشاد هداها الله لذلك والله سبحانه وتعالى هو
الذي هداه ودلله على ذلك نعم نعم لأنه لا أحد يرب الناس وينعم عليه ويوفقه إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك الهية غير الله من أبطل الباطل لأنها إلهية بغير حق إلهية الحق لله سبحانه وتعالى
وكما أن رغبية ما سواه أبطل الباطل فكذلك إلهية ما سواه أعبده وتوكل عليه حوض أمرك إليه توكل معناه التهويغ الأمر إلي الله سبحانه وتعالى لكن ما توكل عليه ولا تعبده لازم تجمع بين الأمره
وتعبده هو أن تتوكل عليه سبحانه وتعالى فلا تتوكل بدون عباده ولا تعبد بدون توكل عبد من الأمره نعم شعيب عليه السلام الذي خاطب قومه بالكلام الفصيح حتى سماه العلمى بخطيب الأنبياء لحسن
اسلوبه ومنطقه ومحاجته لقومه فالنهاية قال إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت إن أريد إلا الإسلاح ما يريد منهم طمع ولا يريد منهم مال ولا يريد منهم آجر إن يريد لا إسلاحهم المصلحة لهم أيضا
ولا يريد رياسه ولا يريد مطانع ما يريد بدعوته هذا هو الإسلاح الصحيح وهو بالإسلاح ليفسد ديان الناس يقول هذا إسلاح وهذا تنوير وهذا وهذا وهذا إفساد وليس وليس إسلاح إذا قيل لهم لا
تفسدوه الأرض قال إنما نحن مصلحهم ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون ولكن لا يشعرون فهو هم المفسدون أما الأنبياء هم الذين يريدون الإسلاح للناس إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت ما يعني
عترف عترف بالعجز حكم النبشر إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت ثم قال وما توفيقي إلا بالله ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ويليه أنيب يكلمات عظيمة من هذا النبي الكريم يخاطب بها قومه نعم
وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت وسببه ووكل أي فوظ عمورك إلى الحي وهو الله الحياة الكاملة الذي لا يموت ما معنى الحي الذي لا يموت نعم هناك منهم أحياء لكن يموتون أما الله جل وعلى
فإنه الحي الذي لا يموت نعم وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح لحمده سبح نزيه عن النقائص والعيوب نعم وقوله وتبتل إليه تبتينة رب المشرق والمغرب لا إله إلاه فتخذه وكيلة نعم تبتل رب
المشرق والمغرب رب المشرق أي المشارب والمغرب أي المغارب غارب النجوم لا إله إلاه لا معبود بحق سواه والذي يستحق العبادة الرب هو الذي يستحق العبادة لا إله إلا معبود بحق سواه لا إله إلا
هو فتخذه وكيلة فوض إليه أمورك لأنه هو القادر على تحقيق مطالبك ودفع المظار عنك وكل أمرك إليه سبحانه وتعالى تتوكل على غيره توكل هو أعظم أو من أعظم أنواع العبادة هل تتوكل على مخلوق أن
تتوكل على شيء وكله الله إليه وكله إلى ضعيف مثلها وقل منه لكن تتوكل على الله القادر الذي لا يعجزه شيء فوض أمرك إليه وعلق آمالك به سبحانه وتعالى نعم وقوله " قل هو رب لا إله إلا هو
عليه توكلت وإليه متابع " وقوله عن الحنفاء أتباع إبراهيم عليه السلام ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ومنما تعبدون من دون الله فرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم البغضاء أبدا هذا
الولا والبرادين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ألان يقولوا لا ما فيه ولا وبراء هذا كراهية أنتم تكرهون الناس تبغضون الناس عندكم كراهية نعم عندنا كراهية ليعداء الله وبغض ليعداء الله ولا
نودهم أبدا وهنا نودهم أبدا ما هو يعني شيء حنا اللي أوجدنا هذا الله أمرنا به وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وأبدا حتى تؤمن بالله وحده إذا آمنتم بالله وحده زال البوض لكم وجاءت
المحبة لكم فنحن ما أبغضناكم إلا لأنكم كفار ولأن الله يبغضكم وأنتم أعداء لله والله عدو لكم إن الله عدو للكافرين هذا الأصل العظيم الذي هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأتباعه حتى
تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لاستفرا لك هذا لا تقتدون به فيه لأنه قال له عن موعده عدهائية لأنه قال سأستغفر لك ربي وهو يخيب وعده لكن لما علم أنه عدو لا تبرأ من شهر فلما تبين له
أنه عدو لله تبرأ منه تبرأ من أبيه فهذه سبعة مواضع تنتظم هذه الأصلين الجامعين لمعني التوحيد الذين لا سعادة للعبدي بدونه ما ألبت نعم الوجه الثاني يكفي فضينة الشيخ فقطكم الله يقول
لكةم حفظكم الله أن من أراد أن يكون قلبه سليما حيا فليبتعد عن مواطن عطب القلب لكن ماذا يصنع البائع عند قدوم النساء إليه والمدرس مع الطلبة المردان؟
يعرض عنهم يعرض عنهم ولا ينظر إليهم يصرف نظره عنه كل المؤمنين يغضوا من أبسارهم ما قال يغمضوا عيونهم قال يغضوا من أبسارهم قال لا ينظرون إلى الشيء الذي ليس فيه فتنة وفيه مصلحة نعم
طيبة البرودة شديدة يا سلم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ملأسباب المؤديه إلى شعور العبد باللده والمحبة للعبادة حيث نجد أن كثيرا من الناس في هذا الزمن يفتقدون إلى هذه الأمور فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز أن نقول اقتضت حكمة الله سبحانه أخذا أو استدادا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم أعوذ بريضاك من سخطك يقتضت حكمة الله لا بسبب من حكمته سبحانه وتعالى
إنما طلب من الصفة هم تقول يا رحمة الله يا وجه الله ما تدعو الصفة وإنما تدعو الموصوف نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من علامات تدل على رض الله عن عبده هذا الدليل على رض الله عنه
نعم هذا من العلامات نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وألجأت وظهري إليك هذا يبهار للفقر والحاجة وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعضهم دخول الجنة هو
برحمة الله والإرتقاء في درجاتها هو بالأعمال فما صحت هذا القوم نعم الدرجات على حسب العمل وقد يرفع الله هناسا بفضله سبحانه وتعالى وضيلة الشيخ فقطكم الله لا لجا ولا منجا ولا ملتجا منك
إلا إليك هل هناك فرق بين هذه الأمور الثلاثة وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز قول الشخص إذا صعب عليه شيء يقول توكل على الحي الذي لا يموت نعم إذا صعب عليه شيء وتوكل على الحي الذي
لا يموت مع التوكل إبذل الأسباب لدينا ما يكفي التوكل بدون فعل الأسباب ولا يكفي فعل الأسباب بدون التوكل لا بد من الجمع بينها نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل هناك فرق بين
عقد الكفالة وبين عقد الضمان الكفالة بالأشخاص واحد عليها حد والعليه جريمة تقول أطلقوه أنا أتكف لني حظره تكون بالأبدان وأما الضمان فهو في الأموال تضمن مع عليه من الحقوق نعم وضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول رجل وضع ماله في بنك كا استثمار و بعد عدة سنوات تضخم ماله وكثر فأراد أن يأخذه لكن إبنه أفهمه بأن هذا ربا ولا يجوز فتركه ثم أشار إليه بعض الناس بأن لا يترك هذا
المال بأن فيه إعانه عن المنكر بل يأخذه كله ثم يأخذ رأس ماله فقط ويشتري بالباقي مسكنا لطلاب العلم أو يبني مسجدا أو يطبع كتبا لا يشتري مساكن لطلاب العلم من الربا أو يطبع الكتب من
الربا لا يجوز لكن يضعوا في مشاريع عامه يضع هذا المال في مشاريع عامه ينتفع منها الجميع مثل المال الضايع الذي ليس له مالك دوبع في المشاريع العامه و السؤال من كان عنده مال من الربا
فله حالة الحالة الأولى أن يكون تابة إلى الله من هذه الربا و يريد التخلص منه فإنه يضعه في مشاريع عامه ينتفع الجميع و يتخلص منه أو يتركه ولا يأخذه يتركه البانك لكم رؤوس وأموالكم لا
تضمون ولا تظلمون يا أخذ راسمان و يتركه البانك الحالة الثانية أن يقولنا أبا تعامل مع البانك و بسهنر لكن من أبا أخذ من الفوائد لي أبا أخذ و تصدق با قل هذا حرام ولا يجوز الصدقه من
الربا ما هتجوز الصدقه من السحت و من الربا و ضينة الشيخ فاقكم الله أمرأة تذهب إلى المسجد الذي يصل فيه على الجناعز لأجل الصلاة على الجناعز فنهاها شخص و قال هذا من التباع الجناعز
المنهي عنه للمرأة فهل قوله صحيح فضلت الشيخ فاقكم الله يقول هل الملائكة يطلعون و يعلمون بإخلاص العبد من عدمه فضلت الشيخ فاقكم الله يقول ما حكمه لبسي خاتم الحديد فضلت الشيخ فاقكم
الله يقول ما حكمه ترتيل الدعاء و تلحينه و كذلك ترتيل الأذكار عقب الصلاة و أو شت القرآن الحوله إلى أغاني نا لمتح في نيوزار هل يجوز مثل هذه الأمور؟
لا يجوز معنى فجمع مؤلفاته وتنشرها وتلعها في المكتبة لليجي طالع يستفيد لا باس فهذا طيب أما آثارها الشخصية من لباسه من ومن هذا لا يجوز هذا يسبب التبرك بها من الجهال و من هذا لا يجوز
نا وضلت الشيخ فاقكم الله يقول كيف يعرف أن هذا الذنب من الكبائر الكبائر لها ظوابق كل ذنب كل ذنب رتب عليه حد فهو كبير و كل ذنب توعد عليه في الآخرة بلعنة أو أظب أو نار فهو كبير نعم
وضينة الشيخ فاقكم الله يقول أنا رجل ميسور الحال أنا رجل ميسور الحال ولدي تجاره وأسكن في الرياضة دي رغبة بسكن المدينة لما فيها من الفضل الوارض سؤاله هل تنصحونني بالذهاب والسكن في
ذاك البلد؟
وضينة الشيخ فاقكم الله يقول هل العمر في شهر رجل لها فضل عن غيره؟
فجمر هي رجل الله هو علم العمرها خف من ريره نعم وضينة الشيخ فاقكم الله يقول هل يجوز جماعه المستحاضة في الفرج؟
لا حراه استحاضه جماعه في الفرج حرام واتزل النساء في المحير يعني مفرج الحير ياتجامعوها فيه أما استمتاع بها في غير الفرج لا بس نعم وضينة الشيخ فاقكم الله يقول الساءل هل القول على
الله بغير علم هو أشد من الشرك؟
نعم بدليلا أن الله ذكره فوق الشرك أن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون والشرك هو أيضا من القول على الله بغير علم نعم تعاليك أنت ربيهم من الصغر على
الصلاة وعلى القطاعة وعلى تعلم العلم النافع وعلى وآما نبتغو العادة واترك الكلمات أن تفعل ما أمرت به مروا أولادهم بالصلاة وإذا فعلت هذا فالله جلو علىه يسر هذا ويجعله عباده يألفونه
يصر عباده نعم لأنه ليس له مسوء شرعي والحمل مطلوب لا يجوز من العلم إلا لمرض يضرها أو يقضي على حياتها إذا ثبت عند الأطباء وكتبوا تقرير أن حملها خطر عليها ويرفع التقرير لدارة لفتة
تصدر الفتوة بهذا أما أنه يتصرف أو زوجه يتصرف يتصرف أنه يمر الموس على رأسه هل هم تهل الأمر؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك أماكن تشرع زيارتها في المدينة النبوية؟
ما ليس بها إلا المسجد النبوي ومسجد قوبة هذه التي تجاره المسجد النبوي للصلاة فيه ومسجد قوبة للصلاة فيه وما عجاو من المساك فلا تجاره وذكر من اللجنة الدائمة من مدة عشر سنوات النسخة
فيها بيان المساجد التي في المدينة وما يشرع زيارته وما لا يشرع زيارته ويتوزع من دار لفتاء نعم إذا بالغتم المسافة المسافة القصر يعني جاصبين مكان يبلغ 80 كيله أكثر وأقمتم فيها 4 أيام
أو أقل فلكم القصر وأما الجمع فلا داعي له صلون كل صلاة بوقتها قصرا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في منى أيام التشريق كان يقصر ولا يجمع لا بد من المحرم مع ذهاباً وإياباً وإياباً
والرجوع السفر ينطبق عليه الحديث لا يحل لمرأة انتو منه بالله اليوم الأخر أن تسابه سواءاً ذهاباً أو إياباً فاحد من محارمة يجيبه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول فاتثني صلاة العصر ولم
أتذكرها إلا في الركعة الثانية من صلاة العشاء فهل لي أن أقريباً مية وأستمر إلى أن أنتهي من صلاة العشاء ثم أعيد صلاة العشاء أما ده أصلاعه يا نافلة ثم تصلي الصلاة السابقة ثم صلي بعدها
الصلاة الحابرة لا بد من الترتيب وأما قلب النية من فرض إلى فرض لا يجيب إيبوا وإن انتقل بنية من فرض إلى فرض بطالة بطالة المنتقل من هو المنتقل إليه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما
حكم قتل البعوظ والذباب بالأجهزة الكهربائية هل يعد هذا من الإحراق بالنار وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول يسألني بعض الناس عن الجماعات الإسلامية الموجودة في هذا الزمن يقول ماذا أصنع هل
أجاوبهم أم أحولهم أم أحيلهم إلى العلماء مع العلم أنني معلم في إحدى المدالس أحلهم إلى ما جاء في الأحابيه وهو أوله صلى الله عليه وسلم وستفتر أحلهم على هالحديث يقول من كان على ما عليه
الرسول وأصحابه المهم المخالفة من هجاه للسنة والجماعة الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول إذا دخلتوا إلى مجلس به مسلمون وكفاء فكيف تكون
سيغة السلام سلم عليهم بنية المسلمين السلام عليكم أن تقصد المسلمين نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول أنا أسكن في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه من من يدعو الأموات أسكن
في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه يدعو الأموات هل يجب علي أن أترك هذه المنطقة وأن أذهب إلى منهم على مدهبي نعم إذا هذا أفضل من انتقالك تركوه أما إذا كان لا يستجيبون أو
أنت ما تقدر على دعوتهم فانتقل هاجر هذا يعطي هجرة ترارا بدين إلى بلدة فيها التوحيد نعم لا أصل ل هذا المصحب لا يستعمل لأجل هذا وباليد عليه عند القسن نعم لا يستعمل لهذا نعم أشل وشل
قصد من هذا وشل هاجه لهذا يدعى كفاها من العورة تسترهما إلا إذا دعت هاجه لهذا نعم يقال فيه سفة من سفات النفاق أربع من كنا فيه من كانت فيه خاصلة منهنة كانت فيه خاصلة من النفاق ومن
كانت فيه كان منافقا خالصة إذا حدث كذب وإذا وعد أخله وإذا تم خان إذا خاصم فجر وإذا عاهد هذا إذا اجتمعت ومنافق خالصة وضينة الشيخ فقط كم الله ومن كانت فيه خاصلة من النفاق كما في
الحديث نعم وضينة الشيخ فقط كم الله ومن كانت فيه خاصلة من النفاق العمل ما هو بالنفاق العتقادي نفاق هو مسلم ومؤمن لكن فيه خاصلة من النفاق نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول هل كلمة
السيد لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى المسأل فيها خلاف المسأل فيها خلاف وفيها حاليث وقد عقد لها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهب كتبابا في كتاب التوهيد وقال صلى الله عليه وسلم
قولوا بقولكم أو بعض قولكم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله و الذي يظهر الله علىه عنه إذا قيل في حضوره يخش عليه من التعاوم ومن الفخر لا يقال له لا أما إذا يخبر عنه في خارج حضوره
نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول السائل السجود من مواطن الإجابة فهل إذا سجد أثنى على الله سبحانه وتعالى ثم أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أدعوا وضينة الشيخ فقط كم الله يقول
السائل قال الطبيب لا لا تشتروا لها ما منعات منه اشتروا لها العلاق المطابق الذي أرشد إليه الطبيب نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول والدي ليس مسلماء فكيف أجمع بين بره والإحسان إليه
وبين البراأة منه
ثم يقول حفظك الله يقول وكذلك قاطعني أقارب كجد من أجل إسلامي فهل علي صلتهم ودعوتهم أم لا بأسا أتركهم ولا إثم في ذلك وعليك دعوتهم وصلتهم لأن لهم حق بأصلة لهم حق الصلاة والتاليف لعلهم
يتوبون واسلمون خذهم بالسعى وخذهم بالحكمة وخذهم نعم نعم لا يكلمهم تكليم رضأ تكليم سخط ألخس أفيها ولا تكليمهم تكليم سخط نعم لا يخفقكم الله مع حكم قول القائل توكلت على الله ثم عليك لا
توكلت ما تصبح الله لله أما وكلتك لا بأس وكلتك في كده أما لفظ التوكل فهذا لا يطلق إلا على الله سبحانه وتعالى نعم وكذلك حبيضك الله يقول قولهم دافل على الله ثم عليك نعم يقول ما حكم
قول القائل فعلت الذي علي والباقي على الله نعم يعني فعلت السبب والتوهيط من الله عزيويا هذا صحيح نعم يقول هل من السنة أن يُحث التراب على الميت أو على القبر؟
يشارك الحاول يستهبا يشارك في دفن أخيه يشارك ولو بقبضه يشارك من التراب أو قبلته بقبل المشارك تحصيل الأجر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز للمرأة أن تضع مانعا للحمل بعد الولادة
لأجل إرضاء طفلها حولين كاملين؟
10 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/صلاح القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدرس العاشر بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه إبنام حتى الملائكة عباد ملائكة عباد احتاجون إلى الله سبحانه وتعالى بل عباد مكرم لا يسلقونه
بالقول وهم بأمره يعملون وفقير إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره ولا يتم له إلا بتصوره للنافع والله إلا بتصور إلا إذا تصور ما فيها إذا تصور سرها وروحها تصور ذلك سهلت عليه العباد وتلذذ
بها أما إذا لم يتصور ما فيها من السر الإله وما فيها من الراحة تمانينة القلب لذة النفس فإنها لا تكون عندها قيمة وبعضهم يقول هذه عادات تقاليد بعضهم يجعل الصلاة من العادات والتقاليد
لما الهقيمة إنما الناس اعتادوها ولمنفعه من جنس النعيم واللذة والمضره من جنس الألم والعذاب فلا بد له من أمرين حديهما هو المحبوب المطلوب الذي ينتفع به ويلتده بإدراكه نعم لا بد أن
يتعلق بالمحبوب المطلوب الذي تطلب منه الحوائج وهو الله سبحانه وتعالى نعم والثاني المعين الموصل المحصل لذلك المقصود الثاني أنه ياخذ بالأسباب التي تعينه على الطاعه على العبادة التي
تعينه على الطاعتي والعبادة ويترك الأسباب التي تشغله والتي تلهيه عن العبادة ما هو معنى أن يترك الدنيا ويترك لأخذ من الدنيا قدر ما يعينه ما يعينه على عبادة الله ويترك الدنيا ويعطل
الأسباب ويسهذا هو المطلوب نعم ولكن لحيوان " هو بحاجة إلى أربعة منا " بحاجة إلى أخذ ما ينفعه أخذ ما ينفعه أو الأخذ بما ينفعه بحاجة إلى ترك ما يضره هل أنه سنان والثالث هو بحاجة إلى
ما يعينه على ما ينفعه و بحاجة إلى ما يعينه على ترك ما يضره كل عبد لا بد له من هذه الأمور الأربعة نعم فهذه الأمور الأربعة ضرورية للعبد بل ولكل حيوان لا يقوم وجوده وصلاحه إلا بها حتى
الحيوانات لا بد له من هذه الأربعة نعم أن يكون هو المقصود المدعو المطلوب الذي يراد وجهه ويبسغى قربه ويطلب رضاه وهو المعين على حصول ذلك وهو المعين على حصول الطلب ما يطلب منه وما يدعى
منه نعم فهو يجب علي أن يتجنبها فلا يعبد غير الله ولا يكفي هذا يتجنب الوسائل أيضا التي تعينه على عبادة غير الله أو تغريه لعبادة غير الله ووسائل الشرك ووسائل الكفر يترك الوسائل نعم
فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة دون ما سواه فهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه وعبادته له فهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه
وعبادته له هو الذي أوجد المطلوب والمرغوب وهو الذي أوجد المكروه والمبغض ابتل وامتحان المخلوقات الكريهة من خلق الله سبحانه وتعالى لماذا خلقها؟
خلقها للبتل والامتحان يبتل يبها عباده فهو يبتل ولا فيها مكره ولا فيها شياطين ولا فيها عصات ما تميزه ما تميز الصادق من الكالب في العبادة صار الناس كلهم سوى الله يريد أن يميز الخبيث
من الطيب وللالك كما أنه أوجد الطيبات أوجد الخبائف فهو أوجد الصالحين أوجد الفاسقين والكفار حكمة إلهية من أجل أن يمتحن العباد ويمايز بين الصادق من الكالب نعم والمكروه البغيض هو
بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه ولا يدفع المبغوض والمكروه لله الله عز وجل والذي يدفع عن كال الشيط نعم كما قال أعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم أعود بليضاك من سخطك
وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك نعم استعاد بالصفاك العضاء وصفاك العهو من صفاك الغضب من صفاك الغضب والعقوبه هو كلها خلق لله عز وجل هو استعاد من صفاة بصفاة أخرى من صفاة الله
سبحانه وتعالى لأنه لا يعيد من ذلك إلا الله عز وجل لا يعيد من ذلك إلا الله فلا يعيد من الغضب إلا الرضاء ولا يعيد من العقوبه لا يعيد من العقوبه إلا المعافات نعم أعود بليضاك من سخطك
وأعود لمعافاتك من عقوبتك ولا أحد يعيدك من هذه الأشياء إلا الله جل وعلا لا لجاء ولا من جاء منك إلا إلك وظن أن لا من جاء من الله إلا إلك نعم وأعود بك منك وقال اللهم إنا يعني أعود بك
من عقوبتك ومن ما خلقته للبتلة والامتحان أنت جنبه عني نعم وقال اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمر إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورحبة إليك هذا في عند النوم هذا الدعاء
الذي يقال عند النوم وفيه التفويض إلا الله سبحانه وتعالى وأنه لا ملجأ منه إلا إليه يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى نعم نعم نعم نعم بل هو كما أثنى على نفسه وفوقا لا أحد يحسنى على
الله عز وجل لأن نعمه لا تخصى وحق ما أحد يقوم بحقه سبحانه على الوفاء والتمام لأن حقه عظيم ولكن العبد لا قام بما يستطيع لا يكله الله نفسا إلا وسعه فهو يتفضل عليه بما نقص تفضل عليه
ويكمل له المطلوق من فضله وإحسانه ما هو في مقابل أنه عبد الله أو أنه زع الله ما هو في مقابل هذا ما الذي عمله ما يوازن شيء من أصغر نعمه لو يحاسب ما عادلة عمله أصغر نعمه من نعم الله
ولهذا يروا أن أن رجلا في البحر انكسرت به سفينة فلجأ إلى جزيرة في البحر لينجوا من الغرض فأنبع الله له عينا عذبه بهذه الجزيرة وأنبتله شجرة كل صباح كل مسأة يأكل منها فارغل العبادة عبد
الله ودسأل الله أن يقبله وهو ساجد فاستجاب الله له وأفنا مدته في هاله الجزيرة بالعبادة وحقق الله له قال بافنات وهو ساجد فلما نقيا الله عز وجل قال ادخل الجنة برحمة الله قال يا رب
وعملي كل حياته يعبد الله ويدخل الجنة برحمة الله عن ما يدخلها بعمله يسأل الله عز وجل هو بعكرة على الله لكن يسأل الله لما ذا أنهما يدخل الجنة بعمله قال الله لملائكته حاسبوا فحاسبوه
فقال يا ربي ادخل الجنة برحمتك قال ادخل الجنة برحمتك فتبين من هذا أن عمل الإنسان قليل ولو أفن حياته كل ما تقاب الأقل نعمه من نعم الله عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث
الصحيح لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل فقوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون الباء يقول باء السبب وليست باء
العوض ليست باء العوض فالجنة ليست ثمنا للعمل لأن ما تدرك بالأثماء وإنما العمل سباب لدخل الجنة فالباء سببية وليست باء العوض مثل استريت هذه السلعة بريال بريال الباء العوض الجنة ليست
عوضا عن العمل أبدا لأن العمل الجنة عالية وغالية ولا تدرك بالأثماء لكنها فضر من الله صلى الله عليه وسلم فالأمر كله له والحمد كله له والملك كله له والخير كله في يديه لا يحصي أحد من
خلقه ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوقه كل ما يثني عليه أحد من خلقه ولهذا كان صلاحه العبد وسعادته في تحقيق معنا إياك نعبد وإياك نستعيد إياك نعبد قدم المعمول إياك على العامل
وهو نعبد ليفيد الاختصاص والحصر أي لا نعبد إلا إياك أيك نعبد أبلغ من نعبدك أبلغ من نعبدك لأنه يفيد الحصر أما نعبدك فهذا لا يفيد الحصر ثم أنظر قال وإياك نستعيد لو لا إعانة الله لم
تعبد الله أزالة فالحتمة في قرن الاستعانة بالعبادة أنه لا يستطيع العبادة إلا ولهذا كان صلاحه العبد وسعادته إياك نعبد وإياك نستعيد والثاني من معنى ربوبيته نعم ليعانة من ربوبية من
فعال رب سبحانه فهي من توحيد ربوبية والأول إياك نعبد من توحيد الألوهية فهذه الآية هي نوعات توحيد توحيد الألوهية أو توحيد العبودي هنا فإن الإناه هو الذي تأله القلوب محبة وإنابة
وإجلالا وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا فالإله من الولاه هو المحبه فالإله هو المألوه المحبوب المعبود سبحانه وتعالى فالإله له معنى يعني معنى الأول المحبوب والمعنى الثاني المعبود فالإله
هو المعبود وهو أيبا المحبوب من الولاه فيه معنى الألوهية وهي العبادة ومعنى الإله وهي المحبه والوله وهو المحبه نعم كما سبق لكم في فتح المجيد نعم فإن الإله هو الذي تأله القلوب محبة
وإنابة وإجلالا وإكراما وتعظيما والرب هو الذي يربع عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه فهو الذي يربع عباده بنعمه وهداهم لطاعته الذي أعطى كل شيء خلقه ثم يهداه الصراط المستقين وفقه
وعانه وإذن أعطى كل شيء خلقه حتى في غالعه الأمر الطبيعي كل شيء الله أعطى خلقه الحيوانات والحشرات كلها أعطاها الله خلقها لا يقضيها وهداها لستغلال قدراتها وأعضائها في مصالحها تشكون
انتم اللي الحيوانات تتحرت لمصالحها حداها الله لذلك الهداية التي هي الدلالة لرشاب هداها الله لذلك والد البهيمة هي لاولدت فهو بأول شيء توجه لثديها وش الذي يدراه؟
يدراه عن الفدي والدراه عن اللبن هو الله سبحانه وتعالى هو الذي هداه لهذا هو الذي هداه ودلله على ذلك والرب هو الذي يرب عبده ويعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه فلا إله إلا هو ولا رب إلا
هو فكما أن ربوبية ما سواه أبطل الباطن وكذلك إلهية ما سواه نعم فروبية ما سواه أبطل الباطن لأنها لا أحد يرب الناس وينعن عليهم ويوفقهم إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك إلهية غير الله من
أبطل الباطن لأنها إلهية بغير حق إلهية الحق لله سبحانه وتعالى هو المستحق للعبادة دون سواه تالك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطن وأن الله هو العلي الكبير نعم فكما أن
ربوبية ما سواه أبطل الباطن فكذلك وقد جمع الله سبحانه بين هذين الأصلين في مواضع من كتابه كقوله فعبده وتوكل عليه فلا تتوكل بدون عبادة ولا تعبد بدون توكل أبد من الأمرين نعم شعيب عليه
السلام الذي خاطب قومه بالكلام الفصيح حتى سماه العلمى مخاطيب الأنبيئة لحسني اسلوبه ومنطقه ومحاجته لقومه في النهاية قال إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت إن أريد إلا الإصلاح ما يريد منهم
طمع ولا يريد منهم مال ولا يريد منهم آجر إن يريد لا إصلاحه المصلحة لهم أيضا ولا يريد رياسة ولا يريد مطامع ما يريد بدعوته تعبه للإصلاح هذا هو الإصلاح الصحيح مهو بالإصلاح اللي يفسد
ديان الناس يقول هذا إصلاح وهذا تنوير وهذا وهذا هذا إفساد وليس وليس إصلاحه ولكن لا يعلمون ولكن لا يشعرون فهم المفسدون أما الأنبيئة هم الذين يريدون الإصلاح للناس إن يريد إلا الإصلاح
ما استطعت يعني إعترف إعترف بعل بالعجز حكم إنه بشر إن يريدون إلا الإصلاح ما استطعت ثم قال "وما توفيقي إلا بالله" وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ويليه أنيب كلمات عظيمة من هذا النبي
الكريم يخاطب بها قومه نعم وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح لحمده نعم تبتل إليه في العبادة تبتل إليه في العبادة تبتل رب المشرق والمغرب المشرق المشرق الكواكب التي تشرق منها الكواكب
والشمس والقمر وفي الآية الأخرى رب المشارق رب المغرب وقد يوحد المشرق والمغرب وقد يعدد بتعدد النجوم والشمس والقمر وقد توحد وهي معنىها التعدد نعم رب المشرق أي المشارق والمغرب أي
المغرب غارب النجوم لا إله إلاه أي لا معبود بحق سواه ين هو الرب سبحانه رب المشارق والمغرب رب المشرق والمغرب هو الذي يسحق العبادة الرب هو الذي يسحق العبادة لا إله أي لا معبود بحق
سواه لا إله إلا هو فاتخذه وكيله فوض إليه أمورك لأنه هو القادر على تحقيقي ما طالبك ودفع المضار عنك وكيل أمورك إليه سبحانه وتعالى ولا تتوكل على غيره توكل هو أعظم أو من أعظم أنواع
العبادة هتتوكل على مخلوق أن تتوكل على شيء وكله الله إليه وكله إلى ضعيف مثلها وقل منه لكن تتوكل على الله القادر الذي لا يعجز هو شيء فوض أمورك إليه وعلق آمالك به سبحانه وتعالى نعم
وقول إليه قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متابع نعم والآية يالك كثيرة نعم وقول إليه عن الحنفاء أتباع إبراهيم عليه السلام ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير وكانت
لكم اسوة حسنة بإبراهيم الذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومنما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم البغضاء أبدا هذا الولى والبرع دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام
ألان يقولوا لا ما فيه ولا وبرع هذا كراهية أنتم تكرهون الناس تبغضون الناس عندكم كراهية وبغض لأعداء الله ولا نودهم أبدا هذا دين ما هو يعني شيء حنا اللي أوجدنا هذا الله أمرنا به وبدا
بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وأبدا حتى تؤمن بالله وحده إذا آمنتم بالله وحده زالا فالبغض لكم وجاءة المحبة لكم فنحن ما أبغضناكم إلا لأنكم كفر ولأن الله يبغضكم وأنتم أعداء لله والله
عدول لكم إن الله عدول للكافرين هذا الأصل العظيم الذي هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأتباعه حتى تؤمنوا بالله وحده هذا لا تقتدون به فيه لأنه قال له عن موعده عادهية لأنه قال
سأستاهر لك ربي وهو يخيب وعده لكن لما علم أنه عدول لا تبرأ من شوه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه تبرأ من أبيه فهذه سبعة مواضحة نعم.
الوجه الثاني يعرض عنهم.
يعرض عنهم ولا ينظر إليهم يصرف نظارا عنهم يعرضوا منهم بصاريه.
قال لا ينظرون إلا إلى الشيء الذي ليس فيه فتنة وفيه مصلحة نعم.
طيبة البرودة شديدة يا سلم.
وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما الأسباب المؤديه إلى شعور العبد باللده والمحبة للعبادة حيث نجد أن كثيرا من الناس في هذا الزمن يفتقدون إلا إلى هذه الأمور لكن المسلم يعود نفسه على
العبادة ويروضها على العبادة حتى تجد لذتها وتنقاد لها وتحبها نعم.
وضيلة الشيء وفقكم الله يقول هل يجوز أن نقول إقتضت حكمة الله سبحانه أخذا أو استجادا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وضيلة الشيء وفقكم الله يقول هل من علامات تدل على رض الله عن
وضيلة الشيء وفقكم الله يقول ما معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وضيلة الشيء وفقكم الله يقول بعضهم دخول الجنة هو برحمة الله نعم.
الدرجات على حسب العمال وقد يرفع الله هناسا بفضله سبحانه وتعالى مثل الذين آمنوا واتبعتوا ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم هذا تفضل من الله سبحانه وتعالى وما ألتناهم يعني ما نقصناهم
من عملهم من شيء كل مريم بما كسب راهي نعم.
وضيلة الشيء وفقكم الله أبواهر إنها مترادفة لكن باب التأكيد تكرار من باب التأكيد نعم.
وضيلة الشيء وفقكم الله وضيلة الشيء وفقكم الله وضع ماله في بنك كاستثمار رجل وضع ماله في بنك كاستثمار وبعد عدة سنوات تضخم ماله وكثر فأراد أن يأخذه لكن إبنه أفهمه بأن هذا ربا ولا يجوز
فتركه ثم شار إليه بعض الناس بأن لا يترك هذا المال بأن فيه إعانه عن المنكر بل يأخذه كله ثم يأخذ رأس ماله لا لأنه يسترى مساكل لطلاب العلم من الربا يستريلا من الربا أو يطبع الكتب من
الربا هذا لا يجوز لكن يضعوا في مشاريع عامة ينكفع منها الجميع مثل المال الظايع الذي ليس له مالك السؤال حبيضك الله يقول ذكر له بعضه أعامة تنفع الجميع في تخلص منه أو يتركه ولا يأخذه
يتركه في البنك لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون يأخذ رأس ماله و يتركه في البنك الحالة الثانية أن يقولنا أبا تعامل مع البنك و بسهنر لكن من أبا أخذنا الفوائد لي أبا أخذه وتصدقبه
بقول هذا حرام ولا يجوز الصدقه من الربا ولا من الحرام فضيلة الشيخ ففكم الله يقول هل الملائكة يطلعون و يعلمون بإخلاص العبد من عدمه فضيلة الشيخ ففكم الله يقول ما حكمه لبسي خاتم الحديث
صلى الله عليه وسلم قال للذي أراد أن يتزوج المرأة و ليس عنده مهر قال له إلتمس ولو خاتما من حديد فدل على جوازه لكن مع الكراهة نعم فضيلة الشيخ ففكم الله يقول ما حكمه ترتيل الدعاء
وتلحينه و كذلك ترتيل الأذكار عقب الصلاة تحسين الصوت لا بس تحسين الصوت أما تلحين بمعنى التقريب و هذا لا يجوز لا في الدعوة ولا في غيره لأنه يحول الذكل و أو حتى القرآن يحوله إلى أغاني
نعم فضيلة الشيخ ففكم الله يقول هناك دار خيرية مهتمة بالميرات العلمي لأحد العلماء أقامت معرضا جمعت فيه آثار الشيخ هل يجوز مثل هذه الأمور لا يجوز أما أن فجمع مؤلفاته وتنشرها وتلعها
في المكتب لليجي طالع يستفيد لا بس هذا طيب أما آثاره الشيخ هذا لا يجوز هذا يسبب التبرك بها من الجهال و من هذا لا يجوز نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف يعرف أن هذا الذم من الكبائر
الكبائر لها ضوابق كل ذنب كل ذنب رتب عليه حد فهو كبير فنتوعد عليه في الآخرة بلعنة أو أبب أو نار فهو كبير نعم والسكنة في ذاك البلد؟
حسب ما يتيسر لك إذا تيسر لك سكنة المدينة شيء طيب في هاجر في عبادة حسب ما يتيسر لك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل العمره في شهر رجل لها فضل عن غيره؟
والله يلجمهور على أنه ما لها ما يخصص رجب العمره أنه لشيء اللي لم يريد بسماهة الشيخ رحمه الله يخص العمره يقول العمره في رجب استحبه بدليل فعله في عمره من عمر كان يعتمر في رجل الله
يعلم أن العمره خف من غيره نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل القول على الله بغير علم هو أشد من الشرك؟
نعم بدليل أن الله ذكره فوق الشرك وشرك هو أيضا من القول على الله بغير علم نعم فعلوناك نصيحة في ذلك تعاليك أنت ربيهم من الصغر على الصلاة وعلى الطاعه على تعلم العلم النافع وعلى أنتفع
الماء ومرتبه مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم بالملاجع وإذا فعلت هذا فالله جل وعلا يسر هذا ويجعلوا عباده يالفونه يصير عباده نعم الربط للرحم بالنسبة للمرأة
السليمة إذا رضي زوجها بذلك لا يجوز هذا لأنه ليس له مسور شرعي والحم المطلور لا يجوز منع الحم الا لمرض يضرها أو يقضي على حياتها إذا ثبت عند الأطباء وكتبوا تقرير أن حملها خطر عليها
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل هناك أماكن تشرع زيارتها في المدينة النبوية وما يشرع زيارته وما لا يشرع زيارة ويتوزع من دار الافتاء نعم يقول أحيانا نذهب إلى
نزحة في البرد ونقيم مدة مدة لا تزيد عن أربعة أيام سؤاله هل يجوز لنا قصر الصلاة وجمعها أم أننا نقصر ولا نجمع فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز ذلك؟
لا ولم أتذكرها إلا في الركعة الثانية من صلاة العشاء فهل لي أن أقريباً مية وأستمر إلى أن أنتهي من صلاة العشاء
ثم معيد صلاة العشاء أما ده أصناعها؟
تنوى نافلة تنوى لن تسكيها نافلة تنوى نافلة ثم تصلي الصلاة السابقة ثم تصلي بعدها الصلاة الحابرة لا بد من الترتيب وأما قلب النية من فرب إلى فرب لا يجوز يقول وإن انتقل بنية من فرب إلى
فرب بقى لا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ماء حكم قتل البعوظ والذباب بالأجهزة الكهربائية هل يعد هذا من الإحراق بالنام؟
لا تستطيع الا بالسعق الكهربائي فيجوز هذا لأن هذا من دفع الظرر فلا تلجى إليه إلا إذا لم تستطيع غيره نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز الإقتراض لغرض التجاربه؟
هل يجوز أخذ القرب لغرض التجاربه؟
لا بس فضيلة الشيخ فقكم الله يقول يسألوني بعض الناس عن الجماعات الإسلامية الموجودة في هذا الزمن يقول ماذا أصنع هل أجاوبهم أم أحولهم أم أحيلهم إلى العلماء مع العلم أنني معلم في إحدى
المدالس إلى ما جاء في الأحديث وهو أوله صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي
أحلهم على هالحديث قال من كان على ما عليه الرسول وأصحابه فهو مهل السنة والجماعة ومن خالفهم فهو متوعد بالنار من أي اسم سمي عليكم نسمعهم المهم المخالفة مخالفت من هجاه السنة والجماعة
الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا دخلتوا إلى مجلس به مسلمون وكفار فكيف تكونوا سيغة السلام سلم عليهم بنية المسلمين سلام عليكم أن
تقصد المسلمين نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا أسكنوا في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه من من يدعو الأموات أسكنوا في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه
يدعو الأموات هل يجب علي أن أترك هذه المنطقة وأن أذهب إلى منهم على مذهبه؟
نعم إذا كان بإمكانك دعوتهم إلى الله وتعليمهم هذا أفضل من الانتقال عما يدعوهم إلى الله وبيلهم وبما أنهم جهال هذا أفضل من انتقالك وتركوا أما إذا كانوا لا يستجيبون أو أنتما تقدر على
دعوتهم أنتقل هاجر أفضل من الانتقال بهجرة فرارا بدينك إلى بلدة فيها التوحيد نعم هل يجوز للمرأة أن تكشف عن يديها أمام الرجال الأجانب؟
هل يجوز للمرأة أن تكشف عن يديها خارج البيت عند الرجال الأجانب؟
يقول من وجد فيه صفة أو علامة من علامات النفاق هل يقول إنه منافق؟
يقول فيه صفة من صفات النفاق " وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرُ وَإِذَا عَهَدَا أَرَدَا " إِذَا اجْتَمَعَتْ فَوَ مُنَازِقٌ خَالَسْ " لَكَانِ فيُوا حِدَا مِنَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَا
النِّفَاقْ " كما في الحديث " وَالُرَادِ النِّفَاقَ العملي " ما هو بالنفاق العتقادي " وَمُسْلِمْ وَمُؤْمِنْ لَكِنْ فيِهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقْ " " لا تطلق إلا على الله سبحانه
وتعالى " " فإذا قلت سيد فلان أو سيدنا محمد " " يكون خطأة " " كتابا في كتاب التوهيد " " لما قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا " " قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم " " أو بعض قولكم "
" إنما أنا عبد " " فقولوا عبد الله ورسوله " " وأن الذي يظهر الله علىه " " عنه " " إذا قيل في حضوره " " يخش عليه منه " " يخش عليه منه " " التعاوم ومنه " " الفخر " " لا يقال له ذلك "
" أما إذا يخبر عنه " " في خارج فبوره " " هلا بس " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول السائل " " السجود " " من مواطن الإجابة " " فهل إذا سجدت " " أثني على الله سبحانه
وتعالى " " ثم أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم " " ثم أدعوا " " نعم " " نعم " " تقول سبحان ربي " " لا " " لا " " ثم بعد التصوير " " تبدأ بالدعاء " " تبدأ بالحمد لله " " والصلاة
على رسول الله " " ثم تطلب حاجتك " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول السائل " " قال الطبيب " " لوالدة " " عليك أن تتركي هذا العلاج " " الذي تستعملينه " " لأنه دوم ضاعفات
" " خطيرة على حياتك " " وستعمل العلاج آخر " " تقول " " حين أردنا أن نمنعها من هذا " " رفضت " " وقالت " " العليل " " أدراب علته " " وأصرت على أخذ العلاج " " المنهي عنه " " سؤاله " "
لا " " لا تشترون لها ما منعات منه " " اشترونها العلاج المطابق " " الذي أرشد إليه الطبيب " " نعم " " البراءة من المحبه " " ما تحبه " " وامل بر فهو تعامل " " تعامله بالبر والإحسان "
" من باب المعامله " " رد الجميل " " وأنت لا تحبه بقلبك " " به فرق بين هذا " " نعم " " لا عليك دعوتهم ووصلتهم " " لأن لهم حق بقصلة " " لهم حق الصلة " " والتعليف لعلهم يتوبون ويسلمون
" " خذهم بالسعاء وخذهم بالحكمة وخذهم " " نعم " " ونجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم " " ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه " " وبين قوله صلى الله عليه وسلم " " ثلاثة لا يكلمهم الله
يوم القيامة " " نعم " " لا يكلمهم تكلم رضا " " يكلمهم تكلم سحط " " ألخسأوا فيها ولا تكلموا " " يكلمهم تكلم سحط " " نعم " " لكن لا يكلمهم من باب الوعي " " لا يكلمهم تكليم رضا " "
ومحبها ورضا عنهم " " نعم " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " و أخير الحمل
11 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/لذة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم توزية رحمة الله أدرس الحدي عشر بسم الله
الرحمن الرحيم الوجه الثاني أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابت إليه ومحبته والإخلاص والإخلاص له فبذكره تطمئن قلوبهم وتسكن نفوسهم وبرؤيته في الآخرة
تقرعونهم ويتم نعيمهم فلا يعطيهم في الآخرة شيئاً هو أحبه إليهم ولا أقروا لعيونهم ولا أنعموا لقلوبهم من النظر إليه وسماع كلامه منه بلا واسطة إن الله خلق الخلق كله لا شريك له في الخلق
ولا أحد يخلق معه وخص منهم الجن والإنس صحاب العقول خصهم بأن أوجب عليهم عبادته قال تعالى يجب عليهم تحركه هذه خلقات لمصالح لمصالح العباد تعينهم على عبادة الله سبحانه انتفعون بها هذه
حكمته سبحانه من خلق الجن والإنس خلق بقية المخلوقات اللي يعبدوا هل كل يعبد الله حسب تصوره واختراعه هو لا يعبد الله بما شرعه سبحانه لا يرغى العبادة التي لم يشتعها شرعها الله سبحانه
وأرسل بها رسوله لتبيعه الله أرسل الرسول دعوة إليه إفراده بالعبادة وبين ما هي العبادة التي يرضاه سبحانه وتعالى وإنما تعود على الله من ذلك مصلحة لأنه غني عن عباده وإنما تعود المصلحة
لهم للعباد أنفسهم فعبادتهم لله مصلحةها لهم والله غني عنها لا ينفعه من عبده ولا يضره من أشرك به فهم يعبدون الله كلا وعلا ما هو دليلهم على الله؟
هل رأوا؟
لم يرواه في الدنيا الله لا يراه في الدنيا لا يستطيع أحد أن يروا الله كلا وعلا في الدنيا لضعفي أجسامهم وضعفي مجاركهم عظمت الله سبحانه وتعالى فكونهم عبدوه وهم لم يرواه هذا دليل على
إيمانهم ويقينهم بالله عز وجل فهم آمن بالغيب عبد الله وهم لم يرواه تصديقا لرسله فهم استدلوا عليه بشيئين آياته المخلوقة من السماوات والأرضين والأشجار والأحجار والمخلوقات تدل على
الخالق لم توجد من نفسيا وإنما لها خالق ولا أحد الدعاء أنه خالق شيئا من هذه المخلوقة أروني ما ذا خلقوا من الأرض أروني تحدهم ما ذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات فكيف يشركونهم
معه في عبادته وهي لا تخلق ولا ترزق إن الله هو الرزاق لا تخلق ولا ترزق فهم استدل عليه بآياته الكونية على أنه هو المستحق للعبادة فمن يخلق كما لا يخلق فلا تذكرون كيف يعبد العاجز الذي
لم يخلق نفسه لم يخلق نفسه كيف يخلق غيره كيف يعبد مع الذي خلق السماوات والأرض وما فيها لم ينتكاس البصائر والعقود آياته الكونية من آياته الليل والنهار والشمس والقمر واستدوا للشمس ولا
للقمر واستدوا لله الذي خلقه إن كنتم ياه تعبدوا لي خلقه هي نفسها تسبح الله عز وجد بلسان الله نفهمه نحن وإن ميشين الله سبح بحمده ولكن لا تفقهونا تسبيحا أني الشريك فكيف تعبد مع الله
عز وجد وكذلك استدلوا على الله بآياته القرآنية الآياته المنزلها لرسله في كتبه سبحانه التي أنزلها إليهم بواسطة جبريل الروح الأمين وعلى يلتفتون إلى البدع والمحدثات والاختراع والله لم
يشرعه الله لا يرضى أن يعمد الله لنشرعه وإنزله على الرسوله سبحانه وتعالى فهذا أصل ينبعي أن تنبه له ليكن الناس إم معه مع الناس ويعمله دون أنه يتبصر فيه ويرى له صحيحة ومهوصر تبصر في
هذا أنا مروابح ما في غموم الله مرنا أن نعبده بما شرعه لنا وأنزل به كتبه وأرسل به رسلة هذه العبادة طيب عبدوه في الدنيا فكان أعظم جزائهم يوم القيامة أنه يتجل لهم هذا الرب الذي عبدوه
في الدنيا ويتجل لهم يوم القيامة فيرونه عياناً بأبصارهم كما ترى الشمس صحوى ليس دونها سحاب كما يرى القمر ليلة البدر لا إتضام مون في رؤيته لا تزاحمون مثل إذا صار النس نظروا الشيء
زاحمون عليه ربما يحدث ورر عليهم من الزحام ليروا هذا الشيء الغريب يرونه سبحانه كل في مكانه ولا يتزاحموا لا إضامون أو يتضامون في رؤيته سبحانه وتعالى تجلالهم في الجنة ويرونه عياناً
بأبصارهم فلا يجدون نعيماً ألف عندهم من رؤية الله سبحانه وتعالى وهذه فوائد العبادة وهذه طريق العبادة وكيف تعبد الله يلّو علىه على بصيرة على علم ولكشوع وخشية وإنابة ولهذا قال صلى
الله عليه وسلم "الإكسان أن تعبد الله كأنك تراه " كأنك تراه " لأن ما حبيراه الدنيا لكن كأنك تراه من اليقين به سبحانه تصديق الرسل والكتب كأنك ترا الله جلوه عليه فإذا لم تصل لهذه
المرتبة تعبده تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه في قلبك فإنه يراك سبحانه تؤمن بأنه يراك تؤمن بأنه يراك قلع عليك فلا تعصه وهو يراك لا تخالف أو مراه وهو يراك وهو يراك أينما كنت في
بر أو بحر أو ظلمة أو نور أو مع الناس أو خالب هو يراك سبحانه وتعالى لا تخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء تؤمن بهذا إذا لم تبلغ من اليقين كأنك ترا الله فإنك
تعبده وهذا شعرت أنه يراك تخاف منه وتخشاه وترجوه وتحبه هذا هو الحسن نحسانا تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهل يليقه بعاقلا أن ياصي الله وهو يراه وإن الله المثال
الأعلى لو أن مخلوقا يراك وناظرك هل تجر على أن تخالفه أن تعصية هذا الذي يراك من المخلوق لو أن ملكا من الملوك يراك أو إنسانا قادرا يراك هل من العقل ومن الحكمة أن تعصيه وتخالفه أمره
وإنه يراك ما يمكن هذا هذا في المخلوق مع المخلوق فكيف المخلوق مع الخالق سبحانه وتعالى المخلوق يمكن يراك في موضع ولا يراك في الموضع الآخة أما الله جل وعاله فإنه يراك أينما كنت ولي
هذا قاس الله عليه وسلم اتقل الله حيث وما كنت يانه معك معية الإحاطة ويراك سبحانه وتعالى فهى تستشعر هاله إي نفسك وفي قلبك تكون على صلاة بالله على هذا الأساس ما هو بتقليد ولا متابع
على الناس نا عن اقتناع وعن يقين مصدره آيات الله الكونية وآيات الله القرآنية أنا براهين بينات نا هذا لا يكون المؤمن نا أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لعبادته الجامعة لما عرفته
والباطنة هذه العبادة وأساسها المحبه محبت الله جل وعاله ولرجا هذه العبادة نا لعبادته الجامعة لما عرفته والإنابته إليه ومحبته والإخلاص له نا هل للعبادة فبذكر إذا لم تكن مخلصا لله
سيبقى الله إذا دخلها أشرك بطلت لا أود أن تكون خالصا ألا بد أن تكون صوابا على ما شرعه الله كلا وعلا ورضيه لك هذه العبادة الصحيح وأما يبختل أحد الشرطين هل العبادة لا تنفق باطلة بل
تضرك يا لم تخلص لله عزي وجل إذا لم تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم تعمل بالسنة تعمل بالبداع والمحجهات هل يضرك نا فبذكره تطمئن قلوبهم بذكر الله تطمئن قلوبهم كما قال الجل وعلا الذين
آمن وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ذكر الله يطمئن القلوب فأكثر من ذكر الله ناجل أن يطمئن قلوبه ذكره سبحانه باللسان وذكره بالقلوب تذكر الله جل وعلا دائما نوابل
وذكره باللسان تهليل وتحميل والتسليح والتكبير وذكره سبحانه بالعبادة العبادة ذكر بالله عزي وجل نعم فبذكره تطمئن قلوبهم لنسى المقصورا على ذكره باللسان ذكره بالقلبي سبحانه بالعمل
العبادات ذكروا لله عزي وجل الصلاة ذكروا لله وذكروا لله واطموا الصلاة أن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكر ولذكروا الله أكبر ذكروا الله في الصلاة أكبر من نهيها عن الفحشائي والمنكر هي
ذكر لله السيام ذكر كل عبادة هي ذكروا لله ولا تطمئن بغير ذكر الله ما تطمئن قلوب بغير ذكر الله أبدا إذا تذكرت الملذات والدنيا والمتاع هذا لا يطمئن قلبك بل هذا يزيدك غفله وإعراضا
ويشوش عليك روين راح هذا وإنجاه هذا وذا ما زاد وذا نجرس وذا سرق وذا أما ذكر الله جل وعلا فهو الذي يحيي القلوب تطمئن به القلوب ومن ذكر الله ومن أعظم ذكر الله تلاوة كلامه سبحانه تلاوة
القرآن وراء ذكر الحكيم ومن عبد الله مخلصا وراء الله يوم القيامة وين راه الجنة نعم وبيرؤيته في الآخرة تقرعوا عيونهم ويتموا نعيمهم إذا رأوا الله رؤية عيان قررت قلوبهم وتم نعيمهم
وسرورهم ولا يجدون لذة ألد من رؤية الله سبحانه وتعالى فلا يعطيهم في الآخرة شيئا هو أحبه إليهم ولا أقروا لعيونهم ولا أنعموا لقلوبهم من النظر إليه من النظر إلى الله سبحانه عيانا
بأبسارين أم أبساء أبدانهم وحواسهم وعيفة تقدر على رؤية الله يلا وعلى وجلاله نعم من النظر إليه وسماع كلامه منه بلا ماسفل سماع كلامه أن يكلمهم يوم القيامة الجنة يا فلان أتذكروا كذا
أتذكروا كذا يكلمهم تكليم كرامة مهو تكليم توبيخ كرامة إليه المثال الأعلى لو أن الملك أو إنسان معظم يتلمك أما تلذ بهذا وتفرح تفرح بهذا كذا إلى كلامك رب العالمين يا فلان كلامك بينك
وبين من غير واسفه ما يعادل هذا شيء من رفعاتك وشأنك ونعم سماع كلامه منه بلا واسفه سماع كلامه أولا أنه يسل عليهم إتجل سبحانه وتعالى لهم ثم يسلم عليهم ويحييهم بالسلام أيردون عليه
سبحانه وتعالى بما يليق به ثم يكلم كل واحد ما منكم من أحد إلا يكلمه ربه وسماع كلامه منه بلا واسفه بلا واسفه ولم يعطيهم في الدنيا شيئا خيرا لهم ولا أحب إليهم ولا أقر لعيونهم من
الإيمان به مصرورا بربه سبحانه وعبادته وذكره متجد المشرك والكافر من قبضا ضيق الصدر من حشر ولو كانت عنده الدنيا كله يفرح بكلام الله يفرح بالذكر يفرح بالعبادة كالذل بها هشرح صدره
للإسلام ويطلب المزيد من كلام الله ومن ذكره سبحانه وتعالى ولا يمل ومن يريد أن يوضى الله يجع صدره ضيقا حراجا ما يقبل شيء ولا يستمع لكلام الله أشد مع عليه إذا سمع القرآن قال الذين
كافروا لا تسمعوا لهذا القرآن ولا تسمعوا لهذا القرآن والغوفيه لعلكم تغلبون سكون بصارهم عن سماع القرآن ولا يريدونه لأن الله حرمهم بذنوبهم حرمهم ذلك لما زاغوا أزاغوا الله قلوبهم الله
لا يهد القومة الفاسقية والذي يُعرض عن الله الله يُعرضوا عنه والذي يُقبِل على الله الله يُقبِل عليه سبحانه وتعالى والجزام جنس العامة فأهل الإيمان في سرور وفي لذة في الدنيا وفي
الآخرة الدنيا بإيمانهم وعبادتهم لله وارتياحهم وطمئنانهم وطمئنان قلوبهم بذكره وفي الآخرة بالنعيم نعيم الأبدان ونعيم الروح جرؤيته سبحانه وتعالى نعم وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم
بين هادين الآخرة أمرين في الدعاء الذي رواه النسائي والإمام أحمد وبنحبان في صحيحه وغيرهم نحديث عمار ابن ياسر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو به اللهما بعلمك
الغيب وقدرتك على الخلق ألا توسل إلى الله بعلمه الغيب وقدرته على الخلق نعم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي هذا هو الدعاء أحيني مدده عمري ما علمت أن ذلك خيرا لي العمر النما يفرح به لي
استغلاله في الخير والعبادة نعم وتوفني إذا كانت الوفاة الخيرا لي نعم إذا كانت الوفاة خير الله من الحياة يفوض الأمر إلى الله أن الله يتوفاهه هذا هو الدعاء ألا يقول مشروع أما أن يتمنى
الموت إذا أصابه قرب أو شدة لا يجوز هذا قال صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أن أحدكم الموت لغر نزل به يصبر يصبر هذا في موازين حسناته لكن قالوا إذا خشي على دينه من الفتن له أن يتمنى
الموت إذا خشي على دينه من الفتن والسداد الفتن فإن ما هو يخشي من كرب الدنيا ومن الأحزان والهمم لا يخشي على دينه إذا خشي على دينه له أن يتمنى الموت وإذا رتب عبادك فتنة هذا سيئة
تقدظني غيرا مفتون يوسف عليه السلام قال توفني مسلمة وعالحقني بالصالحه واسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضع واسألك القصد في الفقر والغناء واسألك نعيما لا
ينفد؟
نعيما لا ينفد وهو الجنة لأن النعيم الدنيا ينفد وينقطع المنعيم الذي لا ينفد وهو نعيم الجنة نعم واسألك قررة عين لا تنقطع وقررة العين هي أن الإنسان يقنع ولا يتطلع واسألك الرضاء بعد
القضاء؟
الرضاء بعد القضاء هذا هو الواجب إن الإنسان يرضى بقضاء الله وقدره ولا يجزع إذا أصابه شيء بل يعلم أن هذا من الله ويرضاء لا ينفعه شيء بل يضر القضاء نافذ شئت أمابيت لكن إذا رضيت بذلك
صار ذلك خيرا لك وإذا سخط لا فإن الله يغضب عليك والقضاء نفذ فيك فعنده الشيء اللي ما لك بحيلة ترغب تسلد أما الشيء اللي تظنر على دفعه بالأسباب يدفعه نعم لأن أهل الجاهلية لا يرضون
بالقضاء إذا صابت ومصيبة يضربون الخدود ويشقون الجيوب ويدعون بدعوة الجاهلية أما أهل الإيمان عند المصيبة إنهم يرضون بقضاء الله وقدره ويقولون إنا لله وإنا إليه راجعون نعم ما أصاب من
مصيبة إلا بإذن الله يعني بقدره ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليه إذا المان يعيش عيشا باردا ونعيما متواصلا في قبره وفي حشره وإما أن يعيشا والعياب بالله عيشة ضنك فإن له
معيشة ضنك قالوا هذا في عذاب القبر ونحشره يوم القيامة أعمى فهو في عذاب في قبره وبعد نشره ألاب متواصل إذا اشتاق إلا لقاء الله وأحب الله أحب الله لقاءه سبحانه واما الكافر المنافق فهو
يهرب من لقاء الله لأنه عند الموت عندما عند الموت المؤمن يبشر المؤمن يبشر وإما الكافر المنافق فإنه إذا رأى ما هو قادم عليه من العذاب فإنه يكره لقاء الله يكره الله لقاءه وإما
الملايكه لا تخافه ولا تحزن إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزلوا عليهم الملايكه يعني عند الموت أما الكافر والمنافق فإنه هو العياد بالله يتمنى الرجوع للدنيا وإذا جاءك الموت
وانت فارغ الياد من العمل الصالح واشتلق الله به بماذا تلق الله عز وجل عند يدن يتحسر الكافر والمنافق ويتمنى العودة إلى الدنيا ينفع هذا ما ينفع يوم يأتي تأويله أي عاقبته يقول الذين
نسوه من قبل يوم هل ينظرون إلا تأويله تأويل هنا المراد به المآل والعاقبة تفسير الشيء بالواقع يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل يعني في الدنيا قد جاءت رسل ربنا بالحاغ نول كذبون
الرسل فإن اترفهون الرسل صادقون فهل لنا من شفعاء ويشفعولنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم ظل عنهم ما كانوا يفتروا فات الأوان نعم السلام عليكم اذا صاحب سيارة صالون
يوكن 2/21/81 مغلق على سيارة اخرى مضطر للإخراج سيارة أخوان لا توبخون عن بيبان الناس لا تسدون على الناس مصحة الله انتم شباب وانشاط تمشون تجومهم بعيد ما قدوا السيارة بعيد وتجي تمشي
بعد زيالك وأصحلك وأاجرلك خطواتك للمسكد نعم نعم " من غير ضراء فلا يسر الله له وصول إليه من غير ضراء مضراء ولا فتنة مضلة اللذي تعترض الإنسان فتصده عن الله عن الطريق ووصول إلى الله
فالفتن خطيرة وكم مهتد ظل بسبب الفتن مهتد ومؤمن ظل وحرفة بسبب الفتن إلا من سلمه الله سبحانه وتعالى فالفتن خطيرة وإلا من الفتن تجنبها وأبتعد عنها وعن أهلها وإحدر منها وهي تستهوية
الناس تستهويةهم وتجرهم إليها أبتعد عنها نعم فتنة مضلة أما الفتنة التي ليست مضلة ولموى الفتنة ولولاد فتنة لكن ما هي المضلة هاليا بحاجة إليها نعم نعم إنما أموالكم وأولادكم فتنة نعم "
اللهم زييننا بزينة الإيمان " نعم مزينة هي زينة الإيمان ما هي بزينة الملابس زينة المظاهر إنما يزينة الإيمان في القلوب رب أسعة أغبر مدفوع بالأبواب من ثقره ورسافته ومهب عند النسي لو
أقسم على الله لأبره ما هي بالعبرة بالملاهر العبرة بما في القلوب والعبرة بالعمال أما الملاهر هل تغنشية " اللهم قال في المنافقين " وإذا رأيتهم تعجبك " وإذا يقولوا تسمع لقولهم " "
خصحة خطبة " " لكنهم في الدرق لاسفل من النار " " لن تجد لهم نصيرا " نعم " اللهم زييننا بزينة الإيمان " " وجعلنا هداتا محتدين " " جعلنا هداتا نهدي بأمريك وندعو إليك " " نهدي الناس
بإرشادهم والبيانة " " فجمع في هذا الدعاء العظيم " " وأطيب شيء في الآخرة " " وهو النظر إلى وجه سبحانه " " وأطيب شيء في الآخرة " " هو النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى " " في الدين
قال في غيض ضراء مضره " " ولا فتنة مضلة " " ولما كان كمال العبد " " فأن يكون عالما بالحق " " متبع الله " " معلما لغيره " " مرشد الله " " قال " " إجعلنا هداتا محتدين " " ولما كان
الرضا النافع المحصل للمقصود " " هو الرضا بعد وقوع القضا لا قبله " " فإن ذلك عزم على الرضا " " فإذا وقع القضا " " إمتسخ ذلك العزم " " سأل الرضا بعده " " فإن المقدور يكتنفه أمران " "
للإسخارة قبل وقوعه " " والرضا بعد وقوعه " " فمن سعادة العبد " " أن يجمع بينهما " " كما في المسند وغيره " " عنه صلى الله عليه وسلم قال " " إن من سعادة ابن آدم " " استخارة الله " "
إن من سعادة ابن آدم " " استخارة الله " " ورضاه بما قضى الله " " وإن من شقاوة ابن آدم " " تركى استخارة الله " " وسخطه بما قضى الله " " ولما كانت خشيت الله " " رأس كل خير في المشهد
والمغيب " " سأله خشيته في الغيب والشهادة " " فإن كان مع الناس أيضا " " ولما كان أكثر الناس " " إنما يتكلم بالحق في رضا " " فإذا غضب " " أخرجه غضبه إلى الباطل " " وقد يدخله أيضا " "
رضاه في الباطل " " سأل الله أن يوفقه " " بكلمة الحق في الغضب والرضا " " ليس الشديد بالسرعاه " " إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " " عند الغضب " " وإما ينزونك من الشيطان نزغ
فاستعل بالله " " لأن النزم من الشيطان استعل بالله " " ولا تنفع المع الغضب " " وإذا غضب " " أخرجه غضبه من الحق " " ولما كان الفقر والغناء " " محنتين وبليتين " " يبتل الله بهما عبده
" " ففي الغناء يبسط يده " " وفي البقر يقبرها " " سأل الله القصة في الحالين " " وهو التوسط " " الذي ليس معه إصراف ولا تقتير " " ولما كان النعيم نوعين " " أنا كل شرح في الحديث " "
زينا بزينة الإيمان " " لا بزينة الثياب " " والمظاهر " " وإن كانت هذه نعمة من الله " " لكن ما هم يلقصت " " زينة الإيمان " " ولما كان العيش في هذه الدار " " لا يبردوا لأحدٍ كائنًا من
كان " " لا يبردوا لأحدٍ كائنًا من كان " " إينا برد العيش بعد الموت " " في القبر وفي القيانة " " وفي عيشة الرابع " " فأما من سقولت موازين " " فهو في عيشة الرابع " " والمقصود " " أنه
جمع في هذا الدعاء " " نعم " " نعم " " طضيرة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ما المقصود " " بالإنابه " " الواردها " " الإنابه " " الرجوع " " إلى الله " " الزوجة " " الإنابه " "
والتوبة " " والأوبة " " كله " " بمعنى " " وحد " " رجوع " " إلى الله " " نعم " " طضيرة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " لما سوء " " إلى رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " حرأ ربه
قال عجابه النور يقول هذا النور هل كان في الإسراء والمعراج وما هي كيفية رؤية الله في القلب؟
بالإيمان رؤية الله بالقلب بقوة الإيمان وليقيم شأنك تراه تعبد الله كأنك تراه هذا رؤية الله بالقلب نعم يقول هل المنافقون يرون الله يوما القيامة؟
الكفار كلهم كلا إنهم عالربهم يوما إيلل لما حجوبون الكفار ليس مؤمنين الكفار ليس مؤمنين بلهم شر من الكفار الخلص لأنهم يخادعون الله الذين آمنوا أما الكفار الخلص فهم مصرحون بكفرهم
وعداوتي وضينة الشيخ فخكم الله يقول إذا دخل المؤمنون في الجنة فهل يعرفون بعضهم البعض كما كانوا في الدنيا؟
حين نعم تعارفون ويوما يحشرهم كأل لم يلبثوا إلا ساعة من النار يتعارفون بينهم تعارفون لكن ما هد استطيع انتذ الآخر ولا أن ينفع الآخر لا يستطيع أحد لا تملك نفس لنفس شئ يفر المرء من
أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه كل مرئ منهم يوما إذن شاء نن يغني كلهم مشغولون بنفسه نعم وضينة الشيخ فخكم الله يقول هل يؤجر المرء على ذكر الله بلسانه دون مواطعة الخلص؟
لا ذكر الله باللسأم ما تفيد شيء وضينة الشيخ فخكم الله وضينة الشيخ فخكم الله الإيمان بالكتب والرسل هل هو من الإيمان بالغيب؟
الرسل الماضين الرسل كلهم الآن نقضى وقتهم فأنا نؤمنوا بهم وإلا من أراهم هو من الإيمان بالغيب أما من عاصرهم هذا من الإيمان يمشاهده نعم وضيرت الشيخ فخكم الله الصيام هل هو من العبادات
الظاهرة أم الباطنة كلهم ظاهرة وبقنة الظاهرة بترك الطعام والشراب وباطنة بالقلب إنه صائم لله عزي وجل نعم وضيرت الشيخ فخكم الله بالحديث وأسألك القصد بالفقر والغنى يقول هل المقصود بذلك
أي أقصد الله سبحانه بدعائه القصد يعني أل اعتدال في الإنفاق إن غير إسراف ولا تبدير هذا القصد نعم أنعوذ الإنسان نفسه ذلك حتى يألفه ويتلذذ به نعم وهل كثرة النواف من أسباب المداوم على
ذكر الله هذه شك دا وما على العبادات يذكر لله عزي وجل نعم ذكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالعمل نعم فضيرت الشيخ فخكم الله يقول هل طلب العلم الشرعي هو دليل على محبة الله تعالى
إذا أخلصت النية لله هذه شك معنية الخالصة معظم نوع العباد من أعظم يا نوع لأنه بطلبه للعلم ينفع نفسه وينفع غيره أما العابد هذا ينفع نفسه فقط عبادة مقصور عليه لكن العالم والمتعلم هذا
نفعه يتعدى للآخرين ولها بشبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالقمر فضل العالم على العابد كفض للقمر على سائر الكواتل لأن الكوكب يغيئ لنفسه فقط وأما القمر فهو يغيئ للناس إما بالمكاره وإما
بالملذات كل فتن ونبلوكم بالشري والخير فتنة لإن ترجعوا الله يبتلي بالخير ويبتلي بالشري نعم فضيرت الشيخ فخكم الله يقول السائل يقول إن والده في كل وقت يقوم بالتدخين وعندما أجلسوا معه
يقوم بذلك سؤاله هل يجوز لي الجلوسة معه وهل هذا من الفتنة المضلة؟
لا في شكت ساهر معه حتى المشرك والدك المشرك إذا احتاج إلى أنك تخدم تخدم أو تنفق عليه تنفق عليه صاحبهما في الدنيا عروفه واتبئ سبيلة من أنا بأيلي نعم والد للحق لكن لا تطيع في معصية
الله فضيرت الشيخ فقكم الله يقول ورده أن الحب شه كانوا يلعبون بالحراب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤاله هناك مسجد في هذه مسجد فرية يقول يوجد مصلى للنساء لا مهوك هذا ما يجوز
هذا الحب ساهي تدربون على السلاح بالحراب والحراب جمعو حربه ويقالت الجهاد ومتدربون عليها لا بس بياذا بالمستقل لا يجوز في المسجد قضينات الشيخ فقكم الله يقول لا تشهد أنه ما يصليه يبتعد
عنه أنت مارك الله الظاهر أما يقلبه ما يصليه هذا وش بقيه لصار ما يصليه علمه نشلي بقيه ما يصليه ما هو مسجد ولا تصلي عليه يبتعد عنه نعم فضيرت الشيخ فقكم الله يقول هل أجر سماع القرآن
كأجر تلاوته لا تلاوه أفضل كونه يتلو القرآن هو أفضل من كونه يستمع لأنه تكلم بالقرآن ويحرك لسانه ويطلوه وأما المستمع له أجر فإذا قلق القرآن فاستمعوا له وأنسطوه لكن التالي أفضل من
السامع هنا لا نجوز هذا أن تتجنس لجنسية الكفار يقول ينسبوا إلى فضلتكم فتوى أن تعلم اللغة لجنسية عن حب أنه لا يجوز إذا كان تعلمه لأنه رحبها ما إذا كان تعلمه يجي الحاجته لها لا بس أما
يقول حفظك الله هناك من يقول إن اللغة ليس لها علاقة بالدين اللغة هي لسان الدين اللغة هي لسان الدين لها علاقة بالدين اللغة أنزل القرآن بلسان العربين لسان العربين مبين نعم كيف ما
لعلاقة بالدين ولغة القوم هي شعارهم نعم لكن أن تعلمها للحاجة لحتجت لها نعم فضلت الشيخ فقط كم الله يقول هل يجوز لمن عليه قضاء من رمضان أن يصوم يوم الجمعة مفرداً أيه نعم لا بس لأنه ما
قصده إلا من أجل قضاء ما في ذمته لا بس بداً خصوصاً إذا كان ما يفرق إلا يوم الجمعة نعم يعني الله جل وعلا ينزل الأمر مع الملك إلى الأرض ثم يصعد إليه من الأرض يصعد إليه يعرج إليه يعني
يصعد إليه سبحانها الأمر ينزل منه يصعد إليه سبحانه وتعالى أدينة الشيخ وفقاكم الله أدينة الشيخ وفقاكم الله يقول هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم يسقي أحداً يوم القيامة بيده الشريفة
من الحوض نعم ورد هذا حسناً يسقيهم بيده عليه الصلاة والسلام من الحوضي اكراماً لهم نعم يقول إذا كان الشخص جنوباً ولم يجد الماء فهل يتيم مين للغسل والوضوع؟
يكفي تيم مواحد ينوي به الحدثين نعم هل يجوزه تعليقها على الجدران؟
أدينة الشيخ وفقاكم الله يقول اشتريت من محل بضاعه واتفقت معه أن البضاعه التي لا تمشي ولا تتصرف أنني أستبدلها منه بشيء آخر ولا تمندون شرط فما حكم ذلك؟
لما يجوز البعي يكون غير معلق يكون بيع جازل ينتقل به المبيع من ملك الباع إلى ملك المستري هل يكون معلق على شرط مستقبل؟
نعم فضيلة الشيخ وفقاكم الله يقول ما تفسيروا هذه الآية الكريمة من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعى كل حزب بما لديهم فرحون ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وما لا يعبد الشجر
هذا يعبد الحجر هذا يعبد ملك هذا يعبد جني هذا يعبد صالح من الصالحين آلية متعددة لا تحصل فرقوا دينهم والإله واحد والدين واحد ما في التفريق ما شرعه الله والمعبد هو الله جل وعلا
والمسلمون جماعة واحدة وأمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم التقون الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون تقطع وأمرهم بينهم زبرا تفرجوا كل واحد له منهج لهكستاب
زبر يعني كتب كل حزب بما لديهم فرحون ما يفرحون بما معهم ولا يرون ان الحق إلا معهم يقتصرون على ما معهم ولا يقبلون الحق اللي مع غيرهم هذا ما يجوز الحق ظلت المؤمن أين وجده أخذه
المؤمنون كلهم طريقهم واحد ولا يتخذون لهم مناهج متفرقة كل واحد يقول ما بمنهج الدولة ألا الفرقة الفلانية ولا أعمل بما معها من الكتب يعمل بالحق إذا صار الحق معهم يقبل الحق إذا صار
الحق معك يجون ياخذون الحق معك هذا منهج المسلمين منهج واحد وكل يقول "نحن على الكتاب والسنة" هذا هال اللي الحنا تكلمنا عنه ما هو بالمسأله دعوة "نحن على الكتاب والسنة" كل يدعي إن هو
والآخر ما هو بالكتاب والسنة لا الحق ما يتعدد الحق هو الحق للجميع ما أحد يحتاجه عن الآخرين وإحنا على حق وإنتم على خطأ إحنا على صواب وإنتم على خطأ إحنا على هودة وإنتم على ظلال أي
دوزال من المسلمين نعم أن ينهوا الخلاف بينهم إنتنازعتهم في شيء وردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله وأنها لصراطي مستقيما تتبعوه ولا تتبع السبل
فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون نعم نعم تترد الشيطان الشيطان يفرمن البيت الذي تقرأه به سورة البقرة كما في الحديث ولا تطيقها البطل هي عن الشياطي المسجل ما هو مكلف
وقراءته ماهذ عبادة المسجل صوت محبوس فقط إنما القراءة تكون من القارية المسلم المحتسب للتلاوة والأجر تجراءها أنت وليجراءها الإمام الذي أنت خلفة وتؤمن ما مسجل هذا حديد ما أو شريط ما
مجرد إنه حابس صوت فقط نعم لكن تسمعوا للتعلم تسمعوا للتذكر لا بس نعم لا هذا القمر كل المراهنات على أموال كلها من القمر إلا ما استفناه الرسول صلى الله عليه وسلم لا سبقى إلا في نصل أو
خف أو حافر نصل للمراد به الرماية لأنها تركوب الخير حافر خوف على الإبل لأن هذا من دواب الجهات هذا يجوز أخذ الجوايز عليها لأنه تعين على تعلم الجهات في سبيل الله يولحق بهذا كما قالوا
من القيم يولحق الجوايز على حفظ القرآن لأن حفظ القرآن والمسائل العلمية والفقهية يقول هذا من الجهات في سبيل الله يوخذ عليها يوخذ عليها المسابقة يوخذ عليها الجائزة ما يخار؟
نعم وضية الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم غيبة الفاسق ما حكم غيبة الفاسق فلا تجوز إلا إذا كان اترتب عليها مسلحة راجحة مثل تخبر عن إنسان يعمل المنكر علشان يوخذ على يده تخبر السلطف عنه
مثلا تدعي عند القاضي على شخص متقول إنه ماطل وانه كذلك وانه هكذا الحق لا باس بذلك قالت إنه أباسه يا رجل شحيح يتقل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقين ما يكفيني وولدي قال خذ ما يكفيك
يا ولدك بالمعروف ولم يقولها هذا غيب لأن ما توصل لحقها لبهالة حقها إلا بهذا الشيء نعم وضية الشيخ وفقكم الله يقول بعض البنوت المسمات أو حد استشارك مسألة غالبة حد استشارك على شخص يبي
شاركه يبي زوجه تذكر له العيب اللي فيه ونسى هذا من الغيبة هو غيبة لكن غيبة جائزة لأن مسلحتها راجحة تبين لهما عند الشخص هذا هل يصلح وما يصلع نعم وضية الشيء فقكم الله يقول بعض البنوت
المسمات بالإسلامية تصدر بطاقة للعميل فيها خصم للمشتريات ويعطاء العميل سلفه من المال وتشتريطوا دفع رسوم على هذه البطاقة مائة ريال لمدة سنوات فهل يجوز هذا وميخذون عليه فلوس الدراهن
هل يصلح هذا نعم وضية الشيء فقكم الله يقول هل ما يخرج من الرجل من المدي أو الودي هل هو نجس أو طاهر نعم نجس لكن نجاسة مخذفة يكفي فيها النضح نعم وضية الشيء فقكم الله يقول هل يجوز
12 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/معنى التكليف/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدسل الثاني عشر فإن
قيلة فقد وقع تسمية ذلك تكليفا بالقرآن كقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها بسم الله الرحمن الرحيم تقدم الكلام على انتقاد الذين أصفون العبادات بأنها تكاليف شرعية تكاليف إن المراد
من الصلاة إياضة البدن تقوية البدن والصيام لأجل الصحاة وما أشبه ذلك إن هذا كلام باطل والعبادات شرعة لأجل يصلح القلوب طمعنينة النفوس وعلى المؤمنون تلذذون بها ويفرحون بها ولا يصيبهم
منها كلفها ومشققة إن كان فيها شيء من المشققة إلى غير مقصود إنما المقصود هو حيات القلوب وزكات النفوس راحت القلوب فالعبادات روحة سماع الله روح كذلك أخينا إليك روحة وناملنا روحة
وإيمان يقيننا غير ذلك فهؤلاء لم يذوقوا طعم العبادة ولذلك سأسمونها بيادة إذا سمأ ولا ينظرون منها إلا إلى الجانب السلبي ولا ينظرون إلى الجانب الإيجابي العظيم إلا أسعها لا يكلم الله
نفسا إلا ما آتها فلا يدل هذا على أن العبادات قال لها تكالف أجاب عن هذا لأن هذا مقام النفمهم في مقام الإذبات فإن قيلة فقد وقعت اسمية ذلك تكليفا في القرآن كقوله تعالى لا يكلف الله
نفسا إلا وسحها وقوله لا نكلف نفسا إلا وسحها قيل نعم إنما جاء ذلك في جانب النفيل ولم يسم سبحانه أوامراه وصاياه وشرائعه تكليفا قط بل سماها روحا ونورا وشفاءا وهدى ورحمة وحياة وعهدا
ووصية ونحم ذلك إينا الله سما العبادات بهذه الأسماء ونم يسمنيها إنها تكاليف نعم الوجه الرابع أن أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه على الإطلاق هو النظر إلى وجه الرب جل جلاله واسم
المؤمنون لما تلذلوا بعبادة الله في الدنيا وأمنوا بالله أرتاه من الشقوق والأوهام وفي الآخرة يدخلون الجنة ويتنعمون فيها إنعيم لا يوصف مالعين الرأة ولا أدن سمعت ولا خطر على قلبي بشر
فلا تعلم نفس ما أخي لهم من قرة آعين جزاءاً بما كانوا يعملون لكن فيهما هو أعظم من الجنة هو أعظم من النعيم وهو النظر إلى وجه الله الكريم في الدار الآخرة فهم الله يتجل لهم وينظرون
إليه وتقرأ عينهم به فينسون ماهم فيه من النعيم الجنة تلذلون برؤية الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا به في الدنيا ولم يرواه لكن رأوا آياته بيناته والدلائله الله جل وعليت جل لهم في
الآخرة ويمنحهم قوة يقدرون فيها على رؤية الله تنعم به برؤيته سبحانه فهذا أعظم النعيم نعم والإطلاق هو النظر إلى وجه الله جل جلاله قال تعالى وجوه يوم إذ النظرة من النظرة إلى ربها نظرة
من النظر فيناظرة في نعيمها عليها نظرة وصرور وجمال وعظم من ذلك أنها إلى ربها ناظرة تنظره وقد تتنعم برؤيته سبحانه وتعالى وقال جل وعالى للذين أحسن الحسنة يعني الجنة وزيادة زيادة كما
في صحيح مسلم هي النظر إلى وجه الله سبحانه لهم فيها ما يشاءون ولدينا مزيد وهذا هو النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى أنها أقول نعيم الآخرة وأجله وأعلى على الإطلاق هو النظر إلى وجه رب
جل جلاله وسماع خطابه وسماع كلامه يتلمهم سبحانه ويسلم عليهم يقول السلام عليكم يا أهل الجنة ويقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام حباركت يا لأي جلال والإكرام نعم كما في صحيح مسلم عن
صحيح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة ناد مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعد يريد أن ينجزكموا ويقولون ما هو ألم يبيض وجوهنا ويثق الموازيننا
ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشفوا الحجاب فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليه من النظر إليه يكشفوا الحجاب الذي بينهم وبين ربهم ينظرون إليه لأن الله حجابه النور يكشفوا لهم
وينظرون إليه نظر عيان نعم فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليه من النظر إليه وفي حديث آخر فلا يلتفتون إليه شيئا من النعيم ما داموا ينظرون إليه نعم فبينا النبي صلى الله عليه وسلم
أنهم مع كمال تنعومهم بما أعطاهم ربهم في الجنة لم يعطيهم شيئا أحب إليه من النظر نعم نعم الله حرم الكفار من رؤيته من هذه الرؤية حرمهم منها لما لم يؤمنوا به في الدنيا وكفروا به عاقبهم
الله جل وعلا وده هذا قال سبحانه في حق الكفار نعم فهم محجوبون عن الله ومقرهم النار أما المؤمنون فإنهم يرون عضهم ومقرهم الجنة فرقوا بين هذا وهذا نعم فجمع عليهم نوعي العذاب عذاب النار
وعذاب الحجاب عنه سبحانه كما جمع لأوليائه نوعي النعيم نعيمة تمتعي بما في الجنة ونعيمة تمتعي برؤيته سبحانه وذكر سبحانه هذه الأنواع الأربعة في هذه السورة فقال في حق الأبرار إن الأبرار
لفي نعيم على الأرائك ينظرون على الأرائك ينظرون ينظرون إلى إش إلى الله سبحانه وتعالى نعم على الأرائك ينظرون وهضم معنى الآية من قال ينظرون إلى أعدائهم يعذبون أو ينظرون إلى قصورهم
وبساتينهم أو ينظروا بعضهم إلى بعض وكل هذا عدول عن المقصود إلى غيره وإنما المعنى ينظرون إلى وجه ربهم ضد حال الكفار الذين هم عن ربهم محجوبون ثم إنهم لصال الجهيم وتأمل كيف قابل سبحانه
ما قاله الكفار في أوليائه في الدنيا وسخروبه منهم بضده في القيامة نعم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا مقلبوا إلى أهليهم مقلبوا فكهين فرحين
بما قالوه في المؤمنين وآذوهم والسخروا منهم رهون بياذا فالله جل وعلى جازاهم في الآخرة لأن المؤمنين فاليوم الذين آمنوا يعني في الجنة في يوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار
يضحكون ينظرون إليهم وهموا عذبون ويضحكون منهم احتقار اللهم وهذا الجزء الجزء الجنس العامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون إلى أعدائهم في النار وما يجري لهم من
العذاب الذين كانوا لؤذونهم في الدنيا ويسخرون منهم ويضحكون من رؤيتهم ويقولون إن هؤلاء لظال لوم فسيهون المؤمنين بضلال وتأمل كيف قابل سبحانه ما قاله الكفار في أوليائه في الدنيا وسخرو
به منهم بضديه في القيامة وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظال لوم قال تعالى فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون هؤلاء لظال لوم قال تعالى فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون مقابلة
لتغامزهم بهم وضحكهم منهم ثم قال على الأرائك ينظرون فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون - هذه الوحيد - على الأرائك ينظرون إلى أي شيء ينظرون إلى وجه الله سبحانه وتعالى وينظرون إلى
أعدائه في الجهين وما يلاقونه من العذاب أي يوم اللي صار ظال لا المؤمنون ولا الكفار الله وضح هذا لهم نعم فهم ينظرون إلى وجه الله هذا أعلى شيء ينظرون إلى ما لهم من النعيم والقصور في
الجنة والأنهار ينظرون إلى أعدائهم الذين يضحكون منهم في الدنيا ويسقرون منهم ينظرون إليهم ويضحكون منما أخابهم من العذاب اليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب
الكفار ما كانوا يفعلون هل جوزي الكفار على ما ثعلوا في الدنيا نعم فأد استفامه نستفام فأد استفامه نستفامه نستفامه نستفامه وما هم على طريق المسلمين وهم على طريق الضعيم ولا هم على شيء
الكفار أرقى منهم الكفار يقولون أرقى من المسلمين أخذوا باسباب الروقي والحوارى وإلى آخرين ولا يدرون هذا استدراج لهم ويمهال لهم ولا أحسبنا الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأنفسهم ولا
يجدادوا إثنة ولهم عذاب مهين نعم الاسلام لا يحرم الحضارة النافعة ولا يحرم الروقي النافعة يحث على هذا لا ينحصل تقسيرها ومن المسلمين هم حسين ما هم من الاسلام الاسلام يحثهم على الأخذ
بالأسباب النافعة وعلى الصناعة وعلى هذه الدولة من قوة من رباط الخير ترهبون به عدوه الله وعدوه خذوا حضر قطوه الله أمر المؤمنين بالتخاب الأسباب أمرهم يأخذ المتعة المباحة من هذه الدنيا
الله جل وعلا لم يحرم على المؤمنين هذه المناثع أصلها يمخلوقها للمؤمنين أصلا للمؤمنين "أول هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة" "من حرم زينة الله التي أخرج لعباده طيبات
من الرزق" "أول هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة" "لدنيا يشارفكم الكفار فيها" "ولأصل نهل المسلمين" "أما في الأخرة على نصيب للكفار فيها" "يحرمون منها" نعم نعم نعم
المؤمنون حتى في الدنيا في نعيم خراحة في راحة الفوس في إيمان فهم في نعيم في الدنيا خلاف الكفار وإن كانوا عندهم أبها هجينة من زينة الدنيا فهم في أقلوبهم مظلمة موحشة قلوبهم ما فيها
طمانينة ما فيها راحة فيها قلق ولذلك شوف هذا على وجوهيا وجوهيا شوه وجوه المؤمنين عليها نور وعليها بها وعليها شوه وجوه الكفار مظلمة ولا عندهم فرح ولا سروه شي مشاهد مرء نعم بلذة النظر
إليه سبحانه تابعة لما عرفتهم به ومحبتهم له فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة نعم نعم مخلوق عاجز ونسى عنده ما يبذله لغيره هم مشغولون بنفسه فقير إلى الله عزي وجب مخلوق وعيف فقير ما عندي
شي فلذلك من يتعلق على المخلوق فقد تعلق على عاجز تعلق على عاجز الله ينفع ولا يظهر أبدا ولا يملكون لهم نصر ولا أنفسهم ينصرون عاجزي خلاف الذي يتعلق بالله عزي وجل يقلب من الله يرجو
الله فهذا تعلق على الغني الحميد الكريم سبحانه وتعالى نعم إذا سألت فسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله علم أن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الله بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فالأمور بيد الله سبحانه وتعالى فعلق قلبك بالله ومن يتوقل على الله فهو حسبه يعني كافيه كافيه كل ما يهمه ومن يتوقل
على المخلوق ضاع تعلق على عاجز وضعف منه نعم بل الله وحده هو الذي يملك له ذلك كله قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
اللي ما منعه نعم وقال تعالى وإي يمسسك الله بظر فلا كاشف له إلا هو وإي يريدك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم نعم يمسسك الله بظر فلا كاشف له إلا هو
ويشفه ويجومه وقال الله كتب له ذلك هذا السبب فقط المخلوق سبب وانذلك أحيانا يعجز العطبه ويموت الإنسان بين أيديهم فلا إذا بلعت الحلقوم وانتم حين يدن تنظرون ونحن أقربوا إليه منكم ولكن
لا تبسرون فما يحصل على يد الأطباء من العلاج والأدوية هذا من الله الله هو الذي أعطاهم هذا وصخراهم وأحيانا لا تنتج هذه الأدوية ولا هذا الطب وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من
يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم نعم نصرب يد الله عز وجل ولكن القوة والجنود هذا يسبب قد تنفع بإذن الله قد لا تنفع فلا مان باليجب إعداد القوة وإعداد الجنود وأخذ الخذر ولكن الله نعتمد
على هذا نعتمد على الله ويوما هناك إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئة ولاقت عليكم الارض بما رحبت ثم أوليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم
ترواها من الملائكة وجعل كلمة الذين تهروا السهلة الله عزيز الحكيم لا تعتمد على الأسباب أن تخذ الأسباب النافع لكن لا تعتمد عليها سأل رجل الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن ناقفه هل
يعقلها أو يتوكل؟
قال له صلى الله عليه وسلم إعقلها وتوكل إعقلها بالعقال وتوكل على الله في حظه نعم وكان عاجل الناجت وخلاصة قد يجي واحد يحلع عقال أو يضطعه أو هي بعد السردوي وتقطع عقال وتروح عقال معهم
هو اللي لكن هو سبب من الأسباب نعم وقال تعالى عن صاحب ياسين أتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمن بغره لا تغني عني شفاعةهم شيئا ولا يوقدون نعم صاحب ياسين الذي جاء من أقصى المدينة يسعى
لما كفر قومه وكلب الرسول جاء يسعى يسرع يا قوم تبع المرسليم يقول لقوم يا قوم تبع المرسليم اتبعوما لا يسألكم أجروا وهم مهتدوه وماليا لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أتخذ من دونه آلهة
إيه يردني الرحمن بغره لا تغني عني شفاعةهم شيئا ولا ينطدون إن إذل في ظلال مبين إن آمنت بربكم فاسمعون قتلوا دخل الجنة قيل دخل الجنة قال يا لي تقوم يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من
المرسلي ووجعلني بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين لحظه دخل الجنة لأن ختم له بالإيمان فدخل الجنة قيل دخل الجنة قال يا لي تقوم يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين يا أيها الناس
هذا خطاب لجميع الناس من بني آدم المؤمنين والقفار الأولين والآخرين اذكروا نعمة الله عليكم اذكرواها يعني لا تنسوا النعمة فلذكرواها في قلوبكم وفي ألسنتكم وشكرواها حتى تبقى لكم
اذكرواها بالشكر اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله هنا حد يخلق مع الله عز وجل ما فيه هاله كل يعرف حتى أبو جهل وأبو لهب وفرعون كلهم لا يثبتون أن هناك خالقا مع الله سبحانه
وعلا الله هو المنفرد بالخلق أروني ما ذا خلقوا من الأرض ما جابوا شيء أروني ما لأم لهم شركوا في السماوات ايتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم كنتم صادقين تعجيز من الله عز وجل أفهم
يخلقوا كما لا يخلقوا أفهم لا تذكروا هم يعتلفون أننا لها تهم لا تخلقوا وأن الخالق هو الله وحدة إذا لماذا لا يعبدون الله وحدة هو يتركون عبارة الأفلام لا لا خالقوا ما أحد يقول نعم فيه
خالق مع الله يلا هذا الكفار من أولهم إلى آخرهم والتحدي باقي خلوا يجيء واحد يقول نعم فيه خالق يا الله ما قال هذا ما قال هذا أحد أبدا ولا عارض أحد هذا التحدي مع كفرهم وعينادي يرزقكم
من السماء والأرض لا إله إلا يعني لا معبودة بحر الله و سبحانه وتعالى لا إله إلا معبودة بحر الله و سبحانه وتعالى فأنا تغكون نعم ينصركم من دون الرحمة ينصركم الله فلا غالب لكم وين
يخذلكم من الذي ينصركم من بعده ولو معكم قوات الدنيا والأسلحة ألف التاكة إذا الله خذ لهم ما يستقيعون أبدا فالله جل وعلا يتحدعهم في هذه الآيات وعلا يجيءوا أبدا فجماعة سبحانه بين النصر
فجماعة سبحانه بين النصر والرزق فإن العبد مضطر إلى من يدفع عنه عدوه بنصره ويجلب له منافعه برزقه فلا بد له من ناصر ورازقه والله هو وحده هو الذي ينصر ويرزقه فهو الرزاق ذو القوة المتين
ومن كمان فطنة العبد ومعرفته أن يعلم أنه إذا مسه الله بسور لم يرفعه عنه غيره وإذا ناله بنعمه لم يرزقه إياها سبحانه وتعالى نعم لا مان يعلمه عطا ولا مطيله ما منعه فلا لو أعطاك الله ما
أحديه منعه أبدا ولا يستطيع لو منعك الله ما أحديه يعطيك أبدا فلا كله يدلها المنع والعطا يدلها سبحانه وتعالى نعم ويذكروا أن الله سبحانه أوحاء إلى بعض أنبيعه أدرك لي لطيفة الفطنة وخفي
اللطف فإنني أحب ذلك قال يا رب قال وما خفي اللطف قال إذا آتيتك حبة فعلم أنني ذكرتك بها نعم وقد قالت على عن السحرة وما هو أن الله سبحانه أوحاء إلى بعض أنبيعه أدرك لي لطيفة الفطنة
وخفي اللطف فإنني أحب ذلك قال يا رب وما لطيفة الفطنة قال إن وقعت عليك دبابة فعلم أنني أوقعتها فسلني أرفعها نعم حتى دبابة ما تقدرت ما تقدرتم تنعمه ويسلبوا من ذبابة شيئا لا يستنقذوا
من ذعوك الطالب والمطلوب الذبابة إذا تسلط عليك يزعجك حتى لا يخليك تنام ولا يخليك تستقل وهو ذبابة لو سلطوا على عليك سن يطلق عن فراشك وعن نومك وعن نعم قال إن وقعت عليك دبابة فعلم أنني
أوقعتها فسلني أرفعها قال وما خفي اللطف قال إذا آتيتك حبة فعلم أنني ذكرتك بها وقد قال تعالى عن السحرة وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وإلا السحر الضار وقاتل فوا سبحانه وحده
الذي يكفي عبده وينصره ويرزقه ويكلأه قال الإمام وحمد حدت أنا عبد الرزاق أخبرنا عمران قال سمعت وهبن يقول قال الله عز وجل في بعض كتبه بإزداده قال سمعت وهبن يقول قال الله عز وجل في بعض
كتبه بإزداده فإن كادته السماوات بمن فيه والأرضون بمن فيه فإني أجعل له من ذلك مخرجة مثل حديث بن عبس علم أن الخلق لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء أن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه ولو
اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك فأجعله في الهواء ثم أكله إلى نفسه كفاب لعبدي مالا إذا كان عبدي في طاعة أعطيه قبل أن يسألني وأستجيب له قبل أن يدعوني
فأنا أعلم بحاجته التي ترفق به منه وحدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو سعيد المؤدب حدثنا من سمع عطاء الخرساني قال لقيت وهبه ابن منبه وهو يطوف بالبيت فقلت له حدثني حديثا أحفظه عنك في
مقامي هذا وأوجز قال نعم أوح الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم بعبد من عباد دون خلقي أعرف ذلك من يته فتكيده السماوات السبع ومن فيهن والأراضون
السدع ومن فيهن إلا جعلت له من بينهن مخرجة أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم مني عبد من عباد بمخلوق نعم هذا مثل قوله تعالى من يتوكل على الله فهو أحسبه إن الله بالغ أمره ومن توكل على الله
كفاهه لكن توكل في القلب ما هو باللسان تقول توكلت على الله باللسان فقلت بالقلب حتى لو ما قلت فيهلسانك ده توكلت على الله في قلبك فالله يكفيك سبحانه وتعالى نعم وهذا الوجه أظهر للعام
من الذي قبله ولهذا خوطبه في القرآن أكثر من الأول ومنه دعت الرسل إلى الوجه الأول وإذا تدبر اللبيب القرآن ووجد الله سبحانه يدعو عباده بهذا الوجه إلى الوجه الأول وهذا الوجه يقتضي
التوكل على الله والاستعانة به ودعاءه ومسألةه دون ما سواه ويقتضي أيضا محمد فلا تعتمد على السبب وتترك التوكل على الله ولا تعتمد على التوكل على الله تترك الأسباب اللهم ربي ألا أخذ
بالأسباب مع التوكل عليه سبحانه وتعالى لا بد من الجامل الأمريه نعم ويقتضي أيضا محبته وعبادته لإحسانه إلى عبده وإسباغه نعمه عليه فإذا عبدوا وأحبوا وتوكلوا عليه من آد الوجه دفلوا منه
إلى الوجه الأول ونظير ذلك من ينزل به بلا عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق فجعل يدعو الله سبحانه ويتضعوا إليه حتى فتح له من الذي في مناجاته وعظيم الإيمان به والإنابة إليه ما هو أحب
إليه من تلك الحاجة وفي نحو ذلك قال القائل من عام الوجه السادس أن تعلق العبد ويجزى الله الشدائد كل خير بهم عرفت عدوه من صديقي الشدائد تعرف عدوه من صديقي إذا صابتك شدة نعم وقترخها كل
الناس أصدقاء وكلها لكن إذا جاءت الشدة ما يبقى إلا أهل الصدق معك واللخوة الصادقة قال الشاعر وما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل نائبات قليل لكن مكترها إن شاء الله
الناس كلهم أصدقاء لك نعم الوجه السادس أن تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرط عليه إذا أخذ منه فلا بد أن يسلبه ويفارقة يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه وعشما شئت فإنك ميّت وعمل ما شئت
فإنك ملاقيه حكم عظيمة ثلاث، عشما شئت فإنك ميّت إعمل ما شئت فإنك ملاقيه أحبب ما شئت فإنك مفارقه نعم إذا أترحب في الله والبوض في الله أو سقر الإيمة نعم إكنيزون بالهب والفضل وشمعنا
إكنيزون بالهب والفضل ولا ينفقونها في سبيل الله يعني لا يخرجون الزكات فالذي ينفقون يخرجون الزكات فالذي يبفل في الزكات هذا مآله والعياد بالله يوم يحمى عليها في نار جانم هتكوا بها
جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنيزون منعهم حب المال من إخراج الزكات وصار هذا المال عذاب عليهم اللهم لم يأمرك بأن تنفق مالك فلا أمرك بأن تخرج الزكات
ربع العشر النصف العشر العشر ساهم القليل إذا أخرجته فقد أنفقته في سبيل الله عز وجد نعم أدخل المنافقين والعياد بالله أدخل المنافقين والعياد بالله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر ليست
موضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعدبهم بها في الآخرة وكأنهم لما أشكل عليهم وجه تعديبك هذا ظلال والعياد بالله هالكلام هذا ظلال يعني أن
لنفع والرؤية أنهم معذورون وأنهم مجتهدون مالهم حب يجتهد؟
العقائد ما في نجتهد العقائد ما في نجهة الفقهيات والعقائد توق فيه فهم نفع والرؤية كما ننفون سائر الصفات عن الله عز وجد يقولوا لا يتكلم لا يرى لا يكسر لا يسمع لا إلى آخره معنى هو
العدم أنه معدوم والعياد بالله هذا قول الجهمية ومن جاء على من أخذا لما ذهبهم أو ببعضا كلهم على هذا هذا تنقص لله عز وجد مهوب تعظيم لله تنقص الذي يسلب عن الله أسماء أو وصفاته قد تنقص
الله عز وجد لأنها صفات كمال لأنها الصفات صفات كمال والأسماء أسماء حسنة فهؤلاء ماهم يعظمون الله هؤلاء تنقصون الله عز وجد وليس مجتهدين الاجتهاد هذا الفقهيات أما العقائد أما ابنها على
التوقيف والدريد ولا للرأي فيها مجال نعم أنت يسلبون الأسماء والصفاتة تقول يعظمون الله يجالوا الكلامها يسلبون أسماء الله وصفاته ويعجزونه وقدرته يجعلونه عاجز تقول هذا تعظيم لله هل
انتكاس وعياد بالله والفهم المعكوث نعم فكيف يجبون؟
وذلك فرموسى سائقه أصابه إهالى أصابته الساقة أصابته الساقة من عظمت الله سبحانه وتعالى فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين فالله لا يرى في الدنيا لضعف المدارك وضعف
الأبصار لن تراني لن هذه في الدنيا ليشت للتأبيد لن ليشت للتأبيد نف ين غير مؤبد ما قال لا تراني قال لن تراني ولن هذه للنف غير المؤبد يعني في الدنيا نعم أو يقال عن العبد إنه مكلف نعم
بالعبد يعني مكلف لمعنى أنه مأمور منه تكليف العبد ضد يعني الصغر وعدم العقل وكذلك الكبير الذي ليس عنده عقل لا يكلم إنه ما يستقيق التكاليف والواجبات وترك الأشياء ما عند فكر ولا عن خبق
نعم تكليف يتبع العقل نعم فيه كلام هذا وذكره شيخ الاسلام بانتيمية في الفتاة ولكن العموم يدل على أن هذا عام للمؤمنين الذكور والإناث يرون الله سبحانه وتعالى نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله
بعض العلماء يقول إنه في عراصات القيامة إن المنافقين يرون الله أما الكفار فلا يرونه يقول هل لذلك دليل إن كان صحيحة يا أخوانة هال أمور هذه ما ندخل فيها إلا بعلم دليل ما ندخل فيها
بتصوراتنا ورقولنا وأفتارنا هذا لا يجوز هذا لا يجوز نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك أعمال واردة في السنة هل هناك أعمال صالحة واردة في السنة تسبب بخصوصها النظر إلى الله عز
وجل اليوم القيامة الإيمان بجميع عماله وشعبي يسبب النظر إلى الله الإيمان والكفر يمنع النظر إلى الله كلا إنه مع ربهم يومئن لمحجوبه فضيلة الشيخ فقطكم الله يقولها صحيح أن ترك الأسباب
ويصيل بالإنسان إلى الكفر ترك الأسباب نعم الاتماد على الأسباب شرك يقولون الاتماد على الأسباب شرك وترك الأسباب يقولون قدهن هشريعة نقص يعني نقص هشريعة لأن الشريعة أمرت تخيل الأسباب
نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله وفي حديث وحبي بن منبه رحمه الله ورجع قول الله كفى بعبد مالة وفي نسخة أخرى كفى لعبد ملأ أيهما أصحيح ضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يكون ياتمد على الله
يقين يصيب في قلبه يقين بالله عزي وجل وثقه بالله ثقه بالله توقل على الله هو ثقه بالله عزي وجل العتماد عليه نعم وهذا بالقلب هنالك باللسان والتلم نعم يقول أشكل عليه أنه لا بد من الجمع
بين التوكل وفعل السبب وبينما ورد في الحديث الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب أنهم لا يكتون ولا يسرقون إلى آخر حديث ما تركوا الأسباب المباحة يا أخي تركوا المكروه هو الكي هذا
مكروه يكره الكي تركوا لا يكتون ولا يسترقون تركوا سؤال الناس استغناء بالله عزي وجل وسؤال الناس ملمون كون اكتستغني عن الناس أحسن وتركوا الشرك وهو الرقم وهو الطيرة ولا يتطيرون تركوا
شركة وتركوا مكروه وهو سؤال الناس هو الكي نعم أما الأسباب المباحة فلم يتركوا يكلون يشربون يعني هؤلاء ما يكلون ولا يشربون ما هو بالأكل والشرب السبب ما تركوا الأسباب المباحة إنما
تركوا أشياء إما مكروها وإما محرمه نعم هل يشفت بعض المصائب تكون خيرا للإنسان يرجع إلى الله ويطوب إلى الله يعرف حاجته إلى الله أسان تكره شيئا وهو خير لكم وعسان تحبه شيئا ووشر لكم نعم
وظيرة الشيخ فقط كم الله يقول إذا قال الإمام عند رفعه من الركوع سمع الله لمن حميده هل يقول المأموم مثله أم يفتصر على ربنا ولا كالحمد هكذا الحديث وإذا قال سمع الله لمن حميد يقول ربنا
ولا كالحمد ويفتصب على ناجار في الحديث وربنا ولا كالحمد نعم رسول الله يقول كيف الجمع بين حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قولها ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في
رمضان ولا في غيره عن 11 ركعة وبين قوله عليه الصلاة والسلام صلاة اللير مثنى مثنى وإيهما أفضل الإكتار أم الاقتصار على 11 رسول صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى
الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم ما هو بإمام التهجد وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وأما اللي صلي بالناس يخفف طارى صلى الله عليه
وسلم أيكم أما الناس فهل يخفف فإن فيهم الكبير والمريض أو الضعيخ ولا الحاجة فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء كذا في الحديث صول يصلي وحده في الغالب بتهجد الليل ويطيل ولا أحد يطيق صلاة
الرسول قام معه خليثة ليله هم بالجلوس هم بالجلوس ترك الرسول قائمة أنه ما استطاع صلاة الرسول ما نطيقها يا إخوان وهذه قاعدة أن الإنسان إذا أطال الصلاة يقل للركعات وإذا خفف الصلاة يكثر
الركعات هذه قاعدة شرعيه نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول إذا كان المسافر سيجلس في بلد لمدة يومين وسيصلي مع الجماعة في المسجد فإنه يتم سؤاله هل يصلي الرواتب أم يقتصر على الفرائد إذا
لم يقصر يصلي الرواتب أما إذا قصر لا يصلي الرواتب نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز أن يقتل الهر إذا كان فيه أدى ايه؟
هل يجوز أن يقتل الهر إذا كان فيه أدى ايه نعم كل شيء يؤذي ولا يندفع إلا بالقتل يقتل كل شيء لا يندفع عذاه إلا بقتله يقتل من الهر وغيره نعم وغيرت الشيخ وفقكم الله يقول إذا كان هناك
شخص يأكل الربا متعمدة وقد انكر عليه ولكنه يقول أعلم أن أكل الربا محرم ولكن سأستمر على أكله هل قوله هذا وفعله يجعله كافرة؟
لا ماذا منه يعتقد سحيم الربا؟
ويكون عاصيا إذا أكله مع اعتقال تحريما إنه يكون عاصيا ويكون فاعلا لكبيرة من كبائب الذنوب دون الشرك ودون الكبر نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول وهابت الدولة لشخص قد توفي وهابت له سكنا
وقطعت أرض وسيارة بعد وفاته ومن أحد يهبله بعد وفاته؟
ميت ما يهبله شيء نعم لكن حقوق له يمكن له حقوقه هم وضعه لا ولحقوق فدولة أعطته حقوقه أو أعطت ورثته أو أولاده الصغار أعطتهم منحدهم شيئا أما الميت ما يهبله شيء هو ميت نعم الله ما ندري
عنه سنوثم شايفين شايفين عندها أما ما شفتهم نعم نعم نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما يدفن في القبر أكثر من واحد الا عند الظرورة إذا كان في الظرورة لدفن الاثنين وأكثر في قبر واحد
مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في شهادة أخد كثرة القتلة صار يدفنون الاثنين في قبر عند الظرورة هي في القبر أكثر من واحد وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول تحت إيه؟
الشفة الشفة السهلة للعنفقة السما من اللحيه للعنفقة من اللحيه ما يخلق نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول وضيرة الشيخ وفقكم الله أذا شخص من بريطانيا يقول لا طاعته لمخلوق في معصية الخالق
والدك يجبلك على المعصية ويالفتلاق بالنساء ولا تطيعه وسيجعل الله لك غرجا ومخرجا نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول لا يرفع بها الصوت يقع الطلاق؟
إذا طلقها؟
يقع الطلاق بتلفضه علمت أو لم تعلم؟
إيه بلاغا من أجل أنت عتاد وأنت؟
وليس بلاجم أن العدة تبدأ من تلفضه في القلاق؟
نعم ولو لم تعلم لو قدرنا أن ما علمت إلا بعد انتهاء العدة نقول انتهاء معاليها عدة خلصيه وهي العدة من العلمة العدة من القلاق من وقوع القلاق نعم يقول هل يجوز أن أخرج الزكاة وعقيها
لأختي؟
إذا كانت مع زوج تعطيها لزوجها الفقير يمفق عليها إذا كانت ما يمعزود وهي فقيرة فهاعطيها لا بس نعم هنفعلي يا شريط السيارة من من يملكها سواء من البنكة وغيره الشرى صحيح نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول أنا عسكري وأذهب إلى الدوام لمدة يوم واحد ودوام في منطقة تبعد مئة يكيل عن بلدي وأجلس يومين
ثم أرجع هل يصحو لي أن أجمع الصلاة وأقصرها وأنا في الدوام؟
الجمع لا داعي له أما القصر مادام قامت كيومين فقط ولم تصلي مع من يتم تقصر ملابس يصليتها وحدك أو مع من هو مثلك يقصر تقصور أما إلا صليتها خلف إمام يتم تجمك الإتمام نعم ففقكم الله
بقوله تعالى تصيام ثلاثة أيام في الحج هل صيام هذه الأيام يكون في أشهر الحج أم في عشر دلحجة؟
هو عشر دلحجة من أشهر الحج يا أخ يجوز تصومها تصومها قبل يوم عرفة المهم اللي تتصومها قبل يوم عرفة فإذا جاء يوم عرفة وانت لم تصومها تصومها في أيام التشريب واليشترط يكون صيامه للثلاثة
أيام في مكة أو يجيء في غيرها نعم ما يلزم يكون في مكة يلزم تكون في أشهر الحج ثلاثة أيام في الحج يعني في أشهر الحج نعم هل يجيوز ذلك؟
في غير وقته المعتاد إذاحتاج الناس إلى نزول المطر فهل لهم أن يستسقوا في غير وقته المعتاد؟
هل المطر له وقته المعتاد؟
ما ينزله الله إلا في وقته المعتاد؟
الله قادر على كل شيء المهم الحاجة إذاحتاج إلى المطر لشرابهم أو لزروعهم أو لستغيخه نعم في أي وقت؟
نعم صغيرة الشيخ فقكم الله يقول إذا أتى الإنسان
13 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/نعيم القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتدة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإيمام ابن القيم التوزية الرحيمة الله الدفع الثالث عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي وقال الله تعالى فلا تعجب كامولهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعدبهم بها في الحياة
الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون بسم الله الرحمن الرحيم هذه الآية في المنافقين الذين عظهروا الإسلام وأبقى الكفر يسموا بالمنافقين هذا اسمهم في القرآن ومنى النفاق والنفاق هو الخروج
والنفاق هو الخروج ومنهم نفقه إذا أخرجيته فهم خرجوا من الإيمان ليس عندهم إيمان وأبهروا الإسلام لأجل يعيشوا مع المسلمين خوفا من القتل الرسول صلى الله عليه وسلم قابل منهم علانيتهم ترك
سرائرهم إلى الله عز وجل والله جل وعلى ذمهم وعادهم في القرآن الكريم كرر هذا لأجل الحلر لهم يانهم عدو باطني الكفار الأصليون أعدى ظاهرون يعرفهم المسلمون اهتخذون الوقايا منهم لكن هؤلاء
يضيرون الإسلام ويعيشون مع المسلمين وهم يخادعون الله وذين آمنوا خادعون الله والذين آمنوا وماهم بمؤمنين الله جل وعلى قال فيهم هم العدو أحذرهم قاتلهم الله أن يؤفكون وينبغ الحذر منهم
قال جل وعلى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقه الكفار جاهدون بالسلاح جاء المنافقه جاهدون بالخجة جاهدون بالخجة والبيانة خشف أسرارهم حتى يعرفهم المسلمون ويحذروا منهم الله جل وعلى قد
يعطيهم فصاحة بالكلام قال تعالى وإذا رأيتهم يعطيهم جمالا في المظاهر ويعطيهم فصاحة باللسان لا بالبتلة والمتان وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإي يقولوا تسمع لقولهم منهم فصاحة واثرون على
من سمعهم وإي يقولوا تسمع لقولهم كأنهم فشبوا مسنده يحسبون كل صيحة عليهم يعني دائما هم اتوقعون العقوبة ويخافون أن تنكشف أسرارهم عند المسلمين لا يعاقبونه يحسبون كل صيحة عليهم من الفوف
عندهم خوف رعب هم العدوء فحلرهم قاتلهم الله أن يؤفقوا يجب الحلر منهم وعدم لنفداع بهم ولو أظهروا ما أظهروا من التملق ومن الدعوة إلى الله بزعمهم فيهم دعات يجاب هم طوائف يأمبغي الحضر
منهم والحضر منهم جاهد الكفار والمنافطين وغلب عليهم وما أواهم جهنم ليس المصير الله جل وعلا يبتليهم فيرطيهم الأموال كلون أثرياء ويعطيهم الأولاد وليس ذلك من صالحهم وإنما هو لشقائهم
ليسقيهم الله بالأموال ويسقيهم بالأولى إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا فهم يتعبون في تحسين الأموال وخافون من بياعهم ويتعبون أيضا مع الأولاد الأولاد يتعبونهم إنما يريد
الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا تزقى أنفسهم وهم كافرون نعم الله أنزل فيهم سورة التوبة فضح كثيرا من أسرارهم ولها لتسمى سورة التوبة بالفاضحة لأنها فضحتهم وأنزل فيهم أيضا سورة أخرى
إذا جاءك المنافقون سورة المنافقون جاءك المنافقون من أولها إلى آخرها فيهم يحذرهم المسلمون لأنهم يعيشون بينهم ويخدعونهم يجب الحذر منهم فالأموال والأولاد فتنة إنما أموالكم وأولادكم
فتنة الله عنده واجه عظيم فتنة يعني بتلا واختباه من يطيع الله في المان من يطيع الله في الأولاد ومن يعصل الله في المال يعصل الله في الأولاد والنفس تحب الأموال وتحب الأولاد فقد تنحرف
مع المال تحب تنحرف مع المال أولاد تعصل الله عز وجل هي فتنة نعم وقال تعالى ألا تهجب كاموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليوعدبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون نعم ولم
يصد من قال إن الآية على التقديم والتاقير كالجرجاني ينتظم قوله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر ليس بموضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله
ليوعدبهم بها في الآخرة وهذا القول يروى عن ابن عباس وهو مقاطر في حياة الدنيا ولم يصد من قال إن الآية على التقديم والتاقير كالجرجاني حيث قال ينتظم قوله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر
ليس بموضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا واختاره قتادة وجماعة وكأنهم لما أشكل عليهم وجه تعذيبهم بالأموال والأولاد في الدنيا وأن سرورهم ولذتهم ونعيمهم
بذلك فروا إلى التقديم والتاقير وكيف يقولون عجاباً إنما العجاب في الآخرة يقولون فهم إنما يريد الله ليعذبهم يعني في الآخرة والآية تقبى هذا الآية يعذبهم بها في الحياة الدنيا وإنما
يريد الله ليعذبهم يعني في الآخرة أما الذين رأوا أن الآية على وجهها ونظمها فختلفوا في هذا التعديف فقال الحسن البصري يعذبهم بأخذ الزكاة منها والإنفاق في الجهاز فقال الحسن البصري
يعدبهم بأخذ الزكاة منها والإنفاق في الجهاز وهم لا يريدون ذلك لا يريدون لأنهم ليس عندهم إيمان المال يكون متمكناً من قلوبهم لا يسمحون به لا يريدون ذلك وهو غير طيب النفس ولا راجم من
الله جزاء ولا من الآخذ منه حمدا ولا شكرا بل على صغر منه وكره وهذا أيضاً عدول عن المراد بتعديبهم في الدنيا بها وذهاب عن مقصود الآية وانا مخاهون على أولادهم إنهم يسترقون وأموالهم أن
أتوخذ غنيمة فهم في خوف عليها وعلى المال وعلى الأولاد ينمع عندهم إيمان أخشون أنهم يظهر كفرهم إنهم أولادهم وأموالهم معاملة كفر يخشون أن يعمل معاملة الكفار لأنهم كفارهم في البابن نعم
يحسنون كل صيحة عليها نعم وهذا أيضاً من جنس ما قبله فإن الله سبحانه وعصم أموالهم وأولادهم بالإسلام الظاهر وتولى سرائراهم فلو كان المراد ما ذكره هؤلاء لوقع مراده سبحانه من غنيمة
أموالهم وسب أموالهم فإن الإرادة هنا كونية بمعنى المشيئة وما شاء الله كان ولا بد وما لم يشاء لم يكن ما يريد الله إرادة كونية نعم وهي إرادة الشرعية نعم أمر المشاهد من تعديب طلاب
الدنيا ومحبها ومؤتريها على الآخرة بالحرص على تحصيلها والتعب العظيم في جمعها ومقاسات أنواع المشاق في ذلك فلا تجد أتعبة من من الدنيا أكبر همه وهو حريص بجهده على تحصيلها والعذاب هنا
هو الألم والمشقة والتعب إنا ليس العذاب عذاب النار إنما هو عذاب المشقه الدنيا والتعاب والحرص والجشع نعم تألم من نفسي يعني تألم نفسي عذاب نفسي ليس عذاب جسديا نعم والعذاب هنا هو الألم
والمشقة والتعب تقوله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب من العذاب ما هو من العذاب الآخرة وإنما هو من العذاب يعني ما في السفر من التعب والمشقه والسفر وغير ذلك نعم تعب بدني نعم
وقوله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه أي يتألم ويتوجع نعم هذا الحديث بالصحيح وميت يعذب بما نيح عليه أو ببكاء أهله عليه قال كيف يعذب هذا ما هو من عمله الله جل وعلا
يقول ولا تجر وازرة ويزر أخرى أجاب عن هذا بجوابين جواب الأول إن هذا محمول على الذي يوصي أهله بالنياحة عليه قبل أن يموت يوصيه فهو رضي بهذا وأوصاهم به إذا أنا مت فبكيني بما أنا أهله
وشق علي الجيد يا أم معبدي صار يوصي بهذا شق الجيد وما لا يهمحمول على هذا الحديث الحديث محمول على هذا والله وعنه أول الثاني وهو الصحيح ما ذكره هنا أن المراد ما هو تعديب النار وإنما
تعديب العلم إنه يتألم إذا بكه عليه أو ناحه عليه يتألم من فعلهم تألم من نفسيا إضائق هذا الشيء إضائقه وهو في قدر هذا الشيء ولا يرغبه نعم وهذا هو الأقرب والله وعنه وقول له صلى الله
عليه وسلم إن الميت يعدب بجوكاء أهله عليه أي تألم ويتوجع لا أنه يعاقب بأعمالهم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه التلمذي وغيره من حديث آنسر رضي الله عنه من كانت الآخرة همه جعل
الله غناه في قلبه وجمع له شملة وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا
إذن القلب لعباده المؤمنين أرتاحون بذلك ولو معهم من الدنيا إلا قليل أرتاحون بذلك وأما إذا كان فقدوا غن القلب لو جمعت لهم الدنيا كلها ما استرحوا لدون المزيد لدون المزيد غناه ما هو
كثرة المال الغناه كثرة الغناه هو غن القلب هذا هو الغني نعم من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شملة وأتته الدنيا وهي راغمة هذه الفوائد التي تحسل من ظن القلب أن الله
يجمع له شملة ويفرّج همه وأيضا تأتيه الدنيا يرزق المال لكن المال لا يكون في قلبه يكون المال في يده ولا في قلبه ينفقه ويتصدق منه ويقدمه لآخيراته ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين
عينه نوع بالفقر قلة المان فقر القلب جعل الله فقره بين عينه وفرّق عليه شملة ولمياته من الدنيا إلا ما قدّر له ومن أبلغ العذاب في الدنيا تشتيت الشمل وتفرّق القلب وكون الفقري نصب عيني
العبد لا يفارقه نعى وفي الترمدين أيضا عن أمي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى ابن آدم تفرّغ لعبادتي أم لصدرك غناة؟
وَأَسُدُّ فَقْرَكْ وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْتُوا يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكْ هذا الشأن المؤمي وهذا أيضا من أنواع العذاب ووشتغاله إذا قلية الصلاة أنتشره العذاب تروا
يفضل الله إجمع بين العبادة هو طلب الدنيا من الوجه المباح والتجارة المباحة وهذا أيضا من أنواع العذاب وهو اشتغال القلب والبدن وهذا أيضا من أنواع العذاب وهو اشتغال القلب والبدن بتحمل
أنكاد الدنيا ومجاذبت أهلها إياها ومقاسات معاداتهم كما قال بعض السلف من أحفى الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائد ومحب الدنيا شقة ومحب الدنيا لا يفك من ثلاث هملاز وتعاب دائم وحسرة لا
تنقضي وفي حسرة دائم وابل هذا محب الدنيا وذلك أن محبها لا ينال منها شيئا إلا طمحة إلا طمحة نفسه إلى ما فوقه كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان لبن آدم واديان لو
كان لبن آدم واديان من مال لبتغى له ما ثالثا هذا بالحديث الصحيح لو أعطي ابن آدم ويقال إنه آية من القرآن من سوخة لو أعطي ابن واديان من ذهب لبتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا اللبتغى
إليه ثالثا إيساء ابن مريم عليه السلام محب الدنيا بشارب البحر كلما زاد شربا زاد عقشا لأن البحر مالح لا يرفع العقش كلما زاد شرب زاد عقشه كذلك الدنيا مثل البحر إلا شريط منها تزاد عقشا
نا وذكرى ابن أبي الدنيا كتب إلى عمر ابن عبد العزيز رحمه الله أما بعد فإن الدنيا دار ضعن ضعن يعني رحيم ليست بدار إقامة إنما أنزل إليها آدم عقوبة إنما أنزل آدم عليه السلام إلى الدنيا
عقوبة له على أكله من الشجرة على أكله من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها فأهبطه الله من الجنة إلى الأرض إنما أنزل إليها آدم عقوبة فحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها
والغنى فيها فقرها فكون فيها كالمداوي جراحة يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاد فأصبحت كالعروس المجلوة فالعيون إليها ناضرة والقلوب عليها والها
والنفوس لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قاتلة نعم هي تزيّن العشاق ولا يريدونها فمن تزوجها قتلته هذا شأنها نعم وعاشق لم ينل منها بغيته فإن لا يضرك السرور بها بل إحذر أنتمسرور بها ومع
السرور إحذر إحذر منها نعم ووصيل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء سرورها مشوء بالحزن أمانيها كاذبة وأمالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد فلو كان ربها لم يخبر عنها خبرى
ولم يضرب لها مثلا لكانت قد أي قضة النائم ونبهة الغافل نعم يا الله يلو على ظرب لها الأمثال لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله وارور عن الشيطان فلو حذر منها لا تغرك الدنيا وقال
إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء يختلط به نبات الأرض فأصبحها شي من تظروه الريح كان الله على كل شي مكتدرا للآية الأخرى إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء
فاختلط به نبات الأرض منما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخروفها والزيّنت وظلناها لها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا فألم تونى بالأمث فألم تتزين
بالأمث وتزهو بالأمث صرت حصيد يابسه بدل ما هي مزهرة وجميلة أصبحت هشيما تظروه الرياح نعم حصيدا فهذا الله ظرب لها الأمثال وحذر منها فلو كان ربها لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا
لكانت قد أيقظة نائم ونبهة الغافل فكيفا وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها زاجر فما لها عند الله قدر ولا وزن وما نضر إليها منذ خلقها ولقد عرضت على نبينا صلى الله عليه وسلم وخزائنها لا
يلقصها عند الله جناح بعورة فأبا أن يقبلها عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطى مفاتيح الارض وأن وأن يكون ملكا نبي مثل داود وسليمان عليه السلام ملكا ونبي فأبا صلى الله عليه
وسلم ذلك وعاش عيشة الفقراء تأتيه الأموال وينشقها في سبيل الله ويعاش عيشة الفقراء حتى إنه يربط الحجر على بطنه من الجوع صلى الله عليه وسلم ويجوع يوما ويشبع يوما نعم فأبا أن يقبلها
كريها أن يحب ما أبغض خالقه أو يرفع ما وضع ملكه وعن الصالحين اختبارا وبسطها لأعدائه اخترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أكريم بها ونسية ما صنع الله برسوله حين شد الحجر على
بطنه مع أنه أكرم الخالق على الله كان يجوع ويشد الحجر على بطنه من الجوع عليه الصلاة والسلام وقال الحسن أيضا أنتها ترسالة إلى العمر أقول أنتها ترسالة إلى عمر كلا من جيد رسال عظيمة
وما أكرمها وهي أهانتهم صلبتهم على خشب فأهينوها فأهنأوا ما تكون إذا أهنتموها وهذا باب واسح وأهل الدنيا وعشاقها أعلم بما يقاسونه من العذاب وأنواع الألم في طلبها وإذا أردت أن تعرف
عذاب آهلها بها فتأمل حال عاشق فان في حب معشوقه يعني الدنيا فكيف إذا حيل بينه وبين لداته فلها؟
نعم وسنعود إلى تمام الكلام في هذا الباب بباب ذكر علاج مرض القلب بحق الدنيا إن شاء الله تعالى إذ المقصود بيانوا أن من أحب شيئا سوى الله تعالى إذ المقصود بيانوا أن من أحب شيئا سوى
الله تعالى إذا كان يوم المعادة، فإذا كان يوم المعادة، فإذا كان يوم الحكم العدل سبحانه كل محب ما كان يحبه في الدنيا فكان معه إما منعما أو معذبا شجاعا أقرع يأخذ بالأحزمتيه يقول أنا
مالك أنا تنزك كما في الحديث السحية وفي الآية لا يحسب أن الذين يبخلون إما تاهم الله من قدره وخير الله بل هو الشر الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة وجه في الحديث أنه إلى وضع في
قدره جاءه ثعبان أقرع مملؤا من السم فأخذ باله زمتيه وأفرغ السم فيه وقال أنا كنزك أنا مالك أنا كنزك أنا مالك وفي القرآن والذين يكنزون الذهب والفضل ولا ينفقونها في سبيل الله فأشدهم
بعذاب ألين يوم يحمى عليها في نار جهنم هتكوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كانزتم لأنهسكم وذوقوا ما كنتم تكنزون والمراد بالكنز هو ما لا تفرجوا زكاته الذي لا تفرجوا زكاته هذا كنز
مهم بالكنز المدخون مثل ما يقم العوار الكنز هو الذي لا تفرجوا زكاته وما أخرجت زكاته فليس لكنز ولها لا يمثل للمحب المال ماله شجاعا أقرأ يأخذ بالهزمتيه يقول أنا مالك أنا كنزك وتصدفح
له صطائح من نار فيكوا بها جبينه وجنبه وظهورهم كما في الآية عرفنا أن المراد بالكنز هو الليلة تفرجوا زكاته وكذلك عاشق الصور إذا اجتمعه ومعشوقه على غير طاعة الله وكذلك عاشق الصور إذا
اجتمعه ومعشوقه على غير طاعة الله وعذبا كل منهما بصاحبه وعذبا كل منهما بصاحبه قال تعالى إذا كانوا في غير طاعة الله متحابين في غير الله
إذنهم يلعنوا بعضهم بعضا يوم القيامة ويعادي بعضهم بعضا الأخي الله يوم إذن بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يلعنوا بعضهم بعضا يقول أنت السبب أنت اللي هلقتني أنت اللي أوقعتني في هذا أنت أنت
نعم وأخبر سبحانه أن الذين توادوا في الدنيا على الشرط يكفروا بعضهم ببعضا يوم القيامة ويلعنوا بعضهم بعضا أخبر سبحانه أن الذين توادوا في الدنيا على الشرك يكفروا بعضهم ببعضا يوم
القيامة ويلعنوا بعضهم بعضا فالمحبه مع محبوبه دنيا وأخرى ولهذا يقول تعالى يوم القيامة للخلق ليس عدلا مني أن أولي كل رجل منكم ما كان يتولى في دار الدنيا يعني يجمع بينه وبين من يخبث
في الدنيا المؤمن مع المؤمنين والتابر مع الكفار هذا عدل من الله سبحانه وتعالى المرء مع من أحب يوم القيامة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وقال تعالى قال لما قال له
رجل يا محمد ماذا الساعة قال ماذا عددت لها قال لا شيء إلا أن يحب الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة نعم وقال تعالى ويوم يعضو الظالم على يديه يقول يا ليتن
اتخلتوا مع الرسول سبيلا يا ويلة ليتني لم أتخبه لانا خليلا لقد أظلني عن الذكر بعد إرجاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا وقالت نعم هذا المصير يوم القيامة أن كل خليلا يلعن خليلا إذا كان
الخليلا على غير طاعة الله والمحبة في غير الله حزوجه تنقل بلا عداوة وبغضة وتلاعن بينهم والعياد بالله نعم وقال تعالى وحشر الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله أزواجهم
يعني أشباههم أشباههم نعم شروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون نعم وقال عمر بن الحطة عضي الله عنه
أزواجهم أشباههم ونضراءهم هنا وقال تعالى وإذا النفوس زوجت زوجت يعني كل شكل يجعل مع شكله نعم وقال تعالى وإذا النفوس زوجت فقورنا كل شكل إلى شكله وجعل معه قرينا وزوجاء البر مع البر
والفاجر مع الفاجر نعم والمقصود نعم نعم وهذا أمر معلوم بالاستقراء والاعتذار والتجارب هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه التدمدي وغيره الدنيا ملعونة ملعون ما فيها
إلا ذكر الله وما ولاه ملعونة يعني مذمومة إلا ذكر الله وما ولاه فإنه محمود وممدوح نعم فذكر الله جميع المراد بذكر الله هنا مهو بالمقصود الذكر باللسان فقط بل كل الطاعة يكر لله وإن لم
يتلفه إذا صل قد ذكر الله إذا تلف القرآن فقد ذكر الله إذا تصدق قد ذكر الله كل الطاعة ذكر لله عز وجل نعم فذكر الله جميع أنواع طاعته فكل من كان في طاعته وكل من ولاه الله فقد أحبه
وقربه فاللعنة والموالات هنا معناها المحبة فاللعنة لا تنال ذلك بوجه وهي نائلة كل ما عده نعم الوجه السابع يتنقل من ده صغيرة الشيخ وفقكم الله يقول من يكثر من النفاق العملي هل يدخل في
النفاق الاعتقادي لا ما يدخل ولكن يكون عنده نفاق عملي خصال نفاق حتى يدعها كما بالحديث نعم صغيرة الشيخ وفقكم الله عن كانته خصلة من خصال النفاق هل يطلق عليه إنه مناثق نعم ما يطلق عليه
إنه مناثق النفاق الاعتقادي يطلق عليه النفاق العمل نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز لرجل أن يقول لأبي أنت مناثق ولأنه مناثق حقيقة وقامت عليه الحجة ويقول ذلك من باب النصيحة له
إذا كان هذا يثمر ويثمر توباه والرجوع طيب إذا كان ما يثمر فلا يجوز وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل البخل خصلة من خصال النفاق البخل من صفات المنافق ما في الشفت ولكن ما كل بخيل يكون
منافقاً نعم وكل منافق فهو بخيل نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قوي النبي صلى الله عليه وسلم جمع شمله شمله يعني همومة وجمع شمله بمن يحب من أقاربه ومن أولاده جمع الشمه الياشمل
الياشمل جمع الهموم والأحزان أنه يعافيه الله منها ويجمع أيضاً شمله بمن يحب من أقاربه نعم ولكن أبي يمنع من ذلك محبة للدنيا ونحن ولله الحمد عندنا خير كثير فهل أخالفوا في ذلك وكثيراً
وبإمكان الانسان أن يطلب العلم وأنه يشتغل بأشغال أبي وخدمة أبي يجمع بينها هذا وهذا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز الدعاء بهذا وهو أن يقول اللهم جعل الآخرة أكبر همي ما ورد
هذا نعم لا تجعل الدنيا أكبر همي هذا الذي ورد لا تجعل الدنيا أكبر همي نعم أي ما كم للحديث ثم يستغفرون أو يتوب عليه أما أنه يعصر يكثر من المعاصر ولا يستغفر ولا يتوب فهذا والعياد
بالله شقي وهذا لا يحبه الله الذي لا يتوب الله لا يحبه إن الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين نعم لا هذا طيب إذا لم تشأله الدنيا عن الآخرة هذا الطيب إذا أدى الواجب عليه من العبادة
وشارك في فعل الخير هذا الشيطي نعم هذا الذي يوصى به النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لا هو ما هو بيحرص عليها حب الله إنما يحرص عليها لأجل أن يسد حاجة النبي صلى الله عليه وسلم قال
إحرص على ما ينفعك وستعين بالله ولا تعجزا إحرص على ما ينفعك إنفقاتك ويصدقاتك في بركة بأقاربك الصلاة هذا الشيطيه نعم " تضيلة الشيخ فقكم الله " هل يدقل المنافقون الجنة بعد العذاب؟
" " ما عندهم إيمان يدخلون الجنة " " نافقون الخلص " " نفاق العتقادي " " الله جل وعلا " " توعدهم مع الكفر " " توعدهم بالنار مع الكفر " " بلهم تحت الكفار والمشيكين " " إن المنافقين في
الدركة الأسفل من النار " " ولم تجد لهم نصيرا " " إن الله لعن الكافرين والمنافقين " " وأعد لهم عذابا عظيما " " عذابا أليما " نعم " بضيلة الشيخ فقكم الله يقول " جاء في الحديث أن
المرأة مع من أحب " " وقد ذكرتم حبيضكم الله " " أن من أحب الأخيار كان مع الأخيار " " ومن أحب الأشرار كان مع الأشرار " " وأنا أحب العلماء والصالحين في الله " " سؤاله " " أنا إنسان
قليل العبالة " " وقليل العلم " " فهل أحشروا مع الصالحين " " وعمع العلماء والأنبياء " إن شاء الله " وفقكم الله " " هذه امرأة تسأل " " فتقول إنها لم تصم عشرة أيام " " من شهر رمضان "
" بيعجب الحيل " " هل يجوز لي أن أصوم هذه الأيام العشرة " " في أول عشرة الحجة " " ليحصل على الأجرين " " بحاجه للطاعه " " لا بيجين على نفس التجمعين " " الطاعات في عمل واحد " " نعم "
" وتقولوا أيضا " " هل يجوز للإنسان " " أن يصوم الأيام الفاضلة " " كالإثنين والخميس ويوم عرفة " " قبل قضائم ما عليهم الرمضان " " ما في مان " " اللي فيها الخلاف " " إذا كان علي قضى
من الرمضان " " إنه لا يصوم الست حتى يطبم عليه من الرمضان " " أما غيره ما في مان " " صليتم علي أن يتكم إن شاء الله " " صليتم علي أن يتكم " " ولم تعلموا " " وضيلا تشيخ وفقكم الله " "
أقول ما حكم استخراج التأشيرات " " أو الفيز من مكتب العمال " " ثم القيام ببيعها مرة أخرى " " وضيلا تشيخ وفقكم الله " " إذا كان النظام لا يمنع " " إذا كان النظام يمنع منها " " فلا
يجوز " " لا تخاله النظام " " لا تنهر هما " " أن لا ترغع صوتك " " عليهما " " لأن هذا يزعج هما " " نعم " " يجب عليهم حضور صلاة الفجر مع الجمعة " " إذا ضيعوا صلاةهم " " وإذا ضيعوا
دينهم " " ماذا يبقى عندهم " " عليهم أن يتقوا الله " " وأن يحضروا صلاة الفجر " " وعلى والديهم أن يقوم عليهم " " ويلزموهم بصلاة الفجر " " قال صلى الله عليه وسلم " " وضرقوهم عليها
لعسر " " ضرقوهم " " لا تسهلوا معهم " " لا تزوير ولا يجوز " " لا تشارك فيه " " لا يفرق بينهما " " من شروف صحة الجمعة " " أن لا يفرق بين الصلاةين " " إلا بمقدار وضوء خفيف " " أو حاجة
خفيفة " " نعم " " قضيلة الشيخ وقفكم الله " " يقول هناك جهاز يضعه أهل الصيد " " وهو جهاز يضع ليل يصدر أصوات كصوت الطيور " " فتجتمع عليه الطيور في الليل " " ثم يات الصياد في الصباح "
" ويصادها " " هل يجوز مثل هذا العمل " " يقرى هذا العمل " " ليظهر إنه يقرى هذا العمل " " الصيد في الليل مكروه " " يكره هذا العمل " " الحمد لله النهار واسعه " " وتصيده النهار " "
والرزق على الله لكاتبن الله نكس يحسب " " مع التوكول على الله سبحانه وتعالى " " لا يسترقون " " هل المراد أنهم لا يطلبون الرقية من غيرهم " " أو من المراد لا يطلبون الدعاء أيضا من
غيرهم " " لا يطلبون الرقية من غيرهم " " لا يسترقون يعني يطلبون الرقية من غيرهم " " لأن هذه مسألة للناس " " والإنسان يستغني عن الناس " " ولا يسألهم شيئا " " نعم " " فسؤال الناس
مكروه " " سؤال الناس مكروه " " نعم " وضينة الشيخ وفقكم الله يقوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض يقول سمعتوا أن قوله فانتشروا أن هذا الأمر للجواز وليس للوجود للإباحة
للإباحة للقاعدة رسولية أن الأمر إذا جاء بعد النهي يكون للإباحة لأن الله نهى عن البيع والشراء قبل صلاة الجمعة إذا نود للصلاة ميوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذروا البيع لنهي ثم قال
" فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض " هذا أمر إباحة أو يدل على أن طلب الرسط مطلوب فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض يقولوا " لا تقعدوا وتجلسوا " فقلنا " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا
في الأرض يقولوا " لا تقعدوا وتجلسوا " هذا من طلب الرسط " قضيت الشيخ وفقكم الله " يقول بقوله سبحانه وتعالى يقول إذا تصدق الشخص بالنية عن شخص آخر فقد سبق أن ذكرتم أنه يصله الأجر يقول
ساعد بن عباده ربي الله عنه أن أمه ماتت وأنها تريد أن تتصدق أفها تصدق عنها قال نعم تصدق عن أمه يدل على أن الصدق يصل ثوابها إلى الميت كذلك الحج والعمرة عن الميت كذلك الدعا للميت كل
هذا يصل إليه من عمل الحي لأن الأدلة وردت به رضيت الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للحامل أن تحجه وإذا كان عليها ضرب فهل يصفط عنها الحج؟
فهافل علي الحمل إذا كان عليها ضربنا أنه يلزم الطريق الصحيح منه جهل السنة والجمع منه جسلا في الصالح قال صلى الله عليه وسلم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب يلزم هذا السابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان سابقين الأولين سابقين الأولين سابقهم بإحسان بيتقان يعرف مدهبهم يلتزن به هذا المفروض ولا ينظر إلى الفرق الثاني والمخالفة نعم
لصاحبه الموقف لا باس بذلك ولا يضلم أحد ولا يكذب ويقتصر على أخذ الحق لصاحبه فقط نعم طلب العلمة هي أن من كثورة علمه علمه؟
نعم قل لا انكاره هل غلط كثورة علمه كثورة انكاره لأن العلم يزيده يزيده انكارا للمنكر وأمرا بالمعروه العلم يأتي لا بخير هذا معنى على كلامه إن العلم جاء بشر وهو عدم الإنكار هذا كلام
بقل نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا غلط نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الجهر بالأذكار بعد الصلاة وخاصم بالاستغفار فقط وبالتكرير أم هو عامه في جميع
الذكر؟
واتهليلات العشر بعد الفجر وبعد المغرب تجهر بها هذا لا ما تجاربه هذا بينك وبين نفسك نعم وضيلة الشيخ فقكم الله قاتلوا نفسه هل يكفروا بفعله هذا من قتل نفسه هل يكفروا بفعله هذا لا هذا
يعتبر منتفب الكبير من كبائل الذنوب وضيلة الشيخ فالواجب على المسلم أنه يحفظ نفسه ويحفظ أنفسه المعسومة وليتعد على أحد وأم أنه يكفروا بفعله نعم وضيلة الشيخ فقكم الله بالنسبة لرامي
الجمار هل يعيد من وضع الحصى وضعا دون رامي بالحوال؟
لا لا ما هو لازم من الرامي ووضع الحصاة ما أجزات نعم من عبيد الله وإلا خرجت للحج مع محرم وفوف في زوجها أثناء خروجها أثناء السغر إن كان بلغت مسافة قصر أنها لا ترجع تكمل سفرها وحجها
أما إلا بلغتها تخبروا دون مسافة القصر وإلا ترجع تبقى في البيت نعم المقصود بالتورق وما حق مهود ويرتفق بثمانية في حاجتها الحابرة فإذا حل الأجل سدد للدائن حقه هذه مسألة التورق وفيها
خلاف بعض العلماء يرون أنها حيلة للغباء بينما الجمهور يجيزونها للحاجة حاجة الناس لها نعم وهي بيع شراء نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول شخص مصاب بمرض البواسير أفان الله وإياكم يقول
أحيانا وأنا في الصلاة أجد أثر الدم في ملابسه هل تصح صلاتي وأكملها أم تبطل ووعيدها إذا كان عالم يتكرر فيه مشقه صلاةك صحيحة إن شاء الله لكن ترسل الدم للمستقلة أما إلا كان ما هو يتكرر
وإنما حصل وإن كان كثيرا الدم كثير ينقلوا له الكثير ينقلوا له أما إذا كان يسيرا فلا ينقلوا له وصلاتك صحيحة إن شاء الله ويعفا عن الدم اليسير في الثور نعم إذا كان يعلم النوراه ناس
بيجون أو يغلب على وني إنه بيجي ناس ينتظر إذا كان ما يغلب على وني نحض بيجي يدخل مع الإمام ليحصل على الأجر نعم المتوفع علما أن الذي يعولها هو خالي وهو فقير زوجة الجد المتوفع مهلا
جدتك يعني زوجة الجد وهي فقيره لا بس إذا كانت فقيره لا بس نعم المشي على الكبور حتى ولو بدون نعال ما يجوز إيهانة هذا إيهانة للقابر خرمت المسلم ميتا كخرمته حين لا يجوز المشي على
الكبور بالنعال ولا حتى من غير نعال ولا يجوز الجلوس على الكبور هذا منه عنه يجنب الكبور نعم إلا إذا كان فيها شوك وفيها حسن يتعبه بس يلبس لكن ما يطع على الكبور يطع بين الكبور نعم هذا
الدعا الذي بياخد صورة آل عمران إذا قام من نوم الليل للفجر أو للتهجد نعم الحديث رجل يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا هل هذا من الكبور قال صلى الله عليه وسلم لا إن الله جميل نحب
الجمال الكبور بطر الحق وغامت الناس إذا أنك تحب سيارة تركبة وتكون السيارة جميله جديدة فيه معنى الطيبة؟
ألا من الطيبة؟
نعم وظيلة الشيخ وفقكم الله يقول غلبني أن نوم يوم الجمعة ولم أصل لصلاة الفجر واستيقظت عندما بدأت المساجد بخطبة الجمعة وصليت الفجرة في البيت
14-1 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/زكاة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله الدس الرابع عشر السلام
الحمد لله رب العالمين الله جل وعلا أمر بالتوكول عليه وحده والتوكول على الله معنى تفويض الأمور إلى الله عز وجل ولعتماد عليه في قضاء الحاجات تفريج الكربات إلا توكلت على الله كفاك
ومعوى بالقلب وبالسهل والتوكل من عظم ينواع العبادة فعبده وتوكل عليه أعظم ونواع العبادة لما فيه من الاعتماد على الله والاستغنى عما سوى ولو التوحيد في الحقيقة ومن توكل على الله صادقا
كفاه ما أهمه ومن توكل على غيره وكله الله إليه ومن توكل على غير الله وكله الله إلا من توكل عليه ولن يفيده شيئا لأنه مخلوق ضعيف فده كن أقل منه وعجز منه هسي من لي توكل على الأموات
وعلى الآظر حوار توكل على أناس ميتين لا حيلة لهم لا يملكون لي أنهسهم نفع ولا ضرن ولا موتن ولا حياتا ولا نشورا هذا ضعيف ومن توكل على غير الله وكله الله إلا من توكل عليه ولهذا الحديث
من توكل على شيء وكل إليه وكل إليه عقوبة الله المواجهة السابع مع توكل على الله مع الأخذ بالأسباب فلا يعتمد على التوكل ويترك الأسباب ولا يعتمد على الأسباب ويترك التوكل على الله بل لا
بد من الجمع بينهما ولهذا لما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن ناقاته هل يعقلها ويتوثقها في عقال أو يتوكل على الله قال له النبي صلى الله عليه وسلم إعقلها وتوكل إعقلها هذا فعل
السبب وتوكل على الله في حفظها إجمع بينهما نعم من جهة المتوكل عليه ويمد أن يخذ له الله عز وجل وأن يكله إلى من توكل عليه ويذم من حيث قدر أن يحمد كما أنه ثابت بالكتاب وسنه أن التوكل
على غير الله خذل فهو أيضا ثابت بالتجارب تجارب الناس الذين استعملوا التوكل على غير الله فخذلوا وأضح هذا نعم واتخذوا أي المشركون من دون الله غير الله آلها يعني معبودات الآلها هي
المعبودات مش قصدهم ليكونوا لهم عز يدون الناس للمعبودات تعزهم وتحميهم قال الله جل وعلا كلا هذا نفل أي لا يكونون لهم عز نفل سيكفرون بعبادتهم لأن الذين يعبدون غير الله في يوم القيامة
هي تبرى المعبدون من عابدهم تبرىون منهم في موقفهم أحواج ما يكونون إلى النصره يتبرىون منهم يتبرى الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعات فيهم الأسباب وقال الذين التبعوا
يتمنون انهم يرجعون للدنيا وقال الذين التبعوا لو أن لنا كرة عيرجو عن للدنيا أنا تبرأ منهم كما تبرأوا مننا قال الله كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ها
يتبرعون منهم يوم القيامة هذا المعال وهذا النتيجة أحواج ما يكونون إليهم والله بينا هذا الرسول بينا هذا لأجل أن نترك التوكل على غير الله عز وجل ونقتصر على التوكل على الله الذي بيده
الأمور نعم وقال تعالى ماذا يكون من دون الله يرى الله آلها يعني معبودات معبودات كثيرة لعلهم يعني أشقصهم لعلهم ينصرون بيدون أن هذه الآلية تنصرهم قال الله جل وعلا لا يستطيعون نصرهم
هذه الآلية ما تستطيع نصر من اتمد عليها وعبدها لا تستطيعون نصره لأنه هي بحاجة هي مخلوقات بحاجة إلى من ينصرها لا يستطيعون نصرهم وهم أي هؤلاء المشيكون لهم جند محضرون يدافعون عنهم
المشيك يدافع عن معبوداته يقاتل دونها وقد يقتل وهم لهم أي للمعبودات أو الآلية جند محضرون يدافعون عنها وهي لا تنفعهم شيئا هذه حالة المشركين في كل الوقت هذه حالتهم مع الرسول الذين
ينهونهم عن عبادة غير الله نعم يقاتلون دونها وذانيهم قاتلون يبيلون أمفسهم وأموالهم للدفاع عنها أي يغضبون لهم ويحاربون كما يغضب الجندي ويحاربوا عن أصحابه وهم لا يستطيعون نصرهم بلهم
كل عليهم هم بحاجه لمن عبدهم فقرى نعم وقال تعالى وما ظلموا أنفسهم فضلموا أنفسهم الواجب أن يرفعوا وأنفسهم أن يعزوها ويعليقواها بالله عز وجل لكن هم ظلموها بأن وكلوها إلى غير الله فضعت
أما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما ظلموا الله إنما ظلموا أنفسهم الله ليس بحاجه إليهم ولا نقصوا الله شيئاً إنما ظلموا أنفسهم وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم هالهتهم فما
أغنت عنهم أالياتهم التي يدعون من دون الله شيئاً أي معبوداتهم ما زادت من عبدها غير تتبيب يعني خسار والعياد بالله ما زادواهم غير تتبيب وهذا حالة المشركين في كل زمان ومكان وكل من تعلق
على غير الله وعبد غير الله توكّل على غير الله هذه هي نهاية وما زادواهم غير تتبيب أي خسار الله جل وعالى قال للمشركين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يعبدون النات والعزة ومنت
قال أفرأيتموا النات والعزة ومنت ما أغنت عنكم شيئاً بل ولا دفعت عن نفسها هادمها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دفعت عن نفسها هذا الشي شاهدتمه رأيتمه وما زادواهم غير تتبيب أي غير
تخسير فما تزيدونني غير تخسير ولا تدعوا مع الله إلاهاً أخى أي إن كان هذا الإلاها المعبود من الملائكة من الأنبياء من الصالحين من الأشجار والأحجار من القبور ولا غرحة فلا تدعوا مع الله
إلاهاً أخى بل إدعوا الله وحده فإن دعوث مع الله غيره تكون من المعزل فتكون من المعزل" هذا النتيجة أن عبادة غير الله تكون عذاباً على أصحابها وهم يؤملون فيها الخير والسعادة وما هو نهي
لكل الأمة لا تجعل مع الله إلاهاً أخر يعني لا تعبد معه إلاهاً أخر ينتدعوه تذبح له تنظر له وتتقرر بليه ترجو منه النصر ترجو منه الحماية ترجو منه الرزق لا تجعل مع الله إلاهاً أخر فإن
المشرك لا تجعل مع الله إلاهاً أخر فتقعد مذمومًا مخذولة فإن المشركة يرجو بشركه النصر تاره والحمد والثناء تاره فأخذر سبحانه أن مقصوده ينعكس عليه ويحصل له الخذلان والدم ولمقصوده أن
هادين الوجهين في المخلوق إذا عبت الله عز وجل فإنك تمدح بدلاً تذم يمدحك الله مبحن صحيحها حقيقي ولمقصوده أن هادين الوجهين في المخلوق وضدهما في الخالق فصلاح القلب وسعادته وفلاحه في
عبادة الله والاستعانة به وهلاكه وشقائه وضرره العاجل والآجل في عبادة المخلوق والاستعانة به ومع غناه هو كريم سبحانه وليس مثل المخلوق الذي إذا زاد غناه زاد بخله بل الله غني كريم وكل
ما تريد منه وهو موجود إذا أخلصت العبادة له نعم الوجه الثام إن الله سبحانه وتعالى غني كريم عزيز الرحيم عزيز يعني قوي العزة هي القوة والمنعة ومع قواته وهو رحيم ليس عنده غلظة أو تمنع
عن مساعدة ملجاة إليه خلاف المخلوق يغتر بقوةه إذا كان فيه ويغتر بها ولا ينفع الظعفة والمحتاجين ويساعدهم الله عزيز رحيم سبحانه وتعالى يرحم الظعفة ومستبعفين والفقرى نعم يحسن إلى عبده
مع غناه عن عبده الله المخلوق يحسن إلىك يرجو منك أن ترد عليها أن ترد عليه الجميل أما الله لا يريد منك إلا الثانة إلا المده ما يريد منك إلا المده ما يريد أن تعطيه شيئا أو أن تهدي
إليه شيئا هو غني يعطيك هو اللي يعطيك سبحانه وتعالى فهو محسن إلى عبده مع غناه عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لا لجلب منفعة إليه من العبد ولا لدفع مضره بالرحمة منه وإحسانه فالله
أمرنا بذلك لمصلحاتنا لا لمصلحتي هو غني عنه وعن عبادتنا ولكنه أمرنا بعبادته لأجل أن يرحمنا ويجود علينا من فضله سبحانه وتعالى نحن بحاجة إليه أما هو فليس بحاجة إليه ومع هذا يدعونا ومع
هذا يدعونا إلى عبادته ويأمرنا بعبادته لمصلحاتنا نحن عمرنا قال للناس فقراء إلى الله ما أحد يستاني عن الله الملوك والسلاطين والأغنية فقراء إلى الله إذا نزل بهم شبدة نزل بهم مرض نزل
بهم ما ينفعهم ملكهم ولا سلطنتهم ولا غناه فقراء إلى الله جل وعلا أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد شوف معظناه حميد سبحانه معظناه هو حميد يجود على عباده ويرزقهم ويرطيهم
حتى ولو عصوه يرطيهم ويرزقهم إمنين يعيش الكفار والمذنبون إلا من رزق الله سبحانه وتعالى نحن هو قوي لا يحتاج لأحد ليتكثر بهم يكون إدافعون عنه لا هو الذي يدافع عن عباده وليس هم الذين
يدافعون عنه بل هو العزيز سبحانه هو العزيز ما هو العزيز سبحانه بذاته ما أريد منهم الرزق إن الله هو الرزاق ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعم سبحانه هو يطعم ولا يطعم غني عن عباده
سبحانه وتعالى فهو الذي يطعم فأنت الفقير إلى الله من كل وجه من كل حالة ولا ليهرزقوه ولا ليا فعوه ولا ليا يدفع عنه وإلا لو كانت نون الإعراب لحظيفة لأن الفعال الخمسة تنصب بحذف أن نون
كما قالت عالا وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطيمون إن الله هو الرزاق دل قوة المتين هو الرزاق كثير الرزق من ذلك الذي يرزقك من عمسكه ما هو أحد
يتذكره؟
إذا أمسك الله الرزق فلا أحد إن الله هو الرزاق دل قوة ما هو بحاجة إلى أحد قوي سبحانه قوي في ذاته لا يرجزه شيء المتين صفاء من صفات الله المتين الذي لا يغالبه أحد نعم فالله يحمد على
صفاته العظيمة الله لم يتخيل ولاده لأن الولد شبيه لأبيه الله لا شبيه له سبحانه وتعالى والولد جزء من الولد وكذلك الولد يحتاج إلى الولد ولم يكن له شريكم في الملك فاللحي وحده لمن الملك
اليوم اليوم القيامة إذا جمع الله الأولين والآخرين يقول لمن الملك اليوم فالملك لله سبحانه وتعالى ولم يكن له ولي من الدل فهو بحاجة مثل ملك يدنيا إلى وزره إلى أولي لهم يوالونهم
ويعزونهم لا الله ليس بحاجة إلى ولي من الدل أما الولي بمعنى العبد الذي يحبه الله من الولاية فالله جل وعلا له أولي أولياء الله أولياء الله لا أخوه عليهم أولياء الله منهم الذين آمنوا
وكانوا يتقوا أوليهم أولياء الله هذا ولي ثابت أما الولي المنفيه فهو الذي يتخذه الملك والسلطان ليساعده الله ليس بحاجة إلى من يساعده ويعينه فالسلطان والملك يتخذ ولي لأنه ذليل ولهذا
وقال "ولم يكن له ولي من الدل" الله جل وعلا ما حزيز ليس ذليلا يحتاج له ولي يساعده يدفع عنه وإلى آخره كما يحتاجه المخلوق لكنه يتخذ ولي من عباده المؤمنين بمعنى المحب يحبهم ولم يكن له
ولي من الدل فهو سبحانه لا يوالي من يواليه من الدل كما يوالي المخلوق لا يوالي من يوالي هو يوالي بعض عباده لكن ليس من الذل وإنما هذا من الولاية وهي المحبه وهي المحبه أما المخلوق يتخذ
ولي من الذل وإنما يوالي أولياء إحسانا ورحمة ومحبة لهم إحسانا منه إليهم ورحمة بهم ومحبة لهم "العباد كلهم فقراء" ما يستثنى من هذا أحد "العباد كلكم فقراء" يا إيه الناس "العباد فقراء"
إلى الله كلهم فقراء إلى الله سبحانه وتعالى فهم لفقرهم وحاجتهم إلا ما يحسنوا بعضهم إلى بعض لحاجته إلى ذلك وانتفاعه به عاجلا أو آجلا وإنما يحسنوا بعضهم إلى بعض لحاجته إلى ذلك
وانتفاعه به عاجلا أو آجلا
إذن ما أراد الإحسانا إلى نفسه إيه نعم حينما يحسن إلى الناس فهو يريد الإحسان إلى نفسه يريد أن هؤلاء الذين أحسن إليهم يعوضونه ويردون عليه الجميل ولي هذا لو أساء واحد منهم صارت شرع
عليه أنا أعطايفك كده أنا سويت كده بك يعني تشرع عليه هو يريد يريد منهم أن يردوا عليه نعم فهو في الحقيقة إنما أراد الإحسان إلى نفسه وجعل إحسانه إلى غيره وسيلة وطريقا إلى حصول نفع ذلك
الإحسان إليه نعم فإنه إما أن يحسن إليه لتوقع جزائه في العاجل ومحتاج إلى ذلك الجزاء ومعاوظ بإحسانه أو إذا كان الناماء بحاجة إلى رد الجميل يبيه يحمد هو يثنع عليه ويمدحه نعم هذا
الإنسان نعم هذا الإحسان المحمود إذا أحسن إلى الناس لا يريد منهم إنما يريد من الله لا هو الإحسان المحمود وأحسنوا إن الله يحب المحسنين يريد الجزاء من الله إنما نطعمكم لواجه الله لا
نريد منكم جزاءا ولا شكورة ولريد من الله سبحانه وتعالى وإما نريد الجزاء من الله في الآخرة فهو أيضا محسن إلى نفسه بذلك وإنما أخر جزاءه إلى يوم فقره وفاقته شرح إن أحسنتم إحسنتم
لأنفسكم ما أقول أنك تحسن إلى المحتاج لا يجيل نفع المحتاج فقط ولكنك تحسن إليه أيضا رد مثل إما في الدنيا وإما في الآفرة يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضرّي فتضرّوني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ومن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ومن وجد ذلك وجد ضررا وعذابا بسبب عمله فلا يلومن إلا نفسه هو الذي قدم
هذا لنفسه والذي قدم لنفسه هذا من الكفر بالله والشرك والمعاصي والسيئات إنما هي أعمالكم خيرها أو شرها والرب تعالى إنما يريد نفعك لن تفاعه بك ولا يريد انتفاعه بك ليون وني عنك لا احتاج
لك خالصة من المظرّة بخلاف إرادة المخلوق نفعك فإنه قد تكون فيه مظرّة عليك ولو بتحمل منته
إذن ملاحظته تمنعك أن ترجو المخلوق أو تعامله دون الله وتعامل مع الله وتعلق قلبك بالله هزوجه نعم فإن ملاحظته تمنعك أن ترجو المخلوق أو تعامله دون الله أو تطلب منه نفعا أو دفعا أو تعلق
قلبك به فإنه إنما يريد انتفاعه بك لا محظ نفعك وهذا حال الخلق كلهم بعضهم مع بعض كلهم يريد النفع لنفسه إذا بدل شيئا للغير فإنما يريد النفع لنفسه من ذلك الغير ولياذا في الأثر يا عبد
كل نريدك لنفسه وأنا أريدك لنفسك وأما الناس فكل نريدك لنفسه يريد ان تنفعه نعم نطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرة نهنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا ويريد
منفعتك ويضرك من حيث لا يشعر لأنه ما يدري حتى يعرفه الله بمصلحاتك نعم و لا يريد ذلك حتى يخلق الله فيه إرادة ومشيئة نعم نعم لا هذا الذي أملت فيه ما هو ليوصلك المنفع وما يحصل بذلك من
المنفع فهو واحده الذي قدرها ويسرها وأوصلها إليك الوجه العاشر يكفي نقل عند هذا ونعطيكم إيجازة إلى يوم السبت القادم إن شاء الله نعم إذا كان الشخص يحب شخصا ويفتقده إذا غاب ويفرح
وليفرح وليحزن وليحزنه هل هذا من التعلق بغير الله إذا كان يرجو ذلك الشخص فإنما يريد لنفسه أما إذا كان لا يرجوه وإنما يفعل هذا إحسانا ليه ورحمة به فهذا شيء طيب نعم فالكلام على
المقصود ويش المقصود نعم أنشف مقصودك مع هذا الذي تحسن ليه نعم هذا شيء يحتاج إلى قوة الإيمان إلى قوة الإيمان والتوكل على الله أما الرزق الإيمان بالله والتوكل على الله فإنه لا يتعلق
بالمخلوقين ولا يذمهم إذا قصروا في حقه ولا يمدحهم إذا جادوا معه إنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن أن تمدحهم كما في الأثر إنهم إذا أعطوك شيء حمدتهم وإذا منعوا شيء لممتهم وهم
ليس بايدهم شيء إنما الله هو الذي أعطاك أو منعك نعم وضنات الشيء فقطكم الله لأجلي أن يحسن إليه هذا المخلوق هل يأثم العبد إذا كانا نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول بعض الناس يعبروا أن
الملائكة وزراء الله وسفراءه رسل الله جل وعلا وما أنه مزراء الله فهذا والعياد بالله لا يجب أن يسمحه مزراء لله حسوجه الوزير هو المعين وهم لا يعينون الله نعم ربما يكون عندك وسواس إذا
كان هذا المباب الوسواس فتركوا وخذ ما أعطوك وأحسن الغن بهم أحسن الغن بهم وخذ ما أعطوك لأنك محتاجلي فالهذا الكلام صحيح و هل يخص بأعمال صالح ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم
استعينوا على قضائح حوائجكم بالكتمان وهل ثبت هذا من قوله؟
حمثل لي تقوله حمثل لي تقول إن الرسول قال هذا احتاج له الى مراجعة ونه ما راجعته ولكن احيانا الانسان إذا أبهر أموره للناس يتبرر بهذا وإذا أخفاها هذا أعوى له على قلور حاجتي نعم فضيلة
الشيخ وفقكم الله فهل حكم الإنسان يصل عليه ويغسل؟
تسعة بالفتح إذا كانت تفل بحاجة إلى الرباع لا تضر مناجل تحج بل تبقى وترضيعه تحج إلى العام القادم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا أكل الإنسان أثوما أو البصل فالي عتزل المسجد طوال
يومه وليلته أم أن الضابط بقاء الرائحة هالكريحة؟
فهما يتزلها مع بقاء الرائحة لدفع الضرر عن الناس والملائكة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في الأدان الأول يصالات الجمعة هل يردد مع المؤذن؟
ومع الراشدين أمر به عثمان ربي الله عنه الخليفة الثالث وكان بوجود علي بن عبقالب من الخلفة الراشدين وبوجود المهاجرين والأنصار ولا أنكروا عليه إلا ما يروع عن ابن عمر كما ذكره ابن أبي
شيبة في مصنفه أنه يقول بدعه
إذن الرجب رحمه الله لما نقل كلام ابن عمر قال يريد البدعها الحسنة ولا يريد البدعه السيئة مثل ما قال أبوه عن التراويخ نعمة البدعه هذه يعني بدعه لغوية وليس بدعه شرعية نعم هل وناك
راتبه قبليه قبل صلاة الجمعة؟
لا ما في راتبه للجمعة قبله إنما إذا جاء إلى المسجد يصلي ما تسرى لهم نافله مطلقة وراتبه بعد الجمعة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوزوا قراءة القرآن في المقبرة؟
لا ولا عند القبور هذا بجعه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكمه الأضحية إذا كانت مشقوقة الأدن أو مكسورة القرن إذا كان الشق يعيب الحيوان فإنه لا يجزي أما إذا كان ما يعيب الحيوان
شقًا يسير أو خرقًا يسير هذا لا يبقى كذلك يقول إذا كانت مقطوعة الإلية الألية هل صدر بها قرار منهاية كبار العلمة؟
أنها تجي صدر بها قرار منهاية كبار العلمة أنها لا تجي أنها لا تجي لأنها مقطوع عضو من أعضائها نعم وضيلة الشيخ فقكم الله توفية مرأة بسبب حادث سيارة وكان السائق هو ابنها يقول ما الذي
يجيب عليه؟
إن كان مفرطا في قيادته للسيارة ومتسبب في الحادث فعليه أديه الكفارة أما إذا كان معه متسبب وإنما شيء جرأ بغير تسبب وضيلة الشيخ فقكم الله الصدقة الجارية هل من الأفضل الإنسان أن يخرجها
قبل موته؟
أم أنها بعد الوفات أفضل؟
وضيلة الشيخ فقكم الله وانا ابنها الوحيد وهي مدخنة ووالدي صاحب تجارة وهو مدخن أيضا يقول كلاهما يحتاجان إلى خدمة ولكن لم أستطع الجمعة بين لعاية هما وبين طلب العلم وشعرت بأن إيمان قد
بدأ يضره وحياة الوالدين فيها الكثير من المخالفات الشرعية إذا كان يحتاجان إليك إنك تبقى عندهما لأن حقهما واجب طلب العلم صلنا حقهما واجب إذا كان يحتاجان إليك ولم يسمحلك إذا كان إذا
سمحلك أو كان لا يحتاجان إليك استمر في طلب العلم وإتصل بهما واصلهما وقنعهما نا وإذا سدد دينه قبل تمام الحول فإنه إذا نقص النصاب هل يسع عليه زكات إذا سدد قبل تمام الحول أما إذا تم
الحول واجبت الزكات نا إذا كان يرجى أن يترك بدعته وتنفعها النصيحة ها بدأ بالنصيحة فيورد عليه نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس قد يعملوا أو قد يمتنع عن المعصية أمام الناس
لحيائه منهم فإذا خلا بمحارم الله إنتهكها سؤاله كيف يُعظِم المؤمن الله في قلبه بحيث يخشاه في السرد والعلم ما وسيلة ذعريك قال صلى الله عليه وسلم التقلها حيث ما كنت ما هوبت التقي عند
الناس وإذا خلوت تبهرزه بالمعصر هذا لا يجوز تقلها حيث ما كنت إجعل تقواء ملازمة لك مع الناس أو أنت خالن عن الناس لأن الله معك ويراك وأنت لا تخشى الناس إنما تخشى الله عز وجل أتخشوناهم
الله وحقه أن تخشوه لا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إن يبيتون ما لا يرضى من القوة وراقب الله يا أخي أتقل الله سواء كنت مع الناس أو مع نفسك إن الذين يخشون ربهم
بالغيب شوف بالغيب يعني هم غيبين عن الناس لهم معفرة وأجر كبير فضيلة الشيخ وفقكم الله بعد الطلبة يسأل عن درس الفجر غدا هل هو درس الفجر في الغد هل هو لجازة شامل تهول لا يقول السائل إن
عمته تتعامل مع الجن فهجرتها فقالت لي أمي لا تهجرها كي لا تؤذيك بمن معها يقول ماذا أصنع أقول بله ويخوفونك بالذين من دونه ما يجوز هذا ونصحهمك عنها الكلمها لا يعني لا تقربها مدام
تعامل مع الجن هتتتوب إلى الله عز وجل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله المحرم هل يجوز له أن يلبس الإزار المخيط لا ما صار محرم المحرم يتجرد يتجرد من المخيطات كما تجرد النبي صلى الله عليه
وسلم ويلبس إزاراً ورداءاً نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا أحرمت المرأة بالحج متمتعة ثم حاضت قبل الطواه يقف من الواجه وعليها فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول مع جون الأسنان الذي يكون فيه
رائحة عطرية وكذلك الصابون المعطر هل يجوز للمحرم أن يستعمله هل يجوز له؟
أما إذا كانت تزول ولا تبقى هلها معنى؟
نعم و هل يجوز للمحرم أن يشرب قهوة الزعفران؟
لا الزعفران لوع من أنواع الطيب نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للمرأة أن تلبس الجوارب إذا خشية أن تظهر قد ميها حال الصلاة نعم هل هذا بعد أحسن؟
الجوارب أحسن أسترله نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا تنجسها الثوب ببول أو غيره ثم صلّى به المرء ناسيا وتذكر بعد انتهاء الصلاة هل تجب عليه الإعادة؟
صحيحة ولا بس إن صلاة صحيحة ويعذر بالنسيان صحيحة ويعذر بالنسيان وصلاة صحيحة إن شاء الله فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ساء الماحكم إهداء تواب النوافل من العبادات كالعمرة قراءة القرآن
وغير ذلك ما يهدى إلا ما ورد به الدليل مثل أن الدعى يهدى الصدقة تهدى الحج أو العمرى يهدى فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل محبة الزوجة لزوجها وقولها إنها لا تستطيع العيشة بدونه هل هذا
من المحبة لغير الله فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول كان عندي وساوس في الإيمان فسألت طالبة علم عن معنى الإيمان فقال هو التصديق الجاز بالشرع المنزلي على محمد صلى الله عليه وسلم هذا القول
المرجئة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح حال مذهبه للسنة والجماعة وليس مجرد التصديق قد نعم فهل لي أنا دخل معه؟
لا شفوا واحد يأتي وداخلوا لا يقوم واحد من التحابر يمسل معك نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل أنا أحرص على طلب العلم ولكنني أفعلوا المعاصي ثم أتوب ثم أعودوا إليها يقول من نصيحة
في ذلك أن تستمر على طلب العلم وتستمر على التوبة وَلَذِينَ إِلَا فَعَلُوا فَاحِشَةً عَوْضَلَمُ وَمْهُسَهُمْ لَكَرُوا اللَّهِ فَا إِسْتَافَرُوا لِذُنُوا بِهِ وَأَوَاصِلِ الدَّوْبَةُ
وَلَوْ تَكَرَّرَ مِنْكِ الدَّنْ بِلَا تَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلَا تُوْلَنَ عَصَيْتُ وَيُوْ رَجَعَتْ وَلَا لِيْتَوْبَةُ" أريدوا السفار المرأة لوحدها بدون محرم عن طريق
التنقل بالطائرة في مناطق المملكة هذه معصية للرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا وما عالوا محرم بالطائرة على قدمها على السيارة على بعير
على دابة الحديث عام يا أفل من يخص الحديث حديث لا يخصص الله بدليل نعم والمرأة بحاجة إلى المحرم ولوه في الطائرة بربما أن حاجتها إلى المحرم ويه في الطائرة أكثر يوجود الزحمة في الطائرة
وجود الناس تبيني دافع عنها ولو مريضات من اللي يشيلها ومن اللي تولاها لو نحرفة الطائرة عن طريقها بسبب من الأسباب إلى بلاد أخرى من الذي يستقبلها وانت روح نعم أتركوا هذا الكلام
الألفاظ الذي يجيب بعض المتساهلين نعم شخص مبتلى بسلس البول في الصلاة ويصلي نعم رسول ما قسم قال كل بداعة ولالة كل بداعة ولالة ولا قسم نعم إذا ركب الطائرة السيارة هدابة يأتي بذكر
السهر نعم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من الذي له أن يحذر من أهل البداع ويبين قطن العلمة المتمكنون وملي يحذرون من أهل البداع ويعرفون البداع كل من جاء البداعه يصير البداعه لازم
البداعه له بواجد ولا يعرفها إلا أهل العلم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز للمحرم أن يلبسى النعال التي من الصندل أو النعال التي لها ما غباس النعال مسموح يا أخي بالمحرم أنعال
أي شكل منها مسموح للمحرم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا جاوز المحرم أو إذا جاوز الإنسان الميقات قبل إحرامه لا يجوز له يحرم بعد ما يتعد الميقات يرجع هذا ميمكنه الرجوع يرجع
ويحرم من الميقات إن تعذر عليه الرجوع يحرم من المكان الذي هو تذكر فيه يحرم منه يكون عليه فتيه نعم يقول إذا لم يتصر الإنسان الحاج أن يبيت فيه منه فهل هو أن يبيت فيه مكة يبيت في طرف
الحجاج مهل المصلي إذا ضاق المسجد يصل معا لي صلون خارج المسجد في الصهوف اللي خارج المسجد تقول الله مستتعتر يكون مع الحجاج أين روح له الشجة مرفوها ومزينها ملحم دول مكان فيه منه عدم
تبيث أعطي الشجة مرفوها وبارده لا يصير مع الحجاج جل فقها الهوى والحرم وتعود أمور الحج مع الحجاج نعم المرأة مطلقا أن تُوكِّلها في رمي الجمار المرأة هو غيرها كل من لا يستطيع رمي
الجمار أو يشق عليه يوكل أما من يستطيع فإنه يجب عليها يباسر الرمي يعني عبادة أشرها نعم أن أصلي الفجر ولم أتذكر ذلك إلا بعد الانتهاء من الظهر هل أعيده؟
لا بأس لا ما تحيد يسقط الترتيب بنسيانه يقول العلمة يسقط الترتيب بنسيانه وبخشية خروج وقت الحاضرة هالين السببين؟
نعم انتهى إن شاء الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعلمينه محمد وعلى عليه وصعبه
14-2 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/زكاة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب اغاثة الله فان في مصائد الشيطان.
الامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الرابع عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الباب الثامن في زكاة القلب بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين القلب هو المضغة التي اذا صلحت طلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله فيجب على المسلم ان يعتني
بما يصلح قلبه ويجتنب ما يفسد قلبه والقلب يصلح بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ويكثر من ذكر الله ليحيى قلبه وكذلك القلب يحيى بالطاعات من اداء الفرائض والنوافل
وكذلك القلب يحيا بتلاوة القرآن دار من تلاوة القرآن والتدبر والعناية به كذلك القلب يحيى بمجالسة الصالحين والاخيار الذين يذكرون بالله عز وجل والقلب ايضا في مقابل ذلك يمرض يمرض
فتنة الشبهات والشهوات يمرض فتنة الشبهات مثل الشكوك والوساوس والاوهام الخواطر السيئة وكذلك فتنة الشهوات وذلك بالمعاصي للزنا والسرقة وشرب الخمر اتباع الشهوات المحرمة فلذلك حرم الله
حرم الله اشياء
من المشتهيات حماية للقلب يتجنبها المسلم لاجل ان يسلم قلبه والسمع والبصر كلها منافذ للقلب فينبغي يجب على المسلم ان يستعمل بصره تعمله فيما ينفعه ما يفيده والا يطلقه في النظر الى ما
حرم الله
وكذلك السماع ما يسمع باذنيه الا ما يحيي قلبه ويتجنب سماع ما يميت قلبه او يمرظه من الغيبة والنميمة والشتم والسباب كذلك سماع الاغاني والمزامير فهذه تمرض القلب وهي تأتي عن طريق السمع
ولهذا قال ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا فالمسلم يعتني بقلبه وما يصلحه وكذلك من اهم ما يصلح القلب اكل الحلال اكل الطيبات الحلال تجنب المآكل المحرمة والمشارب
المحرمة
آآ في الحديث الرجل الذي يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب مطعمه حرام مشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام انه يستجاب لذلك فالمآكل الطيبة المباحة
طهر القلوب والمآكل الخبيثة تمرض القلوب القلب يمرض كما يمرض البدن فاذا اشتد به المرض يموت فاذا مات القلب فلا فائدة في البدن لذلك يعتني المسلم بقلبه وما يصلحه وما يحييه
ويتجنب ما يضر قلبه ويعميه قال تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور هذه امور مهمة للعبد ان يعتني بقلبه وما يصلحه ويحييه تجنب ما يمرض
قلبه ويميته قال الله جل وعلا في المنافقين في قلوبهم مرض مرض شبهات مرض الشكوك والاوهام هذا مرض المنافقين في قلوبهم مرظ فزادهم الله مرظا نعم الباب الثامن في زكاة القلب
الزكاة في اللغة هي النماء والزيادة في الصلاح وكمال الشيء يقال نعم زكى الشيء اذا نمى نعم الزكاة تطلق ويراد بها النماء والزيادة يقال زكى الزرع اذا نمى يطلق ويراد بها الطهارة
يراد بها الطهارة من النجاسة الشيع والمعنوية نعم قال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فجمع تطهرهم وتزكيهم بها يطهرهم من البخل من الشح وتزكيهم تنمي الخير بهم
وتنمي المال نعم قال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها.
خذ من اموالهم من اموال المسلمين والزكاة هي الركن الثالث من اركان الاسلام وهي قرينة الصلاة في كتاب الله
وذكر الحكمة فيها انها يطهرهم وتزكيهم هذه هي الحكمة في الزكاة وهذه الصدقة صدقة اي الزكاة الزكاة تسمى صدقة قال تعالى انما الصدقات للفقراء يعني الزكاة نعم قال تعالى خذ من اموالهم صدقة
تطهرهم وتزكيهم بها
فجمع فجمع بين الامرين الطهارة والزكاة لتلازمهما اي نعم الطهارة والزكاة التي هي النماء والزيادة.
يحصل لهم الامران اذا دفعوا الزكاة يحصل لهم الامران طهارة ونماء اموالهم وسلامتها نعم وجمع بين الامرين الطهارة والزكاة لتلازمهما
فان نجاسة الفواحش والمعاصي في القلب بمنزلة الاخلاق الرديئة في البدن وبمنزلة الدغل في الزرع فان فان نجاسة الفواحش والمعاصي في القلب بمنزلة الاخلاق الرديئة في البدن نعم وبمنزلة الدغل
في الزرع
نعم.
وبمنزلة الخبث في الذهب والفضة والنحاس والحديد فكما ان البدن اذا استفرغ فكما ان البدن اذا استفرغ من الاخلاق الرديئة تخلصت القوة الطبيعية منها فاستراحت فعملت عملها بلا معوق ولا ممانع
فنمى البدن فكذلك القلب اذا تخلص من الذنوب بالتوبة فقد استفرغ من تخليطه فتخلصت قوة القلب وإرادته للخير فاستراح من تلك الجواذب الفاسدة والمواد الرديئة زكاة ونمى وقوي واشتد الناس
يعتنون بالابدان ويعالجون الابدان
بالادوية وانواع الادوية الذهاب الى الاطباء لكن قليل منهم من يعتني بالقلب القرب يمرض ولا يلتفت له.
البدن اذا مرض اسرع الى الطبيب والى اخذ الادوية نعم وكذلك القلب اذا تخلص من الذنوب بالتوبة
فقد استفرغ من تخليطه فتخلصت قوة القلب وارادته للخير فاستراح من تلك الجواذب الفاسدة والمواد الرديئة وعلاج القلب اذا مرض اذا مرض القلب فله علاج له علاج ميسر بيدك تقدر عليه
وذلك بالتوبة التوبة تطهر القلب وتنمي واذا لم يتب اذا لم يتب فان هذه هذه المعصية تعمل بالقلب كما يعمل الجرح بالقلب حتى تتطور لانها اهملت ولم تعالج فتطورت حتى ربما تقتل صاحبها
فيجب على المسلم ان يعتني بقلبه العناية بالقلب ميسرة ما هي بمثل البدن قد تذهب تسافر للخارج ولا اطباء في في العالم وقد توفق وقد لا توفق لكن القلب علاجه ميسر عندك
بيدك التوبة الى الله اذا اذنبت الاستغفار الاكثار من ذكر الله هذا ميسر الحمد لله فلا يحتاج الى اسفار ولا يحتاج الى كلفة وتعب نعم فاستراح من تلك الجوانب الفاسدة والمواد الرديئة زكى
ونمى وقوي واشتد وجلس على سرير ملكه
ونفذ حكمه في رعيته؟
نعم لان القلب مثل الملك في البدن كل البدن يخضع له كل البدن والاعضاء تخضع للقلب وهو الذي يدبرها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة لصلحت
طلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله فاذا صلح الملك فلحت الرعية واذا فسد الملك فسدت الرعية الناس على دين ملوكهم كما يقولون نعم وجلس على سرير ملكه ونفذ حكمه في رعيته
فسمعت له واطاعت نعم فلا سبيل له الى زكاته ولهذا ورد ان ان الجوارح كل يوم تكفر القلب يعني توبخه وتقول اتق الله فينا فانك فانا بك اذا استقمت استقمنا واذا اعوججت اعوججنا
نعم فلا سبيل له الى زكاته الا بعد طهارته.
نعم.
كما قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون فجعل الزكاة نعم بعد غض البصر وحفظ الفرج
نعم امر بغض البصر ما قال كفوا ابصاركم ولا تفتحوها لا قال غظوا من ابصاركم يغظوا من ابصارهم يعني ما يستعملونها الا فيما ينفعهم وينظرون الى الاشياء المباحة والاشياء النافعة
والاعتبار ويغضوها عن الحرام ما قال لك غمظ او احزم عيونك لا قال غظ غض من بصرك اعني لا تمده الى ما حرم الله وتنظر الى ما حرم الله نعم
وذكر النتيجة غضوا من ابصارهم ما هي نتيجة غض البصر ذلك ازكى لهم يعني اطهر خطر لقلوبهم غض البصر تطهر القلوب نعم يطهر القلوب.
نعم كما قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم.
آآ الفرج يفسد بسبب النظر
اولا النظر ثم يتطور الامر الى الفرج والحرام سبب النظر ما وقع كثير من الناس في الزنا وغيره الا بسبب اطلاق النظر الى الاشياء التي تفتن ابصارهم وتتعدى الى قلوبهم
غضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم الذي يريد ان يحفظ فرجه يغض بصره يغض بصره حتى لا يؤثر في نفسه وفي قلبه فيقع في الفاحشة ذلك ازكى لهم ثم قال ان الله خبير بما يصنعون
فانت اذا نظرت الى المحرمات الله يراك ويعلم ما يحصل منك وسيجازيك في في الدنيا والاخرة على على نظرك المحرم واليوم المناظر الخبيثة كثيرة تبرج النساء والاختلاط النظر في هذه الالات
او المواقع المستحدثة التي تعرض فيها الاشياء الفاتنة ينظر اليها اسباب الفتنة اليوم كثيرة فعلى المسلم ان يحفظ نفسه منها ويبتعد عنها ويخرجها من بيته هذه الوسائل الخبيثة يخرجها من بيته
والا فانها ستقضي عليه وعلى اولاده نعم كما قال تعالى تويترات الانترنت والبلاوي هذي شي لا اعرفه لكن فظايع فظايح ظهرت على الناس نعم كما قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا
فروجهم ذلك ازكى لهم.
ان الله خبير بما يصنعون
وجعل الزكاة بعد غض البصر وحفظ الفرج.
نعم غض البصر سبب لحصول الزكاة وهي الطهارة طهارة للقلب والخلق والعمل ثم امر المؤمنات وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن بروجهن فالمرأة مأمورة
بما امر به الرجل من غض بصرها وحفظ فرجها فاذا غضت بصرها حفظت فرجها فاذا اطلقت بصرها قادها الى الفاحشة والى فساد الخلق نظرة فابتسامة فموعد فلقاء نظرة فابتسامة فموعد فلقاء
هكذا تدرج لا تتساهل في النظر في هذه الامور لا تتساهل انت تجرح قلبك بهذا النظر ولهذا ورد في الحديث ان النظر سهم مسموم من سهام ابليس سهم يعني قذيفة وين تروح؟
تروح لقلبك
فانت ترمي قلبك بالسهم سهم مسموم من سهام ابليس لا تتساهل بالنظر هذا نعم ولهم خاص او مقصور على الذهاب الى الاسواق والنظر الى النساء بل اليوم عم الشر في هذه الوسائل
التي تعرض لك المناظر الخبيثة والمناظر الفاسدة نعم توفرها لك نعم وجعل الزكاة بعد غض البصر وحفظ الفرج ولهذا كان غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث محارم يعني المحرمات ما هو بغض النظر
النظر عن المحارم يعني عن محارم الانسان من النسا خواته وبناته لا
المراد بالمحارم هنا المحرمات ولهذا ولهذا كان غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد عظيمة الخطر جليلة القدر احداها حلاوة الايمان ولذته نعم لان من غض بصره فان هذا يؤثر في قلبه حلاوة
الايمان
علاوة الايمان قل للمؤمنين يغظوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وهذا يزيد في الايمان وتجد به حلاوة في قلبك ولذة في قلبك تتمتع بها
كما ان النظر الى الحرام يزرع في قلبك الشهوة فتجد في قلبك المرض تجد في قلبك المرارة نعم احداها حلاوة حلاوة الايمان ولذته التي هي احلى واطيب والذ مما صرف بصره عنه وتركه لله.
نعم.
يعوضك الله
اذا صرفت بصرت عن هذا المحرم هذه الشهوة المحرمة عوضك الله بها بالجنة ازواجا مناظر بهية ونعيما نعم فإنما انت عوضك في الدنيا ايضا عوضك في الدنيا يرزقك الله زوجة صالحة زوجة جميلة زوجة
نعم انك تتابع هالنسا وتطاردهن الله اذا اذا غضضت بصرك عوضك الله من من خلقه من من النساء ما ارسل الذذذ به في الحلال نعم حلاوة الايمان ولذته التي هي احلى واطيب والذ مما صرف بصره عنه.
وتركه لله
نعمة الايمان نعم فان من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه.
نعم والنفس مولعة بحب النظر الى الصور الجميلة طبيعة طبيعة في النفس حب النظر الى الصور الجميلة نعم
والنفس مولعة بحب النظر الى الصور الجميلة والعين رائد القلب فيبعث رائده لينظر ما هناك فاذا اخبره بحسن المنظور اليه وجماله تحرك اشتياقا اليه وكثيرا ما يتعب ويتعب رسوله ورائده
نعم كما قيل وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر مصيبة ما رأيت الذي لا كله
انت صابر عنه ولا عن بعضه رأيت الذي ايه؟
لا كله انت قادر عليه.
انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر ما لك حيلة في هذا بس تأثر على قلبك.
نعم
كما قيل وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله انت قادر رأيت الذي لا كله انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر نعم تتعلق به تمشي وراها
ما تصبر عنه نعم فاذا رأى امرأة جميلة صار يمشي وراها ويتابعها الى ان يدرك منها ما يريد نعم فاذا كف الرائد عن الكشف والمطالعة استراح القلب من كلفة الطلب والارادة
نعم.
فمن اطلق لحظاته دامت حسراته نعم فان النظر يولد فان النظر يولد المحبة فتبدأ علاقة يتعلق بها القلب بالمنظور اليه ثم تقوى فتصير صبابة ينصب اليها القلب بكليته ثم تقوى
فتصير غراما يلزم القلب كلزوم الغريم الذي لا يفارق غريمه ثم يقوى فيصير عشقا وهو الحب المفرط ثم يقوى فيصير شغفا وهو الحب الذي قد وصل الى شغاف القلب وداخله
وداخله ثم يقوى فيصير تتيما والتتيم التعبد ومنه تيمه الحب اذا عبده.
وتيم الله عبد الله نعم.
فيصير القلب عبدا لمن لا يصلح ان يكون هو عبدا له وهذا كله جناية النظر.
هذه
درجات المحبة.
المحبة عشر درجات اعلاها الخلة اعلاها الدرجات الخلة نعم وهذا كله جناية النظر فحينئذ يقع القلب في الاسر يصير اسيرا بعد ان كان ملكا ومسجونا بعد ان كان بعد ان كان مطلقا
يتظلم من الطرف ويشكوه والطرف يقول انا رائدك ورسولك وانت بعثتني وهذا انما تبلى به القلوب الفارغة من حب الله والاخلاص له فان القلب لابد له من التعلق بمحبوب فمن لم يكن الله وحده
محبوبه والهه ومعبوده فلا بد ان ان يتعبد قلبه لغيره قال تعالى نعم الانسان عبد بلا شك لابد انه عبد فاما ان يكون عبدا لله واما ان يكون عبدا لغيره
ما يخرج عن العبودية اذا كان عبدا لله صار مخلصا لله اذا كان عبدا لغيره صار مشركا نعم فمن لم يكن الله وحده محبوبه والهه ومعبوده فلا بد ان يتعبد قلبه لغيره
قال تعالى عن يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين.
نعم يوسف عليه السلام ابتلي بامتحانات منها انه صار في بيت الملك ومع زوجته
وقد اعطاه الله من الجمال ما لم يعطه لغيره فافتتنت به امرأة الملك وراودته عن نفسه لكنه استعصى هبى قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون
ولقد همت به وهم بها لولا ان رأوا لولا ان رأى برهان ربه لهم بها ولكن رأى برهان ربه صرفه عنها كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء.
السبب ما هو انه من عبادنا المخلصين
اخلص الحب لله عز وجل وطاعة الله والله خلصه من هذه الفتنة وفي النهاية قالت امرأة العزيز انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد
الخائنين
فنجح عليه الصلاة والسلام وانتصر نعم وامرأة العزيز لما كانت مشركة وقعت فيما وقعت فيه مع كونها ذات زوج ويوسف ويوسف عليه السلام لما كان مخلصا لله نجا من ذلك
مع كونه امرأة العزيز لانها مشركة وقعت فيما وقعت فيه من محاولة الوقوع في الفاحشة لانها مشركة واما يوسف عليه السلام لما كان مخلصا لله نجا من الفاحشة سلم منها
لكن بعد الامتحان بعد الامتحان هذي محنة شديدة نعم فامرأة العزيز لما كانت مشركة وقعت فيما وقعت فيه مع كونها ذات زوج ويوسف عليه السلام لما كان مخلصا لله نجا من ذلك مخلصا.
لما كان مخلصا لله نجا من ذلك
مع كونه شابا عزبا غريبا مملوكا اي نعم الفائدة الثانية.
راودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك كل شي جدامه من اسباب الفتنة كله امامه اسباب الفتن كلها امام.
الابواب مغلقة والمرأة جميلة ومتزينة
وامرأة ملك تطلب منه وهي سيدته ومع هذا ابى عليه الصلاة والسلام خلصه الله منها لانه موحد لله عز وجل نعم الفائدة الثانية في غض البصر نور القلب وصحة وصحة الفراسة.
الفائدة
الفائدة الثانية في غض البصر يعني من فوائد غض البصر نعم الفائدة الثانية في غض البصر نور القلب وصحة الفراشة اي نعم فان من غض بصره فانه يستنير قلبه استنيروا قلبه
ويصح فراسته وتوقعه نعم نور القلب وصحة الفراسة قال ابو شجاع الكرماني من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة وكف نفسه عن الشهوات وغض بصره عن المحارم واعتاد اكل الحلال لم
تخطئ له فراشه
لم تخطئ له في راسه.
الفراسة توقع الاشياء وتجي كما توقعها هذه الفراسة نعم وقد ذكر سبحانه وتعالى قصة قوم لوط وما ابتلوا به ثم قال بعد ذلك ان في ذلك لايات للمتوسمين
نعم للمتوسمين اللي هم المتفرسين في الاشياء مستنبطين للاشياء نعم ثم قال بعد ذلك ان في ذلك لايات للمتوسمين وهم المتفرسون الذين سلموا من النظر المحرم والفاحشة واما قوم لوط انما اوقعهم
فيما اوقعهم
النظر انهم ينظرون الى الى الغلمان والى ان الشهوات فوقعوا فيها ولذلك لما جاء لما جاءت رسل الله لاهلاكهم الملائكة معهم جبريل عليه السلام لما جاءوا لاهلاكهم جاءوا يريدون الملائكة
لان الملائكة جاءوا في صور جميلة فجاءوا يريدون الملائكة يراودونه عن ضيفه يراودون لوطا عن ضيفه يريدون ان يقعوا فيهم ما كان من جبريل عليه السلام الا ان لطمهم بجناحه
فطمست ابصارهم صاروا ما يرون شيء غمسنا اعينهم ضربة جبريل عليه السلام اعمته هذه عقوبة لهم والعياذ بالله هالابصار اللي مرسلة في الفواحش وذا الله عاقبهم وسلبها منهم نعم ولقد راودوه عن
ضيفه فطمسنا اعينهم
لان الاعين هي السبب فطمسها الله سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى عقب امره للمؤمنين بغض ابصارهم وحفظ فروجهم قال الله نور السماوات نعم لما ذكر غض البصر للرجال والنساء حفظ الفروج
قال الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكة هذا مثال للنور المخلوق في الله جل وعلا اسمه النور ومن اسمائه النور وصفاته النور هذا نور الذات واما النور السماوات والارض هذا مخلوق
لله عز وجل الله خلق نور السماوات ونور الارض نور المخلوق مثل نوره النور المخلوق لان نور الله الذي هو صفته لا يمثل ولا يشبه فهذا النور المخلوق الذي خلقه الله
والمراد به الايمان الذي في قلب المؤمن مثل نوره اي الايمان الذي يكون في قلب المؤمن كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري.
يوقد من شجرة مباركة
زيتونة لان المصابيح في ذاك الوقت توقد من الزيتون من زيت الزيتون لا شرقية ولا غربية بين بين الجهتين لا هي شرقية فقط واضحة للشمس ولا غربية فقط بل هي بين بين هذا اصفى ما يكون
من زيت الزيتون ثم قال في بيوت اذن الله ان ترفع وهي المساجد شف المساجد مصدر النور مصدر الايمان مصدر النور ومصدر الايمان المساجد ببيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
نعم وقال تعالى عقب امره للمؤمنين بغض ابصارهم وحفظ فروجهم قال الله نور السماوات والارض وسر هذا ان الجزاء من جنس العمل فمن غض بصره عما حرمه الله عليه عوضه الله من جنسه ما هو خير منه.
فكما امسك نور بصره عن المحرمات
اطلق الله نور بصيرته وقلبه.
نعم نور الله قلبه.
نور الله قلبه حتى صار كالمصباح كالمسكاة التي فيها مصباح لانه اذا المسكاة الكوة يعني اذا كان فيها مصباح فانها تجمع تجمع النور
ما يتفرق النور يصير اقوى للنور تجمعه هذه الكوة نعم هذا صدر المؤمن وقلب المؤمن يصير فيه نور مثل هذا نعم بسبب غض البصر وحفظ الفرج نعم فكما امسك نور بصره عن المحرمات
اطلق الله نور بصيرته وقلبه.
نعم.
فرأى به ما لم يره من اطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله.
وهذا امر يحسه الانسان من نفسه.
نعم فان القلب كالمرآة والهوى كالصدأ فيها
فاذا فاذا خلصت من الصدأ انطبعت فيها صور الحقائق انطبعت فيها صور الحقائق كما هي عليه واذا صدأت لم ينطبع فيها صور المعلومات فيكون علمه وكلامه من باب الخرس والظنون.
نعم
الفائدة الثالثة قوة القلب وثباته وشجاعته ويعطيه الله الفائدة الثالثة من فوائد غظ البصر.
نعم الفائدة الثالثة قوة القلب وثباته وشجاعته فيعطيه الله بقوته سلطان النصرة كما اعطاه بنوره سلطان الحجة
فيجمع له بين السلطانين ويهرب الشيطان منه كما في الاثر ان الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله نعم.
ولهذا يوجد في المتبع هواه من ذل النفس وضعفها ومهانتها ما جعله الله لمن عصاه
فانه سبحانه جعل العز لمن اطاعه والذل لمن عصاه قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين.
بهذا الشرط ان كنتم مؤمنين فانتم الاعلون
نعم.
وقال تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا اذا كنت يد العزة اطلبها من الله لان العزة بيد الله سبحانه وتعالى يعز من يشاء ويذل من يشاء نعم
وقال تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا اي من كان يطلب العزة فليطلبها بطاعة الله.
نعم الطيب والعمل الصالح.
نعم من كان يريد العزة فان من كان يريد العزة فلله العزة جميعا اليه يصعد الكلم الطيب
والعمل الصالح يرفعه فاذا كنت تريد العزة اطلبها من الله بالكلام الطيب وبالعمل الصالح.
نعم وقال بعض السلف الناس يطلبون العز بابواب الملوك ولا يجدونه ها وقال بعض السلف الناس يطلبون العز
بابواب الملوك وابواب الملوك نعم ولا يجدونه الا في طاعة الله مات تجد العزة الصحيحة الا في ابواب المساجد ما تجدها في ابواب الملوك فاذا كنت تريد العزة فعليك بالمساجد
لا تروح الابواب الملوك نعم وقال الحسن وان هملجت بهم البرادين وطقطقت بهم البغال.
الحسن البصري يقول ان الملوك وينال منها الدنيا وما نالوا ما داموا على غير طاعة الله
فان ذل المعصية في قلوبهم ذل المعصية في قلوبهم وهم مظاهرهم فخمة لكن هم اذلة في قلوبهم نعم لصاحب الطاعة عزيز وان كان في اثواب رثة وفي مظهر يعني دني دون مظهر دون
لكن قلبه كلام على قلبه مهو الكلام على مظهره تجده عزيزا وان لم يكن بيده شيء تجده مطمئنا تجد وجهه مستنيرا مرتاحا وذاك مهموم الملك اللي ما هو بمؤمن مهموم مغموم وان كان في مظهر
بهي وفي قبة ذل المعصية في قلبه وهذا عز الطاعة في قلبه فرق بين هذا وهذا.
نعم وقال الحسن وان هملجت بهم البرادين وطقطقت بهم البغال ان ذل المعصية لفي قلوبهم ابى الله الا ان يذل من عصاه.
نعم
وذلك ان من اطاع الله فقد والاه.
ولا يذل من والاه ربه لا انه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت نعم وذلك ان من اطاع الله فقد والاه ولا يذل من والاه ربه كما في دعاء القنوت انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاليت
نعم هذا دعاء حديث هذا وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
علمه لصدقه الحسن.
نعم.
والمقصود ان زكاة القلب موقوفة على طهارته كما ان زكاة البدن موقوفة على استفراغه من اخلاقه الرديئة الفاسدة
قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان وليتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر.
هذه خطوات الشيطان من اتبعها فانه يأمر بالفحشاء والمنكر.
نعم ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا.
ولكن الله يزكي من يشاء
والله سميع عليم.
نعم.
وذكر ذلك سبحانه عقب تحريم الزنا والقذف ونكاح الزانية فدل على ان التزكي لسورة النور كما في سورة انه الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة
والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين.
نعم وذكر ذلك سبحانه عقب تحريم الزنا والقذف ونكاح الزانية فدل على ان التزكي هو باجتناب ذلك.
نعم.
وكذلك قوله تعالى في الاستئذان على اهل البيوت.
ذلك ازكى
وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو ازكى لكم.
يعني رجوعكم ازكى لكم يعني اطهر نعم وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو ازكى لكم فانهم اذا امروا بالرجوع لان لا يطلعوا على عورة
لم يحب صاحب المنزل ان يطلع عليها كان ذلك ازكى لهم كما ان رد البصر وغظه ازكى لصاحبه وقال تعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى تزكى ان يتطهر بالطاعة
وذكر اسم رب وصل هذي مزكيات المسلم نعم وقال تعالى عن موسى في خطابه لفرعون هل لك الى ان الى ان تزكى اقالة في خطابه لفرعون لما ارسله الله اليه هو جبارا عنيد
دع الربوبية ما قال له انت خبيث انت كافر.
انت انت قال له هل لك الى ان تزكى؟
يعرض عليه عرض يعني تتطهر هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى
يعرظ عليه عرظ ما قابلوه بالقوة والقصد لان الله قال فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى بل يغلظون على العصاة ما يصلح هذا تأتيهم بالدعوة الى الله ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة
والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن هذا سبيل الدعوة موسى عليه السلام امره الله بذلك.
نعم وقال تعالى وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة قال اكثر المفسرين من السلف ومن بعدهم
هي التوحيد شهادة ان لا اله الا الله نعم ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة زكاة التوحيد المراد بها زكاة التوحيد.
المشرك ما عليه زكاة ولو دفع الزكاة ما تنفعه
حتى يسلم لكن المراد بالزكاة هنا زكاة التوحيد لا يؤتون الزكاة يعني لا يوحدون الله ولا يعبدونه لانها تزكيهم وتطهرهم نعم وانا اكثر المفسرين من السلف ومن بعدهم هي التوحيد شهادة ان لا
اله الا الله والايمان الذي به يزكو القلب.
نعم
انه يتضمن نفي الهية ما سوى الحق من القلب وذلك طهارة واثبات الهيته سبحانه وهو اصل كل زكاة ونماء فان التزكي وان كان اصله النماء والزيادة والبركة وانما يحصل بازالة الشر
ودبلها ونفس ومن سواها فالهمها اجورها وتقواها قد افلح من زكاها.
من زكى نفسه زكاها باي شيء بالطاعة يعني طهرها من دنس المعاصي والشرك والكفر الى الطاعة والتوحيد والعبادة نعم هذه تزكيتها.
نعم.
ولهذا صار التزكي ينتظم الامرين جميعا.
فاصل ما تزكو بها.
الزكاة تطلق
ويراد بها زكاة النفس بالطاعة وتطلق ويراد بها زكاة البدن كيف زكاة البدن؟
نعم زكاة البدن بدفع صدقة الفطر صدقة الفطر هذي زكاة لايش للبدن زكاة المال الزكاة ثلاثة انواع
زكاة النفس زكاة البدن زكاة المال نعم فانه يتضمن نفي الهية ما سوى الحق من القلب وذلك طهارة واثبات الهيته سبحانه واصل كل زكاة ونماء فان التزكي وان كان اصله النماء والزيادة والبركة
فانما يحصل بازالة الشر.
ولهذا صار التزكي ينتظم الامرين جميعا
اه فاصل ما تزكو به القلوب والارواح هو التوحيد نعم والتزكية جعل الشيء زكيا اما في ذاته واما في الاعتقاد والخبر عنه كما يقال عدلته وفسقته اذا جعلته كذلك في الخارج او في الاعتقاد
والخبر
وعلى هذا فقوله تعالى فلا تزكوا انفسكم هو على غير معنى قد افلح من زكاها.
نعم تزكية النفس مأمور بها ومنهي عنها كيف مأمور بها بالطاعة زكيها بالطاعة والعبادة ومنهي عنها بالمدح تمدح نفسك
وتكمل نفسك هذا ما يجوز الم تر الى الذين يزكون انفسهم عن اليهود بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا قال فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى تزكية النفس بالطاعة وذكر الله هذا مطلوب
اما تزكيتها بالمدح والثناء وآآ الرفعة الترفع على الناس فهذا مذموم نعم وعلى هذا فقوله تعالى فلا تزكوا انفسكم هو على غير معنى قد افلح من زكاها اي لا تخبروا بزكاتكم
وتقول نحن زاكون صالحون متقون ولهذا قال عقب ذلك هو اعلم بمن اتقى وكان ولهذا قال عقب ذلك هو اعلم بمن اتقى وكان اسم زينب برة وقال تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
وقال الله اعلم باهل البر منكم
ما وكذلك قوله الم تر الى الذين يزكون انفسهم اي يعتقدون زكاءها ويخبرون به كما يزكي المزكي الشاهد فيقول عن نفسه ما يقول المزكي فيه ثم ثم قال تعالى بل الله يزكي من يشاء
اي هو الذي يجعله زاكيا ويخبر بزكاته وهذا بخلاف قوله قد افلح من زكاها فانه من باب قوله هل لك الى ان تزكى اي تعمل بطاعة الله فتصير زاكيا ومثله قوله تعالى قد افلح من تزكى
نعم.
وقد اختلف في الظمير المرفوع في قوله وقد اختلف في الظمير المرفوع في قوله زكاها فقيل هو الله اي افلحت نفس زكاها الله وخابت نفس دساها وقيل ان الضمير يعود على فاعل افلح
وهو من سواء كانت موصولة او موصوفة يعني يكون من زكاها صاحبها زكاها يعني صاحبها نعم وقيل ان الضمير يعود على فاعل افلح وهو من سواء كانت موصولة او موصوفة فان الظمير لو عاد على الله
سبحانه
قال قد افلح من زكاه وقد خاب من دساه والاولون يقولون من وان كان لفظها مذكرا هذا بحث هذا بحث نحوي بحث من جهة النحو نعم والاولون يقولون يعني من النحويين.
نعم.
يقولون من وان كان لفظها مذكر فاذا وقعت على مؤنث جاز اعادة الظمير عليها
لفظ المؤنث مراعاة للمعنى وبلفظ المذكر مراعاة للفظ وكلامهما او وكلاهما من الكلام الفصيح وقد وقع في القرآن اعتبار لفظها ومعناها فالاول كقوله ومنهم من يستمع اليك فافرد الظمير والثاني
كقوله ومنهم من يستمعون اليك
لان من تحتمل الفرد والجماعة تحت من تحتمل الفرد والجماعة.
ولذلك تارة يعود الظمير اليها مفردا وتارة يعود اليها مجموعا اعتبار معناها نعم قال المرجحون للقول الاول يدل على صحة قولنا
ما رواه اهل السنن من حديث ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت اتيت ليلة فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ربي اعط نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
فهذا الدعاء بالتفسير لهذه الاية وان المزكي هو الله نعم فهذا الدعاء كالتفسير بهذه الاية وان الله هو الذي يزكي النفوس فتصير زاكية.
بل الله يزكي من يشاء.
نعم فتصير زاكية فالله هو المزكي.
يجمع بين المعنيين فالمزكي يكون هو الله وهذا هو الاصل
ويكون هو صاحب النفس.
نعم نعم فالله هو المزكي والعبد هو المتزكي والفرق بينهما فرق ما بين الفاعل والمطاوع قالوا والذي جاء في القرآن من اضافة الزكاة الى العبد انما هو بالمعنى الثاني دون الاول
لقوله قد افلح من تزكى وقوله هل لك الى ان تزكى اي تقبل تزكية الله لك وتزكى قالوا وهذا هو الحق فانه لا مفلح الا من زكاه الله قالوا وهذا اختيار ترجمان القرآن ابن عباس ابن عباس
فانه قال في رواية علي ابن ابي طلحة وعطاء والكلبي قد افلح من زكى الله نفسه وقال ابن زيد قد افلح من زكى الله نفسه واختاره ابن جريم قالوا ويشهد لهذا القول ايضا قوله في اول السورة
فالهمها فجورها وتقواها
قالوا وايضا فان الله سبحانه اخبر انه خالق النفس وصفاتها وذلك هو معنى التسوية قال اصحاب القول الاخر يكفي يطال على هنا نعم اقف هنا يا شيخ نعم؟
اكمل؟
نعم اكمل لا قف على هذا
فذبحت لغوي نحوي نعم وتجاوزه يا شيخ الى كلام قتادة هنا يقول وقال قتادة قد افلح من زكاها من عمل يكفي قف على هذا نجيه مرة ثانية ان شاء الله
راح الوقت الان مبدي للاسئلة وقت.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجب على الزوج ان يمنع زوجته من استعمال النت ام يجوز له ان يأذن لها مع توجيهها ومتابعتها يمنعها من ذا ما هو من مصلحتها
ما هو من مصلحة يمنعها من ذلك نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
بل يمنع نفسه.
هو ما هو من مصلحته هذي نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في مجتمعنا ينتشر او تنتشر رؤية النساء للرجال
في الشارع وفي التلفاز وفي غير ذلك.
ويقال انه يباح للمرأة ان ترى الرجل اذا كان بغير فتنة فما الضابط في هذا الامر نعم اذا كانت تنظر اليه معجبة به
ونظر فتنة ما يجوز اما اذا كانت تنظر اليه نظرة عابرة من غير قصد فلا بأس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما الاسباب المعينة لنا؟
نحن الشباب لحفظ شهواتنا وحفظ نظرنا حيث كثرت هذه الوسائل
الشر والفتنة هل من نصيحة جامعة في ذلك ما ابلغ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للفرج
فانتم شباب احرصوا على ان تتزوجوا والا اذا لم تقدروا على الزواج فتعففوا وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله تعففوا وصونوا ابصاركم وصونوا انفسكم من آآ وسائل الشر
وابتعدوا عنها.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم من يرسل بعض المقاطع التي فيها فوائد لكنها قد تحتوي على الموسيقى او على صور النساء.
كل ما فيها خير لا تستعملوها والخير موجود
بدونها غير موجود بدونها والحمد لله نعم بدل ما تقرأ في المقاطع اقرأ بالكتاب يا اخي اقر بالقرآن اعظم شيء نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول مر معنا ان الخلة هي اعلى مراتب الحب
هل هي اعلى من العشق والتطيب؟
اي نعم اي نعم هي اعلى ولذلك ما نالها من الخلق الا ابراهيم عليه السلام ومحمد عليهم الصلاة والسلام ما نالها احد من الخلق
مع الله سبحانه وتعالى.
اتخذ الله ابراهيم قليلا وقال صلى الله عليه وسلم ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول اليست الفراسة امرا ظنيا ولذلك نهى الشارع عن الظن
كذلك لا الظن السيء وامن السوء هو المنيع اما الظن الذي فيه الذي فيه فائدة هذا ليس منهيا عنه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هل في تسمية الولد باسم حكيم
يعتبر تزكية مدح له لا لا بأس نعم وكذلك حفظك الله يقول ان يدخلوا في تزكية النفس التسمية باسم فايز لا ما ندخل في هذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله سبحانه هذا من باب التفاؤل من
باب التفاؤل ما هو من باب التزكية
نعم وفايز وصالح هذي من باب التفاؤل.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله لقوله سبحانه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء تقول ما الفرق بين السوء والفحشاء في هذه الاية السوء اعم من الفحشاء السوء كل
كل امور الشر كلها من السوء ومنها الفحشاء.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما الضابط باستعمال اللين مع اهل البدع عملا بقوله سبحانه ايش؟
استعمال اللين اي نعم اذا كان هذا يؤثر فيهم
يا اخي الكافر تستعمل معه اللي فرعون استعمل مع اللي اذا كان هذا يؤثر فيه فاستعمله.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول اذا اقيمت الصلاة ونحن في الطريق الى الدرس
فهل نتوقف ونصلي مع الجماعة ام نكمل الطريق كي لا يفوتنا شيء من الدرس لا صلوا ادركوا الصلاة اولا ثم تأتون للدرس ان شاء الله.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما السبيل الامثل
لحفظ السنة نعم ما السبيل الامثل لحفظ السنة والاثر اذا وجدت عالما تحفظ ويشرح لك هذا هو السبيل اما تحفظ بدون بدون ان تتلقى من عالم معاني ما تحفظ هذا حفظ لا لا يفيدك شيئا
نعم الحفظ مجرد الحفظ ما يكفي لازم تحفظ على احد العلماء ويشرح لك هذي طريقة التعلم والتعليم نعم فضيلة الشيخ ابونا يحفظون قراءة اليوم ليشرح المدرس ويحفظون قراءة غد يشرحه هكذا شيئا
فشيئا
نعم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه نهى عن السدل في الصلاة وما معناه السدل السدل نهى عن الاسبال في الصلاة
بل امر المسبل ان يعيد الوضوء الذي اعرف نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول بيوم الجمعة واثناء انتظار المصلين للخطيب في بلدنا يأتي قارئ ويجهر بقراءة القرآن
عن طريق مكبر الصوت
حتى يأتي الخطيب فهل هذا الفعل مشروع؟
لا بأس به.
هذا تذكير سواء كل يقرأ لنفسه او يقرأ واحد والبقية استمعوا حتى يحضر الخطيب هذا شيء طيب نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول رجل اوصى اخاه بشراء حاجة فلما احضرها لم يأخذ منه ثمنا فحلف صاحب الحاجة ان يأخذ حقه وان يأخذ الثمن فقام باخذ ريال واحد وتنازل عن الباقي.
السؤال هل على الحالف كفارة يمين
علما بان قيمة الحاجة تساوي مئة لا ما ما يحل اليمين ما يحل اخذ ريال واحد ما يحلها اخذ ريال واحد لابد من اخذ القيمة كل حتى يبر بيمين الحالف
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله طبيب يريد العمل في بلاد الكفر لمدة اسبوع في السنة بقصد التوسعة بطلب الرزق نقول يقول طبيب يريد العمل في بلاد الكفر لمدة اسبوع في السنة
بقصد طلب التوسعة في رزقه يقول مع العلم ان تلك البلاد التي سيذهب اليها تشترط شرطا بالمتعاقد معه لا يتوفر في هذا الطبيب ولكن رب العمل قد رضي بذلك.
هل يجوز له الذهاب
وعمل هذا العمل صاحب العمل اشترط شرطا ان تلك البلاد تشترط شرطا في المتعاقد معه.
لا يتوفر في الطبيب ولكن رب العمل قد رضي بذلك اذا كان انه ما يلزم على هذا مؤاخذة من جهة الدولة
اذا خالف النظام اذا كان ما يترتب عليه عقوبة فلا بأس المعاملات على على الاباحة.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم ازالة الشعر المباح ازالته عن طريق الليزر
ازالته نهائيا فلا يخرج بعد ذلك ابدا هذا يشاور الاطبا واظنه ما يصلح هذا لان خروج الشعر فيه مصلحة للبدن فاذا لم يخرج يتضرر البدن لكن يشاور الاطبا في هذا
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل فتح حساب بنكي بالبنوك الربوية يعتبر جائزا للحاجة فتح ايش؟
حساب في بنك الربوي يعتبر جائزا للحاجة؟
يصدها الايداع للحفظ هذا ظرورة الان وين يروحون الناس في اموالهم
الايداع لاجل الحفظ فقط لا بأس اما الايداع الذي للاستثمار ما يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول انا شاب اعزب وفقير واريد الزواج فهل اقبلوا الزكاة اذا اتتني انا شاب اعزب وفقير
واريد الزواج فهل اذا اتتني الزكاة اقبلها لتتزوج منها لا بأس لان الزواج ضروري من ضرورات الحياة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول كنت اعاني من سحر قد مسني فقال لي احد الاخوة
تكرر اية الكرسي مئة مرة.
وقوله تعالى اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا سؤاله هل هذا العمل مشروع اسألوا عن الدليل على هذا ان جاب لك دليل على هذا لا بأس اما ما في دليل لا.
نعم.
ما يصلح هذا
تحديد ايات او تحديد سور بدون دليل او تحديد عدد بدون دليل ما يقبل هذا ولكن القرآن كله شفاء ولله الحمد وهم كله شفاء بوجه عام ومنه ايات تخصص لبعض الامراض مثل ايات السحر تخصص للسحر
تقرأ على المسحور وكذلك سورة الفاتحة رقية بالنص والاجماع وذلك الاخلاص المعوذتان يرقى بها المسحور وغير المسحور نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول من اراد قراءة القرآن يوميا فما النصيحة
في الورد الذي يحزبه كل يوم
يبدأ من اول القرآن الى اخر القرآن كل يوم يقرأ قسم يسمى الحزب كل يوم يقرأ قسم من القرآن يسمى الحزب حسب ما ما تضع لنفسك طول الحزب او قصر الحزب ما يخالف حتى تختم القرآن في النهاية
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول متى يجب على الشخص ان يفتي اذا سئل عن شيء من العلم؟
اذا كان عنده علم يفتي اذا كان عنده علم اما اذا لم يكن عنده علم فيقول لا ادري
نعم ثم يقول حفظك الله وهل يجوز لطالب العلم ان يصمت اذا سئل اذا خشي على نفسه واراد ان يتقوى اكثر في علمه كما ذكرنا ان كان عنده علم في الجواب عن هذا السؤال يجيب السائل
كان ما عنده علم يقول لا ادري ما كلفه الله.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول حلق الابط هل هو جائز ام لا بد من نتفه كما ورد في النص
تزيله المهم تزيله بالنتف بالحلق باي شيء ما في بأس مقصود ازالته نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل لمعبر الرؤى ان يأخذ اجرة على تأويله وان يجعل ذلك مصدر رزق له
ما كان هذا معروف عند عند السلف او عند اهل العلم المعتبرين ما كان هذا معروف.
نعم ثم تعبيد الرؤيا انما هو ظني قد يصيب وقد لا يصيب اخذ شيء على شيء تأخذ مالا على شيء ما تدري هو صحيح ولا مو بصحيح
ما يصلح ولا تحط لك محل لتعبير الرؤيا ما تحط تعبير الرؤيا مصدر ارتزاق لانه مظنون قد يصيب وقد لا يصيبه كثيرا ما يصيب كثيرا انه لا يصيب.
نعم فكيف تأخذ عليه مال
اما الرقية فلا بأس لان الرقية ورد انه يؤخذ عليها نعم فضيلة الشيخ وفقك الله ولكن حتى الرقية ما تحترف الرقية اجعلها حرفة لك مصدر تعيش ما كان السلف يعملون هذا.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول موظف اراد مديره ان يكافئه فقال سانتدبك ثلاثة ايام خارج الرياض ولكن لا تذهب الى الانتداب ستبقى في العمل واعطيك هذه المكافأة سؤاله هل يجوز لي
ان اخذها يتبع النظام اذا كان النظام يجيز لهذا فلا بأس اذا كان النظام يمنع هذي حيلة وكذب ما تصلح نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل جميع السنن سنن الرواتب القبلية والبعدية
الافظل ان يصليها في بيته اي نعم الافضل يصليها في بيته واذا صلاها في المسجد فلا بأس.
نعم الامر واسع في هذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم قول الرجل
بسم الله قبل ان يبدأ في الصلاة وان يكبر تكبيرة الاحرام يقول هذا ما ورد هذا ما ورد النوم قبل الصلاة يقول بسم الله ما ورد هذا.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول عندي اخ صغير يتيم الاب فما كيفية التعامل الشرعي معه وهل اذا ترك الصلاة اقوم بظربه؟
عنده ايش؟
عندي اخ صغير يتيم الاب ما كيفية التعامل الشرعي معه وهل اذا ترك الصلاة اقوم بظربه
انت ولي عليه اذا كنت واليا عليه انك تضربه ضربا غير مبرح ضرب بقدر ما يؤلمه لكن ما يصل الى حد جرح الجلد او كسر العظم نعم.
ورد تأديب ما هو بضرب تعذيب
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه امرأة تقول اذا كنت اصلي وكنت في اول الصلاة في اول ركعة فطرق الباب فهل لي ان اقطع الصلاة؟
لا صلاة ما تقطع الا لخطر لتلافي خطر
عليك ولا على غيرك تلافي خطر انقاذ انسان مما اهلكه لا بأس اما قطعها لغير ذلك فلا يجوز نعم لكن تنحنح اذا طرق الباب عليك حتى نحن حتى يعلم انك في صلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يفعل هذا.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم قول الخطيب لخطبة الجمعة قوله اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
ويستمر على هذا في خطب الجمعة.
ما في بأس يا اخي ما في بأس.
يقول اقول قولي هذا
ما في بأس وش فيه من المحذور ونقول قولي هذا واستغفر الله نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز افراد عاشوراء بالصيام نعم يجوز افراد عاشوراء بالصيام لكنه اقل اجر
من الذي يصوم يوما قبله هذا يعمل بالسنة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وكذلك يسأل يقول هل نصوم على ما ورد في التقويم
الاربعاء او نصوم الخميس اذا افردنا الاحوط انك تصوم يوم في هذه السنة الاحوط انك تصوم يوم الاربعاء والخميس لانك اما تصادف التاسع والعاشر او تصادف العاشر والحادي عشر نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل تقسيم البدعة الى بدعة كفرية وبدعة محرمة وبدعة مكروهة هل هو صحيح؟
نعم البدع ليست على حد سواء بدعة كفرية كالبنا على القبور هو دعاء الاموات والاستغاثة بالاموات هذه بدعة
شركية البدعة مفسقة وبدعة معصية يعني البدع ما هي بعلى حد سواء.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم افراد يوم السبت بالصيام منهي عنه هو الذي صح به الحديث راد يوم الجمعة
ورد حديث في النهي عن افراد يوم السبت لكنه لم يصح حديث ضعيف نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول دعاء
15 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/تزكية النفس/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب اغاثة الله فان في مصائد الشيطان.
الامام ابن القيم الجوزية رحمه الله ادت الخامس عشر.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقال قتادة رحمه الله قد افلح من زكاها من عمل خيرا زكاها بطاعة الله.
وقال ايضا قد افلح من زكى نفسه بعمل صالح
وقال الحسن قد افلح من زكى نفسه فاصلحها وحملها على طاعة الله وقد خاب من اهلكها وحملها على معصية الله مكرهون في تشويش يعني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الله تعالى ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها قد خاب من دساها اقسم الله سبحانه وتعالى
بالنفس نفس الانسان لانها مخلوقة لله عز وجل والله جل وعلا يقسم بما شاء من خلقه ولا يقسم الا بشيء له اهمية.
النفس لها اهمية لانها اما ان تكون شقية واما ان تكون سعيدة
ولها خواطر ولها افكار ولها فهي من العجائب الله ونفس وما سواها اي والذي سواها قلق واوجد او وما سواها اي وتسويتها تكون ماء مصدرية كما سبق بيانه ثم قال قد افلح من زكاها
اختلف المفسرون الى اين يرجع الظمير المستتر في قوله زكاها من هو الذي زكاها قيل هو الله سبحانه وتعالى والله يزكي بعض النفوس يزكيها بالاعمال الصالحة والافكار الجيدة والتزكية معناها
التطهير
فالطاعات تطهر النفس ومنها معاني التزكية التنمية اي تنمي الخير واعاد تنمي الخير في النفس.
وهذا بيد الله هو الذي يزكي ولكن الله يزكي من يشاء فهو يزكي لم تر الى الذين
يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء النفس التي زكاها الله بالطاعات والقروبات قد افلح صاحبها فاز افلح يعني فاز صاحبها وقوله قد افلح من زكاها اي فاز من زكى الله
نفسه على ان الظمير يرجع الى الله وقد خاب اي خسر من دساها من من دساها كذلك دساها الله سبحانه بذنوبها سيئاتها حتى تدست في التراب اي اختفت في الرغام والتراب
بحقارتها الذنوب يدنس النفس وتحطها الى اسفل والله هو الذي قدر لها ذلك بافعال صاحبها قد خاب من دساها اي من دس الله نفسه بالذنوب والمعاصي والمخالفات والقول الثاني ان الظمير يرجع الى
صاحب النفس
قد افلح من دس من زكاها اي زكى نفسه بالطاعات زكى نفسه بالطاعات والقربات فالانسان هو الذي يزكي نفسه بالطاعات والخيرات يكسب لها الخير ويرفعها بها وهذا لا يخرج عن الله سبحانه وتعالى هو
الذي وفق الانسان
لان يزكي نفسه بالطاعات ولولا توفيق الله ما حصل له ذلك وقد خاب اي خسر من دس نفسه يعني حطها في الرغام والتراب ودسها بدل ان يرفعها دشاها للمعاصي والذنوب
فالانسان هو الذي يزكي نفسه بالطاعة او يدنسها بالمعاصي على هذا التفسير وكلا التفسيرين صحيح فخلاف العلماء المفسرين لا يختلف لان كل واحد منهم اخذ باحتمال والاية تحتمل المعنى الاول
وتحتمل المعنى الثاني
وهذا ما يسمونه باختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد لكن نرجع الى ان الانسان هو الذي يزكي نفسه والله جل وعلا قال فلا تزكوا انفسكم يعني التزكية تختلف تزكية بالمدح وان الانسان يكمل نفسه
هذا لا يجوز ومنهي عنه فلا تزكوا
فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى يعني لا تمدحوها وتكملوها الم ترى الا الذين يزكون انفسهم فلله يزكي من يشاء التزكية بالمدح للنفس لا يجوز.
للانسان ان يمدح نفسه
واما التزكية بالعمل الصالح والطاعات فهي تزكية صحيحة افلح من زكاها طاعات والقربات فلا خلاف بين التفسيرين والحمد لله لان الاية محتملة حاملة للمعنيين كل اخذ باحتمال نعم قال ابن قتيبة
يريد افلح من زكى نفسه اي انماها واعلاها بالطاعة والبر ان المزكي هو صاحب النفس نعم يريد افلح من زكى نفسه اي انماها واعلاها بالطاعة والبر والصدقة واصطناع المعروف.
نعم.
وقد خاب من دساها
اي نقصها واخفاها بترك عمل البر وركوب المعاصي نعم.
والفاجر ابدا خفي المكان.
زمر المروءة غامض الشخص ناكس الرأس نعم ذليل العاصي ذليل مهما كان من المال من الرفعة من الملك من
هو دليل في نفسه معاصيك تذل الانسان واما الطاعات فهي ترفع الانسان ترفع الانسان وتعليه بالحق فتجد ان اصحاب الطاعات مرتفعة نفوسهم تجد ان اصحاب المعاصي نفوسهم منخفظة وهم ذليلون
صاحب الطاعة عزيز صاحب المعصية ذليل هذا اثار الطاعات واثار المعاصي نعم والفاجر ابدا خفي المكان زمر المروءة غامض الشخصي ناكس الرأس فمرتكبوا الفواحش قد دس نفسه وقمعها ومصطنع المعروف
شهر نفسه ورفعها وهو لا يريد رفعها لا يريد هذا لكن الله يرفعها بعمله الصالح نعم وكانت اجواد العرب تنزل الربا ويفاع الارض لتشهر اماكنها للمعتفين نعم كرام العرب لا ينزلون في الامكنة
المنخفضة
في الفلات انما ينزلون بالامكنة العالية ويوقدون النار من اجل الاضياف من اجل الاظياف يأتون اليهم فهذا من الشرف واما البخلاء تجدهم ينزلون في المنخفضات لان لا يراهم احد نعم
وكانت اجواد العرب الكرم يرفع اصحابه والبخل يخفض اصحابه نعم وكانت اجواد العرب تنزل الربا وهي فاع الارض لتشهر اماكنها للمعتفين.
اه الربا يعني المرتفعات الربوة نعم ينزل الربا ويفاع الارض
لتشهر اماكنها للمعتفين.
المعتفين يعني الضيوف نعم وتوقد النيران في الليل للطارقين.
نعم وكانت اللئام تنزل الاولاد والاطراف والاهظام لتخذله لان فيهم ذلة ولا يريدون ان يتبين للناس نعم وكانت اللئام تنزل الاولاد والاطراف والاهظام لتخفي اماكنها على الطالبين.
نعم.
فاولئك
الوا انفسهم وزكوها وهؤلاء اخفوا انفسهم ودسوها نعم وانشد وبوأت بيتك في معلم رحيب يعني ابن قتيبة وابن قتيبة من ائمة اللغة مشهور امام مشهور صاحب سنة وعقيدة صحيحة نعم
وانشد وبوأت بيتك في معلم رحيب المبائة والمسرح كفيت العفاة طلاب القرى ونبح الكلاب لمستنبحي نعم كان الظيوف ايظا يهتدون بنبح الكلاب يأتون على نبح الكلاب الى الاجواد من العرب
فهم يشتهرون بشيئين بالنار في الليل الواضحة ترى من بعيد وبنبح الكلاب التي يتخذونها لحراسة المواشي نعم البخيل فتجده لا يسمع له صوت ولا يرى له نار منخفض حسا ومعنى منخرط
نعم وهذان قولان فهذان قولان مشهوران في الاية نعم وفيها قول ثالث ان المعنى خاب من دس نفسه مع الصالحين وليس منهم حكاه الواحدين قال ومعنى هذا انه اخفى نفسه في الصالحين يري الناس انه
منهم
وهو منطو على غير ما ينطوي عليه الصالحون نعم وهذا وان كان حقا في نفسه لكن في كونه هو هو المراد بالاية نظر.
نعم.
وانما يدخل في الاية بطريق العموم
فان الذي يدس نفسه بالفجور اذا خالط اهل الخير دس نفسه فيهم.
والله اعلم لاحظوا على كل حال هو يخفي نفسه سواء اخفاها بمنخفظ من الارظ او اخفاها بين الكرام
واندس بينهم نعم الباب التاسع في طهارة القلب من اضرانه ونجاساته نعم هذا الباب وان كان داخلا فيما قبله كما بينا ان الزكاة لا تحصلوا الا بالطهارة فافردناه بالذكر لبيان معنى طهارته
وشدة الحاجة اليها.
يعني هذا الباب زيادة توظيح للباب الذي قبله والا فهو بمعناه لم يأت بجديد.
نعم فافردناه بالذكر لبيان معنى طهارته وشدة الحاجة اليها ودلالة القرآن والسنة عليها
قال الله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر نعم.
وقال تعالى اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي.
يا ايها السر
قم فانذر هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم خاطبه بالاول بقوله يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا ثم قال له بعد ذلك يا ايها المدثر وادثار هو الغطاء
قم من نومك ودهارك الى الصلاة يقوم من من نومك ودثارك الى الانذار قم فانزل انزل المشركين اه يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في ثلاثة الاصول عن الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول نبئ باقرأ وارسل بالمدثر اه ثبتت نبوته باقرأ سورة اقرأ باسم ربك ثم ان الله رفعه الى الرسالة فقال يا ايها المدثر قم فانذر يعني بلغ الناس وادعهم ولا تقتصر
على نفسك قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر هذا محل الشاهد ثيابك فطهر يعني نزه اعمالك من الشرك والبدع فدل على ان التطهير يطلق ويراد به الطاعات نعم وقال تعالى
اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم هذا عن اليهود سماعون للكذب اكالون للسحت اليهود لهم اعمال خبيثة منها اكل
السحت وهو الرشوة ويسماعون للكذب ولا يسمعون للحق ما يستمعون للحق وانما يستمعون للكذب و والباطل هذا باليهود ومن اه تشبه بهم ثم قالوا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم.
لان هذه نجاسات اكل السحت
وسماع الكذب هذه نجاسات معنوية فهم نجسوا انفسهم بها والسبب ان الله جل وعلا لم يرد لم يرد قضاء وقدرا ان يطهر قلوبهم نعم وجمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم
على ان المراد بالثياب ها هنا القلب والمراد بالطهارة اصلاح الاخلاق والاعمال ثيابك يعني قلبك فطهر او اعمالك فطهر نعم قال الواحدي اختلف المفسرون في معناه والواحدي هذا من ائمة التفسير
وله تفسير طبع اخيرا
ضخم وجيد نعم قال الواحد اختلف المفسرون في معناه فروى عطاء عن ابن عباس قال يعني من الاثم ومما كانت الجاهلية تجيزه يعني طهر قلبك من الاثم وطهر قلبك من اعمال الجاهلية.
نعم
وهذا قول قتادة ومجاهد قال نفسك فطهر من الذنب ونحوه قال الشعبي من ائمة المفسرين قتادة بن دعامة السدوس هذا مشهور من ائمة مقشرين من التابعين ومجاهد مجاهد بن جبر
هذا من ائمة المفسرين ومن تلاميذ ابن عباس اخذ التفسير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم ونحوه قال الشعبي والشعبي ايضا من ائمة تفسير نعم وابراهيم وابراهيم النخعي يعني.
نعم.
والظحاك
ابن مزاحم نعم والزهري زهري محمد ابن شهاب الزهري الامام الجليل المشهور المحدث نعم وعلى هذا القول الثياب عبارة عن النفس والعرب تكني بالثياب عن النفس اي نعم ومنه ومنه قول الشماخ
شاعر من شعراء العرب نعم رموها باثواب خفاف فلا ترى لها شبها الا النعامة المنفرة نعم رموها يعني الركاب بابدانهم.
نعم رموها باثواب خفاف فلا ترى لها شبها الا النعام المنفرة
رموها يعني الركاب بابدانهم.
يعني الركاب الركاب؟
نعم.
نعم يعني ركائبهم نعم وقال عنترة شبهها بالنعام نبهها بالنعم الهارب نعم وقال عن شدة عدوها ينبح يعني هذه المركوبات من الابل
نعم وقال عنترة فشككت بالرمح الاصم ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرم يعني نفسه نعم آآ عنترة من فرسان العرب المشهورين يقول عن خصمه الذي تبارز معه في المعركة شككت
بالرمح الاشم ثيابه ليس الكريم على القناب محرم هذا من معلقته نعم وقال في رواية الكلبي يعني لا تقدر فتكون غادرا دنس الثياب ثيابك فطهر يعني لا تكون لا تكن غادرا.
والغدر يدنس
يدنس النفس والقلب نعم وقال سعيد بن جبير كان الرجل اذا كان غادرا قيل دنس الثياب وخبيث الثياب يعني النفس نعم.
وقال عكرمة لا تلبس ثوبك على معصية ولا على فجرة
نعم.
وروي ذلك عن ابن عباس واحتج بقول الشاعر واني بحمد الله لا ثوب غادر لبست ولا من خزية اتقنع اي نعم يقول ما اخفي الجرائم انا نقي باخ في الجرائم مطهر النفس
نعم وهذا المعنى اراد من قال في هذه الاية وعملك فاصلح طهر ثيابك يعني اعمالك طهر يعني من الشرك والبدع نعم وهو قول ابي رزيم ورواية ورواية منصور عن مجاهد
وابي روق نعم القول الاول ان المراد ثيابك يعني نفسك وهذا القول المراد بثيابك اعمالك.
نعم وقال السدي يقال للرجل اذا كان صالحا انه لطاهر الثياب نعم واذا كان فاجرا انه لخبيث الثياب
نعم لان الثياب هي الاعمال في الحقيقة لا الثياب على قسمين قيام حسية وهي ما تلبسه من المنسوجات تتجمل به ثياب معنوية وهي الاعمال الاعمال الصالحة الله جل وعلا قال
اه الله سبحانه وتعالى قال يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم هذا اللباس الحسي ولباس التقوى هذا اللباس الثاني اللي هو الاعمال ولباس التقوى ذلك خير خير من الثياب المنسوجة
كون الانسان يتجمل بالتقوى هذا خير من ان يتجمل بالثياب المنسوجة وان كان التجمل بالثياب مطلوب لكن لا يقتصر عليه فليتجمل بالتقوى اذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا وان كان
كاسيا
نعم وقال السدي يقال للرجل اذا كان صالحا انه لطاهر الثياب.
واذا كان فاجرا انه لخبيث الثياب قال الشاعر اللهم ان عامر بن جهمي او ذم حجا في ثياب دسمي.
ها؟
اللهم ان عامر اللهم يعني اللهم
تخفيف نعم اللهم ان عامر بن جهمي او ذما حجا في ثياب دسمي يعني يعني انه متدنس بالخطايا نعم وكما وصفوا الغادر الفاجر بدنس الثوب وصفوا دنس وكما وصفوا الغادر الفاجر بدنس الثوب وصفوا
الصالح بطهارة الثوب
نعم قال الطهارة معنوية الثوب هنا معنوي.
نعم قال امرؤ القيس ثياب بني عوف قال قال املؤوا القيس ها؟
قال امرؤ القيس.
نعم امرؤ القيس الشاعر المعروف الذي هو اقدم شعراء العرب
ومعلقته مشهورة نعم قال امرؤ القيس ثياب بني عوف طهارة نقية يريد انهم لا يغدرون بل يكون.
نعم وقال الحسن خلقك فحسنه.
قال الحسن البصري معنى ثيابك فطهر السن خلقك
وكله معاني متقاربة تحتملها الاية نعم وقال الحسن خلقك فحسنه وقال الحسن مم خلقك ها خلقك؟
اي نعم خلقك خلقا مفعول مقدم نعم خلقك فحسنه.
نعم.
وهذا قول القرظي نعم عطية القرضي نعم
وعلى هذا الثياب عبارة عن الخلق عن الخلق نعم لان خلق الانسان يشتمل على احواله اشتمال ثيابه على نفسه نعم.
وروى العوفي عن ابن عباس في هذه الاية لا تكن ثيابك التي تلبس من مكسب غير طيب
اي نعم هذا تفسير اخر ان المراد بالثياب الثياب الحسية المنسوجات لا تلبس ثيابا الا وهي طاهرة من الحرام طاهرة من الحرام لا يكن فيها لا يكون فيها ما ثمنه حرام
تشتري ثيابا بدراهم محرمة من ربا او من كسب خبيث ولهذا جاء في الحديث يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام مما يستجاب لذلك
نعم وروى العوفي عن ابن عباس في هذه الاية لا تكن ثيابك التي تلبس من مكسب غير طيب والمعنى طهرها من ان تكون مغصوبة او من وجه لا يحل اتخاذها منه
يعني خل ثيابك من حلال من كسب حلال نعم وروي عن سعيد بن جبير وقلبك ونيتك فطهر نعم زاد النية نعم وقال ابو العباس الثياب اللباس ويقال القلب وعلى هذا ينشد
فسلي ثيابي من ثيابك تنسلوا مم فسلي ثيابي من ثيابك فسل ثيابي من ثيابك تنسل نعم وذهب بعضهم في تفسير هذه الاية الى ظاهرها وقال انه اما انه امر بتطهير ثيابه من النجاسات
التي لا تجوز معها الصلاة.
هذا تفسير اخر ان المراد بالثياب الملبوسة يطهرها من النجاسة للصلاة لانه يشترط للصلاة طهارة البدن وطهارة الثوب وطهارة البقعة من النجاسة والاية تحتملها كل هذه معاني تدخل في الاية
نعم وذهب بعضهم في تفسير هذه الاية الى ظاهرها وقال انه امر بتطهير بتطهير ثيابه من النجاسات.
وهذه وهذا التفسير ذكره الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في ثلاثة الاصول نعم
انه امر بتطهير ثيابه من النجاسات التي لا تجوز معها الصلاة وهو قول ابن سيرين وابن زيد.
نعم وذكر ابو اسحاق ولاية شاملة لهذه المعاني.
نعم وذكر ابو اسحاق وثيابك فقصر
قال لان تقصير الثوب ابعد من النجاسة قصر يعني عدم الاسباب قصر يعني ارفعها عن الاسبال لان الاسبال محرم ولانه عرضة لان تتنجس اذا مرت بالنجاسات اذا كانت نازلة ومررت على نجاسة تتنجس
ثيابك
فهذا من فوائد تقصير الثياب نعم وذكر ابو يوسف انه يجنبك الاسبال ويجنبك ايضا النجاسات نعم وذكر ابو اسحاق وثيابك فقصر.
قال لان تقصير الثوب ابعد من النجاسة فانه اذا انجر على الارض
لم يؤمن ان يصيبه ما ينجسه وهذا قول طاووس وقال ابن عرفة معناه نسائك طهرهن طهرهن.
لقوله تعالى هن لباس لكم.
يعني ويطلق اللباس ايضا على المرأة ويطلق على الزوج الزوج لباس لزوجته والمرأة لباسا لزوجها
طهرها يعني اخترها من النسب الطيب والتقي نعم ديار الزوجة نعم.
وقال ابن عرفة معناه نساءك طهرهن وقد يكنى عن النساء بالثياب واللباس.
نعم.
قال تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن
لكم وانتم لباس لهن نعم.
ويكنى عنهن بالازار المرأة يعني نعم ومنه قول الشاعر الا ابلغ ابا حفص رسولا فدا لك من اخي ثقة ازاري.
اي اهلي نعم رسولا يعني رسالة
الرسالة يطلق عليها رسول نعم ومنه انا رسول ها نعم الا نعم الا ابلغ ابا حفص رسولا رسول رب العالمين.
يقول موسى وهارون نعم رسول نعم ومنه قول البراء ابن ابن معرور للنبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة البراء ابن معرور من سادات الانصار
الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة نعم كان الرسول كان الرسول يحبه ومات في اول هجرة الرسول فصار يزور قبره وضع عليه حجرا ليعرفه وكان يزور قبره
نعم ومنه قول البراء بن المعرور للنبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة لنمنعنك مما نمنع منه ازورنا.
يعني نسائنا.
نعم.
اي نسائنا.
مم.
قلت الاية تعم هذا كله.
اي نعم لا تظن انها الاختلاف
انه اختلاف مذموم هذا محمود ان كل واحد من المفسرين اخذ بمعنى من معاني الاية فهو من اختلاف التنوع في التفسير وكل اختلافات المفسرين من هذا القبيل خلاف تنوع.
نعم
قلت الاية تعم هذا كله المعاني يعني.
نعم.
وتدل عليه بطريق التنبيه واللزوم.
نعم لم تتناول ذلك لفظا.
نعم.
فان المأمور به ان كان طهارة القلب وطهارة الثوب وطيب مكسبه تكميل لذلك.
نعم.
فان خبث الملبس
يكسب القلب هيئة خبيثة كما ان خبث المطعم يكسبه ذلك ولهذا ولذلك حرم لبس جلود النمور والسباع بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك في عدة احاديث صحاح.
كما مر بنا انه لا يجوز استعمال
اه جلود النمور والسباع لا افتراشا ولا لباسا ولا ولا ركوبا ما يركب عليها محرمة نعم بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك في عدة احاديث صحاح لا معارض لها
لما يكتسب القلب من الهيئة المشابهة لتلك الحيوانات.
اي نعم لانك اذا جلست عليها يسري اليك شيء من اخلاقك تلك الحيوانات السبعية المتوحشة نعم فان الملابسة الظاهرة تسري الى الباطن
ولذلك حرم لبس الحرير والذهب على الذكور لما يكسب القلب من الهيئة التي تكون لمن ذلك لبسه من النساء واهل الفخر والخيلاء.
اي نعم.
الخاتم من الذهب ولبس الحرير للرجل لا يجوز حرام
كلاهما حرام لما يسببه على اللابس من خبث النفس والميوعة ايضا يصير فيه ميوعة كميوعة النساء وايظا في خيلاء فيه خيلاء وتكبر على الفقراء فقراء ما يجدون ما ياكلون وانت تلبس حرير
وتختم بذهب هذا يكسر قلوب الفقراء نعم والمقصود ان طهارة الثوب وكونه من مكسب طيب هو من تمام طهارة القلب وكمالها يعني يطهر ثيابك ويطهر قلبك طهر نفسك هذا كله مطلوب
نعم والمقصود ان طهارة الثوب وكونه من مكسب طيب هو من تمام طهارة القلب وكمالها فان كان المأمور به ذلك فهو وسيلة مقصودة لغيرها فالمقصود لنفسه اولى ان يكون مأمورا به
وان كان المأمور به طهارة القلب وتزكية النفس فلا يتم الا بذلك فتبين دلالة القرآن على هذا وهذا نعم والقرآن واسع الدلالات وهذا من معجزات القرآن من اعجاز القرآن اللغوي
يعزي القرآن اللغوي الذي لا يشبهه كلام احد.
نعم وقوله وقوله تعالى اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم عقب قوله سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه
يعني ان اليهود يستمعون الى الذين يحرفون كلام الله بالتوراة ويغيرون كلام الله هم يسمعون هذا ويقبلونه اليهود ولذلك قال الله جل وعلا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم.
يعني لم يرد هذا ارادة كونية
قدر الله عليهم ذلك عقوبة لهم بسبب فعله نعم وقوله تعالى اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم عقب قوله سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم اتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه
مما يدل على ان يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه ان وان قال لكم الرسول مثل هذا اقبلوا منه الرسول محمد اقبلوا منه يقولون فخذوه وان سماعون فان جاؤوك نعم اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر
قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم سماعون للكذب اكلون للسحف وهو الحرام هذا من صفات اليهود لان الله لم يرد ان يطهر قلوبهم نعم اوتيتم هذا فخذوه
وان لم تؤتوه فاحذروا اولئك الذين لم يرد الله وان يطهر قلوبهم وقيل ان هذا في رجم الزانية لما زنت امرأة من اليهود قالوا نذهب الى محمد ننشده حكمها الرسول صلى الله عليه وسلم قال اليس
عندكم في التوراة
قالوا لا ما هو في التوراة قال طلب التوراة الرسول طلب التوراة نشروها واذا اية الرجم هي يريد ان يقيم الحجة عليهم ان يقيم الحجة عليهم فان اوتيتم هذا يعني ان اوتيتم انه ما ترجم خذوه.
ان كان الرسول حكم انه ما ترجم
خذوا هذا وان لم تؤتوه حكم بالرجم فاحذروا هذي طبيعة اليهود.
نعم سمعونا للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه مما يدل على ان العبد اذا اعتاد سماع الباطل وقبوله
اكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه.
تعود هذا الذي يستمع الى الكذب ليستمع الى تحريف الكلام يتعود هذا وبعد ذلك لا يقبل الحق اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم.
نعم
فانه اذا قبل الباطل احبه ورضيه فاذا جاء الحق بخلافه رده وكذبه كما قالوا كما قالوا ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوا فاحذروا.
نعم فاذا جاء الحق بخلافه رده وكذبه ان قدر على ذلك.
والا حرفه.
حرفه يعني غير معناه
تحريف يكون باللفظ مثل لما آآ قيل لبني اسرائيل قولوا حطة يعني حط عنا ذنوبنا حطة استغفار حط عنا ذنوبا هم غيروه وقالوا حنطة انطى زاد نون هذا تحريف لللفظ والعياذ بالله
نعم فاذا جاء الحق بخلافه رده وكذبه وقد يكون التحريف للمعنى اللفظ يسلم ما يحرفونه لكن يغيرون المعنى ويفسرونه بغير تفسيره هذا تحريم.
نعم فاذا جاء الحق بخلافه رده وكذبه ان قدر على ذلك والا حرفه
كما تصنع الجهمية بايات الصفات واحاديثها الجامية ما تستطيع تمسح الايات وش سوت فسرتها بتفسير باطل قرفتها عرفتها معنويا ولم تستطع ان تحرفها لفظيا وان لا ودهم انهم يحرفونه لكن ما
يقدرون
القرآن محفوظ ولهذا جاء الجهم الى الى عمرو ابن العلا احد القراء السبع قال اريدك ان ان تقرأ وكلم الله موسى تكليما بدل كلم الله موسى لاجل ان يكون الذي كلم الله وموسى لم يكلم الله موسى
بالعكس هو
قال هبني فعلت ذلك ما تصنع في قوله تعالى فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه وكلمه ربه عند ذلك اندحر الخبيث وهو يحاول تحريف اللفظ نعم كما تصنع الجهمية بايات الصفات واحاديثها
يردون هذه بالتأويل الذي هو تكذيب لحقائقها وهذه بكونها اخبار احاد لا يجوز الاعتماد عليها ومن تحريفهم قولهم ان اخبار الاحاد لا تفيد العلم ولا يعتمد عليه في العقائد وهذا باطل لان كل
ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم متواترا او احادا
يجب قبوله واعتقاده نعم وهذه بكونها اخبار احاد لا يجوز الاعتماد عليها في باب معرفة الله واسمائه وصفاته.
يقولون كذا قبحهم الله نعم فهؤلاء واخوانهم من الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم.
نعم.
فانها لو طهرت لما تعوضت
بالباطل عن كلام الله تعالى ورسوله الشقاوة ادركتهم والا وش يظرهم الا منهم فسروها بمعناها الصحيح وش اللي يظرهم لكن الله لم يرد ان يطهر قلوبهم.
ما ما يقبلون هذا
نعم كما ان المنحرفين من اهل الارادة لما لم تطهر قلوبهم تعوضوا بالسماع الشيطاني.
اه الصوفية يعني لما لم تطهر قلوبهم تعوظوا بالاغاني والاناشيد عن سماع القرآن نعم كما ان المنحرفين من اهل الارادة لما لم تطهر قلوبهم ارادة يعني الصوفية.
نعم
كما ان المنحرفين من اهل الارادة لما لم تطهر قلوبهم تعوضوا بالسماع الشيطاني.
السماع يعني الغنى نعم اخذوا قرآن الشيطان وتركوا قرآن الرحمن وهكذا من اعرض عن الحق يبتلى بالباطل
عقوبة له نعم لما لم تطهر قلوبهم تعوضوا بالسماع الشيطاني عن السماع القرآني الايماني.
نعم.
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام من كلام الله
لو طهرت يقول عثمان رضي الله عنه او طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله وهذا معناه انه انه يحقر نفسه رظي الله عنه والا فهو ممن تبحر في القرآن
ويحب القرآن ويتلوه دائما ويقوم به يقوم به في الليل لكن هذا ان الانسان ما يعجب بنفسه ولا يزكي نفسه نعم فالقلب الطاهر لكمال حياته ونوره وتخلصه وتخلصه من الادران والخبائث
لا يشبع من القرآن ولا يتغذى الا بحقائقه ولا يتداوى الا بادويته بخلاف القلب الذي لم يطهره الله فانه يتغذى من الاغذية التي تناسبه بحسب ما فيه من النجاسة.
كما ذكر عن الصوفية انهم
تركوا سماع القرآن وذهبوا الى سماع الشيطان وهو الغناء نعم فان القلب النجس كالبدن العليل المريض لا تلائمه الاغذية التي تلائم الصحيح نعم المريض ما يقبل الاغذية الجيدة يكرهها سبب المرض
هذا مرض البدن مثله اشد مرض القلب ايضا.
المريض القلب ما يقبل الحق ولا يقبل القرآن.
نعم مثل المريض اللي ما يقبل الطعام نعم ودلت الاية على ان طهارة القلب
موقوفة على ارادة الله نعم لم يرد الله شف لم يرد الله دل على ان طهارة القلب مربوطة بارادة الله وان الله اذا لم يردها لم يطهر القلب المسلم يتوكل على الله ويسأل الله ان يصلح قلبه
نعم ربنا لا تزغ قلوبنا بعده اذ هديتنا.
نعم لان القلوب بيد الله نعم ودلت الاية على ان طهارة القلب موقوفة على ارادة الله وانه سبحانه لما لم يرد ان يطهر قلوب القائلين بالباطل المحرفين للحق
لم يحصل لها الطهارة عقوبة لهم لم يرد طهارة المحرفين للحق القابلين للباطل عقوبة لهم حرمهم الله سبحانه وتعالى ذلك نعم ولا يصح ان تفسر الارادة ها هنا بالارادة الدينية.
لا.
الله اراد شرعا
دينا ان يطهر قلوبهم لكنهم لم يقبلوا هذا فلم يرد تطهيرها قدرا نعم لان الارادة على قسمين ارادة قدرية وارادة شرعية نعم ولا يصح ان تفسر الارادة ها هنا بالارادة الدينية وهي الامر
والمحبة فانه سبحانه قد اراد ذلك لهم
امرا ومحبة ولم يرده منهم كون عقوبة لهم نعم فاراد الطهارة لهم ولم يرد وقوعها منهم.
لما له في ذلك من الحكمة التي فواتها اكره اليه من فوات الطهارة منهم.
لانهم لا يريدون الحق
ما داموا لا يريدون الحق فلا يسمعون كلام الحق ابدا يسمعون الكلام الذي يلائمهم ويطابق لرغبتهم هكذا نعم وقد اشبعنا الكلام في ذلك في كتابنا الكبير في القدر نعم لعله اه
شفاء العليل لعله كتاب شفاء العليل بالقضاء والقدر والحكمة والتعليل نعم ودلت الاية على ان من لم يطهر الله قلبه فلا بد ان يناله الخزي في الدنيا والعذاب في الاخرة
بحسب نجاسة قلبه وخبثه.
اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم خزي في الدنيا.
نعم نعم ولهم في الاخرة عذاب اليم عقوبة في الدنيا وعقوبة في الاخرة.
نعم
ودلت الاية على ان من لم يطهر الله قلبه فلا بد ان يناله الخزي في الدنيا والعذاب في الاخرة بحسب نجاسة قلبه وخبثه ولهذا حرم الله سبحانه الجنة على من في قلبه نجاسة وخبث
ولا يدخلها الا بعد طيبه وطهره فانها سلام عليكم طبتم لا يدخل الجنة الا الطيب والجنة دار الطيبين سلام عليكم طبتم ادخلوها خالدين.
نعم ولا يدخلوها الا بعد طيبه وطهره فانها تتوفاهم الملائكة طيبين.
يقولون سلام عليكم
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.
نعم ولا يدخلها الا بعد طيبه وطهره فانها دار الطيبين ولهذا يقال لهم طبتم فادخلوها خالدين.
كما في سورة الزمر.
نعم.
اي ادخلوها بسبب طيبكم.
نعم
والبشارة عند الموت لهؤلاء دون غيرهم.
كما قال تعالى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.
في سورة النحل.
نعم.
فالجنة لا يدخلها خبيث ولا من فيه شيء من الخبث
نعم.
فمن تطهر في الدنيا ولقي الله طاهرا من نجاساته دخلها بغير معوق ومن لم يتطهر في الدنيا فان كانت نجاسته عينية كالكافر لم يدخلها بحال وان كانت نجاسته كسبية عارضة
دخلها وان كانت واذا كان فيه خبث معاصي خبث المعاصي وشيء من الكبائر فهذا يطهر في النار يدخل في النار اولا ثم اذا تطهر يخرج من النار ويدخل الجنة وهذا في اصحاب الكبائر التي دون الشرك
قد يطهر يطهرون في النار
نعم ما يدخل الجنة الا طاهر اما من الاصل واما بعد تطهيره في النار.
نعم فان كانت نجاسته عينية كالكافر لم يدخلها بحال وان كانت نجاسته كسبية عارظة دخلها بعد ما يتطهر
من تلك النجاسة ثم يخرج منها حتى ان اهل الايمان اذا جازوا الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار.
واما يدل على هذا حديث ان اهل الجنة اذا او المؤمنون اذا جاوزوا الصراط باعمالهم ولم يسقطوا
يوقفون فيقتص لبعضهم من بعض حتى يطهروا من حقوق الناس ثم يدخلون الجنة.
نعم حتى ان اهل الايمان اذا جازوا الصراط حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيهذبون وينقون من بقايا بقيت عليهم.
نعم
قصرت بهم عن الجنة او قصرت بهم عن الجنة ولم توجب لهم دخول النار حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة نعم.
والله سبحانه بحكمته جعل الدخول عليه موقوفا على الطهارة
فلا يدخل المصلي عليه حتى يتطهر نعم هذا شيء واضح ما يدخل في الصلاة الصلاة دخول على الله سبحانه وتعالى وقوف بين يديه لا يقف الا وقد تطهر من الحدث
ومن النجاسة تطهر من الحدث وتطهر من النجاسة ثوبي والبدني والبقعة لا يدخل على الله الا بعد ما يتطهر نعم والله سبحانه بحكمته جعل الدخول عليه موقوفا على الطهارة فلا يدخل المصلي عليه
حتى يتطهر
وكذلك جعل الدخول الى جنته موقوفا على الطيب والطهارة فلا يدخلها الا طيب طاهر.
نعم.
فهما طهارتان طهارة البدن وطهارة القلب.
نعم.
ولهذا شرع للمتوضأ ان يقول عقب وضوءه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين اذا تطهر بالماء من الحدث يتطهر بالشهادة الشهادتين من الشرك اجمع بين بين الطهارتين طهارة من الشرك طهارة من الحدث حتى يدخل في الصلاة
نعم.
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.
وطهارة القلب بالتوبة وطهارة البدن بالماء فلما اجتمع له طهوران فلما اجتمع له طهوران صلحا او صلحا للدخول على الله.
في الصلاة يعني
نعم صلح للدخول على الله والوقوف بين يديه ومناجاته نعم وسألت شيخ الاسلام يكفي نقف عند هذا.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل بعض المعبرين للرؤى يرون ان من رأى ان ثيابه دنسة في المنام
ان ذلك دلالة على دناسة نفسه وكثرة ذنوبه.
فهل لقولهم هذا اصل مما ذكر نعم له احتمال له احتمال قد يكون دنس في زوجته لان اللباس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول هل يجوز ان يقال ان اهل البدع من الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم الطهارة على قسمين طهارة كاملة وطهارة جزئية اهل البدع لهم طهارة بحسب ما عندهم من الايمان وفيهم نجاسة بما عندهم
من البدعة
الا اذا كانت بدعتهم مكفرة فاذا كانت بدعتهم تصل الى حد الكفر فليس لهم طهارة حتى يتوبوا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل انا رجل شاعر فاذا استعملت شعري لنصرة الدعوة والمنهج
الصحيح
فما رأيكم في ذلك وهذا الطيب تصير مثل حسان ابن ثابت رضي الله عنه استعمل الاشارة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرة الدعوة والرد على المشركين نعم ثم يقول حفظك الله
والمنشد الذي ينشد الكلمات الطيبة هل في ذلك شيء وهل سماع الانس؟
ما انشدها للوعظ والتذكير شي طيب ما هو بالاطرب انشدها للوعظ والتذكير نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل
قولنا ان ان للعبد ارادة ان للعبد ارادة لكنها لا تخرج عن ارادة الله سبحانه.
هذا في القرآن وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فالعبد ما يريد الا اذا اراد الله له ذلك.
نعم
ثم ثم يقول حفظك الله اليس هذا هو نفس قول الجبرية؟
لا ما هو بنفس الجبرية يقول ان الذنوب ان يقولون ان العبد مجبر على الذنوب والكفر ما له اختيار
اما انه ارادته بعد ارادة الله فليس هذا من الجبرية هذا بالقرآن نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز العلاج عن طريق شركات التأمين لا شركات التأمين مكسب باطل لان فيه ربا وفيه رشوة
وفيه
آآ اشياء محرمة واكل لاموال الناس بالباطل انت تدفع مبلغا يسير وربما تحتاج الى علاج او الى غرامة تأخذ نصف مال الشركة او تجحف بمال الشركة ما يحلك هذا.
هذا ما يحلك الا بقدر ما دفعت
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ومال الشركة ذا ما هو بمال ما هم الكتاب وهذا مال المشاركين المشاركين المساكين تاخذ اموالهم كلها او اغلبها على اساس ايش نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول ما الضابط في مسألة الجمع عند نزول المطر اذا كان ما ذكره العلماء اذا كان يبل الثياب في ذهابك الى المسجد تتبلل ثيابه او الرجوع الى بيتك تتبلل ثيابك
او الارض فيها دحظ وطين ايضا تخوض في الدحر والطين وتتلوث ثيابك.
نعم من فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في درس البارحة عرفنا ان الجماعة تنعقد بالصبي مع الرجل وتنعقد ايضا بالمرأة مع الرجل
سؤاله هل تنعقد ايضا الجماعة بالصبي والمرأة نعم ولعرفنا ان الجماعة تنعقد بالصبي مع الرجل وتنعقد بالمرأة مع الرجل فهل تنعقد ايضا الجماعة بالصبي والمرأة هذا ما ورد ما عليه دليل له لو
كان
تنعقد بالصبي مع الرجل بالمرأة مع الرجل لورد الادلة في ذلك اما صبي مع امرأة هذا لم يرد في علمي لم يرد به دليل نعم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول السائل احد اقاربي تارك للصلاة وقد تولى تزويج ابنته فما حكم هذا الزواج علما بانه قد حصل منهما ولد من الزوج والزوجة ما لك دخل في هذا ما دام عقد له
المحكمة او عقد له مأذون انت ما عليك الحمد لله كيف نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله امرأة تسأل فتقول انها تدرس بدار النسائية وتذهب اليها مبكرة في الصباح فتحجز مكانا لها ولزم ها
امرأة تقول انها تدرس في دار النسائية فتذهب اليها مبكرة في الصباح وتحجز مكانا لها ولديها زميلة تأتي متأخرة وتريد ان تحجز لها في الصف الاول في الكراسي الاولى.
لان عندها ظعفا في السمع والنظر.
سؤالها هل يجوز لي هذا الفعل
ما دامت المرأة المتأخرة محتاجة الى هذا لضعف سمعها وبصرها.
فلا بأس بذلك.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول انا اعمل لدى شركة وعملي فيها ميداني انزلوا واذهبوا الى العملاء وانسق مواعيد مع العملاء
لكي اجد فرصة لحضور هذه الدروس والشركة لا تعلم بذلك فهل علي شيء في هذا؟
نعم لازم تستأذن من المسؤول عن الشركة هل يجيز تصرفك هذا او لا؟
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول ما حكم تسمية اليوم اذا اشتد فيه نزول المطر ان يسمى انه يوم فيه سوء للاحوال الجوية مثل هذا يوم عصيب فهذا ليس من آآ ارجاع الشدة الى او الشر الى
الوقت انما هو من باب الاخبار يوم عصيب اه يعني شديد يوم ازمة على لوط عليه السلام نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله عذاب يوم اليم اليم وصف اليوم بانه يعني
فهذا من باب الاخبار عن حالة اليوم لا ان اليوم هو الذي احدث هذا الشيء.
نعم فضيلة الشيخ هي ايام نحسات نحسات هذا وصف للايام وليس اسناد هلاك الى الايام نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل الذي يصلي على كرسي اذا اراد ان يسجد وهو على كرسيه هل يضع يديه على فخذيه او ينزلهما الى الارض عند السجود نعم يقول الذي يسجد على الارض وهو على الكرسي
يبي ينزل عن الكرسي اذا نزل على الكرسي يضع يديه على فخذه نعم شيقول؟
يقول حفظك الله للذي يصلي على كرسي اذا اراد ان يسجد وهو على الكرسي هل يضع يديه على فخذيه او ينزلهما الى الارض اذا اراد السجود؟
على حسب الاسهل له
حسب الاسهل عليه كان الاسهل انه يظعهن على فخذيه او الاسهل انه يظعهم على الارظ اتبع الاسهال عليه.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الدعاء الوالد عند لبس الثوب الجديد
هل يكونوا خاصا بالثوب ام لكل الملابس الجديدة التي يلبسها الانسان هو الظاهر اللباس الجديد من الثوب وغيره.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يقاس قول الناس اذا جاءت المربعانية لا تأمن البرد
على قولهم اذا جاء اسهيل لا تأمن السيل يقول هل هذا يدخل في الاستسقاء بالانواع؟
لا من باب التحري السيل له وقت والبرد له وقت تقول ان هالوقت هذا حري بالسيل هذا الوقت حري بالبرودة
نعم ما في شيء نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل لي ابناء من امرأة قد طلقتها وقد حاولت ان اخذ ابنائي عن طريق المحكمة فلم استطع علما بانها قد احضرت لهم جهاز تلفاز
وادخلتهم في جامعات مختلطة يقول هل طلبي لهم عن طريق المحكمة وعدم استطاعتي يعتبر هذا عذرا لي عند يذكر هذا للمحكمة قلن تربيتها لهم ما هي من صالحهم.
تعمل كذا وتعمل كذا
المحكمة تنظر في هذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول لدي معاملة قد تعسر امرها فقلت يا رب ان تحقق امري وتيسرت معاملتي فاني احمل صيام يوم تقول هل هذا جائز؟
وهل يكون نذرا ام ماذا يكون
هذا نذر نعم ان تيسر هذا الامر اصوم يوم هذا النذر نعم يصوم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم اعطائي لمديري في العمل اعطائي له ما يكون معي من الفطور او غيره.
ها
ما حكم اعطائي لمديري في العمل ما يكون معي من الفطور او غيره ما يكون معك من الفطور؟
نعم اه الامر سهل في هذا الفطور يبي يوكل ويبي يروح له
نعم ما في بأس ان شاء الله.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يعني ورئيس العمل ما عنده فطور نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز الحلف على القرآن من باب التأكيد
لا ما يحلف على القرآن ما ورد هذا ولا يتخذ المصحف للحلف عليه هذي من عادات الناس التي لا دليل عليها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما تفسير قوله سبحانه ومن يؤمن بالله يهد قلبه.
الاية
كما قال قتادة هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من الله فيرضى ويسلم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول اذا دخلت المسجد حال الاذان فهل اصلي تحية المسجد ام اتابع المؤذن
اجمع بين المصلحتين تتابع المؤذن فاذا فرغ تأتي بتحية المسجد انما هذا في اللي يأتي والمؤذن يؤذن للجمعة والخطيب على المنبر فانت تبدأ بتحية المسجد ولا تتابع المؤذن لاجل ان تتفرغ لسماع
الخطبة
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز لتاجر ان يبيع عطورا على نساء في الشارع وهن نساء كافرات يستعملن هذه العطور في نشر الفتنة اذا علمت انهن يستعملن العطور لشيء لا يجوز فلا يجوز لك
لان هذا من اعانتهن على ذلك اما
فاذا لم تعلم فلا حرج عليك.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل تجوز الرقية بالنفث على الماء ثم الشرب منه والاغتسال منه علما يقول بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد انه قد فعل ذلك
الا ورد ورد ان من انواع الرقية النفس في الماء وشربه لورد في سنن ابي داوود وغيره نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول يوجد هناك كراسي زائدة سلمت بمدرسة تحفيظ قرآن
وقد زادت عن هذا او عن هذه المدرسة للتحفيظ هل يجوز ان يقوموا باعطائها لمدرسة اخرى للتحفيظ علما بان من اعطاهم هذه الكراسي كانت نيته انها هذه المدرسة خاصة.
لا هذه كراسي اذا كان خصصها لهذه المدرسة يحتفظ بها
للحاجة للمستقبل كن في مستودع توضع فيه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول المراد بالانشاد للشعر الطيب الذي ذكر فضيلتكم قبل قليل انه جائز المقصود به ما اشتهر من تلحين بصوت ملحن
الانشاد من شخص واحد اما الاناشيد فهي من اصوات جماعية.
في فرق بين الانشاد والاناشيد جماعية وهذا واحد ينشد قد كان حسان رضي الله عنه ينشد عند الرسول صلى الله عليه وسلم ويستمع اليه الرسول
ويقول اجب عني ما في بأس انه الشعر الطيب انه ينشد ويستمع منه يستفاد منه ان في الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول انا مقيم في المملكة
وزوجتي في بلد اخر وسوف تسافر من بلدها الى هنا حيث ان محل اقامة الذي ستسافر منه ليس لديها محرم هناك.
ولا استطيع ان اذهب للاتيان بها خوفا على نفسي هناك.
فهل يجوز
سفر بدون محرم لهذا الامر لا يجيبها قريبها ولا حاول انك تروح وتجيبها اما تجي بدون ما حرم لا.
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة ان تسافر الله ومعها ذو محرم
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وهذا سائل اخر يقول اذا كانت المرأة لن تسافر الا مسافة ساعتين في الطائرة فهل يجوز لها ان تسافر بغير محرم؟
لا مسافة ساعتين للطائرة كم هي للراحلة
تمام تمهل الراحلة الحين جدة من الرياظ الى جدة ما يستغرق ساعة وثلث ساعة وربع وهي للراحلة مسافة شهر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله المسافر اذا صلى خلف مقيم فهل الافضل
ان يصلي الراتبة البعدية ام يتركها؟
ها المسافر اذا صلى خلف مقيم فهل الافضل له ان يصلي الراتبة البعدية؟
ام يتركها؟
لا ما يصليها لانه مسافر ويباح له القصر ولا يصلي الراتبة.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله الا الفجر راتبة الفجر لا بد منها.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل تجوز الغيبة للكافر حسب المصلحة اذا كان في ذلك مصلحة نعم اما اذا كان ما في مصلحة فلا تجوز الغيبة لا الكافر ولا المسلم.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله امرأة حاضت ثم انقطع دمها يوما كاملا فظنت الطهر فاغتسلت واتاها زوجها ثم نزل الدم بعد ذلك فماذا عليهما اذا طهرت يوما كاملا هذا طهر متخلل وسط الحيض
تصلي تغتسل وتصلي هذا اليوم واما زوجها فالاحسن انه ما يقربها حتى يتيقن من آآ الطهارة وانقطاع الدم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وهذه امرأة ايضا تسأل فتقول امرأة جاء امرأة جائتها الدورة
الشهرية
وخرج منها دم قليل ثم توقف باقي اليوم لم يخرج شيء علما انه في اليوم الثاني قد خرج فما حكم اليوم الاول وقد تركت صلاته؟
ما دام ان اليوم الاول ما هو بكامل
مهوب طهرا كامل كل يوم ليس عليها شيء.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للمرأة ان تخرج ثديها بارظاع طفلها امام والدها واخوانها؟
ضروري اخراج الثدي ترفعه وتحط غطاءه عليه ها ما هو بظروري
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل رجل وجد داخل السيفون سيفون الحمام اجلكم الله وجد كيسا مربوطا يطفو في الماء وبداخله اشياء متعفنة يظن انها سحرا يقول ماذا افعل
يظن انها سحر.
نعم.
فماذا يفعل بهذا الكيس يتلفه يستريح منه.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما يسمى بالذهب الابيظ هل يجوز للرجل ان يلبسه ما هو بذهب لو سمي ما يسم ما هو بذهب معدن هذا من المعادن النفيسة
والحكم خاص بالذهب فقط نعم تسمية ان المعادن النفيسة بالذهب لا يجعلها ذهبا.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
يقول هل يجوز مجالسة عوام اهل البدع
16 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/معنى بعض الأدعية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله وقالت شيخ الإسلام عن
معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم طهدني من حطاياي بالماء والثلج والبرد كيف تطهر الخطايا بذلك وما فائدة التخصيص بذلك وقاله في لفظ آخر والماء البارد والحار أبلغ في الإنقاء
بحرارة ونجاسة وضعفة فترخ القلب وتضرم فيه نار الشهوة وتنجسه فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطد الذي يمد النار ويقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه والماء يغسل الخبث
ويطفئ النار فإن كان باردا بالماء يغسل النياسة والثلج يبرد الحرارة المعاصل كذلك البارد ونققي أكثر من غيره فهذا وجه جمع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأنواع في التطهير وما فائدة
التخصيص وفي ذلك وقوله في لفظ آخر والماء البارد والحار أبلغ في الإنقاء فقال الخطايا تجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفة فترخ القلب وتضرم فيه نار الشهوة وتنجسه فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة
الحطد الذي يمد النار وماء يغسل الخبث ويطفئ النار فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح فعلم أنه هنا أربعة أمور أمران حسيان وأمران معنويا فالنجاسة التي
تزول بالماء هي ومزيلها حسيان وأثر الخطايا التي تزول بالتوبة والاستغفار هو هي ومزيلها معنويا وصلح القلب وحياته ونعيمه لا يتم إلا بهذا وهذا فذكر النبي فذكر النبي صلى الله عليه وسلم
من كل شطر قسمى نبه به على القسم الآخر فتضمنت كلماته الأقسام الأربعة في غاية الإختصار وحسن البيان كما في حديث الدعاء بعد الوضوع اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فإنه
يتضمن ذكر الأقسام الأربعة ومن كمان بيانه المتوظي إلا غرق ياكب الشهادة ويدعو بالتوبة والتطهر لأن الماء يزيل الحدث عن البداية والخطايا تزيلها التولة من التوابين التوبة تزيل المعسيح
الماء يزيل الحدث والتوبة تزيل المعسيح واجعلني من المتطهرين من النوعين النجاسة حسية ولمعنى بيانه صلى الله عليه وسلم وتحقيقه لما يخبرو به ويأمرو به تمثيل الأمر المطلوب المعنوي بالأمر
المحسوس نعم كان صلى الله عليه وسلم يضرب الأشياء يوضح الأشياء الغاملة والبعيدة قربها ويوضحها بالأشياء المحسوسة الحابرة من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم نعم ومن كمال بيانه صلى الله
عليه وسلم وتحقيقه لما يخبرو به ويأمرو به تمثيل الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس وهذا كثير في كلامه نعم كقوله في حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وهذا من أبلغ التعليم والنصف
حيث أمره أن يذكر إذا سأل الله الهدى إلى طريق إلضاه وجنته كونه مسافراء وقد ظل عن الطريق فلا يدري أين يتوجه فطلع له رجل خبير بالطريق عالم بها فسأله أن يدل له على الطريق نعم نعم لأن
السفر على قسمين والرسول صلى الله عليه وسلم دعى بأن يهديه الله لأن الذي يمشي في الطريق وكذلك السداد هو إصابة القصد قهلا وعملا فمثله مثل رام السهم إذا وقع سحمه في نفس الشيء الذي رمى
فقد سدد سحمه وأصاب ولم يقع باطلا أو حاول الإصابة فإذا لم تحصل الإصابة فالمقاربة لإصابة نعم فهكذا المصيب للحق في قوله وعمله بمنزلت المصيب في رميه وكثيرا ما يقرن في القرآن هذا وهذا
فمنه قوله تعالى نعم فالله سبحانه وتعالى لكر بالقرآن ربط الأشياء بما يناسبها وقال سبحانه تزود أمر الحجاج أن يأخذوا معهم زاد السفر وكذلك يقولون نحن المتوكلون يصبحون عالة على الحجاج
أمرهم الله أن يأخذوا زاد من الطعام وما يحتاجون إليه للسفر تزود ثم نبها على سفر أشد إحتاج إلى زاد ولها لقال فإن خير الزاد التقوى فسفر الآخرة زاده التقوى سفر الدنيا زاده الطعام
والشراب فنبها جل وعلى على آدو هذا كما أنك تأخذ أهبة السفر للدنيا تأخذ أهبة السفر للآخرة وأهبة السفر للآخرة هي التقوى تقوى الله بحعل أوامره هذا زاد الآخرة سمية التقوى لأنها تقى من
عذاب الله نعم وقال سبحانه يا بني آدم خذوا زينتكم عنده يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي يواري سوأاتكم وريشة ولباس التقوى ذلك خير يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي يواري سوأاتكم
والسوء هي العورة انتن الله علينا بذلك يواري سوأاتكم يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي يواري سوأاتكم وريشة ولباس التقوى ذلك خير لما نبها لما أمر بأخذ السكر الحسي على البدن وسط العورة
نبها على لباس التقوى فهو أولى الذي يستر الدنوب ولباس التقوى لالك خير من لباس الدنيا ولهذا يقول الشاعر إذا المرء لم يلبس تيابا من التقا تقلب عريانا وإن كان كاسيا وكسوة البدا لا تكفي
عن كسوة الذنوب والمعاصل كما تغطي عورتك باللباس تغطي الذنوبك بالتوبة نعم اللباس التقوى ذلك خير نعم وما قال سبحانه في آية الركوب سخر لكم وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون تستأوا
على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين لسنا مقيقين له لو لأن الله سخره وذلله لنا ما استطعنا السيطرة عليه هل تستطيع السيطرة
على البعير بعير أقوى منك تستطيع أن تملك الفلك البحر سيطر عليها لا ما تستطيع هذا هو الذي سخرها لك جعلها تضفوا فوق الماء وهي محملة بالبضائع ولا تغرق إذا من نعم الله عز وجل لكن لا
تتفصل على هذا إذكروا السفر للآخرة وتقول " وإنا إلى ربنا لمن قلبون" وتذكر بسفر الدنيا سفر الآخرة والانتقال من الدنيا إلى الآخرة " وإنا إلى ربنا لمن قلبون" فهذا بالمناسبة وكثيرا ما
يقرنوا في القرآن هذا وهذا كما ذكرنا لكم الأمثلة هذا وهذا نعم لما يكرى سبحانه في سورة العراق أن المشرطين يطوفون بالبيت عراتا ويقولوا لا نطوف بثياب عصينا الله فيها زين لهم الشيطان
هذا الله جل وعلا أمرهم بسطر عراتهم يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد لا يستروا عراتكم عند كل مسجد والمشركون كما ذكرنا كانوا تعرون في الطواف ويقولون لا نطوف بثياب عصينا الله فيها
زين لهم الشيطان هذا الله سبحانه وتعالى قال يا بني آدم قد أنزلنا عليكم يعني تفضلنا عليكم وإنزال هنا معناه الإيجاد الشيء من مصادره وإنزلنا عليكم يواري سواتكم وريشا يعني زيادة على ستر
العرات فيه جمال أيضة تجملون به ثم قال وليباس التقوى لا لك خير فنبها بلباس الحسي على اللباس المعنوح لا تجمل شخصيتك وهيئتك تنسى التجمل الصحيح وهو التقوى وهو الجمال الإنسان كم متجمل
بثياب لكنه غير متجمل في طاعته وعمله نعم وكم من رف الشياب وهو متجمل بالتقوى ولهذا قال صلى الله عليه وسلم رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره أشعة أغبر مدفوع بالأبواب
ما يخلى يدخل على الملوك والرؤس والمسؤولين لحقارته لكنه عند الله عزيز السبب ماهو تقوى الله سبحانه وتعالى لو أقسم على الله ومنه قوله سبحانه وتعالى يهبني آدم قد أنزلنا عليكم لباس
يوارس أو آتكم وريشة ولباس التقوى ذلك خير ولباس التقوى ذلك خير فجمع بين الزينتين زينة البدن باللباس وزينة القلب بالتقوى زينة الظاهر والباطن زينة الظاهر والباطن وجمال الظاهر والباطن
ومنه قوله تعالى ومنه قوله امرأة العزيز عن يوسف عليه السلام فجمع عليه الصلاة والسلام بين جمال الظاهر والباطن فكان أجمل الناس عليه الصلاة والسلام جمال يوسف ليس له نظير عليه الصلاة
والسلام ومن ذلك مما أغرابه امرأة العزيز وراودته عن نفسه فهو ربي أحسن مثوى إنه لا يفلح الظالم ثم هرب منها فلحقته وجد了 الثوبه وشقته وإذا بسيدها على الباب بيدفى فشاهد الواقع فقالبت
الدعوة عليه فقالبت الدعوة عليه وجعلته هو المجرم لكن الله جل وعلى برأه بأن جاء شخص وقال ينظر في الشق الذي في الثوبه وإن كان من دبور فهي التي لحقته شاهد شاهد من أهله إن كان قميصه قد
من قول فصداقات وهو من الكالبين وإن كان قميصه قد من دبور فكدبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبور قال إنه من كيذكن إن كيذكن عظيم فبرأ الله نبيه إن هذه التهما بسبب التقوى
والاعتصام بالله عز وجل مع أن المغريات كلها موجودة هلقت الأبواب تجملت قالت هيتلك كل الأسباب موجودة ولكن أعتصم بالله فعسمه الله سبحانه وتعالى منه ذلك لنصرف عنه السؤى والفحشاء إنه من
عباد المخلصين هذا السبب نعم ومن هو قول رأى العزيز عيوسف عليه السلام وعزيز هو ملك مصر نعم هذا الجمال هو الباطن إذا طهر ثوبك من النجاسة تذكر تطهير قلبك تذكر تطهير قلبك بأي شيء
بالتوبة تب إلى الله عز وجل نعم نعم نعم أنه إلى خرج يقول غفرانك أي غفر لي هل فعل خطئة للخوله؟
قالوا لأنه لأن الله أنعم عليه بإزالة الأذاء بإزالة الأذاء أنعم عليه بإزالة الأذاء فهو اعترف بتقصيره بشكر لله عز وجل فقال غفرانك نعم وقريب من هذا أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج
من الخلاق قال غفرانك وفي هذا من السبب والله أعلم أن النجو يثقل البدا ويؤدي خلص الله من النجو والخارج الذي فيه أداه وفيه تأثير على البدا لو بقي ربما يقتل وفيه هذا من السر والله أعلم
أن النجو يثقل البدا ويؤديه باحتباسه والذنوبة تثقل القلب وتؤديه باحتباسه فيه وهو الذنوبة نعم فوق ما يختر بالبال الشرك نجاسه الناس نجاسه معنوية لا يطهرها إلا التوحيد النجاسه خلقية لا
يطهرها إلا التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والبعد عنها وعنسبابها نعم ووصف الزناب النجاسه خبيثات للخبيثين يعني الزانيات الزانين الزانية لا ينكحها إلا زانل أو مشرب الخبيثات الخبيثين
ووصف اللوابط بإن نجاسه ولهذا لما أنكر عليهم لوط عليه السلام قالوا أخرجوهم من قريةكم ليش إنهم أناس يتطهرون يتطهرون نجاسه وعليا بيلا إنهم أناس يتطهرون هذا ذنبهم نعم وقد وسم الله
سبحانه والشرك والزنا والهواط بالنجاسة والخبث في كتابه دون سائر الدنوب فالتحذير منها يانها أخبث الجرائم وأقبح القبائح نعم لكن الذي وقاعة في القرآن قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إنما
المشركون نجاس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عام ماذا نعم وقوله تنجاسة الشرك نعم وقوله تعالى في حق اللوطية ولوطا آتهناه حكم وعلمة ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث الخبائث يعني
اللوط إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وقالت اللوطية أخرجوا آل اللوط من قريةكم إنهم أناس يتطهرون هذا عيبهم أنهم أناس يتطهرون يعني لا يقعون في اللوط نعم فقالت اللوطية أخرجوا آل اللوط من
قريةكم إنهم أناس يتطهرون فأقروا مع شركهم وكفرهم أنهم هم الأخابث الأنجاس نعم أقروا علام حسيم أنهم خبذة لا يتطهرون وأن لوط عليه السلام تبقى يتطهر من ذلك ويتركوا نعم فأقروا مع شركهم
وكفرهم أنهم هم الأخابث الأنجاس أن اللوط وآله متهرون من ذلك بجتنابهم له وقالت عالى في حق الزنات الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات الخبيثات للخبيثين النساء الخبيثات للرجال
الخبيثين والطيبات للطيب والطيبون للطيبات نعم فأما نجاسة الشرك فهي نوعان نجاسة مغلبة ونجاسة مخففة الشرك شرك أصغر نجاسة مخففة تطهرها بالتوبة من الرياء والنفاق والسمع فأما نجاسة الشرك
فهي نوعان نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة فالمغلظة الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله فإن الله لا يغفر أي شرك به والمخففة الشرك الأصغر كي يسير الرياء كي يسير الرياء كي يسير الرياء ملأ الرياء
الكثير هذا نفاق هذا الشرك نكبر لذا كان كل أعمال رياء هذا الشرك نكبر يراءون الناس وعلى بالمنافقين يراءون الناس ولا يفرون الله إلا قليلا فالرياء الكثير لا يقع من المسلم أبدًا وأما
الرياء اليسير لا يقع من المسلم وليهذا قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم يعني أصحابه أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسؤل عنه قال الرياء نا يقع من المؤمن الرياء في بعض
الأمور بعض الأحيان يقع منه الرياء ولا يذهبه من توبة إلى الله عزي وجل والاخلاص لله نا والمخففة الشرك الأصغر كي يسير الرياء والتصنعي للمخلوق تصنع للمخلوق يعني تتزين للمخلوق وتظهر
بالمخلوق وما ظهر الدين وأما الله جل وعاله فلا يهمك ولا تتزين له بالتقوى ولا تتزين له بالاخلاص يراءون الناس ولا يفكرون الله إلا قليلا يستخون من الناس ولا يستخون من الله معهم يذبيتون
ولا يروا منه يخون سياتهم ودنوبهم عن الناس ولكنهم لا يخونها عن الله ولا يقدرون أن يخوها عن الله لأن الله لا يحجبه شيء يرى كل شيء سبحانه ويعلم كل شيء فمهما حاولت أنك تختفي عن الله ما
تختفي عليه لا في بر ولا ولا في بحر ولا في ظلام ولا في ضياء والتصنع للمخلوق والحالف بهي ونجاسة الشرك عينية ولا يذبوها إلا التوحيد ولذلك لا تحلو ذبيحته ولا تحلو نساءهم للمسلمين لأنها
نجسة ونجاسة الشرك عينية ولهذا جعل سبحانه المشرك نجسة بفتح الجيم بخلاف النجس بكسر الجيم هذا يمكن تطهيره ونجاسة الشرك عينية ولهذا جعل سبحانه المشرك نجسة بفتح الجيم ولم يقول إنما
المشركون نجس بالكسر هو المتنجس ونجاس بالكسر هو المتنجس فالتوب إذا أصابه بول أو خمر نجس والبول والخمر نجس نجاسة الشرك نجاسة الشرك لو ترسلها بالبحار ما طهرت لأننا نجاسة عينية وكذلك
البول نفس البول نجاسة عينية نعم بحيث لا يلمس ولا يشم ولا يرى فضلا أن يخالط ولا بس لقدارته ونفرة الطباع السليمة منه نعم وكلما كان الحي أكمل حياة وأصح حياة كان إبعاده لذلك أعظم
ونفرته منه أقوى الذي في حياة تجنب النجس من المشركين ومن النجاسات العينية يبتعد عن إصابة البول عن إصابة العذرة ومواقعاتها يجتنب النجاسة الذي في حياة نعم فالأعيان النجسة إما أن تؤذي
البدن أو القلب أو تؤذيهما معاة والنجس قد يؤذي برائحته وقد يؤذي بملابسته وإن لم تكن له رائحة كريهة والمقصود أن النجاسة تارة تكون محسوسة ظاهرة وتارة تكون معنوية باطنة ومقصود أن
النجاسة تارة تكون محسوسة ظاهرة وتارة تكون معنوية باطنة ويظهر ذلك كثيرا في عراقه حتى يجد لرائحة عراقه نتنا بين نتنا القلب والروح يتصل بباطنه بدن أكثر من ظاهره والعراق يفيض من الباطن
ولهذا كان الرجل الصالح طيب العراق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب الناس عراقه ورائحة كان صلى الله عليه وسلم أطيب الناس رائحة وإن لم يمسط طيبا وكان عراقه طيبا نعم وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أطيب الناس عراقه قالت أم سليم رضي الله عنها وقد سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أم سليم رضي الله عنها وقد سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وهي
تلتقطه هو من أطيب الطيب قالت أم سليم وقد سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وهي تلتقطه يعني عراق الرسول صلى الله عليه وسلم هو من أطيب الطيب تقول عراقه كان من أطيب الطيب فالنفس
النجسة الخبيثة يقوا خبثها ونجاستها حتى يبدو عن الجسد والنفس الطيبه بضدها فإذا تجردت وخرجت من البدا وجد لهذه كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض نعم الميت إذا قبلت روه إذا كانت نفس
مؤمن يظهر لها رائحة عظيمة رائحة طيبة عظيمة فقال ما هذه الرائحة الطيبة فقال هذا خلانب من خلانب يصعد به إلى السماء تفتح له أبواب السماء كل أهل سماء يسألون ما هذه الريحة الطيبة هذه
نفس خلانب من خلانب نعم والنفس الطيبة بضدها فإذا تجردت وخرجت من البدا وجد لها كأطيب نعم وجد لها كأطيب نعم ولتلك كأن تنريح جيفة أما نفس الكافل وعياد بالله إذا قبرت يبرل لها رائحة
أنتن من الجيفة فيسألها فيسأل الناس أو الملائكة ما هذه الروح الخبيفة قلال يروح خلانب من خلانب كافل نعم ولتلك كأن تنريح جيفة وجدت على وجه الأرض نعم والمقصود أن الشركة لما كان أظلم
الضلم وأقبح القبائح وأنكر المنكرات كان أبغض الأشياء إلى الله وأكرها هاله وأشدها مقتل لديه نعم على الشركة نعم ومنعهم من قربان حرامه أما المشركون هنا جسد فلا يقرب المسجد الحرامة بعد
عامهم هذا يعني عام الفتيه لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة منع المشركه من دخولها فأرسل من ينادي الموسم أن لا يحج بعد هذا العام مشرك وأن لا يطوف بالبيت عريان نعم وحرم ذبائحهم
ومناكحهم وحرم ذبائحهم ومناكحهم نعم فذبيحة المشرك حرام لا تؤكد وإن ذبعها في المحل وإن ذكها بالستين وإن نجاس معنوية فتحرم ذبيحته تشر إليها نجاسته وخبذه ولا تؤكد الذبيحته لأن الله إنا
أباح لنا طعام أهل الكتاب فقط فتخصيص طعامه الكتاب يعني ذبائحهم لليل على أن غيرهم من الكفر لا تحل ذبائحهم لأنهم نجاس وكذلك حرم تزوج من المشركات ولا تنكيق المشركات حتى يؤمن وقطع
الموالات بينهم و بين المؤمنين "لذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفارة أو لياء لا توالونهم بالمحبة ولا بالنصرة تبرأوا منهم " نعم " وجعلهم أعداء له سبحانه ولملائكته ورسله ولمؤمنين " نعم
" الله عدوه للكافرين " إن كان عدوه لله وملائكته ورسله وجبريله وميكال فإن الله عدوه للكافرين " لا تأخذ عدوه وعدوكم أو لياء " نعم " واباح لأهل التوحيد أموالهم ونساءهم وأبناءهم " يعني
بالغنيمة أباح لهم أموالهم ونساءهم ودماءهم بالغنيمة " واباح لأهل التوحيد أموالهم ونساءهم وأبناءهم " " وأن يتخذوهم عبيدا " " لأنهم لما استكبروا عن عبادة الله أذلهم الله " " أجعلهم
أرققاء " " وجعلهم عبيدا للشيطان بدل عبودية الله " " و هذا لأن شرك هظم لحق الربوبية " " هذا السؤال الذي جعل هذه عقوبة الكافر والمشرك " " لأنه تنقص للربوبية " " و هذا لأن الشركة هظم
لحق الربوبية " " و تنقص لعظمة الإلهية " " و لا يجوز سائة الظن بالله " " يجب حسن الظن بالله عز وجل دائمًا وابدًا " " و ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم " " أصبحتهم من الخاسرين " "
يظنون بالله غير الحق " " و أن الجاهلية " " فإنهم ظنوا به ظن السو " " حتى أشركوا به " " ولو أحسنوا به الظن " " لو حدوه حق توحيده " " ولهذا أخبر سبحانه عن المشركين " " أنهم ما قدروه
حق قدره " " في ثلاثة مواضع من كتابه " " و كيف يقدره حق قدره " " و ندًا " " و كيف يقدره حق قدره " " و يهرب من سخطه " " و يؤثر مرضاته " " لكلها حقوق الله " " المشرك جعلها " " لمن
يشرك به " " من الأصلام " " والأشخاص " " قال تعالى " " و من الناس " " من يتخذوا من دون الله " " أن داد يحبونهم كحب الله " " نقذ عندها " " رضيت الشيخ " " و فقكم الله " " يقول " " هل
يمكن القول " " بأن ذكر الخروج من الخلاء " " وهو غفرانك " " أن الاستغفار " " هو لعدم ذكره لله " " فترة قضائه للحاجة " " فضيلة الشيخ " " و فقكم الله " " يقول " " كيف يسمى " " فعل قوم
الوطن " " باللواط " " فنشتق له اسما " " من اسم نبي الله " " الوط عليه السلام " " من اسم نبي الله " " اللواط " " اللي يفعل اللواط " " يقال له لواطي " " ما يقال لوطي " " لواطي " "
ننسى باللواط " " فضيلة الشيخ " " و فقكم الله " " يقول " " في قوله " " تعالى " " الخبيثات للخبيتين " " هل في هذا " " دليل " " على جواز " " إنكاح الزانية " " لمن زنا بها " " لا " "
لكن ما يروا بها " " ما يروا بها " " إلا زهن " " لما يهمها " " زنا يروا بها " " يتزوج " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " الدليل " " هو الرسول " " إذا كان " " يريد " " الوصول " "
الجلنة " " هتبع الرسول " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " الخمر " " النجاسته " " معنوية " " أو حسية " " المعنوية " " لا شك فيها " " لكن " " أيضا " "
النجاسة " " حسية " " في قوله " " إنما " " يا أيها " " الذين آمنوا " " إنما " " الخمر " " والميسر " " والأصنام " " والأزلام " " رجس " " من عمل الشيق " " رجس " " والنجاس " " فضيلة
الشيخ " " فضيلة الشيخ " " من إباحة " " نكاح الكتابية " " للمسلم " " مع كونها نجسة " " نسو دينها " " نعم " " وأيضا " " هي متعاففة " " منزلة " " ما هي بخبيثة " " متعاففة " " نعم " "
المخصنات " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول " " هل يجوز " " أن يسمى " " الولد " " بسم نبي " " الله " " اللوط " " أم أن التسمية " " فيها " " محلور " " هل التسمية " " في
أسماء الأن " " بيكلهم " " طيبة " " طيبة " " وضيلة الشيخ " " وضيلة الشيخ " " وضيلة الشيخ " " وضيلة الشيخ " " ولم يكونوا مشركين " " تكليبهم " " للمرسلين " " هل ليس كفر " " هذا كفر
بالإجمال " " فهم معا كفرهم " " يفعلون الفاحشة " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل شعر " " الكلبي " " وجلده " " نجس " " ومن يلمسه " " هل يتنجس " " بذلك " " نعم "
" من كان " " راطبا " " يتنجس " " اما إذا كان يابسا " " فلا تنجس " " وأما " " شعره " " وجلده " " نجس " " نعم " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل يعد المني " " نجس " "
ويجب وجسله " " لا " " كان " " على فوب " " النبي صلى الله عليه وسلم " " وكان يصلي فيه " " لكن إذا كان يابسا " " يفرق " " وإن كان رطبا " " يغسل من باب النجاسة " " نعم " " وضيلة الشيخ
" " فقكم الله " " يقول " " بعض " " أهل العلم " " يقولون " " إن الخمرة " " طاهرة " " ويستدلون على ذلك " " إن الصحابة " " أراقوا " " جرار الخمري " " في سيكة " " كل مدينة " " ولو كانت
نجسها " " لما نعه " " النبي صلى الله عليه وسلم " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هل يقول " " بأنه " " على الإطلاق " " بأن سوء " " رائحة " " عراق " " المسلم " " لا " " العراق " "
اللي يسمونها " " أصنان " " أصنان " " هذا يوجد في المسلم " " هذا " " أصل المادة " " أصل المادة " " مكروها " " ما هو بسبب أنها " " من كهرة " " أصنان " " هذا ما مقوت " " من المسلم " "
ومن الكهرة " " من أصله " " كهرة " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقكم الله " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة
" " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " " نجاسة " نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم الذي يريد تزوجه يربوته بها حكم رباع لا تحل له له يحرم من الرباع يحرم من النساء نعم وضيلة الشيخ
فقكم الله يقول أعمل في شركة وهي توفر لموظف فيها تأمين صحية بدون أي مقابل من الموظف ما يقول السؤال الرباع هذا؟
يقول حفظك الله واليدتي أرضعت خالتي صارت ابنة لها نعم فهل يجوز أن يتزوج ولد خالتي ببنتي؟
ولد خالك الذي أنت خلها لا ما يجوز ما يجوز ينتزوج ابنك بنت المغتضعة ما يجوز هذا لأنه لأنهم صارت جدة لها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أعمل في شركة وهي توفر لموظف فيها تأمين صحية
شركة أعمل فيها وهي توفر لموظف فيها تأمين صحيا بدون أي مقابل من الموظف فهل يجوز لأن استخدم هذا التأمين؟
إذا كان من الشركة ولو أمت لم تدفع شيئا فلا ما نعم من ذلك أنهم كل الشركات تعملون هذا مع موظف فيهم يضام عندهم وأنت لم تدفع لو دفعت شيئ ما يجوز نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول لبست
جورا بين على أنهما سليمان من كل عيب يمنع المسحب وبعد ذلك تبين لي أن في أحدهما ثقبا كبيرة فما حكم صلاة الفائة صحيحة إن شاء الله يقول بعد فترة جاءني قبول في جامعة الإيمان بالرياض
وأهلي يبعدون عن الرياض ألف كيل فتركت أمي أدام السمحت لك في هذا الحمد لله تجرس نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول قرأت أثرا في إحدى الكتب التي فيها في أحد الكتب التي فيها صفة الجنة وهو
أن رب تبارك وتعالى يقرأ القرآن في الجنة يقرأ القرآن الله يقرأ؟
نعم هكذا يقول وشك هذا لا تنظر فيه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل اشتريت تمرا اشتريت نوعا من التمور ولكنني لم أحب طعمه ولا أريد أن أرميه فماذا أفعل به؟
هل أن أضعه في مسجد ليأكل منه الناس؟
سأطيه الدواب دائم نترابه لطعمه عليه المطروب سأطيه الدواب نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول محل تجاري مكتوب عليه محل الرحمن للتجارة وقد نصحته أن هذا لا يجوز وأمرته أن يبدل الإسم فهل
توجيه له صحيح؟
نعم محل الرحمن يمكن يقول محل الله هذه السائل نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول احد الأشخاص في مسجد إذا دخل فإنه يقوم بممارسة رياضة المشهد داخل المسجد ويمشي من الجدار إلى الجدار الآخر
عدة مرات هل هذا جائز؟
نعم نعم فهذا إذا تمشي مغط عصابه ويستريح من تعب الجلوس فقط وهذا يساعد على البقاد المسجد نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول في يوم الجمعة يأتي أناس كتر ويحجزون أماكن في الصد في الأول هل
يجوز هذا الأمر؟
نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول حججت بالسنة الماغية وأنا لست سعوديا ولكني مقيم هنا فهل أصوم السبعة الأيام التي عن دم المتعة هل أصومها في الرياض أم بعد رجوعي إلى بلدي؟
وضيلة الشيخ فقكم الله دعاء القنوط في صلاة الوطر هل يكون قبل الركوع أم بعد الركوع دعاء القنوط في صلاة الوطر هل يكون قبل الركوع أو بعد الركوع؟
17 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أدران القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغاتة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله أدّس السابع عشر بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله هي رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ورحمه الله تعالى ومنه قوله سبحانه وتعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس يوارس واتكم
ورشة ولباس التقوى ذلك خير ولباس التقوى ذلك خير فجمع بين الزينتين زينة البدن باللباس وزينة القلب بالتقوى زينة الظاهر والباطن زينة الظاهر والباطن وجمال الظاهر والباطن ومنه قوله تعالى
ومنه قوله عزيز عن يوسف عليه السلام ولقد راوته عن نفسه فاستعصم هذا الجمال هو الباطن فااخبرت عن جماله الباطن بعفته فااخبرته فااخبرته انا بجمال باطنه وارته انا جمال ظاهره فنبهى صلى
الله عليه وسلم بقوله يعني لو تهر ثوبك من النجاسة تذكر تطهير قلبك تذكر تطهير قلبك لأي شيء للتوبة تب إلى الله عز وجل نعم فنبهى صلى الله عليه وسلم بقوله نعم نعم كان صلى الله عليه وسلم
إلى دخل الخلال قواحاجته فقال غفرانك "اليغفر لي هل فعل خطئة للخوله" قالوا لأن الله أنعم عليه بإزالة الأذاء فهو اعترف بتقصيره بشكر لله عز وجل فقال غفرانك انه صلى الله عليه وسلم كان
إذا خرج من الخلاء قال غفرانك وفي هذا من السب والله أعلم أن النجو يثقل البدن ويودع خلص الله من النجو والخارج الذي فيه أذاه وفيه تأثير على البدن لو بقي ربما يقتل فهذه نعمة حظيمة أن
الله خلصك منه وكي يجب عليك الشكر لله عز وجل إذا لك فأنت تعترف بتقصير أن شكر الله عز وجل على ذلك نعم وهو الزنوب نعم فصل وقد وسم الله عليه وسلم لا يمتقوا عنه إن هو إلا وحي يوهى
وكلماته فيها أسرار عظيمة وفيها حكم عظيمة لفهم منها ما نفهم ويغيب عنه من الشيء الكثير فصل وقد وسم الله سبحانه الشركة والزنا والليواط بالنجاسة والنجاسة إنما المشركون نجاسن النجاسة
معنوية يعني نجاسن يعني نجاسة معنوية لا يطهرها إلا التوهيد شهادة الله إلا الله أنه محمد رسول الله وكذلك الليواط نجاسة نجاسة خلقية لا يطهرها إلا التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والبعد
عنها وعن اسبابها نعم وقد وسم الله سبحانه الشركة والزنا والليواط بالنجاسة والخبث في كتابه نعم وصفاء أنا أن أشرك إنما المشركون نجاسن نجاسة معنوية يطهرها التوهيد وكلير معنول ووصف
الزنا بالنجاسة خبيثات للخبيثين يعني الزانيات الزانين الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك الخبيثات الخبيثين ووصف الليواط بالنجاسة ولهذا لما أنكر عليهم لوت علي السلام قالوا أخرجوهم من
قرى أخرجو آلى لوت من قريةكم ليش إنهم أناس يطهرون وحرم ليش من الليواط دل على أن الليواط نجاسة وعلي الله إنهم أناس يطهرون هذا ذنبهم نعم فهم اعترفوا للوت علي السلام إنقائه وسلامته من
هذه الفاحشة من حيث لا يشعرون نعم وقد وسم الله سبحانه وإن كانت مشتملة على ذلك وإن كانت الزنوب مجتملة على النجاسة المعنوية لكن نص على هذه الجرائم الثلاث لكن الذي وقع في القرآن فلا
يقرب المسجد الحرامة بعد عام ماذا ولوطا آتهناه حكمة وعلمة ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث الخبائث يعني الليواط إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وقالت الليواط أخرجو آلى لوت من
قريةكم إنهم أناس يطهرون هذا عيبهم أنهم أناس يطهرون يعني لا يقعون في الليواط أخرجو آلى لوت من قريةكم إنهم أناس يطهرون فأقرروا مع شركهم وكفرهم أنهم هم الأخابث الأنجاس وطهرون من ذلك
بجتنا بهم له وقالت عالى في حق الزنات الخبثات للخبثين والخبثون للخبثات الخبثات للخبثين النساء الخبثات للرجال الخبثين والطيبات للطيب والطيبون للطيبات وطيبات من النساء للرجال الطيبين
فأما نجاسة الشرك فهي نوعان نجاسة مغلبة ونجاسة مخففة يعني إذا كان الشرك شرك أكبر فنجاسته مغلبة لا يطهرها إلا الشهادة وأما إن كان الشرك شرك عصغر ونجاسته مخففة تطهرها بالتوبة من
الرياء والنفاق والسمع فأما نجاسة الشرك فهي نوعان نجاسة مغلبة ونجاسة مخففة فالمغلض الشرك أكبر الذي لا يغفره الله فإن الله لا يغفر أي شرك به يعني من مات عليه ولمخففة الشرك الأصغر
فالرياء الكثير لا يقع من المسلم أبداً وأما الرياء اليسير يقع من المسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخافه عليكم يعني أصحابه أخوف ما أخافه عليكم الشرك الأصغر فسؤل عنه وقال
الذياء يقع من المؤمن الرياء في بعض الأمور بعض الأحيان يقع من الرياء ولا يذهبه بالتوبة إلى الله عزي وجل ولخلاص لله نعم والمخففة الشرك الأصغر كي يسير الرياء والتصنعي للمخلوق تصنع
للمخلوق يعني تتزين للمخلوق وتظهر بالمظارع وما الله جل وعلى فلا يهمك ولا تتزين له بالتقوى ولا تتزين له بالخلاص يراؤون الناس ولا يبكرون الله إلا قليلا يستخون من الناس ولا يستخون من
الله معهم إذ بيتونه ولا يخفونها عن الله ولا يقدرون أن يخفوها عن الله لأن الله لا يحجبه شيء يرى كل شيء سبحانه ويعلم كل شيء فمهما حاولت أن تختفي عن الله ما تختفي عليه لا في بر ولا
بحر ولا في ظلام ولا في غياء ما تختفي عن الله عزي وجل والتصنعي للمخلوق والحلف بهي وخوفهي ورجائه ونجاسة الشرك عينية ولذلك لا تحل ذبيحته ولا تحل نساءهم للمسلمين لأنها نجسة ونجاسة
الشرك عينية ولهذا جعل سبحانه المشرك نجسة بفتح الجيم بخلاف نجس بكسر الجيم هذا يمكن تطهيره بالماء ثوب نجس أرض نجسة هذه تطهر بالماء لكن نجس هذا ما يطهر إلا بالتوبة والتوحيد نجاسة
الشرك عينية ولهذا جعل سبحانه المشرك نجسة بفتح الجيم ولم يقول إنما المشركون نجس بالكسر فإننا النجس عين النجاسة والنجس بالكسر هو المتنجس النجس هو نجس العين نجس العين الذي لا يمكن
تطهيره مثل الكلب هذا نجس نجاسة عينية لو ترصله بالبحار ما أطهر ما أطهر لا يزيلها الماء نجاسة العينية لا يزيلها الماء والغسل وأما النجاسة الحكمية يسمونها الحكمية وهي الطارقة على محل
طارق والنجس بالكسر هو المتنجس فأنجس النجاسة الشرك كما أنه أظلم الظلم فأنجس النجاسة الشرك فإننا النجسة في اللغة والشرع هو المستقدر الذي تطلب مباعدته والبعد منه بحيث لا يلمسه بحيث
أنه لا يقر حتى تقول بغاش لهذا ما في فائدة ما يطول نعم فإننا النجسة في اللغة والشرع هو المستقدر الذي تطلب مباعدته والبعد منه بحيث لا يلمسه لأننا نجاسة عينية وكذلك البول نفس البول
نجاسة عينية نعم بحيث لا يلمسه ولا يشم ولا يراء فضلا أن يخالط ويلى بس لقدارته ونفرة الطباع السليمة منه نعم وكلما كان الحي أكمل حياة وأصح حياة كان إبعاده لذلك أعظمه ونفرته منه
فالأعيان النجسة إما أن تؤذي البدن أو تؤذيه ما معه والنجس قد يؤذي برائحته وقد يؤذي بملابسته وإن لم تكن له رائحة كريهة والمقصود أن النجاس تتارة تكون محسوسة ظاهرة وتارة تكون معنوية
باطنة ومقصود أن النجاس ستارة تكون محسوسة ظاهرة وتارة تكون معنوية باطنة فيغلب على الروح والقلب الخبث والنجاسة حتى إن صاحب القلب الحي ليشم من تلك الروح والقلب رائحة خبيثة يتأدى بها
كما يتأدى من يشم رائحة النتن ويظهر ذلك كثيرا في عراقه حتى يجد لرائحة عراقه نتنى فإن نتنى القلب والروح يتصل بباطنه بدن أكثر من ظاهره والعراق يفيض من الباطن ولهذا كان الرجل الصالح
طيب العراق ورائحة كان صلى الله عليه وسلم أطيب الناس رائحة وإن لم يمسى طيبا وكان عراقه طيبا وقالته مسلين وقد سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وهي تلتقطه هو من أطيب الطيب نعم
نعم الميت إذا قبلت روحه إذا كانت نفس مؤمن يظهر لها رائحة عظيمة رائحة طيبة عظيمة رائحة الطيبة فهي قال هذا فلانب فلانب يصعده إلى السماء تفتح له أبواب السماء كل أهل السماء يسألون ما
هذه الريحة الطيبة هذه نفس فلانب فلانب نعم ونفس الطيبة بضيها فإذا تجردت وخرجت من البدا وجد لها كأطيب أما نفس الكافل وعياد بالله إذا قبلت يبر لها رائحة أنتا من الجيهة ويسألها ويسأل
الناس أو الملائكة ما هذه الروح الخبيفة؟
يقال هذه الروح فلانب فلانب كافل نعم نعم وأنه لا يغفره أما المشركون أنجيس فلا يقرب المسجد الحرامة بعد عامهم هذا يعني عام الفتح لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة منع المشركين من
دخولها فأرسل من ينادي في الموسم أن لا يحج بعد هذا العام مشرك وأن لا يطوف بالبيت عوريان نعم وحرم ذبائحهم ومناكحهم وحرم ذبائحهم ومناكحهم نعم فذبيحة المشرك حرام لا تؤكد وإن ذبعها في
المحل وإن ذكها بالستين نجيس لأن نجيس نجيس معنوية فتحرم ذبيحته تشر إليها نجيسته وخبثه ولا تؤكد ذبيحته وأن أباح لنا طعام أهل الكتاب فقط وتخصيص طعامه الكتاب يعني ذبائحهم لليل على أن
غيرهم من الكفر لا تحل ذبائحهم لأنهم نجيس وكذلك حرم تزوج من المشركات ولا تنكيق المشركات حتى يؤمننا ولا أمتم مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتك ولا تنكيخ المشركين لا تزوجونهم ولا تنكيخ
المشركين حتى يؤمنك ولا عبد مؤمن خير من مشركة ولو أعجبك وقطع الموالات بينهم وبين المؤمنين ولكفارة أو لياء لا توالونهم بالمحبة ولا بالنصرة تبرأوا منهم لا تخذوا عدوي وعدوكم أو لياء
واباح لأهل التوحيد أموالهم ونساءهم وأبناءهم يعني بالغنيمة أباح لهم أموالهم ونساءهم ودماءهم بالغنيمة وقلقت لهم يعني الدماءهم بالقتال وأموالهم بالغنيمة واباح لأهل التوحيد أموالهم
ونساءهم وأبناءهم و هذا لأن الشرك هظم لحق الربوبية و هذا لأن الشرك هظم لحق الربوبية و تنقص لعظمة الإلهية و سوء غن برب العالمين و لا يجوز ساعة الظن بالله يجب حسن الظن بالله عز وجل
دائماً وابداً ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أصبحتم من الخاسرين يغنون بالله غير الحق وان الجاهلية نعم نعم نعم و ما قدر الله حق قدره قالوا ما أنزل الله و على بشر من شيء و ما قدر
الله حق قدره و والأرض جميعاً قبلته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينة ما قدر الله حق قدره إن الله لقوي عزيز في ثلاث موابع في ثلاثة موابع في سورة الأنعام و في سورة و في سورة الحج و
في سورة الزوء نعم الزمر نعم و كيف يقدره حق قدره من جعل له عدلاً و نداً و كيف يقدره حق قدره من جعل له عدلاً و نداً و يؤثر مرضاته لكلها حقوق الله المشرك جعلها لمن يشكو به من الأصنام
والأشخاص و نعم قال تعالى و من الناس من يتخذوا من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله نقذ عندها هذا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يمكن القول بأن ذكر الخروج من الخلاء وهو غفرانك أن
الاستغفار هو لعدم ذكره لله فترة قضائه للحاجة كذلك يدخل فيه نعم يدخل فيه نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يسمى فعل قوم لوط باللواط فنشتق له اسماً من اسم نبي الله لوط عليه السلام
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في قوله تعالى الخبيثات للخبيثين هل في هذا دليل على جواز إنكاح الزانية لمن زنا بها لا لكن ما يروا بها ما يروا بها إلا زهن لما يهمها الزنا يروا بها تزوج
ولا يبالب ذلك وهو الديوث الذي يقر الشوء في أهله نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله أما النزيه يألف من الزانية لا يتزوج لا يريده نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله الصوفية يقولون إن الإنسان لكونه
مسافراً يحتاج إلى دليل ويعنون بذلك الشيخ والسيد الدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يحتاج إلى دليل من هو الدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبع الرسول إذا كان يريد الوصول
إلى الجنة يتبع الرسول ما يتبع شيخ من شيوخهم أو ظالم من ظلاله نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله فقول له إذا كنتريد دليل فالدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم وضيلة الشيخ فقطكم الله الخمر
النجاسته معنوية أو حسية معنوية لا شك فيها لكن أيضا نجاسة حسية يقوله إنما إنما الخامر والميسر والأصنام والأزلام رجس من عمل الشيخ رجس والنجاس هو النجاس نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله
يقول من الحكمة من إباحتي نكاح الكتابية للمسلم مع كونها نجسة المحصنات المحصنات من الللي نوت الكتابة المحصنات التي تجنبنا ويتعرففنا عن الزينا وهي أصل دينها صحيح أصل دينها صحيح تابعه
للأنبي لموسى وعيسى عليهم السلام أصل دينها صحيح هتعامل بموجب أصل دينها نعم وأيضا هي متعاففة من الزينا ما هي بخبيثة متعاففة نعم المحصنات نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز أن
يسمى الولد باسم نبي الله لوط أم أن التسمية فيها محذوره هل التسمية بيسماء الأنبي يكلهم طيبة طيبة لوط وغيره نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله في قول ابن القيام رحمة الله وضيلة الشيخ فقطكم
الله في قول ابن القيام رحمة الله عليه عن قوم لوط مع شركهم وكفرهم هل في هذا رد على من يقول إن قوم لوط إنما أهلكوا بذنب الليواط ولم يكونوا مشركين وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل شعر
الكلبي وجلده نجس ومن يلمسه هل يتنجس بذلك وما شعره وجلده نجس نجس نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض أهل العلم يقولون إن الخمر طاهرة يستدلون على ذلك أن الصحابة أراقوا جرار الخمر في
سيكة المدينة لو كانت نجسها لما نعه النبي صلى الله عليه وسلم من جال الشوارع فيها نجاسة غير الخمر وضيلة الشيخ فقطكم الله هل يقول بأنه على الإطلاق بأن سوء رائحة عراق المسلم تدل على
خبث باطنه وسرائله وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرتم حبيضكم الله أن النجاسه لا تطهر أبداه هل إنه نجاسه نجاسة العينية ما قهرها الغصر مثل الكلب نجاسة عينية وجلد الكلب لو تدبغه بالدباء
وما يطهر لأن نجاسه عينية جلود السباع كالنمر والأساد وما يحرم استعمالها وأخذها فلما يقول حبيضك الله فهل إذا وقعت النجاسة بماء قليل هل يمكن أن يطهر بإكثاره؟
إيه نعم إذا صب عليه ماء كثير وزالة أثر النجاسة منه تطهر نه تكمل هل اللوطي قلنا إنه يقال له ليواطي نسبة إلى اللواطي أو يقال له لوطي نسبة إلى قوم اللوطي ما هو بنسبة إلى اللوطي نسبة
إلى قوم اللوطي نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول يقول بعض طلبة العل إن معنا اللوط أي النظيف ما أخوذ من النظافة لقول النبي صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة والرجل يلوط حوضة إبله أي
نظيفها فهل هذا القول له وجه من الصحة؟
نعم جاب عليه بليل نخاله وما يجيب من ففره لا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول العطور التي تحتوي على نسبة من الكحول هل هي نجيسة وهل يجوز استعمالها؟
نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز أكل ذبيحة المشعوذ والساحر؟
وضيلة الشيخ فقطكم الله كذلك هل تحل ذبيحة وتارك الصلاة كليا؟
نعم الذين يحكمون بكفره وهو الصحيح تحرم ذبيحةه نعم والذين يقولون إن عاصل وليس بكافر تحل ذبيحةه نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل تجيب التسمية على
الذبيحة هل يأمر بالتسمية وكذلك الكتابي هل يأمر بالتسمية عند الذبيحة وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول والدة أرضاعت خالتي هل يجوز أن يتزوج ولد خالتي ببنتي؟
نعم والدة أرضاعت خالتي صارة في بنت الله هل يجوز أن يتزوج ولد خالتي ببنتي؟
نعم لأنه صارة اختلك بناتها حرام عليك ولكن ابنك ليس له علاقة بها ولو حرمت عليك أنت ما تحرم عليه هو نعم إلا إن كان يربطه بهذه اللي يريد تزوجه يربطه بها حكم رباع هل تحل له؟
يحرم من الرباع يحرم من النساء نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أعمل في شركة وهي توفر لموظف فيها تأمين صحية بدون أي مقابل من الموظف هل يقول السؤال الرباع هذا؟
يقول حفظك الله والدة أرضاعت خالتي هل يجوز أن يتزوج ولد خالتي ببنتي؟
ولد خالق اللي أنت خلها لا ما يجوز ما يجوز يتزوج ابنك بنت المغتضعة ما يجوز هذا لأنهم مكسرت جدة لها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أعمل في شركة وهي توفر لموظف فيها تأمين صحية شركة
أعمل فيها وهي توفر لموظف فيها تأمين صحيا بدون أي مقابل من الموظف هل يجوز لأن أستخدم هذا التأمين؟
تعملون هذا مع موظف فيهم نظام عنده وأنت لم تدفعه لو دفعت شيء ما يجوز نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول لبست جورا بين على أنهما السليمان من كل عيب يمنع المسحب وبعد ذلك تبين لي أن في
أحدهما ثقبا كبيرة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول الساء الذي يوالده من فضل الله علي أنني بار بها وأفعل لها كل ما تريده حيث إنها تقول يقول بعد فترة جاءني قبول في جامعة الإمام بالرياض
وأهلي يبعدون عن الرياض ألف كيل فتركت أمي أدام السمحة لك في هذا الحمد لله تدرس رب تبارك وتعالى يقرأ القرآن في الجنة يقرأ القرآن الله يقرأ هذا يقول لا تنظر فيه نعم تضيلة الشيخ فقكم
الله يقول الساءل اشتريت تمرا اشتريت نوعا من التمور تقضيه الدواب دائم نترابه ليه نفع معه على المطروب تقضيه الدواب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هل يجوز هذا
الأمر؟
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ورحو الالجل
18 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/نجاسة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيم الله الدفع الثامن عشر بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله وقال تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما بعد فإن العباده مبنية على المحبه المحبه يأعظم عن وع العباده وهذه المحبة إن كانت
محبة لله كمحبة المؤمنين لله ذهي محبة للمحبة للمحبة وعليها أجر وثواب فلا أحد أحب إلى المؤمنين من الله سبحانه وتعالى وهذا يبللون أنفسهم وأموالهم في طاعة الله عز وجل جاهلون في سبيله
ينفقون عموالهم في طاعة الله سبحانه وتعالى ويتبعوا محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم بالرسل وأنبياء كلهم ثم محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم محبة بقيت المؤمنين وهذا هو الحب في الله وهو أوسى قعرة الإيمان كما في الحديث أوسى قعرة الإيمان الحب في الله والبوض في الله وحبه الله من الأعمال والأقوال وهذه محبة الله صلى الله
عليه وسلم المشركون ما عبدوا الأصلام والأحجار والأشجاء اللي أنهم يحبونها محبة عبادة يحبونها ولو لم يكونوا يحبونها ما عبدوا ولادا فعوا أنا هم يحبون أصلامهم وأوثانهم محبة شديدة وقوله
تعالى ومن الناس يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أيانهم يحبون الأنداد كما يحبون الله سبحانه وتعالى تحب الله هذا تفسير للآية والتفسير الثاني يحبونهم كحب الله يعني يحبون الله
ويحبون معه غيره من الأصلام والأشجار والأحيار وفي عبدونا ويشركون في المحبة مع الله سبحانه والذين آمنوا أشد حبا لله أي أشد حبا لله من المشركين لله لأن محبة المؤمنين خالصة محبة
المشركين مشتركة بين الله وبين غيره يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله عز وجل من محبة المشركين لله فعلا التفسير الأول والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لأصنانهم وعلا
التفسير الثاني والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن محبةهم خالصة ومحبة المشركين مشتركة فيها شركة وعلى كل حال فالآية لها تفسيرها والذين آمنوا أشد حبا لله نعم تفاروا
بربهم يعدلون تتح الله سورة الأنعام بقوله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور هذه نعم من الله عز وجل خلق السماوات والأرض نعم من الله على عباده واجعله
الظلمات الظلمات والنور شوف النور مفرد والظلمات متعددة فالظلمات كثيرة ومختلفة وأما النور فهو شيء واحد مثل سراط الله واحد وغيره من الطرق كثيرة ولا تتبع السبلة تبرق لكم معاني السبيله
خلق الظلمات خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور السماوات والأرض وكذلك الظلمات والنور نور الإيمان في قلوب المؤمنين وظلمات الشرك والكهر في قلوب الكفار والمشركين ظلمات ونور حسيه
وظلمات ونور معنوية الله هو الذي خلقها سبحانه وتعالى يحمد عليها
ثم قال "والذين كغروا" يعني مع هذا وهذه النعم وهذه القدرة العظيمة "والذين كغروا بربهم يعدلون" أي يعدلون معه غيره ويجعلونه عديلاً لله يجعلون الأصنام عديلةً لله عديلةً لله عز وجل
الذين كغروا بربهم يعدلون به غيره من الأصنام وغيرها مع أن الله لا عدل له ولا مثيل له ولا شبيه له نعم
إذن سوئكم برب العالمين نجعلكم مساوينة لرب العالمين في العبادة نعم إن كنا لفي ظلال عرفوا ظلالهم وعرفوا في النار أنها كان الظلالاً وباطلة فيقولون أو فيقولوا لآلهتهم وهم في النار معهم
"تالله إن كنا لفي ظلال مبين إذن سوئكم برب العالمين" هذا من باب التحسر والعياد بالله تحسرون على ما حصل منهم نعم ومعلوم أنهم ما سوئهم به في الدات والصفات والفعل سوئهم به في العبادة
والمحبة ما سوئهم به في أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون هم يعتلون هذا لله وحده ولكنهم سوئهم به في العبادة والمحبة نعم نعم "وعبادتهم إياها كما ترى عليه أهل الإشراك من من ينتسبو إلى
الإسلام" "سوئهم بالله بعبادة العولية والصالحين من القبورية غيرهم" "هما اعتقدوا في هؤلاء أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون الأمر" "وإنما سوئهم بالله في المحبة والعبادة" نعم "ومن العجب
أنهم ينسبون أهل التوحيد إلى التنقص بالمشاهيخ والأنبياء والصالحين" "وأن يتنقصون هذا عيبا في أهل التوحيد أنهم يتنقصون الأولياء والصالحين ولهذا لا يشركونهم مع الله عز وجل" "ولا ينظرون
إلى أنهم تنقصوا الله" "وأنهم تنقصوا الله عز وجل" "وهذا من العجيب تنقصون الله عز وجل" "وحي التهمون المؤمنين بأنهم يتنقصون الأولياء والصالحين" "وأنهم أنكروا عبادتهم مع الله" "هذا من
العجيب" "ومن التنقص" "فأيهما أشد تنقص الله عز وجل" "أو تنقص المخلوق" "معان الموحدين ما تنقصوا الأولياء والصالحين" "بل يحبونهم" "ويقتلون بهم ما تنقصواهم" "لكنهم ما رفعوهم فوق منزلة"
"معاقوهم حق الله سبحانه وتعالى" "هذا من العجيب" "التي لا تنقوي" "ومن العجيب" "أنهم ينسبون أهل التوعيد إلى التنقص بالمشا이خ والأنبياء والصالحين" "وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت"
"وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرن ولا نفع" "فلإنهم ميتون" "وانتهات أعمالهم" "انقطعت أعمالهم" "وميتون بحاجة إلى من يدعوهم" "ويستغفر لهم" "بحاجة إلى
هذا" "فليسوا يقدرون على شيء" "حتما كانوا يقدرون عليه الدنيا إنقطع" "سأروا ما يقدرون على شيء" "ولكن أين العقول والمدارك والإيمان" "يقضع على المرء في أيام محنته" "حتى يرى حسنا ما ليس
بالحسني" "نعم" "وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت" "ولا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرن ولا نفع" "والها موت ولا حيات ولا نشور" "وصوصا الأموات منهم ما يملكون شيء" "انقطعت أعمالهم" "فهم
بحاجة إلى من يهدي إليهم شيئا" "من الثواب الطاعات" "مهل الصدقة" "مثل الحج والعمرة" "مثل الدعا لهم رستغار لهم بحاجة إلى هذا" "نعم" "وإنهم لا يشفعون لعابديهم أبدًا" "بالقد حرم الله
شفاعتهم لهم ولا يشفعون لهم" "وأما المشركون فليس فيهم شفاع" "من حميم ولا شفيع يلطاع" "ما كان للنبي واللين آمنوا أن يستاهروا للمشركين" "ولو كانوا لقرباء" "بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب
الجحيم" "وقال في آخر سورة القيامة" "فما تنفعهم شفاعة الشافعين" "ما سلككم في سقار" "سألوناهم مالذي يدهلوا مننا" "قالوا لم نكن من المصليين" "ولم نكن نطعم المسكين" " يعني ما نؤدي
الزكات" "ولم نكن نطعم المسكين" "وكننا نخوض" "مع الخائضين" "من غيري" "من غيري دليل ومن غيري برهان" "نخوض مع الخائضين" "وكننا نكذب بيوم الدين" "جرائم عظيمة" "قال الله جل وعلا" "فما
تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وإنهم لا يشفعون لعابديهم أبداً" "بل قد حرم الله شفاعتهم لهم" "ولا يشفعون
ليهل التوحيد إلا بعد إذن الله لهم في الشفاعة" "إنها بالشرق إن ياذن الله لهم بالشفاعة" "وأن يكون المشفوحي من أهل التوحيد" "أما المشرك فلا تنفعوا الشفاعة" "فليس لهم من الأمر شيئ" "بل
الأمر كله لله" "وأولى الأولى والصالحون ليس لهم من الأمر شيئ" "الأمر كله لله سبحانه وتعالى" "حتى الرسول" "الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله لا ليس لك من الأمر شيئ" "ولا أملك لنفس
نفع ولا ضرن إلا ما شاء الله" "والو كنت أعلم الغيب لا استفرتوا من الخير" "ما نذيروا وبشيروا لقوم يؤمنون" "إذا كان الرسول لا يملك شيئا" "فكيف بغيره من هؤلاء الأولى والصالحين الذين
يزعمون" "النهم بأي بيدهم الأمر وأنهم يتصرفون مع الله عز وجل" "بل الأمر كله لله" "والشفاعة كلها له سبحانه" "قول لله الشفاعة جميعا" "الشفاعة كلها لله ما لحد فيها شيئ إلا بعد إذن الله
عز وجل" "والشفاعة كلها له سبحانه والولاية له" "فليس لخرقه من دونه ولي ولا شبيع" "الشفاعة كلها لله عز وجل" "هنالك الولاية لله حق وخير ثوابا وخير عقبا" "فلا يكون وليا إلا من جعل الله
له الولاية" "عبادة غيره معه أما التعطيل فهو الإلحات الذي لا يقرب الله مثل الدهريين" "اليسمى التعطيل" "تعطيل للرب سبحانه وتعطيل للربوبية" "و يقولون هي الطبيعة ما هنا غير الطبيعة هي
الدنيا ما يهلكنا إلا الدهر" "نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر" "هذا هو الإلحات" "والعياذ بالله هذا هو التعطيل لأنهم عطلوا الكونة من خالته سبحانه وتعالى" "إمام إبراهيم عليه السلام"
"إمام الحنفى هو إبراهيم" "إمام الحنفى أي إمام الموحدين" نعم "والهذا قال إمام الحنفى عليه السلام لخصمائه من المشركين" "أعفكن آذها تندون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين" "أعفكن
آلها تندون الله تريدون وتعبدونها" "أشو أظن برب العالمين" "فالمشرك يسيئ الظن بالله عز وجل" "ولو أحسن الظن بالله ما أشك" نعم "والله جل وعلا يقول لأهل النار" "وذلكم ظنكم الذي غننتم
بربكم أرداكم وأصبحتم من الخاسري" "أعفكن آلها تندون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين" "وإن كان المعنى" "ما ظنكم به أن يُعاملكم ويُجازيكم به" "وقد عبدتم معه غيره وجعلتم له ندى" "وإن
كان المعنى" "ما ظنكم به أن يُعاملكم ويُجازيكم به" "وقد عبدتم معه غيره وجعلتم له ندى" "فأنت تجد تحت هذا التهديد" "حتى عبدتم معه غيره" "فإن المشرك إما أن يظن أن الله سبحانه" "إحتاج
إلى من يدبر أمر العالم معه" "إن المشرك إما أن يظن أن الله سبحانه" "يحتاج إلى من يدبر أمر العالم معه" "من وزير أو ظاهير أو عون" "وهذا أعظم التنقص" "لمن هو غني عن كل ما سواه بذاته"
"وإما أن يظن أنه سبحانه" "إنما تتم قدرته بقدرة الشريك" "وإما أن يظن أن الله ما يقدر إلا إذا أعانه أحد" "وهذا سؤالاً برب العالم" "أو يظن أنه لا يعلم الغيب" "ولا يعلم أعمال عباده"
"وهذا سؤالاً أيضاً" "أسؤال ظن يتنوّع هنا" "وإما أن يظن بأنه لا يعلم حتى يعلمه الواسطة" "إنا ولذلك التخذ الوسائط" "يعلمون الله عن حوائي جي عباده" "علم حوائي جي عباده" "ولا يقدر على
إعانتهم" "هذا سؤال ظن بالله عز وجل" "لذلك لما ظن أنه ما يعلم حوائي جيهم" "جعل وسائط لكرون الله" "ويخبرونه عن حوائي جي عباده" "كما يكون ذلك عند ملوك الدنيا" "ملوك الدنيا ما يدرون عن
حوائي جرعي" "حتى يبلّوا عنها" "وأما الله جل وعلى فإنه يعلم حوائي جعباده" "فلا يحتاج لمن يخبره بالالك" "وإما أن يظن بأنه لا يعلم حتى يعلمه الواسطة" "أو لا يرحم حتى تجعله الواسطة
يرحم" "وأما الله جل وعلى يريد أن يرحم عباده" "والله يريد أن يرحم عباده" "والكن العبادهم الذين يحجيبون الرحمة عنهم" "وإلا فالله يريد أن يرحم عباده" "أو لا يرحم حتى تجعله الواسطة
يرحم" "أو لا يكفي وحده" "أو لا يشفع عنده بالواسطة" "كما يشفع المخلوق عند المخلوق" "إنه كما يشفع الوزراء والوسائط عند الملوك" "أو عند الأغنية" "أو عند من عندهم حوائيج الناس"
"حتاجوني لأ" "والهاله قال جل وعلى من يشفع شفاعة حسنة" "كله نصيب منه" "قال النبي صلى الله عليه وسلم يشفعه توجره" "كما يشفع المخلوق عند المخلوق" "والو لم يجبه يمكن ينفر ولا يخدم
الملك" "أو الرئيس أو من عنده ولاية" "ما إلى ما قبل شفاعته" "ما يعينه على ما هو فيه من المسؤوليه" "هو بحاجة إلى من يعينه" "والله ليس بحاجة إلى من يعينه" "والله سبحانه وتعالى قادر
على كل شيء نام" "ويحتاجوا أن يقبل شفاعته لحاجته إلى الشفاعته" "ولا كان ما يرغب شفاعته" "يمكن المسؤول ما يرغب شفاعت الشافع" "ولكن يقبلها لأجل" "يتألف الشافع" "ينتفع من وراء بإعانته"
"ووزارته" "ويحتاجوا أن يقبل شفاعته لحاجته إلى الشافع وانتفاعه به" "وتكثوره به من القلة" "والله غني عن هذا كل ما هو بحاجة إلى العذات" "وتكثوره به من القلة وتعززه به من الدلة" "هذا
كل رد على الذين يقيسون الشفاعة عند المخلوقين" "يقيسون الشفاعة عند الله" "بالشفاعة عند المخلوقين" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "او لا يجيب دعاء
عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "كما هو حال ملوك الدنيا" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة
أن ترفع تلك الحاجات إليه" "الله سميع سبحانه وتعالى سميع قريب مجيب لا يخفع عليه شيء يسمعوا حوائج عباده ولياله يقول "ما يدعوني فأستجيب له" دلعنه يسمع الدعاء سبحانه وتعالى "ما يدعوني
فأستجيب له" "ما يستغفرني فأغفر له" فهذا الدليل على أن الله يسمع الدعاء والاستغفار أو يظن أن المخلوق عليه حقا فهو يخسم عليه بحق ذلك المخلوق عليه أو يظن أن هذا الولي أو هذا الصالح له
حقا على الله فهو يريد منه أن يتوسط له عند الله فالله يقبل هذا لأن هذا الواسطة له حق على الله مثل ما هو عند ملوك الدنيا وهذا ايضا باطب نعم الحق العباد على الله أن يعبدوه ولا يشركو
به شيئا هذا حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا ما هو بحقه حقهم على الله شيء يجب على الله لهم وإنما هو شيء الله تفضل أو يظن أن للمخلوق عليه حقا فهو يقسم عليه بحق ذلك
المخلوق عليه ويتوسل إليه بذلك المخلوق فالعباد ليس لهم حق نوجبه على الله مثل ما يوجب المخلوق على المخلوق فهو يقسم عليه بحق ذلك المخلوق عليه ويتوسل إليه بذلك المخلوق كما يتوسل الناس
إلى الأكابر والملوك بمن يعز عليهم ولا يمكنهم مخالفته لا يدعى الله بجاه أحد وإن كان قد يكون للمخلوق جاه وكان عند الله وجيها وجيها عند الله مثل عيس عليه السلام وموسى ومحمد صلى الله
عليه وسلم لكن هذه الوجاه ما تجيز أنك تدعو الله بها بجاه فلان بجاه فلان عندك كما في عيس وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وموسى كان عند الله وجيها نعم وكل هذا تنقص للربوبية وهضم
لحقها ولو لم يكن فيه إلا نقص محبة الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه من قلب المشرك إذا دع الأولي والسالحين فإنها تنقص محبة الله في قلبه وينقص إتنقص صفات الله عز وجل كلها
نعم بسبب قسم ذلك بينه سبحانه وبين من أشرك به نعم دع المخلوقين والأولي والسالحين والإسلغات بهم فيما لا يقدرون عليه هذا يسلب كل حقوق الله سبحانه وتعالى على عباد أو ينقص صفات الله نعم
وإيضا لو فرضنا إن فلان لحق تفضل الله به عليه فهل ليس من حقك أن تدعو الله بحق فلان أو تقول بعمل فلان ما كل عملك ما ينفعك عمل فلان تلك أومة قد خلت لها ما كشبت ما كشبتم أنت لا تسأل
الله بصلاح كلان أو بعمل فلان لكن يسأل الله بعملك أنت توسل لله بعملك أنت أما عمل الناس فا يلهم نعم فالشركو ملزوم لتنقص رب سبحانه والتنقص لازم له ضرورة شاء المشرب نعم ولهذا اقتضى
حمده سبحانه وكمال ربوبيته أن لا يغفره لا يغفر الشرك إن الله لا يغفر ويشرك به لأن الشرك تجتمع فيه كل المحابي تنقص الله من تمفيل أهل مخلوق بالخالق وتسوية المخلوق بالخالق من وضع
العبادة في غير موضوع وكما قال جل وعلى إن الشرك لظلم عظيم إلى غير ذلك نعم فلا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه والشرك لا يغفر الله إن الله لا يغفر ويشرك به وأما ما كان دون
الشرك من المعاصي فإنه تحت مشيئة الله إن شاء غفره إن شاء عذب به ولهذا قال ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك لمن يشاء سبحانه وتعالى وكون الشرك لا يغفر الله أذا دليل على أنه أعظم الذنوب
أعظم الذنوب وأعظم ما نهى الله عن الشرك نعم واني خلد صاحبه في العذاب الأليم نعم فالمشرك حرم الله عليه جنه إنه ما يشرك بالله قد حرم الله عليه جنه وما أواه النار وما للظالمين من أنصار
فهو يجمع محادير وعياذ بالله أنه لا يغفره الله لصاحبه مع أن الله غفر الرحيم أنه يخلد صاحبه في النار أما المواحد فهو وإن دخل النار بذنبه أو ذنوبه فإنه لا يخلد فيها بل يخرج منها ويدخل
الجنة كما صحت بذلك الأحاديف نعم نعم فلا تجد مشركا قد إلا وهو متنقص لله سبحانه وإن زعم أنه يعظمه بذلك نتخل واسقة عنده لعظمته سبحانه وتعالى نهل الملوك الكبار والسلاطين لعظمتهم يلجأ
إلى الوسائط التي تتصل بهم الله ليس كذلك سبحانه وتعالى هو عظيم عظم كل شيء وأكبر كل شيء ولكنه قريب مجيد سبحانه وتعالى نعم فالشرك تنقص لله والبدعة تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم أنهما
بلغ رسول بلغ المبين وما ترك شيء أن يقرب العباد إلى الله لا بيناه ولا شيء أن يرعد العباد عن الله لا بيناه وحذر منه كما أنك لا تجدوا مبتدعا إلا وهو منتقص للرسول وإن زعم أنه معظم له
بذلك البدعة كما أنك لا تجدوا مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول وإن زعم أنه معظم له بذلك البدعة فالآن عظمون الرسول المبتدع يعظمون الرسول وقد يغلون فيه وهم في الحقيقة متنقصون له ومتهمون له
بأنه لم يبلغ كل الدين وأنه بحاجة لا أمن يكمل ما قصر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولا بالصوات أن البدعة خير من السنة صلى الله عليه وسلم وأن السنة
ما تكفي فهو يجعل بجانبها البدعة نعم أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدة أو يزعم أن البدعة هي السنة إن كان جاهلا ما يعرف السنة أو مقلدة لغيره ويتخذ السنة يتخذ البدعة أغلع عليه
من السنة ويحافب عليها ولا يحافب على السنة ولا تجتمع السنة والبدعة إلا وتخرج إحداهما الأخرى ما يتجتمع السنة والبدعة إلا وتخرج إحداهما الأخرى نعم فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولا
بالصواب أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدة نعم والبدعة فيها مشابقة لله والرسوله ومحادة لله والرسوله لأنه يشرع شيئا لم يشرع الله ولا رسوله هذا محادة لله والرسوله نعم
فالمتنقصون المنقصون عند الله ورسوله ما لم يأذن به الله المشرع هو الله والرسول مبلغ عن الله تشرع حق لله ما لحد حق إنه شرع نعم ولاسيما من بناديه على أن كلام الله ورسوله أدلة لفضية لا
تفيد اليقيم أليا عاكما عليه علماء الكلام علماء المنطق اللي يسمون أدلة المنطق وعلم الكلام يقينية براهين يسمون الكتاب وسلنا دل لسمع يتفيد الظن ما تفيد اليقيم نعم هذه بدعة هذه بدعة
هشد من بدعة المتعبدين وليقين والبران ولذلك بنوا عقائدهم على علم الكلام وعلى علم المنطق ولا تجد في عقائدهم المكتوبة ولا آية واحدة ولا حديث واحدة كلها جدل وكلها مقادمات نتائج مدري
ايش؟
يقرأوا في الكتبين ما فيها استدلال بالكتاب وسلنا أبدًا لأنه يقول هذه ظني ما تفيد شيئ لا سيما من بنادينه على أن كلام الله ورسوله أدلة لفغية لا تفيد اليقين ولا تغني من اليقين والعلم
شيئة فيال الله للمسلمين أي شيء فاته فيال الله للمسلمين استغافة استريف بالله بن القيم استريف بالله من هذا العمل فيال الله للمسلمين أي شيء فاته هذا من التنقص أي شيء أعظم من هذا
التنقص وهم يجعمون أنه تعظيم لله عز وجل وكذلك من نفاصفات الكمال عن رب تعالى يكفي نقف انتهى وضيرة الشيخ فقط كم الله يقول هل إذا أديت الواجبات الشرعية وتركت المحرمات أكون قد حققت محبة
الله أم أن المحبة شيء قلبي كالعشقي المحبة تزيد تنقص تزيد تنقص يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات ويقتصر على هذا هذا يقاله المقتصد هذا مقتصد والذي يؤدي الواجبات والمستحبات ويتجنب
المحرمات والمكروهات هذا أعلى منه منهم ظالم للنفسه هذا العاصل ومنهم مقتصد منهم سابق بالخيرات بإذن الله سابق هذه السابق السابقون والسابقون السابقون ولائك المقربون نعم المؤمنون على
ثلاث درجات ظالم للنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات كما في الآية ثم عورتنا الكتاب الذي نصطفنا من عبادنا عن القرآن ومنهم ظالم للنفسه وهو العاصل الذي معصيته دون الشرك هذا ظالم للنفسه ومنهم
مقتصد وهو الذي ليس عنده معاصل ولكنه اقتصر على الواجبات وترك المحرمات فقط هذا مقتصد والسابق بالخيرات هذا أعلى الدرجات ونسعر الله من فضلة ونسعر الله من فضلة فهو محبة طبيعية ما فيها
آجر ولا فيها إثن أما محبة الله هذه عبادة ما هي طبيعية هذه عبادة يبنى عليها ما يبنى على المحبة الله يبنى عليها العمل الصالح يبنى عليها التوحيد وهكذا نعم فقال مقامات العبودية ثلاثة
هي المحبة لله أولا ثانيا الخوف من الله ثالثا الرجاء لله لا تصح العبادة إلا إذا حقق هذه المقامات الثلاث فالكلامه هذا صحيح فقال عبادة كثيرة مقصورة على هذا لو قراتهم أو قراتهمها رسالة
العبودية شيخ الإسلام بالتينية تبين لكم هذا نعم وليلا يقول العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ولا الله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباقنة كل ما يحبه الله ويقول هل يدخلوا في الشفاعة
من وحد الله سبحانه لكنه لم يصلي تاركل للصلاة كسلاء وإنما اقتصر على مجرد اللفظ هذا لا تفيده لا إله إلا الله شيئا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل أن أسمي من أحبه في الله أن أسميه خليلي
محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام وليلا يقولون إن إبراهيم خليلي الله لما رزق باسمعيل على الكبر صار يحب اسمعيل فلما أحب اسمعيل محبة شديدة الله راد أن يمتحنه فأمره
بذبحه فبادر بالامتثال فصار مخلص لله عز وجل وفد الله اسمعيل من الذبح وحصل لإبراهيم صدقت الرؤية قال الله لو قد صدقت الرؤية نا نا يكروا بقدر ما فيه من المعسيه ويحبه بقدر ما فيه من
الإيمان اجتمع به المحبة والكرهيه نا فضيلة الشيخ فقكم الله نسائل من خارج هذه البلاد يقول إننا في غرب أفريقيا عندنا أناس يتبركون بالقبور ويضعون الأموال عليها ويعترت على هذا المال عند
هذا القبور فماذا أصمع به؟
المال لا يوخل على إطرق يتلف يصرف في المسالح المسلمين يصرف في المسالح المسلمين كما أفتأ شيخ الإسلام من فيمية رحمة الله بأن لوقاف التي علي القبور أنها تصرف في المسالح المسلمين نا
فضيلة الشيخ فقكم الله نا مثل المال الضائع يصرف في المسالح المسلمين هذا مال الضائع نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ماذا نقول لمن يقول إن الله عز وجل موجود في كل مكان فإذا قلنا له إن
الله في السماء قال أنتم تجسمون وتجسدون هذا والعياذ بالله أعظم الكفر بالله هز وجل فلولية كفرة ينفون العلو عن الله قد أثبت الله لنفسه العلو سأضل الله العاديه نعم هذا ما يجوز هذا
طريقة اللي ينكرون الدعا يقول ماذا الدعا ماله قيمة إن كان الله مقدر لك فالخير سيأتيك أو مقدر لك الشر فسيأتيك ولا فائدة بالدعا هل قول الصوهية الغلط هذا كلا من بقل الله جل وعال وإن
كان يعلم بحالك لكنه أمرك بالدعا وعال عباده الدعا هو العباده كما في الحديث أعظمًا وعال عباده الدعا فهم يعطلون الدعا والعياذ بالله نعم يعني ينسبون إلى إبراهيم عليه السلام قبل وهو
محذوف في المنجنيق إلى النار وإعترى له جبريل في الهواء وأمره أن يدعو الله فقى يزعمون إن إبراهيم قال كفى عن سؤال علمه بحالي هذا كذب والعياذ بالله هذا كذب على إبراهيم عليه السلام نعم
فالله يعلم سبحانه ومع هذا أمرنا بالدعا نعم فقطكم الله يقول هل لي أنا توسل في دعائي بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالصالحين لا لا بدعا ما ليجيوز توسل بمخلوق توسل بيسماء الله وصفاته
ولله الأسماء والحسنة عمالك الصالحة هيفا عمالك الصالحة توسل بها هذا مشروع أيضا أما توسل بالمخلوقين إلى الله هذا لا يجوز نعم فالغيرة الشيخ فقطكم الله يقول هل القول على الله سبحانه
وتعالى بغير علم هو شرك أكبر فوق الشرك أشد من الشرك فالله جل وعلا قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وليثما والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله مالا وأن تشركوا بالله مالا
منزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون فجعل القول على الله فوق الشرك فقول على الله بغير علم فوق الشرك لأن الشرك نوع من القول على الله بغير علم فغيرة الشيخ فقطكم الله بقوله
سبحانه وتعالى ولا إنسألتهم الخلق السماوات والأرض لا يقولون الله يقول هل الملاحدة الذين يقولون بالدهرية وغير ذلك هل أم خارجون عن هذه الآية نعم أولا لا إنسألتهم عن المشركين الذين
يؤمنون بوجود الله لكن يشكون معه العبادة يقرون بالربوبيا فغيرة الشيخ فقكم الله سؤال الله عز وجل والتوسول إليه بجاهي الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء الصالحين الأحياء تطلب منه من يدعو
الله سبحانه وتعالى مثل ما طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطالب رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بالغيث فدعوا الله لهم بالغيث فسقاهم الله فطلب
الدعاء من الأولياء والصالحين الحاضرين الأحياء لا ما سبه فغيرة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز الدعاء بهالي الصيغة اللهم أن يسألوك بحق السائلين عليك هذا ورد في حديث سألوك بحق أن يمشي
إلى المسجد يقول سألوك بحق السائلين عليك وبحق ممشايا هذا إلى آخره والحديث عنه جوابان لكرهما شيخ الاسلام بنتيني يواب الأول أن الحديث ضعيف لأن راويةه ضعيف قال وإنصح فالمراد بحق
السائلين الحق الذي أوجبه الله على نفسه فأن تسأل الله بهذا الحق الذي أوجبه على نفسه وهو أن يجيب السائلين يدعوني أستجب لكم ليس هذا وعد من الله وهو حق أوجبه الله على نفسه وهذا من
أسمائه وصفاته فأصرى رجل بالقرب مني وكنت جالسا فقمت إجلالا له لا للسلام عليه فالفي ذلك شيء لا يجوز هذا لا يجد ان اكتبوم إجلالا له تبوم يسلم عليه وأما تبوم إجلالا له إذا كان هو يحب
هذا فهذا فيه إثم عظيم ومثل له الرجال قياما ليتبوا مقعده من النار نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله لقول السائل في بلادي بعض الناس نخبرهم في المدارس عندهم محفوظات منها يقول إذا جاء المعلم
قمنا محبة له واحتراما هذا لا يجوز فتما يجوز هذا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل في بلادي بعض الناس عندهم عادة أنه إذا خاف أو نزلت به مصيبة فإنه يقول يا أمه أو يا أمي فهل هذا
يدخل بشكل فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الشخص إذا ضعف عن قيام الليل وعن قراءة القرآن وغير ذلك من الأعمال الصالحة فالهذا بسبب مرض في قلبه وما إلى جلالك فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا
سائل من خارج هذه البلاد يقول الصوفية في بلدنا يقولون أنتم ساويتمون بالمشركين والكفار والنصارة ونحن نقول كلمة التوحيد ويجاهرون علينا ويقولون نحن مسلمون والبدعة منها ما هو حسن ومنها
ما هو سيئ ننسلنا في الإسلام هذا معنى إنه الناس تركين سنة أو ناس إنه هو أحياها وصار سببا في إحياء السنة والحديث له سبب هو أن قوما كانوا محتاجين وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
اسكون إليه الحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالصدقة عليهم فجاء رجل معه صره من الذهب قد عاجزت يده عن حملها أو كادت ووضعها بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فتتابع الناس في
السدقات لما رأوه تهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
إذن الحديث يبين أن معنى من أحيا سنة متروكة فله أجرها وأجر من عامل بها وأما من جعل بدعه فهو آثم وليس هناك بدعه حسنة فأنتم كفروننا ونحن نقول لا إلى ونحن نقول كلمة التوحيد ما هو
الكلام على اللفظ الكلمة الكلام على معنىها والعمل بها أما ان استقام عليها فهو من أهلها ومن قالها بالسانه ولم يستقم عليها بل أشرك بالله وعبد غير الله فهذا لا تنفعه لا إله إلا الله
وإن قالها لأن هذا تناقب وضيلة الشيخ فقكم الله وهذا يقول بعض الصفية عندنا يقولون إلا لم يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم عليك فلن تدخل الجنة ودليلهم أنكم تقولون لا بد من ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم والصلاة عليه في بداية الدعائي ونهايته يقول فماذا يجاب عن ذلك نعم يصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الحمد الله قبل الدعاء هذا من أسباب الإجابة وليس هذا من باب
التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هو من آداب الدعاء من آداب الدعاء وإيش السؤال يقول بذكر النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء وآخره عرفنا أن هذا ما هو من أسباب وإنما هو
من أسباب القبول الدعاء وإنما هو من أسباب أو ما هو من التوسل بالرسول وإنما هو من أسباب قبول الدعاء من آداب الدعاء أن تحمد الله وأن تصلي على نبي صلى الله عليه وسلم هذا من أسباب
الإجابة للدعاء نعم صضيلة الشيخ فقكم الله هذا زين هذا التوسل بالعمل يا المحبة الرسول عمل عمل صالحة فتوسل بالعمال الصالحة التي تعملها أنت ما هو بل يعملها غيرك التي تعملها أنت هذا
توسل مشروع نعم صلحة واتبعنا الرسول بنا إننا آمن تغفر لنا ذنوبنا هذا من التوسل بالعمال الصالحة نعم تحتجم الحجامة الحجامة وعلا ما فيهم جن علاج نوع من الطب نوع من الطب النبوي نعم
صضيلة الشيخ فقكم الله يقوم أن يجوز المسح على الجورة الرقيق الذي يستر الرجلين يمسح عليه سواء كان رقيقا أو خشينا المهم الستر ستر ما وراء أو نعم صضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يشرع
تسمية المولود في أول يوم ورد فيه أم لا بدا أن يكون في اليوم السابع مع العقيقة لا ما يجب أن يكون في اليوم السابع يسميه في أي يوم وريد ما في معنى عند ولادة بعد ولادة في اليوم السابع
في ما في معنى صضيلة الشيخ فقكم الله أمرأة خافت على نفسها وعلى جنينها فلم تصم الأيام الأربع الأول من رمضان فهل يلزمها مع القضاء إطعام إذا كانت خافت على نفسها وعلى حملها ليس عليها
إلا القضاء صضيلة الشيخ فقكم الله إعفاء اللحية هل هو واجب أمسنا واجب ليعمل الرسول صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحية والأمر يفيد الوجوب يصرفه عن الوجوب لا بد من دليل ما فيه دليل فأعفاء
اللحة واجب لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم به الحديث الصحيح بل فيه أحاديث كثيرة في الصحاح نعم وضيرة الشيخ فقكم الله هل يجوزوا مس المصحف الذي يحتوي على تفسير من دون وضوء إذا كان
المصحف في الوسط على شكل عنه فإن صفحات مصحف هذا لا يمس لأنه مصحف والتفسير فيها وامشه يسمى مصحف هذا أما إذا كان تفسير الآيات يأتي بعد كل آيات ولا يجعل برواج للصفحات هذا لا بأس به
لأنه كتاب تفسير ما هو مصحف نعم تقول السائن في يوم الجمعة إذا وضعت سجادة بعد صلاة الفجر في الصف الأول ثم جلست وبعد طلوع الشمس ذهبت إلى البيت وغتسلت ثم رجعت إلى المسجد مباشرة لا بأس
إذا لأنك خرج لحاجة وثريد العود
19 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/تطهير القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدسل 9 عشر بسم الله
الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يا جمعين وكذلك من نفاصفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهفمه من التشبيه والتجسيم لله فقد جاء من
التنقص بضد ما وصف الله سبحانه به نفسه من الكمال والذين يزعمون أنهم ينزيهون الله عز وجل ولا شك أن تنزيه الله واجب قد نزه نفسه سبح نفسه سبحانه هذا واجب لكن أن يكون التنزيه على وفق ما
جاء في الكتاب والسنة من إثبات صفات الكمال ونعوث الجلال ونفه المماثلة لله ونفه المشابه لله أما من ياتي بتنزيه من عنده وموجبه ينفه ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فهل لم تنقص
لله لأنه سلب عنه الكمال لما نفع سماء الله وصفاته نفع عنه الكمال وإذا نفع عنه الكمال تنقص الله عز وجل ليس في إثبات أسماء الله وصفاته ليس فيها تنقص لله كما يزعمه لما يكمل فهم ينفون
الأسماء والصفات بحجة أنهم ينزيون الله عن مشابهة المخلوقين فكيف ينزيون الله عن شيء وصفه نفسه به وصفه به رسوله هل هم أعلم من الله أو أعلم من الرسول الله جل وعلا أعلم بنفسه وبغيره
وأصدق قيلًا واحسن حديثًا من خلقه قال جل وعلا ولا يحيطون به علم ولا يحيطون بشيء من علمه لبما شاء كذلك أعلم الخلق بالله عز وجله ما يليقه به الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول كلهم
لهذا قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصيخون ما قال سبحان ربك رب العزة عما وصفه به نفسها ووصفه به رسول قال عما يصيخون هم الخلق سبحان ربك رب العزة عما يصيخون أي تنزها عما يصيخوا به
المعطلة وسلام على المرسلين سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من العيب والنقص وعلي نفسه وبغيره من خلقه وأما يخبات الأسما والصفات لله ويقولون للشبهة شبهتهم فيها لأنهم يقولون هذه
الأسما موجودة في الخلق ولا أصفات موجودة في الخلق السمع والبصر والكلام ولو أثبتناها شبهنا الله بخلقه أنا قول الله جل وعلى له أسمى وصفات خاصة به ولا إيقة به والمخلوق له صفات وأسمى
خاصة به خاصة بالمخلوق تليق بالمخلوق ولا تليق بالله عز وجل ليس السنع كالسنع وليس البصر كالبصر وليس الكلام كالكلام وطو من هذه الشبهة الشيطانية وهم يعلمون أنه لا تشابه بين الخالق
والمخلوق لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته يعلمون هذا لكن يغالطون يغالطون في هذا ويقولون لو أثبتنا لله الأسما لزم من هذا عدد الآلها كل اسم أكون آلية هذا يقوله عاقل الإنسان يقول لو
صفات كثيرة وهو شخص واحد تقول كاتب عالم مهندس طبيب وهو شخص واحد ليس التعدد الصفات تدول على تعدد المصوف ولا يقول هذا عاقل ولهذا لما سمع المشاركون رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل
ويقرأ في قوله يدعو الله ويقول يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم قالوا انظروا إلى هذا يدعو إلى إله واحد وهو يدعو آلية كثيرة يدعو رحمان ويدعو رحيم يا سانزل الله جل وعلاقوا لدعو الله
أو يدعو الرحمان أي ما تدعو فله الأسما والخسمان رد الله عليهم ورد عليهم في قوله يقفرون بالرحمان يقفرون بالرحمان الذي ينفي أسما الله وصفات هذا على منها جهر الجاهلية الذين رد الله
تعالى عليهم وأبطل قولهم يدعو الله أو يدعو الرحمان أيما تدعو فله الأسما والحسنى اسمائه كثيرة ولا تدل على تعبد الرب إنما تدل على كماله سبحانه وتعالى فكثرة الأسما تدل على عظمة المسماء
هذه القاعدة فليس تنزيه الله بنفي أسماه وصفاته وإنما هذا نفل لكماله وإنما تنزيه الله عن مشابهات المخلوقين ولا تشابها بين الخالق والمخلوق لا في ذاته ولا في أسماه وصفاته الله جل وعالى
جمع بين إفبات الأسما والصفات وبين نفل تشبيه قال سبحانه وتعالى ليس كمفله شيء هذا نفل التشبيه والتمثل ثم قال وهو السميع البصير أفبت لنفسه السمع والبصر مع أن النفلوق له سمع ولاه بصر
لكن لا يتشابها أفبت لنفسه السمع والبصر هل تشابها بينهما؟
وكذلك كما النفى صفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهمه من التشبيه والتجسيم لله فقد جاء من التنقص تجسيم تجسيم هذا ما ورد في الكتاب السنة نفه ولا يثباته إنما هو لفظ من عنده ومامهم
يقولوا لا هذه الأسما والصفات لا تكون لله لجسم والأجسام متشابها ينفونها عن الله ينفونها عن الله يسمونها تجسيم أفبت لله الجسم لأن هذه الأسما والصفات لا تكون إلا لجسم نقول هذا من
عندكم هذا من عندكم التجسيم ما ورد لا يثباته ولا نفه من الكتاب ولا في السنة ولي هذا يسمون أهل السنة والجماعة بالمجسمة لماذا؟
لأنهم يثبتون الأسما والصفات هذه الأسما والصفات لا تكون لله للجسم ينفونها عن الله هاتر آية أو حديث فيها نفي التجسيم أو إثبات التجسيم هذه لفظة متدعى من عندهم يبتدعون أشياء ويجعلونها
قاعدة ينفون بها أسماء الله الصفاته نعم وكذلك من نفع صفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهمه من التشميه والتجسيم لله فقد جاء من التنقص بضد ما وصف الله سبحانه به نفسه من الكمال فإذا
نفع عن الله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات فقد تنقص الله هذا هو الذي تنقص الله عزوجل ما الذي يثبت له الأسماء والصفات هذا أثبت له الكمال سبحانه وتعالى نعم نعم
الجامية والمعتزلة الجامية نفع الأسماء والصفات ولا يثبتون لله إلا وجودا مجردا من الأسماء والصفات هذا مستحيل إن هنا شيء موجود ولا يقوله أسماء والصفات وأما المعتزلة فهم أثبت الأسماء
لكن بدون معانا يقولوا ليس لها معاني هي ألفاض مجردا ليس لها معاني فالسماء لا يدل على وصف الله بالسمع البصير لا يدل على وصف الله بالبصف العليم لا يدل على وصف الله بالعنم وهكذا أسماء
مجردا عندهم هذا مدهب المعتزلة ينفون معانيها وما تدل عليه هذا إثبات الله هذا مدهب المعتزلة نعم نعم ووهو التوحيد ووهو التوحيد ويسمون حتى إنهم يقولون إني اللي يثبت صفات الله هذا مشرك
لأنه أثبت آله كثيرة هذا مشرك ولهذا يقول الرازي في تفسيره عن الإمام بن خزيمة لما قالت الإمام بن خزيمة كتاب الصفات لله عز وجل قال هذا شرك وهذا كتاب الشرك يسمى كتاب بن خزيمة كتاب
الشرك لأن عندهم مناثبة لاسماء الصفات وهو مشرك تعالوا الله عن ما يقولوا نعم لبس عليهم الشيطان حتى ظنوا أن تنقصهم هو الكمال ولهذا كانت البدعة قريلة الشرك في كتاب الله تعالى نعم فأولا
يبتدعوا هذا المدهب تدعوا هذا المدهب والبدعة قريلة الشرك تجر إلى الشرك نعم ولهذا كانت البدعة قريلة الشرك في كتاب الله تعالى قال تعالى فالإثم والبغي قرنام والشرك والبدعة قرنام نعم
الشرك في النفاه سبحانه في قوله وأن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانه والبدعة نفاه بقوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فمن قال قولا لا دليل علي من الكتاب والسنباء فالبدعة هو
الشرك قرينان في هذه الآية الكريم أن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانه وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالبدعة قولا على الله بغيره نعم نعم فصل وأنما نجاسة الذنوب والمعاصي نعمه تقدم
أن تكلم عن النجاسه وأنها تنقسم إلى قسمين نجاسة حسية مثل نجاسة البول والغاق والمنجسات ونجاسة معنوية وهي نجاسة الشرك إنما المشركون نجاسة المشرك بدنه طاهر وللالك ما لبسه يلبس بعده ما
أكل من الطعام الشراب يوكل بعده لأن بدنه طاهر وما لمسه فهو طاهر لكن فيه نجاسة معنوية وهي نجاسة الشرك ولهذا لا تحلد بيحته لا تنكح نساء المشركين إنها نجاس إنما المشركون نجاسة معنوية
لا يطاهرها إلا توهيد لا يطاهرها إلا شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا الذي يطاهر من نجاسة الشرك أما النجاسة الحسية أما نجاسة الدنوب والمعاصي هي نجاسة لكنها دون الشرك دون
نجاسة الشرك أما نجاسة الدنوب والمعاصي فإنها بوجه آخر فإنها لا تستلزم تنقص ربوبية ولاس أظن بالله عز وجل لا تصل إلى تنقص رب شبهان ومتعالة ولكنها هي نجاسة بقدرها المدنب ليس مشركة لي
عنده دنوب دون الشرك عنده دنوب دون الشرك مدرزنا والسريقة والشرك الخامر وأكل الربة هذا عنده نجاسة نجاسة دنوب لكنها لا تصل إلى نجاسة الشرك نعم وأما نجاسة الدنوب والمعاصي فإنها بوجه
آخر فإنها لا تستلزم تنقص ربوبية ولاس أظن بالله عز وجل ولهذا لم يردت بالله سبحانه عليها من العقوبات والأحكام ما رتبه على الشرك نعم لأن المشرك لا يدخل الجنة نوما يشرك بالله فقد حرم
الله عليه الجنة ومعواه النار وما للظالمين من أنصار والشرك يحبط الأعنار لا يحبط أن نعملك أما ما دونه من الدنوب والمعاصي ما دون الشرك من الدنوب والمعاصي فهو ولا يحبط الأعمال ولا يمنع
من دخول الجنة فالموحد إذا عصى الله يدخل الجنة ولو في ولو بعد ما يعذب في النار بقدر معصيته لا يخلد في النار ففيه فرق بين المعاصية والشرك ولهذا لم يردت بالله سبحانه عليها من العقوبات
والأحكام ما رتبه على الشرك وهكذا استقرت الشريعة على أنه يعفى عن النجاسات المخففة كالنجاسة بمحل الاستجمار وأسفى للخوف والحذاء يكفي فيه المسيح مثل الفارج الدبر القبول والدبر بعد
الحدث إذا مسحب الحجارة أو ما يقوموا مقامها طهر ولا يلزم أنه يغسل عندك الاستجمار وعندك الاستجمار بالحجارة أو ما يقوموا مقامها والاستجمار يكون بالماء إذا اقتصر على واحد منهم اجزاء
بالإجماع إذا اقتصر على الاستجمار اجزاء بالإجماع هذا من تخفيف النجاسة كذلك النعل إذا كان فيه نجاسة مسحتها بالتراب يطر النعل بالمسر تخفيف نجاسة مخففة هذه نعم وهكذا استقرت الشريعة على
أنه يعفى عن النجاسات المخففة كان نجاسة في محل الاستجمار وأسفى للخوف والحذاء وبول الصبي الرضيع بول الصبي الرضيع الذكر يكفي فيه الرش والنظر يغسل من بول الجارية ورش من بول الغلام كما
في الحديث مخففة نجاسة بول بول الذكر الصبي مخففة الذي لم يأكل الطعام هذا النجاسة بوله مخففة ويكفي فيها النظر نعم وبول الصبي الرضيع وغير ذلك ما لا يعفى عن النجاسة الكبير نعم وبول
الصبي الرضيع وغير ذلك ما لا يعفى عن النجاسة الكبير وكذلك يعفى عن الصغائر ما لا يعفى عن الكبائر ويعفى لاهل التوحيد المحب الذي لم يشوفوه بالشرك ما لا يعفى لمن ليس كذلك فلو لقي الموحد
الذي لم يشرك بالله شيئاً البتة هذا بالحديث الصحيح يبن آدم لو أتيتني بقراب الأرض يعني مل الأرض بقراب يعني مل بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئاً لا تيتك بقرابها موفرة هذا وعد
من الله سبحانه وتعالى نعم ولم يصيح أخف من الشرك نعم ولا يحصلوا هذا لمن نقص توحيده وشابه بالشرك أما المشرك فلا يغفروا الله له إلا بالتوبة إما إذا ماتوا ومشرك وخالد مخلد في النعر
أراتهم أو تقررون الآن في كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفروا من الذنوب هذا محل البحث الآن نعم نعم نعم ولكن نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات السحر الشرك والسحر
والزنا والأكل الربا وأكل هناك أكبر الكبائر وهناك كبائر كبائر تتفاوت بعضها أشد من بعض كما في قوله تعالى يعني صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أي ذنب أعظم قال أن تجعل لله نبدل
وهو خلقك الشرك هو أعظم الدنو قال ثم أيه قال أن تزنية بحليلة جارك أزنى محرم كبيرة لكن أزنى بذوات المحارية وبزوجة الجار أشد فالعياد بالله أنتزانى بحليلة جارك ثم قال أيه ثم ماذا يعني
بعد هذا قال أن تقتل ولدك خشيتان يطعم معك كما في الجاهل يقتلون أولادهم خشيت الفقر قاتل النفس محرم كبيرة شديدة لكن قاتل الأقارب والأولاد أشد والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا
يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة وعفله العلاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تب نعم فالكبير تختلف موبقات منها موبقات اجتنب السبعة الموبقات
المهلكات هي أكبر الكبير ولكن نجاسة الزنا واللواط أغلض من غيرهما من النجاسات من جهة أنها تفسد القلب وتوضعف توحيده جدا نعم فكلما كان الشرك في العبد أغلب كانت هذه النجاسة والخبائط فيه
أكثر وكلما كان أعظم إخلاصا كان منها أبعد كما قالت عالى عن يوسف الصديق عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين نعم يوسف عليه السلام لما راودته المراءة
العزيز المراءة الملك غلقت الأبواب وقالت هي تلك ما عنده محد مرت ملكه متزيله متجمله قلبت منه أن يواقعها قال معاذ الله إنه ربي أحسن مدوى إنه لا يفلح الظالم ولقد همت به وهم بها لو لا
أرى أبرهان ربي كذلك انتبه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء السبب إنه من عبادنا المخلصين له السبب أن يوسف عليه السلام مخلص لله أزوجل في عبادته توهيده فأبا أن يواقع المرأة مع أن الدواعي
كثيرة ولكنه لقوة إيمانه بربه توهيده ووفائه لسيده أيضا أبا أبا وهارب منها ولحقت به شقة قميصه كل هذا لأن الله عصمه بسبب أنه من عباد الله المخلصين فإن عشق الصور المحرمة نوع تعبد الله
بل هو من يصير عبدا لمن عشقها كما أنه إذا طلب الدنيا وحرص عليه صير عبدا للمال كما أنه إذا قدما هواهه تبع هواهه صار عبدا لهواه ومن أظل من من اتبع هواهه بغير هدا من الله نعم فإن عشق
الصور المحرمة نوع تعبد الله فمن عشق امراء صار عبدا لها اتابعها ويترضها ويفكر فيها دائما يخبع لها وهذا ولهذا حرم ولهذا أوجب الله الحجاب على النسى وحرم الاختلاط لاجل من عن فاحشه هذه
وسائل من وسائل الفاحشه سدها الله عز وجل على المؤمنين لاجل ينسلموا منها ولمنافقون الآن ويفتحون هذه الأشياء يقولوا ما في حجاب هذا تحجر على المرأة ما في تحريم خالوة ما في تحريم خالوة
ويفتحون هذه الأبواب القبيحة على الناس نعم نعم تيم الله يعني عبد الله فإذا حب المرأة وستد حبه لها صار متيما لها يحبها أشد المحبة وعبدا لها يلتمس رضاها ويبتعد عن ما يسخطها نعم فيصير
العاشق عابدا لمعشوقه وكثيرا ما يغلب حبه وذكره وشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته ولا يبدين زينة هنها يعني ما يبدين وجوها هنها وأجسامها إلا
لبعولتها أو أباء بعولتها أو ابنائها أو ابنائها إلى آخر الآية نعم وليغربنا بخومرها على جيوبها لخومرها الخمار غطاء الرأس يسدل على الوجه حتى يغطيه ويغطي النحر هذا الحجاب الشهوة
بالمرأة التي لا تحل له نعم وكثيرا ما يغلب حبه وذكره وشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته ولا يفعل هذا مع الله سبحانه وتعالى وينفت العاشق عابدا
لمعشوقه وكثيرا ما يغلب حبه وذكره والشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته بل كثيرا ما يذهب ذلك من قلب العاشق بالكلية ويصير متعلقا بمعشوقه من
الصور كما هو مشاهد فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله وليس نظر إلى الصور المرأة مباشرة بل ينظر إلى صورتها في الشاشة في التلفزون في الانترنت لا ينظر إليها إن كان يريد البراءة لقلبه
لا ينظر إلى الصور صور النساء نعم ويصير متعلقا بمعشوقه من الصور كما هو مشاهد فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله ويصير المعشوق هو إلهه من دون الله يقدم رضاه وحبه على رض الله وحبه
ويتقرب إليه ما لا يتقرب إلى الله وينفق في مرضاته ما لا ينفقه في مرضات الله ويتجنب من سخطه ما لا يتجنب من سخط الله فيصير آثرا عنده من ربه حباً وخضوعاً وذلاً وسمعاً وطاعاً ول هذا كان
العشق والشرك متلازمين وإنما حكى الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط نعم ولهذا كان العشق والشرك متلازمين فالشرك تم سنعتم يكون بالعشق إله يشرك بمعشوقه تلمس الله وتجنب سخطه نعم
ولهذا كان العشق والشرك متلازمين وإنما حكى الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط فاحشه فاحيدة اللي واقل لما سبقهم إليها أحد من العالمين بل ولا حتى من البهائي ولا تجد مثلاً ذكر
البهائي ينزو على ذكر آخر أبداً ما تجد هذا في البهائي ما سبقكم بها من أحد من العالمين السبب إنهم ما كفوا أنظارهم عن النظر إلى الغلمان وإلى وإلى المعشوقين فأوقعهم ذلك في لوط البصر هو
الأافة نعم ولهذا لما جاءت الملائكة لإهلاكهم بقيادة جبريل عليه السلام ورب بجناحه عليهم فطمس أعيونهم ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعيونهم ضربهم جبريل بجناحه فعاموا كلهم والعيد بالله
لأن البصر هو السبب اللي يوقعهم ياده الفاحشه نعم ولهذا كان العشق وشرك متلازمين وإنما حك الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط وعن امرأة العزيز وكانت إدى كمشركة فكل امرأة العزيز
لأنها كانت مشركة فكلما قوية شرك العبد بليه بعشق الصور وكلما قوية توحيده صرف ذلك عنه بسبب توحيده إنه كان من عبادنا المخلصي نعم ولبتولي بالعشق والامراءة فإنها لا يسر على جميع النسة
يصير تتبع النسة وينظر أي نزل أي نحسن وهكذا نعم فليس في الدنوب أفسد للقلب والدين من هاتين الفاحشتين ولهما خاصية في تبعيد القلب من الله فإذا صبغ القلب بهما بعدا من من هو طيب لا يسعد
إليه إلا طيب إليه يسعد الكلم الطيب العمل السالح يرفعه وهو طيب جل وعلا ولا يسعد إليه إلا الطيب أما الخبث لا يسعد إلى الله عزيز فإذا صبغ القلب بهما بعدا من من هو طيب لا يسعد إليه إلا
طيب وكلما زداد خبثا زداد من الله بعداء ولهذا قال المسيح فيما رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد ولهذا قال المسيح فيما رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد لا يكون البطالون من الحكماء ولا يلج
الزنات ملكوت السماء لا يرتفعون إلى الله جل وعلا ولهذا كانت هذا حال الزنا كان قرينة للشرك في كتاب الله قال تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة فقرنا الزنا بالشرك الزاني لا ينكح
لعنه لا يتزوج إلا زانية أو مشركة فقرنا بين الزنا والشرك ولهذا الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان or مشركة وحرم ذلك على المؤمنين فالزانية ما تزوج ولا يستح
تزويح حتى تتوب إلى الله عز وجل تستعد عدة إذا تابت وعتدت تزوج من القيبين لأنه طهرت بالتوبة أما ما دامت تمارس الزنا فلا يجوز للمسلم أن يتزوجها نعم على خبر الزانية لا ينكح إلا زان or
مشركة الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان or مشركة هذا خبر وحرم ذلك على المؤمنين هذا حكم حكم شرعي نعم ومجتملة على خبر وتحريم ولم يأتي من الدعا نسخها بحجة
البتة نعم والذي أشكل منها على كثير من الناس واضح بحمد الله فإنهم أشكل عليهم قوله الزان لا ينكح إلا زانية أو مشركة هل هو خبر أو نهي أو إباحة فإن كان خبر فقد رأينا كثيرا من الزنات
ينكح عفيذة وإن كان نهيا فإن كان نهيا فإن كان نهيا فيكون قد نها الزاني أن يتزوج إلا بزانية أو مشركة نعم هذا ليس صحيحا فالزاني إذا تاب إلى الله تزوج إذا طيبة نعم فيكون نهيا له عن
نكاح المؤمنات العفائف وإباحة له نكاح المشركات والزواني والله سبحانه لم يُرد ذلك قطعا لم يُبحى تزوج الزانية هذا ما هو بأمر إباحة نعم هذا خبر نعم فلما أشكل عليهم ذلك طلبوا للآية وجها
يصح حملها عليه فقال بعضهم المراد من النكاح الوطء والزنا فكأنه قال الزاني لا يزني إلا بزانية أو مشركة وهذا فاسد فإنه لا فائدة فيه ويصان كلام الله عن حمله على مثل ذلك فإنه من المعلوم
أن الزاني لا يزني إلا بزانية فأي فائدة في الإخبار بذلك ولما رأى الجمهور فساد هذا التأويل أعرض عنه ولما رأى الجمهور فساد هذا التأويل أعرض عنه ثم قال الطائفة هذا عام اللفظ خاص المعنى
ولمراد به رجل واحد ومرأة واحدة وهي عناق البغي وصاحبها وهي عناق البغي وصاحبها وهي عناق اسم مرأة ولمراد به رجل واحد ومرأة واحدة وهي عناق ونهاه الله أن يتزوجها وهي عرضت علي أن يستمر
معها بالزنة فأبه ورجع إلا أن يتزوجها فأمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج أمرأة زانية وهذا أيضا فاسد فإن هذه الصورة المعينة وإن كانت سبب النزول فالقرآن لا يقتصر به على محال
لأسبابه وقال الطائفة بل الآية منسوخة بقوله وأنكح الأيام منكم وهذا أفسد من الكل فإنه لا تعارض بينها تين الآيتين ولا تناقظ احداهما الأخرى بل أمر سبحانه بإنكاح الأيامة وحرم نكاح
الزانية كما حرم نكاح المعتدة والمحلمة وذوات المحارم والمحلمة وذوات المحارم فأين الناسخ والمنسوخ في هذا فإنقيل فما وجه الآية فإنقيل فما وجه الآية فقيل وجهها والله أعلم أن المتزوج
أمرا أن يتزوج المحصنة العافيفة وإنما أبيح له نكاح المرآة في هذا الشرط كما ذكر ذلك سبحانه بسورتي النساء والمائدة والحكم المعلق على الشرط ينتفي عند انتفائه والإباحة فإنما أن يلتزم
حكم الله وشرعه الذي شرعه على لسان رسوله أو لا يلتزمه فإن لم يلتزم فهو مشرك لا يرضى بنكاحه إلا من هو مشرك مثله وخالفه ونتح ما حرم عليه لم يصحى النكاح فيكون زانية فظهر معنا قوله لا
ينكح إلا زانية أو مشركة وتبين غاية البيان وكذلك حكم المرآة وكما أن هذا الحكم هو موجب القرآن وسريحه فهو موجب الهطرة ومقتض العقل وضيلة الشيخ وفقكم الله بقوله سبحانه وتعالى والإثماء
والبغية بغير الحق ما معنى البغي وما وجه اقتراني؟
بغير تعدي على الناس بغير الحق ولهذا قال بغير الحق تعدي على الناس بغير الحق هذا من الكبير نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هل الجهمية هو المعتزلة أكثر تنقصا لله من اليهود والنصار
والمشركين؟
اليهود والنصار ما ينفون الأسماء الصفات عن الله عز وجه ما ينفون الأسماء الصفات وأما المشركون هلا يثبتون لله شيئا عنجس الخلق المشركون إنما المشركون نجس نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول لما دا سما ابن القي بحمة الله عليه سما ذنوبة والمعاصي نجاسة معنى الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن لا ينجس نعم خيه نجاسة العاصي يكون خيه نجاسة هو مؤمن لكن عنده
نجاسة المعاصية مثل ما إنه وؤمن ويتنجس توبه ولو كان مؤمن بالمعاصلة نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول وها نجاسة معنوية ما يبنى نجاسة حسية نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هل تكفير الذنوب
يشترط له اجتناب شرك الأكبر والأسغر نعم من الله لا يغفره يشرك به وضيلة الشيخ وفقكم الله هل محبة النظر إلى الصور المحرمة التي تظهر في الجوالات نعم شرك شهوة شرك شهوة لأن يشتهي هذا
الصور فتأخذ قلبه ويتابعها هذا نوع من الشرك الأسغر نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله الذي يقع في حب مرأة أو يقع في حب الدنيا والمال إلى درجة أن يكون عبدل لهذه المرأة أو عبدل للدرهم
والدينار هل يعد هذا من الشرك الأكبر لا من الشرك الأسغر لا من الشرك الأسغر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول رجل يعمل في السوق وكثيرا ما تقع عينه فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ
وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هناك بعض الشباب حديثي العهد بالاستقامة يدخلون إلى مواقع في الانترنت
وينصحون الفتيات مباشرة ويتواصلون معهم بهدف إرشادهم ونصحهم ما حكم التواصل مع الفتيات بطريق الانترنت بهدف النصح والموعدة وغير ذلك لا تداب إلى مواطن الشرك فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة
الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله وكذلك في قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هل هذا من قولي يوسف؟
هذا من قولي المرأة لما قارت الآن حس حس الحق أنا راوته عن نفسه أنا راوته عن نفسه وإنه لمن الصادق ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب يعني أنها تابت من ما حصل منه نعم أو ليعلم الملك أو
ليعلم الملك أنها لم تخنه بحال غيبته نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الذي عمل عملًا محرمًا كزينها مثلا ثم تاب فهل يلزمه أن يقدم نفسه للشرع لتطهيره من ذنبه كما فعلت الغامدية هل تكفي
التوبة هنا؟
تكفي التوبة ويستر نفسه ويتوب إلى الله ويكفي هذا ماذا من الله ستر يستر نفسه لكن الغامدية وما عيزًا رايت الله عنهما ما تحمل الصدق واجت عليهم الدنيا واجت عليهم الدنيا من الذنب الذي
فعله هذا من صدق التوبة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الكتابية الزانية إذا تابت من الزنا فعلي جوز للمسلم حين إذن أنية زوجها وهي مازالة كتابية نعم ما دامت تابت وصرت محسنة تزوجها نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله في قصة عناق وصاحبها فهمنا أن الذي زن إذا تابت توبة صحيحة إذا تابت توبة صحيحة وخرجت من العدة بعد التوبة تزوجها ولا غير شيطان إذا يلوهم البداع ودعات الظلال
شياطين الإنسائلة إذا يلوهم البداع فضيلة الشيخ وفقكم الله أنه يحفظ البيت هذا من اتخاذ الحروز ولا يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التأسف والترحم على من مات على الكفر مع أنه
كان قدوة في أعمال الإنسانية ومكافحة اللقون ما كان للنبي والذين آمنوا ويستاهروا للمشركين ولو كانوا لقربا من بعد ما تبين لهم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول سمعتُ أن الحكمة من إباحة
الزواج بالكتابية هي دعوتها إلى الإسلام هذا من المقاصد أن يرجى أنها تسلم إذا رأى هدى الإسلام رأى سيقامة زوجة وعدل زوجة هذا من الأسلام لا في الشده هل تعد هذه العلا إلى غيرها من
المشركات؟
لا المشركة ما يتزوجها ولا تنكيح المشركات حتى يؤمننا فضيلة الشيخ وفقكم الله قبيلا صلاة المغرب بربع ساعة هل يجوز التنفل في هذا الوقت سواء كان من دوات الأسباب أو غيرها؟
غيرها لا أما دوات الأسباب محل خلاف فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول عندنا في جامع الحي في آذان الضهر وعندما أدن المؤذن وقال حي على الفلاح قال بعد ذلك الصلاة خير من النوم ثم تذكر وأعاد
الأذان من جديد مرة أخرى فالفعل هو هذا صحيح أما ما أبلاز فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول أريد الهجرة إلى بلاد المسلمين ولكن أبناء لا يريدون مغادرة بلاد الكفار ويرفضون ذلك ما
نصيحتكم لي و لهم هذا هاجر أنت بنفسك هاجر بنفسك وأصل معهم دعوتهم للهجرة واللحاق بك لعل الله يهديه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ورد قراءة سورة العصر بعد دعائك كفارة المجلس وهذا
على سبيل الدعوة هل ورد قراءة سورة العصر بعد الانتهاء من كفارة المجلس وهذا على سبيل الدعوة ما ورد أن تقرأ سورة العصر بعد القيام من المجلس إنما كان الصحابة إذا افترقوا يمشون جميع أو
تلاقوا جميع ثم تفرقوا قبل أن يفترقوا يطرأ كل واحد على الآخر سورة العصر عند الافتراق هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول و هل يشرع أن يقال دعاء كفارة المجلس بعد الانتهاء من المكالم
الهاتفية بين و بين أخي لي ما هو المجلس المكالم الهاتفية ما هو المجلس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة بضوان الله عليهم أنه يشرع بعد
الفراغ من التشاهد أن تدعو بحسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ما ورد هذا ما ورد هذا بعد التشاهد الآخر صلى تعالى النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم ثم يختر من الدعاء عجب
له إليه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول دخلتوا المسجد فالما ذكره صحيح فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ذكر بعض الناس فهل ما ذكره هؤلاء صحيح؟
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هناك من مدرس الجامعات وغيرهم ودراسة في الحلقات في المسجد قد أخذت وقتكم وشغلتكم عن طلب العلم الحقيقي فهل قولهم هذا صحيح؟
طلب العلم الحقيقي ودراسة بالمساجد ما هي طلب علم الحقيقي لكن بمكانك فجعل وقت للدراسة النظامية وتجعل وقت آخر لحضور الدروس ما تحرم نفسك من حضور الدروس والوقت واسع ولله الحمد نعم فضيلة
الشيخ فقكم الله يقول هل يكفي في رقامة الحجة أن تصل إلى الإنسان أو لا بد من فهمها الذي يعرف لغة العرب إذا بلغه القرآن يكفي لأنه يعرف معنى الآية فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل أسمع
قصدك بالنقل أنك تكتب ردود تنقلها من الكتب هذا ما يصبح أو قصدك أنك تأخذ الكتب الذي فيها الردود وتهديها للآخذ فضيلة الشيخ فقكم الله هل ستار اسم من أسماء الله تعالى و هل المساعر من
أسماء الله سبحانه ستار ما ورد أنه من أسماء الله لكن الستير الستير هل ورد في الحديث و أما المساعر فليس من أسماء الله إنما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لما قلبوا منه غل السعر و
قلبوا منه النساعر لهم قال المساعر الله هذا من باب الاخبار ما هو من باب التسمية من باب الاخبار أن السعر بيد الله سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ فقكم الله إذا اشترط المشتري على بائع
تذاكر السفر أن يعطيه حجزا مع التذكرة إذا شرط المشتري على بائع تذاكر السفر أن يعطيه حجزا مع التذكرة نعيش في بلاد الكفار ولدينا مسجد فحثنا إمام المسجد على لبس الطاقية كينا تميز عن
الكفار فهل يشرع لنا اتباع نصيحته والاخذي بقوله لا ما ما يجب انكم هذا الكفار يلبسون الطواجي ما يبخاص بالمسلمين فضيلة الشيخ فقكم الله الغسل من الجنة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 111 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.