شرح المنظومة الحائية
507 مشاهدة
433 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح المنظومة الحائية )
20 فائدة282 - الإيمان بالقضاء والقدر يبعث في الإنسان القوة والشجاعة
أن العبد يمغي ولا يستسلم للأوهام ولا يستسلم للخوف وإنما يمغي يقول ما قدر الله فإنه سيكون جلست أو ما جلست فليس الجلوس في البيوت يمنع من الموت وليس الخروج للجهد ويسبب الموت أو يجلب
الموت إذا لم يقدر الله ويسبب لكن إذا لم يقدر الله كم من يدخلون في المعارك ويأخر يون سليمين معافين وكان يتملنا الشهادة ويتملنا أن يقتل في سبيل الله خاض معارك عظيمة ويتملنا أن يقتل
لكن ما حصل ثم قال "وها أنا أموت كما تموت العنز تعرض للأخطار وما قدر الله وما قتل وما قتل أونوم على فراشه ما منع من الموت جاءه الموت هو على فراشه ثم قال رضي الله عنه فلا نامت أعين
الجباناء فالإيمان بالقظا والقدر يبعث على الشجاعة والإقدام والتوكل على الله سبحانه وتعالى وأن فعوده لا يغني عنه شيخ الذين كتب عليهم القتل إلى مواجعهم أينما تكون يدركهم الموت ولو
كنتم في بروج مشيّدة هذا القضا لا بد ينفذ ألا بد يجري فلا فايد في قعود الإنسان تخلف عن فعل الأسباب النافعة فعل الأسباب النافعة والكف عن الأسباب السيئة والإيمان بالله عز وجل ينفع عنه
الشكوك والأوهام والتشاءم الذي يصاب به كثير من الناس ينفع عنه الوساوس ولهذا كان أهل الإيمان ما يتأخرون عن طلب ما فيه الخير وما فيه فائدة نخاف من القتل نخاف هو إنسان الموت قدر عليك
بإيجاك لو ما رحت وإن كان ما قدر ما هو بجائك لو رحت ودخلت في الخطر إذا كان المصلحات راجحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
281 - فوائد الإيمان بالقضاء والقدر
ما فائدت الإيمان بالقلو والقدر، الإيمان بالقلو والقدر له فوائد عظيمة، أولها وأعظمها استكمال اركان الإيمان، فمن جحد القلو والقدر فإنه لم يستكمل اركان الإيمان ورسله وتؤمن بالقدر خيره
وشره هذا فائد عظيم، فائدها الثانية أن العبد يمضي ولا يستسلم للأوهام ولا يستسلم للخوف وإنما يمضي يقول ما قدر الله فإنه سيكون جلست أو ما جلست ولهذا لما قال المنافقون يوم أحد الذين
قالوا لإخوانهم وقعدوا لو كانوا عندنا ما مات هو ما قتلوا قل فدروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فليس الجلوس في البيوت يمنع من الموت وليس الخروج للجهد يسبب الموت أو يجلب الموت إذا
لم يقدر الله كم من يدخلون في المعارك وياخرون سليمين معافين خالد بن الوليد ر.
ر.
الله عنه لما حضرته الوفات قال ما في جسمي موضع شبل إلا وفيه طعنة أو ضربة وكان يتمنى الشهادة يتمنى أن يقتل في سبيل الله خاض معارك عظيمة ويتمنى أن يقتل لكن ما حصل
ثم قال وها أنا أموت كما تموت العنز تعرض للأختار وما قتلوا وما قتلوا ونوموا على فرشه ما منع من الموت جاءه الموت هو على فرشه ثم قال ر.
الله عنه فلا نامت أعين الجبناء فالإيمان بالقضى والقدر يبعث على الشجاعة والإقدام والتوكل على الله سبحانه وتعالى وأن قعوده لا يغني عنه شيخ "اللو كنتم في بيوتكم لبرزة الذين كتب عليهم
القتل إلى مضاجعهم" "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" "القضى لا بد ينفذ ولا بد يجعي" "فلفيد في قعود الإنسان تخلف عن فعل الأسباب النافعة" "فعل الأسباب النافعة والكف
عن الأسباب السيئة" فهذا يبعد في الإنسان القوة والشجاعة والإيمان بالله عز وجل ينفع عنه الشكوك والأوهام والتشاءم الذي يصاب به كثير من الناس ينفع عنه الوساوس ولهذا كان أهل الإيمان
وإذا أخرون عن طلب ما فيه خير وما فيه فائدة لأنهم يؤمنون بالقضى والقدر ولا يقولون "نخاف من الموت" "نخاف من القتل" إنسان الموت مقدر عليك بإيجاك لو ما رحت وإن كان ما قدر ما هو جايك لو
رحت ودخلت في الخطر إذا كان المصلحات راجحة كذلك من فوائد الإيمان بالقضى والقدر فهذا الإنسان لا يجزع إذا أصابته المصيبة لا يجزع لأنه يؤمن أنها بقضاء الله وقدر فهذا يسحل ملاقات
المصاهب ولا يجزع الإنسان لا يلطم الخد ولا يشق الجيب ولا يدعو بدعوة الجاهلية وإنما يصبر ويحتسب "إنا لله وإننا إليه راجعون" "ولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه" "ولئك هم المهتدون" "إذا
أصابت مصيبة" "أهل منافسهم يقولون "حنا السبب" "وإن اللي" "لا يرثون بقضاء الله وقدر" "وأن المصيبة تبتحصل" "رحت لما رحت" "المقدر بيحصل" "إنا لله وإن إليه راجعون" في الحديث الذي سمعتهم
فإن أصابك شيء "لا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا" "ولكن قل قدر الله وما أوهي رواية قدر الله وما شافعه" فهذا يهوّن على الإنسان المصائب هو يرضى ويسلم قضاء الله وقدره هذه ثلاث فوائد
الأول استكمال أركان الإيمان الثاني أن الإيمان بالقضى والقدر يبعث على القوة هو الشجاعة هو الإقدام في سبيل الخير الثالث أن الإيمان بالقضى والقدر يهوّن على المسلم المصائب التي تجري
عليه أما الذي لا يؤمن بالقضى والقدر فإنه يجزع ويتسخّط يحصل منه ما يحصل الانتحار الآن الانتحار اللي تسمعون عنه في العالم وش يسببه؟
يسببه عدم الإيمان بالقضى والقدر إذا تضائق الواحد منهم نحر نفسه وليذب الله لأنه ما يؤمن بالقضى والقدر ما يقول هذا شيء مقدر عليه وهذا شيء مكتوب عليه وألفرج قريب إن شاء الله يحسن الظن
بالله عز وجل إن مع عسري يسر على إن نصر الله قريب ما يؤمن بالقضى والقدر ولذلك أنتحر يقتل نفسه لأنه ما يتحمل فهذه فوائد عظيمة الإيمان بالقضى والقدر
تحميل الصوت
تم الاستماع
283 - الإيمان بالقضاء والقدر يهوّن على المسلم المصائب
كذلك من فوائد الإيمان بالقلاء والقدر أن الإنسان لا يجزع إذا أصابته المصيبة لا يجزع لأنه يؤمن أنها بقلاء الله وقدره فهذا يسحل ملاقات المصاهب ولا يجزع الإنسان لا يلطم الخد ولا يشق
الجيب ولا يدعوا بدعوة الجاهلية وإنما يصبر ويحتسب وبشر الصابرين الذين إذا أصابتوا المصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المهتدون إذا
أصابتوا المصيبة أهلو منافسهم يقولوا نحن السبب وأن لي لا يرثون بقضاء الله قدر وأن المصيبة تبتحصل رحتوا لما رحت المقدرة بيحصل إنا لله وإنا إليه راجعوا فإن حديث الذي سمعتم فإن صابك
الشي فلا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما أوهي رواية قدر الله وما شافع فهذا يهوّن على الإنسان المصائب ويرضى ويسلم قضاء الله وقدره
تحميل الصوت
تم الاستماع
284 - ما هو سبب الانتحار؟
الانتحار الآن الانتحار لتسمعون عنه في العالم وش اسببه؟
اسببه عدم الإيمان بالقلو القدر إذا تضايق الواحد منهم نحر نفسه والإياذ بالله لأنه ما يؤمن بالقلو القدر ما يقول هذا شيء مقدر عليه وهذا شيء مكتوب عليه وألفرج قريب إن شاء الله يحسن
الظن بالله عز وجل إن مع عم عسري يسرى على إن نصر الله قريب ما يؤمن بالقلو القدر ولذلك ينتحر يقتل نفسه لأنه ما يتحمل الشدائد والمصاعد
تحميل الصوت
تم الاستماع
285 - أعظم فائدة للإيمان بالقضاء والقدر
الإيمان بالقدر له فوائد عظيمة أولها وأعظمها استكمال أركان الإيمان فمن جهد القدر والقدر فإنه لم يستكمل أركان الإيمان التي فسَّرى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بها تؤمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا فائد عظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
286 - ما هي الأمور التي تلزم على مذهب القدريّة والجبريّة؟
الأمور التي ترتب على مدهب الجبرية والقدرية أمور خطيرة القدرية ترتب على مدهبهم إثبات خالقين مع الله وهذا الشركن في الربوبيه وهذا خطأ ولها لسم مجوز هذه الأمة وصف الله بالظلم وأنه
يعزب العباد على شيء لم يفعلوه فعله هو وهم لم يفعلوه فالله يعزبهم على شيء لم يفعلوه هم يحركون بغير اختيارهم وغير إرادتي فهذا فيه وصف الله بالظلم جل وعاله وهذا غاية الظلم الله جل
وعاله لا يعزب إلا على فعل العبد ولا يثيب إلا على فعل العبد ولا تجزون إلا بما كنتم كعملون وربط العذاب بالكهر والمعاصل والسيئات وربط الثواب بالطاعات والخيرات فالله لا يظلم واحدة إن
الله لا يظلم إن الله لا يظلم فقال ذراه إن تكو حسنة يضاعفه بل هذا هو العدل منه سبحانه وتعالى شفوا من عدله إنه ما يضاعف السيئة بل يجازي بمثلها فقط ومن فضله أنه يضاعف الحسنة من عنده
سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم فقال ذراه إن تكو حسنة يضاعفه فالمضاعف فضل من الله أمثالها إلى سبع مئة صعفة لا ضعف كثيرة أضل من الله أما السيئة فإن الله يجازي بها فقط لا يضاعفها عدله
سبحانه وتعالى عدله مع خلقه لكن الجبرية يصفون الله بظل أنه عدب العباد على أفعالهم على أفعاله هو وهم لم يفعلوا شيئا وإنما هم محركون كالآلة والريشة الهواء هذا مذهب ضاطل ويلزم عليه كما
قلنا لكم تعطيل الأسباب وأنه يقول مادى أنه قدر فأنا أجلس وليم قدر سيكون فهذا من سلبيات مذهب السلبيات مذهب الجبرية وأنه المعتزل كما قلنا يلزم على مذهبهم وأنه يكون في ملكه ما لا يريد
وما لا يشاء هذا تعجيز لله عز وجنه وصف له بالعجز فهذا خطر عظيم فتل المذهبين هو يلزم عليه محالير كبيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
287 - مضاعفة الحسنات
الله جل وعلى لا يعزد إلا على فعل العبد ولا يثيب إلا على فعل العبد ولا تجزون إلا بما كنتم فعملون وربط العذاب بالكهر والمعاصي والسيئات وربط الثواب بالطاعات والخيرات فالله لا يغلموا
أحدة إن الله لا يغلموا مفقال ذراه إن تكو حسنته وضعفه بل هذا هو العدل هذا هو العدل منه سبحانه وتعالى شوفوا من عدله إنه ما يضاعف السيئة بل يجازي بمثلها فقط ومن فضله أنه يضاعف الحسنة
من عنده سبحانه وتعالى إن الله لا يغلموا مفقال ذراه وإن تكو حسنة يضاعفه فالمضاعف فضل من الله إلى عشرة أمثالها إلى سبع مئة فضعفها لا ضعف كثيرا ومن الله أما السيئة فإن الله يجازي بها
فقط لا يضاعفها عدله سبحانه وتعالى عدله مع خلقه
تحميل الصوت
تم الاستماع
288 - مذهب أهل السُنَّة والجماعة في الإيمان بالقضاء والقدر
وأما مذهب هل السنة والجماعة فهو الوسط وهو العدل في كل شيء مذهب هم دائماً وسط أهل السنة والجماعة دائماً وسط ولهذا يقولون هذه العمه وسط بين الأمم وأهل السنة والجماعة وسط بين الفرق
وسط بين الفرق الظاله في هذا وفي غيره فهم يفبتون لله أفعاله وإرادته ومشيئته ويثبتون للعباد أفعالهم ومشيئتهم وإرادتهم كمش يمع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا ينفون القضا
والقدر كما تقوله المتزلة ولا يغلون في إثبات القضا والقدر ويسلبون العباد مشيئته ومإرادته بل هم الوسط هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
289 - هل يُحكم على القدريّة بالكفر؟
طيب مذهب القدرية الذين ينفون القضاء والقدر هل يخكم عليهم بالكفر العلم فصلوا قالوا من أنكر المرتبة الأولى وهي العلم وقال إن الله لا يعلم الأشياء قبل وجودها وإنما يعلمها إذا وجدت فقط
قبل أن يتوجد الله لا يعلمها هذا من قال به كفر لأنه نفع علم الله جل وعلا لكن يقولون إن الذين يقولون بنفع العلم إن انقرضوا من المعتزلة وأن كفار لأنهم نفع علم الله أما بقيّة المعتزلة
فيثبتون علم الله جل وعلا الأزل يثبتون علم الله لكن ينفون القدر فهم أهل الظلال لا يصلون إلى حد الكفر تبرونها للظلال لأنهم أثبتوا علم الله جل وعلا وأثبتوا الكتابة في اللوح المحفوظ
وإنما نفع أفعال العباد يعني أثبتواها وغلوا فيها وقالوا إنها تقع بغير إرادة الله ومشيئة الله جل وعلا فهم غلوا في هذا في المعتزلة ومن أخذ ملهبهم من الطوايف الله الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
290 - لوم موسى لآدم عليهما السلام بإخراجنا من الجَنَّة
أن موسى عليه السلام لما لقيا آدم أبل بشرية لا ما آدم عليه السلام وقال لما أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال موسى ما معنى أن الله قد كتب ذلك عليك في اللوح المحكور فالجبريه أخذوا هذا
وقالوا هذا الدليل للجبريه أن آدم حج موسى حج موسى بأن ما حصل منه ليس باختياره وإنما هو فعل الله جل وعلى ولكن أم ما فهم الحديث فموسى لم يحتاج على آدم بالقضا والقدر وإنما احتاج عليه
بالمصيبة التي حصلت لما أخرجتنا من الجنة علي المصيبة فاحتاج عليه آدم بالقضا والقدر والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائف جايز لأنه يسهلها على الإنسان ولا يجزع ولا يستطف فموسى لم
يسألوا عن القضا والقدر لم يقول لما ذا قدر الله عليك كدر وإنما قال لما أفرجتنا علي المصيبة التي ترتبت على ما حصل من آدم من الأكل من الشجرة وموسى لم يلومه على الذم لم يلومه على الذم
لأنه تاب منه وأتائب لا يلام على ما حصل منه بعد التوبة فهو لم يلومه على الذم لم يقول لما ذا أكلت من الشجرة وإنما قال كتاب الله عليه وإنما لامه على أخراج من الجنة وهذه مصيبة حصابة
ذرية آدم فآدم احتاج عليه بالقضا والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائف مشروع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن أصابك الشيء فلا تقول لو اللي فعلت ولكن قل قضاء الله ولكن قل قدر الله وما
شاء أفعل فاحتاج بالقضاء وقدر على المصيبة لأنه ليس لك فيها خيار إنما يفعل الله أما المعسيف يزنبك أنت لا تحتاج بالقضاء والقدر ولهذا قال العلماء يحتاج بالقضاء والقدر على المصائد ولا
يحتاج به على المعاهب لا تحتاج بالقضاء وقدر على الذنوب وإنما تحتاج به على المصائد لأن الذنوب فعل كنت وأما المصائفه يفعل الله جل وعلا ليست من فعلك وهذا هو الفصل في هذه المسأل العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
291 - الاحتجاج بالقضاء والقدر على المصائب وعلى الذنوب والمعاصي
وليهذا قاله صلى الله عليه وسلم إن أصابك الشيء فلا تقول لو اللي فعلت ولكن قل قدر الله وما شاء فعل تحتج بالقدر على المصيفة لأنه ليس لك فيها اختيار إنما يفعل الله أما المعسي في ذنبك
أنت لا تحتج بالقدر وما يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به على المعاهب لا تحتج بالقدر وقدر على الذنوب وإنما تحتج به على المصائب لأن الذنوب فعل كنت وأما المصائب فهي فعل الله جل
وعاله ليست من فعلك وهذا هو الفصل في هذه المسأل العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
292 - ما هي مراتب الدين؟
و بالقدر المقدور أيق فإنه دعامة عقد الدين والدين أفياحه مرتبت الإيمان، أركانه الستة، مرتبت الإحسان، وهو ركن واحد و الدين أفياحه، المكان الواسع، الدين واسع والله الحمد و سامن، نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
293 - ما هو القدر المقدور وما معنى أيقن؟
وبالقدر المقدور أيقٍ فإنه دعامة عقد الدين والدين أفياه قدر المقدور من الله جلو على أيقٍ آمن واعتقد به فإنه دعامة الدين يعني ركون من أركان الدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
295 - هل يصح لنا أن نقول إن العبد مُخيّر في أفعاله
هل يصح لنا أن نقول إن العبد مخير في أفعاله؟
أم أن هذا يؤدي إلى القول بأن العبد مستقل بأفعاله ولا يرضف لله عليها؟
ليست مشيئة وإرادة مطلقة كما تقوله المعتزلة وقدريه وإنما هي مشيئة وإرادة داخل في مشيئة الله جلو على وتابعا لها وهذا قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
294 - كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن ابتلاءٌ أو هو مصيبة بسبب ذنبه؟
كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن إبتلاع أو هو مصيبة بسبب ذنبه؟
إذا كان له منزلة في الجنة لا يبلغها بعمله يبتليه بالمصايب من أجل يصل إلى المنزلة فالمصايب إما أن تكون عقوبة على معاصي وتخصير في حق الله وإما أن تكون إبتلاعاً وانتحاناً ليرفع الله
بها درجة المؤمن ففيها خير هي على كل حال فيها خير للمؤمن وليها لقال صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته سرّا شكر عليها فكان ذلك خير الله وإن أصابته
ضرّا صبر عليها فكان ذلك خيراً لا وليس ذلك إلا للمؤمن أما الكافل فإن أصابته سرّا فإنه يبضر ويتكبر وإن أصابته ضرّا فإنه يجزع ويتسخّر وفهمرت الإيمان بالقلاء والقدر أنه لا يفرح عند
النعمة ويبضر ولا يجزع عند المصيبة ويسخّط ولهذا قال سبحانه اللي كي لا تأسوا على ما فاتحوا ولا تفرحوا إما أتاكوا والله لا يحب كل مختال فخورد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
297 - هل العرش على الماء الذي هو فوق السبع سماوات؟
في قول النبي صلى الله عليه وسلم وعرش وعد الماء هل المراد بالماء الماء الذي فوق السبع السماوات وما تفسير قوله تعالى وكان عرشه على الماء نعم هو الماء الذي فوق السماوات كما ختم الحديث
النفوق السماوات النفوق السماوات بحر ما بين أسفله وعلى خمسائة عام وفوق البحر العرش وكان عبشه على الماء
تحميل الصوت
تم الاستماع
296 - نرجو ذكر أمثلة في العموم والخصوص بين القضاء والقدر
اقول دكارةٌ حفظكم الله أن القضاء أعمُّ من القدر وبينهما عمومٌ وخصوص أرجو ذكراءً ثلاثٍ من هذا العموم والخصوص بهذا الشان ماذل ما بينس؟
أن القدر هو تقدير الأشياء وإيجادها وأم القضاف يطلق على القدر يكون مرادفًا له ويطلق على الفصل بين العباد في مختلفه فيه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
298 - هل حرف التوكيد إن في حديث (إن أول ما خلق الله القلم) تفيد في توكيد أولوية خلق القلم قبل العرش؟
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما خلق الله القلم أليس حرف إن للتوقيد فتفيد تأكيد أولية خرق القلم قبل العرش هو يفيد أولية لكن أولية نسبية أول ما خلق الله القلم قال له كتب
قال له أول ما خلقه كتب فهي أولية نسبية وليس أولية مطلقة وأما أولية العرش فهي أولية مطلقة سوف نراكم بين الأولية النسبية والأولية المطلقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
299 - ما معنى قوله تعالى ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَه... )؟ الشيخ صالح الفوزان
ما معنا قوله تعالى ينحوا الله ما يشاء ويثبت فعنده أم الكتاب أم الكتاب الله المحفوظ ينحوا الله ما يشاء ويثبت هذا قيل إنه صحائه الحفظة الحفظة تكتب ما يقع من بني آدم ثم تصعد به إلى
الله جل وعلى فالله ينحوا منه ما يشاء ويثبت ما يشاء نعم من صحائه الحفظة وقيل المراد ينحوا الله ما يشاء ويثبت ينحوا الله ما يشاء ويثبت في الشراع إن الله ينسخ ما يشاء ويبقى ما يشاء من
الشراع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
300 - هل يمكن أن يتغير المكتوب في اللوح المحفوظ وذلك مثلا إذا وصل الإنسان رحمه؟
هل يمكن أن يتغير المكتوب في اللوح المحفوض؟
وذلك مثلاً إذا وصل الإنسان رحمة يكون مكتوب في اللوح المحفوض أنه إذا وصل رحمة يمدد هياجة وإذا لم يصل رحمة إنه ينقص أجله هذا مكتوب في اللوح المحفوض فهو مقدر على سبب إذا وجد السبب وجد
المسبب وإذا لم يوجد السبب لم يوجد المسبب نعم كل شيء في قضاء الله قدر نعم السلام عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول وبعض العلماء يقول المعنى ينسأله في أجله ليس معنى أنه زوت مجدداً
ليس في اللوح المحفوض وإنما معنى أنه يبارك يبارك في أجله الطاعات والعبادات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 281-300 من 433 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.