شرح المنظومة الحائية
499 مشاهدة
433 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح المنظومة الحائية )
20 فائدة121 - الرد على الجهميّة في إنكارهم اليد اليمنى لله تعالى
قول النابم رحمه الله وقد ينكر الجهمي قيضا يمينه الجهمي هو الذي يكون على مدهب الجهمي بن صفوان الذي أخذ مدهبه عن الجعد بن درهن وهو إنكار الأسمى والصفات إنكار الأسمى والصفات هذا من
مدهبه الخبيف وإلا فله له مدهب قبيح في عدة مسائل لكن هذا منها إنكار الأسمى والصفات وقوله قد هذه للتحقيق مثل قد قامت الصلاة قد سمع الله قول الذين قال فقد تأتي للتحقيق وهو المراد هنا
وليس للتقليل مثل قديم ومما المراد بها هنا أو التحقيق قد يعلم الله الذين قد التحقيق أيضا أي كما أنكر كما أنكر الرؤية رؤية الله عز وجل فإنه أيضا ينكر إثبات الله عز وجل الله جل وعلى
له صفات ذاتية مثل اليدين والوجه ووهو الأصابع كل ما جاء الدليل بإثباته لله من صفات ذات فإننا نثبته لله عز وجل على حقيقته خلافاً للمعطلة وخلافاً للممثلة المعطلة الذين ينفون أسماء
الله وصفاته وعلى رأسهم الجهمية والممثلة الذين يغلون في الإثبات وعلى هؤلاء غلوا في التنزيه حتى نفوا أسماء الله وصفاته وهؤلاء غلوا في الإثبات حتى شبهوا الله بخلقه وأهل السنة والجماعة
وسط بين الفريقه فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً للمعطلة هذا مذابه للسنة والجماعة الله جل وعلى له صفات ذاتية ومن صفاته الزاتية اليدان وقد جاء إثباته ما
في كلام الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى وفي الحديث يد الله ملأ سحاء الليل والنهار في إثبات اليدين يد لله عز وجل على أعناهما المعروف في اللغة فهما
يداني حقيقيتان لا يدين المخلوقين بل هما يداني تليقاني بجلال الله وعظمته لا يعلموا كيفية هما إلا الله جل وعلى وننفي عنهم التمثيل والتشبيه فلا يشبهاني يد المخلوق هذا هو مذابه للسنة
والجماعة تمشيان على كتاب الله وعلى سنة رسول الله شأنهم في ذلك تأنهم في لقيّة الأسماء والصفات لله عز وجل أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين عن الله جل وعلى كما ينفون عنه سائر الصفات
فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدرة بمعنى القدرة أو بمعنى النعمة ويقولون إما خلقت بيدي أي بقدرة فيقال لهم الله جل وعلى ذكر اليدي بالتثنية فهل الله جل وعلى له قدرة هل له قدرة أو
قدرة واحدة الله له قدرة واحدة ليس له قدرة إما خلقت بيدي هل يقال بقدرتية لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي كهذا منفي عن يد الله عز وجل وهل معنى
قولي لما خلقت بيدي بنعمتي هل الله جل وعلى ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع النعم منه سبحانه وتعالى فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوة أحد هل تعلم له سمية
فلا تجعل لله أنداداً وأنتم تعلمون والنده والشبيه والمثيل فنها أن يجعل لله أشباهاً وأمثالاً من خلقه سبحانه وتعالى وإن الله جل وعلى يقلوا السماوات ومطوئات بيمينه وجاء لفظ اليمين
والشمال في الحديث أما قال صلى الله عليه وسلم وكلت يديه يمين نهر أن يشرك به بمعنى اليمين وذلك تنزيها ليده من التنقص لأنه إذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها مثل
الشمال المخلوق لأن يد المخلوق الشمال ليست مثل اليمين فإن أنقص من اليمين والشمال كما تعلمون لإزالة الأذى والتنظيف وأما اليمين فهي لما يستقاب واللاخذ والإعطاء والأعاكل والشرب وإن ذلك
فإذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها أنقص من اليمين كما هو في المخلوق النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذا التوهما وقال وكلت يديه يمين سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
123 - هل لله سبحانه تعالى صفات ذاتيّة؟
الله جل وعلى له صفات ذاتية مثل اليدين والوجه والأصابع كل ما جاء الدليل بإثباته لله من صفات ذات فإننا نثبته لله عز وجل على حقيقته خلافاً للمعقلة وخلافاً للممثلة المعطلة الذين ينفون
أسماء الله وصفاته وعلى رأسهم التهمية والممثلة الذين يغلون في الإثبات حتى يقوموا من حاوله صلى الله عليه وسلم بالصفات خلقه فهم على طرفي نقير هؤلاء غلو في التنزيه أسماء الله وصفاته
وهؤلاء غلو في الإثبات حتى شبهوا الله بخلقه وأهل السنة والجماعة وسط بين الفريقين فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً للمعطلة إثباتاً بلا تمثيل خلافاً
للمشبها وهو السميع البصير هذا مذهبه للسنة والجماعة الله جل وعلى له صفات ذاتية والنزول والخلق والرجق والكلام ويذلك من صفات أفعاله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
122 - من هو الجهم بن صفوان؟
الجهم هو الذي يكون على مدهب الجهم من صفوان الذي أخذ مدهبه عن الجعد من درهن وهو إنكار الأسمى والصفات إنكار الأسمى والصفات هذا من مدهبه الخبيف وإلا فله له مدهب قبيح في عدة مثل مسائل
لكن هذا منه إنكار الأسمى والصفات
تحميل الصوت
تم الاستماع
124 - مَنْ هم المعطّلة والممثّلة؟
المعطلة الذين ينفون أسماء الله وصفاته وعلى رأسهم الجهمية والممثلها الذين يغلون في الإثبات حتى يقوموا من حوله صلى الله عليه وسلم بالصفات خلقه فهم على طرفي نقير هؤلاء غلو في التنزيه
حتى نفو أسماء الله وصفاته وعلى غلو في الإثبات حتى شبه الله بخلقه وأهل السنة والجماعة وصف بين الفريقين فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً للمعطلة إثباتاً
بلا تمثيل خلافاً للمشبها على قولي إتعال ليس كمثله شيء أو السميع البصير في قولي ليس كمثله شيء هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة
تحميل الصوت
تم الاستماع
125 - هل لله سبحانه وتعالى يدين؟
ومن صفاته الذاتية اليدان وقد جاء إفباته ما في كلام الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى والسماوات مطوئات بيمينه وك قوله تعالى لما خلقت بيدية لما خلقت
بيدية وفي الحديث يد الله ملأ سحاء الليل والنهار وقال ذلك من الحديث الصحيحة في إثبات اليدين يد لله عز وجل على أعناهما المعروف اللغة فهما يدان حقيقيتان يدى المخلوقين بل هما يدان
كليقان بجلال الله وعظمته لا يعلم كيفية هما إلا الله جل وعلا فنحن نثبت هما حلا معناهما الحقيقي وننفي عنهما التمثيل والتشبيه فلا يشبهان يدى المخلوق هذا هو مذهبه للسنة والجمع تمشي على
كتاب الله وعلى سنة رسول الله شأنهم في ذلك تأنهم في بقية الأسماء والصفات لله عز وجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
126 - الرد على المعطّلة الذين ينفون صفة اليدين لله تعالى
أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين عن الله جل وعلا كما ينفون عنه سائر الصفات فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدرة بمعنى القدرة أو بمعنى النعمة يعنى القدرة فيقولون إما خلقت بيدي أي
بقدرة فيقال لهم الله جل وعلا ذكر اليدين بالتثنية بالفضل التثنية فهل الله جل وعلا له قدرتان هل له قدرتان أو قدرة واحدة الله له قدرة واحدة ليس له قدرتان إما خلقت بيدي هل يقال بقدرتية
لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي فهذا من في عن يد اللهز وجل وهل معنى قولي لما خلقت بيدي بنعمتي هل الله جل وعلا ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع
النعم منه سبحانه وتعالى فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى فلا مزيتا في آدم على غيره من البشر والله جل وعلا ما يزه ما يزه بقوله لما خلقت بيدي فهذا وجه الرد على هؤلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
127 -الرد على الممثلة
وأما الممثة ليرد عليهم القرآن فاوله ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوًا أحد هل تعلم له سمية فلا تجعل لله أندادًا وأنتم تعلمون والنده والشبيه والمثيل فنها أن يجعل لله أشباهًا وأمثالًا من
حلقه سبحانه وتعالى أنه ليس كمثله شيء
تحميل الصوت
تم الاستماع
128 - هل لله سبحانه وتعالى يدٌ يُسرى؟
والله جل وعلا يقول و السماوات مطوئات بيمينه وجاء لفظ اليمين والشمال في الحديث أم قال صلى الله عليه وسلم و كلت يديه يمين نهر أن يشرك به بمعنى اليمين و ذلك تنزيها ليده من التنقص لأنه
إذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها مثل الشمال المخلوق لأن يد المخلوق الشمال ليست مثل اليمين أنقص من اليمين والشمال كما تعلمون لإزالة الأذاء والتنظيف وأما اليمين
فهي لما يستقاب والأخذ والإعطاء والأياكل والشرب و إرذلك فإذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها أنقص من اليمين كما هو في المخلوق النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذا
التواهما و قال و كلت يديه يمين سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
129 - عطاء الله سحانه وتعالى
وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفح كلتا يدي الله جل وعلا بالفواضل أيضا العطا بالعطا والنعم تنفح تنفح يعني تعطي تعطي الخلق وتمد الخلق وفي الحديث يده سحاء الليل
واللهار ألم تروا ما أنفق من ذو خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه فهو جل وعلا يعطي العطاء اللغي لا عحد له ولا نهاية له بيده الكريمة يعطيه لعباده نعم هذا معنى كلت الفواضل
أي بالعطايا والإفضال من الله تنفح يعني تعطي مستمرة تعطي مستمرة في العطاء الذي لا ينقطع من الله سبحانه وتعالى وفي الآية مبسوطة يعني بالجوط والعطا والكرم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
130 - إثبات نزول الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل
فقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد متمدحوا فقل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم و أثبت النزول لله عز وجل وهذا منصفات الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا بمشيئته ويرادته
متاشاء وهذا النزول تواترت به الأحاديث عن النزول رواه جماعات من الصحابة وهو في الصحاح وأدكتب شيف الإسلام ابن تيمية رحمه الله مؤلف المستقلا في شرح حديث النزول وهو مطبوع مفرد ومع
المجموع شرح حديث النزول بهذا العنوان فيجبوا إثبات النزول لله كما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر وهذا يدمغ المعطلة لأنه متواتر ربما يقولون
هذا حديث أحد وكماه عدتهم لكن هذا ليس لهم فيه حيلة يعنيه متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا النزول مثل سائر صفاته يليق بجلاله ما هو مثل النزول المخلوق وإنما هو نزول الجبار
جل وعلا كما يليق بجلاله لا نعلم كيف يته وإنما نتبثه كما جاء مؤمنين به لا نتأوله ولا نعطله ولا نمثله بنزول المخلوق ما هو نزول يليق بعظمة الله جل وعلا راحوا حول هذا الحديث يشرقون
ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا أمره هل الامر يقول هذا هل الامر يقول من يسألني فعطيه من يسألني فعطيه الله سبحانه وتعالى قالوا هذا ملك من الملائك ينزل
ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يسألني من يسألني هل من تائب فأتوب عليه هل هذا يصدر من الملك أو يصدر من الرب سبحانه وتعالى هذا من الرب جل وعلا فليس المراد ينزل
وأمره وليس المراد ينزل ملك لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باخلاف الأقطار نظرا لدوران الشمس حول الأرض فهي تدور حول الأرض لا يكون نصفها
نهارا ونصفها ليلا يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس هذا لا ندخلوا فيه هذا من أمر الله فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل سبحانه وتعالى فهل
الله ينتقل من العرش إلى السماء نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية حتى تقوله يلزم عليه الحركة والانتقال وإلى آخره هذا بحث في الكيفية ونحن لا نبحث في الكيفية فهو جل وعلى ينزلوا
كما يشاء لا نتدخل في هذا نحن نثبت النزول كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كانهم يقولون إن لا يليقبك يا
ربنا لأنه كذول لأنه كذول لأنهم يستدركون على الله جل وعلى يستدركون على الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلموا من الله وأعلموا من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلى
الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة
تحميل الصوت
تم الاستماع
131 - الرد على بعض الشبهات المثارة حول نزول الله تعالى في الثلث الأخير من الليل
راحوا حول هذا الحديث يشرقون ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا أمره فيقالوا لهم حديث فيه أنه يقول من استاهرني فاخر له من يسألني فعطيه هل من تائب فاتوب عليه
هل من استاهرني فاغفر له هل من سائل فعطيه هل الأمر يقول هذا هل الأمر يقول من يسألني فعطيه من يستاهرني فاغفر له وهذا باطل وإنما الذي يقول هذا هو الله سبحانه وتعالى قالوا هذا ملك من
الملائك ينزل ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يستغفرني من يسألني هل من تائب فاتوب عليه هل هذا يصدر من الملك أو يصدر من الرب سبحانه وتعالى هذا من الرب جل وعالى
فليس المراد ينزل وأمره وليس المراد ينزل ملك من الملائكة لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باختلاف خلاف الأقطار نظرا لدوران الشمس حول الأرض
فهي تدور حول الأرض فيكون نصفها نهارا ونصفها ليلا يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل سبحانه وتعالى فنحن نثبت
النزول ولا نتعرض للكيفية كيف ينزل والليل يختلف باختلاف الأقاليم فالأمر النزول القالق هو ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى قالوا النزول يلزم عليها الحركة والانتقال فهل الله ينتقل من العرش
إلى السماء الدنيا ويتحرك نقول هذا بحث عن الكيفية نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية لا نعلم الكيفية فلا تقول يلزم عليها الحركة والانتقال وإلى آخره هذا بحث في الكيفية ونحن لا
نبحث في الكيفية الله ينزل كيف يشاء وهو على كل شيء قديل وهو الذي خلق السماوات والأرض فهو جل وعلى ينزل كما يشاء لا نتدخل في هذا فنحن نثبت النزول كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل
الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كأنهم يقولون إن لا يلقبك يا ربنا لأنه كذول لأنه كذول لأنهم يستدركون على الله جل وعلى يستدركون على الرسول
صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلم من الله أعلم من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلى الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة
تحميل الصوت
تم الاستماع
133 - كيفية نزول الله تعالى في الثلث الأخير من الليل
وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف انجل الواحد المتمدحه ولا يحيطون به علم فلا يعلم كيفية ذاته ولا كيفية اسمائه وصفاته الله سبحانه وتعالى نعم فقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف انجل
الواحد المتمدحه نحن نثبت النزول ولا نبحث عن الكيفية كسائر الصفات نزول معلوم واما الكيفه مجهول كما قال مالك رحمه الله في الاستوى المعلوم والكيفه مجهول و أتبعك في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
132 - ما معنى اسم الجبّار؟
وقوله الجبار أي الله جل وعلم من اسمه الجبار المتكبه الجبار والجبار له معاني له معاني الجبار الذي يجبر عباده المنكسرين الجبار بمعنى الذي يجبر عباده المنكسرين والجبار بمعنى الذي تجري
أحكامه على عباده جبار بمعنى أن أحكامه القدرية لا راد لها ولا معقب لها والجبار من معانيه أي من العالي الجبار من معانيه اللغوية العالي المرتفع جل وعلم والله فوق فوق عباده وهو الحكيم
الخبير وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فالجبار له معاني منها أنه يجبر المنكسرين من عباده ويرحمهم ومنها أنه الناء الذي تنفذ أحكامه القدرية ولا أحد ومنها أنه المتعالي فوق خلقه
سبحانه وتعالى هالي معاني الجبار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
134 - نزول الله سبحانه وتعالى عشيّة عرفة
وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف انجل الواحد المتمدح وكذلك ينزل الجبار عشية عرفة فج عميق أشهدكم أنني قد غفرت لهم هذا أيضا نزول ينزل ربنا عشية عرفة إلى السماء الدنيا كما أنه ينزل
كل ليلة من ليل السنة حين يبقى ثلث الليل الآخر وهذا من لقفه بعباده سبحانه ورحمته بهم نعم و أتبعك في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
135 - معنى اسم الله سبحانه وتعالى الواحد
وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدحه إلى طبق الدنيا جل الواحد الأحد الذي لا شريك له جل وعلا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته فهو الواحد
الذي ليس له شريك المتمدح أي المتصف بصفات المدح والكمال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
137 - لماذا يُستحب القيام في الثلث الأخير من الليل؟
إلى طبق الدنيا يمن بفضله فتفرج أبواب السماء وتفتحوا يستحب للمسلم أن يقوم آخر الليل حين يبقى ثلاث الليل الآخر أن يكون مستيقظا يصلي ويدعو الله ويستغفر فإنه وقت قبول الدعا ولا ينام في
هذا الوقت ويحرم نفسه كما يفعل كثير من المحرومين الذين يسحرون الليل إذا صار آخر الليل ينام وحتى عن صلاة الفجر عن الفريضة هذا حرمان والعياد بالله فينبغي المسلم أن ينام مبكرا حتى
ويعود نفسه يعود الشيء بالعتيات وعود نفسه إنه ينام أول الليل إذا عود نفسه وهذا تعودت حتى القيام لصلاة الفجر بالأسحار الاستغار وقت السحر له مزيع على غيره من الأوقات نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
138 - متى تُفتح أبواب استجابة الدعاء؟
وإن بغي المسلم أن لا تهوطه هذه الفرصة وهذا النداء الإلهي ليكون الحاضراً الله جل وعلا يقول في المتقين إنهم كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحاري أهم يستغفرون وقال سبحانه وتعالى
والمستغفرين بالأسحار الاستغفر حقت السحر له مزي على غيري من الأوقات نعم إلا طبق الدنيا يمن بفضله فتفرج أبواب السماء وتفتحوا أبواب الإجابة تفتح أبواب السماء والإجابة فين بغي المسلم
أن يحضر في هذه الساعة وأن يستغفر ويتوب ويسأل فإن أبواب الإجابة مفتوحة له فرصة عظيمة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
139 - الأوقات والأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء أكثر من غيرها
الله جل وعلى قريب مجيب يقبل التوبة ويغفل الدنوب في كل وقت ولكن هناك أوقات لها خاصية تكون الإجابة فيها أكثر مثل هذا الوقت مثل الساعة التي في يوم الجمع وقت إجابة فهناك أوقات ومثل
دعاء السجود أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فهناك أحوال تكون الإجابة فيها أقرب مثل حالة السجود مثل حالة السفر يمدو يديه مثل حالة الضرور والطرار أما يجيب المضطرة إذا دعاه فهناك
أوقات وأحوال يكون الإجابة فيها أكثر من غيرها وإلا فإن الله أجل وعلى يغفر ويعطي ويسمع الدعاء ويجيب في كل وقت من ليل أو نهار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
140 - إعراض الناس وانشغالهم بأمور الدنيا عن هذا الوقت العظيم
يقول ألا مستوفرني القغافرا ومستمنح خيرا ورزقا فيم نحو كيف الإنسان يصد عن هذا؟
وينام ماذا يستفيد من النوم؟
كيف يغفلوا يلهوا مع الفضائيات ومع الإنترنت ويجيبوا سورا لا يتحرك شافص البصر لا يتحرك مع هذا الصلاب الخبيث ولا يمل ولا يتعب ويعدد عن ربه سبحانه وتعالى يعدد عن هذا الخير الكثير الذي
هو بحاجة إليه هو بأشد الحاجة إليه فإنه لا غينا به عن الله جل وعلا طرف تعينه هذا أشد من الذي يُعرض ولا ينفيه وعلا تنبه له لو أن وقت من الأوقات فيه توزيع نقود توزيع دراه أو أن وقت من
الأوقات فيه فتح مساهمة فيه فتح مساهمة في شركة أو فيه والناس يرجون فيها الربح ماذا ترون الناس؟
ماذا يصنعون؟
أليس يتغامرون؟
وحدث أن قتل بعضهم بعضا من الزحام لطلب الدنيا الفانية التي قد تحصل وقد لا تحصل وإن حصلت ربما تكون شرن وبلاءا على صاحبه وربما تكون هذه المساهمة أنها حرام ويدخلها الربة ويدخلها فيكسب
خبيث ومع هذا يتغامرون عليها ويقتلون عندها ويجون بكرين جاول البناس في زمن لأجل كل واحد صير قريب من محل العرض ولا يكون بعيد إذا كان هذا في أمر الدنيا فكيف يُعرض عن أمر الآخرة؟
لا يحتاج له إلى مزحام ولا يحتاج له إلى ومضمون الخير ما فيه غائلة ولا فيه مضمون خير محب ولا فيه سحام ولا فيه منافسات ولا فيه صوات ولا فيه مغالبات كيف أن الإنسان يُعرض عن هذا؟
تجي إلى الميت ويقابره تصعد إلى السماء روح المؤمن وهو إلى الشر أقرب في هذا الزمان الذي أصبح كثير من الناس لا يُبالي بالحلال والحرام الشر والفتنة عظيمة بالأموال الآن مع هذا اتقات
الناس عليها وأما الفرص مع الله جل وعلا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وارحم الراحمين لا يستغني عنه طرفة عين كيف تغفل عن هذه الفرصة التي فتحها الله لك لم يطلب منك أن نكتسر الليل كله
آخر الليل آخر الليل قبيل الفجر قبيل الفجر لو ما تقوم إلا قبيل الفجر بدقائق تشهد هذا المشهد العظيم وإذا بكرت فهو عفر فكيف تفوت هذه الفرصة وربما لا تدريكها في المستقلة ربما يكون هذا
آخر حياتك ولا تدريكها في المستقلة أما دمت في زمن الإمكان وما دمت غير مشغول فارق فكيف تضيع هذه الفرصة العظيمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 433 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.