شرح المنظومة الحائية
504 مشاهدة
433 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح المنظومة الحائية )
20 فائدة261 - ما الفرق بين الاستغاثة والتوسّل وهل تجوز الاستغاثة بالصفة؟
مالفرق بين الإستغاتة والتوسل؟
و هل تجود الإستغاتة بالصفة؟
مالفرق بين الإستغاتة والتوسل؟
و هل التوسل بالصفة هو الإستغاتة؟
توسل بالصفة، إستغاتة، نعم، برحمتك، أنا استغيث، نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
262 - ما الأفضل الجلوس عند الأم ومؤآنستها أو حضور الدروس العلمية؟
ما هو الأفضل الجلوس عند الأم ومؤانستها وعدم حضور الدروس العلمية وعدم مجالسة طلاب العلم وإسفد منهم أم حضور الدروس والتفرغ الحفظ والمدارسة وطلب العلم أما إن كانت تحتاجلك إذا غبت عنها
تحتاجلك لخدماتها أو لتأنيسها الجلوسك عندها أفضل من طلب العلم أما إن كانت ما تحتاجلك فإنك تستسمح منها وكأتي للدرسة
تحميل الصوت
تم الاستماع
263 - الإيمان بالقضاء والقدر
الرُكنُ السادس من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر قال صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عليه السلام قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل صلى الله عليه وسلم والله عليه وسلم الإيمان بالقدر سادس أركان الإيمان والإيمان بالقدر والقدر هو الإيمان بيفعال الله جل وعلا وإرادته ومشيئته وخلقه وإيجاده
وهو أمر عظيم وفي القرآن أوله تعالى خلق كل شيء قدره تقديرا قوله تعالى إن كل شيء خلقناه بقدر أي قدره وقوعه وشاء وجوده وخلقه وقدر صفاته ووقته الذي يقع فيه كل شيء فهو مقدر من جميع
الجهات ومن جهت كتابته في اللوح المحفور ومن جهت مشيئة الله له في وقته ومن جهت خلقه وإيجاله ومن جهت أن كل شيء له مواصفات جعلها الله له لا يزيد عنها ولا ينقص لشيء مقدر ومعلوم الكمية
ومعلوم مكان النزول ومعلوم وقت النزول قدر معلوم جميع الجهاته إن كل شيء خلقناه بقدر فهذا فيه أن كل شيء فإنه مقدر وأن الله خلقه لم يوجد بدون خلقه وبدون تقدير لم يوجد مصادفه من غير
سابق تقدير ومن غير أنه مكتوب في اللوح المحفور ومن غير أن الله شاءه وأراده فليس الأمور فوضى أمور الكون ليس فوضى إنما هي منظبطة بتقدير الله لها وإيجاده لها ومشيئته لها بالصفاتها
بالصفاتها التي هي عليها فهذا أمر مهم جد الإمان بالقل والقدر ظلت فيه أفهام وزلت فيه أقدام من من لم ينظر في الآيات القرآنية والحديث والنبوية وإنما اعتمدوا على عقولهم وأفكارهم أتخبطوا
في القضاه والقدر اتخبطاً فضيعاً وهدى الله أهل السنة والجماعة فآمنوا به على الوجه الذي أراده الله وافرضه الله على عباده فجب نصوص الكتاب والسنة فعادتهم في جميع بواب العقيدة
تحميل الصوت
تم الاستماع
264 - ما الفرق بين القضاء والقدر؟
والإيمان بالقضاء والقدر يتضمن نقاط كثيرة أولا معنى القدر، عرفنا معنى القدر تقدير الله جل وعلى للأشياء وإرادته لها وإجادها في وقتها هذا معنى القدر وكذلك القضاء والقدر، لا إيمان يأتي
تعبير القضاء والقدر لا فرق بينهما إلا أن القضاء أعم من القدر، لأن القضاء يأتي بمعنى القدر بمعنى أن الله قدر الأشياء وقضاها ويأتي بمعنى الحصل بين الناس في مختلفه فيه وكذلك بينهم
والفصل بينهم في مختلف إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلفون فالقضاء أعم من القدر فبينهم عموم وخصوص
تحميل الصوت
تم الاستماع
265 - ما معنى القدر؟
أولا معنى القدر، عرفنا معنى القدر تقدير الله جل وعلى للأشياء وإرادته لها وإجادها في وقتها، هذا معنى القدر
تحميل الصوت
تم الاستماع
266 - معنى القضاء
القضايا أتي بمعنى القدر بمعنى أن الله قدر الأشياء وقضاها ويأتي بمعنى الحصل بين الناس في مختلفه في الحكم بينهم والفصل بينهم في مختلف إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه
يختلفون
تحميل الصوت
تم الاستماع
267 - حكم الإيمان بالقضاء والقدر
وأما حكم الإيمان بالقلاء القدر فهو واجب وفرض على المؤمن لأنه ركن من أركان الإيمان الستة ولأنه إيمان بقدرة الله جل وعلا ولهذا قالوا القدر قدرة الله فمن جحده فقد جحد قدرس الله جل
وعلا وهي بعض العبارات القدر السر الله يخلقه
تحميل الصوت
تم الاستماع
268 - البحث والتعمّق بالقضاء والقدر
والبحث في القلاة والقدر لا يجوز أن يتعدَّى ما جاء في النصوص، لا يجوز أن يتعدَّى ما جاء في النصوص من الكتاب والسنة، تعمُّق فيه، هل يفضي إلى الظلال وإلى الحيرة؟
لأنه سر، سر الله في خلقه، سر، وأنتحين ما تتعمق به وتبحث به، لم تصل إلى نتيجة لأنك تبحث عن شيء أسره الله جل وعلى في خلقه حسبك أن تؤمن به فقط أما أنك تبحث فيه وتتعمق فما تعمق أحد وصل
إلى نتيجة، بل وصل إلى الحيرة والاضطراب ولذلك حسبك أنك تمشى مع النصوص لن يمسُنَّة رسوله على إثبات القدر والإيمان به ويكفيك هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
269 - علم الله سبحانه وتعالى
لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، ما يكون من نجوى ثلاثة، الله ورابعهم، ولا خمسة الله وسادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر، الله ومعهم، أينما كان فهو يعلم ما يكون بين
الناس من الكلام والنجوى فيما بينهم يعلنون، يعلم ما في الصدور، يعلم ما في السماوات والأرض إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلم الله شامل لما كان وما يكون وما لم يكن
لو كان كيف يكون كله داخل في علم الله جل وعلا الشامل المحيط بكل شيء في الماضي والحاضر والمستخدم
تحميل الصوت
تم الاستماع
270 - ماذا خلق الله سبحانه وتعالى أولا القلم أو العرش؟
في الحديث، أول ما خلق الله القلم قال له كتب، قال ما عكتب، قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي الحديث أن الله كتب مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات
والأرض وعرشه على الماء عندنا العرش والقلم أيهما أسبق نقتلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبي على الهمدان والحق أن العرش كان قبل لأنه
وقت الكتابة كان ذا أركان وعرشه على الماء كان ذا أركان وكتابة القلم الشريف تعقبت لإجاده فالكتابة مقارنة لوجود القلم حينما خلقه الله قال لو كتب مقارنة لإجاد القلم وأما من حيث الوجود
فالعرش وأسبق هذا هو القول الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم وعرشه إن الله قدر مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات والأرض 50 ألف سنة وعرشه قدرها قبل الكتابة ومكتبها الكتابة متأخرة عن وجود
القلم ووجود القلم متأخرة عن العرش والعرش أسبق
تحميل الصوت
تم الاستماع
271 - مراتب الإيمان بالقضاء والقدر
والإيمان بالقلو والقجر يتضمن أربع مراتب المرتبط الأولى الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي الذي هو موصوفٌ به أزلاً وأبداً وما تستطُّ من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبةٍ في
ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ نبين وما يكون بين الناس من الكلام والنجوا فيما بينهم يعلم ما يُسرُّون وما يعلِنون يعلم ما في الصدور يعلم ما في السماوات والأرض إن الله
لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء فعلم الله شامل لمكان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كله داخل في علم الله جل وعلا الشامل المحيط بكل شيء في الماضي والحاضر والمستخدم هذه
المرتبها الأولى المرتبها الثانية أن تؤمن وتعتقد أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء علمه ثم كتبه اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ اللوح مخلوق لا يعلموا كيفيته وسعته إلا الله جل وعلا
عنده جل وعلا وتؤمن باللوح وتؤمن بالكتابة في الحديث أول ما خلق الله القلم قال له كتب قال ما اكتب قال كتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجرى بما هو كائن الى يوم القيامة وفي الحديث أن
الله كتب مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات والأرض بخمسين الف سنة وعرشه على الماء عندنا العرش والقلم أيهما اسبق وكتابة القلم الشريف تعقبت إجاده فالكتابة مقارنة لوجود القلم حين ما خلقه
الله قال لو كتب مقارنة لإجاد القلم وأما من حيث الوجود فالعرشه أسقق هذا هو القول الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم وعرشه إن الله قدر مقادير الخلاق قبل يخلق السماوات والأرض خمسين الف
سنة وعرشه على الماء قدرها قبل الكتابة وما كتبه الكتابة متأخرة عن وجود القلم ووجود القلم متأخرة عن العرش والعرش أسبق هذه مسألة استطرادية لكن لا بد من معرفةها لأنها تدخل للموضوع هذه
المرتبة الثانية الكتابة وهي الكتابة العامة الشاملة التي كتب فيها يمكن أن يسأل سائل يقول ليس الله يأمر الملك الموكل بالأجنة إذا تم له أربعة أشهر نفخت فيه الروح جاءه الملك وكتب رزقه
وأجله وشقيه أو سعيد هذا دليل على أن هذه الكتابة هي المتأخرة ووجود الجنين هذا تفصيل للكتابة السابقة وهذا مأخود من الكتابة السابقة الكتابة الملك مأخود من الكتابة السابقة التي في
اللوح المحفول جاء أيضا في ليلة القدر أن الله يقدر ما يجري في السنة ما يجري في السنة من حيات أو موت أو جد بن أو خصب أو ما يجري فيها أو رخص على سعار أو غلع إلى سعار أو الحروب أو غير
ذلك كله ليلة القدر ولذلك سمية ليلة القدر لأن يقدر فيها ما يجري في السنة فيها يفرق كل أمر حكيم الجواب كما سبق لأن الكتابة ليلة القدر ما أخود من الكتابة العامة في اللوح المحفول
الكتابة العامة في اللوح المحفول يأخذ ياخذ منها الملائكة بأمر الله جل وعلا الكتابة على الجنين والكتابة في ليلة القدر بيكلها ما خودها من الكتابة السابقة فلا تنافي ولا تعارض بين
الأدلة هذه الكتابة ويدرجها الثاني ويدل على هاتين الدرجتين قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم كتابة من قبل أن نبرأها نجدها ونخلقها فدل على أن كل ما يجري من المصائب
أنه مكتوب في اللوح المحفول الكتابة في اللوح المحفول من قبل أن نبراها نخلقها وهذه هي المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة فلا يكون شيء إلا وقد شاء الله وأراده المرتبة الرابعة
الخلق والإيجاد قبل أن نبرأها أي نخلقها ونوجدها إن ذلك على الله يسير أدلت الآية على مراتبه على مرتبة الكتابة ومرتبة الخلق والإيجاد ومرتبة المشيئة والإرادة كما في قوله تعال فعال لما
يريد إن الله يفعل ما يشاء وما تشاءون إلا أن يشاء الله أبو العالمين هذه المشيئة والإرادة فهذه أربع درجات لا بد من الإيمان بها مرتبة العلم مرتبة الكتابة في اللوح المحفول مرتبة
المشيئة والإرادة عند وقوع الشيئ مرتبة خلق الشيئ وإيجاده أن الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكيل وما تعملون هذه مراتب القدر والقدر من جحد واحدة منها لم يكن مؤمنا من القضائي والقدر
تحميل الصوت
تم الاستماع
272 - من هم القدريّة ولماذا سُموا بهذا الاسم؟
القدرية الذي ينفون القدر وهم المعتزلة وقالوا إن العبد يخلق فعل نفسه وإن الأمر أونف لم يقدره الله فافعال العباد هم الذين يوجدونها استقلالاً ليس لله فيها إرادة ولا مشيئة ولذلك سموا
بالقدرية ومعنى هذا أن العبد يخلق فعل نفسه فيكون أثبت خالقين مع الله هذا شرك في الربوبية هذا شرك في الربوبية الله والخالق جل وعلا وما سواه فهو مخلوق هم يقولوا لا الله معه هذا شرك في
الربوبية ولذلك سموا مجوز هذه الأمة لأنه مصرت خالقين مع الله مثل المجوز المجوز قالوا بخالقين النور والظلمة هذا الكون له خالقان النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشرع أذنها بالمجوز زاد
عليهم القدرية يخلق كل يخلق فعل نفسه أثبت خالقين متعددين مع الله عز وجل لذلك سموا مجوز هذه الأمة وهذا شرك في توهيد الربوبية
تحميل الصوت
تم الاستماع
273 - من هم مجوس هذه الأُمّة؟
ولذلك سمو بالقدرية ومعنى هذا أن العبد يخلق فيعل نفسه فيكون أثبت خالقين مع الله هذا الشرك في الربوبية هذا الشرك في الربوبية الله هو الخالق جل وعلا وما سواه فهو مخلوق هم يقولوا لا
الله معه من يخلق وهم العباد يخلقون أفعالهم هذا الشرك في الربوبية ولذلك سمو مجوز هذه الأمة لأنه مثبت خالقين مع الله مثل المجوز المجوز قالوا بخالقين النور والظلمة هذا الكون له خالقان
النور يخلق الخير وظلمة تخلق الشر عذاما الهب المجوز زاد عليهم القدرية قالوا كل يخلق فيعل نفس أثبت خالقين متعددين مع الله عز وجل ولذلك سمو مجوز هذه الأمة وهذا الشرك في توحيد الربوبية
تحميل الصوت
تم الاستماع
274 - ما هو مذهب المجوس؟
مثل المجوس، المجوس قالوا بخالقين النور والظلمة هذا الكون له خالقان النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر على ملهب المجوس
تحميل الصوت
تم الاستماع
276 - الفرق بين القدريَّة والجبريّة
والمعتزل على العكس غلو في إثبات مشيئة العبد وإرادته ونفع مشيئة الله جل وعلا كل من الطائفتين غلو في شيء فالقدرية غلو في إثبات مشيئة العبد وإرادته حتى قالوا إنه يستقل عن الله ويقلق
ما يريد والجبرية غلو في إثبات مشيئة الله وإرادته حتى نفع مشيئة العبد وإرادة العبد
تحميل الصوت
تم الاستماع
275 - مَنْ هم الجبريّة؟
الجبرية الجهم ابن صفوان وأتباعه فقالوا العبد ليس له اختيار ولا مشيئة وإنما هو مجبور على ما يحصل منه بدون اختياره فهو كالآله بيد من يحركها كالريشة في الهواء فالجنازة على النعش
يقلبها الغاسل فالعبد مجبور في أفعاله وتصرفاته إنما هو آلة تُحرك فهم غالوا في إثبات إرادة الله ومشيئته ونفع مشيئة العبد وإرادة العبد
تحميل الصوت
تم الاستماع
277 - هل للإنسان مشيئة واختيار؟
أهل السنة والجماعة توسطوا فقالوا كل شيء فبقضاء الله وقدره ومنها أفعال العباد فهي مخلوقة لله وهي فعل العبد باختياره ومشيئتي العبد له مشيئه له اختيار لكنه لا يستقل عن الله كما تقوله
القدرية فهو يفعل الأشياء باختياره ومحضي إرادته ولذلك يثاب ويعاقب ويعاقب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشرد لأنه فعله بإرادته ومشيئته ولو كان مجبرا فإنه لا يعاقب كيف يعاقب على شيء
ليس له فيه مشيئه ولا إراده ولذلك الله جل وعلى لا يؤخذ المجنون الذي ليس له إراده ولا يؤخذ المكره الذي ليس له اختيار ولا يؤخذ النائم الذي ليس عنده فكر وعافل ما يؤخذ رفع القلم عن ثلاث
صغير حتى يحتلم ولمجنون حتى يفق ونائم حتى يستيقظ لي ماذا؟
لأن هؤلاء ليس لهم إراده ولا مشيئه فلا يؤخذون على ما فعله وقت غياب عقولهم وإرادتهم أما من كان عنده إراده وعنده مشيئه واختيار فإنه يثاب على فعل الطاعات ويعاقب على فعل المعاصل لأنه
فعلها باختياره وإراده الله جل وعلى يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصارحات عملوا أثبأ أسند العمل إليهم إن الذين كفروا أسند الكفر إليهم يعني هم من فعلهم وبإرادتهم من يصلها ورسولها فإن
له نارج هنم أسند المعصية إليهم لأنه من فعلهم فهي من ناحية الفعل هي فعل العباد أم من ناحية القدر وهي مقدرة من الله جل وعلى فهي قدر الله وهي فعل العباد جمع بين النصوص وهذا يدل عليه
قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءول إلا أن يشاء الله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
278 - حديث ﷺ “رفع القلم عن ثلاثة”
إثاب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشر لأنه فعله بإرادته ومشيئته ولو كان مجبرًا فإنه لا يعاقب كيف يعاقب على شيء ليس له فيه رأي وليس فيه مشيئة ولا إرادة لذلك الله جل وعلى لا يؤخذ
المجنون الذي ليس له إرادة ولا يؤخذ المكره الذي ليس له اختيار ولا يؤخذ النائم الذي ليس عنده فكر وعافل ما يؤخذ رفع القلم عن ثلاث صغير حتى يحتلم ولمجنون حتى يفقوا النائم حتى يستيقظ لي
ماذا لأن هؤلاء ليس لهم إرادة ولا مشيئة
تحميل الصوت
تم الاستماع
279 - الرد على الجبريّة والقدريّة في مسألة القدر
فقولوا لي من شاء منكم هذا رد على الجبرية الذي ينفون مشيئة العبد من شاء منكم يستقيم فللا على أن العبد يستقيم بمشيئته ثم قال وما تشاءون إلا يشاء الله هذا رد على القدرية الذين يقولون
إن مشيئة العبد مستقلة والعبد يفعل استقلالا فلا ألا يهرد على القائه وفعلوها باختيارهم ومشيئة ويرادتهم ولذلك الإنسان يستطيع الإنسان العاقل غير المكراء يستطيع يفعل يستطيع يترك يستطيع
يجوم يصلي يستطيع يترك الصلاة ويستطيع يترك الأمر بالمعروف أنه عن منكر يستطيع يترك الجهاد في سبيل الله يترك هو باستطاعتي واختياره فهو يستطيع يفعل ويستطيع يترك هو أقدم على الزينا وعلى
شرق الخمر وعلى أكل الربا يستطيع يترك هو يستطيع يترك الربا يترك الزينا يترك المحرمات فهو باختياره ومشيئاته يفعل هذا وكل يعرف هذا كل يعرف هذا والجبرية لا يطبقون هذا الكلام الذي قالوه
في كل الأشياء فلو أن أحد نعتد عليهم ضربهم أو قتل أحد منهم لماذا يطلبونه وهم يقولون أن الجاني مجبر ماهو اختير مجبر كيف الطلبونه وانت متقولون أنه مجبر وليس له اختير هذا تناقظ هذا من
بعد التناقظ أيضاهم يجومون يطلبون الرزق ويتزوجون هذا كان الإنسان مجبر والشوله تطلبون الرزق والشوله لا يجيكم المقدر لكم لا صار لكم مجبرون كما تقولون لماذا تفعلون هذه الأفعال وتطلبون
الأشياء المعدومة تطلبون إيجادها فهم لا يطبقون هذا المدهب الخبيه لا يطبقونه في واطع الحياة ولذلك يطالبون بالانتقام والقصاص فلو كانهم يطبقون مذابهم معنى هم يتحركون حتى يجيهم هذا حرك
فهذا من القول الباطر والعيال بالله وهذه نتيجة العتماد على الأفكار العتماد على العقول والعتماد على أقوال الناس وأراء الناس بدون يرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
280 - هل الإيمان بالقضاء والقدر يُنافي فعل الأسباب؟
الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب لا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب إذا كان شيء مقدر فهو يأتيني وإن كان ما قدره ما هو جائني هذا لا يقوله عاقل حتى البهائم طيور والبهائم
لشطرتها تروح تطلب الرزق لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيل تردو خيماصاً وتروحه بطاناً الطيور ما قعدت في أوكارها وإنما تحرك تروح تطلب الرزق تروح في الصباح تغدو
خيماصاً في الصباح وتروح في المساء بطاناً شبعاً بفطرتها فلا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب وإنما يقولها للجبريه يقوله الجبريه لكن الأسباب لا تستقل لا تستقل بإيجاد
النتيجة وإنما المسبب هو الله جل وعلا رد على القدرية فلا نغلو في إثبات الأسباب كالقدرية ولا نغلو في نفيها كما تقوله الجبريه التخاذ الأسباب أمرم طلوب فبتغو عند الله الرزق فبتغو من
فضل الله و الله أمر بالصلاة والصيام وأمر بالطاعات ألم فعل الأسباب؟
ونهى عن الأسباب الشر من الكغر والمعاصل والبسوق؟
هل ليس معنى الإيمان بالقلو القدر؟
إن نكتع طل الأسباب بل تمضي في طلبها مع الإيمان إن الله إن كان الله كاتب لك شيء النهاء لكن ما يجيك شيء وانتجالس فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل
أدر الله وما شاء فأنتفعل السبب فإن حصلت النتيجة فالحمد لله وإن لم تحصل النتيجة فإنك ترضوا وتسلموا هل كتب لك شيء؟
الحديث هذا واضح فيه فعل الأسباب وأنه ليس معنى الإيمان بالقلو القدر تعقيل الأسباب أو أن فعل الأسباب يستقل بإيجاد النتيج كما تقوله المعتزلة بل الأسباب يفعلها العبد من طاعة أو معصية
والنتائج بيد الله والذي يرتب النتائج تلت على اسبابها
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 433 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.